ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: نينوس نيـراري في 21:56 29/03/2018

العنوان: نيراريات -71-
أرسل بواسطة: نينوس نيـراري في 21:56 29/03/2018

                                                نيراريات -71-

إنّ ما يحبطني يا حبيبتي هي وجوهٌ زقاقيهْ
قد تحصد الأصوات في الإنتخابات العراقيهْ


طوبى لمن يجلس على الكرسي , ولا الكرسي يجلس عليه
طوبى لمن يخدم أمته , ولا أمته تخدمه
طوبى لمن يكون عاملاً , ولا يكون عميلاً
طوبى لمن يُغذّي الجائعين , ولا يتغذّى عليهم


لا تنكمشوا كالدُمى ولا تكونوا في أيدي أسيادكم إلعوبهْ
وإلا يا من سوف تمثّلونا أنتم في تاريخنا أكبر إكذوبهْ



ما هذا الجمال الذي يأكل كلّ شِعرأكتبه , لم أصادف من قبل جمال هو آكل لحوم الشعرِ .


يشتعل وينطفئ جسدكِ كعود الشخاطْ
ثمّ يتركني مخنوقاً وأنا بدخانك محاطْ


أيتها المكتوبة بالضوء والجمر منذ الأزلْ
أنتِ في التاريخ فجرٌ لأولى قصائد الغزلْ
لولا جمالكِ لقلتُ أنّ الجمال ليس إلا هزلْ
وما آمنتُ بأنّ الله من السماء الأخيرة نزلْ
أنا الذي يعشقكِ منذ فجر التاريخ ولم أزلْ


قد أكون ثرثاراً معكِ , ومع فمي لا تفيد الأقفالْ
عليكِ أن تستوعبي حالة العشاق الكبار الأطفالْ

إبقي في الحوار الهادئ ولا تخرجي من النصْ
ما قيمة دموعكِ , ما الخاتم إذا سقط منه الفصْ



كلماتي في الشتاء حزمة حطبْ
هيا احرقيها ثمّ تدفأي باللهبْ
كلماتي في الصيف جيش سُحبْ
تمتّعي بأمطارها , الله قد وهبْ
كلماتي في الخريف سجين هربْ
طارديه وحاصريه أينما ذهبْ
كلماتي في الصيف عناقيد عنبْ
إعصريها وارشفي خمر العجبْ
كلماتي بدونكِ جامدة مثل الخشبْ
بكِ صارت كلماتي ذهباً على ذهبْ


منذ متى تهتمّ عيناكِ بحضوري
لكي تأتي وتستفسر عن أموري !
هل هجرها فارس الأحلامْ
وسرق منها كلّ الكلامْ ؟
لا أيتها المتغطرسة الذئبهْ
لم أعد في يديكِ لعبهْ
أنا اليوم معادلة صعبهْ
تدحرجتِ إلى الوراء مثل كرات الزئبقْ
أنا مع واحدة أخرى سميتها درّة المشرق


ما أسعد حظي , كانت لي حبيبات أربع , الأولى شربتْ من ماء دجلة والثانية من ماء الفرات والثالثة من ماء الزاب والرابعة من ماء الخابور , وأنا شربتُ من مياه عيونهنّ .

لا تدخل الصقور غير مدرسة الطيرانْ
والأسود لا تتحدّث غير لغة العنفوانْ
لا نحن صقور ولا أسود فما نفعنا الآنْ


خنحتار في انتخاب بعض المرشّحين , قبل الكرسي يوهموننا بأنهم شخصيات حقيقية , وبعد الكرسي نكتشف بأنهم شخصيات كاريكاتيرية .ا
ض المرشّحين , قبل الكرسي يوهموننا بأنهم شخصيات حار في انتخاب بعض المرشّحين , قبل الكرسي يوهموننا بأنهم شخصي
أكتب إليكِ كثيراً رغم أنني لا أجيد القراءة والكتابهْ
لا تذهلي , من يُصدّق أنّ البرق من تأليف السحابهْا

 حقيقية , وبعد الكرسي نكتشف بأنهم شخصيات كاريكاتيرية .يقية , وبعد
من ألقاني أمام ثغركِ السفّاحِ
هل الوحشية نشأت من التفّاحِ ؟الك

رسي نكتش


قبلتي الفجائية لكِ كانت حالة اضطراريهْ
فلا تندهشي من جميع حركاتي التكراريهْ
أنا مولود من قبسة ولديّ طبيعة شراريهْ
ولولا قبلتي , لما تنعّمتِ بقصيدة نيراريهْ


ف بأنهم شخصيات كاريكاتيرية .
ربما لم أكن شجاعاً بما فيه الكفاية , ولكنني لم أكن جباناً في يوم ما




بالأمس لم أكن طبيعياً وما طرتُ كالعصفورْ
صافحتكِ وعانقتكِ واشتعلتُ اشتعال الفسفورْ
بالأمس تجمّعتُ فيكِ ثانية بعدما نفرتُ النفورْ







وتسألينني هل سأتخلّى في يوم ما عن الكتابهْ ؟
أقولها لكِ قد يتخلّى المطر يوما عن السحابهْ
أو قد يهرب الإنشاد يوما من أوتار الربابهْ
لكن لا يكفّ قلمي عن وصف عينيكِ العُجابهْ
طالما يُحسن سهم لحظكِ الفتّاك فنّ الإصابهْ
يستحيل أن يشيخ شِعري بكِ ويفقد سرّ شبابهْ
هل تريدينني أن اُمسخ من نسرٍ إلى ذبابهْ ؟


أغوص تحت سطح البحر كي أكتشف لغز عينيكِ
أطير وأصطدم بجلد السماء كي أحلّ طلسم جفنيكِ
أغامر بالدخول إلى الغابة لأصطاد غزلان شفتيكِ
أجول كالجمل في صحراء تشجّرتْ بفضل عينيكِ
وأخيراً أعود إلى ذاتي فألقاها مجبولة بعطر يديكِ


سمحتُ ليديكِ بالإنطلاق بحرية على صدري
كعربتين تجرها عشرة حصن تجري وتجري
دعي يديكِ تغزوان مملكتي الفضية شبراً بشبرِ
أنتِ الأميرة المدللة ولكِ سلطة التحكّم بأمري
يداكِ الهة هبطت من السماء لتبعثني من قبري


أنتظر بشوق كبير قدوم يوم الأحدْ
لأعلن للجميع بأنني لا أنتخب أحدْ
المرشّح يوعد كثيراً ويخلف الوعدْ
أسأله أين الوعد ؟ إخرس يا وغدْ
فلا غرو أن أصير جملة من العُقدْ
العراقي منذ ولادته محروق الجسدْ



نثرتُ على ممشاكِ أجمل قصائدي العاطفيهْ
سيري برفقِ نسمةٍ عاشقة على ظهر الأبجديهْ
مبارك هو شِعري وأنت تلمسينه بحنيّة وشهيهْ
تنحّى شِعري عني لتصبحي جملتي الشعريهْ


كتابات الشعراء لا تخلو من كلمة - أنثى -
إذا كتبنا عن الوطن , فإنّ أرضه أنثى
أو إذا كتبنا عن الله , فإن سماءه أنثى
أو كتبنا عن الثوار , فإن حريتهم أنثى
أو كتبنا عن الأنبياء , فإن رسالتهم أنثى
أو إذا كتبنا عن الرحيل , فإن الرحلة أنثى
وإذا لم نكتب شيئاً , تبقى الكتابة أنثى


ما أنتِ أيتها المرأة الخجولهْ
تُعيدينني فوراّ وبكلّ سهولهْ
من مرحلة تكامل الرجولهْ
إلى مرحلة بدايات الطفولهْ


في صمتك كلام ينطق
وفي كلامي صمت مغلق

للأنثى ألف طريقهْ
تجذبك في دقيقهْ
بنظرة وثيقهْ
أو ابتسامة رقيقهْ
وهذه هي الحقيقهْ


لأنكِ شديدة اللمعان, فضّلتُ أن أسمّيكِ ألماسْ
أنتِ مخلوق راقي بين كلّ الأعراق والأجناسْ
سامريني هذا المساء كي نطرق الكأس بالكاسْ
وأنتِ معي ينفجر في حواسي سادس الحواسْ
يا من بكِ تستمرّ في رئتيّ نغمات من الأنفاسْ
يتعاظم شعوري في الحب والوجد والإحساسْ
أنتِ صعبة الإقناع مثل شعوب بلاد القفقاسْ
وأنتِ متحدة ببعضكِ كاتحاد النحاس بالنحاسْ
وأنا مُقطّع الأوصال من القدمين وحتى الراسْ
قدّكِ ما قدّكِ ! لكلّ قدّ متناسق جميل هوالمقياسْ
إذا رآه صباح فخري لعاد يغنّي " قدّك الميّاسْ "


أمة تطمح إلى البقاء ، ما عليها إلا أن تتحرر من الأمس وتقاوم اليوم لتنتصر على الغد.


هل سنتنفس أوكسجيناً جديداً في السنة الآشورية الجديدة ، أم نبقى نختنق بثاني أوكسيد الكاربون الذي زفرته السنين الماضية !


الإنتهازي إما وجه عاري أو أست عارية .

يا ذوي العقول المُختلّهْ
قصائدي لم تكن يوماً مُحتلّهْ
وأفعالي صحيحة لا مُعتلّهْ
وأمتي جبل كبرياء لا تَلّهْ

يموت قلمي وتبقى أغنياته تُعزف على قيثارة الحياة.


الإشوري ضوء قد ينكسرْ
أو نواة قد تنشطرْ
ثمّ تنفجرْ
ولكنه رغم الدهرْ
يبقى ولا يندثرْ


تداخلَ ظلّها في ظلّي
ومن أجلها أصلّي
من تكون هي قُلْ لي
أنا جزء منها وهي كلّي
هي أمتي إلهة التجلّي

لقد أدمنتْ كنائسنا وأحزابنا على تناول حبوب منع الوحدة.

إنّ ما يُحبطني هو أنّ كلّ ولادة أمل يعقبها نزيف قاتل.

الالحياة فانية والموت خالد

ا سقط جدار القرن العشرين على رؤوسنا ، فهل نسعى لتثبيت جدار القرن الواحد والعشرين !
يأخذ الشهيد موتنا ويرحل .


تكوّن أزرق جفنيكِ في الألفية الثالثة قبل الألوانِ
وتكوّن زهر شفتيكِ في الألفية الثالثة قبل الإقحوانِ
ووجد عنوان عينيكِ في الألفية الثالثة قبل أي عنوانِ
وتكوّن عشقي الجنوني لك من قبل تكوّن الأكوانِ


لا تطرق على باب مغلق , بل إكسره .


اوإن غطّوا أجسادهم بالأوراق والأغصان , هذا لا يعني أنهم سوف يصبحون أشجاراً .


من حاول إيقافي عن الكلامْ
سوف أقرأ عليه السلامْ



قلتُ للغابة : إذا سأمتِ لونكِ الأخضر , إنطلقي إلى عينيها
وقلتُ للسماء : إذا سأمتٍ لونكِ الأزرق , إهبطي على جفنيها
وقلتُ للحديقة : إذا لم تتسعي للورود , إبعثيهم إلى وجنتيها
وقلتُ لنفسي : إذا لم تعجبك هذه الحياة , إنتحري فوق شفتيها

              *               *             *

   نينوس نيراري   . آذار / 29 / 2018