أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في أميركا
تحتفل
بالذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية والذكرى الثلاثين للرسامة الأسقفية
لسيادة المطران مار أبراهيم أبراهيم

في احتفال ديني بهيج إحتفلت الكنيسة الكلدانية بالذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية والذكرى الثلاثين للرسامة الأسقفية لأول راعي لأبرشية مار توما الرسول الكلدانية في اميركا المطران مار أبراهيم أبراهيم ، وبهذه المناسبة أقام سيادته قداسا وأحتفالا دينيا في كاثدرائية ام الله الكلدانية في ساوثفيلد .
بدأ القداس الألهي الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد الموافق 30 – 12 – 2012 وهو نفس اليوم الذي رسم به كاهنا قبل خمسون عاما , حيث اكتضت الكنيسة الواسعة بالمؤمنين المحتفلين والمشاركين بالصلوات والتراتيل .
دخل موكب الأحتفال الديني إلى الكنيسة مع راعي الأبرشية المطران مار ابراهيم ابراهيم , يتقدمهم الشمامسة والرهبان والأباء الكهنة ورئيس اساقفة ديترويت مع العديد من المطارنة من كافة الكنائس مشاركين سيادة المطران الترانيم والتراتيل للأب السماوي .
بعد قراءة فصل من الأنجيل رحب الأب وسام متي راعي خورنة كنيسة ام الله الكلدانية بالحضور وقرأ نبذة مختصرة عن حياة راعي الأبرشية مار ابراهيم ابراهيم ، وبعده قرأ الأب فرنك قلابات الرسالة الخاصة التي بعثها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر , كذلك قرأ الأب مانوئيل بوجي رسالة قداسة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بهذه المناسبة .
بعد ذلك إرتجل سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم كلمة قيمة بهذه المناسبة قال فيها: ..
شكرا للرب في مساعدتي على خدمة الكنيسة لخمسون عاما ككاهن ومطران , اصلي معكم صلاة عميقة لله الذي يحمينا ويُدبر شؤوننا ويهبنا الروح ويهدينا الى كل شيء , عن خدمتي ككاهن لخمسون عاما كانت مفرحة لأنها اعطتني الكثير , خاصة عندما كلفت بتقديم الخدمات للرعية دينيا وأنسانيا , والنعمة التي اعطاني اياها الرب اثناء رسامتي ككاهن وتنصيبي كمطران اعطتني القوة اكثر وهي في مخيلتي ودائما اعمل على تقديمها للأخرين , لأن مسؤولية المطران بتصوري هي خدمة الأخرين وليس أن اجعل الأخرين يخدموني , وكما قال الرب يسوع: جئت لأخدم.
أما عن خدمتي فقد كنت صادقا والله هو الذي يشهد على ذلك , وهنا اقول... كل الأعمال التي انجزتها للأبرشية كانت من اجل الكنيسة والجالية وبمشاركة ومساهمة ابناء الجالية معي في الشراء والبناء وحاولت انجاحها وأتمامها بالصورة الصحيحة , ولكن اعترف أن كل من يعمل حتما تصاحب اعماله بعض الأخطاء , وانا دائما كنت اسعى الى حل تلك الأخطاء ووضعها في المسار الصحيح , ومن جانبي لم افكر ولم يكن في مخيلتي ابدا أن اسيء الى أي كان , أو أن اخطأ بحق اي شخص , وأود أن أقدم محبتي وأعتزاي لكل ابناء جاليتي الذين وقفوا معي في كل المناسبات .
بعدها شكر سيادته كل من شاركه الأحتفال , وقال : أود أن أعرب عن شكري الكبير وأمتناني لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر , و شكرا لقداسة البطريرك الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي , و شكرا لرئيس اساقفة ديترويت والمطارنة من كل الكنائس .
1. Most Reverend Archbishop Allen Vegneron/Detroit
2.Most Reverend Donald Francis Hanchon/ Detroit
3. Most reverend John Michael Botean/Cantan Ohio
4. Most Reverend Jeffrey M Monforton /Steubenville Ohio
5. Most Reverend Walter Hurley/Grand Rapids
شكراللأباء الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة وكل الرعية , شكرا لأذاعة صوت الكلدان وكل العاملين فيها لمشاركتهم في نقل هذا القداس وكل المناسبات المهمة مباشرةً , شكرا للقنصل العراقي السيد ( منهل الصافي ) الذي خاطبه سيادة المطران وحمله رسالة الى الحكومة العراقية مفادها:
( الكلدان هم قلب العراق ونبضه , وهم اصل العراق وتأريخه , يحملون في قلوبهم حب العراق وشعبه , وكان لهم دور ريادي وبارز في كل الأزمنة وعلى مر التأريخ , اليوم الكلدان مهمشون ومغيبون عن الساحة , وهناك اطراف تحاول قتلهم وابعادهم وتهجيرهم , لذلك ادعوكم الى الأهتمام بهذا الأمر وحله وأعطائهم حقوقهم ليحتلوا المراكز التي يستحقونها , اخيرا اقول ( العراق بدون كلدان ليس عراقاً ) .
بعد الإنتهاء من القداس انتقل الجميع الى القاعة الجانبية للمشاركة بتهنئة المطران مار ابراهيم ابراهيم .
إشارات ومشاهدات مهمة
1 – شكلت لجنة من ( الأب مانوئيل بوجي – الأب زهير قجبو – السيدة نادية قلابات – السيدة جنان سناوي – السيدة لبنى سيبا – الأخ ساهر يلدو – الأخ شوقي قونجا – الأخ فوزي دلي ) للأشراف وتنظيم الأحتفالات وأستكمال الأمور الأخرى المتعلقة ببناء او شراء مكتبة كلدانية بأسم سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم احتراما وتقديرا للخدمات الكبيرة والمهمة التي قدمها للكنيسة الكلدانية عموما وللأبرشية مار توما خصوصا , وهذه المكتبة ستظم كل الكتب والمخطوطات التي تهتم بأرثنا الحضاري والتأريخي والعلمي لكنيستنا وقوميتنا الكلدانية , لحفضها من الضياع ولتكون مرجعا لكل الباحثين والمهتمين بهذا الشأن .
2 – في كل الكنائس التي اقام سيادته قداساً على مذبحها الإلهي أستقبل سيادته من ابناء الرعية بفرح كبير وشاركوه الصلوات وتناول الغذاء الأخوي كأب لهذه العائلة الكبيرة مع من استطاع الحضور .
3 – قام الأباء الكهنة في كل الكنائس ومن خلال الموعضة بتقديم الشكر والأمتنان والتقدير لما قدمه سيادته من خدمات وإرشاد ومساعدة في كافة الجوانب ولكل الكنائس , مشيرين الى تواضعه الجم وحكمته وصبره وعمله الدؤوب ومشاركته للجميع بالمشورة في كل الأمور التي تخص الأبرشية , بالأخص المشاريع الكثيرة التي انجزها داخل ابرشيته وخارجها , وأيضا في المجال الإنساني من عمله ومن خلال المساعدات التي قدمها وتشجيعه على إنشاء وتكوين بعض الجمعيات التي تهتم بهذا المجال .
4 – اتخذت الأحتفالات روحية الطابع الديني , وظهر مدى حبه وتلاحمه ومشاركته ابناء الرعية بالخصوص وكل الكنيسة بالعموم من خلال الأحتفالات المتواضعة والبسيطة لهذه المناسبة الكبيرة والعميقة ( 50 عاما لرسامته الكهنوتية و30 عاما لرسامته الأسقفية لأول وأكبر مطرانية كلدانية في العالم ) رافضا سيادته أن تأخذ هذه المناسبة والأحتفالات طابع البهرجة وتمجيد الجانب الذاتي والشخصي , معتبرا كل الأنجازات ملك الأبرشية بأبنائها وكهنتها , شاكرا الجميع على التواصل والعطاء والعمل المخلص لأنجاز ما تحتاجه جاليتنا الكلدانية ليس في الجانب الديني فقط بل في كل الجوانب .
5 - عمل سيادته بجد وحيوية مع الجميع وقدم خدمات بكل المجالات لا نستطيع حصرها بهذه الأسطر , ولكن اهم انجازاته كانت في الجانب الكنسي بناء عشرة كنائس ورسامة اربعة عشر كاهنا قسم منهم ولدوا وترعرعوا في اميركا وقام ببناء وشراء العديد من المشاريع وقدم المساعدات بكل المجالات ليس داخل ابرشيته فقط بل في الكثير من الدول والأماكن الأخرى .
6 - بدأ المطران مار ابراهيم ابراهيم راعي ابرشية مار توما الرسول الكلدانية الأحتفالات الدينية بجولة رعوية الى كافة الكنائس التابعة للأبرشيه , وهذه الزيارة تأخذ بعدا دينيا ورسميا حيث من التقاليد الجميلة التي اتبعها سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم منذ توليه مسؤولياته كراعي للأبرشية لقاءاته المستمرة برعيته من مقر المطرانية في ديترويت وصولا الى شيكاغو وساندياكو ولوس انجلس وأريزونا وهكذا كنائسنا في كندا , ولا زال مستمرا على هذا النهج حتى بعد تقسيم الأبرشية الواسعة الى ابرشيتين وأصبح راعيا لأبرشية مار توما الكلدانية .
علما أن سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم قد قام بزيارة الى كل الكنائس التابعة لأبرشية مار توما الرسول الكلدانية وكانت جولته الأولى زيارة ولاية شيكاغو ( كنيسة مار ابرم - كنيسة مطمريم ) بعد ذلك اكمل زياراته الى كل الكنائس في ديترويت ( كنيسة القلب الأقدس ، كنيسة مار ادي ، كنيسة ام المعونة ، كنيسة الشهداء ، كنيسة مار توما ، كنيسة مار كوركيس ، كنيسة مار يوسف ، كنيسة ام الله الكلدانية ) .
اخيرا تم تشكيل لجنة ممثلة بعضوين من كل كنيسة تعمل مع اللجنة الرئسية لجمع التبرعات والتهيئة للحفلة الكبرى التي ستقام يوم 18 – 4 – 2013 الذي يصادف تأسيس اول ابرشية كلدانية في اميركا , وستخص كل الأموال التي سيجمعوها بالأضافة الى ريع الحفلة مقدمة للبدء بمشروع بناء المكتبة الكلدانية بأسم ( المطران مار ابراهيم ابراهيم ) .
لمشاهدة الصور لهذه المناسبة يرجى الذهاب الى الرابط
http://www.chaldeanvoice.com/photo_album.htmlفوزي دلي
إذاعة صوت الكلدان