ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => اخبار فنية ثقافية اجتماعية => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 20:10 24/09/2017

العنوان: رواية موصلية ناجية من بطش داعش تزخر بالحواضر المسيحية
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 20:10 24/09/2017
رواية موصلية ناجية من بطش داعش تزخر بالحواضر المسيحية
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
 حينما اكمل الاديب عبد المنعم الامير روايته الاولى بعد محطات عديدة في رحاب الشعر كان شمس التحرير قد بزغت على مدينة الموصل  لتكون روايته (فارابا ) بمثابة مراة لما شهدته المدينة خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية فحملت الكثير من الصور التي عاشها  الكاتب  ازاء ممارسات ذلك التنظيم الارهابي ومنها  مادونه في سياق الرواية  مثل جلد صبي يبلغ من العمر 16 سنة بسبب تدخبنه لعقب سيجارة حيث القي القبض عليه بالجرم المشهود  او في حملة جمع اجهزة الستلايت  او في هواجس الكاتب ازاء اختفاء مثففين وادباء مثل المحامي وصاحب دار نشر مكتبة الجيل العربي ذاكر العلي او صاحب مكتبة الزوراء بهجت درسون .. وبينما تزخر الرواية باسماء اماكن موصلية عتيدة معروفة بثرائها وتجميعها للنخب المثقفة كالدواسة  الا ان الرواية تكتظ باسماء اماكن لحواضر مسيحية مثلما يشير الكاتب  لدورانه حول سور الكنيسة  الواقعة في شيخ الش كونها  تمتد حسب ما كتب على مساحة  ما تحلم  به الروح من امن وطمانينة  او في ابرازه لحكاية مستقاة من محطات التعايش المسيحي الاسلامي الذي عاشته المدينة في سنوات خلت  ورغبة الكاتب بدخوله للكنيسة مع جارته ام فادي  يوم الاحد للحصول على تناوله  او في تصويره لحفلة عماذ نجل صديقه فادي .. فارابا تنتمي لجنس الرواية القصية (نوفيلا ) وفيها بناجي الكاتب مكونات المدينة للعودة اليها واستئناف حياتهم فيها بعد ان  ولت غيوم تلك الحقبة المؤلمة  او في رثائه المر للمدينة بعد ان تحولت اروقته القديمة لمحض دمار وخراب ..