عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - alihseen

صفحات: [1]
1
كلية المعرفة صرح كبير في الموصل
كلية المعرفة للدراسات الإسلامية والعربية تأسست في الموصل عام 2003 
أسسها الشهيد الشيخ فيض الفيضي لتكون منبرا دعويا للإسلام يحاضر فيها نخبة خيرة من كبار العلماء والأساتذة
حاولت الكلية من خلال عميدها السابق الشيخ الدكتور فواز الحصول على اعتراف بها من وزارة التعليم العالي العراقية إلا إن كل المحاولات باءت بالفشل
وكان إن اتجهت للحصول على اعتراف من جامعات عالمية وتمكنت من توقيع اتفاق توائمه مع جامعة طرابلس الإسلامية في لبنان لمدة أربعة سنوات بيداء من هذا العام الدراسي 2008 – 2009
وجامعة طرابلس من الجامعات الإسلامية العريقة ويعود تاريخ تأسيسها إلى حوالي 25 سنة وهو معترف بها من قبل منظمة اليونسكو
إلا إن بعض الطلبة الذين التقيناهم اعتبر الاعتراف كان نقمة وليس نعمة عليهم فما أشاد آخرون بالاعتراف واعتبره خطوة كبيرة تحسب للكلية  وعميدها الحالي الشيخ الدكتور محمد عبد الآلة
الذي بذل جهود كبيرة من اجل إنجاح هذه التجربة
علما إن غالبية طلبتها من الخريجين وكبار السن وهدفهم الحصول على العلم الشرعي الإسلامي وفيهم حملة شهادة الدكتوراه والبكالوريوس والماجستير
أبو عماد قال
كنا نتطلع إلى حصول الكلية على الاعتراف لما فيه من فائدة للطلبة الذين  والكلية ولكن نقولها إن الطلبة تحملوه عبء كبير من خلال تحميلهم مواد دراسية للسنوات الماضية وخصوصا طلبة المراحل الثانية والثالثة والرابعة وطلبة المرحلة التكميلية
على العموم نحن راضون عن هذا الاعتراف
أبو فريد قال
الاعتراف اعتبره نقمة وليس نعمة علينا بسبب تحميلنا مواد السنوات السابقة ولقصر الوقت والضغط الذي عانينا منة خلال امتحانات الكورس الأول أرهقنا بشكل كبير فقد كان علينا إن نؤدي أكثر من امتحان في اليوم الواحد ومعظمنا أصحاب إعمال وليسوا متفرغين للدراسة مما شكل عبء كبير علينا
شاركنا في الحديث عدد من الطلبة منهم الراضي عن الاعتراف والذي أشاد بة ومنهم غير الراضي عن هذا الاعتراف ومعلل ذلك انهم موظفون ولا يريدون الشهادة ولكنهم يريدون تعلم الإسلام والفقه بشكل أكاديمي من مصادر معتبرة وعلى ابد أساتذة متخصصون وان الكلية وفي شكلها السابق كانت قد وفرت لهم هذه المطالب من خلال اعتماد مناهج دراسية راقية
فيما قال احد الطلبة
إننا نحن الطلبة من طالبنا الكلية بالحصول على الاعتراف وأضاف أنة في العام الماضي كان العميد السابق الشيخ فواز يدرسهم مادة الفقه وأنة كلما دخل إلى المحاضرة كانت إسالة الطلبة عن إخبار الاعتراف
وقد ايدة آخرون في هذا الكلام من ان الطلبة هم من دفع العمادة  للبحث للحصول عن الاعتراف
الا انهم  تحدثوا عن الامتحانات والمواد الدراسية والجهد والتعب الذي يتعرضون لة بسبب مواد التحميل وكثرة المناهج
للإنصاف إن الكلية يديره (عدا التدريسيين) عدد من الشباب الواعد من خريجي الدراسات الإسلامية والحاصلين على شهادات عليا يقودهم الشيخ الدكتور محمد عبد الآلة عميدها



2
الاتفاقية الأمنية  والمواطن الضائع بين التصريحات
منذ إن بدء الحديث عن توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحنا ضائعين بين التصريحات التي يدلي بها   قادتنا الاكارم ( أدام الله بقاءهم ) فرغم كل تلك التصريحات والمجادلات في البرلمان العراقي  (  الموقر )
فلا زلنا لا نعرف ما هو المفيد لنا يقول احدهم إن هذه الاتفاقية ستحقق الأمن والرخاء للعراق وبعد لحظات يطل علينا  أخر من حزب او تكتل أخر ليقول ان هذه الاتفاقية ستكون وبلا علينا ويرد اخر ان الاتفاقية مفيدة ولكن بها بعض الثغرات وتحتاج الى بعض التعديلات وهلم جر وآخرون ينظمون مسيرة لتنديد بالاتفاقية وهناك من يحذر ويتهدد الحكومة إذا وقعت الاتفاقية وآخرون يسيرون في الاتجاه الأخر ويريدون توقيع الاتفاقية  بأسرع وقت ممكن فمثلا يظهر في شريط الإخبار بقناة الحرة عراق يوم الأحد 26/10 خبر يقول إن المالكي يقول ان التوقيع على الاتفاقية هو انتحار سياسي
وفي نفس اليوم وفي الفقرة الأخرى من الشرط تصريح لجلال الدين الصفير يقول ان المالكي عازم على توقيع الاتفاقية الأمنية مع أمريكا
بالمختصر أصبح المواطن ضائع وفي ( حيص بيص ) فهو لا يعلم من يصدق ومن يقول لنا ما يفيدنا
لأننا أصبحنا بضائعة رائجة وفي المزاد والكل أصبح حريصا علينا وعلى مصالحنا المهدورة
الى متى يبقى هذا الصراع السياسي بين قادتنا ( الاكارم )
استطلاعنا بعض الآراء من الشارع الموصلي حول الاتفاقية وهذا الحراك السياسي
فكانت هذه الآراء
ابو فيصل  ( موظف ) قال

اي اتفاقية لا يهمني إلا توفير الأمن لا اصدق احد من هؤلاء الكل يكذب علينا يريدون تحقيق مصالحهم بروسنا
توقع الاتفاقية ام لا لا يعنيني
ام كريم  ( ربة بيت ) قالت
أهم شئ يوفرون لنا الأمن والكهرباء وتوفير فرص العمل  اما هذه الاتفاقية فأتصور ان الاتفاقية ستوقع لان الكل يعمل لدى أمريكا واذا لم توقع الاتفاقية سيرون ان أمريكا لن تسكت وهم يعرفون ان وجودهم في السلطة مرهون بوجود أمريكا وقواتها  في العراق
فهمي ( سائق تكسي ) قال
والله راسي أصبح لا يستوعب شئ من هذا الجدال افتح الراديو منذ إن اخرج من البيت وانأ أتابع كل المحطات وناس اتجر بالطول وناس اتجر بالعرض لا نعرف من نصدق ومن نكذب المهم لدي هو توفير الأمن وفتح الطرق واستقرار الأسعار ونريد ان نربي أولادنا بسلام وهدوء لقد تعبنا
ابو علي ( كاسب ) قال
هؤلاء القادة يعرفون جيدا انة لو لا أمريكا لما أصبحوا شيئأً
وهم سيوقعون الاتفاقية وكل هذا اللغط هو لذر الرماد في العيون ومن اجل الاستهلاك المحلي ومزايدة ودعاية انتخابية والمالكي وغيرة قد جاءوا على ظهر الدبابات الأمريكية وهناك شئ مهم هو ان أمريكا لا يوجد لديها صديق دائم ولا عدو دائم لديها مصالح إستراتيجية ودائمية ولن تقبل ان تتعرض مصالحها للخطر وهى لم تدفع الدماء والأموال في الحرب من اجل سواد عيون العراقي ناو سواد عيون المالكي وغيرة
فوزي ( كاسب ) قال
هناك شئ مهم يجب ان نعلمه جيدا إن الحكومة العراقية لن تفعل شئ يضر بمصالح إيران وإيران هى من تسير الحكومة وهذه الاتفاقية لن توقع الا اذا باركها ملالي قم وطهران فالحكومة العراق تعمل كل شئ فية مصالح إيران وغيرها ولا يهمها مصالح العراق
اكرم ( عامل ) قال
نحن لا نعلم ما في هذة الاتفاقية فكيف نقول انها تفيد العراق او تضره المفروض من الحكومة العراقية ان تعرض نصوص هذة الاتفاقية على الشعب وان نطلع عليها كاملة دون ان يتم إخفاء  اي بنود منها
لكي نستطيع ان نكون على بينة من كيفية تسير الأمور في العراق
كامل ( عامل ) كان يستمع الى حدينا قال
انا متأكد ان الكثير من سياسينا لا يعرف ما تحوي هذة الاتفاقية وحتى أعضاء الرلمان لا يعرفون والبعض منهم سيصوت مع او ضد الاتفاقية دون ان يعرف ما فيها وحسب طلب قادة الأحزاب والكتل لان العراق اختصر بقادة الكتل والاحزاب
فكيف تريدهم ان يطلعونا عليها
هذا بعض الاراء وهى تعبر عن واقع حال المواطن الفقير والبسيط الذي تعب ومل من التصريحات والصراعات والموت والقتل المجاني كل يوم
علي الطائي
27/10/2008
Alihseen2002@yahoo.com
www.ahewar.org/m.asp?i=551


3
عقلية الماضي تحكم اليوم من جديد
رغم مرور حوالي الست سنوات على تغير النظام أو ما قيل أو يقال عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان إلا إننا مازلنا نعيش بنفس عقلية الماضي بل إن الكثير من الأنظمة والقوانين التي تسير أحوال البلاد هي من مخلفات الماضي
وقوانينه وانظمتة مازالت سارية المفعول في العراق الجديد ( عراق الحرية وحقوق الإنسان )؟؟؟؟؟؟؟
فنحن بحاجة إلى ثلاثين سنة أخرى حتى نستطيع إن نربي جيل على المبادئ والحريات جيل لا يعترف إلا بالمواطنة جيل لا يفرق بين الإنسان إلا بقدر عطائه وعملة
ما اثأر انتباهي إلى ذلك
إن الكثير من الدوائر الحكومية تطلب من منتسبيها بين فترة وأخرى ملأ استمارة معلومات وتقديم مستمسكات شخصية لا تختلف أبدا عما كان يطلب منهم قبل 2003
فمازالت دوائرنا تدرج معلومات مثل ( القومية / الديانة / الجنسية ) وتطلب مستمسكات ( هوية الأحوال المدنية / شهادة الجنسية العراقية / البطاقة التموينية / بطاقة السكن )
طبعا كل شئ مثل السابق عد أنة تم حذف فقرة كانت تكتب هي
 ( هل لديك قريب منتمي لحزب الدعوة )
الم يحن الوقت ليعامل الإنسان على قدراته وكفائتة أم إننا مازلنا نعيش في متاهات الماضي .؟؟؟؟؟؟
لقد ولت تلك الأيام التي كان الإنسان العراقي يعامل على أساس دينه وقوميته وانتمائه الحزبي
لقد سالت أودية من الدماء من اجل الخلاص من هذا الفكر الذي دمر العراق
ولكن يبدو ان من تغير هي الوجوه والأسماء ولكن العقول والأفكار لم تتغير ومازالت تمارس نفس الدور السابق وإلا بماذا نفسر ذلك
الكم يزل البعث يحكم العراق من وراء الستار
سؤال يحتاج إلى إجابة
علي الطائي
16/11/2008
alihseen2002@yahoo.com
/www.ahewar.org/m.asp?i=551

صفحات: [1]