نداء اخوي اخير الى مؤسسات شعبنا في السويد
مذكرة الى وزارة الهجرة السويدية و دائرة الهجرة السويدية في نورشوبينك
نداء اخوي اخير
قبل فترة اسبوع اي بتاريخ 27/7/ 2009 ارسلنا هذا النداء الى عنكاوا دوت كوم والى صوت العراق دوت كوم والى نهرين دوت كوم من اجل اشراك كافة مؤسساتنا في هذه المذكرة التي سترفع الى الهجرة السويدية وذلك لتقديم اقل شي يمكن تقديمه لابناء شعبنا المهجرين المرفوظة طلبات لجوئهم في السويد, وقد وصلنا وعبر البريد الالكتروني فقط خمسة من مؤسساتنا التي ستشارك معنا في هذه المذكرة مع اتحاد الاندية الاشورية في يوتيبوري نناشد جميع مؤسسات شعبنا وللمرة الثانية والاخيرة ان تشارك معنا في رفع هذه المذكرة الى الهجرة السويدية من اجل خدمة ابناء شعبنا والوقوف بجانبهم في هذا الظرف.
الى كافة مؤسساتنا الانسانية والاجتماعية والثقافية نود ان نعلمكم بان الجمعيات المذكورة ادناه ستقوم بارسال مذكرة الى وزارة الهجرة السويدية حول الذين ترفض طلبات لجوئهم من ابناء شعبنا في السويد فمن يود ويرغب ويوافقنا الراي مراسلتنا وعبر البريد الالكتروني لكي يكون من ضمن الجمعيات المذكورة ادناه.
ملاحظة. تحدد فترة الارسال عبر البريد الالكتروني من قبل كافة المؤسسات الانسانية والاجتماعية والثقافية بثلاثة ايام ومن تاريخ نشر هذه المذكرة للمرة ثانية في الانترنت ونرحب بكافة الاراء والملاحظات.
info@assyrianaid.cominfo@babylonhs.seano_enlil@hotmail.comتعتبر دولة السويد من أكثر الدول الأوربية رحمة وتسامحاَ بالنسبة الى اللاجئين الذين يقصدونها من جميع أنحاء العالم , والتي تشهد بلدانهم أوضاعاَ غير مستقرة وظروفاَ غير أنسانية من اعمال عنف وقتل وتهجير وما شابه , والتي أدت بالنتيجة الى هجرة ألآلآف منهم الى بلدان مختلفة كانت للسويد الحصة ألأكبر منها .
اننا العاملين في الموسسات المذكورة ادناه وبقدر تعلق الامر بنا كعراقيين اولا وكمسيحيين (كلدان سريان اشوريين) ثانية ومن خلال تجربتنا الطويلة وعملنا عن قرب منهم نجد بان معاناة اللاجئين العراقيين تزداد يوما بعد آخر خصوصا بعد ان أتخذت دائرة الهجرة السويدية خطوة معقدة ومجحفة بحق شريحة كبيرة منهم تمثلت في أصدار العديد من القرارات الصارمة ضد الآلآف من طالبي اللجوء ومن جميع ألأقليات القومية والدينية المضطهدة والذين رفضت طلباتهم للحصول على ألأقامة ولو وقتية , وهم أصحاب قضايا مختلفة شخصية أوسياسية أو أجتماعية أو عرقية أو غيرها من القضايا , موثقة بأدلة وأثباتات دامغة تؤكد جميعها مدى الظلم والتعسف وألأضطهاد الذي عانوه في بلدانهم , لم تأخذها دائرة الهجرة بنظر ألأعتبار فقامت بأجراءاتها هذه ضدهم بتخييرهم بين العودة الطوعية مقابل تعويض قدره 30000 كرون سويدي أو بأبعادهم قسراَ وتسفيرهم عنوة الى مطار بغداد بعد أن رفضتهم
( حكومة أقليم كردستان العراق ) .
وهذا التغيير في سياسة دائرة الهجرة تجاه اللاجئين العراقيين جاء على خلفية الاتفاق الذي حصل بين الحكومة العراقية والحكومة السويدية العام الماضي والتي كانت سبباَ رئيسياَ وراء أيقاف حق اللجوء للعراقيين في السويد وذلك باتخاذ الأجراءات اللازمة لعودة هؤلاء اللاجئين بعد أن وصفت الحكومة العراقية العراق بالمستقر والآمن والخالي من ألأرهاب والتطرف والمحاصصة الطائفية , وأن الحكومة مستعدة لتوفير ألأمن وألأمان وتقديم كافة المساعدات وألأحتياجات لهم على حد قولها , في الوقت الذي لم نسمع فيه أحد العائدين قد حصل على وظيفة او قطعة ارض سكنية أو معونة أخرى بعد عودته من السويد .
الآن يقبع عشرات العراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم في السويد تحت ظروف صعبة بين الإبعاد القسري ، وممارسة الضغوط عليهم للعودة إلى العراق ، في الوقت الذي ينتظر فيه الآلاف مصيرا مجهولا بين قبول أو رفض لجوئهم , فالمشمولين بقرارات الترحيل ، من الذين بدأت الحكومة السويدية بترحيل بعضهم إلى بغداد هم الفئة الأكثر معاناة ، كون الكثير منهم استطاعوا تأمين موطئ قدم لهم في هذا البلد ، وحصل البعض منهم على فرص عمل تمكنوا من خلالها الولوج إلى ماكنة الحياة السريعة والصارمة لدولة السويد التي تحكمها الأنظمة والقوانين بالدرجة الأولى .
فأمام هكذا واقع لسياسة اللجوء الجديدة التي أتخذتها دائرة الهجرة السويدية , لم يعد هناك سوى دراسة الحالات الفردية التي يتطلب فيها إثبات تعرض طالب اللجوء للتهديد في بلده الأم وهو ما يتعارض مع التقليد السويدي القاضي بمنح حق اللجوء للأشخاص الفارين من الحروب وألأوضاع الشاذة , فأسندت مهمة تنفيذ قرارات ترحيل طالبي اللجوء وأبعادهم الى الشرطة السويدية التي مارست هي ألأخرى أقسى حالات التصرف اللا أنساني بحقهم والتي ربما تحدث لأول مرة في دولة ديمقراطية متطورة كالسويد , في الوقت الذي أحتفل به العالم في العام الماضي بالذكرى الـ60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذكرى الـ57 على صدور اتفاقية جنيف بخصوص حقوق اللاجئين الدولية لعام 1951
من خلال اطلاعنا على كافة حالات الرفض التي اعطيت من قبل دائرة الهجرة السويدية الى طالبي اللجوء وقفنا عند اهم نقطتين وهي ان كافة الرفوضات التي اعطيت لهم لا فرق بين الواحدة والاخرى فكلها تقريبا متشابهة, السؤال هنا هل حقا لدى موظفي دائرة الهجرة الوقت والخبرة الكافيين لدراسة كل حالة بمفردها وتفهم الحالة كما هي ام هنالك نص معد مسبقا للرفض ويدون فيه اسماء طالبي اللجوء.
اما الان والذي يحصل في العراق هو تكرار لما حدث سابقا ولن ينتهي الامر بنا الى هنا حتى يتم تصفية كافة الطوائف الضعيفة التي لا حول لها ولا قدرة على حماية انفسهم من القتلة والارهابيين, مثالا تفجيراكثر من 5 كنائس في بغداد والموصل في 2009/07/12 مرة اخرى ولن تكون اخر مرة فالذي تلطخت يداه بدماء الناس المساكين والمسالمين لن يتوانى عن تكرارها مرة اخرى.
المهجرين العراقيين الذين تعرضوا لشتى أصناف القهر وألأضطهاد , والذين فقدوا ممتلكاتهم أو أصيبوا نتيجة الحرب ألأخيرة , والذين يعانون ألأمراض والعوق والحالات الطارئة وخاصة الأطفال منهم والشباب اولئك الذين يعانون من حالات مرضية مستعصية ولايمكنهم ممارسة حياتهم الطبيعية , او لا يتمكنون من توفير مستلزمات العلاج او الأدوية والذين فقدوا افرادا من عوائلهم نتيجة العنف في العراق وهناك العديد من الحالات والقصص المأساوية لهؤلاء اللاجئين الذين تعرضوا للقتل والتهجير والتهديد والاغتصاب وبيع الاطفال من اجل العيش , بألأضافة الى العوائل التي تعيش تحت خط الفقر والتي جاءت مرغمة او هربت الى سوريا والاردن وتركيا ولبنان تاركة ورائها كل شيء وتعيش في بيوت غير صحية , يزجون بالفتيات وألأولاد الصغار الى الشارع لجلب لقمة العيش والذين يقعون فريسة سهلة بيد المتاجرين بالجنس والدعارة وبما لا يرضى الله .
هذه الحالات وغيرها الكثير هي التي تدعونا لنناشدكم في مذكرتنا هذه والنظر بعين الرأفة وألأنسانية الى الآلآف من المهاجرين وطالبي اللجوء الذين لفظهم الوطن لسبب أو لآخر , من المهجرين والمهاجرين من ابناء شعبنا في داخل العراق وفي دول الجوار, لمساعدتهم والتخفيف من معاناتهم , وللذين وصلوا ألسويد , ايقاف الأجراءات التعسفية بحقهم , وألغاء القرارات الجائرة ضدهم من رفض وطرد وأبعاد قسري , لأنهم اناس ذاقوا الأمرين , وعانوا الظلم وألأستبداد , والدمار والقتل , والاغتصاب والخطف , والاغتيالات على الهوية والدين وما شابه , والامثلة كثيرة مقرونة بقائمة من الاسماء اكثر .
وهنا نقدم لكم (وزارة ودائرة الهجرة السويدية) مقترحا نتمنى منكم دراسته جيدا.
ان تقوم دائرة الهجرة بمنح الاقامة لكل الذين دخلوا السويد ومنذ عدة سنوات بسبب اندماجهم بالمجتمع السويدي وتعلمهم اللغة السويدية كما فعلت الحكومة البلجيكية موخرا في اجتماعها الاخير.
نرسل لكم القرارات التي اتخذتها الحكومة البلجيكية موخرا بحق اللاجئين العراقيين.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,323050.0.htmlالجمعية الخيرية الاشورية في السويد
جمعية بابل للمساعدة والدعم في السويد
الجمعية الكلدانية الانسانية في السويد
جمعية عشتار في لينشوبينك
نادي اشور بانيبال في يوتيبوري
نادي حمورابي في يوتيبوري
اتحاد الاندية الاشورية في يوتيبوري
الجمعية الخيرية الانسانية للثقافة في لينشوبينك