عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عدنان الصائغ

صفحات: [1]
1
قراءتان شعريتان في اكسفورد؛ الأربعاء والخميس 5 - 6 نوفمبر 2014

الأربعاء 5 نوفمبر 2014 في جامعة اكسفورد. أمسية شعرية موسيقية بمناسبة مرور مئة عام على الحرب العالمية الاولى. يشارك فيها الشعراء: جني لويس Jenny Lewis ، جون جريننك ohn Greening ، عدنان الصائغ Adnan Al-Sayegh . مع عازف الكمان يارون ستافي Yaron Stavi . يقدمها نيكو هوبهاوس Nico Hobhouse .
ستبدأ الأمسية بقراءة مقاطع من قصائد الشاعر ويلفريد أوين WILFRED OWEN ، ثم التطرق إلى الاطروحة التي قُدمت في جامعة بغداد، هذا العام، وهي بعنوان "دراسة مقارنة لقصائد الحرب مختارة من: ويلفريد أوين وعدنان الصائغ" ونالت بها الطالبة الباحثة الباحثة سرى الخفاجي  Sura  Alkhafaji، درجة الماجستير.


الخميس 6 نوفمبر 2014 في قاعة سانت أدمن - اكسفورد. أمسية شعرية أخرى في يوم الكتاب وبمناسبة مرور مئة عام على الحرب العالمية الاولى. يشارك فيها الشعراء: جني لويس Jenny Lewis، عدنان الصائغ Adnan Al-Sayegh ، جود كوان مونتاكو Jude Cowan Montague ، بيتر كينغ Peter King.
1. Remembrance, Poetry and Music to commemorate the 100th anniversary of the First World War, Trinity College, Oxford, 5th November 2014, 5.15-6.45pm: with Adnan Al-Sayegh, John Greening, Jenny Lewis and Yaron Stavi. Introduced by Nico Hobhouse.

2. Hall Writers Day, World War 1 Commemoration,
St Edmund Hall, Oxford, 6 November 2014, 3.00-4.00pm: Adnan Al-Sayegh, Jenny Lewis, Jude Cowan Montague and Peter King.

2
العثور على أبي
في
بلاد ما بين النهرين

Finding my father in Mesopotamia
[/color]

الحرب العالمية الأولى 1914-1918
مقاطعة أُكسفورد، أثناء الحرب

بقلم: الشاعرة جني لويس؛ مدرّسة الشعر في جامعة أُكسفورد، المملكة المتحدة

ترجمة: أحمد الحمدي. مراجعة: ع. الصائغ



(صورة رقم1): تم تصوير الملازم ت. س. لويس عند التحاقه بالجيش وهو بعمر 18 سنة. أخذ معه الكاميرا الصندوقية - نوع  "براوني"، إلى منطقة الحرب. وقد تم نشر بعض صوره في المجموعة الشعرية لـ جني لويس Jenny Lewis  " احتلال بلاد ما بين النهرين".


منذ بضع سنوات، وأثناء تنظيف الطابق السفلي لمنزلي في أُكسفورد الذي غمره الفيضان، اكتشفنا: أختي جيليان وأنا، حقيبةً قديمةً متهرئة. حين فتحناها وجدنا داخلها كنزاً من تاريخ أسرتنا.

بين الصور والأوراق الباهتة كان هناك ألبوماً من الصور التي التقطها والدنا الملازم الثاني توماس تشارلز لويس؛ عام 1916، عندما كان يقاتل في بلاد ما بين النهرين - العراق مع كتيبة حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس (أس دبليو بي).

أُصيب أثناء الحرب، وتم نقله جريحاً إلى مدينة ديولالي (الواقعة قرب بومباي في الهند). ومكث في الهند لمدة 18 شهراً، وقد أخذ يتعافى أولاً في قصر مهراجا جايبور، وفي وقت لاحق في موسوري.


(صورة رقم2):تصف جني لويس كيف أن ست سنوات من البحث في حياة والدها المتوفى قد  انتهت بها إلى  اصدار مجموعتها  الشعرية بعنوان "احتلال بلاد ما بين النهرين".


التقى والدتنا وتزوجا بعد عدة سنوات، وقد توفي نتيجة انسداد شرايين القلب، وهو في سن 48 عاماً. حينها  لم يكن عمري سوى بضعة أشهر.

كان العثور على ألبوم الصور والرسائل يشكّل نقطة انطلاق في بحث مستمر لتَقَفّي آثار حياة والدي وبدايةً لرحلة اكتشاف استمرتْ لمدة ست سنوات حول فترة لم تكن معروفة من حياته.

بدأنا هذا البحث من خلال استكشاف ما لدينا من أرشيف الأسرة الخاص من الرسائل والصور، وبعد ذلك انتقلنا إلى البحث في محلات الكتب والمكتبات العامة وكذلك الأفلام والمنشورات. توسع هذا البحث  ليشمل الأرشيف الوطني الكائن في كيو، والمتحف الامبراطوري للحرب، والمتحف البريطاني، ومتحف كتيبة قوات حفظ الحدود - ساوث ويلز بوردرس (المعروف حالياً باسم متحف فوج ويلز الملكي).

أثبتت شبكة الإنترنت بأنها مصدرٌ قيّمٌ للتحقق السريع من الحقائق والأرقام والتواريخ. وقد عثرتُ في وقت لاحق على مصادر أخبار أخرى، حيث توسعتُ في  دراستي لتغطية غزو واحتلال العراق في عام 2003، وهو صراع تمتد جذوره إلى حملة بلاد ما بين النهرين 1914-1918.

خلال السنتين الأولى أكثرتُ التردد على أرشيف المحفوظات الوطنية، حيث كنتُ ألخّصُ المعلومات السرية اليومية لوقائع كتيبة قوات حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس ويوميات الحرب 1915-1917.

اكتشفتُ حقائقَ مثل الظروف الجوية المروعة التي تحتم على القوات تحملها - من ارتفاع درجة الحرارة إلى  120 درجة فهرنهايت، في الظل، أثناء الصيف. وإلى ما دون الصفر، في فصل الشتاء.

وكانت محاولة عبور الرجال والبغال وإرسال الإمدادات عبر الأراضي المغمورة بالمياه تشكل تحدياً مستمراً. وهو تحدٍ لم يفكر السياسيون والقادة العسكريون به مسبقاً.
وثمة مشكلة متكررة أخرى وهي النقص المزمن في التموين. ففي المراحل المبكرة، دخلت بعض
الفرق العسكرية إلى المعركة دون أن توفر لديها رشاشات ثقيلة أو مدفعية، وكانت ممونة لمدة ستة أسابيع بدلاً من ستة أشهر، وهو التموين الذي كانت تحتاجه.
ولم يكن لدى هذه الفرق  مقصّات لتقطيع الأسلاك، أو هواتف، أو عربات للمياه، أو ناموسيات، أو خوذات للوقاية من الشمس، أو مناظير، أو مشاعل، أو قنابل، أو بطانيات أو ملابس صيفية.

وكانت الإمدادات الطبية مفقودة تقريباً، وهناك عدد قليل جدا من سفن المستشفيات التي  تعود بالجرحى إلى الوطن. وقد أدت هذه النواقِصُ في التجهيزات والتموين إلى تأخيرات طويلة، والتي أثبتت أنها نتائج كارثية للحلفاء حيث أعطت الأتراك الوقت لتنظيم وتجهيز قواتها والاستعداد للمعارك القادمة.

سرد الوقائع لأسبوع واحد في ابريل 1916 يعطي التفاصيل التالية:
"... كانت هناك عواصف عنيفة، انسحبت البغال وسقط الرجال والبغال في الخنادق العميقة وغرقوا. تخلى الرجال عن البطانيات والمعاطف الثقيلة، ولذا كان عليهم النوم لست ساعات رابضين أو واقفين في الخنادق لحين جفاف الأرض. لم يكن هناك أي حطب لديهم للطهي ولا يمكن استخلاص مياه الشرب إلا عند نقطة واحدة والتي كانت هدفاً للرشاشات التركية".

خلال الأيام القليلة القادمة، لم تتحسن الأمور - في أثناء الهجوم على منطقة (الفلاحية): "دفعت الريح الشمالية الغربية القوية المياه الحاملة لوباء الكوليرا من أهوار (السويقية) إلى خنادق فرقة ميروت... التي أغرقت  الجرحى".

وعند الهجوم على منطقة (الصناعيات) – "كان البرد قارصاً. وكان الرجال يرتدون بدلة التمرين الخاكي فقط، دون معاطف ثقيلة".

"كانوا مبتلين تماماً ومتجمدين. وهم يستيقظون في حالة خدر وتصلّبٍ بالأطراف بسبب البرد. كما كانوا يعانون من شدة الجوع، حيث لم يتم تزويدهم باللحوم التموينية بسبب اعاقة وصولها.

"وبسبب الخسائر في (الفلاحية) كان هناك نقصٌ حادٌ في الضباط وضباط الصف. وكان الأفراد الجدد المختارين للخدمة العسكرية الإلزامية  قليلي الخبرة. كان الوقتُ ليلاً والظلامُ مخيّماً. بينما مصدر الضوء الوحيد هو من المشاعل  ونيران البنادق. بدأ الهجوم".

"تداعى الخط الثاني واختلط مع الموجات الثالثة والرابعة التي كانت آخذة في الضغط. العديدُ من القوات فقدتْ أيِّ حسٍّ لمعرفة الاتجاه، ولم تتمكن من سماع الأوامر. انهار الهجوم".

"ومع بزوغ الفجر، أصبحت النيران التركية أكثر دقةً وفتكاً. تقهقرت القوات البريطانية والهندية لمسافة  400 ياردة إلى الخلف من الخط الأمامي. كان سبب الإخفاق هو البرد والجوع والارتباك".

بعد تلك المعركة، كان قد قتل 50 في المائة من كتيبة  حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس. وقد أزعجني ذلك الأمر كثيراً. كان الضباط معدودين والرجال الآخرون الذين قُتِلوا وجُرِحوا صار يُشار إليهم مجرد (مراتب أخرى)".

بعض  الضباط الذين وردت أسماؤهم في يوميات الحرب تظهر صورهم في ألبوم والدي وهم يبتسمون للكاميرا أمام خيامهم – وفي كثيرٍ من الأحيان يدخنون الغليون (يبدو أنهم جميعاً كانوا يدخنون الغليون، ربما كان ذلك لإبعاد الذباب الذي يشكل  ازعاجاً متواصلاً).

حين بدأت أسماؤهم  تظهر  في قوائم القتلى و الجرحى شعرتُ أنها خسارة شخصية بالنسبة لي. لقد تصورتُ أيضاً أن أبنائي كان يتحتم عليهم تحمل أهوال الحرب بهذه الطريقة – فكرة وجدتها  لا تطاق. وهي ما جعلتني مرتبطة عاطفياً بالمواد التي كنتُ أقرأها بقوة فانتابتني الكوابيس
حول هذا الموضوع، وأصبحتُ  في حالة من الاكتئاب.

وكنتُ قد انغمستُ نحو 12 شهرا في عملية الاستيعاب العميق للمواد التي كنتُ أقرأها لانتاج القصائد،  وهذه كانت المفتاح لكتابة الشعر من خلال البحث.


oxfordtimes.co.uk التاريخ العائلي:

(صورة رقم3): جني لويس و(الاستمارة المُدرجة) التي تمثل صفحة من يوميات الحرب التي بحثتها، في الأرشيف الوطني، في كيو، وهي مستنسخة بإذن من الأرشيف الوطني.


أولاً كل هذه الحقائق و الأرقام يستوعبها المرء ويتمثلها في الذهن من خلال التحدث إلى أكبر عدد متاح من الناس.
ثم لا بد أن يُسمح للمعلومات "أن تستقر" في العقل الباطن، وربما يستغرق ذلك عدة شهور أو حتى سنوات ثم تخضع هذه المعلومات إلى عملية التحول قبل أن يبدأ إنتاج الاستجابات الأصيلة والإبداعية.

على سبيل المثال، كان رد فعلي إلى المقتطفات من يوميات الحرب المذكورة أعلاه قد ظهرت في نهاية المطاف بصورة قصيدة  بعنوان " تعميد " التي تشمل السطور التالية:

...  كانوا متجمدين، بدون معاطف، معرضين للبرد كألواح الصخر
عندما تدفّقتْ مياهُ الأهوار إلى الخنادق، تحملُ
الكوليرا. تسلقوا إلى القمة تحت جنح الظلام،  ليلتقوا الظلام
مضاءً بمشاعل العدو، يتعثرون ويغرقون مع البغال المنسحبة،
كان الخدر يشلّهم حتى أنهم ما كانوا ليعرفوا
ما كانوا يفعلون أو لأي طريق يُفترض أن يمضوا...

حين بدأتُ أقرأ عن بلاد ما بين النهرين - العراق اكتشفتُ قطعة أدبية ضخمة عمرها 5000 سنة، هي ملحمة كلكامش. وقد قادني اهتمامي بذلك إلى تلقي تكليف من مسرح بيغاسوس للعمل مع شركات مسرح الشباب في انتاج مسرحية شعرية تستكشف جوانب الحرب والتعسف من قبل سلطة القادة.

قُدمت عام 2011 مسرحية "بعد كلكامش" من إخراج ياسمين سيدهوا، وأداء  كادر مسرحي من الممثلين الشباب، حيث زودت هذه المسرحية نطاق البحث في موضوع حرب العراق الأخيرة، بما في ذلك مواقف الشباب منها.

العنوان الفرعي للمسرحية هو "الحرب، القادة، الحياة والموت - ما الذي تغيّر خلال 4000 سنة" حيث لخصت المسرحية غطرسة وسخرية العسكريين، وغذّتْ قصائد المجموعة الشعرية "احتلال بلاد ما بين النهرين".

إنها تشير إلى عدم كفاءة الجنرالات، واستخدام العبارات الملطفة لتنأى بنا عن الواقع - "أضرار جانبية" لعدد القتلى من المدنيين، و"تعزيز الاستجوابات القسرية" للتعذيب. سلسلة من القصائد حول كلكامش. حيث وفرت المسرحية العمود الفقري للسرد الوارد في المجموعة الشعرية.


(صورة رقم4): أعلاه، مخيم كتيبة حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس في الكوت - العمارة.


(صورة رقم5): إلى اليمين رسم تخطيطي لخريطة من مذكرة المارشال من سنة 1917.


(صورة رقم6): إلى الأسفل، جسر قائم على القوارب في القرنة.

تم نشرها بإذن من أرشيف المحفوظات الوطنية، في كيو.


حينما بدأ الكتاب في التبلور وحين قرأتُ القصائد في المناسبات،  جاءني عدد من الجمهور ليضيفوا إلى معرفتي  وإدراكي.

أولاً كان عدنان الصائغ، وهو شاعر عراقي، ساعدني بترجمة 11 من هذه القصائد إلى اللغة العربية.
أعطاني عدنان نظرة ثاقبة فيما كانت عليه الحياة في العراق، حيث نشأ هناك، وأُجبر على القتال في الحرب بين إيران و العراق، وعانى من الاحتجاز والنفي بسبب آرائه.

قصيدتي "السبّاح"، مهداة لعدنان، حيث خرجت من تلك المحادثات وقد جمعتُ سيناريو تصوراتي عنه؛ وأنا أتصوره وهو طفل يسبحُ مع أصدقائه في نهر الفرات بصورٍ أكثر قتامة...

"وأنتَ الشاعرُ الذي أحزَنَتكَ المُزريات وأقلقتْكَ
مع الأخيلةِ، يا وريثَ النمرود...".

ثم جاءت إليّ طالبةٌ كانت تشارك في البرنامج الصيفي للكتابة الإبداعية في جامعة أكسفورد في كلية اكستر، بعد الانتهاء من محاضرتي، العام الماضي (والتي كانت عن كتابة الشعر من خلال البحث) لتقول لي إنها قد ترعرت في مدينة ديولالي في الهند وكان والدها عقيداً في الجيش الهندي وأن بإمكانها أن تريني الموقع الفعلي للمستشفى الذي كان يتلقى والدي فيه التمريض في عام 1917.

أخطّطُ الآن لرحلة إلى مدينة ديولالي في الهند لمواصلة البحث وآملُ أن أزور العراق ودول عربية أخرى لأقدم محاضرات وقراءات شعرية - وكل هذا كان بسبب فرصة الاكتشاف تلك، في الطابق السفلي لمنزلي في أكسفورد.

طبعت المجموعة الشعرية بعنوان "احتلال بلاد ما بين النهرين، من قبل تجمع شعراء أكسفورد/ كاركانيت. جني وعدنان عملا بصفة كتاب مسرحيين مع ياسمين سيدهوا لإعداد "قصص من أجل البقاء" - إعادة تخيلية لقصص ألف ليلة وليلة التي قدمت على مسرح بيغاسوس من 1-5 نيسان/ ابريل.  تتحدث جني عن عملها وقراءتها الشعرية من ديوانها في التواريخ التالية: 5 نيسان/ أبريل في مهرجان الشعر شلتنهام؛ مكتبة أوكسفام، الساعة 2-3 مساءاً؛ 8 نيسان/ أبريل – تجمع كتّاب أكسفورد في حانة سانت أولديتس، الساعة 19:30 في أكسفورد؛ وفي 15 أيار/ مايو في الأرشيف الوطني، كيو، الساعة 2:00  مساءً. وللمزيد من التفاصيل يُرجى زيارة الموقع: jennylewis.org.uk

أبريل 2014 أوكسفوردشاير طبعة محدودة 91

ــــــــــــــــــــــــ
(*) المصدر: مجلة أوكسفوردشاير Oxfordshire - أبريل 2014


http://carcanetblog.blogspot.co.uk/2014/04/jenny-lewis-voyage-to-my-father.html






















"الآن؛ كما قبلُ: بلاد ما بين النهرين – العراق"
و
"غناءٌ من أجل إينانا"

"الآن؛ كما قبلُ: بلاد ما بين النهرين – العراق": قصائد باللغتين العربية والإنجليزية للشاعرة جني لويس Jenny Lewis  والشاعر عدنان الصائغ Adnan al-Sayegh، تقديم الدكتور بول كولينز، المشرف على معرض الشرق الأدنى القديم، ومتحف أشموليان، أكسفورد. أدى الترجمات إلى الإنكليزية: ستيفن واتس ومارغا بورغي – آرتاجو. وإلى العربية" د. تاج كندورة وغسان نامق. الطبعة الثانية يناير 2014، 32 صفحة، 4،50 جنيه استرليني. 1907327207 ISBN

http://www.amazon.com/Now-Then-Mesopotamia ~ Iraq-English-Arabic/dp/1907327207

والكتاب المقبل تحت عنوان "غناءٌ من أجل إينانا":  قصائد باللغتين العربية والإنجليزية للشاعرة جني لويس والشاعر عدنان الصائغ. تزيّن غلافه لوحة للفنانة سعاد العطار. يصدر في أيلول/ سبتمبر 2014. بـ 50 صفحة. متضمناً قرص CD سي دي، يحتوي على القصائد بصوت الشاعرين، مع عزف على العود للفنانة باتريشا دي مايو، وأغنية مع المرفقات الصوتية. 8 جنيه استرليني. 1907327223 ISBN.  السعر عند الطلب مقدماً هو 7 جنيه إسترليني من الناشر، كلفة البريد مجانا.
*  *  *


أبي
FATHER
للشاعرة: جني لويس

ترجمة: أحمد الحمدي
مراجعة: ع. الصائغ

وَجهي تشكّلَ من وَجهكَ -
فَكُّكَ والعينُ اليمنى الواهنةُ:
عَظْمةُ قصبتي من ساقِك،
وقد تشظّتْ تحتَ ضوءِ القمر
حيثُ أشرفتَ على حَفْرِ
خندقِ الكوت – العمارة.

بعد سنينٍ؛ وابتسامتُكَ المديدةُ الخامدةُ
ما زالتْ تطالعنا من الجدران، من أَخاوِينَ:
من طاولةِ زينةِ أمنِا
ملقيةً ظِلاً حول قلبِها
شبيهَ ظِلِكَ في الألبوم
وأنت تشيرُ إلى الكاميرا

باتجاهِ الجسرِ العائمِ على القوارب
في القرنة، وعند معسكرِ الجيشِ في الكوت:
أبي؛ تلك شظايا عِظامِكَ
كانت خَلاصَكَ، كِسَرَاتٌ صُلْبةٌ
منها أنا نشأتُ،
مع أسلافٍ شاركوني
وأنا أبحثُ عنكَ.


http://upload.ankawa.com//files/2/ankawa2/ygt%20%282%29.pdf[/

3
نشاطات وقراءات شعرية للشاعر عدنان الصائغ في المغرب وهولندا والسويد وبريطانيا 2013

(ثقافات – لندن):
 
تكريم وقراءات في خمس مدن مغربية
حملت فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان ربيع الشعر في مدينة زرهون المغربية لهذا العام اسم دورة "الشاعر العراقي المبدع عدنان الصائغ"، وتحت شعار: "الشعر العربي بالمهجر: قضاياه وظواهره الفنية"" شارك فيها عدد من الأصوات الشعرية من تونس والجزائر والعراق والأردن وفلسطين والمغرب.
وأكد رئيس جمعية الأوراش المنظمة عبد الرحيم الحليمي في كلمة بالمناسبة "أن ما يميز هذه الدورة هو الاحتفاء بالشاعر العراقي المبدع عدنان الصائغ كقامة شعرية كبيرة رامت الشعر الحق ورامت فحولته والذي أسهم بقوة في تأسيس القصيدة المعاصرة". وأكد مدير المهرجان الشاعر والناقد د. محمد الديهاجي أن ما يميز هذه الدورة هو احتفاؤها بالشعر العربي بأرض المهجر من خلال الاحتفاء بمضمون "الاغتراب" الذي يعيشه شعراء العالم العربي خارج الوطن".
أقيمت الفعاليات خلال أيام 8ـ 9ـ 10 من شهر أبريل 2013، في قاعة دار الثقافة في مدينة مولاي إدريس زرهون، واختتمت بقراءات شعرية مفتوحة في فضاء الموقع الأثري "وليلي".
http://www.m3arej.com/2010-10-18-14-58-06/%D9%85%D9%80%D8%AA%D9%80%D9%80%D9%86%D9%80%D9%88%D8%B9%D9%80%D8%A7%D8%AA/8148-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%AF.html
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=197128
 
http://zaiocity.net/?p=72952
 
http://qassida.hautetfort.com/archive/2013/04/07/%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D8%B1%D9%87%D9%88%D9%86.html
 
http://www.babylon-center.net/?articles=topic&topic=3750
 
http://www.menara.ma/ar/2013/04/08/548520-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B2%D8%B1%D9%87%D9%88%D9%86.html
 
http://www.tinjah.org/ar/news.php?action=view&id=14853#.UWyxps6YdtY.facebook
 
http://www.maghress.com/almassae/177726
 
http://khatahmar.blogspot.co.il/2013/04/blog-post_9151.html
 
- هذا وكان الشاعر الصائغ قد شارك بقراءات شعرية في عدة ملتقيات شعرية مغربية خلال تواجده، هي:
* الملتقى الدولي الثاني للشعر في مدينة الرشيدية المغربية للأيام 30 -31 مارس الى 1 ابريل. قرأ الصائغ مع مجموعة من الشعراء في قصر تراثي – أولاد عبد الحليم في مدينة الريصاني (31 مارس) مع عزف على العود للفنان مهدي أبو زكريا. قدمت الامسية الشاعرة سميرة جودي، وقراءة أخرى في فندق السلام بمدينة أرفود.
وفي يوم (1 ابريل) كان له حديث عن التجربة الشعرية مع طلبة ثانوية سلجماسية التأهيلية بصحبة الشاعرتين الفلسطينية روز شوملي والمغربية فتيحة اليعقوبي، قدمهم الاستاذ سالم عبد الصادق، وقراءة ثالثة في قاعة فلسطين قدمته الشاعرة والناقدة د. مليكة المعطاوي.
http://sijilmassa.com/index.php/82-2013-03-08-22-52-21/113-poesie-tafilalet
 
- الملتقى الدولي للشعر والتشكيل (الدورة السادسة) بمدينة جرسيف المغربية للأيام 4-5-6 ابريل. قدمت الأمسية (4 ابريل) الشاعرة سميرة جودي. وصاحب قراءة الصائغ (4ابريل) عزف على العود للفنان سامي محمد. أقيمت الأمسية في دار الطالب. شارك في الملتقى شعراء مغاربة وعرب وأجانب وتخلله جلسات نقدية ومعارض تشكيلية وحفلات غنائية فنية.
http://guercif24.com/details-6289.html
 
http://www.guercif24.com/details-6199.html

- الدورة الثالثة لملتقى تيفلت للشعر للأيام 10-11-12 ابريل. قرأ الصائغ قصيدة "العبور إلى المنفى" وقرأت ترجمتها إلى اللغة الاسبانية الشاعرة الاسبانية جوليا هيرا سالاس  Julia Herrera Salas، (القصيدة من ترجمة الشاعر الأرغوايّ المقيم في السويد روبرتو ماسكارو Roberto Mascaro)، صاحب القراءتين عزفٌ على العود للفنان المغربي يونس العيساوي. الملتقى ضم معرضاً للكتب وجلسات نقدية وعروض مسرحية، وشارك فيه عدد من الشعراء من المغرب وخارجه.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=559873724033352&set=pcb.559873784033346&type=1&theater
 
- المهرجان الدولي للحلقة والفنون الشعبية بمدينة سيدي بنور للأيام 11 الى 14 ابريل. قرأ الصائغ بعضاً من نصوصه، مع مجموعة من الشعراء يوم 13. قدم الأمسية الشاعر حفيظ العلوي. وصاحبها عزف للفرقة التراثية الموسيقية.
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=373784976073473&set=at.373781989407105.1073741832.100003259225997.100003512472022&type=1&theater
 
 
شعر وموسيقى وغناء في هولندا


* وكان الصائغ قد شارك مع الشاعر والفنان سيروان يا ملكي والفنانة نادين عمر، في أمسية شعرية فنية، في هولندا.. نضمتها جمعية عشتار للمرأة في لايدن، وجمعية العراق الأخضر في هولندا. 
قرأ الصائع مجموعة من ديوانه الأخير " و.. " مداخلاً مع قراءة ياملكي من ديوانه الأخير "وعينيكِ"، بالاضافة الى اصداراتهما الأخرى.
وقدمت نادين مختارات من الأغاني التراثية، وبعض الأغاني الجديدة: "غربة"، "دوار"، "أنت أحلى"، "كأس" من شعر الصائغ، وألحان الفنان ياملكي.
الأمسية قدمتها الشاعرة بلقيس حميد حسن، وأقيمت على قاعة جمعية عشتار للمرأة العراقية في لايدن مساء الأحد 24/3/2013.
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=130824#axzz2NHffs8c3
 
http://www.sotaliraq.com/articles-iraq.php?id=52694
 
http://www.babylon-center.net/?articles=topic&topic=3589
 
 
قراءات شعرية في جامعة اكسفورد، أمام قطع من الآثار العراقية

* وشارك الشاعر عدنان الصائغAdnan al Sayegh ، والشاعرة البريطانية جني لويس Jenny Lewis، في قراءة شعرية مشتركة تحت عنوان Writing Mesopotamia، أمام قطع من الآثار العراقية، في جامعة اكسفورد The University of Oxford - قاعة متحف اشموليان Ashmolean، والذي يُعد أقدم متحف جامعي في العالم، ويضم آثاراً سومرية وبابلية وآشورية نادرة منها قطع من "ملحمة كلكامش".
جرت القراءات صباح الأحد  17/3/2013، وقد ابتدأت وانتهت بقراءة مقاطع من ملحمة كلكامش، بالعربية (ت: طه باقر) قدمها الصائغ وبالانكليزية قدمها الفنان جو برادي Joe Brady، والذي قرأ مع الشاعرة جني نصوص الصائغ بالانكليزية (ترجمة: ستيفن واتس Stephen Watts وماركا بورغي ارتاجوMarga Burgui-Artajo)، كما قرأ الشاعر الصائغ نصوص الشاعرة جني (ترجمة الاستاذ غسان نامق ومراجعة ع. الصائغ)، وقرأ الاستاذ تاج السر كندورة احدى قصائد جني بعنوان "السبّاح" من ترجمة نامق ومراجعة د. صلاح نيازي.
هذا وستكون هناك قراءة ثانية للشاعرين لويس والصائغ، يوم الأحد 28 أبريل/نيسان 2013، في جامعة اكسفورد، ونادي القلم في اكسفورد.
لمشاهدة العرض:
http://vimeo.com/62596630
 
http://jennylewis.org.uk/2013/01/25/ashmolean-museum-writing-mesopotamia/
 
http://www.ashmolean.org/assets/docs/WhatsOnCurrent.pdf
 
http://jennylewis.org.uk/2013/03/19/the-first-writing-mesopotamia-reading-at-the-ashmolean/
 
http://www.facebook.com/CarcanetPress/posts/510993272300020
 
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=129853#axzz2NHffs8c3
 
http://al-nnas.com/g31.htm
 
http://almadarnews.com/more.asp?cid=10&mid=10487
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=193264
 
http://www.yanabeealiraq.com/ar0412/standard_170313.html
 
 
شارع المتنبي في لندن

* وأقام المركز الثقافي العراقي بلندن Iraqi Cultural Centre in London، بالتعاون مع أدارة مشروع (شارع المتنبي يبدأ من هنا Al-Mutanabbi Street Starts Here)، مساء الثلاثاء 5/3/2013، احتفالية ثقافية متنوعة عن "شارع المتنبي" Al-Mutanabbi Street ، قرأ فيها الشاعر عدنان الصائغ مختارات من قصائده Poems to Al-Mutanabbi Street، وقرأ ترجمتها إلى اللغة الانكليزية الفنان الأمريكي David Bradley  دافيد برادلي. تخللت الأمسية نشاطات حافلة: معرض فني ومعرض للكتب وفيلم وقصائد.
http://www.facebook.com/events/596282907065827/
 
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=338074699627182&set=a.224065261028127.35890.100002739635593&type=1&theater
 
 
ضباب القوافي
* واستضافت مجموعة "قوافي الضباب"، و Arab Cultural Society في جامعة Goodenough College، بلندن – الملتقى الثالث والستون، مساء الأربعاء الموافق 27/2/2013، الشاعر عدنان الصائغ، في قراءة لنصوصه وحوار. ادار الجلسة الاستاذ منير نسيبة. 
أقيمت الأمسية في  القاعة Small Common Room
http://www.alnoor.se/article.asp?id=191022
 
http://www.facebook.com/events/143996015761291/
 
"قوافي الضباب"استضافت ضمن ملتقياتها  الشاعر أمجد ناصر، والشاعر فوزي كريم.
http://www.facebook.com/events/320300238069802/?notif_t=plan_user_joined
 
 
المعرض السنوي الخامس في جامعة امبريال، بلندن

* مساء  الجمعة المصادف 22 فبراير/ شباط 2013، نظمت الجمعية العراقية، في جامعة امبريال بلندن Iraqi Cultural Exhibition, in Imperial College, London، معرضها السنوي الخامس. قرأ فيه الشاعر عدنان الصائغ والقاص عدنان حسين بعضاً من ابداعاتهما، بينما قرأت الشاعرة زينة بعض قصائدها باللغة الانكليزية. وقدم عازف  العود إحسان  الإمام عدداً من معزوفاته الموسيقية. كما أقيم المعرض الفني العراقي بمشاركة أربعة  فنانين  تشكيليين هم:  عماد الطائي، أمين شاتي، رعد الصفار، وبشرى عبد الأمير، كما يسهم أربعة مصورين فوتوغرافيين أيضاً هم: أنمار مطرود، سعد الفتال، آرام عيسى يوسف، وشيروز شريفي، وثمة أعمال سيراميكية للفنان ثامر الخفاجي، وأعمال نسيجية للفنانة نجلاء خليل. بالاضافة إلى بعض الفعاليات والنشاطات. قدمت الامسية ريهام ربيع Riham Rabee.
أقيمت الاحتفالية في قاعة جامعة امبريال، بلندن Imperial College, London.
http://www.alnoor.se/article.asp?id=190364
 
https://www.imperialcollegeunion.org/whats-on/event/366
https://www.union.ic.ac.uk/osc/iraqi/
http://www.tatoopaper.com/pdf/last.pdf
http://www.facebook.com/events/120462814796349/permalink/126431797532784/
 
 
شعر وموسيقى وفن تشكيلي في كاليري 100 عام
* وفي مساء السبت 9/2/2013، قدم كاليري مائة عام  Hundred Years Gallery، في شمال لندن،عرضاً تحريضياً للفنانين جيل روك، و غراهام ماكيشان : A show instigated by Graham MacKeachan and Jill Rock
وشارك فيه:
Adam Bohman, Andor Merks, Cos Chapman, Carina Levitan, David Grundy, Adnan Al-Sayegh, Mark Anthony Whiteford, Rude Mechanicals,  Bristol Improvisers Zariba, Gabriel Keen, Richard Cardew, Miss Roberts, Jerico Orchestra, Luciana Bass, Keisuke Matsui, Stuart Chalmers, Martin Hackett, Fari Bradley, Dr. John Churchill, Composition Robotics
قرأ فيه الشاعر عدنان الصائغ مقطعاً طويلاً من "نشيد أوروك"، وقرأت ترجمته إلى الانكليزية الفنانة: جل روك (المقطع من ترجمة د. عباس كاظم).
http://www.hundredyearsgallery.com/dron-ultima-ratio-from-1st-of-february-to-3rd-of-march/
 
http://dron-archive.blogspot.co.uk/
 
http://www.remotegoat.co.uk/event_view.php?uid=168395&days=300
 
* ثم تلته قراءة أخرى للصائغ، في كاليري مائة عام Hundred Years Gallery، مساء السبت 9/3/2013، مع عزف على آلة الفلوت للفنانة نيكي هايننNicky Heinen . قرأت ترجمة القصائد الفنانة جل روك Jill Rock.
http://www.artrabbit.com/events/event&event=38177
 
http://www.youtube.com/watch?v=EIVfqWP6HgQ
 
أعمال أخرى للنيكي والصائغ
http://www.youtube.com/watch?v=sLvHeYpXU-Y
 
http://www.youtube.com/watch?v=sLvHeYpXU-Y
 
 
ما زالو..
* فرقة مسرح النور قدمت مسرحية "مازالوا..."  عن نصوص للشعراء بدر شاكر السياب، نزار قباني، عدنان الصائغ وآخرين. فكرة، اعداد واخرج الفنان حسن هادي. حضرها جمهور غفير خلال يومي العرض (11 – 12 كانون الثاني/ يناير 2013) اكتضت بهم قاعة ستوديو فريمانده Studiefrämjande، في مدينة مالمو جنوب السويد. المسرحية من بطولة الفنان باسم صباح الباسم، ديسي بارلوس، حسن هادي ورؤى الجيزاني. تمثيل امير المرعبي، ابو القاسم هادي، اثير علاء، بنيامين لارسن، ومحمد رياض.
http://alkompis.com/events/culture/4476/
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=185673
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=186094
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=187984
 
 
نشاطات سابقة - قبل وداع 2012:
http://al-nnas.com/CULTURE/wtr385.pdf
 
http://www.alnoor.se/article.asp?id=183177
 
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=123951#axzz2GA11WOAM
 
 

5
قبل وداع 2012


ست قراءات شعرية للشاعر عدنان الصائغ






(ثقافات - لندن):


شارك الشاعر العراقي عدنان الصائغ Adnan al-Sayegh، مؤخراً، في قراءات شعرية مختلفة؛ أقيمت في العاصمة البريطانية، لندن، وخارجها:

في المركز الثقافي العراقي، بلندن
* السبت8/12/2012 ، وفي قاعة المركز الثقافي العراقي، بلندن Iraqi Cultural Center in London، كانت له أمسية بعنوان "قصائد في النأي والناي"، قرأ فيها مختارات من ديوانه الأخير { و.. }، وبعضاً من مجموعاته الأخرى. قدمه الاستاذ الكاتب والناقد عدنان حسين أحمد. وصاحبه عزفاً على العود الفنان احسان الإمام.
الأمسية أتت - كما درجت عليه فعاليات المركز -  متزامنة مع معرض للفنانة سحر الخضيري.

http://alnoor.se/article.asp?id=180435

http://www.almadarnews.com/more.asp?cid=4&mid=10416

التسجيل الكامل للأمسية – Video:
http://www.youtube.com/watch?v=2SQ-VebzZBI

ديوان ( و.. )، منشورات رياض الريس، بيروت 2011:
http://www.adnanalsayegh.com/ara/index.asp?DO=BOCKER&booknr=19



في مركز واترلو
* وفي يوم السبت 17 نوفمبر 2012 في مركز Waterloo Action Centre، قدمت قراءات شعرية بعنوان الانتفاضة ستتواصل  the Revolution will be Networked، شارك فيها الشعراء: بروس غريم Bros Grim، عدنان الصائغ  Adnan al-Sayegh، كريستينا فيتي Cristina Viti.
قدمتها بيني كول Penny Cole، وقرأت ترجمة قصائد الصائغ إلى الانكليزية الشاعرة كريستينا فيتي.
http://www.aworldtowin.net/blog/marching-in-footsteps-of-levellers.html

http://www.aworldtowin.net/about/event17Nov2012.html

http://rikowski.wordpress.com/2012/10/20/the-revolution-will-be-networked

http://bambuser.com/v/3154616?page_profile_more_user=1

http://www.waterlooactioncentre.co.uk/



في احتفالية وليم بليك  William Blake
* احتفاءً بميلاد الشاعر والرسام الانكليزي وليم بليك William Blake (وُلد في 28 نوفمبر 1757 وتوفي في 12 أغسطس 1827).
 
 أقيمت يوم الأثنين 12/11/2012، أمسية احتفالية ثقافية تضمنت قراءات من شعر بليك وموسيقى ولوحات وعروضاً فنية.. قرأ فيها الشاعر عدنان الصائغ
 
 قصيدتين لوليم بليك: منظف المداخن The Chimney Sweeper، وشجرة السم A Poison Tree (ترجمة: ماجد الحيدر). القراءة جاءت  متداخلة مع قراءة
 
 النص الانكليزي من قبل الفنانة سارا ويلر Sarah Wheeler.
 
ثم قرأ الصائغ مقطعاً من "نشيد أوروك". وقرأت ترجمته إلى اللغة الانكليزية الفنانة جل روك Jill Rock (الترجمة من قبل د. عباس كاظم Dr Abbas Kadhim).
 
أقيم العرض في مقهى التنين، شمال لندن London, at the Dragon Cafe. وشارك فيه عدد من الفنانين والأدباء البريطانيين ومن جنسيات أخرى.



في الأكاديمية الملكية للفنون
* قدمت الأكاديمية الملكية للفنون The Royal Academy of Arts، الساعة السادسة مساء الثلاثاء 6/11/2012، عرضاً وقراءات شعرية بعنوان: حجب الكلمات: في الثناء على توومبلي Obscuring The Word; Cy Twombly. A Tribute.، للاحتفاء بالفنان الكبير ساي توومبلي (April 25, 1928 – July 5, 2011)، تضمنت قراءة لنصوص من مالارميه وكيتس وييتس وسافو وريلكة وأودن وجيورجيوس سفريس وماركریت یورسنار، كريستوفر لوك، جارلز اولسون، ومقاطع من الإلياذة لهوميروس ترجمها للعربية دريني خشبة Durene Kashba، ومن "نشيد أوروك" لعدنان الصائغ ترجمها للانكليزية د. عباس كاظم Dr Abbas Kadhim.
تأليف العمل وإداء: بيليه كوكس Pele Cox
إداء: تريستان شيفرد Tristan Shepherd، وجاي فيليرز Jay Villiers
إداء وقراءة مقاطع: من "الالياذة"، ومن "نشيد أوروك": عدنان الصائغ Adnan al-Sayegh
أقيمت الاحتفالية في إحدى قاعات الأكاديمية الملكية للفنون The Royal Academy of Arts، في البيكادللي سيركس Piccadilly Circus  وسط العاصمة البريطانية. ومن الجدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يُقرأ فيها شعر عربي في هذا المكان العريق.

التسجيل الكامل للأمسية – Video:
http://vimeo.com/53612078

عن ساي توومبلي:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A

http://en.wikipedia.org/wiki/Cy_Twombly

http://www.aaronblabey.com/news/tag/cy-twombly/

موقع الأكاديمية الملكية للفنون
http://www.royalacademy.org.uk/

http://static.royalacademy.org.uk/files/whats-on-corr-1396.pdf
List of Featured Poetic Works:
War Music, An Account of Books 1-4 and 16-19 of Homer's Iliad, Christopher Logue
Maximus to Gloucester, Letter 27 (withheld), Charles Olson
The Iliad, Homer, Trans. Into Arabic by Durene Kashba. Reading by: Adnan al-Sayegh
Herodiade, Stephane Mallarme
On A Picture of Leander, John Keats
Leda And The Swan, William Butler Yeats
The Shield of Achilles, WH Auden
Mythistorema, George Seferis
Fragments, Sappho
Phaedo (in Fires), Marguerite Yourcenar
Uruk’s Anthem, Adnan al-Sayegh.  Trans. Into English by Dr Abbas Kadhim
Ninth Duino Elegy, Rainer Maria Rilke
Other sources and references:
Cy Twombly: A Monograph, Richard Leeman
Cy Twombly: Cycles and Seasons, Nicholas Serota
Bakelite Clatter: Rindy Sam on Cy Twombly’s Phaedrus
http://alkompis.se/events/culture/3777/

http://www.alnoor.se/article.asp?id=176915

http://www.akhbaar.org/home/2012/11/137961.html

http://www.adabfan.com/professional-blog/10206.html


ما وراء الكلمات Beyond Words
* وفي الساعة السابعة والنصف، مساء الثلاثاء نفسه 6/11/2012، استضاف ملتقى "ما وراء الكلمات" Beyond Words ، الشاعر عدنان الصائغ في قراءة خاصة له. قرأ ترجمة القصائد إلى الانكليزية الشاعر ستيفن واتس Stephen Watts، وقدمته الشاعرة كارولين فيرو Caroline Vero. قرأ فيها مجموعة من القصائد: في حديقة الجندي المجهول، أجاممنون، كأس، شيزوفرينيا، العراق، تأويل، تهجدات، سماء في خوذة، أبواب، حساب، شكوى، أنا وهولاكو، نقود الله، أوراق من سيرة تأبط منفى – المقاطع:  6-9-7-16.
تقام أمسيات الملتقى الشعرية، أول ثلاثاء من كل شهر Poetry every 1st Tuesday of the month، في الحانة الغجرية The Gipsy Hill Tavern، جنوب لندن.
التسجيل الكامل للأمسية – Video:
http://vimeo.com/55202924

http://www.poetrylibrary.org.uk/events/readings/?id=8220



العدد الأول من مجلة Ariadne's Thread
* وفي يوم الثلاثاء 17/2012، وبمناسبة صدور العدد الأول من مجلةAriadne's Thread، قرأ الصائغ قصيدتين: كأس، أنا والحلاج. وهما المنشورتان في العدد نفسه. قرأ ترجمتهما الشاعر والمترجم ستيفن واتس، وقدمه رئيس تحريرها الشاعر البرتغالي أرماندو هالبيرن Armando Halpern. أقيمت الأمسية في حانة "السفينة القديمة" The Old Ship. قرأ في الأمسية عدد من الشعراء البريطانيين والأجانب الناشرين في المجلة.
http://www.ariadnethread.net/index.php/the-authors/26-adnan-al-sayegh

http://www.ariadnethread.net/index.php/issues


* ونشرت صحيفة "الأهرام" المصرية، في عددها الأحد 18/11/2012 حواراً مع الشاعر العراقي عدنان الصائغ، أجراه الشاعر والكاتب شريف الشافعي:
http://www.ahram.org.eg/Cultural-Ahram/News/183576.aspx

وكانت صحيفة "الصباح" البغدادية، قد نشرت حواراً للصائغ في 8/5/2012، أجرته الكاتبة والصحفية سميرة التميمي.
http://www.alsabaah.com/ArticleShow.aspx?ID=26649


نشاطات سابقة 2012:
http://www.al-nnas.com/CULTURE/wtr350.pdf

http://www.alnoor.se/article.asp?id=147377

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,567114.0.html


http://www.al-madina.com/node/340144

http://ahmedalarfaj.com/?p=337


- قراءة في  معرض (الانقلابات الأربعة) في لندن – حزيران 2012
http://www.alnoor.se/article.asp?id=158317

http://almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=65387:---q-q--&catid=41:2009-05-22-06-19-24&Itemid=59

http://al-nnas.com/CULTURE/23n08.htm


- وخمس قراءات شعرية لعدنان الصائغ في عدة مدن مغربية - ابريل 2012:
مقطع من إحدى الأمسيات – Video:
http://www.youtube.com/watch?v=Jj0TxxRoYMw

* احتفالية بمناسبة يوم الشعر العالمي تحت شعار "الشعر وإعادة صياغة العالم" - 05 أبريل 2012 بمدينة إفران.
http://cahiersdifference.over-blog.net/article-102625788.html
* الدورة الخامسة للملتقى الدولي للشعر والتشكيل بجرسيف - الأيام5 – 6 -7 أبريل  2012
http://dawawin.ibda3.org/t5685-topic
http://j-m-m.in-goo.net/t5762-topic
* الملتقى العربي الثالث للشعر بمدينة الدار البيضاء. أيام 7- 8 - 9 أبريل  2012
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=303352
* الدورة التاسعة لمهرجان ربيع الشعر بمدينة مولاي ادريس زرهون - الأيام 8 – 9 - 10 أبريل 2012
http://dawawin.ibda3.org/t5720-topic
* الدورة الرابعة للملتقى العربي للشعر بمريرت - الأيام 11 – 12 أبريل  2012
http://www.alwarsha.com/node/8119
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=303351

http://www.alnoor.se/article.asp?id=151470
http://www.sha3erjordan.net/portal/news.php?action=view&id=1490&PHPSESSID=0f2636e4b5245cb62e93d2535a54454b

*

http://al-nnas.com/ARTICLE/AdalSaykh/5tm22.htm

http://new.alnoor.se/article.asp?id=135543

http://www.fobyaa.com/?p=14460

*     *    *

































6
أدب / ذاكرة قرن
« في: 12:09 27/07/2012  »
ذاكرة قرن



عدنان الصائغ
شاعر من العراق مقيم في لندن




أنتم لديكم الدبابات، أما أنا فأملك الأناشيد.
الشاعر الموسيقي ميكيس ثيو دوراكس
  - قائد المقاومة اليونانية -

لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ    
                            الجودُ يفقرُ والإقدامُ قتّالُ
المتنبي

وفي لقاء خاص بين ماركيز ومحمود درويش أسرَّ الروائي الكولومبي بأن الكثير من وقائع يوميات نيرودا "أشهد أنني قد عشتُ" هي من اختلاق مخيلة ورؤى شاعر كان عظيماً حتى الإسطورة.
حيدر حيدر

وأحسرتاه كلما أمعنت في قراءة الكتب تألم جسدي واستثيرت كوامن شجنه.
غالمار سودبرغ

كذبوا فملء فم الزمان قصائدي
                        أبداً تجوبُ مشارقاً ومغاربا
تستلُّ من أظفارهم وتحطُّ من
                           أقدارهم وتثلُّ مجداً كاذبا
أنا حتفهم ألج ُ البيوتَ عليهمُ
                      أغري الوليدَ بشتمهم والحاجبا
                                     الجواهري


إنها حقاً ذاكرة قرن بكل ما حمله من اضطرابات وتقلبات وحشد أحداث وخضم معارك أدبية وسياسية، أرّختْ لأجياله المتعاقبة خلاله، تاريخاً مضطرباً ترك بصماته على ما مرَّ وما سيأتي من سنواتنا المرّة، كان فيها الجواهري، بطاقيته التي لا تفارق رأسه، شاهداً على ذلك العصر، مساهماً فيه، ومبحراً في لجته. مرةً تلقيه الأمواج على جروف المنفى، فينشد لدجلة:
حييتُ سفحك عن بعد فحييني   
            يا دجلة الخير يا أم البساتين
حييت سفحك ضمآنا ألوذ به
           لوذ الحمائم بين الماء والطين
يا دجلة الخير يا نبعاً أفارقه
         على الكراهة بين الحين والحين
ومرةً يكون في خضمه، مخضّباً بالأحداث، ينشد على "جسر الشهداء" في بغداد، مرثيته لأخيه الذي سقط برصاص الاستعمار:
أخي جعفراً لا أقول الخيال     
           وذو الثأر يقظان لا يحلمُ
أرى أفقاً من نجيع الدماء
             تلّون وازورتِ الأنجمُ
وحين تنوخ به الأيام المثقلة على أعتاب السبعين، نسمعه ينشد:
أرحْ ركابك من أين ومن عثرِ     
        كفاك جيلان محمولاً على خطرِ
كفاك موحش درب رحت تقطعه
               كأنَّ مغبره ليل بلا سحر
ويا أخا الطير في وِردٍ وفي صدرٍ
         في كلِّ يوم له عش على شجر
لكنه لا يجد – وهو البعيد عن وطنه – ركناً هادئاً يستريح فيه قلبه المعنّى، حتى إذا بلغ الثمانين أنشد يغني:
يا للثمانين ما ملت مطاوحها
          لكي يعاودها خوف من الملل
وخلال تلك الرحلة الممتعة والشائكة التي اصطحبنا اليها د. عبد الحسين شعبان في حديث طويل مع الجواهري من خلل كتابه "الجواهري.. جدل الشعر والحياة" نرى "طائر العاصفة" – كما يصفه البياتي – يتدفق في الحديث عن حياته منساباً مع فيض نهر الذكريات فيمضي بنا في أزقة النجف ودروبها الضيقة ومدارسها الشعرية والدينية، فتىً يافعاً حفظ كتب النحو والبيان وعيون الشعر العربي القديم، وانطلق يقرأ قصائده التجديدية في المحافل الأدبية، لافتاً إليه الأنظار. ثم ليدخل حلبة الصراع السياسي في بغداد، لأكثر من نصف قرن:
لعل يوماً عصوفاً جارفاً عرماً...
       آتٍ فترضيك عقباه وترضيني
لكن الأيام ادلهمت في سماء العراق، فلم يعد يرى منها سوى أفق مخضب بالنجيع وشعب ينام على الجوع رغم الخيرات التي تتدفق بين يديه، فيكتب "تنويمة الجياع" ساخراً بمرارة مما آلت إليه الأوضاع السياسية:
نامي جياع الشعب نامي... حرستكِ آلهة الطعام
نامي على زبد الوعود    يُداف في عسل الكلام
وهكذا عاش العراق على زبد الثورات التي لم يجن منها سوى مزيد من القتل والسحل والتجويع والشتات، فلم يجد الجواهري وغيره من الشعراء المبدعين سوى الرحيل والطواف في المنافي.. والعجيب أنه ينشد عام 1958 وكأنه يرى حاضرنا الآن:
"أمشردون وأرضهم ذهبٌ... ومجوعون ونبتهم عممُ"
وصولاً إلى قصيدته تلك "يا بن الثمانين" التي نشرها عام 1982 وفيها يختصر الجواهري رحلة الطواف:
"وما تزال على رف الحبال به         
                       تلقى الحياة بحبل منه متصلِ
يا ابن الثمانين كم عولجتَ من غصصٍ      
                      بالمغريات فلم تشرق ولم تَملِ
كم هزَّ دوحَكَ من قزم يطاوله         
                        فلم ينلهُ ولم تقصر ولم يطلِ
يا صاحبي وحتوف القوم طوع يدي         
                    وكم أتتهم رياح الموت من قبلي
فكأنَّ قصيدته هذه مراجعة طويلة للنفس، ليأتي الحوار وكأنه شرح أو هامش لها، فنسمعه يقول عن نفسه: "في داخلي كثير من العناصر المتفجرة والتي تصل حد الغرور أحياناً. كل هذه دمرت جزءاً من حياتي".
أو كما يصف نفسه ببعض الأبيات، والتي خُطّت – فيما بعد - على شاهدة قبرة، هناك، في مقبرة الغرباء:
أنا العراق لساني صوته ودمي
                          فراته وفؤادي منه أشطارُ
وهكذا تكون قصائد الجواهري مرآة تعكس تأريخ العراق المعاصر، لا تاريخ حياته فحسب، بتفاصيله الكبيرة والصغيرة والغريبة( ). وحين يسأله المحاور عن التناقض هل هي سمة ملازمة للجواهري؟ فمن قصائد الاقتحام الثورية إلى قصائد المديح، هل هو ديالكتيك الطبيعة كما نسميه، تراه يقول:
"أنا ابن المتناقضات والتعارضات على كل المستويات. وأرغب في أن يقرأني الناس، ويعرفوني بذلك لأنني ولدت في بيئة متناقضة ولذلك ترى الصعود والنزول وهي حالة انسانية (......) ذقت ذرعاً بالبلاط الملكي الذي لم يسعني وفرّطتُ بالوزارة التي كانت الإشارات تأتيني لدخولها كمرحلة لاحقة فقد قررت الوقوف في صف الناس مرة واحدة وإلى الأبد. وقررت أن أكون شاعراً لا وزيراً او حتى رئيساً للوزراء (......) اخترت الشعر وكسبتُ نفسي والشعر. كان الخروج من الدائرة الصعبة "البلاط" يسبب إحراجاً لي. كان بقائي يعني اندثاري. وفي خروجي وجدت عوالم فسيحة ضاجة بالحياة والحركة والتناقض أيضاً.. أليس عجيباً هذا التناقض دخلت المجلس النيابي وأنا بعمر 29 سنة وتعرضت خلال حياتي لحملات شتم لاذع، دناءات وأراجيف، لكن ذلك ديدني في الحياة حيث كنت متحدياً معتداً بنفسي (......) عندما جئت إلى بغداد كنت وديعاً وذا عمامة صغيرة ووزني لا يزيد عن أربعين كيلوغراماً (.....) كان الجو السياسي مملوءاً بالنفاق والتزلف والخنوع لأصحاب المصالح العليا وكان الركض وراء المناصب دافعاً كبيراً للبعض أما المعارضات فلم تكن بمستوى المسؤولية وكان بعضهم يترك مكانه لمجرد التلويح له بمقعد في المجلس".
ونتعجب فما أشبه الأمس باليوم، وكأن التاريخ يستنسخ نفسه، لكن بصورة أكثر قتامة على مستوى واقع الحياة السياسية والاجتماعية – التي نعيشها اليوم - وعلى مستوى إطار الحرية الذي يؤطر الواقع أيضاً. فيذكر لنا الجواهري أن "القيامة قد قامت" عندما ألقى قصيدته (أبو التمن) في الحفل التأبيني الأربعيني للزعيم الوطني محمد جعفر أبو التمن عام 1946:
"وجدتُ في القاعة وجوهاً عديدة من الشخصيات والزعامات والحاكمين وفي المقدمة منهم نوري السعيد وهناك تفجر الغضب والتحدي العنيف وأتساءل الآن" ـ يواصل الجواهري ـ "كيف تحمّلوا ذلك؟ وكيف نشرت عدد من الصحف الوطنية ما قلته آنذاك:
قسماً بيومك والفرات الجاري      
                       والثورة الحمراء والثوارِ
وعرفتُ أن نوري السعيد قد أنسحب وأنا أواصل إلقائي:
خمسٌ وعشرون انقضت وكأنها      
                   بشخوصها خبر من الأخبار
ضقنا بها ضيق السجين بقيدهِ      
                 من فرط ما حملت من الأوزار
(...) ذهبت بعدها إلى الصحيفة وعلمت أن أمراً بإلقاء القبض قد صدر عليّ لكن الأكثر من هذا أن صحيفة الرأي العام نشرتها في اليوم التالي كاملة على صفحتها الأولى ولكنني عدت إلى البيت ولم يمسني أحد رغم أن إجراءات كانت تتخذ لتحريك الدعوى. ولك أن تتصور لو جرى مثل هذا الأمر الآن أو عشر معشاره ماذا ستكون العواقب.. هذه أسئلة علينا التفكير بها بعد تجربتنا الشاقة والمريرة"..
فعلاً أن عشرات من علامات التعجب يجب أن نضعها بعد حكاية الجواهري تلك..
وانظرْ إليه يتحسر على تلك الأيام الخوالي التي ثاروا على أوضاعها وحكامها، ليصلوا بنا أو لنصل إلى ما وصلنا إليه من حكامٍ أعتى ودكتاتورياتٍ أشرس وحرياتٍ أضيق وفقرٍ أدقع!!..
فهل كانت ثمرة النضال والدم والتضحيات أن نتحسر على ما ثرنا عليه، وهذه أولى الفواجع في قراءة تاريخنا المعاصر، تاريخنا الذي يحتاج منا جميعاً إلى مراجعات مخلصة واستلهام العبر والمعاني، مثلما يحتاج وطننا إلى جهود مخلصة وفكر متجدد ووعي خلاّق ومراجعة حقيقية وعمل دؤوب.. للقفز على كل ذلك التاريح الملتبس والدامي، إلى شطآن النور والسلام والتحرر والتقدم والجمال..

18/7/1997 مالمو( )

*   *   *





ــــــــــــــــــــــــ
(*) من كتاب "اشتراطات النص الجديد، ويليه، في حديقة النص" لعدنان الصائغ – عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2008 بيروت.





7
الشاعر السويدي الكبير توماس ترانسترومر، حاصداً نوبل لهذا العام 2011:
 




نصوص المرايا المتقابلة

عدنان الصائغ
شاعر عراقي مقيم في لندن


وأنا الغريب/ أنا وحدي أعوم في الثلج/ وشفتاي قطعتان من حديد/ وعندما يضرب الليل عيني/ سأذهب إلى بيتي الصغير/ لأسهر مع الكتب/ الكتب... السرطان الذي يأكل/ أحداقي...
حسين مردان

"حقيقتان تقتربان واحدة من الأخرى/ واحدة آتية من الداخل/ وأخرى من الخارج/ وحيث تجتمعان/ يتسنى للمرء أن يرى نفسه".
الشاعر السويدي توماس ترانسترومر

"إنه لموجع عبور الجدران، وقد يُمرِض/ لكنّه ضروري؟ العالم واحد، لكنها الجدران/ جزء منك هو الجدار/ تعلم أو لا تعلم/ هو كذلك للجميع/ ما عدا الأطفال/ هؤلاء لا جدار لهم"
توماس ترانسترومر أيضاً




داخل قاعة المرايا، في مسرح هيب hipp السويدي، كانت وجوه الشعراء تتداخل وتتكرر عبر انعكاسات المرايا التي شكلت جدراناً للقاعة الكبيرة وبالتالي كانوا يبدون للناظرين، لا نهائين عبر سلسلة تكرارهم. وهذا الجمهور الجالس، المتكرر، يبدو لهم لانهائياً أيضاً.
هل التكرار، وهم مكرر.
وأتذكر ماكس جاكوب وهو يقول: "على قصيدة النثر أن تبتعد عن أي مقابلة على الواقع مثلاً فلا مجال للمقارنة بينها وبين أي شيء آخر لإقامة التشابه أنها لا تسعى لخلق شيء سوى ذاتها"..
هل المرايا تكررنا إذن؟.. ام نحن تكرارها؟ أم المرايا هي وهمنا، حلمنا المتواتر؟..
لكن المرايا وهي تخلق التشابه، قد تجملّه احياناً.
هكذا بدأ الأمر بالنسبة لي وأنا أدلفُ إلى هذه الصالة شاقاً طريقي وسط الطاولات التي تحلّق حولها جمهور الشعر والفرجة معاً، لأختار طاولة منعزلة، علي أستعيد وحدتي التي أفسدها التكرار في زحمة المرايا وموهتها الوجوه المتداخلة ببعضها البعض.
هل المرايا تمتهن لغة التمويه؟
أتلفّتُ بعيني، أجوب الموائد والآلات الموسيقية وثياب الفتيات مكشوفة الصدر والبطن، والبوسترات الأنيقة. وأتذكر تلك الأمسية التي جمعتني مع شلة من الأصدقاء الصعاليك، نهاية الثمانينات، حين جئنا لقراءة قصائدنا في قاعة المكتبة الوطنية، بباب المعظم. ففوجئنا أنهم أوصدوا أبوابها، بأوامر خاصة من وزارة الدفاع التي تقع مقابلها. وعبثاً حاولنا اقناع الحارس بضرورة الشعر وميشيل فوكو. لكنه تسمّر بالأوامر المشددة.
وبقينا حائرين أمام الجمهور الذي التفَّ حولنا ، لكن بلا مرايا.
فما كان إلاّ أن ألتفتُ بحثاً عن أي مسند أو مكان بديل، لأجد "تنكة" صفيح فارغة مرمية خارج السور الحديدي وقد علاها الصدأ. هرعتُ إليها لأحملها وأعود بها إلى مكان التجمع في حديقة المكتبة. ثم لنجلس عليها ونبدأ أمسيتنا الشعرية. جلس الجمهور على العشب المندّى، وبدأنا بالقراءة واحداً بعد الآخر، كأنّا نقرأ أمام مرآة الفراغ الكونية.. حقاً كانت أمسية رائعة.
جاءت الشاعرة السويدية كارين لينتز والشاعر اليوغسلافي ميلسوفيش والشاعر الإيراني علي آينيه وآخرون. جلسوا إلى طاولتي وابتدأوا جوّهم الفنتازي مع الأحاديث والموسيقى والضحك والفودكا والطعام. سألتني شاعرة كانت تجلس معنا لماذا أنا حزين دائماً..
ابتسمت في وجهها لكي لا أفسد عليهم ليلتهم مثلما أفسدوا عليّ وحدتي، خافياً تحت أبط ذاكرتي تلك الصفيحة الصدئة وبقايا عشب الأيام اليابسة ودخان الحروب، متملياً ابتسامتها الثملة تطبطب على أوجاعي بين أكواب الفودكا وغناء خافت متقطع.
كانت المرايا تعكس أيضاً وجه الشاعر السويدي الشهير توماس ترانسترومر  Tomas Tranströmer الذي أُصيب بشلل نصفي بسبب جلطة دماغية( ) أفقدته القدرة على النطق والحركة. وبعد عناء طويل مع المرض، تماثل جزءٌ بسيط منه للشفاء، وها هم أصدقاؤه الشعراء يحتفون به.
أنظر إليه جالساً على مقربة منا وعلى محياه المحتدم سيماء الرضا والحبور والقلق والنشوة وهو يجلس أمام  اثني عشر شاعراً من اثني عشر بلداً، يقرأون  ترجمات قصائده باللغات: الاسبانية، العربية، الانكليزية، الفرنسية، الصربية، الايرانية، الاسلندية، الكرواتية، التركية و.. و..، هو الذي تُرجم شعره إلى أكثر من 51 لغة في العالم، ووصفه الشاعر جوزيف برودسكي (الحائز على جائزة نوبل 1987) بأنه شاعر من الطراز الأول. وقال ديريك والكوت (نوبل 1992): "إن على جائزة نوبل أن لا تتردد في منح ترانسترومر جائزة نوابل". ووصفته المجلة الفرنسية الجديدة بأنه "الشاعر الذي يحتضن العالم السحيق ويعلّمنا أن نحسّ في لعثماتنا الهازئة اختلاجات لغة لا تُنسى". وقالت عنه لجنة جائزة نيستردات العالمية بأنه "واحد من الشعراء الأكثر تفرداً في هذا العصر".. وقال عنه آخرون، وأخرون، الكثير، الكثير.

* "الحقيقةُ ملقاةٌ على الأرض
لكن لا أحد يجرؤ على التقاطها
الحقيقة تقع في الشارع
لا أحد يجعل منها حقيقته"
* "لأن الهوامشَ تصعدُ إلى النهاية
إلى حدودها القصوى
وتفيضُ على النص"
* "يحدثُ ولكن نادراً
أن أحداً منّا يرى الآخر في الواقع:
للحظةٍ يظهرُ إنسانٌ
كما في صورةٍ فوتوغرافية ولكن بشكلّ أوضحَ
وفي الخلفيةِ
شيءٌ ما أكبر من ظله"
* "السيد (أكس) لا يجرؤُ على مغادرةِ شقتّهِ
سورٌ معتمٌ من أناسٍ غامضين
يَحولُ بينَهُ
وبين الأفقِ المتدحرجِ بلا نهاية"
* "في منتصف الحياة يحدثُ أن يأتي الموتُ
ويأخذ قياسَ الإنسان. هذه الزيارةُ
تُنسى والحياةُ تستمرُ. ثمَّ تُخيَّطُ
البذلةُ بصمت.."( )

عندما انتهى الشعراء من تلاوة ترجمات قصائده وسط أجواء الموسيقى والأضواء، نهض من كرسيه بصعوبة وحيّا الجمهور الذي تعالى تصفيقه وصفيره المشجع أكثر وأكثر. وعكست المرايا خفق الأيدي التي حلقت كطيور ملونة في فضاء المرايا باتجاه ساحة كوستاف أدولف، متصاعدة مع زفير آلات "الموسيقين الخمسة( )" هناك.
قادني إليه الشاعر الاسباني البرتو موسكارو، فحياني بحبور، والتفت متحدثاً لرفيقته ولـ موسكارو إنه قرأ بعضاً من قصائدي المترجمة للسويدية وإنه سعد بها ثم أجلسني جنبه ليلتقطوا لنا صورأ تذكارية.. تركتنا المرايا وانشغلت بتكرار وميض الفلاشات بسرعة ربما فاقت لمح البصر الذي حدده هدهد سليمان، زمناً أو برهاناً لحمل عرش بلقيس إليه من اليمن..
لكن ترانسترومر لم يكن يحلم بعرش.
كان يكفيه عرش القصيدة..
ولم يكن يحسب حساباً لنوبل، رغم استحقاقه لها أو استحقاقها له، منذ سنوات حسب تأكيدات الأكاديمية السويدية نفسها وترشيحها له لأكثر من مرة. ورغم.....
كان مشدوهاً وفرحاً بنصوصه التي تكررت بمرايا الألسن التي عكست ترجماتها بأشكال وايقاعات شتى للمستمعين( )..
كأن بين كل مرآتين متقابلتين عالم من "مُثل معلّقة" كما يصفها السهروردي الحلبي القتيل. وبينهما تقف روح الشاعر كأنها البرزخ الذي وصفه القاشاني بـ "الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجردة"..
هل المرايا روح أيضاً؟
أم نص؟
وكيف يمكن تدوينه إذن؟
لكن المفكر الفرنسي جيرار جينة يقول: "إن كثيراً من النصوص تخفي وراءها نصوصاً أخرى"..
كأن المرآة متنٌ للنص، وعلى حواشيها تسيل الحروف الأخرى: شروحاً وتعليقات واضافات.
فما نراه داخلها هو الأصل لا الفصل.
وما حيوتنا خارج متن النص إلاّ سلسلة طويلة من الهوامش المثقلة بالهوامش( )..

2004 مالمو

*   *   *



ــــــــــــــــــــــــــــ
•   من كتاب "اشتراطات النص، ويليه، في حديقة النص" - المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 2008.



8
العرض العالمي الأول للشريط الروائي الطويل "مسوكافيه" ضمن فعاليات مهرجان رين دانس السينمائي





يشارك الشريط الروائي الطويل "مسوكافيه" في قسم المسابقة الرسمية لـمهرجان "رينس دانس" السينمائي، المنعقد بين 28من أيلول - سبتمبر و 9 من تشرين الأول - أكتوبر، على أن يكون عرض "مسوكافيه" في الساعة 12، منتصف النهار، من يوم الأحد 2 تشرين الأول - أكتوبر، في سينما "أبوللو"، بالقرب من ساحة "بيكاديللي"، في قلب لندن.

وتقع أحداث القصة في الأسابيع القليلة التي سبقت الإحتلال الأمريكي للعراق في عام 2003، حيث يخاطر بحياته المدون العراقي  يوسف، المعارض لنظام صدام حسين، عبر قدومه من العراق إلى بريطانيا بغاية الإعلان عن النتائج المأساوية التي حصدتها عقوبات الأمم المتحدة من الشعب العراقي.  أثناء زيارته القصيرة إلى لندن، تبدأ الصورة تتوضح أمام يوسف، وهو يجد محاولاته الصادقة لتنوير العالم عن حقيقة آثار الحصار الإقتصادي على وطنه تضيع وسط ضوضاء طبول الحرب على العراق.

يلجأ يوسف من حالة القلق والحيرة التي تطوقه إلى "مسوكافيه"، الركن البغدادي الصغير في العاصمة البريطانية. هنا يتعرف على الست زينت، تلك الأم التي يقصدها أعضاء الجالية العراقية والعربية، طامعين بأكلاتها الشهية، و بإستشاراتها في كل شيء، من الحب والطهي إلى الوظيفة والإقامة.

وهنا ايضاً يجد يوسف نفسه محاطاً بشخصيات تفتح له قلبها، مشاركة إياه آلامها وقصصها وأحلامها. فهنا توفيق، ذلك اللاجئ العراقي الذي يصرف مرتبه الصغير على الإتصالات الهاتفية بزوجته في عمان. و هناك سعاد، الموظفة الناجحة، والتي لا تزال تبحث عن أي خبر يدلها على زوجها المفقود في حرب عام 1991. و هنا أيضاً، بيسان، تلك الحسناء التي تعود بها الذكريات بين الفينة والأخرى إلى طفولتها في عراق نهاية السبعينات.

تنشر حالة الود التي تحيط يوسف في مقهى الست زينب بصيص أمل جديد في حياته، دافعة إياه للتمعن في ماضيه و بالربيع الذي قد تبتسم زهوره في علاقته مع بيسان.


ويشارك في الشريط مجموعة من الفنانين من العراق ولبنان وفلسطين، ومصر والمغرب والسودان، بالإضافة لممثلين من بريطانيا وقبرص. و تؤدي دور زينب "الفنانة أحلام عرب"، و يقوم بدور يوسف "نصري صايغ" ، و تقدم دور سعاد "هدى الشوافني"، و "زين رشيد" في دور مسعود،  إلى جانب كل من "دافني أليكساندر" في دور بيسان، و أندي لوكاس وجوليان بووت و آخرين.

الشريط من تأليف وإخراج "جعفر عبدالحميد"، الشاب العراقي- البريطاني، الذي كان قد أكمل دراسات سينمائية في لندن للحصول على درجة الماجستير، قبل أن يقدم رسالة الدكتوراة في موضوع الإقتباس الأدبي في السينما العربية، بجامعة لندن.

ويمكن حجز التذاكر عبر صفحة شريط "مسوكافيه" على موقع مهرجان ريندانس السينمائي على الرابط التالي:
HYPERLINK "http://www.raindance.co.uk/site/index.php?id=544,6681,0,0,1,0"http://www.raindance.co.uk/site/index.php?id=544,6681,0,0,1,0

ويمكن أيضاً إبتياع التذاكر عبر شباك التذاكر للمهرجان،  بسينما "أبوللو"، في منطقة "بيكاديللي"، عبر رقم الهاتف:
080712206000

موقع "مسوكافيه" على الشبكة العالمية:
HYPERLINK "http://www.mesocafe.com"www.mesocafe.com

موقع مهرجان "رين دانس السينمائي"
http://www.raindance.co.uk/site/festival
 

9




 


 

10
في مطلع 2011



الشاعر العراقي عدنان الصائغ، في قراءات ونشاطات شعرية متنوعة




(لندن – ثقافات - خاص):


شارك الشاعر عدنان الصائغAdnan al-Sayegh ، في عدة أمسيات شعرية، مطلع هذا العام 2011:

- فقد استضافت جامعة كامبردج، الصائغ في قراءات شعرية مع الشاعر البريطاني ستيفن واتس، ليقرآا مجموعة من نصوصهما أمام جمهور الطلبة والأساتذة، وليجيبا على اسئلة الحاضرين.
  أقيمت الأمسية التي نظمتها  جمعية كلية ترينيتي الأدبية Trinity College Literary Society، مساء الجمعة 8 آذار على قاعة Old Combination Room.
ثم أجرت صحيفة الجامعة حواراً مع الشاعرين.
 
تُعد جامعة كامبردج واحدة من أقدم الجامعات في العالم، تأسست عام 1209.


- وعلى قاعة كنيسة Trinity United Reform Church، في كامدن تاون Camden Town، قرأ الشاعر الصائغ محموعة من قصائده بمصاحبة عزف بآلة الفلوت flute (الناي) قامت بها الملحنة والعازفة Nicky Heinen. قدمت الأمسية الشاعرة روث أوكالاهان Ruth O'Callaghan. وقرأ ترجمة القصائد ستيفن واتس Stephen Watts.

أقيمت الأمسية مساء الجمعة 3 اذار 2011، وشارك فيها أيضاً الشاعرMatthew Caley  ، وقراءات حرة لمجموعة من الشعراء والشاعرات. الأمسية كانت برعاية شاعرة البلاط الملكي Carol Ann Duffy.

للمشاهدة والاستماع إلى الشعر والناي، اضغط هنا:
http://vimeo.com/20715795





 - وقرأ الصائغ في مكتبة باربيكان library  Barbican في الأمسية التي نظمتها المجلة الشعرية البريطانية Long poem "القصيدة الطويلة"، للشعراء المساهمين في عددها الأخير الخامس الذي صدر مؤخراً.
قرأ مقاطع من قصيدته "أوراق من سيرة تأبط منفى"، قدمته الشاعرة لوسي هاملتون Lucy Hamilton وقرأ الترجمة إلى الانكليزية الشاعر ستيفن واتس Stephen Watts.
أقيمت الأمسية مساء الأثنين 24 يناير 2011، في الموقع الثقافي Barbican وسط العاصمة البريطانية لندن.


- وقرأ الصائغ في أمسية المركز الثقافي التركي في بريطانيا، مساء الاربعاء 22 ديسمبر 2010، مع مجموعة من الشعراء الاتراك والبريطانيين والايرانيين واليونانيين. قدمه الشاعر والمترجم التركي ميفلوت سيلان.



- وكان الصائغ قد شارك بقراءة كلمة عن الفنانة غادة حبيب التي أغتيلت في دار اقامتها في لندن، متحدثاً والكاتبة الانكليزية زيبي مودا Zibby MODA، عن بعض المحطات في حياتها الفنية، وعن عمل قصصي مصور للأطفال بعنوان The beautiful girl with eyes the colour of happiness، كتبته مودا مستلهمة حياة الفنانة غادة وكفاحها الطويل مع مرضها وانتصارها الباهر عليه بالرسم. وكُلف الصائغ بترجمته إلى العربية بلغة شعرية، بينما سترسم غادة بنفسها اللوحات الداخلية للكتاب، لكن الموت كان أسرع منهم جميهاً. شارك في الأمسية والمعرض الاستذكاري الفنانان التشكيليان: باسم مهدي وفيصل الدليمي. أقيمت الأمسية التي نظمتها جمعية التشكيليين العراقيين في بريطانيا، مساء الجمعة 14ديسمبر 2010، على قاعة مؤسسة الحوار الانساني، في لندن.
http://www.almowatennews.com/news.php?action=view&id=14350&spell=0&highlight=%DB%C7%CF%C9+%CD%C8%ED%C8




- كما قدم الشاعرة لوسي هاملتون   Lucy Hamilton   في أول أمسية مفتوحة وحية على النت، لشاعرة أوربية تقرأ قصائدها في مقهى "هافانا" في مكة المكرمة.
جرت الأمسية مساء الخميس 16 ديسمبر/كانون الأول 2010، واستمع إليها جمهور واسع من المملكة العربية السعودية، والوطن العربي والعالم.
قرأت الشاعرة لوسي مجموعة من نصوصها باللغة الانكليزية من ديوانها "سونيتات إلى أمِّي" Sonnets for my Mother. وقدمها وقرأ ترجمتها إلى اللغة العربية الشاعر الصائغ. وكان الشاعر سعود السويدا قد ترجم سبعة نصوص منها إضافة إلى الشهادة الشعرية، إلى جانب ثلاث قصائد أخرى ترجمها الفنان والمترجم علاء جمعة، وقام الصائغ بمراجعتها جميعاً مع الشاعرة هاملتون.
أدار الأمسية وقرأ ترجمة شهادتها عن السونيتات القاص السعودي علي المجنوني. ثم افتتح باب الحوار المباشر بين الشاعرة وجمهورها.

نشاطات أخرى:
لقاء مع الصائغ في قناة روزنكورد السويدية على النت 22 شباط 2011، أجراه: Christian Durim Carkani، Hany Hourie:



أغنية للفنانة إيما شاه، شعر عدنان الصائغ:


تأويل

يـملونني سطوراً
ويبوبونني فصولاً
ثم يفهرسونني
ويطبعونني كاملاً
ويوزعونني على المكتباتِ
ويشتمونني في الجرائدِ
وأنا
لمْ
أفتحْ
فمي
بعد
7/3/1996 دمشق

*
Critical


They write up my lines
split me into chapters
catalogue my references
print the whole works
get me in the bookshops
bad-mouth me in print  
& I
haven’t
even
opened my  
mouth :
yet !


Damascus 1996


Translated by Stephen Watts & Marga Burgui-Artajo

*   *   *
نشاطات سابقة 2010:

http://www.al-nnas.com/CULTURE/ana30.pdf
http://www.al-nnas.com/CULTURE/9d4.htm

http://www.alnoor.se/article.asp?id=86209

http://www.anbaaiq.com/NewsDetails.aspx?ID=55344

http://al-nnas.com/CULTURE/8adnan.htm

http://www.alnoor.se/article.asp?id=65543

11
عاصفة الصيف

شعر: كونسويلو رافارت
شاعرة وروائية اسبانية تكتب بالانكليزية

ترجمة: ع. الصائغ


العاصفةُ الثلجيةُ
التي احتلتِ المدينةَ
برعشاتها الباردةِ.. انتهتْ.

بسرعةِ ريحٍ مفاجئةٍ
أذابتِ التساقطَ الأخيرَ
للثلجِ في الهواء.

شمسُ الصيفِ
حلّتْ آخرَ المرئياتِ
من بقعِ الجليدِ.

الآنَ؛ السماءُ زرقاء
ومرةً أخرى جليّة، ولكن
البركةُ تعكسُ الظلامَ، فقط

في المنزلِ، الكلبُ ينبح
وعلى شجرةِ الصفصافِ
اهتزَّ مُنْتَفِشاً عصفورُ "أبو الحِنّاء".

وعلى حافةِ البركةِ.  
الضفدعُ لا تتذكرُ
ما إذا كان الوقتُ قد حانَ للتتكاثرِ
أو الهجوع في الوحل

Consuelo Rafart

Summer storm

The snow storm
that seized the town
into cold shivers ended.

Soon a sudden wind
melted the last falling
snow in the air.

the summer sun
dissolved the last visible
patches of snow

Now, the sky is blue
and clear again, but
the pond reflects only darkness.

In the house the dog barks.
on the willow tree
a ruffled robin shudders.
 
And at the pond’s edge
the frog can’t remember
whether is time to spawn
or slumber in the mud.
*   *   *



صفحات: [1]
980x120