عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - محبة عمر وعلي

صفحات: [1]
1
افضل تسوق لذوي الدخل المحدود
1- good will


2-thrift store


3-ولمن يبحث عن الماركات العالمية والرائعة  وارخص من الاسواق (ross stores)



واسال في مدينتك اين المزارع التي يبيع فيها المزارعون (الخضار والفواكه الصحي الطبيعي) حيث يتجمع الناس وتانسوا بهم وتشعر بجو آخر طبيعي فعلا وتوقع المزيد هناك (نصيحة جرب مرة ستزوره كل مرة يعني خذفكرة واشتري بكرة)








2
أرسلت بواسطة: eng ali

بكل المقاييس من الضلم قياس امريكا بالعراق وماكو وجه مقارنه اصلا امريكا افضل بمئات المرات الا في موضوعين
الاول واللي ماله حل: هو موضوع الاقرباء والاهل اللي راح نشتاقلهم وهذه سنه الحياة

الثاني بيه حل : هوه العمل بالبدايه مو على كد الطموح لكن بعد فتره ممكن يتحسن واكيد كل سنه للاجيء باميركا تكون افضل من القبلها يعني يتحسن بالتدريج وهذا رايي

اختصار رائع جدا
واضيف انا حسب علمي

1- اعتمدوا على الله ثم على نفسكم لاقصى حد ممكن (لاتعطون اسراركم ولاتبالغوا بالانفتاح على العوائل خاصة الايام الاولى يعني حذر لان الناس في اميركا اغلب من رايت استغلاليين خاصة
1-من ناحية اللغة اكبر حاجز يجب عبوره بالدراسة والاختلاط بالمجتمع خاصة بيئة العمل .
2- والسيارة وحاجتها الشديدة ايدك ورجلك
3-ومعلومات تساعد في تحسن اوضاعك ومزيد من الاستقرار

2- اختاروا الولاية المناسبة خاصة التأمين الصحي لان العلاج لايمكن بدون تامين صحي (ميديكيد او غيره) لمدة خمس سنين واحيانا (الكاش اسيستنس المساعده المالية للعوائل ذات الدخل المحدود برنامج (ولفير ل5سنين عقد)

 3- يجب معرفة الطريق الى البحث عن العمل بالاستعانة بالله وان لاتعجز ولايأس عن طريق العلاقات اولا والانترنت ثانيا وتقديم الابلكيشن (ملئ استمارة العمل ) وتقديم مباشر داخل الرسيبشن (الاوفس للاستقبال) .

5- الدراسة في اول الايام ومعادلة الشهادة الاعدادية لمن لم يكمل لوجود المساعدات وتقوية (اللغة اللغة اللغة الللغة الللغة حاجز كبير بينك وبين واقعك ومايحيط بك ويجعلك سعيدا اكثر استقرار بعيد عن كل توتر ) .

6- استغلال كل مساعدة حتى تقف العائلة وافرادها على الاقدام وتكونوا كغيركم بالمعيشة .

ملاحظة : كل مهاجر او لاجئ هو صورة من بلده ويمكن ان يشارك في تحسينها او تشويهها  وربما يسال احدهم وكيف هي الصورة الآن اقول بكل صراحة لولا الله ثم هالمنتدى واغلب ناسه الطيبين من ادارة واعضاء والنادر جدا في واقع اميركا  لان تجربتي اونصيبي نادرا جدا تلتقون بعوائل او افراد طيبين بدون استغلال او غيرها وماتحكم الا لماتشوف بنفسك وين تحب وشنو تريده لنفسك يمكن نسيت شي او اشياء بس هذا الي خطر على بالي اعذروني .


محبة عمر وعلي

3
والله هاي رسالة للجميع وخاصة للصابرين وان الايام وان طالت يوم لك فتشكر ويوم عليك فتصبر فعلا بارك الله بيك


واختيار رائع يتناسب ومانمر به

4
ونعم منك وثلاث انعام وكفاك الله ماهو اعظم ويكفي فضيحتهم وانكشاف امرهم وجزاك الله خيرا

5
اخ Ali leo بارك الله بيك ياوردة وفي صلب الموضوع واعجبتني القصة والهدف من ذكرها .

واما الاخت اسراء  (كلام بعيد عن الموضوع الا مسالة القدوة للاب والدعاء للاولاد فخلطت بين الغث والسمين ) والباقي !!!!!!!!
وماادري منين جابت ( واقعة الحرة في بطن مكة )وعلاقتها بالموضوع  ومصدرها !!!!!!!

6
يااخوان اسمحوا لي بالمرور
الموضوع مهم جدا واثره على الجميع سواء في البلاد العربية او لمن يفكر بالهجرة واللجوء وللمغترب وانا اؤيدالاخوة ( الدامرجي-وابو مريومة - الصابر76 والنورس جوناثان............. و phpcraft واعجبني ماقال (واقول للاخوان ال متاسهلين بالموضوع ويكولون خلي يجرب تره الموضوع مو بهل السهولة وموكل شخص يرضاه
يعني اضافة لتعالمنا وديننا اكو امور لا سامح الله تدمر الحياة وخصوصا المخدارات او الامراض )
وحسب تجربتي
ان التربية اساس ولكن لانستطيع ان ننكر اثر نظرة واحدة لامراة عاريه او لمسها اومصافحتها (واحد راح يكمز ويقول مثل اختي هاي شبيك يامعود والله !!!!! ياكذاب .كلنا نعرف شراح يصير..طيب لاتحلف)ماذا تفعل بالرجل لان طبيعته وخلقته كذلك سيحترق من الداخل وسيغلي فهذا النوع من الاغراء يؤثر حتى في الرجل المسن او المتدين ولو كان من اسرة محافظة او متدينة ونشأ على ذلك ......ولو فرضنا انه اعتاد على رؤية نساء معينين مؤكد سينجذب لنساء اخريات لاسباب اخرى كنعومة الصوت او طول الشعر ولونه او وجه مألوف او رائحة مميزة او كلمة مؤثرة اوانه يعيش ظرفا معينا تحت ضغط ما يجعله يستسلم لرغباته او لرغباتها ووووالخ مماهو معلوم للجميع .

وتغيير المكان من انفعها لان الجار قبل الدار...والابتعاد عن مناطق السوء واكثر الاحيان تكون الايجار مرتفع ولكن ليس شرطا بل العكس كما حصل معي شخصيا

واختيار الصحبة الصديق قبل الطريق واسال عن القرين من يصاحب  اخبرك عن ابنك والطيور على اشكالها تقع.

الجلوس مع العائلة اكثر وترسيخ القيم وبصراحة يجب ان يكون الاب قدوة وكما يقول المثل (الولد على سر ابيه) وليس من الحكمة ان تنهى عن خلق وتاتي بمثله والاب لن يكون مؤثرا ولايأبه له احد ان كان قدوة سيئة فعليه ان يصلح نفسه .
ولست مع من يتساهل بصب الزيت على النار ومحاولة الغاء تأثير المرأة على الرجل فمعلوم ليس اضر من المراة على اخذ لب الرجل.

محاولة تشجيع الهوايات واشغال الاولاد وتغيير الاجواء للعائلة للتخلص او التخفيف من حدة الضغوط حاجز اللغة الذي يعيق اغلب الامور  وتغيير البيئة الغير مألوفة وقوانين جديدة والصدمة الحضارية والاعباء الجديدة والمسؤوليات (خاصة تسديد الفواتير ) .

عن تجربة الابتعاد عن العراقيين الا من رحم ربي وقليل ماهم الاعن تجربة سابقة اوحذر واعي والسؤال عنه قبل المخاطرة وخاصة من الانفتاح على العوائل واهمال الاسرار وافشائها لمن لايؤمن جانبه والله المستعان .


سيأتي يوم ينظر الجميع لأسمك ليجدوا بجانبه ..!
( غير متصل )Off line
ينتظرك أحبتك فلا تدخل ..!
...ويرسلون على بريدك فلا تجيب ..!
ينتظرونك بالساعات على المسنجر ..!
... لاتدخل ..!
مازالت الحاله ..!
Off line..!( غير متصل )
يومها ستتوقف مشاركاتك عند عدد معين ..!
لأنك ستكون قد رحلت عن الدنيا ..!
لن تكون قادرا على الاتصال حتى ترد أو تعلق ..!
أو حتى تعدل او تعتذر على ما فعلته يوما لمن اخطأت في حقهم ..!
فأنت لست معنا ..!
انك هناك في حفرة ضيقة ..!
من غير أحد يؤنسك وحدك هناك ..!
تتحسر على أعمالك ..!
أو ربما تؤنسك أعمالك ..!
رحلت عنا ولم يتبقى لنا سوى ما سطرته لنا يداك ..!!
.....
....
...
..
.
حاول بسرعة أن تغير وتعدل ..!
لأنك ببساطة ..!
أنت الآن
. ( متصل ) .On line..!!



جاء في الحديث عن أبي أمامة قال ان فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال أدنه فدنا منه قريبا قال فجلس قال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أفتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أفتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أفتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداءك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.


إن للشهوات سلطاناً على النفوس، واستيلاء وتمكناً في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير، ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليمتحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة، وكلما ازدادت الرغبة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكثرة الدواعي للوقوع فيه عظم الأجر في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.

ولا ينافي التقوى ميل الإنسان بطبعه إلى الشهوات، إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه على بغضها، بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى، ثم إن من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه، والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجل ما يعوض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه تبارك وتعالى، مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى.



من أوهن الأمور التي يستند إليها الغربيون ومقلِّديهم من المسلمين في إباحة تكشُّف المرأة وإباحة الاختلاط - ويعتقدون أنها من أقوى حججهم - قولهم: "إن الرجل في الغرب يرى النساء منذ طفولته كاسيات عاريات، ولا يثيره ذلك لأنه تعوَّد على رؤيتهن بهذه الصورة. وذلك على خلاف الأمر في بلاد المسلمين، الذين تثيرهم أجساد النساء العاريات لعدم تعوُّدهم على ذلك، ومتى تعوَّد المسلمون على ذلك – كما حدث في الغرب - فإن إغواء الشيطان وإغراء النفس سيزول تأثيرهما، ولا يصبح كشف النساء لأجسادهن سببًا في إثارة الرجال. ويعنون بذلك أن المتعوِّد لمجالسة النساء وملامستهن لا يكون كحديث العهد بهذه الأحوال، وأن لحالة التعود والتكرار حكمًا مختلفًا عن حكم المبتدئ فيه. ويطبَّق هذا الوضع كذلك على مسألة اختلاط الرجال بالنساء؛ فإن تعدُّد وكثرة اللقاءات بينهم، وتعوُّدهم على هذه اللقاءات سيزيل بالتدريج إغراء النفس وإغواء الشيطان!

أن هذه دعوة صريحة لتكشُّف النساء، مع محاولة لتخفيف أثر ذلك على النفوس بالقول بتعوُّد الناس على ذلك مستقبلاً.

أن هذا الأمر يقوم على دعوى غير صحيحة، مؤدَّاها أن الرجال في الغرب لا تثيرهم رؤية أجساد النساء المكشوفة، والواقع في الغرب يقول أن النساء تتفنَّن في التأنُّق والتكشُّف والتعرِّي، فهل يعني هذا أنهن لا يرغبن في الرجال، وأن ما يقمن به من باب العبث؟

 ومن هنا نطرح السؤال: ما السبب في حرص رواد المدنية الغربية على مداومة الحفلات التي يكون فيها الاختلاط والسهر، ومراقصة النساء وهن عرايا الظهر والأجساد، وهل احتضان الرجل للمرأة في هذه المراقص احتضان بين قطعتين من الخشب لا حركة فيهما ولا حياة. إن هذه الدعوى لعب بالعقول كما يرى الشيخ.
 
 أن الهدف من التكشف والتعري سواء في بلاد الغرب أو في بلاد المسلمين هو ما يسمى بـ "تغذية عيون الناظرين"، فإذا لم يكن هذا القصد واقع، فإن التغذي حاصل لا محالة؛ لأن الشرع يقول: "العينان تزنيان، واليدان تزنيان"، وطبع المسلم الغيور على عرضه هو أنه لا يقبل لأحد أن يستمتع من المرأة بأى صورة من صور الاستمتاع ما لم يكن له الحق في ذلك.
 
 أن هذا الادعاء يفترض أن الناس هم مجموعة من الحمقى!! ذلك لأن رواد المدنية الحديثة الذين ابتدعوا ظواهر الحفلات المختلطة والسهر والمراقصة بين الرجال والنساء يحاولون إقناعنا بأن الغرض من ذلك هو إزالة تأثير أحد الجنسين على الآخر وإخماد الشهوة بينهما، ومن هنا يكون السؤال: ما هو الغرض إذن من هذه الحفلات؟ وما هي الفائدة المتحصِّلة من ذلك؟ علما بأن مصلحة الناس هي إيجاد اللذات لهم، وليس منعها وإعدامها، وما هي الفائدة التي يمكن أن يجنيها الرجل والمرأة إذا كان الغرض من الاختلاط والمراقصة هو إزالة حرارة الجاذبية بين الجنسين وإبدالها بالبرود والجمود؟!

 إن التقاء الرجل بالمرأة - وخاصة ذات الجاذبية - ومجالستها ومراقصتها وحدوث التماس بين جسديهما، لا يسكن الميول الجنسية بينهما، بل يثيرها ويشددها، والتوسع في هذا الأمر لا يروى الطرفين، بل يزيدهما ظمأً على ظمأ، وهذا هو مفعول التعوُّد، ذلك لأنه لو كان في الدنيا شيء لا يُشبع منه ولا يُستغنى عنه بقدر ما يُنال منه؛ فإنه ملاقاة المرأة ومماسَّتها.
 
 أنه لو افترضنا حدوث ارتواء وشبع من ملاقاة الجنسين بفضل تعوُّدهما على ذلك، قد يكون صحيحًا مع هذه المجموعة من الرجال والنساء الذين تكرَّرت لقاءاتهم، لكنه لن يكون صحيحًا مع من لم يلتقِ بهن الرجال بالنساء والعكس.
 
مثال لأحد كبار القوم من المسلمين، ممن يسمح لزوجته على الدخول على أصدقائه ومراقصتهم ومجالستهم والحديث معهم سافرة، لكنه كان ينهاها عن الدخول على الطاهي! ولما سأله: لماذا يسمح لها بمخالطة الأصدقاء ولا يسمح لها بمخالطة الطاهي؟ فأجاب بأن "الطاهي لا يُقاس بهم، فهم يعرفون كيف يحترمون المرأة ويقدِّرون جمالها، أما الطاهي فهو يعتبرها مخلوقًا يؤكل كالكمثرى". يعلق الشيخ على ذلك قائلاً: "إن هذا اتهام بسوء الظن، وأن هذه الحياة تنطوى لا محالة على مفاسد لا تتفق مع العفة، لكن تجاهل هذه المفاسد يقوم في تلك الحياة مقام العفة، ولو فرضنا فرض المحال أن هذه المقدمات من المخالطة والمراقصة بين الجنسين لا تجرَّهما إلى ما وراءها من المفاسد؛ فحسبها بمفردها مفسدة، ذلك لأن الشرع الإسلامى والطباع السليمة لا تسمح بأن يقضي الرجال الأجانب شهواتهم من أجساد زوجتك، وبناتك، وأخواتك، ولا بد أن تقضي أنت ذلك من أجسام زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم! إن شريعتنا الغيور تحكم بلمسة واحدة بين الرجل والمرأة الأجنبية من تلك اللمسات الخليعة المنطوية على الشهوة بالمصاهرة بينهما، فتحرِّم أصول أحدهما وفروعه على الآخر".
 
أولاً: أن المفكرين الغربيين اختلفوا في فهمهم لعدد الغرائز، فمنهم من قال إنها لا تُعدُّ ولا تُحصى، ومنهم من قال إنها ستٌّ وخمسون. والواقع أن البحث في الإنسان وغرائزه يبين أن سلوكيات الإنسان الناتجة عن الغرائز تنحصر في ثلاثة أنواع من الغرائز، وهى: الغرائز الهادفة إلى بقاء الذات، وهي غريزة "البقاء"، أو الهادفة إلى بقاء النوع البشرى، وهي "النوع"، أو الهادفة إلى إشباع الإحساس الطبيعى بالنقص والعجز والاحتياج إلى القوة المسيطرة على الكون، وهي "التدين".
 
ثانيًا: أن المفكرين الغربيين اتفقوا في الفهم الخاطئ للغرائز من حيث المثير لها، فظنوا أن مثيرها داخلي كمثير الحاجات العضوية، وتعاملوا معها بالتالي كتعاملهم مع الحاجات العضوية. والواقع يبين أنهم مخطئون في فهمهم هذا، لأن المشاهد المحسوس هو أن الغريزة لا تثور إلا بمؤثر خارجي، فلا يثور الميل الجنسي عند الرجل ما لم ير صورة امرأة، أو يفكر فيها أو ما شابه ذلك، كما لا يثور حب التملك عند الإنسان ما لم ير شيئًا يثير عنده تلك الرغبة.
 
ثالثًا: أنه بناء على هذا الفهم الخاطئ وضع الغرب قواعد فاسدة لإشباع تلك الغرائز، أدت في نهاية الأمر إلى شقاء البشرية وتعاستها، وأدَّت إلى إفساد المجتمعات وتفكُّكها، بدلاً من تماسكها وترابطها.
 
رابعًا: أن نظام الاختلاط هو ثمرة الفهم الخاطئ لمثيرات الغرائز، فقد فهم الغربيون أن الغريزة كالحاجة العضوية، إذا أشبعت عند الإنسان أدَّت إلى اكتفائه وعدم طلبه المزيد. والواقع غير ذلك؛ فالإنسان لا يطلب طعامًا بعد أن يأكل، وتنتهي حاجته عند هذا الحد، بينما لا يشبع الإنسان من ناحية الغرائز مطلقًا، بل تتجدَّد حاجته إلى ذلك ما وجد المثير إلى ذلك، فكلما وجد الإنسان مثيرًا للتملُّك - كرؤية سيارة أو عمارة أو مال - كلما عاودته الرغبة في التملُّك، وكلما أثير عنده الميل الجنسي أو التدين أحسَّ بالرغبة في إشباع ذلك من جديد، حتى ولو كان أشبع ذلك قبل وقت قليل من الثوران الجديد.
 
خلاصة القول:
أن التعري والاختلاط كان وبالاً على المجتمعات بدلاً من أن يكونا من عناصر تهذيب الغريزة كما زعموا، وما انتشار الأمراض الجنسية كالإيدز والزهري والسيلان، وما الحاجة الملحة إلى مستشفيات للولادة والإجهاض وإلى ملاجئ للقطاء - إلا نتاجًا لذلك الفهم المغلوط.

إليكم هذه الإحصائيات التي قامت بها وجمعتها هيئات البحث والمراكز الخاصة في بلاد الغرب نفسها، وأردتُ من خلالها أن أوضح حالة المرأة الغربية في بلاد الحرية كما يزعمون، لأن الكثير من نسائنا قد خُدعن باللافتات المزيفة التي تدعو إلى الحرية والمساواة، ويعتقدن أن المرأة الغربية تنال حقوقها كاملة ولها حريتها احترامها.


======

أرقام من واقعهم المتحرر

- يغتصب يومياً في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن !!

- يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل مابين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !!

- بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات !!

- وفي بريطانيا 170 شابة تحمل سفاحاً كل أسبوع !!

- في أسبانيا سجلت الشرطة أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم!!

- 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا وحكومتهم تنتقد التمييز عند العرب!!

- رصدت إحصائيات عام 1997م اغتصاب امرأة كل 3 ثوان ٍ بأمريكا والضرب المبرح لـ6 ملايين امرأة ومقتل 4 آلاف امرأة في ذات العام!!


في أمريكا

أثبت مراكز دراسات وبحوث أمريكية عديدة هذه الإحصائية التالية:

- (1,553.000) حالة إجهاض أجريت على النساء الأمريكيات سنة 1980م (30%) منها الفتيات لم تجاوزهن العشرين من أعمارهن. بينما تقول الشرطة: إن الرقم

الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك!!

- 80% من المتزوجات منذ 15 عشرة سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982م.

- 8 ملايين امراة في أمريكا يعشن وحيدات مع أطفالهن دون أي مساعدات خارجية في سنة 1984م.

- 27% من الرجال يعيشون على حساب النساء في سنة 1986م.

- 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة سنة 1982م.

- 82 ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء.

- ثم اغتصاب امرأة واحد كل 3 ثوان ٍ سنة 1997م ، كما عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال ، 70% من الزوجات

يعانين الضرب المبرح ، 4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.

- 74% من العجائز النساء فقيرات و85% منهن يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة.

- أجريت عمليات تعقيم جنسي للفترة من 1979م إلى 1985م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر وذلك دون علمهن.

- مليون امرأة تقريباً عملن في البغاء بأمريكا خلال الفترة من 1980م إلى 1990م.

- 2500 مليون دولار الدخل المالي الذي جنته مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية سنة 1995م.



في أمريكا أيضاً.. تاريخ عريق في الاعتداءات الجسدية

في دراسة أمريكية آخرى ثبت أن الإحصائيات التي ترد إلى الشرطة تزيد أضعافاً مضاعفة على تلك التي تنشرها وسائل الإعلام، بحيث يتم التعميم على الجزء الأكبر من الإحصائيات حتى لا يفضح واقع المجتمع الأمريكي المختل خاصة في جانب المرأة!! ... تقول هذه الدراسة:

- في عام 1981م أشار الباحثون إلى أن حوداث العنف الزوجي منتشرة بين 50 إلى 60% من العلاقات الزوجية في أمريكا.


- في حين قُدرت هذه النسبة بأنها تتراوح بين 25 إلى 35%.

- كما بيّن بحث أجريَ في عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن.

- ومن جهتها أشارت (والكر) استناداً إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبيّنت أن 41% من النساء أفدن أنهن كن ضحايا

العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، 44% من جهة آبائهن، كما بيّنت ان 44% منهن كن شاهدات لحوداث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن.

- عام 1985م قُتل 2928 شخصاً على يد أحد أفراد عائلته، وإذا أردنا معرفة ضحايا القتل من الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد شريك حياة أو

زوج، وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات. أما إحصائيات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في

أمريكا فتقول إن 3 من بين 4 معتدين هم من الأزواج.


- إحصائية آخرى تبيّن أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 69% من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%.

- وقد ثبت أن ضرب المرأة من قبل شريك لها هو المصدر والأكثر انتشاراً الذي يؤدي إلى جروح للمرأة، وهذا أكثر انتشاراً من حوداث السيارات والسلب والاغتصاب

كلها مجتمعة.

- وفي دراسة آخرى تبيّن أن امرأة واحدة من بين كل 4 نساء يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يبلّغن عن التعرض للاعتداء الجسدي من قبل شركائهن.

- وفي بحث آخر أجريَ على 6 آلاف عائلة على مستوى أمريكا تبيّنَ أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم يعتدون أيضاً وبشكل مستمر على أطفالهم. واتضح أن الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم، أكثر ثلاثة أضعاف ممن لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جداً فأطفالهم معرضون ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل ألف ضعف.

7
اللهم ألف بين قلوبهم
اللهم وحد صفوفهم
اللهم بصرهم بأمرهم
اللهم لم شملهم
اللهم واجبر كسرهم
اللهم وعرفهم بعدوهم يا أرحم الراحمين
اللهم اجعلهم اخوة متآخين، محبين لبعضهم متكاتفين، يدا واحدة على عدوهم يا أرحم الراحمين.
اللهم ابدل خوفهم أمنا، وابدل
حربهم سلما، وابدل ذلهم عزا، وابدل فقرهم غنى في أقرب زمان وحين (وما ذلك على الله بعزيز) يا أرحم الراحمين.
اللهم واجعل لنا دورا كبيرا في ذلك يا مجيب دعوة الداعين.
اللهم فرجك بعد شدتك، اللهم رضاك بعد سخطك، اللهم عفوك بعد عقابك.
استجب لنا ياربنا دعائنا هذا.
إحقاقا للحق وازهاقا للباطل.

وعاش العراق والنصر له الى ابد الابدين

يالله يالله يالله ياارحم الراحمين

8
تسلم وذوقك راقي
 ذكرتني بقصة مصرية شاب دخل السجن علمود الفلوس كان محتاج بشكل وكان طموح وكان كل تفكيره بعد مايطلع من السجن كبل يستثمرهن بالامارات (هاي من عندي  ;D) وداخل السجن كام اخونا يقرأ بالكتب يلهي نفسة الحاصل بعد ماخلص الخمس سنين طلع بتفكير ثاني مختلف تماما وصار مثقف وتغيرت شخصيته كليا وبعد مايعترف بالفلوس وقرر ان يبدا بداية من جديد و بالحلال .

وطبعا كلها عجبتني بس هاي كلش حلوة
 لكنها أدركت بفطرة نقية وعقل سليم كيف تحول حياة ابنها من القاع إلى القمة، وآمنت بقيمة الكتاب وبقدرة العلم على التغيير، وإن لم تتح لها الحياة أن تحظى منهما بنصيب.
هاي وين اكو منها

9
العراق بدمي

انصحك نصيحة اخوية لاتنطي معلوماتك لاي واحد الا تثق بيه ومتاكد منه والكرين كارد بيه منافع هواية خاصة الشغل للي عنده لغة او معارف ترة بامريكا اسمعت هواية سوالف تعبانة وبعدين راح تذكرني (فالحذر الحذر من اللي ماتعرفة زين  اخوي) وربي يوفقك وتستلمه وتفرحنا ......... ;D

صفحات: [1]