1
المنبر الحر / رد: التطرف الفكري مرده سلبي ، لا يقل عن همجية داعش!!
« في: 14:09 04/03/2015 »
الاخ ناصر عجمايا المحترم
قبل كل شيئ ان ما كتبته لم يكن دفاعاً عن (صديقكم ) السيد باسم بلو الذي لم يحالفني الحظ اللقاء به اطلاقاً، بل كان تنويهاً اخوياً لمصداقية نقل المعلومه لكي لا نكون علة في تعثر الاخرين ولا سبباً لاثارة النعرات في الوقت الذي تقتضي وحدتنا المصيريه وانسانيتنا المسيحيه ان نكون فاعلي السلام وناشري المحبه والوئام بقدر المستطاع ،
اننا جميعاً نعلم ونؤمن باننا شعب واحد مهما اختلفت التسميات بيننا حالياً باختلاف مسبباتها ، والذي تأتي في مقدمتها المذهبيه والتي تعتبر الطامة الكبرى في تشرذمنا وتفتيتنا حيث كل من بقي على مذهب الاباء الاوائل (النسطوريه) غدا تحت المسمى الاشوري ومن اعتنق الكاثوليكيه واتخذ منها مذهباً اتخذ من تسمية الكنيسة بالكلدانيه طائفة ومن ثم قومية في الاونة الاخيره وكذلك اخوتنا السريان الذين بعض منهم ولاسباب معينة اخذوا يدعون بالآرامية قومية لهم في حين اننا جميعاً من ذات الآصل وذات العرق على الاقل منذ الفين عام مضت اي منذ اعتناقنا المسيحية حين تداخلت العروق والانساب بحكم التزاوج والتمازج . فعلى هذا الاساس كان ردي لكم اخي الكريم فيما سبق بان لا خلاف بين تسمية القلعة والمقبره ، فحين تقول ان اهل تلكيف هم كلدان ، عليه اقول ان ما تستند عليه هو المذهب غير ان هذا ليس هو الحقيقه باكملها حيث ان اهالي تلكيف الى حد بدايه القرن العشرين تقريباً كانوا منقسمين بين المذهبين النسطوري والكاثوليكي وكان بينهم ايضاً من المذهب السرياني وان كانوا قله، وعليه تكون مقبرة تلكيف كلدانيه اشوريه بشكل اساسي مع اقلية سريانيه وهذا مبني على اساس تاريخ تلكيف الكنسي اضافة الى كونها مبنية على قلعة اشوريه لا علاقة لها بالمذاهب المسيحيه لذا فان المقبرة في هذه الحالة تعتبر اشورية اكثر من تكون كلدانيه. ناهيك ما بعد 1961 التي بقيت الاكثرية الساحقة من اهالي تلكيف من الذين يؤمنون باشوريتهم بعد النزوح من الشمال والسكن فيها ،ولعلمكم بان الساكنين فيها من برواري بالا كانوا من الموظفين وليس من النازحين ولي بهم جميعاً معرفة شخصيه،
لذا اخي الكريم علينا عدم التفريق بين القلعة والمقبره لان من فيها قد يبخوننا يوم الديونة،لان القلعة بحكم التاريخ اشوريه وان المقبره بمن فيها من الكلدوآشوريين.
وختاماً اقول نحن نحب لقمة الحلال للجميع ولا نفرق،واننا مع قول الرب (حب لاخيك ما تحب لنفسك ) وانه عندما انطلق من انطلق بالاسم الاشوري في النظال لم يكن للآسف من يقول انا اخوك الكلداني فلا تنكرني وها يدي بيدك بل كان منهم من كان اممياً او كرديا او عروبياً ومن كان منصفاً كان يقول انا كلداني المذهب ولا علاقة لي بالقوميات والسياسه هذا حقيقة ما لمسناه اخي الكريم، والاشوري لم يجني على احد اما اذا ظهر اليوم خلاف الامس فهلم نضع يدنا بيد البعض لنتعامل مع حاضرنا خدمة للمنكوبين لمن تبقى من ابناء شعبنا .
واقول ثانية لك مني التحية وفائق الاحترام .
قبل كل شيئ ان ما كتبته لم يكن دفاعاً عن (صديقكم ) السيد باسم بلو الذي لم يحالفني الحظ اللقاء به اطلاقاً، بل كان تنويهاً اخوياً لمصداقية نقل المعلومه لكي لا نكون علة في تعثر الاخرين ولا سبباً لاثارة النعرات في الوقت الذي تقتضي وحدتنا المصيريه وانسانيتنا المسيحيه ان نكون فاعلي السلام وناشري المحبه والوئام بقدر المستطاع ،
اننا جميعاً نعلم ونؤمن باننا شعب واحد مهما اختلفت التسميات بيننا حالياً باختلاف مسبباتها ، والذي تأتي في مقدمتها المذهبيه والتي تعتبر الطامة الكبرى في تشرذمنا وتفتيتنا حيث كل من بقي على مذهب الاباء الاوائل (النسطوريه) غدا تحت المسمى الاشوري ومن اعتنق الكاثوليكيه واتخذ منها مذهباً اتخذ من تسمية الكنيسة بالكلدانيه طائفة ومن ثم قومية في الاونة الاخيره وكذلك اخوتنا السريان الذين بعض منهم ولاسباب معينة اخذوا يدعون بالآرامية قومية لهم في حين اننا جميعاً من ذات الآصل وذات العرق على الاقل منذ الفين عام مضت اي منذ اعتناقنا المسيحية حين تداخلت العروق والانساب بحكم التزاوج والتمازج . فعلى هذا الاساس كان ردي لكم اخي الكريم فيما سبق بان لا خلاف بين تسمية القلعة والمقبره ، فحين تقول ان اهل تلكيف هم كلدان ، عليه اقول ان ما تستند عليه هو المذهب غير ان هذا ليس هو الحقيقه باكملها حيث ان اهالي تلكيف الى حد بدايه القرن العشرين تقريباً كانوا منقسمين بين المذهبين النسطوري والكاثوليكي وكان بينهم ايضاً من المذهب السرياني وان كانوا قله، وعليه تكون مقبرة تلكيف كلدانيه اشوريه بشكل اساسي مع اقلية سريانيه وهذا مبني على اساس تاريخ تلكيف الكنسي اضافة الى كونها مبنية على قلعة اشوريه لا علاقة لها بالمذاهب المسيحيه لذا فان المقبرة في هذه الحالة تعتبر اشورية اكثر من تكون كلدانيه. ناهيك ما بعد 1961 التي بقيت الاكثرية الساحقة من اهالي تلكيف من الذين يؤمنون باشوريتهم بعد النزوح من الشمال والسكن فيها ،ولعلمكم بان الساكنين فيها من برواري بالا كانوا من الموظفين وليس من النازحين ولي بهم جميعاً معرفة شخصيه،
لذا اخي الكريم علينا عدم التفريق بين القلعة والمقبره لان من فيها قد يبخوننا يوم الديونة،لان القلعة بحكم التاريخ اشوريه وان المقبره بمن فيها من الكلدوآشوريين.
وختاماً اقول نحن نحب لقمة الحلال للجميع ولا نفرق،واننا مع قول الرب (حب لاخيك ما تحب لنفسك ) وانه عندما انطلق من انطلق بالاسم الاشوري في النظال لم يكن للآسف من يقول انا اخوك الكلداني فلا تنكرني وها يدي بيدك بل كان منهم من كان اممياً او كرديا او عروبياً ومن كان منصفاً كان يقول انا كلداني المذهب ولا علاقة لي بالقوميات والسياسه هذا حقيقة ما لمسناه اخي الكريم، والاشوري لم يجني على احد اما اذا ظهر اليوم خلاف الامس فهلم نضع يدنا بيد البعض لنتعامل مع حاضرنا خدمة للمنكوبين لمن تبقى من ابناء شعبنا .
واقول ثانية لك مني التحية وفائق الاحترام .



