ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: ناصر عجمايا في 01:27 04/04/2016

العنوان: أحترام فقرات الدستور مهمة وطنية يا سعادة النائب المحترم
أرسل بواسطة: ناصر عجمايا في 01:27 04/04/2016
أحترام فقرات الدستور مهمة وطنية يا سعادة النائب المحترم
حقيقة تربطني مع سعادة النائب المحترم جوزيف صليوا سبي علاقة صداقة أخوية حميمة قديمة وحديثة ، بالأضافة الى رفقة وطنية سابقة والتقينا معاً في المؤتمر التأسيسي لحقوق الأنسان في القوش بأعتباري مندوب من منظمة أجتماعية مدنية أسترالية وعضو هيئة الرئاسة  للمؤتمر المنعقد في نيسان 2013 ، ومن جانبه كان حاضراً ضمن المنبر الديمقراطي الكلداني ، ولا زلنا في تواصل مستمر عبر الوسائل المتنوعة.
نتابع عن كثب دور وأداء النائب سبي ونشاطه الملحوظ والمقيّم في البرلمان وخارجه بشكل جيد مقارنة بنواب شعبنا المسيحي الآخرين (تحفظ\ المسيحي)، ولكن ما لفت أنتباهنا ولمرات متعددة أستخدامه للتسمية الدخيلة على شعبنا قومياً كونها تسمية سياسية بأمتياز ولا تمت بصلة لشعبنا الكلداني والآثوري والسرياني والأرمني ، تلك التسمية المبتذلة وفق رؤيتنا الخاصة مستندين الى التاريخ العراقي الأصيل وحضارته العريقة ، والتي أنصفها الدستور في مادته القانونية من حيث حقوق شعبنا الكلداني والآشوري وفق المادة الدستورية 125 حول الحقوق الثقافية والأدارية لمكونات شعبنا القومية.
رغم تأكيداتنا المتكررة للنائب وفق العلاقة الشخصية التي تربطنا معاً ، فلم يلتزم بالمادة الدستورية أعلاه ومعه جميع نواب شعبنا المسيحي (تحفظ\المسيحي)، وبالرغم من المغالطات والتناقضات في التركيز على التسميات الطائفية المبتذلة والمؤذية أياً كانت نوعها وشكلها ، أنطلاقاً من حقوق المواطنة المطلوبة بعيداً عن المسميات الدينية والطائفية وصولاً الى الدولة المدنية الديمقراطية وفقاً للقانون والنظام العادل المنصف للجميع ، والتي نناضل معاً لبنائها وفق أسس مؤسساتية فاعلة في خدمة الوطن والمواطن العراقي ، وما المضاهرات والأعتصامات المتواصلة لبنات وأبناء شعبنا العراقي الأصيل الا وتؤكد على ذلك ، لضمان عنصر المواطنة وحريتها ووجودها وديمومتها وتطورها اللاحق ، بتأمين الخدمات المتكاملة والعمل اللائق المتطور فكرياً وعضلياً ، نحو حياة أفضل لأستتباب الأمن والأمان والأستقرار وسلام دائم خالي من الحروب والويلات والدماء والدموع السائلة والساكبة بلا مبرر وطني أبداً ، بل هو صراع طائفي بأمتياز مع تدخلات سافرة أقليمية ودولية مدانة شعبياً ووطنياً.
نثمن عالياً مطالبة النائب جوزيف صليوا سبي حول أنصاف الأول من نيسان (عيد أكيتو) ليكون عيداً وطنياً قومياً وهو كذلك ، ولكن لا على أساس التناقضات الدستورية بأعتباره نائباً يفترض أن يكون أول الملتزمين بصيانته وحماية فقراته القانونية ، علماً التاريخ يؤكد بأن الكلدان في بابل هم أول من أحتفل بأكيتو في رأس السنة الكلدانية البابلية قبل 7316 في الأول من نيسان ولغاية 12 منه  كل عام . وأي تاريخ آخر هو مغالطة لأثمن لشعب رافديني خالدي ، حيث آخر أمبراطورية رافدينية كانت الأمبراطورية الكلدانية بعد أن أسقطت الأخيرة الأمبراطورية الآشورية في نينوى عام 612 قبل الميلاد نتيجة تحالف الدولة الكلدانية البابلية مع الميديين ، والتسمية الدخيلة التي ذكرها النائب سبي في البرلمان يوم 2\نيسان لا وجود لها دستورياً حديثاً ولا قديماً في الحكومات السابقة ملكية كانت أم جمهورية ، ولذا .. كان على البرلمان العراقي أن يعي مهامه القانونية والدستورية في هذا الجانب الحيوي المهم والهام لكنه وللأسف لم تنتبه رئاسته ولا أعضاءه كونهم يفتقرون معرفة مفردات الدستور الدائم.
وما يؤسفنا أكثر أنزلاق قوى سياسية وطنية مناضلة عبر التاريخ العراقي الحديث ، مناقضة مؤتمراتها السابقة التـاسيسية وحتى وقت قريب ، ونوهنا في حينها الى ضرورة تراجعهم عن هذا المنحى العقيم والخطيرالمخالف للتاريخ والحضارة ، ولكن بدون فائدة تذكر مع الأصرار المتعمد حتى في مشروعهم الأخير المطروح لأستلام الرأي السليم ، والأخ سبي هو ضمن الخط ولا زال معه رغم تناقضاته مع الدستور وهم يطالبون بتنفيذ فقرات الدستور على أسس دولة مدنية ديمقرطية..فيا للمغالطة والتناقضات!!
كما وفي الوقت نفسه نثمن عالياً مطالبة النائب سبي في مداخلته في البرلمان على ضرورة أن يكون عيد القيامة وعيد الميلاد عطلة وطنية للعراقيين جميعاً ، كما ونثمن مساهمة بقية النواب المسيحيين في مطالبتهم بعيد أكيتو بجعله عيداً وطنياً قومياً ولكنهم وللأسف يحذون حذوة زميلهم سبي.
من هذا المنبر نؤكد حرص وألتزام نوابنا جميعاً وخصوصاً ممثلي الشعب المسيحي (تحفظ\المسيحي) على الأسم الطائفي ، ولكن العتب على القانون الأنتخابي الجائر المصاغ وفق الأرتياحات الطائفية المقيتة لنواب آخر زمان فشلوا فشلاً ذريعاً هم وحكوماتهم المنبثقة من البرلمانات المتعاقية. وما عليهم الاّ تغيير المسار العقيم لما هو سليم وواقعي على أسس قومية دستورية وطنية مدنية ديمقراطية.
رابط المكتب الأعلامي للنائب جوزيف صليوا سبي  كتلة الوركاء الديمقراطية بصدد الموضوع أدناه:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=807476.0
وعلينا أن ننوه سعادة النائب سبي بأن أكبر كنيسة عراقية متمثلة بغبطة البطريرك ساكو الأول.. رفض رفضاً قاطعاً التسمية السياسية المبتكرة الدخيلة تاريخياً (كلداني سرياني آشوري)(تحفظ) وعليه أن هذه التسمية شعبياً وتاريخياً ودستورياً وحتى دينياً هي مرفوضة بحكم المنطق والواقع ، فعلام التشبث بهذه التسمية يا سعادة النائب المؤقر؟! ويا ساسة الوطنية العراقية لأكثر من ثمانية عقود خلت ويا برلمانيي شعبنا الأصيل بالطائفية المقيتة المدمرة لشعبنا العراقي عموماً وشعبنا الأصيل خصوصاً!؟
 حكتنا:((لا حقوق قومية وأثنية وحتى دينية وأنسانية ، في غياب نظام قانوني مؤسساتي عادل ومنصف لبناء دولة مدنية ديمقراطية ، تعي العدالة وحق المواطنة وتحترم حقوق الأنسان وجميع الكائنات الحية أنسانية وحيوانية ونباتية))
  منصور عجمايا
3\نيسان\2016

 

العنوان: رد: أحترام فقرات الدستور مهمة وطنية يا سعادة النائب المحترم
أرسل بواسطة: Ashur Rafidean في 04:57 04/04/2016
اخ ناصر
اتابع ما تنشره ولي روءية واضحة بأنك تميل الى الحزب الشيوعي الكادح اكثر مما تملكه في مصلحة الكلدان أنفسهم وهذا رايي لكن ذكرت بان الكلدان اول من كانوا يمارسون الاول من نسيان كعيد اكيتو في التاريخ لكن في العصر الحديث لم نرى من جانبكم اي احتفال باعياد نيسان اكيتو الا بعد إسقاط النظام السابق بعد ٢٠٠٣ بسنوات كثيرة وسؤالي اين كُنتُم في سنة ١٩٩٢ عندما اعتبر الاول من نيسان عيدا قوميا لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وصوت عليه من قبل دستور الإقليم والذي كان لزوعا الدور الأكبر ودورها في ذكر أعياد نيسان في دستور الإقليم والوحيدة  والاولى   بالاحتفال به في الوقت لم يكن لديكم أية فكرة باعياد نيسان لذلك فان التسمية الكلداني السرياني الاشوري هي تسمية موقتة لحين إيجاد تسمية يتفق عليها كل الأحزاب والمؤسسات والمنظمات والكنائس ولهذا عندما يصرح اي ناءب او ينطق بالتسمية المذكورة فعليكم مراجعة انفسكم اولا وما هي اعمالكم قبل سقوط للنظام السابق وأين كُنتُم ولماذا لم تحتفلوا باعياد نيسان قبل السقوط وعليه اما ان تشكروا ممن قام بتثبيت أعياد نيسان في دستور الإقليم قبل ٢٤ سنة او عدم إنكار مما فعلوه لأجل شعبنا واعتقد بان ظروفكمً في تلك السنوات لم تكن في مصلحة الكلدان بقدر مصلحة الحزب الشيوعي العراقي ونحن بدورنا نقف معه ونحترم أهدافه ومبادئه .وبدلا من الوقوف ضد ما يقوله الاستاذ جوزيف صليوة والذي بدوره يعترف بكوننا شعب واحد وينطق بالتسمية الحالية لشعبنا إذن ما هو راءيك بمنظمة الكلدواشور الشيوعية فهي بالأصل معترفة بالتسمية الكلداني السرياني الاشوري وإنني لا اعترف إطلاقا بما يقوله الآباء الروحيين من رجال كنائسنا لان لو كانوا حقا رجال روحيين لكنا الان كنيسة واحدة جامعة وليس كنائس متعددة وكل بطريرك ينادي بنسميه خاصة لشعبه ولهذا فان اكبر كارثة حلت بشعبنا هو عدم اتفاق رجال الروحيين بكنائسنا لتسمية واحدة وحلت بشعبنا اكبر انواع الجرائم من قبل الاٍرهاب وبعض الجهات التي ابتلعت شعبنا وأرضه وكناءسنا وفي النهار ولازالت تسير على ذلك الطريق .علينا ان نقف يد بيد ولا يجب مراقبة ما يقوله النواب المسيحيين وإنما علينا الوقوف معهم وهم داءما في صراع مع الأحزاب والجهات الكبيرة التي تحكم العراق وتسرق حقوقنا . الكل الان عليه ان يحتفل باعياد نيسان على طريقته لأجل ان نوصل صوتنا الى المحافل الدولية والإقليمية لكي يعترفوا ما قامت به الجماعات الإرهابية وبعض الجهات ممن تسرق حقوقنا ولكي نستطيع إرجاع ابسط حقوقنا ومع الوقوف مع نوابنا المسيحيين ونستطيع توحيد كنائسنا .واحترام راءى وتصريحات نوابنا واجب وطني يااخ ناصر وإلا الواقع العراقي واسع والساحة كبيرة وعريضة وتستطيعون العمل هناك دون توجيه اتهامات لنواب شعبنا وهم يعيشون في غابة مملوءة بالذءاب المفترسة ومع هذا يفعلون ما يستوجب بحق شعبنا.انني ككلداني اعترف وافتخر بانتمائي لزوعا وادخل أية كنيسة تتكلم لغتي ان كانت كلدانية او سريانية او اشورية فقط لا غيرها. تحياتي لك وقيامة مباركة لكم ولشعبنا أعياد نيسان مباركة ونتمنى ان تكون هذه الأعياد خير لشعبنا لتحقيق كامل حقوقه ويرجع لأرضه وقراه وبلداته ويعيش بحرية وسلام ويحل السلام على ارض بلدنا العراق . تحياتي
.................
احببت زوعا لانها تشمل كل اطياف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري
العنوان: رد: أحترام فقرات الدستور مهمة وطنية يا سعادة النائب المحترم
أرسل بواسطة: ناصر عجمايا في 23:35 04/04/2016
عزيزي الكلداني المتأشور مع كامل احترامي وتقديري لشخصكم الكريم ومبادرتكم ومساهمتكم في التعليق على الموضوع مع التحيات
نعم أنا طول عمري نشأت مع الحزب الشيوعي العراقي ، وكنت ملتزم حزبياً منذ طفولتي والى ايلول 2010 ، ونشأتي في كنف عائلة شيوعية عريقة قدمت وفق قدراتها وأمكانياتنا في خدمة الوطن والمواطن والأنسان بشكل عام ، مع أحترام وتقييم جميع المكونات العراقية ذات الخصوصية القومية والأثنية ، وهذا كان خط الحزب الشيوعي العراقي وهكذا تعلمنا ودرسنا أدبياته أممياً أنسانياً ووطنياً وقومياً ، وكما قال الرفيق الخالد الشهيد فهد (كنت وطنياً قبل أن أكون شيوعياً ، وعندما أصبحت شيوعياً أزادت وطنيتي وتمقت أكثر لحب الوطن والشعب) ، ولا ننسى معلمنا المضحي في طول عمر حياته الخالد توما توماس(ابو جوزيف) حيث لم يكن يوماً يتهاون في خدمة شعبه وخصوصيته الوطنية العراقية وقوميتة الكلدانية وحتى المناطقية(القوش وضواحيها بما فيها القرى والمدن متنوعة المكونات) وهكذا نشأنا وتربينا على حب الوطن والمواطن والأنسان ، مع أحترام جميع القوميات والمكونات الأثنية وحتى الدينية في عراق التنوع مع أحترام التاريخ والحضارة وألأصالة العراقية.
لذا من وجهة نظري المتواضعة يتوجب عليك وأمثالك من الكلدان ألألتزام بوجودك وقيمك التاريخية الأصيلة مع أحترام جميع المكونات الأخرى ، بما فيها الآشورية أو الآثورية وغيرها.. وانت لك كامل الحرية في التزامك السياسي مع زوعا وأي حزب كان أيماناً منّا بحرية الأنسان وفكره وتفكيره السياسي ، وهو حق مشروع للجميع بعيدا عن الغاء الآخر ورفض وجوده والقفز على التاريخ.
أما موضوع القومية الكلدانية وبقية القوميات الأخرى فهي جميعاً محض أحترامنا وتقديرنا ، ونعتقد (ليس هناك حقوق لأي قومية وأي مكون عراقي في غياب دولة مدنية ديمقراطية تعي حقوق الأنسان وتحترم مكوناتهم).
ولذا نحن نناضل من أجل الجميع مع أحترام خصوصيتنا القومية ولا نقبل بتهميش أي مكون من المكونات ولا نقبل بالغاء الآخر مطلقاً..
هذا هو خطنا وديدننا في الحياة ، لذا سنكون مشكورين لأية قوى تحترم وجودنا القومي الكلداني ونكون معها على طول الخط ، حتى وان كانت زوعا .. وأذا حصل العكس بالأكيد سنقف بالضد منها الآن وفي المستقبل ، ليس كرها بأحد بل من أجل تغيير المسار نحو الحق والعدل والأنصاف لأحقاق حقوق الآخرين وصيانتها ، وحتى أن كان الحزب الشيوعي العراقي نفسه ، ليس أكرها له أو بأحد أعضائه كان من يكون ، بل أحتراماً للحق ومع العدل والأنصاف وكما تعلم البرلماني جوزيف هو أخي وزميلي ورفيقي أكن له ولغيره كامل الأحترام والتقدير ولكن النقد واجب وواجد التنفيذ والممارسة لتعديل المسار ، لذا من وجهة نظري عليك وغيرك أحترام خصوصياتكم القومية بغض النظر عن التزامكم الحزبي ..
تقبل تحياتنا الأخوية الأنسانية
العنوان: رد: أحترام فقرات الدستور مهمة وطنية يا سعادة النائب المحترم
أرسل بواسطة: Ashur Rafidean في 05:41 06/04/2016
اخ ناصر
عجبتني هذه الكلمات (عزيزي الكلداني المتأشور) وافتخر بانني متأشور وهل تعرف لماذا ؟
اولا الاشوريين منذ سقوط حضارتهم ولحد هذه اللحظة يعتزون بااشوريتهم ويضحون من اجلها ويؤسسون احزاب حتى في وجود الانظمة الدكتاتورية ومثال على ذلك زوعا حيث تاسست في فترة كان لحكم البعث في العراق مسيطرا بالكامل على ارض وشعب العراق داخليا وخارجيا ومع هذا استطاعت نخبة شبابية ومثقفة ووطنية وقومية من تاسيس زوعا رغم تشديد الرقابة على الشعب العراقي واعدام كل من يقوم بتاسيس حزب في العراق وقام الشباب المناضلين بتاسيس زوعا ولكن يد الغدر استطاعت ان تصل الى نخبة من بعض مناضلي زوعا واعدموا على يد نظام البعث الفاسد ولم تفشل مسيرة زوعا حيث ناضلت والتحقت بالنضال الميداني والسياسي بداية عام 1982 مع الفصائل الأخرى.والاشوريين  قوميين ويحبون قوميتهم وحضارتهم الاشورية ولا يخافون من تاسيس حركات اشورية حتى لو دفعوا بشبابهم للمشانق لكن الاهم عندهم هي الاشورية .
انني من عائلة تسكن زاخو فوالدي الله يرحمه كان شيوعيا من غير ان ينتمي اليه اي كان مستقلا للاسباب لم اسأله في ذلك الوقت وكان يملك الكثير من الكتب التي تخص الحزب الشيوعي وكنت اقراء ما يمكن قراءته ولكن تلك الكتب واهداف ومبادئ الحزب الشيوعي لم تستوعب فكري وما كنت احلم به حيث الحزب الشيوعي اممي وينتمي اليه كل اطياف الشعب العراقي ويتكلم بلسان الشعب العراقي لذلك كنت اريد ان انتمي لحزب يتكلم بلسان شعبنا المسيحي فوجدت ما كنت ابحث عنه في زوعا وبعد فهم اهدافها ومبادئها وبدون تردد انتميت لها ووجدت طريقي مع اخوتي السريان والاشوريين في الوقت لم يكن هناك شخص او جماعة كلدانية تفكر او لها وعي ونشاط سياسي مستقل لتاسيس حزب كلداني عدا ممن كان في الحزب الشيوعي .الاشوريين  مند القدم وقفوا في وجه كل من يريد استعبادهم والى الان ما زالو يقفون في وجه كل من يريد السيطرة عليهم  في هدا الكون. والتاريخ شاهد على ذلك.علينا ان نكون متواضعين وأن نواجه الحقيقة فبدلا ان تجعلني متأشورا اذهب وفتش تاريخ واحداث قبل سقوط نظام البعث في العراق واذا وجدت شخص واحد كان له نشاط او وعي سياسي من الكلدانيين او قل لي ماذا يفعلون الكلدان في سوريا الان وهل سيبقون بدون وعي ونشاط قومي لحين تغيير نظام الأسد وعندها سياتي واحد مثلك وتتهم الكلداني المنتمي الى الأحزاب الاشورية التي لها ميلشيات وأحزاب تدافع عن قراهم وبلداتهم في سوريا وتجعلونه كلداني متاشور لكن  سأشكرك  على جعلي كلداني  متأشور واني افتخر بذلك لانني انتمي الى بيت زوعا المناضلة والتي اعطت شهداء من خيرة ابناء شعبنا ورؤوسهم مرفوعة ولم يخافوا او يتنازلوا عن حقوق امتهم وشعبهم ومقولتهم ستبقى رؤوسنا فوق مشانقكم حتى تسقط رؤوسكم تحت اقدامنا .
احببت زوعا لانها للكلداني السرياني الاشوري.