ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: نينوس نيـراري في 10:38 01/07/2018

العنوان: نيراريات - 73 -
أرسل بواسطة: نينوس نيـراري في 10:38 01/07/2018
نيراريات - 73 -
                                                                             

إستحوذوا على الكوتا مخيفة النبرهْ
وصعبة الدخول كالجمل في الإبرهْ
الفوز بها دليل قوة جامعة لا خبرهْ

طالما نفتقد إلى وحدة الخطاب
وتصير أحلامنا جزءا من السراب
ونتحول رويدا إلى توأم الضباب
لم يعد يحسب لقضيتنا اي حساب

إذا قصف الإحباط الرافدين وأبناء النهرين لفقدان الصدارهْ
فالأفضل لهم أن ينكمشوا وينغلقوا على أنفسهم كالحجارهْ
والا فليتخذوا من هذا التراجع بداية جديدة لميلاد الشرارهْ

إذا كانت ارواحكم مالحة , فلا تنتظروا نمو الأشجار في اجسادكم

يهاجمني كالذئب ثغركِ
ويحاصرني كالنار عطركِ
هذا حتفي وهذا امركِ
يتحكم في شفتي خمركِ

منزوع السلاح وأنا في الجبال , أامن لي من مدجّج بالسلاح وأنا في الوديان
إذا تواجد على أرض ما , عاشق وشاعر وثائر فتلك الأرض هي وطني الحر
أنظرُ إلى كل من يلثم شفتَي حبيبته واقول واحسرتاه اين مني زمان كنت فيه الثم شفتَي نينوى

هل نسبت انك كنت قطرة في البحر , وبعدما غرقت فيك احتليت مساحة البحر كله
وهل نسيت انك كنت نجمة في السماء , وبعدما طرت إليك أصبحت مجرة كبيرة
وهل نسيت انك كنت شجيرة في الصحراء , وبعدما تسلقتك أصبحت غابة كثيفة
فاشكري شعري لولاه ما كان لك تاريخ كبرياء

أغراني الورد لمّا إلى شفتيكِ أشارْ
ولمّا اندفعتُ إليهما قطعاني كالمنشارْ

لم أعشقكِ من أجل أن أهدي لكِ قلبي ، بل من أجل أن أستبدل قلبي بكِ .

عندما أنظر قريباً أراكِ أنتِ ، وعندما أنظر بعيداً أراكِ أنتِ ، وعندما لا أنظر فلن أرى سواكِ .

هذا الشاعر الذي تعشقينهُ قد تعشقينهُ لأنكِ تعشقين أشعارهُ
وهذا الشاعر الذي يعشقكِ لربما يعشقكِ لأنهُ يعشقُ أفكارهُ

أعظم المحنِ
أزمة الوطنِ

كلّ واحد فينا يعرف إلى أين يذهب ، ولكن لا أحداً فينا يعرف إلى أين يذهب الوطن .

المُستعبَد الذليل لا ينوي الإرتواء من نهر الحرية مهما عطش .

إنها لمهزلة حقاً ، ينادون بثورة النهوض باكراً وهم لا يزالون يرتدون البيجامات

عندما يُضغط عليكَ بشدّة ، فالأفضل لك أن تنفجر من أن تتسطح .

لم تعد رئيساً بل مرؤوس
تُساق وتُضرب كالجاموس
ولم تعد في ليل العدو كابوس
منذ أن مسحتَ النضال من القاموس

أنتِ عنوان كبير في كلّ جريدهْ
وأنا خارج النص كروح شريدهْ

يا حبيبتي ، لقد دحضتُ نظرية الروح الواحد في الجسد الواحد ، فكيف يحمل جسدي روحين ويحمل روحي جسدين ! .

أحببتكِ فصار وطني لاجئاً لديكِ
وصار قدري محتوماً بين يديكِ
وصارت قبلتي تفاحة على خدّيكِ

أيتها السيدة لا أفهم لماذا كلّما رسمتكِ ، كانت نهاية الرسم شجرة خضراء .

يقول لي القلمُ " كفاك تسفك على الورق حبري "
ويقول لي الألمُ " كفاك منها لقد نفذ صبري

في عيد ميلادكِ تتمنّى كلّ زهرة أن أرسلها إليكِ
وتتسابق الكلمات لترفرف كالطير على ساعديكِ

تحدّثتُ إلى النحل عن طعم شفتيكِ .... فتوقّفتْ فوراً عن صنع العسلْ
ثمّ تحدّثتُ إلى الغروب عن وجنتيكِ .... فأزال عن وجهه الأحمر وغسلْ

ولدتِ في الصباح فلم يعد للشمس معنى
وقابلتكِ في الليل فلم يعد للبدر أيّ مغزى

أعلم انك قد تجاوزت الأربعين
وجمال وجهك كما عهدته حزين
لكن كوني يا حبيبتي على يقين
انك اكثر فواحة من كل ياسمين
واكثر طرية من طراوة التين
ولا زلت قصيدة الجبين
يتضاعف فيك الحنين
صغيرة في كل ما تملكين
انت لن تكبري , بل السنين

كوني مني على مقربه
وخوضي هذه التجربه
لا تكوني مضطربه
ولا معي مهذبه
كوني شرسة لا طيّبه
أكره السمكة المعّلبه


الان ادركت انك فعلا امراة ذكيه
الأولى في احتلال نفسي الزكيه

رأى الكثيرون ملامح وجهك تغزو وجهي
الى ان صرت شبهك وانت صرت شبهي
لم أصدق أنني قد بدأت بك فكيف أنهي !

كم انت متواضعة وتخفين حقيقتك , لا شيء يحدث في الطبيعة والبشرية إلا ولك يد فيه , عندما تتكون الوردة انت من تسكبين
 فيها عطرا ,
 وعندما يهرب الماء إلى الجو انت من تعيدينه إلى الأرض مطرا , وعندما تهب الرياح العاتية انت منترفعين قدامها جبالا ,
وعندما يسحقني
الشتاء القارس انت من تعجلين قدوم الربيع , وعندما تزحف نحوي الصحارى القاحلة انت من تشجرينها بلون عينيك , وعندما
يبشرني القدر
 بقدوم الموت انت من تظهرين لي في الرؤيا في هيئة المسيح الفادي .




يا أخي في الأمة , قطعت يدي والآن تطالبني أن أشهر سيفي في وجه العدو !


لغتنا جواز سفرنا من وجود إلى وجود


عندما تخاطبون الشعب قفوا كالنمور
ولا تترنحوا كالذين يدمنون الخمور


شجرة الوطن لا تحمل ثمارا لأن الاشوريين يتساقطون منها




ما النفع من قراءتنا للتاريخ اذا كان التاريخ لا يقرأنا

استقوي بحبك الذي ادخلني في تجاربْ
وجعلني أؤمن انه لا استراحة للمحاربْ
انا من شلالات عينيك ماء الحياة شاربْ
وانت حريتي جئت إليك كسجين هاربْ
هواك بحر وقلبي يسير عليه كالقاربْ
جمالك يجمع بين المشارق والمغاربْ
الدغيني لأعشق فيك طبيعة العقاربْ

" كل الطرق تؤدي إلى روما " , وكل القصائد تؤدي إلى عينيك .

لست أدري لماذا أنا الهدف الأول دائما عندما تهاجمنا عطور النساء .
إذا كنتُ كاتبا , انتِ الكتابهْ
اذا كنتُ مطرا , انتِ السحابهْ
واذا كنتُ نغمة , انتِ الربابهْ
يوم صرتِ مصدري ودّعتُ الكآبهْ

أؤمن انه في داخلكِ امرأة ثوريهْ
ثورتكِ تبدأ من نظراتك السحريهْ
وتأتيني في غفوة بذبحة شِعريهْ
هي اخطر من كل ذبحة صدريهْ

ما أنا بآشوري , أنا آشور بذاته .

لو كنت اشارك الله في سيادة هذا الكون , لكانت في السماء شمس أخرى بجانب شمسه .

الديمقراطية في البلدان الشرق أوسطية دجاجة لا تخرج ابدا من المجمدة

السياسة لعبة شطرنج وانت فيها الملك, أن لم تفكر عميقا وتخطط فأنت مقتول

لا تستهزؤا بنا لأننا نعيش في الاكواخ وانتم في القصور
غد سوف ننام سوية في مساحة أرض واحدة تسمى القبور

الحب سمفونية يؤلفها الله في السماء ويعزفها عاشقان على الارض

لا يبني جسرا بين ضفتي النهر من يثق بقوة زورقه في تحدي الفيضان.

لا أريد الاشتعال ثم انتهي إلى رماد , إنما ليضيء من حولي ولو لدقائق معدودة.

محظوظون نحن لأننا ولدنا كآشوريين , ومحظوظون أكثر اذا متنا كآشوريين

يا سارية العلم ان لم أستطع أن أجعلك تقوين على الوقوف, ساكون سارية أخرى امنعك من السقوط.

لن تتوقف الحروب المدمرهْ
ولن تستقيم العدالة المزوّرهْ
ولن تعمل الأرقام المصفّرهْ
ولن تبقى الشعوب محررهْ
إلا عندما أقول احبك كل مرهْ

قصيدتي تشبه السمكهْ
من مياه عينيك تبدأ الحركهْ
ومن سماها تنزل البركهْ

انت لي الان مخاطرة واصعب مهمهْ
لأنك صرت مثل وطني قضية مهمهْ

إخترتُ عشقك فعشقك جنونْ
والجنون من أرقى الفنونْ
والفنون تولد في سكونْ
والسكون عندما معك أكونْ
وان لم أكن , فانا لا اكونْ


في كنيستنا تعمدنا مرة واحدة بالماء
وفي أمتنا نتعمد كل يوم بالدماء



موعدك القادم مع الآخر , لا معي
ستجبرين اضلعه وتكسرين اضلعي
وستبللين منبعه وستجففين منبعي
انت لا تطيقين الوفاء إلا أن تخدعي
اذهبي إليه وبعدي سوف لن تلمعي
لا تنسي رداء الشعر عنك أن تنزعي
يموت قلمي وتحمل نعشه أصابعي




بالأمس كنت في الصفحة الأولى من دفتر حياتي , واليوم انت في الصفحة الثانية منه , وغدا ستكونين في الصفحة الثالثة      وبعد غد سوف تكونين انت كل الصفحات




رغم أن حبك أصبح كالمنال المستحيل
وان قلبك من قساوته لن يستقيل
ويجعل دم القصيدة على الورق يسيل
فإنني احبك أكثر يا شمس الاصيل


عندما لا اجد صورتك على كل الخرائط
تضرب قصيدتي رأسها على كل حائط

الفرق بين السماء وبين شفتيك في سطر
السماء تسقط على جسدي زخات المطر
وشفتاك تسقط على شفتي قطرات الخمر

تقولين قطرة , فيتكون البحر
تقولين شمسا , فيولد الفجر
تقولين عطرا , فيتشكل الزهر
تقولين نينوس , فينفجر الشعر

شعرك الكثيف يتصارع مثل الشجر المتشابكْ
ذهبي اللون يلمع من تلقاء نفسه مثل السبائكْ
تتوه أصابعي في هذه الغابة الكثيرة المسالكْ
أن الذي يدخلها اما يخرج حيا أو لا محالة هالكْ

أقفز على شفتيك مثل الأرنبْ
فأنا الذي يجعل اعنابها اعنبْ
هل كل من زاول السحر أذنبْ ؟

              نينوس نيراري       حزيران /30 / 2018