ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: ankawa admin في 07:49 14/09/2019

العنوان: عودة متعثرة للمسيحيين إلى شمالي العراق لحين ترحيل "الدواعش"
أرسل بواسطة: ankawa admin في 07:49 14/09/2019
عنكاوا كوم / سبوتنيك


تترتقب عائلات الأقليات العراقية، العودة إلى مدنها المحررة أواخر العام الجاري، بعد ترحيل عائلات التنظيم، ونقل السجناء الدواعش، إلى سجون نظامية سيجري العمل على تأهيلها.

تترتقب عائلات الأقليات العراقية، العودة إلى مدنها المحررة من نحو عامين من سطوة "داعش" الإرهابي، أواخر العام الجاري، بعد ترحيل عائلات التنظيم، ونقل السجناء الدواعش، إلى سجون نظامية سيجري العمل على تأهيلها.

خلال العام الجاري، استطاعت قلة من عائلات المكون المسيحي بعد تعرضها للهجرة القسرية على يد "داعش" الإرهابي، في عام 2014 عند استيلائه على نينوى، ومركزها الموصل، العودة إلى مناطقها المحررة رغم افتقارها للخدمات الأساسية.

كشف، باسم بلو، قائم مقام قضاء تلكيف الواقع شمال شرقي الموصل، مركز نينوى، شمالي البلاد، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، 13 أيلول/ سبتمبر، عن عدد عائلات المكون المسيحي التي عادت إلى القضاء حتى الآن، قائلا "إن عدد العائلات التي عادت إلى تلكيف لا يتجاوز الـ50 عائلة، ولا زالت العودة ليست بالمستوى المطلوب".

وعلل بلو أسباب قلة العائلات العائدة، في تلكيف، لأسباب كثيرة وصفها المتشعبة، والمتعددة منها سياسية، وأمنية، واقتصادية، ذات جوانب كثيرة، معبرا ً: لازالت العودة متعثرة.

وبشأن المساعي التي انطلقت من سياسيين بارزين من المكون المسيحي، لترحيل عائلات "داعش" الإرهابي، من مناطق المكون، أخبرنا قائم مقام قضاء تكليف، أن هذه العائلات موجودة في القضاء، ولم يتم ترحيلها حتى الآن.

وأعلن الإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، في بيان حصلت عليه مراسلتنا، الخميس، 5 سبتمبر الجاري، أن :"السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية رئيس ائتلاف الرافدين، النائب في البرلمان العراقي، يونادم كنا، ألتقى بوزير العدل، فاروق أمين الشواني، في بغداد."

وخلال اللقاء، طالب كنا، خلال زيارته، من الشواني، إخلاء سجن تسفيرات تلكيف، من الدواعش حيث تعج بالمئات منهم وترحيلهم إلى سجون نظامية، وفي ذات الوقت إخلاء المدينة من عوائلهم، لإتاحة ظروف أمنة لأهل المدينة المهجرين قسرا للعودة والاستقرار بعد تطهير المنطقة.

وأشار كنا إلى أن مدينة تلكيف قد تعرضت للتطهير العرقي ولم يعد 1٪ من أهلها الأصليين إليها، وكذلك بلدة باطنايا المجاورة التي لا زالت مهجورة بسبب الأوضاع الأمنية، والصراعات على خلفية التنازع بين أربيل، وبغداد.

وأضاف :"كنا، في حين أن بغديدا (قرقوش) المحمية من قوات أن پييو (وحدات حماية سهل نينوى) قد عاد، واستقر ما يقرب من ثمانون بالمائة ( 80٪) من أهلها النازحين".

وأيضا ً طلب السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية رئيس ائتلاف الرافدين، النائب في البرلمان العراقي، من وزير العدل، فتح دائرة كاتب عدل في بلدة القوش لتقديم الخدمة للمواطنين من أهلها، والبلدات، والقرى المجاورة.

ونقل بيان الإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، وزير العدل تأكيده بإن الوزارة بصدد ترميم وتأهيل، سجون نظامية، وسينجز التأهيل نهاية هذا العام عندها سيتم نقل "الدواعش" إلى هذه السجون.

الجدير بالذكر، أن القوات العراقية، حررت قضاء تلكيف، شمالي الموصل، بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في 19 كانون الثاني/يناير عام 2017، ضمن عمليات "قادمون يا نينوى".

وأعلن العراق، في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017، انتصاره على تنظيم "داعش" الإرهابي.