ankawa

المنتدى الثقافي => أدب => الموضوع حرر بواسطة: محسن عبد المعطي في 11:32 11/05/2019

العنوان: قَصِيدَتَا مادلين الطَّنوس ومحسن عبد المعطي عَنْ الْحُلْمِ فِي الْحُبْ
أرسل بواسطة: محسن عبد المعطي في 11:32 11/05/2019


{1} حُلمي المُسْتَحيلُ

  مادلين الطَّنوس

وَيَظَلُّ حلمي المُستحيلُ
مُعَلَّقاً عِبرَ المَدى   
شَدوَ الجِراحِ      

صَهيلْ
يُسَافرُ طَيْفُ الرّوحِ
يُضْنِي الرَّحِيلْ
وَيَخبو صَوتي
والصََّدى
أُغلّفُ موتَ القلبِ
بِلونِ الوَحيِ
باِخضِرارِ الرَّدى
أَحتارُ كمْ يَبْدُو
جَمِيلْ
يَا حُلمِيَ المدفونَ
في وَردِ الكلامِ
في عطْرِ النَّدى
لازلتُ
أستجدي الحَنانَ
من سَرابٍ بخيلْ
مازالتِ الشَّمسُ حُبلى
تَزدھي عند الأصيل


{2} يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي
 


محسن عبد المعطي

وَأَخَالُ حُلْمِي قَدْ تَحَقَّقَ ثُمَّ أَمْضِي = فَوْقَ الْجِرَاحِ وَلَا أَخَالُ الْحُلْمَ يُرْضِي
يَا أَيُّهَا الْحُلْمُ الْبَعِيدُ عَلَى الْمَدَى = أَقْبِلْ عَلَى قَلْبِي تَجِدْ فِي الْحُلْمِ نَبْضِي
أَأَظَلَّ أَجْرِي فِي الْحَيَاةِ مُتَيَّماً = بِفَمِ الْحَبِيبِ وَلَا أَرَى مَا الْحُلْمُ يَقْضِي
يَا حُلْمُ أَقْبِلْ أَحْضُنَنْ عُصْفُورَتِي = وَتُصَوْصِوُ الْأَيَّامُ فَوْقَ غُصُونِ أَرْضِي
عَلِّقْ فُؤَادِي فِي الْهَوَى وَتَرَبَّعَنْ = فَوْقَ الْغُصُونِ مُشَرِّفاً يَا طَيْرُ عِرْضِي
أَنَا مَنْ أَنَا أَنَا قَيْسُ عَصْرِي طَامِحٌ = أَنْ أَصْطَلِي بِلُمَاكَ تَبْغِي حُسْنَ قَرْضِي
أَنَا مَنْ أُوَفِّيكِ الْحَنَانَ مُشَيِّداً= صَرْحَ الْمَحَبَّةِ غَاصَ فِي بَحْرٍ وَنَفْضِ