ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: بناء السلام في 16:00 02/10/2019

العنوان: في أوّل تدريبات تخصّ القوّات الأمنية منظمة UPP تعزّز أرضية التواصل بينهم وبين المدنيين في محافظة نينوى
أرسل بواسطة: بناء السلام في 16:00 02/10/2019
في أوّل تدريبات تخصّ القوّات الأمنية منظمة UPP تعزّز أرضية التواصل بينهم وبين المدنيين في محافظة نينوى

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ورشة تدريبية حول "بناء جسور بين القوى الأمنية والمدنيين" في مدينة الموصل لمجموعة من ضبّاط وعناصر من مختلف الأجهزة الأمنية في قيادة عمليات نينوى.

إبتدأت الورشة بالتعريف عن المنظمة والمشروع من قبل الممثّل القطري للمنظمة والمشروع الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السّيد رائد ميخائيل شابا، حيث أشار في كلمته التعريفية بأنّ المنظمة تأسست منذ عام 1991 في العاصمة العراقية بغداد وأنّ إهتمامات المنظمة كانت تصبّ في تعزيز السلام والديمقراطية وتعزيز ثقافة التنوع والعمل على التراث والثقافة والأقليات والنازحين واللاجئين والصحة النفسية والإنجابية والإعمار ومشاريع أخرى عديدة تخدم الإستقرار في العراق، وبعد ذلك بدأ المدرّب الدولي فادي أبي علّام بالتعريف عن المشروع ومن ثمّ دخل في صلب التدريب حيث إستعرض في اليوم الأول "فلسفة اللاعنف وبناء الجسور وبعدها مدخل إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان ومن ثمّ تقسيم المشاركين إلى مجاميع عمل ليناقشوا تحدّيات ومشاكل القوى الأمنية في قضاء الحمدانية وبعد ذلك تم مناقشة القانون الدولي الإنساني  وتم إختتام اليوم الأول بمجاميع عمل حول آليات تطبيق هذه المفاهيم في قضاء الحمدانية لتعزيز جسور التواصل بين القوّات الأمنية والمدنيين.

إنطلقت فعاليات اليوم الثاني بمناقشة مواضيع حلّ النزاعات واللاعنف ومن ثمّ الأسباب والأشكال والأطراف التي تتأثر في النزاعات وبعد ذلك العلاقة الشرعية بين الدولة والمجتمع وتعزيز علاقة الثقة بين الدولة والمجتمع ومن ثمّ تمارين تعليمية حول هذه المواضيع وإسقاطها على واقع الحمدانية ، ومن ثمّ أدوار ومسؤوليات قطّاع الأمنية وبعدها الشرطة المجتمعية مقابل الشرطة العسكرية وبعدها وظيفة المجتمع المدني في الأمن الإنساني وبعدها أختتم اليوم الثاني بتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين.

 أشار الرائد أمجد سالم حبيب " نستطيع تحقيق السلام في المدن التي تأثّرت بالنزاع والصراعات من خلال فتح افاق التواصل والحوار بين المواطنين والقوّات الأمنية، وأنّ القوّات الأمنية في قضاء الحمدانية تأخذ دور مهم في حلحلة العديد من المشاكل التي تواجه القضاء من كافة النواحي".

وأكّد نينب لاماسو مستشار بناء السلام في منظمة UPP " واحدة من الطرق الأساسية لتحقيق السلام الدائم هو استثمار جهودنا خلال فترات السلام السلبي لخلق سلام إيجابي. كجزء من هذا الهدف ، ترى منظمة جسر إلى  من خلال مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أنه من الضروري تقديم تدريبات لمختلف القوات الأمنية  الموجودة في محافظة نينوى. إن هذا التدريب ، الذي تضمن عددًا من الوسائل السلمية مثل اللاعنف ، من شأنه أن يبني قدراتهم ويمكّنهم من إقامة الثقة والاحترام الضروريين بين قوات الأمن هذه والمجتمع المدني.
وأكمل لاماسو، تعتبر محافظة نينوى متعددة الثقافات ، متعددة الأعراق ، متعددة الأديان ، لذلك من الأهمية بمكان أن قوات الأمن مخولة للتعامل مع هذه المجتمعات بحساسية كبيرة واحترام خصوصيات كل منها.
ومن المؤسف أن بعض أجزاء قوات الأمن المختلفة في المنطقة لم تتمكن من حضور هذا التدريب ، ولكن لدينا عدد من هذه التدريبات المخطط لها ونحن على ثقة من أنهم سيشاركون في التدريبات المذكورة أعلاه.
في الختام ، نشعر أن هذا التدريب أثبت نجاحه ، ونحن على يقين من أننا جميعًا سنشهد تغييرًا إيجابيًا نتيجة لهذا التدريب".

وأكّد ضبّاط اخرون في الجيش العراقي والشرطة المحلية بأنّ هذه الورشة عزّزت التعارف والتواصل بين الضبّاط أنفسهم في لقاء من أجل تعزيز العلاقة المشتركة في خدمة المواطن بالإضافة إلى أنّ هذا التدريب أعطاهم نبذة مختصرة حول القوانين الدولية والإنسانية في التعامل مع المشاكل التي تواجه الإستقرار.

ومن جانبه رائد ميخائيل شابا الممثّل القُطري لمنظمة جسر إلى والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أكّد بأنّ هذا التدريب يأتي بعد سلسلة من تدريبات إتّبعتها المنظمة في تعزيز السلام والإستقرار في محافظة نينوى من أجل بناء مجتمع سلمي يؤمن بالتعددية وبقبول الآخر وينبذ العنف في المجتمع.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).