بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين "من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه يو6 : 56 " تحتفل الكنيسة الكلدانية في فيننا بالتناول الأول لـ 26 طفل من ابنائنا الأعزاء ، وبهذه المناسبة يترأس القداس الإلهي المونسنيور فيليب نجم الزائر الرسولي على الكلدان في اوروبا القداس في كنيسة فيننا 11 وذلك يوم السبت المصادف 15.6.2013 في الساعة 16:30 عصرا . وبعد انتهاء من القداس ستقيم الكنيسة حفلا ساهرا للجميع على أنغام المطرب المحبوب ألن جورج وفرقته القادمين من هولندا، كما يتخلل الحفل فقرات وجوائز مختلفة وذلك يوم السبت المصادف 15.6.2013 في تمام الساعة الثامنة مساءا وعلى العنوان التالي Haus der Begegnung Ada Christen Gasse 2/ Stiege B (vis a vis vom Merkur) 1100 Wien سعر البطاقة للكبار من دون العشاء € 10 سعر البطاقة للأعمار 6 - 12 من دون العشاء € 5 ملاحظة: تضاف € 5 على البطاقة مع العشاء مع العلم ان آخر يوم لحجز العشاء هو 9.6.2013 ، سوف يتم بيع المشروبات الغازية والكحولية والمقبلات من قبل لجنة الكنيسة وبأسعار مناسبة جدا، علما بأن ادارة الصالة تمنع جلب المأكولات والمشروبات من قبل المدعوين. للحجز الاتصال بلجنة الكنيسة او بأحد اهالي الأطفال المتناولين . ودمتم تحت حماية الرب يسوع وأمه العذراء مريم
برعاية الكنيسة الكلدانية في العاصمة النمساوية فيينا تم تنظيم رحلة لمجموعة من أبناء الكنيسة إلى مزار العذراء مريم في مديغوريه للفترة من 8\5\2013 لغاية 12\5\2013، وإليكم التقرير الكامل للزيارة: الأيوم الأول: بعد الوصول يوم الخميس صباحاً وأخذ قسط من الراحة توجهة الجميع إلى كنيسة عذراء مديغوريه في قلب المنطقة وذلك من أجل الصلاة وزيارة هذه الكنيسة التاريخية التي تعد من أهم الكنائس في المنطقة، ومن بعدها كان هناك وقت حر لزيارة معالم هذه المدينة إلى حين بداية صلاة الوردية. حيث أن كل يوم هناك صلاة الوردية وأيضاً القداس الإلهي حيث شارك الجميع بهذه الصلاة والقداس إيضافتاً إلى الوفود التي تزور هذه المنطقة حيث كان المؤمنين المشاركين بالصلاة والقداس ما يقارب 1000 شخص من دول مختلفة هذا ما يدعوا إلى عيش الصلاة والإيمان. اليوم الثاني: منذ الصباح الباكر نهض الجميع بحيوية ونشاط وتوجهوا بعد تناول وجبة الفطور إلى المكان الذي من خلاله يتمكنوا من الوصول إلى تمثال مريم العذراء في مكان يرتفع عن الأرض ما يقارب 750 متر حيث إن هذا الطريق الذي يصل للنهاية طريق صغري وصعب لكن قوة الإيمان وعزيمة رؤية تمثال العذراء مريم تمكن الجميع من الوصول بفترة زمنية معينة، وهم يصلون صلاة الوردية وترتيل التراتيل الخاصة بأمنا مريم العذراء، وبعد الوصول إلى تمثال مريم العذراء أقيمت هناك فترة تأمل وصلاة ورفع الطلبات لأجل كل النيات مع كل المتواجدين في هذا المكان، ومن بعد الصلاة والتأمل تم الجميع النزول من هذا المكان للتوجه إلى إحدى الكابيلات المتواجة في المنطقة من أجل إقامة القداس الإلهي. حيث اقامة القداس الإلهي الأب إيهاب نافع البورزان، ومن بعد القداس توجه الجميع لتناول وجبة الغداء مع زيارة أسواق المدينة للتبضع، ومن ثم زيارة أحدى المناطق السياحة التي تتميز بوجود الشلالات والطبيعة الخلابة التي تزرع بروح الإنسان التأمل والراحة، ومن بعدها تم الرجوع إلى مكان الإقامة. اليوم الثالث: كما حدث في اليوم الثاني أيضاً حدث في اليوم الثالث وبعد تناول وجبة الأفطار توجه الجميع لزيارة الصليب المقدس الذي هو الأخر يوجد هذا الصليب في أعلى قمة جبلية في المنطقة التي ترتفع عن سطح الأرض ما يقارب 1500 متر، وبعد الوصول إلى المكان وقف الجميع أمام الطريق الذي عندما يراه الشخص يرتعب ويتخوف وخاصة لكبار السن والأطفال بسبب صعوبته وأرتفاعه لكن الجميع عزم على الصعود وعيش طريق ألالام ربنا يسوع المسيح. فبدء الجميع وهم يعيشون درب الصليب من خلال صلاة درب الصليب حيث إن كل مسافة على الطريق هناك مراحل درب الصليب مما تعطي للمؤمن أن يتأمل بهذه المسيرة التي عاشها ربنا يسوع المسيح فكانت فعلا فترة وخبرة للصلاة والإيمان، ولكن مع سوء الأنواء الجوية وتساقط الأمطار وصل الجميع إلى الصليب المقدس وهم يعيشون مجد القيامة، وبعد فترة من التأمل والصلاة التي لم تكن فترة طويلة بسبب الأمطار بدء الجميع بالنزول وأيضا بالصلاة والحمد لله والشكر تمكن الجميع من الوصول بسلامة وخير، وبعد أخذ فترة من الراحة تجولة الجميع في تلك المنطقة لرؤية أسواقها، وبعدها عادة الجميع إلى مكان الإقامة للأخذ قصط من الراحة، ومن ثم التوجه إلى إحدى المناطق الأثرية وهي مدينة Mostar وهي إحدى المناطق التي تتميز بمناطقها الأثرية والتي يتواجد فيها كثرة المياه مما تعطي جمالية وذات طبيعة خلابة، ومن بعدها عاد الجميع لتناول وجبة العشاء والتهئية ليوم الرجوع. اليوم الرابع يوم العودة: تم النهوض باكراً وبعد تناول وجبة الأفطار تم حمل الحقائب والتوجه إلى الحافلة والأنطلاق إلى العاصمة النمساوية فيينا حيث أول ما بدء بطريق العودة هو صلاة الوردية وأيضاً بقراءة تأمل الشهر المريمي ومن ثم بدء البرنامج الترفيهي والأغاني التراثية والفلكلوية إلى حين وقت الوصول بسلامة وخير وبركة. كل الشكر والتقدير لكل شخص شاركة بهذه الأيام التي عاشها الجميع بحب وتفاهم وأندماج ونضباط بكل الأمور التي كانت معدة لهذه الأيام مما ساعدت على أن تكون أيام صلاة وتأمل وفرح وسلام للجميع وإلى الأمل أن نلتقي مرات أخرى بهذه الروح. الكنيسة الكلدانية في فيينا
بمناسبة سنة الإيمان التي أعلنها البابا بدنكتس ألتقت الكنائس الشرقية في العاصمة النمساوية فيينا نهار يوم الأحد المصادف 28/4/2013 وذلك بحضور القداس الإلهي الذي ضم الكنائس التالية: كنيسة الكلدان في فيينا، الكنيسة المارونية، كنيسة الروم الملكيين، كنيسة المشرق القديمة، الكنيسة الكلدانية في لينز وذلك مع كهنتهم ومؤمنيهم. أيضافتاً إلى وجود جوقة كنيسة الكلدان في مدينة آيسن الألمانية. بدء هذا القاء بالقداس الإلهي الذي ضم جميع الحاضرين من مختلف الكنائس بروح واحدة تجمعهم حول جسد ودم المسيح بشركة ومشاركة مع المسيح القائم، ومع رعاتهم الذين أقاموا القداس كل من الأب إيهاب نافع، الأب حنا غنيم، الأب ميشيل حرب، الأب رعد وشان، وفي القداس قدمت الصلاة من أجل السلام والأستقرار في الشرق الأوسط وأيضاً من أجل الأفراج عن المطرانين المخطوفين في سوريا المطرانين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس والمطران بولس يازجي مطران حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس، يوم الإثنين الماضي. وقامت جوقات الكنائس المتواجدة بالقداس بتقديم تراتيل القداس الإلهي إضافة إلى تقديم الطلبات والتقادم في القداس من أجل كل النيات التي وضعت على المذبح المقدس. وبعد الأنتهاء من القداس الإلهي توجه الجميع إلى قاعة الكنيسة من أجل اللقاء مع بعضهم البعض وأيضاً تقاسمو وجبة الغداء التي قامت بأعدادها لجنة الكنيسة الكلدانية في فيينا. التي نقدم لها كل الشكر والتقدير على الجهود التي بذلت من أجل تقديم ما هو أفضل بروح ملئها الأخوة والتأخي، وبعد الأنتهاء من وجبة الغداء عاد الجميع الكنيسة من أجل الصلاة والسماع إلى الجوقات المشاركة بهذا اليوم المليء من الفرح. حيث قدمت جميع الجوقات التراتيل التي تفاعل معها الجميع بروح يملئها الإيمان والفرح والرجاء.
بمناسبة عيد القيامة المجيد اقيم القداس الإلهي في العاصمة النمساوية فيينا مساء يوم السبت المصادف 30/3/2013 ورغم تصاقد الثلوج والأمطار الغريزة أقيم القداس الأحتفالي لعيد القيامة الذي أقامه الأب إيهاب نافع البورزان بمرافقة نخبة من الشمامسة وجوق التراتيل وإلى حضور العوائل المتواجدة في فيينا إضافتاً إلى المناطق المجاورة. تهانينا القلبية للجميع بأيام مليئة سعادة وبركة اللجنة الكنسية في الكنيسة الكلدانية في فيينا
• تعلن الكنيسة الكلدانية في فيننا عن تنظيم سفرة الى مكان ظهورات العذراء في مديوغوريه في مدينة البوسنة والهرسك لمدة ثلاثة أيام يتخللها برنامج روحي وثقافي وأجتماعي وترفيهي وكذلك زيارة للأماكن السياحية في المنطقة، وذلك حسب التفاصيل التالية: الأنطلاق : الأربعاء 8.5.2013 ليلاً المبيت ثلاثة ليالي: الخميس "عيد الصعود" 9.5.2013 ولغاية السبت 11.5.2013 العودة : الأحد 12.5.2013 صباحاً
• سعر البطاقة للباص والفندق مع وجبتي الفطور والعشاء " HP " يكون كالآتي : الأعمار 0 – سنتين: مجاناً الأعمار 3 - 6 سنين: €160 الأعمار 7 سنين فما فوق: €220 في حالة حجز غرفة سرير واحد سوف يتم حساب مبلغ اضافي
• للحجز يرجى دفع مبلغ €100 مقدما عند احد اعضاء اللجنة. • آخر موعد للتسجيل ودفع الأجور كاملة يوم 31.3.2013 • الرجاء مراعاة في حالة اكتمال العدد سيغلق باب الحجز .
ألتقى أبناء الجالية المسيحية في فيينا بين بعضهم البعض في الأمسية التي أقامتها الكنيسة أول أيام العيد الموافق 25/12/2012 وذلك لقضاء أجمل الأوقات بقلب واحد يملئه الحب الأخوي المتبادل، والذي أضافة على الحفل وجود بابا نوئيل الذي غرسة الفرح والسعادة في قلوب أطفالنا الأعزاء. فالشكر والتقدير لمن ساهم بأحضار وأعداد هذه الأمسية وأن شاء الله إلى لقاءات قادمة برعاية ربنا يسوع المسيح وأمنا مريم العذراء.
زيارة الأب بولص مارديني للكنيسة الكلدانية في فيينا
أستقبل مؤمني الكنيسة الكلدانية في فيننا مساء يوم السبت المصادف 13.102012 الذي يقوم بجولة في الدول الأوربية حيث بدأ اللقاء الأول بكلمة ترحيبية بالأب بولص ثم بدء هو بالكلام الذي أستغرق ما يقارب الساعتين. وفي يوم الأحد المصادف 14.10.2012 شارك الأب بولص بالقداس الإلهي الذي أقامه الأب إيهاب نافع البورزان حيث الأب بولص قدم الموعظة في هذا القداس الذي تطرق إلى عيش وتجديد الأيمان، ومن ثم بعد القداس توجه الجميع لتناول وجبة الغداء الذي أعده أبناء الكنيسة، ومن بعدها عاد الجميع إلى الكنيسة من أجل المشاركة بالحوار المفتوح مع الأب بولص مارديني الذي من خلاله تطرق المؤمنين إلى الكثير من المواضيع التي تغذي إيمانه المسيحي وخاصة هم الآن يعيشون سنة الإيمان التي أطلقها البابا بندكتس السادس عشر، ومن بعد أنتهاء الحوار رفعت صلاة الشكر لأجل عيش هذا اليوم المبارك بكل محبة أخوية مليئة بالإيمان المسيحي. شكرنا وتقديرنا لكل أبناء الكنيسة الكلدانية في فيينا وإلى كل من حضر وقدم من داخل فيينا وخارجها ولكل من ساهم بأي شيء كان بسيط أو كبير. لجنة الكنيسة الكلدانية في فيينا
قداس عيد الصليب المقدس في الكنيسة الكلدانية في فيينا
أقيم مساء يوم الجمعة الموافق 14/9/2012 القداس الإلهي بمناسبة عيد الصليب في العاصمة النمساوية فيينا حيث أقام القداس الأب إيهاب نافع البورزان، وبعد القداس خرج الجميع بزياح إلى فناء الكنيسة وهم يرددون شباح المريا، وذلك للأشعال شعلة عيد الصليب، وبعدها توجه الجميع لقاعة الكنيسة لتناول الحلويات والمعجنات مع الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى. شارك بالقداس الأحتفالي كاهن كنيسة الروم الملكيين الأب حنا نغيم مع مجموعة من أبناء كنيسة الروم. متمنين للجميع عيد صليب مبارك اللجنة الكنسية في الكنيسة الكلدانية في فيينا
الأب العزيز هرمز النوفلي تهانينا القلبية مبناسبة أصدار هذا الكتاب الجديد مع تمنياتنا لك بالموفقية والنجاح بحياتك الروحية والإجتمانية ونطلب من الله أن يعطيك القوة والصحة للأصدار كتب أخرى. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان
الأب العزيز باسل يلدو بعد السلام والتحية أود أن اهنئك بهذا الأصدار الجديد وأتمنى من الله تعالى وبشفاعة القديسين والقديسات الذين كرست من جهدك ومن وقتك لكي تعرفهم للأخرين أن يمنحوك القوة لتتمين المسيرة بكل إيمان وثقة ورجاء. أخوك الأب إيهاب نافع البورزن
حضرة الأب المفضال جميل نيسان تهانينا القلبية بمناسبة يوبيلك الكهنوتي وتمنياتنا لك بالصحة والعافية والعمر المديد في خدمة الكنيسة وأبنائها. مع شكرنا وتقديرنا للأب نوئيل فرمان لهذه الكلمات التي وصف بها الأب جميل نيسان الذي هو غني عن التعريف والطيبة الذي يملكها بتعامله مع الصغير والكبير وخاصة نحن الكهنة الذي تعاملنا معه والذي سندنا بدعوتنا الكهنوتية وخدمتنا الرعوية. الأب إيهاب نافع البورزان
"هوذا ما أحسن وما أجمل ان يسكن الاخوة معاً ... لأن هناك أمر الرب بالبركة، مزمور 133 "
اخوتي واخواني ابناء جاليتنا المسيحية الاعزاء
تدعو الكنيسة الكلدانية في فيينا جميع ابنائها للمشاركة في القداس الالهي الاحتفالي الاول الذي يقيمه الاب ايهاب نافع وذلك يوم الأحد المصادف 24.06.2012 في الساعة 12:00 ظهراً وعلى العنوان التالي:
Pfarre St. Benedikt Svetelskystr. 9 1110 Wien
وبعد القداس يتوجه الجميع الى قاعة الكنيسة للاجتماع على مائدة المحبة كعائلة واحدة.
أقامة إدارة بيت طفل التابع لكنيسة الثالوث الأقدس في بغداد حفل تخرج أبنائها للعام الدراسي 2010\2011 وذلك نهار يوم الأربعاء 25\ 5 \2011 وذلك تحت أسم دورة مريم العذراء ( سيدة السلام) وحضر الاحتفال أهالي الأطفال وجمع غفير من أبناء المنطقة . متمنين لأطفال الاعزاء دوام الموفقية والنجاح بحياتهم الاجتماعية والثقافية .
أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس في يوم السبت المصادف 2\10\2010 قداسا بمناسبة تخرج طلاب تعليم المسيحي وابتداء بالقداس الإلهي على يد الأب إيهاب البورزان وبعدها تم توزيع الشهادات والهدايا للطلاب المتخرجين ثم اختتام بعشاء جماعي لكل طلاب المسيحي وعوائلهم . نشكر الرب لانه ساعدنا على اتمام هذة المراسيم الجميلة .والف مبروك للطلاب المتخرجين وعوائلهم
شهدت خورنة الثالوث الأقدس في بغداد عصر يوم الثلاثاء الموافق 14/9/ 2010 قداس عيد الصليب المقدس الذي يحتفل بهي في كل أنحاء العام ومن بعد القداس توجه الجميع إلى ساحة الكنيسة من أجل إيقاد شعلة عيد الصليب التي التف حولها جميع أبناء الخورنة محتفلين بهذا اليوم وهو يوم اكتشاف صليب المسيح في كل أرجاء المعمورة.
قداس عيد الإنتقال في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
يطلّ علينا يوم الخامس عشر من آب في كل عام ليذكرنا بأهم أعياد الكنيسة المقدسة والتي نعيّد فيه ونُحيي ذكرى رقاد وانتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، وفي هذه المناسبة العزيزة على القلوب أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس عصر يوم الأحد الموافق 15/8/2010 قداس وأحتفال بهذه المناسبة التي رفع الجميع الصلاة من أجل أن يكون هذا الإنتقال أيضاً في حياتنا وترك الإنسان القديم والتوجه نحو المحبة الأخوية والعمل بمشيئة الله في كل اللحظات من الحياة.
أقيم يوم الجمعة الموافق 6 أب 2010 القداس الإلهي بمناسبة عيد التجلي وقبل القداس الإلهي أقيمت رتبة بركة القربان الأقدس وذلك بمناسبة اول جمعة من الشهر وأقيمت الصلاة من قبل مدرسي التعليم المسيحي للمرحلة الأبتدائية ثم بعدها القداس الإلهي وبعد القداس تناول الجميع غداء المحبة والشركة والمشاركة في قاعة الكنيسة ثم تلاها البرنامج التلفيهي بهذا اليوم العظيم في حياة كل مؤمن الذي من خلاله عم الفرح في قلوب الجميع متمنين للكل أفراحة دائمة وسط روح الإيمان والشركة والمشاركة مع الكل.
القاء المشترك لطلاب التناول الأول لكنيسة الثالوث الأقدس وكنيسة مار كوركيس
ألتقى طلاب الكنيستين نهار يوم الثلاثاء 3/8/2010 في كنيسة الثالوث الأقدس وبدء اللقاء ضمن المنهاج التالي: في البداية التقى الكل في القداس الإلهي الذي أقامه الأب نظير والأب إيهاب، وبعد تقاسم جسد ودم ربنا يسوع المسيح توجه الجميع إلى قاعة الكنيسة لتناول المشروبات الغازية والحلويات ثم البدء بالبرنامج الترفيهي الذي ضم العاب متنوعة إذافة إلى الرقص على الأغاني المقدمة ثم تقاسم وجبة الغداء وبعده إنتها اللقاء بالتقاط الصور الجماعية التثكارية لكلا الكنيستين. بارك الله بكل من قام بأعداد هذا اللقاء وكل من بذل كل شيء من إجل زرع روح الفرح في قلوب إطفالنا الأعزاء.
قداس التناول الأول في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
أقيم صباح يوم الجمعة الموافق 30/7/2010 القداس الإلهي الأحتفالي وذلك بحضور غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي، والأب نظير دكو راعي خورنة مار كوركيس والشماسين الإنجيلين أمير ميخائيل وهرمز بطرس، وذلك بمناسبة تقدم نخيبة من أطفال الخورنة إلى سر الأفخارستية وتناول سجد ودم ربنا يسوع المسيح للمرة الأولى. فقد تم تهيئة الأطفال منذ فترة للأجل الأحتفال بهذا اليوم الذي لا ينسى في حياتهم فتهانينا القلبية للأطفال الأعزاء وأهاليهم ومتمنين لهم المواصلة بمسيرتهم الإيمانية والروحية والإجتماعية.
لقاء كنائس بغداد للمرحلة المتوسطة في كنيسة الثالوث الأقدس
تقيم اللجنة العليا للتثقيف المسيحي في بغداد في كنيسة الثالوث الأقدس لقاء لطلاب المرحلة المتوسطة تحت عنوان (دعوة الى وليمة الحمل )وذلك بمناسبة اختتام السنة الكهنوتية, في يوم الجمعه المصادف 25\6 وتخلل اللقاء قداس اقامه الاب ايهاب البورزان وبعد القداس استمعنا الى خبرة حياة الاب كوب المخلصي التي كانت عن الدعوات ثم جرى نقاش وطرح الاسئلة ثم تقاسمنا العصائر والحلويات في قاعة الكنيسة ثم ختمنا اللقاء بالعاب ودي جي .
قداس خميس الفصح في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد هذا هو جسدي هذا هو دمي
جرى عصر يوم الخميس المصادف 1/4/2010 القداس الفصحي مع تغسيل أجل التلاميذ في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد حيث بدأ القداس بزياح ضم الشباب الذين تقدموا لغسل أرجلهم لهذا العام وشمامسة الكنيسة مع جوق التراتيل وراعي الخورنة وبعد الانتهاء من ترتيلة الدخول بدء القداس الإلهي ثم رتبة تغسيل الرجل ثم تكملة القداس الفصحي. وبعد الإنتهاء من القداس تم تحويل القربان المقدس إلى قاعة الكنيسة ضمن تطواف مع التراتيل ثم إقامة جلسة صلاة أمام القربان المقدس، وذلك لأجل أقامة صلوات الجمعة العظيمة في مبنى الكنيسة.
قداس عيد السعانين في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
أقيم عصر يوم السبت المصادف 27/3/2010 قداس عيد السعانين لطلاب التعليم المسيحي وعوائلهم في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد، ورغم سوء الأحوال الجوية حضرة مجموعة من الأطفال وعوائلهم، وقام الأطفال بترتيل التراتيل الخاصة بعيد السعانين وخدمة القداس مع الشمامسة. تمنياتنا للجميع سعانين مبارك وعيش كلمة الله في كل أوقات الحياة
الايمان بأمنا مريم من كتاب قصص روحية واجتماعية للأب يوسف جزراوي هلوندة 2009
"كان أحد الأساتذة وهو يحمل دكتوراه في علم الفلك يتنزّه في مركب مع صياد في رحلة مائية، وعندما أصبحا في منتصف البحر، بادر الدكتور بالسؤال لصاحب المركب في محاولة لقضاء الوقت والتسلية قائلاً له: أتعرف شيئًا عن علم الفلك والتنجيم؟ صاحب المركب: لا يا أُستاذ. أجاب الدكتور: أ قلت لا!! وراح يضحك ويُهرّج بشدة وههههه.....وسأله من جديد: وماذا تعرف عن الفلسفة؟ أجاب صاحب المركب:لا شيء....فرد عليه الدكتورمستهزءًا: لقد فقدتَ معنى حياتك يا ولدي! ولم يبقَ لك إلاّ ربعٌ من حياتك يا مسكين، وأستمر في الضحك عليه. وفي ذات اللحظة، هبت عاصفة هوجاء عصفت بالمركب وبدأت تدفعه للغرق، فبادر صاحب المركب بسؤال الدكتور: نحن نغرق يادكتور، أتعرف السباحة؟ أجاب الدكتور مرتعشًا خائفًا: كلا كلا. أجاب صاحب المركب: أعتقد يا دكتور أنك قد أضعت كلّ حياتك! فصرخ الدكتور يا مريم....يا ملكة السماء أنقذينا...يا شفيعتنا حنّي علينا، يا أُمّ المُخلص أطلبي من أبنك أن يخلصنا.....ولم تمر إلا لحضات ووقفت العاصفة! فأخذ الدكتور يسأل صاحب المركب: أ تؤمن بالعذراء مريم؟ أجاب صاحب المركب: نعم، بالتاكيد. رد عليه الدكتور: لقد ربحت حياتك كُلّها. أجاب صاحب المركب : أمنتُ فخلصت".
بعض من المسيحيّين وللأسف يدعون، وربّما يؤمنون أن العذراء مريم انتهى دورها، بعد أن قدمت المسيح للبشرية وأتممت رسالتها على أتم وجه. فما الحاجة إليها اليوم، وما الدافع للتوسط لديها وطلب شفاعتها؟! لستُ متفقًا تمامًا مع أصحاب هذا الادعاء، فالأُم لا ينتهي دورها، وإلا تخلى البشر عن أمهاتهم! فليس من المعقول ولا من المقبول التفكير بمثل تلك الطرق الخاطئة. قيل: "إذا أردتَ مِن رَجلٍ أمرًا فاذهب إلى أُمّه". لأنّ الأُم لا تُردّ خائبة. وهذا ما حدث في عُرس قانا الجليل حين تدخّلت مريم أُمّ يسوع. فأهل العرس لم يأتوا إلى يسوع مباشرةٍ، بل توجهوا لأمّه مريم، فعرضت مريم على ولدها يسوع حاجة الناس:" لم يبقَ عندهم خمر".( يوحنّا 2/3). ولم يردّ يسوع أُمّه خائبة بالرغم من أنّ " ساعته لم تأتِ بَعد". وهنا ساعدت مريم في أن يُظهر ابنها المسيح أولى معجزاته، ثم شرع التلاميذ يؤمنون بمعلّمهم يسوع. ألستم معي أن قلت: أن أمنا مريم هي التي ولّدت هذا الإيمان في نفوس التلاميذ؟ ويقول الإنجيل"هذه هي الآية الأولى التي صنعها يسوع في قانا الجليل وأظهرَ مجدهُ، فآمنَ بهِ تلاميذهُ" ( يوحنّا 2/11). وفي مشهد الصلب، نجد يسوع يقول لأمه مريم:"يا امرأة هذا أبنُكِ ... ثم قال للتلميذ هذه أُمُّك" (يوحنّا 19: 36/37). يوحنّا (التلميذ الحبيب) في رمزية أو لغة الكتاب المُقدّس، يرمز إلى الشعب، خاصة يسوع، كنيسة المسيح، شعب الله. بمعنى هذه إشارة واضحة بأن الرب يسوع يسلم شعبه وكنيسته أمانة لدى أمه مريم. ومن تلك اللحظة صارت مريم أُمّ البشر جميعًا، وأمّ الكنيسة كلّها، أُمّ المسيحيّين. وأُمّ جميع الذين يتوجّهون إلى الله بثقة ومحبة. فكيف لنا لا نلجأ إلى مريم أمنا وشفيعتنا؟ وفي مسرح الحياة وعلى وجه الخصوص في حياتنا الروحية، الكثير منّا طرقوا أبواب العذراء ولم تردهم خائبين. ولمُعظمنا خبرات مع أمنا مريم، ألم نلمس لمس اليد شفاعة وعون العذراء؟ فمريم سندٌ لنا على دروب الحياة، وبالأخص في نهاية العُمر. أ لم تكن مريم واقفة عند الصليب؟ أ لم تحمل جثمان المسيح إلى القبر؟ جرت العادة في كنائسنا الكلدانية والشرقية ولا سيّما في بغداد ودمشق أن تُضع السّبحة الوردية بين يَدَي الميت المضمومتين بعضهما إلى بعض، وكأنّها أمانة نُرسلها مَعه إلى السماء لنقول للعذراء: "صلّي لأجله هو الخاطئ الآن". أ لم نُصلّي مرارًا في المسبحة "صلّي لاجلنا الآن وفي ساعة موتنا".فكَيف للعذراء أن تتركنا في ساعة موتنا إذا كانت معنا طوال الحياة؟! لا بَل ستقود حامل السبّحة إلى باب السماء. يا أمنا العذراء مريم المُمتلئة نعمةً كوني عونًا وشفيعة لنا.
قدوم بابا نوئيل لطلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس/بغداد
أستقبل طلاب التعليم المسيحي نهار يوم الجمعة المصادف 8/1/2010 بابا نوئيل الذي جلب لهم الهدايا والفرحة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وتضمن برنامج الاحتفال الكثير من الألعاب للصغار وأيضاً لعوائلهم الذين حضروا معهم في هذا اليوم المبارك. تمنياتنا للجميع دوام الفرح والموفقية والنجاح بحياتهم الروحية والإجتماعية.
الكتابة موهبة وفنّ، من يتمتع بهذه الموهبة البديعة، عليه أن يكتشفها وينميها ويبلورها ويعمقها في سبيل الخير العام. من المؤسف ان هناك أشخاصًا لهم مواهب، ولكن لم يفعلوا شيئًا من أجل استثمارها. لقد تعرفتُ على الأب يوسف جزراوي أيام كان أحد تلامذتي في المعهد الكهنوتي البطريركي وفي كلّيّة بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت، منذ ذاك لمستُ عنده ميلاً إلى البحث والكتابة. وحالما تخرج ورسِم كاهنًا، أصدر عدة كتب في مجالات متنوعة: تاريخية وراعوية وإجتماعية. وها هو اليوم يُقدم كتابه الجديد الموسوم:"قصص روحيّة وإجتماعية". مُعظم هذه القصص هي ثمرة تأمّل شخصي للكاتب، والبعض الآخر قام بترجمتها من الإنكليزية . نشرها يرمي إلى إشراك الآخرين فيما أختبره هو. فإليه تهاني وتشجيعي على المزيد من العطاء.
+ المطران لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك للكلدان
بهذه الكلمات يفتتح كتاب قصص روحية وإجتماعية للأب يوسف جزراوي ، صدر الكتاب في طبعته الأولى في هولندة سنة 2009 والطبعة الثانية رأت النور في العراق كركوك 2009. راجع الكتاب وقدم له سيادة المطران د. لويس ساكو.
يذكر الأب جزراوي في مقدمة كتابه ما يلي: مُعظم القصص التي جاءت في هذا الكتاب هي عبارة عن أجزاء من مواعظ قدمتها للمؤمنين في مناسبات دينية متنوعة، كما أعطيتها في رياضات روحيّة ولقاءات للشبية ومجاميع صلاة أقمتها للعوائل في كل رعية خدمت بها، وفي معظم الأحيان كانت تجد تقبلاً وأستحسانًا من سامعيها. ونزولاً لطلبهم قررتُ نشرها بين دفتي كتاب لتعميم فائدتها الروحيّة والإنسانيّة على الجميع. قصص روحيّة وإجتماعيّة عنوان كتاب أنشرُ فيه مجموعة قصص بشكل تأمّلات وخواطر وكَلمات....يحتوي الكتاب على (86) قصة، بعضٌ منها كنتُ قد طالعتها خلال دراستي ومطالعاتي أو قد سمعتها من الآخَرين وكتبتها بأسلوبي، والباقي منها فهي من تأليفي، فهناك خبرات التمستها عِبرَ خدمتي الكهنوتية عَبرتُ عنها بهيئة قصص وعِبّر. كما عملتُ على ترجمة (8) قصص من كتاب في اللغة الإنكليزية عنوانه (قصص إنسانية human storis ) للكاتب الإنكليزي كولن هويد وارفقتُها مع مجموعة القصص الواردة في الكتاب. جُلّ ما اتمناه أن تُطالع يا قارئي العزيز هذه القصص بتروي وتمعُن وهدوء، وليتك تقرأها في جو من التأمّل يتخلله موسيقى هادئة. وأملي أيضًا أن تُخصص قلّما يكون نصف ساعة ليلاً لمطالعة هذا الكتاب وغيره من الكتب التي تدور في نفس الفلك، فليس بالكثير عليك أن تخصص من وقتك وحياتك نصف ساعة يوميًا لقصص تدعوك للتأمل والعمق والتساؤل. جرب ذلك وستقول: شُـكرًا !
لقاء طلاب المرحلة الإعدادية والمرحلة الجامعية لكنيستي الثالوث الأقدس وتهنئة العذراء في بغداد
التقى نهار يوم الجمعة المصادف 16/10/2009 طلاب المرحلة الإعدادية وطلاب المرحلة الجامعية لكنيستي كنيسة الثالوث الأقدس وكنيسة تهنئة العذراء مريم وجرى اللقاء حول محور (الافخارستيا رمز الحياة) وذلك لأن اليوم بحاجة ماسة للإيجاد الفرص أمام شبابنا للاشتراك بالقداس الإلهي. حيث تضمن اللقاء برنامج خاص حيث تضمن هذا البرنامج القداس الإلهي الذي شارك فيه كل الحاضرين وبعد تقاسم جسد ودم المسيح تقاسموا غذاء المحبة حول مائدة واحد، ومن بعدها تم عرض موضوع حول الكنيسة ومن ثم تقاسم الشباب منهاج ترفيهي مع مسابقات، وبالنهاية تمت لعبة الدمبلة التي بهذه المرة لم تكن بحسب المعتاد بل كانت حول طرح الأسئلة والإجابة عليها.
نتمنى لجميع شبابنا الاشتراك بالافخارستيا لأنها شركة وشراكة
كرنفال طلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
تحت شعار لنجمع العالم في شبكة من المحبة أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس كرنفال ألعاب لطلاب التعليم المسيحي لكل المراحل الذي أقامته جمعية القديس منصور دي بول الخيرية، وذلك نهار يوم الجمعة المصادف 10/7/2009. بدء الكرنفال بتجمع في الكنيسة وذلك من أجل التعرف على أعضاء الجمعية، وتقديم فكرة لجميع الطلاب حول هذا اليوم الذي هو يوم لزرع روح الفرح في قلب كل إنسان نلتقي بهي في حياتنا، وبعدها تقسم الجميع إلى مجموعات تحمل كل مجموعة أسم قديس، ومن ثم توجه الجميع لقاعة الكنيسة للأجل البدء بالتمارين الرياضية مع الصيحات، والتراتيل الدينية، وبعدها بدء الأطفال مع المدرسين وشباب الجمعية بممارسة الألعاب التي أعدت لهذا اليوم، وبعد فترة من الألعاب المتنوعة قام الأطفال بالرقص على مجموعة من الأغاني، ومن ثم بدء المدرسين بأعداء وجبة الغداء التي قام بأعدادها عوائل أطفال التعليم المسيحي التي تنوعت الأطعمة، وأصبحت مائدة عامرة ألتف حولها الجميع لكي يتقاسموا الأطعمة التي أعدت لهذا اليوم بعد أن تقاسم الكبير مع الصغير الفرح والألعاب والرقص. وبعد الانتهاء من الطعام عاد الجميع للاستكمال الألعاب حيث هذه الألعاب تنوعت حول الألعاب الفكرية والتي تحمل الحركة القليلة، وبعد استكمال هذه المجموعة الثانية من الألعاب رتل الجميع بعض التراتيل الدينية ثم استلام الهدايا من قبل أعضاء الجمعية. تتقدم خورنة الثالوث الأقدس بكل أبنائها بالشكر الجزيل لكل كادر هذه الجمعية، وذلك لذلك الروح المرح الذي تميزوا بهي وزرع روح الفرح والألفة بين الجميع. بارك الله بكل من يزرع الحب بشبكة لا تتمزق أبداً. فأن رغم كل ما حدث من هجمات على الكنائس في بغداد والموصل في الأيام السابقة تبقى المسيحية في العراق تشهد بأيمانها وتاريخها الشامخ بالشاهدة للمسيح لا لأي شيء أخر فيبقى المسيح هو المركز ونحن الأغصان التي تولد من قبل المسيح وتنشر البشرى السارة لكل الذين يرغبون بتشويه هذه الأجواء المفعمة بالفرح والثقة والرجاء إلى غدٍ مشرق وأفضل.
الأخ العزيز الأب سيزار صليوا عيد ميلاد سعيد وكل عام وأنت بألف خير، وأتمنى لك الحياة المثمرة لخدمة الله والجماعة التي يوكلت لكَ. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد/كنيسة الثالوث الأقدس
سيادة المطران الجزيل الأحترام الأخوة الكهنة الأفاضل أتقدم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبكم وعلى قلب كل مؤمن بأجمل التهاني والتبريكات وأطلب من الله أن يمنحكم القوة والصبر على تحمل كل الصعوبات في هذا الطريق الذي تسيرون به، وأن شاء الله إلى سنين مليئة بالنعمة والقوة. أخوكم الأب إيهاب
حضرة الأب والأخ العزيز أنور أتقدم لك بالتهاني القلبية بمناسبة صدور هذا الكتاب الذي قمت بترجمته وهو خير علامة لمساعدة إنسان اليوم للتعمق بالإيمان ومحبة الأخرين. تمنياتي لك بالموفقية وإلى أصدارات أخرى تغني النفس بالروحية والإيمان. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان
وفاة السيدة الفاضلة سلمى السحار انتقلت إلى جوار ربها نهار يوم الخميس 25/6/2009 في بغداد المربية الفاضلة سلمى فتح الله السحار عن عمر ناهز الثمانية والثمانين سنة، وهي زوجة المرحوم عبد النور شدراخ يوسف نمرود رسام، ووالدة السيد صباح عبد النور رسام زوج السيدة عفاف أيوب. الراحة الأبدية أعطها يارب ونورك الدائم يشرق عليها
الأخ العزيز الأب أرام روميل بعد التحية والسلام أقدم أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة أستلامك مهامك الكهنوتية وتعينك كأحد كهنة أبرشية كركوك الكلدانية، وأتمنى لك العمل الجاد لخدمة أبناء هذه المحافظة وعيش المحبة بين جميع أبنائها. صلاتي ترافقك وسلامي لسيادة المطران لويس ساكو وللأب الخوري إسطيفان وللأب صليوا وألف مبروك مرة أخرى. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 23/6/2009
احتفالية خورنة الثالوث الأقدس في بغداد بعيد الخورنة
احتفلت خورنة الثالوث الأقدس في بغداد بتاريخ 7/6/2009 بعيد الثالوث الأقدس وهو عيد الخورنة. حيث أقامة غبطة أبينا البطريرك الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان (كلي الطوبى) القداس الإلهي في يوم الأحد عصراً. حيث بدأت بصلاة الوردية لقلب الأقدس ثم التأمل لشهر قلب يسوع الأقدس ومن ثم صلاة طلبة قلب يسوع، ومن بعدها بدأت جوقة الكنيسة بإنشاد ترتيلة بداية القداس ومن بعدها بدأ غبطة البطريرك القداس الإلهي، وبعد قراءة الإنجيل المقدس قدم غبطة البطريرك كلمة حث بها أبنائه على التجذر بالإيمان والعيش ضمن الروح الذي يهبه الله لأبنائه، وأثناء كلمته بين سر الثالوث الأقدس في حياة الإنسان المؤمن وكيف يعاش ضمن روح المشاركة مع الآخرين، وقدم التهاني وطلب من الله إن يمنح أبناء هذه الخورنة القوة لتكميل المسيرة بكل همة ونشاط، وفي نهاية القداس شكر راعي الخورنة غبطة البطريرك الذي شارك أبناء الخورنة فرحهم بمناسبة عيد الثالوث، ومن بعدها أعلن للأبناء الخورنة صدور مجموعة من التراتيل على شكل CD (بعنوان الثالوث يرنم) الذي تضمن مجموعة المن التراتيل الروحية على مدار السنة الطقسية وقام بإهداء نسخة من هذه المجموعة لغبطته، ومن بعدها أيضاً قامت إحدى العوائل بطباعة إيقونة الثالوث الأقدس للفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو لوحته الشهيرة "غيرنيكا"، وتم توزيعها لكل الحضور من أجل التعرف والتأمل بصورة الثالوث الأقدس. وبعد الإنتهاء والصلوات توجه الجميع إلى قاعة الكنيسة من إجل تناول الحلويات وشرب المشربات الغازية وتهنئة بعضهم البعض بمناسبة عيد خورنتهم.
تمنياتنا للجميع بالتهاني والتبريكات وعيش الحب والسلام والتآخي بين الجميع
(تأمّل في العنصرة) ولما أتى اليوم الخمسون، كانوا مجتمعين كلّهم في مكانٍ واحد، فانطلق من السماء بغتةً دويّ كريح عاصفة، فملأ جوانب البيت الذي كانوا فيه، وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار قد انقسمت فوقهم على كل منهم لسان، وامتلأوا من الروح القدس جميعاً، وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم، على ما وهب لهم الروح القدس أن يتكلموا. وكان يقيم في أورشليم يهود أتقياء من كل أمة تحت السماء. فلما انطلق ذلك الصوت، تجمهر الناس وقد أخذتهم الحيرة، لأن كل واحد منهم كان يتكلم بلغة بلدته. فدهشوا وتعجبوا وقالوا: "أليس هؤلاء المتكلمين جليلين بأجمعهم؟ فكيف يتكلم كل واحد منهم بلغة بلدته فبينهم من كان من سكان الجزيرة ومن بين النهرين واليهودية وآسيا ومصر ونواحي ليبيا ، وآخرون رومانيين نزلاء هنا من يهود ودخلاء عليهم؟ وقالوا إننا نسمعهم يتحدثون بعجائب الله وبلغات مختلفة". وكانوا كلهم مندهشين حائرين يقول بعضهم لبعض: "ما معنى هذا؟" على أن آخرين كانوا يقولون ساخرين: "قد امتلأوا من النبيذ".. فوقف بطرس مع الأحد عشر، فرفع صوته وكلّم الناس قائلاً: (رسل2/1-14) هلمّ نحتفل بعيد العنصرة، لعلّنا نلتهب بالروح القدس فنصعد إلى علّيته، ولا نتسمّر عند حدود الزمان والمكان... فاليوم قد لا نستطيع التكلم بلغات، كرسل العلّية، ولكن الروح القدس عينه يمنحنا الانفتاح على كل آخر، مهما كانت صفاته أو انتماءاته، مهما حمل من مجد ووهن، مهما كان من التزام أو لا مبالاة.. فالمسيحية إيمان بصداقة الإنسان مهما كان، إنها دعوة تعريفٍ عن محبة الله لكل البشر... لأن لوقا الإنجيلي، عندما كتب أعمال الرسل، لم يشأ أن يظهر، في تعدّد الألسنة، الإبهار بقدر ما أراد، في طاعة الإلهام، إبراز اكتشاف المسيحيّة أهميّة الانفتاح على الشعوب، على كل إنسان، وعلى كل الإنسان مهما كانت قوميته ولغته وثقافته. لقد فهم تلاميذ يسوع يوم العنصرة أن دعوتهم لتحقيق تجسّد الكنيسة كسرّ مقدّس لحضور المسيح الجديد، بعد موته وقيامته وصعوده إلى السماء، لا يتمُّ إلا من خلال "انثقافهم" في مختلف الحضارات عبر الزمان والمكان، هذا ما يدلّ عليه التكلّم بلغات. فنستطيع القول أن حدث العنصرة هو تعميم للتجسد في الثقافات والحضارات عبر العصور. فاليوم حدث العنصرة يدعونا أن نهمس في أنفسنا في هذه العلّية: هل تثير شهادة حياتنا الدهشة عند الآخرين، كما حدث في العنصرة؟ أم هل تدعونا إلى التساؤل: "ما معنى هذا".. أم إلى السخرية كما قالوا "قد امتلئوا من النبيذ"؟.. فهل لدينا شجاعة التلاميذ فنقدّم للناس، أو أقلّه لمن نعيش معهم يوميّاً، تفسيراً لما نختبره من إيمان؟.. وبلغتهم؟.. وثقافتهم؟.. وواقع حياتهم؟.. هل لدينا الاستعداد لمتابعة التجسّد الإلهي؟.. في شهادة حياتنا؟.. في مواقفنا؟.. في كلامنا؟.. في مختلف جوانب حياتنا؟.. هل نحن مستعدين دائماً أن نكشف عن عمق الرجاء الذي فينا؟ فالمسيحيّة التي تأسّست يوم العنصرة لم تكن فقط آفاق معرفة وحسب، ولا ممارسات أخلاقيّة وخبرة فقط، بل هي كانت أيضاً شهادة حياة في مختلف الوقائع والظروف. فتلاميذ يسوع قد تلقوا بشكل خاص، طيلة ثلاثة سنوات، كيفية الالتزام بالمسيح، وتذوّقوا خبرة تلك المعرفة من الرب مباشرة، وبالروح القدس شهدوا لها.. فماذا تنفع المعرفة إن لم تتوّج بالاختبار؟.. وكيف نختبر ما لا نعرف؟.. وكيف نعرّف، ما دمنا شهود إيمان، ما لم نعرف ونختبر؟ (أنظر: رو10/13-18).. هلمّ في علّية الروح نتعرّف، نتذوّق، ونشهد... الأب إيهاب نافع البورزان بغداد/ عيد العنصرة 2009
حضرة الموسنيور مشتاق ميخائيل زنبقة أتقدم بأجمل التهاني والتبريكاتي بمناسبة حملك الصليب المقدس والخاتم وأطلب من الله أن يمد بيدك ويحفظك ذخراً لكل من يراياك ويعمل معك في كل المجالات وتكون دائماً رمزاً للتواضع والخدمة المجانية لكل إنسان مهما كان قريباً أو بعيداً وأمنا العذراء تحفظك وتمنحك الصحة والعافية لتكميل المسيرة بكل فرح ورجاء في كل الأوقات. أبنك وأخوك في الكهنوت الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 1/6/2009
بمناسبة عيد الأم وتحت شعار ( الأم نبع الحياة ) أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد مساء يوم السبت الموافق 21/3/2009 احتفالية للأمهات الخورنة، وتضمن المنهاج فترة صلاة، ثم فترة عرض حول معنى الأم، ومن بعدها فترة ترفيهية تضمنت لعبة الدمبلة. قام بأعدادها أخوية رسل المسيح لطلاب الإعدادية، ومن بعدها تقاسم الجميع الحلويات بهذه المناسبة العزيزة على كل قلب. نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات لجميع الأمهات بهذه المناسبة ونطلب من الله أن يحفظهم ذخراً لنا.
اللقاء الثاني لكنائس المجموعة الثانية بمناسبة السنة البولسية
بمناسبة السنة البولسية عقدت كنائس المجموعة الثانية التي تضم كنيسة الثالوث الأقدس وكنيسة مار بثيون وكنيسة تهنئة العذراء مريم وكنيسة أم المعونة وكنيسة مريم العذراء والتحقت بهم كنيسة أخرى وهي كنيسة القلب الأقدس. حيث تم اللقاء الثاني في كنيسة الثالوث الأقدس يوم الجمعة الموافق 9/1/2009 وتضمن اللقاء صلاة قدمها شباب وشابات كنيسة الثالوث الأقدس إضافتاً إلى محاضرة عن مار بولس قدمها الأب يوسف توما الدومنيكي ومن بعد المحاضرة قدم الحضور بعض الأسئلة للمحاضر ومن بعد المحاضرة تكاتفت الأيادي من أجل رفع صلاة الأبانا، ومن بعدها تقاسم الجميع الحلويات مع الشاي والمشروبات الغازية، وحضر اللقاء كهنة الخورنات المشاركة باللقاء مع سيادة المطران شليمون وردوني.
اللقاء الأول للمجموعة الثانية بخصوص السنة البولسية
عقد خورنات المجموعة الثانية التي تضم كل من كنيسة مار بثيون، وكنيسة الثالوث الأقدس، وكنيسة مريم العذراء، وكنيسة تهنئة العذراء، وكنيسة أم المعونة اللقاء المشترك بخصوص السنة البولسية التي أعلنها قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتوس السادس عشر، والتي ابتدأت بتاريخ 28/6/2008 وتنتهي بتاريخ 29/6/2009، وذلك نهار يوم الجمعة الموافق 12/12/2008 في كنيسة تهنئة العذراء مريم. بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ثم تلاوة صلاة أعدت للمناسبة، ومن بعدها قدم الأب مشتاق زنبقة كلمة حول مار بولس التي تميزت بالمحبة لله وللآخرين. ثم قدم الشماس عبد الله النوفلي نبذة عن حياة مار بولس، ومن بعدها قدمت الكنائس تراتيل منوعة قدمتها جوقات الكنائس المشاركة كباراً وصغاراً مع قراءات تأملية تخللت فقرات التراتيل، وفي نهاية اللقاء قدم سيادة المطران شليمون وردوني كلمة بالمناسبة وإعطاء البركة الختامية، ثم قدمدت في النهاية جميع الجوقات ترتيلة موحدة وهي ترتيلة أبناء أم واحدة. حضر اللقاء الإباء الكهنة وجمع كبير من أبناء الكنائس المشاركة وستكون أيضاً هناك لقاءات أخرى في الأشهر القادمة بالكنائس الأخرى.
أقامت اللجنة العليا للتنسيق والتثقيف المسيحي ( لجنة بغداد ) يوم التعليم والإرسال لكنائس بغداد تحت شعار حياتي هي المسيح في يوم الجمعة المصادف 28/11/2008 في كنيسة القلب الأقدس، وتضمن منهاج الاحتفال بالدخول إلى الكنيسة بموكب احتفالي مع ترتيلة (أعطوهم أنتم ليأكلوا) ثم تقديم الكلمة الترحيبية من قبل الأب ثائر عبد المسيح، ومن بعدها قراءة مزمور ثم قراءة من رسالة بولس إلى كنيسة فيلبي 1: 12_24 ثم قراءة من إنجيل ربنا يسوع للإنجيلي يوحنا 7: 37_39 ومن بعد القراءات قدم الأب يوسف توما الدومنيكي موعظة تمركزت حول أعطاء التعليم لكل إنسان من أجل أن يكون إنسان يعلم الآخرين. وبعد هذه الكلمات رفع الجميع الطلبات إلى الله أبينا السماوي والقول له بثقة (يارب أجعلنا خداماً أمناء). بعد كل هذا بدأت احتفالية التعليم والإرسال بعنوان (من بولس إلى أرض الرافدين) التي قدمها مجموعة من معلمي التعليم المسيحي التي قام بإخراجها بسمان مخلص. ومن بعد هذه الاحتفالية قام ممثلي الكنائس والرهبنات والمعاهد حوار الإرسال مع رئيس اللجنة العليا للتثقيف المسيحي سيادة المطران متي شابا متوكة، ومن بعد الإرسال أتلى سيادته صلاة الإرسال مع أعطاء البركة. ثم خرج الجميع إلى قاعة الكنيسة مع التراتيل لمقاسمة الحلويات بهذا اليوم المبارك. حضر الأحتفال كل من سيادة المطران متي شابا متوكة، والخوري أسقف روفائيل قطيمي، والخوري أسقف بيوس قاشا، والأب جميل نيسان، والأب أفرام أيشوع، والأب دكلس البازي، والأب نوزت بطرس، والأب ثائر عبد المسيح، والأب إيهاب البورزان، والأب وسيم صبيح، والأب ميسر المخلصي.
أقامت كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد يوم الجمعة المصادف 7/11/2008 سفرة ترفيهية لطلاب وكادر التعليم المسيحي إلى حدائق كاتدرائية القديس يوسف للاتين وتخللت السفرة الألعاب المسلية مع تناول وجبة الغداء، وعم الفرح على كافة الوجوه المشاركة بالسفرة من كبار وصغار.
الأخوة والأخوات في دار بيت عنيا الأعزاء أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الثامنة للأفتتاح بيت عنيا العامر الذي يخدم كل إنسان محتاج إلى مساعدة وأطلب من الله وأمنا العذراء مريم وخاصة نحن في هذا الشهر المخصص للأكرامها أن تساعدكم وتقويكم لتكميل هذه المسيرة بكل فرح وثقة ورجاء. أخوكم الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 6/5/2008
ألأخ العزيز الأب روبرت سعيد أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رسامتك الكهنوتية وأتمنى لك كل الموفقية والنجاح في هذا اليوم المبارك من حياتك، وأتقدم بالسلام والتحية لكل من شاركك في رسامتك الكهنوتية من الأهل والأقرباء. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 30/4/2008
الأخ العزيز الأب باسل يلدو أتقدم بأجمل التهاني بمناسبة صدور كتابك الجديد الذي بكل تاكيد يغني كل النفوس التي ترغب بالتعمق بالأيمان، وأطلب من الله أن يوفقك من أجل المزيد من تقديم كل شيء للأخرين كما معرف للجميع. صلاتي ترافقك في كل الأوقات أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 29/4/2008
المحامي افرام فضيل البهرو رغم ان النتائج الأولية للاستفتاء الذي أجراه موقع عنكاوه كوم حول التحقيقات الجارية بشأن اغتيال رجال الدين المسيحيين في العراق اظهر تفوقا ملحوظا لمؤيدي الاختيار الثالث والذي يتضمن (.. ان تحال هذه القضايا الى لجان تحقيق دولية ) .... إلا أننا _ ومن وجهة نظرنا المتواضعة _ نعتقد بأنه من الأفضل تشكيل لجنة تحقيق عراقية خاصة بمشاركة أبناء شعبنا وذلك للأسباب الآتية:_ 1. إن من يقوم بهذه العمليات الجبانة وذلك باغتيال رجال الدين من المسيحيين ينطلق من مفهوم خاطيْ وهو بأن الاحتلال الأمريكي يمثل المسيحية , ولكون هؤلاء الإرهابيين عاجزين عن التصدي للقوات الأمريكية فأنهم غيروا إستراتيجيتهم في التعامل مع الاحتلال وذلك بتوجيه ضربات موجعة نحو العزل من المسيحيين وخاصة رجال الدين كونهم فريسة سهلة ولا يوجد أية مخاطرة من التعرض لهم كونهم غير مسلحين ولا يفكرون بالانتقام منهم مستقبلا .... ونحن نعتقد في حالة تشكيل لجنة تحقيق دولية سيزيد الأمر سوءا وستزداد هذه الحوادث الانتقامية فبالتأكيد ستتهم هذه اللجنة بالعمالة وعدم الحياد, او على الأقل سيقال عنها : بان الموساد الاسرائيلى قد اخترقها وستكون قراراتها مشكوك في أمرها , وسوف لن تكون هذه اللجنة أوفر حظا من لجنة التحقيق الدولية التي تم تشكيلها للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري , والتي لاقت معارضة من بعض الجهات رغم ان الجهات المتهمة بتورطها بالاغتيال هي جهات خارجية.
2. ان إحالة مثل هذه التحقيقات الى لجنة تحقيق دولية , سيعتبره البعض من الساسة ورجال القانون اهانة وانتقاصا من قدرة الأجهزة الأمنية والقضائية في العراق , فنحن ادرى بطبيعة شعبنا الذي رغم تاكده بان الأجهزة الأمنية والقضائية ما زالت غير قادرة على إجراء التحقيقات الأصولية بشكل قانوني بسبب الخوف من الانتقام و التهديدات التي يتعرضون لها , الا انهم سيرفضون فكرة إحالة مثل هذه التحقيقات الى جهات دولية , ولنكن واقعيين اكثر , فهناك أيضا رجال دين من غير المسيحيين قد تعرضوا للاغتيال , ولم نجد هناك من يطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق , ونحن لا نريد ان نختلف عن باقي مكونات الشعب العراقي , وان الإرهابيين لا دين لهم , وان سهامهم موجهة الى كل ما هو عراقي بغض النظر عن انتمائه الديني او القومي او المذهبي , وان المطالبة بلجنة تحقيق دولية سيؤجج الإرهاب اكثر واكثر ويمنحهم مبررات أقوى للاعتداء بحجة ان أعداء الأمة العربية والإسلامية يدافعون عن رجال الدين المسيحيين في العراق عن طريق لجنة تحقيق دولية . وأخيرا نقول بان من الأفضل ان تشكل لجنة تحقيق عراقية خاصة بمشاركة أبناء شعبنا من حكام ومحامين وأساتذة قانون وغيرهم في هذه اللجنة , فحسب اعتقادنا ستكون أجراءتها وقراراتها محل ثقة واحترام من قبل العراقيين بشكل عام وأبناء شعبنا بشكل خاص وسيطمئن الجميع على صحة و حيادية الإجراءات , وستكون فرص تنفيذ قراراتها اكثر كونها اتخذت وفق القوانين العراقية ومن قبل اختصاصيين عراقيين ... ومهما قيل ويقال ...فإننا نعتقد بان العراقيين هم أولى بتولي قضاياهم , ولا نريد ان نعامل بشكل مختلف عن باقي العراقيين لأننا عراقيون لا بل من أقدم الشعوب التي سكنت العراق ....وليكن الله في عوننا .
أنا القيامة والحق والحياة اليوم مرة أخرى تعاد مئساة الألم على وجوه أبناء العراق العزيز وذلك بفقدانهم أحد رجال الدين وهو الأب يوسف عبودي الذي أستشهد وهو يعلن الكلمة والإيمان في وسط شوارع بغداد الحبيبة. فإلى سيادة المطران مار سيروس حاوا وجميع أكليروس الكنيسة السريانة الإرثدكسية في بغداد وإلى أفراد عائلة الشهيد الأب يوسف نتقدم بالتعازي القلبية لفقدان إحدى شموع كنيسة العراق التي أنارت مذابح الكنائس في كل مكان خدمها. فالراحة البدية أعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه الأب إيهاب نافع البورزان العراق ـ بغداد
من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيا وأنا فيه الأخوة الاعزاء في الكنيسة في فيرلندا أتقم بأجمل التهاني لكاهن الرعية وللأبناء الرعية بمناسبة قبول أطفالكم الأعزاء جسد ودم المسيح وأنتهز الفرصة وأقدم سلامي وتحياتي للأخ العزيز الشماس سعد وأتمنى لهو الموفقية والنجاح والخدمة المتواصلة لكنيسة المسيح إنما كانت. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد العراق
صلاة وقداس في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد على نية أحلال السلام والأمان في العراق رغم صعوبة الأوضاع التي يعيشها أبناء بغداد التقى أبناء كنيسة الثالوث الأقدس في منطقة الحبيبية يوم السبت الموافق 29/3/2008 من أجل رفع الصلوات والاشتراك بالقداس الإلهي من اجل إحلال الأمن والسلام في ربعوع عراقنا العزيز. حيث بداء اللقاء بصلاة مسبحة الرحمة الإلهية التي يصادف اليوم ختام تساعية الحكمة الإلهية التي تبدأ من الجمعة العظيمة وتنتهي بهذا اليوم. ثم بعدها الاشتراك بالقداس الإلهي وتناول جسد ودم ربنا يسوع المسيح. نرفع كل صلواتنا من أجل أن يعيش كل أبناء عراقنا بسلام وأمان والكل يشعر بأنهم إخوة بعضهم لبعض. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 29/3/2008
صلاة وقداس في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد على نية أحلال السلام والأمان في العراق رغم صعوبة الأوضاع التي يعيشها أبناء بغداد التقى أبناء كنيسة الثالوث الأقدس في منطقة الحبيبية يوم السبت الموافق 29/3/2008 من أجل رفع الصلوات والاشتراك بالقداس الإلهي من اجل إحلال الأمن والسلام في ربعوع عراقنا العزيز. حيث بداء اللقاء بصلاة مسبحة الرحمة الإلهية التي يصادف اليوم ختام تساعية الرحمة الإلهية التي تبدأ من الجمعة العظيمة وتنتهي بهذا اليوم. ثم بعدها الاشتراك بالقداس الإلهي وتناول جسد ودم ربنا يسوع المسيح. نرفع كل صلواتنا من أجل أن يعيش كل أبناء عراقنا بسلام وأمان والكل يشعر بأنهم إخوة بعضهم لبعض. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 29/3/2008
حفل اكليل السيد غزوان صائب تومينة على الآنسة رنا انور دويشا في كنيسة مار كوركيس وسط فرح وزغاريد الاهل والاصدقاء تم حفل اكليل السيد غزوان صائب تومينة على الآنسة رنا انور دويشا في كنيسة مار كوركيس على يد وبركة سيادة المطران مار جاك إسحق . ومنها الى قاعة نادي المشرق. تقبل التهاني على البريد الالكتروني (ghazwan_saeb@yahoo.com)
القداس الإلهي لأطفال التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث في بغداد بمناسبة عيد القيامة أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد صباح يوم الاثنين القداس الإلهي للأطفال التعليم المسيحي وأهاليهم وذلك بمناسبة عيد القيامة. قام بخدمة القداس الأطفال نفسهم، وبعد الموعظة قد نخبة من طلاب التعليم المسيحي مشهد تمثيلي يجسد اكتشاف الخلاص ودخول الملكوت، وبعد استكمال القداس تبادل الأطفال والمدرسين التهاني بمناسبة قيامة ربنا يسوع المسيح من الأموات. يقدم كاهن الرعية وكادر التعليم المسيحي بالتهاني القلبية لأطفال التعليم المسيحي وأهاليهم متنين لهم الصحة والعافية وعيش أجواء القيامة بمحبة وفرح. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 24/3/2008
غسل الرجل وقداس الفصح في كنيسة الثالوث القدس في بغداد جرى عصر يوم الخميس الموافق 20/3/2008 مراسيم غسل أرجل الأطفال وإقامة قداس خميس الفصح في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد وجرى كل المراسيم بجو مفعم من الروحانية والهدوء، وبعد الانتهاء من القداس أقيمة رتبة بركة القربان ثم تحويل جسد المسيح إلى قاعة الكنيسة مع التراتيل الطقسية وثم تقديم الصلوات من قبل أخوية قلب يسوع، وبعدها تمت التأملات الفردية أمام القربان. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 20/3/2008
رتبة توبة واعترافات في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد مساء يوم الأربعاء الموافق 19/3/2008 رتبة توبة واعترافات فردية للاستعداد لعيد الفصح وعيد القيامة لهذا العام، وتم أعداد الرتبة من قبل راهبات القلب الأقدس من قبل الأختين كارولين وسندس مع مشاركة جوقتي الكنيسة الصغار والكبار، وتضمن المنهاج صلوات تأملية مع قراءة للمزامير ونصوص من العهد الجديد والقديم ثم أعطاء فكرة حول النص الإنجيلي الذي تمحورت عليه رتبة الصلاة. ومن بعد أكمال الصلاة والاعترافات تم أعطاء فكرة حول عيد الأم من قبل الأخت كارولين حيث بدأت كلامها من خلال الأم الأولى لجميع المؤمنين وهي مريم العذراء ثم كيف تكون هذا اليوم، وبعدها تم توزيع الهدايا لبعض الأمهات. فنقول لجميع أمهاتنا كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 19/3/2008
لي ثقة انك تتأمل وتتطلع في الأفق في مكان ليس فيه أفق.
لي ثقة بان التساؤلات التي تقذف عليك ،تتهاوى قدامك إذ يخجل منها الجواب ويشمئز منها اللسان .
لي ثقة أن عبق عطر البرما الملتصقة بثيابك تأبى أن تفارق المكان أمام أنفاس نتنة من أفواه عفنة ،وطعم المطارح وأصوات الأبواب المزقزقة بقدوم الويل الأعمى والحاكم المتغطرس على عرش الإلحاد وأصوات التكبير من تلك المئذنة ومن حجرتك ذو الضوء القليل أليس كذلك يا سيدنا ؟؟
لي ثقة انك تتأسف على سماع كلمات فارغة وأقاويل جائرة ونابيات يتيمة الأصل وجارحة وحرجة .تجعل المرء غريبا في محلته ومدينته .لا بل تجعلك ذليلا وترغمك على كره نفسك. أليس كذلك يا سيدنا ؟؟
لي ثقة ان اللحظات الأولى هي كانت كل قدرتهم وجبروتهم بالحوار معك !.لان الذي يفيض عنه القتل الأعمى فماذا يكون كاس فكره ؟ سوا قدح جارح جاحد حاد الإطراف متسخ الباطن .
لي ثقة انت في بيت لا توجد فيه مرآة ولما توجد ؟ لتعكس أجساد بلا أرواح ملثمة محجبة من خشية النهار ،أجساد محشوة من الداخل والخارج بزيت السلاح .
لي ثقة تشاركهم الطعام لا نزولا برغبة الجوع وإنما المشاركة التي تعودت عليها كثيرا وتعرف ان الطعام المقدم أمامك هو من ارض لكن لم تسقى هذه الأرض عرقا وماء بل أرغمت على شرب الدماء .
لي ثقة بان صوتك الرجراج القابع في زاوية أقواس الكنائس هو نفس الصوت الذي يكمل الصلوات هذ الأيام . فأنت الآن تختار منها حسب تقويمك ولحظات مناسباتك ، تختار منها مروا مداريش الباعوثا الشجية ومدمدم على مقام النوى والحجاز .ووضعك لا يفرق عن وضع اختبره معلمك يسوع لتأخذك الإلحان الى خميس الفصح .لتعصف بوجهك البشوش أنغام الحشا .وهنا تستسلم طوعيا وكليا راكضا في ازقة الموصل (العوجات)من باب الكنيسة الى قرنيه ذاك الدير مرنما لامنا مريم ..تلك الأناشيد ،التي رنمتها منذ صباك غير مفرقا ومدركا ومهتما أيضا بإعرابها وسردها حسب النحو السرياني والكلداني والاشوري والعربي هي نفسها اليوم نفس الام ونفس الترانيم على بالك ألان .التي حفظتها وحفظتك هل ستحفظك ؟! وألان تدمدم بصدرك الكبير وتدفع بروحك الى الابتهاج والسرور كأني بك بعيد لي يسبق له عيد .الست كذلك يا سيدنا ؟
لي ثقة ان الماء الذي يقدموه تحت أسماء سخيفة وكأنك أسير حرب عندهم ومؤمنين ان بكاس الماء هذا فعل إكرام ، ناسين مستنقع الدناءة القابعين فيه.
يا سيدنا نحن بانتظارك سواء قدمت لو لم تقدم .أنت الشهيد الشاهد لشهادتنا ،وشهادتنا بشاهدتك .ليس للموت نهاية عندنا ومنا .هي ليست محنتك فقط انما محنة امنا الكنيسة كلها .قد لا ننتصر بطرق معاركهم الذكية والمرخصة من قبل مفتيهم ومرجعيتهم وأمرائهم .حتى المسيح لم ينتصر باي معركة بحياته إنما غلب العالم بحبه .لم يحصل المسيح على نياشين وشهادات الدراسات العليا والفقه واللاهوت بل كان يركض اليه كل مريض لأنه الشافي بعد أبيه ،لم يحمل السلاح ولا تلثم بشماخ ابيض مرقط بالسواد ولا اسود مرقط بالبياض ونفس الحال مع الأحمر ولا دعا الى ميلشيات ولا قَطَعَ الطرقات ولا قَطّعْ الطُرقات بل كان هو الطريق . لم يشوه صورة الإنسان ولم يشوه صورة الله بل قال ان الحياة الأبدية هي ان يعرفوك أنت الإله الحق وحدك .
يا سيدنا اذا لم يسمحوا لنا بسماع صوتك فلماذا ؟ هل توقفت الأنفاس ام الخوف ؟ الخوف من ماذا ؟
طبعا الخوف منك لأنهم أسرى عندك في حرب لست ولسنا طرفا فيها . بل الذي يقود ويقوي الحرب يبقى ابد الدهر مريضا بداء جنون الانتصار وشراهة نهب الغنائم وناموس الجزية الناقص .
طبعا لا يتركون الحرية لصوتك اذ ان اول كلمة ستنطقها هي لمار بولص الرسول فإننا ان متنا وحيينا فللمسيح نموت ونحيا وهذا لا يتناسب مع مضيفك مجاهدي ذنب الاحتلال .
قوم ارجع يا سيدنا فنحن أبناؤك بالانتظار .وانت تعلم اننا قد ورثنا عن آبائنا كلمة الغفران وانجيل الحوار وتقاليد العفو وأمل الضياء الآتي .رغم هجرنا وتهجيرنا فقد حمل الآباء على ظهورهم البنين والأواني وحملوا على صدورهم الأكفان والملابس السوداء البالية من كثرة الاستعمال ، وقد تعودت الأكتاف على حمل القبور وأحجار الكنائس والقرى المهدمة .ولم يعودوا يحملوا عظام القديسين
بترحالهم المضني . اذ في كل شبر وفي كل حفر أساس لبيت ومسجد سواء في السهل وفي الرمل والطين والجبل وما أكثرها بالجبل والثلج .
ما زالت العظام طرية تفوح منها رائحة الصبر ،رائحة تساؤل صار أبديا ملازما معنا ألا وهو : الى متى ؟؟؟
يا سيدنا
هل سترجع إلينا وتحدثنا عن ما جرى ولكن لنا ثقة وان لم تعود فنحن نعلم بكل اليقين وجلاء الفكر والضمير بأنك لم ولن تقبل ان تشترى شهادتك بالمال . ووتاه العدد عندك وعندهم من كثرة الإلحاح بطلب الشهادة بكل قناعة وعزم .بينما يجثم الخوف بين عيونهم الهاربة من ملاقاة عيونك .شجاعتك لا تنطفئ ، شجاعتك تزيد لا تنقص ،تتقوى لا تضعف ،تتشدد لا ترتخي .اما مضيفوك ابناء الذين غيروا الدين وآيات الاديان بحسب الازمان وتغيروا مع كل احتلال .لا يطرق لهم الايمان لهم باب ،لا بل ضاع درب الهدى ولم يبقى سوا لسان دجال .
يا سيدنا لي ثقة
بانك تقول لست افضل من معلمي ومخلصي الذي قادوه في عوجات اورشليم هي نفس تلك العوجات في موصلليم ،في نفس نهار الجمعة و لم تفرغ الكنيسة التي صليت بها من صدا الصلوات التي تلفظت بيها قبل لحظات من خروجك .
ليس سهلا عليه ما اقوله الان فقد اختبرت سابقا ما تمر به ومرً بيه قبلي وبعدي أخريين .اذ كم طلبت ان يطلق النار على راسي لكي اريح وارتاح واخلص واخلص الذين يقاسون الاسى بخطفي .
وهنا اقف مع الشيخ ومع الشاب والفتى والصغير واقول :لم تعود اليوم مقابرنا بعيده كما كانت عند الإسلاف ولا غريبة تحوم حولها قصص الجنيات والسعلوات .فقبورنا أصبحت قريبة جدا من قرانا وبيوتنا على مشارف الطرق موجودة بالقرب من سوح الملاعب ودرب الشيرواثا . مقابرونا هنا وهناك .ومازالت الازهار على ذلك القبر يافعة شامخة تتبختر على ضريح ذاك الشاب وتقدح الإزهار بولادة الربيع الاول على ضريح ذاك القسيس الشاب .ما زالت زخات هلال النساء تملئ المكان .
الأخ العزيز ماجد كامل بعد السلام والتحية أوجه هذه الكلمات بمناسبة رسامتك الكهنوتية متنياً لك كل التوفيق والناح في رسالتك الكهنوتية، وكم تمنيت أن أكون في جانبك بتلك اللحضات كما كنا سوية في أيام الدراسة وأن شاء الله بعون الله نلتقي من جديد ونكمل هذه المسيرة بكل حب وتفاني، وأتقدم للأخ مهند بكل التهاني القلبية أيضاً بمناسبة رسامته الكهنوتية الله يحفظكم ويرعاكم ويجعلكم نوراً في كل طريق أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 26/2/2008
الف الف مبروك للاب الجديد عمانوئيل ابو كرم واخيرا تحقق ما كنا دائما نتمناه لك في كل عيد لانك بحق تستحق هذه النعمة لما تتحلى به من ثقافة دينية وطقسية ممتازة وحياة اجتماعية الكل يسعد بالتعرف والتحدث اليك وايضا الصوت الرائع الذي لا نمل منه وما زال يرن في اذاننا بعد ان تركت ارض الوطن، اتمنى ان تعيش دعوتك بحب وان تنشر سلام مسيحنا في العالم اينما حللت، لتحفظك امنا العذراء مريم وتحفظ عائلتك العزيزة على القلب وتمنحهم الصبر في تحمل اتعاب رسالتك لان انت الان لست اب لعائلة تتكون من ستة نفرات انما اب لعوائل كثيرة، الف الف مبروك مرة اخرى وسلامي الى ام كرم وفاتن واسيل وكرم وبسمة وسارة. الشماس سرمد سليمان جما & كلوديا ضياء العراق _ القوش
الأب العزيز عمانوئيل أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رسامتك الكهنوتية التي تمنيتها من زمان بعيد لكن لكل وقت كلام وفعل وكم نتمنى لو كنت كاهنا تخدم ضمن الجماعة التي خدمتها فترات طويلة من حياتك في أرضك وموطنك، وتمنياتي القلبية ولعائلتك دوام الموفقية والنجاج في خدمتك للنفوس. الأب إيهاب نافع البورزان
تأسيس جمعية ( مار ايث آلاها ) الخيرية الاجتماعية في دهوك بعون الله ... وبشفاعة مارايث آلاها النوهدري ......... وبهمة الغيارى من ابناء دهوك القدامى ...تم تأسيس (( جمعية مار ايث الاها الخيرية الاجتماعية في دهوك )), وقد سميت بهذا الاسم تيمنا بالقديس الشهيد مار ايث الاها النوهدري شفيع نوهدرا.... , المستشهد خلال القرن الرابع للميلاد , والمعروف لدى الكورد في المنطقة باسم ( ديرا به راني ) . فبعد جهود حثيثة بُذلت من قبل أعضاء الهيأة التأسيسية للجمعية ... تم استحصال الموافقات الرسمية على تأسيس الجمعية , وذلك بموجب الأمر الوزاري المرقم 994 في 23 / 1 /2008 والصادر من وزارة الداخلية لإقليم كردستان . وتتلخص الأهداف العامة للجمعية وحسب ما نصت عليه المادة الثالثة من النظام الداخلي ب :_ 1. توثيق الروابط الاجتماعية والأسرية بين أبناء دهوك ورفع مستواهم الثقافي والاجتماعي والتعايش الأخوي . 2. وضع قدرات منتسبيها في سبيل نشر المحبة والتسامح بين أبناء دهوك بمختلف انتماءاتهم . 3. مساعدة الأسر المحتاجة والنازحين من مناطقهم . 4. مساعدة ذوي الأمراض المستعصية اذا توفرت الإمكانيات . 5. مساعدة مؤسسات الدولة في نشر الوعي الثقافي ونبذ العنف ضد المرأة. إضافة الى هدف خاص تهدف الجمعية الى تحقيقه , وهو المطالبة بحقوق مسيحيي دهوك القدامى من الذين فقدوا عقاراتهم وأملاكهم منذ عهد النظام البائد ولحد ألان , وكذلك السعي الجاد والمطالبة بمنحهم مناصب ووظائف إدارية في الدولة أسوة بباقي مكونات الشعب العراقي . وبتاريخ 6 / 2 / 2008 اجتمعت الهيأة التأسيسية بكامل أعضائها وتم توزيع المهام والواجبات بين الأعضاء وكما يلي :_ 1. السيد افرام فضيل البهرو _____ رئيسا للجمعية 2. السيد سليمان اسحق ميخو _____ نائبا للرئيس 3. السيد طلال اسماعيل شعيا _____ أمينا للسر 4. السيد ساهر حنا منصور _____ أمينا للصندوق 5. السيد اميل غانم منصور _____ عضو 6. السيد اميل عمانوئيل اسحق _____ عضو 7. السيد اديب جورج يوسف _____ عضو 8. السيد انطوان ابلحد هرمز _____ عضو 9. السيد كاميران عبدالاحد كوكي _____ عضو 10. السيد غسان بطرس اسحق _____ عضو 11 . الآنسة بروين اسكندر اصطيفو _____ عضو
12. السيد ياقو يوسف توما _____ عضو احتياط 13 .السيد الياس اسكندر اصطيفو _____ عضو احتياط 14 . السيدة أنغام جليل بنيامين _____ عضو احتياط 15 . الآنسة لارا جبرائيل ميخو _____ عضو احتياط ومن الجدير بالذكر ان المادة الأولى من النظام الداخلي للجمعية أشارت الى ( ... انها جمعية إنسانية طوعية غير حكومية لا تهدف الى تحقيق ارباح مادية ...) كما اشارت المادة التاسعة الى ان ( .. ليس للجمعية أية صفة دينية او سياسية ....) . واخيرا نأمل ان تحقق الجمعية اهدافها ...بعون الله .. وبشفاعة مار ايث آلاها النوهدري ... وبهمة الخيرين من ابناء شعبنا .... ومن الله التوفيق .
تأسيس جمعية ( مار ايث آلاها ) الخيرية الاجتماعية في دهوك بعون الله ... وبشفاعة مارايث آلاها النوهدري ......... وبهمة الغيارى من ابناء دهوك القدامى ...تم تأسيس (( جمعية مار ايث الاها الخيرية الاجتماعية في دهوك )), وقد سميت بهذا الاسم تيمنا بالقديس الشهيد مار ايث الاها النوهدري شفيع نوهدرا.... , المستشهد خلال القرن الرابع للميلاد , والمعروف لدى الكورد في المنطقة باسم ( ديرا به راني ) . فبعد جهود حثيثة بُذلت من قبل أعضاء الهيأة التأسيسية للجمعية ... تم استحصال الموافقات الرسمية على تأسيس الجمعية , وذلك بموجب الأمر الوزاري المرقم 994 في 23 / 1 /2008 والصادر من وزارة الداخلية لإقليم كردستان . وتتلخص الأهداف العامة للجمعية وحسب ما نصت عليه المادة الثالثة من النظام الداخلي ب :_ 1. توثيق الروابط الاجتماعية والأسرية بين أبناء دهوك ورفع مستواهم الثقافي والاجتماعي والتعايش الأخوي . 2. وضع قدرات منتسبيها في سبيل نشر المحبة والتسامح بين أبناء دهوك بمختلف انتماءاتهم . 3. مساعدة الأسر المحتاجة والنازحين من مناطقهم . 4. مساعدة ذوي الأمراض المستعصية اذا توفرت الإمكانيات . 5. مساعدة مؤسسات الدولة في نشر الوعي الثقافي ونبذ العنف ضد المرأة. إضافة الى هدف خاص تهدف الجمعية الى تحقيقه , وهو المطالبة بحقوق مسيحيي دهوك القدامى من الذين فقدوا عقاراتهم وأملاكهم منذ عهد النظام البائد ولحد ألان , وكذلك السعي الجاد والمطالبة بمنحهم مناصب ووظائف إدارية في الدولة أسوة بباقي مكونات الشعب العراقي . وبتاريخ 6 / 2 / 2008 اجتمعت الهيأة التأسيسية بكامل أعضائها وتم توزيع المهام والواجبات بين الأعضاء وكما يلي :_ 1. السيد افرام فضيل البهرو _____ رئيسا للجمعية 2. السيد سليمان اسحق ميخو _____ نائبا للرئيس 3. السيد طلال اسماعيل شعيا _____ أمينا للسر 4. السيد ساهر حنا منصور _____ أمينا للصندوق 5. السيد اميل غانم منصور _____ عضو 6. السيد اميل عمانوئيل اسحق _____ عضو 7. السيد اديب جورج يوسف _____ عضو 8. السيد انطوان ابلحد هرمز _____ عضو 9. السيد كاميران عبدالاحد كوكي _____ عضو 10. السيد غسان بطرس اسحق _____ عضو 11 . الآنسة بروين اسكندر اصطيفو _____ عضو
12. السيد ياقو يوسف توما _____ عضو احتياط 13 .السيد الياس اسكندر اصطيفو _____ عضو احتياط 14 . السيدة أنغام جليل بنيامين _____ عضو احتياط 15 . الآنسة لارا جبرائيل ميخو _____ عضو احتياط ومن الجدير بالذكر ان المادة الأولى من النظام الداخلي للجمعية أشارت الى ( ... انها جمعية إنسانية طوعية غير حكومية لا تهدف الى تحقيق ارباح مادية ...) كما اشارت المادة التاسعة الى ان ( .. ليس للجمعية أية صفة دينية او سياسية ....) . واخيرا نأمل ان تحقق الجمعية اهدافها ...بعون الله .. وبشفاعة مار ايث آلاها النوهدري ... وبهمة الخيرين من ابناء شعبنا .... ومن الله التوفيق .
الأخ العزيز صميم بعد السلام والتحية أود أن أوجه أنتباهك بأن المقصود بأن غبطة البطريرك أقداسه الأول في كنيسة الثالوث الأقدس بعد تنصيبه كردينالاً وليس في أي مكان أخر لأنه من الغير معقول بأن اليوم غبطة البطريرك لهو أكثر من شهرين من تنصيبه كردينالاً، وأضيف لمعلوماتك القيمة بأن غبطة البطريرك يقيم القداس في كل كنائس بغداد كل يوم أحد. مع خالص الشكر والتقدير على هذه الألتفاتة الكريمة
قداس غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد
أقام غبطة أبينا البطريرك، مار عمانوئيل الثالث دلّي، كلّي الطوبى القداس الأول بعد تنصيبه كردينالاً في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد نهار يوم السبت الموافق 9/2/2008. حيث بدأ القداس بزياح ضم جوق الصغار، وجوق الكبار والشمامسة والشماسات والإباء الكهنة، وصاحب الغبطة. مع ترتيلة شباح المريا، ومع دخول غبطته الكنيسة بدء المؤمنين بالتصفيق وتعالت أفواه النساء بالتهليل معلنتاً استقبال أبيهم البطريرك في هذا اليوم في كنيسة الثالوث، وبعد الانتهاء من تراتيل الابتداء بدء غبطته القداس الإلهي حول مذبح الرب، ومن بعد الإنجيل وجه أبينا البطريرك كلمة شجع من خلالها أبنائه المؤمنين لكي يبقون ثابتين في إيمانهم رغم كل الصعوبات والألأم التي تواجه مسيرتهم الإيمانية، وبعد الانتهاء من القداس قدم الجميع شكرهم وامتنانهم لقدوم الأب بين الأبناء. حضر القداس الإلهي سيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي، والأب مشتاق زنبقة راعي خورنة تهنئة العذراء، والأخوات الراهبات في البطريركية الكلدانية، وعدد كبير من أبناء كنيسة الثالوث الأقدس. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 9/2/2008
الف الف مبروك تخرجك بنجاح من الكلية وان شاء الله تنتقلين من نجاح الى نجاح اكبر بشفاعة امنا العذراء مريم وقوة الثالوث الاقدس الذي تكرسين من وقتك وجهدك وصحتك اكراما للثالوث العظيم ولتنقلي للعالم رسالتك المقدسة كمعلمة تعليم مسيحي كما علمنا اياها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح سلامي الى سرمد وسمر ودامت افراحكم الى الابد اخوك: المهندس سرمد سليمان جما/ القوش
خطوبة السيد عماد التلاني والأنسة إبتسام البروي تم يوم الخميس الموافق 31/1/2008 خطوبة السيد عماد منصور التلاني على الآنسة إبتسام يونان البروي. ألف مبروك للخطيبين وأن شاء الله يوم الزواج المبارك.
الطالبة سلفا سالم أبلحد الأولى على كلية المنصور الجامعية حصلت الطالبة سلفا سالم أبلحد على المرتبة الأولى في كلية المنصور الجامعية قسم العلوم التجارية والمصرفية للعام الدراسي 2006/2007 وبتقدير جيد جداً. تعد الطالبة المتوفقة من كوادر التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد. نتمنى للطالبة سلفا التوفيق والنجاح في حياتها العلمية والعملية طوال أيام حياتها. فألف مبروك لحصولك على هذا التفوق.
بمناسبة مرور عشرة سنوات على أحتفال كنيسة العراق بيوم المرضى العالمي جرى صباح يوم السبت الموافق 2/2/2008 في كادرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك القداس الإلهي للتكاتف مع كل أخ مريض ومتألم بالانضمام حول مذبح الرب واقتسام خبز الحياة وذلك بمناسبة يوم المرضى العالمي. أحتفل بالقداس الإلهي سيادة المطران متي شابا متوكة رئيس أساقفة بغداد للسريان الكاثوليك، وحضر القداس غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان، وسيادة المطران شليمون وردوني وعدد من الإباء الكهنة والأخوات الراهبات وجمع غفير من المؤمنين. بدء القداس الإلهي بتطواف من خارج الكنيسة مع ترتيل تراتيل لأمنا العذراء مريم. ثم بعدها بدأت رتبة التقادم التي تضمنت: خارطة العراق يتوسطها شمعة، العذراء مريم وسط الزهور، الإنجيل مع حمامة حاملة غصن الزيتون، المبخرة، ماء التبريك، العكاز، الخبز والغمر، حنطة وعنب. وبعد قراءة الإنجيل تقدم الأب يوسف توما الدونيكي بإلقاء موعظة ركز من خلالها على المعاني التي تخص أن يحظى المرضى بالعناية المتميزة في كل الظروف، وأن يدخل الاهتمام بالمرضى في الجماعات المسيحية وأن على الإنسان أن يتحمل ألام المرض والعيش وسط العالم بكل فرح. وفي أثناء رتبة السلام تم توزيع البخور لكل الحاضرين وهي تعبير الرائحة الزكية التي لابد أن تسود العالم، وبعد الانتهاء من القداس قام سيادة المطران متي شابا متوكة بتبريك الماء، وقام الكهنة برش المؤمنين بواسطة أغصان الزيتون. وفي نهاية الاحتفال تم تتويج ملك عام 2008 ثم مسرحية قدمها شباب كنيسة سيدة النجاة بعنوان ألام عراقي التي من خلالها تبين كيف إن الإنسان المتألم متروك من أقرب الأشخاص. ثم بعدها تم سحب يانصيب بيت عنيا ثم الخروج من الكنيسة بالتهليل والفرح. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 2/2/2008
لا شك إن العمل الإعلامي بقنواته المختلفة , المقروءة , المسموعة و المرئية , قد حقق تطورا وتقدما ملحوظا , وكان للقنوات الفضائية دورا كبيرا في نقل الأحداث لحظة وقوعها , ولأننا نعلم جيدا بأن هذه الفضائيات قد غزت بيوتنا شئنا أم أبينا , لذا بات علينا ان نراقب ونقيم دورها في تأثيراتها الايجابية و السلبية على عائلاتنا . وما يهمنا في هذا الصدد التأثيرات السلبية لهذه الفضائيات على أبناء شعبنا , حيث نلاحظ قيام بعض الفضائيات , وبالأخص الفضائيات العراقية المختلفة وبضمنها العاملة في إقليم كوردستان , بنقل وقائع الحفلات والمناسبات العامة والخاصة وعرض بعض المشاهد والتي يفترض عدم عرضها على الفضائيات لما لها من خصوصيات , كعرض فقرات من الرقص والتركيز على بعض الفتيات وهن يقومن بحركات راقصة من دون علمهن او موافقتهن وهذا يعتبر تعد صارخ للحرية الشخصية , لان من حق المحتفلين ان يرقصوا ويتمتعوا وهم بين أقاربهم وأحبائهم وأصدقائهم , ومن حق الفتاة ان تختار الملابس المناسبة في الحفل , ولكن ليس من حق الفضائيات ان تستغل هذه المناسبات لجعلها مادة إعلامية لها بحجة تغطية وقائع الاحتفالات , خاصة وان مصورو هذه الفضائيات وكما لاحظنا يقتنصون اللقطات الأكثر إثارة والتركيز عليها وتقريبها كالتركيز على الفتيات الجميلات او من اللواتي يرتدين أزياء الحفلات والسهرات وهذا امر مرفوض رفضا قاطعا ما لم يتم الحصول على موافقة مسبقة بعرض مثل هذه الفقرات , وان كنا لا نستطيع محاسبة او معاتبة هذه الفضائيات من منطلق حرية الإعلام والصحافة , الا اننا نعاتب وبشدة المشرفين على الحفلات العامة وأصحاب الحفلات الخاصة و الأعراس الذين يسمحون لمصوري هذه الفضائيات ان يلتقطوا ما يحلو لهم من مشاهد ومواقف تسيء الى سمعة بناتنا وأخواتنا ...... ولتسمح لي عزيزتنا فضائية عشتار ان نعاتبها قليلا بهذه المناسبة , وذلك من منطلق الحرص عليها لا أكثر ........ لسماحها بعرض بعض اللقطات من الحفلات والمناسبات الخاصة بأبناء شعبنا بشكل غير لائق , وخاصة فيما يتعلق بنقل مراسيم الأعياد والصلاة من الكنائس حيث نلاحظ أحيانا قيام المصورون بالتركيز على التقاط صور بعض الفتيات وتقريبها من الشاشة بشكل ملف للنظر وهذا غير لائق , ويجب علينا وعلى فضائية عشتار ان نعلم جيدا باننا لسنا الوحيدين من يتابع برامجها وما نفهمه نحن قد لا يفهمه الآخرون وبذلك سنعطي انطباعا سيئا لهم وربما سيقفون موقفا معاديا لأبناء شعبنا , وأيضا سنعطي مبررا للإرهابيين الذين يتربصون لنا لتنفيذ مآربهم الدنيئة بحق ابناء شعبنا , كما يجب ان لا ننسى بأننا هنا في العراق نعيش في مجتمع له تقاليده الخاصة و يجب علينا مراعاتها وخاصة في هذه الظروف الصعبة ... والا (( ستكون قد جنت على نفسها براقش..!)) .
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للأخ العزيز الأب سيزار بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة متمنياً له دوام الصحة والعافية والخدمة المثمرة للجماعة الموكلة لهو كما أتقدم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الثالثة لرسامته الكهنوتية متمنياً له سنين كهنوتية مليئة بالبخير والبركة أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 31/12/2007
لقاء كادر التعليم المسيحي مع أهالي طلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث القدس في بغداد
التقى راعي خورنة الثالوث الأقدس الأب إيهاب نافع البورزان وكادر التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد مع أهالي طلاب التعليم المسيحي عصر يوم الجمعة الموافق 30/11/2007، وذلك من أجل دراسة واقع التعليم المسيحي في الخورنة. أستهل اللقاء بصلاة قامة بأعدادها مدرسي التعليم المسيحي حول أبناء الكنيسة التي بينت المعاني الأساسية حول المعنى الحقيقي للابن الكنيسة المتجرد من كل مظاهر الرياء والكبرياء والمدعو ليناء كنيسة المسيح بعيداً عن أي مصلحة ذاتية. ثم بعدها طرحت النقاط الرئيسية حول التعليم في الخورنة ودراسة النقاط السلبية التي تعرقل مسيرة التنشئة الإيمانية لأطفالنا الأعزاء مع شرح هيكلية التعليم في الخورنة والنشاطات التي يقدمها كادر التعليم المسيحي لأطفالنا الأعزاء. وبعد استكمال الحوار مع أهالي الطلاب وتقديم المقترحات البناءة تقاسم الجميع العصرونية التي قدمها مدرسات التعليم المسيحي مشكورين. نتقدم من خلال هذه المناسبة بالشكر الجزيل لكل أهالي أطفالنا الأعزاء الذين يشاركوننا في تنشئة أبناءهم إيمانياً وروحياً واجتماعيا خدمة لحياتهم المعاشة ضمن مجتمعهم. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 30/11/2007
نظمت اللجنة العليا للتثقيف المسيحي لجنة التثقيف المسيحي في بغداد عصر يوم الأربعاء المصادف 28/11/2007 منهاج الاحتفال بيوم التعليم المسيحي والإرسال في كنيسة مار يوسف (خربندة) وذلك تحت شعار مرأة العهد الجديد وتضمن المنهاج الدخول إلى بموكب أحتفالي مع ترتيلة "يا أمنا يا أمنا" مع حمل الصليب والشمع والكتاب المقدس، وبعدها قدمت عريفة الحفل نبذة عن يوم التعليم المسيحي ثم تقديم فقرات المنهاج للحضور، وبعدها سمع الحاضرين إلى قراءة تأملية بعنوان "أحمدك" ومن ثم إلى قراءة من رسالة القديس بولس الأولى إلى كنيسة قورنثس 4: 1-5 ثم قراءة من إنجيل لوقا 1: 46-56، ومن ثم إلى موعظة قدمها سيادة المطران جاك أسحق عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت التي تطرق من خلالها حول معنا المرسل الحقيقي الذي يتبع المسيح في إعلان البشارة بكل تضحية وشهادة إيمانية، ثم رفع الحاضرين إلى الله تعالى الطلبات، ومن بعدها قدمت أحتفالية التعليم المسيحي والإرسال بعنوان (مرأة العهد الجديد) قدمها مجموعة من الشباب والشابات من الكنائس المشاركة بيوم التعليم المسيحي التي من خلالها قدمت حياة مريم من البشارة حتى القيامة وكيف كانت المبشرة الأولى بعد القيامة. ثم بعدها أجريت رتبة الإرسال التي تضمنت ممثل من كل كنيسة وأجريا حوار ما بين ممثلي الكنائس وسيادة المطران متي متوكا رئيس لجنة التثقيف المسيحي الذي من خلاله يمنحهم بركته لكي يعلنوا البشارة وينطلقوا لكي يوصوا الرسالة التي تقع على عاتقهم. وبعد إجراء هذه الرتبة رفع السادة الأساقفة المتواجدين صلاة ومنح الحضور البركة. حضر الأحتفال كل من سيادة المطران متي شابا متوكة وسيادة المطران جاك أسحق وسيادة المطران أندراوس أبونا وسكرتير السفارة البابوية وعدد من الأباء الكهنة والأخوات الراهبات، وقام بتقديم تراتيل الأحتفال جوق كادرائية القديس يوسف لللاتين. ثم ختمت اللقاء بترتيلة "أم الرجاء يا امنا" مع تناول الحلويات والمشربات الغازية. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 28/11/2007
القداس الإلهي لطلاب التعليم المسيحي وعوائلهم في كنيسة الثالوث الأقدس لشهر تشرين الثاني
أقيم في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد بتاريخ 24 / 11 / 2007 القداس الإلهي لطلاب التعليم المسيحي وعوائلهم بمناسبة انتهاء موسم تقديس الكنيسة فتضمن القداس تراتيل لجوقة التعليم المسيحي وقراءات وتأملات قدمها مدرسي التعليم المسيحي ومشهد تمثيلي قدمه طلاب المرحلة الإعدادية بعنوان لقاء مع تلاميذ المسيح (بطرس وبولص ) وذلك من أجل توصيل حياة مار بطرس وبولس إلى أطفالنا الأعزاء وعيشها وسط عالمهم.
فيارب نصلي لك دائماً من اجل أن تكون كنيستك مستمرة في العطاء الدائم في جميع الظروف أمين.
ما جمعه الله لا يفرقه إنسان أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للأخ العزيز أثير بمناسبة زواجه من جوليا وأتمنى لهم حياة مليئة بالحب الأبدي الواحد للثاني والحياة السعيدة والمثمرة إلى الأبد. الأب إيهاب نافع البورزان
جرى صباح يوم الجمعة الموافق 9/11/2007 في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد عرض مسرح الدمى لطلاب التعليم المسيحي من فريق جمعية الكتاب المقدس، وتمحور العرض حول الكتاب المقدس ومعانيه الإيمانية التي تخص الإنسان المؤمن.
نتقدم بالشكر الجزيل إلى جمعية الكتاب المقدس في بغداد لقيامها بهذا النشاط لطلابنا الأعزاء وإلى التقدم والمزيد من هذه النشاطات لخدمة أطفالنا الأعزاء.
نشرة... دينية... ثقافية... اجتماعية... رعوية... فصلية تصدر عن كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد. إنها نشرة فتية وقد احتفلت قبل أيام قليلة بإيقاد شمعتها الثالثة. وقد صدر منها حتى الآن أربعة عشر عدداً. وهي مستمرة بعون الله تعالى في الصدور بحلة قشيبة، وتطمح إلى مزيد من التقدم على كافة الميادين الروحية، الثقافية، الإجتماعية، والثقافية فتنقل بكل أمانة وإخلاص كلمة الله إلى إلى الناس جميعاً. يقوم بإعداد نشرة سفينة النجاة فريق من الآباء الكهنة والعلمانيين الذين يبذلون جهوداً كبيرة في إعداد هذه النشرة. وهناك أقلام عديدة تشارك في مواضيع سفينة النجاة، فيكتب لها الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين الذين يرغبون أن تحتل هذه النشرة موقعها بين مجلاتنا المسيحية. ننتظر مشاركاتكم ومساهماتكم في إغناء نشرتكم سفينة النجاة بمقالاتكم وكتاباتكم القيمة، وللمزيد من المعلومات زوروا موقعنا على الإنترنيت www.saydatalnajat.com ننتظر مساهماتكم على بريدنا الألكتروني E.MAIL: saydat_al_najat@yahoo.com ولكم منا فائق الشكر والتحية.
أبتي نجني من هذهِ الساعة. ولكن لأجل ذلك أتيتُ إلى هذهِ الساعة تتقدم خورنة الثالث الأقدس إلى غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطبوبى، وإلى ذوي الأب باسل مروكي الذي خدم كنيسة الثالوث الأقدس بكل همة ونشاط من عام 1978 وإلى عام 1996 التعازي القلبية وتطلب من الله أن يمتعه في ملكوته ويصلي من إجلنا لكي نواصل بالطريق الذي سار فيه بكل إيمان وتضحية رغم كل الألام التي نتلقاها في ايام حياتنا. الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه كاهن كنيسة الثالوث الأقدس الأب إيهاب نافع البورزان
الأخوة الأعزاء زوار هذا الخبر ورد سهوا إثناء تنزيل الخبر نشر صور القداس الإلهي لطلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث، وسوف نقوم بالتصحيح في أقرب وقت ممكن ونشر صور لقاء طلاب الأعدادية. نأسف على حدوث هذا الخطء وتقبلوا خالص الشكر والتقدير
أقامت اللجنة العليا للتثقيف المسيحي في بغداد لقاءً لطلاب الإعدادية لكنائس بغداد يوم الجمعة الموافق 2/11/2007 في كاتدرائية القديس يوسف من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.
تضمن منهاج اللقاء صلاة مع تأمل أدخلت طلابنا الأعزاء في جو من التأمل والصلاة ثم بعدها قدم الأب أمير الدومنيكي محاضرة بعنوان الدش والانترنيت وتأثيره على الحياة العاطفية تطرق من خلال المحاضرة على كيفية استخدام الدش والانترنيت والاستفادة منه في حياة الشاب والشابة، وبعد الانتهاء من المحاضرة وجه الحضور مجموعة من الأسئلة من أجل التعمق في هاذين المجالين، وبعدها توجه الحضور إلى حدائق الكاتدرائية لتناول الغداء. ثم بعدها عرض فلم عن حياة القديس الشاب دونيك سافيو ثم حدثت مناقشة حول الفلم ثم انتهى اللقاء بصلاة الشكر على كل النعم التي أغدقها الله على الجميع في هذا اليوم.
وحضر اللقاء سيادة المطران متي شابا متوكة رئيس اللجنة العليا للتثقيف المسيحي في بغداد وحضرة الأب مشتاق زنبقة راعي خورنة تهنئة العذراء والأب إيهاب نافع البورزان خوري كنيسة الثالوث الأقدس والأبوين ثائر سعدالله ووسيم صبيح من كنيسة سيدة النجاة، وبلغ عدد الحضور ما يقارب250 شاب وشابة من عشرة كنائس مختلفة في بغداد.
أفتتاح معهد الأباء والطقوس في بغداد سيتم أفتتاح معهد الآباء والطقوس في كنيسة الروم الكاثوليك يوم الأربعاء الموافق 7/11/2007 وذلك للأستقبال طلبتها وإغنائهم من مناهلها التي سوف تقدم مواضيع هذه السنة عن أباء المدرسة الإسكندرية والقبدوقية مع مدخل إلى الأدب المسيحي الصوفي كما سيتم التطرق إلى بعض أفكار الآباء اللاهوتيين المعاصرين. سيتم تسجيل الطلبة الجدد في الموعد أعلاه، والدعوة عامة للجميع، وسوف توفر إدارة المعهد خطوط لنقل الطلبة من وإلى المعهد مجاناً. علما أن أوقات الدوام هي من الساعة الثالثة حتى الخامسة من كل يوم أربعاء.
الأخ العزيز الشماس الإنجيلي صميم يوسف باليوس بعد السلام والتحية والسؤال على الصحة والأحوال أحب ان أقدم لك أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رسامتك الإنجية متنياً لك كل الخير والخدمة المثمرة في كنيسة المسيح إنما كنت. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 31/10/2007
الأخ العزيز سهيل البهرو بعد السلام والتحية في تعقيبي الذي طرحته على الخبر الذي نشرته هو من إجل توصيل الصورة الحقيقية المعاشة في بغداد وليس من أجل اي شيء أخر ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى توصيل الحقيقة بدون تشويهها مهما كانت لأن شعبنا المؤمن في خارج البلاد يتصور بأن أخوانهم في بغداد يعانون من شتى الأعمال التي تعرقل مسيرتهم الإيمانية وهذا غير صحيح بالنسبة إلينا في بغداد وكما ذكرت بأن كل النشاطات الكنسية في بغداد مستمرة وأنا شخصياً حريص من هذا الناحية من نشر كل ما يجري في بغداد من نشاطات من أجل توصيلها للعالم بأن كنيسة بغداد حصرياً والكنائس العراقية عموماً ما دامت مزدهرة رغم قلة العدد. فالعدد دائما لا يغر الأهم من هذا هو النوعية وكيفية العمل المستمر. فأرجوا أن لا يفهم قصدي باي شكل أخر ولا أرغب بأن إجرح أي شخصية كانت سوى أن نبين الحقيقة، وللمزيد من متابعة الأخبار الكنسية في بغداد زيارة موقع البطريركية الكلدانية www.st-adday.com أو زيارة الموضوع التالي http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,135823.0.html والتعرف على ما يجري من نشاطات في العاصمة العراقية بغداد وتقبل خالص شكري وأعتزازي إيها الأخ العزيز سيهل رافقتك السلامة في خدمة الكنيسة بأي شكل من الأشكال الأب إيهاب نافع البورزان
سيادة الموسنيور فيليب نجم الجزيل الأحترام بعد السلام والتحية أود أن اتقدم بالجواب على ما طرح من خلال كلمتكم القيمة التي أغنت مؤمنينا في مدينة مرسيليا أثناء مشاركتكم الذبيحة الإلهية إنه في أغلب الأوقات الحرجة التي مرت بها العاصمة بغداد لم يترك شخص خادر هذه الحياة ومتوجهاً إلى السماء بدون الصلاة حتى وأود أن أن أبين لكم بأن أكثر من شخص قتلوا وتهدد إهاليهم بعدم إقامة التعازي فقمنا بالصلاة ودفنه كأي شخص أخر، وأما بالنسبة إلى بغداد تعاني من عدم الماء والكهرباء والأغتيالات إن الوضع اليوم في تحسن تدريجي وهذا ما يدل بأن كثير من العوائل عادت إلى منازلها بعد ألأن تركتها وتوجهت إلى مناطق أما إلى خارج القدر أو لشمال العراق، ورغم قلة الكهنة كما ذكرت إنه ليس هناك خورنة في بغداد لم يجرى فيها قداس الإلهي يوم من ايام السبوع، وأن أغلبية الخورنات مفتوحة الأبواب ما عد كنائس الدورة ونأمل إنها ستعود كما كانت مزدهرة خلال فترة قريبة بعون الله وأمنا مريم العذراء، وأن النشاطات القائمة في الخورنات خير دليل على ألتزام مؤمنيها تجاه كنيستهم التي خير أم في هذه الأوقات الحرجة والمؤلمة. تقبلوا خالص أحترامي وتقديري إبنكم كاهن من بغداد الأب إيهاب نافع البورزان
القداس الإلهي لطلاب التعليم المسيحي وعوائلهم في كنيسة الثالوث الأقدس
أقيم عصر يوم السبت الموافق 27/10/2007 القداس الإلهي لطلاب التعليم المسيحي وعوائلهم، وذلك ضمن نشاطات التعليم المسيحي الذي يقدمه كادر التعليم في الخورنة.
بدء القداس بزياح من فناء الكنيسة إلى داخلها مع أنشاد التراتيل ثم قراءة نصوص تأملية تدعوا إلى التباعة الحقيقة والاشتراك بالأفخارستيا التي خدمها طلاب التعليم المسيحي من خلال قراءة النصوص الكتابية وترتيل وعزف التراتيل إثناء القداس، ورفع الصلوات من أجل ازدهار الأمن والسلام في بلادنا وعودة كل أصدقائهم البعيدين، وذلك بعد أن قام كادر التعليم المسيحي بأعدادهم خلال أيام الجمع التي يحضرها أطفالنا الأعزاء.
وتعد هذه الخطوة من أجل زرع روح المشاركة بقلوب أطفالنا الأعزاء لحضور ومشاركة القداس الإلهي مع عوائلهم، وذلك لأن الفخارستيا هي شركة ومشاركة.
تتقدم خورنة الثالث الأقدس كاهناً ومعلمي ومعلمات التعليم المسيحي بخالص الشكر والتقدير لكل من قدم العبارات التشجيعية بمناسبة اليوم الرياضي الذي أجري يوم الاثنين الموافق 15/10/2007 ويحبون أن يقولوا للجميع أن عزيمتهم لن تتوقف مهما كانت الصعوبات وسيبقون ملتزمين تجاه إيمانهم وكنيستهم من أجل خدمة كل فرد من أبناء الخورنة الأعزاء، وسيرفعون الصلاة دائماً من أجل أن يشفى جرح العراق ويعود كل المهاجرين إلى بيوتهم ويواصلون العمل معهم بكل حب ومعزة.
صدر العدد الجديد من مجلة بين النهرين الذي يحمل الرقم 139-140 السنة 35 لعام 2007 . وضمت صفحات هذا العدد الكثير من المواضيع من ضمنها الافتتاحية التي حملت عنوان حصادُ الموت لرئيس التحرير. وبقية عناوين المواضيع تجدونها في الفهرس المنشور أدناه. الأب إيهاب نافع البورزان
ما أحلى إن يلتقي الأخوة معاً تحت هذا الشعار التقى جميع طلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس من المرحلة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية يوم الاثنين الموافق 15/10/2007 وذلك ضمن اليوم الرياضي الذي أعده معلمي التعليم المسيحي حيث قدم المدرسين مجموعة من الألعاب التي أسعدت الأطفال ووضعتهم في جو من الفرح رغم الأحزان التي تراه أعينهم في هذا الزمن الصعب. بدء هذا اليوم المميز بصلاة وقراءة إنجيل وتراتيل رددها الأطفال بروح حماسية مع الحركات ثم بعدها انطلقوا إلى الألعاب التي امتلأت الكنيسة من الألعاب المشوقة وبعد قضاء من الوقت الكبير ضمن الألعاب أعد أهالي الأطفال مأدبة غداء تناولها الأطفال بروح مليئة من الأخوة والمشاركة. نتقدم بالشكر العميق كل من بذل بجهد بزرع هذا الفرح بقلوب أطفالنا الأعزاء ومن ضمنهم مدرسي التعليم المسيحي الذين يقدمون كل شيء من أجل أن يتمكن الأطفال من العيش بحياة مليئة من الأيمان والروحية العميقة في كل لحظة من لحظات حياتهم.
الأخ العزيز ابو وميض بعد التحية والسلام أود أن أقول لك لست أنا الذي يخدم الكنيسة يوم واحد في الأسبوع كلما دعت الحاجة أذهب وأكمل كل شيء بكل فرح، وأما بخصوص الأبوين ثائر عبد المسيح وبطرس لورنس أحب أن أقول لك إن الأب ثائر عاد من إجازته وهو الذي يخدم الكنيسة بحسب ما طلب منه غبطة البطريرك وهو الذي بأشرافه سيتم تكميل مشروع إعادة تأهيل الكنيسة من الناحية العمرانية وأستكمال المدرسة التي إنشئت من إجل إن نستقبل طلاب التعليم المسيحي كل يوم جمعة حالياً ونأمل أن تفتح كمدرسة خلال الأشهر القادمة وأما بالنسبة غلى الأب بطرس إنه عند رجوعه يستكمل خدماته في مساعد خوري كنيسة مار كوركيس وأنا مستعد لأي أستفسار كان مع عدم التكلم بدون رؤية الحقائق. الأب إيهاب نافع البورزان
الأخ العزيز فادي بعد السلام والتحية أود أن أقدم هذا التصحيح حول ما ورد بهذا التحقيق حول كنيسة القلب الأقدس: إن كل ما ورد بفقرة القلب الأقدس لم يحمل أي صحة حيث إن الكنيسة لم تترك بدون راعي أي كاهن يخدم الخورنة بعد تعرض الأب باسل مروكي للوكعات الصحية قرر غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي (كلي الطوبى ) تعين الأب ثائر عبد المسيح منذ بداية شهر أذار من هذا العام بعد أن كان يخدم في كنيسة الثالوث الأقدس في منطقة الحبيبية، ومنذ تسلمه مهامه الجديدة في كنيسة القلب القدس بدء بهمة ونشاط في أستكمال المبنى المخصص للتعليم المسيحي بجانب الكنيسة، وبعد الأعياد الفصحية بدء بتعمير مبنى الكنيسة من الداخل ولا يزال العمل إلى اليوم مستمر، وعند أخذ أجازته السنوية كلف الأب ثائر الأب بطرس لورنس بخدمة الكنيسة وخدمها بكل نشاط وحيوية وهيئة نخبة من أطفالها لنيل سر القربان المقدس (فكيف تكون خورنة بدون نشاط) وبعد سفر الأب بطرس لورنس مع عائلته لقضاء أجازته السنوية كلف الأب إيهاب نافع لخدمة الكنيسة من الناحية الطقسية وإقامة القداديس كل يوم أحد صباحاً عصراً ، ولا تزال الكنيسة تقدم خدماتها لمؤمني المنطقة من خلال التعليم المسيحي وتقديم الأسرار الكنسية. فنرجوا من كل من يقوم بأعداد هكذا تقرير كتابة الحقيقة بدون أي تزيف أو تشويه فأن كل ما ينشر هو من أجل تقديم رسالة للجميع فمع الأسف كل ما ذكر بخصوص كنيسة القلب الأقدس لم يحمل أي مصداقية والذي يرغب بالتعرف على الحقيقة الذهاب إلى الكنيسة وسوف يجد أبوابها مفتوحة للجميع بدون أي استثناء. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 9/10/2007
صدور العدد الجديد من مجلة نجم المشرق صدر العدد الجديد من مجلة نجم المشرق العدد 51 السنة الثالثة عشرة (3) 2007، وتعد هذه المجلة من المجلات الدينية الثقافية الاجتماعية التي تصدرها بطريركية بابل الكلدانية، ويحمل هذا العدد المميز من خلال المواضيع والإخراج العديد من الأبواب المختلفة التي يحتويها هذا العدد وهي كالأتي: الإفتتاحية، صوت الراعي، القراءات الكتابية الطقسية، الكتاب المقدس، الباب الروحي، الباب الفني، شهود الإيمان، تعرف إلى ديورتك، صحافتنا المسيحية، الباب القانوني، حوار الأديان والحضارات، الباب الإجتماعي، آباؤنا في الإيمان، الباب الصحي، نصوص من تراثنا، الباب الأدبي، وسؤال وجواب، وإلى صفحات ما بين القراء والمجلة إضافتأً إلى نتاجات القراء وكتب الواردة إلى المجلة وركن التسلية والأخبار الكنسية الجامعة، وأخبار كنيسة العراق. ومع صدور هذا العدد أنطلق موقع المجلة الذي يحمل العنوان التالي: www.nagmalmasriq.org ويعد هذا الموقع بداية جديدة للتواصل مع قراءنا في شتى أنحاء العالم، وسوف تكتمل صفحات الموقع قريبا جداً وستتطور بحسب حاجات القراء مع الأيام. يتضمن الموقع صفحة لمجلة "نجم المشرق" وأخرى لمجلة "بين النهرين" وصفحات عن التقويم الطقسي وإصدارات الدار والمكتبة وغيرها. الأب إيهاب نافع البورزان 6/9/2007
ألف مبروك نقولها للأب والأخ العزيز باسل يلدو بمناسبة صدور كتابه الجديد الذي يحمل عنوان مريم العذراء في حياة المؤمنين ودائماً إلى الأمام في الأصدارات التي تغذي النفوس من الناحية الروحية. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 5/10/2007
القادة والمسئولون في المنطقة الخضراء ... والشعب في المنطقة الحمراء !!!!!!!
المحامي
افرام فضيل البهرو
ربما تكون ارض بلاد الرافدين... ارض العراق.. قد شربت من الدماء البريئة ما لم تفعله أية بقعة اخرى في العالم .. ويبدو انها لن ولن ترتوي !!! فالصور المرعبة التي تتناقلها يوميا وسائل الإعلام المختلفة , تفزعنا وتذهلنا , ولكن ما يحز في نفسنا ويدمي قلوبنا هو وقوف دول العالم وبالاخص الدول العربية ( الشقيقة ) والدول الإسلامية ( الصديقة ) والمنظمات الإنسانية ( التي تنادي بحقوق الانسان ) ... وقوفها موقف المتفرج دون ان تحرك ساكن , وبعض الدول منها لم تكتفِ بذلك وانما قدمت وما زالت تقدم الدعم الكامل للإرهابيين لتنفيذ عملياتهم وان كانت ضد الاحتلال ظاهريا , الا ان معظم الضحايا هم مواطنون عراقيون ابرياء لا حول ولا قوة لهم .. يعيشون خارج المنطقة الخضراء .. يتخبطون بدمائهم الزكية الحمراء اثر التفجيرات وعمليات القتل والذبح ... وكل ذلك يحدث والقادة والمسئولون السياسيون منشغلون بأمور اخرى بعيدة عن مصالح الشعب العراقي .. ويعتقد الكثيرون بان ما يحدث في المنطقة الحمراء هو ترجمة وتجسيد للمساجلات والمشاحنات والمداولات التي تجري في المنطقة الخضراء , وهذا واضح من التصريحات النارية لقادة الكتل السياسية الذين يطلون علينا عبر وسائل الاعلام وهم يتقاذفون بعضهم البعض بالكلمات اللاذعة والتهم الشنيعة , و ربما تتطور هذه المشادات الكلامية الى اللجوء لاستعمال السلاح الابيض وربما الأسود _ الله اعلم _ وكذلك ما نلاحظه بين الفينة والاخرى من انسحاب الكتل السياسية من الحكومة او البرلمان بسبب خلافات تافهة و بسيطة ضاربين مصلحة الشعب العراقي الجريح عرض الحائط ... وكل منهم يغني على ليلاه .... والعراقيين يصرخون... وا منقذاه ...!!!!!!!!! اما ان الاوان على حكومتنا المنتخبة ان تتخذ خطوات جادة وجريئة لتحديد موقفها من الدول التي تتسابق في تأجيج الصراع الداخلي في العراق من اجل خدمة مصالحها السياسية او الاقتصادية او الدينية او حتى رغبة في الثأر والانتقام او على الاقل لإغراق القوات الامريكية في المستنقع العراقي وابعادها عن دولهم قدر المستطاع ؟؟؟؟ واكبر دليل على ذلك هو مبادرة البعض من هذه الدول بتقديم عروضها وشروطها للادارة الامريكية مقابل المساهمة في التعاون للعمل على استقرار الوضع الامني في العراق , وهذا يعني في حالة رفض الادارة الامريكية العروض والشروط , فانها ستستمر على نهجها في دعم الارهاب وزعزعة الوضع في العراق , ونحن نستغرب من التصريحات الخجولة للسادة المسئولين العراقيين عندما يصرحون بانهم حصلوا على معلومات موثقة ( بتورط بعض الدول بدعم الارهابيين وارسالهم الى العراق او بتاجيج نار الحرب الاهلية والفتنة الطائفية ) من دون ان يحددوا هذه الدول ,وكما نعلم بان القاسم المشترك بين دول الجوار هو عدائهم الظاهر او المبطن للعراق والعراقيين !!!وان كان اتهامهم لهذه الدول مبني على وثائق... فلماذا لا تقوم الحكومة بعرضها أمام انظار العالم والمنظمات الدولية لغرض إدانتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها ؟؟؟؟؟ لقد بينت احدى الاحصائيات بان معدل الضحايا الذين يسقطون في العراق منذ سقوط النظام البائد , يبلغ ( 105 ) شهداء يوميا ’ ولو فرضنا بان 75 من هولاء الضحايا هم رجال واصحاب عائلات .. فهذا يعني ان ( 75 ) امراة عراقية تترمل يوميا , أي 27375 ( سبعة وعشرون الف وثلاثمائة وخمسة وسبعون )ارملة سنويا , وان كان لهؤلاء الضحايا اولاد , وبما ان معدل افراد العائلة العراقية هو ستة افراد ( اب وام واربعة اولاد ) فهذا يعني ان ( 300 ) ولد عراقي يوميا يصبح يتيم الاب أي ما يقارب اكثر من( 100,000 )( مائة الف) سنويا هذا فقط بسبب العمليات الارهابية ناهيك عن حالات الوفاة الاخرى , وان هذا الرقم مخيف ومفزع على المدى البعيد , خاصة لو تذكرنا الاعداد الهائلة من الضحايا الذين كانوا وقودا لحروب خاضها( القائد الضرورة... وبطل الامة ...عبدالله المؤمن ) رئيس النظام السابق , وعلى العراقيين ان يعلموا بان استقرار بلدهم لن يأتي من الخارج , وانما بشهامة ابناء العراق الغيورين المخلصين , وذلك عن طريق المصالحة والمسامحة والابتعاد عن الطائفية والافكار التطرفية , وعراقنا سوف لن يستقر الا اذا قلنا نحن عراقيين فقط قبل ان نكون مسلمين او مسيحيين .. عربا او كوردا .. سنة او شيعة .. او أي انتماء ديني اوعرقي اخر .. وان لم نفعل ذلك ... فسيبقى الشعب العراقي في المنطقة االحمراء مهما تغير المسؤلون في المنطقة الخضراء .
الرياضة السنوية للكهنة في بغداد أقيمت في العاصمة بغداد الرياضة الروحية لكهنة بغداد الكلدان والسريان للفترة من الاثنين 17 إلى الأربعاء 19 أيلول 2007 في دير راهبات بنات مريم الكلدانيات. قام بأعداد الرياضة الروحية المطران جاك أسحق الذي أعد المنهاج وتقديم الإرشادات الروحية لمدة ثلاثة أيام حيث تمركز اليوم الأول حول موضوع التضامن الكهنوتي، واليوم الثاني تمحور الموضوع حول الكاهن والصلاة، واليوم الثالث حول موضوع الكاهن والمادة. وأضافتا إلى المواضيع التي طرحت كانت هناك فترات للصلاة، واختلاء ذاتي ومراجعة حياة، وصلاة الوردية، ومقاسمة كلمة الله، ثم صلاة المساء الطقسية ثم الأخلاء إلى النوم.
حضر هذه الرياضة الروحية غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي (الكلي الطوبى) وكل السادة الأساقفة الكلدان والسريان في بغداد وعدد من الكهنة الذي بلغ عددهم 16 كاهن من السريان والكلدان، وفي اليوم الأخير من الرياضة الروحية حضر سعادة السفير البابوي وسكرتير السفارة البابوية. رياضة مباركة وإلى العطاء السخي في الخدمة الكهنوتية الأب إيهاب نافع البوزان الأربعاء 19/9/2007
تخرج طلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد تم مساء يوم الخميس الموافق 13/9/2007 تخرج كوكبة جديدة من طلاب التعليم المسيحي في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد وجاء هذا الاحتفال بمناسبة عيد الصليب المقدس. تضمن حفل التخرج منهاج أعد من قبل مدرسي التعليم المسيحي الذي قدموا فيه التراتيل الروحية مع تقديم مسرحية بعنوان الصليب الأمس واليوم وغداً، وشارك ضمن فعاليات التخرج جوقة كنيسة مار بثيون التي قدمت التراتيل الروحية التي ساعدت المؤمنين على التأمل والدخول بجو مليء من الروحية. وبعد تقديم الفعاليات قدمت شهادات التخرج لطلاب المتخرجين مع الهدايا التقديرية تمنياتنا لكل الخريجين الموفقية والنجاح بحياتهم الروحية والعلمية الأب إيهاب نافع البورزان السبت 13/9/2007
رسامة الشماس الإنجيلي يوسف خالد الكهنوتية أقتبل الشماس الإنجيلي يوسف خالد الدرجة الكهنوتية صباح يوم السبت الموافق 15/9/2007 وذلك على يد غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي (كلي الطوبى) في كادرائية مار يوسف (خربندة). وحضر الرسامة الكهنوتية كل من السادة الأساقفة الأجلاء المطران متي شابا متوكا والمطران جاك أسحق عميد كلية بابل للفلسفة والاهوت والمطران جلن سليمان مطران اللاتين في بغداد والمطران شليمون وردوني، وعدد من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين. ويعد الكاهن الجديد أحد أبناء كنيسة الصعود التي تعد من أكثر الكنائس في بغداد تقدم أبنائها للدرجة الكهنوتية وذلك بهمة راعيها الغيور الذي يقدم للكنيسة الدعوات الكهنوتية والرهبانية. تمنياتنا للكاهن الجديد خدمة مثمرة وسط هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الكنيسة في بغداد. الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 15/9/2007
يارب أما يهمك أننا نهلك (مر 38:4) جرى نهار يوم الجمعة الموافق 7 أيلول 2007 في كنيسة مار ايليا الحيري لقاء لكوادر أخوات جماعة المحبة والفرح في بغداد وذلك بسبب تعذرهم حضور اللقاء العام العاشر المنعقد في شقلاوا بسبب الأوضاع الأمنية التي تعاني منها بغداد. تضمن اللقاء القداس الإلهي الذي أقامة الأب عامر بطرس ورافقه كل من الأب إيهاب والأب ألبير،وجاء هذا القداس على نية الأخ عزت سعيد البوتاني الذي أنتقل إلى الأحضان الأبوية قبل أيام، وأثناء القداس قدمت الخبرات المعاشة في هذا الزمن الذي يعاني فيه الإنسان من الرجاء.ثم رفعت الطلبات من أجل كل النيات التي يحملها كل شخص من أشخاص الجماعة. ثم بعدها قدم الأب ألبير هشام محاضرة بعنوان إيماننا وآلامنا تمحورت كلمات المحاضرة حول عيش الإيمان وسط الألم من خلال الله والإنسان، وبعدها تناول الجميع غداء مشترك. ثم عادوا ليقفوا وقفة تأمل بيوميات اللقاء العام العاشر للجماعة المنعقد في شقلاوا للفترة 20ـ24أب 2007 وذلك من أجل أن يكون كل أعضاء عائلة واحدة تحت سقف المحبة والفرح، وبعدها قدم الأخ عماد حسيب المسؤول العام لجماعة المحبة والفرح الذي قدم من الموصل للمشاركة بهذا اللقاء محاضرة بعنوان حياتنا المسيحية مرافقة وليس مراقبة. ثم في نهاية اللقاء جدد الجميع الوعد تجاه الجماعة من أجل خدمتهم للأخ المعاق وانتهى اللقاء برفع الصلاة من أجل كل النيات التي قدمت خلال هذا اللقاء. الأب إيهاب نافع البورزان السبت 8 / 9 / 2007
انا القيامة والحياة من أمن بي وأن مات فسيحيا ودعت جماعة المحبة والفرح في العراق وخاصة أخوات بغداد فقيدها الغالي العزيز على قلبها السيد عزت سعيد البوتاني نهار يوم الثلاثاء الموافق 4/9/2007 وذلك نتيجة جلطة قلبية لم تمهله لحضات. ويعد الأخ عزت من الأشخاص الذين قدموا خدمات كبيرة لجماعة المحبة والفرح وهو الذي كان المسؤول الأقليمي للأخوات بغداد والبصرة. ترفع أخوات جماعة المحبة والفرح صلاتها لأجل فقيدها الغالي وتطلب من الله أن يتمتع في ملكوت الله. الأب إيهاب نافع البورزان مرشد أخوة أصدقاء يسوع
الراحة الأبدية أعطه يارب ونورك الدائم يشرق عليه أربعون سنة من الخدمة المتواصلة لكنيسة العراق هذا ما قدمه الأب روبير طوال تواجده في العراق والذي على يده تعلمنا الكثير اليوم نقف أمام هذا الأستاذ الجليل ونطلب من الله أن يسعده في ملكوته من إجل يتضرع لنا لكي نعبر من هذه الألام التي يشهدها هذا البلد والكنيسة التي قدم كل ما يستطيع طوال حياه في العراق. تلميذك الأب إيهاب نافع البورزان
ألف مبروك أقولها للأب أفرام بمناسبة رسامتك الهنوتية وأتمنى لك دوام المفقية والنجاح في تقديم كل ما تسطيع للنفوس التي تراه أعينك وسر إلى الأمام بدون تراجع أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 9/7/2007
الأخ العزيز ناشر هذا الموضوع بعد السلام والأعتزاز يرجى تصحيح عنوان الخبر بأن القداس والجناز الذي اقيم في أبرشية بيروت هو على راحة الأب الشهيد رغيد كني والشمامسة الذين أستشهدوا معاه وليس الأب هاني. فالأب هاني خرج بعد أعتقال دام أكثر من عشرة أيام وبفضل صلوات الجميع اليوم يتمتع بصحة وعافية جيدة أخوكم الأب إيهاب نافع البورزان 5/7/2007
تمر الأيام والسنين وتبقى ذكرى الأحباء مغروسة في القلوب يبقى الزمن أقسى من أي شيء في حياة الإنسان وخاصة عندما يفارق الإنسان أشخاص تعرف إليهم، وما أكثر هذه الحالات التي يعيشها الإنسان العراقي وذلك نتيجة كل ما يحدث في بلاد ما بين النهرين الذي يتعرض إلى القتل وتهجير والسفر بعيداً عن الأحبة، والأكثر من هذا عندما نودع أشخاص إلى مثواهم الأخير لكن أقول بكل تأكيد ليس هناك وداع بل هناك لقاء وهذا ما يدعونا إليه إيماننا وهو فرح القيامة. فاليوم رغم رؤية أعيننا كل هذه الدماء التي تسفك على أرض الرافدين يبقى أملنا بأن الله سوف يتشفع لنا من خلال هذه الدماء البريئة التي أتروت منها هذه التربة المتعطشة إلى الحب والحبان والعطف الأخوي. فكلنا أمل أن تكون هذه الدماء سبب للعيش الأخوي بعيداً عن أي طائفية وأي تعصب كان ما بين طائفة وأخرى ودين وأخر وهذا ما يجعلنا أن نتذكر دائما الأب رغيد الذي هو أحد شهداء الأيمان الذي كان دائما زرع هذا الروح بين القلوب فتأكد يا أبتي العزيز سوف يتحقق هذا الحلم يوم من الأيام حتى ولو لم تراه أعينك لكن قلبك سيشعر بهي ويملئه الفرح. تمتعوا يا شهداء الأيمان بالملكوت الأبدي وصلوا لأجلنا لكي نتمكن من أن نتخطى هذه الظروف الصعبة التي عصف علينا من كل جهة وجانب. القس إيهاب نافع البورزان بغداد 5/7/2007
أتقدم أجمل التهاني والتبريكات للأب العزيز صبري المقدسي على صدور هذا الكتاب القيم وأطلب من الله الموفقية والنجاح في أصدار مؤلفات أخرى. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 29/6/2007
نداء ودعوة تضامناً مع إخوتنا مسيحيي العراق، لما يلاقونه من مضايقاتٍ واضطهادٍ، وتهجيرٍ قسري وخطفٍ ( خطف الكهنة وقتلهم ) والتفجيرات التي طالت الكنائس . تنظِّم الجالية المسيحية العراقية في نيوزيلندا قدَّاساُ لأجل السلام في العراق، والخروج بمسيرة سلميَّة تجوب شوارع مركز مدينة أوكلند. نطالب فيها بحماية مسيحيي العراق من الإضطهاد وتوفير العيش المشترَك ضمن المجتمع العراقي الواحد. وبهذا ندعوكم للحضور والمشاركة في القدَّاس الذي سيقام في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر من يوم الأحد الموافق 15 تموز 2007 ، في كنيسة (St. Benedict) على العنوان التالي: (1 St. .Benedict Street /Eden Terrace, Auckland) ومن بعد القداس تنطلق المسيرة الراجلة عبر الجسر المؤدي الى (Queen Street) نحو ساحة: (Aotea Square) حيث التجمُّع وإلقاء الكلمات بالمناسبة. ستُغطَّى الفعاليات بالقنوات الإعلامية ونشكركم سلفا .
الأب فوزي كورو خوري رعيَّة مار أدَّي الرسول في نيوزيلندا.
لقد سألنا وطلبنا وقرعنا بابك ياربنا ومخلصنا يسوع المسيح وفتحت ذراعيك وأستجبت الى صلواتنا ومنحت عبدك المخلص الامين الاب سمعان حكمةًً ً وعلماً ونورً نشكرك ياربنا من كل قلوبنا ونصلي اليك ان ترحمنا فابلامس شرفك شهيدنا الخالد الاب رغيد ليخبرك باننا باقون على عهد حبنا وايماننا حاملين صليبك المقدس مرنمين ـ ـ قدوس ـ ـ قدوس ـ ـ قدوس ـ ـ ياملك الملوك
واليوم ملئت قلوبنا فرح وسعادة وسرور بعبدك الامين الاب الدكتور سمعان كوركيس فالرب يبارك حياتك ياابونا سمعان ويملى قلبك فرح ومحبة في الايمان لربنا ومخلصنا وفادينا يسوع المسيح
له الاجلال كله
فطوبى للانسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم
دورة تدريبية لمعلمي ومعلمات التعليم المسيحي الجدد في بغداد
أستمراراً لنهج اللجنة العليا للتثقيف المسيحي/ لجنة التثقيف المسيحي في بغداد. أقامت دورة تدريبية وتطويرية للمعلمين والمعلمات الجدد في حقل التعليم المسيحي في كنائس بغداد والذين يدرسون تلاميذ المرحلة الأبتدائية لمدة خمس أسابيع ابتدءا من 7/5/2007 ولغاية 4/6/2007 وبمعدل محاضرتين في الأسبوع بموضوع معلم التعليم المسيحي وطرق وأساليب نقل البشرى وذلك في قاعة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك. قام بإلقاء كهنة وراهبات أضافة إلى أعضاء لجنة التثقيف المسيحي في بغداد حول مواضيع من هو معلم التعليم المسيحي والمنهجية التعليمية وكيفية أعداد اللقاءات واستخدام وسائل توضيحية وفق برنامج خاص أعد لهذا الغرض وتحت أشراف السيدة برناديت عفاص سكرتيرة اللجنة. وبلغ عدد المشاركين الملتزمين بالحضور 45 معلم ومعلمة من تسع كناس في بغداد الجريحة، وبعد انتهاء الدورة كان من المقرر أقامة حفل متواضع لتوزيع شهادات المشاركة لكن هذا الحفل لم يقام بسبب منع التجوال الذي سيطر على بغداد يوم السبت 16/6/2007 مما أدى إلى أقامة الحفل يوم الأثنين الموافق 18/6/2007على قاعة كنيسة سيدة النجاة. هذا وقد حضر سيادة المطران متي متوكه رئيس اللجنة أحد هذه الأيام وألقى كلمة تشجيعية بالحاضرين وتمنى أن يستمروا في رسالتهم.
إخواننا في المهجر ... تظاهراتكم قد لا تجدي نفعا......... !!!!!!!!!!!!.
المحامي افرام فضيل البهرو
من الملاحظ في الآونة الأخيرة , زيادة عدد حالات الاعتداء على المسيحيين العراقيين , حيث ارتفعت نسبة خطف رجال الدين ومواطنين من قبل ثلة من الإرهابيين , ومن ثم المطالبة بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم , وأحيانا يكون مبلغ الفدية خياليا , ومع ذلك كان يعتبر أهون الشرين ,الا ان التطور الخطير الذي ظهر مؤخرا ينذر بكارثة إنسانية تواجه المسيحيين , حيث بدأ الإرهابيون بحملة مسعورة وخاصة ضد رجال الدين وذلك بتصفيتهم , وفي نفس الوقت تهجير المسيحيين قسرا من مناطقهم السكنية , او مطالبتهم بالجزية, وهذا الانعطاف الخطير بات يقلق الضمير العالمي , كما وضع المنظمات الداعية لحقوق الإنسان على المحك إزاء ما يحدث في العراق وخاصة للمسيحيين كونهم مواطنون عراقيون بالأصل , وهم أناس مسالمين وبعيدين عن العنف والثار والانتقام , وذلك نابع من إيمانهم بمباديْ المحبة والسلام التي جاء بها السيد المسيح , ولكونهم مسالمون , فقد اصبحوا لقمة سائغة تسيل لها لعاب الإرهابيين الذين اخذوا يتربصون برجال الدين العزل وجعلوا منهم فريسة سهلة وثمينة , هؤلاء الآباء الكهنة الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإنسانية ونشر كلمة الله حيث لا يمضي يوما دون ان تصدح حناجرهم بنشر مبادئ المحبة والسلام والتسامح , ولم نسمع من احدهم ما يشير إلى التحريض على العنف كما يفعل البعض , وانما يطالبون بمواجهة العنف بالتسامح والمحبة , ولهو من الظلم ان يتعرضوا لمثل هذه الاعتداءات , وهذه الإحداث جعلت أبناؤنا وإخواننا في المهجر يشعرون بالقلق إزاء ما يحدث لأقاربهم في العراق ونظموا المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية للتنديد بما يحصل , وهذا مؤشر جيد على الأقل يؤكد لنا بان أقاربنا في المهجر رغم بعدهم عنا , الا ان عيونهم ساهرة علينا , وقلوبهم معنا وهم مشكورين لهذه المشاعر الجياشة, والجهود المبذولة في تدويلهم لقضية معاناة المسيحيين العراقيين وتوجيه أنظار العالم الى الخطر الذي يحدق بهم , الا اننا نعتقد بان هذه التظاهرات غير كافية لإبعاد الخطر , ما لم تتوحد الجهود في الضغط على الحكومات التي تتبنى الديمقراطية نهجا لها , وذلك من خلال ممثلي ابناء شعبنا في برلماناتها ومجالسها البلدية والإدارية , بالتحرك الجاد لمعالجة وضع المسيحيين قبل فوات الأوان , وان تنظيم المسيرات ومطالبة الحكومة العراقية بتوفير الحماية للمسيحيين لا يجدي نفعا في هذه الظروف التي يصعب فيها على الحكومة حماية نفسها ومؤسساتها , ورغم قناعتنا التامة بان ما يحدث في العراق ليس موجها ضد المسيحيين فقط , وانما ضد العراقيين عامة , ولكن كون المسيحيين مواطنون مسالمون بعيدين كل البعد عن الصراعات الطائفية والعرقية والسياسية التى تعصف بالعراق منذ امد بعيد ,, ولأنهم كانوا دائما حمامة السلام في أحلك الظروف التي مر بها العراق , ولهذا يشعرون بأنهم مظلومين ومضطهدين اكثر من غيرهم , وان المعطيات كافة تشير إلى زيادة حدة الهجمات ضدهم خاصة بعد ان اعتقد الإرهابيون بان مسيحيي العراق هم موالون لأمريكا والغرب ولهذا بدءوا يستعملونهم كورقة ضغط ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوربية التى ساندتها في احتلال العراق , وعليه فان هذه الدول لابد ان تتحمل مسؤولية إيجاد حل مناسب لإنقاذ المسيحيين في العراق من براثن الإرهابيين ,, كأن تمنحهم حق اللجوء والاستقرار في منطقة امنة خارج العراق , ويجب ان نتذكر بان السيد المسيح له المجد كان يعلم بان أتباعه سوف يتعرضون للقتل والاضطهاد بسبب اسمه ولهذا طلب منهم في حالة تعرضهم للاضطهاد في بلد ما ان يتركوا هذا البلد ويرحلوا الى غيره .
من أمن بي وأن مات فسيحيا بقلوب ملئوها الحزن والأسى نتقدم بالتعازي القلبية إلى عائلة الأب رغيد كني وأهالي الشمامسة الأعزاء وإلى غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي وإلى سيادة المطران فرج رحو وإلى كل أبناء أكليروس أبرشية الموصل في هذا اليوم الأليم الذي يمر على الجميع. وإذ بهذا اليوم نوجه أستنكارنا الشديد إلى كل الذين يقومون بالعمليات الأرهابية ونطلب من الله أن ينور عقولهم ويساعدوا الأخرين على العيش بسلام وأمان وأطمئنان، ونرفع صلتنا من أجل أن يشفى عراقنا من هذا الجرح ويعيش الجميع بروح مليئة بالأخوة والتفاهل وأحترام كل الأديان على أختلاف أنواعها. الأب إيهاب نافع البورزان
أنا هو القيامة والحياة من أمن بي وأن مات فسيحيا نتقدم بالتعازي القلبية لعائلة الأب رغيد كني وأهالي الشمامسة الأعزاء على قلوبنا ونطلب من الله أن يمتعهم بنوره الأبدي. وأذ نستنكر هذه الجريمة الكبرى ونرفع صلواتنا إلى ربنا يسوع المسيح من أجل أن يوقف نزيف الدم لكل أبناء شعبنا العراقي على أختلاف أديانهم ويعيش الجميع بروح مليئة من الأخوة والسلام الراحة الأبدية أعطهم يارب ونورك الدائم يحل عليهم الأب إيهاب نافع البورزان
الأخ العزيز والصديق الحبيب الشماس الإنجيلي روبرت سعيد أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رسامتك الإنجيلة واتمنى لك الموفقية والنجاح في حياتك الروحية والعلمية وان شاء الله يوم رسامتك الكهنوتية بين أهلك وأحبائك وأصدقائك في وطنك الرب يحفظك ويجعلك ثابتً إلى الأبد. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان
أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للأدارة بيت عنيا بمناسبة أحتفالها بالذكرى السابعة على أفتتاح الدار. الله يبارككم ويقويكم لخدمة كل إنسان يضعه الله في طريقكم، وأنتهز هذه الفرصة وأتقدم لكل الذين قدموا تكريسهم لله بالموفقية والخدمة المتواصلة الدائمة لتمجيد الله وسط هذا العالم. الأب إيهاب نافع البورزان
صدور العدد 41 من مجلة ربنوثا ربنوثا: مجلة رهبانية ثقافية تصدرها الرهبانية الأنطونية الهرمزدية الكلدانية
نقرأ في هذا العدد: الافتتاحية: لأنك رأيتني عندما كنت غير مرئيًا المنبر: إلهي إلهي لماذا تركتني حياة مشتركة: خبرة حياتية مفاهيم كتابية: لوقا الإنجيلي روحانيات: الصلاة تنعش النفس حاولات لاهوتية: الخلاص ..من ماذا؟ إيمانيات: سمات الايمان الجوهرية قانون كنسي: لاهوت الأسرار في مجموعة قوانين الكنائس الشرقية من هو الراهب: الراهب بحسب الروحية المصرية رهبانيات: جمعية أخوة يسوع الفادي الرهبانية شخصيات رهبانية: الشهيد سركيس بويا الراهب وثائق هامة: رسائل ووثائق تاريخية تأملات فلسفية لراهب سكوتي: حديث المطر ليتورجيا: رتبة القيامة حسب الطقس السرياني الراهب بين السائل والمجيب: هجرة المسيحيين إلى أين؟ لقاء: القس د. يوسف البنا في حوار مع ربنوثا الكنيسة والاعلام: هل يمكن للكنيسة أن تواكب التطور الإعلامي في ظل العولمة؟ قضايا معاصرة: شعلة الوحدة والسلام من لبنان إلى المشرق العربي رأي للمناقشة: أزمة الاعتراف إنسانيات: البناء الإنساني داخل العلاقة الزواجية تحقيق رهباني: معرض الإعلام المسيحي الخامس حضور عراقي فاعل أطلب نسختك من مركز جبرائيل دنبو الثقافي الموصل - حي العربي - مقابل دير مار
وكان الحصاد وافراً إحتفالات رعيَّة مار أدَّي الرسول في نيوزيلندا بالموسم الفصحي لعام 2007.
إحتفلت رعيَّة مار أدَّي الرسول الكلدانية في نيوزيلندا، بإدارة وإشراف الأب فوزي كورو، بالموسم الفصحي لهذا العام، 2007، بحُلَّةٍ زاهية مزركشة وبكل ما يليق بالمناسبة المقدَّسة الكريمة.
فعلى إمتداد صوم الخمسين، كما يُطلَق عليه، كانت ثمَّةَ حركة دائبة وبإيقاعٍ دافقٍ سريع؛ تمثَّلَت بإقامة الإستعدادات اللازمة لكل الأطراف المشاركة، أطفالاً وشباباً وشيوخاً، ومن كلا الجنسَين، وكأنها خلايا أزَّت فيها أصوات النحل في عملٍ دؤوب، لتنضح بالتالي بالعسلِ من شَهْدها المعطاء.
ولئن أردنا التعريف بشيء عن إمتداد رقعة رعيَّة مار أدّي الرسول في جغرافية نيوزيلندا، وهي حديثة عهدٍ لسنوات معدودات، ننطلق من مركزيَّتِها في مدينة أوكلند (Auckland)، بقاطعَيها الجنوبي والشمالي، ومنها بإتجّاه جنوبي البلاد، حيث مدينة هاملتون (Hamilton) وإلى عمق الجزيرة الشمالية نحو العاصمة ويلنكتون (Wellington)، حيث العوائل المسيحية العراقية بكل طوائفها الشقيقة. وبهذه الصورة البانوراميَّة نتلمَّس حجم الجُهد المطلوب لتقديم الخدمة الكنسية للرعيَّة، بمحبَّةٍ متبادَلَة بين الجميع.
فصول الخدمة الفصحيَّة:
+ رياضة درب الصليب: كانت تقام مساء أيام الجمعة لكل أسبوع، من بدء الصوم، حتى بلوغها الذروة في جمعة الآلام. شارك بتقديمها أبناء الرعيَّة وباللغتين العربية والسورث. معتمدَّةً النصّ الجديد المعدَّل، مع إضافة المرحلة الخامسة عشرة، التي تتوِّج مراحل درب الصليب بقيامة المخلِّص.
أما منهاج أسبوع الآلام وعيد القيامة، فقد إنتظمت فيه الإحتفالات على النحو الآتي: + سبت السعانين (31/3/2007): مساءً : إقامة القداس الإحتفالي للأطفال والشباب مع دورة السعانين. + أحد السعانين (1/4/2007): صباحاً: القداس الإحتفالي مع دورة السعانين، في جنوب أوكلند. مسـاءً: القداس الإحتفالي مع دورة السعانين، في شمال أوكلند.
الساعة الثامنة والنصف مساءً: سهرة الآلام. + الجمعة العظيمة (6/4/2007): صباحاً: في شمال أوكلند. مسـاءً: في جنوب أوكلند. صلاة الرمش وزياح النعش. وتمثيلية الآلام. + سبت النور (7/4/2007): في جنوب أوكلند عصراً: قدّاس العائلة، وإعلان القيامة. ليـلاً : القداس الإحتفالي الكبير مع الكيّاسا. + أحد القيامة (8/4/2007):
ها شادي مشيحا قام من بيث ميثي قام المسيح ؛؛ حقّاً قام صباحاً: القداس الإحتفالي في شمال أوكلند. مسـاءً: القداس الإحتفالي في مدينة هاملتون. + الإثنين (9/4/2007): ثاني يوم العيد صباحاً: القداس في جنوب أوكلند. مسـاءً: القداس في مدينة ويلنكتون.
جدير بالذكر أنَّ التراتيل تنوَّعَت بين الطقسية الأصيلة، والحديثة، وباللغات العربية والكلدانية والإنكليزية، التي إقتضى إقامة التدريبات المشتركة مع الشمامسة وفصائل الأطفال والشباب والجوقات. أسهمت بتقديمها جوقات الرعيَّة العاملة في الكنائس التي شهدت إقامة الإحتفالات المذكورة. وهكذا، وكما قلنا:
منظمة العناية الآلهية توزع الهدايا على الأيتام بمناسبة يوم اليتيم
بمناسبة يوم اليتيم قامت منظمة العناية الآلهية لرعاية شؤون المسيحيين في العراق وبالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر العراقي فرع بغداد – مكتب الكرادة يوم الخميس المصادف 5 نيسان 2007 بتوزيع الهدايا على الايتام في مدرستين في منطقة الكرادة. الاولى متوسطة بغداد للبنات وكان عدد الطالبات اليتيمات فيها ( 50 ) طالبة والثانية أبتدائية أمل المختلطة وكان عدد الطلاب الايتام فيها ( 60 ) طالب وطالبة ، وشارك في التوزيع السيد مهند حكمت جزراوي رئيس المنظمة والسيد فريد هرمز ساكا مدير قسم الاغاثة في المنظمة ومن جانب مكتب الهلال شارك السيد محمد كامل حسن مديرالمكتب وعدد من المتطوعين . وبعد توزيع الهدايا على الطلاب الايتام تم التقاط صورة جماعية مع كادر المنظمة وكادر الهلال وكانت ملامح الفرح والسرور مرسومة على شفاه ووجوه الطلاب والطالبات وفي نهاية التوزيع قدمت كلا من أدارتي المدرستين الشكر والتقدير لمنظمة العناية الآلهية ومكتب الهلال الاحمر لهذه المبادرة التي اسعدت الطلاب الايتام .
قداس للأطفال خورنة الثالوث الأقدس بمناسبة عيد القيامة احتفلت خورنة الثالوث الأقداس يوم الاثنين الموافق 9/4/2007 (ثاني أيام العيد) بالقداس الإلهي للأبناء التعليم المسيحي لكل المراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية ومن ضمنهم بيت الطفل. وذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد تضمن القداس تطواف للأطفال وهم يرتلون الترتيلة الطقسية شباح المريا ومن ثم بعد قراءة القراءات والموعظة قدم الأطفال مسرحية حول معنى القيامة وكيف إعلان هذه القيامة وسط عالمنا، وبعدها قدموا التقادم الذي كان الصليب وعليه الكفن الأبيض الذي يرمز إلى القيامة والخبز والغمر والحلويات والورود. وفي نهاية القدس تم توزيع هدايا بسيطة لأطفالنا الأعزاء. وبلغ عدد الأطفال ما يقارب مائة طفل وطفلة. فنتقدم لأطفالنا الأعزاء أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة قيامة المسيح من بين الأموات
جرت مساء يوم الجمعة الموافق 6/4/2007 وذلك في الساعة الرابعة والنصف مساءً مراسيم جمعة الآلام في كنيسة الثالوث الأقدس في بغداد، وتضمن المنهاج لهذا العام صلوات تأملية وقراءات كتابية وتراتيل روحية، وبعدها قدمت الموعظة من قبل راعي الخورنة، وانتهت المراسيم بتنزيل المسيح المصلوب من على الصليب وحمله على أكتاف الشمامسة، وإجراء تطواف داخل الكنيسة، ومن ثم تقبيل قبر والمسيح مع التراتيل التي قدمتها جوق الكنيسة.
جرت صباح يوم الجمعة الموافق 6/4/2007 وذلك في الساعة التاسعة صباحاً مراسيم جمعة الآلام في كنيسة مار ماري في حي البنوك في بغداد، وتضمن المنهاج لهذا العام صلوات تأملية وقراءات كتابية وتراتيل روحية، وبعدها قدمت الموعظة من قبل راعي الخورنة، وانتهت المراسيم بتنزيل المسيح المصلوب من على الصليب وحمله على أكتاف الشمامسة، وإجراء تطواف داخل الكنيسة، ومن ثم تقبيل قبر والمسيح مع التراتيل التي قدمتها جوق الكنيسة.
القداس الاحتفالي لخميس الفصح في كنيسة الثالوث الأقدس
أقيم عصر يوم الخميس الموافق 5/4/2007 في كنيسة الثالوث الأقدس الاحتفالي لخميس الفصح مع تغسيل أرجل التلاميذ. بدء القداس بتطواف للأطفال الذين ستغسل أرجلهم مع الشمامسة والكاهن. ثم بعد الانتهاء من القراءات الكتابية بدأت رتبة تغسيل الرجل التي تمثل لا فقط غسل أرجل هولاء الأطفال بل غسلهم كلياً وتحويلهم من حالة الخطيئة إلى النعمة، وبعد الانتهاء من الرتبة توزيع الهدايا البسيطة للأطفال احتفالاً بهذه المناسبة مع أهاليهم وأبناء الخورنة. ثم أستكمل القداس الاحتفالي، وفي نهاية القداس أجريت بركة القربان ثم زياح القربان الأقدس وتحويله إلى قاعة الكنيسة مع أقامة ساعة سجود إمام القربان قام بأعدادها أخوية قلب يسوع مع جوق التراتيل الذي قدمت التراتيل الروحية مما جعلت المؤمنين يدخلون في أجواء الصلاة الروحية. فصح مبارك للجميع
قداس خميس الفصح في كنيسة مار ماري رغم قلة عدد الكهنة الكلدان المتواجدين في بغداد مما جعل أن يقام قداس خميس الفصح وتغسيل أرجل تلاميذ المسيح في كنيسة مار ماري في حي البنوك يوم الأربعاء 4/4/2007. حيث بدء القداس بتطواف ضم الأطفال الذين سيتم تغسيل أرجلهم مع بنات الجوقة والكاهن وبعد أكمال القراءات بدأت رتبة تغسيل أرجل التلاميذ حيث هذه الرتبة تحمل الكثير من المعاني القيمة التي تساعد الإنسان أن يفكر أن غسل أرجل الأطفال يمثل غسل كل شيء بداخل الإنسان، وذلك من أجل أن ينتقى وينطلق لعالم أخر يعم فيه الثقة والرجاء والنور رغم وجود الظلام في كل مكان. وبعد تغسيل الأرجل تم توزيع الهدايا لأطفال وتهنئة عوائلهم بهذه المناسبة التي عمت بيوتهم، وفي أثناء التناول تم التناول على ناحية الشكلين وذلك على مثال التلاميذ الذين كانوا مع المسيح في أفخارستية خميس الفصح. وكل فصح والجميع بألف خير
بمناسبة أعياد القيامة صدر العدد الجديد من مجلة نجم المشرق الذي يحمل العدد 49 للسنة الثالثة عشر والعدد الأول لعام 2007 . ويضم هذا العدد الكثير من المقالات الموزعة على الأبواب التالية: الافتتاحية التي تحت عنوان كيف رأى الرسل يسوع القائم من بين الأموات؟، وصوت البابا ، والقراءات الكتابية، والكتاب المقدس، والباب الفني، وحياتنا الليتورجية، وصحافتنا المسيحية، والباب الاجتماعي، ونصوص من تراثنا، والتعرف على الأديرة، واللاهوت الروحي، والباب الفلسفي، وحوار الأديان والحضارات، والباب الأدبي، وحياتنا الرعوية، وشهداء الكنيسة، والباب الصحي، وسؤال وجواب، وإضافتاً إلى هذه الأبواب هناك نتاجات القراء وبين المجلة والقراء وركن التسلسية، والأخبار الكنسية. فهذه دعوة لكل القراء اقتناء هذه المجلة الدينية الثقافية الاجتماعية التي تصدرها بطريركية بابل الكلدانية.
اني خادمة الرب من العراق فيفيان بنيامين اطلب والتمس عطفكم ومساعدتكم الالهية في مساعدتي في الوصول الى حل لمشكلتي التي هي مرض ابني الوحيد وهو في سن التسع اشهر ويعاني من فتحه رباعية في القلب وحالتهه صعبة جدا واكد لي الاطباء في العراق انه يحتاج الى عملية بسرعة كبيرة والعملية يجب ان تتم في الولايات المتحدة لعدم توفر الامكانيات الطبية والتقنية في العراق ولا املك سوى الله وانتم لكي اشكي له حالي وارجوكم ان تساعدوني في ان احصل على فيزة للعلاج فقط من اجل طفلي كيرلس فارس جورج ارجو ان لا تهملو طلبي الذي بين يديكم وانا مستعدة لان ارسل لكم عبر النت كل الاوراق والاثباتات الطبية التي تبرهن صحة كلامي وقد تعبت من مراجعة المنظمات الانسانية دون نتيجة وحالة ابني تستدعي السرعة الممكنة ارجوكم واتوسل اليكم باسم الرب يسوع المسيح انتساعدوني فانا اختكم ولا املك غير الله وانتم وليحفظكم الرب امين. ولتقديم المساعدة يرجى المراسلة على العنوان التالي: farisgeorge2000@yahoo.com
منظمة العناية الآلهية تقوم بتوزيع المعونات الانسانية على العوائل المسيحية بمناسبة عيد الفصح المجيد
بمناسبة عيد الفصح المجيد، قامت منظمة العناية الآلهية لرعاية شؤون المسيحيين في العراق وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقي فرع بغداد – مكتب الكرادة
بتوزيع المعونات الإنسانية على العوائل المسيحية في منطقة الكرادة يوم الخميس المصادف 27 آذار 2007 ، وبلغ عدد العوائل المستفيدة ( 70 ) عائلة . وشارك في توزيع المواد السيد ( محمد كامل حسن ) مدير مكتب الكرادة – الهلال الاحمر هو ومجموعة من المتطوعين في المكتب ، بالاضافة الى كادر المنظمة
ومن الجدير بالذكر أن منظمة العناية الالهية هي منظمة إنسانية مسيحية كاثوليكية ،تأسست في العراق عام 2006 وهي من أحد منظمات المجتمع المدني ، مجال عملها يشمل تقديم المساعدات الإنسانية للعوائل المسيحية المتعففة والمتضررة نتيجة الحروب والأعمال الإرهابية التي يشهدها بلدنا العزيز ، وبهذه المناسبة تشكر منظمة العناية الآلهية جمعية الهلال الأحمر العراقي فرع بغداد – مكتب الكرادة لتعاونهم في تقديم المساعدة ،سائلين الله أن يوفقهم في مسعاهم لما فيه خير للإنسانية جمعاء
ألف مبروك للأخ عبد المسيح والأخت تمارة بمناسبة زواجهم المبارك وأتمنى لهم دوام الموفقية والنجاح في تكوين عائلة على مثال عائلة الناصرة . أخوكم الأب إيهاب نافع البورزان
تحت الشعار الذي أطلقه البابا بندكتس السادس عشر "أيها الشباب أمل ومستقبل الإنسانية" التقى شباب كنائس بغداد يوم الجمعة الموافقة 30/3/2007 في كنيسة مار كوركيس الكلدانية. وتضمن اللقاء القداس الإلهي الذي ترأسه سيادة المطران أندراوس أبونا رئيس لجنة الشبيبة في بغداد يعاونه نخبة من الإباء الكهنة الذين حضروا اللقاء، ومن بعد القداس قدم الأب البير هشام محاضرة حول رسالة قداسة البابا للشبيبة التي تناشد الشباب حول معنى الحب وهل الحب ممكن؟ وذلك لأن كل شخص لهو رغبة في أن يحِب وأن يُحب. وعلى الرغب من ذلك كم من الصعب أن نحب، وكم من الأخطاء والإحباطات تمر بها المحبة. لدرجة أن هناك من يشك في أمكانية الحب. وإذا ما كان النقص أو خيبات الأمل العاطفية التي تجعلنا نظن بأن المحبة هي التي تجعلنا بعيدين عن الآخرين. فهدف هذه المحبة والرسالة هو الإسهام بالثقة بالحب الحقيقي الأمين والقوي لدى كل واحد من أبناء هذا العالم الذين هم مستقبل وأمل الإنسانية. إنها المحبة التي تولد السلام والسعادة والترابط بين الأشخاص، وتشعرهم بالحرية في الاحترام المتبادل بين البشر. وبعد القداس الإلهي قدم الأب ألبير هشام محاضرة عن رسالة قداسة البابا للشبيبة حيث تطرق على النقاط التي ذكرها البابا في رسالته التي وجهها للشباب بمناسبة اليوم العالمي الثاني والعشرين للشباب الذي سيحتفل به في الأبرشيات في أحد السعانين. وطلب البابا أن يتأمل مع الشباب بكلمات يسوع "أحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم" (يو34:13). وجاءت مضمون هذه الرسالة حول النقاط التالية: 1ـ هل الحب ممكن؟ 2ـ الله ينبوع الحب. 3ـ صليب المسيح يظهر بالكامل محبة الله. 4ـ أن نحب القريب كما المسيح أحبنا. 5ـ شهود لمحبة المسيح. 6ـ التحضير للمستقبل. 7ـ النمو في المحبة كل يوم. 8ـ الإقدام على المحبة على خطى القديسين. وبعد طرح كل هذه النقاط من قبل الأب المحاضر تقاسم الشباب وقت لتبادل الخبرات فيما بينهم ثم بعدها عاد الكل وهم يحملون هذه المحبة التي يعلنوها للجميع. حضر اللقاء ما يقارب 400 شاب وشابة من مختلف كنائس بغداد إنها خطوة كبيرة في هذا الوقت أن يلتقي هولاء الشباب ليعكسون للعالم بأن الحياة لم تتوقف مهما هبت العواصف التي تعرقل تعطيل هذه المسيرة.
بحضور الاهل والاقرباء والاصدقاء تم عقد رباط الزواج الابدي للحبيبين ريفان ججو حيدو و اسيل جورج بولا معلنين عن بدء بيتهم الجديد القائم اساسه على محبة المسيح وبشفاعة امنا العذراء الحنونة في يوم السبت المصادف 24/3/2007 في كنيسة مار كوركيس في القوش ومنها الى قاعة آشور في دهوك متمنين للعروسين دوام الصحة والعافية والسعادة والحب. وبهذه المناسبة يقدم المهندس سرمد سليمان جما وزوجته كلوديا تهانيهم القلبية للعزيزين ريفان وأسيل متمنين لهم دوام الموفقية والنجاح بتكوين عائلة على مثال عائلة الناصرة.
ها قد أكملتُ معكَ ... أيها القارئ العزيز ... أيتها القارئة العزيزة ... جيلاً من مسيرة الإنسان عبر مسالك الحياة ... وفي هذا الكتاب الرابع عشر من ... وجوه وعِبَر ... أواصل وبكل ثقة وبرجاء أكيد _ وبشفاعة عذراء سيدة فاتيما _ مسيرة العبور مع القرّاء عتبة الجيل الثاني ويداي متشابكتان مع أيادي ذوي الإرادة الصالحة 00 فنحمل سويةً نبأ الحياة في المسيح القائم من الأموات. نعم، إن هذا الكتاب يواصل المسيرة الإيمانية في مقالات مختلفة العناوين ومتنوعة الغايات ... لكونها مقالات من بنات أفكاري، وخواطر راودتني في تأملاتي، وصلوات أتممتُها في صمت الزمن وكتبتُها في مناسبات الدنيا لتكون اليوم أمام أعين القرّاء عِبْرَة ... وفي قلوبهم رسالة ... فما أرجوه منكَ أيها القارئ العزيز ... أيتها القارئة العزيزة ... أن تتقدمان معي نحو العمق في القراءة والتأمل والصلاة ... إذ في العمق تكمن عظمة الإيمان وعطية السماء وديمومة الحياة وصفاء الدعوة ... وفي العمق يجب أن ترسو سفينتنا ... سفينة الرجاء ... حيث الله حاضر ومنه ننال نِعَماً ولا أغنى ... وبه يكون الخلاص أكيداً ... وفي هذا نعاين وجه السماء الذي أحبني وأحبّكَ وأحبّكِ ... أيها القارئ العزيز والقارئة العزيزة ... واختارني كما اختاركَ واختاركِ ... فهو يدعونا لننطلق ونأتي بثمار ... وما علينا إلا أن نعمل من أجل ديمومة هذه الثمار (يو16:15).
فهاهو ذا إليكَ أقدّم أيها القارئ العزيز ... أيتها القارئة العزيزة ... الكتاب الرابع عشر من وجوه وعبر ... ومعه أرجوكَ ... أرجوكِ ... أن تمدّا اليد ... فاليد عنوان الطريق الأكيدة نحو مسيح الحياة ... ففيه يُرسَم طريق السماء (يو6:14) 00 وبه يتجسد الحب عطاءً (يو14:1) ... ومعه نحمل بشرى السلام والخير إلى الأجيال القادمة ... اللاحقة ... فلتتشابك الأيادي ... وليباركنا الرب يسوع الذي به نحيا ومن أجله نموت ... فهو قِبلتنا وغايتنا ... رسالتنا وطريقنا ... هو فينا ومعنا ولأجلنا ... هو هو أمس واليوم وإلى الأبد (عبر 1:18). نعم، أرجوكَ أيها القارئ العزيز ... وأرجوكِ أيتها القارئة العزيزة ... أن تتصفحا هذا الكتاب ... فهو دعوة مجانية لكَ ... لكِ ... وللجميع ... وما علينا إلا أن نكون أمناء لرسالة القلم ولحب السماء، كما كانت العذراء أمينة لدعوة الرب ...بيـوس
أقامت اللجنة العليا للتثقيف المسيحي في بغداد رياضة روحية لمدرسي ومدرسات التعليم المسيحي في خورنات بغداد نهار يوم الجمعة الموافق 23/2/2007 في كنيسة تهنئة العذراء مريم، وذلك بمناسبة بداية موسم الصوم الكبير. بدأت الرياضة الروحية بقراءة المزمور السادس بين جوقتين ثم تقديم تعليق حول المزمور وإلى أي شيء يدعونا المزمور في هذا اليوم من حياتنا ضمن هذا الزمن الذي نعيشه. ثم قدمت السيدة برناديت عفاص محاضرة بعنوان ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب التي تطرقت من خلالها حديثها إلى كيفية النظر والسماع إلى كلمة الله ونقلها إلى الأطفال الذين يضعهم الله في طريقنا وكيف نكون شهود للكلمة رغم وجود الصعوبات في المسيرة الحياتية، وبعد انتهاء المحاضرة تم تقسيم معلمي التعليم المسيحي في الكنائس المشاركة إلى أربعة مجموعات قاموا من خلالها مناقشة أسئلة طرحت في نهاية المحاضرة وتم التعمق بها من أجل التوصل إلى إعطاء الوجه الأفضل لوجه الله وسط الجماعة الموكلة لكل مبشر وسط العالم، وبعدها ألتف الجميع حول مذبح الرب من أجل تقاسم الأفخارستيا التي أقام بها الأب إيهاب نافع البورزان والتي من خلالها ركز حول معنى الصوم والسير بدرب الصليب من خلال المسيرة التي تتمتع بالثقة وبالرجاء المطلق بالله بعيداً عن أي خوف أو أي ألم يسببه عالمنا المعاصر. ثم بعدها تقاسم الحضور الغذاء الجسدي بروح مليئة من الأخوة والمحبة، وفي نهاية اللقاء أعد برنامج لتعلم التراتيل مع الحركات التي تلائم أطفالنا من مختلف الأعمار. حيث كان هناك فترة استراحة أثناء هذه الرياضة الروحية حيث تناول المدرسيين الشاي والحلويات المقدمة من قبل اللجنة العليا للتثقيف المسيحي. وحضر هذا اللقاء كل من الأب مشتاق زنبقة، والأب إيهاب نافع البورزان إضافتاً أربعة عشر كنيسة من كنائس بغداد ما يقارب ثمانين مدرس ومدرسة في هذه الكنائس، وبعدها عاد الجميع وهم مملوءين بالنعم والبركات ويسبحون الله على هذه النعم التي دعاهم إليها في هذا اليوم. [/b] [/font] [/size]
النفط .. هذه المادة الحيوية المهمة التي ساهمت بشكل أساسي في دفع عجلة التقدم العلمي والتقني الى أرقى مستوياته في العالم ليصل الى ما هو عليه في يومنا هذا ...فقد كان نعمة للدول التي تنتجه وتستغل كل قطرة منه في خدمة أبنائها وتحقيق السعادة لهم ... عدا العراق .. حيث كان النفط نقمة على شعبه لسوء استخدام وارداته من قبل الحكومات السابقة.
ربما لا نبالغ ان قلنا بان النفط هو الاكتشاف الأكثر أهمية في حياة البشرية قاطبة وهو بمثابة دم يجري في عروق الأرض ليمدها بالحياة هي ومن يعيش عليها , فبدونه تتوقف معظم النشاطات , خاصة إذا علمنا بان رغم النجاحات المتلاحقة في التقدم العلمي , إلا ان العلماء لحد الان أخفقوا في إنتاج مادة بديلة لهذا العنصر الثمين والذي يطلق عليه البعض( الذهب الاسود ) . لو القينا نظرة سريعة الى الدول المنتجة للنفط بشكل عام .. للاحظنا مدى الانجازات التي حققتها في إحداث التغيير الايجابي في حياة شعوبها , ولو أخذنا دول الخليج العربي مثالا للدول الغنية بالنفط وأجرينا مقارنة بسيطة بينها وبين العراق من ناحية التقدم العمراني والصناعي والصحي ... لعلمنا مدى التأخر الذي أصاب بلدنا والذي هو مهد الحضارات .. ولشعرنا بان الزمن قد توقف فيه منذ عشرات السنين ,, ونحتاج الى عشرات أخر لكي نلحق بالركب ... ففي الوقت الذي كانت فيه دول العالم تتسابق مع الزمن وتستغل مواردها النفطية في إحداث ثورة صناعية وعمرانية , كان النظام البائد منشغلا بالبحث عن الطرق التي تمكنه من إنتاج أقوى الأسلحة النووية والكيماوية والجرثومية لمحاربة أبناء وطنه قبل محاربة جيرانه او أعدائه , ولم يكلف نفسه جهدا لإنشاء معملا لحليب او لعب الأطفال او معملا لإنتاج السيارات او الأجهزة الكهربائية او غيرها , وكما نلاحظ منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية في عام 1980 ولحد الان , لم يمض يوما على العراقيين دون ان يسمعوا دوي انفجارات صواريخ من طائرات إيرانية او أمريكية او بريطانية او حتى إسرائيلية هذا عدا مساهمات الدول العربية الشقيقة والإسلامية الصديقة في إرسال الانتحاريين بأحزمتهم الناسفة وسياراتهم المفخخة الذين جاؤا لنصرة العراقيين وطرد المحتل , ولكن الذي يحصل هو طرد العراقيين ونصرة المحتل وإطالة امد الاحتلال , وهذه هي التركة الثقيلة التي ورثناها عن النظام السابق الذي لم يترك شبرا من ارض العراق دون ان يزرعه بالألغام او الأسلحة او الاعتدة او الهياكل البشرية ضمن مقابر جماعية , ولو ان واردات النفط منذ تأميمه استغلت بشكل صحيح لربما كان دخل الفرد العراقي من أعلى الدخول ليس في المنطقة فحسب وانما على الصعيد العالمي , ولو أحصينا فقط كوبونات النفط التى كانت من حصة المطبلين والمزمرين للنظام السابق لأدركنا مدى الإهدار الذي كان يصيب ثروة الشعب في حين _وكما نراه لغاية يومنا هذا _ ما تعانيه العائلة العراقية من ازمة الوقود وبجميع مشتقاته بسبب العمليات التخريبية والتهريبية والتقصيرية, حيث نشاهد الفرد العراقي حاملا صفيحة النفط بغية الحصول على عدة لترات من مادة يعتقد بانها نادرة .. ولن يحصل عليها الا بعد جهد جهيد ,وهو لا يعلم بان باطن الأرض التي يسير فوقها فيها من النفط يكفي لبلدان العالم اجمع ولا يعرف بان العراق من شماله الى جنوبه يطفو على بحيرة من النفط حسب ما يقال , وان بلده يملك ثاني اكبر احتياطي نفط في العالم !!!! وهنا ينطبق عليه المثل القائل : (( كالمربوط والمرعى خصيب . . )) . ان بلدنا كان وما زال محط لأطماع دول كثيرة وخاصة الدول المجاورة لأسباب سياسية او اقتصادية او دينية اوعرقية وحتى انتقامية ,حيث تكالبت عليه بعد ان وجدت بان الفرصة سانحة لها للنيل من الشعب العراقي الجريح,ولكن هيهات لهم ان ينالوا منه وليعلموا بان الشعب العراقي سوف لن ينسى فضل من ازره وسانده وقت الشدة كما انه لن يغفر لمن وقف ضده وتثخنه جراحاته . واخيرا نامل من حكومتنا الجديدة ان تكون عند حسن ظن العراقيين الذين تحدوا المخاطر من اجل انتخابها ,و ان لا تخيب ظنهم وعليها ان تضع مصلحة العراقيين بجميع أطيافهم نصب أعينها , وان تجعل من العراق نموذجا للدول الديمقراطية الحرة المتطورة , وان تجعل من الشعب العراقي مثالا يقتدي به بين دول المنطقة ,و لكي يشعر الفرد العراقي بالفخر والاعتزاز بعراقيته لا ان يخجل منها ..خاصة وان في بلدنا من الثروات الطبيعية , والطاقات البشرية والإمكانيات الإبداعية , ما تؤهله ان يتبوأ الصدارة بين الدول على الصعيدين الإقليمي والعالمي في المستقبل ولكي نجعل من نفط العراق نعمة للعراقيين وللشرفاء في العالم ... وبجهود الخيرين و والمخلصين من أبناء هذا البلد .. ان شاء الله [/b] [/font] [/size]
جاء أبن الإنسان ليخدم وليس يخدم أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة رسامة الأخ العزيز زهير بيتو (القس متي) والأخ العزيز افرم فيليبوس (القس ابرم) بمناسبة رسامتكم الكهنوتية . تمنياتي لكم بحياة مليئة من العطاء الدائم لكل الأنفس التي تلتقون بها في حياتكم الكهنوتية. أخوكم الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 16/1/2007
خذ يا صاحبي وضع في يدك اليسارِ...." هذا الخيط الاسودُ.... حتى كلما دق قلبك...." تذكر ان طفل العراق حزيناً يولدُ.... بكت امي بكت اختي. حين سأل الصبي اين ابي..اين الوالدُ.... ولم يدر ِ بانه قد راحَ... يحمل قلماَ وسلاحاً..." في وجه كل من على عراقنا اعتدوا..... تحالفت علينا المصائبُ.... وسرقت الغربة كل عمرنا..." وأخذتنا شباباً ولما اعادتنا كان قد شاب شعرنا...." ملوك وامراء قرأت وحفظت اشعاري..." وانا الشاعرُ لازلتُ الفقيرُ...!!! فلا تظن يا صاحبي ان الشعر وراءه مالاً وجاهاً...! او قصراً كبيراً.... لكن ما وراء الشعرِ متعة ً... يتذوقها كل من كان في الشعر بصيراً...." كم مرةً كم مرةً بكيت فوق ذراعي يا صديقي...." وكان الحزن في قلبي مستقراً.... لكني اكملت معك المسير..." ولما جاءتني الهموم والعثراتُ واضحت جارتي... جئتك وكلي متأملٌ بأن تخفف مصابي... وتكون منقذي والنذير..." لكنك خذلتني وخذلت شعبي ورائي..." حينما علق عليك المصير... يا من سلمت المَسيحَ بقبلةٍ..! ذاق منها المرير... هيهات هيهات يصيح اطفال العراقِ... اطفال سومر وبابل..."! يريدون دمية كرة لا صوت قنابل..." اه اه يا صغاري قلبي عليكم ..." يا حقول السنابل...! وا حسرتاه وا حسرتاه. خانني جاري..." وادخل لبيتي القاتل..."! يقتلني ويمشي في جنازتي... و من المقتول هو السائل...؟ لا يا عراق لا يا عراق.من فادي الى كريم..." كل منا في شعره قائل....! عاش العراق العظيم..."" فابتعد عنا يا ايها الدخيل... انت والحزن يوما من قلبنا زائل....." الله اكبر.الله اكبر....""" سيبقى عراقنا مناضل .... سيبقى عراقنا مناضل..."!
الأخ العزيز الأب ريان عطو ألف مبروك أخي العزيز ريان على حصولك على هذه الشهادة وعلى هذا التقدير الذي يساعدك على تكملة مسيرتك العلمية من أجل خير الكنيسة الجامعة وخير كل إنسان تمنياتي اللقلبية بدوام الموفقية والنجاح الدائم في حياتك الكهنوتية ، وكل عام وأنت بخير وطفل المغارة يحميك ويعلك تكون دائماً الذي يعلن كلمة الحياة في كل مكان تكون موجود فيه. أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 23/12/2006
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر نتقدم بأجمل التهاني والصلوات لغبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان بمناسبة الذكرى الثالثة لجلوسه على كرسي كنيسة المشرق والرابعة والخمسون على رسامته الكهنوتية ، وللأباء الكهنة المدرجة أسمائهم الذكرى الثانية لرسامتهم الكهنوتية: الأب ممتاز عيسى شابو الأب يوسف نبيل جزراوي الأب إيهاب نافع البورزان حيث نتمنى لجميعهم الصحة والعافية والخدمة المثمرة لكل شخص يلاقونه في حياتهم مهما كان وأن يعيشوا مع الأشخاص الأكثر حاجة.
[/color] بمناسبة حلول عيد ميلاد الملك الفقير، طفل المغارة، يسوع ابن مريم ويوسف، تدعوكم الخطوط السماوية، عبر رعية مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور _ بغداد _ العراق، إلى المشاركة معنا في رحلة سياحية قصيرة في رحاب السماء، تحملنا فيها أجواء الصلاة نحو عراقنا الجريح لفترة ساعة واحدة فقط. وعلى كل مسافر أن يحمل معه، بالإضافة إلى تذكرة السفر، حقيبة مليئة بالصلاة والتأملات والأزهار والهدايا، لتُقَدَّم لعائلة المغارة، والعَلَف لحيوانَيْها، الثور والحمار. وإذا ما نسي المسافر حقيبته في المطار، بإمكانه الإستعانة بحقيبة برنامج الرحلة. للحجز والمعلومات: أنقر على www.maryousif.org للإطلاع على حقيبة الرحلة: أنقر على www.maryousif.org/akhbar.htm للإطلاع على برنامج الرحلة: أنقر على www.maryousif.org/esteraha.htm ثمن التذكرة: هبة مجانية مقدَّمة من رب السماء عبر رعية مار يوسف. بإمكانك اصطحاب مَن تريد: صغاراً وكباراً، شباباً، أطفالاً وأجنّةً. فالطائرة وسعها وسع الكرة الأرضية، فهي تستوعب كل القلوب، سماوية كانت أم أرضية. لغرض الحصول على الإقامة: راجع مذود المغارة في بيت لحم. يتمنى كابتن الرحلة، رب السماء: أ) أن تجتمع العائلة بأكملها للصلاة. ب) أن تتكون فرق شبابية أو أصدقاء أو صديقات للاجتماع للصلاة سوية. ج) يرجى من كهنة الرعايا، إنْ أمكن، زيّاح القربان المقدس في نهاية الصلاة. د) من المحبَّذ وضع تمثال يسوع الطفل أو أي صورة تمثّل بيت لحم وساكنيها. إذا ما حصل قطع في التيار الكهربائي بسبب الظروف الجوية، يتمنى الكابتن أن تُشعل كل فرقة صلاة شمعة من بدء الصلاة. هـ) وقت الصلاة تُقفَل الموبايلات وتُغلق أجهزة التلفاز والمذياع والمسجّلات كي لا تؤثر على الإلكترونيات الروحية للطائرة، كما يرجو كابتن الرحلة أن تتوقف عملية السير للمركبات وللأفراد مدة فترة الصلاة لغرض فتح باب الله. و) يُمنع التدخين وحقده داخل الطائرة لعدم التسبب في خنق صفاء القلوب. لغرض فتح باب الله، أدخل إلى مخدعكَ، فتجد المفتاح ينتظركَ، ليفتح لك باب الله، لتبدأ الصلاة. موعد الإقلاع: السبت 16 كانون الأول 2006، الساعة 11:00 صباحاً.
مدير الرحلة الخوراسقف بيوس قاشا خوري رعية مار يوسف مع أبنائها[/b][/font][/size]
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر أشكر كل من رفع التضرعات والصلوات من أجلي في هذه الأيام الصعبة التي مرت علي وعلى الكنيسة في كل مكان، وأطلب من الله أن لا يتعرض أي شخص مثل هذه الأيام وأن ينعم عراقنا الجريح بالسلام والأمان في كل مكان من الشمال حتى الجنوب. أنتهز هذه الفرصة وأتقدم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة ولادة طفل المغارة ونطلب منه أن يجعلنا نولد من جديد بعيدين عن أي شيء يجعلنا نعيش بخوف وأن نكون دائما شهود لله لهذه الولادة كل من نلتقي معه أينما كنا. أخوكم وصديقكم الأب سامي عبد الأحد الريس بغداد - العراق
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لكل البشر اتقدم بجزيل الشكر لكل من رفع التضرعات والصلوات من أجلي في هذه الأيام العصيبة التي مررت بها انا وكنيستي وكل انسان يشهد لحب الله لهذا العالم. اصلي من اجلكم ومن اجل الكنيسة لكي لا يعيد الله لنا هذه الأيام ولا لبلدنا العراق الجريح هذه المأسات. وانتهز هذه المناسبة لكي اقدم للجميع التهاني القلبية بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة طالبا من طفل المغارة ان يهب السلام للعالم اجمع وللعراق خاصة.
اخوكم ومحبكم الأب سامي عبد الأحد بغداد - العراق[/color][/size]
نوجه هذا النداء من أعماق القلب إلى أخوتنا بالرب، أبناء عائلتنا العراقية الكبيرة الواحدة، لإخلاء سبيل رجل دينِ أخر، وهو السادس في بغداد. أختطف اليوم صباحاً بينما كان خارجاً من بيته وذاهباً إلى الكنيسة للصلاة من أجل إخوته العراقيين، دون استثناء، طالباً من الله القدير أن يمنح السلام والاستقرار والأمن لوطننا العراق العزيز، وأن تسود المحبة والأخوة بين أبناء الرافدين جميعاً لنعيش كما عاش آباؤنا وأجدادنا عاملين يداً واحدة وقلباً واحداً من أجل ازدهار الوطن ورفع شأنه بين الأمم. هذه هي غاية رجل الدين. فلماذا أيها الأخوة الأحباء، هذا الاختطاف الذي يؤذي أخوتكم القائمين على خدمتكم ويحبونكم، والذين لم يؤذوا أبناء وطنهم مطلقاً؟ إنهم مسالمون ومخلصون لعائلتهم العراقية الواحدة، فهُم يطلبون يومياً لأخوتهم العراقيين من الإله الواحد الذي نعبده جميعاً أن يحفظ العراقيين. هذه هي غاية رجال الدين المسيحيين منذ البدء، فلماذا هذه الهجمة عليهم أ لأنهم يحبون الجميع ويخدمون بلدهم؟ إن اختطاف رجال الدين (رجال الله) يُدخل الرعب في قلوب أبناء العائلة العراقية. فما نطلبه ونناشدكم به باسم الإله الواحد، وباسم الأخوة والمواطنة والعيش المشترك، هو إطلاق سراح الأب سامي عبد الأحد، الكاهن المسالم، عاجلاً للعودة إلى خدمته في الكنيسة وخدمة أبناء وطنه. فبإطلاقه وعدم اختطاف رجال الدين، تعيدون الطمأنينة إلى قلب إخوتكم العراقيين المسيحيين الذين يشاطرونكم الأحزان والألم في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها وطننا العراق الحبيب. كما وبهذه المناسبة إننا كمواطنين مخلصين نطلب من الله عزّ وجلّ بصلواتنا اليومية، أن يتوقف نزيف الدم في وطننا، وأن يحافظ العراقيون جميعاً على حياة إخوتهم أينما كانوا ومهما كان دينهم ومذهبهم لأن كل واحدٍ منهم هو غنى للوطن. تعرفون جيداً أيها الأعزاء، أن رجال الدين المسيحيين لا يتدخلون بالسياسة مطلقاً ويشاطرون الجميع أحزانهم، فواجبهم هو الصلاة وخدمة النفوس، ومُعينهم هو الله وحده وهم متكلون عليه. أملنا وطيدٌ أيها الأخوة أبناء العائلة العراقية الواحدة، أن يَلقى هذا النداء صدىً ايجابيا لديكم. فالأب سامي هو أمانة عندكم، نطلب منكم إرجاعه إلى محل خدمته الدينية التي نذر نفسه من أجلها، فهو يصلي من أجل جميع العراقيين لكي يحرسهم الرب.
طلب صلاة سلام بالرب يسوع ملك السلام الى اجمل واحلى من يراسلوني اطلب منكم بكل محبة ورجاء ان تصلوا من اجل الاوضاع في العراق ولانني ادرك اهمية الصلاة ودورها في تغيير الحياة اطلب منكم ان تصلوا من اجل بلدي وحبيبي العراق الذي ولدت فيه وخدمت باسم الرب فيه حيث ان التفجيرات والقتل قد طالت الكل من مختلف فئات الشعب واطيافه الدمار قد طال كل شيء جميل وشعبنا المسيحي تعب جدا لانه شعب سلام ومحبة وغفران فكنائسنا قد بدأت تفرغ رويدا رويدا بسبب الخوف المزروع في قلوب المسيحيين من القتل والاذية الخاصة او العامة الخوف من الطريق ومن الاذية الشخصية فقد طالت الاعتداءات كل الابناء بل حتى قد وصلت الى الى خطف الاباء الكهنة واليوم قد خطف الكاهن الخامس من بغداد خلال فترة لا تتجاوز الاربعة اشهر وانتم تعرفون وقع هذه الافعال على قلوب المسيحيين اني اؤمن بالرب بانه سيحول اللعنة الى بركة ويخرج من الجافي حلاوة وانه في الضعف تكمن قوته ... اريد ان تتحدوا معنا في الصلاة لانني ارى الابناء وقواهم قد بدأت تخور ارفعوا اصواتكم معنا بالصلاة ارفعوها عاليا كي تزاح عنا هذه الغيمة الي تحجب ضوء الشمس ولهذه الرياح التي تصعف بنا ان تهدأ ولهذه الامواج العالية التي تحاول ان تدمر وتقلب سفينة حياتنا ان تسكن صلوا ولو قولوا فقط يا رب نطلب منك السلام
اختطاف الأب سامي عبد الأحد اليوم صباحا، 4 كانون الثاني 2006، أختطف الأب سامي عبد الأحد مع سيارته وهو خارج من داره، الكائنة في شارع الصناعة مقابل الجامعة التكنولوجية ببغداد، ليتجه إلى كنيسته. نتوجه إلى خاطفيه ليعاملوه بالرحمة، ونسلمه إلى العناية الإلهية لترجعه سالما، طالبين من الله العلّي أن ينجي بلدنا من هذه الحوادث التي تنغّص عيش الجميع تثير الرعب في قلوب الصغار والكبار. يا أمنا العذراء مريم، أرجعي الأب سامي إلى كنيسته لكي يستمر في خدمته وتفانيه لله والوطن. البطريركية الكلدانية الاثنين 4 كانون الثاني 2006 نقلاً عن موقع البطريركية الكلدانية www.st-adday.com
منذ نعومة اظفارنا .. ومن كثرة متابعتنا للأفلام الأمريكية تولد لدينا انطباعا بان أميركا هي البلد الاقوى في العالم بل في الكون دون منازع .. فقد كانت الشاشات البيضاء والفضية تشدنا اليها ونحن نترقب بشوق ظهور الاسطورة الامريكية( رامبو) من خلف جبال روكي او من غابات كاليفورنيا وهو يتقدم بصدره البارز الواسع ,مدججا بالسلاح يحمل بندقيته الرشاشة وشريط الذخيرة ملتف حول عضلات زنده المفتولة , والعصابة مشدودة على شعره المسترسل على كتفيه العريضين ... ونحن كمشاهدين وبمجرد ظهوره وارتفاع صخب الموسيقى التصويرية .. كنا لاشعوريا ننهض من مقاعدنا نصرخ ونصفق ونطلق الصفارات من شدة فرحنا بوصول رامبو الى ساحة المنازلة لانه سيقضي على الاشرار الذين يقتلون الابرياء ... وكنا نفرح اكثر عندما كنا نشاهد رامبو وهو يطلق رصاصة واحدة فقط ليصرع العشرات من الاعداء الذين يطلقون عليه شتى انواع الاسلحة ولكن هيهات لهم لو اصابوه ولو بخدش بسيط .. ورغم خوفنا على رامبو من الاصابة الا اننا كنا واثقين بانه سيبقى الى النهاية ويقضي على الشر .. وكيف لا وهو بطل الفيلم ...!!!!!! وكنا نعتقد ان هذه الافلام تمثل الواقع الامريكي , وان امريكا لا تقهر سواء من أعدائها على الكرة الارضية او من غزوات الفضاء. الا ان ما حدث ويحدث في يومنا هذا .. جعلنا نعيد النظر في حساباتنا الخاطئة .. فلا يمضي يوما الا ان نقرا او نسمع عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين وجرح اخرين على ايدي مسلحين سواء في العراق او في افغانستان , وكذلك تدمير عجلة همر امريكية بعبوة ناسفة , او الهجوم بالصواريخ على قاعدة امريكية وغيرها من الحوادث ... ويظهر بان رامبو امريكا عاجز عن القضاء على خصومه , او ربما _ لا سمح الله _ يتواطأ معهم لغاية في نفس يعقوب, والا ما معنى ان يستمر الاحتلال ويستمر القتل والتفجيرات والمعاناة _ وكلمة الاحتلال اطلقتها امريكا على نفسها وبموافقة الامم المتحدة _... هل من المعقول ان يكون رامبو اميركا عاجزاعن التصدي لثلة من الإرهابيين ادخلوا الرعب الى قلوب الاطفال والنساء ؟؟؟ هل اميركا عاجزة عن فرض سيطرتها على الحدود العراقية مع الدول المجاورة وخاصة الدول المصدرة للإرهاب او التى تسهل دخولهم الى العراق ؟؟؟ ام انها تغض الطرف عنهم لا بل تستقطبهم باتجاه العراق ومن ثم تقوم بتصفيتهم على ارضه وعلى حساب دم العراقيين بعيدا عن اراضي العم سام ؟؟ هل فعلا أميركا تنشد الاستقرار في العراق ؟؟ انا شخصيا غير مقتنع بذلك , فهناك مؤشرات كثيرة تدل على ان امريكا تفتعل الازمات في العراق .. فعلى سبيل المثال .. حادثة قتل المسلح الجريح في جامع الفلوجة .. وكذلك فضائح سجن ابو غريب .. السؤال الذي يطرح هنا : من قام بتصوير هاتين الحادثتين .. قناة الجزيرة ام الاعلام الامريكي ؟؟ بالتاكيد لو كانت قناة الجزيرة فعلت ذلك لقلنا انها تحرض وتستفز مشاعر العالمين العربي و الاسلامي .. ولكن الذي قام ببث الصور هو الجانب الخبيث من الإعلام الامريكي ولم يكن يقصد من وراء ذلك سوى إثارة مشاعر العداء وبالتالي جذب المتطرفين الى ارض العراق والقضاء عليهم .. وهذا ما كنا نسمعه من اعترافات المقبوض عليهم من الإرهابيين القادمين من الدول العربية الشقيقة أمام شاشات التلفزيون وهم
يقولون : بأننا جئنا للدفاع عن ارض الإسلام وعرضهم...وكأن العراقيين عاجزون عن الدفاع عن أنفسهم..... , وايضا كنا نسمع بان الأقمار الاصطناعية الأمريكية وبسبب دقتها المتناهية, كانت تشخص نوع السجائر من إعقابها المرمية على الأرض , وفي أي بقعة من العالم , في حين هذه الاجهزة يصيبها العمى وتعجز عن كشف المسلحين وهم يقومون بتفخيخ وتفجير انابيب النفط العراقية , أليس باماكان الجيش الامريكي ان يخصص طائرات استطلاع لمراقبة تحركات هؤلاء الارهابيين قبل قيامهم بنسف هذه الانابيب التي يسبب عطلها شل الحركة الاقتصادية في البلد ؟؟؟؟ ام ان الإدارة الامريكية ستستفاد وعلى المدى البعيد من عمليات التدمير هذه وذلك بالحصول على صفقات عقود إعادة اعمار العراق بضمنها القطاع النفطي !!!!!!؟؟؟؟؟ . لا ننكر مدى السعادة والفرحة اللتان عمتا معظم ابنا الشعب العراقي بقيام امريكا ودول التحالف بالقضاء على النظام السابق الذي زج ابناء شعبه بحروب لا طائل منها , ولكن ما نخشاه هو ان تنطبق علينا المقولة (( رب دهر بكيت منه , فلما صرت بآخر بكيت عليه )) .. واخيرا نقول : ان كانت امريكا عاجزة عن القضاء على الإرهاب فتلك مصيبة , وان كانت تقصد اطالة امد الاحتلال لحين القضاء على الإرهابيين كافة وعلى ارض العراق .. فالمصيبة أعظم .. وليس بوسعنا الا ان نتضرع الى الله عز وجل ان ينقذ عراقنا الحبيب من هذه المحنة ... ونقول لاعداء العراق : اتقوا الله .. وكفاكم من سفك دماء العراقيين الابرياء... كما نقول لرامبو امريكا ,, ان كنت فعلا عاجزا عن القضاء على الارهابيين ,.. فمن الافضل ان ترمي سلاحك امام اقدامهم ومن ثم تتوجه الى مدينة لاس فيغاس الامريكية وهناك بامكانك ان تتحدى ابطال الميسر والقمار.. وتترك العراقيون ليقرروا مصيرهم.[/b][/font][/size]
شكراً على كل الكلمات والمشاعر التي عبرتم عنها من خلال موقع عنكاوا وقناة اشور الفضائية وكل المواقع الأخرى. صلواتنا لكل المحتجزين بالرجوع إلى هذا العالم ويتمتعون بحرية أبناء الله والعيش مع أهاليهم وأبنائم بكل فرح ورجاء وأطمئنان
الأب العزيز والأخ الحبيب الأب دكلس البازي ألف حمد لله الذي أعادتك لكنيسة العراق ولكل مؤمن خدمته طوال هذه السنين التي بذلت ذاتك من إجل دعوتك الكهنوتية وألف مبروك لعائلتك التي تألمت كثيراً خلال هذه الأيام العصيبة التي مرت عليها. أمنا مريم تحفظك وترافقك في مسيرتك الكهنوتية أخوك الأب إيهاب نافع البورزان
إطلاق سراح الأب دكلس يوسف البازي نبشركم جميعاً أيها الأعزاء بأن الأب دكلس يوسف البازي قد أطلق سراح اليوم وهو بصحة جيدة. كلنا نتمنى له كل الخير ونطلب من الرب أن تنتهي هذه الأحداث المؤلمة من الشعب العراقي العزيز بأسره. أننا نصلي لكي ينتهي العنف من بلدنا، ونصلي من أجل جميع الأبرياء ضحايا العنف في هذه الأيام ونطلب لهم النعيم الأبدي ولأهلهم التعزية والسلوان وللجرحى الشفاء العاجل وللجميع قوة الثبات ووفرة المحبة للوصول إلى التعاون والوحدة بين العراقيين. نقلاً عن موقع البطريركية الكلدانية www.st-adday.com
نداء من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في بغداد منذ فترة ليست بالقصيرة وخاصة في هذه الأيام العصيبة يعيش العراقيون مرحلة حرجة وأزمة تجعلهم يقاسون الآمرين ولهذا علينا جميعاً كأبناء العراق الواحد المعطاء أن نتحلى بالصبر ونأخذ الأمور بهدوء ونتمعن في الأحداث بعقلٍ نيّر لكي نتغلب على روح الأنانية ونستبدل نزعة الانتقام بروح الغفران، وأن نغير الحقد بالمحبة والانقسام بالوحدة لنتعاون معاً على المصالحة والحوار الوطني واللقاء الأخوي والتفاهم الوجداني ونقول بقلبٍ واحد: لا للعنف نعم للمسامحة، لا لللإقتتال نعم للسلام، لا للطائفية نعم للمواطنة والاخوة، لا للثأر نعم للغفران لكي يحل الأمن والاستقرار والسلام في ربوع وطننا العزيز وبهذا نكون قد فتحنا باب الرحمة للعراق الجريح ليستعيد عافيته بمساهمة جميع أبنائه الغيارى ذوي الإرادة الصالحة. ففي خضم هذه الأحداث المؤلمة التي نعيشها جميعاً وخاصة في الآونة الأخيرة، نحن رؤساء الطوائف والكنائس المسيحية في بغداد نرفع صوتنا إلى الرب الإله الرحيم ونطلب الرحمة لكل ضحايا العنف الأبرياء، ونتضرع ونصلي إلى الباري تعالى ليسكنهم فسيح جناته، ويعطي الصبر والسلوان لذويهم، والشفاء العاجل لكل الجرحى... وانه سميعٌ مجيب.
الأمانة العامة لمجلس رؤساء الطوائف المسيحية بغداد 26 تشرين الثاني 2006 نقلاً عن موقع البطريركية الكلدانية www.st-adday.com
الموت حدث ينال الإنسان بكامله، وهذا أمر طبيعي. فإذا كانت علوم الحياة لا تفهم في العمق سبب موت الكائن، فإن الشرح الذي يعطيه الإيمان يصبح الشرح الوحيد الذي لا يعارض شمول الموت، وهو أن البشرية هدمت نفسها بعدم الطاعة. فالموت هو تلك الصخرة العاتية التي طالما تحطمت فوقها آمال البشرية. أليس الموت هو الذي دفع سليمان الحكيم إلى القول "بأن الكل يأكل وقبض الريح"؟ أليس الموت هو الذي حمل شكسبير على القول على لسان ماكبث:"إنما الحياة ظلال شاردة، وممثل تعس يظلّ يهذي ويصرخ على خشبة المسرح إلى أن ينتهي دوره، فلا يعود أحد يسمع صوته"؟ ويبقى الموت مكروهاً لأنه نتيجة العصيان، وهو دخيل على الإنسان لأن الإنسان خُلِقَ ليحيا إلى الأبد "على صورة الله ومثاله" (تك 27:1). ومع المسيح أصبح الموت نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى، فإنه تجسّد وقَبِلَ على نفسه الموت وقام حتى يؤكد لنا إنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع، كما جاء في الرسالة الأولى إلى أهل كورنتس (20:15-23):"إن المسيح قد قام من بين الأموات وهو بكر الأموات. فقد أتى الموت على الإنسان، وعلى يد الإنسان تكون قيامة الأموات. وكما يموت جميع الناس في آدم، فكذلك سيحيون في المسيح، كل واحد وله رتبته، فالمسيح أولاً لأنه البكر ومن بعده الذين يكونون خاصة المسيح عند مجيئه" (راجع أيضاً 1تسا 13:14-18). وللموت مراسيم تختلف من بلد إلى آخر، ومن مدينة إلى أخرى، وما في المدينة غير ما هو في القرية.
يوم الدفــــن: ساعة الموت ساعة أليمة، فيها يصل شعور الإنسان إلى درجة كبيرة من التأثر، وفيها يكون الإنسان بحاجة إلى آخر يواسيه ليخفف عنه الصدمة، ويرافقه في مسيرة الساعة الأليمة هذه، فيساعده على تحملها وقبولها بكل رضى وهدوء، مرشداً إياه بكلمات مار بولس:"ولكن الله الذي يعزّي المتّضعين، عزّانا بمجيء تيطس، لا بمجيئه فقط بل بالعزاء الذي ناله منكم 00 لا لأني أحزنتكم بل إن حزنكم جعلكم تتوبون، وهو حزن من الله" (2كو 9:7-10). وحينما يتأكد واقع الموت، يتداول الأهل والأقرباء في بيت الميت في شأن الدفنة وتنظيمها ومكان إقامة التعزية، فيقصدون خوري رعيتهم لتثبيت موعد إقامة صلاة الدفنة وأوقات التعزية، ثم تبدأ الاتصالات بالأقارب والمعارف ودائرة المرحوم، إذا كان موظفاً، لإعلامهم بكل هذه الأمور. وبعد تحديد وترتيب ساعة الدفنة، يقصد الكاهن بيت الفقيد لصلاة قصيرة عن نفس الفقيد يشاركه فيها الحاضرون ((ولكن، ويا للأسف، في كثير من الأحيان لا يعرف الكاهن ماذا يصلي وماذا يقول بسبب البكاء والصراخ الذي يعلو من أفواه النساء))، فالصلاة في هذه الساعة ألذّ غذاء لمسيرة الفقيد نحو السماء. ثم يرافق الكاهن جثمان الفقيد مع أهله إلى الكنيسة لإقامة الصلوات الطقسية، ثم يرافقهم إلى المقبرة، وبعد أن يوارى الجثمان التراب في مقبرة طائفته، أو في مقبرة مشتركة لجميع أبناء الطوائف المسيحية، يقف أهل الفقيد وأقرباؤه صفاً واحداً لقبول التعازي من الحاضرين، ثم ينصرف كل واحد إلى بيته، وأما أهل الفقيد فيقصدون منزلهم، ويرافقهم بذلك الأقرباء والأصدقاء عملاً بالمشاركة في الألم والحزن بغياب الفقيد.
قبول التعــازي: تُقبَل التعازي عادة في بيت الفقيد نفسه، وفي الفترة الأخيرة دأب أهل الفقيد على تأجير إحدى القاعات، وهذه هي الحال في المدن، لسهولة معرفة عنوان القاعة. أما في القرى فما زالت التعازي تقام في بيت الفقيد أو في قاعات خاصة بالكنائس كقاعات الجمعيات الخيرية أو غيرها. يبدأ أهل الفقيد عادة بقبول التعازي من اليوم الثاني، إذ يصعب قبول التعازي يوم الدفن نفسه بسبب عودة أهل الفقيد من المقبرة متأخرين، إذ إن مراسيم الدفن غالباً ما تكون عصراً، ولذا لا يمكنهم من الاستعداد لاستقبال المعزّين. ويبقى بيت الفقيد مفتوحاً لقبول التعازي نحو أسبوع، ولكن نظراً لانشغال الناس في المدن بشؤونهم الخاصة اقتصر قبول التعازي على ثلاثة أيام فقط.
أيام الذكـــرى: إن الموت لابدّ منه دون أن نعلم متى وكيف سيأتي، وقد أوصانا يسوع وقال:"اسهروا 000" (متى 13:25)، هذا ما يطبع الحياة البشرية بطابع عميق، فالموت حاضر باستمرار في الحياة البشرية، وهذا ما يعطي قيمة للأعمال الضرورية في مسيرة الحياة. ** في اليوم الثاني للوفاة يقام قداس عن راحة نفس الفقيد، وكذا الشأن في اليوم الثالث، إضافة إلى صلاة الجناز. وفي هذه السنوات الأخيرة دُمجت صلوات الثالث والسابع في تسمية واحدة وذلك بسبب ظروف الحياة الصعبة، وانشغال الناس في أمور مختلفة كثيرة، وهموم الدنيا التي لا تنتهي. ** الأحد الأول: هو الأحد الذي يلي وفاة الفقيد، وفي الكثير من قرى بلادنا يقام قداس بالمناسبة حيث يحضره أهل الفقيد والأصدقاء، ثم بعد القداس يتوجهون جميعاً إلى منزل الفقيد لتقديم التعازي، وهذه الصلاة تكون البداية الأولى لإعلان الخاتمة لكل حزن. ** مناسبة الأربعين: من بعد انتهاء صلاة اليوم الثالث والسابع يتداول أهل الفقيد وأقرباؤه في تحديد موعد الصلاة القادم لذكرى الأربعين لوفاة الفقيد، وقد جرت العادة في الكثير من العائلات أن يحسبوا عدد الأولاد وبالتالي يُحدَّد الموعد ليس أربعينياً بالضبط بل في فترة تتراوح بين هذين العددين (30-37) يوم. في خلال هذه الفترة يحدَّد الموعد ويثبَّت مكان قبول التعزية: قاعة، التوقيت، وإقامة مأدبة عامرة عن روح الفقيد، وهنا الطامة الكبرى! وهنا تبدأ المرحلة الثانية لتوديع أيام الحزن. ** صلاة السنة: وقبل حلول الذكرى السنوية لرحيل الفقيد، يتداول الأهل والأقرباء في تحديد موعد إقامة الصلاة وقبول التعازي، وتجري الأمور كما في صلاة الأربعين، حيث يحدَّد عادة قبل شهر من الموعد الحقيقي للوفاة، وهذه الصلاة تعتبر إسدال الستار الثالث والأخير على مسرح الآلام والأحزان التي عصفت بعائلة الفقيد بسبب رحيله من دنيانا الفانية. وفي كل هذه المناسبات الأليمة يقوم الأهل بتقديم القهوة والسجائر. وتختلف مجالس التعازي باختلاف البيئة والمحيط، فبينما في المدن يبقى الناس واجمين إلا من همسات بين الجالسين، يتداول الحاضرون في القرى مختلف الأحاديث. وفي القرى يزور جميع أهل القرية أهل الفقيد، زرافاتٍ ووحداناً، ويقوم أحد رجال الدين أو أحد الشمامسة أو أحد العلمانيين بقراءة الإنجيل، لكي لا تبقى التعزية فقط مجالاً لتذوق القهوة، وتدخين السجائر، والأصابع تلاعب خرزات السبحة، والأفواه تتكلم عن أمور تافهة، فينقلب المأتم إلى منتدى. فالهدف من مجالس التعزية هذه مشاركة أهل الفقيد حزنهم، والتخفيف من وطأة المصاب الذي حلّ بعائلتهم، ومساعدتهم على نسيانها تدريجياً. قداس الثالث والسابع والتاسع والأربعين: إنها أيام يجتمع فيها الأقارب والأصدقاء لإحياء ذكرى الفقيد، ولتعزية الأحياء. ولما تنصّرت العوائد أصبح القداس الإلهي أدلّ عمل وأهم صلاة تُرفَع عن راحة نفس الفقيد. ومن وجهة نظري، إنها مناسبات مجامَلة، فمن الأفضل اختصارها على ذكرى واحدة في يوم واحد، في اليوم الثالث. لقد ورد ذكر الصلاة من أجل الموتى في الكتاب المقدس في سفر المكايين الثاني:"ثم جمع من كل واحد تقدمة، فبلغ المجموع ألفي درهم من الفضة، فأرسلها إلى أورشليم ليقدّم بها ذبيحة عن الخطيئة، وكان ذلك من أحسن الصنيع وأتقاه لاعتقاده قيامة الموتى. لأنه لو لم يكن مترجّياً قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من أجل الموتى باطلاً وعبثاً، ولاعتباره إن الذين رقدوا بالتقوى قد أوفر لهم ثواب جميل، وهو رأس مقدس تقوي، ولهذا قدّم الكفارة عن الموتى ليحلّوا من الخطيئة" (2 مكايين 43:12-46). فأصل الصلوات كلها يرجع إلى إقامة ذكرى يُدعى إليها الأقارب والأصدقاء، وأجمل ذكرى هي القداس الذي فيه يشترك الجميع للصلاة عن راحة نفس الفقيد وموتى العائلة.
الطعام ولقمــة الميت: وما أدراك ما لقمة الميت!! 00 إنها عادة غريبة ورثناها من أصول وثنية. فعند الفراعنة مثلاً كان يوضع كميات كبيرة من الطعام مع الميت في مدفنه، اعتقاداً منهم إنه بانتقاله إلى حياة أخرى يحتاج زوّادةً للطريق. وعند دخول المسيحية إلى هذه الشعوب اتّخذت هذه العادات طابعاً آخر ومفهوماً جديداً، وهي ما تزال كذلك إلى يومنا هذا. وتدعونا الحاجة اليوم إلى إعادة النظر في هذه العادات الوثنية _ المسيحية ولاسيّما بعد عبورنا عتبة الألف الميلادي الثالث الجديد. فمفهوم هذه العادات كان يكمن في: إن أهل الفقيد كانوا يتقبّلون طعاماً يقدَّم لهم من الأقرباء والجيران، وذلك لانشغالهم في أحزانهم، ولا مجال لهم لتحضير الطعام. إنه طعام يجمع الأهل والأحبّة في ذكرى الفقيد. ما يفضل من هذا الطعام يقدَّم للفقراء حسنة وعملاً صالحاً. طعام يوزَّع على القبور يوم جمعة الموتى أو مناسبات أخرى لا معنى لها. أما المآدب الكبرى التي أصبحت اليوم ترافق مجالس التعازي وخاصة عند الأغنياء والمتمكّنين، فإنه قد يكون تبذيراً لا مبرر له على الإطلاق. ونصيحتي إلى المؤمنين، ولو أن كثيرين سيرفضونها، هي أن في وسع الإنسان أن يساعد الكنائس الفقيرة بمصاريف الوليمة، والمشاركة في كثير من مصاريف نشاطات الكنيسة، أو طبع كتب عن راحة نفس الفقيد ...إلخ، إذ بإمكان الإنسان أن يخترع أموراً جميلة جداً، ونحن أهل الرافدين معروفون بعلمنا وثقافتنا وإدراكنا المتميز، فنحن أبناء الحضارات. فلماذا نشبع بطون الشباعى، ونسدّ عيوننا عن حاجات الكنائس والبشر؟. أما ما يوزَّع على القبور من أكل ولحوم وحلويات فهذه كلها عادات قديمة جداً. فقد كان عند الفراعنة معتقدات تقول: إن الإنسان بعد الموت بحاجة إلى الأكل، كما قلتُ سابقاً، ويفسرها البعض بمعنى "الفدية" عن الميت وكفّارة عن خطاياه. والمؤسف أن هذه العقيدة قد زالت وبقيت العادة، والويل للعادات حينما تقودنا إلى مفاهيم خاطئة، إنها تشوّه صورة إيماننا المسيحي.
زيارة القبــور: متى نزور القبور؟ هذا السؤال نسمعه من الكثيرين من الذين يعانون من ألم الفراق بموت أحد أبناء العائلة. إن عادة زيارة القبر عند فجر اليوم التالي للدفن معروفة منذ زمن قديم، وقد ورد في إنجيل متى (1:28):"وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظر القبر". ومن عادة المسيحيين في القرى ذهاب النساء عند طلوع الفجر مدة ثلاثة أيام إلى القبر يبكين "وكانت النسوة تبقى حتى طلوع الشمس". أما في المدن، وبسبب بعد المدافن عن الكنيسة، فقد اقتصرت الزيارات إلى اليوم الثالث والسابع، وهناك مَن يقوم بهذه الزيارة ايضاً يوم صلاة الأربعين أو بعدها، وفي جمعة الموتى، وكذلك أيام الأعياد الكبرى كعيد الميلاد والقيامة، وشهر الموتى في تشرين الثاني.
الحِداد ولبس السواد وتمزيق الثياب: كل هذه الأمور وسائل للتعبير عن عاطفة بشرية طبيعية، انسجاماً مع الحدث المؤلم الذي عصف بحياة العائلة، ولكن مار بولس يقول:"لا تحزنوا كمَن لا رجاء لهم 00 فالميت لم يمت إنما رقد رقاداً عميقاً" (1تسالو 13:4-15)، "ثم لا نريد أن تجهلوا أيها الأخوة، من جهة الراقدين، لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم. لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله أيضاً معه. فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين". أما بالنسبة للمرأة، فإن أول عمل تعمله عند موت زوجها أو أبيها أو أخيها أو أحد أقربائها، فهو شقّ ثوبها وخدش وجهها (في القرية)، وهي تبكي وتنوح. ومن المؤلم أن نرى، حتى هذا اليوم، نساءً يقمن بتعداد مناقب الفقيد ويرافقهن البكاء والصراخ وربما أحياناً كلماتٍ وجملاً لا أساس لها من الإيمان، لا من بعيد ولا من قريب، وهنا لابدّ أن أقدّم الشكر للأخوات الراهبات أو لبعض النسوة اللواتي يحوّلن هذا النياح والبكاء والصراخ إلى صلاةٍ راحة عن نفس الفقيد. ومن عادات الحِداد: إخفاء المرأة لزينتها، ولبس السواد، والامتناع عن الكحل والعطور، وعدم مشاهدة التلفزيون أو سماع المذياع لفترة طالت أو قصرت، حسب عادات القرية أو المدينة. وهذه الأمور كلها أخذت طريقها إلى الزوال وبخاصة في أيامنا هذه. هذه بعض عاداتنا لمراسيم دفن الموتى أكتبها للتاريخ، ولكن الألف الثالث الجديد، الذي بدأ قبل 6 سنوات، يدعونا إلى تبنّي عادات جديدة، تحمل معانٍ وقيماً سامية تكون من وحي إنجيل الحياة في سبيل اكتشاف وجه المسيح عبر المتألمين والمهمشين والفقراء!. في نهاية مقالي هذا أودّ أن أقدّم بعض الاقتراحات التي قد تكون مفيدة للمؤمنين، ونافعة لأجيال الألف الثالث. ومن هذه الاقتراحات: يدور كلام كثير أثناء التعازي. ألا يكون من الأفضل أن يقوم أحد الكهنة أو الشمامسة أو أحد الحاضرين من العلمانيين (رجلاً كان أو امرأة) بقراءة فصل من الإنجيل المقدس، فيُصغي إليه السامعون، ويتجنّبون تضييع الوقت بتفاهات الحياة والكلام الفارغ. وحسب علمي وإدراكي أن هذه العادة متَّبعة في بعض القرى المسيحية. أليس من الممكن أن يبدأ أهل الفقيد بقبول التعازي بعد صلاة قصيرة يتلونها؟ وكذلك الحال في الختام؟. وكم يكون جميلاً إذا ما ارتجل واحد من أهل الفقيد صلاة خاصة تليق بالمناسبة المؤلمة هذه. أتمنى أن يشترك أهل الفقيد في المناولة خلال القدس الإلهي الذي يقام عن راحة نفس الفقيد. فالافخارستيا علامة وحدتنا عبر المسيح المقرَّب عنا. والرب يدعونا في هذه المناسبات لنشاركه الوليمة، وما علينا إلاّ أن نلبي الدعوة. ومن المؤكد إن أجمل صلاة تكمن في المشاكرة في الافخارستيا والمناولة. أرجو كل الرجاء أن يكفّ أهل الفقيد عن إقامة الولائم. ماذا ينفعنا أن نُشبع الشباعى وهناك أفواه كثيرة تنتظر المعونة؟. وأقترح، وكثيرون يشاطرونني هذا الرأي، أن يقدّم أهل الفقيد مصاريف الوليمة لمساعدة الكنائس الفقيرة أو الجمعيات الخيرية، أو أن يوزّعوها على الفقراء المحتاجين والذين يخجلون أن يقولوا أنهم بحاجة إلى لقمة عيش.
ليرحم الرب موتانا 000 ويُسكنهم في جنّاته الخالدة آميــــــن
الأخ العزيز صميم يوسف باليوس بكل فرح وأعتزاز تلقيت خبر نذورك الدائم حيث أتقدم لك ولكل فرد في رهبنتك العزيزة على قلوبنا التهاني بهذه المناسبة ونتمنى لك دوام التوفيق والخدمة الحقيقية لكل النفوس التي يضعها الله أمامك. مع حبي وأعتزازي أخوك الأب إيهاب نافع البورزان بغداد 22/10/2006[/size]
قداسة البابا ينشيء ابرشية كلدانية في الاوقيانوس ويعين اول اسقف لها (المطران جبرائيل كساب) انشأ قداسة البابا اول أبرشية كلدانية في الاوقيانوس والتي تحمل لقب "مار توما الرسول لسدني للكلدان" وعُين صاحب السيادة المطران جبرائيل كساب اول اسقف للابرشية الجديدة محولا اياه من كرسي رئاسة اسقفية البصرة، بحيث يحتفظ الاسقف بلقب رئيس اساقفة "كلقب شخصي". ولمزيد من التعرف على حياة المطران الجديد الذهاب على الموقع الأتي: www.kaldu.org/DailyNews/10_October_2006/News_Oct21_1A.html
مسيحيون ومسلمون: في حوار واثق معاً لرفع تحديات عالمنا" : عنوان رسالة المجلس البابوي للحوار بين الأديان بمناسبة ختام شهر رمضان[/size] تمّ صباح يوم الجمعة الموافق 20/10/2006 في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي تقديم رسالة المجلس البابوي للحوار بين الأديان بمناسبة ختام شهر رمضان، وذلك في مؤتمر صحفي ترأسه رئيس هذا المجلس الحبري الكردينال بول بوبار. عنوان الرسالة:"مسيحون ومسلمون: في حوار واثق لرفع تحديات عالمنا معا" وجاء فيها: 1 ـ أيها الأصدقاء المسلمون الأعزاء، إنه لمصدر فرح كبير لي أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة للمرة الأولى بصفتي رئيسا للمجلس البابوي للحوار بين الأديان وأن أُقدّم لكم أحر تهاني هذا المجلس بمناسبة العيد الذي يختم شهر صيام رمضان. أتمنى لكم، في قلوبكم وفي بيوتكم وفي بلدانكم المختلفة، السلام والطمأنينة والسعادة. إن هذه التهاني هي صدى لتلك التي عبّر عنها قداسة البابا بندكتس السادس عشر شخصيا في مطلع رمضان لديبلوماسيي الدول المسلمة والمعتمدة لدى الكرسي الرسولي كما لممثلين عن الجماعات المسلمة في إيطاليا. 2 ـ جميل أن نستطيع مشاركتكم هذه اللحظة المعبّرة في إطار علاقات الجوار بيننا. إن الظروف الخاصة التي مررنا بها معا لتوّنا تبيّن بدورها أنّه إذا جاز أن يكونَ الطريق إلى حوارٍ أصيل وعرًا أحيانا، فإنه يغدو ضروريا وممكنا أكثر من أي وقت مضي. 3 ـ إن شهر رمضان الذي عشتموه لتوّكم كان أيضًا، بلا ريب، زمن صلاة وتأمل في الظرف العصيب الذي يجتازه عالمنا. ومع استبصارنا كل ما هو حسن وحمدنا الله على ذلك، فمن المستحيل ألا نتبيّن المشاكل الخطيرة التي تُثقل زماننا: الظلم، الفقر، التوترات والنزاعات في قلب الدول كما في ما بينها. ويمثل العنف والإرهاب بلية أليمة بامتياز. فكم قُصفت أعمار بشرية، وكم رُمّلت نساء، وكم فقد أطفال ذويهم فتيتّموا... كم جُرح أشخاص في أجسادهم وقلوبهم فأُقعدوا... كم دُمّر، في لحظات، ما بُني أحيانا على مدى سنين بعد بذل التضحيات الجمة والأموال الطائلة! 4 ـ ألسنا نحن، كمسيحيين وكمسلمين، أول المدعويين إلى تقديم إسهام خاص بنا كي نجد حلا لهذا الوضع الخطير وهذه المشاكل المعقدة؟ ما من شك في أن مصداقية الأديان هي على المحك، لكن مصداقية الرؤساء الدينيين وجميع المؤمنين لهي كذلك. وإن لم نحفظ منزلتنا كمؤمنين، فإن كثيرين سيتساءلون عن جدوى الأديان وعن مدى انسجامنا مع ذواتنا كرجال ونساء يسجدون لله. إن ديانتينا تفردان أهمية وفسحة كبيرتين للمحبة والرحمة والتضامن. وفي هذا السياق تحديدا، أودّ أن أشاطركم عبرة الرسالة العامة الأولى لقداسة البابا بندكتس السادس عشر "الله محبة"، التي يمثل عنوانها صدى لذاك " التحديد" الأكثر ميزة لله في كتاب المسيحيين المقدس: الله محبة (1 يوحنا 8،4). إن محبتنا الأصيلة لله لا تنفصل عن محبتنا للآخرين: إذا قال أحد إني أحب الله وهو يُبغض أخاه كان كاذبا، لأن الذي لا يحبّ أخاه وهو يراه لا يستطيع أن يحب الله وهو لا يراه"? (1 يوحنا 20،4). وإذ تذكّر الرسالة العامة بهذه الآية، فإنها تؤكد على أهمية المحبة الأخوية في رسالة الكنيسة. من واجب المحبة، كي تكون جديرة بالتصديق، أن تكون فعلية. من مقتضاها أن تقدّم العون للجميع، بدءا بالأشد عوزا. وعلى المحبة الحقيقية أن تضع ذاتها لا في خدمة الجميع على مستوى الحياة اليومية فحسب، بل في خدمة السعي وراء حلول عادلة وسلمية للمشاكل الخطيرة التي تعصف بعالمنا. 5 ـ إن المؤمنين الذين يلتزمون إعانة ذوي الحاجة والسعي وراء حلول لهذه المشاكل إنما يفعلون ذلك أولا محبةً بالله "لوجه الله". وهذا ما يذكّر به المزمور 27 (26):"وجهك يا رب ألتمس، لا تحجب وجهك عني..." إن الصيام الذي عشتموه على امتداد هذا الشهر لم يجعلكم تولون عناية أكبر للصلاة فحسب، بل أرهف حسكم إزاء حاجات الآخرين، ولا سيما الجياع، فعزز جزيل سخائكم نحو البائسين. 6 ـ إن الهموم اليومية ومشاكل العالم الخطيرة تلتمس منا التفاتة وعملا. فلنطلب من الله مصلين أن يعيننا على التصدي لها بجرأة وعزيمة. وحيثما نستطيع العمل معا، دعونا لا يعمل كل منا على حدة. العالم، وكذلك نحن، في حاجة إلى مسيحيين ومسلمين يتبادلون الإحترام والتقدير ويؤدون شهادة التحاب والعمل معا لمجد الله وخير جميع البشر. 7 ـ مع خالص مشاعر الصداقة، أحييكم بالسلام وأستودع خاطركم هذه التأملات. دعائي إلى الله الكلي القدرة هو أن تُسهم هذه الأخيرة، أينما كان، في تعزيز علاقات من التفاهم المتزايد والتعاون المطّرد بين المسيحيين والمسلمين، فيشاركون بسخاء في إعادة إحلال السلام وتوطيده في كنف الأمم وبين الشعوب انسجاما مع الرغبة العميقة التي يستحرّ بها جميع المؤمنين وعموم البشر ذوي الإرادة الصالحة.