عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ninamagazine

صفحات: [1]
1

حاورتها: سناء بكّي
سفيرة الأزياء العربية.. هناء صادق.. هي أول من أدخل الحرف العربي على الأزياء العصرية، فمزجت الفن والتراث العربي في تصميم الأزياء.. جمعت تصاميمها بين الأصالة والحداثة.. واستطاعت أن تبرز للعالم جمال القفطان والعباءة العربية.. أُعجبت عاصمة الموضة روما بتصاميمها التي تبرز جمال وسحر المرأة دون الكشف عن جسدها فلقبتها إيطاليا بـ"سفيرة الأزياء العربية". درست الأدب الفرنسي بالإضافة إلى الفن التشكيلي والذي تلقته على أيدي كبار الفنانين العراقيين الرواد.. ثم تخصصت في تصميم الأزياء والرسم على النسيج في باريس.. وكتبت عدة مؤلفات عن الحلي والأزياء العربية.
سيرة هناء المتميزة تحكي قصة نجاح إمرأة عراقية.. استطاعت تعريف العالم بثقافة الأزياء التراثية العربية وبأسلوب عصري، وأوجدت بيئة ملائمة لنمو وتطوير عملها.. فحازت على العديد من الجوائز العالمية.. كرمتها منظمة اليونيسكو لأعمالها التي تحفظ ثقافة وتراث بلدها بطريقة عصرية.
التقيتُ هناء في عمّان لأحاورها عن نجاحاتها وريادتها في عالم الموضة، وبما أن موضوع عددنا هذا يناقش البيئة الملائمة للنمو والتطور، سألتها عن العوامل التي قادتها لتحقق هذه النجاحات في عملها..
في بداية اللقاء تحدثت هناء عن ثلاثة رجال كانوا وراء نجاحها فتقول:

أعتبر نفسي محظوظة لأنني قضيت طفولة مدللة جداً في كنف والدين كنت البكر لهما والإبنة الوحيدة لشقيقين، حتى أن الجميع كان يطلق على والدي ولعدة سنوات إسم "أبو هناء" وهذا غير مألوف لدينا في العراق.. محظوظة لأنني تربيت في كنف والد مؤمن بحرية المرأة، فكره متقدما عن عصره ومنفتحا نحو الحداثة،. كان والدي يقول لنا إذا استطعت أن أربّي فيكم الضميرالحي فهذا أهم من أي تعاليم أخرى.
لقد زرع والدي فيّ الثقة بالنفس وكنت أتقبل أي انتقاد من الغير، كان يقول لي أنهم ينتقدونك لأنك انسانة مميزة ومهمة. كان يعلمني ألا أكترث لهؤلاء وأن أواصل طريقي. لم نتربَ أنا وأخوتي على أي نوع من أنواع الفوارق بين الجنسين لذلك كانت نشأتي منطلقة وخالية من التعقيدات.
حتى فترة المراهقة، والتي هي بحد ذاتها فترة حساسة لدى الفتى والفتاة سواسية، وبالأخص لدى الفتاة في مجتمعنا العربي المحافظ حيث تُربى على العيب والحرام، والتي هي أسهل طريقة للتربية دون تفسير معمق للامور. بالنسبة لي كانت نشأتي مختلفة ومنفتحة، فجميع الأمور كانت واضحة ومفسرة تفسيراً سليماً من قبل والديّ دون ردع أو تخويف. وهذا ما ساعدني كثيراً عندما سافرت للدراسة في باريس فكان انتقالي إلى فرنسا أمراً سلساً بالنسبة لي رغم اختلاف عادات وتقاليد شعبها وذلك بسبب أسلوب التربية التي تلقيتها من والديّ.
كما أن والدي كان الداعم الأول لموهبتي في الرسم وعمل على تنميتها. فكان يحرص على شراء كل مستلزمات الرسم لي وخصص لي مرسماً في منزلنا.
وأتذكر انني فزت في مسابقة للرسم على مستوى الطلبة فأهداني حينها مدير المعارف علبة ألوان زيتية. لا يمكن أن أنسى تأثير هذه الجائزة في نفسي حيث عرفت حينها أسلوباً جديداً للرسم بهذه الألوان ولم أكتف بها للرسم على الورق. وأتذكر حادثة طريفة جداً، حيث كان والدي من محبي أم كلثوم وكان يحرص على الاحتفاظ بكل اسطواناتها. وذات يوم أنتقيت وبشكل عشوائي إحدى هذه الاسطوانات ورسمت عليها بهذه الألوان. وعندما رآها والدي دهش وقال لي: انت فنانة موهوبة، من يخطر بباله الرسم على أسطوانة!".
لذا فأنا أكّن كل الامتنان في مسيرتي ونجاحاتي التي حققتها لثلاثة رجال هم: والدي وشقيقي اللذان منحاني الثقة بالنفس، ولزوجي الذي كان له الفضل الكبير في مساندتي لمواصلة دراستي في فرنسا رغم أنني حينها كنت زوجة وأم، فلم يمنعني الزواج والأطفال من طلب المزيد من العلم.
قاطعتها قائلة: إذن بدايتك كانت من خلال موهبة إكتشفها الوالد، أرى الكثير الآن من المواهب العراقية والعربية الكامنة. إلى ماذا تحتاج هذه المواهب لتنمو وتنطلق؟
ان الشباب في سن المراهقة يواجهون تحديات سببها الرغبة في إثبات الذات والاستقلالية، لذا يأتي هنا دورالأسرة والمدرسة معاً في توفير البيئة الملائمة لتنمية الشخصية السليمة وصقل المواهب لتنمو وتنطلق. ولهذا نجد أن الكثير من المواهب العراقية تتفجر وتبدع في بلاد الغرب نتيجة لتوفر الظروف والبيئة السليمة والمدعومة من قبل الأهل والمدارس وأيضا المؤسسات المعنية.
بالنسبة لي، كنت محظوظة لأنني تلقيت الدعم من  مدرستي بالاضافة لأسرتي، حيث كانت المعلمات حريصات على تنمية موهبة الرسم لدي بحيث كان يسمح لي أن استبدل درس الرياضة، الذي لا استسيغه، بالذهاب إلى المرسم حيث اقضي الوقت بالرسم.
ان التعليم والمناهج المتبعة في العراق الآن مختلفة كلياً عن المناهج التي عاصرناها سابقاً. نحن بحاجة ماسة حالياً إلى مناهج منفتحة تعمل على تطوير الفكر والذات. فالشعب العراقي شعب مميز جداً محب للتعلم وشغوف بالقراءة ولديه الكثير من القدرة والطاقة للاستيعاب، ومن خلال مناهج جديدة معاصرة سيكون لدينا مبدعون وعباقرة.
عفواً ما تذكرينه عن شغف القراءة لدى العراقيين يذكرني بمقولة قديمة "مصر تكتب لبنان يطبع والعراق يقرأ".. فتؤيدني في هذه المقولة لتعود بذكرياتها فتصف جمال جدتها التي ترى فيها تفاصيل جمال المرأة العراقية بزيها ومظهرها والذي كان وراء شغفها بتصميم الأزياء فتقول:
زمننا كان جميلاً حيث تميز بالأسرة الواحدة والتي تضم مختلف الأجيال تقطن بيتاً واحداً، فقد عشت في أجواء أسرية كانت فيها العائلة تتكون من الأب والأم بالإضافة إلى الجد والجدة. هذه التركيبة سنحت لي أن أعاصر جدتي ورأيت فيها تفاصيل المرأة الجميلة التي تهتم بمظهرها. أحببت كثيرا لباسها "الهاشمي والشرغد والشيلة والعباية". العباءة بتصميمها وطريقة ارتداءها أسرتني في طفولتي حتى أنني كنت أطالب جدتي بإرتداء العباءة تقليداً لها.
إذاً لجدتك تأثير على تصميماتك المتميزة، فكيف كانت بداياتك
أنا أول من أدخل الحرف العربي في تصميم الأزياء. في البداية شكلت تصاميمي حيرة لدى البعض إلى أن بدأت طبقة من المثقفين تهتم بهذا النوع من الأزياء وبدأت النساء ترتدي تصاميمي تدريجياً وأستطعت أن أبني الثقة في نفوس عميلاتي فأصبحن يثقن بتصاميمي حتى أن ملكات وأميرات ومشاهير أصبحن يرتدين من أزيائي.
بدأت عملي في تصميم الأزياء في الأردن دافعي كان الحاجة مادية، والحاجة تعطي الدافع للإبداع. عملت باصرار لأصل إلى النجاح الذي أحلم به. إيماني وثقتي بموهبتي رسما لي الطريق إلى النجاح. وهنا أود أن اشير إلى أن الدعم الذي تلقيته من الملكة نور بعد أن أُعجبت بعباءة من تصميمي كنت ارتديها في إحدى مهرجانات جرش، كان عاملاً في ازدهار عملي.
وبكرم الضيافة المعروف لدى العراقيين، أصرت هناء أن نتوقف عن الحوار قليلاً لنشرب فنجاناً من القهوة، لتعود وتستكمل حديثها عن رأيها بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة فقالت:
أنا اؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، لكنني أؤكد على ضرورة أن يكون هناك فوارق بينهما في التصرف والمظهر، على المرأة أن تكون أنثى بكل ما للكلمة من معنى.
أنا عضوة في عدة منظمات حقوقية نسائية هنا في الأردن، أدافع عن حقوق المرأة وأحارب من أجلها. ليس لأنني كنت مظلومة من قبل الرجل، بل لأنني أشعر أن المرأة العربية لديها الكثير من الحرمان. فمثلاً وبسبب الظروف الإقتصادية الصعبة يفضل الأهل الإنفاق على تعليم الإبن بدل الإبنة.
وبرأيي أن التكنولوجيا هي التي منحت الحرية للمرأة وليس مجتمعها، وأعطتها المساحة لتعمل على تطوير ذاتها وفكرها، بداية من استعمالها للغسالة بدلاً من الغسيل باليد أو الغاز بدلاً من استعمال الحطب لوقد النار.
كما أن الانترنت سمح لها بتجوال العالم وهي جالسة في بيتها. أما الرجل فللأسف وبسبب مجتمعنا الذي أعطاه الحرية والأولوية لم يبذل جهدأ لتطوير ذاته بعكس المرأة التي وبسبب العادات المفروضة من قبل مجتمعها جعلها تبذل كل طاقتها للتغيير.
لذا فإن تمكين المرأة هي من القضايا المهمة جداً بالنسة لي. إن المرأة المكتفية مادياً تختلف نظرتها لنفسها وكذلك نظرة الآخرين لها، ويكون لها فهم أعمق للخطأ من الصح.
فمثلاً النساء لهن الفضل الكبير في الجماليات الموجودة في أزيائنا العراقية والعربية. طبعاً لا أنكر إبداع رجالنا في صنع العباءة في الماضي مثلاً، لكنني اكتشفت أن من ينسج لهم القماش هن نساؤنا العراقيات. هؤلاء النساء اللواتي لديهن موهبة العمل اليدوي كان ممنوعاً عليهن العمل خارج منازلهن. وبدوري استفدت من هذه التجربة في عملي الآن في محاولة مني لتمكين نسائنا. فالكثير من النساء الاردنيات بالاضافة إلى العراقيات والسوريات المقيمات في الاردن واللواتي منعن من العمل خارج المنزل، يعملن معي في الخياطة والتطريز. عملنا كالمعزوفة الموسيقية. أنا المايسترو فيه، والسيدات من حولي يعملن في الخياطة والتطريز. هؤلاء النساء لهن الفضل الكبير على هناء صادق وما حققته من نجاحات فلولاهن وأيديهن الجميلة لما كانت هناء صادق.
استوقفتها لأسألها ماذا تعني ريادة المرأة لها فتجيب:
التعليم ليس كافياً لتصل المرأة إلى الريادة. بل علينا ايضا أن نبدع ونتميز في عملنا لنستحق أن يطلق علينا صفة رائدات. رائدة هي كلمة كبيرة جداً وأنا أجد أن الريادة ليست حصرية. كل امرأة هي رائدة في مجالها.. فالريادة قد تبدأ من المطبخ.
أرض العراق معطاءة
وفي نهاية لقائنا تتحدث هناء عن وطنها العراق، عن ارضه المعطاءة وشعبه العريق فتقول:
إن حضارة العراق التي نفتخر بها لم تأتِ فقط من نتاج شعوبها القديمة، بل لأن الأرض بحد ذاتها كريمة ومعطاءة. تحضرني إحدى مسرحيات العاني التي صوّر فيها مدى عطاء هذه الارض بحيث أن أحد الكسالى كان مستلقياً تحت نخلة ينتظر أن يسقط التمر من النخلة إلى فمه.. هذا أروع وصف لأرض العراق الخيرة.
وفي السياق نفسه، أود الإشارة إلى انني سافرت كثيراً ولم أجد انصهاراً لمختلف أطياف المجتمع من أعراق وأديان متنوعة كما كان موجوداً في العراق.. ففيه نجد عرباً واكراداً وأتراكاً وتركمان وايرانيين.. منسوجين نسيجا جميلا "كالسدى واللُحمة" فأشبّه السدى بالأصول المتنوعة التي تعيش في العراق واللُحمة هي أرض العراق.
إن درب الآلام الذي يمر به العراق هو برأيي أقوى من أزمة فلسطين. فالشعب الفلسطيني تم الاعتداء عليه من قبل أيدي غريبة ولكن ما يحدث في العراق هو من صنع أيدينا.
أما المرأة العراقية فالضغوط جمة عليها وألمها مستمر فالفرح لديها قليل والألم كثير.. تتملكني غصة عليها وعلى وطني العراق.. وبرأيي أنه يجب أن ينصب تمثال لكل إمرأة عراقية.
وفي نهاية لقاءنا وجهت هناء دعوة عبر "نينا" إلى جميع النساء العراقيات باستعدادها لدعمهن من خلال تدريبهن ضمن عملها ليتمكنّ من التغلب على ظروفهن الاجتماعية والمادية والبدء برحلة جديدة في حياتهن وإنتاج أعمال توصل موهبتهن وموهبتها إلى العالم أجمع.

 المزيد من التفاصيل لهذا الحوار والصور لآخر الصيحات منشوراً في موقع نينا الالكتروني (www.nina-iraq.com)

2
Despite almost insurmountable obstacles, the second edition of Nina-Iraq Magazine is out. Thousands of hard copies of Nina, Issue 2, have just come from the printers in Karbala, Iraq, into our hands and hearts.
For and by Iraqi women everywhere, http://www.nina-iraq.com is the bilingual women’s empowerment magazine and platform for women entrepreneurs and businesses in Iraq and in the diaspora. Distributed to cities and regions in Iraq, from Basra to Kurdistan and beyond, it is this local identity linked to international relevance and distribution that makes Nina unique. A team of women (and men) have made Nina happen – with contributions coming from a network spanning Iraq, the UK, the US, Sweden, Jordan and the UAE. That is Team Nina, creating hope for tomorrow by connecting the stories of today.
In themed ‘Environment for Growth’ issue 14 year old Mariam shares her vision for the future: “I believe that as women of Iraq, we have the power and knowledge to support the development of Iraq in many different ways.”
This issue also features international fashion guru Hana Sadeq as well as exploring pollution and green technology business opportunities throughout Iraq. Political, business and educational insights are provided by visionary leaders, including contributions by Iraq's first female Goodwill Ambassador, and Nokan’s CEO Parwen Babaker and MP Maysoon Damaluji. International contributions include a powerful piece by Self Employed Women’s Association CEO, Reema Nanavati.
Says Hawraa Abbas from Karbala:
“Nina is full of colour and life. Its vibrancy reflects the Iraqi spirit and opportunity, despite all adversity. The joys of Iraq, not just greys and black. I handled the print and distribution process and it was challenging, but seeing the magazine in the hands of others has made it so worthwhile.”
Vice Editor in Chief Sana Bekki, from Mosul and latterly Jordan shares:
“It has always been a passion of mine to contribute to the rebuilding of my country’s prosperity... I am honoured to be part of Nina – a platform to raise the voices of Iraqi women. It is a spark
that shines our sky to illuminate the path for a better future, that is rapidly becoming the Ambassador of our beloved women.”
Mona Marei from Baghdad:
“By focusing on creative and leading Iraqi women, it is a tool to spread the knowledge worldwide of how our women are well educated, talented and intellectual.”
Irene Montez, Honduras:
“Nina has the possibility to extend its network to many countries and empower women, bringing hope to those who need it the most.”
This trailblazing magazine focuses on economic empowerment opportunities by building a relevant web of content and support, showcasing authentic voices through interviews and co-created stories in both English and Arabic. It is not for profit and funded by distribution and advertising revenues. The printed magazine is fed by features from website http://www.nina-iraq.com, a great place to see the interactive ‘Nina effect’ with real women sharing their stories and ideas. Nina Magazine is published by Iraqi NGO the Private Sector Development Centre (PSDC), with support from Chamber Trade Sweden (CTS).
You can see Nina 2 for free at http://www.nina-iraq.com ; Arabic http://www.arabic.nina-iraq.com

3
صدر العدد الثاني من مجلة "نينا" رغم التحديات والعقبات في ظل الظروف الراهنة التي يمر به وطننا العراق، والذي كان من الصعب التغلب عليها. وفي هذا الصدد، يسر فريق "نينا" ان يعلن انه قد تم طباعة العدد الثاني من المجلة في قلب كربلاء العراق، كما تم توزيع الآلاف من النسخ داخل العراق وخارجه، وها هي المجلة بين أيدينا لنحتضنها في قلوبنا.
"نينا" مجلة المرأة العراقية في كل مكان،nina-iraq.com  تصدر باللغتين العربية والانجليزية هدفها تمكين المرأة العراقية. وهي منبر للنساء العراقيات اللواتي يمتلكن مشاريع وشركات داخل العراق وخارجه. توزع المجلة محلياً ودولياً، لذا فان "نينا" بهويتها العراقية تنطلق لتكون جسر تواصل بين نساءنا في العراق والعالم أجمع لتصبح فريدة في رسالتها.
وها هو فريق من النساء من مختلف البلدان – العراق، وبريطانيا، والسويد، والاردن ودبي- عمل بصبر ومثابرة لإصدار العدد الثاني. انه فريق يبث الأمل في الغد من خلال جهوده وعمله اليوم.

حوراء عباس من كربلاء:
"نينا مليئة بالحياة والألوان الزاهية. إنها مجلة تتسم بالحيوية التي تعكس روح الشعب العراقي وأمله بغد أفضل رغم كل المحن التي نمر بها. انها تبعث الفرحة في قلوبنا بألوانها المشرقة بعيداً عن السوداوية. لقد تحملتُ مسؤولية طباعة وتوزيع العدد الثاني داخل العراق ومن قلب كربلاء والحمد الله استطعت ان انجز هذه المهمة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها على مدى شهرين. ان رؤية المجلة بين يديّ قرائنا يستحق كل هذا العناء".

نائب رئيسة التحرير سناء بكي - من الموصل وتقيم في الأردن:
"كنت أتطلع دوماً الى المساهمة في إعادة بناء بلدي وازدهاره... يشرفني ان أكون ضمن فريق "نينا"... لأنها منبر لإعلاء صوت المرأة العراقية وشعلة تضيء سماءنا لتنير الدرب من أجل مستقبل أفضل... "نينا" تنمو وتكبر بسرعة وأستطيع القول أنها أصبحت سفيرة المرأة العراقية في كل مكان".

منى مرعي – رئيسة قسم في معهد الفنون الجميلة - بغداد
"نينا مجلة رائعة وأنيقة.. لأنها تهتم بالمرأة العراقية من جهة وبالمبدعات من جهة أخرى فهي تسلط الضوء على المبدعات العراقيات بشكل خاص كي يعرف العالم ان المرأة العراقية ليست كما يظنها البعض فهي مبدعة ومثقفة... ومن جهة أخرى فإن العدد الثاني يعكس الذوق الرفيع والجهود المبذولة كما ان صدورها باللغة الانجليزية بالاضافة الى العربية خطوة فاعلة توصلها الى العالمية".

"تعتبر "نينا" رائدة في خلق الفرص لتمكين المرأة اقتصادياً من خلال بناء شبكات تواصل عبر موقعها الالكتروني يزود المرأة بالدعم والمعلومات، بالاضافة الى نشر التقارير واللقاءات وقصص لرائدات وقياديات في مجال عملهن، مواضيعها تُنشر باللغتين العربية والإنجليزية لإيصال صوت المرأة العراقية الى آخر زاوية في العالم. ان هدف "نينا" ليس ربحي بل تأتي ايراداتها من الإعلانات والتوزيع. ويشكّل موقعنا على الانترنت nina-iraq.com، منبراً حقيقياً وتفاعلياً للنساء للتواصل وتبادل تجاربهن وأفكارهن.

أما العدد الثاني فتتصدر صفحاته قضية "البيئة الملائمة من أجل نمو الاعمال"، وفي هذا الصدد التقينا مصممة الأزياء العراقية العالمية هناء صادق لتحدثنا عن تجربتها والبيئة الملائمة التي حققت لها الشهرة العالمية. خبراء في عالم الهندسة والتكنولوجيا الخضراء يستكشفون عبر المجلة أهمية التكنولوجيا البيئية في تحسين بيئتنا وخلق الفرص في عالم الأعمال. رؤى سياسية، واقتصادية وثقافية يستعرضها خبراء متخصصون في صفحاتتنا، تشاركهم فيها أول إمرأة عراقية تحصل على لقب "سفيرة النوايا الحسنة" ميعاد حسين سهر، بالإضافة الى بروين بابكر رئيسة مجلس إدارة مجموعة شركات "نوكان" والنائب في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي. كما يتضمن العدد مشاركات من قبل شخصيات دولية كالمقال التي كتبته ريما نانافاتي الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سيوا". أما الكلمة الأخيرة فقد تركناها لمريم زارا، الفتاة العراقية ذات الـ 14 ربيعاً لتشاركنا امنيتها ورؤيتها للمستقبل في وطنها العراق فتقول:

"تتحلّى النساء العراقيات بالقدرة والمعرفة لدعم التنمية في وطننا"

للإطلاع او تحميل العدد الثاني من مجلة "نينا" يرجى الضغط اللغة العربية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_arabic/0
أو اللغة الانجليزية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_english/0

يقوم مركز تنمية القطاع الخاص في العراق بنشر مجلة "نينا" وبدعم من غرفة تجارة السويد.

4
صدر العدد الثاني من مجلة "نينا" رغم التحديات والعقبات في ظل الظروف الراهنة التي يمر به وطننا العراق، والذي كان من الصعب التغلب عليها. وفي هذا الصدد، يسر فريق "نينا" ان يعلن انه قد تم طباعة العدد الثاني من المجلة في قلب كربلاء العراق، كما تم توزيع الآلاف من النسخ داخل العراق وخارجه، وها هي المجلة بين أيدينا لنحتضنها في قلوبنا.
"نينا" مجلة المرأة العراقية في كل مكان،nina-iraq.com  تصدر باللغتين العربية والانجليزية هدفها تمكين المرأة العراقية. وهي منبر للنساء العراقيات اللواتي يمتلكن مشاريع وشركات داخل العراق وخارجه. توزع المجلة محلياً ودولياً، لذا فان "نينا" بهويتها العراقية تنطلق لتكون جسر تواصل بين نساءنا في العراق والعالم أجمع لتصبح فريدة في رسالتها.
وها هو فريق من النساء من مختلف البلدان – العراق، وبريطانيا، والسويد، والاردن ودبي- عمل بصبر ومثابرة لإصدار العدد الثاني. انه فريق يبث الأمل في الغد من خلال جهوده وعمله اليوم.

حوراء عباس من كربلاء:
"نينا مليئة بالحياة والألوان الزاهية. إنها مجلة تتسم بالحيوية التي تعكس روح الشعب العراقي وأمله بغد أفضل رغم كل المحن التي نمر بها. انها تبعث الفرحة في قلوبنا بألوانها المشرقة بعيداً عن السوداوية. لقد تحملتُ مسؤولية طباعة وتوزيع العدد الثاني داخل العراق ومن قلب كربلاء والحمد الله استطعت ان انجز هذه المهمة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها على مدى شهرين. ان رؤية المجلة بين يديّ قرائنا يستحق كل هذا العناء".

نائب رئيسة التحرير سناء بكي - من الموصل وتقيم في الأردن:
"كنت أتطلع دوماً الى المساهمة في إعادة بناء بلدي وازدهاره... يشرفني ان أكون ضمن فريق "نينا"... لأنها منبر لإعلاء صوت المرأة العراقية وشعلة تضيء سماءنا لتنير الدرب من أجل مستقبل أفضل... "نينا" تنمو وتكبر بسرعة وأستطيع القول أنها أصبحت سفيرة المرأة العراقية في كل مكان".

منى مرعي – رئيسة قسم في معهد الفنون الجميلة - بغداد
"نينا مجلة رائعة وأنيقة.. لأنها تهتم بالمرأة العراقية من جهة وبالمبدعات من جهة أخرى فهي تسلط الضوء على المبدعات العراقيات بشكل خاص كي يعرف العالم ان المرأة العراقية ليست كما يظنها البعض فهي مبدعة ومثقفة... ومن جهة أخرى فإن العدد الثاني يعكس الذوق الرفيع والجهود المبذولة كما ان صدورها باللغة الانجليزية بالاضافة الى العربية خطوة فاعلة توصلها الى العالمية".

"تعتبر "نينا" رائدة في خلق الفرص لتمكين المرأة اقتصادياً من خلال بناء شبكات تواصل عبر موقعها الالكتروني يزود المرأة بالدعم والمعلومات، بالاضافة الى نشر التقارير واللقاءات وقصص لرائدات وقياديات في مجال عملهن، مواضيعها تُنشر باللغتين العربية والإنجليزية لإيصال صوت المرأة العراقية الى آخر زاوية في العالم. ان هدف "نينا" ليس ربحي بل تأتي ايراداتها من الإعلانات والتوزيع. ويشكّل موقعنا على الانترنت nina-iraq.com، منبراً حقيقياً وتفاعلياً للنساء للتواصل وتبادل تجاربهن وأفكارهن.

أما العدد الثاني فتتصدر صفحاته قضية "البيئة الملائمة من أجل نمو الاعمال"، وفي هذا الصدد التقينا مصممة الأزياء العراقية العالمية هناء صادق لتحدثنا عن تجربتها والبيئة الملائمة التي حققت لها الشهرة العالمية. خبراء في عالم الهندسة والتكنولوجيا الخضراء يستكشفون عبر المجلة أهمية التكنولوجيا البيئية في تحسين بيئتنا وخلق الفرص في عالم الأعمال. رؤى سياسية، واقتصادية وثقافية يستعرضها خبراء متخصصون في صفحاتتنا، تشاركهم فيها أول إمرأة عراقية تحصل على لقب "سفيرة النوايا الحسنة" ميعاد حسين سهر، بالإضافة الى بروين بابكر رئيسة مجلس إدارة مجموعة شركات "نوكان" والنائب في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي. كما يتضمن العدد مشاركات من قبل شخصيات دولية كالمقال التي كتبته ريما نانافاتي الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سيوا". أما الكلمة الأخيرة فقد تركناها لمريم زارا، الفتاة العراقية ذات الـ 14 ربيعاً لتشاركنا امنيتها ورؤيتها للمستقبل في وطنها العراق فتقول:

"تتحلّى النساء العراقيات بالقدرة والمعرفة لدعم التنمية في وطننا"

للإطلاع او تحميل العدد الثاني من مجلة "نينا" يرجى الضغط اللغة العربية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_arabic/0
أو اللغة الانجليزية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_english/0

يقوم مركز تنمية القطاع الخاص في العراق بنشر مجلة "نينا" وبدعم من غرفة تجارة السويد.

5
صدر العدد الثاني من مجلة "نينا" رغم التحديات والعقبات في ظل الظروف الراهنة التي يمر به وطننا العراق، والذي كان من الصعب التغلب عليها. وفي هذا الصدد، يسر فريق "نينا" ان يعلن انه قد تم طباعة العدد الثاني من المجلة في قلب كربلاء العراق، كما تم توزيع الآلاف من النسخ داخل العراق وخارجه، وها هي المجلة بين أيدينا لنحتضنها في قلوبنا.
"نينا" مجلة المرأة العراقية في كل مكان،nina-iraq.com  تصدر باللغتين العربية والانجليزية هدفها تمكين المرأة العراقية. وهي منبر للنساء العراقيات اللواتي يمتلكن مشاريع وشركات داخل العراق وخارجه. توزع المجلة محلياً ودولياً، لذا فان "نينا" بهويتها العراقية تنطلق لتكون جسر تواصل بين نساءنا في العراق والعالم أجمع لتصبح فريدة في رسالتها.
وها هو فريق من النساء من مختلف البلدان – العراق، وبريطانيا، والسويد، والاردن ودبي- عمل بصبر ومثابرة لإصدار العدد الثاني. انه فريق يبث الأمل في الغد من خلال جهوده وعمله اليوم.

حوراء عباس من كربلاء:
"نينا مليئة بالحياة والألوان الزاهية. إنها مجلة تتسم بالحيوية التي تعكس روح الشعب العراقي وأمله بغد أفضل رغم كل المحن التي نمر بها. انها تبعث الفرحة في قلوبنا بألوانها المشرقة بعيداً عن السوداوية. لقد تحملتُ مسؤولية طباعة وتوزيع العدد الثاني داخل العراق ومن قلب كربلاء والحمد الله استطعت ان انجز هذه المهمة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها على مدى شهرين. ان رؤية المجلة بين يديّ قرائنا يستحق كل هذا العناء".

نائب رئيسة التحرير سناء بكي - من الموصل وتقيم في الأردن:
"كنت أتطلع دوماً الى المساهمة في إعادة بناء بلدي وازدهاره... يشرفني ان أكون ضمن فريق "نينا"... لأنها منبر لإعلاء صوت المرأة العراقية وشعلة تضيء سماءنا لتنير الدرب من أجل مستقبل أفضل... "نينا" تنمو وتكبر بسرعة وأستطيع القول أنها أصبحت سفيرة المرأة العراقية في كل مكان".

منى مرعي – رئيسة قسم في معهد الفنون الجميلة - بغداد
"نينا مجلة رائعة وأنيقة.. لأنها تهتم بالمرأة العراقية من جهة وبالمبدعات من جهة أخرى فهي تسلط الضوء على المبدعات العراقيات بشكل خاص كي يعرف العالم ان المرأة العراقية ليست كما يظنها البعض فهي مبدعة ومثقفة... ومن جهة أخرى فإن العدد الثاني يعكس الذوق الرفيع والجهود المبذولة كما ان صدورها باللغة الانجليزية بالاضافة الى العربية خطوة فاعلة توصلها الى العالمية".

"تعتبر "نينا" رائدة في خلق الفرص لتمكين المرأة اقتصادياً من خلال بناء شبكات تواصل عبر موقعها الالكتروني يزود المرأة بالدعم والمعلومات، بالاضافة الى نشر التقارير واللقاءات وقصص لرائدات وقياديات في مجال عملهن، مواضيعها تُنشر باللغتين العربية والإنجليزية لإيصال صوت المرأة العراقية الى آخر زاوية في العالم. ان هدف "نينا" ليس ربحي بل تأتي ايراداتها من الإعلانات والتوزيع. ويشكّل موقعنا على الانترنت nina-iraq.com، منبراً حقيقياً وتفاعلياً للنساء للتواصل وتبادل تجاربهن وأفكارهن.

أما العدد الثاني فتتصدر صفحاته قضية "البيئة الملائمة من أجل نمو الاعمال"، وفي هذا الصدد التقينا مصممة الأزياء العراقية العالمية هناء صادق لتحدثنا عن تجربتها والبيئة الملائمة التي حققت لها الشهرة العالمية. خبراء في عالم الهندسة والتكنولوجيا الخضراء يستكشفون عبر المجلة أهمية التكنولوجيا البيئية في تحسين بيئتنا وخلق الفرص في عالم الأعمال. رؤى سياسية، واقتصادية وثقافية يستعرضها خبراء متخصصون في صفحاتتنا، تشاركهم فيها أول إمرأة عراقية تحصل على لقب "سفيرة النوايا الحسنة" ميعاد حسين سهر، بالإضافة الى بروين بابكر رئيسة مجلس إدارة مجموعة شركات "نوكان" والنائب في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي. كما يتضمن العدد مشاركات من قبل شخصيات دولية كالمقال التي كتبته ريما نانافاتي الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سيوا". أما الكلمة الأخيرة فقد تركناها لمريم زارا، الفتاة العراقية ذات الـ 14 ربيعاً لتشاركنا امنيتها ورؤيتها للمستقبل في وطنها العراق فتقول:

"تتحلّى النساء العراقيات بالقدرة والمعرفة لدعم التنمية في وطننا"

للإطلاع او تحميل العدد الثاني من مجلة "نينا" يرجى الضغط اللغة العربية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_arabic/0
أو اللغة الانجليزية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_english/0

يقوم مركز تنمية القطاع الخاص في العراق بنشر مجلة "نينا" وبدعم من غرفة تجارة السويد.

6
صدر العدد الثاني من مجلة "نينا" رغم التحديات والعقبات في ظل الظروف الراهنة التي يمر به وطننا العراق، والذي كان من الصعب التغلب عليها. وفي هذا الصدد، يسر فريق "نينا" ان يعلن انه قد تم طباعة العدد الثاني من المجلة في قلب كربلاء العراق، كما تم توزيع الآلاف من النسخ داخل العراق وخارجه، وها هي المجلة بين أيدينا لنحتضنها في قلوبنا.
"نينا" مجلة المرأة العراقية في كل مكان،nina-iraq.com  تصدر باللغتين العربية والانجليزية هدفها تمكين المرأة العراقية. وهي منبر للنساء العراقيات اللواتي يمتلكن مشاريع وشركات داخل العراق وخارجه. توزع المجلة محلياً ودولياً، لذا فان "نينا" بهويتها العراقية تنطلق لتكون جسر تواصل بين نساءنا في العراق والعالم أجمع لتصبح فريدة في رسالتها.
وها هو فريق من النساء من مختلف البلدان – العراق، وبريطانيا، والسويد، والاردن ودبي- عمل بصبر ومثابرة لإصدار العدد الثاني. انه فريق يبث الأمل في الغد من خلال جهوده وعمله اليوم.

حوراء عباس من كربلاء:
"نينا مليئة بالحياة والألوان الزاهية. إنها مجلة تتسم بالحيوية التي تعكس روح الشعب العراقي وأمله بغد أفضل رغم كل المحن التي نمر بها. انها تبعث الفرحة في قلوبنا بألوانها المشرقة بعيداً عن السوداوية. لقد تحملتُ مسؤولية طباعة وتوزيع العدد الثاني داخل العراق ومن قلب كربلاء والحمد الله استطعت ان انجز هذه المهمة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها على مدى شهرين. ان رؤية المجلة بين يديّ قرائنا يستحق كل هذا العناء".

نائب رئيسة التحرير سناء بكي - من الموصل وتقيم في الأردن:
"كنت أتطلع دوماً الى المساهمة في إعادة بناء بلدي وازدهاره... يشرفني ان أكون ضمن فريق "نينا"... لأنها منبر لإعلاء صوت المرأة العراقية وشعلة تضيء سماءنا لتنير الدرب من أجل مستقبل أفضل... "نينا" تنمو وتكبر بسرعة وأستطيع القول أنها أصبحت سفيرة المرأة العراقية في كل مكان".

منى مرعي – رئيسة قسم في معهد الفنون الجميلة - بغداد
"نينا مجلة رائعة وأنيقة.. لأنها تهتم بالمرأة العراقية من جهة وبالمبدعات من جهة أخرى فهي تسلط الضوء على المبدعات العراقيات بشكل خاص كي يعرف العالم ان المرأة العراقية ليست كما يظنها البعض فهي مبدعة ومثقفة... ومن جهة أخرى فإن العدد الثاني يعكس الذوق الرفيع والجهود المبذولة كما ان صدورها باللغة الانجليزية بالاضافة الى العربية خطوة فاعلة توصلها الى العالمية".

"تعتبر "نينا" رائدة في خلق الفرص لتمكين المرأة اقتصادياً من خلال بناء شبكات تواصل عبر موقعها الالكتروني يزود المرأة بالدعم والمعلومات، بالاضافة الى نشر التقارير واللقاءات وقصص لرائدات وقياديات في مجال عملهن، مواضيعها تُنشر باللغتين العربية والإنجليزية لإيصال صوت المرأة العراقية الى آخر زاوية في العالم. ان هدف "نينا" ليس ربحي بل تأتي ايراداتها من الإعلانات والتوزيع. ويشكّل موقعنا على الانترنت nina-iraq.com، منبراً حقيقياً وتفاعلياً للنساء للتواصل وتبادل تجاربهن وأفكارهن.

أما العدد الثاني فتتصدر صفحاته قضية "البيئة الملائمة من أجل نمو الاعمال"، وفي هذا الصدد التقينا مصممة الأزياء العراقية العالمية هناء صادق لتحدثنا عن تجربتها والبيئة الملائمة التي حققت لها الشهرة العالمية. خبراء في عالم الهندسة والتكنولوجيا الخضراء يستكشفون عبر المجلة أهمية التكنولوجيا البيئية في تحسين بيئتنا وخلق الفرص في عالم الأعمال. رؤى سياسية، واقتصادية وثقافية يستعرضها خبراء متخصصون في صفحاتتنا، تشاركهم فيها أول إمرأة عراقية تحصل على لقب "سفيرة النوايا الحسنة" ميعاد حسين سهر، بالإضافة الى بروين بابكر رئيسة مجلس إدارة مجموعة شركات "نوكان" والنائب في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي. كما يتضمن العدد مشاركات من قبل شخصيات دولية كالمقال التي كتبته ريما نانافاتي الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سيوا". أما الكلمة الأخيرة فقد تركناها لمريم زارا، الفتاة العراقية ذات الـ 14 ربيعاً لتشاركنا امنيتها ورؤيتها للمستقبل في وطنها العراق فتقول:

"تتحلّى النساء العراقيات بالقدرة والمعرفة لدعم التنمية في وطننا"

للإطلاع او تحميل العدد الثاني من مجلة "نينا" يرجى الضغط اللغة العربية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_arabic/0
أو اللغة الانجليزية http://issuu.com/madeleinewhite/docs/nina_2_english/0

يقوم مركز تنمية القطاع الخاص في العراق بنشر مجلة "نينا" وبدعم من غرفة تجارة السويد.

صفحات: [1]