ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: نزار ملاخا في 18:52 17/05/2016

العنوان: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: نزار ملاخا في 18:52 17/05/2016
يوم العَلَم الكلداني


نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني


تمر هذه الأيام مناسبة عزيزة علينا وغالية على قلوبنا ، الا وهي ذكرى يوم العَلَمْ الكلداني الذي يصادف في يوم 17/ ايّار من كل عام .
ومعنى لفظ العَلَمْ هو الشئ المرتفع البيّن، ومن معانيه – الراية – وهي أيضاً الشئ المرتفع .
وقد سُمِّيَت الخدمة العسكرية بخدمة العَلَم ، ويعتبر العَلَمْ رمزاً للدولة في المحافل الوطنية والدولية، كما يدل على استقلال الدولة وسيادتها، كما أن العَلَم يُمَثِّلُ رموز تاريخ وحضارة الشعب .
إن العَلَم بمفهومه العام يرمز فيما يرمز إليه من مقدسات الوطن ،  لهذه المناسبة العزيزة على قلوب الكلدانيين في كل أنحاء المعمورة طعم خاص ومعنى عميق ، فكيف لا وإنه يوم الراية الكلدانية الخفّاقة في الأعالي ، راية هذا الشعب العظيم ، هذه الراية التي سوف تبقى خفّاقة إلى الأبد بفضلٍ من الله ومن أبناءها البررة المخلصين الذين لم يتنكروا لها ولن ينكروها .
إن عَلَمْ الكلدان رمزً من رموزنا ، وهو يمثل هذه المسيرة الكلدانية المستمدة حرارتها من عمق تاريخ يزيد على 7300 عاماً
إنَّ عَلَم الكلدان هو التعبير الحي عن هويتنا القومية وأنحدارنا الوطني الرافدي ، فواجب علينا أن نحتضن هذا العَلَم ونضعه في بيوتنا ونلصقه على سياراتنا ونرفعه في مكاتبنا ونفتخر به أمام جيراننا ومعارفنا ونربّي على حبِّهِ أطفالنا ، إنَّه يوم العَلَم الكلداني ، هذا اليوم الذي يدل دلالة واضحة على تحرير بابل المدينة المقدسة من براثن العدو ، حيث قام الملك الكلداني العظيم نبوبلاصر مؤسس الأمبراطورية الكلدانية بتجريد حملة وتحرير بابل وتمكن من ذلك في يوم السابع عشر من أيار سنة 4674 كلدانية والموافق لتاريخ السابع عشر من أيار لعام 626 ق . م .
العَلَم يرمز إلى الوطن بمقدساته ، أليس من الأفضل الحفاظ على ما تبقّى من المسيحيين العراقيين بحيث يكونوا تحت راية واحدة هي العلم الكلداني رمزاً إلى وحدة الصف ،
فلنقف إجلالاً وإكباراً وتحيةً وأحتراما وتقديراً وتعظيماً لهذا العَلَم ونقول له :
عش هكذا في علّوٍ أيها العَلَمُ ..... فَإننا بِكَ بَعْدَ اللهِ نَعتَصِمُ
إنَّ حُبّي وعشقي لكَ أيُّها العَلَمُ له طعم خاص ومذاق آخر لا يعرف طعمه إلا مَنْ هُمْ بِلا وطَنْ وبلا علم وبلا هوية ، ولا يتذوقه إلا مَنْ يجيد قراءة ماضيه بشكله الصحيح وبدون خجل أو مستحى ، فأعلموا ماذا يعني السلب والنهب والأمن والأمان عندما يكون العَلَم مرفوعا بأحترام .
كَمْ أَنْتَ جَميلٌ ومَهيبٌ يا عَلَمَ الكلدان .
نزار ملاخا

العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 21:40 17/05/2016
رابي نزار ملأخا
شلاما
تقول
اته ، أليس من الأفضل الحفاظ على ما تبقّى من المسيحيين العراقيين بحيث يكونوا تحت راية واحدة هي العلم الكلداني رمزاً إلى وحدة الصف ،) انتهى الاقتباس
من المعلوم ان بين المسيحيين حاليا  أبناء من قوميات عربية او كردية  ولذلك اعتقد ان من الأفضل القول ما تبقى من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  لان هؤلاء هم الأصليين من سكان البلاد والذين يتركزون في بلاد أشور كما كانت تسمى سابقا
وثانيا
ان النجمة الثمانية  ( في العلم الذي رسمه الفنان رابي فتوحي )-  هي نجمة آشورية حسب ما جاء في كتاب عظمة بابل. وعظمة أشور للمؤرخ هاري ساكس
وبوجود تلك النجمة الآشورية نستطيع جميعا ان نحترمها وربما نتحد ايضا تحت رايتها
مبروك ليوم العلم
وتقبل تحياتي
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: Eddie Beth Benyamin في 23:44 17/05/2016
الكاتب نزار ملاخا المحترم

كلمة " ܒܝܪܩ / بيرق " التي حصرتها في الدائرة الحمراء في الصورة الاولى كلمة عربية وتكتب بالعربية لا بلغتنا السورث وتعني " راية " حتى الافغان يستعملوا هذه التسمية وتعني العلم او الراية الافغانية . نحن الاشوريون نستعمل كلمة " ܐܵܬܵܐ / آتا " وهي الاصح كما نقرأها في الصورة الثانية .... وشكرا .

ادي بيث بنيامين 
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: فاروق.كيوركيس في 23:45 17/05/2016
يرجى  ملاحظة الصورة ادناه مع الشكر
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: فاروق.كيوركيس في 00:57 18/05/2016
عوف البطرك ... شوف الكلدان قبل عشرين سنه  كانوا اشوريين وعلمهم اشوري
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: كوركيس أوراها منصور في 03:18 18/05/2016
الاخ العزيز فاروق كوركيس
الأخوة المتحاورين
تحية وتقدير .. بالأذن من الاخ الكريم نزار ملاخا .. اعتقد علينا جميعا احترام خيارات أبناء امتنا بمختلف تسمياتها الجميلة من خلال احترام ما يؤمنون به خاصة اذا كان هذا يصب في خدمة أبناء شعبنا أينما تواجدوا.
لذا يتطلب منا العمل على تقريب وجهات النظر المختلفة بينهم وتسخيرها لخدمة تطلعات أبناء شعبنا المتمثلة في إثبات وجودهم في ارض الآباء والأجداد ونيل حقوقهم المشروعة كمواطنين أصلاء في العراق.

ان اعادة موضوع الصراع على التسميات الى الواجهة وأحقية تسمية معينة دون غيرها هو رجوع الى الوراء وخدمة كبيرة لأجندة الأعداء الذين وضعوا جل ثقلهم لتفتيت وحدة أبناء امتنا بالتعاون مع بعض الأحزاب والأشخاص ذوو النزعات القبلية والعشائرية المتخلفة التي كانت السبب ولا زالت في أضعاف قدراتنا على المستويين القومي والوحدوي.

لذا ارى لزاما على النخب المثقفة من أبناء امتنا العمل على تقريب وجهات النظر انطلاقا من الواقع الذي نعيشه واحترام الخيارات الموجودة على الساحة كون التاريخ من منظوره المجرد من مفهومه الإيجابي لن يفيدنا وان البعض يركزون على ما يخدم اجندتهم وأفكارهم وبرامج أحزابهم غير ابهين بالشعب وان التاريخ يجب ان نفهمه من منظوره الحضاري ويكون نقطة قوة لجميعنا لا سببا لتفرقتنا خاصة وانه يمثل حضارة الكلدان والآشوريين معا.

مبروك للكلدان يوم علمهم ومبروك لجميع أبناء امتنا الذين يشكل الكلدان اليوم نسبتهم الكبيرة - وهذا واقع الحال - هذا اليوم الذي من المفترض ان يكون مناسبة لإثبات إخوتنا كأبناء أمة واحدة بثلاث تسميات جميلة وهي تشكل الثالوث المقدس لتاريخنا الحضاري ..  وشكرا للجميع.

كوركيس اوراها منصور

 
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: Ashur Rafidean في 18:46 18/05/2016
العلم الذي ليس له مشاركة حقيقية لتحقيق حقوق شعبنا لا يسمى علم والعلم الذي ليس له شهداء لا يسمى علما والعلم الذي يشبه علم العراق في زمن ما لا يسمى علم لشعب والعلم الذي ابتكره شخصية كانت في الزمن القريب يمدح بنظام الباءد لا يسمى علما والعلم الذي ليس له مشاركة فعلية في محاربة داعش في العراق وسوريا لا يسمى علما ولهذا لا اعترف بهذا العلم لان ليس لنا نحن الكلدان مشاركة فعلية في محاربة داعش في العراق ولا في سوريا حيث ممن يعتبرون بان لهم علم وليس لهم دور في محاربة داعش واللذين ينتظرون نتاءج الثورات لا اعتبرهم وطنين ولهذا عليهم المشاركة الفعلية على ارض الواقع والدفاع عن ارض اجدادهم وعندئذ نعتبرهم وطنين ونرى علمهم يرفرف بجانب العلم الاشوري الذي له مناضلين وشهداء وميلشيات مسلحة تحارب داعش في العراق وسوريا ولنسأل نزار ملاخا هل لكم مشاركة فعلية على ارض الواقع العراقي لكي يكون لكم مشاركة حقيقية على ارض سوريا ام أنكم لازلتم منتظرين انتهاء حكم بشار الأسد كما انتظرتم انتهاء احداث العراق واصبحتم وطنين ولكن ليس على الواقع وإنما عبر مواقع الكترونية وعبر المحيطات والبحار .الف تحية للاخوتنا الاشوريين اللذين بنضالهم المستمر عبر قرون ودفاعهم عن حقوق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري علموا الآخرين معنى الوطنية ومعنى الوعي السياسي لكن الآخرون لازالوا بعيدون عن ارض الواقع وحتى لغتهم الام لا يجيدونها لان الأدب العربي واللغة العربية مسيطرة على افكارهم وكل مقالاتهم لا تعني بشي .الف تحية للآشوريين اللذين لهم احزاب فيها الكلداني والسرياني والآشوري وكلهم متواجدين ومسلحين للدفاع عن ارض اجدادنا في العراق وسوريا وألف تحية للعلم الاشوري الذي شعبه لازال يناضل ويدافع عن حقوق شعبنا أينما كان وعطى شهداء لاجل تحقيق كامل حقوق شعبنا .
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: ASSYRIAN RIGHTS في 18:58 18/05/2016
اذا كان للكلدان حقوق قومية  تتعلق بالارض والهوية  فليكن لهم علم  .. ولكن يجب  تحديد تلك الارض 
مع الشكر
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: غالب صادق في 17:38 20/05/2016
تحية للعلم الكلداني . انه رمز امتنا ونعتز به وسنعتز به ما دام فينا نفس
اما اعداء هذا العلم سوف يحصدون مايزرعون .
السيد نزار ملاخا المحترم لا تبالي مطلقا بهذه الانتقادات بل بالعكس افرح
لان علمنا بات يهز مضاجعهم وهذه حقيقة .
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: Eddie Beth Benyamin في 19:18 20/05/2016
الاستاذ اخيقر يوخنا المحترم

بالاذن من كاتب المقالة الاستاذ نزار ملاخا

اخ اخيقر .... اود ان اعلمك بان القناة التلفزيونية " العراقية " التي تبث من بغداد اضافت قبل بضعة ايام النجمة الاشورية على شاشة التلفزيون لجميع برامجها كما اشرتها بالسهم الاحمر في الصورة المرفقة . وشكرا

ادي بيث بنيامين
العنوان: رد: يوم العَلَم الكلداني
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 21:24 20/05/2016
شلاما
بالاستءذان من كاتب المقال كلامي موجه للجميع
كتب التاريخ تكشف الحقاءق التي تتعلق بالتسمية الكلدانية وننشرها من اجل الثقافة العامة لان الانسان الذي ينشد الحقيقة عليه اولا ان يطلع على الحقيقة وبعد ذلك هو حر في الاختيار
فالاشورية لا تنقص ولا تزيد بمن لا يوءمن بها ولكن كما قال الرب الحق يحرركم وهنا نريد ان يتحرر الجميع بالخقيقة والحق بعيدا عن  التزوير والبدع الاخرى التي يعتمد عليها الحاقدون والمزورون من اجل  تقسيم شعبنا وتفككيه
وهذا كتاب يثبت الحقيقة التي لا يمكن لاحد دحضها وهو صوت صارخ في برية شعبنا
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=906398596139417&set=rpd.100003078568414&type=3&theater

وشكرا لرابي ايدي على المعلومة الاعلامية
والرب يبارك بالجميع لاننا مهما اختلفنا فاننا اخوان وسنبقى كذلك