عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ادمون يوسف

صفحات: [1]
1
تحية طيبة اخي جودت
اولا احب ان اقول لك لو كان الموضوع الذي طرحته عن الديانة او السياسة, لرأيت تعاليق الناس للموضوع كثيرة ونقاشاتهم ايضا تصبح احيانان مملة!!
ثانيا دعني اقول لك بكل ثقة بأن هذا المقال الجيد يحث العقل البشري على التحدي والتطور في كل جوانب الحياة, والناس في عالمنا اليوم لا تحب التحدي وتخشى التطور!!
احييك على هذا المقال الرائع واعجبتني العبارة التي تقول
" فأن ثقافة الأنسان لا تتوقف على مقدار ما يقرأ ، بل على عدد الكتب الجيدة التي فهمها واستوعبها واستفاد منها"
ادمون يوسف
امريكا


2
شكرا اخ حبيب على المداخلة!
كما ذكرت بأن النقد مفيد ولولا النقد لما كان العالم كما انه اليوم, فالناقدين يملكون فن النقد, ينتقدون من اجل البناء وينقدون بأحترام وبثقافة عالية, وايضا قلت بأن هناك نوعان من النقد وهما (نقد للخراب, ونقد للبناء)
الحقيقة ان ما ما يحدث في المواقع المسيحية هي حالة يرثى لها, وانا في مقالتي هذه ايضا ركزت على نقد الكنيسة وكيف الكتاب يهاجمون الكنيسة وهم من ابنائها, وكيف ان بعض الكتاب يكتبون من اجل بناء الكنيسة, وفي مواقع اخرى بكتبون ضد الكنيسة!!
تحياتي/
ادمون يوسف

3
كيف يتخلص الكاتب من مرض النقد الذي يعكس على شخصيته سلبيا؟
النقد في جميع جوانب الحياة
قبل البدء في الموضوع, احب ان اقول لكم بأن الأنسان ينتقد عدة اشياء في حياته والنقد يشمل جميع جوانب الحياة. النقد في الأدب النقد في السياسة  النقد في الرياضة النقد في الفن الخ.. ولكن بدلا من النقد وشتم الناس في الأفكار حاولوا ان تقبلوا اراء بعضكم البعض. الأفكار احيانا لا تتحول الى كلمات في الأنترنت (فأن كتابنا في المواقع الميسحية يشتمون بعضهم البعض ولكن في افكارهم) وعندما يأتي الدور لكي يكتبوا نقدهم تراهم محبين ومخلصين لبعضهم البعض. أنا شخصيا اؤمن بأنهم يستطيعون ان يشفوا انفسهم من هذا المرض اللعين.  والمرض الذي يعاني منه كتابنا هو (مرض النقد) فلا يستطيعون ان يعيشوا حياتهم بدونه,  فهم متعلقون به مثل تعلق الجسد بالروح  ولو فارقوه يموتون. فيا ترى هل هم هكذا في حياتهم اليومية؟ (الله واعلم)


تجربتي مع النقد
انا في الحقيقة كنت دائما انتقد الأشياء التي حولي. فكنت انتقد اخوتي على اعمالهم المهنية واحاول ان اشرح لهم ما هو الصح والخطأ, كنت انتقد لواعيب كرة القدم اللذين يلعبون في النادي الذي اشجعه, كنت انتقد السياسة, كنت انتقد الفن والغناء و الموسيقى, انا لا اتلكم بأنني كنت انتقد بأستمرار, ولكن ما اتكلم عنه هنا هو أنني كنت ناقد لكل شيء لا يعجبني. فمثلا, لو كانت تصرفات اخي لا تعجبني كنت انتقده لو كانت امكانيات لاعب كرة قدم لا تعجبني انتقده لو كانت موسيقى شخص او اغنية فنان لا تعجبني كنت انتقده. ولكن لو كانت الأشياء تعجبني واحبها انا فبالطبع كنت لا انتقدها ابدا. كان نقدي خراب وليس بناء والكل يعرف ما الفرق بين النقد للبناء والنقد للخراب

النقد والكنيسة
 يوم من الأيام كنت جالسا في كنيسة القديس يوسف في مدينة موديستو في كاليفورنيا, كان الكاهن يعطي عضته للمؤمنين اللذين كانوا في الكنيسة وانا لم يعجبني شرحه وتفسيره للكتاب المقدس, في داخلي انتقدت الكاهن وحتى قمت بأنتقاد صوت الشمامسة في الكنيسة وحتى الجوقة. وصل بي الحال الى اسوء ما كنت اتصور لأن كان النقد مرضي الى ان فتح لي الرب طريقه وحكمته وسألت نفسي السؤال ادناه:


هل النقد مفيد؟
حدثتني نفسي قائلا هنا: نعم النقد يساعد المجتمع على ان يعطي الفرصة للناقد لكي يشرح اراءه ويقول ما يؤمن به يجب ان يكون. ولولا النقد لما كان العالم كما انه اليوم, فالناقدين يملكون فن النقد, ينتقدون من اجل البناء وينقدون بأحترام وبثقافة عالية, وان لم يصلوا الى هدفهم عن طريق نقدهم لأي شيء يكون, يحاولون ان يتقبلوا اراء الأخرين بكل احترام وتواضع. لو كل ما يقيل من الناقد يكون صحيحا ويجعلونه الناس واقعا في حياتهم, فكن الأن نعيش في عالم من خراب بكل جهاته. الناقد لا يملك الصواب دائما, وعندما يشعر بأنه على حق ولكن نقده فعلا باطل, هنا يحطم النقد شخصية الناقد, ويهدم بيت المرء الذي ينتقد من قبله كما يحاولون كتابنا ان يهدموا الكنيسة ولكن (ابواب الجحيم لن تقوى عليها). اكتشفت بأن ان لم اعالج نفسي سوف اهدم شخصتي, وان لم اعالج نفسي في مرضي سوف اكون لنفسي شخصية سلبية في المجتمع الذي اعيش فيه. ولكن, عن طريق الكتاب المقدس والقديسين تمكنت من التخلص من هذا المرض.


ما هو نوع النقد الذي يعاني منه كتابنا؟
بعد التحليل والقراءات التي قمت بها في عدة مواقع مسيحية حيث ينشر كتابنا مقالاتهم, للأسف الشديد رأيت بأن (مرض النقد) ينتشر مثل الفيروس بكثافة كما ينتشر فايروس (انفلونزا الطيور) فهو مرض قاتل لا يرحم الناقد ابدا ولا يرحم الشخص الذي ينتقد. فهم يعانون من هذا المرض في جميع جوانبه. فتراهم في السياسة ناقدون في الرياضة ناقدون في الفن ناقدون في الأدب ناقدون, ولكن النقد الأكثر, او يجب ان أقول (المرض الأكثر لأنه بالفعل مرض) الذي يعانون منه كتابنا هو (مرض نقد الكنيسة). وانا كتبت مقال كامل بعنوان (اين وصلوا كتاب موقع عنكاوة في انتقاداتهم لبعضهم البعض ولكنيستهم ولشعبهم) رابط (1) وهنا سوف احاول بكل ما بوسعي لكي اشرح طرق كيفية ان يتخلص الناقد من مرضه بمساعدة كتابات القديسين والكتاب المقدس.


كيف نتخلص من هذا المرض وفقا لتعاليم الكتاب المقدس؟
الكتاب المقدس يملك القدرة الكاملة ليغير حياة المرء من السلبية الى الأيجابية, ولكن هناك من يرفض كلام الله ويفكر بانه شخص بأمكانه ان يشفي نفسه من دون الله. في بعض الأحيان يكون بأستطاعة الشخص ان يعالج نفسه من مرض النقد لوقت محدد, ولكن يعود مرة ثانية الى مرضه. فهو مدمن لهذا المرض, مثل ادمان السكير للخمر. قال يسوع المسيح في انجيل يوحنا اصحاح 15 اية خمسة "انا الكرمة وأنتم الأخصان: من ثبت في وأنا فيه يثمر كثيرا. أما بدوني فلا تقدرون على شيء" حقا ما قلته يارب لأنك تملك القوة لكي تشفينا من مرض النقد الذي تواجهه انت ضد كنيستك من كتاب شعبنا الكريم, من قبل الدكاترة والأساتذة, من قبل المهندسين والمعلمين, من قبل الفلاسفة واللاهوتيون والاساتذة والمتعلمين الخ..يقول الفيلسوف واللاهوتي  القديس اوغسطين (من دون الله لا أستطيع, من دوني ألله لا يفعل) “Without God I can’t, without me God wont.”
فهل يا ترى سوف يشفي الله هذا المرض الذي في داخلنا بدون ان نطلب منه الشفاء؟ لنطلب الشفاء من رب الأرباب وملك الملوك وشافي النفوس لكي يشفينا من كل وجع وألم وهو الذي يقول (تعالوا الي يا جميع المتعبين وثقيل الأحمال وانا اريحكم)


طرق علاج مرض النقد
اولا: تعرف على اسباب مرضك وما هو مجالك في الكتابة؟
لا بد للكاتب ان يملك مجال في الكتابة التي يقوم بها, وألا سوف يناقض نفسه كثيرا في كتاباته. فهناك تراهم من يكتبون عن السياسة  ويكتبون عن الفلسفة  واللاهوت وعن اللغة  والأديان وعن الأقتصاد والدول, وايضا نفس الكاتب يكتب عن التاريخ والحروب والقادة والرؤساء, ونفس الكاتب ايضا يكتب عن الشعر والأدب والعلوم والطب, ونفس الكاتب يكتب عن الكنيسة والمطارنة والكهنة, وايضا نفس الكاتب يكتب عن الشمامسة والمؤمنين والأصلاحات التي يجب ان تكون في الكنيسة الخ... في هذه الوضعية التي يرثى لها, الكاتب يقود نفسه الى تناقض كبير والخروج منه مستحيل الا ان يعترف بتناثضه لنفسه, فلا يفكر بأنه عندما يكتب عن الحروب والرؤساء والتاريخ, هو بالفعل يناقض نفسه عندما يكتب عن الكنيسة واللاهوت. لا يلاحض الكاتب التناقض اللذي يعيش فيه  عندما يكتب عن اللاهوت والفلسفة, والسياسة والعلوم واللغة. بعض الكتاب ايضا يكتبون في مواقع غير مسيحية ضد المسيحية ولا اعرف ان كان الغرض من كتاباتهم المال والشهرة اوهي فقط هواية من هواياتهم او هو مجالهم الشخصي. فهل يصلح للمهندس ان يكون حداد ونجار وصباغ وسائق وميكانيكي وطيار وضابط في الجيش ومقاتل وخبير عسكري؟ وهل يصبح للنجار ان يكون ميكانيكي يقوم بأصلاح العجلاب ويكون خبير عسكري ومقاتل في الجيش وصباغ وسائق وحداد ورجل اعمال ورئيس شركة وكذا وكذا..؟ بالطبع لا, لا بد لكل شخص يملك مهنة واحدة يطور نفسه من خلالها, والى سوف يكون (سبعة صنائع والبخت ضائع) فما هو مجالك في الكتابة؟ تخيل  لو كنا نريد ان نبني حضارة جديدة تكون مزدهرة في جميع مجالاتها الفنية والأخلاقية والفلسفية واللاهوتية والنفسية وحتى الاجتماعية والعلمية الخ,  يجب علينا اولا ان نحاول بكل ما بوسعنا ونعمل بجهد لكي  نجد الأشخاص الذين يساعدوننا على بناء هذا الحضارة. فهنا نحن بحاجة الى رجال يكتبون عن الفن, ورجال يكتبون عن اللاهوت وعن علم النفس وهكذا تنتطبق كل المجالات للأشخاص اللذين نختارهم من اجل ان يبنوا حضارة او يعيدوا بناء حضارة. فيجب على الكاتب ان يملك هدف واحد في كتاباته من اجل الوصول في هذا الهدف لكي يساعد المجتمع والبيئة التي يعيش فيها


ثانيا: من بعد ما عرفنا ما نريد ان نكتبه من مجال ونطور انسفنا فيه, ما هو الغرض من كتاباتنا ومقالاتنا؟
قبل الكتابة عن اي موضوع يجب على الكاتب ان يسأل نفسه هذا السؤال "ما هو الغرض من كتابتي لهذا الموضوع؟" لو كان الغرض هو الشهرة فأن الغرض من كتابة الموضوع باطل, علاوه على ذالك, لو كان الغرض هو نقد الكنيسة فهو باطل,لو كان الغرض  من الموضوع هو المال, فهو ايضا باطل كما يقول الكتاب المقدس في سفر الجامعة اصحاح خمسة اية رقم (9) "من يحب الفضة لا يشبع من الفضة, ومن يحب المال لا يشبع من الكسب" لو كان هدفك بالفعل هو المال من كتاباتك ومقالاتك ومجلاتك, فلا اعتب عليك وعلاجك صعب جدا ولكنه ليس مستحيلا. لأنك تحب المال كثيرا ولا تشبع من كسبه على حساب كنيستك والمؤمنين اللذين فيها, هنا يكون علاج الكاتب الذي ينتقد بأستمرار صعب. العديد من الكتاب اللذين يكتبون مقالاتهم يحاولون فيها التفكك وخلق الفتنة الطائفية بين الشعوب او الفئات او الهويات, والعديد ايضا من الكتاب اللذين يكتبون يحاولون ان يوحدوا الشعوب والاقليات والهويات. فايهما انت؟ هل انت من الكتاب اللذين يكتبون من اجل ان يوحدوا الكنيسة او الكتاب اللذين يساعدون على تفكك الكنيسة؟ ام هل انت من الكتاب اللذين يكتبون عن كل شيئ كما ذكرت في الطريقة الأولى (تعرف على اسباب مرضك)؟


ثالثا: لنكتب شيئا يستفيد منه الأجيال القادمة
بيتر جون كريفت هو من اروع وارقى الفلاسفة في العصر الحاضر وهو استاذ في مادة الفلسفة بجامعة بوسطن الامريكية وهو كاتب للعديد من الكتب الفلسفية منها (فلسفة يسوع المسيح) اي بالانجيليزية: (The Philosophy of Jesus Christ) قرأت هذا الكتاب وتعلمت كثيرا وانا واثق تماما بأن الأجيال القادمة ايضا سوف تتعجب من ما كتبه جون كريفت في هذا الكتاب. ليس المقصد من كلامي بأن يكتب كل الكتاب اللذين يكتبون مقالاتهم في المواضع المسيحية عن الفلسفة, ولكن ان يملكوا اتجاه واحد في كتاباتهم لكي نستفيد منهم وايضا تتعلم الأجيال القادمة من كتاباتهم, ايضا اشجعهم على ان لا يكتبوا مقالات فقط, ولكن ان يقوموا بتاليف كتب وروايات تشجع العقل البشري على التحدي والتطور

وايضا كتابه  الذي قراته عن الفلسفة ولم امل منه ابدا هو  (فلسفات الحياة الثلاثة) Three Philosophies of Life  كما يقول الكتاب
Life as Vanity
Life as Suffering
Life as love



يتكلم جون كريفت في كتاب (فلسفة الحياة الثلاث) عن اهمية الحياة ويروي لنا قصص من الكتاب المقدس من سفر الجامعة وايوب ونشيد الأنشاد وعن اهمية هذه الاسفار الثلاثة وقوتها الأيجابية والدور التي تلعب في حياتنا اليومية. كما ذكرت بأن ليس المفترض من كل كاتب ان يكتب عن الفلسفة, ولكن الهدف من ذكري لهذين الكتابين هو لكي احث الكاتب على ان يملك اسلوبا واحدا في الكتابة اتجاه واحدا تجاه الهدف كالجندي عندما يحارب العدو لا يذهب يمينا ولا يسارا, ولا يحاول ان يستسلم الى النهاية.

هذا هو رابط الموضوع الذي ذكرته لحضرتكم بعنوان (ين وصلوا كتاب موقع عنكاوة في انتقاداتهم لبعضهم البعض ولكنيستهم ولشعبهم؟)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=760410.0
الختام
اشكركم على قرائتكم للمقال والغرض من هذه المقالة ليس الشهرة ولا المال, بل احب ان اساعد نفسي واساعدكم على الوصول الى احلامكم والمضي قدما من اجل تحقيق اهدافكم في الكتابة


4
الصراعات بين المطران سرهد جمو والبطريرك لويس ساكو يدفع ثمنها الشعب والكهنة الذين كرسوا حياتهم للمسيح, ولكن المطران سرهد جمو والبطريرك لا يستطيعون ان يحلوا الصراع الذي هو بينهم, ولكن يستطيعون ان يفعلوا بالشعب ما يريدون. فهذا يحث المسيحين على السفر والخروج من العراق, وهذاك الثاني يحثهم على البقاء والصمود, ويوقف ويطرد الكنهة من مكانهم ويهددهم ان لم تعودوا للديار تكونون مطرودين من خدمة الكهنوت ويلعب بيهم(شاطي باطي) والأخر في كنيسة سان تياكو يقول (هذه كنيستي ومن لا يرغب بها فاليخرج) ويعيدون القسان الى العراق في مصير مجهول, ويبقى الشعب هنا بدون قداديس وتبقى الصراعات بينهم تزداد والضحية كما قلت (الشعب والكهنة) هذا هو رأي الشخصي لا احد منكم مجبور ان يوافقني الرأي!

5
وها نحن في طريقنا للعودة الى المسار اللذي لا نريد ان نعود اليه بسبب اراء رجال الدين واخرون عنصريون اللذين دائما يقودون الشعب الى الأختلافات الطائفية. فيا ترى من هو المستفيد من كل هذا؟ ويا ترى من الذي يتأثر من كل هذا؟ هل الشعب؟ ام رجال الدين او الناس المتعصبين؟

6
تحية طيبة لكم احبائي القراء
قبل البدء, احب ان اشكر كل من الدكتور ليون برخو والاخ العزيز بطرس نباتي على المداخلة الجميلة وعلى الكلمات التي ابعدتنا كل البعد عن موضوعنا.
احيانا اتجنب نقاش الأشخاص اللذين يأخذون طرق بعيدة ويبعدونني عن الرسالة التي اريد ان اوصلها, ولكنكم جبرتمونني على جوابكم.  انت فكرتم بأني انا انسان جاهل لا اجيد الكتابة, ولكن فقط اكتب ما يأتي في ذهني وانشره في موقع عنكاوة بدون اي تفكير. فكروا كما تحبون ان تفكرون, فأنتم احرار في تفكيركم, خيالكم, كتاباتكم, وانتقاداتكم.
السيد نباتي والدكتور ليون برخو:
انا اقرأ كثيرا, القرأءه هي جزء من حياتي. قرأت العديد من الكتب عن الفلسفة, اللاهوت, التاريخ, الحياة, والنجاح في جميع اركان الحياة.
الكتب التي قرأتها باللغة العربية هي معضمها تحفيزية وكيفية بناء شخصية في مجتمع ضائع في كل جوابنه. وايضا قرأت بعض الكتب عن الفلسفة مترجمة باللغة العربية. لقد قرأت بعض الكتب للدكتور ابراهيم الفقي وهي
حياة بدون توتر
قوة التفكير
الطريق الى النجاح
قوة الذكاء الروحي
المفاتيح العشرة للنجاح
ادارة الوقت
الكتاب الذي قمت بقرائته عن الفلسفة هو مترجم من قبل الدكتورة اميرة حلمي مطر. (كلية الأداب جامعة القاهرة) 
محاورة فايدورس لأفلاطون, أو عن الجمال
وايضا قرأت (محاورة جورجياس لأفلاطون) مترجمة من قبل (محمد حسن ضاضا) وراجعها الدكتور (علي سامي النشار)
ايضا قرأت السيرة الذاتية لغاندي (قصة تجاربي مع الحقيقة) تأليف (مهنداس كارامشاند غاندي) ترجمة (محمد أبراهيم السيد) مراجعة (مجدي عبد الواحد عنبة)
انا لا املك هذه الكتب, لكنني قمت بقرائتها عن طريق الانترنت لأن لم اكن املك المال الكافي لكي اقوم بشرائها من البلدان العربية.



When it comes to the books that are written in English language, I have read many of them. Mathew Kelly, who is an author of dozens of books, and a worldwide speaker, has helped so many people in our time to find their purpose in life, and their unique individual talents. However, to this day, I have read five of his books which are:
The Rhythm of Life
Rediscover Catholicism
Perfectly Yourself
The Seven Levels of Intimacy
Dream Manager
I have not only read English books that were written by Mathew Kelly, but also other authors as well.
Dr. Scott Hahn
Reasons to Believe
Letter and Spirit
Five Dialogues of Plato that were: Translated by G.M.A. Grube
Euthyphro
Apology
Crito
Meno
Phaedo
 Mother Teresa
Where There Is Love, There is God
No Greater Love
Frank Sheed
Theology for Beginners
Martin Luther King JR.
Strength to Love
Alan Schreck
The Compact History of the Catholic Church
Because what I have listed above is enough for me to make it to 60000 words in reading before I start writing 500 words, I have read more books that I do not wish to mention anymore.
Sincerely!

7
الاخ ناصر عجمايا
أشكرك على مرورك واعتقد بأن النقاط التي كتبتها حضرتكم الكريم مهمة جدا لكل ابرشية كلدانية على الارض. ولكن هناك اناس في مجتمعنا يعتقدون بأن ارائهم هي الأفضل وهي المناسبة للكنيسة بغض النضر عن ثقافة البعض وفهمهم. النقطة الثانية التي ذكرتها وهي (ازالة الأنا القاتلة) اعتقد هي التي تعيقنا من التطور كمجتمع كنسي, وهي التي تبعدنا كل البعد عن تقبل اراء البعض , وتجعلنا ان نكون على علم بأن ارائنا هي التي تكون في المقدمة وهذا الشيء بالطبع غير صحيح..
الرب يباركك ..
ادمون يوسف.. امريكا

8
من بعد هدوء العاصفة, وتسونامي لم يضرب كنيستنا لأنها محمية و(ابواب الجحيم لم تقوى عليها) اتيت ببعض الأسئلة لكتاب شعبنا الكريم.

سؤال الموضوع ادناه..
اين وصلوا كتاب موقع عنكاوة في انتقاداتهم لبعضهم البعض ولكنيستهم ولشعبهم؟
مضت سنة واحدة وانا عضو في موقع عنكاوة, الموقع الذي انشر فيه مقالاتي التحفيزية والنجاح في جميع مجالات الحياة. قبل البدء في الموضوع, احب ان اقول لكم بأني اعتقد انا اصغر كاتب هنا في موقع عنكاوة. اقرأ مقالات الكتاب الذين لا احب ان اذكر اساميهم, التي لا تملك اي ثقافة في اي شكل من اشكال الحياة.انا لا انتقدكم, فأنا ايضا ينتقدنيي الأخرين, وانقاداتهم لي تجعلني اكثر ناجحا, ولكن لدي بعض الأسئلة اطرحها لكم و انتظر الجواب منكم.  الكتاب في موقع عنكاوة, او في اي مواقع مسيحية اخرى, عندما اقرأ مقالاتهم اقول لنفسي ان درجة فهمهم عاليا جدا, ولكن نقدهم لبعضهم البعض يجعلني ان افكر بأن هؤلاء الاشخاص هم عبارة عن الة تكتب خلف الشاشة ويملكون وجوه ثانية في المجتمع الذي يعيشون فيه. علاوه على ذالك عندما اقرأ نقدهم لبعضهم يجعلني ان افكر بأنهم اناس لا يملكون الخبرة الكافية على تقبل الرأي الأخر بدون التعصب والتفرقة.

السؤال الأول
هل بأستطاع كتاب موقع عنكاوة ان ينقذوا الكنيسة الكلدانية من الصعوبات التي تواجهها؟
لا توجد كنيسة لا تملك صعوبات وتجارب روحية في هذه الحياة.  كل كنيسة او كل رعية على الأرض تواجه صعوبات في طريقها الروحي والأيماني واللاهوتي الخ.. وهذه الصعوبات احيانا تأتي من القرارات الخاطئة التي يتخذونها رجال الدين, او من الناس الذين لا يريدون الكنيسة تتطور في طريقها. الكثير من الناس يذهبون الأحد الى القداس ومعهم مشكلة يريدون ان يحلونها في الكنيسة. فالبعض يكره الكاهن لأنه صغير السن, والبعض الأخر يكره الكاهن لأنه كبير في السن, وايضا الكثير من الناس يكروهون الشمامسة ويقولون بأن اصواتهم لا تناسب عصرنا الجديد, لنرسم شمامسا صغار السن. ويأتي البعض الأخر يقول (لا يا اخي, هؤلاء الشمامسة صغار في السن) المشكلة تطول كل يوم, ويأتي البعض يقول ان ترانيم الجوقة قديمة جدا, لماذا لا يرنمون ترانيم جديدة؟ والبعض الأخر يقول بأن الكراسي في الكنيسة ليست مريحة ابدا, اين تذهب كل هذه النقود التي تستلمها الكنيسة من المجعات الخيرية والفاتيكان نموذجا؟ والبعض الأخر يراقب الناس وينتقدونهم اولا على لبسهم, ومن ثم يذهبون الى اساليبهم. البعض الأخر يأتي ويقول بأن الكنيسة بحاجة ان تنموا من جديد, فكل شيء في القداس بات ملل. والكثير من المشاكل تحدث كل قداس في افكار الناس. القليل من المؤمنون بالمسيح يأتون الى الكنيسة من اجل المسيح, ولكن البقية يأتون الى الكنيسة ومعهم مشكلة يريدون ان يحلونها في الكنيسة. المشكلة في الكنيسة ليست في الشمامسة, ولا في الكهنة, ولا حتى في البطرييك, ولكن المشكلة مزروعة داخل كل قلب يأتي الى الكنيسة وبداخله حقد وكراهية ضد الأخر. فأين الحل؟ هل بأستطاع كتاب موقع عنكاة ومواقع مسيحية اخرى ان يكفوا عن انتقادهم للكنيسة بأستمرار ويحلوا هذه المشاكل؟
فأين الحل؟

السؤال الثاني
ايستطيع واحدا منكم ان يعود الى العراق ويدافع عن الكنيسة الكلدانية؟

اكثر الكتاب الذين ينشرون مقالاتهم في موقع عنكاة مقيمين في بلاد المهجر, يتكلمون عن الأصلاحات التي يجب ان تكون في الكنيسة. ينتقدون الكنيسة في بلادنا, ولا احد بأستطاعته ان يذهب الى العراق ويقاتل من اجل الكنيسة. الحقيقة هي لا يوجد شيء اسهل من ان اكتب بأنني شخص وفي لكنيستي, واحب الكنيسة من كل قلبي, ولكن عندما يقول لك (الفعل) اين حبك للكنيسة؟ لماذا لا تفعل شيئ تجعل الناس ترى بأنك فعلا تحب كنيستك كثيرا؟ هناك تذهب كل مشاعرك وحبك للكنيسة سدى. لا احد منكم يحب الكنيسة, لو كنتم تحبونها لدافعتم عنها بدلا من تدميرها. الكل يعرف ان الكنيسة الكلدانية في امريكا (خصوصا في ولاية كاليفورنيا في مدينة سان دييكو) تواجه صعوبات مع البطريكية في العراق. والكنيسة مهددة في الانقسام في قسمين. الكتاب في هذا الوقت يكتبون ويدافعون عن الطرف الذي ينتمون اليه حتى لو لم يكن الطرف على حق. اللذي يملك البعض من المشاكل الشخصية مع القساوسة الذين توقفوا من قبل البطريكية وقفوا مع البطرييك ومع القرار الذي اخذه بحقهم, والذي لا يحب البطريريك بالطبع وقف ضد القرار. فلا احد يقف مع الحقيقة, ولو وقفنا مع الحقيقة بدلا مع مصالحنا الشخصية, لحلت كل مشاكلنا.
فأين الحل؟

السؤال الثالث
هل انتم مستعدون للأنقسام؟ وان كان جوابكم (نعم) فماذا عن كلام المسيح في انجيل متى اصحاح (22-25)؟
من منا يريد الأنقسام في الكنيسة الكلدانية؟
 
انفصال الكنيسة في المغرب عن الكنيسة التي في بلادنا هو الدمار للكنيسة وليس الحل. يقول الرب يسوع في انجيل متى الاصحاح الثاني والعشرون الاية الخامسة والعشرون (كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب, وكل مدينة او بيت ينقسم على نفسه لا يثبت) البعض سوف يقول بأن المسيح هنا كان يشير الى مملكة الشيطان, ولكن ماذا عن البيت؟ الم يكن المسيح يحذرنا من الانقسام الذي سوف يخرب هذا البيت حتى ولو كان الانقسام في الكنيسة؟ الم يقل ايضا في انجيل يوحنا في اصحاح 21 اية 17 (يا ابي, اصلي لكي يكون واحد, كما انا وانت واحد؟) فأين الوحدة التي نحن بأمس الحاجة اليها في الوضع الراهن؟ فأين التعاون من اجل ان لا يحصل الأنقسام؟ كلما يحصل اي اختلاف في الرأي بين رجال الدين, او بين الكتاب يشير ان هناك قضية واقعية تحتاج الى حل, وان لم يصلوا رجال الدين والكتاب الذين يملكون وجهات نضر مختلفة سوف يحدث الأنقسام ويذهب كل شخص وراء مصلحته الشخصية وليس من اجل مصلحة الكنيسة الكلدانية.
فأين الحل؟

السؤال الرابع والأخير
هل تستطيعون ان تكونوا قادة كأمثال مارتن لوثر كينج ومهاتما غاندي لكي تنهون الصعوبات التي يواجهها شعبنا؟
مارتن لوثر كينج كان من افضل القادة في العصر العشرين, كان قائد بكل معنى الكملة لانه انهى عصر العبودية في الولايات المتحدة الامريكية. انهى التمييز العنصري, وجعل الناس تعيش بسلام مع بعضها البعض بغض النضر عن الوان اجسامهم, او معتقداتهم. فأي منكم يستطيع ان يخلصنا من التقسيم ويكون قدوة للأجيال القادية؟ يقول مارتن لوثر كينج (الوقت دائما صحيح لفعل  ما هو صحيح)
مهاتما غاندي ايضا كان قائد وهو الذي اخرج الاستعمار الانكليزي بعدما داما حوالي اربعة قرون. ايضا كان غاندي الزعيم والأب الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند. وحد غاندي شعبه كله, وجعلهم يعيشون من اجل هدف واحد وهو (الاستقلال) عاش غاندي حياة متواضعة جدا, كان دائما يتكلم الحقيقة بغض النظر عن انتمائه وانتماء الاخرين. فهل كتابنا يتكلمون الحقيقة؟ ام اصبحنا نهاجم الذي يتكلم الحقيقة؟ من اجمل ما قال غاندي (الأختلاف في الرأي ينبغي ان ألا يؤدي الى العداء, والأ أنا وزوجتي كنا من ألد الأعداء)    في كنيستنا الكلدانية اختلفنا في الأراء حول قرار غبطة ابينا البطرييك عندما طلب بعودة الكهنة الى العراق, وهذا الاختلاف للأسف الشديد ادى الى العداء والكنيسة مهددة بالأنقسام. . لنقف مع الحقيقة بالرغم من انتمائنا الشخصي, لو كان البطريريك على حق, لنقف معه كلنا بأحترام واصرار وعزيمة وحب واخلاص وطاعة, ولو لم يكن على حق, لنحاول تصليح القرار الذي اتخذه ولكن ايضا بأحترام ومحبة واخلاص وتواضع.
فأين الحل؟

الختام
الحقيقة لدي الكثير والكثير من الأسئلة التي تحتاج اجوبة منكم احبائي الكتاب. الحقيقة هي انكم تملكون خبرة اكثر مني, البعض منكم دكاترة, والبعض مهندسين, والبعض الاخر كتاب متحرفين جدا. والبعض ايضا فلاسفة واتمنى ان يأتي يوم ويكون بأستطاعتي ان اتوصل الى الفهم الذي وصلتم اليه. انا لا املك اي شهادة, الكتابة هي فقط هواية من هواياتي, واكثر كتاباتي هي روحية وتحفيزية وعن النجاح في الحياة في كل جوانبها. ولكن حرصا على كنيستي ومحبتي لها, لم يكن بأستطاعتي ان اجلس مكتوف الأيدي.  فيا اعزائي الدكاترة, ويا احبائي المهندسين, ويا كتابنا المحترفين,  ويا ايها الفلاسفة اليس بأستطاعتكم ان تجدوا حلول لكنيستنا؟







9
Mr. Youhana, in his book (Live Your Dreams) Les Brown who was an African American writer, and speaker,  said , "People's opinion of you do not have to become your reality". I believe that one of the ways we can reach to our success in any walks of life, is by criticism. Also by  opinions if they are helpful. Of course there are different types of criticism, and opinions, but sometimes they are negative, and some other times they are positive. This depends on the personality of the person who is criticizing.

10
لدي بعض الأسئلة لكل شخص يوافق قرار البطريرك لويس ساكو.
الا يكفي بأن كنيستنا منكوبة و مضطهدة في بلادنا؟ لماذا انتم ايضا تحاولون ان تضطهدونها في بلاد المهجر؟ الا تفكرون بأن هؤلاء الكهنة يمارسون القداديس لمئات من الناس المهجرين هنا؟ الا تفكرون اين سوف نذهب والى اي كنيسة نلتجئ؟ الا تفكرون بأن الكنيسة هنا سوف تتشدد والخيار سوف يكون الذهاب الى الكنائس الأنجيلية وغيرها؟ انا لا اقلل من قيمة الكنيسة الأنجيلية فهم اخواننا في المسيح, ولكن لماذا تحاولون ان تهدمون الكنيسة في بلاد المهجر؟ اقول شيء واحدا وهو ما قاله المسيح لشاول, والأن يقوله لكل شخص يؤيد قرار البطريرك (شاول شاول, لماذا تضطهدني؟) هذا ما يقوله المسيح لكم اليوم.

11
موضوع رائع جدا وانا اعتقد بأننا نستطيع نحن كأفراد ان نتعلم من العظماء الذين غيروا مجرى التاريج وجعلوا البشرية في افضل حالاتها. ولكن بالطبع هناك اناس في عالمنا اليوم يكرهون الحقيقة ويكرهون ان يعشيون بسلام. كل ما علينا فعله هو ان نحاول بكل جهدنا ان نجعل التغيير الذي نريد ان نراه في العالم وهذا التغيير يأتي اولا عن تغيير (انفسنا) ومن ثم العالم. 

تحياتي: ادمون يوسف
امريكا

12
ابني ثقثك بنفسك و كن انسانا ناجحا:

الثقة بالنفس عنصر مهم و فعال جدا اي يستطيع الانسان ان ينجح و يعيش حياته سعيدة لو امتلكه الثقة الكاملة . الثقة بالنفس تؤثر على طبيعة الانسان, و ايضا تجعله  اما سعيدا او تعيسا في هذه الحياة. علاوة على ذالك, الثقة بالنفس تؤثر على الانسان ايمانيا, ذهنيا,مهنيا,اجتماعيا الخ..في كل جانب من جوانب الحياة المرء بحاجة ان يكون لديه الثقة الكاملة بنفسه لكي يملك القابلية على تحمل  وتخطي صعوبات و تحديات الحياة في كل مجالاتها. مثلا:في المجال المهني انا بحاجة الى الثقة الكاملة لكي اكون اكثر وعيا وحرصا عندما امارس مهنتي. و كذالك, يتوجب عليا ان امتلك الثقة الكالمةبنفسي في الحياة الاجتماعية. سواء في البيت, او الخارج مع اصدقائي او في الحياة اليومية و في النقاشات مع اشخاص من العالم الخارجي الخ.. و هكذا تنقسم :الثقة بالنفس: في كل جانب من جوانب الحياة.

اسباب عدم الثقة بالنفس
1: (التأثيرات الخارجية)

في التأثيرات الخارجية نرى بأن الانسان غالبا ما يتأثر بما يسمعه و ما يراه و هذه التاثيرات اما ان تكون سلبية او ايجابية, و لكن في اغلب الاوقات تكون التاثرات الخارجية سلبية. نحن نعيش في عالمنا الخارجي فقط, و وصلنا الى مرحلة نسينا من نحن و ما هي القدرات التي نملكها. كل فرد يملك قدرات في هذه الحياة و البعض من هذه القدرات تستخدم و البعض لا, و ايضا في و الحقيقة نرى بأن الناس عندما يموتون يأخذون قدراتهم و مواهبهم الى اقبارهم لأنهم لم يستخدموها في حياتهم عندما كانوا احياء. انا ائمن بشدة بأن كل انسان على هذه الارض الجميلة مولود لغرض او لعدة اغراض لكي يحققها قبل الذهاب الى الحياة الابدية.  و انا عندما افكر في الناس اللذين سبقونا للحياة الجديدة اسمعهم يقولون لكل شخص :عش حياتك ولا تندم على اي لحضة تفوتك و ايقظ قدراتك و اصنع مستقبلك: في جميع الاوقات تأتي هذه التأتيرات من العالم الخارجي و التي هي معضمها سلبية, من الاصدقاء, العائلة, الناس الذي يفشلون في حياتهم و يشجعون الاخرين على الفشل ايضا. و نحن نعطي اهمية كبيرة لهؤلاء الناس و ايضا في نفس الوقت نعطيهم الحرية الكاملة على التحكم في حياتنا و مستقبلنا. نرى أنفسنا في مأزق و عندما نخسر وظيفتنا او نخسر علاقتنا او عندما نفشل في اي جانب من الجوانب الحياة, نقنع أنفسنا و نقول :كان رأي فلان و سمعته: او ايضا نقول :ابي قال لي هذا الشيئ افضل لك بكثير: وصلنا الى مرحلة الانهيار و مرحلة الخوف من اخذ القرار.

2: (عدم الثقة بالنفس تؤثر على عدم اتخاذ القرارات الصحيح)
رجال الاعمال اللذين يعملمون في الاسواقات الكبيرة يعرفون فن اتخاذ القرار الصحيح. اتخاذ القرار الصحيح في عالمنا اليوم هو مهم جدا. اذا كان باستطاعتك ان تاخذ قرارا سريعا و فعالا في عملك, سوف ترى نفسك تطور في عملك يوم بعد يوم. فن اتخاذ القرار ليس فقط معناه ان اعرف كيف اختار القرار الصحيح في عملي او في حياتي المهنية , و لكن يجب عليا ان اعرف كيف اختار القرار الصحيح في الوقت المناسب والمكان المناسب. يقول سقراط "انا لا استطيع ان اختار لأفعل ما هو خطأ" عندما يكون لديك ثقة عالية بنفسك, سوف تكون قراراتك فعالة جدا. و لكن عدم الثقة بالنفس تجعلك ان تاخذ قرارات جدا ضعيفة في حياتك. و تذكر بان كل شيئ يبدأ في "الفكر" و الفكرة لديها القابلية على ان تعطيك كل ما تريد, و ايضا لديها القابلية ان تعطيك مالا تريد. و يبقى السؤال :ما هي الافكار التي ارسلها للعقل الباطن؟: اي شيء ترسله للعقل الباطن سوف تراه في مستقبلك فكن حثرا من اي فكرة سلبية. قبل ان تأخذ القرار الصحيح و الفعال, تخيل كيف سوف يكون قرارك في المستقبل, و كيف سوف يؤثر على حياتك المهنية الاجتماعية الروحية الفكرية الخ... مثال: لو حصل سوء تفاهم مع ابنك و انت قررت ان تضربه< فكر ما هو الشيئ الذي سوف يتعلمه ابنك عندما تضربه؟ هذه اشياء بسيطة تجعلنا ان نفكر قليلا قبل ان نأخذ اي قرار. و الانسان الذي يملك الثقة العالية في قرارته الايجابية, هو الانسان الناجح في الحياة. الان نحن نعلم بان عدم ثقتنا في انفسنا تأتي من التأثيرات الخارجية في اغلب الاوقات, وايضا هذه التأثيرات السلبية تسيطر على القرارات التي نأخذها, وهذه القرارات تتحول الى اختيارات والاختيارات التي نقوم بها تصبح الحياة التي نعيشها. تعالا معي الان لنعرف كيف نختلص من هذه التأثيرات و القرارات والاختيارات السلبية ونبني ثقتنا في انفسسنا.

كيف نحصل على الثقة بالنفس؟
اولا: تخلص من الافكار السلبية:

الافكار السلبية هي العناصر الفعالة التي تبعد الانسان عن تحقيق اهدافه في الحياة, علاوه على ذالك, الفكرة السلبية لا تعرف المكان ولا الزمان. معظم الافكار السلبية تأتي من عدم ثقتنا بانفسنا, والبعض من هذه الافكار تملك القدرة كي تجعل حياتنا عصيبة تماما. دعني اسألك سؤالا هنا: كم من المرات فكرت في شيئ يحدث لك في المستقبل؟ لتوضيح سؤالي اكثر اطلب منك ان تفكر وتتخيل نفسك في حرب و تمسك في يدك سلاح و انت تلبس ثياب جندي و تقاتل عدوك. والعدو يقترب منك وانت تحاول ان تنقذ حياتك من الموت ولكن بادت كل محاولاتك بالفشل واخذوك اسيرا وقرروا ان يرموك في السجن طيل حياتك! الان, اين اخذتك هذه الافكار؟ الم تجعلك ان تشعر وكانك فعلا في الحرب وانت تقاتل عدوك؟ لم ننتهي من هذه الفكرة بعد, ولكن هذه الفكرة سوف تقولها لأصدقائك  واقربائك وجعكلتك هذه الفكرة الصغيرة ان تفكر في المستقبل المجهول واثرت على احاسيسك وعلى سعادتك و ثقتك بنفسك. هذا كان فقط مثال عن قوة الفكرة السلبية التي لا تعرف المكان ولا الزمان. و الفكرة ايضا تؤثر على حياتنا في جميع الجوانب. ابدأ من اليوم وقرر ان تفكر ايجابيا وتكون ايجابيا. لان من خلال تفكيرك ايجابيا, سوف ترى نفسك تلقائيا تطرد الافكار السلبية من حياتك  تقول لها :انا اسف فليس لديك مكان في حياتي: الفكرة تؤثر على جميع جوانب حياتنا. تؤثر على حياتنا العاطفية كالمشاعر والاحساسيس, تؤثر على حياتنا الروحية كالايمان بالله وقدرته, توثر على حياتنا المهنية باننا لا نستطيع ان نحقق احلامنا المهنية. الفكرة  باختصار لديها القابلية على ان تجعلك انسان ناجح في الحياة مهما ضاقت بك الدنيا.

ثانيا: اعرف قوتك و ضعفك:
معظم الاشخاص في العالم لا يعرفون نقاط ضعفهم و قوتهم. عندما تكون في مسابقة مع احد المنافسين, يجب عليك ان تعرف قوة و ضعف خصمك. و لكن اذا لم تعرف قوتك و ضعفك انت, فلا فائدة من معرفتك عن خصمك ابدا. في اغلب الاوقات في حياتنا ندخل في تجارب, و البعض من هذه التجارب تبقى لمدة طويلة, و البعض منها لمدة قصيرة, و لكن اذا استسلمنا بالكامل للحياة و للفشل سوف تبقى هذه التجارب لمدى الحياة و بهذه الحالة سوف نفقد ثقتنا بأنفسنا. اذ كنت تعرف قوتك وضعفك سوف تكتشف بان العديد من المرات التي خفقت فيها في حياتك كانت سببها عدم الثقة بالنفس وعدم معرفتك لنفسك. يقول توماس اديسون صاحب اختراع المصباح الكهربائي :لم يدرك الكثيرون ممن فشلوا في حياتهم كم كانوا قريبين من ادراك النجاح حين يأسوا من الاستمرار في المحاولة: نيأس من الاستمرار لأننا وصلنا الى مرحلة الادراك والصوت الداخلي الذي يقول لنا :لن ننجح ابدا: هذا الصوت السلبي الذي يتكلم مع الكثير من الناس اللذين يفشلون في الحياة.لا تقل لنفسك ابدا بانك انسان ضعيف او انسان فاشل, تذكر بان الافكار تؤثر على سلوكياتك, وهذه السلكويان اذا اصبحت سلبية سوف تعيش حياة سلبية. اكد لنفسك دائما بانك انسان قوي. الحقيقة هي كل انسان يملك نقاط ضعف, و لكن لو حولنا البعض من هذا الضعف الذي نحمله في داخلنا الى قوة, سوف نصل الى النجاح.

ثالثا: تخيل نفسك وانت انسان ناجح
المرات في حياتك كانت رغبتك ان تقوم في عمل ما  لكن تراجعت؟  تتراجع لانك تفكر في الاشياء التي سوف تحدث لك في المستقبل. تخيل نفسك و انت تحقق حلمك وتتخطى كل صعوبات الحياة, وهذا انا اسميه :التخيل الايجابي لتخطي العواقب المسقبلية: الانسان اللذي يملك الثقة بنفسه يستطيع ان يتغلب على المحن والصعوبات اللتي يواججها في حياته. في بعض الاوقات في حياتنا المهنية الاجتماعية, اي جانب من جوانب الحياة نخاف من اخذ القرارات, والسبب اللذي يقودنا الى الخوف هو الخوف نفسه. رئيس امريكي سابق اسمه فراكنلن روزفلت يقول :الشيئ الوحيد اللذي يجب ان تخاف منه هو الخوف نفسه: الخوف يسرق منا حياتنا و يجعلنا ان نعيش في حياة جدا صعبة وكلما دخلنا في الظيق نسمع الاصوات السلبية الداخلية او الاصواف التي نخاف منها, تقول لنا بأنا هذا الضيق سوف يبقى للابد. والحقيقة ليست كذالك, لا توجد ضيقة تبقى للابد فكل شي مؤقت, يقول الكتاب المقدس في الجامعة الاصحاح الثالث الاية الاولى "لكي شيء أوان, ولكل أمر تحت السماء وقت" حتى نحن البشر مؤقتين في الحياة. فيا هي بنا, لنعمل لنحلم لنعيش لنقاتل لنصل الى كل حلم نحلم به في الحياة.

رابعا: اغلق صفحات الماضي
الماضي مضى و لم يعود ابدا, و لكن الماضي لديه القوة على ان يعيش في الحاضر ويؤتر على حياتنا. كل هذا يحدث نتيجته عدم القدرة على التفكير الصحيح. اريد منك الان ان تفكر في تجربة سلبية حدثت لك في الماضي. فكر في الاشخاص اللذين سببوا لك الاذى, ماذا  ومن هم الناس اللذين كانوا معك في ذالك الحين؟ في هذه الوضعية فانت سافرت الى الماضي وجعلته ان يسلب منك الحاضر ويؤثر على حياتك ويقلبها رأس على عقب, و يؤثر هذا التفكير السلبي الذي جلبته من الماضي على احاسيسك. لم ننتهي بعد, سوف تنعكس هذه الفكرة السلبية اللتي دعوتها من الماضي على حياتك وعلى مجتمعك. و هكذا نفقد الثقة في انفسنا عندما  نعطي للماضي  السيطرة التامة على التحكم في حاضرنا. فاغلق صفحاته مهما كانت, فكر به كانه كنز من الخبرات والتجارب التي علمتك الكثير. لا تجعله ان يسرق منك بسمة  وسعادة الحاضر. الحاضر اللذي نعيشه اليوم هو الاحلام اللتي حلمنا بها يوم امس واليوم سوف يذهب ويصبح ايضا من الماضي, فهل تريد ان تجعل اليوم تجربة سلبية توثر عليك في السنين القادمة؟ كما لاحضت بان اليوم سوف يكون الماضي غدا, فأجعله يوما جميلا عندما تفكر به غدا تتعلم منه الكثير. عش يومك ايجابيا ليكون ماضيك ايجابيا. الفيلسوف الصيني لوزي قالها بهذا الشكي الجميل "لو كنت مكتئبا فأنت تعيش في الماضي, لو كنت قلقا فأنت تعيش في المستقبل, ولكن لو كنت في سلام, فأنت تعيش الحاضر"

خامسا: حدد اهدافك
الان اريد منك ان تجلب ورقة وقلم وان تكتب ماذا تريد من الحياة وما هي الاهداف التي ترغب في تحقيقها. لا تنتظر اكثر فالناجحين لا يؤجلون عمل اليوم الى الغد, سر النجاح هو ان تبدأ الان و لا تنتظر ابدا. انحض الان من حيث انت واركض لكي تجلب ورقة و قلم واكتب الاهداف اللتي تريد ان تححققها. اكتب ولا تفكر في الكلمات, هل هي صحيحة او لا, وهل خطي جميل او لا. المأساة ليس بان لا نحقق اهدافنا, و لكن تأتي المأساة عندما لا يكون لنا اهداف نعيش من اجلها. عندما يكون لديك اهداف واضحة تريد ان تحققها في الحياة وتفعل المستحيل لأجلها, سوف تعرف ما معنى حياتك وما هو الغرض من وجودك على هذه الارض. ان الانسان يعيش على هذه الارض لمدة قصيرة, و رغبة الانسان هي ان يكون دائما سعيدا و يحقق كل احلامه او اهدافه قبل ان يموت. فأن الناس ثلاثة انواع:
1: هناك من لا يعرف ما هي اهدافه في الحياة فيعيش حياة ضائعة ومتشردة بالكامل.
2:هناك من يعرف ماذا يريده ولكن يخاف من ان يجرب ويفشل في حياته. وهنا عدنا الى نقطة الخوف من الفشل!
3:هناك من يعرف اهدافه بالظبط ويعرف الغرض من وجوده في هذه الحياة. فيتحدة كل الصعوبات و العقبات التي يواجهها في طريقه الى اهدافه. و يحققها و يعيش من اجلها.
فلا تكن من النوع الاول او الثاني حدد اهدافك الان وعش من اجلها. اذا كان احدى من اهدافك ان تزور اسبانيا على سبيل المثال, يجب ان تسأل نفسك ما هي الخطوات التي يجب ان اقوم بها لكي ازور اسبانيا؟ او لو كان هدفك ان نكون ابا او اما حقيقيا و تربي اولادك احسن التربية و تعلمهم كل الاشياء الايجابية, يجب ان تسأل نفسك كيف استطيع ان اكون ابا جيدا؟ هناك الكثير من الاهداف يريد ان يحققها المرء, و لكن لا يعرفها ابدا. في الحياة الاجتماعية هناك اهداف يريد المرء ان يحققها, في المهنية ,الروحية, الايمانية, الفكرية الخ.. في كل جانت من جوانب الحياة يجب ان يكون لديك اهداف تعيش من اجلها. فلا تخف من ان يكون لديك الكثير منهم ولا تحققهم كلهم. ليس بأمكان اي شخص في هذه الحياة ان يحقق كل شيئ يحلم به, و لكن على الاقل ان نعيش حياتنا وفقا لأحلامنا الواقعية لكي نكون لأنفسنا عالم يخص بنا نحن. ومن خلال قيامنا بهذا الشيئ, سوف نعطي الفرصة للناس اللذين نعيش معهم او نراهم على ان يحددوا اهدافهم و يعيشوا من اجلها.


النقطة السادسة و الاخيرة :احذر لصوص الاحلام
تكلمنا في البداية عن التأثيرات الخارجية والتي تسيطر بعض الاحيان على حياتنا و مستقبلنا. و لكن دعونا نرى ما ها التأثيرات الخارجية بالفعل. بعض الاوقات هذه التأثرات الخارجية تشير الى :لصوص احلام: لكي تكون لنا الثقة العالية بأنفسنا يجب علينا ان نحذر لصوص الاحلام والاهداف الايجابية اللتي نعيش من اجلها. من منتصف عالمنا اليوم, الكثير من الناس اصبحوا لصوص احلام غيرهم. مثال:لو كان هدفك ان تفتح سوبر ماركت كبير و اعطيت هذه الفكرة لشخص ما, سوف يحبط معنوياتك و يذكرك بأفشل الفاشلين في العالم الذين اخفقوا في هذا المجال. في هذه الحالة هذه الشخص يحاول ان يسرق حلمك منك ويجعلك ان تعيش حياة خيالية فقط. الكثير من الناجحين يبقون احلامهم لأنفسهم فقط و العالم يرى جهودهم و انجازاتهم عندما ينجحون في الاخير. لو حاول الناس احباط معنوياتك وانت تفقد ثقتك بنفسك, تذكر توماس اديسنو مخترع المصباح الكهربائي. الكثير قالوا له بانه لن ينجح ابدا. حتى بعض الاوقات كانوا اعز اصدقائه يقولون له لقد فشلت مئات من المرات, انت فقط تضيع وقتك على شيئ لم يصبح في الوجود ابدا. اتعتقد بأن توماس اديسون قال لهم :انتم على حق فسوف استسلم: بالعكس, فعندما نجح في الاخير قال للناس اللذي كانوا لا يحثونه على المضي قدما نحوى هدفه :انا لم افشل ابدا, و لكن كل مرة خفقت بها تعلمت شيء جديدا: فلا تخف من ان تقع في صعوبات في حياتك البعض من المرات و تستسلم و تفقد ثقتك في نفسك.  فهيا بنا, لنحلم و نعيش حياتنا اليوم كأنه اخر يوم نعيشه على الارض.

في الختام احبائي القراء, كما اقول لكم دائما هدفي ليس الشهرة, و لكن هو ان اساعد نفسي و اساعدكم على المضي قدما نحوى اهدافكم. الرب يكون معكم و دمتم في حماية امنا مريم العذراء

13
هناك العديد من القادة كان لهم دور ممتاز على جعل تاريخ البشرية يتطور و يزدهر, و لكن اود ان اعطيكم فكرة عن هؤلاء الاشخاص الذين قاموا بتحقيق اهدافهم ليس فقط الشخصية, ولكن اهداف ساعدت البشرية بأجمع ان يعيشوا حياة افضل
1.تسي اي لون: مخترع صيني الذي قام بأختراع الورق
2.يوهان غوتنبرع:مخترع الماني الذي قام بأختراع الطباعة
3.اسحاق نيوت: مخترع انكليزي الذي قام بأختراع الجاذبية
4.تومسا اديسون: مخترع امريكي و اشهر اختراعاته هي (اختراع المصباح الكهربيائي)
5.كريستوفر كولومبوس:رحالة ايطالي مشهور الذي اكتشه قارة امريكا
6.البرت اينشتاين: عالم فيزياء الذي يملك العديد من النظريات والعجيبة هي (السفر عبر الزمن)
7.كاري ماركس. فيلسوف الماني و عالم اجتماع و هو الذي لعبت افكاره الدور الاهم في تأتسيس علم الاجتماع
8.لويس باستير: عالم كيميائي فرنسي, و هو اهم مؤسسي علم الاحياء الدقيق في الطب
9.جاليليو جاليلي: عالم فلكي و فيلسوف ايطالي
10.سقراط:اعظم فيلسوف اغريقي على مر تاريخ البشرية
11.تشارلز داروين: عالم تاريخ بريطاني
12.اقليدس:اعظم عالم رياضيات يوناني و الذي يلعب بأبي الهندسة
13:موهانداس كرمشاند غاندي: زعيم هندي الذي قاد بلاده خلال حركة استقلال الهند
14.نيلسون مانديلا:سجن خمسة و عشرون عاما, و عند خروجه من السجن انتخب اول رئيس اسود لجنوب افريقيا.
15.مارتن لوثر كينج: مارتن لوثر كينج زعيم امريكي من اصول افريقيا. الذي انهى التمييز العنصري ضد السود في عام 1964


لا تقول انا لا استطيع ان احقق ما احلم به, يوجد هناك ملايين من العظماء ايضا حققوا اهدافهم في الحياة, لنتعلم منهم و نغير حياتنا و اوطاننا و مجتماعتنا من الاسوء الى الاحسن.

14
اشكرك اخي عمار على المقولات الجميلة من الناس الذين نجحوا في حياتهم و حققوا اهدافهم مهما ضاقت بهم الدنيا.
نحن نستطيع ان نتعلم الكثير من الناس الذي سبقونا الى الحياة الجديدة. نتعلم من اعمالهم, اقوالهم, طريقة حياتهم و كيف حققوا احلامهم.
تحياتي: ادمون يوسف/ امريكا

15
كيف نصنع قراراتنا بأنفسنا في ثلاثة طرق فعالة جدا؟
في عالمنا اليوم نحن نعيش في وقت متطور و هذا الوقت يتغير و يتقدم الى الامام علميا ثقافيا ذهنيا الخ.. في كل مجال من مجالات الحياة يوجد هناك تطور, و البعض من هذه التطورات تسيطر على قراراتنا المهنية, و قراراتنا الاجتماعية ايضا. الحقيقة هو البعض من الناس لا يعرفون ان يقولون (لا) ولا حتى ايضا يعرفون  كيف يتخذون القرار و يقولون (نعم) لبعض من الفرص التي تأتيهم في حياتهم. الحياة التي نعيشها اليوم مليئة بالفرص, ولا تفكر ابدا بأنك اذا رفضت فرصة ما سوف يفوت عليك القطار و يتركك وحدك هناك طيلة حياتك, فهناك ايضا قطار يأتي من جديد و هذا القطار هو فرصة اخرى. الطرق التي تؤدي الى اتخاذ القرار بأنفسنا نحن ليست سهلة ولا صعبة ايضا.

اولا:ميز ما بين الصح و الخطا
 يقول سقراط في احد حواراته "انا لا استطيع ان اختار لأفعل ما هو خطأ" فنحن في جميع الاوقات في حياتنا نصل الى مرحلة صعبة جدا و هذه المرحلة تحدد مصيرنا شخصيتنا ثقافتنا ايماننا معتقداتنا الخ.. الانسان يجب عليه ان يتعلم كيف يميز بين الصح و الخطأ. الشيء الذي يجب منك فعله هو ان تأخذ البعض من الوقت لكي تعطي قرارك النهائي. نحن كبشر و كأولاد الله, نعيش في عالم مليئ من الفرص, و اكثر هذه الفرص نستغلها في عالمنا المهني. لو اتت لك فرصة مهنية و انت غير واثق من انك تريد ان تذهب وراء هذه الفرصة و تطورها و تطور نفسك معها, في هذا الوقت انت تملك الكرة في ملعبك. لا تأخذ القرار سريعا لكي لا تندم عليه في المستقبل, و لا تتأخر في اخذ القرار لكي لا تضيع عنك الفرصة. قيم الفرصة, قيمها من كل جوانب من جوانب الحياة و اسأل نفسك بعض الاسئلة مثل "هل هذه الفرصة سوف تساعدني مهنيا اكثر, هل هذه الفرصة سوف تعطي حياة نشاط و حيوية اكثر؟" هكذا اسئلة تجعلنا اكثر واثقين من قراراتنا و نكون اكثر حرصين على اخذ القرار الصحيح. فلا تقل (نعم) لكل فرصة تأتيك في حياتك ولا تقل (لا) لكل فرصة تأتيك في حياتك. الحياة مليئة بالفرص, و لو قلت (لا) لواحدة منهم فهذا لا يعني انك لا تستطيع ان تأخذ المزيد من الفرص, و لكن بالاحرى انت تعرف ما اللذي تفعله لانك ميزت بين الصح و الخطأ و عرفت هذه الفرصة كانت غير مناسبة لك, و للبيئة التي تعيش فيها.

ثانيا: ما الذي تؤمن به؟
عندما نتكلم عن الأيمان في حواراتنا مع اصدقائنا او زملائنا في العمل او في اي مكان اخر, في اكثر الاوقات يفكرون الناس بأننا نتكلم عن الايمان بألله و الايمان بالمسيح او الايمان بأي نبي على مر التاريخ. فأنا هنا اتكلم عن الأيمان الذي نؤمن به عندما نأخذ قراراتنا بأنفسنا. دعني اسألك سؤال :هل تؤمن بأنك يجب عليك ان تأخذ القرار بنفسك؟ ام انك تؤمن يجب علي شخص اخر ان يأخذ القرار بدلا منك و لكن لصالحك؟" فماذا الذي تؤمن به عندما يأتي الوقت يجب ان تأخذ قرار في حياتك اليومية؟ نحن نتخذ الاف القرارات في اليوم. يجب عليك ان تؤمن بأن القرار الذي سوف تأخذه هو قرار ايجابي و سوف يغير حياتك الى الافضل و ليس الاسوء. اتخاذ القرار الصحيح يتطلب شجاعة و ايمان من الشخص الذي يتخذ القرار. فأين ايمانك؟ يحكى كان يوجد هناك شاب كان حلمه ان يكون بطل (الجودو) في اليابان, قدم نفسه لكثير من المدربين و رفضوه كلهم. و في يوم من الايام رأى رجل عجوزا كان بطل اليابان في هذه اللعبة عندما كان شاب صغيرا مثله, فقال له الشاب "انأ اؤمن في قدراتي و قد اتخذت القرار لكي اتدرب و اكون بطل اليانا في (الجودو) وقف صافنا الرجل الكبير في السن و قال :القرار يتطلب ايمان لكي يكون نفسه في الفعل, و انت تملك هذا الايمان, فسأدربك انا و اجعلك بطل اليابا!" تدرب الشاب على يد الرجل و صار بطل اليابان في هذه اللعبة. حان الوقت لكي نؤمن بكل شيئ نفعله. اؤمن في قدراتك, قراراتك اختياراتك و حياتك ايضا. اؤمن انك سوف تنجح مهما ضاقت بك الدنيا.


ثالثا: احذر المؤثرات الخارجية
هناك احصائية تقول بأن سبعين بالماثة من قراراتنا هي سلبية بسبب المؤثرات الخارجية. المؤثرات الخارجية تؤثر على حياتنا في جميع مجالاتها و تسيطر على القرارات التي نتخذها كل يوم. اسباب عدم الاتخاذ القرار الصحيح و الفعال هو سببه المؤثرات الخارجية. كم عدد المرات التي قلت بها بأنك سوف تبطل التدخين مهما حصل؟ الكثير من المرات اليس كذلك؟ و لكن عندما يأتي صاحبك و يضيفك بسجارة و يقول لك "اخذ و دخن هذه السجارة يا اخي فأنت رجل لا تأخذ القرارات الضعيفة" في هذه الحالة بات قرارك باطلا و تأثرت بسبب المؤثر الخارجي السلبي الذي سيطر على حياتك سلبيا. فما العمل يا ترى؟ ابدأ في التخطيط لمستقبلك و انسى الماضي الذي مضى و رحلت معه كل الاوراق, و عش الحاضر فقط. عش اليوم كأنه اخر يوم في حياتك. لا تجعل المؤثرات الخارجية تسيطر على حياتك سلبيا. انا لا اقصد بأننا يجب علينا ان لا نأخذ نصيحة اي انسان في هذه الحياة و ان يكون قرار قرارنا فقط. لا بالعكس فأنا اؤمن ان الانسان بحاجة الى اصدقاء يثق بهم و يساعدونه على اتخاذ القرار الصحيح الايباجي و ليس السلبي. ابدأ من اليوم و حاول ان تكون لنفسك بيئة ايجابية و مؤثرات ايجابية و تخلص من كل شيء سلبي في حياتك.

في الختام احبائي القراء, كما اقول لكم دائما هدفي ليس الشهرة, و لكن هدفي هو ان اساعد نفسي و اساعدكم على المضي قدما نحوى اهدافكم. الرب معكم و دمتم في حماية امنا مريم العذراء




[/size][/size]

16
أدب / رد: غثيان الليل
« في: 11:31 03/06/2014  »
دائما انت رائع في شعرك و كلماتك اخي نشوان. شعر رائع و اكثر الكلمات التي دخلت قلبي بعمق شديد هي
(في روحي ضوء عميق) اعتقد ان كل انسان يملك روح جميلة لان (الله روح) و روح الله تسكن فينا و تنور طريقنا و حياتنا.
احسنت الرب يباركك.

17
انا شخصيا اعتقد نحن  المسيحيون في العراق صرنا مثل العرب. اي شيء يحصل في الدول العربية يلومون اسرائيل. كل شيء يحدث في الدول العربية من قتل و هجر, العرب يلومون اسرائيل. حتى وان طلق رجل زوجته يلومون اسرائيل. الحروب التي تجري في الدول العربية اليوم, يلقونا العرب اللوم على اسرائيل. و ايضا لو فكرنا قليلا بأن كل شيء يحدث في الكنيسة نلوم الكنيسة الام الكاثوليكية. يحدث تغيير في الكنيسة, نلقي اللوم على الكنيسة الكاثوليكية. الهجرة نلقي اللوم على الكنيسة الكاثوليكية. القتل نلقي اللوم على الكنيسة الكاثوليكية. لماذا لا نلوم احزابنا التي لا تعمل لشعبها؟ لماذا لا نلوم حكومتنا التي لا تستطيع ان توفر الامان للشعب العراقي ؟ لماذا لا نلوم تخلفنا و انقسامنا الذي سبب لنا هذا الانهيار؟ كفاكم ارجوكم ان تلقوا اللوم على الكنيسة الكاثوليكية, فهذا يكثر من جهلنا ولا يطورنا كشعب. الكنيسية لا علاقة لها بهجر اي انسان من بلده.

18
تحية حب و سلام الى الدكتور العزيز ليون برخو.
احب ان اعبر عن حزني تجاه كنيستنا و شعبنا و حضارتنا التي ماتت منذ عقود طويلة. كنيستنة :منكوبة: كما قال البطريرك لويس ساكو. لو كانت كنيستنا في العراق :منكوبة: فلماذا هي ايضا منكوبة في المهجر؟ نحن هجرنا من العراق بسبب الحرب و القتل و الخطف ضد المسيحيين الابرياء الذين لا يملكون دبابات و اسلحة, و لكن سلاحهم الوحيد هو المحبة لجميع البشر و الايمان بالرب يسوع. اتينا هنا في بلاد المهجر رئينا ما نريد ان نراه من طائفية من قبل كنيستنة الشرقية. فلماذ لا لا نحاول ان نعيد بناء كنيستنة هنا من جديد؟ الحل الوحيد لأعادة بناء هذه الكنيسة التي زرعت فيها الطائفية هو ان نتحد مجددا. الحل ليس ان نعود كلنا الى العراق, كل واحد منا يستطيع ان يقدم شيئ من اجل هويتنا و شعبنا و كنيستنا و حضارتنا. و لكن للأسف الشديد نحن منقسمين كشعب كلداني و سرياني و اشوري. انا شخصيا اعتقد بأن البطريك لا ينادي فقط الكلدان في مقالته, و لكن ينادي الشعب كله, سواء ان كانوا في بلاد المهجر و العراق لكي يبني الكنيسة من جديد عن طريق التوحد.

19
سلام المسيح معك اخ فريد. و اشكرك على ردك الجميل و كلماتك  المشجعة التي تعبر عن بعدنا عن الحياة الروحية التي يجب ان نعيشها جميعا. كل ما علينا فعله هنا نحن على الارض, كأولاد الله هو ان نصلي لبعضنا البعض, ان نساعد بعضنا البعض لكي تتم ارادة الله في حياتنا و نعيش حياة مليئة بالمحبة و التسامح.

20
التطور
التطور شئ جميل في العالم. ولو القينا النظرة الى العالم الذي نعيش فيه سوف نرى بان سرعة التطور تمنو يوم بعد يوم. كالاجهرة الاكترونية, مثل الحاسبات التليفونات و التلفزيونات, هذه اشياء صغيرة بالنسبة للتكنلوجيا الحديثة. و ايضا هناك تطور مزدهر  بدون انقطاع. كتطور السيارات و الطائرات. و ايضا العالم وصل الى اعلى درجة من التطور و هو الوصول الى صطح القمر. حياتنا مليئة بالطور الخارجي. التطور الذي سلب منا حياتنا و جعلنا نعيش في حياة خيالية. حياة تجعلنا ان ننتظر متى سوف يصدر التلفون الجديد حتى نتمكن من شرائه. التطور الذي ادخلنا في حياة صعبة جدا. علاوة على ذالك, هذا التطور سرقة منا الحياة الاجتماعية بين العوائل ايضا. كل شخص في المنزل يملك جهازه الخاص به, كل شخص في المنزل يملك تلفونه الخاص به. و كل شخص في المنزل يملك سيارته الخاصة ايضا. هذه اشياء جميلة كلها و انا لا اتكلم قط على مقاطعتها من الحياة البشرية, لا بالعكس. و لكن هذه التطورات سرقت منا حياتنا. نأتي الى البيت لا نتكلم مع بعضنا البعض, نذهب الى مكان ما, كل واحد منا يأخذ سيارته. هناك نقص في التواصل الاجتماعي مع بعضنا في مجتماعتنا. اتعلمون هناك دراسات اثبتت في الولايات المتحدة  ان الاباء لا يقضون اقل من سبعة عشر دقيقة في الكلام مع عوائلهم؟؟ شئ فضيع عندما نسمع اخبار كهذه.

التطور ليس معناه ان العالم يتطور فقط في تكنلوجيته, التطور هو ان نتطور نحن كما ان العالم يتطور في طريقه. و التطور الذي نحتاجه هو تطور حقيقي يجعلنا اكثر راحة مع انفسنا و مع الاخرين, علاوة على ذالك, التطور الذي سوف اتكلم عنه في هذا المقال يعطي الحياة البشرية اكثر حيوية و نشاط.  في الحقيقة, هي عدة تطورات و كل واحد منها له دوره الخاص في حياة الانسان. و هذه التطورات هي (الروحي, الايماني, الفكري و الاجتماعي)  يجب على كل فرد في المجتمع ان  يكون متطورا روحيا لكي يصبح اجمل روحيا. لان جمال الانسان في داخله و في داخل كل انسان يوجد روح و هذه الروح التي تجعل الانسان جميلا اكثر. التطور العقلي ايضا هو الشئ الاساسي بالنسبة لي انا. يجب علينا  ان نتحكم في افكارنا بما نقوله و ما لا نقوله. و الان نحن في التطور الاجتماعي, هذا النوع من التطور يتطور في اغلب الاحيان في البيئة التي تعيش فيها انت. و التطور الايماني الذي يجمع كل هذه التطورات مع بعضها و يدخلها في الشكل الصحيح في حياة الانسان. بدون الايمان لا نستطيع ان نفعل شي. كما قال الرب يسوع  "من دوني لا تستطيعون ان تفعلو شئ" و الان دعونا نذهب الى اعماق هذه التطورات و اهمياتها في حياتنا نحن كبشر و كأولاد الله.

التطور الروحي
"و اما المواهب الروحية, ايها الاخوة, فلا اريد ان تجهلو حقيقتها" رسالة الرسول بولس . كورنثوس الاولى. 12:1..
تفسير هذه الاية يكون صعب احيانا بالنسبة لي. لان المواهب الروحية يجب ان تستمر في غذائها كل يوم.  كما ان الانسان يحتاج الى طعام ليأكل, ماء ليشرب, قدمان ليمشي, عينان ليرى, ايضا يحتاج الى ان يغذي روحه كل يوم كما ان يشرب و ياكل كل يوم.  المواهب الروحية هي التي تجعل روح الانسان ان تكون جميلة في الداخل. اذا كانت روحك الداخلية جميلة, فسوف تكون انسانا رائعا في المجتمع, لان الجمال الداخلي هو اقوة م الجمال الخارجي. هناك العديد من الناس يمارسون الرياضة, يرتبون انفسهم دائما, لا يذهبون الا الى اماكن في غاية الروعة ,يركبون افضل السيارات. و في نفس الحالة, متكبرين, يفكرون انفسهم ناس محترمين و ناس مثقفين و لكن الثقافة و الاحترام من الخارج فقط. لو اتيت و تكملت مع اشخاص كهؤلاء, سوف تتعجب من قلة فهمهم و قله معرفتهم. كيف نتخلص من هذه الاشياء و نجعل ارواحنا جميلة؟ الامر صعب و لكن ليس مستحيل.  ابدأ و فكر في حياتك كروح اولا و ثانيا كجسد لان الجسد ينمو و يكبر و تضعف قوته كلما ما كبرنا في السن, و اما الروح, تكبر في الجمال,في المحبة,في الاخلاص,في الاخلاق. الروح التي تتحكم في تصرفات الانسان لانها تملك قوه اكثر من ما يملكها الجسد. قل لنفسك  هذه الجملة كل صباح تستقيظ فيه. "سوف احاول ان اكون اجمل روحيا اليوم" هناك ايضا طرق اساسيا يجب ان نتعلم كيفية التعامل معها من اجل الحصول على التطور الروحي الذي نحن بأمس الحاجة اليه. اولا. قرأة الكتاب المقدس 10 دقائق كل يوم. و ايضا صلاة 10 دقائق كل يوم. ارجوك لا تقول لي بانك لا تملك الوقت الكافي للصلاة و لا تملك الوقت الكافي للقراءة. كل شخص يملك اربعة و عشرين ساعة كل يوم. لا احد ياخذ اكثر و لا احد ياخذ اقل. من خلال قرائتك للكتاب المقدس سوف تتحول من شخص الى شخص اخر. صلاتك كل يوم سوف تجعلك اكثر متواضعا مع المجتمع و مع البيئة التي تعيش فيها. لا تفكر فقط في الجسد الذي سوف يزول. بل فكر في روحك التي كلما اكثرت من جمالها كلما جعلت حياتك اكثر جمالا.


التطور الايماني.
"جربوا انفسكم, هل انتم في الايمان؟ امتحنو انفسكم" رسالة بولس الرسول الثانية الى اهل كورنثوس 5:13
التطور الروحي يشبه كثيرا التطور الايماني لانهم متعقلين في بعضهم البعض. لا نستطيع ان نكون متطورين روحيا بدون ان نكون متطورين ايمانيا.  كيف تريد ان تطور روحك و انت لا تملك ايمان قوي يجعلك ان تكون انسانا اقوة في هذه الحياة الصعبة؟ و الايمان الذي نؤمن به يحررنا من العبودية التي نعيشها مع العالم. الايمان في المسيح ليس معناة "يارب انا اؤمن" الايمان وحده لا يكفي. الايمان يجب ان يكون ايمان حقيقي و واضح, ليس فقط نظرية و كلمات تقولها لنفسك.  لا تؤمن بالرب و انت تذهب الى الكنيسة مرتين في السنة فقط. لا نذهب الى الكنيسة, لا نحظر القداس الى في المناسبات. و  كيف يمكننا ان نطور انفسنا ايمانيا؟ في تجاربي في الحياة اكتشفت بان الصلاة هي مفتاح كل ضيق اواجه. معرفتي, حكمتي, قوتي, عقلي, روحي, كل هذه العوامل احيانا لا تساعدني على تخطي العقبات التي اواجها في حياتي. حبي للصلاة اليومية يزداد كل يوم. تشوقي و لهفتي للجلوس وحدي في مكان هادئ يزدادون يوميا. الصلاة هي مفتاح الايمان. بدون صلاة لن يكون هناك اي شي. "اطلبوا تجدوا" قال الرب لتلاميذه. كيف نطلب و ماذا ينبغي علينا ان نطلب منه.؟ اطلبوا الايمان قبل كل شي.  لو بدأت حياتك تذهب بالصورة التي انت لا تريدها, و بدا الضيق يحيط بك من كل النواحي, لا تحف فان هذه هي تجارب ولا اكثر. و لا توجد تجربة تستمر مدة الحياة. البابا شنودة كان دائما يردد هذه الجملة في كل ضيق واجه في حياته "ربنا موجود, و كله للخير" الايمان بربنا يبقينا صامدين و يجعل حياتنا اكثر ازدهارا. كل يوم اسأل نفسك, هل فعلت شيئا اليوم جعلني ان اتطور ايمانيا اكثر؟ هل انا في عملية التطور الايماني؟ ام انا فقط حيث انا الان لا تطور ولا تغيير؟ ابدأ من الان في الصلاة اليومية و سوف ترة حياتك تتغير من الاسوء الى الاحسن, من الحياة السلبية الى الحياة الايجابية. لا توجد هناك ضيقة في الحياة و ليس لها حل عن طريق الصلاة من الشخص المؤمن.  هناك شئ اخر احب ان اذكره لكم عن الايمان, و هو الصبر. كم مرة في اليوم ينفذ صبرك؟ كثيرا. لا يوجد انسان يكون صبورا و لا ينفذ صبره منه ابدا. لكن اذا فقدنا صبرنا بالكامل, فقدنا ايمامننا ايضا. الصبر عنصر مهم في الحياة الايمانية. لا تفقد صبرك في كل تجربة تمر فيها بالحياة. تدرب على تحمل الاشياء كما هي الى ان ترى لهى الحل المناسب. عندما تفقد صبرك, لا تفقد ايمانك في نفس الوقت. و لكن ردد هذه الجملة. "يارب انا فقدت صبري ارجوك قويني و لا تجعلني افقد ايماني. و لكن اجعل صبري طويلا لكي اعيش حياة ايمانية جميلة"


التطور الفكري
"لست محاسبا فقط على ما تقول, انت ايضا محاسب على ما لم تقل حين كان لا بد ان تقوله". مارتن لوثر كينج
عقلنا هو العضو المسئول عن التفكير, و الفكر هو نتاج تفكير العقل.  بحث قامت به جامعة جورج تاون الكاثوليكية في واشنطن عن السلوكيات السلبية و السلوكيات الايجابية. وصلوا الى نتائج تقول بان اكثر من ثمانون بالمائة من سلوكياتنا تلقائيا نفعلها بدون تفكير! اليست هذه كارثة نعيش فيها؟ نفعل اشياء بدون تفكير و الشي الاسوء هو ثمامون بالمائة من هذه السلوكيات و الاشياء التي نقوم بها هي بدون تفكير. تخيل انت تقول كلام لشخص ما, و الكلام يؤدي الى احباط معنوياته, احباط روحه, احباط عقله. و عندما تنتهي من الكلام تقول لنفسك "لقد نصحته و يجب عليه ان ياخذ النصيحة" على اي نصيحة تتكلم؟ اذا لم يكن لديك شئ جميل تقوله للمقابل فالسكوت افضل بكثير. هناك مواقف يجب ان نتكلم و هناك مواقف يجب ان نسكت و نسمع فقط. و السؤال هو, كيف نستطيع ان نتحكم في افكارنا؟ في مناقشاتنا, في احاديثنا, في حياتنا الاجتماعية المهنية الدينية و الاقتصادية الخ...؟ التحكم في الكلام شئ مهم في التطور الفكري. اذا لن تتمكن في التحكم بما تحب ان تقوله, سوف تؤدي بك النقاشات التي تجريها في حياتك الى الفشل. انا اؤمن بأن الشعوب الاكثر قراة, هي الشعوب اكثر تطورا. البعض يقول انا لا احب القراءة, اكره القراءة في كل شكل من الاشكال. و لكن يحب الرياضة مثلا و الرقص على سبيل المثال. مثال. لنقول انت تقرأ كل يوم. تاخذ من وقتك خمسة عشرة دقيقة لقراءة البعض من الصفحات في اي كتاب. كتاب عن الحياة, عن التحفيز, عن الفلسفة, اي كتاب يكون. و هوايتك اليومية هي القراءة. اتيت لتجلس مع الشخص الذي يحب الرياضة و لكن لا يقرأ ابدا. يبدا هذا الشخص الذي لا يحب القراءة في الكلام عن احلامه و طموحاته في الحياة. و انت ايضا تسمعه و تحثه على المضي قدما نحوى تحقيق احلامه. و يشكرك على هذا الشي و على سماعك له. و اذا اتى دورك و تقول للشخص "البارحة كنت اقرأ كتاب عن الفلسفة و استفاديت منه كثيرا" اعطيك ثمانون بالمائة بان رد الشخص سوف يكون هكذا "لا تحاول استخدام  فلسفتك  و تكون فيلسو " لو كان الشخص ايضا يقرأ خمسة عشرة دقيقة كل يوم, لكان ردت فعله لك مختلفا جدا. انت تقرا و عرفت كيف تشجعه و تجعله ان يكون طموحا اكثر. و لكن  هو اغلق في وجهك الباب. يستطيع المرء ان يتعلم الكثير من خلال قراته للكتب. القراءة عنصر مهم في الحياة الانسانية لكي يتثقف الانسان و يكون اكثر واعيا في كلامه مع الاخرين.


التطور الاجتماعي
"الجوع الى المحبة اعظم من الجوع الى الخبز" الام تريزا
الحياة الاجتماعية بدأت في الانهيار في الدول الغربية. الشرقيين الذين يأتون من بلاد تقاليدها شرقية, يرون العجائب في العلاقات الاجتماعية التي لا تتطور و لا تزدهر ابدا. انا لا اتكلم بان الحياة الاجتماعية, اي التطور الاجتماعي في موقع الانهيار في الدول الغربية فقط, و لكن هدفي  هو ان اصل الى قلوب الناس الذين في اوطاننا الشرقية و اشجعهم على ان لا تموت علاقاتهم و حبهم لبعضهم.  كيف يموت التطور الاجتماعي؟ هناك عدة اسباب مما يجعل التطور الاجتماعي يموت كليا و لا يزدهر ابدا. و هذه الاسباب بالطبع هي اسباب سلبية. مثل الحقد عدم المحبة و الكراهية الخ... الحقد و الكراهية اساسيات خراب التطورات الاجتماعية في الحياة. هل تعرف شخص حاقد عليك بشكل فضيع؟ هل تعرف شخصا يكرهك كثيرا؟ او على العكس, هل تحقد على شخص معين؟ هل تكره الاخرين؟ اقرابئك, اخوانك, اصدقائك؟ البيئة التي تعيش فيها يجب ان تكون بيئة محبة  خلاص تواصع و احترام. التواضع و الاحترام هم الاساسيات المطلوبة من الانسان لكي يعيش حياته الاجتماعية التي يحلم ان يعيشها. "عامل الناس كما تحب ان يعاملونك" هذا ما قاله الرب يسوع لتلاميذه. المعاملة للناس تجعلك اما محترما, او غير محترم على الاطلاق. كل ما يجب عليك فعله هو ان تبدأ تسامحهم على اخطائهم تجاهك.  من منا لا يريد ان تكون حياته الاجتماعية  في اجمل وضعيتها؟ كلنا نريد هذه الشي, و لكن يجب علينا ان نتعلم الخطوات التي تجعل حياتنا في غاية الروعة, مع اصدقائنا, اهلنا, اقاربنا, و مع الجتمع الذي نعيش فيه بصورة عامة. المحبة و التسامح هما اسس تطور العلاقات الاجتماعية. اذا كان هناك خلافات ما بينك  و بين اخيك, يجب على احد منكما ان يسامح الاخر لكي تستمر العلاقة الاجتماعية بينكما و تزدهر كل يوم. و لكن ان كنتم غير قادرين على ان تسسامحوا بعضكم البعض, تذكرا بانو هذا التصرف سوف ينعكس على اولادكم و على البيئة التي تعيشون فيها. التسامح بين الاخرين هو العنصر الاساسي للتطور الاجتماعي. لا تسامح لا حياة اجتماعية على الاطلاق. في كتابه عن سيرته الذاتية "رحلتي مع غاندي" قال غاندي :حيرني امر البشر, كيف يشعرون بالاحترام عندما يذلون اخوانهم البشهر: الاحترام هو من الاشياء الاساسية  الذي يجعلنا ان نزدهر مع علاقاتنا الاجتماعية. لا احترام, لا ازدهار علاقة اجتماعية.

في الختام احبائي القراء, كما اقول لكم دائما هدفي ليس الشهرة, و لكن هدفي هو ان اساعد نفسي و اساعدكم على المضي قدما نحوى اهدافكم. الرب معكم و دمتم في حماية امنا مريم العذراء


21
"الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكاثوليكية"

الكلدان ليسوا متحولين, و لكنهم في شراكة مع الكنيسة الكاثوليكية.

22
السنا نحن في مأزق روحي و ايماني؟؟ النا نحن في حياة مليئة بالطائفية و مليئة بالحقد؟؟
اين مسيحتنا و اين ايماننا؟ اهكذا علمنا الرب ان نكون؟؟ اسئلة عميقة و اجوبتها اصبحت مستحيلة..
اتعلمون في يوم من الايام سألو غاندي هذا السؤال "هل فكرت ان تصبح مسيحيا يوم ما؟" رد غاندي قائلا "كنت لاصبحت مسيحيا لو التقيت بمسيحي"

هذا هو الغرض الذي جعلني ان اكتب مقال كامل عن الطائفية..
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=702280.0

23
لك اميرتي..
كتبت قصيدة و سميت عنوانها انت
فماذا تقول الناس لك سوف يغيرون اسمك و ينادوونك انت؟؟..
 فقد قلت لك استطيع ان اغير الكون لأجل عينيك..
 فلا تهربين من حبي لك يا ملاك لان جناحك ليست بين يديك...
لقد اخذت قلبك و مشيت بعيدا و ركضت و عبرت الانهار و وصلت الى الجبال و رائيت ناس و نسيتك..
سألتهم هل تعرفون انت؟؟ فقالوا انها تبكي..
 لا تبكين يا حبيبتي ولا تحزنين على قلبك لانه بأمان معي..
 قلبك الذي يجعلني اضحك للدنيا ولا احزن ولا ابكي..
 قلبك دائما معي و يقول لي اذهب الان و قل لها احبك من كل قلبي..

24
One more thing that I forgot to mention is one of Plato's most interesting quotes that I really admire is
"Be kind, for everone you meet is figthing a hard battle"

25
الاخ يوحنا.. بالحقيقة موضع رائع.. كنت اتمنى ان اقرأ المزيد عن موضوع الاخلاق. الاخلاق هي جزء من حياة الانسان اليومية كما قلت. الناس في عالمنا اليوم, يفكرون في النجاح في المجال المهني فقط, و ينسون بأن الاخلاق هي الجزء الاساسي للمرء لكي يكون ناجحا حقيقيا في كل مجالات الحياة..
اشكرك.. موضوع جميل جدا

26
مرتبة الدوري المحلي السويدي ليس حتى في المرتبات العشرة الاولى. تخيل بان الدوري الروسي في المرتبة السابعة! اعتقد لازم لواعيب اسيرسكا يكون عدفهم يلعبون في دوريات اقوة و امتع من الدوري السويدي.

27
انا في رأي الشخصي بان اللغة كلانسان كما يقولون بانها :تلد و تنمو و تموت: اين اللغة السومرية, ألفينقية ايضا اين الكتابة المسمارية و العديد.؟؟  حسب تجاربي مع الحياة هنا في امريكا, العديد من الشباب اللذين هاجروا من البلدان العربية الى الدول الغربية,  هدفهم الاول هو ان يتعلموا لغة البلد الذي يعيشون فيه, لكي يطورون انفسهم اكثر و اكثر في جميع مجالات الحياة. و لكن اذا اخذنا الافكار التي اقترحها الدكتور العزيز بعين الاعتبار, انا اعتقد بان الكنائس الشرقية في الدول الغربية يجب ان يكون لها الدور الاول في اسهام اللغة و تطورها عن طريق محاضرات او حصص تدريسية, و جذب الشاب الشرقي لكنيسته الشرقية و لغته في نفس الوقت.
ادمون يوسف / امريكا

28
مقال رائع و رسالة لكل ابناء شعبنا او يعيدوا النظر في لغتنا.
و لكن انا شخصيا اعتقد بان اللغة ليست الوحيدة التي لديها القابلية على التمسك بهوية الشعب, هناك ايضا طرق اخرى نستطيع من خلاللها ان نتمسك بهويتنا. ايضا, الاوضاع و الحروب و الهجرة هي التي سببت في جعل اللغة تتشرد يوم بعد يوم. كما قلت   "اولادنا  في المهجر  في طريقهم إلى خسارة الهوية وأحفادنا صاروا أجانب وباتوا ينظرون إلى لغتنا وكأنها لغة أجنبية" نحن نأتي الى بلاد المهجر و نكون بحاجة ان نتعلم لغة البلد الذي نعيش فيه لكي نكون لانفسنا مستقبل باهر و مستقبل اجمل.
سؤالي لك: انا اقيم في امريكا, و هنا في امريكا اللغة الانكليزية عنصر مهم يستطيع المرء من خلالها  ان يتحاور مع اصدقائه في العمل في المدرسة و في الحياة الطبيعية ايضا من كل جوانب , كيف لي ان اطور نفسي مهنيا و اكون لنفسي مستقبل باهر اذا لم اكون ناطقا جيدا في اللغة الانكليزية؟؟

29
اصبحت امنيتي في :المنبر الحر: ان ارى ناس يوافقون بعضهم البعض الرأي,  حتى  لو  كانت الاراء مختلفة فهذا شيء طبيعي, و لكن اقصد ان نكون مثقفين في كلامنا  و في كلماتنا قبل ان ننطق بها او نكتبها. .و اعتقد وصل بنا الحال الى درجة ان ننتظر من الذي سوف يكتب عن موضوع ما لكي نحاول ان نحطمه بأرائنا السلبية او باسلوبنا الذي لا يعطي للمقابل اي فرصة للنقاش.
اخوكم ادمون / امريكا..

30
مبروك للكنيسة الكلدانية الاساقفة الجدد.. الرب يحفظم و ينور طريقهم.. و يعطيهم القوة التي يحتاجونها لقيادة الكنيسة المبنية على الصغرة..

31
شكرا الاخ هيثم  ;D

32
الكنيسة الكاثوليكية هي اساس الديانة المسيحية. و الكثير من الناس اليوم يحاولون و يتمنون ان تسقط هذه الكنيسة لكي تنمحي الديانة المسيحية من الوجود, و لكن هذا شيئ مستحيل. هذه كلها اكاذيب يالفونها اعداء الكنيسة, و لكن كما قال الرب يسوع :احبوا اعدائكم: واجبنا هو ان نحبهم مهما اضطهدوا الكنيسة.

33
اخواني في المسيح: شكرا جزيلا لكم. و ايزاخوم هاوي بريخا هويلي مارن.
اتمنى لكم ميلاد مجيد و اعياد رأس السنة مليئة بالفرح و السعادة و الصحة و العافية ايضا.
اخوكم ادمون يوسف/ امريكا

34
اشكرك الاخ سيزار على ردك الجميل. اتمنى لك النجاح و الموفقية في كل جوانب الحياة.

35
قبل ان تستسلم احب ان اذكرك بشيئ..
اولا:لقد تأخر في النطق حتى الثالثة من عمره. كان يعاني من صعوبة شديدة على الاستيعاب. فشل في مادة الرياضيات و قال له استاذه انه لن يصبح ذي قيمة ابدا.. البيرت اينشتاين.. عالم فيزياء..
ثانيا: كان يواجه مشاكل كثيرة مع زوجته و كانت تهينه امام الناس. يقولون حتى انها كانت تفيض عليه الماء و هي يدرس طلابه في المدرسة.. و قال لولاها لما اصبحت فيلسوفا.. ارسطو من اعظم فلاسفة عرفهم التاريخ..
ثالثا:ترك الجامعة و بدا من لاشئ.. بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت..
رابعا: تم طرده من فريق كرة السلة في المدرسة الاعدادية, عاد الى بيت و اقفل الباب على نفسه و بدأ يبكي و يصرخ..مايكل جوردن افضل لاعب كرة السرة على مر التاريخ
خامسا: وصفوه في المدرسة بانه غبي جدا و من المستحيل ان يتعلم شئ.. توماس اديسون.. مخترع المصباح الكهربائي
سادسا: تعرضت للأغتصاب عندما كانت صغيرة السن ولما حان الوقت لتعمل كمذيعة اخبار, طردت كما قيل لها انت لست مناسبة للتلفاز.. اوبرا وينفرى.. مقدمة برنامج :اوبرا شو الحائز على العديد من الجوائز.. و اكثر امرأة الهاما في العالم
سابعا: قالوا له في المدرسة ليس هناك اي امل لك في الفن, اصيب بالصمم في نهايه حياته.. لودفيج فان بيتهوفن.. واحدا من اعظم الفنانين في التاريخ.. و سينفونياته تسمع الى حد يومنا هذا من قبل العالم كله
ثامنا: تم طرده من الشركة التي اسسها هو بنفسه بشكل غير قانوني. ستيف جوبز مؤسس شركة ابل
تاسعا: اعلن افلاسه خمسة مرات. هنرى فورد, مؤسس شركة فورد التي هي اشهر شركات السيارات في العالم
عاشرا: فشل في التجارة الكثير من المرات, اصيب بعده انهيارات عصبية. خسر الانتخابات سبعة مرات. ابراهام لينكون. اعظم رئيس للولايات المتحدة الامريكية
و سؤالي لك: اين الفشل؟؟ هل اصبح الفشل خطوة للنجاح؟ ام اصبح الفشل نهاية لحياة الناس؟  هل وصلنا الى مرحلة يجب ان نعترف باننا اخطأنا في حق انفسنا عندما ظننا ان الفشل هو نهاية الحياة؟ لو كان الفشل نهاية حياة الناس الاقوياء لما اصبحوا عظماء الان. الفشل موجود لا شكوك على هذا الشي, و ايضا النجاح موجود في نفس الوقت. و الاختيار هو اختيارنا نحن. في هذه المقالة سوف احاول كل ما بوسعي لكي اوصل الفكرة الحقيقية للحياة و الفشل و الاوقات الصعبة ايضا.

غير حياتك
يقول بيل كوسبي الممثل الكوميدي الشهير :انا لا اعرف الطريق الى النجاح, و لكن الطريق الى الفشل هو محاولة ارضاء الجميع: في بعض الاحيان نسأل انفسنا :ماهو مفتاح النجاح و ما هو مفتاح الفشل؟: الفشل ايضا لديه طرقه الخاصة مثلما النجاح يملك طرق حقيقة للوصول للأهداف التي يريد المرء الوصول اليها. في كل خطوة تقوم بها تجاه اهدافك في الحياة, لا تقول لنفسك :ما الذي سوف يفكر به الناس اذا قمت بهذا العمل؟: و لكن بالاحرى اكد لنفسك هذا الكلام :ما هي العوامل الايجابية التي سوف اكتسبها من خلال قيامي بهذه الخطوة التي سوف اقوم بها تجاه هدفي؟: كون لنفسك عالم خاص بك انت, و لكي تنجح في هذه الحياة, عليك ان تعرف قدراتك سلبياتك و ايجابياتك. علاوة على ذالك, من خلال معرفتك لنفسك اكثر, هذا الشيء يساعدك على ان تعيش حياة سعيدة مغ نفسك و مع الاخرين, و بدلا من ان تكون فقط على قيد الحياة, سوف ترى نفسك تزدهر في الحياة. و هذا الشئ نسميه التطور و التخلص من الحياة السلبية و الوصول الى الايجابية.

العام الجديد
في هذا العام القادم يجب كل فرد ان يأخذ وعدا و قرارا لا رجعة فيه على ان يغير نفسه من السلبي الى الايجابي. هكذا يبدا كل عام جديد بهذه الطريقة: في  بداية كل عام جديد نعطي اهمية كبيرة للأشياء الايجابية. مثال: البعض يقول هذا العام سوف امارس الرياضة كل يوم لكي اكون رشيق اكثر و اتمتع بالروح الرياضية ايضا. و ايضا البعض يقول, :هذه العام سوف اقرأ العديد من الكتب و اتعلم الكثير, او هذا العام سوف اجد حلا لحالتي التي يرثة لها. هذا العام سوف اعمل كذا و كذا و الخ ... كل الاشياء الايجابية يفكر بيها الانسان تبدأ مع بداية العام الجديد. و بعد بضعة اشهراو اقل, ينهدر الوضع و تنقلب الاوضاع رأسا على عقب و يبقى الانسان في منتصف الطريق, و بالاخير يقرر ان يستسلم.   الذي يفكر في الاستسلام يفكر في فشله. لان في الحقيقة الاستسلام هو الفشل الحقيقي الذي نواجهه في حياتنا. كم من المرات فكرت ان تستسلم و تتوقف عن العمل الذي تعمله؟ العديد من المرات, و لكن ماذا يحصل؟ تستمر في العمل الى ان تنجزه تماما او لا تنجزه. و لكن في بعض الاحيان تستسلم نهائيا. و تلوم اما اصدقائك اقربائك البيئة التي تعيش فيها على عدم نجاحك في الحياة.

لا تفكر في الفشل
لا تفكر في الناس الذين فشلوا في تحقيق احلامهم في الحياة, و لكن فكر في الناس اللذين فعلوا المستحيل على تحقيق احلامهم. مثل الدكتور ابراهيم الفقي, مارتن لوثر كينج, الام تريزا, بيل كيتس , توماس اديسون البرت اينشتاين ابراهام لينكولن الخ... في عالمنا هذا يوجد هناك الملايين من الناجحين و يوجد ايضا الملايين من الفاشلين . الاختيار هو اختيارك اما ان تذهب مع الناجحين و تقول الاستسلام ليس حلا, او ان تذهب مع الفاشلين و تقول انا سوف استسلم و اجعل حلمي يموت. لو فكرت قليللا في الحياة سوف ترى بان الحياة هي بالفعل اختيار, و كل اختيار نختاره اليوم سوف يؤثر على حياتنا غدا. اذا كان الاختيار سلبي سوف يوثر على حياتنا سلبيا, و اذا كان ايجابي بالطبع سوف يؤثر على حياتنا ايجابيا. في هذه الحالة يجب علينا ان نتعلم على كيفية الاختيار الصحيح, الاختيار الذي يجب ان نختاره لفعل الصواب. يقول سقراط " انا لا استطيع ان اختار لأفعل ما هو خطأ" الحياة التي تعيشها في هذه اللحضة هي الاختيار التي اخترته انت في الماضي. لنحللها في هذا الشكل. نختار المكان الذي نذهب اليه, نختار البيت الذي نريد ان نسكن فيه, نختار الشخص الذي نريد ان نقضي العمر معه, نختار الجامعة التي نريد الذهاب اليها, نختار و نختار الخ.... كل شي اختيار في الحياة. الخبر المحزن هو اننا اخترنا حياتنا التي نعيشها الان, و الخبر المفرح هو نستطيع ان نختار الحياة التي نحلم ان نعيشها غدا.  لان بالحقيقة الحياة هي اختيار. هل نستطيع ان نختار الفكر الايجابي بدلا من الفكر السلبي؟ لأن لو قمنا في اختيار الفكر الايجابي لفعل الصواب لا بد ان ننجح في حياتنا و ان نصل الى احلامنا. و لكن في اختيارنا للفكر السلبي, سوف يقودنا الى الفشل و الى الاستسلام لا مجال فيه. دعونا الان ان نشرح كيف يجب علينا ان نتخار الفكر الصحيح لكي لا نستسيلم, و ايضا كيف يأتي الفكر السلبي الينا و نخلص من هذه الافكار السلبية الى ان تتلاشى بالكامل.

تغيير العالم
من منا يريد تغيير العالم؟ من فكر في تغيير المجتمع الذي يعيش فيه؟ نفكر في تغيير العالم و لكن في الحقيقة لا نفكر في تغير انفسنا. تغيير الانتقام الى فداء, الكراهية الى محبة, الحقد الى الغفران, العداوة الى صلح. تغيير جذري, من الحياة السلبية الى الاجابية تماما. هذا ما نحتاجه نحن للوصول الى النجاح الحقيقي الذي نتمنا ان نصل اليه. هناك مثل بالغلة الانجيلزية:
Every one needs to forgive someone”" اي بالعربية: كل شخص بحاجة ان يسامح شخص: لو عرفت بانك سوف تموت اليوم, من الذي سوف تفكر به, ما هي المواهب التي سوف تقول لنفسك ليتني لو استخدمها لأساعد مجتمعي و اساعد نفسي على التغيير, من هم الاشخاص اللذين سوف تتصل بهم و تقول لهم :سامحوني لقد غلطت بحقكم؟: عندما اتكلم عن معنى الحياة الحقيقي مع اهلي او اقربائي او حتى اصدقائي, البعض يقول المعنى الحقيقي للحياة هو ان يكون لديك الكثير من المال. و البعض ايضا يقول ان يكون لديك اسرة سعيدة. البعض يقول المعنى الحقيقي للحياة هو ان تسافر كثيرا. كل شخص يعطيك معنى للحياة حسب فهمه و حسب رؤيته للعالم. و لكن رأي الشخصي عن المعنى الحقيقي للحياة هو "المحبة" بدون محبة لا نساوي شئ في العالم. لا محبة في قلوبنا لا نجاح في حياتنا.  كما قال الرسول بولس في رسالته لي اهل كورنثوس "المحبة تصبر و ترفق, المحبة لا تعرف الحسد ولا التفاخر ولا الكبرياء. المحبة لا تسيء التصرف, ولا تطلب منفعتها, ولا تحتد ولا تظن السوء. المحبة لا تفرح بالظلم, بل تفرح بالحق. المحبة لا تزول ابدا" الايات و الكلمات التي مكتوبه في الكتاب المقدس, اكثرها و اغلبيتها تتكلم عن المحبة. لا محبة في قلوبنا لا نجاح في حياتنا.


التفكير الايجابي
 يقول فكتور خوجر الشاعر الفرنسي "لايمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا عندما يتعلم كيف يفكر"
لقد تعلمت على مر السنين, من خلال تجاربي في الحياة ان التفكير الايجابي هو من اهم الحلول للنجاح. يجب على كل فرد ان يعطي الاولوية للتفيكر الايجابي.  التفيكر الايجابي لديه القابلية على تغلب صعوبات الحياة و ان يجعل كل فرصة و تجربة في الحياة تكون من الجانب الايجابي ليتعلم منها الكثير. و في نفس الوقت, التفكير الايجابي, لديه القدرة على جعل المشاكل و التحديات التي نواجهها في حياتنا تتلاشى تتماما. علاوة على ذالك, العقل البشري يستطيع ان يعطي المشكلة اهمية كبيرة و يجعلها جزء من حياة الانسان و يكبر من حجمها اكثر و اكثر.  اها نحن الان اكتشفنا بان كل شئ يحدث في حياتنا هو نتيجة افكارنا.  اكدت دراسات ان ثمانون بالمائة من سلوكياتنا نفعلها بدون تفكير. اي اصبحنا في وضعية لا نعرف ان نميز ما بين الايجابي و بين السلبي. نفعل الاشياء السلبية و لا نفكر بها. نفكر بان هذه الاشياء لا تضرنا, بل انها لصالحنا. و للأسف الشديد ان هذه الاشياء هي سلبية. و عندما نعمل عمل ايجابي ايضا لا ندرك انه ايجابي ام سلبي. في مثل هذه الحالة اصبح العقل البشري متشردا تماما. الخلاية العصبية للانسان تتلاشى يوم بعد يوم, ومع مرور الزمن, نقول لانسفنا. لماذا لا املك الكثر من الصبر؟ كيف ضاع حلمي مني؟ كيف ان الناس لا يحترمونني بعد؟ كيف انني انسى في لحظات قليلة ما فعلته البارحة؟ الاجوبة لهذه الاسئلة هو باننا لا نميز بين الصح و الغلط. و لا نعطي عقولنا الراحة اللازمة. وصلنا في مرحلة الانهيار, لا نتحمل احدا, لا نستطيع المناقشة بأي موضوع, نتيجة لذالك, اصبحت حياتنا مسروقة من كل الجوانب. لدي سؤال لك, اين انت في عملية الوصول الى حلمك؟ هل انت بعيد عن حلمك او قريب؟ اذا كنت بعيد لماذا و ما هي الاشياء التي تبعدك عن الوصول الى حلمك؟ و لكن لو كنت قريب من حلمك, اجعل هذا الشي قريب منك دائما الى ان تنجزه تماما. الماضي مضى, و المتسقبل لم يأتي بعد.

ياريت لو عاد الماضي
هذه جملة غير مقبولة ابدا اذا كنا نريد ان نحصل الى التفكير الايجابي. هل تعلم ان ما تفكر فيه يصبح في حياتك المستقبلية؟ فكر بانك سوف تذهب الى مكان ما غدا, سوف تذهب اليه بالفعل. ابعث افكارك في الطريق, و سوف ترى افعالم تتبع افكارك تلقائيا بدون اي تلاحظ. و السؤال هو. الافكار التي افكر بها سلبية ام ايجابية؟ هل اساعد نفسي للحصول على الفكر الايجابي لفعل الصواب؟ الماضي مضى و مضت معاه كل الذكريات المؤلمة او المفرحة. الماضي لن يأتي بعد و لكن اذا اعطينا له الفرصة للتسرب في حياتنا, سوف يسرق منا حاضرنا و ينسينا على أننا نملك الحاضر فقط. الحاضر هو كل ما تملك, المستقبل هو احلام و اهداف تتخيلها في ذهنك و تجعلها ان تكون واقعا في حياتك يوم ما, و لكن لا تفكر بالمستقبل كثيرا كما البعض يفعلون و ينسون ان يعيشون الحاضر. عندما تتخيل شيء جميل في المستقبل تحب ان تفعله لنفسك, عد الى الحاضر و اجعل هذا الحلم حقيقة في يوم من الايام.

قال شكسبير ذات مرة :اعرف نفسك: (Know thyself)
اعرف نفسك معناه ان تعرف قدراتك اعرف قيمتك و اعرف الصوت الداخلي الذي يتكلم معك باستمرار. كان هناك شخصان لديهم نفس الحلم. قدموا على الوضيفة التي كانوا يحلمون ان يحصلوا عليها. الشركة قبلوا على طلبهم لكن في شرط, ان يعملوا منظفين في مدة لا تقارب عن اربعة اشهر و من هناك يمارسون عملهم. رفض احدهم, و الاخر تقبل بالامر و حدث نفسه "قبولي بهذا الشرط سوف يجعلني ان اتقدم خطوة الى الامام بأتجاه حلمي"  الاحلام دائما لها فرص, بعض هذه الفرص تقربنا و بعضها تبعدنا.
كل ما تفعله اليوم هو نتيجة افكارك في الامس. الذي تفكر به او تحلم به اليوم, سوف يكون في حياتك غدا. ولو فكرت قليلا بان الحياة يا صديقي العزيز هي اختيار, نعيش الحياة التي نختارها, لو كنت غير سعيدا في حياتك اليوم, لا تحزن نفسك و تقول انتهى المشوار, و لكن الخبر المفرح هو انك تستطيع ان تختار الحياة التي تعيشها غدا من خلال التفكير الايجابي لكي تكون حياتك ايجابية.

القوة و الشجاعة
الذي تراه على قمة الجبل, لن ينزل من السماء هناك. و لكن قرر ان يحقق هدفه و هو الصعود لأعلى جبال العالم. القمة التي نريد ان نصل اليها في حياتنا, هي التي تحدد نجاحنا. النجاح مثل الصعود على الجبل, لن ترى متسلقين يتسلقون اعلى جبال العالم و ايديهم في جيوبهم. تعلم ان النجاح خطوات نبدأها في حياتنا و نعرف كيفية التعامل معها لكي نصل الى اهدافنا في الحياة, الصعود الى الجبل يبدأ به المتسلق من اسفل الارض و يستمر بالتسلق و يتحمل الصعوبات و التحديات التي يواجهها الى ان يصل الى النجاح.
"لقد اضعت تسعة الاف رمية في حياتي, و خسرت ثلاثمائة مباراة, و قد وثق في الفريق في ستة و عشرين مباراة لكي ارمي الكرة و التي كانت يمكن ان تجلب الفوز, و اضعتها. و فشلت مرات تلو مرات في حياتي, و هذا سر نجاحي." مايكل جوردن
عندما نتكلم عن الشجاعة والقوة اللذان يحتاجهم الانسان لكي يصل الى حلمه, يجب علينا اولا ان نحلل ما معنى القوة بالظبط و ما معنى الشجاعة و ايضا الفرق بينهما. اولا. الشجاعة و القوة هما عنصران متحدان مع بعضهم و الانقسام بينهم مستحيل. هناك نوعان من القوة, قوة داخلية, و قوة خارجية. القوة الخارجية هي ان تكون جسمانيا قوي. و القوة الداخلية هي ان تكون روحانيا قوي.   و الشجاعة هي ان يكون لديك الشجاعة على الوصول الى حلمك. و ايضا الشجاعة الخارجية و الشجاعة الداخلية. تكون شجاعا في قرارتك لكي تصل الى اهدافك في الحياة.  في كتابه :القوة للحب: قال مارتن لوثر كينج : نحن نحتاج الى قوة لنحب اعدائنا: القوة هو ان تستطيع ان تحب من يكرهونك. ان تحب من يريدون اسقاطك. القوة هو التي تبدأ بها المحبة, محبة الاخرين و احترامهم بالرغم من ماضيهم, او حاضرهم و سمعتهم. احترام الناس و محبتهم يجعلك ان تبدأ في نجاحك في الحياة. كيف يكون لك ان تكون انسانا ناجحا في الحياة بدون ان تكون لك سمعة جيدة؟ النجاح ليس معناة ان تنجح مهنيا فقط و ان تكون غنيا, النجاح يا صديقي هو ان نكون ناجحين في كل الجوانب التي نواجهها في حياتنا. الجانب الروحي, الاجتماعي, الذهني, الايماني, و المادي ايضا. و لو تحدثنا عن الشجاعة, سوف نرى بان هناك بعض الناس تعتمد شجاعتهم عن طريق اشخاص اخرين.  تسالهم, "لماذا لن تنجح في حياتك, و اين ذهبت شجاعتك؟" يجاوبنونك هكذا "ابي توقف عن تشجيعي, كنت دائما اعتمد على تحفيزه" هذه هي الشجاعة الخارجية. ان لن يشجعنا احد على فعل شيء ما, نحن ايضا لا نفعله. اذا كان حلمك ان تكون ممثل مشهور, و لا احد يشجعك على الوصول الى حلمك. اسوف تتوقف في منتصف الطريق و تجعل حلمك يموت؟

الحياة
 انا اؤمن بان حياتنا يجب ان نعيشها وفقا لاحلامنا. في كل فترة, اجلس مع نفسي و اراجع احلامي كلها. هناك احلام اريد ان احققها من اربعة اشهر الى ستة اشهر. هناك احلام اريد ان احققها من ستة اشهر الى سنة. هناك احلام اريد ان احققها من سنة الى سنتين. هناك احلام اريد ان احققها من سنتين الى اربعة سنوات. مثلا, من اربعة اشهر الى ستة اشهر, حلمي هو ان اكتب مقالة عن التحفيز, من ستة اشهر الى سنة, حلمي ان اكتب مقالة عن الحياة. من سنة الى سنتين, حلمي ان ارى وضيفة افضل, من سنتين الى اربعة سنوات, حلمي ان اسافر الى دولة معينة.  يجب علينا ان نعيشها وفقا لاحلامنا الواقعية, وليس الخيالية. الاحلام الخيالية هي ان تقول لنفسك :حلمي ان اعمل مهندسا في المستقبل و انت تسهر كل يوم و تستقيظ من النوم بعد الظهر: في رأي هذا ليس فقط حلم خيالي, بل حلم من المستحيل ان يتحقق اذا لن تتحرك و تبدأ العمل من الان الى ان تصل الى هدفك. كل شي يبدأ في الخيال, تخيل نفسك و انت انسان ناجح, و لكن اذا بقيت حيث انت بدون ان تجعل الخيال يصبح حقيقة في يوم من الايام في المستقبل, فهذا يسمة الحلم الخيالي الحقيقي و الفشل الحقيقي ايضا.

لا تتوقف
لا تتوقف ابدا و عليك ان تعرف بان كل شئ في الحياة يتطلب شجاعة. الدراسة تتطلب شجاعة, الرياضة تتطلب الشجاعة, العمل يتطلب الشجاعة, السفر يتطلب الشجاعة. اسألك سؤال: من هم عشرة اشخاص تحبهم انت في تاريخ البشرية؟ اكتب من هم الاشخاص, مثلا انا اقول البابا يوحنا بولص الثاني او مارتن لوثر كينج, او الام تريزا, مهاتما غاندي الخ..عندما تكتب العشرة الاشخاص الذي تحبهم في تاريخ البشرية, اسال نفسك هذا السؤال: ماذا لو عاشوا حياتهم بدون شجاعة؟ اراهنك على انك حتى لن تعرف اسمهم الثلاثي اذا ما امتلكوا الشجاعة. لا تخف من ان تصل الى حلمك, حققه مهما ضاقت بك الدنيا, انا دائما اقول لو كنت شجاعا, سوف تنجح في حياتك ولو امطرت الدنيا حجارة.

المشاكل
المشاكل الصعوبات و التحديات التي تواجهها في حياتك هذه الأيام، لن تأتي لتبقى الى الأبد. كما أتت الصعوبات و التحديات سوف ترحل و تعلمنا دروسا تجعلنا ان نقول "لقد كنت بحاجة الى تلك التجارب التي جعلتني ان اكون شخص اقوة لكي احقق اهدافي في الحياة" لتكن الشجاعة دائما في قلبك و لا تخف من الصعوبات لانها دروس ثمينة تعلمنا أشياء و تعطينا القوة التي نحن بحاجة اليها في حياتنا.


الاوقات الصعبة
كلنا نمر في اوقات صعبة في حياتنا. لحضات مؤلمة مثل  بكاء, دموع, حزن, فراق, الم الخ.. عندما امر في اوقات صعبة في حياتي, اتذكر شئ واحدا قاله الرب يسوع "في العالم سوف يكون لكم ضيق, لكن ثقوا ان قد غلبتوا العالم" الحياة صعبة, و تصعب اكثر عندما يكون لنا مسؤولية , مثل الاطفال و نفقات البيت و العائلة. لكن في كل وقت صعب نمر به, الشئ الاول الذي ينبغي فعله, هو ان نؤمن في قدراتنا و نؤكد على انفسنا باننا سوف نخرج من هذه المحنه باسرع وقت ممكن. اذا وقعت في تجربه, تخيل نفسك انت في دائرة, و في هذه الدائرة عدة مخارج, و كل مخرج تخرج منه سوف يؤثر على حياتك غدا, كما تكلمنا عن الحياة هي اختيار, و الاختيار الذي نختاره اليوم, يؤثر على حياتنا غدا. سلبيا او ايجابيا. انظر كيف تخرج من المشكلة, بدلا من ان تلوم الاخرين عليها. اذكرلي شخص لم يمر في اوقات عصيبة في حياته؟ منذ بداية الخلق و حتى الان هناك تجارب. ان الضيق و الاوقات الصعبة, حقيقة واقعية, و المفر من الضيق امرا مستحيلا. و المعنى الحقيقي للمعاناة هو لكي نصبح اقوياء اكثر.  الام تريزا كانت دائما تتكلم عن الحياة و هي التي كانت دائما تتكلم عن محبة الحياة و محبة الله لنا و من اشهر اقوالها:حيثما يوجد هناك حب يوجد الله, و حيث ما يوجد الله يوجد حب: الله محب للبشر و لن يتركنا ولا لحضة ابدا. ردد هذه الجملة كل يوم :يارب علمني كيف احب الحياة و اتشجع في الاوقات الصعبة: هذا ما نحتاج ان نزرع في عقلونا من كلام. لكي نتشجع و نتقوة اكثر. لكي نعيش حياة سعيدة مع انفسنا اولا و مع الاخرين. و نفهم الحياة من كل الجوانب. من الجانب السلبي و الايجابي ايضا

الجانب السلبي
 الكثير من الناس في عالمنا اليوم يرون الحياة من الجانب السلبي فقط. ان كان لديك اصدقاء يهتمون فقط في مصالحهم, سوف تعتقد بان كل العالم يهتم فقط في المصالح. و لكن الحقيقة ليست كذالك, لان الناس يختلفون عن بعضطهم في كل النواحي. من الناحية الاجتماعية الروحية الايمانية و العقلية ايضا. مثال: لا نستطيع ان نقول بان المجتمع الشرقي مجتمع متخلف و غير متحضر, او المجتمع الغربي كوله متحظر. هنالك ناس متخلفين و ناس متحظرين في كلا المجتمعين. الغرض من هذا الكلام هو ان نتعلم ان لا نحكم على الاطلاق. لا نحكم على سلوكيات الناس ابدا, لو كانت سلوكياتنا سلبية اليوم, يحب علينا ان نأخذ القرار و نغيرها الى الايجابية

الصوم
 عندما نصوم, نصوم فقط من الاكل. هل منا من يستطيع ان يصوم من الكراهية, من الحقد و الحسد و الحكم؟ نحن لسنا بحاجة الى صوم هذه الايام, و لكننا بحاجة ان لا نكره احد لا نحكم على احد مهما كانت ديانتهم او عقائدهم. كما ذكرت يجب على كل فرد ان يكون ناجحا ليس مهنيا فقط, لكن روحيا ايمانيا و عقليا ايضا. كم عدد من المرات دخلت في ظيق؟ و على من القيت اللوم؟ على اصدقائك او اقربائك او اهلك. اللحضة التي تلوم بها الاخرين على عدم نجاحك في الحياة, تبدأ الافكار السلبية تدخل عقلك من جديد. تحكم عليهم, تحقد عليهم و تحسدهم على حياتهم, في هذه الوضعية انت تتدحرج الى طريق الفشل و لكن ببطئ. اذا لم تلوم احد على مواقفك الصعبة و التحديات الصعبة في الحياة, سوف ترى نفسك تلقائيا الخروج منها باسرع وقت ممكن و انت تقول لنفسك "لقت كنت بحاجة الى الموجة التي اتتني لكي استخدم قدراتي الداخلية و اقوي نفسي اكثر و اكثر"  لابد من ان نتعذب في حياتنا, لا بد من ان نمر في اوقات صعبة جدا لكي نعرف القوة التي نملكها على تحمل الاشياء كما هي الى ان نرى لها حل مناسب و حل ايجابي يساعدنا و يساعد البيئة التي نعيش فيها
:تذكر شيئ كلما دخلت في ضيق:
ان لم تمرض لن تذوق طعم الشفاء..
ان لم تسقط لن تذوق طعم النهوض..
ان لم تبكي لن تذوق طعم الفرح..
ان لم تموت لن تحيا مجددا..
و هكذا هي الحياة..فلا تقول ليس هناك نجاح بعد الفشل، شفاء بعد المرض، نهوض من بعد السقوط، فرح من بعد البكاء ، و حياة من بعد الموت...

الختام
اشكركم على قرائتكم للمقالة, كما اقول لكم دائما ان هدفي ليس ان اكون انسانا مشهورا, و لكن احب ان اساعد نفسي و اساعدكم على المضي قدما نحوى اهدافكم لكي تتحقق و نعيش حياة مليئة بالفرح و السعادة. كونوا لانفسكم بداية, استمروا فيها, تحملوا الاشياء كما هي الى ان تروا لها حل, و سوف تصلون الى نجاحكم و لو امطرت الدنيا حجارة.















36
الاخت ايست: نحن لن ننتصر الى ان نعترف بالهزيمة. نحن فشلنا في التوحد كشعب واحد و كنيسة واحدة. مقال رائع و انا اوفقك الرأي بأننا بحاجة الى ناس تملك عقول نيلسون مانديلا او غاندي و غيرهم. الناس هذه الايام تفكر في المصالح الشخصية و المالية اكثر من ما تفكر في الشعب و الكنيسة التي عانت بشدة في العقود الاخيرة.. شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بحاجة الى ناس اقوياء يوحدهم من جديد كما كانوا من قبل..كما كتبت انت :نريد قائداً لا يغير مسار التاريخ بل يعود إلي مسار تاريخنا المكتوب في أسفار التاريخ الجميل ويطوره:
تحياتي.. ادمون يوسف

37
الحقيقة هو لو فكرنا قليلا في حياتنا سوف نكتشف اننا نتجه في اتجاه غير صحيح, و ايضا الحياة اختيار. كل ما نختاره اليوم سوف يؤثر على حياتنا غدا. لو كان اختيارنا ايجابي سوف يوثر هذا الاختيار ليس على حياتنا فقط, و لكن سوف يؤثر على حياة الاجيال القادمة. نحن لسنا بحاجة ان ننتظر لكي يظهر لنا قائد مثل مانليدا او غاندي او الام تريزا و غيرهم. تذكر الام تريزا كانت دائما تقول :لا تنتظر الى القادة, افعلها شخص لشخص: لنكون قادة انفسنا اليوم لكي نصبح ورود مستقبلنا و مستقبل اجيالنا غدا.
تحياتي الاخ يوحنا و الرب يباركك و يحميك..

38
اطير في بلادي وفي ايديا سيفان..
اجرح الجهل و أحرر القيود...
يا من وضعت على نفسك الكثير من الوعود...
و لم تقم في تحقيق اي وعد و مت كالمجهول...
الجهل في بلادي انتشرى و املىئ النفوس...
وعاد بنا الى الوراء الاف العقود...
نحن لسنا فقراء خبز او جوع...
لكننا جهلاء العلم و ادخلنا انفسنا في التابوت...
نحن فقراء علم ونور...
للأسف الشديد احرقنا هذا العلم بالشمع المكسور...
لنبدأ الان و نحرر انفسنا من الجوع...
لكي نستطيع ان نعيش حياة مليئة بالافراح و الزهور...
يقولون: ان العلم نور والجهل ظلام.. اه يا وطني اصبحت مليئ الظلام...

39
مقال رائع اخي العزيز فارس.. الوحدة التي نريدها الان في العراق و الدول العربية اجمع لكي نوقف الدمار و الاضطهاد تجاه كنيستنا.
لنتحد من جديد و نكون  "رب واحد,ايمان واحد, معمودية واحدة" رسالة بولس الرسول الى اهل افسس 5:4

40
مقال رائع اخي العزيز فارس.. الوحدة التي نريدها الان في العراق و الدول العربية اجمع لكي نوقف الدمار و الاضطهاد تجاه كنيستنا.
لنتحد من جديد و نكون  "رب واحد,ايمان واحد, معمودية واحدة" رسالة بولس الرسول الى اهل افسس 5:4

41
يقول الفيلسوف اليوناني سقراط :عندما تثقف رجلا تكون قد ثقفت فردا واحدا. و لكن عندما تثقف امرأة, فانما تثقفت مجتمع بأكمله:
احب ان اذكر شيئأ  واحدا, لو كان الموضوع عن الطائفية او عن كنيسة معينة, لكان هناك الاف الردود و الاف من الناس يشاهدون الموضوع, و لكن الموضوع يتعلق في المرأة و مكانتها في المجتمع, لا احد يهتم ولا احد يقرأ.
مقال رائع و اتمنى لو كل الناس تعرف ما قيمة المرأة في المجتمع و دورها في الحياة الاجتماعية, و ليس فقط ربة بيت او دمية متحركة كما البعض يتوقع.

42
سلام الرب يسوع معك اخ يوحنا:
احييك على ردك الجميل و المتواضع جدا الذي يفتح ابواب المحبة و السلام في نفس الوقت. لا يوجد هناك كنيسة  لا تواجه تحديات او صعوبات و حتى مشاكل في رعيتها, كلما تأتي لنا المشاكل يجب علينا ان نرى الجوانب الايجابية التي تستطيع ان تعطينا الفرصة لتخطي هذه التحديات التي تواجهها الكنيسة. اذا انا و انت لا نعمل سويتا على اصلاح الكنيسة و جعلها البيت السماوي على الارض, من الذي سوف يفعل هذا الشي و يصلح كنيستنا؟ الكنيسة الكاثوليكية واجهت الكثير من الصعوبات في تاريخها, و لكن "ابواب الجحيم لن تقوى عليها"

43
Mr david, while the disciples of our Lord Jesus Christ were preaching the goapel to the world, saul was persecuting the Christian church. After all that, who did saul become? We all have positive and negative in our lives, lets not  focus on the negative side only, but we need to put our attention more on the positive side. The purpose of our existence as human being and as children of God is to love and to be loved, also to come to the unity of the church not to the division and hatred. In the gospel of John 17-21 we read that Jesus is praying to His heavenly father "I pray that they may be one, just as you and I are one" instead of criticizing and hating one another, let's ask ourselves this challenging question "Are we all one"

44
نحن يجب علينا ان نعمل من اجل وحدة الكنيسة لا من اجل انفصالها و طلب الحصانات. و انا اعتقد ان الطلب لأعادة الصلاحيات يفتح ابواب الانفصال و الانشقاق من جديد. الكنيسة الكاثوليكية هي الكنيسة التي بنيت على الصخرة و التاريخ يشهد على ذالك. كنائسنا الشرقية ايضا هي من اسس الديانة المسيحية و كما قال البابا بنديكتوس السابق :ان الكنيسة الشرقية هي الجنح الثاني للكنيسة الغربية: لنعمل من اجل وحدة هذه الكنائس مع كنيسة الام الكاثوليكية.

45
احترامي و تقديري لك اخي مايكل..
ها انت الان اجبت على اسألتي و اشكرك على ذالك.. تذكيرا فقط على ما قلته لي :إن المسألة أكـبر منا نحـن كأفـراد وكأحـزاب وكـقادة: اذا كانت المسألة اكبر منا كأفراد او كقادة او كمجتمع, اذا لم نتحرك انا و انت الى الامام يستحيل ان نرى تقدمات ايجابية في طريقنا الى التوحد. الام تريزا كانت دائما تقول :لا تنتظر القادة, افعلها شخص لشخص:
"Do not wait for leaders, do it person to person"
تحياتي و سلام المسيح معك..

46
الاخ مايكل
اعتقد بأنك فهمت النقطة التي اريد ان أوصلها لكم بصورة غير صحيحة. انا لا اقصد بان هناك كنيسة اسمها (كلدانية سريانية او آشورية) و لكن ما اقصده في كلامي هو هذه الكنائس هي ماضينا حاضرنا و مستقبلنا و يجب ان نعمل على وحدة هذه الكنائس من جديد من اجل الجيل الحاضر و الأجيال القادمة. اذا كان لديك البعض من الوكت يمكنك ام تقرأ مقالتي عن (الطائفية) الرابط موجود في تعليقي الاول لهذا الموضوع..
احب ان أسألك بعض الأسئلة  لو سمحت.. لماذا نسمي أنفسنا بالشعب الكلداني السرياني و الآشوري؟؟ لماذا نملك أعلام بدون دولة؟؟  لماذا تملك أعلام مختلفة؟؟لماذا هناك كنيسة اسمها كلدانية وكنيسة اسمها سريانية و كنيسة اسمها آشورية؟؟ نتكلم نفس اللغة و نمشي وراء طقس واحد، و لكننا منفصلين عن بعضنا البعض كبعد الارض عن السماء..
تحياتي..

47
كلما ما اقرأ مقالاتكم اتعجب! و ارى انكم تتكلمون بعدة لغات و الغرض واحد. الغرض هو ان يكتب كل منكم ما يعرفه و يكشف للمجتمع بانه يخدم الشعب المسيحي في العراق. (يشوف نفسه زين كدام العالم) و الحقيقة ليست كذالك! احب ان اقول لكم بان الحقد و الكراهية زرعت في قلوبنا و اغتالت الطائفية مسيحتنا و كنائسنا و مذاهبنا. الناس بحاجة الى اشياء اكثر اهمية لكي يعيشوا حياة افضل. انفصلت كنائسنا عن بعضها و اصبح لدينا الاف الكنائس و الاف اللغات و كل كنيسة تقول :نحن نملك الحقيقة!: او :اللغة التي نتكلم بها هي اللغة التي تكلم بها المسيح: من منكم الصح و من منكم الغلط؟ انسينا بان لدينا مشاكل اخرى نواجهها في كنائسنا و مجتمعاتنا و مذاهبنا اكثر من المشاكل التي نواجهها و هي (اللغة)   (الكنيسة الكلدانية السريانية الاشورية) هذه الكنائس كلها تملك طقس واحد لغة واحدة و يتبعون الله واحد, و يبقى البعض منكم يقول :لغتنا هي الاصل: و الاخر :يقول لا لغتنا هي لغة الام: و انا اعتقد ان ما نزرع في عقولنا اليوم سوف يؤثر على حياتنا و حياة الاجيال القادمة. كتبت مقال عن الفلسسفة الطائفية التي اغتالت قلوبنا و دخلتنا في سجن الحقد و الكراهية و عدم التسامح, لنعمل على حل مشاكل اكبر و هي التوحد, و من هناك سوف تفتح ابواب المحبة و التسامح و اللغة الواحدة.
رابط الفسلسفة الطائفية..
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=702280.0

48
يقول غاندي :الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء:
اختلافنا في الرأي ليس معناه ان نكره بعضنا و ننتقد بعضنا بصورة غير لائقة ابدا. و انما الاختلاف في الرأي يعطي لنا الفرصة لنكتشف لماذا وصلنا الى هذه المرحلة و  لماذا زرعت الطائفية في قلوبنا. و انا اعتقد ايضا  بدلا من ان نستخدم مهاراتنا في الانتقاد و الكره و الانتقام ايضا و اللغة المسيئة تجاه بعضنا البعض, هو ان نعمل لكي نعيد لغتنا الى الحياة و نعيد ايضا وحدة الكنيسة التي زرعت الطائفية فيها و ابعدتنا عن الحلم الذي كل مسيحي في العراق يريد ان يراه قبل ان يموت و هو :كنيسة واحدة لغة واحدة ايمان واحد: شكرا

49
شكرا الك الاخ فريد و الرب يباركك و ينور طريقك اينما ذهبت. شكرا الك لان ذكرت الروح القدس الذي يجعمنا دائما معا. يحمينا دائما و ينور طريقنا.

50
الحياة
من انا؟ من اين اتيت؟ اين سوف اذهب؟ ما هو الغرض من وجودي في هذه الحياة؟ و ما معنى الحياة بصورة عامة؟ هذه اسئلة نسالها لأنفسنا من حين الى اخر. و احيانا لا نكتشف الجواب و نبتعد عن عملية كشف الذات, الانسان الداخلي الذي نحن بحاجة لنسمع اليه. الانسان ينقسم نصفين. الروح و الجسد. ولو فكرت قليلا بان روح الانسان لديها قوة اعظم من الجسد. روح الانسان التي تقول للانسان يجب ان نحب او يجب ان نكره. روح الانسان هي التي تشارك العقل البشري لكي يفعلون الصواب و يقولون للجسد ما يجب فعله. في مقالتي هذه سوف اتكلم عن الاسئلة التي طرحتها, و سوف احاول كل جهدي على شرح الجواب بدقة. هذه اسئلة عميقة و لكن اكتشاف الاجوبة ليس مستحيلا ابدا. كل ما علينا فعله هو ان نعرف انفسنا جيدا, و نعرف قدراتنا و مواهبنا و من هناك نستطيع ان نتكشف انفسنا اكثر و اكثر. كل شخص في هذه الحياة يمر في تجارب, يتعلم من التجارب. الذي نتعلمه اليوم ينعكس على حياتنا غدا. الحياة هي عملية التعلم لأشياء جديدة كل يوم, و الذي يتوقف عن التعلم هو عجوز و انسان فاشل اما كان في العشرينات من عمره او في السبعينات. التعلم ليس فقط تعلم خارجي, و لكن تعلم داخلي, ثقافة داخلية نحتاجها لكي نكون لانفسنا و عالم يخص بنا نحن.

من انا
:يختلف المتعلمون من غير المتعلمين بقدر اختلاف الاحياء عن الاموات: ارسطو فيلسوف يوناني.
هذه الجملة دخلت التاريخ و ساعدت الملايين من الناس على كشف انفسهم و اين هم في عملية التعلم و اكتشاف الذات. هل انت من المتعلمين اوغير المتعلمين ؟ يجب على كل فرد ان يسأل نفسه هذه الاسئلة لكي يعرف من هو بالظبط. هل تعرف قدراتك مهاراتك ايجابياتك سلبياتك؟ هل حياتك مليئة بالسلبيات ام ايجابيات؟ ما هي الاشياء التي حققتها الى حد الان؟ هل تضيع وقت على اشياء سلبية ام ايجابية؟ كل يوم هو يوم جديد في الحياة, كل صباح تستيقظ هو هدية لك لكي تكتشف نفسك و من انت بالظبط. البعض يقول :انا انسان فاشل: و لكن في الحقيقية هو انسان ناجح في حياته و لديه الكثير من الاشياء التي حققها. المشكلة هنا نحن نرى الاشياء التي لا نملكها و لا نلاحظ الاشياء التي نملكها و نقول لانفسنا :لقد حققنا الكثير: ما تقوله لنفسك سوف تراه في مستقبلك. كن حذرا على كل كلمة تقوله لنفسك. لكي تعرف من انت في هذه الحياة يجب عليك ان تبدأ في التفكير الايجابي اولا و التخلص من كل الافعال و الافكار السلبية الى ان تتلاشى تماما. كل انسان في هذه العالم عليه ان يعرف من هو بالظبط, ما هي قدراته ما هي نشاطاته. لو عرفت نفسك و من انت بالظبط, سوف تعرف قوتك, و ضعفك, في هذه الحالة الحياة تصبح اكثر تفهما بالنسبة لك. كيف اعرف نفسي؟  في خبراتي في الحياة, و في التجارب التي مريت بها في اميريكا, اكتشفت بان الانسان تعرفه اكثر عندما يعرف الاشياء التي يملكها و يشكر الله كل حين. الانسان تعرفه جيدا عندما يقول :الشكر لك يارب على الاشياء التي منحتها لي: الوقت الذي نكون فيه شاكرين على الاشياء التي نملكها, تأتي لنى الفرصة لنرى انفسنا من موقف ايجابي اكثر. انا لا اتكلم عن امتلاك الاشياء مثل :السيارة البيت المال السفر الشركات الخ... نحن بحاجة الى هذه الاشياء. كل انسان في عالمنا اليوم بحاجة الى سيارة و بيت و مال لكي يعيش حياة افضل. و انا اعتقد الكل يملك هذا الاشياء. و لكن الاشياء التي نستطيع ان نكون شاكرين لها ولا نراها هي :العائلة الاخوة الاصدقاء العلاقة الاجتماعية الايمان الروحانيات: هذه الاشياء التي تجعل الانسان ان يزدهر اكثر و يعرف من هو بالظبط و يكتشف الذي يعيشون في نفس البيئة التي يعيش فيها يعرفون انفسهم ايضا.  الحياة مغامرة صعبة و لكنها كشفها ليس مستحيل ابدا. البحث عن السعادة و الحياة الحقيقة يبدأ من الانسان اولا و ثم العالم باجمعه. :الجميع يفكر في تغيير العالم, ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه: ليو توليستوى. تغيير العام يعني تغيير السلبيات التي موجودة في عالمنا اليوم . من يفكر في تغيير الايجابيات؟ لا احد اليس كذالك؟ اذا كانت حياتك تمشي في الطريق الصحيح كما انت تريد, الحقيقة ليست دائما هكذا, و لكن فقط في المثال. لو كنت تعيش الحياة التي حلمت بها من سنين, لماذا سوف تفكر ان تغيرها؟ و الشئ نفسه مع العالم. عندما نريد ان نغير العالم يجب ان نغير انفسنا من الشخص السلبي الى الشخص الايجابي لكي نرى العالم بصورة اجمل و ايجابيا اوضح. في الواقع يا عزيزي الكريم,  عندما تسأل نفسك من انا معناه هل انا ناجح ام غير ناجح, هل اعرف نفسي اعرف قدراتي قوتي و ضعفي؟؟ لو كنت ضعيفا اليوم, هل يا ترى سوف اخذ هذا الضعف معي الى مستقبلي؟؟

من اين اتيت
خلق الله الانسان على صورته, على صورة الله خلق البشر, ذكر و انثى خلقهم: ( سفر التكوين..1:27)
من اين اتيت هو السؤال الذي يجب ان تسأله لنفسك الان. من اين اتيت, و ما هو وضعي الان و كيف سوف  اكون في المستقبل.  ان تكون انسانا حقيقيا, معناه ان تأتي من الله و ان تذهب الى الله. نحن كلنا خلقنا على صورة الله. هناك من يقول بان قراءة الانجيل باتت مملة لبعض الناس. الحقيقة, ليس الكتاب المقدس الذي هو ممل, و لكن نحن توقفنا على حد يجعلنا ان نفكر بان الكتاب المقدس ممل. كل الاسألة التي تسالها لنفسك, تجدها في الكتاب المقدس, الاسئلة التي طرحتها في البداية, تجعلنا نكتشف بان اجوبتها تكون في الكتاب المقدس. لقد عرفنا باننا مخلوقين على صورة الله, و عرفنا ايضا اتينا من الله. و لكن ما معنى كل هذا؟ من هو الله الذي نحن خلقنا على صورته؟ انا اقول لك من هو الله و ما هي صفات الله. الاسئلة تسأل دائما للانسان المؤمن, و انا اقول لك من هو الله و ما هي صفاته. الله: محبة تسامح غفران خلاص مستمع متعاطف محب متواضع غفور شفيع مخلص, صفات الله مملوئة بالعجائب. السؤال يبقى:ما هي علاقاتاك بصفات الله؟ نحن نقول بان الله محبة, ما هي المحبة بالنسبة لك؟ الله متواضع, ما هي علاقتك بالتواضع؟ و هكذا مع كل صفات الله الايجابية. كلما دخلنا في تجربة تجعلنا نشك في تواضعنا و محبتنا للاخرين, نؤكد لانفسنا و نقول :لا استطيع ان احب مثل المسيح, او لا استطيع ان اكون متواضعا مثله فهدا الشي مستحيل: نعم لا يوجد احد مثل المسيح لانه اعظم شخص في تاريخ البشرية. في رسالته لاهل كورنثوس الاولى يقول بولص الرسول :اقتدوا بي مثلما اقتدي انا بالمسيح: اي في الحقيقة كونوا مثلي. كما ان المسيح متواضع و محب, كونوا متواضعين و محبين.  ان شاء الرب و اعطاني القوة الكافية موضوعي القادم سوف يكون عن صفاة الله.
الناس تخاف من التغيير, اذا تغيرو سيرون ان على المجتمع باكمله ان يتغير. لو اكون محب و متواضع, احب ان ارى الناس كلهم محبين و متواضعين. البعض يقول :نحن لن نعيش بسلام ابدا: و اسألهم لما لا؟ يردون علي هكذا :لان لا احد يتكلم عن السلام: هذه هي الكارثة التي نواجهها نحن كافراد. ننتظر ان يحصل تغيير من المقابل و ليس من داخلنا. الام تريزا تقول :كن التغيير الذي تريد ان تراه في العالم: ها نحن الان وصلنا الى نقطة عرفنا من اين اتينا و ما يجب علينا فعله و ان نكون مثل الذي ارسلنا. الرب اعطانا حياة, حياة جميلة في غاية الروعة و في نفس الوقت صعبة. كل ما علينا فعله ان نمضي قدما نحوى اهدافنا الى ان تتحقق جميعا. الرب لن يترك احدا بدون عون. لا تخاف من ان تقول للناس من اين اتيت و من انت بالفعل. تغير من السلبي الى الايجابي و التغيير التي تريده سوف يأتي في وقته المناسب. و التغيير الحقيقي هو :من انت الان, كيف تريد ان ترى نفسك في السنوات القادمة:؟ هل انت متواضع محب متعاطف مخلص غفور؟ اذا كانت اجوبتك :لا: لبعض هذه الصفات, لما لا تتغير  في السنوات القادمه؟ لكي تصبح صفاتك كصفات الرب يسوع, و بدلا ان نكون مخلوقين على صورة الله, نبدأ ان نخلق الله في صورتنا عن طريق صفاتنا. الله محبة, لو ملكنا هذه المحبة سوف يرون الناس الرب في صفاتنا. الله متسامح, لو سامحنا سوف يرون الناس بان الله يعيش فينا. كلما يتم السؤال عن القديس فرانسيس الاسيسي, يقولون:كان يجعل الناس ان يروا المسيح في صفاته:


اين سوف اذهب
:ليس من شئ اثقل من ان تضطر للاعتراف لنفسك باخطائك: لودفيج فان بيتهوفن
اين سوف اذهب ليس معناه فقط اين سوف اذهب بعد موتي. الكل يعرف هناك جنة و نار. العالم منقسم الى قسمين. مثال: سعادة و حزن. زواج و طلاق. ابتسامه و دموع. فشل او نجاح. و ايضا احيانا نتوقف في منتصف الطريق, اي لا ننجح ولا نفشل, نحن نعيش ايامنا و لكن ليس وفقا لاحلامنا .باقيين على قيد الحياة لا نتحرك للازدهار ابدا. الشخص الذي لا يفشل ولا ينجح, يتوقف في نصف الطريق, و تكون احتماليات فشله اكثر من احتماليات نجاحه. لان ثمانون بالمثة من سلوكياتنا نفعلها بدون تفكير, اي ان هناك عشرون بالمئة فقط نسبة للنجاح. و هذه النسبة لن تساعدك على النجاح في حياتك الى ان تبدا في التفكير و تغلب التفكير السلبي. اين سوف اذهب يا صديقي العزيز معناه من انا الان و من سوف اكون غدا. سوف نكتشف بان هذه الاسئلة هي متعقلة في بعضها البعض. كلما فكرت من اين اتيت و اين سوف اذهب, فكر بانك اتيت من الماضي و الان انت في الحاضر, اين سوف تذهب تعني من انت الان و من سوف تكون غدا. هذه ما نريد ان نزرع في عقولنا هو نحن سوف نذهب الى التقدم و الامام في تطوراتنا. :انا اعلم سوف اذهب للجحيم فلا احد يتدخل في حياتي: هذا ما قاله لي احد اصدقائي في العمل في حين كان يستخدم لغة بذيئة. نحن نعلم اننا سوف نذهب للجنة او النار. و لكن عملية التقدم هي النقطة التي اريدها ان اوصلها لك. اسأل نفسك من اين اتيت و اين سوف اذهب؟ لا تفهمني غلط نحن يجب ان نعمل بكل جهدنا على ان نصل الى السماء بعد هذه الحياة, كما قال بولس الرسول فر رسالته لاأهل فيليبي :اعملوا لخلاصكم بخوف و رعد: اي معناه صلو لكي يعطينا الله ملكوت السماوات عندما نذهب الي بيتنا الثاني و هو السماء. في الواقع هذا موضوع يختلف عن النقطة التي اريد او اوصلها لك عزيزي القارئ. اريد منك ان تفهم وجهة نظري عن هذه السؤال :اين سوف نذهب: اريد ان اعطي النقطة لك بصورة اوضح. التطور هو الذي يجعلنا نذهب الى الهدف الذي نريد ان نحققه في الحياة. نحن نعيش في عالم مليئ بالتطور. لو كنت حزينا اليوم, اسوف تحمل هذا الحزن معاك للمستقبل؟ بالطبع لا. لو كنت غير راضيا عن الحياة التي تعيشها اليوم, هل يا ترى تستطيع ان تغير حياتك غدا؟ هذا ما اعنيه انا عن اين سوف اذهب في حزني في دموعي في عدم رضائي. الان هو الوقت لكي اطرحها جانبا و ابدا من اليوم لأكون لحياتي صورة اجمل غدا. علينا ان نعترف باننا اخطئنا في حق انفسنا, و حان الوقت لان ان نأخذ القرار القاطع الذي لا رجوع فيه مهما ضاقت الدنيا لكي نغير حياتنا من السلبي الى الايجابي. :اين سوف اذهب: هو ان اتغير انا في كلامي مع الاخرين و اطور نفسي اكثر احتراما و ازدهارا في نفس الوقت. لو كنت غير مشكور على حياتك اليوم, هل يا ترى سوف تكون في نفس الحالة غدا؟ لا اعتقد. لان الشخص الذي يريد ان يغير حياته يبدأ من الان لكي يكون لنفسه حياة افضل في المستقبل.

ما هو الغرض من وجودي في الحياة
:ربنا موجود كله للخير مسيرها تنتهى: البابا شنودة
ما هو الغرض من وجودي في الحياة و لما خلقت؟ اسئلة دائما تحتوي على اجوبة عميقة جدا و الخروج من هذه الاسئلة لا يحتاج الى يوم او يومين, بل وقت كثير لكي نكتشف ما هو الغرض من وجودنا في الحياة كبشر و كأولاد الله. يوجد دائما هناك اهداف المرء يريد ان يصل اليها في اقرب وقت ممكن. و هذه الاهداف بالطبع ايجابية لان في الحقيقة لا احد يريد ان يزيد الى حياته من سلبيات ابدا. الوصول الى هذه الاهداف هو الغرض من وجودنا في الحياة. الاهداف تكون على سبيل المثال :ان اكمل دراستي, او ان ارى وضيفة افضل, او ان اكون في صحة جيدة الخ..: و هكذا يندمج الغرض من وجودنا في الحياة وفقا للاهداف التي نريد ان ننجزها. من منا لا يملك اهداف و طموحات في الحياة؟ كلنا نعيش مع اشياء في داخلنا و نريدها ان تتحقق و تعطي لنا الراحة. الراحة و السعادة هي الاشياء التي يحتاجها الانسان في حياته اليومية.

كان هناك حكيم في قرية قديمة. وكانوا الناس يؤمنون بان هذا الشخص لديه الحكمة و المعرفة على مخاطبة الناس بصورة جميلة. يوم من الايام، اتت اليه امرأة و قالت له :يا حكيم لقد مات ولدي ارجوك افعل شيئا و اعد ابني الى الحياة و سوف اعطيك كل المال الذي املكه" قال لها بكل احترام :خذي المال الذي اعطيتني اياه: ردت :لماذا: رد قائلا :اريدك ان تذهبي الى البيوت التي هي في القرية كلها, و تجلبي لي حبة خردل من كل بيت, و لكن بشرط ان لا يكون في هذا البيت اي حالة وفاة سواء الان او الماض و سوف احاول كل جهدي لاعيد ابنك الى الحياة: وافقت هذه المرأة على الشرط و اخذت المال منه و ذهبت لتجلب حبة خردل من كل بيت. عادت اليه اليوم الثاني في الصباح الباكر و قالت له :يا حكيم كل البيوت التي مررت عليها كان لديها حالة وفاة, بعضها الاب مات قبل عشرة سنين, بعضها الابن مات قبل سبعة سنين, بعضها الام ماتت قبل سنوات و هكذا, و البعض منها كان لديها حالة وفاة في الحاضر:ابتسم الرجل وقال لهى بكل احترام :ارأيت يا عزيزتي, كل الناس في وقتنا هذه تعاني, المعاناة شئ طبيعي و الهروب منها مستحيل, كل ما علينا فعله هو ان نعيش حياتنا مليئة بالسعادة و الفرح و الامل و لا احد يعرف متى سوف يذهب الى بيته الثاني و هو السماء:قبل ان ترحل المرأة شكرته على الحكمة التي اعطاها اياها. قال لها :هذه الحياة, هناك الم, هناك فرح, هناك حزن, هناك سعادة, كل ما علينا فعله ان لا نستسلم للحزن و الالم ابدا و تكون السعادة هدفنا مهما ضاقت الدنيا: هناك من يقول ان الحياة كلها حزن و الم و دموع.  نعم و لكن هناك لحضات فرح في الحياة تأتي اليك و تنسيك كل الحزن و الضيقة التي مريت بها. الضيقة يا عزيزي يا لامفر منه في الحياة, كل الناس تمر في اوقات صعبة تجعلنا ان نبتعد عن احلامنا و طموحاتنا في الحياة. الغرض من وجودك في الحياة ليس للاستسلام لكل ضرف شديد تمر به, و لكن الغرض من وجودنا نحن كاولاد الله هو ان نؤمن بان الرب :موجود كله للخير مسيرتا تنتهي: و هو الذي يصبرنا و يقوينا على ان نعيش حياتنا سعداء.

ما معنى الحياة بصورة عامة
الى حد هذه اللحضة اكتشفنا من نحن,من اين اتينا, اين سوف نذهب, و ما هو الغرض من وجودنا في الحياة. و لكن, بعد كل هذا الكلام و الامثال التي كتبتها في مقالتي هذه, كيف نختصر الحياة بصورة اوضح؟ لو كانت الحياة حزن ما يجب علينا فعله؟ لو كان الحياة تعب ما معنى التعب؟ لو كانت الحياة الم, ما معنى الام,لو كانت الحياة فرح و سعادة ما معنى فرح و سعادة الخ.. الام تريزا  و البابا شنودة هم من اهم الاشخاص الذين التجئ اليهم عندما اشعر بالضيقة في بعض الاحيان و الحزن و الدموع و هكذا, و ايضا في نفس الحالة في اوقات اكون سعيد جدا ايضا احلل كيف حصلت هذه السعادة و كيف اعيدها الى حياتي و ابقيها لاطول فترة ممكنة . تقول الام تريزا:
الحياة فرصة.... انتهزها ....الحياة واجب.... اعمله
الحياة جمال.... تأمله.........الحياة حزن....تخطة
الحياة لذة....تذوقها...........الحياة ترتيلة....انشدها
الحياة حب....تمتع به........الحياة صراع....تقبله
الحياة سر....اكتشفه.........الحياة ثروة.....حافض عليها
الحياة وعد....اوفي به......الحياة مغامرة....جربها
الحياة حلم....حققه.........الحياة صليب .... عانقة
الحياة تحدي....جابهه.....الحياة حياة.... دافع عنها
الحياة لها معاني كثيرة, و لكن يبقى المعنى الحقيقي في داخل كل انسان. اكتشف المعنى الحقيقي لحياتك و تعلم من الناس الذين نجحوا في حياتهم و وصلوا الى اهدافهم و حققوها. بلغوا كل الصعوبات و التحديات التي واجهوها في طريقهم للنجاح, و اعتبروا بان الحياة نفس الحياة التي عاشها الملايين من الناس الناجحين. و الحياة هي نفس الحياة التي عاشها الملايين من الفاشلين. اختر طريق الحياة الصحيح لكي تصبح من العظماء في طريقك. كلما تفكر ما معنى الحياة ارجع الى هذه الكلمات التي كتبتها الام تريزا و سوف تكتشف المعنى لحياتك ايضا. من حبي لقرائي الكرام اود ان اترككم مع هذا السؤال لكي تكتشفوا حياتكم الخاصة بكم: ما معنى الحياة بالنسبة لك؟
اشكركم على قرائتكم للمقالة. كما اقول لكم دائما ليس الغرض ان اكون مشهورا, و لكن ان اساعد نفسي و اساعدكم على المضي قدما في حياتنا لكي نصبح اقوة و نتشجع اكثر.اسأل الرب  ان يحفضكم و تكونوا في حيامة امنا مريم العذراء.
شكرا جزيلا..





51
"رب واحد,ايمان واحد, معمودية واحدة" رسالة بولس الرسول الى اهل افسس 5:4


في هذه المقالة سوف اتكلم عن الفلسفة الطائفية التي اغتالت مجتمعنا المسيحي بكل اطيافه. معنى الفلسفة. هي كلمة منشقة من اللغة اليونانية  فيلوسوفيا. اي بالمعنى الحقيقي محبة الحكمة او طلب المعرفة.  الحكمة و المعرفة يأتيان من الانسان الذي يتخذ القرار ليطور نفسه و يكون فلسفته الخاصة. في عالمنا اليوم وبالأخص في مجتمعنا المسيحي, هناك العديد من الفلسفات التي تسيطر على الفكر البشري و تجعله عبيدا لي ما يسمه بالفلسفة الطائفية. في الحقيقة انا لا اقصد كل الناس في مجتمعنا المسيحي طائفيين, و لكن اغلبهم لا يحبون التعاون و التكاتف من اجل وحدة شعبنا المسيحي الذي عان بشدة في القرون  الاخيرة. لنبدأ و نحلل كيف دخلت هذه الفلسفة في عقول الناس و جعلتهم يبتعدون عن التوحد ككنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية. انا اعرف سوف يكون هناك العديد من الاشخاص ينتقدونني و يكرهونني , و لكن انا لا اخشى الانتقاد و لا اخشى الخوف. و سوف اتكلم و انشر الحقيقة مهما ضاقت بيا الدنيا. يشهد الرب ان في قلبي لا يوجد غير الحب و السلام. و ان هدفي هو ان نتوحد كلنا مجددا

في مقالاتي الاولى, لم اتكلم عن حياتي و اين اقيم. و لكن في الحقيقة احب من القارء ان يعرف من انا بالضبط و اين اقيم و كيف اتت لي فكرة الكتابة عن الفلسفة الطائفية.  اسمي ادمون قرياقوس يوسف. اقيم في امريكا. في ولاية كاليفورنيا في مدينة صغيرة اسمها "موديستو"  اتينا هنا كلاجئين هربنا من النار التي تلتهب في العراق. كان عمري تسعة عشرا عاما عندما وصلنا الى امريكا. خلال اربعة سنوات, من تسعة عشرا عاما, الى  اربعة و عشرين عاما, بدأت افكر في الحياة, في الله, في الموت, في القيامة, في الكنائس, و الديانات. و وصلت الى حلول جعلتني افكر باننا نتجه في طريق خاطئ.  و ايضا اخذني التفكير الى ابعد حدود, في الواقع اكتشفت بان المجتمع المسيحي يتجه في اتجاه خاطئ تماما, و هذا الاتجاه يقودنا الى الطائفية. لم اكن اعرف ما معنى الطائفية بالفعل. في امريكا يوجد ما يقارب سبعة و ستون مليون كاثوليكي.  و ثاني طائفية هي الطائفة الانجيلية . و الطوائف الاخرة او المذاهب الاخرة هي منشقة من الكنيسة الانجيلية, اي البروتستانت. و البروتستانت منشقة ايضا من الكنيسة الكاثوليكية. للأسف الشديد تاريخ الكنيسة التي بناها الرب يسوع على الصغرة مملوئة بالانشقاقات.   المنطقة التي اعيش فيها, يوجد ما يقارب (ثلاثمائة واربعون كنيسة! )  هذه فقط التي بحثت عنها, اعتقد يوجد اكثر من هذا العدد. ايضا, كل كنيسة لها اسمها الخاص و لها اعضائها الخاصة بها.  كل كنيسة تعتبر بانها الكنيسة الحقيقة التي بناها الرب يسوع على الصخرة. هذه مذاهب صغيرة و لكن تنمو كل يوم و تنشق منها مذاهب اخرة ايضا كل يوم. السنا في مأزق في هذه الحالة؟ تبني الكنيسة اليوم على يد اشخاص عاديين و يقومون بجذب الناس اليهم عن طريق مساعدتهم في بعض المال او بعض الفواكه او الخضرة.

"اجعلهم كلهم واحدا ليكونوا واحدا فينا, ايها الاب مثلما انت في و انا فيك, فيؤمن العالم انت ارسلتني.  و انا اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونا واحدا مثلما انت و انا واحد" يوحنا (22-17:21) هذه كانت اخر صلاة للرب يسوع قبل ان يصلبوه و يعذبوه من اجل خلاص البشرية. الرب لن يقول "اجلعم الاف الطوائف" او "ابني لهم الاف الكنائس و كل كنيسة في شعار مختلف" و لكن صلاة الرب له المجد ان نكون واحد كما هو و الاب واحد متحدين في الروح القدس. ايضا, نحن عندما نتحد مرة ثانية يتحد معانا الروح القدس من جديد و يساعدنا على المضي قدما نحوا تحقيق هدفنا و هو اتحاد الكنيسة ككنيسة واحدة.



 في البداية. لنتكلم عن الفلسفة التي جعلت الناس يتصرفون دون وعيهم. الفلسفة التي تسألنا الان عن حياتنا كشعب واحد. هل؟ نجحنا نحن المسيحيون على التوحد و ان نجعل الكنيسة كنيسة واحدة كما ان الرب واحد. هل حان الوقت لنعترف للرب باننا فعلا في ورطة و هذه الورطة يجب حلها. هل لدينا القدرة على ان نسامح بعضنا البعض و نتحد مرة ثانية كما كنا في الماضي. هل نستطيع ان نتقدم و نجعلها كنيسة جامعة مقدسة رسولية. بدلا من الاف الكنائس و الطوائف التي نشهدها في عالمنا هذا. ؟ الامر ليس مستحيلا, و لكنه صعب و يجب علينا ان نبدأ الان من اجل الاجيال القادمة. لا من اجلي و لا من اجل اي شخص ثاني. و لكن ما ذنب الاجيال القادمة التي سوف ترى الكراهية و الحقد و الطائفية في قلوبنا؟ ما ذنبهم لكي يكبروا في بيئة طائفية تقول لهم "هذا كلداني و هذا اشوري" او "هذا كاثوليكي و هذا انجيلي"

قبل ان ابدا في شرح الفلسفة الطائفية, احب ان اذكر لكم تاريخ بعض الكنائس التي اكتشفت من قبل اشخاص عاديين و يدعون بان كنيستهم هي مبنية من الرب يسوع . هناك الاف الطوائف في الولايات المتحدة الامريكية, و لكن سوف اعطيكم نضرة عن بعضها لكي نكتشف كيف الناس نسوا بانو الرب واحد و الكنيسة يجب اني تكون واحدة ايضا.الكنيسة الانجيلية.   تأسست الكنيسة الانجيلية في القرن السادس عشر (سنة 1529) قام مارتن لوثر بثورة ضد الكنيسة الكاثوليكية. اي الكنيسة الانجيلية منشقة من الكنيسة الكاثوليكية. مارتن لوثر عارق تعاليم الكنيسة الكاثوليكية و قال بانهم يعبدون القديسين و يكرسون مريم العذراء. و اعتبر ان الكتاب المقدس هو السلطة الوحيدة التي تتحكم في الكنيسة.  بدأت حركة الكنيسة الانجيلية في القرن 17 و مؤسسهم كان روجر وليم سنة 1739 م. كنيسة شهود يهوه. اسس هذه البدعة رجل اسمه راسل في عام 1853م. كنيسة المورمون. تأسست هذه العقيدة الدينية في عام 1830 م على يد جوزيف سميث. هذه مذاهب صغيرة و لكن تتكثر يوم بعد يوم و تنشق منها الاف الطوائف المسيحية.  و اكثرية هذا الطوائف تبدأ حركتها من الولايات المتحدة و تنتشر في العالم كوله.  الطوائف المسيحية اصبحت الان مثل الانسان عندما يريد ان يفتح مشروع. يتفقون مجموعة من الناس ان يبنوا كنيسة و يسموها كما يرغبون.

الان لنبحث عن الكنائس الاخرة مثل, الكنيسة الكاثوليكية, الارثدوكسية,القطبية, الشرقية القديمة, الكلدانية, و السريانية. يوجد هناك  الكنيسة القطبية الكاثوليكية. الارثدوكسية الكاثوليكة, و السريانية الكاثوليكية,  و ايضا يوجد الكنيسة القطيبة وحدها. السريانية وحدها. الشرقية القديمة وحدها. بعض هذه الكنائس متحدة مع الكنيسة الكاثوليكية. و بعضها لا. و لكنهم يتبعون نفس الرب.  هذه الكنائس هي أسس الديانة المسيحية. ولو ماتت هذه الكنائس كونوا على علم بان الديانة المسيحية ايضا ماتت.  كيف نستطيع ان نعيد بناية الكنيسة من جديد . كل منهم يدعي بانو كنيستهم هي الكنيسة التي بناها الرب يسوع.  في الواقع هذه الكنائس كانت كنيسة واحدة فقط. و لكن حصل انشقاق بينهم جعلهم يتفرقون عن بعضهم البعض. الانشقاق الذي حصل كانت تجربة ولا اكثر, و للاسف الشديد لن يتمكنوا من تحمل التجربة و الصبر الى ان يتدخل الرب .

 الفلسفة الطائفية
. هذا انجيلي و هذا كاثوليكي او هذا من كنيسة البروتستانت. هذه كنيسة فلان و هذه كنيسة الكاثوليك او الانجيليين. و لكن الى من تنتمي هذه الكنيسة؟ اليس المسيح وحدة؟ اسألكم سؤال لو سمحتم.كم كنيسة بنا الرب يسوع؟ واحدة ام الاف؟ بالطبع كنيسة واحدة.   اهذه  الاحاديث و التعاليم التي نزرع في عقول اطفالنا و اجيالنا القادمة؟ اهكذا علمنا الرب؟  هذه الكلمات تؤدي الى انخراب مجتمع باكمله.  ايها الناس الى متى؟ لقد طفح الكييل و صارت  الفلسفة الطائفية مزروعة في مجتمعنا المسيحي منذ زمن بعيد و نحن لا ندرك بهذا الشي. اذا انت انجيلي الاصل. اذكرلي اخر مرة دخلت فيها الكنيسة الكاثوليكية؟ او اذا انت قطبي الاصل   اذكرلي اخر مرة دخلت فيها الكنيسة السريانية؟ اذا كان دخولك للكنيسة الكاثوليكية منذ زمن بعيد, فأنت في مشكلة يا اخي و اولادك في مشكلة و حتى الاجيال القادمة في مشكلة. لقد دخلنا في محنى الطائفية و الخروج من هذه المحنة بات مستحيلا.  يجب ان يكون هناك كنيسة واحدة فقط. و هي الكنيسة التي بناها الرب يسوع على الصخرة

هناك نوعان من الفلسفة الانسانية. الفلسفة الداخلية و الفلسفة الخارجية. و كل فلسفة لها دورها في حياة الانسان. كل فلفسة لها دورها في المجتمع . و من الصعب جدا ان نفصل هذه الفلسفات عن حياتنا و مجتمعاتنا. كل انسان في عالمنا اليوم يمتلك فلسفة داخلية و فلسفة خاريجة. و لكن السؤال الصعب هو. كيف نستطيع ان نتعامل مع هذه الفلسفات التي لها اثر كبير في مجتمعنا و كنائسنا؟ لو تكلمنا القليل عن الفلسفة سوف نرة بان الناس يدرسون فلسفة العضماء ولا يدرسون فلسفتهم. يدرسون حياة الفلاسفة كامثال سقراط و افلاطون و ارسطو وغيره. يدرسون حياة الفلافسة لكي يكتشفون ما معنى الفلفسة الحقيقة لنحب بعضنا البعض و نساعد المجتمع و البيئة التي نعيش فيها. هل منا من يستطيع ان يدرس فلفسة المسيح؟ هل نستطيع ان نقرأ الانجيل في اليوم عشرة دقائق؟ هل نعرف ماذا يريد الرب منا كشعبه؟ فلسفة المسيح كانت فلسفة الاهية و انسانية في نفس الوقت. نحن لا نستطيع ان نأتي بالفلسفة الالهية  لاننا بشر و لسنا الها,و لكن الفلفسة الانسانية هي ممكنة فعلا. لا تفهمني غلط, اني من محبي الفلسفة الانسانية و اعتقد ان الفلسفة هي من اهم الاشياء في الحياة الانسان. احب الفلافسة مثل افلاطون و غيره, و لكن ما الذي اقصده في كلامي هو ان ندرس فلسفتنا الداخلية قبل الخارجية.


الفلسفة الداخلية.
في الفلسفة الداخلية اعني الصوت الداخلي. الصوت الواعي الذي يحرك الانسان على فعل الاشياء الصحيحة و الاشياء الخاطئة ايضا. الفلسفة الداخلية هي التي تقول للانسان. "نعم للسلام و نعم للحرية و التوحد" و لكن الانسان الذي يتكلم مع نفسه بفلسفة سلبية بلطبع سوف يسمع صوته الداخلي يقول "لا لوحدة الكنائس, نحن انجيليون الاصل او نحن كاثوليكيون الاصل" في هذه الحالة ندخل في ضيق لا نستطيع الخروج منه الى ان تأتي اجيال قادمة و ان استطاعت الخروج منه.  اخر وصية الرب يسوع كانت.  "احبو بعضكم كما انا احببتكم" يوحنا (13:34) و ايضا في رسالة القديسة بطرس الرسول الاولى يتكلم بطرس عن المحبة و يقول "احبو بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة" (22:1).  الكتاب المقدس يتكلم الكثير عن المحبة الانسانية. المحبة تأتي من داخل الانسان. ولولا محبة الله للبشرية لما بقينا على الارض. اغلبية الكتاب المقدس يتكلم عن الحب. كيف الله احب العالم, و خلق البشر. و كيف بذل بأبنه الوحيد من اجل خلاص البشر. في وصية الرب يسوع و الرسول يوحنا نرى بانه يجب على كل فرد ان يستخدم فلسفته الداخلية. لان الحب يأتي من داخل الانسان  و من الفلسفة الداخلية  التي تساعدنا على المضي قدما لوحدة كنائسنا. كما ان هناك جسد واحد وهو الرب يسوع المسيح, يجب ان يكون هناك كنيسة واحدة ايضا. انا لا اريد ان اتكلم في العمق اكثر و عن تاريخ الكنائس و من هي الكنيسة الاولى التي بناها الرب يسوع و ما هي الكنيسة الحقيقة, و لكن هدفي هو جعل القارئ البحث عن الحقيقة و البحث عن الفلسفة الداخلية و ايضا الخارجية. و ان يكتشف الكنيسة الحقيقة التي يجب علينا ان نتبعها كلنا كشعب واحد

الفلسفة الخارجية.
 الفلسفة الخارجية هي الفلسفة التي يسمح بها الانسان ان تدخل في قلبه و يتصرف وفقا لاوامرها. لو لديك صديق منفتح للافكار, قابلا لكي يرى وجها نضرتك من الجهة الايجابية. و لو حتى كان انجيلي الاصل,  او كاثوليكي . مهما كانت طائفته و انت تساله هذا السؤال "يجب علينا ان نتحد مجددا لنصبح كنيسة واحدة كما ان الرب يسوع واحد" اذا كان جواب صديقك مثل هذا  "انا في الحقيقة اؤمن بهذا الشي و ايضا اتوقع بانه يجب علينا ان نكون كنيسة واحدة" فأنتم في بداية ممتازة لتتحركون و تحركون المجتمع باكمله. لا تقولون نحن اثنان فقط و من المستحيل ان نجمعهم سويتا مرة ثانية. بالعكس, مارتن لوثر كينج كان وحده عندما حررا اولاد بلدته من العبودية و اعطاهم الحرية ليتصرفو كمواطنيين امريكيين. الام تريزا كان حلمها  ان يعش الناس بسلام و ان تساعد الفقراء. و حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 1997. كانت وحدها و بنت اكبر مجمع في الهند لمساعدة الفقراء و المحتاجين  . و لكن  من الجهة السلبية اذا سألت شخصا متعصبا عن اتحاد الكنائس سويتا. "الا تعتقد بان الوقت يهدمنا و الطائفية انزرعت في قلوبنا و حان الوقت لاتحاد مرة ثانية؟” و ان قال لك صديقك المتعصب  " لا يا اخي نحن نملك الحقيقة, تاريخنا موجود  قبل المسيح و يجب عليكم انتم ان تأتو الي كنيستنا" في هذه الحالة نحن في مأزق كبير و رد الاخ المتصعب لن يعطي فرصة لسائل السؤال ان يصل الى اي شي في المحادثة. لا تقول انا وحدي لا استطيع ان افعل هذا الشي, و ها انا الان وحدي و اناضل من اجل وحدة شعبنا المسيحي.

في الختام اعزائي القراء ارجو منكم ان تقرأوا السر الذي يجعل الفراشة ان تكون محبوبة من قبل الجميع. انا اعرف سوف تعتقدون بانني خرجتو عن الموضوع كاملا, و لكن احب فقط ان اعطيكم معلومة صغيرة عن الفراشة.
هناك دراسات اثبدت بان الفراشة تنال اعجاب و محبة الجميع بصورة عامة في كافة انحاء العالم و لا يوجد احد يكرهها.. ما السر؟؟ انه الهدوء..لا تزعج احدا.. انها الاناقة.. منظر رائع بالوان جميلة.. انه السلوك الراقي.. تداعب الرياح.. و تقف على كل شيئ جميل.. تحب السلام,, فتبتعد عن المخاطر ولا تؤذي حتى من يؤذيها.. ولا تزعج احدا على الاطلاق
و نحن لو كنا مثل الفراشة محبين للسلام,  لا نكره احدا, لملكنا قلوب الناس اينما ذهبنا و كنا الان كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية.




52
                                                                            العلاقة الزوجية
كيف نحصل على سعادة في علاقتنا الزوجية؟
من بعد كتابتي لمقالتي الاولى و التي كانت بعنوان "الفشل و النجاح" بدأ الخوف من ان لا اكتب مجددا يخشاني و دخلت في عالم المستحيلات كما كنت في الماضي. كنت جالسا في غرفتي  الاسبوع الماضي,حدثتني نفسي قائلة " من المستحيل لك ان تأتي بموضوع اخر و تساعد المجتمع و ان تصل الى قلوب الناس مجددا" و اخذت الافكار تأخذني الى حيث لا اريد ان اذهب. كنت لا اعلم ماذا افعل في ذالك الوقت. بدأت في التفكير عن حياة الناس و حياتي و فكرت في الامور الصعبة التي نعاني منها في مجتمعنا الميسحي. ان "الفشل و النجاح" هما عنصران اساسيان في حياة الانسان لكي يتعلم و يكبر كل يوم و يصل الى اهدافه. و لكن هناك شئ اخر و اصعب بكثير نعاني منه و بشدة و ضيقة ايضا. نحن نعاني من "العلاقة الزوجية" اخذت نظرة على الواقع الذي نعيش فيه و مع حالات الطلاق التي نراها كل يوم و وصلت الى بعض الافكار و اسس على كيفية الاستمرار في علاقاتنا و ازدهارها في نفس الوقت.

في الواقع, يؤلمني كثيرا عندما ارى العديد من الناس في مجتمعاتنا المسيحية يعانون بشدة  من العلاقات’ العاطفية, سواء ان كان الشخصين في مرحلة الخطوبة او الزواج, ينهون علاقتهم اما  بالأنفصال من مرحلة الخطوبة او الطلاق من ما بعد الزواج.  كيف يصبح هذا الشي؟ انهم يكونون في احسن حالاتهم في مرحلة التعارف يحبون بعضهم البعض كثيرا و لكن في منتصف الطريق تأتي موجة قوية تمنعهم من الوصول الى هدفهم و هو السعادة الابدية في العلاقة العاطفية. و لو بحثنا عن السبب و كيفية انفصال الشخصين من بعد حب كان عمره اعوام, سوف نرى بان الموضوع يتعلق في اربعة اشياء.( الثقة الرأي الاحترام التضحية). هذه الاشياء الاربعة هي اسس العلاقة التي نحتاجها كل يوم في حياتنا اليومية. كما ان الانسان يحتاج الى الهواء ليتنفس, فالعلاقة ايضا بحاجة لهذه الاسس التي تساعدنا على الازدهار و التطور في علاقتنا.  من منا لا يريد ان تكون له علاقة حميمة مع الشخص الذي يحبه؟ كلنا نريد علاقة جميلة نعيشها و هذه العلاقة تتطور و تزدهر يوم بعد يوم. و لكن ليس هناك شخص يتسلق السلم مرة واحدة. هنالك خطوات يجب ان نتعلم كيفية التعامل معها من اجل الوصول الى العلاقة التي نحلم بيها كل يوم في حياتنا اليومية. العلاقة الجيدة بين الشخصين كحلم خيالي اصبح في مجتمعنا. اكثر الناس تعاني من العلاقة الزوجية. ماذا يحصل لهذه العلاقة؟ يبقى السؤال في مكانه الى ان نتحرك نحوى الافضل و نتعلم ان نثق في بعضنا البعض و ناخذ الرأي بطريقة ايجابية و نحتىرم بعضنا و اخيرا ان نضحي من اجل ان تستمر و تزدهر علاقتنا. العلاقة الزوجية يجب ان تصبح مثل الصداقة. علاقة بين طرفين و ليس طرف واحد. و اذا حاولت اصلاح علاقتك مع زوجتك يجب ان تكون عملية الاصلاح من طرفين.  كما قال مهامتا غاندي ذات مرة "فالصداقة الحقيقة تعتمد على تطابق ارواح نادرا ما يوجد في هذا العالم"

اسس العلاقة.
اولا. الثقة

الثقة من اهم الاشياء التي يحتاجها الانسان في علاقته مع زوجته  او خطيبته.  اذا رأيت شخصان يعيشون علاقة جميلة و انت تحلم ان تكون لك مثل العلاقة التي يعيشونها, فاعلم بانهم يتبعون اسس العلاقة و الاساس الاول "الثقة" اغلب الناس في مجتمعاتنا اليوم يعانون في علاقاتهم ومن عدم الثقة. فقدو الثقة من اول تجربة اتت لهم في حياتهم. اذا حصل شجار بينهما يقولون لانفسهم "خلاص كل شي انسكر" بالطبع هذا الشي غلط. التجارب في العلاقة مثل التجارب في الحياة. الثقة لا تأتي في ليلة و ضحاها. الثقي تأتي من داخل الانسان, تأتي عندما الانسان يقرر بانه سوف يثق في زوجته مهما حصل الامر. الثقة هي التي تعطي العلاقة الازدهار الكامل و تجعل العلاقة ان تتطور يوما بعد يوم. هناك من يقول " انا اثق في زوجتي و لكن لا اريد ان تذهب مع صديقاتها كل فترة او كل اسبوع" و اذا سألت الرجل لماذا لا تحب ان تذهب زوجتك مع صديقاتها؟ سوف يقدم لك الاف الاعذار لكي يقنعك بانه على حق. و لكن في الحقيقة, و الحقيقة احيانا مؤلمة لبعض الاشخاص, انه لا يثق بها. انه بالفعل شي سئ للغاية عندما لا تثق في زوجتك او هي لا تثق بك. بدون ثقة لا يوجد هناك علاقة حميمة على الاطلاق. بدون ثقة لا يتطور الانسان مع عائلته مهما حاول. كما انت لك الحرية بأن تخرج متى تشاء و ان تفعل ما تشاء في حياتك, ايضا زوجتك يجب ان تمتلك نفس الحرية التي تمتلكها انت.

ثانية الرأي
كيف ناخذ رأي الاشخاص و نرى رايهم في طريقة ايجابية؟ كيف نستطيع ان نرة الوضعية من الاتجاه الاخر؟ كيف نرة وجهة نضر المقابل كما يراها هو؟ عدد الطلاق في العراق في ازدياد مضطرد. هناك احصايئة تقول ان حالات الطلاق و الانفصال في المجتمع المسيحي  وصلت الى 62%! شئ عجيب اليس كذالك؟  يتربون اولادنا بدون امهات او بدون اباء. لماذا يحصل هذا الشي في مجعمنا؟ لماذا لا نكون القدوة للمجتمات الاخرة.  رأي زوجتك ليس معناه ان تخصبه عليك. الكثير من العلاقات العاطفية ميته و لكن الناس لا ترى هذا الشي.  لو قالت لك زوجتك "حبيبي رأي هو ان نضع التلفاز الذي اشتريناه في هذه الزاوية" و اذا كان ردك " لا سوف نضعه في مكان اخر و كلامي هو الذي يكون الاول في البيت" اتعتقد ان هذا هو الرجل الذي المرأة توقعته عندما تزوجت؟ بالطبع لا. كل انسان في عالمنا اليوم يجب ان يكون مفنتحا للافكار, قابلا للرأي الاخر لكي يعيش حياته بسعادة و لا يأخذ كل شي سلبي. من المستحيل ان ترى علاقة في قمة الروعة الى ان يكونان الشخصين يتعبان خطوات العلاقة بطريقة صحيحة و ايجابية. اذا كنت ان تريد ان تفرض رأيك على زوجتك او زوجتك ترفض الرأي عليك, فهذه ليست علاقة على الاطلاق. و اذا احد منكما كان عنيدا فيما فيه الكفاية, فالعناد ليس حكمة و لا معرفة, بل انه غباء.

ثالثة. الاحترام
هناك مثل اعتقد الكثير يعرفونه "لسانك حصانك ان صنته صانك و ان هنته هانك" اللسان هو الشي الوحيد الذي يجلب الاحترام للناس .  انا اعتقد لو سكت سوف تكسب احترام لنفسك, لو تكلمت سوف تكسب احترام لنفسك. في الحالتين انت تجلب لنفسك احترام. هناك حالات يجب ان نسكت فيها من اجل ان نجلب احترام الاخرين لنا, و هناك حالت يجب ان نتكلم من اجل ان نكسب احترام الاخرين. الطريقة تحتاج الى مهارة ولا اكثر. الشي الاساسي الذي يجب على الانسان ان يفعله هو ان يعرف متى يتكلم و متى يسكت.  لو رأيت زوجتك تتحدث مع احد الاصدقاء, لا تتدخل الى ان تنتهي الكلام. اعطي فرصة للمقابل ان ينتهي في حديثه حتى يأتي دورك في الكلام. و لكن في حالة تجاوز شخص لحبيببتك, في هذه الحالة يجب عليك ان تتحرك و تتصرف بكل احترام و لباقة و بطريقة ايجابية و ليست سلبية. و لا تحاول ان تعامل الناس كما يعاملونك. في الحياة سوف ترى العديد من الاشخاص الغير المحترمين, سوف يعاملنك بطريقط لا ترغب فيها على الاطلاق. ايا ترى سوف تعاملهم بطريقة غير اخلاقية ايضا؟ بلطبع لا "عامل الناس كما تحب ان يعاملوك" قال الرب يسوع.

رابعة. التضحية
هل تشعر بلضجر و الملل من العلاقة التي تعيشها؟ هل هناك سوء تفاهم في علاقتك مع زوجتك كل الاوقات؟ اذا كان الجواب نعم لهذه الاسئلة, ما عليك فعله الى ان تبدأ في التضحية من اجل ان تصل الى الهدف الذي تريده و هو العلاقة التي تحلم ان تعيشها مع زوجتك. لو اتيت من العمل و انت تعبان و منهق, و زوجتك في بالها ان تذهبون في نزها سوتية. اسوف تخيب ضنها و تقول لها "لا من المستحيل ان اذهب الى مكان اليوم, الا ترين بانني لا استطيع ان اتحرك من كثرة العمل الشاق الذي كان عليا فعله اليوم؟" اسلوب في الحقيقة غير لائق ابدا لان اسلوب كهذا سوف يؤدي الى نقاشات اخرة و الى كلمات قد تسمعها من زوجتك لا تعجبك ابدا. و هذه الكلمات سوف تؤدي الى شجار و الزعل, و هذه الزعل سوف يبقى بينكما ايام. و هكذا تموت العلاقة يوم بعد يوم. اذا ضحيت من اجل زوجتك و قلت "تعبت كثيرا في العمل اليوم, لكن حبيبتي من اجلك سوف اضحي بكل شي" اليس هذا الكلام الجميل الذي كل الناس ان تحبه ان تسمعه؟ ابدأ الان و ضحي بكل ما عندك لأجل الشخص الذي اختارك. التضحية لا تأتي في شئ واحد فقط. التضحية تأتي في كل شي في العلاقة الزوجية. مثل السفر و العمل ايضا. اذا اتت لكة فرصة عمل في مدينة اخرى, يجب ايضا على زوجتك ان تذهب معك و تضحي من اجلك لكي تحقق ما تريده في الحياة. و العكس ايضا. يجب ان تضحي  من اجل زوجتك  مهما حصل

الختام.
 في الختام اعزائي القراء احب ان اذكركم بما قاله الرب يسوع عندما كان يعلم التلاميذ و الشعب كله عن الزواج. "ما جمعه الله لا يفرقه انسان" شئ واحد يجب ان يفرقنا عن بعض و هو عندما يأتي وقتنا لنذهب الى البيت الثاني و هو السماء. كونوا اقوياء و شددو قلوبكم. ابقوا  صامدين في ايمانكم. هذه الاسس الاربعة التي تحدث عنها في موضوعي هذا, يجب ان يأتي من بعدها صلاة تجمعكم انتم مع بعض لكي تكونون اسرة حقيقة و قدوة للمجتمع الذي تعيشون فيه. اطلبو من ام الرب يسوع مريم العذراء لتساعدكم على التطور و الازدهار في علاقتكم و سوف ترون العجائب يوم بعد يوم.  







53
ادمون يوسف
الفشل و النجاح

"ان النجاح لا يتطلب عذرا .. والفشل لا يترك اي مبررات" .. نابليون هيل
الفشل عبارة لا يقولها الا الناس الذين لا يحاولون النهوض من بعد السقوط. و لو تكلمنا عن الفشل و عن الاشخاص الذين فشلو في حياتهم, سوف نرى هذه العبارة هي خطوة للنجاح. توماس اديسون عندما اخترع المصباح الكهربائي فشل مئات المرات و قالو له بانه لم يحقق حلمه,و لكن عندما نجح في الاخير قال لهم "انني لم افشل, و لكن  كل طريقة فشلت بها اكتشفت انها لا  تؤدي الى اختراع المصباح الكهربائي" لا تتأثر في ما يقوله الناس عنك و عن نجاحك.نحن نفشل و ننجح و نتعلم. قال الكاتب الاسترالي ماثيو كيلي"اؤمن بأن مستقبلنا سوف يكون اكبر من ماضينا" هناك الكثير من الناس يعيشون في الواقع و لكن واقعهم مسروق. لانهم يعيشون في كابوس الماضي كل يوم. ينسون المستقبل و يخافون من الحاضر. و يعيشون للماضي الذي مضى.هناك مثل يقول "لو كان الماضي خير لكان حاضرك الان" دع الماضي يذهب مع الماضي و عش هذه اللحضة بسعادة كما قال الكاتب الامريكي الشهير ليس براون "الماضي مضى". ما هو حلمك؟؟ ما هي اهدافك؟؟ من المهم ان يكون لنا اهداف و طموحات و احلام نعيش من اجلها. لا تخاف من ان يكون لك اهداف كثيرة و لا تحققها كلها. نحن لا نستطيع ان نحقق كل هدف و كل حلم نحلم به. لا احد يستطيع.عش اليوم بسعادة بفرح و بأمل و لا تخف من المستقبل و لا تدع الماضي يسرق بسمة الحاضر لاننا نملك قوة داخلية تجعلنا ناس اذكياء و اقوياء اكثر ما نتصور.عش كل لحضة بسعادة ولا تترك شي تندم عليه. كما قال الكاتب المصري ابراهيم الفقي "عش كل لحضة كأنها اخر لحضة في حياتك,عش بالأيمان,عش بالأمل, عش بالحب, عش بالكفاح, و قدر قيمة الحياة" و انا اقول لك حلمك هو مستقبلك و اذا مات حلمك مات مستقبلك.

عندما تشعر انك وحيد و تكون يائسأ من الحياة, تذكر الناس الذين حققوا احلامهم بجهد. تذكر كيف تكون صبورا مع كل تجربة تأتي اليك في الحياة. لا تدع الخوف يسرق طريقك الى المستقبل, بل كن قويا و لا تخف من اي شي يأتي في طريقك. في هذة الحياة هناك العديد من التجارب التي نمر بها. و كل تجربة نمر بها هي فرصة لنا لكي نصبح اقوياء و صامدين في ايماننا في انفسنا. لا تخف اذا وقعت في تجربة خوف و تجربة تقودك الى الفشل, فهدة فرصة و استفد من كل فرصة تأتيك في الحياة. قال الممثل الامريكا الشهير كريستوفر غاردنر " الناس التي لا يستطيعون ان يفعلوا شيئأ لانفسهم, سوف يقولون لك انت ايضا لا تستطيع" هذا هو كلام الناس الذي نجعله يسرق احلامنا و نتأثر به. و اذا رأيت و راجعت كيف ان كلام الناس يؤثر في حياة الناس الضعفاء, سوق تكتشف بان كلام الناس سرق منهم مستقبلهم و جعل الكثير من الناس يعيشون في الخوف من كلامهم.

"انت انسان فاشل"
عبارة نسمعها بين فترة واخرى. نسمعها دائما من اشخاص ينتقدون بعضعهم. عبارة
"انت انسان فاشل" لا تعني بالفعل انت انسان فاشل و لكن اذا تكلمنا القليل عن هذة العبارة سوف نرى انها عبارة تحفيز و شجاعة, او تعني بانك بالحقيقة ا انت انسان ناجح و هذه العبارة تحفزك اكثر.كان هناك عالم اجنبي لا يبصر جيدا الى ان يلبس نضاراته الطبية. قرر هذا العالم يوما من الايام الذهاب الى مطعم ليأكل وجبة غداء. تقدم اليه عامل من عمال المطعم و سأله اذا كان بحاجة الى شي ما. قال له العالم الاجنبي بكل احترام"امن فضلك تستطيع ان تقرأ لي قائمة الطعام " رد العامل بدون ان يعرف شيئا عن العالم الاجنبي "اسف يا سيدي فأنا انسان فاشل مثلك لا اجيد القراءة"عندما لا يعرفون الناس ما معنى هذة العبارة اسألهم عن نجاحهم في الحياة. عندما تسمع هذه العبارة موجهة لك مرة ثانية, لا تقلق فكر في العالم الاجنبي فقط. في هذه الحياة سوف يكون لنا الكثير من التجارب التي تجعلنا ان نتخلى عن احلامنا. و لكن نحن لا نيأس ابدا لاننا اقوياء و لا نعتبر عبارة "انت انسان فاشل" ذي قيمة.

تخيل نفسك و انت انسان ناجح و تحقق حلمك الذي حلمت به منذ سنين. ما هو شعورك حينها ؟ تشعر بانك قوي روحيا ايمانيا و جسديا. عندما نكون اقوياء روحيا مع انفسنا, سوف تكون حياتنا مليئة بلفرح و النور و السعادة. و عندما نكون اقوياء ايمانيا و لدينا ايمان في الله الذي يقوينا تشرق شمس الامل من جديد. كما قال الكاهن ابونا رغيد الذي اغتيل من قبل مجموعة ارهابية في مدينة الموصل في العراق "لا تقف امام غروب الشمس حزينا, فأعلم انها سوف تشرق من جديد" الشمس دائما تشرق للذين لديهم ايمان. الامل موجود للأنسان الذي يؤمن بأن مستقبله سوف يكون اعظم من ماضيه. و الان اسألك عن الراحة الجسدية. عندما تأكل وجبة غداء تجعلك تكون اكثر صحيا, ما الذي تشعر به؟ اكثر سعادة صح؟ نعم هذه هي الاشياء التي تجعلنا ان نكون ناس اقوياء و لدينا قرارات ثابتة. لان النجاح في الحياة هو اشياء صغيرة نحققها كل يوم و تقربنا منه.

اعطيك مثالا. من المستحيل ان تستيقظ غدا صباحا و انت مهندس معماري. لن يصبح هذا الشي ابدا الا ان تبدأ في الخطوات الصغيرة كل يوم لكي تصبح مهندسا معماريا. خطوات صغيرة تقربنا كثيرا من احلامنا و تجعلنا ناس اقوياء و واثقين من انفسنا. خطوات صغيرة تحررنا من الخوف من المستقبل. خطوات صغيرة تقربك من حلمك اكثر و اكثر. و ما هي هذه الخطوات الصغيرة؟ لقد بحثت في الانترنت و قرأت كتب عن ناس ناجحين اكتشفت بان كل الناس الذين نجحوا  في حياتهم, امنو في قوتهم الداخلية التي تأتي من الله.

و هذه الخطوات هي.
الخطوة الاولى هي البداية
"لا يستطيع احد العودة الى الماضي و البدء من جديد, لكن يستطيع كل واحد ان يبدأ من الان و ينهي نهاية جديدة"
أوبرا وينفري.
الان هو الوقت و ليس غدا. ابدأ الان و تحرك ولا تقل لقد فات الاوان و ليس لدي الكثير من الوقت في حياتي. نحن لا نكبر ابدا عندما نتعلم شيئا جديدا. الحياة هي عملية تعلم الاشياء الجديدة كل يوم. الحياة هي ان نكون ناس واثقين من قدراتنا الداخلية. الحياة هي ان نبدأ الان و ننسى كل شي حدث في الماضي.لا بد من ان يكون لك بداية تبدأها لتصل الى هدفك في الحياة. بداية تجعلك ان تستمر في الشي الذي تحب عمله. بدون بداية جيدة لن يكون هناك  نهاية جيدة. هذه جمله تحفيزية تجعلنا ان نبدا من الان. لان الناس الناجحين في حياتهم لا يؤجلون عمل اليوم الى الغد. لا ينتظرون الى الغد و الى الاسبوع القادم ولا حتى الشهر القادم لتتحسن الاوضاع .بالعكس, عنصر النجاح هو ان تبدا الان و تتحرك. ماهو حلمك؟ اكتبه في عقلك و ابدأ عملك و اخرج قوتك الداخية و طاقتك لكي تصبح شخصا ناجحا. الشخص الناجح في الحياة هو الذي بدأ بداية جديدة و نجح في الاخير.

اعطيك مثال عن البداية القوية.
كل عام دراسي يبدأ تقول لنفسك "هذا العام سوف انجح و سوف اصبح الافضل في الكلية" في منتصف العام الدراسي ماذا يحدث؟؟ تخسر طاقتك و قوتك الداخلية التي بدأت بها. و تنهي العمل الشاق الذي يتطلب منك ان تفعله كل يوم. ارأيت كيف كانت البداية قوية؟ و لكن ماذا حدث في الاخير؟ النهاية كانت فعلا غير متوقعة. و انت تقول لنفسك “ماذا حدث لقد كنت متشوقا و متحمسا للغاية للعام الدراسي و الان خسرت كل طاقتي و قوتي الداخيلة على تحمل الاشياء كما هي؟” كنت اعمل واجباتي الدراسية كل يوم. كنت اقرأ كتبي و اراجع امتحاناتي كل يوم. و تضل تسأل نفسك لماذا لماذا لماذا. اتعرف لماذا؟ لانك نسيت حلمك و ضننت بانك قوي بما فيه الكفاية. كنت سعيد للغاية بحيث كنت تريد ان تضحي بكل الاشياء لكي تصل الى حلمك. و لكن في منتصف الطريق توقفت و جعلت الناس تقول ماذا حدث لك, كنت في احسن حالتك؟ لا تخف من ان تقع في تجارب الحياة في منتصف الطريق. عندما نكون متحمسين في عمل شي ما, يجب ان نأخذ هذا  العمل بكل حماس و قوة الى ان ننتهي منه. و ان تعبنا, ناخذ القليل من الراحة و لكن لا نتوقف ابدا. فسر النجاح هو ان نكمل حتى ان نصل الى النهاية.الانسان الذي يخطط لمستقبله و يكون قويا حتى النهاية, ينجح في حياته و لو امطرت الدنيا حجارة. الانسان الذي يبدأ و يأخذ القرار على ان يغير حياته, ينجح في الاخير و يصل الى حلمه مهما كانت الامورعصيبة. دعني اقول لك شيئا عن العالم. العالم الذي نعيش فيه ليس قطعة شوكولاته لتقول لنفسك الحياة بسيطة لا داعي للاهتمام و التعب. بل بالعكس ان الذين يفكرون بأن الحياة بسيطة للغاية و الوصول الى الحلم من ابسط الاشياء في الحياة, يكونون اتعس الناس في العالم كله. كن قويا و عش كما انت تريد ان تعيش حياتك, و ليس كما يريد الناس. لا تفكر بما يقوله الناس عنك من اراء مختلفة, فكلام الناس مثل امواج البحر لا تستقر على شي. انت الذي سوف تصل الى اهدافك وحدك و ليس كلام الناس الذي يبعدك عن نجاحك في الحياة.

الخطوة الثانية هي الاستمرار.

"اننا نحن البشر نفكر فيما لا نملك و لا نشكر الله على ما نملك, و ننظر الى الجانب المأساوي المظلم في حياتنا و لا ننظر الى الجانب المشرق, و نتحسر على ما ينقصنا, ولا نسعد بما عندنا"
وليام جيمس
تكلمنا في الخطوة الاولى التي تجعلك من تحقيق حلمك, و هي البداية. و تكلمنا ايضا كيف نقع في منتصف الطريق و نستسلم. و لكن الاستسلام ليس حلا, لان الخطوة الاولى و هي البداية, يجب ان يأتي وراها الاستمرار. في مقالة العالم النفساني وليام جيمس, نرى باننا نملك كل الاشياء التي نحتاجها. و ما هي الاشياء التي نملكها؟ كما قال وليام في مقالته’’ الجانب المشرق.’’ ففي الجانب المشرق الشمس تشرق كل يوم نبديه في سلام مع انفسنا. و ايضا وليام  يتكلم عن الاشياء التي نملكها "ولا نسعد بما عندنا."  نحن لدينا كل شي لكي نصل الى اهدافنا في حياتنا. نحن نملك القوة التي تجعلنا ان نستمر من البداية الى بدأناها.  بعض الناس يفشلون كل يوم لانهم لا يستمرون في طريقهم للنجاح. اتريد ان تصبح طبيبا؟ ليس مستحيلا, كل ما عليك فعله هو ان تستمر في البداية التي بدأتها. كم من السنوات تحتاج لتكمل دراستك لكي تصبح طبيبا؟ اربعة سنوات؟ خمسة سنوات؟ او حتى اكثر, لا تقف في منتصف الطريق و تقول لنفسك انا تعبت. بالعكس تكلم مع نفسك بلغة ايجابية. لان كل ما تقوله لنفسك ستراه في مستقبلك. كل يوم تستقيظ في الصباح, يجعلك ان تكون اقرب الى احلامك. لنقول انك بحاجة الى خمسة سنوات لكي تصبح طبيبا, كل سنة هي 365 يوم. خمسة سنوات نجمعها نصل الى 1825 يوم. و لو بدأت من الان, سوف تكتسف بان كل يوم يجعلك ان تقترب من هدفك اكثر و اكثر. و اذا كنت قويا بما فيه الكفاية, لا عقبات ولا حتى مخاطر تبعدك عن حلمك. الاستمرار في عملك يجعلك ان تقترب من هدفك يوم بعد يوم. كما ان الجنود في الحرب يقتربون من مقر العدو يوم بعد يوم, كذالك مع حلمك انت ايضا تقترب عندما تستمر.


"ان ما يوجد امامنا و ما يوجد ورائنا هي امور صغيرة مقارنة بما يوجد بداخلنا” اوليفر وندل هولميز.
الذي لا يستمر لا ينجح ابدا. لان النجاح يتطلب استمرار و هذا الاستمرار يأتي من داخل الانسان. عندما ترجع للحياة و تكون قويا, سوف ترى شمس الامل تشرق من جديد. سوف تكون مدهشا عندما ترجع الى الحياة بقليل من القوة و الجهد. صدقني ستفتح ازهار الربيع, و تسمع اصوات العصافير. و تكون الحياة غير الحياة التي كنت تعيشها في الماضي. ارجع الان و ابدا حياتك من جديد. لا تقول اني كبرت او اني ما زلت صغيرا. الناس العضماء لا يقولون انا كبرت او انا ما زلت صغيرا. النجاح لا يتطلب عمرا, النجاح يتطلب جهدا تقدمه انت
لنفسك لكي تصبح شخصا حقيقيا و قويا في هذه الحياة. كل الناس الذين نجحو في حياتهم فشلو في البداية. الفشل هو نقطة تحول الانسان الى شخص اخر. الفشل هو الطريق الوحيد الذي يجعلنا ان نصل الى اهدافنا.

لم يدرك الكثيرون ممن فشلو في حياتهم كم كانو قريبين من إدراك النجاح حين يئسوا من الاستمرار في المحاولة" توماس إديسون . لا تقف في منتصف الطريق و تلوم الآخرين على عدم نجاحك في الحياة، بل كن قويا و لا توجد هناك ضيقة تستمر مدى الحياة. الذي تمر به انت الان لن يأتي ليبقى طوال الحياة، كما أتت المصائب سوف تدهب. كن قويا و شجاعا و لا تستسلم أبدا في منتصف الطريق. اذا أتت التجارب إليك، لا تخف بل خذ الأمور بطريقة إيجابية و فكر إيجابي لكي تتخلص من العقبات التي تحاول ان تبعدك عن حلمك.
عندما تفكر في الاستسلام و تقرر ان تبتعد عن حلمك لانك تواجه البعض من الصعوبات, فكر في اعظم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية و هو ابراهام لينكولن.
اعطيك مثالا لأعظمرئيس في تاريخ الولايات المتحدة الذي فشل في الكثير من المحاولات عندما كان يريد ان يصبح رئيسا منتخبا من قبل الشعب الامريكي للولايات المتحدة الامريكية.
 هل تعرف قصة نجاح ابراهام لينكولن؟
1831 فشل لينكولن في مجال الاعمال
1835 رحلت خطيبتة عن عالم الاحياء
1836 يواجه لينكولن انهيارا عصبيا
1843 خاض لينكولن انتخابات الكونجرس و كان مصيره الفشل
1848 يدخل سباق الانتخابات مرة اخرى و يلقى نفس المصير
1855 خاض انتخابات مجلس الشيوخ و لم يختلف مصيره عن سابق تاريخه, فقد خسر السباق ايضا
1856 خاض انتخابات نائب الرئيس, و فشل ايضا
1859 خاض انتخابات مجلس الشيوخ مرة اخرة و لقى الهزيمة في طريقه
1860 انتخب لينكون رئيسا للولايات المتحدة الامريكية!! ارأيت كم عدد من المرات فشل هذا الرئيس العظيم الى ان وصل الى هدفه؟ عزيمته و اصراره على التقدم و الاستمرار جعل منه شخصا عظيما للولايات المتحدة الامريكية.

الخطوة الثالثة هي التحمل.
"يبذل الكثير من الناس الكثير من الوقت والجهد في تفادي المشاكل، بدلا من أن يحاولوا حلها"-هنري فورد .كما تحدثنا في الخطوات الاولى و الثانية عن كيفية ان نبدأ في بداية قوية و ننهي نهاية قوية ايضا. و تكلمنا عن الاستمرار و الان نحن في الخطوة الثالثة التي هي التحمل. العديد من الاشخاص يحاولون ارضاء الناس و ليس ارضاء انفسهم. لا يتحملون الصعوبات التي تأتي لانهم يخافون من كلام الناس. اذا قال لك والدك "ابني اريدك ان تصبح طبيبا" و انت حلمك اني تصبح مهندسا. ماذا سوف تفعل؟ اسوف ترضى والدك و تصبح طبيبا و تبتعد عن هدفك؟ بالطبع لا. سوف تتحمل هذا الشي و تمضي قدما نحو هدفك. كل مشكلة و لها حل. اذا لا نستطيع ان نحل المشكلة, فاعلم باننا نحن المشكلة. التحمل يعني ان نحل مشاكلنا مع انفسنا لكي نتحمل انفسنا و نسامح انفسنا و نمضي قدما نحوا اهدافنا في الحياة. في كتابتي لهذه المقالة التحفيزية واجهت تجربه جعلتني ان ابتعد عن نشري لأول مقالة اكتبها في حياتي. يوم من الايام عدت الى البيت من العمل. و قلت لنفسي "لن يبقى الكثير في مقالتي و سوف انشرها في الانترنت لكي اصل الى قلوب الناس و اشجعهم على المضي قدما نحوا اهدافهم" اتيت الى البيت و جلست في غرفتي. القيت النظر على جهازي  الكمبيوتر الخاص  و رأيت شيئا غريبا فيه. اتعلم ماذا رأيت؟ المقالة التي كتبتها كانت ممسوحة لان احدا من افراد عائلتي حاول ان يقوم بأصلاح الكمبيوتر من كل الفايروسات التي فيه و شطبت كل الوثائق و الصور و المقالات التي حفضتها في ملفاتي!! ماذا حدث في ذالك الوقت لا اعلم. فكرت بانني من المستحيل ان اعيد في كتابة المقالة مرة ثانية لأنني نسيت ماذا كتبت في المقالة. و لكن ايماني بالله و بنفسي جعلني ان اتحمل المشكلة  و اعالجها. كتبت المقالة من جديد و بكلمات مختلفة و جعلت من نفسي انسانا اقوى و صبورا اكثر لانني تحملت الامور كما هي و اخذتها بطريقة ايجابية.اذا اخذنا الاشياء بطريقة ايجابية سوف نكون أناس مثقفين و واقعيين اكثر. كل شخص في هذه الحياة لديه تجارب. تجاربنا في الحياة تكثر كل ما نكبر في اعمارنا. كن شجاعا و قويا و تحمل الاشياء كما هي الى ان ترى لها حل. لا تستسلم من اول تجربة تأتي في حياتك لان هناك العديد من التجارب. في العديد من التجارب اعني الكثير من الفرص سوف تأتي في حياة كل انسان لكي يصبح اقوى و ايضا صبورا اكثر. الناس الناجحين لديهم رغبات في النجاح اكثر مما لديهم رغبات في الفشل. الناس الناجحين في حياتهم يستغلون الوقت و الفرص التي تأتي اليهم  لكي يصبحون اكثر نجاحا و شجاعتة. لا يوجد هناك شخص بذل قصارى جهده و فشل في الاخير. و اذا فشل فأعلم انه استسلم للتجارب التي واجهته في حياته. و قلنا قبل قليل ان التجارب ليست  معناه الفشل و لكن فرص لكي نتعلم. الفشل يا صديقي العزيز كما قال البرت اينشتاين ذات مرة " ان تفعل الشي نفسه مرارا و تكرارا و تتوقع نتائج مختلفة."


الخطوة الرابعة و الاخيرة و هي النجاح.


"إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل"
افلاطون
تكملنا في خطوات الاولى و الثانية و الثالثة. البداية, الاستمرار, و التحمل. ها نحن الان نصل الى نقطة النجاح. في هذه الجمله الذي كتبها الفيلسوف اليوناني افلاطون و هو من اعظم فلاسفة العالم نرى بانه يتكلم عن الاتجاه الذي يبدأ  به الانسان و هذا الاتجاه يحدد مستقبله. نحن بدأنا بداية جيدة. و قمنا في الاستمرار. و تحملنا الامور كما هي. و وصلنا الى النجاح. لا بد من ان تنجح في الحياة اذا كنت انسانا قويا. لا بد ان تصل الى حلمك اذا كنت انسانا شجاعا لا يخشى الخوف و المغامرات الصعبة. هناك مثل في الللغة الانجيليزية يقول. “ I am a risk taker”   اي بالعربية"انالا اخشى المغامرات". لا تخف من اي مغامرة تقوم بها في الحياة. عندما تذهب الى مكان ما ويوجد هناك نهر للسباحة, لا تسأل اصدقائك "هل الماء بادر" لماذا لا تقم بنفسك انت و تجرب الماء؟ لا تخف اذا كان الماء باردا و حارا, اقفز في الماء فورا و لا تخف منه ابدا. لانك اذا قفزت في الماء بدون ان تسأل احدا, سوف تحقق حلمك و تصل الى اهدافك بدون ان تسأل احدا. و سوف تقوم بهدا الشي وحدك انت و ليس معك احدا.
حلمك هو مستقبلك, اذا مات حلمك مات مستقبلك.
اشكركم على قرائتكم لأول مقالة اكتبها في حياتي. الغرض من هذه المقالة ليس لأنني احب ان اكون مشهورا, بل احب ان اساعد نفسي و اساعدكم على الوصول الى اهدافكم و المضي قدما نحوا تحقيق احلامكم.

صفحات: [1]