عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوسف فرنسيس اقليمس

صفحات: [1]
3
ميلاد سعيد وسنة مباركة ملؤها الرفاة والمحبة والعودة الى الديار

4
تعقيب على رسالة الحب والتقدير للأستاذ سركون لازار...
بدءً، ومتابعة  لما جرى في مسألة أخينا وزميلنا الوزير الأسبق لوزارة البيئة، وما أُلصق به من تهم. واستمرارًا لمتابعتنا لما جرى  أثناء هذه الأحداث، وبعضها توضيحات قانونية،لا لبس فيها من قبل الأستاذ يونادم كنا، بعد صدور الحكم. وما تلاها من وجهات نظر،أغلبها كانت تصبُّ في نزاهة  الوزير الأسبق للبيئة، والذي لم نشكك في ذلك وكغيرنا من محبيه وإخوانه وأصدقائه، وحتى من أراد به شرًّا ومَن كانوا بعجالة من البعض  وخاصة من شعبنا، وكتبوا ما كتبوا ليس من أجل الكتابة،وإنما من أجل غاية في نفس يعقوب أو بتوجيه من البعض. فقد شُمّت من تلك الكتابات الصفراء، رائحة تسعى للَيّ ذراع الحركة،بسبب كونها الرقم الأصعب في المعادلة المسيحية. فالحركة الديمقراطية المسيحية، كانت وستبقى قوية بقرارها المستقل وعملها الدؤوب بكل مفاصل الحياة لخدمة شعبنا.
في غفلة قانونية،أشار إليها الأستاذ يونادم كنا، بعدم إتباع الإجراءات القانونية ،واستذكاراً لمقال لزميلنا الحقوقي افرام البهرو، ومرورنا الأخير واطلاعنا على ما يجيش في قلب إنسان محبّ،لم تتمالك عيناه ذرف دموع بعد عودته الى أهله ومحبيه... حينما استقبل بالورود والرياحين والهلاهل...في رسالة الحب والتقدير..
نعم، حقيقة البراءة هذه، لم يكن لدينا أيُّ شك فيها، ليس مجاملة وإنما إيمانًا بأن مَن يتقلد من عموم شعبنا أي منصب،يكون شعارُه الأول والأخير، ولسان حالنا يقول بأعلى صوته " نحن لها" للخدمة وليس غير ذلك..
نعم هكذا تربينا وهكذا ترعرعنا وهكذا خدمنا. لكنَّ الانسان النزيه والصادق الأمين بعراقنا الجريح، يبقى شخصًا غير مرغوب فيه، في مجتمع منافق كلّ همّه التصيّد بالماء العكر الذي يعكس شخصَه المهزوز وحدَه فقط... وحتى ما مصدر من بعض الجهات والشخوص من شعبنا كانوا في عجالة من أمرهم،وكأنّهم كانوا يتربصون لوقوع الضحية في فخاخ الظالمين. ونحن ومع ما ورد في مقال زميلنا الحقوقي افرام البهرو  " فإننا نعتقد انه من غير المنصف أن يقوم البعض، وخاصة من أبناء شعبنا باتهام السيد الوزير بهدف تشويه سمعته وسمعة عائلته     وحزبه ".
هنا خصوصًا، كان لابدّ من الجميع الوقوف صفا واحدا في هذه الظروف العصيبة، ليس دفاعًا عنه، بل من أجل إنصافه، للإنجازات الكثيرة التي قدمها لخدمة البلد وأبناء شعبه. فما زلنا لحد اليوم لانعلم كيف ندافع عن أنفسنا في جبهة واحدة، عملاً بالمثل: " أنا وأخوي على ابن عمي... وأنا وابن عمي على الغريب".
لا أود الخوض في مجريات الاتهام والإجراءات القضائية الاخرى في التحقيق الإداري وغيرها واعتقد أن القاضي كان في غفلة وجهالة فاحشة باتخاذ ذلك القرار،وان لم يكن حكما قطعيًا،لأنّ مجال الطعن واردٌ فيه. لذا،فقد أنصفه الحق منالقضاء العراقي من أعلى محكمة، وهي محكمة التمييز في 23/11/2015التي نقضت الحكم وأبرأت زميلنا وأخينا الوزير الاسبق سركون لازار.
إنّ المتتبع لمسيرة وزارة البيئة، وحسب المعلومات الحكومية وأخرى جانبية، تبيّنَ أن ّوزارته، كانت الأقل فسادا وأكثر خدمة ونشاطاً لمفصل مهم من مفاصل الحياة في العراق الجريح،ألا وهو البيئة التي هي بتماس مباشر بالحياة اليومية ... ولذلك هبّ الجميع من محبّ قريب، ورفيق في الدرب، وزميل، وحتى من عدو، والكلّ يتساءل لماذا صدر الحكم في هذا الوقت بالذات،وكأنه مهيَّأ لكبح الجماح والحد من المطالبة بعدم تشريع قانون البطاقة الوطنية إلا بعد تعديل المادة 26. ونحن أيضًا، نعتقد بأنها كانت ورقة ضغط للحد في موضوع المطالبة بحقوق شعبنا وخاصةأثناء مناقشات مشروع قانون البطاقة الوطنية الموحد الذي ألحق غبنًا وإجحافًا بحق المواطنة العراقية، وخاصة للمكونات الصغيرة غير المسلمة، والتي قادها رئيس كتلة السيد الوزير بالتشاور والتنسيق مع جهات أخرى. ولكنّ الحقّ ظهر وفق مجريات قانونية لا لبس فيها ...
بعودة أخينا وعزيزنا الأستاذ سركون نؤكد للجميع ونقول له: تاريخكم واضح وحافل بالعمل، ليس على نطاق فعلكم في الوزارة، الذي يذكره القاصي والداني، وإنما عبر جهودكم من أجل شعبنا في مختلف المجالات.وكلمة حق وتقدير في هذا الظرف،لابد منها لكم ولجهود الحركة الاشورية وخاصة في مجال التعليم العالي والمجالات الخدمية الاخرى... فأنتم اقوياء وستبقون أقوياء وأصحاب موقف ورأي مستقل يهابه الجميع. فحقاً كنتم ولازلتم الرقم الاصعب في تحقيق تطلعات شعبنا المسيحي المهجر قسراً وستبقون بعون الرب يسوع كذلك، لأنكم قادرون على هذا الفعل بفضل قراركم المستقل، بعيدا عن التبعيات والولاءات. فرسالتكم الأخيرة، ليست سوى رسالة حب وتقدير بحقّ.كما أنَّ عودتكم الى العراق، كانت خير دليل لثقتكم بالبراءة قبل صدورها وفيها أثبتكم للجميع، بأنكم أقوياء...
في الختام،أمنياتنا لكم وللحركة الاشورية التوفيق والعمل من أجل شعبنا وأهلنا المهجر قسرا، على الرغم من الصعوبات ونظام المحاصصة المقيتة التي افقدتنا كل شيء، ولازلنا ...
أيضا، دعواتنا للسياسيين جميعا ان تكون هذه الرسالة وهذا الموقف، وثيقة عمل لهم لكي يعود القضاء العراقي منصفًا ومستقلاً كما كان.
كم نطالب القضاء العراقي برد الاعتبار لاخينا سركونا  ولجميع مَن سلبت حقوقهم، ومنهم خاصة شعبنا الذي يعاني الأمرين.
دعوتنا ورجاؤنا من إخوتنا من أبناء شعبنا الذين امتهنوا السياسة وفق تبعيات مصلحية، الركون الى منطق الحق والاستقلالية. فما ينقصنا هو وحدتنا. فوحدتنا هي قوتنا ... وفرقتنا هي ضياعنا فكفانا ...
وليكنْ حكم البراءة لأخينا وزميلنا سركون لازار، فاتحة خير لوحدة الصف والعمل بخطاب واحد تحت خيمة وطنية مسيحية واحدة قوامُها المحبة، بعد تشظيتنا وتشتتنا بفعل تهميشنا وإقصائنا ودفعنا للاغتراب، رغمًا عنَا.

د. يوسف اقليمس

5
مقترحات لمرجعية سياسية مسيحية مستقلة ...


سلام الرب...معنا جميعا
         بمحبة كبيرة تابعنا مجريات الاجتماع التشاوري في بغداد بطلب ودعوة غبطة ابينا البطريك لويس ساكو الكلي الطوبى  وبعض المهتمين  بغية تشكيل مرجعية سياسية مسيحية مستقلة ، وهو الامر الذي كنا ومن معنا من الخيرين نطالب لتحقيق ذلك سيما والضبابية التي هي واقع حالنا جميعاً... كنا قد طلبناها ابان زيارة غبطة البطريرك يونان الكلي الطوبى ونوقشت بعد ذلك مع سيادة راعينا الجليل المطران مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام وبمؤازة كبيرة من سيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى الجزيل الاحترام ..نعم يمكن القول باننا قد بدأنا الخطوة الاولى من الاف ميل كما قالها سيادة المطران مار برنابا يوسف حبش الجزيل الاحترام ... نعم اننا جميعا نتوق الى ان يكون لنا كيانا مستقلا لا تتلاعب به الامواج من الجهات المختلفة ، فان استطعنا العمل بجدية دون املاءات الغير فاننا لابد ان ننجح لوجود كل المقومات اللازمة  من الكفاءات وبعض الساسة المتمرسين .. ومن اجل تقوية هذه الاتجاهات الخيرة فاننا نعيد مقترحانا لتكون مع المقترحات الاخرى كإحدى الوثائق التي ستدعم هذه الجهود حتما ...:
1-   نأمل في إقامة مجلس سياسي مسيحي (برلمان مصغر)  يضع برنامجا واضح المعالم ويضع حدا لتجاوز وصراعات الأحزاب المسيحية والتي بمجملها لا استقلالية لديها ،وان تبقى الكنيسة العين الساهرة دائما وبمثابة الجهة الاستشارية والمرجعية والاستئناسية. و يدار من قبل ذوي الخبرة والكفاءة والنية الحسنة والغيرة  ومن دون تدخلات وسيطرة الأحزاب مشكوكة الولاءات. وهي اشارة الى ما جاء به غبطة ابينا البطريرك مار لويس  ساكو الكلي الطوبى في الحوار المنشور على موقع عنكاوة " نحن ندعم كل شخص يخلص في عمله  ويعمل من اجل  الخير العام  وبالنسبة لنوابنا ولسياسيينا لخدمة المسيحيين لانهم يمثلونهم  وندعمهم  ولا نود  ان نسحب البساط من تحت أقدام السياسين، أكرر "لا نريد كرجال الدين أن نتحول الى رجال للسياسة ونتنازل عن مبادئنا وروحياتنا واخلاقياتنا" لكن في الوقت نفسه مطلوب منا ان تكون لنا كلمة في السياسة، كلمة ناقدة في حال وجود خطأ ومشجعة وداعمة عندما تعمل لخير للناس، نحن ندافع عن المظلومين والمهمشين ونطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية والمساوات "  وتضم هيكلية هذا المجلس ممثلين (من الداخل والخارج وفق صيغ معينة) من مختلف الاتجاهات المستقلة وان لا يجير هذا المجلس لخدمة جهات خارجية عن المكون المسيحي .
2-    في الجانب الديني نكرر ونعيد مطلبنا السابق بضرورة قيام مجلس أبرشي شامل يعيد الأمل والحياة لنا جميعا.يكون خيمة للجميع ويكون واجب العودة إليه والاستئناس بكل ما يجري ويكون له تمثيل في المحافل الخارجية والداخلية وان لا يبقى التمثيل لبعض الجهات كما قلنا التي أثبتت فشلها في ما سبق، ويكون لهذا المجلس  تمثيل ودور في الحياة المستقبلية من خلال تمثيل علماني او اكاديمي في المجلس السياسي المسيحي (برلمان مصغر) ونامل ان يكون هناك تعاون جاد بين الابرشيات المختلفة في الداخل والخارج.
3-   الدعوة إلى عقد مؤتمر عام  لمناقشة كل الأمور التي تتعلق بأهلنا وبالتعاون مع إخوتنا من مختلف الأخرى  يتطرق الى مسالة المهجرين في الداخل والخارج ومسالة التعويضات بمختلف صورها ضمن صندوق خاص وفق إجراءات محاسبية أصولية ومسالة تقديم رؤى لما بعد العودة ان شاء الرب وعدنا ، ويتم التحضير له من قبل نخبة من الأكاديميين وبمشاركة الاختصاصيين من الداخل والخارج وبمباركة ومشاركة فاعلة من الكنيسة وفق خارطة طريق لإنقاذ ما تبقى لا نقاذه، ونحن نرى ان كل المؤتمرات المنعقدة في دول الجوار من غير مشاركة فعالة من الذين يعانون الحالة في الداخل غير مقبولة وغير منصفة .
4-   هناك ضبابية في الرؤى فيما يخص مرحلة ما بعد العودة  فالكل مترقب لما سيجري؟ من هي الجهات التي سوف تتحكم بمقاليد الامور ،ومن منهم يهدد من الآن بمحاسبة من يقف أمامه من الجهات مسلوبة القرار التي كانت فيما سبق ،كذلك ما يجرى على الساحة العسكرية والحزبية لبعض الاحزاب التي تسمي نفسها أحزابا تقود اهلنا ،فبعد ان أثبتت فشلها الذريع إبان الفترة السابقة نراها تهيىء العدة للعودة  وكأنها الحاكم الأوحد لنا ....نامل برصف الصفوف للوصول الى الغاية المنشودة ..
5-   أن الهجرة ليست الحل الأمثل ومن يطالب بالهجرة الجماعية ، فعن ضيق وحسرة والم يعتصر قلبه ونفسه لشعوره بفقدان كل شيء.. لذا نقول ان وحدة الصف واللوبي الذي نتطلع اليه في تشكيله هو الكفيل بترسيخ وجودنا وتثبيت حقوقنا  وتقدير كفائتنا وتنمية مناطقنا  وإلا نحن ماضون في خسارة بلداتنا والى الابد ومن خلالها ضياع تراثنا وإخفاء كل أثارنا... والا فنحن مع الهجرة الجماعية من اجل الحفاظ على ما تبقى من اهلنا..
6-   نامل السعي لتهيئة قاعدة بيانات متكاملة لاهلنا في الداخل والخارج ،من خلال تعاون الخورنات المختلفة .
7-    نأمل ايلاء الجانب الإعلامي مساحة من عمل اللجان أعلاه لما لذل من أهمية في أرشفة وتوثيق كل ما حصل لأهلنا بغية المطالبة بالحقوق المسلوبة والتعويضات المستقبلية لأهلنا في الداخل كما في الخارج .

نأمل من الجميع العمل لصالح شعبنا المتألم دائما ..
وكان الرب بعوننا جميعا


والشكر للرب دائما               

  الدكتور الحقوقي
يوسف فرنسيس متي
     4/6/2015
dr.yousifeclimes@gmail.com

6
الأخوة الأعزاء المؤتمرون المهجرون والنازحون قسرا المحترمين 
السادة رعاة  الهيئة التحضيرية للمؤتمر المحترمون ...

       تحية  ورسالة من أعماق معاناتنا والتي طال أمدها ... تحية لكل محب  للسلام ولبسمة الأبرياء من الأطفال .. تحية لنا ولكم جميعا...وطوبى لمَن جاهدَ الجهادَ الحسن من دون منّة أو مكابرة أو تباهٍ فارغٍ. من حقنا أن ننتظر إكليلَ الظفر والانتصار على قوى الشرّ والتكفير. نصرٌ تحققُه أياديّ ذوي الإرادة الصالحة وأصحاب الروح المثابرة والتفاني الذي لا ينتظرُ المجازاة الفارغة من أيّ أحد أو أية جهة، لأنّ كلَّ جهدٍ يصبُّ في تفنيد الباطل وإحقاق العدل والاقتصاص ممّن كان السبب بأي شكلٍ من الأشكال في إحداث المأساة وفي إدامتِها والمتاجرة بها، سيكافئئُهُ عليها الباري حين سكوت عويل الأشقياء والبؤساء والمتألمين من  أبناء شعبنا العراقي الجريح، ونحن المسيحيين جزءٌ فاعلٌ فيه.
       كلّنا نعلم أن اليد التي حرّكت هذه الشلة من العصابات الإجرامية وأحدثت هذه الوقائع المأساوية، هي القوة الغاشمة ذات القطب الواحد التي تتحكم بمقدّرات العالم والدول وتقرّر مصائرَ الشعوب المستضعفة. ونحن أبناء الأقليات دون استثناء، قد تمّ زجّنا في أتون الصراعات الدينية والمذهبية والطائفية ضمن صراعٍ دوليّ واسع الأهداف. وقد بدت ملامحُه تطلع علينا من خلال  تسريبات وتصريحات ظالمة، سواءً من هذه القوة العظمى أو من أدواتِها،سواءً من زعامات دول إقليمية أو من داخل الوطن كتحصيل حاصل.
       لم تعد هذه المكونات الأصيلة تشكل عمق حضارة العراق وثقافته.. لقد أراد لها أعداءُ الإنسانية ومَن لم يبنوا دولتَهم العظمى على حجارة وبأسس حضارية كالتي كانت لنا بالأمس وقبل أكثر من سبعة آلاف سنة، أراد هؤلاء الظلَمة ذوو القلوب القاسية أن يقتلعونا من جذورنا، ويستأصلونا من أرضنا، لأنّنا الأفضل والأكفأ والأكثر تمسكًا بالأرض والوطن والأرفع رغبةً في تنميتِه وازدهارِه.
        ما ينفعنا في هذه  المرحلة الحرجة من مصيرِنا الذي على المحك، صوتٌ صارخٌ في البرّية يقول: كفى للبطش والتهميش والاستغلال والمتاجرة بحالِنا ومالِنا ومستقبلِنا وكفا ذرفا لدموع التماسيح علينا .
         رصّ الصفوف خيرُ خطوة وقرارٍ وإجراءٍ نتخذه من هنا، من عاصمة العراق الصيفية، من كردستان التي تؤمن بالديمقراطية وتسعى لتحقيقها، ليسَ في الإقليم فحسب، بل في عموم أرض الوطن الجريح. قرابة 12 عشر عامًا من الانتظار والمآسي والإشكالية في تأمين حقوقنا كمواطنين، مازلنا واقعين بين مطرق الحكومة المركزية بفسادها وتهميشها وصراعاتِها وبين حكومة الإقليم  التي تبني وفقا لرؤى واضحة المعالم  والتي استغلت كل الطاقات الخلاقة لبناء الاقليم والذي أضحى وجهة العالم بذلك حتى وان كان ضمن واقع فرضته الأوضاع السابقة والحالية ، نامل يكون دائما مع المكونات الصغيرة ،  ومنح الحرية والقرار المستقل  لتلك المكونات بسبب من واقع ثقافتنا وأصولنا السريانية ومواطنيتِنا التي لا شائبةَ فيها.
        إزاء المشكلة الكبيرة القائمة بعد طرد الأقليات من مناطقها ومنها اضطرار أكثر من 120 ألف مسيحي لترك بيوتهم ومناطقهم الأصلية، وحدَها الكنيسة، هي الجهة المثابرة التي قدّمت العون للجميع دون استثناء وتمييز في الدين والطائفة والقومية. وحدَها الكنيسة شمّرت عن سواعد رجالاتِها وأديرتها وشبابها، فأثبتتْ بحقّ فاعليتَها وقدرتَها على احتواء شيء كبيرٍ من مشاكل النازحين والمهجّرين. فيما أطرافٌ حكومية وغيرُها ومعها منظماتٌ محلية ودولية، كانت نيتُها المساعدة ظاهريًا والمتاجرة بمشكلات هؤلاء في الباطن. ونحن متيقنون من هذا الوصف!
اليوم تتجه أنظار الأحزاب التي تدّعي الاهتمام بشؤون الأقليات، للتهافت على مراكز تدريب المتطوعين للظهور بصورة الراعي والمسؤول وصاحب الحق بها، ومنهم مَن يريد إعادة ذات الخطأ بتسليم مهمّة هذه التشكيلات لعودتِها إلى ما فشلت به  فيما مضى .أملنا ان تتحد الجهود ضمن مظلة واحدة لتهيئة ما بعد العودة انشاألله لنا ذلك..؟ هل وضعُ المسيحيّين اللبنانيين والآخرون من المكونات الأخرى كان أفضلَ منّا عندما دافعوا عن بلداتهم ودينهم وطوائفِهم في فترة الحرب الأهلية؟
قصارى مقترحاتنا:
1.   إقامة أقامة مجلسٍ سياسيّ مسيحيّ يضع حدّا لتجاوز وصراعات أحزاب شعبنا، التي بمجملِها لا استقلاليةَ لديها، بل هي تابعٌ خنوعٌ لتنفيذ أجندات الإقليم وغيرِه، رغمَ أننا نقدّرُ عاليًا جهودَ الإقليم في إرساء الاستقرار والديمقراطية في شمال الوطن. ولكن نأمل أن يكون موقفُهم الإيجابي من مشاكلِنا يصبُّ في مصلحتنا الوطنية عامة وليسَ ذاتَ نفَسٍ قصير البعد. فالوطن ومصلحة الوطن والانتساب للوطن الموحد الواحد، هو سبيلُنا لصيانة مناطقِنا وتمتعِنا بحقوقنا المواطنية كاملةً، ليسَ منّةً مِن أحد، بل لأن وجودَنا الحضاريّ والوطني وكذا واجبُ الدولة الأخلاقي يقتضي ذلك.
          إن المجلس السياسيّ الذي تعهّد رئيس الكنسية العراقية، غبطة البطريرك لويس ساكو بتشكيلِه ووعد النشطاء والمثقفين بإخراجِه إلى الوجود، هو الكفيل بحلّ إشكاليات أحزابنا وتقاطع حقوقنا، شريطة أن تبقى عينُ الكنيسة ساهرة وبمثابة الجهة الاستشارية، تاركةً قيادةَ مسيرتِه للعلمانيين من ذوي الخبرة والكفاءة والنية الحسنة والغيرة، ومن دون تدخلٍ للأحزاب مشكوكة الولاءات. عذرًا على كشف ما تراه النخبة من أفكار. ومنكم ولكم الخير في اتخاذ خطوات جادّة وغير تقليدية، مستقلّة في القرار والرؤية والرأي، حتى يبان الخيطُ الأبيض من الخيط الأسود. ففجر النصر قادمٌ، لو بلغنا منصة هذه الحيادية والاستقلالية والتضحية من أجلِ أرض الآباء والأجداد.  وذاتُ الأفكار قد تنطبقُ على مكوّنات من أقلياتٍ أخرى ومنها اخوتنا الايزيدين الذين ذاقوا الامرين التهجير القسري وانتهاك الحرمات وهذه ليست خافية عنكم وكذلك اخوتنا من المكون الشبكي والصابئي.
2.    أنّ الهجرة ليست الحلّ الأمثل ومَن يطالب بالهجرة الجماعية، فعَن ضيقٍ وحسرةٍ وألمٍ تعتصرُ قلبَه ونفسَه، لشعورِه بفقدان كلّ شيء. الكلُّ متيقّن أن الحلّ والربط بيد الأمريكان والقوى الكبرى التي وافقت على تعديل خارطة المنطقة، دون اهتمام وتقدير لحالة الاستئصال والقلع من الجذور لشعوبٍ موغلة في القدم. فهل استطاعت الزيارات المكوكية لرجالات الكنيسة والمسؤولين والمنظمات الناشطة أن تحصل على قرار، وليس وعدًا بالنجاة قريبًا من المأساة؟ أخشى ذلك. فالوعود، وما أكثرَها، لم تعد تكفي ولا تفي. وحدة صفنا واللوبي الذي نتطلّع إلى تشكيلِه، هو الكفيل بترسيخ وجودنا وتثبيت حقوقنا وتقدير كفاءتنا وتنمية مناطقنا، وإلاّ خسرنا بلداتنا وإلى الأبد وضاعَ تراثُنا واختفت آثارُنا، ولن يبقى لنا ما نبكي عليه ونفخرُ به ونقارع من أجلهِ.
3.   على الدولة المركزية وحكومة الاقليم  ان تعي مشاكل النازحين وخاصة في وضعهم الحال لابل معالجة سريعة بعد العودة لاستكمال البنى التحتية النزرة اصلا والمدمرة بعد اجتياح داعش ، والاستعداد القانوني والمؤسساتي وبالتعاون مع كل من لديه خبرة في هذا المجال لمعالجة اوضاع النازحين لما بعد العودة والعائدين منهم  وكذلم الذين اختاروا اللجوء الى دول الشتات وتعويضهم ضمن الية يتفق عليها على ان يخصص صندوق خاص للتعويضات تساهم فيه كل الجهات المانحة ومنها الحكومة الاتحادية لانها الولي الاول عليهم ، والدول الاخرى والمنظمات الانسانية .
4.   الدعوة إلى معالجة كل المواد الدستورية والقانونية التي ورفض وإدانة أية تشريعات لقانون الأحوال الشخصية على أساس المذهب والدين  والتوجه الى تشريع قانون موحد يضمن حقول الجميع من مختلف الديانات  وفقا للمعاير الدولية السائدة .
5.   رفض كل إشكال المحاصصة المقيتة التي أرجعت البلد الجريح العراق إلى القرون الوسطى ،والدعوة إلى اجتثاث الفساد الإداري والمالي في كل مؤسسات الدولة العراقية.
وأخيرا  نأمل  ومن كل الخيرين في العالم ومن دعاة السلام إن يقوموا بواجباتهم بإرجاع المهجرين قسرا الى بيوتهم وإرجاع حقوقهم المسلوبة وضمانها ضمن الدستور او أية ضمانات أخرى. 
ودعائنا للباري عز وجل ان يوفقنا جميعا لعبور هذه الأزمة التي لم يرى التاريخ البشري الحديث مثلها وبحجم مأساتها
ودمتم    

                                                                                     الحقوقي
د. يوسف فرنسيس متي
 استاذ جامعي /ناشط مدني في مجال حقوق الانسان
                           5/2/2015


7
وزارة التعليم العالي تعلن فتح باب الاعتراضات على نتائج القبول المركزي
اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن فتح باب الاعتراضات على نتائج القبول المركزي لمحافظات صلاح الدين ونينوى والانبار للمدة من 25 الى 27 من الشهر الحالي.
وقال المدير العام لدائرة الدراست والتخطيط والمتابعة الدكتور سهيل نجم عبد الله، ان الوزارة فتحت باب الاعتراضات على نتائج القبول في الكليات والمعاهد لمحافظات صلاح الدين ونينوى والانبار للمدة من اليوم الثلاثاء الى يوم الخميس الموافق 27 من شهر تشرين الثاني الحالي.
واضاف المدير العام ان تقديم الاعتراضات سيكون عن طريق الموقع الالكتروني للوزارة www.mohesr.gov.iq، مبيناً ان هذا الاجراء جاء لمراعاة الظروف التي تمر بها هذه المحافظات واتاحة فرصة اخرى للطلبة.
تمنياتنا لطلبتنا الاعزاء  التوفيق الدائم
د يوسف اقليمس




8
اعلان الى الطلبة النازحين / الدراسات الاولية  نقلا عن خلية الازمة لجامعات محافظة نينوى
(لاغراض تنظيمية واحصائية ومن اجل مفاتحة الجامعات بمصداقية اكبر لغرض استضافة الطلبة النازحين ولتجنب الاخطاء غير المقصودة في توثيق المعلومات
على الطلبة الراغبين بالأستضافة من الذين لم تظهر اسمائهم في قوائم عدم الممانعة التي سبق اصدارها ملئ الاستمارة ادناه وارسالها (اون لاين) وذلك بالضغط على (ارسال) بعد ملئ الاستمارة بشكل صحيح وسيتم احالة الطلبات الى مديرية التسجيل في الجامعات المعنية لبيان امكانية الاستضافة ضمن الطاقة الاستيعابية لتلك الجامعات وحسب توجيهات الوزارة)

                                    http://www.ninavaheducation.com/
http://goo.gl/forms/eZvYB8Sx1L 
راجين من الطلبة الاعزاء النازحين ملى الاستمارة المطلوبة وفقاً للنموذج المرفق  في الموقع اعلاه  مع تمنياتنا لطلبتنا الاعزاء التوفيق الدائم
د. يوسف فرنسيس
منسق جامعة الحمدانية


9
وزارة التعليم العالي تبدي عدم ممانعتها من استضافة الطلبة في جامعات اقليم كردستان

    نظرا للظروف الاستثنائية التي يمر بها بلدنا العزيز قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إبداء عدم الممانعة من استضافة الطلبة الدارسين في جامعات محافظات (نينوى- صلاح الدين - والانبار ) النازحين إلى الإقليم للدراسة المناظرة في جامعات إقليم كردستان للسنة الدراسية 2014/2015..جاء ذلك من خلال الكتاب الصادر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي /دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة /القبول المركزي ذي العدد :ت م 5 /5063 والمؤرخ في 11/11/2014.
نرجو من طلبتنا الأعزاء متابعة ذلك مع أمنياتنا للجميع..

   د. يوسف فرنسيس
منسق جامعة الحمدانية
 

10
اعلان  للطلبة الجامعيين النازحين من جامعات محافظة نينوى

نقلا عن الموقع الالكتروني لخلية الازمة لجامعات محافظة نينوى  تقرر اجراء امتحانات الطلبة النازحين  لكليات محافظة نينوى المتمثلة  بجامعة الموصل وجامعة نينوى  وجامعة تلعفر وجامعة الحمدانية والكليات الاهلية النور والحدباء  ابتداءا من يوم الاحد المصادف 28/9/2014  في جامعات كركوك -صلاح الدين- دهوك- السليمانية  وعلى الوج الاتي:
الوجبة الاولى تبداء الامتحانات يوم الاحد المصادف 28/9/2014   لطلبة كليات ( الاثار - الطب البيطري- الفنون الجميلة - العلوم السياسية-  التربية بنات- هندسة النفط -  التربية الرياضية - النور الاهلية ) وسيتم اعلان الجدوال على الموقع الالكتروني:
 www.ninavaheducation.com

وستجرى امتحانات الكليات المتبقية  الوجبة الثانية  بعد عطلة عيد الاضحى المبارك  وستعلن الجداول لاحقا على نفس الموقع الالكتروني ..
د. يوسف فرنسيس منسق جامعة الحمدانية


11
مقترحات الى أصحاب السيادة بطاركة الشرق الأجلاء، لابد منها لحماية مسيحي الشرق وخاصة مسيحي العراق ...

أصحاب الغبطة والسيادة الأجلاء...
فخامة  قادة العالم الجديد .....
إلى أصحاب الضمير الحي في العالم اجمع...
سلام الرب معنا جميعا  .
..
من يتابع مجريات التواجد المسيحي في الشرق يكتشف عدم الاستقرارية في الوجود في هذه البقاع فالإعداد في تناقص كبير وفق بعض الإحصائيات فالمسيحيين يشكلون الآن 5 % فقط من إجمالي سكان الشرق الأوسط , بعد أن كانت تلك النسبة تصل الى قرابة 20 % قبل 100 عام , واليوم وقياسا لما يجري في العراق يلاحظ نقصان كبير في أعداد المسيحيين في العراق فبعد ان كانت نسبتهم بحدود 5% في تعداد 1977 أضحوا  اليوم  لا تتجاوز نسبتهم 1%  اعتمادا على النسب السكانية الجديدة  والتي تقدر نفوس العراق بحدود 35 مليون ، وهي بتناقص كبير سيما بعد أحداث الموصل والتي ممكن ان تصل الى حد 0.5% ، وإشارة الى  تلك الأرقام نرى مدى الهجمة الشرسة الواقعة على هذا المكون المسالم من اضطهاد وتهميش على مختلف الصعد وربما لا يحسب له وجود وفضلا الى ذلك بعض الإشارات الغير مقبولة في إعلام اليوم وما يطلق عليه بالأحرى وكأن هذا المكون لم يخدم او يقدم للبشرية شيئا , الم يكن المسيحيون هم أولئك العظام في المجالات كافة وهم الذين نقلوا العلوم عبر التراجم المختلفة إلى الشرق الأوسط وغيرها كثير جدا لا مجال للحديث عنها .... وددنا ونحن على أعتاب اجتماع مصيري للسادة بطاركة الشرق الأجلاء في لقائهم المرتقب مع الكونجرس الامريكي وما سيتوج بلقائهم مع الرئيس الأمريكي ..
أصحاب السيادة ...
 يا قادة عالم اليوم المتمدن ...

         ما من شعب لاقى الصعاب والمآسي ما لاقاه شعب العراق عامة والمسيحيين والمكونات الأخرى خاصة , فمعاناتنا مستمرة وكأننا حقل تجارب يقوم بها كبار الساسة في عالم اليوم , حروب متتالية .... اضطهاد مستمر .... اناس يذبحون ...ألوف الأطفال الأبرياء ذبحوا لا ذنب لهم يشابه ما حدث أبان حكم هيرودس الملك قبل ألفي عام في بيت لحم . واليوم فما من سميع لطلبتنا ولا مجيب لدعواتنا وصراخنا .. فمحنتنا كبيرة وصليب كل ضحية فينا يخاطب العالم المتمدن أين انتم ... أنصفونا ... أعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء قليلا لنعيش دون تدخلاتكم المصلحية التي أضحت داء ينخر في وجودنا ... وكل ذلك صرخة من اجل تضميد جراح مسيحي الشرق , كل الجراح .
لقد كانت طمأنة بابا الفقراء البابا فرنسيس عن احد واجبات الكنيسة في احدى عضاته في ساحة القديس بطرس " واجب الكنيسة في الدفاع عن ابنائها المضطهدين العزل" نعم ياسادتنا الاجلاء بطاركة الشرق ... شعبكم أمام محن صعبة ... فبعد ان كانت في التهديد والقتل أضحت اليوم نزوحا قسريا من بلدات لا تعد ولا تحصى .. فأضحوا اليوم غرباء في مسكنهم وحتى غرباء في مثواهم الأخير اذ دمرت حتى مقابرهم .. وأيضا سلبت كرامتهم الإنسانية في العيش الرغيد ...لنا رجاء بالبقاء في هذه الارض الطيبة التي مشى عليها السيد المسيح ومن خلالكم المنقذين المشرقيين وما جهودكم وان كانت تصب في رفع جزء من المعانات عن شعبنا إلا خير دليل على محبتكم باعتباركم رعاة منقذين حريصين على رعية المسيحة .... وما ذكره ولنتذكر حديث العاهل الاردني , الملك عبدلله الثاني :"حماية حقوق المسيحيين واجب وليس فضلا . فلطالما لعب المسيحيون دورا بارزا على صعيد الجهود المبذولة لبناء مجتمعاتنا والدفاع عن بلادنا  ". نعم لتكن كل الاحاديث السياسية والدينية ضمن هذا المجال لنضمن استمرار المسيحيين في الشرق .... لان المنكوبين هم ابناء رعاياكم جميعا فنكبتهم مزدوجة مثلما اعبتر ذلك بطريرك الكنيسة الكلدانية لويس الاول ساكو: " نكبة التهجير والنزوح, ونكبة المصير المجهول " وانتم قد عاينتم الجلجلة التي يمشي على دربها مسيحيو العراق وبقية مكونات المجتمع العراقي خلال زياراتكم الأخيرة لهم , رأيتم .... سمعتم .... شاهدتم بأم أعينكم دموعا تنهمر من الجميع .. الأطفال .. الشباب .. النساء وحتى الرجال ....
وما نريده اليوم من أصحاب القرار والسلطة والنفوذ الأفعال لا الأقوال  والخطابات الرنانة ومقتبسين لما صرح بها  البطريرك ساكو . في وضوح لا لبس فيه المطلوب     " من  الدول الغربية ,المطلوب الافعال لا الاقوال والخطابات " وذلك لكي " نبقى قلب الكنيسة النابض وفخرها في الشرق" كما وصفها البابا فرنسيس ....
ونحن نرى مثلما أدلى من سبقنا بدلوه في هذا المجال لحرصنا على البقاء وعدم التفكير بالهجرة والتي فرضت وستفرض علينا ما دام الوضع المأساوي مستمرا :
الحلول الآنية :-
1-   تحرير المناطق كافة في بلدات سهل نينوى الشمال والجنوبي وكل المناطق الأخرى التي تقطنها المكونات الصغيرة في العراق , لضمان عودة آمنة للعوائل النازحة قسرا والتي تعاني من الأمرين .
2-   توفير حماية دولية لهذه المناطق لحين عودة واستقرار الوضع السياسي في البلد , مع إمكانية تطويع وانخراط قوة تمثل هذه البلدات لحماية أمنها الداخلي بعيدا عن تدخلات الجهات الأخرى بمختلف مسمياتها من اجل عدم إقحامها في إشكالات لا دخل لها فيها .
3-   في الجانب الإنساني نرى بأهمية متابعة أمور النازحين قسرا من مختلف , ومتابعة الجهد الحكومي المتلكئ في عون العوائل من خلال المنح المخصصة لهم والتي تسودها إجراءات معقدة تعقد إمكانية الاستفادة منها في هذا الوضع الحرج .
4-   المطالبة من الحكومة العراقية الجديدة بضمان حقوق المكونات من خلال المناصب الوزارية والإدارية وإعطاء ضمانات لتنفيذها ومن خلال التعاون مع الجهات السياسية وضمن توجهات مدروسة بعيدة عن الأنا  والمصلحية  المقيتة....
5-   ونظرا للوضع المأساوي للذين نزحوا وهجروا قسرا الى الدول المجاورة خارج الوطن الجريح وهم معلقين بأمل اللجوء , نأمل تقديم العون لهم وان تطلب الامر الاتصال بالدول المعنية لاستقبالهم بسبب فقدانهم كل شيء .
6-   ضرورة حصر الإعانات في جهات محددة كأن تشكل لجان عليا ( كنيسة , الوقف المسيحي والديانات الأخرى , دائرة الهرة ) وعدم إفساح المجال للمنظمات وبعض الجهات التي أثبتت فشلها في العمل السياسي التي تعمل من اجل مصالحها واستغلال نفوذها للكسب الغير الشرعي , واستغلال الوضع لدواع إعلامية معروفة ورخيصة  تخدم استمرار تلك المنظمات، أو الاستفادة من هذه المحنة إعلاميا وماديا وغيرها  .
الحلول المستقبلية :-
1-   إنشاء منطقة آمنة إداريا يكون ارتباطها بالدولة المركزية وفق لرؤى المكونات المنضوين فيها وتؤشر حدودها في كافة المناطق .
2-   حماية المنطقة الآمنة وضمن سقف زمني يحد على أساس الاستقرار الأمني والإداري في العراق , مع ضمان عدم تدخل الجهات الأخرى في شؤونها الداخلية .
3-   تأهيل البنىى التحتية لهذه المناطق لمختلف الصعد ( مؤسسات تعليمية تربوية وجامعية عليا , مؤسسات صحية ، مؤسسات توفر فرص العمل ، ومؤسسات إدارية , مؤسسات إنتاجية ... الخ ) .
4-   نقترح إنشاء صندوق خاص للتعويضات للعوائل المهجرة لتعويضها وفقا لآليات  محددة لإنصاف العوائل وأصحاب الأعمال المختلفة الذين تضرروا من الوضع الأمني الحالي  .
5-   التفكير في إقامة مدن نموذجية لأهلنا في المناطق والقرى التي  سلبت منهم او هجروا  منها في كل مكان في العراق  وإعادة حقوقهم المسلوبة وتعويضهم ، وفي هذا توفير الجو الملائم لإخوتنا في بلاد المهجر ليبدؤوا بالتفكير بالعودة إلى وطنهم العراق.
6-    تعويض أصحاب المصالح المختلفة من المتضررين(أصحاب الحقول , المزارع, المحلات .... الخ) .
7-   إنشاء صندوق دعم العوائل المتضررة من إخوتنا في بلاد المهجر لضمان استمرار إخوتهم في العيش والبقاء في ارض الآباء والأجداد وان يكن هناك وضوح في هذا العمل ووفق لجان أمينة على مصالح شعبنا .
8-   ضمان المشاركة للمكونات الصغيرة  في مختلف مفاصل الدولة العراقية.
الحلول المستقبلية بعديدة المدى:- من خلال ما طرح أعلاه وعند عدم تحسن الوضع الإنساني والسياسي في العراق وعدم تجاوب الحكام والسياسيين مع طلباتنا :
1-   نقترح تسهيل الهجرة إلى بلاد المهجر وفق دراسات تقدم في هذا الغرض وتحديد المناطق التي من الممكن أن يتعايش أهلنا هناك .
2-   إصدار تشريعات تضمن الحقوق المالية لأهلنا المهجرين ومن الميزانية العراقية سنويا لكي لا تبقى العوائل عالة على دول المهجر ولكي يعيش أهلنا بكرامتهم ، وتتم وفق آلية للصرف عبر البطاقة الذكية عن طريق السفارات في الدول المختلفة.
3-   إصدار التشريعات اللازمة لحماية الممتلكات العقارية لأهلنا وعدم المساس بها لحين استقرار الوضع الأمني أو التصرف بها وفق رؤى صاحبها ، وفي هذا المجال لا يفوتنا الا وان نشكر المساعي التي قام بها بعض الاخوة في الحكومة والبرلمان في اعتبار كل التصرفات العقارية المبرمة بعد 12-6/2014     باطلة .
وختاما ومع كلام السيد المسيح له المجد  إذ قال " اسألوا ...تعطوا .. اطلبوا .. تجدوا .. اقرعوا يفتح لكم  وها نحن  إبائنا الأجلاء  نقول لكم وعلى لسان أهلكم ورعاياكم ... اسألوا عنا لنعطى ... اطلبوا لأجلنا لنجد الحياة الجديدة المفعمة بالمحبة والسلام والأمان ... نقولها أيضا  اقرعوا وما دمتم انتم خير رعاتنا ..على الضمير العالمي وعلى سادة عالم اليوم  ليفتحوا لنا قلوبهم  ليرفع عنا هذا الصليب المستمر الذي نخر في وجودنا وفي كرامتنا وفي حياتنا ...
       ألف تحية وسلام لكل رجل سلام ... ألف تحية وحبة لكل من يخلق السلام ... ألف تحية ومحبة لكل من يزرع البسمة فينا ... ألف تحية ومحبة لمن يعيد لنا بسمتنا ويعيد لنا بلداتنا لنعاود سماع نواقيس كنائسنا ... ألف تحية ومحبة لمن يسترجع تراثنا وحضارتنا المسلوبة ...

الحقوقي د. يوسف فرنسيس اقليمس
7-9-2014


12

الدكتور يوسف فرنسيس متي  يشارك في الندوة العلمية التخصصية :
" نهر دجلة شريان حياة مدينة الموصل"
                 برعاية  مكتب مجلس النواب في محافظة نينوى وبالتعاون مع مركز بحوث السدود والموارد المائية – جامعة الموصل  يوم الخميس الموافق   13-6-2013 وعلى قاعة النادي الاجتماعي في محافظة نينوى.
             اذ تضمنت الندوة ثلاث جلسات نوقشت فيها ستة بحوث تختص بالمياه وما يتعلق بها من مواضيع منها في الجلسة الاولى : تاثير السدود المقامة في تركيا على نوعية مياه نهر دجلة ،ومشاكل الترسيب امام محطة اسالة الماء الموحد ومقترحاتها ومعالجتها  تلتها الجلسة الثانية والتي تضمنت اربعة بحوث ،الاول ددراسة جيولوجية لامكانية انشاء سد على نهر الزاب الاعلى في منطقة الكوير ،والثاني نهر دجلة وتصرفات دول الجوار،والثالثهيدرومورفولوجية نهر دجلة في مدينة الموصل  واخيرا المياه الجوفية في السهل الفيضي لنهر دجلة ضمن مدينة الموصل.
بينما كانت الجلسة الثالثة للتوصيات المقدمة للجهات ذات العلاقة.
             ابتدات الندوة بكلمة السيد مدير مكتب مجلس النواب العراقي السيد محمود علاء احمد المفتي ومن ثم توالت الجلسات المقررة تخللتها مناقشات تخص المواضيع المطروحة وسبل معالجتها  من خلال التعاون الجاد بين الجهات المختلفة. وكان للدكتور يوسف فرنسيس مداخلة حول امكانية خلق الية للتعاون الجاد بين الجهات الحكومية المختلفة والكادر الاكاديمي والبحثي في الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية المتخصصة  من اجل الارتقاء بالمشاريع المقامة في محافظة نينوى  وان يكون هناك استشاريين في كل المشاريع المقامة.
        اختتمت الندوة بقراءة للتوصيات والتي تناولت امكانية حل المشاكل المتعلقة بالمياه في نهر دجلة ان كانت ضمن حدود المحافظة او غيرها مع دول الجوار وكذلك ضرورة المحافظة عليها واستغلالها بالصيغ المثلى باعتبارها ثروة وطنية لاتنقص اهميتها عن اهمية الثروات الاخرى .
         حضر الندوة السيد فارس السنجري عضو مجلس النواب العراقي والسيد رئيس مكتب مجلس النواب العراقي في نينوى  السيد محمود علاء احمد المفتي والسيد مدير العلاقات الثقافية في جامعة الموصل وعدد من مدراء الدوائر المعنية في المحافظة فضلا عن مدير مركز بحوث السدود والموارد المائية الاستاذ سالم قاسم النقيب وكادر المركز واساتذة من كليات جامعة الموصل المعطاء.










17
وفد قضاء الحمدانية إلى مدينة سافيليانوا الايطالية يطلع على بعض المشاريع التربية الحيوانية ومحطات البايوكاز(Bio Gas) لتوليد الطاقة الكهربائية
          بدعوة من المجلس البلدي  في مدينة سافيليانوا الايطالية واستكمالا للمنهاج المعد لوفد قضاء الحمدانية المتمثل بالسيد قائممقام القضاء السيد نيسان كرومي والدكتور يوسف فرنسيس  زار الوفد صباح يوم الاربعاء الموافق 14/3/2013 المعرض المصغر للمكننة الزراعية والانتاج الحيواني في المدينة اذ تم الاطلاع  على ما يجري من نشاطات الانتاج الزراعي والحيواني .
        اطلع الوفد الزائر برفقة مستشار المجلس دومنيكو فيلبي على بعض المنشاة الحيوية في المدينة والتي تضمنت زيارة بعض المشاريع الزراعية المتكاملة  منها مشاريع المكننة الزراعية بالقرب من المدينة وخاصة زراعة محصول الذرة الصفراء لاستخدامها كاعلاف لتربية الحيوانات وفق السياقات الحديثة  وبعد ذلك تم الاطلاع على الية التربية الحيوانية وخاصة مشاريع عجول التسمين والتي من خلالها يتم الاستفادة من مختلف النواتج العرضية منها اللحوم وتوليد الطاقة الكهربائية  (Bio gas)ومن ثم الاسمدة العضوية. رافق الوفد عضو المجلس البلدي في المدينة ومستشار محافظ المدينة لخدمات المكننة الزراعية والحيوانية.
في ختام الزيارة أعرب الجميع عن امتنانهم لهذه الزيارة وعلى أمل إمكانية التعاون المشترك بين المدينتين  في ضوء تشابه الظروف المحيطة لكل منهما.
بعدها شارك الوفد الحاضرين في تقاسم وجبة غذائية تمثل منتجات هذا المعرض  .
 من جهة أخرى زار الوفد  مساء يوم السبت المصادف 16-3-2013 حقول تربية الدواجن في منطقة أخرى مجاورة واطلع على كل مجريات الإدارة  والمستلزمات الأخرى التي تعمل على تطوير هذه المشاريع منها المجازر الحديثة والخاصة بالدواجن وربطها بمعامل التعليب مباشرة  ضمن نفس المنطقة ومن خلال الشرح الوافي من السيد دومنيكو مونكي المشرف على هذه الحقول ومرافقها المختلفة  وفي ختام الزيارة تمت دعوة الوفد إلى فنجان من القهوة ومناقشة اليات التعاون المشترك بين المدينتين من خلال المهتمين والمتخصصين في هذه المجالات.
سنوافيكم بتقارير أخرى في الايام القادمة والمتضمنة حضور الوفد إلى معرض المكننة الزراعية العالمي الرابع والثلاثون وزيارة متحف القطارات والحرم الجامعي برفقة السيد محافظ المدينة وزيارة دار الحكمة في تورينوا  وبعض المعالم التاريخية للمدينة وغيرها من النشاطات وخاصة مع مسؤولي الشركات المصنعة للمكننة الزراعية .










18
الاخوة الاعزاء  في موقع عنكاوة
كل عام وانتم بالف الف خير
       انها لبشرى رائعة ان نبدأ سنتنا الجديدة ببدء الاعمال الانشائية والمدنية لاكبر حلم راودنا جميعا دون استثناء الا وهو نواة لجامعة في مناطقتنا تخدم الاهل المتعايشين في هذه البقعة الطيبة من عراقنا العزيز ، انها الفرحة وما بعدها فرحة ان ينمو هذا البرعم الفتي من جامعة الموصل المعطاء ،دعونا ان لاننزلق الى متاهات الاعلام في هذه الامور فالكثير منا ساهم ولو بكلمة وحتى الساكت والمتردد كان مساهماً في ذلك .
      دعونا نترك هذه السجالات العقيمة التي اكل الدهر منها وشاب ،فالحري بنا ان نتامل المستقبل بحدقات عيوننا ونتأمل الدماء الزكية التي سالت اثر حادثة كنيسة سيدة النجاة وما رافقها من مآسي لشعبنا ولمن يتعايش معنا وغير متناسين دماء الشهيدين رديف وساندي التي روت هذه الارض الطيبة اثر الاعتداء الغاشم على باصات الطلبة .
       كفانا  تفرقةً واستغلالاً للدماء الزكية من اجل مصالح لاتخدم هنا وهناك فالحري بنا تأمل المستقبل الذي ينتظرنا من خلال هذا البرعم الفتي ، والذي سيكتمل انشالله بتظافر الجهود المختلفة وخصوصاً من قبل الجهات الساندة في هذا العمل وهي دائرة الاعمار والمشاريع في الجامعة التي ستكون المسؤولة مباشرة عن ذلك وفقا لسياقات العمل في مثل هكذا مشاريع .
وما نشر من صور لاتعني شيئاً سوى انها صور تذكارية من المؤمل تكرارها من البعض من ابناء شعبنا والاخرين ايضاً الذين لهم هواية التصوير في مثل هكذا مناسبات وليس لنا ان نقول لهم لايجوز فالكل حر ان يصور نفسه وينشر سيما ونحن في العراق الجديد وفضاء الحرية الواسع دون رقيب.
فشكراً لكل الجهود التي ساهمت وكل عام وانتم بالف الف خير
                        د. يوسف فرنسيس
         المعاون الاداري لكلية التربية في الحمدانية
منسق الاقسام المستحدثة وعضو لجنة المتابعة لانشاء الجامعة
 
 
   
   


19
عودة الى سهل نينوى وتصريحات الاخ ضياء بطرس
بعد التحية ...

                                                                              د.يوسف فرنسيس
قرانا ونقرا بين الحين والحين تصريحات حول ما يجري في سهل نينوى، ومع اعتزازنا بشخصكم الكريم لابد لنا ان نوضح نقطة هامة ومذكرين في المثل القائل " اهل مكة ادرى بشعابها " نعم ياأخينا الجليل كل منطقة لها خصوصيتها ومن يتحدث بها لابد ان يكون ملما بما فيها وعبر تاريخها العريق، المنطقة لاتحتاج الى محام بارع او سياسي تزداد هرولته كلما اقتربت الانتخابات وكلما تازمت الاوضاع نراه والمايك وامام الفضائيات يصرح ويصرح ويصرح وكان الساحة قد خلت له ولاتباعه ،عذراً ان ما دفعني الى الكتابة هو لوضع النقاط على الحروف فكفى تباكيا على اهالي سهل نينوى فاين هي السهول الاخرى في قرانا هل نسيناها او تناسينا فالاقرب الينا هي بلدتنا العزيزة عنكاوة، ما مصير الابراج والاراضيوالقرى وووو.
اتساءل وانا اقرأ مقالك الاخير بعدم موافقتك على الكثير من الامور ان كانت بصفتك الحزبية الضيقة او الموسعة من خلال تنظيمات المجلس الشعبي، انك متشائم من اللجنة المشكلة مؤخرا ،ونعتها بانها طريق للتسويف للمطاالبة بحقوقنا المختلفة ومنها  ما مدار الجدل والحديث مسالة التغيير الديموغرافي، اتسائل كم اللجان شاركت فيها منذ الاحتلال ولحد الان وماهي النتائج المرجوة ،هل استطاعت مختلف التنظيمات فرادا او جماعة ان توقف الكثير من الامور،هل استطعتم ايقاف نزيف الهجرة القاتلة لشعبنا وهل وهل وهل؟؟؟؟!!!!
تاخذني العجب من التصريحات العديدة للاخ ضياء واخرون في هذا الجانب على ضرورة اشراك الكل في القرار ليس فقط المنضوي الى هذه التنظيمات ولكن اخرون يعملون بالساحة ومؤازرين كثر لهم ، ولكن هذا العجب يقف عندما نراى المتحدث يسلب حقوق الساكنين في المنطقة من شعبنا وكانه الناطق والمخول والوكيل الامين على حقوقهم ،فكيف ذلك يا أخينا ضياء .
لم نشأ الحديث عن هذه المواضيع سابقا ولكن من الان لنضع النقاط على الحروف ولتكن جملنا مفيدة للقراء لكي نبرهن على اننا جميعا مع كل الحلول المرضية ومع كل الاتجاهات التي تخدم شعبنا على ان لاتفقدنا استقلاليتنا في القرار ، ولكي نكون قريبين من شعبنا لابد ان ان تواصل معه وليس فقط بتصريحات من وراء اعالي البحار والجبال ، فالذي يصرح من الخارج نقول له عد الى وطنك ،عد الى اهلك"عد الى تراثك وحضارتك فمهما بقيت في الغربة فانت محسوب اجنبي حتى وان منحت الجنسية ،ودعوة اخرى ليست التصريحات والمناقشات عبر دهاليز مظلمة نسترجع بها حقوقنا وانما الحكمة في التصرف والتصريح واعتزازا بكل مؤسسة مستقة او حركة حزبية او دينية  التي حافظت على عملها المستقل نقول لهم اسعو فالله سيبارك عملكم  والثمار اليانعة ستكون  من خلال تحركاتكم المبرمجة  وليست التصريحات الرنانة .
اذكر اخينا ضياء ابان اللقاء الاول للتنظيمات في عنكاوة والتي حضرناه  نحن معكم في كل خطوة مدروسة نابعة من معاناتنا وليس من مصالحكم ،نحن معكم يااخوتنا الساكنين في الغربة ولكن ليس مع تصريحاتكم الرنانة التي تخلطون الاخضر واليابس بها فمن اراد التحدث باسمنا فليعود الى الوطن ويحاول ان يبني سيما ان الامكانات المادية كبيرة جدا وحسب القائلين بذلك ...قلناها سابقا ونقولها ان مشكلتنا هي بفرقتنا جميعا ...
عودة الى اللجنة لنعتبرها كسابقاتها وامنياتنا ان تتمكن من حل بعض القضايا سيما بشملها اناس حريصين على وجودنا جميعا ...
فعذرا ياخينا ضياء وعذرا ياخوتنا الناطقين باسمنا في بلاد المهجر ....     


20
ماذا بعد منع اصحاب الدراجات النارية في مركز قضاء الحمدانية؟!
                                                                                                                  د.يوسف فرنسيس
بعد ما جرى من تعكير لصفو المنطقة من مختلف الجهات تحت اية اية مسميات ،تفاجىء اهالي قضاء الحمدانية بهجمة شرسة  طالت ماديات المواطن وهي وسائط النقل الحديثة التي عبث بها وكسر زجاجها  لاية غاية لانعلم ؟من الجهة التي تقف ورائها  لانعلم ،ما الهدف منها ويكون الجواب ايضا لانعلم ،وكل الذي نعلمه ان الحل طال فئة تقتات في عيشها وتنقلها على واسطة نقل رخيصة بالنسبة لها ولكنها اعطت انطباعا  بان من يمتلك هذه الواسطة اضحى في موقف الاتهام  وكأن المقصر هم جميع من يمتلك او يبيع هذه الالة ،لسنا بصدد الدفاع عن المقصر فالمفروض وكما يفال ان الامن مستتب في المنطقة !!
كان الاجدر ان تحل المشكلة باسلوب اخر لا ان تكون بمعاقبة الجميع وكأن الجميع قد اساءوا، واعتزازا بمن من حضر الاجتماع الامني حول هذا الموضرع نود ان نقول انه كانت هناك حلول اخرى لذلك وهي من صلاحيات مسؤول الوحدة الادارية ودائرة المرور والجهات الاخرى الساندة لها من دون تدخلات اية جهة كانت دينية او سياسية وذلك لياخذ القرار حيز التنفيذ وفق القانون لان قرار المنع لابد ان يسبب نظرا لتاثيره الكبير على حياة شريحة كبيرة من المواطنين واغلبهم من ذوات الدخل المحدود .
 يقينا كل قرار يتخذ من قبل الجهات ذات العلاقة وبعد الدراسة المكثفة ودراسة الحيثيات الاخرى ياخذ طابع الالزام القسري ان كنا في مجتمع ذي سلطة واحدة خالي من الديمقراطية ولكن بعد الاحتلال ومنح الفضاءات الواسحة من الحرية وفق القانون يكون لكل متضرر اللجوء الى السلطات المختلفة لرفع الاذ   ى عنه ومن هذا المنطلق كان من المفروض  ان تتخذ اجراءات تاخذ طابعا تطبيقيا في الواقع نذكر منها:
1.   جرد وتسجيل كافة المركبات والدراجات النارية في المنطقة من قبل دائرة المرور حصرا مع امكانية ابلاغ الجهات الامنية الرسمية بتلك المعلومات حال الحاجة اليها.
2.   جضر التنقل بالدراجات النارية بعد الساعة العاشرة ليلاً ومحاسبة المقصر  وكحل مؤقت  .
3.   التخفيف من المواطن واسعافه بالخدمات المختلفة وليس معاقبته.
4.   متابعة الجناة والتحقيق بماجرى ومحاسبة  المقصر من الجهات ذات العلاقة.
 
مع الاعتزاز للجميع

21
الزيارة التاريخية للسفير الفرنسي الى محافظة نينوى وقضاء الحمدانية

ضمن خطة برامج زيارة السفير الفرنسي "ديني غوير"  لعدد من محافظات العراق، زار سيادته برفقة عدد من مسؤولي وكادر السفارة محافظة نينوى يوم 13/6/2012 وكان اللقاء الاول مع السيد محافظ نينوى اثيل النجيفي ومجلس المحافظة حيث تم التطرق الى اوضاع هذه المحافظة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. بعدها اصطحب السيد المحافظ ضيفه الكبير الى دير مار بهنام الشهيد لبعض الوقت اتبعها بزيارة لمشروع شركة "ألستوم" الفرنسية بمنطقة "الجديدة". واختتم البرنامج بزيارة إلى قره قوش، مركز قضاء الحمدانية حيث احتضن ديوان دار الآباء الكهنة فيها هذا اللقاء الذي رافقه فيه السيد المحافظ نينوى مشكورًا. شارك في اللقاء، راعي أبرشية السريان الكاثوليك في الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، المطران مار يوحنا بطرس موشي، والمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك المتواجد في حاليًا للاحتفال بيوبيله الكهنوتي الذهبي، والمطران مار نيقوديموس داؤد متي  شرف مطران الموصل  وكركوك وكردستان ، والمطران مار تيموثاوس موسى الشماني مطران دير مار متي والمطران صليبا شمعون مستشار غبطة  بطريرك السريان الارثوذكس والسيد خالص ايشوع  عضو البرلمان العراقي والسيد سعد طانيوس عضو مجلس المحافظة والسيد قائممقام قضاء الحمدانية نيسان رزوقي ورؤساء الوحدات الادارية وعدد من الآباء الكهنة وممثين عن جامعة الحمدانية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من قره قوش وبرطلة. بعد كلمة الترحيب من سيادة المطران يوحنا بطرس موشي تحدث عدد من اصحاب السيادة المطارنة وممثلي الشعب ورؤساء الوحدات الادارية عن واقع المنطقة وما تتعرض له من صعوبات ومشاتكل وحاجات آنية . بعدها تحدث السيد المحافظ عن واقع المنطقة والتحديات التي تواجهها متطرقاً الى امكانية تنسيق الجهود مع اركان السفارة الفرنسية لتطوير المحافظة والقرى والقصبات. كما اقترح سيادته امكانية توأمة بلدة قره قوش مع احدى المدن الفرنسية المماثلة من اجل رفع واقعها الاداري والبلدي والعلمي والثقافي كما تطرق سيادته الى امكانية توأمة جامعة الموصل ونواة جامعة  الحمدانية  الفتية مع احدى جامعات فرنسية لغرض تطويرهما  واخذ مكانتهم على المستوى العلمي  المؤمل .
ثم توالت المداخلات من قبل عدد من اصحاب السيادة وممثلي الدوائر الحكومية والمنظمات وممثلي الشعب  باسلوب تنسيقي بحيث تم تغطية كافة المواضيع والطلبات والمشاكل التي تعاني منها المنطقة.
  وبالرغم من التاخير الحاصل في برنامج الزيارة وانتظار الضيوف، الا ان الطابع الودي والتعاطف الذي ابداه سعادة السفير الفرنسي مع المتحدثين الرئيسيين والمشاركين في اللقاء، قد اخذ مأخذه لدى الحضور، لا سيما حين التطرق الى مواضيع الساعة التي تشغل العراق عموما ومحافظة نينوى ومراكز القرى والقصبات المسيحية التي تحتضنها تاريخيًا هذه المحافظة. فقد حظي مشروع انشاء نواة جامعة الحمدانية على اهتمام السيد السفير حيث اعلن عن تبرع الحكومة الفرنسية بمبلغ 150 الف يورو تخصص للقضايا المستعجلة التي تلبي الحاجات الضرورية لنواة مشروع الجامعة الفتية. وأثنى السيد السفير على ما طرحه السيد محافظ نينوى من إمكانية توأمة قرقوش مع إحدى المدن الفرنسية بهدف تطوير قدراتها الإدارية والاجتماعية والعلمية والفنية ضمن مشروع متكامل. كما وعد الضيف الكبير بالبحث عن جامعة فرنسية مماثلة من أجل توأمتها مع جامعة الحمدانية. وفي ختام اللقاء أعرب عن سروره البالغ ومعه فريق السفارة للترتيب الجيد لهذه الزيارة واللقاءات المثمرة مع السادة رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية ورؤساء الوحدات الإدارية في المنطقة. وللتعبير عن العرفان لهذه الزيارة، قدم سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام هدايا تذكارية لسعادة السفير والسيد المحافظ تيمناً بهذه الزيارة.
بعدها قام السيد السفير بصحبة السيد المحافظ  والمشاركين في اللقاء بزيارة كنيسة الطاهرة الكبرى، اكبر كنائس العراق وابدى اعجابه بهذا البناء الفخم كما قام بزيارة خاطفة الى دير مار يوحنا الديلمي(ناقورتايا) ، ثم غادر الضيف الكبير قضاء الحمدانية مودعا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم .
 تم اعداد برنامج الزيارة  بالتعاون مع القسم الصحفي بالسفارة الفرنسية من قبل لويس فرنسيس إقليمس.
                     13/6/2012
متابعة : د. يوسف فرنسيس
الصور من موقع بخديدا / الاخ طلال وديع





22
هموم الخديديين ونخوة الاباء ةالاجداد

د,يوسف اقليمس

اخترنا هذا العنوان لنصحى ونصحي الغافل في هذه الايام ....مع الشكر لكل من يبني ويعمر ويعلم لاننا هكذا تعلمنا وسنبقى
وبعد
الكثير كتب عن بغديدي وهمومها ، وما هو في صدور الخديديين اعظم ،لتذكر اجدادنا كيف كانوا وكيف علمونا التعاليم الانجيلية التي لايجب الزوغان عنها ،الكلام كثير لايحتاج الى البلاغة ولايحتاج البصير اليه ولكن الاعمى يكون بحاجة البه ليرفع عنه الغمام ،فالغفلة قد كانت حاضرة في نوبته على بغديدا ،فحتما سيستذكر كل المعاني الطيبة التي زرعها الاجداد والاباء ،فدعائنا الى الباري عز وجل ان يلهمنا جميعا لنعمل خير مدينتنا بغديدا ونحاول لم الشمل للجميع ، فان اخطأ احدنا كان له سماع الاخر وتصحيح ما جرى ،الكل الكل عزيز علينا ولكن اذا اردنا ان نبقى اخوة واصدقاء علينا والمثل " اذا تريد صديقك دوم حاسبوا كل يوم " وهذا طبيعي ان يكون الخطأ في بعض تصرفاتنا جميعا ولكن عندما نلغي المجموع والعامة الخيرة ونستغل حالة معينة يكون ذلك مرفوضاً وفق القانون والعرف الجاري. لذلك ماجرى في جلسة مجلس الاعيان ومع الاعتزاز بكل خديدي فيهم لانهم اخوتنا ومربينا الافاضل واساتذتنا الذين علمونا كل شيء ،نعم كل شيء لم يعلموننا الخطأ وانما غايتهم كانت الحقيقة دائما  ...
        لاجل ذلك نقول لهم ياسادة ياكرام اننا معكم لكل ما يبني بغديدي واهلها ، واملنا ان يكون المجلس محققا للهدف الذي تم تاسيسه ،لايكون للفرقة والتجزئة فكفانا ذلك فشتان ما بين الامس واليوم...نود ان نشير الى مجموعة من المقترحات لعلنا نفيد بها :

1.توحيد الصف من مختلف الجهات دينية ومدنية وحزبية ومنظماتية من اجل تحقيق المطالب المشروعة لشعبنا امام الجهات الرسمية والدولية.
2. المطالبة بتشكل قوة لحماية المناطق المسيحية من اهلها مرتبطة بالحكومة المركزية كحق مشروع بسبب ما تعرضنا ونتعرض له هذه الايام ، مع اعتزازنا لكل من يمد يد العون لنا من اخوتنا من باقي مكونات شعبنا العراقي من زاخو حتى الفاو.
3. العمل الجاد من اجل حل مشكلة طلبة الجامعة وضرورة الاسراع بفتح بعض الاقسام سيما بعد تقديم دراسة متكاملة الى الجهات ذات العلاقة.
4. التفكير الجدي باسباب تعرض المسيحيين الى مختلف انواع العنف ،من خلال المطالبة بفتح تحقيقات حكومية ودولية باشراف المنظمة العالمية ،وضرورة كشفها امام شعبنا ومحاسبة الجهات الضالعة فيها.
5. التفكير جديا بما تقدمه الحكومة من تطمينات لبقائنا وعدم التفكير بالهجرة سيما وان الكثيرين قد حزموا على الرحيل بسبب ما جرى، والا فلا بد من التفكير في صيغ اخرى تلبي متطلبات وجودنا واستمرارنا ،ولنفهم الحكومة والقائمون عليها باننا لسنا سلعة لاحد فنحن من ساهم وبنا وضحى من اجل هذا البلد .
6. ضرورة اهتمام الحكومة المركزية والحكومة المحلية بالواقع البلدي والخدمي لان ذلك صلب التزاماتها .
مع دعائنا التوفيق للجميع لخدمة بغديدي في هذا الظرف الصعب.

23
لتقى الفكر والثقافة في بغديدا يستضيف الاب نوئيل القس توما في حوار صريح حول الهجرة المسيحية

24
بيان صادر عن المكتب الاعلامي للمرشح المستقل
المحامي يوحنا يوسف بوسا
القائمة (395)
نظرا لاستمرار استهداف شعبنا في العراق عامة ومحافظة نينوى خاصة وصمت الحكومتين المركزية والمحلية وتهاون قيادة عمليات نينوى في اداء واجبها في حماية ابناء شعبنا ، خاصة وان الجميع يعلم برفع وتيرة الجرائم التي تستهدف ابناء المكون المسالم .
اننا نستنكر هذه الاعمال البربرية والتي حصدت ارواح الابرياء واوقفت عجلة العلم والمعرفة بعد عزوف طلبتها من اكمال دراستهم على اثر التهديدات المستمرة وعلى مرأى ومسمع جميع المسؤولين الادارييين والعسكريين الذين لم يحركوا ساكنا إلى هذه اللحظة لايقاف هذه  الجرائم .
ومن هذا المنطلق ندعوا الى اجتماع طارئ لجميع كيانات شعبنا لتدارس واتخاذ القرارات المصيرية التي تخدم وجودنا في العراق:  لمناقشة -
1-   مطالبة الحكومة المركزية والحكومات المحلية لتوفير الحماية اللازمة والكشف عن التحقيقات الخاصة لجميع الجرائم التي طالت ابناء شعبنا .
2-   وفي حالة عدم تحقيق ذلك ندعوا الكيانات الممثلة لشعبنا اتخاذ القرار المصيري بوقف الحملات الدعائية والانسحاب من هذه الانتخابات ومطالبة شعبنا بمقاطعتها من اجل كلمة واحدة نتفق عليها بحق دماء شهدائنا ومختلف معاناة شعبنا المستمرة في أماكن تواجده .
3-   المطالبة بتحقيق دولي بكافة الجرائم التي طالت شعبنا ورموزنا الدينية والكشف عن المتورطين بها والجهات الساندة لها ، بعد إخفاق الجهات المسؤولة في العراق للكشف عن ذلك .

المكتب الإعلامي لقائمة
 المرشح المستقل المحامي
يوحنا يوسف بوسا
القائمة 395
24/2/2010

25
البرنامج الانتخابي لقائمة
المرشح المستقل يوحنا يوسف بوسا
رقم القائمة 395


          الواجب الوطني في الظرف الراهن يحتم على الجميع تحمل دورهم. وشعوراً مني أنا المرشح المستقل المحامي يوحنا يوسف بوسا ومن يساندني من شعبنا الاصيل  بالمسؤولية الوطنية النابعة من معاناة الشعب العراقي بعد الاحتلال المشارك بالقائمة المرقمة 395 في انتخابات مجلس النواب العراقي ، أتوجه إلى الجميع بالمشاركة بالانتخابات والتصويت لكلمة الصدق والأمانة لخدمة بلدنا العراق صاحب أعظم الحضارات وأقدم القوانين لحفظ كرامته وسيادته واستقلاله ورفاهية شعبه.
برنامجنا الانتخابي:-
1-    الجانب السياسي:-
أ‌-   استقلالية القرار والاعتزاز بالوطنية العراقية الأصيلة ووضعها في المرتبة الأولى مع الاعتزاز بالانتماءات الأخرى القومية والدينية والمذهبية.
ب‌-    وحدة العراق شعب وأرضا ونبذ ألمحاصصه الطائفية  المقيتة وإعادة صياغة الدستور ليكون دستوراً راعياً للكل وموحداً لهم.
ج- بناء دولة القانون والديمقراطية والمساواة في الحقوق والواجبات على أساس المواطنة وليس على أساس الطائفة والقومية والدين.
د- بناء دولة المؤسسات النزيهة القادرة على تحقيق الأمن والاستقرار المبني على مؤسسات كفوءة وقادرة على توفير الخدمات والقضاء على البطالة وجميع أشكال الفساد.
هـ- نبذ سياسات التقسيم والتمييز والإقصاء والتهميش واعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية.
و‌-   السيادة الكاملة للعراق والعمل على إخراج العراق من الوصاية الدولية والاحتلال.
ز- المسيحيون العراقيون هم جزء من هذا الشعب وهم شعب أصيل فيه سكنوا منذ آلاف السنين وينتمون إلى العراق كله ولهم من الحقوق والواجبات في هذا البلد من أقصاه إلى أقصاه مع الاحتفاظ بالخصوصية المتوارثة في مناطق تواجدهم.
ي‌-   الحفاظ على هوية العراق الواحد وفق قوانين وضعية متوازنة لا تتجاهل الجوانب الروحية والثقافية لأي مكون من مكونات الشعب العراقي.
2-   الجانب الاقتصادي:-
‌أ-   تنمية كافة الموارد الاقتصادية والبشرية المتاحة أسوة بباقي الدول وفق برامج وخطط تنموية هادفة معدة من قبل المتخصصين خدمة للعراق ومستقبل أجياله وشمول مناطق تواجدنا التاريخية بهذه البرامج.
‌ب-    السعي الجاد لتقسيم الثروة الوطنية بشكل عادل بين أبناء الشعب العراقي مع إقرار قوانين الاستثمار والتمويل لتطوير كافة القطاعات للوصول إلى مصافي الدول المتقدمة.
‌ج-    تفعيل دور القطاع الخاص على أن يكون له دور ريادي إلى جانب القطاع العام في إدارة الاقتصاد الوطني.
‌د-   تعظيم موارد البناء والسيطرة على التضخم وامتصاص البطالة وإحياء القطاع الزراعي ودعم ألمنتوجات الزراعية وحمايتها لامتصاص البطالة في الريف وتامين الأمن الغذائي ودعم ألمنتوج الوطني وضمان منافسته للمنتوج المستورد.
‌ه-   العيش الكريم لكل مواطن وتوفير سكن لائق له من خلال بناء وحدات سكنية وفق خطط ثابتة.
‌و-   تفعيل الاستثمار بكل أوجهه من خلال استثمار الموارد النفطية المتنامية والموارد الأخرى كالزراعة والصناعة والاهتمام بالسياحة والآثار العراقية.
‌ز-   وضع حد لمعاناة العراقيين من نقص الخدمات ولاسيما الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات البلدية.
3-   الجانب الثقافي والتعليمي.
أ‌-   السعي والمطالبة الجادة إلى استحداث مؤسسات تربوية وجامعية مهنية للحاجة الماسة اليها في مناطق تواجدنا، اعتمادا على الموارد البشرية والكفاءات المتاحة.
ب‌-    إعداد برامج مستقلة للبناء الفكري والثقافي من خلال إنشاء مؤسسات ونشاطات ترعى هذا الجانب وتحافظ على الانتماء والموروث الحضاري لأبناء هذه المناطق.
ت‌-    السعي إلى إقرار القوانين والبرامج الخاصة برياض الأطفال صعودا إلى مستوى الشهادات المتخصصة وفق أسس علمية مدروسة في كافة مجالات الحياة.
4-   الجانب الاجتماعي والخدمي.
‌أ-   سن قوانين الضمان الاجتماعي والصحي بهدف القضاء على الفقر والمرض والجهل وان ترعى الدولة المسنين والأيتام وعوائل الشهداء وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
‌ب-   رعاية الطفولة والأمومة من خلال برامج هادفة لتربية الأجيال التي تعتبر ثروة العراق المستقبلية.
‌ج-    السعي لإيجاد فرص العمل من خلال برامج التنمية في كافة مجالات الحياة.
‌د-   تسخير كافة الموارد المتاحة لإعادة ألبنى التحتية لتحقيق الخدمات والرفاهية في جميع جوانب حياة المواطن الاجتماعية والصحية والثقافية وألمعاشية.
الخصوصية المسيحية:
1-    السعي الحثيث والجاد للحفاظ على أماكن تواجد الشعب المسيحي الأصيل والحد من الهجرة التي تنخر جسمه مع العمل على مساعدة المهجرين للعودة إلى العراق وتعويضه.
2-    الحفاظ على الخصوصية المسيحية كما كانت في مناطق تواجدنا وان يتولى أبناءها إدارتها.
3-    العمل على ضمان حقوق الذين شاركو وساهموا ولازالوا مستمرين  بأداء واجباتهم  في حماية مناطقنا منذ الاحتلال وذلك للحصول على استحقاقاتهم  المالية والقانونية أسوة بأقرانهم ممن يعملون في الأجهزة الرسمية.
4-    تعد مجالات التربية والتعليم احد مقومات الخصوصية المسيحية والحفاظ عليها من خلال الحفاظ على اللغة والموروث الديني والثقافي في مناطقنا المعروفة.
5-   السعي إلى إنشاء جامعة متخصصة في مناطق تواجد شعبنا ودعم البعثات وألزمالات والدراسات العليا لجميع أبناء شعبنا.

وإننا اذ نقدم برنامجنا هذا نتعهد أمام الله وأمامكم انو نكون امناء على ثقتكم

                                                         ودمتم لشعبنا الأصيل وللعراق


 




السيرة الذاتية للمرشح المستقل
يوحنا يوسف توما بوسا
c.v

المواليد ومسقط الرأس:- 1956 بغديدا – قره قوش.
الحالة الاجتماعية:- متزوج وله ثلاثة أولاد.
*سنة 1968 - 1974/ الدراسة في معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل التابع للآباء ألدومنيكان.
التحصيل العلمي:- 1978 بكالوريوس آداب لغات جامعة الموصل.
*سنة 1989/ دبلوم عالي علوم سياسية عن الرسالة الموسومة الفاتيكان وقضية فلسطين.
*سنة 1990/ ماجستير علوم سياسية عن الرسالة الموسومة الكنيسة وقضية فلسطين بتقدير امتياز مع توصية بنشر الرسالة.
*سنة 2000/ بكالوريوس قانون/ جامعة الموصل.

النشاطات الأخرى:-
   عضو الجمعية العربية للعلوم السياسية.
   عضو نقابة المحامين العراقيين.
   تدريسي في كلية مار أفرام للفلسفة واللاهوت لمادتي السياسة واللغة الانكليزية في قره قوش- بغديدا.
   المشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات داخل القطر.
   نشر العديد من البحوث في مجال اختصاصه.
   عضو اتحاد الحقوقيين العرب.
   عضو رابطة معهد البحوث والدراسات العربية.
   العمل في عدة شركات.
   مدير مفوض في شركة خاصة.
   حاليا محامي وخبير قضائي في محكمة استئناف نينوى.
   له نشاطات ثقافية في مدينة الموصل.

26
يدعوكم ملتقى الفكر والثقافة في بخديدا للمشاركة في ندوة الواقع الصحي في الحمدانية حيث سيتم استضافة مديري مستشفى الحمدانية وقطاع الرعاسة الصحية الاولية  في دار مار بولس يوم الجمعة الموافق 5/2/2010 .
حضوركم يشرفنا ويغني نقاشنا
لجنة تنسيق الملتقى

27
أمنيات أبينا البطريريك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان


الكلي الطوبى

v من بلد الأرز لبنان وبمعانات أهله قدمت إلينا لتتطلع ولتؤازر شعب العراق الجريح العراق.. أتيت من بلد سبقنا في نطاحة مع الريح ولا زال لتصل إلى بلد النهرين الحزينين دجلة والفرات الذين شابهما العطش للمحبة والسلام والأمان بين الأهل والأحبة والأصدقاء، ولترى هامات النخيل المنحنية أمام الجبروت الذي دمر كل شي ولا زال ...
v أتيت من بلد الأرز لبنان لتعيد صوت فيروز في حب بغداد وفي ذاكرتنا الكثير الكثير في ما صابنا .
v قدمت من لبنان الى العراق الجريحين لنجتمع معاً في شهادة إنجيلية عنوانها السلام والمحبة والوئام ... لم تتردد وإنما النية الصادقة النابعة من محبة الأب لأنك اخترت كلام صخرة المسيح بطرس " صرت كلاً للكل " فحقاً أضحيت للكل فأبيت الا وان تشارك شعبنا العراقي عامة والمسيحيين خاصة في معاناتهم فيما جرى ويجري لهم ...
v أتيت من أرز لبنان وهمك الأبوي الكبير معانات كنيسة العراق وأهلها وما يقع عليها من حيف من هذا وذاك من تهديد وخطف وقتل وتهجير للأهل والأحبة....
v أتيت من أرز لبنان وفي جعبتك أمنيات كثيرة ونفسك تواقة لترى رعايا الخير والإيمان في ...
v مدينة السلام بغداد المتعطشة إلى السلام ، فكانت الأمنية الأولى في ضيافة أصحاب السيادة والأهل والأحبة ...
v في مدينة التآخي كركوك ورعيتها النابضة الفتية المكافحة المدافعة عن الرسالة والسائرة في طريق الآلام فكانت الأمنية الثانية ...
v في مدينة النخيل البصرة ... وعيون رعيتها ترنوا في أمنيتها لرؤية أبانا الكلي الطوبى ...
v والأمنية الأخيرة في نينوى الخير والعطاء "الموصل الحدباء" القلب النابض للرسالة حيث أهلها الصابرين الغيورين وهم سائرون في طريق جلجلتهم المستمر منذ حين وحين، ونفسك تواقة لتسمع أصوات مجارس كنائسها العتيقة الأصيلة في الميدان والساعة وموصل الجديدة والفيصلية ... ومآذنها في الجامع الكبير والنبي يونس ولتعلن الاثنتين المحبة والخير والسلام والتعايش الابدي .. وأملنا ان تتحقق أمنيات الجميع ولنسمع الخبر السار من الملاك المبشر بقدوم أبينا البطريرك يونان الكلي الطوبى بيننا، لنفرح ونرفع الغم والهم منا ولنُعيّد فاليوم يومنا واليوم عيدنا لان العريس سوف يُقبلَ انشاالله ...
v أتيت من لبنان الأرز وأمل رعاياكم في ربوع بلدات سهل نينوى اللقاء ...من بعشيقة مدينة الزيتون ورعيتها آملةً باستقبالك بيدها غصن زيتون عربون سلام ومحبة وفرح.... مروراً برعية برطلة النابضة بالإيمان..
v وخاتمة الأمنيات أردتها ان تكون في بخديدا السريانية التي ستبقى نواقيسها العتية تعلن الإيمان، وحناجر كهنتها وشمامستها وجوقاتها تصدح بالحان مار أفرام السريان ... في كنائسها ،الطاهرة وبرجها الشامخ ، ومار يوحنا الديلمي ... ومارزينا الشهيد ومار يعقوب المقطع والشهيدين بهنام وسارة ، وكنيسة القيامة في مقبرة القيامة...وأديرتها دير مار بهنام ومار قرياقوس... ولا ننسى صرحها الكبير في دار مار بولس للخدمات الكنسية الذي أضحى رمزاً من رموزها وأخيراً ديرها الكهنوتي الفتي الذي ينتظر الكثير الكثير من الأحبة والاصدقاء والخيرين في دعمه المستمر في مختلف الصعد المعنوية والمادية لأنه صخرة كنيستنا السريانية وديمومتها من الدعوات الكهنوتية في هذه البقعة الطيبة..
v وفي الختام نطلب من الرب يسوع ان تتحقق أمنياتكم وأماني رعاياكم فأهلاً وسهلاً حلولكم بيننال يا أبينا البطريرك الكلي الطوبى ومرحى بمن تمنى وأراد مشاركتنا آلامنا وهمومنا من سنينودس الاساقفة الأجلاء ... في كل بقعة من ربوع عراقنا العزيز الجريح
 
غبطة أبينا البطريرك الكلي الطوبى...
v رجاؤنا أن تتحقق أمنيتكم في زيارتكم لنا ...لتكون دعوة لتجديد وتحصينها كنيستنا من التيارات المختلفة التي تحاول النيل منها...
v دعوة لسماع الآخر ووحدة الكلمة ضمن الكنيسة والابتعاد عن كل ما يغبرها من أمور هذه الدنيا الزائلة ...هذا أمل الغيورين في كنيسة المسيح في هذه البقعة النفيسة من عراقنا الحبيب . لأننا لباقون على عهد المسيح ولو تجيش الجمع علينا فنحن مع المسيح ...إلى الأبد وضد كل أصوات النشاز التي تحكم عالم اليوم ...
v وليكن حضوركم اليوم بيننا بهجة ومحبة وحمية تشد أهلها الغيورين .. إذ نهتف جميعاً بأعلى صوتنا أننا لماضون في طريق الجلجلة مهما كانت الظروف ...
v وستبقى بخديدا وباقي البلدات المسيحية في مدينة نبينا يونان الجريحة قلباً نابضاً برسالة المسيح ... وسيبقى أهلها الأمناء دائماً مستذكرين همة الآباء والأجداد العظام وغير مبالين لما يحاك للنيل من عقيدتهم وتهجيرهم الى عالم المجهول ... ونجدد عهدنا جميعاً باننا مشاريع استشهاد من اجل مسيحيتنا ورسالتنا وكنيستنا الحاضرة دوماً ، لستستمر صيحات الآباء والأجداد فينا :
هاي الجرية ما ننطيها سبع سنين نحارب بيها

وإيشوع مارن ساكن بيها والعذراء تحميها

الشماس: يوسف فرنسيس اقليمس

20/10/2009


بخديدا

eclimes2000@yahoo.com

28
قرارات وتصريحات الساسة في ديموغرافية قره قوش
       
كثيرة هي المداخلات التي تصدر من هنا وهناك تبعاً لارهاصات ومجريات الأمور التي تخص شعبنا المسيحي إن كانت من جهات سياسية لها وزنها في الساحة العراقية أو من يرى في نفسه سياسياً متسايساً وفق ما يراها البعض له وهذا حال العراق الجريح بعد الاحتلال والتغيير  ... حيث تشرذم شعبنا السورايا بين مؤيد ورافض لهذا وذاك وفق مصالحة حزبية أو شخصية وضمن رؤى غير واضحة المعالم لمستقبلنا المنشود، تبعاً لما تجنيه تلك القوى السياسية العاملة أو التي تضن أنها عاملة في الساحة حالياً (؟)،ومن يراقب تحركاتها يرى التخبط الواضح حيث اختلاط الحابل بالنابل وكل على هواه ووفق رؤى ضبابية جعلها مصلحة لنفسه مع أضراراً كارثية لمن يحيط به ، معتبراً  ومنتحلاً  صفةً لنفسه أو لجماعته...في نيابته هذا الشعب الذي عانى ما عاناه وسيعاني إذا لم تتضافر الجهود الخيرة لإصلاح ما جرى ويجري لتنفيذ أجندات داخلية وخارجية وراءها لاعبين كبار يدفعون الأخضر.. لهذا وذاك من اجل ديموغرافيات جديدة .. والتي يجب مراقبتها والحد  لابل منعها  بكل الوسائل بسبب آثارها الكارثية التي ستنجم عنها ومحاسبة من يحاول المساس بها حتى وان كان من داخل بيتنا وهذا حقنا الدستوري كما قرره ساسة عراق اليوم في المادة 23/ثالثاً : الفقرة ب :والتي نصت على حذر التملك لأغراض التغيير السكاني وهو نص صريح لا لبس فيه حتى وان أراد البعض فهمه بغير ذلك .
وتبعاً لذلك يكون الحري بنا ان نتذكر ما جرى من انقسامات ومهاترات بين مختلف القوى والمجالس العاملة في واحة شعبنا  ومن مختلف تسمياتها ، وحتى من سُلموا الأمانة للنيابة عنهم من شعبنا أو من إخوتنا المتعايشين معهم قروناً ، الذين أضحوا في مهب الريح وجعلوا من مصالح شعبنا في عملهم هذا مجالاً للمساومات والتصريحات المغرضة لكل من هب ودب من اجل خلق نعرات طائفية لا وجود لها في قاموسنا عكس لسان حال حكمائنا ومثقفينا ..حيث الروح الوطنية الخيرة القائمة على المحبة والسلام والأمان لكل ربوع عراقنا الحبيب، والقائمة على وحدة محافظتنا العزبزة نينوى خاصة.
فلنكن إذا حكماء في هذا الظرف الصعب ولنوحد جهودنا لسماع الآخر، ولنحذر لمن يفكر بالتلاعب بمصير شعبنا وإقحامه بما لا يعنيه، او يحاول ان يصادر ما ليس له لفلان او علان .. نقول له بأعلى صوتنا... بأننا هنا لباقون منذ أن كنا  ... وسنبقى  في ارض الأجداد الاصلاء الذين حملوا لواء أعظم الحضارات الإنسانية ... وجاهدوا من اجل إحقاق حقوقنا في أراضيهم ... وليرجع من أراد شق الصف بيننا وبين إخوتنا من الملل الأخرى إلى رشده وليتعض لان عطرنا يفوح من زاخو مروراً بنينوى وكركوك وبابل وبغداد والبصرة من عراقنا العزيز الجريح ، فقد ارتوت  هذه الارض من دماء شهدائنا الذين سلموا الأمانة لنا وان اقتضت الحاجة ان نكون مشاريع استشهاد من اجلها ... ولتكن كلمتنا ، ونرفض من يصرح ويؤول في كلام لسان حالنا  بما لا يعنيه ، فالأرض أرضنا والكلام منها وفيها لنا يا سادتي سياسيو اليوم ومن تسلق من هنا وهناك من أبناء شعبنا ،  ومن يتكلم عن أجندات معينة ، ليرى نفسه أولاً ومن ثم يحكم على غيره .
ولسان حالنا جميعاً مع أهزوجة آبائنا وأجدادنا
" هاي الجرية ما ننطيها ...سبع سنين نحارب بيها .. ايشوع مارن ساكن بيها ...والعذراء تحميها "                                                         
                                                         
                                                               يوسف اقليمس
                                                                 17/9/2009

29
التخويل والإنابة في حقوق المسيحيين لمن !؟
في كل المجتمعات التي تمر في مراحل التغيير الغير المبرمج  ، يختلط بها الحابل بالنابل والصالح بالطالح ومن ذاك نابنا بعد التغيير ما نابنا من مستجدات غير متوقعة ،مما حدا بمنطق الحق والواقع إلى غربلتها من الطارئين عليها .
 فبعد سبات دام منذ ما جرى من أحداث دراماتيكية في بلدنا العراق و بالأخص بلدتنا بخديدا (قره قوش) والبلدات المجاورة بدأت أصوات خافتة  تفتش وتتكلم عن المخول فينا لتقرير مصيرنا بعد ان كنا ولازلنا نؤتمر بما يقوله البعض القريب والبعيد عنا متناسين حقوقنا الدستورية والتي نراها الغائب الحاضر بيننا  والتي أدت إلى شرذمتنا الكبيرة بعد ان كنا فيما مضى صوتاً واحداً ، نعم الكلام يطول وسيطول بين الأحبة في اتفاق الرأي  لمصلحة الجميع وبين التباين الحاد بين الكتلتين من اجل مصالح شخصية زائلة، وبين هذا وذاك ضاعت حقوقنا وأضحينا كالغريق الذي يستدل الى قشة ليحمي نفسه ، وكل ذلك على حساب حقوقنا الدستورية الضائعة وكأننا نسينا أو تناسينا ان الحقوق في عالم اليوم القائم على التعصب والمحاصصة تكتسب بطريقها الدستوري وانما المطالبة بها وبكل الوسائل المتاحة تكون حقاً وواجباً على الجميع دون استثناء عند استنفاذ الحلول اللازمة لها لكي لا نكون كالمتفرجين خارج ملعب السياسة والساسة والحقوق لا ان ننتظر منحة من فلان وهبة من علان متناسين أن تلكم حقوقنا ضمن ما أصر عليه من  تشريعات  سياسيو اليوم  في مواد الدستور....
ولكي نوازن زحمة اليوم  بين من يقول انه المخول بالمطالبة ، نقولها صراحة إننا مع كل صوت يوحد كل العراقيين عامة ومسيحيي العراق خاصة ومن يسكن في نينوى على الوجه الأخص ، سيما وبعد ما جرى من ارهاصات على هذه الساحة من قريب وبعيد. لكي نتدارس وضعنا بتأني لابد لنا جميعاً من مراجعة النفس أولاً والتفكير الجدي بديمومة بقائنا على الأرض الطيبة ولنذكر الجميع في عراق اليوم "نحن هنا باقون على هذه الأرض الطيبة وبكل ما تعنيه من معاني دينية وحضارية ...ونرفض اية قرارات ظالمة تمس صميم واقعنا باعتبارنا مكوناً اصيلاً يعمل لاجل الامن والسلام عراقنا الجريح .
لنبدأ اذاً وبكلمة واحدة لنرص الصفوف ونوحد الكلمة التي لطالما تفرقت من اجل مصالح لا تخدم الا المغرر بهم من اجل اجندات غير معروفة النتائج ،ولتكن نقطة الشروع هي اتفاقنا على اهمية وجودنا وليس ما نجني من هبات كما فعل يهوذا ، ولنضع حداً لمن يدعي الإنابة عنا ان كان بصورة رسمية وهبت بطريقة او بأخرى او لمن يجاهر بأنه الأوحد (رغم ضئالة قاعدته الجماهيرية) بالمطالبة بتلك الحقوق وهي كما نرى رجع بخفي حنين كما يقال لان اجنداته غير اجندة القاعدة الشعبية والتي تلزم الصمت لسبب أو لآخر ...بمقابل ما تراكم من الهبات في جيوبهم ومن يتابع يرى الحقيقة المرة التي وصل إليها هولاء بعد ان بداوا يزايدون ويعطو انصاف الحقائق ويوهموا أنفسهم أولاً  ومن يعمل معهم وان كانت قاعدتهم محصورة للمستفدين منها .
نعود الى المخول فينا... ليكون الكل معني ومخول فيما يقرر مصيرنا .. فالسياسي المحنك فرض عليه النظر الى القاعدة وعليها يقع واجب الاسناد ليدافع بكل ما أوتي من قوة وحكمة ليدافع أمام أصحاب القرار وليس السياسي المتسايس الذي ذهب في مهب الريح وترك واجبه ، ولرجل الدين مكانته البارزة فينا لأنه المعلم الأول الذي انشأ وحافظ علينا في أحلك الظروف واحترامه والاستئناس برأيه فرض وواجب على الجميع ، والأتي من البعيد الذي هجر لجهة أو لأخرى... لنفتح قلوبنا لإعادته إلى هذه اللحمة الطيبة ، ونطلب من باقي الفئات العون والمشاركة الفاعلة لخدمة مصالح شعبنا وأمامنا الكثير الكثير  .
وكان الله في عوننا جميعاً





                        يوسف اقليمس
                        3/9/2009







32
رأفةً يا سادة بأهلكم في العراق  !!!!
يوسف اقليمس/بغديدا
3/5/2009
ها وقد عادت النقاشات البيزنطية بين ابناء شعبنا  وكل على هواه (مثلما توقعنا) في احقية المطالبات بما يسمى"الحكم الذاتي "،فمن سايرها يثنى على آرائه والرافض لها لاعتبارات وطنية منطقية عقلانية يكون التهجم عليه واعتبار تصريحاته مثيرة للجدل ومهما كان شخصه حتى وصل الى التطاول الى بعض من رموزنا الدينيين ومنهم سيادة المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام الذي يشار اليه بكل محبة واحترام من القاصي والداني وغيرهم  الذين ينطقون كلمة الحق وبلسان مليء بالحيوية والغيرة المسيحية على تطلعات شعبنا المسيحي وان أراد البعض سلبنا هذه التسمية تحت مسميات قومية وأخرى .... !!
 ...من هذا وذاك وبسبب إصرار البعض في الخارج وهم كثرة القابعون في بروج عالية ،وقلة منهم من الداخل من أقحم نفسه في هذه المعمعة....!!!! ،ومع احترامنا وتقديرنا لكل رأي يخدم مصالح شعبنا في العراق عامة وشعبنا المسيحي خاصة والأخص من هم في الحدث في موصل الحدباء لهولاء يكون الكلام الذين عاشوا في هذه الأرض الطيبة ارض الآباء والأجداد ... الذين لم يتركوا ولم يستغنوا عن بيوتهم وآثارهم،ومسيحيتهم ذات الجذور الأصيلة بأصالة هذه الأرض،نعم لهولاء يكون الكلام والحديث فان أراد احد ان يشاركنا في ذلك فليكن بيننا ليعيش الحالة التي نحن فيها ،وليكن منصفون عندما يتكلمون ،لانه يتكلمون جزئيات الحقائق واما الحقيقة الكاملة فهي من الداخل لانهم يعيشوا واقع الحال بكل مسمياته وبكل ارهاصاته التي احدثها الاحتلال ،نحن معهم بمطالبيهم المنطقية والعقلانية لمناقشتها معهم حال وجودهم بيننا وخاصة في مناطق تواجد شعبنا المسيحي.ولكي لا نكون منبراً للشماتة بنا بمن يتطلع على هذه الكتابات سيما ونحن في عصر العولمة التي جعلت كل الأبواب مشرعة ، ولكن للأسف كان استغلالنا لها بما يقوض مسيحيتنا وبقائنا في هذه الأرض الطيبة ،نعم الحديث وديمقراطية اليوم أعطى فضاءً واسعاً بان نعبر ونكتب ونحلم وكل على هواه ولكن الحري بمن له القرار ان يفرزن مصلحة شعبنا ، نعم يا إخوة بدلاً ان نحمل فلان وعلان على إجهاض أفكار معينة لنقم وبروح رياضية لنتدارس هذه الأمور لعلنا نصل إلى بر الأمان لما هو  صالح بقائنا هنا في ارض الرافدين العراق.يجب ان لا نكون مقفلين على حالة معينة فما طرحه سيادة المطران ساكو هو حديث الساعة بين ابناء شعبنا بمختلف ملله وهو لسان حالنا لتصفية ما أصابنا ،وما طرحه المطران ساكو ليس مثيراً للجدل وإنما هو الحقيقة كل الحقيقة وان تهامسوا بها لاعتبارات معينة .
وشهادة وكلمة حق تذكر للتاريخ ولأجيالنا القادمة  ان كل رموزنا الدينيين وان شاب البعض منهم شيء ولكنهم جميعاً رموزاً علينا واجب الاحترام والتقدير .... عندما ستحين الساعة فالحقيقة  كل الحقيقة سوف لن تكون الا معهم ومن يساندهم من اصلاء شعبنا لانهم من يمثلوا المسيح في هذه الارض الطيبة خير تمثيل ،ونحن لاننسى وقفتهم البطولية ومن معهم في فترة الفراغ الأمني في قرانا وبلداتنا المسيحية فهم من حقنوا الدم الزكي وكانوا خير شهود للمسيح بحكمتهم وتعاليمهم الانجيلية.
عودة الى المطالبات كنا قد اشرنا الى الحكم الذاتي وبما صدر من البعض واشرنا في حينها الى بعض المقومات الأساسية لذلك ، لم نشأ في حينها ان نكتب ما يرضي أصحاب القرار او يعكر خلد الآخرين من بني شعبنا او طرف ثالث الذين نعيش معهم منذ قرون  ولكن كان تحليلنا وفق منظور واقعي ،نعم لكل منا تطلعاته ولكن الشمس لا تغطى بغربال كما يقال ، فلنكن واعين لهذه الطروحات والتي لازال يراهن عليها البعض الذين أضحوا نوابا علينا ليتحدثوا ويتشاورا بما يحلمون به، ولكن نقاشنا الموضوعي كان بمختلف جوانبه وفق دراسة أكاديمية وما دام الحديث قد كثر نود الإشارة إلى ذلك المقال والذي حينها لم ينشر عبر موقع عشتار لأنه قيل لا يتناغم مع اتجاهاتها السياسية وانما نشر من مجلتنا العزيزة الكرمة وموقع بغديدا وموقع عنكاوة "انظر الروابط ادناه " .

يوسف اقليمس
 بغديدا
3/5/2009
www.baghdeda.com/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=4753&topic_id=2675
www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=27405;sa=showPosts


33
شعبنا بين واقعية  الشعارات وشفافية الهدف  .... إلى أين ؟

ها قد حانت ساعة الصفر في تمثيل شعبنا "السورايا" نقول سورايا لكي لا يتهمنا البعض بالانحياز لهذه التسمية او تلك، شئنا ان نختار ما يجمع شعبنا هذه التسمية التي أردنا منها ان نريح أفكار شعبنا المشتتة التي اختلط بها الحابل بالنابل ...اختلط بها المصالح المادية الضيقة التي فرقت وفرقت ولازالت ....اختلطت بها شعاراتها الرنانة ،اختلطت مع الشعارات الرنانة وكل منها جاءنا  بربيع صعب المنال ...وكأن مصائبنا ستنتهي عند اختيار القائمة أو الشخص الفلاني  متناسين جميعاً ما أصابنا من إجحاف في حقوقنا على الرغم من مطالبات أعزاء لنا بذلك ولكن كما يقال "ما في اليد حيلة " نعم نقولها بصراحة إننا قد خسرنا الكثير الكثير قبل وفي دخولنا هذه التجربة المريرة من الانتخابات لان الهوة قد كبرت بين جماهير شعبنا ،وكان الذين يعملون في الساحة  لا يضعون أمام نصب أعينهم شيئاً سوى تنفيذ أجنتهم الخاصة أو أجندات أخرى مجهولة النوايا والأهداف...
نعم نقولها  لمن شاء المنصب ..كان يجب ان تغتنم فرصتك وتتحدث مباشرة بلسان مسيحي نابع من كتاب الحياة لنا وبكلمة واحدة واضحة لنكن مع المسيح له المجد "ليكن كلامكم نعن  نعم ولا لا "
نعم يا أخوتي إلى ماذا أوصلنا هذا المقعد اليتيم ،الذي أردنا وبالرغم من غبننا الواضح فيه ،أردناه صوتاً يصدح في مضاجع مشرعي القرار...صوتاً يصدح عند من يقولون إننا شعباً أصيلاً  ذي ارث حضاري... صوتاً  يدوي لإبل يزلزل في المحافل الدولية التي تتدعي بحقوق الإنسان و التي  حقيقة لا تذكر تواجدنا سوى في المواقف الصعبة جداً وكأننا لا قيمة لنا سوى في تلك الظروف...
من هذا وذاك كان لسان حالنا جميعاً وهم الغالبية العظمى التي هيأت نفسها للمشاركة في هذا العرس العراقي  للإدلاء بصوتها وبديمقراطية أحبة اليوم لتعلن للملأ أننا هنا ولا زلنا يا أخوة  ...نعم كان لنا أملاً  بتوحيد الجهود في هذا المجال لنختار الأصلح فينا ليمثل شعبنا وبصوت وقلب واحد لنختار رقماً واحداً خالياً من ما أصابنا من التشتت ،وفسح المجال للبعض ليكمل على ما تبقى من روابط شعبنا من خلال التحريض والوعيد بقطع الأرزاق للبعض مما حدى  بالبعض إلى إمكانية إدخال أطراف جانبية لتكون الحكم علينا ...
عذراً يا سادتي في شعبنا " السورايا "
لقد تمزق شملنا ،فكل منا أراد ويريد أن يقتسم من فتات تبقى لنا ،فها شعاراتنا الرنانة  التي لا نستسيغها في حكم عالم اليوم  القائم على سماع المقابل وبناء النفس  بصدق وإرادة مستقلة  نابعة من احترام وليست لنبذ او مصادرة رأي الجماعة لفلان وفلان ، فالساحة أمامنا جميعاً لنعمل ولكن بخطى واضحة  شفافة  خالية  من أملاءات الغير.
لتكن شعاراتنا واضحة المعالم لتطبيقها  على واقعنا هذا ،وليست بشعارات مقحمة  فيها ويقرأ من بين سطورها التهديد والوعيد بقطع الأرزاق والحرمان من المكارم السخية التي أرهصها  البعض ومن ساندهم فيها ومن مختلف الجهات الرسمية وشبه الرسمية ،والدينية وما يدور في أفلاكها المختلفة ومن يسارها  والتي دخلت في هذا المستنقع  والذي لم نشأ جميعا ذلك .
مع هذا وذاك أملنا كبير بشعبنا ليعبر هذه المحنة المجهولة العواقب ،في توحيد صفنا والعودة إلى من يحق حقنا ووفق منطق الحق والحياة لشعبنا المسيحي جميعاً.

وكان الله في عوننا جميعاً





يوسف اقليمس
   بخديدا
24/1/2009











34
ساسة العراق الجديد وعقدة المكونات الأصيلة


يوماً بعد يوم تنكشف وتستكشف اساليب جديدة في معاملة الساة العراقيين الجدد القادمين وفي جعبهم الكثير الكثير من القرارات التي هيئت ولهم ولغيرهم وفق اجندات مصلحية طائفية  لتمريرها على المكونات الاصيلة في عراق الحضارات فبعد مخاض طويل اتفقت الكتل او ما تسمى بالكتل البرلمانية  الطائفية والدينية والقومية على مختلف مسمياتها  على إعطاء حقوقاً لنا  وكانها عطية  وليست حقا دستورياً  كما تشير اليه القوانين والاعراف الدولية ولائحة حقوق الانسان ،بان خصت لنا بتمثيل في المؤسسات الدستورية العراقية  فكان الكوتة وفق المادة 50 من قانون انتخاب مجالس المحافظات بتاريخ 22/7/2008 ، اسوة بباقي مكونات شعبنا بعد ما كان ما لحق بنا من اجحاف في تمثيلنا في الانتخابات السابقة  وما جرى فيها من تزوير بمختلف اشكاله .
نعم تنفسنا الصعداء بتضمين القانون تلك المادة  ولكن الفرحة ما تمت فكانت الكتل ووفق اجنداتها  المختلفة المصلحية والطائفية والقومية تهيء من ذلك الكثير  لشعبنا بغية الانقضاض لما تبقى من الحقوق وان كانت نزرة ليشبعوا غرائزهم في السيطرة والحكم وتوسيع دكتاتوريتهم فكان يوم 24/9/2008 يوم اسود وقاتم في تاريخ العراق الحديث لا بل وصمة عار في جبين الديمقراطيات الحدثية ولوائح حقوق الانسان  حيث الغيت الكوتة  وامام انظار العالم وساسة العراق الجديد الذين ما فتئوا في تدمير هذا الشعب الاصيل بعراقته وعراقيته وتراثه وحضاراته ،فكان قرار اعدام الفقرة 50  قد صدر  من نفس الجهة التي اصدره  فكيف لنا ان نقيم المحررين القادمين الجدد ؟ فالكل يدعي باننا مكوناً اصيلاً في عراق الحضارات  وبالمقابل الكل يصوت مع القرار وحتى الذين نتعامل معهم يومياً وكما قال احد اعضاء البرلمان بانهم فضلوا اجندتهم السياسية والقومية  وصوتوا مع القرار الذي كان سينقض لولا تصويت هذه الكتلة  .
ومن هذا وذاك اضحى شعبنا بمختلف مسمياته ورقة بيد البعض يمرر  ما يستطيع من القرارات لخدمته اولاً واخيرا  وهذا درس لنا  ولساستنا المحنكين ان يتعلموا منه ،وكذلك لمن تحلوا له السياسة  ان كانوا شخوصاً دينية او مدنية او مستقلة  ليتفهموا الامر وليدرسوا  ويتدارسوا احوال شعبنا الذي ضلق المرار خلال السنين  الماضية ، فكان له النصيب الاعظم من ذلك تبعاً لتعداده في هذا البلد مع عدم تناسي ما حدث للمكونات الاخرى في العراق ولكن مصيبتنا كانت كبير جدا ،فكان الاضطهاد الديني  والتهديد والهجرة القسرية لمجاميع كبيرة من شعبنا ،ونال من شعبنا الخطف والقتل وافراغ مدننا وقرانا التاريخية  من ساكنيها ومحاولة دفعهم للهجرة الداخلية او الخارجية   وفي محاولة البعض جمعهم ووفق اجندات غير واضحة الأهداف لحد الآن في مناطق يقال لها آمنة  ولكن  نتساءل لماذا ؟.....
سادتي حاكمي العراق الجديد
كيف تقيمون عملكم هذا ؟..
ماذا اعطيتم للعراق عامة ولهذا المكون الاصيل خاصة ؟ الامر سيان عندكم فالجرح لا يؤلم الا صاحبه   والجالسين في بروج عالية  ليس لهم ان يراعوا من في القاعدة على الرغم انهم من اصلاء هذا البلد العزيز؟ تساؤلات كثيرة وكثيرة  ...مطالبات كثيرة وكثير ..تظلمات كثيرة  وغيرها  ...
نعم ما نراه  في واقعنا  هو تدمير هذا الكون الأصيل  من خلال ممارسة سياسات الإقصاء  والبتر والاجتثاث من مختلف مرافق الدولة ان كان في السر او في العلن  .
لذا نطالب باحقاق حقوقنا كاملة وابعاد تبعيتنا عن اية جهة كانت لاننا اولى من ان نسير امورنا  وفق ما نصبوا اليه وليس تبعية لاجندات محلية او اقليمية  وما جرى لنا سيتكرر ان لم نتعض  ونتحاور فيما بيننا من دون وسيط ومن دون مزايدات كلامية لا فائدة منها لا مروجيها يعملون للانا الذاتية المصلحية .
من هذا وذاك ليكن مطلبنا جميعاً .
1.   الحفاظ على وجودنا في هذا البلد العزيز من خلال ضمانات واضحة  في الدستور .
2.   رفض كل التوجهات الغير الواعية في تغيير وجود شعبنا  ومن مختلف المسميات ان كانت حزبية او دينية او ذا طابع منظماتي او مجالسي والتي كثرت في أروقة شعبنا وهي لا تقدم لا بل تؤخر.
3.   العمل الجماعي ونكران الذات من اجل الحفاظ على ما تبقى لنا. والمطالبة بخطاب موحد ننسى فيه خلافاتنا واختلافاتنا ،ونساند أصحاب الإرادة الحرة المستقلة في المطالبة بحقوقنا ولا ندع احداً ان يتحدث باسمنا  لاننا مكون اصيل  ونمتلك كل المقومات في مطالبنا .
4.   المطالبة ومن مختلف المنابر داخليا وخارجيا من ساسة العراق الجديد  اقرار الحقوق وتحقيق العدالة المنشودة لنا  في مختلف المجالات.
5.   عدم الوثوق بوعود واملاءات الغير وما جرى في أروقة البرلمان هو خير دليل على ذلك وفق ما جاء على لسان احد البرلمانيين .
أملنا كبير في إعادة الحق إلى نصابه الحقيقي ،لتعود الحياة الهانئة السعيدة الى كل العراقيين الشرفاء ، والى  نبذ كل سياسات التمييز بمختلف أشكاله ، ليعود الأمن والأمان الى عراق الحضارات وليعود السلام والمحبة والازدهار لهذا البلد العزيز .

         يوسف إقليميس
          28/8/2008

35

الحكم الذاتي او الإدارة الذاتية بين إمكانية التطبيق

وتحديات المستقبل!!


لكي لا نكون مع إجهاض الأفكار المتداولة بين مثقفي شعبنا والتي كما يظهرفي كتاباتهم في مختلف وسائل الإعلام المرئية والسمعية ...ومن مختلف الملل والطوائف ان صح التعبير ..مدنية كانت ام دينية ...حزبية كانت ام مستقلة من داخل وطننا الغالي او من خارجه ومع اخذنا بمبدأ حسن النية لدى الجميع بغايتهم المنشودة خدمة شعبنا، ووطننا ايضا لاننا جزءاً لا يتجزأ منه لاننا احدى مكوناته الاصيلة ومستبعدين الانا المصلحية والتبعية واملاءات الغير  وبكل مسمياتها على نطاق شعبنا في الداخل والخارج وعلى نطاق مروجي مصالح البعض  كذا في الذاخل والخارج وفق اجندات مهيئة مسبقاً.
نعم لنكن جميعا مع الأفكار البناءة والتي غايتها المنشودة الحفاظ على شعبنا وحقوقه وفق القوانين والاعراف الدولية ،ولكن قبل ان تاخذنا العاطفة او الاتجاه السياسي او النزعة الدينية او المصالح الضيقة التي عفا عنها الزمن لابد لنا ان نتفهم  ونفهم ما نريد ..لابد لنا ان نسمع المقابل وننقاش الفكرة وفق السياقات العلمية وبروح رياضية وشفافة لكي نتوصل الى فهم اعمق لما نناقش ،ولنفسح المجال في انضاج الفكرة وليكن في ذهننا جميعا ان كل الافكار جيدة حتى وان شابها بعض العلل ففي النقاش البناء سيتم التوصل الى حلول مرضية للجميع وعكس ذلك سنبقى في مهاترات لا اول لها ولا آخر ولتكن الخطوة الاولى من الاف ميل قد بدأناها من اجل لملمة الطروحات المختلفة والتي تلامس واقعنا الحالي وتؤثر على مستقبل وجودنا ،وسيكون من دواعي سرور كل مسيحي العراق  ان يحصلوا  مثل اخوتهم في العراق على حقوقهم بانصاف وفق للدستور والمواثيق والاعراف الدولية.
كل المقدمة كانت من اجل التمهيد لدراسة مختلف الطروحات الخاصة بوضعية شعبنا من الناحية الدستورية والتي شابها الكثير الكثير من الغبن خلال السنوات المنصرمة في مختلف المجالات وهي معروفة للجميع ، واهم تلك الطروحات ما يطرح حاليا وعلى نطاق واسع من جهات سياسية وأخرى مستقلة وما يلحقها من دعم من المناصرين، كما قلنا اذا توافر حسن النية فيهم، الا وهو الحكم الذاتي او الادارة المحلية او المواطنة العراقية المستقلة المرتبطة بالوطن الواحد الخالي من الطائفية.
قبل الخوض بما يطرح نود اولا ان نتعرف على ماهية المصلحات المطروحة وهل ممكن تحقيقها وفقا للواقع الحالي من عدمه ؟.
    الحكم الذاتي Self – Government  أو Autonomy، وهو كلمة أصلها اغريقي تتكون من شقين Auto وتعني الذات و Nomia وتعني القانون وان الكلمة كلها تعني القدرة على سن القوانين للذات أي حكم الانسان نفسه بنفسه وهذا يترتب عليه مدلولات عديدة وفقاً للتفرعات القانونية المختلفة في مجال القانون الدولي العام حيث توجد في الميدان شعوب معينة تتوافر لها كل شروط وصفات الدولة كالإقليم المستقل والشعب المتميز ولكنها لم تصل بعد الى المرحلة التي تستطيع فيها من حكم نفسها، عندئذ يجري منحها الحكم الذاتي حيث تتوافر في حكوماتها كل ملامح ومميزات الدولة مع استثناء واحد ألا وهو عدم تمتعها بالسيادة التي تمارسها بالنيابة عنها الدولة الاستعمارية التي تم منحها حق الوصاية لفترة محددة. فهو اذن اجراء انتقالي ينشأ بموجب وثيقة دولية سواءً جاءت عن طريق عصبة الامم أو هيئة الامم المتحدة بابرام اتفاقيات مع بعض الدول القائمة بادارة شؤون الاقاليم الخاضعة لها.
اما من ناحية اللامركزية الادارية ضمن الوحدة القانونية والسياسية للدولة. وهو بهذه الصورة لا يمت بأية صلة الى القانون الدولي العام وانما يعد نظاما قانونيا داخليا بحتاً يستمد أساسه ومشروعيته من الدستور واحكام القانون الداخلي ضمن الدولة الواحدة وتمارس بموجبه هيئات الحكم الذاتي بعض الاختصاصات التشريعية والتنفيذية ولكن ضمن الوحدة القانونية والسياسية للدولة وتحت رقابة وإشراف السلطة المركزية وتبعا لذلك فالمقصود بالحكم الذاتي هو تمتع قومية معينة بحقوق ثقافية و سياسية في إطار الدولة الواحدة حيث يكون للمناطق والأقاليم الذي تسكنه أغلبية من تلك القومية هيئات أو مؤسسات محلية في إدارة هذه المناطق مع مراعاة خصوصية السكان القومية في اللغة والحقوق الثقافية والسياسية .
فانه يمكننا على هذا الأساس  القول ان الحكم لا يعطي حقوقاً سياسية كاملة، أي حقوقاً تتضمن القدرة السياسية على تقرير المصير، فردياً أم جماعيا. بل أنه يتحرى بأن يعطي حقوقاً إنسانية فردية (كحق التعبير، أو التنقل) كما ويسعى إلى إعطاء بعض الحقوق الإنسانية الجماعية (كحق تصريف الشؤون البلدية من دون تدخل السلطة المركزية). لكنه  في الجانب السيادي لا يسمح بممارسة ذلك على حساب سيادية الدولة من مختلف الجوانب  فيمكن القول أن الحكم الذاتي هو القدرة على تصريف الشؤون الذاتية ضمن مظلة سيادية لا يمكن التصرف بها.
اما من الجانب السياسي والتي يدخل في مضمونها المشاركة الكاملة في ممارسة الحقوق السياسية التي يتمتع بها المواطن في ذات الدولة بما في ذلك ممارسة حقه في انتخاب ممثليه في الجهاز التشريعي في الدولة وحقه بالتالي في انتخاب السلطة التنفيذية  او غيرها من السلطات فان هذه القدرة لا تتوفر في إطار الحكم الذاتي إنما تتوفر في إطار الاندماج الكلي  والانضمام كلياً إلى هيبة الدولة .
    إذن، فأن المنطق الموضوعي يقول بأننا إن أردنا ان نفصل جزءا من شعبنا في امكنة تواجده وأردنا مع ذلك أن نتعامل معهم على أساس إعطاء حقوق له، فإن الحقوق تتأتى ضمن منطق الدولة السيادية وليس عن طريق الحكم الذاتي، وبالتالي الوصول الى الاستحقاقات المختلفة ان كانت حقوق سياسية ام غير ذلك.
     بعد هذا التوضيح البسيط لماهية الحكم الذاتي فلا بد لنا كإثنية عراقية ان نطالب بتحقيق امنية شعبنا بتمتعه بحقوقه الكاملة والحفاظ على خصوصيته من على مختلف المنابر الداخلية والخارجية ،ومن خلال مختلف الاصوات المنادية لنجتمع في النهاية تحت مظلة العراق .لذا فيجب علينا أن نفكر بجدية بهذه الاحتمالات جميعا للمحافظة على ارثنا الانساني والثقافي عبر القرون المنصرمة .
لذا وكما يبدوا من الطروحات المختلفة هناك  ثلاثة اتجاهات:
الاتجاه الاول ينادي بالحكم الذاتي :
الاتجاه الثاني :ينادي بالادارة المحلية :
الاتجاه الثالث :اعتبار شعبنا احد المكونات المهمة الذي يستظل بالمظلة العراقية باعتباره شعبنا احدى المكونات الاصيلة فيه
ولكل من هولاء حججه بذلك .
المطالبون بالحكم الذاتي: يتبين في هذا الاتجاه شجاعة وهمة من يطالب به، لانه سيضمن حقوق المسيحيين في هذه الرقعة الطيبة اذا سارت الأمور وفق للرؤى المطروحة، ومع كل اعتزازنا بمن طرح الفكرة ومن ساندها ويساندها ، كما قلنا نتعامل بمبدأ حسن النية عند جميع الأطراف ،لذا هنا ياتي دور اقناع شعبنا به كاملاً او الأغلبية منه لان الحكم الذاتي لا يمثل شخص او جماعة او مؤسسة مدنية او دينية ، لأننا سنكون بالتأكيد بصدد مصادرة حقوقاً ليست لنا (حرية التعبير) فبالتالي تكون مسالة فهم الحالة من مختلف     جوانبها .ومن ملاحظتنا لما ورد في مقابلة الأستاذ سركيس اغاجان من قبل احد الصحفيين وان شابها بعض المجاملات من الصحفي ، أمانة يتبين منها الحرص الكبير على مستقبل شعبنا ولكن تشوبه بعض الضبابية وإمكانية التطبيق على الواقع ،نعم جميعا مع الفكرة في ان نحصل على حقوقنا المشروعة تحت مسمى سورايا لكي لا نختلف على التسميات وتكرارها ،ولكي نتخلص من البعض الذي يتغنى بمجده التليد تاركا حقوقه تسلب بين الحين والحين ،لذا كان واضحنا في طلب الحكم الذاتي ولكن التطبيق سيكون مستحيلاً اذا لم نقف على أرضية واضحة ومتينة وليكون بنياننا مبنياً على الصخر وليس على الرمل الذي بهبة ريح سيدمر وسيكون دماره عظيماً.
•   يتطرق الاستاذ سركيس اغاجان في الصفحة الثانية للحكم الذاتي.. وسيكون هناك برلماناً منتخباً و يضيف " فضلاً عن القوميات الأخرى والطوائف الساكنة فيه  " فكيف نوازن بذلك علماً ذكر بان اللغة السريانية هي الرسمية كما ورد.
حقيقة  في هذه الطروحات تناقض تام من جهة الحكم الذاتي لشعبنا وبلغة سريانية بالمقابل هناك تمثيل للقوميات الأخرى وهذا قد يوقعنا في مأزق وخلط الحابل بالنابل من خلال ضم القوميات الأخرى فهي وكما نرى بواقعنا وخاصة في سهل نينوى الذي يمثل اكبر تجمع ضمن رقعة جغرافية واحدة ، وليس بشكل كنتونات متفرقة ،ناهيك عن أعداد القوميات الأخرى والتي تفوق أعداد شعبنا في هذه المناطق ،لذا لابد من توضيح الامور ونحن لسنا ضد الفكرة وانما جزئيات الفكرة  .
•   نقطة مهمة وهي من المقومات الأساسية للحكم الذاتي وهي الحدود الجغرافية  فكيف سيكون التعامل مع أناس متواجدين ضمن المحافظات قليلة العدد من شعبنا ،كذلك كيف سيتم التعامل مع أبناء شعبنا في اقليم كردستان وابناء شعبنا في سهل نينوى  وبغداد والبصرة وما عداهم في دول المهجر فهناك طروحات مختلفة والضبابية فيها قائمة بسبب اشتراك مناطقنا المسيحية مع اخوتنا في العراق وفي اية بقعة كانت ، فيراد لهذا الامر توضيح بإسهاب ،اقولها بصراحة لو كان كل المسيحيين في بقعة واحدة لكانت المسالة بسيطة جدا ولا يعوزها سوى لم شملنا ةترك الخلافات والاختلافات والتواصل مع اخوتنا في العراق ولكن الواقع غير ذلك .وما ورد في المقابلة جاء مبهما بان حدد مساحة اولية كحد اقصى 5000 كم مربع ولكن لم يوضح أين هي تلك المساحة ؟!!(ص8)
•   ٍالدعم المالي من أين ؟ لحد الآن هناك ضبابية بما يجري من دعم ان كانت جهات خيرية او حكومية او حتى دولية او حتى نزولا شخصية وهو امر مستبعد  الحدوث في ماديات عالم اليوم ،نتساءل من اين سيكون الدعم ،ولكي أكون منصفاً لما يجري ألان من اعمار وبناء فلولا المساعدات التي قدمت  لما كان ذلك لكل المرافق المسيحية دينية كانت ام مدنية خيرية ام علمانية لانها كانت حلم لنا ان نحصل عليها. ومع تحفضنا لما جرى من البعض في استغلالها لمصالح ضيقة .
ونساير طارحي فكرة الحكم الذاتية بمسالة حصة من الميزانية العامة للدولة الا يرى القائمون على الفكرة بصعوبة التنفيذ بسبب عدم تواجد شعبنا في منطقة محددة ناهيك عن اشتراك شعبنا بباقي المكونات الاخرى في بقع جغرافية مشتركة؟! نعم الامر سيكون سهلاً لمناطق مثلاً قضائي الحمدانية وتلكيف وحتى عنكاوة وبعض القرى الاخرى المتاثرة هنا وهناك.
•   فيما يخص الامن وهو احدى الركائز الاساسية مكن تحقيقه بدون حكم ذاتي لبعض المناطق المقفلة بالمسيحيين اما عداه فالامر يكون بغاية الصعوبة باي حق نستثني فلان او فلان من الناس وهي ركيزة في الدستور.
•   فيما يخص تجميع العوائل المسيحية في منطقة سهل نينوى من خلال بناء القرى وتوسيعها  " ص10" ارى في ذلك خللاً كبيرا في تواجد المسيحيين في العراق لاننا بهذه الخطوة نكون قد ضحينا بجزء كبير من ارثنا الحضاري والثقافي الذي نتغنى به جميعا فكيف لنا ان نجمع شعبنا في منطقة واحدة ،وحتى لو كان التجميع جزئيا مع بقاء البعض في محافظات اخرى الا يكون ذلك خطراً ايضا ،وهنا سندخل وفق تعارضات قانونية لا اول لها ولا أخر ،أتساءل لماذا نحاول ذلك، نكون شاكرين لو تفضل احد من رواد فكرة الحكم الذاتي بشرح ذلك لانها نقطة مهمة جدا.
•   ونحن في زحمة المهاترات والجدالات  نتساءل من له الحق في التحدث باسم مسيحيي العراق ،هل هم الاحزاب المسيحية التي لم تسطع الحصول على مقعد في البرلمان الا بالمساعدة او بالدخول في بعض الائتلافات الحزبية  ،هل هم من اهلنا في الخارج والذين وكما هو واقع الحال لايستطيعون ترك مصالحهم وحياتهم التي تاقلموا عليها ،فنراهم الاجتماع تلو الاجتماع وبدون نيابة من احد يقررون ويمررون كما مرروا مقررات المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري على فئة كبيرة من المسيحيين ومن دون ان يكون لهم الحق في الرد عليها " عذراً كنا من المدعويين لذلك ولم نشارك لاننا علما ان المقررات مهيئة مسبقاً ولنا حديث بها لاحقا"
اننا لا نلوم من يطالب ولا نقف حجر عثرة امام ذلك ونشد من ازر كل صوت شريف وصادق من اجل خدمة مسيحيي العراق لكن ان يكون ذلك من خلال الحوار البناء مع مختلف من يعايش الحالة المسيحية في العراق ، كفانا املاءات من الغير الذي لا تهمه سوى مصالحه الضيقة فقط والكل ينسى او يتناسى حقوق المسيحيين  أتذكر وعلى نطاق بخديدا كل مسؤولي الأحزاب المسيحية ومن سايرهم وانظم إليهم ،كذلك المنظمات والهيئات الاخرى ،اتونا بالكلام المعسول ولكن في التطبيق لا يتركوا لنا شيئاً سوى من فتاتهم عذرا لهذه الصراحة ولنا في بخديدا مواقف منهم. بالجانب الاخر كان لبعضهم من ساند وعاون بعد أحداث نيسان ولايمكن تناسي ذلك .لذا الامر يتطلب التواضع في الطروحات وضرورة مشاركة القاعدة لان القرار لا ياتي من شخص مسؤول في حكومة او من حزب معين او اية جهة دينية او علمانية او منظماتية لان الأمر هو حق من حقوق كل مسيحي مثلما هو حق لكل مواطن عراقي فلا يجوز مصادرة ذلك الحق باي طريق كان غير شرعي وبمختلف مسمياته .
•   مسالة الموارد الاقتصادية والبنية التحتية ارى بالموضوع سابق لاوانه وان بدانا نفكر بذلك فتكون نظرتنا ضيقة ولا اعتقد ان صانعي القرار سيكونون ايجابيين بذلك لان الثروات الاقتصادية باي مسمى كانت هي من حق الحكومة المركزية وإلا سنوقع انفسنا في جدالات عقيمة وما يجري حول عقود النفط في حكومة كردستان خير دليل على ذلك ،وهذا امر خطير جدا يجب ان نتحاشاه من دواعي وطنيتنا وحبنا لعراقنا العزيز مع اعتزازنا لكل الجهود الخيرة من إخوتنا في اقليم كردستان واخوتنا العرب .
الاتجاه الثاني :والذي يدعو الى الإدارة الذاتية وهذه بطبيعة الحال قد تحقق جزء منها بعد أحداث نيسان 2004 من خلال الادارة الذاتية لمناطقنا المسيحية وان لم تقدم لنا شيئاً يذكر فاغلبهم كان اختيارهم غير مناسب مع اعتزازنا بمن اختارهم   حيث كان لابد مع ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار بعض المواضيع المعلقة وخصوصاً التغيير الديموغرافي الذي طرأ فيها وهذا يمكن من خلال ممثلينا في الهيئات المختلفة المطالبة به لرفع الغبن .كذلك لابد  ان يكون لهذه المناطق ميزانية خاصة تقرر  من قبل المجالس الاستشارية  البلدية او غيرها  .كذلك لابد من تثبيت حقوقنا الدستورية السياسية من خلال التمثيل في المؤسسات المختلفة في الدولة ان كانت في البرلمان او الهيئات الدبلوماسية  ووفق النسب المعلنة رسميا عن أعداد شعبنا في الداخل والخارج أسوة بباقي المكونات الأخرى ،لا يجب ان يفهم طلبنا هذا من وجه نظر طائفية  وكمحاصصة  وإنما استنادا إلى ما ورد في الدستور .
الاتجاه الثالث :يرى ببقاء الأمور على حالها اعتماداً على مبدأ المواطنة العراقية الخالصة وهو اتجاه لا يريد التقسيم للعراق .
وختاما لمجمل الاتجاهات نرى انه بالإمكان التواصل الى حالة مرضية للجميع ومن نتعايش معهم وفق لحقوقنا المنصوصة بالدستور مع الأخذ بنظر الاعتبار الحفاظ على ديموغرافية مناطقنا المسيحية وإصدار قوانين خاصة بعدم التجاوز باي شكل من الأشكال وخاصة في الأمور البلدية والأراضي وهو موضوع مهم جدا لما له من تبعات مستقلبية وخيمة.
وفي ضوء ما تقدم فإننا نرى بان مصلحة شعبنا بمختلف مسمياته تتطلب منا ان نصرف النظر عن كل الخلافات السابقة وضرورة رص الصفوف وان كانت هناك اختلافات  فهي اختلافات بين الاخوة بطبيعة الحال ممكن حلها وفق ارضية طيبة ولنا ان نغتني بما تعلمناه من الانجيل في هذا المجال ومن رموزنا الدينيين الذين ساعدونا في احلك الظروف  لكي يحين موعد لقائنا الجماعي تحت مظلة العراق ، وليكون صوتنا مدويا للمطالبة بحقوقنا  في دستور العراق او أي فكرة منطقية اخرى تخدم شعبنا  وكذلك ليكون دستورنا مقبولاً للجميع من دون المساس بحقوق الغير .
في ختام مما ابديناه من راي  نود القول باننا ومن معنا من المثقفين في عراقنا الحبيب من اهلنا في الداخل يعي ما يحصل على الساحة ،والحمد لله ومن مثابرة شبابنا انهم على دراية بما يحصل فالحري بنا وبمن يريد الخوض في هذه المواضيع التي لها تاثير بالغ على مختلف الملل من شعبنا لاسيما واننا قد تعايشنا مع جيراننا ولعقود طوال وانشالله سنتعايش معهم لاننا ابناء بررة لهذا البلد ،وبالمقابل نطالب من الجهات ذات العلاقة بإدراج حقوقنا كاملة في الدستور ومن مختلف النواحي وكذلك الحفاظ على هويتنا الاصيلة في مواقع سكنانا جميعا،ومع اعتزازنا بكل راي وبكل فكرة ان كانت صادرة من اشخاص ذا صفة رسمية او دينية  ان كان هدفها المنشود احقاق حقوقنا الدستورية. ونطالب من اهلنا في الخارج دعمنا في هذا المجال ليس بجعجعات اعلامية وانما بمحاولة البدء بمشاريع تخدم مناطقنا المسيحية ولكي تكون مؤهلة للتطور في مختلف المجالات وهذا ما يؤدي بنا الى ان نكبر بعيون الغير ويشار الينا بالبنان من كل حدب وصوب .
اطال الله بعمرنا جميعا لكي نرى واقع شعبنا يتحسن سنة بعد اخرى
فليعن الرب يسوع كل تحركاتنا لخدمة شعبنا وبكل مسمياته  .
وكان الله بعوننا جميعاً
الحقوقي
يوسف فرنسيس اقليمس
ماجستير علوم/استكشافات جيولوجية
6/7/2008

Eclimes2000@yahoocom









36
هل نسحب ممثلينا من مؤسسات الدولة أم لا؟!
(تعقيب)


تعقيبا  للاستفتاء المنشور على موقع عنكاوة كوم بشان الدعوة لانسحاب ممثلينا في البرلمان او في الوزارات الأخرى:

بادئاَ ذي بدء انا لست متخصصاً في السياسة ،ولكن كغيري  من العراقيين اولاً ومن مسيحي العراق ثانياً اود المداخلة في هذا الموضوع لعلني أدلي بما ينفع لساستنا المسيحيين المحنكين الاصلاء  وغيرهم من يعتبر نفسه انه او أقحم بدهليز السياسة  والساسة  وشتان بين هذا وذاك .
1.   النقطة الأولى التي أتطرق إليها وهي مستوى تمثيلنا مؤسسات الدولة في العراق إن كانت على مستوى البرلمان أو مستوى الحكومة او غيرها . أتسائل كعراقي أولا هل لحق غبن في هذا المجال بمستوى تمثيل مسيحيي العراق ؟ الجواب سيكون وبلا تردد نعم  ،بسبب الآلية الانتخابية  التي أبعدت ممثلينا عن ذلك لأسباب تعود اولا الى ذاتها والأخرى  تبعثر أصواتها  وغايات مروجيها ومناصريها الى الحد الذي لم يتمكن احد من مرشحيها الوصول إليها إلا لاعتبارات معروفة للجميع لا مجال للإسهاب فيه فهي معروفة لمثقفينا جميعا  ومعروفة أيضاً لمن أعطيت له تلك المناصب قسماً منها مجاملة والآخر منها بسبب تدخلات جهات  داخلية او خارجية لا مجال للإسهاب فيه الآن لأنها تعتبر من خصوصيات معينة . أتساءل هل من الممكن ان يكون انسحابهم مع اعتزازنا بهم جميعا رغم تبعياتهم المختلفة ناجع في هذا المجال؟! الجواب سيكون لا  فمن الاجدى ان يبقى لنا صوت يوازن ذلك على قدر الامكان على ان تكون الاستقلالية منهجه الدائم  لخدمة مسيحيي العراق بعيداً عن أية أملاءات ضيقة.
2.   لو فرضنا أنهم انسحبوا ماذا نجني من ذلك و كما اسلفنا لا يتعدون أصابع اليد الواحدة ؟ألحري بنا ونحن على أبواب انتخابات مصيرية أخرى أن نتكاتف جميعا من اجل الحصول على حقوقنا الدستورية والمطالبة بها من الان ،لان الحقوق تنتزع عندما يغفل المشرع عنها صراحة او عمدا ، وهنا يأتي دور الساسة والمثقفين من ابناء جلدتنا وهم كثّر في عراقنا الحبيب من شماله الى جنوبه ليطالبوا بممثلين عنهم وحسب ما نص عليه الدستور لأننا شعب أصيل غايتنا العيش بسلام ومحبة ، وحقوقنا يجب ان لا نستجديها من اية جهة كانت لاننا عراقيون اصلاء في بلد الحضارات والرسالات السماوية،لذا لنتحرك وبكلمة واحدة مستقلة وبدون محاباة جهة على حساب جهة أخرى طلباً بمطمع أو جعالة  او منصب نتحكم فيه وكأننا لوحدنا في الساحة ، وليكن الكلام المعلن  غايتنا وهدفنا .. فمن قال انا ممثلكم ليبرز ذلك أمام الملأ ...من قال ان من يتفاوض من أجلكم ليبرز نيابته من ممثليه هذا بطبيعة الامر يخص المؤسسات الدستورية الرسمية ما عداها  لا يمكن اعتبارها ممثلاً شرعيا تحت أي مسمى  ..  كذلك من قال انا الكبير..ليكن الصغير فينا لان كل من رفع نفسه وضعها ومن وضع نفسه رفعها هكذا تعلمناها من كتاب الحياة ..فالتعالي في المناصب يجب أن لا يكون  تحت أي مسمى كان ..برلمانيا ..وزاريا.. ضمن مجالس محلية  او حتى مجالس الأعيان التي انبثقت في بلداتنا المسيحية وفق رؤى في بداياتها كانت مستقلة ولكن ...!! .3مع اعتزازنا لكل الجهود الخيرة البعيدة عن ألانا والبانية لمجتمعنا المسيحي في العراق  .
3.   أملنا ان تكون الانتخابات القادمة فاتحة خير لكل العراقيين عامة ومسيحيي العراق خاصة لأننا كما قلنا شعب يحب الحياة ...من اجل تمجيد الله في الأرض والخدمة والمحبة والسلام والأمان غايتنا المنشودة على هذه الأرض المعطاء وليكن صوتنا مدويا تحت قبة البرلمان او غيرها ، ولا نخاف وليكن الدستور وان شابه الغبن الكثير بنا لنستمر بالمطالبة بحقوقنا التي غض النظر او تناسى عنها ساسة العراق الجديد على الرغم من مطالبة الغيورين من أبناء شعبنا بها.. ولكن اليد الواحدة لا تصفق كما يقول المثل،فلنجتمع جميعا وليكن صوتنا قبل الانتخابات مدوياَ ، ولنهيئ أنفسنا لذلك فكفى اتهامات بعضنا للبعض ...ولنضع حداَ للانا ولكل المسميات مدنية كانت ام دينية سياسية ام مستقلة لأنها ستدمر تواجدنا هنا ،ولتكون أيضا رسالة لأهلنا اللذين وضعوا الهجرة نصب أعينهم ، ولنرجع البسمة والأمل والسلام والمحبة ،  لكي تستمر المسيرة على الرغم مما وقع علينا من آلالام ومآسي .
وختاما نقول ليكن تفكيرنا منصب نحو بناء الإنسان المسيحي الجاد لعمل الخير دائماً وأبدا ..لينشر السلام والمحبة بين ربوع أهله أولاَ ومن ثم تعاملاته مع مختلف أطياف الشعب العراقي الجريح ...ونشالله الفرج آت . 

يوسف اقليمس
               17/4/2008

37
هذه حياتنا و وحقوقنا يا سادتي أهل نختلف عليها؟


بعد ماجرى وما يجري وسيجري ان لم تكن النيات الحسنة في قلوب كل عراقي أصيل ارادة  الخير والسلام متجه نحو إنهاء هذا العنف الأعمى  الذي خلق ويلات لم تذقها شعوباً  أخّر لذا كان بيان مجلس المطارنة الاجلاء  قد حدد جملة من الامور المصيرية التي اتفق عليها شعبنا العراقي بكل اطيافه ،وبمختلف معتقداته وتسمياته ،نعم كان بياناً انسانياً نابعاً من المحبة الخاصة للانسان باعتباره أسمى وأجمل خلق الله في الأرض،ولم يميز بين مسيحي ومسلم وأية مسميات أخرى من شعبنا، لان الذي يقع علينا هو واقع عليهم ولكن ما اصاب المسيحيين في العراق اخذ طابعاً لابد من معالجته ووضع النقاط على الحروف فيه امام السادة المسؤولين في زماننا هذا ،نعم لايحق لانسان ان ينهي مصير إنسان ان كان بالقتل او التهجير او الخطف او الابتزاز او الاستيلاء على ممتلكاته لان كل واحدة من هذه هي جرائم كبرى وأعظمها هي سلب حياة إنسان دون ذنب فكل الرسالات السماوية والشرائع والقوانين الخاصة بحقوق الانسان تدين ذلك، فكيف لا.. سيما أنها اعتداء على صورة الله في الارض .
نعم كان البيان قد وضع النقاط على الحروف بان غايتنا لمنشودة هي بناء السلام ...بناء العراق ..وأننا اصلاء  وجزء لا يتجزأ من ارض عراقنا الحبيب.. ارض الرافدين ...  وان رسالتنا هي اننا ناتي في كل حين حاملين أغصان الزيتون وبكلمات الاخوة والمحبة ..
نعم جاء البيان متضامنا مع كل العراقيين المتالمين من شماله الى جنوب ...جاء البيان ليحتج على الفوضى العارمة التي تاكل الاخضر واليابس  والذي طال اغلبه المسيحيين خاصة فبع ان كان تواجدهم في العراق يزيد عن مليون ونصف المليون لم يبقى منهم الا نصف هذا العدد حسب ما تشير اليه بعض الاحصائيات.. نعم العراقيين جميعا والمسيحيين خاصة نالهم ما نالهم من المآسي قد فقدوا اعز أبنائهم وسقط منهم  الكثير الكثير .. وكل ذلك كان محاولة للقضاء او لاغتيال الالفة والمحبة والرحمة والذمة كما ذكرها البيان ولكن بوجود الارادات الطيبة والصفوف المتراصة ..أبدت مكونات الشعب العراقي ان تكون الفتنة بينها لا بل كانت وستبقى  الألفة والمحبة أبداً...
نعم ومع ما جاء  في البيان لابد لمن استلموا الدفة في العراق ان يراعوا ما يجري من نزيف مستمر طال كل العراقيين ...ان يراعوا  توفير لحماية والأمان  .. ان يعملوا على إنهاء الفوضى  ويعملوا على إعادة القانون  فلا أحدا فوق القانون ...أن يراعوا حقوق المكونات الصغيرة  وبمختلف مسمياتها ... أن يضعوا حدا لهجرة أبناء الوطن ..أن يضعوا حدا لمعاناتهم في الأمور الحياتية الأخرى ..
وفي الختام لنضع صوتنا مع بيان المجلس بأمنيتنا بالأمن لبلدنا الجريح العراق والسلام لبلدنا الحبيب ،ولنغني جميعاً لوطننا الجريح
ولننشد الحب الصحيح مع الملايين الملايين لخدمة الوطن وليكن الدين لله والوطن للجميع .
               وكان الله في عوننا جميعاً
                        يوسف اقليمس


38
مسيرة آلام مسيحي العراق إلى أين؟!!!


وتستمر مسيرة آلالام مسيحي العراق ، فلا عين الشرق تراهم ولا عين الغرب ترعاهم ، فأضحوا أوائل المضحين ، وقافلة شهداء الإيمان تكبر وتكبر  كل ذلك  استمراراً لما يسمى بالديمقراطيات الحديثة المستوردة التي لا ترى سوى مصالحها الشخصية اولاً ومن ثم مصالح حزبية ضيقة عنها الزمن لانها لا تخدم  ونتائجها الدمار الشامل للنفوس والعقول ...
فكانت مسيرة الآلام قد بدأت منذ عقد من السنين ابتدأت بتغييرات ديموغرافية طالت اغلب القرى المسيحية ومنها من تركها اهلها وهجروها بسبب معانتهم خلال السنين المنصرمة ،ومنها من تحدت وتمسكت  بمسيحيتها وعراقتها ..تمسكت بعراقيتها ولا تزل ، فكانت خدمة الوطن العزيز العراق نصب أعينها...لان اصالتها من اصالة حضارتها وتراثها العريق الذي كان له الشأن الأعظم في حضارات العالم ...فأولى الرسالات السماوية كانت فيها ...أولى القوانين شرعت فيها  بدا من اورنمو وحمورابي ...  وهلم جرى  وفي كل طابوقة بني فيها العراق كانت بصمات هذا  المكون المسيحي يغني هذا البلد مشاركة مع مكوناته الأخرى إلى زمن قريب ... ولكن حسرة  بعد نجرها ... نجرها لما جرى لنا!!! إلى متى ستبقى مسيرة  الالام لشعبنا الصابر ... الى متى يغض النظر عنا باعتبارنا تارة جالية  من منابر مسموعة ومؤثرة  وتارة أناس من درجة ثانية ...تارة تهضم حقوقنا الدستورية تحت مسميات العدد والانتماء وتارة تاتينا حربة يهوذا  في ظهرنا تبعاً لمصالح حزبية ضيقة ...
مأساتنا ابتدأت بالتغيير الديموغرافي لمناطقنا المسيحية  فغابت عنا اليوم ... التي انتهكت من خلالها حرمة كنائسنا وأديرتنا .. حرقت ودمرت ونهبت .. خطف وقتلوا من رموزها الدينيين ولا زالوا ..خطف من خطف وهاجر من هاجر من أهلها تاركا أرضه وارض أجداده  .. وطلبت الجزية منهم وكأنهم أناس غرباء في هذا البلد الجريح..!؟؟؟ وكأنهم لم يقدموا من خيرة أبنائهم شهادة لحماية هذا الوطن العزيز... حرموا من إكمال تعليمهم بسبب ما تعرضوا لهم وضعف الحماية وهو انتهاك صارخ لحق التعلم كما هو منصوص في  لائحة حقوق الإنسان.. حرموا وكغيرهم من إخوتهم العراقيين من بعض التخصيصات المالية  المقررة لهم في الدستور ...فلا عين ترى ولا آذان تسمع ..وكل ما حصلنا عليه  بعض عبارات الاستنكار الاستنكار الذي بدا وعبر ترديده ان كان داخل العراق او خارجه كأنه إهانة للإنسانية فهو لا يقدم لا بل يؤخر.. فإلى أين تسير آلامنا ومن منقذنا ؟!!!
إلى أين يا سادتي  ياحاكمي عراق الحضارات ...
إلى أين يا سادتي المسؤلين من أهل جلدتي ...ماذا فعلتم !؟؟
الى اين  نقولها وبمرارة .. فلا الأموال تفيدنا ولا التحزب يحمينا فما نريد هو تكاتفنا يدا بيد  طلبا للحماية ...طلبا للعيش الكريم..اسوة مع اخوتنا العراقيين
ما نريده ولسان حالنا يردد اننا اصلاء في هذا البلد  فلا فرق بين عراقي وعراقي الا في مجال خدمته وما يقدمه لخدمة هذا البلد الجريح ،وكل على حد سواء يعملون من اجل رقيه وتطوره ولنكن جميعا من المخلصين فيه لبذل ما في وسعنا وجهدنا لنشر رسالتنا في السلام والمحبة والأمان لربوعه ..
فهذه هي تطلعاتنا يا سادتي ... أهل نختلف عليها !؟؟
فكلنا لنردد بصوت واحد ...
السلام والأمان للعراق ...السلام والأمان للعراق ...السلام والأمان للعراق
لنردد جميعاً ونحن في مسيرة آلام المسيح إننا نحب الجميع ..ولا نعادي  أحداً    فالسلام والمحبة هو أمانة ورسالة في أعناقنا..
وأننا في مختلف ألازمان نقدم غصن الزيتون ووردة حمراء عربون سلام ومحبة ..
                           يوسف اقليميس
                             3/2008

39
الموصل الحدباء
ما بعد المثلث الرحمة

 المطران مار بولس فرج رحو
وأخيرا وليس آخراً حصل المثلث الرحمة المطران مار بولس فرج رحو على الجعالة التي انتظرها من ربه بنيله الشهادة وتكليله باكليل البر،فحقاً كانت شهادتك ، على هذا العصر ..شاهداً ... لكل القيم الإنسانية النبيلة التي نادى بها وكان بحق احد بررة الموصل الشجعان ،الذي كان همه الوحيد الخدمة...الخدمة للجميع ،لم يفرق بين مسلم ومسيحي ،فكان السباق في أداء الواجب ..السباق في طرح الأفكار التي تجمع ولا تفرق ..كان الأقرب إلى الإخوة  من مختلف الطوائف والمذاهب  ، فكان له وإكراما وإجلالا لمسيرته بان كني باسم تلك العوائل ،وأسوة بذلك  كانوا يعتبرونه احد أبناء الموصل الوطنيين الأحرار، فعراقيته كانت نصب عينيه في كل أعماله  بحق  وأنه أبى أن يترك مدينته " الموصل الحدباء "   ... فكان يداً بيد مع إخوته في المكونات الأخرى للم الشمل ..أبى  ان يترك رسالته الدينية فكان في آخر لحظات حياته يسير في مسيرة آلام المسيح في كنيسة الشهداء كنيسة الروح القدس  فكان بخدمتهم  ومع  أهله إلى آخر لحظات حياته   إلى  ان كلل بالشهادة التي أرادها وبجدارة ليكون بذرة من البذار الكثيرة التي رواها من سبقوه من مسيحيي العراق،فاستشهاده هز ضمير كل مواطن شريف لأنه افقدنا   رجل دين التسامح و المحبة  والسلام والإخاء ،فكان احد الاصلاء الذين أحبوا العراق ..أحبوا موصل الحدباء  أحب رعيته أحب العراق أحب  الموصل أحب رعيته  فكان الثمن بدفع جسده الطاهر ثمنا لذلك .
راعين الجليل المثلث الرحمة مار بولس فرج رحو
شهادتك أدمت قلوب المؤمنين   ...فذكراك  إلى الأبد  .. من ساندت وعملت ودافعت عنهم  وأعنتهم  وأعطيتهم  الأمل في الحياة   فكنت بحق عينا من أعيان الموصل الشرفاء من اجل لم الشمل  والتعايش معاً  ...
فذكراك في كل أعمالك  ... وشواهدها المحبة والفرح  للمعوقين وواحة المحبة والفرح للعيش مع الأيتام  ، فأصدقاء الناصرة للأسر المتعففة..فأصدقاء يسوع واللقاءات الطلابية و الشبابية الذين منحتهم  الثقة بالنفس من اجل إتمام الرسالة  وتخطي المصاعب ...
ذكراك  دائمة أيها الفارس الشهيد  في أم الربيعين " الموصل الحدباء  "بين محبيك  وأصدقائك  واهلك ...
 نعم يا راعينا الجليل شهادتك  أدمت القلوب ..ونلت مرادك  لتكون بصحبة الشهداء  الأبرار والصديقين وفرسان الحق فكنت بحق فارساً غيوراً ..شجاعا ورجل سلام ومحبة   ...
فلتكن شهادتك  ودمك الزكي  خاتمة لمسيرة للآلام لشعبنا في العراق عامة  وشعبنا المسيحي خاصة الذي عانى ويعاني الكثير..
لتكن  شهادتك  قوة لنا للاستمرار والعيش في هذه الارض الطيبة ...
لتكن شهادتك  لنا  عنواناً لاكمال رسالتنا في السلام والمحبة...
لتكن شهادتك  لنا معيننا الدائم في الحياة
لتكن شهادتك رمزاً للاخوة  بين مختلف أطياف الشعب العراقي
 لتكن شهادتك  شمعة تنير القلوب  لتحقيق ألاماني  في بناء عراقنا العزيز  في السلام والأيمان والمحبة والتسامح.
فحقاً نلت الشهادة فما أعظمها عندما تبذل من اجل  حياة الآخرين ، وكان جهادك حسناً قد جاهدت الجهاد الحسن وأكملت سعيك وحفظك للإيمان  وكان إكليل البر موهوباً من الرب يسوع لك  و لك ل من سبقوك  درب الآلام والشهادة .
فلتسترح روحك الطاهرة مع الأبرار والقديسين وليمنحك الرب راحته الأبدية
 وليشرق عليك نوره الدائم


                     يوسف اقليمس
                     13/3/2008

40
                                                  اصدار جديد لمكتب الفادي في بخديدا

صدر عن مكتب الفادي للطباعة اصدار ديني  بعنوان
 "الحسايات والقراءات الروحية  الخاصة باسبوع الآلام باللهجة المحلية الدارجة"السورث" ليكون عوناً لاخوتنا الشمامسة.
الكراس من ترجمة احد رواد السريانية في بخديدا الشماس الراحل رفو ابراهيم عطالله رحمه الله وتنقيح الاب الفاضل سالم عطالله الذي لولا متابعه لما كان لهذا الاصدار ان يرى النور ،ومن اعداد الشماس يوسف فرنسيس اقليمس وطباعة الاخت نهى افريم .
تضمن الكراس في مستهله اهداء الى راعي الابرشيى سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى الجزيل الاحترام  واهداء الى الاباء كهنة قرقوش/بخديدا الافاضل  والى الاخوة الشمامسة الاعزاء.و تضمن المتن اللحسايات والقراءات اليومية مقسمة مثلما وردت في كتاب الفنقيث الخاص بهذا الاسبوع.
ومن الجدير بالذكر ان المكتب له اصدارات اخرى منها الدواويين الشعرية لنخبة من شعراء بخديدا وكذلك كراس "تراتيل في مدح العذراء مريم باللهجة الدارجة "السورث" والذي لاقى اقبالاً واسعاً عليه لاسيما في ايام الشهر المريمي وفترة الصوم .
واذ نقدم هذا الجهد المتواضع لا يسعنا الا وان نشكر من ساهم فيه  من قريب وبعيد .
والشكر للرب دائماً



42
فيضانا سهل نينوى في كرمليس وبخديدا الى اين ؟؟!!! من المسؤول؟
[/b][/color]

الامطار الغزيرة التي سقطت على منطقة سهل نينوى  تبشر خيراً بموسم زراعي جيد انشالله ،بالمقابل أدت هذه الامطار الى حصول فيضانات في مناطق عديدة في سهل نينوى لاسيما كرمليس التي عانت كثيراً من خلال عدم التصريف السريع للمياه من خلال القناة المبطنة والتي اكملت اخيراً والتي نوه عنها  في الايام السابقة من خلال موقع عنكاوة؟!!!
،بالمقابل احدثت الامطار الغزيرة خسائر كبيرة في بعض البيوت في بخديدا وكذلك الى اختناقات مرورية لاحصر لها في مناطق عديدة من بخديدا لاسيما بوجود ممر واحد في المنطقة الا وهو الطريق الرئيسي الى الموصل(طرق الكوير) .نامل من الجهات ذات العلاقة متابعة الامر  ومعالجة هذا الطريق  بالسرعة الممكنة لتفادي حوادث منها .وكان لعدستنا هذه اللقطات عن الحالة.الصور الارعة الاولى لمدخل البلدة الرئيسي بعد الفيضان ،والصورتان قبل الفيضان حيث تم اصلاح الشارع من خلال ردمه بتيكلة جبلية طينة مما خلق معانات كبيرة لمستخدمي الطريق والساكنين حوله.






43
الرهبنة الفرنسيسكانية في العراق
تحتفل بعيد مؤسسها وشفيعها القديس فرنسيس الاسيزي ...

وبمناسبة ابراز النذور المؤبدة للاخت بلسم ايليا...

احتفلت الراهبات الفرنسيسكانيات في ديرهن في بخديدا  بعيد مؤسس وشفيع الرهبنة القديس فرنسيس الاسيسزي الذي يوافق يوم يوم 5/10  من كل عام  ،وكذلك احتفلت بإبراز النذور المؤبدة للأخت بلسم ايليا ،ومن خلال احتفال اقام فيه الأب مارون حيصا  قداساً بهذه المناسبة ، حضره الأخوة الاكليريكيين  والأخوات الراهبات ولفيف من الشمامسة وجمع غفير من المؤمنين وأهل الأخت الناذرة ، جرى الاحتفال في الساعة الخامسة من عصر يوم الثلاثاء الموافق 4/10/2006، وفي موعظته أشار الأب مارون إلى أهمية الدعوات  والخدمة  ،وفي كلمة مؤثرة  ألقتها الأخت الناذرة بلسم ايليا ،وشكرت فيها  كل الذين ساعدوها في إكمال دعوتها ابتدءاًْ من أخواتها الراهبات وأهلها  جميعاً  وطلبت الامن والسلام للعراق .
 ختم القداس الاحتفالي بنشيد .. شكر لله..
 .بعدها تقاسم الجميع حلاوة الاحتفال في حديقة الدير وسط الزغاريد في جو ساده الفرح والمحبة .
بارك الله بكل مؤمني بخديدا ... والى احتفالات ودعوات مليئة بالفرح والمحبة للمسيح له المجد..
 
متابعة
الشماس يوسف اقليمس
تصوير: فرانس يوسف اقليمس[/b][/size][/font]










44
حول الوحدة المسيحية

الاعلامي يوسف  فرنسيس
تدريسي /جامعة الموصل
بخديدا

نشاطر ابانا الفاضل في طروحاته حول الوحدة المسيحية وندلي بدلونا  هذه السطور الاضافية
جميل جداً ان يطرح بين الحين والآخر موضوع الوحدة المسيحية  الذي نصبو اليه جميعاً  ولكن ما ان نصل الى اتفاق وشيك او مايقال عنه بالاتفاق فاذ من يعكر هذا  من هنا وهناك .
قالها السادة الاجلاء  وقلناها في احتفالات الالفية الثانية بان مسيحنا واحد أمس واليوم وغداً
وما أكثرها المنابر التي تشهد بذلك ..  لان الحقيقة هي كذلك لان الكنيسة هي جسد المسيح  وهي جماعة المؤمنين"كولسي 1:24" وهذا يعني بكل تأكيد ان من من يؤمن بالمسيح المخلص له المجد انما يؤمن بالتعاليم الواردة في الكتاب المقدس ويسير بموجبها باعتبارها دستور الهي وباعتباره عضواً بكنيسة المسيح باعتباره واحد .
فلنرجع الى كنيسة المسيح الاولى ...فلنرجع الى الرسل ...ولنبتعد عن المهاترات والمحاصة في الطوائف لان كنيسة المسيح الأولى لم يكن فيها طوائف..وليكن المسيح هو راس الكنيسة"افسس 5:23" ورئيس الإيمان ومكمله"عبرانيين12:2" ولنكن نحن جميعاً وبدون استثناء كما اردنا المسيح حين قال" ليكون الجميع واحداً كما انك انت ايها الاب في وانا فيك وليكونوا  أيضا  واحداً فينا "يوحنا 17:21" .
ولنجدد في وحدتنا التي تعالمها القائمة على الوحي الإلهي والمرتكزة على المحبة ونكران الذات والتسامح والتضحية  ولنعطي آذاننا  للمقابل لنسمعه ونشاركه  لأننا لا نبغي المجد في دنيانا الفانية هذه  وإنما التفكير يجب ان ينصب على أبديتنا وخلاصنا وفدائنا.[/b][/size][/font]

صفحات: [1]