ankawa
المنوعات => استراحة المنتديات => الموضوع حرر بواسطة: moon ankawa في 13:10 08/03/2007
-
مطرقة المسامير :
نحن نعلم أنها قد صُممت وصُنعت لطرق المسامير ، إفترض أن هذه المطرقة موضوعة في صندوق الأدوات دون أن تُستَخدم أبداً, فهل سيشعرها ذلك بأي شيء؟ لا طبعاً , فهي جماد ولن تكترث بالأمر أبداً.
تخيّل الآن المطرقة نفسها وقد دبّت فيها الحياة و أصبحت مُدرِكة لما يدور حولها، وتمر الأيام وراء الأيام وهي ما زالت في الصندوق، فمع أن وجودها في الداخل مُسلّياً إلاّ أن هناك شيئاً مفقوداً ولكنها لا تعلم ما هو .
تخيل معي بعد ذلك أن يأتي شخص ويخرجها من صندوق الأدوات ويستخدمها لتكسير الأخشاب التي يضعها في المدفأة، بالتأكيد ستفرح بذلك ، نعم إن تكسير الأخشاب فيه شيء من السعادة و لكنه ليس كافياً ، ففي نهاية اليوم هناك شعور بعدم الرضى ، فما زال هناك شيء مفقود شيء ناقص !!!
في الأيام التالية، تخيل أنها أستُخدِمت أيضاً مرات عديدة : لأصلاح الغطاء المعدني الذي يوضع على إطار السيارة ، أولتثبيت رِجْل الطاولة ، أولتفتيت بعض الحجارة ، و مع هذا كله ما زالت تشعر بعدم الإكتفاء و تتوق إلى المزيد والمزيد من التكسير و الضرب للأشياء ظناً منها أن ذلك هو ما سيجعلها تكتفي وتشعر بالرضى.
تخيل أنه في يوم من الأيام يأتي شخص ما ويستخدمها لطرق المسامير وفجأة تحس المطرقة بسعادة تغمرها وتتدفق من داخلها، فلقد أدركت أخيراً ما صممت لأجله حقاً، لقد كان القصد منها هو طرق المسامير فيما أن جميع الأشياء الأخرى التي قامت بها ما هي إلا أمور ثانوية بجوار طرق المسامير،وقد وجدت الآن الشيء المفقود الذي طالما بحثت عنه.
لقد خلقنا الله بصورة نستطيع من خلالها أن نكون في علاقة معه،وهذه العلاقة هي الشيء الوحيد الذي سيشبعنا و يرضينا بالكامل، وحتى ولو اختبرنا الكثير من الأمور الرائعة وكرّسنا أنفسنا لغاياتٍ نبيلة , فبدون هذه العلاقة الشخصية التي خُلقنا من أجلها لا نستطيع القول بأننا قد " طرقنا المسمار"، وسنبقى غير مكتفين، و لقد عبّر أغسطينوس عن ذلك بالكلمات التالية: "يا الله لقد خلقتنا لذاتك ونفوسنا لن تجد راحتها إلا فيك."
إن العلاقة مع الله هي الشيء الوحيد الذي يروي عطش نفوسنا؛ قال يسوع المسيح : "أنا هو خبز الحياة من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبداً."
إن لم نرجع إلى الله سنبقى جياع وعطاش في هذه الحياة، وكل ما " نأكله" لن يشبعنا وكل ما "نشربه" لن يروينا، وسنبقى مثل " المطرقة"، لا نعرف ما هو الشيء الذي يملأ الفراغ في حياتنا ويخلصنا من عدم الإكتفاء.
إن أعظم رغبة تتوق لها نفوسنا هي أن نعرف الله وأن يكون لنا علاقة شخصية معه، لماذا؟ لأننا خلقنا وبداخلنا هذه الحاجة. فهل" طرقت مسماراً " للآن؟
-
إن العلاقة مع الله هي الشيء الوحيد الذي يروي عطش نفوسنا؛ قال يسوع المسيح : "أنا هو خبز الحياة من يقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبداً."
موضوع جميل جداً عاشت ايدج سوزان
-
يسلمووو حبي على هذا الموضوع الرائع
-
عاشت ايدج عزيزتي moon ankawa على الموضوع الاكثر من جميل و دائمن انتي مبدعة لبي بمواضيعج الحلوةةةةةةةةةة و ننتظر منك الكثر من ابداعاتك الحلوةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
تحياتي charger
-
موضوع كلش حلووووووووووووووو ومفيد عاشت ايدج وردة قمر الله يحميج
تحياتي
-
موضوع حلو وهادف يسلموووو يا مون وكلك ذوووووق يا وردة
-
يسلموووووو على الموضوع
-
موضوع كلش حلووووووووووووووو ومفيد عاشت ايدج وردة
-
شكرا على مروركم الحلو لينا وشكر وجارجر بجوعه لبي وستارو وهيوي ومحبوب وعامر
اتمنالكم الموفقيه
تحياتي
-
وااااااااااااااااااااااو مون موضوع روعة عاشت ايدج يا متلقة دائما مبدعة اب كموضيعحج ومنورة المنتدى تحياتي الج ستيفوو
-
klam salem 100% bas ya tra hal hatha alshe kafe ano nkon fa86 8reben mn alah ? aljwab 6b3n la la ykfe an nkon 8areben ao alb3th al25 ba3ed 3nh kol alb3d bl 3alena aethn an nklm mn hm tha23en la y3rfon al6re8 mn 2en
tslmen mwtho3 kolsh 7lo ao jamel
-
شكرا على مروركم يااحلى ستيفو وسود العيون
تحياتي