1
المنبر الحر / الى المشاركين في مؤتمر جنيف بعد التحية "انا عراقي"
« في: 16:42 19/04/2007 »
بقلم قمر بغداد
انتهى مؤتمر اللاجئين العراقيين في جنيف الذي عقدته مفوضية اللاجئين الدولية برعاية الامم المتحدة وخرج الجميع مسرورا بما حمله جيبه من اموال النفط العراقي الا العراقيين واقصد "الشعب" وليس الحكومة صفر اليدين.
لطالما كان العراق غنيا نفطا وارضا وماءا وفكرا وعلما ولكن مالذي ربحه العراقيين من هذا كله على مر الخمسين سنة المنصرمة وماذا لديهم لياملوه على مدى الخمسين سنة القادمة.
خرج المؤتمر باتفاق مفاده مد يد العون للدول المضيفة للعراقيين وهو امر لايغضب عراقي ترك بيته وماله وممتلكاته فارا الى دول الجوار حيث استقبل في الاقل ولم يطرد لكنه "العراقي" في صميم قلبه بقي متسائلا ماذا ربحت انا.
المنح المالية التي قدمتها الدول الاوربية ليست حلا لمعانات العراقيين النازحين وليس "اللاجئين" لان اللاجئ لايملك ارضا مثلما طرد الاحتلال الاسرائلي الفلسطنيين عام 1948 وهو امر لم تعترف به الحكومة العراقية على اعتبار ان العراقيين يملكون ارضا وحكومة وجيش لكن ........ بدون امان يعيشون باحاضنه حتى ان وزير الخاريجة العراقي هوشيار زيباري اكد ان العراقيين النازحين هم مواطنين عراقيين لهم في بال الحكومة حصة للتفكير والمساعدة طالبا من دول الجوار تقاسم العبء العراقي الى حين استتباب الوضع.
هل انا لاجئ ؟؟؟ قطعا لا والا كانت الدول التي ماتفك تصرخ بحقوق الانسان قد زادت في الاقل من الفيز الممنوحة لاستقدام العراقيين الى بلدها ورفع العبء عن كاهل سورية وعمان ومصر وتركيا وغيرها. وكانت الدول الاوربية زادت من المنح المالية لمساعدة العراقيين النازحين في الصحة والتعليم والاقامة لكنها اعربت عن عدم قدرتها استعيابهم "النازحين" لديها رغم ان الكثيرين يفرون الى اوربا بصورة غير شرعية بكل مايملكونه من مال وهو امر لايبدو استفزازا لاوربا لانه لايتم عن طريق حكوماتها!!!!
طيب هل انا نازح يبدو هذا منطقيا لقد تركت بلدي فارا الى غيره باحثا فقط عن الامن لكن الامن ليس امنا على الحياة فقط حيث يجده العراقيين في دول الجوار ان الامان امان المعيشة مع انعدام فرص العمل وامان الطموح مع قلة الذين يكملون تعليهم وامان المستقبل المجهول جهل الاسد بوجود نملة على ظهره.
ماذا انا انسان فار من جحيم الحرب وويلاتها من فقر وخراب من قتل وتهديد لكن ملايين العراقيين لازالوا عالقين هناك حيث يستمر مسلسل الموت اليومي منذ اربع سنوات.
ولان المشاركين بمؤتمر جنيف خرجوا حائرين ماذا يسموننا "نحن الذين هربنا من بلدنا على اختلاف السبب" حتى عجزوا عن وضع قوانين خاصة مع انعدام التعريف القانوني بنا اقول لهم لقد وجدت انا حلا لحيرتكم عله يفيدكم وهو ..... انا عراقي انا عراقي ولدت في اربيل على نسماتها الباردة وعشت بالبصرة على لذيذ مسكوفها ودرست في الموصل بصفاء فراتها وعملت في بغداد بشموخ نخيلها لاستيقظ ذات فجر اسود ارى نفسي راكضا نحو دولة اخرى.
الى المشاركين في مؤتمر جنيف بعد التحية "انا عراقي"
انتهى مؤتمر اللاجئين العراقيين في جنيف الذي عقدته مفوضية اللاجئين الدولية برعاية الامم المتحدة وخرج الجميع مسرورا بما حمله جيبه من اموال النفط العراقي الا العراقيين واقصد "الشعب" وليس الحكومة صفر اليدين.
لطالما كان العراق غنيا نفطا وارضا وماءا وفكرا وعلما ولكن مالذي ربحه العراقيين من هذا كله على مر الخمسين سنة المنصرمة وماذا لديهم لياملوه على مدى الخمسين سنة القادمة.
خرج المؤتمر باتفاق مفاده مد يد العون للدول المضيفة للعراقيين وهو امر لايغضب عراقي ترك بيته وماله وممتلكاته فارا الى دول الجوار حيث استقبل في الاقل ولم يطرد لكنه "العراقي" في صميم قلبه بقي متسائلا ماذا ربحت انا.
المنح المالية التي قدمتها الدول الاوربية ليست حلا لمعانات العراقيين النازحين وليس "اللاجئين" لان اللاجئ لايملك ارضا مثلما طرد الاحتلال الاسرائلي الفلسطنيين عام 1948 وهو امر لم تعترف به الحكومة العراقية على اعتبار ان العراقيين يملكون ارضا وحكومة وجيش لكن ........ بدون امان يعيشون باحاضنه حتى ان وزير الخاريجة العراقي هوشيار زيباري اكد ان العراقيين النازحين هم مواطنين عراقيين لهم في بال الحكومة حصة للتفكير والمساعدة طالبا من دول الجوار تقاسم العبء العراقي الى حين استتباب الوضع.
هل انا لاجئ ؟؟؟ قطعا لا والا كانت الدول التي ماتفك تصرخ بحقوق الانسان قد زادت في الاقل من الفيز الممنوحة لاستقدام العراقيين الى بلدها ورفع العبء عن كاهل سورية وعمان ومصر وتركيا وغيرها. وكانت الدول الاوربية زادت من المنح المالية لمساعدة العراقيين النازحين في الصحة والتعليم والاقامة لكنها اعربت عن عدم قدرتها استعيابهم "النازحين" لديها رغم ان الكثيرين يفرون الى اوربا بصورة غير شرعية بكل مايملكونه من مال وهو امر لايبدو استفزازا لاوربا لانه لايتم عن طريق حكوماتها!!!!
طيب هل انا نازح يبدو هذا منطقيا لقد تركت بلدي فارا الى غيره باحثا فقط عن الامن لكن الامن ليس امنا على الحياة فقط حيث يجده العراقيين في دول الجوار ان الامان امان المعيشة مع انعدام فرص العمل وامان الطموح مع قلة الذين يكملون تعليهم وامان المستقبل المجهول جهل الاسد بوجود نملة على ظهره.
ماذا انا انسان فار من جحيم الحرب وويلاتها من فقر وخراب من قتل وتهديد لكن ملايين العراقيين لازالوا عالقين هناك حيث يستمر مسلسل الموت اليومي منذ اربع سنوات.
ولان المشاركين بمؤتمر جنيف خرجوا حائرين ماذا يسموننا "نحن الذين هربنا من بلدنا على اختلاف السبب" حتى عجزوا عن وضع قوانين خاصة مع انعدام التعريف القانوني بنا اقول لهم لقد وجدت انا حلا لحيرتكم عله يفيدكم وهو ..... انا عراقي انا عراقي ولدت في اربيل على نسماتها الباردة وعشت بالبصرة على لذيذ مسكوفها ودرست في الموصل بصفاء فراتها وعملت في بغداد بشموخ نخيلها لاستيقظ ذات فجر اسود ارى نفسي راكضا نحو دولة اخرى.




