Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
07:31 24/04/2014

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
  عرض الرسائل
صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7
1  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بغديدا..بيوتها..نفوسها. عبر التاريخ الشماس بشار الباغديدي في: 11:32 18/04/2014
عين التاريخ

بغديدا..بيوتها..نفوسها. عبر التاريخ
[/size]
القسم الأخير
                                                
الشماس بشار الباغديدي
[/b]
على مر التاريخ وما ارشفه الرحالة والمؤرخين لم يذكر احد إن يوما ساومت  بغديدا بأرضها لأحد مهما كانت الظروف التي تحيط بها .إن كانت الطبيعة القاسية من جهة أو من الظروف السياسية من جهة أخرى ,ويخطا من يظن غير ذلك .وإن الفقاعات التي تظهر حاليا على سطح الواقع (المادة 140-المناطق المتنازع عليها) ما هي إلا تخمة البعض من السياسيين..عزيزة هي الأرض لأهلها الأصلاء وبالخصوص بغديدتنا السريانية ,كأن الإنسان في بغديدا قد جبل من هذا التراب!! لذ كتب عنها الكثير ووصفت ( بالأم الجامعة) التي تحرسها العذراء!  لذا تعد الأرض بمثابة ألام الأخرى ,ولهذه ألام بنين يطيعونها ويحترمونها ,وان رأينا في أيامنا الأخيرة بعض الأفراد وقد نكروا حليب هذه ألام وقاموا بالمتاجرة ببعض المساحات هنا وهناك لانتفاعات مادية نجسة لكن الغالبية يهبون للأرض كل الوفاء متذكرين وفاء أجدادهم وتضحياتهم.. الخصوصية البغديدية ليست عنصرية من الوجهة الوطنية أو الدينية إنما هي مطالبة شرعية تستند إلى شرعة حقوق الإنسان . لما يحافظ العراق على خصوصيات مواطنيه يود أن يحترم جميعهم دون إلحاق الضرر بخصوصية القوميات والأديان الأخرى..ليس بعيد تاريخ الأمس في بلدتنا بغديدا ,كيف أن الفرس والمغول والأتراك قد احترموا بغديدا السريانية المسيحية ولم يؤذها لا هي ولا بقية القرى المسيحية الأخرى لا خفية ولا علنا يوم استعمروا هذه المنطقة ولم يبدلوا أو يطمسوا خصوصية بغديدا المسيحية لما كان يجني عليها أفراد متهورون باسم الدين ..من وقت لآخر اليوم بالذات تثار مشكلة طائشة من قبل أفراد لا يؤمنون بحقوق الإنسان ولا يحترمونها , لأجل طمس هوية بغديدا المسيحية !!! غير إن مثل هذه التصرفات  العنصرية التي لا تستند على الحقائق بل على عنصر ضعيف وغير منطقي هو عنصر الأكثرية العددية. متناسين إن المسيحيين هم النوعية والخميرة الأساسية في هذا البلد ,فرغم هم أقلية العدد لكنهم أكثرية العطاء والتاريخ والحب؟ فضلا عن أن السياسة وقوتها الحزبية التي لا تفهم حقوق العراقي أي هذا الآخر الذي لا يدين بدين الأكثرية أو لا ينظم الى الحزب الفلاني...شرعة حقوق الإنسان الدولية لا تسمح بمثل هذا الاضطهاد حتى وان كان مبرمجا بدهاء السياسة والسياسيين ,ولا ننسى أيضا بان دستور العراق لم يكن مجرد حبرا على ورق بل يلزم على العراقيين أن يحترموا حقوق كل العراق الدينية والمدنية..


* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 121 نيسان 2014 زاوية عين التاريخ
2  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الشباب عماد مستقبلنا/ آمال الوكيل في: 21:05 16/04/2014
الشباب عماد مستقبلنا

آمال الوكيل


 في تاريخ 22 شباط  2014 من هذا العام قام منتدى برطلي للثقافة والفنون السريانية بتنظيم المهرجان الشعري الأول للشباب وبعد شهر واحد وفي تاريخ 22 / آذار أقام منتدى بغديدا الأدبي وبالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب السريان في العراق مهرجانا آخر باسم (مهرجان سومر الأول) للشعر وكان هدف المبادرتين في كلا المهرجانين هو تبني الشعراء الشباب وكان اللافت فيهما حضور عدد لا بأس به من الشعراء الذين وجدوا في أنفسهم موهبة ما وبدأوا بترجمتها بكتابة بعض المحاولات من خواطر وتأملات وشعر  بأنواعه العمودي والحر والسرياني وأيضا الشعبي وغيره ولكن الأحلى كان هو حضور ومشاركة الشعراء الرواد والمعروفين في هذه المهرجانات بقصائدهم الجميلة إيمانا منهم بضرورة مساعدة وتبني هؤلاء الشباب وتشجيعهم .
  وهذه المبادرات الجميلة تعتبر ضرورية ومطلوبة في وقت يعيش فيه شعبنا وخاصة شريحة الشباب منه في دوامة من الضياع والقلق والخوف من المستقبل وسط الغموض السياسي والاقتصادي والأمني الذي يعيشه بلدنا بعد أكثر من عقد من التغيير الذي كان مفترضا منه أن يكون بداية للاستقرار والأمن والتقدم والحرية ما دفع بالكثير منهم إلى تبني الأفكار السلبية في الهجرة والهروب والبحث عن الذات في أماكن أخرى بسبب ما يعانيه الشباب خاصة من الآثار السلبية لهذه المشاكل السياسية والأمنية والاقتصادية كونهم الحلقة الأضعف في ذلك فلا فرصة لهم بالعمل أو التعليم الصحيح أو إثبات أنفسهم وسط هيمنة ونفوذ الكبار على مختلف مناحي الحياة فلم يكن أمامهم بعد اليأس الذي تملكهم إلا ترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى العمل لتامين ما يكفي من المال للهجرة أما من يستطيع ذلك بدون اللجوء إلى العمل مدعوما من أهله فانه لا يتوانى عن التفريط بكل مابين يديه وتركه وراء ظهره ومحاولة البدء من جديد ومنهم طلاب جامعات وصلوا إلى المراحل النهائية منها ولكنهم ودون مبالاة تركوا كل ذلك وغادروا للأسف .
   إن هكذا مبادرات من المؤسسات الثقافية في مناطقنا وان كانت لا تزال في بداياتها إلا أنها خطوة صحيحة ليس لتشجيع الشباب على المطالعة والتثقف وبناء الذات ثقافيا بناءً سليما فقط رغم أهمية ذلك حاليا وسط غياب واضح للمشهد الثقافي وسط شريحة الشباب، بل أنها في رأيي جرس تنبيه إلى كافة المسؤولين وفي جميع المجالات بضرورة تبني الشباب وهم الشريحة المهمة التي سيخسرها وطننا إن لم نلتفت إليهم ونستوعب ما لديهم من مواهب وأفكار وأحلام ليس في مجال الشعر والأدب والفن فقط بل في جميع المجالات العملية والاقتصادية والعلمية بل وحتى السياسية وإعطائهم الفرص الحقيقية للمحاولة كل حسب اختصاصه وتشجيعهم على العمل كل حسب مقدرته ورغبته وإفساح المجال لهم في المؤسسات والوزارات والمجالس النيابية والمحلية والاجتماعية بل وحتى الدينية وان تقوم مؤسسات الدولة بتبني مبادرات حقيقية وعملية لاحتواء طاقات خلاقة لو أعطيت الفرصة الكاملة ووجدت دعما حقيقيا لأبدعت وأعطت كل ما لديها من علم مقرون بالحماسة، ولا ننسى أنهم مازالوا في البداية، ويطمحون أن يجدوا الأيدي المخلصة التي تمتد إليهم ليبدعوا فكيف نريد أن نتقدم ونحن نجد بلدنا يهمش ويهمل أهم طبقة من شعبه ؟ أليس الشباب هم عماد المستقبل لكل بلد ؟

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 121 نيسان 2014 في زاوية (في الصميم).
3  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / البعد المكاني وفضاء التأمل الأسطوري قراءة في قصيدة (نشيد سومر الأول) لـ بهنام عطاالله/ إسراء عبد في: 22:13 07/04/2014


البعد المكاني وفضاء التأمل الأسطوري
قراءة في قصيدة (نشيد سومر الأول) للشاعر بهنام عطاالله

إسراء عبد المنعم حمودي / الموصل



يعد المكان"مساحة هندسية ذات أبعاد هندسية أو طوبوغرافية تحكمها المقاييس والحجوم، ويتكون من مواد، ولا تحدد المادة بخصائصها الفيزيقية فحسب، بل هو نظام من العلاقات المجردة فيستخرج من الأشياء الملموسة بقدر ما يستمد من التجريد الذهني أو الجهد الذهني" (1).فالمكان وسط يتصف بطبيعة خارجية أجزائه، إذ يتحدد فيه موضوع  أو محل إدراكاتنا، وهو يحتوي على كل الإمدادات المتناهية، وإنه نظام تساوق الأشياء في الوجود ومعيتها الخصوصية في تلاصق وممارسة وتجاور وتقارن. (2)
للمكان  تأثير مباشر على الشخصية بما يحمله من خصائص في النوع  والمعنى - المتشكل الذهني- بمعنى الإرث والتاريخ الشخصي المعبر عن الوعي الأساس سواء في الطفولة أو ضمن مستويات العمر المتقدم فالمكان على الرغم من سكونيته غير أنه يضمر حركة متبادلة مع الشخصية والزمن، بتداخل كمحرك آخر ينبثق من المؤثر الضامر والمعن في المكان ومن ثم في الشخصيات (3)، فهو"وحدة أساسية من وحدات العمل الأدبي والفني في نظرية الأدب، وعدّت إحدى الوحدات التقليدية الثلاث، ولطالما كانت مثار جدل في تحقق العمل الأدبي والفني في المسرح بالدرجة الأولى، ولم يتجاوزها منظرو الأدب في العصر الحديث، بل صارت إلى ركيزة من ركائز الرؤية وجمالياتها في النظرية الأدبية الحديثة". (4)
عُد المكان مساحة ذات أبعاد هندسية مختلفة ومفتوحة يظهرها المبدع بحسب قدرته التكنيكية في الوصف، ومن هذا لنا وقفة مع الشاعر المبدع بهنام عطا الله، فقد عمد الشاعر على تشيّد عالم خاص به وأبرز لنا مكنوناته فظهر المكان أو البيئة التي عاش بها بصورها ومنطوقاتها، فلهذه البيئة تأثير ايجابي على نفسية الشاعر مبينة حافزه  للقيام بالإبداع الشعري، ففي ديوانه الموسوم (هكذا أنتَ وأنا وربما نحن)، الصادر مؤخرا عن دار تموز للطباعة والنشر في دمشق، تكشف النصوص عن خباياها مُظهرة البعد المكاني الذي رسمه الشاعر في لوحته الشعرية، ليمزج بين مكان الحدث ومخيلته، مقترنة بخبرته العلمية في المجال الجغرافي.
فالنصوص تفتح أمام المتلقي الفضاء الواسع للتأمل في وصف يرفد بسلاسة تحيكها المفردات التي إنتقاها الشاعر بذكر أماكن من بلدته، ويرفد الشاعر هذه الأمكنة بمدلولات حزينة أليمة لإبراز صورة الحال الذي يعيشه هذا البلد، فذكر الأمكنة لا يعد شيء حديث، فقد أكثر الشعراء من ذكرها في الشعر العربي منذ العصر الجاهلي (سقط اللوى، حومانة الدراج، ثهمد ، ثبير ....).
 فالمكان هو الموطن ومكان الحبيبة، أو الغاية التي يسعى إليها الشاعر، لكن شاعرنا بإشارته إلى الأمكنة كان له ذائقة أخرى، فتركيزه على الأرض يثير تساؤلات؛ ففي قصيدته (نشيد سومر الأول) يوظف الأمكنة (على الأرضيين، في أرض ما بين نهرين، في أرض بابل، على أرض العراق، أرض الرافدين) (5) فالإلحاح على ذكر الأرض مرة منكرة وأخرى مضافة، فكأنه يشير إلى ما أشار إليه الشعراء عن فلسطين بـ (الأرض المحتلة،الأرض المغتصبة، أرض القدس ...) فكأن الشاعر يريد إقامة علاقة توازي بين المكانين بسبب الظلم الذي يقام عليهما.
ويبرز الشاعر في هذه القصيدة علاقة خيالية بين المكان والأسطورة، فهو يضفي إلى المكان سمة أسطورية مما تجعله مقدساً، فهو يظهر حبه وتعلقه بهذه الأمكنة، فهذا المكان هو إرث حضاري شاهق، فيقول: (منذ ستة آلاف شهقة، نزل الطل على أرض العراق، حلقت الملائكة فوق ذراه، دون "دموزي" علامتنا البيضاء، فوق مشاجب الحكمة والعقول، فانهمرت السدود في ثراه) (6)  فهو لا يذكر السنة أو العام لبعد هذه الفترة وإنما يضفي دلالة إيحائية معبرة عن حزنه العميق، بلفظة (شهقة) فالوقت بعد ذلك الإرث الحضاري يمثل له شهقة أو غصة وحزن فانتقاء الألفاظ المستخدمة أعطت بعداً إيحائياً، (فنزول الطل) دلالة على الديمومة و (تحليق الملائكة) دلالة على الطهارة والنقاء و(العلامة البيضاء، الحكمة، والعقل)، كل هذه الألفاظ وظفت توظيفاً أثرى النص وأعطته بعداً دلالياً في خلق حالة التخيّل وجعلت من المكان الحقيقي مكاناً رمزياً.
ثم يسترسل في المقطع الثاني باللفظة نفسها (منذ) لفظة الزمن، لكي تلتحم مع الألفاظ المكان معطية فضاءً واسعا: (منذ ستة آلاف زهرة، كانت أبوتنا تشرق، في أحداق الطين، تفتح بالقيثارة السومرية، بوابات المدن، وهي ترسل نورها على الأرضيين، طلاسم ..صولجانات..شرائع، من أعماق نطفة يبزغ منها (نمو)، أطرافه، يولد من علقه الكوني (انليل).
فالتصوير الإيجابي الذي يسترسل به الشاعر بوصف الأرض وما يضيفه عليها من الأسطورة (القيثارة السومرية، طلاسم، شرائع) أعطت بعداً دلالياً عميقاً في أزلية هذه الأرض، وعراقتها وكيف كانت الحياة فيها، مصوراً هذا المنظر المحسوس (بالإشراقة، بالفتح، بالإرسال، بالبزوغ، بالولادة)، عبر الأفعال المضارعة المتجددة وكأن الشاعر يريد أن يعيد هذه الفترة الزمنية ليمح الوضع الراهن ويحيله إلى عالم ٍ خيالي، كانت مزدهرة به أرض العراق، ويضفي إلى قدسية هذه الأرض الرمزية التي كانت سائدة به فـ (نمو) هو رمز للبحر الأول الذي خرج منه الكون، وهي أصل كل شيء، فأعطى هذا البحر دلالة التجدد المقترنة مع دلالته المعنوية في العطاء لتفنيد المعنى الذي سعى إليه، و(إنليل) إله الهواء وهو ابن الإله (آن - كي) (7) أعطاه دلالة التجدد عبر الولادة من جديد، فالتوظيف الشعري أبرز المكان الموجود في مخيلة الشاعر، والذي يسعى إلى تحقيقه على أرض الواقع .
ثم يشير : (هنا انفتحت شهية التاريخ) (8 )  بإسم الإشارة القريب بالصيغة المضارعة على طريقة الانزياح والخروج عن المألوف بصفات إيجابية تدل على البراءة والصفو والعفة : (مهود ..أطالس ..مجنحات، تبرق في الوديان والسهوب، تسطر للطالعين نحو المعالي) ( 9) فيبقى الشاعر على الوتيرة نفسها بصيغة المضارع المستمر المتجدد مع إضافة الرفعة والعلو على هذه الأماكن ليضفي عليها صفة الرُقي : (مواضع تختم ياخة التاريخ بالأسرار، بطابع سومري). ( 10) فالتوظيف اللغوي للأمكنة بالطابع الأسطوري العريق يبقى في مخيلة الشاعر ويحسسه بالحزن للوضع الراهن فيظهر الألم (يئن تحت لهثات (نفر)، وظل الأسوار تهدج (اورور) بالخصب والنسل والثمار) (11) فكأن زلزالاً قد حدث فغير الوضع إلى مكان مفتوح محبوب لدى الشاعر وما يعيش على هذه الأمكنة في زمنها، إلى واقع آخر في المكان نفسه لكن الناس مختلفون والحضارة قد ذهبت، فـ (نفر) هي أول مدينة سومرية على الأرض وكانت المركز الروحي والثقافي لبلاد سومر وأكد، فإشارته إليها إنما هي إشارة إلى بداية الحضارة التي جاءت بالخصب والنسل والعطاء، فيصفه أنه زال بدلالة استخدام الفعل الماضي (كان) (فكان عراق الأزل) (12) لكنه يضفي عليه صفة الأزلية الباقية، فالتحول من الدلالة المضارعة المتجددة والمستمرة التي أراد الشاعر بها الحركة ليبرز وجوده، إلى الفعل الماضي الذي يدل على السكون وعدم القدرة على تحويل شيء (أشرقت الأرض، انهمر ايدسالا)، وايدسالا هو نهر مدينة نفر، فانهماره دلالة عطاء في أرض (ما بين نهرين) مفعماً بالنقاء الصافي، ويظهر الشاعر لنا مكاناً اسطورياً آخر وهو (أوروك) مدينة البطل كلكامش ومركز الإله دموزي، فهذا العطاء مرتبطاً بمكان الإله موضحاً الشاعر خروجها : (وهي تخرج من نفحة الرضاعات الأولى) (13) منبع الأصل وهو العراق، دلالة على البراءة التي كانت سائدة في أصل الإرث الحضاري، داعماً هذه الصورة المكانية بألفاظ ذات دلالات موحية بالتراث وهي: (كشتبانات جداتنا، وهن يطرزن نور الوجود، على جسور الترع والسدود)(14)، فسياق لفظة أداة التطريز التي كانت سائدة عند جداتنا قد انقرضت ولا تستخدم الآن لكن الشاعر يوظفها توظيفاً استعارياً بتطريز نور الوجود ويضفيه على الجسور والسدود، التي تعد أماكن الحياة  التي يعيش ويتنقل الناس عليها .
وتجدر الإشارة إلى أن نهر الفرات ذكر باللغة السومرية (اود - كيب - نون) بسيحانه في السهول : (ساح  اود- كيب - نون، في السهول يؤثث أمواجه)، فمخيلة الشاعر للأمكنة وردت باللغة السومرية العريقة مضيفاً إليها لغة الانزياح الشعري والخروج من النطاق المألوف إلى غير المألوف. ويسترسل الشاعر بالصيغة نفسها بـ (قنوات الروح، انهمر الخصب، في أرض بابل، مؤثثاً بالنشيد السومري، وإشراقة الأرض، من خلل النار، نفحة سلالاتنا الأولى، ليمجد اسمك، يا عراق) (15)، بدلالة الحياة والخصوبة على أرض بابل وبالصورة الإستعارية (مؤثثاً بالنشيد السومري) لتقريب الصورة الحسية وتجسيدها، فالملَكة اللغوية لدى الشاعر أضفت على الأمكنة الحقيقية بعداً دلالياً لإيصال المعنى بطريقة سلسة ومفعمة بالأحاسيس، لتمجيد العراق العظيم (لكي يمجد اسمك، يا عراق) فهو يناديه وكأنه بعيد عنه.
ويختم هذه القصيدة بالبقاء لهذه الأرض بالهيبة والمجد والحكمة والنور، لأنه كما يقول:(شعلة للخصب والنقاء، لأنه هكذا قيل منذ البدء:  لا يليق بالملح أن يفسد، ولتبقى أرض الرافدين مهيبة بالعقل، والحكمة والأنوار تتمجد) (16)، مضفياً على هذه الأرض صفة البقاء والتجديد والمجد، عبر الدلالة المضارعة المتجددة وتوظيف المثل إنما مفاده الثقافة الواسعة والمخيلة المتقدة لدى الشاعر.
فتوظيف الإسطورة مقترنة بالدلالة المتجددة، إنها نسيج حاكه الشاعر لرسم صورة المكان عبر مخيلة مليئة بالأحاسيس، استطاع عبرها نقل ذالك المكان البعيد وتقريبه ومقارنته بالواقع المرير، وإصرار الشاعر على أن يعود هذا المجد والنور إلى أرض الرافدين، أرض الحضارة.



(نشر البحث في جريدة الزمان الدولية – طبعة لندن – العدد 4779 الاثنين 7 نيسان 2014)



المصادر والمراجع
(1)جماليات المكان، اعتدال عثمان، مجلة الأقلام، ع 1لسنة1986، 76. وينظر:المكان في قصص علي الفهادي،  د.نبهان حسون السعدون، مجلة دراسات موصلية،ع 29 لسنة 2010 :2.
(2) ينظر :تيارات فلسفية معاصرة، د.علي عبد المعطي محمد:29.
 (3) ينظر:رواية  من هم في الظل، جاسم عاصي، مجلة الأقلام،ع6 لسنة1999 :102.
(4) جماليات المكان في النقد الأدبي العربي المعاصر، د. عبد الله أبو هيف، مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث، مج 27،ع 1 لسنة 2005.
(5) هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطا الله، تموز للطباعة والنشر، سوريا، دمشق،2012: 67،69،70،73.
(6) م.ن:66.
(7) الديوان :73.
(8 ) م.ن :67.
(9) م.ن :68.
(10) م.ن : 68.
(11) م.ن: 68.
(12) م.ن :68.
(13) الديوان :69.
(14) م.ن :70.
(15) م.ن:71.
(16) م .ن :73.

4  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بخديدا محطة للبريد في العهد العثماني / الدكتور بهنام عطاالله في: 22:48 04/04/2014
بخديدا محطة للبريد في العهد العثماني
[/size]

                    
 
د. بهنام عطاالله
[/b]

اهتم الأتراك بتنظيم أحوال البريد اهتماماً كبيراً، نظراً لأهميته في نقل الأخبار وإيصال المعلومات بسرعة.لقد كانت الموصل في عهد
الاحتلال العثماني للعراق مرتبطة باستنبول بواسطة البريد، وكان للبريد أمكنة خاصة فيها موظفون يتسلمون ما يرسل إليهم من رزم ومكاتيب يوزعونها حسب جهاتها ، وعندهم (بغال) يعني بعلفها وراحتها ناقل البريد  – التتر-  وكل موقع من المواقع التي يستريح فيها حامل البريد يسمى " منزلخانة " ويسمى البريد " بوسطة " وهكذا كانت تتم المراسلات بين جهات البلاد العثمانية كافة .
اما الطريق الذي يسلكه البريد فكان له محطات خاصة به، فمثلاً إذا خرج البريد من الموصل قاصداً بغداد، فأول محطة له هو في قرية " قره قوش " فيستلمونه منه ويسرع به من كان يترقبه، وهكذا تستمر الرحلات بسرعة فيوصل إلى بغداد .
نستدل من ذلك أن بخديدا (قره قوش) كانت أولى المحطات البريدية التي ينقل البريد منها إلى بغداد، حيث كان ناقل البريد يتخذ الساحل الأيسر من نهر دجلة طريقاً سهلاً للبريد، لأنه يمر على السناجق التي تتبع ولاية الموصل، فضلاً عن كونه صالحاً للمسير أكثر من الجانب الأيمن، وتكون المحطات متقاربة ويتوفر فيه الماء طوال أيام السنة، حيث يسلك ناقل البريد طريق ديار بكر ومنها إلى استنبول.                          
وبالنظر للموقع الجغرافي المهم (لبخديدا) فقد اضطلعت  بدور كبير ولفترات طويلة كمحطة للبريد خلال فترة الحكم العثماني للعراق، وقد أكد ذلك العديد من المؤرخين والرحالة، فيذكر المؤرخ ياسين العمري في كون قر قوش محطة للبريد العثماني على مرحلة من الموصل وأنها مدينة كبيرة، أهلها نصارى، فيها خيل البريد وهي مرحلة عن الموصل .
لقد كانت بخديدا (قره قوش) مركزاً مهماً لنقل البريد بين الموصل وغيرها من المدن العراقية، واستمرت في إدارة بريد المنطقة حتى بداية القرن التاسع عشر، كما أكد جمس بكنغهام الرحالة حيث كتب خلال زيارته لقره قوش في 7 تموز عام 1816 انه كان في استقباله محافظ خيول البريد (سروجي باش)، وهو الذي تحفظ خيول البريد عنده .
وقد كان توزيع البريد في دائرة البوسطة، حيث كان الناس يترقبون وصول ساعي البريد في أوقات يعرفونها ،فإذا وصل الساعي لوح بعصاه الطويلة، ونادى بأعلى صوته " تتر كالدي " أي جاء ساعي البريد ثم بعد ذلك يذهبون إلى دائرة البوسطة فيجدون المكاتيب في سلة، فيأخذ كل شخص ما يخصه منها .
ومن الباخديديين الذين عملوا بنقل البريد، الأب توما بن بولس متي الباخديدي – الذي أصبح مطراناً فيما بعد باسم قورلس بهنام بني عام 1862 في ماردين  – يتقن اللغة التركية، حيث كان ساعياً للبريد قبل رسامته كاهناً، وكان ينقل البريد من بلد إلى آخر عام 1837 م .
ويؤكد افرام نقاشة انه منذ انتصار الحاج حسين باشا الجليلي حاكم الموصل على طهماسب الفارسي، أعطى السلطان العثماني رسوم بخديدا لحاكمه مكافأة له، حيث كانت بخديدا مركزاً لنقل البريد منها إلى اربيل ومنها إلى الموصل على ظهر خيول البخديديين، كما يذكر بأن حاكم الموصل كان يعتمد على جمع عشر غلات أهالي بخديدا كل سنة، وبهم وبدوابهم يرتب إدارة البريد حيث كان يوجد فيها ( منزلخانة) أي محطة البوسطة (البريد).
وقد اشتهرت في مهنة البريد عائلة قر قوشية تدعى ( تتر) وكلمة تتر تركية الأصل ومعناها (المسرع) أي الذي يأتي مسرعاَ ، وكانت هذه الصفة هي التي تلحق في نقل البريد آنذاك .


المصادر
عبد المسيح بهنام المدرس، قره قوش في كفة التاريخ، مطبعة الأديب ، بغداد، 1962 .
ياسين العمري، منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء، الموصل، 1951
د. بهنام سوني (الأب) بغديدا، روما، 1998 .
افرام نقاشة، عناية الرحمان في هداية السريان، حلب، 1910 .
كونراد برويسر، المباني الأثرية في شمال بلاد الرافدين في العصور المسيحية القديمة والإسلامية، ترجمة علي يحي منصور، بغداد، 1981 .





5  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 121 من جريدة صوت بخديدا الثقافية في: 23:58 29/03/2014
صدور العدد 121 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة ومتابعتها او تحميلها على الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout121.htm
صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) قره قوش العدد الجديد 121 من جريدة صوت بخديدا الثقافية / نيسان 2014 وقد احتوت بين دفتيها أخبارا ونصوصا ومقالات ودراسات ولقاءات وحوارات فضلا غن الاعمدة الصحفية الثابتة.
تضمنت الصفحة الأولى العديد من الأخبار الثقافية منها صدور العدد الأول من مجلة السلام الثقافية في العاصمة السويدية إستوكهلم. وخبر إقامة احتفالية توقيع كتاب نسر الوداعة للأدب الدكتور يوسف البناء. فضلا عن خبر اتحاد الأدباء والكتاب السريان في ضيافة القنصلية المصرية  والشاعر عبد الوهاب إسماعيل في اتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى كما نشرت خبرا عن مشاركة فرقة مسرح كرمليس ضمن وفد محافظة نينوى في مهرجان مسرح الطفل العراقي في كربلاء. كما نشرت الصفحة مقالا للإعلامية آمال الوكيل بعنوان (الشباب عماد مستقبلنا) كما كتب المحامي والقاص مارتن كورش مقالا بعنوان (لطفا لا تتواصل فردياً).
في الصفحة الثانية نشرت الصفحة حوارا شاملاً مع الخوري اللبناني يوحنا مراد تمحور حول : هجرة مسيحيي الشرق هروب أم رسالة ؟ أجراه الإعلامي فراس حيصا.
الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت العديد من النصوص الأدبية منها : وداعا يا ملاك الحرية بقلم ادمون صعب . وقصيدة إلى أمي للشاعر آرام أبو وديع. وقصيدة حقيقة المسافات للشاعر ة الجزائرية سارة صيفي. كما نشرت للأديب بشير إبراهيم احمد قصة قصيرة بعنوان (غرباء على قارعة الطريق) . وقراءة نقدية للناقد عدنان أبو أندلس بعنوان(البحث عن المخبوء قصيدة بوح للشاعر عمار المسعودي.وقصيدة (ربما أكون ظلك) للشاعر سرجون شعبو.
صفحة (دراسات ومقالات) نشرت مقالا بعنوان (هجمات النسوة العاريات الرائعات) في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب). كما نشر الشماس بشار الباغديدي وفي عموده الصحفي(عين التاريخ) مقالا بعنوان (بغديدا بيوتها نفوسها في التاريخ) القسم الأخير. كما نشرت الصفحة مقالات أخرى منها : لماذا يرسب ابناؤنا في الامتحان للمدرسة ميسون جرجيس شعيا من مدرسة متوسطة تغلب للبنين. ونصا بعنوان (لولا جهود المعلم ورسمه لخطوات الحياة لما تكونت آفاق الشخصية) للطالبة فاتن خالد من معهد إعداد المعلمين في الحمدانية.أما التدريسي احمد داؤد عباس فقد نشر مقالا بعنوان (المشكاة).
في صفحة حوارات ولقاءات نشرت الصفحة الخامسة حوارا وتحقيقا عن خورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان في قره قوش تحتفل بتخرج دورة مار يوليو ميخائيل الجميل لتعليم اللغة السريانية. متابعة وحوار الإعلامي فراس حيصا.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت نصا للشاعرة عذراء صباح في زاويتها (نافذة مفتوحة) جاء بعنوان (كل عام وأنت أمي) . كما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة شعبية جديدة . أما الإعلامي غسان سالم فقد نشرت له الصفحة مقالا بعنوان (هذه حكايتي مع البلدية). وفي زاوية متفوقون من بلدتي9 فقد نشرت الصفحة لقاء مع المتفوقة مريم باسم شموعي أجراه فراس حيصا تصوير عامر كولان. كما نشرت (أربعة مشاهد من الواقع) للكاتب رائد متوكا.
في الصفحة السابعة (أوراق قديمة) مقالا بعنوان (كريكور ابراهام استرجيان وقصره في الموصل) للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف أستاذ متمرس بجامعة الموصل. كما نشرت الصفحة مقالا بعنوان (المحامي عبدالله فائق من أعلام الموصل المسيحيين المغدور بهم) كتبه الكاتب مؤيد الناصر. كما نشرت للمؤرخ والباحث الموصلي معن عبد القار آل زكريا موضوعا بعنوان (مقاهي الموصل والكازينوات بين الثلاثينات والسبعينات من القرن الماضي).
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت قصة جميلة للقاص حين علي غالب بعنوان (السلام) . كما نشر الأديب طلال وديع وفي زاويته (كلمات بلغة القلوب) نصا جميلا . أما الإعلامي صلاح سركيس الجميل فقد نشر وفي عموده الصحفي (لحظة حرية) مقالا بعنوان (البقاء صعب والهجرة أصعب).فضلا عن أهم الإصدارات في زاوية (من ثمرات المطابع) وأخبارا منوعة أخرى.
لقراءة الجريدة ومتابعتها او تحميلها على الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout121.htm

ملاحظة: اضغط على الرابط ثم اضغط على الصفحة لتكبيرها وقراءتها

الصفحة الاولى
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11211.jpg

الصفحة الثانية
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11212.jpg

الصفحة الثالثة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11213.jpg


الصفحة الرابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11214.jpg

الصفحة الخامسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11215.jpg

الصفحة السادسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11216.jpg

الصفحة السابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11217.jpg

الصفحة الثامنة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11218.jpg




6  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لا مستحيل مع الإبداع ...سمير زوري أنموذجا/ د. بهنام عطاالله في: 22:57 23/03/2014
لا مستحيل مع الإبداع
سمير زوري أنموذجا

الدكتور بهنام عطاالله



رغم عاتيات الزمن وما يجابه الإنسان من معوقات وإرهاصات ومتاعب ومشاكل في حياته، إلا أن البعض يحاول عمل المستحيل، من اجل عطاء دائم ومتجدد، وعندها لا يتوقف الزمن وتستمر عجلة الحياة تدور  ..
حديثي هنا خصصه عن مبدع عراقي سرياني تعرض إلى حادث مؤسف أدى إلى فقدان يده اليمنى ولكن ذلك لم يوقفه عن العمل والإبداع والعطاء المستمر وهو يؤثث إبداعاته من منهل الروح والتراث والتاريخ والحضارة .
عرفته به منذ التسعينات من القرن الماضي عندما كنا نشارك في مهرجان آشور بانيبال الثقافي في بغداد والذي كانت تقيمه جمعية الثقافة السريانية في بغداد ومهرجان بخديدا للإبداع السرياني ومهرجان القوش الثقافي .. حيث كنت قد أجريت معه لقاء نشر في نشرة (بخديدا) التي كانت تصدر عن المهرجان ثم عدت ونشرته في جريدة (صدى السريان) في أعدادها الأولى.
نعم عرفته فنانا وخطاطا وشاعرا سريانيا ُمجيداً.. وله أيضاً دراسة عن الخط السرياني نشرت وصدرت في كراس خاص ..انه الشاعر والخطاط السرياني سمير زوري ... مبدع من مبدعي أبناء شعبنا من بلدة القوش الجميلة، الذي استطاع أن يخط بأنامله العديد من اللوحات الخطية السريانية .. وشارك في العديد من المعارض الفنية التي كانت تقام في سهل نينوى وبغداد .
واليوم وبالرغم من عوقه إلا انه مازال يستخدم يده اليسرى وهو يعيش في بلاد المهجر ليخط بها لوحات سريانية جميلة مؤكدا إن لا مستحيل أمام الإبداع .[/b]




7  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / متى يعود التاج إلى رأس صاحبة الجلالة / الاعلامية آمال الوكيل في: 22:50 23/03/2014
في الهدف

                                                   
                                         
متى يعود التاج إلى رأس صاحبة الجلالة ؟
           

                                        آمال الوكيل / برطلة

نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (120) اذار 2014  زاوية (في الهدف)


منذ الأيام الأولى لبدء دراستنا في هذا المجال (مجال الإعلام والصحافة) في كلية الآداب بجامعة بغداد/ قسم الإعلام، كان أساتذتنا يقولون لنا انتم السلطة الرابعة، الصحافة تسمى صاحبة الجلالة، انتم من لا يستطيع احد مهما كان مركزه أن يمنعكم من دخول أي مكان وفي أي وقت، ولا يستطيع أن يحجب عنكم أي معلومة تريدونها، أو يقف حائلا بينكم وبين أي شخص مهما كان طريق الوصول إليه صعبا، ولن يستطيع احد أن يمنع صوتكم من الوصول إلى الجميع .
الصحافة مهنة مقدسة لا يمكن أن يمارسها إلا من كان مؤهلا لها وبعد أن بذلنا أياما كثيرة وليال طويلة في تعلم كيفية صياغة الخبر وكتابة التقرير وإجراء اللقاءات والتحقيقات بالإضافة إلى الفنون الأخرى كالإخراج الصحفي وتصميم الإعلانات وترتيب المواضيع وأولويات الأحداث وغيرها من أساسيات الصحافة الناجحة، ورغم أننا وبعد التخرج لم نجد مما سمعناه من أساتذتنا وما قراناه في كتبنا إلا القليل مطبقا على ارض الواقع بل وجدنا أفواها مكممة وحريات مصادرة وكانت الأمور تسير هكذا إلى درجة إننا توصلنا إلى قناعة أن صاحبة الجلالة التي ننتمي إليها ليست كما علمونا إياها بل إنها بدون تاج ولا سلطة رابعة ولا حتى عاشرة فاخترنا الانزواء وتركنا أحلامنا القديمة وقبرنا طموحنا وسط هموم الحروب والحصار والمشاكل حتى جاء زمن ظننا انه زمن الحريات كلها السياسية والثقافية والإعلامية فتحفزنا للعمل وتعويض مافاتنا من العمر والنشاط واستعدنا حماسة الماضي وجمال الأحلام ومشروعية الطموح وأخرجنا أوراقنا من أدراجها وأيقظنا أقلامنا من سباتها وما شجعنا هي الثورة الإعلامية الكبيرة التي أعقبت التغيير، فكنا أينما نسير نجد الصحف والمجلات بألوان ولغات وعناوين واتجاهات مختلفة كلها معروضة دون قيود ولا ملاحقات وبدون إخفاء بين صفحات الكتب وطيات المعاطف كل يختار ما يريد قراءته دون سؤال من احد أو مراقبة من بعيد، ودخلنا هذا المعترك واخترنا من الصحف ما يلائم أفكارنا وميولنا وأهدافنا وكتبنا ونشرنا وقررنا ألا نتوقف وفي الحقيقة كانت هذه الثورة في بدايتها شيئا مفرحا للغاية أعادت إلى صاحبة الجلالة التاج الذي يزين رأسها بعد عقود من خلعه، ولكن هذا لم يدم طويلا حيث أن الحرية التي كنا ننتظرها قد تحولت إلى تسيب كبير في ممارسة هذه المهنة خاصة وان الإعلام شيء ضروري للعمل السياسي ومع تعدد الأحزاب وتنوعها وخاصة الأحزاب التي تتمتع بالنفوذ الواسع والتمويل الضخم فأخذت تضخ أموالا طائلة لوسائلها الإعلامية من صحف ومجلات وقنوات أرضية وفضائية ما أدى إلى تزاحم الجميع إلى الولوج في هذا المجال الذي يعتبر مقدسا لا يجب أن يدخله إلا من كان مؤهلا له شهادة أو تجربة واضحة أو علما وثقافة تؤهلانه لذلك مع عدم حرمان من يريد التعلم والبدء من البداية والسير بخطى صحيحة للوصول إلى الهدف المنشود.
 ولكن الواقع كان شيئا آخر حيث تحولت الصحافة والإعلام بجدارة إلى مهنة من لا مهنة له، بل تدنت إلى مستوى ارخص المهن وليس هناك أسهل من أن يمارسها أي كان ومهما كانت شهادته وثقافته ومؤهلاته مادام ينتمي سياسيا إلى حزب أو جهة معينة، أو اجتماعيا إلى طبقة معينة بل وحتى أحيانا مذهبيا ودينيا وعشائريا إلى جهة ما وأحيانا نجد من يفرض نفسه بالقوة أو بالمراوغة ليصور نفسه أمام الآخرين بأنه العقاد أو طه حسين أو محمد حسنين هيكل، ويجب على الآخرين أن يؤدوا له فروض الطاعة ويقبلوه في مهنة لا ناقة له فيها ولا جمل، ومازاد الطين بلة هي النقابات الصحفية الحالية وعملية منح الهويات الصحفية مجانا لكل من يريد دون شروط سوى ورقة من إحدى المؤسسات الصحفية بأنه صحفي لديها ويمارس المهنة دون التأكد من ذلك بشواهد وأدلة، وطبعا هذه الهويات عادة ما تأتي مصحوبة بإغراءات مادية أو معنوية ووعود بأراض وبيوت وغيرها فترك الحبل على الغارب وعادت صاحبة الجلالة مكسورة بعد أن اسقط التاج عن رأسها مرة أخرى فأين الحكومة من كل ذلك ولماذا لا تعاد وزارة الإعلام إلى العمل ليعود لهذه المهنة الشريفة القها وجمالها وتتخلص من الطارئين والمتطفلين عليها .[/b]

8  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / إنهاء سيفو من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح قراءة في مجموعتها الشعرية (ربيع الأمكنة) / د. بهنام عطاالله في: 22:43 23/03/2014
إنهاء سيفو
من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح

قراءة في مجموعتها الشعرية (ربيع الأمكنة)

الدكتور بهنام عطاالله

من منابر بخديدا الثقافية الخضراء ،أينعت أقلام  أغلب الشعراء والكتاب، ومن خلالها ألقت الشاعرة إنهاء سيفو في مطلع التسعينات من القرن الماضي أولى قصائدها، التي كتبتها في مدينة البصرة.  
يكمن الشعر عند الشاعرة بكونه غذاء الحياة وروح النفس ويقظة الذاكرة الحية، وهذا ما نلاحظه من خلال الكم الكبير من قصائدها المنجزة، فهي تشغل ماكينتها الإبداعية بصورة مستمرة . إنها شاعرة مثابرة لم توقفها إرهاصات الحياة وتداعياتها عن الشعر والأدب والترجمة عن الانكليزية إلى العربية.
الشاعرة من مواليد البصرة، مدينة السياب ومن مدارسها نهلت العلم والأدب . بدأت الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي . نالت شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة الموصل . ترجمت ونشرت العديد من القصائد لشعراء من الأدب الانكليزي أمثال وليام شكسبير . ما زالت تنشر نصوصها في الصحف المحلية: جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) وجريدة (راية الموصل) وبعض والمواقع الالكترونية.
في مجموعتها البكر (ربيع الأمكنة) والصادرة عام 2008، تظهر براعة الشاعرة وتمكنها من تسجيل الحدث وتدوين الصورة الملتقطة بذكاء حاد، إنها ترصد إشكالات الحياة اليومية بوساطة خيالها المؤثث بمعطيات متراكمة وضمن تاريخها الحالم بالأشياء.
طرقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو باب الإبداع الشعري بأحلامها الصغيرة ووهج قلبها ،فحلقت في سماء الروح .وبدأت العمل على الاتصال الحقيقي مع الشعر والشعراء. كما تؤكد في مقدمة مجموعتها الشعرية :
(في أدراج العمر ازدهرت أحلام صغيرة، وهي تتنفس أمل يحبو نحو أفق أوسع واشمل . ومن عتبة الطفولة بدأ المشوار، وعلى شرفة الأوراق رسم القلم شمس الكلمات ومكاشفات بريئة مع الذات وللذات، لتنبثق من هنا أولى اللحظات بالإحساس لرغبة الكتابة والتودد الكبير للتعابير الجميلة الملونة برائحة الطفولة وهمس الورد ووشوشة العصافير . وكبرت الحقيبة ومعها تكبر الأمنيات وهي تستمد ألوان الطبيعة ونقائها وبهائها أجمل الصور ...).
من خلال هذه المقدمة يلاحظ القارىء مدى تعلقها بالشعر خاصة والأدب عموما ً، نصوصها تحاول أن تبث همساتها الشعرية باتجاهات متباينة لتبحث عن ذاتها في خضم المعاناة، محاولة منها للدخول إلى قلب الحدث ضمن بنائية مهيمنة، تشد من خلالها القارئ نحوى نصوصها بذكاء، ولكي تتفاعل مع الحدث، ترسم في نصوصها صوراً لها مدلولاتها الإنسانية والذاتية والنفسية تقول :
( من خرقة الحياة
ثوب ...
منسوج بأكف الصبر
بين أدغال العمر
شائك...
تنبذه أجساد من حرير
يطوي أكمامه
يطوق ملذاته
في زنزانة مقفولة بأزرار القدر...)
قصائدها ما هي إلا محطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية، إنها في مجمل قصائدها تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية المتباينة.الميلاد والموت النور والظلام، ها هي تتمطى صهوة الحياة وترمق آخر مشهد من العمر بسخرية، إنها تحاول الوقوف صامدة وشامخة أمام الأقدار والمحن .فتقول في نصها (لا تجفل):
(لا تجفل...
حيرن تراه
يمتطي صهوته وموتك ُيعلنْ
ونفسك ترمق آخر مشهد للعمر
وحواسك كانت
في الملذات تغرقْ
وموتك  لازال لون الحياة يعشقْ
لا تفزع قد يهدر
 وسنابل الفداء قد تنحني لتشربْ)
للغربة وتجلياتها مساحة كبيرة في نصوصها، فهي التي ما زالت على أبواب المدن التاريخية وحقائبها المؤثثة بعطر التاريخ وميثولوجيا الأماكن والأزمنة الغابرة ،تلك الأماكن التي مرت علينا كلمحة البصر، تاركة ورائها مخلفات المعارك وهول المأساة، ها هي تنتظر أحلامها الصغيرة والكبيرة إنها تلقي صدى حنينها بين أرجل المسافرين، وهم يطرقون بأقدامهم مدن المنافي والشتات تقول في قصيدة (بين أرجل المسافرين) والتي كتبتها في مدينة استنبول بتركيا :
(وسط زفير الوداع
اختنقت المسامات
فمن أين يمر هواك ؟
كنسمة شوق تهب احرمنا
نسمة فاتها القطار
فشابت على الطريق
ولي قيض أيامك
حين التقيتني
واكتملت في حياتك فصول الأمل
وهناك ... بين أرجل المسافرين
حقيبة تحمل دموع السنين دائما ...
تسافر معك صومعة لطقوسك أفكاري
وأنت من أضاع
في ليلة عشق ضيّ الكلام)
أما الوطن وهمومه فله فسحة اكبر ومكاناً بارزاً ضمن مكمنها الشعري، ذلك لأنه الملاذ الأول والأخير لها ،مهما ابتعدت عنه، إنها تبث لواعج حنينها ووهج طفولتها محمولة على هوادج الشوق واللقاء المرتقب، متذكرة أماكن صباها وشبابها ،تلك الأماكن التي تمثلت كبرواز لصورتها الحقيقية . إنها تبكي وتندب حظ وطنها وما آل إليه، فالليل في سمائه يطول والشموع وحيدة تبكي على موائد الحرب دموع وجراحات آهات ونواح لا تنتهي . ثم تمضي متسائلة وطنها متلهفة :متى تستفيق من غيبوبة الألم لنمد معك جسرا ً إلى المحبة ؟ تقول في قصيدتها (آه يا وطن):
(أبكاني جرحك يا وطني
ونحيبك اخترق الشمس
وساوى الليل بالنهار
وما من سامع لصراخك يا وطني
ما بقى لك
وأنتَ ما عدت أنتَ
غاب عن ترابك مرح الطفولة
أراك مبتلياً بهشيم الماضي
وما هنأت بنسائم الحرية
الدار وحشة
غاب فيها همس الأحباب
وكأنك لست أنتَ)
 كما نلاحظ جليا ًفي بعض نصوصها بصيصاً من الأمل يشع من بعيد، مشدوداً إلى الذات والآخر . إنها تطرح اهتماماتها بجرأة تحاول عنوة إيقاد جذوة الحب تنشره في الأرض.
اتسمت الشاعرة إنهاء الياس سيفو في بعض قصائدها بالجرأة والإعلان المفتوح دون مواربة ،فهي تعمل فهي على إشعال جذوة الأمل والسلام، تحاول أن تتموسق سطورها بطعم الأمان والسلام والمحبة، لتغدو ساحة ملونة وقادة ،تنبذ فيها الحروب والخوف والموت المجاني وهي تقرأ مزامير الحياة كما تقول في قصيدتها (السماء تفتح أبوابها):
( ليوم حياة آخر
 أي ضريبة ندفع ؟!!
وخوفٌ
يكتم للهواء مسافة
توقِد ذاتها
بزيت مَن عليها يرقد ..
حين
ظلّهم
سقط عن الجدار
ولهم بالأمان
أكثر من مزمور)
وللشاعرة طقوسها في الكتابة، فهي تؤكد من خلال نصوصها إنها ترسم الشعر ليلاً بالكلمات،  وتسبح في بحر العتمة وتنسج من سطورها خرائط عن الحب والوطن والغربة، حيث تقول في مقدمة مجموعتها الأولى (ربيع الأمكنة) : (ومتى ما يغمض الليل جفنه تستريح الذات الثائرة المتعطشة لمتعة الرسم بالكلمات وتسبح في بحر العتمة وتنسج من ضياء النجمات ما لذ وطاب من أطباق السهر في دعوة جميلة للقمر).
في قصيدتها (يومٌ من الطين عَمادهُ) تؤكد على فعل الكارثة، وهي تجسم الحدث الإنساني وتلقيه أمام القارئ، مبرزة دور الشاعر في واهيته في الكتابة للحياة، وهو يسبح في هذا البحر المتلاطم من الأحداث، لتستمر قافلة القصائد تشع وراء انفعالات وأحداث مثيرة :
(خرستْ كل الحان الطبيعة
فانتصب الخوف
مُعلنا ً... كارثة وشيكة
وغرق في ذاك الصباح
كل الصباح
حُطام الأمل
أرّبكَ العصافير
وفُتات قلب الطفولة
يطفو على وجنات سيل عارم)
إن قصيدة شاعرتنا إنهاء الياس سيفو (يوم من الطين عمادهُ)، تنقلنا إلى يوم نيساني أليم في حياة قرية وادعة من قرى أبناء شعبنا ،كانت على موعد مع قدرها، فكانت الضحايا زهرات من حديقة سهل نينوى من مدرسة ابتدائية جرفتهم سيول القدر، القصيدة توقظ فينا الألم وتؤطره بروح شفافة قلقة.
ختاماً ... تبقى الشاعرة إنهاء من الشاعرات اللواتي وضعن كل جهدهن لكتابة قصيدة النثر، محافظة في ذلك على نسقها العام والتقدم اشواطاً نحو الأمام، منذ أول قصيدة كتبتها إلى آخر   قصائدها . إنها شاعرة ثرية الروح ،منتجة، لا تترك حدثاً يمر دون أن تضع بصماتها على المشهد الشعري النسوي خاصة في سهل نينوى. فهي من الشاعرات القلائل ضمن مجايليها اللواتي امتلكن قلماً يحمل نبض مطاولة في الكتابة الشعرية والمتابعة الحثيثة والاستفادة من غيرها من الشعراء والكتاب.
 
يومٌ .. من الطين عمادهُ
إلى 1 نيسان 1949 وتداعياته
                                                      
بجنون
كضجيج الموت الأسود
تَدفّق يلطُم الأرض
تنحتْ الشمس
برقٌ .. ورعدٌ
ماراثون السماء ...!!
***
خرستْ كل الحان الطبيعة
فانتصب الخوف
مُعلنا ً
كارثة وشيكة
وغرقى في ذاك الصباح
كل الصباح
حُطام الأمل
أرّبكَ العصافير
وفُتات قلب الطفولة
يطفو
على وجنات سيل عارم
ما تريّث ... وليته
وهو يبتلع جدران
بنكهة الأيام القديمة
الشامخة بالصوم والصلاة
ألتهمَ كل شيء
كراسٌ بلون الضحكات
تحمله زنابق الحقل
المقاعد فوضى مبعثرة هنا وهناك ..
و الأقلام
ككسرة الخبز اللذيذة
تائهة
وصرختْ الأوراق جوعا ً
لا هواء
لا صدى يعود ..!!
 ***
ليته تريث
وأمنيات النجاة غضّة
بالهواء تتشبث
بأنامل طرية وُلِدتْ
كي تلعب ، ترسم ، تصفق
ما تفعل ...
وجنون فاق الجنون
حتى مات وجه الأمل
وتعرّت من نشوة الشَعر
أشرطة الجدائل !!
***
والصمت .. شبح
يكسرهُ زفير الحسرة
جنون يغمر وديان العقل
وأكتاف هزيلة
لحمل النعوش
تبكيها أجراس الكنائس
آه .. ليوم من الطين عماده
كم تمنى الزمن
لو فيه لم يولد !!


 [/b]
 ـــــــــــــــــــــــــــــ
* في 1 نيسان 1949 حدثت في تلكيف كارثة سببها ارتفاع منسوب المياه لشدة الأمطار وغزارتها ، فانهار الحاجز وغمرت المياه كل البلدة وتسببتْ في غرق (42) تلميذة بعمر الزهور لوجود المدرسة في مكان منخفض وايضا غرق طفل رضيع وشاب.



9  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / فاعلية الخطاب الأسطوري في قصيدة (نشيد سومر الأول) لبهنام عطاالله/ الناقد بشير ابراهيم احمد في: 22:34 23/03/2014
قراءة
فاعلية الخطاب الأسطوري
في قصيدة (نشيد سومر الأول) لبهنام عطاالله




بشير إبراهيم أحمد
كلية التربية الأساسية/ جامعة الموصل

لاشك أن الشعراء المعنيين بالأسطورة وفاعليتها، كعنصر بنائي يتشكل في نصوصهم ضمن خطابهم الشعري من خلال بعض المفردات والتراكيب والأخيلة الأسطورية محاولة في تكريس خطابهم الشعري، الذي ينصهر في بوتقة الأسطورة مشكلاً خطاباً أسطورياً على مستوى اللغة والدلالة(1), إذ أنها إحدى تقنيات الشعر الحديث لإثراء النص الشعري بمعان أكثر عمقاً وترك فسحة كبيرة للقارئ ليتمكن من فك تراكيب القصيدة ذات المنحى الأسطوري.
فالشاعر يحاول أن يبحث عن العالم الذي يعيده إلى شيء من طبيعته الأولى, يلائم فيه تجسيد البدائي لتأمله وطموحه في إعادة خلق عالمه ليجد من الأسطورة عودة متشكلة فيها ليحاكيها ويتنفس سحرها ويستلهمها ليعيد بناء العالم الذي يُنشده(2), فالخطاب الأسطوري في صميمه شعري لأنه موقف صراع دائم بين الإنسان وبين الوجود(3), فمن هنا كان إستلهام الأسطورة وإحتواؤها مضامين؛ يثري النص الشعري ويضفي عليه دماً جديداً, يعكس النظرة الإنسانية للحياة بكل تناقضاتها وصولاً إلى عالم يفجره الإستلهام ويصوره توظيف الخطاب الأسطوري وفاعليته تجاه المتلقي(4), لأن الشاعر يلتجئ إلى الأسطورة وفاعلية خطابها بإعتبارها أعلى مراحل الرمز تمكنه من بعث خطاب إلى المتلقي.
إذ أن الأسطورة هي حكاية مقدسة تتسم بأنها ذات مضمون عميق يشف عن معاني ذات صلة بالكون والوجود وحياة الإنسان(5), فيعمد الشاعر من هنا إلى أن يعطي قوة اللمح الشعري عبر الخطاب الأسطوري وتوظيف الأسطورة بأكثر دفقاً في الأفعال(6), والحركة بمزج بعض الأساطير التي يمكن أن تعبر عن حالة معينة, وهذا ما تتوافر في القصيدة إذ نرى أن خطاب الشاعر بهنام عطاالله في قصيدته (نشيد سومر الأول) ضمن مجموعته الموسومة بـ (هكذا أنت وأنا وربما نحن) يبث من خلالها فاعليته إلى المتلقي:
منذ ستة آلاف شهقة ..
نزل الطل على ارض العراق
نهل منه آباؤنا
حلقت الملائكة فوق ذراه
دون (دموزي) علاماتنا البيضاء،
فوق مشاجب الحكمة والعقول
فانهمرت السدوم في ثراه
  *   *   *
منذ ستة آلاف زهرة،(7)
بتوظيف الأسطورة بما فيها (دموزي) الإبن المخلص أي رب الحياة والنمو في النخلة, ليوجه الشاعر هذا الخطاب من دون (دموزي) أحد حارسي بوابة السماء والمسؤول عن دورة الفصول, بنزول الطل على الأرض (أرض العراق) بتحليق الملائكة فوقها وما ينهله الآباء دون الآلهة (دموزي) وإشرافه على المراعي كونه إله الحظائر وتمثله بعنصر الذكورة في الطبيعة, لينفث هذا الهم وفاعليته عبر إدماج الآلهة (دموزي) وفقدانها, لتنهمر السدوم في الثرى ليتكاثف الخطاب إلى المتلقي ليتصوره ويتصور صورة النزول وتفاعله مع الأسطورة التي أعطت لمحة ورمزاً عن فاعلية هذا الخطاب والتحكم في عملية سير الخطاب وبثه في أكبر منطقة تلقي.
كانت أبوتنا تشرق
في أحداق الطين
تفتح بالقيثارة السومرية ..
بوابات المدن
وهي ترسل نورها على الأرضيين ..
طلاسم .. صولجانات .. شرائع
حملت الأرواح ، وهي تلهث
 من أعماق نطفة يبزغ منها (نمو)
أطرافه ...
ليبث الخطاب الأسطوري فاعليته عبر توظيفه للأسطورة (نمو) والتي ترمز للبعث والإنتشار في مصدر الأشياء, إذ ترمز للبحر الذي خرج منه الكون, إذ أنها أصل الأشياء, فالأبوة تشرق في أحداق الطين ترسل نورها على الأرضيين عبر أسطرته لــ (نمو) وبزوغ أطرافه فهو البحر الأول الذي خرج منه الكون.
يولد من علقه الكوني (انليل)
ليهب الماء والهواء ..
ويعصف بظلام الكون
   *    *    *
هنا إنفتحت شهية التاريخ … (8 )
ليولد من علقه الكوني(إنليل) بعدما تحركت في (نمو) إرادة الخلق وتصارعت الحركة مع السكون لينتج عنها تكون الكون (آن- كي) ليولد منه (إنليل) إله الهواء وهو إبن الإله (آن- كي) ليتفاعل الخطاب بعد توظيف أسطورتين مكملتين ليصوران فاعلية الحياة بصورة يتم عرضها أمام المتلقي تهب الماء والهواء بإنكشاف حياة جديدة تفتح شهية التاريخ لأسطرتها من جديد.
مهود .. أطالس.. مجنحات ..
تبرق في الوديان والسهوب
أيقونات ...
من محارق شمع
وصلصال وذهب
تسطر للطالعين نحو المعالي،
مواضع تختم ياخة
التاريخ بالأسرار
بطابع سومري
يئن تحت لهثات (نفر)
وظل الأسوار
تهدج (اورور)
بالخصب والنسل والثمار
فكان عراق الأزل ..(9)
كما هي الحياة الجديدة في مدينة (نفر) فهي تتوافق مع هذه الحياة الجديدة إذ أنها ترمز لأول مدينة سومرية على الأرض ليبث الخطاب فاعليته عبر أسطرته برسم أصل تكون الأشياء والعودة إلى الماضي وأصل تكونه (أورور) إله النسل والإخصاب, أي واهبة النسل لتتشكل عبرها صورة تكون المجتمع الأول في مملكة سومر والذي يشبهه الشاعر بالعراق الأزل.
من أحداقه أشرقت الأرض
بالمقل
هالة كونية تحيطها
العيون
وتحميها قلوب أهله
الطيبين
فانهمر (ايدسالا)
منفياً ...
في أرض (ما بين نهرين) ..
نقياً صافياً لـ (أوروك)
وهي تخرج من نفحة
الرضاعاتِ الأولى
ومن كشتبانات جداتنا ،
وهن يطرزن نور الوجود(10)
الذي أمد الحياة منه بنهر هذه المدينة (إيدسالا) منفياً في أرض ما بين النهرين نفياً صافياً لـــ(اوروك) مدينة البطل كلكامش ومركز الإله دموزي, لتستعاد تشكيل هذه الحياة إلى الأصل الأول أي رب الحياة والنمو من كشتبانات جداتنا وهن يطرزن نور الوجود.
على الجسور والترع والسدود
فانطلقت السواعد
من كهوف الانبثاق
 وسلالات الخلق ..
ساح (أود – كيب   – نون)
في السهول
يؤثث أمواجه ..
ويخط فوق  ُرقيم عراقي
عفره نبوخذ نصر
بزهو الولادات ..
مسلات سورت قلوبنا
بقنوات الروح
انهمر الخصب
في ارض بابل(11)
ليتكاثف هذا الخطاب  عبر إجتراره لكثير من الأسطرة منحته من أجل جعل المتلقي أكثر تصوراً وتفكراً في تصوير عملية الخلق وإنبعاث الحياة وأصل خليقتها حسب معتقد ما وإمتداد هذه الحياة فيها على الأرض مع (أود- كيب- نون) نهر الفرات على سفوح هذه الأرض وإعمارها بالحياة لينهمر الخصب في أرض بابل.
مؤثثاً بالنشيد السومري
وإشراقة الأرض
من خلل النار
نفحة سلالاتنا الأولى
لكي يمجد اسمك
يا عراق ..
  *   *   *
فرشنا عقولنا وقلوبنا
مسلات وألواح ومقلْ
أرسلت نورها على الأرضيين
دونت أولى الأبجديات
بالعلم واليقينْ
فإنسابت الخيول ..
تدك بسنابكها(12)
الطغاة والفلول
سطرت موائد،
شع نورها .....
لمعت تقاويمها
بيقظة الأزمنة
وغبطة الريح والأفلاك
نهضت (أور)
 ثانية
وثالثة
ورابعة
و...و...و...
وهي تحمل الحكمة
شعلة للخصب والنقاء
لأنه هكذا قيل منذ البدء(13)
لتنهض (أور) مركز إله القمر (نانا) أي النور, ثانية وثالثة ورابعة وهي تحمل الحكمة تمثلاً بشعلة الخصب والنقاء، لتدل على إستمرارية التجدد في الخليقة وما تحمله من طقوس دينية على هذه الأرض لتبقى مهيبة بالعقل والحكمة والأنوار.
(لا يليق بالملح أن يفسد)
ولتبقى ارض الرافدين
 مهيبة بالعقل
والحكمة والأنوار تتمجد(14)


المصادر
(1) شعرية التشكيل الأسطوري في الشعر العراقي الحديث, هالة فتحي كاظم السعد, رسالة ماجستير, كلية الآداب جامعة البصرة, 2002: 206.
(2) الأسطورة في شعر السياب, عبد الرضا علي, منشورات وزارة الثقافة والفنون الجمهورية العراقية, 1978: 19-20.
(3) الأسطورة في الشعر العربي الحديث, أنس داوود, مكتبة عين شمس, القاهرة, 1975: 41.
(4) الأسطورة في شعر السياب: 22.
(5) الأسطورة والمعنى, فراس السواح, دار علاء الدين للنشر والتوزيع, ط2, 2001: 14.
(6) الأسطورة في شعر السياب: 134.
(7) هكذا أنت وأنا وربما نحن, نصوص, د. بهنام عطاالله, تموز للطباعة والنشر والتوزيع, ط1, 2012: 66.
(8 ) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 67.
(9) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 68.
(10) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 69.
(11) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 70.
(12) هكذا أنت وأنا وربما نحن:71.
(13) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 72.
(14) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 72.


* نشر المقال في جريدة (الطريق الثقافي) العدد 87 اذار 2014.
10  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بغد يدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ/ القسم الثاني/ الشماس بشار الباغديدي في: 23:09 18/03/2014
عين التأريخ
بغد يدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ
القسم الثاني

الشماس بشار الباغديدي
 

عدنا لبخديدا عودة الإبن لأمه لأننا لا نستطيع أن نحيا بدونها وبدون أن نستمتع بأخبارها وسيرها الكثيرة الكبيرة. فكم من قصص ذكرت عنها وكم من مخاضات عاشته لينال منها لكنها صمدت كالشاخوانية (1) .ففي القرن الثامن عشر حدثت مجاعة كبرى في بغد يدا وخربت عدة قرى عديدة ,والتي من جرائها فرغت من سكانها أيضا.إذ يقال إن أكثر من مائة دار في بلدة بغد يدا  " وكان هذا الغلا سنتين حتى أكثر الناس ماتوا وقتلهم الجوع ,وكثير من القرى خربوا وبقوا خرابة (جول)  .وأما قريتنا هذه ويقصد بها الكاتب بخديدا أزيد من مائة بيت فرغت من الناس"(2) . وهو ما يبدو واضحا ويؤكد حديثنا لو القينا نظرة خاطفة إلى سجل العماذات والزواجات في بغديدا, لاستغربنا من قلة نسبة عدد الأطفال المعمذين وعدد الأكاليل.في أواسط القرن التاسع عشر فان عدد الأطفال المعمذين والأكاليل تتراوح بين الرقم خمسة إلى عشرة في السنة لا أكثر"(3) .وفي منتصف القرن التاسع عشر ذكر احد النساخ البغديدين إن بيوت بغديدا لم تعد تتجاوز الخمسين  بينما بسبب النكبات التي حلت في حضرة المنطقة غير إن البغديدين  كانوا يقودون إلى قريتهم بعد انفراج النكبات ويعمرونها, وبقينا قليل من الناس وجئنا وعمرنا وصرنا مقدار خمسين بيت.الله تعالى أعطى غلة (الزرع) وأول بأول أتوا الناس من الجبال وكانوا مبعثرين فيها والى الآن كانوا الناس يلتون ويعمرون (4). في سنة 1981 ولأول مرة في تاريخ بغديدا وزعت لبعض العوائل المسلمة من قوميات مختلفة قطع ارضي   ,فنزحت إلى بغديدا هذه العوائل تاركة مسقط رأسها وقراها وسبب رزقها. كان لبساطة أهل بغديدا وربما الخوف من الدولة آنذاك السبب الأساسي في عدم الدخول والاعتراض على ذلك لما عرف عن الإنسان المسيحي من تسامح ووداعة لذا كان يسلب حقه دون عناء! وبقي السؤال المحير في نفس الإنسان الباغديدي سنين طويلة:لماذا جرى هذا التوزيع هنا بينما أراضي العراق واسعة في مناطق من وزعت لهم الأراضي في بغديدا ؟ لا سيما إنها  محدودة العقارات التي لا تكفي لسد حاجات البغديديين أنفسهم .. نعم الغاية من هذا التوزيع الخبيث هو التغيير الديموغرافي والذي للأسف يعيد اليوم لنا هذا العمل من قبل البعض..نحن نعلم أن العراق بستان متنوع الأثمار (الأديان –القوميات-اللغات-الخ) ومهما يتقدم  الزمن ويتطور لا بد أن يؤمن بالتعايش المشترك ويحول دون ابتلاع الأكثرية العددية للمكونات الأقل عددا والأصيلة عراقيتها...نعم نحن قليلون لكننا جميعنا نافعون ..بنا تملح الأرض لتتطهر وتنمو بأزهار مختلفة.فهذا هو جمالنا جمال العراق كله..ليعلم الجميع إن الوطن يكمن في تنوعه وتعدده وخصوصيته وباختلافه وليس بصهره تحت ذرائع مضللة وواهية لن تعد مسموحة حسب شرائع حقوق الإنسان العالمية لا بل وحتى الإلهية!

ــــــــــــــــــــــــــ
(1)   أي الجبل العالي في اللغة الكردية
(2)   شرفة 714:انظر سوني,بغديدا, ج1 ص81
(3)   سجل العماذ والبراخات 1844-1891
(4)   قره قوش,113: راجع سوني, بغديدا في نصوص سريانية,ج1 ,ص82


* نشر المقال في زاوية عين التاريخ في جريدة صوت بخديدا العدد 120 أذار 2014.
11  الاخبار و الاحداث / لقاءات ومقابلات / حوار مع الكاتب عامر السلطان مسلسل (( فتحيان في رمضان )) أجراه : د. بهنام عطالله في: 21:09 18/03/2014
حوار مع الكاتب عامر السلطان
مسلسل (( فتحيان في رمضان ))
هل يمكن أن نعده فاتحة الدراما الموصلية

أجراه : د. بهنام عطالله

                          نشر الحوار في جريدة صوت بخديدا العدد (120) الصادر في اذار 2014 .

لازالت الدراما العراقية تحبو أن لم تكن تتراجع، هذا الكلام ليس تعريضا بجهود الفنانين المشاركين أو هجوما ضد احد معين بالذات ولكن حقيقة مؤلمة ومؤسفة في ذات الوقت  فما عرض في رمضان الفائت من مسلسلات عراقية على قنوات عراقية كالشرقية والبغدادية والعراقية يؤكد ما ذهبنا إليه فلا الموضوعات التي تناولتها تلك المسلسلات بجديدة رغم ما أرادت أن توحي به من عناوين براقة مثل مسلسل (م . م) الذي أراد معالجة ظاهرة استغلال بنات دار الأيتام والاتجار بهن, ومسلسل(على الوردي) الذي كان ينوي عرض سيرة عالم الاجتماع العراقي المبدع ومن خلاله التعرض لتناقضات المراحل  التاريخية التي عاشها ومسلسل (رباب) الذي حاول ايضا عرض مشكلة تهجير الكرد الفيلية. وكانت النتائج مخيبة لأمال المشاهد وصفعة قوية للفنانين فالسيناريو في كثير من الحالات متناشز والحوار ركيك وفي بعض الأحيان يحتوي كلمات دارجة وسوقية تخدش مسامع المشاهدين والتي كانوا يبتغون من ورائها إثارة السخرية والضحك نقول إن الأفكار رغم بريقها لم تكن سوى  اجترار وتقليد رخيص وصلفي بعض الأحيان التقريرية (وابرز مثال في مسلسل علي الوردي). إن الملاحظ لكل تلك المسلسلات أنها تعاني كثيرا من الدراسة الدقيقة والإعداد الجيد الذي يسبق عملية التصوير وابرز دليل على ما نقول إن أي من تلك المسلسلات لم يسوق إلى أي قناة عربية . أسوق هذا الكلام وأنا أعيد مشاهدة مسلسل (فتحيان في رمضان) الذي قيل فيه الكثير، والذي اعتقد أنهم لم ينصفوه فمما يحسب لهذا المسلسل أولا انه لم يتم رصد أموال ذات قيمة لإنتاجه، كذلك علمنا أن مخرج العمل الفنان عبد القادر حلبي كان يعمل مخرجا ومديرا فنيا ومدير إنتاج وماكيير وفي بعض الأحيان مونتيرا, أما  الأزياء فقد تعب قلب المخرج  كثيرا  جراء  كثرة المطالبة دون طائل, فضلاً عن عدم تمكنه من تهيئة (لوكيشنات) مناسبة للمشاهد بسبب عدم تخصيص أموال مناسبة فقد عمل الرجل في ظروف طارئة وضعيفة، وقد كتبت في وقتها - عام 2012- بعض الملاحظات حول العمل، واعتقد أن الوقت بات ملائماً من اجل إثارة دافعية فريق العمل لإعادة الكرة ثانية وتجاوز الصعوبات التي اعترضت عملهم في فتحيان.    
   
ورحت  أتساءل مع نفسي, هل  كان يمكن  لمتابعي  برامج رمضان التلفزيونية  هذا العام من أبناء محافظة نينوى أن يتوقعوا ظهور مسلسل تلفزيوني باللهجة الموصلية كما حدث في عام 2012، عندما عرضت قناة (سما الموصل) الفضائية مسلسل (فتحيان في رمضان) وإذا حدث ذلك - وهذا ما نتمناه - فهل سيقدروا هؤلاء المشاهدون الجهود التي اجتمعت في فناني الموصل بالتكاتف مع قناة سما الموصل الفضائية آنذاك في إنتاج (فتحيان في رمضان)، والذي تابع عرضه مشاهدي قناة سما الموصل في شهر رمضان من عام 2012، وهل ستتأرجح الشهادات حوله كما تأرجحت الشهادات حول مسلسل (فتحيان في رمضان) وتنقسم الآراء حوله بين داعم له باعتباره خطوة جريئة لم تتخذ منذ تأسيس التلفزيون في الموصل وآخرين انتقدوا قصر مدة عرضه مع وضوح ضعف الإمكانيات المادية في إنتاجه ولكن يبدو أن هناك شبه إجماع على أن مسلسل (فتحيان في رمضان) قد استحوذ على انتباه المشاهدين الموصليين المتعطشين والمتشوقين لمادة موصلية لها إثارتها بعدما كانوا يروون ظمأهم للبيئة الموصلية من خلال الاوبريتات والأغاني المحلية التراثية واللقطات التي كان يمثلها المرحوم حسن فاشل والدكتور نجم الدين عبد الله, وعبد الواحد إسماعيل، لقد كانوا في هذا المسلسل يقتربون من تراث أجدادهم في طريقة معيشتهم وخصوماتهم وطرائفهم.لقد استطاع هذا المسلسل وبالرغم من الكم الهائل من المسلسلات التلفزيونية العراقية والعربية التي ظهرت في القنوات العراقية والعربية في شهر رمضان آنذاك من جذب مشاهديه بأحداثه المتسلسلة وحركة صراعات  شخصياته المدروسة, ورغم أن  المسلسل كتب باللهجة الموصلية لمركز مدينة الموصل فقد شاهده كثير من الناس من مختلف أقضية ونواحي محافظة نينوى, ولعل قضاء الحمدانية كان احد هذه الأقضية التي استحوذ مشاهديها على حصة وافرة من أوقات عرض هذا المسلسل ويظهر أن كثيرا من أحداثه ومعالجات شخصياته الدرامية تشابه ما يحصل أو ما حصل في أسواق مدينة بخديدا (قرقوش) في ذات الفترة (الحكم الملكي). واليوم نستذكر هذا المسلسل ونحن نلتقي بالصديق الكاتب عامر السلطان الذي ربطتني معه صداقة طويلة امتدت سنوات, عندما كنت مدرسا ً معه في معهد إعداد المعلمات / نينوى، حيث كان يحدثني دائما عن رغبته ونيته كتابة مسلسل تلفزيوني باحثا عن قناة فضائية تتولى إنتاجه وإخراجه .

التقيت به هذه المرة مصادفة ومن غير موعد بعدما نقلت من معهد المعلمات في الموصل إلى معهد إعداد المعلمين في الحمدانية وافترقنا، وها نحن الآن نلتقي مصادفة، فحدثني عن همومه الكثيرة وهو اليوم بصدد كتابة مسلسل جديد عنوانه (أيام موصلية) الذي يتناول الأزقة الموصلية القديمة والحياة الاجتماعية بما تحمله من عادات وتقاليد ومراسيم ويبدو أن الهم الأزلي وهو ضعف إمكانيات الإنتاج هو ما يؤرق الكاتب عامر السلطان، ونحن نرتشف الشاي في مقهى شعبي في ركن شارع غازي حدثني بمرارة عن ظروف إنتاج المسلسل فتحيان وفكرته والمعوقات التي واجهت فريق العمل، لذلك أخرجت ورقة وقلما وقلت مازحا لنجري معك مقابلة لم نرتب لها - لا أنا ولا هو - ووافق على الفور وبادرته بالسؤال الأول.  
 
- هل مسلسل فتحيان في رمضان هو أول عمل درامي  كتبته؟
- كلا، انه أول عمل ينتج لي أما من حيث  الكتابة الدرامية  فإنني اكتب الدراما التلفزيونية منذ التسعينات ولدي العديد من الأعمال الجاهزة للإنتاج لكنها لم تنتج بعد، أما هذا المسلسل فلقد لعبت الصدفة والحظ في خروج شخصياته من الأوراق التي كتبت بها  إلى مواقع التصوير.
- هل بإمكانك أن توضح لنا أكثر عن كيفية حصول هذه الصدفة؟  
- نعم كنت قد كتبت الحلقة الأولى من مسلسل (فتحيان في رمضان) في عام 2011وقدمته إلى الأخ عبد القادر الحلبي الذي كان يعمل مخرجا في قناة سما الموصل لكنه قال لي بان تقديم هذا العمل جاء متأخرا بسبب قرب حلول  شهر رمضان حيث أنني قدمته قبل عشرين يوم من حلول شهر رمضان أما في عام 2012 وقبل   شهرين على مجيء شهر رمضان  طلب مني المخرج عبد القادر الحلبي ثلاث حلقات من المسلسل  ذاته ولما أعطيته تلك الحلقات  فاجأني  طالبا وعلى جناح السرعة  خمسة عشر حلقة متكاملة لان إدارة قناة سما الموصل وافقت على أن تقوم بإنتاجه لعرضه في شهر رمضان الحالي وفعلا قمت بكتابة الحلقات الخمسة عشر خلال ثلاثة أيام مطبوعة وكاملة وأنت تسأل من يكتب الدراما التلفزيونية ليقول لك ماذا يعني أن يكتب كاتب خمسة عشر حلقة بثلاثة أيام المهم  ولم اصدق أن تقوم القناة بإنتاج العمل حتى اتصل بي المخرج عبد القادر الحلبي ليقول لي إن يوم الثلاثاء 18 حزيران 2012 عين يوما للبدء بالتصوير وفعلا دارت الكاميرا مدة (12) يوما حتى 1تموز 2012 وأخيرا أنتج المسلسل لحساب القناة .
 
-   هل تعتقد أن نص المسلسل  كان جيدا ً؟
- مسالة تقيم عملي ليس منوطا بي انه شأن الآخرين من نقاد وإعلاميين وجمهور عريض من المشاهدين شاهدوا العمل ولكنني احمد الله أنني بذلت ما في وسعي في  أثناء الكتابة .
- من هما الفتحيان ؟
-  في الأسواق الشعبية وبدوافع الغيرة الحسد يقوم بعض الأشخاص من الكسبة بمراقبة بعضهم البعض خاصة الذين يبيعون نفس البضاعة وتحدث بين الاثنين فصول وخصومات وسجالات تختلط بها الطرفة والسماجة مع تدبير المكائد والدسائس للإيقاع بالخصم هذا ما حصل  لفتحي الأخرس مع فتحي المزعوج بطلي المسلسل الذين يجمعهما كار واحد وهو بيع الرقي ويفرقهما الحسد والضغينة وهما في كل مقلب يرجعان إلى طيبتهما طيبة المحلة والجيرة والقرابة .
- هل تعتقد بأن الممثلين جسدوا الأدوار بشكل يواقف ما كتبته وخططت له على الورق ؟
- للأمانة فلقد فوجئت بالهمة العالية لغالبية الممثلين المشاركين  في العمل سواء كانوا من النجوم الكبار أم من المبدعين الشباب فالكل كان محترما للوقت ومتجملا الصبر وهم يعيشون ظروف إنتاج صعبة للغاية.
- والمآخذ التي أخذتها عن العمل .. ما هي ؟
- لن يكون هناك عمل متكامل مائة بالمائة ولكن في كل الأحوال والمقاييس يبقى إنتاج هذا العمل تحديا كبيرا وفاتحة خير لجميع فناني المحافظة وبذرة نتشرف بزرعها بغية تأسيس صناعة دراما باللهجة الموصلية والتي أتمنى صادقا أن لا يطول الوقت لرؤيتها  حتى تضارع  اللهجات العربية الأخرى.
- ومسلسل ( أيام موصلية) ما عنه؟
- لازلت اكتب في هذا المسلسل الذي أتمنى أن يرى النور في شهر رمضان القادم, سيما وان كل حلقة فيه تستغرق45 دقيقة على عكس حلقة مسلسل فتحيان التي لم تتجاوز مدة عرضها 14دقيقة, ومسلسل أيام موصلية يتعرض للحياة الاجتماعية في أزقة الموصل بعد عام 1945 وما تركه من صراع على فئات المجتمع الموصلي, كل هذه الأحداث تجري وأنا أعطي صورة عن المهن آنذاك واهتمامات الناس وهواياتهم ومشاكلهم باسلوب درامي.
- أخيرا ماذا يحلم الكاتب والمؤلف عامر سلطان ؟
- الحقيقة أحلامي كثيرة لكنها ليست بعيدة المنال من ضمنها احلم بان تكون لكل  منطقة تحمل اسم الموصل ما يميزها من أعمال درامية موصلية باللهجة الموصلية وحتى لهجات القرى والنواحي التابع للمحافظة وهي دعوة لا ابتغي منها التكريس للمحلية بقدر ما  تكون بمثابة قاعدة انطلاق قوية للانتشار عربيا وعالميا.  
12  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (120) من جريدة صوت بخديدا في: 12:27 07/03/2014
صدور العدد (120) من جريدة صوت بخديدا
[/size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا الالكتروني
http://www.bakhdida.com/News141/Sout120.htm

صدر العدد (120) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وهي تحمل في صفحتها الأولى مانشيتا ً كبيرا بعنوان (تحت شعار بالمحبة يزدهر الشعر وبمشاركة نخبة من أدباء نينوى إقامة مهرجان المحبة الشعري السادس في بخديدا)، فضلا عن أخبار أخرى منها (مهرجان المحبة الشعري السادس في بخديدا يزهو بشعراء سهل نينوى والموصل). وخبر (بغية ترسيخ العلاقات مع المؤسسات الثقافية السريانية في الخارج إتحاد الأدباء والكتاب السريان في ضيافة الرابطة السريانية في لبنان). وخبر (الفلم الوثائقي "رسالة روح" في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية )، وخبر (في منتدى برطلي للثقافة والفنون السريانية محاضرة بعنوان (لمحة في القيادة ومستوياتها)، وخبر (في ندوة حوارية  بعنكاوا... اللغة السريانية في ضوء المستجدات).
في الصفحة الثانية (متابعات) اختصت بالأحداث الأخيرة التي حاولت إحداث تغييرات ديموغرافية في منطقة سهل نينوى فجاءت الصفحة من خلال مانشيت كبير بعنوان (لا للتغير الديموغرافي ... نعم للتعايش السلمي) . نشرت فيها ردود الأفعال المختلفة حول ادعاءات د. حنين القدو باتهامه قيادات مسيحية بالتمييز العنصري . فضلا عن العمودين الصحفيين للإعلامية آمال الوكيل (في الهدف) والذي جاء بعنوان (متى يعود التاج إلى رأس صاحبة الجلالة) والعمود الصحفي المعنون (لنبني معاً) للمحامي مارتن كورش  بعنوان (إلى المعلم والمعلمة).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) استمر بنشر القسم الرابع والأخير من البحث الموسوم بـ (قصيدة (إرتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الاطرقجي قراءة في دلالة البحر). ونشرت قصة قصيرة  جدا ً للقاص نواف السنجاري بعنوان (الواعظ) ومقطوعتان شعريتان للشاعر منعم عبد الأمير . قصيدة للشاعرة نبأ الشمري بعنوان (شاعر). و (قراءة في قصيدة نظرة أزلية ... للشاعر أحمد محمد رمضان) للناقد لؤي ذنون الحاصود. فضلا عن متابعات ثقافية .
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر بشار الباغديدي في عموده الصحفي(عين التأريخ) مقالة بعنوان (بخديدا بيوتها نفوسها عبر التاريخ) كما نشر الإعلامي خدر خلات  وضمن عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب) مقالة بعنوان (امرأة ساقطة). ومقالات أخرى منها : (أحيانا الاستعانة بالمجانين ضروري) للإعلامي عبد الأمير المجر و (من الطرائف البرلمانية) لخالد القشطيني) ومتابعة لقيس طلال حسن بعنوان (هدى المشوهة تسرد حكايتها وتفتح أرقاما مرعبة عن أعداد المنتحرات في نينوى).
اما في صفحة (حوارات ولقاءات) فقد اجري رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله حوارا شاملا مع كاتب المسلسل التلفزيوني (فتحيان في رمضان) عامر السلطان . ثم لقاء أخر مع الشاعر محمد مردان أجراه الإعلامي سامر الياس سعيد .
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) كتبت عذراء صباح وضمن عمودها (نافذة مفتوحة) نصا نثريا بعنوان (نشيد الربيع) فيما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة جديدة . كما نشرت الصفحة رد مدير بلدية الحمدانية المهندس جوني شمعون على خبر كان قد نشر في الجريدة خلال العدد (119) . ونشرت الصفحة موضوعا للناشطة في مجال المرأة ومنظمات المجتمع المدني سميرة هرمز ياكو جاء بعنوان (أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها- القسم الأول). فضلا عن الإعلام ومواضيع أخرى.
في صفحة (أراق قديمة) نشرت مقالا للدكتور عادل العراقي جاء بعنوان (حتى لا ننسى رجالا مثل نوري السعيد وجعفر العسكري نوري السعيد باني الدولة العراقية الحديثة أثبتت الوثائق والأحداث وطنيته) . وموضوعا آخر  بعنوان (شاعر النجفي ... شارع المكتبات) للباحث أزهر العبيدي .
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت الصفحة وفي العمود الصحفي (لحظة حرية) مقالا للإعلامي صلاح سركيس الجميل بعنوان (من جراء شوارعنا... ) كما نشرت وفي العمود الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نصا نثريا للأستاذ طلال عجم. فضلا عن أخبار ثقافية وإصدارات جديدة .

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا الالكتروني
http://www.bakhdida.com/News141/Sout120.htm
13  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / القصة القصيرة المكتوبة باللغة العربية لقصاصين سريان (هموم طائر النورس أنموذجاً) في: 18:51 12/02/2014


القصة القصيرة المكتوبة باللغة العربية لقصاصين سريان
(هموم طائر النورس أنموذجاً)


بهنام عطا الله

من خلال قراءة فاحصة لمجموعة القاص السرياني نوري بطرس عطو الموسومة (هموم طائر النورس)، نلاحظ وجود بعدين في الكتابة القصصية لديه الأول البعد الواقعي: ويندرج تحتها تلك القصص التي تتسم بالواقع المعاش، والتي تتناول مواضيع تخص أبناء شعبنا الكلداني السرياني الشوري، موغلا من خلال ذلك في التاريخ والجغرافيا والميثولوجيا والحضارة، مستثمراً الإحداث والحكايات والأساطير لخدمة بنية قصصه، والتي كانت بيئة مدينة عنكاوا مسرحا لهذه الأحداث فضلاً عن بعض مناطق من إقليم كوردستان
أما البعد الثاني فهو البعد الدلالي المرموز: وفيها استطاع القاص من إثارة أو إنارة الذاكرة المخفية، محولا ً إياها إلى متعة قصصية، تجذب المتلقي وتلقيه في خانة المحمولات والصراعات والهواجس اليقظة، التي يعمل عليها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، للتخلص من أدران الماضي البغيض والمهمش. إنها دلالات ورموز تظهر بين السطور تتمحور حول الأمكنة والجغرافيا والحضارة والوجود والتشبث بالأرض، هذه الدلالات لا يمكن للقاص أن يغفلها كجزء خاص من عوالم القصة القصيرة ضمن (الأدب الملتزم)، الذي نحن الآن أحوج ما نكون له لكتابة نصوصنا الأدبية باللغتين العربية والسريانية.
لقد استطاع القاص من خلال قصصه، تأثيث البنية العامة، من خلال طرح هموم الشارع عموما وإرهاصاته خلال فترة زمنية معينة، وخاصة هموم أبناء شعبنا المسيحي، القديمة منها والجديدة، كالهجرة والقتل والتشريد والإبادة الجماعية والاختطاف وأخيراً مسلسل التغيير الديموغرافي.ففي مجمل مجموعته (هموم طائر النورس) الصادرة عام 2013 في اربيل، يركز القاص نوري بطرس عطو على هذه الأحداث الجسام التي أثرت سلبا على أبناء شعبنا سواء في العراق أم البلدان المجاورة كتركيا وإيران وسوريا، والتي ما زالت تعاني إلى الآن من مخلفات هذه السياسات القمعية.  
المجموعة تحتوي على (18) قصة قصيرة، هي بمثابة رحلة مشوقة تأخذ المتلقي إلى عوالم خاصة وعامة وتدخله في عصب حضارة وميثولوجيا بلاد وادي الرافدين، أرض الآباء والأجداد التي تتسم بالموروث الثقافي والاجتماعي.ولا يخرج القاص في البعدين الواقعي والدلالي، أو ينسلخ من بيئته المليئة بالأحداث التأريخية والملاحم والأحزان والهموم، فتراه يركز في الكتابة على الأمكنة محاولا ً إضفاء القدسية عليها، موضحاً أزقة المدن وعوالمها مركزاً على جمالية المكان.وهنا لا أريد الإطالة  حول هذه القصص أو قراءتها بأجمعها ولكن اذكر عددا منها كنماذج لها علاقة بأبناء شعبنا وحياته وتاريخه المليء بالصعاب، لأنني نشرت سابقا دراسة كاملة عن المجموعة القصصية نشرت في مجلة (السلام) الصادرة مؤخرا ً في السويد .مثل : قصص (العربة) و (خطوات نحو الأفق) التي تتحدث عن مجزرة سميل و(هموم طائر النورس) التي تتحدث عن التغيير الديموغرافي  و (رحلة نحوى المجهول)، التي تتحدث عن هجرة أبناء شعبنا إلى العالم المجهول. وموضوعات قصصه قلما تطرق إليها قصاصون غيره، فقصصه كانت من قلب الحدث، تطرح وتعالج مسيرة شعب تعرض لنكبات عديدة وخرج كالفينيق مرفوع الرأس من بين الرماد.فمرحى لهذا القاص الذي تفرد في طروحاته القصصية ليكون قريباً من هموم ومشاكل وتطلعات وإرهاصات شعبنا.
14  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (20) من مجلة الإبداع السرياني في: 23:13 09/02/2014
محتوية على مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات وتحقيقيات باللغتين العربية والسريانية
صدور العدد عشرين من مجلة الإبداع السرياني

لقراءة او التحميل
http://alsyriac.com/
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm

صدر في بخديدا / قره قوش العدد (20) من مجلة (الإبداع السرياني) وهي مجلة فصلية ثقافية عامة تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.صاحب امتيازها السيد أنور هداية عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله، أما سكرتير التحرير فهو المهندس يعقوب بلو. مسؤول القسم السرياني الشاعر صلاح سركيس الجميل وامال الوكيل وقد زينت غلافها الأول صورة فوتوغرافية تجسد التراث المعماري القديم لبخديدا بعدسة المصور متي كذيا، بينما زين الغلاف الأخير أيقونة سريانية للفنان سالم متي موجودة في إحدى كنائس الأردن. هذا وقد حافظت المجلة على هيكليتها الخاصة وجاءت حافلة بمواضيع ونصوص شعرية وقصص قصيرة ودراسات ومقالات سريانية وعربية . كتب صاحب الإمتياز موضوعا مهما جاء بعنوان : (استحداث وحدات إدرية أفضل الحلول لإيقاف التغيير الديموغرافي). بينما نشر رئيس التحرير نصا شعريا جاء بعنوان (الاتكاء على أعتاب الأبدية) . وتناول سكرتير التحرير (الدروس الخصوصية وآثارها على الواقع التعليمي).وفي القسم السرياني نقرأ قصائد ونصوص باللغة السريانية للشعراء منهم : يوخنا دانيال من القوش - الشماس بهنام دانيال من برطلة، فضلا عن صفحة حروفنا الجميلة وإقرأ معنا التي يعدهما مسؤول القسم السرياني صلاح سركيس الجميل.
في القسم السرياني نشر الكاتب موفق نيسكو دراسة بعنوان (الممالك والقبائل الآرامية في بلاد الرافدين). بينما نشرت المجلة مقالا قيما للأب البير أبونا بعنوان (برديصان الآرامي). أما الدكتور أنيس فريحة فقد نشرت له المجلة مقاله الموسوم بـ (احقار الآرامي). بينما جاءت دراسة الكاتب سليمان غانم بعنوان (الرها عاصمة الثقافة والتقاليد السورية الشرقية).
وفي (دراسات ومقالات) نشر مقال بعنوان (الأسفار الثورية لأديب يوناني في القرن الثامن عشر) للباحث والكاتب فؤاد قزانجي.أما الزميل عبد الكريم سليم علي فقد نشرت المجلة  موضوعه المعنون (جماعة الأقران).كما نشرت المجلة موضوعاً للكاتب قصي يوسف مصلوب بعنوان (تأريخ الكتابة في بلدة كرمليس). ثم موضوع (ما هو الإغتراب) للكاتب كرم جورج بغدو نت كرمليس. أما موضوع (سنوات وأيام من ذاكرة الموصل) فقد أعده الكاتب والفنان ماهر حربي.
وفي (قناديل) سلطت المجلة الضوء على فنان عراقي من أبناء شعبنا يقيم في ألمانيا هو سالم متي كتب عنه والتقاء الفنان المسرحي سمير يعقوب. موضحا سيرته الذاتية ومحطاته الفنية وأهم انجازاته.
وفي زاوية (نصوص شعرية) نشرت المجلة نصا للشاعر اسحق قومي بعنوان (آرام لا يزال حيا). ونصا آخر من الشعر السرياني المترجم (حب الأمة الآرامية) للمطران يوحنا دولباني. أما الشاعر غزوان صباح فقد نشرت له المجلة نصا بعنوان (عربات تائهة) بينما كان عنوان نص الشاعر سرجون شعبو بعنوان (وريقات على شفتيك). وفي مجال القصة القصيرة نشرت قصة للقاص محمد مطلك الجميلي بعنوان (المشرد السادس).أما في زاوية (مسرح) فقد نشرت المجلة مسرحية بعنوان (المؤلف) للدكتور محمد إسماعيل .
وفي زاوية (قراءات) نشر للكاتب نوري بطرس عطو موضوعا بعنوان (الاتجاه اليساري في رواية عمكا) للروائي سعدي المالح .أما الشاعر والناقد جبو بهنام فقد قدم قراءة بعنوان (البكاء لمن يا بغديدي؟) للشاعر السرياني بشار الباغديدي. وفي زاوية (متابعات) جاءت متابعة الكاتب يلدا توما ككو متمحورة حول (الكنيسة الكلدانية في بخديدا).أما الشاعرة والمترجمة أسماء سيفو فقد ترجمت متابعة جاءت بعنوان (محاولة إحياء لغة مهددة بالزوال).وفي زاوية (تحقيقات) نشر تحقيقا بعنوان (التنقيبات الأثرية تثبت عن اكتشاف أكبر مقبرة للمسيحيين في النجف الأشرف).وهناك تحقيقا آخر جاء بعنوان (المخطوطات المسيحية في العراق). بقلم الكاتب نوري حمدان.فضلاً عن الأخبار العامة وأخبار ونشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.وحلول مسابقة العدد (19) ومسابقة العدد (20) . وقعت المجلة بـ (132) صفحة من القطع المتوسط.تصميم وإخراج رغيد حبش.[/size]
15  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: بدلة وربطة عنق وشهادة دكتوراه * في: 14:55 09/02/2014
                                     ما هكذا تورد الإبل يا مروان ياسين الدليمي

عملا بحرية النشر أنشر الرد الآتي على المقال (بدلة وربطة عنق وشهادة دكتوراه)

 (رد على مقال بدلة وربطة عنق وشهادة دكتوراه لكاتبها المدعو مروان ياسين الدليمي)
                                                                       
قرأت مقالتك وأنت تعرض على احد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وعلم من أعلامه وشخص لا تشوب حياته وأخلاقه شائبة، وقد حاولت بعد أن ملأ الحقد قلبك والاسفاف عقلك فبدأت تكتب تفاهات وتخرصات ما انزل من سلطان لا يكتبها إلا من تربى في بيئة الغابة دون وازع من ضمير محاولا إدخال الموضوع في جوانب عائلية هو ابعد منها وردا على مقال مهني إعلامي أخلاقي نشر عن تخرصاتك وكيلك بمكيالين في إحدى صحف أبناء شعبنا عرّتك وأظهرتك على حقيقتك وكيلك بمكيالين من خلال ازدواجية معاييرك ومن خلال عملك الإعلامي الذي ابتلى به أبناء شعبنا وحاولت بكل السبل من رسم شرخ وشق واضح بين المثقفين والأدباء من أبناء شعبنا ولكنك لن تفلح بذلك في محاولة لتأجيج نار الفتنة وفي محاولة للالتفاف إلى الموضوع الرئيسي وجعل الموضوع وكأنه بين مجموعة من أبناء شعبنا.
إن ما أوردته عن هذه الشخصية الكبيرة التي لا غبار عليها هو محض أكاذيب ولا اعتقد أن واحدا يؤيدك في طروحاتك البعيدة عن المنطق والحقيقة وخاصة الصادقين منهم لا المتملقين والكذابين .
إن الذي كتبهُ عنك الإعلامي في الصحيفة والذي قرأه الآلاف كان عين الحقيقة وما هذا التخرص في الرد إلا علامة واضحة على صحته مما أفقدك صوابك وبدأت بالتهجم والشتم وإطلاق الألفاظ السوقية في مؤسسة إعلامية عريقة ولا حاجة أن نردد ما قلته من هذه الكلمات والتي سمعناها من الذين تواجدوا في مكان الحدث وسوف تعلن في الوقت المناسب وهناك شهود على ذلك فأجو منك أن تسيطر على أعصابك قليلا وتكتب بتعقل لأن الشخص الذي تعنيه كما عرفنا مد لك يده عملاً بقول المسيح له المجد (أحبوا أعداءكم ... باركو لاعنيكم) وليس ضعفاً كما توهمت .. أما الشاتم اللعان والكاذب والمدلس فمعروف أين مكانه.
فلو كنت اعلاميا صحيحاً كما تقول لقمت بالرد على مقال الصحيفة في نفس الصحيفة ونفس المكان وبتعقل وتنفي التهم الموجه اليك وهذا هو الاسلوب الامثل للرد الصحيح وليس استخدام موقع عنكاوا كوم  الموقر للتهجم والشتم واللعن وتسطير الاكاذيب .
أما عن الحصول عن لقب علمي عن طريق المال والتزوير فان المعني به لم يحصل على الشهادة بعد عام 2003 ليشتريها من (سوك المريدي) كما فعلت أنت ولكن حصلها بجهده ودمه وعرقه منذ عام 1999 وله كتب ونصوص ومقالات ودراسات وتاريخ كوني لا تستطيع أنت ومن أيدك أن تحذفها من ذاكرة القراء وتبقى أنت بمنطقك الأعوج والأعرج تفكر بعيدا عن الحقيقة والحق وتدور في دورة مفرغة مع نفسك تحاول أن تهذي بما لديك من عقد نفسية راسخة فيك .
أما عن المقطع الأخير من مقالك فهذا لا ينطبق إلا عليك ولكن أتأسف على الذي رمى (....) وتعرف ما رمى على بوش الابن، لأنك لا تستحقه مطلقا لكونه أغلي منك ومن أفكارك العقيمة.ولا اريد الاطالة والشرح المسهب لان المعني هو الذي لديه الحق في الرد كاملا وشاملا ولكن اقول (من ثمارهم تعرفونهم ) و (الاناء ينضح بما فيه) وسلام الرب معك


16  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: حصول المخرج والإعلامي موفق ساوا على درجة الدكتوراه بإمتياز في: 15:00 07/02/2014
الصديق العزيز الزميل د. موفق ساوا المحترم

تحية سريانية خالصة

تهنئة من الاعمال وتبريكات خالصة نهديها لكم لمناسبة حصولكم على شهادة الدكتوراه عن موضوع مهم جدا (مسار  المسرح السرياني الى سنة 2000 م والاسباب الحقيقة في تأخره) طالما كتبنا عنه كتبا وبحوثا ودراسات في الصحف العراقية وعلى صفحات الانترنيت .. فالف الف مبارك لهذا الجهد الكبير وخاصة ، واتمنى ان تكون قد أشبعته بحثا وتحليلا مع تمنياتي لك بالنجاح والابداع الدائم.

د. بهنام عطاالله
رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا
ومجلة الابداع السرياني
17  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 119 من جريدة صوت بخديدا في: 22:58 02/02/2014
صدور  العدد 119 من جريدة صوت بخديدا
[/size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا :
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm

صدر العدد (119) شباط 2014 من جريدة صوت بخديدا الثقافية التي تصدر في سهل نينوى / بخديدا . احتوت الصفحة الأولى على استعراض لمجلة الإبداع السرياني العدد (20) الصادرة أخير وبعنوان (محتوية على مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات وتحقيقات باللغتين العربية والسريانية .. صدور العدد (عشرون) من مجلة الإبداع السرياني. كما كتب رئيس التحرير افتتاحية بعنوان (المشهد الثقافي وازدواجية المعايير) . كما نشرت الصفحة العديد من الأخبار والنشاطات والمتابعات الثقافية .
في الصفحة الثانية (متابعات ولقاءات) وفي زاوية (في الهدف) كتبت الإعلامية آمال الوكيل من برطلة مقالا بعنوان (عودة ميمونة... أيتها المولدة) . بينما كتب المحامي والكاتب مارتن كورش من السويد وفي عموده الصحفي (نبني معا) مقالا بعنوان (رعاية المواهب) .
وفي نفس الصفحة أجرى الصحفي معن صباح لقاءً صحفياً مع رئيس بلدية الحمدانية تحدث فيه حصرا عن مشروع المجاري والمياه الثقيلة في بخديدا وتداعياته. كما أجرى لقاء آخر مع عضو المجلس البلدي لويس مرقوس أيوب بين فيه الإشكاليات التي ظهرت خلال إقامة مشروع المجاري والمياه الثقيلة في بخديدا.
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت الجريدة القسم الثالث من دراسة د. ريم محمد طيب الحفوظي والذي جاء بعنوان (قصيدة (ارتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الأطرقجي قراءة في دلالة البحر. بينما نشرت للشاعرة إنهاء سيفو قصيدة بعنوان (مسموح لك) . أما الكاتب بشير إبراهيم أحمد فقد نشر قصة قصيرة بعنوان (الديوان فوق الطباخ)، بينما نشر الكاتب فؤاد قزانجي مقالا بعنوان (اضطهاد العلماء المفكرين... الفيلسوفة هيباتيا).وكان للقاص والشاعر الشهيد صبحي البيجواني ثلاث قصائد قصيرة كان قد أرسلها الراحل قبل استشهاده إلى الجريدة .
وفي الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الإعلامي خدر خلات في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب) مقالا بعنوان (حزب البصل)، بينما نشر الكاتب والشماس بشار الباغديدي وفي عموده (عين التاريخ) جاءت بعنوان (بغديدا ..بيوتها... نفوسها عبر التاريخ).كما نشرت الصفحة مقالا للكاتبة والمذيعة اللامعة هناء احمد الداغستاني مقالا بعنوان (رائحة الكتب بعطر حروفها). أما الخوري يوحنا مراد من لبنان فقد نشر مقالا بعنوان (يسوع المسيح المصلوب في مسيحيي العراق).  وكنشر للكاتب لطيف نعمان من عنكاوا مقالا بعنوان (مراجعة الدوائر الحكومية في العراق = إهانة المواطن).
الصفحة الخامسة (لقاءات وقراءات) أجرى الصحفي فراس حيصا لقاء مع الطالبة المتفوقة مينا عامر . بينما كتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله قراءة في كتاب جديد هو (أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن ... استشهاد كاهنين) لمؤلفه الباحث والمؤرخ عبد السلام سمعان الخديدي . أما الأستاذ احمد عباس داؤد مدرس اللغة العربية في معهد إعداد المعلمين في الحمدانية فقد نشرت له الصفحة مقالا بعنوان (كلمة في التربية والتعليم).
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) وفي زاوية (نافذة مفتوحة) نشرت الشاعرة عذراء صباح نصا شعريا بعنوان (هكذا تجري الحياة).بينما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة بعنوان (عيد الحب اجه). أما الدكتور رافد علاء الخزاعي فقد نشرت الصفحة له موضوعا بعنوان (يوم المرحاض العالمي).ونشرت الشاعر ميسون نعيم الرومي قصيدة شعبية بعنوان (متكلي حبك وينه).فضلا عن مواضيع أخرى.
وفي صفحة (أوراق قديمة) نشرت الصفحة موضوعا للكاتب بطرس نباتي من عنكاوا بعنوان (مواقف يجب أن تذكر ... رواية تتويج الملك فيصل الثاني). أما الأستاذ الدكتور علي نجم عيسى فقد نشرت الصفحة له موضوعا بعنوان (مدرسة التهذيب في الموصل 1919.
أما في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) فقد نشرت الصفحة مواضيع مختلفة منها مقالة بعنوان حزيننيسلسون مانديلا : الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات) للإعلامي صلاح سركيس جاءت في عموده الصحفي (لحظة حرية) . بينما نشرت الصفحة نصا للكاتب طلال وديع في عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) فضلا عن أخبار ومن ثمرات المطابع.[/
size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا :
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm


18  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: المتسلقين على الظهور في: 20:53 02/02/2014
المُتسلقين على الظهور
الموضوع جميل جدا وله فائدة ..
فقط صححي العنوان (المتسلقون على الظهور) وليس (المُتسلقين على الظهور).
حياتي لك ولكتاباتك الجميلة

د. بهنام عطاالله

19  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عودة ميمونة .. أيتها المولدة/ آمال الوكيل / برطلة في: 10:59 01/02/2014
عودة ميمونة .. أيتها المولدة
[/color][/b][/size]    


                                                                                        آمال الوكيل / برطلة

  بعد شهور من الراحة النسبية بدءاً من الربيع الماضي وحتى انتهاء الخريف من عام 2013 كان العراقيون فيها في غاية السعادة أن عهدا جديدا قد بدأ وعهدا قديما قد انتهى، فرحنا جميعا بقرب زوال النظام القديم (نظام المولدات) وبزوغ فجر العهد الجديد (الوطنية) التي أصبحت في الشهور الماضية في أزهى أوقاتها منذ عقدين وصارت تتبختر أمامنا ليلا ونهارا مضيئة بيوتنا وملطفة أجواءها بالهواء البارد المنبعث من السبالت المعلقة في الغرف منتشية بتصريحات الحكومة ووزير الكهرباء والسادة المدراء والمسؤولين في المحطات في العاصمة والمحافظات وغيرهم من السادة المحترمين حتى صدقناهم وصدقنا أنفسنا وعيوننا وكذبنا ما كان البعض يطلقه بين حين وآخر بان ذلك ليس سوى زوبعة في فنجان سينقشع مع حلول الشتاء ببرده القارس، بل أننا كنا نستنكر ما يقولونه وأحيانا نتهمهم بالتشاؤم أو عدم الوطنية أو إطلاق الإشاعات الباطلة أو وضع العصي في السكة لمنع المسيرة .
  ولكن كذبت عيوننا وصدقت ظنونهم وجاء الشتاء ضيفنا الثقيل هذا العام ببرده غير المسبوق منذ عقود يحمل معه غياب الكهرباء الوطنية لساعات طوال وعودة إلى عهد المولدات وكأننا كنا نعيش ربيعا كهربائيا ما لبث أن انقلب خريفا مولداتيا (على غرار الربيع العربي) .
  وعادت المولدات بكل جبروتها وصوتها الهادر ودخانها الخانق لتملأ أجواء مدننا بكافة أنواع العوادم وتملأ آذاننا بكل أشكال الضوضاء وعاد أصحابها بكل صلفهم ووقاحتهم يلعبون بأعصابنا، يشغلون ويطفئون كما يشاؤون، يعطلون ولا يصلحون كما يرغبون، يغيبون مع عمالهم لساعات ولا يهتمون، يركنون مولداتهم العاطلة لأيام وشهور وسنوات في الوقت الذي يستلمون حصصها من الوقود كاملة ولا احد يعلم غير الله ماذا يفعلون بها ويعتمدون فقط على مولدة واحدة في الوقت الذي يستلمون حصة مولدتين . عادوا ليخرجوا لنا ألسنتهم ويديروا لنا ظهورهم حينما نتجرأ ونذهب إليهم فقط لنعرف متى سيحنون علينا وينتهون من تصليح المولدة العاطلة (وهي ليست المركونة وإنما التي يشغلونها حاليا وتنطفئ بين الحين والآخر بعد أن استنفذت عمرها الافتراضي) وتعود إلى العمل من جديد وعادت العبارة المشهورة التي كدنا أن ننساها ( إذا ما يعجبك اسحب خطك) ونعود إلى بيوتنا (طبعا دون أن نسحب خطوطنا) وننتظر انتهاء أعمال التصليح التي تستغرق ساعات وربما أياما لنعيد حسابات دخلنا الذي كنا قد سحبنا منه فقرة المولدة الباهظة وحولنا قيمتها لشيء آخر مهم ولكن مؤجل لنؤجله من جديد ونعيد المبلغ لحضرة المولدة العزيزة . فعودة ميمونة أيتها المولدة .


* نشر المقال في زاوية (في الهدف) من جريدة (صوت بخديدا) العدد 119 شباط 2014
20  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: قراءة في كتاب جديد أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن / كتابة د. بهنام عطاالله في: 10:52 01/02/2014

لعدم استطاعتي انزال صورة الغلاف احيلكم الى الصفحة الخامسة المنشور فيها المقال من جريدة صوت بخديدا العدد 119

http://www.bakhdida.com/News141/Sout11955.jpg
21  الاخبار و الاحداث / اصدارات / قراءة في كتاب جديد أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن / كتابة د. بهنام عطاالله في: 10:47 01/02/2014
قراءة في كتاب جديد

أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن
إستشهاد كاهنين

د. بهنام عطاالله
[/b]

صدر أخيرا عن دار المشرق الثقافية في دهوك كتاب جديد للباحث والكاتب عبد السلام سمعان الخديدي حمل عنوان (كتاب أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن إستشهاد كاهنين) باللغتين العربية والسريانية . ضم الكتاب مقدمة بقلم المؤلف جاء فيها: إن هذا الحدث الواقعي التأريخي (استشهاد كاهنين)، كان الأبرز ولأكثر تحفيزا في نفسي، من أجل معرفة تفاصيل حقيقية كواقعة حدثت فعلاً لأثنين من الكهنة من أبناء شعبنا المسيحي، وأنه لم يكن قصة خيالية كالتي ينسجها البعض من أفكارهم وغاياتهم وهم على قارعة الطريق أو في غرف مظلمة، كما أنه لم يكن خرافة أو اسطورة مثلما أرادها أو يريدها بعض الراغبين في تألف وإخراج أفلام أو مسرحيات، وخشيتنا في الحاضر والمستقبل من بعض لصوص النصوص وسراق جهود الآخرين ومحرفي الحقائق والأحداث الواقعية، لغرض في نفس يعقوب) إلى أن يقول: ( منذ صغري كنت أسمع عن هذا الحدث من أناس كثيرين وخاصة والدي سمعان يسي ميخو / مواليد 1911 ووالدتي حاني رفو قابو / مواليد 1899 وججي فلوج / مواليد 1893 وآخرين رقدوا... وبعد أن قررت معتمداً الاستفسار وجمع المعلومات لأخرج بنتيجة تكون بدرجة عالية من الحقيقة، فبدأت ألتقي  بشخصيات عاشت وشهدت ذلك اليوم الدامي، ليس لأهالي بخديدا والمسيحيين فحسب، وإنما لكل ذي شعور أنساني ولو بحده الأدنى..).
لقد عمل المؤلف والمحقق بكل جدارة ونزاهة لنقل المعلومة كما هي لا كما تداولها البعض حسب تخيلاته، فكان أمينا في نقلها للقارئ من خلال الاتصال بالمعنيين وخاصة الذين عايشوا الحدث أو من الجيل الذي بعدهم حيث يقول: (ان جميع الشهود وهم شيوخ، رجالاً ونساءً، من الذين علمت أن شهاداتهم صادقة، التقيت شخصياً منذ سبعينات القرن الماضي كأي فضولي آخر لسماع أقوالهم بشأن الحدث ثم تدوينها فيما بعد . وعندما اكتملت الصورة عندي، بعد مقارنة ما حصلت عليه من معلومات لسنوات طوال، سواء كانت تحريرية أم شفهية، أيقنت أن نسبة عالية جدا منها توافقت وتطابقت مع بعضها، ومع شهادات أولئك الذين لا تربطهم صلة بالشهيدين أو الحدث ومنهم شيوخ من قرية (علي رش)... وبهذا نرى أن المؤلف قد دحض الكثير من الآراء والأقوال غير الصحيحة عن الحادثة استشهاد الأب بهنام خزيمة ويوسف سكريا عام 1915 في منطقة تدعى (تل الصوان) بالقرب من قرية علي رش التابعة إلى قضاء الحمدانية والقريبة جدا من بخديدا/ قره قوش.

هذا وقد اعتمد الباحث في تحقيقه التأريخي عن الحادثة على عدد من المعايير منها : التسلسل التاريخي للأحداث والرجوع إلى الرواة من الجيل الأول ثم الثاني واعتماد على الوثائق والكتب والمصادر القديمة.
ويستعرض المؤلف السيرة الذاتية للشهيدين حيث كان قد ولد الأب بهنام ميخو في 12 نيسان  1882 بينما ولد الأب يوسف سكريا في عام 1871. . ثم يسرد المؤلف وقائع الأحداث بكل دقة مبينا أن الاستشهاد وقع في يوم 28 حزيران 1915 عندما دخلت بخديدا / قره قوش مجموعة من الجندرمة العثمانيين وعقب انكسار جيشهم وتقهقره أمام قوة الجيش البريطاني، فبالرغم من قيام الأهالي باستضافتهم وإطعامهم، إلا أنهم نشروا الخراب وانتهكوا الحرمات واعتدوا على الكنائس. ويستمر بسرد الوقائع مبينا أن الكاهنين الشهيدين كانوا خلال ذلك اليوم متجهين إلى بخديدا على ظهر فرسهما وفي منطقة (تل الصوان) بالقرب من قرية (علي رش) التابعة لقضاء الحمدانية، التقى الكاهنين بمجموعة مندحرة من الجندرمة العثمانيين المهزومين من الحرب فاعترضوا طريقهما وأهانوهما ثم قتلوهما . وهنا يسرد المؤلف دقائق الحدث وما دار بينهما والجندرمة، وبهذا أصبح الكاهنين شهداء على مذبح الإيمان . ويستمر بسرد الأحداث التي تلت الاستشهاد ونقل الجثمانين إلى بخديدا والاحتفال بعرس الشهيدين ومن ثم المعجزات التي حدثت بعد استشهادهما حول قبريهما ومكان الاستشهاد.
وامعاناً في شرح الحادثة فقد قام المؤلف بتحويل الأحداث إلى مشاهد مسرحية بعنوان (نصُ حوار غيرة الشهادة)، جاءت على شكل (15) مشهدا مسرحيا، تستحق لأن تحول إلى مسرحية أو فلم سينمائي مستقبلاً.ولا ينسى المؤلف أن يترجم هذه المشاهد إلى اللغة السريانية.الكتاب جدير بالقراءة وثمين لاحتوائه على حقائق حول استشهاد كاهنين وبكل دقة ومن خلال متابعة حثيثة ولقاءات وحوارات واستنتاجات.
بقي أن نسرد شيئا من حياة المؤلف عبد السلام سمعان الخديدي والمولود عام 1949. حاصل على شهادة البكالوريوس آثار قديم وإسلامي. مشارك في أعمال التنقيب مع بعثات أجنبية في شمال وجنوب العراق. مدير لأكثر من مشروع ورئيس هيئة عراقية أو عضواً فيها للتنقيب وصيانة الآثار والمسوحات في الشمال والجنوب . صدر له الكتب الآتية : الجذور التاريخية لبخديدا وسكانها / 2004 . بخديدا نتائج التنقيبات الأثرية فيها وأولى المهن والحرف لسكانها / 2011.بابيرا أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين على ضوء التنقيبات الأثرية فيها / 2012. الآثار المسيحية في بلاد الرافدين / 2013 (مشترك). والكتاب من تصميم غازي التلاني بينما رسم لوحة الغلاف الاول والاخير الفنان ثابت ميخائيل وصحح الكتاب لغويا سامي حبيب ميخو.



* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 119 شباط 2014


22  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بغديدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ بقلم الشماس بشار الباغديدي في: 10:32 01/02/2014
بغديدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ


القسم الأول
[/size]

الشماس بشار الباغديدي



لا يذكر التاريخ كم كان بالضبط عدد البيوت في بغديدا في الأزمنة الغابرة, لكن حسب ما نعلم انه يقال كان عددها (500) بيت قبل عهد الاحتلال(1).وهو ما يعطينا الظن إن عدد البيوت في العهود السابقة كان يتجاوز هذا الرقم بكثير, نظراً لكثرة عدد سكانها في القرون السابقة, وهذا ما جعل السريان يسمون بغديدا (القاسطرة) أي القصبة التي تضاهي بكبرها المدينة(2).ففي القرن الثالث عشر اعتبرها ياقوت الحموي قرية كبيرة كالمدينة.وفي القرن السادس عشر اعتبرها راو ولف مدينة ذات سوق واسعة حيث قال فيها:واصلنا سفرتنا بعد الظهر فقطعنا مسافة لا باس بها من الطريق حتى وصلنا ليلاً إلى مدينة ذات سوق واسعة هي مدينة قره قوش(3) . فأقمنا خيامنا على مقربة منها وهذه المدينة يسكنها الأرمن والظاهر أن المؤلف قصد بكلمة الأرمن هنا الآراميين لأن الآراميين أو الكلدانيين هم الذين يؤلفون الأكثرية من السكان في مدينة قره قوش وبقية القرى المسيحية الأخرى الواقعة في شرقي الموصل.ويضيف راوولف انبهاره لسكان بغديدا الذين باستطاعته تميزهم في الحال من غيرهم للغتهم وعاداتهم وكرمهم. إذ يقول"استقبلونا بترحاب متزايد واعدوا لنا كل ما كنا نحتاج إليه.وبعد أن استرحنا في المدينة حتى المساء غادرناها حين حل الظلام".
في القرن السابع عشر حدث جوع وفتك الطاعون بسكان بغديدا وقد مات فيها تسعة كهنة من بين ستة عشر كاهنا من كهنتها وأربعة وعشرون شماسا وخمسمائة شخص.أما سنة 1715 فقد كان في بغد يدا ستة عشر كاهنا  وخمسة وستون شماسا.وفي سنة 1720-1721 داهم بغديدا وباء قاس وقد سمى البغديديون هذه السنة(سنة الموت)، مات خلالها 150 طفلا كما مات العديد من سكانها وأكثر الموتى كان من بين النساء, وفي سنة 1747كان في بغديدا عشرون قسيسا وأكثر من ثمانين شماسا (4).وفي سنة 1763-1764 تتكرر الشهادات التي تبرهن على كثرة كهنتها وشمامستها وهذا برهان على كثرة سكانها وبيوتها أيضا. وهناك نبذة تاريخية شهيرة في بغديدا تتحدث عن وفاة 4000شخص سنة 1773من بينهم 13 كاهن و560 شماس ونحو 4000 من الشباب والرجال والنساء.ووفق هذه المعطيات نستطيع أن نقول عدد سكان بغديدا أكثر مما ذكرته المخطوطات والمصادر والتاريخ حسب الأمر الواقع, إذ كان يوجد في قره قوش في القرون الغابرة  500بيت فقط .ويرى ألخوري عبدال إن بغديدا يقطنها 1300 عائلة سريانية كاثوليكية وبعض اسر من السريان الأرثوذكس يناهز عدد سكانها 8000 نسمة وتعتبر هذه البلدة اكبر مجتمع سرياني كاثوليكي في بقعة واحدة. إذ أن سائر سكانها مسيحيون99% منهم على المعتقد الكاثوليكي1% على المعتقد الاوطاخي.أما في إحصائية 1997 فقد بلغ عدد البغديديون22,000الف نسمة ونيفا وعدد الدور فيها زاد على 3000 دار . وفي سنة 2009 بلغ عدد نفوس بغد يدا 35,000 ألف نسمة وعدد بيوتها حوالي5000.إن معدل النمو السكاني عال بفضل عناية البغديدي بصحته وبصحة أطفاله.لو قارنا بين سجل العماذات والأكاليل لسنة 1844-1891 وبين سجلات 2009 لوجدنا الفرق الشاسع بينهما في السجل القديم لم تتجاوز العماذات والأكاليل والوفيات الرقم 10 خلال سنة كاملة بينما في السجل الجديد لسنة 2009 بلغ عدد العماذات 850 وعدد الأكاليل 303 وعدد الوفيات 143. أما في سنة 2014 فهو في تزايد مستمر لمعدل العماذات والأكاليل وأيضا الوفيات.بغد يدا احد أهم أقضية الموصل والغالب على أهلها النصرانية ولم يذكر احد على الإطلاق حسب ما بأيدينا من المصادر إن بغد يدا سكنها غير المسيحيين باستثناء ياقوت الحموي .وهناك أيضا مصدر يتيم من القرن التاسع عشر ينوه بوجود بعض اليزيديين(جيسنايا) أي الدواسن في بغديدا لعله قصد بهم العوائل التي كانت تتردد إلى القرية للعمل فيها وليس للسكنى والإقامة فيها.

 
المصادر
1-   المدرس,عبد المسيح,قره قوش في كفة التاريخ ص7.
2- عديدة هي المخطوطات التي تسمي بغد يدا بقاسطرا ويعني المصطلح باليونانية القصبة أي شبه المدينة.
3- قره قوش شرقي الموصل تبعد عنها حوالي 33 كيلو مترا ومعناها في اللغة التركية الطائر الأسود ولكن اسمها القديم هو باخديدا وهي ألان مركز ناحية الحمدانية التي حل اسمها مكان قره قوش.
4- سوني,الخوراسقف,بغد يدا في نصوص سريانية وكرشونية وعربية وأجنبية من بداية القرن السابع الى نهاية القرن التاسع عشر,اربيل 2011 ص81.


* نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) العدد 119 شباط 2014
23  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / الحاصود يقدم دراسة نقدية لقصائد بهنام عطا الله:تشكيل الصورة ورؤيا الذات أهم توصيفات المجموعة في: 11:50 28/01/2014


الحاصود يقدم دراسة نقدية لقصائد بهنام عطا الله:
تشكيل الصورة  ورؤيا الذات أهم توصيفات المجموعة


سامر الياس سعيد/ الموصل

ينفتح باب الدراسة النقدية التي أصدرها  الناقد لؤي ذنون الحاصود ليفضي نحو  رواقين احدهما يتعلق بتشكيل الصورة والأخر  محدد برؤيا الذات وكلاهما يطل على نقد المجموعة الشعرية التي أصدرها الشاعر بهنام عطا الله في عام 2012والتي صدرت في عن دار  تموز للنشر في دمشق  بعنوان (هكذا أنت وأنا وربما نحن) ويرسخ الكتاب النقدي  الصادر حديثا عن منشورات دار صحارى حاملا عنوان (الوصف بين  تشكيل الصورة  ورؤيا الذات ) فكرته الأساسية من خلال مقدمة الناقد الحاصود الذي  يبرز الوصف كونه من الأغراض الشعرية  الأصلية  في الشعر العربي  متابعا وصفه حول الشاعر الواصف  كونه يقدر على  تصوير المحسوس  إلى صورة حية  يظهر فيها إبداعه الناتج عن  انفعالاته وتأثيره من حوله  ويستطرد المؤلف بالإشارة إلى انه اتخذ أولا توصيف الصورة باعتبارها  المعادل الموضوعي  للإحساس والذي يود الشاعر  إيصاله إلى المتلقي  بينما يتابع حول  المبحث الثاني المتلخص برؤيا الذات الشاعرة فيقول  انه محاولة لكشف شعر الرؤيا  الجديد والدال على  مخيلة  الشاعر الغنية  بالإبداع والموهبة  من خلال قدرته على إعادة تشكيل الواقع من منظور يتجاوز الطرائق التعبيرية القديمة .
الحاصود أراد قبل أن يدخل في صلب موضوعي  الكتاب النقدي  أن يمهد في الإشارة إلى الوصف كلغة واصطلاح فأشار من خلال هذا التمهيد إلى اثر الوصف في المعاجم اللغوية  مضيفا بان الوصف يعد جزء  من منطق الإنسان لان النفس محتاجة  إلى ما يكشف لها  من الموجودات ويكشف للموجودات منها  ولا يكون ذلك إلا بتمثيل  الحقيقة  وتأديتها  إلى التصور وحسب ما أشار إليه تاريخ آداب العرب لمصطفى الرافعي  كما اطل المؤلف إلى محاولات النقاد والكتاب العرب استنباط تعريف مختص بالوصف متناولا  ما يتحدد باعتماده على بعدين أساسيين  أولهما حسي والأخر خيالي  فالأول يتناول المحسوسات  فيصورها  وقد تباينت تلك التوصيفات ما بين عصر وأخر  في العصور العربية الغابرة  ويخلص المؤلف في نهاية تمهيده بالإشارة إلى  أن الصورة تعد بناءا لغويا ناتجا عن  العلاقة بين الكلمات داخل السلسلة الكلامية .. ويرتكز الكتاب على مبحثين أساسيين أولهما  يتخذ من الوصف وتشكيل الصورة مرتكزا لتناول هذه الموضوعة حيث يشير الحاصود في مقدمة المبحث إلى  أهمية  الصورة في القصيدة الحديثة  حيث غدت جزءا لا يتجزأ من البنية العضوية المتماسكة كما يعتبر  الصورة الشعرية  واحدة من ابرز  المقومات  الفنية للقصيدة  بوصفها  الجزء الأكثر  فنية في بنية القصيدة وفي سياق  إشارته لقصائد المجموعة الشعرية للدكتور بهنام عطا الله فيشير  إلى وجود الشخصية  داخل المتن النصي وبمستويات متعددة حيث يستعين الحاصود بنموذج من تلك القصائد والتي عنوانها (لوثر ايشو ..لوحة لم تكتمل) ويؤشر من خلالها  على الكثير من اللوحات التي  رسخها عطا الله في سياق قصيدته ومن أبرزها  توظيفه للتجربة التي  انتهت بها شخصية الفنان التشكيلي الراحل  فنهضت  الذات الشاعرة  في تجسيد الحجم الذي عانت  منه هذه الشخصية  وما أصابها  في النهاية على أساس تعبيري شعري ..ولا يكتفي الناقد بأنموذج شعري من بين عشرات النماذج التي تلونت بها قصائد الشاعر بهنام عطا الله بل يتابع في الإشارة إلى الكثير من تلك الصور  وأهمية اشتغالاتها حيث تبرز الحساسية  بدلالتها اللغوية  فضلا عن استعانة الشاعر  بصور الإحساس والعواطف والخيال مبرزا أهمية تلك الصور في إبراز معاناة  البلد الجريح وما يعانيه مواطنه من سلب حرياته في العيش بكرامة .
 أما في المبحث الثاني للكتاب  والذي يضيء نحو  رؤيا الذات الواصفة فيتابع الحاصود قراءته النقدية الوافية للمجموعة الشعرية الخاصة بالدكتور بهنام عطا الله حيث ينسب الناقد الحاصود انتماء الذات الشاعرة  إلى شخصية الشاعر  وسعيها في الوقت نفسه  إلى الانفصال عنه في لعبة شعرية  تبرز إشكالية الإسهام من خلال الوعي الشعري والرؤية الشعرية  بتشكيل فضائهما  ويصل الناقد في سياق  رؤيته النقدية  إلى حقيقة ابتعاد اللغة  عن إبراز أي وظيفة  تعبيرية  أو جمالية  مضيفا بان اللغة تلعب  هنا دور الوسيلة  الكاشفة للحقائق وخلق المعاني والدلالات ورغم أن المكان يعد من أهم اللوحات التي يستعين بها  الشاعر وتبرز في الكثير من قصائد الشعراء إلا أن الناقد الحاصود يشير إلى اتخاذ الشاعر بهنام عطا الله من الأمكنة قضية جوهرية  ليكون  لهذه المسافات الفاصلة ما  بين عملية سقوط الحياة إلى الموت  عملية هجرة وحضور ومع الموت الذي  يثيره الشاعر نص ضحايا البراءة  من المجموعة الشعرية المذكورة  يشير الناقد الحاصود إلى توظيف الشاعر لظاهرة الموت من خلال توظيفه الألفاظ من جهة الإنسان  لجرحه الأبدي حيث اتخذ الشاعر عطا الله موقف الشعرية الواقعي إزاء هذا المصير المحتوم من خلال حصده  الضحايا في طريقة واوات جعلت من قامات التوابيت أن تتكسر عندما تحمل الموتى  وقد جاءت  اللغة الشعرية حسب الناقد والناتج عن  الموت لتحقيق تنوع السنوات بفاعلية  وذائقة لرائحة  التقاويم  بمفارقة شعرية حددها الشاعر  وهي تهرول مع القذائف.
وما بين سياحة موسعة يمضيها الناقد في فضاءات المجموعة الشعرية الخاصة بالشاعر بهنام عطا الله يصل لمحطة الخاتمة التي يشير من خلالها  إلى أهم ما حفلت به  قصائد الشاعر  عطا الله  التي اختيرت في المبحث الأول للكتاب  والمختص بالوصف وتشكيل الصورة واصفا إياها  بأنها كانت مجسدة  للوحات المتتالية  التي عرفت بعمقها في تصوير الحال الشعرية . أما في المبحث الثاني فتابع الناقد الكشف عن شعر الرؤيا من خلال الغنى الذي ازدانت به مخيلة الشاعر والذي تلخص بالدلالات والإبداع  وقد وصل إزائها الناقد إلى قناعة  التشكيل الرؤيوي المفضي إلى أن الشاعر  يمضي
 أيامه في عالم نقي وصاف ويتميز  بصفة  الوفاء والعطاء الدائم  وهذا ما أبرزته نصوصه الشعرية  والرؤيا المبثوثة  داخل النص ..والناقد الحاصود الذي يرفد المكتبة الأدبية  بمصدر جديد من مصادر  الدرس الأدبي كما يشير غلاف الكتاب الأخير هو من مواليد الموصل وحاصل  على شهادة الماجستير  في الأدب  العربي  الحديث والنقد الحديث من جامعة الموصل في العام الماضي  وقد نشر  العديد من المقالات والدراسات النقدية  في الصحف والمجلات العراقية  بالإضافة للعديد من المواقع الالكترونية المهتمة بالشأن الأدبي بينما تبرز سيرة الشاعر الموصلي المعروف بهنام عطا الله لتزخر  بالكثير من المجاميع الشعرية التي ابتدأت   في عام 1996 بفصول المكائد والتي صدرت  ضمن سلسلة نون الأدبية ذو الرقم (13).
 ولتتواصل تلك المجاميع بين أعوام وأعوام لتقف عند محطة المجموعة التي أضاء إليها الحاصود في سياق كتابه  والتي حملت عنوان (هكذا  أنت وأنا  وربما نحن ) والتي استهلتها مقدمة ضافية  للشاعر والناقد الدكتور جاسم خلف الياس  أشار  إلى أن المجموعة  ونصوصها إلى أنها  اتخذت من الحرب  هاجسها الأكثر توافرا  وتابع الياس في سياق المقدمة  أن نصوص عطا الله تفتح أمام  المتلقي فضاء يرفد عبر  انسيابية تتسربل  بغموض شفيف وتكتظ بمفردات من الموروث الديني والشعبي ليجتهد الشاعر بمنحها  دلالات معاصرة وتحوي المجموعة الشعرية  الأخيرة لبهنام عطا الله على 24قصيدة  منها قصائد بعنوان  مطر اليقظة  بينما تحمل القصيدة التالية عنوان  خوذة البراءة  وتهدى القصيدة الثالثة لروح الفنان الراحل لوثر ايشو  وتحمل عنوان لوحة لم تكتمل  أما  القصيدة الرابعة فعنوانها  تفاحة الكلمات والقصيدة الخامسة  بعنوان(أؤرخ لدمعة  خفقت خلف شرفة ) والتالية  تحمل عنوان خزائن الآهات وقد كتبت  هذه القصائد بين الأعوام 2007و2012 وألقيت  خلال مهرجانات شعرية  واماسي ثقافية كما نشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية ومنها جريدة (الزمان) ومجلة (الحركة الشعرية)  الصادرة في المكسيك ومجلة( الإبداع السرياني)  ومجلة (المثقف الكلداني ) وجريدة (صوت بخديدا ) وجريدة( صدى السريان) ومجلة (المجلس الشعبي ).



24  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البيت الباغديدي قديما وحديثا بشار الباغديدي في: 00:13 19/01/2014
عين التأريخ
البيت الباغديدي قديما وحديثا بشار الباغديدي
القسم الثاني

الشماس بشار الباغديدي
 
سبق وتكلمنا عن البيوت في بغد يدا في قسمه الأول واليوم نحاول أن نكمل ما بأيدينا من معلومات, سيما وان الحديث لا يقل والإنسان لا يمل عندما يدون تاريخ بلدته ويريد إظهارها بمظهرها اللائق بها ....فبعيدا عن الطين الذي يزين شوارعنا وبلدتنا هذه الأيام لا بل أتوقع كل الأيام والذي تحدثنا عنه مجبورين بعد أن طفح الكيل والمسؤول نائم صائم رمضان! نعود لبيوتاتنا وكيف بدت...."كان لدير مار بهنام في بغد يدا معصرة مشيدة بالطين قبل عام 1736-1737م .وقد بنيت مجددا بالجص بعناية المطران كارس البغديدي. وفي نفس سنة 2048ي بنيت معصرة مار بهنام بسعي أبينا المكرم مار ايوانيس كارس مطران مار بهنام لأنها كانت من الطين سابقا والمجد لله مكمل الكل"0(1) .لنا شهادة أخرى تؤكد إن بيوت بغد يدا كانت مبنية بالطين واللبن على غرار بيوت أهالي نينوى القديمة كانت كل الدور في قرية قره قوش باللبن والطين على غرار الأبنية التي شاهدتها,والذي يعتقد بأنه نكون من بقايا المنازل القديمة التي يسكنها أهالي نينوى, والواقع إن هذا طراز البناء الذي يستعمله الفقراء في هذه البلاد بسبب فداحة نفقات الحصول على الحجر ولسهولة يناء منازل الطين. حاليا اغلب دور بغد يدا القديمة تعود إلى القرن التاسع عشر وكلها مشيدة بالطابوق وبقطع حجرية(صمان) ومطلية بالجص, ولا وجود لأي بيت مشيد بالبر هص(2) أو بالطين إلا ما ندر, بعكس ما يدعي برويسر وآخرون زاروا بغد يدا في بداية القرن العشرين" وكان رئيس الدير قد حدثني كثيرا عن قره قوش خاصة عن كنائسها ولو انه كان يؤكد بان ديره أجمل الأديرة كلها وكان على حق,لأنني وبعد تجوالي حوالي لساعتين في كنائس قره قوش وهي قرية كبيرة تقطنها حوالي 600 عائلة مسيحية في بيوت من طين ,أصابتني خيبة أمل لبساطة تلك الكنائس وخلوها من النقوش إلى حد يجلب الانتباه."(3) يزين المعمار البغديدي بنقوش من الطابوق التي يصفها ويرتبها لتشكل بعض النقوش كالصلبان أو الكوات (روزنة) لسكنى الحمام(4) لكل دار حوش واسع مسيج وهو ضروري في حياة الفلاح البغديدي ومهم لحياة ماشيته.للأسف مات كل ذلك التراث كما مات أجدادي... لا بل همنا أن نزيل كل شي يتعلق بهما حتى أرضنا التي كنا نفلحها أصبحت للتجارة إن لم تكن للغرباء .وكما تأسف سوني (الخور أسقف) في تاريخ بغد يدا بكى بشار أيضا لدمار كل تلك الكنوز .أزيل تعب جدي وعرقه وصلواته حينما كان يحمل لبنة ليجعل منها علية يسكن فيها مع عائلته، الذي من ذلك شيئا فشيئا تطور الإنسان وواكب الزمن فوضع كل شي خلفه  ليلحق بركبه وامتد العمران من الترميم إلى التوسيع فالهدم ليجعل من الدار قطعة فارغة جديدة يبنيها على هواه ...كان البناؤون في بغد يدا قديما هم المهندسون وكانوا يبنون على مرامهم وحسب إمكانية صاحب الدار.أما ألان فقد أصبح لبغديدا مهندسون معماريون يمتهنون الحرفة وفق التكنولوجيا الحديثة والمتطورة يوما بعد يوم ,إذ لا يخلو شارع من بيت على طراز غربي(أجنبي) حديث من الداخل والخارج, لا بل حتى تصميم الأثاث فيه. كما إن الصمان أصبح من الماضي هو أيضا إلا ما ندر جدا وأصبح البلوك بنوعية وأشكاله هو السائد بعدما كثرت معامله في المنطقة من قبل أهالي المنطقة فضلا عن المواد الأخرى المتممة للبناء (الحديد والإسمنت) ...كبرت بغد يدا وكبر معها كل شي وما كان لإظهار صورتها إلا أن تتزين بموضات العصر كي لا تبقى كما قيل لأهلها من قبل البعض(أهل بغا) وهي لا تقصد من هذا التحضر إنها كانت تعيش كذلك بل تغير الزمن والطبيعة حكم ذلك ليغير الإنسان فكره نحو الحياة التي يستطيع أن يتكيف معها .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)   1 قره قوش ,3
(2)   كانت الدور القديمة مشيدة من البر هص مسقفة بالأخشاب كأغلب دور القرى على نسق غير صحي.انظر :المدرس,7
(3)   برويسر.انظر:سوني ,بغد يدا ج1 ص78.
(4)   نأمل ألا تتلف وتردم كل هذه البيوت القديمة لأنها تشكل تراثا بغديديا أصيلا.سنندم لو أزلناها بحجة التطور والعصرنة.


25  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 118 من جريدة صوت بخديدا في: 15:19 10/01/2014
صدور العدد 118 من جريدة صوت بخديد
ا[/size]

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout118.htm

صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) العدد الجديد ذي الرقم (118) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية متضمنة أخبارا ثقافية ونصوصا وقصصا ومقالات في شتى المواضيع. ففي الصفحة الأولى ُنشر مانشيتا كبيراً تحت عنوان (في موكب حملة الإشارة ..الهيئة المشرفة على حملة الإشارة "ها هو الشاعر العراقي تختار الشاعر بهنام عطاالله ضمن حملتها للاحتفاء به) . وكتب رئيس التحرير افتتاحية جاءت بعنوان (هوية الثقافة العراقية ...ملامح وإشكالات) . كما نشرت الصفحة خبر تقية الأب د. بهنام سوني إلى الدرجة الخور أسقفية وخبر اتحاد الأدباء وإقامته أصبوحة شعرية للشباب باللغة السريانية في بخديدا وخبر إصدار طابع بريدي بالسريانية في إقليم كوردستان. وأخبار أخرى.
في الصفحة الثانية (محليات) جاءت الأخبار الثقافية والاجتماعية المنوعة فضلاً عن العمود الصحفي (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل الذي جاء بعنوان (العام الجديد دعوة للأمل والفرح) . وعمودا أخر للمحامي والقاص مارتن كورش بعنوان (الجامعة المفتوحة).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) تخصصت في عمل ريبورتاج خاص بحملة الإشارة التي اختارت الشاعر بهنام عطاالله كنجم للحملة ضمن تسلسل (32) من بين شعراء العراق للاحتفاء به وردود الأفعال والتعليقات من قبل الأدباء والكتاب والنقاد والمتابعين منها كلمة للشاعر العراقي المقيم في كندا عيسى حسن الياسري والشاعرة والناقدة الأكاديمية الدكتورة بشرى البستاني والشاعر اللبنانية نجوى القلعاني فضلا عن مداخلات أخرى للأدباء: د. سعدي ياسين المشرف العام على الحملة والشاعرة د. انعام الهاشمي والأديب والشاعر فائزة سلطان والإعلامية أمال الوكيل والشاعر فهد عنتر الدوخي والقاص والشاعر صلاح البابان والشاعر صبحي البيجواني.   والفنان فاضل الحلة نقرأ القسم الأول لدراسة الباحثة ريم محمد طيب حفوظي بعنوان
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) تضمنت العديد من المقالات منها : ماذا لو قيل لبعض المسؤولين (قندرة مثلما قيل لنوري السعيد. و (الزواج النهاية السعيدة أم بداية النهاية لقصص الحب) للإعلامية هناء الداغستاني. . أما الإعلامي خدر خلات بحزاني فقد كتب في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب)  (من سيبني الموصل)، بينما كتب الشماس بشار الباغديدي مقالا بعنوان (البيت الباغديدي قديما وحديثا – القسم الثاني) في عموده (عين التأريخ).بينما كتب بهنام حبابة (ذكريات عن أقدم شارع في الموصل  ..شارع نينوى).
في الصفحة الخامسة أجرى الإعلامي فراس حيصا لقاءات وحوارات مع الخوري اللبناني يوحنا مراد خلال زيارته لبلدة قره قوش ولقاء اخر مع الطالبة المتفوقة ميرنا نوئيل الجميل.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الصفحة نصوصا ومقالات عدة للشعراء والشاعرات منها : (عسل الايام وبياض الكلمات) لعذراء صباح و(قصيدة شعر شعبي) لملاك خالد قصة (التوبيخ) للقاص حسين علي غالب والوصايا العشر للشاعرة فائزة سلطان  . وفي زاويته (بقعة ضوء) كتب كرم عنائي (سنة جديدة وأمنيات جديدة). ثم قصيدة شعبية للشاعر فلاح اسعد بعنوان (ممدوح) وهي رثاء للمرحوم محمد فارس فضلا عن مواضيع أخرى.
في السابعة (أوراق قديمة) نشرت الإعلامية إنعام كجه جي موضوعا بعنوان (الوزيرة رقم واحد نزيه الدليمي..الطبيبة العراقية التي عشقت السياسة دخلت حكومة عبد الكريم قاسم عام 1958وماتت منسية في المنفى الألماني).
بينما استعرض الباحث معن عبد القادر آل زكريا أهم مقاهي وكازينوهات الموصل القديمة في مقال هو الجزء الأول بعنوان (مقاهي الموصل والكازينوهات بين الثلاثينات والسبعينات من القرن الماضي).
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت العديد من الأخبار والمواضيع الثقافية والزوايا الثابتة كـ (صيد العدسة)  و(من ثمرات المطابع). وفي عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نشر الأديب طلال وديع نصا جميلا.
  أما الإعلامي صلاح سركيس فقد كتب في عموده الصحفي (لحظة حرية) موضوعا جديدا وخاصا جاء بعنوان (لحظات الحرية في صوت بخديدا عام 2013) كما نشر خبر ثقافي بعنوان (في البيت الثقافي احتفالية توقيع كتاب "الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات" وخبر حصول الباحث بشير إبراهيم احمد على شهادة الماجستير عن اطروحته الموسومة بـ" الشخصية في رواية الطريق إلى عدن لعمر الطالب" .

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout118.htm

26  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عيد بأي حال عدت يا عيد إفتتاحية جريدة صوت بخديدا العدد 117 بقلم رئيس التحرير في: 21:06 29/12/2013

صوتنا .... إفتتاحية جريدة صوت بخديدا العدد 117

عيد بأي حال عدت يا عيد

د. بهنام عطاالله
رئيس التحرير

تمر في هذه الأيام أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة ونحن نعيش في دوامة الخوف والرعب والإنفجارات في حالة لا تحسد عليها، محولة أعياد وأيام وأفراح العراقيين إلى أحزان ومآتم وأصبح  العراقي لا يفكر بمغادره بيته أو قريته أو مدينه خوفاً من المجهول إلا في الحالات الاستثنائية.
إن الوضع الخطير الذي يعيشه العراقيون، ينذر بكارثة  حقيقية في حياتهم وفي جميع المجالات، ابتداءً من النفسية فالاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وربما أدت إلى شل حركاتهم وإيقاف إبداعاتهم.فليس لنا إلا أن نردد مع الشاعر الكبير المتنبي:
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ   بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَـــهُمُ   فَلَيتَ دونَــكَ بِيـداً دونَهَا بــِيدُ
تهانينا الحارة والقلبية والمعطرة بأريج أرض الرافدين إلى جميع العراقيين، والمسيحيين منهم بصورة خاصة، لمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة، متمنين أن تكون هذه السنة هي خاتمة أحزاننا، طالبين من الرب  أن يفرش سلامه وأمنه على العراق الحبيب مرددين: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"وكل عام وجميع العراقيين بخير.
27  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / قراءة في مقطع من قصيدة (خزائن الآهات) في المجموعة الشعرية هكذا انت وانا وربما نحن للشاعر بهنام عطاال في: 20:43 29/12/2013
قراءة في مقطع من قصيدة خزائن الآهات / المجموعة الشعرية
 هكذا أنا وأنت وربما نحنُ للشاعر بهنام عطاالله

عدنان أبو أندلس
 
إستعراض الحزن ليس سهلاً لمن يدخر في أعماق النفس الإنسانية هماً ليس شخصياً, أو ليس مشخصاً بعدُ ,هذا ما إستعرضه الشاعر المكتوي أبداً بحزنه ليس المعني بذاتهِ, وإنما يشمل العموم بذلك الهاجس الراسخ في حسية ضمير يلتوي شفقة ورأفة, هذه الأحداث المؤسفة أرشفها من منهل ضاج بلوعة مذخورة منذ زمن, نتج عنها من المكمن – التعاسة, هذه المضاربة في التغيير جاءت على صيغة تراجيديا تعاطف معها المشاهد –المتلقي – السامع – وتمنى بإحالتها – اللوعة من الأسوأ إلى الأحسن, لأنه يؤدي بكشفهِ وإزاحته من ذلك المخزن/ الخزين إلى التعاطف وكما سبق ذكره, هذا المحمول بطبعهِ مردهُ إلى شفقة وإنفعالات التي بينها في متن نصه :
(تكدست التفاهات في عربات الجند
مثل أفكار داكنة
مثل عرافات خرجن
من دهاليز الأرض)
إن مفردات الجمع التي وظفها في مقطعه هذا هو تهويل حالة المأساة التي يمر بها تلائم إستهلاله بالفعل – تكدست- الجموع والتي أراها قد حُملت مدلولاً قاسياً والتي رافقت التحشد لو إبتعد عنها بهذا التوظيف الحالي- ألا وهي -التفاهات- التي لو إستبدلها بقرينة أُخرى ربما تكون أرصن وأعم- إن صيغة الجمع التي يبغي بتعريف الهيأة بالبروز عما تبناه وهي ظاهرة – التحشد – التفاهات – عرافات – دهاليز – متسترات –حشود ..من صيغ التزاحم القهري:
(متسترات بالأبعاد والمراثي
وأمامي حشود تنفلق
نحو المجهول........)
هذا الهاجس المتسلط على نفسيته إقترنت بالحشد الجمعي وقد تصدعت القصيدة بنبوءات حادّة من أدوات الإستنفار الحشدّي –أقاليم تندثر بالحيطة –جيوش محتشدة – مستنفرة – مستعدة للهجوم, وأُخرى تقف عند عتمة خانقة وربما هي بعث رماد الحياة المتجهم بإنفلاق المجهول الآخر .


28  المنتدى الثقافي / أدب / كل عام /عذراء صباح في: 20:27 29/12/2013


في كل عام



عذراء صباح

 
هكذا سوف يمضي العام
وكل عام
سوف تحتفل البشرية جمعاء
بعام جديد
تتلاشى فيه الذكريات
ترسل الأمنيات
وهي  ُتعبر عن الأمل الكبير
***
نعم...عام جديد
في بلد ضاعت فيه السنين
واندثرت الأمنيات
ولكن ما زال الأمل معلقا
على السنة الجديدة
فلربما تكون سنة خير وأمان
في بلد ضاعت في المقاييس والحب والوئام
هذا ما نتمناه دائما وفي كل عام
في كل عام



نشر النص في جريدة صوت بخديدا العدد 117في زاوية (نافذة مفتوحة).
29  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قرية بغديدا بقلم الشماس بشار الباغديدي في: 20:24 29/12/2013
قرية بغديدا

الشماس بشار الباغديدي

قد يبدو العنوان غريباً بعض الشيء نسبة إلى ما وصلنا إليه في باب (بغديدا عين التاريخ). لكن طاب لي في هذا العدد أن أسير عكس الريح. إنني طبعاً لا أتحدث عن بغديدا في القرن السابع يوم كانت (قرية التاريخ!) قرية المؤمنين، القصبة المباركة، قاسطرة الكنائس، القرية المحروسة بالله وقديسيه، القرية المحمية بكنائسها السبع أو (العشر) كما بأسوار منيعة، القرية التي تفتخر بكثرة الكتب. وتزداد تلك المسميات شيئاً فشيئاً. نعم سأترك كل الماضي السحيق وسأتحدث عن قرية بغديدا عام 2013، وهذا باب القصيد والاستغراب. فالذي لا يتذكر تلك الأيام وكيف كان الإنسان الباغديدي يعاني أيامه في تلك الأزقة والمستنقعات والبيئة غير النظيفة وتتكالب عليه الأوبئة والأوجاع والإمراض فالموت الأصغر. نعم اليوم أيامنا الحالية أشبه بتلك وما علينا إلاَّ أن نتأمل في شوارعنا الحالية والتي لا تحتاج إلى شاهد ومصدر توثيقي لبيان حقيقة الأمر. إن كنا نستغرب من الآثار الوثنية التي رافقت تاريخ هذه البلدة أيام (بابي) أو (ياي)، كما في قصة مار يوحنا الديلمي، فلا نستغرب اليوم لشيطان الفوضى الذي يعم بلدتنا عفواً قريتنا بغديدا. وكأنها أصبحت مملكة من العبث لكل من هب ودب في غياب المسؤولين عنها. غياب التخطيط وكسل التنفيذ أودى بها إلى خراب شوارعها الحية وأزقتها التاريخية وإن كان لناقد وباحث ومستشرق أن يكتب ويسميها فباعتقادي نحن الأولى بتسميتها لكن ماذا نسميها اليوم برأيكم (قره طوز) نسبة إلى الأتربة والغبار الذي يحوم في سماء تخومها وقت المساء. (قره طين) نسبة إلى الوحل المتعدد الأشكال والأنواع. (قره جول) نسبة إلى المتاهة في الوصول إلى الموضع المعني، بعد أن أصبح من النادر اكتشاف شارع جديد يصلح لسير السابلة على الأقل. هذه هي قريتي بغديدا الجديدة في الألفية الجديدة محط تعجب وانبهار من الصغير والكبير من أهلها وضيوفها. وهنا يكمن السؤال هل كانت بغديدا بحاجة إلى مشاريع هكذا تضيع فيها. وهل فكر صاحب الفكرة والمشروع بمدى دمار نفسية هذا الإنسان الباغديدي لتحمل كل تلك الصور وكأنها آفة تنهش في هذا الجسد الندي الذي كنا نغار عليه حتى من الهواء. للأسف مشاريع ميتة قبل ولادتها يحاول البعض إضفاء الروح فيها من أجل لا شيء سوى الهاء الشعب بمصائب قوم آخر. وعلى الرغم من الكذب الذي يملأ الحياة فواجبنا أن نثق بما فيها من صدق فلازال هناك من يغار على بلدته، لازال هناك من يحتاج إلى دعم صوته لإيقاف بلبلة هذه المدينة من حفرياتها خوفاً من أن تصبح مدينة (فنست) بطل مسلسل الحسناء والوحش. فبغديدا لازالت تلك الحسناء الجميلة وللأسف اليوم أتى الوحش ليسرق جمالها.

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 117 زاوية عين التاريخ.
30  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: ........... (( الشيعه يحتفلون بالمولد الشريف لسيدنا المسيح )) .......... في: 19:57 29/12/2013
شكرا اخي حامد العيساوي على هذه المبارة الجميلة التي تقرب ابناء الوطن الواحد وتقوي اواصر الثقة بينهم وتنمي العلاقات الوطيدة بين كافة ابناء العراق باختلاف اطيافهم .. شكرا لكم وتحياتنا القلبية لكل القائمين على هذه الاحتفالية وكل عام وانتم والشعب العراقي من زاخو الى الفاو بالف الف خير.
31  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كيف نرى العيد ؟ المحامي مارتن كورش في: 19:42 29/12/2013

كيف نرى العيد؟

المحامي والقاص
مارتن كورش


أيام التسعينات وقبلها من القرن الماضي كنا نتبادل التهاني بمناسبة الأعياد من خلال إرسال بطاقات التهنئة (معايدات)، أما بعد دخولنا زمن الانترنت صرنا نتبادل التهاني من خلال الايميلات(البريد الالكتروني) ومواقع التواصل الإجتماعية أو من خلال رسائل الموبايل. لا ضرر في هذا بل فائدة لأفراد العوائل الذين تشتتوا بين دول العالم، وللأصدقاء الذين أفترقوا عن بعضهم لأسباب قاهرة.يأتي العيد ويذهب ومعظمنا لا نعرف معناه. فلا نعرف عن قصة حمل القديسة مريم بيسوع المسيح ولا عن ولادته! ولماذا جاء؟ لذلك ترى معظمنا لا يعرف عن أن معرفة الرب يسوع يعني الأخذ بالمحبة وعدم التكبر والمساعدة والصلح والتسامح والغفران:( فإنْ قَدَّمْتَ قُرْبَانَكَ إِلَى الْمَذْبَحِ، وَهُنَاكَ تَذَكَّرْتَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْكَ، فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ، وَاذْهَبْ أَوَّلاً اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ، وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. )"متى5: 23-24". لأن العديد منا يعلم أن المساعدة تفرح الله مع ذلك يمتنع عنها بحجج واهية. وهو يعلم أن معايدة الجيران محببة لدى الرب يسوع "له كل المجد" مع ذلك تراه يتكبر على جاره لأنه غني بينما جاره ذو دخل محدود. وهو يعلم أن الرب لا يحب المتكبرين بينما هو يمر بسيارته من أمام بيوت جيرانه ولا يكلف نفسه النزول من خلف مقودها ومدَّ يده ومصافحتهم مهنأََ أياهم بأعياد الميلاد وعيد رأس السنة المجيدة.يا أخي في الرب. أترك كل العادات التي تبعدك عن أهلك وإخوتك وجيرانك وأصدقاؤك وبادر بتقديم التهاني. ففي التهاني محبة وفقها تجتمع كل الأحبة بقلوبها المغسولة بدم الحمل تحت صليبه منتظرة يوم الخلاص بالمجيء الثاني للرب. العيد فرحة عامة معطاة من الله للناس بميلاد يسوع المسيح "له كل المجد". هيا نحتفل سوية تحت خيمة محبته. هيا أقترب من (أخوك/ صديقك/ جارك/ و. و.) الذي أنت على خصام وزعل منه ومدَّ يدك وصافحه مهنأَ أياه بمناسبة أساسها هو الرب. سيدها هو الرب. رافعا صوتك: عيدك مبارك. أيامك سعيدة. كل عام وأنت بخير. رأس سنة مباركة لك ولعائلتك وأيامك.الرب يباركك. سامحني يا أخي.•من كل قلبي أسامحك.عندها ستجد في العيد نكهة متأتية لك من السماء. و.. و.. وأيامكم سعيدة. عيدكم مبارك. سنة جديدة سنة خير وبركة لكم أيها القراء الأعزاء. هيا نعايد بعضنا بمحبة الرب يسوع المسيح" له كل المجد". كيف لا ونحن أولاده. ثم نقف بقلوبنا، كل من مكانه، ناظرين إلى السماء وبصوت نقي قائلين:•يا رب يا رب أحفظ وطننا. أحفظ كل شعبنا بكل أطيافه. آمين


* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 117 زاوية لنبني معاً.
32  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / العيد وأمنياتنا الصغيرة .. المستحيلة امال الوكيل في: 19:29 29/12/2013
العيد وأمنياتنا الصغيرة .. المستحيلة
                                                                                  آمال الوكيل / برطلة

   حين كنا صغاراً كان العيد بالنسبة لنا يوماً جميلاً، نستعدُ له قبل فترة، ولكن ليست طويلة، استطيع أن أقول انه لم يكن يكفي لشراء ملابس جديدة وحذاء جديدا فقط. أما بالنسبة للأمهات فلم يكن يكفي لتنظيف البيت وصنع الكليجة والكبة أو الباجة. وما هي إلا أيام قليلة ويأتي العيد سريعا . كنا في ليلة العيد نتوجه مسرعين نحو الكنيسة لحضور قداس المساء وشعلة العيد والتي نفرح كثيرا بها لوجودنا ضمن جوقة الأطفال التي تنشد ترانيم العيد وأولها (إلى بيت لحم) وبعد انتهاء المراسيم الجميلة نعود إلى البيت وفي جيوبنا ورقة قد شكلناها بشكل مخروطي وفيها حفنة من رماد الشعلة كنا نذره على رؤوسنا ظناً منا إنه سيعمل على إطالة شعورنا ويمنحنا الصحة والبركة - طبعا كل ذلك بإيمان طفولي برئ وبسيط مدعوم بتشجيع الأهل وخاصة كبار السن اقصد الجدات والأجداد رحمهم الله- وبعد هذا الطقس وبعد سهرة ليلة العيد الجميلة التي تحتوي على المأكولات اللذيذة وتتخللها الألعاب الجميلة بوجود الأعمام والعمات والأقارب ننام لنستيقظ فجراً للذهاب إلى الكنيسة مرة أخرى لحضور القداس الكبير وطبعا بملابسنا الجديدة .يوم العيد كنا نقضيه في زيارات بيوت صديقاتنا صباحا وحتى الظهر ومرافقة الأهل في زيارات الأقارب عصراً وأحيانا كنا نتفق نحن الصديقات على تناول وجبة الغداء في بيت واحدة منا والتي تبلغ أهلها ليعدوا وجبة خاصة لنا . كانت أعياد جميلة رغم بساطتها .
الغريب في الأمر إنني لا أتذكر ولا مرة واحدة أن أحدا سألني أو سألت أحدا عن أمنياته في العيد أو للعام الجديد، ربما لم يكن لنا أمنيات محددة أو أن أمنياتنا كانت متحققة جميعها بالنسبة لنا ولم يكن ينقصنا شيئا.
 وأتذكر كذلك إنني أول مرة سُئلت هذا السؤال كان بعد عام 1980 حيث كانت الحرب – العراقية الإيرانية - مشتعلة وكانت أمنيتي كما أماني الجميع هي أن تنتهي الحرب ويحل السلام واستمرت هذه الأمنية تتكرر دون تحقيق لثماني سنوات متتالية حتى جاءت المعجزة وتحققت الأمنية البسيطة ولكن لفترة قصيرة لم نكن نتخيل إننا سنعود إلى نفس الأمنية الصعبة التحقيق لسنين أخرى بل عشرات السنين .
أكثر من ثلاثة عقود مرت منذ ذلك التاريخ وكبرنا وتزوجنا وكبر أولادنا ونحن لا نزال نتمنى كل عيد ورأس سنة جديدة نفس الأمنية (أن يحل السلام وتتوقف الحروب وننعم بالأمان) تمنيناها لثماني سنوات متتالية ثم وبعد تحققها لسنتين فقط عادت ومعها أمنية أخرى أن يرفع الحصار عنا وان نعيش ليس بسلام فقط بل ببعض الرفاهية التي فقدناها منذ بداية الحصار بل أن البعض أصبحت أقصى أمنياته أن يستطيع شراء ثياب جديدة لأولاده فقط أو أن يتناولوا دجاجة مشوية والتي قد نسيت ونسي طعمها وأخيرا استبشرنا خيرا بزوال سبب الحروب والحصار ولكن لم تتحقق أمنياتنا بل إنها ازدادت أمنيات أخرى أيضا لم تتحقق ولا بصيص أمل في تحقيقها أصبحنا نتمنى أن نعيش بأمان ودون خوف من ملاحقة الإرهاب لنا في بيوتنا ومناطقنا وكنائسنا ولو ليوم العيد فقط، وها هو عقد آخر من السنين يمر دون أن نرى أي من الأمنيات تتحقق بل في كل عيد وكل عام نضيف إلى قائمة الأمنيات أمنيات أخرى منها أن تتوقف حركة الهجرة وتشرذم العوائل في مختلف أصقاع الأرض ويعود من غادر لنتجمع في الأعياد ونتبادل الزيارات بين الأعمام والأخوال كما في السابق رغم الحروب والفقر .
وهكذا مر جزء من طفولتنا وشبابنا كله ووصلنا إلى مرحلة العد التنازلي وربما سنشيخ ونرحل ونحن لازلنا كل سنة نتمنى نفس الأمنيات القديمة دون أن تتحقق . فهل أمنياتنا الصغيرة هذه مستحيلة التحقيق إلى هذه الدرجة وهل أصبحت من المشاكل المستعصية الحل أم إنها من الأحلام ولا يجوز تسميتها أمنيات ربما من الأفضل ألا نتمنى شيئا في هذا العيد لعل ذلك أفضل من أن نتمنى شيئا ولا يتحقق فقط سأتمنى للجميع عيدا سعيدا والباقي على الله.


نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) العدد (117) زاوية (في الصميم)
ز


















   
33  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الهيئة العليا المشرفة على حملة الإشارة (هذا هو الشاعر العراقي) تختار الشاعر بهنام عطاالله ضمن حملت في: 13:34 24/12/2013
الهيئة  العليا المشرفة على حملة الإشارة (هذا هو الشاعر العراقي)
تختار الشاعر بهنام عطاالله  ضمن حملتها للاحتفاء به



اختارت الهيئة المشرفة على حملة الإشارة (هذا هو الشاعر العراقي)  الشاعر بهنام عطاالله  ضمن حملتها لمدة اسبوع للاحتفاء به وضمن تسلسل (32) ويرأس هذه المجموعة الناشطة على الفيسبوك الدكتور سعد ياسين يوسف يعاونه الشاعر ركن الدين يونس والشاعر والناقد عدنان أبو أندلس وشعراء عراقيين مبدعين . وفيها ترشح شاعرا عراقيا للاحتفاء به لمدة اسبوع  وتسليط الضوء عليه وعلى انجازاته وسيرته الذاتية . ويأتي هذا الاختيار لشاعر مبدع من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري متزامنا مع أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة . هذا وكان الدكتور سعد ياسبن قد علق على هذا الاختيار قائلاً: (لأن حملة الإشارة مرآة للإبداع العراقي حيثما يكون ومن اجل أن تغطي بشكل منصف مساحات الإبداع العراقي بكل أطيافه من شمالي العراق إلى جنوبيه فقد جاء اختيارها لنجم هذا الأسبوع تعبيراً عن هذا النهج ...
ومبدعنا هو عراقي وقامة إبداع عالية بعبق وبهاء وحضارة نينوى ..شاعر وباحث أكاديمي في مجالات الإبداع الثقافي على تنوعها ..أستاذ جامعي وواحد من أعلام الموصل في القرن العشرين .. وسيرته الإبداعية غنية بالنشاط والجهد الذي رسم مسار حركته الإبداعية ..اسمحوا لي أن أضعها أمامكم .. انه الشاعر السرياني العراقي د . بهنام عطا الله.
فيما كتب عضو الهيئة العليا المشرفة على الحملة الشاعر ركن الدين يونس قائلاً
(تحية مخلصة للدكتور الشاعر بهنام عطا الله المبدع الذي ما تحول يوما عن التزامه وصومه عن الترويج لكتاباته نتمنى عليه الخروج من صومعة الراهب الزاهد في كل شيء من خلال منبر الحرية والإبداع ولتكن فترة
الاحتفاء بمنجزه على صفحة (هذا هو الشاعر العراقي) بمثابة نافذة
يطل منها علينا بنصوصه الجميلة ويعرفنا بآخر كتاباته وما علينا إلا أن نشير بأرواحنا إليه هاتفين .......هذا هو الشاعر المبدع بهنام عطا الله)
أما الشاعر والناقد عدنان أبو أندلس فقد كتب خلال الاحتفاء بالشاعر قائلاً: (الى الذي سألتهُ ذات نهار كيف تقيم فرحنا القادم . ٌقال لي بإختصار :.......(هكذا أنت وأنا ...وربما نحن) إنها البشائر القادمة بمحبة وسلام وأمان (مظلات تنحني لقاماتنا) و(هوة في قمة الكلام).بين الأقواس عناوين مجاميعه الشعرية.
متوج حملة الإشارة تسلسل(32).هذا هو الشاعر العراقي  د.بهنام عطا الله.
للفترة من 23-12-2013- وإلى 31-12-2013.) وفينهاية الحملة تم منح (شارة فخر ) من قبل الدكتور سعد ياسين يوسف المشرف العام للشاعر بهنام عطاالله . 
لمتابعة الاحتفاء والتعليقات مراجعة الرابط الآتي:


https://www.A.com/groups/this.is.iraqi.poet/?fref=ts

تسلسلات شعراء حملة الإشارة - هذاهو الشاعر العراقي:

1-الشاعر صلاح حسن -23-4-2013الى 2-5-2013.
2-الشاعرة نجاة عبد الله-3-5-2013 الى 12-5-2013.
3-الشاعر سلمان داود محمد-13-5-2013الى 22-5-2013.
4-الشاعرة آمنة محمود -23-5-2013-1-6-2013....
5-الشاعر علي الإسكندري-2-6-2013 الى 11-6-2013.
6-الشاعرة نضال القاضي-12-6-2013-21-6-2013.
7-الشاعر حسين الهاشمي-22-6-2013الى - 28-6-2013.
8-الشاعر ة ريم قيس كبة-28-6-2013الى 5-7-2013.
9-الشاعر منذر عبد الحر -6-7-2013 الى13-7-2013.
10-الشاعرة د.سهام جبار13-7-2013الى 19-7-2013.
11-الشاعر حبيب السّامر-19-7-2013الى 28-7-2013.
12-الشاعرة لميعة عباس عمارة29-7-2013الى 5-8-2013.
13-الشاعر عيسى حسن الياسري6-8-2013الى12-8-2013.
14-الشاعرة بلقيس حميد حسن13-8-2013الى18-8-2013.
15-الشاعر ركن الدين يونس19-8-2013الى27-8-2013.
16-الشاعرةد.بشرى البستاني28-8-2013الى2 -9-2013.
17-الشاعر جابر محمد جابر 3-9-2013الى8-9-2013.
18-الشاعرة وفاء عبد الرزاق9-9-2013الى14-9-2013.
19-الشاعر جواد الحطاب 15-9-2013-الى 25-9-2013.
20-الشاعرة د.أنعام الهاشمي26-9-2013الى3-10-2013.
21-الشاعر كريم جخيور 4-10-2013الى10-10-2013.
22-الشاعرة آمال الزهاوي 11-10-2013الى 18-10-2013.
23-الشاعر نصيف الناصري19-10-2013الى25-10-2013.
24-الشاعرد.سعد ياسين يوسف 26-10-2013الى4-11-2013.
25-الشاعرة د.خلود المطلبي4-11-2013الى10-11-2013.
26-الشاعر فضل خلف جبر10-11-2013الى 18-11-2013.
27-الشاعرة رفيف الفارس18-11-2013الى 25-11-2013.
28-الشاعرة فينوس فائق 26-11-2013 الى 2-12-2013.
29-الشاعر حسن رحيم الخرساني3-12-2013 إلى 8-12-2013.
30-الشاعر عدنان أبو أندلس 9-12-2013 إلى - 17-12-2013.
31-الشاعر ة فائزة سلطان 18-12-2013 إلى 23-12-2013.
32-الشاعر د.بهنام عطا الله 24-12-2013 إلى 31-12-2013.

34  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / الشاعر والاتكاء على المسلة الأزلية بقلم شوقي يوسف بهنام في: 00:15 09/12/2013



الشاعر والاتكاء على المسلة الأزلية


شوقي يوسف بهنام
الموصل


 لقراءة الموضوع في جريدة الزمان الدولية وموقع الف ياء متابعة الرابط الاتي :
http://www.azzaman.com/?p=53802

سنقرأ نصاً واحداً هو (مطر اليقظة) المنشور ضمن المجموعة الشعرية (هكذا أنتَ وأنا وربما نحن) للشاعر بهنام عطاالله، راهنا ً- وبعدها ننتقل إلى نصوص أخرى في محاولات لاحقة . لا شك أن اليقظة هي حالة عدم السبات أو النوم . أو هي الخروج منهما وبدء الحياة من جديد. وفي هذا النص يطرح الشاعر هما ً ذاتيا ً لكنه ممتزج بهم جمعي. وهذا الهم يتجلى بالذات الإنتمائية؛ إن صح التعبير . أعني البحث عن جذور الانتماء وتشكل الأصول وبلغة علم النفس الشعور بالأنا أو الهوية ولكن بلغة علم الاجتماع الشعور بالـ (نحن). الشاعر إذن ينتقل من السؤال " من أنا إلى من نحن " . المطر هو حالة إنذار لهذا السبات، وكأنه اقتحام لحالة السبات التي انتابت " الـ (نحن) . هذا المطر إذن هو الدخول في مرحلة جديدة وهي الشعور بهم من نحن . لنرى كيف عالج عطا الله في نصه هذا ألهم الذي كان مصدراً للأرق لديه . يقول الناص (الشاعر) :
(مسلة ..
ما زلنا نصوغ نصوصها
من بقايا القديسين
ومن ضوء المصابيح
خرافة بيضاء
لا تمحو من ذاكرة الكون
عطورها تجتاح أناشيدنا الهاطلة
مع مطر اليقظة) (المجموعة ص 17)                                  
نحن نعرف أن المسلة عمود رخامي عرف في الحضارات القديمة لتسليم التعليمات والتشريعات من الآلهة إلى الناس. ومسلة حمورابي في حضارتنا العراقية القديمة أنموذجا لهذه المسلات. الشاعر ينطلق من هذا المفهوم ليستثمره أو يوظفه في حقيقة الجذور الإنسانية لانتمائه. فهو يتكأ عليها لأنها مصدراً لتاريخه الجمعي. إلا أن ما يميز هذه (المسلة) إنها حاضرة في كيانه الراهن. فهو لا يزال يصوغ نصوصها  بمعنى أن نصها الأصلي ما يزال هو المهيمن على وعيه الراهن . إنه غير منقطع عنها بل هو استمرار لها . ومن هنا جاءت هذه المشاركة الدائمة في صياغة نصوصها . ولستُ معنيا ً هنا بتحديد هوية هذه المسلة، إلا انه، وعلى ما يبدو، أنها تقف بمثابة حاجز لخروج الـ (نحن) إلى النور والحرية . ولذلك دعاها أو سماها " خرافة بيضاء لا تمحو من ذاكرة الكون "
خرافة بيضاء قد تكون رمزاً لبراءة المسلة ونقاء أصولها وليس إلى أصولها الباطنية ذات البعد الشيطاني على سبيل المثال. من هنا أزليتها في ذاكرة الكون . ومن هنا ديمومة عطورها وعبقها على أناشيد الشاعر الذي ينتمي إلى هذه الخرافة البيضاء، ولكن تتزامن مع مطر اليقظة لقوة تلك الديمومة وخلودها. وصورة الوجود تسير على متوالية هذه الديمومة . يقول عطا الله :
(هكذا كل شيء يمضي ملونا
في أحضان الكلام
وأغاني الفجر
أصابع النهارات
والفوضى المربكة)  (المجموعة ص 18)                          
تلك إذن هي صورة الكون عند الشاعر. ولا أقصد الكون بالكون الفيزيائي بل بالمحيط الإجتماعي التاريخي الذي يحيط بالشاعر. وقد أوجز كل ذلك التاريخ بالفوضى المربكة. الشاعر يعيش فوضى تاريخه الجمعي وتشتت هويته الانتمائية. والشاعر يعيش محنة البحث عن الذات، أو ذاته الجمعية على وجه التحديد. يقول الناص :
(إنه بحث دائم
عن كلمات رشيقة
مثل رشاقة أمي
الساقط من نبض الفردوس
فهي بهجة تهندم أسمالي
ُتهندس أعضائي ... ترتبها
قطعة .. قطعة
ُتهذب بصماتي
على مسلة أوراق مهملة
حرائق تلوذ في معطفي الشتوي
لئلا يبتل بماء النهر
من عطرها المؤثث بالضجيج
ابتسامة ثكلى
وقامة تطوف على شامة النهد
شعر كأمواج المحيطات
يقايض مودتي
يدغدغ نبضي
ُتبعثر أبجدياتي
مطراً للندم وأخرى تركن
فوق قصيدة لم أحلم بها
أكممها بما تتسع أجنحتي)  (المجموعة ص 18- 19 )
لا أريد أن أعلق على رمزية الأم في هذا المقطع من النص . لا أريد القول ان الشاعر متعلق تعلق اوديبي بالأم. بل سوف أنقل تلك الرمزية إلى الوعي الجمعي الذي ينتمي إليه. ولا أريد كذلك أن أحدد هوية هذا الوعي الذي يقصده الشاعر. من هنا كانت هذه الأصول الفردوسية الخفية العجيبة لهذه الأم، وهي تصوغ شخصية الشاعر وأبجديته وصورتها الراهنة التي تميزه عن الذوات الأخرى. ولعل عنوان المجموعة قد يساعدنا على البحث عن الجواب، فهو بحث عن هوية أخرى وحضور آخر ولكنه حضور مغرق بالإشراق ومفعم بالسعادات. وهذا البحث الدائب عن هوية هذا الوعي الجمعي دفع الشاعر إلى القول في المقطع الأخير من النص على النحو التالي :
(يستيقظ وهجي
فمنذ عصور
كان مجدي يتبعثر كالسدوم
يتوسل لمدن الصحو
يقرأ طالعها / يغزو بواباتها
إنها دائما
ترتب خرابي وبقايا صمتي
في أقاصي الكلام)  (المجموعة ص 20)        
فهنا نقطة الإنطلاق لدى الشاعر. إنها لحظة، ثورة، هياج، تمرد، إجتياح لما ساكن، خامد، هامد في سبات في هذا الوعي، إنه يتكئ على تلك المصابيح والشموع التي تطلقها المسلة بين حين وآخر لأنها غائرة في أعماق هذا الكون الفسيح . هنيئا لك يا عطا الله هذا الاتكاء على مسلتك الأزلية هذه.
  

•   بهنام عطا الله، هكذا أنت وأنا وربما نحن، دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، سورية،2012.
نشرت القراءة في جريدة الزمان الدولية العدد 4676 في 7 كانون الأول 2013


 لقراءة الموضوع في جريدة الزمان الدولية وموقع الف ياء متابعة الرابط الاتي :
http://www.azzaman.com/?p=53802
35  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الخميس القادم 12 كانون الاول اقامة حفلة توقيع كتاب نقدي بعنوان الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات عن في: 23:54 08/12/2013
حفل توقيع كتاب

سيتم يوم الخميس القادم  اقامة حفلة توقيع كتاب للناقد لؤي ذنون بعنوان (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) وهو دراسة نقدية في مجموعة الشاعر بهنام عطاالله (هكذا انت وانا وربما نحن) والصادر اخيرا عن دار صحارى للطباعة والنشر . ستم التوقيع في البيت الثقافي شعبة الحمدانية الساعة الثالثة والنصف وسيشارك فيها نخبة من النقاد والادباء وسيتم توقيع الكتاب وتوزيعه من قبل المؤلف على الحضور والدعوة عامة.[/size]

36  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / قراءة قانونية في كتاب المطران الدكتور:ميخائيل الجميل (الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامي في: 22:55 03/12/2013
قراءة قانونية في كتاب المطران الدكتور:ميخائيل الجميل
(الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية)
[/size]                                          (1-4)

الياس سعيد هداية
مدرس قانون المرافعات المدنية
جامعة الموصل
[/size]

عن المؤلف:
رحل عن هذه الدنيا فجر يوم الاثنين الموافق 3/12/2012 الى جوار ربه في الحياة الابدية العالم الجليل المطران ميخائيل الجميل( )، رحل دون ان يترك خلفا له فيها او ميراثا، ذلك في لغة القانون، اما تركته خارج هذه اللغة ومفهومها فكانت ارفع وأثمن من أي ميراث اخر، لقد ترك لنا علمه: "حيث كان له تراثا قيما من المؤلفات المنشورة والمخطوطة المهمة وبلغات عدة..... والنشاط العلمي والثقافي الذي زاوله فقيدنا ليس بأقل أهمية من المواقع الكنسية والإدارية التي اضطلع بها، فقد نشر مجموعة من الكتب ومنها كتاب "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية". هذا بعض مما جاء في الكلمة التأبينية غداة تشييع جنازة الراحل والتي ألقاها سيادة المطران جرجس القس موسى بحق الفقيد، اما الكتاب فهو في الأصل أطروحة الدكتوراه الموسومة "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية في الدولة الإسلامية" قدمت الى جامعة اللاتران البابوية في روما عام 1990 ونال عنها شهادة الدكتوراه بامتياز من الجامعة المذكورة( ), وموضوع الكتاب "الاطروحة" وهي الجزئية التي تندمج في دراستنا هذه عن الفقيد. فهو فضلا عن تركته العبادية في خدمة الكنيسة بحكم صفته الكهنوتية، فقد ترك لنا علما يفيد الناس جميعا وينتفع به طلاب العلم بشكل خاص، فقد يكون هؤلاء أي اهل العلم وطلابه هم المعنيون أولاً بذلك، وقد نكون نحن احد هؤلاء ليس بالمباشرة، ولكن من خلال نتاجاته الفكرية المنشورة والتي تندرج بعضها ضمن اختصا صنا ومنها كتابه موضوع هذه القراءة(*). وبعد هذه المقدمة التعريفية بشخصية الفقيد وفي سياقها مع اقتراب ذكرى رحيله الأولى، لا بد من التعريف بالكتاب وأهمية موضوعه بشكل عام وأهميته على وجه الخصوص لدى المسيحيين أفراداً كانوا او مؤسسات، بجميع طوائفهم في العراق كل ذلك بعد أن نعرض في هذا العدد رأي الناشر والمقدم على سبيل التعريف والإيجاز، وعلى النحو الأتي:
الكتاب بقلم الناشر:
يورد الناشر في كلمته المختصرة وبلغة لافتة تعريفاً بالكتاب نقتبس جزءاً مما جاء في الكلمة، فهو يقول مثلاً عن موضوعه ما يأتي: "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية "، كلام مسؤول عظيم الوقع في عصرنا يؤديه حبر جليل، من يديه الذبيحة المقدسة، ومعها الرحمة ساجدة في ابواب الناس –ويضيف عن الكتاب- أن هذا الكتاب هو كتاب دين ودنيا أتيناه في جامعتنا احتفاءً بغزارة مضمونه وأثر رائع له، مأمول في حاضرنا المشرقي الخطير، يوم نحن في غمرة حوار بين الحضارات والشعوب في طول الأرض وعرضها، وحضرة سينودس مقدس خاص بمسيحيي الشرق... وهو كتاب حققنا متنه في دائرتنا بالقدر الذي يسمح به الإمكان العلمي ويرضى عنه صاحب السيادة مؤلفه... فلعلنا بما أعددنا واضفنا وأستحدثنا هذه المرة ايضاً، نكون قد أدينا لجامعتنا، للكنيسة وللحبر الجليل ، أحد أمرائها، كما للمعرفة ولوطننا قسطاً من واجب"( ).
وبعد كلمة الناشر المختصرة قدم الكتاب الدكتور محمد السماك( ) بعدة صفحات استعرض فيها أهمية موضوعه وأهمية ومكانة المؤلف العلمية والدينية ومما جاء في التقديم: ان هناك ثلاث عوامل في أضفاء أهمية استثنائية على هذا الكتاب، أما العامل الأول فهو موضوع الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية الذي لايزال يثير لغطاً شديداً حول أحترام حقوق الإنسان بصفة عامة ، وحقوق المواطنة بصفة خاصة لغير المسلمين في الدولة الإسلامية، والعامل الثاني هو توقيت إعداد الكتاب ونشره حيث العالم الإسلامي يواجه إتهامات من كل شكل ونوع ومن كل حدب وصوب... وغالباً ما تتخذ ظاهرة بروز حركة التطرف في العالم الإسلامي مسوغاً لتوسيع مادة هذه الأتهامات وتعميقها وبالتالي لوصم الإسلام كدين وعقيدة بما هو منه براء، أما العامل الثالث في الأهمية الأستثنائية لهذا الكتاب كما يقول الدكتور محمد السماك فهو يكمن في شخصية المؤلف، المطران ميخائيل الجميل، ويتحدث عنه: "لقد عرفته منذ سنوات، وعرفت فيه الإيمان والعلم والمحبة، وهي صفات ثلاث إذا اجتمعت في رجل واحد فإنها كفيلة بأن تجعل منه استثناءً ، فكيف إذا كان رجل دين في الوقت نفسه..."، لذلك أقدر عالياً الجهد العلمي الذي بذله في إعداد هذا الكتاب ، والحرص على الموضوعية الذي كان واضحاً في أبوابه المتعددة متوقفاً عند بعضها تحليلاً واستنتاجاً إذ ذلك يتطلب بعض التوضيح ومنها اشكالية الجزية ومفهوم أهل الذمة وعقودها....
واستعرض الدكتور السماك كذلك بإيجاز موقف الاسلام ومعاملته لأهل الكتاب في الأحكام الشرعية والسنَّة النبوية وكذلك لدى علماء الشريعة الإسلامية ويدعو هنا إلى استلهام واستحضار بعض الاحداث التي تتضمن من العبر والدروس ما نحن في حاجة إليها اليوم وغداً... وكل يوم. ويشير في هذا الصدد إلى حسن نية المؤلف والأقرار بأن للتاريخ قراءات وليس قراءة واحدة لاسيما إذا كان هذا التاريخ يتعلق بالعلاقات بين الأديان، وهنا يعود ليؤكد على أهمية كتابه المطران ميخائيل الجميل باعتباره مرجعاً مهما يملأ فراغاً في المكتبة الدينية العربية ويلقي أضواءً ساطعة على مرحلة لا نزال حتى اليوم نذوق حلاوتها ومرارتها ...  حلاوة العمل بالثوابت الإيمانية ومرارة الخروج عليها، وهو يحاول أستذكار بعض تلك القواعد أو الثوابت التي وردت في الكتاب والسنة النبوية... ( )، وبعد ذلك يختتم تقديمه الكتاب بالقول والنص بأن "كتاب المطران ميخائيل الجميل يقدم اضاءات ساطعة على مرحلة تاريخية  لاتزال بصماتها ماثلة لليوم في ثقافة العلاقات الإسلامية المسيحية، وتستمد هذه الأضاءات أهميتها من كونها تعبّر عن وجهة نظر مسيحية مشرقية تعايشت مع الإسلام قرونا كثيرة، ومّر هذا التعايش " كما ورد في وثيقة الإرشاد الرسولي الصادرة عن البابا الراحل يوحنا بولس الثاني – رجاء جديد من أجل لبنان: "حيناً في سلم وتعاون وحينا في صراع ونزاع، فعليهم أن يجدوا في حوار يراعي مشاعر الأفراد والجماعات المختلفة سبيلاً لابد منه للعيش المشترك وبناء المجتمع".
قراءتنا التعريفية عن الكتاب:
 الكتاب في عنوانه مركب من ثلاثة مواضيع كبيرة ومهمة، اولهما الاحوال الشخصية -وهي مسائل الاسرة - ثم اهل الكتاب الذين هم في هذا الكتاب المسيحيون تحديدا وبشكل خاص السريان منهم، ثم احوالهم المقررة هذه في الدولة الاسلامية، ولابد من التعريف هنا قليلا عن جزئيات الكتاب في سبيل تبصير القارئ عن المضامين التي ستأتي في الحلقات القادمة وعلى النحو الاتي:
أولاً: الأحوال الشخصية للمسيحيين: إن هذا الموضوع بقدر اهميته وهو يندرج ضمن الحقوق الخاصة في هذا المجال، يمثل اليوم إشكالية كبيرة وهي مثار جدل واهتمام متزايد لدى جميع الأوساط الرسمية والدينية للمسيحيين وممثليهم في مفاصل الدولة العليا وسلطاتها، فضلا عن تنظيماتهم السياسية والمنظمات غير الحكومية الفاعلة في مجتمعاتهم، فهذه القراءة تأتي في سياق لفت الأنظار وتسليط الأضواء على موضوع الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية كونها تندرج ضمن حقوقهم وحرية أحوالهم الشخصية.
ان الأحوال الشخصية هي من المواضيع التي ينظمها المشرع في قانون خاص يحدد فيه إحكامها كما هو الحال عندنا في العراق، حيث يعتبر قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 النافذ قانونا عاماً بإحكام الأحوال الشخصية كمصطلح، ويدخل ضمن مواضيع القانون الخاص والقانون المدني على وجه التحديد، اما الأحوال الشخصية وهي شق من عنوان الكتاب يمكن لنا تعريفها بأنها: تلك العلاقات التي تسود بين أبناء الأسرة الواحدة والتي تترك اثرا قانونيا معتبرا على افرادها ويعد من تلك المسائل الخطبة والمهر مثلا ثم بعد ذلك الزواج وأثاره من ثبوت نسب الأولاد وحقوقهم بعد الولادة مثل الرضاعة والحضانة والنفقة وسائر الحقوق الزوجية وما يطرأ على ذلك من تغييرات كالهجر ويسمى النشوز أيضاً في القانون المدني ولدينا في الشرع الكنسي يسمى الانفصال الجسماني او الفراق مع بقاء الوثاق، أي بقاء الزوجية قائمة، ثم الطلاق وهو "بطلان الزواج " كما يصطلح عليه لدى الطوائف المسيحية ولدى محاكمها الكنسية، ويدخل فيها أيضاً الوصية والايصاء ومنها الوقف قبل الوفاة بطريق الوصية ثم الميراث الذي ينتقل بعد الوفاة لمستحقيه، وغيرها من المسائل التي تندرج تحت مصطلح الأحوال الشخصية وهي جميعها من مسائل الأسرة، والكتاب يتطرق الى هذه المواضيع في سياق تطورها التاريخي وضمن أحكام الشريعة الإسلامية المقررة لأهل الكتاب.
ثانيا: اما أهل الكتاب: وكما وردت في جزئية العنوان أيضاً فتعريفهم في الشريعة الإسلامية بأنهم "كل من اعتقد دينا سماويا وله كتاب منزل كالتوراة والإنجيل وصحف ابراهيم وشيت وزبور داؤد، فلا يقتصر على اليهود والنصارى فقط بل يشمل غيرهم من أصحاب الكتب السماوية المنزلة( ), ويطلق عليهم ايضا اهل الذمة والذمة في اللغة، الأمان والعهد مؤقتاً كان او مؤبداً. وأهل الذمة هم المعاهدون من النصارى واليهود وغيرهم ممن يقيم في دار الإسلام( ).
ان مصطلح أهل الذمة هو الأكثر تداولا في فقه الشريعة الإسلامية ولدى علماؤها وقد جاء تعريفهم أيضا ً في احد النصوص ما يلي: " المقصود بأهل الذمة او أهل الكتب السماوية، هؤلاء القوم الذين امنوا بالرسل أصحاب الكتب مثل موسى وعيسى ويسمون احيانا بالكتابيين والمقصود بهم اليهود والنصارى، وقد كانوا منتشرين في أنحاء العالم الإسلامي، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يعاملهم بسماحة..... "( ). والتعريف المذكور لم يفرق بين اهل الذمة واهل الكتاب، اما أحكام أهل الذمة في الدولة الإسلامية فسوف نتوقف عند بعض جوانبها وكما جاء في صفحات الكتاب موضوع هذه القراءة لاحقا(*).
 ثالثا: اما الدولة الإسلامية: فهي تلك الدولة او الدول التي يتم تطبيق الشريعة الإسلامية فيها ويكون دستورها القران، وقد تشكلت هذه الدولة تاريخيا منذ ظهور الإسلام في مدينة يثرب او المدينة المنورة كما اشتهرت بعد ذلك، ويسميها المؤرخون بدولة المدينة وفيها قامت حكومة الرسول محمد( ). ثم بعد ذلك دولة الخلفاء الراشدين ثم الخلافة الأموية والعباسية حتى قيام الدولة العثمانية، وقد استعرضها المؤلف في كتابة بشكل عام، متوقفا بشكل خاص وبتركيز عند أحكام الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة العثمانية باعتبارها امتداد للخلافة الإسلامية فضلا عما استجد فيها من إجراءات في شكل العلاقة بين هذه الدولة ورعاياها من المسيحيين، لاسيما في تسمية وتنصيب الرؤساء الدينيين بموجب البراءات التي هي بمثابة مراسيم او فرمانات سلطانية بالموافقة على تسميتهم او تعيينيهم على رأس الكنيسة لاسيما السلطة البطريركية لمختلف الطوائف المسيحية آنذاك.  
هيكلية الكتاب:
يذهب المؤلف في عرض كتابه من خلال تقسيمه الى أربعة فصول بعد ان استهل الصفحة التمهيدية مباشرة متحدثا فيها عن نتائج معاهدة لوزان قائلا: بأنها تميزت في بروز دول عربية قومية كانت مغمورة في حقبة الحكم العثماني. موطدة الحكم على أسس اجتماعية ودينية تأخذ فيها القوانين والأحكام بمبادئ العدالة المشبعة بدماثة الخلق الشرقي والعربي الذي نشأت عليه شعوب هذه المنطقة منذ ايام الخلافة، وعن مضمون كتابه يقول: "دراستنا الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية مسيرة هادئة ومشوقة تحاول الكشف عن الطريقة التي أدت إلى نشوء قانون الأحوال الشخصية لأهل الكتاب المعروف بقانون " الذمة " ومراحل تطوره عبر مسيرة عاشتها المسيحية والإسلام في حياة متفاعلة فكراً وروحاً وفناً وتراثاً وقانوناً". اما فصول الكتاب المشار إليها في أعلاه، وكما يضيف المؤلف- فهي قد جاءت تسهيلا على القارئ الكريم لمتابعة هذه المسيرة، ورأينا ان نقسم دراستنا التاريخية القانونية هذه فصولا أساسية ثلاثة، اتبعناها بفصلاً رابعا ضمناه تقويما لقانون أهل الذمة من حيث ايجابياته ومضاره - وفي هذا المجال وكما جاء في الكلمة التمهيدية لتقديم الكتاب، يحاول المؤلف قائلاً تقديم اعتبارات ووضع تحليلات حول التعامل القانوني ومسار العلاقة بين الإسلام والمسيحية والكشف عن أهميتها في العهود العربية الإسلامية خاصة قبل ان ينتقل الحكم الى شعوب غير عربية...- داعيا في الوقت نفسه الى ما يوصفه بأنه - استلهام خلقية العهود الأولى - كما يسميها - في التعامل الإسلامي المسيحي، كل ذلك من اجل قراءة جديدة للعلاقة المسيحية الإسلامية مؤكدا هنا على تدعيم الحوار بين أبناء الديانتين، صونا للمثل وبناء حضارة الأخلاق والقيم التي بها وحدها يمكن لجميع الناس ان يعيشوا حياة الأخوة الإنسانية"(*).
وبناء على ما تم إيراده في المقدمة وما تضمنته من توصيف لأهمية الكتاب وإطار الدراسة سوف نعرض وبذات المسار مضامين الكتاب "الأطروحة" طبقا للترتيب الذي جاء به المؤلف ووفق المنهج الاستقرائي مع المداخلة والتوضيح اذا ما تطلب الأمر، مع الإشارة لكل ذلك في الهوامش لتسبيب دواعي المداخلة او التوضيح فضلا عن المصدر موضوع القراءة في الاقتباسات التي يتوجب إيرادها أو الإشارة إليها، حيث لابد ان تكون مادة الاقتباس ذات أهمية بالغة او تمثل فكرة جديدة أو طرحا لافتا يستحق التوقف عنده لأنه قد يبرز موضعا مضيئا في الكتاب، أو اجتهادا في النظرة الى مسألة فقهية في نطاق موضوع الأحوال الشخصية او في مسائل أخرى لاسيما التي تتعلق بأحكام الشريعة الإسلامية تجاه اهل الذمة في هذا الخصوص، او في المواضيع المجاورة لموضوع المادة البحثية في الكتاب. وعلى هذا النحو إنشاء الله سوف نستعرض أولاً فصول هذا الكتاب في عدة حلقات نتوقف فيها على أهم مضامينه والجهد الذي بذله الراحل في أنجاز مؤلفه وتحقيق منجزه العلمي الأكاديمي، هذا فضلا عن الملاحظات التي تتحصل لدينا في خاتمة هذه القراءة في سبيل إبراز أهمية الكتاب وموضوعه، الذي يتعلق بالجانب القانوني أو الشرعي المقارن في مسائل الأحوال الشخصية للمسيحيين واحكامها.
 
الهوامش
الراحل من مواليد العراق، محافظة نينوى وبلدته قرقوش مركز قضاء الحمدانية بتاريخ 18 /تشرين الأول/ 1938.
•   قصد دير بهنام في ك1/ 1951، وبعد سنتين دخل معهد يوحنا الحبيب للأباء الدومنيكان في الموصل مركز محافظة نينوى سيم كاهناً على يدي المثلث الرحمة المطران عمانوئيل بني في 17 / حزيران/ 1964 وعمل في خدمة رعية الطاهرة الكاتدرائية بالموصل ورعية سنجار وكذلك في عام 1971 كلفه الأباء الدومنيكان بإدارة قسم الفلسفة واللاهوت لمعهد مار يوحنا الحبيب.
•   حصل عام 1974 على شهادة الماجستير في الفلسفة من الجامعة الكاثوليكية في تولوز بفرنسا، عن أطروحته الموسومة  "موقع الشر من الوجود"، ثم نال شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة اللاتران بروما سنة 1998 عن أطروحته" الأحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية في الدولة "العثمانية"  بدرجة أمتياز.
•   في أيلول 1977 ألتحق في أمانة سر البطريركية في بيروت، وفي عام 1979-1986 عُين مسجلاً في المحكمة الكنسية، ومحامياً عن العدل ثم قاضياً فيها.
•   في آب عام 1981 منحه البطريرك الراحل أنطوان حايك درجة الخوراسقفية مع أنعام لبس الصليب والخاتم.
•   أسس مركز البحوث والدراسات السريانية في عام 1984.
•   انتخب مطراناً ومعاوناً بطريركياً في آب 1986 وأقتبل الرسامة الاسقفية في 9 / ت1 / باسم يوليوس رئيساً للأساقفة على تكريت شرفاً ، ليكون أحد اكثر أسقفة السريان شباباً.
•   عين نائباً عاماً على الأبرشية البطريركية في لبنان عام 89- 1990.
•   تقلد عدة مناصب ولجان ومهام وعضوية لجان كنسية عديدة.
•   عينه السينودس عام 1997 معتمداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي، وفي عام 2002 عينه البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني زائراً رسولياً لسريان أوربا.
•   قبل وفاته عينة البابا بندكتس السادس عشر عضواً في مكتب تطويب القديسين.
•   ينظر للمزيد في ما ورد أعلاه وفي سيرة الراحل الرعوية والعلمية، الكلمة التأبينية التي ألقاها سيادة المطران جرجس القس موسى النائب البطريركي خلال مراسيم تشييع جنازة الراحل التي أقيمت في كنسية الطاهرة قرقوش، يوم الأثنين 10 /12/2012، ص 7 وما بعدها، ونشر نصها في مجلة الأبداع السرياني، العدد السابع عشر، كانون الأول، 2012، العراق، بغديدا. وكذلك ومضات منيرة من السيرة الذاتية للراحل، إعداد هيئة التحرير المجلة، ويذكر في هذا الصدد جريدة " صوت بغديدا" قد أصدرت عدداً خاصاً بثماني صفحات كبيرة أحياءاً لذكرى رحيله بالعدد 105 كانون الأول/ 2012 وقد تضمنت تراجم عن حياته وسيرته الكهنونية والثقافية وقصائد وخواطر تعبيرية عن الحدث.
( ) ينظر للمزيد في هذا الصدد , وكذلك نص الكلمة التابينية لسيادة المطران جرجس القس موسى , مجلة الإبداع السرياني العدد17 /2012, ص 10وما بعدها.
(*) كنت قد التقيت بالفقيد في منتصف شهر اب /2012 في دار مار بولس للخدمات الكنسية اثناء زيارته وعّرفته بنفسي في مجال الاختصاص ، اذ كانت أطروحته تلك احد المصادر المعتمدة في رسالتي للماجستير الموسومة (قضاء الاحوال الشخصية لغير المسلمين) في القانون العراقي والمقارن، حيث كان قد نشر اجزاءاً من اطروحته على صفحات المجلة البطريركية في الأعداد 5 و 6 و 7 / 2000 وحصلت عليها آنذاك من الأب "الخور أسقف" شربل عيسو مشكورا، وتحدثنا حينها بإمكانية العمل في هذا المجال، حيث كان كما اخبرنا سيادته بصدد نشر أطروحته بعد ان انتهى من ترجمتها الى اللغة العربية ليتولى طبعها وتوزيعها في بيروت وليتسنى لنا اعتمادها في العمل المزمع البحث فيه مع رسالتي، الا ان يد المنون قد خطفته وحالت دون ذلك، وقد تعوض هذه القراءة التي ستأتي في عدة حلقات على صفحات مجلة الإبداع السرياني بعضا او جزءا من العمل البحثي الذي كنا نتمنى معا تحقيقه.
( ) الناشر، هي جامعة الحكمة ، دائرة التوثيق والنشر ممثلة بشخص الدكتور إميل كبا، الذي عرّف الكتاب وقدمه كما جاء في أعلاه، ط1، بيروت، لبنان، سنة 2011م.
( ) الدكتور محمد السماك: ناشط في المجال الفكري العام والديني كذلك ولاسيما الفكر السياسي لحقوق الإنسان، وهو يتقلد موقع الأمين العام للجنة الحوار الإسلامي المسيحي، هذه المعلومات وغيرها من الأفكار المعتدلة والبناءة التي يتحلى بها هذا الرجل، لاسيما بخصوص المسيحيين ووجودهم في هذا المشرق وبشكل أساسي في البلدان العربية ، وقفت عليها من خلال مقابلة للدكتور السماك في قناة "الميادين" اللبنانية وفي البرنامج المشهور، أجراس المشرق بتاريخ 14 / 7/ 2013، الذي يقدمه الإعلامي الرائع غسان الشامي.
( ) ينظر للمزيد في هذا الصدد ، ص 7 وما بعدها من الكتاب.
( ) ينظر، د، عبد الكريم زيدان، احكام الذميين والمستأمنين في دار الاسلام، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط2، 1982م، ص11.
( ) ينظر د. عبد الكريم زيدان، المصدر نفسه، ص22
( ) ينظر، د. عبد التواب شرف الدين، الموسوعة العربية في الوثائق والمكتبات، عهود النبي لاهل الذمة، جامعة قطر، دار الثقافة، ص 130.
(*) ثمة اختلاف في التعريف وكذلك في الأحكام بين اصطلاحي اهل الكتاب واهل الذمة في مصادر وأصول الشريعة الإسلامية، فأهل الكتاب هم فقط أتباع الديانات السماوية المعروفة اما أهل الذمة فهم غير المسلمين كافة الذين يدخلون في ذمة الإسلام أو الدولة الإسلامية بموجب عقد الذمة وضمن شروطه، والموضوع فيه أحكام تفصيلية ليست جزءا من هذه القراءة بل أردنا الإشارة إليها فقط.
( ) ينظر، د. هاشم الملاح، حكومة الرسول محمد(ص)، دراسة تاريخية دستورية مقارنة، منشورات المجمع العلمي العراقي، بغداد، 2012.
(*) في التعريف بعنوان الكتاب وجزئياته، لم نقف على مفردات الكتاب من حيث كونه اطروحة دكتوراه بعنوان "الاحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية" إذ لم نأتِ على التعريف بالسلطة البطريركية التي أخذت مساحة كبيرة في الاطروحة، فضلاً عن أهمية هذه المؤسسة الدينية التاريخية المهمة في الكنيسة المسيحية عموماً ولدى الكاثوليك شكل خاص، وهذا الأمر كان يستوجب الاستدراك ، والقول لماذا لم يرد العنوان نفسه  كما في الاطروحة، هل مّر ذلك على الناشر، أم لأنها جاءت بتوصية من الراحل، وإن كنا نعتقد غيرها، ومن قراءة كلمته أو ما بين سطورها أيضاً، قد اختار العنوان أو في الغالب كان مفوضاً بمساحة معينة ومحددة من التصرف بالحذف والاستحداث، وربما سنعود لاستجلاء الأمر في هذا الشأن، وإن كان ذلك تأثيره محدوداً ولايخل بأسس الكتاب وموضوعه فضلاً عن جواز وضع عنوان للأطروحة عند نشرها في كتاب مع بعض التغيير أو الإضافة إن كان ذلك أو في الشكل أو في المضمون فلا ضير في ذلك.
     * نشر البحث في مجلة الإبداع السرياني، أيلول/2013.




37  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقيعلى هامش ورشة العمل القانونية الثقافية للمركز الدولي للملكية في: 21:43 02/12/2013
حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي
على هامش ورشة العمل القانونية الثقافية للمركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية (icip)المنعقدة في بيروت
[/center

                                                                                    

                                                                            أ.الياس سعيد هداية
                                                                       مدرس قانون المرافعات المدنية  
                                                                              جامعة الموصل


   [/size] هذه الورقة لا يمكن أن تكون بقدر عنوانها بل هي اقل منه بكثير، ولكن ما جاء فيها لا يخلو من فائدة قانونية لمن يتعاطى في موضوعها الذي يشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط في حركته، وفي مقابل فقدان وغياب الحماية المطلوبة لذلك على المستوى التشريعي والمؤسساتي بما فيها النقابات الصحفية الاعلامية والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال لان الموضوع يحتل اهمية بالغة إن كان على صعيد التأليف أو الكتابة الصحفية والنشر في الوسائل المعتادة او في قنوات الاتصال الحديثة والمثل : ان حجرا صغيرا يحرك ماء بحيرة راكدة, اما هذا المقال و لربط المثل فقد كان موضوعه  راكدا لدينا وجاء تعقيباً على ما عرضته جريدة  (صوت بخديدا) الثقافية في عددها السابق على صفحة  (إشارات ثقافية) تناولت في مقال مفصل مقررات أو توصيات "ورشة عمل قانونية ثقافية للمركز الدولي للملكية  الفكرية والدراسات الحقوقية ICIP))عقده المركز أعلاه في بيروت" تركزت أعمال الورشة على البحث في واقع ظروف ومعطيات حقوق التأليف والملكية الفكرية في لبنان وكذلك اشتراطاتها القانونية في حالات الاعتداء على هذه الحقوق , وهذه قد تكون منتهى أهمية الموضوع بل هي كذلك ،ونحن بعد ذلك سنتناول هذا الموضوع على واقع و ظروف حقوق المؤلف في النشر والكتابة وغيرها والتي يعبر عنها بالملكية الأدبية والفنية في العراق والقواعد القانونية الحامية لهذه الحقوق,ولابد من القول هنا بأن هذه الحقوق هي من الحقوق المعنوية لان الحق دائما هو أمر معنوي أما محله فقد يكون شيئا ماديا أو غير ذلك ,ولكن تبقى تلك الحقوق ذات طبيعة خاصة وتحكمها قوانينها الخاصة بها , وإذا ما أردنا توصيف واقع هذه الحقوق عندنا في العراق مقارنة مع ما هي عليه في لبنان فإنها لا تختلف عنها و عما هي عليه في بلدان العالم الأخرى بسبب تسارع وتعقد أساليب النشر وأدواته المتجددة والمتوقعة يوميا ,وقد تكون الحالة اللبنانية اقرب إلينا فهي فضلاً عما ذكرنا فان إسقاطات الواقع السياسي والتشريعي ستبدو واضحة المعالم في البلدين ,كما جاء في نصوص  توصيات الورشة الدولية لواقع الحالة اللبنانية فإنها تتميز بما يلي : ( انتشار ظاهرة القرصنة المستمرة والمحمية والمتداولة وتكاثر ظاهرة جرائم المعلوماتية والانترنيت وضياع وهدر حقوق المؤلفين والفنانين والمبدعين الأصحاب الفعليين للأعمال الفنية والأدبية وسواها من الاختراعات والابتكارات التي لا تنال العناية الحقيقية من الجهات الرسمية المختصة ... ).اذن وفق هذا التحديد او التوصيف والظواهر المشار اليها والتي تسود ايضا حركة النشر والتأليف وحقوق الناشرين والمؤلفين التي ينبغي ان تكون محمية على صعيد القانون وتطبيقاته فإننا سوف نعرض -بما تسمح به هذه المقالة – بعض احكام القانون العراقي الذي يعالج هذا الموضوع ثم الجانب التطبيقي للقانون ومدى فاعليته ، ويعتبر في هذا الصدد قانون حماية حق المؤلف ذي الرقم-3- لسنة 1971 التشريع الاساسي الخاص في هذا المجال ،وهو بالمناسبة يعد اول تشريع في هذا الموضوع  تصدره الدولة العراقية منذ تأسيسها ويظهر ذلك من خلال منطوق المادة الخمسون الختامية لهذا القانون التي تنص على ان "يلغى قانون حق التأليف العثماني " وهذا يعني ان قانونا اخر لم يصدر عن المشرع العراقي منذ صدور قانون حماية حق المؤلف العثماني لسنة 1910 ولحد صدور القانون موضوع البحث في سنة 1971 ،وسوف نتوقف قليلا عند الفقرات المهمة من هذا القانون بشكل مختصر ومبسط لكي يستفيد منها القارئ المهتم وليس المختص فقط ، فقد نصت المادة الأولى /1 على ما يلي "يتمتع بحماية هذا القانون مؤلفو المصنفات المبتكرة في الآداب والفنون والعلوم أيا كان نوع هذه المصنفات او طريقة التعبير عنها او اهميتها والغرض من تصنيفها ..." هذا النص حدد المصنفات التي تشملها الحماية وفق احكام هذا القانون ويعددها تباعا في المادة الثانية بالنص على ان " تشمل هذه الحماية المصنفات التي يكون مظهر التعبير عنها الكتابة او الصوت أو الرسم أو التصوير أو الحركة ...".ويورد النص تعريفا لعشرة مصنفات منها على سبيل المثال :المصنفات المكتوبة وهي التي كانت وربما لا زالت الاكثر انتشارا وتعرضا للاعتداء والقرصنة من قبل الاخرين بالسرقة والاقتباس بمختلف اشكاله  دون الاشارة الى مؤلفيها ،ويورد القانون ايضا المصنفات الداخلة في فنون الرسم والتصوير بالخطوط او بالألوان او الحفر او النحت او العمارة ثم المصنفات المسرحية والمسرحيات الموسيقية ...." .ونحن اذ اكتفينا بإيراد امثلة لما اسماه القانون من تلك المصنفات دون ان نذكرها جمعيا ،فلأن التصنيف الذي جاء به القانون لا نعتقد انها تمثل اليوم شيئا مهما اذا ما تم مقارنتها مع المصنفات التي جلبتها التقنيات الحديثة في مجال الكتابة والنشر لاسيما التي يتم نشرها عبر المواقع الالكترونية كالانترنيت  ووسائل الاتصال الحديثة التي يصعب حصرها وتكييف مجالها القانوني ، لذلك فان هذا الامر يعد قصورا وتخلفا في التشريع يتطلب معالجته، اما في مجال حماية حقوق المؤلف ومواضعها او من يتمتع بها فإنها تشمل مثلا عنوان المصنف اذا كان مميزا ..... او من قام بتعريبه او ترجمته او مراجعته او من قام بشرحه او التعليق عليه ..... ومن قام بتأديته اذا كانت من اصناف الاعمال الفنية مثل الغناء او العزف او الالقاء ... وقد عين القانون صورا اخرى تكون مشمولة بالحماية ، وكذلك حدد تلك الحقوق التي يتمتع بها المؤلف على مصنفه في عدة اوجه باعتباره ملكا له واحتكاره لتلك الملكية  دون غيره ،ولكن هذه الحقوق قد تتعرض للاعتداء من الغير فلا بد من وجود حماية قانونية لهذه الحقوق ولرد الاعتداء، والقانون رقم3 لسنة 1971 شُرّع لذلك كله فهو قد جاء تحت  عنوان" قانون حماية حق المؤلف "فهل فعل القانون ذلك غداة صدوره وهل لازال كذلك . في عرض  موجز وسريع سوف نبين القواعد التي وضعها المشرع لردع الاعتداء ومحاسبة الفاعل ،فمثلا جاء في نص المادة العاشرة على انه :"للمؤلف وحده الحق في ان ينسب اليه مصنفه وله او لمن يقوم مقامه ان يدفع أي اعتداء على هذا الحق...". وتضمنت المادة -14- من القانون في فقرتيها على جواز الغير بعد نشر المؤلف من اجراء التحليلات او الاقتباسات القصيرة ونقل المصنفات في الفنون الاخرى ما دامت تشير الى اسم المؤلف ، واكدت في عبارة مهمة على انه :"يجب في جميع الاحوال ان تذكر بوضوح المصادر المنقول عنها واسماء المؤلفين " م/14/ب/2، وفي المادة -15- ايضا جاءت بهذا المفهوم حيث : لايجوز نقل الروايات المتسلسلة او القصص القصيرة وغيرها من المصنفات الادبية والفنية او العلمية التي ينشرها مؤلفوها في الصحف او النشرات الدورية الا بأذن منهم .وصرحت المادة -44- من القانون على انه :" لكل مؤلف وقع الاعتداء على حق من حقوقه المبينة بهذا القانون الحق في التعويض المناسب " ،بل ان المادة -45- من القانون اعتبرت التقليد" جريمة " يطالها القانون . ان القانون بدون شك يعد مظلة قانونية لحماية حقوق المؤلف أيا كان شكل الموَلف أو المصنَف والتي ربما لا يمكننا حصرها هذه الايام ، فالقانون اضحى متخلفا عن مسايرة تلك الوقائع ومجرياتها أو اللحاق بها، ولا نريد هنا شرح أحكام القانون تفصيليا ولكن نود فقط الاشارة الى ان القانون بحاجة الى تعديل جذري بل يفضل اصدار قانون جديد بدلا عنه ،ففي ظل هذا القانون تكون الحماية ضعيفة ووسائل الردع اضعف من ذلك بكثير حيث الجزاء لا يتعدى الغرامه والتعويض المناسب للضرر الذي لحق بالمؤلف في احسن الاحوال ،وهذا الاخير يقدره قاضي محكمة البداءة ،ونحن لنا تجربة شخصية مفيدة ومهمة جدا في هذا الصدد :حيث كنا قبل سنة فقط ضحية سرقة غريبة لمؤلفنا الموسوم "قضاء الاحوال الشخصية لغير المسلمين " دراسة قانونية وهذا المؤلف هو في الاصل رسالة ماجستير في القانون من كلية الحقوق في جامعة الموصل وهي لا زالت غير منشورة في المكتبات العامة بل هي موضوعة في القاعات الخاصة في المكتبات الجامعية وتسمى المراجع ، والمراجع لا يسمح بارتيادها او الاستعارة منها الا لطلبة الدراسات العليا والاساتذة فقط . ولكن احد المتطفلين على العلم والتأليف  سطا عليها واقتبس نصوصا طويلة فيها لنفسه في كتاب اصدره وزعم تأليفه، ولم يشر في كل ما فعله  الى مؤلفنا ولو مرة واحدة ،مما اضطرنا بعد ابلاغه بفعلته وما اظهره من عدم  اكتراث بالأمر من اقامة دعوى قضائية  عليه في محكمة بداءة الموصل حيث اعترف في الجلسة الاولى من المرافعة بفعلته ،واقر امام المحكمة بإعادة طبع كتابه بالإشارة للمصدر في كل موضع او صفحة اقتبس نصوصا منها ، حيث اكتفينا بذلك وتنازلنا عن حقوقنا الاخرى . ما نود إيصاله للقارئ من الاشارة لهذه القصة ولكل من يتعرض لمثل هذا الاعتداء، نقول عليه ان لا يسكت على ضياع حقوقه بل عليه المطالبة لإعادتها وان كان عن طريق القضاء وازالة الضرر ومن ثم فالعفو وكما فعلنا فذلك من الخلق والدين ولنا في تعاليم سيدنا يسوع المسيح من الامثال في التسامح ما يجب منا الامتثال لها ، وفي هذا ايضا تضييق على دائرة السراق وكبح جماحهم وانتشارهم المخيف في مفاصل الحياة الفكرية وعلى صعيد النشر في مختلف قنواته المقروء منها والمنظور والمسموع وغيره في مجالات الادب والفنون والعلوم في كافة اختصاصاتها ،وكل ذلك من خلال الكتابة والرد عليهم بنفس ادواتهم التي سخروها لفعلتهم ،وكذلك مقاضاتهم في اروقة المحاكم من خلال رفع دعاوى قضائية لان الدعوى حق وامتياز لكل انسان بل هي مؤشر لمنسوب الوعي والثقافة القانونية للفرد والمجتمع، والقضاء موكول له النظر في النزاعات والفصل فيها واحقاق الحقوق وردع من يحاول سرقة ومصادرة اتعاب الاخرين الفكرية والادبية وغيرها ،لاسيما في الدراسات الاكاديمية مثل البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية وكذلك في النتاجات الابداعية كالقصة والشعر والرواية والفنون المختلفة في المسرح والرسم والغناء وغيرها في مجال الملكية الفكرية ليطال ذلك الاعتداءات الواقعة على حقوق الملكية الصناعية والتجارية مثل العلامة الصناعية والتجارية والاسم التجاري وبراءة الاختراع والمبتكرات الاخرى التي تندرج ضمن النشاطات الذهنية والفكرية للمؤلف المادية منها والادبية للحفاظ عليها وحمايتها، ليس بنص القانون فقط وانما بتطبيقاته التي تتولاها المحاكم، ونحن ايضا اشخاصا كنا او جماعات نساهم في ملاحقة السراق من خلال مساهمتنا في تطبيق القانون حينما نطرق ابواب القضاء للمطالبة بتقرير تلك الحقوق ورد الاعتداء ،وهذه هي الحماية التي تتجسد بما اطلقنا عليها الحماية الذاتية في ظل غياب الحماية الرسمية التي يضفيها القانون وترعاها الدولة لإنصاف من يلحقه الضرر لان الضرر ينبغي ان يزال .                                                                                

•   المقال منشور في جريدة (صوت بخديدا) العدد/112 / تموز/ 2013
38  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي يختار الناشط السياسي جبرايل ماركو مرشحاً له في الانتخابات الب في: 21:38 02/12/2013
الف الف مبارك لصديقي العزيز المناضل والناشط السياسي جبرائيل ماركو متمنيا له النجاح والموفقية في الانتخابات النيابية السويدية القادمة مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن محافظة يونشوبينك.. تحياتي القلبية

د. بهنام عطاالله
39  المنتدى العام / زاوية الرياضة / بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآف في: 13:33 29/11/2013
   بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل

الياس خضر يونان

في عام 1960 شكلت لجنة العاب الشرطة من ثلاث ضباط وأربعة مفوضين وعدد من الرياضيين ووقع على اللجنة مسؤولية إدارة وتخطيط وتنظيم الحركة الرياضية في الشرطة العراقية فتشكلت عدة فرق تمثل العاب الشرطة مثل: (آليات الشرطة، كلية الشرطة، شرطة النجدة، شرطة المرور، القوة السيارة). وأخذت هذه المؤسسات تعد فرقها الرياضية في مختلف الألعاب وقد تألق العديد من رياضيو الشرطة على المستويين المحلي والدولي في العديد من الألعاب مثل الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة إضافة إلى فوز أحد فرق مؤسسات الشرطة ببطولات الدوري الكروي لعدة سنوات. في عام 1963 تأسست مديرية العاب الشرطة وأعطيت كافة الصلاحيات للأشراف على رياضة الشرطة وتوسيع القاعدة مما ساعد على تكوين الفرق وزجها في المنافسات الوطنية والأسيوية وبجهود ملموسة من قبل شخصيات معروفة مثل فهمي القيمقجي وهو مؤسس مديرية العاب الشرطة وعبد العزيز حمودي، محمد نجيب كابان، طه الشيخلي، منذر الواعظ، مجيد الصالحي، عدنان عبد الحمزة، حبيب العلاق، جاسب شند، سوريان توفيق حسين، يونس حسين، عامر المختار، شكيب عبد الوهاب. وفي بداية السبعينات من القرن الماضي وعندما صدر قرار بإلغاء فرق المؤسسات والعمل بنظام الأندية تم تشكيل نادياً رياضياً للشرطة وتألف الفريق الكروي من ابرز نجوم فرق الآليات والقوة السيارة والنجدة وكلية الشرطة ليستمر بالمشاركة تحت مسمى نادي الشرطة إلى يومنا. أما الفرق التي تضررت من قرار الاتحاد آنذاك  فريق (الشرطة) الذي كان يلعب ضمن دوري الدرجة الأولى مكون من فرق (آليات الشرطة, شرطة النجدة, كلية الشرطة, فأفتقد الجمهور الكروي فريق الآليات ونجومه البارزين وبذلك فقدت المباريات الكروية رونقها بغياب الفرسان البنفسج الذين كانوا دائماً رواد الزعامة الكروية في العراق. نص قرار الاتحاد على دمج هذه الفرق الثلاثة بنادٍ واحد يحمل اسم نادي الشرطة , ففريق آليات الشرطة بطل دوري المؤسسات لأكثر من موسم واغلب لاعبيه يمثلون ركيزة أساسية للمنتخب الوطني والعسكري ضم اللاعبين (عبد كاظم, دوكلص عزيز, عصام خليل, حارس المرمى ستار خلف, بشار رشيد, الشقيقان صباح ورزاق حاتم, رياض نوري, هادي الجنابي, سعد داؤد, غانم عبد الحميد, سالم إبراهيم. أما فريق النجدة فضم الحارس قاسم محمد (أبو حديد), واللاعبين زهراوي جابر, حسين لعيبي, عبد الأمير ظاهر, محمد طبرة, محمد مطر, عبد الواحد وشيح, تركي هاني, عبد الصمد أسد, يعقوب كاظم, عدنان محمد علي .أما فريق كلية الشرطة فضم الحارس رعد حمودي, تحسين عسل, طارق عبد الأمير, الشقيقان علي ومحمود حسين, جاسب فهد, طالب مطر، فخري علي, محمد هاشم, ثامر سلمان. هذه الفرق لم تشارك في الدوري بأي لاعب من لاعبيها واشترك نادي الشرطة بلاعبين لم تطأ أقدامهم ملعب وبعد موسمين تم الزج بلاعبي شرطة النجدة وكلية الشرطة لتمثيل الفريق وانضم لاعبو الآليات للفريق في الموسم التالي. 
فريق الكرة والعاب الدوري
ورغم هذه المسيرة الطويلة من عمر الفريق فانه لن بحصد لقب الدوري إلاَّ في ثلاث منافسات كان أولها في موسم (1978- 1979) بعد منافسة شرسة من ناديي الميناء والزوراء لينتظر عشاقه تسعة عشر عاماً قبل ان يشاهدوا درع الدوري في خزائنهم ثانية كان ذلك في موسم (1997- 1998) في موسم الأكثر إثارة في تاريخ الكرة العراقية حيث لم يعرف البطل إلاَّ في الدور الأخير وفي اللحظات الأخيرة من المباراة بعد أن كان الشرطة متأخراً أمام الصليخ بهدفين لهدف قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة والدرع في طريقه إلى خزانة القوة الجوية وإذا باللاعب محمود مجيد يسجل هدفين في أخر أنفاس المباراة ويحول طريق الدرع إلى شارع فلسطين وتحديداً إلى البيت الشرطاوي. أما اللقب الثالث في الموسم الحالي (2012- 2013)، يمكن اعتباره الأغلى والأجمل في مسيرة النادي كونه تحقق في موسم يعد الأطول في تاريخ الدوريات ليس على مستوى القطر فقط وإنما حتى على المستوى الدولي وبعد منافسة قوية مع فريق اربيل والقوة الجوية والزوراء ودهوك. كما ان دوري هذا الموسم هو الأول منذ عشر سنوات والذي أقيم بنظام الدوري لمرحلتين بعدما كان نظام المجموعتين هو المعمول به في السنوات الماضية كما شهد دوري هذا الموسم دخول عالم الاحتراف إلى دورينا في سابقة تعد الأولى في تاريخ الكرة العراقية. كل هذه المعطيات زادت من نكهة الفوز باللقب وجعلت عشاق القيثارة الخضراء يتغنون بهذا الانجاز الكبير وما كان ليتحقق هذا الانتصار الرائع لولا تظافر جهود الإدارة الحكيمة والكادر التدريبي المقتدر والعطاء السخي للاعبين فظل الفريق متزعماً قطار الدوري حتى محطته الأخيرة ولفترة امتدت لأكثر من سبعة أشهر.
نادي الشرطة وحراسة المرمى
عبر هذه المسيرة الطويلة من عمر النادي عرف مركز حراسة المرمى تألقاً ملفتاً في الفريق الكروي فبرز العديد من حراس المرمى الذين شقوا طريقهم إلى عالم النجومية من بوابة النادي والمنتخب الوطني، فعقدُ الستينات ومنتصف السبعينات من القرن الماضي شهد تألق الحارس الكبير ستار خلف الذي نال شرف تمثيل العراق في أول تصفيات مونديالية عندما ذاد عن عرين اسود الرافدين في تصفيات سيدني عام 1973 المؤهلة لنهائيات كاس العالم في المانيا عام 1974، ليأتي بعده الحارس الدولي المتألق رعد حمودي الذي اعتبر أشهر حارس مرمى في تاريخ الكرة العراقية وشارك في ثلاث دورات اولمبية وفي نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986 واستمر في الملاعب لفترة تزيد على العشرة أعوام ليترك مهمة إكمال المشوار للحارس العملاق عماد هاشم والذي كان خير خلف لخير سلف فاستأسد في الذود عن عرينه فشكل مصدر ثقة لزملائه في جميع المباريات التي خاضها لتشهد الفترة ذاتها تألق حارس آخر هو الحارس القدير إبراهيم سالم مع انه لم يعمر في الملاعب طويلاً. ليظل نادي الشرطة معيناً لا ينضب لحراس المرمى ليبرز اسم الحارس وصفي جبار تبعه الحارس الدولي محمد كاصد وأخيراً وليس أخراً الحارس المبدع محمد حميد الحائز مع منتخب الشباب على المركز الرابع في مونديال الشباب الذي أقيم في تركيا.
إدارة حكيمة ومستقبل مشرق
الإدارة الحالية للقيثارة الخضراء والمتمثلة بالسيد أياد نيسان رئيس الهيئة الإدارية للنادي خططت ومنذ تسلمها دفة القيادة بشكل صحيح لتعود القيثارة إلى عزف ألحانها الشجية ولتجعل من نادي الشرطة زعيماً للأندية العراقية في فترة وجيزة وها هي اليوم تعد عشاق الأخضر بالمزيد وطموحها هو تألق النادي أسيوياً في مشاركته القادمة في كأس الاتحاد الأسيوي دون أن تتجاهل إدارة النادي الجانب الأهم في مسيرة النادي وهو النهوض بالبنى التحتية للنادي وهي الآن تضع اللمسات الأخيرة للتعاقد مع احدى الشركات العالمية لبناء مدينة رياضية متكاملة تحتضن جميع الأنشطة الرياضية في النادي. وختاماً فأن مهمة الفريق في الموسم القادم ستكون أصعب في الحفاظ على لقبه في ضوء رغبة بقية الأندية في التتويج باللقب لتبقى أبواب التنافس الرياضي الشريف مشروعة أمام الجميع وهذا كله يصب أخيراً في مصلحة الكرة العراقية.





40  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / كلمة تفي بالغرض / المحامي والقاص مارتن كورش في: 13:07 29/11/2013
كلمة تفي بالغرض
[/size]

المحامي والقاص مارتن كورش

                            
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا الثقافية العدد 115 في العمود الصحفي (لنبني معاً) .

معظمنا لا يكلف نفسه ويقدم كلمة إعتذار فيما اذا أخطأ بحق الغير أو قال كلمة غير لائقة بحق أحدهم. لأن معظمنا نعتبر كلمة إعتذار على أنها الإعتراف بقصور في تصرف ما، أي بعبارة أخرى كأن المتسبب في الخطأ اذا إعتذر يكون موضع ملامة. اذا لكي نتجاوز حالة عدم الإعتذار علينا أن نعيد النظر في تعاملنا مع أطفالنا! كعوائل ومدارس، لذلك يجب تعليمهم وفي مدارسهم كيفية ممارسة الإعتذار كسلوك! حتى متى ما أخطأ الواحد منهم لن يتأخر عن إعلان كلمة إعتذار بكل لطافة. قد نسمع عن البعض يعتذر! ولكن بإسلوب آخر لا يمت إلى الإعتذار بصلة!-         كيف؟مثلا لو أخطأ وعلم زميله بخطئه وقال له عن ما سببه له من ألم نفسي أو جسدي. تراه يسكت وكأن شيئا لم يحدث. واذا زعل منه تراه يعود ويلقي بكلمة الإعتذار كما يلقي أحدهم بحجر كاسرا زجاج نافذة الجيران! فتسمعه يقول:-         أي دي يالا أعتذر! إرتاحيت دي يالا كافي!جميل وحسن من كل أولياء الأمور أن يعلموا أطفالهم على الإعتذار، فيكون إسلوب معايشة بين أفراد العائلة. فليس عيبا ولا نقصا أن يعتذر الأب من إبنه لأنه قد تجاوز عليه أمام أفراد العائلة:-         إبني. عزيزي. العفو تجاوزت حدودي تجاهك.ويحتضنه ليعلمه بأنه يحبه أكثر من أي إنسان آخر! لا يقتصر تعليم سلوك الإعتذار على أولياء الأمور، بل يقع الجزء الأكبر منه على المعلمين والمعلمالت في المدارس الإبتدائية والمتوسطة، لكي تنشأ حالة سلوكية لطيفة وطيبة وإنسانية مع أولادنا منذ نعومة أظافرهم، عندها لن يجدوا أية صعوبة في تقديمها عند تسببهم في مشكلة ما لزميل من زملائهم. أن الإعتذار برأي هو كالماء البارد المتدفق من صنبور سيارة الإطفائية ليخمد ألسنة النيران متأججة. يذكر الكاتب ( د.فيليب حردو في مقالته أخطيت سامحوني: الاعتذار وطلب المسامحة هو سلوك أنساني راقي للتعامل بين البشر وإن تطبيقه يتطلب الشجاعة واللباقة وبعض المهارة. والمسامحة هي في الحقيقة تسكن في محور العقيدة المسيحية). علينا نحن المتفرجين أن لا ننظر إلى المعتذر على أنه ضعيف ومعاب وغير متربي ويجب عزله لأنه تسبب في مشكلة ما. أن الإعتذار يعلمنا شيء مهما ألا وهو التسامح.-         يا عزيزي أنا أعتذر منك! لأني أخطأت تجاهك.فيأتيه الجواب:-         وأنا أسامحك ومن كل قلبي.هل سمعتم الرسول بولس في رسالته إلى أهل أفسس، يقول: ( وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ.)"أفسس4: 32".[/size]
41  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: كتاب (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) دراسة نقدية لمجموعة الشاعر بهنام عطاالله للناقد لؤي ذن في: 23:30 25/11/2013
لوحة الغلاف الاول  لكتاب الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات


https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/p370x247/1656062_487732011335564_1028539186_n.jpg

كتاب جديد للناقد لؤي ذنون الحاصود يتضمن دراسة نقدية لمجموة الشاعر بهنام عطاالله
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)


42  الاخبار و الاحداث / اصدارات / كتاب (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) دراسة نقدية لمجموعة الشاعر بهنام عطاالله للناقد لؤي ذنون ا في: 23:01 25/11/2013
الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات
كتاب جديد للناقد لؤي ذنون الحاصود يتضمن دراسة نقدية لمجموة الشاعر بهنام عطاالله
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)



https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/p370x247/1656062_487732011335564_1028539186_n.jpg

صدر عن دار صحارى للطباعة والترجمة والنشر، كتاب للناقد لؤي ذنون الحاصود بعنوان (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) دراسة نقدية في المجموعة الشعرية "هكذا أنت وأنا وربما نحن" للشاعر بهنام عطاالله.
تضمن الكتاب مقدمة وتمهيد مع مبحثين اختص الأول بالوصف لغة واصطلاحاً . أما المبحث الثاني فجاء بعنوان رؤيا الذات الواصفة ثم الخاتمة . وتضمن أيضا سيرة ذاتية للشاعر والمؤلف.ومما جاء في مقدمة الكتاب : (يعد الوصف من الأغراض الشعرية الأصلية في الشعر العربي، حيث طرق الشعراء به كل ميادين القرب من حسهم وإدراكهم، أو قام في تصورهم، فالشاعر الواصف واسع الخيال قادر على تصوير المحسوس إلى صورة حيّة، يظهر فيها إبداعه الناتج عن إنفعالاته وتأثيره بما حوله.وبناءً على ذلك جاءت هذه الدراسة الموسومة بـ(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، وتضمنت تمهيداً ومبحثين وخاتمة، إختص التمهيد في الحديث عن الوصف لغةً واصطلاحاً، وجاء المبحث الأول بعنوان:(تشكيل الصورة)، لتكون الصورة هي المعادل الموضوعي للإحساس، الذي يود الشاعر ايصاله إلى المتلقي، إذ تعدُّ دالاً يدل لدال آخر يبقى المدلول فيه نفسه في الحالتين، وفاعلية الصورة تأتي من كونها المثال الأوحد لهذا الإحساس.
أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان: ( رؤيا الذات الشاعرة)، ليكشف شعر الرؤيا الجديد عن خصوبة في مخيلة الشاعر وغنى موهبته وإبداعه، وقدرته الفائقة على إعادة تشكيل الواقع من منظور يتجاوز فيه الطرائق التعبيرية القديمة. وبذلك تصبح اللغة ذات حمولة دلالية وتعبيرية تمنح الألفاظ معاني جديدة، وشحنات رمزية تتجدد معها القراءة الفاعلة من قراءة إلى أخرى بل ومن قارئ إلى آخر، ثم أعقب كل مبحث قائمة بالمصادر والمراجع.
واختصت الدراسة في هذا المجال، لتكون أدوات التنقيب قد تجولت في مجموعة الشاعر بهنام عطاالله التي جاءت بعنوان (هكذا أنت وأنا وربما نحن)، والتي تمحورت حول (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، حيث إنتخبنا منها عشر قصائد في التحليل النقدي).
أما في الخاتمة فقد كتب المؤلف الآتي: (تضمنت الدراسة الموسومة بـ(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، تحليل نقدي لمختارات من قصائد الشاعر بهنام عطاالله ضمن مجموعته الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن).
ففي المبحث الأول تناول الباحث الصورة الشعرية باعتبارها من الموضوعات التي تعددت أشكالها من خلال نصوص الشاعر، وتعبيره عن إحساسه وعواطفه داخل هذه النصوص وفي اتخاذ هذه الصورة كوسيلة مؤثرة في القارئ.
نلاحظ في القصائد التي اختيرت في هذا المبحث، أنها تجسد اللوحات المتتالية بعمقها في تصوير الحال الشعرية، فوظفت ورسمت التجربة التي انتهت بها إلى وصف الشخصية، بتكثيف شعري وصورة ذات البؤرة والرؤية والأفكار، التي تؤدي إلى الحركة التي رسمها الشاعر، من خلال مستويات النص الشعري وتمركز البعد الدلالي، داخل اللغة الشعرية، بتشكيلها لقوة التعبير، ولتكون دلالة المكان حاضرة في صياغة انسيابية داخل النص، لتكشف الصورة عبر زمنها التاريخي، فتكون طلاسم تنحني أمام الشاعر لكشف الأهمية اللغوية في اتصال دلالي وقراءة مفتوحة للرؤى والأفكار في سياقات متنوعة.
أما في المبحث الثاني، فقد قام الباحث بالكشف عن شعر الرؤيا من خلال خصوبة مخيلة الشاعر، وغنى دلالاته وإبداعه، وقدرته على تشكيل الواقع شعرياً. وبذلك تصبح اللغة ذات حمولات دلالية وتعبيرية تمنح الألفاظ معاني جديدة، وشحنات رمزية تتجدد معها القراءة الفاعلة، لذلك تضمنت القصائد تمازجاً وتفاعلاً نصياً في آليات الوصف، إذ تنهل الفكرة في إطارها  الوصفي وتكشف عن وظائفها الشعرية لآليات توظيف مستويات النص، التي ترمي إلى تحقيق مدلولات التشكيل ورسمها كفضاء، يكون فيه الوصف علامة وركيزة أساسية تشتغل عليها اللغة.
إن الإيحاءات المقدمة داخل متن القصائد، ما هي إلا تمثيل للحياة، جعل منها الشاعر بؤرة مركزية تتبلور منها الخاصية الأكثر دلالة، في تشكيل شعري عالٍ، حيث طرحت الحالة الشعرية لهذه الحياة المستخلصة، ووظف الشاعر من خلالها الصورة الشعرية داخل النص، في عملية كشف الذات وتحرير التفاصيل، ومعاينة الآليات الطبيعية.
لقد جعل الشاعر من هذه الميزات، آلية وصف، اتسعت فيها الرؤيا واستيقظت من خلالها الصورة الشعرية المتشظية، ضمن زمن شعري قد مضى، وهذه الحالة قادت الشاعر إلى رؤية حركة الإحساس الزمكانية بعاطفة ازدحمت فيها الصيغ التعبيرية لتدخل التشكيل الشعري لهذه النصوص، فالعلامات تمثل حركة أدوات الشاعر، التي وظفتها بلقطات صورية، شكلت من خلالها مرايا الأعماق، في تصوير الحال الشعرية في هذه التجربة، التي ارتبطت في محاور جعلت من النص أداة فاعلة ومركزية.
وهنا تظهر المفارقة كعلامة بارزة في بعض النصوص، التي حللت نقدياً، لتجعل منها شبكة محتشدة بالدوال، وهي تتنوع في مسارات متباينة، غدت متصفة بها ومعبرة عن قيمتها الجوهرية، تعبيراً قصدياً، بغية إيصال هذا القصد الشعري إلى المتلقي بنص محكم ومتنوع.
إن هذا التشكيل الرؤيوي جعل الشاعر يعيش في عالم نقي وصافٍ، فضلاً عن تمييزه بصفة الوفاء والعطاء الدائم، وليكون التشكيل ظاهراً بعلامات لغوية، من خلال النسق الدلالي اللغوي المتشابك، والتي تركت أثرها أخيراً على الصورة الشعرية والرؤيا المبثوثة  داخل النص.
وقد جاءت كلمة الناشر في الصفحة الأخير ومما فيها: (من أجل قراءة واعية وتحليل عميق، يقدم لنا الباحث لؤي ذنون الحاصود، دراسة نقدية رصينة لديون الشاعر بهنام عطاالله  (هكذا أنت وأنا وربما نحن) باسلوب متين وعبارات سلسة، تأخذ القارئ في مديات التحليل النقدي المبني على أسس أكاديمية، كما تقف به عند المعاني المعجمية والرموز الاسطورية والمرجعيات التاريخية، التي تزخر بها كلمات الشاعر. وهي بذلك تضع المتلقي في بيئة ثقافية وفضاءات نقدية، تساعده على سبر غور مفردات الشعر الحديث بعيداً عن التكلف والغموض.
ونحن إذ نضع بين يديك عزيزي القارئ هذا الكتاب، نكون قد وفقنا في اغناء المكتبة العربية بمصدر جديد من مصادر الدرس الأدبي، الذي نحن بحاجة ماسة له يساعدنا في الارتقاء بمستوى القراءة النقدية، وفهم النصوص الأدبية على أسس بحثية رصينة).
ويعد هذا الكتاب هو الأول للمؤلف والحاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث والنقد الحديث من جامعة الموصل 2013 . نشر العديد من المقالات والدراسات النقدية في الصحف والمجلات العراقية وبعض المواقع الالكترونية.
كما يعد هذا الكتاب الثالث حول تجربة الشاعر بهنام عطاالله حيث كان قد صدر عن تجربته الشعرية كتاب (تنافر المفترض المكاني، للناقد والقاص يعرب السالم عام 2001 وكتاب (تضاريس شهوة الانحناء) للناقد شوقي يوسف بهنام عام 2006.
صمم غلاف الكتاب الجديد عضيد الحيالي وضم الغلاف لوحة للفنانة آمال عبد السلام . وقع الكتاب بـ (176) صفحة من القطع الصغير.
43  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 116 من جريدة صوت بخديدا في: 19:56 16/11/2013
صدور العدد 116 من جريدة صوت بخديدا
[/size][/color]

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout116.htm

صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) العدد الجديد ذي الرقم 116) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية متضمنة أخبارا ثقافية ونصوصا وقصصا ومقالات في شتى المواضيع. ففي الصفحة الأولى ُنشر مانشيتا كبيراً تحت عنوان (تحية اعتزاز وتقدير لصحافتنا السريانية ورعيلها الأول وهي تدخل عامها الــ 164 بالإبداع والتألق) كتبه رئيس التحرير د. بهنام عطاالله . كما نشرت الصفحة خبر إقامة الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية دورة الإعلامي روفائيل بطي وجاءت تحت عنوان (المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حلقتها الدراسية الرابعة حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة روفائيل بطي) في عنكاوا بأربيل) وعنوانا آخر (في اليوم الثالث للحلقة الدراسية دور السريان في الثقافة العراقية تكريم الباحثين يعقوب أفرام منصور و بهنام حبابه وصدور البيان الختامي) . وخبرا آخر عن إقامة جلسة حوارية لاتحاد الأدباء والكتاب السريان في عنكاوا . وخبر توقيع كتابين ي قاعة مسرح قره قوش للتمثيل.

في الصفحة الثانية (محليات) جاءت الأخبار الثقافية والاجتماعية المنوعة فضلاً عن العمود الصحفي (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل الذي جاء بعنوان (ما ينتظره العراقيون بعد حكم المحكمة الاتحادية) . وعمود أخر للمحامي والقاص مارتن كورش بعنوان (كلمة تفي بالغرض).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نقرأ القسم الأول لدراسة الباحثة ريم محمد طيب حفوظي بعنوان (قصيدة (ارتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الاطرقجي قراءة في دلالة البحر) . وقصة قصيرة للقاص صلاح البابان بعنوان (الفقر والخمر) . وكتب الكاتب يعقوب افرام منصور موضوعا بعنوان (عذراء  وناسكان أُمثولة). أما الشاعر رمزي هرمز ياكو فكتب مقالة بعنوان (عبدالله البدراني... الشاعر والإنسان عبدالله البدراني... الشاعر والإنسان). أما القاصة نبأ الشمري فقد نشرت قصة قصيرة بعنوان (حصاد).
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) تضمنت العديد من المقالات منها : ماذا لو قيل لبعض المسؤولين (قندرة مثلما قيل لنوري السعيد. و (الزواج النهاية السعيدة أم بداية النهاية لقصص الحب) للإعلامية هناء الداغستاني. . أما الإعلامي خدر خلات بحزاني فقد كتب في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب)  (اوباما.. بعد التجسس على الإيزيدية..!!)، بينما كتب الشماس بشار الباغديدي مقالا بعنوان (البيت الباغديدي قديما وحديثا – القسم الأول) في عموده (عين التأريخ).
في الصفحة الخامسة أجرى الإعلامي فراس حيصا لقاءات وحوارات مع المتفوقات في مدارس بخديدا وهم : المتفوقة آلاء عماد مشهد و الطالبة بولين أمير شميس والطالبة المتفوقة رحاب جلال الزبيدي.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الصفحة نصوصا ومقالات عدة للشعراء والشاعرات منها : (خرائط الحنان) لعذراء صباح و(حبك أحلى من العسل) لملاك خالد والحمامة لأحمد رمضان والعنفوان لساجدة ككي . وفي زاويته (بقعة ضوء) سلط كرم عنائي الضوء حول مشروع المجاري في بخديدا والآثار السلبية له). فضلا عن مواضيع أخرى.
في السابعة الرياضية نشر تقريراً جاء بعنوان (المجاملات والأخطاء التحكيمية تهدي لقب دوري السلة النسوي لسيدات الإسكان  على حساب سيدات قره قوش). وتحقيقا شاملا بعنوان (نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل كتبه الياس خضر يونان احد مشجعي فريق نادي الشرطة العراقي.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت العديد من الأخبار والمواضيع الثقافية والزوايا الثابتة كـ (صيد العدسة)  و(من ثمرات المطابع). وفي عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نشر الأديب طلال وديع نصا بعنوان (حضارة المحبة) . كم كتب القاص والروائي العراقي وارد بدر السالم نصا جميلا بعنوان (" حاريصا" التي تحرسها سيدة النساء .. مريم العذراء.
  أما الإعلامي صلاح سركيس فقد كتب في عموده الصحفي (لحظة حرية) موضوعا ساخنا جاء بعنوان (في الذكرى (164) للصحافة السُّريانية لابُدَّ من كلمةٍ حُرَّة. أما الإعلامي وليد يلدا متوكا فقد كتب موضوعا بعنوان (ستبقى مذبحة كنيسة سيدة النجاة نبراساً خالداً...) ونشر الشاعر محمد احمد رمضان قصيدة بعنوان (دراية الطفل الغريق).
44  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تحية اعتزاز وتقدير لصحافتنا السريانية ورعيلها الأول وهي تدخل عامها الــ 164 بالإبداع والتألق في: 18:26 16/11/2013
تحية اعتزاز وتقدير لصحافتنا السريانية ورعيلها الأول وهي تدخل عامها الــ 164 بالإبداع والتألق

د. بهنام عطاالله
رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) الثقافية



 أطلت علينا في الأول من تشرين الثاني 2013 الذكرى 164 لانبثاق  أول صحيفة سريانية في إيران بمدينة اورمي عام 1849 بعنوان (زهريرا دبهرا) أي (شعاع النور). وبهذا المناسبة المهمة لا يسعنا إلا أن نتقدم بتهانينا القلبية الحارة للأسرة الصحفية السريانية، متمنين لها وللعاملين فيها التقدم والازدهار.
لقد استطاعت الصحافة السريانية أن تقدم قامات سريانية شامخة أعطت الكثير للصحافة السريانية والصحافة العالمية تأليفا وترجمة ونشراً، منذ تأسيسها، فتركوا بصماتهم الواضحة في المشهد الإعلامي على مر التاريخ أمثال : فريدون اثوريا وآشور يوسف خربوت ونعوم فائق وفريد نوها ويوسف مالك . ثم لحقهم آخرون، كالمطران بولص بهنام وعبد الأحد جرجي وروفائيل بطي وداود صليوا وغيرهم ممن رفدوا الساحة الثقافية والإعلامية بجهود متميزة.
واليوم إذ تتجدد الذكرى، نجدد معها البقاء على نفس النهج الذي سلكه السلف الصالح من إعلاميي أبناء شعبنا، بالرغم من الصعاب والمشاكل المهنية والتقنية التي نمر بها، مشمرين أذرعنا للعمل من أجل مستقبل أفضل لصحافتنا السريانية بالرغم من العصي يحاول البعض أن يضعها في دواليبها، والاستعانة بالخيرين من داعمي الإعلام والثقافة وخاصة في إقليم كوردستان الذي قدم الكثير من الدعم والجهد للارتقاء بصحافة مهنية موضوعية راقية بعيدة عن التشنج والتعصب، منفتحة على الجميع، دون تفرقة أو لف أو دوران.
يقينا ستبقى صحافتنا الناطقة بالسريانية عند حسن ظن أبناء شعبنا، من اجل تقديم الأفضل والأحسن مستلهمين من آبائنا الأوائل ذلك البياض الناصع من الإبداع السرياني المتجدد دائما.
 - تحية حب واعتزاز لرعيل الصحافة الأول..
 - المجد والخلود لأرواح شهداء الصحافة السريانية والكلمة الحرة المستقلة.والى المزيد من الإبداع والتألق والتجدد.
45  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة" للشاعر بهنام عطاالله بقلم محمد مطلك الجميلي في: 22:18 08/11/2013


فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة"


محمد مطلك صالح الجميلي


نشرت في جريدة طريق الشعب العدد (58) السنة (79) الأربعاء تشرين الأول 2013

إن أية دراسة بحثية للنص الشعري الحديث لابدّ أن تنطلق من العنونة، إذ "تشتغل عتبة العنونة بإنتاجية شعرية عالية  في سياق الإدراك النوعي لأهمية وضع العتبات النصية في معمارية التشكيل النصي، وهي تتصدر العمل على صعيد التلقي البصري والإيحاء الذهني والمحتوى السيميائي"(1)، لأن "البناء اللغوي للعنوان في شتى أشكال الخطاب الأدبي يؤدي وظائف فنية تتجاوز دائرة الوظائف البرجماتية ممثلة في لفت الإنتباه  والأخبار والإعلام"(2) .
عتبة العنوان (عكازة قديمة.. غيمة مثقوبة) للشاعر بهنام عطااللة تأتي في عتبة العنونة الشعرية، لأنها تعطي حرية أكثر للتواصل مع القارئ، إذ تجعل القصيدة من عتبة عنوانها بؤرة شعرية تشتغل في المتن النصي، ولم تخل من الترميز، ذات طابع سلبي، وإن كانت متباعدة في معانيها وصفاتها، لكنها تجسد لواقع واحد.  
ينثر الشاعر شبكة من المقاطع الشعرية على مساحة التشكيل الشعري، إذ يؤكد ما يزخر به الزمن الماضي من أحداث وما يعنيه، ويصف ذلك:
 (..... ولأن المعارك والحروب أجهضت  
زهو السنين
فمعذرة أيتها الحروب الخجلى
معذرة أيتها المعارك
 أيها الألم / الأنين) (3)
العتبة الاستهلالية هنا عتبة مهمة، إختارها الشاعر بطريقة تعبر عن رؤية منسجمة مع متن القصيدة. وتبدأ بـ (....ولأن المعارك والحروب أجهضت زهو السنين)، إذ نجد الشاعر يبثُ إشارات تعيد إلى القارئ شيئاً من السببية، فما أن يقع بصرنا على لفظتي (المعارك والحروب) حتى يتبادر إلى الذهن الويلات والدمار والخراب،  أما في الطرف الثاني يضع نتيجة ذلك، (أجهضت) والإجهاض هو القتل قبل الولادة فزهو السنين ابتلعته المعارك والحروب، فالشاعر يراوح بين لغتين هما التي ينطق بها، واللغة التي يخاطب بها، وفي العبارة الأخيرة من الاستهلال تتضح نوايا الشاعر عبر حواره الداخلي، فهو يمهد لسرد حكاية، متمثلة بما تفعله آلة المعارك والحروب، فينتقل إلى وصف المعارك والحروب فأصبحت  تمثل الألم/ الأنين.
)أما المقطع الثاني يبدأ:
ولأن...
الطائرات بلا لسانٍ
المدافع بلا قلوبٍ
الدبابات بلا أسنانٍ،
لذلك ألقت حمولتها
فوق التلال والجسور والأنهار
سفحت دماء كثيرة...) (4(
يسهم المقطع بإشارة توحي إليه العتبة العنوانية (ولأن...) فتكرار (لأن) يبدو أن الشاعر كلي العلم من خلال استخدام آلات الدمار عبر أنسنتها، فكانت الطائرات بلا لسان، والمدافع بلا قلوب، والدبابات خالية  من الأسنان، فرسم المقطع الشعري بهذه الصورة لتنبئ القارئ في رسم توقع ما آلت إليه الحروب والمعارك.  
ولذلك كان المقطع الثاني نتيجة حتمية للمقطع الأول، لذلك ألقت حمولتها فوق التلال والجسور والأنهار، إذ يبرز المكان لدى الشاعر بوصفه عنصراً مهماً بسبب نوع الحكاية، وما ذكره في بداية المقطع، وهو يرسم صورة الإنسان فوق تلك الأمكنة مذهولاً مذعوراً، فاختيار الموقع المكاني، إشارة بأنها لم تفرق بين أحد.. ليكشف من صورة المأساة عبر آلة التدمير لتصور حجم الخراب والدمار على نحو ما في الصورة الفوتوغرافية.  
  ثم ينتقل في بداية المقطع الثالث بوقفة شعرية غير بعيدة عن آلة الحرب والموت، عبر استهلال لينقل الطقس الشعري، ويقول:
)شكراً لأمي  
التي بكت مطراً
على خنادقنا الشقية
ورممت خوذ الجنود الصابرين) (5(
يستعين الشاعر بالمفعول المطلق (شكراً) لتشاركه في صنع لوحته الدرامية وتفعيل قدرة القارئ في المتابعة والتشويق، عبر بكاء ممطر، والمكان حاضر(على خنادقنا الشقية)، ويستمر في عرض لوحته بقوله: (شكراً لأبي الذي رحل) ليؤكد صورة القهر، وعلى الرغم من ذلك يستمر النص لديه ويقول:
)لكني إلى الآن مازلت
أرمم مثاباتي..
أصوب حدقاتي نحو الشمس
مثل بندقية قديمة
تثاءبت سبطانتها..
غابت مشاجبها..
من كثرة الحروب العرجاء
الحروب التي  فاجأتنا
 بعطورها البارودية
 وشظاياها التي فطمت
في جسدي شهوة الألم
وحسرة الذكريات) (6(
 في هذا المقطع تتضح نوايا الشاعر، لا سيما بالاستدراك في موقفه عبر ترميم مثاباته، وتصويب حدقاته نحو الشمس، وهو في الوقت نفسه يمثل مفارقة يستخلصها القارئ، إذ أصبح مثل بندقية قديمة قد أكل الدهر سبطانتها ونفذ عتادها بسبب الحروب العرجاء، وتبين ذلك في الوصف رغبة الشاعر بإقامة مقارنة بين مقطع وآخر عبر كثرة النعوت، والذي يبدو من هذا النص الشعري، هناك أزمة تثور في داخل الشاعر، إذ يرى بلده قد أثقلته المعارك والحروب، ولهذه الأزمة أسبابها جعلت الشاعر أن يهز نفسه فتساقطت زهرات فكره وقلبه عبر مقاطع شعرية رائعة، فكان  أكثر استجابة لما يخرج عن نفسه فكانت المخيلة ترش نداها.
وفي المقطع الأخير يؤكد دلالة العنوان بوصفها المنطلق الأول الذي يمهد للقارئ الصورة الدلالية، يقول:    
)هي دائماً..
محمولة على عكازة قديمة
أو غيمة مثقوبة..
مازالت تسقط رصاصاً وألماً
في ذاكرتي
كي يبقى الأطفال
يرسمون السلام والنخيل والحندقوق
في كراريس المدرسة..
بلا صور المدافع
والدبابات
 والبنادق
و…
و…
و…) (7)
 وفي المقطع الأخير تكون عنونة (عكازة قديمة..غيمة مثقوبة) صالحة لتكون دلالة، وساهمت هذه الدلالة في مجمل النص الشعري، إلّا أنها تعززت في هذا المقطع  لتكون أكثر إستجابة وتعلن استنفاد طاقتها في لتحقيق فضاء قرائي للنص ودعم دلالته.

الهوامش:
1.الفضاء الشعري الأدونيسي، د. محمد صبر عبيد، دار الزمان للنشر والتوزيع،ط1، دمشق،2012 :205-206.
2.وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الواقعي عند نجيب محفوظ، دراسة تطبيقية، عثمان بدري، موفم للنشر والتوزيع، الجزائر، 2000 :29.
3.هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق، 2012 :74.
4.هكذا أنت وأنا وربما نحن: 74-75 .
5.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  75 -76.
6.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  76-77.
7.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  77.
46  الاخبار و الاحداث / اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية / رد: الكنيسة في كرملش توجه نداءاً عاجلاً إلى أبنائها في العراق والمهجر في: 20:34 06/11/2013
لماذا فقط اهالي كرمليس اتمنى ان يتبرع جميع المسيحيين في الداخل والخارج لاهمية الموضوع والرب يبارككم
47  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة" للشاعر بهنام عطاالله بقلم محمد مطلك الجميلي في: 21:42 02/11/2013
فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة"

محمد مطلك صالح الجميلي
[/size]

نشرت في جريدة طريق الشعب العدد (58) السنة (79) الاربعاء تشرين الأول 2013

إن أية دراسة بحثية للنص الشعري الحديث لابدّ أن تنطلق من العنونة، إذ "تشتغل عتبة العنونة بإنتاجية شعرية عالية  في سياق الإدراك النوعي لأهمية وضع العتبات النصية في معمارية التشكيل النصي، وهي تتصدر العمل على صعيد التلقي البصري والإيحاء الذهني والمحتوى السيميائي"(1)، لأن "البناء اللغوي للعنوان في شتى أشكال الخطاب الأدبي يؤدي وظائف فنية تتجاوز دائرة الوظائف البرجماتية ممثلة في لفت الإنتباه  والأخبار والإعلام"(2) .
عتبة العنوان (عكازة قديمة.. غيمة مثقوبة) للشاعر بهنام عطااللة تأتي في عتبة العنونة الشعرية، لأنها تعطي حرية أكثر للتواصل مع القارئ، إذ تجعل القصيدة من عتبة عنوانها بؤرة شعرية تشتغل في المتن النصي، ولم تخل من الترميز، ذات طابع سلبي، وإن كانت متباعدة في معانيها وصفاتها، لكنها تجسد لواقع واحد.  
ينثر الشاعر شبكة من المقاطع الشعرية على مساحة التشكيل الشعري، إذ يؤكد ما يزخر به الزمن الماضي من أحداث وما يعنيه، ويصف ذلك:
(..... ولأن المعارك والحروب أجهضت  
زهو السنين
فمعذرة أيتها الحروب الخجلى
معذرة أيتها المعارك
 أيها الألم / الأنين) (3)
العتبة الاستهلالية هنا عتبة مهمة، إختارها الشاعر بطريقة تعبر عن رؤية منسجمة مع متن القصيدة. وتبدأ بـ (....ولأن المعارك والحروب أجهضت زهو السنين)، إذ نجد الشاعر يبثُ إشارات تعيد إلى القارئ شيئاً من السببية، فما أن يقع بصرنا على لفظتي (المعارك والحروب) حتى يتبادر إلى الذهن الويلات والدمار والخراب،  أما في الطرف الثاني يضع نتيجة ذلك، (أجهضت) والإجهاض هو القتل قبل الولادة فزهو السنين ابتلعته المعارك والحروب، فالشاعر يراوح بين لغتين هما التي ينطق بها، واللغة التي يخاطب بها، وفي العبارة الأخيرة من الاستهلال تتضح نوايا الشاعر عبر حواره الداخلي، فهو يمهد لسرد حكاية، متمثلة بما تفعله آلة المعارك والحروب، فينتقل إلى وصف المعارك والحروب فأصبحت  تمثل الألم/ الأنين.
(أما المقطع الثاني يبدأ:
ولأن...
الطائرات بلا لسانٍ
المدافع بلا قلوبٍ
الدبابات بلا أسنانٍ،
لذلك ألقت حمولتها
فوق التلال والجسور والأنهار
سفحت دماء كثيرة...) (4)
يسهم المقطع بإشارة توحي إليه العتبة العنوانية (ولأن...) فتكرار (لأن) يبدو أن الشاعر كلي العلم من خلال استخدام آلات الدمار عبر أنسنتها، فكانت الطائرات بلا لسان، والمدافع بلا قلوب، والدبابات خالية  من الأسنان، فرسم المقطع الشعري بهذه الصورة لتنبئ القارئ في رسم توقع ما آلت إليه الحروب والمعارك.  
ولذلك كان المقطع الثاني نتيجة حتمية للمقطع الأول، لذلك ألقت حمولتها فوق التلال والجسور والأنهار، إذ يبرز المكان لدى الشاعر بوصفه عنصراً مهماً بسبب نوع الحكاية، وما ذكره في بداية المقطع، وهو يرسم صورة الإنسان فوق تلك الأمكنة مذهولاً مذعوراً، فاختيار الموقع المكاني، إشارة بأنها لم تفرق بين أحد.. ليكشف من صورة المأساة عبر آلة التدمير لتصور حجم الخراب والدمار على نحو ما في الصورة الفوتوغرافية.  
  ثم ينتقل في بداية المقطع الثالث بوقفة شعرية غير بعيدة عن آلة الحرب والموت، عبر استهلال لينقل الطقس الشعري، ويقول:
(شكراً لأمي  
التي بكت مطراً
على خنادقنا الشقية
ورممت خوذ الجنود الصابرين) (5)
يستعين الشاعر بالمفعول المطلق (شكراً) لتشاركه في صنع لوحته الدرامية وتفعيل قدرة القارئ في المتابعة والتشويق، عبر بكاء ممطر، والمكان حاضر(على خنادقنا الشقية)، ويستمر في عرض لوحته بقوله: (شكراً لأبي الذي رحل) ليؤكد صورة القهر، وعلى الرغم من ذلك يستمر النص لديه ويقول:
(لكني إلى الآن مازلت
أرمم مثاباتي..
أصوب حدقاتي نحو الشمس
مثل بندقية قديمة
تثاءبت سبطانتها..
غابت مشاجبها..
من كثرة الحروب العرجاء
الحروب التي  فاجأتنا
 بعطورها البارودية
 وشظاياها التي فطمت
في جسدي شهوة الألم
وحسرة الذكريات) (6)
 في هذا المقطع تتضح نوايا الشاعر، لا سيما بالاستدراك في موقفه عبر ترميم مثاباته، وتصويب حدقاته نحو الشمس، وهو في الوقت نفسه يمثل مفارقة يستخلصها القارئ، إذ أصبح مثل بندقية قديمة قد أكل الدهر سبطانتها ونفذ عتادها بسبب الحروب العرجاء، وتبين ذلك في الوصف رغبة الشاعر بإقامة مقارنة بين مقطع وآخر عبر كثرة النعوت، والذي يبدو من هذا النص الشعري، هناك أزمة تثور في داخل الشاعر، إذ يرى بلده قد أثقلته المعارك والحروب، ولهذه الأزمة أسبابها جعلت الشاعر أن يهز نفسه فتساقطت زهرات فكره وقلبه عبر مقاطع شعرية رائعة، فكان  أكثر استجابة لما يخرج عن نفسه فكانت المخيلة ترش نداها.
وفي المقطع الأخير يؤكد دلالة العنوان بوصفها المنطلق الأول الذي يمهد للقارئ الصورة الدلالية، يقول:    
(هي دائماً..
محمولة على عكازة قديمة
أو غيمة مثقوبة..
مازالت تسقط رصاصاً وألماً
في ذاكرتي
كي يبقى الأطفال
يرسمون السلام والنخيل والحندقوق
في كراريس المدرسة..
بلا صور المدافع
والدبابات
 والبنادق
و…
و…
و…) (7)
 وفي المقطع الأخير تكون عنونة (عكازة قديمة..غيمة مثقوبة) صالحة لتكون دلالة، وساهمت هذه الدلالة في مجمل النص الشعري، إلّا أنها تعززت في هذا المقطع  لتكون أكثر إستجابة وتعلن استنفاد طاقتها في لتحقيق فضاء قرائي للنص ودعم دلالته.
[/size]
الهوامش:
1.الفضاء الشعري الأدونيسي، د. محمد صبر عبيد، دار الزمان للنشر والتوزيع،ط1، دمشق،2012 :205-206.
2.وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الواقعي عند نجيب محفوظ، دراسة تطبيقية، عثمان بدري، موفم للنشر والتوزيع، الجزائر، 2000 :29.
3.هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق، 2012 :74.
4.هكذا أنت وأنا وربما نحن: 74-75 .
5.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  75 -76.
6.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  76-77.
7.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  77.
48  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لغة سكان بغديدا / الشماس بشار الباغديد في: 00:30 15/10/2013
لغة سكان بغديدا
[/size][/size]

                                                       الشماس بشار الباغديدي

لغة بغديدا الرسمية والشعبية هي الآرامية السريانية السوادية (السورث) .هذه اللهجة السامية المشتركة بين السريان الشرقيين والسريان الغربيين.إنها لهجة السريان القديمة وهي قريبة من آرامية وعبرانية فلسطين التي تكلم بها السيد المسيح وأمه ورسله.السريانية الغربية التي اختص بها المونوفيسيون الرهاويون هي لغة بغديدا الطقسية, ويظن بأن رواجها وانتشارها دخل بغديدا بعد اعتناقها المونوفيسية في القرن السابع الميلادي.كل مخطوطات بغديدا مكتوبة بالحرف السرياني الغربي, باستثناء بعض المخطوطات القديمة المكتوبة بالحرف الاسطرنجيلي, وهو الحرف المشترك بين السريان الشرقيين والغربيين.إن الطقس الكنسي في بغد يدا هو الطقس السرياني الإنطاكي, لقد اختار البغديديون بصورة خاصة الطقس السرياني الشرقي.حسب تقليد وتصويب تكريت المطول مقارنا بالطقس السرياني الغربي الإنطاكي,كما تشهد المخطوطات الطقسية البغديدية التي يرقى بعضها إلى القرن الثالث عشر.ذكر بعض الآباء الكهنة القدامى انه في الماضي غير البعيد كان معظم الشمامسة البغديديين يلفظون لغتهم السريانية الطقسية مثل لفظ السريان الشرقيين.مثل هذا اللفظ كان يساير قواعد لهجة السورث أي لغة بغد يدا الشعبية....وحسب شهادة الكهنة والشمامسة البغديدين القدامى أيضا إن اكليروس بغديدا يلفظ سريانيته الطقسية كالسريان الغربيين ولكن في أكثر الأحيان كان يلفظها مثل الشرقيين.بغديدا السريانية حافظت في الليتورجية والخدم الكنسية على اللفظ الغربي وتمسكت به مقاومة تيار السريان الشرقيين. لغة شعب بغديدا الآرامية السورث حافظت على لفظها حسب السريان لشرقيين.وهذا ما يفسر ضعف السريانية الغربية ألان ..نعم هو ما نعانيه اليوم في مدارسنا وكأنها لغة جديدة دخلت التاريخ .فأصبح من الصعوبة تعلمها وتقبلها بنفس الوقت .بينما بغديدا في الحقيقة هي مهد اللغة السريانية الغربية في العراق .بغديدا تتحدث بالسورث حسب لفظ السريان الشرقيين وتصلي طقسيا حسب لفظ السريان الغربيين,ولكن علميا وفيلوجيا يجب أن نتذكر بان اللغة السريانية هي نفس اللغة لدى السريان الغربيين والشرقيين,الاختلاف الوحيد الذي يجعل تعلم السريانية في بغد يدا فاترا بعض الشيء هو الاختلاف في اللفظ بين السريان الشرقيين الذي يشكلون الغالبية في العراق وبين السريان الغربيين.ولعل هذا الاختلاف في اللفظ حمل بغد يدا على التخلي عن السريانية بعض الشيء وتبني العربية ما أكثر من غيرها من القرى السريانية الشرقية, كما يفسر ضحالة ما كتب في بغديدا بالسورث مقارنة بما كتبه السريان الشرقيون بالسورث (دوركياثا شمد ببا وبرونا – جنفياف-يوسف) وغيرها المحفوظة في مكتبة الآباء الدومنيكان في الموصل .علما لازالت كنائسنا للان تستعمل تلك التراتيل في المناسبات الدينية والطقسية لابل حفظها البغديدي على ظهر قلب. ونشكر الرب لأنه أتيح لنا ألان أن ندرس اللغة السريانية بلهجتيها في المدارس الرسمية فضلا عن الكنائس ولو بقلة والأديرة ...أنها فعلا معجزة أحياء ميت ! وفي مستهل القرن التاسع عشر كتب جيمس متحدثا عن لغة بغديدا أسريانية.كان السريان يتحاشون استعمال كلمة السورث خوفا من نعتهم بالجهل لان السورث كان ينعت باللهجة الفلاحية أما اليوم فقد أضحت كلمة السورث مصدر افتخار ورسوخ في العلم,غير إن هذا المستشرق يذكرنا إن البغديدي كان يجيد بالإضافة إلى لغته السريانية –الأم أي السورث ,عدة لغات أخرى محلية كالعربية والتركية ولربما الكردية.


•   المصدر: جريدة صوت بخديدا العدد 115 ت1 2013
49  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / مناقشة إول رسالة ماجستير عن بخديدا (قره قوش) بجامعة الموصل بعنوان (التركيب الداخلي لمدينة قره قوش و في: 22:25 13/10/2013
قره قوش (بخد يدا) في أول رسالة ماجستير
(التركيب الداخلي لمدينة قره قوش وعلاقاتها الإقليمية
دراسة في جغرافية المدن)
[/size]
 
جرت يوم الخميس الموافق 3 ت1 2013 وعلى قاعة ابن الهيثم في كلية التربية /جامعة الموصل مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ (التركيب الداخلي لمدينة قره قوش وعلاقتها الإقليمية .. دراسة في جغرافية المدن) للباحث محمد جاسم مالك . تألفت لجنة المناقشة من:
-   د. عبد الناصر الراوي / رئيساً.
-   د. خالد احمد عيدان / عضواً.
-   د. باسم إيليا هابيل / عضواً.
-   د. صبيح يوسف طاهر / عضواً ومشرفاً
وبعد مناقشة مستفيضة لمدة أكثر من ساعتين تم منح شهادة الماجستير للباحث بتقدير جيد جداً. مبارك للباحث متمنين له النجاح والموفقية .....
50  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / إعدادية الحمدانية الصناعية في العناية المركزة.....! في: 22:05 13/10/2013
إعدادية الحمدانية الصناعية في العناية المركزة.....!
[/size]
                                                                           
                                                                                             بشار الباغديدي

تسبقني الحسرات والآهات كلما أمعنت النظر في مدرستي التي تخرجت منها يوما ,وتملاني الدهشة والعتاب لنفسي كيف يتركها أهلها الباغديديون هكذا . نلك الأرض التي وهبها أخيار الروح لأولاد هذه المدينة التواقة الى العلم والمعرفة لينهلوا منها ما يروي ضماهم في علوم شتى...كم كانت بعيدة وكم كانت قريبة ..اجل كنا نراها من بعيد لأنها أشبه بالمنارة التي تشع من بعيد ,و قريبة بنفس الوقت ,لان فيها تعلمنا ما هو الوطن وعرفنا كيف نبني بالقلم والإرادة أعمدة الدار ,نعم كما تعلمنا ونحن صغار( دار... دور ,نار نور) هكذا رأينا نور المعرفة ؟كم تخرجت أجيال وأجيال من حضرتها يوم كانت بستانا بشتى الأثمار(معلمين ومدرسين مهندسين وأطباء فنانين وآباء روحيين....و الخ . وما غنى بلدتنا إلا بهم  حتى صارت سلة العلم والتعليم هنا وهناك وفي بلاد الغربة دون غيرها من المناطق المجاورة.. تلك البعيدة التي قلنا عنها الكثير أصبحت للأسف اليوم بعيدة نعم (ترملت) تلك البناية فيوما بعد يوم أخذت التجاعيد تظهر على وجهها الباسم  واخذ الوجوم ينبئنا بمرض في تلك الأم التي أعدت شعبا وليس جيلا ..شعبا مختلف الأطياف والألوان بمحبة واحدة .كانوا أبناء هذه ألام سوية كإخوة كما الرب يقول "ما اجتمع اثنان باسمي فهناك أكون أنا".اجل رغم غضب الطبيعة ومناخها وعوامل التعرية التي ضربت فيها ,تركها أهلها أيضا يوم تحولت الى مكان إيواء (1)  للأسف... كدار بسيطة يجتمع فيها المهندسون والمعلمون والخبراء والأكاديميون كل بحسب اختصاصه لأداء واجباتهم التربوية والعلمية والعملية ,ولكن أين المدرسة ؟؟  فمن كثر الزحمة لا يستطيعون حتى أن يتنفسوا فرصتهم المقررة بين الدروس .. وقد لا يفهم البعض القصة ولا يستوعب معاناة هذه البناية البداية . (بناء آيل للسقوط  ) الحجة التي تبنتها الجهة القائمة بالعمل والتي لم تنفذ !!! لا بل المرض الذي شخصه الأطباء (لجنة من محافظة نينوى –مستشار المحافظ) مشكورين أرادوا أن يقدموا بعض الخدمات لها وما إن وصل الأمر للوزارة ذات الشأن (وزارة التربية) فوجئنا بإخلاء المدرسة لإجراء عملية جراحية ألا وهي استئصال ورم خبيث  ...يا للعجب كل تلك السنين وألام العملاقة تحملت ولم تمت واليوم يأتي تشخيص الطبيب بالعملية .كان ذلك في نهاية كانون الأول 2011 على مشارف أداء الطلبة أولادها امتحان نصف السنة ,ورغم هلعنا بالأمر للوقت الصعب وللشتاء (لا يكون هربكم في الشتاء)  من جهة وفرحتنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جهة أخرى تم إخلاء المدرسة من كل ما فيها من الأثاث ومتعلقاتها لتشفق علينا اعداية قره قوش للبنين وتقوم باستضافتنا مشكورة لأشهر قليلة بانتظار الوعود التي قطعوها الأطباء .علما أن نسبة الشفاء التي ابلغنا فيها كانت 80% ......كان الأمل يلوح في الأفق تارة لنرى الجسم الجديد لهذه العملاقة الشيخة والفتية والشك تارة أخرى في تلك الوعود !  فالموعد هو الشهر السادس 2012 .. تذكروا هذا الموعد جيدا ... الشهر السادس 2012 لكن واه   أسفاه ....كما قالت الخديدية..... فلم يكن شي مما كان ! عدنا من الضيفية الشقيقة الى الأم المدرسة الحبيبة الحزينة وهي لم تزل تئن وتبكي بعدما أتت الجرافات لهدمها من الأساس بيومان فقط أزيلت  معالم وتاريخ أجيال و في لحظات قصار أملين لإعادة ذاك التاريخ لمدرسة هي مكملة لتلك الأجيال كونها الوحيدة ولأهميتها الوحيدة أيضا المهنية والفنية والعلمية (إعدادية الحمدانية الصناعية) .نعم شركة تابعة لوزارة الإسكان _البناء الجاهز استلمت المشروع لتنجزه في الشهر السادس من التاريخ أعلاه.هدم وبناء فلم يتم غير  الهدم لأنه بالطبع أسرع من البناء ألف مرة وفي كل شي ,وهم ما لا نستغرب منه لأنه تعودنا في (عراق دم  قراطي) ,الذي نبكي عليه هو مستقبل هذه الأجيال التي تسكن حاليا وفي الألفية الثانية 2013 وطلبتها يجلسون في كرفانات غير مؤهلة حتى لبعض الكائنات للأسف الشديد !!!!.
وفوق هذا وعود تأتي وتذهب مرور الرياح دون جدوى . كم تسلم من الطبيعة وعالمها وشتاءها القاسي والى متى يبقى البعير على التل كما كتب في الصف الثاني الابتدائي ! والى متى نظل نعاتب والى من ؟أفلا تعرف الجهات ذات العلاقة ذلك ,الم ترى بأم عينيها مشهد المدرسة الخربة,الم يصل إليها كتابنا وكتابكم؟ أيها المحافظ ومدير التربية ورئيس الوحدة الإدارية أين انتم وأين أفكاركم من بناء العراق الجديد  في هوامش وفراغات ....أنقذوا أبناءكم الطلبة  فالعام اقبل كي يقبلكم الله,

ـــــــــــــــــ
(1) فضلت هذه المفردة من بين المفردات المؤلمة التي تعنيها الكلمة نفسها احتراما لجلالها .
(2) نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 115 ت1 2013.

51  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: مفتي السعودية للمرة الثانية : يجب تدمير جميع الكنائس في شبه الجزيرة العربية !! في: 22:00 13/10/2013
ليسمع اوباما داعي الديمقراطية المزيفة ورؤساء اوبا وامريكا واستراليا  دعاة حقوق الانسان... حلال عليهم وحرام على غيرهم... في الوقت الذي يبني في المسلمون الجوامع كما يريدون في امريكا واوربا.. يحاولون هدم الكنائس ودور العبادة في الشرق.. الكيل بمكيالين.. مطلوب من هيئة الامم المتحدة الديمقراطية ان تحاسب مثل هؤلاء المفسدين... والا سوف يلحسون حذاءهم يوما.. ولم يكون هناك ساعة ندم..
52  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / قراءة في كتاب (خزائن الآهات) بهنام عطاالله ومحمولاته اللغوية المحتشدة / لؤي ذنون الحاصوجد في: 21:32 13/10/2013


قراءة في كتاب (خزائن الآهات)
بهنام عطاالله ومحمولاته اللغوية المحتشدة


لؤي ذنون الحاصود /
 ماجستير لغة عربية - جامعة الموصل


                                
في قصيدة  (خزائن الآهات) (1) يركز الشاعر بهنام عطاالله على واقع الحياة المريرة، التي يعيشها المواطن والتي أخذت منه مأخذاً، فاستطاع أن يوظف الأدوات اللغوية في مشجبه الشعري من خلال بثها في متن نصوصه:(في قناديل الحداثة /وفي حلقاتها الأكثر رغوة/ يدخلون أفواجاً...تنكسر ظلالها/ تترنح من ثقل الأخطاء والخطايا /واستفزازات فوضى الشوارع/ في صيفٍ قائضٍ/تكدست التفاهات في عربات الجند/مثل أفكار داكنة /مثل عرافاتٍ خرجن من دهاليز الأرض/مستترات بالأبعاد والمراثي/وأمامي حشود تنفلق نحو المجهول/ مسلات مفخخة نصوغها بالدموع/تنساب كالمرمر بين الدروب/فخاذ تتزاحم كالمرايا/وغابات تمشط شعرها الخرافي).(2)
يبدأ الشاعر القصيدة بحرف الجر (في) الذي يعطي للقناديل سمة الحداثة، وهي صورة شعرية تتوسع إلى أن تكون في حلقاتها الأكثر رغوة، وعملية دخول متمثلة بـ(يدخلون أفواجاً)، في تكثيف شعري وصورة ذات البؤرة والرؤية والأفكار، التي تؤدي إلى الحركة في عملية دخول كالأفواج، وبذلك يتيح عمل تحطيم وكسر ظلالها، في طاقة درامية ذات محمولات لغوية تحتشد فيها الدلالات داخل منظومة الأفعال، وهي (تترنح من ثقل الأخطاء) وتتوسع شعرياً في حركة بطيئة، تتسبب في ثقل هذه الأخطاء وعرض لصورة ذات حركة بطيئة لتدخل في حراك أخر تستفز فوضى الشوارع، في صيف قائضٍ، ذا تشقق مريب في فعالية شعرية رسمها الشاعر من خلال مستويات النص، عبر حقيقة النص الشعري والتمركز في البعد الدلالي، داخل اللغة الشعرية بتشكيلها لهذه الصورة التي تسلحت بقوة التعبير، والتي أدت إلى الحضور الشعري بهذا المستوى داخل الفضاء، الذي كان مليء بالعلامات والرؤى في حركة المفردات وتعالقها في مساحة توظيف النص في صورة شعرية متميزة تخرج إلى مسلات مفخخة تصوغها الدموع بشكلها الإنسيابي، وفي تشبيه إلى الدروب التي تدل إلى حاضرة المكان وتصوير ووصف رائع للغابات وهي (تمشط شعرها الخريفي).
ثم تتخذ الأقاليم حالة التدثر، بصيغة شعرية تمثلت بـ (الحيطة والحذر)، لصورة شعرية متتابعة منتجة (سهول تنوء أمام مزاغل التاريخ)، في تعاطي الحساسية الشعرية وتعزيز فكرة البناء الشعري، عبر هذه الصورة التي تعطي المشاعر تركيز في سياقات الألفاظ داخل النص، من خلال عملية تشابك دلالي وشعري، تتشكل عبر لغة عززت الفكرة في مجالها، ليكون إعلانها شائعة الشتائم:(أقاليم تتدّثرُ بالحيطة والحذر/وسهول تنوء أمام مزاغل التأريخ/ ترفل بالغبطة والبهجة/وفي فمها زوبعة ثكلى) (3)
هنا تشتغل الحساسية بدلالتها اللغوية وإشارة تطلقها على الفناجين المقلوبة متعرية أمام التأريخ، تلفظ الذات الشاعرة هذه المرايا في كشف الصورة، عبر زمنها التاريخي في أقصى الإمكانيات التعبيرية لتتعرج وتكون طلاسم تنحني أمام الشاعر، عبر منعطفاته المتفجرة من الأوردة السدوم، في لحظة شعرية كشفتْ الأهمية اللغوية، التي توظفت داخل النص لتكون هي من ترشق ألسنته بسهام من نار، في إتصال دلالي وقراءة مفتوحة للرؤى والأفكار من خلال سياقات متنوعة مختلفة:(إعلان يتيه بين الشتائم /فناجين مقلوبة لعرافة هرمة/تتعرى أمام التأريخ /تعكس وعورة الواني/وتعرجات طالعي/طلاسم إنحنتْ أمام منعطفاتي/فجرتْ في أوردتي سدوماً/لتساوم تيجاني الساقطة /وهي ترشق السنتي بسهام من نار).(4)
في هذا المقطع الآتي يحول الشاعر كامرته إلى صورة الإحساس والعواطف والخيال، والتقاط صورة لتكون فيها الجيوش محتشدة للهجوم، فهي تتوسع دلالياً لأخذ النبرة الشعرية في عملية وصف لهذا البلد الجريح (العراق)، وهو تحت رحمة الأمم المتحدة وقرارتها، داعياً إلى إخراج العراق من بند الفصل السابع، الذي سلب حرية المواطن في العيش والحركة، وأخذت منه الأوراق بروزناماتها وشتات التواريخ الغبية، فأخذت الذات الشاعرة من الألم والحزن والظلم، الذي مر على العراق والذي يعيشه – الشاعر- بوصف ما هو إلا خزين شعري داخلي وظفه داخل السطور الشعرية، إلى أن يتابع الشاعر نصه فيقول معاتباً:(جيوش محتشدة للهجوم/وأخرى تقف عند عتمة /الأمم المتحدة للدفاع/تستجدي رفع الفصل السابع /من أوراق الروزنامات/وشَتات التواريخ الغبية).(5)
ثم يتخذ الشاعر من الوقوف على عتبات الخوف عملية مقايضة لآخر ملوك الزمن، في وصف شعري لهذه البلدان، بأن وصفها كـ(أمراء الطوائف والولايات المنفلتة)، في حساسية شعرية داخلية للذات الشاعرة، أدت هذه الصورة في وعي وأسلوب كشفت فيه الدلالات والتشكيل الشعري ليخفف ما في داخلها من حزن، ولتعطي للنسوة المطر الصحراوي وهنَّ يبعثرن الأمواج لهذا الشعر، مع دغدغة الصباحات في صورة نهود مقوسة، من خلال شبكة فنية شعرية تشكلت الحال في إطار دقيق تسعى إليه الذات الشاعرة، ووصف آخر لشمعدانات وأضويه في إضاءة تؤشر الجنون، وتعطي الصبيات (تركن) تفاهاتهن في دفاترهن على درجة الحدائق بين طين الفناء، والزمن الذي دخل في طبيعة ليل المكيدة، التي انطوت على رؤية شعرية اشتركت فيها الدرامية بالتجلي والحضور، بمفارقة تنص على رمل الذاكرة وخزانة الصحراء.
هنا المفارقة جاءت في صورة اشتركت فيها الذاكرة والصحراء وتبادلت الأدوات، أن يكون للذاكرة/الرمل علاقة ما بينها وبين الصحراء بالخزانة، على عكس الواقع بأن الرمل هو للصحراء والخزانة للذاكرة.
 ثم تتجلى مفارقة أخرى لتكون الآهات (تمغض) من قبل الزمن المتمثل بالأيام، ولتدخل الغيوم بزخرفها عملية الخوف، لتؤسس استجابة فاعلة رغب فيها الشاعر، لتكون هذه الحالات ذات حيوية شعرية، ينفتح بها هذا البعد الدلالي على أفق المتن النصي، عملا أدبياً للمركزية بذات اللغة الشعرية واشتغالها التعبيري، في قوة التمركز لآليات التشكيل الشعري، في أن (تتهجى أسماء الموتى) في ضوء واضح، معتمدة بذلك تسمية النهارات وتعددها واحداً واحداً، ليأتي المكان (الكرادة) وهو مكان في مدينة بغداد عمد الشاعر إلى أن يسرح فيه مع الريح ويتخطى الطقوس، وليكون للكنسية وقداسها حضور للمرة الأخيرة في هذه الحياة:(نقفُ على أعتاب الخوف/نقايض آخر ملوك الزمان /أمراء الطوائف والولايات المنفلتة/من أجل عطايا وهبات /نسوة بقامات الأساطير /يرتبنَ عطرهن الصحراوي/يبعثرن أمواج شعرهن/يُهذبن صمتهن الآيل للنهوض /مع دغدغة الصباحات/نهودٌ مقوسةٌ /دنان من نبيد العمر /شمعدانات وأضوية/كريستالات تؤثث الجنون/صبيات تركن التفاهات في دفاترهن /على درج الحرائق/بين طين الفناء /بعثرن شعرهن بالأوجاع/هاجت العيون في ليل المكيدة /عجنَّ أحلامهن برمل الذاكرة /وخزانة الصحراء .../أهات تمغضها الأيام /غيوم ترفل بالزرقة/تزرع الخوف في العيون/أتهجى أسماء الموتى/في وضح النهارات/واحداً ... واحداً .../فتسرح مع الريح/تتخطى الطقوس/عند الكرادة .../وفي قداس الشهادة الأخير) (6)
كما يظهر للجسد حضوراً واضحاً عبر المقطع الأخير من القصيدة، في تعبير الشاعر وهي وجوه رحلت، وأخرى مازالت ترى الموت بعيونها، ويتخللها الخوف، وهي تسعى إلى إيقاد الأسئلة الثكلى، متداخلة إلى كل الجهات في عملية (يداهم):وجوه رحلت وأخرى مازالت/هكذا يتمطى الموت/بين العيون الغافية/فيدخل الخوف/عمداً بين قاماتنا/ يوقد الأسئلة الثكلى ويداهم كل الجهات).(7)


إحالات
(1)هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، مجموعة شعرية، دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، سوريا، 2012.ص 39-44
(2) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 39-40
(3) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 40 - 41
(4) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 41
(5) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 41-42
(6) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 43-44
(7) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 44



  
قراءة نشرت في العدد 77 من جريدة طريق الشعب الثقافي 5 ت1 2013


53  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (115) من جريدة صوت بخديدا الثقافية في: 21:07 13/10/2013
صدور العدد (115) من جريدة صوت بخديدا الثقافية
لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout115.htm

صدر العدد (115) الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وهو تحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (المديري...ة العامة للثقافة والفنون السريانية تعلن بخديدا عاصمة الثقافة السريانية) . كما نشرت الصفحة المتابعة اليومية لفعاليات الاسبوع الثقافي السادس وخبرا عن استضافة الأستاذ حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية في لبنان في مركز السريان للثقافة والفنون وخبرا آخر بعنوان (قداسة البابا فرنسيس الأول يلتقي احد أبناء شعبنا من برطلة) .
الصفحة الثانية نشرت العديد من الأخبار الثقافية والاجتماعية والأعمدة الصحفية في الهدف للإعلامية آمال الوكيل بعنوان (برطلي السريان صوت جديد من برطلي) ولنبني معا للمحامي مارتن كورش بعنوان (إلى من يهمه الأمر).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نقرأ لقاء مع القاص الرائد أنور عبد العزيز حاوره من الموصل صلاح البابان. كما نشرت الصفحة مقالا للكاتب سامر الياس سعيد بعنوان (احمد جارلله يودع مواطنه بقصائد السرد والنتف والشعارات).
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشرت للإعلامي خدر خلات بحزاني مقالا بعنوان (مذبحة سيفو العثمانية لإبادة السريان) في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب). أما الأديب بشار الباغديدي فقد نشر مقالا بعنوان(لغة سكان بغديدا) في زاويته الصحفية (عين التأريخ).
الصفحة الخامسة نشرت لقاء مع الطالب المتفوق مارتن فارس والطالبة المتفوقة أسماء صليوا اجراهما فراس حيصا.
الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت نصوصا ومقالات وقصائد شعبية لخالد ملاك وديفد حازم . كما نشر بشار الباغديدي مقالا بعنوان (إعدادية الحمدانية الصناعية في العناية المركزة) .
أما الصفحة السابعة فقد نشرت لقاءا وتحقيقاً . حيث التقى فراس حيصا مع الطالبة المتفوقة رغد برجو . أما التحقيق فكان عن ا(حتفالية خورنة قره قوش بتخرج دورة طلبة مار افرام السريانية الثامنة لتعليم اللغة السريانية.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشر نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب) وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (هل يستمر الكهرباء الوطني في تحسن؟) وقصيدة للشاعر صبحي البيجواني بعنوان (عجلت الرحيل). فضلا عن الإصدارات الجديدة . ورسائل جامعية وصيد العدسة.
 
54  الارشيف / إنتخابات برلمان إقليم كوردستان 2013 / رد: المجلس الشعبي ينتقد بشدة اتهامات زوعا تجاه قائمة التجمع ويتهمها بعقد اتفاق سري للحصول على أصوات في: 17:51 13/10/2013
لقد تأسس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الشوري وعمل منذ البداية من أجل شعبنا المسيحي بكل مسمياته دون تفرقة بين هذا وذاك كما عمل جاهدا من أجل توحيد كيانات أبناء شعبنا السياسية وناضل طويﻻ من أجل ذلك ...ونجح مسعاه بمؤازرة الكيانات اﻻخرى بتأسيس تجمع الكيانات السياسية الكلدانية السريانية اﻻشورية ولقد حاولت زوعا في كل مرة القفز على الحقائق وهي التي تعرف ان ابناء شعبنا في اﻻقليم هم مواطنون من الدرجة اﻻولى وليسوا الثانية فمن حقهم التوظيف في جيش اﻻقليم او الشرطة او في اية مؤسسات اخرى وقياسا على ذلك ان تكون هناك اصوات خﻻل اﻻنتخابات لصالح ابناء شعبنا وخاصة مرشحي المجلس الشعبي الكلداني السرياني اﻻشوري .على زوعا اﻻعتراف باﻻخر وعدم تهميش اي مكون على اساس انها قد انبثقت قبلهم او انها قدمت شهداء فالشهداء هم من ابناء شعبنا كلدانا سريانا اشوريين وهم في اﻻصح مسيحيون...يجب ان نعمل من اجل لم الشمل وليس خلق المهاترات ...وان زوعا يجب ان ﻻ تنا بنفسها عن التزوير في محافظة السليمانية وبعض قراها.
55  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة في: 23:43 08/10/2013
                    الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة



[/size]
د. بهنام عطاالله / رئيس التحرير

مع العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ - تكون مجلتكم (مجلة الإبداع  السرياني)، قد ودعت سنتها الخامسة ودخلت عتبة السادسة، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة وإصرارا ً كبيراً على المضيء قدماً في طريق الصحافة الحرة والمهنية والإبداع، الذي دأبت علية في كل عدد من أعدادها، بغية بناء منجز ثقافي يستند إلى حرية الخطاب الإنساني الملتزم، وثقافة التنوير والتعدد، وهذا ما أكدنا عليه منذ العدد الأول، الذي كان قد صدر في أيلول 2007، وأكدنا خلاله وما زلنا، بأن المجلة جاءت لتسد فراغاً كبيراً في مجال الثقافة السريانية، لنشر وتسليط الضوء على إبداعنا السرياني: ثقافياً وأدبياً وفنياً وتأريخياً وفي المجالات الإبداعية الأخرى، ولكي تساهم برفد مسيرة ثقافاتنا بكل ما هو جديد ومفيد، مع إرساء قواعد جديدة للثقافة والإبداع العراقي بعيدة عن التهميش  والتحارب والتطاحن، لإنشاء وتدوين ثقافة الحوار، التي ترتبط بقيم الإبداع، المرتكزة على ثيمات الخير والعطاء والمحبة.
ومنذ عددها الأول وضعت المجلة أمام عاتقها وما زالت، إقامة علاقات مستديمة مع المبدعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، واستطاعت بتكاتف هيئة تحريرها وكتابها من تأسيس منبر سرياني جديد ومتجدد مكلل بالإبداع، بغية نشر لغة الثقافة والحوار بين كافة  الحضارات والشعوب.
من خلال مراجعتنا لأعداد المجلة التي وصلت إلى العدد (19) ومن ضمنها هذا العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ- سنرى أن هيئة التحرير، قد وفت بوعدها من أن تجعل هذه المجلة نبراساً يشع على ثقافة السريان وإبداعاتهم في مجالات الحياة كافة، فنظرة بسيطة على مجلداتها سنرى أن المجلة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق الصحافة المبدعة، التي استطاعت أن تستقطب الأقلام التي يشار إليها بالبنان من كتاب ومفكرين ومؤرخين وفنانين، واستطاعت على مدى أعدادها الصادرة أن تلتزم بهيكلية واضحة قلما التزمت بها شقيقاتها من المجلات الأخرى. فهي قد دأبت على هذه الهيكلية وأصبحت ملازمة لها ومعروفة لدى القارئ، حيث (القسم السرياني) الذي يحتوي على كتابات ونصوص  شعرية ونثرية باللغة السريانية، فضلاً عن صفحة (حروفنا الجميلة) وصفحة (إقرأ معنا) التعليميتين.وفي هذا القسم نشرت المجلة للعشرات من الشعراء والكتاب والمبدعين من أبناء شعبنا نصوصاً باللغة السريانية . ثم القسم العربي والذي يضم قسمين: (دراسات سريانية) و(دراسات ومقالات) ثم (قناديل) وفيها تسلط المجلة الضوء على كاتب أو مفكر أو فنان على شكل لقاء أو حوار شامل . ثم نصوصاً شعرية لمبدعين عراقيين وعرب أو كورد ثم صفحات مخصصة لـ (لقصة القصيرة والقصيرة جداً) فضلاً عن نوافد منها : النافذة الاجتماعية - النافذة التربوية - عرض الكتب - القراءات - المسرح - عين التأريخ - تراث وحضارة - تحقيقات - استذكارات - وثائق وغيرها من الأبواب المستجدة.. كما لا تنسى المجلة إن تنشر بعض الأخبار المهمة وصفحة مسابقة العدد التعليمية باللغتين العربية والسريانية.
وأخيرا وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا نحن في هيئة التحرير ابتداءً من صاحب الامتياز فرئيس التحرير وسكرتير التحرير ومسؤول القسم السرياني والمحررين والمراسلين والمصمم والمخرج الفني، كما نهنئ قراءنا الأعزاء الذين ينتظرون صدورها بفارغ الصبر، كما أننا نشكر كل من ساهم فيها من الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤرخين، متمنين للمجلة ولهم إبداعا متجدداً، بما يخدم ويساهم في تفعيل دور السريان في مفاصل الثقافة العراقية .فتحية لمجلة (الإبداع السرياني) وهي تدخل عامها الجديد بكل ثقة وتميز وإبداع.
56  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: فادي نوئيل عزو من أبناء بغديدا يحصل على الماجستير في: 21:51 06/10/2013

رسالة جامعية

(الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).

 على قاعة المرحوم الدكتور عبد السادة عبد الصاحب في مبنى كُلية الفنون الجميلة بجامعة بابل جرت يوم الثلاثاء الموافق 1ت1 2013 الساعة العاشرة صباحاً مُناقشة الباحث فادي نوئيل عزو شمعون مقدسي حسو عن رسالته الموسومة (الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة : أ.د. مصطفى تركي السالم (جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة) رئيساً - أ.د. سمير شاكر اللبان (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً 3- أ.م.د. روعة بهنام شعاوي (جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة) عضواً - أ.د. عبود حسن عبود (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً ومُشرفاً - أ.د. علي محمد هادي (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً ومُشرفاً وبعد مناقشة مستفيضة حصل الباحث على شهادة الماجستير في الفنون المسرحية وبتقدير (امتياز). مبارك للزميل فادي شهادة الماجستير وعقبال الدكتوراه بعون الرب.[/size]

د. بهنام عطاالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبارك للباحث فادي نوئيل حصوله على شهادة الماجستير في موضوع (الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).. وعقبال الدكتوراه .. اما الجامعة التي نال منها الشهادة فهي جامعة بابل وليس جامعة نينوى..
 
57  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة في: 01:12 03/10/2013
 
  الإبداع السرياني
سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة

            
د. بهنام عطالله
           رئيس التحرير  
    [/size]                          
 
مع العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ - تكون مجلتكم (مجلة الإبداع  السرياني)، قد ودعت سنتها الخامسة ودخلت عتبة السادسة، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة وإصرارا ً كبيراً على المضيء قدماً في طريق الصحافة الحرة والمهنية والإبداع، الذي دأبت علية في كل عدد من أعدادها، بغية بناء منجز ثقافي يستند إلى حرية الخطاب الإنساني الملتزم، وثقافة التنوير والتعدد، وهذا ما أكدنا عليه منذ العدد الأول، الذي كان قد صدر في أيلول 2007، وأكدنا خلاله وما زلنا، بأن المجلة جاءت لتسد فراغاً كبيراً في مجال الثقافة السريانية، لنشر وتسليط الضوء على إبداعنا السرياني: ثقافياً وأدبياً وفنياً وتأريخياً وفي المجالات الإبداعية الأخرى، ولكي تساهم برفد مسيرة ثقافاتنا بكل ما هو جديد ومفيد، مع إرساء قواعد جديدة للثقافة والإبداع العراقي بعيدة عن التهميش  والتحارب والتطاحن، لإنشاء وتدوين ثقافة الحوار، التي ترتبط بقيم الإبداع، المرتكزة على ثيمات الخير والعطاء والمحبة.
ومنذ عددها الأول وضعت المجلة أمام عاتقها وما زالت، إقامة علاقات مستديمة مع المبدعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، واستطاعت بتكاتف هيئة تحريرها وكتابها من تأسيس منبر سرياني جديد ومتجدد مكلل بالإبداع، بغية نشر لغة الثقافة والحوار بين كافة  الحضارات والشعوب.
من خلال مراجعتنا لأعداد المجلة التي وصلت إلى العدد (19) ومن ضمنها هذا العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ- سنرى أن هيئة التحرير، قد وفت بوعدها من أن تجعل هذه المجلة نبراساً يشع على ثقافة السريان وإبداعاتهم في مجالات الحياة كافة، فنظرة بسيطة على مجلداتها سنرى أن المجلة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق الصحافة المبدعة، التي استطاعت أن تستقطب الأقلام التي يشار إليها بالبنان من كتاب ومفكرين ومؤرخين وفنانين، واستطاعت على مدى أعدادها الصادرة أن تلتزم بهيكلية واضحة قلما التزمت بها شقيقاتها من المجلات الأخرى. فهي قد دأبت على هذه الهيكلية وأصبحت ملازمة لها ومعروفة لدى القارئ، حيث (القسم السرياني) الذي يحتوي على كتابات ونصوص  شعرية ونثرية باللغة السريانية، فضلاً عن صفحة (حروفنا الجميلة) وصفحة (إقرأ معنا) التعليميتين.وفي هذا القسم نشرت المجلة للعشرات من الشعراء والكتاب والمبدعين من أبناء شعبنا نصوصاً باللغة السريانية . ثم القسم العربي والذي يضم قسمين: (دراسات سريانية) و(دراسات ومقالات) ثم (قناديل) وفيها تسلط المجلة الضوء على كاتب أو مفكر أو فنان على شكل لقاء أو حوار شامل . ثم نصوصاً شعرية لمبدعين عراقيين وعرب أو كورد ثم صفحات مخصصة لـ (لقصة القصيرة والقصيرة جداً) فضلاً عن نوافد منها : النافذة الاجتماعية - النافذة التربوية - عرض الكتب - القراءات - المسرح - عين التأريخ - تراث وحضارة - تحقيقات - استذكارات - وثائق وغيرها من الأبواب المستجدة.. كما لا تنسى المجلة إن تنشر بعض الأخبار المهمة وصفحة مسابقة العدد التعليمية باللغتين العربية والسريانية.
وأخيرا وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا نحن في هيئة التحرير ابتداءً من صاحب الامتياز فرئيس التحرير وسكرتير التحرير ومسؤول القسم السرياني والمحررين والمراسلين والمصمم والمخرج الفني، كما نهنئ قراءنا الأعزاء الذين ينتظرون صدورها بفارغ الصبر، كما أننا نشكر كل من ساهم فيها من الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤرخين، متمنين للمجلة ولهم إبداعا متجدداً، بما يخدم ويساهم في تفعيل دور السريان في مفاصل الثقافة العراقية .فتحية لمجلة (الإبداع السرياني) وهي تدخل عامها الجديد بكل ثقة وتميز وإبداع.



58  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (114) من جريدة صوت بخديدا في: 22:14 21/09/2013
صدور العدد (114) من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout114.htm

صدر العدد الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية ذي الرقم (114) وهو يحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (في الموصل إنعقاد المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى  دورة الشاعر عبدالله البدراني) . ونشر رئيس التحرير افتتاحية جاءت بعنوان (على هامش انتخابات اتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى ليبقى شعارنا الارتقاء نحو الأفضل) و خبر (المديرية العامة للدراسة السريانية تقيم المهرجان السنوي الأول للخطابة والشعر والخط والزخرفة باللغة السريانية) . كما  نشر أخبارا أخرى منها:  ( تكريس وافتتاح كنيسة يسوع الملك للسريان الكاثوليك في ولاية مشيكن وغيرها من الأخبار.
في الصفحة الثانية نقرأ ما كتب في الأعمدة الصحفية الثابتة: (دع خصمك) للمحامي مارتن كورش و (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل (ماذا بعد 31 آب ؟). كما نشرت الصفحة اخبارا ثقافية واجتماعية وعرضاً لمجلة (الأدب) سفروثا في عددها الثالث.
وفي الصفحة الرابعة (إشارات ثقافية) نشرت الجريدة ملفا خاصاً برحيل الشاعر عبدالله البدراني ساهم فيه :
-   بهنام عطاالله (عبدالله البدراني الشاعر الذي غرس فسائل المحبة بين حدائق الشعر ورحل).
-   الشاعر كرم الأعرجي وقصيدة (ماذا بعد) .
-   الشاعر د. أحمد جارلله وشهاد بعنوان (من أين سنأتي بالابتسامات) .
-   الشاعر د. هشام عبد الكريم وقصيدة بعنوان (يا أيها القمر المودع صحبه) .
-   الإعلامي سامر الياس سعيد وشهادة جاءت بعنوان (نينوى تبكي رحيل إبنها الوفي عبد الله البدراني رحل البدراني مبكرا .. ليكمل رباعياته التي تمردت عليه).
-   الشاعر عمر حماد هلال ونص بعنوان (كنت كبيراً) .
في الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الجزء السابع والأخير من  (قومية بغديدا ) في زاوية (عين التاريخ) للشماس بشار الباغديدي . وفي زوية (منو يقرا منو يكتب) للإعلامي خدر خلات بحزاني فقد نشر مقالا بعنوان (غنج الغواني بين آبار النفط..!!) وموضوع (نساء متجبرات) للكاتب عامر سلطان . كما نشرت الصفحة عرضا لرواية د. سعدي المالح (رواية جديدة لسعدي المالح: (عمكا) ملحمة الرافديني العاشق للأرض والمطر).
بينما استمرت الصفحة الخامسة والسابعة (متفوقون من بلدتي) بإجراء حوارات وتحقيقات مع الطالبات المتفوقات في متوسطات وإعداديات بخديدا أجراها فراس حيصا ومنهم :الطالبة المتفوقة سوريان نجيب و الطالبة المتفوقة ميرنا والتلميذ المجتهد سلام أكرم . الطالبة المتفوقة مارسينا نجم. الطالبة المتفوقة ساندرا يعقوب. الطالبة المتفوقة ديانا مؤيد . المتفوقون: ماتيلدا وهيلدا ومارتن فرنسيس القس.
وفي الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشر للشاعر رياض الغريب قصيدة في زاوية (نافذة مفتوحة) بعنوان  (لجارنا الديك ولنا الحلم) بينما نشر كرم عنائي في زاويته (بقعة ضوء) مقالا بعنوان (التقاعد في وقتنا الحاضر). وموضعا بعنوان (من يقبل نتاجك الأدبي..؟) بقلم الكاتب حسين علي غالب وقصيدة شعبية بقلم خالد ملاك وقصيدة بعنوان (أنت وردة من عطرها أنا أذوب) وموضوعا بعنوان (فما ألذي حدثّ...وما ألذي تَحققّ..؟ ) بقلم الشاعرة سهام جبوري يدكو.وقصة من واقع الحياة بقلم الكاتب بطرس شوني.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشر نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب)  وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (تجاوزاتٌ حُرَّة ... حواسمٌ مُستَمِرَّة) وقصيدة للشاعر صبحي البيجواني بعنوان (سلام على العراق). فضلا عن الإصدارات الجديدة .



59  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / الناقد بشير ابراهيم أحمد يكتب في الزمان الدولية : حكاية شعرية يرويها بهنام عطاالله .. الخطاب السيرذا في: 22:27 02/09/2013


حكاية شعرية يرويها بهنام عطاالله ..
 الخطاب السيرذاتي في قصيدة هكذا انت وأنا وربما نحن
 


بشير ابراهيم أحمد
 / طالب ماجستير / جامعة الموصل




إن مصطلح الخطاب من حيث معناه العام المتداول في الكتابات الأدبية يحيل على نوع من التناول للغة، وهذه اللغة في الخطاب لا تعد بنية إعتباطية في داخل النص بل نشاطاً لأفراد مندرجين في سياقات معينة يمكنهم عبرها نقل رسالة إلى مُخاطَب 1 ، بشكل خطاب متكون من وحدة لغوية قوامها سلسلة من الجمل الشعرية 2 ، أي رسالة منقولة أو مقول إلى متلقي إفتراضي من قبل الشاعر 3 ، ليمثل الوسيط اللساني في نقل مجموعة من الأحداث الواقعية والتخييلية 4 ، فهو كل تلفظ يفترض متحدثاً ومستمعاً، تكون للطرف الأول فيه نية التأثير في الطرف الثاني بشكل من الأشكال أو نية إيصال رسالة تحمل خطاباً منبعثاً من الأنا الذاتية 5 ، ومما سبق فالخطاب هو الطريقة التي تقدّم بها المادة الحكائية عبر الشعر 6 ، بخطاب سيرذاتي شعري يمكنه عبره تقديم رواية الحياة منظومة شعراً بناءً على تشغيل الذاكرة بأقصى طاقاتها والتعبير عن هذه الأحداث بخطاب شعري سيرذاتي 7 ، ينهض أولاً على بنية الخطاب السيرذاتي الأنوي بوصفه أهم شرط من الشروط الميثاقية التي تعاينه في منطقة المتلقي على أنه نص مجنس في فن السيرة الذاتية، إذ يتنكب الراوي السيرذاتي بضميره السردي الأول مهمة رواية الأحداث التي مرَّ بها في حياته على نحو إسلوب شعري يحكي السيرة الذاتية، ويختار الطريقة التي يراها مناسبة له ولتجربته لصوغ خطاب النص السيرذاتي على وفق رؤية معينة، وتشكيل شعري منفتح على السيرة الذاتية 8 .
وهذا ما نجح فيه الشاعر بهنام عطاالله عبر صوغه للخطاب الشعري المكثف، الذي يقوم على تصريحات سيرذاتية بدءاً من عتبة العنوان هكذا أنت وأنا وربما نحن 9 ، التي تشتغل فيها الضمائر المصرحة للفعل السيرذاتي، إذ تعتمد تشكيلة العتبة العنوانية على الفعالية السينمائية لحركة الضمير المتعاطف بعد أداة الإشارة بين الراوي الذاتي والمُخاطَب المروي له ، وفرض هيمنة الضمائر التي تمثل الراوي السيرذاتي والمُخاطَب؛ بما فيها هيمنة ضمير الأنا المعطوف على ضمير المُخاطَب، إلا أنه على الرغم من ذلك فإن حالة من التوازن والتوازي والتماثل والتعادل تظل قائمة في داخل لوحة العنوان؛ لما إستدركه الشاعر في الجزء الثاني من العنوان وربما نحن ، لتكتمل اللقطة السينمائية على تصوير حالة ذاتية يمكن أن تنفرد بها الأنا الذاتية بخطابها أو ضمير المُخاطَب أو ربما ..نحن ، أي الـ أنت وأنا بإدخال الضميرين لتشابههم في الواقع السيرذاتي.
يُحّدقُ هذا البحر بوجهي»مرايا تأخذني»تخذلني»فيرمي بأمواجه أمام الخَلق» تفيض» كائناته..متخمات بالحنين»يبسط كفهُ للريح»للقادم من فجر مشلول»مقطب الجبين 10 .
تنتقل فعالية الضمير السيرذاتي في داخل النص الشعري برفقة المكان المعبر عن الأنا السيرذاتية عبر جملة يُحّدقُ هذا البحر بوجهي ، ليتفاعل المكان البحر والضمير الأنا بخلق جو سيرذاتي، يتمكن المُخاطَب عبره تصور واقع الأنا الذاتية عبر خطابها وتصريحاتها لواقعها السيرذاتي مرايا تأخذني تخذلني ، وما تعتريه الحياة من أمواج والهيجانات المترامية أمام الخَلق فيرمي بأمواجه أمام الخَلق ، وتصوير جو متخم بالحنين الحنين إلى الأرض ليغب الضمير الذاتي الصريح فيبدأ الراوي بسرد وتصوير جديد يتماشى مع واقع الحياة والواقع السيرذاتي المليء بالمتغيرات، ليشكل البحر فضاءً ومتسعاً رحباً للأنا والمُخاطَب لبسط كفه للريح وللقادم من الفجر المشلول للواقع الذي يقبع تحت الضغوطات المترامية عليه كالريح.
ها أنذا واقفُ أمام باب سواحلك»أيها البحر….»أتذكر خارطة الوطن»وأمامي تمتد حروب بلا نهاية»أخطاء وخطايا»سيوف خجلى تتزاحمُ عند البوادي»ورمال الصحارى»بنادق صدئة بدتْ كالعيون ترنو إليك»حلقاتُك تكبر..تكبر»وتخزنُ في ذاكرتي المرايا 11 .
تشتغل الأنا الذاتية مع تداعي المكان في هذه المقطوعة على طرق هواجس ذاتية ها أنذا واقفُ أمام باب سواحلك ، وتذكرات عبر الإسترجاع الذاكراتي لأمكنة سيرذاتية بعد خطابها للبحر أيها البحر…. أتذكر خارطة الوطن ، لتتجمع فيه ضمير الأنا أتذكر مع المكان ليُنتج الخطاب السيرذاتي الموجه إلى المُخاطَب، مع رسم حالة هذه الأمكنة السيرذاتية، وما تقبع تحته من الحروب، التي تتزاحم عليه وأمامي تمتد حروب بلا نهاية ، ناتجة عن أخطاء مع العالم الخارجي الآخر، وخطايا قائمة بالأفعال الداخلية، لتبدأ حالة التصوير والإستعدادات المتزاحمة عليه سيوف خجلى تتزاحمُ عند البوادي ، القادمة من الأمكنة للتزامن على المكان السيرذاتي للأنا والمُخاطَب عبر خطابها وتصويرها ورمال الصحارى..بنادق صدئة بدتْ كالعيون ترنو إليك ، لحالة المكان السيرذاتي وما تحشده الأنظار إليه، إلا أن الأنا الذاتية في خطابها تطرح الضمير والذاكرة والمرايا لتسترجع لحظة الشوق إليه.
منذُ عقود كسيحة..»أيها البحر الأبيض»عقارب التاريخ ما زالت تدون هدير الأمواج»أسمعُ صوتك في كتاب الجغرافيا»ومساطب التلمذة الأولى»في كتب التاريخ»وطبشور الأطفال على السبورات»في الخرائط المعلقة على الجدران 12 .
تتداخل هنا الأزمنة والضمائر والأمكنة، لتخلق خطاباً سيرذاتياً يحكي عن الواقع السيرذاتي للأنا الذاتية منذُ عقود كسيحة..أيها البحر الأبيض..عقارب التاريخ ما زالت تدون هدير الأمواج ، التي أخذت عقود كسيحة من الزمن بالترامي عليه وسلب خيراته، جاعلاً من البحر عبر خطابه رمزاً للمكان السيرذاتي المشترك، ليوظف الشاعر دلالة البياض لأمكنته بتوجيهه للخطاب مع البحر، لتتداعى بعدها الضمائر والأمكنة والأفعال وطبشور الأطفال على السبورات ، و الخرائط المعلقة على الجدران ، لتحكي هماً عن الأمكنة السيرذاتية وما ينتاب الأنا الذاتية على هذه الأمكنة عبر خطابها وإستذكاراتها التاريخية والجغرافية.
هكذا أنت وأنا.. وربما نحن..،»نتجول في أبدية الرب»نعلن الآن تعويذة للقصيدة القديمة»حين تغدو خرائطك متعبة»وخطوطها تتقاسم الوجوه»المُحدقة فيها»مثل شفراتٍ يقظة
تومض بالرحيل» نحو المنافي القصية 13 .
يسترجع الشاعر في خطابه السيرذاتي توظيف العتبة العنوانية للقصيدة والديوان هكذا أنت وأنا.. وربما نحن ، ليستعيد التوازن والتوازي والتعادل بين الضمائر، وإبراز هيمنة ضمير الأنا الذاتية على تشابه الظروف الفردية والجماعية التي أخذت أبديتها بالتكرار نتجول في أبدية الرب ، والتصريح عن رفضها عبر الخطاب السيرذاتي للأفعال الصادرة عن أشخاص تقودهم غايات شخصية نعلن الآن تعويذة للقصيدة القديمة ، لتأتي الأحداث عقب حدوث الأفعال القديمة، لتتكاثف شدة التشابه عبر الخطاب بين الأفراد وأمكنتهم التي بدت متعبة حين تغدو خرائطك متعبة ، بأفرادها وتقاسيم وجوههم وخطوطها تتقاسم الوجوه المُحدقة فيها ، التي أنهكتهم الأحداث الدائرة ضمن هذه الأمكنة، التي أخذت تتفرد بحدتها مثل شفرات يقظة تومض بالرحيل بالرحيل نحو التيه دون الرجوع نحو المنافي القصية .
ذات حسرةٍ..»سأحمل كتبي على موجك»وأدخلُ معها صخب البحر»أعلقُ عليها كل خياراتي
بدءاً من طوفان المعنى»وإنتهاءً بالمصير المنزاح»منفذاً كل قراراتك ومرارات الألم»مدارات الرياح 14 .
تختلق الأجواء عبر هذا الخطاب للتعبير عن حالة الأنا السيرذاتية وما تحمله من التحسر ذات حسرةٍ على الأمكنة السيرذاتية وما يدور على واقعها، ليدخل الضمير الأنوي سأحمل ، مع الكتب وما تحمله من الكلمات والأفكار على موجك، لتتشارك فيها الأنا والكتب مع هذا الصخب العاج في هذه الأمكنة وأدخلُ معها صخب البحر ، وترك كل الخيارات الأخرى بما فيها المصير، وما تعانيه الأنا الذاتية من مجهول المصير المنزاح، المجهول في هذه الأمكنة الدائمة التغيير لأشيائها.
عند شاطئيكَ.. أيها البحر»جئتك حاملاً دهشتي»ألوذ بها من توجسات الآتي»منزع قوس بيننا.
أنت وأنا تخطينا مفازات الجّمر»وها نحن نهرول فوق المجهول»الأيامُ تبتلع ظلالنا عنوة»نوافذ مغلقة وبيوت تبتكر الشناشيل»هكذا أنت وأنا… وربما نحن،»أكثر خضرة من أوراق الشاعر إليوت 15 .
تتضح حالة الأنا الذاتية عبر الخطاب الشعري وتوجيهه للمُخاطَب عند شاطئيكَ.. أيها البحر ، وإندهاشها والشعور بنوع من حالة الإرتياح النفسية عبر توظيفها للضمير الأنوي جئتك ، إلا أن هذه الدهشة لا تتسم بكمالها؛ تلوذ من المجهول القادم ألوذ بها من توجسات الآتي ، المليء بالمتغيرات التي لا تلبث له حالة من الهدوء والسكينة، لتعاد لقطة التوازي والتعادل عبر جملة أنت وأنا تخطينا مفازات الجّمر ، وما نعانيه من العقبات والسير نحو التيه والمجهول وها نحن نهرول فوق المجهول ، والأمكنة الصاخبة بالأحداث والنوافذ التي بدت مغلقة نوافذ مغلقة ، ليتراجع الخطاب إلى لحظة التوازي والتعادل بين الضمائر هكذا.. أنت.. وأنا… وربما نحن ، وما نمتاز به من الخضرة، والتي تتقارب من خضرة أوراق إليوت .
مثاباتك أيها البحر»أطلتْ على حدائق النسيان»فهي تهذي مثل انشوطةُ حبلى»مقطوعة» الجذور موصدة الأبواب»ننتظر من يجمعها للرحيل»لمنْ يحتضن كومة الرماد»في مجمرة الليل
فلا شيء غير الرماد»ولا شيء يبقى … سوى أنشودة الخراب 16 .
ليتكاثف الخطاب السيرذاتي الموجه مع البحر مثاباتك أيها البحر أطلت على حدائق النسيان بالكشف عن الحالة التي يقبع تحتها الجميع المتشبهة بـ انشوطةُ حبلى مقطوعة الجذور موصدة الأبواب ، لتبدأ الأنا الذاتية بتوصيف الحال ككل وما يعانيه الجميع من المتغيرات الحاصلة في أمكنتهم الواقعية، وتشبيهها بكومة الرماد ومجمرة الليل، لما يجري فيها من الأحداث فلا شيء غير الرماد ولا شيء يبقى …سوى أنشودة الخراب ، التي حولت هذه الأمكنة السيرذاتية إلى رماد.[/size]

الهوامش
1 ــ المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب، دومينيك مانغونو، ترجمة محمد يحياتن، منشورات الإختلاف، ط1، الجزائر، 2008 ص38.
2 ــ المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب ص35.
3 ــ تحليل الخطاب الأدبي، إبراهيم صحراوي، دار الآفاق، ط1، الجزائر، 1999 ص10.
4 ــ خطاب الحكاية، جيرار جينيت، ترجمة محمد معتصم وآخرين، منشورات الإختلاف، ط3 ــ الجزائر، 2003 ص 38ــ39.
5 ــ إنشائية الخطاب في الرواية العربية الحديثة، محمد الباردي، مركز النشر الجامعي، ط1 ــ تونس، 2004 ص1.
6 ــ تحليل الخطاب الروائي، سعيد يقطين، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 1989 ص7.
7 ــ مرايا نرسيس الأنماط النوعية والتشكيلات البنائية لقصيدة السرد الحديثة، حاتم الصكر، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، بيروت، 1999 ص140.
8 ــ التشكيل النصّي الشعري ــ السردي ــ السيرذاتي، د. محمد صابر عبيد، كتاب الرياض 179، ط1، 2013 ص418.
9 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا، دمشق، 2012 ص 113ــ 118.
10 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص113.
11 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص114.
12 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص114ــ115.
13 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص115.
14 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص116.
15 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص116ــ117.
16 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص117ــ118.
60  المنتدى الثقافي / أدب / هذا إكليلي.... مرثية للفقيد نوار جنان ششا في: 17:45 31/08/2013

هذا إكليلي....
 مرثية للفقيد نوار جنان ششا

 
بشار الباغديدي

يا صاحب الإكليلين
ما قدرت أن تسهر ليلة؟
كي تكافئ السماء الثريا.
   فرحلت وكان شيئا لم يكن
كأنك لم تكن البارحة رفيق ختن
كأنك لم تكن البارحة قمة عنفوان
واليوم بغتة ..تركت ابتسامتك دون عنوان
صارعك الليل والمنون والشباب
فارتمى عشقك كالتاج متدحرجا..
أ..نوار؟  بين الأنوار خافت...
أم زهرة من برد الشتاء هوت
وحبيبته ..الأرض (بخد يدا) والدار سائلة....
أ ..عتمة ؟أم ليل وجوم
آه لليل ما عساه يمضي
بين رائحة العرس
         والدم والرقص
أماه ..هذا إكليلي
      هذا يميني قبليني....
لأنني سأغفو وربما لن أعود!!
أ..نوار؟ بين الأموات يحصى
وعنفوان عشقه لا زال يتلظى
أأقسمت أن تحطم قلوب محبيك
أهكذا وعدت حبيبتك الشقراء
أهكذا تركت بيتك ...
وحلة العرس لازالت بعطرك
لا...لا...يا أيها الليل
لم يكن هكذا اتفاقنا
وعدتني أن لا أنام في حضنك
كي لا تفزع أحلامك صغار حيّنا
كي لا ينتظر الدفان
ناقوس كنيستنا
كي لا..تتجمهر الحبيبات الصغيرات
ويسألن أليس هذا الذي أحببنا؟
نعم أيها العاشق الوسيم
رحلت ولم تكن تبغي
غفوت باكرا وكأنك ستصحو منه بصباح آخر
هذي تراتيل الأرض تزمر
أناشيد الأسى
وتفتح ينابيع الدمع
لعريس لا عروس له!!!
آه ...ما أبشعك أيها الموت؟
لأنك تخشى الحياة.


61  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / ذكار أسعد مراد وقصائد تتحدث عن مرايا مشحونة بطاقة متوقدة في: 17:33 31/08/2013


ذكار أسعد مراد
وقصائد تتحدث عن مرايا مشحونة بطاقة متوقدة


د. بهنام عطاالله


إن الكتابة عن شاعر واعد كان قد وضع قد وضع أولى خطواته في الطريق قبل سنوات مضت ،لهي عملية صعبة بلا شك، فبالرغم من مواكبة الشاعر ذكار أسعد مراد  للمشهد الأدبي، ومشاركته في اغلب المهرجانات الأدبية آنذاك، إلا أن نوازعه الأدبية الملحة لم تظهر إلى الآن بصورتها الواضحة.والمبدع الحقيقي يجب عليه الإتيان بالجديد، لا أن يجتر أفكاره، لأن هناك من كتب الشعر منذ عقود من السنوات، ولو تقرأ له آخر قصيدة نشرها سترى إنها شبيهة بآخر قصيدة كتبها. إذن ماذا قدم لمنجزه الإبداعي ولمجمل العملية الإبداعية . فكان يجب عليه أن يطور منجزه الشعري، لا أن يسترسل في نشر قصائد لا تزيد ولا تنقص من الإرتقاء بشأنه الأدبي.وبالرغم من الشاعر كما قلنا  سابقا – كان قد وضع خطواته الأولى منذ سنوات قليلة، إلا أن ما لاحظناه انه ترك بصماته الواضحة من خلال مشاركاته في المهرجانات الشعرية في نهاية التسعينات من ألقن المنصرم وبدية الألفية الثانية .لقد تميز بالحركة الدؤبة والحثيثة نحو تأسيس منجز خاص به، إلا أن تخصصه في الدراسة في دير الشرفة بلبنان أخذت منه الكثير، فأصبح مقلاً في النشر والكتابة.والشاعر يحمل في نصوصه تقنيات قصيدة النثر، ويعرف كيف يتلاعب بالألفاظ ويتكئ على بعض مفردات وملفوظات وتجاب أخرى، ولكن رغم ذلك استطاع أن يوظف قراءاته في نص جديد له مذاقه لدى المتلقي : ( تستحم بجمر القصائد/تفترض الهواجس/دائرة لخطاها/يعاكسها السهر/تشاكسها الفراشات بأضوائها/فتفقه لنبض الخلود).
بدأت قصائده الأولى مغلفة بجمالية خجلة ،ضمن قصائد سلسة بعيدة عن الإبهام واضحة الرؤيا إلا ما ندر، إلا انه ما لبث أن توغل بين نياسم الشعر وأخاديده، محاولاً اختيار ما له وقع على ذائقة المتلقي.انظر مثلاً قصائده : (لوحة من أرشيف الفصول ،أحلام مؤجلة، غيوم ماطرة). كما يهتم كثيرا بعنونة قصائده، وهذا ما لم نقرأه عند مجايليه، محاولاً من خلالها فيها فتح نافذة في ذاكرة المتلقي.
إن جمالية الصورة لديه متآتية من مكنونات ذاته، التي يحاول أن يبثها في متن نصوصه، ذلك لأنها: ( انعكاس لذات الكائن الجمالي، مثلما إن هذه الذات هي انعكاس للآخر) وهذا ما نلاحظه في قصيدة (أحلام مؤجلة):اغرق الدهر أيامي،/بنزيف صامت/تتراقص على دقاته/أحلام مؤجلة/ذكاء وجهك/يطمئن صحوتي الهزيلة/يفتح طفولتي المشفرة/بأنين الضياع).
يحاول الشاعر ذكار اسعد مراد في صوره الشعرية عموماَ، تجسيد رغبته الجامحة في إيقاظ الذائقة الجمالية في نفس المتلقي، عن طريق تخيلاته ومرجعياته التي يحاول أن يقدمها على هيئة نصوص اقرب ما تكون إلى الفنتازيا : ( وليمة رخامية/تجلت بين طياتها/ شواطىء القبلات/ وأعمدة الصلاة/ تتزاحم في مقبرة التاريخ).كما يستلهم الشاعر ايضا ً مجمل تصوراته من خلال حوادث مر بها . انه يحاول بداية إن يتلمس حداثة القصيدة وحرارتها الوهاجة، التي ما تلبث أن تخفت رويدا رويدا وتقفز من يده إلى الضفة الأخرى، ذلك لعدم تمكنه من السيطرة على أدواته، أو ربما بسبب تراكمات القراءة وتناصها . فهو يبحث بين تلافيف الشعر ما يروي ضمأه، من خلال استخدام كلمات وجمل وعبارات قد يحسبها البعض إنها بعيدة عن الفهم وقد حشرت حشراً .ومع كل هذا فان تجربته المتواضعة في عالم الشعر، والممتدة لسنوات قليلة قد سطرت نصوصاً يحاول فيها أن يضع قدمه في أول الطريق، ليكون له مساراً واضحاً بين مجايليه وهم قلة. كما يظهر في نصوص الشاعر اختزالات فكرية لقراءات سابقة، كانت قد ركنت في مخيلته فاستطاع أن يوظفها حسب طريقته الخاصة، ليقدمها للمتلقي .. نعم انه يشهق اللوعة التي تأصلت في تجربته وذاته، ومع كل تلك استطاع أن يخلق جواً شعرياً مشحوناً بفلسفة ذاتية ضمن مسار ميثولوجي يغور فيه في متاهات التاريخ ومنحنياته : ( عندما نام اللحن السومري على قيثارته/بدأت بتدوين أشعاري) أو كما يقول:  أدم التأريخ/ضلع من جناح النسر..)
إن لغة الشاعر المتواضعة تنبئ عن صور شعرية مفعمة بجمالية خاصة . كما يمتاز بنسق الكتابة والشفافية، فضلا عن تلاعبه بالألفاظ، ما يجعل اغلب نصوصه هي عبارة عن مرايا مشحونة بطاقة متوقدة، تنقلك من صورة إلى أخرى، ذلك لان الفعل الجمالي عنده : (  فعل إنساني ملتزم إلى أقصى الحدود بالوجود الإنساني، وبفلسفة هذا الوجود والتي يختارها كل فرد أو تمارسها كل جماعة) في محاولة لأسطرة الكتابة حسب مفهومه. وفي قصيدته (نوافذ حالمة) نراه يتنقل من صور شعرية إلى أخرى مثل فراشة تمتص رحيق الأزهار الملونة.انه يقطف من مساطب التاريخ ومنعطفات السنين رحيقا، ليبدأ تدوين نصوصه الملونة مناجياً المحيطات والصومعات، لكي يعطي للشمس نوافذه الحالمة مساراً نحو الأبدية: (أرسطو ينقر باب الحكمة/يغرز أنيابه/في هموم التراب/مناجياً المحيطات..).

إضاءة في السيرة الذاتية
ولد الشاعر ذكار أسعد مراد الجزراوي في الموصل عام 1978 . خريج الدراسة الإعدادية الفرع العلمي. اصدر مجموعته الشعرية الأولى عام 2004 والموسومة (وتشهقين لوعتي). عمل لفترة عضواً في تحرير جريدة (صوت بخديدا) . بدأ الكتابة عام 1998 ونشر قصائده في الصحف المحلية منذ عام 2001 في : جريدة الزمن، جريدة صوت بخديدا الثقافية، جريدة نينوى الحرة، مجلة الإبداع السرياني.تاقت نفسه لخدمة الرب فسافر إلي لبنان ودخل دير الشرفة ليصبح راهبا وناهلا العلوم الدينية والأدبية وما زال .
[/size]
62  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (113) من جريدة صوت بخديدا في: 11:56 21/08/2013
صدور العدد (113) من جريدة صوت بخديدا
[/size]

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout113.htm

صدر العدد الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية حاملاً الرقم (113) وهو يحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة تشارك في تكريم المفكّر والشاعر والفيلسوف روبير غانم) كما  نشر أخبارا أخرى منها:(اتحاد الأدباء والكتاب السريان وجمعية كرمليس للثقافة والفنون في أمسيتين تأبينيتين لرحيل الشاعر عزيز قاشا في كرملش) و(المطران جرجس القس موسى والمطران بطرس موشي  يزوران موقع الأبنية الجامعية في الحمدانية) و(لمناقشة مشروع مجاري الحمدانية جلسة خاصة مشتركة لمجلس قضاء الحمدانية مع الإدارة) وغيرها من الأخبار.
في الصفحة الثانية نقرأ ما كتبت في الأعمدة الصحفية الثابتة: (لنبني معاً ) للمحامي مارتن كورش(هيا يا إبني أعرفْ) و (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل (مرة أخرى .. نازحون أم غير نازحين). كما نشرت الصفحة مقالاً للكاتبة سهام جبوري يدكو من تللسقف جاء بعنوان (الأسرة والمسؤولية الاجتماعية) وبعض المتابعات الثقافية منها (الشاعر والكاتب السرياني صبري ايشو يزور المديرية العامة للدراسة السريانية في بغداد) كما نشرت الصفحة عرضا لكتاب المطران صليبا شمعون  بقلم سامر الياس سعسيد من الموصل بعنوان (سفر تاريخي يتيحه بالعربية المطران صليبا شمعون) وتقريرا بقلم فراس حيصا جاء بعنوان (أسماء الطلبة المتفوقين الذين حصلوا على المراتب الثلاث الأولى في المرحلة المتوسطة).
ونشرت الجريدة العديد من المواضيع الأدبية والثقافية ومتابعات أخرى في صفحة (إشارات ثقافية) منها (عن عمر ناهز (46)عاماً رحيل الشاعر عبد الغني جرجيس  و(التلميح المشترك للشاعر كرم الأعرجي وقصة قصيرة جدا للقاص صبحي البيجواني بعموان (محاولات يائسة)وقصيدة للأديب حسين علي غالب بعنوان (المستحل).
في الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الجزء السابع والاخير من  "تسميات بغديدا " الحمدانية" في زاوية (عين التاريخ) للشماس بشار الباغديدي . وفي زوية (منو يقرا منو يكتب) للإعلامي خدر خلات بحزاني فقد نشر مقالا بعنوان (نشرة أخبار عراقية عام 2040) وموضوع (مقبرة الانكليز في بغداد مكان تاريخي يعاني الإهمال) و (جاك عبود شابي..طبيب يهودي أحبه العراقيون) للكاتب مازن لطيف.
بينما استمرت الصفحة الخامسة والسابعة (متفوقون من بلدتي) بإجراء حوارات وتحقيقات مع الطالبات المتفوقات في متوسطات وإعداديات بخديدا أجراها فراس حيصا ومنهم : الطالب المتفوق سيران سفيان الأول على متوسطة قره قوش للبنين و الطالبة المتفوقة سارة طارق و تقرير بعنوان (تلميذتان من مدرسة نجد الابتدائية للبنات تحصلان على المرتبتين الأولى والثالثة على مستوى مدارس قره قوش)  والطالبة المتفوقة كاترينا أديب عبد الأحد والطالبة المتفوقة غادة أكرم آل طراجي وتقرير عن (التلميذة مريم يوسف تحصل على المرتبة الثالثة على مدرستها).
وفي الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الشاعرة عذراء صباح قصيدة في زاويتها (نافذة مفتوحة) بعنوان  (زهرة الشعراء) بينما نشر كرم عنائي في زاويته (بقعة ضوء) مقالا بعنوان (لكل بداية نهاية). وموضعا بعنوان (النيران الحاقة) بقلم عبدالله متي حيصا وقصيدة شعبية بقلم خالد ملاك وقصيدة بعنوان (الشاعات) بقلم الشاعر ديفد حازم شيتو ومواضيع أخرى.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب)  وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (صندوق الشكاوى في الدوائر فارغ من الشكاوى لماذا ؟) وحوارا سريعا مع الطالبة فيفيان حبيب بقطر المتفوقة الأولى في إعدادية تمريض الحمدانية حاورتها سانيا بهنام عطاالله فضلا عن الإصدارات الجديدة .


  

  





63  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / لغة التحشد السّلمي وسطوة الهاجس في (هكذا أنت وأنا وربما نحن) للشاعر بهنام عطاالله دراسة عدنان ابو أن في: 15:15 16/08/2013
                                  


مجموعة (هكذا أنت وأنا وربما نحن) لـ بهنام عطاالله
 لغة التحشد السّلمي وسطوة الهاجس



                                                                      عدنان أبو أندلس / كركوك

                    
 
التَحشّد مفردة مستنفرة تلفها العتمة الداكنة,شكلاٌ ومعنى,حالما تستغيثها الذات المقهورة تتحفز بإستعداد لما لها من مدلول حركي حاد ,يثير الإستنفار التفسي في المجتمعات المتحفزة بنخوة لنداء الإستجابة وشحذ الهمم ولملمة القوة تجاه الخصم,وهذا مانراه جليا بعنف وسطوة في تركيبة الشرق المثقلة بهذا الكم من القوة الجمعية.إن الخطاب التعبوي والتحشد وإثارة المشاعر فله عند الشاعر بهنام عطا الله شأن آخر في مجموعته الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن) (1) الطبعة الأولى-دمشق 2012 يختلف جدلياٌ وّذا صبغة عقلية, بتناوله المفردات الحربية ذات اللون الأبيض من باب التباهي, بأمجاد الماضي الضارب بعمق جذور الإصالة لإستذكاره رموزاٌ لها وقعاٌ منعشاٌ في إستقراء الماضي وإستحظاره لحظة متطلبات الحاجة إليه منها زاخراٌ بموروث تليد هي, نفر-نمو-ديموزي-أورور-أور – أنليل- إيدسالا, هذه الرموز الحضارية الممتدة في عمق الذات –الأنا – إذ داهمها خطر فتلتجأ الى إستذكار الموروث البحت أو الإسطوري كتراث ينم عن التعبير عن القلق , فالجوء اليه ذكراٌ من باب شّحذ قوة ودفع أذى , يصنف الناقد الفرنسي – رولان بارت – الموقف من التراث في أربعة مواقف:التراث الشعبي, الأقنعة, المرايا, التراث الأسطوري(2) ، وهكذا من لمعة الإضاءة لتأريخ علّم البشرية عراقة الحرف النوري.
بهذا العنوان الذي يحمل دالة الحشد من ضمائر الإشارة – أنت – أنا – نحن- يستفزنا بنوع من العتب الموجه الى ذواتنا الكلية ,وخاصة أناه لها وقع شديد على لائمته , هذه هي اللبنة الأساسية لمملكته المتهيأة لسطوة التحشد السلمي والتي بناها على سلمية التأهب بنصوصه (23) مضاءٌ بنكهة الموروث الذي جسده بصور من القيّم التراثية والتي إستحضر فيه جوهر التراث وقيمه الراسخة فينا"تفتح أمام المتلقي ,فضاءٌ للتامل في طقس يرفد عبر إنسيابية تتسربل بغموض شفيف وتكتظ بمفردات من الموروث الديني والشعبي, يجهد الشاعرليمنحها دلالات معاصرة ,فيعيش طقس حكيم مجهول بكلمات موجزة توحي ولاتفصح"3" هذا ماتناوله الناقد د.جاسم خلف الياس في تقديمه للمجموعة التي نحن بصددها عن إشادته بمقدمة الشاعر معد الجبوري ,ونقتطف نصاٌ منها ( مطر اليقظّة) ص17 يقول:
(مسلةّ.../ مازلنا نصوغ نصوصها / من بقايا القديسين/ ومن ضوء المصابيح/ خرافة بيضاء
 لا تمحو من ذاكرة الكون/ عطورها تجتاح أناشيدنا الهاطلة/ مع مطر اليقظة).
إن عنوان القصيدة حافل بتحشد ملموس عياناٌ– مطر- لملمة الغيوم وتحشدها بهطول مكثف وإنهمار وما وراءه سيل – فيضان – واليقظة – إنتباه – حذر, هاتان المفردتان تتألفان في التحشد, كذلك إستهلال القصيدة – مسلة هي الأُخرى حافلة بحشد قوانينها ربما الصارمة والتي سُنت لقضية طارئ ما أو لحدث إستثنائي أوجب خطها أنذاك, صوغت أي المسلة بقدسية الموروث ووجب الأخذ بها مثل خرافة بيضاء ترفرف في سماء إفتراضية.
وفي نص آخر له- خوذة البراءة- المفردة التي تلازمنا أكثر من رؤوسنا عند المواقف الحرجة، لهذا أبدى الشاعر بتوظيفها على صورتها, لكن مملكته - الحلميه- المسالمة تأبى النطق بها لذا أردف معها – البراءة – كي تكون عوناٌ لها في تجريدها من صخبها، وشراسة عنونتها وجعل لها إيقاعاٌ هادئٌ مناسباٌ مع سياق المسالمة :هكذا.../ تخضر سعاداتي/ بصباحات مرحة ومساءات تبسط فوضاها / تبتل بحزني.../ تتململ.... ترتدي خوذة البراءة / وقطع آخر مسارات للفحولة – تفترش ولائمها – تقتنص الخمول وتزحزح العثرات-هي مشاجب للحمائم – تحوطات أمان- حوافر الخيل-لامعات كالسيوف - هوامش مكتظة بالاستعارات.هذه المقاطع تزخر بالقوة المبثوثة في رحم مملكته المثالية – سلم وأمان أرعب ببياض سريرته كل إرتعاشات التحشد والنفير المأزوم والمتأزم.
كذلك في (خزائن الآهات) ص39هنا زج المفردتين الجمعيتين بلصق كي يلاءم  حالة العتمة المكثفة فيهما: (تكدست التفاهات في عربات الجند/ مثل أفكار داكنة/ مثل عرافات خرجن / من دهاليز الأرض/ متسترات بالبعاد والمراثي/ وأمامي حشود تنفلق نحو المجهول).
 مفردات الجمع التي ألفها الشاعر يبغي من صيغة –الجمع- تعريف المتلقي لهذه الهيأة بالبروز عما تبناه وهي ظاهرة –التحشد –المعنى بذلك وهذا المقطع زاخر بما يؤول عليه مثلاٌ:التفاهات/ عرافات/ دهاليز/ متسترات/ حشود ...الخ من صيغ عاجة بذي المعنى وتتصدع القصيدة بنتوءات حادّة من ادوات الحالة التحشدية-أقاليم تتدثر بالحيطة والحذر/جيوش محتشدة للهجوم/وأخرى تقف عند عتمة-الأمم المتحدة للدفاع تستجدي رفع الفصل السابع-من أوراق الروزنامات-وشتات التواريخ الغبية. ليس الماضي ,بالنسبة للشاعرالحديث ,زمناٌ منقضياٌ ,أو ذكرى ميتة لايمكن إستعادتها ,أو بعث الحياة في رمادها المتجهم ,بل هو على العكس من ذلك تماماٌ,حيوات متفردة ,وطاقة روحية جياشة , زمن يكتظ با لدلالة ,وهذا الماضي يظل في معظمه ,قادرا على تقديم العون جمالياٌ"4"
ونصه الأخر يصرخ من صراحة نفيره في عنوان –وليمة الألم51:
أمامك الدروب إستفاقت بالدموع
 مثل إفتتاح السماوات على الجهات
 الجموع تهتف...تهتف
 وهي تشعل آخر الشموع.
ويستطرد في أسطره مهيئاٌ أرضية باذخة من هيجان المشاعر والأُلفة لكبح التطاول المضاد بتسخيره أدوات العزيمةلحمل نياشين النصر بلا منازع في جمهرة سلمية حشودها الكلمة وميراث يستحوذ ويشحذ كل طاقاته للذود عن المكنون في الذات الجمعية.
وفي قصيدة ضحايا البراءة ص55يقول:
تتثاءب في حلم الهزائم
 تهرول...مع القذائف
 القذائف التي تسحل أرواحنا
 الى قامة القدر
 وهي تتشظى
 هذه الأسماء والأحداث المروية وعناصر الإمتزاجات ذات الصلة بكينونة الذاكراتية للحروب التي اطالت المعمورة لذا بانت في متن القصائد برمتها وتشكل هاجساٌ لدى الجموع بذكره أسفار الحرب وأدوات الموت/سبطاتة بندقية/أصوب حدقاتي/المشاجب /الحروب العرجاء/كما الجندي المستجد/ ساحة العرضات/نياشين الموت/وغيرها مما تسبب للمتلقي إرتعاشة ونزق الحياة وهو يشم رائحة البارود والموت المتربص معاٌ
 ويختم بنص من نهارات معطلة ص134يقول:
أما قصائدي
 فمسالك شائكة لقوانيت المدى
 تقيم حول حواسي
 غشاوة الإرتباك ومملكة
 مملوءة بالرعونة
 كل هذا التحشد مرده الأساسي للخلاص من ظائقة مرّ بها وحتى عنونة المجموعة كان موفقاٌ في تسميتها الشاملة أنت-أنا –نحن أسماء الإشارة المعنية بنداء النجدة والغوث والنفير,هذا الإستبطان والإستقراء الذي تولد من ذاكرة خصبة لشاعر رأى بعينيه الموت ومنح إجازة الحياة لمدونته هذه كي ينقل لنا الحقيقة العيانية لأجيال قادمة ربما تتوشح وتتحشد برداء السلم الأبدي .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إحالات:
1- هكذا أنت وأنا وربما نحن- المجموعة الشعرية- د.بهنام عطا الله- دار تموز- دمشق-2012.
 2- دراسات في نقد الشعر- الياس خوري- مؤسسة الأبحاث العربية-بيروت-1986.
 3-مقدمة الشاعر معد الجبوري-فصول المكائد- نينوى-1996 .
 4-حداثة النص الشعري- دراسات ت نقدية- د.علي جعفر العلاق- دار الشؤون الثقافية- بغداد-1990.
64  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تسميات بغديدا / القسم السادس بشار الباغديدي في: 09:38 03/08/2013
عين التأريخ

تسميات بغديدا
القسم السادس

بشار الباغديدي


 
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (112) تموز 2013 في العمود الصحفي (عين التاريخ) .

"قره قوش "
بالرغم من الاختلاف في كتابة اسم قره قوش(1) هناك إجماع وقناعة بأنها لفظة تركية وتعني "الطير الأسود"(2) أطلقت هذه التسمية على الأرجح إبان حكم الأتراك في القرن الخامس عشر.وظلت هذه التسمية ملصقة ببغديدا إلى اليوم بالنسبة للناطقين بغير السورث.ولا يعرف لماذا أطلقت هذه التسمية بالذات على بغديدا! . سنة 1575م ورد للمرة الأولى ذكر لاسم قره قوش في رحلة راو ولف الذي توهم إذ اعتبر قره قوش "مدينة ارمنية" من المحتمل أن يكون التاجر الارمني الذي كان برفقة راو ولف قد ضلله حينما شرح له بان بغديدا هي قرية آرامية أي سريانية فخلط راو ولف بين قرية آرامية وبين قرية ارمنية.ولعله ظن أن صفه "سورا يا, سوريثا : قد عنى بها القرية السريانية أو بالأحرى "القرية المسيحية" كما تعني في سورث البغديديين .ويصف راو ولف بغديدا ويقول إنها مدينة ذات سوق واسعة وقد استقبلت هولاء التجار والضيوف الأجانب أحسن استقبال.
وبعد أن انظم إلينا ذلك التاجر الارمني نفسه رحلنا من اربيل في الخامس من كانون الثاني سنة 1575م في عدد كبير من البضائع...واصلنا سفرتنا بعد الظهر فقطعنا مسافة لا باس بها من الطريق حتى وصلنا ليلا إلى مدينة ذات سوق واسعة هي مدينة (قره قوش) فأقمنا خيامنا على مقربة منها.وهذه المدينة يسكنها الأرمن(3) الذين استطعنا في الحال أن نميزهم من تغيير لغتهم وعاداتهم وقد استقبلونا بترحاب متزايد واعدوا لنا كل ما كنا نحتاج إليه.وبعد أن استرحنا في المدينة حتى المساء غاد رناها حين حل الظلام  ....زار قره قوش الاثاري فيليكس جونس سنة 1852م: "في 24اذار 1852" انطلقت  بنا القافلة من قره قوش نمرود بينما نحن مستمرون في عملية المسح ذهبنا لزيارة كنيسة السريان الكاثوليك(بربارة) لغرض فحص ودراسة الألواح الفخارية المسمارية التي كنا قد اكتشفناها في منطقة كرمليس وضواحيها والتي كانت تستعمل لصيانة البنايات ,إن  هذه الألواح كانت جيدة وبناء على ما فسره الكولونيل رولينصون إن تلك الألواح كانت تتضمن اسم سركون.يعم استعمال كلمة قره قوش بين من لا يعرف السورث ول السريانية .أما من يتقنون السورث ولهم إلمام بالسريانية.فأنهم يستعملون اسم بغديدا أو غيره من أسمائها العديدة مثل: بيث خوديدا مع صور كتابتها المختلفة.منذ القرن الثامن عشر ,بدا الناطقون بالسورث أو بالسريانية يستعملون هم أيضا كلمة قره قوش في كتاباتهم خاصة في الرسائل الموجهة إلى أشخاص يتقنون أو لا يتقنون السورث ولا السريانية.كان البغديدي يضيف عادة بعد كلمة قره قوش عبارة "اعني بيث خوديدا" ليذكر قراءه بأصل اسم قريته القديم والتراثي.ورد تفسير في قرار محكمة استئناف تسوية الأراضي بالموصل لشرح غاية الأتراك من تسمية القرى والمدن التي استعمروها بأسماء تركية.إن قرية قره قوش كانت تدعى قبل تاريخ التمليك المبحوث عنه باسم (بغديده) ثم أسميت حين التمليك باسم قره قوش ,ومبعث هذه التسمية الأخيرة يرجع لاعتبارات خاصة تتعلق بالدولة العثمانية التي كانت تطلق أسماء خاصة على كثير من المواقع وتستمد ذلك من اعتبارات ترجع في الغالب إلى الفرق الحربية وأعلامها الخاصة,غير انه لا توجد مستندات قاطعة تثبت سبب هذه التسمية الأخيرة سوى أن الاسم القديم لا زال متعارفا لدى كثير من الناس حتى يومنا الحاضر.هناك نظرية ومعاصرة لبعض المجتهدين تقول أن البغديدي و  البغديدية كانا إلى عهد قريب يرتديان ثيابا يغلب على ألوانها اللون الأسود,وقد يكون هذا اللون احد أسباب تسميتها ب قره قوش: إن قره قوش سميت باسمها التركماني على أساس الزي  الأسود الذي كان يرتديه سكانها من الجنسين حتى الآونة الأخيرة ؟ [/size]
هامش
ـــــــــــ
(1)   تكتب قره قوش ,قرة قوش, قرقوش,قراقوش.مرارا بلفظ البدو قرقوش (غررغوش).
(2)   ليس من الصدفة أن تحمل القوش,القرية المعروفة في شمال العراق لقب"الطير الأبيض" وتجمل قرةقوش لقب "الطير الأسود" هذا ن اللقبان هما رمزا الإمبراطورية التركية التي حكمها "قره قوينلو" (الخروف الأسود) في القرن الخامس عشر ثم حكمها "اق قوينلو"(الخروف الأبيض) الذي انتهى على يد إسماعيل ألصفوي سنة 1508م.عبدال ,214.
(3)   الظاهر أن المستشرق خلط بين الأرمن والآراميين,أو قصد بكلمة الأرمن هنا الآراميين لان الآراميين هم يؤلفون الأكثرية من السكان في مدينة قره قوش وبقية القرى المسيحية الأخرى الواقعة في شرقي الموصل.
65  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي على هامش ورشة العمل القانونية المنعقدة في بيروت بقلم أ. اليا في: 09:32 03/08/2013
حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي
على هامش ورشة العمل القانونية المنعقدة في بيروت

                                                                                                         أ.الياس سعيد هداية
                                                                                                  مدرس قانون المرافعات المدنية  
                                                                                                        جامعة الموصل


نشرت القراءة في جريدة (صوت بخديدا) العدد (112) تموز 2013 صفحة (اشارات ثقافي).

هذه الورقة لا يمكن أن تكون بقدر عنوانها بل هي اقل منه بكثير ولكن ما جاء فيها لا يخلو من فائدة قانونية لمن يتعاطى في موضوعها الذي يشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط في حركته وفي مقابل فقدان وإضفاء الحماية المطلوبة لذلك على المستوى التشريعي والمؤسساتي بما فيها النقابات الإعلامية والمنظمات غير الحكومية في هذا المجال لان الموضوع يحتل أهمية بالغة إن كان على صعيد التأليف أو الكتابة الصحفية والنشر في الوسائل المعتادة أو في وسائل الاتصال الحديثة والمثل : إن حجرا صغيرا يحرك ماء بحيرة راكدة, أما هذا المقال و لربط المثل فقد كان موضوعه راكدا لدينا وجاء تعقيبا على ما عرضته جريدة  (صوت بخديدا) في عددها السابق على صفحة  (إشارات ثقافية) تناولت في مقال مفصل مقررات أو توصيات "ورشة عمل قانونية ثقافية للمركز الدولي للملكية  الفكرية والدراسات الحقوقيةICIP) )عقده المركز أعلاه في بيروت" تركزت أعمال الورشة على البحث في واقع ظروف ومعطيات حقوق التأليف والملكية الفكرية في لبنان وكذلك اشتراطاتها القانونية في حالات الاعتداء على هذه الحقوق , وهذه قد تكون منتهى أهمية الموضوع بل هي كذلك ،ونحن بعد ذلك سنتناول هذا الموضوع على واقع و ظروف حقوق المؤلف في النشر والكتابة وغيرها والتي يعبر عنها بالملكية الأدبية والفنية في العراق ,والقواعد القانونية الحامية لهذه الحقوق,ولابد من القول هنا بأن هذه الحقوق هي من الحقوق المعنوية لان الحق دائما هو أمر معنوي أما محله فقد يكون شيئا ماديا أو غير ذلك ,ولكن تبقى تلك الحقوق ذات طبيعة خاصة وتحكمها قوانين خاصة بها , وإذا ما أردنا توصيف واقع هذه الحقوق عندنا في العراق مقارنة مع ما هي عليه في لبنان فإنها لا تختلف عنها و عما هي عليه في بلدان العالم الأخرى بسبب تسارع وتعقد أساليب النشر وأدواته المتجددة والمتوقعة يوميا ,وقد تكون الحالة اللبنانية اقرب إلينا فهي فضلاً عما ذكرنا فان إسقاطات الواقع السياسي والتشريعي ستبدو واضحة المعالم في البلدين, كما جاء في نصوص  توصيات الورشة الدولية لواقع الحالة اللبنانية فإنها تتميز بما يلي : ( انتشار ظاهرة القرصنة المستمرة والمحمية والمتداولة وتكاثر ظاهرة جرائم المعلوماتية والانترنيت وضياع وهدر حقوق المؤلفين والفنانين والمبدعين للأصحاب الفعليين للأعمال الفنية والأدبية وسواها من الاختراعات والابتكارات التي لا تنال العناية الحقيقية من الجهات الرسمية المختصة ...).إذا وفق هذا التحديد أو التوصيف والظواهر المشار إليها والتي تسود ايضا حركة النشر والتأليف وحقوق الناشرين والمؤلفين التي ينبغي أن تكون محمية على صعيد القانون وتطبيقاته فإننا سوف نعرض -بما تسمح به هذه المقالة - القانون العراقي الذي يعالج هذا الموضوع ثم الجانب التطبيقي للقانون ومدى فاعليته ، ويعتبر في هذا الصدد قانون حماية حق المؤلف الرقم -3- السنة 1971 التشريع الأساسي الخاص في هذا المجال، وهو بالمناسبة يعد أول تشريع في هذا الموضوع  تصدره الدولة العراقية منذ تأسيسها ويظهر ذلك من خلال منطوق المادة الخمسون الختامية لهذا القانون التي تنص على أن "يلغى قانون حق التأليف العثماني " وهذا يعني أن قانونا آخر لم يصدر عن المشرع العراقي منذ صدور قانون حماية حق المؤلف العثماني لسنة 1910 ولحد صدور القانون موضوع البحث في سنة 1971، وسوف نتوقف قليلا عند الفقرات المهمة من هذا القانون بشكل مختصر ومبسط لكي يستفيد منها القارئ المهتم وليس المختص فقط ، فقد نصت المادة الأولى /1 على ما يلي "يتمتع بحماية هذا القانون مؤلفو المصنفات المبتكرة في الآداب والفنون والعلوم أيا كان نوع هذه المصنفات أو طريقة التعبير عنها أو أهميتها والغرض تصنيفها ... هذا النص حدد المصنفات التي تشملها الحماية وفق أحكام هذا القانون ويعددها تباعا في المادة الثانية بالنص على أن " تشمل هذه الحماية المصنفات التي يكون مظهر التعبير عنها الكتابة أو الصوت أو الرسم أو التصوير أو الحركة ..." ويورد النص تعريفا لعشرة مصنفات منها على سبيل المثال :المصنفات المكتوبة وهي التي كانت وربما لا زالت الأكثر انتشارا وتعرضا للاعتداء والقرصنة من قبل الآخرين بالسرقة والاقتباس بمختلف أشكاله  دون الإشارة إلى مؤلفيها ،ويورد القانون أيضا المصنفات الداخلة في فنون الرسم والتصوير بالخطوط أو بالألوان أو الحفر أو النحت أو العمارة ثم المصنفات المسرحية والمسرحيات الموسيقية ...." .ونحن إذ اكتفينا بإيراد أمثلة لما اسماه القانون من تلك المصنفات دون أن نذكرها جمعيا، فلأن التصنيف الذي جاء به القانون لا نعتقد أنها تمثل اليوم شيئا مهما إذا ما تم مقارنتها مع المصنفات التي جلبتها التقنيات الحديثة في مجال الكتابة والنشر لاسيما التي يتم نشرها عبر المواقع الالكترونية كالانترنيت  ووسائل الاتصال الحديثة التي يصعب حصرها وتكييف مجالها القانوني، لذلك فان هذا الأمر يعد قصورا وتخلفا في التشريع يتطلب معالجته، أما في مجال حماية حقوق المؤلف ومواضعها أو من يتمتع بها فإنها تشمل مثلا عنوان المصنف إذا كان مميزا ..... أو من قام بتعريبه أو ترجمته أو مراجعته أو من قام بشرحه أو التعليق عليه ..... ومن قام بتأديته إذا كانت من أصناف الأعمال الفنية مثل الغناء أو العزف أو الإلقاء ... وقد عين القانون صورا أخرى تكون مشمولة بالحماية ، وكذلك حدد تلك الحقوق التي يتمتع بها المؤلف على مصنفه في عدة أوجه باعتباره ملكا له واحتكاره لتلك الملكية  دون غيره ،ولكن هذه الحقوق قد تتعرض للاعتداء من الغير فلا بد من وجود حماية قانونية لهذه الحقوق ولرد الاعتداء ، والقانون رقم3 لسنة 1971 شُرّع لذلك كله فهو قد جاء تحت  عنوان" قانون حماية حق المؤلف "فهل فعل القانون ذلك غداة صدوره وهل لازال كذلك . في عرض  موجز وسريع سوف نبين القواعد التي وضعها الشرع لردع الاعتداء ومحاسبة الفاعل، فمثلا جاء في نص المادة العاشرة على انه :"للمؤلف وحده الحق في أن ينسب إليه مصنفه وله أو لمن يقوم مقامه أن يدفع أي اعتداء على هذا الحق...". وتضمنت المادة -14- من القانون في فقرتيها على جواز الغير بعد نشر المؤلف من إجراء التحليلات أو الاقتباسات القصيرة ونقل المصنفات في الفنون الأخرى ما دامت تشير إلى اسم المؤلف ، وأكدت في عبارة مهمة على انه :"يجب في جميع الأحوال أن تذكر بوضوح المصادر المنقول عنها وأسماء المؤلفين " م/14/ب/2، وفي المادة -15- أيضا جاءت بهذا المفهوم حيث : لا يجوز نقل الروايات المتسلسلة أو القصص القصيرة وغيرها من المصنفات الأدبية والفنية أو العلمية التي ينشرها مؤلفوها في الصحف أو النشرات الدورية إلا بأذن منهم .وصرحت المادة -44- من القانون على انه :" لكل مؤلف وقع الاعتداء على حق من حقوقه المبينة بهذا القانون الحق في التعويض المناسب " ، بل أن المادة -45- من القانون اعتبرت التقليد" جريمة " يطالها القانون . إن القانون بدون شك يعد مظلة قانونية لحماية حقوق المؤلف أيا كان شكل المؤلف أو المصنَف والتي ربما لا يمكننا حصرها هذه الأيام ، فالقانون أضحى متخلفا عن مسايرة تلك الوقائع ومجرياتها أو اللحاق بها ،ولا نريد هنا شرح أحكام القانون تفصيليا ولكن نود فقط الإشارة إلى أن القانون بحاجة إلى تعديل جذري بل يفضل إصدار قانون جديد بدلا عنه ،ففي ظل هذا القانون تكون الحماية ضعيفة ووسائل الردع اضعف من ذلك بكثير حيث الجزاء لا يتعدى الغرامة والتعويض المناسب للضرر الذي لحق بالمؤلف في أحسن الأحوال ،وهذا الأخير يقدره قاضي محكمة البداءة ،ونحن لنا تجربة شخصية مفيدة ومهمة جدا في هذا الصدد :حيث كنا قبل سنة فقط ضحية سرقة غريبة لمؤلفنا الموسوم "قضاء الأحوال الشخصية لغير المسلمين " وهذا المؤلف هو في الأصل رسالة ماجستير في القانون من كلية الحقوق في جامعة الموصل وهي لا زالت غير منشورة في المكتبات العامة بل هي موضوعة في القاعات الخاصة في المكتبات الجامعية وتسمى المراجع ، والمراجع لا يسمح بارتيادها أو الاستعارة منها إلا لطلبة الدراسات العليا والأساتذة فقط . ولكن احد المتطفلين على العلم والتأليف  سطا عليها واقتبس نصوصا طويلة فيها لنفسه في كتاب أصدره وزعم تأليفه، ولم يشر في كل ما فعله  إلى مؤلفنا ولو مرة واحدة ،مما اضطرنا بعد إبلاغه بفعلته وما أظهره من عدم  اكتراث بالأمر من إقامة دعوى قضائية  عليه في محكمة بداءة الموصل حيث اعترف في الجلسة الأولى من المرافعة بفعلته ، واقر أمام المحكمة بإعادة طبع كتابه بالإشارة للمصدر في كل موضع أو صفحة اقتبس نصوصا منها ، حيث اكتفينا بذلك وتنازلنا عن حقوقنا الأخرى . ما نود إيصاله للقارئ من الإشارة لهذه القصة ولكل من يتعرض لمثل هذا الاعتداء نقول عليه أن لا يسكت على ضياع حقوقه بل عليه المطالبة لإعادتها وان كان عن طريق القضاء وإزالة الضرر ومن ثم فالعفو وكما فعلنا فذلك من الخلق الدين ولنا في تعاليم سيدنا يسوع المسيح من الأمثال في التسامح ما يجب منا الامتثال لها ، وفي هذا ايضا تضييق على دائرة السراق وكبح جماحه وانتشاره المخيف في مفاصل الحياة الفكرية وعلى صعيد النشر في مختلف قنواته المقروء منها والمنظور والمسموع وغيره في مجالات الأدب والفنون والعلوم في كافة اختصاصاتها ،وكل ذلك من خلال الكتابة والرد لنفس أدواتهم التي سخروها لأنفسهم ،وكذلك مقاضاتهم في أروقة المحاكم من خلال رفع دعاوى قضائية لان الدعوة حق وامتياز لكل إنسان بل هي مؤشر لمنسوب الوعي والثقافة القانونية للفرد والمجتمع والقضاء موكول له النظر في النزاعات والفصل فيها وإحقاق الحقوق وردع من يحاول سرقة ومصادرة أتعاب الآخرين الفكرية والأدبية وغيرها ،لاسيما في الدراسات الأكاديمية مثل البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية وكذلك في النتاجات الإبداعية كالقصة والشعر والرواية والفنون المختلفة في المسرح والرسم والغناء وغيرها في مجال الملكية الفكرية ليطال ذلك الاعتداءات الواقعة على حقوق الملكية الصناعية والتجارية مثل العلامة الصناعية والتجارية والاسم التجاري وبراءة الاختراع والمبتكرات الأخرى التي تندرج ضمن النشاطات الذهنية والفكرية للمؤلف المادية منها والأدبية للحفاظ عليها وحمايتها ليس بنص القانون فقط وانما بتطبيقاته التي تتولاها المحاكم ونحن ايضا أشخاصا كنا أو جماعات نساهم في ملاحقة السراق من خلال مساهمتنا في تطبيق القانون حينما نطرق أبواب القضاء للمطالبة بتقرير تلك الحقوق ورد الاعتداء ،وهذه هي الحماية التي تتجسد بما أطلقنا عليها بالحماية الذاتية في ظل غياب الحماية الرسمية التي يضفيها القانون وترعاها الدولة لإنصاف من يلحقه الضرر لأن الضرر ينبغي أن يزال .   [/size]                                                                              
66  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ذو عادة سيئة بقلم القاص والمحامي مارتن كورش في: 09:27 03/08/2013
لنبني معاً
 
ذو عادة سيئة

المحامي والقاص
مارتن كورش

 
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 112 تموز 2013 زاوية لنبني معا

يتقلب بوجهه بين الأصدقاء وينافق ويحوك الفتن ويحرك الأفراد على الشجار وناشر للشاعة بشكل مسيس بين الناس، يكذب على أقرب الناس إليه، بل يكذب حتى على نفسه. لو سأله سائل عن سبب كل هذه العادات السيئة تراه يجيب بمسكنة وبهدوء:
-         لا ذنب لي! لقد تعلمت الكذب في صغري...
أو: الكل يكذب! لماذا أُدان أنا؟
العديد منا تعلم العديد من العادات السيئة في صغره لكنه عندما شبَّ أقدم على تركها. فإذا كان قد تعلم ممارسة عادة سيئة وهو على مقعد ( رحلة) الدراسة الإبتدائية كسرقة قلم أو مبرمة أو محاية زميله! تراه يقلع عن هذه العادة السيئة متى ما حطت قدمه في محراب كلية وقد حصل للتو على مقعد جامعي. علينا أن نترك كل عادة سيئة كانت قبل سنين قد سهلت علينا الحصول على غاية ما. فلا الإنتهازية ولا التوسل ولا النفاق ولا أية عادة سيئة من كل هذه نافعة لنا على الدوام. والرب في هذا يقول      ( لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفسَهُ؟)  "متى16: 26". لأن الإنسان بممارسته لعادة سيئة يعني أنه لا محالة خاسر نفسه عاجلا أم آجلا. فلو كنت يا أخي على علاقة غير شريفة مع إمرأة ما وأنت متزوج. يعني عليك أن تُقلع عن هذه العلاقة فورا لأنك ستدمر العلاقة المقدسة مع شريكة حياتك ووضعك هنا لا يحسد عليه من قبل مدمن على التدخين أو الأركيلة قد تعود على تدمير صحته رويدا رويدا. هيا أترك كل عادة سيئة لكي تتجدد                                                   (إذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا) "2 كورنثوس5: 17"
[/size]



67  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / مشاهدات في يوم الانتخابات آمال الوكيل / برطلة في: 09:25 03/08/2013
في الهدف
مشاهدات في يوم الانتخابات
                                                                   آمال الوكيل / برطلة

   كان يوم الخميس الموافق 20/ 6/ 2013 يوما مميزا على الأقل لثلث أبناء محافظة نينوى حيث كان اليوم الموعود لانتخاب أعضاء الحكومة المحلية في المحافظة والذي جاء بعد تأجيل غير مبرر وتأخير شهرين كاملين عن بقية محافظات العراق ولكن جاء اليوم الذي كان عاديا بالنسبة للكثيرين ومميزا بالنسبة لآخرين اختاروا أن يكونوا عراقيين ليس بالهوية فقط وإنما بالفعل وقرروا أن يكون لهم صوت في تأسيس مستقبل المحافظة لأربع سنوات قادمة ورغم أن هذا اليوم كان يوما صيفيا طويلا إلا انه بالنسبة للمراقب كان اقصر من أيام الشتاء حيث مرت الساعات قصيرة والدقائق متراكضة وخاصة في ساعته الأخيرة قبل إغلاق الصناديق وبدء عملية الفرز .
   بدأ النهار عاديا جدا وكان مقررا أن تفتح الأبواب في تمام السابعة صباحا ولكن عندما ذهب المراقبون إلى المراكز الانتخابية قبل السابعة بساعة أو أكثر لم يجدوا أحدا من موظفي المفوضية بل إن المركز الانتخابي بدا كأنه مكان مهجور إلا من قوات الحماية لاعلامات دلالة ولا خيم للتفتيش حيث بدأت هذه العملية قبل السابعة بقليل وكان هناك لوحات خشبية علقت عليها قوائم بأسماء الناخبين في المركز ورغم أن الوقت كان بداية الصباح ولم يأت احد من الناخبين بعد إلا أن بعض هذه القوائم كان ساقطا على الأرض بفعل الهواء أو بفعل فاعل ليلا ودأب بعض الحاضرين على جمعها وإعادة لصقها .
   وبعد دخول الجميع وفتح الأبواب للناخبين لوحظ إن ساعتين كاملتين أي منذ السابعة وحتى التاسعة لم تحضر سوى أعداد قليلة تعد على الأصابع أي أن ساعتين ضاعتا من الوقت المخصص للناخبين وكان على المفوضية أن تبدأ الانتخابات برأيي في الثامنة حيث انه الوقت المعتاد للدوام الرسمي وتستمر حتى بعد غروب الشمس وليس الساعة الخامسة عصرا وهي ساعة بدء خروج الناس من بيوتهم صيفا لان ماقبل ذلك تكون الحرارة في أعلى درجاتها والشمس في أوجها وخاصة مع منع التجول بالسيارات مايجعل التنقل صعبا بالنسبة للنساء وكبار السن وفعلا شهدت المراكز الانتخابية زخما شديدا قبل الخامسة بقليل وكان من المتوقع أن يتم تمديد الوقت ساعة أو ساعتين ليتسنى لمن حضر أن ينتخب ولكن لم يأت التمديد ماحدا بالكثيرين إلى العودة إلى منازلهم خائبين ، هذا عن الوقت أما التوقيت فلم يكن مناسبا وخاصة بالنسبة لطلبة المرحلة الإعدادية الذين يحق لهم التصويت لأول مرة بسبب تزامنها مع الامتحانات العامة المصيرية بالنسبة لهم ماحرم شريحة أخرى من حق المشاركة .
   أما عمل المفوضية فلم يكن مقنعا تماما فتوزيع الأسماء على المراكز شهد تخبطا كبيرا لايعلم هل هو حسب الحروف الأبجدية أم حسب وكلاء المواد الغذائية مع غياب التعليمات الواضحة من المفوضية ماجعل الناخب في حيرة من أمره متنقلا بين المحطات والمراكز بحثا عن اسمه علاوة على توزيع بعض العائلات على أكثر من مركز انتخابي أما البعض الآخر فلم يجد اسمه نهائيا رغم انه قام بتحديث سجله الانتخابي حسب قول الكثيرين والبعض الآخر شكا بأنه وجد اسمه في القوائم خارج المركز ولكنه لم يجده في السجلات داخله .
   هذا قليل من كثير لوحظ وسجل في الانتخابات الأخيرة عسى أن يطلع عليها من يعد للانتخابات القادمة ويستفيد منها وهناك الكثير ربما سنأتي إليه لاحقا والله والعراق من وراء القصد .[/size]

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 112 في العمود الصحفي (في الهدف) . تموز 2013
68  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (112) من جريدة صوت بخديدا في: 14:49 30/07/2013
صدور العدد (112) من جريدة صوت بخديدا[/size]

متابعة فراس حيصا


g   g]    لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابع الآتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout112.htm

صدر في بخديدا العدد الجديد (112) من السنة الحادية عشرة – تموز – 2013 من جريدة صوت بخديدا الثقافية . حملت بين دفتيها كل ما هو جديد وممتع . فقد احتوت الصفحة الأولى على مانشيت كبير بعنوان (مجلة فانيتي فير : البابا فرنسيس الأول رجل العام الأيام المئة الأولى من الولاية البابوية ساهمت في تصدره التصنيف. كما نشرت خبر إقامة المؤتمر الانتخابي الخامس لإتحاد الأدباء والكتاب السريان في بخديدا وبيانه الختامي يؤكد على أهمية اللغة السريانية  والعمل على المزيد من التقارب بين جميع مؤسساتنا الثقافية الرسمية والمدنية. فضلا عن أخبار ثقافية أخرى منها : الأديب والمؤرخ يعقوب افرام منصور يلقي محاضرة بعنوان (اللسان العربي عند يهود ومسيحيي الأقطار العربية) في مركز السريان للثقافة والفنون. وخبر بعنوان (الشاعر إبراهيم الخياط و"حديث الأيام والشعر والبرتقال" في أمسية مركز السريان للثقافة والفنون في بخديدا) و(مسيحيو العالم يبدأون أول مواسم الحج إلى أور في تشرين الثاني المقبل).
كما نشرت الجريدة مقالات الأعمدة الصحفية لكتاب الجريدة وهم :مارتن كورش وآمال الوكيل وبشار الباغديدي وخدر خلات بحزاني ووليد يلدا متوكا وعذراء صباح وكرم عنائي وطلال وديع وصلاح سركيس.
ونشرت في صفحة (إشارات ثقافية) موضوعا مهما للأكاديمي الياس سعيد هداية مدرس قانون المرافعات المدنية بجامعة الموصل جاء بعنوان (حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي على هامش ورشة العمل القانونية المنعقدة في بيروت). كما نشرت في نفس الصفحة قراءة نقدية للناقد لؤي ذنون الحاصود بعنوان (فاعلية التصوير في انسجام بشرى البستاني. ونصوص شعرية للشاعرين محمد أكزناي من المغرب وسمير الحداد من بغداد .

كما نشرت الصفحة الخامسة الحوار الموسع الذي أجرته جريدة الزمان الدولية – طبعة العراق – مع الشاعر بهنام عطاالله، أجراه طلال حسن .
واستمرت الجريدة كعادتها في تسليط الضوء على المتفوقات من أبناء بخديدا في المدارس المتوسطة والإعدادية وهن: الطالبة المتفوقة اوناسيس نجيب لجريدتنا و الطالبة المتفوقة ميلاني رعد والطالبة المتفوقة أنديرا نمرود والطالبة المتفوقة ريتا موفق القس حنا.فضلا عن أبوابها الثابتة : صيد العدسة - من ثمرات المطابع – شعر شعبي-  إعلام وغيرها.
لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابع الآتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout112.htm

69  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤية الذات ) دراسة نقدية في قصيدة (مطر اليقظة) للشاعر بهنام عطاالله من مجمو في: 19:52 24/07/2013


(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤية الذات )
دراسة نقدية في قصيدة (مطر اليقظة)
للشاعر بهنام عطاالله من مجموعته
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)

لؤي ذنون الحاصود

جامعة الموصل


مدخل نظري
إن التشكيل الوصفي ينهض على عملية الوقوف عند الملامح الخارجية لموصوف أو الموضوع الوصفي الواحد، وينشأ استناداً الى ذلك عدد غير كبير من الموضوعات التي تقبل الوصف 1، ويعد التشكيل الشعري ناقلاً للأشياء والافكار في مجال الاطار المعنوي والاطار الحسي في عوالم شعورية متنوعة2، بل يحتشد شبكة من الفعاليات وآليات العمل في خط مشروع شعري واحد يدخل بين المتضادات ويصالح بين المتنافرات لينتج طاقة تشكيله الشعري3، لذلك تدخل "اللغة الشعرية عبر تفاعلها مع آليات التشكيل طاقات مكتسبة جديدة تزيد من فاعلية وصفها وعمقه واتساعه ودفقه، بحيث تقترب كثيراً من الايحاءات بالشكل أكثر من التغيير والايحاء بالمفرد"4، اذ تتولى القصيدة بناء صور متعددة في رسم صورة شاملة داخل النص5، وتتشكل الرؤية في النص السير ذاتي بحكم حالة التوحد والتطابق المفترض وجودها بين الذات الراوية وتشكيل الصورة داخل النص6.
الصورة اذن بناء لغوي يتج عن علاقة بين الكلمات داخل السلسلة الكلامية فما " الا تجسيد لفظي للفكر والشعور ، وما قالبها التمثيلي الا مظهر لمركب عقلي وعاطفي"7 .
 تضمنت القصيدة تمازجاً وتفاعلاً نصياً في آليات التوظيف للصورة الشعرية في عالم الوصف، أذ تنهل الفكرة في اطار وصفي تكشف وظائفها الشعرية لآليات توظيف مستويات النص التي ترمي الى تحقيق اقتطاف التشكيل ورسمه كفضاء يكون فيه الوصف علامة وركيزة اساسية تشتغل عليه اللغة :
مسلةٌ...
ما زلنا تصوغ نصوصها
من بقايا القديسين
ومن ضوء المصابيح
خرافة بيضاء
لا تمحو من ذاكرة الكون
عطورها تجتاح اناشيدنا الهاطلة
مع مطر اليقظة.8
أخذت الصورة الشعرية في تشيدها على صياغة تشكيل النص من (بقايا القديسين) لتجعل من الادوات النصية صورة ثانية (خرافة ضوء)، وتقوم على بنية للإرادة التي تتركب منها هذه القصيدة لتدخل ال (لا) في توثيق لعملية الذاكرة الكونية لطيور تجتاح الاناشيد مع قطرات الحياة المتمثل بـ (مطر اليقظة)، يبني الشاعر قصيدته على الحالة الشعورية التي جعل من مكوناتها اساساً لمستويات نصية اخرى تتلائم وتتناسب مع الترتيب في التشابك الدلالي الذي انطوى عليه الافق الشعري في نطاق حر، اشتغلت عليه الذاكرة الشعرية وتداخلت عبر تقانات النص لتتيح فيها الدلالة والاثبات الشعري لهذه الصورة :
هكذا كل شيء يمضي ملوناً
في أحضان الكلام
واغاني الفجر
أصابع النهارات
والفوضى المربكة9
اتضحت الصورة الشعرية من خلال التواصل مع النص الذي انتجته القراءة في كشف دائم ليكون (هكذا كل شيء يمضي ملوناً)، اخذ الاختلاف شكلا ومضموناً للهيئة الشعرية في الترتيب والتحشيد لدلالات النص ان تجعله في احضان الكلام ، مع استمرار التحرير الكتابي بأبعاد النص الشعري (لأغاني الفجر) ماراً زمنياً للصوت الهادئ في هذا الوقت المحدد بـ (الفجر) ليتحول الزمن جسدياً بشكل جمالي شعري وتأخذ من النهارات التشبيه لأصابع البشر، وهذا التشبيه فعّل من قدرة النص على ان تكون الصورة الشعرية ذات تشكيل جوهري، الى المنطقة التي تتيح للطاقة اللغوية التفعيل الشعري المقبول، والفوضى المربكة في حضور قوي يجعل من الاشياء في اطار انتشار غير مرتب في حركة غير مستقرة تشوبها الضوضاء في تطلعات الصورة الشعرية التي اعتمدها الشاعر في مساحة النص:
انه بحثٌ دائمٌ
عن كلمات رشيقة
مثل رشاقة أمي
الساقطة من نبض الفردوس
فهي بهجة تهندم أسمالي
تُهندسُ أعضائي ... تُرتبها
قطعة .. قطعة10
تسير المنظومة الشعرية التي تكرر في صياغة النص الى الكشف والبحث عن انتاج الخاصية التي ترسم طريق البحث من خلال الدلالات والتقانات التي وظفتها الذات الشاعرة داخل النص، جاء الوصف بصورة (رشاقة) خصصها بتشبيه انفتح على تجربة في ( نبض الفردوس)، لتكون الحالة الشعرية في مساحة تجعل من الذات الشاعرة ( تهتدم أسمالي) هذه الوظيفة جعلها خاصة بها لتشتغل في توصيل الاشياء بدلالات قوية ذات امكانية الاثر في الصورة الشعرية التي جعلت من الذات قياساً لتنوير المعنى والدلالات على شكل حركة داخل فضاء النص إليه (تهندس أعضائي ، ترتبها قطعة قطعة )، إذ ان مستوى التوليد الدلالي في البعد النصي دقيق وعميق وشامل، إذ وظفت الذات الشاعرة التشكيل الشعري بخطاب نصي تقوم عليه العلامات التي اسست النص في تشابك وتعالق دلالي نصي:
تُهذب بصماتي
على سلة أوراق مهملة
حرائق تلوذ في معطفي الشتوي
لئلا يبتل بماء النهر
من عطرها المؤثث بالضجيج11
تنحو الذات الشاعرة في سكة تعبيرية تعمل على اليات تضمنت عمليه التهذيب في صورة جسدية بـــ( بصماتي ) من خلال منظومة تأليف الكلام ان تأخذ منها الى سلة اوراق مهملة، أن الشغل الشعري كلياً هو في زاوية تحقيق الغاية التي جعلت منها الحركة في تحقيق الفعل اللغوي لتشكيل الصورة الشعرية في ضربة اسست الحلقات التي دارت بها القصيدة، لتكون الحرائق لائذة تسعى الى الابتعاد عن الابتلال بالماء، إذ إن التشكيل الشعري ما هو إلا تعميق وتركيز العتبات النصية في شكلها معبرة بعطرها خاصية الضجيج في خطاب وظفت فيه التجربة الشخصية لذات الشاعرة، متخذاً من الوصف اداة تعبير على المستوى الذي يظهر فيه المشهد العاطفي للميراث الشعري في سياق تشكيلي في المعنى الانساني الذي جاء مشحوناً بالانفعال والحيوية في تركيب اللغة الشعرية بفعالياتها ونشاطاتها في الخلق والابداع:
ابتسامة ثكلى
وقامة تطوف على شامة النهد
شَعر كأمواج المحيطات
يقاضي مودتي
يدغدغ نبضي
تُبعثر أبجدياتي12
الجسد وما ترسم عليه الذات الشاعرة في مسارها الشعري، ما هو الا انطباع الفن في حلقات شعرية تجعل من ( الابتسامة ثكلى) تسعى الى توصيل طبيعة الجسد في رسم هذه الصورة في (طواف القامة على شامة النهد)، التي انطوت على كيفية لإخراج واظهار الشكل الشعري بوصف تجعل منه مشهد عاطفي رومانسي في بعد دلالي حركت فيه المشاعر، والعلامات الجسدية بتوظيف مميز جاء بهذا الرسم :
ابتسامة -------> ثكلى
قامة --------> تطوف -----> على شامة النهد
شعر يتفرع الى ---> كأمواج المحيطات --- يقايض مودتي --- يدغدغ نبضي --- تبعثر أبجدياتي
مطر للندم وأخرى تركن
فوق قصيدة لم أحلم بها
أكممها بما تتسع أجنحتي
يستيقظ وهجي
فمنذ عصور13
إن الإيحاءات المستخلصة من ( المطر) ماهي الا تمثيل للحياة جعلت من الاشياء تتراقص عبر قوة قلم الذات الشاعرة في صدفة تتبلور منها الخاصية الاكثر دلالة وتشكيل شعري عالٍ توجد بها الحالة الشعرية لهذه الحياة المستخلصة، ووظفت الذات الشاعرة الصورة الشعرية داخل النص ما هي الا كشف حرر تفصيلي عاينت بها الآليات الطبيعية، لتكون فوق القصيدة التي ربطت اداة الحلم بها لحراك الحياة اليومية، فجعلت الذات الشاعرة منها المميزة في تكميمها واصفاً مجال العمل بما تتسع به الاجنحة، وتجعل الوصف الآخر والاستيقاظ بصورة شعرية في زمن شعري قد مضى ، قادته ادوات الذات الشاعرة النصية في رؤية حركة الاحساس بعاطفة ازدحمت فيها الصيغ التعبيرية لتدخل التشكيل الشعري لهذا النص، فالعلامات تمثل حركة ادوات الذات الشاعرة التي وظفتها بلقطات صورية شكلت من خلالها مرايا الاعماق في تصوير الحال الشعرية في هذه التجربة التي ارتبطت في محاور جعلت من النص اداة فاعلة ومركزية:
كأن مجدي يتبعثر كالسدوم
يتوسل لمدن الصحو
يفتح مجاهيلها
يقرأ طالعها/ يغزو بواباتها
إنها دائماً
ترتبُ خرابي وبقايا صمتي
في أقاصي الكلام14
يأخذ المجال الوصفي خاصية الحركة التي تحيل فيه حالة التبعثر في دلالة ظاهرة (كالسدوم) وتعمل عميقاً في تجربة التوسل للفضاءات المتمثلة بـ ( المدن الصحو) تجعل منه تكثيف شعرية النص التي تصدرت به عملية الفتح لــ ( مجاهلها) متخذة من القراءة لطالعها في تحقيق شعري ذاتي، في مرحلة التأريخ الفعلي الذي تسمو به كتجربة في الديمومة التي تحولت من التبعثر الى حركة الترتيب، انها دائماً ترتب خرابي ، وبقايا صمتي متخذة من الكلام (أقاصي الكلام) في حدس شعري لجوهرة متوجة جعلت منها اتخاذ البياض الذي يتصف بها المجد ليتجلى عبر صورة شعرية واضحة المعالم تغذيها رؤى والأحلام.


الهوامش ...
1-   قضايا السرد عن نجيب محفوظ، وليد النجار، منشورات دار الكتاب اللبناني، المكتبة الجامعية، ط1 بيروت 1980: 149.
2-   ينظر : النافذة والمرآة، دراسة في شعر سعدي يوسف ، د. سمير خوراني ،دار الفارابي للنشر والتوزيع ،بيروت ط1 ،2007: 47.
3-   رؤيا الحداثة الشعرية نحو قصيدة عربية جديدة ، أ. د محمد صابر عبيد ، امانة عمان للنشر والتوزيع ،عمان ، ط1 2005 :221
4-   المغامرة الجمالية للنص الشعري ، أ . د محمد صابر عبيد ، عالم الكتب الحديث، للنشر والتوزيع، اربد ،عمان 2008: 257.
5-   ينظر : النافذة والمرآة : 138.
6-   ينظر : انساق الميثاق الطوبوغرافي : السيرة الذاتية بالمغرب العربي انموذجاً ، حسن بحراوي ، مجلة آفاق المغربية ، العدد 3-4 ، لسنة 1984 : 40.
7-   واقع القصيدة العربية ، محمد فتوح احمد ، دار المعارف للنشر والتوزيع ، ط1، 1984: 119.
8-   هكذا انت وانا وربما نحن ، بهنام عطالله ، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق  2012 : 17.
9-   هكذا انت وانا وربما نحن :18.
10-    هكذا انت وانا وربما نحن:18.
11-   هكذا انت وانا وربما نحن: 18.
12-   هكذا انت وانا وربما نحن :18-19.
13-   هكذا انت وانا وربما نحن : 19-20.
14-   هكذا انت وانا وربما نحن: 20.
70  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: جان دمو راهب الكلمات الحالمة والإزاحات الفضاضة قراءة نقدية للدكتور بهنام عطاالله في: 00:26 23/07/2013
شكرا اخي الحبيب لمداخلتك الجميلة وتشجيعك ومتابعتك للموضوع..تحياتي..
بهنام عطاالله
71  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: جان دمو راهب الكلمات الحالمة والإزاحات الفضاضة قراءة نقدية للدكتور بهنام عطاالله في: 10:41 17/07/2013
الاخ العزيز ابو سنحاريب المجترم

تحية طيبة

شكرا لك مرورك الكريم .. من واجبنا هو اظهار ابداعات شعبنا مهما كانت اتجاهاتهم واتطلعاتهم لكي نظهرها للعالم ونبيت لهم اننا شعب يحترم الادب والفن والعلم والمعرفة وما زلنا كما كنا منذ القدم ..
تسمي لك .. دمت

د. بهنام عطاالله
72  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: ملحمة الشهداء بهنام وسارة في: 13:46 15/07/2013
مبارك على هذا العمل الملحمي اخي الاديب والفنان لطيف بولا..
اما العنوان فالاصح ان يكون (ملحمة الشهيدين بهنام وسارة) لان الشهداء معناها الجمع اي مجموعة من الناس وهم اثنان فقط اما اذا ازيد عليها (ملحمة الشهيداء بهنام وساره ورفاقهما الاربعبن) فيكون العنوان صحيحا.. تحياتي لك وتقديري لجهودك الرائعة.

د. بهنام عطاالله
73  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / اشارات التفكيك والبعد المرجعي بقلم كرم الأعرجي في: 00:19 09/07/2013
   
إشارات التفكيك والبعد المرجعي


 
كرم الأعرجي
                                                                 
من خصائص الفن الشعري (اللغة) ومن ثم تكوينها إلى معنى صوري ينفذ بهدوء النفس إلى ما هو سامي في العوامل المفتوحة..وما(إشارات لتفكيك قلق الأمكنة) للشاعر بهنام عطاالله إلا مرايا متعددة الاتجاهات لتمرير المعنى على حساب ترتيب الوعي..بغض النظر على المعلوم الذي تصادره المعلولات في تكوين وحدة العلائق النفسية الساخنة في ذات الشاعر.  قد يضطرنا الاكتشاف إلى نقاش مفاهيم الإغناء المرجعي الذي يدعم هذه القصائد من حيث التركيب الحضاري لبناء النص.وهنا يؤثث الشاعر تفرده في تخليق رؤيته ( فينحسر ) برغم  انزياحاته  الكثيرة  في الاكتشاف عندما يفكك قلقه الذي يسري به كمفترقات  بحر  ينتظر  من  يكشف عن ماهيته..كما  يقول  في  إهدائه (لكم أيها الشعراء..أين مكاني..؟) تساؤل مكتظ بالأجوبة المقنعة منها أو دون ذلك..الشاعر يدرك معنى الشعر إلا انه لا يعلم أين مقعده من هذا الهم..فيبقى يخبش بأصابعه كما الأعمى عن دليل حتى ولو كان وهما ، ينزاح من روحه الخاسر أبدا معها  التحليل ..لذا تخنقه المرجعيات ومنها ما أسست له الأديان .ففي قصيدة (تنويعات) كان أكثر عطاء من الغيمة مشبها إياها بقلبه الأبيض الذي يتغنى بنشيده بشكل أجمل من مزامير الكتاب القديم..وبكل ما ينتابه من قلق بقي يبحث عن ملكوت الإنسان إذ يقول (ينسج من أحلامه أسفارا..تبحر صوب الفلوات،وتباشير القلق،المفعم بالبهجة وملكوت الإنسان).
إن تفكيكه للمعنى المقصود متحامل على ذاته التي لم تحاول أن تكشف المعاني مباشرة إلا  بعذابه،وهكذا جعل من المتلقي ذاته التي يعذبها، وهذا حق للشاعر لأنه لا يستطيع أن يلقي بضاعته جاهزة أمام القارئ، لذا يحثه على التنقيب من اجل أن يصل إلى مستوى ما يطمح له الشاعر  بهنام عطا الله.
المتناقضات اشتعال يبقى حريقها يجتاح من يشتغل في الأدب..سأختار ما يتيسر من بعض مقطعات نصوص الشاعر وسيكون لنا موقف مع   ما ينثر  من زهرات  فوق  متن ما سنقرأ..(في الخرائط دمي الآن)(تدثر مخيلتي بيافطاتها المعلقة، ومن  أوردتي  أمد  جسورا  مقدسة ،وشفرات رزنة  لترميز  الأمكنة..، وخطوط  المديات  المطلقة..)عطل واضح في  مخيلته ، لذا كفنها بيافطة الإعلان ، فتيبست الخرائط من الدم حينما مدها إلينا كما الجسور فتحولت إلى خيط وهمي يمتد إلى ما وراء التقديس فأين المكان لجعله  رمزا  وأنت في الغياب.وكما تقول بان المديات المطلقة لم تكن خاضعة لأية مقاييس، عذرا  للامعنى.
ونبقى نبحر في نصوصه على هذا المستوى من التفكيك برغم تدوين براءته في (خزائن لرماد العمر) فينقلنا إلى قصيدة (عيناك هما ..البحر) ليختار نسيجا آخر في تكييف تخييله على مستوى الحبكة لكي يتسنى له أن يعشق مواسمه المسكونة بالتأمل المرير فينشد..(عيناك هما..البحر، وبدمك تنمو الفصول أوشمة للجراح)،ولأنه نسي،عيناك(نحت على الإيقاع يحركه شرود الموج،وسكون الليل،وهو يفتح أمام ملائكته،دفاتر الإنشاء الأولى، وبكارات الوعد) صور تفور مرجعية... وموفقة مرصوصة مبنية ومتباينة حدّ الإبهار، وجميلها(عيناك نحت على الإيقاع) تأملية، لغة العيون لها حكاياها..كما (لبكارات الوعد) بوابتها السرية في آفاق المطلق..وبما انه احرق تقاويم الماضي بقي سوداويا وهو يودع الألف الثاني خالعا بردته لموائد الرغبات.                              
[/size]
74  المنتدى الثقافي / أدب / تألقتِ كنجم في الصبح سحره شعر جبو بهنام في: 23:48 08/07/2013

                                            تألقتِ كنجم في الصبح سحره

                                         إلى صوت بخديدا في عيدها العاشر

                      
                                                                         جبو بهنام
صوت بخديدا فاضت من السحر
                                     كلمات عمر تسكر المغري
فإذا نظرتُ إليها فدمي
                                     يغلي وشراييني فيها تجري
تألقت كنجم في الصبح سحره
                                     وفي وجهها الريان بالبشر
وكأن الهوى في خطها يسري
                                   ككحل الظلام في موسم الفجر
والورد على صفحاتها منظره
                                    ملتهب اصفر كمنظر الجمر
والكلم ما أحلاه مبتسماً
                                        مزيناً بالياقوت والدرّ
ورضابها كالسلسبيل شهده
                                       ومذاقها أشهى من الخمر
والخبر اليقين حين تقرؤه
                                    يحوم علينا وينحازه فكري
وصفحة الشعر بالآمال حائزة
                                 بالوجد آمالها من ذلك القطر
فعيدها إكليل على شفق
                                      في غرة كالكوب الدري
إنها الحسناء من ورق
                                     أتظنها من محاسن البدر
صوت الوفاء أرست قواعدها
                                   على دعائم الخير والسِيَر
من حبّها جاشت عواطفنا
                                   بالحب وآنسابت مع الشعر
[/size]
75  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بذكرى التأسيس في: 01:05 04/07/2013
الاديب ايفان عادل

تحية طيبة

شكرا لتهانيك القلبية متمنين لك المزيد من الابداع والنجاح .. دمت

هيئة التحرير
76  المنتدى الثقافي / أدب / صوت بخديدا... الابداع والتألق/ ساجدة ككي في: 11:30 01/07/2013


صوت بخديدا... الابداع والتألق


ساجدة ككي / سدني

صوت يصرخ من بخديدا
هلموا تعالوا التفوا حول مائدتي الغنية
بزاد الابداع ومُدام التألق
اكسروا جوعكم وانتشوا بكأس مدامها
(صوت بخديدا)
تحفز الاقلام وتوقظ الافكار
تقرب البعيد وتلغي المسافات
تُلاشي غربتنا بين ثنايا سطروها
خيمة تجمعنا بدفئها
ملاذنا الآمن طي صفحاتها
(صوت بخديدا)
طفلتنا نمت بالحكمة والمعرفة
من شهد مخيلتنا تنعم  بطعامها
غدت عروسا جميلة
تشمخ بمحرريها وكتابها
(صوت بخديدا)
 نبراسا ينير الدرب
 تطرز الثقافة بياقوتها
توقد اليوم شمعتها الحادية عشرة  
بعد اطفاء العشرة من شمعاتها
عمرا مديدا لها وللقائميين
 على استمراها

نشرت القصيدة في العدد الخاص بذكرى دخول جريدة صوت بخديدا سنتها الحادية عشرة العدد (111).


77  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بذكرى التأسيس في: 00:08 01/07/2013
الاخ عزيز يوسف

شكرا لك من هيئة التحرير وشكرا لمتابعتك المتواصلة وتشجيعك الدئم..

هيئة التحرير
78  المنتدى الثقافي / أدب / تألقتِ كنجم في الصبح سحره شعر جبو بهنام في: 16:52 27/06/2013
تألقتِ كنجم في الصبح سحره

                إلى صوت بخديدا في عيدها العاشر

                                                جبو بهنام

صوت بخديدا فاضت من السحر
                                        كلمات عمر تسكر المغري
فإذا نظرتُ إليها فدمي
                                       يغلي وشراييني فيها تجري
تألقت كنجم في الصبح سحره
                                        وفي وجهها الريان بالبشر
وكأن الهوى في خطها يسري
                                   ككحل الظلام في موسم الفجر
والورد على صفحاتها منظره
                                       ملتهب اصفر كمنظر الجمر
والكلم ما أحلاه مبتسماً
                                               مزيناً بالياقوت والدرّ
ورضابها كالسلسبيل شهده
                                       ومذاقها أشهى من الخمر
والخبر اليقين حين تقرؤه
                                        يحوم علينا وينحازه فكري
وصفحة الشعر بالآمال حائزة
                                   بالوجد آمالها من ذلك القطر
فعيدها إكليل على شفق
                                         في غرة كالكوب الدري
إنها الحسناء من ورق   
                                       أتظنها من محاسن البدر
صوت الوفاء أرست قواعدها
                                      على دعائم الخير والسِيَر
من حبّها جاشت عواطفنا
                                     بالحب وآنسابت مع الشعر


نشرت في العدد 111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بمناسبة دخولها السنة الحادية عشرة.

79  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / في ذكرى صدور صوت بخديدا.. صوت الأقليات بدون صدى بقلم خدر خلات بحزاني في: 16:40 27/06/2013
                في ذكرى صدور صوت بخديدا.. صوت الأقليات بدون صدى

                                                                                             خدر خلان بحزاني

الصحافة في كل مجتمع هي مرآة تعكس هموم وتطلعات ذلك المجتمع، وتنقل بطريقة وبأخرى معاناة وأفراح وإبداعات مكونات ذلك المجتمع.
ولأننا في العراق نشكل باقة فسيفسائية زاهية من المجتمعات العرقية والدينية والاثنية والقومية والمذهبية، فإن صحافة كل فئة تمثل تلك المجموعة البشرية، وهذا أمر بديهي.
وتماشيا مع تعرض الأقليات الدينية من المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين لعمليات وحشية من القتل والاستهداف والتهجير والاختطاف مقابل فدية مالية ضخمة، فضلا عن التهديدات المستمرة بمناسبة أو بدون مناسبة، فان صحافة هذه الأقليات تزخر بين حين وأخر بصرخات وآهات المظلومين والثكالى..
والسؤال هو كيف كانت استجابة الحكومة الاتحادية والأجهزة المعنية لتلك النداءات الخارجة من الحناجر الجريحة لأبناء الأقليات؟
الجواب للأسف يقول إن الحكومة للأسف لم تكن على الموعد، ولم تأخذ بجدية ولم تهتم بها حسب توقعاتنا، والخلل هنا لا يقع على الحكومة فقط، بل على وسائل إعلام الأقليات الدينية، التي تمتلك إمكانيات متواضعة كما أن جماهيرها محدودة، ويبدو أن مطبوعات هذه الأقليات لا توزع إلا في مناطق صدورها، وهذا خلل قاتل.
قبل نحو عام شاركت في تجمع لمنظمات المجتمع المدني ببغداد، كان قد دعا إليه سماحة السيد عمار الحكيم، والتقيت بالعديد من النشطاء في هذا المجال من مختلف محافظات العراق، وكان بمعيتي أكثر من مئة نسخة من مطبوعات تعود لمركز لالش الثقافي والاجتماعي (الايزيدي) الذي أتشرف بالانتماء إليه، ولا أبالغ إذ أقول إنني فوجئت بالإقبال الهائل على اقتناء تلك المطبوعات من مجلات وجرائد، بل أن بعض الإخوان عاتبونا لأننا لا نوصل إليهم مطبوعاتنا..!
ما أريد قوله هنا، يجب أن نعمل على إيصال مطبوعاتنا الورقية إلى أقصى نقطة في العراق، ومن الخطأ أن نعتمد في ذلك على الصحافة الالكترونية والانترنت، لأن إحدى الدراسات تقول إن نحو 5% من العراقيين يستخدمون الانترنت فقط..!!
وهنا أدعو الإخوة والزملاء الأعزاء في جريدة (صوت بخديد)ا أن يبذلوا قصارى جهدهم لإيصال هذه الجريدة الجميلة والرصينة إلى كافة محافظات البلاد، كي تحمل عبر سطورها جانبا من هموم وتطلعات واحدا من اعرق مكونات البلاد، ويطلع عليها المواطن العراقي تحت ظلال نخيل البصرة أو بين قصب أهواز الناصرية والعمارة، وان يصل صوت المسيحي العراقي إلى صحارى الانبار وبساتين ديالى الزاهية.
وبلا مجاملة، فإنني اعتبر جريدة (صوت بخديدا) هي خير ما يمثل الصحافة المسيحية الورقية في وقتنا الحاضر لتقوم بهذه المهمة الكبيرة.
كل عام و أسرة تحرير (صوت بخديد)ا وقرائها بألف خير، وكل عام وانتم تتألقون بالنجاحات المتتالية.


نشرة في العدد الخاص من جريدة صوت بخديدا الصادر  بمناسبة ذكر تاسيسها ودخولها السنة الحادية عشرة العدد 111.
80  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوت بخد يدا.....التاريخ والكلمة بقلم بشار الباغديدي في: 16:36 27/06/2013
                                  صوت بخد يدا.....التاريخ والكلمة

                                                          بشار الباغديدي

تتسابق الأسماء وبمختلف اللغات واللهجات في تسميها, فما من احد مرّ بها أو قصدها أو سكن فيها ومعها إلا وأحب أن يفتن بجمالها وعطر كنائسها، حتى الحمام أبا إلا وحل على أقبية بيّعها وأزقتها الجميلة.نعم قد يطول الحديث عنها كما طالت المجلدات الكثيرة التي رزمت هنا وهناك في ذاكرة التاريخ...تلك هي بغد يدا الكلمة التي تستحق منا أن نقف لها بإجلال حين نرتوي من ماء مضاعتها ونغمس خبز سنابلها الذهبية فيها ...
(صوت بخد يدا) لم ينبلج الآن، بل مذ عرفت بغد يدا قامة التاريخ بأفواه الرحالة وكتاباتهم, إذ كان صوتها كالرعد وكأبواق السماء...ذاك الذي كسر الأصنام والأوثان وكرس المحبة والسلام, لم تكن بحاجة ليدون صوتها, فهي المرأة النخلة و الشيخة والسنديانة الخضراء ابد الدهر، يوم دعتني الى وليمتها ارتجفت أناملي وبت حائرا ماذا أقول عنها, فأخذت أدون وكأني صائغ ذهب لمثاقيل أبجديتي..وقد بدأت يومها أعي وجودي، نعم ...يوم تكلمت بصوتها,فحينها تجاوز الظلام وتخطى العمى ولا أكون مغاليا أبدا إذ قلت يومئذ كتبت شهادة ميلادي ووثيقة إنسانيتي ...نعم
0صوت بخد يدا) فض فمي المقفل صورة لا زالت اذكرها لأنها الأرض والوطن والوجود.
يوم كان بشار صامتا لا يتكلم وتحرك لسانه بالكلمة المنطوقة,الكلمة المسطورة التي أخذت وجه أرضه السريانية أم البلدات (بغديدى) وسارت فوقها مواكب الحياة، ورغم أنها ذكرى ساكنة إلا أن هتاف الفرح والغبطة هو إننا لسان حالها, لأننا كلماتها وحبرها الذي لا ينضب... الصحيفة الوحيدة الجليلة بين القراء بين الصحف والمجلات والنشرات, والتي أصبحت قطعة من شمس صباحاتها، قطعة قمر يضيء ليالي رجالاتها...بعيدا عن بهرجة شعراء وكتاب اليوم، بعيدا عن ماكياجات الزمن الملونة بألوان قوس قزح، بعيدا عن الأحبار الرمادية بلون الدينار, سنين مرت مسرعة إلا أنها وثقت صحيفتنا الفتية سفيرة أبدية لتقطع العمر جواباً على كل التساؤلات, ثراءها الغني بعقل مدبر يصل بينها ما انقطع ويُحي ما اندثر، هي الوحيدة التي تجمعنا اليوم وغدا وابداً


نشرة في العدد الخاص من جريدة صوت بخديدا الصادر  بمناسبة ذكر تاسيسها ودخولها السنة الحادية عشرة العدد 111.
81  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بذكرى التأسيس في: 22:06 24/06/2013
صدور العدد  111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بذكرى إيقاد الشمعة الحادية عشرة

                لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout111.htm      

صدر في بخديدا / قره قوش العدد (111) من جريدة (صوت بخديدا) والخاص بذكر مرور عشر سنوات على تأسيسها وإيقاد شمعتها الحادية عشرة .  تصّدر الصفحة الأولى للجريدة مانشيتا كبيرا جاء بعنوان : (صوت بخديدا فنار صحافة سهل نينوى تضيء بمناسبة عقدها الأول) . وكتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله افتتاحية جاءت تحت عنوان (صوت بخديدا والشمعة الحادية عشرة .. صوت من لا صوت له) شكر من خلالها المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك والخور أسقف لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين والأخ بشار حبش والمواقع الالكترونية الخاص بابناء شعبنا : موقع بخديدا وموقع عنكاوا كوم وموقع قناة عشتار الفضائية وموقع بغديداتي الجديد. كما كتب الإعلامي سامر الياس سعيد مقالا بعنوان (في ذكراك يا عروسة الصحف) . كما نشرت الصفحة العديد من برقيات التهنئة التي وجهت لأسرة التحرير بهذه المناسبة منها : تهنئة من الأستاذ فوزي القاسم رئيس فرع نينوى لنقابة الصحفيين العراقيين. وتهنئة من المحامي والكاتب اللبناني شادي خليل أبو عيسى رئيس وبرقية أخرى من رئيس الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ حميد مراد وبرقية من الأديب الكبير يعقوب افرام منصور . كما احتوت الجريدة على نصوص ومقالات وشهادات كتبها أصدقاء الجريدة وكتاب الأعمدة الصحفية : مارتن كورش وآمال الوكيل وخدر خلات وبشار الباغديدي وعذراء صباح  وكرم عنائي ووليد يلدا وصلاح سركيس. وقصيدة للشاعرة ساجدة ككي  بعنوان (صوت بخديدا .. الابداع والتألق). كما نشر في الصفحة الخامسة تحقيقا أعده الإعلامي سامر الياس سعيد بعنوان " صوت بخديدا فنار صحافة سهل نينوى تضيء بمناسبة نهاية عقدها الأول.. أدباء الموصل يحيون صوت بخديدا بذكرى اتطلاقتها الأولى" فضلا عن تهاني تبريكات أخرى من الأدباء والكتاب الفنانين وبعض الشخصيات منهم : الكاتب فؤاد قزانجي الأديب روند بولص رئيس اتحاد الأدباء والكتاب السريان  والفنان الرائد ماهر حربي  والأديب والمترجم اسماعيل البرادعي  والكاتب والناقد لؤي ذنون الحاصود والشاعر عدنان ابو أندلس ورئيس مجلس أعيان كرمليس السيد نعمت الشابي. كما نشرت شهادة للكاتب غسان شعبو وشهادة أخرى للإعلامي فراس حيصا.
كما استمرت الجريدة بنشر اللقاءات والحوارات مع طالباتنا المتفوقات في مدارس بخديدا أجراها فراس حيصا مع كل من : سارة صباح  وفبيانا قيس وساندي صبيح .وفي الصفحة الأخيرة نشرت الجريدة تهنئة الكاتبة والشاعرة انهاء سيفو لمناسبة  دخول الجريدة سنتها الحادية عشرة . وخبر رحيل الشاعر عزيز ججو  وخبر إطلاق موقعين الكترونيين عبر شبكة الانترنيت احدهما خاص بإتحاد الأدباء والكتاب السريان والثاني موقع بغديداتي . كما نشرت الصفحة وضمن العمود الثابت (كلمات بلغة القلوب للأديب طلال وديع  ونص شعري بعنوان (صوت بخديدا عبق التاريخ) بقلم عبد الكريم شيما  فضلا عن الإصدارات الجديدة . صمم الجريدة واخرجها فنيا المهندس رغيد جرجيس.
مبروك لأبناء شعبنا دخول جريتهم (صوت بخديدا) سنتها الحادية عشرة والتي تعد اول جريدة صدرت في سهل نينوى.

82  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: الكشف عن هوية المشرف على موقع (عيون الحقيقه بغديدا ) في: 17:38 24/06/2013
المدعو stevanmarkus  
ليس هكذا تخلط الامور وتتشابك الأوراق.. كان يجب عليك ان تكتب اسمك الصريح ولقبك ومن ثم بريدك الالكتروني حيث اخفيتَ كل المعلومات عنك في البروفايل المسجل عليه في موقع عنكاوا كوم .. ولعمري هذا العمل لا يصدر الا عن شخص (نكرة) من امثالك المتخفي وراء اسم مستعار. اما اتهامك لي جزافا بأنني مشرف على موقع عيون الحقيقة الذي لا اتعامل معه اصلا ولا اتصفحه و اقبل صداقته ايضا لانه معمول من اشخاص نكرة امثالك وليس لكاتب او اديب او اعلامي مثلي والذي يشرف على العديد من المجلات والصحف النظيفة التي تصدر من مؤسسات ابناء شعبنا .. لقد كان اكتشافك ومن معك لهذه المعلومة التي يجب ان نكافئك عليها.. كونه اكتشاف خطير وكاذب من اساسه ولا يصدقه الا ضعيفي النفوس من امثالك.
انني وكما يعرف الاصدقاء لا ادخل باسماء مستعارة واسمي موجود في كل المواقع وانشر في مجمل كتاباتي الامور الثقافية .. كما انني في صفحات الفيسبوك لم ادخل يوما باسم مستعار مطلقا لان استخدام الاسم المستعار في المواقع ينم عن خبث وعدم مصداقية ومحاولة لتصفية حسابات شخصية ولم يستخدم هذه الطريقة القذرة الا امثالك في عملية واضحة ومفضوحة لخلط الاوراق والتصيد بالماء العكر وهذا ما تعرفه وعرفته كل مؤسسات ابناء شعبنا والتي اتشرف بالعمل فيها منذ سنوات خلت من خلال مؤسساتها الاعلامية التي تحمل المصداقية وليس كما تفعل انت وامثالك من الكذابين ..
اتحداك ان تشرح للملأ كيف استطعت انت وخبراءك وعلماءك الابطال مخترقي المواقع من التوصل الى هذه النتيجة الهزيلة التي لا تصدق .. اتحداك مرة ثانية واقول ان مؤسسات ابناء شعبنا صغيرها وكبيرها هي بمثابة تاج على راسك ورأس مخترعيك ومخترقي المواقع  هؤلاء.. فرسالتك وصلت ولا تنطلي على احد وانت اتفه من أن تعكر صفوة العلاقة بيني وبين كافة مؤسسات ابناء شعبنا التي اكن لهم الاحترام والتقدير ورؤساء الدين الذين هم القدوة لنا جميعا مع كنيستنا الجامعة التي صمدت عقودا وعقودا امام تخرصات امثالك . فلم يكن هناك شخص ليس لديه وازع من ضمير سوى انت لانك بعملك هذا جنيت على نفسك اولا ومن ثم على ابناء شعبنا فلتخسأ ولتعلن عن اسمك الصريح اذا كنت رجلا.. وسوف اتحداك بالوقائع والاسم الصريح واطلب منك اذا كنت شريفا ان تقابلني وتعلن ما لديك من غيرة قاتلة وحقد دفين ليس على فقط بل على مؤسسات ابناء شعبنا التي تدافع عنها زلفى وكذبا وانت في قرارة نفسك غير ما تكتب.. لانني على يقين والقارىء كذلك انك انت من اسست هذا الموقع على الفيسبوك وتريد ان تتهم اخرين به ولان هذه ليست من اخلاق الدكتور بهنام عطاالله مطلقا لانه صريح وليس متخفي وراء أسماء مستعارة .. واخيرا اقول ستموت بغيضك انت ومن معك ولن تستطيع احداث ولو شرخ بسيط بيني وبين مؤسسات شعبنا التي تعرفني معرفة واضحة لا كما الغشاوة على عينيك واخيرا الم تفكر قليلا وتخمن لماذا يقوم الدكتور بهنام بهذا العمل وما هي فائدته من الموقع ؟ وماذا فعل هؤﻻء (مؤسسات شعبنا واباؤنا الافاضل) الذين تقول انه تحدث عليهم في موقعك البائس مثلك وهو على علاقة اكثر من رائعة مع جميعهم. فلأنك بائس وضحل التفكير فلم تفكر بهذا اﻻمر ووقعت في الخطأ وخاصة بعد الفشل الذريع في الانتخابات الاخيرة مما ادى الى اصابتك بهستيريا تحاول من خلالها ان تضخ شحناتها في اتجاهات معينة فتباا لك وعلى من دفعك وورطك وساعدك ..والقارىء اللبيب بالاشارة يفهم..

                                                                                                                  الدكتور بهنام عطاالله / بخديدا
83  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (110) من جريدة صوت بخديدا في: 00:57 16/06/2013
الاخ العزيز سام البرواري المحترم

تحية طيبة

تشكرك اسرة التحرير لتهانيك الصادقة بصدور العدد 110 من جريدة صوت بخديدا متمنين لك الموفقية والعمر المديد.. ودمت

هيئة التحرير
84  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / تحية محبة وتقدير .. وكل عقد وأنت بخير بقلم آمال الوكيل / برطلة في: 00:48 16/06/2013
في الهدف
                                       تحية محبة وتقدير .. وكل عقد وأنت بخير

                                                                                آمال الوكيل / برطلة

 مع اطلالة هذا الشهر (حزيران) يكون عقد كامل قد مر على صدور العدد الاول من جريدتنا الجميلة (صوت بخديدا)، نكون جميعا قد احتفلنا بعشر شمعات اطفأناها من عمر الجريدة المديد بأذن الرب وبزنود من عمل بها من الحرف الأول وحتى الآن وبجهود من كتب ومن نظم ومن أخرج ومن أشرف ومن أدار ومن طبع لمدة عشر سنوات كاملة دون توقف ودون كلل او ملل، لتكون الجريدة الأولى التي تصدر في سهل نينوى وبشكل متواصل، جريدة متميزة لها من القراء والجمهور عدد كبير معظمهم من خيرة المثقفين والأساتذة المتميزين في بخديدا والمناطق المجاورة في سهل نينوى، وباقي أنحاء العراق ومن دول المهجر ممن يهمهم ان يعرفوا اخبار شعبنا وأماله وتطلعاته وكذلك يشاركونه همومه ويحسون بآلامه ومظلومياته .
 كذلك نحتفل بابداع كل من حمل قلمه سلاحاً وكتب مايدور ويحدث بكل جراة ودون خوف أو رهبة من أحد، أو تملق ونفاق لأحد سواء أكان من كادر الجريدة الثابت او في من يجد بين وقت واخر رغبة في ان يخرج خلجات قلبه، او خلاصات فكره وعقله في شكل قصيدة أو خاطرة أو مقالة رأي أو نقد نظيف صادق وهادف فيجد في ( صوت بخديدا ) المرآة التي تعكس مايريد قوله للناس والصوت الصادق الذي ينقل كل مايكتبه بأمانة وصدق دون قص او اضافة، ولاننسى طبعا من يراسل الجريدة من خارج حدود الوطن ويرفدها بكل جديد وجميل من أبناء شعبنا أو إخوتنا العراقيين بمختلف أديانهم ومذاهبهم دون الألتفات إلى هوية سوى العراق ولا الى دين سوى حب الله والوطن وكل من فيه ومن يقف صدا منيعا بوجه دعاة الطائفية وتمزيق الوطن وتقسيم أبناء شعبه، إلى ملل وقوميات وأديان ومذاهب تتصارع ولاهدف لها وانما بعلم أو دون علم تخدم أجندات  ودولا ومخططات خارجية لاهم  لها سوى مصالحها الخاصة فلكل هؤلاء بشكل خاص ألف ألف تحية .
 ونحن اذ نحتفل كل عام بهذه الذكرى الغالية نحيي كل من ساند هذا الانجاز منذ أن كان فكرة بسيطة ليتحول الى بداية واعدة ليكون بعد ذلك انجازا رائعا ننتظره وينتظره الكثيرون مع اطلالة كل شهر ليكون بين ايدينا مع أول أيامه .
وأخيرا وليس آخرا رسالتنا تبقى هي هي لاتتغير منذ اليوم الأول رسالتنا هي صحافة حرة أمينة صادقة هدفها وحدة الوطن والمناداة بحقوق من لايستطيع الحصول على حقوقه  من اقليات وفقراء ونساء واطفال ومهمشين وعاطلين ومظلومين والوقوف بوجه كل المفسدين والقتلى وسارقي اموال الشعب والظالمين بنفوذهم المادي او السلطوي او الحزبي او الاداري دون خوف أو رهبة من احد .


* نشرت في العدد 110 من جريدة صوت بخديدا زاوية في الصميم.
85  المنتدى الثقافي / أدب / رد: الخرائط دمي ... الآن في: 22:34 13/06/2013
صديقي العزيز والمتابع الحثيث khobiar
تحية طيبة

شكرا لمرورك الكريم .. شكرا لمتابعاتك المستمرة وتشجيعك الثمين.. تحياتي القلبية لك مع دوام الموفقية والعمر المديد..

بهنام عطاالله
86  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (110) من جريدة صوت بخديدا في: 18:36 12/06/2013
الاخ العزيز والمتابع الحثيث اوديشو يوخنا المحترم

تحياتنا القلبية

شكرا لتهنئتك لجريدة صوت بخديدا وبدونا نشكرك على متابعاتك هذه متمنين لك الموفقية والنجاح.

اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية
87  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (110) من جريدة صوت بخديدا في: 19:45 01/06/2013
                                       صدور العدد (110) من جريدة صوت بخديدا


                             لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:

             http://www.bakhdida.com/News141/Sout110.htm

صدر العدد الجديد من جريدة صوت بخديدا (110) أيار 2013 .والتي يرأس تحريرها الشاعر بهنام عطاالله ومنذ الفاتح من حزيران عام 2003. نشرت الجريدة مانشيتا بعنوان  (صوت بخديدا تنفرد بنشر أسماء الطلبة الذين أعفوا في جميع المواد الدراسية  في مدارس بخديدا للمرحلتين المتوسطة والإعدادية  وللعام الدراسي 2012 - 2013) . كما احتوى العدد على العديد من الأخبار الثقافية وضمت ايضا الأعمدة الصحفية الثابتة لأبرز كتابها : خدر خلات بحزاني - آمال الوكيل - صلاح سركيس - طلال وديع - مارتن كورش- بشار الباغديدي - وليد يلدا - عذراء صباح - كرم عنائي .
كما ضم العدد تحقيقات صحفية واستطلاعات فضلا عن لقاء مع الشاعر الشاب معن صباح والشاعر عبد الكريم شيما  والفنانة كارمن لوثر ايشو أجراها: فراس حيصا . كما نشر في هذا العدد العديد من النصوص الأدبية من قصة وشعر وقراءات نقدية .وقع العدد بثمان صفحات ملونة . ومن الجدير بالذكر إن جريدة (صوت بخديدا) تعد أو جريدة صدرت في سهل نينوى في الفاتح من حزيران 2003 وستدخل عامها (11) وستعمل هيئة التحرير على اصدار  عدد خاص بهذه المناسبة. ومن هنا نهيب بكتابنا وأدبائنا ومثقفينا المساهمة في إصدار العدد الخاص. مع شكرنا وتقديرنا لقرائنا وكتابنا ومتابعينا في الداخل والخارج.

88  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: إنهاء الياس سيفو .... من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح في: 13:29 30/05/2013
الشاعرة المبدعة انهاء

تحية ادبية

ان ما قمت ُبه تجاهك وتجاه ابداعك الشعري لقليل.. لقد استطعت ِ وبجدارة من اختراق اسوار الشعر النسوي وخاصة في سهل نينوى فلم تبرز شاعرات الا على اصابع اليد وكنت انت احداهن.. فكانت متابعاتك الشعرية ماثلة للعيان .. دمت مبدعة  والى مزيد من الانجازات الادبية.

بهنام عطاالله
89  المنتدى الثقافي / أدب / رد: حقل الفجيعة في: 13:17 30/05/2013
شكرا مروك الكريم ايتها الشاعرة المبدعة - انهاء -

دمت تحاتنا القلبية

بهنام عطاالله
90  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: "‫في بيتنا الثقافي" إعلان نتائج مسابقة القصة القصيرة في: 11:23 29/05/2013
تنويه للمتصفحين
ان الشخص الذي يسلم كريم اينا الجائزة ليس من مسؤولي بيتنا الثقافي في بغداد بل الصورة مفبركة حيث ان الشخص الواقف وهو يسلم الدرع له هو موظف خدمة في مقر حزب بيث نهرين الديمقراطي في قره قوش وهو ضحك على الذقون على انه مسؤول البيت الثقافي في بغداد بينما الصورة ملتقطة في المقر .. لكي يعرف المتصفح كيف يفكر البعض وكيف يفبرك الامور من اجل الشهرة لاغير.. للعلم رجاء
91  المنتدى الثقافي / أدب / رد: المعنى ... في قلبِ الشاعر في: 12:22 27/05/2013

الشاعر ايفان عادل
قصيدة جميلة وفيها لمسات ابداعية ولغوية وازاحات جميلة.
اريد ان اعرف من اي مدينة انت وارجو ان ترسل نصوصك الينا لنشرها في جريدة صوت بخديدا وجريدة سورا ومجلة الابداع السرياني ومجلة موتوا عمايا اذا ترغب ذلك.
مع التقدير

د. بهنام عطاالله
رئيس التحرير
behnamatallah@yahoo.com
92  المنتدى الثقافي / أدب / الخرائط دمي ... الآن في: 12:00 27/05/2013


الخرائط دمي ... الآن



د. بهنام عطاالله / العراق

( 1 )

هكذا هي دائما …
أسراب رموز جاثمة فوق دكات الخزائن ، ومدلولات التربيع ، تدثر مخيلتي بيافطاتها المعلقة فوق رتاج العقل ودوائر الوهج / وحدها الخرائط تأسرني /تعطي للترحال لذة تغدق الشهوات بالنوايا ومساقط الظل المهيمنة/ مثل نقط المناسيب الهائمة فوق مناطق التكدس ، ومن أجلها ، لاحاجة لي بعد الآن لتبرير مشاعري ، فهي تحرق كل هواجسي ، ودائما أتوكأ عليها ، أفصل مقاييسها / أوازن مكوناتها / أحشو تخومها بضجيج المناقل / مساطر التقسيم ويقظة المصطلحات . أرسم فوق جسدي نياسمها ، ومن أوردتي أمد جسورا مقدسة تعبر عليها أسراب الملائكة المدججة بالبياض / أوشمة متيقظة ، وبشفرات رزنة لترميز الأمكنة .

( 2 )

هكذا – بها ولها – تتكاثف : خطوطي / خُطايّ / خَواطري / وخَطايا ، وتسود الأزمنة طقوسي المتوثبة ..
هكذا – بها ولها – الوقف يتمطى ، يرنو اليّ ، ريثما أوقد لنداء البلاغات شُعلة جهاتي .

( 3 )

الخرائط دمي … الآن
أسمال صلفة / إيماءات / إيحاءات / أقاليم / أقانيم صمت / متغيرات بصرية ، تجنح نحو مدائن تنوء بعوالمها / صرامتها / خطوطها تولد بكارات ومخاضات / مسافات وجهات اشرأبت ، وهي تلملم فَخاخي ، وتخلع كل جساراتها / تغسلها بمياه القيافة والنشيج البهي ، لتجمع شتاتي المبعثرة / المكتظ باحلام الرهبة ومرافئ السهوب ، وخطوط المديات المطلقة …

( 4 )

الخرائط دمي … الآن
" يغلي يجَن ، يدوي / فيغمر فينا صباح المرافئ والذكريات / يضج حنين الخلايا الى واقعها / او يباغت احزاننا بالندى / رُبَ وقتٍ يكون علينا / قلائد عقدٍ / جمانا نضيدا " ، او ربما يكون كالمناخ دائما ، يلبس ثيابه العتبقة / يرمم بقاياه ، يقذفها نحو تخومي المبعثرة / مساقطي الموجهة / المتحفزة بملكوت الندى ..

( 5 )

هي الخرائط دائما ، نهودهن براكين ثائرة / زلازل خصبة / نزوات الحطام / أعمدة خابيات في منافي الرماد / احتمالات ذاوية لانزياح الفصول / نزوات معلقة على كف عفريت / أناشيد مهيبة تفك متاهات الدوائر المتداخلة ، وهي تجوس في نهايتها المخضلة بانساغ الرؤى وعبق النار / صهوة الشهوات المتعطشة / طراوة المعطيات / انهمار المثابات المليئة بالتجاعيد والأنساب / فاصلات تـنعطف حول خاصرتي ، تطارد تهاويم ايامي ونطفها الشاردة باتجاه حبواتها / تهذي مثل غبار هائج يفتح شهوة الصحارى .

مـلــحـق أخير
هي مدارج لهبوط الوقت / ترتيب لرفات الأمكنة مساطب لتأطير الإشاعات وتوزيع المدائح / مناقب ناهضة يكتظ فيها استعراض الفخامة وطمى الفحولات / متعة الفراغ المروض ، لاقتناص الظلال المبعثر فوق مساحات جسدي ، وهو يتشظى من ضراوة الالوان واتساق العناصر /علق السلالات النقية …
هذه خرائطي …
وتلك جهاتي …


93  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / جان دمو راهب الكلمات الحالمة والإزاحات الفضاضة قراءة نقدية للدكتور بهنام عطاالله في: 11:49 27/05/2013
 

قراءة نقدية في نصوص الشاعر جان دمو

                                                      جان دمو
                                   راهب الكلمات الحالمة والإزاحات الفضاضة

                                                                                                                        
د .  بهنام عطاالله

سطور من السيرة
يوخنا دمو يوسف هذا هو اسمه الثلاثي، شاعر عراقي أبصر النور في مدينة كركوك عام 1943 لعائلة فقيرة . ُعرف فيما بعد باسم (جان دمو) ليضفي على اسمه نكهة شعرية خاصة . عرف منذ شبابه بالميل إلى القراءة والكتابة، فضلاً عن ترجماته من الانكليزية إلى العربية وبالعكس . سافر إلى بيروت لغرض الإقامة هناك، إلا انه ما لبث أن عاد بأمر الحكومة اللبنانية لتشرده وعبثيته وصعلكته. فتبعثرت قصائده وما كتب بين حانات بيروت وكركوك وبغداد.
راهب الكلمات الحالمة
عده الكُتاب والنقاد بـ (راهب الكلمات الحالمة ورائد الشعراء الصعاليك في العراق) . وما يمكن ملاحظته على كتاباته هو، اطلاعه الواسع على الأدب العالمي والانكليزي خاصة، والذي كان واضحاً على نصوصه.
كتب الشعر منذ الستينيات من القرن الماضي في مدينة النار الأزلية كركوك، وواكب أغلب الحركات الشعرية في العراق، وهو واحد من جماعة كركوك (فاضل العزاوي وسركون بولص ومؤيد الراوي وصلاح فائق وأنور الغساني). رحل عنا في مايس عام 2003 في إحدى مدن استراليا.
الشاعر الصامت الهادئ
لقد كان جان دمو غزير الإنتاج شعراً وكتابة ً وترجمةً، إلا أن ما نلاحظه هو انه كان مقلاَ في النشر فهو الشاعر الصامت الهادئ والبعيد عن أضواء عدسة الكاميرات والمهرجانات الثقافية، حيث لم تصدر له طوال حياته سوى مجموعة واحدة بعنوان (أسمال) طبعت وصدرت عام 1993 من قبل  فاضل جواد وهي تحتوي على (27) قصيدة، (14) منها لا تحتوي على عنوان . والمتتبع لمجمل نصوصها يركن إلى أن الشاعر ينطلق من عبثية وفنتازيا الكتابة وهذا ما نقرأه في مستهل ديوانه:
(حبيبتي
فمك حمار كهربائي
حيث أسناني تسافر مع الريح)
بما أن الشاعر كان يمتلك إرثاً ثقافيا وبخاصة في الأدب والثقافة الأجنبية، لمعرفة الجيدة باللغة الانكليزية، لذلك نراه يوظف كل تراكماته ومحمولاته القرائية في صياغة نصوص حداثوية، ضمن قصيدة النثر هذا النوع من الجنس الشعري الذي لم يلق قبولاً كبيراً في بداية ظهوره.
صدر لجان بعد وفاته مجاميع شعرية منها : (بين الشعر والحياة) و (اقذف بغنائك.. سقوطي يمتع جوهر الروح) فضلاً عن ترجمات منشورة لشعراء أجانب كبار في الصحف العراقية والعربية. كما له (حذاء في الجهة) ورواية بعنوان (يوميات صعلوك انطاكيا).
إزاحات فضاضة
بالرغم مما لاقاه الشاعر في حياته إلا انه كان شاعراً يكتب للحياة والحب والأمل، فضلاً عن تنويعاته الحياتية الأخرى من خلال إزاحات فضاضة جميلة تعمل على حشد ذائقيه المتلقي بشعر يمتلك جمالية خاصة:
(نهر اللحظات يتقرفص في حديقة الزهور
الأفواه مجمدة . الأفواه خط طويل من العذاب
اليأس. ما يشدنا إلى البعض، إلى الهواء
إلى الأصفار، هو جسامة الماضي
أن نضحك ثانية وثانية
أن نستفز الحاكمين
 أن نرفض)
بيان شعري
كتب جان دمو الشعر وعلى فترات متباينة ولعل سبب ذلك هو مزاجيته وعلاقاته بمعارفه وعبثيته أحياناَ، وبالرغم من كل شيء فانه استطاع ومع مجايلية من تأسيس بيان شعري، لم يلعن على الملأ آنذاك لظروف المرحلة التي كان يمر بها العراق.
إن مشجب جان دمو الشعري كان الشارع والحانة والمقهى حصراً ومن هنا انطلقت لحظات التألق والتوهج الشعري لديه فكتب بقلمه قصائد عن الحياة والموت والميلاد :
(أيكون الموت غياب الذاكرة
أم صفاً من طيور البطريق
ينتظر مخلصاً ما
تحت شمس بنفسجية
لن نغامر بالجواب
لأنه ما من جواب هناك).
مشاكسات وعبثيات جان دمو
كتب جان دمو مشاكساته وعبثياته شعراً غرائبياَ تركيباً وبنية، مما أدى إلى أن يصطدم بالتقليديين من كتاب قصيدة التفعيلة وبالرغم من ذلك عرفت قصائده صدر الصفحات الثقافية لبعض الصحف والمجلات آنذاك وكان له متابعيه . لقبه العديد من النقاد بالشاعر الصعلوك والمتسكع والمتشرد وغيرها من الألقاب . كان صديقاً لشعراء مثله جمعتهم عاديات الزمن في حانات وشوارع ومقاهي بغداد أمثال كزار حنتوش الذي كتب يصف صديقه جان قائلاً :
(جان دمو آخر نادي الأدباء وقد أفقر
إلا من رشدي العامل
شيخ يصبغ لحيته
بمياه الليل)
ومن يقرأ (أسماله) سيلاحظ حجم مأساته وقلقه ومشاكساته، فضلاً عن نياته وروحة الصادقة . إن حياته تؤشر حياة شاعر متفرد حالم بكل الأشياء، بما فيها فنتازيا الحياة وتداعياتها . فنصوصه تأخذنا بعيداً إلى حيث اللغة الرشيقة ضمن سياقات ذاتانية تحمل أذيال إرهاصات غرائبية وتصرفات قد يخالها الفرد على أنها خارج إطار المجاملات والصداقة، إلا انه رغم كل هذا كان جان دمو شاعرا وإنسانا يحمل في قلبه حبا كبيرا لأصدقائه كما يقول في قصيدته (إلى رشدي العامل):  
(حتى في الأنهار التي لا قيلولة لها
ستبقى موسيقى صمتك أكثر صخباً وغرابة
من جدل الرعب الذي يلفنا
وما جدوى أن يعود المقامرون إلى رؤاهم القديمة
والمجنحون إلى طرافتهم
أو الشعراء إلى خرافاتهم الخفية ؟
بين الخطوات والخطوة خطوتك بيننا
أليس هذا شيئاً إلهيا َ).
تلاعب بالألفاظ
الشاعر لم يترك شيئا في حياته إلا وتطرق إليه، فكتب قصائد من عمق الشارع والمجتمع والحياة، أثث فيها أدميته وإنسانيته، وقلقه ووحدته، فرحه وحزنه وألمه وإشارات موته . شاعر تلاعب بالألفاظ بقدر ما استطاع، ليؤكد ذاته ويمارس إنسانيته:
(ها أنذا في سبيلي إلى ممارسة إنسانيتي
الغرفة مربعة، وكذلك القلب
مع آخر سجائري يتخذ القلق مكانه الأشد توحشاً)
وفي قصيدته المعنونة (السقوط) والمنشورة في مجموعته (أسمال)، سيرى المتلقي إن ظلال الشاعر تقع على خلفياتها بوضوح، وهي من القصائد الأولى والتي كتبها ما بين حانات بغداد وكركوك وغابات الموصل، فحياة التشرد والصعلكة بادية على اغلب نصوصه، فضلاً عن قسوة الحياة. إن حياة كهذه كانت لابد أن تترك أثرها على كتاباته فكانت مليئة بالقلق وقلة التركيز بسبب الإدمان على الخمر والنحول البادي على جسمه.
( بالسر يتركز النوم
في اشد المناطق نأياً، اقذف بغنائك
أنا أيضاً كنت يوماً فريسة حاجة غامضة.
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع).
يكتنز الشاعر في (أسمال) لغة الحزن الشفيف واللامبالاة، مما يدل على وجود صراع خفي مع ذاته، هيمن ذلك على قصيدته ومجل نصوصه الأخرى:
(تعلمت أن أكون أنا
وان اترك للواقع، أن يتكفل ما فسد
المسافة تقتصر، والحقيقة تتآكل
الجمال غرفة يابسة
مهجورة).

شاعر يفرّط بالحياة دونما أسئلة
يقول الناقد العراقي على حسن الفواز عن جان دمو انه:
(وحده يفرّط بالحياة دونما أسئلة،انه يدرك لعبتها السرية ويدرك افقيتها المروعة، يمارس ازاءها كل التوحش والتوغل، ربما تمنحه عشبتها القديمة التي أضاع كلكامش من اجلها اسطورته وشهواته. جان دمو/ الشاعر، مارس هذا الامتياز بإفراط. بددّ الحياة من حوله، بعثرها مثل أوراق حقيبة مهملة، لم يقتنع بالزمن الأخلاقي الذي يؤطر الكائن بالآخرين وأشيائهم (السلطة/الشارع/ المقهى/مركز الشرطة/الفندق/المرأة /الحزب) كل ما يؤمن به هو علاقة كائنه بكينونته، تلك التي تضمر وجعا خفيا أو صوتا يكتم هوسه تحت جلد مباح لأوهام العابرين ،كان يسخر بمرارة،يضحك احتجاجا أو توهما ،لغته تبدو كلاما منثورا دونما اقنية تدفعها الى المعاني أو الوضوح الى الشأن العمومي ،ليس من شأنه أن يكون واضحا أو مهذبا أو منتجا للمعاني،،ربما ليقين مرعب أن الكل حوله ينتجون معاني ضالة ومشوشة، ولا حاجة لان يكون شبيها بأحدهم.
ويضيف الفواز :الإنسان في جان دمو هو أكثر حضورا من الشاعر الذي يكتب من دون أن (يصفن) كما هي عادة الشعراء وكأن الكلمات مكدسة في فمه وإنها تنزلق كلما أراد لها أن تكون مناورة شعرية ،قيل انه عاش مع مجموعة كركوك (سركون بولص، فاضل العزاوي، مؤيد الراوي، يوسف الحيدري، صلاح فائق ،جليل القيسي) من دون أن يتورط معهم في صناعة الوعي المضاد، أو مشاركتهم في اكتشاف طرق أخرى للحرير أو الهند ، هو اكتشف الطريق مختصرا الى جسده، تمرد عليه بنوع من المازوخيا ،منحه طقوسا هائلة من اللذات والسكرات والنسيان والقسوة ،لا شأن له بصناعة أية علاقة عضوية مع الخارج/الواقع الذي لم يألفه ولم يطمئن إليه .كل ما يعرفه عن الخارج/الواقع هو مجموعة زوايا وشوارع ومقاه ووجوه ،وحدها هذه الكائنات/الأقنعة تعرف جان دمو،ترصد يومياته وتحولاته ونومه وصحوه ورحلاته لكنها خذلته حينما تركته وحيدا يموت، ربما كان موته عجولا بعد أن فقد (رقابة) هذه الأقنعة الحميمة، هو لم يألف العيش خارجها وبعيدا عن ضجيجها وشتائمها وهوسها المرعب بالحياة و كل عوامل الموت الطاعنة في خلاياها. يقول جان دمو:
نحو العبور ميتا/أساهم في تطوير الأسبوع/اسجن نفسي في ميناء السرير/استطرف قدوم الرمل ،ونواحه في جذور جبهتي).

جان دمو ظاهرة حياتية متميزة
وأخيراً لا يسعنا إلا أن نستعرض ما قاله الناقد العراقي عدنان حسين عن هذا الشاعر، والذي يؤكد إن جان دمو: (يشكل ظاهرة حياتية متميزة! أكثر من كونه ظاهرة شعرية متفردة في الوسط الثقافي العراقي، بل انه ببساطة كان يؤثث الأمكنة الثقافية العراقية، فلا معنى لمقهى حسن عجمي ولا اتحاد الأدباء والكُتاب من غير جان دمو وأصدقائه الحالمين). فرحيله كان فاجعة كبرى، ذلك لأنه لم يحقق شيئاً من أحلامه الصغيرة أو الكبيرة، سوى الشعر، لقد غادرنا وهو صافي القلب وحيداً فريداً إلا من الحب، الذي لف ضريحه . سيبقى جان دمو ظاهرة فريدة وعلامة مميزة في المشهد الثقافي العراقي، كونه أصبح محطة أنظار عدد كبير من الأدباء والشعراء مدة ربع قرن من الزمان.
 
السقوط
( بالسر يتركز النوم
في اشد المناطق نأياً، اقذف بغنائك
أنا أيضاً كنت يوماً فريسة حاجة غامضة
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع
تعلمت أن أكون أنا
وان اترك للواقع، أن يتكفل ما فسد
المسافة تقتصر، والحقيقة تتآكل
الجمال غرفة يلبسة
مهجورة.
أتعجل مقدم الفجر .. سقوطي يمتع
جوهر الروح
لم أتعلم أن أتغيب طويلاً)

* القيت في مؤتمر الادب السرياني (مؤتمر اوجين منا) الذي اقامه اتحاد الادباء والكتاب السريان في اربيل 2013

المصادر:
1.   د. بهنام عطاالله، وهج القصيدة يقظة الذاكرة، جان دمو بن فنتازيا الكتابة وإثراء الرؤى، دار تموز للطباعة والنشر، دمشق/ 2012.
2.   جان دمو، أسمال، مجموعة شعرية، دار الأمد، بغداد، 1993.
3.   على حسن الفواز ، ثمة من يكتب الغياب دائماً، جان دمو" اكتشف أن تحت مياه الجرح كناراً موقع جهة الشعر الالكتروني.
4.   بعض المواقع الالكترونية الأخرى.[/size]
94  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (109) من جريدة صوت بخديدا في: 21:21 13/05/2013
شكرا صديقنا عزيز مع التقدير

دمت

هيئة التحرير
95  المنتدى الثقافي / أدب / أناشيد الخراب في: 23:30 08/05/2013



 أناشيد الخراب

 د. بهنام عطاالله


عندما مرت الكلمات
 تحت قميصها البنفسجي
 سال الحبر المبثوث
 بين السطور مطرا ً ...
رطب َ أنوثتها
 وحينما رحلت
 باتجاه شهوة الطوفان
 ركض الهم
 وقبض على ما تبقى
 من القلوب  
وهي ُ تنثر كالنجوم

 ***
 هكذا ...
ترحل الأقمار نحو النهارات
 وهي تجمع بين الأحداق
 جمر الكلمات
 لتؤجل احتفاءهم
 بموت الألم
 
      * * *
  
كم  هو حبك ألان
 متعلق بالهجير
 يشعل صفصافة الخطى
 بين أصابع الألم المستجير
 تلوح القصائد
 مثل عناقيد الليل
 وتعرجات المدائن والسعير
 وهي تغسل برذاذ الزهو
 خارطة الحنين
 وخريف التوابيت الندية
 تهول في حقل المصائب
 تردد أناشيد الخراب
 لقارات العالم
 مختومة بطوابع الشعراء
 
   * * *
  
ها هو الآن
 يحرق دهشة المستحيل
 يرتبها مثل مصابيح الندم
 المعلقة على ألأعمدة
 لأنه اكتشف ...
رحيل السنوات
 على ظهر الزمان
 ورحيل المساءات
 وهي تودع أخبار الطفولة
 وتدور مثل قامات سوداء
 بين أنفاس الخطى
 تركض خلف أغنية حزينة .. ُمتربة
 تشهق أقانيم الفراغ
 تهرول مثل غبار الأعوام
 تعلك بسمتها الوردية
 تتكور مع باقات الأسئلة
 المرصوصة في ُجبِ الطرقات
 ها ... هو ...
الليل يخبئ عنا ظلامه
 وأفواج الخطى تغيب عنها
 الأقدام المتعبة
 لتوقد الذهول
 في مراثي الزمن
96  الاخبار و الاحداث / لقاءات ومقابلات / لقاء مع الفنانة نازدار علي خدر في: 18:36 05/05/2013
ل الفنانة نازدار علي خدر لـ (صوت بخديدا) :
أتمنى أن تكون لوحاتي الفنية واحة أمل تساعد على إدراك الأشياء الجميلة في حياتنا
                                                                                       


                                                                                          أجرى اللقاء : د. بهنام عطاالله
                                                                                                     رئيس التحرير

 
 


* هل لك ان تحدثي القراء عن سيرتك الذاتية؟
- الاسم نازدار علي خدر من قرية بحزاني. عشقت الرسم منذ طفولتي ولكن لم أولي اهتماما كبيراً بتطوير هذه الموهبة . وفي عام 2006 دخلت دورة لتعلم الرسم تحت رعاية واشراف الفنان عمار سالم  وكان لي التفوق في هذه الدورة فعند دخولي عالم الفن الرائع تعلمت الكثير وأحسست اني انتمي الى هذا العالم وسأكون سعيدة عندما ارسم.

*بالرغم من انك لم تتخرجي من المعهد او كلية فنية الا ان لوحاتك تنم عكس ذلك كيف استطعت الوصول الى هذا المستوى الفني ؟
- بالجد والمثابرة والإصرار وحماسي للفن والرسم لأنه تجربة فريدة أعيشها في حياتي ولشدة تمسكي به واندفاعي له لكي اصل إلى هدف تحقيق أحلامي الفنية.

* من هو المشجع الرئيسي لموهبتك الفنية ؟
- هم عائلتي ( أبي وأمي) وأستاذي الفنان عمار سالم ولهم امتناني وشكري لولا التشجيع من عائلتي ووقوفها بجانبي لما استطعت أن امضي في هذا المشوار الفني، ولولا رعاية أستاذي لموهبتي لما وصلت إلى ما وصلت اليه اليوم .

* هل اشتركت في معارض سابقا؟ وما هي؟
- نعم اشتركت في العديد من المعارض ومن بينها مشاركة في معرض جماعي برعاية منظمة حقوق الإنسان وتم افتتاحه في السليمانية وبعشيقة مع فنانين آخرين كما لدى مشاركة أخرى في دهوك.وأخر في حتارة.

* هل نلت جوائز تقديرية أو شهادات أو تكريم خلال مسيرتك الفنية ؟
- نعم نلت العديد من الشهادات التقديرية من بعض المنظمات والأحزاب ومنها اتحاد النساء ومديرية الثقافة والإعلام والبيت الثقافي في الحمدانية وغيرها.

* كيف تنظرين إلى الفن التشكيلي العراقي عامة ؟
* ان الفن التشكيلي كغيره من الفنون العراقية التي لها الصدى الواسع والحضور القوي بين العراقيين . كون العراق بلد حضاري وفلكلوري وتراثي يساعد الفنان على ان يحافظ على حضارة وتراث هذا البلد الرائع. ولدينا الكثير من أعمال لفنانين كبار عبروا من خلالها بصورة متكاملة عن الآرث الفني لبلاد وادي الرافدين، مثلما عبرت عن ذلك الفنون البابلية والسومرية وهذه الحضارات هي سر تمييز الفن التشكيلي العراقي وعلى مر العصور المتتابعة.

* ما هو طموحك المستقبلي؟
- طموحي أن ارتقي بالفن التشكيلي وأن أكون نقطة في بحر ممن يساهم بصدق في المحافظة على حضارة ووحدة وتراث العراق من خلال اعمالي ولوحاتي الفنية.

* كلمة أخيرة تريدين أن تقوليها للقارئ؟
أتمنى أن تنال هذه الإعمال البسيطة إعجاب المتلقي، وان يرى فيها الجانب الجميل المغاير لما نراه كل يوم، من صور موحشة ومعاناة امتدت لسنوات طويلة. أتمنى أن تكون كمحطة راحة وواحة أمل تساعد على إدراك الأشياء الجميلة في حياتنا لكي نتمسك بها.وفي النهاية اشكر جريدة (صوت بخد يدا) الثقافية على هذا اللقاء0


 


97  الاخبار و الاحداث / لقاءات ومقابلات / لقاء مع الفنان التشكيلي حاجي خدر البعشيقي في: 18:15 05/05/2013
                                  الفنان التشكيلي حاجي خدر البعشيقي في ضيافة صوت بخديدا

                                                                                         لقاء أجراه: الفنان التشكيلي
                                                                                                     شابا عطاالله

                                  (نشر الللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد 109 نيسان 2013)


•       ما هو الفرق بين الرسام والفنان الرسام؟
هناك فرق كبير بين الرسام والفنان المبدع الرسام. يبقى الرسم حرفة أو صنعة لا يتعدى حدود الكسب المادي والربح بعيداً عن الإحساس والمشاعر فقط الحرفية في نقل الأشياء والأشكال حسب الطلب حال الحداد والنجار والحرف الأخرى. أما الرسام الفنان يعني الخلق والابتكار والإبداع وخلق الأشياء والأشكال من لا شيء يتعدى حدود الماديات يدخل في عمق الأحاسيس والمشاعر والخلجات النفسية والذاتية وبعد في الرؤية أي ينظر إلى الأشياء في عين مختلفة ومتميزة بإحساس ذاتي وجمال عالي. بمعنى أن الفنان الرسام يرسم بمشاعرهِ بما يمتلكها من أحزان وأفراح. آي بدمهِ فيخرج العمل الفني أي اللوحة عملاً فيه إبداعاً متميزاً ذاته من خلال وضع اللون واللمسة وحركة يدهِ بتلقائية مدروسة باختصار شديد يكون هذا الفنان الرسام.
•       ماذا عن الحداثة الفنية؟
هذا سؤال جداً وجيه وكثيراً ما ناقشته ودرسته مع نفسي وسألت نفسي هل هناك فن حديث أي مدارس حديثة كالرمزية والسريالية والتجريدية وغيرها والتي جاء بها القرن العشرين. فالجواب وهذه وجهة نظرية الشخصية يمكن أن أكون مخطئاً من البعض ومقبولاً من الآخرين. إلا أن من خلال قراءتي للتاريخ القديم وأنت قرأت أيضاً حضارة الشرق وخاصة وادي الرافدين والمصرية. وهذه تعود إلى آلاف السنين ماذا لاحظتم في تلك الأعمال المنحوتة أو المرسومة. أعمال واقعية أو أعمال ذات مغزى والغاز ورموز. فأنا أقول بأنها أعمال ذات مغزى ورموز وتجريد عن الواقع ومثال ذلك الأعمال الأشورية كالثور المجنح فيه من الرمزية والسريالية والتجريدية وكذلك الأعمال المصرية فإذا لا شيء جديداً أو حديث إلا أن تكنولوجيا صناعة الألوان الزيتية والقماش وطريقة العمل والأسلوب الذي استخدمه كل فنان أعطاه طابعاً جديداً وخاصاً، وخاصة بعد الثورة الصناعية أواسط القرن التاسع عشر ومن هنا أطلق مفهوم الحداثة الفنية ومفهومي يكون كل عملاً فيه إبداعاً إن كان سريالياً أم تكعيبياً أو رمزياً يكون حداثة لان كل فنان يمثل العصر الذي يعيش فيه.
•        إلى أي مدرسة تنتمي؟
بطبيعتي لا أجيد أن أكون أسيراً لأي مدرسة أو قانون فني بل يكون قانوني الخاص أي العب بمساحة اللوحة حسب ما أريدُ ووفق رؤيتي والزاوية التي أراها مناسبة لإسقاط ما املك من طاقة روحية ذاتية وإرهاصاتي على اللوحة بعدما أصبح لدي مفهوماً عن الدراسة الأكاديمية لتكنولوجيا عمل اللوحة وفرج الألوان. أي التمرد على قانون الرسم لإضافة عليه شيء جديد. على سبيل المثال وليس الحصر درسنا أكاديمياً بأن الألوان الزيتية لا تمزج مع الألوان المائية فالأولى تخلط بدهن الكتان والتربنتين والمائية بالماء فلا يختلط الماء مع الزيت. كما شاهدتم لوحاتي الزيتية مستخدماً المادتين معاً بطريقة أو أخرى وهذا جاء نتيجة ممارستي اليومية مع الألوان والمائية مع الباستيل. فبعض الفنانين الذين شاهدوا اللوحات لهم يستطيعوا أن يميزون الزيتية والمائية. وهذا الأسلوب أو الطريقة البناء إن كانت مستخدمة من قبل أولاً. وهذا الأسلوب استخدمهُ في جميع المدارس المتعارف عليها. إلا أن نحن الفنانون الشرقيون نتميز عن الغرب بعراقة الحضارة والتاريخ والموروثات التراثية والشعبية والحنين الذي يعترينا يبقى الواقع اقرب إلى المتلقي والفنان للتعبير عن الأشياء.
•       ما نوع الفرش التي تستخدمها، وهل للفرشاة تأثير على جودة اللوحة وردائتها؟
هذا السؤال فيه شقان الأول استغرب من هذا السؤال لان الفرشة ما هي إلاّ أداة يحركها إحساس ومشاعر الفنان والفرشاة ليست الوحيدة لإنتاج العمل الفني فمثلاً أنا أستطيع أن أرسم اللوحة باستخدام أصابع اليد أو سكين الرسم ومواد أخرى. وهذا جواب على الشق الثاني من السؤال فالفرشاة هي أحد الأدوات وليست الأداة الوحيدة للعمل الفني.
•        ما هو رأيك بمستوى الحركة التشكيلية في قره قوش حصراً؟
سؤال جداً جميل وخاصة هذا السؤال مرتبط بتاريخي الفني منذ أن كنت طالباً في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون فتركت قلمي جانباً لأعيد بعض الذكريات مع زملائي الطلبة من قره قوش ومع أساتذتي الذين كان لهم لفضل الكبير ما أنا عليه الآن. فكثير من الفنانين المبدعين الآن في قره قوش كانوا زملاءً لي في المعهد في الثمانينات في جميع المجالات كالمسرح والموسيقى والتشكيل أمثال: أستاذ حنا والزميل عامر أيوب، وإخلاص متي وجميل ولوثر ايشو وأستاذ ثابت وغيرهم الكثير. وأساتذتنا المدرسين كالفنان الرائد الأستاذ شابا عطاالله والأستاذ ريكاردوس يوسف وغيرهم الكثير الذين ساهموا في نهوض الحركة التشكيلية خاصة والفنون عامة في قره قوش. وهؤلاء المبدعين في قره قوش خلقوا شعباً ذات ثقافة فنية عالية وذات حسن جمالي عال للأعمال الفنية. فأصبحت أكثر الحركات الفنية المتميزة في محافظة نينوى.
•        أين أنت من رواد الفن التشكيلي العراقي؟
أنا وأنتَ نعلم بالوضع الحالي للعراق وما مر به منذ عام 2003 وقبل هذا العام كان الفنانون يلتقون في المحافل الفنية من خلال المشاركة في المعارض الفنية في المحافظة أو المحافظات الأخرى وخاصة بغداد وكانت اللقاءات دائماً مستمرة خلال العام فكل فنان استطاع أن يثبت وجوده، على سبيل المثال كنتُ سنوياً أشارك في المعرض السنوي لمديريات النشاط المدرسي الذي يقام في بغداد فكنتُ التقي مع أساتذتي الرواد والفنانين ونتبادل المعلومات الفنية والاطلاع على أعمال بعضنا البعض ونستمع إلى ملاحظات الآخرين. للآسف بعد 2003 بدأ الوضع الأمني غير مستقراً مما أدى إلى هجرة كثير من المبدعين والزملاء الفنانين والرواد إلى خارج القطر وبدأت الحركة الفنية بشكل عام من الانحصار وفقدنا كثير من الفنانين الرواد وأصبح شبه انقطاع تواصل الفنانين لانعدام المعارض والمشاركات. والحمد لله الآن بدأنا نستعيد العافية ودليل على ذلك معرضي الأخير في قره قوش وقبل هذا في بغداد حيث شاركتُ في عيد الصحافة العراقية، وحصلتُ على المرتبة الثانية في هذا المهرجان القطري.
•        هل تستطيع أو بمقدورك أن تنتقد الفنانين العالميين أمثال بيكاسو ودافنشي وأنجلو وغيرهم، أو تضيف... الخ؟
كيف نستطيع أن ننتقد هؤلاء العظام وهم مؤسسي النهضة الفنية، وأصبحت أعمالهم الفنية تدرس في المعاهد والجامعات وأصبحوا مدارس نقتدي بها وهم الآباء الروحيين للفن. أما الشق الثاني من السؤال فهؤلاء العظام من الفنانين أعمالهم معروفة عالمياً فتزيين بها المتاحف وكتب الدراسة فلا تغطى بغربال. ومن الضعف أن ينسب الفنان أعمال بمجرد التغيير البسيط في اللوحة على سبيل المثال كلوحة لينواردو دافنشي (العشاء الرباني الأخير) وسبق وأن رسمتها عدة مرات ومنها لوحة موجودة في قره قوش. لا استطيع أن انسبها لنفسي فهذا يصغر الفنان ويجعلهُ أمام نقد من قبل زملائه من الفنانين، وباختصار من مدح نفسه ذمَّها.

98  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (109) من جريدة صوت بخديدا في: 17:26 05/05/2013
                                             صدور العدد (109) من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout109.htm

صدر في بخديدا العدد الجديد (109) من الجريدة الثقافية (صوت بخديدا) وبثماني صفحات ملونة . احتوت الصفحة الرئيسة على اخبار ثقافية واجتماعية منوعة  . اما الصفحة الثانية فنشر فيها العديد من الاخبار المنوعة فضلا عن العمود الصحفي الجديد المعنون (نبني معاً) للكاتب المحامي مارتن كورش جاء بعنوان (كاميرا مصور ام عين شيطان) فاهلا به ضمن الطاقم الاعلامي للجريدة كما نشر العمود الصحفي للاعلامية امال الوكيل في عمودها (في الهدف) جاء بعنوان (الامتحانات على الابواب ماذا انتم فاعلون ؟ ) كما نشرت الاخبار الثقافية الخاصة بمركز السريان للثقافة والفنون واتحاد الادباء والكتاب السريان وغيرها من الاخبار المهمة.
صفحة اشارات ثقافية نشرت موضوعا لرئيس التحرير د. بهنام عطاالله بعنوان :القاصة بلقيس الدوسكي في (صوت الآخر) .وقصص قصيرة وقصائد من الشعر السرياني المترجم للمطران جورج صليبا مطران طرابلس وجبل لبنان اهداها الى قداسة الحبر الاعظم فرنسيس الاول لمناسبة الزيارة والتهنئة. فضلا عن الدراسات النقدية .
كما نشرت الجريدة لقاء مع الفنان حاجي خدر البعشيقي في الصفحة الخامسة اجراه الفنان التشكيلي شابا عطاالله..وترجمة لموضوع ترميم دير مار قرياقوس في باطمان بتركيا للشاعرة والكاتبة انهاء الياس سيفو  وتحقيقات اخرى منها تحقيق عن تخرج دورة مار افرام السريانية السابعة كتب التحقيق واجراه فراس حيصا.كما تضمن العدد الاعمدة الصحفية والزوايا الاعلامية الثابتة للاعلاميين والكتاب والشعراء : خدر خلات - بشار الباغديدي -طلال وديع - صلاح سركيس - عذراء صباح -كرم جلال عنائي.
.
99  المنتدى الثقافي / أدب / رد: أدب مترجم في: 20:37 04/05/2013
المبدعة انهاء الياس سيفو

تحية طيبة
ترجمة رائعة وأمينة ... عاش فكرك النير ودمت متألقة هكذا
قصائد تستحق النشر بجدارة ... فهي فعلا من الادب الراقي.
100  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الامتحانات على الأبواب .. ماذا انتم فاعلون ؟؟ في: 08:22 01/05/2013
                               الامتحانات على الأبواب .. ماذا انتم فاعلون ؟؟

                                                                                                     آمال الوكيل / برطلة

   قالت لي إحدى معارفي إن ابنتها الطالبة في الصف السادس الإعدادي طلبت منها أن تشتري لها  مروحة منضدية تعمل بالبطارية أو الشحن استغربت الأم وقالت لها غرفتك فيها مكيف ( سبلت ) كما أن هناك مبردة يمكن تشغيلها أوقات تشغيل المولدة كما إن تشغيل المولدات صيفا سيكون ليلا ونهارا كما في الأعوام السابقة فأجابت الابنة لست أريدها لغرفتي بل للامتحانات الوزارية أريد أن آخذها معي لان صديقاتي قالوا لي إن القاعات الأمتحانية ( جهنم ) فسالت الأم وهل سيسمحون لك بإدخالها إن كانوا سيسمحون لابأس .
   هذه القصة حقيقية وبغض النظر عن جدية الابنة من عدمه ولكنها تعبيرا عن معاناة طالت ولم يجد لها احد حلا ماجعل طلبتنا يفكرون بمثل هذه الحلول الفردية فعلا نحن مقبلون على الامتحانات النهائية للمرحلتين المتوسطة والإعدادية بعد شهر تقريبا والصيف على الأبواب وككل عام سيتوجه آلاف الطلبة إلى الامتحانات العامة بعد عام دراسي كامل من الدراسة والمعاناة في البرد والحر والدروس الخصوصية المكلفة وحالة الإنذار التي يدخلها كل بيت لديه ولد أو بنت في المتوسطة أو الإعدادية كونها المرحلة التي ستحدد مصيره طوال حياته ولكي أكون موضوعية سالت بعض الطلبة ممن سبق لهم أن خاضوا تجربة الامتحانات النهائية في السنوات الأخيرة وأكدوا لي ماقالته هذه الأم نقلا عن ابنتها حيث أن الامتحانات النهائية كما هو معلوم تجري في المدارس ( مدارسنا ) ولا يخفى على احد حالة هذه المدارس فلا تدفئة في الشتاء ولاتبريد في الصيف ويحشر الطلاب والطالبات داخل القاعات وتوزع عليهم الأسئلة التي يجب أن يجيبوا عليها بشكل صحيح ولثلاث ساعات متواصلة وفي صيفنا الحارق دون أن يكون في المدرسة ولو مبردة واحدة لكل قاعة سوى المراوح السقفية التي إن صادف وجود الكهرباء الوطنية تحرك الهواء الحار بخجل داخل القاعة أما الذين يجلسون في الممرات فكان الله في عونهم يصطلون دون رحمة من احد إن كان الجو صافيا أما إن هبت عاصفة رملية أو ترابية وما أكثرها عندنا صيفا فأقرأ على كل المعلومات التي يعرفها هؤلاء الطلاب السلام فكيف نطالب أبناءنا بمعدلات عالية ونجاح باهر وكليات جيدة إن كانت هذه ظروف الامتحانات عندنا ؟
   لازال هناك شهر أو أكثر يمكن معه فعل كل شئ ولابد إن مراكز الامتحانات قد حددت لذلك نرجو من وزارة التربية الإسراع بالعمل على توفير كل مستلزمات إنجاح الامتحانات من توفير الظروف الجيدة للطلاب من تبريد ومولدات وثلاجات الماء وغيرها من وسائل الراحة فالامتحانات ليست بأقل أهمية من كل ما يعد له من مؤتمرات ولقاءات وجلسات مجلس النواب ومجالس المحافظات وأبنية المؤسسات المهمة ودور المسؤولين ومكاتبهم الفارهة .


* نشر المقل في جريدة صوت بخديدا العدد (109) في العمود الصحفي (في الصميم).
101  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 108 من جريدة صوت بخديدا في: 22:00 14/04/2013
                                      صدور العدد 108 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout108.htm

صدر العدد الجديد 108 من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية .احتوت الصفحة الاولى والثانية  على اخبار ثقافية واجتماعية منوعة . كما ضم العدد الزوايا والاعمدة الصحفية الثابتة فضلا عن المقالات والدراسات والنصوص الادبية والاخبار الفنية. كما نشرت المجلة العديد من اللقاءات والحوارات منها لقاءً مع الفنانة الايزيدية نازدار علي حاورها رئيس التحرير على هامش معرضها الشخصي في قره قوش ولقاء مع الشاعر ديفيد حازم اجراه فراس حيصا .وقعت الجريدة بـ  (8 ) صفحات ملونة.يرأس تحريرها منذ عام 2003 الدكتور بهنام عطاالله ويعمل فيها نخبة من الاعلاميين والصحفيين في سهل نينوى والعراق والخارج.صمم الجريدة المهندس رغيد حبش. ‏
102  الاخبار و الاحداث / لقاءات ومقابلات / حوار اجراه طلال حسن مع الشاعر بهنام عطاالله في جريدة الزمان الدولية طبعة العراق في: 18:35 06/04/2013
حوار مع جريدة الزمان

                                   بهنام عطا الله اختص بعلم الخرائط ويوظف مفرداته في النصوص الشعرية
                                              بالمثابرة يمكن الجمع بين انماط كتابية مختلفة



                                                                                                              حوار:  طلال حسن ـ الموصل


        نشر الحوار في صحيفة الزمان الدولية– طبعة العراق- في العدد (4463) الصادرة  يوم الخميس الموافق 28 آذار 2013

الدكتور بهنام عطا الله، مبدع كبير من بخديدا، زهرة سهل نينوى، فهو رئيس تحرير جريدة " صوت بخديدا" منذ عام 2003، ورئيس تحرير مجلة : الإبداع السرياني " منذ عام 2007، ورئيس تحرير مجلة المجلس الشعبي " موتوا عمايا "، صدر له أكثر من عشرة كتب منها : فصول المكائد شعر عام 1996، هوة في القمة ـ شعر عام 2008 ـ كما صدر عنه كتابان، الأول أعده الكاتب الموصلي المعروف يعرب السالم، والثاني أعده شوقي يوسف .
والمبدع بهنام عطا الله، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في علم الخرائط، يتحرك في خرائط الإبداع شاعراً، ناقداً، باحثاً، وإعلاميا، إلتقته الزمان، وحاورته حول هذه المحاور وغيرها .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                

1-   بخديدا / قره قوش .. زهرة سهل نينوى، ماذا تعني لك كانسان وشاعر؟

بخديدا: اسم مدينة عراقية موغلة في القدم، شهدت ظهور حضارات عديدة .. اسم التصق في تلافيف الذاكرة منذ الصغر، مدينة هي مثل معزوفة شرقية نبعت من أطلال حضارة ما بين النهرين. بخديدا زهرة سهل نينوى الأخضر، وهي تقبع ضمن مثلث في ساحة نينوى تحف من أطرافها اعرق دير في التاريخ هو دير مار بهنام الشهيد  ومدينة كالح (النمرود) بتماثيلها وأيقوناتها الآشورية. إنها تقع ضمن باقة فواحة ملونة تتآلف مع الأطياف الأخرى بكافة تلاوينها .. نقشت اسمها في نصوصي وكتاباتي أكثر من مرة.
لقد ذكرها المؤرخ الكبير ياقوت الحموي بخديدا في كتابه (معجم البلدان)، باسم باخديدا ومعناها (با) البيت و (خديدا) الله وبهذا تعني (بيت الله) . وقد يتعجب البعض من أن لهذه المدينة الصغيرة ما يقارب الأربعين اسماً.
وبخديدا بالنسبة لي كانسان هي الحضن الدافئ الذي لا استطيع فراقه، وكلما ابتعدت عنه أصبحت أكثر قرباً إليه. إنها البؤرة التي شع نورها إلى كل جهاتي نثراً وشعراً .


2-   لقد حصلت على درجة الدكتوراه فلسفة في علم الخرائط عام 1999، هل كان لهذه الشهادة في هذا التخصص الدقيق اثر على خرائطك الإبداعية؟

•   منذ دراستي الأكاديمية وأنا أحاول أن امزج ما بين الاثنين (الخرائط والشعر)، وهكذا تطورت دراستي في الماجستير ومن ثم الدكتوراه في هذا التخصص الفريد علم (الكارتوكرافيا)، أي علم (صناعة الخارطة)، الامتزاج بين الشعر والخارطة خلق حالة أدبية جميلة، فرشت مساحاتها على اغلب النصوص. فمن يقرأ مجاميعي الشعرية الخمس سيلاحظ ذلك لا محالة واضحة بين السطور، حيث استطعت من توظيف المصطلحات الجغرافية والخرائطية شعراً  في أغلب نصوصي، والشاعر يحاول دائما اقتناص ما يمكن اقتناصه والاستفادة منه في بناء هذه النصوص. ولعل من أهم النصوص التي تشير إلى ذلك هي : خرائط للرغبة- رياح الأسئلة – حكمة الفصول – الخرائط .. الخرائط – قلق الأمكنة – خرائط دمي الآن – هذه رياحي وتلك جهاتي- متاحف متاحف أيتها الفواجع وغيرها.ولقد استطاع الكاتب معن عبد القادر آل زكريا في دراسته عن مجموعتي (مظلات تنحني لقاماتنا) من إحصاء اغلب المصطلحات الجغرافية والخرائطية في ملحق خاص بالدراسة نشر في مجلة (الإبداع السرياني) العدد الأول والصادرة عام  2007.

3-   أنت شاعر وناقد وإعلامي، الم تستهوك الأنماط الأدبية الأخرى " قصة ..رواية...مسرحية " . ولماذا هذا التخصص بالذات ؟

•   البدايات الأولى كانت في كتابة الخاطرة مع محاولات متواضعة لكتابة الشعر والنقد، ظهرت أغلبها على في الصفحات الثقافية للصحف التي كانت تصدر في بالسبعينيات من القرن الماضي في بغداد والبصرة والموصل، مع محاولات في الصحافة، إلا أن الشعر فيما بعد اخذ مساحة كبيرة من جهدي الأدبي لإيماني بأنه اللغة الناضجة والعالية، الّتي يطلقها القلب بما يمتلك في داخله من إحساس عميق.  فنشرت آنذاك العشرات من النصوص الشعرية في صحف عراقية وعربية بجانب المقالات والدراسات. وكانت أولى محاولاتي في النشر هي شعرياً، حيث نشرت أول قصيدة من الشعر الحر في جريدة (الرسالة) الموصلية عام 1971. وهكذا أخذني الشعر أكثر من باقي الأجناس الأدبية الأخرى. فأصدرت أول مجموعة شعرية عن سلسة نون الأدبية برقم (13) عام 1996 .
وفي بداية الألفية الثانية بدأت اقرأ عن المدارس النقدية وتناولت من خلال ما قرأته العديد من المجاميع الشعرية والقصصية لشعراء عراقيين وعرب وكورد، ظهرت هذه الدراسات في ثلاثة كتب هم : (اضاءات في الشعر والقصة 2002) و (الضفة الأخرى 2005) و (وهج القصيدة يقظة الذاكرة 2012)، وما زلت أنشر القراءات والدراسات والانطباعات النقدية بصورة مستمرة.
أما عن الأجناس الأدبية الأخرى  فقد كانت لدى محاولات في كتابة القصة القصيرة، ونشرت البعض منها في (مجلتي) و(المزمار) وهي عبارة عن قصص للأطفال، كما كتبتُ خلال الحرب العراقية الإيرانية عدداً من القصص التي استوحيتها من خلال الأحداث في ساحة المعارك باعتباري ضابطاً مجنداً، رصدت فيها العديد من الثيمات والوقائع والأحداث المهمة، ولم انشر منها غير قصتين في جريدة الجمهورية والقادسية. أما بالنسبة للرواية فلدى مخطوطة لرواية هي عبارة عن سيرة ذاتية أوظف فيها الموروث الشعبي المحلي مع جمالية المكان والحدث التاريخي لمنطقة ما مسرودة بأسلوب جميل.
أما الكتابة عن المسرح فلم اكتب للمسرح كنصوص مسرحية للتمثيل، ولكن كنت أول من أصدر كتاباً عن المسرح في قره قوش بعنوان (النشاط المسرحي في قره  قوش البدايات وآفاق التطور) عام 2002 والذي يعد من المصادر المهمة في أرشفة المسرح القره قوشي. كما كتبت العديد من الدراسات والبحوث عن المسرح السرياني في بخديدا وسهل نينوى، نشرت في بعض المجلات المتخصصة.


4-   بخديدا.. زهرة المدن السريانية في سهل نينوى، وهي مدينة الإبداع، وأغلب المبدعين السريان من هذا السهل الرائع ؟ لماذا ؟

•   لقد شكل هذا السهل خارطة بانورامية رائعة، فهو عبارة عن عراق مصغر، تتعايش فوقه أطياف عراقية متنوعة، فترى في أفيائه العربي والكردي والايزيدي والشبكي والكاكايي فضلا ً عن الكلداني السرياني الآشوري، إذن هو عبارة عن سجادة كاشانية ملونة تجمع كافة الألوان، من هذا الواقع نمت وتطورت قابليات الكتاب والشعراء السريان، ليرسموا خارطة الإبداع شعرا ونثرا ومسرحا، إلى جانب الانبعاث الحضاري والموروث الشعبي والتاريخي المترامي الأطراف هذا كله صنع هذا الإبداع، بتوظيفه من اجل الارتقاء والتطور.

5 – أنت واحد من شعراء قصيدة النثر المبدعين في محافظة نينوى، فلماذا قصيدة النثر بالذات؟ وكيف تنظر إلى هذا النمط من الشعر مستقبلاً؟

* في مستهل كتاباتي كتبت القصيدة العمودية، وما لبثتُ أن تحولتُ إلى كتابة قصيدة (الشعر الحر)، متأثراً بأبرز روادها أمثال اليوت وبودلير وعزرا باوند ومن ثم السياب والملائكة ومن ثم البياتي والحيدي ومحمود درويش وسميح القاسم وسعدي يوسف والماغوط ودنقل وغيرهم. بعدها كانت تجربتي الأخيرة مع (قصيدة النثر).
فلماذا قصيدة النثر؟ سؤال يطرح دائما على الشعراء الذين يكتبون هذا النمط من الكتابة الشعرية، خلال اللقاءات الصحفية أو الحوارات في البرامج التلفزونية.
 هنا يجب أن نؤكد إن سبب ميلينا لكتابة هذا النمط الشعري، ذلك لأنها أي - قصيدة النثر - تستمدُ من الحداثة أهم مقوماتها، وهي كضرورة تفرض نفسها إزاء التطورات الحاصلة والمتلاحقة. ولعل من أهم مبادئها : الحصر، الإيجاز، شدة التأثير والوحدة العضوية. لقد عرفها  E.Jalus أفضل تعريف حينما قال): إنها قطعةُ نثرٍ موجزة بما فيها الكفاية، موحدة ومضغوطة كقطعة من بلور، تتراءى فيها مائة من الانعكاسات المختلفة في خلق حر، ليس له ضرورة، غير رغبة المؤلف في البناء، خارجا عن كل تحديد، وشيء مغاير إيحاءاته لا نهائية). وبهذا فقصيدة النثر وفق سوزان بيرنار، وما جاء في كتابها " قصيدة النثر من بودلير إلى أيامنا "، هي قصيدة متمردة لأنها ولدت من تمرد على الاستعبادات الشكلية، التي تحول دون أن يخلق الشاعر لنفسه لغةً فرديةً، والتي تضطره إلى أن يصب مادة جمله اللدنة في قوالب جاهزة. لذلك فإنها قد أنكرت على نحو تام قوانين علم العروض، ورفضت بإصرار أن تنقاد للتقنين وتفسر الإرادة الفوضوية الكامنة في أصلها وتعدد أشكالها كما تفسر الصعوبة التي يواجهها المرء في تحديد هويتها ومعالمها.فهي إذن  قصيدة (متمردة) على كافة القوانين الكلاسيكية في نظم الشعر، ذلك لأنها تستمد قوتها من المغايرة والتنافر والفنتازيا والانزياح، في محاولة منها لتغيير قوالب الشعرية الجامدة والجاهزة، بل إنها محاولة جادة لتجديد الشكل الشعري العربي.كما أنها غدت جنسا أدبيا مستقلا ونمطا أدبيا حقيقيا إزاء الأنماط الأخرى واستطاعت أن تتحول من الهامش إلى المركز.أما كيف انظر إلى مستقبل هذا النمط الشعري فأنا أعتقد جازماً بأنها ستكون قصيدة متطورة ديناميكية مستقلة بذاتها كجنس أدبي، وإنها ستسعى لأن تكون ظاهرة فنية، تنهض بالرؤيا وتحرك النسيج اللغوي الخاص بتمظهراته المتميزة  من خلال التكثيف والتخيل والشفافية.


6 – هناك رعاية مستمرة للثقافة السريانية منذ ثورة 14 تموز 1958 حتى الآن. كيف تنظر الى واقع الثقافة السريانية خلال هذه الفترة؟ وما مدى إمكانية تطورها؟


•   مرت الثقافة السريانية منذ قيام الدولة العراقية على الأقل بمنعطفات عديدة، تنوعت بين الصعود والهبوط في أدائها شعراً أم نثراً أم فناً. فقد كان الدعم المقدم لتطور الثقافة السريانية خافتاً، بل مفقوداً، فلم يكن هناك أي اهتمام من قبل السلطة تجاه المثقفين السريان، لذلك تقوقعت حول نفسها، ومع ذلك تمخضت عن الثقافة هذه ولادة كتاب سريان نشروا نتاجاتهم في الصحف باللغة العربية دون السريانية، لأسباب عديدة من أهمها: عدم وجود صحف أو مجلات مخصصة باللغة السريانية آنذاك، فضلاً عن صعوبة النشر من خلال الحرف السرياني، حيث التقنيات المتخلفة. وكان أهم مكان لترويج الثقافة السريانية يتركز في مدينة الموصل، لكونها كانت تضم أعلى تجمع مسيحي يكتب بالسريانية، وبخاصة مع جود مطبعة الآباء الدومنيكان في معهد مار يوحنا الحبيب كأول آلة للطباعة دخلت المدينة والتي شجعت الكتاب والأدباء لنشر نتاجاتهم وإصدار مطبوعاتهم الأدبية والدينية، حيث صدرت أول مجلة باسم (إكليل الورد) بحدود عام 1902.
ثم ظهر الانعطاف الآخر والمهم بعد ثورة 14 تموز الخالدة، وخاصة بعد إعطاء الحرية الكاملة للصحافة والنشر دون رقيب، وصدور قوانين تدافع عن الصحافة والصحفيين، فظهرت العديد الصحف والمجلات التي تخص أبناء شعبنا من السريان، فنشروا نتاجاتهم بالسريانية والعربية. ولكن ما لبث أن أصابت الثقافة خفوتا وإقلالا في النشاطات وخاصة الإصدار النشر إلى عام 2003 حيث تحركت دواليب المطابع لتقذف بآلاف العناوين بالسريانية والعربية، وهي تخص الثقافة السريانية، وبات من السهولة على الكاتب السرياني أن ينشر نتاجاته بمساعدة وتعضيد من جهات ومراكز ثقافية، وخاصة في إقليم كوردستان وبعد تأسيس المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل – عنكاوا والتي عقدت العديد من الملتقيات الأدبية والثقافية والمؤتمرات والمحاضرات . وبهذا ظهرت حركة ثقافية واسعة تركت ظلالها على المشهد الثقافي العراقي عامة.

7- ما زال معظم الأدباء السريان يفضلون الكتابة باللغة العربية، ما السبب في ذلك؟

•   إن الأسباب التي جعلت الأدباء السريان يكتبون باللغة العربية، لم يكن مرده إلى قوة أو ضعف اللغة السريانية، بل إن اللغة السريانية تمتلك أدواتها معنى ولغة وصرفا ً وقاموساً، وهي من اللغات الأصيلة والحية،  إلا أن السبب الرئيسي هو سياسة التهميش والإقصاء ومحاربة الآخر من قبل الحكومات المستبدة التي حكمت العراق، وبخاصة في عهد الدولة العثمانية، التي اتبعت سياسة التتريك، ومنع التحدث باللغات الأخرى، في محاولة منها للقضاء عليها، فلم تعط أية أهمية للغة السريانية، مما انعكس ذلك فيما بعد على الأدباء والكتاب السريان، بل كانت غاية السلطة هي تكميم الأفواه، فتركت الشعب في جهل طبق.
كما أنه لم هناك جدية في تعليم هذه اللغة في المدارس آنذاك، أو إن تعليمها في بعض الأحيان يشوبه الكثير من الإخفاق، فكان اغلب الشعراء مثلاً  يكتبون قصائدهم بالعربية ومن ثم تترجم إلى السريانية أو (السورث) لتقرأ وهي مكتوبة بالعربية وهذا ما نسميه بـ (الكرشوني)، وهنا يظهر الاختلاف الكبير بين الأصل والترجمة، فضلا ً عن أن هذه العملية ستؤدي إلى عدم نمو ملكة الكتابة الشعرية بهذه اللغة لجمود الفكرة وتحجرها.
أما اليوم وبفضل الدعم فقد بدأت هذه اللغة  ُتدرس في المدارس مع وجود مناهج خاصة لكل مرحلة، ومعلمين أكفاء، أي سيكون بمقدور الأجيال اللاحقة القراءة والكتابة بهذه اللغة الحية.

8- كيف تقيّم الصحافة السريانية بصورة عامة، والصحافة في بخديدا على وجه الخصوص ؟

•   الصحافة السريانية عموما صحافة عريقة فقد صدر عام 1849 أول صحيفة سريانية باسم (زهريرا دبهرا) أي أشعة النور، وهذا التاريخ يؤشر بلا شك قدمها وجذورها الضاربة في الأعماق، وأصبح هذا التاريخ لاحقاً عيداً للصحافة السريانية تحتفل به الأسرة الصحفية السريانية العراقية والعالمية. وهكذا تطورت الصحافة السريانية جيلا ً بعد جيل، فصدرت العشرات من الصحف السريانية، تصاعدت وتيرتها فترة وخفتت أخرى لأسباب عديدة. إلا أنها أي - الصحافة السريانية - بالرغم من كل ذلك استطاعت أن تترك بصماتها الواضحة على المشهد الثقافي العراقي والعربي والعالمي.
وفي بخديدا السريانية فبالرغم من تعدد الصحف والمجلات إلا أن ما نشاهده ونلمسه إن اغلبها تصدر باللغة العربية، باستثناء البعض التي عقدت العزم على أن تصدر بالسريانية فضلاً عن العربية، وهي صحف لا تتعدى أصابع اليد، ويأتي في مقدمة هذه الصحف والمجلات مجلة (الإبداع السرياني) الفصلية الثقافية التي صدرت لأول مرة في آذار عام 2007 والتي أترأس تحريرها وهي مجلة فصلية ثقافية عامة استقطبت الأقلام المرموقة التي تكتب عن الشأن السرياني في العراق والخارج وهي مستمرة بالصدور وتحتوي على صفحات باللغة السريانية من نصوص وقصص ومقالات، وجريدة (سورا) أي الأمل، والتي تحتوي على صفحتين باللغة السريانية، والتي أعمل فيها مديرا للتحرر. عدا هاتين الدوريتين فان أغلب الصحف تصدر بالعربية. فضلاً عن هذا وذاك فان العديد منها تفتقد إلى المهنية  واعتماد الانترنيت كوسيلة رئيسة للنشر .حيث يجب أن تعرف أن الإبداع الصحفي ليس بالكم ولكن بنوعية الإصدار،  وخاصة بعد أن استسهل البعض إصدار المطبوعات الصحفية، بالاعتماد على الانترنيت لحشو الصحيفة أو المجلة فتبقى بذلك بعيدة عن الكتاب والقراء معاً، فضلاً عن وصل بعض المتطفلين بالصحافة وتسللهم إلى هيئات التحرير أو رئاستها أحيانا.

9 - أنت من المهتمين والمتابعين للمشهد المسرحي المتميز في بخديدا. كيف تنظر إلى واقع ومستقبل الحركة المسرحية في بخديد؟

•   شهدت الحركة المسرحية في بخديدا تطوراً كبيراً وخاصة بعد عام 1990 وخاصة عقب تأسيس فرقة مسرح قره قوش للتمثيل بصورة رسمية، وأخذت تتطور سنة بعد أخرى، حيث شهد ذلك العروض المسرحية الكثيرة التي قدمت على خشبة المسرح سواء في بخديدا أم في بغداد أو الموصل أو سهل نينوى. ولو رجعنا قليلاً إلى الجذور الأولى لظهور المسرح في بخديدا لنرى وجود إشارات لنمو مسرح متواضع، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود هذا المسرح عام 1907 في دير الراهبات الكاترينات والمؤسس من قبل الآباء الدومنيكان في الموصل، والذي يؤكد قيام الراهبات بتدريب الطالبات على تمثيل القصص والروايات الاجتماعية والدينية وتقديمها على خشبة المسرح. ثم ظهرت الإشارة الأخرى في عام 1939 لتؤكد ظهور بوادر المسرح ونموه من خلال تقديم أول عرض مسرحي بعنوان (أنا الجندي).ولعل كتابي الصادر عام 2002 والموسوم بـ (النشاط المسرحي في قره قوش .. البدايات وآفاق التطور) يسلط الضوء جلياً على نشاط المسرح من الفترة 1939 لغاية عام 2001 فضلا عن البحوث والدراسات الأخرى التي سلطت الضوء على المسرح والمنشورة في مجلة شانو (المسرح) ومجلة (موتواعمايا) العدد التاسع .
إن واقع المسرح السرياني في بخديدا وبخاصة بعد عام 2003 وبسبب الأحداث المؤلمة، تراجع كماً ونوعاً، إلا أنه كان يتدفق بانسياب خفيف بين آونة وأخرى بعروض مسرحية جيدة. كما ظهرت فرق مسرحية أخرى منها : فرقة السريان للسينما والمسرح وفرقة مسرح بيما ومسرح المضطهدين.ما نأمله هو الاستمرار والتواصل كما كان في السابق والتقدم به نصاً وتقنية.

10- تصدر في بخديدا مجلات وصحف عديدة، وأنت شخصيا رئيس تحرير أكثر من جريدة ومجلة متألقة، لكن صحافتكم عامة قلما أبدت اهتماما بأدب الأطفال، الست معي في أن أطفالكم بحاجة إلى مجلة أطفال باللغة السريانية؟ وما هي المصاعب التي تحول دون ذلك؟
•   نعم هناك حركة ونشاط صحفي  كبير في بخديدا، حيث تصدر حوالي خمس مجلات وأربع صحف . من أهم هذه المجلات (الإبداع السرياني) المتخصصة بالأدب والفن والثقافة السريانية والتي صدرت لأول مرة في 2007 وما زالت تصدر. ولعل من الصحف الرائدة في بخديدا جريدة (صوت بخديدا) الثقافية، حيث  صدر العدد الأول منها في حزيران 2003 وما زالت تصدر بانتظام وأنا اشرف عليها كرئيس للتحرير. كما أن هناك مجلة أخرى تحمل اسم (المجلس الشعبي) أي بالسريانية (موتوا عمايا) تطبع في دهوك وتصدر باللغتين السريانية والعربية، فضلاً عن جريدة سورا (الأمل) والتي تحتوي على صفحتين باللغة السريانية واعمل فيها مديرا للتحرير كما هناك محلات وصحف أخرى منها : الأعيان - النواطير - الحياة الجديدة - نيشا (الهدف)، فضلاً عن المجلات ذات الطابع الديني وغيرها، بينما توقفت صحف أخرى عن الصدور مثل جريدة (نينوى الحرة) ومجلات : (العائلة) و(المثقف السرياني) و(شراع السريان) و(الشبيبة).
أما عن صحف تختص بأدب الأطفال فهناك مجلة شهرية مختصة بالأطفال حصراً تصدر عن دار المشرق الثقافية في دهوك بعنوان (هباوي) أي الزهور وباللغة السريانية وقد قطعت شوطا كبيرا في مجال المطبوع الموجه للطفل وتوزع على كافة مناطق ومدن سهل نينوى. ومع ذلك كنتُ أود لو يعمل الإخوان في الصحافة لإصدار مطبوع موجه لأدب الأطفال في بخديدا  بالذات لأهمية هذا النوع من الإصدار. أما المصاعب التي تحول دون ذلك هو قلة كتاب وشعراء وقصاصين هذا النوع من الأدب في المنطقة، فضلا ً عن التقنيات التي يجب أن تكون في مثل هذه الإصدارات كالرسوم والألوان ووجود فنانين يعرفون كيفية التعامل مع هذا المطبوع الخطير والموجه إلى الطفل.

11- لكم أنتم الأدباء أربعة اتحادات، ما الذي يبرر هذا الانقسام المؤذي، ألم يئن الأوان لتوحيد هذه الاتحادات المتشضية باتحاد واحد يشمل جميع الادباء السريان الكلدان الاشوريين؟
•   حقيقة كان هذا التشرذم موجوداً بعد أحداث عام 2003، حيث غدت مثل الاتحادات مثل الدكاكين وخاصة تلك التي أسستها الأحزاب السياسية العاملة في المنطقة، حيث ظهرت العديد من الاتحادات ومنها: اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان- اتحاد الأدباء والكتاب الآشوريين ثم الكلدو آشوريين وأخيرا اتحاد الأدباء والكتاب السريان – رابطة الأدباء الآشوريين – اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان . لكن واقع الحال هو غير ذلك، إذ أن اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان والذي كنت أترأسه غير موجود الآن على أرض الواقع، بعد أن طلبت غلقه وإيقاف نشاطاته، لأنه لا جدوى من تعدد الاتحادات حسب رأيي. أما الرابطة فهي رابطة وليست اتحاد وبهذا فنشاطها محدود جداً ولم يبق ألان إلا اتحاد الأدباء والكتاب السريان على أرض الواقع حالياً، ويشهد له بذلك النشاطات الثقافية وإقامة المؤتمرات الأدبية والمهرجانات الشعرية والإصدارات المنوعة. ومع هذا أؤكد على ضرورة وتوحيد أبناء شعبنا من الأدباء والكتاب في اتحاد واحد لا غير .لقد كنتُ من الأوائل الذين دعوا إلى توحيد شمل الأدباء السريان في اتحاد واحد ومن اجل ذلك وكبادرة حسن نية قررت الانسحاب رئاسة إتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان وهو معطل حالياً. وهنا أود أن أؤكد إن مثل هذه الاتحادات لكي تنجح، يجب أن تكون بعيدة عن الأحزاب السياسية والتدخلات التي لا تمت للأدب والثقافة بصلة.وقد حاولت في هذا المجال المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية العمل على توحيد الاتحادات أكثر من مرة ولكن دون جدوى ولم تتوصل إلى نتيجة حاسمة لهذا الموضوع.

12- للمرأة حضورها المتميز في المشهد الأدبي والفني. كيف تقيّم ذلك ؟ وما موقعها في المشهد الأدبي الفني العراقي ككل؟

•   استطاعت المرأة السريانية أن تأخذ دورها في كافة مجالات الحياة والمشهد الأدبي والفني خاصة؟ ففي سهل نينوى هناك حركة نسوية أدبية وفنية لا بأس بها، بفعل الاحترام والتقدير الكبير الموجه لهذه الشريحة الواعية من المجتمع، وقد أعطي لها المجال الكافي لكي تبدع وتطور مواهبها، إلا أننا ما نلاحظه وخاصة في الآونة الأخيرة تراجع هذا المشهد، أمام الصعوبات الحياتية والحالة الأمنية التي لا تشجع مثل هؤلاء على الاستمرار، فضلا ً عن نقص في التشجيع الكافي لهن. ومع ذلك برز في المشهد كاتبات وشاعرات وفنانات تركن بصماتهن على مجمل المشهد الثقافي في سهل نينوى.أما موقعها من المشهد العراقي عموما، فهو رهين بما  ُتقدم من إبداع مستقبلاً والذي يجب أن يبشر بخير .

13- أنت شاعر وناقد وإعلامي وتدريسي في معهد اعداد المعلمين وكلية التربية، الحمدانية، أين يجد بهنام عطاالله نفسه ؟ ثم ما الذي اضافته لك هذه الانماط الأربعة وما الذي أخذته منك؟

•   أنا في هذه مجتمعة، ففي مجال الشعر أصدرت خمس مجاميع شعرية هي: 1996( فصول المكائد 1996- إشارات لتفكيك قلق الأمكنة 2001– مظلات تنحني لقاماتنا 2002– هوة في قمة الكلام 2008 وأخيرا هكذا أنت وأنا وربما نحن 2012).
أما في مجال النقد فقد أصدرت ثلاثة كتب نقدية على التوالي : (اضاءات في الشعر والقصة 2002 - الضفة الأخرى 2005 - وهج القصيدة يقظة الذاكرة 2012)، فضلا عن كتب أخرى في التاريخ والمسرح والثقافة.
وفي المجال الإعلامي فقد عملت ونشرت في الصحافة العراقية منذ المتوسطة ومن خلال مجلة (الكلمة) المخطوطة التي كنا قد أصدرناها في المرحلة الإعدادية، وعملي كأول رئيس لتحرير صحيفة (صوت بخديدا) في سهل نينوى فضلاً عن عملي على تأسيس وإدارة العديد من المجلات والجرائد، حيث عملت مع الشهيد يشوع هداية عام 2004 على تأسيس أول صحيفة سريانية في العراق هي (صدى السريان). والمتخصصة بالشأن السرياني الثقافي والإخباري وترأست تحريرها لعدد سنوات، ثم رئيساً لتحرير أول مجلة تخصصية أيضاً بالسريان والأدب والثقافة السريانية هي (الإبداع السرياني)  وما زالت تصدر، ومجلة موتوا عمايا، التي تصدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، وكرئيس لتحريرها وما تزال تصدر. وأخيرا أعمل مديراً  لتحرير جريدة (الأمل) الصادرة بالسريانية والعربية بـ (12) صفحة، وما زالت تصدر بانتظام .
 أما في المجال الأكاديمي فلا يختلف عن المجالات الأخرى، بل يكون الإبداع فيه هو الفيصل، كونه يقدم خدمة تعليمية بحثية لأبنائنا الطلبة من خلال التدريس وإلقاء المحاضرات عليهم في تخصص الجغرافية والخرائط، سواءً في معهد إعداد المعلمين أو كلية التربية / الحمدانية. وفي المجال الأكاديمي أصدرت كتاباً بعنوان (مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية عام 2011) وهو أصل أطروحة ماجستير في تخصص علم الخرائط، فضلاً عن بحوث ودراسات جغرافية منجزة ومنشورة. كما لدى كتاب جاهز للطبع في هذا المجال بعنوان (الترميز الملائم لخرائط استخدامات الأرض الزراعية للعراق بالمقاييس المختلفة) وهو أصل أطروحة دكتوراه حصلت عليها عام 1999 من جامعة الموصل – كلية التربية .
 إن المبدع يستطيع أن يسير بخط متواز واحد مع جميع الأنماط الأدبية أم العلمية، من خلال المثابرة والعمل الجاد والصبر، فهو يستطيع أن يبدع ويعطي أكثر فأكثر دون توقف، لأن لا حياة إلا مع الإبداع حسب رأيي.
لقد علمتني هذه الأنماط الأربعة: المطاولة والصبر والسرعة في تخطي الصعاب والمعوقات، وإن دواليبها يجب أن تستمر بالدوران رغم الصعاب.  كما علمتني أن الحياة لا يمكن أن تتوقف عن العطاء وإن الإبداع الحقيقي لا حدود له، ولكن ما أخذته  مني هي راحتي وصحتي وابتعادي عن العائلة.  
103  المنتدى الثقافي / أدب / لوركا في: 00:00 06/04/2013
                                                         لوركا

                                                                             بهنام عطاالله
لوركا
 تاج الشعر وهشيم الكلمات
لوركا
يلقي في البحر
كل القنوات
إلا قناة الروح
المسكونة بالسحر
والقصائد الثقال
يأسر لساني
يلقي به في الجمر
فتأتي قصائدي
ناراً محمولة على الهوادج
في قيظ الصحراء


* لوركا.. شاعر اسباني كبير قتل خلال الحرب الاهلية الاسبانية ضمن ما سميت بمحاكم التفتيش وبذلك خسرت اسبانيا شاعرا شابا لم يعط كل ما عنده >
104  المنتدى الثقافي / أدب / حقل الفجيعة في: 11:04 02/04/2013


حقل الفجيعة


    د. بهنام عطاالله



نشوتك المبتذلة عنوان توهجي

ارتقي فوق مراسي اليقين،

لأرى .. آلهة مجهولة

تسرد زلاتي

تسرق بوصلتي

تضيع مجساتي

أتيه مع الرؤيا …
مرايا تعكس صخبي
تسقط أوراق غزواتي
هائمة بترانيم الذنوب

*    *    *

إنها الطبيعة فائقة التكوين

وهاماتها اناشيد مهيبة تدق مسامير

الخديعة بأضلعنا
ترتج تخيلاتنا الشفافة

تحت وقع التأمل
عندها أرى :
الحصادين يرمقون السنابل فوق الشهوات

العشابون يلتقطون الدغل من حقل الفجيعة

فادخل مملكة الرب،

وقد القيت قناعي

معانقاً فراشاتي الجميلة

    *   *    *

عقول تحمل رائحة الحكمة

ولكي نسافر نحو نهاياتها

تعاكسنا ثم تتلاشى بهشيم الابخرة

حينها تزيح اصابعنا الضوء الساقط

امام رغباتها [/size]


القصيدة ضمن مجموعتي الشعرية الأولى (فصول المكائد) الصادرة عن اتحاد الادباء والكتاب / فرع نينوى، سلسلة نون الأدبية (13) والصادرة عام 1996 .
105  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد التاسع من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) في: 12:46 25/03/2013
الاخون
عوديشو يوخنا
عزيز يوسف شكرا للتهنئة والمباركة بصدور لععد التاسع من مجلة موتوا عمايا ودمتما صديقين

رئيس التحرير
106  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (107) من جريدة صوت بخديدا في: 12:44 25/03/2013
الاخ عزيز يوسف المحترم

تحية طيب
شكرا لك الدخول والتشجيع ودمت متابعا وصديقا


هيئة التحرير
107  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (107) من جريدة صوت بخديدا في: 17:38 13/03/2013
                                                           صدور العدد (107) من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا العدد الجديد (107) من جريدة صوت بخديدا الثقافية وهي تحمل مانشيتا بعنوان (الاسماء المرشحة لخلافة قداسة البابا المستقيل بندكتس السادس عشر) و خبرا اخر بعنوان (بمشاركة اكثر من 43 باحثا انعقاد مؤتمر الأدب السابع دورة الملفان اوجين منا في عنكاوا) والفنان التشكيلي حاجي خضر البعشيقي في البيت الثقافي شعبة الحمدانية. .و (لتقدم التهنئة للمدير الجديد وفد اعلامي من جريدتي صوت بخديدا وسورا  يزور مديرية تربية الحمدانية).وغيرها من الاخبار الثقافية والاجتماعية.


لقراءة الجردة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout107.htm
108  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / إنهاء الياس سيفو .... من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح في: 23:11 04/03/2013
انهاء الياس سيفو
من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح


د. بهنام عطاالله

من منابر بخديدا السريانية الثقافية الخضراء، أينعت أقلام أغلب الشعراء والكتاب، ومن خلالها ألقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو في مطلع التسعينات من القرن الماضي أولى قصائدها، التي كتبتها في مدينة البصرة.  
يكمن الشعر عند الشاعرة إنهاء سيفو بكونه غذاء الحياة، وروح النفس، ويقظة الذاكرة الحية، وهذا ما نلاحظه من خلال الكم الكبير من قصائدها المنجزة، فهي تشغل ماكينتها الإبداعية بصورة مستمرة . إنها شاعرة مثابرة لم توقفها إرهاصات الحياة وتداعياتها عن الشعر والأدب والترجمة عن الانكليزية إلى العربية.
سيرة أدبية وضاءة
الشاعرة من مواليد البصرة، مدينة السياب ومن مدارسها نهلت العلم والأدب . بدأت الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي . نالت شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة الموصل . ترجمت ونشرت العديد من القصائد لشعراء من الأدب الانكليزي أمثال وليام شكسبير . ما زالت تنشر نصوصها في الصحف المحلية: جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) ومجلة (موتوا عمايا) وجريدة (راية الموصل) وجريدة (سَورا) وبعض والمواقع الالكترونية.
(ربيع الأمكنة) أول مجموعة شعرية
في مجموعتها البكر (ربيع الأمكنة) والصادرة عام 2008، تظهر براعة الشاعرة وتمكنها من تسجيل الحدث وتدوين الصورة الملتقطة بذكاء حاد، إنها ترصد إشكالات الحياة اليومية بوساطة خيالها المؤثث بمعطيات متراكمة وضمن تاريخها الحالم بالأشياء.
عتبة الطفولة وبداية المشوار
طرقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو باب الإبداع الشعري بأحلامها الصغيرة ووهج قلبها ،فحلقت في سماء الروح .وبدأت العمل على الاتصال الحقيقي مع الشعر والشعراء. كما تؤكد في مقدمة مجموعتها الشعرية : ( في أدراج العمر ازدهرت أحلام صغيرة، وهي تتنفس أمل يحبو نحو أفق أوسع واشمل . ومن عتبة الطفولة بدأ المشوار، وعلى شرفة الأوراق رسم القلم شمس الكلمات ومكاشفات بريئة مع الذات وللذات، لتنبثق من هنا أولى اللحظات بالإحساس لرغبة الكتابة والتودد الكبير للتعابير الجميلة الملونة برائحة الطفولة وهمس الورد ووشوشة العصافير . وكبرت الحقيبة ومعها تكبر الأمنيات وهي تستمد ألوان الطبيعة ونقائها وبهائها أجمل الصور ...).
من خلال هذه المقدمة يلاحظ القارئ مدى تعلقها بالشعر خاصة والأدب عموما ً، نصوصها تحاول أن تبث همساتها الشعرية باتجاهات متباينة لتبحث عن ذاتها في خضم المعاناة، محاولة منها للدخول إلى قلب الحدث ضمن بنائية مهيمنة، تشد من خلالها القارئ نحوى نصوصها بذكاء، ولكي تتفاعل مع الحدث، ترسم في نصوصها صوراً لها مدلولاتها الإنسانية والذاتية والنفسية تقول : ( من خرقة الحياة/ ثوب .../ منسوج بأكف الصبر/ بين أدغال العمر/ شائك.../ تنبذه أجساد من حرير/ يطوي أكمامه/ يطوق ملذاته / في زنزانة مقفولة بأزرار القدر...).
مكابدات الحياة وتشعبات الكون
قصائدها ما هي إلا محطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية، إنها في مجمل قصائدها تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية المتباينة.الميلاد والموت النور والظلام، ها هي تتمطى صهوة الحياة وترمق آخر مشهد من العمر بسخرية، إنها تحاول الوقوف صامدة وشامخة أمام الأقدار والمحن .فتقول في نصها (لا تجفل): ( لا تجفل.../ حيرن تراه/ يمتطي صهوته وموتك ُيعلنْ/ ونفسك ترمق آخر مشهد للعمر/ وحواسك كانت/ في الملذات تغرقْ/ وموتك  لازال لون الحياة يعشقْ/ لا تفزع قد يهدر/ وسنابل الفداء قد تنحني لتشربْ).
الشعر  أمام أبواب المدن التاريخية
للغربة وتجلياتها مساحة كبيرة في نصوصها، فهي التي ما زالت على أبواب المدن التاريخية وحقائبها المؤثثة بعطر التاريخ وميثولوجيا الأماكن والأزمنة الغابرة، تلك الأماكن التي مرت علينا كلمحة البصر، تاركة ورائها مخلفات المعارك وهول المأساة، ها هي تنتظر أحلامها الصغيرة والكبيرة، إنها تلقي صدى حنينها بين أرجل المسافرين، وهم يطرقون بأقدامهم مدن المنافي والشتات تقول في قصيدة (بين أرجل المسافرين) والتي كتبتها في مدينة استنبول بتركيا : ( وسط زفير الوداع / اختنقت المسامات/ فمن أين يمر هواك ؟/ كنسمة شوق تهب احرمنا/ نسمة فاتها القطار/ فشابت على الطريق/ ولي قيض أيامك/ حين التقيتني/ واكتملت في حياتك فصول الأمل / وهناك ... بين أرجل المسافرين / حقيبة تحمل دموع السنين دائما ... / تسافر معك صومعة لطقوسك أفكاري / وأنت من أضاع / في ليلة عشق ضيّ الكلام).
شموع وحيدة تبكي على موائد الحرب
أما الوطن وهمومه فله فسحة اكبر ومكاناً بارزاً ضمن مكمنها الشعري، ذلك لأنه الملاذ الأول والأخير لها، مهما ابتعدت عنه، إنها تبث لواعج حنينها ووهج طفولتها محمولة على هوادج الشوق واللقاء المرتقب، متذكرة أماكن صباها وشبابها، تلك الأماكن التي تمثلت كبرواز لصورتها الحقيقية . إنها تبكي وتندب حظ وطنها وما آل إليه، فالليل في سمائه يطول والشموع وحيدة تبكي على موائد الحرب دموع وجراحات آهات ونواح لا تنتهي . ثم تمضي متسائلة وطنها متلهفة : متى تستفيق من غيبوبة الألم لنمد معك جسرا ً إلى المحبة ؟ تقول في قصيدتها (آه يا وطن) : ( أبكاني جرحك يا وطني/ ونحيبك اخترق الشمس/ وساوى الليل بالنهار / وما من سامع لصراخك يا وطني/ ما بقى لك/ وأنتَ ما عدت أنتَ/ غاب عن ترابك مرح الطفولة/ أراك مبتلياً بهشيم الماضي / وما هنأت بنسائم الحرية/ الدار وحشة/ غاب فيها همس الأحباب/ وكأنك لست أنتَ).كما نلاحظ جليا ًفي بعض نصوصها، بصيصاً من الأمل يشع من بعيد، مشدوداً إلى الذات والآخر . إنها تطرح اهتماماتها بجرأة تحاول عنوة إيقاد جذوة الحب تنشره في الأرض.
إشعال جذوة الأمل والسلام
إتسمت الشاعرة في بعض قصائدها بالجرأة والإعلان المفتوح، دون مواربة، فهي تعمل على إشعال جذوة الأمل والسلام، وتحاول أن تتموسق سطورها بطعم الأمن والمحبة، لتغدو ساحة ملونة وقادة، تنبذ فيها الحروب والخوف والموت المجاني وهي تقرأ مزامير الحياة كما تقول في قصيدتها (السماء تفتح أبوابها): ( ليوم حياة آخر / أي ضريبة ندفع ؟!!/ وخوفٌ / يكتم للهواء مسافة / توقِد ذاتها/ بزيت مَن عليها يرقد ../ حين ظلّهم/ سقط عن الجدار/ ولهم بالأمان/ أكثر من مزمور).
وللشاعرة طقوسها في الكتابة، فهي تؤكد من خلال نصوصها إنها ترسم الشعر ليلاً بالكلمات،  وتسبح في بحر العتمة، وتنسج من سطورها خرائط عن الحب والوطن والغربة، حيث تقول في مقدمة مجموعتها الأولى (ربيع الأمكنة) : (ومتى ما يغمض الليل جفنه تستريح الذات الثائرة المتعطشة لمتعة الرسم بالكلمات وتسبح في بحر العتمة وتنسج من ضياء النجمات ما لذ وطاب من أطباق السهر في دعوة جميلة للقمر).
قصيدة توقظ الألم وتؤطره
في قصيدتها (يومٌ من الطين عَمادهُ) تؤكد على فعل الكارثة، وهي تجسم الحدث الإنساني وتلقيه أمام القارئ، مبرزة دور الشاعر وأهميته في الكتابة للحياة، وهو يسبح في هذا البحر المتلاطم من الأحداث، لتستمر قافلة القصائد تشع وراء انفعالات وأحداث مثيرة : ( خرستْ كل الحان الطبيعة/ فانتصب الخوف/ مُعلنا ً... كارثة وشيكة/ وغرقى في ذاك الصباح/ كل الصباح/ حُطام الأمل/ أرّبكَ العصافير/ وفُتات قلب الطفولة/ يطفو على وجنات سيل عارم).
إن قصيدة شاعرتنا إنهاء الياس سيفو (يوم من الطين عمادهُ)، تنقلنا إلى يوم نيساني أليم في حياة قرية وادعة من قرى أبناء شعبنا، كانت على موعد مع قدرها، فكانت الضحايا زهرات من حديقة سهل نينوى من مدرسة ابتدائية جرفتهم سيول القدر، القصيدة توقظ فينا الألم وتؤطره بروح شفافة قلقة.
ختاماً ... تبقى الشاعرة إنهاء سيفو من الشاعرات اللواتي، وضعن كل جهدهن لكتابة قصيدة النثر، محافظة في ذلك على نسقها العام، والتقدم اشواطاً نحو الأمام، منذ أول قصيدة كتبته، إلى آخر قصائدها . إنها شاعرة ثرية الروح ،منتجة، لا تترك حدثاً يمر دون أن تضع بصماتها على المشهد الشعري النسوي خاصة في سهل نينوى. فهي من الشاعرات القلائل ضمن مجايليها اللواتي امتلكن قلماً يحمل نبض مطاولة في الكتابة الشعرية، والمتابعة الحثيثة والاستفادة من غيرها من الشعراء والكتاب. [/size]
 
الهوامش
(1)   د. بهنام عطاالله، وهج القصيدة يقظة الذاكرة، دار تموز  للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، 2012. ص158.
(2)   إنهاء الياس سيفو، ربيع العمر، مجموعة شعرية، قره قوش، 2008.
(3)   في 1 نيسان 1949 حدثت في تلكيف كارثة سببها ارتفاع منسوب المياه لشدة الأمطار وغزارتها ، فانهار الحاجز وغمرت المياه كل البلدة وتسببتْ في غرق (42) تلميذة بعمر الزهور لوجود المدرسة في مكان منخفض وأيضاَ غرق طفل رضيع وشاب.



109  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / قراءة في المجموعة القصصية.. (قلب في المزاد العلني) في: 09:14 28/02/2013

 قراءة في المجموعة القصصية.. (قلب في المزاد العلني)



    د. بهنام عطاالله


أضاءة
الكتابة القصصية ليست بالعملية السهلة كما يعتقد البعض، بل إنها تحتاج إلى دراية واطلاع وأسس ومرجعيات وثقافات متنوعة وكثيرة لحبكها وتقديمها للمتلقي بصيغتها النهائية، إنها سرد لإنفعالات وإنطباعات وتخيلات القاص، التي في مبعثها طرح لإرهاصات حياتية متنوعة، أي طرح الواقع بعيداً عن التعقيد، وكما هو، وهذا الطرح بالرغم من كلاسيكيته، إلا أنه ما زال يأخذ حيزاً واسعاً في كتابة القصة القصيرة حالياً. وتأسيساً على ما سبق، تطرح القاصة الكوردية بلقيس الدوسكي، في منجزها القصصي (قلب في المزاد العلني) إشكالية الحياة وتناقضات الزمن، حيث إتسمت أغلب قصصها بالجرأة والواقعية، في طرحها للثيمات الرئيسة؛ فجاءت اغلب قصصها على شكل تنويعات حياتية من واقعها الكوردستاني حيث المحبة والتسامح والتآخي. أصدرت القاصة أيضاً المجاميع القصصية الآتية: (عصامية كافحت فتوصلت/ آذار 1989) و من أوراق الحياة/ أيلول 1989). و امرأة بعد منصف الليل/ آب 1999) و (هواجس امرأة/ كانون أول 2000). كما لها كتب أخرى منها: (جسر الدموع و (ترانيم في آخر الليل) مجموعتان قصصيتان.
القاصة تعبر في مجمل قصصها كل ما يجيش في مخيلتها من تناغمات الحياة، بمُرها وحلوها، دون مواربة أو التفاف حول الحدث أو الابتعاد عن البؤرة الرئيسة فيه، بل تدخل في صلبه. إنها تعكس أدواتها في بناء قصصها كالمرآة، ضمن لغة مثيرة تشد المتلقي إلى معرفة نهاياتها.  
فقصص بلقيس الدوسكي عبارة عن دراما متناسقة، تتصاعد فيها الأحداث على وفق تسلسل ذهني واقعي، يتعامل مع حياة وعوالم القاصة الرومانسية العذبة والمحيط البيئي الذي تعايش معه، حيث تتشابك أحداث قصصها مع تعقيدات الحياة وتوترها، صعوداً وهبوطاً، فجاءت ذاكرة الشخوص القصصية، متمركزة حول ثيمات المعاناة الحياتية واليومية، ولكن لا تنسى الجهة النيرة في نصوصها القصصية، لتعبر أخيراً عن دواخل نفسية حادة يستطيع القارئ إستكشافها في ما وراء النص.
 ولعل أهم ما يميز القاصة الكوردية بلقيس الدوسكي، هي جرأة الخطاب القصصي ووضوح الرؤيا في سردياتها، الذي يجعل القارئ أكثر تقبلاً للأحداث، من خلال لغتها الثرة الرشيقة، وبيئتها الكوردية ومجتمعها التحرري الذي يتسم بحرية الطرح، لذلك استطاعت أن تجيد التلاعب بالألفاظ والأفكار والمفردات معاً، من أجل نظرة رؤيوية إنسانية شاملة، تتفجر على شكل توليفات لغوية.
 إن قصصها هي عبارة عن مجموعة "هواجس داخلية" تعيشها القاصة على شكل ثيمات مركزة. تحاول من خلالها الوقوف بوجه بعض العادات والتقاليد القديمة، لتفتح آفاقاً رحبة للحياة الجديدة، الحياة التي تتسم بالصدق والبساطة ووضوح الرؤيا، ومن أهم القصص التي اتسمت بجرأة الطرح: (هل الإبداع من حق الرجل لوحده) ص68 و(استضافة رغم أنفي) ص62 و(لا أحد يستطيع أن يقهر الحب) ص73  و(لقد خرجت أعصابي من الثلاجة) ص40 و (تخلص من عقدك يا رجل) 58 و (دعني في عنادي) ص82.
أما قصتها (أنا لن أعود إليك)، فهي قصة توليفية جميلة تستند على ترجمة معاناة القاصة، من خلال سرد حوادث الأغنية في حوارية جميلة، إنها عبارة عن سياحة مع أغنية تتحدث للناس نيابة عنها، وجاء استخدام عناوين العديد من الأغاني استخداماً ذكياً بغية تشابك وتوارد حوادث القصة وتواصلها. تقول: لماذا كل هذه القسوة يا من (عودت عيني على رؤياك) ؟ لكنه يلوذ بالصمت.. وهكذا في كل مرة.. ولست أدري إلى متى يستمر العذاب؟ قله له.. ص36
 وتقول أيضا في نفس القصة: و( دارت الأيام) والتقينا في درب الحياة صافحته بكل ما في القلب من حرارة.. وصافحني بكل ما في أعصابه من برود.. قلت له بعين دامعة.. ص37. وتقول : أنا اعرف يا حبيبي (القلب يعشق كل جميل) ولكن للقلب واحد .. ولا غيرك في قلبي.. ص38
وأخيراً فان قصص (قلب في المزاد العلني)، لا تخلو من جمالية السرد ونوع من التعبير الشعري البنيوي، هي تصورات من وعي الباطن لمهمات واقع المرحلة الحياتية التي تعيشها القاصة التي تحاول من خلالها أن تستبطن دواخل القارئ، ضمن فضاءات مفتوحة أو مغلقة، تريد أن تفجر مكامن الفعل فيها، إنها انطباعات وتخيلات متلاحقة، موغلة في عوالم مادية وعاطفية، ضمن مشاهد درامية حية تنقلنا إلى عالم الحقيقة والواقع. من خلال تصورات مبثوثة في عالم متشابك في الوسائل والنوايا.
 

                        
  نشر المقال في مجلة (صوت الآخر) العدد 424 شباط 2013 الصادرة في اربيل

 لمتابعة المقال في موقع المجلة مراجعة الرابط الاتي:
 http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=18375#

110  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / وفد اعلامي من جريدة صوت بخديدا وجريدة سورا يزور مديرية تربية الحمدانية لتقديم التهنئة للمدير الجديد في: 23:11 20/02/2013
                                                      لتقديم التهنئة للمدير الجديد
                             وفد اعلامي من جريدتي(صوت بخديدا) و (سَورا) يزور مديرية تربية الحمدانية
 
قام وفد إعلامي ضم  الدكتور بهنام عطاالله وعدد من المحررين في جريدة صوت بخديدا وجريدة سورا وهم كل من الاعلاميين : جبو بهنام ، صلاح سركيس الجميل، غسان سالم شعبو وعذراء صباح سكريا بزيارة الى مديرية تربية الحمدانية  يوم الأحد 17 شباط 2013 لتقديم التهاني للسيد باسم حبيب اسطيفو بمناسبة تسنمه للمنصب الجديد كمدير لتربية الحمدانية. وقد تمنى الوفد للمدير الجديد النجاح والموفقية في عمله التربوي خدمة للصالح العام  وبما يؤدي الى الارتقاء بالعملية التربوية في القضاء.وبدوره شكر مدير تربية الحمدانية الوفد الزائر على الزيارة
111  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (24) من جريدة سورا في: 18:32 19/02/2013
                                                      صدور العدد (24) من جريدة سورا

عن اعلام المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العدد الجديد (24) من جريدة سورا (الأمل) وهي تحتوي على اخبار ونشاطات المجلس واخبار شعبنا في الداخل والخارج. كما احتوت على مقالات ودراسات سياسية عديدة فضلا عن الصفحات : الثقافية واالرياضية والنافذة الاجتماعية فضلا عن صفحتين باللغة السريانية. وقع العدد بـ (12) صفحة .

لقراءة الجريدة او تحميلها زيارة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,32,sawra.html
112  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: اهمية التراث في حيات الشعوب الحلقة الاولى في: 13:30 16/02/2013
الاديب والشاعر والاعلامي لطيف بولا المحترم
بداية شكرا على النسخة المرسلة لي من الكتاب الجديد (نسغ الحياة)
اما الموضوع المنشور فهو من الموروث الشعبي ...جميل جدا اتمنى لك النجاح والابداع الدائم.
ارجو تصحيح العنوان (اهمية التراث في حيات الشعوب) والصحيح (اهمية التراث في حياة الشعوب) .. فالمفردة هي (حيوة) وليست(حية) التي جمعها (حيات) بينما (الحيو ة) تجمع (الحياة) بالتاء المدورة وليست المفتوحة. مع تحياتي لك بالعمر المدير من اجل مزيد من الابداع.

                                             د. بهنام عطاالله
113  الاخبار و الاحداث / الاخبار العالمية / رد: حكم ضد جزائري لرفضه إنكار المسيح في: 12:53 16/02/2013
يارب ثبته على دين المحبة والسلام ...
ونتساءل هل هذه  هي حرية الاعتقاد (الي يصير ولغيري ما يصير) وأين الدستور  الجزائري من هذا بينما المتأسلمين والمتطرفين في اوربا وأمريكا  يلعبون شاطي باطي دون مراقبة او محاسبة .. إستيقظوا ايها الاوربيون والامريكان فالخطر سينهي حضارتكم قريبا اذا تركتم مبادؤكم واخلاقكم المسيحية والات ساعة ندم؟
114  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / رد: سالم متي قدم في الشرق واخر في الغرب في: 02:11 16/02/2013
مبارك للفنان العراقي سالم متي ابداعاته داخل العراق وخارجه متمنيا له التألق الدائم .. كما اشكر المخرج المسرحي المبدع سمير يعقوب لتقديمه هذا الريبورتاج الجميل بعد فترة من غياب لهذا الفنان عن جمهوره في العراق وبرطلة وبخديدا خاصة . دمتم


                                                                              د. بهنام عطاالله
                                                                  رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا
115  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد التاسع من مجلة (المجلس الشعبي) موتوا عمايا في: 15:48 13/02/2013
                           صدور العدد التاسع من مجلة (المجلس الشعبي) موتوا عمايا

صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري العدد الجديد والمرقم (9) من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) وهي مجلة فصلية قومية سياسية ثقافية جامعة . احتوى العدد على نصوص ودراسات وبحوث ومقالات وتحقيقات ولقاءات باللغتين السريانية والعربية .
كتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله افتتاحية جاءت بعنوان : (تجمع التنظيمات السياسية والقائمة الموحدة في انتخابات مجالس المحافظات) .ومن أهم المواد المنشورة:
-    المؤتمر القومي العام لتجمع تنظيماتنا .. رؤية تنظيمية قومية / الجزء الاول / أنطوان الصنا .
-   قراءة من وجهة نظر قانونية في الأزمات المتكررة بين المركز والإقليم/ بطرس نباتي.
-   التواصل الحضاري التاريخي لشعبنا في المواقع الأثرية والتراثية / القسم الثالث / عبد السلام سمعان الخديدي.
-   قراءة في واقعنا الراهن / الأب يوحنا عيسى.
-   أسباب ثورات الشعوب العربية / الكاتب الراحل سعيد متي السناطي.
-   الفن المعماري من الفنون العراقية القديمة / الحلي الجدارية/ حلا صبيحج مروكي.
-   المسرح السرياني في سهل نينوى _ مسرح بخديدا إنموذجاً/ د. بهنام عطالله.
-   مسيحيات رائدات مبدعات .. مي زيادة رائدة الحركة النسائية في الوطن العربي/ د. أطلال سالم حنا.
-   الصناعات الحرفية التقليدية في بخديدا/ نسيم منصور سقط .
-   جماليات لغة الطين .. قراءة في أعمال الفنان التشكيلي ثابت ميخائيل/ جبو بهنام.
-   الهوية في عمارة كنائسنا/ ماهر حربي.
-   دير ما عبد (عودا) دير الكلب/ بينيامين حداد.
-   سورا خانم ..سيرة قومية رائدة / انطوان دنخا.
-   كترو ، قصة قصيرة / سعيد شامايا.
-   العنف ضد المرأة / نضال عاشا.
-   باختمي .. مدن وقصبات شعبنا/ هرمز خاميس .ليلة سقوط طور عابدين/ كامل زومايا.
-   صغط الدم /غازي عزيز التلاني.
-   وغيرها من النصوص والمسرحيات والقصائد والقصص باللغتين العربية والسريانية.
صمم المجلة واخرجها فنيا  غازي عزيز التلاني.

لتصفح المجلة أو تحميلها متابعة الرابط الأتي في موقع المجلة:


http://www.ishtartv.com/book,31,sawra.html

للمراسلة والنشر على البريدين الالكترونيين الآتيين:

Mawtwa_ammaya@yahoo.com
أو
behnamatallah@yahoo.com





116  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: صدور العدد الأول من مجلة (سفروثا) عن اتحاد الأدباء والكتاب السريان في: 15:42 13/02/2013
مبارك صدور العدد الاول من مجلة الاديب متمنين لهيئة التحرير الموفقية والنجاح خدمة للغة والثقافة شعبنا املين من الادباء والكتاب المشاركة في رفد المجلة بالمواضيع الشيقة وخاصة باللغة السريانية.
117  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (106) من جريدة صوت بخديدا في: 16:57 08/02/2013
للنشر والمتابعة والمراسلة على بريد رئيس التحرير:

behnamatallah@yahoo.com
118  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البعوض صيفا وشتاءً بقلم امال الوكيل في: 17:59 06/02/2013
                                               البعوض صيفا وشتاءً

                                                                              
                                                                                             بقلم آمال الوكيل / برطلة

 
   في البداية احب ان انوه ان هذا ليس مقالا علميا ولا عنوانا لمقالة تهكمية ولكنني قررت في هذا العدد ان ابتعد عن كل المواضيع التي طالما تطرقنا اليها واتلفنا الكثير من الورق والاقلام فيها قررت ان ابتعد عن السياسة رغم متابعتي المستمرة واهتمامي بالحالة السياسية في وطننا وسابتعد عن ملف الخدمات لانها باتت هي من تحتاج الى الكثير من الخدمات لتقف على ساقيها المشلولين لتقدم ولو خدمة بسيطة لنا سابتعد عن الكهرباء الذي شبعنا وعودا سنوية بانتهاء ازمته ورحل مؤخرا الى نهاية السنة الحالية 2013 بعد ان كانت نهاية 2012 موعد الحل النهائي له وكذلك سابتعد عن ازمة الماء والسكن والبطالة والبنى التحتية التي اثبتت فشلها التام في اول شتاء ممطر منذ قدوم الحرية والديمقراطية سابتعد عن الرياضة وسعادتنا بما قدمه منتخبنا الفتي من انجازات افرحتنا كثيرا ولكن فرحة وقتية زالت بعد سماعنا لنشرة الاخبار اليومية بدم يسيل هنا وهناك لانعلم لماذا سابتعد عن هموم شعبنا والاستهداف والتهجير والتهميش لانها اصبحت اشياء عادية كلما ازددنا كلاما فيها ازدادوا هم صمما معنا وتصميما على تجاهلنا سابتعد اليوم عن كل شئ لانني مللت كل شئ واقتربت من الاصابة بالياس والقنوط بعد ان كنت مصابة بخيبات امل متكررة .
   قررت اليوم ان اطرح موضوعا جديدا قد يتهمني البعض حين قراءته بالبطر او بالافلاس او بنفاذ مافي راسي من افكار او اراء او حتى مصطلحات وكلام . ساكتب عن البعوض هذه الحشرة الصغيرة المزعجة التي تظهر عادة مع بداية الصيف وتقل نسبيا عند اشتداده لتعود في نهايته وتختفي كليا مع قدوم برد الشتاء ولكن ظاهرة غريبة برزت هذا العام ، نحن الان في منتصف الشتاء ولا يزال البعوض الذي قدم منذ بداية الصيف الماضي يغزو بيوتنا ويحرمنا النوم ليلا هذا البعوض الذي لازلنا ومنذ ذلك الحين نتفنن في القضاء عليه برش المبيدات واستعمال الطرق التقليدية واخيرا الاختراع المذهل الذي غزا الاسواق والبيوت ( المضرب الكهربائي ) الذي يقتل الحشرات بالصعقة الكهربائية والذي غزا الاسواق والبيوت واصبح من الانتشار الى درجة ان احد العائدين الى الوطن من دولة اوربية مؤخرا تصور ان جميع العراقيين اصبحوا لاعبي كرة المضرب وربما يفكر احدهم بمواجهة سيرينا وليامز بعد ان وجد المضارب في كل مكان زاره حتى في الكنائس والاديرة .
   انا لااتطرق لهكذا موضوع جزافا ولكنني ارى انها ظاهرة تستحق الوقوف عندها كون هذه البعوضات التي نداوم على قتلها بالعشرات وربما المئات يوميا بعوضات غريبة فهي كبيرة الحجم نسبيا قياسا بما كنا نشاهده سابقا وكذلك تمتاز بمقاومتها العالية لانخفاظ لدرجات الحرارة الى مادون الصفر وكذلك لسعاتها مؤذية جدا تترك اثارا تستمر لايام عديدة فلو ظهرت هكذا ظاهرة في دولة متقدمة لوجدنا الجامعات الكبرى ومراكز البحوث بكل اختصاصاتها قد استنفرت مختبراتها وباحثيها لدراستها بشكل علمي متطور ولقامت بجمع وفحص هذه البعوضات واجراء فحوصات كاملة على السكان لتحديد مدى خطورتها او تاثيرها على الصحة العامة والبيئة ولكن نحن لدينا من الهموم الحياتية والامنية والسياسية ما يجعلنا لاننتبه لهكذا اشياء تافهة
   دعوة لااعرف مدى الاستجابة لها اوجهها الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومراكز البحوث الى دراسة هذه الظاهرة وغيرها قد تبدو بسيطة ولكن لااحد يعلم مدى تاثيرها في المستقبل القريب او حتى البعيد فان كان هذا حالنا في الشتاء فكيف سيكون في الصيف القادم وربما بعد سنوات سنجد بعوضات بحجم الجراد تطير فوق رؤوسنا .



نشرت في العدد (106) من جريدة (صوت بخديدا) وفي العمود الصحفي (في الهدف) .
119  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (106) من جريدة صوت بخديدا في: 18:05 03/02/2013
                                       صدور العدد (106) من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا (قره قوش) العدد (18) الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وقد تضمن العدد الاخبار والنصوص المقالات العديدة فضلا عن الزوايا والاعمدة الصحفية الثابتة. كما استمرت الجريدة في نشر اللقاءات والحوارات مع طلبتنا وطالباتنا المتفوقين والمتفوقات في مدارس بخديدا وقع العدد بثمانية صفحات ملونة:

لقراءة العدد او تحميلة الضغط على الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.com/News141/Sout106.htm
120  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ثلاث صور من العراق في: 10:53 27/01/2013
                                     ثلاث صور من العراق

                                                                                  د. بهنام عطاالله


                                                        الصورة الأولى

ما زالت التظاهرات والتظاهرات المقابلة مستمرة في المحافظات العراقية، وليس هناك أفق للحل، بل الأمور تنذر بالتصعيد. والعراقيون يتساءلون إلى متى يبقى العراقي على هذه الحالة.. أملنا أن يكون العراق والعراقيين في عيون المتظاهرين، بعيدين عن المحاصصة أو الطائفية بل يكون العراق من الشمال إلى الجنوب ف عيونهم وقلوبهم.

                                                        الصورة الثانية

لا تقل قتامة عن الصورة الأولى وفيها ترى أعضاء من البرلمان في شجار متكرر وتبادل بالاتهامات .. ففي اسبوع واحد شهد البرلمان العراقي مشاجرتين قويتين، كل جانب يريد الإطاحة بالجانب الآخر وكأننا في حلبة المصارعة الرومانية، مما حدا برئيس المجلس إلى إيقاف الجلستين تاركين حقوق وهموم العراقيين جانبا، ملتهين بتنظيم الاتهامات والتنابز بالألقاب، وكأن شيئا لم يكن.
يقينا إن ذلك يدخل ضمن الحوار الديمقراطي، لكنه حوار بالأيدي والأرجل والأسنان  .. إن هذه الأعمال سوف تثير سخرية المواطن وتحط من قدر  البرلمانيين والمسؤولين والعملية الانتخابية عموما فيما بعد.

                                                        الصورة الثالثة

أجاز البرلمان ميزانية العراق لعام 2013 وهي ميزانية ملياريه، وخلال مقارنة ذلك بالمشاريع المنجزة سابقا، لغدت المشاريع المنجزة مكروسكوبية لا ترى بالعين المجردة. فالعراقي يتساءل أين تذهب هذه المليارات ولمصلحة من ؟ أين أصبح حال الكهرباء والماء والطرق والبطالة المستفحلة في البلد ؟ أين ذهبت المليارات ؟ انه تساؤل مشروع ليس إلا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة (صدى السريان) في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) العدد (37).
121  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 17 من مجلة الابداع السرياني في: 07:46 26/01/2013
الاخ قشو ابراهيم

شكرا لدخولك وتهننئتك بصدور المجلة دمت متابعا مع التقدير
122  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / في بخديدا انتخابات الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني في الموصل في: 19:28 24/01/2013
                              في بخديدا انتخابات الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني

متابعة معن صباح سكريا
بحضور الأستاذ عامر نهرو كاكائي مسؤول مكتب الجماهيري للفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني والأستاذ خسرو سعدون مسؤول لجنة محلية قره قوش والأستاذ حبيب كاكائي مسؤول لجنة محلية الخازر وعدد من الشخصيات الثقافية والسياسية  والأدباء والكتاب من سهل نينوى والموصل وعدد من مسؤولي الدوائر الرسمية والحزبية وإدارات المدارس، تم يوم الأربعاء الموافق 23 كانون الثاني 2013 إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني في الموصل وعلى قاعة لجنة محلية قره قوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني . وقد حضر الانتخابات ما يقارب من مئة عضو .
في بداية الانتخابات وقف الحاضرون دقيقة صمت  ترحما على أرواح شهداء العراق والثقافة العراقية . ثم ألقيت العديد من الكلمات من قبل الأستاذ عامر نهرو كاكائي الذي رحب بالحضور وتحدث عن اهمية الثقافة للشعوب والاتقاء بها نحو الأفضل والإعلامي خديدا شيخ خلف والأستاذ خسرو سعدون مسؤول المحلية بعدها تم تشكيل لجنة مشرفة على الانتخابات تكونت من:
-   د. بهنام عطاالله / رئيس اللجنة
-   القانوني ايدن لازكين حسين / عضو
-   القانوني بارزان حيدر علي/ عضو
-   القانوني  بدر الدين نجم الدين عثمان / عضو
ثم طرحت اللجنة المشرفة أسماء المرشحين لعضوية الهيئة الإدارية وقام كل عضو بتعريف نفسه أمام الحضور واهم منجزاته الثقافية والأدبية حيث تم التصويت عليهم بالإجماع . وقد تألفت الهيئة الإدارية الفائزة من :
-   هيثم بهنام بردى / رئيس المركز
-   حميد مجيد حميد / نائب الرئيس
-   جوزيف حنا ايشوع
-   عذراء صباح سكريا
-   محمد صالح أنور قنبر
-   عبدالله عاشور علي
-   سعدي عابد عبدالله
-   نصار مبارك إبراهيم (احتياط)
-   مختار شريف (احتياط)
وقد تم تقديم التهاني للفائزين بعضوية الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني في الموصل من قبل الحضور متمنين لهم النجاح في أعمالهم الأدبية والثقافية خدمة لشعبنا العراقي بكافة اطيافه.

123  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (105) من جريدة صوت بخديدا وهو العدد الخاص برحيل المطران ميخائيل الجميل في: 19:20 21/01/2013
للنشر والمراسلة على البريد الالكتروني لرئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com
124  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الكاتب والأديب عوديشو ملكو ينال شهادة الدكتوراه بدرجة إمتياز من جامعة سانت كليمينس في: 18:11 20/01/2013
الكاتب والأديب عوديشو ملكو  المحترم

اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وبمناسبة حصولكم على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث بدرجة إمتياز  من جامعة سانت كليمينس عن اطروحتكم الموسومة (نكبة سميل 1933 أسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية ) نتقدم لكم باجمل التهاني واسمى التبريكات متمنين لكم النجاح الدائم والموفقية خدمة لشعبنا المسيحي .

                                                                       د. بهنام عطاالله
                                                                          رئيس التحرير
125  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 17 من مجلة الابداع السرياني في: 17:39 12/01/2013
                                                    صدور العدد 17 من مجلة الابداع السرياني


صدر العدد الجديد المرقم (17) السنة الرابعة كانون الاول 2012 من مجلة الابداع السرياني وقد احتوى على مواضيع باللغتين العربية والسريانية كما تضمن نصوصا شعرية وقصصية وادبية وتأريخية واجتماعية فضلا عن العديد من اللقاءات والتحقيقات الصحفية والابواي الثابتة. زينت الغلاف صورة نادرة للمطران الراحل ميخائيل الجميل. يرأس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله . صمم المجلة رغيد جرجيس حبش .
126  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد (105) من جريدة صوت بخديدا وهو العدد الخاص برحيل المطران ميخائيل الجميل في: 14:59 11/01/2013
صدور العدد (105) من جريدة صوت بخديدا وهو العدد الخاص برحيل المطران ميخائيل الجميل

لقراءة الجريدة او تحميلها مراجعة الرابط الاتي في موقع بخديدا

http://www.bakhdida.com/News141/Sout105.htm
127  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الزميلة إنهاء سيفو تحصل على ماجستير آداب في اللغة الإنكليزية في: 07:59 09/01/2013
مبروك للأخت المبدعة الشاعرة القديرة انهاء سيفو بمناسبة حصولها على شهادة الماجستير اداب لغة انكليزية متمنيا لها تألقا ثقافيا في جميع المجالات وعقبال شهادة الدكتورا وكل عام وانتم بألف خير
جبو بهنام
128  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أمنيات عراقية في العام الجديد في: 18:32 08/01/2013
                                                أمنيات عراقية في العام الجديد

                                                                                               د. بهنام عطاالله
                                                                                رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

كل إنسان يحلم، وله الحق في أن يحمل، وليس من حق أي فرد منعه من تحقيق أحلامه هذه وبالطرق المشروعة. ففي كل العالم تفترش الأمنيات وتأخذ حيزاً كبيراً من وسائل الإعلام بأنواعه، وخاصة في بداية السنة الجديد، فالكل يتمنى ويحلم ما يريد تحقيقه في قادم الأيام.
ونحن مقبلون على سنة جديد، تتهافت الأحلام والأمنيات من حدب وصوب في العالم،  وكعراقيين يحق لهم ايضاً أن يحلموا كباقي شعوب العالم ، بالرغم أن أحلامهم السابقة قد ذهبت إدراج الرياح،ولم يتحقق أي حلم من أحلامهم الذهبية أو الرمادية.
نعم... فليحلم العراقيون كيفما شاءوا، ولكن هل ستتحقق أحلامهم أم لا ؟ سؤال نطرحه أمام الحكومة المركزية والمسؤولين في الدولة ومجلس النواب العراقي والوزراء وما يليهم من الدرجات الوظيفية الأخرى، هل هم حقاً جادون في تحقيق أحلامنا المشروعة؟
إن أحلامنا كعراقيون ليست أحلاما ً فلكية، أو أحلاما تعجيزية، وهي ليست كما يقول العفريت : (شبيك لبيك أحلامك بين أيديك).. نعم إنها أحلام تحققت منذ زمن طويل عند أغلب دول العالم، وخاصة المتحضرة منها وليست النائمة .. عفواً النامية .. لأن الأخيرة ما زالت تحبو كالطفل الصغير لا يهمها شعوبها، بل نفسها، والعراق واحد من هؤلاء، فالفساد مستشري في دوائر الدولة فضلا ً عن المحسوبية والمنسوبية والمحاصصة وتبذير أموال البلد بالسرقات والصفقات الوهمية والمشاريع التي لا تفيد أحدا ً، وهما جرا !!!
نعم لنحلم جميعاً في هذه السنة كباقي السنوات، عسى ولعل ستحدث هناك معجزة إلهية كبيرة ونكون من الفائزين .. فما يبغيه العراقي في أحلامه ليس سوى جملة أمنيات منها:
-   أن تتربع النزاهة على عرش كل دائرة في وطني الحبيب.
-   القضاء على الفساد الإداري والمحسوبية والمنسوبية والطائفية والمحاصصة والسرقة.
-   إيقاف المهاترات السياسية بين المسؤولين والكتل السياسية، ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة.
-   العمل على تفعيل مشاريع البنية التحتية للبلد وإقامة المشاريع التي يستفاد منها المواطن، لأن أغلب مدن وقرى العراق متخلفة في هذا المجال.
-   أن أرى بلدي مضاءً دون انقطاع للكهرباء الوطنية.
-   أن يحضى الشباب والشابات بوظائف تليق بكرامتهم وتنقلهم إلى مستقبل أفضل.
-   أن تستحيل أحلام الأطفال إلى واحات فرح دائم وحدائق ومتنزهات للترفيه.
-   أن يتوقف نزيف الهجرة وتعود لوطني عافيته.
-   ليجد المهمشين والأيتام والأرامل من يرعاهم ويزيل عنهم كرب الزمان.
هذه هي بعض من أحلام عراقية في السنة الجديدة. وكل عام والأمنيات تتحقق بعون الرب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•   نشر المقال في العدد (36) من جريدة صدى السريان في العمود الصحفي ( حوار ساخن فوق صفيح بارد) .

129  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الزميلة إنهاء سيفو تحصل على ماجستير آداب في اللغة الإنكليزية في: 10:16 05/01/2013
الشاعرة الخديدية المتألقة الزميلة انهاء سيفو
تحية ابداعية

اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا تتقدم لك وللعائلة باسمى التبريكات المقرونة بطيب الامنيات لحصولك على شهادة ماجستير آداب في اللغة الإنكليزية بتقدير امتياز من جامعة ناشيونال يونيفرستي (National University) بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
لاشك ان الابداع والمثابرة والدراسة والحلم كانت وراء هذا الانجاز الكبير، لقد عرفناك شاعرة ومترجمة وكاتبة متواصلة مع الحدث منذ البداية، والدليل بداياتك الاولى وكتاباتك الكثيرة شعرا ونثرا وترجمة ومن خلال صحافتنا وخاصة جريدة (صوت بخديدا) التي كانت الحاضنة الاولى لكل كتاباتك، ومن ثم صدور مجموعتك الشعرية الاولى (ربيع الامكنة) .وبعد ذلك تألقك ضمن موقع عنكاوا كوم وضمن زاوية الادب فيه، وها الان تحصدين ثمرة هذه المثابرة وتتوجينها بهذه القلادة العلمية .. مبارك لك الشهادة مرة ثانية وعقبال الدكتوراه بعون الرب مع تقديرنا العالي.

 
                                                                  الدكتور بهنام عطاالله

                                                               رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

130  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 104 من جريدة صوت بخديدا في: 09:36 31/12/2012
الاخوة الادباء والكتاب

العدد الجديد (105) سيكون خاصا برحيل المطران المثلث الرحمات ميخائيل الجميل .. وهيئة التحرير تنتظر ما تجود به اقلامكم مع تقديرنا

                                                                                                         رئيس التحرير
131  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: الأب هاني بيوس الدومنيكي ينال شهادة الدكتوراه في الفلسفة المعاصرة من جامعة فريبورغ السويسرية في: 10:24 28/12/2012

الف الف مبروك للاب هاني بيوس دانيال الدومنيكي لنيلة درجة الدكتوراة في الفلسفة المعاصرة من جامعة فريبورغ السويسرية متمنين له الموفقية والمراتب العلمية العليا . مع التقدير

                                                                        د. بهنام عطاالله
                                                          رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا
132  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العددين 21 و 22 من جريدة سورا / الامل في: 18:30 19/12/2012
صدور العددين 21 و 22 من جريدة سورا / الامل

عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العددان (21) و (22) من جردة سورا وهما حافلتان بالاخبار والموقالات والنصوص واللقاءات فضلا عن الابواب الثابتة.
لقراءة العديين تابع الرابطين الاتيين:


رابط العدد 21
http://www.ishtartv.com/book,28,sawra.html


رابط العدد 22
http://www.ishtartv.com/book,29,sawra.html


للنشر والمراسلة الاتصال ببريد مدر التحرير:
 behnamatallah@yahoo.com


133  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 104 من جريدة صوت بخديدا في: 11:13 14/12/2012
للاتصال والنشر في الجريدة مراسلة بريد رئيس التحرير الاتي:

behnamatallah@yahoo.com
134  اجتماعيات / التعازي / رد: المطران مار يوليوس ميخائيل الجميل في ذمة الخلود في: 16:55 05/12/2012
                                اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تنعى سيادة المثلت الرحمات المطران ميخائيل الجميل


في الوقت الذي الذي كنا قد استلمنا رسالة من المحامي شادي خليل ابوعيسى من بيروت والتي جاءت بعنوان (المطران الجميل يجدد الايمان الجميل) حول صدور قرار من قداسة الحبر الأعظم قضى بموجبه تعيين الفقيد الراحل مار يوليوس ميخائيل الجميل عضوا فاعلا في المجمع الخاص المقدس بتطويب القديسين، وفرحنا كثيرا لهذا الخبر الذي نشرناه في الصفحة الاولى من الصحيفة وفي العدد (104) .. الا اننا وبعد ايام تلقينا نبدأ رحيل سيادته . وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا)بتعازيها القلبية الحارة ومواساتها لذوي الفقيد ومحبيه واصدقائه طالبين من الرب ان يسكنه في اخداره السماوية . وسوف يكون العدد القادم (105) عددا خاصا يكرس لرحيل الفقيد وتبيان مآثره وجهوده الكبيرة في خدمة الكنيسة .
                                                    الراحة الابدية اعطه يار ب ونورك الدائم فليشرق عليه

                                                                                                                   د. بهنام عطاالله
                                                                                                                       رئيس التحرير

135  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: شمس الدين كوركيس زيا يحصل على شهادة الماجستير للقانون الدولي العام في: 18:45 03/12/2012
تهنئة اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا  كما نشرتها الجريدة في العدد 104  ت2 2012
136  اجتماعيات / التعازي / رد: السيد عامر توما زومايا في ذمة الخلود في: 18:29 03/12/2012
شعبة الموارد المائية في الحمدانية تنعى المهندس الراحل عامر توما زومايا والمنشور في جريدة صوت بخديدا العدد 104
137  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 104 من جريدة صوت بخديدا في: 18:03 03/12/2012
صدور العدد 104 من جريدة صوت بخديدا

متابعة فراس حيصا

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout104.htm
صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد (104) من جريدة صوت بخديدا الثقافية، وهي جريدة  ثقافية أدبية عامة  يعمل فيها نخبة من  الإعلاميين الكلدان السريان الآشوريين من بخديدا ومناطق سهل نينوى والعراق وخارج العراق. يترأس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله. ومدير تحريرها  صلاح سركيس ومدير تحريرها التنفيذي بشار الباغديدي . أما المحررون فهم : آمال الوكيل- سامر الياس سعيد – فراس حيصا – غسان سالم شعبو – جبران الطوني – عذراء صباح – وليد يلدا – سميرة هرمز . أما التصميم الإخراج الفني للمهندس رغيد جرجيس حبش.
في صفحتها الأولى احتوت على مجموعة من الأخبار الثقافية منها : (في حلقة دراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية حملت اسم المطران سليمان الصائغ أكثر من (150) باحثاً وأكاديمياً وأديباً يلتقون في عنكاوا) .وضمن نشاطاته أمسية شعرية يقيمها اتحاد الشبيبة الديمقراطي) وفي البيت الثقافي / شعبة الحمدانية أمسية بعنوان ( القصيدة القصيرة جدا وآفاق تلفيها) .
في الصفحة الثانية أهم ما نقرأ : (البطانيات وحدها لا تكفي) مقال في زاوية (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل . و(المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق) متابعة نضال عاشا من عنكاوا . على ذمة وكالات الأنباء .. العراق محرج من تصرفات بعض اللاجئين في السويد. في مستشفى الحمدانية العام محاضرة حول التدخين ومضارها وطرق الإقلاع عنها متابعة سميرة هرمز .الى نادي اربيل الرياضي مع التحية للمحامي مارتن كورش.
الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت مجموعة من النصوص منها : (هكتارات عذراء) قصيدة بقلم بهيجة شقرون . وقصة قصيرة بعنوان (فراخ العصافير) للقاص السوري يوسف صبري. وقراءه بقلم د. فاضل سوداني بعنوان (لا تستيقظ المدن إلا في أحلام الشاعرة المغربية نسيمة الراوي) .وقصائد للشعراء : فهد اسحق من سوريا (وطن من كلمات) وغسان سالم حنا من بخديدا (هلّ السلام ) وايهاب ماجد هداية (أرض الفردوس).
في صفحة (دراسات ومقالات) نشرت الصفحة ما يلي: (فرمان اردغان ... رب ضارة نافعة) بقلم الإعلامي خدر خلات بخزاني في زاوية (منو يقرا منو يكتب) .وفي زاوية (عين التاريخ) نشر بشار الباغديدي (تسميات مدينة بخديدا) . وكتب صحفي (قراءة سريعة في الصحافة السريانية وليست عامة) أما الصحفي سامر الياس سعيد فقد كتب مقالا عن المطران سليمان الصائغ بعنوان (المطران سليمان الصائغ .. شذى عطر عبق اوساط الثقافة الموصلية)
في صفحة (لقاءات وتحقيقات) واصلت الصفحة نشر لقاءاتها وتحقيقاتها عن المتفوقين والمتفوقات من طلبة بخديدا ومنها لقاء مع الطالبة نور نجيب  والطالب ألن عامر أجراهما الصحفي فراس حيصا .فضلا عن مقال بعنوان (متفوقات إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي 2011 – 2012.
صفحة (مساحة حرة) نشرت العديد من الزوايا الصحفية الثابتة والنصوص منها : (وردة الرجوع) للشاعرة عذراء صباح سكريا في عمودها الصحفي (نافذة مفتوحة) وقصيدة (ذكراك يا مارت شموني) بقلم الدكتور  زهير إبراهيم رحيمو . في عمود (بخديدا اليوم) نشر للإعلامي وليد يلدا مقالا بعنوان ( بناية متوسطة قره قوش للبنات تستغيث) و( تساؤلات مثيرة ومخالفات أمام محطة تعبئة الحمدانية)  بقلم صلاح سركيس في عمود (لحظة حرية) و(التعيينات في قتنا الحاضر والمحاصصة) بقلم كرم جلال عنائي في عموده (مساحة ضوء) كما نشرت لقاء مع مدير مدرسة كبرلي الابتدائية للبنين أجراه عدنان سفر من كبرلي. دريد الشماني من بعشيقة نشر قصيدة (أمنيات). بولص بربر نشر نصا بعنوان (بنت الشهيد) أما سمير نيسان بطرس فنشر مقالا بعنوان (الحظ)  أما رواد رعد حنا فنشر قصيدة بعنوان (عرق عصرية).
صفحة بانوراما / السابعة .نشرت تحقيقا بعنوان (خورنة قره قوش تحتفل بتخرج دورة ما افرام السادسة لتعلم اللغة السريانية) أجراه فراس حيصا وكذلك لقاء مع الطالبة المتفوقة ريتا يلدا. وخبر بعنوان (متوسطة الحمدانية للبنات تحصل على المرتبة الخامسة على مستوى محافظة نينوى).
الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) حفلت بالعديد من الأخبار والنصوص الثقافية والإصدارات . منها . خبر حصول الباحث شمس الدين كوركيس على شهادة الماجستير بتقدير امتياز من جامعة سانت  كليمنتس. وبرقية تهنئة إلى الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة انعقاد المؤتمر الساس لها.  و(كلمات بلغة القلوب) بقلم الأديب طلال وديع . قصيدة شعرية بعنوان (Istanbul) للشاعرة نسيمة الراوي من المغرب وغيرها من الأخبار.


لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout104.htm
138  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / المحاصصة وما أدراك ما المحاصصة ! في: 18:15 02/12/2012


                                                         المحاصصة
                                                وما أدراك ما المحاصصة !

                                                                                      د. بهنام عطاالله

مصطلح غير وطني ومقيت ظهر بعد عام 2003 في العراق وهو يقسم المواطنين إلى أديان ومذاهب وطوائف وقوميات وأحزاب وكتل ومجاميع وعشائر وقبائل، وجعل هذا المصطلح المواطن مقيداً في بودقة دون حراك، فهو قد ترك الإبداع والكفاءة والشهادة والضمائر جانباً وإرتبطت التعيينات والمناصب المهمة بالمسميات السابقة، التي أدت إلى ظهور مشاكل جمة في مجتمعنا.
ويذكرنا هذا المصطلح بـ (الحصة التموينية) التي ما زال شعبنا إلى يومنا هذا واقع تحت سطوتها وهيبتها، بعد أن قرر البرلمانيون الأشاوس قبل فترة إلغائها مقابل بضع آلاف من الدنانير، لا تسد رمق الفقراء من أبناء شعبنا العراقي الصابر، مما أدى إلى حدوث هّبة شعبية قوية تراجع فيها الإخوان في البرلمان عن هذا القرار.
ويظهر أن هذا مصطلح المحاصصة قد مشتق من الحصة والحصحصة والمحاصصة بمعنى المقاسمة، أي الاستحواذ على المناصب والأموال بطريقة فنية حديثة. فهناك  المحاصة السياسية والطائفية والحزبية والعشائرية ووالخنفشارية ووومسميات كثيرة لا تعد ولا تحصى، والتي انتشرت في بلادنا كانتشار النار في الهشيم. وبهذا نرى بأن منظرو المحاصصة يعملون على محاصصة أو مقاسمة خيرات البلاد إلى فئات أو مجاميع معينة للاستحواذ على ثروات البلاد المالية والثقافية والاجتماعية وحتى التراثية، وهذا يولد بلا شك نزعة إلى التفرقة وتمزيق نسيج المجتمع ويخلق نوعاً من التنافر والتباعد والتشتت بين أبناء الوطن الواحد، ومن ثم تظهر قوة التصارع والتنازع، وتنمو إلى أن تصل فيما بعد إلى المخاصمة والملاطمة فالمناوشة والمجادلة والى أخره من الأمور التي لا تخدم البلد أو المواطن، كالفوضى والبطالة والصراع والإنقسام وهذا سوف يظهر فيما بعد في سلوك الأفراد ويولد حالة عدائية خطيرة، يصل مداها إلى التفكك والفساد والهجرة والبطالة وتفاقم الاضطرابات وسلبيات كثيرة لا تعد ولا تحصى.
إن سياسة المحاصصة التي تتبناها حكومتنا الرشيدة، سيكون لها اثر كبير وخطورة لا تحمد عقباها مستقبلاً، إذا ما استمرت على هذا المنوال، وستحول المجتمع إلى طبقات، كما سوف يدمر الحالة النفسية للمواطن، لأنها بدت وبصورة واضحة تعزز حالة الحصة التي تشير إلى والانوية والذاتية في النفوس والضمائر.وهنا يجب أن ُنذكر المسؤولين أن ارض العراق ليست إرثا لأحد، لكي تقسم على شكل حصص، بل هو وطن للجميع، ولا أدري هل أن هذا النظام مطبق في الدول الديمقراطية، التي جاءت بالديمقراطية الجديدة إلى بلدنا، أم انه إمتياز خاص رسم وخطط لنا فقط، يعمل على تكريس الطائفية والمذهبية والحزبية.
إن أي وطن يبنى على المحاصصة مصيره التقسيم والتنافر والتشتت، ويبتعد عن شعار الوطن والمواطنة والحقوق والواجبات، لأن المحاصصة ستحجز الوظيفة أو المنصب مسبقا لشخص معين، وليس على أساس الإبداع أو الإخلاص أو الكفاءة أو الشهادة. ولا أعتقد وجود بلد متقدم ديمقراطي مبني على هذا المصطلح الفريد، وسوف لن تقيم لأي دولة قائمة تتبنى المحاصصة اسلوباً في بناء مؤسساتها وحياتها.
أخيرا نقول من له أذان للسمع فليسمع:لا يجوز إبعاد الكفاءة والإخلاص والشهادة عن آليات وأنظمة البلد، لكي ينهض من كبوته ويتقدم بين الأمم الأخرى وعلينا جميعا أن نعمل كرجل واحد بعيدين عن الحصة والمحاصصة، من أجل عراق واحد حر سعيد من الشمال إلى الجنوب.


•   نشرت في جريدة (صدى السريان) زاوية (حديث بارد فوق صفيح ساخن) العدد 32 ت2 2012
139  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / البطانيات وحدها لا تكفي بقلم آمال الوكيل / برطلة في: 18:04 02/12/2012
                                                                     البطانيات وحدها لا تكفي

                                                                                                   آمال الوكيل / برطلة


    قبل أيام تابعنا وتابع العالم بأسره الإنتخابات الأمريكية والتي تبارى فيها الرئيس الحالي باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي ورومني مرشح الحزب الجمهوري وانتهت بفوز اوباما مرشح الديمقراطيين ليتولى رئاسة اكبر دولة في العالم لأربع سنوات قادمة وأنا هنا لست مع اوباما ولا ضده ولا أشجع رومني لأنهم ببساطة لايهمونني بشئ ولن يغيروا من واقعنا شيئا رغم أن أمريكا كان لها الدور الأكبر في وصولنا إلى ماوصلنا إليه وما أريد أن أشير إليه هو فترة ماقبل الانتخابات (الحملات الانتخابية) والتي تطول عندهم لتتجاوز سنة كاملة يقوم كل من المرشحين بكل مايتاح له من آلات انتخابية . فعلوا كل شيء زاروا جميع الولايات والمدن وخاطبوا شعبهم بما يهمهم وطبعا كان الاقتصاد سيد الموقف حين حاول كل منهم أن يعد الشعب الأمريكي بوضع اقتصادي واجتماعي وصحي أفضل رغم أنهم لايحتاجون شيئا قياسا بنا وبالكثير من دول العالم وكان يهمهم ايضا الحفاظ على مكانة أمريكا كسيدة للعالم في نظرهم .
   أما عندنا فالانتخابات القادمة بعد أشهر قليلة وبدأ البعض والبعض الأخر يستعد في الأيام القادمة لتقديم نفسه كالمرشح المنقذ للشعب العراقي ولكن بدون برنامج واضح بل إن شخصيات الكثير منهم تبقى غامضة بفعل ما نشاهده ونسمع كل يوم من سقوط الكثير من المسؤولين الحاليين بعد أن يكشف أمر فسادهم وسرقاتهم وهروبهم إلى خارج البلد والذين أيضا كانوا قد قدموا أنفسهم لنا كوطنيين ومخلصين وأيضا سوف نجد البعض الآخر بدون خطب ولا كلام كثير لأنهم يعلمون ان شعبنا لن يفهم كلامهم ولكننا سنجد بالتأكيد الدعايات المادية والمتمثلة في اغلب الأحيان بإهداء البطانيات مجانا لكل منطقة يزورونها كون الانتخابات تأتي عندنا في فصل الشتاء ولذلك فالمتوقع أن ينشط سوق استيراد البطانيات مهما كان منشؤها فشعبنا محتاج اليها كثيرا كون الكهرباء رغم الوعود ومحطات التوليد العديدة التي دخلت الخدمة مؤخرا إلا انه في الأيام الأخيرة بدا يقل وتطول ساعات القطع علينا بعد تحسنها النسبي وكون النفط الأبيض وكالعادة لم نستلم من حصصنا سوى حصة واحدة بمقدار 75 لترا للعائلة يجب أن تقتر على أنفسنا كي تطول مدة بقائها وان احتجنا للشراء فإلى اقل كمية ممكنة . إذن نحن نشجع التجار باستيراد اكبر كمية ممكنة من البطانيات ومن مختلف الأنواع والمناشئ بل حتى أسوءها فالشعب بردان ولو منح (جودلية ) سيكون شاكرا ولكن أريد أن انصح المرشحين الكرام بإضافة بعض المواد إلى هداياهم الكريمة كوننا سنحتاجها في الشتاء الحالي
1-   تزويد كل شخص مسجل في سجل الناخبين ضمن الدائرة الانتخابية ب( جزمة بلاستيكية) كون معظم شوارع مدننا وقرانا غير مبلطة وحتى المبلط منها يعاني الكثير في الأيام الممطرة كما حدث في إعصار (جاسمية ) مؤخرا في العاصمة بغداد ولذلك سوف يتعذر علينا التوجه إلى المراكز الانتخابية أن أمطرت في ذلك اليوم بأحذيتنا العادية .
2-   مكانس وممسحات أرضية لربات البيوت (من المسجلات طبعا) كون ربة البيت لاتكف عن تنظيف البيت عدة مرات في اليوم الواحد وذلك ايضا بفضل الشوارع.
3-   فلاتر لتنقية وتصفية مياه الإسالة فلا يستطيع المواطن العادي شراءها من الأسواق.
4-   كمية من البانزين لتشغيل المولدات المنزلية لمن يملكها
5-   لاباس بتزويد كل عائلة (ممن لهم ثلاثة أصوات كحد أدنى) بـ (كونية فحم) ليس لشيء الكباب والتكة وإنما للاستعانة به للتدفئة بعد نفاذ حصة الكاز اليتيمة .
وصدقوني يا إخوتي المرشحين لا أريد سوى أن تجمعوا الأصوات لتعتلوا الكراسي و(تخدمونا).

•   نشر المقال في زاوية (في الهدف) الصفحة الثانية من جريدة (صوت بخديدا) العدد 104 ت2 2012
140  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: في رسالة الى النائب يونادم كنا... مجموعة من المثقفين يعلنون تضامنهم مع الكاتب سولاقا خوشاب في: 17:56 02/12/2012
                                        رسالة تضامن مع السيد خوشابا سولاقا


صدر بيان عن نخبة من مثقفي ابناء امتنا في العراق على شكل رسالة تضامن مع الاستاذ الكاتب خوشابا سولاقا ووجهت الرسالة الى الاستاذ النائب يونادم كنا، وذلك ردا على الشكوى التي قدمها السيد النائب ضد الاستاذ خوشابا سولاقا بعد ان كان الاخير قد كتب سلسلة مقالات نشرها موقع عنكاوا كوم انتقد فيها السيد كنا بصفته سكرتيرا للحركة الديمقراطية الاشورية.
نطلب من ادارة موقعنا الالكتروني عنكاوا كوم بفتح رابط ضمن البيان المذكور لدرج المزيد من الاسماء الى قائمة محرري البيان المذكور لتوسيع رقعة التضامن مع السيد خوشابا سولاقا الذي هو تضامن مع الحريات العامة كالنشر وابداء الراي وغيرها وطالبين من الاستاذ النائب يونادم كنا بسحب شكواه المقدمة الى محكمة النشر والاعلام التي فيها يقاضي السيد سولاقا بدفع مبلغ قدره مائة مليون دينار عراقي  وهو مبلغ يعادل حوالي ثمانون الف دولار امريكي..
ان السيد خوشابا سولاقا كان قد عبر بحرية وطريقة ديمقراطية عن رايه الشخصي بالسيد يونادم كنا وعن طريقة قيادته للحركة وامور اخرى لا يحق لي مناقشتها طالما هي امور تخص قيادة الحركة وطالما السيد سولاقا كان احد قيادي الحركة  فان له الحق في توجيه النقد وله الحق في التسائل عن ما يحدث من امور سلبية تضع الحركة على المحك بعد السيرة النضالية لمؤسسيها ولمن خدموها باخلاص و لمن قدموا ارواحهم من اجلها ومن اجل مستقبل ابناء الامة.
لقد تجاوزنا الزمن الذي كان فيه يصادر الراي الحر وقد ولى زمن الترهيب وكم الافواه واصبح الجميع ومهما كانت مناصبهم عالية في مرمى الرصد والنقد ما دمنا نعيش في زمن الديمقراطية وحرية النشر وابداء  الراي الذي لولاه لكنا لا زلنا نعيش زمن القرون الوسطى التي فيها انتهكت حقوق الانسان وانعدمت الحرية وعاش الانسان في احلك الظروف.
لولا مشروعية مقالات الاستاذ خوشابا سولاقا ولولا حرية النشر وحق ابداء الراي لما وافق موقع عنكاوا كوم بنشر سلسلة المقالات تلك.
ولولا حرية ابداء الراي لما فاز الاستاذ كنا بعضوية مجلس النواب العراقي لدورتين متتاليتن والتي فيها عاهد ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني على خدمتهم واستعداده لتقبل النقد في حالة اخفاقه في اداء واجباته كنائب يمثلهم في قيادة الدولة او في حالة خرقه لوثيقة العهد التي قطعها على نفسه لخدمة الشعب العراقي عموما وابناء شعبنا على وجه الخصوص بعد القسم الذي اداه امام الشعب.
انني في هذا المقال لا انوي الانتقاص من شخصية السيد يونادم كنا ولا اوجه النقد اليه سواءا كنائب في البرلمان او كسكرتير للحركة الديمقراطية الاشورية، ولكني لا اتفق معه في توجهه للمحكمة وتقديمه شكوى ضد السيد سولاقا، لانه بهذه الشكوى يناقض مبادئ النقد وحرية ابداء الراي والنشر في زمن الديمقراطية وحكم المؤسسات والقانون الذي كفل كل هذه الحريات.
اضم صوتي الى اصوات النخبة التي كتبت البيان الموجه كرسالة الى السيد كنا واطلب من ابناء شعبنا دعم الاستاذ خوشابا سولاقا لان دعمه يعني دعم العملية الديمقراطية ويعني ايضا رفض كل اساليب مصادرة الراي وحريات النشر.


كوركيس اوراها منصور
كاتب وعضو سابق في اتحاد الادباء والكتاب  في العراق
سانديكو - كاليفورنيا
141  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: في رسالة الى النائب يونادم كنا... مجموعة من المثقفين يعلنون تضامنهم مع الكاتب سولاقا خوشاب في: 17:32 02/12/2012
المهندس خوشابا سولاقا والمتضامنون معه,,, لا تُعطوا لإبن كنّـا الفرصة التي ينتظرها.


كلنا متضامنون مع السيد خوشابا, ولكن اطلاقا لا يجب ان يُترجم تضامننا معه على انه رسالة التماس الى ابن كنا لسحب دعواه, فهذا بالتحديد مايريده هو, فقريبا سيخرج علينا باعلان يكتبه احد فئرانه في القيادة يشير الى ان (نزولا عند طلب وتوسلات بعض الاصدقاء والمعارف وشيوخ العشائر ورجال الدين والمثقفين وسفير الفاتيكان في الوطن والشتات أمر السيد يونادم كنا بسحب الدعوى القضائية التي رفعها ضد السيد خوشابا سولاقا ..... الخ). فهل هذا ما تريدونه؟ قطعا كلا.

يقينا بان الدعوى التي رفعها يونادم كنا ضد المهندس خوشابا سولاقا قد وضعته بموقف لا يحسد عليه, وقد انقلبت عليه وبالا, فهو يتمنى لو انه لم يرتكب هذه الحماقة وهو الان اول من يريد سحب الدعوى من القضاء, إلا انه لا يستيطع فعل ذلك طواعية لان بذلك يثبّت صحة ما نشره السيد سولاقا في مقالاته الاخيرة والمتاخرة. وثقوا بان إبن كنا الان يبحث عن مبرر لسحب الدعوى ولكنه يريده سحبا مشرفا مقترنا بالمنّة على الجميع. فهو الان يتوسل لمثل هذه المطاليب والرسائل والالتماسات التي بها سيحظى بكل العصافير التي اسقطناها بحجارتنا نحن واذا حدث وان تضمنت مؤازرتنا للسيد سولاقا ايحاءات او التماسات لابن كنا بالعدول عن دعواه فان مخارج فعل كهذا ستكون الاتي:

-  سيظهر كنا بانه القائد الرؤوف المحب الذي يصفح عن منتقديه.
-  سيكسب ودّ المتضامنين مع السيد خوشابا كونه سحب شكواه تلبية لتوسلاتهم.
-  ستُفرغ كل الحقائق التي نشرها السيد خوشابا من محتواها, ناهيك عن تسقيط مصداقيته كونه لن يرسم حرفا ضد  كنا بعد الان.
-  سيفقد شعبنا ثقته بكل قلم حر وشريف يكشف عورة الطغاة والعملاء في المستقبل.
-  سيدفع بكل شريف في قيادة زوعا (ان كان قد تبقى منهم احدا) الى ان يفكر مرتين قبل ان ينتقد يونادم كنا.
-  والاهم من كل ذلك هو مساهمتنا (من حيث لاندري) بتكبيل زوعا وايداعه رهينة بيد دكتاتور وصولي.

فبكل احترام اتحفظ على رسالة المثقفين الموجهة الى يونادم كنا كونها تتضمن صراحة (امل المجموعة بان تحظى رسالتهم باهتمام كنا, وتنطوي على التماس بسحب الشكوى). وبالرغم من انني اثني على طلب السيد كوركيس اوراها منصور في رسالته من موقع عنكاوة بتخصيص باب للتضامن مع السيد سولاقا الا انني ايضا وبمودة اختلف معه في ما ذهب اليه (وطالبين من الاستاذ النائب يونادم كنا بسحب شكواه المقدمة الى محكمة النشر والاعلام....). نحن علينا ان نؤازر السيد خوشابا ونتضامن معه في محنته الشريفة بمساندة ارائه وتشجيعه وجعله يشعر باننا كلنا خوشابا سولاقا, لا بان نتوسل الظالم والدكتاتور الصفح عنه فهذا سيقزّم اصوات الحق ويشجع الباغي في الايغال بظلمه.

سيدي الفاضل خوشابا سولاقا, انت لا تعرف عني شيئا, وانا لا اعرف عنك سوى سمعتك ونزاهتك التي سبقتك الينا. ان كان جنابكم قد ادرك ما ذهبت اليه مقاصدي اعلاه فانني اتوسل اليك ان تعلن شكرك لكل المتضامنين معك بالقدر الذي يتعلق في حقك في النقد البناء والهادف وان تعلن رفضك لاي التماس او ايحاء او طلب من اي شخص او مؤسسة موجه الى يونادم كنا يطلب فيه ان يسحب دعواه الموجهة ضدكم (يصفح عنك).

واخيرا اقول, ان ما ذهبت اليه في مقالاتك لايصلح ان يكون حجة ليونادم لمقاضاتك كونك انتقدته بشكل بناء طبقا للنظام الداخلي وبصفته السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية التي كنتم احد اعضاء قيادتها وليس بصفته نائم في البرلمان, وعليه فالقضاء لا يستطيع ان يعلن نفسه بديلا للانظمة الداخلية للاحزاب السياسية المسجلة رسميا في الدولة العراقية وفقا للضوابط والمعايير المنصوص عليها قانونا.

adad_n@yahoo.com
142  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: في رسالة الى النائب يونادم كنا... مجموعة من المثقفين يعلنون تضامنهم مع الكاتب سولاقا خوشاب في: 16:36 02/12/2012
اضافة الاسماء الاتية الى المتضامنين مع الكاتب خوشابا سولاقا ايمانا منا بحرية الرأي واحترام الرأي الاخر  في عراقنا الجديد:

1- الدكتور بهنام عطاالله / شاعر واعلامي
2- صلاح سركيس الجميل / شاعر واعلامي
3 - غسان سالم شعبو / شاعر وكاتب
4- عذراء صباح سكريا / شاعرة واعلامية
5 - فراس خضر حيصا / اعلامي
7 نمرود قاشا / شاعر واعلامي
8- وعدالله ايليا / شاعر واعلامي
9- متي كذيا / مصور اعلامي
10- طارق علكان / كاتب

143  الاخبار و الاحداث / اخبار فنية ثقافية اجتماعية / رد: شمس الدين كوركيس زيا يحصل على شهادة الماجستير للقانون الدولي العام في: 11:52 30/11/2012
                                 تهنئة من اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) للباحث شمس الدين كوركيس زيا

                            (حقوق الكلدان السريان الآشورين في المعاهدات والمواثيق الدولية والدساتير العراقية)
                                   في رسالة ماجستير للباحث المحامي شمس الدين كوركيس زيا

صوت بخديدا : دهوك
نال الباحث شمس الدين كوركيس زيا شهادة الماجستير  بتقدير إمتياز من جامعة سانت كليمنتس، عن رسالته الموسومة (حقوق الكلدان السريان الآشورين في المعاهدات والمواثيق الدولية والدساتير العراقية). جرت المناقشة على قاعة فندق دلشاد بلاص في دهوك يوم الخميس الموافق 22 ت2 2012 وبعد مناقشة معمقة وبحضور نخبة من الأساتذة المختصين تم منح شهادة الماجستير في القانون الدولي العام للباحث. أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنىء الباحث المحامي شمس الدين كوركيس زيا وتتمنى له دوام النجاح والموفقية وعقبال الدكتوراه.
144  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلمة قوة كامنة في النصوص في: 18:44 14/11/2012
                                              الكلمة قوة كامنة في النصوص
 

                                                                                                د. بهنام عطاالله

للكلمة مفعولها السحري  منذ القدم، فهي قوة كبيرة كامنة في النفس، وبها  ُيمكن أن نفرح الآخرين أو نجرحهم، ويمكن من خلالها أن نلهمهم، فهي تشبه السهام النارية حينما تتجه نحو الآخرين، لذلك يجب على الأديب خاصة شاعرا ً كان أم قاصاً أم روائياً أم كاتبا أم باحثا، أن ينتقي كلماته ضمن نصوصه، لكي يكون بناء القصيدة محكماً، بعيداً عن الترهل واللف والدوران في كلمات وعبارات مكررة، وهنا يجب فحص ما نكتب مرات ومرات، كما يجب أن نكتب بلغة الشعر، وأن ننحت من العبارات والكلمات، نصوصاً متحركة وديناميكية تجذب نحوها المتلقي، وبذلك نشجع القارئ في الإنجذاب نحو النص والإلتصاق به، وبذلك تصبح القصيدة بمثابة النصف الثاني للشاعر:
(الكلمة نصفك الثاني
تفاحة تقضمها الأيام
 وهي تتدلى من نافذة الكون)
الكاتب وخاصة الشاعر عليه النحت بالكلمات، كما الآثاري عندما ينحت بالأزميل، فيحول سطوره إلى قطعة أدبية هندسية رائعة التكوين، ضمن بناءٍ يكمن فيه إنسيابية سردية، وإنزياح لغوي، هما بمثابة ولوج إلى عالم الإبداع الشعري الرحب، فضلاً عن تلاعب بالألفاظ والمعنى خدمة للنص.
إلا انه عموما ما نقرأه اليوم لأغلب شعرائنا وخاصة الشباب، هو غلبة السرد على الشعر والنثر المركز، وهذا ما يؤدي إلى تسطيح للنص الشعري، يظهر وكأنه نص عادي وليس قصيدة.
فالكلمة إذن كما عبر عنها ادغار موران المفكر الفرنسي الكبير خلال تقليده للشاعر الكبير أدونيس وسام جوق الشرف تقديراً لمساره الشعري والفكري، قال : (إن الشاعر يحكي ما يعجز الكلام عن تعبيره، لأن الشاعر يعبر على حدود كلمات اللغة بحفر، ويكتب على حد ما لا يوصف وما لا يرى، لأنه يلامس الغموض الذي ينسجنا، لأن الشاعر يحكي عن الأهم في حياتنا، عن الشعر الذي يقوي الإنسان ويحوله ويخلده). وبهذا يظهر بلا لبس، القوة الكامنة في النصوص شعراً كان أم قصة أم رواية.
   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) في جريدة صدى السريان العدد 37  ت1 2012
145  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 103 من جريدة صوت بخديدا في: 10:17 12/11/2012
للنشر او الاتصال على البريد الالكتروني لرئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com
أو

sawtbaghdeda@yahoo.com
146  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 8137) من جريدة (بيت نهرين) في: 10:32 09/11/2012
الصحيح العدد (138) وليس العدد  8137  مع تحياتي القلبية بدوام الابداع والتقدم والنجاح

شكرا على تصحيح العدد (الرقم)
147  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الكلمة قوة كامنة في النصوص في: 22:40 08/11/2012
                                  الكلمة قوة كامنة في النصوص
 

                                                                د. بهنام عطاالله

للكلمة مفعولها السحري  منذ القدم، فهي قوة كبيرة كامنة في النفس، وبها  ُيمكن أن نفرح الآخرين أو نجرحهم، ويمكن من خلالها أن نلهمهم، فهي تشبه السهام النارية حينما تتجه نحو الآخرين، لذلك يجب على الأديب خاصة شاعرا ً كان أم قاصاً أم روائياً أم كاتبا أم باحثا، أن ينتقي كلماته ضمن نصوصه، لكي يكون بناء القصيدة محكماً، بعيداً عن الترهل واللف والدوران في كلمات وعبارات مكررة، وهنا يجب فحص ما نكتب مرات ومرات، كما يجب أن نكتب بلغة الشعر، وأن ننحت من العبارات والكلمات، نصوصاً متحركة وديناميكية تجذب نحوها المتلقي، وبذلك نشجع القارئ في الإنجذاب نحو النص والإلتصاق به، وبذلك تصبح القصيدة بمثابة النصف الثاني للشاعر:
(الكلمة نصفك الثاني
تفاحة تقضمها الأيام
 وهي تتدلى من نافذة الكون)
الكاتب وخاصة الشاعر عليه النحت بالكلمات، كما الآثاري عندما ينحت بالأزميل، فيحول سطوره إلى قطعة أدبية هندسية رائعة التكوين، ضمن بناءٍ يكمن فيه إنسيابية سردية، وإنزياح لغوي، هما بمثابة ولوج إلى عالم الإبداع الشعري الرحب، فضلاً عن تلاعب بالألفاظ والمعنى خدمة للنص.
إلا انه عموما ما نقرأه اليوم لأغلب شعرائنا وخاصة الشباب، هو غلبة السرد على الشعر والنثر المركز، وهذا ما يؤدي إلى تسطيح للنص الشعري، يظهر وكأنه نص عادي وليس قصيدة.
فالكلمة إذن كما عبر عنها ادغار موران المفكر الفرنسي الكبير خلال تقليده للشاعر الكبير أدونيس وسام جوق الشرف تقديراً لمساره الشعري والفكري، قال : (إن الشاعر يحكي ما يعجز الكلام عن تعبيره، لأن الشاعر يعبر على حدود كلمات اللغة بحفر، ويكتب على حد ما لا يوصف وما لا يرى، لأنه يلامس الغموض الذي ينسجنا، لأن الشاعر يحكي عن الأهم في حياتنا، عن الشعر الذي يقوي الإنسان ويحوله ويخلده). وبهذا يظهر بلا لبس، القوة الكامنة في النصوص شعراً كان أم قصة أم رواية.   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) في جريدة صدى السريان العدد 37  ت1 2012
148  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / بين ماسبيرو وسيدة النجاة بون شاسع بقلم امال الوكيل في: 22:12 08/11/2012
                  بين ماسبيرو وسيدة النجاة بون شاسع

                                                                                             آمال الوكيل / برطلة

قبل ايام مرت الذكرى الاولى لمذبحة ماسبيرو بحق اخوتنا الاقباط في مصر. واظن ان الكثير من أبناء شعبنا سبق أن سمعوا بهذه الجريمة، ولكن لمن لم يسمع بها اختصر ببعض سطور عنها.
ماسبيرو هي منطقة او شارع في العاصمة المصرية تقع في منطقة حيوية قريبة من مبنى الاذاعة والتلفزيون، وقد اقترن اسمها مؤخرا بالمسيحيين المصريين (الاقباط)، بعد ان تحولت لاكثر من مرة الى ساحة لمظاهراتهم واحتجاجاتهم على الظلم الذي  لحق بهم منذ قيام الثورة في مصر قبل عامين تقريباً على يد القوى التكفيرية التي تعيث فساداً في المجامع المصري، الذي عاش طويلاً متحاباً متآخياص بين مسلميه ومسيحييه. وقبل عام تحول هذا المكان الى ساحة لابشع جريمة حين قامت مدرعات الجيش المصري بالتصدي للمتظاهرين الذين خرجوا احتجاجاً على هدم الكنائس واستهداف المسيحيين، بضربهم الرصاص ودهسهم تحت عجلاتها وتمزيق اجسادهم، مما أدى الى سقوط العشرات بين شهيد وجريح.
هذا عن ماسبيرو ولا اريد ان أطيل واخرج عن موضوعي الاساسي رغم ان مآسي الاقباط هي حلقة أخرى من حلقات افراغ الشرق من سكانه الأصليين من المسيحيين التي بدأت بالعراق انتقالاً الى مصر فسوريا وربما لبنان، بعد ذلك وكل بلد يوجد فيه مسيحيين، تنفيذاً، تنفيذاً لاجندات داخلية وخارجيةواهداف سياسية ملبسة برداء ديني لا يليق بها.
وبه ايام قليلة ستمر علينا ذكرى اخرى مؤلمة لمسيحي الشرق عموماً ومسيحيي العراق خصوصا وهي ذكرى مجزرة كنيسة سيدة النجاة، التي لا تقلفظاعة عن مذبحة ماسبيرو، بل هي أفظع منها، لأن في ماسبيرو كان هناك من يتظاهر ويهتف ضد الظلم، أما في كنيسة سيدة النجاة في بغداد فكان هناك من يصلي ويتضرع من أجل الظالمين قبل المظلومين، وماسبيرو حدث في الشارع، بينما عندنا في مكان مقدس، ليس فيه سوى ذكر الله والصلاة والترانيم. ومع ذلك وجدنا ان الاحتفاء بذكرى ماسبيرو كان احتفاءً مهيباً. الالاف خرجو الى الشوارع حاملين الصلبان برفقة اخوتهم من المسلمين حاملين اللافتات متضامنين معهم ومطالبين الرئيس والحكومة بالقصاص لدماء الشهداء وصارخين بأعلى أصواتهم ضد من يتبنى الأفكار الظلامية الهدامة، ويحاول ايذاء اخوتهم في الوطن، حتى لو كانوا اخوة لهم في الدين أو جنوداص او ضباطاً من جيشهم، الذي يفتخرون به او وزراء في حكومتهم التي انتخبوها. وما نجده عندنا غريب رغم مرور عشرة سنوات على بدء عملية اضطهادنا وايذائنا وقتلنا وتهجيرنا وتهديد أرواحنا ووجودنا وكنائسنا،بل حتى اضطهادنا سياسياً ورسمياً. وللاسف لا نحتفل بهكذا مناسبات سوى اقامة المهرجانات الشعرية والصلواة داخل الكنائس وعلى قبور الشهداء، ولم نسمع بي مظاهرة للمطالبة بالقصاص لدماء المسيحيين، التي لا زالت تسيل منذ عشر سنوات رخيصة حتى لو كانت دماء الاساقفة والكهنة والرهبان. نصدق ما يذاع ان المجموعة او الافراد الذين خطفوا الاسقف أو اغتالوا الكاهن او فجروا الكنيسة او هجروا عائلة مسيحية بعد خطف وقتل احد افرادها قد تم القبض عليهم ومحاكمتهم، بل وتنفيذ الحكم دون ان نعرف بقية التفاصيل وننام ونطمئن. وما نفعله في اليوم التالي، هو التوجه الى دائرة الجوازات لبدء معاملة الهجرة حفاظاً على حياة من تبقى من العائلة تاركين حقوق شهدائنا في مهب الريح.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) زاوية (في الهدف) العدد 103 ت1 20121

149  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 103 من جريدة صوت بخديدا في: 17:27 07/11/2012
                                      صدور العدد 103 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout103.htm

صدر في بخديدا قره قو ش العدد الجديد (103) من جريدة (صوت بخديدا) وهي تحمل بين صفحاتها الثمان العديد من الأخبار المهمة الاجتماعية والثقافية والنشاطات والمتابعات الصحافية .يعمل في تحرير الجريدة نخبة من إعلاميي شعبنا ويرأس تحريرها الإعلامي د. بهنام عطاالله . في صفحتها الأولى حملت مانشيتا كبيرا بعنوان ( تحية من الأعماق لصحافتنا السريانية بمناسبة الذكرى (163) لانبثاقها) . وكتب رئيس التحرير مقالا بهذه المناسبة تحت عنوان (الصحافة السريانية قي ذكراها 163 ريادة وديمومة وإبداع) جاء فيها : (لقد واجهت صحافتنا السريانية ومنذ النشأة تحديات جسام، فتوقفت تارة ثم استمرت بالصدور تارة أخرى ثم انقطعت فيما بعد عن الصدور بسبب التهميش والملاحقة وتكميم الأصوات بعدها وبفترة واكبت الصدور مرة أخرى، إلا أنها عموما استطاعت أن تعبر عن رأي الأغلبية من أبناء شعبنا.)
كما نشرت الصفحة العديد من أخبار الثقافة والأدب  ومنها: خبرا جاء بعنوان (لمناسبة الذكرى (163) لانطلاق الصحافة السريانية ... اتحاد الأدباء والكتاب السريان يعقد ندوة حوارية في عنكاوا). وخبرا اخبر بعنوان ( البيت الثقافي شعبة الحمدانية يقيم أمسية أدبية للدكتور عمار احمد بعنوان (المرواتي في الحوناته). كما نشرت خبرا آخر بعنوان (في قراءات وحوار مفتوح .. القاص والروائي نجمان ياسين في ضيافة البيت الثقافي / شعبة الحمدانية ببخديدا . أما الخبر الآخر فجاء بعنوان ( لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الايزيديين محافظ نينوى ووفد من أعضاء مجلس المحافظة يقومان بزيارة لقضاء الشيخان) ..
بينما احتوت الصفحات الأخرى على أخبار ونشاطات مختلقة, وفي صفحة (إشارات ثقافية) نشر الأديب نوري بطرس عطو مقالا بعنوان ( وجوه إعلامية سريانية معاصرة .. أكد مراد) فضلا عن قصائد ونصوص مترجمة ونصوص شعرية أخرى للدكتور خزعل ياسين والشاعر المغربي محمد سعيد الريحاني ونصا لوليد يلدا وترجمة قصيدة لإسماعيل عبد الوهاب .
 كما استمرت (صوت بخديدا) في عددها الجديد نشر اللقاءات مع المتفوقين والمتفوقات في الدراسة المتوسطة والإعدادية في بخديدا . فضلاً عن لقاءات وتحقيقات صحيفة : فقد نشرت الصحيفة الخامسة لقاء مع الدكتور بهنام عطاالله بمناسبة ذكرى صدور أول صحيفة سريانية عام 1849  حاوره سامر الياس سعيد . فضلاً عن الأعمدة الصحفية الثابتة والنصوص والمقالات المختلفة لكتاب وأدباء ومثقفين من أبناء شعبنا داخل العراق وخارجه. صمم الجريدة واخرجها فنيا المهندس رغيد جرجيس حبش.
لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:


http://www.bakhdida.net/News141/Sout103.htm
150  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الصحافة السريانية في ذكراها الـ 163 ريادة وديمومة وإبداع في: 17:10 05/11/2012
                                   الصحافة السريانية في ذكراها الـ 163
                                           ريادة وديمومة وإبداع


                                                                                       د. بهنام عطاالله
                                                                           رئيس تحرير مجلة الإبداع السرياني

تمر علينا هذه الأيام ذكرى عزيزة علينا ألا وهي ذكرى  صدور  أول صحيفة سريانية في مدينة اورمي بإيران تحت عنوان (زهريرا دبيهرا) أشعة النور . بعدها واكب صحافتنا الصحف والدوريات الأخرى بالصدور، فواصلت العطاء الثقافي والسياسي وظهرت أسماء صحفية سريانية لامعة فيما بعد أمثال : آشور يوسف خربوت وفريدون اثورايا ونعوم فائق وفريد نزها ويوسف مالك وادي وغيرهم .
لقد واجهت صحافتنا السريانية ومنذ النشأة تحديات جسام، فتوقفت تارة ثم استمرت بالصدور تارة أخرى إلا أن انقطعت فيما بعد عن الصدور، بعدها وبفترة واكب الصدور مرة أخرى بسبب التهميش والملاحقة وتكميم الأصوات، إلا أنها عموما استطاعت أن تعبر عن رأي الأغلبية من أبناء شعبنا.
إن الصحافة السريانية وبلا شك هي جزء لا يتجزأ من منظومة الصحافة العالمية والعربية والعراقية، لما تملكه من مقومات بقائها، ألا وهي اللغة السريانية التي استطاعت ولقرون أن تسود فكانت لغة الثقافة والتجارة والجامعات، وما زالت إلى اليوم لغة حية يتحدث بها الآلاف لا بل الملايين من أبناء شعبنا في كافة أنحاء العالم، بالرغم مما مورس ضدها من إجحاف ولفترات زمنية كثيرة.
ولكن بالرغم من هذا الإرث التأريخي الطويل نرى الآن إن صحافتنا ما زلت فتية قياسا بتاريخ نشأتها، بالرغم من الكم الكبير من الإصدارات الصحفية السريانية التي يغلب عليها الكتابة بالعربية، كما أن قراءها محدودين لان الناس التي تخاطبهم لا يعرف اغلبهم القراءة والكتابة باللغة السريانية، لذا كان لابد من حركة كبيرة ونهضة لغوية تتطلب من الجميع تعلم هذه اللغة الأصيلة.
بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للأسرة الصحفية السريانية في كل مكان لمناسبة الذكرى 163 لانبثاقها عام 1849 متمنين لصحافتنا التقدم والتطور والازدهار وإلى مزيد من الإبداع  وكل عيد وصحافتنا بألف خير وتألق.[/b]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في العدد 103 ت1 2012 من جريدة صوت بخديدا.
151  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / الإعلامي الدكتور بهنام عطاالله يتحدث لـجريدة الزمان الدولية عن هموم الصحافة السريانية في العراق في: 15:23 01/11/2012
                             الإعلامي الدكتور بهنام عطاالله يتحدث لـجريدة الزمان الدولية
                                              عن هموم الصحافة السريانية في العراق

                                          
                                                            لقاء أجراه : سامر الياس سعيد/ الموصل



جريدة الزمان الدولية/ طبعة لندن - العدد (2434) الصادر يوم 1 تشرين الثاني 2012


لمتابعة اللقاء اضغط على الرابط الاتي:

http://www.azzaman.com/?p=16922
152  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور كتاب بابيرا أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين للباحث عبد السلام سمعان الخديدي في: 00:52 28/10/2012


                                 بابيرا  أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين

عرض الدكتور بهنام عطاالله

صدر للباحث الآثاري عبد السلام سمعان الخديدي وعن دار المشرق الثقافية في دهوك 2012 كتابه الجديد (بابيرا: أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين على ضوء التنقيبات الأثرية فيها). زين صفحة الغلاف الأول مسقط عمودي لأسس حجرية تم اكتشافها أثناء التنقيبات الأثرية في خربة بابيرا الوسطى. كتب الباحث في مقدمة الكتاب كلمة جاء فيها: (إن الكشف عن كنيسة بابيرا كأقدم عمارة كنسية في بلاد الرافدين لحد الآن، ليس المطاف الأخير حول هذا الموضوع، فربما تفاجؤنا التنقيبات الأثرية مستقبلاً بكنيسة أخرى من بابيرا. إن علم الآثار والتنقيبات يخضعان لإكتشافات أسوة بالعلوم والمعارف الأخرى، ولأنه من المستحيل أن تحيط جميع العلوم بكافة تفاصيل حياة الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض).
تضمن الكتاب ثلاثة فصول شمل الفصل الأول : بابيرا بين المضي والحاضر. أما الفصل الثاني فتحدث فيه الباحث عن شعب الرافدين باعتباره (شعب حضارة وإيمان) حيث انه مهد النبوءات بمجيء السيد المسيح (له المجد) متحدثا عن الوضع السياسي في المنطقة خلال القرون الميلادية الأولى وانتشار المسيحية في حدياب منذ القرن الأول الميلادي.أما الفصل الثالث فجاء عنوانه (التنقيبات الأثرية تكشف الحقائق). شمل نبذة عن التنقيبات الأثرية في حوض سد الموصل والأدوار الحضارية المكتشفة في هذا الحوض. كما تضمن الكتاب مخططات وصور توضيحية وكتابات ولقاءات مع عدد من المهتمين بالشأن الآثاري الرافديني أمثال: الدكتور ديترش سور نهاكن والعلامة الأب الدكتور  يوسف حبي  والعلامة باسيل شمعون عكولة. فضلاً عن المصادر باللغتين العربية والأجنبية. كما نشر في الكتاب السيرة الذاتية والعلمية للمؤلف.
ومن الجدير بالذكر إن هذا الكتاب هو الثالث الذي يصدره المؤلف حيث كان قد اصدر كتاب (الجذور التأريخية لبخديدا وسكانها) وكتاب آخر بعنوان (بخديدا نتائج التنقيبات الأثرية فيها وأولى المهن والحرف لسكانها).وهو من مواليد عام 1949 وحاصل على البكالوريوس في الآثار من جامعة الموصل . شارك في أعمال التنقيب في شمال وجنوب العراق مع أكثر من (15) بعثة أجنبية. عمل مديرا لأكثر من مشروع ورئيس هيئة عراقية . ألقى العشرات من المحاضرات الثقافية والتأريخية في بلدات ومدن عراقية. عضو اتحاد الأدباء والكتاب السريان سابقاً . عضو جمعية الآثاريين العراقيين سابقاً . حاضر في كلية مار افرام الكهنوتية للفسلفة واللاهوت. نشر أكثر من خمسين بحثا ً في مجلات سومر ونجم بيث نهرين وبانيبال وبين النهرين وموتوا عمايا وغيرها. صمم الكتاب وأخرجه فنيا ً غازي عزيز التلاني
.
153  المنتدى الثقافي / نتاجات بالسريانية / رد: ملحمة كنيسة سيدة النجاة في: 15:55 20/10/2012
تحية الى موقع عنكاوا كوم
هناك نقص في ابيات ملحمة كنيسة سيدة النجاة وعددها 15 بيتا اين اصبحت وهذه هي تكملة القصيدة

   53
                                       صلاح وفادي ئريـــي
                                       سهذى دربي نا قريي
                                       خيلا وبطلوثا مليـــي
                                       كمنَخريهن أن سنيي
                                                  54
                                       سهم وصباح بريخى
                                       كمصالى بئيتا نيخـــى
                                       ما وردى وما مكيخى
                                      ايكد آلاها بصيخــــــى
                                                 55
                                      سهذى كمقطليولهـــى
 بسيبى قصى ريشَهــى
   وبرخى لرَوما كوشمَهى
                                      ايكد ربي ماريهـــــــــى

                                                  56   
                                        بغديدى بخيلا دمّـــــا
                                       ومنّح هم ألقوش ئما
                                       وعنكاوا خليا شمّــــا
                                       وبرطلى مَري طيمـــا
                                                  57
                                         باطنايا كود دشمئــــلا
                                         كولح مأذ خبرا مرئلا
                                         وتلكيبى ماثا هرشـــلا
                                         وتللسقف منّح شغشلا
                                                  58
                                         كرمش ماثى دسوراي
                                         بخيلا لسَهذى زَكّـــاي
                                        رَحقي منّح بَــــــــــلاي
                                        بأذ أرئا وباني خـــــاي         
                                                     59
                                         آوا يوما دخوشابـــــــا
       قريا بكو انجل رابـــــا
        ناشي بكاوح بعوذابــــا
      برشلى برونا من بابــــا
                                                    60
                                         خمشا وأربي منيانــــا
        سَهذى دمَريا بأذ زونا
         روخخى مقربا قربانـــا
         دَبابن مرَحمانــــــــــــا
                                                    61
                                       نصرهن أن سَهذَواثــــــا
                                       ديرثهن شلطنوثــــــــــــا
                                       لوشن تاج دمَلكـــــــــوثا
                                       كيبت ريش دخلقياثـــــــا
                                                    62                     
                                      علما شغشلى بأي شئثا
     وكلَّي ناشي دمَثواثــــــا
    اينى مليهن دمئثـــــــــــا
     لجوَنقى وجونقياثـــــــــا
                                             
                                             63
                                   بعَصريّ دآوا يومــــــــا
                                   بَغدَد لوشوالا كومـــــــا
                                   وملاخى منّح درَومــــــا
                                   شترهن مسالى أو عماّ
                                              64
                                     كمئوذيهن خذا قوَرتا
                                     حشنيثا ومَرتـــــــــــا
                                     كنشا سميخا بكو ايتا
                                     ومنح كباخى بدَرتــــا
                                              65
                                         سهذى دئيتا مقََميثـــا
     كمقطليهن دلا خطيثــا
                                         بنورا وبشَلهبيثــــــــا
     وخَكما قيصى بقراثـــا
                                                   
                                                     66
                                         ياماري هاوي جبونخ
        بدؤذَخ ما دئا جبلـــوخ
       أخني اييَخ كوَلتـــــــــخ
      شكَرتا كمقروَخ غدالخِِ
154  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 102 من جريدة صوت بخديدا في: 11:28 20/10/2012
للمراسلة او المساركة في التحرير  ارسال المواضيع والنصوص على البريد الالكتروني الاتي لرئيس التحرير:

behnamatallah@yagoo.com



sawtbaghdeda@yahoo.com

,
155  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور المجموعة القصصية (هموم طائر النورس) للقاص نوري بطرس عطو في: 17:26 08/10/2012
مبروك صدور مجموعتك القصصية الاولى والى مزيد من الابداع
156  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صباح سعيد ..هكذا ارتقى الأعالي بألمه وبساقين من خشب في: 17:19 08/10/2012
                                                   على مساطب الذكرى
                                                               (9)
                                                           صباح سعيد
                                      هكذا ارتقى الأعالي بألمه وبساقين من خشب  

                                                                                            د. بهنام عطاالله
                                                                              رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

صباح سعيد ...
عنوان صبر العراقيين...صبر لا يقبل القسمة على أحد .. صبر كان أكثر إيلاما .. اختزن فيه الذاكرة الجمعية  لآلاف، لا بل للملايين من العراقيين، وعزف على روزنامة الأيام نشيد الصبر.. صباح سعيد عرفتهُ صديقا مرحا ً بشوشا ً مفعماً بالتفاؤل والأمل في المرحلة المتوسطة ومن ثم الإعدادية، وبعد أن تخرج معلماً من معهد المعلمين بالموصل.
 نعم عرفته في معقل الثقافة (ثانوية قره قوش) .. كان شعلة من نار.. يعمل معنا ضمن نشاطات الطلبة في المناسبات المختلفة. نعم عرفته إنسانا وصديقاً وأخاً .. عرفته ممثلاً مسرحيا ً متواضعا ً.. شارك في العديد من العروض المسرحية من أهمها : (الأرض) و (صوف الملك) والتي كانتا من إعداد الشاعر  معد الجبوري والفنان شابا عطاالله.
صباح سعيد عنوان للافتة كبيرة، بفكره واطروحاته الغرائبية أحيانا،  وميوله الماركسية ومجادلاته المستمرة عن كل شيء موغلاً في الفلسفة والحياة والتاريخ والجغرافية .
 رحل عنا صباح سعيد يوم 9 تموز 2012 .. نعم رحل بصمت وهدوء كما عرفناه في حياته هادئاً ومؤمناً، بعد أن تحامل سنينا ً على عوقه الإجباري، وبعد أن غدت العكازتين الخشبيتين لا تفارقه، في حله وترحاله، بعد أن كان قد أصيب بشظية طائشة غادرة،  كان من جرائها بتر  أحد ساقيه، خلال الحرب العراقية الإيرانية، تلك الحرب التي اكتوينا جميعا بنارها، وما زالت شظاياها تفطم دماً في أجسادنا.. نعم وأخيرا تخلص صباح سعيد من عكازتية مرغما ً ايضا،
صباح سعيد عنوان لرجل صبر، كما صبر غيره من العراقيين على البلايا والبلاوي والبلبلة المريرة، وكما صبر الأجداد على محنهم بصمت، فتحدى عوقه بعزم وإرادة لا توصف. نعم هكذا كنا نراه متعكزاً ساقين من خشب محاولاً الإرتقاء إلى القمة بالرغم من كل شيء .. ولكن المرض الخبيث كان أقوى، منه فجندله في ساحة الحياة . هكذا إرتقى صباح سعيد الأعالي بألمه وبساقين من خشب.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في العمود الصحافي(على مساطب الذكرى) في جريدة صوت بخديدا العدد 102 ايلول 2012
157  المنتدى الثقافي / أدب / رد: شبابنا والطاقات الغائبة والمغيبة في: 21:53 07/10/2012
الاخ الشاعر امير بولص
شكرا للمداخلة
دمت
158  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 102 من جريدة صوت بخديدا في: 08:44 05/10/2012
                                           صدور العدد 102 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد (102) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية . وهي تحمل مانشيتا كبيرا بعنوان (قداسة البابا بندكتس السادس عشر في زيارة الى لبنان للحج من أجل السلام) كما تضمنت الصفحة الاولى العديد من الاخبار الاجتماعية والثفافية واحتوت  الصفحة الثانية على اخبار  ونشاطات منوعة وموضوعا بعنوان (اهلا بالعام الدراسي الجديد) للصحفية امال الوكيل. وفي صفحة اشارات ثقافية نشرت العديد من النصوص الشعرية والقصصية حيث نشر رئيس التحرير د. بهنام عطاالله في عموده (على مساطب الذكرى) مقالا بعنوان (صباح سعيد ارتقى الأعالي بألمه وبساقين من خشب) مع قراءة في كتاب (أحلام هيمانة هيمانة في الطقوس المندائية) بقلم جورجينا بهنام من عنكاوا.بينما نشر الاعلامي خدر خلات مقاله في زاويتة (منو يقرا منو يكتب) جاءت بعنوان (صفحات من مذكرات الحمار العراقي سموكي) وكتب الاعلامي بشار الباغديدي في زاويته (عين التاريخ) مقالا بعنوان (بغديدا المونوفيسية حسب قصة مار يوحنا الديلمي) القسم الثاني.وهناك لقاءات عديدة اجراها  الصحفي فراس حيصا منها لقاء مع الطالبة المتفوقة كلوديا يوسف والطالب المتفوق يوشيا عماد عيسو ولقاء اخر مع الطالبة المتفوقة شهد رعد . وكتبت الشاعرة عذراء صباح في عمودها الصحفي (نافذة مفتوحة ) نصا بعنوان (بخديدا) . اما الاعلامي وليد يلدا فقد كتب في العمود الصحفي (بخديدا اليوم) مقالا عن ظاهرة الاعتداد على اصحاب المولدات الاهلية في موقع العمل ليلا . وفي الصفحة الاخيرة كتب الاديب طلال وديع في زاويته (كلمات بلغة القلوب) . اما في زاوية (خلجات فنان) فقد كتب الفنان التشكيلي والشاعر دريد أنور نصا جميلاً بعنوان (الوطن) صدرت الجريدة بثماني صفحات ملونة وطبعت في مطبعة شفيق ببغداد.

لقراءة الجريدة او تحميلها مراجعة الرابط الاتي في موقع بخديدا.


 http://www.bakhdida.net/News141/Sout102.htm
159  المنتدى الثقافي / أدب / الوطن .. شعر دريد أنور في: 00:21 01/10/2012
                                                                الوطن

                                                                                دريد أنور / فنان تشكيلي 

سفن الراحلين كبيرة
وسفن القادمين صغيرة
ومن باب الدخول نرى الوطن
انه الوطن ....كم أحب الوطن
سالت نفسي لما أحبُ الوطن
هل خلقت لاتبع الوطن
أم خلقت كي يتبعني الوطن
أم أن ارض الله كلها وطن
أم أن ارضي فقط اسمها وطن
وهل للضعيف وطن
أم للقوي فقط الوطن
وهل يعرف من حولي الوطن
أم أنا وحدي أنادي
....آه .....آه يا وطن
قرأت عن الأنبياء
وقد نشروا رسالتهم في وطن
ام نشروا  رسالتهم في كل الأرض
ليكون للإنسان وطن
فهل تحقق الوطن اين الوطن.
قال أسيادنا احموا الوطن من أعدائنا ..
.فهل هناك أعداء أكثر منا للوطن...
احترت بك أيها الوطن...آه .....آه يا وطن
يبدو انه ليس للإنسان وطن
لابل كل ارض تعرف الإنسان
إنسان هي الوطن هي الوطن


نشرت في زاوية (خلجات فنان) في جريدة صوت بخديدا العدد (103) ايلول 2012

160  المنتدى الثقافي / أدب / شبابنا والطاقات الغائبة والمغيبة في: 23:11 30/09/2012

شبابنا
والطاقات الغائبة والمغيبة


د. بهنام عطاالله


الشباب .. لاشك أن ما لهذه الشريحة المهمة من دور كبير، كونها الفئة التي يتشكل فيها هؤلاء نسبة كبيرة، وخاصة في المجتمعات النامية، فضلاً عن كونها الشريحة الأكثر اهتماما بالمجتمع وما يجري حوله من متغيرات كبيرة وسريعة. كما تعد من أكثر الشرائح في المجتمع إلتزاما بقضايا الوطن وأفضلها تحديا للازمات والصعوبات، وهي المستهدفة دائماً من قبل بعض الأنظمة المتنفذة والشمولية.
فلو القينا نظرة على واقع شبابنا في هذه المرحلة الخطيرة وعلى كافة مستوياتهم وقابلياتهم، نلاحظ إنهم بعيدون عن الوقائع والأحداث، التي يمر به الوطن وعن التطور الثقافي والاجتماعي والخدمي، من خلال غيابهم أو تغييبهم، وهدر طاقاتهم في أمور لا يستفاد منها البلد، وهو يمر بمرحلة الانتقال الحضاري . فكثيرون منهم تراهم يغيبون أنفسهم وينسون دورهم الفاعل في التغيير والبناء، ويتلفتون نحو أمور بعيدة كل البعد عن الأهداف الأساسية لبناء المجتمع .
أما البعض من هؤلاء الشباب فهم المغيبون من قبل المؤسسات الحكومية والمنظمات الأخرى سواء أكانت ثقافية أم إجتماعية أم سياسية، وحرمانهم من المشاركة في صنع القرار، وتكميم أفواههم، ومنعهم من المشاركة في أي قضية وطنية، مما جعلهم ذلك بأن يبقوا منزوين في مكانهم، وقد سلب حقهم في العمل والمشاركة في العطاء والبذل والإنتاج، مما سوف يؤدي إلى هدر طاقاتهم الكبيرة.
وتأسيسا على ما سبق نلفت انتباه الحكومة ومنظمات المجتمع المدني إلى مد جسور الثقة والتواصل بينهم وبين فئة الشباب، بغية الابتعاد عن هدر الفكري والمعرفي والعلمي لديهم، مما سيؤدي حتماً بفئة الأصوليين والمنتفعين إلى السيطرة على مفاصل الدولة، وخلق العراقيل والحواجز أمامهم بغية تغييبهم وإبعادهم عن المشاركة الفعالة في بناء الوطن، من خلال جعلهم يعيشون في فراغ دائم ُيسلبُ تفكيرهم وُيهبط من معنوياتهم، وان الوقوف أمام هذه، تتطلب الوعي الذي يتناسب ومجمل الحالة وخطورتها مع توفير قدر من الاستقلالية والحرية بغية اخذ دورهم الفعال على الساحة الوطنية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة صدى السريان العدد(32) في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد).
161  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / أهلا بالعام الدراسي الجديد في: 21:46 30/09/2012
[b                                                   أهلا بالعام الدراسي الجديد

                                                                     امال الوكيل / برطلة
   يقول المثل العربي (العلم في الصغر كالنقش في الحجر) ونحن نستعد هذه الايام لاستقبال العام الدراسي الجديد ونعد ابناءنا وبناتنا لسنة دراسية جديدة نأمل أن تكون موفقة ومتميزة وأفضل من السنين السابقة في جميع النواحي العلمية والتربوية والخدماتية ونتمنى أن تغيب عن مدارسنا أجواء ومناظر العام والأعوام الماضية من المدارس الطينية المتهالكة والأخرى الايلة الى السقوط او التي تزخر سقوفها وحيطانها بالشقوق والفراغات ومياه الأمطار التي تدخل الى الصفوف قبل الطلاب ولاتغادرها بمغادرتهم واصلاح الأبواب والشبابيك كما نتمنى ان يكون هناك اهتمام بالساحات والملاعب ودروس الرسم والرياضة والنشيد والموسيقى لترغيب التلاميذ الصغار بالمدرسة وكذلك نناشد وزارة التربية ووزارة النفط بتخصيص مدافئ جيدة لجميع الصفوف وعدم اقتصارها على غرف الادارة والمدرسين مع تخصيص حصة شهرية ثابتة من مادة النفط الأبيض تبدأ الدولة بتوزيعها قبل بداية كل شهر لان المدارس وبصراحة كانت وما تزال من أول اسباب انتشار امراض البرد والانفلونزا بين الطلاب ومنهم الى بيوتهم واخوتهم الأصغر بسبب الرطوبة والجو البارد داخل الصف في ظل غياب او ندرة وسائل التدفئة في الصفوف كما نرجو ونطالب الدوائر البلدية بتعبيد واصلاح الطرق في محيط المدارس كي لاتتحول في ايام الشتاء الى جزر معزولة مما يوقف الدوام ويعثر العملية التربوية كما نرجو من وزارة التربية تجهيز المدارس بالكتب المدرسية والمناهج الجديدة والقرطاسية بحيث تكون في متناول الطلاب منذ الايام الاولى للدوام ومتابعة السلك التعليمي بحيث لايكون هناك نقص في عدد المعلمين والمدرسين لجميع المواد وجميع المراحل وعدم اقتصار ذلك على الصفوف المنتهية لان كل ساعة دراسية ضائعة لاي سبب كان خسارة كبيرة للوطن وضياع فرصة لبناء شئ جديد فيه سيما وان للعراق جيش كبير من الخريجين المنتظرين فرصة للتعيين والعمل لابعادهم عن التفكير بالهجرة او الخروج عن القانون كما نرجو الاهتمام اكثر بالمناهج الدراسية وتطويرها بما يتلائم مع العصر الذي نعيشه وبالاساليب الحديثة وترك الفلكلور الذي لازلنا متمسكين به كالرحلات الخشبية المكسرة والسبورات الخشبية الباهتة والطباشير المؤذي للطالب والمعلم فهناك اختراع يسمى الماجيك بورد لانجده الا في المدارس الاهلية وبعض المدرس الحكومية نرجو تعميمها هذا العام وخاصة في القرى الارياف واطراف المدن المهملة كما نتمنى ان يلتفت السادة الساسيون ولو لفترة قصيرة من السنة الى العملية التعليمية وينسوا خلافاتهم ومشاكلهم وتخصص جلسات مجلس النواب في الايام القادمة لهذا الموضوع الحيوي والمهم واستضافة وزيري التربية والتعليم العالي لطرح مشاكل ومعوقات الدراسة في الاعوام الماضية وبحث سبل حلها والتخلص منها في العام الحالي واخيرا نتمنى ان تكون هناك اذان صاغية الى هذه المطالب التي هي من ابسط حقوق اولادنا علينا .[/b]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (102) ايلول 2012 في زاوية (في الهدف)
162  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور المجموعة القصصية (هموم طائر النورس) للقاص نوري بطرس عطو في: 20:14 25/09/2012

                                                                 هموم طائر النورس

                                                   مجموعة قصصية للقاص نوري بطرس عطو

صدر في اربيل وعن مطبعة المنار المجموعة القصصية البكر للقاص والكاتب نوري بطرس عطو .تضمنت المجموعة (18) قصة قصيرة كان قد كتبها الشاعر في سنوات مختلفة . وتعالج القصص هموم الانسان وتداعاياته وتمثل ذلك في تنظيم قصصه على بعدين : الواقعي والدلالي المرموز. مستخدما وموظفا الأمكنة والأسماء والتواريخ المهمة لبناء قصصه .كما تضمنت المجموعة ثلاثة انطباعات نقدية تؤثث لتجربة القاص وتحلحل قصصه وهي على التوالي: (هموم طائر النورس بين تشكيل سردية الخطاب الواقعي ودلالات المرموز ) للشاعر والناقد الدكتور بهنام عطاالله، وانطباع نقدي للناقد جاسم عاصي جاء بعنوان (مساحات من وجع مضمر قراءات في قصص سريانية ). وانطباع ثالث للناقد شاكر سيفو بعنوان ( البحث عن الذات في قصص هموم طائر النورس)
والقاص من مواليد عنكاوا باربيل عام 1949 . تخرج من كلية الآداب بجامعة بغداد 1972 .بدأ الكتابة منذ اوائل السبعينيات من القرن الماضي . عضو نقابة صحفيي كوردستان وعضو اتحاد الادباء والكتاب السريان  وعضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين . عضو الجمعية الوطنية العراقيةللدورة 2005 وعضو لجنة صياغة الدستور . من مؤلفاته : مسارات في القصة والرواية الكردية . الثقافة السريانية بين التراث والمعاصرة. تجربتي في الجمعية الوطنية العراقية. المشهد الثقافي في عنكاوا. شاعران من كركوك .
163  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لن تفنى هذه الأمة في: 09:48 14/09/2012
                                            لن تفنى هذه الأمة

                                                                                   د. بهنام عطاالله


مر شعبنا ومنذ عصر التاريخ، بويلات ومصاعب ومشاكل جمة، وشهد تاريخه حقباً دموية، سجلت فيه المذابح المروعة وحملات الإبادة الجماعية وبخاصة، في فترة القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وكان أكثرها تنظيما وبربرية وضخامة أعداد الضحايا  في فترة القرن العشرين التي بدأت منذ عام 1914  والتي سميت بـ (مذابح سيفو)، والتي وما زالت مستمرة إلى الوقت الحاضر ولكن بأيادي وصيغ أخرى.
لقد ارتكب الجناة فعلتهم ضد شعبنا دون وازع من ضمير، والتي شملت كل أبناء شعبنا وبكافة تسمياتهم الكلدان السريان الآشوريين والأرمن، وما يؤكد ذلك الوثائق والكتب التي صدرت عن هذه المجازر، التي ما انفكت الحكومات التركية المتعاقبة، لا تعترف أصلا بمثل هذه المذابح وتنفيها جملة ً وتفصيلا .
ومن الوثائق والدلال الدامغة على وقوع هذه المجازر كتاب ( معاملة الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية) الصادر عام 1916 عن الخارجية البريطانية. وكتاب (القصارى في نكبات النصارى)، الذي يعد سفرا ً غير مشرفاً للأتراك العثمانيين وما قاموا به من قبل شاهد عيان هو (اسحق أرملة)، والذي استشهد فيها شقيقه (بطرس أرملة)، وكتاب (الدم المسفوك) وغيرها من الكتب التي توثق هذا العمل الإجرامي، وخاصة كتاب (هل ستفنى هذه الأمة) للأب جوزيف نعيم .
وفي العصر الراهن يجب أن لا ننسى المذابح التي تعرض لها أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وفي القرن العشرين تحديدا ومنها حصراً: مذابح (سميل) ومذابح (صوريا). أما في القرن الحادي والعشرين فكانت المذابح والمجازر التي ابتدأ مسلسلها منذ عام 2003 ما زالت قائمة ضد أبناء شعبنا، دون تفرقة ومنها مذبحة القتل والتشريد والهجرة والخطف على الهوية، وخير مثال على ذلك مذبحة (كنيسة سيدة النجاة) في بغداد.
إن هذه الأمة التي تحملتْ وصبرتْ على كل هذه المذابح المروعة والبربرية واللاإنسانية، تستطيع أن تكون أمة حية، تستمر في عطائها وديمومتها في أرض الآباء والأجداد. ولكن لنتساءل هنا متى يتحرك الشعور الإنساني  في الداخل والخارج، لمساندة هذه الأمة الحية والمسالمة؟ والتي أعطت وبذلت الكثير وتشبثت من اجل بقائها في أرض الآباء والأجداد رغم المحن والمصاعب. فهي إذن أمة لا يمكن أن تفنى مطلقا وستبقى شامخة رغم المحن.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في زاوية (حديث ساخن فوق صفيح بارد) جريدة صدى السريان العدد (32) ايلول 2012
164  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 16 من مجلة الابداع السرياني في: 09:20 14/09/2012
                                                  صدور العدد 16 من مجلة الابداع السرياني

صدر في قره قو ش بخديدا العدد الجديد من مجلة الابداع السرياني (16) وهو يحمل بين صفحاته مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات سريانية وعربية فضلاً عن الاخبار والنشاطات . كتب صاحب الامتياز مقالا بعنوان (تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا ماله وما عليه . كما نشر رئيس التحرير نصا بعنوان (مزاغل الحياة) اما سكرتير التحرير فقد نشر مقالا بعنوان (هجرة الشباب من المسؤول؟ كما تضمن العدد نصوصا شعرية وقصص قصيرة ومسابقة العدد . زينت الصفحة الاولى لوحة تمثل خارطة العراق والعلم القومي مشيرا فيها الى مذابح التي طالت ابناء شعبنا في السابع من اب في مذبحة سميل والذي اصبح فيما بعد يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري. وقعت المجلة بـ  (132) من القطع المتوسط وباللغتين اسريانية والعربية والمجلة تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى . صمم المجلة واخرجها فنيا رغيد جرجيس حبش


165  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 18 من جريدة سَورا (الأمل) في: 11:35 10/09/2012
                                              صدور العدد 18 من جريدة سَورا (الأمل)

عرض د. بهنام عطاالله / مدير التحرير

صدر عن المجلس العبي الكلداني الأشوري العدد (18) من جريدة (سَورا) الامل بجلتها الجديدة وبـ (12) صفحة نصف بطال. احتوت الجريدة في صفحاتها الاخبار والنشاطات السياسية والاجاماعية والثقافية والرياضية للمجلس الشعبي فضلا عن المقالات والنصوص الادبية لكتاب وشعراء من ابناء شعبنا وصفحتين باللغة السريانية وصفحتين للرياضة مع المنوعات والابواب الثابتة.


لقراءة الجريدة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,24,sawra.html
166  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 17 من جريدة سَورا (الأمل) في: 10:06 08/09/2012
                                               صدور العدد 17 من جريدة سَورا (الامل)

عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري صدر العدد (17) من جريدة سَورا (الأمل) وباللغتين السريانية والعربية. احتوت الجريدة بين صفحاتها اخبار المجلس ونشاطاته فضلا عن الدراسات والمقالات والنصوص الادبية والثقافية والتأريخية واخبار الرياضة ولقاءات وتحقيقات .
فضلا عن صفحة اللغة السريانية.




لقراءة الجريدة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,23,sawra.html

للمراسلة والنشر بريد مدير التحرير

behnamatallah@yahoo.com
167  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 101 من جريدة صوت بخديدا في: 00:24 08/09/2012
للنشر أو المراسلة

sawtbaghdeda@yahoo.com

او بريد رئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com
168  المنتدى الثقافي / أدب / حسن النيــة بقلم دريد انور في: 11:37 01/09/2012
 
                                 حسن النيــة  

                                                                         دريد أنور  / شاعر وفنان تشكيلي - بخديدا

معزوفتكِ الشجية .... وموسيقاكِ الإلهية .
وبحسن النية
جعلتني أحبك .... جعلتني أحبك
كالنبتة الفتية
وعلى أرضٍ مرمرية
تسير بأقدام سحرية
وألوان ذهبية
ماذا أكتب عنكِ .... بلغةٍ سامية
سأكتب عنكِ ...
كأسطورة .... آشورية ... أكدية ... أم سومرية
مشرقية أم مغربية
سأكتب عنكِ .... أنباءً فلكية في فضاءِ الحرية
كاللؤلؤة الصدفية
بيضاء ثلجية ... أم زهور وردية ... أم شعلة النار الأبدية
كعملة فضية أصلية .... أنت وحدك
تمنيت لو بقيت معك لحياة أبدية


* نشرت في العدد (101) من جريدة صوت بخديدا اب 2012 زاوية (خلجات فنان).
169  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: إصدارات جديدة كتاب (الضفة الأخرى) للدكتور بهنام عطاالله في: 10:59 01/09/2012
الضفة الاخرى  غلاف الكتاب
170  المنتدى الثقافي / دراسات، نقد وإصدارات / رد: بدايات النشاط المسرحي في بخديدا للدكتور بهنام عطاالله في: 10:41 01/09/2012
الصديق حكمت البداري شكرا لك المتابعة ودمت اخا وصديقا عزيزا

بهنام عطاالله
171  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / دولة فاشلة .. آمال الوكيل / برطلة في: 10:23 01/09/2012
                                                                دولة فاشلة
 
                                                                             امال الوكيل / برطلة

   الفشل في شئ معين احتمال وارد في حياة كل انسان والفشل حالة طبيعية يواجهها معظم البشر في مرحلة معينة من حياتهم فليس غريبا ان نجد طالبا يفشل في الامتحان ويضطر الى اعادة المادة او السنة الدراسية وليس غريبا ان نجد رجلا يقول فشلت في زواجي ربما لسوء اختياره لزوجته او لسوء التفاهم بينهما وليس غريبا ان نجد امرأة تقول فشلت الطبخة بيدي ولكن الغريب ان نسمع بدولة فاشلة وتعجبت لانني لاول مرة أسمع بهذا المصطلح حين سمعت في نشرة الاخبار اليومية ان العراق قد أدرج اسمه ضمن 10 دول فاشلة في العالم نقلا عن مجلة امريكية لم يتسنى لي حفظ اسمها لانني أسمعه لاول مرة ويبدو ان العراق مادام ضمن عشر دول فاشلة في العالم اذن الفشل فيه عاما فحين تقول لابنك أنت فاشل يعني انه فاشل في كل شئ الدراسة والعمل والصداقات والتصرفات ولا أمل فيه بتاتا والحقيقة ان العراق فشل في جميع النواحي أمنيا وسياسيا واقتصاديا وخدماتيا وتعليميا وصحيا وحتى في ملف حقوق الانسان رغم ادعائنا بالحصول على الحرية بعد اكثر من تسع سنوات من زوال الحكم الشمولي الذي تعودنا ان نعلق عليه فشلنا وربما أولنا من يتبوء الان المراكز المتقدمة في الدولة فما هو عذرنا الان وقد ( تحررنا ) كما نقول و( استمتعنا ) بالديمقراطية  كما ندعي لماذا نحن فاشلون اذن في السير بدولتنا وشعبنا على طريق التقدم وبناء الوطن ومؤسساته والخروج ببلدنا من التخلف الى مستوى الدول الاخرى في المنطقة على الاقل ونحن دولة غنية ومؤخرا اصبح ترتيبنا الثاني في تصدير النفط .
   علميا وفسيولوجيا الرأس في جسم الانسان والدماغ تحديداهو مركز عمل كل أجهزته الاخرى ولذلك نجد ان من يصاب بجلطة في الدماغ ينتهب به الى شلل جزئي او كلي وربما يدخل في غيبوبة وقد يموت بشكل بطئ بعد ان تتعطل وتنهار بقية أعضاء جسمه اذن الفشل الكلي للجسم لايمكن ان يكون سببه الا الدماغ ويبدو ان دماغ دولتنا فيه خلل او أصيب بالجلطة ما جعل كل الدولة فاشلة .
   عذرا انا لااقصد شخصا او حزبا او كتلة معينة بل ان دماغ اي دولة هو دستورها الذي يسير كل مؤسساتها بدأ من الرئاسة وصولا الى رجل المرور في الشارع مرورا بكافة المؤسسات الاخرى هذا الدستور الذي كتب وأقر وتم الاستفتاء عليه في فترة وجيزة وبشكل مستعجل ومعظم من صوت عليه لم يقرأه ومن سمع ببعض فقراته لم يفهمها ناهيك عن انه جاء في ايام عصيبة لاامان فيها ولا ثقافة دستورية ولا سابقة ديمقراطية للعراقيين كي يفهموا ما هم فاعلوه ولذلك نجد ان كل ماجاء على اساسه كان فاشلا وأولها الحكومة التي بنيت على اساس طائفي ومجالس المحافظات التي تتقاطع احيانا مع المركز وحتى القضاء الذي يصطدم بمصالح سياسية وطائفية وكذلك الخدمات والكهرباء والتعليم والصحة التي تسيرها المصالح ويعطلها الفساد والسرقة والصراعات الداخلية والتي يكون ضحيتها دائما الشعب المسكين ولذلك ولكي نستطيع النهوض من فشلنا والخروج من هذه التصنيفات المخزية يجب قبل كل شئ كتابة دستور اخر او على الاقل حذف الفقرات التي كانت السبب في هذا الفشل واضافة اخرى تبني وتكون اكثر وضوحا وتقودنا الى النجاح .هذا رايي الخاص علما بانني لست سياسية ولا قانونية ولكني مواطنة يهمها سمعة بلدها وتريد ان يسير الى الامام لاان يتوقف او يعود الى الوراء .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في زاوية (في الهدف) جريدة (صوت بخديد) العدد 101 اب 2012
172  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 101 من جريدة صوت بخديدا في: 10:04 27/08/2012
                                           صدور العدد 101 من جريدة صوت بخديدا



لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.net/News141/Sout101.htm

صدر في بخديدا قره قو ش العدد الجديد (101) من جريدة (صوت بخديدا) وهي تحمل بين صفحاتها الثمان العديد من الاخبار المهمة الاجتماعية والثقافية والنشاطات والمتابعات الصحافية . كما انفردت صوت بخديدا في عددها الجديد نشر صور واسماء المتفوقين والمتفوقات في الدراسة المتوسطة والاعدادية في بخديدا . فضلاً عن لقاءات وتحقيقات صحيفة : فقد اجرت الصحيفة لقاءً مع السيد خسرو سعدون مسؤول لجنة محلية قره قوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قره قوش حاوره معن صباح سكريا ولقاءً مع عددا من المتفوقين والمتفوقات في مدارس بخديدا. فضلاً عن الأعمدة الصحفية الثابتة والنصوص الأدبية  والثقافية والإصدارات الجديدة . يرأس تحرير الجريدة د. بهنام عطاالله ومدير تحريرها صلاح سركيس اما مدير التحرير التنفيذي فهو بشار الباغديدي فضلا عن كادر اعلامي متميز  يشمل:
- آمال الوكيل
- سامر الياس سعيد
- غسان سالم شعبو
- عذراء صباح
- وليد يلدا
- فراس حيصا
- سميرة هرمز
- باسمة توح
- عامر كولان (التصوير الفوتوغرافي)

قراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.net/News141/Sout101.htm

173  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / اربع شاعرات من ابناء شعبنا في دراسة نقدية للدكتور بهنام عطاالله يقيمها البيت الثقافي / شعبة الحمداني في: 12:02 13/08/2012
                                                              دعوة عامة

دنيا ميخائيل - انهاء سيفو - فيفيان صليوا - عذراء صباح سكريا ..
اربع شاعرات من ابناء شعبنا في دراسة نقدية للدكتور بهنام عطاالله يقيمها البيت الثقافي / شعبة الحمدانية وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخميس الموافق 16 اب 2012 وعلى حديقة البيت الثقافي في بخديدا/ قره قوش .. والدعوة عامة للجميع
174  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 100 من جريدة صوت بخديدا في: 18:00 10/08/2012
الاخ عزيز يوسف المحترم

شكرا لمروك الكريم
مع تحيات هيئة التحرير
175  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لا للتغيير الديموغرافي نعم للتعايش السلمي والحوار مع الآخرين في: 17:43 10/08/2012
حوار ساخن فوق صفيح بارد

                                                                لا للتغيير الديموغرافي
                                                        نعم للتعايش السلمي والحوار مع الآخرين


                                                                                                            د. بهنام عطاالله
                                                                                                   رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

لا مشاحة أن المجتمعات تعيش وتنمو في أغلب الأحيان ضمن نضوج تعاملي راق ٍ، وإن هذا التعامل يحتاج إلى فن وذوق وتدريب راق ٍ ايضا، وكلما زادت تجربة الكائن البشري مع غيرة، زاد تعلقه بالمفاهيم الديمقراطية وقبول الرأي الآخر، ومن ثم تزداد قدرته على حسن التعامل مع غيره ، فتنفتح رؤيته أمام الآخرين، فلم يعد يتقوقع في اجتهاداته، بل يتقبل الأمور بصدر رحب.
في سهل نينوى خليط مكوناتي متباين في أمور كثيرة، إلا أن ما يجمع هذه المكونات العلاقات التأريخية الضاربة أطنابها في عمق الإنسانية، وهكذا عاشت المكونات جميعا ً في وئام ومحبة وتعاون وآخاء. إلا أن ما نشاهده في الآونة الأخيرة، بروز مشكلة بدأت تتفاقم رويدا رويد، وظهر مصطلح ربما كان بعيدا عنا، ألا وهو التغيير السكاني)، أي الديموغرافي، ويقصد بهذا المصطلح : التركيبة السكانية لمنطقة معينة، والتغير الديموغرافي إذن هو : تغيير في تركيبة السكان، وهذا ما حدث في فلسطين حيث استطاعت إسرائيل من العمل ومنذ الأربعينيات من القرن الماضي على العمل على تغيير تركيبة السكان العرب ومحاولة تغلل العنصر اليهودي في أحيائهم، مما أدى أخيرا إلى إحداث تغيير هو شبه احتلال ولكن بطريقة أخرى.
في سهل نينوى وبخاصة في بعض بلدات أبناء شعبنا المسيحي والمعروفة تاريخيا بأنها إما سريانية أو  كلدانية أو آشورية، هناك محاولات جادة وحثيثة للعمل على إحداث تغيير ديموغرافي في البنية الأصلية لهذا المكون، ومن الغريب أن الدولة متمثلة بوزارة البلديات والوزارات الأخرى هي التي تقوم بإصدر كتب إلى أقسام البلديات في هذه المناطق وبخاصة ما حدث أخيرا في مدينة برطلة السريانية، لإحداث هذا التغيير، بحجة توزيع أراض سكنية أو بناء معابد أو مدارس دينية داخل البلدات المسيحية، وهذا ما يتعارض مع ما نص عليه الدستور العراقي في المادة (23) / ب/ والتي تؤكد: لا يجوز التملك لإغراض التغير السكاني، وهنا نتساءل هل لم تقرأ هذه الوزارات ومسؤوليها الدستور العراقي، أم أن هناك دستور آخر غير هذا الدستور المعلن.
إن ما نطالب به هو العمل على حل هذه المشكلة جذريا وليس ترقيعيا ً أو تأجيلها أو التريث في تطبيقها، من خلال استحدث وحدات إدرية وأقسام بلدية في مناطق أخرى من سهل نينوى، لتخفيف الزخم الحاصل على بعض المناطق، وبغية تقديم الخدمات اللازمة لهم وتوزيع الأراضي السكنية ومن ثم لكي تستطيع هذه المناطق من التمتمع بالمشاريع الخدمية والترفيهية أسوة بباقي المناطق الأخرى وبذلك نكون قد وضعنا الأصبع على الجرح وعالجناه معالجة جذرية، بعيدين عن إحداث قلاقل أو مشاكل نحن الآن في غنى عنها، ومطالبين أن نعمل من اجل بناء الوطن الواحد الموحد، الذي يحترم فيه رأي المواطن وتصان حقوقه على ارضه.



176  الاخبار و الاحداث / اصدارات / مساء الغريب المستعجل مجموعة شعرية للشاعر السرياني بشار الباغديدي في: 16:31 01/08/2012
                                     مجموعة شعرية للشاعر السرياني بشار الباغديدي                                                                    

                                                        مساء الغريب المستعجل

كتابة الدكتور بهنام عطاالله
مجموعة شعرية باللغة السريانية صدرت عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل برقم (461) لسنة 2012 للشاعر السرياني بشار الباغديدي وبالخط الغربي. كتبت بعض قصائدها في التسعينات في القرن المنصرم وهي تتحدث عن الزمن المر الذي سرق الأحباء والأصدقاء والقريبين منه. كما يتحدث في نصوصه عن بلدته بخديدا وكيف كانت وكيف أمست اليوم وكيف يدعو لها أن تكون قوية. تتضمن المجموعة (13) قصيدة ووقعت بـ (103) صفحة من القطع المتوسط . ويعد هذا الإصدار هو الرابع للشاعر بعد مجاميعه : ثمرة الحب – ورشة الملكوت – البكاء لمن بخديدا .والشاعر من مواليد بخديدا وله المام بالخط السرياني واللغة السريانية وحاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية وشهادة الماجستير من الجامعة الحرة.
177  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / عيد الصحافة العراقية 143 والعدد 100 من جريدة صوت بخديدا في: 10:02 27/07/2012
                                                         عيد الصحافة العراقية 143
                                                     والعدد 100 من جريدة صوت بخديدا

                                                                                                           د. بهنام عطاالله
                                                                                                  رئيس نحرير جريدة صوت بخديدا

احتفلنا في العدد (99) من جريدتنا بمناسبة دخولها العام العاشر، واصدرنا عددا خاصاً ومتميزاً،  كتب فيه او اعلن عن شهادة بحقها، أو أنشد لها قصيدة، أو قدم لها تهنئة، نخبة من الأدباء والصحفيين والمثقفين.
في هذا العدد (100) تكون جريتنا صوت بخديدا قد طويت فترة من الإبداع والعمل الجاد، وهي تتزامن مع عيد الصحافة العراقية الـ (143) حيث صدرت اول جريدة عراقية ألا وهي الزوراء والتي صدرت لاول مرة عام 1869.
ومع صدور العدد (100) من جريدتنا ومقارنة الاعداد الاولى بالأعداد الاخيرة، لرأينا الفرق الشاسع والتطور الملموس والمهنية وزيادة عدة القراء والمتابعين والكتاب والمثقفين الذين كتبوا فيها وأرفدوها بنتاجاتهم، فضلاً عن زيادة عدد الأعمدة الصحفية فيها، بحيث وصلت الى ( 8 )  اعمدة صحفية وبإمتياز، وهذا قلما نلاحظه في الصحف الاخرى الصادرة في سهل نينوى.
فمنذ العدد الاول عاهدنا على انفسنا نحن في هيئة التحرير أن نعمل بمهنية وشفافية ووضوح مع الجميع في نقل الخبر دون لف او دوران وكما هو، لأن من اخلاقية الصحف ومهنيتها ونجاحها، نقل الخبر بصورة بمصداقية  وبدون تأثيرات جانبية او ذاتية أو غيرها.
من أجل ذلك كانت جريتنا من بين الجرائد التي يشار اليها بالبنان اخراجاً ومادة واصبحت جريدة كل عائلة تجتمع حولها لتقرأ كل ما هو جديد ومبدع وأصبح لها قراءها ومتابعيها.
تتقدم هيئة التحرير تهنئتها الحارة للأسرة الصحفية العراقية بمناسبة يوم الصحافة العراقية، يوم صدوت أول صحيفة عراقية، متمنين لصحافتنا الوطنية بصورة عامة وصحافة ابناء شعبنا بصورة خاصة المزيد من الحرية والمهنية .
ستبقى هيئة التحرير الجديدة عند حسن ظن الجميع لخدمة الكلمة الحرة وخدمة ابناء شعبنا ولنقل الحقيقة والخبر والمعلومة والى العدد الف بعون الله.


178  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 100 من جريدة صوت بخديدا في: 09:44 27/07/2012

شكرا جزيلا
179  اجتماعيات / شكر و تهاني / رد: الطالبة سوزان نويل فرمان السناطي تتخرج من جامعة كالغري الكندية في: 08:48 26/07/2012
تحية صادقة إلى الأب نويل فرمان السناطي وهذه التحية قد عبرت خمسة عقود حين كان الأب نويل راهب في دير مار يوحنا الحبيب في الموصل  وقدم الى قره فوش لتعليم الشماس الضرير بهنام لغة البرايل ومكث اسبوعا في قره قوس فالف تحية له ونتمنى الخدمة الروحية في كرمة الرب وللأخت سوزان التقدم والإزدهار ونتمنى من الرب يسوع ان يحفظكم ويقويكم ومزيدا من النجاحان والتألق سلامي للأب نويل فرمان 
الشماس جبو بهنام جبو / قره قوش
180  الاخبار و الاحداث / اصدارات / صدور العدد 100 من جريدة صوت بخديدا في: 16:37 25/07/2012
                                           صدور العدد 100 من جريدة صوت بخديدا

صدر في مركز قضاء الحمدانية –بخديدا- قره قوش  وتزامنا مع الذكرى 143 لعيد الصحافة العراقية حيث صدرت أول صحيفة عراقية هي الزوراء، العدد (100) من جريدة صوت بخديدا الرائدة والتي تعد أول صحيفة رسمية تصدر في سهل نينوى .
احتوى العدد على افتتاحية رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله بهذه المناسبة جاءت بعنوان : (عيد الصحافة العراقية 143 والعدد 100 لجريدة صوت بخديدا) . كما احتوت الصفحة الأولى على العديد من الأخبار المنوعة . أما الصفحات الداخلية فقد احتوت على المقالات والدراسات والأعمدة الصحفية الثابتة فضلاً عن اللقاءات والتحقيقيات الصحفية العديدة .بينما احتوت الصفحة الأخيرة على عمود (كلمات بلغة القلوب) للكاتب طلال وديع بعنوان ( ترنيمة وفاء) وقصيدة لمارتن بني بعنوان (هل أتت ساعتي ؟) وزاوية من ثمرات المطابع فضلا عن الأخبار العديدة .جاءت الجريدة  بثماني صفحات وبأربعة ألوان:

لقراءة وتحميل الجريدة وتحميلها على الرابط الآتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout100.htm

181  المنتدى الثقافي / أدب / دائرة الإغتراب عذراء صباح سكريا في: 19:40 23/07/2012
                                                      
                                                        

دائرة الإغتراب



 عذراء صباح سكريا



حين اغفو كالخيال
على جفون الحالمين
تنتشر الكلمات
تضج بها الصدور
ينبثق الضوء من عتمة
في دائرة الاغتراب
اسمع صوتاً يرنم
ويكبر كالحلم المستحيل
ابحث عنك..
عن ملاك هابط من جنة الأحلام
لكي ارى حبيبي المفقود كالانين
تفتح سماء السعادة ابوابها المغلقة
تقترب .. تقترب
افتش عن الوجوه
عن وجهك الطفولي
لتغرس في جبهتي موالا وفرحا
في ذلك الليل الحزين
يقظة تجيء .. اصرخ حبيبي لماذا؟
طال الاغتراب
ما اقربك من القلب
وما ابعدك عني.
فأين أنت الان يا حلم السنين


182  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / التغيير الديموغرافي... مشكلة مستعصية ...ماهو الحل ؟ في: 19:09 23/07/2012
                                       التغيير الديموغرافي... مشكلة مستعصية ...ماهو الحل ؟

                                                                                              امال الوكيل / برطلة

 قال لي احد قراء جريدتنا جريدة صوت بغديدا لماذا لاتكتبين عن موضوع التغيير الديمغرافي في مناطقنا والذي اصبح هذه الايام موضوع الساعة وخاصة في بلدتنا العزيزة برطلة السريانية الاصيلة كون الموضوع يخصنا اكثر من اي شخص او جهة تتكلم عنه والحقيقة ان هذا الموضوع بالفعل اصبح الشغل الشاغل لابناء شعبنا مثقفيه وعامته وكافة طبقاته وبالدرجة الاكبر سياسييه وممثليه في مجلس النواب ومجلس المحافظة والمجالس المحلية ولا اكتم سرا ان قلت ان هذا الموضوع يشغلني كثيرا وانا دائما اتابع تطوراته في وسائل الاعلام وعلى صفحات الانترنيت قرات وسمعت الكثيرعنه ولم ار سوى تصريحات واجتماعات ومقترحات وبيانات وقرارات صعبة التنفيذ وهذا ليس تقليلا من قيمة كل ذلك بل ان طريق الالف ميل يبدا بخطوة جريئة وواثقة ونحن نشكر ونجل ونقف احتراما لكل من وقف معنا في هذا الموضوع حتى ولو بتعليق قصير وساخر وباللغة العامية على موقع برطلي وغيرها من مواقع شعبنا كل هذا من جهتنا نحن السريان والمتعاطفين معنا ومن الجهة المقابلة لم نرى سوى تصريحات غير حقيقية ومغالطات تاريخية ومحاولات للي نصوص الدستور وتشويه الحقائق وتفسير النصوص الدستورية والقانونية تفسيرا مزاجيا تابعا للمصالح الضيقة واتهامات باطلة . كل هذا والموضوع لايصل الى جهات اعلى كالمحكمة الدستورية ومجلس النواب والحكومة والسيد رئيس الجمهورية  حامي الدستور بشكل مشاريع قوانين او دعاوى رسمية ولكن بشكل بيانات ولقاءات ودية  لاتؤدي الى نتيجة سوى التريث او الايقاف المؤقت للقوانين والقرارات الجائرة بحق شعبنا ومناطقتا.
  ماذا اكتب اذن وماذا اقول ونحن نعيش في شبه دولة منذ تاسيس الحكومة ليس هناك جهة مسؤولة مسؤولية كاملة عن كل العراقيين بل كتل واحزاب لاشغل لها سوى التصارع والتناطح ومحاولة اقصاء بعضهم البعض والانفراد بالسلطة وكل منهم يستند الى قاعدة شعبية واسعة ولكنها لاتهتم بالسياسة لان مشاغل الحياة الصعبة قد استنفذت كل قواها الجسمية والعقلية وان شاركت في اي انتخابات فانها تندفع عاطفيا الى الجهة التي تنتمي اليها طائفيا ودينيا وقوميا . ماذا اكتب اذن والامور كلها واضحة نحن لانتحدث عن ازمان غابرة بل عن عقود ثلاثة فقط غيرت الطبيعة الديموغرافية والبنية الاجتماعية والاقتصادية والاثنية لبلدة كانت سريانية مسيحية خالصة حتى بداية ثمانينيات القرن الماضي ولكن السياسات الظالمة لنظام البعث المقبور كما قلنا سابقا ضيعت هذه الهوية كي تسود ولكن الغلطة اننا بعد التغيير لم نجلس لنحل المشاكل التي خلفها بل ان المستفيد منها تمسك بها ورسخها كحقوق البسها ثوب الدستورية والبعض الاخر اعتبرها امرا واقعا لايمكن حله فما هو الحل ؟
 لست سياسية ولا ادعي ذلك ولكني ارى ان الحل يكمن في عدة نقاط اولها واهمها تطبيق المادة 140 من الدستور وحل نزاعات الملكية بشكل سريع وعادل وايقاف التصرف بالاراصي المسلوبة في عهد النظام السابق حتى التي تم تمليكها او بيعها او توزيعها ظلما لغير مستحقيها واعادتها الى اصحابها الحقيقيين والعودة الى تعداد 57 في توزيع الاراضي وايقاف العمل بقانون مسقط الراس وتبديله بقانون اخر ياخذ بنظر الاعتبار مسقط راس الاب او الجد وكذلك وهذا ما اجمع عليه الجميع استحداث اقضية ونواحي جديدة في القرى لضمان وقف التجاوزات مستقبلا والاهم من كل ذلك موضوع مواد الدستور التي وضعت بشكل يمكن لكل شخص تفسيره حسب هواه وحسب مصلحته ولم تتبع بقوانين تنظم العمل بها . الامر خطير ولا يمكن الاستهانة او التباطؤ لان التاريخ لن يرحم حكومة او سلطة تفرق بين ابناء شعبها على اي اساس كان .

                                                                  

* نشرت في العدد (100) من جريدة صوت بخديدا - تموز - 2012
183  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الطيور على أشكالها تقع / إلى السيد شوقي حكمت في: 10:58 21/07/2012
                                        الطيور على أشكالها تقع / إلى السيد شوقي حكمت

                                                                                      ثابت ميخائيل / فنان تشكيلي

في مقالتي التي نشرتها في موقع عنكاوا كوم ( لكم المناصب ولنا كلمة الحق )أقول : لو لم تكن هذه الحقائق آلمتك َلما نشرتَ غسيلكَ أمام الرأي العام . كان هدفي من نشر المقال إظهار واقع لهواء فاسد في بالون كاد أن ينفجر لكنك فتحت الباب وأجبرتني على الجواب وأرجو أن لا أكون قاسياً عليك وعلى من أملى عليك ردك . أنا أعرفك رجلاً عاطفياً وتجربتك لم تنضج بعد رغم كونك كادر في زوعا فأرجو أن لا يضيق صدرك وصدرهم،  ففي الاجتماع الأخير لتجمع التنظيمات السياسية تبين مدى الأستخفاف وعدم المصداقية فعلى مرأى الجميع قال الأستاذ يونادم بأن منصب المدير العام للتعليم السرياني هو من نصيب أحد أبناء ( بخديدا ) والذي وحسب ادعاءه لا يعرف فقط إلا المقطع الأول من أسمه الثلاثي وبعد إتصالات ومشاورات في الاجتماع تبين أنه السيد عماد سالم عضو فرع بخديدا ، أهذا معقول يا رابي يونادم أنك لا تعرف كوادرك المتقدمة في بخديدا ! رغم أنهم لا يتجاوزون الخمسة أفراد فهل تقنع المجتمعين بهكذا أجوبة ونتقول بأنه مستقل رغم قناعتهم وبالإجماع برجل مستقل وأعتقد أن الدكتور أنس حداد بعد حصوله على موافقة مجلس الوزراء كان الرجل المناسب في المكان المناسب وهنا صح قول ... أحد قياديي زوعا بأن تجمع التنظيمات هو ( ضحك على الذقون ) فأنا شخصياً لست ضد السيد عماد سالم ، فالرجل وقفتُ له مواقف أعتقد أنه لا ينكرها وواحد منها كان طلبي من السيد هادي عزيز مدير قسم تربية الحمدانية لترشيحه للنشاط الرياضي بدلاً من شخص آخر في تربية الحمدانية وهذا ماحدث وأعرفه جيداً بإمكانياته المحدودة في مجال التعليم السرياني إلا أن زوجته الطبيبة البيطرية قد تم تعيينها كمعلمة للغة السريانية هذا العام . فيا ( لويا شوقي) أن تسييس العلم والتربية عند شعبنا مرفوضة رغم معرفتي بأن زوعا أخذت قرارها بأن كافة المناصب المستحقة لها سوف تكون من كوادرها فقط  ولكن يا أخي لنعطي الفرصة والمجال للكفاءات والأشخاص المستقلين والمقبولين من عامة الناس فبرغم من أن الدكتور أنس  حداد وهو مرشح المجلس الشعبي لكنه رجل لا يعترف بتسييس التعليم والعلم وهناك كفاءات أخرى غيره يمكن الاعتماد عليها في مجال اللغة السريانية حتى لا تبقى محصورة في أطار النضال والاستحقاقات . وهنا اذكرك ياصديقي العزيز عندما تركت زوعا وبقيت لفترة في البيت مقاطعا لها وانا من قمت بارجاعك اليها حيث كنت مقتنعا بعدم الرجوع ومواصلة العمل ويشهد ذلك السيد جمال دنحا مسؤول الفرع انذاك.
أما بالنسبة لإتهامك الآخر لي بتعيين زوجتي وأخواتها فأقول لك يا سيد لا منة لي ولا لزوعا في تعيينهم لأن خدمتهم في مجال التربية والتعليم تجاوزت الخمسة عشرة سنة وكانوا مستمرين في الخدمة , فقط واحدة منهن أستحقت العيين بجدارة وهي حالياً تدرس في المدرسة السريانية وقد نقلت إلى هذه المدرسة لأمكانياتها اللغوية , أمّا أنا شخصياً لم أدعي يوماً بأنني ( أوجين منا ) أو غيره فأنا رجل فنان متميز في هذا المجال ببصمة كل المختصين في المحافظة وكنت مسؤولا لقسم التربية الفنية في معهد أعداد المعلمات وخدمت النشاط المدرسي في المحافظة ومعروف في مجال التربية والتعليم وكلّفت بمهمة التعليم السرياني وأنجحتها وبشهادة قادتك والكادر التعليمي في المنطقة يشهد بذلك وأنا مسرور بما تحقق وتكفيني مشاركتي بدورتين للقادة التربويين في مجال اللغة السريانية من وزارة التربية الحالية ، وأعتقد أنك تتذكر كيف فرض تدريس اللهجة الشرقية في المدرسة السريانية في بخديدا رغم اعتراض الأهالي ورجال الدين لهكذا توجه لأن اللهجة الغربية هي السائدة في المنطقة في حين رفضت برطلة تدريس اللهجة الشرقية ،  وأذكرك بمدحك للأستاذ يوحنا عيسى معاون المدير العام في تربية نينوى حيث كنت أتكلم معه (السورث) في مكتبه فكان يجيبني بالعربية أو حين قدمت شكوى ضد مدير مدرسة آشور السريانية السيد نوئيل بولس جميل ( المقال حالياً ) بتهمة أنه يعلم اللهجة الغربية في المدرسة المذكورة فشكلت لجنة تحقيقيه ضده وجاءت النتائج معيبة للكل .وقضية دعم التعليم السرياني فيمكنك الرجوع إلى جريدة بهرا في مقال عن اللجنة الخيرية الآشورية حيث كان دعم اللجنة الخيرية للتعليم السرياني في محافظة دهوك بمبلغ 32 مليون دينار . أما سهل نينوى فلم يستلم سوى 3 مليون دينار فقط في تلك السنة  فأين دعمكم للتعليم السرياني في سهل نينوى ولماذا الكيل بمكيالين ياسيد شوقي . أما دعم رابي سركيس اغاجان يمكنك الرجوع إلى المحاضرين والمعلمين والمدرسين المعيين حاليا لتأخذ منهم الجواب الشافي عن الموضوع وما زالت باصات الطلبة الثلاثة للروضة السريانية والمدرسة السريانية تعمل حاليا وبدعم منه.
 أما السيد هادي عزيز فدوره في العملية يعرفه معلمو ومدرسو اللغة السريانية ويمكنك سماعه عن قرب  أما إبعادي عن القسم سأرد لك بحقائق أعتقد لا علم لك بها , ففي دورة القادة التربويين في كركوك وبأمر من مدير الدورة السيد (قدرت) تم إضافة أسماء مضافة إلى الأسماء الموجودة لكافة اللغات التركمانية والكردية والسريانية لتوزيعها لجماعة كركوك الذين كانوا من طلبة الدورة لدعمهم مادياً في مجال النقل         و صرفياتهم في حضورهم لهذه الدورة ، حيث كان نصيبنا منهم ثلاثة أسماء تم أضافتهم في كتاب مديرية تربية نينوى وهم لم يحضروا في الدورة فقط كانت أسماء وهمية لدعم بقية المعلمين الحاضرين من مدينة كركوك الذين كان لا تصرف لهم مخصصات في الدورة وهذا ما سبب لي ولزملائي إرباكا عندما تبين أن هذا الطلب كان باطلاً  هذا يا سيدي هو سبب خروجي من العملية .
أمـّا حديثك عن ألسيد  (أدد ) والسيد ( يزن ) أنهما كانا أداريين ناجحين فلماذا لم يستمروا أكثر من سنة وبقى المنصب شاغراً ولحد الآن أما دوامي في تربية نينوى فكان من الأجدر أن تتصل بمسؤول فرع نينوى آنذاك السيد نويّا يوخنا ليعطيك جواباً شافيا على هذا الأمر .
أمّا البطولات يا سيدي فأنا لم أدّع البطولة أو البحث عن منصب وأعتقد أن زمن البطولات قد ولّـى  وبخصوص تركي (فصلي من زوعا ) فإن السيد سامي أسحق مسؤول فرع برطلة حالياً سيسعفك بالجواب بعد أن كان مسؤولا لفرع بخديدا حيث طلبت الاستقالة من زوعا قبل صدورها بشهرين وهو الذي تريث بالأمر ويعلم السيد ميخائيل بنيامين مسؤول فرع زاخو كل هذه الأمور ويعرف الجميع أن ترتيب السيد السكرتير العام لأبعاد من ليس ضمن حلقته كان واضحاً في مؤتمر الحركة الأخير فيقول السيد شمايل ننو كيف لكادر متقدم بالحزب والثاني على قائمة الرافدين يمنع من حضور مؤتمر الحركة  أليس هذا كافياً لمعرفة ألنوايا فأنا أصبحت غير مرغوب فيه لبعدي عن منظومته واعتراضي  على استحقاقاتي وطريقة إبعاد كل المعارضين لمنظومة السيد كنـا في الانتخابات ( المؤتمر ) وأخيراً أعتقد أن ترشيح ثلاث مرشحين من قائمة الرافدين في محافظة نينوى ومرشح واحد في كركوك كان مخططاً له مسبقاً لمن يريد أن يكون معه في البرلمان وأعتقد أن ما حصلت عليه من نتائج هي محل فخر رغم تجربتي البسيطة في زوعا حيث كنت صادقاً مع الكل ولم أعرف ( اللف والدوران ) لكن واقعنا مخالف لهذا وأنا على يقين أن توزيع المقاعد في كوتا المسيحيين كان غير قانوني لأن هناك فرقاً بين الدائرة الواحدة ودائرة المحافظات وشخصياً لم أستلم أي جواب من المفوضية بخصوص الصدمة التي ذكرتها في مقالتك ولحد الآن وأعتقد أن المذكرة التي سأرفقها في هذا المقال بخط السيد يونادم كنا والسيد ابلحد افرام إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب بخصوص توزيع المقاعد يبيّن الحقيقة المطلوبة . وإن ظلم الناس يا سيدي ليس نصراً فهذه هي الكارثة بعينها . وأخيراً أنا لست ضد نهج ومبادئ زوعا كما تدعي وإنما أنا ضد كل من يحاول تمرير مخططاته مسبقاً وأبعاد كل من هم خارج منظومته.
أما بخصوص تعيين السيدة خالدة شابا الياس مديرة لمعهد إعداد المعلمين في الحمدانية - مرشحة قائمة الرافدين سابقا -  والذي فيه ثلاثة من يحملون شهادة الدكتوراه واكثر من سبعة يحملون شهادة الماجستير فهل ترض ان تكون حاملة شهادة البكالوريوس مسؤولة ادريا وتنظيميا وتقيميا عنهم ؟ هل يرضى ضميرك بهذا العمل ؟ هل ألا هي إهانة لحاملي الشهادات العليا؟ كيف تفسر ذلك حسب هواك وحسب استحقاقات زوعا فقط ؟ علما أن هناك كتاب لا بل كتب من الوزارة والوزير يؤكد على ان يكون مدير المعهد حاملا لشهادة عليا وهذا ما نص عليه النظام الداخلي للمعهد ايضاً لكي يستطيع إدارة من يحمل ايضا شهادات عليا مثله أو اقل منه مرتبة .  
وأخيراً أسجل شكري لكل (المسجات والمكالمات) من زوعا وخارجها التي وردتني بخصوص المقالة المنشورة في عنكاوا كوم (لكم المناصب ولنا كلمة حق)  والتي لم ترض السيد شوقي وجماعته وليبقى شعبنا بعيداً جداً عن هذه الصراعات والسجالات التي تسوقها وأعتقد أن ألحكم هو صندوق الإقتراع والكلمة الصادقة .
   
184  الاخبار و الاحداث / أخبار شعبنا / رئيس نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى الإعلامي فوزي القاسم يزور جريدة صوت بخديدا وبعض المؤسسات الا في: 11:01 19/07/2012
                              رئيس نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى الإعلامي فوزي القاسم
                                يزور جريدة صوت بخديدا وبعض المؤسسات الاعلإمية في بخديدا


 صوت بخديدا: متابعة / صلاح سركيس - مدير التحرير
قام وفدٌ من نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى ترأسه السيد فوزي القاسم رئيس النقابة صباح يوم الأربعاء الموافق 18 تموز 2012 بزيارة ميدانية إلى مكتب جريدة (صوت بخديدا) التي تصدر في قره قوش منذ عام 2003، وكان في إستقبال الوفد الدكتور بهنام عطالله رئيس التحرير برفقة مدير التحرير الإعلامي صلاح سركيس والمحرر غسان سالم شعبو، والسيد إبراهيم يوسف حنو سكرتير تحرير مجلة الأعيان، حيث أطّلع الوفد على المطبوعات الصحفية  التي تصدر في قره قوش، وتحدث السيد فوزي القاسم رئيس النقابة عن دور المؤسسات الإعلامية لتأخذ دورها الإيجابي في الكشف عن الحقائق كما تطرق إلى ضرورة إعتماد الصحف لدى نقابة الصحفيين العراقيين بإعتبارها الجهة الإعلامية في العراق التي تدعم وتمنح إجازات إصدار الصحف والمجلات لشمولها بالهويات الصحفية والأراضي للعاملين في الصحف المعتمدة لدى النقابة وأضاف القاسم انه لا يجوز الإنتماء إلى أكثر من نقابة أو إتحاد لكونه يخالف القانون الإعلامي في وزارة الثقافة. وأوضح إن هدف الزيارة يأتي ضمن خطة النقابة للإطلاع والتقارب مع بقية المؤسسات الإعلامية للنهوض بالواقع الإعلامي. وضم الوفد السادة الإعلامي الكبير عبدالجبار محمد جرجيس والفنان الموصلي طلال صفاوي والصحفي موفق سعيد.
 هذا وقد زار الوفد مقر جريدة (الحياة الجديدة) وكان في إستقباله رئيس التحرير قرياقوس منصور كما زار الوفد مبنى إذاعة آشور وكان في إستقباله وسام يوسف مدير الإذاعة.
 
185  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوت بخديدا وأنا وكاظم الساهر بقلم خدر خلات بحزاني في: 18:57 17/07/2012
                                                       صوت بخديدا وأنا وكاظم الساهر..!!

                                                                                                    خدر خلات بحزاني

لا يمكن أبدا أن أغض النظر عن اتساع رقعة قرائي بين واحدا من أكثر مكونات العراق أصالة، واقصد بهم الإخوة المسيحيون، بفضل جريدة (صوت بخديدا)، هذه الجريدة التي تحظى بمتابعة لا يمكن الاستهانة بها أبدا، وخاصة على مستوى البلدات والمناطق المسيحية محافظة نينوى، ناهيك عن نشاط هيئة تحريرها عبر شبكة الانترنت.
وصلتني وتصلني عدة دعوات من صحف ومطبوعات وشخصيات مسيحية اعتز بها تدعوني للكتابة لها، وبسبب مشاغلي الكثيرة التي هي بداعي طلب الرزق، لم انجح في التواصل مع أي مطبوع أخر، عدا صوت بخديدا، علما إنني انشر المقال الواحد فيها مقابل 100 دولار أمريكي (*) وأنا هنا لابد من أن أقدم شكري الجزيل للقسم المالي في صوت بخديدا على إرسال المبلغ عبر البطاقة الذكية شهريا، سواء نشرت مقالة فيها أم لا..
في إحدى زياراتي المتباعدة لبلدة قره قوش الجميلة، التقيت بالمبدع الدكتور بهنام عطالله، ورغم انه لم يتكرم عليّ باستكان شاي، لان اللقاء تم في إحدى ساحات الكنائس وبصورة عاجلة، لكنه أكد لي إنني مشهور جدا في قره قوش بفضل كتاباتي في صوت بخديدا، قلت له: ما هي حجم شهرتي؟ قال: أنت مشهور أكثر من اكبر مطرب عراقي.. قلت له ضاحكا: هل أنا مشهور في قره قوش مثل كاظم الساهر مثلا؟ قال في تردد: ربما نعم..!!
 هنا وضعت ريش الطاووس فوق راسي، وتبخترت بخيالي، وتصورت أن حسناوات قره قوش سيتدافعن من اجل الحصول على توقيعي أو التقاط صور تذكارية معي لو أنني تمشيت في أسواقها.. وفعلا توجهت إلى اقرب الأسواق لشراء علبة سجائر لم أكن بحاجة ماسة لها فعلا، لكن رغم مروري بعشرات المتسوقين والمتسوقات لم يستوقفني احدهم بداعي الإعجاب ليؤكد صحة نظرية الدكتور عطالله.. واشتريت علبتي سجائر من ستينية مسيحية كانت جريدة صوت بخديدا على منضدتها، لكنها لم تعرفني أبدا، كما أنها قد لا تقرا هذا المقال أبدا.
النرجسية شعور لذيذ للمصابين بعقد نفسية وشخصية، والشهرة هي بوابة واسعة للعديد من المشاكل، واحمد الله ان نظرية الدكتور بهنام عطالله لم تكن في محلها، كما احمده لان زوجتي لا يهمها ما اكتبه أو ما انشره، لانها ربة بيت ممتازة جدا، وأنا الذي حدثتها عن شهرتي وصولاتي وجولاتي الإبداعية، والمسكينة تصورت نفسها (مرسيدس) زوجة الكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز، وبدأت زوجتي بمناداة طفلينا بـ (اركاديو) و (اورليانو) تيمنا بأسماء شخصيات رواية مائة عام من العزلة، لكنها لم تعرف إن قراء هذه الرواية (في هذه الأيام) لا يزيدوا عن متابعي نشرة أخبار واحدة تبثها قناة فضائية مغمورة ..
وبالعودة لأرض الواقع، أقول انه لا يجوز أن أنكر وأتنكر لدور صوت بخديدا في نشر ثقافة  مكون من ابرز مكونات العراق، كما لا يجوز أن أتناسى دورها الرائع والكبير في إيصال اسمي وأفكاري لشريحة عراقية اعتز بها.واود الإشارة إلى أن الكتابة بالاسلوب الساخر ليس سهلا أبدا، وأنا لم اختر هذا الطريق بمحض إرادتي، ولعل غيابي بعض الأحيان عن صفحات صوت بخديدا مرده إنني لا أريد أن اكتب لأجل الكتابة فحسب، بل لأنني ما زلت من جماعة الذين يرفضون استسهال الكتابة، ومن الأفضل أن اصمت شهورا على أن اكتب مقالات أسبوعية رخيصة.ولا يسعني في هذا المقام، إلا أن أتقدم بأطيب والتهاني والتبريكات لأسرة تحرير صوت بخديدا مع إطفاء شموع عقد كامل من الإبداع والجهد والسهر، وكل عام وانتم بألف خير.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) هذه كذبة حزيران، لم استلم لا فلس ولا سنت واحد من صوت بخديدا، بل إنني اشكرهم لأنهم لم يطلبوا مني دفع مبالغ لقاء نشر نتاجاتي.
(*) نشرت في العدد الخاص (99) من جريدة صوت بخديدا - حزيران - 2012
186  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / الإعلام العراقي بين المسؤولية الوطنية وحرية العمل الصحفي بقلم دنخا بطرس هرمز في: 18:38 17/07/2012
                                     الإعلام العراقي بين المسؤولية الوطنية وحرية العمل الصحفي
                                        
                                                                                                دنخا بطرس هرمز

بعد تغيير نظام الحكم في العراق عام 2003 استبشر الشعب العراقي خيراً بحرية التعبير بعد ان كان النظام السابق قد أطبق على أنفاس الإعلام المرئي والمسموع والمقروء الذي كان قد سخرهُ لأجنداته الحزبية المتمثلة بالحزب الواحد. ولكننا وجدنا خلال الفترة الأخيرة تأسيس فضائيات عديدة بعد سنة 2003 بحيث أصبح لكل قائمة أو حزب من الأحزاب الكبيرة التي لها باع طويل في السلطة يمتلك فضائية وحتى بعض المحافظات أصبحت تمتلك فضائيات أيضا فضلاً عن الصحف والمجلات والمواقع على شبكة الانترنيت. ويشهد الإعلام العراقي تدخلاً كبيراً خلال هذه الفترة في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإدارية فبدأت وسائل الاتصال العراقي تأخذ دوراً كبيراً على مستوى الإعلام العربي والإقليمي من خلال تغطيتها للأحداث بصورة دائمة سواء كانت الأخبار سلبية أو ايجابية وأصبح الإعلام الهادف يؤثر حتى على القرار السياسي للدولة وأيضا على العملية السياسية في نفس الوقت وبالرغم من ذلك نشاهد تعرض حرية التعبير للمضايقات بل للتجاوزات الغير المسؤولة بين فترة وأخرى. المسؤولية الوطنية والمهنية التي يقدمها الإعلامي أصبحت الآن هي الأخرى متذبذبة ومتباينة بين وسيلة وأخرى تبعاً للظروف القاهرة المختلفة التي يتأثر بها الإعلام. لذلك فأن الإعلام العراقي يعمل في إطار الخصوصية الحزبية والفئوية والطائفية ونادراً ما نلمس هناك من يعمل بمهنة الصحافة الحرة!! ومن خلال متابعتنا للفضائيات العراقية لم نشاهد للكثير منها وحدة برامج تهدف إلى المصلحة الوطنية وحب الوطن والتعايش السلمي وقبول الآخر لان العراق مزيج من القوميات والأديان المختلفة تبث روح التسامح والمحبة بين جميع مكوناته. وأملنا أن ترتقي هذه الشبكات الإعلامية إلى الأفضل بمختلف مسمياتها لتكشف الظواهر السلبية التي تهدم ركيزة المجتمع العراقي. أي أن عمل بعض المؤسسات الإعلامية العراقية لم يكن بالمستوى المطلوب إزاء مهامها ووظائفها المتعددة لا سيما كل الوسائل متاحة لها للمنافسة أمام الفضائيات الآخرة لوجود حركة إعلامية حرة ومؤثرة في المحيطين الإقليمي والدولي وتتجسد بحركة الآليات الضخمة المتطورة التي أصبحت عملية منافستها أمر صعب المنال. أما بالنسبة للمؤسسة الإعلامية في العراق فهي تتسم بالضعف والخلل الفني في بث برامجها وهذا يرجع إلى جملة من العوامل: احتكار قسم من الإعلاميين للمهنة الإعلامية والمهنية والتمثيل الإعلامي حال لسان الحزب الذي يملي عليه ما يمثله وهذا قد يبتعد عن مسار المضمون الحقيقي للإعلام, ويكتفي بنشر ما يخدم مصالح وأهداف واستراتيجية الحزب الذي ينتمي إليه في الوقت الذي ينبغي أن تجعل فيه صحافة الأحزاب مؤشرا ايجابيا وحالة حضارية سليمة لعكس واقع المجتمع ألتعددي والتنوع الفكري والثقافي في العراق بصورة عامة. اما إعلامنا القومي العائد إلى أحزاب ومؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق وخاصة الفضائيات التي قسم منها لا زال لا يلبي طموحات وآمال شعبنا بسبب افتقارها إلى الكادر التخصصي في نشر الوعي القومي والوطني وعدم تمكنها من إيصال معاناة وقضية شعبنا إلى الرأي العام حتى بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري, وأيضا هي الأخرى أخذت منحى الفضائيات العراقية في نقل الخبر والحدث الصحفي بحيث يشعر بها كافة أبنائنا وهي نفس الوقت لا تلبي طموحاتنا فواقع حالنا يشير إلى عدم مواكبتها لتفاصيل وضعنا السياسي والاجتماعي فكيف الرأي العام العراقي عموما والدولي وكافة البرامج التربوية والفكرية الهادفة التي عن طريقها توصلنا إلى ركب الأمم المتحضرة والارتقاء بواقعنا الحالي وأملي أن تخدم هذه الوسائل جميع أبناء شعبنا بدون تمييز لأننا بحاجة ماسة إلى بذل الجهود الخيرة والمثابرة لتكون أكثر قوة ورصانة لإيصال الكلمة الصادقة وهموم وقضايا شعبنا بشفافية كاملة إلى الرأي العام. وبناء عراقنا العزيز.

* نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 100 .
187  المنتدى العام / كتب خاصة بشعبنا الكلداني الاشوري السرياني / رد: تحميل كتاب: الدولة العثمانية المجهولة في: 20:54 13/07/2012
الاخ الدكتور دنحا طوبيا المحترم

شكرا على الكتاب لاظهار دور تركيا في محاربة المسيحية واغتصاب الكنائس والاديرة والمساكن من ساكنيها ومالكيها الأصليين من المسيحيين وتهجيرهم الى خارج تركيا.

تحيياتنا القلبية

د. بهنام عطاالله
188  المنتدى العام / كتب خاصة بشعبنا الكلداني الاشوري السرياني / رد: القُـصارى في نـكبات الـنصارى في: 20:45 13/07/2012
كتاب رائع ومهم انصح كل شخص بقراءته ليطلع على الجرائم اللاانسانية القذرة التي قامت بها الحكومة العثمانية (التركية) حاليا ضد الابرياء من المسيحيين وبدون وازع من ضمير او دين .
189  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوت بخديد في سنتها العاشرة ...مهنية وريادة وإبداع بقلم رئيس التحرير في: 18:23 12/07/2012
                                                    صوت بخديد في سنتها العاشرة  
                                                             مهنية وريادة وإبداع

                                                                                                             د. بهنام عطاالله
                                                                                                       رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

تمر هذه الأيام ذكرى صدور أول مطبوع لأبناء شعبنا في سهل نينوى بعد عام 2003 حيث صدرت لأول مرة وفي الفاتح من حزيران 2003 جريدة حملت اسم بلدتنا الغالية (بخديدا) فسميناها قالا دبخديدا أي (صوت بخديدا).
ففي بداية بسيطة كأي مطبوع آخر .. صدرتْ عن المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك وصممت هناك، وطبعت بمطبعة الانتصار في مدينة الموصل.
لقد كان مخاض صدورها عسيراً بسبب الإمكانيات البسيطة: تقنياً ومادياً، وكان من المزمع أن تصدر قبل هذا الموعد إلا أن ُعطل في المطبعة أدى الى توقف طباعتها مرات عدة كون أجهزة وآلات المطبعة قديمة، ولا تواكب ما توصلت إليه التقنيات الجديدة الآن.
نعم نخبة من مثقفي أدباء قره قوش/ بخديدا شمروا عن سواعدهم وبدأوا بالعمل على إصدار مطبوع يليق بهذه البلدة، وبعد أن طرح الأمر الى الأخ روئيل داود تم إيصال الطلب إلى الأخ العزيز والكاتب أبلحد افرام ساوا الذي وافق بإعتباره رئيسا للمركز الكلداني للثقافة الفنون في دهوك آنذاك فشكراً جزيلاً له.
 لقد عمل كادر الجريدة كخلية نحل، ضم العديد من الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين من بخديدا والمناطق المجاورة، وأصبح أغلبهم اليوم يععملون في هيئة تحرير صحف أخرى وهم فمنهم اصبح رئيساً أو سكرتيراً أو مديراً للتحرير أو محرراً في صحف ومجلات أخرى، فكانت صوت بخديدا بلا شك مدرسة صحفية هي أشبة بشجرة وارفرة، أينعت من أغصانها ثماراً كثيرة، وتخرج من تحت لوائها صحفيين وكتاب وشعراء واعدين، أصبحوا الآن لهم دورهم الواضح في المشهد الثقافي ليس في سهل نينوى بل في العراق.
وكانت الإنعطافة الكبرى للجريدة من خلال الدعم الكبير الذي قدمه الأستاذ سركيس اغاجان ومساندة الأب الفاضل لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين في بخديدا ودعمهما المستمر، الذي كان له الدور الكبير في إزدياد عدد النسخ المطبوعة والألوان، والمساحة، فضلاً عن جمالية الجريدة. فتمكنا بفعل هذا الدعم من إصدار اعداد خاصة، وملفات عديدة في المناسبات المهمة ومنها : إصدار العدد الخاص الذي سلط الضوء فيه على الجريمة البشعة التي اقترفت بحق طلابنا الدارسين بجامعة الموصل، ومن خلال العدد (75). والعدد الخاص بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ضمن العدد (80)، وأصدرت ايضاً عدداً خاصاً لمناسبة رحيل الخور اسقف فرنسيس حجولا ضمن العدد (95)، حيث كانت جريدتنا من أوائل الصحف والمجلات، التي افردت هذه الاعداد الخاصة، فشكراً لكل من مدّ يد المساعدة لكي تستمرالجريدة وتتقدم الى الأمام ونحو مزيد من الإبداع.


190  المنتدى الثقافي / أدب / رد: مزاغلُ الحياة في: 18:18 12/07/2012
الأخت انهاء المحترمة

تحية طيبة

شكرا لمداخلتكِ الصادقة .. وبالفعل نحن الشعراء لا نفتش عن القشور بل لابد لنا من الغوص في اللأعماق لنصل الى الهدف، وهو كتابة نص جميل يفيض بالإبداع الجميل ويؤثر في النفس.

مع تقديري


بهنام عطاالله
191  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / لكم المناصب ولنا كلمة حق بقلم ثابت ميخائيل في: 18:07 12/07/2012
                                                             لكم المناصب ولنا كلمة حق

                                                                                                   ثابت ميخائيل
                                                                           مسؤول التعليم السرياني في تربية نينوى سابقاً

أتذكر عندما بدأت عملية التعليم السرياني خارج إقليم كوردستان أي في محافظة نينوى وبغداد وكركوك غمرتنا الفرحة والسرور لهذه الخطوة واستبشرنا خيراً وهنا سأحاول ذكر تجربتي الشخصية :أول مسؤول للتعليم السرياني في محافظة نينوى والتي تضم أكثر المدارس التي تدرس اللغة السريانية فيها ومنذ استلامي المهمة سنة 2004 ـ2007 وكأول خطوة خطيتها لأكون صادقاً أدخلت أبنائي الأربعة في المدرسة السريانية التي تدرس فيها المواد كافة باللغة السريانية رغم أنه كان هناك تحفظ وتخوف من أولياء الأمور ولحد الآن لهذه المدارس وداومت في تربية محافظة نينوى وفي قسم الدراسة السريانية حيث كانت المحافظة آنذاك تسيطر عليها المجاميع الإرهابية وكان المسيحيون يعيشون حالة من الرعب والهلع والهجرة وكنت أذهب يومياً إلى تربية المحافظة  وكانت مشاهد الجثث منتشرة على قارعة الطريق ورغم هذا كان الإصرار والإيمان بالعملية التربوية موجود. وفعلاً تمكّنا من تثبيت اللغة السريانية في مدارس المحافظة وتمكنا من تأسيس مدرستين سريانيتين في كل من قره قوش وبرطلة وفشلت مدرستين في كل من الشيخان وتلكيف لأسباب سأحتفظ بها وكان هناك مشكلة كبيرة وهي إن معظم المعلمين والمدرسين كانوا يحاضرون مجاناً ويتقاضون مبالغ بسيطة من اللجنة الخيرية الآشورية لا تكفي للإستمرار في الدوام إلى أن تشكلت لجنة من الأب الشهيد بولس اسكندر والأب يوحنا عيسى والمشرفين التربوين (حنا نيسان وجلال جما وطلال وديع) وأنا شخصياً وتمكنت هذه اللجنة بدعم من  رابي سركيس أغا جان لمساندة المعلمين والمدرسين برواتب جيدة وشراء باصات خاصة لنقل الطلبة من وإلى المدرسة حيث كانت العملية ستفشل لولا مساندته وهي مستمرة لحد الآن. فاستمرت العملية التربوية إلى أن تم تعيين كافة الكوادر التعليمية في مدارس المحافظة، ولا بد هنا أن أذكر دور السيد عمانؤيل شكوانا مدير التعليم السرياني في بغداد وبعض الكوادر من زوعا الذين  نظموا الدورات والندوات الخاصة بتطوير الكادر التعليمي في العملية التربوية ورغم كل هذا كان هناك نقص في عملية التعليم السرياني من ناحية إنها كانت قسماً تابعاً لمديرية الدراسات الكوردية القوميات الأخرى  إلى أن تم استحداث مديرية عامة خاصة بالتعليم السرياني في بغداد مؤخراً  والتي شابها غموض في طريقة إختيار مديرها وكوادرها بسبب المحاصصات والمساومات التحزبية الضيقة على حساب العملية التربوية النزيهة تقدم لهذا المنصب الكثير من الشخصيات ذات الكفاءة والمقبولة في الوسط التربوي فتم إختيار الدكتور البروفيسور: أنس حداد الأستاذ في جامعة الموصل والمتخصص بالأدب الانكليزي ويجيد اللغة السريانية إضافة إلى اللغات الأخرى وتمت الموافقة على إختياره بموجب كتاب مجلس الوزراء الموجه إلى جامعة الموصل لكن الذي حدث أخيراً من مساومات سياسية أسفرت  عن إلغاء أمر السيد أنس حداد وترشيح السيد عماد سالم مدرس التربية الرياضية في متوسطة بغديدا وعمل في قسم تربية الحمدانية كمسؤول للنشاط الرياضي وهو كادر متقدم في زوعا     إن اختيار هكذا شخصية لا يجيد اللغة السريانية ومن خلال متابعتي الشخصية له رفض تسجيل طفلته في الروضة السريانية خوفاً على مستقبلها.
أتساءل هنا هل إن اللغة السريانية التي تبّحر بها المثقفون والمبدعون من أبناء شعبنا وأعطت رموزا للثقافة العراقية  كيف أصبحت اليوم حكراً على جهة متنفذة بمجرد أنها تعتبر نفسها الناطقة الرسمية بهذه اللغة متناسية الكثيرين من أبناء شعبنا المنتشرين في سهل نينوى؟ وهنا أوجه دعوتي إلى تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا : ما هو دوركم حيال هذا الأمر ؟ وما هو دور وزارة التربية في إقصاء ذوي الكفاءات والشهادات على حساب المصالح الشخصية وهذا ما حدث أيضاً في معهد المعلمين بعد إقصاء الدكتور فاضل يوسف واختيار السيدة خالدة شابا مرشحة قائمة الرافدين مديرة للمعهد  بدلاً عنه فانا على يقين تام إن إدارة المديرية الحالية(للدراسات السريانية) ستحاول تسييس العملية وسوف تخلق فرص التعيين للأقارب والمؤازرين أولاً ومن ثم الفتات للبقية. وأتساءل أين كان  الحريصون على التعليم السرياني من سد الشاغر الموجود لحد الآن في تربية نينوى(مسؤول شعبة) إنها رسالة موجهة إلى أبناء شعبنا وإلى من يهمه الأمر ليطلع على ما يدور خلف الكواليس

192  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / شرح رموز ودلالات درع الإبداع الخاص بجريدة صوت بخديدا بشار الباغديدي في: 11:57 12/07/2012
                                              شرح  رموز ودلالات درع الإبداع
                                                   الخاص بجريدة صوت بخديدا

                                                                                     بشار الباغديدي

الدرع من فكرة الكاتب والشاعر السرياني بشار الباغديدي وتنفيذ المصمم رغيد حبش ولتسليط الضوء على رموز  ودلالات هذا الدرع التقينا بصاحب الفكرة حيث وضح ذلك قائلاً:
بخديدا أو بغديدي هي الأرض التي ليس لها بداية أو نهاية، لذا فهي على شكل دائرة في درع جريدة (صوت بخديدا)  للإبداع . فمن الشمال هناك خطان أسودان هما اليد اليمنى للبيت وهو الرجل وهما رمز الرأس لهذا الرجل في زيه الفلكلوري (العقال) أو (اليشماغ).
أما من اليسار فهناك ثلاثة ألوان هما رمز الحياة وهي المرأة وهما زينة رأس الخديدية في زيها التراثي (الدوبار).
أما في لب الدرع فنجد خارطة بخديدا وقد انقسمت إلى فصين وهما القلب وقد تزينا ايضاً بالشال المزكرش الذي تشتهر به البلدة واليشماغ وفي وسطهما منارة كنيسة الطاهرة الكبرى أقدم كنيسة في بخديدا، التي هي شعار الجريدة ونورها.
تشتهر البلدة بالزراعة والفلاحة لذا تتحدث بالسورث (الفليحي). والسنبلة هي قوت هذه البلدة. أما الريشة فتمثل الفن والأدب الذي تزين به بعض رجالاتها وخطاطيها ومثقفيها ومبدعيها، فهي من أكثر البلدات ثقافة ونضجاً وتقدماً . تتخلل الدائرة كتابات بثلاث لغات هم:السريانية اللغة الأم والعربية شقيقتها والانكليزية لغة العصر
صمم هذا الدرع المهندس رغيد حبش فأبدع  في إخراجه، فهو صوت ايضاَ لهذه البلدة، ونفس تتنفس منه الجريدة لإبداعه في تصميمها عدداً بعد آخر.

193  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / ماذا نقدم لك يا (صوت بخديدا) بعيدك الميمون؟ بقلم وليد يلدا - بغداد في: 11:38 12/07/2012
                                                  ماذا نقدم لك  يا (صوت بخديدا)
                                                         بعيدك الميمون؟  

                                                                                             وليد يلدا
                                                                                  مراسل جريدة صوت بخديدا في بغداد

بميلادك الميمون يا جريدتنا الغراء (صوت بخديدا) نصطف لنقول لك ألف مبروك عامك العاشر، متمنين لك دوام العطاء والنجاح لغدٍ أسمى.
 انك بحق لسان أهلنا الناطق في بخديدا، قره قوش فلا  تتواني عن نشر كل ما يزيد من وحدتنا  ويحل مشكلاتنا الخدمية بكل سلاسة وتحضرْ دون تشهير أو تجريح لأي شخص أو مؤسسة خدمية لتصلين بصوتنا لكل بقعة من ارض الآباء والأجداد وربما خارجها دون تذمر أو كلل.
اليوم نقول لك مبروك التكريم والاستحقاق الذي يليق بك والذي تزامن وعيد تأسيسك الميمون كل التهنئة والعرفان نقدمها لك مبتهلين للباري القدير أن يمد كل من يعمل في إصدارها العون والإبداع بما يديمه ويزيد من إصراره لمواصلة العطاء دون تحزب أو تفرقة فالأرض أرضنا والصوت صوتنا فبك يصل صداك العالم وينير ذهن كل من  يقرأ صفحاتك ليستمتع بما تحمل من معلومات وفيرة ومفيدة... وأخيراً تمنياتي القلبية باستمرار النجاح الباهر للوصول بها لأفق الأعلام الحر الهادف.
194  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوت بخديدا ... أميرة بعمر الزهور بقلم غسان سالم شعبو في: 11:19 12/07/2012
                                                        صوت بخديدا
                                                      أميرة بعمر الزهور
 
                                                                          غسان سالم شعبو
 
تسع وتسعون عدداً ولعشر سنين مضت ها، هي ذي أميرة الصحف الخديدية تتهادى بين قريناتها تنطلق وتتلون بلون الفصول الأربعة،  لسنة  جديدة وهي ما زالت بعمر الزهور تحتفي بعيد ميلادها العاشر، وتشعل شموع انطلاقتها الجديدة، لترصع على صدور صفحاتها نفحات من طيب أبنائها ومثقفيها ومفكريها، وتستقبل مقالات محبيها ومناصريها، كصبية تختال بين معجبيها.  
وبين طيات وزوايا وريقاتها اليانعة تتلمس عبقاً من تاريخ بخديدا وحاضر أبنائها وأحلام شيبها وشبابها، فتقرأ إطلالات من صفحتها الأولى بإحداث من واقعها المُعاش، لتكون بحق صوت صارخ ينادي في ربوات السهل الأخضر، ليأتي كل محب وينظر نشاطاتها وفعالياتها  وتصيب زاوية من زواياها في الهدف المطلوب وتدغدغك (إشاراتها الثقافية) التنافسية بين أقران الثقافة والفكر والأدب، ليبدع كتابها من على متن صفحاتها بمقالات ودراسات وتنتظر (منو يقرا ومنو يكتب)  لينطلق محرروها بين أوساط الناس وأهل الرأي وصانعوا الأخبار فيتحفوها باللقاءات المثمرة والتحقيقات المميزة، وتبقى الـ (مساحة الحرة) فيها عنوان للإبداع الخديدي ولـ (حظة حرية) بها يتنفس الكاتب والقارئ هموم الحياة اليومية وأماني من ينتظر  مِن أصحاب المشورة والوجاهة والعمل  بروح الخدمة والمسؤولية والمواطنة وكذا (نافذتها المفتوحة) المليئة بالمحبة والشعر الجميل. كما تتحفنا صفحتنا (الرياضية) بآخر البطولات والصولات للفرق والأندية  القريبة والبعيدة. وفي صفحتها الأخيرة تنتشي من (كلمات بلغة القلوب) فيضمك بين وداعته ويرسي بك صوب صفاء الأفئدة .و(في الصميم) .كما تطّلع على إصدارات (وآخر السطور) وإضاءات في أروقة الثقافة الخديدية وأنت تحتفي بأعياد الميلاد وأخبار المحبين و(صيد العدسة) حتى آخر المشوار. هي ذي جريدة (صوت بخديدا) شمعة في سماء البلدة ويراع فضفاض يرسم لزهو بخديدا  بكل الألوان.



195  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / صوت بخديدا والتألق الدائم رمزي هرمز ياكو في: 10:00 11/07/2012
                                                  صوت  بخديدا والتألق الدائم

                                                                       رمزي هرمز ياكو

كنّا قد حاولنا أكثر من مرّة، إصدار مطبوع لأبناء شعبنا في محافظة نينوى، بعد التغيير، فإجتمعنا في البداية وكنّا أربعة شعراء وإعلاميين، وهم، د. بهنام عطاالله وأنا وعبد الغني جرجيس وكريم إينا، فإجتمعنا عدّة مرات وحاولنا إصدار مطبوع معيّن، وكان لقاؤنا الأول في "بخديدا" مع السيد ابلحد أفرام رئيس المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك، ومن جهة ثانية كان هناك لقاء من قبل رئيس المركز مع عدد من أساتذة الجامعة حول الجريدة، فتأسست أول هيئة تحرير لها برئاسة الدكتور بهنام عطاالله، وصدر العدد الأول منها في الأول حزيران 2003، من خلال صاحب الإمتياز "المركز الكلداني للثقافة والفنون".
وفي ذات الوقت، تمّ الاتصال بنا أنا والدكتور بهنام عطاالله وعدد من الأدباء الآخرين من برطلة وكرمليس، من أجل العمل في جريدة "نينوى الحرة"، وفعلاً صدر الأول من هذه الجريدة في الأول من آب 2003 في الموصل، وإستمر عملنا في الجريدتين، ولفترة طويلة، بعدها  تمّ تنظيم العمل الصحفي للمحررين، فالبعض منهم عمل في جريدة صوت بخديدا، واستلمت أنا رئاسة جريدة نينوى الحرة، رغم إستمراري في العمل والكتابة لجريدة صوت بخديدا.
 ان جريدة صوت بخديدا، هي من الجرائد الأولى التي صدرت في محافظة نينوى بعد التغيير، وإستطاعت الجريدة أن تحافظ على منهجها الإبداعي بشكل خاص، كما إستطاعت المحافظة على حياديتها، وكانت من الجريدة المتألقة في المنطقة لخدمة أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري)، حيث إستطاعت نقل أخبار بخديدا بشكل خاص، وأخبار شعبنا والوطن بشكل عام، بكل أمانة ونزاهة، ووقفت على العديد من المشاكل التي يعاني منها أبناء شعبنا، وفي مقدّمتها التغيير الديموغرافي والهجرة.
وإستطاعت الجريدة الآن ومن خلال دعم الأستاذ سركيس آغاجان، وجهود الأب الفاضل لويس قصاب، رئيس الهيئة العليا العليا لشؤون المسيحيين في بغديدا، المحافظة على ديمومة صدورها الشهري، وإبداعها المستمر..
وهنا لا يسعدنا إلا أن نتقدم للزميل المبدع بهنام عطاالله رئيس تحرير الجريدة، ولهيئة التحرير بأجمل تهانينا وأحر تبريكاتنا لهذا المولود الذي جاوز عامه التاسع، متمنين له النجاح والتألق الدائمين في عامه العاشر والأعوام القادمة..
196  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / إطلالة الذكرى العطرة ابراهيم يوسف حنو في: 18:12 03/07/2012
                                                                إطلالة الذكرى العطرة 

                                                                    براهيم يوسف حنو / نائب رئيس مجلس اعيان قره قوش

(الشهادة التي القيت بحق جريدة صوت بخديدا في الاحتفالية التي اقيمت في البيت الثقافي شعبة الحمدانية لمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقها)
الحضور الكريم
أسعدتم  مساءً
يسعدني وأنا أشارك جمعكم المبارك بإحياء إطلالة الذكرى العاشرة لجريدة (صوت بخديدا) الأولى في صدورها في سهل نينوى بعد التغيير الذي حل ببلدنا العراق عام 2003. تلك الزهرة الفواحة التي غُرست في روض بخديدا مدينة الآباء والأجداد ومنها انطلقت الرياحين العطره حيث أصبح بإمكاننا تذوق طعم الأدب والثقافة والأخبار الصادقة ونحن نتصفحها بشغف كي تطلعنا من خلال المواضيع التي تنشر فيها والتي تعبر عن المصداقية والمهنية البارزة من حيث التصميم والإخراج والمضمون. كل ذلك يشعرناً بتذوق شذاها الذي يُغذي الفكر والذوق من خلال المتابعة المستمرة من رئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله ومساعدة الكادر العامل فيها، حيث يعمل من اجل متابعتها لحين الإصدار فريق واحد سديد الخطى وهو كخلية نحلٍ لا تشعر بالضجر والملل كونها تنتج شهداً تنشرح له النفوس وكذلك جريدة صوت بخديدا بما تقدم من أبداع أدبي وفني أصفه بـ (النسيم العليل) الذي يداعب بنسماته المخضلة أذواق وأفكار المتلقين.
شكراً لـ (صوت بخديدا) ولكادرها المتألق أدعو لها الاستمرار في الصدور كي لا تبخل علينا بإبداعها وإنتاجها الوافر الأهداف والمقاصد والي مزيد من الرقي والشموخ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الكلمة الني القيت في احتفالية دخول جريدة صوت بخديدا سنتها العاشرة يوم 5 حزيران 2012
197  الحوار والراي الحر / المنبر الحر / حكايتي مع ( صوت بخديدا ) بقلم امال الوكيل في: 18:09 03/07/2012
                                                             حكايتي مع ( صوت بخديدا )
 
                                                                       امال الوكيل / برطلة
  
    الصحافة بالنسبة لي حلم من احلام طفولتي،ف منذ الصغر كنت احب المطالعة وكنتُ اقرأ كل ما يقع في يدي، كتابا أو مجلة او جريدة، والحمد لله كان في بيتنا مكتبة صغيرة وكان والدي (رحمه الله) يحرص على اقتناء الكتب الجيدة والروايات العالمية فضلاً عن شراء الصحف والمجلات بشكل يومي، ونتيجة لقراءاتي المستمرة في أوقات الفراغ وجدتُ نفسي أكتبُ، وكانت مادة الانشاء المادة المحببة لي منذ المرحلة الابتدائية فكانت معلماتي ومدرساتي يشجعنني، وكنت أحصل على اعلى الدرجات في هذه المادة، ومرة قالت لي احدى معلماتي بأنني أنفع للصحافة لسلامة لغتي وتسلسل أفكاري وجمال اسلوبي في اعطاء الفكرة وتغطية الموضوع. ومنذ ذلك الوقت بدأ حلم الصحافة يراودني ويكبر في داخلي، ولقيت تشجيعا كاملا من أهلي حين إخترت الإعلام كدراسة جامعية، ولم يمنعني احد والحمد لله، ولكن بعد تخرجي وحصولي على الشهادة التي تؤهلني لتحقيق احلامي، صدمت بالواقع الأليم، لا استطيع الكتابة بحرية ولا يسمح لي بالنقد او حتى الامتعاض ناهيك عن نقل الواقع كما هو دون تجميل، فنسيت الصحافة والكتابة حتى جاء التغيير واطلقت الحريات ووجدت في جريدة (صدى السريان) منذ عام 2006 متنفسا لي ولكن الفرحة لم تكتمل بل اغتيلت مع اغتيال الشهيد يشوع مجيد هدايا وتوقف الجريدة عن الصدور( ونشكر الرب انها عادت في الاونة الاخيرة لتضاف الى قافلة الاصوات الصادحة بالحق) وبفضل الله وصلت جريدة (صوت بخديدا) اليّ وقراتها ووجدت ضالتي فيها، فأشكر كثيراً رئيس التحرير الأخ الدكتور بهنام عطا الله وتشجيعه لي، فبعد عدة مقالات كتبتها للجريدة فضلاً عن التغطيات والتقارير الصحفية خصص لي عموداً ثابتاً وجعلني في أسرة التحرير فله كل العرفان والشكر.
واليوم ونحن نطفئ الشمعة التاسعة ونوقد العاشرة، لايمكنني إلا أن أشكر هذه الصفحات الثمان التي احتضنت قلمي كما تفعل دائما مع الاقلام الشابة والمبتدئة ووضعت قدمي على الطريق الصحيح للكتابة بحرية، من خلال سياستها المعتدلة المحايدة فضلاً عن الشجاعة في ايصال صوت شعبنا المهمش الى النور وسط الاصوات الكثيرة، ولكنها تميزت بصفاء هذا الصوت وخلوه من العنصرية والفئوية بالرغم من هويتها السريانية النهرينية البارزة ولأنها لاتحابي ولا تنافق فالأسود عندها أسود والأبيض أبيض ولا تقول لاعور بشع عينيك جميلتين كما لاتنسى المهمش والمظلوم، تدعو لعراق واحد مزدهر، ولكنها لاترضى بأن تداس حقوق أقلية أو أكثرية تدعو للتسامح والسلام، ولكنها لاتنسى أن تطالب بحقوق شهداء او مغدورين .
 في النهاية أشكر كل من شجعني ولا أنسى روح والدي، حين فرح باول مقالة نشرتها، وشجعني كثيراً كما لا أنسى فضل زوجي، الذي يفتخر بي كثيراُ وبكتاباتي أمام الجميع، ويعطيني شجاعة، ويقول لي دائما مادمت تكتبين الحقيقة لاتخافي ابداً.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 99 الخاص بدخول الجريدة سنتها العاشرة زاوية في الهدف.
198  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد 99 من جريدة صوت بخديدا عدد خاص بدخول الجريدة سنتها العاشرة في: 19:56 02/07/2012
للمراسلة والنشر

sawtbaghdeda@yahoo.com
199  المنتدى الثقافي / أدب / رد: مزاغلُ الحياة في: 10:45 28/06/2012

بالنسبة لكلمة (نحوى) (نحو) و (ابوب) (ابواب) قد سقطتا مطبعيا خطأ

اما بالنسبة لكلمة (لسماوات) و(السموات)  فالصحيح الدارج تكتب (السموات)

اما معنى المزاغل : مفردها مزغل : اي الفتحة او الكوة  او نافذة صغيرة دائرية والتي تتطلع منها نحو الخارج .
200  الاخبار و الاحداث / اصدارات / رد: صدور العدد (15) من جريدة سَورا في: 16:47 27/06/2012
شكرا مع التقدير
هيئة التحرير
صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7





 

 

 

Online now

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.19 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.3 ثانية مستخدما 19 استفسار.