حبيبتي حتمأ ستعودين
حبيبتي ...
لقد عشقت الليل ...
لأن سواده يذكرني بسواد شعرك ...
وهدوء نسماته ... يذكرني بهمساتك الحانية ...
وبدره ... يذكرني بوجهك القمري ... الذي لم ارى مثل بهاءه ...
لأجلك أنا خاويت الليل ... وعشقت السهر ...
نعم ... نوم بلا رؤياك ... ما اتعبه من نوم ...
إنه لن يزيل تعبي ... بل إنه سيزيدني تعباً ...
قد طال انتظاري ... وقد تعبت من كثرة طلبي لوصالك ...
أوتقرأين ...؟؟؟
اعلم انك من كلامي تضحكين ...
ولكني ... لن اهتم ...
بحثت عنك ... حتى في احلامي ... ففقدتك حتى بها ...
أوتعلمين أني قد رسمت لكِ رسماً من خيالي ...
أوتعلمين أين ...؟؟؟
إنها في عيوني ... وما بين جفوني ...
حبيبتي ...
لقد استسلمت لحبك ...
وهأنا اعلنها عالية ... ليسمعها ... وليقرأها كل البشر ...
إني لك ِ ... ولكِ فقط ...
ومهما طال الزمان ... سابقى منتظراً رجوعك ...
فإن قلبي لم يرض بحبيباً سواكِ ...
وقد مر عليه الكثير ... والكثير ...
ولكنهن كلهن رحلوا ...
وبقى قلبي عامراً بكِ أنتي ... وأنتي فقط ...
ساكتب لكِ يا حبيبتي الرسائل ... والكلمات ...
التي كتبتها لكِ ... ومن اجلكِ فقط ...
وقد عرفتِ بعضها ... حيث أني قد قلته ... أو كتبته لك ...
واخفيت منها الكثير ... لكي لا تزدادي علي في تيهك ...
فما قاسيته من حبي ... واشتياقي ... وخضوعي ... لك قد كفاني ...
ولكني بعد أن قاسيت آلام فراقك ... وذقت مرارة بعدك ...
عرفت ان عذاب قربك لا يقارن بنار بعدك ... وهجرانك ...
وهأنا أعلنها ... عاليةً ...
أني قد استسلمت ... ورفعت راياتي ... مستسلماً ...
فعودي الي ... واطفئي بقربك ... نار قلبي المشتعل ...
حبيبتي ...
هأنا اكتب لكِ ما اخفيته عنك ...
فلن اخاف كبريائك بعد اليوم ...
[/color][/size][/b]