ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: Husam Sami في 12:58 06/10/2018

العنوان: تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
أرسل بواسطة: Husam Sami في 12:58 06/10/2018
تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
تحقق ما كنّا نتوّقعه قبل سبعة اشهر من ان (( السيدة نادية )) هي المستحقّة بجدارة للحصول على جائزة نوبل للسلام ... وقد سجلنا هذه الدراسة المتواضعة جداً بسباعية على صفحة موقع (kaldaya.me ) وباسم ( كادر الموقع ... الذي اسعدني تشريفهم لي )
وبإمكان اخوتي في كل المواقع التي اكتب فيها وعلى الفيس بوك وصفحة (( وتعرفون الحق والحق يحرركم )) ان شاءوا الاطلاع عليه او ليتذكروا ما كتبناه الدخول لقراءة مجددة لما حللناه  .
الرابط : http://kaldaya.me/2018/03/20/9372
عنوان المقالة : جائزة نوبل للسلام اول درجات الصعود إلى (( الهاوية )) الحلقة الأولى          

نقتطف منها :
الأحقية  : لو كان هناك احقية في اختيار الأشخاص ولو فرضنا جدلاً عن العراق فالأحق للحصول على تلك الجائزة هي ((( السيدة نادية الأيزيدية ))) التي مثلت الاضطهاد العرقي والديني والمجتمعي والإنساني في المحافل الدولية وفي اغلب بلدان العالم ومنها الإسلامية  )وهي لا تمتلك المال الكافي لذلك ولا كرسي رئاسي ولا سمعة دولية “وعملها ليس للمتاجرة بدماء وشرف أبناء قومها لأجل مصالح خاصة”… (( ومع هذا فقد استقبلها العالم كلّه بكرم لما تعرضت له شخصياً وما تعرّض له شعبها من إبادة واغتصاب على ايدي الإرهاب اللا إنساني التي كانت هي من ضحاياه الذي ضرب العراق بأسره والعالم والتي استحقت بجدارة ان تحمل صفة ( سفيرة السلام في الأمم المتحدة ) بل هي أحق حتى من الناشطة الباكستانية المسلمة السيدة ( ما لالا يوسفنزي ) التي حصلت على تلك الجائزة في مجال ( تعليم الأناث ) وحريتهم في باكستان.
واختتمنا سباعيتنا بالموضوع الأخير وهو بعنوان :
استبعاد ابينا البطريرك من المنافسة على جائزة نوبل للسلام ( الحلقة السابعة والأخيرة ) على الرابط :  http://kaldaya.me/2018/05/07/9936
والذي تمت كتابته قبل خمسة اشهر من اليوم ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً ...
اخوكم   الخادم حسام سامي    6 – 10 – 2018
العنوان: رد: تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
أرسل بواسطة: نيسان سمو الهوزي في 17:58 06/10/2018
اخ حسام المحترم : بصراحة انا استغربت كثيرا عندما رددوا اسم البطريرك لنيل تلك الجائزة ! لا لشيء وإنما لان تلك الجائزة يجب ان تعطى لمن يضحي من اجل السلام العالمي او ان يبرز قضية خطيرة ومهمة للرأي العام العالمي كما فعلت السيدة اليزيدية في تعريف العالم بجرائم الاٍرهاب الداعشي .
اما الزوبعة التي ضربت هذه المواقع والبعض من كتابها فقد تحدثنا عنهم في كلمتنا الاخيرة .
هناك فرق في السوط بين البراميل الفارغة والمملوءة . تحية وتقدير
العنوان: رد: تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
أرسل بواسطة: Husam Sami في 01:45 08/10/2018
الأخ العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم ..
بداية اعذرنا على تأخر ردنا عليكم ... سرني تواصلكم معنا ... لقد كان احساسي بأن هذه الفتاة العراقية ستصل إلى هذه الجائزة والسبب هو إيمانها بقضيتها وقضية شعبها على الرغم من انها لا تمتلك الخبرة ولا المال الذي تستخدمه من اجل الدعاية وتحشيد الأعلام لها لكنها بالحقيقة اثبتت انها مناظلة من الدرجة الأولى ... لقد قدمت لشعبها ودينها ما لم يستطيعه كثيرين امتلكوا اسباب الوصول لتلك الجائزة ... الفرق عزيزي هو كم (( الإيمان )) بعدالة القضيّة التي ناضلت من اجلها ...
مبروك من اعماق القلب لمن رفعت رأس شعبها ودينها وعراقها واستطاعت ببساطتها ان تحوّل مأساتها ومأساة شعبها إلى خيرهم جميعاً
تحياتي    اخوكم    حسام سامي       8 - 10 - 2018
العنوان: رد: تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
أرسل بواسطة: ميخائيل ديشو في 02:24 08/10/2018
الاخ حسام سامي المحترم,

شكرا على مقالاتك الهادفة. اعجبني المقطع ادناه في الرابط الثاني

".. وإنْ حـصل عـليها وهـذا مستـبعَـد!! سنعـرف أن تلك الجائزة أصبحـت تحـت سيطرة (الما …. ــية )"
العنوان: رد: تحقق ما كنّا نتوقّعه للناشطة العراقية الأيزيدية السيدة ( نادية ) سفيرة السلام في الأمم المتّحدة حصولها على جائزة نوبل للسلام ( استحقاقاً مشروعاً )
أرسل بواسطة: Husam Sami في 20:54 08/10/2018
الأخ الفاضل ميخائيل ديشو المحترم ..
عزيزي الأخ ميخائيل ... سانحرف قليلاً عن مداخلتك لأعود بعد استمرار الحديث إليها ... اسمح لي ..
الحكمة لا تأتي من خلال المدارس والدراسة الأكاديمية ... فالدراسة الأكاديمية تعطي شهادة ممارسة المهنة في اختصاص وموضوع معيّن يتأهل من خلالها الخرّيج العمل باختصاصه ... الحكمة ... مكتسبة من المعاناة والأختبارات ... تشذّب وتصقل المواهب ... يعمل الروح القدس في الإنسان من خلال الإيمان فيحرّك فيه مواهبه وينميها ولهذا يختلف تلقي كل واحد للروح القدس ( الروح القدس موجود في جميع البشر لأنه "" روح الحكمة "" ) لهذا نلاحظ تأكيد الرسول بولس الرائع على الحكمة من خلال تحديه للذين يعيروننا بالصليب فيقول : عندما يكون الصليب عند الآخرين جهالة فنحن نجده حكمة " الفرق هو الإيمان به كون الصليب عند الوثنيين عار وعندنا رمز خلاص وفداء ...
السيدة نادية مراد آمنت بقضيتها وقضيّة شعبها فنمت عندها الحكمة ومن ساندها ودعمها على الرغم من قلّة الأمكانيات ... تشذبت تلك الحكمة من خلال الأختبارات فاصبحت مؤهلة ان تكون صوت امتها ... لم تفرض نفسها لا على شعبها ولا على عقيدتها لكنها قدمت افضل مما قدّمه من هم الأكبر والأعظم منها في حساباتهم ...
ان كان لنا شئ من الحكمة فبالاختبارات تصقل وبالإيمان تتوجّه ...
شكراً عزيزي على مداخلتكم نرجوا تواصلكم ... الرب يبارك حياتكم ..
اخوكم   الخادم   حسام سامي    8 - 10 - 2018