ankawa

الاخبار و الاحداث => متابعات وتحقيقات => الموضوع حرر بواسطة: فادي كمال يوسف في 22:41 12/03/2007

العنوان: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: فادي كمال يوسف في 22:41 12/03/2007
                                            أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 )


                                                  الكرادة جوهرة التاج البغدادي


(http://www.ankawa.com/malka/kar2/10.JPG)

فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / مكتب بغداد

بعد مجموعة التقارير التي أجراها ( موقع عنكاوا كوم / مكتب بغداد ) فتحنا من خلالها ملفات الأحياء التي تمتاز بتمركز أبناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) , جاء اليوم دور منطقة مهمة  التي لا تمتاز بكونها تشهد تمركز مميز لأبناء شعبنا فحسب بل تعتبر مركزاً مهماً من مراكز بغداد التجارية , لا بل قد تكون المركز التجاري الأهم و الأكبر في العاصمة العراقية , أظافة إلى ما تمثله من ثقل ثقافياً للعاصمة لأحتظانها المسرح الأكبر بغدادياً ألا هو المسرح الوطني العريق , أظف الى ذلك موقعها الستراتيجي المهم حيث تمثل جزء الرصافة الوحيد الذي يرتبط بالكرخ من خلال جهتين  .
الكرادة من المناطق البغدادية العريقة , فعند نزوح أبناء شعبنا من قراهم شمال العراق الى بغداد بحثاً عن الحياة الكريمة , و هرباً من قسوة الحياة و ظروفهم السيئة و التي عاشوها في قراهم العتيقة , كانت الكرادة من المناطق التي أستوطن فيها أبناء شعبنا و بكثافة عالية , و مثل كل منطقة يستوطن فيها أبناء شعبنا فيبدأ شيئاً فشيئاً بتحويلها الى نموذج مميز تكون مثال للإعجاب لا بين أبناء بغداد فحسب بل تصبح مثال بغدادياً يفتخر بها البغداديون أنفسهم بها , هكذا كانت الكرادة بمراكزها التجارية الكبيرة و كنائسها المميزة و مسارحها و مطاعمها الفاخرة ...
تنقسم الكرادة الى عدد من شارعيين رئيسين هما شارع الكرادة داخل و شارع الكرادة خارج هكذا عرفها البغداديون و هكذا يطلقون على شارعيها الرئيسين أضف إليهما شارع العرصات الذي يمكن أعتبارة كذلك من شوارع الكرادة , يبدأ شارع الكرادة داخل من ساحة كهرمانة حيث تعتبر هذة الساحة من أعرق ساحات بغداد و يتوسطها التمثال الشهير للأربعة و الأربعين حرامي و هم يختبؤن داخل الجرات و كهرمانة ( خادمة علي بابا ) تصب عليهم الزيت في بانوراما تروي أكثر القصص البغدادية شهرة ليس بين أبناء بغداد فحسب بل تتعدى شهرتها إلى كل أببناء المعمورة , بهذا المنظر البانورامي الرائع تدخل شارع الكرادة داخل لتجد أكبر الشوارع التجارية للعاصمة بغداد فأنت أمام اكبر مراكز بيع الملابس الرجالية و النسائية و التجمع الأكبر لأمهر الحلاقين البغداديين في أكثر محلات الحلاقة ضخامة و أناقة في العراق بينما تبهرك أفخم المطاعم فتشكل صورة للأناقة البغدادية المعاصرة  , يستمر طريق الحرير هذا لأكثر من (  ) كم و المحال التجارية الأنيقة و المميزة تحيط بك يميناً و يساراً,  بينما يتوسط شارع الكرادة داخل قيصيرة ( شارع  فرعي يمتد من الشارع الرئيسي )  فنية تمثل أكبر تجمع للخطاطين و الرسامين في العراق فتتناثر اللوحات هنا و هناك فلا تميز المعارض الفنية الواحدة عن الأخرى لتتشابك لوحاتها فترسم لوحة سريالية فتشعر بنبض هذا الشارع العتيق ....
و تزخر منطقة الكرادة بكنائسها الرائعة , فتعتبر المنطقة ذات أكبر عدد من الكنائس في بغداد بالنسبة الى حجمها , حيث تتجمع في المنطقة خمس كنائس ,  الأولى هي كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك و التي تسمى بين مسيحي بغداد بكنيسة ( أم الطاق ) لتميزها بقوس ضخم يشبه الطاق يتوسطه صليب ضخم هو أضخم صليب لكنيسة بغدادية كما تظم الكنيسة مطرانيه السريان الكاثوليك , الكنيسة الثانية هي كنيسة سيدة الزهور للأرمن الكاثوليك تلك الكنيسة المميزة و ما يمز هذه الكنيسة تصميمها الأرمني الصرف فهي كنيسة ارمنية البناء في قلب العاصمة العراقية كما تظم كذلك مطرانيه الأرمن الكاثوليك في بغداد , الكنيسة الثالثة هي كنيسة مار يوسف ( خربندة ) للكلدان و التي تعتبر من أقدم كنائس بغداد الكلدانية و أعرقها , الكنيسة الرابعة هي كنيسة الروم الكاثوليك التي ضربها عمل إرهابي قبل أكثر من عام و نيف و قد أعيد بنائها بريازة جميلة و متميزة بهمة و دعم من السيد سركيس أغاجيان ( وزير المالية في حكومة إقليم كردستان ) , و الكنيسة الخامسة هي كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية الكلدانية ( كرادة خارج ) , بالإضافة إلى احتواء المنطقة على عدد من الأديرة العامرة للرهبان و الراهبات , و تتميز المنطقة بوجود مستشفى الراهبات الأهلية بالقرب من دير الراهبات  و التي هي أشهر من نار على علم بين مستشفيات بغداد ....

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/9.JPG)

حملتنا جولتنا اليوم إلى كنيسة مار يوسف الكلدانية لنتعرف هناك إلى الأب الشاب ألبير هشام رأيناه مليء بالطموح و حب العمل بين الشباب الذين أحاطوا به فأحتضنهم و قدم لهم كل ما يمكن لمساعدتهم في ظروفهم الصعبة , تحدث لنا عن كنيسة و رعية الكرادة قائلاً :
في وسط هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها بلدنا العراق، لا زلنا نعمل، على الرغم من كل الصعوبات، على خدمة الناس في منطقة الكرادة في كنيسة مار يوسف الكلدانية، ونحاول على قدر الإمكان طبعاً، أن نساعدهم من جميع النواحي وخاصةً الروحية والاجتماعية لكي يستطيعوا تحمّل أعباء هذه الحياة بمعونة ربنا. ولا زال عدد لا بأس به من الناس المسيحيين الساكنين بالقرب من الكنيسة خاصةً يحاولون بدون خوف المجيء إلى الكنيسة واداء واجباتهم الدينية ومن خلالها يستمدون القوة والشجاعة لمواصلة مسيرة حياتهم على الرغم من كل الظروف إذ يمنح هذا الجو الكنسي الذي يجمع كل المؤمنين بإله واحد حياة متجددة. وليست علاقتنا مقتصرة على أبناء الخورنة فقط وإنما مع أبناء منطقة الكرادة بالعموم، مع أخوتنا الإسلام الذين تربطنا معهم علاقات رائعة مبنية على الإخوّة والإيمان بإله واحد. إذ ان التعايش بين أبناء الكرادة من المسلمين والمسيحيين يسوده السلام والغيرة على بعضهم البعض واقفين يداً واحدة وتربطهم آواصر المحبة بعيداً عن أي روح تفرقة مهما كان نوعها وهذا ما نشكر الله عليه سويةً ودوماً. ومع ذلك فالمشكلة التي نعاني منها في الكرادة كما في أماكن أخرى من بغداد أيضاً وهي الهجرة إلى الشمال أو إلى خارج البلد هرباً من الظروف الأمنية السيئة ومن الجماعات التي تريد أن تزرع الخوف والرعب في نفوس العراقيين جميعاً. فشهدت الكرادة بالعموم هجرة العديد من العوائل مما ترك أثراً كبيراً في الحضور داخل الكنيسة وفي المنطقة أيضاً. ومع ذلك فإن نشاطات الكنيسة لا زالت مستمرة ولا زلنا نشجع الشباب والصغار على المجيء إلى الكنيسة لينهلوا مسيحيتهم وتعليمهم الديني. وإن كان الخوف لا يزال مزروعاً في نفوس كثير من المؤمنين مما جعلهم يترددون في المجيء إلى الكنيسة، ولكن مع ذلك فإن نخبة رائعة من الكبار والصغار يجدون في الكنيسة الملاذ الوحيد الذين يرتاحون فيه بعد أن غابت أماكن الراحة بالعموم خارج بيوتهم. فأغلبية الشباب يحبون التجمع في الكنيسة لأنها باتت المكان الوحيد الذي يلتقون فيه وهم مطمأنون ويحبون هذه اللقاءات. ومن هنا فإن مستقبل الخورنة متعلق بالناس، فمتى ما كان الناس موجودين، فالخورنة موجودة لخدمتهم ومتى ما لم يكونوا موجودين فلا وجود للخورنة. ونفس الحالة معنا نحن الكهنة، فنحن اليوم موجودون لخدمة الناس المتواجدين في منطقتنا ونحن متعلقين بهم في وجودنا وقد كرسنا حياتنا لأجلهم.
لماذا هذا البناء الضخم؟
 إنه مركز للتعليم المسيحي لأن الخورنة تفتقر إلى صفوف للتعليم المسيحي واللقاءات الشبابية التي تجري كلها حالياً داخل الكنيسة ومن هنا جاءت الحاجة إلى بناء هذا المركز.

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/8.JPG)

أما الأب مخلص ششا و الذي التقيناه في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك فقد أكد أن الكرادة هي عريقة بمسيحيتها و بكونها من المناطق البغدادية الأكثر قدما , و أكد انه رغم الوضع الأمني السيء الذي نعيشة اليوم الا ان المؤمنين مازالوا يواضبون على حضور القداس أيام الأحاد و الأعياد رغم ان العدد أقل لكنة بالمقارنة مع الضروف الصعبة و التهديدات الأمنية الأ انة جيد جدا , كما اكد ان التعايش المسيحي الأسلامي في منطقة الكرادة هو أكثر من رائع و هو يمثل انموذجاً للتعايش السلمي بين مكونات الوطن الواحد , و أضاف ان التعليم المسيحي و الاخويات هي عاملة بشكل أكثر من جيد بل ممتاز و الحضور بدأ يزداد شيئا فشيءً خصوصا في الأشهر القليلة الماضية و بالتحديد الشهرين الأخرين ,
 و قد أهدانا الأب مخلص مجموعة من أعداد المجلة التي تصدرها كاتدرائية سيدة النجاة و التي تجمل عنوان ( سفينة النجاة ) , و قد أكد انه في ظل كل الظروف الصعبة مازلنا نواصل نشاطاتنا الثقافية و بقدمتها هذة الأعداد من نشرة ( سفينة النجاة ) ..
و الحق يقال ان النشرة أثارت اعجابي بشدة لموضوعاتها القيمة و تنوعها في طرح المواضيع التي تهم أبناء شعبنا اليوم , أظف الى ذلك كلة الطبع المميز و الراقي لها و الحرص  الكبير على أخراجها غاية في الروعة , فأنا  كل العاملين و المشرفين على هذة النشرة لما يبذولة و خصوصاً في ضروفنا الصعبة لكي يظهروا نشرة بهذة الدقة و الروعة .

ثم توجهنا الى الشاب ( ريمون نجم عبد ) رابع هندسة براميجيات ( مدرس تعليم مسيحي للمرحلة الإعدادية / شماس في الكنيسة ) و الذي تحدث عن هموم الشاب المسيحي الجامعي  قائلاً : أن عدد الشباب في الأخوية هو في تناقص مستمر بسبب الهجرة و الخوف لقد قل العدد بشكل كبير عما مضى , اليوم لم نعد ننظم السفرات أو الحفلات الضخمة كما كنا في الماضي و كل نشاطاتنا مقتصرة داخل الكنيسة و مع ذلك نحن نحضر للقاء بين 3 كنائس في الكرادة , بيمنا أكد ان أغلب المحاضرات الدينية التي تقدم للجامعيين يقدمها كاهن الرعية بينما في السابق كنا نستقدم من خارج الكنيسة و هذا بسبب خوف الكهنة و المحاضرين العلمانيين من التنقل داخل العاصمة بغداد و أظاف أن الكنيسة أصبحت الملاذ الأمن الوحيد للشباب المسيحي اليوم بعد أن أغلقت في وجوههم جميع المنافذ العلمية و الثقافية و الترفيهية الأخرى .
و يرى سامر باسم ( مسؤول الجوقة في الكنيسة ) و ساعور الكنيسة , أن عدد المرتلين في الجوقة هو غير مستقر فيتذبذب وفقاً للحالة الأمنية فيرتفع حيناً و يهبط حيناً أخر إضافة إلى فقداننا الكثير من أعضائنا بسبب الهجرة و السفر الى الشمال , و تدريباتنا هي مستمرة و لن تتوقف مهما حصل و نحن اليوم نتدرب لجمعة الألأم و أحد السعانين و العيد الكبير , مشكلة أخرى بدأنا نعاني منها اليوم و هي أننا نقبل أفراد جدد دائما و أصوات تعتبر خام نقوم بالجوقة بصقلها و تدريبها و تمرينها و بالحقيقة نتعب عليها كثيراً فتكلفنا جهد أكبر ووقت أكثر و لكن سرعان ما تختفي هذه الأصوات بسبب الهجرة و السفر أو الخوف من الذهاب إلى الكنيسة بعد إي تدهور أمني يمر به البلد او المنطقة على وجهة الخصوص , أن ما يميز جوقتنا أخ فادي إننا نملك العديد من التراتيل الخاصة بنا ( تلحيناً و كلمات ) كما أصدرنا عدد من الألبومات الكاملة و جميعها من كلمات و الحان الأب لويس الشابي خوري الكنيسة .
أما الآنسة سها حاكم يوسف ( بكالوريوس هندسة كيماوية ) مدرسة تعليم مسيحي مرحلة إعدادية فتقول : أنها تجد ان التعليم المسيحي اليوم في الكنيسة يجب أن يستمر دون توقف و هو ما عاهدنا علية أنفسنا أمام الله و المسيح و الكنيسة و خصوصاً في هذه الضر وف الصعبة التي يمر بها بلدنا الجريح , و كذلك هي ترى ان العدد اليوم اكبر من السابق فهي تجمع حولها اليوم من ( 30 الى 35 ) شاب و شابة , و عند سؤالنا عن السبب أجابت : ان الشاب و الشابة اليوم لا يجد سوى  الكنيسة الملجأ الامن و الحقيقي ليفرغ فية طاقاته الشبابية المكبوتة وسط عالم خائف و مجهول يحاول البحث عن الحقيقة الأيمانية بين هذا الركام البغدادي العنيف , فالكنيسة حسب وصفها هي التي لديها العلاج الشافي و الوافي لشباب اليوم ,
و بينما نحن نتكلم داخل الكنيسة كان مجموعة من الشباب يتدربون , فسالت الانسة هل يتدرب الشباب على عمل  مسرحي ؟؟؟ فأجابت أنة سكيج مسرحي بسيط يعدة الطلاب كمدخل لمحاظرة الجمعة القادمة و هي بعنوان ( ذئاب في ثياب الحملان ) تتحدث عن أزمة الأخلاق التي نمر بها اليوم في مجتمعنا المعاصر ..

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/7.JPG)
الحقيقة إن إصرار الآنسة سها أثار في داخلي العديد من التساؤلات و انا أرى كنائس بغدادية متوقفة تماماً عن العمل و هي في مرحلة غلق الأبواب وسط هروب جماعي لعدد كبير من الكهنة بيمنا نقف بإعجاب أمام إصرار و تحدي في كنائس أخرى وسطه شجاعة و تفاني كهنة هذه الكنائس , ربما اليوم وفي هذه الظروف الكاريثية نميز  بين الأيمان و عدم الأيمان .
الشاب هاني أندريا ( طالب مرحلة ثالثة كلية الإدارة و الاقتصاد مواليد 1985 ) أكد انه متمسك بالكنسية و بالعمل فيها مهما كانت الظروف صعبة و مؤلمة وأكد ان العطاء لكنيستنا مجاني و بلا حدود فكنيسة الكرادة هي ملجئنا الوحيد في هذه الظروف الصعبة و أكد ان كل ما يقدمه من عزف و توزيع رد بسيط لمحبته المسيح الكبيرة لنا التي وهبها لنا ...
ودعنا الإخوة في كنيسة مار يوسف الكلدانية بعد ان شكرنا الأب العزيز البير و شباب الكنيسة على تعاونهم معنا و توجهنا إلى سوق الكرادة المميز لنلتقط بعض الصور للمنطقة و هناك التقينا بأحد الشباب العاملين في كنيسة سيدة النجاة و الذي تعرفت علية من خلال العمل في أخويات كنائس بغداد و بعد السلام و التحية أخبرته إننا نقوم بأعداد تقرير عن منطقة الكرادة و بما أنك من أهالي الكرداة فكلمنا قليلا عن المنطقة فرحب بالموضوع و عرف لنا عن شخصيته قائلاً : نوري عماد نوري ( طالب مرحلة رابعة كلية الطب مواليد 1985 ) : كأحد ساكني الكرادة فهذه المنطقة الحيوية و التي كانت تزخر بالعوائل المسيحية التي كانت تسكنها منذ زمن ليس بالقصير فكانت تنعم بروح مسيحية و التي كانت تزين علاقاتها مع العوائل الغير مسيحية فبرزت هذه المنطقة و تميزت بطابعها المسيحي , و كانت تعتبر من المناطق التي يتمنى كل مسيحي و غير مسيحي بغداد السكن فيها لكونها منطقة هادئة و راقية  و نظيفة و هذا ما أظفتة عليها الروح المسيحية المنتشرة فيها , أما اليوم و بعد أربع سنوات من أعمال العنف و الإرهاب فقد نزح عدد كبير من العوائل المسيحية إلى خارج البلاد خاصة و إلى القرى المسيحية في شمال العراق بشكل أقل و بالرغم من كل ذلك نشهد الكثير من العوائل التي لم تترك منازلها و منطقتها , أما بالنسبة للكنيسة فنجد إن عدد من يأتي للكنيسة هو مقارب لما كانت تستقبله الكنيسة أيام الماضي و خاصة أيام الآحاد و الأعياد و منطقتنا الكرادة تزخر بالكنائس  المميزة و الجميلة و منها ( كنيسة سيدة النجاة , و كنيسة مار يوسف , و كنيسة سلطانة الوردية ,و كنيسة الأرمن , و كنيسة الروم الكاثوليك ) و هذا بالفعل يدل على قوة و ترسخ الأيمان المسيحي في قلوب العوائل المسيحية و خاصة الشباب الذين يغنون الكنيسة بنشاطهم و حماستهم و التي أصبحت اليوم تمثل تحدي كبير للشباب و هم يطبقون قول المسيح الرب (أحمل صليبك و اتبعني ) ....
و بعد تجوال في منطقة الكرادة و بين أزقتها و محالها و نحن نشاهد الكثير من المتسوقين و المارة و هم يقضون أجمل الأوقات  في هذا الشارع المميز رغم المخاطر الكبيرة من حدوث انفجار في أي لحظة يحطم لحظات السعادة المميزة التي يسعد بها هؤلاء المارة الأبرياء ... صلواتنا و أمنياتنا لتعود الكرادة إلى سابق عهدها رائعة و جميلة و مميزة  كما كانت في الماضي ...




(http://www.ankawa.com/malka/karada/1.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/karada/2.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/karada/3.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/karada/4.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/1.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/2.JPG)

(http://www.ankawa.com/malka/kar2/3.JPG)
(http://www.ankawa.com/malka/kar2/4.JPG)
(http://www.ankawa.com/malka/kar2/5.JPG)
(http://www.ankawa.com/malka/kar2/6.JPG)




العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: لبا رابا في 23:07 14/03/2007
تسلم ايدك يا اخ فادي على هذا الموضوع و الصور صحيح الكرادة جوهرة التاج البغدادي
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: rita khorey في 14:42 15/03/2007
الى كل ابناء كنيسة مار يوسف العزيزة على قلبي  طلبي الاول من الرب المسيح والعذراء مريم ان تحفض هذه الشعلة من الايمان الذي في قلوبكم واتمنى ان تكونوا ولازلتم تعلمون اجيال واجيال مثل ما اعطى لي الرب الفرصة لكي اتعلم تحت ايديكم اتمنى ان تكونوا بالف الف خير يارب  وخاصة الى اخي العزيز  ومدربي سامر والى اختي وامي العزيزة سها والى كل اصحابي واخوتي ريمون وسنديان وعماد والجديدين منهم والقدامى ونشكر الاخ جزيل الشكر على اعطانئ هذه الفرصة لكي ارى وجوهكم مرة ثانية شكرا للرب وشكرا للجميع                                                                                                                                                                                                             ابنت كنيستكم واختكم  سمر(ريتا) الخوري                                                                 استراليا_ملبورن
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: sarmadkasir في 11:10 17/03/2007
الى الان تستخدم مصطلح *شعبنا الكلداني,الاشوري,السرياني* متى نتحول الى *شعبنا المسيحي* . هل كان سيدنا يسوع المسيح كلدانيا ام اشوريا ام سريانيا!
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: RERE_RERE في 04:38 18/03/2007
شكرا على المواضيع الحلوة وياربي احفظ على الموجودين بل عراق امين                 ريتا العراقية من سوريا
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: zaraga01 في 06:30 18/03/2007
سيبقى المسيحيون في العراق كما كانوا منذ القدم ملح الارض المغروس في اعماقها .
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: صميم في 14:37 20/03/2007
الى الاباء الاعزاء عليّ جداً الاب البير والاب مخلص،

الى كادر التعليم المسيحي والطلاب  في كنيسة مار يوسف الأعزاء،


   حين رأيت صوركم الجميلة، وددت ان أقول كلمة لطالما رددتها حين كنت معكم، أنكم أنتم الفعلة، الثبات والاصرار الذي تقومون عليه لم يأتِ من فراغ بل يحمل بين طياته خطاب الحضور الالهي وتجلٍ حقيقي لوجه يسوع الانسان على < طابور > ايمانكم . صدقوني الكلمة التي تعطونها في هكذا ظروف تبلغ درجات كمالها الواقعي،فيتزاوج فيها المعنى بالحقيقة، وتمسي مرآة تكشف بخصوصية الحب والالتزام ملامح وجه الله. 

   تحية حب وتقدير أقدمها لكم. طالباً من الله ان يغدق على روحكم وموقفكم الرائعين نعمه، ويحفظكم من كل سوء.

   آملاً أن يجمعنا الزمن من جديد.


   
            أخوكم الذي لن ينساكم أبداً
             صميم يوسف للفادي الأقدس

                فورتسبورغ - المانيا
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: cjcsaid في 03:10 21/03/2007
الى اخوتنا الاعزاء في بغداد، نحن ندعم صمودكم في الارض ونتمنى انتهاء هذه المحنة في اسرع وقت ممكن وباقل قدر من الخسائر من الارواح. ان حياتنا على الارض مليئة بالمصاعب ولكن اتحادنا سويا بالسيد المسيح هو خشبة الخلاص والارجاء الاوحد، وقد مررنا بصعاب كثيرة قبلكم هنا في لبنان وصمجنا والحمد لله وله الشكر الدائم، فهو لم ولن يتخلى او يرد اي طلب لأي مؤمن. ثقوا أنه معكم واصمدوا في الارض ووطن الاجداد، أرض الخيرات ولا بد لليل أن ينجلي، على أمل اللقاء قريبا، والرب يحفظطم جميعا من كل مكروه.
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: mariam4 في 09:39 26/03/2007
 عندما قراة هذا الموضوع وريت الصور   رجعت بذاكرتي الى الوراء تذكرة طفولي وصباي وبلأخص كنيسة لطاق
بلفعل الكراه هي جوهرة تاج بغداد اطلب من الله ويسوع المسيح بان يحل اسلام في ارجاء العراق .
وختاما اشكر الشخص الذي كتب هذا الموضوع بلل الكراده هي جوهرة تاج بغداد .
 القارئه الدائه لعنكاوه ام مريم
هولندا
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: mariam4 في 09:41 26/03/2007
 عندما قراة هذا الموضوع وريت الصور   رجعت بذاكرتي الى الوراء تذكرة طفولي وصباي وبلأخص كنيسة لطاق
بلفعل الكراه هي جوهرة تاج بغداد اطلب من الله ويسوع المسيح بان يحل اسلام في ارجاء العراق .
وختاما اشكر الشخص الذي كتب هذا الموضوع بلل الكراده هي جوهرة تاج بغداد .
 القارئه الدائه لعنكاوه ام مريم
هولندا
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: لورنس في 21:58 08/05/2007
جميل ان نرى كرادتنا هنا حيث مضى علي 12 سنة لو اشاهد معالمها ان اشكر كل من قام بهذا الموضوع (الكادر برمته )لانهم اتاحوا لانا فرصة ثانية ونشاهد ازقتنا وكنيستنا وطفولاتنا سلام الى كل اهالي الكرادة وقبلاتي الى اطفالها

المرسل لورنس \بلجيكا
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: نادي أسود ألكلدان في 10:07 11/10/2007
سيبقى المسيحيون في العراق كما كانوا منذ القدم ملح الارض المغروس في اعماقها .
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: fadi_lion17 في 11:20 08/03/2008
عاشت  الايادي  وردا  على  مابذلتهة  من  متابعت  هل  تقرير  الجميل  على  منطقة  التي  ترعرعت  فيها   ولا  انسى   تلك  المنطقة  والكنائس التي  كانت  فيها  امثال   سيدة النجاة  وكنيسة  مار  يوسف  وكنيسة  سلطانة  الوردية  وغيرها  من  كنائس  ويارب  نطلب  من  يسوع  وامه  العذراء  ان  نرجع  الى  موطننا   الذي  تعلمنا  فيه  الصدق  والمحبة....
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ في 20:06 25/03/2009
عاشت ايدك يااخي العزيز على هذا الموضوع الشيق والممتع
الرب يبارك حياتك
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: revan r في 14:17 25/05/2009
تسلم ايدك يا اخ فادي على هذا الموضوع و الصور
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: nerso في 21:39 31/05/2009
شكرا على المواضيع الحلوة وياربي احفظ على الموجودين بل عراق امين                 
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: dany.k في 10:51 22/06/2009
يسلمووووو  عاشت الايادي
العنوان: رد: أحيائنا المسيحية في بغداد ( 4 ) الكرادة جوهرة التاج البغدادي
أرسل بواسطة: Sound of Soul في 15:08 14/08/2012

جميل جدا عاشت الاياديl