عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بطرس ادم

صفحات: [1] 2
1
معلومة صغيرة أود فقط أن ألفت نظر الصديق العزيز غانم كني عليها وهي ما منشور في موقع البطريركية في 29\10\2013 وعلى الرابط التالي :

http://saint-adday.com/permalink/5179.html
حيث ينص :
ابرشية حلب الكلدانية
ان وجود الكلدان قديم في منطقة الجزيرة السورية ولهم تاريخهم. وفي أوائل القرن العشرين نزح بعض الكلدان عن بلاد الرافدين وتركيا الى مدينة الحسكة، هربا من مجازر الحكم العثماني واضطهاده الكبير ضد المسيحيين بشكل عام، واستوطنوا في عدد من مدن سوريا.
وهناك ثمانية خورنات ومراكز راعوية تابعة للأبرشية التي يرعاها سيادة مار أنطوان أودو التي مقرها حلب – سوريا


2
السيد " وايت "
في كافة المواقع المسيحية بمختلف المذاهب هناك أستعمال لكلمة " آية " من بينها موقع " زينيث " التابع للفاتيكان ، وفي آخر طبعة للكتاب المقدس بعهديه القديم والحديث الطبعة اليسوعية الصادرة عام 1989 في بيروت ، تستخدم كلمة " آية " وهي تعني " العدد " ، وللمزيد من الأيضاح أدرج أدناه مجموعة من المواقع المسيحية التي تستخدم كلمة " آية "
http://www.zenit.org
http://st-takla.org/
http://www.thegrace.com/

3
السيد " وايت "
شكراً على التنبيه ، ولكن كما تلاحظ من نص الآية المعنيّة تبدأ " فجاع فأراد أن يتناول شيئاً من الطعام " فكما تلاحظ كان الجوع والطعام السبب في نزول هذه الآية ، مع عدم الأعتراض على رمزيّة الآية بالدعوة الى قبول الأمم ( وليس اليهود فقط ) بالدخول في المسيحية .

4
عزيزي جاك
المرحومة والدتك نشأت في بيت كان ملتقى رجال عشيرة الهوزيين بحكم كون المرحوم والدها ( الخال توما ريّس ) رئيساً للعشيرة حيث كانت تدور الأحاديث والذكريات التي عايشها هؤلاء الآباء والأجداد ، وكانت المرحومة كالعديد من الأطفال والشباب اليافعين يطيب لهم حضور تلك الجلسات والأستماع الى الكبار وأحاديثهم وحِكَمهم ، وكان من أبرزهم على ما أتذكّر المرحوم " جتو " خال المرحومة والدتك ، وفي عام 2004 ألتقيت في باريس بالمرحوم " منصور " الملقّب ب " كتّيسا " وكان فعلاً كنزاً من المعلومات التي مع الأسف لم تدون قبل وفاته وهو في عمر الخامسة والتسعين .
أما ما ورد في تعليق السيد لوسيان الذي حرّم الذبح وأكل اللحوم في المسيحية ، فأحيله الى الأصحاح العاشر من سفر الأعمال ورؤيا الرسول بطرس وأدناه نصه :
10. فجاع فأراد أن يتناول شيئا من الطعام. وبينما هم يعدون له الطعام، أصابه جذب. 11. فرأى السماء مفتوحة،ووعاء كسماط عظيم نازلا يتدلى إلى الأرض بأطرافه الأربعة. 12. وكان فيه من جميع ذوات الأربع وزحافات الأرض وطيور السماء. 13. وإذا صوت يقول له: ((قم يا بطرس فاذبح وكل)). 14 . فقال بطرس: ((حاش لي يا رب، لم آكل قط نجسا أو دنسا)). 15 . فعاد إليه صوت فقال له ثانيا: ((ما طهره الله، لا تنجسه أنت )).( أعمال 10 : 10 – 15 )
مع التقدير


5
السيد لوسيان
1 – لا يمكن أن يفرغ العراق من الكلدان أذا لم يُجبَروا على الهجرة ، النسبة الغالبة التي أضطرت الى الهجرة كانت مجبرة عليها ، وأحتمال عودة الكثيرين منها الى الوطن قائمة أذا ساد الأمان والأستقرار وتوقف تدخل الدول الأجنبية فيه .
2 – هل أن الرابطة المارونية أو الرابطة السريانية مقتصرة على المارونيين داخل لبنان أو السريان داخل سوريا ؟


6
عزيزي الدكتور عبدالله رابي
1 -  ما يؤمن ويعتقد به الكلدان من مصطلح " أننا شعب واحد " يختلف عما يؤمن به بعض الأخوة من غير الكلدان بعبارة الشعب الواحد ، الكلدان يؤمنون فعلاً بأننا شعب واحد مؤلف من مختلف القوميات والمذاهب تؤلِّف بمجموعها الشعب العراقي ، الكلدان لا يؤمنون أن العراق هو مجموعة شعوب بل من مجموعة قوميات كالقومية العربية والكردية واليزيدية والآثورية والسريانية والتركمانية أو أية قومية أخرى تحمل الجنسية العراقية .
2 -  كما تفضّل الأخ زيد أنا أيضاً لا أتفق معكم حول تسمية مؤتمرَي النهضة الكلدانية التي عقدت في سان دييغو وديترويت " بمؤتمر النكسة " وأذا كان الكلدان في حالة نكسة حالياً ذلك لأنهم جزء من الشعب العراقي كله الذي يعيش بمجمله هذه النكسة ، ومن تعتقد بأنهم في عصرهم الذهبي في عراق اليوم ، فأن سبب ذلك يعود الى أفتقار العراق لقيادة مسؤولة كباقي دول العالم .
3 -  تقسيم الكلدان بين كلدان الداخل وكلدان الخارج هي عملية تدميرية للكلدان ذلك أن أكثر من 70% من الكلدان هم في الخارج ، وأي تعزيز لهذا الشعار غايته زرع وتعميق الفتنة بين الكلدان وأضعاف تأثيرهم ودورهم التاريخي في وطنهم العراق .
4 -  وأستناداً الى الفقرة (3) أعلاه ، فأن أيّة رابطة كلدانية تؤسس سوف تكون كسيحة ولا قيمة لها أذا لم تستند على الكلدان جميعاً سواء في الداخل أو في الخارج ، وكلدان الداخل سوف يفقدون قوّتهم المؤثرة بألغاء تهميش كلدان الخارج ، ويبقى المستفيد الوحيد من ذلك هو الذي يحاول طمس الهوية الكلدانية ، مع التقدير .


7
كالعادة أبدعت عزيزي زيد ، لا حرمنا الله من قلمك المداوي للجروح .

8
شكراً عزيزي زيد على تعليقك على المقال ، وأود أن أعلمك بأن خدمتي للكنيسة لم تفتر منذ اليوم الأول ما بعد التغيير الذي حصل ليس لأني أعتبر نفسي أخدم الكنيسة وليس الأشخاص فحسب ، بل لأن ذلك كان بناء على طلب الراعي السابق الذي طلب من الجميع التعاون التام مع ألمدبّر الرسولي طيلة فترة رعايته للأبرشية لحين تعيين الأسقف الرسمي للأبرشية ، وان كانت لنا آراؤنا في ما حدث ، فكان سببها الأسلوب الذي أتبعَ في تنفيذ القرارات ، وما تبعها من وضع أشارات (  X  ) حمراء على لجان وأشخاص  ذكّرني ذلك بقرارات بريمر بعد أحتلال العراق .
الجميع يشعر بالتفاؤل براعي الأبرشيّة الجديد الذي عُرِفَ عنه أحترامه للجميع وحرصه على رعيته ولا سيّما الشباب وألمامه بالطقس الكلداني لكنيستنا .
أكرر شكري عزيزي زيد ، وأحيّي فيك روح الشفافية التي تتّصف بها .

9
الأسقف الجديد لأبرشيّة كندا

في هذه الأيام وأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا تستعد لأستقبال راعيها الجديد سيادة مار عمانوئيل شليطا ، تذكّرت ترتيلة من تأليف وألحان المغفور له الخوري حنا خوشابا كنا نرتلها في أربعينات القرن الماضي ونحن أطفالاً صغار في أستقبال المثلث الرحمات مار يوحنا نيسان مطران زاخو ونوهدرا كلما زار القرية في ذلك الوقت تقول كلماتها :

(بابا بسّيما تا زوري ورابي .. تا زوري ورابي ---- شيفانا هِشَّرْ تا نطاري دأوربا .. تا نطاري دأوربا )

فأهلاً بكم سيّدنا الجليل ( بابا بسّيما ... وشيفانا هِشَّر ) بين رعيتك التي أشتاقت لأستقبالك .
في بيان للبطريركية الكلدانية صدر في 15\1\2015 ، تمت مصادقة قداسة البابا على مقترح السينودس الكلداني الذي أنعقد في أربيل للفترة من 24 – 27 \ 6 \ 2014 على أنتخاب أساقفة جدد للكنيسة الكلدانية من ضمنهم سيادة مار عمانوئيل شليطا أسقفا لأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا خلفاً لسيادة المطران المتقاعد مار يوحنا زورا .
سيادة المطران الجديد مار عمانوئيل شليطا هو الكاهن الخامس من بين ثمانية كهنة رسموا من قرية فيشخابور ، أول كاهن رسم من القرية كان المغفور له يوسف أيشو شليطا عام 1943 وهو عم سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا ، لم أتعرّف على المطران عمانوئيل لأنه ولد بعد مغادرتي فيشخابور الى بغداد ، ولكننا كأبناء لقرية واحدة كنت أتابع أخباره من يوم دخوله سلك الكهنوت في معهد مار يوحنا الحبيب في عام 1971 وحتى تخرجه ورسامته الكهنوتية في روما بتاريخ 31 \ 5 \ 1984 بوضع يد الحبر الأعظم قداسة البابا القديس مار يوحنا بولس الثاني .
سيادة المطران مار عمانوئيل من عائلة عميقة في أيمانها ، كان بيتها لا يبعد سوى أمتار عن كنيسة القرية روى لي المرحوم والدي أن المرحوم أيشو شليطا ( الجد ) نجا من قاتليه في مذابح سيفو 1915 برمي نفسه في النهر وكان معروفاً عنه بقابلية البقاء تحت الماء لفترة طويلة نسبياً وساعده في الهرب أيضاً سرعة تيار النهر حيث أستمر سابحاً لحين وصوله الى قرية فيشخابور ، ولكن بقائه الطويل تحت الماء أثّر على رئتيه حيث عانى من مرض الربو طيلة حياته ، عمه هو المغفور له القس يوسف أيشو شليطا ووالده هو المرحوم الشماس حنا أيشو شليطا كانا كلاهما قد أشتهرا بصوتهما الرائع في أقامة وخدمة القداس ، كان المرحوم والده الشماس حنا وبعد ترحيل أهالي القرية من فيشخابور في منتصف السبعينات من القرن الماضي قد أستقر في قرية باختمي التي لم يكن لديهم كاهن ، فكان يجتمع في داره أهل القرية ويقيم لهم صلاة الوردية ويقرأ بعض الفصول من الكتاب المقدس ، وكان حتى يذهب الى القرى المجاورة ليقوم بتلك الخدمة .
لماذا نحن متفائلون بأسقفنا الجديد ؟
لنترك الشهادات على جانب ( رغم أن أسقفنا لديه ما يزيد ) لأن الراعي الحريص على رعيته لا يحتاج الى شهادات عليا ، رسل المسيح كانوا معظمهم رجال أميين ، بل ما يحتاجه هو الصفات التي وردت على لسان غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو وهي :
1 -  الكاهن خادم: يخدم المؤمنين وهو راكع على ركبتيه كما يكرر البابا فرنسيس والانجيل:" مَن أَرادَ أَن يَكونَ كَبيراً فيكم، فَلْيَكُنْ لَكُم خادِماً.  44 ومَن أَرادَ أَن يكونَ الأَوَّلَ فيكم ، فَلْيَكُنْ لأَجمَعِكم عَبْداً . 45 لأَنَّ ابنَ الإِنسانِ لم يَأتِ لِيُخدَم، بل لِيَخدُمَ ويَفدِيَ بِنَفْسِه جَماعةَ النَّاس" ( مرقس 10: 43-45 (
2 -  انه خادم بالدرجة الاولى وليس شيخا ولا اميرا ولا موظفا من درجة رفيعة، فلا داع لينفخ روحه ويكبر حجمه ويغدو شخصا مغرورا يتكلم عن نفسه وانجازاته " انا وانا: انانيوثا" التي تقتل كل علاقة!
3 -  ان يكون متواضعًا يعمل بروح المسؤولية والقيادة. والتواضع لا يعني مسح مواهبنا واقتداراتنا، بل ان نستثمرها من اجل الكنيسة والجماعة ويكون شعورنا بانها نعم من الله نحمده عليها؟
4 -  ان يكون مطيعًا للكنيسة أي لرؤسائه كما المسيح اطاع اباه حتى الموت: "هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب. " ( فيليبي 2: 6-8 ) .
5 -  ان يكون زاهدا. على الكاهن ان يعيش في شيء من الفقر والزهد ولا يبحث عن البحبوحة والترف حتى يغدو قريبًا من الكل ومستعدا لخدمة الكل" وإِنِّي بِحُسنِ الرِّضا أَبذُلُ المال، بل أَبذُلُ نَفْسي عن نُفوسِكُم" ( 2 قورنثية 12/15). المهم ان يعتمر قلبه بالمحبة.
http://saint-adday.com/index.php?news=6641
أنني مقتنع بأن الشروط أعلاه متوفرة في راعينا الجديد  وأيضاً من خلال معرفتي البسيطة بسيادة المطران الجديد مار عمانوئيل شليطا ، وما لاحظته  من خلال بعض الزيارات لكنيسته ( مار كوركيس ) في ديترويت ، وما سمعته من أبناء رعيته تلك أو الرعايا التي خدمها سابقاً ، ومن خلال اللقاء القصير معه أثناء زيارته الأخيرة لتورنتو لمناسبة وفاة أبنة خالة والده ، وما عُرِفَ عنه أثناء كهنوته وهو أحترامه وطاعته لرؤسائه ، وتفرّغه التام لكنيسته ورعيته ، وعلاقته الطبيعية مع سيادة الراعي السابق للأبرشية سيادة المطران مار يوحنا زورا ، كل ذلك تجعلني متفائلاً  بمستقبل هذه الأبرشية .


10
عزيزي المحترم الدكتور عبدالله رابي
كما عهدتك في جميع كتاباتك التي أقر بعلميتها ومنهجيتها التي عرفتَ بها ، أستطيع أضافة مقالك هذا الى التي سبقته من كتاباتك ، وما تفضلت به يلقى التأييد والتشجيع من كل قارئ محايد مهما كانت عقيدته أو مذهبه فليس لأحد الحق في هرطقة الآخر لأن صاحب الحق الوحيد هو الله عزّ وجل ، وأنا شخصيا لي أعتقاد بأن الخلاص ليس مقتصرا على المسيحية بكل مذاهبها ، بل بل هو مرحمة من الله الخالق لخليقته .
فقط لدي ملاحظات وردت في مقالك هذا ، وفي تعليقات بعض الأخوة وددت التطرق لها منها :
1 -  ورد في المقال (( ارى أنه لو كان نسطوريرس هرطوقيا لما انتشرت أفكاره في مساحات شاسعة من الارض واعداد كبيرة جدا من المؤمنين منذ أن تبنى الجاثليق" آقاق " و25 أسقفا أفكاره في المدائن وانطلقوا منها لنشر الايمان المسيحي .وذلك لسبب بسيط وهو شدة الخوف من حالة الهرطقة والحرم الكنسي لكن بالعكس لم يعيروا أهمية لها ))

بأعتقادي وبشهادة كتابات معظم المؤرخين أن السبب الرئيسي لأنتشار المذهب النسطوري في كنيستنا المشرقية كان بدعم وتشجيع بل وأكراه وضغط على رؤساء الكنيسة ومن ثم الشعب المسيحي من قبل حكام الدولة الفارسية بسبب الموقف العدائي الذي كان آنئذ بينها وبين الدولة البيزنطية ، وكان طابعه المميز الحروب المستمرة بين الدولتين .

2 – أستغل بعض الأخوة ( مع الأسف ) هذا المقال كحجة لتكرار هجومهم ونقدهم لكنيسة روما التي من خلال ما جاء في كتب ورسائل جميع المحايدين الذين كتبوا في هذه القضية أكدوا على حيادية موقف روما ومحاولاتها التوفيقية بين طرفي النزاع ( كنيسة الأسكندرية – وكنيسة أنطاكيا ) بالمواقف التالية لكنيسة روما .
وردت في نشرة ( زينيت ) في 6\3\2009
أولاً -  في هذه الأثناء قام البابا لاون الكبير (Léon le Grand) بكتابة رسالة عقائدّية إلى فلابيانوس أسقف القسطنطينية، مقدّماً حلاًّ لاهوتيّاً من دون الأخذ بعين الاعتبار وضع الشرق العصيب، ويمكن أن يتشابه موقفه مع التقاليدين الإنطاكيّ والإسكندريّ معاً، إلا أنه اقترب من الموقف الإنطاكيّ الذي كان قد أعلنه مجمع أفسس في عام 431 على أنه الإيمان القويم. لذلك رحّب المدافعون عن مجمع القسطنطينية بهذه الرسالة. أما في مجمع أفسس المعروف بمجمع اللصوص، فلم يقم أحد بقراءة رسالة البابا لاون، فاستاء هذا الأخير وبدأ يسعى لعقد مجمع جديد في إيطاليا لرفض مجمع 449، وتكللت مساعيه بالنجاح وذلك من خلال مجمع خلقيدونيا.
ثانياً - وكانت الجلسة السادسة عشرة الأخيرة وفيها اعترض ممثّلو روما على القانون 28 الذي يمنح القسطنطينيّة التقدّم والمرتبة الشرفيّة بعد روما وعلى حساب الإسكندرية وإنطاكيا .

[/color]

11
عزيزي زيد
شكراً لهذا المقال الرائع كالعادة ، والفرح والسرور عمَّ الجميع بتعيين سيادة مار عمانوئيل شليطا راعياً لأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا لا سيّما أبناء رعيّة كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو وسيادته معروف من معظم أبناء الأبرشيّة بأخلاصه لكهنوته ، بغيرته لكنيسته ، بخدمته المجرّدة عن كل منافع ذاتية لأبناء الرعايا التي خدمهم ، فضلاً عن كونه سليل عائلة معروفة وعريقة بأصولها الأيمانية ، والجميع هنا متفائل بالمستقبل لما يتمتّع سيادة الأسقف الجديد من أنضباطه الكهنوتي ، وطاعته لرؤسائه الذين عمل معهم ، وعلاقة المحبة التي كانت سائدة بينه وبين رؤسائه من جهة وبينه وبين أبناء رعيته من جهة أخرى .
شكراً لغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وللأساقفة الأجلاء أعضاء السنهادوس الذين أختاروا المطارنة الجدد ، سيادة مار عمانوئيل شليطا ، وسيادة مار باسل يلدو ، ونتضرّع الى الروح القدوس الذي كان فعالاً في الأختيار ، ليكون معهم ودليلاً لهم في خدمة أبناء أبرشياتهم ، وكنيستنا الكلدانية .


12
عزيزي جاك
آلمني وفاجأني النبأ الحزين بأنتقال ( والدتك ) أختنا العزيزة خمي الى الأخدار السماوية ، عرفتها أمرأة عظيمة من عائلة عريقة ، رَبَّتْ وضَحَّتْ من أجل عائلتها ، وأثمرت جهودها بتلك العائلة الرائعة ، لعلَّ العناية الألهية هي التي أرادت أن تختارها لنفسها في هذه الأيام المباركة أيام الفرح والأبتهاج بتجسّد الكلمة في أحشاء الأم العذراء ، فهنيئاً لها ليكون أنتقالها الى الحياة الأبدية في هذه الأيام التي فيها أحتفلت على الأرض بفترة البشارة والتهيؤ لمجيئ الرب يسوع المسيح ، ولتكمل أحتفالها مع الملائكة والكاروبيين في السماء بميلاد سيّد السموات والأرض .
لروحها الراحة الأبدية ، ولكم عزيزي الصبر والسلوان .

13
الأخ المحترم الدكتور الشماس ليون برخو

في هذه الأيام المباركة التي فيها السموات والأرض تتهيآن لأستقبال الكلمة المتجسّدة ، ففي السماء يرتّل جموع الملائكة والكاروبيين
"  ܬܫܒܘܚܬܐ ܠܐܠܗܐ ܒܡܪܘܡܐ ܘܥܠ ܐܪܥܐ ܫܠܡܐ ܘܤܒܪܐ ܛܒܐ ܠܒܢܝ ܐ̄ܢܫܐ.
" الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ " .

وعلى الأرض تنطلق الحناجر في جميع الكنائس المشرقية ترتل روائع التراتيل والألحان في هذه المناسبة الممجّدة منها رائعة القديس مار أفرام ملفان كنيسة المشرق وهو يطلب منّا التهيؤ لها حينما يقول .
( ܡܲܠܟܲܢ ܐܵܬܸ݁ܐ ܒܫܘܒܼܚܸܗ ܪܲܒ݁ܵܐ ܢܲܢܗܲܪ ܫܪܵܓܲܝܼܢ ܘܢܸܦܘܩ ܠܐܘܪܥܸܗ ܼ ܘܢܸܚܕܸܐ ܒܸܗ ܐܲܝܟ݂ ܕܲܚܕܝܼ ܒܲܢ ܼ ܘܲܡܚܲܕܸܐ ܠܲܢ ܒܢܘܼܗܪܸܗ ܓܲܐܝܼܵܐ ) ܼ
(( ملكنا يأتي بمجده العظيم ، لنشعل سراجنا ونخرج لملاقاته ، ونفرح به كما فرح بنا ، ويبهجنا بنوره البهي ))

وحينما ننظر الى ما نحن فيه نرى أنفسنا عِوَضاً من أن نشعل سراجنا ونخرج لأستقباله ، فأننا نستل سيوفنا وأقلامنا ذبحاً وتقطيعاً بأوصال أخوة لنا ناصبين أنفسنا كآله ديّان ونصدر الأحكام متجاوزين حدودنا زارعين الفرقة والخلاف عوضاً عن نشر المحبة والوفاق ، تعقبها التعليقات المؤججة للنار .
كم كان سيكون جميلاً ومفرحاً لو أستغلّينا هذه الفترة الممجّدة لبث روح المحبة والتسامح والغفران التي أرادها منّا صاحب المناسبة المقدّسة ولا سيّما ونحن في فترة الأيام الثلاثة للرياضة الروحيّة التي طلبتها مِنّا رئاستنا الكنسيّة الموقّرة .
البابا فرنسيس : 22\12\2014  ((  لننظر إلى الآخر بعين المحبة والحنان كما ينظر الله إلينا وينتظرنا ويسامحنا )).

 وميلاد مجيد للجميع .

14
ألف  مبروك  الأستاذ  الفاضل  نبيل  دمان ، أنه  بحق من  الأخبار  المفرحة  في  هذا  الزمن ، ومبروك  للأخوة  زملاؤك  في  هذه  الدورة  لتعليم  اللغة  الآرامية ( بلهجتها الشرقية – الكلدانية ) وبارك الرب الأب الفاضل ميخائيل بزي لجهوده في فتح هكذا دورات لتعليم لغتنا الآرامية بلهجتها الشرقية الكلدانية الجميلة ، نأمل أن يكون ذلك حافزاً لكل كاهن من آباؤنا الكهنة  ورعاتنتا الأفاضل في تعريف وتعليم أبناء رعاياهم وخورناتهم بلغتهم الكلدانية، الأساس في طقس كنيستنا المشرقية العريقة .

15
الأخ الشماس جورج أيشو
الأخوة المتحاورون

في عام 1899 وجّه قداسة البابا لاون الثالث عشر رسالة على شكل منشور بابوي (1) الى الكاردينال جيمس كيبونس رئيس أساقفة بالتيمور في أمريكا حول حركة يقودها القس " أسحق توماس هيكر -  الذي أصبح لاحقاً معروفاً بتأسيسه الرهبنة البولسية " الغاية منها من أجل سهولة جذب أكبر عدد من المسيحيين الأمريكيين من المذاهب المختلفة الى المذهب الكاثوليكي ، ينبغي على الكنيسة تبني تعاليم أكثر أتفاقاً مع روح العصر والتغاضي عن تلك المشدّدة منها وتقديم بعض التنازلات التي فُهِمَ منها بأنها ليست مقتصرة بما يتعلق بسبل المعيشة ، ولكن تتجاوزها الى تلك المتعلقة بوديعة الأيمان ، ويؤكدون أنه سوف يكون من المناسب من أجل عودة هؤلاء الى الكثلكة حذف بعض النقاط من التعليم التي هي قليلة الأهمية ، وأبداء الكنيسة بعض المرونة في التمسّك بها .

أبننا الحبيب : لا يحتاج الأمر الى الكثير من الكلمات لأثبات زيف هذه الأدعاءات أذا أعدنا الى أذهاننا طبيعة وأصل العقيدة ، فالمجمع الفاتيكاني يقول فيما يتعلّق بهذا " العقيدة الأيمانية ، كما أنزلها الله لم تكن مقترحة كرأي فلسفي ليتم التصرّف البشري بها ، بل تم تسليمها كوديعة ألهية الى الكنيسة بواسطة عريسها المسيح لتُحتَفَظْ بأمانة ووضوح ، وعليه فأن العقائد المقدّسة ينبغي على الدوام أن تحافظ عليها أمنا ( الكنيسة المقدّسة ) وقد اُعلِنَت لمرة واحدة ، وليس التلاعب بها تحت أية ذريعة وحجّة .

(1) النص الكامل للمنشور موجود في الرابط أدناه

http://www.papalencyclicals.net/Leo13/l13teste.htm


16
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو

ما ورد في تعقيبي على موضوع الدكتور صباح لم يرد فيه أن ما ورد هو رأي الموقع ، بل ذكرت أن الموقع (( نشر )). والموقع هو موقع كاثوليكي مدرج في عنوانه العبارة التالية ( Covering all things Catholic  ) جميع نشاطاته هي نتاجات رجال دين من الكنيسة الكاثوليكية وحصراً نشاطات قداسة البابا .

يأمل جميع الحريصين على كنيستنا الكلدانية أن تتجاوز هذه الغمامة وهي أقوى في وحدة صفها ، وأن يكون الحب والتسامح والغفران هو السائد بين رعاتها .

أشكرك على كلماتك الرقيقة ، وتذكيري بالقدّاس الرائع الذي أقيم آنذاك والفضل في روعته كان للأب الفاضل فادي لحنجرته الملائكية أولاً وقيادتك لمجموعة الشمامسة وألتزامك بطقسنا الكللداني في خدمة القدّاس ثانياً والشمامسة الأحبة ثالثاً  ، أمنيتي أن تتكرر المحاولة في المستقبل .

مع التقدير


17
الأخ العزيز الدكتور صباح

في تحليل بعنوان " شرخ في كنيسة العراق " نشر في موقع " كروكس " المعني بشؤون الكاثوليك ، نشر موضوعاً طويلاً عن الخلاف الحالي بين البطريركية وأبرشية سان دييغو ما يهمنا حالياً هي النتيجة التي خَلُصَ اليها  وهي .
1 – موضوع منح صلاحيات أكبر للبطاركة في أنحاء العالم سيكون بمثابة كارثة ومقامرة خطيرة لا يمكن تحمله .
2 – ربما في المدى القصير قد يتّخذ البابا فرنسيس قراراً ، إما لدعم أو لنقض حكم البطريرك ساكو ، أقول ربما لأنه في ظل قانون الكنيسة فأن الأمر جرى توقيفه لحين البت به وبالتالي يمكن للكهنة البقاء حيث هم .
3 -  للمضي قُدماً قد يرغب قداسة البابا ترتيب لقاء مع قادة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في محاولة لتسوية الأمور في ظل ظروف الحياة أو الموت الذي يعيشه المسيحيون في العراق بغض النظر عن مكان وجودهم .


تحياتي

http://www.cruxnow.com/church/2014/11/17/a-rift-in-iraqs-church/


18
أخي الكريم الدكتور صباح
أشد على يدك ، فعلاً أنه يعبّر عن رأي كل قلب يحترق ألماً لما يجري في كنيستنا اليوم ، وهذا الواقع المؤلم الذي تعيشه ، ومهما كانت نتيجة قرار الفاتيكان فأن الجميع خاسرون ، البطريركية خاسرة ، والأبرشية خاسرة ، والأكثر كنيستنا الكلدانية التي لم نرَ ( على الأقل ) في عصرنا أزمة كهذه التي نمرّ بها .
ما تفضّلت به من قول ( لو وضعنا القانون العسكري على بغل ، لما أستطاع تحمله ) هذا صحيح وهو  قول المرحوم ( عبد الرزاق السنهوري ) عالم الفقه والقانون المصري ، وكان قد أشترك مع خبراء قانونيون عراقيون في صياغة مواد القانون العسكري العراقي .
والقانون ( أيّ قانون ) لو جرى تطبيقه بعدالة ومساواة على الجميع فلا ضرر في ذلك ، أما أذا جرى تطبيقه بتحيّز فأن ذلك يدعو الى الألم والأسى، وعلى سبيل المثال فالقانون رقم ( 211 البندين 1 ، 2 ) من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية جرى تطبيقه في ديترويت بصورة كاملة وعادلة ، وجرى ركنه على جانب في تورنتو – كندا ، وكان ذلك سبباً لما حدث ولا زال مستمراً في كنيستنا .


19
عزيزي الدكتور صباح
مع الأسف ما ذكرته في مقالك أعلاه يمثل الواقع المؤلم الذي تمر به كنيستنا الكلدانية في الوقت الحاضر دون أن أضع اللوم على طرف دون الآخر ، نعم كانت هناك بعض الخلافات في السابق ولكن لم تتطور الى الصورة التي هي عليها الآن ، والمسؤولية في أعتقادي تقع على الجميع وهي ابتعادنا عن مبادئ الأنجيل في التعامل وغياب فضائل التواضع والمحبة والغفران وبروز ظاهرة الغيرة والغضب والتهديد وغياب المحاولات التوفيقية من أطراف مؤثرة ، ودخول أطراف تزيد من عمق الخلافات لأسباب بعيدة عن روح الأنجيل ،  ولهم أردد مع النبي أيوب في (13 : 5 ) ليتكم تصمتون صمتاً : يكون لكم ذلك حكمة .

20
أخي الكريم شمعون كوسا

أؤيدك 100% في ما ذكرته في مقالك أعلاه ويؤيدك أيضا كل مخلص لكنيستنا الكلدانية وبيان البطريركية الذي يدور حوله النقاش يصب في مصلحة كنيستنا وقوتها ووحدتها التي تزعزعت مع الأسف لأسباب عديدة منها داخلية ومنها قاهرة خارجة عن أرادتها ، في كل مؤسسة أو دائرة أذا لم تكن فيها أدارة  مركزية حازمة ( ولكن بعدل ) فسوف يسودها الفوضى وتكون مؤسسة فاشلة .
يخطئ من يعتقد أن مشكلة اللامركزية في كنيستنا الكلدانية حديثة العهد ، يتذكّر كل من كان راشداً في أوائل السبعينات كان هناك حركة ( تصحيحية حسب وجهة نظرهم ) من مجموعة كهنة شباب حديثي العهد ( أعتقدوا بأنهم أصلاحيين )  يعارضون من كانوا يعتبرونهم من المحافظين كغبطة البطريرك والأساقفة ومجموعة كبيرة من الكهنة ، ولكن مركزية الكنيسة آنئذ وشخصيّة المثلث الرحمات مار بولس شيخو ، أحتوت هذه الحركة ولكن الى حين .
برزت الخلافات الى العلن ببيان من أطلقوا على نفسهم ( أساقفة الشمال ) وبتاريخ 5\7\2007 كتبت مقالاً في هذا الموقع وضمن ما جاء فيه
(( أن الظرف الحالي الذي يمر به وطننا الجريح جرّاء الأحتلال ، ليس بالوقت المناسب لظهور خلافات سوف تؤدي حتماً الى أنقسامات بين أبناء هذه الكنيسة العريقة ، أن أتخاذ عنوان ( أساقفة منطقة الشمال الكلدان ) سوف يغري أعداء الكنيسة الكلدانية بدق اٍسفين بين رؤسائها لا يفرح بها سوى قوى الظلام المتربصة بها)) .
عزيزي الشماس ، جميعنا كما ذكرت مع فكرة البيان الصادر عن أعلام البطريركية ، نتوق الى مركزية عادلة ، وطاعة الرؤساء من جميع درجاتهم ، ولكن ما أثار أستغراب بعض الأخوة كان في العبارات غير الموفّقة التي جائت في البيان من قبيل ( الخارجون عن القانون ) فضلاً عن عدم شمولية البيان على جميع الأسماء التي دعاها ( خارجة عن القانون ) وأقتصرت فقط على أبرشية واحدة وكاهن واحد في السويد ، أضافة على نشر البيان في المواقع مما منح فرصة ذهبية للصائدين في المياه الغير نظيفة.
وأختم تعليقي هذا بحالة مشابهة حدثت في هنا في تورنتو عام 2003 حينما وصلها أحد الكهنة من العراق لزيارة أهله ، وبعد أنتهاء الفترة المحددة طلب من المطران حنا زورا أن يبقى في كندا ويخدم في أحدى رعياتها ، ولكن المطران مار يوحنا رفض وطلب منه جلب موافقة مطرانه في العراق رغم أن جماعة رعية الكنيسة أرادوا أن يبقى القس لنشاطه ولا سيّما الشباب الا أنه رفض طلبه لحين موافقة مرجعه الروحي ، وكان ذلك أحد أسباب الأنتقادات التي وُجِّهَت الى المطران حنا زورا ولا سيّما من بعض الكهنة، ولعل ذلك كان من الأسباب التي جعلت أستقالة مار يوحنا زورا تتم بالطريقة التي تمت بها .
وأخيراً أود أن أهمس في أذن صديقي العزيز ليون برخو وأقول ( مليون الحمد والشكر لله العزيز القدير الذي أعاد كنيسة المشرق الكلدانية الى حضن الكنيسة الأم " كنيسة روما " والا لكانت الآن قد تشظّت الى أشلاء عديدة لا سامح الله ).

21
عزيزي الشماس مايكل

آية 14 من الأصحاح العاشر من بشارة القديس متي والتي نصّها :
(( 14 -   وَمَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكُمْ فَاخْرُجُوا خَارِجاً مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَانْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُمْ. ))

قالها الرب يسوع المسيح للأثني عشر حصراً، وهي تفسّر كأمر لهم فقط .
والآيات التي تسبقها توضّح الأمر وهي :
1-  ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاِثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ.  5  هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً:
مع تحياتي


22
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

1  - يذكر المغفور له المطران أوجين منّا مستندا على وقائع تاريخية في مقدمة قاموسه " دليل الراغبين في لغة الآراميين- قاموس كلداني – عربي " أن أسم السريان ( اللهجة الآرامية الغربية ) لا يمكن أن يرتقي عهده الى أكثر من اربعمائة أو خمسمائة سنة قبل التاريخ المسيحي خلافا لمن يحاول أن يجعل أسم السريان قديما أصيلاً للآراميين. وأن أسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين الاّ بعد المسيح على يد الرسل الذين تلمذوا هذه الديار , لأنهم كانوا جميعاً من سوريا فلسطين .
2 -  البلاد السريانية تُقسَم الى قسمَين شرقي وغربي , فالبلاد السريانية الشرقية الطبيعية تشمل على جميع البلاد المحدودة بنهر الفرات غرباً وبلاد الأرمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي ( العربي ) وجزيرة العرب جنوباً, وأنه من المعلوم الذي لا يشوبه أدنى ريب أن البلاد الأصلية في مملكة الكلدان ( سواء كانت بابلية أو آثورية ) كانت البلاد المذكورة أعلاه . فالبلاد السريانية الشرقية كانت تمتد أينما أمتدت الدولة الفارسية , والبلاد السريانية الغربية كانت محصورة في حدود المملكة الرومانية . وسلطة بطركية بابل كانت تشمل القسم الشرقي من بلاد الجزيرة أي نصّيبين ولواحقها , وقسم من بلاد أرمينية وآثور ومادي وفارس وبلاد العرب والقطريين والهند والصين أيضا, وأما البطريركية الأنطاكية أذا أعتبرناها سريانية فلم تكن مسؤولة الاّ على سريان القسم الغربي من الجزيرة , وسوريا الداخلة فقط .
3 -  يستمر المغفور له المطران مار أوجين مَنَّا في قاموسه أعلاه ومستندا على المصادر التاريخية فيذكر بخصوص اللغة , أما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية , أما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة ( يقصد الآثوريين ) أينما كانوا , وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتَي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقرّ بذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما أثبته العلاّمة السيد المطران أقليمس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي . أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية , بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا .
4 -  اللغة الكلدانية – لغة أهل الجزيرة حتى الرها .
أن أهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب الغربيون المتأخرون لغتهم لم يكونوا يلفظون اللغة الآرامية لفظة الغربيين ( السريانية ) بل لفظ الشرقيين ( الكلدانية ) وهذا أمر مؤكد والأدلّة كثيرة منها.
أولا -  ما نُقِلَ الى اللغات الأجنبية من أسماء الأعلام المستعملة في الرها ونواحيها فأنها كلها على لفظ الشرقيين ( الكلدان ) لا على لفظ الغربيين ( السريان ) فمن ذلك مثلا (( رُها  لا روهو ::  بَردَيصان لا بَردَيصون :: أدَّى لا آدى :: عَبْشَلاما لا عَبْشَلومو :: بَرسَميا لا برسميو :: عبدا  لا عبدو :: حَبيب  لا حابيب :: كوريّا لا كوريو )) والكثير من الأسماء الأخرى .
ثانياً -  ما نصّ عليه في مبادىء الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوِهِ أذ عَدَّ حركات اللغة الآرامية سبعاً كما عند الشرقيين (الكلدان) وحَصَرَها في هذه الجملة ( ܒܢܝܼܚܘܼ ܬܸܚܸܝܢ ܐܘܺܪܗܵܝ ܐܸܡܲܢ ) بينما الحركات عند الغربيين ( السريان ) خمسٌ , وأذا دققنا النظر في الجملة المذكورة نلاحظ أن قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين ( الكلدان ) أي ( بْنيحو تِحّان أرهاي أِمَّن ) وليس كما يلفظها الغربيون ( السريان ) ( بنيحو تيحان اورهوي آمان ) .
ثالثاً -  للقديس أفرام المعظَّم الكلداني الذي أطلِقَ عليه لقب السرياني تجاوزاً تسبحة ً جعل أوّل كل بيت منها حرفاً من أحرف أسم يسوع المسيح الكريم (  (ܐ)ܝܼܫܘܥ ܡܫܝܼܚܵܐ  ) فالبيت الأول بدأه بالياء والثاني بالألف (أو الهمزة) والثالث بالشين وهلم جرَّا. وهذا دليل صريح أن القديس أفرام المعظّم كان يلفظ ويكتب أسم يسوع المسجود له كالشرقيين ( الكلدان)اي ((ܐ)ܝܼܫܘܥ ) بألف دقيقة وليس ( ܝܸܫܘܼܥ ) كالغربيين ( السريان والا لما جعل البت الثاني مبتدأً ً بالألف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان وهي : ( ܢܘܼܗܪܵܐ ܕܢܲܚ ܠܙܲܕܝܼܩܸܽܐ ) .
رابعاً – الدليل الرابع القاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين , العدد السابع والأربعين , وهو أن لابان الحرّاني وأبن أخته يعقوب أبا الأسباط , أقاما رُجمةً من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسمّاها لابان بلغته الآرامية الكلدانية ( ܝܼܓܲܪ ܣܵܗܕܺܘܼܬܼܵܐ  ) وسمّاها يعقوب  بلغته العبرانية ( جلعاد أو جلعيد ) فهذه الجملة التي نطقَ بها لابان الجزيري الحرّاني بنحو ألف وخمسمائة سنة قبل المسيح هي آرامية شرقية أي كلدانية لأنها ملفوظة بالعبرانية والعربية وغيرهما ( يْغَر ساهدوثا : كالشرقيين ( الكلدان ) وليس (( يْغَر سوهدوثو )) كالغربيين السريان .
خامساً -  ويظهر من ذلك أن لغة أهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائما لغة الشرقيين ( الكلدان ) لا لغة الغربيين ( السريان ) , ومن ذلك يظهر خطأ مَن أدّعى أن القديس أفرام سريانياً غربياً , لأننا أن لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط رأسه مدينة نصيبين التي كانت أعظم مطرانيات الكلدان , وأن البلدة التي قضى جانبا من حياته , وفيها أنتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وأن كانت تحت حكم الملوك الروم الا أنها كانت حقاً مدينة شرقيّة , ناهيك عن مدرستها العظيمة الشهيرة أنشأها القديس أفرام للشرقيين ( الكلدان ) ولذا سُميت مدرسة الفرس .

23
عزيزي كوركيس
كنت سابقاً أتوسّم في كتاباتك الهدوء كهدوء شخصيتك التي عرفتها ، كتابات تداوي ولا تجرح ، تبني ولا تهدم ، تنشر المحبة والتصالح ولا تبشّر بالعداوة والحقد، منذ فترة وحقيقة أنا مستغرب من أستخدامك في كتاباتك أسلوب التهجّم الذي لم أعرفه لا في شخصيتك ولا في أسلوبك ، كنت أتوقّع أن تكون كتاباتك وتعليقاتك كما أوضحه الدكتور المحترم صباح قيّا " ترك شؤون رجال الدين وعلاقات البعض بالبعض الآخر، لأن الكتابة حول خلافات ( ان وجدت ) بالتأكيد سوف لن تحل تلك الخلافات ، بل تزيدها أضطراماً ، وكذلك أستخدام ألفاظ مهينة بحق أخوة لنا في الدين ، فكيف أذا كانت بحق رجل دين نفسه ، والرب يسوع المسيح سبق وأن نهانا عن ذلك على لسان البشير متي في الأصحاح الخامس العدد (22) حين قال :
( أما أنا فأقول لكم من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه ( يا أحمق ) استوجب حكم المجلس، ومن قال له ( يا جاهل) استوجب نار جهنم.
أخي كوركيس
يقول الأسلام ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،  فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك  أضعف الإيمان ) ، ونحن المسيحيين عاجزون عن تغييره بيدنا ولساننا لأننا أقلية متشرذمة ، فلم يبقَ أمامنا وسيلة نتبّعها سوى بقلبنا – أي بصلاتنا ، وهي من الأيمان القوي ومن أمضى الأسلحة ، وليس كما يصفها الأسلام .
 

24
المحترم لوسيان
بغضّ النظر عن موقفك من العروبة ( بالمناسبة أنا لست عربياً ) كما ولست محامياً عن العرب أو الفلسطينيين ، ولكن ما أنا مقتنع به هو أن : فيلسوف الربيع العربي الذي جعل المنطقة العربية تعيش في ما خططت له أمريكا تسودها ما أطلقت عليه الفوضى الخلاّقة هو اليهودي (هنري برنار ليفي ) وكانت جولاته المكوكية في تونس وليبيا ومصر وسوريا تمنح شحنات قوية لقوى الأرهاب التي زعزعت المنطقة بأسرها وكانت النتيجة المؤكدة تمكين الأسلام السياسي من السيطرة على الحكم في تلك البلاد وهي بالتأكيد في غير  صالح المنطقة لولا لطف الله وطرد الأخوان المسلمين من الحكم في مصر . 
وكل منصف يؤيد أن داعش ما هي الاّ بنت غير شرعيّة لتنظيم القاعدة ، وكلتاهما من تأسيس أمريكا ، وتصريح وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون لا يزال طازجاً حينما قالت : في کتاب مذکراتها الذي صدر في أمريکا مؤخرا" دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وکل شيء کان على ما يرام وجيد جدا وفجأه قامت ثورة 30 / 6 - 3 / 7 في مصر( تقصد طرد الأخوان المسلمين  من الحكم )  وکل شيء تغير خلال 72 ساعة" وأضافت انه" تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 ، وکنا ننتظر الاعلان لکي نعترف نحن واوروبا بها فورا" 
اليهودي هنري برنار ليفي – عرّاب الربيع العربي ، وأمريكا من أسست القاعدة وداعش اللتان قادتا عملية الفوضى الخلاّقة ، وكل منصف يعرف جيداً العلاقة بين أمريكا وأسرائيل ،هل علمت أيها المحترم سبب مأساة المنطقة والمسيحيين بصورة خاصة ؟؟  


25
السيد أخيقر
عندما يعترض غبطة البطريرك مار غريغوريوس الثالث لحام على أدعاء السيناتور الأمريكي تيد كروز من أن "  المسيحيين لن يجدوا حليفاً أفضل من أسرائيل " فهو يقول ذلك من موقع مسؤولية وعالم بالحقائق التي يعرفها جيداً ، فما حصل لمسيحيي فلسطين كان شبيهاً لما يحصل اليوم لمسيحيي العراق والشرق بصورة عامة ، أنها نفس سياسة أفراغ هذا الشرق من المسيحيين وعندما يتحدث مسؤول كغبطة البطريرك لحام فأنه يستند الى وقائع مثبتة رسميا بقيام الدولة اليهودية من أفراغ فلسطين من مسيحييها .
البطريرك لحام يستند على أحصائيات تقول :: كانت نسبة المسيحيين في فلسطين عام 1948 تمثّل 8% من سكانها ، أصبحت هذه النسبة في عام 2000 (1.6% ) وعددهم اليوم لا يتجاوز (165 ألف ) نسمة ولو بقي هؤلاء في أرضهم لكان عددهم عام 2002 ( مليون ) نسمة , وأضافة الى ذلك فقد خسر ( 50% ) من سكان القدس المسيحيين منازلهم في القدس الغربية عام 1948 ، ومن ثم صادرت أسرائيل ( 30% ) من الأراضي التي كان يمتلكها المسيحيون بعد الأحتلال عام 1967 .
وهو نفس ما قامت به داعش في الموصل وقرى وقصبات نينوى .

26
منذ أن أستلم السيد كنّا مسؤولية تمثيله للمسيحيين في العراق منذ زمن بريمر ، وغيره من الوزراء أو النواب ، تدهورت أحوالهم من سيئ الى أسوأ الى أن وصلوا الحالة التي هم فيها الآن ، عسى أن يستطيع السيد فارس ججو أن يفعل ما لم يستطِع غيره من فعله . 

27
منذ أن أستلم السيد كنّا مسؤولية تمثيله للمسيحيين في العراق منذ زمن بريمر ، وغيره من الوزراء أو النواب ، تدهورت أحوالهم من سيئ الى أسوأ الى أن وصلوا الحالة التي هم فيها الآن ، عسى أن يستطيع السيد فارس ججو أن يفعل ما لم يستطِع غيره من فعله . 

28
عزيزي زيد 

محاولة رائعة لأيصال الفكرة  والحقيقة للقارئ الكريم بأسلوبك الشيّق وتشخيصك الدقيق لممارسات صدّقها حتى المحتل الغبي ونصّبهم ممثلون عن مسيحيي العراق، ولدى قرائتي لمقالك هذا تذكرت مقالاً نشره أحد هؤلاء الفرسان قبل أيام بعنوان ( الإشكالية الدينية والقومية لمنطقة آمنة في سهل نينوى ) أورد فيه كلمة آشور وآشوريين أربعة عشر مرّة كأني به غير مصدِّق أو يشكك بهذا الأسم لذلك أخذ يكرره بين سطر وآخر، وهنا تذكّرت حواراً قرأته قبل أكثر من نصف قرن بين الفيلسوف الأنكليزي الساخر برناردشو وأحد الصحفيين في حفلة ملكية دعيا اليها حين التقيا . سأل الصحفي الفيلسوف عن سبب تركيزه في مقالاته وأحاديثه على عبارة الفقر والمال ؟ فقال له الفيلسوف ، أذن على ماذا تركّز أنت ؟؟ فأجابه الصحفي ، أركّز في كتاباتي ومقالاتي على كلمة الشرف والأخلاق وما يشابهها ، فأجابه برناردشو : كل منا يكتب عن ما ينقصه ويحتاجه !! . مع الأسف هذه هي الأساليب التي أعتمدوا عليها في تعاملهم وفي مقدَّمة هذه الأساليب ممارستهم لمبدأ التقيّة في تعاملهم مع الغير .
   

29
السيد لوسيان 
تحليل جيد ومنطقي فيما يخص الوحدة سياسيا وقوميا ، وهو ما يؤمن به الكلدان منذ أن جرت محاولات أحتوائهم ( سياسيا وقوميا ) تحت ظل التسمية المسيحية والأستفادة من رصيدهم العددي لتضخيم رصيد الساعين لتلك الوحدة ، ولذلك قاومه الكلدان لأنهم فهموا اللعبة ونبذوا جميع التسميات الوحدوية وتمسّكوا بتسميتهم القومية وأعتبروها خطا أحمر لأنهم كما هم يعترفون بكافة التسميات القومية للشعب العراقي ، فأنهم يطالبون كذلك بأحترام تسمية قوميتهم الكلدانية ، مع أستعدادهم ليكونوا عنصرا فعالا ومتعاونا مع كل من يطلب التعاون والعمل المشترك وهذه واضحة في معظم كتابات الكتّاب الكلدان .
أما ما يتعلق بالوحدة الكنسيّة فبرأيي الأمر مختلف ، فما يسعى اليه رجال الدين المخلصون في كافة أجنحة كنيسة المشرق العريقة فأنه ليس الوحدة أو الأتحاد ، بل العودة الى الأصول والجذور وهي تجاوزا للأنشقاقات التي حدثت نتيجة أهواء ومصالح وأطماع بشرية والعودة الى الجذور التي تأسست عليها كنيسة المشرق ، وهي جذور وأسس تمت على أيدي الرسل بتوجيه وألهام وتدبير الروح القدس ، أي العودة الى ما قبل المجامع المسكونية .


30
أستغرب من طرح هكذا مواضيع التي تهدم ولا تبني ، تفرّق ولا تجمع ، تعمّق الخلاف ولا تحل الأمور ، تفسح المجال أمام الأقلام الحاقدة لبث سموم التفريق والتطاول على رموز نعتزّ بها ، رحمة بنا أيها الأخوة ، ورحمة على كنيستنا وأمتنا الكلدانية ، وعلى شعبنا الذي تكالبت عليه كافة قوى الشر لأقتلاعه من جذوره ، وقد  نجحت بأمتياز .

31
عزيزي زيد
تحية ومحبة

سوف يثبت التاريخ الأهمية العظمى لزيارة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو والسادة المطارنة الأجلاء لكل من كندا وأمريكا  والنتائج الرائعة التي حققتها ، ولنكن على ثقة أنه حتى وان صادفت بعض العثرات في زيارته لقداسة مار دنخا ، فأن النتائج كانت لصالح غبطته وللوفد الذي رافقه ، وكان ذلك ضروريا لكي يطّلع عليها أبناء كنيسة المشرق من جميع القوميات وليحكموا بأنفسهم من الذي يسعى الى الوحدة ، ومن الذي لا يبالي بها ، من الذي يملك روح المحبة والتواضع والأخلاص في سبيل تحقيق الوحدة ، ومن الذي لا يبالي بكل ذلك ، وهذا ليس غريبا على أي كلداني ، فكيف أذا كان رئيس كنيستهم ؟؟ 


32
الأخ زيد ميشو
موضوع منصف كشف الكثير من الأمور التي أريد التعتيم عليها للأمور التي حدثت منذ أعلان قبول أستقالة راعينا الجليل ، وهنا لست بصدد التكلم عن كل ما حدث في كنيستنا بعد أعلان قبول أستقالة سيادة راعينا الجليل مار حنا زورا ، فقط سوف أضع بعض النقاط على الحروف حول أستقبال غبطة أبينا البطريرك .
مع الأسف تمت كافة مناقشات التحضير للزيارة بعيداّ عن الرعيّة أو بالأحرى الممثلين الحقيقيين للرعية ، صحيح جرى تطعيم لجنة الأستقبال ببعض الأسماء من الرعية ، ولكن هم نفسهم كانوا يعلمون أنهم لا يمثلون سوى نفسهم ، وجرى مناقشة هذا الأمر ( الأستقبال ) من قبل لجنة الرعية وكانوا قد أتفقوا أن يكون الأستقبال بمستوى روحية الزيارة وليس البهرجة والفخفخة الفارغة ، أردنا أن يكون الأستقبال من أبناء لأبيهم الذين يحبونه ويثمّنون أهتمامه بهم بمحبة وببساطة وبسياراتهم الشخصية زيادة في التواضع الذي عرفت به هذه الرعية ، وتهيأة محل أقامتهم اللائق بهم ، ويهيأون طعامهم من أيدي الحرائر الكلدانية ، ويلتقون بهم في قاعة كنيستهم ( بيتهم ) المتواضع ليشعروا بأنهم مع أبنائهم الكلدان العراقيين الذين يحافظون على تقاليدهم ونوعية طعامهم ، وليس أستقبالهم أستقبال رسمي بسيارات الليموزين ، وأختيار نوعيات خاصة من المستقبلين ، وتحديد أمكنة معينة مختارة حسب أهواء خاصة ليزورونها.

ولكن مع كل ذلك فأن الزيارة بسلبيات تنظيمها ، الا أنها كانت أكثر من رائعة بالنسبة للرعية ، حيث وضعت الكثير من النقاط على الحروف ، وكشفت الكثير من الأمور كانت معتّمة كليا ، وأعادت الكثير من الأمور الى نصابها الصحيح ولا سيّما حين توجّه غبطة أبينا البطريرك صباح يوم الأحد 8\6\2014 الى محل سكن سيادة المطران حنا زورا ، وقبل يده ، وأصطحبه الى الكنيسة حيث أقاما القداس الألهي مع بقية المطارنة الأجلاء ، والأهم أجتماع غبطة أبينا البطريرك مع أعضاء الكنيسة وأطلع على الكثير من الحقائق كانت تحت التعتيم مما أدى الى أنفراج تام وعمّ الفرح والشكر في أبناء الرعية .
مع تقديري لجهدك في كشف الحق والحقيقة
بطرس آدم



33
ليوفقك الله  ، فعلا كما قال الأخ ديلوفان ، أنك من القلائل الذين يحكّمون ضميرهم فيما يكتبون .... شكرا لك زيد .

34
الأستاذ أمير المالح
عائلة المرحوم الدكتور سعدي المالح

أنها بحق خسارة كبير لشعبنا في العراق وفي بلاد المهجر أن يفقد هكذا شخصية وهي في قمّة عطائها ، نتضرّع الى الأم العذراء أن تكون شفيعة للمرحوم لدى أبنها الرب يسوع المسيح ، لكي يجمعه مع ربوات الشهداء والقديسين في ملكوته السماوي ، ويمنح لأهله ولأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

35
الأخ الكريم إدي بيث بنيامين

فقط ملاحظة صغيرة عزيزي ، وهي كلمة ( ܨܦܪܐ  ) تكتب هكذا (ܨܦܪܐ   ) وليس (ܣـܦܪܐ   ) ، وأعتقد في كتاب الحوذرا في كنائسكم الآثورية هي كالتي في كنائسنا الكلدانية .
مع التقدير

36
الأخ عبد قلو المحترم

أتذكّر قبل فترة كتبت موضوعاً تناولت فيه أموراً تخص كنيستنا – كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – أقل ما يقال عنها مجافية للحقيقة ، وحينها وبرسالة خاصة أرسلتها لك قلت فيها ، أخي وعزيزي إن أردت معرفة أية أمورعن كنيستنا ورعيتنا في تورنتو، أرجوك أن تتأكد من مصادرها  وتفضّل للكنيسة وأسأل على أية معلومات تريدها ، ولا تعتمد على قال فلان ، وحكى علاّن ، ومع ذلك بقيت مصرّاً على الأشاعات كمصدر لمعلوماتك لسبب بسيط حسب أعتقادي بأنك لا تريد الحقيقة ، بل الأثارة . والآن أيضاً سقطتَّ في نفس المطبّ بأتهامك الباطل لهذه الرعية المباركة بتهم هي بعيدة عن الحقيقة سوى في خيال مروّجيها ، وما أوردتهُ عن مقاطعة مجموعة من أحدى الرعيات لكاهن الرعية ، فأن النتيجة ظهرت لاحقاً بصواب مطالب الرعية ، وتجاوزات الراعي ، وهذا أمر طبيعي لأن المبدأ يقول " صوت الرعية هو صوت الله " .
أما بقية الكلام في تعقيبك فجرى تفصيل الأجابة عليه في أصل المقال .
مع تحياتي   

37
الأخ الكريم جلال برنو

شكراً على كلماتك الرقيقة ، وثق أيها الأخ الكريم أن ماذكرته عن سيادة المطران مار حنا زورا هو جزء قليل من خصاله التي يتمتّع بها ، فيه جميع صفات الراعي الصالح الذي همّه الخدمة فقط . أما عن أستفسارك عن التسعيرة للخدمات التي يقدّمها ، ليست هناك أيّة تسعيرة للخدمات التي يقدّمها ، جميع الخدمات تقدّم مجاناً ، وأذا ما ألحَّ البعض على تقديم مبلغ معين وحسب تقديره هو ، يقول له "ضعه في صينية الكنيسة الموجودة أمام تمثال العذراء فيتم أضافته الى الصينية ليوم الأحد التالي ". وكمثال على زهده بالرفاهية ، أدرج هذه الحكاية الطريفة عن سيادته الذي يعرفها جميع أبناء الرعية :
في الأعوام الأولى من خدمته للرعية في تورنتو ، كان يذهب كل يوم أحد بعد أن يقدّس لرعيته في تورنتو، الى أحدى الرعايا الكلدانية سواء في هاملتون أو لندن أونتاريو أو حتى ويندزور التي لم يكن فيها بعدُ كاهن ،  ليقدّس لجماعة الكلدان في تلك المدن مهما كانت الظروف الجوية صيفاً أو شتاءً المعروف قساوته في كندا ، وكان يملك سيّارة قديمة يسوقها لوحده ، هذه السيارة لم تكن فيها أشارة الاّ ومشتعلة كدليل لوجود مجموعة عطلات فيها ، وفي أحد الأيام تعطلت فراملها ، فأخذها الى أحد الميكانيكيين من أبناء الجالية للتصليح ، وبعد معاينتها قال الميكانيكي :
سيّدنا : أنت لا تحتاج الى فرامل لكي تقف، كل ما عليك عمله هو" أن تدقّ رجلك بقوة على أرضية السيارة وتخرج على الأرض فتوقف السيارة برجلك " . هذه كانت سيارة المطران وبها كان يتنقّل بين مدن كندا الشاسعة وظروفها الجوية القاسية , ولم يغيّرها الا بعد تهديد البوليس له بسبب عطلاتها  العديدة في الشوارع والتي كانت تؤثّر على أنسيابية السير ، وحتى سيّارته الحالية فهي من الموديلات القديمة التي يأبى أن يستخدمها أفقر فرد من أفراد الرعية .
تقبّل تحياتي – مع التقدير .


38
حقائق للسيد عبد قلو

كتب السيد عبد قلو تعليقاً على موضوع " هذه كانت مشاكلنا مع راعينا المتقاعد!! ونظراً لحاجة الأمر لأيضاح شافٍ تطلّب ذلك أن يكون بموضوع مستقل وشامل بقدر الأمكان .
وأدناه نص تعليق السيد قلو

(( الاخ الشماس بطرس .. مع التحية
انني مع كل كلمة اطراء ومدح لشخص سيادة المطران الوقور مار حنا زورا، وبالاخص ماعمله بالمحافظة على طقسنا الكلداني العريق ولغتنا الكلدانية الجميلة. الا ان  الحق ايضا يقال، فان ظرف الحياة في كندا يختلف عن ما كان عليه في العراق او ايران والذي كان مطرانا لاحدى ابرشياتها. فالحياة في تغير وتجدد واختلاف ايضا في العادات والتقاليد ، فخذ مثلا فان اللاتين الكاثوليك لايفرضون وضع الايشارب (يافطة) على راس المراة لانه يعتبر ذلك تجاوز على حقها، ويعتبرون شعرها فهو بمثابة غطاء جميل لها وكذلك يفضلون ان تكون العائلة جالسين مع بعضهم في الكنيسة من الاب والام والاولاد،ليكون ذلك اكثر التزاما واحتراما للكنيسة، وليس بتشتت العائلة وكما هو الحال عندنا بان الاولاد يجلسون مع اصدقائهم وينشغلون بامور لاتليق بسماع القداس في الكنيسة مما يضطر الكاهن لتنبيههم بالاضافة لأنشغاله بملاحظة لبس غطاء الراس وجلوس الرجال على حدة والنساء على جهة اخرى وهكذا يفقد القداس قيمته ومايصاحب ذلك من احراج للمعنيين بهذه التنبيهات.
لذلك فأن سيادة المطران فقد كان بطبعه اقرب من الراهب او الناسك في الايمان من ان يكون  مسؤولا عن رعية او ابرشية والتي تحتاج الى راعي يواكبهم دينيا ويشاركهم في نشاطاتهم الاجتماعية والثقافية ايضا، ومن ضمنها الموسيقى والنشاطات الرياضية والحفلات التي تجذب الاولاد وتساعدهم للقدوم الى الكنيسة.
ولذلك فانني كاحد المنتمين لاحدى رعياته لم يشعرني يوما ما، بان لنا مطرانا مسؤولا عن ابرشية الكلدان في كندا. لكونه متقوقعا في رعيته بتورنتو وكأنه ليس مسؤولا لأبرشيته في كندا... بالاضافة الى ان المناطق المحيطة بتورنتو فهي بحاجة الى كنائس وكهنة اضافيين لخدمتهم، ولا أعرف ان كان قد سعى في تحقيق ذلك او اكتفى بكنيسته لخدمتهم جميعا وذلك مستحال...!! علما بأن هنالك العشرات من العوائل الكلدانية لجأت الى الكنائس الاخرى القريبة من سكناهم.. !!
ومع ذلك نتمنى لسيادته العمر الطويل وان يحفظه الرب بنعمته وبانتظار القادم بأذن الرب.



ما ذكرته ليس لا أطراءً ولا مدحاً لسيادة مار حنا زورا ،ليس من الجانب الطقسي فقط الذي لم يبقَ في كنيستنا الكلدانية المشرقية سوى عدد قليل من الرعاة ظل متمسّكاً به ، ولكن من الناحية الأدارية الصرفة والخدمة الراعوية ،  وما أذكره هو غيضٌ من فيض عن الحقائق التي لم يعرفها من كان بعيداً عن هذه الرعيّة ، أو كان قريباً ويعرفها ولكنه أراد تشويهها عن عمد لغايات شخصية ومصلحية ولكنها واضحة وجليّة لكل أبناء هذه الرعية الذين  تعايشوا معها منذ أكثر من ثلاثة وعشرون عاماً ، ولكن آن الأوان لكشف الحقيقة كما هي بعد قبول أستقالة الراعي الجليل مار حنا زورا بالطريقة التي سارت فيها ، وسوف أناقش ما أعتبرته أنتقادات بحق المطران الجليل بالفقرات التالية :

1 -  بناء الأنسان روحياً لا يشترط بالباني أن يكون حاملاً لشهادات أكاديمية عليا ( رغم أن سيادة المطران حنا زورا ليس خالياً منها ) فرسل الرب يسوع المسيح كانوا من الطبقات الدنيا من الشعب وكانوا شبه أميين ومعظمهم كانوا صيادي سمك ، ولكن بحلول روح القدس عليهم أهَّلهم  لنشر الأيمان المسيحي في كافة أنحاء العالم ، والروح القدس لا يشترط على الذي يحلّ عليه أن يكون حاملاً لشهادات عليا ، من أهم شروط الحلول ،  الأيمان والمحبة والتواضع وخدمة الرعيّته وطاعة الرؤساء ، لا يبحث عن مجد شخصي ، بسيط في ملبسه وحياته ، ولعل أبلغ من وصف ذلك كان قداسة البابا مار فرنسيس في كلمته مؤخراً حينما قال :
 
(( أفكر أيضًا بنا نحن الرعاة، لأن الراعي المغرور يسيء لشعب الله، أسقفًا كان أو كاهنًا، فإن كان مغرورًا فهو بالتأكيد لا يتبع يسوع. أما الموقف الثاني الذي يوبخ عليه يسوع الجمع الذي كان يتبعه هو موقف السلطة والتسلط. إذ هناك بعض من يتبعون يسوع بحثًا عن السلطة، ويعطينا الإنجيل مثلاً واضحًا عن يوحنا ويعقوب ابني زبدا اللذين سألا يسوع أن يجلسا عن يمينه ويساره عندما يأتي في ملكوته. وفي الكنيسة أيضًا هناك الوصوليّون! وهم كثيرون، ويقرعون أبواب الكنيسة ليحققوا أهدافهم... ولكن إن كنتم تحبون التسلق والوصول إذهبوا لتسلق الجبال لكن لا تأتوا إلى الكنيسة بحثًا عن المراكز فيسوع لا يحب الوصوليّين الذين يبحثون عن السلطة )). ما أروع هذه الكلمات التي شَخَّصَت المشكلة الموجودة لدى الكثير من الرعاة ، مع الأسف .

2 -  من أهم العوامل التي أدّت لحالة الأنحسار والتشرذم التي تمر بها كنيستنا الكلدانية المشرقية في العهود الأخيرة هو أهمال الوديعة التي أستلمناها من آباؤنا القديسين الذين أسسوا لنا أروع طقس من بين جميع الكنائس الكاثوليكية هؤلاء الآباء من أمثال الشهيد مار شمعون برصبّاعي ومار ماروثا ومعلّم كنيسة المشرق مار أفرام مؤلّف رائعة ( ܢܘܗܪܐ ܕܢܚ ܠܙܕܝܩܐ ܘܠܬܪܝܨܝ ܠܒܐ ܚܕܘܬܐ  )( نورٌ أشرق على الصدّيقين: وفرحٌ على مستقيميّ القلب )  وغيرهم وبلغتنا الكلدانية الجميلة التي أصبحت من التراث لا غير وحلّت محلها لغات وطقوس أخرى قد تكون ملائمة لشعوبها التي لا تملك ما نملكه من الدرر الثمينة التي أهملناها وركضنا خلف سراب الغرب ، أننا فعلاً أبناء لم يحافظوا على أرث آبائهم وأجدادهم .

3 -  الجلوس في الكنيسة ليس كالجلوس في حفلة أو نادي أو جمعية لتجلس العائلة مجتمعة على منضدة واحدة ، المؤمن في الكنيسة هو في حضور الرب بشخصه اللاهوتي والناسوتي ينبغي أن تكون الأفكار شاخصة الى ألأمام على المذبح ( الى العلا لتكون أفكاركم ) أما موضوع غطاء الرأس للمرأة حتى إن كانت تملك شعراً جميلاً ولأنها ليست في عرض أزياء أو مسابقات لملكة الجمال فالذي شرّع ذلك هو الله بنفسه حينما ذكر في كتابه المقدس على فم الرسول بولس في الرسالة الأولى لكورنثوس الأصحاح 11 ، العددين ( 5 – 6 ) ما يلي نصّه :

(( كل أمرأة تصلّي أو تتنبأ وهي مكشوفة الرأس تُشينُ رأسها كما لو كانت محلوقة الشعر * وأذا كانت المرأة لا تغطي رأسها ، فلتقصّ شعرها ، ولكن أذا كان من العار على المرأة أن تكون مقصوصة الشعر أو محلوقة فعليها أن تغطي رأسها )) .
أما الأطفال في كنيسة الراعي الصالح فهم تحت رعاية وحرص الراعي الذي خصص مكاناً خاصاً  بهم في الكنيسة في المذبح أو في مقدّمة الكنيسة ، والبنات أمام الشمّاسات اللواتي يشرفن عليهن ليتعلّمن من الشماسات الطقس والتراتيل ، وليس بوسع أيّ راعي أن يزايد على أعتناء ومحبة مار يوحنا زورا على أطفال رعيته الذين حالما يرونه يهرولون نحوه ليحتظنهم ويحتضنونه .

4 -  تطرّق الأخ عبد الى موضوع أدارة الرعية الذي أدعى أن سيادة المطران مار حنا زورا يصلح أن يكون ناسكاً أو راهباً دون أن يتعرّف عليه ، وقد يكون أستمدّ معلوماته من جهات معيّنة لها أهدافها الخاصة بها وهو لا يعلم أو لا يريد أن يعلم إن أراد راعي رعيّة ما النجاح في أدارة رعيته بكفاءة ، فليس عليه سوى أن يأتي الى مار حنا زورا ليتعلّم منه الأدارة الكفوءة والناجحة للرعية لأن :

أولاً -  منذ عام 1991 وهو عام أستلام مار حنا زورا شؤون رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو ، لم تحصل حالة طلاق واحدة فيها ، قد تحصل خلافات زوجية تكون نتيجتها الطلاق في غير رعيتنا ، ولكن في هذه الرعية يستمر المطران بأتصال دائم مع الزوجين لحين تصفية الأمور بينهما نحو العودة لحياتهما الزوجية الطبيعية ، ولم يروّج لحالة طلاق واحدة طيلة (23) سنة من خدمته للرعية ، لذلك صار موضع ثقة الرعية التي تعتبرها والدها الروحي وحلاّل مشاكلها في هذه البلاد التي تزخر بالعادات الغريبة على المجتمع الذي تربّينا فيه .

ثانياً -  المئات من أبناء الرعية الذين ولدوا هنا أو وصلوا مع أهلهم وهم صغاراً وتناولوا على يده وتعلّموا في المدرسة الكلدانية التي يشرف عليها أصبحوا الآن شباباً وكوّنوا لهم عائلات وهم يعيشون حياتهم بعلاقات زوجية مستقرّة ، وبدورهم يأتون بأطفالهم الى المدرسة الكلدانية التي علّمتهم وليتعلّموا بدورهم التربية المسيحية ليكونوا فخراً لآبائهم وأجدادهم ، ليس هذا فقط فسيادة المطران مار يوحنا زورا ، يتابع أبناء رعيته من الطلاب في مدارسهم الرسمية سواء كانت كاثوليكية أو رسمية حكومية ليقف على حسن سير عملية التربية التي يتلقّونها في تلك المدارس ، وكافة أدرات هذه المدارس تعرف من هو المطران حنا زورا .

ثالثاً -  مار حنا زورا يعرف شخصياً وبالأسم كافة أبناء رعيته ، ويعرف عناوين سكن معظمهم ، بل حتى أرقام هواتف الكثير منهم لأنه يزورهم بأستمرار ويعرف كل مشاكلهم ويبقى يتابعها الى أن يصل الى حلها ، ولمار حنا زورا تلفون خاص بينه وبين جميع مستشفيات تورنتو للأتصال به في أية ساعة من الليل أو النهار في حالة وجود مريض من أبناء رعيته راقداً في المستشفى ليزوره حالاً ويطمأن عليه ويلبي حاجته الروحية وتقوية معنوياته ، وحتى بقيّة المرضى الراقدين مع المريض سواء كانوا أيطاليين أو يتكلمون الأنكليزية والفارسية فضلا عن العربية ، والفضيلة الأخرى لمار حنا زورا تتمثّل بعلاقته الأبوية مع أخوتنا من الكنيستين الآثوريتين حيث يمنح لهم كتب تأييد لتسجيل أولادهم في المدارس الكاثوليكية ، فضلاً عن العلاقة المتميّزة مع سيادة المطران مار عمانوئيل مطران الكنيسة الشرقية في تورنتو والكهنة في كنائس الأخوة الآثوريين مع ما عرف عن المطران حنا زورا أعتزازه بأمته الكلدانية ولغتها القومية الكلدانية .
 
رابعاً – بعد الأنتهاء من المرحلة الثانية من بناء كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو ، وأنتهاء آخر قسط من القرض المصرفي الذي كان بكفالةArchdiocese) ) الرئآسة الأسقفية في تورنتو والتي أشرفت هندسيّاً وفنيّاً على بنائها ، وفي آخر أجتماع بين سيادة المطران ووفد من الكنيسة وبين سيادة الكاردينال توماس كولنز وأداريي الأبرشية ، قال رئيس أدارة المشاريع في الأبرشية مازحاً (( سيادة المطران حنا زورا ، أرجو أن تساعدنا بخبرتك الأدارية أذا ما قمنا بأي مشروع أنشائي للرئاسة الأسقفية في تورنتو )) قال هذا بعد أن علم عن أنجاز المرحلة الأخيرة من مشروع الكنيسة بكلفة أقل ( 40% ) من الكلفة التي كانت قدّرتها الدائرة الهندسية ، والناتجة من جهود أبناء الرعية في التطوع بالعمل بدون مقابل أيماناً منهم أنهم يبنون بيتاً لهم ولأطفالهم في المستقبل ومحبةً براعيهم الجليل .

5 – أذا كان ما يجلب المؤمن الى الكنيسة هي الحفلات والموسيقى والرقص ، قد يكون هذا هو أسلوب رعاة معيّنين لكي يحضرون تلك الحفلات ، ولكنه ليس أسلوب المطران حنا زورا ، أسلوب المطران حنا زورا هو الخدمة الفعلية ، المحبة لأبناء رعيته ، حل مشاكل الرعية ، زيارة مرضاها أحترامه لكبار السن ، ومحبته الفائقة للصغار، متابعة أبناء الرعية في مدارسهم ، البساطة في طريقة معيشته ، لا يضع اللقمة في فمه قبل أن يضعها في فم الحاضرين ، صومه وصلاته ، ألتزامه بالصلوات الطقسيّة ( صلاة الصباح وصلاة الرمش ) القدّاس الألهي اليومي بعد صلاة الوردية والرمش ، هذه هي طريقة المطران حنا زورا في جلب المؤمنين للكنيسة التي رغم الأشاعات المغرضة ، فأن أعلى نسبة حضور الكنيسة في كافة الكنائس هي النسبة العالية للحضور في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية ، وحول ما يقال عن تسلل البعض الى الكنائس الأخرى ، كل العراقيين الذين في الكنائس الأنجيلية كانو في تلك الكنائس قبل مجيئهم الى كندا ، سواء في العراق أو في سوريا أو عمان أو تركيا ، الذي يدعي هكذا أدعاءات ، عليه تقديم الدليل .

في عام 2004 وأثناء زيارة رجل دين كلداني كبير الى كندا قال ما يلي :
في بغداد – شارع 52 وهو الممتد من ساحة الواثق الى ساحة 52 ، قال هناك سبعة كنائس أنجيلية تمارس نشاطها التبشيري في بيوت ، وتلك الكنائس تأسست بعد الأحتلال الأمريكي ، فهل ذلك هو تقصير من راعي كنيسة القلب الأقدس أم من كنيسة مركز القديس يوسف ( centre) القريبتان من المنطقة  ؟

وأخيراً وفي أثناء عملية الأستلام والتسليم لأبرشية مار أدي الى المدبر الرسولي ، قالت محاسبة الكنيسة : أن المطران مار حنا زورا له بذمة الكنيسة أكثر من ( 1.2 ) مليون دولار عن رواتبه لأكثر من عشرين سنة ورواتب السكرتير والطباخ بمعدل ( 5000 ) دولار شهرياً التي أبى أستلام دولار واحد منها وأبى أن يعيّن السكرتير والطباخ أقتصاداً بالنفقات ، فرد سيادة المطران باسماً ، لو كنت أستلمتها ، لما كانت لدينا الآن هكذا كنيسة .


39
الأخ الكريم أديث بيث بنيامين

صحيح أخي ، في كنيستنا يستخدم الصنوج وهو من تراث كنيستنا المشرقية ، أما الجوقة فمفهومها في كنيستنا هي كل الحاضرين لهم الحق في ترتيل الترتيلة ، ليس فقط الترتيلة ولكن في القداس الألهي أيضاً ما يخص الشعب حسب كتاب خدمة القدّاس .

مع التقدير

الأخ الكريم عبد قلّو

تعقيبك يحتاج الى أيضاح وافي ، لذلك فسوف أعقّب عليه بموضوع مستقل .

مع التقدير

40
أخي الكريم ادي بيث بنيامين
أشكرك على مداخلتك ، وأجابة على أستفساراتك أقول :

1 – أشكرك على إطراؤك لمار حنا زورا ، نعم أنه من رجال الكنيسة القليلين الذين يتمسّكون بالطقس كما سلّمه لنا آباؤنا القديسين .
2 -  النساء في كنيستنا معظمهنّ يغطّين رأسهنّ بالأيشارب ، وأثناء تناول القربان لا يسمح لأمرأة تناول القربان دون أيشارب ، وكان ذلك أحد الأنتقادات التي وُجَّهَت الى سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وأيضا لا يسمح بوضع القربان على يد المتناول ، بل يتم التناول الى فم المتناول مباشرة .
3 – نعم النساء في كنيستنا – كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا – يجلسون على جنوب  المذبح ، والرجال على شماله ، وبأعتقادي أن السبب قد يكون أن موقع كرسي راعي الأبرشيىة يقع في شمال المذبح ، وهو " كوذا دقذمايي  "  بينما النساء في جنوب المذبح وهو " كوذا دأحرايي " رغم عدم تأكّدي من الموضوع ، وأأمل من أحد الآباء من رجال الدين أن يفسّر ذلك .
4 -  في كنيستنا- كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – لا توجد جوقة ولا موسيقى ، بل هناك شمّاسات يشتركن في الصلوات الطقسيّة ( صبرا ورمشا والقداديس ) ، أما التراتيل فيرتلّها كافة المؤمنين في الكنيسة صغاراً وكباراً ، والشماسات جميعهنَّ يضعنَ الأيشارب على رؤوسهنَّ .
5 -  أستفسارك عن العدد (1) من المزمور (122)  هناك أكثر من ترجمة للكتاب المقدّس ، قد يكون ما تفضّلت به صحيحاً ، وعلى أيّة حال فكافة التراجم تؤدي الى نفس المعنى .

أشكرك ثانية على مداخلتك
مع تقديري

بطرس آدم


41
الأستاذ جلال المحترم

ما تقصده الست ليندا هو بالضبط عكس ما تصوّرته حضرتكم ، وهو رفع شأن من ذكرتهم وحاشا أن يكون قصدها التقليل من قيمتهم والأيضاح هو  : بعد الأنتهاء من المرحلة الأولى من بناء الكنيسة - كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو - وأقامة القداديس في القاعة السفلى من الكنيسة أو ما يطلق عليه ( البيسمن ) كان هناك مجموعة من الأخوة المؤمنين يعتقدون بأنهم في مستوى أرقى من أن يجلسوا مع أبناء القُرى الفقراء الذين يمثّلون 90% من أبناء الرعيّة الذين وصلوا كندا هرباً من ظروف العراق المعروفة ، وأرادت هذه المجموعة أن تعزل نفسها في مكان خاص بهم بجانب زوجاتهم أو أزواجهم ، ولكن سيادة المطران أصدر توجيهاته بجلوس النساء على يمين الكنيسة والرجال على يسارها وكبار السن من الجنسّين في الصفوف الأمامية ، لأنه لا يوجد في حضور الرب غني وفقير مثقف وأمي ، بل وفي أحيان كثيرة يكون للفقير مكانة أفضل في حضور الرب ، وهذه كانت مع الأسف من ضمن الأنتقادات التي كانت توجَّه لسيادة راعي الأبرشيّة .
مع تحياتي

42
نشرالأب الفاضل نوئيل فرمان اليوم موضوعاً في  موقع البطريركية الموقّر بعنوان " وفاءً للمطران المتقاعد مار يوحنا زورا " جاء فيه العبارة التالية : -

(( خصوصا واننا كنا اصدينا لتونا الى رسالة من احد القراء عن طول انتظارهم لبناء كنيسة في تورنتو وكانت الرسالة ذات نبرة )) .

وعلّقت عليها بالأيضاح التالي  :-


ما قاله قارئكم الكريم عن طول الأنتظار لبناء الكنيسة ، قاله آخرون ومن أبرزهم المثلّث الرحمات بطريركنا السابق غبطة مار عمانوئيل دلّي في أول زيارة لكنيستنا – كنيسة الراعي الصالح في تورنتو ، بعد منحه رتبة الكاردينال عام 2007 ، وكانت القداديس لا تزال تقام في القاعة السفلى لعدم أكتمال بناء المرحلة الأخيرة من الكنيسة حين قال أمام أكثر من (1000) من مؤمني الرعية  " كنت أأمل أن أرى الكنيسة وقد أكمل بناؤها بعد هذه المدة الطويلة !! " لم يرد سيادة المطران حنا زورا في كلمته الترحيبية بغبطة البطريرك أمام الحضور، ولكن لدى أنتهاء القدّاس وفي دائرة المطران شرح لغبطة البطريرك السبب قائلاً .

لدى المباشرة ببناء الكنيسة ، كان كل ما تملكه الكنيسة حوالي ( 000 400 ) دولار ، فأضطررنا الى أستلام قرض من البنك بمبلغ حوالي ( 3 ) مليون دولار بالفائدة الجارية آنذاك 6% وبكفالة الرئآسة الأسقفية في تورنتو ، الذي كان رئيس أساقفتها آنذاك المثلّث الرحمات الكاردينال أمبروزي ، وكنّا ندفع أقساط شهرية تبلغ ( 000 11 ) دولار وهو مبلغ أكثر من 90% يذهب كفائدة  للمصرف ، وأقل من 10% فقط يقَلِّلْ  من مبلغ القرض الأصلي فتصوّر متى كنّا سنسدد القرض بثلاثة ملايين دولار يدفع منه شهرياً حوالي ( 000 1 ) ، وكم كنّا سندفع للبنك كفوائد تبلغ ألاف الدولارات شهرياً  لمدة أكثر (200) سنة بهذا المعدل الشهري أو حتى أقل منه قليلاً كان سيكون مبلغاً خيالياً بذمة الرعية والكنيسة .

ولذلك قررنا أن نبذل كل جهودنا لأطفاء هذا القرض لنتخلّص من سرطان الفائدة بدفع مبالغ طائلة هباءً سيّما وأصبح لدينا كنيسة رغم أنها في القاعة السفلى الا أنها ملائمة لأقامة الصلاة والقداديس فيها وخدمة أبناء الرعية ، وكان فعلاً قد تم أطفاء معظم القرض في تلك السنة (2007 ) ، ولم نباشر بالمرحلة النهائية الاّ بعد دفع آخر دولار من القرض الكلي ، لا بل وقد هيأنا المبلغ اللازم للمرحلة النهائية كذلك ، وهكذا فحال أنتهاء بناء الكنيسة الكلّي لم يكن قد بقي ديناً على الكنيسة أي مبلغ في تاريخ أفتتاح الكنيسة في مايس 2011 سوى قيمة الأرض التي هي الأخرى تم أطفاؤها في بداية العام الحالي .

مع تقديري أيها الأب الفاضل

43
أخي العزيز جاك

كلمة شيرا ( وأنت أيضاً تؤيدني ) مصدرها من ( شَهَرتا ) أي السهرة مع القديس المُحتَفَلْ بتذكاره ومعظم هؤلاء القديسين هم شهداء جرى تعذيبهم بمختلف أدوات التعذيب لحين أستشهادهم ، فعلى سبيل المثال آخر شيرا أحتفلنا بذكراه كان شيرا القديسة مارت شموني وأولادها السبعة ، ولعلك تعرف قصة أستشهادهم لأن أبنها البكر مار كدّة هو شفيع الهوزيين ، وكنيستهم في هوز تحمل أسمه ، أستشهد مع أخوته بعد أن سلخوا جلد رؤوسهم ، وقُطِعَت ألسنتهم ، وبُتِرَت أطرافهم ، ومن ثم أُلقوا في قدر كبير فيه زيت يغلي وأستشهدوا ، فهل يكون فرحنا بالرقص على أنغام الطبل والزورنا ؟؟ ومن قال أن الفرح يأتي فقط عن طريق الطبل والزورنا ؟ ألم يَقُلْ صاحب المزامير ( النبي داود ) (ܚܕܝܬ ܟܲܕ ܐܵܡܪܝܢ ܗ̄ܘܵܘ ܠܝ ܠܒܲܝܬܸܗ ܕܡܲܪܝܵܐ ܐܵܙܠ̄ܝܢܲܢ ) ( فرحت لما قيل لي * الى بيت الرب ذاهبون ) أروع الأفراح هي فرح الروح وهي ليست ناتجة عن الموسيقى والرقص ، الأحد الماضي وبعد القدّاس الألهي، في كنيستنا ، أقمنا شيرا تذكار مارت شموني وأولادها السبعة نحن الهوزيين في أحد الباركات هنا وكان الجو حسناً ، كان هناك مئات العوائل في البارك يمارسون مختلف الفعاليات ، ولكن أحتفالنا نحن كان من نوع آخر بدأ بصلاة الوردية وتأمل اليوم الحادي عشر من أيام الشهر المريمي ، تلاه طلبة الكرياليسون وبعدها قرأ أحد الأخوة نبذة عن قصة مارت شموني وأستشهادها مع أولادها السبعة الواردة في سفر المكابيين الثاني ، الأصحاح السابع ، ومن ثم تم تناول الطعام بصورة جماعية .
ثق عزيزي جاك ، كان الفرح الذي غَمَرَ الجميع أكبر من أية حفلة رقص وغناء .

أما موضوع أطالة الصلوات ، فكما تعلم أن طقسنا المشرقي الكلداني ومثله الآثوري الذي لا مثيل لهما من بين طقوس الكنائس الأخرى ، فيه أطالة فعلى سبيل المثال طقس الباعوثا ، أذا طُبِقَ كما هو يحتاج الى أكثر من أربعة ساعات ، لذلك فمعظم الكنائس تختار مقتطفات منه عدا كنيستنا ، كنيسة الراعي الصالح التي تحاول أن تكون الصلاة كاملة ، وهناك الكثير من المؤمنين يرغبون بذلك ، ومع ذلك فأن الكنيسة لا تجبر أحداً على الحضور كامل الصلاة .

أما عن أدارة الأبرشية ، فنتركها لفرصة أخرى لأني أطلت في الموضوع ،وسوف تصحح نظريتك ، مع تحياتي للجميع


44
شكراً عزيزي كوركيس على مداخلتك وبأسلوبك الراقي الذي تتّصف به ، ولكن بالحقيقة فأن العزيزة ليندا لم تطلب مني أنزال الموضوع ، ولكني رأيت الموضوع في صفحتها العامة على الفيس بوك ، فرأيت من الخسارة أن لا يطّلع عليه قراء هذا الموقع ، وكان للعزيزة ليندا موضوع آخر مشابه قد نشر على مجموعة مختارة من صديقاتها وأقاربها على الفيس بوك ، طلبت منها نشره ، ورغم موافقتها ولكني شعرت بأنها ليست متأكّدة 100% ولذلك لم أنشره رغم أنه أرسل الى جهات أخرى بصورة خاصة ، وليندا كما تعرفها فهي أنسانة خجولة ومتواضعة رغم شهاداتها العليا .
فقط تصحيح معلومة وردت في تعليقك أخي كوركيس وهي أن ليندا ليس معلمة تعليم مسيحي بل هي معلمة في المدرسة الكلدانية المجازة رسمياً من ( البورد ) الكندي لتعليم أبناء الجالية الكلدانية في تورنتو اللغة الأم ( الكلدانية ) وبأشراف مباشر من سيادة المطران حنا زورا ، فضلاً عن التعليم المسيحي والمدرسة تضم حوالي (250) طالب وطالبة من أبناء الرعية الكلدانية .

أخي الشماس مايكل ، من حقك أن تشكك في ما جاء في خاطرة ليندا، ولكن ثِقْ بأن هذا هو شعور أبناء الرعية في مطرانهم الذي خدمهم بكل أخلاص وتفانِ أكثر من (23) سنة ، ولكن مع الأخذ بنظر الأعتبار أنه لا يوجد أنسان يرضى عنه الجميع كالأمثلة التي جائت في سياق الموضوع المنشور ، بدءاً من باباوات روما ونزولاً الى بطاركة كنيستنا الكلدانية والآباء الأساقفة والكهنة ، لا بد وأن يكون هناك من لا يوافقهم في كل شيئ ، ولكن أذكر فقط خاصيّة واحدة من مئات الخواص التي يتّصف بها المطران حنا زورا وهي أنه رجل صوم وصلاة ، قد لا تصدّق ومعك معظم القرّاء أن المطران حنا زورا يصوم في السنة أكثر من خمسة أشهر متقطّعة ، وصوم حنا زورا ليس حتى الظهر أو الأنقطاع عن الزفرَين بل صومه يبدأ من الثانية عشرة ليلاً وينتهي بعد القداس الألهي في مساء اليوم التالي أي بعد الثامنة مساءً ، أما بالنسبة للصلاة ، فهو يصلّي يومياً صلاة الصبح لوحده في محل أقامته ، وصلاة الرمش مساء كل يوم في الكنيسة مع من يحضر من الرعية ومن ضمنها صلاة الوردية والقداس الألهي اليومي .... 

45
هذه كانت مشاكلنا مع راعينا "المتقاعد "
ليندا حنا أسكندر

سألناه كثيراً ان يغير اطباعه ليناسبنا ولكنه لم يفعل!!!!!

وهذه بعضاً من الطلبات التي لم يستجب لها....

 اردنا ان تكون لكنيستنا فرقة موسيقية تتفوق على كل الفرق.......

ولكنه قال لنا الأهم ان تصلوا من قلبكم وفضل ان تكون الكنيسة مكاناً للعبادة لا أوبرا عالمية .....

اردنا ان يكون القداس قصيرا ليكون لنا وقتاً أطول للتحدث مع الأصدقاء أمام باب الكنيسة ...

 ولكنه لم يوافقنا الرأي واعتقد ان صلاة الوردية والقداس اهم من محادثاتنا الشخصية !!

اردنا ان يكون (الشيرا) فرصة للتنزه في الحدائق العامة مع الأكل والشرب والرقص على أنغام "الزورنة والدهولة" فهكذا كنا نحتفل بهم في بلادنا .....

 ولكنه رفض وقال هذه ليست الطريقة الصحيحة للاحتفال بالمناسبات الروحية !!!

اردنا ان نحتفل بفرحة العماذ والتناول الأول لأولادنا في أكبر القاعات...

ولكن، الله يسامحه، حرمها وقال اكتفوا فقط بتجمعات عائلية !!!

لم يقبل ان تكون تعازينا ولائم كبيرة نلبس الثياب الفاخرة ( طبعاً السوداء) وأحدث موديل للشعر...

 وتذمر وسمح فقط بطقوس الجنازة والصلاة الربانية !!

لم يترجم الطقس والقداس إلى اللغة العامية..

ولكن فضل ان تبقى كما هي، فغيرته كانت كبيرة على لغتنا الكلدانية ...

لم يكن سياسياً محنكاً يصادق المسؤولين والصحفيين والرؤساء، قلنا له أنهم اقوياء وستحتاج لهم في يوم من الأيام ...

 ودائما كان يقول ليس هناك أقوى من الله على الكرة الأرضية ....

وأردنا لكنيستنا ان تكون "محترمة" وفيها الكثير من الشخصيات المرموقة...

ولكنه فضل خالو حنا وخالو ياقو وخلتو ريجو، لابل أعطاهم الصفوف الأمامية ....

سألناه ان يوافق الأغنياء اقتراحاتهم ويسهل طلباتهم فهم بالتالي من سيتبرع بالمال الكثير...

 لكنه وبخنا وقال أمسحوا من عقولكم هذه الأفكار الشيطانية !!

قلنا له لماذا ليس لمطرانيتنا سكرتيرة وخدامة وطباخة ومكتب فاخر للزوار...

 فقال عفواً فالأفضل البساطة والتقشف ولنخدم بعضنا البعض يااولاد الابرشية ....

قلنا له على الأقل تزيّن بهنداماً و ( Coat) جميل ...

 ولكنه كعادته رفض وقال هذه الأشياء لا تهمني فهي ليست أزليّة .....

قلنا له اجلس على طاولة طعام فاخرة وأمسك السكين في يدك اليمنى والشوكة في اليسرى كما تفعل البهاوات...

فقال يا احبائي لااريد التصنع فاتركوني بطبيعتي العفوية ....

طلبنا منه ان يوافق احزابنا القومية ويشجع كل من يدعى المسيحية...

 ولكن قال كلا وألف كلا فكنيستنا ليست مكانا للتعبير عن أفكارنا السياسية !!!

اردنا ان نرد على كل من قال وكتب عنه بسوء (بقصد أو بغير قصد)  ولكنه قال سامحوهم فان لهم الأحقية !!!!

فقلنا كيف ياسيدنا فقد غلطوا بحقك ؟؟؟؟  

فقال لنسكت ولنصلي من أجلهم يا اولادي ونتخلى عن العدوانية !!!

عفواً ياسيدي لأني لم اسكت هذه المرة ففي قلبي براكين نارية...

ولا الوم احداً لم يحبه فلم يعرفوا جيداً شخصيته الروحانية .....  

فهل هو على حق ام نحن؟؟؟؟

 وألم تكن كنيستنا ستملاءوها جموعاً اكثر إذا ماكان قد وافق على آراءنا؟؟؟
 
ولكن اكمية المؤمنين اهم  ام النوعية؟؟؟

الجواب لايهم......  

الآن فقط لنشكره على خدمته الكهنوتية......

والله سيحكم علينا في يوم الدينونة وكلنا نؤمن بالعدالة الألهية !!!!!

46
أخي العزيز زيد

وأنا أقرأ موضوعك هذا تأسّفت للحالة التي وصلنا اليها في جلد ذاتنا مستندين الى قال فلان وتكلّم علاّن ، لم يبقَ رمز من رموزنا الدينية لم نشبعه تقريعاً وملامة بدءاً من حاضرة الفاتيكان ومن ضمنهم  القدّيسان الحديثان مار يوحنا الثالث والعشرون ومار يوحنا بولس الثاني ، لاصقين بهم وبالفاتيكان أبشع الأوصاف ، لم ينجُ من نقدنا المثلّث الرحمات مار عمانوئيل الثالث دلي ، مروراً بغبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول ساكو ، والحملة الشرسة التي شُنَّت على مار سرهد جمّو لا يزال حبرها لم يجفّ ، وقبل حوالي سنتين ومن داخل بيتنا الكهنوتي الكلداني طالت الحملة كذلك مار أبراهيم أبراهيم .

وفيما يتعلّق بمقالك الأخير ، سوف لن أقوم بدحض ما جاء فيه ، ليس لأني لا أملك الحقائق ، ولكن لأن صاحب الشأن يأبى ذلك  لأن مبدأه في الموضوع هو " لنصلّي من أجلهم " ولكن مع ذلك فسوف أحيلك الى ما كتبَتْهُ أحدى طالبات مدرسة الراعي الصالح الكلدانية التي هي واحدة من (250) طالب وطالبة  ورأيها يمثّل رأي أكثر من 90% من أبناء الكلدان في تورنتو .

This has been sad & most depressing news to receive via facebook & television before having sayedna speak for himself. We understand it is a rule that: as soon as a bishop, priest etc reaches 75 years of age they are to file/apply for retirement and we respect that and Sayedna Hanna Zora did and his request was granted. HOWEVER, IT IS DEVASTATING, HEARTBREAKING &TEARS FILLED OUR EYES WHEN WE FOUND OUT THROUGH TV AND FACEBOOK INSTEAD OF HIM TELLING US ABOUT HIS RETIREMENT!! HEWASNT GIVEN A CHANCE TO SPEAK BEFORE OTHERS ANNOUNCING!!!HE WAS JUST REPLACED BY SOMEONE ELSE THAT EASILY AND SO SOON WHEN HE COULD HAVE SIMPLY STAYED AND CONTINUED SERVING THE CHURCH UNTIL A NEW BISHOP IS ASSIGNED TO OUR PARISH!!! How are we to cope with this decision especially with an individual who SHOWED SO MUCH CARE, LOVE, AND SERVED HIS PARISH DAY AND NIGHT, REGARDLESS IF IT WAS 4AM OR 4PM IF YOU CALLED HIM HE WAS AT THE HOSPITAL, YOUR HOUSE, OR WHEREVER JUST TO HELP YOU!! He built the church and made sure we had no mortgage to deal with and made sure everything was paid and are a mortgage free church. And to just temporary replace him like that until a new bishop is assigned for our parish is like all the hard work is just thrown down the drain. He was the most humble individual: he would not eat a single piece of bread before feeding every single individual in the room, isn’t that a christ like act? doesn’t such humbleness deserve a little more than just to be replaced by someone else until a new bishop is assigned to us?? is that fair? No one told me to write this but Im writing this because WE ARE ALL in disbelief and heartbroken at such decision that was made because we are in NEED of someone so Christ-like like SAYEDNA HANNA ZORA!!! If you knew sayedna you couldn’t help but love him and be with him. It is a shame that our Church is losing someone so HUMBLE, LOVING, CARING, GIVING, AND MOST IMPORTANTLY CHRIST LIKE!!!!! WE ARE DEVASTATED AND IN SHOCK AT THE FACT THAT HE IS REPLACED UNTIL SOMEONE IS ASSIGNED TO OUR CHURCH!! This was definitely not a way sayedna should leave the church... Decision chosen was not an appropriate one at all[/color]

وهنا تذكّرت قول الشاعر العرجي حين قال

((  أضاعوني وأي فتى أضاعـوا ..... ليومٍ كريهةٍ  وسِدادِ ثَغْر ))

47
عزيزي زيد

تقرير جيد وتشخيص منطقي لما حدث يومَي الأنتخاب في كندا ، ولعل ما حدث في مدينة تورنتو لا يختلف كثيراً عن مدينة وندزور .أوافقك الرأي حول سفارتنا في كندا التي أشك بوجود سفارة عراقيّة في أية دولة أخرى تجاريها في أخلاصها في عملها وخدمة مواطني بلدها كما تفعل سفارة الجمهورية العراقية في كندا بدءاً من سعادة السفير الى آخر موظّف فيها ، وأوافقك أيضاً بجهود ممثلي المفوضية العامة في العراق المنسبين لترتيب الأنتخابات في كندا والعمل الرائع الذي قاموا به في تسهيل سير الأنتخابات في كندا وأستجابتهم في طلب تأسيس  مراكز أنتخابات تكون قريبة من تجمعات الجالية العراقية .

أوافقك كذلك على الخلل الموجود في الشروط التي وضعتها المفوضيّة العليا للأنتخابات والتي أدت الى حرمان أكثر العراقيين في الخارج من حقهم المشروع في الأنتخابات ، بسبب عدم تملّك معظم العراقيين في الخارج للمستندات الأصلية من الوثائق المطلوبة بسبب ظروف هجرتهم ولجوئهم الى بلدان المهجر حيث معظمهم فقدوا تلك الوثائق ، وكان يمكن الأعتماد على الوثيقة الأجنبية لأثبات عراقيتهم مع ما يملكونه من صور للوثائق العراقية ، ففي مساء يوم أنتهاء الأنتاخابات في تورنتو ، وفي تجمع ضم أكثر من خمسين عراقياً ، لم أرَ سوى ثلاثة أصابع بالحبر البنفسجي .

وبهذه المناسبة أوجّه ندائي الى كافة الأخوة العراقيين في دول المهجر ، ولا سيّما في كندا بمراجعة السفارة العراقية ، التي تؤكّد دوما أستعدادها لأنجاز كافة الوثائق والشهادات والوثائق العراقية ، ولا سيّما شهادة الجنسية العراقية وهوية الأحوال المدنية وجواز السفر العراقي ، وأن سيادة القنصل ومعه مجموعة من موظفي السفارة تحضر بين فترة وأخرى الى المدن الكندية لأنجاز معاملات العراقيين ، أو الذهاب الى مقر السفارة في العاصمة أوتاوة لأنجازها وهم يلقون كل الترحيب والتسهيلات من موظفي السفارة ، والتعليمات موجودة في رابط السفارة حول الأجراءات وما هو مطلوب من المواطن لأنجاز طلبه .

تحياتي .

48
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد آمين

ܠܡܢ ܒܟܝܐ ܥܕܬܐ ♱ ܘܟܪܝܐ ܠܗ ܠܥܢܐ ♱ ܥܠ ܪܥܝܐ ܙܗܝܐ ܕܫܒܩܗ ܠܡܪܥܝܬܗ ♱♱♱

غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو
أساقفة كنيستنا الكلدانبة الأجلاّء
كهنة وشمامسة كنيستنا الكلدانية الموقّرون
أمتنا الكلدانية وشعبنا المسيحي بل الشعب العراقي.

فقدنا جميعاً نجماً ساطعاً في سماء وطننا العراق ، وخاصة سماء كنيستنا الكلدانية التي خدمها منذ الطفولة وحتى أستلامه مسؤولية قيادة سفينتها وسط أمواج عاتية ولا سيّما في السنوات الأخيرة، خدمها بأخلاص وتجرّد . أملنا كبير بأن وجوده في السماء سيكون عوناً وشفيعاً لكنيسته ورعيّته التي أحبها وأحبّته .


ܡܚܐ ܡܝܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ♱ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ

الشماس
بطرس آدم

49
السيد جلال برنو

نعم كما قلتَ (( هَرْ  بِجِي )) المهرجان العربي الكلداني ، ومعناه يختلف كليّا عمّا أعتقدته  وشرحته بأنه خبط العسل مع دهن بريك !!! ، فهو يعني (( فَلتعِشْ الى الأبد )) الوحدة العربية الكلدانية مع بقيّة القوميات الأخرى المتآخية وهو ما ينادي به كل عراقي مخلص لتراب هذا الوطن الطاهر ، وهذه يجب أن تكون أمنية كل من يدّعي بقيراط من الوطنية ، بارك الله بجهود الكلدان في أمريكا الذين أثبتوا على مرّ العصور ، وبغضّ النظر عن نوع الحكومة التي تقود البلد ، أن جذورهم في وطنهم عميقة عمق التاريخ ، لأنهم بُناة هذا العراق العظيم , وحريصون عليه حرص الأم الحقيقية للطفل الذي أراد النبي سليمان شطره الى نصفين حينما قالت (( أعطه لها ...,. لا تقتله )) .

50
السيد طلعت ميشو

هل تعلم من يعتبر الصلاة هجوم ويرتعب منها ؟؟

لا أعتقد أنك تعلم ، لأنك لو كنت تعلم ، لما أعتبرتها هجوم أو تهجم .

كفاك وكفانا الله شرّه

51
السيد طلعت

هذه قصة حدثت معي وهي حوار مع أحد أصدقاؤك الملحدين ، عسى أن تكون شعاعاً صغيراً ينير طريقك نحو الحقيقة التي يتبعها مليارات من البشر المؤمنين .

في تموز 2011 كنت في رحلة من تورنتو - كندا الى أوربا , وصادف أن يكون الراكب بجانبي رجلا في مثل عمري تقريبا , وحال أقلاع الطائرة من المطار , قدّمَ نفسه , وذكر بأنه كندي من أصل بولندي , وأنه في كندا منذ ثلاثون عاما ولاحظت أن لغته الأنكليزية ليست بأحسن من لغتي كثيرا مما شجّعني على الأستمرار في التحدث معه فقلت أني أيضا كندي ولكن بلدي الأصلي هو العراق, ولدى سماعه أسم العراق  صدرت عنه كلمة (أوه) وأردف قائلا كان العراق بلدا رائعا , فقلت أجل كان , ونأمل أنه سيعود رائعا !! . قال أعتقد بأننا في عمر واحد , فقلت له كم عمرك ؟ فأجاب لقد دخلت توّا في السبعين , فقلت له , أذا أنا قد سبقتك بثلاث سنوات , فقال , لا يظهر ذلك عليك , فشكرته على هذه المجاملة
 كانت الطائرة قد أستقرّت على مسارها نحو الأطلسي وبأرتفاع حوالي (38000) قدم عن مستوى سطح البحر عندما فتح جريدته ( تورنتو ستار ) وأخذ يقلب صفحاتها , فأستقرّ على الصفحة التي كانت منشورة فيها صورة الأمير البريطاني (وليام) وزوجته ( كيت ) فأشار أليهما وقال , أنهما أسعد شخصين في الكون .قلت  قد يكون كلامك صحيحا ولكن لا توجد سعادة مطلقة منذ  سقوط آبينا آدم  على هذه الأرض. فقال لي , أذن فأنت تؤمن بوجود الله ؟  فقلت له , وهل أنت لا تؤمن ؟ أجاب كلا. فقلت له , هل فكّرت كيفَ نشأ وخُلِقَ الكون ؟ وأنت كيف خُلِقتَ ؟ فأجاب خُلِقتُ  نتيجة التطوّر ,قلت تقصد , نظرية داروين , قال شيىء من هذا القبيل,  فقلت أنأ أرفض أن أكون كالحيوان لأنني أملك عقلا , والأهم أنني أملك ضميرا يؤهلني أن أميّز بين الخير والشر ,  وهو المراقب الذي يمثل علامة وأرادة الله فيّ وبواسطته أستطيع التمييز بين ما هو موافق لأرادة الله , وما هو مخالف لأرادته . ونحن المسيحيين ولا سيّما الكاثوليك , نؤمن بأن هذه العلامة توضع فينا في المعمودية والميرون المقدس الذي نلناه بالمعمودية  التي تقدست به أجسادنا . وأن المؤمن بالله يؤمن بأن السعادة الحقيقية ليست على هذه الأرض , بل في السماء بعد الموت وبعد أنتقال روحه الى خالقها الذي هو الله.
فقال لي أن هذا ليس الاّ من ضمن ما يروّجه رجال الدين خدمة لغاياتهم الشخصية , وأني أخالفك الرأي لأن الأنسان عندما يموت فهو كالحيوان ينتهي كل شيىء بموته, ولا يوجد شيىء يسمى الحياة الأخرى . فقلت له , هل تعني أن الذي يعيش حياته على هذه الأرض في عمل الخير ومساعدة الناس والذي يمارس عبادة الله ويعمل بموجب وصاياه التي بلّغها للأنسان عن طريق رسله وأنبيائه ويزرع المحبة والسلام في قلوب الناس , وسأعطيك مثالا على واحد منهم تعرفه جيدا وهو مواطنك البابا مار يوحنا بولس الثاني الذي هو من بلدك ( بولونيا ) . سيكون مصيره كمصير ( س ) من البشر الذي قتل أو تسبب في قتل الآلاف , وزرع الرعب والخوف بين الشعوب والأمم , أو تسبب في نشر الأرهاب ودَعَمَهُ , ورغم كل هذه الجرائم التي لم يُحاكم من أجلها في حياته , سيكون   مصيره كمصير البابا الراحل ؟ فقال نعم , لأنه لا وجود لأي حياة بعد الموت.
فقلت له حسنا يا صديقي , لنفرض , (مجرّد فرض ) أن كلامك هذا صحيح , وأن لا حياة ولا حساب للأرواح بعد الموت , ومن جهة أخرى , لنفرض ( وهذه حقيقة ) أن الحياة الأخرى هي حقيقية , وأن الله قد هيأ الجنة للذين آمنوا به وعملوا بوصاياه , وأنه قد هيأ أيضا الجحيم وعذاباتها للذين نكروه ولم يؤمنوا به وعملوا كل أنواع الشر في حياتهم
 والآن فأننا أمام حالتين
الأولى - وجود الله ووجود الحساب والدينونة ووجود الجنة للصالحين والجحيم للأشرار.
الثانية - لا وجود لله وبالتالي لا وجود للحساب والدينونة ولا وجود للجنة والنار.
 فأذا مات شخصان أحدهما مؤمن والآخر غير مؤمن وواجها  هتين الحالتين , ألا تعتقد معي بأن موقف غير المؤمن سوف يكون صعبا جدا , وسوف يكون قد خسر كل شيىء في الحالة الأولى. أما المؤمن فسوف لن يخسر شيئا في الحالة الثانية وسوف يتساوى كلاهما في النتيجة . بينما يكون قد ربِحَ الحياة الأبدية في الحالة الأولى .

[/color]

52
الأستاذ الفاضل حبيب يوسف عبيّا

أسعدني كثيراً التهنأة التي نشرها الأخ سيفان ببلوغك التسعين من عمرك المديد أنشاء الله ، متضرّعاً الى الأم العذراء أن تمدّ بعمرك الذي قضيته معلماً للأجيال وأنت تتمتّع بأوفر الصحة والراحة الجسدية بين عائلتك ومحبيك .

كنت أحد طلابك في مدرسة فيشخابور الأبتدائية في نهاية الأربعينات من القرن الماضي ، وألتقيتك عدة مرات في بغداد في سبعينات وثمانينات القرن الماضي وأنت قد أكملت دراستك الجامعية - الحقوق - وأنا كنت في الجيش ، كانت لحظات فرح وسعادة لي كلما كنت ألتقيك أيها الأستاذ العظيم .

لِتَدُمْ نعمة الله بالصحة عليك بشفاعة الأم العذراء مريم ، وتكون أيامك صحة وسعادة الروح والجسد ومليئة بالأفراح .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

53
السيد أبو سنحاريب
ܒܫܝܢܐ ܘܒܫܠܡܐ

أخي الكريم ، لو تمعَّنت النظر في السنة التي حدث السبي الثاني لليهود الباقين ، وهما من سبطَي يهوذا وأفرايم ، ما كنت طرحت تعليقك ، في تلك السنوات ( 605 ، 597 ، 587 ، 582 ق.م ) لم يكن وجود للدولة الآشورية آنذاك حيث كانت قد أسقِطَت على يد الكلدان وحلفاؤهم منذ عام ( 612) ق.م ، السبب الذي أُطلِقَ على نبوخذ نصر ، الملك الآشوري ، كان لأنه أنطلق الى اليهودية من أراضي نينوى ( آشور ) التي كانت من ضمن أراضي الأمبراطورية الكلدانية .
أرجو أن تكون قد وصلت الفكرة .

مع التقدير

54
سؤال مهم جداً طرحه الأخ مارتن البازي هو :

(( ما هو اصل اليهود قبل ان يكون يهود إإإ؟ انه سوال مهم حتى نعيد كل شئ الى وضعه الحقيقي إإإ؟ ارجوا ان لاتقص لي قصة عابر بن شالخ إإإ؟ بل اجابه معقولة ذو دلائل تاريخيه على سبيل المثال اثار ،ممتلكات، اصل الخ إإإ؟ ))

الأخ مارتن هناك أجابة واضحة وشاملة من مصدر تاريخي ومقدّس تعترف به الكنيسة الكاثوليكية والأرثدوكسية وكذلك الكنيسة الآثورية بشقّيها وهو الأصحاح الخامس من سفر يهوديت من الكتاب المقدس – العهد القديم ، وفيما يلي نصّه :

الأصحاح الخامس من سفر يهوديت

1 -  و اخبر اليفانا رئيس جيش الاشوريين ان بني اسرائيل قد تاهبوا للمدافعة وانهم قد سدوا طرق الجبال 2  -  فاستشاط اليفانا غضبا في شدة حنقه ودعا جميع رؤساء مواب وقواد عمون 3 - و قال لهم قولوا لي من اولئك الشعب الذين ضبطوا الجبال وما مدنهم وكيف هي وما قوتها وما قدرتهم وكثرتهم ومن قائد جيشهم 4 -  و كيف استخفوا بنا دون جميع سكان المشرق ولم يخرجوا لاستقبالنا ليتلقونا بالسلم 5  -  فاجابه احيور قائد جميع بني عمون قائلا ان تنازلت فسمعت لي يا سيدي اقول الحق بين يديك في امر اولئك الشعب المقيمين بالجبال ولا تخرج لفظة كاذبة من فمي 6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين 8 -  فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة 9 - و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى 10 -  و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة 11 -  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم 12 -  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس 13 -  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم 14 - فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر 15 - و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة 16 -  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر 17 -  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم 18 -  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار 19 -  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة 20-  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم 21 - و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم 22-  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم 23 - غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم


55
الأخوة لوسيان وكاثوليك وعبد قلو والأخت سوريتا والأخوة الآخرين :

بأعتقادي أن السيد طلعت لم يعد بحاجة الى مزيد من التنوير ، لسبب بسيط هو أنه لا يريد أن يتعلّم لأنه وضع قفل على دماغه ، السيد طلعت بحاجة ماسّة لنا كلنا لكي نصلّي من أجله ونطلب من الروح القدس أن يقوم بالمهمة عسى أن يتنوّر عقله بالروح القدس ، كما نوّر عقل شاول الطرسوسي .


مع التقدير

56
تعقيباً على الموضوع أعلاه ، ورغم أن الأخوين كاثوليك ولوسيان قد أعطياه حقه من الأيضاح ، وأصرار الأخ الكاتب على موقفه اللامعقول ، أدرج أدناه نماذج من كبار الملحدين ، وما عانوه في الدقائق الأخيرة قبل موتهم عسى أن تكون عبرة لكل ملحد ينفي وجود الله ، ويفكّر بجدية عن مستقبل حياته الأبدية .

1  -  توماس باين (كاتب ملحد عاش في القرن الثامن عشر) " أرجوكم لاتتركوني وحيدا , يا إلهي ماذا جنيت لأ ستحق هذا , لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب , لاتتركوني وحيدا فإني على شفير جهنم إني كنت عميلا للشيطان " .

2  -  السير توماس سكوت ( مستشار انجليزي توفي في عام 1594)  " حتى لحظات مضت لم أؤمن بوجود إله أو نار , ولكن الآن أنا أشعر بوجودهما حقيقة وأنا الآن على شفير العذاب وهذه عدالة القضاء الرباني "

3  -  فولتير ( فيلسوف فرنسي ملحد مات عام 1777) موجها كلامه للطبيب المعالج فوشين  " لقد أهملني الرب والناس وسأعطيك نصف ما عندي إذا أبقيتني حيا لستة أشهر , أنا ميت وسأذهب إلى الجحيم "  وتقول ممرضته :  لا  أريد أن أرى شخصا ملحدا عانى مثله وكان يصيح طوال الليل طلبا للمغفرة  " .

4  -  السير فرنسيس نيوبرت ( رئيس نادي الملحدين البريطانيين) قال لمن حول سريره وقت موته  " لاتقولوا لى لايوجد إله فأنا الآن في حضرته ولاتقولوا لي لايوجد جهنم فأنا الآن أحس بأني أنزلق فيها , تعسا , وفروا كلامكم فأنا الآن أضيع إنها النار التي لوعشت ألف سنة لكذبت بها ولو مضت ملايين السنين لما تخلصت من عذابها آه آه إنها النار .

5  -  في مقابلة مع مجلة " نيوزويك" الأمريكية تحدثت سفتلانا ستالين إبنة الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين عن لحظة موت أبيها فقالت :" لقد كانت ميتة أبي شنيعة ففي لحظة موته فتح عينية فجاة وحملق في الموجودين بنظرة جنونية وغاضبة وأومأ بيده اليسرى إلى شىء ما يحوم فوقنا وكانت إيماءة تهديد ثم أسلم الروح   .

57
الأخ العزيز الدكتور حبيب تومي

بقينا في قلق عند سماعنا خبر رقودك في المستشفى ، ما نطلبه من الأم العذراء أن تكون بجانبك على سرير المرض ، وبشفاعتها تعود ثانية الى كامل صحتك وعافيتك التي نحن جميعاً بحاجة لك في هذه الظروف الصعبة ، لتعود الى أصدقائك ومحبيك وعائلتك الكريمة .

بطرس آدم

58
الأخ مايكل سيبي

أدناه رابط النظام الداخلي للرابطة المارونية الذي نوه عنه غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، والذي سوف تكون أهداف الرابطة الكلدانية تقريباً مشابهة لها ، لو درستها جيداً ولا سيّما المادة الثالثة منها ، سوف تلاحظ أنها أهداف عظيمة ليس لصالح الكلدان فقط بل لعموم المسيحيين وللشعب العراقي أيضاً وللعراق كدولة ذات تاريخ وحضارة مجيدة .

http://www.maronite-league.org.lb/uploads/about-pdf/AR/bylaws.pdf?phpMyAdmin=1fffa1e010b4f56634e77b4a76df408c&phpMyAdmin=aa93c32a1fc2c0dddac3e06cf446e98a


59
الأب الفاضل دانيال

ما دفعني الى العودة الى الموضوع هو : أثناء قراءات الباعوثة لليوم الثاني ( الثلاثاء ) وفي القراءة الثانية (ܒ ) من القسم الثاني من القراءات ، لاحظت في الصفحة (446 ) السطر الثامن من كتاب الحوذرا ما يلي نصّه :


ܗܵܢܵܐ ܟܠܸܗ ܐܸܫܬܲܦܲܠ – ܙܲܪܥܸܗ ܕܢܸܡܪܘܕ ܓܲܢ̄ܒܵܪܵܐ – ܝܲܗ̄ܒܼ ܡܲܠܟܵܐ ܡܸܠܟܵܐ ܛܵܒܼܵܐ ܠܚܲܝܠܵܘܵܬܸܗ̈ ܥܲܙܝܼܙܸ̈ܐ

كيف تزعزع وفقد القدرة ؟ زرع نمرود الجبار – أصدر الملك تعليماته – لجيوشه القوية

الذي يُفهَم من هذه القراءة التي كتبها الآباء القديسين مار أفرام ومار نرساي وغيرهم قبل أكثر من ألف وخمسمائة عام ، أن المقصود بزرع نمرود الجبار ، هوملك نينوى وشعبه ، وبذلك يكون دليلاً مضافاً أن نمرود من ذهب الى نينوى وبناها وليس آشور .

مع التقدير


60
الأستاذ باسل بقّال

الله وحده هو الذي يجازيكم على العمل الأنساني الذي قمتم وتقومون به أنتم وكل المشاركين بمشروعكم الأنساني هذا والداعمين له ، وثق أيها الكريم أن ما تقومون به لهو من أعظم الأستثمارات التي يحلم بها ( التاجر الناجح ) الأنسان المؤمن في حياته على الأرض في سبيل حياته الأبدية لأنكم نلتم جانب اليمين من كرسي المجد ، وما قول الرب يسوع المسيح في أنجيله ( متي 25 : 31 – 40 ) الا تأكيداً لذلك .


31. «وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.32. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ 33. فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. 34. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. 35. لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيباً فَآوَيْتُمُونِي. 36. عُرْيَاناً فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضاً فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوساً فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. 37. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ: يَارَبُّ مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعاً فَأَطْعَمْنَاكَ أَوْ عَطْشَاناً فَسَقَيْنَاكَ؟38. وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيباً فَآوَيْنَاكَ أَوْ عُرْيَاناً فَكَسَوْنَاكَ؟39. وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضاً أَوْ مَحْبُوساً فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟40. ]فَيُجِيبُ الْمَلِكُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هَؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ فَبِي فَعَلْتُمْ.

شكراً للأستاذ كمال يلدو على مبادرته هذه في أظهار الوجه المشرّف للبعض من أبناء جاليتنا الكلدانية في ديترويت .

بطرس آدم
تورنتو - كندا


61
الأخوة الكرام

أدناه بعض المواقع باللغة الأنكليزية من مختلف المذاهب بضمنها موقع ( تقلا.اورك) الأرثذوكسي  الذي أشار اليه الأخ ايسارا ، تؤكد جميعها عبارة  (خرج الى اشور ) وليس (خرج اشور)



Genesis
Chapter 10


11From that land he went into Assyria, and built Nineveh, Rehoboth-ir, Calah,
http://bible.oremus.org/?passage=Genesis+10


11 Out of that land went forth Asshur, and builded Nineveh, and the city Rehoboth, and Calah


http://www.christnotes.org/bible.php?q=Genesis+10&ver=kjv

11-- Out of that land went forth Asshur, and builded Nineveh, and the city Rehoboth, and Calah,( st. tekla )


http://www.htmlbible.com/kjv30/B01C010.htm


11 From that land he went forth to Asshur, where he built Nineveh, Rehoboth-Ir, and Calah,
http://www.vatican.va/archive/ENG0839/__PC.HTM
[/size]




62
الأب الفاضل دانيال

أرجو أن يتّسع صدرك لهذا التعقيب الذي أرتأيت أحتراماً للحقيقة وللقارئ أيضاح بعض ما جاء في موضوعكم أعلاه المستند على آيات مجتزأة من الكتاب المقدس ، ومعتمداً عل تفاسير المفسرين للكتاب المقدس .
1 –
مِنْ تِلْكَ الارْضِ خَرَجَ اشُّورُ وَبَنَى نِينَوَى وَرَحُوبُوتَ عَيْرَ وَكَالَحَ ( 10 :11)
نمرود قد يكون إبنا سادسًا لكوش( الذي هو من نسل حام ) وذكر وحده لأهميته أو هو من أحفاد كوش. وقد إشتهرجبروته حتي صار مضربا للأمثال ، أسس مملكته في بابل وأرك وكلنة في أرض شنعار ، وأشورهو من أبناء سام ولا مجال لذكره الأن وسط أبناء حام. لذلك تفهم الأية بمعني آخر هو  وخرج الى أرض أشور : ويكون المقصود هو أن نمرود لم يكتف بأرضه وخرج كجبار يفتح مدنًا اخري في أرض أشور.  
2  -
 23. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ.24. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ25. بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».
مفسروا الكتاب المقدس يفسّرون هذه الآيات فيقولون :
كان هناك صراع بين آشور ومصر في ذلك العهد, وكانت أسرائيل حينها ضحيّة هذا الصراع , النبي أشعيا في هذا الأصحاح تنبأ بمجيى الرب يسوع المسيح الذي سوف يحل السلام بين الجميع وسوف يشعر الجميع بأن الأرض هي للرب ولمسيحه وسوف لن يكون هناك صراعاً من بعدُ , أنها صورة رمزية للكنيسة الجامعة التي ضمّت الأعداء بروح المحبة والوحدة , وأن مجىء الرب يسوع المسيح عالج المشكلة بأن صار الجميع أعضاء في كنيسة واحدة تتمتّع بالعمل الألهي , فدعى المصريون شعب الله , وآشور عمل يديه وأسرائيل ميراثه .وبهذا يأمل المؤمنون بالمسيح أن في نهاية الأزمنة سوف يعود الجميع الى الأيمان بالرب يسوع المسيح كرب مخَلّص للبشرية جمعاء .
3 -  
41. رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ هَهُنَا! 42. مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!
أبتِ الفاضل : كان المفروض أن لا تختار آية وتترك الأخرى التي تتعلّق بها ، حضرتك أخترت الآية التي تخدم طرحك من أنجيل لوقا ، بينما أنجيل متي يذكر التسلسل الذي يكَمِّل المعنى وهو كما يفسره مفسروا الكتاب المقدس :
ففي العدد (42) يذكر ملكة ( التَيمَن)  (ܬܝܡܢܐ ) أي الجنوب وهو يقصد ملكة اليمن فهي كذلك ستدين في يوم الدين وليس فقط رجال نينوى, ورجال نينوى الذين يقصدهم الكتاب المقدس هم التائبين على يد النبي يونان, وهو بهذا يضرب مثلا لبني أسرائيل المتمرّدين على الله آنذاك ويقارنهم بأهل نينوى في زمن يونان النبي وبملكة الجنوب ( اليمن ) الذين سمعوا باشتياق الى يونان النبي والى سليمان النبي ,  أماّ إسرائيل ( اليهود ) فليس لديه إشتياق ولا يحرك قلوبهم الخوف بالرغم من كل ما رأوه وسمعوه من المسيح، مع أن المسيح أتى بحكمة ومعجزات أكثر بكثير من سليمان، ونادى بكلمات أعظم من يونان لكنهم رفضوه. ولاحظ أن نينوى قبلت نبياً غريباً عنهم فهو من إسرائيل وسمعت له وتابت، واليهود رفضوا ربهم المتجسد الذى تكلمت عنه نبوات كتابهم المقدس

مع فائق تقديري

63
الأخ الأستاذ كمال يلدو

موضوع رائع آخر كعادتك ، لأنه يعبّر بصدق عن حقيقة لمسناها عملياً أثناء اللقاءات العديدة التي تمت مع الأخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني في ديترويت والقسم منهم من أمثال الأستاذ العزيز فوزي والأخ الكريم ساهر يلدو وغيرهم يعملون أيضاً كجنود مجهولون في أذاعة صوت الكلدان ، وترسّخت هذه القناعة في المؤتمر الكلداني الأخير الذي عقد في ديترويت حينما سعدنا كثيراً باللقاء بالمزيد من أعضاء هذه الأذاعة العريقة من أمثال الأستاذ شوقي قونجا والمرحومة ( بنت الكلدان ) أنتصار يونو وأخوة آخرون .

بارك الله بجهودكم في أجراء هذا اللقاء ، وبارك الله بجهود الأحبة العاملين في أذاعة صوت الكلدان ، وبارك الله بجهود كل الداعمين لهذه الأذاعة ، أذاعة صوت الكلدان .


64
الأخ منصور السناطي

سبق وأن صدر تصريح من بطريركية بابل على الكلدان حول هذا الموضوع بالذات ، وهي تنفي بشدة صحة ما نُسِبَ الى قداسة البابا ، وفيما يلي نص التصريح .

(( تناقلت بعض وسائل الإعلام الاجتماعية، ومواقع التفاعل الاجتماعي، أخبارًا مثيرة  منسوبة الى البابا فرنسيس، لكنها عاريّة عن الصحة تمامًا، ولربما الهدف منها هو الحدّ من رغبة البابا في التجديد والعمل على انهاض الكنيسة لتكون أكثر انجيلية، وايضا لانه بدأ يستقطب اعدادًا كبيرة من الناس، الامر الذي تراه بعض الجهات لغير صالحها فراحت تخرج اقواله خارج اطارها الصحيح كما يحصل لبيانات بطريركيتنا من قبل اناس مغرضين.
الاعلام مسؤولية ورسالة، ينبغي ان يعتمد على نقل الحقيقة بموضوعيّة ودقة وليس على  التلفيق من اجل الاثارة والتشويش، لذا ندعو جميع المؤمنين الا يعيروا اهتماما بكذا اقاويل كاذبة وان يعتمدوا القنوات الاعلامية الكنسية الرسمية. البابا يوّد التجديد وليس خلق كنيسة جديدة! الكنيسة مبنية على المسيح وابواب الجحيم لن تقوى عليها مهما كانت عاتيّة )) .


http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5520.html

مع التقدير

65
عزيزي جاك

لو قمنا بأحصائية عن عدد الذين يكتبون في هذا الموقع بصورة شبه دائمية وعدد الذين يعلّقون على تلك الكتابات لرأيت أنهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين في أكثر الأحوال ، معظمهم مع الأسف يشمله ما جاء في ( متي 5: 22 ) .

(( أما أنا فأقول لكم: من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه: يا أحمق استوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل ،استوجب نار جهنم ))  فكيف أذا كان الهجوم على الكنيسة التي أسسها الرب يسوع بنفسه وعلى رجالاتها الذين عينهم الرب يسوع بنفسه رعاةً لقطيعه ، وأعطاهم صلاحيات الحل والربط .

من بين هؤلاء الكتّاب من يحمل الدكتوراه , ومن بينهم ظليعين باللاهوت والفلسفة ولكنهم فاقدي المحبة التي جعلها الرسول بولس قبل كل العلوم والفلسفة واللاهوت حينما قال في كورنثوس الأولى ، الأصحاح (13 : 1 – 2 ) .

(( لو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولم تكن لي المحبة، فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن *  ولو كانت لي موهبة النبوءة وكنت عالما بجميع الأسرار وبالمعرفة كلها، ولو كان لي الإيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء )) .

لم يتوانوا لحظة في زرع بذور الشقاق بين الكنائس ، لا بل يدعون الى أنشقاقها ، ولا نعلم لمصلحة من يسعون الى ذلك ، كل هذا والعلاقة بين غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وقداسة مار دنخا , وقداسة مار أدي على أحسن ما يكون ، سيادة المطران جبرائيل كساب ، يقوم بزيارة سيادة المطران مار ميلس في أستراليا ، سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وسيادة المطران مار عمانوئيل ( في كندا ) علاقتهما على أحسن ما يرام ، قداسة مار دنخا في كل زيارة له الى كندا ، يزوره سيادة المطران مار يوحنا زورا ، وقداسته يرد الزيارة ، سيادة مار باوي تم قبوله في الكنيسة الكلدانية بتنسيق بين غبطة بطريركنا الجليل , وقداسة مار دنخا ، كل ذلك وهؤلاء الكتّاب يكتبون وكأن حرباً طاحنة قائمة بين الكنيستين ، يستغلّون ظروفاً لا يعلمون أسسها في عدم حضور أحد المطارنة لسنهادس الكنيسة الكلدانية ، لينسجوا حولها ما طاب لهم من شائعات يتمنّون تحقيقها ، ولكن هيهات .

وهناك قول يُقال في هذه المناسبة وهو يجب أن نتذكره جميعاً  (( أذا كان لديك كلمة مفيدة تجمع ولا تفرّق ، تزرع المحبة ولا تدعو الى الكراهية ، قُلْها ، أو أسكت )) .



66
السيد غسان شذايا

بصراحة فأن مقالتك هذه تفتقر الى المصداقية نتيجة عدم ثباتك على مبدأ واحد ،والذي يحركك هو روح الغطرسة والتعالي التي يتميّز بها العديد من كتّاب هذا الموقع مع الأسف ، فضلاً عن مصالح شخصية على حساب المبادئ والحقيقة .

لم يبقَ أحد لم تشنّ هجومك عليه :

هاجمت المثلث الرحمات غبطة البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد ، ووصفته بالخائن !!! .
هاجمت الكلدان في ديترويت ووصفتهم بالحثالة !!!
هاجمت السيد يونادم كنّا ووصفته بالزعيم الزئبقي !!
هاجمت الآشوريين (  قبل أن تتأشور) ووصفتهم بزبانية التطرف الآشوري وطلبت منهم القيام بمسيرات " نينوانية " على شاكلة اللطم الحسيني ، حزنا على سقوط نينوى على أيادي أبناء عمومتهم الكلدان البابليين !!!
هاجمت السيد سركيس آغا جان ووصفته بقائد الأمة الآشورية الذي يوزع ملايين الدولارات بعد أن كان مغموراً لم يسمع به من قبل على الأطلاق !!
هاجمت التسمية المركبة ( قبل التأشور ) بقولك ((إن الجهة الآشورية الوحيدة التي تسوق للتسمية الكلدواشورية هي الحركة الديمقراطية الآشورية  - زوعا. والسبب في ذلك هو وجود عدد لا بأس به من أعضائها من الكلدان المتاشورين الذين يضغطون باتجاه ايجاد مخرج للموقف الغير محسود عليه الذي يجدون انفسهم فيه وهو رفض شعبنا الكلداني وبكامله تبريراتهم لتخليهم عن تسمية الاجداد الكلدانية وتبديلها بالاشورية ))

ولذلك بصراحة أكبر ، فقد زادت ثقتي أضعافاً بكنيستي الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبكنيستي الكلدانية الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، وبقادتها الروحيين ، أثر كل هجوم كالذي يرد في مقالتك ، أو مقالات الكتّاب الآخرين الذين تسير أقلامهم نحو تشجيع الفرقة والخلافات التي تظهر كفقاعات سرعان ما تضمحل بقوة وأرادة الروح القدس .

وكان القديس مار ماروثا يتوقع أن تتعرض كنيسة المسيح ورجالاتها الى هكذا أتهامات لذلك قال قبل أكثر من ( 1600 ) سنة ترتيلته هذه :


ܡܪܢ ܣܟܘܪ ܦܘܡܗܘܢ ܕܐܢܫܐ ܪܫܝܥܐ ♱ ܕܠܐ ܢܡܠܠܘܢ ܥܘܠܐ ܥܠ ܒܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ؛
يا رب أغلق أفواه جماعة الأثمة * لألا ينطقوا بالشر على أبناء الكنيسة

67
الأخ العزيز زيد

الحيرة التي تنتابنا أحياناً ، كوننا نقيس فكر الله الخالق بفكرنا القاصر، والتساؤلات الواردة في مقالك هذا قد وافاه الأخ وردة أسحق حقه من الأيضاح ، وتساؤلك يتماثل تقريباً مع الأستاذ الجامعي الذي سأل طلابه السؤال الآتي قبل أكثر من تسعون عاماً (1921 )، وهو على الموقع أدناه ، وسبق وأن ترجمته بالعربية ووضعته على الفيس بوك ، وأعتقد قرأته ، ولمجرد أعادته الى الذاكرة أعيده أدناه .


does evil exist? هل الشر موجود ؟؟                              
http://www.inspire21.com/stories/christianstories/DoesEvilExist

تحدى أحد اساتذة الجامعة الملحدين تلاميذه بهذا السؤال , هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟ فأجاب أحد الطلبة فى شجاعة " نعم وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شئ ؟؟ ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدى الله خالق جميع الأشياء وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر حيث أن الشر موجود وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ، إذا الله شريرراح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا " أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان بالله وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لى أن اسألك سؤالا يا أستاذى فرد الأستاذ قائلا بالطبع يمكنك وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا
هل البرد له وجود ؟
فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ وضحك باقى الطلبة من سؤال زميلهم
فأجاب الشاب قائلا , فى الحقيقة ياسيدى البرد ليس له وجود فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو فى حقيقته غياب الحرارة واستطرد قائلا " كل جسم أو شئ يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هى التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة ( الصفر المطلق هو 460 فهرنهيت او 273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة ) ، البرد ليس له وجود فى ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة استمرالطالب يقول " استاذى ،
هل الظلام له وجود ؟ فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود .
فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ ياسيدى ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء نحن نستطيع أن ندرس الضوء ، ولكننا لانستطيع دراسة الظلام . فى الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ، ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة.اليس ذلك صحيحاً ؟ . الظلمة هى تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجدالنور.
وفى النهاية سأل الطالب أستاذه . " سيدى ، هل الشر موجود ؟
وهنا فى عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم وهو المثال اليومى لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف فى كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه وعلى هذا أجاب الطالب قائلا.
" الشر ليس له وجود ياسيدى ،
على الأقل ليس له وجود فى ذاته ... الشر ببساطة هو غياب الله . أنه مثل الظلام والبرد ،كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله ... الله لم يخلق الشر . الشرهوالنتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله فى قلبه ، أنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور وهنا جلس الأستاذ . وكان الشاب ((العبقري البرت اينشتين !!!!))

68
ܗܵܢܵܘ ܝܵܘܡܵܐ ܕܲܥܼܒܲܕܼ ܡܵܪܝܵܐ ♱ ܬܵܘ ܢܕܘܼܨ ܘܢܸܚܕܲܐ ܒܸܗ
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب * تعالوا نفرح ونتهلل به

تكللت أعياد ميلاد ربنا يسوع المسيح ، ببشرى مصادقة  قداسة الحبر الأعظم  البابا مار فرنسيس على الأنتخاب الذي سبق وأن أقرّه أساقفة كنيستنا الكلدانية الأجلاء أثناء أنعقاد السينودس الكلداني في دير راهبات بنات مريم الكلدانيات للفترة من 5 – 10 حزيران 2013 ، للسادة الأساقفة الأجلاء ، د.يوسف توما ، الأب حبيب هرمز النوفلي ، الأب سعد سيروب ، وقبول الأسقف مار باوي سورو في الكنيسة الكلدانية .

هنيئاً لغبطة أبينا البطريرك بهذه الكوكبة الجديدة من رفاق الدرب ، وهنيئاً لأساقفتنا الأجلاء بالأخوة الجدد ليلتحقوا بهم في مسيرتهم الأيمانية في خدمة كنيستنا الكلدانية العريقة ، وهنيئاً لكنيستنا الكلدانية بالأساقفة الجدد ، وهنيئاً لأمتنا الكلدانية بهؤلاء النجوم اللامعة في سمائها الصافية .
لنصلّي جميعاً من أجل أساقفة كنيستنا الجدد والقدامى وعلى رأسهم غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، لكيما يستمر وجود الروح القدس معهم ، لينير دربهم ومسيرتهم في خدمة كنيسة الرب يسوع المسيح , وخدمة الرعية التي كلّفهم الرب يسوع المسيح برعايتها ، والرب يحميهم ويسدد خطاهم .

الشماس
بطرس آدم


69
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ...... آمين

ܡܚܐ ܡܝܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
ܣܓܝܘ ܒܫܠܡܐ ܐܟܚܕܐ ♱ܘܐܢܐ ܐܫܟܒ ܘܐܕܡܟ ♱ ܡܛܠ ܕܐܢܬ ܡܪܝܐ ܒܠܚܘܕ ܒܫܠܝܐ ܬܥܡܪܝܢܝ (ܡܙ ܕ܆ܚ )

 
بسلام أضجع ومن ساعتي أنام ، لأنك وحدك يا رب في أمان تسكنني (مز : 4:8 )

الأب الفاضل بولس حنا
الشماس خوشابا حنا
الأعزاء : أسخريا ، فرنسيس ، أفرام ، صباح ، سارة
الأحبة : أولاد أعمام المرحوم

آلمنا نبأ وفاة العزيز حكمت وهو في شبابه ، نتضرّع الى الأم العذراء بشفاعتها لدى أبنها يسوع المسيح أن تكون شفيعة له ليدخل الفردوس الأبدي مع سائر القديسين والشهداء ، وأن يمنحكم وعائلته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان .

ܡܚܐ ܡܝܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ  ̤ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
الشماس بطرس آدم
تورنتو - كندا

70
أخي الكريم

ثقافة الأعتذار تحتاج الى شجاعة ، فالأعتذار هو قوة الشخصية ، وأتزان في التفكير ، والقدرة على مواجهة الحياة ، ولكن مع الأسف ما نعانيه في مجتمعاتنا الشرقية حتى لو كنا في الغرب هو مكابرتنا ، فرغم أن أحدنا مدرك لخطأه ولكننا نكابر ، ونتوقع من الناس أن تقبلنا على علاتنا ، وهذا ناتج من غرورنا ، فليس عيباً أن نخطئ ، ولكن العيب أن نستمر في خطأنا .

مع تحيتي

71
السيد عبد الأحد بولس

بتاريخ 30\12\2013 كتبت تعليقاً على مقال السيد يوحنا بيداويد " كرسي البطريركية تحت مطرقة أنتقادات أبنائه "، علمت فيما بعد بأني لم أكن منصفاً بحق السيد أنطوان صنا بأتهامه بحرف مضمون بيان البطريركية حول السيد ريان ، وأن المعلومات التي أستندت عليها في ردي هذا جرى تعديلها لاحقاً ، فشعرت بأني قد تجاوزت على السيد صنا ، مما حدا بي الى أن أكتب له رسالة أعتذار رغم تباين موقف كلينا من معظم القضايا ، فقبل الرجل أعتذاري وهذه تحسب نقطة لصالحه .

وعلى نفس هذا السياق ، ذكرت في أحد تعليقاتك ، بأنك شاهدتني من تلفزيون كلدو وأنا أؤدي يمين الطاعة ، وثبت بعدئذ بأن ذلك كان وهماً منك ، وأن ذلك لم يحصل ، وبما أنك أستخدمته لغرض الأساءة فقط ، لذلك فمبادئ الأمانة في نقل الخبر يتطلب تقديم أعتذار بذلك ، بعد أن ظهر كذب الخبر .

الأمر الآخر ، وبما أنك أيضاً شماس ، وأعتقد كامل الأهلية من ناحية العمر فذلك يتطلب منك أن تكون ذو مساعي خيّرة في تقريب وجهات النظر بين أي طرفين لتجاوز الخلافات ، وليس أن تكون عامل تعميق هذه الخلافات ، كنيستنا الكلدانية التي كما تصفها أنت " قد وصلت الى مفترق طرق " بحاجة اليوم وكل يوم لكل كلمة طيبة لترسيخ الأخوة والمحبة والطاعة بين رجالاتها ، وليس أن تجيّر سوء علاقاتك بالبعض من رجال كنيستك لأسباب شخصية في تعميمها على الجميع .

حرصي على كنيستي ، لا أنتظر أن يتم تقييمه من قبلك .

ملاحظة : ألا ترى أن التهديدات الفارغة هي سلاح دونكيشوتي  ؟؟


72
الأخ عراقي

مع الأسف ظهرت أعداد من المتصيّدين في المياه الخابطة هم بالأساس فَعَلة نشطاء في التطاول على الكنيسة الكاثوليكية ، ومن ثم على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لبث الفرقة بين الكلدان بعضهم البعض ، وبين الكلدان وكنيستهم العريقة واضعين على أكتافهم لباس الحملان الوديعة ، ولأنه ليس من ثوبهم أو مقاسهم ، فأنه سرعان ما تظهر عوراتهم تحت لباسهم الجديد هذا.
شكراً على تعليقك ، وكن على ثقة فأنه لا يصحّ الا الصحيح .

73

اما مجتمع العشائري والمشيخة فهذه انصحك ان تقراء كتب الاستاذ علي الوردي وسترى وهي انا لست الوحيد من يرفضها وانما العراقيين  ((  المتحضرين)) ايضا.

رحم الله أيام علي الوردي التي كانت رغم كل شيئ ، فردوساً قياساً بالأيام الحالية التي يعيشها العراق , وفيه : -

340,000 سجين في سجون المحتل وسجون الدولة العراقية وإقليم كردستان
حسب إحصائيات مراصد حقوق الإنسان ,
انتشار المخدرات المستوردة من إيران في طبقة الشباب وبنسب مخيفة
(إحصائيات وزارة الصحة العراقية ومركز مكافحة المخدرات والإدمان الكحولي في وزارة الصحة العراقية)
40% من الشعب العراقي أدنى من مستوى الفقر
حسب إحصائيات وزارة حقوق الإنسان العراقية
انحدار التعليم الجامعي والأساسي
(منظمة اليونسكو – رفع الاعتراف بالشهادات العراقية)
43 ميليشيا مسلحة تابعة للأحزاب
(مسجلة في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية العراقية – لجنة دمج الميليشيات)
220 صحيفة وجريدة ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية
(نقابة الصحفيين العراقية)
45 قناة تلفزيونية ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية
(أدارة القمر الصناعي نايل سات وعرب سات)
67 محطة راديو ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية
(هيئة الأعلام والترددات العراقية)
4 شبكات اتصالات لاسلكية قيمة كل شبكة 12 مليار دولار مملوكة لقادة الأحزاب
(هيئة الأعلام والترددات العراقية)

74
سيدي الكريم

هناك العديد من الذين يكتبون تحت أسم وهمي ، ولكن كتاباتهم رزينة وفيها فائدة وهم محل أحترام من الجميع (  Catholic ) على سبيل المثال ، ولكن الذي يستخدم أسلوب الهجوم والأستهزاء والتعالي والنقد , والأستخفاف ، والتكبّر ، وأعتبار نفسه أفلاطون زمانه دون أن يفصح عن شخصيته ، فالمنطق يقول أما أنه يتستّر على أمر ما ، أو أنه معروف من الناس بأنه ذو صفات ينبذها المجتمع المتحضّر .

75
السيد لوسيان

الذين تسميهم " مجموعتكم " أنما هم كلدان آلوا على أنفسهم الدفاع عن مبادئ أساسية لا يحيدون عنها ، وهي وحدة وطنهم الأزلي - العراق -  (( الذي يلي اليهود في ذكر أسمه في الكتاب المقدس )) ، وهويتهم ، ولغتهم الكلدانية .

وتعريفهم للعدو والخائن والعميل هو كل من وقف الى جانب أية دولة أجنبية معادية لوطنهم العراق. لذلك فلا أعلم سبب خوفك منهم ؟

عسى أن لا يكون هذا هو سبب حجب صورتك وهويتك الواضحة لقرّاء الموقع .

76
السيد لوسيان

ليس دفاعاً عن السيد ريّان .

(( يعني هذا الولد يذهب وياخذ صور ويضع علم ويعتقد بانه اصبح مهم )) التعليق رقم (28)   

تعليقي :

على الأقل الرجل يضع أسمه الكامل وصورته الواضحة ، ولا يتخفّى تحت أسم وهمي ، ويصول بحرية مطلقاً تعليقاته البعيدة عن الأسلوب الحضاري كما يفعل البعض .

تحياتي

77
الأخ عبد الأحد سليمان

مع الأسف لم تتوفق في أن تكون أميناً لدى تحدثك عن مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في سان دييغو نهاية آذار 2011 ، الذي كان أول مؤتمر كلداني يعقد بعد محاولات الغاء الهوية الكلدانية وتقزيم دور الكلدان في وطنهم ، ولم يكن أحد يتوقع حدوث معجزة بحل كافة المعوقات أمام الكلدان ،ولكنه على الأقل نبّه الكلدان لما يدور حولهم وكان هذا بحد ذاته نجاحاً للمؤتمر بدليل الحملة التي تعرّض لها قبل وأثناء وبعد المؤتمر.
لم تتكلّم الصواب كذلك بقولك ((  وقد تابعت شخصيا الموضوع في حينه من خلال نقل مباشر من تلفزيون كلدو على الانترنت. الأخ كاتب الكلمة اعلاه كان احد الحضور الذين أدوا يمين الطاعة )) ولا أعلم أين كان فكرك شارداً وأنت تتابع تلفزيون كلدو وبأي عين رأيتني؟؟ لأني بصراحة لم يسعدني الحظ أن أكون من أعضاء الهيئة التنفيذية ولذلك لم أؤدي أي قسم ، أما عن تمنيك الخير للكنيسة فذلك لا يحصل بصب الزيت على النار بل بالكلمة الطيبة والنية الحسنة وليس بأقوال متناقضة كما تقول أدناه .

((وتخلف رئيس احدى أهم الأبرشيات عن حضور الاجتماع ( السنهادس) الذي دعا الى انعقاده غبطة الباطريرك دون بيان أو ذكر سبب مقنع والقيل والقال واللغط الكثير أخذ يتزايد يوما بعد يوم بين أبناء الأبرشية ))

((أنا شخصيا لا أقف بالضد من أي مسؤول ديني في كنيستنا لا بل أقف اجلالا لأية درجة كهنوتية وخاصة الدرجة الأسقفية ))


78
الأخ العزيز فريد وردة

 شكراً لمداخلتك التي تنم عن قول الحق دون مجاملة ، مع الأسف العديد من الأخوة المعلّقين تجاوزوا لب الموضوع الذي كان رأب أي صدع بين الأبرشيات والكنائس لألا يستغلها المتربصون لزيادة الخلافات خدمة لأهدافهم المناهضة لأهداف أمتنا وكنيستنا الكلدانية ، وكل عام وأنتم بخير

79
الأخ لوسيان

كنت في معظم الأحيان من المعجبين بثقافتك الفلسفية واللاهوتية في ردودك وتعليقاتك على الأشرطة كما تسميها ، ولكن كان أمر واحد يحيّرني ويجعل الأعجاب أمر مشكوك فيه هو أنعدام روح التواضع في أشرطتك وكتاباتك،فمن البديهي أنه كلما أزداد العالم أو اللاهوتي أو الفيلسوف معرفةً ، أزدادت فيه روح التواضع ،  فالعالم أو الفيلسوف أو اللاهوتي الذي ليس فيه روح التواضع ، تبقى قيمة شهاداته أقل من الورقة التي طبعت عليه هذه الشهادات ، وتنعدم هذه القيمة أذا صاحبها الأستهانة أو الأقلال من قيمة الأنسان سواء كان عربياً أو كردياً ، بدوياً أو حضرياً ، مسلما أو مسيحياً ، عربياً أو كردياً .

80
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد .......... آمين

الأب الفاضل كمال وردة بيداويد
الأب الفاضل مدحت أسحق بيداويد
عائلة المرحوم أسحق وردة بيداويد

نشاطركم أحزانكم بوفاة المرحوم أسحق ، متضرّعين له من الأم العذراء بشفاعتها وشفاعة مار يوسف البار لدى الرب يسوع المسيح ، أن يسكنه فسيح جنّاته مع الأبرار والقديسين ، ويلهمكم الصبر والسلوان .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو – كندا

81
الأغلبية الصامتة : بين البطريرك و الشيخ الكلداني

الأغلبية الصامتة ، تسمية تطلق على الغالبية العظمى من أبناء الشعب التي تنأى نفسها من الصراعات الدائرة بين أطراف معينة من مواطنيها ، ولا سيّما في المواضيع السياسية التي تعتقد هذه الأغلبية بأن هذا الصراع إنما هو على المصالح الشخصية بين السياسيين ، وتبرز هذه الحالة بوضوح في محيطنا الشرقي المخترق من قبل جهات خارجية ساعية الى مصالحها الأنانية المتعارضة لمصالح هذه الأغلبية الصامتة ، وأقرب مثال على ذلك هي الأغلبية الصامتة المصرية وما قامت به من ثورة شعبية وأسقطت نظام حكم الأخوان في مصر .

منذ صدور بيان البطريركية الكلدانية حول من يمثل الكلدان كنسياً وسياسياً ، وبغض النظر عن مدى موفقيّته في التطرّق لهذا الموضوع على صفحات الأنترنيت ، أنبرت عدة أقلام مختلفة الغايات تكتب عن الموضوع ، البعض منها معروفة الأهداف والغايات وهي النيل من الكنيسة الكلدانية والرموز الكلدان متى ما سنحت لها الفرصة ، والبعض الآخر له رأي مسبق بأحد الطرفين ( البطريركية أو الشيخ الكلداني ) فرآها فرصة ليقنع نفسه بصحة موقفه ، والبعض الآخر وجدها فرصة ليظهر نفسه الحريص والمدافع عن الطرف الذي يتملّق له ، والبعض الآخر أبدى رأيه الحيادي وهو يحاول تقليل الضرر بكل أخلاص وحيادية .

كل ذلك والأغلبية الصامتة من الكلدان تراقب وتأسف للحالة التي وصلت اليها الأمور التي لا هي من مصلحة الكنيسة ولا من مصلحة الشيخ الكلداني ، ولكن لم تفقد أيمانها بحكمة رئآستها الكنسية ونبل مقاصدها التي فسّرها الغير ( مع الأسف ) لتخدم هدفه في النيل من الكلدان وكنيستهم ، وما رسّخ هذا الأيمان أيضاً كان موقف الشيخ الكلداني الذي أظهر كل الأحترام والتقدير لرئاسته الكنسيّة ، ولم يصدر عنه أيّ تصريح يناهض هذا الأحترام والتقدير بل كان تصريحه الوحيد الذي صدر عنه في أمريكا بأنه يقدّر عالياً رأي غبطة البطريرك والكنيسة الكلدانية بنأي نفسها من الأمور السياسية .

حاول المتصيّدون في المياه العكرة دق الأسافين بين الرئاسة الكنسيّة وبعض الأبرشيات في الخارج ولكنهم غاب عن بالهم أن هذه الخلافات إن وجدت فأنها ليست خلافات عقائدية ، فقد تكون خلافات أدارية ، وهذه الخلافات بالأمكان حلها بكل يسر وسهولة بالحب والتواضع والطاعة وهذه جميعها رسّخها الروح القدس في قلوب رجال الكنيسة الكلدانية منذ أختيارهم ليكونوا رعاة لقطيعه المقدّس ، وبلقاء واحد يسوده المحبة بالأمكان أذابة أيّة كمية من الجليد لتعود لتسود المحبة والتواضع والطاعة

في ربيع عام 1974 وفي أعقاب رفض الأكراد الحكم الذاتي الذي جرى الأتفاق عليه في بيان 11 آذار 1970 بعد أربعة سنوات من التجربة على تطبيقه ، أشتدّت المعارك ثانية بين الحكومة المركزية والأكراد ، وكانت المعارك شديدة الشراسة بين الطرفين لدخول الجيش الأيراني طرفاً في الحرب ، وكانت قطعاته العسكرية ومدفعيته قد وصلت الى خلف جبل حسن بيك ، وكان راصد مدفعيته على قمة ( كلاو حسن ) المطل على سهل راوندوز ، عموما كان الوضع جداً صعب على القطعات العراقية لكثرة وصعوبة العوارض الطبيعية في المنطقة منها كلي علي بيك .  

في ظل هذه الأجواء ، طلبت القيادة العراقية من رئيس أركان الجيوش الروسية ( كما ذكر صديق لي كان قريباً من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ) طلبت منه زيارة العراق والأطلاع على الموقف التعبوي لساحات القتال ، وحال وصوله أستقل طائرة سمتية يصحبه رئيس أركان الجيش العراقي في جولة في شمال العراق للأطلاع على طبيعة المنطقة ، وحال أكمال الجولة سأله رئيس أركان الجيش العراقي عن رأيه بالوضع ، فقال له : هل لديك صلاحيات أتخاذ القرار أذا أفصحت عن رأيي ؟ فأجاب رئيس الأركان العراقي ، كلا فأن الرأي هو رأي القيادة السياسية ، فقال له أذن فرأيي سوف أطرحه على القيادة السياسية .

وفي لقائه بالقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، طلب منه الرئيس صدام أن يبيّن رأيه كعسكري ونتيجة جولته الأستطلاعية ، فقال : أنكم تحتاجون الى ستون فرقة عسكرية مجهّزة تجهيزاً جيداً لكي تتمكّنوا من القضاء على التمرّد المدعوم من أيران ، فأجابه الرئيس صدام حسين ، ومن أين للعراق ستون فرقة عسكرية بالمواصفات التي تطلبها ؟ فكان رد الضيف الروسي ، بأمكان روسيا أن ترسل لكم ستون فرقة عسكرية مجهّزة لتساعدكم ، فقال الرئيس صدام حسين : ومتى ما أنهت الفرق الروسيّة واجبها ، من يضمن للعراق بأنها سوف تترك العراق ولن تحتلّه ؟؟ كلا يا صديقي فأن لدى القيادة حل آخر أفضل منه . والحل كان أتفاقية الجزائر بين الرئيس صدام حسين وشاه أيران بوساطة الرئيس الجزائري هواري بو مدين ، وأنهارت الحركة الكردية بقرار سياسي !!!

وهذا ما ينتظره أبناء الكنيسة الكلدانية من رعاتها الأجلاء ، بقرار شجاع ومسؤول بأن يوضع نصب الأعيُن الروح القدس الذي حلّ عليهم يوم أختياره لهم لقيادة كنيسته ورعيته أن يكون السائد فيما بينهم روح المحبة والتواضع والطاعة والتسامح ، لكيما تبقى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية كما كانت منذ نشأتها في قلوب أبنائها المتميّزون بحبهم لكنيستهم وطاعتهم لها ولرجالها أينما كانت سواء في الوطن أو في المهجر وليعود الكلدان الى موقعهم اللائق بهم والذي كانوا عليه منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة .

بطرس آدم
تورنتو 4\12\2014

82
الأخ الكريم لوسيان

مع الأسف للكلدان تجارب مريرة من القوى السياسية الآشورية  تسببت في رد فعل قوي للكلدان منذ فرض الأحزاب الآثورية من قبل المحتل الأمريكي ممثلة للمسيحية العراقية لأسباب وعوامل ليست محل بحث حالياً ، فمنذ رؤية نفسها بأنها قد صارت بين ليلة وضحاها في موقع أكبر من حجمها بدأت باتباع أي أسلوب لزيادة حجمها على حساب القوميات المسيحية الأخرى كالكلدان والسريان ، وهذا لا يمكن أن يحصل دون أبتلاع القوميات الأخرى وألغاء وجودها تارة تحت التسمية الكلدو آشورية وأخرى تحت تسمية الكلدان السريان الآشوريين بحجة أننا شعب واحد ولا ضير في ذلك ، والغرض من ذلك جر البعض من الكلدان الى مخططهم هذا ونجحوا في ذلك مع الأسف ، لأن الأحزاب الآثورية القومية لا تعترف الا بالتسمية الآشورية المنفردة حتى وأن كانت تسمية مركبة ، والأدلة كثيرة على ذلك ومحاولاتهم جارية على قدم وساق للوصول الى الدستور العراقي الذي ثُبتت فيه القومية الكلدانية بصورة مستقلة وتغييره حسب ما يتمنّون كما فعلوا في دستور أقليم كردستان عن طريق السيد سركيس آغا جان في آخر لحظة من أقراره .
أخي لوسيان
أنه أمر طبيعي أن كل سياسي ولا سيّما في شرقنا الأوسط والأدنى يطمح الى منصب ، وهي حالة صحيّة ، ولكن عن طريق هذا المنصب سوف يكون بأمكانه خدمة ناخبيه وبلده ووطنه ، فعن طريق منصب السيد يونادم كنا في مجلس الحكم ، أستطاع أن يثبّت أقدام الأحزاب الآشورية ، وأن يعين عدد من السفراء في السلك الدبلوماسي ، فضلاً عن المنصب الوزاري في حكومتي المركز والأقليم ، وعن طريق منصبه في الدولة أستطاع أن يسحب البساط من تحت أقدام البطريركية الكلدانية لتخسر والى حين منصب رئيس الوقف المسيحي الذي كان حكراً على البطريركية الكلدانية ، لتصبح البطريركية والمسيحيين عامة ثلث من ثلاثة ، بعد أن كانوا واحدا ، كل ذلك حصل سواء كان نكاية بالبطريركية الكلدانية ، أو عن غباء سياسي .

تحياتي


83


الأخوة الكرام

أول من نشر البيان كان السيد أنطوان صنا على موقع عنكاوة الموقّر بعد أن حرّف مضمونه كلياً سواء عن سبق أصرار أو عن سهو بتحوير كلمة ( الكلدان ) الواردة في بيان البطريركية الى كلمة (الطائفة الكلدانية ) التي يبشّر بها مما مَهَّد الطريق أمام صراعات أنترنيتية وأدناه النص الأصلي   
(( لا أحد يمثّل  الكلدان كنسيًا إلا رئاستها وسياسيًا إلا أحزابها المعتمدة أو نوابها المنتخبون.))

والنص المزور ))
(( لا أحد يمثّل   الطائفة الكلدانية   كنسيًا إلا رئاستها وسياسيًا إلا أحزابها المعتمدة أو نوابها المنتخبون.))
ومع أحترامي لكافة المواضيع التي كتبت عن الموضوع ، وعن كافة التعليقات ، فسوف يبقى مقال الدكتور صباح قيا ( رسالتي الرابعة ..... ) ومقال الأخ نجيب قاشا ( بخصوص التوضيح ...... ) أكثر أتزاناً وحيادية وصراحة . فلقد جعل بيان البطريركية الكلدان يتسائلون عن الحكمة من أصداره توقيتاً وموضوعاً ، فحول تمثيل الكلدان كنسياً أنه أمر بديهي لا يستوجب تذكير الكلدان الذين هم معروفون بولائهم لكنيستهم الكلدانية ورئاساتها بمختلف الدرجات والمناصب ولا يجاريهم في ذلك أية كنيسة أو طائفة أو مذهب .
الذي حيَّرَ الكلدان هو تمثيلهم من قبل الأحزاب والنواب الحاليون ، لأنهم يعلمون جيداً أنه ليس لديهم ممثل أو نائب كلداني في الحكومة العراقية منذ الأحتلال الأمريكي عام 2003 ( سوى فترة نيابة الأستاذ أبلحد أفرام 2005 – 2009 ) ، وهذا مثبت رسمياً بالعريضة التي وقعها ( 18 ) أسقف كلداني أضافة لغبطة البطريرك في حينه والمرفوعة الى بول بريمر الحاكم الأمريكي ، وأنا أرجّح لو كان غبطة أبينا البطريرك الحالي آنذاك أسقفاً ، لكان قد وقّع عليها كذلك . وجرى التأكيد على عدم وجود ممثل للكلدان في الدولة العراقية ثانية في 15\1\2012 في بيان البطريركية الموجه للحكومة العراقية والشعب العراقي .
الأمر الآخر الذي وضع الكلدان في حيرة من البيان هو موقف البطريركية من السيد ريان الكلداني الذي تسابق اليه العديد من رجال الكنيسة الكلدانية معظمهم من أساقفتنا الأجلاء وزيارته وهو يحمل لقب الشيخ ، وعدم أعتراضهم في حينه .
كان من الضروري أن ينشر أعلام البطريركية بيانا حول التزوير الذي قام به السيد صنا في بيان البطريركية والذي تغير معناه كلياً .
ما يخشاه الكلدان هو أن يساهم هذا البيان في الحملة التي يتعرّض لها مرشحوا الكلدان في الأنتخابات القادمة لصالح الجهات المناهضة لأستعادة الكلدان حقهم المسلوب .
 

84
أخي العزيز زيد ميشو

كما هو واضح فأن الكنيسة الكاثوليكية هي الأساس في مجموعة الكنائس الأخرى التي أستقلّت عنها نتيجة ظروف تاريخية منها لاهوتية ولكن معظمها سياسية أو أجتماعية ، ولكن تبقى الأخت الكبرى لبقية الكنائس لأنها المعنية بقول الرب يسوع المسيح الى هامة الرسل والصخرة التي بنى الرب عليها كنيسته (( الرسول بطرس )) والرب يسوع المسيح لم يبنِ كنيسة جامدة بل بنى كنيسة حيّة ، لأنه ببساطة كما تفوه به فمه المقدس " أني أله أحياء " وطالما هي حيّة فأنها ليست جامدة بل متحركة ومتطورة نحو الأفضل وحسب الظروف التي تمر بها " وعندما قال لهامة رسله القديس بطرس (( فكل ما تربطه في الأرض يكون مربوطاً في السماء ، وكل ماتحله في الأرض يكون محلولاً في السماء  متي 16 : 19 )) كان يعلم أن الكنيسة سوف تمر بمراحل مستقبلية تختلف عن المرحلة التي تأسست فيها، ولذلك أعطاه صلاحية الحل والربط في الكنيسة مستقبلاً حسب الظروف التي تمر بها ، وهو ما سارت عليه الكنيسة  طيلة مسيرتها لأكثر من ألفي سنة . فالكنيسة هي بنت ظرفها تتأثر وتؤثر فيه  على أمتداد تاريخ البشر ،

كان اهتمام الكنيسة الكاثوليكية محصوراً بالأنسان الذي فداه الرب يسوع المسيح وكان تعليمها دائماً أحترام الأنسان ووجوده وكرامته منذ أن يتشكل جنيناً في بطن أمه وحتى وفاته التي يجب أن تكون بأرادة الله وليس أرادة البشر ، وتطور الكنيسة جعلت تعيد النظر بالكثير من علاقاتها مع الديانات والشعوب الأخرى ساعية الى التعايش بعلاقة متكافئة ، ووقف جميع أنواع الصراع بين البشر وأستبدالها بعلاقات طبيعية مبنية على العدالة والمساواة وأحترام صورة الأنسان الذي هو على صورة الله عز وجل .

ولكن هل أنتهت الهجمة على الكنيسة الكاثوليكية ؟؟ أبداً فأبواب الجحيم تبقى مفتوحة والكنيسة الكاثوليكية تبقى حاملة صليبها لأن درب الصليب لا يزال مستمراً طالماً أستمرّت الخطيئة تعشعش في قلوب الكارهين لها من أجل مصالح أنانية وزرع بذور الشر والحقد في القلوب ، أن تاريخ صلب المسيح يعيد نفسه هذه الأيام عن طريق مواقع ألكترونية ، وعبر صحف يصدرها الأشرار للنيل من هذا الصرح المقدس ورعاتها المقدسين .

وكل عام وأنتم بخير  


85
السيد أكوزا

أعتقد أن العبرة ليست بالموقع الذي نشر الموضوع ، بل العبرة في صحة الموضوع ، وهو ما يفيد القارئ .
تحية

86
الأخوة المتحاورون

بدءاً علينا أن نعلم الجهة التي أنشأت قناة آشور ، ومن ثم سوف نعلم الغاية التي من أجلها أنشأت ، هل هي تثقيف وتنوير الشعب العراقي ، أم بث روح الفرقة والدجل والشعوذة ومن ثم ترسيخها في أذهان الشعب العراقي .
أدناه الجهة المموِّلة لقناة آشور الفضائية ، ولمن برغب تفاصيل أكثر فما عليه سوى الرجوع الى ( كوكل ) ويكتب ما يلي : 

من أعترافات العميل الدكتورسرمد الحسيني ( الحلقة الثالثة )


http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2007/06/16/93201.html

وهنا تم تاسيس مركز لمنح قروض تصل الى  ( 000 000 6 ) دولار لكل جهة تروم انشاء فضائية للعراق الجديد كما يصفونه ,  ومبلغ يصل الى ( 000 000 1 ) دولار لمن يريد ان انشاء صحيفة ،  وكان اول من استلم المبلغ العميل باسم الشيخ جريدة الدستور،  والعميل غاندي جريدة المشرق ، اما الفضائيات فكانت الفرات والفيحاء والشرقية واشور والسومرية وبغداد والمشرق والحرية ، وتم الاستلام  من خلال مدرائهم او كالعميل سعد البزاز والعميل اكرم العاني والعميل باسم الخطيب والعميل حيدر مهاود والعميل جرجس وردة.

87
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين


ܡܵܐ ܣܲܓܺܝܐܝܼܢ ܪܲܚܡܲܝܼܟ ܐܲܠܵܗܵܐ , ܘܒܼܢܲܝܼ̈ܢܵܫܵܐ ܒܛܸܠܵܠܵܐ ܕܟܸܢܦܲܝܼܟ ܢܸܬܼܟܲܣܘܢ * ܡܸܛܠ ܡܲܒܺܘܥܵܐ ܕܚܲܝܸܐ ܥܲܡܵܟܼ ܗܺܘ , ܘܲܒܼܢܘܼܗܪܵܟܼ ܗܺܘ ܚܵܙܝܼܢܲܢ ܢܘܗܪܵܐ * ( ܡܙ 36 : 7-8-9-10).

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ* * لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً *  ( مزمور 36: 7-9)

الأخت وردي
الأعزاء : ليون، جنان ،ريجينه، إليزابيت، ماري، جينا وجيهان

أحزننا نبأ وفاة المرحوم قرياقوس رغم أيماننا بأن هذا هو مصيرنا جميعاً ، ما نتضرعه من الأم العذراء أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح ، ليسكنه في فردوسه الأبدي ويلحقه بأجواق القديسين والشهداء ، ويمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو – كندا

88
الأخت الكريمة شذى

أعظم وصف للمحبة هو ما جاء عن طريق الوحي في رسالة الرسول بولس الى أهل كورنثوس الأولى ، الأصحاح (13) ، وأعتقد لو تأملت عميقاً بالأعداد من ( 4 – 8 ) من هذا الأصحاح فسوف تعيدين النظر بالعديد من الأفكار التي تضمنها مقالك هذا

1 . إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلَكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ فَقَدْ صِرْتُ نُحَاساً يَطِنُّ أَوْ صَنْجاً يَرِنُّ.2. وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ وَلَكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ فَلَسْتُ شَيْئاً.3. وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ وَلَكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئاً


4.  الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ . الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِد ُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ  وَلاَ تَنْتَفِخُ 5. وَلاَ تُقَبِّحُ  وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا  وَلاَ تَحْتَدُّ  وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ  6.  وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ   بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ.  7. وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ  وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ  وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ  وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ .8. اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَداً
 
. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.9. لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ.10. وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.11. لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ.12. فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ لَكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهاً لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ لَكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.13. أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.

مع التقدير

89
ألف مبروك أيها الأب الفاضل ، نطلب لك حياة كهنوتية موفّقة في خدمة مذبح الرب وكنيسته الكلدانية .

الشماس
بطرس آدم

90
ما أتمنّاه أن تكون هذه الخزعبلات من أفكار الكاتب المعروفة مصداقيتها ، وأن لا تكون من أفكار أناس يدفعونه لتمهيد الطريق لأيجاد مبررات لأفشال دعوة غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول ساكو للوحدة في كنيسة المشرق لتكون كنيسة مشرقية رافدينية واحدة كما كانت قبل أنفصال فرع الكنيسة النسطورية في المجمع المسكوني الثالث ، الذي يطلق عليه مجمع خلقيدونية 451 م .

91
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ...... آمين

عائلة المرحوم نزار رمزي جبو

نشارككم أحزانكم بوفاة المرحوم الشاب نزار  , أنها فعلا خسارة كبيرة بفقدانه  , ولكن تعزيتنا  أنه أرتاح من آلام هذه الدنيا الفانية , ليرتاح في مكانه الأبدي , ويبقى حاضرا أمام العرش الألهي الى الأبد , وهو يزمّر مع الملائكة والقديسين والشهداء الذين يمجّدون ويسَبّحون الله ليل نهار . نطلب له الرحمة من الرب يسوع المسيح , ولكم ولكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

92
الأخوة الكرام

موضوع مصطلح فصل الكنيسة الكلدانية عن السياسة ، هي كلمة حق أُريد بها باطلاً ، روّج لها المتعصّبون الآثوريون ، وبعض الكلدان المتأشورين لفصل الرابط القوي بين الأمة الكلدانية وكنيستهم العريقة ( التوأم السيامي الذي لا يمكن فصلهما ) لأنهما أذا أنفصلا مات كلاهما ( لا سامح الله )، جميع الكنائس سواء العراقية أو في البلاد العربية الأخرى تتدخل بالسياسة ، فبالأضافة للأمثلة التي ذكرها العزيز سيزار ، نلاحظ أن الكنيسة القبطية مثال صارخ لهذه الحالة ، ففي فترة رئآسة المثلّث الرحمات البابا شنودا الثالث للكنيسة القبطية ، دخل سبعة مرّات في حالة أعتكاف ( أحتجاج ) على ممارسات الحكومات المصرية وأعتدائاتها على المسيحيين في مصر ، وكان في كل مرّة يُستجاب لطلب البابا وتُنَفَّذ مطالبه لشعبه.

وحتى الفاتيكان يُشَجِّع كل مسيحي مؤمن أن يتدخّل في السياسة ، فقد ذكرت نشرة (  ZENIT ) الناطقة بأسم إعلام الفاتيكان ما يلي في عددها ليوم  18\10\2013 بالنص (( ان موضوع الالتزام الكاثوليكي في السياسة تمت معالجته من قبل يوحنا بولس الثاني الذي ذكّر بأن السياسة هي شكل من أشكال العناية بالآخرين، بالأخص بالأكثر ضعفاً: اذا كان هذا هو المفهوم، فأهلاً وسهلاً! وإذا كانت الأمور على هذا النحو، فعلى كل مسيحي أن يعمل بالسياسة )) .

وذكرت نفس النشرة ( ZENIT ) في عدد يوم  17\9\2013 ما يلي نصّه :
((ثم أضاف البابا قائلاً - قداسة البابا الحالي مار فرنسيس ) : "ان كاثوليكيًّا صالحًا لا يتدخل في السياسة؟ هذا خطأ. هذه ليست الطريق الأصحّ. بل ان الكاثوليكي الصالح يتدخل في السياسة ويقدّم أفضل ما عنده. حتى تتمكن الحكومة من الحكم. ولكن أفضل شيء يمكننا ان نقدمه للحكومة هو الصلاة. هذا ما قال القديس بطرس: "صلّوا لجميع  الرجال، الملوك وجميع الحكام"".

93
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ....... آمين

الأخت ونسة زوجة المرحوم
الأعزاء ،  مازن  -  مارك  -  مارتن  -  مايكل  -  جاندارك  -  مارلين   ونهرين  أولاد المرحوم
الأخوة  والأخوات : بولص -  سعيد -  شوني  -  تريزا   وفهيمة ، أخوة وأخوات المرحوم

أحزننا كثيراً نبأ وفاة المهندس نجيب بتّا أوسا ، ولم تكن وفاته خسارة لكم ولأصدقائه ومحبيه وأهالي قريته فيشخابور فحسب , بل كان خسارة للعراق الذي فقد كفاءة  وخبرة مهندس يعمل في أختصاصه  منذ حصوله على  شهادة الماجستير من هولندا .

نتضرّع من الرب يسوع المسيح ، وبشفاعة العذراء أمه أن يدخله الى ملكوته وراحته الأبدية , وأن يمنحكم الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا

94
السيد عسكر

جاء في مقالك أعلاه ما يلي : -

(( ان ما أعلنته وكالة انباء الفاتيكان عن الضغوط التي يتعرض لها غبطة البطريرك مار لويس من قساوسة ورجال دين ومراكز قوى خارجية وداخلية بتزعم حزب للكلدانيين الذي يدعو الى إقامة دولة كلدانية في الصلوات والخطب الدينية. انها محاولة يائسة لزعزعه إرادة وقوة الكنيسة ووجودها وحضورها وموقفها، ما بال هؤلاء المسيئين لهدم الكيان الكنيسي ))

لقد سبق وأن ظهر كذب الخبر أعلاه الذي كان أول من روّج له السيد أنطوان صنا في تعليق رقم ( 84 ) بالرابط أدناه وبأيضاح من وكالة ( ZENIT) للأنباء , الموقع الرسمي لدولة الفاتيكان , كما ورد في التعليق المرقم ( 86 ) في نفس الرابط أدناه

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=666765.msg6009355#msg6009355

من المؤسف أن تستند على الأخبار الكاذبة لتسويق أفكار وآراء هدفها زرع الفرقة بين الكلدان وكنيستهم , ولكن هيهات .

95
أسلوب التجريح والعداء !!!!!!

السيد سامي هاويل
وماذا تسمي أسلوب السيد فاروق ؟؟ أليس تجريح لأكثر من (750000)
 كلداني , وعداء لأكثر من مليار كاثوليكي ؟؟

96
المشكلة فينا ........ كل من بلغ  *** سن الرشد ***
يعمل فيها ......... *** أبن رشد ***
من أقوال كاتب ساخر

97
الأستاذ (  عفيف حنا )  أن البطريركية بصدرها الرحب قد نشرت كافة المقالات التي كُتِبَتْ عن نداء غبطة أبينا البطريرك , سواء كانت مؤيّدة أو معارضة لها , وهذ يدل على سعة صدر رئآستنا الكنسيّة وتقبّلها لآراء الجميع , ونحن فخورون بذلك , ولكننا نتمنّى أن لا تكون الغاية من هذه الردود والتعليقات هو خلق فجوة بين الكلدان في الداخل والكلدان في المهاجر الذين هم الظهير القوي للكلدان والكنيسة الكلدانية , فزرع بذور التفرقة , وتأجيج الخلاف لا يستفاد منه سوى أعداء الكلدان وكنيستهم العريقة .

شكراً أخي الكريم (  Chaldean idol guy ) على كلماتك الرقيقة

98
الأخوة الكرام

مع الأسف أتخذ البعض من نداء غبطة أبينا البطريرك ذريعةً للصيد في المياه ( الغير صافية ) , ولا أعلم على من يعتقدون أنهم يضحكون , أنهم في وهم وجهل إن أعتقدوا لحظة أنهم بأمكانهم تمرير غشّهم وخداعهم على الكلدان , بل على الأغلب أنهم بهذا يحاولون أن يقنعوا نفسهم فقط بأنهم سائرون في طريق فكّ اللحمة بين الكلدان ورئآستهم الكنسيّة , والغريب أن معظم الأخوة من الكتّاب الآثوريين لم يدخلوا طرفاً في الموضوع في تأجيج الخلاف ( كما يعتقدون ) بين الكنيسة الكلدانية والكلدان في المهجر الذين هم الرصيد القوي والظهير الساند لأخوانهم الكلدان في الداخل , بل من يقوم بهذه المحاولات هم بعض الأصوليين الآثوريين , وبعض الكلدان المتأشورين المعروف مواقفهم السابقة من الكنيسة الكلدانية .
ولعل الأخ صاحب هذه المقالة هو من أؤلئك الذين أساساً لا يعترفون بأي شيئ أسمه كلداني , ومن يقرأ مقاله أعلاه ومدى تأييده لعودة المهاجرين , والحالة المزرية التي هم فيها , وأنعدام اي مستقبل لأطفالهم , وتركهم للغتهم ( هنا لا يسمي ما هي اللغة ) وعاداتهم وتقاليدهم , وأمتلاء السجون من هؤلاء المهاجرين , ونسيان أيمانهم وطقوسهم , ولأن الروح ماتت في داخلنا. فبقينا أشباه المسيحيين وأنصاف القوميين.

ولكن نرى نفس هذا الشخص , يكتب قبل أقل من ثمانية أشهر وفي نفس هذا الموقع ما يلي :

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,644493.msg5925269.html#msg5925269


1 -  على سبيل المثال هنا في أستراليا لدينا مدارس أبتدائية وأعدادية خاصة ورسمية تدرس فيها اللغة الآشورية !!!!!  الى جانب المواد العلمية الأخرى أضافة الى الحفاض الملحوض ( الحفاظ الملحوظ )  في هذه المدارس التي أقامتها كنيسة المشرق الآشورية مشكورة بممثلها غبطة المطران مار ميلس زيا ,على عاداتنا والأهتمام بفعاليات قومية من شأنها الحفاظ على موروثنا الحضاري وأعلاء شأن المناسبات القومية التي تؤثر بشكل مباشر على الأجيال القادمة , هذا بالأضافة الى تدريس لغة الأم في المدارس الحكومية الأخرى التي يتواجد قيها أبناء شعبنا الآشوري.

2 -  اما بالنسبة الى مستقبل جالياتنا في المهجر فبالرغم من أيماني بتأثير الثقافات الغربية على أجيالنا القادمة ولكنني لا أشاطرك هذا القدر من التشائم بحيث تعتقد اننا زائلون بعد بضع سنوات أي برحيل الجيل المهاجر حاليا الى هذه البلدان , نعم هناك تأثير مباشر على أجيالنا ولكنه لا يقل عن سياسة التكريد والتعريب والأسلمة التي مورست وتمارس بحق أبناء شعبنا في الوطن, فليس هناك أسوء من أن يشعر الفرد أنه غريب وهو في عقر داره, أضافة الى توفر فرص التعليم وحرية التعبير والأهتمام الكبير التي تبديه هذه البلدان الديمقراطية في المحافظة على تعدد الثقافات فيها , وبهذه الحالة الكرة تكون في ملعبنا في مدى  أرتقائنا الى مستوى مسؤولية الحفاظ على مستقبل أمتنا وأجيالنا القادمة.

هل هي أزدواج في الشخصية , أم هي شخصية (الدكتور جيكل والسيد هايد ) ؟؟؟



99
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد . آمين

ܢܣܲܒܪܘܢ ܒܵܟܼ ܟܠ ܝܵܕܼܥܲܝ̈ ܫܡܵܟܼ ܡܸܛܠ ܕܠܵܐ ܫܵܒܼܸܩ ܐܲܢܺܬ ܠܐܲܝܠܝܢ ܕܒܼܵܥܝܢ ܠܵܟܼ  ܡܵܪܝܵܐ  ( ܡܙ ܛ  - ܝ )
فيتوكل  عليك  من  يعرفون  أسمك  لأنك  يا  رب  لا  تخذل  ملتمسيك  ( مز 9 : 10 )
ܐܸܢܵܐ ܕܝܼܢ ܥܲܠ ܛܲܝܼܒܘܬܼܵܟܼ ܐܸܬܺܬܼܺܟܼܠܸܬܼ ܢܸܪܘܲܙ ܠܸܒܝܼ ܒܦܘܪܩܵܢܵܟܼ ( ܡܙ ܝܓ - ܗ  )
وأنا  توكلت  على  رحمتك  ويبتهج  قلبي  بخلاصك  ( مز 13 : 5 )

الأعزاء :   مجيد, سمعان, ادمون, جوليت, هنديه, ريجينه, لطيفه, نادره, مجيدة

نشارككم أحزانكم بوفاة المرحوم والدكم جودت , أنها فعلا خسارة كبيرة بفقدانه  , ولكن تعزيتنا  أنه أرتاح من آلام هذه الدنيا الفانية , ليرتاح في مكانه الأبدي , ويبقى حاضرا أمام العرش الألهي الى الأبد , وهو يزمّر مع الملائكة والقديسين والشهداء الذين يمجّدون ويسَبّحون الله ليل نهار . نطلب له الرحمة من الرب يسوع المسيح , ولكم ولكم الصبر والسلوان .

بطرس شمعون آدم
تورنتو  -  كندا

100
المنبر الحر / سفر الخروج المسيحي
« في: 05:50 17/10/2013  »
سفر الخروج المسيحي (*)

1 -  سفر الآباء والأجداد
في السبعينات من القرن الماضي سُئِلَ رجل عجوز من عشيرتي" الهوزيين " كان في الثمانينات من عمره الطويل (رحمه الله) وكان يسكن في حي الأمين في بغداد عمّا يشعر به وهو في عمره الحالي فقال : كل ما أعرفه هو أنني أهرب منذ أن كنت يافعاً , ولم أستقرّ بعدُ, فقلنا له وكيف ذلك؟؟ قال.  

بداية الهروب كان في شبابي في الحرب العالمية الأولى حينما هربنا من القتل والذبح على أيدي جنود السلطان العثماني في بداية عام 1914 تاركين دورنا ومزارعنا وأملاكنا وكنيستنا (مار كدّة)  وقريتنا (هوز) باحثين عن الأمان بعد أن قُتِلَ العديد منا على أيدي الجيش العثماني والكثير لاقوا حتفهم أثناء ( السفر بر) وهم يسيرون سيراً على الأقدام من تركيا الى روسيا فأيران فالعراق حينما وضعوا الناجين مِنّا في معسكر من الخيم في بعقوبة بداية , ومن ثم سكنّا في قُرى منطقة زاخو وكان نصيبنا قرية فيشخابور , بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى وأستقرار الأوضاع نسبياً في تركيا , عُدنا ثانية الى قريتنا ( هوز ) في تركيا ولكن لم نستطِع الصمود أمام أعتداءات العشائر الكردية التي قتلت البعض من أبناء قريتنا , فهربنا ثانية في نهاية العشرينات ورجعنا الى فيشخابور ثانية , بقينا في فيشخابور الى نهاية الأربعينات حين قررنا مزاولة الزراعة فذهبنا الى قرية ( شكفدلي ) في سهل السليفاني , لم تَطُل أقامتنا كثيراً هناك , فقامت الثورة الكردية , فأصبحنا بين نارَين نار الحكومة ونار الأكراد كل منهما يتّهمنا بمساعدة الطرف المنافس له , سافر البعض من شبابنا الى بغداد للعمل وللهرب من أجباره على حمل السلاح لمحاربة الطرف المنافس , ولما لم تستقرّ الأوضاع حتى بعد بيان آذار 1970 فأضطررنا الى الهروب الى بغداد فقلنا له , الحمد لله فأن بغداد هي آخر مطافك , فقال من يعلم ؟ وفعلاً كان آخر مطاف له هو مقبرة بعقوبة , ( ألف رحمة على روحه ) .

2 -  سفر الأولاد والأحفاد  
بداية هذا السفر كان في نهاية السبعينات في القرن الماضي في بدء الحرب الأيرانية العراقية التي يُحَمِّل كل طرف الآخر مسؤوليتها وهذا ليس موضوعنا, وأشتدّت بعد حرب الخليج الثانية (حرب الكويت) بسبب الحصار القاسي والظالم الذي جعل دخل المواطن الشهري لا يكفي لشراء طبقة بيض, وجعل الآلاف من خريجي الجامعات عاطلين عن العمل أو العمل بأعمال لم يفكروا يوماً بها مما جعل فكرة الهجرة الحل الأمثل لهم , ونتيجة لهذا الحصار القاسي وأنتشار الجوع والبطالة أدّى الى أنتشار الجريمة , فكانت عاملاً مضافاً لسبب الهجرة , وفي هذه الأثناء ظلّت التهديدات الأمريكية بمزيد من الضغط على الشعب العراقي عاملاً مضافاً جديداً للهجرة والهروب , أما الهروب الأكبر والأعظم فكان الأحتلال الأنكلو أمريكي للعراق وألغاء الجيش والقوى الأمنية مما فَلُتَ زمام الأرهاب والمجرمين ليعيثوا فساداً دون رقيب أو قانون , ومما زاد الطين بَلَّةً أحتماء كل طائفة ومذهب بمليشيات مسلحة , والحرب الأهلية بين السنّة والشيعة , وترك المسيحيين بين نيران متعددة الأتجاهات , التهجير القسري للمسيحيين من مناطق سكناهم في البصرة والجنوب وبغداد والموصل كل ذلك تحت أنظار الحكومات المتعاقبة وجيش الأحتلال الذي لم يحرّك ساكناً كجيش محتل مسؤول عن حماية الأمن في البلاد التي يحتلها بموجب القوانين الدولية .
أما ما تعرّض له الكلدان القومية المسيحية الأكبر بين القوميتَين ( الآثورية والسريانية ) فكان نصيبها مضاعَفاً من كل ذلك , فهي بالأضافة الى تعرّضعها مع المسيحيين الآخرين لكل ذلك , فأنها رأت نفسها وهي مسلوبة الحقوق السياسية في وطنها , والمحاولات جارية على قدم وساق لسلبها أسمها القومي , وتسمية لغتها الكلدانية لأفتقارها الى الصوت الذي يمثّلها سواء في مجلس الحكم أو الحكومة أو البرلمان , وكان يأسها عاملاً آخر مضافاً لعامل هجرتها .
 
3 -  المسيحيون في المهجر
دون أدنى شك أن 90% من المسيحيين الذين هاجروا ( أو الأصح فرّوا ) من العراق ولا سيّما منذ الحصار القاسي ومن ثم الحرب الأمريكية الأخيرة لم يكونوا يفكّرون لحظة بالهجرة وترك العراق لو لم يكن الحصار , أو لو كانت الأمور قد عادت الى طبيعتها بعد الحرب الأمريكية , ولو لم يتم تسليم مقاليد الحكم الى الأحزاب الدينية والطائفية والعنصرية , وسيطرة المليشيات الطائفية على الوضع الأمني والذي كان المسيحيون المتضرّر الأكبر لأفتقارهم الى مليشيات تحميهم في غياب القانون والجيش والأمن وحتى النظام وكانوا مكشوفي الظهر دون دفاع أو حماية, نعم يجب على المسيحي المؤمن تحمل الصعاب في سبيل أيمانه وحمل صليبه في الشدائد ولكن أن كان هناك طريقاً آخر بحيث تحافظ على أيمانك وفي نفس الوقت على روحك وأرواح أطفالك , فلماذا لا نسلكها, ولماذا يُنتَقَد المهاجرون ويُلصَق بهم تُهَم في معظمها غير حقيقية لأنهم أنقذوا نفسهم وعائلاتهم من الظروف الصعبة التي كانوا فيها وأوصلوها الى الأمن والأمان , أن المسيحي العراقي يبقى ذلك المحافظ على أيمانه أينما كان , الظروف التي عاشها ويعيشها العراق ما بعد 2003 جعلت الكثير من المسيحيين حتى في داخل العراق عرضة لتيارات وتجارب مختلفة .
مسيحيوا المهجر( وأنا أتكلّم عن كندا )  وهم في ظل ظروف الأمن والعدالة وشعور الأنسان بقيمته وحريته أستطاع أن يثبت وجوده بعد أن ثَبَّت أقدامه فأنصرف الى العمل بالجد الذي عُرِفَ به العراقي وأستطاع الكثير من أبناء الجالية العراقية وفي فترة قياسيّة أن يكون لهم دور خاصّة بهم , والعديد عادلوا شهاداتهم الجامعية ويعملون بأختصاصاتهم , وآخرون فتحوا لهم مشاريع خاصة بهم , ومعظم أبنائهم يدرسون في المدارس الكاثوليكية ولن يبدأ الدرس الصباحي الا بعد الصلاة , وسنة بعد أخرى يزداد عدد الطلبة في الجامعات والمعاهد , ومدرسة الكنيسة الكلدانية المجازة رسمياً من وزارة التعليم في كندا تضم أكثر من ( 250 ) طالب وطالبة يتعلّمون كل يوم سبت بالأضافة الى التعليم المسيحي دروساً للغة الكلدانية , بأشراف مباشر من سيادة أسقف الأبرشية , والبعض من هؤلاء الطلبة أصبحوا شمامسة في الكنيسة .
نعم وصحيح قد تكون الأمور في المستقبل المتوسط والبعيد تتجه نحو الأندماج في المجتمع الكندي , ولكن وجود الكاهن الحريص لرعيته , وببذل الجهود التي من واجباته نحو رعيته , وحرصه على تعليم لغته الكلدانية والطقس الكلداني لأطفال كنيسته , وتماسه الدائم والمباشر مع عائلات رعيته ومعرفته الشخصية بهم , وأن لا يترك ال (99%) ويعتني ب (1%) , وأن تكون كنيسته وهاتفه مفتوحاً ليل نهار أمام أبناء رعيته , وقبل كل ذلك أن يكون مطيعاً لرؤسائه وتوجيهاتهم ,وأن لا ينسى أن يذكّر أبناء رعيته ولا سيما النشئ الجديد بوطنهم وبلادهم وكنيستهم الأم فكل ذلك  سوف يساعد على ترسيخ عاداتنا وتقاليدنا في أذهان مسيحيوا المهجر .

4 -  نداء غبطة أبينا البطريرك
دون أدنى شك فأن نداء غبطة أبينا البطريرك صادر من قلب يملأه الأسى والحزن لما آل اليه وضع المسيحيون العراقيون , وهو أيضاً ثقة غبطته بوعود المسؤولين في الدولة العراقية  بتوفير الأمن والأمان للمسيحيين الموجودون منهم أو الراغبون بالعودة , ومع جلّ تقديرنا  لرغبة غبطته , الا أن المهاجر في الخارج لم يلمس أي تحسّن في الأمن أو زوال الأسباب التي أدّت الى هجرته لسبب بسيط هو عجز الحكومات في الأوضاع الراهنة عن السيطرة على الوضع الأمني المنفلت والصراعات الدائرة بين الكتل الحاكمة , وهو يرى الأوضاع في مجمل منطقة الشرق الأوسط تسير نحو الأسوأ في كافة المجالات , والمؤامرة التي لا تزال مستمرّة على العراق بصورة خاصة , وما المحاضرة التي ألقاها (( آفي ديختر )) وزير الأمن الداخلي الأسرائيلي السابق حول الدور الأسرائيلي في العراق بعد أحتلاله, ونقلت نصّها جريدة ( الجيروزاليم بوست المحلية ) بتاريخ 21\6\2010 , الا دليلاً واضحاً على غموض في المستقبل العراقي , وأن الأهداف الأمريكية لا تزال غير مكتملة في العراق .( الرابط أدناه )

http://www.iawvw.com/news/world/324-2013-02-02-03-35-39

* عذراً من الأستاذ الكبير الدكتور حبيب حنونا لأستعارتي هذا العنوان من دراسته " سفر الخروج الكلداني "

بطرس آدم

101
عيد الميلاد في محطة وقود (1)

جلس الرجل العجوز في محطة الوقود التي يملكها مساء عيد الميلاد البارد, الذي لم يكن يحتفل به منذ وفاة زوجته , لم يكن لديه شجرة الميلاد ولا زينتها ولا أضوائها , وكانت ليلة الميلاد بالنسبة له يوم آخر كبقية الأيام الأعتيادية, لم يكن يكره عيد الميلاد وأنما لم يكن يعتقد بأن لديه سبب ليحتفل به . لم يكن لديه أولاد وزوجته كانت قد توفيت , كان جالساً يتأمّل منظر الثلج المتساقط منذ ساعة عندما فُتِحَ الباب ليدخل رجل متسوّل عجوز لا مأوى لديه . وبدلاً من طرد المتسوّل العجوز, طلب جورج ( وهو أسم صاحب المحطة أو العجوز جورج كما ينادونه زبائنه ) منه أن يتقدّم ويجلس قرب المدفأة ليدفئ نفسه .
شكراً ولكني لا أرغب أزعاجك قال المتسوّل !! أراك مشغولاً , سوف أغادر حالاً .
ليس قبل أن تشرب شيئاً يدفئ معدتك , أجاب جورج الذي ذهب الى وعاء ( ترموس ) القهوة وناوله الى الغريب قائلاً له , ليس فيه كمية كبيرة , ولكنه لذيذ ودافئ صنعته بنفسي لذلك فهو طازج ودافئ .  
وفي تلك اللحظة سُمِعَ صوت جرس الباب يدق , فقال العجوز جورج , أسمح لي , سآتي حالاً وكان هناك في الشارع سيارة شوفرليت موديل 1953 تنفث بخاراً عالياً في مقدمتها , وسائقها يطلب المساعدة بلهجة أسبانية قائلاً زوجتي الحامل في سيارتي العاطلة.
فتح العجوز جورج غطاء المحرك الذي كان عاطلاً , فقال للسائق وهو يعود راجعاً الى داخل المحطة , أنك بهذا الشيئ لن تستطيع الوصول الى أيّ مكان , ولكن يا سيدي أرجوك ساعدني , غير أن باب المحطة غُلِقَ على جورج وهو يعود الى الداخل .
توجه جورج الى لوحة على جدار دائرته وأخذ مفاتيح عجلته القديمة , وعاد الى الخارج , وسار حول البناية ليفتح الكراج وأدار محرك سيّارته وقادها الى محل وجود الرجل وزوجته , خُذ هذه سيارتي , أنها ليست الشيئ الجيد الذي تتوقعه , ولكنا تسير كفاية , ساعد جورج المرأة  للركوب في العجلة ومن ثم عاد الى داخل دائرته وهو فرح بما قام به بأعطائه عجلته رغم قدم عجلاتها وعندما ألتفت الى الرجل رآه وقد ترك المحطة متوجهاً نحو المستشفى .  وحين عاد الى الداخل , كان ترمس القهوة على المنضدة فارغاً وبجانبه كوب القهوة المستعمل , وكان المتسوّل قد غادر , ففكر في نفسه قائلاً , حسناً على الأقل قد شرب شيئاً دافئاً .
خرج جورج خارجاً ليرى إن كان بأمكانه أعادة تشغيل السيارة العاطلة , أدار المحرّك ببطئ فأشتغلت , فسحبها الى داخل الكراج في موقع سيارته التي أعطاها للرجل وأمرأته الحامل , فكّر بأنه قد يتمكّن من تصليحها , سيّما وأنه لا يوجد زبائن كثيرين في ليلة الميلاد, وأكتشف بأن العطل كان بسيطاً , فقد كانت المشكلة في قاعدة أنبوب ( صوندة ) الراديتر , وبأمكانه تصليحها , فقام بالعمل وأصبحت السيارة جاهزة للعمل , ولاحظ أن أطارات السيّارة ليست كفوءة للعمل في موسم الثلج , فقام بتبديلها بعجلات سيّارة زوجته المتوفاة ( لينكولن ) والمتروكة منذ وفاتها التي لم يكن بحاجة لأستخدامها .
وفيما هو يعمل سمع صوت أطلاقات نارية , فركض خارجاً ورأى سيارة شرطة وبجانبها ضابط شرطة مصاباً بطلقة في كتفه وينزف دماً , وسمع أنين الضابط يطلب مساعدة , ساعده جورج وأدخله الى الداخل , وتذكّر ما كان قد تعلّمه في الجيش من الأسعافات الأولية , وأن الجرح النازف يحتاج الى معالجة  فورية بربطه لأيقاف النزف , وتذكر بأن سيارة التنظيف كانت قد تركت مجموعة من المناشف النظيفة صباح اليوم , فأستخدمها في تنظيف وشدّ الجرح وهو يطمأن رجل الشرطة على حسن حالته , وتذكّر بأن المريض بحاجة الى مسكّنات لآلامه , ولم يكن لديه سوى الحبوب التي كان يستخدمها لتخفيف ألام ظهره , فأعطاه منها مع جرعة ماء لغرض تقليل الألم , طالباً منه ان يبقى في مكانه ليذهب وليتصل بالأسعاف والشرطة , فرأى أن هاتف المحل لا يعمل , فذهب ليحاول مع هاتف سيّارة الشرطي الذي رآه هو الآخر قد تعطّل , فعاد ورأى رجل الشرطة جالساً .
شكراً لك ( قالها رجل الشرطة ) فقد كان بأمكانك تركي هناك , لأن الفتى الذي أطلق عليّ النار , لا يزال في المنطقة , جلس العجوز جورج بجانبه قائلاً : لن ولم أترك قط جريح عندما كنت في الجيش دون معالجته , وأنت أيضاً لم أكن أتركك دون علاج , ثم سحب جورج رباط الجرح ليتأكد من توقف النزيف , وقال أعتقد بمرور الوقت سوف تجري الأمور في طريق التحسّن , ثم أفرغ قهوة في كوب  بعد أن سأله كيف تريد قهوتك ؟ فأجاب الضابط , ليس لي , فردّ عليه العجوز كلا سوف تشرب هذه القهوة , الأحسن في المدينة , ولكن مع الأسف فليس لدي أية معجّنات, فضحك الضابط .
فجأة فُتِحَ الباب الأمامي وأندفع شاب يحمل مسدساً ,أعطني كل ما تملك من النقود ,الآن فوراً ! وهو يصرخ ويداه ترتجف والعجوز في حيرة وأستغراب , وهنا قال الضابط أن هذا الفتى هو الذي أطلق علي النار . فبادر الرجل العجوز وقال للفتى : يا ولدي لماذا تفعل هذا ؟ هل تريد ألغاء القانون , أجابه الفتى : أسكت أيها العجوز , وألاّ أطلقت عليك النار أيضاً , والآن أعطني النقود , حاول الضابط أن يصل الى بندقيته , فنهره العجوز جورج قائلاً له , ضع هذا الشيئ جانباً , وتحوّل الى الفتى قائلاً له , يا ولدي أنها ليلة الميلاد , أذا أحتجت الى نقود سوف أعطيك أياها , ليست مبلغاً كبيراً ولكنها كل ما لدي الآن , والآن أترك هذا السلاح جانباً , ثم أخرج جورج ( 150 ) دولار من جيبه وأعطاها للفتى , وفي نفس الوقت أخذ المسدس من يده , وفي الحال ركع الفتى على ركبتيه وبدأ بالبكاء وهو يقول أنني رجل سيئ , أليس كذلك ؟ كنت أريد شراء شيئ لزوجتي ولطفلي , فقدّتُ عملي , أيجار داري مستحق , سيارتي خسرتها الأسبوع الماضي .
سلّم جورج المسدس الى الضابط وهو يقول الى الفتى , يا ولدي جميعنا معَرّضون للضيق في أحيان كثيرة , والحياة تتخللها صعوبات في أحيان أخرى, ولكننا نعمل ما بوسعنا, وأنهض الفتى على رجليه وأجلسه على كرسي مقابل رجل الشرطة المصاب . في أحيان كثيرة نقوم بعمل غبي قال العجوز وهو يناول الفتى كوب من القهوة , أن نكون أغبياء فهي من صفات البشر , والآن أجلس هناك ودفئ نفسك وسوف نتجاوز هذه المحنة , كان الفتى قد توقف عن البكاء , ونظر الى الضابط الجريح وهو يقول : آسف أنا أطلقت عليك النار , فقد مرّ ما حدث , أنا آسف أيها الضابط . أسكت وأشرب قهوتك , أجاب الضابط .
سمع العجوز جورج أصوات صفارات الأنذار في الخارج , ووقفت سيارات البوليس والأسعاف الفوري , ودخل رجلا بوليس من خلال الباب وهم شاهرين أسلحتهم , وتوجهوا الى " جاك " ( أسم الضابط المصاب ) وسألاه , هل أنت بخير ؟ فأجابهم , ليس بالسوء لرجلٍ تلقّى رصاصة , ثم سألهم , كيف علمتما بالحادث ؟ أجابه الشرطيان بواسطة ( GPS) جهاز كشف العناوين الذي كان في سيارتك , الشيئ الأفضل منذ أكتشاف طريقة صنع الخبز !! , حينئذ سأله الشرطي الآخر وهو يقترب من الفتى , من فعل هذا ؟ أجاب جاك ( الشرطي المصاب ) لا أعلم الفتى رماني وركض وأختفى في الظلام , فقط رمى سلاحه وهرب , عندئذ نظر العجوز جورج والفتى وبأستغراب كل منهم بوجه الآخر , وهذا الفتى يعمل هنا أكمل الشرطي المصاب !! نعم قال العجوز جورج أنه عمل لدي صباح اليوم , حيث فقد عمله السابق , هنا تقدّم رجال الأسعاف الى الضابط الجريح وحملوه الى عجلة الأسعاف , وقبل أن يغادر الضابط الجريح مال عليه الفتى هامساً في أذنه , لماذا ؟؟ وكان كل ما أجاب به الضابط الجريح للفتى كان قوله عيد ميلاد سعيد أبني , وأنت أيضاً جورج , وشكراً لكل شيئ . فقال العجوز جورج للفتى , يبدو بأنك قد تغلبت على القسم من مشاكلك , ثم ذهب جورج الى الغرفة الخلفية وعاد بصندوق , وفتح الصندوق وقال للفتى هيّا خُذ شيئاً ما الى زوجتك الصغيرة , لا أعتقد أن مارتا ( زوجة العجوز المتوفاة ) سوف تعارض , وكانت قد قالت , قد نحتاجها في أحد الأيام , فنظر الفتى داخل الصندوق ليرى حلقة من الماس لم يسبق وأن رآها من قبل ! فقال للعجوز , لا يمكنني من أخذها , فأنها تعني شيئاً كبيراً بالنسبة لك .
والآن سوف تعني شيئاً كبيراً لك , قال العجوز جورج , أنا لدي الكثير من الذكريات , وهي كل ما أحتاجه, وعاد جورج الى الصندوق ثانية ليخرج طائرة وسيارة وعجلة لوري ( لُعَبْ ) كانت من الألعاب التي كانت شركات الوقود تقدمها كهدايا لمحطة الوقود ليبيعها لنفسه وقال للفتى , هذه بعض الأشياء للرجل الصغير القادم .
أجهشَ الفتى بالبكاء ثانية في الوقت الذي أخذ ال ( 150 ) دولار التي كان الرجل العجوز قد أعطاها له سابقاً , ولكن الرجل العجوز قال ولكنك بماذا سوف تشتري عشاء عيد الميلاد ؟ أحتفظ بتلك أيضاً , قال جورج , والآن عُد الى بيتك وعائلتك . حينئذ دار الفتى والدموع في عينيه قائلا للرجل العجوز , سوف أكون هنا صباح الغد للعمل أذا كانت تلك الوظيفة لا تزال شاغرة , أجابه العجوز , كلا , فالمحطة سوف تُغلَق غداً لمناسبة عيد الميلاد , سوف أراك في اليوم الذي يليه .
أستدار العجوز جورج ليرى المتسوّل العجوز الذي قدّم له القهوة والدفئ قد عاد , سأله جورج من أين أتيتَ , أعتقدتُ بأنك قد غادرتَ ؟ أجابه المتسوّل , كنت هنا !!  كنت هنا على الدوام !! لقد قلت بأنك سوف لن تحتفل بالميلاد , لماذا ؟؟ فأجاب العجوز جورج , حسناً بعد وفاة زوجتي لم أعد أرى سبباً للأحتفال بدءاً من شجرة الميلاد الى المعجّنات التي كانت ( مارتا ) تصنعها , وأن الأمور أختلفت كثيراً بالنسبة لي في غياب ( مارتا ) .
فوضع الغريب يده على كتف العجوز جورج وقال له " ولكنك أحتفلت فعلا بالعيد : جورج لقد أعطيتني الطعام !! والشراب الدافئ عندما كنت أشعر بالبرد والجوع !! وساعدت الرجل وزوجته وطفلهما القادم الذي سوف يكون من أعظم الأطباء !! ورجل البوليس الذي ساعدته سوف ينقذ ( 19 ) أنسان من القتل على أيدي الأرهابيين !! الفتى الذي حاول سرقتك , سوف يجعلك من الأغنياء دون أن يأخذ شيئاً لنفسه !! هذه هي روح المناسبة التي أكملتها بكفائة الرجل الصالح !! .
أستغرب جورج من كل ما نطَقَ به الغريب , وسأله , كيف تعرف كل ذلك ؟؟
ثق بي جورج , لأني كنت في وسط جميع تلك الأحداث , وعندما تتم أيامك , سوف تكون مع مارتا ثانية , وتحرك الغريب نحو الباب وهو يقول " أسمح لي جورج , عليّ الذهاب الآن , عليّ الذهاب الى البيت الذي فيه الليلة الأحتفال الكبير بالميلاد كما هو مُخَطَّط له .
ورأى جورج ضوءاً ذهبياً ملأ الغرفة , وصوت الغريب يقول , أرأيت جورج ... أنه عيد ميلادي ... عيد ميلاد سعيد .

(1) هذه القصة مترجمة عن الأنكليزية لكاتب مجهول , أرتأيت ترجمتها للقراء الأعزاء لروعتها

بطرس آدم

102
الأخ أبو سنحاريب

منطقة آمنة لشعبنا في ظل عراق ما بعد 2003 !!!!!
أنها فعلاً نكتة مقززة , وما حدث في أربيل يوم الأحد الماضي , كان يجب أن يكون جواباً مقنعاً لأصحاب دعوات المنطقة الآمنة إن كانوا فعلاً يقصدون الأمان لشعبنا , وليسوا أبواقاً لجهات لها مصالحها الأنانية خلف هذه الدعوة .
سوف لا , ولن يكون هنالك مناطق آمنة في أي جزء من العراق أذا أستمرّت الحال كما هي اليوم , وأستمرّت الأحزاب المسَيطرة على مقاليد الأمور بدعم من مليشياتها المسلّحة والدعم الذي يأتيها من قوى خارجية معادية للعراق ووحدته وأستقراره وأمانه وبالتالي أزدهاره , لأن كل ما حصل للعراق منذ أكثر من عشرة أعوام , كان للوصول الى الحالة التي يعيشها العراق اليوم بفضل الراعي الأمريكي الغبي والغير الأمين , الذي نَشَر وزرع في المنطقة كلابه المسعورة التي سمّنها في كهوف تورا بورا , وكان آخر أختبار لأهدافها ما قاموا به في بلدة معلولا المسيحية في سوريا .

103
الأخ لوسيان
تحية

أستغربت صراحة لشخص في ثقافتك وأمكانياتك اللاهوتية والفلسفية ولم يقرأ كتاب الدكتور أحمد سوسة " ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق " الصادر عن مركز الدراسات الفلسطينية في جامعة بغداد " والمطبوع في عمان في آذار 2000 , وفيه أجابة شاملة ومعلومات كاملة عن تساؤلك مستندة على الكتاب المقدس - العهد القديم - في سفرَي أخبار الأيام الأول , وسفر الملوك الثاني , أرجو الرجوع الى الكتاب أعلاه ولا سيّما الفصل الأول , الصفحات ( 31 , 32 , 33 , 34 , 35 , 36  ) .
وسبق وأن كتبت حول الموضوع على الرابط أدناه .

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/04/2_Apr02_PutrosAdam.html

مع التقدير

104
الأخ عبد الأحد سليمان بولس

مما يؤسَف له أبتعاد بعض الأخوة عن الأسلوب الحضاري في تعليقاتهم ومحاولتهم النيل من كاتب الموضوع أو بين بعضهم البعض , تاركين الموضوع الرئيسي الى أمور  أخرى كتصفية حسابات مثلاً , وسأحاول أعادة الحوار الى الموضوع الأساسي حسب تسلسل ردك التي ذكرته :

1 -  ما يتعلق بعدم أشارة الكاتب الى مصدر المعلومة , فقد أجاب عنها السيد أنطوان صنا في تعليقه بأنه ( تلفزيون تيلي لوميار ) رغم الشكوك الدائرة عن أمانة هذا النقل لأنه بصوت المذيعة وليس بصوت غبطة البطريرك .
أما ما يتعلّق بمصدر الرسائل المذكورة في مقال الشماس كوركيس مردو , فمصدرها ليس فقط كتابه , بل هي صادرة من رئآسة الكنيستَين الآثوريتَين , وصورة هذه الرسائل المتبادلة موجودة في الرابط أدناه .
http://www.kaldaya.net/2013/Articles/05/02_KaldayaNet.html

2 -  التشكيك بعلاقة الكنيسة الكلدانية بشعب بابل القديم قد يكون رأي غبطته الشخصي , الا أن التاريخ لا يذكر في أيّ من مراحله عن أبادة كاملة للشعب الذي كان في بلاد النهرين على مرّ التاريخ وهو الشعب الكلداني بشهادة التاريخ والكتب المقدسة , أو أن الرسل قد جلبوا معهم شعباً آخر وأسكنوه في بلاد النهرين الذي كانت أرضاً بدون شعب !!! .

3 -  لم تنتمِ كل كنيسة المشرق الى المبدأ النسطوري ,بل قسماً منها الذي كان خارج سيطرة الفرس ظلّ أميناً على أيمانه وظل على علاقته مع كنيسة روما , فقط كنيسة فارس هي التي أنتمت رغم كون شعبها من الكلدان , وهي بدورها عادت ثانية وألتحمت مع الكنيسة المقدسة الرسولية الأم في روما في زمن البطريرك مار يوحنا سولاقا , وبقي الجزء القليل من هذه الكنيسة على المبدأ النسطوري .

4 -  أؤيدك بوجوب مخاطبة آباء الكنيسة جميعاً ودون تمييز بكل أحترام وتقدير لا سيّما غبطة أبينا البطريرك , بل وحتى بين بعضنا البعض , والأمر متروك لغبطة البطريرك الذي لا أعتقد بأنه قد أوكل أحد ما ليدافع عنه , فقلبه الأبوي هو بحجم كبير بحيث يتّسع لجميع أبنائه بصفته الأب الروحي للجميع .

5 -  موضوع علاقة الكنيسة بالسياسة هو رأي غبطته , وهو محترم من قِبَل أبنائه , فهو يمثل رأس الكنيسة الكلدانية , وهو أب روحي وليس زعيماً قومياً , رغم أن غبطته يؤكد دوما بكلدانيته وأصله الكلداني , ولكن هذا لا يمنع لأن يكون للكلدان رأيهم الخاص بالموضوع , كرأي قداسة البابا ( مثلاً ) في عظته في مقر سكنه في دار القديسة مارتا , صباح يوم 16\9\2013 , كما ورد في وكالة زينيث للأنباء وهذا نص حديث قداسته .

البابا فرنسيس: مسيحي صالح يصليّ ويشارك بالحياة السياسية
لا يمكننا ان نحكم دون حبّ للشعب ودون تواضع
روما, 17 سبتمبر 2013 (زينيت)

- كما هي العادة في كل صباح عند الساعة السابعة، يحتفل الحبر الأعظم بالذبيحة الإلهية في مكان سكنه، أي في دار القديسة مارتا.
أمّا عظة صباح يوم 16 أيلول، فقد تمحورت حول معنى الحكم في المسيحية، وكيفية عيش الحياة السياسية كمسيحيين فعلاً.
فقد قال: "مسيحيّ لا يصليّ للحكام ليس بمسيحيّ صالح. لا يمكننا أن نحكم دون حبّ الشعب ودون تواضع". واعتبر البابا فرنسيس بأن كل رجل أو امرأة يريدون العمل كحكام عليهم أن يطرحوا العديد من الأسئلة، مثلاً عن إذا ما كان يحب ويحترم الشعب الذي يمثله والذي يجب أن يخدمه بمحبة وتواضع وشهامة.
ثم أضاف البابا قائلاً: "ان كاثوليكيًّا صالحًا لا يتدخل في السياسة؟ هذا خطأ. هذه ليست الطريق الأصحّ. بل ان الكاثوليكي الصالح يتدخل في السياسة ويقدّم أفضل ما عنده. حتى تتمكن الحكومة من الحكم. ولكن أفضل شيء يمكننا ان نقدمه للحكومة هو الصلاة. هذا ما قال القديس بطرس: "صلّوا لجميع الرجال، الملوك وجميع الحكام""

105
2 -  الوحدويون والأنقساميين

مفهوم الوحدة لدى البعض من المتعصبين الآثوريين يختلف كلياً مع مفهوم الوحدة لدى الكلدان، فالوحدة لدى المتعصبون الآثوريين هو وحدة الشعب الآشوري الذي هو جميع المسيحيين العراقيين، وأن ما يدّعونه قومية كالكلدانية والسريانية إن هما الا مذهَبَين كنسيين حديثَي التسمية  ، وكان يمكن تجاوز هذا الأفتراء لو أقتصر الأمر على بِضعة متعصّبين، الا أن المشكلة أن حتى الأحزاب السياسية هو هذا برنامجها , وهدفها أقتطاع جزء من شمال العراق لتحقيق حلمهم الخيالي في تأسيس دولة لهم في أرض آشور على جزء من أرض العراق وأجزاء من أرض تركيا وأيران.

أما مفهوم الوحدة لدى الكلدان فهو يعني وحدة أراضي بلاد النهرَين من الخليج العربي الى أقصى نقطة حدودية في شمال العراق لأنها وطنهم الوحيد ، سوف لن أدخل في عمق التاريخ ، ولكن يؤمن الكلدان بأنهم لهم الحق في أن يكون لهم ولأخوتهم من القوميات الأخرى وطناً أسوة بشعوب العالم المختلفة ، والعراق هو هذا الوطن ، عضو مؤسس للأمم المتحدة ، والجامعة العربية ، له حدوده الجغرافية المُعترَف بها من دول العالم كافة ، أمكانياته العلمية والثقافية في مقدمة الدول المتقدمة ، ثرواته وموارده الطبيعية هي محط أنظار الطامعين واللصوص الدوليين ، الكلدان يريدون لوطنهم العراق أن يكون موحّداً وقوياً بتآخٍ تام بين جميع مكوناته بما يمكنه من المحافظة على حدوده وأمنه وشعبه وموارده وثرواته ، وهذا لن يتم أذا ما تمت تجزأته وتقسيمه الى دويلات كسيحة ، الكلدان يعملون مع أطياف الشعب العراقي الأخرى لكي يكون وطنهم كبقية الأوطان والدول ذات سيادة ، لذلك هم معارضين لأية خطوة وتحت أية مسمى لتجزأته وتقسيمه ، وهم واعون تماماً لمشاريع الجهات المعادية لوطنهم , ولا يُخدَعون بشعارات ظاهرها عكس باطنها ، وأنهم يؤمنون بأن الشعب الكلداني هو جزء مهم من الشعب العراقي بكافة قومياته وهو في وحدة مصيرية معه ، يناضلون معاً في سبيل عراق ديمقراطي قوي لكي يحافظ على أمنه وحدوده الدولية ، وهم يعارضون أي تقسيم لوطنهم تحت أية تسمية كانت ، وشعارهم هو وحدة العراق في ظل دولة ديمقراطية تكون السيادة للشعب والقانون هو الفيصل في جميع النزاعات ، أما بالنسبة للشعب الكردي ، فيأمل الكلدان أن يسود السلام والمحبة والتعاون بين الشعب الكردي وبقية قوميات الشعب العراقي ليتعاون الجميع في بناء (( العراق )) . 
 

يليه .... تأثير المال على نتائج الأنتخابات

106
الأخ الكريم أنطوان صنا
سبق وأن وعدتك بالرد على ملاحظاتك أعلاه التي تحتاج كل فقرة منها موضوعاً وأجابة مستقلّة لأنها تمثّل أساس الخلافات بيننا نحن الكلدان وبين الأخوة الكُتّاب السائرين في فلك المجلس الشعبي، وإن كانت معظم هذه المواضيع سبق وأن تم الحديث عنها في مقالات سابقة من الكُتّاب الكلدان ، ولكن لا بأس من أعادة تنشيط ذهن القارئ الكريم بها ، ونظراً لطول هذا التعقيب أسمح لي أن يكون الرد على شكل محاور سوف تكون
1 -  الأنتخابات وممثلي شعبنا .
2 -  وحدة شعبنا .
3 -  المال .
4 -  الكنيسة .
وسوف أبدأ بالمحور الأول ، وهو ديمقراطية أختيار ممثلي شعبنا .
بدءاً كافة الأنتخابات التي جرت في العراق منذ أحتلاله وإسقاط نظام الحكم فيه فاقدة لنزاهتها لأنها جرت في ظل ظروف أستثنائية الأمن فيها مفقود أبناء شعبنا المسيحي من نجا من القتل أُجبِرَ على التشرّد والهجرة ليس فقط في بغداد ومحافظات الجنوب ، بل وحتى في محافظة نينوى ،الأنتخابات جرت في ظل أحزاب دينية طائفية عنصرية تؤمن بكل شيئ الاّ الديمقراطية والحق والعدالة وحقوق الغير، تنفذ أجندتها في ظل مليشيات طائفية كل ذلك عدا تدخلات رجال الدين المسلمين بفتاوي ألغت من الناخب حريّته في ألأختيار ، فضلاً عن التزوير الذي تحدّث عنه حتى الحيتان الثلاث التي أشرفت على الأنتخابات، ومع ذلك فهذا كله فنحن المسيحيين غير معنيّون به ، ما يهمنا هو كيفية وصول من يَدّعون تمثيلنا الى المجالس النيابية .
في الأنتخابات النيابية الأخيرة التي حُرِمَ نهائياً الكلدان من أي تمثيل لهم سواء في برلمان الأقليم أو الحكومة المركزية ، أحيلك الى رسالة المرحوم الدكتور حكمت حكيم في 1\3\2010 قبل الأنتخابات بأسبوع وهو يستنجد برئيس أقليم كردستان العراق السيد مسعود البارزاني ويشكو من تدخلات الحزب الديمقراطي الكردستاني لصالح مرشحي المجلس الشعبي في محافظات دهوك وأربيل وكركوك ( الر ابط 1 أدناه ) ،كما وأن وسائل الأعلام أظهرت كيف أن لافتات الأحزاب الغير سائرة في ركاب المجلس الشعبي قد تم تمزيقها في قرى قضاء زاخو من قِبَل مختاري هذه القرى التابعين للمجلس الشعبي .
ومن حسن الصُدَف فقد ظهر اليوم في موقع عنكاوة نداء أستغاثة ( شبيهاً بنداء المرحوم الدكتور حكمت حكيم ) من أهالي ناحية مانكيش الكلدانية عن مختلف الضغوط التي تُمارس على أهالي الناحية لألغاء خيارهم في أختيار ممثليهم لصالح ممثلي حزب السلطة ( الرابط 2 أدناه ) .
هناك المزيد عن هذا الموضوع ، ولكني سأكتفي بهذا اليوم ، وسوف يليه المحور الآخر ( وحدة شعبنا )
مع التقدير

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,391564.0.html( 1 )  

2 ) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,700414.0.html

التعقيب التالي سوف يكون عن الوحدة والأنقساميين

107
الأخ الكريم أكوزا
وأنا أشاركك أمنياتك مع ملاحظة أن النائب سوف يخدم الجهة التي موّلت حملته الأنتخابية ، والنائب الكلداني من المؤكد فسوف يخدم أجندة شعبه الكلداني الذي مَوَّلَ حملته الأنتخابية ، أما أدانتك للآخرين فأنصحك أن تبتعد عن ذلك مستقبلاً فجميعنا خطأة وأعوزنا مجد الله ولأن الديّان الوحيد هو الله .

الأخوة الأعزاء فريد و كلدنايا الى الأزل
شكراً لكما وكلماتكما سوف تكون حافزاً مشجِّعاً لي وشهادة أعتزّ بها .

الأخ أنطوان صنا
الرد على تعليقك ونظراً لشموليته ، فأنه يحتاج وقتاً للرد عليه أنشاء الله .

108
الكلدان بين الأهل والغريب

برز الوجود الفعلي لتنظيمات كلدانية في العراق في أعقاب حرب الخليج الثانية في شمال العراق بعد تمتّع أقليم كردستان العراق بنوع من الأستقلال عن الحكومة المركزية في بغداد التي لم تكن تعترف بغير حزب البعث العربي الأشتراكي وحزب آخر كردي موالي للحكومة, فكان أول ظهور لحزب كلداني هو الحزب الديمقراطي الكلداني بمؤازرة حكومة الأقليم وبرئاسة الأستاذ أبلحد أفرام عام 1992 ، تلاه تنظيمات كلدانية أخرى منها جمعية الثقافة الكلدانية في مدينة عينكاوة عام 1998 ، والمجلس القومي الكلداني عام 2002 ، والمنبر الديمقراطي الكلداني عام 2004 في مدينة ديترويت الأمريكية وعُهِدَ بأدارة فرعه في العراق الى الأستاذ سعيد شامايا ، الا أن هذه الأحزاب والتنظيمات لم تستطِع الصمود أمام الضغوط التي تعرّضت لها بعد تشكيل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المدعوم من الأكراد ليكون عامل ضغط بيدهم على مسيحيي سهل نينوى لحسابات خاصة بهم وعن طريق عرّابه الأستاذ سركيس آغا جان القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولم يبقَ مَن يقاوم هذه الضغوطات مِن تلك التنظيمات سوى الحزب الديمقراطي الكلداني وظلّ محافظاً على النهج الذي أختاره كحزب كلداني مستقل عن أية محاور لا تخدم مصلحة الكلدان وثوابتهم القومية ( المتمثّلة بالتسمية القومية ولغتها الكلدانية و وحدة الأراضي العراقية ) ، أما المنبر الديمقراطي الكلداني فجرى أعادة تشكيله تحت تسمية المنبر الديمقراطي الكلداني الموحّد في أمريكا وكندا بعد أن تم عزل السيد سعيد شامايا ممثله في العراق أِثر ألتحاقه بجماعة المجلس الشعبي.

ونتيجة لأصرار الكلدان على ثوابتهم الوطنية والقومية فقد جرى تهميشهم وتعرّضوا لمختلف أنواع الهجوم والأنتقاد وصل الى حد الأقصاء والأرهاب  الفكري الذي مورس على الكُتَّاب والناشطين الكلدان رضَخَت له معظم تنظيمات الداخل الكلدانية ( عدا الحزب الديمقراطي الكلداني ) التي نقدّر وضعها في الداخل وقد يكون لها بعض الأعذار نظراً للظروف المحيطة بها ، ولكن الذي لا عذرَ له هم الكلدان الذين يعيشون في المهجر الذين ألتحقوا بمهمّشي قوميتهم ولغتهم لقاء منافع ماديّة أو رواتب شهرية أو أجوراً لأقلامهم المُسَخَّرة لمهاجمة وألغاء قوميتهم ولغتهم وتهديد وحدة أراضي وطنهم العراق .

لقد حاول فرسان تهميش الكلدان بألقاء اللوم على الأحزاب والتنظيمات الكلدانية ، بل وحتى على الكلدان كأمة مُتّهمينها بضعف الشعور القومي لديها ، ووصول حالة اليأس هذه لبعض الأخوة الكلدان الذين تمَيَّزوا بحرصهم وأخلاصهم لقوميتهم ولغتهم ووطنهم الى توجيه أنتقادات لرموز كلدانية جاعلين منها كبش فداء لحالة الأنحسار التي يعيشها الكلدان الآن .

 وهنا تذكّرت آيات من أنجيل يوحنا 9: 1-2-3 تقول (( وفيما يسوع مجتاز رأى رجلاً أعمى منذ مولده * فسألهُ تلاميذه قائلين يا رب من أخطأ أهذا أم أبواه حتى وُلِدَ أعمى* أجاب يسوع لا هذا أخطأ ولا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه )).

ولهؤلاء الأخوة أقول ولا سيّما لحسنيّ النية : الخطأ والتقصير ليس من الأحزاب والتنظيمات الكلدانية ، بل الخطأ هو في الظرف والحالة التي يعيش فيها العراق اليوم الذي فرّق وقَسَّم المحتل شعبه الى طوائف وقوميات ، كل طائفة وكل قومية لها جذور وسند خارجي داعمٌ لها سواء من دول الجوار أو من أمريكا نفسها ، وكل منصف لا غشاوة على عينيه سوف يرى من يدعم الشيعة في العراق ، ومن يدعم السنة ، ومن يدعم الأكراد ومن يدعم التركمان وحتى اليزيدية والشبك ، وحتى أخوتنا الأرمن تدعمهم كنيستهم ، وكيف أن بريمر عيّن السيد يونادم كنّا ممثلا عن جميع المسيحيين العراقيين رغم أنفهم ولا يزال ، والأهم من كل ذلك هذا المال السائب المقدَّر بمليارات الدولارات والذي يُستخدم فقط في تثبيت وتركيز مواقعهم وشراء الذمم ولسانهم لا يملّ عن التكلّم عن الديمقراطية والأنتخابات ، فقط الكلدان تُرِكوا وقيل لهم (( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ )) .

ولتدارس هذه الحالة جرت أجتماعات وندوات ومؤتمرات بين المهتمين والناشطين الكلدان في سان دييغو وديترويت كان الهدف الرئيسي منها هو توحيد التنظيمات الكلدانية وجمع الصفّ الكلداني ومعالجة التشرذم بين التنظيمات الكلدانية الى أقل عدد ممكن ، وتم تتويج ذلك في مؤتمر ديترويت في منتصف مايس الماضي حين أنبثق ( أتحاد القوى السياسية الكلدانية ) من التنظيمات الكلدانية الأربع مضافاً اليها المستقلّون , وما تبعها من الدمج الذي حصل بين الحزبَين الديموقراطي والوطني الكلداني ، رغم أنها أقل من الطموح الذي كان هدفه دمج كافة الأحزاب والقوى الكلدانية الأربعة ،الا أنها خطوة في الطريق الصحيح طالما كان هدف الجميع هو التمسّك بثوابت الأمة الكلدانية ( القومية ، اللغة ، وحدة العراق )، ولنتفائل بما حدث في مؤتمر ديترويت حتى في حدّه الأدنى ، ولنعمل بالممكن ، ولنستغلّ طاقات شعبنا الكلداني ولا سيّما العددية ولنتهيأ للأنتخابات العامة القادمة ، بعد أن نكون قد أستطعنا جمع ما يمكننا من أموال حلال من عرق جبيننا كتأمينات دخولنا في المنافسة الأنتخابية ، فأذا فاز مرشحينا الكلدان ، فسوف يكونون مثالاً مُشَرَّفاً بين زملائهم النواب الآخرين ، لأنهم بالتأكيد سوف يخدمون أمتهم الكلدانية لأنها موّلت حملتهم الأنتخابية  بعرق أبنائها ، وليس كزملاؤهم النواب المموّلين من جهات نافذة ، والذين سوف يكونون حتماً منفّذين لأوامر وتعليمات تلك الجهات التي ساندتهم ودعمتهم وفاءً لدَينها عليهم .

بطرس آدم

 


109
أخي العزيز سعد

هذه الجريمة ( جريمة قتل شهداء قرية صوريا ) وجرائم أخرى طالت المسيحيين في شمال العراق، منها جريمة قتل ستة شباب من قرية فيشخابور في عام 1962 و 1965 كما ورد في كتاب الأب ألبير أبونا بعنوان فيشخابور،  وجريمة قتل أربعة شباب آخرين من قرية قره ولّة ، وشهداء قرية باجد براف ) جميعها ، تمت بحق أناس آمنين مسالمين كل ذنبهم أنهم كانوا وسط ساحة معركة بين قوتان غاشمتان لا تعير أية أهمية لحياة الأنسان في سبيل الوصول الى أهدافها, الحكومة كانت تهدف القضاء على ما تدعوه التمرد الكردي, والأكراد كانوا يدعون الدفاع عن حقهم المشروع , والقرى المسيحية كانت تعيش بين هذين النارين , مطرقة الحكومة وسندان الأكراد, فالحكومة تتهمهم بالتعاطف مع الأكراد ومساعدتهم خفية , والأكراد يعتبرونهم عملاء للحكومة وهم في الحقيقة يبذلون جهدهم في تجنب شرّ الطرفين.                                               

مع الأسف جرى أستغلال دماء شهداء صوريا لغايات سياسية  ، على سبيل المثال ، ما فعلته الماكنة الأعلامية للحكومة الكردية في كردستان العراق بأدعائها أنها عثرت على جثة الشهيد الأب حنا قاشا  كما في الرابط أدناه المنشور بتاريخ 22\7\2010 . فكتبت تقول :
                                                     
بعد ان تم التاكد من معظم الضحايا حيث وجدت تعرف على جثة القس الشهيد من خلال صليبه الفضى الذى عثر عليه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,428774.msg4714853.html#msg4714853

علماً أن جثمان الشهيد الأب حنا قاشا كان قد دُفِنَ في باحة كنيسة ماركوركيس في زاخو بعد يوم من أستشهاده ( في 16\9\1969 ) في تأبين رسمي وشعبي يذكره أبناء محلة النصارى في زاخو حينئذ ، كما في الرابط أدناه . ( الصورة في نهاية المقال )

http://www.kaldaya.net/2009/Articles/September/38_Sep14_youhanamarkas_SorayaVillage.html


110
الأخ العزيز كوركيس

مرّة أخرى تثبت روعة وحيادية فكرك وكتاباتك التي هي نابعة من ضمير حي وأخلاق رفيعة ،

هذه الجريمة ( جريمة قتل شهداء قرية صوريا ) وجرائم أخرى طالت المسيحيين في شمال العراق، منها جريمة قتل ستة شباب من قرية فيشخابور في عام 1962 و 1965 كما ورد في كتاب الأب ألبير أبونا بعنوان فيشخابور،  وجريمة قتل أربعة شباب آخرين من قرية قره ولّة ، وشهداء قرية باجد براف ) جميعها ، تمت بحق أناس آمنين مسالمين كل ذنبهم أنهم كانوا وسط ساحة معركة بين قوتان غاشمتان لا تعير أية أهمية لحياة الأنسان في سبيل الوصول الى أهدافها, الحكومة كانت تهدف القضاء على ما تدعوه التمرد الكردي, والأكراد كانوا يدعون الدفاع عن حقهم المشروع , والقرى المسيحية كانت تعيش بين هذين النارين , مطرقة الحكومة وسندان الأكراد, فالحكومة تتهمهم بالتعاطف مع الأكراد ومساعدتهم خفية , والأكراد يعتبرونهم عملاء للحكومة وهم في الحقيقة يبذلون جهدهم في تجنب شرّ الطرفين.                                              

مع الأسف جرى أستغلال دماء شهداء صوريا لغايات سياسية  ، على سبيل المثال ، ما فعلته الماكنة الأعلامية للحكومة الكردية في كردستان العراق بأدعائها أنها عثرت على جثة الشهيد الأب حنا قاشا  كما في الرابط أدناه المنشور بتاريخ 22\7\2010 . فكتبت تقول :
                                                    
بعد ان تم التاكد من معظم الضحايا حيث وجدت تعرف على جثة القس الشهيد من خلال صليبه الفضى الذى عثر عليه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,428774.msg4714853.html#msg4714853

علماً أن جثمان الشهيد الأب حنا قاشا كان قد دُفِنَ في باحة كنيسة ماركوركيس في زاخو بعد يوم من أستشهاده ( في 16\9\1969 ) في تأبين رسمي وشعبي يذكره أبناء محلة النصارى في زاخو حينئذ ، كما في الرابط أدناه . ( الصورة في نهاية المقال )

http://www.kaldaya.net/2009/Articles/September/38_Sep14_youhanamarkas_SorayaVillage.html


111
الأخ خوشابا سولاقا

1 -  تفضّلت فذكرت أن التعاون مع الحكومة التي كانت قد خططت مع سبق الأصرار وبمباركة الأنكليز لأبادة الآشوريين هذا ما أتفقت عليه المصادر التاريخية التي وصلتنا ، لماذا أذن أتفق كل من قداسة البطريرك وسورما خانم والمطران يوسف خنانيشو مع الأنكليز سرّاً، ناقضين الأتفاق مع بقيّة الزعماء الآثوريين ؟

2 – الطرف الذي وصفته بالمجرم الذي يتحيّن الفرص لأبادة أبناء جلدتك ، سبق وأن منح الآثوريين أكثر من ما وعد به المندوب السامي البريطاني .

3 -  الأنشقاق لم يقُم به المرحوم ملك خوشابا ، بل قام به شخصان فقط ( نقضا عهداً سبق وأن أتفقوا عليه ) من مجموع تسعة قادة للأمة ، لذلك فصفة الآنشقاق لا تسري على المرحوم الملك خوشابا والقادة الستة الآخرون.

مع التقدير



112
تأمُّل في المزمور الثاني

يمثّل المزمور الثاني من مزامير داود النبي نبوّة عن مجيئ المخلّص يسوع المسيح ، وتعرّضه للأضطهاد من الأمم والشعوب وعظماء وملوك الأرض، ولكن من خلال هذه المعاناة ، يصبح ملكاً للملوك ورباً للأرباب ، والمزمور يحذّر ملوك وأمراء وعظماء هذا العالم الذين بدلاً من تكريمه وعبادته يتآمرون عليه ويضطهدونه وبذلك فسوف يلاحقهم العار ويكون سبباً في تدميرهم .والمزمور يتكلم كذلك عن البركة والوعد الذي يمنحها لهم الله لأنهم آمنوا بالملك الحقيقي.
ولتسلسل الفكرة ، بأمكاننا تقسيم المزمور الى أربعة عناوين :

1 -  تمرّد الأنسان
 1 – ܠܡܵܢܵܐ ܪܓܲܫܼܘ ܥܲܡܸ̈ܐ ، ܘܐܸܡ̈ܘܵܬܼܵܐ ܪ̈ܢܲܝ ܣܪܝܩܘܼܬܼܵܐ 2 -  ܩܵܡܼܘ ܡܲܠ̈ܟܸܐ ܕܐܲܪܥܵܐ ܘܫܲܠܝܼܛܵܢܸ̈ܐ ، ܘܐܸܬܼܡܲܠܲܟܼܘ ܐܲܟܼܕܼܵܐ ، ܥܲܠ ܡܵܪܝܵܐ ܘܥܲܠ ܡܫܝܼܚܸܐ . 3 – ܕܲܢܦܲܣܸܩ ܚܢܵܩܲܝ̈ܗܘܢ ، ܘܢܸܫܕܸܐ ܡܸܢܲܢ ܢܝܪܗܘܢ.
(1) لماذا أرتَجَّت الأمم وهَذَّت الشعوب بالباطل (2) قام ملوك الأرض والعظماء أئتمروا معاً على الرب وعلى مسيحه(3) لنقطَع رُبُطهما ونُلقِ عنّا نيرُهما .

يبدأ النبي داود مزموره هذا بالسؤال لماذا ؟ ما سبب تمرّد الشعوب والأمم على مسيح الرب ، ولم يحصل على أجابة شافية لسؤاله، لأنه أساساً لا يوجد سبب منطقي أو حجّة للشعوب والأمم والعظماء للتمرّد على خالقهم ومخلّصهم الذي تنبأ عنه الأنبياء قبل مجيئه و أثناء وجوده بينهم وبعد صعوده الى السماء.
والغريب أن هذه الشعوب والأمم والعظماء الذين كانوا على خلاف معظم الوقت ، أتحدوا في جبهة واحدة على مسيح الرب ، فقد تصالح هيرودس وبيلاطس يوم محاكمة الرب بعد أن كانوا أعداء لزمن طويل ( لوقا : 12 : 23 ) ، ويذكر ذلك أيضاً الرسول بطرس حين ألتقى هيرودس وبيلاطس البنطي مع جموع اليهود في أورشليم للتآمر على مسيح الرب ، وقاموا بتحريض الغوغاء والرعاع على مسيح الرب ، أتفق وتآمر الصدّوقيون والفريسيون ضد المسيح رغم أختلافاتهم في أمور كثيرة ،وحاولوا الأيقاع بالرب بأسألتهم عن الشريعة وتطبيقاتها الحرفيّة ، فقالوا في نفسهم لنكسر قيودنا ، ولنكن أحراراً في أرتكاب الفواحش ، لنكن آلهة أنفسنا ونتخلّص من كل شريعة غير شريعتنا .

2 -  جواب الرب
4 - ܕܝܵܬܸ̇ܒܼ ܒܲܫܡܲܝܵܐ ܢܸܓܼܚܲܟܼ،ܘܡܵܪܝܼܵܐ ܢܡܲܝܸܩ ܐܸܢܘܢ 5-ܗܵܝܕܸܝܢ ܢܡܲܠܸܠ ܥܠܲܝܼܗ̈ܘܢ ܒܪܘܓܼܙܸܗ ،ܘܲܒܼܚܸܡܬܸܗ ܢܕܲܠܲܚ ܐܸܢܘ̈ܢ6-ܐܸܢܵܐ ܐܲܩܝܼܡܸܬܼ ܡܲܠܟ݁ܝ ܥܲܠ ܨܸܗܝܘ݁ܢ،ܛܘܼܪܵܐ ܕܩܘܼܕܼܫܝ ܕܢܸܫܬܲܥܸܐ ܥܲܠ ܩܝܵܡܝ
 (4) الساكن في السموات يضحك والسيد يستهزئ بهم . (5) حينئذ يكلّمهم بِسُخطه وبغضبه يروعهم . (6) أني مسحت مَلكي على صهيون جبل قُدسي لأخبرَنَّ بحكم الرب.

فيردّ الآب ( كأقنوم مسيطِر) ويعلن أستهزائه وضحكه عليهم وعلى التمرّد وليظهر أزدرائه من التمرّد وغضبه عليهم لعلمه بأن جميع الأمورهي تحت سيطرته، فتآمرهم على الله وحماقتهم أمر مثير للسخرية والضحك ، فهو القائل (( والسيد يضحك منه لأنه رأى أن يومه آتٍ * قد أستلّ المنافقون السيوف ووطئوا قِسّيهم ( أقواسهم ) ليصرعوا البائس والمسكين ويذبحوا المستقيمي الطريق ( المزمور 36 : 13 – 14)) ، ومع ذلك فأن الله يمنح للمتمرّد فرصة للتوبة ، لأنه صبور وطويل الأناة .فأنه مسح ملكاً على صهيون ( جبل قدس الرب ) وأن هذا المسيح هو مدعوم ومؤيد  من الرب ، فأذن الرب يسوع المسيح تجسّد ونزل الى الأرض بدعم تام من أبيه ليحكم الأرض ، والرب يسوع المسيح يطلب منّا فقط أن نسأل ( عن طريق الصلاة ) وهذا الوعد أصبح نافذاً منذ معموديتنا , وحكم المسيح بالرغم عدله وحنانه الاّ أنه سوف يكون حازماً تجاه الشر ، وأن قانون الله سوف يكون هو الساري على الأرض .

3 -  الملك القادم
7 -  ܡܵܪܝܵܐ ܐܸܡܲܪ ܠܝ ܕܒܼܸܪܝ ܐܲܢ̄ܬ ، ܘܐܸܢܵܐ ܝܵܘܡܵܢܵܐ ܝܼܠܸܕ݁ܬܵܟܼ 8 – ܫܐܲܠ ܡܸܢܝ ܘܐܸܬܸ݁ܠ ܠܵܟܼ ܥܲܡܡܸ̈ܐ ܠܝܵܪܬ݁ܘܼܬܼܵܟܼ ، ܘܐܘܼܚܕܵܢܲܝ̈ܟ ܥܸܒܼܪܸ̈ܝܗ̇ ܕܐܲܪܥܵܐ 9 – ܬܸܪܥܸܐ ܐܸܢܘ݁ܢ ܒܫܲܒܼܛܵܐ ܕܦܲܪܙܠܵܐ ، ܘܐܲܝܟܼ ܡܵܐܢܲܝ̈ ܦܵܚܵܪܵܐ ܬܢܲܦܸܨ ܐܸܢܘܢ
(7) قال الرب لي أنت أبني ، أنا اليوم ولدتك . (8) سَلني فأعطيك الأمم ميراثاً لك ، وأقاصي الأرض ملكاً لك . (9) ترعاهم بعصا من حديد وكأناء خزف تحطّمهم .

في هذا القسم يكشف الرب يسوع المسيح أن الله الآب قد منحه سلطان أبيه (( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله .( يوحنا 1 : 1 )) ويقول في المزمور أعلاه أنت أبني وأنا اليوم ولدتك , وتم تأكيد ذلك يوم معمودية المسيح (( وأذا صوت من السماء قائلاً هذا هو أبني الحبيب الذي به سُرِرتُ . ( متي 3 : 17 )) لذلك يقول الرب : أُطلب مني فأعطيك الأمم ميراثاً لك , وأقاصي الأرض ملكاً لك وهو الوعد الذي أعطاه للأبن الذي له مطلق الصلاحيات بأن يعطينا نحن أيضا كل ما نطلب بالصلاة والصوم ، فما علينا الاّ فقط أن نسأل ، والمسيح سوف يحكم بالعدل ولكن بحزم وسوف يكون قاسياً تجاه الأشرار الذين سوف يحطّمهم كما يتحطّم أناء الفخار .

4 - تحذير الروح القدس
10 – ܗܵܫܵܐ ܡܲܠ̈ܟܸܐ ܐܸܣܬܲܟܲܠܘ ، ܘܐܸܬܼܪܕܵܘ ܕܲܝ̇ܵܢܸ̈ܐ ܕܐܲܪܥܵܐ 11 – ܦܠܘ݁ܚܘ ܠܡܲܪܝܼܵܐ ܒܕܼܸܚܠ̱ܬܼܵܐ ، ܘܐܘܼܚܕܘܼܢܵܝܗ ܒܲܪܬܸܝܬܼܵܐ  12 – ܢܲܫܸܩܘ ܒܪܵܐ ܕܠܵܐ ܢܸܪܓܲܙ ، ܘܬܸܒܼܕܘܼܢ ܡܼܢ ܐܘܼܪܚܸܗ ، ܡܸܛܠ ܕܥܲܕܼ ܩܲܠܝܼܠ ܝܵܩܸ݁ܕܼ ܪܘܓܼܙܸܗ ، ܘܛܘܼܒܲܝܗܘ݁ܢ ܠܟܼܠ ܕܲܬܼܟܼܝܼܠܝܼܢ ܥܠܵܘܗܝ

(10) فالآن أيها الملوك تعقّلوا وأتَّعظوا يا قضاة الأرض. (11) أعبدوا الرب بخشية وأبتهجوا بِرِعْدة . (12) قَبِّلوا الأبن لألا يغضب فتهلكوا من طريقه لأنه بعد قليل يضطرم غَضَبه فطوبى لجميع المعتصمين به .

وأخيراً يأتي تحذير الروح القدس على لسان النبي داود يحذّر المتمردين من حكم الله ويناديهم للتوبة كما أكّد ذلك البشير يوحنا في أنجيله (( ومتى جاء يبكت العالم على الخطيئة وعلى البرّ وعلى الدينونة ، يوحنا 16:8 )) وهنا نلاحظ أن الله ولأنه عادل ورحوم فقد منح المتمرّدين فرصة للتوبة ويساعدهم على ذلك بتعليمهم كيفية الحصول على التوبة وهي ( خدمة الرب بخوف ) أي مخافة الرب وحفظ وصاياه الذي هو واجب على كل خليقة ، بل هو الرقي الى مرتبة الشرف العليا حين نكون مؤهلين لخدمة ربنا وألهنا لكيما ننال الرحمة التي سوف تنقلنا الى الحياة الأبدية وقلوبنا مملوءة فرح وبهجة وسرور ، كما أنه واجب على كل مؤمن تقبيل الأبن فالقبلة هي رمز الحب والعاطفة والولاء والخضوع للرب يسوع المسيح ، فليس عاراً أبداً لكل الخليقة وفي مقدمتهم ملوك وعظماء الأرض أن يتقدموا لقبلة ملك الملوك ، قبلة المحبة والولاء والخضوع ، وليس كقبلة يهوذا الخيانية ، لأن تجاهل ذلك يجلب غضب الرب وعقوبته ، ورفض هديّة الرب المجّانية ( الخلاص ) هي أهانة كبيرة لله ، والتقليل من تضحيات المسيح سوف يجرنا الى غضب الله الذي قد يتّقد في كل لحظة ، فلنكن على أستعداد للنهاية الآتية قريباً ، فيوم الرب قريب لأن في الوقت الذي يعتقد الأنسان أنه في أمان وسلام ، يرى نفسه فجأة أمام النهاية المؤكدة كما جاء في الكتاب المقدّس (( فحين يقولون سلام وأمن فوقتئذ يدهمهم الهلاك بغتة دَهم المخاض للحملى فلا يفلتون . تسالونيكي الأولى 5 : 3 )) .
وفي الأخير يعطينا النبي داود الأمل فيقول لا تقلقوا ، فطالما كنتم محتمين به فتكونوا مباركين حتى في يوم الرب العظيم، فالمزمزور ينتهي بالبركة والنتيجة دائماً هي نفسها ، فالله يصف ذاته فيقول عن نفسه بأنه (( أله رحيم ، رؤوف ، بطيئ الغضب ، غزير في حبه وأخلاصه ، مسامح للشرّ والخطيئة ، ولكن لا يترك الغير تائب دون عقاب )) .


الشماس
بطرس آدم
9\9\2013


113
السيد سولاقا

مع الأسف لقد خذلت قراء الموقع بأجابتك الروتينية هذه ، كنت أأمل أن تكون الأجابة بالأدلّة والأرقام والبراهين ، وليس بالعموميات التي يرددها البعض كالببغاء ، مع تقديري .


ملاحظة : عبارة ( لم تنتمي ) تكتب ( لم تنتمِ ) لأن حرف ( لم ) هو حرف جازم

114

الأخوة الكرام

وردا أسحق
نوري كريم داود

مع فائق تقديري لروح الأيمان العميق الذي تميّز حواركم هذا وتقديري الكامل لوجهة نظر كل منكم ، أسمحوا لي أن أقول أن عقلنا المادي البشري أعجز وأهون من أن يلم بالفكر الربّاني أو تدبيره وغايته ، أو بأمكان عقلنا البشري الوصول الى فكر الخالق ، وتؤيداني بأنه لا مجال أو نسبة للمقارنة بين عقل المخلوق وعقل الخالق ، فأيماننا لا ينبغي أن يستند على محسوسات أو تحليلات عقولنا الترابية المعرّضة في كل لحظة للتغيّر في كفائتها نتيجة عوامل عديدة ومؤثرات خارجية ، بل يجب أن يستند عقلنا دون نقاش على ما بشّرنا به الرب يسوع المسيح في كتابه المقدّس وعلى لسان رسله الناطقين عن طريق روحه القدّوس ، وهكذا حال بقية حواسنا المادية ، وبعكسه نكون قد أتفقنا مع وجهة نظر الوجوديين والملحدين الذين يعطون الأهمية الكبرى والوحيدة لعقلهم وينكرون كل شيئ لا يفهمونه أو يتفق مع ما يمليه عليهم .
الكتاب المقدس في عبرانيين 11 : 1 " يقول الأيمان هو الثقة بما يُرجى والأيقان ( من يقين ) بأمور لا تُرى " أي الثقة بالمقدسات الإلهية غير المنظورة كحقائق واقعة وحاضرة، فيحيا الإنسان في يقين من جهة الأمور غير المنظورة ولا ملموسة بالحواس، والقديس يوحنا ذهبي الفم يقول عن ذلك بأن " الأيمان هو رؤية واضحة للأمور وتأكّد كامل من جهة غير المنظورات ، كأنها منظورات " ويورد أمثلة عن ذلك في أنجيل يوحنا (16 : 33 ) فيقول " في العالم يكون ضيق ، لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" وهذا ما يدركه المؤمن كأنه حقيقة واقعة .
وعن الموضوع الجاري حوله النقاش ( النبي أيليا ) هل هو في السماء بالروح فقط أم بالروح والجسد , فكما أشار الأخ وردا فأن الكتاب المقدس لا يشير الى وجود أجساد في السماء ، وهنا يبرز السؤال ، أذن أين جسد النبي أيليا ؟ لو عُدنا قليلا الى الخلف في سفر الملوك الأول وواقعة تحدي النبي أيليا لأنبياء البعل نلاحظ ورود واقعة قبول الله لذبيحة أيليا وذلك في سفر الملوك الأول ( 18 : 38 ) "  فَسَقَطَتْ نَارُ الرَّبِّ وَأَكَلَتِ الْمُحْرَقَةَ وَالْحَطَبَ وَالْحِجَارَةَ وَالتُّرَابَ، وَلَحَسَتِ الْمِيَاهَ الَّتِي فِي الْقَنَاةِ " ولم تقل الآية فأحرقت ، بل قالت فأكلت ، وهذا قد يعطينا جواباً حسب تحليل عقلنا البشري أن النار لم تؤذي أو تؤلم جسد النبي أيليا ، فقد تكون قد حوّلته الى ذرات غبار وروحه أٌصعِدَت الى السماء .

بطرس آدم



115
الأخ سولاقا بولس يوسف

أعتقد ما يحويه هذا الفيديو على ( اليوتيوب ) فيه أجابات كثيرة على مقالك الموسوم (ما جرى ويجري فى العراق لم يتوقعه عاقل ولا فى الاحلام فاين الحل؟) فهو يقول :

أليس من حق حكام العراق الجدد أن يجتثّوا البعثيين عن بكرة أبيهم لأنهم : -
1 -  تورّطوا في تأميم النفط وحماية ثروات العراق .
2 -  تورّطوا بشن حملة ظالمة لمحو الأميّة .
3 -  تورّطوا بملئ العراق بخيرة العلماء والأطباء والمهندسين .
4 -  بجعل التعليم مجّاني من الروضة الى ما بعد الدراسة الجامعية .
5 -  تحويل الجامعات العراقية الى صروح علمية عظيمة .
6 -  بمنح الأكراد حكماً ذاتياً لا يحلمون بربعه في البلدان المجاورة .
7 -  تخصيص ثروات العراق بأنشاء منشآت صناعية عملاقة .
8 -  رفع شأن الفلاح العراقي .
9 -  منح المرأة حقوقها .
10 – حاولوا جعل العراق قوّة أقليمية عظمى .

من الناحية الأخرى :

ماذا أنجز حكام العراق الجدد غير ملئ العراق : ب خمسة ملايين أمي – قتل حوالي مليونين عراقي – أنتاج خمسة ملايين يتيم – مليون ونصف المليون أرملة – تشريد خمسة ملايين عراقي ، فيهم أكثر من نصف مليون مسيحي .

بعد العدوان الثلاثيني على العراق تم تدير الكهرباء في جميع أنحاء العراق بصورة تامة ، ما تطلقون عليها حكومة البعث أعادت الكهرباء الى جميع أنحاء العراق في فترة ستة أشهر وصرفت فقط مليار دولار رغم الحصار القاسي .
وبعد عشرة سنوات من ما تطلقون عليه الحكم الديمقراطي وبعد صرفه أكثر من ( 38 ) مليار دولار لاتزال الكهرباء كما كانت يوم 9\4\2003 .

ملاحظة :  أرجو أن لا تتهمني بالبعثي ، لأني لم أنتمِ في حياتي لأي حزب سياسي .

فقط للعلم رجاءً

http://www.youtube.com/watch?v=uVJxClC6tew

116
ليشمله الرب برحمته الواسعة ، فقد كان حقاً رجل دولة نزيه ، وميزته أنه كان على علاقة جيدة مع الجميع ، ويكفيه فخراً أنه الرئيس الوحيد في تاريخ العراق القديم والحديث لم يقتل ، بل خرج عزيزاً مُكَرماً الى منفاه الذي أختاره بملئ أرادته ، ليريح الله روحه مع العباد الصالحين .

بطرس آدم

117
النبي أيليا (النبي الناري)
لمناسبة بدء سابوع أيليا والصليب

يقسم كتاب الصلاة لمدار السنة الطقسية ( حوذرا ) السنة الطقسية الى مجموعة من الأقسام يطلق عليها سابوعات ( شاووعي ) حسب تسلسل الأحداث والتواريخ بدءاً بموسم البشارة وأنتهاءً بسابوع تقديس البيعة ، ومن بين هذه السابوعات ، سابوع أيليا وهو كمعظم سابوعات الطقس الكلداني يتكون من سبعة أسابيع غير أنه يتداخل معه سابوع الصليب لذلك فيطلق عليه عادة أسم موحد هو سابوع أيليا – الصليب ، ويحصل هذا التداخل في الأحد التالي لعيد الصليب حيث يكون الأحد الرابع من سابوع أيليا والأول من الصليب ، وينتهي هذا السابوع المشترك بالأحد الرابع صليب والأحد السابع أيليا ، ليبدأ بعده سابوع موسى .ولهذه السابوعات ( أيليا والصليب المتداخلان وسابوع موسى ) رمز في طقسنا الكلداني حيث يمثل سابوع أيليا تمهيداً لمجيئ المخلّص كما جاء في نبوءة ملاخي ( 4 : 5 هئنذا أرسل أليكم أيليا النبي قبل مجيئ يوم الرب العظيم والمخيف ) وسابوع الصليب يرمز الى مجيئ المسيح لذلك يسبقه سابوع أيليا سابوع الصليب تذكاراً للصليب المقدس الذي به سوف يدين العالم الدينونة العامة. ليأتي بعده سابوع موسى .

ولدى النبي أيليا والنبي موسى مكانة عظيمة في الكتاب المقدس حينما خصّهما بالظهور لبطرس ويوحنا وأخاه يعقوب في حادثة تجلّي الرب على جبل طابور وأظهار مجده الألهي أمام تلاميذه الثلاث بحضور النبي أيليا والنبي موسى معتبراً النبي أيليا ممثلاً لأنبياء العهد القديم , والنبي موسى ممثلاً للشريعة ( الناموس ).ومن الجدير بالذكر أنه هناك صوم لمدة أربعين يوما يبدأ في الأسبوع الأول من سابوع أيلياً .

ظروف ظهور النبي أيليا ؟
ظهر النبي أيليا في فترة أنقسام مملكة اسرائيل الى مملكتين ، مملكة الشمال التي كانت تشمل عشرة أسباط من أسباط اسرائيل وكانت أكبر مساحةً وأكثر نفوساً وأكثر غنى من مملكة الجنوب التي كانت تشمل سبطَين فقط من أسباط أسرائيل هما سبط يهودا وسبط بنيامين ، ولكن مملكة الشمال أحتاجت الى عاصمة لأن العاصمة التقليدية ( أورشليم ) كانت عاصمة مملكة الجنوب وكذلك هيكل سليمان كان من ضمن أراضي مملكة الجنوب ، وسوف نركّز على مملكة الجنوب التي كانت مسرحاً لأيليا النبي الذي سوف يدور حديثنا هذا عنه .
في خلال الفترة ( 886 ق م – 747 ق م ) ظهر النبي أيليا وتحديداً في فترة حكم الملك آخاب ( 875 ق م – 853 ق م ) وكانت هذه المملكة في حاجة الى عاصمة ( لأنه كما ذكرنا فأن عاصمة أسرائيل التقليدية – أورشليم كانت بيد دولة الجنوب ) لذلك أشترى الملك عمري ( وهو والد الملك آخاب ) هضبة في قلب مملكته وتقع على مفترق الطرق وبنى عليها مدينة مسوّرة ومحصنة سماها السامرة ونمت نموّاً سريعاً لأنها كانت قريبة من الدولة الكنعانية المتقدمة في ذلك الحين في النواحي التجارية والأقتصادية وظلّت مركزاً رئيسيا وهاماً حتى بعد زوال مملكة اسرائيل سنة ( 721 ق م ) السبي الآشوري .
أما البنية الدينية فكان أن أحتاجت مملكة الشمال الى هيكل عام ومذبح للشعب ، فأرادت أن تزاحم هيكل أورشليم فأختارت معبدين مشهورين ( دان ) في الشمال و ( أيل ) في الجنوب وجعلت فيهما " عجلَين ذهبيين " تعبيراً عن عبادة الله الخفي.وكانت بذلك قد خاطرت في أدخال الصور والتماثيل الكنعانية الى شعائر عبادتهم ، فخلط الشعب بين الرب والآلهة (التماثيل) وبمرور الوقت أصبح الأمر خطيراً بزواج الملك آخاب من أبنة ملك صور الوثني ( أيزابيل ) التي شجّعت ديانة البعل الكنعانية , وبواسطتها أدخلت ديانة البعل , وفي هذا الوسط بعث الله نبي عجيب هو أيليا التشبي ومنحه الله الجرأة ليتم عمله .
كان آخاب ضعيف الشخصية تجاه زوجته أيزابيل , وتغاضى عما فعلته زوجته بأضطهادها الكهنة وأنبياء الله حيث قتلت منهم من قتلت وشرّدت الآخرين الى الجبال والكهوف هرباً من سطوتها يعاونها في ذلك كهنة البعل الذين كانوا طوع أمرتها , وبذلك أستطاعت أن تجعل الشعب جميعه يتوجه الى عبادة البعل وترك الله بعد أن بنت مذبحاً للبعل في السامرة ، ثم بنت الهياكل الوثنية في كافة أرجاء المملكة، وهكذا بدت وكأن الأرض كلها أرتدت عن عبادة الله الحي، ولم يبقَ سوى سبعة آلاف شخص لم يسجد للبعل رغم الخوف والأضطهاد الذي كانوا يتعرضون له وكانوا مختبئين بصورة دائمة لدرجة أن النبي أيليا لم يشعر بوجودهم .

من هو إيليا ؟

أيليا كلمة عبرية معناها " الهي هو يهوه " شجاع غيور من أجل الله عاش في مملكة الشمال في النصف الأول من القرن التاسع قبل الميلاد ، ظهر فجأة ولا يعرف شيئاً عن عائلته ، نشأ صبياً كأفراد جيله ، يقال أنه عمل راعياً للغنم في صباه على الجبال، وعندما أصبح رجلاً أمتاز بقوة عضلاته وطول قامته وأستقامتها وعضلاته المفتولة وقوته البدنية ولقبه التشبي قد يكون أنه ولد في تشبي ( الذي معناها الغريب ) .يرد ذكره في الكتاب المقدس ، سفر ملاخي ( 4 : 5 ) " [هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ[ كما يرد ذكره في لوقا ( 1 : 17 ) ] وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ لِكَيْ يُهَيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُسْتَعِدّاً[.

أيليا في الكتاب المقدس
في هذه الظروف ظهر النبي أيليا مرسلا ومؤيداً من الله الى الملك آحاز الى مملكة الشمال كلها لينذره بعقاب الله أن لم يرجع وشعبه الى الله ويتركون عبادة البعل والقصة كما جاء في سفر الملوك الأول – الأصحاح السابع عشر يروي بدأ مهمة النبي بأنذار الملك والشعب بأنحباس المطر عن مملكة الشمال ولن يعود سقوطه الا بأمر من النبي أيليا مهما طال الوقت , وبعد هذا الأنذار أمر الله النبي أيليا أن يتجه الى نهر كريت مقابل الأردن ويمكث هناك وسوف تعيله الغربان في طعامه أما الماء فسوف يشرب من النهر ، الا أنه بعد مرور فترة جفّ النهر لأنحباس المطر ، فأمره الله أن يذهب الى مدينة " صرفه " في صيدون ويقيم هناك عند أرملة أوعز لها الرب بأن تعيله ، ولما وصل الى صرفة لاقى أمرأة تجمع الحطب فطلب منها قليلا من الماء ليشرب وقليلا من الخبز ليسد جوعه فقالت له " حي هو الرب لا يوجد لدي خبزفكل ما أملك مقدار كف من الدقيق ، وفي الكوز قليل من الزيت ، وها أني أجمع الحطب لأصنع رغيفَين من الخبز لي ولأبني نأكله ثم نموت .
فقال لها النبي : لا تخافي أدخلي وأخبزي كما ذكرت ولكن أصنعي لي منه رغيفاً صغيراً وأأتني به وبعد ذلك أصنعي لك ولأبنك ، لأنه هكذا قال الرب أله أسرائيل " أن كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص الى أن يعود المطر يسقط مجدداً " فذهبت وفعلت كما أمرها النبي أيليا وأكلت هي وهو وأبنها ، وفعلاً فأن الكوار لم يفرغ وكوز الدهن لم ينقص ، الا أنه بعد أيام مرض أبن الأرملة ومات فلم تتحمل الأرملة هذه المصيبة وغضبت من النبي وقالت له " ما لي ولك يا رجل الله ؟ هل جئت الي لتذَكرني بأثمي وبأماتة أبني ؟ ، فقال لها أعطيني أبنك وحمله الى العليّة التي كان ينام فيها ووضعه على سريره وتضرّع الى الله قائلا . أيها الرب الهي : أأيضاً الى الأرملة التي أنا نازل عندها قد أسأتَ ؟؟ فتمدد على الولد ثلاث مرات وصرخ الى الرب قائلاً " يا رب ألهي ، ترجع نفس هذا الولد الى جوفه " فسمع الرب لصوت النبي أيليا ، فرجعت نفس الولد وعاش ثانية فأخذه النبي أيليا وسلمه لأمه ، فقالت المرأة الآن عرفت أنك رجل الله وأن كلام الرب في فمك بحق، ((ويقول بعض مفسّري الكتاب المقدّس، أن هذا الصبي أبن الأرملة هو نفسه سوف يصبح النبي يونان الذي كلّفه الله بتحذير مدينة نينوى والعودة الى الله وألى التوبة ))
وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات ، أمر الرب النبي أيليا أن يظهر نفسه الى أخاب فيسمح الرب بنزول المطر ثانية ، فذهب ليتقابل مع آخاب الذي كان الجوع شديداً في مملكته ، وكان في بلاط الملك رجلاً صالحاً يدعى "عوبديا" الذي كان قد حمى الكثير من الكهنة ورجال الله من غضب وأضطهاد أيزابيلا وكان قد حماهم في أمكنة سرية ويقوم بأعالتهم سراً ، وفيما كان عوبديا في الطريق لقيه النبي أيليا فعرفه وخر على وجهه وقال " أأنت هو سيّدي أيليا ؟" فقال له أنا هو ، أذهب وأخبر سيّدك ، فتردد عوبديا خائفاً من غضب أيزابيلا وآخاب ، فقال له النبي أيليا " حي هو رب الجنود ، فأنا اليوم سوف أراه " فذهب عوبديا وأخبر الملك الذي خرج للقاء النبي ، وحالما رآه قال له " أأنت هو مكدّر أسرائيل ؟ " فأجابه النبي أيليا قائلاً " لم أكدّر أسرائيل ، بل أنت وبيت أبيك كدّرتموه بترككم وصايا الرب وبسيركم خلف البعليم ، والآن أجمع كل أسرائيل الى جبل الكرمل " وكان جبلا مقدساً لدى الكنعانيين " مع جميع أنبياء وكهنة البعل الأربعمائة والخمسون وأنبياء العشتاروت الأربعمائة الذين يأكلون على مائدة أيزابيلا ، فجمع آخاب جميعهم فقام النبي أيليا وخطب في الشعب قائلاً .
أنا نبي الرب لوحدي : مقابل الأربعمائة والخمسون من أنبياء البعل : فليعطونا ثورَين ، واحداً لهم والآخر لي : فيقطّع كل منا ثوره ونقدمه ذبيحة لآله كل منّا ولا نشعل ناراً ثم يدعو كهنة البعليم ألههم ، وأنا أدعو ألهي ، فلأله الذي يجيئ بالنار ويأكل الذبيحة فهو الله الحق : فوافق جميع الشعب على هذا الكلام ، فطلب النبي أيليا أن يبدأوا هم أولا لأنهم الأكثر عدداً ولكن دون أن يشعلوا ناراً. فأخذ أنبياء البعليم الثور الذي يخصهم وقطّعوه ووضعوه فوق الحطب وبدأوا بدعوة ألههم من الصباح الى الظهر صارخين " يا بعل أجبنا " دون أن يحصل شيئ رغم صراخهم وبهلوانياتهم وسحرهم ورقصهم وضرب أنفسهم حتى أدموها , لم يحص أي شيئ ، فسخر منهم النبي أيلياً قائلا لهم أرفعوا صراخكم لعل ألهكم نائم .
وجاء دور النبي أيليا فقال للشعب تقدموا ألي ، فتقدم جميع الشعب وبنا بأثنا عشر حجراً ( بعدد أسباط بني أسرائيل ) مذبحاً بأسم الرب ووضع فوقه الخشب ، وحفر حول المذبح قناة وقطّع الثور ووضعه على الحطب وقال " أملأوا أربع جرار من الماء وفرّغوها على الحطب , ثم قال أفعلوا ذلك ثانية ، ثم ثالثة ، فجرى الماء وأمتلأت القناة بالماء ، وتقدم النبي أيليا قائلاً " أيها الرب أله أبراهيم وأسحق وأسرائيل ، ليعلم اليوم أنك أنت الله في أسرائيل ، وأني أعبدك ، وبأمرك قد فعلت كل هذه الأمور ، أستجبني يا رب ، أستجبني ليعلم هذا الشعب أنك أنت الرب الأله ، وأنك حوّلت قلوبهم رجوعاً " وللحال سقطت نار الرب ، وأكلت المحرقة ، والحطب ، والحجارة ، والتراب ، ولحست المياه التي في القناة . فلما رأى الشعب ذلك سقطوا على وجوههم وقالوا " الرب هو الله ، الرب هو الله " .
فقال أيليا ، أمسكوا بأنبياء البعل ، ولا يفلت منهم رجل ، فأمسكوهم فنزل بهم أيليا الى نهر قيشون ، وذبحهم هناك ، فقال أيليا لآخاب ، أصعد كل وأشرب لأنه شعر بدوي المطر ، فصعد آخاب ليأكل ويشرب ، أما أيليا فصعد قمة جبل الكرمل ، وخرّ على الأرض وجعل وجهه بين ركبتيه ، وقال لغلامه أصعد وتطلّع نحو البحر ، فصعد ولم يرى شيئاً ، فقال له أرجع ، وهكذا لسبع مرات ، وفي المرّة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة بقدر كف أنسان صاعدة من البحر ، فقال النبي لغلامه أصعد وقل لآخاب : أشدد وأنزل لألا يمنعك المطر ، وكان المطر عظيماً ، وكانت يد الرب مع النبي أيليا , فشدّ حقويه وركض أمام آخاب الى يزرعيل .
وأثر ذلك توعدت أيزابيل النبي أيليا لقتله أنبياء البعل ، فخاف وهرب الى الجنوب الى بئر سبع ، ثم سار في الصحراء وملكه الجهد والتعب فجلس وطلب الموت لنفسه ونام ، فأذا بملاك الرب مسّه قائلا له " قم وكل " فقام ورأى رغيف خبز وجرّة ماء عند رأسه فأكل وشرب ثم نام ثانية ، فعاد ملاك الرب ومسّه قائلا له ثانية قم وكل لأن المسافة التي سوف تسيرها بعيدة ، فقام فأكل وشرب وسار مسافة أربعين يوما وأربعين ليلة ووصل الى جبل حوريب ودخل مغارة هناك فسمع صوت الرب قائلا " ما لك هنا يا أيليا " فأجاب الرب أن بني أسرائيل يطلبون نفسي فقال الرب أخرج وقم أمام الرب ، فأذا بريح قوية وشديدة قد أشتدت على الجبل وكسّرت الصخور أمام الرب وظهرت زلزلة قوية ونار وسمع النبي صوت خفيف خلفه يقول ، أرجع الى برية دمشق ، وأمسح حزّائيل ملكاً على آرام ، وأمسح ياهو بن نمشي ملكاً على أسرائيل ، وأمسح أليشع بن شافاط نبياً عوضاً عنك ، وقد أبقيت في أسرائيل سبعة آلاف ركبة التي لم تسجد للبعل والفم الذي لم يقبّله ، فذهب من هناك ووجد أليشاع الذي سار خلفه وكان يخدمه .
وعند حلول موعد أصعاد النبي أيليا في العاصفة الى السماء ، طلب النبي من تلميذه أليشع أن يمكث لأن الرب قد أرسله الى الى بيت أيل ، الا أن أليشع أصرّ على مصاحبته ، وكذلك الى مدينة أريحا وأخيراً الى الأردن ، وعندما وصلوا الى نهر الأردن أخذ النبي أيليا عبائته ولفها وضرب الماء فأنفلق في الحال وعبرا كلاهما الى اليابسة , وعندها طلب النبي أيليا من تلميذه أن يطلب ما يريد قبل أن يُصعَد الى السماء ، فقال له تلميذه أن يكون لي نصيب أثنَين من روحك أليشع بطلبه هذا أراد أن يكون البكر من بين الأنبياء لأن الأبن البكر في الناموس له نصيب أثنين من بين الأولاد ، فقال له النبي أيليا ، أنه أمر صعب الاّ أذا رأيتني أُؤخّذ منك فيكون لك ذلك أي أذا وهبك الرب نعمة رؤيتي حين تأخذني مركبة النار فهذا دليل أن الله قد فتح عينيك لأن هذه الرؤية ليست مرئية لكل أنسان ، وفيما هما يسيران فأذا مركبة نار وخيل من نار فرّقت بينهما ، فصعد أيليا في العاصفة الى السماء ، وكان أليشع يرى ويصرخ " يا أبي ، يا أبي ".

الشماس
بطرس آدم



118
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ...... آمين

الأخ منير حنا بطرس
عائلة المرحزم حنا بطرس حنا

آلمنا نبأ وفاة والدكم المرحوم حنا بطرس حنا ، أتقدم اليكم بأسمي وبأسم أولادي بأحر التعازي القلبية ، راجباً من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء القديسة مريم والقديس مار يوسف أن يدخلوه ملكوتهم السماوي ، وأن يلهمكم وعائلته الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

119
قالوا لنا : العراق سيعيد اليكم الارض وان العراق يريد ان يجتمع 4-5 مليون آشوري على ارضهم في العراق وانه بنفس الشروط وبنفس مواصفات الاقليم الكردي سيتأسس بجانبه اقليم أشور وبغداد ليست ضد هذا ولا شيعة العراق ليسوا ضده ولا سنة العراق ضد قيام اقليم آشور وأنه كان مفرحا لنا ان بغداد موافقة على تأسيس أقليم آشور مستقل تماما عن الاقليم الكردي وليس تحت المظلة الكردية ولا بحماية الاكراد ويملك كل المؤسسات الدستورية التي تؤهله لحكم نفسه وبغداد ترفض ان يكون أقليم تحت المظلة الكردية وهذه هي ملخص افكار حكومة المالكي فالعراق لا يرغب تسليم الاقليم الاشوري تحت رحمة الاكراد لان العراق يريد ان يشكل توازنا في هذه المعادلة كي يفهم الاكراد بان صاحب الدار موجود ولن يمكنهم من تغيير تاريخ العراق الذي هو تاريخ آشور وسرقة العراق ايضا

بمناسبة قيام أقليم آشور فانه على حركة زوعا والمدعو سركيس اغاجان والذين يعملون في العراق باسم شعبنا يجب عليهم واكرر يجب عليهم وليس اختيار لهم , بان يجتمعوا معنا نحن المنبر العالمي للناشطين الاشوريين –جبهة انقاذ آشور فليس لديهم أي اختيار في هذا الموضوع لانهم لم يتمكنوا من تحقيق موضوع أقليم آشور بسبب خوفهم من الاكراد لكن نحن تمكنا وبغداد موافقة وحتى هوشيار زيباري في دعوتين له دعا الاشوريين الى استلام الاقليم الا ان البرزانيين والطلباني ارادوا وضعه تحت رحمتهم نحن رفضنا هذا وبغداد رفضت أيضا يجب ان يكون اقليم آشور تحت سيطرة السلطة والشرطة والجيش الاشوري


http://www.atour.com/forums/arabic/214.html

الأخت سوريتا

هناك دعاء يردده المسلمون في هكذا حالات يقول :
(( اللهم لا تؤاخذنا بما فعل الس........  مِنَّا ))


أما الرب يسوع المسيح فقال وهو على الصليب :

«يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ».

120
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

** ܡܸܛܠ ܕܙܲܕܝܩ ܗܺܘ ܡܲܪܝܵܐ ܘ ܙܲܕܝܩܘܬܼܵܐ ܪܵܚܡ * ܘܲܬܪܝܨܘܬܵܐ ܚܵܙܝܵܢ ܐܲܦܵܘܗܝ  **
** لأن الربّ بارّ يحب البر * والمستقيمون يشاهدون وجهه  **


الأخ العزيز نامق ناظم جرجيس

تلقينا بأسف نبأ أنتقال والدتكم الى الحياة الأبدية ، نتضرّع الى الرب يسوع المسيح أن يضمها الى مجموعات الشهداء والقديسين في ملكوته السماوي ، وأن يمنحكم الصبر والسلوان 

بطرس آدم
تورونتو - كندا

121
الأخ العزيز بولص يوسف ملك خوشابا

أتقدم اليكم والى عائلتكم الكريمة بتعازيّ الحارة لوفاة شقيقتكم سائلا الرب يسوع المسيح أن يسكنها فسيح جناته ويلهمكم وعائلتكم الكريمة الصبر والسلوان ، وأن تكون هذه آخر أحزانكم .

122
الأخ أيشو شليمون

ما ورد في موضوع الدكتور عبدالله رابي جاء متكاملاً في طرحه وتحليله من الناحية العلمية وصولاً للنتائج التي أستخلصها ، وأعتقد بأن الأخ الدكتور ليون برخو ليس لديه الكثير ليضيفه على ما تفضّل به الدكتور رابي .

بأعتقادي أن تكرار الدكتور ليون برخو في نقده وتهجمّه لما يسميه المؤسسة الدينية سببه هو عقدته من الكنيسة الكلدانية ومن ثم القومية واللغة الكلدانية موجهاً سهامه حتى الى الكتاب المقدّس بدعوى أنه كتاب أساطير لسبب ذكره في البعض من أسفاره بصورة جليّة الكلدان واللغة الكلدانية ، أكاد أجزم بأن أشراك الفاتيكان ضمن حملته ، سببه هو عودة كنيسة المشرق الكلدانية الى أحضان الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية بعد فترة أختطافها المؤسفة ، ولو كانت الكنيسة الكلدانية ( على سبيل المثال ) من ضمن أحدى الكنائس الأخرى ، لتعرّضت لهجوم الدكتور ليون برخو بدلاً من كنيسة روما ، فهل تُرى لا توجد الاّ لدى الكنيسة الكاثوليكية  ما يعتبره الدكتور برخو أخطاء التي يرفعها الى درجة جرائم كما يدعي ؟ مع الأسف فأن الدكتور برخو لا يَرَ الاّ القشة في عيون الكنيسة الكلدانية ، ويتغاضى عن الأخشاب في عيون الكنائس الأخرى ، لأسباب غير تلك التي يوردها . 

123
قداسة البطريرك مار أدي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة ضلع مهم من أضلاع مثلّث  كنيستنا كنيسة المشرق في العراق ، وزيارته من قِبل تنظيماتنا القومية سواء كانت كلدانية أو آشورية أو سريانية لهي دليل على أحترام شعبنا في المهجر لرجال كنيستنا وهذه تصب في خانة الجهود التي يبذلها غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو للسير في خطواته نحو الوحدة المنشودة التي دعى ويدعو اليها.
في كل زيارة قام بها قداسة مار دنخا الى كندا – تورونتو كان يقوم بزيارته سيادة مار يوحنا زورا يصحبه وفد من أبرشيته ( أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا ) وفي مناسبات عديدة أخرى تحصل زيارات بين مطرانَي الكنيسة الكلدانية والكنيسة الشرقية الآشورية متمثلّة بسيادة الأسقفَين مار يوحنا زورا ومار عمانوئيل يوسف مطران كنيسة المشرق الآشورية في كندا ، وحين أفتتح قداسة مار دنخا كنيسة العذراء مريم في تورنتو – كندا ، حضر أفتتاحها سيادة المطران مار يوحنا زورا مع وفد من أبرشيته , ولدى أفتتاح وتقديس كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا ، كذلك حضر سيادة مار عمانوئيل يوسف مطران الكنيسة الشرقية الآشورية في كندا ، أضافة الى ممثلي زوعا .
من البديهي والضروري القيام بأستقبال وزيارة رجال الدين من كافة الكنائس من قِبَل المؤمنين المسيحيين في المهجر لدى قدوم وزيارة رؤساء الكنائس الذين لهم واجب التقدير والأحترام .

124
قداسة البطريرك مار أدي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة ضلع مهم من أضلاع مثلّث  كنيستنا كنيسة المشرق في العراق ، وزيارته من قِبل تنظيماتنا القومية سواء كانت كلدانية أو آشورية أو سريانية لهي دليل على أحترام شعبنا في المهجر لرجال كنيستنا وهذه تصب في خانة الجهود التي يبذلها غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو للسير في خطواته نحو الوحدة المنشودة التي دعى ويدعو اليها.
في كل زيارة قام بها قداسة مار دنخا الى كندا – تورونتو كان يقوم بزيارته سيادة مار يوحنا زورا يصحبه وفد من أبرشيته ( أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا ) وفي مناسبات عديدة أخرى تحصل زيارات بين مطرانَي الكنيسة الكلدانية والكنيسة الشرقية الآشورية متمثلّة بسيادة الأسقفَين مار يوحنا زورا ومار عمانوئيل يوسف مطران كنيسة المشرق الآشورية في كندا ، وحين أفتتح قداسة مار دنخا كنيسة العذراء مريم في تورنتو – كندا ، حضر أفتتاحها سيادة المطران مار يوحنا زورا مع وفد من أبرشيته , ولدى أفتتاح وتقديس كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا ، كذلك حضر سيادة مار عمانوئيل يوسف مطران الكنيسة الشرقية الآشورية في كندا ، أضافة الى ممثلي زوعا .
من البديهي والضروري القيام بأستقبال وزيارة رجال الدين من كافة الكنائس من قِبَل المؤمنين المسيحيين في المهجر لدى قدوم وزيارة رؤساء الكنائس الذين لهم واجب التقدير والأحترام .


125
هناك مثل قاله الأولون يقول :

أذا أتفق السارق مع أهل الدار ، فبالأمكان تمرير الثور من خُرم الأبرة !!!!

126
(( ولكن الكتاب المقدس، بالرغم من ذلك، فهو يحتوي على معلومات تاريخية وعلمية صحيحة لأنه ليس بكتاب من نسج الخيال أو قصص خرافية بدون وقائع جغرافية وتاريخية حقيقية استفاد منها العلماء في أبحاثهم ليثبتوا صحة الكتاب المقدس من الناحية العلمية)) .

نعم أخي الكريم كاثوليك , ومثال على ذلك ما جاء في سفر أيشوع بَرْنون عن أستمرار ضوء الشمس مضيئاً على جبعون .

12- حِينَئِذٍ قَالَ يَشُوعُ لِلرَّبَّ, يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ, أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ, وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ».13. فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هَذَا مَكْتُوباً فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِلٍ.

ومحاولة بعض الأقلام التشكك من هذه المعجزة لأن عقلهم البشري لا يتصورها , ولكن الحقيقة أن هذه المعجزة قد حدثت في عام 1400 قبل الميلاد وذُكرت في تاريخ الأمم والشعوب في ذلك الوقت وكما يلي :

1 – في أفريقيا – مصر
هيروديت المؤرخ الذي لقب بابي التاريخ قال في تسجيلاته نقلا عن الكهنه المصريين الذين اروه مخطوطات قديمه تتحدث عن يوم اطول بكثير من المعتاد يصل الي ضعف اليوم العادي

2 - في آسيا – في الصين هناك آثار قديمة ذكرت أنه حدث يوم طويل في أثناء حكم الأمبراطور ييو(Yeo ) وفي سجلات الصينيين . (( ييو Yeoكان يحكم في زمن يشوع برنون )).

3 -  في بابل الأستاذ جانسون سجّل أن هناك تقليد قديم عن يوم طوله ضعف المعتاد , وفي أوربا في روما تسجيل مشابه لأن الشمس أختلف ميقاتها .

4 -  في أمريكا الشمالية - الليل الطويل في كتاب
31 Olcott, W. T., 1914. Sun Lore of all Ages: A Collection of Myths and Legends Concerning the Sun and its Worship,
 (New York: G. P. Putnam’s Sons).

5 -  وهذا الرابط يتكلّم بالتفصيل عن الموضوع .
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=173381

مع التقدير لجهودك القيّمة









127
السيد ليون برخو

شكراً على سرعة أجابتك ،وتعقيباَ أقول :

1 -  أستخدامك لفظ المؤسساتية في هجومك المزدوج على الكنيستين الكاثوليكية والكلدانية لا ينطلي على الأنسان المحايد، الم تلاحظ نوعية الذين يسايروك في توجهاتك هذه ؟ ألا ترى أن جميعهم لهم موقف غير ودّي من كنيسة روما والكنيسة الكلدانية ؟ أما قداسة البابا أو غبطة البطريرك وما يصرّحون به ، فشتّان بين الغاية التي يسعون أليها ، وبين ما تهدفون أليه.

2 – موضوع الذل والعبودية في زمننا الحاضر أصبح أمراً نسبياً ، وليست كل عبودية وذل مربوطة بسلاسل حديدية .

3 -  موضوع الأخوة جورج وشمعون لم أقل أنهم أفضل منك ، ذكرتهم فقط كمثال للتواضع، فهم لم يستخدموا تراتيلهم للتمهيد لمقالة أو موضوع للنَيل من كنيسة روما والفاتيكان أو الكنيسة والأساقفة الكلدان، لدرجة أن أحد مؤيدي كتاباتك الذي نزل عليه الوحي حديثاً تمنّى أن يظهر نبوخذ نصر وينصب مشانق لأسقفَين كلدانيين لأنهما لا يعجبانه .

4 – أود أن أوضّح لك بأنه لا خانة سياسية لي،وأكره السياسة،ولكني متيم بوطني العراق وكنيستي الكلدانية، ومن ثم بكنيسة هامة الرسل الصخرة التي أسس عليها الرب يسوع المسيح كنيسته .

5 -  النصوص التي ذكرتُها هي من الكتاب المقدس , وهي واضحة في تشخيص أساس الأيمان فالله لا يريد ذبائح ( تراتيل ) بل يريد الطاعة لتعاليمه وتعاليم كنيسته وليس بكثرة الذبائح ( التراتيل ) وليس غطرسة الفريسي في لوقا ( 18: 1-14 ) بل تواضع العشّار بقوله (( أللهم أرحمني أنا الخاطئ )) فالذي يحكم على الأمر أو يدين ، هو الله وحده ، ولا مجال لأجتهاد البشر دون معونة الروح القدس .

6 -  موضوع الأعمال سبق وأن أجبتك عليه في ردي على الموضوع الذي كتبته حول تصريح قداسة البابا عن أمكانية خلاص الملحد نتيجة أعماله الحسنة .

7 -  موضوع اللغة ، سبق وأن سألتك عن خلطك بين الكلدانية ( التي تعترف بها كقومية ) وبين أعتبار لغتها سريانية التي لا يوافقك على هذا الرأي الكتاب المقدس , وسألتك هل من الممكن أن تكون قومية العرب عربية في حين لغتها كردية ؟  أو قومية الأرمن أرمنية ولغتها صينية ؟ وقِس على ذلك .

8 -  وختاماً فأن تشبّثك وتمسكك بما أنت عليه هو أمر يخصّك , ولكن فقط أُذَكِّرُكَ بقول فولتير الملحد عندما أزفَّت ساعة موته وبدأ يصرخ قائلاً : يا أيها الناصري لقد غلبتني .

مع التقدير
 


128
الأخ ليون برخو

1 -  التراتيل التي تسجّلها وتعرضها مشكوراً هي رائعة صغيرة  من روائع طقسنا ولغتنا الكلدانية الجميلة, ولكن كل ذلك لا قيمة له بسبب أن الهدف من كل ذلك هو أشعار القارىء ( فيما تعتقده ) بأنه ضعف وتقصير في الكنيسة الكلدانية ، وتكون الغاية منها هي الطعن في خاصرة الكلدان وكنيستهم لأرضاء المهللين والمصفّقين لكتاباتك ولا أقول لدافعي أجرك .

2 -  لو نقرت نقرة صغيرة على ( اليو تيوب ) على أسماء مثل الشماس جورج يلدة والشماس شمعون كوسا ، لظهر لك روائع (حتى دون أستخدام الآلات الموسيقية ) لم ولن تستطيع مجاراتهم في أدائها ، ومع ذلك فأنهما يسجلانها فقط لمجد الله ولكنيسته وأستفادة المؤمنين منها لا غير. وأدناه الرابط لنماذج من هذه الألحان .

الشماس جورج يلدة

http://www.youtube.com/watch?v=r6Lm1DJLrO4

http://www.youtube.com/watch?v=sRLqZsgIYYo

http://www.youtube.com/watch?v=qOxLW0Ftms8


الشماس شمعون كوسا

http://www.youtube.com/watch?v=TogdaE9ZXp8

http://www.youtube.com/watch?v=W0wEQT--9wQ

http://www.youtube.com/watch?v=5GJQ-M79tZE


3 -  نعود الى الكتاب المقدّس الذي يشير الى أن الله لا يريد ذبيحة ( أناشيد وتراتيل ) بل طاعة لوصاياه ووصايا كنيسته وهذان نموذجان من العهد القديم والعهد الجديد وفيه :

أولاً -  نأخذ من سفر صموئيل الأول ما يثبت أن الله لا يريد محرقات ولا ذبائح بل يريد طاعته ومن ثم بديهياً طاعة كنيسته التي أسسها فيقول في الأصحاح 15 العدد 22 ما نصّه :

((«هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالْإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ ))

ثانياً -  ونأخذ من العهد الجديد ما يقوله الرب يسوع المسيح على لسان البشير متي في الأصحاح التاسع ، العدد 13 فيقول :

((فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ»))

الأخ الكريم

حقيقة يؤسفنا وخسارة لنا جميعاً ولكنيستنا الكلدانية أن يكون هذا موقفك من كنيستك سواء الكلدانية أو الكاثوليكية .

مع التقدير




129
المنبر الحر / رد: في رثاءِ أبي
« في: 21:43 29/06/2013  »
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين

ܡܲܚܸܐ  ܡܝܼܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ

ܘܐܸܢܵܐ ܐܸܫܟܲܒܼ ܘܐܸܕܡܵܟ  ܡܸܛܠ ܕܐܢܺܬ ܡܲܪܝܵܐ  ܒܲܠܚܘܕܲܝ ܒܫܸܠܝܵܐ ܬܲܥܡܸܪܲܝܼܢܝ (ܡܲܙܡܘܪܵܐ  ܕ  ܺܚ  )


بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجِعُ بَلْ أَيْضاً أَنَامُ لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِداً فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي.
( مز 4 : 8  )


الأخ الكريم الدكتور وديع بتي

نعم فأن الموت من أصعب الحالات التي تمر بالأنسان بسبب فقدانه أشخاصاً أعزاء عليه ، ولكننا كمؤمنين لنا أيماننا الذي يُسَلّينا في هذه الحالات ويذكرنا بأن حياة محبينا الذين فقدناهم قد بدأت للتو , ومما يزيد صبرنا وسلوانا هو أن هؤلاء الأحبة قد أنجزوا مهمتهم على أكمل وجه ، وأن الوزنات التي سلَّمها لهم ألههم قد ضاعفوها كثيراً بأعمالهم الصالحة لعائلاتهم ولقريبهم ولوطنهم .

ليرحمه الله ويجمعه مع الملائكة والقديسين والصدّيقين في ملكوته السماوي ، ويمنحكم الصبر والسلوان

130
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين

ܡܲܚܸܐ  ܡܝܼܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ

ܘܐܸܢܵܐ  ܐܸܫܟܲܒܼ  ܘܐܸܕܡܵܟ  ♱  ܡܸܛܠ  ܕܐܢܺܬ  ܡܲܪܝܵܐ  ܒܲܠܚܘܕܲܝ  ܒܫܸܠܝܵܐ  ܬܲܥܡܸܪܲܝܼܢܝ  ( ܡܲܙܡܘܪܵܐ  ܕ  ܺ  ܚ  )


بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجِعُ بَلْ أَيْضاً أَنَامُ لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِداً فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي.
( مز 4 : 8  )

الأخ الكريم الدكتور ودبع بتي

نعم فأن الموت من أصعب الحالات التي تمر بالأنسان بسبب فقدانه أشخاصاً أعزاء عليه ، ولكننا كمؤمنين لنا أيماننا الذي يُسَلّينا في هذه الحالات ويذكرنا بأن حياة محبينا الذين فقدناهم قد بدأت للتو , ومما يزيد صبرنا وسلوانا هو أن هؤلاء الأحبة قد أنجزوا مهمتهم على أكمل وجه ، وأن الوزنات التي سلَّمها لهم ألههم قد ضاعفوها كثيراً بأعمالهم الصالحة لعائلاتهم ولقريبهم ولوطنهم .

ليرحمه الله ويجمعه مع الملائكة والقديسين والصدّيقين في ملكوته السماوي ، ويمنحكم الصبر والسلوان


131
الأخوة الكرام

موضوع السيد آشور الذي ظهر على الساحة فجأة بعد غيبة ( مباركة ) ذكّرتني بقصة ( هرّ – بَزّون ) أو كما بسميه أخوتنا أهل الجنوب ( عِتْوي ) كان يعيش على صيد الفئران في بيت جدّي في بداية الخمسينات من القرن الماضي في قرية فيشخابور, ولأن البيت كان من اللبن والطين، وكان قريباً من البستان فكان يحصل على غذائه من الفئران بوفرة وبلا مجهود كبير، الاّ أن تقدّمه بالعمر أدّى الى ظمور في قابليته الشبابية ، فلم يَعُد بأمكانه تأمين غذائه من الفئران, فتحول الى ممارسة الخيانة لأشباع بطنه .

في قرى الشمال سابقاً لم يكن هناك قصّاب يبيع اللحوم كل يوم الا في مناسبات بعيدة ، فكان الناس يؤمِنّون ما يحتاجون اليه من اللحوم بتسمين عجل واحد أو عدة رؤوس غنم لفترة شهرين أو ثلاثة وبعد التسمين يذبحونها ، فكانت العظام تُمَلَّح وتُعَبَّى في جلد الغنم المذبوح حيث يقيها الملح من الفساد ، أو البعض كان يُمَلِّحُها ويعلِّقها بالشمس لتجف , ومن ثم تحفظ في محل حفظ الغذاء وكان يطلق عليه ( ستيرَّا – محل خزن المونا ) ولعلها من أصل كلمة ( store) الأنكليزية ، أو أنها المصدر للكلمة الأنكليزية ، أما اللحم فكان يُعمَل ما يُطلَق عليه ( قَليا ) وهو عملية طبخ اللحم دون أضافة الماء اليه بعد تقطيعه الى قطع صغيرة ، وبعد أن ينضج أستواءً  يُضاف اليه الدهن الذي هو ناتج من ( ليّة ) الخرفان أو شحم العجل ويبقى على النار حتى تتم عملية القلي بتحوّل لونه الى اللون الذهبي ، ومن ثم يوضع في جرار (بستوكات ) للأستعمال في الطبخ عند الحاجة .

وخيانة الهرّ ( العتوي ) بدأت بتحوله من تأمين غذائه من الفئران الى سرقة ( القليا ) من البستوكة , وهي عملية رآها سهلة لا يحتاج الى بذل جهد والركض وراء الفئران ، فضلاً عن الطعم اللذيذ للقلية , ويظهر أن القليا فعل فعلته في تسمين ( الهر – العتوي ) فلم يعد بأستطاعته الدخول من فوهة البستوكة لأشباع بطنه ، فأصابه غمّ شديد وأخذ يفكّر بالمشكلة , وبينما هو في حيرته هذه رأى هرّاً صغيراً يمرّ من أمامه ، فتفتّق ذهنه على خطة جهنمية حلاً لمشكلته ، فأخبر القط الصغير عن وجود كنز من الغذاء يغنيهم عن الركض خلف الفئران وليس عليهم الا الأخذ والأكل دون تعب ، فأخذ بيد القط الصغير الى محل البستوكة ورفعه وأنزله الى داخلها فأخذ يحفر في ( القليا ) فيأكل ويعطي للقط العجوز حاجته ، وأستمر الأثنان على عملهما التآمري هذا الى أن شعر بهما خالي في أحد الأيام فأعطاهما ما يستحقانه من جراء خيانتهما .
 
السيد آشور ( السوري الجنسية ) وحزبه ترك مشاكل بلده الذي يسرح فيه الأرهاب والقاعدة والأسلام الأصولي يعيث فيه فساداً وقتلاً لأبناء شعبه السوريين وتدميراً لأسس دولته التي كانت مستقرّة ويتحالف وحزبه مع الأرهابيين و مع الدول الراعية للأرهاب كالسعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول التي تريد تدمير بلادها ( سوريا ) تركهم جميعاً وتم أستيراده لينشر الحقد والكراهية بين المسيحيين كافة في العراق وكأنما العراق لا يكفيه ما لاقاه من هذه الدول ، الأمر الوحيد الذي راح عن بال السيد آشور ومن يدفعه هو جهله بالعراق وبتاريخ العراق ورافدَي العراق وتربة العراق الذي أنتج أعظم الأباطرة وأعلَم العلماء لأنه البلاد التي أسسها الكلدان ، فخر الشعوب والأمم .

بطرس آدم

132
الأخوة الكرام

موضوع السيد آشور الذي ظهر على الساحة فجأة بعد غيبة ( مباركة ) ذكّرتني بقصة ( هرّ – بَزّون ) أو كما بسميه أخوتنا أهل الجنوب ( عِتْوي ) كان يعيش على صيد الفئران في بيت جدّي في بداية الخمسينات من القرن الماضي في قرية فيشخابور, ولأن البيت كان من اللبن والطين، وكان قريباً من البستان فكان يحصل على غذائه من الفئران بوفرة وبلا مجهود كبير، الاّ أن تقدّمه بالعمر أدّى الى ظمور في قابليته الشبابية ، فلم يَعُد بأمكانه تأمين غذائه من الفئران, فتحول الى ممارسة الخيانة لأشباع بطنه .

في قرى الشمال سابقاً لم يكن هناك قصّاب يبيع اللحوم كل يوم الا في مناسبات بعيدة ، فكان الناس يؤمِنّون ما يحتاجون اليه من اللحوم بتسمين عجل واحد أو عدة رؤوس غنم لفترة شهرين أو ثلاثة وبعد التسمين يذبحونها ، فكانت العظام تُمَلَّح وتُعَبَّى في جلد الغنم المذبوح حيث يقيها الملح من الفساد ، أو البعض كان يُمَلِّحُها ويعلِّقها بالشمس لتجف , ومن ثم تحفظ في محل حفظ الغذاء وكان يطلق عليه ( ستيرَّا – محل خزن المونا ) ولعلها من أصل كلمة ( store) الأنكليزية ، أو أنها المصدر للكلمة الأنكليزية ، أما اللحم فكان يُعمَل ما يُطلَق عليه ( قَليا ) وهو عملية طبخ اللحم دون أضافة الماء اليه بعد تقطيعه الى قطع صغيرة ، وبعد أن ينضج أستواءً  يُضاف اليه الدهن الذي هو ناتج من ( ليّة ) الخرفان أو شحم العجل ويبقى على النار حتى تتم عملية القلي بتحوّل لونه الى اللون الذهبي ، ومن ثم يوضع في جرار (بستوكات ) للأستعمال في الطبخ عند الحاجة .

وخيانة الهرّ ( العتوي ) بدأت بتحوله من تأمين غذائه من الفئران الى سرقة ( القليا ) من البستوكة , وهي عملية رآها سهلة لا يحتاج الى بذل جهد والركض وراء الفئران ، فضلاً عن الطعم اللذيذ للقلية , ويظهر أن القليا فعل فعلته في تسمين ( الهر – العتوي ) فلم يعد بأستطاعته الدخول من فوهة البستوكة لأشباع بطنه ، فأصابه غمّ شديد وأخذ يفكّر بالمشكلة , وبينما هو في حيرته هذه رأى هرّاً صغيراً يمرّ من أمامه ، فتفتّق ذهنه على خطة جهنمية حلاً لمشكلته ، فأخبر القط الصغير عن وجود كنز من الغذاء يغنيهم عن الركض خلف الفئران وليس عليهم الا الأخذ والأكل دون تعب ، فأخذ بيد القط الصغير الى محل البستوكة ورفعه وأنزله الى داخلها فأخذ يحفر في ( القليا ) فيأكل ويعطي للقط العجوز حاجته ، وأستمر الأثنان على عملهما التآمري هذا الى أن شعر بهما خالي في أحد الأيام فأعطاهما ما يستحقانه من جراء خيانتهما .
 
السيد آشور ( السوري الجنسية ) وحزبه ترك مشاكل بلده الذي يسرح فيه الأرهاب والقاعدة والأسلام الأصولي يعيث فيه فساداً وقتلاً لأبناء شعبه السوريين وتدميراً لأسس دولته التي كانت مستقرّة ويتحالف وحزبه مع الأرهابيين و مع الدول الراعية للأرهاب كالسعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول التي تريد تدمير بلادها ( سوريا ) تركهم جميعاً وتم أستيراده لينشر الحقد والكراهية بين المسيحيين كافة في العراق وكأنما العراق لا يكفيه ما لاقاه من هذه الدول ، الأمر الوحيد الذي راح عن بال السيد آشور ومن يدفعه هو جهله بالعراق وبتاريخ العراق ورافدَي العراق وتربة العراق الذي أنتج أعظم الأباطرة وأعلَم العلماء لأنه البلاد التي أسسها الكلدان ، فخر الشعوب والأمم .

بطرس آدم


133
الأخوة الكرام

موضوع السيد آشور الذي ظهر على الساحة فجأة بعد غيبة ( مباركة ) ذكّرتني بقصة ( هرّ – بَزّون ) أو كما بسميه أخوتنا أهل الجنوب ( عِتْوي ) كان يعيش على صيد الفئران في بيت جدّي في بداية الخمسينات من القرن الماضي في قرية فيشخابور, ولأن البيت كان من اللبن والطين، وكان قريباً من البستان فكان يحصل على غذائه من الفئران بوفرة وبلا مجهود كبير، الاّ أن تقدّمه بالعمر أدّى الى ظمور في قابليته الشبابية ، فلم يَعُد بأمكانه تأمين غذائه من الفئران, فتحول الى ممارسة الخيانة لأشباع بطنه .

في قرى الشمال سابقاً لم يكن هناك قصّاب يبيع اللحوم كل يوم الا في مناسبات بعيدة ، فكان الناس يؤمِنّون ما يحتاجون اليه من اللحوم بتسمين عجل واحد أو عدة رؤوس غنم لفترة شهرين أو ثلاثة وبعد التسمين يذبحونها ، فكانت العظام تُمَلَّح وتُعَبَّى في جلد الغنم المذبوح حيث يقيها الملح من الفساد ، أو البعض كان يُمَلِّحُها ويعلِّقها بالشمس لتجف , ومن ثم تحفظ في محل حفظ الغذاء وكان يطلق عليه ( ستيرَّا – محل خزن المونا ) ولعلها من أصل كلمة ( store) الأنكليزية ، أو أنها المصدر للكلمة الأنكليزية ، أما اللحم فكان يُعمَل ما يُطلَق عليه ( قَليا ) وهو عملية طبخ اللحم دون أضافة الماء اليه بعد تقطيعه الى قطع صغيرة ، وبعد أن ينضج أستواءً  يُضاف اليه الدهن الذي هو ناتج من ( ليّة ) الخرفان أو شحم العجل ويبقى على النار حتى تتم عملية القلي بتحوّل لونه الى اللون الذهبي ، ومن ثم يوضع في جرار (بستوكات ) للأستعمال في الطبخ عند الحاجة .

وخيانة الهرّ ( العتوي ) بدأت بتحوله من تأمين غذائه من الفئران الى سرقة ( القليا ) من البستوكة , وهي عملية رآها سهلة لا يحتاج الى بذل جهد والركض وراء الفئران ، فضلاً عن الطعم اللذيذ للقلية , ويظهر أن القليا فعل فعلته في تسمين ( الهر – العتوي ) فلم يعد بأستطاعته الدخول من فوهة البستوكة لأشباع بطنه ، فأصابه غمّ شديد وأخذ يفكّر بالمشكلة , وبينما هو في حيرته هذه رأى هرّاً صغيراً يمرّ من أمامه ، فتفتّق ذهنه على خطة جهنمية حلاً لمشكلته ، فأخبر القط الصغير عن وجود كنز من الغذاء يغنيهم عن الركض خلف الفئران وليس عليهم الا الأخذ والأكل دون تعب ، فأخذ بيد القط الصغير الى محل البستوكة ورفعه وأنزله الى داخلها فأخذ يحفر في ( القليا ) فيأكل ويعطي للقط العجوز حاجته ، وأستمر الأثنان على عملهما التآمري هذا الى أن شعر بهما خالي في أحد الأيام فأعطاهما ما يستحقانه من جراء خيانتهما .
 
السيد آشور ( السوري الجنسية ) وحزبه ترك مشاكل بلده الذي يسرح فيه الأرهاب والقاعدة والأسلام الأصولي يعيث فيه فساداً وقتلاً لأبناء شعبه السوريين وتدميراً لأسس دولته التي كانت مستقرّة ويتحالف وحزبه مع الأرهابيين و مع الدول الراعية للأرهاب كالسعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول التي تريد تدمير بلادها ( سوريا ) تركهم جميعاً وتم أستيراده لينشر الحقد والكراهية بين المسيحيين كافة في العراق وكأنما العراق لا يكفيه ما لاقاه من هذه الدول ، الأمر الوحيد الذي راح عن بال السيد آشور ومن يدفعه هو جهله بالعراق وبتاريخ العراق ورافدَي العراق وتربة العراق الذي أنتج أعظم الأباطرة وأعلَم العلماء لأنه البلاد التي أسسها الكلدان ، فخر الشعوب والأمم .

بطرس آدم


134
الأخوة الكرام

موضوع السيد آشور الذي ظهر على الساحة فجأة بعد غيبة ( مباركة ) ذكّرتني بقصة ( هرّ – بَزّون ) أو كما بسميه أخوتنا أهل الجنوب ( عِتْوي ) كان يعيش على صيد الفئران في بيت جدّي في بداية الخمسينات من القرن الماضي في قرية فيشخابور, ولأن البيت كان من اللبن والطين، وكان قريباً من البستان فكان يحصل على غذائه من الفئران بوفرة وبلا مجهود كبير، الاّ أن تقدّمه بالعمر أدّى الى ظمور في قابليته الشبابية ، فلم يَعُد بأمكانه تأمين غذائه من الفئران, فتحول الى ممارسة الخيانة لأشباع بطنه .

في قرى الشمال سابقاً لم يكن هناك قصّاب يبيع اللحوم كل يوم الا في مناسبات بعيدة ، فكان الناس يؤمِنّون ما يحتاجون اليه من اللحوم بتسمين عجل واحد أو عدة رؤوس غنم لفترة شهرين أو ثلاثة وبعد التسمين يذبحونها ، فكانت العظام تُمَلَّح وتُعَبَّى في جلد الغنم المذبوح حيث يقيها الملح من الفساد ، أو البعض كان يُمَلِّحُها ويعلِّقها بالشمس لتجف , ومن ثم تحفظ في محل حفظ الغذاء وكان يطلق عليه ( ستيرَّا – محل خزن المونا ) ولعلها من أصل كلمة ( store) الأنكليزية ، أو أنها المصدر للكلمة الأنكليزية ، أما اللحم فكان يُعمَل ما يُطلَق عليه ( قَليا ) وهو عملية طبخ اللحم دون أضافة الماء اليه بعد تقطيعه الى قطع صغيرة ، وبعد أن ينضج أستواءً  يُضاف اليه الدهن الذي هو ناتج من ( ليّة ) الخرفان أو شحم العجل ويبقى على النار حتى تتم عملية القلي بتحوّل لونه الى اللون الذهبي ، ومن ثم يوضع في جرار (بستوكات ) للأستعمال في الطبخ عند الحاجة .

وخيانة الهرّ ( العتوي ) بدأت بتحوله من تأمين غذائه من الفئران الى سرقة ( القليا ) من البستوكة , وهي عملية رآها سهلة لا يحتاج الى بذل جهد والركض وراء الفئران ، فضلاً عن الطعم اللذيذ للقلية , ويظهر أن القليا فعل فعلته في تسمين ( الهر – العتوي ) فلم يعد بأستطاعته الدخول من فوهة البستوكة لأشباع بطنه ، فأصابه غمّ شديد وأخذ يفكّر بالمشكلة , وبينما هو في حيرته هذه رأى هرّاً صغيراً يمرّ من أمامه ، فتفتّق ذهنه على خطة جهنمية حلاً لمشكلته ، فأخبر القط الصغير عن وجود كنز من الغذاء يغنيهم عن الركض خلف الفئران وليس عليهم الا الأخذ والأكل دون تعب ، فأخذ بيد القط الصغير الى محل البستوكة ورفعه وأنزله الى داخلها فأخذ يحفر في ( القليا ) فيأكل ويعطي للقط العجوز حاجته ، وأستمر الأثنان على عملهما التآمري هذا الى أن شعر بهما خالي في أحد الأيام فأعطاهما ما يستحقانه من جراء خيانتهما .
 
السيد آشور ( السوري الجنسية ) وحزبه ترك مشاكل بلده الذي يسرح فيه الأرهاب والقاعدة والأسلام الأصولي يعيث فيه فساداً وقتلاً لأبناء شعبه السوريين وتدميراً لأسس دولته التي كانت مستقرّة ويتحالف وحزبه مع الأرهابيين و مع الدول الراعية للأرهاب كالسعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول التي تريد تدمير بلادها ( سوريا ) تركهم جميعاً وتم أستيراده لينشر الحقد والكراهية بين المسيحيين كافة في العراق وكأنما العراق لا يكفيه ما لاقاه من هذه الدول ، الأمر الوحيد الذي راح عن بال السيد آشور ومن يدفعه هو جهله بالعراق وبتاريخ العراق ورافدَي العراق وتربة العراق الذي أنتج أعظم الأباطرة وأعلَم العلماء لأنه البلاد التي أسسها الكلدان ، فخر الشعوب والأمم .

بطرس آدم

135
الأخوة الكرام

موضوع السيد آشور الذي ظهر على الساحة فجأة بعد غيبة ( مباركة ) ذكّرتني بقصة ( هرّ – بَزّون ) أو كما بسميه أخوتنا أهل الجنوب ( عِتْوي ) كان يعيش على صيد الفئران في بيت جدّي في بداية الخمسينات من القرن الماضي في قرية فيشخابور, ولأن البيت كان من اللبن والطين، وكان قريباً من البستان فكان يحصل على غذائه من الفئران بوفرة وبلا مجهود كبير، الاّ أن تقدّمه بالعمر أدّى الى ظمور في قابليته الشبابية ، فلم يَعُد بأمكانه تأمين غذائه من الفئران, فتحول الى ممارسة الخيانة لأشباع بطنه .

في قرى الشمال سابقاً لم يكن هناك قصّاب يبيع اللحوم كل يوم الا في مناسبات بعيدة ، فكان الناس يؤمِنّون ما يحتاجون اليه من اللحوم بتسمين عجل واحد أو عدة رؤوس غنم لفترة شهرين أو ثلاثة وبعد التسمين يذبحونها ، فكانت العظام تُمَلَّح وتُعَبَّى في جلد الغنم المذبوح حيث يقيها الملح من الفساد ، أو البعض كان يُمَلِّحُها ويعلِّقها بالشمس لتجف , ومن ثم تحفظ في محل حفظ الغذاء وكان يطلق عليه ( ستيرَّا – محل خزن المونا ) ولعلها من أصل كلمة ( store) الأنكليزية ، أو أنها المصدر للكلمة الأنكليزية ، أما اللحم فكان يُعمَل ما يُطلَق عليه ( قَليا ) وهو عملية طبخ اللحم دون أضافة الماء اليه بعد تقطيعه الى قطع صغيرة ، وبعد أن ينضج أستواءً  يُضاف اليه الدهن الذي هو ناتج من ( ليّة ) الخرفان أو شحم العجل ويبقى على النار حتى تتم عملية القلي بتحوّل لونه الى اللون الذهبي ، ومن ثم يوضع في جرار (بستوكات ) للأستعمال في الطبخ عند الحاجة .

وخيانة الهرّ ( العتوي ) بدأت بتحوله من تأمين غذائه من الفئران الى سرقة ( القليا ) من البستوكة , وهي عملية رآها سهلة لا يحتاج الى بذل جهد والركض وراء الفئران ، فضلاً عن الطعم اللذيذ للقلية , ويظهر أن القليا فعل فعلته في تسمين ( الهر – العتوي ) فلم يعد بأستطاعته الدخول من فوهة البستوكة لأشباع بطنه ، فأصابه غمّ شديد وأخذ يفكّر بالمشكلة , وبينما هو في حيرته هذه رأى هرّاً صغيراً يمرّ من أمامه ، فتفتّق ذهنه على خطة جهنمية حلاً لمشكلته ، فأخبر القط الصغير عن وجود كنز من الغذاء يغنيهم عن الركض خلف الفئران وليس عليهم الا الأخذ والأكل دون تعب ، فأخذ بيد القط الصغير الى محل البستوكة ورفعه وأنزله الى داخلها فأخذ يحفر في ( القليا ) فيأكل ويعطي للقط العجوز حاجته ، وأستمر الأثنان على عملهما التآمري هذا الى أن شعر بهما خالي في أحد الأيام فأعطاهما ما يستحقانه من جراء خيانتهما .
 
السيد آشور ( السوري الجنسية ) وحزبه ترك مشاكل بلده الذي يسرح فيه الأرهاب والقاعدة والأسلام الأصولي يعيث فيه فساداً وقتلاً لأبناء شعبه السوريين وتدميراً لأسس دولته التي كانت مستقرّة ويتحالف وحزبه مع الأرهابيين و مع الدول الراعية للأرهاب كالسعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول التي تريد تدمير بلادها ( سوريا ) تركهم جميعاً وتم أستيراده لينشر الحقد والكراهية بين المسيحيين كافة في العراق وكأنما العراق لا يكفيه ما لاقاه من هذه الدول ، الأمر الوحيد الذي راح عن بال السيد آشور ومن يدفعه هو جهله بالعراق وبتاريخ العراق ورافدَي العراق وتربة العراق الذي أنتج أعظم الأباطرة وأعلَم العلماء لأنه البلاد التي أسسها الكلدان ، فخر الشعوب والأمم .

بطرس آدم

136
الأستاذ لويس أقليمس

أشد على يدك على هذا التحليل الذي لا يستطيع أنسان ذو ضمير حي ومخلص لوطنه وشعبه أن يعارضك فيه، مشكلة الشعب العراقي ومنه المسيحيون بصورة خاصة هي وجود هكذا عناصر أنتهازية حول الحُكّام والمسؤولين ومراكز القوّة سواء في عهد الحكم الماضي أو ما بعد عام 2003 الذي تفشَّت وتضاعفت هذه الحالة التي تنتشر بصورة كبيرة في ظل أنتشار الفساد , وغياب لأي رقابة مالية ينظمها قانون صارم يكون فوق الجميع مهما علا مركزه الأداري أو الوظيفي ، وأصبح ذلك عاملاً رئيسياً في تشرذم وتفرّق قوة ووحدة المسيحيين العراقيين دون بقية الطوائف الأخرى التي لم تكن هذه الحالة واضحة لديهم كما لدى المسيحيين , وكما تفضّلت ومع كلّ الأسف كان من ضمن هؤلاء البعض من رجال الدين .

نأمل أن يكون نداء غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بأبتعاد رجال الكنيسة عن السياسة له صدى أيجابي لدى آبائنا وأساقفتنا الأجلاء وأن يبتعدوا عن كل ما يؤدي الى تلطّخ الثوب الكهنوتي بالمال السياسي سيّما أذا كان من مصدر غير نظيف .


137
الأخ العزيز عبد الأحد قلو

الرد على ما يورده السيد اشور من أوهام لا يؤيده فيها أعتى المتعصبين من أية طائفة أو قومية تجعله يستمر في كتاباته الخيالية ، الحل في نظري هو عدم الرد على هكذا آراء متطرّفة ، فتجفّ كتاباته من منبعها ، مع التقدير .

138
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ..... آمين

الأخ الدكتور وليد
الأخوة ذوي المرحوم توفيق موسى

آلمنا نبأ وفاة المرحوم توفيق , نعلم أنها خسارة كبيرة لكم ولعائلاتكم , غير أنها أرادة الله الذي أختاره ليجمعه مع ربوات الملائكة والقديسين والشهداء ليرتّلوا أمام عرشه السرمدي التمجيدات لربوبيته وأزليته الى الأبد .

ليمنحكم الرب الصبر والقوة لتحمل نتائج هذا المصاب الأليم , ولتمطر عليه رحمة الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم .

بطرس آدم

139
ويستمر الهجوم على كنيسة روما !!!

العالم من روما -  النشرة اليومية – 19\يونيو\2013

الفاتيكان, 19 يونيو 2013  (( زينيت  ))

إنّ اللجنة الطبية لمجمع دعاوى القديسين أكّدت أنّ أعجوبة شفاء امرأة بشفاعة الطوباوي يوحنا بولس الثاني في أبريل الماضي هي "غير مفسَّرة".
إنّ هذا الحدث سيفتح الأبواب أمام دعوى تقديس البابا يوحنا بولس الثاني... إذا ما وافق كرادلة ومطارنة المجمع على ذلك.
وكما يفرض القانون الكنسي، لا بدّ من حصول أعجوبة واحدة بعد التطويب حتى تبدأ دعوى التقديس. وقد باشر بذلك المونسنيور سلافومير أودر في يناير الماضي.

ولكن أبواب الجحيم لن تقوى عليها

140
ويستمر الهجوم على كنيسة روما !!!


العالم من روما -  النشرة اليومية – 19\يونيو\2013

الفاتيكان, 19 يونيو 2013  (( زينيت  ))

إنّ اللجنة الطبية لمجمع دعاوى القديسين أكّدت أنّ أعجوبة شفاء امرأة بشفاعة الطوباوي يوحنا بولس الثاني في أبريل الماضي هي "غير مفسَّرة".
إنّ هذا الحدث سيفتح الأبواب أمام دعوى تقديس البابا يوحنا بولس الثاني... إذا ما وافق كرادلة ومطارنة المجمع على ذلك.
وكما يفرض القانون الكنسي، لا بدّ من حصول أعجوبة واحدة بعد التطويب حتى تبدأ دعوى التقديس. وقد باشر بذلك المونسنيور سلافومير أودر في يناير الماضي.

ولكن أبواب الجحيم لن تقوى عليها

141
الأخ لوسيان

حقيقة لم تكن المعني بتعليقي , بل أخي العزيز كوركيس أوراها , وما يتعلّق بالأرقام التي ذكرتها , لم أضعها أنا بل هي دراسة شاملة قام بها باحث كندي ونشرها ( الروابط أدناه )  وهي كما تلاحظ تستند على أحصاءات وأرقام وتوقعات علمية لمستقبل العالم المسيحي أذا أستمرّت العوامل الأخرى على ما هي عليه الآن .

أما ملاحظتك حول ما تقوم به الكنائس في أوربا وكندا وأمريكا فهو صحيح ولكن ذلك سوف لن يغيّر شيئاً من أنتشار الأسلام بمعدلات تفوق كثيراً أنتشار أو حتى صمود المسيحية ، لأن تلك الخدمات ليست مقتصرة على المسيحيين بل هي للجميع وهي بالنتيجة سوف يستفيد منها الأسلام أيضاً , بل وأكثر تبعاً لزيادة نسبة مواليده .


http://www.youtube.com/watch?v=k8Z0xC7Uxdw

http://www.youtube.com/watch?v=5wckqyuOr-0

http://www.youtube.com/watch?v=d5x28BogvO4

مع التقدير

142
أخي العزيز كوركيس

يظهر بأني لم أتمكن من أيصال فكرتي التي أقصدها الى القارئ الكريم , فأنا لم أقصد أنتقاد تصرّف المسلمين في دول الغرب بقدر ما كانت غايتي أنتقاد الغرب نفسه, المسلم في الغرب أنما يلتزم بما يأمره دينه ومعتقده وأيمانه وهو نشر الأسلام والتبشير به بين الأمم الغير مسلمة بمختلف الأساليب وصولاً الى ( أضعف الأيمان ) وهم جادّين بذلك ومن ناحية المنطق فأنهم يستحقّون كل تقدير.

الخلل هو في المجتمع الغربي الذي بحجّة الديمقراطية أُطلِقَ العنان للغرائز الحيوانية دون أي ضابط أو رادع بسبب تلاشي الأيمان في المجتمع وأنتشار الألحاد وضعف الرابط العائلي نتيجة أنانية الوالدين الذين لا يريدون تحمّل مسؤولية عائلة كبيرة لألاّ يؤثّر ذلك على راحتهم ولهوهم , فضلاً عن القوانين التي تسنّها الدولة تحدّ من مسؤولية الوالدين في تربية أبنائهم .

من يزور أورشليم – القدس – سوف يلاحظ ظاهرة ملفتة للنظر هي العشرات من العائلات تسير في الشارع , فيها الأب والأم بالكاد قد أجتازوا مرحلة المراهقة وهي تمسك بأيدي طفلين أو ثلاثة هم أبناؤها في هذه المرحلة من العمر , لنتصور كم يكون أعداد أطفالهما عندما تصل الأم الى مرحلة التوقف عن الأنجاب , أنه التخطيط والتفكير السليم في مستقبل أمتهم .

عسى أكون قد أوصلت الفكرة , مع التقدير  

143
أخي العزيز كوركيس

موضوع آخر من نتاج أفكارك الهادئة نقلنا الى أجواء بعيدة عن مواضيع التحريض والأسقاط والأتهامات التي تزرع بذورالفتنة بين الأخوة ضاربة عرض الحائط المحبة التي نادى بها رب الكل مستغلّة كل ثغرة في جدار العلاقة بين الأخوة لتوسيع فجوتها بسبب حالتهم الخاصة أو بدفع من الغير !!
بخصوص الموضوع الذي طرحته عن صراع الحضارات الذي تناولها مشاهير علماء السياسة والأسترتيجية , برأيي أن نظرياتهم هذه كالعديد من النظريات قد تكون صحيحة وقد تكون غير ذلك في المستقبل بعد أن تكون الأمور قد سارت في غير أتجاه ما تنبأ به هؤلاء الأستراتيجيون, وكما فَنَّدَ صموئيل هنكتون نظرية فرانسيس فوكوياما , قد تستجد ظروف أخرى في المستقبل لتفنّد نظرية صمويل هنكتون كذلك , وتتغير الكثير مما تعتبر ثوابت في العصر الحالي الى متغيرات في المستقبل, وكما نوّهت في تعليقك ( رقم 6 ) فهذه المتغيّرات التي لم يفكّر بها لا صمويل هنكتون ولا فوكوياما ولا حتى كيسنجر قد أصبحت على أبوابنا وهي من ناتج الديمقراطية الغربية.

وأدناه بحث حول ذلك :
 
فلم كندي يؤكد أن الأسلام سيحكم العالم
عنوان الفلم – العالم في تغيير –
]الثقافة العالمية التي سيرثها أبناؤنا ستكون مختلفة جدا عمّا هي عليه اليوم , أنت على وشك أن تشاهد تقرير عن تغيير الخصائص السكانية للعالم .
طبقا للأحداث – حتى تستطيع أيّ حضارة أن تبقى لأكثر من (25) عام يجب أن يكون لها معدل تكاثر سكاني بمقدار (2,11) , أي معدل أقل من هذا سيؤدي الى تقلّص هذه الحضارة , بالرجوع الى التاريخ , لم تستطع أي حضارة البقاء مع معدل تكاثر (1,9) , ومعدل تكاثر (1,3) يعني الموت المؤكد للحضارة لأنها ستحتاج الى ( 80 – 100 ) عام لتصحيح عيوبها , ولا يوجد أي نظام أقتصادي يستطيع أن يصمد هذه المدة , بكلمات أخرى , عندما ينجب زوجين طفل واحد فأن عدد الأطفال يساوي نصف عدد الآباء , وعندما ينجب كل زوج من هؤلاء الأبناء طفل واحد , فأن عدد الأطفال يصبح ربع عدد الأجداد , فأذا كان هناك مليون مولود جديد في عام 2006 فسيكون عدد القوى العاملة في عام 2026 أقل من مليونين شخص , وعندما يتقلّص عدد السكان , تتقلّص معه الحضارة .
في عام 2007 كان معدل الزيادة الطبيعية في بعض بلدان أوربا كالآتي :-
في فرنسا ( 1,8 ) , في اليونان ( 1,6 ) , في ألمانيا ( 1,3 ) , في أيطاليا ( 1,3 ) , في أسبانيا ( 1,1 ) , معدل الزيادة الطبيعية في أوربا (31) دولة كلها يساوي (1,38) , والأبحاث التاريخية تخبرنا أن هذه الأرقام يستحيل عكسها خلال سنوات قليلة , أوربا التي نعرفها اليوم ... ستختفي من الوجود , بالرغم من ذلك , نجد أن التعداد السكاني لأوربا لا ينتقص , لماذا ؟؟ الهجرة !!! الهجرة الأسلامية , فمن بين مجموع الزيادة السكانية في أوربا منذ عام 1990 , نجد أن 90% من هذه الزيادة سببها الهجرة الأسلامية !! .
معدل الزيادة الطبيعية في فرنسا (1,8) , المسلمون ( 8,1 ) , في فرنسا الجنوبية واحدة من أكثر الأماكن المزدحمة بالكنائس في العالم تحتوي الآن على مساجد أكثر من الكنائس !! , 30% من الأطفال بين سنّ ال (20) فأقل , مسلمون !! , في المدن الأكبر مثل نيس , مارسيليا , باريس , هذا الرقم وصل الى 45% , في عام 2027 , واحد من كل خمسة فرنسيين سيكون مسلماً , خلال (39) عاما فقط سوف تصبح فرنسا جمهورية أسلامية !!! .

خلال ال (30) عام الماضي , التعداد السكاني للمسلمين في بريطانيا العظمى أرتفع من ( 82000 ) الى ( 2,5 ) مليون نسمة , أي بزيادة بمقدار (30) ضعفاً , يوجد حاليا أكثر من ( 1000 ) مسجد في فرنسا , معظمهم كان كنيسة سابقا !!! .
في هولندا ( 50% ) من المواليد مسلمون , وفي خلال (15) عام فقط سيصبح نصف عدد سكان هولندا مسلمين !! .
في روسيا هناك (23) مليون مسلم أي واحد من كل خمسة روسيين , ( 40% ) من الجيش الروسي بكامله سيكون من المسلمين .
في خلال أعوام قليلة فقط , (25%) من سكان بلجيكا الحاليين مسلمون , (50%) من المواليد مسلمون . وحكومة بلجيكا صرّحت : واحد من كل ثلاثة أطفال أوربيين سينتمي الى عائلة مسلمة في عام (2025) , بعد 17 عام فقط !!! .

الحكومة الألمانية كانت أول من تحدث عن هذا الموضوع علانية , صرّحت مؤخراً النقص في التعداد السكاني الأماني لا يمكن أيقافه الآن , لقد خرج الأمر عن السيطرة , ستكون ألمانيا دولة أسلامية مع حلول عام ( 2050 ) .
معمّر القذافي قال : هناك دلائل على أن الله سيهب المسلمين النصر في أوربا , من غير سيوف , من غير بنادق , من غير غزو , لسنا بحاجة الى أرهابيين ,لسنا بحاجة الى أنتحاريين , ال (50) مليون نسمة سيجعلون أوربا قارة أسلامية !!! هناك حاليا (52) مليون في أوربا , الحكومة الألمانية صرّحت أن هذا العدد سيصل الى الضعف خلال (20) عام فقط أي (104) مليون مسلم .

بالقرب من وطننا ( يقصد أمريكا ) الأرقام تخبرنا بقصّة مشابهة , حاليا معدل الزيادة الطبيعية في كندا ( 1,6 ) والمعدل المطلوب للحفاظ على أي حضارة هو ( 2,11 ) , والأسلام هو الأسرع والأكثر أنتشاراً , ما بين عام (2001 ) و ( 2006 ) زاد عدد السكان في كندا بمقدار ( 1,6 ) مليون نسمة , (1,2) مليون نسمة من الزيادة كان سببها الهجرة .
في الولايات المتحدة , معدل الزيادة الطبيعية يساوي ( 1,6 ) ومع هجرة العروق اللاتينية يصل معدل الزيادة الى ( 2,11 ) وهو أدنى معدل للحفاظ على أية حضارة .
في عام 1970 , كان هناك (100) ألف مسلم في أمريكا , يوجد اليوم أكثر من ( 9 ) مليون مسلم في أمريكا . لقد تغيّر العالم – حان الوقت لكي نستيقظ !!

قبل ثلاث سنوات كان هناك لقاء بين ( 24 ) منظمة أسلامية في شيكاغو , تقارير هذا اللقاء تبيّن خطّتهم لتغيير أمريكا من خلال الصحافة , السياسة , التعليم , والمزيد . وقالوا أيضا : يجب أن نعد أنفسنا للحقيقة , وهي أنه في خلال ( 30 ) عام , سيكون هناك (50) مليون مسلم يعيش في أمريكا .
العالم الذي نعيش فيه لن يكون نفسه العالم الذي سيعيش في أبناؤنا وأحفادنا !!!

رابط الفيلم أدناه

(( كوكل .... فلم كندي يؤكد أن الأسلام سيحكم العالم ))





144
الدكتور ليون برخو

أنه حقاً من دواعي الأسف أن يقوم شمّاس في الكنيسة الكلدانية بهذا التهجّم على عمود مهم من أعمدة الكنيسة الكلدانية , أسقف جليل ممسوح بالروح القدس مرتّين الأولى سيامته الكهنوتية والثانية رسامته الأسقفية , الأسقف الجليل مار سرهد يوسب جمو وغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو كلاهما رفاق درب واحد في مسيرة كنيستنا الكلدانية , كلاهما في مقدمة آباء كنيستنا الكلدانية في العلم واللاهوت والطقس الكنسي , وثقة أبناء الكنيسة الكلدانية عظيمة بكليهما ولا مجال للتشكك بالهدف السامي والمقدس لكليهما لأنه ولسبب بسيط هو أن الذي يُسَيِّر شؤون كنيستنا الكلدانية هو الروح القدس ولا شيئ آخر.

أنه ليس خلافاً أبداً حينما يكون هدف كل منهما البحث عن أفضل السبل لديمومة مسيرة كنيستنا الكلدانية في مسيرتها التاريخية , والأرتقاء بها نحو نحو الأفضل , والأخذ بنظر الأعتبار الظروف التي تستجدّ بمرور الأيام والأزمان , وكلّنا ثقة وأصرار طالما أن هدف الجميع هو يصب في خانة المصلحة العليا للكنيسة الكلدانية بأن ذلك سيزيح أي خلاف بين الآباء الأساقفة الأجلاء وتعود الكنيسة الكلدانية أقوى من ذي قبل بهمّة الرعاة والرعية .

وأخيراً لا أود أن تكون من ضمن الذين يقصدهم ( مار ماروتا ) حينما قال .


أغلق يا رب أفواه الأشرار , لألا يتكلموا بالشر على أبناء الكنيسة
ܡܵܪܲܢ ܣܟܼܘ̇ܪ ܦܘܼܡܗܘ̇ܢ ܕܐ̄ܢܵܫ̈ܐ ܪܲܫܝܼܥܸܐ ، ܕܠܵܐ ܢܡܲܠܠܘܼܢ ܥܵܘܼܠܵܐ ܥܲܠ ܒܢܲܝ̈ܐ ܕܥܸܕܬܵܐ

145
الأخ يعقوب أبونا

تعقيباً على ردك للأخت سوريتا أود أن أوضّح ما يلي :

ما يتعلّق بالآصحاح (12) من أنجيل متي , ذكرت نص الآية (41) ولكنك حذفت الآية التي تليها (42) وهذا لا يجوز لمن هدفه نقل الحقيقة للقارئ وهي مكمّلة لها وهذا هو نصّ الآيتين : 

41. رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ هَهُنَا! 42. مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!

ففي العدد (42) يذكر ملكة ( التَيمَن)(ܬܝܡܢܐ )أي الجنوب وهو يقصد ملكة اليمن فهي كذلك ستدين في يوم الدين وليس فقط رجال نينوى, ورجال نينوى الذين يقصدهم الكتاب المقدس هم التائبين على يد النبي يونان, وهو بهذا يضرب مثلا لبني أسرائيل المتمرّدين على الله آنذاك ويقارنهم بأهل نينوى في زمن يونان النبي وبملكة الجنوب ( اليمن ) الذين سمعوا باشتياق الى يونان النبي والى سليمان النبي ,  أماّ إسرائيل ( اليهود ) فليس لديه إشتياق ولا يحرك قلوبهم الخوف بالرغم من كل ما رأوه وسمعوه من المسيح، مع أن المسيح أتى بحكمة ومعجزات أكثر بكثير من سليمان، ونادى بكلمات أعظم من يونان لكنهم رفضوه. ولاحظ أن نينوى قبلت نبياً غريباً عنهم فهو من إسرائيل وسمعت له وتابت، واليهود رفضوا ربهم المتجسد الذى تكلمت عنه نبوات كتابهم المقدس.

2 -  أما ما أوردته من سفر النبي أشعيا الأصحاح 19 الأعداد 23 – 25 وهذا نصّه

23 . فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ.24. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ25. بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».

فيفَسِّره مفسّروا الكتاب المقدس بما يلي :-

كان هناك صراع بين آشور ومصر في ذلك العهد, وكانت أسرائيل حينها ضحيّة هذا الصراع , النبي أشعيا في هذا الأصحاح تنبأ بمجيى الرب يسوع المسيح الذي سوف يحل السلام بين الجميع وسوف يشعر الجميع بأن الأرض هي للرب ولمسيحه وسوف لن يكون هناك صراعاً من بعدُ , أنها صورة رمزية للكنيسة الجامعة التي ضمّت الأعداء بروح المحبة والوحدة , وأن مجىء الرب يسوع المسيح عالج المشكلة بأن صار الجميع أعضاء في كنيسة واحدة تتمتّع بالعمل الألهي , فدعى المصريون شعب الله , وآشور عمل يديه وأسرائيل ميراثه .وبهذا يأمل المؤمنون بالمسيح أن في نهاية الأزمنة سوف يعود الجميع الى الأيمان بالرب يسوع المسيح كرب مخَلّص للبشرية جمعاء . 

وللموضوع صلة

146
شكراً أستاذي الكريم على الأيضاح , وأسترسالاً أقول :

ما يتعلّق بالأسفار القانونية والأسفار الغير قانونية , وصحتها من عدم صحتها , أو أعترف بها اليهود أم لم يعترفوا , فأنه لا يغيّر في الجوهر شيئاً للأسباب التالية :

1 – اليهود لا يعترفون بأية قومية أو ديانة عدا الديانة اليهودية ولا يعترفون أساساً حتى بيسوع المسيح له المجد ولا في تدبير عملية الفداء التي خطط لها الآب منذ سقوط آدم .

2 -  هذا السفر ( يهوديت ) وغيره من أسفار أخرى مثل ( سفر طوبيا – قسم من سفر أستير – سفر الحكمة – سفر يشوع بن سيراخ – سفر نبوءة باروخ – قسم من سفر دانيال – سفر المكابيين بجزئيه الأول والثاني – المزمور 151 للنبي داود ) لا يعترف به اليهود والبروتستانت فقط , بينما يعترف بجميعها كل من الكاثوليك والأرثدوكس , وأعتقد أن جنابكم من أحدى هتين الطائفتين, فيجب عليك أن كنت مؤمناً ( وآمل ذلك ) أن تعترف بجميعها .

3 -  أذا أستندنا على أعتراف اليهود بتاريخنا وقوميتنا ووجودنا , فأنهم لا يعترفون بغير كتبهم , وبغير وجودهم وكونهم شعب الله المختار , وبقية المخلوقات أنما خُلِقَت لخدمتهم , وأنهم حتى لا يعترفون بالعهد الجديد الذي أنما جاء العهد القديم تمهيداً له .

4 -  أن أردتَّ آيات أخرة من الكتاب المقدس التي تؤكّد على وجود الكلدان ويعترف به أيضاً اليهود والبروتستانت وكل العالم فأني على أستعداد لتزويبدكم بها وهي أكثر من (68) آية موجودة في العهد القديم والجديد .

مع التقدير


147
الأخ الكريم تيري

لا أخفي سرّاً أذا قلت بأني من المعجبين بأسلوبك في الكتابة ولكن أستغرابي هو أستعمالك لنفس الكلمات الي يستخدمها الذين يرددون الكلمات دون التعمّق في معناها, كنت أعتقد ولا زال هذا هو رأيي بأنك من الذين تجاوزوا أستخدام شعارات للأستهلاك المحلي والمقصود هنا أتهام الكلدان بالأنقساميين رغم عدم ذكرك أسم الكلدان بصورة جليّة , ولكني فهمت ذلك من مقالك أعلاه وأعتقد هو ما تقصده .

وتعليقي على ذلك هو نفس أجابتنا لأحد المشاركين في المؤتمر القومي الكلداني الذي عُقدَ مؤخراً في ديترويت , وظهر أخيراً أنه من الطابور الخامس قد تم دَسُّهُ بين المؤتمرين محاولاً طرح أفكاره التي يدعي أنها وحدوية ولكن بالحقيقة فأنها تقسيمية بجدارة مكررا بأننا شعب واحد ( وهو يقصد الكلدان والسريان والآشوريين ) وعليه فالوحدة يجب أن تكون هدف ومطلب الجميع , وكانت أجابتنا له نحن معك للنهاية لأن الكلدان هم بالأساس من المؤمنين بالوحدة ولكن ليس الوحدة التي تُقَسِّم الشعب العراقي الى مجموعة شعوب بل الوحدة الحقيقية بين جميع أطياف وقوميات الشعب العراقي , الوحدة بين العرب والأكراد والتركمان واليزيديين والصابئة والأرمن والكلدان والسريان والآثوريين الذين بمجموعهم يمثّلون شعباً واحداً هو الشعب العراقي , وهذا هو نفس رأي كنيستنا الكلدانية حسب تصريحات مسؤوليها سواء السابقين أو الحاليين برئآسة غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو , ولعل الذي تعرّضَ له الكلدان من تهميش ومحاولة ألغاء قوميتهم كان سببه الرئيسي تمسّكهم الوحدوي ونبذهم أية محاولة لتقسيم العراق تحت أية تسمية كانت , وما محاولات غبطة البطريرك مار لويس ساكو في لم شمل المسؤولين في الدولة وقيام حوار بينهم الا ليصب في هذا الأتجاه الوحدوي وليس التقسيمي .

مع الود .

148
السيد يعقوب أبونا , ما يلي نص من مقطع من مقالكم أعلاه

اذا لم يبقى الا الكتاب المقدس حجتكم ، ومع ذلك نقول الكتاب المقدس واضح بانسابه ، فاين ورد اسم الكلدان .؟؟ قبل نوح اوبعده ، لان الكتاب واضح يذكرالانساب يقول كان لنوح ثلاثةابناء هم سام وحام ويافت ( الاصحاح العاشر / 1- 30 )، ابناء سام  عيلام وهو ابوالعيلاميين ، وأشــــــــور ابو الاشوريين ، وارفكشاد ابوالعبريين ( اليهود  )  ولود ابو اللوديين ،وارام ابو الاراميين ، من هولاء خرجت الاقوام السامية ، كما لا يرد ذكر الكلدانيين في انساب حام ،ولا في انساب يافت ، فاين اسمهم الذي يطلب المطران ابراهيم اضافته لتوضيح البطريرك ؟؟

نعم أيها المحترم يعقوب أبونا فنحن نحتكم الى الكتاب المقدس , وكما ذكرت من ضمن أبناء سام كان أرفكشاد , ولكن أرفكشاد كان له أبناء قبل أن يكون جدّاً للعبرانيين لأنهم هم نفسهم أبناء الكلدان وكما يذكر الكتاب المقدس نفسه الذي أستشهدتَ به وأليك الدليل وهو ما جاء في الأصحاح الخامس من سفر ( يهوديت ) الأعداد من ( 6 – 23 ) وأليك نصّه .

(( ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين * و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين * فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى * و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة * و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم * و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس * و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم * فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر * و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة * و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر * و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم * فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار * و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة * فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم * و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم * فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم * غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم))
[/color]

149
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ...... آمين

ܣܵܡܸܬ ܠܡܵܪܝܼܵܐ ܠܘܩܒܵܠܝ ܒܟܼܠܙܒܼܵܢ ، ܘܲܗܘܵܐ ܡܢ ܝܲܡܝܢܝܼ ܕܠܵܐ ܐܸܙܘܥ ♱
ܡܸܛܠ ܗܵܢܵܐ ܚܕܼܝܼ ܠܸܒܝܼ ܘܕܼܵܨ ܐܝܩܵܪܝ ، ܘܐܵܦ ܒܸܣܪܝܼ ܢܸܫܪܸܐ ܒܫܸܠܝܵܐ


جعلت الرب كل حين أمامي , أنه عن يميني فلن أتزعزع * لذلك فرح قلبي وأبتهجت نفسي ,حتى جسدي أستقرّ في أمان .
مزمور 16 : 8 - 9

الأخوة في عائلة المرحومة أنتصار يونو
الأخوة في أذاعة صوت الكلدان

كان بحق أليماً نبأ وفاة المرحومة أنتصار بعد أن طبعت في نفوسنا الأثر البالغ لشخصيتها وقامتها الكلدانية العملاقة وفكرها الذي ينضح حباً لأمتها وقوميتها الكلدانية , أنها بحق تستحق أن تُلَقَّب (( بنت الكلدان )).

أنها خسارة لأمتنا الكلدانية أولاً ولعائلتها الكريمة ثانياً , غير أن عزاؤنا هو في أنها أختيرت وفي نهاية الشهر المقدس لعبادة الأم العذراء لتلتحق بجموع الكاروبيم والسرافيم لتُمَجِّد الرب العزيز أمام عرشه السماوي .
لأهلها ومحبيها نطلب الصبر والسلوان .

بطرس آدم

150
تصريح حاسم لغبطة أبينا البطريرك لكل من يحاول التشكيك بالعلاقة الأزلية والمصيرية بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة الجامعة الرسولية (كنيسة روما) , وأكد الوجه المشرق لتطبيق شعار غبطته ( أصالة - وحدة - تجدد ) .

(( وهناك أيضًا افتراءات بخصوص تدخلات الكرسي الرسولي (الفاتيكان) في شؤون الكنيسة الكلدانية)) .

151
الأخ الدكتور ليون برخو

بصراحة أستغربت من تمسكك الحرفي لأقوال قداسة البابا فرنسيس حول الخلاص بالأعمال فقط , لأني لا أعتقد بأن قداسته وهو العالم باللاهوت وبالكتاب المقدس يكون هكذا قصده وبكل بساطة , نعم أن الله جَلَّت قدرته أب رحوم وحنون ومُحب لخليقته , وأيماننا يعلّمنا بأن الله هو محبة , طقسنا الكلداني يزخر بهذه المعاني وكمثال يومي على ذلك ما يقرأه الشماس في كل كنيسة وفي كل يوم وهي طلبة ( الكاروزوثا ) حيث تقول (( يا من لا يرضى بموت الخاطئ , بل أن يتوب من أثمه ويحيا )).

نعم الرب يسوع المسيح نزل من حضن الآب وأخذ جسدا بشرياً وفدى كل البشرية دون أستثناء , ولذلك فكل الخليقة قد أغتسلت بدم يسوع , وهي تستحق دخول ملكوته السماوي , ولكن بشرط أن تعترف بأن يسوع هو أبن الله الذي أرسله الآب لخلاص البشرية , أما من نَكَرَهُ فلا يستحق الخلاص, هكذا يقول الكتاب المقدّس الذي لا أعتقد أن قداسة البابا فرنسيس لا يؤمن به , والكتاب المقدس يقول , الأعمال وحدها غير كافية للتبرير لأن التبرير هو الأيمان بالمسيح , والأيمان والأعمال شيئان لا يمكن فصلهما عن بعضهما في العقيدة المسيحية , فالأعمال هي نتيجة الأيمان وثمرته , والشجرة التي لا تثمر تقطع وتلقى في النار .

والكتاب المقدس زاخر بعشرات الآيات التي تناقض تفسيرك هذا منها .

1 -  متي 10 : ((  33. ومن أنكرني أمام الناس، أنكره أمام أبي الذي في السموات)).

2 -  آفسس 2 :(( 8  فبالنعمة نلتم الخلاص بفضل الإيمان. فليس ذلك منكم، بل هو هبة من الله)) .

3-  تسالونيكي الثانية   1: (( 7 . يوم يأتي من السماء تواكبه ملائكة قدرته 8. وينتقم من الذين لا يعرفون الله ولا يطيعون بشارة ربنا يسوع .9. فإنهم سيعاقبون بالهلاك الأبدي مبعدين عن وجه الرب وعن قو ته المجيدة )) .

4 – تيموثاوس الأولى 6: ((3. فإن علَّم أحد غير ذلك ولم يتمسك بالأقوال السليمة، أقوال ربنا يسوع المسيح، و بالتعليم الموافق للتقوى،4. فهو رجل أعمته الكبرياء ولا يعرف شيئا، بل به هوس في المجادلات والمماحكات )) .

5 -  تيموثاوس الثانية 3 : (( 16 . فكل ما كتب هو من وحي الله، يفيد في التعليم والتفنيد والتقويم والتأديب في البر )).

6 -  تيطس 3 : ((5 - لم ينظر إلى أعمال بر عملناها نحن، بل على قدر رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني والتجديد من الروح القدس 6. الذي أفاضه علينا وافرا بيسوع المسيح مخلصنا، 7. حتى نبرر بنعمته فنصير، بحسب الرجاء، ورثة الحياة الأبدية)) .

وأعتقد لست بحاجة لأذكّرك بصحة وسلامة الكتاب المقدس وبأنه موحى من الروح القدس , وتحذير مار يوحنا في ختام رؤياه في الأصحاح 22 :

18. أشهد أنا لكل من يسمع الأقوال النبوية التي في هذا الكتاب: إذا زاد أحد عليها شيئا زاده الله من النكبات الموصوفة في هذا الكتاب.19. وإذا أسقط أحد شيئا من أقوال كتاب النبوءة هذه، أسقط الله نصيبه من شجرة الحياة ومن المدينة المقدسة اللتين وصفتا في هذا الكتاب.


أما موضوع سيادة المطران مار باوي سورو , فلنتركه حاملا صليب سيّده الذي نحن مؤمنون بأنه يرعاه ويشجعه على تحمّل ثقله , لأنه هكذا يتعامل مع محبيه .

























152
الكلدان في دستور أقليم كوردستان

في كلمة الرئيس مسعود البارزاني لمناسبة الذكرى السنوية لثورة كولان الكردية أمام حشد كبير من أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل يوم الأحد الماضي 26\5\2013 , دعا الى طرح مسودة دستور الأقليم الى الأستفتاء العام , غير أن دعوته هذه لقيت معارضة شديدة من أطراف المعارضة الكردستانية من الأحزاب الأسلامية وكتلة التغيير , وطالبت بأرجاع مسودة الدستور الى البرلمان الكوردستاني لتعديله ومن ثم التصويت عليه .

ونحن الكلدان الشركاء الرئيسيون في هذا الوطن سواء في العراق أو في الأقليم ليس من أهدافنا التدخل بين الأحزاب لا في الأقليم ولا في العراق عدا ما يتعلّق بحقوقنا الأساسية الثابتة بأعتبارنا جزء أساسي ومهم تاريخاً وحاضراً من هذا الوطن ( العراق ) وأستناداً على ذلك نود أن نعيد الى أذهان سيادة الرئيس البارزاني الأشكالات التي صاحبت التصويت على الدستور في برلمان الأقليم يوم 25\6\2009 , والدور الذي قام به السيد سركيس آغا جان في تغيير التسمية القومية الكلدانية التي كانت قد تم تثبيتها في مشروع الدستور المقترح بصورة مستقلّة, وكيف تغيّر كل ذلك في خلال أقل من (72 ) ساعة أثر عودة السيد سركيس آغا جان المفاجئة من خارج العراق والضغط الذي مارسه في برلمان الأقليم ليتم دمج الأسم الكلداني مع قوميات أخرى لتكون النتيجة أسماً جديداً لقوميتنا الكلدانية الذي يرفضه الكلدان مؤيدين من أجماع آباء كنيستهم الكلدانية.

ولتنشيط الذاكرة فحسب نود أن نوضّح للتاريخ وللكلدان مقدار التآمر الذي مورسَ بحقهم , ففي أعقاب صدور بيان سينودس الكنيسة الكلدانية في العراق في 5\5\2009 وبأجماع الآباء الأساقفة وبرئاسة غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي ( أعانه الله في شيخوخته ) وأستجابة لطلبهم هذا , كان السيد الرئيس مسعود البارزاني قد طلب بأعادة الكوتا للمسيحيين , بعد أن كان البرلمان الكردستاني قد أقترح بألغائها , وفي 4\6\2009 أوردت وكالة ملف بريس خبراً عن برلمان كردستان , يؤيد كون الكلدان شعب مستقل يختلف عن الآشوريين والسريان , وفي 19\6\2009 , عشيّة أقرار مسودة دستور أقليم كردستان , أرسل السيد ( المرحوم ) حكمت حكيم بصفته المتحدّث الرسمي بأسم الهيأة العليا للتنظيمات الكلدانية رسالة الى كافة المسؤولين في الأقليم يُذَكِّرهم بضرورة أدراج الكلدان كقومية مستقلة في دستور الأقليم أسوة بما مدرج في الدستور الأتحادي المادة ( 125 ) وكذلك يُذَكِّرهم بنص المادة ( 13 ) الذي يقول .
 
أولاً – يُعَد هذا الدستور القانون الأسمى والأعلى في العراق , ويكون ملزماً في كافة أنحائه وبدون أستثناء .
ثانياً – لا يجوز سنّ قانون يتعارض مع هذا الدستور , ويُعَد باطلا كل نصّ يرد في دساتير الأقليم , أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه .

ومن دون أدنى شك فلقد كان للأكراد بصورة عامة والأستاذ مسعود البرزاني بنوع خاص التأثير الفاعل في صياغة بنود الدستور والموافقة عليه .

ولكن الذي حدث بعد ذلك هو عودة السيد سركيس آغا جان بصورة مفاجئة من الخارج وخلال (72) ساعة تسارعت الأحداث بصورة دراماتيكية وكما يلي :
1 – في 23\6\2009 نُشِرَ خبر مطالبة أربعة نواب محسوبين على المسيحيين معظمهم من الأحزاب الآشورية بدرج ما دعَوه بالتسمية الموّحدة , تجاوزاً لما ورد أعلاه .
2 -  في نفس اليوم نُشِرَ نبأ مطالبة السيد سركيس آغا جان بأدراج ما أسماها التسمية الموحدة في دستور الأقليم خلافا لما مُثَبَّت في دستور العراق .
3 -  في اليوم التالي , يقرّ مجلس النواب الكردستاني التسمية كما أرادها السيد سركيس آغا جان .
4 -  في يوم 25\6\2009 يصادق برلمان أقليم كردستان على التسمية المركّبة .

ومما حَزَّ في نفس الكلدان أن يجري كل ذلك بأساليب اللف والدوران وأستغلال المنصب وكسب الفُرص وأستغلالاً للفراغ الذي نتج عن تهميش الكلدان منذ أن شَكَّلَ بريمر مجلس الحكم . وعتب الكلدان هو للأخوة في الأحزاب الكردية الذين رغم معرفتهم الأكيدة بتاريخ الكلدان في العراق وفي أقليم كردستان بصورة خاصة ووزنهم العددي والأقتصادي والثقافي والوطني ومع ذلك فقد تم تهميشهم وبالذات في الأقليم , ويستغرب الكلدان وهم يلاحظون الأكراد سائرون بخطوات ثابتة منذ عام 1991 نحو الحكم الذاتي شبه المستقل , وطموحهم النهائي هو الوصول الى دولة كردية مستقلّة متى ما سمحت الظروف بذلك , فكيف يكون تأسيس هذه الدولة على أشلاء وتهميش أمة عريقة كالأمة الكلدانية التي تمتد جذورها في عمق تاريخ البلاد النهرينية , فهل هكذا تُقام الدول ؟ بألغاء قومية أخوة لكم في الوطن يمثّلون الثقل الأكبر والأساسي للمسيحيين في العراق , هل من مصلحة الأقليم سواءاً كان أقليما ضمن الدولة العراقية , أو أنفصل وشكّل دولته المستقلّة أن يبدأ مشواره بغبن حقوق أكثرية كلدانية تمتد جذورها في أعماق التاريخ ؟ كان الكلدان يأملون من حكومة الأقليم أحترام التعددية والمساواة والحرية والديمقراطية وخصوصية الكلدان القومية والأحتكام الى النصوص الدولية للمحافظة على حقوق المواطنين من خلال عدم تهميش الكلدان القومية الثانية في أقليم كردستان .

ما يطلبه الكلدان وبالذات من حكومة الأقليم هو ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر القومي الكلداني العام المنعقد في ديترويت – مشيكان وهو أجماع المؤتمرون على أهمية تعميق العلاقات والعيش المشترك بين أبناء الشعب الكلداني وكل المكونات في العراق , ومطالبتهعم الحكومة العراقية وحكومة الأقليم في حق تمثيل القوميات وضمان حق شعبنا الكلداني في الحكومتين ولا سيّما في المناطق التي يشكّل فيها كثافة سكانية وثباتهم على أسمهم القومي الذي يعرفوه جيداً والذي ورثوه عن أجدادهم منذ ما بعد الطوفان .

بطرس آدم
29\5\2013



153
عزيزي جاك
أعتذر عن تأخري في الرد ، وأشكرك على رأيك الأيجابي عن المؤتمر القومي الكلداني العام ، ونحن مثلك لنا كلّ الثقة بأنها الخطوة الأولى في طريق الكلدان المزروع بالشوك ، وبأذن الله وجهود الكلدان الذاتية وبمؤازرتكم وجميع المخلصين والمنصفين من أبناء الأمة الكلدانية ، بُدِأَ بقلع تلك الأشواك تمهيداً ليعود طريق الكلدان سالكاً كما كان منذ الأزل .

154
لأني متأكد من أن غبطة أبينا البطريرك لا يمكن أن يصرّح بمثل هذه الأخبار الكاذبة , فقد أستفسرت من الموقع الرئيسي الذي نُسِبَ اليه التصريح وهو ( ZENIT) ( زينيت ) الموقع الرسمي للفاتيكان , فوصلني الأيميل أدناه منهم , ليطّلع قرّاء الموقع الكرام على الأساليب التي يتّبعها الصيادون في المياه الآسنة في تشويه سمعة أمتهم الكلدانية العظيمة , وأدناه نص الأيميل :


Zenit - Robert Cheaib <robert@zenitteam.org>
الأخ العزيز بطرس،
نشكرك لتزويدنا بهذه المعلومات. نؤكد لك أنها غير صحيحة. فقد بحثت في أرشيف كل الشهر الماضي وزينيت لم تنشر في معرض كل الشهر إلا خبرين عن البطريرك ساكو الأول عن وفاة المطران صنا والثاني عن السينودس الكلداني... وللمصداقية أنقل لحضرتك كل مضمون الخبر:

يطلب غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو من جميع الأبرشيات الكلدانية وخورناتها وأديرتها في العالم، أن يصلّوا من أجل نجاح السينودس المزمع عقده في الخامس من شهر حزيران. ويرجو أن تُتلى هذه الصلاة بعد الطلبات (كاروزوثا) في قداديس أيام الآحاد. هذا السينودس مهم جدًا للكنيسة الكلدانية ويمثل بداية خارطة طريق لعمل جماعي لإنهاضها. والمواضيع الاساسيّة التي سيتناولها آباء السينودس هي: إنتخاب أساقفة جدد لعدة أبرشيات شاغرة أو جديدة؛ التنشئة الكهنوتية (المعهد الكهنوتي وكلية بابل)؛ تأوين الطقوس وتوحيدها في كافة الابرشيات؛ إكمال "الحق الخاص" بالكنيسة الكلدانيّة وتثبيته من قبل الكرسي الرسولي؛ دراسة ظاهرة الهجرة: أسبابها ومخاطرها وسبل تشجيع المسيحيين على البقاء وكيفية خلق أجواء مناسبة لمن يرغب بالعودة؛ ومواضيع اخرى تنظيمية كالدائرة البطريركية والأسقفية.


هل هناك أي رابط للخبر الوارد على الجريدة؟


شكرًا وبركة ربنا معك


155
أنها ليست نكتة ، بل حقيقة والله العظيم وهي :

وأنا أكتب التعليق أعلاه وكان عدد القراء ( 1450 ) وبعد تنزيله مباشرة أي خلال أقل من خمسة دقائق , وكنت الوحيد في الصفحة , رجعت مباشرة , ورأيت أن العدد قد قفز الى ( 1666 ) !!!!!!!!!

156
الأخ المشرف على المنبر الحر

تعليقي ليس حول فحوى الموضوع ، بل عن الموضوع أعلاه الذي نُشِرَ أمس , وصباح اليوم حين قرأته كان عدد القُرّاء لم يتعدّى المائة , وكنت الوحيد الذي يقرأه آنذاك , وعُدّتُّ عليه ثلاثة مرات , وفي كل مرّة كنت الوحيد أو قارىء آخر : السؤال المُحَيِّر هو :

كيف وصل عدد القُرّاء الى ( 1450 ) خلال هذه الفترة القصيرة ؟؟؟

أعتقد قبل فترة كان نفس هذا السؤال قد طرحه أحد الأخوة القرّاء حول حالة مشابهة ولم نحصل على أجابة مقنعة .

الغاية هي حرصنا على مصداقية الموقع
[/color]

157
وفي مقدمتها استحداث محافظة لشعبنا في بعض مناطق سهل نينوى  ........

من تعقيب السيد أنطوان صنا

ويتهمون الكلدان بأقامة دولة كلدانية !!!!!!!

158
عزيزي نيسان

شكراً لمداخلتك ، ولكن نحن المسيحيين وخاصّة الكلدان لنا الأيمان الراسخ في وجداننا وضمائرنا ، ونؤمن بأن الرب القدير خالقنا له حضور دائم بيننا وفي كل لحظة من حياتنا ، ولذلك أبتدأت جلسة قراءة ومناقشة البحوث بالصلاة من قبل جميع المؤتمرين طالبين العون والبركة من العذراء مريم " سلطانة السموات والأرض "

159
خمسة أيام في ديترويت

خمسة أيام من 15\5\2013 الى 19\5\2013 لم تكن كغيرها من الأيام التي مرّت في السنوات السابقة بقيمتها الروحية منذ أختيار شهر أيار لعبادة العذراء مريم البتول – أم الله – من قبل البابا أينوشنسيوس الحادي عشر، ففي منتصف هذا الشهر أي في الخامس عشر منه وهو أيضاً تذكار العذراء مريم حافظة الزروع ، بدأ اليوم الأول من أيام المؤتمر القومي الكلداني العام في مدينة ديترويت الأمريكية – مركز ثقل الكلدان في العالم ، وأختتمت أعماله بعد خمسة أيام أي في يوم 19\5\2013 وهو اليوم التاريخي في هذه الأيام والذي لا يصادف مثله يوم آخر( يصادف يوم الأحد ولكن ليس في 19\5 ) ، فكانت صدفة مباركة أن يكون الأفتتاح في يوم عيد العذراء حافظة الزروع , والأختتام في يوم عيد حلول الروح القدس على التلاميذ في يوم العنصرة ، فأصبحت الأيام الثلاثة الأخرى مُظَلّلة ومحمية من العذراء مريم والروح القدس والدليل كان معالجة وحل جميع الأشكالات والأختلافات في الآراء والصعوبات التي ظهرت خلال المناقشات المكثفة بين الأحزاب والتنظيمات الكلدانية ، وكان الوصول الى الأتفاق التاريخي بينها وأنبثاق (( ميثاق شرف أتحاد القوى السياسية الكلدانية )).
هذه الظلال الروحية كانت قوة كبيرة دافعة لأكثر من سبعون مندوبا من الناشطين الكلدان من كافة أنحاء العالم سواء كانوا من التنظيمات والأحزاب الكلدانية أو من المستقلّين يجمعهم هدف واحد ورغبة حقيقية لتوحيد الخطاب الكلداني الذي كان تبعثره سببا مُضافاً لما لَحِق بالكلدان من غبن وتهميش وصلت الى حد محاولة ألغاء قوميتهم ولغتهم الكلدانية ، فبروح التعاون والمحبة التي سادت بين الجميع تم الوصول الى النتيجة التي عُقِدَ من أجلها المؤتمر, تلك النتيجة التي كانت ثمرة جهود جميع المؤتمرين ، بدءاً من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا ، وجهود اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي عملت بكل شفافية وديمقراطية طيلة سنة كاملة رغم الصعوبات التي تظهرفي مثل هذه الحالات لأن الأجتماعات كانت تحصل في البالتوك بين الأعضاء في أنحاء مختلفة من العالم رغم الأختلاف في التوقيتات بين الدول ، وكان لروح التضحية التي سادت بين رؤساء الأحزاب والتنظيمات الكلدانية العامل المؤثّر المهم في الوصول الى هذه النتيجة .
جميع أيام المؤتمر كانت أيام أعراس حقيقية, فأذا كان اليوم الأول هو يوم أفتتاح المؤتمر في أكبر قاعة للجالية الكلدانية في ديترويت ( قاعة شنندوا ) حيث كان عدد الحاضرين يتجاوز الألف شخص بينهم عدد من المسؤولين الحكوميين والدينيين في مقدمتهم سيادة مار أبراهيم أبراهيم الذي كانت لكلمته الأفتتاحية أثراً عميقاً في نفوس المؤتمرين وزميله سيادة المطران مار باوي سورو الذي قوبلت كلمته المؤثّرة بالأرتياح التام ، وكذلك كلمة سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو التي ألقاها بالنيابة الأب الفاضل نوئيل الراهب .
وكانت رسالة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو وبركاته الأبوية قوّة أضافية للمؤتمر، كما تُليَت رسالة سيادة مار يوحنا زورا مطران أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا الذي أخبر المؤتمرون بأنه شاركهم في صلواته وتمنّى للمؤتمر كل النجاح والتوفيق ، فضلاً عن رسائل أخرى عديدة من جهات سياسية تدعو للمؤتمر بالموفقية .
وكانت البحوث ومناقشاتها تقدّم في أيام المؤتمر الثلاثة التالية ليوم الأفتتاح من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الخامسة عصراً ، تليها فترة أستراحة قصيرة لينتقل المؤتمرون الى أحدى القاعات حيث تعرض نشاطات الجالية الكلدانية الأجتماعية والأقتصادية والثقافية والفنية ، وعندما نقول عن ديترويت "مركز ثقل الكلدان " فأنها الحقيقة دون أدنى شك أنها جالية شابّة ، ففي الوقت الذي كان جيل الآباء والأجداد ينصرف الى العمل والأعمال الحرّة منذ الصغر ، أصبح توجه الجيل الحالي نحو الدراسة والتحصيل العلمي فأستطاع شبابه أن يصل الى درجات عليا من السياسة والأقتصاد , فعندما يكون رئيس غرفة التجارة للجالية التي تملك مشاريع وأعمال بمليارات الدولارات شاب في الثلاثين من عمره ، فأن تلك الجالية هي شابّة ، وعندما يصل شاب من الجالية في الثلاثين من العمرالى منصب عضو في مجلس نواب ولاية مشيكان نتيجة دعم الجالية له ، فهي جالية شابة ذو مستقبل مشرق ، وعندما لا تخلو مستشفيات ديترويت من طبيب أوصيدلي أوطبيب أسنان أو محلل مختبر أو ممرض كلداني ، فأن تلك الجالية تستحق أن تكون مركز ثقل للكلدان , وعندما تكون في مدينة ديترويت أكثر من عشرة كنائس كلدانية , وفي بعض من هذه الكنائس يُقام أكثر من ثلاثة أو أربعة قداديس يوم الأحد وتكون جميع هذه الكنائس غاصّة بالمؤمنين على أختلاف أعمارهم وأجناسهم ، فأن تلك الجالية هي حيّة ، وعندما يكون في تلك الجالية مئات العائلات التي تكفل بمعيشة مئات العائلات المهاجرة من العراق في دول الجوار كالأردن وسوريا ولبنان لمدة شهر وبصورة مستمرة لسنين مضت وأخرى قادمة ،فتلك الجالية تستحق لقب "مركز ثقل الكلدان ".
وكان يوم أختتام المؤتمر الذي صادف يوم الأحد " عيد حلول الروح القدس على التلاميذ في عليّة صهيون " حيث تمت مناقشة آخر الفقرات من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر وتم الأتفاق على جميعها وكان ذلك في منتزه الجالية ذو المساحة الشاسعة الذي يبعد عن المدينة حوالي أربعون كيلومتراً ويحتوي على كنيسة حديثة البناء بأسم مار كوركيس ومنتزه كبير فيه بحيرتان مع مجموعة من الدور والقاعات يؤمّه أبناء الجالية لقضاء بعض الوقت في حدائقه ومناظره الطبيعية البهيجة في فصل الصيف ، بعدئذ توجه الجميع الى الكنيسة التي أقام القدّاس فيها سيادة مار أبراهيم أبراهيم ، وبحضور سيادة مار باوي سورو والأب نوئيل وكافة أعضاء المؤتمر وجمع غفير من المؤمنين الذين غصّت الكنيسة بهم ، وبعد القدّاس أستفسر سيادة مار أبراهيم من الدكتور نوري منصور عن نتيجة المؤتمر ، فزفّ الدكتور نوري بشرى الأتفاق الذي حصل فعلا التصفيق أرجاء الكنيسة .
وهنا لا بد لي من الأشارة الى جهود خاصّة ومتميّزة لثلاثة شخصيات كانت لجهودها الأثر الرئيسي فضلاً عن جهود رؤساء الأحزاب والتنظيمات الكلدانية الأخرى ، هذه الشخصيات حسب قناعتي كانت كل من الدكتور عبدالله رابي الذي أدار جلسات المؤتمر بكفائة نادرة والدكتور نوري منصور رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني الموحّد في أمريكا وكندا الذي كان عامل التوفيق أثنا فترات الصعوبات ، والدكتور نوري بركة الذي كانت لآراءه ومقترحاته أثرها الفعّال في الوصول الى ما وصل اليه المؤتمر.

بطرس آدم
  
    
  

160
لله درّك يا زيد . ....
أحلى عبارة سمعتها ....
الحزب الشيوعي فكر .... زوعا غازات !!!!!
سَلُمَ قلمك النَيِّر

161
الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ يَحْصُدُونَ بِالاِبْتِهَاجِ.
مزمور 126 : 5
ܐܲܝܼܠܸܝܢ ܕܙܵܪܥܼ݁ܝܼܢ ܒܕܸܡ̱ܥܬܼܵܐ ܒܚܲܕܘܼܬܼܵܐ ܢܼܚܨܕܘܢ

الأربعاء الماضي , بدأ العد التنازلي لأنعقاد المؤتمر القومي الكلداني العام يوم الأربعاء القادم 15\5\2013  تحت شعار"وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية" الذي بوشِرَ التهيؤ له منذ حوالي سنة بمبادرة مشكورة من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحّد في أمريكا وكندا , هذا التنظيم الكلداني الذي أستطاع أن يكون عامل فعّال في تقريب وجهات النظر بين مختلف التنظيمات والأحزاب الكلدانية التي نالها ما نال الكلدان بصورة عامة من تهميش بسبب موقفها المبدأي من أنحيازها للعراق وحقوق الأمة الكلدانية التي طالها التهميش, فكان أن دعت الى أجتماعات دورية مستمرّة لمجموعة من المثقفين الكلدان للتهيؤ ولدراسة أفضل السبل في عقد مؤتمر للأحزاب والتنظيمات ونشطاء الكلدان من المستقلين لدراسة واقع الكلدان الذين جُرِّدوا من حقوقهم سواء من الحاكم الأمريكي بريمر أو من الأحزاب المسيطرة على مقاليد الحكم ما بعد 2003 , وأفضل الأساليب في عودة الحقوق الى أصحابها.

لقد بذل أعضاء اللجنة جهودا كبيرة في التهيؤ للمؤتمر ولعل أعظم هذه الجهود كانت من نصيب المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا , متمثلا بالسيد فوزي دلي الذي تميّز بطول الأناة والصبر في المناقشات التي كانت تجري , وتقريب وجهات النظر التي كانت بحكم أهمية الموضوع تظهر في بعض الأحيان خلافات بين أعضاء اللجنة بسبب الحرص الشديد من الجميع في الوصول الى أفضل الصيغ لأنجاح المؤتمر, وكانت الأجتماعات في معظم الأحيان أسبوعية بين أعضاء اللجنة المنتمين الى عدة دول وقارات , متحملين فرق توقيت الوقت الذي كان في بعض الدول في ساعات الصباح الأولى , وفي أخرى في ساعات متأخرة من الليل , كل ذلك في سبيل عقد مؤتمر يخرج بنتائج أيجابية لصالح القضية الكلدانية . ومن الجدير بالملاحظة أنه في خلال هذه الفترة الطويلة من المناقشات وتبادل الآراء , تم عقد ثلاثة أجتماعات جانبية تصب في خانة تذليل العقبات والصعوبات والوصول الى أفضل النتائج من المؤتمر.

أن التهيؤ للمؤتمر العتيد الذي تبنّاه المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا , وشارك في منتاقشاته مجموعة خيّرة من الناشطين الكلدان سواء المستقلّين منهم أو المنتمين الى الأحزاب والتنظيمات الكلدانية , المؤمنين بأمتهم وقوميتهم ولغتهم الكلدانية العريقة , أنما هو زرع تمت تهيأة الأرض الخصبة له , وأنتُقِيَت البذور الصالحة ومياه الري لأروائه , وأهمها النيّات والغايات الخيّرة التي من أجلها يُعقَد , فهو ليس ضد أية جهة , بل أن ذراعه مفتوحة للجميع , كل هدفه أن يأخذ الكلدان مكانهم الطبيعي في خدمة هذا الوطن والشعب المسيحي الذي كان تهميشهم عامل ضعف للمسيحية في العراق بسبب ثقل وزنهم العددي والعلمي وتاريخهم المُشَرِّف في ولائهم لهذا الوطن .

ولعل للعناية الألهية غاية في أن يكون عقد المؤتمر في يوم (15\5 ) عيد العذراء مريم حافظة الزروع , لتحفظ هذا الزرع الذي زرعه المنبر واللجنة التي أشرفت عليه , وأن يؤتي الثمار المرجوّة منه والذي تتجه أليه أنظار ( 000 300 ) كلداني في أمريكا وكندا , ومثلهم في العراق , وليس أقل منهم في أوربا وبقية أنحاء العالم .

تحية للأحزاب والتنظيمات الكلدانية التي ذلَّلَت الكثير من المعوّقات
تحية للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا لمبادرته هذه
تحية لرجال الكلدان المستقلون الذين كانوا عامل نشط في تقريب وجهات النظر
تحية للكلدان في ديترويت الذين تحمّلوا نفقات عقد المؤتمر مشكورين

بطرس آدم
 

162
الأخ نزار الديراني

غريب أمر كُتّابنا القوميون الحائرين والتائهين في التفتيش عن دُبِّهم ( أسمهم القومي ) وهو أمام أنظارهم في كتابهم المقدس ( شريعتهم ) وفي بيت كل واحد منهم مركون على الرف كديكور فقط , , يؤكد على وجود الدب ( الكلداني ) أمام أنظارهم لأكثر من ستون مرّة وفي مختلف الأسفار والفصول والآيات , وكذلك على وجود الدب ( الآشوري ) أمام أنظارهم لأكثر من مائة وعشرون مرّة وفي مختلف الأسفار والفصول والآيات , ولكننا ولأننا كما وصف الجنرال موشي ديّان العرب بأن سبب خسارتهم  في حرب حزيران , بأنهم لا يقرأون , هكذا هو حالنا , أسمنا القومي أمامنا , ونحن نفتش عن أسم بديل لنا .
وملاحظة هامة للباحثين عن قوميتهم أو الذين يريدون لصق قومية غريبة بنا نحن الكلدان هي أننا لسنا سوريين بل عراقيين ووطننا العراق كان موجوداً بآلاف السنين قبل أن تُعرَف بلاد بأسم سوريا , وعليه فلا الكلداني يرغب أن يتنازل عن قوميته التي منحها له الله في كتابه المقدس , ولا أعتقد أن الآشوري كذلك يريد تغيير أسم قوميته , وأن ألأفضل لكلا الطرفين الأعتراف المتبادل بقومية كل طرف , وأن يكون هناك تعاون متوازن في جبهة مسيحية مع القوميات الأخرى دون ألغاء أو تذويب للقوميات تحت أسماء غريبة عن التسمية القومية الأساسية .

مع التقدير

163
شكراً عزيزي زيد

قدرنا نحن الكلدان أن نتحمل هذه التجاوزات من البعض الذين أعتقدنا أنهم قد تجاوزوا مرحلة محو الأمية في التاريخ والسياسة واللغة العربية والأخلاق ونتحمّلهم لغاية واحدة هو أزالةا لغشاوة عن  عيون المغرّر بهم من أبناء أمتنا الكلدانية , وكما تلاحظ  فقد قطعنا شوطاً بعيداً في ذلك , أما تجاوزاتهم , فأنما تدل على البيئة التي نشأوا فيها , وبعملنا وتكاتفنا سوف نصل الى أهدافنا أنشاء الله , مع تحياتي لجهدك الواضح في هذا المجال .


164
الأخ عصام

وأنا أيضاً أؤيدك والأخ زيد ميشو في تشكيل جبهة موحدة تحت أسم ( الهيئة العليا للمصير المشترك ) من القوميات التي ذكرها الأخ زيد ميشو حول طاولة مستديرة يكون  عدد أعضاء كل قومية متناسباً مع عدد نفوس كل قومية من الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن , ليتماشى ذلك مع المنطق والعدالة والديمقراطية دون تدخل من االأحزاب أو القوميات الأخرى في تعيين هؤلاء الأعضاء , وبشرط أن يكون العضو المُعَيَّن حاملاً للجنسية العراقية .

165
السيد أكوزا

سبق وأن وعدتك بأن أجيب على تساؤلاتك عن أسباب عدم ترشيح نتائج حاسمة عن مؤتمري سان دييغو وأستوكهولم , وبعيداً عن تجاوزاتك لأسقف جليل من أساقفة كنيستنا الكلدانية وكلدان ناشطين في الدفاع عن قوميتهم ووطنهم وأمتهم التي تفتخر بهم , ومع ذلك تدّعون بأننا شعب واحد وكنيسة واحدة الى حين تمرير أجندتكم الأنانية .
أما عن الأسباب التي ترغب في معرفتها فهي , لأنه لا يوجد كلداني حقيقي أرتضي أن يكون ذليلاً أمام الحاكم الأمريكي بول بريمر الذي هرول نحوه رؤساء أحزابكم الآثورية خانعين ذليلين في سبيل حصولهم على مكاسب سياسية ليست من حقهم , ولذلك فلم يحترمهم حين أطلق بحقهم أوصافاً لا يقبلها الأنسان الحرّ , وأذا أردت معرفة تلك الأوصاف التي تأبى نفس كل حرّ مجرّد التلفّظ بها , فما عليك الا الذهاب الى ( كوكل ) وكتابة الجملة التالية لترى النتائج وهي(( وصايا بول بريمر العشرة الى خليفته نوغروبونتي ))

166

الكتاب المقدّس كما يتمنّاه الآثوريون
سفر النبي دانيال – الأصحاح الأول – العدد (4)

4 -   فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الآثوريين  ولِسَانَهُمْ.


الكتاب المقدس  الحقيقي
سفر النبي دانيال – الأصحاح الأول – العدد (4)

4 -   فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِسَانَهُمْ.

167
الأستاذ كوركيس الموقّر

شكراً عزيزي على شعورك  وتمنياتك الصادرة من القلب النقي الذي تتميّز به

الأخ أكوزا

تدّلَّلْ سوف يأتيك الجواب على الأستفسار قريباً .

السيد برواري

لم تعد تجدي نفعاً محاولاتكم التعتيم على الحقائق التي أضحت أكثر من واضحة لأبناء شعبنا المسيحي وبالذات الكلدان ومحاولات الأحزاب الآثورية ذر الرماد في العيون واهمين أمكانية أستمرار هذا الحال, والتاريخ مرآة لا يمكن تزييفه مهما حاولت الجهات المعادية للكلدان التعتيم عليه .
يذكر المؤرخ عبد الرزاق الحسني في كتابه تاريخ الوزارات العراقية عن تخصيص خمسة مقاعد كوتا للمسيحيين في أول مجلس نيابي عراقي بعد تشكيل الحكومة العراقية عام 1924 حيث تم تخصيص نسبة 5% من عدد المقاعد المائة للمسيحيين الذين كانوا جميعهم من الكلدان حيث لم يكن آنئذ أثر لأي آثوري في العراق , وهذه الأسماء هي

1 -  يوسف غنيمة  -  2 -  الخوري يوسف خياط -  3 – رؤوف أللوس  -  4 – سليمان غزالة  -  5 -  يوسف عبد الأحد .

ولنقارن هذه الأسماء مع أسماء المسيحيين في برلمان بريمر وهم كل من

1 -  يونادم كنا  -  2  باسمة بطرس -  3 -  عماد يوخنا -  جميعهم من زوعا ( آثوريين )
4 -  خالص أيشوع  -  5  -  لويس كارو  -  كلاهما من المجلس الشعبي .

ولا حاجة للتذكير بجهود زوعا والمجلس الشعبي في أسكات الصوت الكلداني






168
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد
العمود الوسطي لخيمة الكلدان

سيعقد في منتصف أيار القادم المؤتمر الكلداني العام في مدينة ديترويت الأمريكية بأقتراح وتنظيم وتمويل من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا وظهيره الشعب الكلداني الأصيل في مدينة ديترويت الأمريكية تحت شعار( وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية ) بعد أن لمس وشعر ما تعرّض له الكلدان من تهميش متعمَّد في حقوقه ,من قبل ممثل الأحتلال ( بريمر ) عندما جعل ممثل حزب سياسي آثوري لا يمثّل سوى أقل من 5% من مسيحيي العراق , ممثلا لجميعهم ومن ضمنهم الكلدان الذين تتجاوز نسبتهم ال 85% من المسيحيين في العراق ومن هنا بدأت سلسلة طويلة من عمليات سلب الحقوق الكلدانية وصلت الى درجة محاولة ألغاء الأسم القومي الكلداني من الدستور المركزي ودستور أقليم كردستان العراق .

لم تثمر محاولات الأحزاب والتنظيمات الكلدانية في أعادة الحقوق الى أصحابها بفعل الكتل السياسية الثلاث الكبيرة التي رأت من غير مصلحتها أن تكون هناك قوة قومية أخرى منافسة لهم لأن الكلدان كانوا يعتبرون القومية الرابعة  وبأستحقاق نيابي لا يقل عن عشرة نواب في المجلس والديانة الثانية في العراق , وبأستحقاق نيابي أيضاً لا يقل عن خمسة عشر نائباً من المكوّن المسيحي .

ورغم أنعقاد المؤتمر الكلداني الأول في سان دييغو للفترة من 30\3\2011 ولغاية 1\4\2011 والقرارات التي صدرت عنه , وأعقبه تجمع آخر في السويد لبعض التنظيمات الكلدانية , الا أنه لم تترشّح عنهما نتائج حاسمة لمصلحة أعادة الحقوق الكلدانية , مما حدا بالمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا الى أن يبادر مشكوراً بتنظيم مؤتمر آخر في مدينة ديترويت ذات الثقل الكلداني أمة وكنيسةً لتنظيم مؤتمر في ديترويت يجمع فيه كافة القوى الكلدانية في محاولة لجمع الصفوف الكلدانية المتبعثرة سواء في الأحزاب أو التنظيمات الكلدانية , فكان هناك أجتماع مستمر بين أعضاء اللجنة التحضيرية للتهيؤ للمؤتمر ليخرج بالنتائج المرجوّة منه تعيد للكلدان البعض من حقوقهم المسلوبة , فضلا عن عقد أكثر من أجتماع بين الأحزاب والتنظيمات الكلدانية خلال العام المنصرم والحالي في سان دييغو وديترويت وهاملتون في كندا تنصب في خانة التهيؤ للمؤتمرالذي سوف يضم الأحزاب والتنظيمات والناشطين الكلدان في الداخل والخارج .

ولعل ما يؤكّد أهمية هذا المؤتمر والتجمع الكلداني هي الحملة الظالمة التي تعرّض لها منذ أعلان عقده والتي أشتدّت مؤخراً , ولعل ذلك هي أولى بوادر الصحة والموفقية لهذا المؤتمر الذي لا يضمر الشر والكره لأحد سوى أن كل هدفه وغايته هي أن تعود الحقوق المسلوبة لأصحابها , كما يأمل المؤتمر أن تكون قلوب وصلوات آباء كنيستنا الكلدانية مع أبنائهم  .

وكون الرب يسوع يقول في أنجيله المقدس " متي 18 : 20   لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ "

بطرس آدم


169

الأخ تيري بطرس
تحية ومحبة

بأعتقادي أن الموضوع أعلاه يُحسَب في خانة المواضيع الكثيرة التي كتبها أخوة آخرون ولا سيّما الآثوريين منهم بعد أنتخاب غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريركاً على كنيسة بابل الكلدانية في العراق والعالم , وأستغلّوا تصريحات غبطته ولا سيّما شعاره ( الأصالة – الوحدة – التجديد ) وقاموا تتفسيره على هواهم متناسين أن غبطته شخصية مسؤولة ومركز مهم في الكنيسة وكذلك في الدولة له نظرة بعيدة في الأمور السياسية في بلد لا تزال فيه الكثير من الأمور في ضبابية شديدة , فتلقفتها الأقلام المعادية للكلدان وقامت بتفسيرها حسب ما يتمنون أن تكون, متناسين أقوال وثوابت غبطته فيما يخص الكنيسة والقومية والوطن , وهذه الثوابت لمن يرغب في معرفتها ليس عليه سوى الرجوع الى تصريحات غبطته التي يؤكد فيها بأنه كلداني القومية ويعتزّ بهويته وكنيسته التي يصفها ( عراقية – بين نهرية ) مركزها المدائن ( سلمان باك حالياً )ولا يزال في بغداد , ويشرح غبطته الوحدة التي يفهمها وهي ليست بجرّ البساط من تحت بعضنا البعض عن طريق الأقتناص !!!!!

هذه هي مبادى جميع الكلدان وهي متطابقة مع ما يدعو اليه غبطته , وهو نفس رأي الكلدان برفض عزلهم في غيتو مغلق حسب تعبير غبطته .وكذلك الرأي المتطابق بين الكلدان وغبطة بطريركهم حول ما يسمى الحكم الذاتي , أو المحافظة المسيحية أو محافظة سهل نينوى , والذي أكدّه مؤخراً أثناء لقائه في قناة العربية .

سوف لن تنجح أية محاولة لدق الأسفين بين الأمة الكلدانية وبطريرك كنيستهم المشرقية العريقة , لأننا جميعاً ننادي بوحدة كنيسة المشرق وعودة اللحمة اليها لتعود كما كانت في الأصل منذ تأسيسها في وحدة أيمانية ولاهوتية مع كنيسة مار بطرس الرسول , الصخرة التي أسس عليها الرب يسوع المسيح له المجد كنيسته .


170
الأخ الدكتور وديع بتي

أهنئك من الصميم على هذا التكريم الذي هو نتيجة لأعمالك وجهودك المخلصة في عملك الدبلوماسي .
أتمنى لك كل التوفيق في عملك , وأن تستمر في عملك في أبراز الوجه المشرق لعراقنا الحبيب في أي عمل تُكَلَّف به .

بطرس آدم
تورنتو - كندا   








171
زيارة وفد كنائس السويد الى الأراضي المقدسة

برعاية الأب ماهر ملكو راعي كنيسة مار أفرام الكلدانية في أسكلستونا – السويد  تم تنظيم رحلة لمجموعة من أبناء الكنيسة وكنائس كلدانية أخرى في السويد الى الأراضي المقدسة للفترة من 9\4\2013 لغاية 16\4\2013, وقام بأدارة شؤون المجموعة أداريا وتنظيمياً الشاب النشط أدمون أنطوان ذي الخبرة والكفاءة في تنظيم مثل هذه الزيارات فضلاً عن روح المرح الذي يتميّز بها وقفشاته ونكاته التي تظفي على الرحلة جواً من الأرتياح والفرح , وكان السيد أدمون قد أتفق مسبقاً مع شركة ( Guiding Star) السياحية ذي خبرة لأكثر من ستون عاما في تنظيم هذه الزيارات للأماكن المقدسة كتأمين الفنادق السياحية والسيارات الحديثة وألأدلاء الكفوئين لمرافقة وخدمة الوفود الزائرة .
ومما ساعد في نجاح الزيارة جملة من العوامل اهمها  : -
1 -  أدارة الأب ماهر ملكو لشؤون الزيارة روحياً , حيث كان يبدأ رحلة كل يوم بصلاة في الباص تليها تراتيل باللغات الكلدانية والعربية , ومن ثم قراءة فصل من الأنجيل المتعلّق بالموقع الذي تجري زيارته مع شرح للحدث قبل الوصول اليه, وهكذا في جميع المواقع التي زارها الوفد التي حرصَ الأب الفاضل أن تكون الزيارة لأكبر عدد من المواقع والكنائس والآثار فبدأت الزيارة من شمال الأراضي المقدسة من منطقة الجولان , والوسط منطقة القدس وبيت لحم وحتى الجنوب في منطقة أريحا والبحر الميت , والأب ماهر ملكو لمن لا يعرفه , فأنه من كهنة كنيستنا الكلدانية المعروف عنهم المحبة والحرص على خدمة ورعاية أبناء رعيته وتواصله معهم في حياتهم اليومية وزياراته المستمرة للعائلات والمرضى في المستشفيات, وهو بهذا يحمل صفات الراعي الصالح – الكاهن - الذي تفتخر به كنيستنا الكلدانية .
2 – أدارة السيد أدمون أنطون لشؤون الزيارة أداريا وبتوجيه الأب الفاضل ماهر , والسيد أدمون من الشباب الذين يشهد لهم بروح المرح التي يحملها فضلا عن قفشاته ونكاته التي أضفت على الرحلة جواً من المرح والشعور بالراحة رغم التعب الجسدي الذي كان من نتيجة طول أيام الزيارة وكثافة المنهاج اليومي , وهناك أيضا الشابة الرائعة نادين التي دخلت للتو مرحلة المراهقة بروحها المرحة ودمها الخفيف وتعليقاتها البريئة ونشاطها في أضفاء جو من الفرح والسعادة في نفوس أفراد الوفد , وتم تتويج هذا الفرح بفرحة نادين بشعورها حضور الرب يسوع المسيح أو روحه القدوس معها أثناء زيارتها لكنيسة المهد موقع ولادة الرب يسوع , والقصة كما روتها نادين كانت :-
في يوم زيارة كنيسة المهد في بيت لحم وكانت صفوف الزائرين طويلة تقول نادين شعرت بقوّة خفيّة تدفعني الى تجاوز الزوار أمامي والأسراع الى موقع المذود حتى لو تلقّيت " رزالة " حسب تعبيرها من قبل الزوار الذين أمامي , وقالت : فأندفعتُ الى محل الولادة لأقَبِّل الموضع , فشعرت حالا بحرارة لذيذة تغمر جميع جسدي وفرح غريب طاغٍ عمَّ روحي وأبتدأت بالبكاء والضحك في نفس الوقت .
كان بقية أفراد الوفد ينتظرون خارجاً حين أتت نادين بكية ضاحكة وترتمي في أحضان والدها , ومن ثم أتجهت الى الأب ماهر أيضا وتبكي وتضحك على صدره الذي حضنها بحنان وباركها , وبذلك عمّ الفرح والسرور جميع أفراد الوفد لحالة نادية التي كانت هدية من الطفل المولود لهم .
3 -  التعاون الذي ساد أفراد الوفد وأحترامهم لتوجيهات الأب ماهر والمسؤول الأداري أدمون أنطوان , ساعد في زيارة عدد أكثر من الكنائس والمزارات الروحية والمواقع الأثرية والتاريخية وأكمال برنامج الزيارة الدينية المكثّف بعيداً عن الزيارة السياحية والترفيهية , ولا أغالي أذا ما قلت أنه في بعض الأيام كان برناج الزيارة يبدأ من الساعة الرابعة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً حيث كانت الأولوية زيارة أكبر عدد من المواقع والكنائس حتى على حساب راحة الوفد الجسدية التي سرعان ما كان يسشتعيد نشاطه بعد فترة النوم الليلية .
كانت بحق زيارة روحية يأمل الوفد أن يجني منها ثماراً روحية , ويستجيب الرب يسوع المسيح للصلوات والطلبات والتضرعات التي صدرت من أفواه وقلوب الوفد , وتكون مقبولة لديه بشفاعة الأم العذراء ومار يوسف البار .
 
الشماس
بطرس آدم










172
بسم الآب والأبن والروح القدس
الأله الواحد ....... آمين

ܡܵܐ ܣܲܓܺܝܐܝܼܢ ܪܲܚܡܲܝܼܟ ܐܲܠܵܗܵܐ , ܘܒܼܢܲܝܼ̈ܢܵܫܵܐ ܒܛܸܠܵܠܵܐ ܕܟܸܢܦܲܝܼܟ ܢܸܬܼܟܲܣܘܢ * ܘܢܸܪܘܘܺܢ ܡܸܢ ܫܘܡܢܸܗ ܕܒܼܲܝܼܬܵܟ , ܘܡܸܢ ܢܲܚܠܵܟܼ ܒܲܣܝܼܡܵܐ ܬܲܫܩܸܐ ܐܢܘܢ * ܡܸܛܠ ܡܲܒܺܘܥܵܐ ܕܚܲܝܸܐ ܥܲܡܵܟܼ ܗܺܘ , ܘܲܒܼܢܘܼܗܪܵܟܼ ܗܺܘ ܚܵܙܝܼܢܲܢ ܢܘܗܪܵܐ * ܛܲܪ ܪܲܚܡܲܝܟ ܠܩܲܪܝܼܒܼܲܝܟ , ܘܙܲܕܝܩܘܬܼܵܐ ܠܲܬܼܪܝܼܨܲܝܼ ܠܸܒܵܐ *  ܡܙ 36 : 7-8-9-10

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ* يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ* لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً* أَدِمْ رَحْمَتَكَ لِلَّذِينَ يَعْرِفُونَكَ وَعَدْلَكَ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ* مزمور 36: 7-8-9-10

الأخ العزيز خيري
الأحبة \ أفرام – صبرية - جميلة

من المؤكد أن الفراق الأبدي للأعزاء هو أقسى ما يتعرض له الأنسان في هذه الدنيا الفانية , ولكن الذي يقلل من وقع هذا الألم هي ثقتنا بأن العزيز ة التي فارَقَتنا قد وصلت الى الهدف الوحيد الذي من أجله خُلِقَت  وهو الميراث الأبدي لملكوت المسيح , هنا يجب أن يتحول الحزن الى أمل بالفرح الموعود لكل مؤمن , وأن العزيزة التي فارقتنا سوف تكون سنداً وشفيعة لنا لدى العرش الألهي .

تابعنا أخبار المرحومة يوماً بيوم , صلّينا لأجلها , طلبنا في صلاتنا لها الشفاء الجسدي ولكن ربنا وربها يسوع المسيح كان له رأي آخر في ماهية الشفاء الذي تحتاجه العزيزة عجيبة , فأراد لها الشفاء الأبدي والراحة الأبدية وليس الشفاء الوقتي الذي كنّا نتوسّله  أرادها أن تكون له ومعه في فردوسه السماوي لتنظم الى مجاميع الكاروبين والسرّافين لتُزَمِّر وتُمَجِّد معهم ربوبيته والى الأبد , لبرارتها وأخلاصها له على هذه الأرض في صورة وشخوص المرضى الذين خدمتهم وأسعفتهم وأعطتهم البسمة والشفاء في حياتها الوظيفية

بطرس آدم
السويد - ستوكهولم

173
الأخ الكريم لوسيان

ما تفضّلت به فيه الكثير من المنطق , نعم في بلدان الغرب ولا سيّما الديمقراطية منها هناك مساحة كبيرة من الحرية للفرد , والديمقراطية هناك شائعة ومقدّسة لدرجة مزاحمتها الأيمان والمعتقد في تلك المجتمعات , وسببها الأساسي هو أن السياسيين والحكّام في تلك البلاد قد جاءوا الى الحكم عن طريق الديمقراطية الحقيقية , وأنتخابات شفّافة ونزيهة , وصحيفتهم بيضاء ناصعة خالية من أية شوائب , لذلك يعملون على المحافظة على نقاوتها ونظافتها تحسّبا لسمعتهم السياسية .

أما في بلداننا فحكامنا أما أتوا عن طريق القوة والأنقلابات العسكرية , أو جاء بهم الأجنبي ووضعهم على رقاب شعوبهم , ولذلك فأنهم يستقتلون في سبيل البقاء في مناصبهم حتى لو أبادوا نصف شعوبهم , فهل في وجود مثل هؤلاء الحكام هناك أدنى مجال للقيام بتظاهرات أو أعتراضات , فالقيام بتلك المظاهرات يعتبر أنتحار لأنه ليس هناك أي مانع في أستخدام الأسلحة الحقيقية بل وحتى المدفعية والدبابات في القضاء على المظاهرة والمتظاهرين , وهناك عشرات الأمثلة على ذلك .

لذلك أيها الأخ الكريم , أذا أردنا عمل مقارنة بين أمرين , فيجب أن يكون هذان الأمران متماثلَين ومتشابهين , لا متناقضَين .

174
الأخ الكريم الدكتور غازي

ألا تعتقد أن تحميل المسؤولين في الحكومة العراقية  ما بعد 2003 وأحزابها مسؤولية ما آلت أليه أوضاع المسيحيين في العراق أنما هو تجَنّي بحقهم , وأعفاءاً للمسؤول الحقيقي والمباشر عن تلك الجريمة ؟ أخي الكريم , لا يخفى على أحد أن هؤلاء المسؤولين أنما هم جنود مُسَيَّرون لتنفيذ أجندة من أتى بهم الى سدّة الحكم والسلطة , لذلك قد نسمع منهم كلاما معسولاً عن الحقوق والعدالة وأصالة الأنتماء المسيحي لهذا البلد , ولكنها جميعاً وعود لا يستطيعون تنفيذها , إما لمعارضة الأحزاب الدينية الأصولية التي يأتمرون بأوامرها , أو لأن سياسة أفراغ هذا الشرق من المسيحيين سبق وأن تقررت من أسيادهم الذين أتوا بهم ونصبوهم حكاما على البلاد .

175
عزيري سيزار

بداية أهنئكم والعائلة الكريمة بعيد القيامة المجيد , متضرّعاً من المنتصر على الموت أن يرسي دعائم السلام والحق والمحبة التي سالت دمائه على الصليب من أجلها .

أما موضوع أنحياز قناة عشتار فقد حُسِمَ منذ فترة طويلة , وأننا الكُتّاب الكلدان  نشعر بالرضا التام حين ترفض هذه القناة نشر مقالاتنا , لأنه دليل على أننا على الدرب الصحيح  سائرون

176
بسم الآب والأبن والروح القدس
الأله الواحد .... آمين

ܡܫܝܼܚܵܐ ** ܕܩܵܡ ܝܵܘܡܵܢܵܐ ܡܼܢ ܩܲܒܼܪܵܐ * ܘܝܲܗܼ̄ܒܼ ܫܠܵܡܵܐ ܠܪ̈ܲܚܝܩܸܐ ܘܲܠܩܲܪ̈ܝܒܸܐ* ܘܗܵܐ ܡܸܫܬܲܒܼܗ̱ܪܵܐ ܒܸܗ ܥܸܕܬܵܐ ܛܥܝܼܢܲܬܼ ܠܲܫܠܵܡܵܐ ܕܲܩܝܵܡܬܸ݁ܗ .

المسيح ** الذي قام اليوم من القبر* ووهب السلام للبعيدين والقريبين *  وتفتخر به الكنيسة الحاملة سلام قيامته .

الأخوة الأحبة في موقع
عنكاوة

في هذا اليوم الذي لا مثيل له في التاريخ , يوم تَحَرَّرَ الأنسان من نير الشرير والموت , وصار لا معنى للموت بعد القيامة العظيمة , وأرسى دعائم السلام والمحبة بين البشر كما تقول الطلبة أعلاه , أتقدم اليكم والى عائلاتكم الكريمة بأنبل التهاني والتبريكات من لدن الكاسر لشوكة الموت والخطيئة , وأن يحفظكم ويصونكم من كل مكروه , وأن يعيد البسمة والفرح والأمان لأخوتنا في الوطن , وينصر كنيسته المفتداة بدمه الزكي تجاه المحاولات الشرّيرة للنيل منها , ومنها كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية وآبائها الكرام.
وكل عام وأنتم وعائلاتكم بألف خير.

بطرس آدم

177
ومن يطرح مبادرات السلام غير رُسُل السلام والمحبة تنفيذا لتوجيهات وتعليمات معلمهم الأله ؟

أستقرّت الأمور في جنوب أفريقيا بعد عهود من الحرب الأهلية بين البيض والسود بتحريض من المُستَعمِر الأنكليزي , وبفضل حكمة وجهد أبن أفريقيا البار نلسون مانديلاّ أستقر السلم بين المواطنين أجمع بغضّ النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب وتم نسيان وطي صفحة الماضي الأليم . 

سادت أوضاع مستقرّة في كردستان العراق بخلاف بقية العراق بفضل حكمة رؤساء الأحزاب الكردية التي مارست سياسة " عفا الله عمّا سَلَف " تجاه المئات من رؤساء العشائر الكردية الذين كانوا مع الحكومة العراقية أثناء سنوات الحرب بين الحكومات المركزية والأكراد في العراق .

يتطلّع كافة العراقيون المخلصون لوطنهم الى هذا النداء الذي أصدره رُسُل السلام , رجال الدين المسيحيون العراقيون ويصلّون معهم متضرّعين الى رب السلام أن ينير عقول المسؤولين في الحكومة والدولة العراقية , أن ينظروا الى المصلحة العليا لهذا الوطن وهذا الشعب الذي كان ضحيّة لمؤامرات داخلية وخارجية لينهض من كبوته بتعميم سياسة وثقافة التسامح , وفتح صفحة جديدة للعلاقات بين مختلف أبناء الشعب , وطمر الماضي الأليم الى الأبد , والأبتعاد عن سياسة المحاور والتبعية للدول الخارجية التي بكل تأكيد لا تنوي من تدخلاتها مصلحة الشعب العراقي , بل مصالحها الذاتية والأنانية .


178
الأخ الدكتور ليون برخو

1 -  أن الروابط المذكورة في تعليقي السابق ( 33 ) تتحدث عن ظاهرة طول النهار في نصف الكرة الشرقي , وطول الليل في نصفها الغربي , والكتاب المقدس لم يقتبسها من أساطير تلك الشعوب كما تفضّلت , بل الشعوب التي كانت موجودة آنذاك في مختلف أنحاء العالم ذكرت ذلك وفي نفس تاريخ حدوث الظاهرة الذي كان بحدود ( 1400 ق . م ) وهذا تأييد للكتاب المقدس , تذكر هذه المصادر أسماء البعض من تلك الشعوب , منها المصرية – الرومانية – اليونانية – البابلية ( الكلدانية ) – العربية – الفارسية – الهندية – التيبت – فنلندا – آيسلندا – أفريقيا – سيبريا – الصين – اليابان – جزر الباسيفيك – المكسيك – بيرو – البعض منهم كان يتحدث عن نهار طويل , والآخر عن ليل طويل ً, حسب موقعهم من الكرة الأرضية .

2 – يوم يشوع برنون – يتحدث البعض من علماء الفيزياء والرياضيات عن يوم نستطيع أن نسمّيه ( يوم يشوع برنون ) منهم :
أولاً - في عام 1890 قام عالم الرياضيات " توتينProfessor C A L Totten  "   بعمليات حسابية دقيقة حسب فيها أزمنـة الاعتـدال والكسوف والعبور الشمسي من أيامه رجوعاً إلى المنقلب الشتائي في زمن يشوع  فوجد أنه يقع يوم الأربعاء ثم قام بالحساب عكسياً اعتباراً من يوم الخليقة صعوداً إلى نفس الزمن السابق فوجد أنه يقع يوم الثلاثاء الفرق إذاً هو يوم كامل فهل هناك من حل لهذه الأحجية سوى هذا اليوم الطويل على عهد يشوع؟

ثانياً -  السير ادوين بال Sir Edwin Ball      وهو عالم فضائي بريطاني بارز واستاذ في جامعة هارفارد  وكتب الاتي :
If we disregard calendar changes and deal only with a chronology based upon solar motion, and go back to the earliest available records, and trace the calendar through to the time of Joshua, the day of Joshua's battle was on a Tuesday, whereas if we compute backwards to the time of Joshua from the present day, the day of the battle would have been on a Wednesday. The day of the month is the same, but it is a different day of the week.


وتعني كالتالي لو بناء علي التحركات الفضائيه مع الادله التاريخيه وبالرجوع الي اقدم السجلات ونري النتيجه ليوم يشوع يكون هو يوم الثلاثاء ولكن لو تحركنا بالعكس من الزمان الحاضر الي يوم يشوع يكون هو يوم الاربعاء بالرغم من انه نفس اليوم في الشهر ولكن اليوم التالي في الاسبوع .
 وغيرهم


179
شكراً أخي الكريم فريد وردة

الأخ الدكتور ليون برخو قد يكون بسبب أكاديميته وما يحمله من شهادات علمية وأختصاصية قد تأثر بالفلسفة العلمانية التي تمنح العقل البشري ثقلا ومهمّة في مستقبل البشرية أكثر من طاقته وأعتمادهم على العقل البشري في تفسير كل ظاهرة في الطبيعة , فأن لم يدركها لا يتم الأعتراف بها , وهذا المبدأ بأعتقادي يتعارض مع الأيمان لسبب رئيسي هو أن الجسم البشري مخلوق من تراب لذلك فأرتباطه هو في الأرض وأحساسه متعلّق بالأرضيات بعكس الروح التي هي من السماء أي من الله , وأرتباطها هو مع السمائيات وينَوِّه بذلك الرسول بولس في رومية 7 : 19 فيقول .

" لأَنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ الصَّالِحَ الَّذِي أُرِيدُهُ بَلِ الشَّرَّ الَّذِي لَسْتُ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ"

 فالروح تسعى لفعل الصالح , بينما الجسد يريد الشر. في كثير من الأحيان يكون العقل سبباً في هلاك الروح الأنسانية, في متي 14 : 28 – 30 يتكلم عن معجزة سير بطرس على الماء وهذا نص الواقعة :

28. فَأَجَابَهُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ فَمُرْنِي أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ».29. فَقَالَ: «تَعَالَ». فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ السَّفِينَةِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ لِيَأْتِيَ إِلَى يَسُوعَ.30. وَلَكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ صَرَخَ: «يَا رَبُّ نَجِّنِي».(( متي 14 : 28 – 30 )) .

طالما كان بطرس معتمداً على أيمانه , كان يسير فوق الماء , ولكن لما أستخدم عقله في تفسير الحدث ,غطس في الماء وكاد أن يغرق, لأن ما حدث لم يستطع عقله أن يستوعبه .

والأخ الدكتور وهو في معرض أثبات صحة رأيه يقول .

" واليوم لا يوجد عالم لاهوتي كاثوليكي يدرس في قسم الفلسفة او اللاهوت في أي جامعة رصينة ومعتمدة ينظر إلا هذه النصوص وكأنها كلام الله أبدا."
 
بينما الكتاب المقدس وعلى لسان الرسول بولس يقول في غلاطية 1 : 8 – 9 ما نصّه

8. وَلَكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا».9. كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضاً: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا . ( أي ملعون ومحروم كنسياً )

ومع أحترامي لما أورده الدكتور من وجود لاهوتيين يشككون بما جاء في الكتاب المقدس , ولكن هناك المئات وقد يكونون الآلاف من لاهوتيين في جامعات أكثر من رصينة يعارضون أولئك المشَكَّكون .


180
الأخ الدكتور ليون برخو

ليست المرة الأولى التي اعترضت على حقيقة ما ورد في الكتاب المقدس من أحداث أو قصص , ومنها حاليا موضوع طلب ( يَشوع بَرْ نون ) من الرب أن " يديم الشمس على جبعون والقمر على وادي أيِّلّون " وأدناه نص الآيتين :

12. حِينَئِذٍ قَالَ يَشُوعُ لِلرَّبَّ, يَوْمَ أَسْلَمَ الرَّبُّ الأَمُورِيِّينَ أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ, أَمَامَ عُيُونِ إِسْرَائِيلَ: «يَا شَمْسُ دُومِي عَلَى جِبْعُونَ, وَيَا قَمَرُ عَلَى وَادِي أَيَّلُونَ».13. فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هَذَا مَكْتُوباً فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِلٍ.

وكما يُلاحَظ من نص الآيتَين أن طلب يشوع برنون كان ( دوام الشمس ) أي دوام ضيائها  وليس أيقاف حركتها ,وهناك فرق بين الكلمتَين , أما إن فَهَمَ البعض من نص الآية أنها وقف حركة الشمس فالخلل في مفسّريها وليس في الكتاب , ومع ذلك وحتى لو كان يُقصَدْ أيقاف حركة الشمس, فيجب علينا الأخذ بنظر الأعتبار أن الحادثة حصلت قبل ( 3400 ) سنة أي ( 1400 ) قبل الميلاد وحينها كان العالم كله يعتقد بأن الشمس هي التي تدور , وأن الأرض ثابتة , وفي كل الأحوال فأن الحادثة حصلت فعلا , وأشارت الى حدوثها بعض الحضارات في ذلك الوقت منها على سبيل المثال:
1 – في أفريقيا -  مصر
هيروديت المؤرخ الذي لقب بابي التاريخ قال في تسجيلاته نقلا عن الكهنه المصريين الذين اروه مخطوطات قديمه تتحدث عن يوم اطول بكثير من المعتاد يصل الي ضعف اليوم العادي

2 -   في آسيا – في الصين هناك آثار قديمة ذكرت أنه حدث يوم طويل في أثناء حكم الأمبراطور ييو(Yeo ) وفي سجلات الصينيين , ييو)  (Yeoكان يحكم في زمن يشوع برنون .

3 -  في بابل الأستاذ جانسون سجّل أن هناك تقليد قديم عن يوم طوله ضعف المعتاد , وفي أوربا في روما تسجيل مشابه لأن الشمس أختلف ميقاتها .

4 – في أمريكا الشمالية - الليل الطويل في كتاب
31 Olcott, W. T., 1914. Sun Lore of all Ages: A Collection of Myths and Legends Concerning the Sun and its Worship, (New York: G. P. Putnam’s Sons).
وهناك العشرات من المصادر الأخرى والأثباتات العلمية عل صحة الحدث , ولمن يرغب الأطلاع عليها الذهاب الى الرابط أدناه , في التفاصيل العلمية والفلكية من مصادر علمية وتاريخية .
http://holy-bible-1.com/articles/display-html/10760


وهذا رابط آخر حول الموضوع
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=173381

181
الأخ آشور

نعم وأنا أؤيدك بأنه " لقد أثبتت الايام والاحداث  أن تلك التحالفات في أجتماعات لندن وأربيل لم تكن تكريساً لوحدة العراق والاخوّة بين أبناء القوميات والمذاهب المتعددة في الوطن بل كانت من اجل تقسيم الوطن وثرواته.بين شركاء لم يؤمنوا أصلاً بالشراكة والوطنية " ولكن كان المفروض بالسياسيين المسيحيين الذين أشتركوا في تلك الأجتماعات , أن يكونوا أبعد نظراً في فهم ومعرفة العناصر الذين وضعوا أيديهم بأيديهم , كان من المفروض بالسياسي الحقيقي أن تتوفر فيه صفة بُعد النظر , السياسي الحقيقي والوطني كان يجب أن يستنبط من العناوين الرئيسية لفصول كتاب المحتل الأمريكي تفاصيل محتوى الكتاب , كان يجب عليه أن يعلم أن التحرير المزعوم المبني أساسه على الكذب والغش والخداع , لا يوفّر الحرية والديمقراطية المزعومة للشعب, كان يجب أن يعلم أن الهدف الرئيسي والأساسي لأي عمل عسكري أمريكي غايته الأساسية هي لمصلحة أمريكا وشركاتها العملاقة فقط لا غير, السياسي الحقيقي كان يجب أن يعلم أن الحرية والديمقراطية والحقوق من المستحيل أن تأتي من أحزاب دينية طائفية أو عنصرية شوفينية, ما حدث وسيحدث من أفراغ العراق والشرق عموما من مسيحييه أو سلب حقوقهم , كان يجب أن يتوقعه السياسي من الأحزاب الأسلامية المدعومة أمريكياً سواء كان الدعم الأمريكي هذا مشاركةً معها في أهدافها , أم لامبالاة منها بمصير المسيحية في الشرق هذا .

182
الأخ سنحاريب

1 -  سوف يكون ردي على ما ذكرته عن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وأبدأ بالآية عن العهد الجديد ( رجال نينوى سينهضون ....   ) وهي من أنجيل متي الأصحاح 12 العددين 41 الذي ذكرته والعدد 42 الذي تركته حيث أحدهما مكمّل للآخر وهذا نصّهما :

41. رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ لأَنَّهُمْ تَابُوا بِمُنَادَاةِ يُونَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ هَهُنَا! 42. مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ هَهُنَا!

الأخ سنحاريب الكتاب المقدس لا يجوز أقتطاع أجزاء منه التي تخدم أغراضنا حسب تصورنا وترك الأخرى التي لا تخدم أهدافنا , ففي العدد (42) يذكر كذلك ملكة ( التَيمَن ) ( ܬܝܡܢܐ )أي الجنوب وهو يقصد ملكة اليمن هي كذلك ستدين في يوم الدين وليس فقط رجال نينوى, ورجال نينوى الذين يقصدهم الكتاب المقدس هم التائبين على يد النبي يونان, وهو بهذا يضرب مثلا لبني أسرائيل المتمرّدين على الله آنذاك ويقارنهم بأهل نينوى في زمن يونان النبي وبملكة الجنوب ( اليمن ) الذين سمعوا باشتياق الى يونان النبي والى سليمان النبي ,  أماّ إسرائيل فليس لديه إشتياق ولا يحرك قلوبهم الخوف بالرغم من كل ما رأوه وسمعوه من المسيح، مع أن المسيح أتى بحكمة ومعجزات أكثر بكثير من سليمان، ونادى بكلمات أعظم من يونان لكنهم رفضوه. ولاحظ أن نينوى قبلت نبياً غريباً عنهم فهو من إسرائيل وسمعت له وتابت، واليهود رفضوا ربهم المتجسد الذى تكلمت عنه نبوات كتابهم المقدس.

2 -  أما ما أوردته من سفر النبي أشعيا الأصحاح 19 الأعداد 23 – 25 وهذا نصّه

23. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ.24. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ25. بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».

فيفَسِّره مفسّروا الكتاب المقدس بما يلي :-

كان هناك صراع بين آشور ومصر في ذلك العهد, وكانت أسرائيل حينها ضحيّة هذا الصراع , النبي أشعيا في هذا الأصحاح تنبأ بمجيى الرب يسوع المسيح سوف يحل السلام بين الجميع وسوف يشعر الجميع بأن الأرض هي للرب ولمسيحه وسوف لن يكون هناك صراعاً من بعدُ , أنها صورة رمزية للكنيسة الجامعة التي ضمّت الأعداء بروح المحبة والوحدة , وأن مجىء الرب يسوع المسيح عالج المشكلة بأن صار الجميع أعضاء في كنيسة واحدة تتمتّع بالعمل الألهي , فدعى المصريون شعب الله , وآشور عمل يديه وأسرائيل ميراثه .
وبهذا يأمل المؤمنون بالمسيح أن في نهاية الأزمنة سوف يعود الجميع الى الأيمان بالرب يسوع المسيح كرب مخَلّص للبشرية جمعاء

وللموضوع صلة









183
الأخ سنحاريب

مع أحترامي لرأيك , ولكن عبارة " ليس هناك رأي يكتب على الحجر لا يمكن تعديله " أخالفك الرأي فيها , فالمواضيع التي تخص الأيمان وما جاء في الكتاب المقدّس ولا سيّما العهد الجديد , لا يمكن لأية جهة مهما عَلا مركزها الأجتهاد والتصرّف بها أو تعديلها , وهكذا المواضيع التي تخص القومية واللغة , مع تقديري .

184
بسم الآب والأبن والروح القدس
الأله الواحد ...... آمين

ܡܚܐ ܡܝܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ

الأخ نبيل دمان

أتقدم لكم ولعائلتكم بأحرّ التعازي لوفاة المرحومة والدتكم , سائلا صاحب هذا الفصح المجيد أن يجمعها مع القديسين والشهداء في ملكوته السماوي , ويمنحكم الصبر والسلوان

بطرس آدم

185
الأستاذ سعيد شامايا

هل أستطيع أن أطلق على مقالك هذا " عودة الوعي " ؟
من المفروض في كل سياسي حقيقي أن تتوفر فيه صفة بُعد النظر وليس رؤية الأمور ما بعد نظر عينيه ببضعة أمتار , السياسي الحقيقي والوطني كان يجب أن يستنبط من العناوين الرئيسية لفصول كتاب المحتل الأمريكي تفاصيل محتوى الكتاب , كان يجب عليه أن يعلم أن التحرير المزعوم المبني أساسه على الكذب والغش والخداع , لا يوفّر الحرية والديمقراطية المزعومة للشعب, كان يجب أن يعلم أن الهدف الرئيسي والأساسي لأي عمل عسكري أمريكي غايته الأساسية هي لمصلحة أمريكا وشركاتها العملاقة فقط لا غير, السياسي الحقيقي كان يجب أن يعلم أن الحرية والديمقراطية والحقوق من المستحيل أن تأتي من أحزاب دينية طائفية أميّة في مقاييس العصر الحالي .

ما حدث وسيحدث من أفراغ العراق والشرق عموما من مسيحييه , كان يجب أن يتوقعه السياسي من الأحزاب الأسلامية المدعومة أمريكياً سواء كان هذا الدعم مشاركةً معها في أهدافها , أم لامبالاة منها بمصير المسيحية في الشرق هذا, والنتيجة الحتمية سوف تكون أملاء الفراغ الناتج بغير المسيحيين , أو ما يسمى بالتغيير الديموغرافي .

أستاذي الكريم : أستنجادك لمن تسمّيهم " أبناء شعبي " جاء بعد فوات الأوان بزمن طويل بعد أن شرذمتم وفَتَّتُمْ قوة المسيحية الرئيسية المتمثّلة بالكلدان بأصطفافكم مع كل جهة تعمل على تهميشهم ولا أعلم هل هي صحوة ضمير متأخر أم ماذا, ماذا يستطيع أبناء شعبك الآن القيام به بعد أن تعرّضو للقتل والتهجير والأضطهاد ولم يبقَ سوى ثلثهم في وطنهم تحيط بهم الملايين من الجنوب والشمال دستورها ديني طائفي وعنصري ومستندة على أعتى قوّة شرسة في العالم اليوم ومحيطة بدول جميعها تعادي المسيحية وأحداها كانت قد أبادتهم قبل حوالي القرن من الآن.

السياسي الواعي يجب أن لا تغريه الكلمات المعسولة من سياسيي العراق الحاليين (دون تمييز في الدين أو القومية أو المذهب ), وعليه وضعها في خانة الأستهلاك المحلي غايتها تنفيذ أجندتهم الخاصة , ولعل الوصف الحقيقي لهم هو وصية الحاكم الأمريكي بول بريمر الى خليفته جون نيغرو بونتي التي لا أود التلفّظ بها , فقط أشير الى رابط خاص بها من جريدة كويتية ( الموضوع الرابع بتاريخ 15\9\2011 ) فضلا عن عشرات الروابط الأخرى

http://alwatan.wordpress.com/2011/09/page/2/


186
الأخ الكريم بولص يوسف ملك خوشابا

أن ما ذكره الأخ أدي بيث بنيامين سبق وأن سمعناه من آبائنا وأجدادنا أصحاب عشرات القرى المسيحية من الكلدان ومنهم قريتنا ( هوز )  نزوحهم وهروبهم من مذابح الأتراك تاركين أملاكهم وبيوتهم وبساتينهم العامرة في قضاء بيت شباب التابع لولاية هكاري التركية, وما تعرّضوا له من أهوال في رحلتهم الطويلة من تركيا الى أيران وأخيراً وصولهم الى العراق وأسكانهم في مخيمات في بعقوبة , أنها مأساة أمة كانت ضحية من ضحايا الأمبراطورية التركية نتيجة ديانتهم المسيحية, ومن ثم ضحية الأستعمار البريطاني بعد أن وصل الى غايته الشريرة .

187
السيد غسان شذايا

يبدو أن هدفك تحوّل الى قضية الكنيسة الكلدانية , بعد أن أعدتَّ (( عبدة اله الصنم آشور )) كما أسميتهم في مقالك على الرابط أعلاه , الى رشدهم .

188
الأخ الدكتور ليون برخو

1 -  أرجو أن تسمح لي أن أقول بأني أستغربت من تشكيكك بوصول مار توما الرسول الى الهند , وأستغرابي هذا جاء من أنني متأكد بأنك العالم بالطقس الكلداني فضلا عن كونك شماس في الكنيسة الكلدانية لا بد وأن أطّلعت على ترتيلة مار توما التي تُرتَّل في جميع الكنائس المشرقية ( ܣܘܓܼܝܬܐ ܕܡܪܝ ܬܘܡܐ ܫܠܝܚܐ ) أكثر من مرة بمناسبة تذكار الرسول توما الذي يصادف الثالث من شهر تموز كل عام, وأيضاحاً للقارىء الكريم , فأن ملخصّها (( أن مار توما دُعيَ الى حفلة في أحدى المدن الهندية , وفي أثناء وجوده في الحفلة أخذ يبَشِّر برسالة المسيح بين الحاضرين , مما أغضب ذلك أحد السُقاة فضرَبَ الرسول توما بكفه على وجهه , , فرد الرسول على الساقي وقال له , لي رجاء بالله بأن الكف التي ضربتني يقطعها الأسد , وهكذا كان ...... وتستمر القصة )).

2 -  كذلك أستغربت من ذكرك بأن رأي الأكاديميين هو أنهم ينسبون أصلنا الى اليهود , ألا يعلم هؤلاء الأكاديميين أن اليهود هم من نسل أبينا أبراهيم , وأن أبراهيم نفسه يعود أصله الى الكلدان , ويثبت ذلك الكتاب المقدس ويؤكّد في سفر يهوديت ( 5 : 6 – 7 ) أن أصل اليهود هم من الكلدان, الا أذا كان قصد هؤلاء الأكاديميين ما ذكره الدكتور أحمد سوسة عن أن أصل الآشوريين هم من الأسباط العشرة اليهودية المفقودة .


189
الأخ جاك

لقد وضعت أصبعك على مكمن المشكلة , ففي الوقت الذي يتفائل الكثيرون بالكلمات المعسولة التي يسمعها من المسؤولين الحكوميين أو حتى رجال الدين غير المسيحيين صارفين أنظارهم عن الواقع الفعلي لتصرفات أولئك المسؤولين, والحالة المزرية التي وصل اليها المسيحيون , حالمين بأنه قد تتحسّن أحوال المسيحيين وينالوا حقوقهم الطبيعية في وطنهم في ظل الأحزاب الدينية والطائفية والقومية الشوفينية , فليسمحوا لنا بتسميتهم بأنهم أحداث في السياسة, وهذا لن يحدث لسبب بسيط وهو أن الأحزاب الحاكمة هي أحزاب دينية طائفية وقومية شوفينية , بعيدة عن الديمقراطية كبعد السماء عن الأرض , وأية أقليّة في ظل نظام غير ديموقراطي , لن تنال حقوقها مهما طبّل وزمَّر النظام الحاكم , سيّما وأن القوى المسيطرة على مقاليد الحكم في العراق ما بعد الأحتلال تؤمن بالمبدأ الذي يُدعى بالمبدأ الميكافيللي الذي يضفي صفة المشروعية على كافة الوسائل والسبل التي تؤدي الى الوصول للهدف مهما كانت قاسية أو ظالمة أو لا أخلاقية , وهو نفسه " مبدأ التقيّة " الذي يؤمن به المسلمون واليهود وينبذه المسيحيون . ولذلك فالذي يدعو ويشجّع ويذهب الى الحوار مع غير المسيحيين , عليه أن لا يكون فقط حمامة وديعة , بل حكيماً أيضاً كالحيّات .



190
الأخ يوسف ألو

1 - كان يجدر بك قراءة المقالة أولاً ومن ثم تكتب الرد الذي تفهمه منها , لأن ردك أعلاه يوحي بعدم قراءتك لها, بل أنجرفت مع الأسف مع الموجة التي يعلوها بعض المتعصّبين ومنهم المتأشورين بأتهام الكلدان بتُهَم الأنعزالية والتقسيميين لتغطية محاولاتهم الفاشلة في مشاريعهم اليائسة لتهديد وحدة العراق وتقسيمه تنفيذاً لخطط أعداء العراق .

2 -  لو قرأت المقالة قبل كتابة ردّك لأيَّدتني فيه 100% ولأن ما أعترضت عليه كان مُثَبَّتاً في الفقرة (2) من المقالة , وأن الأحدَ عشرَ مقعداً هي لكافة المسيحيين وليس للكلدان فقط ,وتوزَّع كالآتي : (6-7) مقاعد للكلدان الذين يمثّلون (75-80%) من المسيحيين و (4-5) مقاعد للآثوريين والسريان الذين يمثّلون النسبة الباقية وهي (20-25 %) من المسيحيين .

3 -  موضوع التغيير الديموغرافي سبق وأن كتبنا عنه للذي حصل في عنكاوة , وفي بلدات سهل نينوى , مع ملاحظة أن التغيير الديموغرافي هو هو لأنه لا يوجد تغيير ديموغرافي حسن وتغيير ديموغرافي سيىء , ولا ينبغي التمييز بين تغيير ديموغرافي وآخر .

4 – كل كاتب وقارىء منصف يستطيع وبسهولة التمييز بين الكاتب المتعصّب والآخر المنفتح , فكل من يعترف ويؤمن بقومية الغير هو منفتح , والذي لا يعترف بوجود قومية غير قوميته أو يعتبر القوميات الأخرى مجرّد مذاهب كنسيّة سوف يكون هو المتعصّب , وينبغي أعادته الى رشده من قِبَل الكُتّاب المنصفين والمحايدين ليحترم خيارات غيره .

مع التقدير

191
السيد المُعَلِّق

رجاءً تعليق مماثل للمقال أدناه
[/b][/u]
على ضوء الحديث السياسي والقومي الخطير للسيد ألياس يلدا
بتاريخ السبت  2 آذار 2013


العملاق الاشوري أن نهض !!

البرت ناصر

أضافة الى ما تم ذكره في حديث السيد ألياس يلدا , وخارج نطاق حديثه وعلى ضوء المعلومات الميدانية ,  فأنه قد لا يدرك معظم أبناء شعبنا الاشوري في المهجر المنفى أن هناك رجال مخلصون لاشوريتهم  وللقضية الاشورية من لهم الاستعداد بالتضحية بأرواحهم في سبيل نصرة الحق الاشوري في آشور المحتلة ... هؤلاء الابطال هم مشاريع أستشهاد لاظهار الحق الاشوري بالصورة التي يفهمها الاعداء .. بالصورة التي ستهز الرأي العام العراقي والعالمي ليعرفوا أن أمة آشور لها رجال ميدان متمرسين وهم على أهبة الاستعداد ورهن الاشارة عند أعلان ساعة الصفر ليذيقوا أعداء شعب آشور في آشور المحتلة  بما يضع النقاط على الحروف في أحقاق الحق الاشوري المغتصب وبما يليق .ا

أن أعادة رسم الخارطة السياسية في آشور المحتلة وبخطوات مكشوفة من خلال التغيير الديموغرافي  بما يخدم الاكراد وبتشجيع القوى المعادية للقضية الاشورية سيجبر الشعب الاشوري وبرجاله الميامين رجال ميدان بروحية المقاتل الاشوري المعروف في التاريخ أن يدخلوا في مواجهة شرسة ضد أطماع ومؤامرات حكومة أقليم شمال العراق وبما يعرفه الاكراد أنفسهم عن المعدن الحقيقي للاشوري اذا العملاق قد نهض !!ا

أن استهتار البرزاني وحكومة اقليم الشمال سيجلب الويلات على الاكراد انفسهم اذا لم يرعووا ويتوقفوا عن سياسة التغيير الديموغرافي المستمرة أمام انظار العالم ...ليعلم البرزاني والطلباني وكل من لف لفهما أن رجال آشور الميامين على أهبة الاستعداد لحظة الاشارة وسيقتحمون الساحة بشراسة لم يعهدها الاكراد أنفسهم فقد طفح الكيل بما يقوم به البرزاني ضد الشعب الاشوري وممتلكاته واراضيه في آشور المحتلة .ا

سيفهم البرزاني متأخراً والاكراد معه  بأن المواجهة مع رجال الشعب الاشوري ان حدثت فلن يتمكن من ايقافها الا بقرار آشوري ولن يكن هناك قرار آشوري بأيقاف المواجهة الا والمجتمع الدولي من خلال مجلس الامن والامم المتحدة يتحملون مسؤوليتهم الدولية في أستتباب الحق الاشوري وانتزاع كل حقوق الشعب الاشوري في أقليم آشور الارض المحتلة .ا

أن ما يسمى بالاحزاب الاشورية التي تتعامل مع الاكراد ان تفكر مليا في حقيقة الاصطفافات المخجلة لصالح الاكراد التي تقوم بها ضد القضية الاشورية . وان الجميع وبدون أستثناء من أداروا ظهورهم للحق الاشوري وساهموا في التآمر ضد أمة آشور لصالح الاكراد عليهم أن يدركوا أن شعبنا والتاريخ لن ينساها لهم .ا

أن حكومة العراق الحالية برئاسة السيد نوري المالكي والحكومة التي ستنتخب من بعده أن يفطنوا الى حقيقة أن الاراضي الاشورية التي يحتلها الاكراد هي حق ملك صرف بأسم الشعب الاشوري والشعب الاشوري برمته الذي اصبح بين ليلة وضحاها خارج ارض اجداده لا ولن يعترف بأي تسمية كردية على شمال العراق وسيبقى شمال العراق بأسم أرض آشور هذا عنوانها وهويتها الاشورية منذ أن وجد شعب آشور شعب مهد الحضارات البشرية عراق اليوم والزمن سيكون شاهدا حياً على دحر الاطماع الكردية على يد رجال آشور القادمون على أيقاع الغضب الاشوري !!ا



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,649645.msg5934764.html#msg5934764

193

فخامة رئيس الوزراء
نعم ... ولكن !!!


في كلِمَتَيْ فخامة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي , وسعادة رئيس مجلس النواب الأستاذ أسامة النجيفي في حفل تنصيب غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو كل المؤشرات على حرص المسؤولَيْن الكبيرَيْن على مواطنيهم المسيحيين العراقيين , وهو إطراء لم يسمعه مواطن في أرقى الدول ديمقراطيّة لا في أوربا ولا في الأمريكيتَين بحق مجموعة إثنيّة من مواطني بلدانها, وهو موقف يقدّره مسيحيوا العراق عالياً من طرف المسؤولَين الكبيرَيْن, غير أن ما تعرَّض اليه مسيحيوا العراق لم يكن فقط من أرهابيّي القاعدة أو ثلّة من المنحرفين يا فخامة الرئيسَيْن , بل أن ما تَعَرَّض له المسيحيون في العراق من أطراف مؤثِّرة في الحكم منذ ما بعد 2003 كان موازياً لما قام به الأرهاب والمنحرفين إن لم يكن أكثر, فالنتائج المترتبّة على أجرام الأرهاب والمنحرفين قد  تتم معالجتها بتلبية مطالبهم الأجرامية ودفعاً للشرّ, بدفع فدية معيّنة أو ترك دورهم الى مناطق آمنة مؤقتاً لحين أستتباب الأمن أو إستشهاد البعض منهم أسوة بالمواطنين العراقيين الآخرين , وهذه جميعاً عوامل مهمة في ترك المسيحي وطنه وبلده ويلجأ الى الهجرة والهرب , ولكن هناك عوامل أخرى لا تقل أهمية وهي شعورالمسيحيين بأنهم مهَمَّشون ولا يمارسون حقوقهم السياسية كمواطنين شركاء في الوطن الذي كما وصفتموه بأنهم " المسيحيون ليسوا أقلية في العراق، بل أنتم هنا في العراق منذ ألفي عام وانتم أصل العراق وأسهمتم بجدارة في بناء الحضارة العربية والثقافة الإسلامية من خلال الترجمة والتأليف".

ولكن قبل الأسترسال في الموضوع أود أن أُوضِّح وأُذَكِّر فخامتيكما بأن مسيحيوا العراق وقبل أن يتشرّفوا بنور الأيمان المسيحي كانوا شعوباً وأقواماً  من عمق التاريخ لهم قوميات لا تزال تتردد على ألسنة المؤرخين في بطون الكتب في كافة أرجاء العالم , كانوا أصحاب أمبراطوريات حَكَمَت العالم بأسره في وقت ما , وهم بقايا تلك الأمم , كانوا في وقت ما من التاريخ يؤلفون معظم سكان بلاد النهرَين ( العراق ) ونتيجة لظروف عديدة تقلّصَ عددهم الى 5% في بداية الحكم الوطني في العراق ليصل الى ما يقارب ( 3.3 % ) في عام 2003 , وهم يتألفون من ثلاث قوميات مختلفة أكبرها القومية الكلدانية التي تشكّل ( 75 – 80 % ) من أجمالي المسيحيين وقوميتين آخرتين هما السريانية والآثورية اللتان تكملان تلك النسبة .

نعم كان الأرهاب الذي طال المسيحيين سبباً رئيسياً في هجرتهم الى بلدان الغربة , ولكنه لم يكن السبب الوحيد بل كانت هناك أسباباً عديدة أخرى كانت مسؤولة عنها الحكومات المتعاقبة منذ ما بعد عام 2003 منها : -

1 -  سلب الحقوق السياسية : لو لاحظتم وأنتم في ذلك المكان المقدس , وبين تلك المجموعة المباركة من أساقفة الكنيسة الكلدانية , أذكِّر فخامتكم بالعريضة والطلب الذي وقَّعه جميع أولئك الأساقفة الأجلاء وعلى رأسهم غبطة البطريرك السابق مار عمانوئيل دلّي اللذين كانوا يمثِّلون بحق المسيحيين العراقيين أو على الأقل ( 75 – 80% ) منهم الى الحاكم الأمريكي بريمر حين أختياره ممثلاً للمسيحيين في مجلس الحكم وتذكيرهم له بأن السيد يونادم كنّا ( مع أحترامهم له ) أنما هو ممثل فئة صغيرة للمسيحيين وليس الأغلبية فيهم لذلك عليه أن يختار ممثلاً فعلياً عنهم , ومع ذلك لم يلقَ طلبهم أذناً صاغية منه رغم أعتراف الدستور العراقي بوجود قومية كلدانية مستقلّة , حينذاك شعر المسيحيون بأنهم مهَمَّشون في وطنهم وبدأوا بالتفكير في الهجرة الى بلدان يسود فيها العدل , وتصون الحقوق السياسيّة للمواطن .

2 -  الكوتا المذهبية : تم تخصيص كوتا مذهبية للمسيحيين دون بقية أطياف الشعب العراقي بأقل من نصف أستحقاقهم من عدد المقاعد في مجلس النواب أذا أعتبرنا وأستناداً للدستور الذي أستندتم عليه وهو ممثل واحد في المجلس لكل ( 100 ) الف مواطن , وأذا فرضنا أن المسيحيين في العراق يمثّلون 3,3 % حسب التقديرات ( أسوة بالتقديرات لبقية أطياف الشعب العراقي ) فكان يجب أن تكون الكوتا على الأقل (11) مقعد للمسيحيين تكون حصة الكلدان منها (6-7) مقاعد , ولكن الذي حدث تم تخصيص خمسة مقاعد, وبأساليب غريبة رأى الكلدان نفسهم خارج العملية السياسية  !!! .

3 – وتأكيداً لما ورد أعلاه يا أصحاب الفخامة والسعادة ما لاحظه المشاهدون وهو وجود الوزير المحترم الأستاذ سركون لازار الجالس عن يمين فخامة رئيس الوزراء نوري المالكي , والنائب المحترم الأستاذ يونادم كنّا الجالس عن يمين سعادة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وهما كلاهما من قومية أخوتنا الآثوريين,وخلوّ المكان من أي مسؤول في الدولة من القومية الكلدانية  فأين الحق الكلداني ( 75 – 80% ) يا أصحاب الفخامة والسيادة ؟ ألا يجعل ذلك الكلدان يشعرون بأنهم مُهَمَّشون في وطنهم رغم حرصهم على وحدته وأمنه وسلامته أكثر من أية قومية أخرى دون مغالاة ؟

بصراحة يا أصحاب الفخامة والسعادة , وهذا يشمل كذلك الى كل من يطلب من المسيحيين المهاجرين العودة الى الوطن أو من مسيحيي الداخل البقاء في وطنهم ,فإن كان هذا النداء صادراً عن الحرص ورغبة حقيقية , فيجب أعادة الحقوق المسلوبة للكلدان ليشعروا بأن وطنهم الذي خدموه سابقاً وهم على أستعداد لخدمته في المستقبل بأنه حريصٌ على  حقوقهم السياسية والأمنية بحصولهم على أستحقاقهم النيابي بكوتا قومية وليس دينية أولاً وبحصتهم من عدد المقاعد بنسبتهم العددية , فضلاً على توفير الأمن والحماية أستنادا الى مبادىء الدستور والقانون, وبغير ذلك فأن كل نداء لحثّ المسيحيين بالعودة يُعتَبَر لا قيمة حقيقية له .

بطرس آدم 


194
الأخ سيزار

لا أعتقد أن الأخ  سامي قصد الكلدان في طرحه هذا, سيّما حين يقول : -

 ((أجل! نقف حائرين مشتتين قليلي الايمان بثوابتنا القومية. فدفع العجز والرغبة بآن واحد بالبعض الآخر ممن خانهم الذكاء لاختيار فكرة تركيب التسميات حلا لتحقيق الوحدة مروجين لها بالرغم من علمهم وقناعتهم بأنها لم ولن تحقق الوحدة المزعومة. أساسا لا أعلم كيف يصدق المرء بأن الشروخ الطائفية الكبيرة والمزمنة سوف تزول باستخدام التسمية المركبة. هذا التخبط بحق، أضاع قضيتنا القومية فأضفت عليها الصفة الدينية وها نحن اليوم معروفين بهويتنا المسيحية (مع احترامنا لانتمائنا الديني المسيحي) فتقبلها هؤلاء وهم متأكدين في قرارة ذاتهم بأن هذا يعتبر(ضربة لقضيتنا القومية). بينما نجدهم، بين الحين والآخر، يمارسون المراوغة على أبناء أمتهم. وهم اليوم، أيضا، مدعوون لاعلان موقفهم بوضوح من دون الوقوف بعباراتهم التضليلية الملونة ( شعبنا، أمتنا، الكلدو آشوريين،الكلدان السريان الآشوريين، سورايي , وغيرها)  في منتصف الطريق كعقبة في مسار حل هذه المعضلة ))

وهذا هو نفس رأي الكلدان لأنه لا يوجد كلداني حقيقي ينادي بهذه التسميات التي تستخدمها الأحزاب الآثورية ومن أرتمى في أحضانها من المتأشورين المدّعي الكلدانية, فمن أراد الوحدة , عليه الأعتراف مسبقاً بقومية من يتوحّد معهم , وبعد ذلك فلكل حادث حديث .   

195
الأخ الكريم أخيقر يوخنا

أحييك على فكرك الذي ينشر الألفة والأخوة والخطاب السياسي المتمدّن , أن ما طرحته في هذا الموضوع يؤيده جميع الكلدان المتمسكين بقوميتهم , كما ونؤيدك أشد التأييد في الأعتراف المتبادل بالمشاعر القومية لبعضنا البعض ( السريان والكلدان والآثوريين ) . نعم فأننا شعب واحد لعراق واحد , وأذا كان هناك في الماضي السحيق صراعاً وحروباً بين أمتينا ( الكلدانية والآشورية ) وأحتلالاً متبادلاً بين الأمتَين فأن مسببات تلك الحروب وتلك الفترات كانت قد زالت الى أن عاد  الأحتلال ثانية الى العراق وزرعه لبذور الفرقة بين أطياف الشعب العراقي ومنهم المسيحيون الذين رأوا نفسهم في صراع فيما بينهم لأستئثار مجموعة الأحزاب الآثورية بالمكاسب التي سلّمها لهم بريمر .
لقد كان الكلدان على مدى تاريخهم عنصر تعاون ومساعدة لكل من يلتجىء أليهم ولعل ما قامت به القرى والبلدات الكلدانية من مساعدة وأستقبال أخوتهم الآثوريين والكلدان الهاربين من جحيم الحرب العالمية الأولى ولجوئهم الى العراق شاهداً لكل منصف , فقد سمعنا ما قام به الكلدان في ألقوش وتلكيف وزاخو , ولمسنا شخصياً من كلام آبائنا وأجدادنا ما قام به الكلدان في قرية فيشخابور وديربون وأستقبالهم وأيوائهم وأسكانهم هؤلاء اللاجئين فيما بينهم , لم يكن للكلدان يوما ولا يزالوا أية عنصرية تجاه أي مسيحي , ولكن مع الأسف لم يتلَقَّ الكلدان من الأحزاب الآثورية الا سوء النيّة ومحاولة صهرهم في قوميتهم الآثورية ناكرين وجود أي أسم قومي لهم , مستغلّين تذبذب بعض المتلوّنين الكلدان الذين يغّيّرون مبادئهم وقوميتهم حسب الظروف دون أن يرفّ لهم جفن.

196
الأخ العزيز سيزار

أهنئك ثانية على مقالك الرائع والموضوعي الذي لم يَرُق للبعض تلك الأمور والتحليل الذي أوردته , ومهاجمة البعض للمقال بحجة الوحدة وأننا شعب واحد وهي كلمة حق يُراد بها باطلاً والتي مع الأسف غرّرَت البعض من حسني النيّة مصدّقين أدعائاتهم وهم غافلين عن أن دعواتهم هذه ليست الاّ خدمة لمصالحهم الأنانية والشخصية الذاتية وهضم حقوق أخوتهم في الوطن والدين , نستطيع تشبيه هذه الوحدة المزعومة بشركة بين ثلاثة أخوة قدموا حصصاً من رأس المال بالشكل التالي : الأخ الأكبر سبعة ملايين دينار , والأخ الوسط مليونا دينار والأخ الصغير مليون دينار , ولما جائوا لتوزيع المناصب الأدارية , أصرّ الأخ الصغير أن يكون هو رئيس مجلس الأدارة , وأبنه المدير العام , وأبنه الآخر مدير المالية , وأبنته مديرة الأدارة , ولما أعترض الأخوَيْن الآخرَين على هذه القسمة الغير منصفة , قام بالصراخ والعربدة قائلا , يجب أن نكون يداً واحدة , ألسنا أخوةً ؟؟

197
الأخت الكريمة مورين

تحية لك لهذا التحليل المنطقي لمجموعة من الأمور الأيجابية والسلبية في واقع الحركة الديمقراطية الآشورية ولا سيّما ما بعد عام 2003 , كما وأحييك على هذه الشجاعة في الطرح والتحليل التي يحاول الكثير من المعلّقين التقليل من أهميتها وصراحتها .

1 -  من الأمور الأيجابية التي تميّزت بها الحركة الديمقراطية الآشورية بعد الحرب الأخيرة على العراق هو توجيه تحالف الحركة بأتجاه الحكومة المركزية في بغداد وهو موقف وطني لا يستطيع الاّ أن يؤيده كل مسيحي ومسلم وطني وذلك للرابط المصيري بين أفراد الشعب الواحد , ولأن ما يربط أمريكا أو بريطانيا بالشعوب التي تحتلّها ليس الاّ خدمة مصالحهما وليست مصالح العراق والعراقيين في جميع الأحوال .

2 -  أما الأمور السلبية في قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية وفضلاً عما ذكرته الأخت مورين من طغيان شخصية السيد يونادم كنّا على الحركة كحزب , وقيادته الأنفرادية , وأستغلاله موقع الحركة في الحكومة لمصالحه ومصلحة أقاربه الشخصيّة , فأنه يُضاف الى ذلك موقفه من القومية الكلدانية ومحاولاته كسب البعض من أبناء الكلدان لتلميع صورة حركته , مع تهميش الكلدان الذين وصلوا الى مراكز أمامية في قيادة الحركة , فضلاً عن تدخله فس شؤون الكنيسة الكلدانية وأستمالته للبعض من رجالها بأغراءات مادية متجاوزاً رئاسة الكنسية الكلدانية تحديّاً لها عندما شعر أن الوقت يمر في صالحه .

3 -  أحيّي الأخت مورين على شجاعتها وتحليلها وطرحها موضوع الجيش الليفي الذي أسسه الأنكليز, وبغضّ النظر مِمَّ تألف في البداية , الاّ أنه لا أحد يستطيع الأنكار أن غالبيته العظمى كانت من الآثوريين , وأن هذا الجيش كان ذراع الجيش البريطاني في قمع الثورات الوطنية ولا سيّما ثورة رشيد عالي الكيلاني في عام 1941 وكيف تم قتل المئات من الجنود العراقيين وهم داخل مواضعهم على تلال الحبانية , كما فعل الجيش الأمريكي في حرب الكويت . 

198
الأخ ميخائيل

الحمد لله على السلامة , ونرجو من الأم العذراء أن تعيد لك الصحة التامة لتعود الى بيتك وعائلتك

بطرس آدم

199
الأخ الدكتور ليون برخو

مع الأسف هذه مشكلة تعاني منها الأقليات الدينية في شرقنا هذا لغياب القانون وسيادة مبدأ قانون الغاب فضلاً عن الأسلام الأصولي الذي يتمسّك بتعاليم تعود لما قبل أربعة عشر قرناً معتمداً على مبدأ القوة الغاشمة , وجُبْنْ السلطات الحاكمة سواء عن رغبة أو ضعف أو مسايرة له.
ومع تقديري لرأي الأخ تيري بطرس , فأنه لا ينبغي ألقاء اللوم على نظام أُسقِطَ قبل عشرة سنوات لتبرير الأمر , بل تقع كلّ المسؤولية على النظام الجديد الذي رغم مرور عشرة أعوام على تسليمه السلطة تزداد الأمور سوءاً يوماً بعد آخر , مع تغييب كامل لدور القانون .

هنا تذكرت حادثة مماثلة حدثت لفتاة من قرية ديربون في قضاء زاخو في السبعينات من القرن الماضي , حيث تم أختطافها من قِبَل شاب مسلم , وبعد عملية غسل دماغ لها أُخِذَت الى المحكمة لتُشهِر أسلامها أمام الحاكم , أما والدها المسكين فلم يكن أمامه سبيل الاّ الكنيسة حيث ألتجأ اليها متوسلا الى الكاهن أن يساعده بطريقة ما , فما كان من الكاهن الاّ أن يتوجّه الى المحكمة , فدخلها وهي منعقدة لأشهار أسلام الفتاة , وبكل شجاعة وتصميم مسك بيد الفتاة وسحبها خارج المحكمة وسلّمها لوالدها , هنا جنّ جنون الحاكم , وأقسم بأن لا يبقَ هذا الكاهن في مدينة زاخو ذي الغالبية الأسلامية , الاّ أن النتيجة كانت أنه بعد أقل من شهر تمَّ نقل الحاكم خارج زاخو , وهذه الواقعة يتذكرها جميع أهالي قرية ديربون ومسيحيي زاخو .

200
الأخ الكريم وسام موميكا

شكراً عزيزي على ملاحظاتك التي أتفق معك حولها , أما موضوع اللغة الكلدانية وهو موضوع أصبح شائكاً منذ صدور قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 251 بتاريخ 16\4\1972 الذي كان ناقصاً كما يعتقد الكلدان والذي تغاضى عن تسمية لغتهم القومية التي يذكرها الكتاب المقدس في عدة أسفار , أهمها سفر دانيال , وحتى أختصاصيي اللغة المعاصرون يعتبرون اللغتين الكلدانية والسريانية فرعين للغة أم واحدة هي اللغة الآرامية , فالكلدانية هي اللهجة الشرقية لها وهي مستخدمة في الكنيسة الكلدانية والكنيستَين الآثوريتين , والسريانية هي اللهجة الغربية لها , كما أنه هناك أختلاف في كتابة ولفظ الحرف في كلتا اللهجتين , فضلاً من الأختلاف في قواعد كلا اللهجتين , فالحركات ( ܙܲܘܼܥܸܐ زَوعي ) في اللهجة الكلدانية هي سبعة , بينما في اللهجة السريانية هي أربعة فقط , ومع كل ذلك فبأعتقادي الحل يكمن بعقد دراسة من رجال الدين من كلا الكنيستين , الكلدانية والسريانية لبحث الموضوع , ولا أعتقد بأنه سوف يكون أختلاف بينهما لأن رجال الدين من كنيستَينا هم متخرّجون من نفس المعهد الكهنوتي ( معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل ) وجميعهم قد درسوا كلا اللهجتين , فضلاً عن أنتمائهم جميعاً الى كنيسة واحدة هي الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية .

مع التقدير


201
الأخ الكريم أبو سنحاريب

بدءاً أشكرك على أسلوبك المهذّب في الحوار, وأجابة على تساؤلاتك أقول :-

أولاً -  المسيحيون لا يريدون (40) مقعد بل حقهم فقط كما نص عليه الدستور الذي سنّته الأحزاب الرئيسية الحاكمة والتي بيدها مقاليد الحكم , فكما تعلم أن عدد النواب في الدورة الأخيرة هو (325) نائب بأعتبار أن سكان العراق هو في حدود (32 – 33 ) مليون , ومعنى ذلك أن هناك مقعد واحد لكل(100)الف مواطن . وهكذا حصلت جميع الأحزاب الرئيسية في السلطة على عدد من النواب بهذه النسبة , الاّ المسيحيين الذين كان عددهم قبل عام 2003 , وبموجب نفس تقديرات عدد سكان العراق في الداخل والخارج في حدود ( مليون ونصف ) مواطن , أي أن أستحقاقهم هو حوالي (15) نائب ولكن لم يخصص لهم بموجب الكوتا الا (5) نواب , ولا أريد أعادة تذكيرك بتبعية هؤلاء النواب .

ثانياً -  تؤيدني في الفقرة الثانية على جملة أمور منها أن الكوتا يجب أن تكون قومية , وليست دينية أسوة ببقية المكونات الأخرى , كما نتفق بأننا في غابة وسط ذئاب رغم الأدعاء بأنه عهد الحرية , كما أنك تتفق معي بأن النواب الخمسة , بما أنهم في وسط ذئاب فأنهم لا عمل لهم سوى أستلام الراتب في نهاية كل شهر .

ثالثاً -  لا أعتقد بأنك لا تتفق معي بالتشكيك في نزاهة الأنتخابات التي جرت في عام 2010  والتي قبلها بأعتراف نفس الكيانات الحاكمة واللافتات التي مُزّقَت والبطانيات التي وُزّعَت والرواتب التي خُصِّصَت وسلال الجَزَرْ التي وُزِّعَت , وربطات العُصِيّ التي أُظهِرَت .

رابعاً -  موضوع المسيحيين في الخارج , مع الأسف تتّخذه نفس الجهات المعادية للمسيحية لتقسيم المسيحيين , وللأستفراد بمن هم في الداخل , نحن نبذل الجهود لتوحيد كلمة المسيحيين أينما كانوا ويكونوا عوناً وسنداً بعضهم البعض , ليكون للمسيحي في الداخل مهمات , وليكون المسيحي في الخارج عوناً وسنداً له .

مع تحياتي أيها الأخ الكريم

202
آن الأوان لقيادة مسيحية جادّة

عاشت المسيحية العراقية بخصوصيتها المتمثّلة بالأخلاص والتفاني في خدمة الوطن الذي نشأت وتربّت  فيه, هذا كان ديدنها في كافة العقود والأجيال السابقة رغم تعرّضها للأضطهادات على مرّ التاريخ بسبب خصوصيّة ونُبل أيمانها الذي أكتسبته وتعلّمته من مبادىء مخلّصها الرب يسوع المسيح ( له المجد ) سلاحها الوحيد تعاليمه عن المحبة والغفران والتواضع, لذلك كانت تتنَفَّس  الصعداء في ظل حكومات عادلة وبعكس ذلك تتعرّض لأضطهادات في ظلّ حكومات جائرة, ورغم تقديمها للشهداء بأعداد هائلة الاّ أنها تمسّكت بأيمانها ومبادئها, ومن الغريب أن جميع هذه الأضطهادات كانت تتم بأسم الدين سواء كان ذلك في بداية أنتشار الأيمان المسيحي في الدولة الفارسية أو الرومانية  أو في العصور الحديثة في الدولة العثمانية أو في العصر الحالي  نتيجة سيطرة الأسلام السياسي, فضلاً عن ممارسات الأحزاب القومية الشوفينية الطامعة بأراضي وقُرى المسيحيين مستندين على قوّتهم الغاشمة في بلاد تفتقر الى القانون والعدالة .

لم تتغيّر أحوال المسيحيين نحو الأفضل بعد الأحتلال الأمريكي عام 2003, بل أزدادت سوءاً أذا ما قورنت بما كانت عليه في العهود السابقة بسبب أنعدام القانون ومبدأ الفوضى الخلاّقة التي نشرها المحتل , ورغم تعيين ممثلاً للمسيحيين في مجلس الحكم , الا أنه لم يكن له أثر أيجابي لأن تمثيله لم يكن الا لفئة قليلة من المسيحيين , وبذل جهوده فقط لتنفيذ أهداف طائفته وحزبه , بينما ظلّ الغالبية من المسيحيين دون تمثيل في النظام الجديد , ولم يكن الأعضاء الخمسة في مجلس النواب بحال أفضل من الممثّل في مجلس الحكم لأقتصار تمثيلهم أيضاً على النسبة الضئيلة من المسيحيين , وترك أكثر من 80% دون تمثيل حقيقي في الدولة والحكم ولا سيّما بعد خروج الممثّل الوحيد للمسيحيين الكلدان ( الأستاذ أبلحد أفرام ) من مجلس النواب في أنتخابات عام 2010 .  

فقد المسيحيون الكثير من حقوقهم نتيجة الغبن الذي أصابهم من أستحواذ الكتل الثلاث الرئيسية على مقاليد السلطات الثلاث لعل أخطرها كان ما سُمِّي بالكوتا المسيحية , حيث أعتبِرَ المسيحيين جميعهم من قومية واحدة رغم مخالفة ذلك في دستور الدولة الرسمي , ومنحوا خمسة مقاعد في البرلمان المركزي وكان ذلك الغبن الثاني لأن أستحقاقهم من المقاعد النيابية لا يقل عن خمسة عشر مقعداً أستناداً الى عدد نفوسهم , وقياسا بالمكونات الأخرى للشعب العراقي وبأعتبار مقعد واحد لكل مائة ألف مواطن , وكانت نتيجة ذلك حصول الآثوريين والسريان على حقهم في عدد المقاعد الخمسة , وحرمان الكلدان من مقاعدهم العشرة التي يستحقونها أستناداً الى عدد نفوسهم, وكان ذلك سبباً كافياً لعدم أعتراض النواب المسيحيين الخمسة على ما سُمِّيت بالكوتا المسيحية , وعليه وتصحيحاً لهذا الخلل فأذا كان لا بد من الكوتا فيجب أن تكون قومية وليست دينية كما هي الآن , ولنفس تلك الأسباب أيضاً تم ألغاء المادة (50) من قانون مجالس المحافظات . الذي كان سبباً آخر في تردي أحوال المسيحيين لعدم وجود صوت حقيقي لهم لا في البرلمان المركزي ولا في مجالس المحافظات  وتخبّط الأصوات المسيحية الغير كلدانية في البرلمان ودفعهم الى مشاريع تهدف الى تقسيم العراق تحت مسمّى المحافظة المسيحية تارةً وأخرى بمحافظة سهل نينوى مما زرعت بذور الشك لدى مواطنيهم العرب من أن المسيحيين يعملون على تجزأة العراق أو في أحسن الأحوال فأنهم متورّطون في تنفيذ هدف الأكراد في قضم أجزاء من محافظة نينوى وضمها الى منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق, ولعل ذلك كان سبباً مُضافاً لما تعرّض له المسيحيون في الموصل وبقيّة أنحاء العراق .

ولم يكن ما تعرّض له الكلدان من تهميش ومحاولة ألغاء الأسم القومي ومصادرة لغتهم الكلدانية بتسميات غريبة ومركبّة وتشكيل كيانات سياسية هزيلة بأقل تأثيراً سلبياً على المسيحيين , ذلك بتعطيل ومصادرة الجهد الأكبر للقوة المسيحية من الساحة السياسية , ولا يتطلّب الأمر ذكاءً خاصاً ليصل الى نتيجة أن وجود العدد الحقيقي للأستحقاق النيابي للمسيحيين في البرلمان العراقي كان سيكون له الأثر الأيجابي والفاعل لضمان الحقوق المسيحية التي سُلبت دون وجود مدافع عنها.

لقد آن الأوان للكتلة الأكبر من المكوّن المسيحي ( الكلدان ) والتي تمثّلها على الساحة السياسية الكلدانية المكونات التالية :-
1 –  الحزب الديمقراطي الكلداني  2 –  الحزب الوطني الكلداني  3 -  التجمع الوطني الكلداني  4 -  المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد  5 -  المجلس الكلداني العالمي  6 -  الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان
 أن تتحرك وبجدية, وأن يتم توحيد الجهود لما يقارب من مليون كلداني في العراق ودول المهجر , وأن تتوحد جهود الأحزاب والتنظيمات الكلدانية التي جميعها لها نفس الأهداف الأستراتيجية وفي مقدمتها التسمية القومية واللغة الكلدانية وأعتبار العراق كلّه وطن الكلدان ولا يزال وكما نوّه بذلك غبطة البطريرك الجديد مار لويس روفائيل الأول ساكو من أن (أن الكنيسة الكلدانية وهي تفتتح مرحلة جديدة من مسيرتها التاريخية العريقة والأصيلة تريد تأكيد تجذرها في شرقنا العزيز وخاصة البلد الأم العراق) هكذا هم الكلدان متجذّرين في العراق لأن لا وطن آخر بديل عنه, ويأمل أبنائها في المهجرأن يروا اليوم الذي يعود الأستقرار والأمان اليه وتنبثق حكومة وطنية مخلصة لها القدرة على الدفاع عن نفسها وعن حدودها ومواطنيها دون أن تكون تابعة لأية دولة سواءً مجاورة أو بعيدة , حينها سوف يعود الكثير من أبنائه الذين أضطرتهم ظروف أنعدام القانون والأمن وقبله الحصار الجائر الى مغادرته, وحينها فقط يتم توحيد الجهد المسيحي بتكاتف جميع الأحزاب والتنظيمات المسيحية للقوميات الثلاث وبتبادل الأحترام بين جميع المكونات المسيحية ( الكلدان والسريان والآشوريين ), حينذاك سوف يُنظَرْ اليهم نظرات الأحترام والتقدير من بقية مكونات الشعب العراقي .

بطرس آدم
21\2\2013


203


أن الذين غايتهم الطعن بالكنيسة الكاثوليكية لغايات متفرقة ,فأنهم سوف يستمرّون في أغماض عيونهم لأن هدفهم ليس الدفاع عن الأيمان بقدر ما هو ركوب الموجة المعادية للكنيسة الكاثوليكية (( التي تقودها الصهيونية العالمية بشقّيها الصهيونية التقليدية والصهيونية المسيحية الأمريكية التي تقود الحروب في العالم , أما الأقلام والتعليقات المنشورة في الموقع لبعض الأشخاص , فهي نابعة من الحقد على الأمة الكلدانية وكنيستها المحررة من أسرها وعودتها الى أحضان الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية )) الكنيسة التي وصفها المجمع الفاتيكاني المسكوني الثاني, وكما ورد في بعض المقتطفات من الفصل الثالث.
 
(( بقوّة الأنجيل تحتفظ الكنيسة شبابها ويجددها بأستمرار , ويجهزها بمواهب مؤسسها , كنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية التي سلّمها مخلّصنا بعد قيامته الى بطرس لكي يكون راعياً لها, وهذه الكنيسة مستمرة في الكنيسة الكاثوليكية التي يسوّسها خليفة بطرس والأساقفة الذين هم على الشركة معه, الكنيسة التي تغمر بحبّها الفقراء والمتألمين على صورة مؤسسها الفقير المتألم, وتعمل جاهدة على تلطيف بؤسهم , ولكن فيما المسيح القدّوس البريْ ولا عيب فيه, إلاّ أن الكنيسة التي تضم في حضنها الخطأة هي في نفس الوقت مقدّسة ولكن محتاجة دائماً الى التطهير, ولا تتوقف عن التوبة والتجدد ومواصلة طريقها ما بين أضطهادات العالم , مستمدّة قوّتها من قوّة الرب الناهض من الموت لتتغلّب بالصبر والمحبة على مصاعبها ومضايقها سواء كانت من الداخل أم من الخارج )).

وكما جاء في الفقرة أعلاه أن الكنيسة رغم أنها تضم في حضنها الخطأة , الا أنها في نفس الوقت مقدّسة ومحتاجة دائماً الى التطهير لسبب بسيط وهي أنها على الأرض التي تم وّصفها بالمجاهدة تمييزاً عن الكنيسة المعذّبه في المطهر , والكنيسة الممجّدة في السماء , أنها مجاهدة في سبيل تنقية وتطهير نفسها من كل الشوائب والخطايا التي لا بد وأن تتعرّض لها, ولولا هذا الجهاد وتطهير الذات التي تميّزت بها الكنيسة الكاثوليكية , لما كان ما يقارب من ثُلث باباواتها عل مرّ تاريخها قدّيسين , فمن مجموع (265) بابا منذ الرسول بطرس , الى قداسة مار (بريخا) بندكتس السادس عشر , هناك ( 85 ) بابا قديس وطوباوي ومُكَرَّم , والقديس لا تُثبِت قداسته أذا لم تتم بواسطته ثلاثة معجزات يعترف بها العلم الحديث .

 الكنيسة الكاثوليكية تؤمن أيماناً مطلقاً أن الرب يسوع المسيح هو معها ويصونها كما يصون العرّيس عروسته , وأنها سائرة في طريق التوحيد بألتحاق كافة كنائس الرب يسوع المسيح أليها لتعود كنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية , ولعل البشائر أتت من أمريكا التي تضم أكبر عدد من البروتستانت بالعالم بأنضمام عدد من الكنائس وأعترافها بأحد الأسرار المقدّسة وهو سر المعمودية كما ورد في نشرة أخبار زينيث .

ورد على الموقع الإلكترونيّ لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة الأمريكيّة بأنه تم التوقيع على اتفاق تاريخيّ بين الكنيسة الكاثوليكيّة وأربعة كنائس بروتستانت حول الاعتراف بالمعموديّة.
[/size][/font]

204
مقترح منطقي وواقعي , فمعظم ردود الأسماء الوهمية هي ردود أنتقامية لا تخدم  أظهار الحقيقة التي يسعى الموقع عرضها لقرّاءه ومشاهديه , كما أنه سوف يقضي على أستخدام الشخص الواحد لعدة أسماء في الموقع لغرض أنتقامي ليس إلاّ .

205
الأخوة أصحاب الضمير الحي

سبق وأن توقّعَ أبن الكنيسة القديس ( مار ماروثا ) مؤلّف قصائد الشهداء التي ترتّل مساء كل يوم في صلاة الرمش وذلك قبل أكثر من سبعة عشر قرناً , توقّع أن تُهاجَم الكنيسة من قِبَل الأبليس وعلى لسان قواته فقال في ترتيلة مساء الأثنين :

أغلق يا رب أفواه الأشرار , لألا يتكلموا بالشر على أبناء الكنيسة

ܡܪܢ ܣܟܘܪ ܦܘܡܗܘܢ ܕܐ̄ܢܫܐ ܪܫܝܥܐ ، ܕܠܐ ܢܡܠܠܘܢ ܥܘܠܐ ܥܠ ܒܢܝܐ ܕܥܕܬܐ

206
الأخت الكريمة سونيا
يفتخر الكلدان بأبنائهم الذين يتميّزون بأسلوب راقٍ للحوار , بعيدين عن المهاترات ورص الكلمات دون معنى أو دليل ’ وأسلوبك هذا هو مثال على ذلك , كما هو أسلوب الأستاذ حبيب المستند على المنطق والثوابت التاريخية , ومتى ما وجد المتأشورون نفسهم وقد حُشِروا في زاوية ضيّقة , يقومون باللجوء الى أساليب بعيدة عن الحوار الراقي ويستخدمون كلمات تأبى النفس الكلدانية من مجرّد قرائتها الاّ لغرض أيضاح الحقائق للباحثين عنها .
السيد شذايا يسأل عن الجينات التي تثبِت كلدانيتنا , وأذا كان من حقنا أيضا أن نسأله نفس السؤال حول جيناته الآشورية , الا أننا يأبى تفكيرنا مجرّد التفكير بهكذا أسئلة هزيلة , وإن كان أحد أصدقائه قد تحدّانا بها قبل حوالي الثلاث سنوات, وكانت أجابتي حينها للمتحدّي هي هذه الحكاية:
صادف وجود أربعة أشخاص في قارب صغير صاحب القارب الألماني وثلاثة ركّاب هم أمريكي والماني ويهودي , ولما كان قارباً صغيراً فأنه لا يحتمل أربعة ركًاب فأقترح الربان أن يتم ألقاء أحد الركاب الذي يفشل في الأجابة على سؤال يسأله , بأن يلقى في البحر , ولما لم يكن هناك خيار آخر , وافق الجميع على ذلك .
تم توجيه السؤال الأول للأمريكي وكان , في أي عام غرقت الباخرة ( تيتانيك ) فأجاب في عام 1912 , وكانت الأجابة صحيحة , ثم وجه سؤاله للراكب الألماني قائلاً , كم كان عدد الضحايا الذين غرقوا ؟ فأجاب (1600) وكان أيضاً جواباً صحيحاً , ولم يبقَ غير الراكب اليهودي والسؤال الأخير الذي سأله , أذكر لنا أسمائهم ؟؟!! , وهكذا أُلقي المسكين في البحر .
ولذلك فأن سؤالاً كهذا يأبى الكلداني أن يسأله

أما حيرة السيد شذايا التي تنصّ (هل لك يا ست سونيا أن تخبرينا (السؤال مفتوح لجميع مدعي الكلدانية المنفصلة) كيف تقنعيني والسيد أوشانا 47 من كون جيناتك كلدانية خالصة وليست يهودية عبرانية من بقايا المهجرين اليهود الذي جلبهم نبوخذ نصر الى بابل؟)
وهذا أيضا سؤال لم أكن أحب أن يسأله السيد شذايا الذي كان في زمن ما ناشطاً كلدانياً , وهذا يعني أنه كان مسيحياً كاثوليكياً , ألَم يقرأ الكتاب المقدس , سفر يهوديت الأصحاح الخامس , وسوف أدرج نصّه لألا أُتَّهَم بالتزوير , وهو يقنع السيد شذايا أن الكلدان ليسوا من نسل اليهود , بل بالعكس تماماً فاليهود هم من أصل كلداني , وهذا ينسحب أيضاً على مدّعي الآشورية اليوم كما أثبت ذلك الدكتور ( أحمد سوسة )

(( 6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين )) يهوديت 5 : 6 – 7


207
السيد غسان شذايا !!!!
وعلى قناة عشتار !!!!

شكراً .... وصلت الفكرة

208
ܫܒܚܘ ܠܡܪܝܐ ܒܩܘܕܫܗ  ܗܠܠܘܝܐ  ܐܗܠܠܘܝܐ
ܢܙܝܚ ܠܓܒܝܘܬܐ ܕܐܒܘܢ ܙܗܝܐ ܒܗܠܠܘܝܐ

فرحٌ عظيم ملأ سماء الأمة الكلدانية بأنتخاب
أبنها البار غبطة أبينا البطريرك " مار لويس روفائيل الأول ساكو "
بطريركاً على كنيسة بابل للكلدان العريقة
هنيئاً للأمة الكلدانية في كل مكان
هنيئاً للمسيحيين العراقيين في كل مكان
هنيئاً لكنيستنا الكلدانية الكاثوليكية العريقة
هنيئاً لكنيستنا الكاثوليكية الرسولية الجامعة
هنيئا لوطننا العراقي العظيم

الشماس
بطرس آدم

209
السيد أوشانا

كان محور ردي على تعليق السيد قشو , هو أننا لم نكن شعب واحد , بل شعبين وأمبراطوريتين  ولنا ألهين مختلفين , وهنا أنت أثبتّتَ ذلك ,لا بل زِدّدتَ فلم نكن فقط شعبَين مختلفَيْن , بل وأعداء أيضاً , فكيف يُعامل الشعب الواحد أخيه وشريكه في الوطن والقومية ,بالطريقة الفظيعة الهمجيّة التي  ذكرتها والتي  تأباها حتى الوحوش, وهذا نصها من

(( هؤلاء الاسر الحرب رجال فقط ، عاشوا في بيوت السبات منفردين بدون عوائل ، وهم جلبوهم الاشوريين ليكونوا خدم وعبيد لهم طيلة حياتهم ولا يحق له معاشرة احد ، وعند الموت ترمى جثته في الصحراء كخونة وتأكلها الوحوش والطيور الجارجة ولم يدفون لكي لا يوسخوا باطن الارض الطاهرة بدمهم الخائن لملوكم وشعبهم الحاكم عليهم ))

أنها حقاً طريقة مثلى في العلاقات بين الشعب الواحد أهنئكم عليها , ونرجوكم متى ما شكّلتم أمبراطوريتكم العتيدة أن لا تحرمونا من هذه الضيافة   ( Five star )!!!


210
الأخ قشو المحترم

بعيداً عن التهم الجاهزة التي أخترعتها الأحزاب الدينية والطائفية , والتي أصبحت بضاعة رائجة هذه الأيام لقليلي الحيلة والدليل, ولصقها بالكلدان من منطلق أقل ما يُقال عنه جهلهم بالكلداني وأعتبروه أنساناً ساذجاً كسذاجتهم , ولعل السبب هو ما لمسوه من بعض القلّة من الكلدان الذين غرروا بهم بوسائل رفضها الكلدان عامةً.

ولنَعُد الى تعليقك أعلاه ونبحث فيه ما تفضّلت به .
1 -  تأسيس الكنيسة : كنيسة روما لم تؤسس بعد كنيسة المشرق بثلاثة قرون كما ذكرت وكما فهمت من ردك, بل أسس مار بطرس كنيسة روما في عام 44 للميلاد وأستشهد فيها مصلوباً (مُنَكَّساً) عام 67 للميلاد, وكنيسة المشرق تأسست في القرن الأول للميلاد ويقال عام 79 على يد مار ماري في منطقة كوخي وهي جنوب بغداد بمسافة(25)كم مقابل قطيسفون (سلمان باك الحالية) وحينذاك لم يكن هناك أثر للآشوريين في كل العراق منذ القضاء التام على أمبراطوريتهم عام 612 ق.م والمؤمنين كانوا كلداناً وبعض الشعوب الفارسيّة وكان القسم الأعظم من الكلدان لا يزالوا على الديانة المجوسيّة ولذا يذكر مار ماروثا في ترتيلة الشهداء لمساء يوم الجمعة فيقول :

(( ܐܸܪܲܡ̱ܪܡܵܟܼ ܡܵܪܝ ܡܲܠܟܵܐ : ܡܲܠܟܵܐ ܕܪܵܘܡܸܐ ܥܲܡ ܦܵܠܚܵܘ̈ܗܝ * ܣܲܝܲܥ̣ ܠܓܼܘܕܵܐ ܕܲܡܗܲܝܡ̈ܢܸܐ * ܢܦܲܩ ܦܘܼܩܕܵܢܵܐ ܕܢܸܬܼܩܲܛܠܘܢ * ܣܵܗ̈ܕܸܐ ܟܸܐܢܸ̈ܐ ܒܝܲܕ ܣܲܝܦܵܐ * ܬܗܲܪܘ ܟܲܠܕܵ̈ܝܸܐ ܟܲܕܼ ܩܵܝ݁ܡܝܼܢ * ܘܲܙܩܲܦܼܘ ܨܸܒܼܥܵܐ ܟܲܕܼ ܐܵܡܪܝܼܢ * ܕܪܲܒ݁ ܐܲܠܵܗܗܘ݁ܢ ܕܲܡܗܲܝܡ̈ܢܸܐ * ܕܟܲܕܼ ܠܵܐ ܡܸܬܼܚܙܸܐ ܦܵܪܸܩ ܠܗܘ݁ܢ ))

(( أرفعك يا ألهي الملك : ملك العُلى وقوّاته * ساعد جماعة المؤمنين * صدر أمر بقتل الشهداء البررة بالسيف * تَعَجَّبَ الكلدان الواقفون * لقساوة القتل * الرب أله المؤمنين * يُخَلِّصهُم وهو لا يُرى )) وكما تلاحظ لم يقل ( تعجب الآشوريون الواقفون)[/color]

2 -  حول وحدة شعبنا : في التاريخ القديم منذ زمن الأمبراطوريتين الكلدانية والآشورية لم نكن شعباً واحدا أبداً , وهذا ينسحب علينا حالياً أيضا أذا أعتبرنا نفسنا من تلك السلالات , ولكننا فعلا شعباً واحدا نُسَمَّى عراقيين ونتألف من عدة قوميات هي العرب والأكراد والتركمان والكلدان والآثوريين والسريان واليزيديين والأرمن والصابئة وغيرهم .
أقول لم نكن شعباً واحداً في ذلك العصر للأسباب التالية :

ا -  أستمرارية الحروب بين الشعبَين والأمبراطوريتين على مرّ تاريخهما , الى أن أستطاعت الأمبراطورية الكلدانية عام 612 ق.م من القضاء التام على الأمبراطورية الآشورية وطردها خارج المنطقة , أن لم تُباد نهائياً , ولم يكن أي وجود للآثوريين في العراق قبل عام 1914

ب -  الغزوات ونقل الأسرى الكلدان من قِبل الملوك الآشوريين فكتب التاريخ مليئة بهذه الحقائق التي تذكر , ( الملك الآشوري نيكولتي نينورتا أسَرَ في حملته عام 1255 ق.م ملك بابل ونقله الى آشور مع مجموعة كبيرة من الأسرى الكلدان ) ( الملك تغلب بيلاسر الثاني أسر في عام 731ق.م ( 000 155 ) أسير كلداني ونقلهم الى أشور ) ( الملك سنحاريب نقل ( 000 208 ) أسير كلداني الى آشور)(الملك سرجون الثاني أسر(960 106)كلداني ونقلهم الى اشور).  فكما تلاحظ فأن مجموع هؤلاء يقارب النصف مليون في ثلاث حملات فقط , وهم دون شك أجداد المسيحيين الحاليين والسابقين في قُرى وبلدات شمال العراق .

ج -  كان أله الآشوريين هو نفسه ألههم وقائدهم في المعارك أي كان القائد السياسي هو نفسه القائد الديني (كما هم آثوريي العصر الحديث) أما الكلدان فكان ألههم مردوخ لشؤون الدين, وملوكهم لشؤون الحكم والسياسة ( كالكلدان الحاليين ).

د -  ومع كل ذلك فالكلدان يعترفون بالقومية الآثورية ولا ينكرونها , بعكس الآثوريين الذين لا يعترفون بالقومية الكلدانية أبداً ويعتبرونهم أثوريي القومية كلدانيي المذهب ( أن لم يستخدموا تسميات أخرى غير لائقة ) وهي حقيقة لا أعتقد تستطيع تفنيدها .
[/size]

211
الأخ قشو

ما يلاحظ مع الأسف مع الأخوة الآثوريين اليوم ( الكلدان النساطرة بالأمس ) تمسكهم بما يتم تلقينهم به دون الرجوع الى التاريخ ومصادره للوصول الى الحقيقة .

تأسست كنيسة المشرق في بلاد النهرين كنيسة واحدة رسولية متحدة مع كنيسة روما الأم والتي كان قد أسسها مار بطرس نفسه وأستشهد فيها . وكانت علاقة كنيسة المشرق بالكنيسة الكاثوليكية الجامعة الرسولية , علاقة الجزء بالكل والطرف بالمركز , وكان ذلك مطابقاً وصريحاً في مجمعَين عُقِدا في المدائن (سلمان باك) الأول في عام 410 وهو سينودس مار أسحق الجاثاليق والثاني عام 420 , بعد أن هدأت الأمور في أعقاب مذابح المسيحيين في عهد شابور, حيث كان الأتفاق في جميع الأمور سواءً الأيمانية أو تنظيم الكنيسة , وأعلنوا ألتزامهم بكافة القوانين التي وضعها الآباء الغربيون من مجمع نيقية سنة 325 م .
بدعة نسطورس
في عام 431 ظهرت بدعة نسطورس , ولسنا في معرض شرحها أو نقدها أو الدفاع عنها حين أنفصلت كنيسة المشرق ( بلاد النهرين) عن كنيسة روما , وساعد هذا الأنشقاق عوامل سياسية وخلافات وحروب بين الأمبراطورية الفارسيّة التي كانت مسيطرة على كنيسة المشرق , وبين الأمبراطورية الرومانية التي كانت كنيسة روما من ضمن أراضيها فأستمرت مسيرة الكنيسة الأم رغم ما طرأ عليها من أنشقاقات أخرى ولكن ظلّ الثقل الرئيسي لكنيسة مار بطرس .
ونستطيع تشبيه أنفصال كنيسة المشرق بأنفصال فصيل مشاة ( مع أحتفاظه بهويته القومية  الكلدانية ) من رتل مكَوَّن من لواء مشاة وسيره في طريق فرعي خارج الطريق العام , ولكن بعد حوالي عشرة قرون عادت ثلاثة حضائر من ذلك الفصيل المؤلّف من أربعة حضائر , والتحقت بالرتل الرئيسي ( مع هويته القومية الكلدانية ) , ولكن الحضيرة الأخرى ظلّت متمردة على اللواء بأجمعه وبقيّت في طريقها الفرعي الوعر, مع ملاحظة أنها أحتفظت بتسميتها القومية الكلدانية والبرهان هو ختم بطاركتها الشمعونيون وهو
(( محيلا شمعون بطريركا دكلدايي )) (( الضعيف شمعون بطريرك الكلدان ))
وظلّ ختماً رسمياً للبطاركة النساطرة  منذ ارتداد شمعون الرابع عشر سليمان 1700 – 1740 حتى آخر البطاركة الشمعونيين" شمعون الحادي والعشرين ايشاي الذي أغتيل عام 1975 . وعندما كان هذا الختم يُختَم به مراسلات وقرارات البطاركة الشمعونيين , لم يكن هناك ذكر لأيّ من المرحومين هرمز أبونا أو فايق نعّوم أو حتى ويكرام .




212
الأخ سام البرواري

أولاً – أنا لست من أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد , كما ولست منتمياً لأي حزب أو تنظيم كلداني سوى الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان .

ثانياً - لم أنتمِ في حياتي لأي حزب سياسي رغم المحاولات العديدة عندما كنت في الجيش, ولعل ذلك كان سبباً في قضائي خدمتي بعيدا عن منطقة سكني سوى السنتين الأخيرتين ولأسباب صحية, ولكن وعلى سبيل المثال كان لي صديق من عائلة " الحكيم " المعروفة ( وكان الجنود يتسابقون بالتبرّك بغسل سيارته ) قضى خدمته العسكرية مثلي ولكن في بغداد الى أن أحيل على التقاعد , ومن البديهي أن يكون منتمياً لحزب السلطة , وقد يكون حالياً أيضا من رجالات الحكم بين الأحزاب الشيعية , أليس كذلك ؟؟

ثالثاً – وحتى في حزبكم ( زوعا ) وفي حليفكم الآخر ( المجلس الشعبي ) يوجد قياديين كانوا مِن مَن يُطلق عليهم الآن " لابسي الزيتوني " في النظام السابق , وفي مراكز حسّاسة وبأمتيازات ما كان يحلم بها أحد, كما هم الآن , ولا أريد كشف أسمائهم لأن البعض منهم أصدقائي . فأذا كنت أنت القيادي في حزب الزوعا تعرف ذلك وتسكت , فأنها مصيبة , وأن كنت لا تعرف فالمصيبة أعظم.

رابعاً – بخصوص الرابط الذي ذكرته , صحيح فأني أكتب الى جميع المواقع التي تنشر كتاباتي, والمحظور نشرها في مواقعكم الآثورية , وتفضح الديمقراطية التي أتى بها بريمر ( نبيكم ) والتي يقطف الشعب العراقي من ثمارها طيلة السنوات العشر الماضية, ولدي مقالات منشورة في مواقع عراقية مختلفة التي أعتقد بأنها حيادية في قضيّة الكلدان وليست منحازة للآثوريين وذلك شرحاً لقضية الكلدان المُهَمَّشة منذ عام 2003.

خامساً – مشكلة الكلدان وفي هذا الزمن الردىء هي ثباتهم على مبادئهم وتفانيهم بأخلاص لوطنهم , وليس القفز من شجرة الى أخرى حسب الظروف كما تفعل قيادة زوعا , فمن شجرة الأكراد الى شجرة العراقية والأخوة آل النجيفي , والآن على شجرة المالكي , وهم بتذبذبهم هذا ينسون  ما حلّ بأمتهم الآثورية نتيجة سياسة زعمائهم الأنانية والغارقة في الخيال, ولكن النتيجة هي دائما " لا يصحّ الاّ الصحيح "

مع التقدير

213
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا

يأبى الأخوة أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد – في أمريكا وكندا – الا أن يكون لهم حضور فاعل أثناء مختلف النشاطات الكلدانية سواء أكانت سياسية أو كنسيّة , وجميعنا يذكر المبادرة الرائعة للمنبر في حضوره ومشاركته في أحتفالات كنيستنا – كنيسة الراعي الصالح – حين أفتتاح وتقديس المرحلة الأخيرة من بنائها الشامخ , وتنصيب سيادة المطران مار يوحنا زورا كأول أسقف على أبرشية مار أدي الكلدانية , بوفد برئاسة الدكتور نوري منصور والأخوة الآخرين حيث كانت لمبادرتهم هذه وقعها الأيجابي لدى أبناء رعية كنيسة الراعي الصالح في تورنتو – كندا .

وبنفس هذا الشعور والهمّة العالية شارك مساء الخميس الماضي 24\12\2013  بوفد آخر من المنبر في أحتفالات رِسامة وتنصيب الأب الفاضل داود بفرو لمنصب الأركذياقون في الكنيسة الكلدانية , وليكون أول ناب عام للأسقف مار حنا زورا في أول أبرشية كلدانية تأسست في كندا , وكان الوفد كذلك برئاسة الدكتور نوري منصور وكوكبة مباركة أخرى من أعضاء المنبر, مشاركين الكلدان في كندا بأفراحهم وأحتفالاتهم.

وقبلها بحوالي أسبوع يومي 18 , 19 \1\2013 كانت قد عُقِدَت ندوة ضمّت شخصيات كلدانية تهتم بالشأن القومي الكلداني للبحث في أمور الكلدان , مستغلّين وجود الأستاذ أبلحد أفرام في أمريكا لبحث ومناقشة الأمور الحيوية التي تخصّ الكلدان سواء في داخل الوطن أو في المهجر, وكعادة الأستاذ أبلحد أفرام في صراحته وشفّافيته , قدّمَ عرضاً شاملاً للوضع السياسي لأمتنا الكلدانية , والتحديّات التي تواجهها ولا سيّما في الداخل , كما أجاب بكل صراحة ووضوح على أسئلة الأخوة الحاضرين على مدى يومين من المناقشات والأستفسارات , وكان لتلك الأجتماعات المردود الأيجابي في تقريب وجهات النظر في العديد من الموضوعات والأستفسارات التي جرت مناقشتها , وتركّزت على الثوابت القومية لأمتنا الكلدانية.

كما تطرّق الموضوع الى الندوة الموسّعة التي يعتزم المنبر الديمقراطي الكلداني الموحَّد عقدها في ديترويت في منتصف أيار القادم يشارك فيها نٌشطاء كلدان من كافة أنحاء العالم  ولا سيّما من الداخل حيث تم توجيه دعوات الحضور والمشاركة في هذا المؤتمر والتي نأمل أن تكون حجراً أساسياً آخر في رص صفوف الكلدان ولا سيّما في داخل القطر , والعمل على أن يكون الكلدان في الخارج عوناً وسنداً في مختلف المجالات للكلدان الذين في الداخل, وليكون عمل الجميع متمِّماً وداعماً احدهم للآخر.  

تحيّة للأخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد – في أمريكا وكندا – الذين يحملون جزءاً أساسيّا من هموم شعبنا الكلداني , والساهرون ليل نهار على مصالح أمتهم الكلدانية .

بطرس آدم
ك2 \ 21 \ 2013


214
الأخوة الشمامسة المرتسمين

أنه يوم بركات لكنيسة ماركوركيس الكلدانية العريقة في زاخو , وهي ترتسم هذه الكوكبة المباركة من الشمامسة الى درجة الشماس الأنجيلي , وأعرف من بينهم العزيز سالم ياقو أيشو المتمثلة فيه الوداعة والتواضع وحب الطقس , ولعل زميليه الآخريين لا يقلان عنه تلك الصفات , أنهم غُرسٌ مبارك لشجرة مباركة كان قد زرعها الآباء الأجلاء الذين خدموا في تلك الكنيسة التاريخية , تلامذة نجباء لمعلمهم المغفور له الخوري عبد الأحد وردة , والأب الفاضل بولس حنا ( أطال الله بعمره ) .
هنيئا لكنيستنا الكلدانية العريقة
هنيئا لسيادة المطران مار بشار وردة بهذه الكوكبة المباركة
هنيئاً للآباء الأجلاء كهنة أبرشية زاخو ونوهدرا
هنيئاً لعائلات الشمامسة المرتسمين
وهنيئا للشعب الكلداني في أبرشية زاخو ونوهدرا العريقة

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

215
المنبر الحر / رد: صلاة الباعوثه
« في: 19:50 18/01/2013  »
الأخ رعد دكالي

جهودك مشكورة لهذه المبادرة التي سوف تشبع فضول العديد من أبناء شعبنا في التعرّف على المعاني السامية لصلوات فترة الباعوثا , فقط لدي ملاحظة , وهي أن الردّة العامة هي كما يلي :

مارن أثرحمعلين              مارن قبِّل باعوثَن               مارن أثرَعا لعودَيك

حيث المقطع الأخير من الطلبة هو (مارن أثرَعا لعودَيك ) وليس (مارن اثرحمعلين ) المكررة .

وباللغة الكلدانية هي :

( ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܚܲܡ ܥܠܲܝܢ    ܡܵܪܲܢ ܩܲܒܸ̇ܠ ܒܵܥܘܼܬܲܢ   ܡܵܪܲܢ ܐܸܬܼܪܲܥܵܐ ܠܥܲܒܼܕܲܝ̈ܟ )

مع التقدير

216
عزيزي دوري

أشكرك على آراؤك النابعة من الأصالة والحرص على كنيستنا الكلدانية التي هي دون شك في قمّة الكنائس مهما تعرّضت للأضطهادات والمضايقات والهجوم , ولعل من يتحسس ذلك بوضوح هو من يعيش بين الكنائس الأخرى سواء في الشرق أو الغرب , من النسبة العالية من المؤمنين المداومين على حضور القداديس أو المناسبات الدينية الأخرى , هذه النسبة التي تصل في بعض كنائسنا الكلدانية الى أكثر من 60% بينما لا تتجاوز هذه النسبة لدى الكنائس الأخرى في معظم الأحوال عن 10% من مؤمنيها , والكلدان يعلمون جيّداً أن هذا الهجوم والأضطهاد لن يتوقف طالما أستمرّ سير كنيستنا الكلدانية في خط سيرها المستقيم عبر الأجيال ومنذ تأسيسها قبل 2000 عام

217
الأخ الكريم أنطوان صنا

أشكرك على مداخلتك وتشخيصك لأمور نتّفق جميعاً حولها ولكن نطمح من كنيستنا الكلدانية تجاوزها بقوة صلاتها وأبنائها المؤمنين وتعاون أساقفتنا الأجلاء وآبائنا الكهنة الأفاضل بسيادة فضيلة التواضع فيما بينهم كما علّمنا ربنا يسوع المسيح في أنجيله المقدس (متي 29: 11 ) "
" اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ.(متي 11:29)"وبأتكالنا جميعاً " رجال الكنيسة والمؤمنين " على وعد ربنا يسوع المسيح أيضاً في أنجيله المقدس  "وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي.18وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ.( لوقا 21 :17- 18 )" , وكما ذكرت في متن المقال أعلاه فأن أضطهاد الكنيسة أمر متوقع وهو ما حصل بالفعل وبالذات لكنيستنا الكلدانية حصراً ولأسباب معروفة يطول شرحها في هذه المداخلة وكانت الكنيسة تتوقعها مستندة على قول الرب يسوع المسيح عندما قال في ( يوحنا 2: 16) سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلَّهِ.

كنيستنا , وأية كنيسة أخرى ليست بحاجة الى علماء وفلاسفة , والرب يسوع المسيح لم يطلب من تلاميذه دراسة الفلسفة والعلم لنشر الرسالة التي كُلِّفوا بها بل طلب منهم فضائل أخرى من بينها التواضع كما ذكرت أعلاه والصلاة في كل حين , والصوم , والأيمان والرجاء والمحبة كما جاء في كورنثوس (13: 13) بهذه الخصائص أستمرّت الكنيسة لأكثر من ألفي سنة, وهي تتقدم وتزدهر رغم الأضطهادات التي مرّت بها, وبدون هذه الخصائص لن تستمر لو أصبح جميع رجالاتها فلاسفة وعلماء وأصحاب شهادات الدكتوراه في مختلف العلوم .

 وأختم هذا التعليق بقصة من موروثنا الأيماني ( تتجلّى فيها فضيلتي الطاعة والتواضع ) وهي أنه في أحدى القلايات في أحد الجبال في شمالنا الحبيب وفي زمن كان الرهبان منتشرين في أماكن عصيّة في الجبال هرباً من الأضطهاد , كان يسكن راهب ومعه راهب آخر مبتدىء , ويبدو أن الراهب الأول كان بحكم قِدَمه في الأعتكاف ومعلوماته وخبرته في الحياة الرهبانية وتفاخره بذلك وأعتقاده بتفوقه على تلميذه المستجد البسيط , وأراد أن يتلاطف معه أو يستهزىء به , فطلب منه أن يزرع الخشبة التي كان يتكأ عليها أثناء صعوده ونزوله من الجبل , أن يزرعها أمام باب القلاية ( الكهف ) التي كانوا يعيشان فيه , وأن يقوم بريّها وسقيها كل يوم لكي تنبت وتخضرّ وتحمل ثمارا ليأكلا منها , وكان الراهب الرئيس متأكدا بأستحالة أخضرار الخشبة اليابسة , ولكنه فقط للآستهزاء بتلميذه .
لم يعارض الراهب المستجد في تنفيذ أمر معلمه ولم يناقشه في أستحالة أحياء الخشبة الميّتة رغم عدم أقتناعه بالأمر ,فأطاع أمره في زرعها وأروائها يومياً دون كلل أو أعتراض لفترة طويلة , ولكن أرادة الله كانت درساً لكليهما , للراهب المعلّم الذي أراد الأستهزاء بتلميذه المستجد , وللتلميذ المستجد لطاعته أوامر رئيسه , فبقدرة الله أخضَرَّت الخشبة اليابسة ونبتت أغصانها وأوراقها , وأعطت ثمارها للراهبين . 

218
كنيستنا الكلدانية ... كنيسة راسخة

كَثُرَتْ الكتابات في الآونة الأخيرة ( رُغم عدم توقفها طيلة السنوات العشرة الماضية ) عن الكنيسة الكلدانية وخاصةً بعد أستقالة غبطة أبينا البطريرك الكلي الطوبى , وتحديد موعد أجتماع السينودس القادم لأختيار خلفاً لغبطته لقيادة شعب الكنيسة الكلدانية واضعين شروطاً ومواصفات أقل ما يُقال عنها نابعة من أهداف وغايات شخصية قصيرة النظر , وتلميحات نقدية للبعض من أساقفتنا الأجلاء , وتزلفاً لآخرين منهم , وهم بذلك يَثبتون بأنهم قُصْيري النَظَر تجاه كنيسة الرب يسوع المسيح ( له المجد) حين تأسيسه لها .

وقبل الدخول الى لب الموضوع , أود أن اُذَكِّر القارىء الكريم ببعض التوصيفات التي قيلت عن كنيسة الرب يسوع المسيح من البعض من الآباء والمفكرين الغيارى وهي أن الكنيسة ليست مؤسسة مدنية تستند على جهود بشرية في أدارتها , بل هي مؤسسة ألهية , أسس قواعدها الرب يسوع المسيح وحدد أهدافها ودعاها للذهاب الى العالم أجمع (مرقس 16:15), وأن كنيسة العراق هي كنيسة القديسين والشهداء الذين عاشوا فيه وبذلوا حياتهم في سبيل أيمانهم وتعرّضوا على مرّ العصور لأضطهادات بسبب أيمانهم ومبدأيتهم وحفاظهم على الأمانة وتطبيقهم للأهداف التي تأسست لأجلها, ولم يكن من بين تلك الأهداف أبداً البحث عن الراحة الجسدية أو أِركان سيف جهادهم الروحي أو مسايرة الحُكّام أو الأوضاع السائدة أو التزَلُّف لدى رؤساء هذا العالم على حِساب مبادئهم وأهدافهم الروحية ,لأنها لو كانت كذلك ,لَما أٌطلِق عليها تسمية " الكنيسة المجاهدة – على الأرض" تمييزا عن " الكنيسة المُعَذَّبة – في المطهر " والكنيسة المُمَجَّدة – في السماء ", فأذن كُتِبَ على كنيستنا الحهاد الروحي , فأن لم تكُن مُجاهدة أو مُضطَهَدة أو مُحارَبة من قِوى الشر , فذلك يعني أنها حادَتْ عن الأهداف التي تأسست من أجلها , وعليه فأن ما حَصَلَ ويَحْصُل لكنيستنا الكلدانية على مرّ التاريخ ولا سيّما في العقد الأخير , فأنه دليل وبرهان على صحّتها وبقأنها سائرة على خط السكة الصحيح , وكلما حورِبَت من الأعداء وقِوى الشر فأن ذلك  دليل على صحة مسيرتها .
 
في سؤال لمقدم برامج فضائية ( cbc) عادل حمودة , سأل الأب مكاري يونان عن كثرة الشياطين وتلبُّسها أجساد أشخاص في دولنا المشرقيّة , وظمور هذه الحالة في دول الغرب , فأجاب قائلا : لنتأمّل التفسير في هذه الظاهرة , هنا بالذات " ويقصد الشرق" فالشعب بطبيعته مُتَدَيِّنْ, رافض عمل الشيطان سواء كان مسلم أو مسيحي , لذلك ترى أن الشيطان عندما يرفضه الأنسان , يصارعه ويظهر في حياته , ويدافع عن سلطته في المكان الذي فيه وهكذا , ولكن في بلدان الغرب " بلا تحديد " فيها الأنسان يصنع الخطيئة وعنده الموضوع هو عُرْف وطبيعي وليس بخطيئة, فمثلاً خطيئة الجسد في تلك البلدان هي أمر عادي, فيقول لك أنها كالأكل والشرب فأنها حاجة جسدية , ولكن في مفهومنا الشرقي فأن الزناة مصيرهم بحيرة النار , فكل هؤلاء يعيشون في الزنا , فالشيطان يحاربهم لييييييييييه ؟؟ لذلك فالشياطين يملكونهم ولا حاجة لمحاربتهم .

وعليه فأن ما جرى ويجري لكنيستنا الكلدانية من أضطهاد أو محاربة أو تهميش أو حتى النقد, فأن جميعها حالات صحيّة , وسبق وأن قالها الرب يسوع المسيح وذكر الأهوال والمصاعب التي ستلقاها الكنيسة في مسيرتها الأيمانية , ولذلك فأنا لا أطلب لكنيستنا الراحة والهدوء الجسدي والمادي , ولا المديح البشري , ولا مظاهر العظمة والفخفخة الدنيوية الزائلة , لأنها ليست من شِيَمها .  

بعد حوالي عشرة أيام سوف تحل علينا مناسبة دينية هي فترة صوم وتوبة وتأملات روحية هي الباعوثا "صوم نينوى - صوم العذارى - صوم النجاة من وباء الطاعون "  وكانت عاملا فعّالا في أجتياز الأنسان لفترات عصيبة من القلق والألم والأضطهاد والتهديد بالعقاب والموت الجسدي, فتحنّن عليه الرب فأزال عنه تلك الشرور وخلّصه منها بعد أن صام لمدة ثلاثة أيام وصلّى وتضرّع الى ألهه لكي ينَجّيه في تلك الأوقات الصعبة , أنها فترة مناسبة لكي نستغلّها جميعاً كنائس وأساقفة وكهنة وشعباً , لنرفع عيوننا وأكفّنا نحو السماء طالبين من عرّيس الكنيسة , الرب يسوع المسيح , أن يُنزل روحه القدّوس ليشترك وبفاعلية وأن يُظلِّلْ أجتماعات الآباء الأساقفة يوم 28\1\2013 ليتوصّلوا وبالأجماع لأختيار أحدهم ليكون الراعي الجديد لشعب كنيستنا الكلدانية مهما كان عمره أو عِلمه أو خلفيته الأجتماعية لأنهم جميعاً مؤهلين لخدمة كنيستنا الكلدانية , واضعين نُصبَ أعينهم بأن مَن يرعَ الكنيسة هو الروح القدس قبل أن يكون البطريرك أو الآباء الأساقفة , وما هو الا أداة لذلك الروح .  

بطرس آدم
 

  

219
الأخوة في الجمعية الآشورية الكلدانية - ليون

أهنئكم ومن خلالكم الأخوة أبناء رعيّة خورنة مار أفرام الكلدانية في ليون , وبصورة خاصة الأب الفاضل مهند الطويل راعي الخورنة الكلدانية , بمناسبة ميلاد ربنا يسوع المسيح وقدوم العام الجديد , سائلا طفل المغارة وبشفاعة والدته القديسة مريم أن يديم عليكم نِعَمِهِ وبركاته ويحفظ عائلاتكم .

أعزائي
لدي فقط ملاحظة أرجو أن يتسع صدركم لها وهي ظهور العلم الآشوري بجانب العلم العراقي في حفلكم هذا , أرجو أن يكون ذلك قد حصل عفوياً وليس مُدَبَّراً , لأن أسم جمعيتكم هي " الآشورية الكلدانية " وحسب تقديري أن الغالبية العظمى ( أن لم يكن أكثر من 90% منهم ) هم من الكلدان وهم جميعاً أبناء رعية تابعة لكنيسة كلدانية , وأن كان لا بد من ظهور العلم الآشوري ( مراعاةً للبعض من الأخوة الآثوريين الحاضرين ) كان المفروض أن يكون العلم الكلداني بارزاً وبوضوح أكثر أحتراما لأكثر من 85% من مسيحيي العراق الكلدان , أو على الأقل أنصافاً لأسم جمعيتكم .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

220
الأخوة في نادي بابل الكلداني الثقافي في ملبورن الأخوة أعضاء وجمهور

أتقدم اليكم والى أعضاء وجمهور ناديكم العتيد في ملبورن - أستراليا , بأجمل التهاني والتبريكات لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الجديدة , سائلا طفل المغارة وبشفاعة أمه العذراء مريم أن يديم عليكم نِعَمِهِ بالصحة والسعادة والموفقية , وكل عام وأنتم وأمتنا الكلدانية بألف خير .

بطرس آدم
تورنتو - كندا


221
الأخوة في نادي عشتار الكلداني في سودرتاليا - السويد

أتقدم اليكم والى أعضاء ناديكم العتيد والجمعيات الكلدانية الأخرى في السويد , بأجمل التهاني والتبريكات لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الجديدة , سائلا طفل المغارة وبشفاعة أمه العذراء مريم أن يديم عليكم نِعَمِهِ بالصحة والسعادة والموفقية , وكل عام وأنتم وأمتنا الكلدانية بألف خير .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

222
الأخ جبرائيل مركو

أود فقط تصحيح معلومة عن سيادة المطران مار يوحنا زورا , مطران أبرشية مار أدي في كندا حول المعلومات التي ذكرتها عن سيادته .

1 –  تاريخ الولادة هو 15 \ 3  \  1939
    
2 -  رُسِمَ كاهنا في  10 \6 \  1962
 
3 -  رُسِمَ أسقفا وبمنصب رئيس أساقفة الأهواز في 27 \ 10\  1974

وهذه المعلومات مستقاة من موقع (http://www.catholic-hierarchy.org/bishop/bzora.html) التابع للفاتيكان,  وبذلك يُعتبر سيادته من أقدم الأساقفة الذين لا يزالون يمارسون خدمتهم الكنسيّة , والثالث في تسلسل أسبقية الرسامة الأسقفية , ولم يبلغ بعد السن القانونية للتقاعد .  

مع التقدير

223
سيادة الأسقف الجليل مار أبراهيم أبراهيم

تهنأة بنويّة أرفعها لمقامكم السامي بهذه المناسبة المباركة , مناسبة رسامتكم الكهنوتية , كرجل كنيسة نشط لخدمة كنيستنا الكلدانية ( وريثة كنيسة المشرق ) العريقة المباركة .
سيدي الجليل
لعلك تتذكر معرفتي بسيادتك منذ السنوات الأولى لرسامتك الكهنوتية وخدمتك في كنيسة مار يوسف في ( خربندة ) عام 1967 , ولست مبالغاً أذا ما شهدت بتفانيك في خدمة تلك الكنيسة العتيدة ورعيتها بتجرد وأخلاص مع المغفور له الأب الدكتور بطرس حداد , لقد كان ذلك من الأسباب المهمة التي جعلت غبطة البطريرك ( المثلث الرحمات ) مار بولس شيخو لكي يختارك لمراتب أعلى في كنيستنا الكلدانية , وثبت صحة نظرته بالأعمال والنشاطات التي قمتم بها سواء في حياتكم الكهنوتية أو الأسقفية.
لتستمر معكم نعمة الرب يسوع المسيح , ويديم عليكم نِعَمِهِ بالصحة والموفقية في خدمة كنيستنا الكلدانية العريقة , سواء بالخدمة الفعلية المباشرة أو بالأستشارة التي تقدمها لكهنتها وأساقفتها , أذا ما رأيت أنك بحاجة الى الراحة والتقاعد , وفي جميع الأحوال فأن صلاتك سوف تكون سنداً قوياً لأمتنا الكلدانية المهمّشة وكنيستها المجاهدة

الشماس
بطرس آدم

224

الأخ أبو سنحاريب المحترم

مع تقديري للمراجع التي ذكرتها , ورغم أنها تؤكد على وجود اللغة الكلدانية حين يذكر المؤلف في الصفحة (283) في الحقل الثاني من جدول اللغات السامية بعد العربية يذكر( الآشورية البابلية ) ولا أعتقد بأنك تجهل ماذا يقصد باللغة البابلية , ومع ذلك فأنه كتاب قد يكون محل خلاف بين جهات عديدة لأنه قابل للخطأ والصواب فلماذا الأعتماد عليه وترك الكتاب الذي لا مجال لأيّ خطأ فيه لسبب بسيط أنه موحى من الله بواسطة روحه القدّوس حين يؤكد على اللغة واللسان الكلداني على فم نبيّه دانيال في العدد الرابع من الأصحاح الأول ويقول :-

1 : 4 فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِسَانَهُمْ .

مع التقدير


225
عزيزي (n. shamoun )

مع الأسف أصبح موضوع اللغة الكلدانية " الفرع الشرقي للغة الآرامية " خنجراً مثلوماً يحاول فيه المُجَنَّدون لتنفيذ مؤامرة تهميش الكلدان, والتي أبتدأت منذ صدور قرار مجلس قيادة الثورة الداعي الى ما أُطلِقَ عليه ( منح الحقوق الثقافية للناطقين باللغة السريانية ) يحاولون التشَبُّث به لضرب عدة عصافير بحجر واحد :

الأول :  ألغاء تسمية القومية الكلدانية من قاموس المكوّنات الأساسيّة للوطنيّة العراقية بأعتبارها القومية الأساسيّة التي كانت تحكم العراق منذ ما بعد الطوفان وحتى سقوط الأمبراطورية الكلدانية على أيدي الفرس عام 586 (ق.م ) رغم ما تخللها من فترات أحتلال من بعض الدول المعادية والطامعة بها خلال تلك الحقبة الزمنية الطويلة .

الثاني : محاربة الكنيسة الكلدانية وعزلها عن قوميتها الكلدانية ووطنيتها العراقية والتي أُعتُبِرَت عاملاً ثابتاً وراسخاً الى جانب وطنها العراق ومدافعاً شُجاعا ضد جميع مشاريع تقسيم هذا الوطن والتي لم يأتِ المُحتَل الاّ لهذه الغاية الشرّيرة وذلك نتيجة لثأرات تاريخية للصهيونية العالمية .

والغريب أن هذه الهجمة موجَّهة حصراً على الكلدان  وكنيستهم التاريخية رغم أن أكثر من 95% من أبنائهم يمارسون اللغة الكلدانية سواء في بيوتهم أم في كنائسهم , وتتعامى عن التحدث ولو بالأيحاء الى الأخوة السريان الذين نسوا لغتهم السريانية " الفرع الغربي للغة الآرامية " ولا يمارسونها لا في بيوتهم , ولا في كنائسهم الا فئة قليلة جدا لا تتجاوز 5% من أبناء شعبهم .

الثالث : كما يُلاحَظْ فأن هذه الجهات تحاول زجّ الكنيسة الكاثوليكية في الموضوع بين حين وآخر دون وعي منهم ( أرجو ذلك ) فهم بذلك يشتركون في الحملة العالمية الصهيونية على الكنيسة الكاثوليكية , وهم يجهلون ( أرجو ذلك ) و يمهِّدون الطريق أمام قِوى الشَّرْ للنيل من كنيسة الرب يسوع المسيح .

ولكن هيهات !!!

226

في الخمسينات من القرن الماضي وقبل ثورة 14 تموز 1958 كانت تجري أستعراضات عسكرية سنوية لقطعات حامية الموصل التي كانت مؤلفة من لواء المشاة الخامس بأفواجه الثلاث وبقية القطعات الساندة الأخرى المتمثّلة ببطرية مدفعية جبلية ساندة لكل فوج , وسرية نقلية الخط الثاني وسرية هندسة الميدان وبقية الوحدات الخدمية الأخرى وكان الأستعراض يجري في شارع الموصل الرئيسي الذي يعج بالمواطنين والمنتشرة فيه المقاهي , وكان الفوج الثاني يحصل على المركز الأول في كل سنة , والسبب ظهر فيما بعد أنه كان يتّبع خطة خاصة للحصول على المركز الأول وذلك أنه كان يخصص أحدى سراياه للأشتراك في الأستعراض , ويوعز للسرايا الثلاث الأخرى أن يرتدي أفرادها الملابس المدنية وتنتشر في المقاهي الموجودة في الشارع الذي يمر فيه المستعرضون, وحالما تصل سريتهم أمام المقهى الجالسين فيه يبدأون بكيل المديح والثناء على سريتهم المشتركة بالأستعراض مع بقيّة الوحدات المستعرضة ويبدأون بكيل المديح وحسن مسير ونظافة وقيافة وهندام والضبط العسكري , وكان ذلك حافزاً لبقية الجالسين في المقهى ليُخدَعوا وينجرفوا مع المُصَفّقين .
تذكرت ذلك وأنا ألاحظ تقاطر التعليقات المؤيدة لكل مقال صاحبه من المبشرين بالتسمية القطارية أو ناكري هويتهم وتاريخهم ولغتهم الكلدانية والسائرين مع الموجة التي طغَتْ على الأحداث ما بعد الأحتلال الأمريكي مستندين على شحنة القوة الكاذبة التي أستمدّوها نتيجة الظروف الأستثنائية التي مرّت وتمرّ على العراق متناسين أن القوة أن كانت مستمدّة من الغير ولم تكن ذاتية فأنها لا تدوم . 


227
الأخ العزيز يوحنا بيداويد

أشكرك على شجاعتك وأعترافك بالسهو الذي حصل .
أما أمنيتك , لو كُنا قد أهتممنا بلغتنا قبل مئة أو خمسين سنة , فلا أعتقد بأنك غير عالم بظروف أطلاق تسمية السريانية على لغتنا الكلدانية والجهات التي كانت وراء هذه المؤامرة والتي شرحتها بالتفصيل في مقال لي بعنوان " أقصاء اللغة الكلدانية " وعلى الرابط أدناه .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,630171.0.html

وأذا كان ( مع الأسف ) البعض من رجال الدين أو المثقفين من الكلدان قد أنخدعوا بهذه المؤامرة , فذلك لا يعني أستمرار السكوت عليها من قِبَل الغالبية المطلقة من أبناء الأمة الكلدانية سواء رجال الدين أم العلمانيين , وكشفهم المستمرّ للمؤامرة التي طالت الأمة الكلدانية ماضيا , ولا زالت مستمرّة , كما نوّه عنها سيادة المطران مار أبراهيم في مقابلته الأخيرة مع أذاعة " صوت الكلدان " . أما الجهات التي لا تزال مُستمرة في السير مع الموجة , فحالهم هو حال السمكة الميّتة التي لا تستطيع السير الا مع مجرى النهر , وليس السمكة الحيّة النشطة التي تسير نحو هدفها بِثقة مطلقة , ولا تبالي في السباحة ضد التيّار أذا ما أعاقها عن وصولها الى هدفها .

وكل عام وأنتم بخير

بطرس آدم
[/font][/size]

228
الأخ العزيز يوحنا بيداويد

تكررت كلمة ( لغة الأم , واللغة  ) في مقالك هذا , القارىء يتسائل أيّة لغة تقصد ؟ هل اللغة الكلدانية التي هي لغة الكلدان قبل الديانة المسيحية , وكنيستهم وطقسها منذ أيصال البشارة الى شرقنا هذا قبل ألفي سنة ؟ وأكثر من 99% من الكلدان والآثوريين يتكلمون بها في حياتهم اليومية وفي كنائسهم وطقوسها ؟
أم تقصد اللغة السريانية ( التي تدعو اليها ) ولا يستعملها أكثر من 5% من السريان لا في حياتهم اليومية , ولا في كنائسهم ؟

مع التقدير

بطرس آدم
[/size][/font]

229
الأخ يوحنا بيداويد

موضوع المقابلة مع الأب الفاضل جميل نيسان كان موضوعا جيداً ومبادرة رائعة منكم في تعريف شعبنا الكلداني والعالم بهذا الكاهن الرائع الذي تفخر به كنيستنا الكلدانية قبل أبناء رعيته التي خدمها ويخدمها بتجرّد وتفانٍ طيلة معظم خدمته الكهنوتية ( أطالها الله ).

ولكن ما لاحظته في ردك على الأخ العزيز موفق هرمز, هو درج أسم المجلة الذي وضعته بين قوسَيْن ( نوهرا دمدنخا ) بالخاء وليس بالحاء وهي اللهجة المستخدمة لدى أخوتنا الآثوريين وليس لدينا نحن الكلدان , ولدى العودة الى الصفحة الأولى للمجلة والمثبَّت على الرابط أدناه وجدته يختلف , فقد كُتِبَ هكذا :

باللغة الكلدانية الأسترنكيلية هكذا ( ܡܕܢܚܐ) وليس ( ܡܕܢܟܐ)
 وباللغة العربية هكذا ( مجلة نور المشرق – مدنحا ) وليس ( مدنخا )
وباللغة الأنكليزية هكذا ( Madenha)  وليس ( Madenkha )

أرجو بأن يكون ذلك سهواً , مع التقدير

http://www.stthomasdiocese.org.au/Media/Medenha-Magazine.aspx


بطرس آدم
[/font][/size]

230
الأخ الكريم ضياء بطرس المحترم

لمناسبة أختياركم رئيساً لهيئة حقوق الأنسان في منطقة كردستان , أتقدم اليكم بالتهاني القلبية راجياً من الطفل الأله الذي شرَّفنا بتجسّده ونزوله بيننا في مثل هذه الأيام قبل ألفي عام , أن يكون دليلك في عملك في خدمة الأنسان وحقوقه , ولكم تمنياتنا بالموفقية والنجاح .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

231
أقصاء اللغة الكلدانية 


لم تكن المحاولات التي جرت منذ ما بعد عام 2003 لتقزيم دور الكلدان وتهميشهم من قِبل أخوة لهم في الدين ( مع الأسف ) وما تلاها من مشاريع جميعها تهدف الى ألغاء الأسم القومي للكلدان السكان الأصليين لهذا الوطن ( العراق ) والذين وُجِدوا فيه منذ ما بعد طوفان نوح كما هو مثبت في الكتاب المقدس , وأسسوا فيه أعظم الأمبراطوريات وكان ملوكهم وقادتهم من أشهر الملوك والقادة على الكرة الأرضية , وشرّعوا دساتير وقوانين لا تزال معظم القوانين في العصر الحديث تستند على بنودها وفقراتها , ونبغوا في نظريات رياضية وعلوم الفلك أبهرت علماء العصر الحديث , تلك النظريات والعلوم والقوانين التي لم تستطِع الأمم والشعوب التي عاصرتها من فهمها وأستيعابها لذلك أطلقوا عليهم صفة السَحَرة وعابدي النجوم في الوقت الذي أشاد بهم وبملوكهم الوحي في الكتاب المقدس كما جاء في سفر دانيال , الأصحاح الرابع , الأعداد – 34 , 35 , 36 , 37 ويقول نصّها .
" 34. وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ:أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ.35. وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ. 37. فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ ".
  صحيحٌ , هناك آيات في الكتاب المقدس تعتبر الكلدان كغيرها من الأمم والشعوب الأخرى التي لم تكن تعرف الله ومتمرّدة على الله الخالق , وهددهم وعاقبهم كما ذُكِرَ في مواضع عديدة من الكتاب المقدس , ولكن ذلك كان أيضاً حال جميع الأمم التي كانت عابدة للأوثان وتحيد عن مبادىء الخالق في بعض الأحيان , ومن ضمنهم حتى الشعب اليهودي الذي كان يعرف الله وحافظَ عليه وخَلَّصه من مِحَنٍ كثيرة لأنه كان شعباً مُختاراً من الله .
محاولات أقصاء اللغة الكلدانية بدأت منذ بداية السبعينات من القرن الماضي عندما رفعت الدولة آنذاك عن الأخوة  الآثوريين الحظر الذي كان مفروضاً عليهم منذ أحداث سمّيل التي أعتبرتها الحكومة آنذاك كتمرّد , وسحبت منهم الجنسية العراقية , وصدور قرار مجلس قيادة الثورة المرقم (251) في 16نيسان1972 الذي كان ينصّ " يُعفى عفواً عاما من كافة الجرائم المرتكبة من قِبَل الآثوريين المرتبطين بالحركة الآثورية سنة 1933 , وتعاد الجنسيّة العراقية لِمَن أٌسقِطَت عنه من الآثوريين المشاركين في تلك الحركة "
كان هذا القرار الذي يصفه الأخ يوحنا بيداويد في أحدى تعليقاته بأنه " كان تكتيك بعثي صدامي لفتح صفحة جديدة مع الكنيسة النسطورية الآشورية بعد ان افتعلوا فيها عامل الانقسام  قبل بضع سنوات بعد مذبحة سميل سنة 1933 "  وكان ذلك بمثابة منح الضوء الأخضر لتأسيس منظمات سياسية من بينها كما يذكر السيد ( أنطوان دنحا صنا ) في أحدى تعليقاته فيقول " ومن التنظيمات القومية الأخرى التي تأسست خلال تلك الفترة , حزب بيت النهرين الديمقراطي 1976 والحركة الديمقراطية الآشورية 1979 ولعبت هذه التنظيمات جميعاً دوراً مهماً في نشر الفكر والوعي القومي بين أبناء شعبنا !!! , وأستطاعت بلورة أهدافها وتطلعات أمتنا المشروعة , علماً أن طلائع التنظيمات القومية الرائدة كانت قد تأسست في سوريا عام 1957 وهي المنظمة الآثورية الديمقراطية , وفي المهجر , الأتحاد الآشوري العالمي عام 1968 , وجميع هذه التنظيمات القومية آنفة الذكر اليوم تعمل في تجمع التنظيمات ( الكلدانية السريانية الآشورية ) في الوطن من أجل حقوق شعبنا المشروعة !!! "
وتأسست تنظيمات مدنية أخرى تحت واجهة الجمعيات والنوادي الثقافية , كان من أبرزها " جمعية آشور بانيبال , الثقافية , الفنية , الأجتماعية " بعد دمج كل من جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية مع جمعية الأمهات للكنيسة الآشورية الأنجيلية " (1) والذي كان لها الدور الأساسي والفاعل في نشر بدعة  اللغة السريانية " اللهجة الغربية للغة الآرامية " كتسمية بديلة للغة الكلدانية , اللهجة الشرقية للغة الآرامية , وكخطوة أولية نحو الهدف النهائي لتسميتها باللغة الآشورية التي لا يوجد أختلاف كبير بينها والسريانية حين لفظها باللغة الأنكليزية (Assyrian -Syrian  ) وأستطاعت أن تجذب العديد من المثقفين الكلدان , الذين أصبحوا فيما بعد من العناصر الفاعلة وبقوّة في الأحزاب الآثورية , ومدافعين أشداء عن سياسة هذه الأحزاب في ألغاء أو تهميش الأسم القومي الكلداني تحت مختلف التسميات ( رغم أنني أكنّ لهم كلّ الأحترام والتقديرلأن العديد منهم من أصدقائي أو معارفي , تعرّفت عليهم في التسعينات من القرن الماضي بحكم كوني كنت أملك مكتباً للطباعة والترجمة , وكانوا يستنسخون نشاطاتهم ومجلتهم في مكتبنا ) .
ورغم ذلك فلم تنجح هذه الأحزاب والتنظيمات الآثورية في مسعاها في بغداد , ويذكر السيد صنا أن " سبب ذلك كان الخلاف بين الطوائف !!! المسيحية الثلاثة الكلدانية والسريانية والآثورية , مما أدى الى أنسحاب الأستاذَين المرحومان نعمان شيت وجرجس كتو , وأكيد أن مثل هذه النتيجدة كانت من الأهداف الخبيثة للبعث لأفشال وعرقلة تعليم لغتنا القومية لطلاب أبناء شعبنا " غير أني أعتقد بأن السبب الأساسي كان كشف الأستاذَين المرحومّين لعبة الأحزاب الآثورية وهدفهم الأساسي من المشروع , أضافة الى عدم أهتمام وتحرك الكنيسة , مما حدا بهذه الأحزاب الى نقل نشاطها الأقصائي هذا  الى المنطقة الشمالية التي كانت خاضعة للحماية الدولية آنئذ , وأستطاعت تنفيذ مشروعها هناك لخلو الساحة أمامها وتقاعس رجال الكنيسة الكلدانية في الدفاع عن لغتهم فضلاً للمساعدات المالية التي كانت تتلقاها تلك الأحزاب والتنظيمات , سواء من حكومة الأقليم أو التنظيمات الآشورية العالمية , ولعل ما ورد في مقال السيدة أيفلين عوديشو , على الرابط أدناه يدعم هذا الرأي . (2)
لم يقف الكلدان تجاه كل ذلك مكتوفي الأيدي حاولوا أظهار الحقيقة مستندين على الكتاب المقدس وآراء آباء الكنيسة وأثبتوا أن اللغة الكلدانية هي اللغة التاريخية التي كانت منتشرة في بلاد الرافدين وهي الفرع الشرقي من اللغة الآرامية , لغة كنيسة المشرق في كتبها وطقوسها , وهي تختلف جذرياً عن اللهجة السريانية , الفرع الغربي للغة الآرامية وهي محدودة الأستخدام في غرب الفرات فقط لما يُعرف اليوم ببلاد سوريا .

وأخيراً فأن سؤالاً مهماً يدور في أذهان الشعب الكلداني في العراق والعالم , وهو موجّه لجميع السادة الأساقفة الأجلاء , والكهنة الأفاضل في كنيسة المشرق الكلدانية والآثورية , ويتمَنَّون وبألحاح أجابةً عليه , وهو :
1 -  هل أن اللغة التي نستخدمها في كنائسنا الكلدانية والآثورية هي اللغة السريانية كما يجري اليوم ترويج ذلك من قبل البعض من الأدباء ورجال دين مسيحيين في الأعلام والندوات والحوارات التي تنشر في وسائل الأعلام المختلفة ؟؟ أم أن اللغة التي نتكلّم بها ونستعملها في كنائسنا الكلدانية والآثورية هي , اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية ( الكلدانية ) كما ورد في مصادرنا وهي الكتاب المقدس , وما تركه لنا آباء كنيستنا الكلدانية ؟؟؟
2 -  وأذا كانت لغتنا المستخدمة في بيوتنا نحن الكلدان والآثوريين وفي كنيستنا الكلدانية والآثورية , أذا كانت سريانية , لماذا نُلام نحن الكلدان ونُتَّهَم بالتقاعُس في أننا لم نُحافِظ على لغتنا القومية , في الوقت الذي فيه  أننا كلدان ولسنا سريان, وليس من مسؤوليتنا نحن الكلدان والآثوريين المحافظة ونشر لغة وتعليمها لأولادنا وهي لغة ليست لغتنا القومية ؟؟؟

 (1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=569781.0;wap2
(2)
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,629614.0.html



بطرس آدم
11 ك1 2012

232
العزيز " بيير "
الأعزاء ماجد و فريال

كان خبراً مفرحاً لنا جميعاً بتخرّج العزيز " بيير " ونيله شهادة الهندسة من كلية الهندسة – جامعة نانت الفرنسيّة , لا شكّ أن هذه النتيجة المفرحة لنا جميعاً ما كانت لتتم لولا الجو العائلي المستقرّ الذي عاش فيه " بيير " ومشاعر الحب والأخلاص والتضحية التي كانت سائدة في البيت الذي تربَّى فيه , وهذا ليس غريباً عنكما أيها العزيزين ماجد وفريال , فليبارك الرب يسوع عائلتكم التي أستطاعت أن تقدم هذه الثمرة المباركة لتكون مثالاً يقتدي به أخوته وأبناء عمومته وكل شاب عراقي أضطرّته الظروف أن يترك وطنه لينصرف الى الدراسة والتحصيل العلمي وأن يستفيد من الظروف التي هي متوفرة في بلدان الأغتراب .
وهنا لا أنسى أن أتقدم بالتهاني القلبية الى الأخ العزيز أبو ماجد والأخت العزيزة أم ماجد في هذه المناسبة السارّة .

أبو وميض
كندا

233
الأخ الكريم جيفارا

الأقتباس المذكور هو من تفسير القمص " تادرس يعقوب " وأدناه نصه :

"أرفكشاد: جد القبائل العربية اليقطانية. ويرى يوسيفوس أنه جد الكلدانيين أيضًا. موطن الكلدانيين هو المنطقة الجنوبية فيما بين النهرين (المصة)."

وهو موجود على الرابط أدناه

http://www.arabchurch.com/commentaries/tadros/Genesis/10

مع تقديري

بطرس آدم

234
لغتنا  :  هل هي سريانية أم كلدانية  ؟؟


تعرّضت اللغة الكلدانية ( اللهجة الشرقية من الآرامية ) الى محاولات أقصائية في وجودها وتاريخها , ومع الأسف على يد البعض من أبنائها الكلدان الذين أنبهروا بقرار مجلس قيادة الثورة رقم 251 في 16\4\1972 الخاص بما أُطلق عليه " منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية " وأعتبروه مكسباً قومياً وهم غافلون عن النتائج المُدمّرة التي ستنتج عن هذا القرار الذي كانت أولى نتائجه القفز على التسمية الكلدانية  وبوجود أمة لها لغتها وتاريخها الحضاري والعلمي وكانت تعتبر القومية الثالثة في العراق بعد العربية والكردية ضاربين عرض الحائط مصادرهم التاريخية من كتبهم المقدسة ومن رجالات كنيستهم العظام الذين دعموا نظرياتهم في أصالة اللغة الكلدانية بالبراهين والأدلة الموجودة في كتبهم وطقوسهم الكنسية والذين تغنّوا بهذه اللغة المقدسة في تراتيلهم ومزاميرهم وأشعارهم الكنسية ,والغريب أن هؤلاء البعض من أبناء الكنيسة الكلدانية والذين يرددون التسمية السريانية للغتهم الكلدانية في حلقات حواراتهم وكتاباتهم ومناقشاتهم في المؤتمرات التي تتحدث عن اللغة ,هم نفسهم يستخدمون التسمية الكلدانية كلغة في مواعظهم التي يلقونها للمؤمنين في الكنائس !!!  

1 -  أسم السريان
 
أولا - يذكر مثلث الرحمات المطران أوجين منّا مستندا على وقائع تاريخية في مقدمة قاموسه " دليل الراغبين في لغة الآراميين- قاموس كلداني – عربي " أن السريان عموما شرقيين كانوا أم غربيين , لم يكونوا في قديم الزمان يُسمون سرياناً بل آراميين نسبة الى جدهم آرام بن سام بن نوح ,( مع تحفظنا على الرأي هذا لأن الكلدان يعتبرون من نسل أرفكشاد أبن سام بن نوح الذي يذكر أن, أولاد نوح ( سام– عيلام – آشور– أرفكشاد – لود – وآرام ) وأن أرفكشاد الأبن الرابع لنوح هو جد القبائل العرب اليقطانية " القحطانية " وجد الكلدانيين ( كهنة وحكماء بابل ) أستنادا لمفسّري الكتاب المقدس وما ذكره المؤرخ الشهير يوسيفوس , وأن أرفكشاد أنجب شالح, وشالح ولد عابر , وعابر ولد فالج الذي من نسله جاء أبراهيم أبو شعب الله , أي أن جد الكلدانيين أرفكشاد ( أبن سام ) هو كذلك جد أبراهيم, وأن أبراهيم الذي من نسله جاء شعب الله هو كلداني مما يعني أن شعب الله العبراني هو كلداني الأصل ويدعم هذه الحقيقة أيضاً ما ورد في  سفر يهوديت الأصحاح الخامس , الأعداد 6 – 23)).  

وسوف نستمر في الأعتماد على الدلائل والأثباتات التي تدعم هذه الحقائق , مع ملاحظة أن أي ذكر لكلمة السريانية دون ذكر عائديتها للشرق أو للغرب في هذا المقال, يُقصَدْ بها الآرامية , ويستطرد المغفور له المطران أوجين مَنَّا في قاموسه فيقول :

ثانياً – أن أسم السريان ( اللهجة الآرامية الغربية ) لا يمكن أن يرتقي عهده الى أكثر من اربعمائة أو خمسمائة سنة قبل التاريخ المسيحي خلافا لمن يحاول أن يجعل أسم السريان قديما أصيلاً للآراميين.

ثالثا – أن أسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين الاّ بعد المسيح على يد الرسل الذين تلمذوا هذه الديار , لأنهم كانوا جميعاً من سوريا فلسطين .

2 -  البلاد الناطقة بالأرامية تُقسَم الى قسمَين شرقي وغربي , وهذه القسمة يمكن أعتبارها على ثلاثة أوجه أي : طبيعية – مدنية – كنسيّة. فمن الناحية الطبيعية تشمل البلاد الشرقية جميع البلاد المحدودة بنهر الفرات غرباً وبلاد الأرمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي ( العربي ) وجزيرة العرب جنوباً, وأنه من المعلوم الذي لا يشوبه أدنى ريب أن البلاد الأصلية في مملكة الكلدان ( سواء كانت بابلية أو آثورية ) كانت البلاد المذكورة أعلاه , أما البلاد الغربية فتشمل على ما وراء نهر الفرات الى البحر الأبيض المتوسط أي البلاد المعروفة اليوم بسوريا. أما القسمة المدنية فالبلاد الشرقية كانت تمتد أينما أمتدت الدولة الفارسية , والبلاد الغربية كانت محصورة في حدود المملكة الرومانية . والقسمة الكنسيّة لا تخالف القسمة المدنية , فأن سلطة بطركية بابل كانت تشمل القسم الشرقي من بلاد الجزيرة أي نصّيبين ولواحقها , وقسم من بلاد أرمينية وآثور ومادي وفارس وبلاد العرب والقطريين والهند والصين أيضا , وأما البطريركية الأنطاكية أذا أعتبرناها سريانية فلم تكن مسؤولة الاّ على سريان القسم الغربي من الجزيرة , وسوريا الداخلة فقط.

2 -  اللغة

يستمر المثلث الرحمات المطران أوجين مَنَّا في قاموسه أعلاه ومستندا على المصادر التاريخية فيذكر بخصوص اللغة , "أما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية , أما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة ( يقصد الآثوريين ) أينما كانوا , وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتَي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقرّ بذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما أثبته العلاّمة المثلث الرحمات المطران أقليمس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي . أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية , بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا , وهذه لا نجد أثراً لأستعمالها في جميع البلاد الآرامية ما خلا جبال طور عابدين في قرب ماردين , وهذا أيضاً بيّنه جلياً المثلث الرحمات المطران يوسف داود في مقدمة نحوه"

3 -  اللغة الكلدانية – لغة أهل الجزيرة حتى الرها .

أن أهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب الغربيون المتأخرون لغتهم لم يكونوا يلفظون اللغة الآرامية لفظة الغربيين (السريانية) بل لفظ الشرقيين (الكلدانية) وهذا أمر مؤكد والأدلّة كثيرة منها.

أولا -  ما نُقِلَ الى اللغات الأجنبية من أسماء الأعلام المستعملة في الرها ونواحيها فأنها كلها على لفظ الشرقيين (الكلدان) لا على لفظ الغربيين (السريان) فمن ذلك مثلا (( رُها  لا روهو ::  بَردَيصان لا بَردَيصون :: أدَّى لا آدى :: عَبْشَلاما لا عَبْشَلومو :: بَرسَميا لا برسميو :: عبدا  لا عبدو :: حَبيب  لا حابيب :: كوريّا لا كوريو )) والكثير من الأسماء الأخرى .

ثانياً -  ما نصّ عليه في مبادىء الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوِهِ أذ عَدَّ حركات اللغة الآرامية سبعاً كما عند الشرقيين ( الكلدان ) وحَصَرَها في هذه الجملة (( ܒܢܝܼܚܘܼ ܬܸܚܸܝܢ ܐܘܺܪܗܵܝ ܐܸܡܲܢ )) بينما الحركات عند الغربيين ( السريان ) خمسٌ , وأذا دققنا النظر في الجملة المذكورة نلاحظ أن قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين ( الكلدان ) أي (( بْنيحو تِحّان أرهاي أِمَّن )) وليس كما يلفظها الغربيون ( السريان ) (( بنيحو تيحان اورهوي آمان )) .

ثالثاً -  للقديس أفرام المعظَّم الكلداني الذي أطلِقَ عليه لقب السرياني تجاوزاً تسبحة ً جعل أوّل كل بيت منها حرفاً من أحرف أسم يسوع المسيح الكريم (((ܐ)ܝܼܫܘܥ ܡܫܝܼܚܵܐ )) فالبيت الأول بدأه بالياء والثاني بالألف (أو الهمزة) والثالث بالشين وهلم جرَّا. وهذا دليل صريح أن القديس أفرام المعظّم كان يلفظ ويكتب أسم يسوع المسجود له كالشرقيين (الكلدان) اي ((ܐ)ܝܼܫܘܥ ) بألف دقيقة وليس ( ܝܸܫܘܼܥ ) كالغربيين ( السريان والا لما جعل البت الثاني مبتدأً ً بالألف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان وهي : ( ܢܘܼܗܪܵܐ ܕܢܲܚ ܠܙܲܕܝܼܩܸܽܐ ) .

رابعاً – الدليل الرابع القاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين , العدد السابع والأربعين , وهو أن لابان الحرّاني وأبن أخته يعقوب أبا الأسباط , أقاما رُجمةً من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسمّاها لابان بلغته الآرامية الكلدانية ( ܝܼܓܲܪ ܣܵܗܕܺܘܼܬܼܵܐ  ) وسمّاها يعقوب  بلغته العبرانية ( جلعاد أو جلعيد ) فهذه الجملة التي نطقَ بها لابان الجزيري الحرّاني بنحو ألف وخمسمائة سنة قبل المسيح هي آرامية شرقية أي كلدانية لأنها ملفوظة بالعبرانية والعربية وغيرهما ( يْغَر ساهدوثا : كالشرقيين ( الكلدان ) وليس (( يْغَر سوهدوثو )) كالغربيين (السريان).

خامساً -  ويظهر من ذلك أن لغة أهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائما لغة الشرقيين ( الكلدان ) لا لغة الغربيين ( السريان ) , ومن ذلك يظهر خطأ مَن أدّعى أن القديس أفرام سريانياً غربياً , لأننا أن لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط رأسه مدينة نصيبين التي كانت أعظم مطرانيات الكلدان , وأن البلدة التي قضى جانبا من حياته , وفيها أنتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وأن كانت تحت حكم الملوك الروم الا أنها كانت حقاً مدينة شرقيّة , ناهيك عن مدرستها العظيمة الشهيرة أنشأها القديس أفرام للشرقيين ( الكلدان ) ولذا سُميت مدرسة الفرس .

وأخيراً فأن وجود السريان في بغداد حديث العهد لا يرتقي الى بداية القرن السابع الميلادي , فقد ورد في موقع أبرشية السريان الكاثوليك في حلب في قسم ( الأبرشيات السريانية في العالم – أبرشية بغداد ما نصّه (( في مطلع القرن السابع عشر، عندما بدأ المسيحيون يقصدون بغداد للتجارة في عهد السلطان أحمد الأول (1603 – 1617) بدأت تتكون في هذه المدينة جماعة سريانية اتبعت، منذ نواحي 1630، المذهب الكاثوليكي على يد الرهبان اللاتين. وفي عام 1790 أسس السريان أبرشية مركزها الموصل باسم أبرشية بابل لتشمل أيضاً بغداد والبصرة وجزيرة ابن عمر. وفي أوائل القرن التاسع عشر ازداد عدد السريان في بغداد والبصرة بفعل هجرة عائلات سريانية من الموصل ومن ماردين وقراهما. وبقي أساقفة الموصل يتولون رعاية السريان في بغداد فيزودونهم بكهنة لخدمة النفوس هناك. وقد بنيت أول كنيسة في بغداد على اسم العذراء "سيدة النجاة" بهمة المطران غريغوريوس عيسى محفوظ الذي كرّسها في 2 كانون الثاني عام 1842))

بطرس آدم
20\11\2012

235
الأخ العزيز يوحنا بيداويد

أشكرك على سرعة الرد الذي مع الأسف أقتصر على جزء من مداخلتي , ومع ذلك فسوف أحاول الأجابة على تساؤلاتك .

بدءاً أعترف بأني لست عالم أكاديمي ذو أختصاص بتاريخ اللغات كالبعض من السادة المشار اليهم في مداخلتك , ولكني أعتمد على المصادر التي أؤمن بها وبحياديتها لأنها بعيدة عن الصراعات الجارية في الوقت الحاضر , هذه الصراعات التي أؤمن بأن جميعها تخدم تقزيم دور الكلدان وثقلهم بين أطياف المجتمع العراقي لأسباب عديدة لا مجال لأعادة سردها والتي تطرّق اليها العديد من الناشطين الكلدان في مقالاتهم , ولكني أقول .

1-  أنا لم أنكر العلاقة بين الحرف الآرامي باللغة الكلدانية , بل ذكرت ما يقوله المثلث الرحمات المطران يوسف بابانا في كتابه " القوش عبر التاريخ " الصادر عام 1979 وهذا نص ما جاء في الصفحة (41) تحت باب اللغة .
 
(( أن اللغة التي تكلّم بها آباؤنا في بلاد ما بين النهرين في قسمَيه الشمالي والجنوبي , كانت تُكتب بالحرف المسماري المعروف
( Cuniform )

وكان أبناؤهم يتكلمون نفس اللغة ( ويقصد اللغة الكلدانية التي جاء ذكرها في سفر النبي دانيال من الأصحاح الأول العدد الرابع
الذي ينص

"" 4. فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِسَانَهُمْ. ""

ولما دخلت اللغة الآرامية الى المنطقة أستعاض الكلدان عن الخط المسماري , وأستخدموا الحرف الآرامي في كتابة لغتهم .

2 -  وعن قولك أن اللغة التي نتحدث بها منذ طفولتنا تُدعى بالسورث , وتَرْجَمْتَها الى السريانية , فتساؤلك هذا أيضا أجاب عليه المثلّث الرحمات المطران يوسف بابانا في كتابه أعلاه وفي نفس الصفحة ( 41 ) فيقول
"" عند دخول الديانة المسيحية ما بين الكلدان – الأوثان – عَبَدَة النار والنجوم والشمس والقمر , أستنكف المُبشرون أن يُسَمُّوا المتنصّرين حديثا بأسم الكلدان أو الآشوريين , لأن هذين الشعبَيْن كانا يمارسان السحر والتنجيم , الشيء الذي تمنعه الديانة المسيحية , فتطلَّبَت محبة المبشرين على قوميتهم , وكان المبشرون يأتون من السامرة في الشام , لذا تَسَمَّى هؤلاء المبَشَّرون ( بفتح الشين ) أو المسيحيون الجدد بأسم رُسلهم السوريين الأصل , فقيل سرياني لجمع السريان , وهكذا مَسَخوا  ومَحَوا كل أسم أو قرابة لها مساس مع قوميتهم الأصلية – الكلدانية – وعُرِفوا بالسريان . وهكذا السريان كانوا يسكنون في المملكتين الشرقيّة – الفارسية , والغربية – الرومانية , فعُرِفوا بالسريان الشرقيين والسريان الغربيين , فالسريان الشرقيون هم المعروفون – الكلدان سكان المملكة الفارسية , والغربيون وهم سريان سوريا وأطرافها .

3 -  ويؤكد ذلك أيضا المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويد , مؤسس دار " منشورات مركز بابل " الذي أعاد نشر قاموس المغفور له المطران أوجين مَنَّا " دليل الراغبين في لغة الآراميين " الصادر عام 1900 حيث يورد هذا النصّ في مقدمة الناشر ( المطران روفائيل بيداويد – مطران بيروت على الكلدان ) بتاريخ 16\4\1975 وأنقل نصاً ما جاء فيه .
"" يسرنا أن نفتتح هذه السلسلة الثقافية بقاموس مَنَّا وهو من المصادر الجليلة في اللغة السريانية وذلك في مناسبة مرور خمسة وسبعين سنة على صدوره مختصرين عنوانه ب (( قاموس كلداني – عربي )) وهو العنوان الذي وضعه المؤلف لكتابه هذا باللغة الفرنسية ( Vocabulaire Chaldean Arab )
نظرا الى طبعه بالحرف الكلداني , وباللهجة السريانية الشرقيّة ( الكلدانية ) اللهجة الأكثر أستعمالا في الكنيسة الكلدانية والكنيسة المشرقية ( الآشورية ) وهي تؤلف غالبية المسيحيين في العراق .

الأخ الكريم , هذه القسم من المصادر التي يثق بها الكلدان , أما أن كان هناك من لا يعترف بها , فهو حرّ وكذلك الكلدان أحرار فيما يؤمنون به , أما ما ذكرته عن أحد أباؤنا الكهنة وبعض الشمامسة من أن الكلدانية أصبحت لغة ميتة , فهذا لا يعني أن السريانية أكثر حيوية منها , وحتى في الظرف الحالي الذي يُعتبر ظرفا رديئا للأمة واللغة الكلدانية , فأنها في وضع أفضل مقارنة باللغة السريانية , القسم الغربي من اللغة الآرامية , وكما ذكرت في تعليقي السابق " أذا كان الكلدان يمارسون ويسخدمون لغتهم الكلدانية في طقوسهم الكنسيّة أو في تخاطبهم مع البعض بنسبة 90% , فأن هذه النسبة لا تصل الى 10% من ما يستخدمونه السريان من لغتهم في الكنيسة والمجتمع , فلماذا تلك ميّتة , وهذه حيّة ؟؟ .

وأخيراً أحب أن أطمأنك بأن هناك أبرشيات وكنائس تعمل على قدم وساق في تعليم وترسيخ اللغة الكلدانية بين صفوف الجيل الجديد الناشىء في المهجر , وهذا يعتمد على همّة راعي الأبرشية والكهنة والشمامسة , هناك أحدى الكنائس في المهجر لديها مدرسة لتعليم اللغة الكلدانية فيها عدد من الطلاب والطالبا يتجاوز ( 250 ) الكثير منهم يقرأ ويكتب ويخدم في الكنيسة باللغة الكلدانية , فضلا عن دورات أخرى لتعليم الكبار.

أما عن موضوع الأيميلات الداخلية , فأنه مع الأسف لم يصلني أي أيميل من عندك

بطرس آدم


236

الأخ المحترم يوحنا بيداويد

مع أحترامي لضيوف برنامجكم الذي أسميتموه بالحوار الساخن , أسمح لي بأن أعبِّر عن رأيي وأقول بأنهم جميعا كانوا من لون واحد , جميعهم من مناصري التسمية السريانية الشاملة للغة الآرامية التي أستُخدِمَ حرفها لاحقا عوضاً عن الخط المسماري في كتابة اللغة الكلدانية .

ومع الأسف فقد بَعتُم لغتكم الكلدانية بثمن بخس بتزييف تسميتها بلغة هي غريبة عن بلاد الرافدين , موطن الحضارات والتاريخ والعلوم , نحن نعلم أن أي حوار يجري حول موضوع مُعيَّن مُختَلَفْ عليه , يجب أن يجري بحضور أكثر من طرف , أو على الأقل بين الطرفين المختلفين في وجهة نظرهم , وليس من جمع عدة شخصيات جميعها مؤيدة للطرف الذي عُرِفَ عن نشاطه بأن له تاريخ حافل في محاربة كل ما له علاقة بالقومية الكلدانية , وأنسحب ذلك حتى على الكنيسة الكلدانية ومن ثم المذهب الكاثوليكي بصورة عامة , كل ذلك نكاية بالكلدان ولغتهم وحرفهم وكتابتهم .

لا أحد من ضيوف ندوتكم الكرام نطق بجملة واحدة أستنكاراً لما صرّح به قس آثوري ( كان كلدانيا وباع كنيسته ) بل والبعض منهم كال له المديح عندما تفاخر بأقامته قُدّاساً باللغة العربية  في أحدى الكنائس الآثورية ( الرابط أدناه ) (1) , كما وأنني كثيرا ما حضرت الذبيحة الألهية في كنائس السريان سواء في العراق أو في الخارج , فأن 99% من لغة القدّاس هي العربية وهذا يكون برداً وسلاما على قلوب مؤيدي التسمية السريانية ومحاربي اللغة الكلدانية , أما أن تُلِيَتْ الرسالة أو الأنجيل أو قانون الأيمان باللغة العربية من قِبَلْ الكاهن أو الشماس في أحدى الكنائس الكلدانية فتقوم القيامة على الكاهن الكلداني والكنيسة الكلدانية والتقسيميين الكلدان وحتى التطاول على الفاتيكان وكنيسة روما, والأمر الأكثر غرابة هو أن الحملة تشتد أكثر كلما كان الكاهن أو الأسقف أكثر حرصاً على كنيسته الكلدانية ويخدم رعيته الكلدانية بأخلاص.

وهنا عادت بي الذاكرة الى النصف الأول من القرن الماضي عن قصة لأحد الكهنة المتزوجين وكان لديه أيضا عدد من الأطفال أكبرهم لم يتعدَ مرحلة سن المراهقة , تمرّضَت زوجة الكاهن فأنتابه رعب شديد وهو يتخيَّل أن زوجته وقد توفيت وتركت هؤلاء الصغار في رقبته  سيّما ولأنه قس فلا يحق له الزواج ثانية حسب القوانين الكنسيّة , فتوجّه متضرِّعا الى القلب الأقدس الذي كانت كنيسته تحمل الأسم المقدس أن يعيد الصحة الى زوجته وتتعافى من مرضها وتعهّد أن حصل ذلك أن ينذر الى الكنيسة أن يبيع بغلته ويدفع ثمنها الى الكنيسة , وشاء القلب الأقدس أن يشفي زوجة القس , فصار على القس أن يوفي بنذره أيضا . فكّر القس بالموضوع وهاله المبلغ الضخم الذي سوف يخسره وهو قيمة البغلة الذي كان يتجاوز آنذاك الثلاثين دينارا , وكان يعادل حينها راتب القائمقام , وفكر في طريقة يخرج من هذه الورطة , وتفتّقَ ذهنه عن فتوى هي أن يطرح البغلة في مزاد علني , ولكنه مزاد خاص به وبعائلته ويعطي الى الكنيسة السعر الأعلى الذي وصله المزاد . وهكذا بدأ المزاد بمبلغ ( خمسون فلساً ) واستمر على هذا المنوال بين أفراد عائلته كل واحد يزيد عشرة فلوس الى أن وصل المبلغ الى ( مائة وخمسون فلسا ) حيث رسا على أحدهم , وتم دفع الميلغ الى الكنيسة أيفاءً للنذر !!!!

عزيزي الأستاذ يوحنا  - لقد بِيعَت اللغة الكلدانية العريقة المقدسة الأصيلة بثمن بخس في حواركم البارد هذا .  

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=599094.0(1)
 
بطرس آدم



237
الأخوة في المركز الثقافي الكلداني في شيكاغو

نبارك لكم أحتفالكم بذكرى تأسيس مركزكم الكلداني في شيكاغو  رغم الصعوبات والتحديات التي صادفتموها , ولكن غيرتكم على أمتكم الكلدانية , وهدفكم النبيل نحو أستعادة حقوقها وأمجادها , وعملكم الدؤوب لخدمة ولم الشمل للعائلات الكلدانية في شيكاغو سوف تكون عاملا مُشَجِّعاً للوصول الى أهدافكم النبيلة .
تحية للأب راعي كنيستكم الكلدانية ولكافة الأخوة في مركزكم الواعد .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

238
حول قاتل الشهيد المطران فرج رحّو

نشر السيد حميد مراد ( رئيس الجمعية العراقية لحقوق الأنسان – في الولاايات المتحدة الأمريكية ) موضوعا حول أستشهاد المطران فرج رحو في المنبر السياسي لموقع عنكاوة ليوم أمس 14\10\2012 بعنوان " قاتل الشهيد المطران فرج رحو موجود في سجن تكريت , حيث يقول :

((تسربت الأنباء عن ان المجرم غيث ابراهيم مراد قاتل المطران فرج رحو احد اخطر وابرز عناصر تنظيم القاعدة الارهابي فيما يسمى بـ {دولة العراق الاسلامية} ومسؤول الاغتيالات في ولاية جنوب الموصل ( الشرقاط والموصل وبيجي ) والذي امتهن القتل منذ ان كان عمره ( 17 ) عام .. مسجون في سجن تسفيرات تكريت !!.
كما تبين ان المجرم المذكور كان قد تم القبض عليه في عام 2007 ووضع في سجن بوكا الا انه خرج من السجن في شهر تموز من عام 2010 لكن القوات الامنية في محافظة صلاح الدين القت القبض عليه بعد فترة قصيرة من خروجه وتم وضعه في سجن تسفيرات تكريت ولحد الان موجود)).

من المعلوم للجميع أن الشهيد المطران خُطِفَ يوم 29\2\2008 , وبعد أسبوعين وفي يوم 13\3\2008 عُثِرَ على جثته الطاهرة . أي أن عندما خُطِفَ وأُغتيل الشهيد المطران , كان المجرم غيث في تلك الفترة ( 2007 – 2010 ) في السجن تحت الحراسة الأمريكية. 

المنطق والعقل السليم يقول : أن كان هذا صحيحاً فأن الذي حدث هو أن الأمريكان أطلقوا سراحه من سجن بوكا الذي يديرونه وكلّفوه بمهمة قتل الشهيد المطران , ومن ثم عاد الى سجنه ثانية , وهذا بدوره يؤكّد وجود علاقة تنسيق وتعاون بين أمريكا وعناصر القاعدة الأجرامية , وأن القاعدة ليست الا جزء من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية , فهل من يستطيع أن يُحَلِّلْ الموضوع بغير هذا ؟؟


بطرس آدم

239
[
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ... آمين

الى عائلة المرحوم ميخائيل حبيب منصور

آلمنا كثيرا نبأ وفاة المرحوم " ميخائيل "وهو في أواسط عمره  , نصلّي ونتضرّع الى الأم العذراء مريم والقديس مار يوسف أن يكونا شفيعين له لدى الرب يسوع المسيح ليدخله الى فردوسه الأبدي , ويلحقه بمجاميع الكاروبيم والسرّافيم ليشاركهم في التسبيح والتمجيد أمام العرش الألهي , وأن يمنحكم الصبر والسلوان

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

240
الكلدان : بين الأسلام الوطني , والأسلام الأمريكي

ملاحظة :
يُقصَد بالكلدان مسيحيوا العراق بكافة كنائسهم , لكون الكلدان الثقل الأساسي للمسيحية في العراق .

لم يكن هدف أمريكا الذي خطَّطَت له بعد أنتهاء الحرب الأيرانية العراقية في آب 1988 , بل وقبلها , لم يكن هدفها أعادة العراق الى ما قبل عصر النهضة فقط ( كما قال جيمس بيكر لطارق عزيز ) من النواحي العسكرية والصناعية والأقتصادية فقط , بل كان هدفهم الرئيسي تفكيك بُنية المجتمع العراقي وتقسيمه الى طوائف وقوميات ومذاهب للقضاء على الرابط الجامع للشعب العراقي وبالتالي القضاء على رابط التلاحم الوطني وزرع بذور الفرقة والفتنة الدائمة بين مكونات الشعب العراقي , وتكريس المفهوم القومي والطائفي والمذهبي في جميع مكوناته مستندة بذلك على الشعار الأستعماري الأزلي " فَرِّقْ تَسُدْ " وتكريسا لهذا المبدأ وتثبيتاً للفرقة والتناحر بين مكونات الشعب العراقي , ربطت هذه المكونات برابط فولاذي يصعب التخلّص من شباكه , هو الدستور الذي سَنَّتْهُ على عجل وفرضته على القيادة التي أسلمت لها أمور البلاد ما بعد التحرير المزعوم .

لم يكن حال المسيحيين العراقيين بأفضل من أبناء وطنهم من الديانات والقوميات الأخرى من حيث ما طالهم من الأرهاب والقتل والتشريد والتهجير المنَظَّم , فأصبحوا أقليّة بين القوميات والمذاهب الأخرى بعد أن كانوا القومية الثالثة من بين القوميات , والديانة الثانية بعد الديانة الأسلامية , فأنخفض عددهم الى أقل من الثلث عما كان قبل عام 2003 , وأصبحوا لا يكوّنون سوى أقل من 2% من الشعب العراقي بعد أن كانوا 5% في عهود ما قبل الثورات التي كانت بدايتها عام 1958 , وكان لهم خمسة نوّاب في مجلس النواب العراقي الذي كان عدد نوابه مائة نائب , أي 5% من مجموع نوابه , فضلا عن العضو الدائمي لهم في مجلس الأعيان .

وفي مقارنة لحالتين من حالات المسيحية في العراق , في زمن الأسلام الوطني الذي يبدأ من تحرير العراق من الهيمنة العثمانية , والأسلام الأمريكي الذي يبدأ من بعد الأحتلال الأمريكي , نلاحظ مدى التغيُّر الذي طرأ على التعامل الأسلامي مع المسيحيين العراقيين .

1 – المسيحية في عهد الأسلام الوطني :
يروي الأستاذ صلاح عمر العلي في مقال له بعنوان "العلاقة بين الأسلام والمسيحية قبل 100عام" رواية عن الشيخ كاظم الدجيلي في رسالة له الى الأب أنستاس الكرملي عن ثورة العشرين, أن الأنكليزبعد أن يئسوا عن أيجاد ثغرة بين المذاهب الأسلامية , عمدوا الى أثارة الشحناء بين الطوائف الدينية وذلك بأختلاق وسيلة يتوصلون بها الى الفتك بأهالي بغداد , وقد أعدوا الفرصة المناسبة لذلك يوم " عيد الجسد " (1) وتدبروا تلك المكيدة الشنيعة وهي أنهم يأتون بعدة رجال من البوليس الوطني من المسلمين ويلبسونهم ثياب العلماء الأسلامية وعمائم بيضاء ويعطون لكل واحد منهم مسدساً ويتركونهم يندسّون بين المحتفلين حتى أذا ما مرَّ الموكب في الجادّة الكبرى (2) هجموا عليها وقتلوا بضعة أنفس وبذلك يتسنَّى للحكومة ضرب الأهلين والمطالبة بحفظ الأقليات  "بأسم الدين ". ولما عَلِمَ المسيحيين بالمؤامرة , خافوا على أولادهم فطلبوا من رؤسائهم الروحيين أن يكون الزيّاح محصورا داخل المحلة " عقد النصارى " التي بينها الكنائس الأربعة وهي  : "اللاتين – السريان – الأرمن – الكلدان " (3) , ولما سمع المسلمون بالأمر ونوايا الحكومة السيئة أرادوا أن يزيدوها غيظاً , فأجتمعوا في يوم الأحتفال الذي صادف عصر يوم الأحد 6 حزيران , وساروا جمعا واحدا الى كنيسة الكلدان حيث يكون شروع الزيّاح منها وأشتركوا فعلا بالأحتفال مع المسيحيين , ولم يكتفوا بذلك بل أنقسموا الى قسمَيْن , قسم منهم أشترك في الأحتفال , والقسم الآخر وقف صَفَّيْن على الطريق الذي يمرّ منه الموكب وفرشوه بالسجّاد النفيس وحملوا بأيديهم الورود المختلفة الألوان , ومائها " ماء الورد " ولما مرّ الموكب أخذوا ينثرون الورود ويرِشُّون مائها ويهتفون " ليَدُمْ مَجْد المسيح " ويذكر أيضا أنه عندما وصل خبر المؤامرة الى المجاهد الكبير الشيخ مهدي الخالصي في الكاظمية قبل بدء الأحتفال بيوم , فما كان منه الاّ أن يوجِّه دعوة عاجلة الى عدد كبير من علماء المسلمين "شيعة وسنّة " للأجتماع والتباحث حول كيفية أحباط المؤامرة البريطانية , وفي ذلك الأجتماع تقرّرَ أبلاغ رجال الدين المسيحيين بخبر المؤامرة البريطانية , ولما أجتمع الوفد مع رجال الدين المسيحيين وأخبروهم بالمؤامرة , قالوا لهم بأننا علمنا أيضا بالمؤامرة , ولكي نُفَوِّتْ على الأنكليز هذه المكيدة , قررنا ألغاء الأحتفال لهذا العام, ولكن أخوانهم المسلمين أجابوهم على الفور , بأننا نُصِرّ على أقامة الأحتفال لهذا العام وبحمايتنا لكي يعرف الأنكليز بأننا شعب واحد بديانات وطوائف مختلفة .
 
هكذا كانت العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في عراقهم قبل مائة عام , حينما كان الأسلام نقيّا من البدع وتدخلات المصالح السياسيّة ويقوده علماء أجلاّء مُشبَعين بالروح الوطنية الخالصة لوطنهم والخالية من أيّة مصالح دنيوية مادية ويعملون وفق مبادىء الأسلام الصحيح قبل مائة عام .

2 – المسيحيون في عهد الأسلام الأمريكي :
أسلام اليوم ولا سيّما بعد 2003 لم يترك حجّة لم يستخدمها للنَيْل من المسيحيين في العراق , أتهمهم الشيعة الصفويون  بتهمة البعث والمد العروبي , ووضعوهم في نفس خانة السنّة والعروبيين , وأوكلوا مهمة أضطهادهم وأخلائهم وتهجيرهم من بيوتهم ومصالحهم في مدن بغداد والجنوب الى المليشيات الصفوية الشيعية وعناصر الجيش والشرطة التي يقودها مسؤولين عسكريين كبار( كما حصل في نوادي المشرق وجمعية آشوربانيبال وأحتقارهم الرموز الدينية للمسيحيين ) , بينما حاربهم الأرهاب القاعدي والبعض من السنّة ( المتأمركين ) ووضعوهم في خانة عملاء أمريكا بسبب ديانتهم , أستغلّهم الأكراد أبشع أستغلال بالضغط عليهم للمطالبة بمحافظة مسيحية في سهل نينوى , وبالحكم الذاتي , ليتم ألحاقهم بكل يسر فيما بعد الى حدود دويلتهم الموعودة , بحجة حمايتهم من الأرهاب , وبذلك أسسوا لفتنة بينهم وبين العرب وباقي القوميات في محافظة نينوى بدعوى التآمر مع الأكراد في أستقطاع أجزاء من محافظة نينوى وتسليمها للأكراد . في الوقت الذي كان أكبر نزوح مسيحي من محافظة نينوى الى الشمال قد حدث في ظل الحكومة الكردية التي كانت تسيطر على محافظة نينوى في عام 2008 , وفي عهد تلك الحكومة المحلية جرى تصفية عدد من رجال الدين المسيحيين في نينوى وعلى رأسهم شهيد الكلدان المطران فرج رحّو, ومؤخرا خرج الى الساحة لأضطهاد المسيحيين في شمال العراق الأسلام الأمريكي الكردي , المُطَعَّمْ بوهابيّة القاعدة لأرهاب المسيحيين المسالمين ومحاربتهم في مصالحهم وأرزاقهم وتدمير محلاتهم ( كما حدث في زاخو وسمّيل ودهوك ) , أنه أرهاب أسلامي أمريكي مُنَظَّم لأفراغ العراق من أصحابه الأصليين اللذين عاشوا فيه أجدادهم منذ طوفان النبي نوح , يحدث كل ذلك تحت أنظار الدُمى التي تُعتَبَر ممثِّلةً للمسيحيين في البرلمان دون أن تُحَرِّك ساكنا , لسبب واضح وهو كونها لا قاعدة مسيحية لها لأنها لا تُمَثِّلْ الا نفسها والأحزاب التي تنتمي اليها , وليس لها أية علاقة بالشعب المسيحي الذي يزداد أضطهاده يوما بعد يوم . أذْ في عهد الأسلام الأمريكي , سُلِبَت حقوق المسيحيين السياسية , ففي الوقت الذي كان من حقّهم عدد من المقاعد في مجلس النواب يتراوح بين " 12 – 15 " مقعد حسب القاعدة التي طُبِّقَت مع العرب والأكراد وبقية القوميات أي مقعد واحد لكل مائة ألف نسمة , لم يحصلوا الا على خمسة مقاعد , لا تمثيل فيها لكلداني واحد ,وبذلك جُمِّدَ سياسيا " أكثر من " 800 " ألف كلداني في العراق والمهجر وحُرِموا من أي تمثيل حقيقي لهم في برلمان بلادهم . ولَم تلقَ ندائاتهم وأعتراضاتهم آذانا صاغية , لأن الذي تُسمَع كلمته في العراق الأمريكي هو حامل البندقية والصاروخ أذْ ليس من شِيَم المسيحي العراقي الا حمل صليبه فقط .
 

بطرس آدم
6\9\2012

(1) يبدو أن المسيحيين العراقيين في ذلك الوقت كانوا يخرجون في مناسباتهم الدينية " بزيّاح " في شوارع المدينة , وخارج الكنائس بكل حريّة وأمان .
(2) على الأكثر يقصد شارع الرشيد القريب من منطقة الكنائس في عقد النصارى
(3) يلاحظ عدم ذكر الكنيسة الآثورية وذلك لعدم وجود آثوري واحد في العراق آنئذٍ

241
الأستاذ عبدالله النوفلي
تحية وتقدير

ليبارك الرب جهودك في تعميم هذه الألحان التي هي بحق تسد فراغا كبيرا في حاجة الشمامسة , وحتى بعض الكهنة , ومساعدتهم في ممارسة الصلوات الطقسية لعموم أيام السنة الطقسية كما هي في كتاب الحوذرا , وساعدتني شخصيا في ممارسة خدمتي الشماسيّة , حيث أعتمد عليها في أحيان عديدة , شكرا مرة أخرى على الجهد الرائع , ونطلب لك من العذراء مريم كل الموفقية في خدمة كنيستنا الكلدانية ولغتها العريقة .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

242
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

"ܙܲܕܝܼܩܵܐ ܐܲܝܟܼ ܕܸܩܠܵܐ ܢܲܦܪܲܥ * ܘܐܲܝܼܟܼ ܐܲܪܙܵܐ ܕܠܸܒܼܢܵܢ ܢܸܫܘܲܚ " ܡܙ ܨܒ : ܝܒ
" الصِدّيق كالنخلة يزهو – وكالأرز في لبنان ينمو " مز : 92 : 12

الأخوة \ سمعان – صبري – جورج – زهير
الأخوات \ ليلى ( ام عدي ) نعيمة – حنان

آلمنا جدّا نبأ وفاة والدكم المرحوم ميخو خمو شمعون , الأنسان الكامل بكل معنى الكلمة , الذي كان مثالا للمحبة والتواضع .
أننا نُعيش في مجتمعاتنا ولا سيّما القرويّة منها مع أُناس يعرف بعضهم البعض بصورة مطلقة من جميع النواحي الأجتماعية , ولكن قلّما يتفق الجميع على توفر جميع الخصال الحميدة في شخص واحد , فلا بد أن لكل أنسان بعض المزايا التي لا يتفّق عليها الكُلْ بأنها حميدة , الاّ في شخص المرحوم الذي أشاد بأخلاقه وتواضعه ومحبته وطيب قلبه وهدوءه كل من عرفه وتعامل معه والأهم أنه نقل هذه الصفات جميعها لأولاده وبناته وحتى لأحفاده .

رحمه الله وأسكنه فسيح فردوسه السماوي مع مجموعات الشهداء والقديسين , ويمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو – كندا


243

الكلدان والموقف اللامبالي للبعض من رجال الكنيسة الكلدانية

سبق وأن كتبت في أحدى مقالاتي وقلت أن العلاقة بين الكنيسة الكلدانية والأمة الكلدانية , هي كعلاقة التوأم السيامي , غير قابلة للفرقة والأنفكاك , أحدهما مرتبط بالآخر أرتباطا وثيقا , فالكنيسة بدون شعبها الكلداني سوف تكون مجرد بناء فارغ أو مجرد متحف أو أثر ديني , والكلدان بدون كنيستهم سوف يكونون أمة مُبعثرة بدون رعاة حقيقيين سيّما وأنهم يفتقدون الى أحزاب وقيادات سياسية , وتترسّخ هذه العلاقة أكثر بأرتباط كليهما بالوطن العراق ( بلاد النهرين ) الذي هو وطنهم الآزلي منذ ما بعد الطوفان , ولما تشرّف الكلدان بنور الأيمان المسيحي , الذي صقَلَ هذه العلاقة بالتعاليم السامية ترَسَّخَت هذه العلاقة أكثربسبب كون أرض العراق فضلا عن أنها أرض أجداد الكلدان , الا أنها صارت أرض وأساس النبوءات التي ظهرت في هذه الأرض المقدسة منذ أن عاش فيها النبي أبراهيم أبو الأنبياء والرسل أجمع , وأرض العراق هذا أرتوت بدماء الشهداء رجال الدين المسيحيين , الذين كانوا يدافعون ليس فقط عن أيمانهم , بل وحتى عن أبناء كنائسهم ورعاياهم , ولعل أبرز هؤلاء الشهداء , الشهيد مار شمعون بَرْ صَبّاعي ( الذي أحتفلنا بتذكاره يوم أمس الجمعة ) وأبنائه الأساقفة والكهنة الذين أستشهدوا دفاعا عن أيمانهم وعن أبناء رعاياهم حينما طلب الطاغية شابور زيادة الضرائب على المسيحيين , فرفض الشهيد مار شمعون برصباعي بسبب فقر حال المسيحيين وعدم أمكانهم الزيادة في دفع الضرائب .
 
ما بعد التغيير عام 2003 وجدت الكنيسة الكلدانية نفسها أمام حالة شاذة لم تكن مستعدة لها هي الأخرى أسوة بالشعب الكلداني , وجدت نفسها أمام بحر هائج من الفوضى وفقدان النظام والأمن وهي التي لا تملك أيّ سلاح سوى سلاح الأيمان والمحبة , وهو سلاح فقد تأثيره أمام موجات الحقد والكره الذي طغت على الساحة العراقية التي أنتشر فيها الأرهاب والمليشيات المسلحة فضلا عن السلاح التقليدي وكذلك السلاح الطائفي, فأنزوت الكنيسة جانبا وأرتضت بالمبدأ الذي يدعو الى أبتعاد الكنيسة ورجال الدين عن السياسة والمواجهة للدفاع عن أبنائها , ورأته مؤاتياً ما تتمناه من تبرير أبتعادها عن ساحة المعركة السياسية التي يلعب فيها وبمواضبة ونشاط رجال الدين من جميع الطوائف والمذاهب الأخرى ومن ضمنهم  رجال الدين من الكنيسة الآثورية , وحزّ في نفوس الكلدان موقف كنيستهم هذا , رغم أنهم لم يطلبوا منها أن تتدخل بالشؤون السياسية اليومية أو أن ترشح رجال الدين للأنتخابات أو أنضمامهم للأحزاب , بل كان كل غايتهم هو أبداء رأي الكنيسة الواضح مما يجري على الساحة السياسية وبما يؤول أليه مصير الوطن ومن ضمنه شعبهم الكلداني لأنه من صلب مهامهم وواجبهم .

من ناحية أخرى عمّت الفوضى بين علاقات المرؤوس برئيسه والكاهن بأبرشيته والأسقف برئآسته الكنسية وتشكّل تجمع أُطلِقَ عليه " مطارنة الشمال !!!! " وكان أول أسفين يُدَقّ في العلاقات بين أساقفة الكنيسة والكهنة بعضهم مع البعض , والأسفين الآخر والمؤلم أيضا الذي دُقَّ هو أن غالبية عظمى من الكهنة الشباب تركوا أبرشياتهم داخل العراق وهربوا ( تحت حجج مختلفة ) تاركين رعاياهم وكنائسهم وأديرتهم للمجهول , والغريب أنهم جميعاً كوفئوا بحصولهم على الأقامات في الدول التي وصلوا اليها بتشجيع ( مع الأسف ) من بعض الأبرشيات في الخارج ( راعي أحدى الأبرشيات في أمريكا الشمالية , تعرّضَ لأنتقادات شديدة لرفضه تمديد أقامة , أو طلب أقامة دائمية لكاهن شاب أتى الى تلك الأبرشية لزيارة أقاربه وأراد البقاء , وطلب منه العودة للعراق وأستحصال موافقة أسقفه ورئاسته الكنسية أذا أراد أن يبقى في تلك الدولة ) والمؤلم أن البعض من هؤلاء الكهنة الشباب الذين كان الكهنوت بنظرهم هو وسيلة وليس غاية  فتركوا كنيستهم الكلدانية وألتحقوا بكنائس أخرى , صحيح أن معظم المسيحيين الكلدان أستُهدِفوا بصورة خاصة من الأرهابيين وهاجروا عن وطنهم نتيجة الأرهاب وأنعدام الأمن , وصحيح أيضا أنهم في بلدان المهجر يحتاجون الى كهنة لخدمتهم وأطفالهم وعائلاتهم , ولكن الأصحّ كان لو أن هؤلاء الكهنة الشباب قد أستحصلوا موافقة أبرشياتهم ورئآستهم الكنسيّة , ويكون أرسالهم لخدمة الكلدان المهاجرين نتيجة خطّة وموافقة من الكنيسة المركزية , وبأوامر رؤسائهم الروحيين , وليس بطريقة ليّ الأذرع , ووضع رؤسائهم أمام الأمر الواقع , الذي أثَّرَ سَلباً على الكلدان في الداخل والخارج , وفقدوا ثقتهم برؤسائهم الروحيين وبأمتهم الكلدانية .

أنها مأساة حقيقية تعيشها الكنيسة اليوم ولها علاقة صميمية بالحالة المتشرذمة لكلدان اليوم التي وصلت لدى بعض رجال الدين الكلدان وتفشّي ظاهرة الأستقلالية بين رجال الدين الكلدان ليس على مستوى الأبرشيات فقط , بل وحتى بين كهنة الكنائس والرعايا الصغيرة والتي كانت عاملا رئيسيا في حالة اللا أتفاق واللا طاعة المستشرية بين رجال الكنيسة لرئاساتهم الروحية وعاملا مهما في التأجيل المستمر لأنعقاد السينودس في مواعيده المقررة , وكان من أحدث الأمثلة على ذلك ألأستقبال والترحيب بالسيد يونادم كنّا ووفوده من بعض رجال الكنيسة الكلدان وصدى كلماته وتهجمه على رئاسة الكنيسة الكلدانية لا يزال يرنّ في آذان الكلدان , أو تعاملهم وتبعيتهم وأقامة علاقات شخصية مع تنظيمات أو جهات سياسية ولمصالحهم الذاتية دون مراعاة لواجباتهم ومهامهم الأساسية التي هي وحدة الكنيسة , وطاعة الرؤساء , أنها حالة سلبية تعيشها الكنيسة الكلدانية , وتؤثر سلبا على حقوق الأمة ومجمل القضية الكلدانية  . وأن أبناء الأمة الكلدانية يتطلعون الى اليوم الذي تكون كلمة آباء الكنيسة الكلدانية موحَّدة وأن تكون طاعة رؤساء الكنيسة بمختلف تسلسلاتهم هي القاعدة بين علاقاتهم , وأن يتم تفكيك أيّة علاقة مع أيّة جهة معادية لتطلعات الكلدان ورئآستهم الكنسيّة للحفاظ وصيانة حقوقهم السياسية في بلادهم وأرضهم ووطنهم الأبدي – العراق

بطرس آدم
25 آب 2012


244
الأب الفاضل ماهر ملكو من كهنة كنيستنا الكلدانية النشطاء , يخدم رعيته بكل محبة وبتجرّد , ورعيته تحبه وتحترمه .
مبروك لكم أحتفالكم بهذا التذكار المقدّس بالصلاة وحضور القدّاس , بعيدا عن الرقص والغناء على أصوات الطبل والموسيقى الذي أعتادت عليه بعض الكنائس في مثل هذه التذكارات , مع الأسف .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

245
الأستاذ الدكتور حبيب تومي

أهنئك من الأعماق على الدرجة العلمية الراقية التي نلتها بأستحقاق لتاريخك الطويل المليء بالنشاط القومي لأمتنا الكلدانية , آملاً أن يستمر قلمك الرائع لينير الدرب أمام أجيال أبناء أمتنا الكلدانية لأستعادة مكانتهم الطبيعية بين أطياف شعبنا العراقي .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

246
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين 

الأب الفاضل يوسف داود
الأخ الشماس بطرس توما
عائلة المرحومة نورية

آلمنا نبأ وفاة المرحومة نورية , التي قضت عمرها وهي تمارس عبادتها لقلب يسوع والعذراء مريم , متضرعين منهما أن يكونا شفيعيها لدى العرش الألهي , وأن يمنحكم الرب الصبر والسلوان .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

247
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

 في مراعٍ نضيرة يريحني * مياه الراحة يورد فيّ وينعش نفسي *  وإلى سُبل البرّ يهديني إكراما لأسمه  * إني ولو سرت في وادي الظلمات لا أخاف سوءا لأنك معي.
( مز 23 : 2 - 3 - 4 )
 الأخت ألهام
الأحبة آيدن - أرسلان - جوان ( أولاد المرحوم )
الأخت لوزا
الأعزاء - فرنسو - جوني - أديب - سعاد - وارينة - جوزفين  -  سناء ( أخوة المرحوم )

كان خبرا أليماً نبأ وفاة المرحوم جورج الذي قاوم مرضه الغادر بشجاعة أيمانه وثقته بطهارة ونقاوة روحه ونفسه , لاحظت ذلك ليلة وفاته لدى زيارتي له  في بيته.
فقدته عائلته وأصدقائه وعشيرته وكنيسته الذي لم يستمر في خدمته الشماسيّة الرسائلية سوى أقل من ستة أشهر , نتضرّع الى الأم العذراء مريم والقديس البار مار يوسف أن يكونا عونا له , ويزكّياه أمام أبنهما الرب يسوع المسيح , ليجمعه الى مجموعة الكاروبين والسرافيين ليمجّد الرب في كنيسته السماوية , كما كان يمجّده أمام مذبحه المقدّس في كنيسته الأرضية  

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

248
عزيزي الشماس ليون برخو
أنها خطوة مباركة نحو ترسيخ طقسنا الكلداني العريق في أذهان جيلنا المعاصرمن أبناء كنيستنا المشرقية وأبنائها الكلدان , هذا الطقس الذي كان من نتاج وكفاح آلاف الشهداء من أبناء كنيستنا العريقة , كنيسة المشرق الكلدانية والذي ( مع الأسف ) آخذٌ بالأضمحلال يوما بعد يوم بعد أن كانت ألحانه وتراتيله تملأ فضاءات كنائسنا صباحا ومساءً . نأمل أن تكون مبادرتك هذه بداية لمبادرات أخرى , وتكون حافزا للآباء كهنة كنائسنا الكلدانية وللأخوة الشمامسة للعودة الى أحياء طقسنا الجميل بتراتيله ومعانيها السامية وألحانها الشجيّة وبلغتنا الكلدانية الجميلة , وتكون بديلا  , للألحان والتراتيل المستوردة
بارك الله بجهدك المتميّز , والى المزيد من هذه الأعمال الرائعة

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا
[/color]


 

249
الأخت أم جورج
الأخوة ذوي المرحومة

آلمنا نبأ وفاة المرحومة كترينة , نطلب لها الراحة الأبدية , ولكم الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا



250
الأب الفاضل جميل نيسان

مبروك يوبيلك الذهبي أيها الراعي الصالح , أيها الكاهن الشجاع , يا خادم مذبح الرب , المحب لرعيتك التي تحمّلتَ المخاطر في سبيل وقوفك معها وعدم تركها في هذا الزمن الصعب , ولذلك فهي أيضا تبادلك الحب والأحترام , لقد أستطعت أن تثبت بين أبناء رعيتك في هذا الزمن القاسي , وأستطعت نيل ليس محبتهم فقط , بل محبة جميع الساكنين في منطقة المشتل من مسلمين ومسيحيين لغيرتك وتواضعك وأبوابك المفتوحة لمساعدة وخدمة كل محتاج , كنّا نتابع أخبارك دوما وهذا ما كان يملأنا أملا بأن كنيستنا الكلدانية لا زالت بألف خير طالما يوجد فيها هكذا رعاة صالحين , لا يمّيّزون بين أفراد رعيتهم , لا بل بين مواطنيهم العراقيين في منطقتهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين , كنا على أطلاع كيف أن الأرهاب حاول زرع بذور التفرقة بين مسيحيي ومسلمي منطقة المشتل , ولكنه فشل بفضل حكمتك وحكمة المسلمين في المشتل , وبفضل شخصيتك الوديعة وخدمتك الجليلة التي لم تُفَرِّق بين مسلم ومسيحي
 
أهنأك أيها الأب الجليل مرة أخرى , وأتضرَّع الى الأم العذراء ومار يوسف البار , أن تضللك برعايتها وحمايتها , وتكون لازمة لك ومعك في خدمة مذبح الرب , وشعب كنيسته الكلدانية العريقة .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو

251
السادة المشرفون على هذا المنتدى ( أخبار ونشاطات المؤسسات الكنسية )
مضى على نشاط  ( الأحتفال باليوبيل الذهبي للرسامة الكهنوتية لسيادة المطران مار يوحنا زورا ) أكثر من أسبوع وهو راقد في الصفحات الداخلية , دون أن يأخذ حقه للعرض في الصفحة الرئيسية لموقعكم الموقر . أسوة بنشاطات لكنائس جرت قبله وأخرى بعده
أأمل أن السبب هو سهو من قِبَل المُشرف , وليس تمييزا بين نشاطات لكنائس من الدرجة الأولى , وأخرى من الدرجة الثانية .
مع التقدير

252
السادة المشرفون على هذا المنتدى ( أخبار ونشاطات المؤسسات الكنسية )
مضى على هذا النشاط  ( الأحتفال باليوبيل الذهبي للرسامة الكهنوتية لسيادة المطران مار يوحنا زورا ) أكثر من أسبوع وهو راقد في الصفحات الداخلية , دون أن يأخذ حقه للعرض في الصفحة الرئيسية لموقعكم الموقر . أسوة بنشاطات لكنائس جرت قبله وأخرى بعده
أأمل أن السبب هو سهو من قِبَل المُشرف , وليس تمييزا بين نشاطات لكنائس من الدرجة الأولى , وأخرى من الدرجة الثانية .
مع التقدير
[/font]

253
ܝܼܘܒܵܠܵܐ ܕܸܗܒܼܵܢܵܝܼܵܐ ܕܣܝܼܵܡ ܐܝܼܕܼܵܐ
ܕܒܵܒܲܢ ܡܥܲܠܝܼܵܐ ܚܲܢܵܐ ܙܥܺܘܪܵܐ

ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ ܬܵܐ ܝܼܘܒܵܠܵܐ    ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ ܕܸܗܒܼܵܢܵܝܼܵܐ
ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ ܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ   ܕܒܵܒܲܢ ܡܥܲܠܝܼܵܐ


ܟܫܲܟܪܘܟܼ ܟܘܠܲܢ ܠܒܵܒܵܐ ܘܒܪܘܢܵܐ ܘܪܘܚܵܐ ܕܩܘܕܫܵܐ
ܒܐܵܕܝܼ ܝܵܘܡܵܐ ܕܚܲܡܫܝܼ ܫܸܢܸܐ ܕܣܝܵܡ ܐܝܼܕܼܵܐ
ܕܒܵܒܲܢ ܡܥܵܠܝܼܵܐ ܐܲܦܣܩܘܦܵܐ ܚܲܢܵܐ ܙܥܺܘܪܵܐ

ܟܘܠܵܢ ܦܨܝܼܚܸܐ ܒܐܵܕ ܝܼܘܒܵܠܵܐ ܕܸܗܘܵܢܵܝܼܵܐ
ܫܘܗܵܪܵܐ ܐܺܝܼܠܸܗ ܠܟܘܠ ܥܸܕܵܬܵܐ ܕܟܲܠܕܵܝܼܘܬܵܐ
ܠܡܫܲܡܫܵܢܘܬܼܘܟܼ ܠܐܝܼܵܠܸܐ ܕܥܸܕܬܵܐ ܒܠܲܝܼܠܸܐ ܘܝܲܘܡܵܐ

ܙܲܪܥܵܐ ܛܵܒܼܵܐ ܙܪܸܥܠܘܟܼ ܒܟܘܠ ܐܵܢܝܼ ܡܲܪܥܝܵܬܼܵܐ
ܒܨܲܘܡܘܟܼ ܘܨܠܬܼܘܟܼ ܟܸܡ ܡܵܠܸܬܠܲܝܼ ܡܸܢ ܒܘܪܟܵܬܵܐ
ܕܡܲܪܝܼܲܡ ܒܬܼܘܠܬܵܐ ܘܒܪܘܢܲܗ ܡܸܠܝܼܵܐ ܡܩܲܕܝܫܘܬܵܐ

ܟܛܲܠܒܘܟܼ ܛܵܠܘܟܼ ܡܝܼܸܡܵܐ ܕܐܝܼܫܘܥ ܟܘܠ ܚܘܠܡܵܢܵܐ
ܘܟܘܠ ܚܵܕܘܬܸܵܐ ܥܲܡ ܨܵܚܺܘܒܼܬܵܐ ܕܦܰܓܼܪܵܐ ܘܢܲܦܱܫܵܐ 
ܕܟܼܲܕܡܸܬ ܡܲܪܝܼܵܐ ܘ ܒܢܲܝܼ ܡܲܪܥܝܼܬܵܐ ܕܐܲܕܲܝܼ ܫܠܝܼܚܵܐ
[/size]

254
الأب الفاضل نوئيل فرمان

نهنئكم من القلب على تخرّج كريمتكم سوزان من جامعة كالغري الكندية - قسم الهندسة المعمارية - متضرعين الى الأم العذراء أن تكون دليلها في حياتها العملية لتتبوأ أعلى المناصب الهندسية والتي سوف تجعلنا نحن الكلدان في بلاد المهاجر فخورين بهكذا أبناء ومتمنين لها ولكم الموفقية والصحة والسعادة .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

255
التزوير المستمر في تاريخ الكلدان

كان للمقال الذي كتبه الأستاذ المهندس فادي دندو وتعريته عملية التزوير الذي تعرّض لها كتاب المغفور له المطران يوسف بابانا ( القوش عبر التاريخ ) الصادر عام 1979هو المقال الأحدث في كشف ما يتعرّض له الكلدان من محاولات طمس الحقائق والأدلّة التاريخية عن عظمة هذه الأمة منذ أن أصطفاها الرب لتكون خيرالأمم من بعد الطوفان والتي أختيرت لتكون الأمة التي تنجب ( جسديا ) أقنومه الثاني الذي تم تكليفه ليقوم بعملية المصالحة بين الخالق ( الله ) والمخلوق ( نسل آدم ) لأعادته الى حضن خالقه ثانية , نعم كان المقال الأحدث ولكنه سوف لن يكون الأخير

يُخطىء من يظن أن الهجمة على الكلدان ومحاولات تهميشهم هي مرتبطة بما حصل في ربيع عام 2003 , وأنما جذور المؤامرة كان قبل هذا التاريخ بوقت طويل حينما نضجت المحاولة بأصدار قرار مجلس قيادة الثورة الرقم ( 251 ) في 16\4\1972 وقرر ما أعتبره منح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة ( السريانية !!!! اللهجة الغربية من اللغة الآرامية ) والتي يتكلم بها فقط أقل من نسبة 10% من مسيحيي العراق , بدلا من ( اللغة الكلدانية ) اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية التي يتكلم بها معظم مسيحيوا العراق سواء في طقوسهم الكنسية أم تعاملهم اليومي , ومن الغريب أن البعض من السائرين في خط تهميش الكلدان, يستخدمون تسمية اللغة الكلدانية فقط حين  ينتقدون الكلدان لأنهم تركوا لغتهم الطقسية والتاريخية ( الكلدانية ), ولكنهم في نفس الوقت هم راكبي موجة التسمية السريانية التي عمموها على اللغة الآرامية !! . ومن المؤسف أن العديد من رجال الدين الكلدان أنجرفوا وعمموا التسمية السريانية على لغتهم الآرامية – الشرقية ( الكلدانية ) سواء عن أهمال أو تجنباً ل( دوخة الرأس ).

الوجه الآخر للتهميش الذي أشتدّ كان أنتشار الجمعيات والمراكز الثقافية الآثورية وخاصة في بغداد والتي أستقطبت مجموعات رخوة من الشباب المثقف الكلداني فيها لأفتقار الكلدان للجمعيات والمراكز الثقافية , مما أصبحت عملية غسل أدمغتهم سهلة , وكان لهم دور مهم في عملية  تهميش قوميتهم الكلدانية ما بعد 2003 .

ولغرض قطف ثمار الجهود المبذولة منذ عام 1972 , فقد حصل نشاط ملحوظ ما بعد عام 1991 في شمال العراق , بعد حصول منطقة الحكم الذاتي على شبه أستقلال عن الحكومة المركزية , بفضل القرار( 688 ) فنشطت حركة  أعادة كتابة وترجمة بعض الكتب بتمويل من الأحزاب الآثورية التي عملت ما بوسعها لطمس وألغاء كل تسمية كلدانية وأستعيض عنها بتسميات مثل بابلية أو كلدية أو حتى أسماء مُضحكة , أما ما بعد 2003 فأصبح الباب مفتوحا على مصراعية وبمغريات ومساعدات مالية من دور النشر الآثورية لتأليف وأعادة أصدار وطبع الكتب وتحريفها خدمة للأهداف الآثورية .

ومن الأمثلة على ممارسة التحريف والتزوير الذي لا يزال مُثَبَّت في بعض المواقع الكلدانية :-

في قراءات اليوم الثاني لصوم الباعوثا , وأنا أتابع قراءة زميل شماس وهو يقرأ من ملزمة مُترجمة من اللغة الكلدانية الفصحى الى اللغة الكلدانية (السوادية ) تألمت كثيرا للترجمة المُحَرَّفة والمُضحكة لما يلي :-

1 -  في قراءات اليوم الثاني للباعوثا ( الثلاثاء) وفي القراءة الثانية (ܩܪܝܵܢܵܐ ܒ ) في الصفحة (448) من كتاب الحوذرا , وفي السطر (20) جاء فيه بالنص الكلداني الفقرة التالية :- (ܟܲܠܕܵܝܼܵܐ - كلذايا - ܡܸܛܠ ܕܲܟܼܦܸܢ) حيث جاء أسم (كلذايا) بصورة واضحة وجليّة لا لبس فيها  وتمت ترجمتها كما يلي ( فلاكجي بَيْد كبِنيه )
2- تمّت ترجمة هذه الكلمة ( كلذايا ) الى (( فلاكجي !!! )) أي فلكي  في الصفحة رقم (60) من هذه الترجمة.

ومن المؤسف أن هذه الملزمة المُترجمة لا تزال منشورة في بعض المواقع الكلدانية , وهي تُقرأ في الكنائس الكلدانية في يوم الثلاثاء الثاني من الباعوثا تحت سمع وبصر رعاتها !!!

أنه قدرُنا نحن الكلدان أن نكون في حالة يقظة دائمة فالمعركة هي كما يقولون كسر عظم تتعرّض له أمتنا الكلدانية , وقدرنا نحن الكُتّاب الكلدان أن نكون رأس الحربة في هذه المعركة , نستمدّ فيها قوتنا وعزمنا من تاريخ أمتنا الكلدانية .......  أمّ الأمم .

بطرس آدم
28\5



256
بأسم الآب والأبن والروح القدس
الأله الواحد ...... آمين

عائلة وذوي المرحوم فريد بويا شابا
الأخ العزيز خالد نجيب بطرس

لمناسبة مرور عام على وفاة المرحوم فريد بويا شابا , نتقدم أليكم بأحر التعازي , طالبين له الرحمة والراحة الأبدية في أحضان الأم العذراء , ولكم الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا

257
الأخوة في جمعية خابور

نهنئكم بتذكار شفيع قريتنا الشهيد القديس مار كوركيس , ونثمّن فيكم الأصرار على تكريم هذا القديس كل عام , نتضرّع اليه أن يستمرّ في شفاعته وحمايته للقرية والمنطقة التي لا يبخل أبنائها في تكريمه  أينما كانوا , وأن يكون حاميا وحارسا أمينا كما كان دوما , لكم ولعائلاتكم من كل تجربة .

الشماس
بطرس آدم

258
ألأخ العزيز فوزي دلي
آلمنا جدا نبأ وفاة أبن عمكم المرحوم فرج دلي نتيجة الجريمة البشعة , نتضرّع الى الأم العذراء , ونحن في بداية تكريمها في هذا الشهر , أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليضمّه الى مجموعات الشهداء والقديسين في ملكوته الأبدي , وأن يمنحكم وعائلته الصبر والسلوان

بطرس آدم

259
حول كلمة سيادة المطران لويس ساكو
في لقاء قياديي كركوك

حسنا فعل ناشر كلمة سيادة المطران لويس ساكو بنشرها ( pdf) وليس (word ) لألا يتم التلاعب بها وكأنما كان يُخَمِّنْ ذلك , وهي منشورة في موقع عنكاوة تحت عنوان " نص كلمة المطران ساكو " ولا تحتوي على أيّ ذكر للقوميات ( الآفة التي زرعها المحتل ) بخلاف ما أورده مراسل عنكاوة عندما كتب ما يلي عن كلمة سيادة المطران نصّاً . ( الرابط أدناه )

وقال المطران لويس ساكو في الكلمة التي القاها ان "الحوار ينطلق من احترام حق الاخر    واحترام خصوصياته وحقوقه ومشاعره ومعتقده ورمزه والوقوف ضد امتهان كرامة الانسان"

واشار الى ان "وجودنا معا كعائلة واحدة، بتنوعنا الرائع، يعد رسالة متميزة وفرصة جميلة للتعبير عن اخوتنا ووحدتنا وتنوعنا وقبولنا لبعضنا البعض بأختلافاتنا المشروعة ", موضحا ان الاختلاف قديم، قدم الانسان وهو طبيعي والتعبير عنه بسلام مقبول",

واضاف ان " ان وجودنا عرا وكردا وتركمانا وكلدوا اشوريين فيه رسالة متميزه وفرصه للتعبير عن اخوتنا ووحدتنا بتنوعنا لقبول بعضنا البعض , ونحن بحاجة لبناء الثقة ونشر ثقافة
الحوار لتقوية العيش المشترك واحترام خصوصيات الاخرين"، داعيا الى "وحدة الخطاب لانه الكفيل بحل المشاكل " .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,571818.0.html

بطرس آدم


260
الأب الفاضل يوسف جبو
الأعزاء أهالي قرية فيشخابور

نهنئكم وأنفسنا بتذكار شفيع قريتنا فيشخابور القديس الشهيد مار كوركيس , الذي يحمل كل فرد في القرية الحبيبة تكريم خاص لهذا القديس الشفيع الذي كان حاميا بلا منازع للقرية على مختلف عصورها , هذا القديس الذي لا يقتصر تكريمه من قبل أبناء القرية فقط , بل يُكَرَّمْ ويقدَّسْ من كافة القرى الكلدانية  في المنطقة , بل وحتى من قِبَلْ الطائفة الايزيدية التي خَبَرَ العديد من أبنائها قوة وفاعلية مكارمه , أن تعظيم أهالي القرية لشفيعهم لا يقتصر على يوم الشيرا فقط , بل أن مزاره مفتوح دوما لزيارته والصلاة فيه والتبرّك بتربته , وتكون أول زيارة يقوم بها المغترب لدى زيارة قريته هي زيارة مزار القديس الشهيد مار كوركيس والصلاة فيه والتبرّك به .
ونردد جميعاً معا هذه الترتيلة التي تُقرأ في صلاة رمش يوم الأثنين فنقول :

(( أطلب من الرب وصلِّ أمامه : أسأل لنا من ربك أيها الشهيد كيوركيس شَفَقَة ورَحْمَة وغفران الذنوب ))

بطرس آدم

261
هل حقا أن الكلدان في غيبوبة ؟؟

تعرض الكلدان منذ ربيع عام 2003 الى حملات منظمة للنيل منهم من جهات متعددة ولا سيما التي ظهرت وأنتعشت نتيجة الأحتلال بسبب مواقفهم الثابتة والمبدأية من نتائج الأحتلال وما سببه من دمار للبلد في كافة قطّاعاته الخدمية والصناعية والتعليمية والأمنية وحتى السياسية , ولعل موقف غبطة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلّي وما يصرّح به دوما في مختلف المناسبات واللقاءات التي يجريها غبطته من أن الموقف الكلداني من مجمل الأحداث والأوضاع التي أستجدت ما بعد 2003 أنما هو موقف الوطني الحريص على لحمة الشعب العراقي بمختلف كياناته وقومياته ومذاهبه والمبدأ الذي يلتزم به دائما في تصريحاته هو (( لقد عشنا مدة أربعة عشر قرنا بروح التسامح والأخوة , متقاسمين العيش وبانين سوية أمتنا الحبيبة , لا يجب أن نستسلم للقوى المظلمة التي تأتي من الخارج لكي تدمّر وحدتنا الوطنية )) وهو يقول هذا ومعه الكلدان في العراق والعالم بصفته الحارس والراعي الأمين على وطنه العراقي أولا وعلى أبناء كنيسته ثانيا .
 
تمثل الرئاسة الكنسية لبطريركية بابل على الكلدان رأس الهرم في الرئاسات الفرعية المتمثلة بالأبرشيات في العراق والعالم ونستطيع تشبيه العلاقة بين الرئاسة البطريركية والأبرشيات بمثابة القائد العام في ساحة المعركة ( الروحية ) وهو يضع الخطط الأستراتيجية لأدارة هذه المعارك ويمتلك صورة كاملة عن مجمل العمليات الحربية مع قوى الشر , بينما راعي الأبرشية نستطيع تشبيهه بقائد الوحدة الفرعية الذي يملك تصورا عن قاطع عمله فقط , لذلك ليس من واجباته التدخل في مهمات القائد الأعلى ويفرض عليه رأيه أستنادا على ما يملكه من معلومات تخص ساحة عمله فقط وتعميمها على مجمل ساحات المعارك بل قد يُطلَبْ منه أستشارة ما , هذا فضلا عن مبدأ مهم آخر ولا سيّما في العلاقات الكنسية بين الرئيس والمرؤوس وهو مبدأ الطاعة والتواضع ( أحملوا نيري وتتلمذوا لي فأني وديع ومتواضع القلب )) متي 11 : 29 .

وهذه الروح الوطنية ليست من صفات الكلدان فقط , بل يتميّز بها أيضا كافة مسيحيوا العراق ولا سيّما أخوتنا السريان الذين تتماثل مواقف رئاساتهم الكنسية مع الكنيسة الكلدانية ولعل تصريح الأب الفاضل روفائيل القطيمي في أعقاب مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد يعتبر مثالا واضحا على ذلك حين صرّح للصحافة بقوله (( نحن المسيحيين أبناء العراق ومتجذّرين في العراق , لذلك أقول لكم أن ما يمس العراق يمسّنا وما يضرّ العراق يضرّنا , عشنا منذ طفولتنا في محلة واحدة في تكاتف مع الأخوة المسلمين في الجامعة , الوظيفة , العمل .... ولم نشعر بأية فروق لأننا نشعر كشعب واحد )) .

ولكن مع الأسف ظهرت بعض الأقلام لبعض الكلدان الذين أغرتهم المناصب والكراسي ليركبوا موجة أعداء الكلدان الذين أرادوا النيل من رئاستنا الكنسية بسبب مواقفها الثابتة والمبدأية في الدفاع عن أبناء كنيستهم الكلدانية ظاهرها الحرص على الكنيسة وباطنها السير في طريق أعداء الكنيسة وعلى مبدأ (( سأضرب الراعي لتتبدد الخراف )) مرقس 14: 27 ,  ومن بينها ما يكتبه الأستاذ سمير شبلا بين حين وآخرمن مقالات فيها الكثير من الغمز واللمز كما جاء في مقاله (( ما بعد الكاردينال )) وكأنه القَيِّم على شؤون الكنيسة متناسيا وهو الشماس أن من أهم صفات الشماس الذي يريد أن يخدم في الكنيسة هي الطاعة وعدم التدخل في شؤون ليست من أختصاصه , فموضوع رئاسة الكنيسة ليست أنتخابا سياسيا والناخبون ليسوا سياسيين يوازنون بين مصالحهم أو مصالح ناخبيهم في أختيار رئيسهم , بل أن ناخبي رئيس الكنيسة هم مدفوعون من الروح القدس في أختيارهم لأبيهم الروحي , وبعد أختيارهم له , عليهم واجب طاعته وتنفيذ تعاليمه وليس كما يفترض الأستاذ سمير شبلا أن يفرضوا رأيهم عليه , وواجبهم في حالة ظهور خلل (لا سامح الله) في عمل البطريرك فليس عليهم سوى تكثيف مساعدتهم له والصلاة من أجله وطلب عون الروح القدس الذي سيكون كفيلا في تصحيح الخلل ( أكرر لا سامح الله ) .

وفي مقاله الأخير (( الكلدان في غيبوبة )) يقع الأستاذ سمير شبلا في نفس أخطاء البعض من الشمامسة الذين يستخدمون آيات من الكتاب المقدس في غير أهدافها التي نزلت فيها خدمة لدعم رأيهم وهو ما أورده من نص للأصحاح الثاني من العدد 22 من أنجيل مرقس التي ينص (( ما من أحد يجعل الخمرة الجديدة في زقاق عتيقة , لئلا تشق الخمرالزقاق , فتتلف الخمر والزقاق معا , ولكن للخمرة الجديدة زقاق جديدة )) وهذه الآية التي لا علاقة لها بما يريد أن يدعم بها رأيه وحسب تفسير كبار مفسّري الكتاب المقدس , ومنهم القديس كيرلّس الكبيرنزلت لليهود الذين كانت قلوبهم زقاقا قديمة , لا تسع خمرا جديدة , أما القلب المسيحي فقد وهبه المسيح بركات روحية فائقة , وفتح الباب على مصراعيه للتحلّي بمختلف الفضائل السلمية والسجايا العالية . فأين هذه الروحية من دعوة الأستاذ شبلا ؟ .
 
ويورد الأستاذ شبلا صفات يريد توفرها في البطريرك ويعددها  ( الجرأة , الشجاعة , محبوب من ... ) وهذه الصفات نراها في أبطال افلام الكاوبوي , أو في رؤساء الأمريكان !! وليس في رئيس الكنيسة الكلدانية التي أهم صفة يجب توفرها فيه هي ( التواضع , الصلاة , الصوم , والدفاع عن رعيته وحقوقها لحد الأستشهاد ) , ويضيف صفة أخرى غريبة هي (( يقرأ الواقع كما هو !!! )) أي أنه يرضى بالأمر الواقع وتسلّط القوة الغاشمة حتى لو كانت شرّيرة ( وهي بالتأكيد كذلك ) وأن يساير الظلَمَة ويسكت عن سالبي حقوق رعيته الذين ( واقعهم كما هو ) أنهم نصّبهم المحتل وسلّم الأمور بأيديهم دون أستحقاق !! .

ولم يفُتْ الأستاذ شبلا دغدغة مشاعر أعداء الكلدان حينما يورد شعار ( يا مسيحيوا العراق أتحدوا) وهي أشارة الولاء لحاملي التسمية القطارية والتي أعتادوا على ترديدها بمناسبة أو غير مناسبة وهم يتعامون عن الحقيقة الثابتة بأن الكلدان هم من يدعون الى الوحدة بين جميع مكونات الشعب العراقي , ويحاربون التجزأة والتقسيم الذي يدعون له حاملي هذا الشعار والسائرين في خطى الأحتلال. أما أذا كان الأستاذ شبلا يقصد الوحدة المسيحية , فلا أعتقد تغيب عن باله حقيقة أن الكلدان هم المتّحدين مع أكثر من ( 1200 ) مليون مسيحي كاثوليكي , وأذا كان البعض من أبناء كنيسة المشرق الكاثوليكية قد حُسِبوا على المذهب النسطوري لفترة محدودة نسبيا ولأسباب تاريخية سياسية , فأنهم عادوا الى جذورهم الأصلية الممثلة في كنيسة المشرق ووريثتها الكنيسة الكلدانية , الكنيسة التي أسسها مار أدي ومار ماري تلميذي مار توما الرسول , وفي هذه المناسبة لنصلّي جميعا من أجل عودة البقيّة الباقية من أبناء كنيسة المشرق الى حضن كنيستهم الدافىء , كنيسة مار بطرس الرسول , الصخرة التي بنى عليها المسيح له المجد كنيسته .

كلمة أخيرة بصيغة أستغراب للأستاذ سمير شبلا ( الكلداني ) ويشاركني العديد من أبناء أمتنا الكلدانية وهي سبب خلو كتابات الأستاذ شبلا عن أي أشارة أو تلميح أو نقد أو أعتراض على الهجوم الذي تشنّه بعض الجهات السياسية وحتى الدينية الآثورية على القومية الكلدانية معلنين صراحة وبملى الأفواه بعدم وجود شعب أسمه كلداني وأن كل مسيحي في العراق , هو آثوري !!!

بطرس آدم
19 نيسان 2012
  



262
الأخ الدكتور غازي رحو

آلمنا نبأ وفاة المرحومة المقدسية والدتكم ليلى , نقدّم لكم تعازينا الحارة سائلين الأم العذراء مريم أن تكون شفيعتها لدى القائم من بين الأموات ليدخلها ملكوته السماوي , ويمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

263
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

ܡܲܪܝܼܵܐ ܒܨܲܦܪܲܐ ܬܸܫܡܲܥ ܩܲܠܝ * ܘܲܒܼܨܲܦܪܲܐ ܐܸܬܺܛܲܝܼܲܒܼ ܘܐܸܬܼܚܙܸܐ ܠܵܟܼ (ܡܲܙ ܗ̣ :ܓ)
يا رب، في الصباح تسمع صوتي وفي الصباح أتأهب لك وأترقب (مزمور 5:3 )


الأخوة الشمامسة الأحباء

1 – الشماس جورج كدّة
2 -  الشماس سعيد اليعقوب
3 -  الشماس قيس بيداويد
4 -  الشماس جورج اسطيفان
5 -  الشماس جوزيف منصور
6 -  الشماس رعد اليعقوب
7 -  الشماس نورس اليعقوب

ها قد تكللت بالنجاح جهودكم المباركة التي بذلتموها طيلة السنوات العشرين الماضية بنيلكم هذا الدرغا المقدس الذي كنتم أهلا له منذ مدة غير قصيرة بمثابرتكم في خدمة الجالية الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية وقبل أن يُخَصَّص كاهن لها حيث مارستم واجباتكم الشمّاسيّة بكل كفاءة دون كلل وأستطعتم أن تغرزوا في نفوس الجيل الجديد للجالية الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية مبادىء التعليم المسيحي ولغتهم الكلدانية بجهودكم الذاتية وحرصكم المتميّز على مستقبل أبناء الكلدان في بلاد المهجر , كم هي رائعة صلاة ال ( صبرا ) التي تجيدون أدائها صباح كل يوم أحد وتأملات الشهر المريمي في شهر أيار وتأملات قلب يسوع الأقدس في شهر حزيران ورياضات درب الصليب التي لم تُحرموا رعية الكلدان في مدينة ليون منها . بارككم الرب وليكن مباركا عليكم هذا الدرغ المقدس وكلّي ثقة بأنه سوف يزيدكم نشاطا وهمّة في خدمة مذبح الرب وخدمة الجالية الكلدانية في مدينة ليون , ولتكونوا مثالا يحتذي به كافة أخوتكم الشمامسة في بلاد المهجر .

الشماس
بطرس آدم
أبرشية مار أدي الكلدانية
 تورنتو – كندا

264
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

[]ܡܲܪܝܼܵܐ ܒܨܲܦܪܲܐ ܬܸܫܡܲܥ ܩܲܠܝ * ܘܲܒܼܨܲܦܪܲܐ ܐܸܬܺܛܲܝܼܲܒܼ ܘܐܸܬܼܚܙܸܐ ܠܵܟܼ (ܡܲܙ ܗ̣ :ܓ)
يا رب، في الصباح تسمع صوتي وفي الصباح أتأهب لك وأترقب (مزمور 5:3 )
]

الأخوة الشمامسة الأحباء

1 – الشماس جورج كدّة
2 -  الشماس سعيد اليعقوب
3 -  الشماس قيس بيداويد
4 -  الشماس جورج اسطيفان
5 -  الشماس جوزيف منصور
6 -  الشماس رعد اليعقوب
7 -  الشماس نورس اليعقوب

ها قد تكللت بالنجاح جهودكم المباركة التي بذلتموها طيلة السنوات العشرين الماضية بنيلكم هذا الدرغا المقدس الذي كنتم أهلا له منذ مدة غير قصيرة بمثابرتكم في خدمة الجالية الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية وقبل أن يُخَصَّص كاهن لها حيث مارستم واجباتكم الشمّاسيّة بكل كفاءة دون كلل وأستطعتم أن تغرزوا في نفوس الجيل الجديد للجالية الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية مبادىء التعليم المسيحي ولغتهم الكلدانية بجهودكم الذاتية وحرصكم المتميّز على مستقبل أبناء الكلدان في بلاد المهجر , كم هي رائعة صلاة ال ( صبرا ) التي تجيدون أدائها صباح كل يوم أحد وتأملات الشهر المريمي في شهر أيار وتأملات قلب يسوع الأقدس في شهر حزيران ورياضات درب الصليب التي لم تُحرموا رعية الكلدان في مدينة ليون منها . بارككم الرب وليكن مباركا عليكم هذا الدرغ المقدس وكلّي ثقة بأنه سوف يزيدكم نشاطا وهمّة في خدمة مذبح الرب وخدمة الجالية الكلدانية في مدينة ليون , ولتكونوا مثالا يحتذي به كافة أخوتكم الشمامسة في بلاد المهجر .

الشماس
بطرس آدم
أبرشية مار أدي الكلدانية
 تورنتو – كندا



265
ندوة ديترويت – حلقة ثالثة
من سلسلة حلقات نهضة الكلدان

أذا أعتبرنا أن مؤتمر نهضة الكلدان الذي عُقِدَ في " سان دييكو " في نهاية آذار من السنة الماضية يمثل الحلقة الأولى , وأن المؤتمر الذي تلاه في السويد للفترة من 15 – 19\10\2011 يمثل الحلقة الثانية , فأن الندوة التي عُقدَتْ في مدينة ديترويت الأمريكية لمدة يومين , التاسع والعاشر من شهر آذار الحالي والتي نظّمها المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا , تعَد بحَقْ الثالثة من ضمن هذه الحلقات . حضر الندوة عدد غفير من المهتمين بالشأن القومي الكلداني في أمريكا وكندا , كما تم تغطية الندوة أعلاميا من قِبل مختلف وسائل الأعلام من ضمنها تلفزيون العراق وفضائية (MEA ) المحلية وعدد من الأعلاميين الناشطين في أمريكا .
أٌفتُتِحَتْ الندوة بمبادرة رائعة من قِبَل مُنَظّميها وهي الصلاة الربيّة والسلام الملائكي على أرواح الشهداء بدلا من ما جرى العمل به في مثل هذه المناسبات وهو الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء , وأفتتح الندوة الأستاذ فوزي دلّي بتقديمه للمحاضر الدكتور عبدالله رابي الذي قدّمَ محاضرته  في القسم الأول من الندوة وكان موضوعها ( من يقف وراء تهميش الكلدان ؟ وما هي الخيارات السياسية لشعبنا الكلداني ؟؟ ) وبأسلوبه العلمي والهادىء الذي تمَيَّز به ومخزونه العلمي والثقافي بحكم خبرته الأكاديمية لسنوات طويلة أستطاع أن يُشَخِّص الغبن الذي طال الكلدان منذ اليوم الأول لأستلام بريمر مقاليد الأمور في العراق , حيث وصل الأمر الى تهميش الكلدان بصورة خاصة والذين يمثّلون أكثر من 80% من نفوس المسيحيين في العراق . وأستطاع أن يوصل فكرته الى المستمعين الذين كان لبعضهم أسئلة جرت  مناقشتها , أما القسم الثاني فتكلم فيه الأستاذ قيس ساكو مبيناً دور الكلدان الوطني في العراق منذ تأسيس الحكم الوطني الثاني فيه (1) ومساهمتهم فيه وبأخلاص وتفانٍ في تطويره بما تمَيَّزوا فيه من علوم وثقافة وأقتصاد , وكان هو أيضا وفيّا لهم فلم يبخل عليهم بحقوقهم التي يستحقونها عن جدارة فبرز من بينهم العلماء والأطباء والمهندسين والضباط والفنانين وكانوا مثالارائعا للمواطن الحريص على وطنه وأستعداده للدفاع عنه حتى الأستشهاد .
في اليوم الثاني 10\3\2012 أبتدأ المؤتمر بالساعة الحادية عشرة صباحا حيث أداره الأستاذ فوزي دلي وحضره أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا وممثلوا الأحزاب والتنظيمات الكلدانية في مشيكان – ديترويت – وشيكاغو وكندا وبعد كلمات ترحيبية أعطى المجال للأستاذ عامر جميل الذي كان محور حديثه وكلمته حول " كيف يكون للكلدان تأثير ودور في الساحة السياسية ؟؟ " حيث جرت مناقشة الموضوع بشكل مفصّل من قبل الأخوة الحضور طارحين آرائهم وأفكارهم التي أتفقت جميعها على وجوب توحيد الخطاب الكلداني وأنبثاق قيادة موحدة طالما أن لجميع التنظيمات والأحزاب نفس الهدف وهو الوطنية العراقية , وعدم المساس بالتسمية القومية الكلدانية أو الدخول في مشاريع يتبناها أعداء العراق في تقسيمه الى دويلات هزيلة تنفيذا لأجندة أعدائه التاريخيين . حيث أستمرت المناقشات حتى الساعة الرابعة مساء وتم التوصل الى تشكيل لجنة للعمل على توحيد الخطاب القومي بين التنظيمات والأحزاب الكلدانية .
لم تفارق تفكيري المناقشات التي دارت خلال اليومين الماضيين بين الأخوة الكلدان كلٌ يشرح وجهة نظره التي يعتقد بأنها تساعد على وحدة الصف بين الأحزاب والتنظيمات الكلدانية , لا بل بين الكلدان بصورة عامة , الكلدان الذين يتميّزون ( كما وصفهم الأخ العزيز مؤيد هيلو ) بالغيرة والمحبة والأخلاص لبيتهم وجيرانهم وأصدقائهم وعملهم ولوطنهم – حد الأستشهاد – ووداعتهم مع جميع مواطنيهم بصرف النظر عن ديانتهم أو قوميتهم , يحترمون خيارات وخصوصيات الجميع في معتقدهم وأفكارهم , والذين هم ورثة أعظم حضارة في التاريخ الأنساني وتشرّفوا بنور الأيمان المسيحي منذ القرن الأول للمسيحية هؤلاء الكلدانيون الذين يحملون كل هذه الصفات والأخلاق , لماذا يا تُرى أنحسَرَ دورهم في وطنهم ؟ هل بسبب أتّصافهم بكل هذه  الصفات ؟  قد يكون الجواب بالأيجاب بسبب الزمن الردىء الحالي الذي طغَتْ فيه روح الأنانية والغدر والكذب في سبيل الوصول الى الأهداف والمصالح لدى الدول الأستعمارية التي تملك القوة الغاشمة والتي نَحَّتْ جانبا مبادىء العدالة والأخلاق سواء كانت وضعية أو سماوية . ومما يحزّ في النفس أن يكون من بين من عملوا على محاربة وتهميش الكلدان مَن يَدَّعون بوحدة الشعب والأمة ولكنهم كانوا أول الحاملين لسيوف الغدر بمحاولاتهم الحميمة لألغاء وجود الكلدان وكيانهم , بتحالفاتهم ومؤامراتهم الشرّيرة مع كل مَنْ يستطيعون أغراءه للنيل من الكلدان . وهم من ينطبق عليهم قول عمر بن الخطّاب الى قائد جيش القادسية سعد بن أبي وقّاص " أحترزوا من ذنوبكم ! فأني أخاف عليكم من ذنوبكم أكثر مما أخاف عليكم من عدوّكم !! " فما العمل ؟
العمل برأيي هو التكاتف وتوحيد الجهد الكلداني أحزابا ومنظمات وجمعيات وأتحادات في جبهة واحدة ولننظر الى الأمام ونتهيأ منذ الآن لتوحيد الصف الكلداني ليس فقط التهيؤ للأنتخابات النيابية القادمة سواء حدثت في موعدها أو قبله ,بل في سبيل نيل كل حق من حقوق الكلدان في وطنهم وقطع دابر المتلاعبين بمصيرهم , ولتكن الشخصيات الكلدانية المرشحة لأي منصب أو أنتخابات سواء كانت لأنتخابات المجالس النيابية أو مجالس بلديات المحافظات لتكن ناتجة عن أتفاق الكلدان قيادة و شعباً , ولنأخذ ما قام به الكلدان في أمريكا وبالذات في مدينة ديترويت عبرة لنا للوصول الى أهدافنا , والقصة كما رواها صديق حدثت كما يلي وهي :
قبل سنوات قريبة ومع تزايد موجة العلمانية والألحاد في أمريكا عملت أحدى الجمعيات الملحدة والتي تضم من بين أعضائها مجموعة ممن يُطلَقْ عليهم ب " المثليين " مسرحية عن العشاء الأخير الذي أسس فيه الرب يسوع المسيح لسر القربان المقدس , وأستهزاءً بالمناسبة وضعت على منضدة العشاء السري مجموعة من عُلَب البيرة تحمل علامة أحدى شركات البيرة , ظنا من الشركة أنها مناسبة أعلامية للترويج عن منتوجها . أغاظ هذا الفعل الشنيع جاليتنا الكلدانية في ديترويت ولا سيّما أصحاب المحلات التجارية , فتضامنوا جميعا على مقاطعة منتوج تلك الشركة التي جنّ جنونها للخسارة التي سوف تواجهها جراء مقاطعتها من قِبَل الجالية الكلدانية , حاولت التوسط لدى جهات عديدة ولكنها لم تتوصّل الى أية نتيجة لأصرار الجالية الكلدانية على موقفها حتى تعتذر الشركة عن فعلها هذا وتُثَبِّت في نظامها الداخلي بمنع أستخدام منتجاتها للأساءة الى الدين المسيحي , وفعلا لم يتم شراء منتوج الشركة الا بعد أن رَضَخَتْ الشركة للمطالب الكلدانية .
كم سيكون مؤثرا وقويا أذا ما أنتظم الكلدان في جبهة واحدة في سبيل نيل حقوقهم بعددهم الذي يتجاوزالمليون في داخل العراق وفي المهجر على مختلف الجهات , وكم سيكون عدد الكلدان الذين سوف يدخلون الى البرلمان أو مجالس المحافظات دون منيّة الكوتا لو توحّدت كلمتهم وجهودهم لصالح قوميتهم وأمتهم الكلدانية ؟؟؟

(1) الحكم الوطني الأول – كان حكم نبوخذ نصر بعد قضائه على الأمبراطورية الآشورية عام 612 (ق.م)

بطرس آدم
14\3\2012


266
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين
عائلة المرحوم أندراوس بولا قاقوس
أخوة المرحوم - يونان - صفوك - بهجت - منير
أخوات المرحوم

آلمنا نبأ وفاة المرحوم أندراوس , نتقدم لكم بتعازينا الحارة متضرعين الى الرب يسوع المسيح أن يدخله فردوسه السماوي مع القديسين والشهداء , وأن يلهمكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

267
الدروس التي لم نتعلمها
من الشهيد بولس فرج رحو


بولس فرج رحّو -  شيخ شهداء كنيستنا الكلدانية المجاهدة , الشخصية التي يستحيل أن تُضمحل ذكراها في وجدان مسيحيي العراق لأنها كانت تحمل صفة لا تقل عن صفة القداسة لمنصبه الرفيع في كنيستنا الكلدانية الا وهي صفة الوطنية النقيّة الصافية والأخلاص لتربة هذا البلد منبع الديانات السماوية , ومما تَفخر به كنيستنا الكلدانية هو وجود هذه الصفة والخاصيّة في معظم رجال الدين الكلدان وفي مختلف درجاتهم الكهنوتية . يشهد بذلك كل من عرف الشهيد بأنه خصّصَ حياته داعيا الى الوحدة ومحاربة الطائفية التي زرعها المحتل بعد 2003 , فضلا عن مساعدة المحتاجين وغيرته على مسيحيته وكونه رجل الدين المسيحي الأقرب الى شيوخ العشائر العربية ورجال الدين لمختلف مكونات الشعب العراقي في محافظة نينوى فضلا عن غيرته على عراقية الموصل , وصاحب اليد الأنظف على الأطلاق وأحتقاره لكل محاولات شراء ذمّته أو وطنيته . لم تجدِ نفعا معه محاولات تليين موقفه المناهض لما سُمِّيَ بمشروع الحكم الذاتي الذي كان يقف بالضد منه رافضا كل ما قُدِّمَ له تحت مسمّيات هدايا وهي بالحقيقة رشاوي نبذها وأحتقرها .لقد كان الشهيد يمثّل بحق واقع حال المسيحيين في العراق الذين تميّزوا حتى عن بقية مكونات الشعب العراقي بحبهم لهذا الوطن , فهم الوحيدين من بين أطياف المجتمع العراقي الذين ولاؤهم الوحيد والأوحد هو للعراق , وكما يورد الباحث  العراقي الدكتور دهام العزاوي في  كتابه الذي  صدر مؤخرا عن ( الدار العربية للعلوم ) في بيروت فيقول .
 " اذا كانت مطالب الاكراد والشيعة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة مطلع عشرينات القرن الماضي قد شكلت احدى معوقات الوحدة الوطنية للعراق فان استقرار المسيحيين في العراق – تاريخيا - واندماجهم بمشروع الدولة العراقية الحديثة قد شكل ابرز دعائم وحدة العراق الوطنية وركيزة استندت اليها اغلب الحكومات العراقية في تشكيل معالم هوية وطنية يتعايش في ظلها الجميع". (1) الرابط أدناه .
في مقابلة مع الشهيد أجرته معه أذاعة ( SBS) الرابط أدناه ( 2 ) قبل أستشهاده بأقل من ستة أشهر أعطانا خلاصة خبرته ووطنيته وتجربته مع الأحتلال خلال أكثر من أربعة سنوات عاشها مع شعبه في خوف وأرهاب وأنعدام القانون في ظل حكومة المحافظة العميلة التي في ظلّها تم أفراغ الموصل من مسيحييها والتي لم يكن لها لا حول ولا قوة تجاه الأرهاب المستشري في المحافظة , ومن خلال خبرته وصل الى النتائج التالية .

1 -  أمريكا أرهابية  ( وجابت الأرهاب وجَتْ )
2 -  هناك مخطط لأفراغ العراق من مسيحييه كما حدث في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى .
3 -  سأكون آخر شخص يغادر الموصل , ونحن معتمدين على نعمة الله .

نحن المسيحيين ولا سيّما الكلدان الذين يمثّلون أكثر من 80% منهم لم نَر من أمريكا غير ما ذكره الشهيد المطران , قد لم نكن في ديمقراطية كاملة في أي من العهود السابقة للأحتلال الأمريكي ألا أن ما ألَمَّ بنا من جراء الأحتلال الأمريكي أعاد الى ذاكرتنا الأضطهادات التي تعرّضَ لها المسيحيون في عهد شابور الملك الفارسي في القرن الرابع الميلادي الذي قَتَلَ الشهيد البطريرك مار شمعون بَرْ صَبّاعي وكهنته وراهباته , كما فعل الأرهاب الذي أتَتْ به أمريكا الذي قَتَلَ الشهيد المطران والكهنة الآباء رغيد و بولس و يوسف والشمامسة وحيد وغسان وبسمان ورامي وفارس وسمير, فضلا عن تفجير عشرات الكنائس , أنه التاريخ يعيد نفسه ولكن بعد أكثر من ستة عشر قرنا .
أن التفسير الوحيد لما قام به الأرهاب ما بعد أحتلال أمريكا للعراق هو الذي صرّحَ به الشهيد المطران لأذاعة ( SBS) وهو أنه هناك مخططا أمريكيا صهيونيا لأفراغ العراق من مسيحييه ولا سيّما الكاثوليك الذي بُدءَ العمل في تنفيذه في العراق وعلى أيدي فرسان أمريكا الذين جلبتهم على ظهر دباباتها وليشمل من ثُمَّ الشرق الأوسط  فيما أُطلِقَ عليه الربيع العربي الذي ظهر أنه ربيع الأسلام الأصولي الذي كان خير من عبَّرَ عن أهدافه , هنري كيسنجر في مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز في 6\2\2012 حينما قال " هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر من أجل عيون العرب ؟ " هذا الأعتراف كان قد لمسه العراقيون قبل أن يصرّح به أحد دهاقنة الصهيونية , وتأكدوا أن غاية أمريكا لم تكن تحرير العراق كما أدعت بل الهيمنة على مقدراته كما ثبت لاحقا , لقد نادى الشهيد بأعلى صوته بأن ما قامت وتقوم به أمريكا لا سيّما في العراق لهو الأرهاب بعينه , بل هو أشرس أرهاب لأن الذي تقوم به هي دولة , فكيف أذا كانت هذه الدولة أمريكا .
لقد صَدَقَ حدس الشهيد المطران بأن المخطط الأمريكي الصهيوني هو أفراغ العراق من مسيحييه وتعرضهم لعملية التصفية وأقتلاعهم من أرضهم وأماكن عيشهم بعد أن طالتهم يد القتل والترحيل والتهجير القسري سيّما الذين يعتبرون العراق موطنهم الأصلي منذ أكثر من سبعة آلاف سنة وهم بصورة خاصة الكلدان .

(1) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,563113.msg5503584.html#msg5503584
(2)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,109074.msg2689713.html#msg2689713

بطرس آدم
1\3\2012

268
الأستاذ بيقاشا

أهنئك على موقفك المبدأي للعديد من القضايا رغم أختلافي معك في قضايا أخرى , أما بخصوص الموضوع الذي طرحته مشكورا فرأيي هو أن الجهات التي تقف خلف هذا المشروع هي جهات متشعبّة الجذور , وهدفها يتّضح يوما بعد آخر, وهو لوبي قوي لا يظهر منه ككتلة الجليد في البحر سوى 10% , فأن كان ما ذكرته الأخ أو الأخت (mshehaya ) صحيح ( وهو الأرجح ) فأنها عملية تغيير ديموغرافي غادر دُفِعَ الى الواجهة فيه حزب هامشي صغير لا يؤثّر أذا ما أحترقت أوراقه في حالة فشل المشروع نتيجة أصرار شباب عنكاوة وأهلها على موقفهم الرافض للتغيير الديموغرافي لمدينتهم الكلدانية العريقة .
أن ما تتعرّض له مدينة عنكاوة حاليا هو نفس ما تعرّض له عموم الكلدان في العراق ما بعد 2003 بدءاً من مجلس الحكم وليس نهاية بقضية رئيس الوقف المسيحي , أنه مخطط يجري طبخه على نار هادئة , وتنفيذه بمراحل ولكن مع أسف شديد بتعاون ومباركة بعض الكلدان سواء كان لأسباب مادية , أو نتيجة سوء تقدير أو حسن نيّة كما هي الحال مع بعض رجال الكنيسة الكلدانية مع مزيد الأسف .

269
الأخوة في كنيسة مار يوسف الكلدانية – لندن – أونتاريو

بدءاً أتقدم بالتهاني والتبريكات للأخوة الأكارم شمامسة وشمّاسات الكنيسة بتذكار شفيع الشمامسة , بكر الشهداء – مار أسطيفانوس , كما أتقدم بالتهنئة أيضا للأب الفاضل عامر ساكا راعي الكنيسة , داعيا له كل الموفقية في خدمة رعية لندن – أونتاريو – المباركة .
ولكن لدي ملاحظة وهي :-
أن تذكار مار أسطيفانوس حسب تقويم البطريركية الكلدانية لهذا العام 2012 يصادف يوم 8\1\2012 . وفي تقويم أبرشية مار أدّي الكلدانية في كندا , حيث رعية مار يوسف – لندن تابعة لها فأن تذكار مار أسطيفانوس مثبّت فيها لهذه السنة يوم 27\1\2012 . فهلاّ نوّرتنا كنيسة مار يوسف – لندن , عن سندها في الأحتفال بهذه الذكرى يوم 3\2\2012 .

الشماس
بطرس آدم

270
أسباب الحملة على الكلدان

يتعرض الكلدان بشخص كنيستهم الكلدانية العريقة لهجمة شرسة أشتدّت حدّتها في الآونة الأخيرة أثر البيان الذي أصدرته بطريركية بابل على الكلدان راعية شؤون الكلدان ثالث قومية في العراق ويمثلون أكثر من 75% من مسيحيي العراق بسبب قولهم ( لا ) للمؤامرة الخبيثة التي حيكت ضدهم بالتدخل في شؤون مرجعيتهم وطبيعة عملها من قِبَلْ نفس الجهات التي عملت في السابق وتعمل حاليا بجهد متميّز لغرض ألغاء أسمهم القومي الكلداني بأستكثارهم عليهم تبوّء منصب رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى لشخصيّة لا تأتمر بأوامرهم , فأنبرت أقلام مأجوريهم تنفث سموم حقدها على هذا المكوّن الذي يمثّل ضمير العراق والذي يضع العراق في حدقات عيونه منذ أن ظهر على أرضه , تُرى , هل هناك أسباب لكل هذا الحقد على الكلدان ؟ دون شك هناك العديد من الأسباب لهذا التآمر نستطيع أجمال البعض منها .

1 -  طبيعة الشخصية الكلدانية .
تتميزالشخصية الكلدانية بميلها الى العطف والتعاون والمحبة والضمير الحي مع الجميع بغضّ النظر عن العلاقة التي تربطه سواء كانت القومية أو العشيرة أو الديانة .
يذكر الدكتور – أحمد سوسة – في كتابه " التاريخ القديم ليهود العراق " الفصل الثالث , صفحة 128 تحت عنوان " اليهود في بابل في زمن الكلدانيين 612 – 539 ق.م , عن اليهود الذين سباهم نبوخذ نصر الى بابل , حين سَمَحَ للأسرى أن يصحبوا عائلاتهم , ونقلوا معهم أمتعتهم وممتلكاتهم ومواشيهم , وأنه وهب لليهود أخصَبْ مقاطعاته , وأسكنهم فيها مثل منطقة " تمنر " (نيبور) التي كانت تُعَدْ من أغنى مقاطعات بابل وكذلك منحهم الحرية الدينية في ممارسة طقوسهم الدينية , فأستفاد اليهود من هذه الأمتيازات , فأصبح في صفوفهم الكثير من الذين تمرّسوا على أساليب الحكم والسياسة , وتعترف المصادر اليهودية أن اليهود في بابل أصبحوا في غضون مدة وجيزة أغنى أهل بابل , ويذكر ذلك كتاب التوراة ( العهد القديم ) على لسان النبي أرميا في .
29 : 2- 4 ((2 - أبنوا بيوتا وأسكنوا وأغرسوا جنّاتٍ وكُلوا ثمرها 3. خُذوا نساءً ولِدوا بنين وبنات وخُذوا لبنيكم نِساءً وأعطوا بناتكم لِرِجالٍ فَيَلِدْنَ بنين وبنات وأكثروا هناك ولا تَقِلّوا 4 . وأطلبوا سلام المدينة التي سَبَيْتُكُمْ أليها وصلّوا لأجلها الى الرب لأنه بِسَلامها يكون لكم سلام )) .
وبعكس ذلك تماما كان قد حصل لليهود الذين سباهم الآشوريون , حين نَقَلوا الأسرى اليهود الى مناطق جبلية وعِرة ونائية موزّعيهم في عدة مناطق متباعدة عن بعضها كي لا يتسنى لهم التجمع والتكتل في مكان واحد .

2 – الكلداني يعتبر نفسه مسؤولا عن هذا الوطن .
 يَعتبر الكلداني نفسه الأب والأم الشرعية لهذا الوطن ( العراق ) الذي ظل حيّا رغم جميع الأحتلالات والمآسي التي ألَمَّت به على مدى تاريخه الطويل , وسوف يظل هكذا لأن الذي رعاه ويرعاه هو الذي خَلَقَه ومنه أنطلق معظم الأنبياء والأولياء الذين رَوَتْ دمائهم ترابه الطاهر, وهو الأب والأم الحقيقية للطفل ( العراق ) الحي الذي وَرَدَ ذكره في الكتاب المقدس سفر الملوك الأول الأصحاح الثالث الأعداد ( 16 – 26 ) وفحواه هو :- أمرأتان أحتكمتا الى الملك ( النبي ) سليمان كان قد توفي طفل أحداهما , وحاولت الأم الذي مات طفلها أن تأخذ الطفل الحي الذي ليس لها , فكان حكم الملك ( النبي ) سليمان أن يأتوا له بسيف ليشطر الطفل الى شطرين ويوزعه بينهما , فأندفعت الأم الحقيقية متوسلة للملك قائلة له (( كلا يا سيدي أعطوها الولد الحي )) أما المرأة المُدّعية فقالت (( لا يكون لي ولا لها – أشطروه !!! ) .
أليس هذا ما يجري في عراق اليوم فيستميت الكلداني وكل من يحمل في جسده جينات أجداده الكلدانيين العظام في أبقاء هذا العراق موحّدا غير مشطور , بينما يحاولون الآخرون ( الغرباء ) عن هذه التربة تقسيمه وشطره تحت مختلف التسميات ؟؟ ولذلك فالكلداني يتحمل من أجل ذلك , الأضطهاد والتهميش والتطاول على تاريخه وجغرافيته وحتى على رموزه من رجال كنيسته الكلدانية المجاهدة حتى الأستشهاد . ومع ذلك فالكلداني يحترم أختيار غيره مهما كانت قوميته أو مذهبه أو دينه , وكل ما يريد هو أن يحترم الغير كذلك أختياره وقوميته ومذهبه ودينه بغض النظر عن قِدَم هذه القومية سواء كانت (200  أو 2000 ) سنة كما قال سيادة المطران مار شليمون وردوني , وأن يكفّ أمثال سعادة وزير البيئة سركون لازار الذي يظهر أن سعادته قد أكمل عمل وزارته في تنظيف بيئة العراق من السموم والأوساخ والقاذورات والألغام واليورانيوم المُخَصَّب , وأصبحت بيئة العراق بمستوى بيئة سويسرا أو كندا , ولم يبقَ ما يشغل وقت فراغ سيادته سوى التدخل في شؤون الوقف المسيحي وكيفية القيام بعملهم .

3 -  أخلاص الكلدان وتضحياتهم في سبيل وطنهم – العراق .
يتطاول بعض المتخاذلون من الذين أجبنوا وهربوا من ساحات الدفاع عن هذا الوطن حين تعرضه للأعتداءات من الأعداء , يتطاولون على رجال الكلدان وغيرهم من المسيحيين الذين خدموا في جيش العراق العظيم منذ تأسيسه في 6\1\ 1921 , وهؤلاء سيبقون نجوما مضيئة في سماء قواته المسلحة الباسلة مع أخوتهم من أبناء القوميات والديانات الأخرى , والذي يعرف بسالتها أعداء العراق قبل أصدقائه , وفي مختلف مراحل الحكم الوطني , مئات من هؤلاء البواسل يجب أن تبقى أسمائهم في ذاكرة الكلدان والمسيحيين كافة جيلا بعد جيل , فعلى سبيل المثال هناك أسماء مثل اللواء الركن أنيس وزير الذي كان وزيرا للأشغال في حكومة الزعيم عبد الكريم قاسم , واللواء أفرام هندو (السرياني) الذي زجّه عبد السلام عارف في السجن بعد نجاح ثورة 14 تموز بسبب أصراره على عدم خيانة الملك الذي كان قد أقسم بالولاء له يوم تخرجه من الكلية العسكرية , وهو في السجن , لم تفارقه مسبحة الوردية التي كان يصلي بها دائما , وحالما عرِفَ به عبد الكريم قاسم جاء أليه في السجن وأعتذر منه وأخرجه , ومنهم أيضا اللواء جليل جزراوي واللواء نعيم جرجيس والعميد عبد السلام جميل وغيرهم بالمئات (( ذكرت أسماء الضباط الذين أنتقلوا الى الأخدار السماوية فقط دون الأسماء التي لا تزال في الحياة , أطال الله بأعمارهم جميعا ))  أليس هو الآن الزمن الرديء الذي يتطاول المتخاذلون على هؤلاء وغيرهم من الأبطال الكلدان الذين خدموا البلد عن طريق هذا الجيش العظيم بكل أخلاص وشرف , وجميعهم دون أستثناء كانوا محل تقدير وأعتزاز سواء من رؤسائهم أو مرؤوسيهم , وهي خدمة يتشرفون بها لأنها خدمة وطن وليس خدمة أشخاص كما هم يعملون الآن , أنه الحقد الذي أعمى بصيرتهم , وألا كيف لا يلاحظون أن معظم القادة الكبار في الجيش الحالي هم من الضباط في الجيش السايق , وأذكر أحدهم الفريق الركن أحمد هاشم عودة ( قائد عمليات بغداد الحالي ) الذي كان قائدا لأحد الفرق العسكرية سابقا ويحمل عدة أنواط شجاعة .

4 -  وطنية الكنيسة الكلدانية
تعرّضت الكنيسة الكلدانية بشخص رؤسائها الروحيين الأجلاّء حالها كحال أبناء رعيتها الكلدان , الى مختلف الهجمات والأضطهادات بسبب موقفها الثابت في وطنيتها وحرصها على وطنها العراق , فهذا غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي الذي لا يُفَرِّق بين أبناء وطنه مهما كانت ديانتهم , وتصريحاته تثبت ذلك , ولعلها كانت السبب في الهجمات المتعاقبة والتي أشتدّت حِدَّتها في الآونة الأخيرة من أشخاص يتخذون أسلوب ممارسة السياسة نفس أسلوب لاعبي اللعبة التي يطلق عليها ( سي ورق ) بالفهلوة والغش والخداع والأبتزاز والضحك على الذقون مبرهنين على أن السياسة التي يمارسونها تعتمد على هذه المبادىء البعيدة على الأقل عن الروح المسيحية التي يدعون أنهم يؤمنون بها , ومع الأسف فقد تتلمذَ على أيديهم وتخرّج من مدرستهم هذه مجموعة من النفعيين الذين لا يترشّح عن أفكارهم وأقلامهم أقل ما يُقال عنه قلّة الأدب , وصاروا حتى لا يفرقون بين رموز دينية لم يصدر عنها أية أساءة لأحد سوى ما يمليه عليهم واجبهم من الدفاع عن أبنائهم . ولعل الآباء العظام لكنيستنا الكلدانية في القرون الأولى للمسيحية من أمثال القديس مار ماروثا والقديس الشهيد مار شمعون بَرْ صَبّاعي كانا على علم لما سوف يتعرّض له أبناء الكنيسة من هذه النماذج فثبّتوا ذلك في ترتيلة الشهداء لمساء يوم الأثنين التي تقول .
 
(( مارَنْ سخورْ بومهون دناشي رَشّيعي , دلا نمَللّون عَولا عَلْ بنَيّا دعيدتا ))
وترجمتها :
(( يا رب أغلق أفواه الآثمين , لألا يتكلمون بالشر على أبناء الكنيسة  ))
بطرس آدم
24\1






271
الى متى يتحمل الكلدان
تجاوزات الأخوة الآثوريين ؟؟

كان صدور بيان بطريركية بابل الكلدانية  يوم 15\1\2012 بعد أن بلغ السيل الزبى , فرغم هدوء شخصية أبينا البطريرك , وما عُرفَ عنه من هدوء ورزانة ومحبة فائقة للعراق وشعبه بمختلف اديانه وطوائفه, الا أن ما جرى ويجري من أعتداء صارخ على أبناء كنيسته من الكلدان الذين هم أصحاب العراق وأصحاب آخر حكم وطني فيه قبل أكثر من ( 2600 ) سنة. والمؤلم أن يصدر كل ذلك من أخوة آواهم العراق وخاصة الكلدان عندما كانوا في وضعٍ مُزرٍ بسبب التقتيل والمذابح التي تعرّضوا لها في الحرب العالمية الأولى على أيدي الأتراك , فآوتهم البلدات الكلدانية في شمال العراق , ولا سيّما بعد مأساتهم في مذبحة سميل المعروفة الأسباب والأهداف . الا أنه مع الأسف وكما يقول المثل ( بعد أن حملته خلفي , مدّ يده في الخرج ) والأمثلة على ذلك عديدة ولكننا سوف نتطرّق الى البعض منها .

-  كانت بلدة تلكيف حتى النصف الثاني من القرن الماضي من أهم وأكبر البلدات الكلدانية , فيها ثلاث كنائس منها كنيسة القلب الأقدس , أكبركنيسة في العراق وفي الشرق الأوسط وكانت نسبة الكلدان فيها تتجاوز 99% من سكانها , ولكن بسبب ظروف قاهرة لا مجال لذكرها هنا تم تغيير وضعها الديموغرافي لغير صالح السكان الأصليين , وكان أن أستغلّه الآثوريين لتنفيذ خطّتهم التي كانوا قد رسموها مسبقا فتركوا قراهم في أقصى شمال العراق رغم حالة الأستقرار والأمان فيها  وبتمويل من جهات خاصة , مستغلين ما عُرِفَ عن الكلدان من حسن نيّة لتكون الآن تلكيف أكبر تجمع آثوري في المنطقة , ونظرة على النشاطات الكنسية الآثورية فيها توضّح الصورة  ( الرابط 1 ) وفي تقديري أن حالة عنكاوة سوف لن يكون أفضل من تلكيف في المستقبل أذا لم ينتبه أهالي عنكاوة للأمر, والدليل لم تبقَ بلدة في سهل محافظة نينوى لا يوجد فيها مقرات الأحزاب الآثورية التي هي سائرة نحو التغيير الديموغرافي سواء بالأستيطان العملي , أو بغسل أدمغة أبناء هذه البلدات وتقديم الأغراءات المادية لهم لزرع الفكر الآثوري بين أبنائها, وشيطنة كل يخص الكلدان .

-  كان الآثوريين وأحزابهم وتنظيماتهم المدنية ومنظماتهم العالمية السبّاقين الى كل مشروع يهدف أو يؤدي الى تقسيم العراق وألغاء كيانه كدولة مستقلة , ملقّنين أبنائهم حلمهم في أعادة تأسيس أمبراطوريتهم الآشورية التي أنقرضت قبل ( 2600 ) سنة وأعادة أحيائها في شمال العراق بدعم وأسناد الأتحاد الآشوري العالمي الذي أوضح ذلك في مشروعه الذي ينص (في محاولة لجعل المحافظة الخاصة بشعبنا في منطقة سهل نينوى واقعاً حقيقياً في العراق، سيستخدم الاتحاد الآشوري العالمي – الأميريكيتين خدمات برو بونو Pro Bono basis ، من شركة روتان وتاكر  Rutan & Tucker إحدى الشركات الرائدة في مجال العلاقات الحكومية والقانون السياسي ومقرها كاليفورنيا. يقود هذا المشروع آشور بيرايو، شريك روتان تاكر جنباً الى جنب مع ثلاث منظمات بحثية آشورية ) ولذلك فليس غريبا أن تكون كافة الأحزاب والتنظيمات الآثورية المنزوية تحت تسمية ( التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية ) هي من تسعى الى تأسيس المحافظة المسيحية في سهل نينوى , مقدمة لتقسيم العراق . 

من الغريب أن تعتمد الأحزاب الآثورية الى أساليب التضليل والخداع للوصول الى أهدافها , وهذا ما أكدّه أحد منظّري هذه الأحزاب في مقال له وهو يسوق تبريرات للكذب والغش فيقول (هناك العديد من الأحزاب يحملون أسماء معينة ولكن في الواقع يعملون وفق مبادىء مخالفة بل متناقضة بحجة تحقيق مصلحة أو أهداف الأمة التي تنتمي أليها !! ( طبعا يقصد الآثورية )  وكأنما تحقيق أهداف الأمة لا تتحقق الا بالخداع والغش!! فمن المعلوم أن حاملي هذا المبدأ الذي يطلق عليه أسم (مبدأ التقيّة ) وهو مبدأ الغش والكذب والنفاق لتمريرأهداف معينة بحجة تفادي الضرر المادي أو المعنوي , وهو مبدأ مقبول في الأسلام واليهودية ولكنه مرفوض في المسيحية . وهو نفس(مبدأ الميكافيللي) الذي أشتهر بعبارة ( الغاية تبرر الوسيلة).

-  كان ما تطرق اليه بيان البطريركية , وفي الفقرة الأولى منه حول عدم تمثيل السيد يونادم كنا للمسيحيين العراقيين هو الحقيقة بعينها , وسبق وأن تطرقت الى ذلك في مقال لي تحت عنوان (المحافظة المسيحية مشروع ولد ميتا , ونشر في عنكاوة بتاريخ  1\10\2011 , جاء فيه نصّا (( واهمٌ من يعتقد أن من يطلقون على نفسهم ممثلي المسيحيين في الحكومة المركزية أو في حكومة الأقليم , سواء في البرلمانَيْن أو في مجالس المحافظات , هم ممثلوا المسيحيين الحقيقيين, بل هم ممثلوا الجهات التي أتت بهم ووضعتهم في هذه المراكز, لذلك فمن غير المنطقي أن يقوموا بأية خطوة الا لمصلحة الأحزاب والكتل والجهات التي تبنَّتهم ووضعتهم على كراسيهم, وهي بالتأكيد لا علاقة للمسيحيين بكل ذلك , أنهم فَعَلَةُ في كرم المحتل وكرم من يسعى الى تقسيم العراق )). 

-  والغريب في الأمر أن من يساهم في أدخال هذه الأوهام في عقول الآثوريين هم البعض من رجال الدين , فليس بعيدا تاريخ تهنئة مار دنخا بطريرك الآثوريين لأبناء كنيسته في عيد الميلاد المجيد الماضي حينما لم يُراعِ شعور أكثر من مليون كلداني في العراق والخارج  ناكرا قوميتهم الكلدانية العريقة والتاريخية , وكان ذلك غريبا منه وهو رجل الدين الذي لا بد وأنه قرأ العهد القديم الذي يرد فيه أسم الكلدان مئات المرات وفي مختلف أسفاره ( وهنا أود أن أجلب أنتباه سيادته الى سفر يهوديت الأصحاح الخامس , الأعداد 6 – 23 , ليرى من هم الكلدان ).

ولكن !!! هل نلقِ اللوم على الغير ونبرىء أنفسنا ؟؟ الصراحة تتطلب منا نقد تصرفاتنا كذلك أن حِدنا عن طريق خدمة أمتنا وكنيستنا ووضعنا جانبا أرث وحضارة وتاريخ هذه الأمة العظيمة وهذه الكنيسة التاريخية المؤسسة في القرن الأول الميلادي , أو أذا تماهلنا أو تقاعسنا في واجباتنا الوطنية لهذا العراق العظيم وهذه الكنيسة الرائدة وأنجرفنا نحو الأغراءات المادية الزائلة وواضعين أنفسنا في خدمة أعداء أمتنا وكنيستنا الوطنية , منجرفين مع مشاريع أعداء العراق والطامعين فيه نحو تفتيته وتقسيمه.
أن نداء البطريركية الكلدانية هو نداء كذلك لكل كلداني أهتزّت فيه المفاهيم القومية ليعود الى حضم أمته الأصيل الدافىء, أمته التي هي أرقى الأمم تاريخا وحضارة وعلما , وأن يتجاوز المنافع الزمنية الزائلة , وهنا لا أستثني حتى البعض من رجال كنيستنا المجاهدة من الآباء الكهنة الأفاضل والأساقفة الأجلاء لأعادة تقييم الأمور في مرحلة ما بعد نداء أبينا البطريرك الذي كشفَ ما كان غير ظاهرا للبعض لنكون جميعنا أذرعا قوية له ليتمكّن من تسيير دفة الكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني , لأنه واجب علينا يفرضه أيماننا المسيحي في الطاعة لأوامر غبطة أبينا الكلي الطوبى لكي لا ينفذ من خلالنا عدو لهذه الأمة ولهذه الكنيسة المجاهدة .

(1)  -  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,551880.0.html

بطرس آدم
17\12\2012

272
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

ܡܵܐ ܣܲܓܺܝܐܝܼܢ ܪܲܚܡܲܝܼܟ ܐܲܠܵܗܵܐ, ܘܒܼܢܲܝܼ̈ܢܵܫܵܐ ܒܛܸܠܵܠܵܐ ܕܟܸܢܦܲܝܼܟ ܢܸܬܼܟܲܣܘܢ *ܘܢܸܪܘܘܺܢ ܡܸܢ ܫܘܡܢܸܗ ܕܒܼܲܝܼܬܵܟ,ܘܡܸܢ ܢܲܚܠܵܟܼ ܒܲܣܝܼܡܵܐ ܬܲܫܩܸܐ ܐܢܘܢ*( ܡܙ 36 : 7-8)

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ* يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ* (مزمور 36: 7-8 )

الأستاذ قرداغ مجيد كندلان
عائلة المرحوم أكرم كندلان

آلمنا نبأ وفاة المرحوم , وبهذه المناسبة لا يسعنا الا أن نتقدم أليكم والى عائلته تعازينا القلبية , متضرعين الى الأم العذراء القديسة مريم أن تكون شفيعة لها لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليسكنه في فردوسه السماوي مع مجاميع القديسين والشهداء , ولعائلتكم الكريمة الصبر والسلوان
 
ܡܚܐ ܡܝܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
بطرس آدم
تورنتو - كندا

273
الأخوة الأعزاء في موقع عنكاوة ]
 
((الـمجد لله في العلى ! والسلام في الأرض للناس فإنهم أهل رضاه!))
[]
 
هذا ما كانت تسبّح وترنّم به الملائكة يوم ميلاد الكلمة من الآب قبل أكثر من ألفي سنة , والذي يقول فيه طقسنا الكلداني الأصيل في ترنيمة التمجيد للأحد الأول من البشارة والذي يقول في أحدى أبيات هذا التمجيد .

(( بألوهيته ولد من الآب.. دون بداية فوق الأزمنة ** وبأنسانيته ولد من مريم . في نهاية الأزمنة بجسد متّحد )).
 
تمر علينا هذه الأيام العطرة وأنساننا المسيحي في العراق في حالة قلق وخوف وأضطهاد وتشرّد وتهجير منظّم, بأشراف وتحريض قوى الأبليس, حاملا صليبه الذي سلّمه له ربه يسوع المسيح ووجهته نحو أصقاع العالم المختلفة , لقد أغتصبوا وطنه لأنه لا يسير الا حسب تعاليم سيّده الداعية له للمحبة والغفران وتحمل الآلام , ولأن قوى الأبليس تعرف ذلك , فتستغلها للمزيد من التنكيل والأضطهاد. ولكن لأن أبناء المسيح هم أبناء النور , فهم يأبوا الا أن يتمسكوا بتعاليمه السماوية  الداعية الى المحبة والتسامح والغفران .
 
أتقدم في هذه المناسبة المباركة بالتضرّع الى الطفل الأله أن يحفظ ويصون عائلاتكم من كل شر وتجارب الأبليس وأن تسود في بيوتكم المحبة والألفة والأيمان , وأن تكون هذه الأيام المباركة بداية عهد جديد للعراق الجريح ليسود فيه السلام والأمان والعدالة التي يريدها الرب يسوع المسيح لكل خليقته التي تجسّد في هذه الأيام  ونزل من حضن الآب في سبيل جميع خليقته التي فداها بدمه الطاهر الزكي .
أكرر تمنياتي لكم ولعائلاتكم بالموفقية والصحة والفرح والسعادة
 
بطرس آدم
تورنتو – كندا

274
آن الأوان لقيادة سنيّة جديدة


في رسالة السادة أياد علاوي وأسامة النجيفي ورافع العيساوي , التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 28\12\2011 , ناشد الموقّعين عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما التدخل فيما دعوه , أنقاذ العراق من الحرب الأهلية, وندائهم هذا الذي صدر في أعقاب التهم الموجهة للسيد طارق الهاشمي بتبنّيه الأرهاب , أثبت أنهم مبتدأون في فهم السياسة الأمريكية بأعتقادهم أن ندائهم هذا سوف يحوّل وجهة السياسة الأمريكية نحو الجهة التي يريدونها , وهم لا يعلمون أن ما تقوم به أمريكا حاليا , كان مخططا له منذ سنوات طويلة سابقة , كان على هؤلاء الساسة الموقعون على رسالتهم أن يفهموا أن أمريكا تضع مصلحتها ومصلحة أسرائيل فوق أيّ أعتبار آخر , وأنها تستخدم المتعاونين معها لفترة محدودة لحين الوصول الى أهدافها , ومن ثم تنبذهم أن رأت مصلحتها في جهة أخرى , وهؤلاء الساسة واهمون اِن أعتقدوا أن أمريكا بأحتلالها للعراق كان هدفها نشر الديمقراطية فيه أو ينعم بالأستقرار ويتمتع بثرواته الطبيعية , أو أنها ستعمل على حماية من أستنفذت منهم غاياتها من شركائهم في الحكم , أمريكا تعلم جيدا أنه لا شعبية لديهم , وأن الأصوات التي حصلوا عليها في أنتخابات آذار 2010 أنما كانت أصوات من تشبثّوا بقصبة نجاة ظنّا وأملا منهم في التخلّص من الأوضاع المأساوية التي عاشوها طيلة الثمان سنوات الماضية , ولكنهم صُعِقوا عندما أنقلبوا على شعاراتهم وطالب البعض منهم بالأقاليم التي هي خطة أمريكية  صهيونية لتقسيم العراق بغض النظر عن المبررات الواهية التي تم طرحها ,ومع الأسف فأن العديد من سياسييهم أنجرفوا وراء خطة جوزيف بايدن لتقسيم العراق , وصاروا يتحدثون عن ميّزات  والوضع الجغرافي الخاص بمحافظته على حساب الوطن ووجوده وهويته , وغايته الحقيقية هي أنشاء أقطاعيته السياسية لخدمة أهدافهم ومصالحهم الشخصية وجماعاتهم المقرّبين منهم ,  فضلا عن عدم فاعلية نواب قائمتهم الذي تملك أكثر من 25% من مقاعد مجلس النواب الحالي وفشلهم في أن يكونوا ممثلين فاعلين للأصوات التي أنتخبتهم , وعدم قدرتهم في التأثير على السياسة التنفيذية للدولة , بل أنتقلت اليهم عدوى الأعضاء الآخرين في الثراء على حساب المواطن الذي تحيط به المآسي والنكبات, كما كانت قائمتهم في أحيان كثيرة ورقة مساومة وضغط لأطراف غايتها الأبتزاز ونيل ما تتمكن من أمتيازات على حساب العراق ووحدته ومستقبله .

لقد آن الأوان لبروز قيادة جديدة للطائفة السنيّة من شخصيات مؤثرة وعشائر عريقة ليكون لها وزنها وثقلها الأجتماعي والشعبي والوطني لتكون على مستوى المرحلة التي يمر بها العراق حفاظا على كيانه ووحدته وثروته وكرامته

بطرس آدم
1\1\2012

275
تهنأة قلبية للأخ الدكتور غازي أبراهيم رحو , على الثقة التي نالها من هذه المؤسسة العربية , وهو دون شك كفء لها .
للدكتور غازي مكانة خاصة في قلوب العراقيين بصورة عامة والمسيحيين بصورة خاصة لمواقفه الوطنية في فضح الكذب والدجل الأمريكي في تبريره لأسباب أحتلاله العراق , وقلمه الذي كان من الأقلام العديدة المدافعة عن كل مظلوم أغتُصِبَ حقه , وكل شهيد ذهَبَ دمه هدراً .
نتضرّع للطفل الأله وبشفاعة العذراء مريم ونحن في أوقات الميلاد المجيد أن يكون دليلا له في عمله , ويبقى ثابتا في طريق الحق والعدل ومساهما في أعادة البسمة الغائبة عن وجوه العراقيين .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

276
حزابنا السياسية -
سلّموا الراية رجاءً

في جميع النظم السياسية الحاكمة في العالم ولا سيّما النظم الديمقراطية في العقود المتأخرة هناك بديهة أنه أذا ما فشلت الأحزاب الحاكمة في تنفيذ ما سبق وأن تعهدت به الى شعوبها , فأنها تتنحّى جانبا وتسلّم الأمور لمن يكون الأجدر بتحمّل المسؤولية الا في النظم الديكتاتورية التي كل همّها تنفيذ رغبات الحاكم الدكتاتور وبطانته الذين جيّروا مصالح الشعب لخدمتهم وليس العكس .
 
سقت هذه المقدمة وشعبنا المسيحي يرى فشل من تطلق على نفسها , تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية, التي فشلت بأمتياز في أن تكون ممثلا لشعبنا المسيحي التي تبخّرَ من العراق ككرة الثلج في صيف قائظ , بفعل الأضطهادات والقتل والتهميش الذي مورِسَ بحقه بلامبالاة مكشوفة من قبل المحتل وأعوانه من الأحزاب والكتل الحاكمة , وكان مجمل ما فعلته الأحزاب والتنظيمات المنظوية تحت خيمة هذا التجمع , هو أنها كانت شاهدة زور لما يحدث لا غير, لا بل كانت سببا مباشرا أو غير مباشر للعديد من المآسي التي طالت شعبنا المسيحي بدخولهم في تكتلات وجبهات ومشاريع تقسيمية لخدمة هذه الجهة أو تلك فقط لأرضائها ولكي تنال بعض المكاسب الشخصية لا غير, رغم التحذيرات الدائمة من رجال الكنيسة الكلدانية , بأن المشاريع والمخططات التي هم ضالعون فيها والمؤدية الى تقسيم وشرذمة العراق لا تخدم مصالح المسيحيين العراقيين بأي حال من الأحوال والأنكى من ذلك أن البعض منهم كان يصرّح بغباء بأنه لديه معلومات عن المسؤولين عن أضطهاد وقتل أبناء شعبنا ورجال كنائسنا , ولكن مصالحه الفردية وأنانيته ونرجسيته أخرست لسانه !!! .

لقد كانت الأحداث التي دارت يوم 2\12 في زاخو ودهوك حدا فاصلا لفترة سابقة تميّزت بالتقاعس والأنصراف وراء المكاسب الشخصية لمن تم تعيينهم كممثلين للمسيحيين وخاصة في منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق والذين فشلوا بأمتياز في أن يكونوا ممثلين لأمتهم وقومياتهم , وكان خير وصف لتخاذلهم ما ورد في تصريح الناطق بأسم أبرشية زاخو ونوهدرا الكلدانية حول موقف هذه الأحزاب السياسية المخجل والمحبط للآمال حيث ورد في التصريح ما نصّه ((إن موقـف أحـزابنا السياسية حـول الأحـداث التي نحـن بصددها كان موقـفاً مخـجـلاً ومحـبطاً للآمال المعـلقة عـليهم ولا يعـدو أكـثر من حـبر عـلى الورق من خلال إستـنـكاراتهم في الصحـف المحـلية والمواقع الإلكـترونية ، فـقـد كانـوا بعـيدين عـن مجـريات الأمور وكأنها لا تخـصهم ))  فشتّان ما بين موقفهم هذا , وموقف الشيخ الجليل الأب بولس حنا الهوزي الذي لم تفارقه غيرته الكهنوتية وشجاعته وهو يقترب من الثمانين من عمره ( الطويل بأذن الله ) ليكون مثالا لراعِ الكنيسة المسؤول ونموذجا لكل رجل دين في كنيستنا الكلدانية ولكل ذو غيرة ووطنية وحرص على رعيته وأبنائه , أو كغيرة الشيخ عمر بشّار آغا السندي الذي بحق سار ويسير على خطى والده المرحوم بشار آغا السندي في علاقاته المتميّزة وأفراد عشيرته ( السندي ) مع المسيحيين من أبناء قضاء زاخو منذ القدم  .

الأمر الوحيد الذي أستطاع هذا التجمع من النجاح فيه كان شرذمة وتقسيم المسيحيين العراقيين , فأخترعو عشرات التسميات لهم محاولين خلط الأوراق وتهميش القوميات الأصيلة و منذ الأزل ليسهل لهم السيطرة وتمرير المشاريع التي كُلِّفوا بها من قبل المحتل وأعوانه , ولقد قلنا مرارا أن تمثيل هؤلاء للمسيحيين , سوف يؤدي الى مزيد من التشرذم والهجرة , ومزيد من خسارة حقوقهم الوطنية والقومية .

 أنه نداء متجدد لآباء كنيستنا الكلدانية برئآستها وأساقفتها وآبائها الأجلاء بوحدة الرأي والقيادة بأخذ زمام المبادرة والعراق يدخل في مرحلة جديدة لما بعد خروج المحتل الأمريكي , والنداءات المتكررة من كافة القوى الحريصة على وحدة الكيان العراقي وأستقلاليته , ونبذ الشعب العراقي لكافة مشاريع التقسيم التي دحرتها الوطنية العراقية والتي بشّر بها المحتل تحت أية تسمية كانت , والأخذ بنظر الأعتبار للحالة المستجدّة بصعود الأحزاب الدينية وأستلامها لمقاليد الحكم في دول المنطقة , والأستجابة لدعوات الجهات الداعية لأستقلال ووحدة العراق والتعايش الأخوي بين مسيحييه ومسلميه .

أن الروابط الأخوية والتاريخية بين أفراد الشعب العراقي بكافة قومياته وطوائفه وأديانه ومذاهبه , لهي من الأصالة والجذور العميقة بحيث لا تستطيع فئة ظالّة مراهقة من التأثير عليها أو القفز فوقها , أن هذه الروابط تمثّلت بوضوح في موقف عشيرة السندي الكردية , التي كان لها نفس الموقف في حماية المسيحيين الذين نجوا من المذابح التركية , وهو نفس الموقف أيضا لعشائر السليفاني الكردية في المذبحة التي تعرّضت لها فيشخابور في تموز عام 1915 أثناء  الحرب العالمية الأولى , حينما حَمَتْ الناجين من المذبحة ولحين عودتهم ثانية الى قريتهم .

بطرس آدم
12\12





277
الأستاذ أبلحد أفرام
الأخوة الأعضاء في الحزب الديمقراطي الكلداني

لمناسبة الذكرى السنوية الثانية عشر لتأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني , أتقدم لسيادتكم وللأخوة في الحزب , بالتهاني والتبريكات متمنيا لحزبكم الصابر المجاهد الموفقية والنجاح في خدمة أمته الكلدانية العريقة

بطرس آدم
تورنتو - كندا

278
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ....آمين


ما أكرم رحمتك يا الله فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون * يروون من دسم بيتك ومن نهر نعمك تسقيهم * لأن عندك ينبوع الحياة , بنورك نرى نورا * أدِم رحمتك للذين يعرفونك وعدلك للمسقيمي القلب * " مزمور 36 : 7-8-9-10 "
[/b]

الأخت العزيزة : لوزا
الأعزاء : جورج – فرنسيس – أديب – جوني – سعاد – وارينة – جوزفين – وسناء

كان نبأ أليما خبرأنتقال المرحوم كدّه , للحياة الأبدية ,  فلقد كان من الأشخاص الذين كانت لديهم منزلة خاصة لدي , لأني كنت أقدّر فيه قبل كل شيىء أيمانه وتواضعه وبساطته وطيبة قلبه وبشاشته في كل حين فضلا عن عصاميته حين أستطاع أن يوفر حياة كريمة لأولاده بجهده وتعبه دون كلل , وأستطاع أن يجمع شملهم في بلاد الأمان
كل هذه الصفات الحميدة بعون الله وبشفاعة الأم العذراء القديسة مريم ستكون عونا وسندا له ليسمع كلمة الرب يسوع المسيح " أدخل الى ملكوتي أيها العبد الصالح , لأنك ضاعفت الوزنات التي سلّمتها لك " 

بطرس شمعون آدم
تورنتو – كندا

279
ليس بالسلاح فقط تستقيم الأمور
يا سيادة الرئيس البارزاني

منذ ظهيرة يوم الجمعة الماضي 2\12\2011  وبعد خروج المصلّين من الجامع في قضاء زاخو بدأ عهد جديد بين العلاقات المسيحية والكردية في شمال العراق ( منطقة الحكم الذاتي ) وهي بالتأكيد أستحقاقات ظهرت للعلن بعد محاولات تغطيتها طيلة السنوات العشرين الماضية عندما رأى المسيحيون أنفسهم فجأة خاضعين لأدارة حكم جديد لم يعهدوه من قبل , ولم يؤخذ رأيهم في ذلك رغم أنهم أصحاب الأرض ووجودهم في المنطقة يمتد لآلاف السنين , وأقصد به حكم الأحزاب الكردية ومليشياتها المتعطّشة للعيش الرغيد وهي التي نمت وترعرعت في جبال وكهوف كردستان منذ ما يقارب الثلاثون عاما قضتها في معظم هذه السنوات وهي حاملة السلاح تصارع معظم الحكومات التي توالت على حكم العراق ما بعد ثورة عبد الكريم قاسم .

وأثر هذه الحوادث التي بدأت في زاخو وطالت ممتلكات المسيحيين حصرا , وسرعان ما أمتدت الى كافة أنحاء محافظة دهوك بتنسيق غريب !!!  صرّح السيد مسعود البارزاني في دهوك قائلا :
"انا منذ اكثر من 20 سنه لم احمل السلاح لكن بعد احداث زاخو وسميل ودهوك انا ساكون اول من يحمل السلاح، مادامت المساله وصلت فوق خط الكفر".

ولا أحد يشك بمقدار الغضب الذي ألمّ بالرئيس البارزاني الذي عُرفَ عنه هدوء شخصيته ومقدار الجهد الذي يبذله في الدفاع عن مصالح  كردستان  ,  وكذلك جهوده الواضحة في التوفيق بين أطراف العملية السياسية في بغداد ورجالاتها الذين تتقاذفهم أهوائهم ومصالحهم الشخصية والطائفية وتدخلات الدول المجاورة , لذلك كان من حقه أن يغضب ويتفاجأ بما حصل في زاخو ومحافظة دهوك , وهو الذي كان يعتقد بأنه بنى بناءً راسخا في كردستان, كما أنه كان حريصا على بناء  سمعة جيدة لأدارته كل هذه السنوات ليظهر أمام العالم الخارجي وخاصة الدول الغربية بعلمانيته وديمقراطيته وحكم القانون .

قد يكون ما يقوم به الرئيس البارزاني في كردستان لا يُقارَن بما يحصل في بغداد من سوء أدارة حكم الذي ينتشر فيه الفساد الأداري والسياسي , وتغليب المصالح الشخصية والطائفية والفئوية على المصالح العامة , وهدر مليارات الدولارات دون معرفة أوجه صرفها , نعم هذا قد لا يكون موجودا في كردستان بالدرجة والوضوح نفسه , ولكن ما حصل في كردستان طيلة العشرون سنة الماضية من الأستقلال لم يكن في مستوى الطموح ولم يتناسب ومليارات الدولارات التي أستلمتها حكومات الأقليم من الحكومة المركزية  أضافة لمليارات الدولارات الأخرى من واردات النفط من التصدير المباشر للحكومات الكردية من نفط الشمال , لا سيّما ما بعد الأحتلال الأمريكي ؟ وهل صُرِفت في الوجه الصحيح ؟ وأستخدمت الأستخدام الصحيح ؟ وهل بُني الأنسان في كردستان البنيان النفسي والتربوي والأخلاقي الذي يتناسب والتطور العالمي حسب معايير القرن الحادي والعشرين ؟

أن ما حصل يوم الجمعة 2\12\ 2011 , هو برأيي ثمرة طبيعية للشجرة التي زُرِعَت منذ سنين وكما يقول الكتاب المقدس في لوقا 6 : 43 , 44 ((  ما من شجرة طيّبة تثمر ثمرا خبيثا , ولا من شجرة خبيثة تثمر ثمرا طيبا . فكل شجرة تُعرَف من ثمرها , لأنه من الشوك لا يجنى تين , ولا من العلّيق يقطف عنبا )) . فالغوغاء الذين خرجوا ظهيرة يوم 2\12 وقاموا بأحراق وتدمير محلات وفنادق ومطاعم المسيحيين في زاخو وبقية محافظة دهوك , أنما هم الثمرة الرديئة للشجرة الخبيثة التي زرعها وسقاها شيوخ الجهالة والظلام الذين تُرِكوا على هواهم , فعوضا عن زرعهم المحبة والألفة بين الناس وبين مواطني الدولة الواحدة , زرعوا الكراهية والحقد , وبرأيي أن المتهمين في هذه الأعتداءات ليسوا هؤلاء الشباب الغوغاء , بل هم أولئك الشيوخ الذين أستخدموا منابر جوامعهم لزرع الفرقة بدل الألفة والكره بدل المحبة .

 كما وأن الحكومات الكردية المتعاقبة منذ 1991 حاولت وتحاول تقديم أفضل الخدمات لأبناء كردستان, ولكنها أهملت الموضوع الأهم وهو تربية أبنائها التربية الأنسانية , وزرع روح الألفة وتربية التعايش والقبول بالآخر , فحال هذه الحكومات كحال الأب الذي يعتقد بأن تربية ابناءه هي في توفير البيت الفخم والملابس الفاخرة والسيارات الحديثة ويستخدم ما أنعَمَ عليه الله من الأموال والثروات في ملذاته وحاجاته الشخصية , ولكنه يهمل أمرا مهما وهو تعليم أبنائه وتثقيفهم وتربيتهم تربية صالحة يتعايشون مع جيرانهم ومجتمعهم ومن ثم أدخالهم المدارس والجامعات والأهم مراقبته لهم وتحذيرهم من أصدقاء السوء الذين يكونون سببا مباشرا  لأنحراف هؤلاء الأبناء .

لقد نشأ جيل الشباب الكردي الحالي وهو مشحون بالكراهية لكل ما يرتبط بوطنه منذ الأزل وهو العراق , ورُسِّخَت فيه صفة تميّز الجنس الكردي جعلته يشعر وكأنه فوق مستوى بقية مواطنيه من القوميات والأديان الأخرى , رُسِّخَتْ فيه مبادىء قومية شوفينية جعلته ينظر بأستعلاء الى بقية القوميات الأخرى التي يتألف منها وطنه ورُسِّخَت في عقله أفكار ومبادىء يؤمن بأن من حقه أمتلاك أي شيء طالما يستطيع ذلك !!!! وتعززت هذه المفاهيم في الشخصية الكردية بعد الدعم المطلق من أمريكا ولا سيّما ما بعد أحتلالها للعراق , ومع الأسف كانت تلك سياسة الحكومات الكردية نفسها منذ سنة 1991  والدليل الأستيلاء اللاشرعي لعشرات القرى وآلاف الدونمات من الأراضي العائدة للمسيحيين والمتجاوز عليها من قبل الأكراد في شمال العراق ورغم المطالبات المتعددة من قبل أصحابها الشرعيين ألا أن الحكومات الكردية لم تعمل شيئا لحل هذه المشاكل , وكانت هذه أيضا سياسة الأكراد حتى مع حلفائها في العراق الذي أسسته أمريكا ما بعد الأحتلال رغم أنهم جميعا في مركب واحد هو المركب الأمريكي , حين ظهرت الخلافات وتأزّمت العلاقات بينهما حول ما يدعوه الأكراد  المناطق المتنازع عليها !!!! .

  هذه جميعها كانت عوامل أساسية جعلت هؤلاء الغوغاء الذين ترسّخت في أذهانهم بأنهم يملكون كل الحق في كل شيىء يحيط بهم أو موجودون فيه وأنه من حقهم في أمتلاك ما هو للمسيحيين طالما يستطيعون ذلك !!! أو الأعتداء على ممتلكاتهم وتدميرها , أن لم يستطيعوا الأستيلاء عليها .

بطرس آدم
5\12\2011

280
الأستاذ سركون لازار

نشكر الرب يسوع المسيح وشفاعة الأم العذراء على حمايتهم لك من المحاولة الغادرة التي لم يألف العراق مثل هكذا محاولات سابقا , ندعو لك بالصحة والسلامة , والشفاء العاجل للأخ من حمايتكم , والسلامة والأمان لعراقنا الحبيب

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا  

281
سم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

ܣܵܡܸܬ ܠܡܵܪܝܼܵܐ ܠܘܩܒܵܠܝ ܒܟܼܠܙܒܼܵܢ ، ܘܲܗܘܵܐ ܡܢ ܝܲܡܝܢܝܼ ܕܠܵܐ ܐܸܙܘܥ ♱
ܡܸܛܠ ܗܵܢܵܐ ܚܕܼܝܼ ܠܸܒܝܼ ܘܕܼܵܨ ܐܝܩܵܪܝ ، ܘܐܵܦ ܒܸܣܪܝܼ ܢܸܫܪܸܐ ܒܫܸܠܝܵܐ ، ܡܙ ( ܝܘ :ܚ-ܛ)


جعلت الرب كل حين أمامي , أنه عن يميني فلن أتزعزع *
لذلك فرح قلبي وأبتهجت نفسي ,حتى جسدي أستقرّ في أمان  مزمور 16 : 8 - 9

الأخت بدور
الأحبة أولاد وبنات المرحوم
الأخوة والأخوات الأعزاء : شوني – بهية – حنا – أيشو
أصدقاء وأحبّة المرحوم

وهكذا تمّت مشيئة الله أن يأخذ العزيز أبو عدنان الى فردوسه الأبدي بعد صراعه المرير مع المرض والألم الذي وأِن أستطاع أن ينال من جسده الترابي , الا أنه لم يستطع النّيل من روحه التي من الله , التي تحدَّتْ المرض والألم , وظلّت واثقة من وجهتها والطريق الذي هي سالكة فيه واضعة كل ثقتها بالثالوث الأقدس وبشفاعة الأم العذراء القديسة مريم , حيث كانت الكلمات التي يرددها أمام زائريه ( كما كانت تذكر أم نبيل ) دروسا أيمانيّة في الشجاعة للتغلّب على الموت .

نصلّي للعذراء مريم البتول الطاهرة , تلك التي كان لسانه يردد أسمها في أصعب حالات مرضه , أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح كما كانت شفيعته في الظروف التي واجهها في صعوبات حياته الوظيفية ,أو في فترة مرضه الأخير القاسي

كما نطلب من المرحوم أبو عدنان أن يكون شفيعا لنا ويذكرنا دائما في تمجيداته وتراتيله وصلواته أمام العرش الألهي في الفردوس السماوي والى الأبد ..... آمين

بطرس شمعون آدم
والعائلة
تورونتو – كندا
[/center][/size]

282
أنهم يحتاجون الى توضيح  من الكلدان !!

تميزت كتابات مُنَظِّري أنشاء المحافظة المسيحية, وعذري لهذه التسمية , هي أن المطالبين بها من بين جميع المكونات والقوميات في سهل نينوى , هم مجوعة كتّاب مسيحيين أغرتهم ظروف ما بعد ألأحتلال الأمريكي للبلد ليدعّوا بأنهم يمثلون مسيحيي سهل نينوى, الذين في أحسن الأحوال لا يتعدّون الثلث من أعداد هذه المكونات , والثلثان الآخران المكونة من قوميات أخرى فأنهم ينأون بنفسهم من هذه المغامرة . وهذا الثلث أيضا ليس من بينهم الا جزءا ضئيلا, تمثله الأحزاب الآشورية مطَعّمين ببعض الأسماء الكلدانية ذرّا للرماد في العيون .
الغريب أن المشجعين لفكرة المحافظة المسيحية من البعض , يستندون في طروحاتهم وتحليلاتهم على أسس خاطئة من الأساس , فهم يعلمون جيدا ( ولكنهم يتغافلون ) بأن الذي دعا في السابق الى ما سُمي بالحكم الذاتي للمسيحيين , ومن ثم تبدّلت التسمية الى المحافظة المسيحية , ولما شعروا بغباء هذه التسمية , أطلقوا عليها محافظة سهل نينوى , أن من دعا أليها كانت الأحزاب الآشورية بتحريض من الحزبين الكرديين لأجندتها الخاصة بها, هذه الأحزاب الآثورية التي  دغدغَ الأحتلال الأمريكي حلمهم القديم الذي زرعه في عقلهم الباطني الأستعمار الأنكليزي والذي نقلهم من موطنهم الأصلي ( لآلاف السنين )  في منطقة هكاري التركية وأسكنهم في العراق الذي أحتضنهم ليعيشوا مواطنين أسوة بالعراقيين الآخرين ولكن للأسف كانت نظرتهم للبلد الذي آواهم تتناغم دائما مع نظرة وهدف كل الساعين الى تمزيق وحدة العراق كدولة أسوة بكافة دول العالم  ذات السيادة وألأستقلال .
يستخدم هؤلاء المنظّرون كلمات ومصطلحات ظاهرها حق وباطنها باطل , فهم يطلقون دموع التماسيح على المسيحيين الذين فرُغَ منهم العراق !! وهم يعلمون جيدا أن الحل الذي يكمن بأنشاء محافظة هو , وهم في وهم , بدليل أن عدد اللاجئين العراقيين في أوربا مثلا من منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق هو أضعاف عددهم من محافظات الجنوب والوسط الذين معظمهم لجأ الى الشمال على أمل عودة الهدوء والأمان للعراق ليعودوا الى بيوتهم ومصالحهم وأعمالهم . ويتباكون على أحياء التراث والتاريخ لأبناء شعبنا وآهاته ويتبجّحون بأنهم من نشروا تدريس اللغة السريانية ( الكلدانية ) في القرى المسيحية في الشمال ,في حين يصمّون آذانهم عن آهات المدارس في قرانا المسيحية في الشمال التي توقّفت الدراسة في بعضها لعدم وجود مدرسين للغة الكلدانية , بسبب منع التعليم باللغة العربية , حيث أصبح مستقبل أبنائنا العلمي والثقافي مجهولا في هذه المناطق !! , يتكلمون عن التاريخ الأسود في الحِقَبْ الماضية , وهم يتغافلون عن الدمار الذي لحَقَ بالعراق الذي أصبح شعبه يتحنّنْ على الماضي بكل مآسيه التي عاشها منذ ما بعد تشكيل الدولة العراقية الحديثة وحتى الأحتلال الأمريكي .
أن أستخدامهم بضع كلمات كالحرية والديمقراطية التي لقّنها لهم المحتلّ , لا يستطيعون بها الضحك على الشعب العراقي الذي عرف جيدا طعم هذه الحرية والديمقراطية التي جلبتها امريكا مع من أتت بهم على ظهر دباباتها والذين شرحوا للعراقيين وطبّقوا بالتفصيل الممل معانيها بواسطة مليشياتهم المختلفة الولاءات , والأرهابيين الذين كانت  قد سمّنتهم في جبال تورا بورا .
أن الكلدان الذين هم فخر الشعوب والأمم بأصلهم وتاريخهم وعلومهم وثقافتهم وأخلاصهم لوطنهم وموطن أجدادهم الكلدان ( العراق – بلاد النهرين ) . يستحيل أن ينجرفوا لمشاريع يعرفون جيدا من وراءها , ومعروفة المصدر والهوية , وأعطوا رأيهم الصريح والواضح منذ البداية بانهم مع العراق وبالضد لكل ما يؤدي الى تقسيمه تحت أية ذريعة , ولعل الأجابات الواضحة التي تلقّاها مندوبي وبعثات ما أُطلقَ عليها تجمع تنظيمات شعبنا , في زياراتها للمسيحيين العراقيين في أمريكا وأوربا , كانت جوابا لجميع محاولات تزييف أرادة المسيحيين ولا سيّما ( الأسرى ) مسيحيوا الداخل .
المضحك المبكي هو أطلاق تسمية الأنقساميين على الكلدان الذين نالوا ما نالوه من التهميش وصل الى درجة محاولة ألغاء تسميتهم الكلدانية التي لا يزال ( مع الأسف ) البعض من مسؤولي الأحزاب الآثورية مصرّا على أعتبارهم مذهبا كنسيا وليس قومية عريقة , كما كان جواب الأستاذ يونادم كنّا على سؤال فضائية البغدادية في برنامجها " سحور سياسي " عندما سؤل عن الفرق بين الآثوريين والكلدان , فكانت أجابته ( الصدمة ) ( كل آشوري, يصير كاثوليكي, تابع لروما, يسموه كلداني). أنها أجابة مهداة لمن تطلق على نفسها المنظمات الكلدانية المنضوية تحت تسمية ( تنظيمات شعبنا المسيحي) الآثورية . ولعل هذا ما يقصده من يوجّه تهمة الأنقساميين على الكلدان الذين لا يسايرون خطط الأحزاب الآثورية في أعتبار جميع المسيحيين العراقيين آثوريين . وألاّ فمن هم الأنقساميون ؟ هل هم الكلدان الذين يفدون بدمائهم عن كل ذرة تراب من تراب وطنهم العراق ويقاومون مشاريع التقسيم ؟ أم الذين يُسَيِّرهم أعداء العراق وينفّذون خطط المحتلّ في تقسيم وشرذمة العراق ؟ يقول دعاة مشروع المحافظة المسيحية أو الحكم الذاتي حينما يجرون نقاشا يحاولون أثبات حسن نيّتهم , بأننا شعب واحد ويقصدون بهذا ( المسيحيين العراقيين ) ولكن في قرارة نفسهم يقصدون ( أننا شعب آثوري واحد ) وفي نفس الوقت يستخدمون عبارات الشعب العربي والشعب الكردي وغيره , في حين أن نظرة الكلدان هي بأننا شعب واحد ( ويقصدون شعب عراقي واحد ) . نشكل مع القوميات الأخرى الشعب العراقي الواحد .
وبعد الرفض الذي أظهره الكلدان في دول المهجر لمشروعهم التقسيمي , وفشل موفديهم في أقناعهم بمشروعهم هذا , أنصبّ غضب أقلامهم على بعض الرموز الكلدانية التي لم تسلم من تطاولهم حتى الرموز الدينية , أو على الوفود الرسمية التي زارت بعض دول العالم , وعلى الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ( ضمير الكلدان ) الذي أقَضّ مضاجعهم منذ تشكيله ولا يزال . وعلى مؤتمرات نهضة الكلدان الناجحة في سان دييغو وفي السويد التي كان البرهان على نجاحها , الحملة الهستيرية التي شُنَّت عليها .
أن الكلدان الذين يمثلون أكثر من 80% من المسيحيين في العراق , قد قالوا رأيهم صريحا في موضوع المحافظة المقترحة ( مهما كانت تسميتها ) , قالت رأيها كنيستهم الكلدانية التي هي أصدق من يمثلهم , وقالت رأيها الأحزاب والتنظيمات الكلدانية المؤمنة بوطنهم العراق , وقال رأيه الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ( ضمير الكلدان ) وظهر هذا الرأي جليا وواضحا في المؤتمرَين الذان عُقِدا في سان دييغو , وفي السويد , هؤلاء هم الكلدان الأصلاء , أما البعض الذي أجّر نفسه ليكون بوقا للغير , فله كل الحريّة في أن يخدم من يشاء , أما الكلدان , فليس لهم من يخدموه سوى شعبهم ووطنهم – العراق  .

بطرس آدم


 

283
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

تهنأة وتمنيات بالموفقية والسعادة الزوجية للعزيزَين * تمارا & أيفان * مع التضرّع الى الأم العذراء أن يكون هذا البيت المسيحي الجديد تحت حمايتها وشفاعتها ليكون عنوانه الأيمان والألفة والمحبة, لكيما يُعطي ثمارا صالحة تكون فخرا للوالدين .

وتهنأة خاصة للعزيزَيْن ** كوركيس & سوزان ** والدَيْ تمارا , متضرّعا الى الأم العذراء أن تجعَلْ فَرَحهم كاملا , بالعزيزَيْن *** أندي & تيدي ***

أبو وميض

284
الأخوة الأعزاء في أتحاد الأندية الكلدانية - في السويد
تحية ومحبة

في هذه الأيام الحبلى بالنشاطات الصادرة من أتحادكم النشِط الذي يأبى الا أن يكون علامة نيّرة ومميّزة في سماء أمتنا الكلدانية التي عانت ما عاناه العراق , هذا البلد العظيم بتاريخه وبأمجاده وبأبنائه , تقدمتم بخطوتكم هذه التي قد لا تكون حاسمة لأعادة الحقوق وتصحيح مسار الأمور التي حُرِفَتْ عن أتجاهها الطبيعي , الا أنها بالتأكيد محاولة لأظهار الأحتجاج وعدم الرضا لما آلت أليه أوضاع أبناء أمتنا الكلدانية في وطنهم الوحيد الذين عاشوا فيه منذ ما بعد الطوفان ولا زالوا , ولم يكن لهم في أيّ وقت من الأوقات وطنا آخر الا بعد أن أجبرتهم الظروف للتشرّد والهجرة من بلدهم ووطنهم العراق ( بلاد بين النهرين ) .

أن مؤتمركم هذا هو بحق بمثابة أحتجاج ومقاومة الكلدان الحضارية , فالكلدان لا يملكون مقاومة أو مليشيات مسلّحة لأن أيمانهم يمنعهم من حمل السلاح وقتل مغتصبي حقوقهم , فسلاحهم الوحيد هو هذه المؤتمرات والأحتجاجات السلمية وأقلامهم وأفكارهم وأيمانهم بحقوقهم في وطنهم الذي سبق وأن تعرّض لأقسى الظروف مرارا وذاق طعم الأحتلالات المختلفة والأضطهادات من أعدائه , ولكن في النهاية كان ينهض ثانية معافى وأقوى من السابق .

أيها الأخوة
ثقوا أن قلوب أبناء أمتكم الكلدانية هي معكم وأنتم تعيشون هذه الأيام الأربعة, ومعكم هذه الكوكبة المباركة , كيف لا وبين ظهرانيكم أبن الكلدان البار مار سرهد يوسب جمّو , الصوت الهادر الذي يحسب له أعداء أمتنا الكلدانية ألف حساب .

نتضرّع الى الأم العذراء القديسة مريم ومار يوسف البارّ ( أبناء الكلدان البررة ) أن تُظَلِّلْ شفاعتهم أعمال مؤتمركم هذا ليكون مُكَمِّلا لما بدأه مؤتمر سان دييغو لشحذ همّة أبناء الأمة الكلدانية , وليتمسّكوا بهويتهم القومية لما هو خير هذه الأمة وهذا الوطن الحبيب .العراق – بلاد بين النهرين .


بطرس آدم
عضو أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان
تورنتو – كندا

285
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

الأب الفاضل عمانوئيل القس كوريئيل

تهنئة من القلب أقدمها لكم وللعائلة الكريمة لمناسبة نيل العزيز كرم شهادته العلمية , راجيا له كل الموفقية في حياته العملية , ولكم وللعائلة الكريمة التمنيات بالصحة والموفقية في خدمتكم كنيستنا الكلدانية وأبنائها .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

286
[/center][/center]بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

الأستاذ سلام صليوا
عائلة المرحومة أميرة سعيد ويردينا

آلمنا نبأ وفاة السيدة والدتكم أميرة , وبهذه المناسبة لا يسعنا الا أن نتقدم أليكم والى عائلتها تعازينا القلبية , متضرعين الى الأم العذراء القديسة مريم أن تكون شفيعة لها لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليسكنها في فردوسه السماوي مع مجاميع القديسين والشهداء , ولعائلتكم الكريمة الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا

287
الأستاذ يوحنا بيداويد

أنا أعتقد بأنه ليس منطقيا أجراء أية مقارنة بين العلم والدين, لأن مجال كل منهما يختلف عن الآخر, فالعلم يبحث الأمور المادية المحسوسة الملموسة والمرئية التي يفهمها عقل الأنسان والذي مهما توسّعت مداركه فأنه محدود ولا يستطيع أن يحوي كل شيىء أو يفهم كل شيىء في هذا الكون. بينما الدين يبحث الأمور الروحية وما وراء الطبيعة , وأمور ليس في أمكانية العقل البشري المخلوق من التراب أدراكها , العلم يتعامل مع أمور يحسّها ويراها ويلمسها الجسد المادي , أما الدين فلا يستطيع الجسد المادي أدراكه , بل الذي يدركه هي الروح التي هي من الله, صحيح أن العلم في تطور مستمر , وقد يتوصل مستقبلا أن يشرح لنا كيف جئنا نحن والكون الذي حولنا الى الوجود , غير أنه ليس بمقدوره ومهما تطور أن يقول لنا لماذا جئنا نحن والكون الى الوجود !!! .

العلم يقف عاجزا أمام آلاف الآلاف من المعجزات التي تحققت منذ الأزل ولا تزال مستمرة , وهو لا يستطيع أنكارها لأنها ملموسة ومحسوسة , هنا يقف العقل عاجزا عن فهمها واستيعابها , الا أن أيماننا يستطيع بكل بساطة أن يفهمها , والدين يُعَرّفه الرسول بولس في الرسالة الى العبرانيين الأصحاح 11 : 1 فيقول (( أما الأيمان فهو الثقة بما يرجى , والأيمان بأمور لا تُرى )) فالدين  يستند على الأيمان الذي هو من الروح  وفيه يثق الأنسان بما يؤمن به , وبما يرجوه حتى وأن لم يراه . وهو نفس الأيمان الذي لازم الشهداء المسيحيون في الأضطهاد الأربعيني للملك شابور والذي منحهم القوة والتحمل أثناء أستشهادهم والذي يقول طقسنا الكلداني في الترنيمة الطقسية في كتاب الحوذرا الصفحة 379 .
(("ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر: ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين: عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى"))

288
المحافظة المسيحية .... مشروع وُلِدَ ميّتا


أزداد في الآونة الأخيرة نشاط التجمع الآثوري الذي تشكّل من جميع الأحزاب الآثورية في الداخل والخارج , والذي تم تطعيمه ببعض الأسماء الكلدانية القومية , الآشورية الهوى الراكضة خلف مصالحها الذاتية ( ذرّا للرماد في العيون ) من الذين هم بالأساس تحت أجنحة هذه الأحزاب, للقيام بجولة وحملة دعاية مكثّفة لمشروعهم البائس ( المحافظة المسيحية ) والتي يطلقون عليها كل يوم تسمية جديدة آخرها ( محافظة سور نينوى ) , ويلاحظ أن هذا التجمع في بيانه الأخير في ولاية ألينوي الأمريكية كان آثوريا 100% , حيث خلا من ذكر أي تنظيم كلداني أو سرياني , ذُكرت أسماء أحد عشر تنظيما آثوريا فقط هم .
1 -  المجلس القومي الآشوري.
2 -  اتحاد الجمعيات الآشورية، الفيدريشن.
3 -  منظمة كاسكا.
4 -   حزب بيت نهرين الديمقراطي.
5 -   الحركة الديمقراطية الآشورية، زوعا.
6 -  المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري.
7 -  الاتحاد الآشوري العالمي.
8 -  المنظمة الآثورية الديمقراطية، مطكستا.
9 -  حركة التحرر الآشورية.
10 -  الحزب الآشوري الديمقراطي.
11 -   الحزب الوطني الآشوري.( الرابط رقم 1 )

 هذا المشروع الذي نبذه معظم مسيحييوا العراق وفي مقدمتهم الكلدان الذين يمثّلون الثقل الأساسي لهم , لأنه لم تنطلِ على الكلدان التبريرات والحجج التي ساقها أصحابها , ولأن الكلدان ومنذ البدء تأكد لهم أن هذا المشروع أنما هو واجهة بائسة لخطط الذين تعهدوا للمحتل بأن يعملوا على تقسيم العراق أثناء ما أُطلق عليه مؤتمرات المعارضة قبل الأحتلال الأمريكي عام 2003 والدليل نص الحديث أدناه للسيد يونادم كنا في أول أجتماع لهذه التنظيمات كما أوردها بيان الحزب الديمقراطي الكلداني في معرض أسباب أنسحابه من هذه التنظيمات ( الرابط 2 ) .

((وهنا اريد ان اوضح للاخوة الكلدان خاصة ولكافة ابناء شعبنا من السريان والاشوريين ما حصل منذ الاجتماع الاول والذي دعا اليه السيد يونادم كنا وطالب فيه بتوحيد صفوف منظماتنا واحزابنا جميعا لكي نتمكن من مواجهة الحملة الشرسة التي يتعرض لها ابناء شعبنا  ووضع نقاط الخلاف جانبا ومناقشة مواضيع الخلاف بعد الحصول على حقوقنا واستتباب الامن والامان في ربوع وطننا الغالي ومناقشة مواضيع الخلاف بعد ان يكون شعبنا قد حقق مطالبه في استحداث المحافظة والاقليم وحتى الدولة الخاصة به !!!!!!.
 كل هذا حصل في الاجتماع الاول)).

لماذا وُلِدَ ميّتا ؟؟
هناك العديد من الأسباب لولادته ميتا منها
1 -  يستند مؤيدوا المشروع على الدستور العراقي الذي هو محل خلاف بين مكونات الشعب العراقي الذي يرفض بعض فقراته أكثر من 90% منه , وحتى الكتل التي وافقت عليه بعد كتابته من قبل الصهيوني ( فيلدمان ) ( عدا الحزبين الكرديين ) فأنها كذلك تحت ضغط الشعب العراقي بالمظاهرات التي خرج بها في ساحة التحرير, تدعو الى تعديل الكثير من فقراته ولا سيّما تلك التي تدعو الى تقسيم العراق تحت مسميّات مغرية , وظهر جليا أن الغاية الرئيسية منه هي خلق فِتَنْ طائفية وعرقية ظهرت نتائجها لاحقا .
2 -  واهمٌ من يعتقد أن من يطلقون على نفسهم ممثلي المسيحيين في الحكومة المركزية أو في حكومة الأقليم , سواء في البرلمانَيْن أو في مجالس المحافظات , هم ممثلوا المسيحيين الحقيقيين, بل هم ممثلوا الجهات التي أتت بهم ووضعتهم في هذه المراكز, لذلك فمن غير المنطقي أن يقوموا بأية خطوة الا لمصلحة الأحزاب والكتل والجهات التي تبنَّتهم ووضعتهم على كراسيهم, وهي بالتأكيد لا علاقة للمسيحيين بكل ذلك , أنهم فَعَلَةُ في كرم المحتل وكرم من يسعى الى تقسيم العراق .
3 -  ديمقراطية أمريكا التي ألغَتْ الهوية الوطنية العراقية وأستعاضت عنها بالهوية القومية والطائفية , وألغائها المؤسسات الرسمية للدولة العراقية وأحتضانها للتنظيمات الأرهابية والمليشيات الطائفية والحزبية المنفلتة , والمؤسسات التي أقامتها أمريكا في عهدها الديمقراطي المبنيّة على أسس المحاصصة الطائفية والأثنية , مما سبّبَ في تعطيل مشاريع القرارات والقوانين التي تخدم المواطن العراقي , وجعلتها أسيرة توافقات مستحيلة بين الكتل الكبيرة المتنافرة المصالح والأهداف , ولعل من أهم نتائج ديمقراطية أمريكا للعراق كانت الحرية التي تمتّعَ بها السرّاق والمرتشين ومزوّري الشهادات وشراء المناصب والحرية في تزويرالأنتخابات !!

لقد تحاشى ما يسمى وفد التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية لقاء التنظيمات الكلدانية في أمريكا, وأقتصرت لقاءاته بجهات مختارة بعناية معروفة توجهاتها مسبقا , وصمّوا آذانهم عن كل الأصوات المخلصة التي صدرت من الكلدان بكافة أحزابهم وتنظيماتهم , ومن الكنيسة الكلدانية الراعية الأمينة لمستقبل الكلدان في هذا البلد , لا بل حتى تطاولوا على الكرسي الرسولي الذي يعلم جيّدا أين هي مصلحة المسيحيين في هذا الشرق , وعن خطط أمريكا في المنطقة , 

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=535390.0(1)
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=531798.0(2)


بطرس آدم
1\10\2011

289
لتحل رحمة الرب يسوع المسيح على روح الشهيد عمانوئيل حنا بولس .

سوف لن تستقيم الأمور في كركوك التي تسيطر عليها مراكز قوى متعددة متباينة المصالح والأهداف الا بأعلان حالة الطوارىء فيها وفي أيّة محافظة تشهد صراعات بين القوى المؤثرة , وتسليم مهمة أدارة المحافظة الى الجيش , وذلك لوقف نزيف الدم العراقي البريء من هذه الصراعات والذي يُسْتَغَلْ لتمرير أجندة ومخططات أعداء العراق .

290
نتمنى طيب الأقامة في أستراليا للأسقف الجليل مار عمانوئيل يوسف مطران كنيسة المشرق الآشورية في كندا , للأسقف الجليل مواقف أخوية رائعة مع أبرشية مار أدّي الكلدانية في كندا , وهو مثال رائع للتعاون الأخوي بين الكنيستين الكلدانية والآشورية في بلاد الغربة - كندا .
نطلب من الأسقف الجليل صلواته وبركاته على كافة المسيحيين في العراق بصورة خاصة , وعلى العرق بصورة عامة .

الشماس
بطرس آدم
أبرشية مار أدي للكلدان في كندا

291
تحية لرعية خورنة مار أبا الكبير الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك , وتحية للأب الغيور فارس توما الذي أشرف شخصيا على هذه الزيارة الروحية , وبشفاعة الأم العذراء مريم فأن الصلوات التي رفعتموها في هذا المكان المقدس ستكون مسموعة من الرب يسوع المسيح ليُعَمّق الأيمان في خورنتكم , وليحفظ كنيستنا الكلدانية من جميع محاولات الشرير في النيل من صمودها , ويزرع بذور المحبة والسلام والأمان في ربوع بلدنا الحبيب , العراق الجريح .

الشماس
بطرس آدم

292
السيد بشار حنا المحترم

بدءا , لم أستوعب السطرين الأولَيْن في مقدمة ردّك , ولم أفهم لماذا أنت متورّط ْ ؟
ثانيا -  أستغربت عدم فهمك للأسم القديم للقاموس (( دليل الراغبين في لغة الآراميين )) وهو الأسم الذي أعتبرته حجة بيدك في ردّك على الأستاذ حبيب تومي في ردّك السابق , وأذَكّرُكَ بنصّهِ فيما يلي ((  ثالثا يبدو انك (وكذلك السيد الذي تم حذف اجابته من قبل ادارة الموقع) لم تطلع على هذا القاموس من قبل او ربما اطلعت على غلافه فقط (يمكنك ان تحصل عليه مجانا بعملية بحث بسيطة في الانترنت ان احببت) والا لعرفتم بان عنوان القاموس الاصلي هو "دليل الراغبين في لغة الاراميين" وقد قام المطران (البطريرك) روفائيل بيداويد باختصار هذا العنوان الى "قاموس كلداني عربي" حسب العنوان الفرنسي للقاموس لتوضيح المحتوى ))

ثالثا -  للأسف أسأت فهمي فيما يخص القومية , فأنا لم أتطرّق الى القوميات أطلاقا , فقط ذكرت ما وَرَدَ من شرح للمثلّث الرحمات مار روفائيل بيداويد في القاموس المذكور من أن للغة الآرامية لهجتين ( فرعين ) هما اللهجة الكلدانية والتي سمّى القاموس الذي طبعه البطريرك بيداويد في عام 1975 بالقاموس الكلداني العربي ( وهو مُحِقُّ ) لأنه مُستخدم فيه الحرف الكلداني ( والذي تستخدمه أنت أيضا في بداية كل رد من ردودك ) أما اللهجة الأخرى للغة الآرامية فهي اللهجة السريانية ( الحرف السرياني ) ولعل هناك قواميس قد طُبِعَتْ باللهجة ( الحرف ) السريانية , وتهجّمك على البطريرك بيداويد كان غير مُبَرّرْ ولا يُليق بمقامه حين أتهمته (( بالتزوير ))

أما (( الحصول على مقعد في البرلمان او منصب وزاري )) فهو ليس هدف الكلدان الذين يَعتبرون العراق (( بلاد النهرين )) كله في رموش عيونهم وهدفهم وغايتهم فقط هو في المحافظة عليه من أيّ تقسيم , بل هو هدف أصحاب التسميات القطارية .

وتقبّل مني كل الأحترام

بطرس آدم

293
السيد بشار حنا المحترم

بدءا , لم أستوعب السطرين الأولَيْن في مقدمة ردّك , ولم أفهم لماذا أنت متورّط ْ ؟

ثانيا -  أستغربت عدم فهمك للأسم القديم للقاموس (( دليل الراغبين في لغة الآراميين )) وهو الأسم الذي أعتبرته حجة بيدك في ردّك على الأستاذ حبيب تومي في ردّك السابق , وأذَكّرُكَ بنصّهِ فيما يلي ((  ثالثا يبدو انك (وكذلك السيد الذي تم حذف اجابته من قبل ادارة الموقع) لم تطلع على هذا القاموس من قبل او ربما اطلعت على غلافه فقط (يمكنك ان تحصل عليه مجانا بعملية بحث بسيطة في الانترنت ان احببت) والا لعرفتم بان عنوان القاموس الاصلي هو "دليل الراغبين في لغة الاراميين" وقد قام المطران (البطريرك) روفائيل بيداويد باختصار هذا العنوان الى "قاموس كلداني عربي" حسب العنوان الفرنسي للقاموس لتوضيح المحتوى ))

ثالثا -  للأسف أسأت فهمي فيما يخص القومية , فأنا لم أتطرّق الى القوميات أطلاقا , فقط ذكرت ما وَرَدَ من شرح للمثلّث الرحمات مار روفائيل بيداويد في القاموس المذكور من أن للغة الآرامية لهجتين ( فرعين ) هما اللهجة الكلدانية والتي سمّى القاموس الذي طبعه البطريرك بيداويد في عام 1975 بالقاموس الكلداني العربي ( وهو مُحِقُّ ) لأنه مُستخدم فيه الحرف الكلداني ( والذي تستخدمه أنت أيضا في بداية كل رد من ردودك ) أما اللهجة الأخرى للغة الآرامية فهي اللهجة السريانية ( الحرف السرياني ) ولعل هناك قواميس قد طُبِعَتْ باللهجة ( الحرف ) السريانية , وتهجّمك على البطريرك بيداويد كان غير مُبَرّرْ ولا يُليق بمقامه حين أتهمته (( بالتزوير ))

أما (( الحصول على مقعد في البرلمان او منصب وزاري )) فهو ليس هدف الكلدان الذين يَعتبرون العراق (( بلاد النهرين )) كله في رموش عيونهم وهدفهم وغايتهم فقط هو في المحافظة عليه من أيّ تقسيم , بل هو هدف أصحاب التسميات القطارية .

وتقبّل مني كل الأحترام

بطرس آدم
[/font]

294
الأخ بشار حنا المحترم

مشكورة هي جهودك في نشر هذه التحف النادرة ( القواميس ) غير أن الأمانة تقتضي نقل الحقيقة مهما كانت لا تلائم أو ترضي البعض , صحيح أن العنوان القديم لقاموس المثلث الرحمات المطران أوجين منّا كان " دليل الراغبين في لغة الآراميين " غير أنك لو أطّلعت على الصفحة الأخيرة ( 992 ) لوجدّتَّ أن للغة الآرامية فرعَيْن هما " اللهجة الشرقيّة " وهي الكلدانية التي تستعملها كنيسة المشرق منذ ألفي سنة ولا تزال , والقاموس موضوع البحث الذي طبعه المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويد عام 1975 , طُبعَ بهذه اللغة أي " الحرف الكلداني "

أما الفرع الآخر فهي اللهجة الغربية " السريانية " التي قد تكون البعض من هذه القواميس قد طُبعَتْ بها وهي اللغة التي تستخدمها الكنائس السريانية حاليا ولفظها يختلف عن لفظ الحرف الكلداني , ويحق للأستاذ حبيب تومي أن يعترض على طغيان التسمية بالشقّ السرياني , وأهمال التسمية بالشق الكلداني , لأن البعض وللأسف يستخدم ذلك في النَيْل من القومية واللغة الكلدانية .

مع تحيتي

بطرس آدم

295
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ... آمين

الى عائلة المرحوم " توما أيوب "

آلمنا كثيرا نبأ وفاة المرحوم " توما " الأنسان الطيّب بكل معنى الكلمة  , نصلّي ونتضرّع الى الأم العذراء مريم والقديس مار يوسف أن يكونا شفيعين له لدى الرب يسوع المسيح ليدخله الى فردوسه الأبدي , ويلحقه بمجاميع الكاروبيم والسرّافيم ليشاركهم في التسبيح والتمجيد أمام العرش الألهي , وأن يمنحكم الصبر والسلوان

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

296
أستفتاء موقع عنكاوة ؟؟


أجرى موقع عنكاوة أستفتائين على أنشاء محافظة مسيحية على منتديين , الأول على صفحة أخبار شعبنا وعلى الرابط أدناه (1) وكانت النتيجة :

70% يؤيد
23% لا يؤيد
7%  لا رأي
______

100%  المجموع

والأستفتاء الثاني كان على صفحة  الحوار الهادي وعلى الرابط أدناه ( 2 ) الذي شارك فيه ( 56 ) جميعهم شرحوا الأسباب التي دعتهم الى أتخاذ هذا الرأي وكانت النتائج كما يلي

عدد المشتركين في التعليقات  ( 56 )

عدد الأسماء المكررة والخارجة عن الموضوع ( 17 )

عدد الأسماء الذين أبدوا رأيهم  ( 39 )

عدد المؤيدين لأنشاء المحافظة ( 14 ) وهي تمثل نسبة ( 35.66 % )

عدد غير المؤيدين لأنشاء المحافظة ( 25 ) وهي تمثل نسبة ( 34. 64 % )

مع ملاحظة أن معظم المؤيدين كانوا من الأحزاب الآثورية أو الأحزاب الكردية


بطرس آدم

الرابط الأول
(1)   http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,530581.msg5328025.html#msg5328025

الرابط الثاني
(2)   http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=529568.0


297
الكلدان .. و .. مشاريع التقسيم !!

لعل الزلزال الذي تعرّض له العراق منذ أستهدافه , والذي راح ضحيّته الملايين من العراقيين , لم يتعرّض له شعب بمفرده في التاريخ الحديث سوى ضحايا الحربين الكونيتين الأولى والثانية, وحتى في هتين الحربين لم تتعرض دولة بمفردها لما تعرّض له العراق وشعبه من تدمير في البنى التحتية وملايين الضحايا من الشهداء والجرحى والمعوقين والمهجّرين والأيتام والأرامل فضلا عن نشر الفساد في مفاصل الدولة والرشوة والجريمة والأرهاب . وكان للمسيحيين العراقيين حصة الأسد في كل ذلك قياسا لنسبتهم العددية حيث تضاءل وجودهم في وطنهم من ( مليون ونصف تقريبا ) قبل الحصار الأقتصادي الجائر والأحتلال الأمريكي , الى نصف مليون أو أقل في الوقت الحاضر وهو أيضا مُعَرَّض لنزيف الهجرة المقيتة . ونحن عندما نتكلم عن المسيحيين نقصد جميع القوميات كالآثوريين والسريان والأرمن وبالأخص الكلدان الذين هم غالبيتهم العظمى , حيث يشكلون تقريبا ( 80% ) من العدد الأجمالي للمسيحيين في العراق والذين يُعتبرون السكان الأصليين للعراق ( بلاد النهرين ) الذين وصفهم المؤرخ العراقي المعروف , المرحوم عبد الرزاق الحسني (( أنهم هادئون, وادعون ,متفاهمون مع الأكثرية المسلمة ,مخلصون للحكم الوطني, ميّالون الى الثقافة و التطور )) . ولعل الكلدان هم الوحيدون الذين ليس لهم جذور أو أمتدادات خارج العراق , وبذلك فأنهم لا ظهير لهم سوى وطنهم وشعبهم العراقي ولأن جذورهم ممتدة الى أعماق تاريخه , فالأسناد الأيراني للأحزاب والمليشيات الشيعية في العراق ليس بخافِ على أحد , وكذلك الأحزاب الأسلامية السنيّة لها ظهير قوي من الدول السنيّة المجاورة , والتركمان لا أحد يجروء المساس بهم , وتركيا حاضرة دوما , وحتى الأحزاب الآثورية فمعظمها تمتد جذورها  الى أورمي ( أيران ) وهكاري ( تركيا ) أضافة الى دعمهم من قبل آثوريي سوريا ولبنان , فضلا من أن لهم دعم وأسناد من قبل الأحتلال الأمريكي وجهات أخرى , وحدهم الكلدان هم مكشوفي الظهر حتى من أمريكا التي لم تُبالِ بالمصائب التي حلّت بهم , لا بل كانت سببا رئيسيا في غمط حقوقهم وأستحواذ الغير عليها , فلم تعرْ أذنا صاغية للأحتجاجات التي صدرت عنهم , وهم لا يطلبون سوى حقوقهم الأساسية كمكوّن رئيسي للشعب العراقي , اللذين سُلِبَتْ منهم ومُنِحَتْ للأحزاب الآثورية .

لماذا يرفض الكلدان اقامة المحافظة المسيحية ؟

العامل الرئيسي هو أن الكلدان يعتبرون العراق ( بلاد النهرين ) كلّه ( وليس جزءا منه ) هو وطنهم الأصلي الذي لا بديل لهم عنه لذلك فهم حريصون عليه ( حرص الأم على وليدها ) تجاه أيّة مخاطر تصيبه , وهم يعتبرون أقامة محافظة مسيحية دخولا في مشروع تقسيم العراق وألغاء هويته الوطنية تنفيذا لمخطط أعدائه المتربصين به , وعليه فأنهم ومعهم جميع العراقيون المخلصين لوطنهم يرفضون كل مشروع يؤدي الى تقسيمه , وأعلنوا ذلك بوضوح على لسان مرجعيتهم الدينية المتمثلة ببطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثالث دلّي وأساقفته الأجلاء , وكذلك أحزابه وتنظيماته الكلدانية المتمثلة بالحزب الديمقراطي الكلداني , والمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد والتجمع الوطني الكلداني , والمؤتمر الكلداني العام - الذي عُقِدَ في ( سان دييغو – كاليفورنيا ) نهاية آذار الماضي , فضلا عن ضمير الأمة الكلدانية المتمثل بالأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان الذي تعتبر أقلام أعضائه سيوفا فكريّة للدفاع عن العراق والكلدان . وكذلك أيّد ذلك مؤخرا رئيس أوقاف شؤون المسيحيين الأستاذ رعد الشمّاع حينما صرّح " لا نقبل ابدا ان تطرح مشاريع من قبل فئة صغيرة لا تمثل الرأي العام للمسيحيين، لمحاولة خلق كيان سيؤدي بالنهاية الى اخراج المسيحيين من دورهم وكنائسهم في نينوى، وهذا أمر خطير وأنا على علم ان الفاتيكان يرفض وبشدة هذه الفكرة والقيادات الروحية الكبيرة للمسيحيين حسب ما رأيتهم وقابلوني في مجلس النواب، ورجالات المسيحيين يرفضون هذه الفكرة، وهي فكرة فارغة تهدف الى تشتت المسيحيين في العراق" .
وليس الكلدان فقط من يرفض الفكرة بل المكونات الأساسية من مواطني السهل المزمع أقامة المحافظة عليه , منهم ممثلوا الأخوة الأيزيديين والأخوة الشبك , حيث صرح ممثل الأيزيديين , عضو مجلس النواب عن المكون الايزيدي امين فرحان جيجو بالقول " إن "مشروع إستحداث محافظة للأقليات، يهدد اللحمة الوطنية والتعايش السلمي في البلاد، كما أنه يشكل خطراً على المكون الايزيدي" أما السيد حنين القدو الشخصية الشبكية البارزة وممثل الشبك في البرلمان السابق فيقول في لقائه مع وفد التنظيمات الآثورية الذي زاره طالبا تأييده في مشروع المحافظة فيقول للوفد . " اين مقومات هذه المحافظه ورقعتها الجغرافيه هل تسمح لنا بالحركه وهل حسبتم التغيرات السياسيه المحتمله فى المستقبل القريب والبعيد , القياده تجب ان تكون واعيه وتحسب الف حساب, وسلامه شعب المنطقه مسؤولية اخلاقيه وتاريخيه , نحن هنا نعمل لصالح شعبنا ولصالح العراق وليس لصالح اقليم او لصالح مشروع هدفه تقسيم العراق نحن من واجبنا توحيد الشعب العراقى ان كان كردا او عربا او اقليات ومن صالحنا ان نعيش فى عراق موحد وكل شعوبه محترمه وموحده ويحكمهم قانون واحد وحكومة واحده, هنا تكمن مصلحة الاقليات ومصلحة شعبها"

من يقود هذه الحملة لتأسيس المحافظة ؟

لا شك أن البداية كانت فيما أُطلِقَ عليه " الحكم الذاتي في المناطق التاريخية " الذي أطلقته الأحزاب الكردية على لسان المجلس الشعبي , وهو وليد فكر السيد سركيس آغا جان , القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عندما كان نائب رئيس وزراء ووزير مالية الأقليم في حكومة السيد نيجيرفان البارزاني , بغرض أقتطاع أجزاء من محافظة نينوى وضمها الى منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق, وهللت لها كالعادة الأحزاب الآشورية التي تستغل أية فرصة ولو وهمية لتنفيذ حلمهم القديم في ما يطلقون عليه أرض آثور, موضع التنفيذ , فسارعت القوى الآثورية متمثّلة بالأحزاب التالية وهي :
1 -  الحزب الوطني الآشوري 2- حزب بيت نهرين الديمقراطي 3- الحركة الديمقراطية الآشورية 4-   المؤتمر الآشوري العام ( وجميع هذه الأحزاب لها أمتدادات خارج العراق ),  يساندهم أيضا تنظيم السيد سركيس آغا جان " المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري , الذي يضم البعض من الأحزاب الآشورية أعلاه أضافة الى بعض التنظيمات المجهرية وشخصيات كلدانية هرولت نحو المناصب والكراسي . غير أن يقظة الشعب العراقي وحسّه الوطني ومعه الكلدان , أفشلت هذه المحاولة , ولكن هل يأسَ التقسيميون في محاولاتهم  ؟
لم ييأسوا وهناك قوى تشدّ أزرهم ! فكان تصريح السيد جلال الطالباني بأحداث محافظة مسيحية بحجة حماية المسيحيين !! فتلقّفتها ثانية الأحزاب الآثورية ومن يقف معها من أصحاب المنافع السياسية والمادية وبدفع من أصحاب المصلحة الحقيقية في تنفيذ مخطط تقسيم العراق الذي كان من أهم مقررات مؤتمرات المعارضة الذي تم تثبيته لاحقا في الدستور العراقي ( دستور بريمر & فيلدمان ) تحت عبارات الفيدرالية والأقاليم وغيرها ,فقامت هذه الأحزاب بحملة مُكثّفة تدعمها الجهات التي تعمل على تقسيم العراق ومن بين هذه الحملات النموذج أدناه من نص بيان الأتحاد الآشوري العالمي الذي مركزه في شيكاغو – أمريكا فيقول :

" في محاولة لجعل المحافظة الخاصة بشعبنا في منطقة سهل نينوى واقعاً حقيقياً في العراق، سيستخدم الاتحاد الآشوري العالمي – الأميريكيتين خدمات برو بونو ( Pro Bono basis ) ، من شركة روتان وتاكر (ٌRutan & Tucker )  إحدى الشركات الرائدة في مجال العلاقات الحكومية والقانون السياسي ومقرها كاليفورنيا. يقود هذا المشروع آشور بيرايو، شريك روتان تاكر جنباً الى جنب مع ثلاث منظمات بحثية آشورية !!
 ومما يؤسف له أن يكون من بين الداعين لما يسمى المحافظة المسيحية , مجموعة من أبناء الكلدان , الذين تم أغرائهم بالمناصب والكراسي والأموال , فنذكّرهم بهذا الحوار الذي دار بين الفيلسوفَيْن اليونانيين " ديوجينوس & أريستيبوس " حينما كان الفيلسوف " ديوجينوس " يأكل عدسا مسلوقا , فمرّ به الفيلسوف " أريستيبوس " الذي كان يعيش حياة ترف بفضل تزلّفه للملك , فقال له " يا صديقي ديوجينوس , لو تتعلم الزحف أمام الملك , لما كنت تتغذّى بطعام زريّ كهذا العدس المسلوق , فأجابه ديوجينوس , وأنت لو أنك تعلّمت أن تتغذى بعدس , لما صرتَ تزحف عند أقدام الملك !! .

(1) http://www.gazire.com/cms/news-action-show-id-6887.htm


بطرس آدم

298
الأخوة في مكتب الأعلام المركزي - للحزب الديمقراطي الكلداني , أن بيانكم المنشور اليوم والصادر عن مكتبكم السياسي ليوم 5\8\2011 , لا يوحي بذلك عنوانه المثبّت في منتديات - أخبار شعبنا , ولم تذكروا عن أي حزب صادر , والقارىء يبقى في حيرة من أمره لحين قراءة الموضوع والوصول الى نهايته , فضلا عن ركاكة صياغة هذا العنوان . كان الأصح صياغته كالتالي (( مكتب الأعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكلداني )) ولدى ذكر عنوان الموضوع (( بيان )) كان يجب توضيح عائدية هذا البيان , وعلى النحو التالي (( بيان صادر عن الحزب الديمقراطي الكلداني )) ليعلم القارىء عائديته .

أما عن موضوع البيان والغاية منه وهي أنسحابكم مما يسمى (( تجمع أحزاب شعبنا )) فكان يجب أن تكونوا على دراية وعلم أعمق  بالأساليب الملتوية التي يستخدمها أعداء تسميتنا القومية لسرقة أصوات أبناء أمتنا الكلدان , لدعم أرصدتهم الأنتخابية .

299
تحية لكنيسة العائلة المقدسة في وندزور التابعة لأبرشية مار أدي الكلدانية في كندا , وتحية وأحترام للأب الفاضل داود بفرو لرعايته هكذا مهرجانات التي تبرز الثقافة العريقة لأمتنا الكلدانية , وتحية لكل من ساهم وشارك في هذا المهرجان الذي يذكرنا بعظمة بلادنا ( بلاد النهرين ) أساس الحضارة والعلم والثقافة والفنون , وتحية لسفارتنا العراقية في كندا التي تأبى الا أن تشارك فعاليات أبناء شعبنا العراقي في كندا فضلا عما تقدمه لخدمتهم بكل تفان , وتحية لأعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان الذين لا يتركون فرصة لمشاركة أفراح أبناء أمتهم الكلدان الا ويكونون سبّاقون في الحضور والمشاركة , وأخيرا تحية للعلم الكلداني والعراقي اللذان رفرفا على أجواء هذا المهرجان , وكل مهرجان وأمتنا الكلدانية ووطننا العراق بألف خير .

300
حوار مع مُلحِد على أرتفاع ( 38000) قدم

في بداية تموز الماضي كنت في رحلة من تورنتو - كندا الى أوربا , وصادف أن يكون الراكب بجانبي رجلا في مثل عمري تقريبا , وحال أقلاع الطائرة من المطار , قدّمَ نفسه , وذكر بأنه كندي من أصل بولندي , وأنه في كندا منذ ثلاثون عاما ولاحظت أن لغته الأنكليزية ليست بأحسن من لغتي كثيرا مما شجّعني على الأستمرار في التحدث معه فقلت أني أيضا كندي ولكن بلدي الأصلي هو العراق, ولدى سماعه أسم العراق  صدرت عنه كلمة (أوه) وأردف قائلا كان العراق بلدا رائعا ,  فقلت أجل كان , ونأمل أنه سيعود رائعا !! .  قال أعتقد بأننا في عمر واحد , فقلت له كم عمرك ؟ فأجاب لقد دخلت توّا في السبعين , فقلت له , أذا أنا قد سبقتك بثلاث سنوات , فقال , لا يظهر ذلك عليك , فشكرته على هذه المجاملة  
 
كانت الطائرة قد أستقرّت على مسارها نحو الأطلسي وبأرتفاع حوالي (38000) قدم عن مستوى سطح البحر عندما فتح جريدته ( تورنتو ستار ) وأخذ يقلب صفحاتها , فأستقرّ على الصفحة التي كانت منشورة فيها صورة الأمير البريطاني (وليام) وزوجته ( كيت ) فأشار أليهما وقال , أنهما أسعد شخصين في الكون . قلت  قد يكون كلامك صحيحا ولكن حتما لديهما بعض الأوقات التي تفارقهما السعادة , لأنه حُكْمٌ صادر على كل خليقة للله عز وجلّ منذ  سقوط آبينا آدم . ولا توجد سعادة مطلقة ودائمية على هذه الأرض . فقال لي , أذن فأنت تؤمن بوجود الله ؟  فقلت له وهل أنت لا تؤمن ؟ أجاب كلا. فقلت له , هل فكّرت كيفَ نشأ وخُلِقَ الكون ؟ وأنت كيف خُلِقتَ ؟ فأجاب خُلِقتُ  نتيجة التطوّر , قلت تقصد , نظرية داروين , قال شيىء من هذا القبيل,  فقلت أنأ أرفض أن أكون كالحيوان لأنني أملك عقلا , والأهم أنني أملك ضميرا يؤهلني أن أميّز بين الخير والشر ,  وهو المراقب الذي يمثل علامة وأرادة الله فيّ وبواسطته أستطيع التمييز بين ما هو موافق لأرادة الله , وما هو مخالف لأرادته . ونحن المسيحيين ولا سيّما الكاثوليك , نؤمن بأن هذه العلامة توضع فينا في المعمودية والميرون المقدس الذي نلناه بالمعمودية  التي تقدست به أجسادنا . وأن المؤمن بالله يؤمن بأن السعادة الحقيقية ليست على هذه الأرض , بل في السماء بعد الموت وبعد أنتقال روحه الى خالقها الذي هو الله

فقال لي أن هذا ليس الاّ من ضمن ما يروّجه رجال الدين خدمة لغاياتهم الشخصية , وأني أخالفك الرأي لأن الأنسان عندما يموت فهو كالحيوان ينتهي كل شيىء بموته , ولا يوجد شيىء يسمى الحياة الأخرى . فقلت له , هل تعني أن الذي يعيش حياته على هذه الأرض في عمل الخير ومساعدة الناس والذي يمارس عبادة الله ويعمل بموجب وصاياه التي بلّغها للأنسان عن طريق رسله وأنبيائه ويزرع المحبة والسلام في قلوب الناس , وسأعطيك مثالا على واحد منهم تعرفه جيدا وهو مواطنك البابا مار يوحنا بولس الثاني الذي هو من بلدك ( بولونيا ) . سيكون مصيره كمصير ( س ) من البشر الذي قتل أو تسبب في قتل الآلاف , وزرع الرعب والخوف بين الشعوب والأمم , أو تسبب في نشر الأرهاب ودَعَمَهُ , ورغم كل هذه الجرائم التي لم يُحاكم من أجلها في حياته , سيكون مصيره كمصير البابا الراحل ؟ فقال نعم , لأنه لا وجود لأي حياة بعد الموت
 
فقلت له , لكن المليارات من البشر المؤمنين , ومن مختلف الديانات يخالفونك الرأي  هذا , فقال هناك المليارات الأخرى من الناس التي لا تؤمن بالحياة الأخرى . فقلت له حسنا يا صديقي لنفرض (مجرّد فرض ) أن كلامك هذا صحيح , وأن لا حياة ولا حساب للأرواح بعد الموت , ومن جهة أخرى , لنفرض ( وهذه حقيقة ) أن الحياة الأخرى هي حقيقية , وأن الله قد هيأ الجنة للذين آمنوا به وعملوا بوصاياه , وأنه قد هيأ أيضا الجحيم وعذاباتها للذين نكروه ولم يؤمنوا به وعملوا كل أنواع الشر في حياتهم .
 
والآن فأننا أمام حالتين :

الأولى - وجود الله ووجود الحساب والدينونة ووجود الجنة للصالحين والجحيم للأشرار
الثانية - لا وجود لله وبالتالي لا وجود للحساب والدينونة ولا وجود للجنة والنار

فأذا مات شخصان أحدهما مؤمن والآخر غير مؤمن وصادفا كلاهما هتين الحالتين , ألا تعتقد معي بأن موقف غير المؤمن سوف يكون صعبا جدا , وسوف يكون قد خسر كل شيىء في الحالة الأولى. أما المؤمن فسوف لن يخسر شيئا في الحالة الثانية وسوف يتساوى كلاهما في النتيجة . بينما يكون قد ربِحَ الحياة الأبدية في الحالة الأولى .
 
بطرس آدم

301
الأخوة في الموقع

يلاحظ في هذا المنتدى ( منتدى أخبار ونشاطات المؤسسات الكنسية ) حجز مساحة كبيرة في مقدمة الصفحة لجهات خاصة وبصورة دائمة !!! دون الأخذ بمبدأ حداثة الخبر أو النشاط ,أي تكون النشاطات الحديثة في بداية الصفحة , ويلاحظ أيضا أن معظم هذه النشاطات التي هي كأعلان يبقى في صدر الصفحة حتى بعد تقادم تاريخه , وأنتفاء الحاجة الى أعلانه للقراء , بعكس المنتديات الأخرى التي يأخذ الخبر الجديد مكان القديم وهكذا , وهو الأسلوب الصحيح بأعتقادي ولا نعلم لماذا لا يُعمَلْ بذلك في هذه الصفحة ؟؟ هل هناك سبب غير معروف ؟؟

302
الكلمة التي أُلقيَت لمناسبة تنصيب سيادة الراعي الجليل مار يوحنا زورا كأول أسقف على أبرشية مار أدّي للكلدان في كندا

ܡܵܪܝܼܵܐ ܡܲܢܼܘ ܢܸܥܡܲܪ ܒܡܲܫܟܢܵܟܼ * ܘܡܲܢܘ ܢܸܫܪܸܐ ܒܛܘܪܲܟܼ ܩܲܕܝܫܵܐ * ܐܲܝܼܢܵܐ ܕܲܡܗܲܠܸܟܼ ܕܠܵܐ ܡܘܡ ܘܥܵܒܼܸܕ ܙܲܕܝܼܩܘܬܼܵܐ * ܘܲܡܡܲܠܸܠ ܩܘܫܬܵܐ ܒܠܸܒܸܗ ܘܠܵܐ ܢܲܟܘܠܬܵܢ ܒܠܸܫܵܢܸܗ **

يَا رَبُّ مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ ؟  مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ ؟ السَّالِكُ بِالْكَمَالِ وَالْعَامِلُ الْحَقَّ وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ


الآباء الأساقفة الأجلاء
الآباء الكهنة الأفاضل
الضيوف الكرام
أخوتي كلدان كندا

نحتفل اليوم باليوم الذي تمنّيناه منذ وقت طويل بتأسيس أبرشيّة كلدانية في هذه الدولة التي باركها الله بالأمان وأستقرار الحياة بكافة متطلباتها , لقد كان حلما تمنّاه الكلدان في كندا عامة ومدينة تورنتو خاصة بعد أن أزداد عدد الكلدان في هذه الدولة وأنتشرت كنائسها الكلدانية في العديد من المدن الكندية المهمة وهي كنائس تفتخر بها رئاستنا الكنسية ويرعاها كهنة أفاضل وغيورين في المدن التالية ( وندزور, لندن , كجنر , هاملتون , ساسكاتون , كالكاري , فانكوفر , مونتريال , أوتاوا ) ولا سيما بعد أن تم أنجاز هذا الصرح العظيم الذي بُني كما بنى الملك سليمان البيت الذي أمره الرب الأله وكما أوصاه والده الملك داود وكما ورد في الترتيلة الطقسية التي تقول
(( ܫܲܪܝܼ ܫܠܝܡܘܢ ܠܡܵܒܼܢܵܐ ܒܲܝܬܵܐ ܠܡܲܪܝܼܵܐ ܡܵܪܸܗ * ܐܲܝܟܼ ܕܐܸܬܒܲܩܲܕ ܡܸܢ ܐܵܠܵܗܵܐ ܐܵܦ ܡܸܢ ܕܵܘܝܼܕ ))

 ومما ضاعف شعورنا بالفرح كان تعيين وتثبيت أبينا الكلّي الأحترام والتبجيل مار يوحنا زورا كأول مطران على كرسي هذه الأبرشية الفتيّة الناهضة بعون الله وروحه القدوس, أنها ليست مجاملة لأحد أبدا , بل يشعر بها كلّ من عايش سيادته عن قرب وشاهد وتحسس بروح التواضع والمحبة لأبنائه , وتضحيته براحته في سبيل رعايتهم روحيا دون أن يعيقه عائق وفي كل وقت ليل نهار, أنه الأسقف والكاهن الذي تتجلّى فيه جميع صفات الكاهن الجيد, أنه الراعي الذي يعرف خرافه ويسميها بأسمائها وخرافه تعرفه , تعرفه لأنه قريب منهم ليل نهار, يدافع عنهم ويحميهم من الذئاب الخاطفة , يخدمهم بأخلاص وتجرّد في حياتهم الروحية وأفراحهم وأحزانهم , يتابع تعليم أبنائهم في مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم , أبوابه مفتوحة ليل نهار لكل محتاج الى خدمة , ويكون فرحه عظيما عندما يقوم بخدمتهم شخصيا .
شكرا للعناية الألهية لمواهبها وعطاياها لهذه الرعية المباركة التي تمثّلت ببناء هذه الكنيسة العظيمة ,  وتأسيس أبرشية كلدانية في كندا تكون بيتا لجميع كلدان كندا , وتعيين سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا كأول أسقف لهذه الأبرشية التي ستكون بعون الروح القدس , وصلوات أبناء هذه الكنيسة الحاضرين وشفاعة الذين سبقونا الى الحياة الأبدية , والذين ساهموا مع الأبناء الحاضرين في الوصول الى الهدف الذي تمنّاه وأنتظره أبناء هذه الرعية منذ سنين عديدة
شكرا للآباء الأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة الأفاضل والضيوف الكرام الذين تجشّموا عناء السفر ليشاركونا فرحتنا في هذا اليوم المبارك والسعيد
تهنأة للكلدان في كندا على أبرشيتهم المباركة ( أبرشية مار أدّي للكلدان في كندا )

ملاحظة :
 في مبادرة تضامنية تنمّ عن شعور قومي عال , كان من بين الحاضرين لأحتفالات التنصيب الأخوة الأفاضل أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا ليشاركوا أخوتهم الكلدان في كندا فرحتهم هذه , وكذلك مندوبين من أذاعة صوت الكلدان في أمريكا , فشكرا للأخوة الأحبة على مبادرتهم التضامنية هذه متمنّين لهم كل الموفقية في الطريق الذي يسيرون فيه لخدمة أمتهم الكلدانية العريقة .

الشماس
بطرس آدم
عن الهيئة الأدارية والتحضيرية والشمامسة
 والشماسات وأخوية المحبة والرحمة في
كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو  

303
عائلة المرحوم كوركيس يوسف
الأخت شمّي , الأخت كوزي , شقيقتي المرحوم

آلمنا كثيرا نبأ وفاة المرحوم كوركيس الأنسان الهادىء واللطيف الذي خدم وطنه وجيشه بكل أمانة وأخلاص بصفة فنّي في صنف الهندسة الآلية الكهربائية , وقدّم للوطن أبنه الشهيد " نهاد " . لقد كان المرحوم مثالا للألفة والتواضع والمحبة , نتضرّع الى الأم العذراء , أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح لكيما يدخله فردوسه السماوي ليلتحق بمجاميع الكاروبيم والسرّافين ليسبّحوا أمام العرش السماوي الى الأبد آمين .

304
من الأمور البديهية أن وسيلة الأعلام حالها كحال أي نشاط آخر سواء كان سياسي أو ثقافي , أن لم يكن نابعا من الوجدان , وأن لم يكن هدفه الذي يحاول الوصول أليه هو لخدمة الوطن والأمة , بل كان مأجورا لحساب جهة أخرى توجهه وفقا لأهدافها وخططها الخاصة , وليس حسب أهداف الوطن والشعب , سرعان ما يسحب المواطن الحريص على حريته ووطنه وشعبه عنها دعمه وتأييده . أن الأعلام الذي يحاول جرّ أنتباه المواطن القارىء الى تمجيد الجهة التي تموّله , قد يستمر لفترة قصيرة ولكن سرعان ما يبدأ وعي القارىء يشعر بأن ما يخطط له هذا المنبر الأعلامي أو ذاك , أنما يصب في خدمة وأهداف , ليست تلك التي يؤمن بها المواطن الحر المخلص لبلده وأمته . نعم أعلامنا لاهِ بنشر أخبار مموّليه فيقتصر عمله على أبراز نشاطاتهم من ( زار , أستقبل , ألتقى ) لأن الدم والأوكسيجين الجاري في شرايين هذه الوسيلة الأعلامية , مصدر حياتها هي من أولئك الذين ( زار , وأستقبل , والتقى ), الذين في غفلة من الزمن رأوا أنفسهم وهم يمسكون بمقاليد الأمور المالية ومفاتيحها, لذلك عندما يعود الزمن الى رشده , سرعان ما تتوقف مصادر هذا التمويل , وبها تضمحلّ نشاطات وديمومة تلك الوسيلة الأعلامية , والأمثلة عديدة أمام أنظارنا .

305
أ
أمريكا والخروج من العراق
[/size]

بدأ العد التنازلي للشهور المتبقية للوجود الأمريكي المُسَلَّحْ في العراق , وبدأت مختلف الجهات والأحزاب النافذة على الساحة العراقية تدلو بدلوها , منها المؤيّدة للأنسحاب ومنها المتخوّفة منه وهي جميعها, سواء المؤيدة أو الداعية لبقاء القوات الأمريكية , لا يرون الجزء الغاطس من سفينة السياسة الأمريكية في المنطقة , وانما يحكمون على ما برز من الجزء الطافي فقط . وقبل الأستمرار في الموضوع علينا أن لا نهمل حقيقة ثابتة وهي أن جميع الأحزاب المُسيطرة على ساحة السياسة العراقية , جائت بها الدبابة الأمريكية , ولم يكُن لها أي دور في أسقاط النظام السابق, بل كان دورها الوحيد قبل أيصالها للعراق , هو ما عقدته من أجتماعات ومؤتمرات وتنسيق بينها وبين أمريكا لسنين عديدة , وأستيعابها التام لدورها الذي خططته أمريكا لمختلف الأمور وهذا ما حدث وتم تطبيقه على أرض الواقع ما بعد الأحتلال .

زرعت أمريكا بذور الأنشقاق , وأرست الأسس الدائمة للصراعات بين مختلف القوميات والطوائف والأديان والمذاهب بالدستور السيىء الصيت الذي شرّعه الحاكم الأمريكي ( بريمر ) مع مستشاره الصهيوني ( فيلدمان ) والذي حوى على بعض المواد ظاهرها ديمقراطي , ومعظم المواد الأخرى كانت عاملا رئيسيا لأحداث صراعات وأنشقاقات وبث الفرقة والعداوة بين أفراد الشعب العراقي , وأستنادا على هذا الدستور المُلغَمْ جرت الأنتخابات الأولى والثانية التي منحت شرعيّة كاذبة للأحزاب القومية الشوفينية والطائفية الدينية لتنفيذ ما أتفقَتْ عليه مع المُحتل الأمريكي من خلال مؤتمراتها التي سبقت الأحتلال .

واليوم تحاول كلتا الجهتان , المعارضة والمؤيدة للأنسحاب ( وكلتاهما خرجتا من تحت عباءة المُحتل ) , كلتاهما تحاولان تثبيت الوجود المُسَلَّحْ الأمريكي لما بعد كانون الثاني 2012 ولكن كل منها بطريقتها الخاصة , فالأحزاب السنيّة الأسلامية والأحزاب الكردية وتابعتها الأحزاب الآثورية , تبدو صريحة الى حد ما في دعوتها لأبقاء الوجود المُسلّح الأمريكي بدعوى عدم جاهزية القوات المسلحة العراقية لحماية الأمن الداخلي والحدود الدولية , وهي طبعا لا تستطيع مُساءلة الحكومة الأمريكية عن سبب عدم جاهزية الجيش العراقي طيلة فترة الثمان سنوات التي مرّت , ومليارات الدولارات التي صُرفَتْ على هذا الجيش التي كانت مسؤولة عن ألغائه وتسريح عناصره المدرّبة . أما الأحزاب الشيعية التي تُظهِرْ مُعارضتها للوجود المُسلّحْ الأمريكي ( ظاهريا ) فأنها بحركاتها البهلوانية , وأستعراضها لقوّتها الكارتونية , تدعو وتوحي للشعب العراقي بأن يتشبَّثْ بالوجود الأمريكي ليحمي العراقيين من العصابات الشيعية المنفلتة وترهيبهم وتخويفهم في حالة ترك أمريكا الساحة لهذه المليشيات الشيعية , وهي بذلك تحاول محو حقيقة من ذاكرة العراقيين ولا سيّما أهالي مدينة بغداد وهي أنه بقوّة تعدادها (600) عنصر من فوج طوارىء بغداد كان الأمن والأستقرار مستتبّا ويسود العاصمة بغداد ذي الستة ملايين نسمة في عهد النظام السابق !!!

واهِمُ كثيرا من يعتقد أن الجهد الذي بذلته أمريكا لسنين طويلة وحتى قبل الحصار الجائر الذي فُرضَ على العراق , والخسائر الجسيمة بالأرواح وبالمعدات وبالأموال الذي تكبدتها أمريكا في العراق والتي كانت عاملا رئيسيا للتدهور الأقتصادي الحالي الذي تعانيه أمريكا , واهِمُ كثيرا أِن أعتَقَدَ ولو للحظة أنه يمكن أن تخرج أمريكا من العراق بتظاهرة كارتونية لعصابات مُسَيَّرة .

أن الخروج الأخلاقي لأمريكا التي تَدّعي بأنها تثِقُ بالله عَزّ وجَلَّ( وهذا مطبوع على عملتها – الدولار) فأذا كانت تثق بالله عزّ وجلّ, فأن الله عزّ وجلّ لا يريد لمن يثقون به أن تُدَمّر دولا وشعوبا لم تعتدِ عليها , والله سبحانه وتعالى لا يدعو الى سلب ونهب أموال الغَيْر بالقوة الغاشمة , والله سبحانه وتعالى يكره ويبغُضْ من يشَرّد شعبا من بلاده ويَتَسَبَّبْ بمقتل وتشريد الملايين من أبنائه , إن على أمريكا (قبل تركها للعراق) واجب أخلاقي بتصحيح كلّ ما كانت سببا في خرابه وجميع الأخطاء التي أعترفَتْ صراحة وعلى لسان العديد من مسؤوليها الكبار,  وأعادة الحقوق لأصحابها الحقيقيين من الذين سُلِبَتْ منهم ومُنِحَتْ للعملاء الراكبين في قطار الأحتلال دون وجه حقّْ , وأعادة الأمن والأستقرار للعراق , ومحاسبة كل من أستغلّ عمالته لها ليستحوذ على حقوق الغير وتنظيف الدولة من السُرّاق واللصوص والمُرتَشين , وأعادة هيبة وقوّة العراق التي دمّرتها بفعل قوّتها الغاشمة لصالح أعداء العراق , حينئذ تُثبِتْ أمريكا بأنها فعلا تَثِقْ بالله سبحانه عزّ وجلّ .

بطرس آدم
4\6\2011

306
ألف مبروك للعزيز المُتَمَيِّزْ ( ميلانو ) بنيله شهادة ( الهاي سكوول ) وبتفوّق , وألف مبروك للعزيزَيْن وليد ومنال بهذا الأبن المبارك , ومبروك لجدّته شوني ولأعمامه صباح وحكمت ونزار وعماد ولعمته العزيزة جوْليت , 
نسأل الأم العذراء أن تكون شفيعة له لدى الرب يسوع المسيح ليُكَمِّلْ حياته الدراسية ولينال أرقى الشهادات العلمية ليكون فخرا لعائلته ولمحبّيه .

أبو وميض
تورنتو - كندا

307
مبروك لكنيسة مار كوركيس ولراعيها النشيط الأب عمانوئيل شلّيطا للمناولة الأولى لهذه الكوكبة المباركة , ومبروك لأهالي المتناولين بتقبّل أولادهم لسر القربان المقدس لأول مرة , غير أنه لي ملاحظة على الصور المنشورة وهي : الصور التي يظهر فيها غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل دلّي لا تعود ليوم التناول السبت 28\5\2011 , لأنه في ذلك اليوم واليوم الذي تلاه ( الأحد) كان غبطته في زيارة رعوية لأبنائه رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو - كندا , ولتقديس كنيستهم .

308
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

الأب الفاضل صبري قجبو المحترم
ذوي المرحومة السيدة حبيبة المحترمون

نعزّيكم بوفاة المرحومة , سائلين الأم العذراء مريم أن تكون شفيعتها لدى أبنها الرب يسوع المسيح لكيما يضعها من جانب اليمين في فردوسه السماوي .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

309
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ... آمين
عائلة المرحوم فرج يوسف دمّان
الأخ العزيز صباح دمان

آلمنا نبأ وفاة المرحوم فرج , ونتقدم أليكم بأحر التعازي متضرعين الى الأم العذراء , في شهرها المبارك هذا , أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح وأن يجمعه بمختاريه وقدّيسيه في فردوسه السماوي .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

310
تهنئة ملؤها المحبة لأبناء قرية فيشخابور لهذه الأم الحنون " حافظة الزروع " التي تحمل كنيستهم أسمها المبارك, وتحية ملؤها الأحترام والتقدير للأب الغيور يوسف داود جبّو الذي يرمز الى الماضي المجيد والحاضر الزاهر أنشاء الله للقرية, الذي أحيا طقوسا تقليدية رائعة في هذه الكنيسة تسمو الى الروحانيات , بعيدة عن الأرضيات, وتحية للأب الرائع لؤي عبد المسيح الذي يرمز الى المستقبل الزاهر لهذه القرية وكنيستها التاريخية الذي نأمل أن يُرسّخ تاريخها المجيد , وتحية للشمامسة والشمّاسات لمساعدتهم المُجرّدة لراعيهم في تنشأة جيل جديد من أبناء القرية الصغار ليُكَمّلوا المسيرة المباركة .
فلتحفظ العذراء " حافظة الزروع " هذه القرية التاريخية , ولتبارك مزروعاتها وحقولها وبساتينها ومياهها ومناخها , وكل عام والجميع بألف خير

بطرس آدم

311
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

عائلة المرحوم منصور أسحق

لمناسبة مرور عام على وفاة المرحوم , لا يسعنا الا أن نطلب شفاعة الأم العذراء مريم ( في هذا الشهر المبارك ) لتكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح , ليظلله برحمته الألهية .

312
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

عائلة المرحوم أليشاع منصور

نتقدم أليكم بالتعازي لمناسبة وفاة المرحوم أليشاع , سائلين الأم العذراء , وفي هذا الشهر المبارك أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليسكنه في فردوسه الأبدي .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

313
أيها الأخوة

أن المحنة الأساسية التي حلّت بمسيحيي العراق عامة , كانت أن تمزّقَتْ وتشرذمت الكتلة الأكبر للمسيحيين العراقيين وهي ( الكلدان ) فقد تمكّنَتْ الجهات المنافسة للكتلة الأكبر من تفتيتها وشرذمتها منفّذين بذلك المبدأ الأستعماري الأزلي (( فرّقْ تَسُدْ ) وبتشرذم الكلدان فقد جميع المسيحيين العراقيين جميع حقوقهم السياسية , وبترك العديد من رجال السياسة الكلدان أمتهم وصيرورتهم أتباع لأحزاب أخرى , فقدوا ثقة أبناء أمتهم الكلدان بهم مما دعاهم الى عدم دعم أي عنصر أو مرشّح كلداني والدليل هو نسبة الناخبين الكلدان التي وصلت الى أقل من 10% في معظم الحالات .
قبل الجلوس مع بعض الأحزاب التي تطلق على نفسها ( أحزاب ومنظمات شعبنا ) ما تدعوه بالوحدة , علينا ترتيب البيت الكلداني أولا وعودة الكلدان الذين هجروا أمتهم طمعا بكرسي أو راتب , وفك أرتباطهم بأية جهة تحاول القفز على الحقائق وأستخدام قوّة الكلدان العددية لتنفيذ أهدافهم الخاصة بهم , دعونا نفكر ولا أقول نتخيّل للحظات , لو أن ( 1,2 ) مليون مسيحي كلداني ( وهي نسبة 80% من عدد مسيحيي العراق في الداخل والمهجر ) لو كانوا متّحدين فيما بينهم أسوة بالقوميات الأخرى ( دون تسميتها ) فهذا كان يعني صعود ( 12 ) نائب كلداني الى مجلس النواب العراقي ( على أساس نائب واحد لكل مائة ألف ناخب ), ولما أضطر بعض المرشحين الى طرق أبواب الأحزاب الأخرى حتى تقبله مُرشّحْ ضمن قائمتها .
أنها أمنية أو حلم لكل الكلدانيين بعودة أبنائهم الى حضن أمتهم الدافىء , وأن يترك بل يَنبُذْ الفُتاتْ من على موائد الأحزاب الأخرى الذي مهما عمل في سبيلهم , فهو يُعتبر غريبا قياسا لأبن قوميتهم الأصلي .

بطرس آدم   

314

السيد عبد الأحد مرقس

أشكرك على هذا الأيضاح الذي كان خافيا عني لأني بصراحة لم أكن أعلم أن هناك منبر ديمقراطي كلداني في كندا لسبب بسيط هو تمركز معظم كلدان كندا في مدينة تورنتو التي تظم ما يقارب عشرة آلاف كلداني , ولديهم كنيسة من أكبر الكنائس في أمريكا وكندا , بل كنت أعتقد بأن المِنبَرِيّيْن من كندا هم من ضمن المنبر اليمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا , وهذا ما يوحي به أسم المنبر في أمريكا . وما دعاني الى كتابة مقالي الذي( تُعلق عليه) هو عدم ملاحظتي ورود أسم أي من كلدان كندا في أي نشاط أو أجتماع يحدث في أمريكا سوى الأجتماع الأخير بالأستاذ أبلحد أفرام , حيث ورد أسم الأخ العزيز زيد ميشو من كندا ولكن بصفة مستقل كما ذُكِرَ, فهل أنكم فعلا أعضاء من ضمن المنبر الكلداني الموحد في أمريكا وكندا ؟ أم أنكم من جماعة السيد شامايا بعد أستحواذ الأستاذ سعيد شامايا على المنبر في العراق وبدعم من المجلس الشعبي كما ورد في رسالة ألسيد سيروان الشابي ؟ وفيما يلي نصّ فقرة منها .

((أيها الاخوة المحترمون بتاريخ 10\7\2009  يوم الجمعة الماضي قام الاستاذ جميل زيتو رئيس المجلس الشعبي وبرفقته الاستاذ أمانج فرنسيس ود. مريوان هاويل ساكا ود. حبيب أوغسطين ود. ثائر أوغسطين والسيد كوركيس آغاجان أعضاء المجلس الشعبي , بفتح مقر للسيد سعيد شامايا في ناحية عنكاوا وتحت أسم المنبر الديمقراطي الكلداني. علما بأن السيد سعيد شامايا قد سحبت الثقة منه من عملية تمثيل المنبر في العراق وبكتاب رسمي من الهيئة التنفيذية للمنبر في الولايات المتحدة الامريكية وبتاريخ 10\5\2009  لكون المنبر قد تأسس خارج العراق وتحديدا في ولاية ميشغان-أمريكا 2004)).
وفي الكونفيرنس الأول للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا المنعقد بتاريخ 20\1\2010 , كان وصف المنبر لتصرّف السيد سعيد شامايا هو .
 
((أن هذا الأستفراد بالقرار وعدم التشاور مع الفروع في أمريكا وكندا وأستراليا والأنضمام الى تحالفات أقل ما يقال عنها أنها غير مدروسة  ورائحة المصلحة الشخصية تفوح منها ، حتى توج هذه السياسة وبالتنسيق مع بعض الأحزاب الأخرى في الدخول تحت خيمة المجلس الشعبي ، هذا الكيان السياسي الذي همش تلك التنظيمات وشل من حركتها المستقلة وجعل منها قوى تابعة ومنفذة لأجندات وسياسات المجلس الشعبي المعروف بأنحيازه السياسي الكامل والتي عملت بكل حرص على طمس هويتنا الكلدانية الأصيلة))

 ومما زاد من شكوكي  بأنكم من جماعة منبر الأستاذ شامايا هو ورود بعض العبارات في القسم القليل من كتاباتكم ( كتسميتكم عملية أحتلال العراق – بتحرير العراق -  الذي أعترفت به أمريكا نفسها وكذلك الأمم المتحدة بأنه أحتلال ) وأستخدامكم تسمية ( الكلداني السرياني الآشوري ) كلما ذكرتم أمتكم الكلدانية – كما تذكرها الأحزاب الآثورية , وليس كما يناضل الكلدان وأحزابهم ومنابرهم ومثقفيهم ومرجعياتهم الدينية  من أجل ترسيخها في المحافل الرسمية كما ترسّخَتْ في أذهان أمتنا الكلدانية ؟

أخي الكريم , أن التاريخ سوف يُصَنِّفْ العصر الحالي بالنسبة للكلدان ما قبل ( سان دييغو ) وما بعد ( سان دييغو ) الذي هو بداية عصر النهضة للكلدان , والمؤتمر في سان دييغو قد أسّسَ لعهد جديد يأمل أن يعمل الجميع بهمّة وغيرة على أمتهم والعودة الى أحضانها من أضطرته بعض الظروف الى الأبتعاد عنها , ولعل العديد من هؤلاء الأخوة بدأوا يشعرون بان المناصب زائلة والكراسي الأسفنجية ( كما يقول العزيز مايكل سيبي ) لن تدوم لأحد ولن تجعل الضمير يرتاح . ونحن هنا على بعد آلاف الأميال , نسمع أنين المنظمات والأحزاب الكلدانية ولا سيّما التي أنجرفت خلف الأحلام الوردية , ومقدار الغبن الذي طالهم في ظل تَحَكٌم الأحزاب الآثورية على الساحة السياسية في العراق ولا سيّما في منطقة كردستان العراق , والذين أعتقدوا بأن مسك العصا من المنتصف هي التي توصلهم الى أهدافهم .
 
أن الكلدان ما بعد عصر ( سان دييغو ) قرروا مسك العصا من الرأس في الدفاع عن أمتهم الكلدانية التي كانت وستبقى أعظم أمة في التاريخ لسبب بسيط أنها أنجبت أعظم الرجال في التاريخ منذ أبنها أبراهيم وما تلاه من الأنبياء والرسل , والأجيال الحاضرة لا تقلّ عظمة من الأجيال السابقة بأيمانهم وأصالتهم ووفائهم لماضيهم وحاضرهم ومحبتهم لهذا العراق الذي هم دائما السبّاقون في الدفاع عنه , وصدرها الحنون مفتوح دائما لأبنائها العائدين أليها .

بطرس آدم
تورنتو- كندا
12\5   
 


315
الكنيسة الكلدانية و نهضة الكلدان - القسم الثاني



الفصل الثاني

1 -  الكنيسة الكلدانية والحكم الوطني

بعد عودة الأستقلال والحكم الوطني ثانية للعراق بعد الحرب العالمية الأولى عام 1921 , برز دور الكنيسة الكلدانية متمثلا برئاستها الدينية وبشخص البطريرك الكلداني مار يوسف عمانوئيل الثاني توما (1900 – 1947 )الذي كان له الدور الأساسي في تثبيت أستقلال العراق , وأكتمال سيادته, وكان لدوره المؤثر في قضية لواء الموصل التي أصرّت الحكومة التركية بالأحتفاظ به أسوة بلواء الأسكندرونة السوري , وكان للخطاب الذي ألقاه بالفرنسية المطران يوسف غنيمة , نائب البطريرك الكلداني في الوفد الذي قدم الى الموصل لتقصّي الحقائق , وبيّن فيه بوضوح رغبة أهالي لواء الموصل والذي كان للمسيحيين آنذاك ثقلهم العددي بالبقاء ضمن العراق الحديث الأستقلال ومع الحكم الوطني , أضافة الى رسالة البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني الى عصبة الأمم في جنيف الذي أكّد فيها أن المسيحيين يؤيدون الحكم الوطني في العراق, وتبعتها زيارة الملك فيصل الأول للواء الموصل تلبية لدعوة البطريرك عام 1931 , كل ذلك كانت سببا رئيسيا في بقاء لواء الموصل ضمن العراق , وأدى ذلك الى بروز دور المسيحيين والكنيسة الكلدانية القوي , وكان من نتيجة هذه العلاقة الجيدة بين الكنيسة الكلدانية والحكومة العراقية الفتيّة , أن تم تضمين فقرة في الدستور العراقي الجديد بتخصيص نسبة 5% من مقاعد المجلس النيابي للمسيحيين  كما تضمنت أيضا تعيين بطريرك الكلدان عضوا دائما في مجلس الأعيان , وكان الحال هكذا حتى سقوط الملكية وتأسيس النظام الجمهوري .
 
2  –  الكلدان بعد الأحتلال الأمريكي
        ودور الكنيسة الكلدانية

أستبشرت الكنيسة الكلدانية بالأمل والرجاء بعد الأحتلال الأمريكي للعراق في 2003 معتمدة على ما كانت أمريكا تقدمه من أسباب أصرارها على الحرب ضد العراق , وهي الحرية والديمقراطية للشعب , ولكن ظهرت أولى بوادرالقفز على الحقوق وتجاوزها بتخطيط مُسبَق , وظهر ذلك جليّا في تعيين أعضاء مجلس الحكم , حين تمّ تعيين ممثل المسيحيين في هذا المجلس من غير الكلدان الذين يمثّلون أكثر من 80% من المسيحيين في العراق, أنتفضت الكنيسة الكلدانية وحاولت تصحيح هذا الخطأ غير أن أصرار الحاكم الأمريكي بريمر ( الغريب ) حال دون وضع الأمور في نصابها. ومن هنا ظهرت بوادر المؤامرة على الكلدان في تهميشهم , أن كانت من قبل الأحتلال الأمريكي بشخص بريمر أو من قبل الكتل السياسية الطائفية والمذهبية التي ظهرت وكأنها متّفقة على تهميش المسيحيين بشخص الكلدان , وأستمرت مؤامرة اهمال الشريحة المهمة في المجتمع العراقي بأتفاق الكتل الكبيرة الثلاث على ألغاء الفقرة (50) من قانون الأنتخابات , وما تبعها من توجيه نتائج الأنتخابات التي جرت , نحو الوجهة التي تخدم مصالح الكتل الثلاث ( الشيعية والسنية والكردية ) سواء التي جرت لأنتخاب مجالس المحافظات والبلديات أو الأنتخابات النيابية , ففي الوقت الذي كان للمسيحيين في العهد الملكي ( 5 ) مقاعد في البرلمان الذي كان عدد نوابه ( 100 ) بقيت كما هي في حين أن عدد نواب المجلس أرتفع الى ( 325 ) !! وهذه الخمسة أيضا منحت للأحزاب الآثورية التي تمثل أقل من 10% من نسبة المسيحيين , وحرم الكلدان الذين يمثلون أكثر من 80% من المسيحيين !! فضلا عن محاولات الأخوة الأكراد بألغاء التسمية القومية الكلدانية ومحاولاتهم بدمجها مع تسميات أخرى , وضغوطهم المستمرة على الأحزاب والمنظمات والشخصيات الكلدانية سواء بالترهيب أو الأغراءات المادية  في سبيل التخلي عن تسميتهم القومية , ومنها المحاولة التي جرت في تعديل التسمية القومية الكلدانية في دستور أقليم كردستان العراق الى التسمية القطارية !! .
 
3 – دور الكنيسة المشرف في الدفاع عن الكلدان

كانت الكنيسة الكلدانية ولا سيّما بعد عهد الأستقلال الثاني وتأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 ودورها الوطني المساند لحقوق الشعب العراقي الوطنية ومنها حقوق أبنائها الكلدان بصورة خاصة والمسيحيين في العراق بصورة عامة , وكان ذلك ظاهرا بالعلاقة الصميمية بين الأمة الكلدانية وكنيستهم الوطنية , وكلاهما يعتبران العراق وطنهم الأصيل والوحيد , لذلك كان يجب على الكنيسة تحت أيّ ظرف كان , عدم التنصّل عن مهمتها في الدفاع عن مصالح أبنائها القومية , لأنها واجِهَتهم الرئيسية لأفتقار الكلدان لأحزاب سياسية كالأخوة الآثوريين , سيّما وأن النظام الذي تأسس ما بعد 2003 , تأسس على قواعد طائفية – دينية – مذهبية .
ولذلك فأن الكنيسة قامت بخطوات مهمة في سبيل الدفاع عن أبنائها لعلّ أهمها :-
أ -  كان أول دور مٌشَرِف لرئاستنا الكنسية الموقرة والآباء الأساقفة الأجلاء هو الرسالة التي رُفعت الى الحاكم الأمريكي بريمر بتوقيع كافة الآباء الأساقفة الأجلاء حول تصحيح الخطأ الذي أرتكبه بتعيين العضو المسيحي في مجلس الحكم من غير الكلدان , وكانت صرخة حقّ من الكلدان كافة , ورغم عدم أمتثال بريمر لها , ألا أنها كانت ضرورية لأظهار أحتجاج الكلدان ولتثبيت موقفهم تاريخيا .
ب -  أستنكرت رئاستنا الكنسية بألغاء الفقرة ( 50 ) من قانون أنتخابات مجالس المحافظات وذلك  ممثلا في التظاهرة التي قادها المطران شليمون وردوني نائب بطريرك الكلدان في بغداد  وشارك                                                   فيها عدد من الشخصيات الأسلامية في بغداد .
ج -  مقررات البيان الصادر عن مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية , المنعقد في عنكاوة للفترة من     28\4 ولغاية 5\5\2009 , حول تمسّك الأساقفة الراسخ بقوميتهم الكلدانية , وحقوقهم  المشروعة                                كانت بمثابة نسمة صيف عليلة على قلوب أبناء الكنيسة الكلدانية العريقة , ورسّخت ثقتهم  بقادتهم الروحيين .
د -  مطالبة الكنيسة الكلدانية رئاسة أقليم كردستان العراق بتخصيص حصة للمسيحيين من ميزانية الأقليم , يتم التصرف بها من قبل الكنيسة , حتى تصل بعدالة وشفافية الى الجهات التي تستحقها ,وكانت أيضا ضرورة لتثبيت الموقف الكلداني تاريخيا , حتى أذا لم تلق أذنا صاغية من الأحزاب الكردية .  
 
4 -  الكنيسة الكلدانية والسياسة
في مؤتمر للآباء البطاركة , عُقد في روما تحت عنوان ( الكنيسة وأرض الوطن ) للفترة من 16 – 20 تشرين الأول عام 2006 قالوا "  "الوطن وطنكم. أحبوا أوطانكم. فلا تيأسوا ولا تستسلموا، ولا تعملوا أبداً لإحباط المعنويات، بل عليكم أن تحملوا أمانة إيمانكم في قلوبكم بمسؤولية مسيحية واعية الإنتماء، وحب أوطانكم في أعناقكم من أجل بنائه."
 
أن هذه المقولة التي تدعو الى الحفاظ على أوطاننا وحمايتها من مخاطر التقسيم والتجزأة , وأن نعمل من أجل بناء دولة ديمقراطية قوية علمانية , يكون القانون هو السائد بين أبناء البلد بغضّ النظر عن الدين أو الطائفة أو القومية أو المذهب أو صفته الرسمية أو علاقته بأي مسؤول فأن هذا
في مفهوم بعض الذين يحاربون قوميتنا الكلدانية ويريدون فصل الكنيسة عن شعبها الكلداني , فأنهم يعتبرونه تدخلا بالسياسة !! وعندما يصدر بيان من مجامع السنهادوس بتثبيت أسمنا القومي في الدستور, وعلى الحفاظ على وحدة البلاد , تنبري أبواق الأعداء بأتهام الكنيسة بالتدخل بالسياسة ,
أن الشهيد مار شمعون برصبّاعي لم يستشهد فقط من أجل أيمانه المسيحي , ورفضه عبادة النار , بل السبب الرئيسي لأستشهاده كان أنه رفض أمرا سياسيا ملكيا جائرا يطلب زيادة الضرائب على أبناء كنيسته , وأن موقفه هذا كان دفاعا عن شعبه المسيحي ضد قرار سياسي جائر , وأنه أستشهد لأنه لم ينفّذ أمر الملك ,  ولكنها نفس الأبواق التي تظل ساكتة حينما يدعو البعض من أساقفة الكنائس الآثورية الى الحكم الذاتي أو الى المحافظة المسيحية.
أن أبناء الأمة الكلدانية الذين يعتبرون رئاستهم الكنسيّة وآبائها الأجلاء , سواء من الأساقفة أو من الكهنة , خير من يمثّلهم ويحافظ على حقوقهم ومصالحهم وهويتهم القومية , على الأقل في الظروف الحالية في بلدنا العراق الذي الكلمة الرئيسية فيه للأحزاب والمرجعيات الدينية , وكما ذكرت في أحدى مقالاتي , فأن كلمة غبطة مولانا البطريرك , لها صداها وتأثيرها الأيجابي في الدولة ولدى المسؤولين في الحكومات الحالية التي تأتمر بأوامر مرجعياتها الدينية , أضعاف مضاعفة على كلمة أي سياسي كلداني,  ولكن متى ما أصبح الحكم في العراق حكما علمانيا دستوريا في ظل حكومة بعيدة عن المحاصصات الطائفية والمذهبية والقومية الشوفينية , وكان القانون هو الفيصل في جميع الأمور والأحوال , حينئذ يكون دور الكنيسة في السياسة قد صار هامشيا لأن العدالة سوف تأخذ مجراها دون أي ضغط أو واسطة أو حرف وجهة الحق والحقيقة .
 
 بعض الأقتراحات في سبيل النهضة الكلدانية

1 -  مفاتحة رئايسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب , بعدم المساس في ما مثبّت في دستور البلاد من التسمية القومية لأمتنا الكلدانية , وعدم دمجها أو خلطها مع أية تسمية أخرى تحت أي ضغط كان .
2 – مفاتحة رئاسة أقليم كردستان ورئاسة حكومة الأقليم ورئاسة مجلس النواب في الأقليم بعدم دمج تسميتنا القومية ضمن أية تسمية أخرى وتثبيتها في دستور الأقليم كما هي مثبتة في دستور العراق , وتذكيرهم بمقررات البيان الصادر عن مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية بتاريخ 4\5\2009 بتمسك الكلدان بقوميتهم المستقلة عن أية تسمية أخرى
3 -  مناشدة الأبرشيات والكنائس الكلدانية سواء في العراق أو في المهجر بنشر الثقافة الكلدانية بين أبناء رعاياهم وكنائسهم للرابط الوثيق بينهما , وأن تتحمل كل أبرشية أو رعيّة مسؤوليتها في تعليم الأطفال الكلدان لغتهم القومية ونشر الوعي الوطني والقومي بين أطفال النشىء الجديد , وأن تقوم بتقديم مجمل نشاطها الثقافي القومي الى رئاسة كنيستنا الكلدانية بصورة دورية .
4 -  تشكيل لجنة متابعة في البطريركية برآسة أحد الأساقفة ولا بأس أن يكون من بين أعضائها شمامسة قديرون لمتابعة أنشطة وفعاليات الأبرشيات والرعيات في العراق وخارج العراق ما يخص التعليم والتثقيف الكلداني .
5 -  دعم وتشجيع التنظيمات الكلدانية كالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أو أتحاد المهندسين الكلدان والأطباء والفنانين وغيرها أذا ما أنشأت .
6 -  دعم وسائل الأعلام الكلدانية , أن سيطرة وسائل الأعلام التابعة للأحزاب والمنظمات الآثورية المناهضة لقوميتنا الكلدانية , مثلها مثل السيطرة الجويّة أثناء الحروب , وهي بمثابة تدمير مراكز القيادة والتوجيه أثناء الحرب , لأنها تجرّد الكلدان من القدرة على أيضاح موقفها ورأيها في جو الأكاذيب وخلط الحقائق , وتجعل من الذي يدافع عن قوميته الكلدانية ضحية ( مُشَيْطَنة ) ومكروهة , وتوصف بالأنقسامية فيتحول الرأي العام المسيحي المُغَيَّبة عنه الحقائق الى جانب أعداء قوميته , أو على الأقل يتخذ موقف اللامبالاة بالأضافة الى أثارة قلقه وأضعاف معنوياته .
 
9 -  الخلاصة  
لقد قطع الكلدان أشواطا جيدة في تثبيت تسميتهم القومية الكلدانية في أذهان أبناء أمتنا رغم عمرهم السياسي الحديث , وشدّة الهجمة الشرسة التي تعرّضوا لها في محاولة لألغاء وتهميش قوميتهم العريقة , وهنا يجب أن لا ننسى موقف رئاسة كنيستنا الكلدانية متمثلا بغبطة أبينا البطريرك وأبنائه الأساقفة الأجلاء , لموقفهم الشجاع والمبدأي في الدفاع عن هويتنا القومية في الأوقات العصيبة والحرجة , كما لا ننسى جهود بعض الآباء الأساقفة الأجلاء الذين بثقافتهم القومية , أسسوا دعائم قويّة لقوميتنا الكلدانية عجز عن أهتزازها من حاول ذلك , ويجب علينا أيضا الأشادة بالجهود الجبارة التي يبذلها الحزب الديمقراطي الكلداني بقيادة الأستاذ أبلحد أفرام , ومقدار الضغوط التي يتعرّض لها في سبيل زحزحته عن مواقفه القومية المبدأية , وهنا أيضا علينا أن ننوّه بالجهود الجبارة التي قام بها أتحادنا الفتي ( الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ) في خضمّ الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها , والتي كانت لمقالات وكتابات أعضائه مصابيح نَيّرة لدروب أبناء أمتنا الكلدانية في التعريف بهويتهم القومية التي جاهد أعدائها في محاولة ألغائها تارة بحجة أنها تسمية دينية , وأخرى بحجة الوحدة لخلطها بالتسميات الأخرى.
 
 
بطرس آدم
عضو
الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
 
الهوامش
 
(1)  الحكم الوطني الأول كان حكم الأمبراطورية الكلدانية (612-539)ق.م
 http://st-george-church.ba7r.org/t208-topic(2)
(3) سفر التكوين , 11 : 12 – 27
(4) تاريخ المسيحية في العراق – بهنام فضيل عفاص
(5) الحقائق والأوهام بين الآشوريين والكلدان – د. كوركيس مردو

316
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد .... آمين

(( أمضِ بسلام أيها الخادم المؤمن والنزيه .. أذهب وتلَذّذْ مع الخُدّام اللائقين للرب ))

ܙܸܠ  ܒܲܫܠܵܡܵܐ  ܐܘ  ܡܫܲܡܫܵܢܵܐ  ܡܗܲܝܡܢܵܐ  ܘܕܲܟܼܝܵܐ
ܙܸܠ  ܐܸܬܼܒܲܣܲܡ  ܥܲܡ  ܡܫܲܡܫܵܢܸܐ  ܕܲܫܦܲܪܘ  ܠܡܲܪܝܵܐ

الأخت العزيزة أم نبيل
اولاد المرحوم

في هذه الأوقات الأليمة لنا كمخلوقات ضعيفة , يقدم لنا الرسول بولس حلا لآلامنا وهو أن نتذكر آلام المسيح على الصليب , ونطلب منه أن يقبل آلامنا الحالية كمساهمة بسيطة منّا نحن البشر في آلامه الهائلة التي تقَبّلها دون أيّ أعتراض .

المرحوم كان أحد طلاب سمنير بطريركية الكلدانية , الا أن الرب أراد منه خدمة الكنيسة , ليس في مجال الكهنوت , بل عن طريق خدمة ( شمّاسيّة ) مار أسطيفانوس , وهكذا كان , كانت الكنيسة هي بيته الأول , كان يكَمّلْ تعليمه ويخدم الكنيسة , ومن ثمّ كان يعمل وهو يخدم الكنيسة , كان بيته الأول هو كنيسة العائلة المقدسة ( الروّاف ) في البتاويين , وصل الى درجة وظيفية عالية في قسم بريد شارع النضال , وهو لم يتخلّفْ يوما عن خدمة القداس والكنيسة قبل أن يذهب الى دائرته . وحين رُسِمَ شمّاسا رسائليا عام 1962 لم تتغيّر طريقة خدمته لكنيسة المسيح , كانت خدمته ليس من على المذبح فقط , بل كان يخدم الكنيسة في كل شيىء , ولم يفكر لحظة أنه شماس وعليه خدمة المذبح فقط , كان يخدم الكنيسة حتى في أمور خدمة أبناء الكنيسة أيضا أذا ما رأى أن هناك من هو يحتاج الى المساعدة والخدمة , كان محبوبا كثيرا من المغفور له الخوري ميخائيل كنّي الذي خدم معه كنيسة ( الروّاف ) فترة طويلة , وكان خادما وراعيا أمينا للمغفور له القس يوسف شلّيطا الذي كان يعاني في بعض الأحيان من صعوبات صحيّة , ولن أبالغ أذا ما قلت بأنه كان ناصحا أمينا للآباء الكهنة الأحداث في خدمتهم الكهنوتية , جميع هذه الصفات الرسولية لم تمنعه من تأسيس عائلة وأن يشجع أبنائه على الدراسة ونيل شهاداتهم الجامعية . وكان أمينا مع وصية الرب يسوع المسيح في خدمة القريب , لم أعرفه قد كرِهَ أحدا , بل كانت المحبّة رائده وطريقه في التعامل .

ولا يسعني في ختام هذه الكلمات الا أن أكرر ما جاء في هذا (( المدراش )) الذي يقول

(( أمضِ بسلام أيها الخادم المؤمن والنزيه .. أذهب وتلَذّذْ مع الخُدّام اللائقين للرب ))

ܙܸܠ  ܒܲܫܠܵܡܵܐ  ܐܘ  ܡܫܲܡܫܵܢܵܐ  ܡܗܲܝܡܢܵܐ  ܘܕܲܟܼܝܵܐ
ܙܸܠ  ܐܸܬܼܒܲܣܲܡ  ܥܲܡ  ܡܫܲܡܫܵܢܸܐ  ܕܲܫܦܲܪܘ  ܠܡܲܪܝܵܐ

بطرس آدم
تورنتو – كندا

317
المنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا ... والفجر الجديد


حسنا فعل الأستاذ أبلحد أفرام في أجتماعه مع أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا و(كندا) وبحضور الشخصية الكلدانية الرائعة سام كمّو والعزيز زيد ميشو , ولا بد وأن الأخوة الثلاثة القادمين من مؤتمر سان دييغو قد نقلوا صورة واضحة وحقيقية عن المؤتمر وأهدافه وتوصياته ومقرراته التي لا بدّ وأن أطّلع عليها الأخوة أعضاء المنبر في أمريكا حال صدورها , وبغضّ النظر عما رافق المؤتمر سواء قبل أو أثناء أو بعد أنعقاده من آراء مؤيدة أو معارضة , فأن مجرّد أنعقاد المؤتمر, والروحية التي سادته , كانت تجربة ناجحة وكسرا لحاجز الخوف والتردد بعد الغبن الذي لحق بالكلدان نتيجة التطورات ما بعد 2003 .                                                                   

كان أمل الكلدان أن يعقد المؤتمر في موطن الكلدان الأصلي ( العراق ) أو على الأقل في موطن الكلدان الثاني (عدديا) في بيت الأخ الأكبر في ولاية مشيكان التي تحوي الثقل الأساسي للكلدان في المهجر, الا أن المبادرة كانت من قبل الأخ الأصغر ( كلدان كاليفورنيا ) الذي أثبت بأنه على قدر المهمة والمسؤولية بحق , أنها الحقيقة وليست أنتقاصا من قيمة أحد سيّما ونحن نعلم العلاقة الأخوية المتينة بين الكلدان في شمال أمريكا والكلدان في الجنوب الغربي من أمريكا , وأنا برأيي أن تبنّي المؤتمرمن قِبَلْ كلدان كاليفورنيا وأستلام زمام المبادرة هو أمر أعتيادي , فنلاحظ مثلا أن في الكثير من العائلات أو العشائر أو حتى على مستوى الممالك , لا يشترط أن تكون الزعامة للأخ الأكبر , بل قد يتم أختيار أحد الأخوة الأصغر لقيادة العائلة أو العشيرة أو المملكة أذا توفرت فيه شروط القيادة , أكرر ليس تقليلا من مركز أحد ولكن في الأمور المصيرية لا ينبغي المجاملة على حساب المصلحة العليا , أن الحزب أو التنظيم الذي يريد أن يخدم أمته لا ينبغي أن يمسك العصا من الوسط في جميع الأحوال , لأن مسك العصا من الوسط يجلب الدمار للأمة في أحيان كثيرة , فهل ستمسك العصا من الوسط في حالة تعرُّض ممتلكاتك للنهب مثلا ؟؟ وهل ستمسك العصا من الوسط أذا ما حاول أحد أن يفرز جزءا من حديقة دارك ليقيم فيه منزلا له ؟؟ وهل ستمسك العصا من الوسط في حالة تعرّض حقوقك التاريخية الى التلاعب بها ؟؟ وهل ستمسك العصا من الوسط أذا ما حاول أحد ما الحجر عليك وألغاء كيانك والتكلم بأسمك وتوجيه الأمور نحو مصالحه ومشاريعه التي هي متناقضة مع مصالحك وأهدافك ومشاريعك ؟؟ أن ما يأسَفْ له الكلدان , هو ما مرّ بهم في السنوات التسعة الماضية من المحاولات الحثيثة لألغاء دورهم المركزي وما لمسوه من محاولات تجزأة وتقسيم وطنهم تحت مسميّات متعددة , كان درسا قاسيا جعل الكلدان يمسكون بالعصا من الرأس دفاعا عن نفسهم , نعم أن الكلدان هم حسني النيّة وودعاء ولكن الأولى بهم أن يكونوا حكماء أيضا , نعم عليهم غضّ النظر عن بعض تصرفات شقيقهم الأصغرأذا ما حاد عن طريق الأخوة وفتّش لمصلحته فقط أذا كان ذلك عن حسن نيّة , ولكنهم يجب عليهم أن يُعلموا شقيقهم الأصغر بحدوده وحقوقه ومسؤولياته أيضا , أذا شعروا بأنه يحمل غرضا سيئا ,  وأن يبتعد عن التأثير في عقول أولاد الأخ الأكبر ويجنّدهم لخدمة مصلحته وأنانيته بغسل أدمغتهم .
                                                                                     
أن الكلدان على أستعداد دوما وفي أي وقت الجلوس مع أية جهة كانت والتحدث عن جميع الأمور المشتركة بشرط أن تُحترمْ مبادئهم وقوميتهم وليس تَجْيير هذه اللقاءات أو الأجتماعات للأضرار بهم والأستحواذ على حقوقهم , لقد صار للكلدان ما بعد مؤتمر سان دييغو ممثلين في كافة أقطار العالم , وهم بمثابة حكومة ظِلْ كلدانية مخوّلة للقاء وبحث الأمور التي تهم الكلدان بصورة خاصة والمسيحيين بصورة عامة وهم على أستعداد للأشتراك والتباحث مع كافة الأحزاب والتنظيمات المسيحية حول كل الأمور المشتركة لمسيحيي العراق والوطن العراقي .                             
 
وما يخص المنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا وكندا ( كما يُقرأ من عنوانه ) أذا كانوا سابقا يتذرعون بعدم وجود تنظيم كلداني في كندا ( رُغم وجود ممثل للحزب الديمقراطي الكلداني , وأعضاء في الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ), وأذا أرادوه منبرا شاملا بحق لأمريكا وكندا التي تظم نسبة لا بأس بها من شعبنا الكلداني المُعتَزّ بقوميته , فأن أبسط ما عليهم القيام به هو التنسيق بينهم وبين ممثلي المؤتمر الكلداني العام الخمسة في كندا وهم كل من الدكتور عبدالله رابي والمهندس وميض شمعون والسيد زيد ميشو والسيد منير هرمز والسيد بطرس آدم أو على الأقل العضوين في الهيئة التنفيذية كل من الدكتور عبدالله رابي والمهندس وميض شمعون , وهم سيكونون داعمين للمنبر في كل أجتماع يتم بين الأحزاب والتنظيمات الكلدانية والأحزاب والتنظيمات الأخرى لشعبنا المسيحي في كندا أو أمريكا , وليكون الأسم الذي يُطلقه على نفسه المنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا وكندا , هو حقيقي وليس فقط على الورق , وحتى يكون الرأي الكلداني موحدا في أي لقاء , ويكون العلم الكلداني من بين أبرز الأعلام المرفوعة في أي لقاء أو مؤتمر .                                                                                                     

                                                                                                     
بطرس آدم
تورنتو – كندا
3 آيار 2011

318
الكنيسة الكلدانية و نهضة الكلدان
 
أن أمتنا وكنيستنا الكلدانية بتاريخهما العريق والمشترك, هما كالتوأم السيامي يصعب فصلهما عن بعضهما البعض  لنضالهما المشترك , فالأمة الكلدانية تشرّفت بهبة الأيمان المسيحي منذ القرن الأول للميلاد , فكانت عملية أتحاد بين أمة راقية , وبين نور الأيمان المسيحي , فالكلدان بماضيهم العلمي الرفيع صقلوا هذا التاريخ المجيد بالأيمان الألهي لينتج عنه هذا التمازج بين العلم والأيمان لأرقى شعب خلقه الله والذي أختاره ليتجسّد في بطن عذراء من بناته , هذا النسل الذي لم يكن غريبا عنه معرفة الله حتى قبل مجيء الرب يسوع المسيح , حيث يرد في العهد القديم في سفر دانيال(4: 34- 37 )
      
                                       .
34 وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ: أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 35 وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36   فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ. 37 فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ

وسوف أسير في خطة هذا البحث بالمقدمة  وفصلين , الأول سوف أتطرق الى الكلدان في التاريخ القديم في أربعة أقسام , وفي الفصل الثاني سوف أتكلم عن الكلدان بعد الحكم الوطني في العصر الحديث تحت أربعة أقسام نحاول أن نتكلم عن الترابط الوثيق بين الأمة الكلدانية والكنيسة الكلدانية , ومن ثم بعض المقترحات التي تؤدي من وجهة نظرنا الى تعزيز النهضة الكلدانية , وأختتم هذا البحث بالخلاصة عن الموضوع .
 
1 -  المقدمة
أُثيرَ الجدل حول الهوية القومية للمسيحيين العراقيين ما بعد الأحتلال الأمريكي عام 2003 , كنتيجة من نتائج هذا الأحتلال , لأنه لم يكن هناك أيّ جدل بين المسيحيين حول هويتهم القومية منذ قيام الحكم الوطني الثاني(1) عام 1921 , فقد كانت تعيش جميع القوميات المسيحية تحت ظل الدولة العراقية بتآخ , ولم يكن هناك توجّه لدى المسيحيين في حزب قومي خاص بهم , عدا بعض الأخوة الآثوريين الذين كانوا منتظمين في أحزاب قومية متأثرة بالحلم القديم في تشكيل دولة خاصّة بهم في ما يعتقدونه بأرضهم التاريخية في شمال العراق بدفع من زعمائهم الدينيين . كما لا يجب أن ننسى حزب زوعا ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) الذي نشأ في كنف الأحزاب الكردية في خضمّ التمرّد الكردي أو ما أطلق عليه الثورة الكردية التي بدأها المرحوم الملا مصطفى البارزاني عام 1961 , حيث نشأ حزب زوعا عام (1979) وكانت كوادره جنبا الى جنب مع المقاتلين الأكراد ضد الحكومة العراقية                                                             .
أما الكلدان الذين يمثلون أكثر من 80% من مسيحيي العراق , فلم يؤسسوا حزب خاص بهم , بل  القلّة التي كانت ترغب بالحياة الحزبية , أنتمت الى الأحزاب العلمانية الموجودة على الساحة كالحزب الوطني الديمقراطي(كامل الجادرجي)وحزب الأستقلال والحزب الشيوعي العراقي وحزب البعث العربي الأشتراكي , والبعض من الذين يسكنون شمال العراق أنضموا الى الأحزاب الكردية بسبب ظروف وجودهم بين الأكراد .أما معظم أبناء الأمة الكلدانية فكانوا منصرفين الى أعمالهم ودراستهم وأستثماراتهم وشؤونهم التجارية والأقتصادية, فبرزوا وتميّزوا فيها مساهمين في خدمة وطنهم في كافة المجالات العلمية والثقافية والأقتصادية والفنية والعديد منهم تبوأوا مراكز مهمة في الدولة العراقية , ففي العهد الملكي ومنذ تأسيس الدولة العراقية , كان لهم تمثيل نيابي ثابت في الدستور ( 5%) من عدد أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم آنذاك (100) نائب, كما كان لهم عضو ثابت في مجلس الأعيان , فضلا عن أن العديد منهم تقلدوا مناصب وزارية , ووظائف عالية سواء في القطاع الوظيفي المدني أو العسكري                                .
وبعد هذه المقدمة الموجزة  سنحاول وبأيجاز أيضا الحديث عن التاريخ الكلداني في مختلف تسلسل مراحله قبل أن نتطرق الى الكنيسة ودورها في النهضة الكلدانية  وسوف نركّز الضوء قليلا على تاريخ الكلدان في العراق , وغايتنا ليست نزعة قومية شوفينية أو عنصرية متعالية , بل أبراز حقائق التاريخ لأبناء أمتنا اليوم ولأبناء أجيالنا القادمة .
 
الفصل الأول
 
1 -  الكلدان في التاريخ القديم
تزخر كتب التاريخ القديم الخاصة بالسلالات والحضارات بالتفصيل عن الأقوام التي عاشت في بلاد بِيثْ نَهرَيْن ( بلاد النهرَينْ وليس كما يُطلَقْ عليها , بينَ النهرَيْن ), والعديد منها يتكلم بالتفصيل عن هذه الأمم والشعوب , كما وأن العديد منها هي آراء ونظريات قد تكون صحيحة وقد تكون دُوّنت لأغراض خاصة بمؤلفها , لذلك فسوف أعتمد على كتاب تاريخي لا يرقَ أليه شك لأنه موحى به من الله , وهو كُتِب بأطول فترة لم يدانيه أي كتاب آخر وهي فترة تقترب من (1600) عام تثبت صحته بمرور الأيام وأن أقصى ما يستطيع من يعترض عليه أن يقول هو , أنه لا ينبغي قرائتِه ككتاب تاريخي , ولكن الحقيقة هي أن ما يتحدث عنه الكتاب , تثبت صحة أحداثه التاريخية بمرور الأيام , وكلما يتم أكتشاف أثر تاريخي جديد للأقوام التي أستوطنت هذه المنطقة , ونستطيع القول , ودون أن نُتّهَم بالتطرف , بأن الكتاب المقدس هو كتاب خاص بتاريخ الكلدان نفسهم, أذا ما آمَنّا بما ورد في البعض من أسفاره الموحى بها من الله , فالكتاب المقدس تأ سّسَ على شرح خطّة الله الخلاصية للجنس البشري بعد سقوطه في حبائل الأبليس وخضوعه لتجربته, وهو بمجمله يتحدث عن خطة الله الخلاصية في تجسّده ليفدي نفسه على الصليب,  فيتحدث عن شعب الله المختار(العبرانيين) الذي من نسله يأتي المسيح , وأن هذا الشعب المختار ترجع أصوله الى الكلدان كما يرد بوضوح لا لِبْسَ فيه في سفر يهوديت , الأصحاح الخامس , الأعداد من (6-23).(*) فيتحدث الكتاب المقدس في أصل الشعوب ما بعد الطوفان فيأتي بذكر نوح وأولاده الثلاثة ( سام – حام – يافت ) , ويركّز على أبن نوح سام , وأولاده (عيلام – اشور – أرفكشاد – لود – آرام ) ومن ثم يترك أولاد سام الأربعة ويُرَكّز على الأبن الأوسط ( أرفكشاد ) ومعناه ( حصن الكلدانيين )(2) وهو كما يذكر المفسرون جد القبائل العرب اليقطانية ( القحطانية ) وجدّ الكلدانيين ( كهنة وحكماء بابل ) ويقتصر الحديث فقط على نسل أرفكشاد حتى يصل الى أبرام ( ابراهيم ) فيذكر أسماء ( نوح – سام – أرفكشاد – شالح – فالج – رعو – سروج – ناحور – تارح – ابرام – (أبراهيم ) (3) .
 
2 -  الحكم الكلداني (4)
كانت الأمبراطورية الآشورية قد سبقت الأمبراطورية الكلدانية بتأسيس دولة مركزية قويّة في منطقة شمال بيث نهرين( بلاد النَهْرَيْن - العراق) ولكن ذلك لا يعني أنه لم يكن للكلدان وجود كحكام أو ممالك, بل كانت لديهم ممالك محليّة قوية منذ القرن الحادي عشر (ق.م) على شكل ممالك قبلية عشائرية كان يرأسها رئيس العشائر ويطلق على نفسه (ملكا) وكانت مجموعة الممالك هذه تحتلّ مساحات واسعة في وسط وجنوب العراق والسواحل الغربية والشرقية للخليج (العربي) وجزره المتعددة كالبحرين وقطرايا وفيلكا , وكان يطلق على الأراضي التي كانت هذه الممالك الكلدانية المتفرقة تشغلها أسم  (بلاد البحر ) وذلك لوقوعها على الخليج( العربي) ولكثرة الأهوار والبحيرات فيها وتعترف بذلك حتى حوليات الملك الآشوري ( نيكوتي نينورتا الأول – 1244 – 1208 ق.م ) فيذكر فيها ( بلاد الكلدان و بحر الكلدان ).
 
كانت الدولة الكلدانية ( مجموعة الممالك ) تحت أحتلال الآشوريين , وكان الملك ( شمش شم   أوكين ) في بابل ( الذي كان قد نُصّبَ ملكا على بابل من قبل أخيه الملك الآشوري آشور بانيبال 668 – 627 ق . م ) كان قد تمرّد على أخيه الملك , فقاد آشور بانيبال حملة ضد أخيه وأقام حصارا على بابل مما أدّى الى ألحاق أضرار فادحة بالدولة البابلية , حيث كان سلوك الملوك الآشوريون عدائيا مع الممالك الكلدانية وبابل , وكان تصرّفهم هذا سببا في خلق الشعور بالتذمّر وعدم الرضا لدى بابل والشعب الكلداني الذي أستطاع بقيادة ( كندلانو ) أن يقوم بانقلاب عسكري ناجح في بابل ضد المحتل الآشوري , ورغم أن محاولته الأولى فشلت, الا أنه عندما توفي (آشور بانيبال عام 627 ق.م ) كرر المحاولة هذه المرّة الأمير الكلداني ( نبوبلاصر ) من جنوب البلاد وقاد الجيوش الى بابل العاصمة عام ( 627 ق.م ) ودخلها منتصرا وأعلن نفسه ملكا على الدولة الكلدانية , وأبتدأ عصر الأمبراطورية الكلدانية (87) عاما ( 626-539 ق.م ) وكان تسلسل ملوكها كما يلي :-
أ -  نبوبلاصر ( مؤسس الأمبراطورية الكلدانية 626 – 605 ق.م )
ب -  نبوخذ نصر الثاني ( أعظم ملوكها 605 – 562  ق.م )
ج -  أميل مردوخ ( 562 – 560 ق.م )
د -  نركلصر ( 560 – 556  ق.م )
ه -  لاباشي مردوخ ( 556 ق.م )
و -  نايونانيد  (556 – 539 ق.م )
وفي عهد الأخير سقطت الأمبراطورية الكلدانية نتيجة لضعف قيادتها وتسليم معظم أمور الأمبراطورية بيد اليهود الذين تآمروا مع (قورش الأخميني) الذي تعهد لليهود بأعادتهم الى بلادهم ومساعدتهم في بناء الهيكل , وبسقوط بابل , سقط آخر حكم وطني في العراق وأبتدأت عهود الآحتلالات الأجنبية
                     .
3 – الكلدان في شمال العراق
سؤال يدور في أذهان البعض وهو أذا كانت بلاد الكلدانيين هي كما يذكر المؤرخون وكتب التاريخ ومنها الكتاب المقدس , كانت حدودها الشمالية تبدأ من وسط العراق جنوب نهر العظيم والى البحر الذي كان يطلق عليه بحر الكلدان , فمن أين جاء الكلدان الموجودون سابقا وحاليا في القرى والبلدات المسيحية في شمال العراق وجنوب شرق تركيا , والذي يدعي القوميون الآثوريون بأن كل من يسكن في أرض آثور, هو آثوري ؟؟

أ -  يتفق معظم المؤرخين أن أطماع الآشوريين في بلاد الكلدان لم يكن لها حدود , فكانوا يعتبرون الأله مردوخ هو الآله الأعظم لكل بلاد بيث نَهرَيْن ( بلاد نْهرَيْن - العراق ) الذي كان مركز عبادته في بابل وهي في نفس الوقت المركز الحضاري الأول في العالم , لذلك فكانت الحملات الآشورية مستمرة على بلاد الكلدان, فيذكر الملك الآشوري ( نيكولتي نينورتا الأول 1255 ق.م ) في أحدى حولياته فيقول , لقد أسّرت ملك بابل ووضعت قدمي فوق رقبته, وجلبته أسيرا !! وكانت سياسة الآشوريين , هي ترحيل شعوب الممالك التي تحتلها الى منطقة آشور في أعالي بيت نهرين, فعلى سبيل المثال يذكر ( تغلت بيلاسر الثالث) أنه في عام 731 ق.م أحتلّ بلاد بابل وأسّرَ في حملته (000 155) أسير كلداني , ساقهم الى البلاد الآشورية , والملك سنحاريب (705-681 ق.م ) يقول , في السنة الأولى من حكمي , ألحقت هزيمة بالدولة الكلدانية وأسرت ( 000 208 ) أسير كلداني , جلبتهم الى البلاد الآشورية , وفي مسلّة ( بللينو ) التي يعود تاريخها الى ( 700 ق.م ) والموجودة في المتحف البريطاني , يرد فيها , أن سنحاريب أسّر الآلاف من الكلدان ورحّلهم الى البلاد الآشورية , وفي حملتين أخريتين أسّر الملك الآشوري سرجون الثاني( 960 106 ) كلداني ونقلهم الى بلاد أشور , أي أن مجموع ما تم أسره ونقله من الكلدان الى بلاد أشور في حقبة زمنية قصيرة حوالي ( نصف مليون ) كلداني أسكنهم في بلاد آشور , وهم بالتأكيد أضافة الى الموجات اللاحقة الأخرى , أجداد أبناء البلدات والمدن والقرى المسيحية الكلدانية في شمال العراق وجنوب تركيا (4)

ومما لا شك فيه أن الوجود الكلداني قد تركّز وأزداد بعد سقوط الأمبراطورية  الآشورية عام 612 ق.م , وأستمر الوجود الكلداني في شمال العراق وجنوب شرق تركيا حتى بعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية عام 539 ق.م , وهو ما أكّده المؤرخ اليوناني( زينفون عام 401 ق.م ) في كتابه, المجلد الخامس – الفصل الثالث , حيث يورد نصّا (( أثناء أستراحة النهار , رصدنا على الضفة الأخرى من النهر ( يقصد نهر الزاب شمال شرق مدينة نمرود ) قوّة خيّالة مدججة بالسلاح , ترافقها قوّة من المشاة بكامل الأستعداد,منعتنا من العبوروالأجتياز الى أرمينيا, كانوا أولئك هم الكلدان والأرمن والمارديين , أن الكلدان هم شعب حرّ ومحاربون أشداء مزودون بالتروس والحراب , مما أضطرّنا الى التراجع ولم نتمكن بالنتيجة من عبور النهر في تلك المنطقة )) ومن المستغرب أن هذا القائد اليوناني , مرّ بقلب البلاد الآشورية , ولم يورد أي ذكر للآشوريين , وهو دليل على أن أبادة جماعية حدثت للشعب الآشوري حين سقوط أمبراطوريته عام ( 612 ق.م ) .

ب -  العامل الآخر الذي سبّبَ هجرة الكلدان الى الشمال هي الأضطهادات التي تعرّضوا لها في مختلف عصور التاريخ ولا سيّما ما بعد أهتدائهم الى المسيحية , وبسبب أيمانهم , وكان الأضطهاد الأربعيني في عهد الملك  الفارسي ( شابور الثاني 339 – 379 ) م  الذي أستشهد  فيه  حوالي  (000 300 ) شهيد مسيحي , مما أضطر الآلاف منهم الى الفرار واللجوء الى المناطق الجبلية المنيعة في الشمال , وكذلك في العهد الأسلامي , حيث أضطر الآلاف الى الفرار واللجوء الى المناطق الجبلية عام ( 700 م ) من سيوف جند الحجاج بن يوسف الثقفي , وفي عام  780 م  عندما أندلع الحروب بين العرب والروم في عهد الخليفة المهدي , وكذلك في عهد السلطان  غازان المغولي (1295-1303 م ) الذي صمّم أن تقلع جذور المسيحية في بلاده , فهرب الآلاف وأحتموا بالمناطق الجبلية , وكذلك حذا حذوه الخان المغولي ( خربندافان عام 1306 م ) .
 
(القسم الأول من  البحث المُقَدَّم الى مؤتمر سان دييغو بعنوان – الكنيسة الكلدانية ونهضة الكلدان )
 
بطرس آدم
عضو الأتحاد العالمي للكُتّاب والأدباء الكلدان

319
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ... آمين

 عائلة المرحوم فادي فرج جولاغ المحترمين
الأخ العزيز صباح ألياس جولاغ المحترم
الأخت الكريمة سعيدة ألياس جولاغ المحترمة
 
كان بحق نبأ مؤلما لنا جميعا ( وبالذّات ل وميض ولينا ) وفاة العزيز فادي , بعد أحتفاله بقيامة الرب يسوع المسيح, ليس بوسعنا تقديم كلمات تعزية تُخَفف عن آلامكم سوى ما يقوله الرسول بولس , لنمزج آلامنا بآلام المسيح ونرفعها الى عنايته الألهية , فهو الوحيد القادر أن يحيلها الى رجاء وأمل .

فلنُصَلِّ جميعا من أجل " فادي " ونقول " الصوت الذي نادى لَعازَرْ والصبيّة بنت يؤارَشْ , هو يناديكَ ويقيمُكِ عَنْ يَمينِهِ "

بطرس آدم \ أبو وميض
تورنتو – كندا
[/b][/font][/size]

320
كانت قد أمسَتْ لي قناعة بأن معظم الأندية والجمعيات الكلدانية المنتشرة في مختلف بقاع العالم , تأسّسَتْ لغاية رئيسية واحدة هي أقامة الحفلات ولأغراض ترفيهية فقط , وحتى تذكارات القديسين والشهداء ( شيرا ) أستُغِلَّتْ لغير أهدافها مع الأسف .
ولكن ما لاحظته من خلال زيارتين لي الى السويد , وبالذات في أستوكهولم هي أن نادي عشتار الكلداني بعيد عن هذه الممارسات , بل أن نشاطه الرئيسي هو أقامة ندوات ثقافية و سياسية و أجتماعية , واللقاء والتعاون مع بقيّة الأندية والجمعيات المسيحية في أستوكهولم , فضلا عن بثّ روح الألفة واللقاء الدائم بين أعضائه لخدمة الجالية الكلدانية في أستوكهولم , ورعاية الأندية الكلدانية في عموم أوربا ( بأعتبار رئيسه الأستاذ بهنام جبّو هو رئيس الأندية الكلدانية في أوربا ) .
أهنىء الهيئة الأدارية الجديدة برئاسة الأستاذ بهنام جبّو وأعضاء الهيئة المنتَخَبون , آملا أستمرارهم في هذا النهج لخدمة الكلدان في السويد , كما لا يفوتني أن أتقدم بالتهاني والتبريكات للجميع لمناسبة القيامة المجيدة داعيا الرب القائم من بين الأموات أن يبسط حنانه ومحبته ورحمته على الجميع .


بطرس آدم
تورنتو كندا

321
وهذا ما عهدناه من رؤساء كنيستنا الكلدانية على الدوام , كلمات محبة وبركات وتمنيات بالنعَم والمواهب للجميع دون فرقة أو تمييز وصلوات ودعوات الى العزّة الألهية بطلب الرحمة والغفران والخيرات السماوية , والزهو والأمان لوطننا العراق الحبيب .

نتقدم الى غبطة أبينا البطريرك والأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة الأفاضل والأخوات الراهبات في كنيستنا الكلدانية العريقة , بالتهاني والأمنيات بدوام العزّ لأمتنا الكلدانية , وللمسيحيين في العراق والعالم كافة , ونستعطف العناية الألهية أن تحفظ وطننا العراق من كل أذيّة وشرور , وأن يعود السلام والأستقرار الى ربوعه بشفاعة الأم العذراء مريم .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

322
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ...... آمين

غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي السامي الأحترام
الآباء الأجلاء أساقفة كنيستنا الكلدانية المحترمين

أنه حقا ليوم فرح وبهجة لأبنائكم الكلدان بهذا الخبر الذي تزامن مع أفراح المسيحيين كافة بقيامة ربنا يسوع المسيح وغَلَبَتِه لشوكة الموت , كما أنه يمثّل علامة أخرى على النهضة الكلدانية التي أنطلقت من سان دييغو - كاليفورنيا على أيدي أبنائكم الكلدان ليستعيدوا مكانتهم التي يستحقونها بين أطياف الشعب العراقي .

بارك الرب بكل جهد في سبيل تمجيد أسمه القدوس بين الأمم والشعوب , وهنيئا لنا جميعا

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

323
الى العزيز جورج

ألف مبروك لعيد ميلادك الحادي عشر , ومبروك مقدما لعشرات أعياد ميلاد أخرى قادمة بأذن الله , ومبروك لوالديك أيضا لهذه الفرحة ولأخوتك ولأعمامك وعماتك وعلى رأسهم جدتك ولخالاتك وأخوالك , نتضرّع الى الأم العذراء أن تُعينك في حياتك الروحية والعلمية والعملية , وأن يكون وقوفك أمام مذبح الرب ليس فقط بملابس العرّيس , بل أن يكون كل يوم بملابس الشماس كذلك , لأنك الشبلٌ الذي من ذاك الأسد .

أبو وميض

324
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

عائلة المرحومة جوليانا
العزيز فراس شقيق المرحومة

كان نبأ مؤلما لي شخصيا حين سماعي به , ولم أصدق أذني حينما أُعلن أسمها من ضمن المرحومين الذين تُقَدَّم الذبيحة الألهية على نيّاتهم في كنيستنا كنيسة الراعي الصالح في تورنتو - كندا , أتقدم الى عائلتها وشقيقها العزيز فراس والى الأحبة شقيقاتها وعمها وخاليها وعمّاتها وخالاتها بأحرّ التعازي , متضرعا الى الأم العذراء أن تكون شفيعة لها لدى أبنها الرب يسوع المسيح , كيما يدخلها الى ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين , لتُمَجّده الى أبد الآبدين ... آمين

أبو وميض

325
الخيط الرفيع بين السياسة ومهام الكنيسة


في المرة الثالثة لظهور الرب يسوع المسيح لتلاميذه بعد القيامة المجيدة سأل الرب سمعان (بطرس) ثلاث مرات , هل تحبني ؟  وكان جواب مار بطرس دائما نعم يارب , وبعد كل جواب بالأيجاب كان يسوع يقول له (( أرع خرافي )) وبذلك سلّم الرب خرافه الى الراعي القدير مار بطرس ومن بعده الى من يخلفه على كرسي روما ومن ثم الى رعاة الكنائس في كافة أنحاء العالم وبذلك أعطى الرب مهمة عسيرة الى هؤلاء الرعاة لرعاية أبناء كنائسهم كرعاة صالحين الذي من أهم صفاته أن يبذل نفسه من أجل الخراف الذين هم بعهدته لأنهم أساسا خراف للمسيح وليس خرافه هو .

أنفردت الكنيسة الكلدانية دون بقية المرجعيات الدينية الأخرى سواء المسيحية أو المسلمة بتعرضها لنقد الأقلام التي غايتها التفريق بين الكنيسة الكلدانية وبين الشعب الكلداني لأنها تعلم جيدا مدى قوة الرابط بين الكلدان وكنيستهم وأن قوة الرابط هذا هو الذي يُفشِل مخطط التهميش الذي يسعى نحوه أعداء الكلدان , ومن الغريب أن هذه الأقلام التي تتّهم الكنيسة بالتدخل في الشؤون السياسية هي نفسها سبق وأن باركت أشتراك مسؤول رفيع من الكنيسة الكلدانية في المؤتمر الذي عُقِد في منتصف عام 2003 لغرض الأتفاق على تسمية موحدة والتي وافقت الكنيسة الكلدانية المعروف عنها حسن نيّتها عن طريق ممثلها في المؤتمر على تسمية ( المجلس الكلدو آشوري القومي ) التي سرعان ما تراجعت الأحزاب الآثورية عنها بأصرارها على عدم تغيير تسمية أحزابها لما يوحي بالشراكة الجديدة التي أتُفِقَ عليها.

لقد أوضح أكثر من مسؤول في الكنيسة الكلدانية بأنها تنأى بنفسها من شؤون ودهاليز السياسة وأن ما يعتبره البعض سياسة أنما هو من صُلب واجبات الكنيسة تجاه أبنائها فالراعي الصالح الحريص على رعيته التي كُلّف بها عليه الدفاع عن رعيّته اذا ما تعرّضت للأضطهاد والقتل والتهجير وتهميش حقوقه في وطنه , وأن الأيمان المسيحي يعارض السلطة المستبدّة وأن مفهوم الخضوع للسلطة لا يعني القبول بكل شيىء أذا كان معارضا للقيم الأنسانية والألهية , والمجمع الفاتيكاني الثاني يؤكّد من خلال توجيهاته أن الأختلاف في وجهات النظر لا يعطي الحق لأيّة جهة الأستحواذ على سلطة الكنيسة في رعاية مصالح أبنائها الذين هم مؤتمنين عليهم من الرب يسوع المسيح , وفي عالمنا الحاضر من حق الكنيسة  تقديم أعتراضات وتوجيه أنتقادات للبرامج السياسية أنطلاقا من صفتها كراعية للأيمان وصائنة للأخلاق , ورفع شعار(لا علاقة للدين بالسياسة) أنما هو شعار مغلوط أذا ما قُصِد به أبعاد الكنيسة عن أعطاء رأيها في قضايا المجتمع والأخلاق والحقوق , أن الكنيسة لا يمكن أن تتهرّب من مسؤوليتها وأن تصمت تجاه من يعمل على الأنتقاص من كرامة الأنسان الذي خلقه الله على صورته , وعلى الكنيسة واجب وطني يخص كرامة وحقوق الأنسان لتسود العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات لتأمين الخير العام للوطن من ناحية سلامة أراضيه وسيادته وأستقلاله .

أن تقوقع وتقصيرالكنيسة عن القيام بما هو واجبها كما ذُكر أعلاه أنما هو أبتعاد عن دائرة القرار والتوجّه نحو التهميش الذاتي والى التنازل عن حقّها وواجبها في المطالبة بحقوق أبنائها وأقامة مجتمع أكثر عدالة وأنسانية , ومن واجب الكنيسة أن تتحفّظ وتوجّه أنتقادات أذا ما شابت البرامج السياسية أية شائبة , وقد يكون دور الكنيسة بعيدا عن التدخل بالسياسة بالمفهوم الحرفي , الا أن عزل نفسها وتقوقعها تجعل شعبها عرضة للتشرذم والوقوع ضحيّة الجهات ذات الأطماع السياسية غير المشروعة والمتناقضة مع مصلحة رعيتها سيّما وأن المنظمات والأحزاب والقيادات الكلدانية رغم تعددها , الا أنها حديثة العهد بالسياسة قياسا للأحزاب الأخرى ذات الأمكانيات المادية والتنظيمية والأعلامية .

لقد آن الأوان لكنيستنا الكلدانية التي تظم أكثر من 80% من مسيحيي العراق أن تأخذ على عاتقها بأعتبارها الأخت الكبرى , وتتحمل مسؤوليتها في أخذ المبادرة من أيدي بهلوانات السياسة الباحثين عن مكاسب مادية شخصية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه بعد أن أوصلوا هؤلاء السياسيون حقوق وطموحات شعبنا الكلداني الى حدود لم تصلها في أي زمن مضى , وأن ما يتأمل الكلدان من كنيستهم ليس أكثر من ممارسة رسالتها الأيمانية في فضح المظالم التي تُلحَق بأبنائها وأنتهاك حقوقهم القومية أذا ما قَصّرَت أو تَعَمَّدتْ أية جهة كانت من النيل من هذه الحقوق , لسنا ندعو الكنيسة الى تأسيس أحزاب سياسية أو أن يقوم رجال الكنيسة بمنافسة السياسيين في أطماعهم , ولكننا نتأمل من الكنيسة أن تفضح الممارسات التي تؤدي الى غبن حقوق أبنائها في ما يجري من تجاوز على الحقوق القومية , وأن تكون صوتا قويا يدعو للعدالة لمن تمّ أبعادهم أو تهميشهم .

لقد فتح المؤتمر الكلداني العام الذي عُقِدَ في ( سا دييغو ) للفترة من 30\3 لغاية 1\4\2011 الباب واسعا أمام جميع الأخوة الكلدان الذين أضطرتهم ظروف معينة للأبتعاد عن أمتهم الكلدانية تحت تأثيرات معيّنة , لا شك هي زائلة , للألتحاق بركب أبناء أمتهم الكلدان , وهي الوحدة التي ننشدها جميعا لنعود الى قوتنا التي ستُمهّد الطريق نحو الوحدة والتعاون والتكاتف بين الكلدان وبقية القوميات المسيحية .

ونداء آخر للبعض من آبائنا الروحيين , أن أبنائكم الكلدان يتطلعون الى الحكمة التي نلتموها من الروح القدس يوم رسامتكم الكهنوتية , ومسؤوليتكم أمام الله في رعاية شؤون أبناء كنائسكم , وجميعنا يعلم أن الكنيسة الكلدانية وأبنائها الكلدان هما كالتوأم السيامي لا ينفصلان أبدا , وأن أية محاولة لدق الأسفين بينهما بحجة عدم التدخل في السياسة ,أنما هي محاولة لفصلهما عن بعضهما  لمحاربتهما والقضاء عليهما لا سامح الله , وبوحدة الأمة الكلدانية ( الشعب + الرعاة ) سوف تكون من أقوى العوامل في وحدة كافة كنائس كنيسة المشرق لتعود الى سابق عهدها كنيسة رسولية واحدة موّحدة بأذن الله .


بطرس آدم
تورنتو - نيسان 11

 

326
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

ܣܲܟܝܲܬ  ܢܲܦܫܝ  ܘܐܸܬܪܲܓܪܓܲܬ   ܠܕܵܪܵܘ  ܕܡܲܪܝܵܐ  -  ܠܸܒܝ  ܘܒܸܣܪܝ  ܫܲܒܲܚܘ  ܠܐܵܠܵܗܵܐ  ܚܲܝܵܐ ( ܡܲܙܡܘܪܵܐ ܦܕ - ܒ )
تشتاق وتذوب نفسي الى ديار الرب , ويهلل قلبي وجسمي للأله الحي .. مز  84-2

الأخ العزيز الدكتور خالد
عائلة المرحوم بولس حننو

تألمت كثيرا  صباح اليوم وأنا أفتح بريدي لأفاجأ بنبأ وفاة والدكم , حقيقة لم أكن قد تشرّفت بمعرفة المرحوم والدكم , ولكني واثق بأنه كان رجلا مؤمنا , طيّبا . طالما أنت أبنه, هكذا نحن بني الأنسان علينا تَحَمُّل مآسي هذه الدنيا الفانية , ولكن الذي يمنحنا الصبر والعزاء هو ثقتنا بأن الأحباء الذين غادرونا الى الفردوس السماوي , أنهم في أحضان ربهم وألههم يسوع المسيح , وأنهم سوف يكونون شفيعين لنا نحن الذين ننتظر اللحاق بهم

ثِق أيها العزيز فلقد جَرّبت الحزن ولكني  تأكدت بأن ما يسلّيني هو الصلاة , والصلاة فقط لأنها تمنح المرء هدوءا روحيا , فضلا بأن لها الفائدة الوحيدة لأحبائنا الذين غادرونا

 ليرحم الرب والدكم المرحوم , ويسكنه مع مختاريه من القديسين والشهداء في فردوسه الأبدي ويمنحكم والعائلة الكريمة الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا

327
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

عائلة الملاك الصغير رأفت
الأخ الكريم حناني ميّا

من المؤكّد أن الفراق الأبدي للأحبة هو من أقسى ما يتعرّض له الأنسان على هذه الأرض الفانية , ولكن الذي يخفّف من هذا الألم هي ثقتنا بأن الذي فارَقَنا وصل الى غاية ما يسعى أليه كل مؤمن وهو الوصول الى المجد السماوي ويعاين نور المسيح , وهذا يُحَوّل الحزن والأسى الى تعزية , عندما نؤمن بأن الذي فارقنا سيكون شفيعا لنا لدى ربنا وألهنا وهو يطير بأجنحته مع الملائكة الصغار حول العرش الألهي , فلنردد كلمات القديسة شموني وهي تُقدّم أولادها السبعة على مذبح الشهادة , سيّما الصغير منهم حينما قالت .

ܐܘ  ܒܢܲܝ  ܚܲܒܝܼܒܼܐܸ  ܙܸܠܘ  ܠܟܼܘܢ  ܒܲܫܠܵܡܵܐ 

يا أبنائي الأحباء , أمضوا بسلام

بطرس آدم
تورنتو - كندا

328
الى بيت الرب ذاهبون !!


" ܚܕܝܬ  ܟܕ  ܐܡܪܝܢ  ܗ݁ܘܘ  ܠܝ * ܠܒܝܬܗ  ܕܡܪܝܐ ܐܙܠ݀ܝܢܢ "
" فَرِحتُ  حين  قيل  لي  * لنذهب  الى  بيت  الرب  * مز 121 : 1

نعم ,  سيتوجّه أبناء  بررة للأمة الكلدانية الى بيت الرب , في سان دييغو , الى أبرشية القديس بطرس الرسول للكلدان والآثوريين الكاثوليكية في أمريكا , وعلى قاعة الكاثدرائية , وتحت ظلال الكنيسة المسماة على أسم هامة الرسل والصخرة التي عليها أسس الرب يسوع المسيح كنيسته , التي منحها القوة والغلبة على قوى الشرّ وعلى أبواب الجحيم , نعم ,  المؤتمر يُعقَد ويرعاه عمودان من أعمدة كنيسة الرب يسوع المسيح هما الأسقف الجليل مار سرهد يوسب جمّو , ويعاونه الأسقف الجليل مار باوي سورو , يشارك في المؤتمر أبناء من الأمة الكلدانية الذين لا يحملون في قلوبهم الا الحب والأمنيات الطيبة للجميع , حتى للذين بسبب ظروف خاصة حاولوا التشكيك أو التقليل من أهمية هذا التجمّع المبارك , يشاركون فيه ليس فقط بآرائهم ومقترحاتهم أو على الأقل بتمنيّاتهم  فقط بل أيضا بصلواتهم التي بموجب المنهاج المقرر سوف تتخلل أوقات المؤتمر, سواء كانت الصلوات الطقسية أو القداديس الألهية .

أنها التجربة الأولى التي يمرّ بها الكلدان , قد تتخلّلها أو تخلَّلتْها بعض النواقص , ولكننا نؤمن بأنها التجربة الأولى , سيّما وأنها نُظّمَت بأمكانيات ذاتيّة دون مساعدة أية جهة كانت , ولكننا نأمل بأن الرغبة الصادقة والمجرّدة من أية غاية سوى مصلحة الأمة الكلدانية سوف تكون عاملا رئيسيا في نجاح هذا التجمّع المبارك بأذن الله , خاصة وأن الكلدان بطبيعتهم لا يحملون في قلوبهم الا المحبة للجميع .
 
تحية حب وأمتنان لأبرشية القديس بطرس للكلدان والآثوريين في كاليفورنيا التي رَعَتْ المؤتمر
تحية حب بنوية للأسقفين الجليلين مار سرهد يوسب جمّو ومار باوي سورو لجهودهما الصادقة
تحية حب وتقدير للهيئة المنظّمة لهذا التجمع المبارك لسهرهم وتعبهم في سبيل المؤتمر
تحية حب وتقدير لكافة الأخوة الذين آزروا وشجّعوا المؤتمر سيّما بآرائهم وكتاباتهم
تحية حب وتقدير لكافة الأخوة الذين أنتقدوا المؤتمر , لأن كتاباتهم قد تكون عاملا مساعدا ليخرج المؤتمر بنتائج جيّدة
تحية حب وتقدير للأخوة المشاركين في المؤتمر سيّما الذين جاءوا من خارج أمريكا وتحملّهم عناء السفر وأجوره

والتحية الأكبر للعراق العظيم وطن الكلدان الأزلي مع الدعاء والصلاة الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء القديسة مريم , أن يحفظه من كل مكروه وأن ينشر فيه المحبة والوئام والسلام والأستقرار . 

بطرس آدم
تورنتو – كندا
25\3\2011

329
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

العزيز فراس

لتحلّ نعمة وبركة الأم العذراء مريم على طفلكم الغالي " فهد " وهو قد أمتلأ من الروح القدس بعد أقتباله سرّ المعمودية والميرون المقدس , نتضرّع الى الأم العذراء أن يستمر هذا الروح القدوس يلازمه , ويحميه من كل مكروه روحيا وجسديا , وأن يكون أبنا صالحا أمينا لكنيسته الكلدانية الكاثوليكية , ليفرح والديه وأقربائه ومحبيه .

أبو وميض
تورنتو - كندا

330
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ... آمين

الأب الفاضل يوسف داود جبو
الأخ ميخو جبو
الأخت ليلى - أم عدي
الأخوة والأخوات أولاد وبنات المرحومة

آلمنا كثيرا نبأ وفاة المرحومة " جوري " المرأة الفاضلة , نصلّي ونتضرّع الى الأم العذراء مريم والقديس مار يوسف أن يكونا شفيعين لها لدى الرب يسوع المسيح ليدخلها الى فردوسه الأبدي , ويلحقها بمجاميع الكاروبيم والسرّافيم وتشاركهم في التسبيح والتمجيد أمام العرش الألهي , وأن يمنحكم الصبر والسلوان

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

331
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

ܡܵܐ ܣܲܓܺܝܐܝܼܢ ܪܲܚܡܲܝܼܟ ܐܲܠܵܗܵܐ , ܘܒܼܢܲܝܼ̈ܢܵܫܵܐ ܒܛܸܠܵܠܵܐ ܕܟܸܢܦܲܝܼܟ ܢܸܬܼܟܲܣܘܢ * ܘܢܸܪܘܘܺܢ ܡܸܢ ܫܘܡܢܸܗ ܕܒܼܲܝܼܬܵܟ , ܘܡܸܢ ܢܲܚܠܵܟܼ ܒܲܣܝܼܡܵܐ ܬܲܫܩܸܐ ܐܢܘܢ * ܡܸܛܠ ܡܲܒܺܘܥܵܐ ܕܚܲܝܸܐ ܥܲܡܵܟܼ ܗܺܘ , ܘܲܒܼܢܘܼܗܪܵܟܼ ܗܺܘ ܚܵܙܝܼܢܲܢ ܢܘܗܪܵܐ * ܛܲܪ ܪܲܚܡܲܝܟ ܠܩܲܪܝܼܒܼܲܝܟ , ܘܙܲܕܝܩܘܬܼܵܐ ܠܲܬܼܪܝܼܨܲܝܼ ܠܸܒܵܐ * ( ܡܙ 36 : 7-8-9-10).

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ* يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ* لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً* أَدِمْ رَحْمَتَكَ لِلَّذِينَ يَعْرِفُونَكَ وَعَدْلَكَ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ* (مزمور 36: 7-8-9-10)

الأخت ثناء زوجة المرحوم وليم
الأخت شوني والدة المرحوم - وليم
الأخوة الأعزاء حكمت - نزار - صباح - وليد - عماد - والعزيزات ليلى وجوليت .

لمناسبة مرور سنة على أنتقال روح العزيز وليم الى باريها , نجدد صلواتنا ودُعائنا الى الأم العذراء والقديس مار يوسف ليكونا شفيعَين لوليم لدى الرب يسوع المسيح ليضمّه الى ربوات الملائكة والروحانيين ليُمَجِّد الثالوث الأقدس , الآب والأبن والروح القدس ...... آمين

أبو وميض
تورنتو - كندا

332
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ....., آمين

عائلة المرحوم شمعون حنا أيليا
أخوة المرحوم

آلَمَنا جدا نبأ وفاة المرحوم شمعون وهو في شباب عمره , نصلّي ونتضرّع الى الأم العذراء أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليدخله الى فردوسه السماوي , ولأهله الصبر والسلوان .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

333
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ... آمين

عائلة المرحوم ماهر
والدة وأخوة المرحوم ماهر

لمناسبة مرور سنة على وفاة المرحوم ماهر بالحادث المؤسف , لا يسعنا الا أن نصلّي ونتضرّع الى الأم العذراء ولمار يوسف البار ليكونا شفيعين له لدى الرب يسوع المسيح ليدخله الى فردوسه السماوي وراحته الأبدية , وأن يمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

334
المؤتمر الكلداني العام , والمتصيّدون..


يوم الأربعاء المقبل 23\3\2011 يبدأ العد التنازلي لموعد أنعقاد المؤتمر الكلداني العام في مدينة " سان دييكو " كاليفورنيا , المدينة التي أتجهت أليها الأنظار وأصبح أسمها على لسان كل كلداني في العراق والعالم وهو يرفع أبصاره نحو السماء صاحبة الحقيقة المطلقة , طالبا منها البركة والعون لأنجاح الجهود الخيّرة لكل من فكّر وساهم في الأعداد والتحضير لهذا المؤتمر الكلداني الأول ولبدء المسير في طريق نهضتهم , وكلّما أقترب الموعد أزدادت محاولات التشكيك فيه وبمن دعا أليه وبمن سوف يحضره دون أن يترشّح عن المؤتمر ما يسيء الى أيّة جهة سوى ممارسة الكلدان حق من حقوقهم في الأجتماع والتداول في أمر أمتهم الكلدانية وفي التداول فيما بينهم في كيفية الثبات في مواقفهم المطالبة بتحصين حقوقهم القومية وحمايتها من محاولات الصهر والتهميش التي تعرّضت وتتعرّض لها , دون ألأنتقاص من حقوق أية قومية أخرى                                            .                                                                         
أن المؤتمر يُعقَدْ وهو ثابت في المبادىء التي يؤمن بها الكلدان كافة والتي نادى بها سيادة الأسقف مار شليمون وردوني الوكيل البطريركي  في المؤتمر العام الكلداني السرياني الآشوري للفترة من 22 - 24\10\2003 الذي عٌقِدَ حول التسمية القومية للمسيحيين , والكلدان اليوم وبعد ثمان سنوات , فأن موقفهم هو نفس موقفهم عام 2003 ثابتا وعلى لسان سيادته حين قال  (( هذا العراق العظيم , أراد البعض أن يذلّه , ولكنه بقوة الله وبأرادة سكانه النشامى سيبقى رافع الراية واحدا مُتّحِدا يعيش فخورا بشعبه الذي يحميه بعقله ودمه وحياته )) هذا هو العراق الذي يسعى ويحلم به الكلدان , لننظر بتعمُّق لهذه الكلمات , ونقارنها بكلمات ممثل المسيحيين الذي عيّنه ( بريمر ) حين يصف فيه العراق الجديد , ببغداد المحرّرة , وعراق الحريّة , ويستطرد في كلمته في نفس المؤتمر فيقول (( نُقدّم شُكرنا وتقديرنا للتحالف الدولي الذي ساعد شعب العراق في تحرره من النظام الدكتاتوري ,ولتحقق الحريات في العراق , اليوم نعيش عهدا جديدا مشرقا لكل العراقيين فقد تعامل الأصدقاء في قيادة التحالف الدولي , مع حركة الواقع في المجتمع العراقي )) والآن وبعد ثمان سنوات , لنقارن وضع العراق الحالي بما بَشّرَنا به الممثّل الذي نَصَبَهٌ (بريمر), ألا نشعر وكأن ما قاله سابقا وما هو الحال اليوم , هو نكتة ( بايخة) ؟ ولكن لا أعتقد بأنها نكتة أذا عرفنا بعض أسرار هذا الأندفاع , الذي وردت في أعترافات العميل الدكتور ( سرمد نور الدين الحسيني ) الذي يرد نصا في الحلقة الثانية ما يلي (( وهنا تمّ تأسيس مركز لمنح قروض تصل الى ( 6 ) مليون دولار لكل جهة تروم أنشاء فضائية للعراق الجديد كما يصفونه, ومبلغ يصل الى (1) مليون دولارلمن يريد أنشاء صحيفة ............ أما الفضائيات فكانت ......... وآشور ..........وتمّ الأستلام من خلال مدرائهم )) ( ولمن يرغب معرفة المزيد عن تحرير العراق الجديد ! عليه أن يذهب الى (غوغل ) ويكتب أسم ( سرمد الحسيني ) ليرى رجالات العهد الجديد .

يقول أحد هؤلاء المتصيّدين بأن المؤتمر سيحضره أشخاص مختارون , ولا أدري ما العلّة في ذلك رغم أن المؤتمر لم يقل ذلك , وأن حصل هذا , فأنه عين الصواب لأن الكلداني المدعو الى المؤتمر , يجب أن يكون مؤمنا بكلدانيته ومقاوما لتهميشها أو صهرها في قوميات أخرى, ولم تكن يديه قد تلطّخَت بالمال السائب الحرام , أو من الذين يلبسون ثياب الحملان التي تخفي ما بداخلهم من ذئاب خاطفة . ويظهر حرصه الزائف على المغتربين المعوزين من الكلدان ودعوته الى جمع تبرعات لهم أفضل من أنعقاد المؤتمرات , ألم يكن أفضل لو أقترح أو طالب عن حصّة للكلدان ( كما سبق وأن طالب بها رؤساء الكنيسة الكلدانية ) من واردات الأقليم التي تبلغ لهذه السنة فقط حوالي ( 17 ) مليار دولار , وأذا فرضنا أن نسبة المسيحيين في الأقليم هي حوالي 20% من السكان , فأن حصتهم سوف تكون على الأقل ( أكثر من ثلاثة مليارات ) دولار, أما كان الأفضل للكلدان وحفاظا على كرامتهم , من دعوته الى جمع تبرعات لهم وهم أصحاب وطن ميزانيته لهذا العام فقط أكثر من ( 100 ) مليار دولار ؟                                                                               

ولمن يرغب معرفة الفرق بين المعاني في كلمة سيادة المطران , النائب البطريركي الكلداني , ولماذا يختلف الكلدان عن غيرهم , وبين كلمة السيد رئيس حزب الحركة الديمقراطية الآشورية , الذي عيّنه بريمر ممثلا للمسيحيين العراقيين في مجلس الحكم , أرجو قراءة القصّة التالية من الكتاب المقدس – العهد القديم – من سفر الملوك الأول – الأصحاح الثالث – الأعداد 16 – 26 فهي تمثل واقع الحال , وملخّصها ما يلي .

(( أن أمرأتان أحتكمتا الى الملك سليمان ( النبي ) حيث كان أن توفي طفل أحداهما , فحاولت كلُّ منهما الحصول على الطفل الحيّ , فكان حكم الملك سليمان أن يأتوه بسيف ليشطر الطفل شطرين , لتكون حصّة كل أمرأة منهما نصف الطفل, وهنا أندفعت الأم الحقيقية التي أضطًرًمًتْ أحشائها على أبنها لتقول , كلا سيدي أعطوها الولد الحي , ولا تميتوه , أما المرأة الأخرى فقالت , لا يكون لي ولا لك , أشطروه )) .                                                                                     

هؤلاء هم الكلدان أصحاب هذا العراق العظيم . ولهذا يدعو مؤتمرهم , مؤتمر النهضة الكلدانية , فهل عرفنا لماذا يحارب التقسيميون الكلدان ؟؟                                                           

بطرس آدم
18\آذار|2011

335
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد آمين

الى عائلة المرحومة رجاء يوسف دبو

آلمنا كثيرا نبأ أنتقال روح المرحومة رجاء الى خالقها , نتقدم أليكم بتعازينا ومواساتنا , متضرعين الى الطفل الأله وبشفاعة والدته العذراء مريم ومار يوسف أن يسكنها في فردوسه السماوي , وأن ينمحكم الصبر والسلوان

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

336
الرئيس جلال الطالباني , رئيس من ؟

خرج علينا الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق وهو يخطب في مجموعة من أنصاره في مدينة السليمانية بتصريح غريب , يدعو فيه الى تشكيل تكتّل بين الأكراد والتركمان في كركوك لتحريرها مِن مَن وَصفهم " الأرهابيين والمحتلّين الجدد " وفٌهِمَ من تصريحه بأنه يقصد العرب في كركوك , ولعلّ الرئيس جلال الطالباني هو أوّل رئيس لدولة تضم قوميات متعددة , يدعو الى قيام تكتّل بين قوميتين من شعبه ضد قومية أخرى تمثّل أكثر من 80% من الشعب العراقي, وكان من المتوقع أن يكون رئيسا وأبا لجميع العراقيين , وليس مُفَرّقا بين أبنائه , فهل هناك رئيسا  لدولة ما يؤمن بأن , بوجود مواطنيه من قومية معيّنة في أية بقعة من داخل حدود بلادهم هو أحتلالهم لتلك المنطقة ؟                                                                                                   
أدلى البعض من معاونيه ومناصريه الحزبيين بتصريحات محاولين التقليل من ردّة الفعل القويّة من مختلف أطياف الشعب العراقي والبعض من النواب في مجلس النواب بتبريرات مختلفة, تارة بأن الرئيس الطالباني حريص على الدستور , وهو يتصدّى لمن يحاول العودة بالعراق الى المربّع الأول !! والقضاء على المنجزات التي حققها شعبنا !!! وهنا تذكرت أستفسارا لأحد الكتاّب وهو يسأل , عجبا نحن في أيّ مربّع الآن ؟؟ وأين هي هذه المنجزات ونحن الآن في السنة الثامنة من الأحتلال ؟؟ وكل الأمور تسير من سيّىء الى أسوأ , والدليل المظاهرات التي أبتدأت في البصرة وسارت في معظم محافظات الجنوب وبغداد , وزحفت الى الشمال في نينوى وصلاح الدين وكركوك , وشملت حتى كردستان العراق في السليمانية , والله وحده يعلم أين وكيف ستنتهي .     
أما الأستاذ محمود عثمان السياسي الكردي المعروف , فيصرّح بأن الرئيس جلال الطالباني عندما تكلّم عن كركوك , كان يتكلم بصفته رئيسا للحزب , وهو نفس التبرير الذي قدّمه حين صافح الرئيس الطالباني وزير الدفاع الأسرائيلي ( أيهود باراك ) .                                           
في رواية للمؤلف البريطاني روبرت لويس ستيفنسون كتبها في القرن التاسع عشر بعنوان (( الحالة الغريبة للدكتور جيكل والسيد هايد عام 1886 )) وهي رواية شهيرة نقلت الى السينما العالمية , يتحدث بأختصار عن شخصية بحالتين , حالة الدكتور جيكل , المعروف في المجتمع وبين أصدقائه , شخصية محترمة علمية لها مركزها الأجتماعي , والحالة الثانية , شخصية مستر هايد الرجل القصير القامة , ذو الوجه القبيح , والقصة معروفة ... خلاصتها أن في كل شخص وجه شرّير يسكن فيه في حدود سَمَحَتْ بها الطبيعة , دون محاولة التلاعب في تركيبتها تجنبا لتفاقم الأمور .   
وهنا أيضا تذكّرت ترتيلة المجد في الصفحة ( 334 ) من كتاب الحوذرا في الكنيسة الكلدانية وهي تُرَتّلْ بمناسبة عيد الميلاد المجيد للرب يسوع المسيح الذي يتّفق الأسلام والمسيحية بأنه روح الله وكلمة الله , كما أن الأيمان المسيحي يعتبره الأله المتجسد ذو الطبيعتين , الطبيعة الألهية والطبيعة البشرية , وفي هذه الترتيلة سوف أنقل أحد أبياتها الذي ترجمته .                                     
(( عندما مَجَّدَهُ الملائكة , كان ألاها ** وُضِعَ في المذود , كان أنسانا ** أدَلَّ عليه النجم , كان الاها  ** رَضَعَ الحليب , كان أنسانا ** ملوك الكلدان (المجوس ) أتوا له بالهدايا , كان ألاها ** تَقَبَّلَ الطهور , قَدَّمَ الذبائح حسب الناموس في الهيكل المقدّس , أنسانا كان بالحقّ )) .             
أنه المسيح , كلمة الله , روح الله , بأمكانه أن يكون بطبيعتين , أما الأنسان المخلوق , حتى لو كان رئيسا للجمهورية ويكون بوجهّيْن , فهو أمر غريب فعلا , وهنا أيضا أتسائل , عندما صرّح فخامته بأنه يؤيد أقامة محافظة مسيحية في سهل نينوى , بأية حالة كان ؟؟                                     

بطرس آدم
آذار 11\ 2011 

337
السيد أنليل

بدءا سوف لن أرد على تهكمك لأنني أؤمن بأن الحوار يجب أن يكون حضاري وبعيدا عن الجهالة.

1 -  نعم أنا عبّرت عن رأي المواطن العراقي الحريص على وحدة أراضي وطنه المُعَطَّر ترابه بدماء آلاف الشهداء دفاعا عنه ضد المخططات التآمرية المطبوخة في مطابخ أعداء العراق , لتلصق زورا بأسم شعبنا المسيحي , كما وألف نعم ادعو الى العيش المشترك بين كافة أبناء الوطن الواحد بعيدا عن التسميات المفرّقة سواء كانت مذهبية أو طائفية أو قومية شوفينية .

2 -  من خلال تعليقك أنك تدعو الى محافظة مسيحية , وبهذا ألتحقت الى مجموعة الأحزاب الآثورية سواء كان المجلس الشعبي أم الأحزاب القومية الآثورية الأخرى , وهذا أنقلاب مفاجىء في موقفك وآرائك المنشورة في موقع عنكاوة سابقا عندما كان قلمك مسلّطا كالسيف على رقاب هذه الأحزاب , ولغرض تذكيرك والقراء فقط أدرج أدناه مقتطفات من مقالاتك عنهما .

((وان هذا المجلس لديه هيئة استشارية متمثلة باحزاب سياسية والكل يعرف مشروعهم والمتمثل بحكم ذاتي يربط سهل نينوى باقليم كردستان، )) رأيك بالمجلس الشعبي !!!
((فانت وغيرك استاذي العزيز مبرمجين لكتابة كل ماهو في مصلحة المجلس الشعبي والسيد اغاجان لانه العمل الوحيد الذي تجيدونه)) عندما كنت تخاطب السيد صنا !!!
((ونشر الغسيل لحزب "النكبة" بطابعه العشائري المقيت .. كون الذي اطلق هذه التصريحات هو من مؤسسي الحزب وامينه)) كنت تخاطب السيد نمرود بيتو !!!
(( همسة في اذنك اليسرى (انتم لا يهمكم ما تقولونه بل يهمكم ما تأكلونه )تقصد أذن السيد نمرود بيتو !!!
((لكننا في ذلك الزمن الغابر كنا نعود لممارسة دوامنا بعد الايام الثلاث لكن اليوم اصبح الفصل مؤبد )) تقارن بين زمن صدام والزمن الحالي !!!

للتأكد منها أرجو الذهاب الى الرابط أدناه .

http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=14579;sa=showPosts

كلمة أخيرة الى كل من يسير في مشاريع تقسيم العراق سواء عن علم أو عن جهل , تذكروا أن الشعوب حيّة , والشعب عادة لا تمثله الحكومات التي في ظرف معين رأت نفسها على رأس الحكم , وأنما تمثله (( الأغلبية الصامتة )) وهي في وقت الملمات تنهض والأمثلة أمامنا اليوم في تونس ومصر وليبيا , وكذلك غليان الشارع العراقي وهو يتهيأ لأنتفاضة يوم 25\2 القادم التي بدأت تباشيرها في الجنوب لتصعد الى السليمانية

338
ملاحظات حول البرنامج ( بالعراقي )
حول أستحداث محافظة مسيحية في سهل نينوى

1 -  كان البادىء بالحديث السيد جورج هسدو , وحاول أن يكون طرحه منطقيا , ولكنه لم يفلح في ذلك , وبدا وكأن كلامه ليس نابعا من القلب وأنما يتكلم بلسانه فقط أما رأيه فهو تعبيرا لرأي الغير, فهو يدافع عن أجندة كُلِّفَ بها , مما وضعه في مواقف محرجة , ولا سيّما عندما حاول أن يستميل الأب الفاضل مخلص ششا بقوله (( أنا أفتهمت أن الرجل مو ضد الفكرة )) وهو يقصد الأب الفاضل مخلص , الذي عاجله وفورا قائلا وبوضوح تام (( أنا ضد الفكرة )) فأضطر الى أن يقول (( حسنا لنقفز على هذه الفكرة ))

2 – كان الدكتور تحسين الشيخلي , خير مُعبِّر عن رأي المسؤول الذي يحرص على وطنه ووحدة أراضيه , وممثلا جيدا عن وجهة نظر حكومته كذلك

3 -  بدا السيد أمين فرحان جيجو , عضو مجلس النواب ورئيس الحركة الأيزيدية كشخص مسؤول ومدافع أمين عن حقوق أبناء قوميته الذي يأبى أن يجعلها سلّما للغير للوصول الى أهدافها الخاصة, وكانت كلماته نابعة عن حرص ومسؤولية تامة في سبيل قوميته ومن يمثّلهم , وكان سؤاله الذي لم يستطع السيد جورج الأجابة عليه هو , لماذا سهل نينوى , وليس محافظة دهوك أو أربيل الذي فيها المسيحيين بكثافة كذلك ,علما أن قرى وبلدات سهل نينوى تعيش في أمان نسبي .

4 أما الأب الفاضل مخلص ششا, فكان مٌعَبِّرا حقيقيا عن رأي المسيحيين العراقيين وكان كذلك مُعَبِرا حقيقيا عن الوطنية المسيحية , وموقفه هذا ذَكَّرَني بموقف الأب الفاضل ((الشهيد الحي )) روفائيل القطيمي الذي أعلنه في أحدى دول أوربا بعد شفائه من جروحه التي أصاب بها في مجزرة كنيسة سيّدة النجاة في 31\10\2010 حين قال للصحفيين  ((( نحن المسيحيين أبناء العراق و متجذرين في العراق ولذلك أقول للكل أن كل ما يمس العراق يمسنا وكل ما يضر العراق يضرنا , لأننا جزء لا يتجزأ من مكونات العراق منذ القدم ولذلك حسب القانون والأنظمة فنحن المسيحيين جزء اصلي من العراق فلنا كل الحق كإخواننا المسلمين وبقية المكونات أن نعيش في العراق بنفس الحقوق والواجبات, فعشنا منذ طفولتنا  في محلة واحدة في تكاتف مع الإخوة المسلمين في الجامعة, الوظيفة, العمل..ولم نشعر بأية فروق لأننا نشعر كشعب واحد))) . وهو نفس الموقف والرأي الذي يكرره دائما الآباء الأساقفة الأجلاء للكنائس العراقية سواء كانت كلدانية أم سريانية , وهو نفس موقف مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق الذي يضم كافة مسيحيي العراق .

وأخيرا فأني مع الرأي القائل بأن المطالبين بالمحافظة المسيحية هم أطراف لهم مصالح سياسية بعيدة عن المصلحة المسيحية , رأس الحربة فيها هم شخصيات مسيحية لهم مصالح شخصية !! 

339
هل سقطت مؤامرة تقسيم العراق ؟

لم يعد خافيا أن الهدف الرئيسي من أحتلال العراق عام 2003 لم يكن نشر الديمقراطية في العراق, ولا القضاء على البرنامج النووي العراقي أو تعاونه مع القاعدة , بل كان تنفيذا لمخطط أمريكي صهيوني قديم بتقسيم العراق الى دويلات طائفية عرقية , وكان هذا الهدف الرئيسي الذي تبنّته ما أطلق عليها المعارضة العراقية في الخارج منذ مؤتمر صلاح الدين عام 1992 وجرى الأتفاق النهائي عليه في مؤتمر لندن في أواخر عام 2002 أذ كانت أول فقرة في ما أطلق عليه بيان لندن هي ما وضع تحت عنوان ( مستقبل العراق والديمقراطية ) وفيه وُصٍفَ العراق بدولة ديمقراطية برلمانية تعددية فدرالية  (لكل العراقيين ) ويلاحظ وضع كلمة لكل العراقيين بين قوسين والمعنى معروف وهو أن الفدرالية لجميع المحافظات وليس للمحافظات الشمالية الكردية  فقط , وتم التوقيع عليه من قبل ( 65 ) مندوب لمن أطلق عليهم بالمعارضة العراقية . وفي عام 2006 وبعد أن شعرت أمريكا أن حساب البيدر لم يكن كحساب الحقل , بدأت تفتش عن طريقة تخرج بها من  ورطة العراق مع الأحتفاظ بماء وجهها , والدفاع بقدر الأمكان عن مصالحها في العراق لكي لا تذهب سُدى دماء حوالي (4500) قتيل أمريكي وأكثرمن ( 000 32) جريح, أكثر من ثلثهم مصابون بعوق دائم ( حسب البيانات الأمريكية نفسها) , فضلا عن سمعتها الدولية التي نزلت الى الحضيض , فطرحت للتنفيذ مشروع ( جوزيف بايدن) الذي أقترحه عام 2006 لتقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم ( سني -  شيعي - كردي ) .

بدأت  أمريكا بتنفيذ خطتها بدءاً بجنوب العراق من محافظة البصرة ليكون نواة أو أنموذجا لأقاليم  شيعية أخرى مستقبلا وكانت أدواتها جاهزة وهم موقعوا بيان لندن في 17\12\2002 الذين كانوا يسيطرون على الحكم في العراق ومنهم الحكومة المحلية في البصرة آنذاك وهم حزب الفضيلة الشيعي والنائب وائل عبد اللطيف , ولكنهم أصطدموا بالجدار الوطني والشعبي لأهالي البصرة وعشائر الجنوب الوطنية حيث بلغ عدد رؤساء العشائر والأفخاذ الذين وقفوا ضد مشروع التقسيم أكثر من ثمانون رئيس عشيرة وفخذ , فضلا عن المثقفين والتجار ومختلف شرائح المجتمع في البصرة .

كانت محاولة أمريكا الأخرى هذه المرة في محافظة الأنبار التي تعتبر من أكبر محافظات العراق مساحة ( 000 138 ) كيلو متر مربع ونفوسها أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون نسمة حسب تقديرات عام ( 2004 ) كما أنها تحادد ثلاث دول عربية هي(سوريا -الأردن- السعودية ) ومحافظة الأنبار تعرّضت لأقسى عملية عسكرية أمريكية ولا سيّما قضاء الفلوجة بحجة مقاومتها للأحتلال ,وبوشر بتنفيذ مخطط التقسيم بحجة أنشاء فدرالية الأنبار مستندين كذلك على من أعتبرتهم أمريكا من أعوانها وهم الحزب الأسلامي وبعض العشائر التي عملت مع أمريكا تحت راية   محاربة القاعدة , الا أن النتائج في الأنبار لم تكن بأفضل من البصرة حينما هبّ مواطنوا الأنبار بمثقفيه وعشائره الوطنية ضد هذا المشروع الهادف الى تمزيق العراق الى دويلات وأمارات طائفية سهلة القيادة لتنفيذ أهداف المحتل وأيران والصهيونية وبعض أمارات الخليج العربي , وكان أقوى هذه الأصوات المعارضة البيان الذي أصدره أمير الدليم الشيخ علي حاتم السليمان الذي رفض أية محاولة للتقسيم تحت أية تسمية كانت, ومن الغريب أن تكون الجهات التي تأتمر بأوامر المحتل محسوبة على الأسلام السياسي سواء كانت شيعية كما في البصرة أو سنيّة كما في الأنبار واضعة نفسها ومستقبلها الى جانب الجهات التي رذلها الشعب العراقي , بدليل فشل معظمها في الأحتفاظ بكراسيها في مجلس النواب الأخير, وأن الناخب العراقي ورغم الضغوط والأغراءات التي شابت هذه الأنتخابات , الا أنه منح صوته لمن يعتقد أنه سوف يسير في خطّ العراق الواحد الموحّد.

أما أقليم الشمال الذي يضم المحافظات الكردية الثلاث ( دهوك - أربيل - السليمانية ) فكان الأتفاق شبه تام بين جميع العراقيين وحتى قبل الأحتلال الأمريكي بخصوصيتها وأحقيتها في الحكم الذاتي أو أقليم  ضمن الدولة العراقية ولكن بعد 2003 وبروز الدورالكردي وتأثيره القوي في  قرارات الدولة العراقية نتيجة المحاصصة الطائفية , فأعتبروا ذلك فرصة قد لا تتكرر في عهود أخرى , فرفعوا سقف طلباتهم حتى المطالبة بتقرير المصير وأنظارهم تتجه نحو الأستقلال التام عن العراق , والأستقلال التام عن العراق لن يكون أمرا سهلا الا في ظل تقسيم العراق الى كيانات ضعيفة . وأستعدادا لذلك توسعوا أفقيا في المناطق المحاذية للمحافظات التي هي خارج خط العرض ( 36 )  الذي كان الحد الفاصل قبل الأحتلال الأمريكي وحاولوا ضم أراضي جديدة تعود الى محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك ولأعطاء صفة الشرعية على ضم سهل نينوى الى حدود أقليمهم خرجوا بنظرية ( الحكم الذاتي) تارة وأخرى ( بالمنطقة الآمنة للمسيحيين), وأخيرا ما سميت ( بالمحافظة المسيحية) في مدن وقصبات سهل نينوى , تساندهم في ذلك الأحزاب الآشورية التي راودها الحلم القديم الذي غشّهم به الأنكليز أثناء الحرب العالمية الأولى بأقامة كيان للآثوريين في نينوى التاريخية ,  بدعم وتمويل من السيد سركيس آغا جان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان نائبا لرئيس الوزراء ووزير المالية في حكومة أقليم كردستان السابقة مؤسس ما أطلق عليه ( المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ) ليكون عونا للأحزاب الآثورية في تنفيذ خططها ولأحتواء الكلدان وتهميشهم وألغاء قوميتهم , ولأعطاء صفة العمومية لمشاريعهم هذه ضمّوا الى جانبهم بعض الأسماء من الكلدان الساعين خلف المناصب والأموال .

أن أساس هذه الدعوة الى أنشاء كيانات مسيحية تحت أسماء مختلفة هو نفس الأساس الذي أستندت عليه محاولات الأسلام السياسي للأحزاب الشيعية والسنيّة التي أتت مع الأحتلال الأمريكي , وهم ينفذون مقررات مؤتمرات المعارضة التي عقدت في الخارج وآخرها مؤتمر لندن , وفيما يتعلق بالمسيحيين فلم يكن من بين من حضروا هذه المؤتمرات أية شخصية من القومية الكلدانية التي هي عماد المسيحيين في العراق حيث تمثل أكثر من ( 80% ) من مسيحيي العراق , بل كان الذين أعتبروا ممثلي المسيحيين العراقيين شخصيتان آثوريتان يحملان التسلسلين الخامس  , والخامس والستون من تسلسل أسماء الموقعين على قرارات مؤتمر لندن , مع ملاحظة أن الشخصين المذكورين كانا يحتلان مناصب عالية في حكومة الأقليم الكردي منذ أنشاءه بعد العدوان الأمريكي على العراق عام 1991 , ولا بد لنا أن نتذكر أن أهم قرار في قرارات مؤتمر لندن  (2002 ) كان تقسيم العراق الى كيانات طائفية , لذا كان لزاما عليهما  العمل على تنفيذ ما وقّعا عليه .

أن المسيحية العراقية ( الذي يمثل الكلدان فيها أكثر من 80% ) هي مسيحية وطنية دافعت عن وطنها العراق منذ الأزل لأن لا وطن آخر لها , عاشت مع مواطنيها العراقيين الآخرين في السراء والضراء , قدّمت قوافل من الشهداء في معارك الدفاع عن العراق ضد الطامعين في أراضيه وموارده , نبغ أبنائها في جميع المجالات العلمية والفنية والأقتصادية والتجارية , كان همّهم الوحيد خدمة العراق , حريصون على وحدة أراضيه وهم ضد أي تقسيم تحت أية تسمية كانت فالعراق كله وطنهم لأنهم أصل العراق بشهادة التاريخ والكتب المقدسة , يمثلهم ويتكلم بأسمهم فقط ( مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ) الذي يضم كافة البطاركة والأساقفة ورؤساء الكنائس في العراق , وهذا المجلس صرّح وبوضوح , أن العراق كله هو وطن المسيحيين , ولا يمكن حصرهم في منطقة عراقية دون أخرى , لذلك فأي تصريح لأي رجل دين مسيحي يخالف هذا الأجماع أنما هو رأي شخصي لا يعتدّ به .ومن مهازل القدر أن الوطنيين الكلدان الذين يحاربون مؤامرة تقسيم العراق , يطلق عليهم الأحزاب الآشورية والسائرين خلفهم تسمية الأنقساميين !!!  

ستندحر بعون الله هذه المؤامرة كما أندحرت مؤامرة أنشاء أقليم البصرة أو الأنبار لأن العراق الشامخ لا ولن يقبل القسمة الا على نفسه فقط

بطرس آدم
12\2\2011

340
المنبر الحر / الفساد و المفسدون
« في: 16:20 05/02/2011  »
الفساد والمفسدون

طرح الأستاذ نزار الديراني موضوعا مهما يتعلق بالفساد الذي يسود عملية توزيع المساعدات الأنسانية التي تتبرع بها جهات خيرية دولية أو حتى المبالغ التي خصصت سابقا لأنشاء القرى المسيحية التي طبّل وزمّر المطبلون والمزمرون عنها , فتكون نتيجتها كما أورد الأستاذ نزار , سقوف وجدران كونكريتية ينفذ منها المطر دون عائق يعيقه ودون أن يحاسب المقاول أو المهندس أو حتى اللجان المشرفة على هذه الأعمال والكل يشاهد بروز طبقة من القطط السمان من نتيجة هذه المساعدات أو التخصيصات وهم لا يكلّ لسانهم عن التحدث عن الشفافية والنزاهة والنضال القومي في خدمة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري !!!!  

ولكنني أختلف مع الأستاذ نزار الديراني في أن هذه المساعدات سواء كانت من دول مانحة أم من منظمات أو جمعيات أنسانية أو حتى المبالغ التي تخصصها الدولة لتنفيذ بعض المشاريع , تعمل على تعزيز الفساد الأداري في العراق , فالذنب ليس ذنبها بل المسؤولية تقع على الجهات الرسمية التي تعيّن هؤلاء الفاسدين أو تعتمد عليهم للأشراف على هذه المشاريع أو توزيع هذه المواد والتي تسمح بالفساد يستشري في أعمالهم ولا يوجد نظام رقابة مالية , أو تدقيق حسابات هذه اللجان أو الجهات التي توكل أليها مهام تنفيذ هذه المشاريع أو توزيع هذه المساعدات , الا أذا كانت الجهة الرسمية على علم بتصرفاتهم , وأنهم ينفّذون أجندتها وخططها في أستخدام هذه المساعدات لمكاسب سياسية كما أتضح للجميع, كما أنه لا يمكن أن يصدّق أحد بأن هذه الجهات الرسمية غافلة عن تصرفات هؤلاء المفسدين وقد تكون الجهات الرسمية نفسها شريكة لهم أو لها علاقة ما بهم .

أما قول رئيسة المؤتمر بأنها لا تستطيع أن تجازف وتأتي الى العراق , أن كان العراقيون غير مخلصين لشعبهم !!! فأنه قول مردود عليها , وأنه أهانة للشعب العراقي الذي لا يمثله هذه الطبقة الطفيلية من المرتشين والمفسدين الطفيليين , وكان ينبغي الرد عليها وأفهامها أن الشعب العراقي لا يمثله هؤلاء الطفيليون الذين لا يشبعون من المال الحرام .

بطرس آدم
تورنتو – كندا  

341
المنبر الحر / لماذا سان دييكو ؟
« في: 04:00 27/01/2011  »
لماذا سان دييكو ؟

جرت ومنذ ثلاثة أشهر نقاشات ومداولات بين أعضاء أتحادنا ( الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان ) حول فكرة عقد مؤتمر كلداني ( رغم أن الفكرة قديمة ) وبالتشاور مع القوى الكلدانية الفاعلة على الساحة العراقية في الداخل والخارج , في المهجر الذي صار مركز الثقل الرئيسي للمسيحيين العراقيين ومنهم الكلدان بعد الهجرة الجماعية القسرية نتيجة الأضطهاد والأرهاب الذي عمّ الوطن ما بعد نيسان 2003, وتسليم مقدّرات البلاد لأيدي الأحزاب الطائفية والدينية الأسلامية. فكانت مأساة المسيحيين العراقيين وخاصة الكلدان الذين كان أنتشارهم الكثيف في مدن الوسط والجنوب يمثل النسبة الكبيرة من عددهم في العراق. مزدوجا لعاملين رئيسيين , أولهما  أن الأحزاب الدينية الأسلامية الطائفية , تؤمن بأسلمة المجتمع ولا تعترف بأية حقوق خارج ما نصّت عليه الشريعة الأسلامية , وثبتت هذا المبدأ في الدستور الذي سنّته على مقاسها بمشورة الصهيوني ( نوح فيلدمان ) تماشيا مع الهدف الأمريكي في تقسيم العراق الى دويلات طائفية وقومية عنصرية . أما العامل الثاني لمأساة المسيحيين في العراق فكان التهميش والغبن الذي لحقهم بمنح أستحقاق الأغلبية للوظائف والمناصب في الدولة العراقية الى الأقليّة من المسيحيين الذين لا يمثلون أكثر من 10% من عددهم لأسباب ظلّت مجهولة رغم ما ترشّح مؤخرا من أسرار بدأت فقاعاتها النتنة تطفو على السطح .

أتفقت معظ الآراء على عقد المؤتمر في سان دييكو – كاليفورنيا لأسباب عديدة لعل أهمها هو :-
1 -  توفر عامل الأمن المفقود في العراق حاليا فضلا عن تلاشي أحتمال أية ضغوطات من أيّة جهة لحرف المؤتمر عن أهدافه أو التأثير على قراراته .
2 -  وجود عدة تنظيمات كلدانية مهمة في مدينة سان دييغو وكاليفورنيا لها وزنها القومي .
3 -  وجود المركز الأعلامي الكلداني في سان دييكو والذي يمثل المركز القومي للفكر الكلداني .
4 -  وجود تلفزيون كلدو الذي بدأ البث مؤخرا رغم محدودية أمكانيته الحالية , ونأمل أن يصبح منبرا مهما من منابر الأعلام الكلداني مستقبلا, ولنا ثقة بأنه سيكون كذلك بأدارته الغيورة والمؤهلة بقيادة الأب الفاضل نوئيل الراهب وبتوجيهات سيادة مار سرهد يوسب جمّو .
5 -  الوحدة الكنسيّة الرائعة والمبهجة بين الكنيستين الكاثوليكيتين الكلدانية والآثورية تحت تسمية موحدة هي ( ابرشية مار بطرس الرسول للكلدان والاثوريين الكاثوليك في غرب الولايات المتحدة الامريكية ) بكنائسها ورعاتها الآباء الكهنة الأجلاء برئاسة الأسقف الجليل مار سرهد يوسب جمو وبمعاونة الأسقف الجليل مار باوي سورو  .وهذا ما لاحظته أثناء مشاركتي في ( أحتفالية الذكرى المئوية السادسة عشر لسينودس مار أسحق الجاثاليق الذي أنعقد في أبرشية مار بطرس الكاثوليكية للكلدان والآثوريين للأيام 7 , 8 , 9  من كانون الثاني عام 2010 ) .   أن هذه الأبرشية المباركة تمثل ما نصبو ونطمح أليه لتسير في خطاها أبرشيات وكنائس العراق والعالم الكلدانية والآثورية للأتحاد في كنيسة واحدة كما كانت منذ تأسيسها كنيسة واحدة رسولية جامعة تحت تسمية ( كنيسة المشرق ).
 
أن أنعقاد المؤتمر الكلداني الأول في سان دييكو , الذي نأمل أن يكون أنعقاده الثاني في العراق بعد أن يتعافى من مرض الأرهاب والطائفية المقيتة والقومية الشوفينية , ليكون وطنا لجميع العراقيين , مسلمين ومسيحيين وبقية الديانات الأخرى بالحق والعدالة وسيادة كلمة القانون دون تمييز , وأن تكون الوظائف والمناصب على أسس الكفاءة والعلم بغضّ النظر عن ديانته أو مذهبه أو قوميته .

أن المؤتمر الكلداني العام , ليس تكتّلا ضد أيّة جهة , بل هو حوار ونقاش بين أبناء البيت الكلداني الذين يعتبرون العراق كلّه وطنهم التاريخي والأبدي , وأنهم يحترمون جميع القوميات  المؤلفة للفسيفساء الجميلة للشعب العراقي الواحد بكافة قومياته , كما أنه يأمل أن تحترم خياراته القومية , وأن يكون التعاون والتآزر بين الجميع هدفا مشتركا بعيدا عن تهميش أو ألغاء أو أستغلال ظرف طارىء للأستحواذ على حقوقهم التي يستحقونها بكل مقاييس المنطق والعدل .

كلمة أخيرة للأخوة المغردين خارج سربهم , لا يوجد ما هو أكثر فرحا وبهجة من أن يكون الأبن في عائلته , أن أمتكم الكلدانية التي تفتخر بأنها مصدر الأشعاع العلمي والثقافي الذي عمّ العالم أجمع , فأنها تنتظر عودتكم الى حضنها الدافىء وأن لا تبهركم المغريات المادية أو المناصب الوقتية أو الشعارات التي ترفع لغايات غير التي تعتقدونها أو المشاريع التي ظاهرها الحرص على المسيحية وباطنها مصلحة أنانية .

بوركت جهود القائمين على تنظيم المؤتمر الكلداني العام الأول , وشكر وتقدير لأبرشية مار بطرس للكلدان والآثوريين التي أستضافت هذا المؤتمر الهام .

بطرس آدم
تورنتو – كندا
27\1\2011

342
عزيزي ليون برخو ... ثالثة !!

كانت تهمة في غير محلها عندما أتهمت الكلدان بالأنقسامية ورفعتها الى مستوى الأرهاب واضطهاد غيرهم , ولا أصدق بأنك تعني ذلك , بدليل أنك لم تتوفّق في تعريف الأنقسامي الذي عرّفته بأنه (( الشخص الذي لا يدري ولكنه يفكر ويكتب ويتصرف كأنه يدري )) وأسمح لي أن أقول أن هذا التعريف ينطبق أكثر على الشخص الجاهل المدّعي العلم والثقافة وهو فارغ من أيّ منها , وهذا أيضا بعيد كل البعد عن الكلداني الذي يعرف ماضيه وتاريخه وحاضره جيدا .

1 -  أن تهمة الأنقسامية والأنقساميين برزت بصورة جليّة وأطلقته منظمة التحرير الفلسطينية على منظمة حماس عندما تمرّدت عنها وأستقلّت في قطاع غزّة وشكلوا حكومة لهم فيها, وكأنهم بهذا يتنازلون عن مجمل الأراضي الفلسطينية المحتلّة , مكتفين بدولتهم المجهريّة أرضاء لغرورهم ليحصلوا على أية نوع من السلطة . فهل تنطبق هذه الحالة على الكلدان ؟؟ أن كل المنصفين يقولون كلا . لسبب بسيط وجليّ وهو أن الكلدان يعتبرون العراق بأكمله ( وليس جزء منه ) الممتد من شمال زاخو والى جنوب الكويت هو وطنهم وموطنهم منذ ما بعد الطوفان . وهم ومعهم كنيستهم الكلدانية العريقة وآبائها الأساقفة الذين يصرّحون بذلك ليل نهار, ولذلك جرى تهميشهم وحتى محاولة ألغاء قوميتهم الكلدانية العريقة , وألغاء دورهم التاريخي في ممارسة حقوقهم في المناصب والوظائف التي يستحقونها والتي كانوا يتمتعون بها منذ تأسيس الحكم الوطني ما بعد الحرب الكونية الأولى وتاريخ الحكومات التي مرّت على العراق الحديث يثبت ويؤرخ ذلك . أن الأنقساميين هم الذين أيدوا ووقعوا على الدستور الذي كتبه لهم ( فيلدمان ) ويسيرون وبخطى حثيثة مع مخططات التقسيم التي كان عرّابها نائب الرئيس الأمريكي ( جو بايدن ) ويمهّدون الطريق أمام الأهداف الأمريكية والصهيونية وكل معادي للعراق كدولة مستقلّة في أقتراحهم لمشروع تلو الآخر وتحت تسميات عديدة وكان آخرها ما سمّي بالمحافظة المسيحية , ظاهرها حماية المسيحيين وباطنها تنفيذ مخطط تقسيم وتجزأة العراق , فلو كان الكلدان تقسيميين وسائرين في هذا المخطط لكنت تراهم وهم يحتلون كراسيهم في مجلس النواب ومجلس الوزراء , وحتى بمناصب سيادية يستحقونها .

2 -  عندما تشير الى كتاب ( الحوذرا ) وذكر كلمة ( الكلدان ) مرة واحدة فيها , فهذا دليل على أنك تقصد الكلدان في موضوعك هذا, وكلمة الآشوريين جائت لذرّ الرماد في العيون كما يقول المثل , ومع تقديري لدرجتك الكنسيّة كشماس فيها , وتقديسي لكتاب الحوذرا الذي تستند عليه كنيستنا المشرقية في صلواتها الطقسيّة منذ تأسيسها على يد الرسول توما وتلميذه مار أدي عام (37) للميلاد , أنما هناك الكتاب الأقدم والأهم منه وهو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لترى كم مرّة ورد أسم الكلدان والكلدانيون فيه , وأذا كان وقتك لا يسمح بذلك , أحيلك الى موضوعي ( الكلدان في الكتاب المقدس ) والمنشور في موقع عنكاوة – المنبر الحر, بتاريخ 8\7\2010 وعلى الرابط أدناه (*) وبخصوص أستخدام اللغة الكلدانية في طقسنا الكنسي , فأنا أؤيدك لو كان أبناء كنيستنا الكلدانية يعرفون أستخدامها قراءة وكتابة , ولكن ذلك لا يعني أن ترجمتها الى اللغة التي يفهمها شعبنا الكلداني في الكنائس هو عمل مخالف للتعاليم الكنسية , والا لماذا أرسل الرب يسوع المسيح روحه القدوس على التلاميذ في يوم الخمسين وأعطاهم موهبة التكلم بالآلسن لينقلوا بشارته الى جميع الأمم وبلغاتهم التي يفهمونها , أليس هذا دليلا على أن كنيستنا الكلدانية والكلدان بصورة عامة بعيدين عن مرض التعصّب ؟؟

3 -  وأجابة على سؤالك المكرر في معظم كتاباتك , على النقاط العشرة التي تتسائل فيها بصيغة التحدي ,  أقول رأيي المتواضع وأني لست ناطقا بأسم الكلدان أو أي شخص آخر وهو أن الكلدان يعتبرون العراق هو مُلكهم ووطنهم , يعملون دوما كل ما يؤدي الى الحفاظ على وحدته وأستقراره وتقدمه وتطوره ليسود فيه السلم والأمان , ونشر روح التآخي والمحبة بين جميع أبنائه ,  بغضّ النظر عن دينه أو طائفته أو قوميته , وهم لم يرفعوا يوما سلاحا بوجه أحد لسبب بسيط هو أن هذا يتقاطع مع ما علّمهم ألههم , وما يؤمنون به . أما الحصول على حقوقهم فلا أعتقد بأنك ممن يؤمنون بأن أستخدام السلاح هو الطريق الصحيح لذلك , وأنك تعيش في بلد الديمقراطية شبه المثالية , ولذلك فأنهم ومعهم الشعب العراقي بأجمعه يطمحون في حكومة مسؤولة تحرص على أبناء الشعب بكافة قومياته وطوائفه ومذاهبه دون تمييز أو تفرقة , ويكون الفيصل في الأمر هو القانون الذي يجب أن لا يعرف الا العدالة في تطبيقه كما هو جار في الدول الديمقراطية التي نعيش فيها . أما الأخوة الأكراد فلهم نظريتهم التي لا تناسبنا نحن الكلدان , وأنهم رغم سيطرتهم على معظم المناصب المهمة في العراق , وهم دعامة أساسية من دعائم الحكم ما بعد 2003 , الا أنهم لا زالوا يحملون طابع هاجس الخوف والشك من شركائهم في الحكم, لأنهم يعلمون جيدا متى ما سحبت أمريكا والدول المجاورة تأييدها لهم ( وهذا ليس بعيدا في سياسة الدول التي تضع أولوية رئيسية لمصالحها ) فسوف ينهار كل شيى أذا كانوا قد حصلوا عليه بليّ الأذرع , أو أستقواء بهذا أو ذاك وأذا لم يكن مبني على التفاهم والثقة بين الشعب العراقي بكافة قومياته التي يجب أن يسودها التآخي, ولعل تجربة أتفاقية الجزائر عام 1975 , كانت درسا أليما عليهم أستيعابه .

كلمة أخيرة أرجو أن تتقبّلها مني .. فمع فائق أحترامي لدرجتك العلمية ومناصبك التي تتبوأها في الجامعات , الا أن تكرارك لوصف نفسك بالعالم, والأكاديمي والأستاذية في الجامعات المختلفة والمحاضر في كذا وكذا جامعة وغيرها من الألقاب التي سوف يكون وقعها مناسبا , لو كان الغير يوصفك بها , وليس أن تكررها على نفسك في كل مناسبة , ولعلك تؤيدني بالقول الذي لا بد وأن سمعته وهو (( أثنان فقط لا يعلنان حقيقتهم , العالم أو الفيلسوف . والمجنون )) لأننا لم نسمع من عالم أو فيلسوف يقول أنا عالم أو فيلسوف , فكلما زاد الأنسان علما ومعرفة , كلما رأى نفسه بحاجة الى العلم أكثر وأكثر . وفي نفس الوقت لم نسمع عن مجنون , أعترف بأنه مجنون .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,425926.msg4690106.html#msg4690106


بطرس آدم
6\1\2011

343
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

الى عائلة المرحومة بان هرمز متي
الأخ العزيز عصام والأخت بتول

آلمنا كثيرا نبأ أنتقال روح المرحومة بان الى خالقها , نتقدم أليكم بتعازينا ومواساتنا , متضرعين الى الطفل الأله وبشفاعة والدته العذراء مريم ومار يوسف أن يسكنها في فردوسه السماوي , وأن ينمحكم الصبر والسلوان

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

344
فضائية الجزيرة
والسيدان يونادم كنا و نوزاد بولس

بتاريخ 23\12\2010 قدمت فضائية الجزيرة حلقة من برنامجها " ما وراء الخبر " أستضاف فيها مقدم الحلقة السيد محمد كريشان كل من السيدين يونادم كنا سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية و نوزاد بولس – كصحفي ومحلل سياسي وهو كذلك عضو بالأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان , كان عنوان الحلقة "  ((ردود الفعل على فكرة إقليم مستقل لمسيحيي العراق))  ونظرا لورود بعض الآراء التي تستوجب التنويه والتعليق فأقول :
1 -  أستهلّ مقدم الحلقة , حلقته بعبارة " رفض أساقفة عراقيون فكرة أنشاء أقليم مستقل للمسيحيين في العراق " وهنا أود أن أضيف لما قاله السيد كريشان أنه ليس فقط بعض الأساقفة رفضوا الفكرة وأنما رفضها الكلدان جميعهم والذين يمثلون الثقل الأساسي لمسيحيي العراق وكذلك رفضها مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق والذي يمثل فيه جميع روساء الطوائف الدينية المسيحية في العراق دون أستثناء , وأن فكرة تشكيل محافظة مسيحية وقبلها ما سمّي بالحكم الذاتي , هي أساسا فكرة الأحزاب الآثورية وبدفع وتشجيع الحزبين الكرديين , وأن ظهرت بعض الأسماء الكلدانية فهي أما أعضاء في الحزبين الكرديين أو من الحريصين على مصالحهم المادية في أقليم كردستان العراق.
2 -  أن الأستاذ يونادم كنّا وهو العضو في برلمان حكومة العراق , كان عليه أحترام الدستور الذي يعمل تحت ظلّه ويتجنب خلق تسميات جديدة لقوميات لم يرد ذكرها في الدستور العراقي, فعندما يطلق تسمية لقوميات المسيحيين تناقض ما هو مثبّت بوضوح في الدستور العراقي وأقصد بها التسمية ( الكلدان والآشوريين ) ويذكر بدلا عنها التسمية الهجينة ( كلدان سريان آشوريين ) فأنه بذلك يناقض ما نص عليه الدستور , وكان يجب أن لا يقع في هذا الخطأ .
3 -  أن ذِكْر السيد يونادم كنا التيارات والأحزاب الستة عشر التي جُمِعت في عنكاوة لهي محاولة أخفاء الحقائق عن مشاهدي الفضائية لأنه يعلم جيدا أن جميع هذه التيارات والأحزاب هي آثورية ولا علاقة للكلدان بها , وأن وجدت بعض الأسماء الكلدانية فهي فقط لذرّ الرماد في العيون لأن هذه التيارات والأحزاب خارجة من تحت جناحي الحزبين الكرديين ولا تمثل الكلدان لأن من يمثل الكلدان في العراق والعالم هم المدافعين والحريصين على تسميتهم القومية العريقة والمثبّتة في الدستور العراقي وهم كافة الكلدان سواء من هم في الداخل أو في الخارج , أضافة الى رؤسائهم الدينيين المتمثلين بغبطة البطريرك الكلداني وأساقفته الأجلاء .
4 -  في سياق حديثه يذكر السيد يونادم كنّا أن هناك أربعة ملايين أنسان عراقي مهاجر حسب الأمم المتحدة, وأن 95% منهم ليسوا مسيحيين أي أن عدد المسيحيين الذين أضطروا لترك بلدهم هم في حدود ( 200 ) ألف فقط بينما يذكر أحصاء عام 1987 بأن عدد المسيحيين آنئذ كان حوالي مليون وأربعمائة ألف مسيحي , وأنه قبل الأحتلال الأمريكي عام 2003 كان عدد المسيحيين في حدود المليون مسيحي , والتقديرات الحالية والمتفائلة منها تقدر عددالمسيحيين بين 400 – 500 ألف , أي أن عدد المسيحيين المهجّرين من العراق هو في حدود المليون نسمة , أي أن هذا العدد يمثل على الأقل 25% من المهاجرين وليس 5% كما ذكره السيد يونادم كنّا .
أما بالنسبة للسيد نوزاد بولس , فهناك ملاحظتان على حديثه في الحلقة المذورة وهي :
1 -  في سياق ذكره التسمية القومية فقد ذكر ( تسمية الكلدانية السريانية الآشورية ) التسمية التي تروجها الأحزاب الآثورية في الوقت الذي يعتبر السيد نوزاد بولس من الناشطين الكلدان لقوميتهم ولديه كتابات عديدة ترفض التسمية المركبة ومدافع أمين عن أسم قوميته الكلدانية دون دمجها مع قوميات أخرى , أضافة الى أن السيد نوزاد بولس هو من مؤسسي الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان الذي كان له دور مميّز في أيضاح بعض المفاهيم الخاطئة حول الكلدان وتاريخهم وحضارتهم , وأستطاع أن يلغي مفهوم أن الكلدانية أنما هي مذهب ديني وتثبّتت في أذهان الأمة الكلدانية تسميتهم القومية العريقة ( الكلدانية ) التي كانت موجودة حتى قبل بزوغ شمس الديانة المسيحية بآلاف السنين .
2 -   وفي ختام الحلقة حاول السيد نوزاد بولس أن يلقي اللوم على الحكومة المحلية في الموصل لما تعانيه مدن وبلدات سهل نينوى وأفتقارها للخدمات وقد يكون ذلك صحيحا , والصحيح أيضا كانت هذه حال المنطقة عندما كانت محافظة نينوى تحت حكم وسيطرة الحزبين الكرديين لأكثر من خمسة أعوام منذ عام 2003 , وأن أكبر هجرة لمسيحيي الموصل حصلت عندما كانت تحت سيطرة الأحزاب والقوات الكردية , والتي لا تزال المسيطرة على الشؤون الأمنية فيها 

بطرس آدم
تورنتو 30\12\2010

345
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

تهنئة من القلب للأبوين الفاضلين , الخوري حنا ججيكا , والخوري يوسف قهوجي للترقية التي أستحقّاها على يد سيادة الراعي الجليل مار أميل نونا الجزيل الأحترام , بعد العمر الطويل في خدمة مذبح الرب ومؤمني كنيستنا الكلدانية بكل تفان وأخلاص وهم في أرض الوطن , نأمل أن يكونا القدوة الحسنة والمثال الصالح للأجيال الشابة من كهنة كنيستنا الكلدانية ليسيروا على نهجهم في الخدمة والطاعة والتواضع لرعاية رعياتهم التي يخدمونها .
أطال الله في أعمارهم لخدمة المؤمنين , ولنتبرّك بصلواتهم

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

346
كلمات في رثاء المرحوم نبيل شمعون يوسف

بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

ودّعت الجالية الكلدانية والعراقية في مدينة ستوكهولم اليوم 9\12\2010  أبنا لها قلما توفرت في غيره الصفات الحميدة التي كان يمتلكها من الأخلاق الراقية والتواضع ومحبته للأصدقاء والأقارب وحنانه الفائق على عائلته أضافة الى شهادته العالية,  وصل الى السويد قبل حوالي عامين بعد الظروف التي سادت العراق والتي أجبرته لترك بغداد واللجوء الى مسقط رأسه – فيشخابور – مع والديه , وحاول الحصول على عمل كونه يحمل شهادة الماجستير في التخطيط الأقليمي والحضري من جامعة بغداد – كلية الهندسة , الا أن عائق معرفته للّغة الكردية حال بينه وبين طموحه فأضطر الى اللجوء الى السويد مع زوجته وطفليه الصغيرين – فادي و روبرت , غير أن القدر لم يمهله لبناء مستقبله في بلاد الأمان , فأخذه الرب الى جانبه بين آلام وحسرات زوجته وأطفاله وأخوته ومحبيه .

وبودي أن أقول كلمة للأعزاء عائلة المرحوم نبيل وهم الأخت العزيزة نغم , والوالدة الحنونة حنّي والأخوة الأعزاء عدنان وخالد , والأخوات العزيزات جوليت ونوال وليندا. جميعنا نعلم مقدار الألم والحزن الذي أنتم فيه , ونعلم أيضا مقدار الألم والحزن الذي ألمّ في نفس كل من عرف نبيل من الأهل  والأصدقاء والمعارف , ونعلم كذلك أن أية كلمة عزاء نقولها , غير وافية للتقليل من شدة ألمكم وحزنكم , لذلك فلا ملجأ لنا الا التوجه الى كلمات الرب في كتابه المقدس وما يخبرنا به الرسول بولس من طريقة فاعلة للتخفيف من آلامنا , لا بل قد تتحول الى رجاء وفرح عندما تكون كلمات تعزيتنا تدور حول المسيح , وأن نطلب من المسيح أن تكون آلامنا هذه مساهمة ومشاركة منّا في جزء من آلامه على الصليب , وأننا لسنا نرفض الألم ولكننا نطلب تعزية من المسيح لنشترك معه

كلمة عتاب نوجهها الى كهنة كنيسة مار يوحنا الكلدانية في سودرتاليا, نعاتبكم لأنكم لم تزوروا نبيل  وهو من أبناء رعيتكم , عندما كان في المستشفى وهي بجوار كنيستكم ( عبر الشارع ) , وهي من أقدس مهمات كاهن الرعيّة ومن أولى واجباته الرعوية , وكلمة عتاب أخرى عندما رفضتم زيارة نبيل في المستشفى  لمسحه بسر مسحة المرضى , فهي أيضا من أولى واجباتكم  وهو  تقصير في واجبكم ولا يحتمل أي عذر أطلاقا .

والكلمة الأخيرة مصحوبة بوافر الشكر والأمتنان للأب الفاضل أدريس حنا كاهن كنيسة السريان الكاثوليك في سودرتاليا – ستوكهولم – الذي لم يتوان عن أداء هذا الواجب لنبيل  وزيارته في المستشفى ومسحه بسر مسحة المرضى بعد أن خذله كهنة كنيسته , أنك حقا أيها الكاهن الغيور قد قمت بدور السامري الصالح الذي وجد الأنسان الجريح ملقى في الشارع بعد أن أهمله كل من الكاهن واللاوي

ܡܚܐ  ܡܝܬܐ  ܫܘܒܚܐ  ܠܫܡܟ  ܢܨܠܐ  ܫܠܡܐ  ܥܡܢ

بطرس آدم
تورنتو – كندا  

347

شكرا أيها الراعي الصالح
لقد أكّدت الحقيقة

لم تكن مأساة كنيسة سيّدة النجاة رغم بشاعتها, الأولى في سلسلة المآسي التي حلّت بالشعب العراقي بصورة عامة وللمسيحيين العراقيين بصورة خاصة ,ولن تكون الأخيرة في ظل الأحتلال الأمريكي للعراق وأستحواذ الأحزاب الطائفية والدينية العنصرية على مقدراته تحت تسمية كانت في وقت ما أمل الشعب العراقي الذي وٌعد بها قبل تجربته العملية مع الأحتلال والكيانات التي جلبها معه بعد أن خبرها عمليا طيلة ما يقارب الثمان سنوات والتي أحتقرها وتمنّى لو لم يسمع بها لما سبّبته من مآس وويلات ومصائب تزداد حدّتها يوما بعد يوم وهي كلمة " الديمقراطية "

لقد حاول جميع أعداء العراق والساعين الى تقسيمه وشرذمته تحت تسميات عديدة وفي حلف غير مقدس  نشر بذور الفرقة والعداوة بين أطياف الشعب العراقي مستغلين ما قام به الأحتلال من نشر ثقافة الطائفية والمذهبية لتتحول الى عنصرية بغيضة ,أستغلوها أبشع أستغلال لغرض تقسيم هذا البلد الذي كان موّحدا منذ الأزل لاسيّما بعد تشكيل الحكم الوطني في أعقاب الحرب العالمية الأولى ولأول مرة منذ أسقاط الدولة الكلدانية عام ( 539 ) قبل الميلاد , لقد حاول أعداؤه زرع بذور الشقاق بين أبنائه بمسلميه ومسيحييه , وبنوا على ذلك آمالهم بتقسيمه وشرذمته بحجة حماية المسيحيين , وقدموا مشاريعهم العديدة , كان آخرها مؤتمر من دعوا أنفسهم ب " رؤساء الأحزاب والمؤسسات القومية لشعبنا " وهم في الحقيقة مجموعة الأحزاب الآشورية , حشروا بينهم للتظليل بعض الكلدان السائرين في مخططاتهم لأسباب معروفة ! قبلوا لنفسهم أن يكون عددهم في هذا التجمع أقل من 20% من اصل (34) مندوب وهم يمثلون أكثر من 80% من مسيحيي العراق , في حين أن عدد الآثوريين في هذا التجمع كان حوالي 70% بينما نسبتهم الى لمسيحيي العراق لا تتجاوز 10% !!! وتوصلوا في عدة ساعات وبعجالة الى أخطر قرار يهم مستقبل المسيحية في العراق في فصلهم وجمعهم في منطقة بائسة تحت رحمة الغير وخدمة لمشاريعهم بحجة أستحالة التعايش بين المسيحيين وباقي سكان العراق ضاربين عرض الحائط آراء ومقررات رؤساء مجلس الطوائف المسيحية في العراق  الذين يمثلون بحق كافة مسيحيي العراق والذين يدعون الى التآخي بين مختلف أطياف الشعب العراقي , وينبذون أية مشاريع تهدف الى عزل مسيحيي العراق عن بقية أخوتهم المواطنين .

لقد كانت تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده " الشهيد الحي " الأب الفاضل روفائيل القطيمي , ردا قويا على بيان الأحزاب الآشورية حيث قال وبكل وضوح .
 
 ((( نحن المسيحيين أبناء العراق و متجذرين في العراق ولذلك أقول للكل أن كل ما يمس العراق يمسنا وكل ما يضر العراق يضرنا , لأننا جزء لا يتجزأ من مكونات العراق منذ القدم ولذلك حسب القانون والأنظمة فنحن المسيحيين جزء اصلي من العراق فلنا كل الحق كإخواننا المسلمين وبقية المكونات أن نعيش في العراق بنفس الحقوق والواجبات, فعشنا منذ طفولتنا  في محلة واحدة في تكاتف مع الإخوة المسلمين في الجامعة, الوظيفة, العمل..ولم نشعر بأية فروق لأننا نشعر كشعب واحد))) . 

وفي نفس المؤتمر الصحفي , شخّص العلّة في الأحتلال الذي كان السبب لكل ما حل بوطننا من مآس وآلام حين قال .

 ((( لكن ما حدث بعد 2003 من ماسي لا يمكن أن أقول أبدا أن الشعب المسلم العراقي له علاقة به ابداً  وهذا من خبرتي أقول ذلك ..هناك أصابع خارجية تتدخل في العراق وأدخلته في نفق مظلم ,  فالعراق أ ُدخل رغم عنه في هذا النفق المظلم ))) .

أن الذي يدّعي الحرص على المسيحيين في العراق , ويريد حمايتهم , وليست غايته تنفيذ مشاريع وخطط الغير, عليه العمل على أستقلال العراق من أي سيطرة أجنبية , أو تقسيمه الى كيانات طائفية , وأن يدعو ويطالب العالم أجمع بأن يساعده على أنقاذه من الأحزاب الطائفية والعنصرية , ليعود عراقا موحدا قويا يتبوأ مكانه الطبيعي بين دول المنطقة وليس الى الدخول في مؤامرات لتقسيمه الى كيانات هزيلة سهلة الأبتلاع من الدول المجاورة والطامعة فيه .

أن كلمات الأب الفاضل , هي كلمات جميع مسيحيي العراق المخلصين لترابه وليس السائرين في مخططات أعدائه, وهي كما أرادها بعيدة عن السياسة وحبائلها , ولكن من غير المستبعد أن يعتبرها البعض سياسة لأنها تدعو الى الألفة والمحبة والتعاون بين فئات المجتمع العراقي والذين يتهمون رجال الدين الكلدان بها كلما أرادوا الدفاع عن أبناء رعاياهم في وجه التهميش وطمس معالم تاريخهم وحضارتهم .

أننا نفتخر بك أيها الأب الفاضل , لقد كنت بطلا بأنقاذك أرواح العشرات من أبناؤك حين أدخلتهم في غرفة السكرستيا , وفديتهم بنفسك عندما قتلوك , ولكن الله أرادك أن تستمر في رعاية الرعية المسلّمة أليك , يا أيها الراعي الصالح .

بطرس آدم 

348
بعد فشل بدعة الحكم الذاتي
أختراع عبارة " محافظة مسيحية "

لم يتعرّض أي شعب مسيحي في منطقة الشرق الأوسط كله ( عدا مسيحيوا تركيا في الحرب الكونية الأولى ) كما تعرض له المسيحيون في العراق منذ الأحتلال الأمريكي عام 2003 وتسليم البلد للأحزاب الطائفية الدينية والقومية الشوفينية تحت سيطرة تامة لجمهورية أيران الأسلامية حيث أظهرت الوقائع بعد مرور أكثر من سبعة أعوام من الأحتلال البغيض مدى الدمار الذي تسببه هذا الأحتلال في كافة مرافق الدولة الأساسية وأهمها الأمن الذي نتج عنه أنتشار فظيع للجريمة بكل أشكالها سعيا خلف الهدف الأساسي لهذا الأحتلال وهو تجزأة وشرذمة العراق الى كيانات طائفية كسيحة لتكون لقمة سهلة الأستغلال لغرض بسط السيطرة على ثرواته التي يسيل لها لعاب المحتل وشركائه في الجريمة . لم يعرف العراق الحديث أي من هذه الممارسات التي حصلت وتحصل للمسيحيين , لقد عاشوا مع أخوتهم المسلمين سنة وشيعة في تعايش سلمي يحترمون خصوصيات بعضهم البعض وهم يؤمنون جميعا أن هذا الوطن هو وطن الجميع , لذلك كان المسيحيون كوكبا نيّرا في سماء الوطن العراقي بأخلاصهم وعلمهم وثقافتهم وفنونهم ودمائهم التي سالت على تراب الوطن وهم يشتركون مع أخوتهم المسلمين في الدفاع عنه في أية منازلة مع الأعداء الطامعين .

 سقت هذه المقدمة ونحن نعيش الأيام الصعبة والمآسي التي حلّت وتحلّ يوميا منذ الأحتلال على المسيحيين بصورة خاصة ومن الغريب هذا الضحك على الذقون وهذه الدموع الكاذبة من جهات تدعي الحرص على المسيحيين , فهذا يقدم خدماته للدفاع عن المسيحيين, وكأنما نعيش في غابة لا حكومة ولا دولة ولا مؤسسات من أهم واجباتها توفير الأمن والأمان لأبناء الوطن, وعصاباته هي من قامت بتشريد المسيحيين من البصرة وفجّرت وأحرقت محالهم التجارية في بغداد , والآخر يقدم عرضه بحماية المسيحيين بتهجيرهم الى شمال العراق بينما لم يحم مسيحيي الموصل من تهجيرهم وقتلهم وأختطافهم حينما كانت الموصل بحماية قواته , والسيد رئيس الجمهورية يدعو الى تشكيل محافظة مسيحية لحماية المسيحيين كما يدعي !! أليس هذا أعترافا منه بفشله وهو يشغل أعلى منصب في قيادة البلد ؟؟ أليست هذه دعوة لصيرورة المسيحيين لاجئين في وطنهم ؟ هل هي دعوة لأحياء بدعة الحكم الذاتي الذي قبرها المخلصون الواعون من أبناء شعبنا المسيحي ؟  أليست هذه دعاوى ومحاولات دقّ الأسفين بين إخوة عاشوا في السراء والضراء متقاسمين أرضَ وهواءَ ومياهَ بلدٍ عريق، إسمُه العراق ؟ (كما عبّر عنها الأستاذ لويس أقليمس – نائب رئيس مجلس الأقليات العراقية ) .

وفي محاولة من الأحزاب الكردية , ظاهرها الحرص على  المسيحيين في العراق , وباطنها أحياء بدعة ما سمي بالحكم الذاتي للمسيحيين بعد أن شجبها كل مسيحي أرتوى من مياه دجلة والفرات وتنفس من هوائه العليل ويقدسون كل شبر من أرضه الطاهرة المروية بدماء شهدائه وقديسيه الأطهار , شجبها مثقفيه وآباء كنيسته الذين أبوا أن يكونوا لاجئين في وطنهم وأرضهم في رقعة محدودة لخدمة أجندة وأهداف لا ناقة لهم فيها ولا جمل . أجتمع عدد من الأحزاب الآثورية , حاولوا تطعيمها ببعض الأسماء الكلدانية التي تسير في مخططاتها , خرجوا ببدعة جديدة أطلقوا عليها تسمية "محافظة مسيحية " تحفّظ على قراراتها كما أوضح السيد جونسون سياويش أحد أبرز مؤيدي ما يسمى بالحكم الذاتي عندما قال بأن" مجموعة من المجتمعين تحفّظت على الفكرة " دون أن يذكر من هي هذه المجموعة .

أن مأساة المسيحيين في العراق بدأت بعد أحتلال العراق وترسيخ نظام المحاصصة الطائفية الذي تأسس على المفهوم الديني الطائفي العرقي , وتهميش دور من سمّاهم المحتل وأعوانه بالأقليات  التي كانت لها حصّة الأسد في الأضطهاد والقتل والأعتداءات المختلفة من قبل الأرهاب المنظّم وعصابات الأجرام التي أطلقت يدها بحرية , وبدعم من بعض الأجهزة الرسمية في أحيان كثيرة كما جاء في أتهام الحركة الديمقراطية الآشورية , بأن أطرافا حكومية لم تسمّها متورطة في أستهدافهم  ((http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,459989.0.html ))

أن المسيحيين في العراق وجميع المتابعين يعلمون جيدا أن المأساة التي حلّت بالمسيحية في العراق بعد الأحتلال الأمريكي سوف لن تنتهي أذا أستمر هذا النهج الذي خططت له أمريكا في العراق وهذا الدستور الملغم الذي أسس نظام المحاصصة الطائفية والعرقية الدينية , وأن أمريكا بأستطاعتها كما أسقطت نظام صدام حسين عام 2003 بأمكانها لو أرادت أن تعيد الأمن والأستقرار الى البلد بتأسيس نظام حكم علماني ديمقراطي بسلطة مركزية قوية تنبذ جميع الأفكار الطائفية والعرقية والأنفصالية , هل هناك من يشك بأن  العراقيون يحنون الى نظام قويّ حتى لو كان دكتاتوريا  يعيد الأمن والأستقرار للبلد ويقضي على الأرهاب ورؤوسه ؟ وهل هناك من يشك بأنه لو جرى أستفتاء حر ونزيه للشعب العراقي من قبل جهة دولية محايدة للأجابة على سؤال واحد فقط هو (( هل تؤيد حكومة دكتاتورية قوية تقضي على الأرهاب والجريمة المستشرية حاليا وتعيد الأمن وسلطة القانون للعراق دون أية محاصصة طائفية دينية عرقية , أم تريد ديمقراطية أمريكا الحالية السائدة في العراق ؟؟.

كلمة أخيرة ,أو أمنية الى آباؤنا الأجلاء رؤساؤنا الروحيين , فأني أحلم بأن يخرجوا من قيود مفهوم بعبع السياسة الذي شلّ مع الأسف قدرات معظمهم , وتقوقعوا في صومعاتهم تاركين أبناؤهم الكلدان يواجهون المؤامرة تلو الأخرى , في حين نرى رجال الدين في الكنائس الآثورية لا تخلوا خطبة لهم في رعاياهم من كلمة " أومتا وآتور " , أو الكنائس الشقيقة الأخرى من مارونية وقبطية , وأنقل أدناه نص فقرة من القرارات التي أصدرها أساقفة الكنيسة المارونية في لبنان في الأول من الشهر الجاري تقول فيها (( 2. إن شلل المؤسسات الدستوريّة وانتظار الحلول من الخارج يدلاّن على ضعفٍ في الارادة الوطنيّة، فيما المطلوب اللقاء والتشاور والاتفاق على القرارات المصيريّة التي تجنّب البلاد مزيداً من التردّي على الصُعُد السياسيّة والأمنيّة والاجتماعيّة.)) وأن مواقف البابا شنودة وأساقفة وكهنة الكنيسة القبطية السياسية معروفة في دفاعها ووقوفها الى جانب أبناء رعاياهم ليس فقط في تثبيت وتعميق أيمانهم , ولكن في الدفاع عن حقوقهم السياسية أيضا . كنا سنكون أول المنادين بأبتعاد رجال الدين المسيحيين عن السياسة لو كانت في البلد حكومة مدنية علمانية لا تسيّرها الأحزاب الأسلامية سواء كانت شيعية أم سنّية ولكن في الظروف الحالية التي فيها كلمة السيد السيستاني هي النافذة على الأحزاب الشيعية  فأن الأمر يختلف .

وأخيرا فأني أتفق مع الأستاذ لويس أقليمس نائب رئيس مجلس الأقليات العراقية في مؤتمر وزارة حقوق الأنسان الذي عقد في أربيل الذي جاء في الفقرة التاسعة من ورقة العمل المقدمة الى المؤتمر ما يلي :-
(( السعي الجادّ لإنهاء ملف المادة 140 المنتهية صلاحية نفاذها بموجب الدستور، والتي تُعدّ إحدى الموادّ التي زرعت الاضطرابَ والرعب والترهيب في أوساط أبناء الأقليات في عدد من محافظات العراق، ولاسيّما في محافظة نينوى التي نال فيها أبناءُ الأقليات، ومنهم المسيحيون بصورة خاصة، القسطَ الأوفر من هذه المشاكل. إننا نعتقد أن هذه المادة المقحمة في الدستور لإرضاء حكومة الإقليم، قد زادت من الانقسام في الولاء كما في تضارب المصالح، جرّاء المشاريع والمحفّزات المالية والهدايا العينية والوعود التي ساهمت في زرعها حكومة الإقليم عبر أدواتها المسخّرة والمنتفعة من الوضع غير الطبيعي هناك، مستغلّةً حاجة الأهالي واهتزاز بعض الزعامات الدينية اللاهثة نحو المال والتباهي الفارغ، ممّا ساهم في خلق جزء كبيرٍ من هذه المشاكل من حيث عدم الاستقرار وزيادة التوتر بسبب إيثار هذه العناصر المجنَّدة مصالحَها الشخصية والعشائرية الضيقة على مصلحة عموم أبناء المنطقة)) .

بطرس آدم
تورنتو – كندا
1\12\2010
 

349
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين


 " أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ " يوحنا 6 : 51

I am the living bread that came down from heaven; whoever eats this bread will live forever; and the bread that I will give is my flesh for the life of the world."  John, 6:51

 ܐܢܐ ܐܢܐ ܠܚܡܐ ܚܝܐ ܕܡܢ ܫܡܝܐ ܢܚܬܬ ܘܐܢ ܐܢܫ ܢܐܟܘܠ ܡܢ ܗܢܐ ܠܚܡܐ ܢܚܐ ܠܥܠܡ ܘܠܚܡܐ ܐܝܢܐ ܕܐܢܐ ܐܬܠ ܦܓܪܝ ܗܘ ܕܥܠ ܐܦܝ ܚܝܘܗܝ ܕܥܠܡܐ ܝܗܒ ܐܢܐ ܀  ܝܘܚܢܢ ، ܘ: ܢܐ

الأحبة شوكت - جوليت

نهنئكم والعزيز " فادي " على المرحلة الجديدة من حياته الأيمانية, ليحيا ويسير في الطريق الذي يوصله الى قلب فاديه العزيز , نطلب ونصلّي من أجله , كيما يكون قريبا من مذبح الرب وينشأ أبنا صالحا يسرّ قلب والديه وأخوته ومحبيه , وأن يتوفّق في مسيرة حياته , بالأيمان والرجاء والمحبة .

أبو وميض
والعائلة

350
عفوا سيدي المالكي
نحن لا نثق بلجنتكم                                                        

على ضوء ما نشرته وكالات الأنباء عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية , أن  القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي , أمر بتشكيل لجنة أمنية عليا لمتابعة ملف أستهداف المسيحيين , يؤسفنا سيدي رئيس الوزراء أن نقول أننا المسيحيين ليس لدينا أدنى ثقة بهكذا لجان, ليس لأننا لا نريد الأمان والسلام بل لأن الأدلة والوقائع وما حدث للمسيحيين في العراق منذ الأحتلال الأمريكي وتسليمكم مقاليد الأمور في العراق تجعلنا أن نشك في اللجان التي تشكلونها , لأنها سوف لن تختلف عن ما سبقها من لجان شكلت سابقا دون أن تظهر لها أية نتائج أيجابية أو ما يحد من النشاط الأرهابي تجاه المسيحيين , كانت ستكون لنا ثقة عظيمة وكبيرة بأية لجنة تشكلونها لو أن :-

1 -  لو أن بعد أستلامكم لمقاليد الأمور في العراق حصل الأستقرار الذي ينشده كل عراقي وبالأخص المسيحيين منهم وكان هذا الأستقرار والأمان قد عمل على عودة ال (300) ألف مسيحي عراقي الذين كانوا قد فروا من العراق قبل عام 2003 نتيجة للأوضاع التي تدعون أنها كانت السبب في جلبكم للقوات الأمريكية لغزو وتدمير العراق وبناه التحتية , وليس عكس ما حصل بل أسوأ وهو هروب ضعف العدد أعلاه بعد تسنمكم لمقاليد الأمور ليصل عدد المسيحيين الفارين من وطنهم الى ما يقارب المليون مسيحي بعد أن قدموا أكثر من ألف شهيد عدا عن سلب أموالهم وأبتزازهم بخطف وقتل أبنائهم .

2 -  كانت ستكون ثقة المسيحيين عالية بنظامكم وباللجان التي تشكلونها لو أنه كان قد أختير ممثلهم الحقيقي الذي يمثلهم من قوميتهم في أول مجلس لحكمكم بعد تشكيل أحزابكم للحكومات المتعاقبة , وليس بفرض ممثلا على المسيحيين الكلدان الذين يمثلون أكثر من 80%  رغم أعتراضهم الذي لم يؤخذ  بنظر الأعتبار .

3 -  كانت ستكون ثقتنا عالية بكم لو جرى ألقاء القبض على قتلة أو الذين حرّضواأو ساهموا بقتل الشهيد المطران بولس فرج رحو والشهداء الآخرين من الكهنة والشمامسة وعلى المسيحيين الآمنين وتقديمهم للعدالة والمحاكم , وهو من أولى مهمات وواجبات أية حكومة تحترم شعبها ومواطنيها ولا تميّز بينهم , وكان ما حدث في مجزرة كنيسة سيدة النجاة ( سيدة الشهداء ) واللامبالاة التامة بأرواح الرهائن من المسيحيين من كلا الطرفين سواء من الأرهابيين المجرمين أو من قوات الأمن المهاجمة , والتي أدت الى أستشهاد وجرح معظم الرهائن , كان دليلا مضافا على أن آخر ما تم التفكير به هو أرواح المسيحيين .

4 -  كانت ستترسخ ثقتنا بلجنتكم , لو كان المسيحيين العراقيين والذين يمثلهم الكلدان بأغلبية 80% يتمتعون بنصيبهم من الحقوق التي يتمتع بها غيرهم من القوميات , أو كما كانوا يتمتعون بها في مختلف الحكومات التي مرت على العراق منذ تشكيل الحكم الوطني في 1923 وما كان لديهم من ممثلين في مجلسي النواب والأعيان وفي الوزارات المختلفة , وليس كما حصل في أنتخاباتكم المتعددة بحجب أستحقاقهم ومنحه للغير, لأنه لا يجب أن يخفى على سيادتكم بأن الذي يمثل المسيحيين الكلدان هم رؤسائهم من الشخصيات الكلدانية سواء كانت دينية أو مدنية وليس الشخصيات الآشورية .

سيدي رئيس الوزراء , لا أعتقد بأنك تريد الأستهانة بعقل المسيحيين العراقيين وتريدهم أن يصدقوا نتائج تحقيقات لجنتكم الأمنية وما سوف تفرزه من قرارات لأنهم سبقوا وأن خبروا مثل هكذا لجان  التي لم تكن قيمة نتائجها أكثر من قيمة الحبر الذي كتبت به .  

بطرس آدم
أستوكهولم - السويد

351
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ........ آمين

الأب الفاضل ألبير أبونا
الأخ العزيز هاني

نشارككم حزنكم على المرحومة صبرية التي شهد كل من عرفها بطيبتها وحنانها وورعها , نتضرع الى الأم العذراء وبشفاعتها لدى أبنها الرب يسوع المسيح أن تجمعها بالقديسين والشهداء في الفردوس الأبدي لتزمّر وترتّل معهم أمام العرش الألهي وتمجد الآب والأبن والروح القدس الى الأبد آمين .

بطرس شمعون آدم

352
الأعزاء وليد و أيلشوا

نهنئكم لمناسبة التناول الأول للعزيز جورج , مصلّين الى الأم العذراء أن تجعله مستمرا على تناول الجسد المقدس وقريبا من مذبح الرب على الدوام , ليحفظه ويرعاه ليكون فخرا لوالديه ولأقربائه . 

بطرس آدم
ليون - فرنسا

353
الأخ أسكندر بيقاشا

الموضوع الذي طرحته هو موضوع مصيري بالنسبة لمسيحيي الشرق الأوسط بصور عامة ومسيحيي العراق بصورة خاصة, وأن تطييب الخواطر من قبل القوى الفاعلة والمسيطرة في العراق سواء الحكومة العراقية أم الأحزاب الكردية , أن هي الاّ ضحك على البسطاء لأن جميع هذه القوى وحكومات الشرق الأوسط تؤمن بمبدأ " التقيّة " أي الكذب والغش والخداع في سبيل الوصول الى ما يعتبرونه هدفهم الأسمى أي تثبيت أقدام حكوماتهم وأحزابهم ومليشياتهم على حساب حقوق الآخرين, ولا يثنيهم عن هدفهم هذا الا الخوف والقوة , وسبق وأن كتبت مقالة بعنوان " أغتيال الشهيد المطران , ولجنة التحقيق الدولية " في موقع عنكاوة بتاريخ 1\4\2008 , دعوت فيه ما تطالب به أنت في مقالك هذا , وأدناه نص من جزء من هذه المقالة .

(( 1  -   العراقيون بصورة عامة والمسيحيين بصورة خاصّة ليس لديهم ثقة بأي تحقيق أو محاكمة أو حكم يصدر من دولة يسيطر عليها المحتل وتسيّر أمورها حكومة طائفية الكلمة العليا فيها للمليشيات
 
2 -  يطالب كل من يريد أن تكون العدالة هي السائدة في أي تحقيق في ظروف العراق الشاذّة أن تكون الجهة القائمة بالتحقيق جهة محايدة ودولية , أسوة بقضية أغتيال السيد رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق
 
3 -- يطالب المسيحيين العراقيين بصورة خاصة أشراك ممثل من دولة الفاتيكان للأطلاع على سير أعمال هذه الجهة الدولية لأن الشهيد كان يشغل مركزا مهما في الكنيسة الكاثوليكية
 
4 -- يطالب العراقيين كذلك بأشراك ممثل من دولة سويسرا كونها دولة محايدة لا تخضع لأي تهديد أو ابتزاز
 
5 -  أن مطالبة المسيحيين العراقيين بكشف ومحاكمة ومعاقبة مخططي ومنفّذي هذه الجريمة ليس سعيهم للأنتقام , بل تحقيق العدالة التي تدعو اليها تعاليم المسيح له المجد , وشعار المحبة التي تنادي به التعاليم المسيحية ليس معناه أن يترك المجرم دون عقاب )) . 

بطرس آدم
تورنتو - كندا

354
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد .... آمين

عائلة المرحوم كامل بولس شمعون

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة عزيزكم كامل بولس شمعون وهو في عز شبابه, نصلّي للأم العذراء مريم أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح, ليجمعه مع القديسين والشهداء في فردوسه السماوي , وأن يمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس شمعون آدم
تورنتو  -  كندا

355
بسم الآب والأبن والروح القدس ... الأله الواحد. آمين

عائلة المرحوم أسكندر عوديش الهوزي
الأخوة : حنا - فرنسو - كاترينا

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة المرحوم أسكندر , نتضرع الى الأم العذراء والقديس مار يوسف أن يكونا شفيعين له لدى الرب يسوع المسيح ليريحه في فردوسه السماوي, ونطلب لكم الصبر , وأن تكون هذه آخر أحزانكم .

بطرس شمعون آدم
تورونتو - كندا

356
أمنيات الى الآباء الأساقفة الأجلاّء المشاركين في
السونهادوس المقدس لكنيستنا الكلدانية

لمناسبة أنعقاد السونهادوس المقدس لكنيستنا الكلدانية الكاثوليكية في روما أعتبارا من 25\10\2010 , تتجه أنظار أبناء أمتنا الكلدانية مرة أخرى صوب المدينة المقدسة , وأكفّهم مرفوعة الى السماء وقلوبهم نحو الرب يسوع المسيح بصلاة من القلب الى ىشفيعتنا العذراء مريم والدة الله ومار يوسف القديس والرسولين مار بطرس ومار بولس عمودي كنيسة المسيح , أن يكون الروح القدس هو دليلكم نحو قرارات لصالح وخدمة كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية , وأبنائها الكلدان , ووطننا الجريح.                                                                                             
                                                                                       
آباؤنا الأجلاء
لقد كان أجتماعكم في السونهادوس الماضي الذي عقد في مدينة عنكاوة للفترة من 28\4\2009 الى 4\5\2009 وقراراته بمثابة نسمة منعشة على قلوب أبنائكم الكلدان , رغم الأنتكاسة التي حدثت في أغفال أسم الكلدان كقومية عريقة مستقلة في دستور أقليم كردستان نتيجة لتدخلات مغرضة في اللحظات الأخيرة لأقرارها كقومية مستقلة أسوة بدستور الدولة العراقية, كما كانت نتائج السونهادوس الماضي المفرحة على قلوب أبناء أمتكم الكلدانية هي رسامة أثنان من الأساقفة الأجلاء , مشهود بكفائتهم الروحانية والثقافية والأجتماعية, وأبنائكم ينتظرون من هذا السونهاودس أن يتم أختيار عدد آخر من الآباء الأساقفة للأبرشيات التي بحاجة لخدماتهم , أو لتأسيس أبرشيات جديدة , يتّصفون بالصفات التي أوحاها الروح القدس للأثني عشر في أختيار الشهيد ما أسطيفانوس ورفاقه الستة الآخرون .و أن يكون على دراية وافية بطبيعة رعيته , مشهود له بالصلاة والصوم وعلى أطلاع بالقوانين والأنظمة للبلد فيما أذا تعيّن في بلد أجنبي  .
     
الموضوع الآخر الذي يشغل بال أبنائكم هو أخوتنا المسيحيين الذين أضطرتهم الظروف لمغادرة بلدهم وترك أموالهم ومنازلهم لأسباب غير خافية على سونهادوسكم الموقر , وأصبح القسم الأعظم منهم عالقا في دول مختلفة دون أن يسعفه الحظ بالأستقرار في أحدى دول الأمان, والعديد منهم أصبح صيدا سهلا لمختلف المتربصين بأبناء كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية مستغلين أوضاعهم المأساوية وظروفهم المادية, لذلك فأن أبناؤكم الذين هم حريصون على كنيستهم وأمتهم يتأملون أن يحظى هذا الموضوع بأهتمام سونهادوسكم المقدس في أجتماعكم القادم , لأن أبناء كنيستنا الكلدانية والمسيحيين بصورة عامة صار وضعهم وحالهم كما وصفه, شيخ شهداء كنيستنا الكلدانية , المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو, لمناسبة أربعينية شهداء الأيمان الأب رغيد كنّي ورفاقه في كنيسة مار أدّي الرسول في كرملس عام 2004 حين قال " كنيسة العراق اليوم ونحن في الألف الثالث وكأنها تعيش في القرن الأول الميلادي, كنيستنا أيها المباركون تعيش الشهادة والأستشهاد, كنيستنا اليوم في العراق هي شاهدة وشهيدة , شاهدة بأيمانها و شهيدة بأبقنائها " وبرأيي المتواضع أنه لا سبيل الى أي حل لهذه المأساة بغير أحد الخيارين.                                     

الأول – أن كانت رغبة السونهادوس بحسب مقررات مجمع الكنائس الشرقية الذي يجري أنعقاده في روما , هو عدم تشجيع المسيحيين على ترك وطنهم وأفراغ كنائسهم من أبنائها حفاظا على أرثهم الأيماني والحضاري والتاريخي في هذا الشرق, حينئذ يتطلب أصدار بيان أو قرا ر جليّ وواضح من السونهادوس المقدس موجّه الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن , والى أيّة جهة مؤثرة أخرى وبدعم من دولة الفاتيكان المقدسة بالعمل على الضغط الفاعل على الدولة العراقية , بتقديم ضمانات مكتوبة ومثبتة في الدستور العراقي ودستور أقليم كردستان بحماية أرواح وممتلكات المسيحيين وحريتهم الكاملة في القيام بممارساتهم وشعائرهم الدينية دون التدخل من أية جهة كانت سواء من مذهب معين أو مرجعية أو مليشيا وتكون كل من الحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان مسؤولتان عن أمنهم وحمايتهم وبضمان تام. فليس من العدالة أن يتمتع غير المسيحيين في بلدان أوربا وأمريكا وأستراليا بالحقوق التي ضمنتها قوانين الأمم المتحدة ويكون لهم مطلق الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية ونشاطاتهم الأجتماعية وحتى نقل تقاليدهم وعاداتهم وثقافاتهم الى دول الغرب , وأن يسلب هذا الحق من مسيحيي العراق والشرق الأوسط الذين هم أساسا السكان الأصليين لهذه الدول, من منطلق أنه لا يجوز ممارسة الأنتقائية في التعامل مع الشعوب.

الثاني – القبول الرسمي بهجرة المسيحيين من خلال بيان يصدر من السونهادوس المقدس, متضمنا الطلب للدول التي تستقبل اللاجئين بتسهيل أجراءات الهجرة وبحسب أمكانياتها وطاقات أستيعابها وأيضا الأيعاز الى الكنائس في الدول الآمنة العمل ما بوسعها لأجراء معاملات الهجرة , أو التوسط لدى الكنائس الأخرى حيث أن العديد من الكنائس لهي في أشد الأستعداد لوضع أياديها سويّة للعمل مع رئاستنا الكنسيّة لأيجاد الحلول المناسبة لأخوتنا في سوريا والأردن وتركيا واليونان , وغيرها من الدول التي فيها لاجئين , لكن الذي يمنعها هو تعليمات رئاستنا الكنسية التي تدعو الى عدم تشجيع المسيحيين على ترك بلدهم ,بالأضافة الى توجيهات الحبر الأعظم بعدم أفراغ الشرق الأوسط من المسيحيين , سكان المنطقة الأصليين .

آباؤنا الأجلاّء
هناك العديد من الأفكار والتساؤلات التي تدور في أذهان أبنائكم العلمانيين تنبع من حرصهم على كنيستهم الكلدانية المقدسة, طرح العديد منها من قبل أبناء غيارى على كنيستهم , ولكن لنا ملىء الثقة والأيمان بتحسسكم لهذه الأفكار وتشخيصكم لها, لذلك فلنا كل الثقة بان الروح القدس سيكون موجها لكم في أتخاذ قراراتكم في هذا السونهادوس المقدس التي سوف تخدم مستقبل ومسيرة كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية المقدسة

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

357
لماذا أُهمِلَ دور الكلدان ؟

سؤال ورد في سياق مقالة بعنوان " الكلدان والكلدانية ورجال الدين " للأخ الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا تحسس فيه وبحرارة ما آلت أليه أوضاع المسيحيين في العراق وبالذات الكلدان ما بعد التحرير الأمريكي !!! وهو نفس السؤال الذي يتردد وبألحاح في أذهان الكلدان منذ الأحتلال الأمريكي عام 2003 . لقد وضح للعالم أن الحرب التي شنتها الأدارة الأمريكية السابقة على العراق لم تكن أسبابها تلك التي أعلنت عنها لتأسيس ديمقراطية في العراق, وتحرير الشعب العراقي من النظام الدكتاتوري الذي يمتلك أسلحة نووية وبايولوجية وكيمياوية ويتعاون مع القاعدة, بل كانت لأسباب أخرى لا علاقة لما ذكر لأن أمريكا قبل غيرها كانت تعلم بعدم صحة تلك المبررات التي توالت أعترافات المسؤولين الأمريكيين في أدارة الرئيس بوش الأبن ومن تلاه في سلسلة أدارته بعدم صحتها , بل كان السبب الحقيقي هو تحطيم قوّة العراق بعد خروجه منتصرا من الحرب الأيرانية العراقية , ويملك جيشا قويا أمتلك خبرة ثمان سنوات في معارك شديدة وقاسية, أضافة الى خزّينه الأستراتيجي من ثروات معدنية , والأهم بروز جيل عظيم من الكفاءات العلمية الوطنية, مما قد تكون عائقا أمام الأطماع الأمريكية في المنطقة, بالأضافة الى تحجيم قوّة عربية مهمة بعدما جرى تحييد قوّة مصر, وذلك خدمة لأسرائيل وأهدافها . وقبل الدخول في تفاصيل الأجابة عن هذه ال " لماذا " علينا أبراز حقائق تاريخية مهمة : -

1 -  أن الكلدان هم السكان الأصليين لهذا البلد " العراق " منذ الأزل, وبأثباتات تاريخية سواء من المؤرخين أو من الكتب المقدسة التي لا يرقى أليها الشك , وأن العراق هو موطنهم الأزلي منذ بدء الخلق وما بعد الطوفان, وهذا هو السبب الأساسي في حرصهم على هذا البلد, أضافة الى أنهم أول من أسس دولة متكاملة بالمفهوم الحديث وهي الدولة الكلدانية (1) كما وأنهم  أصحاب آخر دولة ذات حكم وطني عراقي كانت قائمة قبل " 2500 " سنة, قبل أن تتعرض لمختلف الأحتلالات الفارسية والتركية , وبعد آخر حكم وطني لم تنشأ دولة في العراق الا حين تأسيس الحكم الوطني بعد الحرب العالمية الأولى عام 1921 حين برز ثانية الدور الكلداني في تثبيت دعائم الحكم متمثلا بالدور التاريخي والمهم للبطريرك الكلداني (2) في منع أقتطاع لواء الموصل من جسد دولة العراق الفتيّ كما حصل للواء الأسكندرونة السوري .

2 -  كان ولاء الكلدان الوحيد هو لوطنهم العراق منذ تأسيس الحكم الوطني الحديث دون النظر لنوع الحكومة التي تحكم منطلقين من مبدأ أن الحكومات زائلة والوطن باقِ, لذلك كان لهم أحترام خاص سواء من الحكومات المتعاقبة أو من القوميات التي تشكل الدولة العراقية, وكان تمثيلهم السياسي في مختلف الحكومات يوازي نسبة عددهم لسكان العراق دون ما يسمى "كوتا" أو حصّة أو ماشابه ذلك, وكانوا بصورة عامة منصرفين الى العلم والثقافة والصناعة والتجارة والفنون بكل حرية ونشاط وأمانة , ولم يتورطوا في مشاريع أو تنظيمات تؤدي الى أن تؤثر على اللحمة القوية التي تربطهم بوطنهن ومواطنيهم , فهم لم ينخرطوا في قوّات جيش الليفي التي شكّلها الأحتلال البريطاني للأعتماد عليها في بعض المهمات لصالح بريطانيا, وكذلك ظلّوا موالين للعراق ولم ينجرفوا الى جانب الفصيل الآثوري الذي قاد التمرد على الدولة العراقية الفتيّة عام 1933 والذي تسبب بمأساة كبيرة للآثوريين جراء أستشهاد الآلاف منهم على أيدي قوات بكر صدقي, الا أن ذلك لم يمنعهم من أيواء وأحتضان ومساعدة مجاميع كبيرة من الآثوريين الفارين من بطش السلطات الحكومية في العديد من القرى والبلدات الكلدانية في لواء الموصل .

3 -  ومثال آخر من الزمن القريب, فعندما أندلعت الثورة الكردية في أيلول 1961 وأشتدّت المعارك بين الحكومات العراقية المتعاقبة وبين القسم من الأكراد بقيادة المرحوم الملا مصطفى البرزاني, كان تصرّف الكلدان كمواطنين في الدولة دون الأنحياز الى أي طرف , والذين أشترك في المعارك , كان ضمن القوات العسكرية الحكومية النظامية كمقاتلين في الجيش النظامي ينفّذون الأوامر العسكرية بمهنية , في حين أن القوميات الأخرى كالعربية والكردية واليزيدية وحتى الآثوريين كانت لهم قوات غير نظامية أطلق عليها " أفواج الدفاع الوطني " مرتبطة بقيادة الجحفل الخفيف الأول في الموصل, وكان للأخوة الآثوريين فوجين من هذه الأفواج , أحدهما في منطقة الشيخان بقيادة المرحوم " شيبا " وهو أبن أخت المرحوم " عزيز آغا " (3) والفوج الآخر في منطقة سرسنك بقيادة الرائد " ملكو "

هذه هي الأسباب , أو الأجابة على هذه ال " لماذا " وهي أن الكلدان العراقيين لا ولاء لهم الاّ للعراق مهما كانت المغريات أو الضغوطات, محبين لوطنهم, مجتهدين في خدمته بعلمهم وثقافتهم وفنونهم , لا يضعون أيديهم بأيّة يد تنوي النيل من هذا الوطن , وهكذا مواصفات لشعب هي ضد الأهداف التي يسعى أليها أي محتل أو غاصب , فهو يفتش عن من يتعاون معه في تنفيذ مخططاته وهي بالتأكيد ضد مصلحة الوطن والأنسان العراقي . وهي نفس الأسباب التي أدّت الى أهمال دور الكلدان في العراق , وحبذا لو أقتصر الأمر على الأهمال فقط ولم يتحول الى قتل أكثر من " 1000 " مسيحي وأغتصاب أموالهم وتهجيرهم في أصقاع العالم المختلفة وتهديم كنائسهم وأغتيال رجالاتها وسلب حقوقهم السياسية كقومية ثالثة في العراق , وأخيرا محاولة محو أسم قوميتهم العريقة وأعطائها أسماء هزيلة في محاولة لتهميشها نهائيا . فلو لم يقم المحتل الأمريكي بكل ذلك, لكان محتلا غبيّا .


بطرس آدم
تورنتو – كندا

(1)   أدّي شير – كلدو و آثور – صفحة "6"
(2)   هو المثلث الرحمات عمانوئيل الثاني يوسف توما – 1900 – 1947
(3)   هو غير المرحوم عزيز آغا ياقو الشخصيّة الكلدانية المعروفة من قرية فيشخابور



358
الأخ العزيز الشماس يوسف

لتحل عليك بركة الرب أيها الشماس القدير على هذا السرد الوافي, ولتكن يد الرب معك في مساهماتك النيّرة في هذا الموقع العزيز, فأن تعليقاتك وتعقيباتك على مجمل الأخبار والنشاطات والأحداث سواء كانت لمناسبات الفرح أو الحزن فأن لها طعم مميز في أدخال البهجة الى النفوس أو الحد من تأثير الأحزان .
أدعو لك ما يؤكد عليه الرسول بولس في معظم رسائله وهو أن يثبتك في أيمانك ورجاؤك ومحبتك .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

359
تهنئة من القلب للأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا بقيادته الجديدة, وتهنأة خاصة للعزيز ميخائيل داود الهوزي , وللأخوة الآخرين الأعلام في مسيرة أمتنا الكلدانية , متضرعين الى الأم العذراء أن تكون راعيةً لمسيرة هذا الأتحاد نحو تعزيز مكانة أمتنا الكلدانية , وأستلام دورها القيادي والطبيعي في مسيرة مسيحيي العراق نحو نيل حقوقهم المهضومة ولا سيّما داخل وطننا الحبيب - العراق

بطرس آدم

360
العزيز دريد

تهنأة من الأعماق أقدمها لك ولخطيبتك العزيزة جوليانا , ويشاركني أيضا بتهنأتكم كل من وميض و مهند وعائلتاهما, متضرعين الى الأم العذراء أن تكون شفيعة لكما لدى أبنها يسوع المسيح , ونهنىء أيضا الأخت العزيزة مريم والدتكم وكذلك عمكم العزيز قرياقوس وعائلته , ونحن بأنتظار اليوم السعيد لأكمال فرحنا بزواجكم الميمون وأن يكون زواجا موفّقا ملؤه السعادة والأفراح .

أبو وميض
تورنتو

361
نرفع جميعنا أكفّنا وأنظارنا الى السماء ونتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم, أن تظلّل هذه الأبرشية الفتيّة المباركة بنعمها ورحمتها وأن تكثر من ثمارها المباركة لأبنائها البررة, وأن تحفظ هذه الوجوه النيّرة بنور المسيح من آباء كنيستنا الكلدانية العريقة وبقيادة سيادة راعيها الجليل والهمام , مار جبرائيل كساب السامي الأحترام , ولتبق مثالا يقتدى به لبقيّة أبرشيات كنيستنا الكلدانية العريقة , ولتكون سندا قويا تحت أمرة راعي رعاتنا الجليل , غبطة مولانا البطريرك عمانوئيل الثالث دلي في قيادة دفّة سفينة كنيستنا الكلدانية المجاهدة وأمتنا الكلدانية الناهضة نحو تبوأ مكانتها الطبيعية في عراقنا الحبيب

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

362
شبيرا ... زوعا ... ومبدأ التقيّة  !!

في مقاله الأخير بعنوان ( التسمية الآشورية للحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا ) أورد السيد أبرم شبيرا مجموعة من الآراء لأسباب عدم أعتماد الأسم القومي الجديد ما بعد مؤتمر حزيران 2003 في أدبيات الحزب وأعادة تسميته ( مثلا ) بأسم الحركة الديمقراطية الكلدوآشورية أو الحركة الديمقراطية الكلدانية السريانية الآشورية بدلا من تسميته الأصلية ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) كما كان المنطق يفرض ذلك , ويعترف السيد شبيرا أن موضوع التسمية المركبة تثير جدلا كبيرا بين أعضاء الحركة وقادتها في أجتماعاتهم الحزبية, غير أن السيد شبيرا لم يذكر قومية الأعضاء الذين يثيرون هذه التساؤلات, رغم أن المنطق يقول بأن قومية هؤلاء المتسائلين ليست آثورية بالتأكيد بل قد يكونون من القومية الكلدانية أو السريانية الذين لهم وجود مكثّف فيها .                             
والسيد شبيرا وما عرف عنه كمدافع أمين عن حزب زوعا رغم عدم عضويته فيه ( كما يذكر ) فالذي يقرأ كتاباته يشعر مقدار الجهد الذي يبذله  في الدفاع عن هذا الحزب ولا سيّما التسمية الآشورية الذي يعممها على مجمل المسيحيين في العراق, ناكرا وجود أية قومية أخرى للمسيحيين عدا الآشورية بحجة أن كل من يسكن في منطقة آشور يشكل مكونا للحضارة الآشورية وبالتالي فهم آشوريون, غير أنه لا يتحدث عن الذين لا يسكنون منطقة آشور في محافظات أخرى في وسط وجنوب العراق, أو الآثوري الذي سكن وعاش وولد في بغداد أو الرمادي أو أية محافظة أخرى, فهل هو كلداني حسب هذه النظرية ؟ مع ملاحظة أن السيد شبيرا يعتبر حتى التسمية الآشورية هي حديثة العهد كما يذكر في مقال له بعنوان ( تأثير المبشرين الأجانب على الفكر القومي الآثوري ) فقد جاء نصا في مقالته ( فأن لهؤلاء المبشرين دورا أيجابيا على المستويين الثقافي والقومي, فعندما وصلوا الى المناطق التاريخية للآشوريين في شمال غربي أيران وجنوب شرقي تركيا في نهاية القرن التاسع عشر, بدأوا وكأسلوب من أساليبهم التبشيرية, بنشر الثقافة القومية بين الآشوريين )                                   .                                                                                               
وفي سياق دفاعه عن زوعا وتبريره أحتفاظه بالأسم الآشوري للحزب, رغم تبنيه الأسم المركب في مؤتمر حزيران 2003, فيورد تبريرا غريبا بأن هناك العديد من الأحزاب يحملون أسماء معينة ولكن في الواقع يعملون وفق مبادىء مخالفة بل متناقضة بحجة تحقيق مصلحة أو أهداف الأمة التي تنتمي أليها !! وكأنما تحقيق أهداف الأمة لا تتحقق الا بالخداع والغش أو أن زوعا هو الوحيد الذي يعرف أهداف ومصلحة الأمة !! فمن المعلوم أن حاملي هذا المبدأ الذي يطلق عليه أسم (مبدأ التقيّة ) وهو مبدأ الغش والكذب والنفاق لتمريرأهداف معينة بحجة تفادي الضرر المادي أو المعنوي , وهو مبدأ مقبول في الأسلام واليهودية ولكنه مرفوض في المسيحية . وهو أيضا يشبه مبدأ آخر يطلق عليه ( المبدأ الميكافيللي) الذي أشتهر بعبارة ( الغاية تبرر الوسيلة ) وشعار آخرهو (لا يجدي للمرء أن يكون شريفا دائما) وهو المبدا الذي كان كل من هتلر وموسوليني  قد وضعاه نصب أعينهما في ممارسة نظام حكمهما واللذان كانا يحتفظان بنسخة من كتاب( الأمير) لمؤلفه ميكافيللي كدليل لهما في ممارسة الحكم , وما يطبق حاليا من بعض الحكّام  أو عملائهم لقهر الشعوب ونهب خيراتها, الا أن السيد شبيرا لم يشر الى نهاية هذه الأنظمة التي مارست مبدأ التقيّة أو مبدأ الميكافيللية, وماذا حلّ بالحزب الشيوعي السوفيتي أو بهتلر وموسوليني؟ فهل يقبل زوعا بهذه المبادىء القذرة والغير أخلاقية ؟                                                                     
أن الكلدان, أصل شعب العراق عاشوا كمواطنين مخلصين لتربة هذا البلد ولا سيّما بعد الحكم الوطني جنبا الى جنب مع أخوتهم العرب والكرد وباقي القوميات المتآخية متميّزين في أخلاصهم لهذا البلد, مدافعين عنه وقت الشدائد والملمات, متفوقين في دراساتهم لأنهم يحملون جينات أجداد عظام, كفوئين في وظائفهم , متميزين في أخلاصهم بالعمل, قدموا آلاف الشهداء دفاعا عن تربة هذا الوطن ووحدته وليس في التآمر عليه مع كل من هبّ ودبّ , وما جرى للكلدان في مايطلق عليه بالعراق الجديد الديمقراطي الفدرالي هو نفس ما حدث للشعب العراقي كله مسيحيين أو مسلمين بعد الأحتلال الأمريكي ( كلمة الأحتلال أطلقتها الأمم المتحدة ) وكانت مأساة الكلدان مضاعفة لأسباب عديدة, منها عدم أمتلاكهم مليشيات كبقية الأحزاب التي جلبتها أمريكا لتدافع عنهم , وزادت مرارتهم بسبب محاولة الأشقاء الذين كانوا مسنودين من جهات نافذة في ألغاء قوميتهم العريقة وتذويبها في أسماء هجينة, متناسين أن من كانت قوته من الغير, فلا قوة له , لأن هذا الغير ليس دائم القوة , والكرة الأرضية في دوران مستمر                                                    .                                                                                         
كلمة أخير الى أمتنا الكلدانية حول التعداد السكاني المقبل.
في مقال الدكتور عبدالله مرقس رابي أوضح بجلاء مخاوف أمتنا الكلدانية من أحتمالات التلاعب أو التزوير سواء أثناء عملية التعداد من قبل بعض العدادين , أو في عملية الفرز وأظهار النتائج النهائية وهي مخاوف حقيقية ومتوقعة , لذلك كانت قد طرأت لي الفكرة التي أقترحها الدكتور عبدالله مرقس رابي , ولا سيما الفقرة الثالثة من مقترحاته في نهاية المقالة , وهي أجراء تعداد سكاني من قبل رئاسة كنيستنا الكلدانية وذلك بالطلب من جميع الكنائس والأبرشيات الكلدانية في العراق وفي الخارج بتنظيم تعداد لأبناء كل كنيسة ورعية وأبرشية كلدانية يقومون بخدمتها وأرسال نتائجها الى لجنة خاصة في مقر البطريركية , وتكون هذه النتائج هي الحقيقية لأنها فعلا سوف تمثل العدد الحقيقي للكلدان في العراق والعالم , فعلى سبيل المثال فأن عدد العائلات الكلدانية التابعين لرعية الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورنتو في كندا هو ( 1650 ) عائلة كلدانية أي حوالي ( 7000 – 9000 ) كلداني وهكذا في بقية الكنائس .                                                                                 
نقطة أخرى أود أن أذكّر بها أبناء قوميتنا الكلدانية الأفاضل وهي بخصوص التعداد العام للسكان القادم وهي ,  فلنكن على ثقة تامة أن أيّ من الآثوريين أو السريان المشمولين بالتسمية المركبة سوف لن يدرج الا قوميته الحقيقية في استمارات التعداد العام , والوحيد الذي قد يدرج الأسم المركب هو الكلداني  نتيجة العوامل التي أشرنا أليها والدليل أن ما تبقى من أعضاء في المجالس الشعبية هم الكلدان فقط بعد أن أنسحب البقية الا قلّة قليلة منتفعة                                      .                                                                 

بطرس آدم
تورنتو – كندا
أيلول 2010

363
أيها الكلدان ... أحذروا المعارك الجانبية

كنت قد قررت أن يكون موضوع مقالي لهذا الشهر ( آب الجاري ) عن موضوع التهيؤ للتعداد العام للسكان وتذكير أبناء أمتنا الكلدانية بأهميتها في المرحلة الحالية والقادمة لعدم ضياع حقوقنا التي نستحقها, لأننا فعلا أضعنا أو أُخذت منا حقوقا كنا نستحقها بسبب حسن نيّتنا وثقتنا التي وضعناها في غير محلها, لأن بوادر هذه المحاولات ظهرت منذ الآن من قبل الأقلام المؤجّرة, وقد يكون الجدل الدائر الحالي يسير في هذا الخط !! ولكن لا بأس أن نتحدث قليلا عن الموضوع الذي يجري النقاش حوله وهو (( الكتاب الذي يدعي مستنسخه أنه من تأليف المغفور له الأب يوحنا جولاغ )) سيّما وأن السيد مسعود قد أورد أسمي كدليل على صحة الكتاب في الجدل الدائر بينه وبين السيدين مايكل سيبي ومنصور توما ياقو, وأود أن أوضح بأن ردي لم يكن يعني تأييدي بأن الكتاب الذي ( خطّه ) السيد سمير ميخا عيسى زوري هو مطابق لمسودّة المغفور له الأب يوحنا جولاغ ولم يجر فيه تعديل أو تحوير, بل كانت أبداء رأي بترجمة بعض الكلمات ,  وحتى لو فرضنا أنها مطابقة, فهذا لا يعني أن نوافق المغفور له ( مع كل أحترامنا وتقديرنا لذكراه العطرة ) للترجمة التي أوردها , فمهما كان لهذه الترجمة قيمة نحترمها, لا يمكن أن تكون بديلا أو تلغي ما أورده الوحي الألهي في الكتاب المقدس الذي يذكر أسم الكلدان صراحة , وأثبتّت ذلك في موضوع لي تحت عنوان ( الكلدان في الكتاب المقدس ) الرابط أدناه .

السيد مسعود يدعي أنه لم يتهجّم على القومية الكلدانية وهو يتحدى كعادته (( سبق وأن تحدى سابقا الكلدان بأن يثبتوا بواسطة التحليل ( دي أن أيه ) بأن أصلهم يعود الى الكلدان الأولين , ولما علّقت على موضوعه في موقعه ( باقوفا ) سحب الموضوع وأجرى تغييرا عليه وبعد ذلك لم تر كتاباتي النور في موقعه !! )) و الذي يقرأ جميع كتابات السيد مسعود يلاحظ مدى همّته ونشاطه في الدعوة لتسميات غريبة في جبهة مع كل المعادين للأسم الكلداني والساعين الى طمسها وتهميشها وأن أستطاعوا محوها من ذاكرة الأمم , لا بل حتى تحوير وتعديل الكتاب المقدس لو تمكنوا من ذلك , وتعميم التسمية القطارية التي أخترعها المجلس الشعبي التي نبذها شعبنا , وكان أوضح تعليق على نبذها ما أورده الأب الفاضل ( ألبير أبونا ) حينما أجاب عن سؤال حول رأيه بالتسمية المركبة فقال . ((إن ما أرفضه رفضًا قاطعـًا هي هذه التسمية المثلثة (كلدان – سريان – آشوريون) التي بها يحاولون التعبير عن قوميتهم، وهم بذلك إنما يعبّرون عن خلافاتهم في هذا الاختلاف الفاضح. ومتى كانت القومية مثلثة؟ ربما أتت الفكرة من وحي "الثالوث الإلهـي" لدى سكان بلاد الرافدين القدامى: أَن وأنليـل وأيـا! اليس من سخرية القدر ان تُفرَض علينا مثل هذه التسمية السخيفة التي صفّق لهـا الكثيرون من السذّج. انها تسمية ان دلت على شيء فهي تدل على مدى انقساماتنا وتأرجحنـا في شأن أصلنا، وترددنا في اختيار قوميتنا الحقيقيـة ))
وعن موضوع الترجمات التي ظهرت لبعض الصلوات الكلدانية سواء في كتاب الحوذرا أو في الكتب الأخرى, في موسم الباعوثا الماضي للعام الحالي وأثناء قراءة أحد الشمامسة لقراءات أحد الأيام الثلاثة وكانت مترجمة الى اللغة الكلدانية ( المحكية ) وكنت أتابع قراءته في كتابي الحوذرا , وعندما وردت كلمة ( كلذايي ) صعقت عندما قرأ ترجمتها ( فلكجيّيه ) ولا أعلم بأية لغة هي وهي بالتأكيد نتاج أحد مترجمي فترة النشاط السياسي والحزبي للتنظيمات الآثورية بعد عام 1991.
ملاحظة أخيرة هي , رجائي البنوي الى رئاسة كنيستنا الكلدانية الموقّرة البدء في مشروع مركزي بتعيين لجنة من آباءنا الأساقفة والكهنة الأختصاصيين وبأشراف مباشر من مقر بطريركيتنا الكلدانية السامية الأحترام لتقوم بترجمة كافة كتبنا الطقسية من اللغة الكلدانية الأصلية الى اللغة ( السوادية – المحكية ) تلافيا لهذه الترجمات المتعددة والتي فيها الكثير من الأختلافات , ولسهولة فهمها من أبناء أمتنا الكلدانية أثناء الصلاة أو القداس الألهي .

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=425926.0

بطرس آدم
تورنتو – كندا  

364
عزيزي ليون برخو

لا خلاف أن لموقع عنكاوة مكانة متميزة بين المسيحيين العراقيين, وهو في صدارة المواقع التي يتابعونها ولا سيما في الخارج, لشموله على مختلف المنابر والنشاطات التي تهمهم, غير أن الملاحظ في هذا الموقع الرائد هو عدم حياديته المطلقة ولا سيّما ما يخص التسميات في شعبنا, فرغم أن أسم عنكاوة يشير الى أهم مدينة كلدانية, وحسب معلوماتي أن معظم العاملين في الموقع هم كلدان , ورغم أن رئاستنا الكنسية وأساقفة كنيستنا الكلدانية بينّوا بوضوح لا لبس فيه أن الكلدانية هي قومية مستقلة بذاتها , وهذا مثبّت في دستور الدولة العراقية , وكان سيثبّت في دستور أقليم كردستان لولا المؤامرة التي حصلت في آخر لحظة , وأن القومية الكلدانية هي واحدة من أهم القوميات في العراق التي تشكل مع باقي القوميات الشعب العراقي الواحد.
ورغم كل ذلك فأن موقع عنكاوة لا يشير الى هذه الحقيقة, بل يورد الأسم الثلاثي الذي رفضه الكلدان والآثوريين أيضا في كتاباته وذلك واضح في ما نشره الموقع في منتتدى الحوار الهادي ليوم 18\1\2010 , وأدناه النص .

هل تعتقد أن أحزاب شعبنا ومنظماته السياسية، تعمل بما فيه الكفاية من أجل وقف الجرائم المستمرة ضد المسيحيين في الموصل؟
[/size]

(( يفتح موقع "عنكاوا كوم"  باب النقاش، والاستفتاء حول فيما اذا كانت احزاب شعبنا (( الكلداني الاشوري السرياني)) ومنظماته السياسية، وكنائسه، وممثلوه في البرلمان، و مجالس المحافظات، يعملون بما فيه الكفاية لوقف الجرائم المستمرة ضد المسيحيين في الموصل؟ وما هي مقترحاتكم وارائكم البناءّة بهذا الخصوص التي من شأنها اغناء الموضوع، والخروج بالفائدة القصوى؟))

حبذا لو يراعي شعور الكلدان الذين يمثلون النسبة الأعظم للمسيحيين العراقيين , ويكون مع ما قرره الكلدان وكنيستهم الكلدانية العريقة , بأنه لا بديل عن الأسم القومي الكلداني العظيم .

بطرس آدم

365
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

الأعزاء \ شمعون , يوسف , أيلين , نجيبة , جوليت , ونادية , أبناء وبنات المرحومة

الأخوة , صبري , لوزا , خمي  - أخوة المرحومة

كان لنبأ وفاة المرحومة وقع أليم عليّ وعلى أولادي وبناتي الذين كانوا يعرفونها حق المعرفة , وكانوا يشعرون بعظم محبتها لهم , قد تكون كلماتي عاجزة عن وصف خصال المرأة العظيمة " بربارة " وهي من أولئك الشخصيات التي تمر أمام ذاكرتنا وفي حياتنا ويكون لها مكانة خاصة تبقى ذكراهم في أذهاننا طيلة عمرنا. ونكون قد تعلمنا وأستفدنا منهم دروسا عن التضحية والمحبة والتواضع والتسامح والأيمان , تكون هذه الدروس أعمق كثيرا من الدروس النظرية التي نتلقاها في تعلّيمنا أثناء دراساتنا مهما بلغت مددها. وكانت المرحومة " بربارة " مجسدة لكل ذلك , ليس مع أولادها وأخوانها فقط بل مع جميع أقاربها ومعارفها ومع كل من تعرّف عليها وعرفته .

ألف رحمة ونور عليك  أيتها العظيمة " بربارة " أو كما كانوا ينادوك وميض وأخوته بمحبة " أمتو بربارة "

أبو وميض
تورنتو - كنتدا

366
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

غبطة مولانا البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي , الكلي الطوبى
السادة اساقفة كنيستنا الكلدانية الأجلاء
الأمة الكلدانية في العراق والعالم

كان نبأ أنتقال أسقفنا الجليل مار أندراوس أبونا الى الأخدار السماوية صدمة أليمة لأبناء كنيسته الكلدانية خاصّة ومسيحيي العراق عامة , وخسارة فادحة للكنيسة الكلدانية وهي تعاني في هذه الظروف الصعبة .
نتقدم بتعازينا ومواساتنا الى غبطة أبينا البطريرك والأساقفة الأجلاء وكهنة وشمامسة وأبناء كنيستنا الكلدانية , والى عائلة وأصدقاء الفقيد في العراق والعالم , رافعين أنظارنا الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة والدته العذراء مريم ومار يوسف أن يضعه الى جانبه الأيمن في ملكوته الأبدي .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو-كندا

367
الكلدان .. والتعداد العام للسكان

**  شرح الأستاذ أبلحد أفرام في مقالة له بعنوان " الكلدان والتعداد السكاني المقبل " الأسباب الموجبة لأجراء التعداد السكاني في شهر تشرين الأول من العام الجاري, وقدم عدة أسباب , منها الوقوف على العدد الحقيقي لنفوس العراق في الداخل والخارج وجنسياتهم , وعدد نفوس كل محافظة وكل قومية وطائفة ومنها قوميتنا الكلدانية , وهو ( أي التعداد السكاني ) أجراء حضاري تؤسس على نتائجه خطط الحكومة في السير نحو خطط تنموية  كفوءة للأقتصاد الوطني والقومي وللمشاريع التنموية , ولمختلف الخدمات كالتعليم والصحة والنقل وغيرها.
**  وفي رد للسيد تيري بطرس على آراء وطروحات الأستاذ أفرام عن التعداد العام للسكان, حاول أن يوجّه دفّة موضوعه الوجهة الحيادية  ظاهريا على الأقل وفي نفس الوقت  متهما من  سمّاهم الأخوة المؤمنون بالتسمية الكلدانية أو بالقومية الكلدانية , التي يعتبرها منفصلة عن بقية تسميات شعبنا وأطلق عليهم الحاقدين والمتعصبين!!. وهنا لا نريد أن نعيد الى ذهن السيد تيري الذي لا نشك  لحظة بأنه مطّلع جيدا على كتابات الأخوة الآثوريين أو الأخوة الكلدان المتأشورين ليرى مقدار الحقد والتعصّب الذي يسيل من كتاباتهم بحق أبناء شعبهم  وأخوتهم الكلدان , ولا أدري ما الضير أو الخلل  في أن يكتب الكلداني أسم قوميته الكلدانية في التعداد السكاني القادم , سيّما بعد أن خفّت بدعة أن الكلدانية هي مذهب كنسي وليست قومية, على الأقل ليعرف الكلدان عددهم وحجمهم في دولتهم العراق, وأن يثبّت الآثوري أيضا قوميته وكذلك السرياني والتركماني وغيرهم , وما بعد التعداد فليجتمع الكلدان والآثوريين والسريان حول طاولة مستديرة ويقرروا تسميتهم التي يتفقون عليها بعيدا عن أكراه أو ضغط أية جهة في فرض أية تسمية سواء كانت من قبل الشيوعيين و الحركة الديمقراطية الآشورية ( كلدوآشور ) أومن قبل حزب المجلس الشعبي , (كلداني سرياني آشوري ). 
**  نحن الكلدان لسنا ملزمين بما أختاره رواد العمل القومي الآثوري منذ (150) سنة الذين ذكرهم السيد تيري بطرس في مقاله المذكور, هؤلاء الرواد هم بمجملهم آثوريين ليس بينهم وبين الكلدان أية رابطة سوى رابطة الدين, ومعظمهم لم يعيشوا في العراق , بل لم يولدوا فيه , وأن من يمثل الكلدان هم أبناء العراق الكلدان الذين يؤمنون" بالوطنية قبل القومية ", لذلك كانوا ولا زالوا في الصفوف المتقدمة في الدفاع عن هذا الوطن أذا ما تعرض لأعتداء , كما وأنهم لم يضعوا أيديهم في أيدي أعداءه الذين كان جلّ أهتمامهم مصلحتهم التي هي بالضد من مصلحة العراق,أضافة على ذلك  فأن الكلدان العراقيين لم يذكروا يوما بأنهم ليسوا شعبا واحدا مع بقية القوميات التي تؤلف هذا الوطن , بل العكس هو الصحيح فأنهم في كل أدبياتهم وكتاباتهم يذكرون بأننا والآشوريين والسريان والكرد والعرب شعب واحد لوطن واحد هو العراق.
**  أن العزف على وتر المذهبية والكنيسة قد ملّ منه أبناء العراق المسيحيين , ومما يؤسف له أن يستمر الأخوة الكتاب الآثوريين والأخوة الكلدان المتأشورين في هذا الطريق رغم الأدلة والبراهين  والمستندات التاريخية التي لا يرقى أليها الشك , أن أسم الكلدانيين كان قبل مجيء المسيحية بأكثر من ألفي سنة وأذا كان أجداد الكلدانيين من المنجمين أو ما أعتبروا في عصرهم من السحرة , فهذا فخر لهم بهكذا أجداد علماء عظام أفادوا البشرية بعلومهم وقوانينهم وتشريعاتهم وآثارهم وهو تعظيم لهم وليس أنقاصا في حقهم .
**  كان من حق الآثوريين المشردين في دول الجوار بعد سقوط آشور , وبعد أن أعاد بعض الأجانب الى ذاكرتهم دولتهم آشورالمنقرضة  أن ينظموا نفسهم في حركات سياسية وجمعيات , وأن يتذكروا مجدهم الغابر في نينوى وشمال العراق , وهذا يحسب لهم ميزة وعليهم أن يفتخروا بها , أما أن يسحبوا خلفهم الكلدان,  الشعب الذي بقي في أرضه ووطنه يتقاسم مع مواطنيه  (الحلوة والمرة ) والذين لم ينتظموا في حركات أو أحزاب لأنهم لم يكونوا بحاجة لها ولأن همومهم كانت هموم كل العراق في مختلف الأزمنة والعصور , ويورطوهم في مشاريع هي بالضد من مصلحة وطنهم  العراق تحت شعارات كشف زيفها , فهذا ما لا يرضى به الكلدان , وهو سوف يكون خلافا رئيسيا بين الكلدان وبين أي طرف يسعى ألى تحقيقه . وفي زمن الأحزاب هذا, لا بأس أن أنتظم الكلدان في أحزاب أو نشاطات قومية وسياسية وهم المعروف عنهم حبهم العمل والدراسة والعلم , ولكن بشرط أن يكون كل ذلك في سبيل خدمة ومصلحة ووحدة العراق , وأن يكون نصب العين شعار " الوطنية قبل القومية "

**  وهنا خطرت على بالي قصة تذكرتها تعود الى عام 1983 أبان أشتداد معارك قاطع الفيلق الرابع في العمارة – الطيب .
" كان ( ب.ش) جنديا مقاتلا في اللواء قوات خاصة (17) الشهير ببطولاته الميدانية أثناء الحرب العراقية الأيرانية , وكان سياقا متبّعا لدى  آمر اللواء أن يمنح للجنود المسيحيين في لواءه لمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة أجازة دورية أعتبارا من يوم 22\12 ولغاية 2\1 من السنة الجديدة , ليقضي العيد وراس السنة بين أهله وذويه , وهكذا أستلم (ب.ش ) نموذج أجازته الدورية يوم 22\12 ووصل الى أهله قبل العيد , فكانت فرحة كبيرة لعائلته وهم يعلمون خطورة ونوعية المعارك التي يكلف بها هذا اللواء , وهكذا أستمتع بعيد الميلاد المجيد الى أن كان يوم 27\12 عندما سمع من الأذاعة والتلفزيون عن تعرض قطعات الجيش العراقي في شرق العمارة لهجوم كبير شنّته القوات الأيرانية , وأن اللواء المدرع (17) قد كلّف بطرد القوات الأيرانية التي أحتلت بعض الأراضي شرق العمارة , هنا قام (ب.ش) بتهيأة نفسه للعودة الى وحدته , ولم تفد توسلات والديه وأخوته حيث كانوا قد هيأوا لسهرة عائلية ليلة عيد رأس السنة الميلادية , ولكن ( ب.ش) أصر على الألتحاق بوحدته وهو يقول كيف يهنأ لي بال أو أرتاح ووحدتي مشتركة في معركة , بل علي الألتحاق بوحدتي فورا , وهكذا قطع أجازته التي كان قد بقي منها خمسة أيام أخرى والتحق بوحدته التي حررت جميع الأراضي التي كان الأيرانيون قد أحتلوها , مع تلقين الأيرانيين درسا من دروس الجيش العراقي", والبطل (ب.ش) حاليا هو في أحدى الدول الأوربية "

المطلوب من الكلدان أينما كانوا عدم الأنجرار خلف الشعارات التي يروّج لها أعداء قوميتهم العريقة فنحن كلدان أبناء هذا الوطن , لسنا كلدوآشوريين ولسنا ( ك.س.ا ) تلك التسمية التي خير من وصفها الأب الفاضل العلامة ألبير أبونا ( أطال الله بعمره ) بقوله.
 ((إن ما أرفضه رفضًا قاطعـًا هي هذه التسمية المثلثة (كلدان – سريان – آشوريون) التي بها يحاولون التعبير عن قوميتهم، وهم بذلك إنما يعبّرون عن خلافاتهم في هذا الاختلاف الفاضح. ومتى كانت القومية مثلثة؟ ربما أتت الفكرة من وحي "الثالوث الإلهـي" لدى سكان بلاد الرافدين القدامى: أَن وأنليـل وأيـا! اليس من سخرية القدر ان تُفرَض علينا مثل هذه التسمية السخيفة التي صفّق لهـا الكثيرون من السذّج. انها تسمية ان دلت على شيء فهي تدل على مدى انقساماتنا وتأرجحنـا في شأن أصلنا، وترددنا في اختيار قوميتنا الحقيقيـة))

بطرس آدم

368
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .......... آمين

عائلة المرحوم شمعون يوسف ياقو
السيدة الفاضلة حني زوجة المرحوم
 الأحبة عدنان, نبيل , خالد , جوليت , نوال , وليندا

آلمنا كثيرا نبأ وفاة المرحوم شمعون , غير أن ما يعزّينا هو أنه كان رجل صلاة وأيمان , أضافة لما هو معروف عنه من طيبته وتواضعه وخلقه الرفيع وسهره على عائلته التي أوصلها الى درجات عالية من العلم والثقافة . كل هذه الصفات ستكون بعون الله سندا وعونا له ليسمع كلمة الرب يسوع المسيح " أدخل الى ملكوتي أيها العبد الصالح " لأنك ضاعفت الوزنات التي سلمتها لك.

نتضرع الى الأم العذراء وبشفاعتها لدى أبنها الرب يسوع المسيح , أن يدخله الى أمجاده السماوية وراحته الأبدية, ليسبّح ويمجد أمام العرش الألهي مع جموع الكاروبيم والسرافين للآب وللأبن وللروح القدس الى الأبد آمين .

أقيم مساء هذا اليوم في كنيستنا " كنيسة الراعي الصالح الكلدانية " في تورنتو – كندا ولمناسبة عيد مار قرياقوس الشهيد وأمه يوليطي القداس الألهي على نية المرحوم , وسوف يقام يوم غد الجمعة كذلك القداس الألهي وصلاة الجنّاز على روحه , وهكذا يومي السبت والأحد القادمين .

ليرحمه الله وليمنحكم الصبر والسلوان

أبو وميض
تورنتو – كندا

369
الأب الفاضل " حنا ججيكا " كان محط تكريم أبناء كنيستنا " كنيسة الراعي الصالح الكلدانية " في تورنتو يوم الأحد الماضي 11 تموز 2010 ومن قبل سيادة راعينا الجليل مار حنا زورا , بعد عودته الميمونة من أرض الوطن ومشاركته في مراسيم سيامة سيادة الراعي الجليل مار بشار متي وردة رئيسا لأساقفة أربيل . وأقيمت الذبيحة الألهية التي ترأسها سيادة مار حنا زورا راعينا الجليل وبمشاركة الأب الفاضل حنا ججيكا والأب الفاضل يوسف داود جبو راعي خورنة العذراء حافظة الزروع في فيشخابور , والأب الفاضل المخلصي بديع من مدينة مونتريال الكندية , وبحضور أكثر من ألف مؤمن من رعيتنا المباركة, حيث تم الترحيب بهؤلاء الآباء الأفاضل بكلمة من سيادة المطران وبالتصفيق من أبناء الكنيسة . ليحفظ الرب الأب الفاضل حنا ججيكا ذخرا لكنيستنا العريقة ولأمتنا الكلدانية الناهضة .

الشماس
بطرس آدم

370
يتبادر الى ذهن المرء من هذا الكم من الشجب والأستنكار لهذه الجريمة النكراء  وما يتخلله من تجاوز على الكرامات من قبل بعض السادة المعلقين هذه الجريمة التي تمت بحق أناس آمنين مسالمين كل ذنبهم أنهم كانوا وسط ساحة معركة بين قوتان غاشمتان لا تعير أية أهمية لحياة الأنسان في سبيل الوصول الى أهدافها, الحكومة كانت تهدف القضاء على ما تدعوه التمرد الكردي, والأكراد كانوا يدعون الدفاع عن حقهم المشروع , والقرى المسيحية كانت تعيش بين هذين النارين , مطرقة الحكومة وسندان الأكراد, فالحكومة تتهمهم بالتعاطف مع الأكراد ومساعدتهم خفية , والأكراد يعتبرونهم عملاء للحكومة وهم في الحقيقة يبذلون جهدهم في تجنب شرّ الطرفين.                                                                                                   
كانت مجزرة صوريا نتيجة لهذا الوضع , حالة الصراع الدموي بين الحكومة والأكراد, ذهب ضحية ذلك ( 49 ) نفسا بريئة كل ذنبها أنها صادف وجودها في ساحة المعركة بين الطرفين, أنها جريمة بحسب القوانين الوضعية والسماوية , جريمة لأن ضحاياها أبرياء , بل مسالمين , كانوا في المرات السابقة عندما تمر قافلة الجيش بقريتهم وهي في طريقها الى قاعدتهم في قرية فيشخابور, يستقبلونها بتقديم الماء البارد و( الشنينة ) للضباط والمراتب للشرب سواء في الذهاب أو في العودة وكان هذا الوضع في السنوات السابقة , فقد مرت هذه القافلة نفسها مئات المرات سابقا ولم يحدث أي حادث .                                                                                     
وهنا يتبادر الى الذهن سؤال أحتمالي , ترى لو لم يزرع اللغم في ليلة ذلك الحادث في طريق القافلة , أو حتى لو لم ينفجر اللغم ويودي بحياة عدة عسكريين , هل كانت هذه الأرواح البريئة قد لاقت وجه ربها ؟ أم كانوا للآن يعيشون بيننا , ولعل معظمهم كان سيكون لديه الآن العديد من الأولاد والأحفاد ؟ أن الحكومة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذه الجريمة التي نفذها أحد ضباطها, ومسؤوليتها ثبتت لتخاذلها عن أتخاذ الأجراءات القانونية بحق الفاعل , غير أن المسؤولية من جانب آخر تقع على الطرف الكردي الذي زرعت عناصره اللغم قرب القرية الآمنة , فأذا كنا ننشد الحق والعدالة علينا أن لا نتهم طرف ونغض النظر عن الطرف الآخر.                               
واليوم ولمناسبة فتح مقبرة شهداء صوريا, تزاحمت أقلام البعض تحاول تجيير هذا الحدث المأساوي لصالح أجندتها سواء كانت هذه الأقلام آشورية أو مجلسيّة. لقد عاش المجرم عبدالكريم الجحيشي في مدينة دهوك الى بداية التسعينات وهو بمنصب آمر قاطع الجيش الشعبي في محافظة دهوك ووصل الى رتبة عقيد وهو في منصبه لعدة سنوات في معقل الأحزاب الكردية آمنا مطمئنا, فما الذي حدث الآن لذرف هذه الدموع على المسيحيين المضطهدين ؟                                 

371
يتبادر الى ذهن المرء من هذا الكم من الشجب والأستنكار لهذه الجريمة النكراء  وما يتخلله من تجاوز على الكرامات من قبل بعض السادة المعلقين هذه الجريمة التي تمت بحق أناس آمنين مسالمين كل ذنبهم أنهم كانوا وسط ساحة معركة بين قوتان غاشمتان لا تعير أية أهمية لحياة الأنسان في سبيل الوصول الى أهدافها, الحكومة كانت تهدف القضاء على ما تدعوه التمرد الكردي, والأكراد كانوا يدعون الدفاع عن حقهم المشروع , والقرى المسيحية كانت تعيش بين هذين النارين , مطرقة الحكومة وسندان الأكراد, فالحكومة تتهمهم بالتعاطف مع الأكراد ومساعدتهم خفية , والأكراد يعتبرونهم عملاء للحكومة وهم في الحقيقة يبذلون جهدهم في تجنب شرّ الطرفين.                                                                                                   
كانت مجزرة صوريا نتيجة لهذا الوضع , حالة الصراع الدموي بين الحكومة والأكراد, ذهب ضحية ذلك ( 49 ) نفسا بريئة كل ذنبها أنها صادف وجودها في ساحة المعركة بين الطرفين, أنها جريمة بحسب القوانين الوضعية والسماوية , جريمة لأن ضحاياها أبرياء , بل مسالمين , كانوا في المرات السابقة عندما تمر قافلة الجيش بقريتهم وهي في طريقها الى قاعدتهم في قرية فيشخابور, يستقبلونها بتقديم الماء البارد و( الشنينة ) للضباط والمراتب للشرب سواء في الذهاب أو في العودة وكان هذا الوضع في السنوات السابقة , فقد مرت هذه القافلة نفسها مئات المرات سابقا ولم يحدث أي حادث .                                                                                     
وهنا يتبادر الى الذهن سؤال أحتمالي , ترى لو لم يزرع اللغم في ليلة ذلك الحادث في طريق القافلة , أو حتى لو لم ينفجر اللغم ويودي بحياة عدة عسكريين , هل كانت هذه الأرواح البريئة قد لاقت وجه ربها ؟ أم كانوا للآن يعيشون بيننا , ولعل معظمهم كان سيكون لديه الآن العديد من الأولاد والأحفاد ؟ أن الحكومة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذه الجريمة التي نفذها أحد ضباطها, ومسؤوليتها ثبتت لتخاذلها عن أتخاذ الأجراءات القانونية بحق الفاعل , غير أن المسؤولية من جانب آخر تقع على الطرف الكردي الذي زرعت عناصره اللغم قرب القرية الآمنة , فأذا كنا ننشد الحق والعدالة علينا أن لا نتهم طرف ونغض النظر عن الطرف الآخر.                               
واليوم ولمناسبة فتح مقبرة شهداء صوريا, تزاحمت أقلام البعض تحاول تجيير هذا الحدث المأساوي لصالح أجندتها سواء كانت هذه الأقلام آشورية أو مجلسيّة. لقد عاش المجرم عبدالكريم الجحيشي في مدينة دهوك الى بداية التسعينات وهو بمنصب آمر قاطع الجيش الشعبي في محافظة دهوك ووصل الى رتبة عقيد وهو في منصبه لعدة سنوات في معقل الأحزاب الكردية آمنا مطمئنا, فما الذي حدث الآن لذرف هذه الدموع على المسيحيين المضطهدين ؟                                 

372
يتبادر الى ذهن المرء من هذا الكم من الشجب والأستنكار لهذه الجريمة النكراء  وما يتخلله من تجاوز على الكرامات من قبل بعض السادة المعلقين هذه الجريمة التي تمت بحق أناس آمنين مسالمين كل ذنبهم أنهم كانوا وسط ساحة معركة بين قوتان غاشمتان لا تعير أية أهمية لحياة الأنسان في سبيل الوصول الى أهدافها, الحكومة كانت تهدف القضاء على ما تدعوه التمرد الكردي, والأكراد كانوا يدعون الدفاع عن حقهم المشروع , والقرى المسيحية كانت تعيش بين هذين النارين , مطرقة الحكومة وسندان الأكراد, فالحكومة تتهمهم بالتعاطف مع الأكراد ومساعدتهم خفية , والأكراد يعتبرونهم عملاء للحكومة وهم في الحقيقة يبذلون جهدهم في تجنب شرّ الطرفين.                                                                                                   
كانت مجزرة صوريا نتيجة لهذا الوضع , حالة الصراع الدموي بين الحكومة والأكراد, ذهب ضحية ذلك ( 49 ) نفسا بريئة كل ذنبها أنها صادف وجودها في ساحة المعركة بين الطرفين, أنها جريمة بحسب القوانين الوضعية والسماوية , جريمة لأن ضحاياها أبرياء , بل مسالمين , كانوا في المرات السابقة عندما تمر قافلة الجيش بقريتهم وهي في طريقها الى قاعدتهم في قرية فيشخابور, يستقبلونها بتقديم الماء البارد و( الشنينة ) للضباط والمراتب للشرب سواء في الذهاب أو في العودة وكان هذا الوضع في السنوات السابقة , فقد مرت هذه القافلة نفسها مئات المرات سابقا ولم يحدث أي حادث .                                                                                     
وهنا يتبادر الى الذهن سؤال أحتمالي , ترى لو لم يزرع اللغم في ليلة ذلك الحادث في طريق القافلة , أو حتى لو لم ينفجر اللغم ويودي بحياة عدة عسكريين , هل كانت هذه الأرواح البريئة قد لاقت وجه ربها ؟ أم كانوا للآن يعيشون بيننا , ولعل معظمهم كان سيكون لديه الآن العديد من الأولاد والأحفاد ؟ أن الحكومة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذه الجريمة التي نفذها أحد ضباطها, ومسؤوليتها ثبتت لتخاذلها عن أتخاذ الأجراءات القانونية بحق الفاعل , غير أن المسؤولية من جانب آخر تقع على الطرف الكردي الذي زرعت عناصره اللغم قرب القرية الآمنة , فأذا كنا ننشد الحق والعدالة علينا أن لا نتهم طرف ونغض النظر عن الطرف الآخر.                               
واليوم ولمناسبة فتح مقبرة شهداء صوريا, تزاحمت أقلام البعض تحاول تجيير هذا الحدث المأساوي لصالح أجندتها سواء كانت هذه الأقلام آشورية أو مجلسيّة. لقد عاش المجرم عبدالكريم الجحيشي في مدينة دهوك الى بداية التسعينات وهو بمنصب آمر قاطع الجيش الشعبي في محافظة دهوك ووصل الى رتبة عقيد وهو في منصبه لعدة سنوات في معقل الأحزاب الكردية آمنا مطمئنا, فما الذي حدث الآن لذرف هذه الدموع على المسيحيين المضطهدين ؟                                 

373
الكلدان في الكتاب المقدس

أول ذكر للكلدان ورد في الكتاب المقدس هو في سفر التكوين الأصحاح العاشر والحادي عشر الذي يعتبره مفسروا الكتاب المقدس بسجل الأمم , فيه جاء بصورة تفصيلية نشأة الجنس البشري من زرع نوح ما بعد الطوفان ويذكر أن, أولاد نوح ( سام– عيلام – آشور– أرفكشاد – لود – وآرام ) وأن أرفكشاد الأبن الرابع لنوح هو جد القبائل العرب اليقطانية " القحطانية " وجد الكلدانيين ( كهنة وحكماء بابل ) أستنادا لمفسّروا الكتاب المقدس والمؤرخ الشهير يوسيفوس , وأن أرفكشاد أنجب شالح, وشالح ولد عابر , وعابر ولد فالج الذي من نسله جاء أبراهيم أبو شعب الله , أي أن جد الكلدانيين أرفكشاد وهو كذلك جد أبراهيم, أي أن أبراهيم الذي من نسله جاء شعب الله هو كلداني مما يعني أن شعب الله العبراني هو كلداني الأصل , وسوف نثبت هذه الحقيقة في فقرة أخرى من هذا البحث.
وأدناه نصوص بعض الأسفار من الكتاب المقدس التي تذكر الكلدانيين بصورة جليّة , لعلها تكون حافزا قويا ودليلا لا يقبل الطعن للبعض من الأخوة الآشوريين أو الكلدانيين المتأشورين لكيما يقتنعوا أن الكلدانية هي قومية وليست مذهبا كنسيا كما يسعون الى تثبيتها في أذهان مسيحيي العراق ولا سيّما الكلدان منهم.

1 -  في سفر التكوين
, الأصحاح 11 :28 – 31 , 15 : 7
28  ومَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ ابِيهِ فِي ارْضِ مِيلادِهِ فِي اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 31 وَاخَذَ تَارَحُ ابْرَامَ ابْنَهُ وَلُوطا بْنَ هَارَانَ ابْنَ ابْنِهِ وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَاةَ ابْرَامَ ابْنِهِ فَخَرَجُوا مَعا مِنْ اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا الَى ارْضِ كَنْعَانَ. فَاتُوا الَى حَارَانَ وَاقَامُوا هُنَاكَ. 7 وَقَالَ لَهُ: «انَا الرَّبُّ الَّذِي اخْرَجَكَ مِنْ اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هَذِهِ الارْضَ لِتَرِثَهَا .

2 -  في سفر الملوك الثاني
الأصحاح 24 : 2 , 25 : 5 – 10 – 24 – 25 – 26
 2 فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَيْهِ غُزَاةَ الْكَلْدَانِيِّينَ وَغُزَاةَ الأَرَامِيِّينَ وَغُزَاةَ الْمُوآبِيِّينَ وَغُزَاةَ بَنِي عَمُّونَ وَأَرْسَلَهُمْ عَلَى يَهُوذَا لِيُبِيدَهَا حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ.5   فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّين الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ. 10 وَجَمِيعُ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيراً هَدَمَهَا كُلُّ جُيُوشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ.  24  وحَلَفَ جَدَلْيَا لَهُمْ وَلِرِجَالِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: [لاَ تَخَافُوا مِنْ عَبِيدِ الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا الأَرْضَ وَتَعَبَّدُوا لِمَلِكِ بَابِلَ فَيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ . 25 وَفِي الشَّهْرِ السَّابِعِ جَاءَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا بْنِ أَلِيشَمَعَ مِنَ النَّسْلِ الْمَلِكِيِّ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ مَعَهُ وَضَرَبُوا جَدَلْيَا فَمَاتَ، وَأَيْضاً الْيَهُودُ وَالْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْمِصْفَاةِ. 26 فَقَامَ جَمِيعُ الشَّعْبِ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ وَرُؤَسَاءُ الْجُيُوشِ وَجَاءُوا إِلَى مِصْرَ، لأَنَّهُمْ خَافُوا مِنَ الْكِلْدَانِيِّينَ.

3 -   في سفر أخبار الأيام الثاني
الأصحاح 36 : 17 
17  فأَصْعَدَ عَلَيْهِمْ مَلِكَ الْكِلْدَانِيِّينَ فَقَتَلَ مُخْتَارِيهِمْ بِالسَّيْفِ فِي بَيْتِ مَقْدِسِهِمْ. وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى فَتًى أَوْ عَذْرَاءَ وَلاَ عَلَى شَيْخٍ أَوْ أَشْيَبَ بَلْ دَفَعَ الْجَمِيعَ لِيَدِهِ.
4 -  في سفر نحميا الأصحاح
 9 : 7 
7 أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ الإِلَهُ الَّذِي اخْتَرْتَ أَبْرَامَ وَأَخْرَجْتَهُ مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَجَعَلْتَ اسْمَهُ إِبْرَاهِيمَ.

5 -  سفر يهوديت 
 5 : 6 – 7
6 ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين

6 -  في سفر أشعيا
الأصحاحات 13 : 19 , 23 : 13 , 43 : 14 , 47 : 1- 5, 48: 14 - 20
19  وَتَصِيرُ بَابِلُ بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ كَتَقْلِيبِ اللَّهِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ. 13 هُوَذَا أَرْضُ الْكِلْدَانِيِّينَ. هَذَا الشَّعْبُ لَمْ يَكُنْ. أَسَّسَهَا أَشُّورُ لأَهْلِ الْبَرِّيَّةِ. قَدْ أَقَامُوا أَبْرَاجَهُمْ. دَمَّرُوا قُصُورَهَا. جَعَلَهَا رَدْماً. 14 هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكُمْ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ:  لأَجْلِكُمْ أَرْسَلْتُ إِلَى بَابِلَ وَأَلْقَيْتُ الْمَغَالِيقَ كُلَّهَا وَالْكِلْدَانِيِّينَ فِي سُفُنِ تَرَنُّمِهِمْ.  1 اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ يَا ابْنَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَ5 «اجْلِسِي صَامِتَةً وَادْخُلِي فِي الظَّلاَمِ يَا ابْنَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ سَيِّدَةَ الْمَمَالِكِ14 2014 اِجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَاسْمَعُوا. مَنْ مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِهَذِهِ؟ قَدْ أَحَبَّهُ الرَّبُّ. يَصْنَعُ مَسَرَّتَهُ بِبَابِلَ وَيَكُونُ ذِرَاعُهُ عَلَى الْكِلْدَانِيِّينَ اُخْرُجُوا مِنْ بَابِلَ اهْرُبُوا مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. بِصَوْتِ التَّرَنُّمِ أَخْبِرُوا. نَادُوا بِهَذَا. شَيِّعُوهُ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. قُولُوا: قَدْ فَدَى الرَّبُّ عَبْدَهُ يَعْقُوبَ.

7 -  في سفر أرميا

الأصحاحات , 21: 4 – 9  , 22 : 25  , 24 : 5 , 25 : 12 , 32 : 4 – 5 – 24 – 25 -28 – 43 , 33 : 5 , 35 : 11, 37 : 9 – 10 – 11 , 38 :2 – 18 – 23 , 39 : 5  , 40 : 9 – 10 , 41 : 18 , 43 : 3 , 50 : 1 – 8 – 10 – 25 – 35 – 45 , 51 : 4 – 24 – 35 – 54 , 52  : 8 – 14
4 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا أَرُدُّ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ الَّتِي بِيَدِكُمُ الَّتِي أَنْتُمْ مُحَارِبُونَ بِهَا مَلِكَ بَابِلَ وَالْكِلْدَانِيِّين الَّذِينَ يُحَاصِرُونَكُمْ خَارِجَ السُّورِ وَأَجْمَعُهُمْ فِي وَسَطِ هَذِهِ الْمَدِينَة ِ9  الَّذِي يُقِيمُ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. وَالَّذِي يَخْرُجُ وَيَسْقُطُ إِلَى الْكِلْدَانِيِّين الَّذِينَ يُحَاصِرُونَكُمْ يَحْيَا وَتَصِيرُ نَفْسُهُ لَهُ غَنِيمَةً. 25 وَأُسَلِّمُكَ لِيَدِ طَالِبِي نَفْسِكَ وَلِيَدِ الَّذِينَ تَخَافُ مِنْهُمْ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ وَلِيَدِ الْكِلْدَانِيِّين. 5 [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: كَهَذَا التِّينِ الْجَيِّدِ هَكَذَا أَنْظُرُ إِلَى سَبْيِ يَهُوذَا الَّذِي أَرْسَلْتُهُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّين  لِلْخَيْرِ. 12 [وَيَكُونُ عِنْدَ تَمَامِ السَّبْعِينَ سَنَةً أَنِّي أُعَاقِبُ مَلِكَ بَابِلَ وَتِلْكَ الأُمَّةَ يَقُولُ الرَّبُّ عَلَى إِثْمِهِمْ وَأَرْضَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَأَجْعَلُهَا خِرَباً أَبَدِيَّةً. 4 وَصِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا لاَ يُفْلِتُ مِنْ يَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ بَلْ إِنَّمَا يُدْفَعُ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ وَيُكَلِّمُهُ فَماً لِفَمٍ وَعَيْنَاهُ تَرَيَانِ عَيْنَيْهِ 5 وَيَسِيرُ بِصِدْقِيَّا إِلَى بَابِلَ فَيَكُونُ هُنَاكَ حَتَّى أَفْتَقِدَهُ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ حَارَبْتُمُ الْكِلْدَانِيِّينَ لاَ تَنْجَحُونَ. 24 هَا الْمَتَارِسُ! قَدْ أَتُوا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَأْخُذُوهَا وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا بِسَبَبِ السَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ وَمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ فَقَدْ حَدَثَ وَهَا أَنْتَ نَاظِرٌ. 25 وَقَدْ قُلْتَ أَنْتَ لِي أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ: اشْتَرِ لِنَفْسِكَ الْحَقْلَ بِفِضَّةٍ وَأَشْهِدْ شُهُوداً وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ28 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ. هَئَنَذَا أَدْفَعُ هَذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُهَا.43 فَتُشْتَرَى الْحُقُولُ فِي هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَقُولُونَ إِنَّهَا خَرِبَةٌ بِلاَ إِنْسَانٍ وَبِلاَ حَيَوَانٍ وَقَدْ دُفِعَتْ لِيَدِ الكلدانيين  5 يَأْتُونَ لِيُحَارِبُوا الْكِلْدَانِيِّينَ وَيَمْلَأُوهَا مِنْ جِيَفِ النَّاسِ الَّذِينَ ضَرَبْتُهُمْ بِغَضَبِي وَغَيْظِي وَالَّذِينَ سَتَرْتُ وَجْهِي عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لأَجْلِ كُلِّ شَرِّهِمْ11 وَلَكِنْ كَانَ لَمَّا صَعِدَ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى الأَرْضِ أَنَّنَا قُلْنَا هَلُمَّ فَنَدْخُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَمِنْ وَجْهِ جَيْشِ الأَرَامِيِّينَ. فَسَكَنَّا فِي أُورُشَلِيمَ9 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَخْدَعُوا أَنْفُسَكُمْ قَائِلِينَ إِنَّ الْكِلْدَانِيِّينَ سَيَذْهَبُونَ عَنَّا لأَنَّهُمْ لاَ يَذْهَبُونَ. 10 لأَنَّكُمْ وَإِنْ ضَرَبْتُمْ كُلَّ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَكُمْ وَبَقِيَ مِنْهُمْ رِجَالٌ قَدْ طُعِنُوا فَإِنَّهُمْ يَقُومُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي خَيْمَتِهِ وَيُحْرِقُونَ هَذِهِ الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ]. 11 وَكَانَ لَمَّا أُصْعِدَ جَيْشُ الْكِلْدَانِيِّينَ عَنْ أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ فِرْعَوْنَ 2 [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: الَّذِي يُقِيمُ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. أَمَّا الَّذِي يَخْرُجُ إِلَى الْكِلْدَانِيِّينَ فَإِنَّهُ يَحْيَا وَتَكُونُ لَهُ نَفْسُهُ غَنِيمَةً فَيَحْيَا.18 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتَ لاَ تَخْرُجُ إِلَى رُؤَسَاءِ مَلِكِ بَابِلَ تُدْفَعُ هَذِهِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ فَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ وَأَنْتَ لاَ تُفْلِتُ مِنْ يَدِهِمْ]. 23 وَيُخْرِجُونَ كُلَّ نِسَائِكَ وَبَنِيكَ إِلَى الْكِلْدَانِيِّينَ وَأَنْتَ لاَ تُفْلِتُ مِنْ يَدِهِمْ لأَنَّكَ أَنْتَ تُمْسَكُ بِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ وَهَذِهِ الْمَدِينَةُ تُحْرَقُ بِالنَّارِ5 فَسَعَى جَيْشُ الْكِلْدَانِيِّينَ وَرَاءَهُمْ فَأَدْرَكُوا صِدْقِيَّا فِي عَرَبَاتِ أَرِيحَا فَأَخَذُوهُ وَأَصْعَدُوهُ إِلَى نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ فِي أَرْضِ حَمَاةَ فَكَلَّمَهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ. 9 فَحَلَفَ لَهُمْ جَدَلْيَا بْنُ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ وَلِرِجَالِهِمْ قَائِلاً: [لاَ تَخَافُوا مِنْ أَنْ تَخْدِمُوا الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا فِي الأَرْضِ وَاخْدِمُوا مَلِكَ بَابِلَ فَيُحْسَنَ إِلَيْكُمْ. 10 أَمَّا أَنَا فَهَئَنَذَا سَاكِنٌ فِي الْمِصْفَاةِ لأَقِفَ أَمَامَ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يَأْتُونَ إِلَيْنَا. أَمَّا أَنْتُمْ فَاجْمَعُوا خَمْراً وَتِيناً وَزَيْتاً وَضَعُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ وَاسْكُنُوا فِي مُدُنِكُمُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا]. 18 مِنْ وَجْهِ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّهُمْ كَانُوا خَائِفِينَ مِنْهُمْ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا كَانَ قَدْ ضَرَبَ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ الَّذِي أَقَامَهُ مَلِكُ بَابِلَ عَلَى الأَرْضِ.3 بَلْ بَارُوخُ بْنُ نِيرِيَّا مُهَيِّجُكَ عَلَيْنَا لِتَدْفَعَنَا لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَقْتُلُونَا وَيَسْبُونَا إِلَى بَابِلَ]. 1 اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَنْ بَابِلَ وَعَنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عَلَى يَدِ إِرْمِيَا النَّبِيِّ: 8 اُهْرُبُوا مِنْ وَسَطِ بَابِلَ وَاخْرُجُوا مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَكُونُوا مِثْلَ كَرَارِيزَ أَمَامَ الْغَنَمِ. 10 وَتَكُونُ أَرْضُ الْكِلْدَانِيِّينَ غَنِيمَةً. كُلُّ مُغْتَنِمِيهَا يَشْبَعُونَ يَقُولُ الرَّبُّ. 25 فَتَحَ الرَّبُّ خِزَانَتَهُ وَأَخْرَجَ آلاَتِ رَجَزِهِ لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ عَمَلاً فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 35 سَيْفٌ عَلَى الْكِلْدَانِيِّينَ يَقُولُ الرَّبُّ وَعَلَى سُكَّانِ بَابِلَ وَعَلَى رُؤَسَائِهَا وَعَلَى حُكَمَائِهَا.45 لِذَلِكَ اسْمَعُوا مَشُورَةَ الرَّبِّ الَّتِي قَضَى بِهَا عَلَى بَابِلَ وَأَفْكَارَهُ الَّتِي افْتَكَرَ بِهَا عَلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. إِنَّ صِغَارَ الْغَنَمِ تَسْحَبُهُمْ. إِنَّهُ يَخْرِبُ مَسْكَنَهُمْ عَلَيْهِمْ4  فَتَسْقُطَ الْقَتْلَى فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمَطْعُونُونَ فِي شَوَارِعِهَا.   24 وَأُكَافِئُ بَابِلَ وَكُلَّ سُكَّانِ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عَلَى كُلِّ شَرِّهِمِ الَّذِي فَعَلُوهُ فِي صِهْيَوْنَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ يَقُولُ الرَّبُّ. 35 ظُلْمِي وَلَحْمِي عَلَى بَابِلَ تَقُولُ سَاكِنَةُ صِهْيَوْنَ وَدَمِي عَلَى سُكَّانِ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ تَقُولُ أُورُشَلِيمُ. 54 [صَوْتُ صُرَاخٍ مِنْ بَابِلَ وَانْحِطَامٌ عَظِيمٌ مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ 8 فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوا صِدْقِيَّا فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا وَتَفَرَّقَ كُلُّ جَيْشِهِ عَنْهُ. 14 وَكُلَّ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيراً هَدَمَهَا كُلُّ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِي مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ

8 -  سفر حزقيال
1 : 3 , 11 : 24 , 12 : 13 , 16 : 29 , 23 : 14 – 15 – 16 , 23 : 14 – 15 – 16 – 23 .
 3 صَارَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى حِزْقِيَالَ الْكَاهِنِ ابْنِ بُوزِي فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَكَانَتْ عَلَيْهِ هُنَاكَ يَدُ الرَّبِّ.24 وَحَمَلَنِي رُوحٌ وَجَاءَ بِي فِي الرُّؤْيَا بِرُوحِ اللَّهِ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ. فَصَعِدَتْ عَنِّي الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُهَا. 13 وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فِي شَرَكِي وَآتِي بِهِ إِلَى بَابِلَ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ, وَلَكِنْ لاَ يَرَاهَا وَهُنَاكَ يَمُوتُ. 29 وَكَثَّرْتِ زِنَاكِ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ, وَبِهَذَا أَيْضاً لَمْ تَشْبَعِي. 14 وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَالٍ مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ, صُوَرُ الْكِلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةً بِمُغْرَةٍ, 15 مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ, عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكِلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ 16 عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ, وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 23 بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكِلْدَانِيِّينَ, فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ, وَمَعَهُمْ كُلُّ بَنِي أَشُّورَ, شُبَّانُ شَهْوَةٍ, وُلاَةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ. كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.

9 -  سفر دانيال
1 : 4 , 4 : 7 , 5 : 7 -11 – 30 , 9 : 1
4  فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِسَانَهُمْ7 حِينَئِذٍ حَضَرَ الْمَجُوسُ وَالسَّحَرَةُ وَالْكِلْدَانِيُّونَ وَالْمُنَجِّمُونَ وَقَصَصْتُ الْحُلْمَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُعَرِّفُونِي بِتَعْبِيرِهِ7   فَصَرَخَ الْمَلِكُ بِشِدَّةٍ لِإِدْخَالِ السَّحَرَةِ وَالْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمُنَجِّمِينَ وَقَالَ الْمَلِكُ لِحُكَمَاءِ بَابِلَ11 يُوجَدُ فِي مَمْلَكَتِكَ رَجُلٌ فِيهِ رُوحُ الآلِهَةِ الْقُدُّوسِينَ وَفِي أَيَّامِ أَبِيكَ وُجِدَتْ فِيهِ نَيِّرَةٌ وَفِطْنَةٌ وَحِكْمَةٌ كَحِكْمَةِ الآلِهَةِ وَالْمَلِكُ نَبُوخَذْنَصَّرُ أَبُوكَ جَعَلَهُ كَبِيرَ الْمَجُوسِ وَالسَّحَرَةِ وَالْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمُنَجِّمِينَ. 30 فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ قُتِلَ بَيْلْشَاصَّرُ مَلِكُ الْكِلْدَانِيِّينَ  1 فِي السَّنَةِ الأُولَى لِدَارِيُوسَ بْنِ أَحْشَوِيرُوشَ مِنْ نَسْلِ الْمَادِيِّينَ الَّذِي مُلِّكَ عَلَى مَمْلَكَةِ الْكِلْدَانِيِّينَ

9 -  سفر حبقوق
1 : 6  فَهَئَنَذَا مُقِيمٌ الْكِلْدَانِيِّينَ الأُمَّةَ الْمُرَّةَ الْقَاحِمَةَ السَّالِكَةَ فِي رِحَابِ الأَرْضِ لِتَمْلِكَ مَسَاكِنَ لَيْسَتْ لَهَا

10 -  سفر أعمال الرسل
7 : 4   فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا.

والكتاب المقدس يثبت أيضا أن شعب الله المختار ( العبرانيين ) هم كلدان عراقيين وهذا ما جاء جليّا في الأصحاح الخامس الأعداد 6 – 23  من سفر يهوديت عندما قاوموا بشراسة  جيش نبوخذ نصر وقائده أليفانا وأدناه نصّه :-
(( ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين * و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين * فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى * و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة * و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم * و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس * و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم * فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر * و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة * و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر * و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم * فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار * و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة * فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم * و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم * فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم * غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم))
والدم الكلداني هو الذي لا يزال يجري في عروق اليهود العراقيين مهما أغتربوا عن وطنهم , ففي أحدى الحفلات التي جرت قبل سنوات هنا في تورنتو وكانت خاصة بالمقام العراقي ,وبينما كان المطرب يغني وصلات من المقام العراقي,  شوهد رجل كبير طاعن في السن على أحدى الموائد وهو يجهش بالبكاء , وعندما أقترب أحد منظمي هذا الأحتفال لمعرفة سبب بكائه , قال أنني من اليهود العراقيين الذين تغربت عام 1948, وهذه الكلمات والألحان ذكّرتني بوطني العراق وعاصمته بغداد أيام عزّها ومجدها, فلم أستطع السيطرة على مشاعري .
وفي نهاية هذا البحث لابد من التنويه بأن بعض الذين يهاجمون القومية الكلدانية لغايات معينة ينتقون آعداد معينة من أسفار الكتاب المقدس ويستخدمونها في التقليل من عظمة الكلدان وعظمة ملوكهم , كالذي أورد الآيات التي عاقب فيها الله نبوخذ نصر بطرده الى البرية والسكن مع الحيوانات والوحوش وأكله العشب كالثيران حتى طال شعره كالنسر , وأظافره كالطيور وهم كالذين يقولون ( لا تقربوا الصلاة ) ويخفون الجزء المتمم للآية وهو ( وأنتم سكارى ), فأوردوا آيات العقاب وأهملوا آيات أعادة القوة والعظمة الى الملك العظيم نبوخذ نصر بعد أن تاب وعرف أن الله هو خالق الكون وهو الله الوحيد بلا أي شريك , وأدناه الآيات التي أخفاها الكاتب عن قصد .وهي من سفر دانيال الأصحاح الرابع , الأعداد , 34 – 35 – 36 – 37 , ونصها هو
34وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ: [أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 35 وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36   فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ. 37 فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ

بطرس آدم
تورنتو – كندا






374
بأسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

الى عائلة وذوي المرحوم  روفائيل زيتو متي المحترمين

نتقدم أليكم بتعازينا , مع الدعاء الى الأم العذراء أن تكون شفيعة له لدى أبنها يسوع المسيح ليرحمه بأدخاله الى فردوسه السماوي مع كافة القديسين والشهداء الأبرار , وأن تكون هذه خاتمة أحزانكم

الشماس
بطرس آدم



375
بأسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

ܬܥܲܕܪܲܢܝ  ܐܝܕܵܟܼ  ܡܸܛܠ  ܕܲܨܒܼܝܬܼ  ܒܦܘܩܕܵܢܲܝܟ  *  ܣܲܟܝܲܬ  ܢܲܦܼܫܝ  ܠܦܘܪܩܵܢܲܟܼ  ܘܲܒܼܢܵܡܘܣܵܟܼ  ܪܢܝܼܬܼ  *  ܬܸܚܸܐ  ܢܲܦܼܫܝ  ܘܲܬܫܲܒܚܵܟܼ  ܘܕܝܢܵܟܼ ܗܺܘ  ܢܥܲܕܪܲܢܝ  **
ܡܲܙ  119  ( 173 - 174 - 175 )

لِتَكُنْ يَدُكَ لِمَعُونَتِي لأَنَّنِي اخْتَرْتُ وَصَايَاكَ  *  اشْتَقْتُ إِلَى خَلاَصِكَ يَا رَبُّ وَشَرِيعَتُكَ هِيَ لَذَّتِي.
*  لِتَحْيَ نَفْسِي وَتُسَبِّحَكَ وَأَحْكَامُكَ لِتُعِنِّي.      مزمور 119 : 173 – 174 – 175

سيّدنا المطران بشار متي وردة السامي الأحترام

تهنأة قلبية لترقيتك لهذه الدرجة المباركة, بلا شك كان للروح القدس الدور الوحيد لهذا الأختيار, ليس فقط لهذا الأختيار الموفق بل للفرحة التي أدخلت الى قلوب أبناء أمتنا الكلدانية وكنيستها المقدسة , التي صادفتها ظروف صعبة في مسيرتها للسنوات الأخيرة .
الأمة الكلدانية بأجمعها سواء في داخل الوطن أو في بلدان المهجر, واثقين بأنك سوف تكون مع أخوتك أساقفة كنيستنا الكلدانية العريقة عونا وسندا قويا لغبطة مولانا البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي سواء في رعاية أبناء الكنيسة روحيا , أو في الدفاع عن تسمية قوميتنا الكلدانية العريقة.
نصلّي جميعا أن يكون راعي خطواتك , هو الرب يسوع المسيح, وبشفاعة العذراء مريم أمه.

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا


376
الأخ الشماس الدكتور كوركيس مردو المحترم
تحية ومحبة 

تهنأة من القلب أرسلها لكم لمناسبة نيلكم شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب وتاريخ الأثنيات التي أنت بحق مستحق لها لجهودك المتميزة في أبحاثك التاريخية الخاصة بالأثنيات , ولا سيّما أبحاثك عن الكلدانية وتجذّرها في التاريخ , كما أن هذا التكريم لهو تكريم لأتحادنا الفتي الذي ثبّت أقدامه بجدارة كمدافع صلد عن قوميتنا الكلدانية العريقة.

أدعو لك بالموفقيّة والصحة , وأن يستمر عطاء قلمك لكل ما هو في خير أمتنا الكلدانية الناهضة .

بطرس آدم
عضو الهيئة التأسيبسية للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
[/b]

377
شخصيات كلدانية خالدة
عزيز آغا ياقو

يذكر المغفور له أنورعزيز ياقو في الفصل العاشر من كتاب " فيشخابور " للأب الفاضل ألبير أبونا ( أطال الله بعمره ) تحت عنوان " كتبوا عن فيشخابور " أنه, في عام 1885 ولد " عزيز آغا ياقو " في قرية فيشخابورالكلدانية, وكان والده ياقو نيسان رئيسا للقرية حتى أغتياله غدرا مع المئات من أهالي قرية فيشخابورمن قبل نايف باشا الميراني, زعيم عشائر الميران القاطنة في الجهة الأخرى لنهر دجلة في قرية " خانك السورية ".
كان عزيز آغا ياقو في الثلاثين من عمره عندما وجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة أمام الناجين من بعد المأساة  التي حصلت لأهالي قريته , فقام بجمع  شتاتهم من المناطق التي فرّوا أليها لا سيّما مناطق سهل السليفاني وقرية  ألقوش التي هبّ أهلها  لمساعدتهم وأيوائهم , وعند دخول القوات البريطانية الى العراق  وأندحار الجيوش العثمانية, ذهب عزيز آغا ياقو الى المثلث الرحمات " مار عمانوئيل الثاني توما " بطريرك بابل للكلدان آنذاك  حيث  أتصل بالمندوب السامي البريطاني وطلب  بعض المساعدات المالية والعينية لعودة أهالي القرية الى قريتهم , وطرد الغزاة عشائر الميران منها بعد أن كانوا قد أستوطنوها, فتم لهم ما أرادوا وعاد الأهالي الى قريتهم ثانية .
وحال وصول الأهالي الى القرية ,  قام عزيز آغا ياقو بشراء السلاح  وتوزيعه على رجال القرية  للدفاع عن نفسهم  وقريتهم , كما قام بجمع البعض من القبائل اليزيدية الذين كانت تربطهم علاقات تاريخية  قوية  مع أهالي القرية  منذ زمن طويل , وكذلك  قام عزيز آغا ياقو  بأحتضان  وأسكان المسيحيين الكلدان الهاربين من المذابح التركية في قريته , وهكذا أعاد لقرية فيشخابور مركزها , بل وزادت قوّة وتنظيما .
كانت تتوفر في عزيز آغا ياقو صفات  قلّما توفرت وأجتمعت  في شخص واحد  وهي  الشجاعة واللطافة  والكرم  والذكاء الحاد  وسرعة البديهة , وكان من نتيجة  ذلك أن برزت شخصيته  بين رؤساء العشائر الكردية العراقية وكبار رجال الدولة وموظفيها, وكان من أهم أصدقائه في منطقة قضاء زاخو الشخصية  المشهورة  في زاخو والعراق  وهو " حازم شمدين آغا " المعروف  ب " حازم  بك " النائب  في مجلس النواب العراقي  لأكثر من ستة  دورات  أنتخابية , وعضو  مجلس الأعيان في عام 1946 , كما تقلّد منصبا وزاريا في حكومة توفيق السويدي عام 1950 , كما كان له  العديد من الأصدقاء من  بين آغوات وبكوات  الموصل , ولعل  أشهرهم  صديقه " سالم نامق " المعروف ب  سالم بك ا لذي كان يملك  قرية السلامية  المشرفة  على نهر دجلة  جنوب الموصل, وكانت مشهورة بزراعة الرقي والرز .
وموضوعنا يدور حول قصّة سمعتها وأنا في الصفوف الأولى الأبتدائية في حديقة قصره المشرف على القرية والتي  كانت تجمع  أهالي القرية  لا سيّما في ليالي الصيف للسمر والبحث  في شؤون القرية وآخر الأخبار , وكان البعض من الأطفال يصحبون آبائهم الى هذه الأجتماعات, ومن بينها الأجتماع في الخميس الأول من كل شهر للأستماع الى حفلة أم كلثوم الشهرية الذي كان المرحوم عزيز آغا يستطيب الأستماع أليها .
تحدث  المغفور له عزيز آغا ياقو عن زيارته  الأخيرة التي قام بها الى لواء الموصل , حيث  زار صديقه  سالم بك  الذي صادف وأن كان مدعوا الى وليمة  أقامها أمير ربيعة  المرحوم , الشيخ " أحمد عجيل الياور " لمناسبة أستلامه رئاسة  عشائر الشمّر وهو في سن الشباب ( 23 ) سنة  من أخيه الأكبر الشيخ  صفوك عجيل الياور بسبب  مرضه, وكان من بين المدعويين  متصرف  لواء الموصل ومدراء الشرطة وكبار ضباط الحامية العسكرية ورؤساء العشائر العربية والكردية أضافة الى الموظفين الكبار في اللواء, فطلب أليه سالم بك أن يذهب معه الى هذه الدعوة , غير أنه  أمتنع لأنه غير مدعو لها , كما أنه لم يسبق وأن تعرّف على أمير ربيعة , غير أن ألحاح صديقه سالم بك وقوّة صداقته أثرت عليه فوافق على الذهاب معه .
يقول عزيز آغا وصلنا الى مضارب عشيرة شمّر في منطقة ربيعة , حيث كانت قد أقيمت سرادق كبيرة لأستقبال ضيوف الأمير ودخلنا السرادق التي كانت مملوئة بالضيوف , فجلسنا أنا وصديقي سالم بك , وزيادة في أحترام أمير ربيعة لضيوفه  قال لهم بأنه يود أن يحكي لهم قصة  حدثت في احدى السنين الماضية وهي , أنه صادف في أحدى السنوات الماضية أن حصل جفاف في منطقة الجزيرة بسبب أنحباس الأمطار التي تعتمد عليا المنطقة في زراعتها , فأنعدم الكلأ لقطعان أغنام العشيرة وهي تقدر بالآلاف , ففكرنا بأن ننقل القطعان الى المنطقة الشمالية الجبلية للعراق التي لا تتاثر كثيرا بالأمطار, وتم تهيأة وسائل النقل اللازمة الى منطقة سهول عقرة التي كانت غير متأثرة بالجفاف , وأنزلت القطعان وتوجه المسؤولون الى رئيس عشائر المنطقة للسلام عليه وأخذ الأذن منه في البقاء ضمن منطقته , فرحب  بهم , ولكن عند حلول المساء جاء مندوب من  رئيس  تلك العشيرة وطلب من الرعاة عدد من الخراف كعشاء لرئيس العشيرة وضيوفه , وتم لهم ما أرادوا , وهكذا في اليوم التالي ولمدة أسبوع, فقرر الرعاة مغادرة المنطقة الى منطقة أخرى , وهكذا توجّهوا الى منطقة  عشائر الشيخان التي لم تكن أحسن من سابقتها , فقرروا التوجه الى منطقة السليفاني , وتكرر نفس المشهد, وأخيرا  قرروا التوجه الى منطقة  مثلث الحدود العراقية السورية  التركية في منطقة فيشخابور الذي كان رئيس المنطقة شخص مسيحي يدعى " عزيز آغا ياقو " ولكون هذه هي المنطقة الأخيرة التي يستطيعون الحصول عليها , لأن ما بعدها هي أما أراضي سورية أو تركيّة, فقرر المسؤولين عن القطعان أن  يبادروا هم  بأخذ الخراف الى آغا المنطقة  قبل أن يطلبها  منهم , فأخذو معهم عددا من الخراف وتوجهوا الى قصر رئيس القرية الذي أستقبلهم بترحاب بعد أن علم من هم , وما هو سبب وجودهم في أراضيه, غير أنه أستغرب من وجود عدد من الخراف معهم , وعندما أعلموه  بأنهم جلبوا  له هذه الخراف كعشاء له ولضيوفه , أمتعض كثيرا وقال  لهم , هل تقصدون أهانتي ؟  ألستم من العشائر وتعلمون أسلوب الضيافة للعشائر ؟ تأخذون خرافكم  معكم , وعلينا واجب ضيافتكم جميعا أنتم وغنمكم طيلة بقاؤكم بيننا , أذهبوا الى غنمكم وسوف يصلكم الطعام ثلاث مرات في اليوم طيلة ما أطاب لكم البقاء بيننا . وفعلا هكذا كان .
والآن كنت أتمنّى لو أن أحد ما له معرفة بهذا الشخص الكريم لينقل أليه تحياتي وتقديري, وهنا قام سالم بك وقال , أيها الأمير , أن الشخص الذي تبحث عنه هو بيننا الآن وهو صديقي " عزيز آغا ياقو " الجالس بجانبي!! الذي ألححت عليه أن يأتي معي . وهنا توجّه الأمير الشيخ الى عزيز آغا ياقو , وعانقه وهو يشكره , كما أخذ بيده وأجلسه بالقرب منه , وقال : أيها الضيوف, مع جزيل أحترامي ومعزّتي بكم , أسمحوا لي أن أعلن أن ضيف الشرف في هذه الدعوة هو " عزيز آغا ياقو .

بطرس آدم

378
بأسم الآب والأبن والروح القدس, الأله الواحد........  آمين

الى المجلس القومي الكلداني
      عائلة المرحوم الدكتور حكمت حكيم

نتقدم بخالص تعازينا ومواساتنا بفقدان هذه الشخصية الكلدانية التي حافظت ودافعت عن مبادئها في مختلف الظروف, ولم تثنها عن هذه المبادىء جميع الأغراءات المادية. نتضرع الى الأم العذراء أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح , ليجعل مثوى روحه في الفردوس السماوي الأبدي, وأن يمنح أهله ومحبيه وأصدقائه الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

379
بأسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

عائلة المرحوم منصور أسحق الهوزي

تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة المرحوم منصور, الأنسان المتواضع والهادي , نتضرّع الى الأم العذراء مريم البتول وبشفاعتها لدى أبنها يسوع المسيح لكي يشمله برحمته, وليكون مؤهلا للدخول الى ملكوته السماوي , ليزمّر ويسبح أمام العرش السماوي مع الملائكة والقديسين الى الأبد .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

380
الأب الفاضل توما ( نيازي ساكا)

نهنئك من القلب لسيامتك الكهنوتية , سائلا رئيس كهنتنا السماوي ( الرب يسوع ) أن يوفقك في خدمتك لكنيستنا الكلدانية .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

381
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

تهنئة من القلب الى رعيّة فيشخابور العريقة يشخص راعيها الأب الفاضل, يوسف جبو داود , بهذه الكوكبة المباركة من براعم القرية الأصيلة, نتضرع الى الجسد والدم المقدسين , الذي تناوله هؤلاء الملائكة , أن يبقى معهم على الدوام ليسدد خطاهم في تمتين أسس كنيستنا الكلدانية , وأن يكونوا أبناء صالحين لقريتهم الكلدانية العريقة , ولعائلاتهم الكريمة, دون أن ننسى جهود معلماتهم , العزيزتين ( ميرفت , وجاكلين ) , والرب يبارك الجميع .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

382
الأب الفاضل توما ( نيازي ساكا)

نهنئك من القلب لسيامتك الكهنوتية , سائلا رئيس كهنتنا السماوي ( الرب يسوع ) أن يوفقك في خدمتك لكنيستنا الكلدانية .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا

383
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .......... آمين

العروسين العزيزين بطرس & سوزان

أهنئكم من القلب بزواجكم المبارك , راجيا من الأم العذراء أن تجعل جميع أيامكم مليئة بالسعادة والأفراح والموفقية , وأنتهز هذه المناسبة أيضا لأتقدم بالتهنئة الى الأخوين العزيزين يوسف و كوركيس لهذه المناسبة السعيدة متمنيا لهما وعائلتاهما الموفقية والصحة والسعادة , وكذلك الى الأخوات شقيقات العريس , وأبناء عمومته

أبو وميض

384
مأساة الكلدان في العراق ,
من المسؤول ؟؟

كان الزلزال الذي أحدثته أمريكا في العراق مخططا له قبل 20\3\2003 ومنذ أنتهاء الحرب الأيرانية العراقية في 8\8\1988 كما أكد ذلك قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال "شوارسكوف" الذي ذكر في كتابه : ان الجنرال كولن باول رئيس هيئة الاركان المشتركة في عهد الرئيس بوش الاب قد طلب منه وضع خطة في العام  1988 لاخراج القوات العراقية من الكويت !! ( وهذا دليل أن أمريكا كانت معنية بتوريط العراق في الكويت)  وذلك قبل عامين من 2آب 1990 لتحقيق المصالح الأمريكية ومصلحة البلدان المؤيدة لها , وأزالة التهديدات المتوقعة ضد أسرائيل التي لم تكن تقلّ حماسة في شن الحرب من الأدارة الأمريكية ذاتها ( لذلك فلم يكن غريبا تصريح " آفي ديختر " وزير الأمن الأسرائيلي الأسبق عن الدور الأسرائيلي في العراق بعد أحتلال عام 2003, بأنهم حققوا في العراق أكثر مما خطّطوا له أو توقعوا!! مؤكدا على أن تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية, تشكل أهميّة أستراتيجية للأمن الأسرائيلي ). فشنتها تحت تسمية ( أئتلاف الراغبين) حيث أنضمت أليها قلّة من الدول الذيلية لها كأنكلترا وأستراليا والدانمرك وكوريا الجنوبية وبولندا, بينما عارضتها معظم الدول المهمة الأخرى من بينها  , كندا, بلجيكا , روسيا , فرنسا , الصين , ألمانيا , سويسرا ,الهند , أندنوسيا , ماليزيا , البرازيل , المكسيك , وفي مقدمتها دولة الفاتيكان ,وعمّت العالم بأجمعه تظاهرات وحتى في أمريكا ضد الحرب. دون أن تؤثر قيد شعرة على ما سبق وأن خطط له بوش ومستشاريه في الأمن القومي الذين كان معظمهم من الصهاينة أو لديهم ميول صهيونية, فلم يعيروا أية أهمية لنداء الدول والشعوب وحتى الأمم المتحدة لتجنب هذه الحرب الظالمة والتي شنّت دون أية مبررا ت قانونية.                                                             
كان المسيحيون في العراق والذين يشكل الكلدان عمودهم الفقري,  وعلى مرّ الحكومات منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة بعد الحرب العالمية الأولى, ولأسباب أيمانية ووطنية يرفضون أي ممارسة للعنف أو للتآمر لنيل حقوقهم السياسية والقومية, وكانوا صبورين في تحمل الصعاب, لذلك عندما بدت بوادر ظهور نيّات وأهداف أمريكا والصهيونية في العراق, لم يشتركوا مع أية جهة تهدف الى مساعدة أمريكا في أحتلال العراق( أن كلمة الأحتلال هو وصف الأمم المتحدة ) ,فكانت أن أختارت أمريكا في مؤتمرها التآمري ( وليسمح لي القارىء الكريم أن أستخدم هذه العبارة , لأنها تعتبر خيانة عظمى كل محاولة لمساعدة دولة أجنبية في أحتلال بلده )  فقد كانت الأحزاب الآثورية فقط هي من أشترك في مؤتمر التآمرعلى أحتلال العراق وكان آخره ما دعي بمؤتمر لندن للمعارضة , وهي ( حركة بيث نهرين , والحركة الديمقراطية الآشورية , وحزب الوطن الآشوري ) وهي جميعها ترعرعت أما في مناخ الأحزاب الكردية, أو الأستعمار البريطاني.لذلك فكان الحقد الأمريكي على معظم المسيحيين في العراق بأن أهملوا عن عمد ولا سيّما عندما طالب غبطة البطريرك عمانوئيل دلّي بمقعد المسيحيين في مجلس الحكم الذي أنشأه (بريمر) بأن منح هذا المقعد لأقليّة آثورية, التي رأت نفسها بين ليلة وضحاها في موقع لم تكن تحلم به وبدلا من أن تكون فعلا ممثلة لجميع المسيحيين في العراق, أستغلت وضعها الجديد في محاولة لألغاء أكبر قومية مسيحية في العراق (الكلدان) لتكبير حجمها بأساليب غير نزيهة بأدعائها تارة أن الكلدانية هو مذهب ديني وليست قومية, متناسية أن الكلدان كانوا السكان الأصليين لهذا البلد حتى قبل الديانة المسيحية , وتارة يحاولون دمجهم بالأحزاب الآشورية بحجة الوحدة , ولم يكتفوا بالأستناد على المحتل فقط , بل حاولوا عن طريق الأحزاب الكردية وبالذات من السيد سركيس آغا جان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي قدّم نفسه كمدافع عن حقوق المسيحيين في العراق وقيامه ببعض مشاريع الأسكان وتعمير قسم من الكنائس لكسب ود بعض من رجال الدين المسيحيين الذين صدّقوه بحسن نيّة , سرعان ما ظهرت الأهداف الحقيقية من هذه المساعدات بتهميش القومية الكلدانية ولصهرها في بودقة الأحزاب الآشورية , مستغلا منصبه كوزير مالية الأقليم وصرفه  الأموال ببذخ ودون رقيب, سواء في أنشاء قناة عشتار التي حادت عن الأهداف التي أعلنتها في بداية تأسيسها لتصبح بوقا لتنفيذ خطط وأجندة الأحزاب الآشورية , أضافة الى ظهور مجموعة من الأنتهازيين والنفعيين الذين سال لعابهم للأموال الطائلة التي يجري صرفها دون رقابة مالية فأندفعت تقدم خدماتها ضاربة عرض الحائط كل القيم والمبادىء التي هي عنوان شخصية الأنسان , وأن كانوا أساسا بلا مبادىء وقيم سابقا !! وكانت المؤامرة الكبيرة هي محاولته ألغاء القومية الكلدانية في دستور الأقليم , خلافا لما هو مثبّت في الدستور العراقي. ولكن المؤسف له هو موقف الأحزاب الكردية من الكلدان , فهم يعلمون جيّدا وزن الكلدان في دولة العراق منذ تأسيسها الحديث, ويعلمون أنهم كانوا في مختلف الحكومات المتعاقبة لهم مكانهم البارز ويحمّلون مسؤوليات هم أكفاء لها , ومخلصون في عملهم , وهم أبعد ما يكونون على خيانة الأمانة الملقاة على عاتقهم , فلماذا هذا الموقف الغير ودّي من الكلدان, وأنحيازهم الى جانب من يريد ألغاء قوميتهم, والعمل على تحجيمهم في مختلف المناسبات , كدعمهم ألغاء المادة (50) من قانون الأنتخابات والخاصة بكوتا الأقليات!! ودعمهم اللامحدود للمرشحين الآثوريين في الأنتخابات الأخيرة, ومنع مرشحوا القوائم الكلدانية حتى من نشر الأعلانات عن قوائمهم!!
 في هذه الظروف رأت نخبة مثقفة من الكلدان في داخل العراق وخارجه أن ما يجري هو أعتداء صارخ على التاريخ والهوية القومية الكلدانية , فقامت بتأسيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء  الكلدان من مجموعة من أبناء الكلدان يتشرفون بحمل تأييد ومحبة أخوتهم الكلدان في جميع أنحاء العالم لأنهم معروفون بين أوساط شعبهم المسيحي , ومشهود لهم بالتجرد والأبتعاد عن أية منافع مادية ومعروفون بحرصهم على تاريخ أمتهم وشعبهم الكلداني, وحبهم وأخلاصهم لوطنهم العراق ,  أضافة الى أنهم معروفون من قبل آباء كنائسهم  ولا يجمعهم الا أيمانهم بقوميتهم الكلدانية بعد أن لمسوا ما يخطط له في سبيل ألغاء هذه القومية العريقة في عمق التاريخ, وبسبب ذلك قامت قيامة المطبلين والمزمرين الأنتهازيين من بعض الكلدان العاملين في خدمة أعداء القومية الكلدانية , والغريب أن هؤلاء هم أشد عداء لأبناء قوميتهم من زملائهم الآثوريين الذين في تلك الأحزاب , ولعل السبب هو شعورهم بالذنب مما يزيد أندفاعهم في العداء لأبناء قوميتهم – الكلدان .                                 
أن الكلدان هم أصل العراق بشهادة التاريخ والجغرافيا والكتب المقدسة , وأن روحهم التسامحية تمنعهم من عدم الأعتراف أو تهميش غيرهم من القوميات , ويؤمنون أن الشعب العراقي هو شعب واحد بمختلف قومياته الكلدانية والآثورية والسريانية والتركمانية وغيرهم من مكونات العراق, وأنهم ومنذ الأزل , ولأنهم أصحاب هذه الأرض فأنهم كانوا السبّاقين في الدفاع عنها ضد أي طامع أو محتل, وبسبب مبادئهم هذه تعرّضوا في مختلف الأزمنة والعصور للأضطهادات والتهميش من قبل الطامعين الذين أستطاعوا في فترات من التاريخ من أحتلال العراق , ولكن العراق , ولأن جذوره تمتد الى أعماق التاريخ , فكان ينهض مجددا , ليستعيد دوره كدولة عريقة بين الأمم, وما هذه الفترة التي يعيش فيها الا من الفترات الأستثنائية في تاريخ الأمم , لذلك فأن التطلع الى اليوم الذي يرى العراق نفسه حرا مستقلا في أرضه ومياهه وأقتصاده,  ليس ببعيد, وأن الذين يسيّرون دفّة الحكم فيه هم أبنائه المخلصين الحريصين على وحدة أراضيه , هدفهم الوحيد سيادة القانون والعدالة بين جميع أبنائه                         .                                                                                                           
بطرس آدم
تورنتو- كندا
 26\5

385
الأب الفاضل بشار وردة المحترم

تهنئة من الأعماق لدرجة الأسقفية التي نلتها بكفاءة ومثابرة روحية, وعلى الثقة التي أكتسبتها من الكرسي الرسولي , ومن قداسة البابا, ومن أبينا البطريرك ومجلس أساقفة كنيستنا الكلدانية, وكان أعلان النبأ المفرح , وفي مناسبة مقدسة هي عيد حلول الروح القدس , له مدلول أيماني عميق , وليكون هذا الروح القدوس ملهمك في قيامك بواجبك الجديد بكل كفاءة وأخلاص كما عهدناه فيك خلال مسيرتك الكهنوتية.
نتضرّع الى هذا الروح المعزّي أن يكون دليلك , وبشفاعة الأم العذراء مريم , وأنت تقود دفّة هذه الرئاسة الأسقفية المهمة , وفي هذه الظروف القاسية التي تمر بها كنيستنا الكلدانية المجاهدة , وأن تكون عونا وسندا لأبينا البطريرك في قيادته للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم.  

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

386
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ........... آمين

صعقنا لنبأ الحادث الأليم الذي أودى بحياة المرحوم ماهر داود حنا جتّو , وحياة اربعة آخرين من أبناء شعبنا المسيحي, نصلي الى العذراء مريم أن تكون شفيعة لهم لدى أبنها الرب يسوع المسيح, وأن يسكنهم في فردوسه السماوي , وأن يمنح الصبر والسلوان لعائلاتهم .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

387
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

عائلة المرحوم  لوقا هرمز السناطي

نقدم لكم تعازينا الحارة لمصابكم الأليم هذا, ونصلي للرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم , أن يدخله الى ملكوته السماوي , وأن يلهمكم الصبر والسلوان , وأن يكون هذا آخر أحزانكم .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

388
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

عائلة المرحوم ميخائيل هرمز السناطي

نقدم لكم تعازينا الحارة لمصابكم الأليم هذا, ونصلي للرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم , أن يدخله الى ملكوته السماوي , وأن يلهمكم الصبر والسلوان , وأن يكون هذا آخر أحزانكم .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

389
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

الأخ سلام الصفّار

عائلة المرحومة " أمل الصفار "

تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفاة المرحومة , نطلب لها من الأم العذراء ونحن في هذا الشهر المبارك , شهر أيار المخصص لعبادتها , أن تكون شفيعة لها لدى أبنها يسوع المسيح , وليدخلها ملكوته السماوي مع جموع القديسين والشهداء , وأن تكون هذه آخر أحزانكم .

الشماس
بطرس شمعون آدم

390
لماذا الكلدان حريصون على العراق ؟

في الأصحاح الحادي عشر من سفر التكوين الذي يطلق عليه علماء التاريخ ب " قائمة الأمم " وما يهمنا نحن الكلدان هو ماذا يقول الكتاب المقدس عن تاريخنا الذي جرت  وتجري المحاولات لطمسه, ولكن هيهات أن تحجب أشعة الشمس بغربال متهرىء , ونبدأ من الأساس ( الكتاب المقدس ) الذي يتكلم عن أصل الشعوب والأمم ومنهم الكلدان ما بعد الطوفان , ويركز على ( آدم الثاني ) بأعتباره أبو البشرية الجديدة , فيبدأ الأصحاح العاشر بهذه الآية ( العدد 1 )                          .                                                                                                    
وَهَذِهِ مَوَالِيدُ بَنِي نُوحٍ: سَامٌ وَحَامٌ وَيَافَثُ. وَوُلِدَ لَهُمْ بَنُونَ بَعْدَ الطُّوفَان"  "
ثم يقول في نفس الأصحاح , العدد 22 : بَنُو سَامَ: عِيلامُ وَاشُّورُ وَارْفَكْشَادُ وَلُودُ وَارَامُ
وبعد ذلك يترك أولاد سام الأربعة الآخرين ويركّز على نسب سام من أبنه " أرفكشاد "فيذكر في الأصحاح الحادي عشر تسلسل الأنساب من " أرفكشاد الى أبرام أبن تارح .                                    
 10 هَذِهِ مَوَالِيدُ سَامٍ: لَمَّا كَانَ سَامٌ ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ وَلَدَ ارْفَكْشَادَ بَعْدَ الطُّوفَانِ بِسَنَتَيْنِ. 11  وَعَاشَ سَامٌ بَعْدَ مَا وَلَدَ ارْفَكْشَادَ خَمْسَ مِئَةِ سَنَةٍ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 12  وَعَاشَ ارْفَكْشَادُ خَمْسا وَثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ شَالَحَ. 13  وَعَاشَ ارْفَكْشَادُ بَعْدَ مَا وَلَدَ شَالَحَ ارْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاثَ سِنِينَ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 14  وَعَاشَ شَالَحُ ثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ عَابِرَ. 15 وَعَاشَ شَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ عَابِرَ ارْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاثَ سِنِينَ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 16 وَعَاشَ عَابِرُ ارْبَعا وَثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ فَالَجَ. 17 وَعَاشَ عَابِرُ بَعْدَ مَا وَلَدَ فَالَجَ ارْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 18 وَعَاشَ فَالَجُ ثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ رَعُوَ. 19 وَعَاشَ فَالَجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ رَعُوَ مِئَتَيْنِ وَتِسْعَ سِنِينَ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 20 وَعَاشَ رَعُو اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ سَرُوجَ. 21 وَعَاشَ رَعُو بَعْدَ مَا وَلَدَ سَرُوجَ مِئَتَيْنِ وَسَبْعَ سِنِينَ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 22 وَعَاشَ سَرُوجُ ثَلاثِينَ سَنَةً وَوَلَدَ نَاحُورَ. 23 وَعَاشَ سَرُوجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نَاحُورَ مِئَتَيْ سَنَةٍ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 24 وَعَاشَ نَاحُورُ تِسْعا وَعِشْرِينَ سَنَةً وَوَلَدَ تَارَحَ. 25 وَعَاشَ نَاحُورُ بَعْدَ مَا وَلَدَ تَارَحَ مِئَةً وَتِسْعَ عَشَرَةَ سَنَةً وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. 26 وَعَاشَ تَارَحُ سَبْعِينَ سَنَةً وَوَلَدَ ابْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. 27 وَهَذِهِ مَوَالِيدُ تَارَحَ: وَلَدَ تَارَحُ ابْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. وَوَلَدَ هَارَانُ لُوطا. 28 وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ ابِيهِ فِي ارْضِ مِيلادِهِ فِي اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ.
قد يعتبر القارىء الكريم أن هذا السرد ممل , سيّما ونحن المسيحيين معظمنا قد قرأ الكتاب المقدس , ولكن ما يتميّز به الكتاب المقدس عن بقيّة الكتب , هو أنه في كل مرّة تقرأه , تكتشف شيئا جديدا فيه لذلك أرجو من القارىء الكريم سعة الصدر وليقرأ معي القصة التالية :-  
الدكتور " بول واي شو " راعي أكبر الكنائس في كوريا الجنوبية,                                            
يتكلم هذا القس عن قصة أهتدائه على يد فتاة جامعية وهو في المستشفى يصارع الموت بعد أن أبلغوه الأطباء بأنه لن يعيش أكثر من بضعة أشهر بسبب مرض السل الذي كان قاتلا آنئذ حيث زارته الفتاة وطلبت منه أن يقرأ الكتاب المقدس الذي لم يكن قد سمع به من قبل, وبعد زيارات متعددة للفتاة التي كانت تركع أمام سريره في المستشفى وتصلي بحرارة وتحت ألحاحها ورجائها ,وافق أن يأخذ الكتاب منها وفتح أول صفحة منه على سفر التكوين , فأخذت الفتاة الكتاب قائلة له أخشى أن لا تستطيع أكمال قرائته قبل وفاتك , ففتحت الصفحة الأولى من العهد الجديد وكانت الأصحاح الأول من أنجيل متي الذي يبدأ بنسب السيد المسيح فقرأ, " أبراهيم ولد أسحق , وأسحق ولد يعقوب , ويعقوب ولد يهوذا وأخوته ..... الخ " فأغلق الكتاب وأعطاه للفتاة قائلا لها , سيدتي الصغيرة , أنا لا أريد قراءة هذا الكتاب , انه مجرد قصة عن فلان الذي ولد فلان , أعتقد من الأفضل قراءة دليل التلفونات, فقالت الفتاة, سيدي ! قد لا تعرف قيمة هذه الأسماء الآن, ولكن فيما بعد عندما تواصل القراءة ستكتسب هذه الأسماء معاني عظيمة بالنسبة لك, وهكذا بدأ القراءة مرة أخرى , ليجعل الكتاب منه أكبر مبشّر للمسيحية في كوريا الجنوبية .                                                      
فما هو الأكتشاف الجديد ؟ وما هو سرّ المعاني العظيمة  في هذا السفر ( الحادي عشر ) ؟
1 -  أهمل الكتاب المقدس نسل بقيّة أبناء سام الأربعة ( عيلام , آشور , لود , آرام ) وركّز على نسل ( أرفكشاد ) الذي يعتبره مفسروا الكتاب المقدس , جد القبائل العربية اليقطانية ( القحطانية ) وجد الكلدانيين الذين أبتدأ موطنهم في المنطقة الجنوبية من بين النهرين , أي أن أرفكشاد هو جد العرب القحطانيين والكلدان ومن ثم العبرانيين الذين هم من أصل كلداني  كما يذكر الأصحاح أعلاه , وكما ذكر في موضع آخر من الكتاب المقدس في سفر ( يهوديت ) الأصحاح الخامس , الأعداد ( 6 – 21 ) .
2 -  أن الكلدان هم السكان الأصليين للعراق الجنوبي الذي يحده جنوب نهر العظيم وحتى الخليج العربي , فيما شغل شمال العراق, (أي من شمال نهر العظيم)  الآشوريين الذين يعود أصلهم الى آشور أبن سام , وكانت كلتا القوميتين الكلدانية والآشورية يشكلان شعب العراق القديم .
3 -  للكلدان والعرب علاقات وثيقة ( لأن جدّهم واحد ) وهو أرفكشاد , ولا يزال لسكان العراق من الشيعة العرب تقاليد وشعائر تعود الى الأصل الكلداني , حيث يذكر الفريق طاهر الحبوش في مذكراته التي نشرها موقع ( كتابات ) ليوم 18\ 4 \ 2010  ما يلي :-
في عام 1986 تم تكليفه ضمن وفد برئاسة مدير الأمن العام لمقابلة ( آية الله أبي القاسم الخوئي ) الذي كان يمثل الحوزة آنذاك لمعالجة مشاكل كانت الحوزة قد تقدمت بكتاب الى رئاسة الجمهورية تشرح فيه المشاكل التي تعاني منها آنئذ , فطرح السيد هذه المشكلة :-
(هناك مسألة أخرى وهي أن وزارة الأوقاف أشعرت وكلاءنا بضرورة تغيير شعار الشمس المرفوع فوق الحسينيات وتبديله بالهلال إسوة بالجوامع , ويقول السيد أن شعار الشمس بابلي وشعار الهلال يمثل عصر الإستعمار التركي , فلماذا هذا الإجراء غير المدروس ؟)
شعار الشمس الذي كان يرفع فوق الحسينيات الى عام 1986 كان شعار الشمس وهو بابلي كلداني , وهو نفس شعار العلم الكلداني الذي يفخر به الكلدان اليوم .
4 -  كان لتفضيل الكلدان أنتمائهم الوطني على الشعور القومي السبب الرئيسي لأبتعادهم عن تأسيس الأحزاب الكلدانية طالما كانت الدولة العراقية مصانة ومدافع عنها , فقد كان الكلدان من أوائل المدافعين عن العراق كدولة ذات سيادة وأستقلال , لذلك أبتعد الكلدان عن جميع الأحزاب والتنظيمات التي تدعو الى تفتيت العراق تحت مسميات مغرية ظاهريا , وكانت الأنتخابات الأخيرة خير دليل على ذلك عندما لم يصوت سوى أقل من 10% من الناخبين المسيحيين لصالح الأحزاب الطائفية وذهبت معظم أصواتهم لصالح قائمة العراقية التي أشتمّوا فيها ريح الوطنية العراقية . وأمتنعت النسبة الكبيرة من الأنتخاب لعدم ثقتهم بالكتل المسيطرة على مقاليد الأمور في البلد .
5 -  ظهور بوادر روح قومية كلدانية بين الشيعة في جنوب العراق , وما كانت الأحتفالات التي تمت في الناصرية بعيد أكيتو  ذكرى مرور (7310)عاما على السنة الكلدانية الا بذرة طيّبة , نأمل أن تلقى التشجيع من الأحزاب والتنظيمات الكلدانية , لأنها الأحتياطي المضموم لكلدان العراق .

يحاول بعض المنادين بدمج القومية الكلدانية مع قوميات أخرى مسيحية بحجة الوحدة , ولكن غرضهم الذي وعوه الكلدان هو تهميش أكبر قومية مسيحية لأهدافهم الخاصة , ويتهمون الكلدان الذين يصرّون على المحافظة على قوميتهم العريقة بالتعصّب والعنصرية , الا أن الحقيقة هي أن الكلدان هم من يحترموا خصوصيات القوميات الأخرى بدليل أعترافهم بالقومية الآثورية والسريانية , فضلا عن القوميات الأخرى التي تشكل فسيفساء الشعب العراقي الواحد .

بطرس آدم
تورنتو – كندا
الأول من مايس 2010

391
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

الأخت ثناء زوجة المرحوم وليم
الأخت شوني والدة المرحوم - وليم
الأخوة الأعزاء حكمت - نزار - صباح - وليد - عماد - والعزيزات ليلى وجوليت .

للمناسبة المحزنة بمرور أربعين يوما على وفاة العزيز وليم , لا يسعنا الا أن نتقدم اليكم بأحر التعازي , طالبين من الأم العذراء مريم أن تكون شفيعة له لدى أبنها يسوع المسيح لكي يضمّه الى ملائكته وسرّافييه الروحانيين ليزمّر معهم وليمجد الآب والأبن والروح القدس الى الأبد ..... آمين

أبو وميض
كندا - تورونتو

392
الأب الفاضل يوسف داود المحترم
أهالي قرية فيشخابور الكرام 

أهنئكم بتذكار مار كوركيس الذي يؤلف مزاره ضلع المثلث الحامي لهذه القرية العريقة مع ضلعي المثلث الآخرين وأقصد بهما كنيسة العذراء حافظة الزروع ومزار مار أوراها , هذه الأماكن المقدسة الثلاثة التي كانت حامية القرية والمعجزات العديدة التي حدثت بفضلهم , وقد كانت شاهدا على الدماء الزكيّة لأهالي فيشخابور التي سالت على جدران الكنيسة وأزقة القرية في مختلف أزمنة الأضطهاد المسيحي , والتي لم تؤثر على عزيمتهم في التشبث بقريتهم وأعادة تأهيلها والعودة أليها بالرغم من كافة الصعوبات والعراقيل التي واجهوها .  شعرنا جميعنا نحن أبناء فيشخابور في بلدان المهجر بفخر عظيم ونحن نرى أبناء القرية من الآباء الأجلاء , الأب الفاضل ألبير أبونا والأب الفاضل عمانوئيل شلّيطا والأب الفاضل صبري داود , والأب الفاضل والغيور , يوسف داود جبو الذي أعاد للقرية العزيزة وبهمّة أبنائها الغيارى بعض من أمجادها ولا سيما الأماكن الدينية , كالكنيسة ومزار مار كوركيس ومزار مار أوراها والشكفتة والكوبّا اللذان سيكون لهما مستقبل مشرق في السياحة الدينية أنشاء الله .
ولا يسعنا في هكذا مناسبات مباركة الا أن نتذكر الكاهن العظيم الخوري حنا خوشابا الذي خدم القرية أكثر من نصف قرن , وكذلك الكهنة من أبناء القرية الذين أختارهم الله الى جانب جموع الملائكة والقديسين المسبحين له وهم , المغفور له الأب يوسف شليطا , عميد أبناء القرية من الكهنة , والمغفور له أبلحد وردة الهوزي .
نتضرع الى هذا القديس الشجاع والأم العذراء مريم ومار أوراها , أن يحفظوا القرية وأبنائها من كل مكروه , وأن يعززوا  الأمان والعدالة في العراق أجمع . وأن تعود هذه المناسبات كل عام وقرية فيشخابور وأبنائها في الداخل والخارج بكل خير وأمان وسلام .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

393
الأخ العزيز أديب كوكا

ألف تهنأة بهذا التكريم من لدن قداسة الحبر الأعظم لكنيستنا الكاثوليكية  وأنكم بحق جديرون بهذا التكريم , ليس فقط لجهودكم في خدمة كنيستنا الكلدانية وأبنائها بتعليمهم لغتهم الطقسية , بل لأخلاقكم العالية وتواضعكم الجم الذي يلمسه كل من عرفكم وتعامل معكم , وفقكم الله في جهودكم ومسعاكم وفي نشاطكم في سبيل خدمة جاليتنا الكلدانية في أستراليا , وشكرا لسيادة الراعي الغيور سيادة المطران جبرائيل كسّاب لجهوده المثمرة في تسيير دفة كنيستنا الكلدانية بكفاءة ونشاط في أستراليا ونيوزيلندة .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

394
كانت النتائج التي أعلنت يوم أمس للأنتخابات العراقية التي جرت في 7|3|2010 وككل أنتخابات تجري لا بد وأن تكون النتائج مختلفة بين مرشح وآخر , والمرشح الذي أخفق في نتيجة متقدمة ينبغي عليه أعادة النظر بمسيرته السابقة وخططه التي أتبعها ويحاول تلافي نقاط الضعف التي ظهرت وتعزيز نقاط القوة التي لمسها وأن يصحح مسيرته القادمة أن أراد الأستمرار في المنافسة.

أن مقياس النجاح أو الفشل في أيّة حالة أو أمر ما, هو وصول الفرد الى تحقيق هدفه الذي يسعى أليه في نهاية المطاف , العديد من الشخصيات في التاريخ فشلوا في مراحل معيّنة في حياتهم , ولكنهم أصبحوا عظماء لاحقا, فعلى سبيل المثال كان الطفل " آينشتاين " قد تأخر عن النطق حتى الثالثة من عمره , وأنه لاحقا قد رسب في مادة الرياضيّات , ولكن بعد أن رعاه أثنان من أعمامه ودعماه وزوّداه بكتب تتعلق بالعلوم والرياضيّات , أستعاد مسيرته العلمية وأصبح من أعظم علماء الرياضيات والفيزياء . ومثال آخر من عصرنا الحديث , فقد كان " الفريق سعيد حمّو " أطال الله بعمره أن كان عائشا , كان قد فشل في كليّة الأركان العراقية , غير أن التاريخ العسكري العراقي يعتبره أعظم قائد عسكري في الحروب الجبلية , وكانت خططه تدرّس في كلية الأركان العراقية.

أن عدم حصول الكلدان على مقعد في الأنتخابات الأخيرة  لا يعني فشلهم, قد يعني أخفاق مرشحيهم في الحصول على مقعد خاص بهم 100% , وهذا من وجهة نظري يعود لأسباب مختلفة منها :-

1 – يعتقد معظم الأخوة الكتّاب أن السبب كان دخولهم الأنتخابات مقسمين الى قائمتين , هي المجلس القومي الكلداني وقائمة أور. ولكنني أخالف هذا الرأي لأنهم بالحقيقة دخلوا مقسّمين الى أكثر من خمسة قوائم , وما أعنيه أن معظم ناخبي قائمة الرافدين وقائمة المجلس الشعبي وقائمة عشتار هم من الكلدان وبأعتراف أصحاب هذه القوائم , فضلا عن ناخبي القائمة العراقية وقائمة الحزب الشيوعي العراقي , وهكذا فغالبية أصوات الكلدان تفرّقت بين هذه القوائم .

2 – يشير بعض الأخوة الى سبب آخر من أخفاق مرشحي القائمتين الكلدانيتين في الحصول على مقعد في مجلس النواب القادم هو, الحداثة والطفولة السياسية للساسة الكلدان الحاليين, وأن العديد منهم كانت لديهم أنتماءات لأحزاب أخرى سابقا , وأن تلك الأنتماءات لا تزال فعّالة في قناعاتهم أكثر من الأنتماء الكلداني .

3 -  من الأسباب الأخرى في أخفاق مرشحي القوائم الكلدانية في الحصول على مقعد في مجلس النوّاب القادم والتي طرحها بعض الأخوة الكتاب هي ترك الكلدان وحيدين من قبل رعاتهم الدينيين الذين كانوا في أمسّ الحاجة لمؤازرتهم وتشجيعهم بحكم العلاقة الصميمية والقوية بين الكلداني وآباء كنيسته , والذي يعتبر معظم الكلدان أن رأي راعيه الكنسي هو الصحيح وواجب الأحترام ,غير أن ما حصل هو أن تركت الرعية ( الحديثة الوعي السياسي ) فريسة لأصحاب المصالح الشخصية والخاصة بأهدافها , خوفا من أتهامها بالتدخل في السياسة وكأنما نصيحة الراعي الصالح لرعيته وتوجيهه الوجهة التي تخدم كيانه ومستقبله ومصلحته , وفتح عينيه ليعرف من يعمل لمصلحته , ومن يعمل لغير مصلحته بل لمصلحته الشخصية والمادية هو تدخل بالسياسة , بينما هذه التهمة تتلاشى لدى الطوائف والمذاهب والقوميات الأخرى , لا بل الأكثر أيلاما أن ما ذكره بعض الأخوة من أن بعض الرعاة الكلدان روّجوا وسهّلوا الأمور أمام القوائم الأخرى ذات الأهداف المصلحيّة للجهات التي تموّلها .

ولكن رغم ذلك فأنني شخصيا أعتبر أن الكلدان لم يخفقوا في هذه الأنتخابات وللأسباب التالية :-

1  -  نجحوا حين نجحت القائمة العراقية العلمانية وقائمة الرافدين, فالقائمة العراقية العلمانية التي أقنعت صحة توجهاتها وطروحاتها الناخب العراقي بصورة عامة والكلداني بصورة خاصة بحرصها على وحدة ومستقبل العراق الموحد , وحتى لو لم يسمحوا لها بتشكيل الحكومة العراقية القادمة , الا أن صوتها سيكون مدويّا بعد أن حصلت على الرقم الأكبر في عدد أعضاء مجلس النواب القادم وسوف تكون عائقا قويا لكل مشاريع تفتيت وتجزأة العراق وضد توجّهات الأحزاب الدينية بجعل العراق الحديقة الخلفيّة أو الأمامية لأية دولة طامعة .

2 –  نجحوا في أفشال مخططات الأحزاب الكرديّة وواجهتها المسيحية " المجلس الشعبي " في تجزأة وتفريق المسيحيين العراقيين بمشاريع ظاهرها الحرص على المسيحيين وباطنها تنفيذ أجندة هذه الأحزاب في اقتطاع أجزاء من سهل نينوى وألحاقها بأقليم كردستان تحت مسمّى الحكم الذاتي الذي كان رأي قائمة الرافدين نحوه مطابقا تماما مع رأي القوائم الكلدانية التي أخفقت في الحصول على مقعد .

3 – نجحوا وبجهد مكثّف من البعض من آباء كنيستنا الكلدانية , وبمساهمة فعّالة من الأتحاد العالمي للأدباء والكتّاب الكلدان المتشكّل حديثا في تثبيت حقيقة أن الكلدانية هي قومية وليست مذهبا كنسيا كما كان يحاول الأخوة الآثوريون في ترويجه , فخفّ هذا الصوت الآن وتحول الى الأدعاء بأننا شعب واحد الذي لا ينفيه الكلدان أبدا , لأننا حقيقة شعب عراقي واحد بقوميات مختلفة كالكلدانية والآثورية والعربيّة والكرديّة والتركمانية وغيرها , وأي جهد أو مسعى لجمع القوميات المسيحية في تكتّل واحد يباركه الكلدان , وبرأيي أن يكون سعي الكلدان مستقبلا هو في دخول المسيحيين كافة في قائمة واحدة , ينتخبها المسيحيين كافة لأن عددهم الأجمالي يؤهلهم لنيل أضعاف مقاعد الكوتا .

أن الكلدان لا يزالون في طفولة ممارستهم السياسيّة وهم سائرون بثقة نحو مرحلة الشباب والكهولة في حياتهم السياسية , ينير الطريق أمامهم رعاة أجلاء من كنيستهم الكلدانية العريقة, وبمساهمة وفاعليّة من طليعة مثقفيهم المتجردين من أية مطامع أو مكاسب ماديّة سوى التوعية والتذكير بتاريخ أمتهم العظيم , الذي يحاول البعض التشكك به ووصل الأمر ببعضهم حتى التشكك بالكتاب المقدس الذي يظهر جليّا هذا التاريخ العريق وذلك لأهداف أأمل أن لا تكون تخريبيّة أو مدفوعة الثمن , فمن لا تاريخ له , لا مستقبل له , وللكلدان مستقبلهم الواعد بأذن الله .

بطرس آدم

 

395
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

ܡܵܐ ܣܲܓܺܝܐܝܼܢ ܪܲܚܡܲܝܼܟ ܐܲܠܵܗܵܐ , ܘܒܼܢܲܝܼ̈ܢܵܫܵܐ ܒܛܸܠܵܠܵܐ ܕܟܸܢܦܲܝܼܟ ܢܸܬܼܟܲܣܘܢ * ܘܢܸܪܘܘܺܢ ܡܸܢ ܫܘܡܢܸܗ ܕܒܼܲܝܼܬܵܟ , ܘܡܸܢ ܢܲܚܠܵܟܼ ܒܲܣܝܼܡܵܐ ܬܲܫܩܸܐ ܐܢܘܢ * ܡܸܛܠ ܡܲܒܺܘܥܵܐ ܕܚܲܝܸܐ ܥܲܡܵܟܼ ܗܺܘ , ܘܲܒܼܢܘܼܗܪܵܟܼ ܗܺܘ ܚܵܙܝܼܢܲܢ ܢܘܗܪܵܐ * ܛܲܪ ܪܲܚܡܲܝܟ ܠܩܲܪܝܼܒܼܲܝܟ , ܘܙܲܕܝܩܘܬܼܵܐ ܠܲܬܼܪܝܼܨܲܝܼ ܠܸܒܵܐ * ( ܡܙ 36 : 7-8-9-10).

مَا أَكْرَمَ رَحْمَتَكَ يَا اللهُ فَبَنُو الْبَشَرِ فِي ظِلِّ جَنَاحَيْكَ يَحْتَمُونَ* يَرْوُونَ مِنْ دَسَمِ بَيْتِكَ وَمِنْ نَهْرِ نِعَمِكَ تَسْقِيهِمْ* لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً* أَدِمْ رَحْمَتَكَ لِلَّذِينَ يَعْرِفُونَكَ وَعَدْلَكَ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ* (مزمور 36: 7-8-9-10)

الأخت ثناء زوجة المرحوم وليم
الأخت شوني والدة المرحوم - وليم
الأخوة الأعزاء حكمت - نزار - صباح - وليد - عماد - والعزيزات ليلى وجوليت .

صعقنا لأول مرة لدى سماعنا خبر مرض المرحوم وليم , وكنا نتابع أخباره أول بأول , في البداية كانت أخبار مرضه مشجعة وتكلمنا معه وطمأننا بنفسه ولكن في الآونة الأخيرة أصابنا اليأس ونحن نسمع خبر أستفحال مرضه , ونحن لا يسعنا عمل شيىء سوى التوجه الى العذراء لتشمله برحمتها الألهية , ولكن العذراء كانت تريده لنفسها ولأبنها يسوع , وهكذا فقدناه نحن محبيه ليكسبه خالقه وباريه الذي كان المرحوم أمينا مخلصا لعهده معه , وكان بحق خادما أمينا لباريه بأخلاقه وتواضعه ومحبته وأخلاصه في عمله وتفانيه في تربية بناته. نتضرّع الى الأم العذراء أن تكون هي ومار يوسف البتول شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح الذي أختاره لنفسه في هذه الأيام المقدسة المباركة , أيام الصوم والفصح , لكيما يدخله الى ملكوته السماوي , ويلتحق بمجموعات الكاروبيم والسرافين وليرتّل وليزمّر معهم أمام العرش الألهي بتراتيل التمجيد والتسبيح للأبد للآب والأبن والروح القدس .... آمين

أبو وميض
عن كافة افراد العائلة
تورنتو - كندا

396
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ...... آمين

الأخ هرمز ياقو جبّايا
الأعزاء سيزار - نزار - سلام - جوليت - أبتهاج - عائدة أولاد المرحومة
الأخ يونان عيدو يونان - شقيق المرحومة

نعزّيكم بوفاة المرحومة " يولينا عيدو يونان " المرأة الفاضلة , نصلّي الى الأم العذراء وفي زمن الفصح هذا أن تطلب من أبنها الرب يسوع المسيح أن يرحمها ويدخلها الى ملكوته السماوي لتمجّده وأباه وروحه القدوس مع مجاميع الكاروبيم والسرّافين والى الأبد .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

397
نتقدم بالتهنئة للأخ بهنام داود وعائلته لمناسبة وصولهم الى أمريكا , نطلب من العذراء مريم وبشفاعتها لدى أبنها الرب يسوع المسيح أن تجعل مستقرّهم الجديد يسوده الأمان والموفقية والتقدم .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

398
الأحباء عدنان & منى

كان خبرا مفرحا لي ولأهل بيتنا كثيرا هو قبول العزيزة " بان " في جامعة أورنج - كلية طب الأسنان , لا شك أن هذه النتيجة السارة لجميعنا ما كانت لتحصل لولا جو الحب والأخلاص والأرشاد والتوجيه الذي ساد في البيت الذي نشأت وتربّت فيه وهذا ليس غريبا عنك وعن العزيزة منى , فليبارك الله مسيرة " بان " في طريقها الجديد ولنشكر جميعنا الله للنعمة التي خصّ بها عائلتنا , ونحن غير متناسين أن هذه النعمة جائت نتيجة الجهود الي بذلتها " بان " في دراستها وحرصها على نبذ المغريات المادية والتمسك بما هو مفيد لها ولعائلتها الصغيرة والكبيرة , وفي هذا المجال هناك مثل في الأصحاح العاشر - العدد 4 , 5  من سفر الأمثال من الكتاب المقدس , يقول كاتب الوحي :

4 اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي 5 مَنْ يَجْمَعُ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنٌ عَاقِلٌ وَمَنْ يَنَامُ فِي الْحَصَادِ فَهُوَ ابْنٌ مُخْزٍ.

لنصلّ جميعا ونطلب من العذراء مريم وعائلتها المقدسة , أن تكون " بان " مشمولة برعايتها في حياتها المستقبلية , لتكمّل وبتفوق دراستها وهي قريبة من كنيستها وأسرارها المقدسة .

خالك
أبو وميض - والعائلة
تورونتو - 3\3\2010

399
الكلدان والأنتخابات – ثانية

في بداية الأسبوع الجاري, دخلنا في العد التنازلي في أسبوع الأنتخابات, بعد أيام قلائل سوف يتوجه الناخبون العراقيون في العراق والمهجر الى صناديق الأقتراع ومعظمهم لم يقرروا القائمة التي سوف يصوتون لها بالرغم من أطياف مهمة من الشعب العراقي قد جرى دفعها بأتجاه الأحزاب الدينية مستغلّة طبيعته الأيمانية وأحترامه لمراجعه ولرجال الدين , والقسم الآخر دفع باتجاه الأحزاب القومية بفعل تركيز أعلامها على أبراز القومية بديلا للوطنية , والقسم الآخر تحاول القوائم العلمانية دفعه نحو تثبيت دعائم الوطن مجددا والتي تخلخلت بفعل سيطرة الأحزاب الدينية والطائفية والقومية الشوفينية وأنتشار الجريمة والفساد والأرهاب نتيجة الأستعاضة عن الجيش وقوى الأمن الوطنية بمليشيات طائفية وعنصرية مما مهّد الطريق لتدخلات دول الجوار في شؤون العراق الداخلية وتنفيذ الأجندة الملائمة لأطماعها .                                              
في هذه الأجواء يدخل المسيحيون العراقيون أيضا في هذه اللعبة وهم قليلي الخبرة بدهاليز العملية الأنتخابية والتأثيرات على سيرها بتدخلات من الكيانات الكبيرة التي كانت مهيمنة على مقدرات البلد طيلة السنوات السبع الماضية والتي تكونت لديها الخبرة اللازمة في أساليب السيطرة وتوجيه دفّة الأمور نحو أهدافها التي رسمتها لنفسها, غير مبالية بالحالة المتدهورة التي وصل اليها العراق طالما بقوا في مواقعهم ومراكزهم وتحالفاتهم مع بعضهم البعض في أبقاء الأمور على حالها وبدعم كامل من القوى التي تساندهم سواء من دول الجوار أو من الخارج
يدخل السيحيون هذه المعمعة وهم منقسمين على حالهم في قوائم عديدة والتي كان طموحنا أن يكون هناك قائمة واحدة وليس قوائم متعددة تنتهز بعضها الفرصة للنيل من القوائم الأخرى وتهميشها وتسقيطها للحلول محلها في المجلس العتيد, ولكن مما نعتز به نحن الكلدان ونفتخر به أن القائمتين الكلدانيتين ( 391 – 392 ) بمن يمثلهما من عناصر وطنية ونزيهة ومثقفة وبما يحوي برنامجها الأنتخابي لكل ما يحفظ وحدة العراق والوصول الى حكم علماني ديمقراطي يكون فيه القانون هو فوق الجميع مهما كان مركزه أو قوميته أو طائفته , مع الأحترام الكامل لحقوق كافة القوميات التي تمثّل بمجموعها الشعب العراقي الواحد, لأن الكلدان هم الوحيدين بين قوميات شعبنا المسيحي الواحد الذين يحترمون كافة القوميات الأخرى كالآشورية والسريانية أضافة الى جميع القوميات التي تمثل الشعب العراقي .                                                                                
ولكن , هل تسير الأنتخابات بما هو متعارف عليه في الدول الديمقراطية والتي يلمسها بوضوح من عاش فيها ؟ لسنا متفائلين أبدا ! ونحن نقرأ رسالة الدكتور حكمت حكيم ممثل أحدى القائمتين الكلدانيتين والموجهة الى السيد رئيس أقليم كردستان الأستاذ مسعود البرزاني حول تدخلات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة دهوك وزاخو والتوجيه الذي أصدره بوجوب منح الأصوات لصالح مرشحي المجلس الشعبي في كل من محافظة دهوك واربيل وكركوك.بالرغم من الدعم المادي والأعلامي اللامحدود لقائمة المجلس الشعبي. أضافة لما نقرأه من شكاوي العراقيين في المهجر من تصرفات مندوبي المفوضية المشرفة على الأنتخابات ولا سيما في أوربا وأستراليا , وحصر التعامل مع الكيانات المؤثرة في العراق , وأبعاد الكيانات العلمانية .                          
أيها الأخوة الكلدان, في محافظات ومدن وقرى العراق كافة وأيها الأخوة الكلدان في دول المهجر والخارج , أن ممثلي الكلدان هم المدرجة أسمائهم في القائمتين الكلدانيتين ( 391 – 392 ) هم الوحيدين الذين يحرصون على أسم الكلدان في الداخل والخارج وهم الحريصين على مستقبل المسيحيين في العراق ومستقبل الكلدان في الداخل والخارج وهم الحريصيم على مستقبل العراق كدولة علمانية قوية موحدة ديمقراطية , أن الكلدان هم أصل العراق وهم أصل العلوم والثقافة والأيمان , تذكروا اذا ما لم تفز القوائم الكلدانية أن أسم الكلدان سوف تتم أزالته من الدستور العراقي كما حاولوا أزالته من دستور الأقليم , وعدم فوز الكلدان سوف يجعل المسيحيين لعبة تستخدم في صراعات لتنفيذ مشاريع الغير , وأن الكلدان الذين يمثلون أكثر من ( 80% ) من مسيحيي العراق هم بيضة القبان بين مختلف طوائف وقوميات الشعب العراقي بسبب وطنيتهم وأخلاصهم وتفانيهم في خدمة بلدهم العراق .                                           
أن ثقة الكلدانيين عالية بأنهم سوف ينالون ما يستحقونه من مقاعد في البرلمان القادم , ليعمل ممثليهم مع كافة النواب الوطنيين المخلصين للعراق وذلك اذا ما جرت الأنتخابات بنزاهة وشفافية وعادلة , بعيدا عن المساومات والأغراءات والضغوط .                                                

بطرس آدم
تورنتو 2\3\2010    

400
الكلدان والأنتخابات

لم يبق على موعد الأنتخابات العراقية سوى أقل من أسبوعين والعراقيين تتقاذفهم أمواج وأعاصير من التدخلات الخارجية للتأثير على نتائجها لصالح الجهات النافذة في ما يطلق عليه العراق الجديد ! وعلى الرغم من أن الشعب العراقي لا يتوقع من نتيجة هذه الأنتخابات أن تؤدي الى أيّة أمور أيجابية لصالحه , سيّما وهو يرى نفس الكيانات هي المسيطرة على زمام الأمور كما كانت منذ سبعة أعوام وما حوى هذه السنوات السبع من أمور مأساوية أوصلت العراق لأن يتبوأ المركز الأول العالمي في الفساد والرشوة والجريمة وأضطهاد الأقليات , السكان الأصليين . وبدعم كامل ومباشر من العرّابين أمريكا وأيران لتبقى الأمور تسير في الخطط المرسومة للجهتين خدمة لأهدافهما الأستراتيجية القريبة والبعيدة المدى, وبلا مبالاة غريبة لكل ما تمخّض من الحكومات الطائفية والقومية الشوفينية من مآس للشعب العراقي وما نتج عنه من أعداد مخيفة من القتلى والأرامل والأيتام والمهجرين لكافة أصقاع العالم, أضافة الى تبذير ما يقدر ب(380) مليار دولار على خطط ومشاريع وهمية وأختلاسات ورشاوي وغيرها                                             .                                             
والعراقيين الذين عرف عنهم حسن النيّة أعتقدوا لفترة وجيزة بأن هناك أمل بالعودة التدريجية لنظام حكم علماني وحكومة قويّة تسيطر على الأوضاع الأمنية في كافة أنحاء العراق , وتباشر بجديّة في أعادة تأسيس جيش وقوى أمنية وطنية تعيد الأمن والأمان للشعب العراقي وتنقذه من مختلف أنواع المليشيات الطائفية والأحزاب الدينية التي تستمد جذورها من عصور الظلام والجاهلية , ولكن خاب أملهم وهم يرون أمريكا وأيران يعيدون توجيه دفّة الأمور نحو أهدافهم التي تتعارض مع أهداف وتطلعات العراقيين في وطن حر وقوي أسوة ببقية الشعوب والأمم                                   .                                   
في ظل هذه الأجواء يدخل المسيحيين العراقيين الأنتخابات المزعومة القادمة وهم في أشد حالات الفرقة من أي وقت مضى, ولا أزعم أن سبب فرقتهم هو القوى الكبرى بصورة مباشرة والتي أتفقت أهدافها في حلف غير مقدس, فأن عدد المسيحيين ليس برقم مؤثر على مستقبل أهداف هذه القوى ليحسب لها حسابا, بل مشكلة المسيحيين مع الأسف تنبع من أجندة أخوة لهم في الوطن من القوميات الأخرى والذين يحاولون بمختلف الطرق والسبل سواء بالترغيب أو الترهيب بل وحتى التصفيات الجسدية للرموز الدينية للمسيحيين ولشبابهم المثقف بهدف توجيههم الوجهة التي تخدم مخططاتهم وأهدافهم غير مبالين بعراقة أنتمائهم لهذا الوطن وجذورهم الممتدة الى أوائل الخلق, أضافة الى مبدأيتهم في أخلاصهم الوطني ووعيهم القومي, مجنّدين لتنفيذ مخططاتهم بعض من المسيحيين من ضعاف النفوس وأغرائهم بالمال الحرام                     .                                                                   
الكيانات المسيحية في هذه الأنتخابات

في مثل هذه الأجواء, تدخل خمسة كيانات مسيحية وشخصيات أخرى مستقلة متقاطعة الأهداف والمطامح, فهناك قائمتي عشتار والمجلس الشعبي تمثلان صوت صريح للأحزاب الكردية, فمعظم منتسبيها هم أعضاء في الأحزاب الكردية أو متحالفة معها, وهناك ثلاثة قوائم أخرى, هي قائمة الحركة الديمقراطية الآشورية, التي أعترف بأني قريب من أفكارها لولا عنوانها الذي يشير الى قوميّة واحدة هي الآثورية فقط ويهمل الأخت الكبرى القومية الكلدانية الذي يعتزّ بها الكلدان في العراق والعالم , أما الكيانان الآخران فهما, قائمة المجلس القومي الكلداني(391) وقائمة (أور) لحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني (392)( وكنّا نتمنى لو كانت قائمة واحدة) والقائمتين الكلدانيتين تتقارب أهدافها مع قائمة زوعا                                             .                                                               
نحن الكلدان لمن سندلي بصوتنا ؟

كانت معاناة المسيحيين الكلدان في ما سمّي بالعراق الجديد مضاعفة, فمع مشاركتهم لأبناء وطنهم العراقيين بالمعاناة الرئيسية التي أصابتهم نتيجة المغامرة الأمريكية , أصابتهم معاناة أخرى من أشقاء لهم (مع الأسف) من القومية الآثورية التي عملت كل جهدها في الأستئثار والأنفراد والأستيلاء على حقوق الكلدان ساعدها في ذلك (بريمر) الذي أقل ما يقال بحقه أنه غبي , والأخوة الأكراد مع الأسف الذين حاولوا تهميش ثالث قومية في العراق بعد العرب والأكراد بأنانية غريبة خدمة لأجندتهم . غير أن الكلدان سرعان ما شعروا بما يخطط ضدهم, فحاولوا جمع صفوفهم (ولو متأخرا) وبأمكاناتهم المحدودة ليدخلوا الأنتخابات المقبلة .                                               

فيا أيها الكلدان .

أنكم أحفاد أعظم أمبراطور وأمبراطورية في التاريخ البشري, وأجدادكم الكلدان سخّرهم الله لمهمات تنفيذا لأوامره الألهية كما يذكر أعظم كتاب صدر في تاريخ البشرية ( الكتاب المقدس ) حيث يذكر لنا كاتب الوحي الألهي في سفر حزقيال 29 : 18 – 19 ما يلي :-

 18 يَا ابْنَ آدَمَ, إِنَّ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ اسْتَخْدَمَ جَيْشَهُ خِدْمَةً شَدِيدَةً عَلَى صُورَ. كُلُّ رَأْسٍ قَرِعَ, وَكُلُّ كَتِفٍ تَجَرَّدَتْ, وَلَمْ تَكُنْ لَهُ وَلاَ لِجَيْشِهِ أُجْرَةٌ مِنْ صُورَ لأَجْلِ خِدْمَتِهِ الَّتِي خَدَمَ بِهَا عَلَيْهَا. 19 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أَبْذُلُ أَرْضَ مِصْرَ لِنَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُ ثَرْوَتَهَا وَيَغْنَمُ غَنِيمَتَهَا وَيَنْهَبُ نَهْبَهَا فَتَكُونُ أُجْرَةً لِجَيْشِهِ.

أيها الكلدان
أن أصواتكم غالية فلا تبذرونها هنا وهناك , أمنحوها للقائمة التي تحمل أسمكم , لأنها الحريصة على مستقبل هويتكم القومية وليكن قولنا لمرشحي قوائمنا الكلدانية هو قول الرسول بطرس للمخلع

2 وَكَانَ رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يُحْمَلُ كَانُوا يَضَعُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ بَابِ الْهَيْكَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْجَمِيلُ» لِيَسْأَلَ صَدَقَةً مِنَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْهَيْكَلَ. 3 فَهَذَا لَمَّا رَأَى بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا مُزْمِعَيْنِ أَنْ يَدْخُلاَ الْهَيْكَلَ سَأَلَ لِيَأْخُذَ صَدَقَةً. 4 فَتَفَرَّسَ فِيهِ بُطْرُسُ مَعَ يُوحَنَّا وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَيْنَا!»  5 فَلاَحَظَهُمَا مُنْتَظِراً أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمَا شَيْئاً. 6 فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ وَلَكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ». 7 وَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَهُ فَفِي الْحَالِ تَشَدَّدَتْ رِجْلاَهُ وَكَعْبَاهُ ( أعمال 3: 2 – 7 )

أجل أيتها القائمتين الكلدانيتين , ليس لنا ملايين من الدولارات نصرفها كدعاية لكما , ولكن لدينا صوتنا الذي هو أثمن نعطيه للكلدان .


بطرس آدم
تورنتو - كندا

401
تحية وتقدير للأستاذ ضياء بطرس سكرتير المجلس القومي الكلداني

أنها حقا مبادرة من تنظيم حريص على مستقبل المسيحية في هذا البلد الجريح, ونتمنّى أن تلبّي النداء كافة الأحزاب والتنظيمات المسيحية الأخرى , ولكن برأيي المتواضع فأن النتيجة ستكون مثمرة أكثر أذا صدر بيان عن هذا الأجتماع , ويتم نشره بأعلان مدفوع الثمن في الصحف الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية , يتكلم عن المأساة التي مرّ ويمر بها المسيحيين في العراق ما بعد مغامرة الرئيس الأمريكي بوش , ويدعو الرئيس أوباما والمجتمع الدولي أن يعمل وبجديّة على حماية الأقليات لأن أمريكا والمجتمع الدولي مسؤولة مسؤولية قانونية وأنسانيّة وحسب ميثاق الأمم المتحدة بحماية الأقليات تحت أحتلالها , لأنه لا شيىء يحرص عليه المسؤول في أي أدارة أمريكية كحرصه على صوت الناخب والرأي العام الأمريكي الذي يتأثر بشدة بالأعلام . سيّما وأن كبار المسؤولين في أدارة الرئيس أوباما على أطلاع دقيق في كل ما يمر به العراق .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

402
الأخ العزيز سيروان
نطلب لك الموفقية والفوز بأصوات الكلدان , أن الكلدان بحاجة الى العناصر الشابة المثقفة والواعية لمسؤولياتهم والحريصين على تاريخ قوميتهم وشعبهم رغم الصعوبات التي يعيشونها والذين لم تستطع الأغراءات مهما كانت أن تحيدهم عن تمسكهم بتاريخ أمتهم المشرف لجميع الأجيال.
نرجو من جميع الكلدان أينما كانوا الحفاظ على أرث أمتهم العظيم وذلك بأنتخابهم ممثلي القائمتين الكلدانيتين ( 391 و 392 ) وعدم التفريط بأصواتهم لقوائم تهدف الى تهميش قوميتنا الكلدانية العريقة

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كنتدا

403
رحم الله الشهيد مار بنيامين شمعون , بطريرك كنيسة المشرق الآثورية الذي أغتيل هو ورفاقه الشهداء السبعة والأربعين غدرا, وأذا تمعنّا في قراءة التاريخ عن المذابح التي تعرض لها المسيحيون منذ شروق نور الأيمان المسيحي في شرقنا هذا, نرى أن جميع المذابح التي حصلت كانت على أيدي الفرس والأتراك والأكراد, ولم تحصل أيّة مذبحة على أيدي العرب أو العشائر العربية , ومع ذلك فأن البعض من كتّابنا القوميين ومع الأسف يتغاضون عن كل ذلك ويسنّون أقلامهم على العرب والعروبة متهمينهم بالشوفينية والعنصرية !!!!

404
المسيحيون في العراق
والساكتون عن الحق !!

يعتبر الكلدانيون والآشوريون والسريان عماد المسيحية في العراق , وهم من مواطني العراق الأصليين فهم لم يهاجروا اليه من خارجه بل هم فيه منذ الأزل ولكن الظروف التاريخية التي مرّت بالعراق جعلتهم أقليّة في محيط من الديانات والقوميات الأخرى, حيث كانت التقارير الدولية تشير الى أن نسبة المسيحيين من شعب العراق كانت حوالي 10% لتصبح الآن أقل من 3% بسبب الهجرة القسريّة لهم لمختلف بلدان العالم .                                                                                                                               
بدأت مأساة المسيحية في العراق( المعاصرأن صحّ التغبير ) بعد الأحتلال الأمريكي وما أفرزه من حكومات طائفية عنصرية ضعيفة , ولم تبال القوات المحتلة بمحنة المسيحيين ربما خوفا من أن تتهم بمحاباة المسيحيين كما وأن الحكومات المتعاقبة التي نصّبها المحتل أو كانت من نتاج الدستور الذي سنّه المحتل , لم تقدم أي نوع من الحماية للمسيحيين الذين كانوا عزّلا من أي سلاح أو مليشيا كبقية الأطراف المهيمنة على الأوضاع بعد أسقاط حكومة العراق السابقة !!. ومسيحيوا العراق الذين عرف عنهم أخلاصهم وحبهم لوطنهم ( العراق ) كانوا من أوائل المدافعين عنه في زمن الملمّات ولم يتنكروا يوما لوطنهم أو يتحالفوا مع أعدائه, كما وأن أيديهم كانت نظيفة طاهرة من دم أي مواطن عراقي سواء كان على دينهم أو من غير ديانتهم, لا بل حتى لم يحملوا سلاحا للدفاع عن أنفسهم في وجه البربرية التي واجهتهم مع قدوم المحتل . ولكن مما يؤسف له أن أيّ من رجال الدين المسلمين ولا سيّما الذين على رأس المسؤولية , لم يصدروا أي بيان أو أدانة أو فتوى شرعية شديدة اللهجة والوضوح تجاه ما جرى ويجري للمسيحيين أخوتهم في الوطن, بل خضعوا لتفسيرات الأرهابيين المتطرفين ( الوافدين من خارج الحدود سواء من الشرق أو الجنوب )كسند لأعمالهم الأرهابية , مع الأحترام الكامل لبعض الأصوات الخافتة للمسلمين العراقيين المعتدلين التي نبذت الأعمال الأرهابية بحق مسيحيي العراق لأنهم يعون جيدا أن المسيحي لا يكنّ أيّة ضغينة لأحد بحكم تعاليم دينه الذي يدعو الى المحبة والتسامح والغفران                              .                                                                                 
ولكن لم صار كل ذلك ؟ ومن كان المسبّب ؟ برأيي أن مجموعة جهات كانت السبب في حدوث المأساة , منها :                                                                                             
1  -  قوات الأحتلال كانت الساكتة الرئيسية عن الحق , لأنها وحسب القوانين الدولية هي المسؤولة الرئيسية عن حماية المواطنين المدنيين للبلد المحتل, وحلّها للجيش العراقي وقوات الأمن وفسحها المجال لمليشيات الأحزاب الطائفية لتقتل وتنهب وتهجّر خدمة للأحزاب التي تتبعها , وتحت أنظار القوات المحتلة التي لم تقم بأي رد فعل وكأن الأمر ليس من ضمن أهتماماتها .                                                                                             
2  -  الحكومات العراقية المتعاقبة ما بعد الأحتلال هي الساكتة عن الحق أيضا لأنها أنصرفت عن واجبها في توفير الحماية لشعبها الى الركض خلف أهداف شخصية طائفية للحصول على منافع ذاتية لطائفتها ولقوميتها , ولتخاذلها وجبنها في كشف أسرار الحملة الأرهابية على المسيحيين والأعلان عن مسببي أستشهاد شهيد الكنيسة الكلدانية مار بولس فرج رحو ورفاقه الكهنة الآخرين وبقية أبناء شعبنا المسيحي                                             
3  -  جميع الأحزاب والكتل الكبيرة والتي تسيطر على مفاتيح اللعبة هي الساكتة عن الحق أيضا رغم بعض الأصوات الخافتة التي تطلقها بين حين وآخر فأنها لا تجدي نفعا , بعكس لو كان التهديد قد وقع على أي من مصالحها الذاتية , لأقامت الدنيا ولم تقعدها في الدفاع عنها .                     
4  -  هناك كذلك بعض الساكتين عن الحق الصغار من الذين أدعوا معرفة الجهات المسببة لمأساة المسيحيين , ولكنهم لحسابات خاصة بهم وبمصالحهم أو خوفا وجبنا منهم لا يعلنون عنها حفاظا على شعرة معاوية كما يدّعون, كتصريح السيد أثيل النجيفي الى مندوب عنكاوة.كوم بقوله " لدينا الوثائق التي تشير الى علاقة أحد الأطراف السياسية , ولكن سير التحقيق والوصول الى نتائج نهائية قد يدفع الى التقاطع الشامل " !! .                                                                 
5  -  بعض من أبناء شعبنا المسيحي سواء كانوا في أحزاب أو منظمات من الذين قبلوا على أنفسهم أن يكونوا حصان طروادة أو وسيلة مساعدة للطامعين بأرث شعبنا المسيحي لأستخدامهم في تنفيذ مخططات وأجندة ومشاريع تخدم أهدافهم وهي بالضد من مصلحة المسيحيين العراقيين ومنشارا لتفتيت وطنهم العراقي بالضد من رغبة المواطنين الحريصين على قوة ووحدة وطنهم أسوة بجميع البلدان, يمهّد لهم أعلاميا عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من مقتاتي فضلات موائد أسيادهم .                                                                                                   
وكلمة مهمة الى كل من يعتقد بأنه بممارسات كهذه سوف يطفىء نور الأيمان المسيحي ويمنعه من الأنتشار, أن كنيسة الرب يسوع المسيح ليس البشر يسيّرها ليعتقد الجهلاء والمتعصبين والطائفيين بأنهم بأستطاعتهم القضاء عليها , بل المسيح نفسه هو يحفظها من عدوّها الأزلي ( الأبليس )لأنه القائل بفمه المقدس أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها, وهو الذي وبّخ شاول الطرسوسي عندما كان يضطهد الكنيسة , فقال له وهو في طريقه الى دمشق لألقاء القبض على الرسل والمؤمنين النشطين  قائلا له  ((شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟)) َسَأَلَهُ: «مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟» فَقَال: ((أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ)) (( أعمال 9 : 4 – 5 ))وهكذا أصبح شاول الطرسوسي من مضطهد للكنيسة , الى رسول لنقل البشارة والأيمان المسيحي للعالم أجمع           
  أن المسيحيّة في العراق كانت وستبقى نجما نيّرا في سماء هذا الوطن منذ أن أشرق نور الأيمان المسيحي في هذا البلد ,والكنيسة المجاهدة في العراق , وأن كانت تمر في الوقت الحاضر بصعوبات وأضطهاد ومحاولة التهميش, الا أنها في نفس الوقت تزرع شتلات مباركة في كافة أنحاء العالم وذلك بأنشاء الكنائس والخورنات بل وحتى الأبرشيات في كافة أنحاء العالم ولا سيّما كنيستنا الكلدانية العريقة لرعاية أبناءها الذين أضطرتهم ظروف العراق للأغتراب وفي نفس الوقت لتكون منبرا حضاريا بين الجاليات التي يعيشون بينها لتعريفهم بثقافتنا وتراثنا                                                   

بطرس آدم
تورنتو - كندا

405
تهنئة من الأعماق للعزيزين ** آندي & لينا ** مع الدعاء الى العائلة المقدسة , يسوع ومريم ومار يوسف , أن تكون راعية وحامية لهذا البيت الجديد , لكي يكون مملوءا من الأيمان والحب والسعادة . وأتقدم بالتهنئة الخاصة لعائلة العروسين وخاصة للعزيز لويس طالبا من الأم العذراء أن يكون وعائلته تحت حمايتها ورعايتها .

أبو وميض
تورنتو - كندا

406
تهنأة وتبريك للأخوة المؤسسين , وخطوة مباركة وموفقة لكل تجمع كلداني يعمل على نشر ثقافتنا القومية , مطعّمة بتراثنا العراقي الأصيل وبتعاون مع الهيئات الأدارية لكنائسنا سواء في الوطن أو في دول الأغتراب وبتوجيه من رؤسائنا الروحانيين .
تمنياتنا بالموفقية والنجاح .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

407
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد..... آمين

ܘܥܲܠ  ܡܲܪܓܸܐ  ܕܥܘܫܢܵܐ  ܢܲܫܪܸܝܢܝ  -  ܘܥܲܠ  ܡܲܝܵܐ  ܢܝܼܚܸܐ  ܢܕܼܲܒܺܪܲܢܝ  -  ܢܲܦܼܫܝܼ  ܐܲܦܢܝܼ  ܘܕܼܲܒܺܪܲܢܼܝ  ܒܲܫܒܼܝ̈ܠܲܝ  ܩܘܼܫܬܵܐ  -  ܡܸܛܠ  ܫܡܵܟܼ  ܐܵܦܸܢ  ܐܸܗܲܠܸܟܼ  -  ܒܢܲܚ̈ܠܲܝ  ܛܸܠܵܠܲܝ̈  ܡܵܘܬܵܐ  -  ܠܵܐ  ܐܸܕܼܚܲܠ  ܡܸܢ  ܒܝܼܫܬܵܐ  ܡܸܛܠ  ܕܐܲܢܺܬ  ܥܲܡܝ  ( ܡܙ  ܟܓ  : ܒ - ܓ  -  ܕ  )

  ( في مراع نضيرة يريحني. مياه الراحة يورد في وينعش نفسي *  وإلى سبل البر يهديني إكراما لاسمه  * إني ولو سرت في وادي الظلمات لا أخاف سوءا لأنك معي. عصاك وعكازك يسكنان روعي)
( مز 23 : 2 - 3 - 4 )

عائلة المرحوم يوسف يوحنا بتو
نعزيكم لوفاة المرحوم يوسف يوحنا بتو , طالبين له الرحمة والغفران من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه الغذراء مريم ومار يوسف , ولعائلته الصبر والسلوان .

يطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا



408
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

الى الله وحده أطمئني يا نفسي                     فأن منه رجائي
هو وحده صخرتي وخلاصي                       هو حصني فلا أتزعزع
عند الله خلاصي ومجدي                          وفي الله صخرة عزّي ومعتصمي
** مزمور 62 : 6 - 7 - 8 **

 ذوي المرحوم حازم

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة المرحوم حازم وهو في منتصف العمر , نطلب له الرحمة من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه القديسة مريم ومار يوسف القديس , ولعائلته وأخوته كل الصبر والسلوان .

بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

409
ألأخوة "الكلدان والآثوريون"
في لقاء – سانت ياغو

كان فعلا مهرجانا رائعا اللقاء الذي جمع أبناء العمومة من الكلدان والآثوريين لمناسبة الذكرى المئوية السادسة عشرة لسينودس مار أسحق الجاثاليق , بمبادرة كريمة وتنظيم رائع من قبل أبرشية مار بطرس الكاثوليكية للكلدان والآثوريين في مدينة سانت ياغو – كاليفورنيا – الأمريكية ولثلاثة أيام متتالية . وقد يستغرب القارىء الكريم من عبارة " أبناء العم – الكلدان والآثوريون " كيف ذلك وبعض الأخوة من القوميتين يحاولون ألغاء قومية أحدهم الآخر؟؟ بعض الأخوة الآثوريين ينادون بعدم وجود قومية كلدانية, ويدّعون أن الكلدانية ان هي الا مذهب كنسي أطلق على أتباع الكنيسة التي عادت الى كنيسة روما الأم, كنيسة الرسول مار بطرس الذي عيّنه الرب يسوع المسيح لرعاية خرافه, فضلا عن تسميته " كيفا " الذي هو أساس كنيسة الرب يسوع المسيح, عادت الى الكنيسة الأم بعد قطيعة لأسباب متعددة , يقابله من الطرف الآخر بعض الأخوة الكلدان الذين في فورة الدفاع عن قوميتهم المهددة بالتهميش !! يستندون الى بعض الدراسات التاريخية التي تقول بأن الآشورية أضمحلّت وأبيدت بعد سقوط الأمبراطورية الآشورية في نينوى وما تبعها من مطاردة ما تبقّى من الآشوريين وقضت عليهم في منطقة " حرّان – أورفا " وتمّت تصفية الأرث الآشوري بين الميديين والكلدانيين, فكان نصيب الميديين القسم الآشوري من آسيا الصغرى ونصيب الكلدانيين القسم الجنوبي من بلاد آشور.

أبناء العمومة !! أنها حقيقة أكيدة بأن الكلدانيين والآثوريين هم أبناء عمومة وذلك أستنادا الى كتاب لا يرقى أليه الشك أمتدت كتابته لأكثر من ستة عشر قرنا وهو كتاب موحى به من الروح القدس لأنبياء وكتبة يدعون رجال الله ,  وهو " الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ". حيث يورد هذا الكتاب المقدس والتاريخي النص الآتي من سفر التكوين – الأصحاح العاشر الذي يسموه المفسرون بقائمة الأمم القديمة , ويقول العلماء أن هذا السجل لا نظير له على الأطلاق لبيان أصل الأمم ومنشأها , وقد أيدته الأكتشافات الأثرية الحديثة . والنص هو من العددين 22 , 24 , فيقول " وبنو سام : عيلام وآشور وأرفكشاد ولود وآرام * وأرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر " . ويقول المفسرون أن آشور هو جد الآشوريين وكانت بلاده تقع في الجزء الأعلى من نهر دجلة , وأرفكشاد هو جد قبائل العرب اليقطانية وهو جد الكلدانيين أيضا ( كهنة وحكماء بابل ) وموطنهم المنطقة الجنوبية فيما بين النهرين . وبهذا فأن جد الكلدانيين والآشوريين هو سام بن نوح , وأن آشور وأرفكشاد هما ولدي سام , أسسا مجتمعين(الفتحة على الميم والعين) منفصلين منذ القدم , أحدهما في شمال العراق , والآخر في وسط وجنوب العراق , وهما شعب واحد لدولة واحدة هو العراق , أو بيث نهرين , أو وادي الرافدين مهما كان الأسم , ولكن بقوميتين مختلفتين منذ القدم هما الآشورية والكلدانية ولزيادة التأكيد على أختلافهما في القومية هو الرجوع مرة ثانية الى الكتاب المقدس الذي لا يرقى أليه أي شك , فيورد فيه أسم الكلدانيين بصورة جليّة أثنان وسبعون مرة من سفر التكوين والى سفر أعمال الرسل . وكما يورد أيضا أسم " آشور – اشوريم – الآشوريين " ( 164 ) مرة وهذا دليل لا يرقى أليه أي شك أن الكلدانية هي قوميّة وليس مذهب !!

ولأنارة فكر المشككين في القومية الكلدانية, نحيلهم الى سفر ( يهوديت ) الأصحاح الخامس منه, فيذكر أن الملك الكلداني "نبوخذ نصر الثاني" وبعد أن أحتل بلاد آشور, نظم حملة عسكرية أنطلقت من مدينة نينوى المحتلة الى فلسطين , غير أن قائد الجيوش الكلدانية واجه مقاومة عنيفة من المدافعين العبرانيين " الأسرائيليين " فكان هذا الحوار الذي دار بين " أليفانا " قائد جيوش نبوخذ نصر وبين " آحيور " قائد جميع بني عمون , وكما مثبت في سفر يهوديت :
 6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين 8 -  فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة 9 - و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى 10- و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة 11 -  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم 12 -  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس 13 -  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم 14 - فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر 15 - و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة 16 -  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر 17 -  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم 18 -  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار 19 -  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة 20-  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم 21 - و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم 22-  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم 23 - غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم . ( يهوديت 5 : 6 – 23 )

وهذا دليل لا يرقى أليه أي شكّ , أن العبرانيين هم من أصل كلداني, وأن الرب أختار الكلدان ليأتي من نسلهم مخلص البشرية, المسيح له كلّ المجد .

أن الكلدانيين والآشوريين هم شعب واحد سكن في وادي الرافدين منذ القدم , وهم حاليا أيضا شعب  مسيحي واحد يسكن في العراق ولكنهم بقوميتين مختلفتين هما القومية الكلدانية والقومية الآشورية مع غيرهم من القوميات الأخرى كالعرب والأكراد وبمجملهم يمثلون سكان العراق , وأعتراف الكلدان بالقومية الآشورية ليست منّة منهم للآشوريين , وكذلك أعتراف الآشوريين بالكلدان كقومية ليست منّة لهم على الكلدانيين , فالحقيقة الأكيدة أن بلاد الرافدين أو بلاد ما بين النهرين أو العراق القديم والحديث كان موطنا لقوميات عديدة ولكن بمجموعهم يشكلون شعبا واحدا سواء كانوا سومريين أو أكديين أو كلدانيين أو آشوريين , أشتركوا جميعا في هذه البلاد وهي لم تكن خاصة بأية قومية منهم , بل تخص جميع القوميات , فحينما كانت جماعة منهم تقوى عسكريا , كانت تسيطر على البلاد كلها وتسمي البلاد بأسمها , سرعان ما تأتي قومية أخرى بعد أن تتقوّى عسكريا لتسيطر على البلاد ولتسمّي البلاد بأسمها كذلك , ولم تدم لأية قومية منها ,وفي العهد الآشوري والكلداني فأن صعود أية قومية منهما , لم يكن يعني تلاشي القوميات الأخرى , بل نرى عندما سيطر الملك الآشوري سرجون الثاني على البلاد الكلدانية , عيّن ولاة لها من أبنائها الكلدان لأدارة شؤون البلاد ,لذلك فحالما أستعاد البابليون قوتهم في عهد نبوخذ نصر برز الكلدان ثانية كأمة قوية تتحدى التاريخ وأمتدت حدودها على جميع سوريا وفلسطين والجزيرة العربية ومعظم آسيا الصغرى , كما أن الدليل الأحدث على ذلك هو الأمبراطورية العثمانية التي كانت تسيطر على معظم الشرق الأوسط ومصر , ولكن حال سقوطها ظهرت الأقوام الأخرى كقوميات مستقلة كالعرب والأكراد والآشوريين والكلدان وغيرهم.

واذا اراد المسيحيون في العراق أن يكونوا كيانا يحترمهم بقية الكيانات الأخرى , فما عليهم سوى أحترام القوميات المؤلفة للكيان المسيحي أحدها الأخرى وأن يشكلوا بمجموعهم جبهة واحدة يسود فيها أحترام مشاعر وخصوصيات كل قومية منهم , والأبتعاد عن محاولة أحتواء قومية لأخرى , كما حصل بعد الأحتلال الأمريكي للعراق.

بطرس آدم
تورنتو – كندا

410
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي , بطريرك بابل على الكلدان , السامي الأحترام .
السادة أساقفة كنيستنا الكلدانية الجزيلي الأحترام .
السادة آباء ورهبان كنيستنا الكلدانية المحترمون .
أبناء رعيّة الكلدان في مصر والعالم المحترمون .
ذوي الفقيد مثلث الرحمات المطران جوزيف صرّاف المجترمون .

أتقدم بخالص العزاء والمواساة لمقامكم الكريم بفقدان كنيستنا الكلدانية أحد أعمدة خيمتها المقدسة , أتضرّع الى الأم العذراء ومار يوسف البتول أن يكونا شفيعين لدى الرب الأله يسوع المسيح فيسكنه في ملكوته السماوي , وأن يلهم غبطة مولانا البطريرك وأبنائه الأساقفة والكهنة الأجلاء , وذوي المثلث الرحمات المطران جوزيف صرّاف جميل الصبر والسلوان .

أيها الطفل الأله , كرّمه في ملكوتك السماوي مع كافة القديسين والشهداء الأبرار ... آمين .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو  -  كندا

411
من وحي الميلاد , والحفلات !!

في موقع الكنيسة العربية لأخواننا الأقباط منتدى للقصص الرائعة والمعبّرة ولمناسبة ميلاد الطفل الألهي أنقل لقراء موقع عنكاوة الأحباء هذه القصة .

ذهب طبيب مشهور في ليلة العيد الى الكاتدرائية المرقسية لحضور قداس العيد, وفي مدخل الكاتدرائية رأى أحد رجال الأمن يمنع رجلا عجوزا من الدخول بالرغم من ألحاح الرجل العجوز الذي كانت ملامح البؤس بادية عليه, هنا رقّ قلب الطبيب على الرجل المسكين فطلب من رجل الأمن السماح له بالدخول وعلى مسؤوليته الشخصية ووعده بأن يجلس معه في الصفوف الخلفية, فنظر الرجل المسكين الى الطبيب نظرة حانية , وعند أنتهاء القداس سأل الطبيب الرجل المسكين أين تسكن ؟ فأجاب المسكين , ليس لي مكان , فقال له الطبيب أسمح لي أن أكون أبنك , وتعال معي الى البيت نأكل لقمة مع بعضنا , وتحت ألحاح الطبيب وافق الرجل . لأنه لم يرد أن يزعج الطبيب في بيته في ليلة العيد .دقّ الطبيب جرس الباب ففتحت زوجته التي كانت في أنتظاره ليحتفلا معا بعشاء العيد بعد أن جهّزت كل شيىء وهي فرحة . ولكن فرحتها لم تدم وهي تشاهد العجوز بملابسه الرثّة , فصرخت في وجه الطبيب زوجها قائلة " أيه الأشكال الّي أنت جا يبها دي وداخل بيها عليّ في ليلة العيد ؟؟" أراد الطبيب أن يهدئها وهو في غاية الخجل , ولكنها لم تهدأ بل زادت ثورتها وقالت في أنفعال " أما أنا أو هذا الرجل في البيت " أراد الرجل العجوز أن ينصرف لولا أصرار الطبيب على بقائه , فدخل الطبيب الى المطبخ وأخذ بعض من الطعام وخرج قائلا لزوجته " لا أنا ولا الرجل هنفطر معاكي , أنا رايح أفطر في العيادة " وذهب الرجل العجوز معه وهو في غاية الأسف لترك الطبيب منزله ليلة العيد . وصل الأثنان الى العيادة في هذا الوقت المتأخر , وأخرج الطبيب الطعام وهو في غاية الفرح , وطلب من العجوز أن يمد يده ليأكل , فمدّ العجوز يده , وهنا أنخلع قلب الطبيب منه , وتسمّر في مكانه . "" فقد رأى الطبيب آثار المسامير في يد الرجل العجوز !!! ""

عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة قادمة مملوءة بالأفراح والمسرّات الروحيّة للجميع , والأمن والسلام لعراقنا الحبيب

412
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد . آمين

ܢܣܲܒܪܘܢ  ܒܵܟܼ  ܟܠ  ܝܵܕܼܥܲܝ̈  ܫܡܵܟܼ  ܡܸܛܠ  ܕܠܵܐ  ܫܵܒܼܸܩ  ܐܲܢܺܬ  ܠܐܲܝܠܝܢ  ܕܒܼܵܥܝܢ  ܠܵܟܼ  ܡܵܪܝܵܐ  ( ܡܙ ܛ  - ܝ )

فيتوكل  عليك  من  يعرفون  أسمك  لأنك  يا  رب  لا  تخذل  ملتمسيك  ( مز 9 : 10 )

ܐܸܢܵܐ  ܕܝܼܢ  ܥܲܠ  ܛܲܝܼܒܘܬܼܵܟܼ  ܐܸܬܺܬܼܺܟܼܠܸܬܼ  ܢܸܪܘܲܙ  ܠܸܒܝܼ  ܒܦܘܪܩܵܢܵܟܼ  ( ܡܙ  ܝܓ  -  ܗ  )

وأنا  توكلت  على  رحمتك  ويبتهج  قلبي  بخلاصك  ( مز 13 : 5 )

الأحباء , نادر - غالب -  غادة - ندى

نشارككم أحزانكم بوفاة المرحوم والدكم بطرس, الذي بحق كان والدا مثاليا , لا بل والدا وأما مثاليين بعد وفاة والدتكم المرحومة , حيث بذل جهودا جبّارة في أيصالكم الى ما أنتم عليه الآن , ولم تثنه الظروف القاسية التي كانت تمر ببلدنا , أنها فعلا خسارة كبيرة خسران هكذا والد , غير أن الذي يعزّينا هو أنه أكمل رسالته بأيصالكم الى برّ الأمان الذي أنتم فيه الآن , وتعزيتنا الأهم هي أنه أرتاح من آلام هذه الدنيا الفانية , ليرتاح في مكانه الأبدي , وهو يقطف ثمار جهوده بمضاعفة وزناته أضعاف عديدة لما سلّمها له ربنا وألهنا يسوع المسيح , ويبقى حاضرا أمام العرش الألهي الى الأبد , وهو يزمّر ويسبّح مع الملائكة والقديسين والشهداء ومختاري الله الذين يمجّدون ليل نهار الآب والأبن والروح القدس .

بطرس شمعون آدم
تورنتو  -  كندا

413
*** المجد لله في العلى ! والسلام في الأرض للناس فأنهم أهل رضاه ! *** " لو 2 : 14 "

كل عام ورعية ليون الكلدانية النشطة بخير . نهنئكم بعيد ميلاد الطفل الألهي , وبقدوم السنة الجديدة , راجين من طفل المغارة وبشفاعة أمه العذراء مريم ومار يوسف أن يحفظ رعية مدينة ليون الكلدانية وأن تكون السنة الجديدة القادمة , سنة أفراح ومسرات , مملوءة بالنشاط الروحي للجالية الكلدانية المباركة في مدينة ليون الفرنسية , وأن تسود المحبة والوئام والسعادة بين أفراد عائلاتكم , وكل عام والجميع بخير .

بطرس شمعون آدم
تورونتو  -  كندا


414
ذكرى مرور عام على أفول نجمة

لمناسبة مرور عام على وفاة فقيدتنا الغالية " أديبة أوراها يوسف " فقد أقيم على نيّتها القداس الألهي وصلاة الجنّاز في الساعة السادسة من مساء يوم السبت المصادف  19\12\2009 في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورونتو الكندية , وكذلك أقيمت القداديس الألهية على نيّتها يوم الأحد المصادف ليوم 20\12\2009 في الكنائس التالية                                               .                                                   
1  -  كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا               
2  -  كنيسة العذراء حافظة الزروع في فيشخابور – العراق
3  -  كنيسة مار توما الرسول –  سيدني – أستراليا
4  -  كنيسة مار يوحنا –  أستوكهولم – السويد
5  -  كنيسة الثالوث الأقدس –  الحبيبية – بغداد
6  -  شابيل فون فولان –  ليون  - فرنسا 
7  -  كنيسة القديسة رفقة – كرين فيل – ساوث كارولاينا – أمريكا

أيتها الغالية .

عام مضى وأنت بعيدة عنا, بعيدة عنّا ولكن روحك معنا, روحك أبت الا أن تزورنا بين الفينة والفينة لتطفىء بعضا من لهيب الشوق الذي غمرنا منذ فراقك الأليم بعد أربعة وأربعين عاما من العشرة الرائعة زالت كرمشة عين, أربعة وأربعون عاما من نور بهيّ , أربعة وأربعين عاما من الحب والتضحية وخفة الروح , كان وجهك حتى وأنت على فراش المرض بالنسبة لنا  كمرآة نرى فيه كل جمال الأيام التي عشناها معا, كنت أحسب نفسي شجاعا مسيطرا على دموعي وقت الأحزان والشدائد , ولكني فشلت في أمتحانك وأنا أرى نفسي وحيدا بدونك , كانت الدموع غريبة عن عينيّ, فأمست الآن ضيفا دائما عليّ في لحظات انفرادي مع نفسي وحيدا دونك . أين لي من وجه بشوش بعد وجهك , لا نور يضيىء ظلمة حياتي من بعدك, فقد كنت آخر القناديل في مسيرة حياتي, أصبح المنزل من بعدك شبحا كئيبا بالرغم من عطف الأبناء والبنات ومواساة الأقارب , كل ركن فيه يتكلم عن لمساتك وحضورك ونشاطك وسخائك وعفّتك ونظافتك ولطفك , ولو أسترسلت في الكلام عن خصائلك , فالكلام سوف لن ينتهي.                                                       
                                     
لقد كنت متميّزة في حياتك متميّزة كأبنة لوالديك, كأخت لأخوتك,كزوجة, كأم , متميّزة في وظيفتك , في علاقتك مع زميلاتك الممرضات والراهبات  في مستشفى سانت روفائيل في بغداد, متميّزة في تعاملك مع عائلتك , مع أقاربك, كانت أبواب بيتك مشرّعة للضيوف ومائدة مطبخك حاضرة بصورة دائمة للضيوف والأقارب , لم تتواني أبدا في مساعدة كل من يحتاج الى مساعدة تمريضية في أي وقت ليلا أو نهارا ,ولكل ذلك كان يجب أن تكون ذكراك متميّزة لزوجك المفجوع, لأولادك , لبناتك , ولبناتك زوجات أولادك , وحتى لأحفادك , جميعهم أبوا الّا أن يقدموا عملا متميّزا, أبوا الاّ أن يكونوا مجتمعين حول ضريحك في كل يوم أحد وطيلة السنة الماضية( غير مبالين ببرودة الطقس أو هطول الأمطار) في مقبرة ( ملكة السماء ) والمزين بالزهور والبخور والشموع, ليتلوا صلاة الوردية وطلبة الكرياليسون وترتيلة ( يا أم الله )ويكونوا في صحبتك لفترة ساعة في كل أسبوع , ومن ثم يودّعوا ضريحك بقبلة  حتى مريم وباتريسيا                                           

واليوم الأحد الرابع من زمن البشارة,  العشرون من كانون الثاني وبعد القداس الألهي الذي أقيم على روحك الطاهرة في كنيستنا الكلدانية في تورنتو , أبى جميع محبيك الا أن يلتقوا بك في هذه المناسبة الأليمة في مقرك الدائمي في مقبرة ملكة السماء ليقدموا لك التهاني بميلاد حبيبك يسوع المسيح , وليقيموا صلاة الوردية كالمعتاد في كل أسبوع وطلبة الكرياليسون وبعض التراتيل وهم يتضرعون الى الأم العذراء التي كنت دائما وأبدا تصلين لها وتطلبين شفاعتها لنفسك ولعائلتك ولأهلك جميعا ويطلبون منها أن تكون شفيعة لك لدى أبنها يسوع المسيح والثالوث الأقدس كيما يضمك الى صفوف القديسين والأبرار وتسبحين للثالوث الأقدس الآب والأبن والروح القدس والى الأبد آمين .                                                                                                 

زوجك الذي لن ينساك أبدا
                                 أبو وميض












415
ذكرى مرور عام على أفول نجمة

لمناسبة مرور عام على وفاة فقيدتنا الغالية " أديبة أوراها يوسف " فقد أقيم على نيّتها القداس الألهي وصلاة الجنّاز في الساعة السادسة من مساء يوم السبت المصادف  19\12\2009 في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورونتو الكندية , وكذلك أقيمت القداديس الألهية على نيّتها يوم الأحد المصادف ليوم 20\12\2009 في الكنائس التالية                                               .                                                  
1  -  كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا                
2  -  كنيسة العذراء حافظة الزروع في فيشخابور – العراق
3  -  كنيسة مار توما الرسول –  سيدني – أستراليا
4  -  كنيسة مار يوحنا –  أستوكهولم – السويد
5  -  كنيسة الثالوث الأقدس –  الحبيبية – بغداد
6  -  شابيل فون فولان –  ليون  - فرنسا  
7  -  كنيسة القديسة رفقة – كرين فيل – ساوث كارولاينا – أمريكا

أيتها الغالية .

عام مضى وأنت بعيدة عنا, بعيدة عنّا ولكن روحك معنا, روحك أبت الا أن تزورنا بين الفينة والفينة لتطفىء بعضا من لهيب الشوق الذي غمرنا منذ فراقك الأليم بعد أربعة وأربعين عاما من العشرة الرائعة زالت كرمشة عين, أربعة وأربعون عاما من نور بهيّ , أربعة وأربعين عاما من الحب والتضحية وخفة الروح , كان وجهك حتى وأنت على فراش المرض بالنسبة لنا  كمرآة نرى فيه كل جمال الأيام التي عشناها معا, كنت أحسب نفسي شجاعا مسيطرا على دموعي وقت الأحزان والشدائد , ولكني فشلت في أمتحانك وأنا أرى نفسي وحيدا بدونك , كانت الدموع غريبة عن عينيّ, فأمست الآن ضيفا دائما عليّ في لحظات انفرادي مع نفسي وحيدا دونك . أين لي من وجه بشوش بعد وجهك , لا نور يضيىء ظلمة حياتي من بعدك, فقد كنت آخر القناديل في مسيرة حياتي, أصبح المنزل من بعدك شبحا كئيبا بالرغم من عطف الأبناء والبنات ومواساة الأقارب , كل ركن فيه يتكلم عن لمساتك وحضورك ونشاطك وسخائك وعفّتك ونظافتك ولطفك , ولو أسترسلت في الكلام عن خصائلك , فالكلام سوف لن ينتهي.                                                      
                                      
لقد كنت متميّزة في حياتك متميّزة كأبنة لوالديك, كأخت لأخوتك,كزوجة, كأم , متميّزة في وظيفتك , في علاقتك مع زميلاتك الممرضات والراهبات  في مستشفى سانت روفائيل في بغداد, متميّزة في تعاملك مع عائلتك , مع أقاربك, كانت أبواب بيتك مشرّعة للضيوف ومائدة مطبخك حاضرة بصورة دائمة للضيوف والأقارب , لم تتواني أبدا في مساعدة كل من يحتاج الى مساعدة تمريضية في أي وقت ليلا أو نهارا ,ولكل ذلك كان يجب أن تكون ذكراك متميّزة لزوجك المفجوع, لأولادك , لبناتك , ولبناتك زوجات أولادك , وحتى لأحفادك , جميعهم أبوا الّا أن يقدموا عملا متميّزا, أبوا الاّ أن يكونوا مجتمعين حول ضريحك في كل يوم أحد وطيلة السنة الماضية( غير مبالين ببرودة الطقس أو هطول الأمطار) في مقبرة ( ملكة السماء ) والمزين بالزهور والبخور والشموع, ليتلوا صلاة الوردية وطلبة الكرياليسون وترتيلة ( يا أم الله )ويكونوا في صحبتك لفترة ساعة في كل أسبوع , ومن ثم يودّعوا ضريحك بقبلة  حتى مريم وباتريسيا                                          

واليوم الأحد الرابع من زمن البشارة,  العشرون من كانون الثاني وبعد القداس الألهي الذي أقيم على روحك الطاهرة في كنيستنا الكلدانية في تورنتو , أبى جميع محبيك الا أن يلتقوا بك في هذه المناسبة الأليمة في مقرك الدائمي في مقبرة ملكة السماء ليقدموا لك التهاني بميلاد حبيبك يسوع المسيح , وليقيموا صلاة الوردية كالمعتاد في كل أسبوع وطلبة الكرياليسون وبعض التراتيل وهم يتضرعون الى الأم العذراء التي كنت دائما وأبدا تصلين لها وتطلبين شفاعتها لنفسك ولعائلتك ولأهلك جميعا ويطلبون منها أن تكون شفيعة لك لدى أبنها يسوع المسيح والثالوث الأقدس كيما يضمك الى صفوف القديسين والأبرار وتسبحين للثالوث الأقدس الآب والأبن والروح القدس والى الأبد آمين .                                                                                                  

زوجك الذي لن ينساك أبدا
                                 أبو وميض











416
بسم الآب والأبن والروح القدس, الأله الواحد آمين

الأعزاء \ زيّا - زهير - أمجد - سالم - رياض - سمير - بطرس - حكمت . والعزيز خديدة .

تلقينا بأسف نبأ وفاة المرحومة " ماركريت " زوجة المرحوم بولس أيشو أسحق . عزاؤنا الوحيد في هكذا حالات هو أنه أنتقلت الروح الى الحياة الأبدية حيث لا مرض ولا ألم ولا حزن . بل فرح وسعادة أبدية في حضور الثالوث الأقدس , الآب والأبن والروح القدس .
نتضرع الى الأم العذراء لتكون شفيعة لها لدى أبنها يسوع المسيح ليغفر لها ويضمّها الى مجاميع القديسين والشهداء في ملكوته السماوي لتشترك معهم في تمجيده وتعظيمه الى الأبد .

بطرس شمعون آدم
تورونتو  -  كندا

417
عزيزي ليون برخو , رفقا بالكنيسة .... ثانية

منذ أيلول الماضي , صدرت خمسة مقالات للسيد الدكتور ليون برخو محورها جميعا يدور حول أنتقاد كنيستنا الكلدانية , بدءا بالأمور المالية في الكنيسة , الى نقد الكنيسة لعدم سيرها في مخطط ما يسمى الحكم الذاتي المزعوم , الى أتهام أحدى أنشط أبرشياتنا في أمريكا بتكميم أفواه معارضيها !! كما يدعي , ومن ثم عن شماسا أنجيليا زعل على كنيسته, وأخيرا العودة الى الأمور المالية للكنيسة.
وكما يلاحظ القارىء الكريم أن جميع هذه الأنتقادات تتجه نحو الرئاسة الكنسية وأن كانت بشخوص الكهنة والأبرشيات وتتزامن مع الهجمة التي تتعرض لها كنيستنا الكلدانية ولا سيّما ما بعد السنهادس الأخير لآباء كنيستنا الأجلاء وبيانهم الصادر في أعقاب الأجتماع في أيار الماضي الذي أنعش آمال شعبنا الكلداني بتوحد كلمته حول الأمور المصيرية في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الكلداني في وطنه الجريح .                                                                    
وكما يعلمنا الموروث الأيماني لعقيدتنا الكاثوليكية أن كنيسة الرب يسوع المسيح ومنذ تأسيسها في يوم العنصرة بعد حلول الروح القدس على التلاميذ ومن كان معهم في عليّة صهيون في يوم الخمسين بعد قيامة ربنا يسوع المسيح وأربعين يوما بعد صعوده الى السماء , فأن الكنيسة تمر في ثلاث حالات في مسيرتها الأيمانية , الحالة الأولى هي " الكنيسة المجاهدة " وهذه تكون في هذه الحياة وعلى الأرض . والحالة الثانية هي " الكنيسة المعذّبة " وهذه تكون لأنفس أبناء الكنيسة الذين أنتقلوا الى الحياة الأخرى ولكن عليهم تنقية أرواحهم من بقيّة الذنوب التي صاحبتهم بعد وفاتهم , وتطهيرها بالنار , كما يطهّر الذهب الخام بصهره ليتنقّى من الشوائب وليكون ذهبا نقيّا صافيا , هكذا أرواح أبناء الكنيسة في المطهر يجب أن تتطهّر من كل شائبة لتكون مؤهلة للأنتقال الى المرحلة الأخيرة من الكنيسة وهي " الكنيسة الممجّدة " السماوية حيث التمجيد الأبدي للثالوث الأقدس.                                                                                                      
و كنيستنا الكلدانية تعيش حاليا ظروفا صعبة نتيجة الأمور التي أستجدت ما بعد الأحتلال الأمريكي وما نتج عنها من فقدان الأمن وتسليم مقدرات البلد بأيدي الأحزاب الدينية الطائفية والأحزاب القومية التي هدفها أناني بحت , فكان المسيحيون المشهود لهم بالوطنية ضحية كل ذلك لأفتقارهم الى قوة تحميهم بعد ألغاء قوة الدولة المتمثلة بالجيش وقوى الأمن الوطنية وسيطرة مليشيات الأحزاب الطائفية والقومية المدافعة فقط عن أحزابها وطوائفها وقوميتها .                            

عزيزي الدكتور, في بداية مقالك الأخير أوردت عبارة تقول "لولا النقد لبقيت الكنيسة حتى هذه اللحظة تحارب وتضطهد كل من يقول أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس كما جاء في الكتاب المقدس " وأنا لا أزعم بأني درست الكتاب المقدس ولكني قرأته, فلم ألاحظ في أي أصحاح فيه يقول بأن الشمس تدور حول الأرض, وككاتب فمن المعتاد حين ذكر معلومة من الكتاب المقدس أن تذكر السفر والأصحاح والعدد أثباتا لما أوردته .                                                    

في ذكرك أن قداسة البابا بنديكت السادس عشرشارك الشعب الأيرلندي مشاعر " الغضب والخيانة والعار" بسبب تصرفات بعض رجال الدين الأيرلنديين , لم يقل أحد أن رجال الدين المسيحيين سواء كانوا كاثوليك أم من مذهب آخر , أو كانوا مسيحيين أو من ديانة أخرى  في أي دولة هم قديسين وبلا خطيئة , ونحن لا ننتقدك لوقوفك موقف الصحفي الكاثوليكي الأيرلندي الذي أماط اللثام عن هذه الممارسات الفضيحة كما ذكرت , ولكن لا نريد أن يكون موقفك كموقف المغنيّة الأيرلندية ( سينيد أوكونر ) التي أستغلت الفضيحة للنيل من رئاسة الكنيسة الكاثوليكية المتمثلة بقداسة البابا , خليفة الرسول بطرس بسبب موضوع الأجهاض والطلاق والتي كانت قد مزّقت صورة قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في برنامج تلفزيوني وعلى الهواء مباشرة . ولأن التشهير بهم للنيل من الكنيسة والكلدانية بالذات هو أمر يحزّ في نفوس أبنائها المشهود لهم أرتباطهم العالي بكنيستهم والدليل النسبة العالية من رواد الكنيسة الكلدانية أينما كانت, في المهجر أو في الوطن مهما كانت الظروف ومن كافة الأعمار ولا سيّما الأطفال والشباب . أما عن مقارنتك كنيستنا الكلدانية بالكنائس في أوربا وكهنتنا بكهنة أوربا فأود أن أذكرك بأن الأحصاءات تقول أن عدد رواد الكنيسة في أوربا هو أقل من 6% من مسيحيي تلك البلدان, مما حدا بمسؤولي هذه الكنائس لعرضها للبيع لعدم تمكنهم من صيانتها وأدامتها, أما عن المسيحية في السويد بالذات فأنها أقل من هذه النسبة مؤكدا لأنه وأن أعتبرت السويد دولة مسيحية الا أنه لا يوجد فيها أيمان مسيحي والدولة السويدية لا تشجع على الأيمان بل وأحيانا تقاومه وما بقي من الكنائس السويدية, فأن روّادها من كبار السن فقط والأحصاءات تظهر أنه خلال العشرون سنة القادمة سوف لن تكون للمسيحية الأغلبية الحالية في دول الأتحاد الأوربي. ومن هذه النسبة 6% فأن العلاقة المباشرة بين الكاهن الأوربي ورعية كنيسته لا تتعدى تبادل بعض كلمات المجاملة في باب الكنيسة ليوم الأحد, بعكس كنيستنا الكلدانية  التي تكون علاقة الكاهن مع أبناء رعيته علاقة أبوّة وزيارات لعائلاتهم والوقوف على أحوالهم في معظم الكنائس والكاهن يعرف معرفة شخصيّة معظم أبناء كنيسته ويشاركهم في أفراحهم وأحزانهم وهي صفة رئيسية في الراعي الصالح الذي يعرف خرافه وخرافه تعرفه                     .                                                          
عزيزي المحترم, كنّا جميعا سنقف تحية لك لو كان دفاعك عن حقوق أبناء كنيستك ووطنك اللاجئين والمهجرين سواء داخل العراق أو في دول الجوار ومطالبتك لحقوقهم المهضومة ولحقّهم في ثروة وطنهم المنهوبة وبدون منيّة أحد,والتي لو كانت تصل أليهم بعدالة ونزاهة كما طالبت بها رئاستنا الكنسيّة , لما كانوا بحاجة الى بضع دولارات ترسل أليهم سواء من الجمعيات الخيرية العالمية أو من المبالغ التي تشير اليها في مقالك الأخير,علما أن جمعيات الأمم المتحدة تطالب فقط بحوالي 250 مليون دولار سنويا كأحتياج لأكثر من مليوني لاجىء في سوريا والأردن ولم تلق أذنا صاغية من أحد , وكمثال فقط .  فأن حصة أقليم كردستان العراق من ميزانية العراق للأربع سنوات الأخيرة , وحسب ما ذكرته بيانات الحكومة , بلغت أكثر من ستة وثلاثين مليار دولار أمريكي وحصّة المسيحيين وأستحقاقهم منه يمثل على الأقل أربعة مليارات دولار من هذا المبلغ , فلوكان هذا المبلغ الكبير قد سلّم الى الرئاسة الكنسيّة كما طالبت به رئيس الأقليم , فأنه بالتأكيد ما كان اللاجئين المسيحيين في دول الجوار بحاجة الى ما تقترحه بأرسال ما يتم جمعه من صينيّة الكنيسة أو حسنات القداديس التي يقيمها الكهنة على أرواح الموتى المؤمنين,والتي مع الأسف تستخدم كحجة للنيل من الكنيسة الكلدانية, بالأضافة الى أنه ما كان يستخدم قسم من هذه المبالغ الضخمة في أجبار المسيحيين في الدخول كأطراف لتنفيذ أجندة هي بالضد من ولائهم لهذا الوطن .                                                                            
بطرس آدم
تورنتو

418
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

أولاد وأخوة المرحوم رمزي جبو

تلقينا بحزن نبأ وفاة المرحوم رمزي , نصلي لأجله ونطلب له الرحمة والغفران من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم , وليسكنه في فردوسه السماوي مع القديسين والأبرار .

أبو وميض
تورونتو - كندا

419
المجلس الشعبي والمولود الجديد ( سورايا )                                                بطرس آدم .

في محاولة من المجلس( الشعبي ) لترقيع الشقوق الكثيرة والكبيرة التي هلهلته بسبب رداءة حياكته منذ البداية ولأن الفكرة لم تكن وليدة من الرحم الذي أنجب المسيحيين العراقيين المخلصين لتربة عراقهم والمدافعين عنه وعن كيانه كدولة أسوة ببقية شعوب الأمم التي في أوقات الملمّات تدفع جانبا جميع خلافاتها لتتفرغ في الدفاع عنه حتى زوال الخطر, بل أنبثق من مجموعة تمثل مركز الثقل في تأسيسه, العناصر التي أنجرفت وراء سراب جنّة المحتل الأمريكي وأكاذيبه بسبب مصالح آنتهازية آنية أو بسبب الغشاوة التي أفقدتهم نعمة التمييز بين الحق والباطل, بين الأخلاص للوطن وبين العمل مع أعداءه, بين أن يكون هناك بلد واحد قوي يهابه الطامعين وبين أن يشرذم هذا الوطن تحت تسميات مغرية, ليكون لقمة سائغة للطامعين .                                                                                  
وبعد أنهيار الكيان الأساسي لهذا المجلس وانكشاف أهدافه المعادية لهذا الوطن ووحدة ترابه حاول القيّمين عليه زرقه بجرعة منشّطة قد تعيد فيه بعض النشاط لفترة أخرى قادمة لحين أكمال مخططات عرّابيه , فتم سوق الأسم الجديد ولو بين قوسين واختير له ( سورايا ) فتلقّفته أقلام بعض المطبلين للمجلس بأعتباره أسم جامع شامل. ولكن هل هو كذلك ؟؟                                                                    
يقول أحد الذين لا يعترفون بأية قومية للمسيحيين في هذا الشرق الا بالآشورية في مقال له وهو يرد على السيد ( هنري بدروس كيفا ) تحت عنوان ( الى النصف أرمني هنري بدروس كيفا) يقول .((نحن الآشوريين نقول عن لغتنا وبلغتنا. سورت , سورث , سوريت , سوريويو , سوريايا , أسورت , أسورث , أسوريت , أسورويو , أسوريويو , أسوريايا , أشورت , آشوري )) فهل التسمية الجديدة هي لدغدغة مشاعر الآثوريين وأرضاء لهم ؟؟ بعد أن فقدوا أملهم من الكلدان ؟؟ أم هي محاولة تودد للأخوة السريان ؟؟                                                                                                                                        
حسب مفهومي فأن كلمة سريان أطلقت على المسيحيين الأوائل الذين دخلوا الأيمان المسيحي في سوريا المجاورة لفلسطين, التي بدأت فيها أنتشار الرسالة المسيحية بعد فلسطين ومن ثم الى أنحاء العالم ومفهوم كلمة سورايي هو نفس مفهوم كلمة مشيحايي أي أتباع المسيح , وهي أيضا نفس مفهوم كلمة ( نصارى ) الذي يطلقه الأسلاميين على المسيحيين في البلدان العربية والأسلامية . ويورد القس بطرس نصري الكلداني في كتابه ( ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان – المجلد الأول – المطبوع في الموصل في دير الآباء الدومنيكيين سنة 1905 , في الفصل الأول – الصفحة 28 ) حيث يقول (( أما الأسباب التي دعتهم الى أتخاذ هذه التسمية (سريان) دون غيرها فهي : لأن الديانة النصرانية كانت قد نشأت وأنتشرت بادىء بدء في بلاد سوريا. وكان الرسل الذين نادوا بالأيمان في هذه البلاد من قلب سورية أي سوريين فصاروا ينسبون اليهم ) . وحبذا لو أن أحد الآباء الأفاضل أو الباحثين المحترمين تواضع وأعطانا رأيه حول أصل كلمة سورايي                                                                                                                                          
والمجلس الشعبي, وهو على أبواب بدء ما يسميه مؤتمره الثاني , والمسيحيين العراقيين لم يروا من نتائج مؤتمرهم الأول سوى تعميق الخلافات بينهم, والدليل في أروقة المجلس نفسه, فأين هي التنظيمات الكلدانية ؟ وأين هي التنظيمات الآثورية ؟ وأين هي التنظيمات السريانية ؟ فهل بقي في المجلس أي ثقل لشعبنا المسيحي العراقي سوى أفراد لا يمثلون حتى أنفسهم ؟!! ومع ذلك فرضوا على المسيحيين العراقيين شاءوا أم أبو!!ّ في وقت تجددت الهجمة ثانية على الكنيسة الكلدانية , والغريب أن الهجمة تزداد شدّة على العناصر المشهود لها بالعلم والثقافة المسيحية والحرص على مستقبل المسيحية وذوي الأيدي النظيفة !!                                                                
أن المسيحيين في العراق والكلدان الذين يمثلون نسبة أكثر من 80% منهم , ممثلهم الحقيقي هي كنيستهم الكلدانية لأن جميع التنظيمات والأحزاب الكلدانية الحقيقية تؤيد كنيستهم , وحتى أذا أدعى البعض بأن هذه الأحزاب والتنظيمات الكلدانية مستقلّة برأيها السياسي عن الكنيسة فأنهم لا يمثلون الا نسبة ضئيلة من الكلدان , وأي ممثل يدعي تمثيلهم غير مؤيد من رئاستنا الكنسيّة لا يمثلنا , وأية قرارات تصدر من أيّة جهة كانت لا تتطابق مع قرارات رئاستنا الدينية ومجامعنا الكنسية لا علاقة للكلدانيين بها. وأي تسمية قومية غير الكلدانية لا نعترف بها , غير أننا نتشرف بالقومية الآثورية ونعترف بها وأن أراد الأخوة السريان أن يكون لهم تسميتهم القومية فمن حقهم ونرحب بها كما نرحب بكل القوميات الأخرى , بشرط أن يكون العراق أولا وقبل أي قومية لأن العراق كان قبل جميع القوميات .                                                                                            

وسؤال أخير أطرحه على السادة المجتمعون لأعمال المؤتمر الثاني لمجلسهم الشعبي , من المؤكد أنه بعد كل أجتماع ونتيجة الجهد والتعب الذي تبذلونه في مناقشة الآراء والقرارات التي ترومون اتخاذها فأنكم بحاجة الى وجبة غذاء , وحتما هذه الوجبة يجب أن تكون بمستوى مكانة المدعويين سيّما وأن موضوع الصرف لا مشكلة فيه لأنه مفتوح كما هو مفتوح في جميع نشاطات المجلس وقناة عشتار الفضائية , ومن المؤكد سوف يتفنّن الطباخون في تهيأة أنواع الأطعمة الشهيّة , وأنتم تدخلون قاعة الطعام رأيتم هناك مائدتين كبيرتين , على الأولى أنواع الأطعمة تتقدمها صينيّة كبيرة من تمن العنبر وفوقه خروف ( قوزي) بجانبه صينيّة أخرى من البرغل البغديدي مغطّى بقطع من لحم الخروف العراقي المطبوخ , وصينية أخرى من ( الحبيّة – البقّوثا ) من حنطة سهل تلكيف الذهبية , أضافة الى صينيّات أخرى من الدولمة الموصليّة , وكباب أربيل العنكاوي وغيرها . وبجانبها مائدة أخرى وعليها صينية كبيرة تحتوي على خليط جميع الأكلات أعلاه بعد وضعها في خلاّطة كبيرة وعجنها جيدا !!                                                                              

والسؤال هو : الى أيّ المائدتين سوف تتوجهون للأكل ؟؟

420
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

 ** ܡܸܛܠ  ܕܙܲܕܝܩ  ܗܺܘ  ܡܲܪܝܵܐ  ܘ ܙܲܕܝܩܘܬܼܵܐ  ܪܵܚܡ *  ܘܲܬܪܝܨܘܬܵܐ  ܚܵܙܝܵܢ  ܐܲܦܵܘܗܝ  **

** لأن الربّ بارّ يحب البر * والمستقيمون يشاهدون وجهه **

الأعزاء : يوسف , ديدار , نوئيل , بهار , آيلين .
الأخوة : أليشاع , شمعون , والأخوات , حنّي , زريفة , يولا .

تلقينا جميعا بألم بالغ نبأ أنتقال ناجية الى الحياة الدائمة السمائية , وبقدر الألم والحزن الذي شعرنا به جميعا ولا سيّما عائلتكم الكريمة , فأن الذي يعزينا جميعا ويجب أن يعزّيكم كذلك أن أيمان المرحومة وثقتها العظيمة بيسوع وأمه العذراء مريم , كانت تساعدها على تحمل المرض الذي ألمّ بها طيلة السنين الماضية . فكانت تتحمله بطيب خاطر دون أن تفقد أملها بالله بل واصلت تقربها من الكنيسة التي كانت منذ صغرها قريبة منها .

ليرحم الله روح ناجية ويسكنها في فردوسه السماوي مع جميع القديسين والأبرار ولترتّل في هيكل قدسه السماوي , كما كانت ترتل في هيكل قدسه الأرضي , وأن أردنا أن تبقى ذكرى الأحباء الذين سبقونا الى الحياة الأبدية معنا  , فلنصلّ من أجلهم , لأنهم بالتأكيد يصلون من أجلنا نحن الذين في أنتظار اللحاق بهم في أية لحظة .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو  -  كندا

421
أنه موسم قطف الثمار ... قبل فوات الأوان

ذكرت الأنباء أن المجلس الشعبي قدم طلبا ( رسميا ) الى الشيخ همام حمودي رئيس لجنة تعديل الدستور بأدراج التسمية الثلاثية لشعبنا المسيحي في دستور العراق بدلا من التسمية الحالية ولا أدري ما المقصود ب رسميا , هل يعني أن ما كان يقدمه سابقا من طلبات كانت بصفة شخصية ؟ ولم تكن رسمية  ؟ وبعده بيومين قامت منظمة كلدو آشور للحزب الشيوعي الكردستاني بتقديم طلب  مماثل يدعم طلب المجلس الشعبي حول نفس الموضوع , وهنا بانت حقيقة الغاية التي تقف خلف الأمرمتفادية ومستغلّة قرب تحرير رقاب العراقيين من هذا البرلمان الكسيح الذي رسّخ الطائفية والعنصرية البغيضة في العراق الذي كان خاليا من تلك المفاهيم وأسس لشبكة عنكبوتية من المليشيلت الطائفية لحماية أحزابها بالرغم من مئات الآلاف من جنود الأحتلال والمرتزقة والجيش والشرطة العراقية , لذلك فهي متخوفة من النتائج التي سوف تفرزها الأنتخابات القادمة والتي تشير جميع الدلائل الى التغيير في نوعية النواب الذين سوف يجلسون على مقاعد البرلمان الجديد اذا ما جرت الأنتخابات بنوع من الشفافيّة ودون تدخل من مفوضية الحيدري                          .                                                  
المجلس الشعبي يرى أن الفرصة الحالية هي فرصته الذهبيّة لتنفيذ الأجندة التي كلّف بها , فمجلس  النواب الحالي مشلول وكسيح بسبب نفوذ الأحزاب الكردية والأحزاب الطائفية ذات الهوى الأيراني والتي أستحوذت على الغالبية فيه لتغييب القوى الوطنية والقومية بفعل عوامل ضاغطة على الناخب العراقي سواء كانت دينية أو بفعل الأحتلال أو بفعل التزوير أو حتى بفعل الناخب العراقي الذي كان مغشوشا بالديمقراطية التي وعد بها فظهر أنها ديمقراطية القتل والتهجير والأختطاف ونهب المال العام .والتصرف بثروة العراق من قبل الأحزاب المسيطرة على مقاليد الأمور.أنه الظرف المناسب كما يعتقده المجلس الشعبي لألغاء أسم الكلدان من الدستور العراقي وتثبيت التسمية الهجينة التي سمّاها الأب الفاضل ألبير أبونا " التسمية السخيفة " ولأن الرياح قد لا تجري كما تشتهي سفن المجلس الشعبي ما بعد 16\1\2010 , لا سيما وهو يرى شعبيته المتدنيّة حاليا بين المسيحيين العراقيين .                                                                                                  

ولكن ما العمل ؟؟ هل يكفي أن نطمأن لكون المجلس الشعبي فاقد للتأييد الشعبي المسيحي ولا سيّما الكلداني منه ؟؟ ومن قال أن مجلس النواب الحالي يهمه الرأي المسيحي ونحن نتذكر ما حصل بألغاء الكوتا المخصصة للمسيحيين بفعل الأحزاب النافذة في المجلس ؟؟ وماذا فعل المجلس عندما أنكشفت أعمال المفوضيّة العليا للأنتخابات أثناء أستجوابها في مجلس النواب ؟؟ وهل بأستطاعة تنظيماتنا الكلدانية الحالية سواء كانت الأحزاب أو المنابر أو الجمعيات أن تعمل شيئا يضادد أو يلغي مخطط تنفذه جهة مدعومة من الأحزاب النافذة والتي تقرر ما يقوم به أو ما لا يقوم به المجلس ؟؟ أنها أسئلة تدور في أذهان شعبنا المسيحي الكلداني ويأس يصيبه ليس لضعف وعيه وحرصه على قوميته وأسمه الكلداني , بل بسبب الظروف التعسة التي فيها بلدنا العراق الآن الذي هو عرضة للأحتلال وما نتج  وينتج عنه من أعمال النهب والسلب والتقطيع                             .                                  

وثانية , ما العمل أذا ؟؟ برأيي المتواضع , فأن العبء الرئيسي يقع على عاتق رئاستنا الكنسية ممثلة بغبطة أبينا الجليل مار عمانوئيل الثالث دلّي السامي الأحترام وأخوته أبائنا الأساقفة الأجلاء, بتبني موقف حازم وجريء كالموقف الذي تبنوه في قرارهم الصادر في 5 آيار 2009 وأن يتم التأكيد على أن المادة 125 من الدستور العراقي هي بالنسبة للكلدان العراقيين الذين يمثلون العمود الفقري للمسيحيين في العراق هي خط أحمر لا يجوز التلاعب بها تحت أي ظرف أو مسمّى , وأن لا ترهبهم أدعاءات محاولي شطب أسم الكلدان من دساتير وطنهم العراق الذي بني على أكتافهم منذ عهود نبوخذنصر وحمورابي وحتى العصر الحالي , بحجة التدخل بالسياسة وهي نغمة تبرز فقط عندما يقوم أحد آباء كنيستنا الكلدانية في الأعتراض على قرار ضد أبناء رعيته , وتختفي هذه النغمة عندما يقوم أحد رجال الدين من قومية أخرى بالتدخل الفاضح في السياسة ويدعو جهارا بالحكم الذاتي لسهل نينوى!! لأن ذلك ليس بسياسة , بل الدفاع عن وجود أمة وقومية رعية هم مسؤولون عنها , لأن المسيح له المجد قال لبطرس " أرع خرافي " أي بمعنى وفّر لهم الأمان أضافة الى رعاية وتثبيت أيمانهم  وكن مدافعا قويا تجاه الذئاب التي تحاول خطفها .وأن يوضّحوا للأخوة الأكراد بأن الكلدان العراقيين يعملون بأخلاص وتفان وتعاون مع من يحترم حقوقهم وكيانهم ووجودهم في أرض أجدادهم , أما من يحاول ألغاء وجود قوميتهم فأن ذلك لا يعبّر عن الأخوة والشراكة في الوطن وأن أصواتهم سوف تصل الى أبعد المحافل الدولية لشرح الظلم أذا ما وقع عليهم .                                                                                                        

422
قناة آشورالفضائية ... في كندا


في جلسة مع أخوة من ممثلي الحركة الديمقراطية الآشورية في كندا, تعرفت على الأخ سركون لازار القادم من العراق في مهمة الى أمريكا الشمالية وكندا للتنسيق مع أحدى الشركات لبث قناة آشور الفضائية برامجها في أمريكا وكندا, ومن الطبيعي في مثل هذه اللقاءات أن يتطرق الحديث عن أحوال شعبنا المسيحي في العراق وموضوع التسميات والواوات التي أتفقت وجهتي نظر الحركة الديمقراطية الآشورية وحزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري حولها  بعد أن أختفت من أعلام الحركة تسمية الكلدوآشورالتي سبق وأن كانت تنادي بها الحركة منذ مؤتمر بغداد عام 2003 .                                                                                                                                                
ومما لا ينكر أن الحركة الديمقراطية ألآشورية كانت أول تنظيم سياسي له أنتشار واسع بين أبناء شعبنا منذ تأسيسه في نهاية السبعينات من القرن الماضي لاسيما في شمال العراق وبغض النظر عن الجهة التي ساندته وتعاونت معه, كان الكثير من أعضائه هم من القومية الكلدانية وبشهادة مسؤوليه , ولكنه مع الأسف أنجرف مع الذين خدعوا بالمؤامرة الأمريكية البريطانية فيما أطلقوا عليها تحرير العراق , تبيّن فيما بعد كانت لتدمير العراق لحساب أيران والصهيونية العالمية.              
وبعد الأحتلال وما نتج عنه من جرائم بحق الوطن وتسليم مقاليد الحكم بيد الأحزاب الطائفية الموغلة في التخلف وما أنشأته من ميليشيات زرعت الأرهاب والفساد والقتل والتهجير بين أبناء البلد, وأدخال عناصر القاعدة الى الساحة العراقية لتزيد من القتل والدمار وعجز أمريكا بوش من السيطرة على الأوضاع, وتصنيف العراق من بين الدول المنكوبة نتيجة الأحتلال وأنتشار عمليات نهب المال العام من قبل الحكومات المتعاقبة منذ زمن بريمر والى الوقت الحاضر وما نتج منها من أنتخابات طائفية وعنصرية وتوّجوا ذلك بدستور طائفي عنصري كل ما في بنوده يدعو الى تفتيت وتقسيم العراق الى دويلات طائفية عنصرية خدمة للصهيونية وأيران الفارسية. وبعدما أحسّت أمريكا وبريطانيا بالجريمة الكبرى التي نفذّاها بحق العراق, أخذ المسؤولون عن هذه الجريمة يتراجعون وينسحبون واحدا بعد الآخر ملقين اللوم على بعضهم البعض فأنزووا في أركان مظلمة من التاريخ, وكان آخرهم بوش الذي لفظه الشعب الأمريكي بعدما ودّعه العراقيون الأصلاء بالأحذية على يد صحفي شريف .                                                                                            
ولعل المسؤولون في الحركة الديمقراطية الآشورية والقريبين مما يطلق عليها العملية السياسية كانوا ومنذ بداية الأحتلال على مقربة من الأحداث ولمسوا مقدار الظلم والأجرام الذي لحق بهذا البلد العظيم وهم يرون كيف شرّع الدستور وكيف جرت الأنتخابات وكيف توزع الكعكة بين مختلف التكتلات والأحزاب المتنفذة والطائفية وكيف تجري المحاولات لتفتيت هذا البلد العريق وتدخلات دول الجوار ولا سيما جارة السوء أيران ,فأرادوا الأستقلال قليلا في قراراتهم في تنفيذ بعض طموحات الشعب المسيحي الذي ولاؤه هو للعراق الواحد الموحد فقط قبل أن يكون له ولاء لأي قوميّة أو حزب أو تنظيم سياسي معين, فكان أن جرت محاولات تهميش الحركة وسحب البساط من تحتها والأستعانة بعناصر لا ولاء لها بل يركضون خلف مصالحهم الأنانية ينفذون دون نقاش ما يطلب منهم طالما مصالحهم المادية على ما يرام , وهم مستعدون لتنفيذ ما يطلب منهم  وهم بهذا ينطبق عليهم مثل طير" الحجل" الذي أورده الشاعر شمال رمضان في مقالته بعنوان " الحجل الخائن.. طائر الأكراد القومي "وعلى الرابط التالي"                                            
 أن زوعا, الذي يشهد له بأنه في مقدمة الأحزاب المسيحية حرصا ودفاعا عن المصالح المسيحية , والنشاط الملحوظ الذي يقوم به أمينه العام السيد يونادم كنّا,  وبعد الخبرة العملية مع الكتل الكبيرة على الساحة العراقية, وقربه من جميع أعضاء البرلمان لفترة طويلة, ان أراد أن يتآزر مع بقية التنظيمات والأحزاب المسيحية في العراق, هو أن يتوحد مع هذه التنظيمات أو يؤسس لجبهة موسعة ولا سيّما  الكلدان الذين يشكلون أكثر من 80% من المسيحيين العراقيين والذين أصبح لديهم رد فعل قوي من المحاولات التي جرت لتهميش قوميتهم الكلدانية والأتفاق على تسمية أخرى لا توحي لآنفراد أية قومية بالأسم                                                                          
الأمر الآخر الذي على الحركة ملاحظته وهي تبث قناتها "آشور" من كندا وأمريكا , هو أن تضع على رأس أدارة قناتها في أمريكا الشمالية كفاءة أعلامية ذو ثقافة على الأقل جامعية , ذو ماض نظيف وخال من الآنتهازية, ثابت المبدأ, يحترم المشاهد ويتجنب كل ما يخدش الآداب العامة ويصون خصوصية العائلات في مناسباتها ولا يستغل القناة في عرض خصوصيات بناتنا وأمهاتنا وأخواتنا وأن لا يجعلها فرجة على قناته التي يشاهدها الملايين , وأن يكون أمينا في مهنته ولا يستغل البسطاء وحسني النيّة كديكور فقط لموضوعه ليقوم من وراء ظهرهم بكتابة ما يريد وعلى هواه تحت صورهم ,لأن ذلك ليس من أخلاقيات الأعلامي المحترم,  وأن يحترم رموزنا الدينية ولا يكون متصيدا في المياه العكرة , وعندما يعمل أستفتاء لحساب عمله أن لا يختارهو المستفتين, لأن نتائجها معروفة                                                                                                        
 وأخيرا على قناة آشور التوجه الى الجيل الجديد الذي نما وترعرع هنا أي الجيل الذي بدأ حياته الدراسية من الحضانة والروضة فصاعدا وهم الآن في مرحلة الشباب, على قناة آشور التوجه اليه وتعريفه بحضارة بلاده العريقة وتاريخه المشرّف وبهذه أورد حديثا جرى بيني وبين حفيدي " مارك " في الصف السابع . أثناء توجهنا الى الكنيسة, أسأله عادة عن دراسته وكيف هي الأمور معه ؟ فقال لي أحدى المرات " بابا " أنا لا أستسيغ موضوع التاريخ , فقلت له لماذا ؟ فقال ليس لكندا تاريخ أنه يتحدث فقط عن المعارك بين الفرنسيين والسكان الأصليين من الهنود , ولا شيى آخر. أنه ليس مثل تاريخ العراق الذي يمتد لعصور ساحقة في القدم والأقوام التي كانت فيه مثل السومريين والأكديين والبابليين والكلدانيين والآشوريين والآثار العظيمة التي تركوها ولا زالت قائمة لحد الآن, فقلت له ومن أين لك كل هذه المعلومات عن العراق؟ فأجاب بأن والديه يأخذوه وأخوه الى المكتبة العامة في المركز الأجتماعي القريب من مسكنهم ليستعير بعض الكتب بالأنكليزية ومن بينها كتب تتحدث عن حضارة العراق القديم                               .                                                              

  
    http://iraqalaan.com/bm/Close-up/11835.shtml
بطرس آدم

423
الأخوة الأمراويين أبناء رعيتنا المباركين
نهنئكم بهذه المناسبة المباركة , مناسبة تذكار مار سوريشوع , والتي تحمل قريتكم أسمه المبارك . كما نهنئكم لطريقة أقامتكم شيرا هذه التذكارات , بالصوم الذي يسبق العيد وبالذبيحة الألهية التي تحضرها الرعية كلها وبالطعام المشترك الذي تتناولونه بعد تقديسه من قبل راعينا الجليل ما يوحنا زورا , مبعدين أنفسكم وعائلاتكم عن كل ما  يقلل من قداسة الشيرا , من الرقص والغناء والموسيقى الراقصة والمشروبات الكحولية , ومما يفرح ويسرّ أن جاليتنا بكافة أصولها وقراها قد أبتعدت عن الممارسات الخاطئة في هذه التذكارات المباركة , لتعطي دروسا وتقليدا لأبنائها وأطفالها ليحذوا مستقبلا حذو آبائهم في هذه التذكارات الدينية .

ليبارككم الرب ويعيده عليكم  وفي كل عام وعلى أبناء هذه الرعية المباركة بكل البركات الروحية .

الشماس
بطرس شمعون آدم

424
ألف تهنأة وبركة لهذه الكوكبة المباركة ولعائلاتهم , بهذه الدرجة المقدسة وتناولهم جسد ودم الرب لأول مرة وليتجدد فيهم الروح القدس الذي سبق وأن حلّ عليهم في المعموذية ليكون هو ناطرهم من جميع الشرور ,
وألف تهنأة للأب الغيور فوزي كورو الذي يدير هذه الرعية بكل همة وتواضع وطاعة , وألف تهنأة لسيادة المطران الغيور  الراعي الجليل مار جبرائيل كساب الذي لا يكل في خدمة كنيسته الكلدانية ويبعث ويجدد الروح الأيمانية أينما حل , وتهنأة كذلك للعزيزات معلمات هذه الكوكبة المباركة .
نتضرع الى الأم العذراء وبشفاعة أبنها يسوع المسيح أن يحفظ كنيستنا الكلدانية ورعاتها الغيورين وكل من يعمل على أعلاء شأنها , لأنه يعمل على أعلاء شأن الأيمان المسيحي

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا

425
بسم الآب والأبن والروح القدس .الأله الواحد .. آمين

 "ܢܸܗܘܘܢ  ܪܲܚܡܲܝܟ  ܠܒܼܘܝܵܐܝ  ܐܝܟ  ܕܑܸܐܡܲܪܬ  ܠܥܲܒܼܕܵܟܼ  ♱ ܢܸܐܬܘܢ  ܥܠܲܝܼ  ܪܲܚܡܲܝܟ  ܘܐܸܚܸܐ  ܡܸܛܠ  ܕܲܒܼܢܵܡܘܣܲܟܼ  ܐܸܬܼܝܲܠܦܸܬ " ܡܙ  ܩܝܚ : ܘܥ - ܙܥ "

" فلتكن رحمتك تعزية لي بحسب قولك لعبدك * ولتأتني رأفتك فأحيا لأن شريعتك هي نعيمي "
المزمور 119 : 76 - 77 "

عائلة المرحوم جميل روفائيل المحترمين

تلقيت بأسى عميق نبأ وفاة المرحوم جميل روفائيل الأنسان المبدأي والصحفي المخلص لمهنته , عرفته في الستينات من القرن الماضي في بداية حياته العملية معلما في قريتي فيشخابور , ولمس الجميع تفانيه وأخلاصه في عمله ورعايته لطلابه الصغار , غير أن طموحه المشروع كان أكبر من ذلك فأنتقل الى بغداد للبدء في مسيرته الأعلامية , وكان حقا كفئا لها .

نتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء أن تحسب له عمله وأخلاصه في وظيفته أجرا يكافأ عليها ويلتحق بصفوف الملائكة والقديسين المزمرين أمام العرش السماوي ليل نهار , ويغفر له زلاته .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورنتو - كندا



426
المجلس الشعبي , ومؤتمره الثاني !!                                                                      


ذكرت وسائل الأعلام وبيانات المجلس الشعبي عن انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس في أواخر العام الجاري دون الأفصاح عن جدول أعماله والأمور التي سوف يتداولها , في ظروف أنقسام شديد  بين أبناء شعبنا المسيحي .                                                                                

بدءا عليّ أن أسجل تقديري لبيان المجلس الشعبي الصادر يوم 16\9\2009 , الخاص بمأساة صوريا , حيث أنفرد بذكر شهداء فيشخابورأيضا ضمن شهداء شعبنا المسيحي في الوقت الذي أستغلّ البعض هذه المناسبة الأليمة لأغراض دعائية لتنظيماتها , لا بل أستغلها بعض الأنتهازيين للمتاجرة بها .                                                                                              

الجميع يعلم الظروف التي رافقت ما تمخض عنه مؤتمر عنكاوة الأول , على الأقل ما ترشح من تصريحات البعض من مؤسسيه الأوائل والذين أبتعدوا أو أُبعدوا عن تشكيلاته اللاحقة وسيطرة المجموعة الجديدة على مقاليد الأمور بدعم مباشر وقوي من عرّابه الأول السيد سركيس آغا جان ومن خلفه الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ينتمي اليه , وكان من الطبيعي أن يكون معظم من أسندت اليهم المراكز المهمة في الوليد الجديد هم من الأعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني , أومن مؤيديه , وكذلك من الأعضاء السابقين في الحزب الشيوعي الآفل نجمه في السنوات الأخيرة , وأيضا الذين جذبهم عطر الورقة الخضراء من الآشوريين وبعض من الكلدان المتأشورين , أو المغرر بهم لبعض الشعارات التي رفعها المجلس في بداية تشكيله , سرعان ما أنسحبوا لاحقا بعد ظهور الحقيقة لهم .                                                                                        

أعتقد مؤسسوا المجلس أنه بوضعهم في واجهة المجلس بعض من أبناء القومية الكلدانية حتى وأن كانوا منتمين للأحزاب الكردستانية , سوف يجعل الكلدان يهرولون نحوهم , غير أن العكس صار هو الواقع لا سيّما بعد أن أنكشفت أهداف المجلس ومن يقف وراءه بالدعوة الى ما يسمى الحكم الذاتي في المناطق التاريخية أولا ومن ثم الحكم الذاتي في منطقة سهل نينوى , ومن ثم صراحة الى الحكم الذاتي في منطقة سهل نينوى المرتبط بكردستان العراق !! وكان ذلك كارثة زرعت الشك في نفوس مواطني محافظة نينوى وأستحدثت شرخا بين العلاقات التاريخية بين المسيحيين في سهل نينوى والعشائر العربية التي تؤلف أغلبية مواطني المحافظة , وأستفحل الصراع بين أهالي نينوى وبين مجلس محافظة نينوى المسيطر عليه بأغلبية  من الأحزاب الكردية آنئذ , فكان المتضرر الوحيد من ذلك الصراع هم المسيحيين في مدينة الموصل وما طالوه من قتل وتهجيرلم يسلم منه حتى الرموز الروحية وكان على رأسهم شهيد الكنيسة الكلدانية المثلث الرحمات مار بولس فرج رحّو,  مما أدى الى أنسحاب التنظيمات والشخصيات الكلدانية التي كانت تعتقد ببعض من شعارات المجلس , لأنها أساسا تؤمن بالعراق الواحد جغرافيا , وبعراق قوي ديمقراطي ليس أقل شأنا من بقية دول العالم ومن بينها الدول المجاورة للعراق التي فيها من القوميات المختلفة أكثر عددا مما في العراق ومع ذلك فهي تعمل المستحيل في الحفاظ على وحدة أراضيها ,وتحترم كيانها وشعبها , وأقرب مثالين هما تركيا وأيران .                                                                        

الأمر الآخر الذي سكت عنه المجلس أو شجّع عليه هو محاولة تهميش الكلدان من قبل السيد سركيس آغا جان سواء كان بأوامر من حزبه أو بضغط من الآحزاب الآشورية التي ينتمي الى قوميتها فكان أن أستبعد الكلدان عن جميع المراكز المهمة في أقليم كردستان , ومن أسندت اليه أحدى هذه الوظائف من الكلدان فهو الذي يسير في فلك السيد سركيس آغا جان ومن يمثلهم وألا فهو منبوذ , ونتائج الأنتخابات الأخيرة التي أجريت في أقليم كردستان العراق , خير دليل على ذلك !! وكذلك محاولة ألغاء القومية الكلدانية والمثبتة في دستور العراق من دستور أقليم كردستان المقترح والتي كانت قاب قوسين أو أدنى لولا الموقف الشجاع والمبدأي لسنودس كنيستنا الكلدانية المحترم .

المأخذ الآخر الذي يؤخذ على المجلس الشعبي هو ضمّه بين صفوفه الكثير من النفعيين الذين لا مبادىء لهم سوى الشهرة والمنفعة المادية ( مع أحترامي لأصحاب المبدأ من بعض الأصدقاء ) أضافة الى مجموعة من المطبلين من الأنانيين  والأنتهازيين من المحسوبين على الأعلام ذوي الماضي المشكوك فيه والذين لفظهم شعبنا المسيحي لأنهم أعلاميي جميع العهود والمستفيدين من جميع الموائد , وخير وصف لهم هو ما جاء في مقالة للكاتب القدير عبد الأمير حسين علاوي في جريدة الأهالي العراقية  ,  بعنوان " الأناني والأنتهازي أخطر أدوات الأرهاب " حيث يقول (( والأنانيون وأشقائهم الأنتهازيون نزلوا من صلب واحد وبطن واحدة , ولهذا السبب فهما متشابهان بالحامض النووي قبل أن يتشابها في المؤهلات الشمبانزية والحذلقة والخديعة والقدرة على تقمص أيّة شخصية )).                                                                                            

كلمة أخيرة للمجلس الشعبي وهو يتهيأ لمؤتمره القادم . أن الكلدان الذين هم أصل هذا البلد العريق مشهورون بالتسامح والتعاون قبل شهرتهم بالعلم والثقافة والأدب , هم موحدين ولكن لا يقبلون ألغائهم , لم يكونوا سابقا يعيرون أهمية كبيرة لقوميتهم لأنهم كانوا ولا يزالون يعتبرون الوطن أهم من القومية , متمسكين بكنيستهم مهما حاول من يحاول التهجم على هذا الصرح الأيماني العظيم , لأنها وأن لم تخلوا من بعض النواقص( فالكمال لله وحده ) الا أنه من يطّلع على أوضاع الكنائس الأخرى في مختلف أرجاء العالم فسوف يرى كنيستنا الكلدانية في القمة وهذا ما نعتبره فخرا لأبنائها الكلدان .                                                                                            

أتمنى لمجلسكم كل الموفقيّة في مؤتمره القادم , وأتمنى أن تؤخذ الأمور أعلاه بنظر الأعتبار ليخرج بقرارات يسودها الحرص على المسيحية في العراق بصورة عامة والحرص على هذا الوطن العريق الذي بغير وحدته وقوته سوف لن يكون هناك مكان لا للعدالة ولا للديمقراطية التي ينشدها ويسعى أليها الجميع .                                                                              

بطرس آدم                                                                                                  
  

427
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..... آمين

الى عائلة المرحوم جميل منصور خواجا

تلقيت بأسى بالغ خبر وفاة المرحوم جميل منصور خواجا , نتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم أن يضمه الى مجموعات الشهداء والقديسين في ملكوته الأبدي وأن يمنح الصبر والسلوان لعائلته الكريمة .

بطرس شمعون آدم
تورونتو - كندا

428
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد .... آمين

ܣܵܡܸܬ  ܠܡܵܪܝܼܵܐ  ܠܘܩܒܵܠܝ  ܒܟܼܠܙܒܼܵܢ  ،  ܘܲܗܘܵܐ  ܡܢ  ܝܲܡܝܢܝܼ  ܕܠܵܐ  ܐܸܙܘܥ ♱  ܡܸܛܠ  ܗܵܢܵܐ  ܚܕܼܝܼ  ܠܸܒܝܼ  ܘܕܼܵܨ  ܐܝܩܵܪܝ  ،  ܘܐܵܦ  ܒܸܣܪܝܼ  ܢܸܫܪܸܐ  ܒܫܸܠܝܵܐ ،  ( ܡܙ ̣، ܝܘ  8 ، 9 )

جعلت الرب كل حين أمامي , أنه عن يميني فلن أتزعزع *  لذلك فرح قلبي وأبتهجت نفسي حتى جسدي أستقرّ في أمان . ( مزمور 16 : 8 - 9 )

عائلة المرحومة مريم جبو طليا السناطي
الأعزاء , الشماس يعقوب , والشماس باسم

تلقينا بأسف بالغ نبأ وفاة المرحومة والدتكم مريم جبو طليا السناطي , ولأنها مشيئة الله العزيز , فلا يسعنا الا أن نتضرع ألى الأم العذراء مريم البتول أن تكون شفيعة لها لدى أبنها الرب يسوع المسيح كيما يدخلها الى ملكوته السماوي لتلتحق بالقديسين والأبرار , لتمجده وأبيه وروحه القدوس الى الأبد .... آمين

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورونتو - كندا

429
بسم الآب والأبن والروح القدس ... الأله الواحد آمين

عائلة المرحوم زيا بطرس القس كوركيس

نتقدم أليكم بالعازي الحارة لوفاة المرحوم زيا بطرس القس كوركيس . نتضرع الى الرب يسوع المسيح أن يطهره من كل ذنب ويدخله الى ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين , ليتنعّم بالحياة الأبدية .

بطرس شمعون آدم
نورونتو - كندا

430
 


ܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܐܲܡܠܸܟܼ ܒܲܫܡܲܝܵܐ ܺ ܘܲܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܐܲܡܠܸܟܼ ܒܐܲܪܥܵܐ ܺ ܘܲܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܟܲܠܸܠܼ ܐܸܢܘܺܢ ܺ ܠܟܢܫܸ̈ܐ ܕܐܵܘܕܝܼܘܼ ܒܲܨܠܒܼܵܟܼ ܺ

" الصليب مَلَكَ في السماء, والصليب مَلَكَ على الأرض , والصليب توّج بالأكليل جموع المؤمنين "
 
أحتفالات عيد الصليب المقدس
في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو – كندا
www.chaldean-church.com
وميض شمعون ادم
 
أحتفل أبناء رعيتنا المباركة في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو – كندا بعيد الصليب المقدس لهذا العام بسلسلة من الفعاليات الروحية التي تليق بهذه المناسبة العظيمة والمكرّسة من قبل طقس كنيستنا الحبيبة والتي أيضا تحظى بتقدير وأحترام متوارث من قبل مؤمني كنيستنا وشعبنا الكلداني حيثما كان أسوة بمؤمني الكنائس الرسولية الأخرى في جميع أصقاع العالم.                                     
وكان سيادة راعينا الجليل المطران مار يوحنا زورا الجزيل الأحترام, قد دعا مؤمني رعيتنا للصوم لمدة أسبوعين ابتداء من الاول من شهر ايلول الجاري, أكراما للصليب المقدس وعلى النيّات التي تقام كافة الصلوات في كنيستنا من أجلها , منها شفاء جميع المرضى سواء في بيوتهم أو في المستشفيات, وعلى نيّة العوائل المضطربة , كيما يحل فيها السلام والوئام , وعلى نيّة الآباء الكهنة والمطارنة وأبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي السامي الأحترام والى الآباء في الكنائس الأخرى ,وقداسة الحبر الأعظم مار بندكتوس السادس عشر, وعلى نيّة الموتى المؤمنين,  وعلى نيّة الخطأة والمجدفين ضد الله والكنيسة, وعلى نيّة كل من هو في شدّة وضيق وألم وسجن , وعلى نيّة أبناء رعيتنا رجالا ونساء , شيوخا وشبابا وأطفالا . وهكذا أستجاب العديد من أبناء رعيتنا لدعوة راعيهم الجليل                                 .                                                                           
أما في جانب الصلاة , فقد أقيمت رياضة درب الصليب خلال الأربعة عشر يوما بعد صلاة الوردية والرمش والقداس الألهي الذي يقام كالمعتاد كل يوم في كنيستنا , كما أقيمت رياضة روحية خاصة بالمناسبة في يومي السبت والأحد الموافقين للثاني عشر والثالث عشر من الشهر الجاري , حيث قام بعض الأخوة الشمامسة وأعضاء أخوية المحبة والرحمة  بالتأمل في القراءات الكتابية لهذه الأيام, سيّما رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس الأصحاح الثاني, وأنشدت الأخوات المرتلات بعض التراتيل الخاصة بهذه المناسبة المقدسة .                                                                                                                                                           
الأحد 13\9\2009
 
في مساء هذا اليوم كان لمؤمني رعيتنا موعدا مع الصليب المقدس للمشاركة في الزيّاح المخصص لهذا العيد, حيث أجتمع المؤمنون في تمام الساعة العاشرة ليلا وبدأوا بصلاة الوردية المقدسة تتخللها بعض التراتيل التي تستذكر وتمجّد فداء الرب يسوع لنا على الصليب المقدس , بعدها أقيمت صلاة الرمش الطقسية الخاصة بالعيد المبارك ,تلا ذلك القداس الألهي بحسب طقسنا الكلداني, وفي موعظته أستشهد راعينا الجليل بقول المسيح له المجد في متي 10 : 38  " ومن لم يحمل صليبه ويتبعني , فليس أهلا لي " موضحا أن كل من ينظر الى الصليب بأيمان خالص فأنه يستطيع بقوة هذا الصليب المقدس أن يتحمل ويجتاز كل ما يعتريه من صعوبات وضيق وآلام في حياته .                                               
وبعد أنتهاء القداس الألهي في الساعة الثانية عشرة ليلا بدأت رياضة درب الصليب المقدس خارج فناء الكنيسة حيث سارت الجموع تحمل الشموع وترتّل للحمل المصلوب بأيدي الجنود , طالبين الرحمة من المسيح المصلوب بشفاعة الصليب المقدس ومرتلين صلاة طقسنا الكلداني الرائع                     
 
ܐܘܼ ܕܲܦܫܝܼܛܵܐ ܝܲܡܝܼܢܸܗ  ܺ ܘܲܦܬܼܝܼܚ ܬܲܪܥܸܗ ܠܬܲܝܵܒܸ̈ܐ  ܺ ܦܬܲܚܠܵܗܺ ܬܲܪܥܵܐ ܠܲܨܠܘܺܬܲܢ ܺ ܘܬܸܥܘܺܠ ܩܕܵܡܲܝܡ ܒܵܥܘܼܬܲܢ ܺ
 
وترجمتها بالعربية " يا باسط يمينه , وفاتح بابه للتائبين , أفتح الباب لصلاتنا , ولتكن مقبولة أمامك طلبتنا "                                     
 
الأثنين 14\9\2009
 
في هذا اليوم تتوّجت أحتفالات كنيستنا بهذه المناسبة المقدسة, حيث أبتدأت المراسيم بصلاة الوردية المقدسة المعتادة تلتها صلاة الرمش الطقسية لعيد الصليب ,والقداس الألهي , حيث ترأس الأحتفال سيادة راعينا الجليل ماريوحنا زورا, يعاونه الأب الفاضل يوسف داود جبّو القادم من أرض الوطن وبالتحديد من قرية فيشخابور الكلدانية العريقة في شمال وطننا الحبيب , حيث أمتزج صوته الرخيم مع أصوات المصلين ليضيف عطرا مقبولا لدى العرش السماوي حيث الكاروبيم والسرافيم يمجدون الثالوث الأقدس على الدوام , فألف تحية لهذا الراعي الغيور الذي تفتخر رعية كندا بأنها أهدته الى فيشخابور الحبيبة ليخدم أهلها الكرام تحت رعاية سيادة المطران مار بطرس هربولي وبمعيّة الكهنة والشمامسة في هذه الخورنة العريقة والأصيلة , متضرعين الى العناية الألهية أن تمنحه كل النعم والبركات لأداء رسالته السامية., وبحضور مجموعة من الأخوة الشمامسة والأخوات الشماسات والمرتلات , أضافة الى أولاد وبنات المذبح المقدس من أبناء المدرسة الكلدانية في كنيستنا , وأعضاء أخوية المحبة والرحمة ومجموعة تفسير الكتاب المقدس.                                         
وبعد القداس توجّه جمع المؤمنين الى خارج الكنيسة حيث كان بعض شباب الكنيسة قد أعدّوا ما يلزم لايقاد شعلة الصليب المقدس , وما أن بدأت الشعلة بالتوهّج حتى أطلق الشمامسة والأخوات المرتلات والمؤمنون العنان لأصواتهم الملائكية تمجيدا لعقيدة أكتشاف الصليب المقدس من قبل القديسة هيلانة والدة القديس قسطنطينوس وهم ينشدون مع الجموع السماوية كما يشير طقسنا الكلداني في صلاة  " دواساليقي " حيث تقول  ...............
 
ܕܵܡܸ̇ܐ ܟܢܫܵܐ ܕܲܡܗܲܝ̈ܡܢܐܸ ܺ ܟܲܕܸ ܩܵܐܸܺܡ ܒܓܼܘ ܥܸ̈ܕܵܬܼܵܐ ܺ ܠܟܢ̈ܫܸܐ ܕܥܝܼܪܸ̈ܐ ܕܲܡܙܲܝܚܝܼܢ . ܠܲܫܟܼܝܼܢܬܵܐ ܐܲܠܵܗܵܝܬܵܐ ܺ
 
وترجمتها : تشبه جموع المؤمنين , القائمين في الكنائس , كجموع الملائكة الذين يزيّحون , العناية الألهية                                           
 
وهكذا كان عيد الصليب لهذا العام فرصة أخرى لأبناء الرعية ليرفعوا تضرعاتهم الى ربنا ومخلصنا وفادينا ومحررنا يسوع المسيح , لكيما يمطر عليهم الثالوث المقدس كل النعم والبركات , بصلاة وشفاعة العذراء مريم أم الله وأم الكنيسة , وصلاة مار يوسف القديس , وجميع القديسين . آمين .                               




 

 
 

431
الوجه الآخر ... لمأساة صوريا !!!

تمر هذه الأيام الذكرى الأربعين لمأساة قرية صوريا الكلدانية وبعد يومين من عيد الصليب المقدس الذي يحتفل به أبناء شعبنا المسيحي لكي لا ننسى الصليب الذي حمله أبناء هذه القرية الشهيدة يوم 16\9\1969 سواء الذين أستشهدوا في ذلك اليوم ومنهم المغفور له الأب حنا قاشا, أو الذين لا يزالون يعيشون ذكرياتهم الأليمة من الناجين من المذبحة , وحسنا فعل بعض الأخوة من الكتاب الكلدان في ألمساهمة في جعل ذكرى هذه المأساة حية أمام الأجيال وأمام المسؤولين سواء في كردستان العراق أم في الدولة العراقية لأنصاف أبناء صوريا الشهيدة, الشهداء بالتعويضات المعنوية والأحياء بالتعويضات المادية والمعنوية         .                                                     

لقد تناول الأخوة الكتاب مأساة صوريا الكلدانية استنادا الى أقوال البعض من الناجين من المذبحة من أفراد القرية , أو ما ذكرته عن المأساة البيانات الصادرة من الثورة الكردية والتي أستغلتها لمصلحة القضية الكردية عالميا ومحليا , أو من بعض الكتاب الأجانب الذين أعتمدوا على وجهة النظر الكردية , وأود أن أبين بأن كتابتي حول هذه المأساة ليست دفاعا عن الحكومة العراقية , التي في كل المقاييس وجميع القوانين هي المسؤولة الرئيسية عن هذه المأساة , ولكن أكتب عنها من وجهة نظر محايدة وأبرازا لبعض الأمور التي لم يتطرق اليها من كتب عنها وللحقيقة فقط .                         

كان مقر اللواء الثالث والعشرون الذي كنت أشغل منصب الضابط الأداري(*) لسرية مقر اللواء, بالقرب  من ناحية العاصي التابعة لقضاء زاخو في ذلك الوقت , وكان الفوج الرابع خفيف الذي كان قد شكل ليضم أبناء الطائفة اليزيدية لأعتبارات خاصة بهم يعسكر على الطريق العام زاخو – الموصل , وكانت له سرية في قرية فيشخابور يجري أدامتها أسبوعيا أثناء عودة مجازي السرية , ونزول وجبة أخرى من المجازين في قافلة تضم المجازين مع فصيل حماية وعجلات المؤونة , ففي ذلك اليوم صباح السادس عشر من شهر أيلول خرجت القافلة من الفوج الرابع بأمرة الملازم الأول قاسم علي عبدالله والملازم الأول خيري عطار باشي والملازم عبد الكريم الجحيشي ولعل الشيطان هو الذي أوعز له أن يجلس في بدن اللوري ( زيل ) وليس مع السائق في قمرته كما هو معتاد , وسارت القافلة الى أن وصلت قرية صوريا وعبرتها بمسافة قصيرة ( أقل من مائة متر ) فانفجر لغم ضد الآليات تحت الأطار الأيمن الأمامي للسيارة التي كان يجلس في بدنها الملازم كريم, ومن شدة العصف قذف الى الأعلى ووقع على جانب الطريق, في حين أن قوة التفجير الرئيسية كانت بجانب سائق العجلة الذي كان يجلس فيها عريف فصيل الضابط كريم , فأنشطر الى نصفين من سرّته فأخرج نصفه الأعلى وكان لا يزال حيا فطلب من آمره الضابط كريم أن يشعل له سيجارة , فأشعلها ولكن قبل أن يسحب منها نفسا أستشهد , تم الأتصال بآمر الفوج الرابع خفيف وكان الرائد سليم سيد محمد الفخري وطلبوا منه الأجراء ,  ولضعف شخصيته  وقيادته  , أعطاهم جوابا غامضا بقوله "أضربوهم" وأثناء التحقيق أنكر أنه كان يقصد القتل , بل ضرب أعتيادي أضافة الى جبن الضابطين الآخرين الذين كانوا في القافلة حيث كانوا أقدم من كريم الجحيشي ولكنهم  لم يقدروا أن يمنعوه من القيام بجريمته                                                             .                         

على أثر الجريمة تم تشكيل مجلس تحقيقي بالكارثة في مقر فرقة المشاة الرابعة التي كان اللواء والفوج من ضمن قطعاتها , وقرر المجلس التحقيقي تطبيق المادة القانونية الملائمة بالأعدام رميا بالرصاص على المجرم عبد الكريم الجحيشي ورفع الى المراجع القانونية للتأييد وأيداعه الى رئاسة الجمهورية للموافقة على التنفيذ . وهنا تدخلت عشيرة المدان كريم الجحيشي لدى اعلى المراجع مذكرينهم بتضحيات عشيرتهم عندما أعطوا أكثر من ستة وثلاثين شهيدا من الفرسان الذين كانوا في قاعدة ديربون عام 1964 عندما أحتل الأكراد القاعدة وقتلوا ستة وثلاثين من الفرسان معظمهم ذبحا بالسكين بعد أن أسروهم وهي الحادثة التي يتذكرها أهالي قرية ديربون جيدا .فكان أن حفظت القضية برمتها .                                                                     

أن مسؤولية الحكومة العراقية لا يستطيع أحد أن ينكرها , فهي جريمة بشعة بكل المقاييس غير أن للثورة الكردية أيضا مسؤولية تجاه ما حصل, فلو كان اللغم قد زرع في منطقة بعيدة عن القرى فالطريق بين الفوج وقرية فيشخابو يمتد لأكثر من ثلاثين كيلومتر وعدد القرى على الطريق لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة , جميعها قرى مسلمة , فلماذا تم زرع اللغم في القرية المسيحية ؟؟ أضافة الى أنه تم أستغلال هذه المأساة دعائيا في المحافل الدولية وجمعيات حقوق الأنسان العالمية من قبل الأكراد دعما لقضيتهم , في حين لم يتم تعويض صوريا الشهيدة بأي تعويضات رغم مرور أربعين عاما على المأساة منها نصف هذه المدة وقوع القرية ضمن منطقة كردستان العراق الذي يتمتع بالأستقلال شبه الكامل.                                                           

رحم الله شهداء قرية صوريا الكلدانية الذين لاقوا  ربهم بعد يومين من عيد الصليب ومنح ذويهم الصبر والسلون .                                                               


ملاحظة : ذكر السيد صنا في أحدى خزعبلاته بأني ضابط مدفعية !! ولكي أشبع فضوله وفضول صديقه الذي يزوده بهذه المعلومات , بأني قضيت خدمتي في الجيش العراقي الباسل الذي أفتخر به في وظائف ومراكز حسابية وأدارية , وأن آخر منصب لي في الجيش قبل أحالتي على التقاعد لأسباب مرضية كان " مدير التدقيق في أحدى مديريات وزارة الدفاع العراقية "                                                           

432
تفتخر كنيستنا الكلدانية بأبنائها من الرعاة الغيورين , وسيادة الراعي الجليل مار جبرائيل كساب هو واحد من هؤلاء الرعاة الذين عملوا ويعملون بأخلاص لمساعدة ومؤازرة غبطة مولانا البطريرك مار عمانوئيل دلي , أطال الله بعمره , ولهم مواقفهم المشهودة في الدفاع عن كنيستنا الكلدانية بالآضافة الى مواقفهم الوطنية الشجاعة ,
ألف تهنأة لآبرشية أستراليا ونيوزيلندا لهذا الراعي الغيور , والعمر المديد للآب الفاضل عمانوئيل خوشابا الذي تتمثل فيه الوداعة والطيبة وروح التضحية والمحبة لآبناء كنيسته المجاهدة .

الشماس
بطرس شمعون آدم
تورونتو - كندا

433
بسم الاب والابن والروح القدس , الآله الواحد .... امين

الآخ نامق ناظم جرجيس
عائلة المرحوم ناطق ناظم جرجيس

لمناسبة مرور سنة على وفاة المرحوم ( ناطق ) أتقدم لشخصكم الكريم ولعائلة المرحوم بأحر التعازي, متضرعا الى الآم العذراء أن تكون شفيعة له لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليدخله الى ملكوته السماوي , ليسبح ويمجد له وللاب وللروح القدس الى الآبد .... امين

بطرس شمعون ادم
تورنتو  .... كندا

434
صدى اسم الكلدان .. في مزار فاتيما .

كانت زيارتي لمزار المدينة المقدسة , فاتيما التي ظهرت فيها العذراء مريم للآطفال الرعاة الثلاثة ( لوسي , فرانسوا , وياسانيت ) هي الزيارة الآخيرة في رحلتي الى أوربا التي استغرقت حوالي سبعة أسابيع . الزيارة الآولى كانت لمدينة لورد المقدسة (الفرنسية ) , والثانية لعاصمة المسيحية مدينة الفاتيكان المقدسة ولا سيما الكنيسة العظيمة كنيسة القديس بطرس الصخرة التي بنى عليها الرب يسوع المسيح كنيسته الآرضية , هذه الكنيسة التي تحوي كنوزا من الاثار كبانوراما للمسيرة التي سارت عليها كنيسة المسيح . ولكني سوف أتكلم عن الزيارة الآخيرة في سفرتي هذه وهي الى مدينة فاتيما المقدسة .

تقع مدينة فاتيما على مسافة حوالي 120 كم من لشبونا العاصمة البرتغالية , في منطقة شبه جبلية تكثر فيها الآشجار بمختلف أنواعها ولا سيما أشجار السنديان التي تشبه أوراقها أوراق شجرة الزيتون أما ثمارها فتشبه ثمار شجرة البلوط الصغيرة. سافرت اليها ضمن وفد كنيسة مار يوحنا في سودرتاليا ( السويد ) برعاية الآب الفاضل سمير , وأشرف على تنظيمها الشاب النشيط ادمون انطون بكفاءة نادرة , وكان وصولنا الى فاتيما مساء يوم 19-8-2009 , وصباح يوم 20-8-2009 تم التنسيق بين الآب سمير وأدمون من جهة وبين أستعلامات المزار من جهة أخرى , فتم الآتفاق عل تخصيص يومين لآقامة القداس الآلهي في أحدى الكنائس العديدة في المدينة وكذلك الآشتراك في قراءة أحد أسرار الوردية المقدسة التي تتلى يوميا في الساعة التاسعة والنصف مساء والى الساعة الحادية عشر مساء مع الزياح بتمثال العذراء في مسيرة لالاف المؤمنين حاملي الشموع ومرددين ترتيلة ( افيه ماريا )

وصلاة الوردية تقام يوميا بلغات متعددة حيث يخصص لكل وفد سر من الآسرار ليتلوه بلغة بلده وأحيانا قد يشترك أكثر من وفد في تلاوة السر الواحد ويردد بعده الآلاف ابانا الذي , والسلام لك كل بلغته الخاصة . وهكذا طلبنا أن يكون أحد الآيام المخصصة لنا أن تكون التلاوة باللغة الكلدانية , فكان أن خصص لنا يوم الجمعة المصادف ليوم 22-8-2009 لتلاوة الوردية . وعادة يذهب الشمامسة والكهنة الى غرفة تبديل الملابس قبل فترة مناسبة من بدء صلاة الوردية وهكذا ذهبت الى الغرفة وهناك التقيت بالآب المشرف على الصلاة في ذلك اليوم وكان من البرتغال , فطلبت منه بصيغة رجاء أن يطلب من الجميع أن تصلي كذلك من أجل العراق ومسيحيي العراق لآنهم فعلا بحاجة الى صلاتهم , فابتسم وسألني بأي لغة ستتلو السر , فقلت له باللغة الكلدانية التي هي لغة معظم مسيحيي العراق ولغة كنيسة العراق , وسألني أيضا , كيف تقال كلمة (ويل كوم ) فقلت له ( بشينا ) فكتبها بالحروف الآنكليزية , وهكذا صعدنا الى المذبح مع أكثر من ثلاثين من الكهنة وأسقف واحد وشمامسة , وبدا كلمته بكرازة , وما فهمناه كان ترديده لثلاث مرات أسم العراق وأسم الكلدان وأخيرا ألتفت نحوي وقال ( بشينا ) فأومأت راسي تعبيرا عن شكري وتقديري .

بدأت صلاة الوردية بوفود من مختلف اللغات , اللغة البرتغالية والآيطالية والفرنسية , والآنكليزية مع الكورية متقاسمين السر الرابع مناصفة وحان دوري , فصعدت الى المنبر فتلوت السر الخامس من أسرار الحزن ( موت المسيح على الصليب ) والتأمل باللغة الكلدانية , وبعدها بدأت بالصلاة الربية الى كما في السماء كذلك على الآرض,  ليكمل الالاف من المؤمنين كل بلغته ووفدنا باللغة الكلدانية , وبعدها بدأت بعشرة مرات السلام لك باللغة الكلدانية والالاف تكمل, يا قديسة مريم , كل بلغته ووفدنا باللغة الكلدانية , ومن ثم الزياح والمسيرة بالشموع وبالتراتيل الى النهاية . وفي غرفة التبديل تقدم نحوي العديد من الكهنة وهم يسألوني عن الكلدان والكلدانية , فأجبتهم بأن الكلدان هم أصل العراق وأن معظم مسيحيي العراق هم من الكلدان وأن كنيسة العراق معظمها هي كنيسة كلدانية فبدا عليهم الفرح والسرور , وفي الخارج كان هناك عدد من الآجانب ينتظرونني فأخذوا يشدون على يدي ويرحبون فشكرتهم بكلمات انكليزية

كانت فعلا أيام لا تنسى من روعتها قضيناها في هذه المدينة المقدسة , نكرر صلواتنا وتضرعاتنا الى شفيعة هذه المدينة أن تحمي العراق وشعبه ومنهم المسيحيين , وأن تحفظ كنيسته المجاهدة , وأن تنير دروب رعاته , ليكونوا رعاة أمناء لآبنائهم , وأن ينير ضمائر العاملين على الدس والتفرقة بين أبناء هذه الكنيسة العريقة , لتعود كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية .

الشماس
بطرس شمعون ادم

 


   

435
الآخ العزيز ليون برخو
رفقا بالكنيسة .........فالخطأ خطأونا !!!!

في المقال الآخير للآخ العزيز ليون برخو الذي يسير على نفس النهج في مقالاته السابقة منذ مقاله المؤرخ في 15 مايس 2009 تحت عنوان (قراءة نقدية في البيان الصادر عن مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية ) ذلك البيان الذي اعتبره كل المنصفين , من أهم البيانات التي صدرت عن اجتماعات اباء الكنيسة الكلدانية في تاريخها الحديث والذي لقي تأييدا واسعا من أبناء كنيستنا الكلدانية في العراق والعالم , سوى قلة من هؤلاء الآبناء الذين لديهم أسبابهم الشخصية , وحتى مقاله الآخير المنشور في موقع عنكاوة الموقر بتاريخ 23 اب 2009 تحت عنوان ( مطران السويد للكاثوليك والتحقيق في الشكاوي ضد الكنيسة الكلدانية ) فأن جميعها يشم منها رائحة نهج معين هو انتقاد الدفاع عن القومية الكلدانية وكل من يحاول الدفاع عنها وهو ما توجس منه كذلك الآخ الفاضل الأستاذ حبيب تومي في مقالته يوم أمس 26 اب 2009 تحت عنوان ( الآستاذ ليون برخو , عسى أن تكون بمنأى عن الحملة الهادفة لتمزيق الكنيسة الكلدانية ) وهو تساؤل مشروع لمن يقرأ مقالات الآخ الفاضل ليون برخو الآخيرة حيث يلاحظ فيها .

1  .  نقده لبيان مجمع اساقفة الكنيسة الكلدانية الصادرعن سنهادس الكنيسة الكلدانية في أيار الماضي والذي أجمع المراقبون على أنه من أهم البيانات التي تصدر عن الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم .

2  .  تأييد الآخ الفاضل ليون برخو الواضح للتسمية الهجينة ( الكلدانية السريانية الاشورية ) وطرحه تسمية جديدة تزيد من تهميش الكلدان والسريان بدعوته الى تسمية ( الكلدان السريان الاشوريين ) في مقاله المنشور بتاريخ 27 حزيران 2009 في موقع عنكاوة الموقر .

3  .  أن موقف الآخ العزيز ليون برخو في الفقرتين ( 1 , 2 ) اعلاه يجعلنا ننحاز بجدية الى جانب الشكوك التي طرحها الآخ الفاضل الآستاذ حبيب تومي في مقاله المذكور اعلاه , وأن يكون لطرحه لبعض الآخطاء أو التجاوزات التي ذكرها عن بعض كهنة كنيستنا الكلدانية في السويد تصب في خدمة الاهداف التي يدعو اليها بالضد من توجهات الكلدان ومجامع كنيستهم المقدسة للدفاع عن حقوقهم الجلية والمثبتة في دستور دولة العراق والمتفق عليه من كافة القوى الفاعلة على الساحة العراقية ما بعد 2003 وبضمنهم الاخوة في الآحزاب الكردية .

4  .  نحن نتفق مع الآخ العزيز ليون برخو على أن هناك بعض الآخطاء أو التجاوزات من بعض اباؤنا الكهنة في الخارج وهي ليست حالة شاذة لآنه (جل من لا يخطأ ) , غير أن معالجة هذه الاخطاء لا ينبغي اتخاذها حجة وتعميمها على الكنيسة الكلدانية , أضافة الى أن الآنترنيت ووسائل الآعلام الآخرى ليست المكان المناسب لمعالجتها وحلها . فكان الآفضل حصر الموضوع بين مطران السويد للكاثوليك ( السامي الآحترام ) وبين الكهنة الآفاضل ذوي الشأن , أما نشرها على الملآ فسوف يكون ضررها على عموم الكنيسة الكلدانية التي هي اساسا محاربه وبشراسة من اعداء عديدين ومع الآسف قسم منهم من أبنائها . وعندما صدرت مقالة الآب الفاضل ألبير أبونا والتي كانت بعنوان ( كنيستي الى أين ؟؟ ) , سألت أحد اباء الكنيسة عن رأيه بالمقالة , فأجاب بأنها جيدة لو كانت ( سرية ) .

هنا أود أن أسأل الآخ العزيز ليون برخو , هل أن الخطأ والنقص موجود لدى البعض من رجال الدين في الكنيسة فقط ؟؟ في جلسة مع بعض الآحبة والآصدقاء الذين تعرفت عليهم في مدينة ( يونكشوبينك ) السويدية , وهي على ما أعتقد مدينة الآخ ليون برخو الذي يسكن فيها , جرى الحديث عن تقصير واهمال الكنيسة الكلدانية لآبنائها في الخارج , وأنها لا تؤمن العدد الكافي من الكهنة لخدمة الجالية العراقية المتنامية في دول المهجر . وهنا قلت للحاضرين , حسبما علمت أن هناك حوالي ما يقارب (3000) عائلة (او أقل ) في السويد منهم حوالي (1800 ) في ستوكهولم لوحدها . كم قدمت هذه الجالية من أبنائها للكنيسة لخدمتها وذلك بألحاقهم الى المعهد الكهنوتي للكنيسة لتهيأتهم ككهنة في المستقبل منذ تواجد هذه الجالية في هذا البلد , وهذا يسري كذلك على كافة الجاليات العراقية في المهجر سواء كانوا في أوربا أو أمريكا أو كندا أو أستراليا التي أصبح نصف عدد أتباع كنيستنا الكلدانية في هذه الدول ؟؟؟ ماذا تستطيع كنيستنا الكلدانية في العراق أن تفعل أن كان نصف أبنائها في الخارج يعتمدون على كلدان الداخل في تهيأة وتوفير كهنة لخدمة أبنائهم ؟؟ أن الكاهن الذي في الخارج يعلم جيدا مقدار حاجة كنيسته اليه , لآنه ليس لديها بديل في حالة حصول شاغر في أحد الكنائس , فلربما لوكان يعلم بوجود عدد فائض من الكهنة تحت تصرف البطريركية . لكان فكر ألف مرة قبل أن يحصل منه خطأ ما سواء عن تعمد أو بغير تعمد .

وماذا عنا نحن العلمانيين أبناء الكنيسة ؟ ألم نجعل أحتفالاتنا الدينية الى مهرجانات للطرب والرقص على انغام الطبل والموسيقى الصاخبة ؟؟ أننا نرقص ونغني لمناسبة شيرا أحد القديسين الذي بذل دماؤه وتقبل العذابات والالام حتى الآستشهاد , مقلدين الهنود الحمر عندما كانوا يرقصون ويغنون في دائرة حول فريستهم وهي تحترق !!  أنظر الى القنوات التلفزيونية التي تدعي انها تمثلنا وهي تروج وتنقل هذه الحفلات والممارسات الغير اللائقة  تحت مسمى ( شيرا )!!! أليس نقد هذه الممارسات , والدعوة للآلتفاف حول كنيستنا , والصلاة من أجل رعاتنا هو الطريق الآمثل في التغلب على أية مشكلة أو خطأ يحدث ؟؟ أليست أستجابتنا الى النداءات المتكررة التي يطلقها اباء كنيستنا لنا بتشجيع أطفالنا الى التقدم ونذر أنفسهم لمذبح الرب وخدمة الكنيسة والمؤمنين هو السبيل الآمثل في تقدم كنيستنا ؟؟ ماذا كتبنا نحن العلمانيين عن افة الطلاق وانفصال الآزواج ولعل الآخ الفاضل ليون برخو لديه معلومات عن العدد الهائل لهذه الحالات والمستشري بين العائلات في دول المهجر , أليس نقد هذه الحالات والكتابة عنها أجدى للكنيسة من الكتابة عن حالة كاهن لم يدفع الضريبة عن أرباح تقويم , ان وجدت هكذا ضريبة ؟ أو عن هدية اعطيت له , ولم يدخلها ايرادا في سجلات كنيسته , ان حصل ذلك ؟؟ وماذا عنا نحن الذين ندعي الآيمان ؟؟ هل كتبنا عن البعض منا الذين يعملون في هذه البلدان ما يطلق عليه ( بالآسود ) ألا يعتبر تهربهم من دفع الضرائب للدولة هي سرقة في كل المقاييس وهي خطيئة نحاسب عليها من قبل الرب قبل الدولة ؟؟ لماذا لم نكتب عنهم ؟؟

أخي الفاضل . أنا أؤيدك بأن الكاهن المتوفر فيه جميع شروط القداسة هو ما نطلبه , ولكن هذا مستحيل في هذا العالم الذي هو ساحة مفتوحة للشيطان الذي يستحيل على أي بشر النجاة من طوق حبائله وأغراءاته , وحتى البابوات الذين هم وكلاء الرب يسوع على كنيسته , فمن ضمن حوالي (265 ) بابا لم تثبت قداسة سوى ( 65 ) بابا

   بطرس شمعون ادم    
تورنتو ... كندا
من السويد
      

436
الآخوة المتحاورون

الآستاذ بيقاشا والآستاذ صنا . نموذجين من أبناء شعبنا الآصيل , كلاهما يعيش في الغربة والمهجر , الآول لم يحد عن مبادءه التي يؤمن بها وهي المبادىء التي يؤمن بها كل انسان سوي . ولم يتأثر بأي نوع من المغريات , ويضع ضميره نصب عينيه , هذا الضمير الذي هو مراقب فعال على تصرفات الآنسان والذي يعتبره أيماننا المسيحي المراقب والحكم على تنفيذ بنود العهد الجديد الي قطعه الله معنا بعد عملية الفداء على الصليب , والذي ترسَخ في الميرون بعد المعمودية التي نلناها , ولينبهنا على كل عمل لا يوافق ارادة الله لنتجنبه وعلى كل عمل يوافق ارادة الله لنقوم به .

أما الآستاذ صنا , فليس علينا سوى طلب الغفران له من مانح الغفران , وأن ينير عقله وضميره ليكون مدافعا عن الحق والحقيقة , لآن هذه الحياة زائلة , وأمامنا جميعا  اليوم العصيب الذي يواجهنا لدى كرسي الديَان يوم لا ينفع فيه لا مال ولا جاه ولا منصب .

437
الكوتا والمجلس الشعبي الكردي !!!!

لقد اصاب كبد الحقيقة السيد اسكندر بيقاشا ما اورده في تقريره عن الانتخابات التي جرت يوم 25 تموزالماضي والمنشور في موقع عنكاوة عندما اورد بعض من التجاوزات التي حصلت يوم الانتخابات مكملة للتجاوزات السابقة التي مورست اثناء فترة التهيؤ لها من تمزيق لافتات القائمة الكلدانية في بعض القرى والقصبات واجبار سكان القرى تصريحا او تلميحا للتصويت لقائمة ما يسمى المجلس الشعبي مستخدمين السلاح الضامن لكسب الاصوات بعد تجربته الناجحة في الآنتخابات البلدية التي جرت في بداية العام الحالي , واستغلال حالة الفقر والبطالة لدى سكان معظم القرى المسيحية الكلدانية الحديثة التأسيس والتي اعتبرت اعادتهم لقراهم منَة عليهم وليس حقا من حقوقهم التي يتمتع بها اتعس الشعوب في اتعس البلدان,  والجهد الاعلامي الكبير المخصص لقائمة المجلس, أضافة الى الدعم اللامحدود من الحزب الديمقراطي الكردستاني لتلك القائمة بالرغم من اعتراضات ممثلي القوائم الآخرى , اضافة الى تصويت اعداد كبيرة من الآخوة الآكراد لصالح قائمة المجلس , حيث يورد السيد سالم توما , ممثل قائمة الرافدين أن عدد الناخبين في المسيحيين في زاخو يقدر بين 1500 الى 2000 ناخب , في حين أن الآصوات التي سجلت لصالح قائمة المجلس الشعبي وصلت الى اكثر من 4000 صوت !!! فما عسى قد حصل في في المناطق الآخرى ؟؟؟  هنا علمت السبب الذي دعا المسؤولين في اقليم كردستان على منح الكوتا للمسيحيين في كردستان العراق , والغاء هذه الكوتا التي كانت قائمة في العراق !!  

كل هذه التجاوزات والماكنة الدعائية للمجلس التي يقودها نفر قليل من المدافعين عن المجلس سواء كان على حق او باطل وعلى خطى معلمهم الكبير وزير دعاية هتلر , غوبلز, وهم يتلاعبون بالمشاعر القومية ويقدمون تبريرات واهية لحرف وطمس الحقائق وعلى مبدأ معلمهم الكبير غوبلز , أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس !!

أما نحن الكلدان فلم نكن نعلق الأهمية الكبرى على هذه الأنتخابات أو أية انتخابات في ظل هذه الآسس التي يعمل بها لتهميشنا ,لآننا نعلم حجمنا الحقيقي ونعلم جيدا مقدار حصتنا من المقاعد في أية انتخابات تجري في ظل العدالة والشفافية  ونعلم جيدا أن الذين يجب أن يمثلونا لدى أية جهة يجب أن يكونوا كلدانا ينتمون الى الأحزاب والمنظمات الكلدانية وليس الى الأحزاب الكردية , أو الآشورية . أن يكونوا مرشحين من مرجعنا الديني وهي الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم وهي المسؤولة الأساسية عن حماية ورعاية أبنائها دون الآلتفات الى الدعوات المشبوهة بحجة تدخل رجال الدين في السياسة , أن حماية المصير المسيحي بصورة عامة والدفاع عن القومية الكلدانية تجاه هذه الهجمة الشرسة والتكالب المنظم عليها لهو من اساسيات واجبات رئاستنا الكنسية في بلد تأسس ما بعد نيسان 2003 على اسس طائفية وقومية متعصبة أن ما ينبغي علينا نحن الكلدان عمله , هو الآلتفاف حول كنيستنا الكلدانية ورعاتها وبذل جهودنا في تنوير أبناء أمتنا الكلدانية بتاريخنا في هذا البلد العريق , والدوام على التثقيف الموزون والعمل على عودة أبناء أمتنا من الذين غرر بهم الى أحضان أمتهم العظيمة التي مهما تفرق أبنائها بين الآمم , فأنهم يستحيل أن ينسوا كلدانيتهم وأرضهم في هذا البلد وهذه الآراضي المقدسة , ولكون الجينات التي يحملونها هي نفس جينات أجدادهم العظام الذين علموا البشرية الثقافة والعلم والحضارة .

  
                   بطرس شمعون أدم
                     تورونتو - كندا
                    من السويد

438
الاخ الدكتور وديع بتي المحترم

نهنئكم وانفسنا للثقة  التي نلتموها باختياركم لمنصب السفير في الدولة العراقية والذي انتم اهلا له ,
نتضرع الى الرب العزيز ان تكون نعمته معكم , وموجهة لخطواتكم في خدمة العراق العظيم وشعبه الطيب,

                     بطرس شمعون ادم
                      تورونتو  -  كندا

439
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين .

( ܘܐܲܢܺܬ  ܡܵܪܝܵܐ  ܬܸܛܲܪ  ܐܸܢܘܢ  ♰ ܫܵܘܙܸܒܼܲܝܝ  ܘܦܲܨܵܢܝ  ܡ݂ܸܢ  ܕܵܪܵܐ  ܗܵܢܵܐ  ܠܥܵܠܲܡ ♱♱ ܕܲܟܼܪܝܟܼܝܢ  ܪܲܫܝܥܸܐ  ܘܲܡܗܲܠܟܼܝܢ  ♱ ܐܲܝܟ ܪܵܘܡܵܐ  ܙܲܠܝܠܵܐ  ܕܲܒܼܢܲܝ̈  ܐܲܕܸ݂ܘܡ ) ܡܲܙܡܘܪܵܐ ܝܒ -  ܚ ، ܛ

( ܡܵܪܝܵܐ  ܥܲܕܸܘܪܝ  ܘܲܡܣܲܝܥܵܢܝ ♱ ܕܲܥܠܵܘܗܝ  ܐܸܬܺܬܺܟܸܠ  ܠܸܒܺܝ  ܘܲܫܘܲܚ  ܒܸܣܪܝܸ ♱ ܘܒܸܬܸܫܒܘܚܬܵܐ  ܐܵܘܕܸܐ  ܠܸܗ )
ܡܙܡܘܪܵܐ ܟܚ - ܙ   

" أنت يا رب تحفظنا -- وللأبد من هذا الجيل تحمينا *** أن الأشرار في كل ناحية يطوفون --- في حين رذالة بني آدم تتفاقم " مزمور 12 العدد 8 - 9

" الرب عزّتي وترسي --- وعليه أتكل قلبي *** فنصرت وأبتهج قلبي --- وبنشيدي أحمده "
مزمور 28 العدد 7

نجمة أخرى من سماء الأمة الكلدانية تهوى . شهيد مسيحي ( كلداني ) متميّز في وظيفته , مخلص في أداء واجباته كبقية أبناء أمته الكلدانية , يحسده الفاشلون والمرتشون , محبوب من كل من تمتلىء المحبة قلبه من زملائه . يكرهه من جعل الشيطان مقرا له في قلوبهم وعقولهم .

أيها القتلة الأغبياء , ألا تفكرون في اليوم الذي تقفون فيه أمام العدالة الألهية , ماذا سيكون جوابكم عندما يسألكم الديّان العادل لماذا ؟ ولماذا ؟ ولماذا ؟؟ وأنتم ترون الشهيد العزيز ( عزيز رزقو نيسان ) في أحضان أبينا أبراهيم متمتعا بالحضور الألهي في الفردوس السماوي , وأنتم تتوسلون من أبينا أبراهيم ليرسل ( عزيز ) ومعه نقطة ماء وحيدة تبللون بها لسانكم الذي يلتهب بنيران جهنم , والنار الأبدية ؟؟؟

الأخ الشماس رزقو نيسان
الأخ العزيز لويس رزقو نيسان
الأخوة أخوة وأخوات الشهيد

نصلي جميعا ونطلب من الرب يسوع المسيح أن يغمر الشهيد ( عزيز ) برحمته الواسعة وأن يسكنه في فردوسه السماوي مع الأبرار والصديقين والشهداء , وأن يمنحكم الصبر والسلوان .

           الشماس
     بطرس شمعون آدم
       تورونتو  -  كندا


440
المسؤول عن الأعتداءات على المسيحيين !!!!!

لا شك أن الأعتداءات حصلت على المسيحيين في العراق بعد أحتلال العراق , وتسليم مقدرات هذا البلد في أيدي الأحزاب الطائفية والدينية والقومية المتعصبة . لذلك فكل مؤيد للأحتلال هو مسؤول , وكل من شارك في الحكومة التي نصّبها المحتل , هو مسؤول . وكل من أنشأ مليشيا تتلقّى أوامرها من أحزابها أو طائفتها , فهو مسؤول . وكل من شارك في وضع دستور الأحتلال , ويصرّ عليه , ويرفض أجراء أي تعديل عليه , هو مسؤول . وكل من يعمل على تجزأة العراق تحت أي مسمّى , سواء كان عربيا أو كرديا أو مسيحيا , فهو المسؤول . وأخيرا يجب أن لا ننسى المسؤولين الأساسيين , كلا البوشين !!!

441
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد .... آمين

الى عائلة المرحوم هادي سموعي

تلقينا بحزن وألم نبأ وفاة المرحوم هادي سموعي , نصلي الى الرب يسوع المسيح , وبشفاعة أمه العذراء أن يقبله في ملكوته السماوي , وأن يمنح عائلته وأولاده وشقيقه السيد فوزي سموعي الصبر والسلوان .

                            الشماس \ بطرس شمعون آدم
                                            تورونتو - كندا

442
الكلدان ...... وأنقلاب سركيس آغا جان !!!

كانت كل الأمور تسير بصورة طبيعية في أعقاب صدور بيان سينودس الكنيسة الكلدانية في العراق ,كان السيد مسعود البرزاني قد طالب بأعادة الكوتا للمسيحيين , بعد أن كان البرلمان الكردستاني  قد أقترح بألغائها.وفي 14\6\2009 أوردت وكالة ملف بريس خبرا عن برلمان كردستان يؤيد كون الكلدان شعب مستقل يختلف عن الآشوريين والسريان, وفي 19\6\2009 ,عشية أقرار مسودة دستور أقليم كردستان أرسل السيد حكمت حبيب بصفته المتحدث الرسمي بأسم الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية رسالة الى كافة المسؤولين في الأقليم , يذكرهم بضرورة أدراج الكلدان كقومية مستقلة,أسوة بما مدرج في الدستور الأتحادي المادة(125)ويذكّرهم بنص المادة (13) الذي يقول .
                      
المادة 13  - أولا – يعد هذا الدستور القانون الأسمى والأعلى في العراق , ويكون ملزما في أنحائه
                        كافة وبدون أستثناء .
              ثانيا -  لا يجوز سنّ قانون يتعارض مع هذا الدستور , ويعد باطلا كل نصّ يرد في
                      دساتير الأقاليم , أو أي نص قانوني آخر يتعارض معه .

فماذا حدث خلال ( 72 ) ساعة بعد عودة  السيد آغا جان وظهوره على الساحة ثانية بعد غياب دام حوالي ستة أشهرلأسباب متضاربة ! فسارشريط الأحداث بسرعة غير متوقعة وعلى الشكل التالي .

1 – في  23\6 \ 2009  نشر خبر مطالبة أربعة  نواب محسوبين على المسيحيين بدرج ما             يسمونه بالتسمية الموحدة , بالضد من مشاعر الكلدان .
2 – في نفس اليوم نشر خبر مطالبة السيد آغا جان بأدراج ما أسماها التسمية الموحدة , وأيضا
      بالضد من من مشاعر الكنيسة الكلدانية والتنظيمات الكلدانية الممثلين الحقيقيين للكلدان .
3 – في اليوم التالي , مجلس نواب أقليم كردستان يقر التسمية التي طالب بها السيد آغا جان
     والنواب الأربعة المحسوبين على المسيحيين . وهم معظمهم ينتمون الى الأحزاب الآشورية
4 – يوم 25\6\2009 برلمان أقليم كردستان يصادق على التسمية كما أرادها السيد آغا جان !!
5 – السيد جمال عويد يصرح بأنه تفاجأ بقراءة الدستور بالصيغة التي خطط لها السيد آغا جان ,
     بعد أن كانت قبل يومين تفصل القومية الكلدانية عن باقي القوميات !!                            
 
السادة المسؤولين في أقليم كردستان العراق : منذ عام 1991 وأنتم تعيشون بصورة شبه مستقلة عن الدولة العراقية , وسرتم خطوات متقدمة في طريق الحكم الذاتي الذي هو  شبه أستقلال , وطموحكم النهائي هو دولة مستقلة متى ما سمحت الظروف بذلك , فهل يكون تأسيس دولة على حساب حقوق شعب عريق كالشعب الكلداني الذي تمتد جذوره لآلاف السنين في هذا الوطن , لسواد عيون شخص واحد , يريد ألغاء القومية الكلدانية التي ينتمي اليها 80% من مسيحيي العراق بشماله وجنوبه , لحساب قوميته الآشورية , وأن يستحوذ على كافة حقوق الكلدان لحساب قوميته !! لا أعتقد أنه من مصلحة الأقليم , سواء كان أقليما ضمن الدولة العراقية , أم أنفصل وشكل دولته المستقلة , أن يبدأ طريقه بغبن حقوق أكثرية كلدانية تتوفر فيها كل عناصر الثقافة والأقتصاد والعلم
فالتضامن والتكاتف وكسب  الكلدان سوف يكون له مردودا أيجابيا أعظم على الأقليم , فليس من المنطق ابدا أن تستند جهة ما على 10% وتعادي 80% !!  أذا أرادت أن تؤسس لكيان يقوم على مبادىء الحق والعدالة التي هي أساس الدولة الديمقراطية الحديثة  التي يطمح اليها الجميع.                                                                                                      
  
وهنا تحضرني حكاية حدثت في أربعينيات القرن الماضي : وهي أن أرملة شابة لها ثلاثة أطفال صغار توفي زوجها , ونظرا للظروف الأقتصادية البائسة التي كانت سائدة في ذلك الوقت , بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية , فتزوجت من رجل كبير السن , لتتمكن من معيشة أطفالها الثلاثة الصغار, وبما أن الرجل كان كبيرا في السن , فمات , فأخذت أرملته تبكيه وتولول وهي تقول , حظي التعيس , كلما مسكت بغصن شجرة أنكسر ولم يسندني , هنا أجابها أحد الخبثاء فقال لها , ولماذا لم تمسكي بغصن شجرة قوي  غير منخور !!!!

أيها السادة , أن الكلدان هم جذور هذا البلد , يتشرفون بتاريخهم المجيد , أجدادهم علموا الأنسانية مختلف العلوم , حضارتهم أنارت دروب أمم كثيرة , يتميّزون بالوفاء والأخلاص والجدية والطيبة , صقلتهم المسيحية بمبادئها الألهية السامية فزادوا أصالة وكمالا .كنيستهم من أعرق الكنائس في العالم , وكوخي تشهد بذلك , طائعين لرؤسائهم الدينيين , الاّ فئة قليلة ظلت طريقها طمعا بالمكاسب المادية !!  فهل يعتقد السادة المسؤولون في الأقليم أن المؤامرة التي حصلت خلال 72 ساعة من وصول السيد سركيس آغا جان بألغاء القومية الكلدانية , ستساعد الأقليم في السير بخطواته المدروسة نحو ما يطمح أليه؟؟  أنا أشك بذلك .                                                  ؟                                                                        

443
فيشخابور ... بين بهرا...  و...   صنا !!!!

كعادة السيد صنا في أستغلال كل فرصة للنيل من الحركة الآشورية ,ولكن في هذه المرة دون ذكر رقمه المحبب 59% .  أستغلّ السيد صنا أخراج بقيّة عشيرة الميران ( وهي في الأصل تقطن الأراضي السورية ) التي كانت تستولي على قرية فيشخابور منذ حوالي تسعة عشر عاما بدعم تام من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالذات من السيد فاضل ميراني سكرتير الحزب ووزير الداخلية والرجل القوي في تسلسل قيادة الحزب, حيث من المعروف بأنه أبن لعشيرة الميران , غاصبة القرية طيلة هذه السنين . ولقرية فيشخابور ذكريات أليمة جدّا مع هذه العشيرة بالذات التي تسكن في الأراضي السورية يذكرها بالتفصيل المؤرخ العلامة الأب ألبير أبونا في كتابه " فيشخابور " الصادر من دار نجم المشرق في بغداد عام ( 2004 ) وفي الصفحة 119 تحت عنوان مأساة فيشخابور!! مستندا على مصادر منها الأشخاص الذين عاشوا المأساة أو من أبنائهم وأحفادهم , وأخرى من يوميّات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما الصادرة عام 1915 , ومنها ,  خال المؤلف الذي يذكر أنه فقد في هذه المجزرة زوجته وولديه الشابين . حيث ذهب ضحية هذه المجزرة حسب مصادر موثوقة بين 80 الى 90 شهيد ( وثائق المكتبة المركزية في واشنطن )كما يذكر أحد أبناء فيشخابور الذي أطلع شخصيا على قسم من هذه الوثائق . وقسم من المصادر تقدر الرقم أضعاف هذا العدد , أذا أظيف اليه الضحايا الآخرين المسبيّين من البنات والنساء!! . وكانت آثار دماء الشهداء لا تزال ظاهرة على أحجار جدران الكنيسة الخارجية , قبل أن يغطوها بأحجار المرمر التي بنيت فوقها بحجة تجديد الكنيسة .  وكذلك يذكر المؤلف الموقف الشهم والأنساني الذي وقفته العشائر الكردية العراقية من هذه المأساة وكيف أستقبلوا الفارين من المجزرة من تبقى من أهالي القرية وهم عشائر السليفاني وكذلك عشائر اليزيدية في منطقة سنجار والشيخان , أضافة ما قام به أهالي مدينة ألقوش من الحماية وتوفير السكن والأكل للاجئين ولا سيّما أولاد الرئيس ياقو الذي أغتاله نايف مسطو الميراني الذي نفّذ المجزرة وهم كل من عزيز وكريم ونيسان                   .                        .                                                         
أما جريدة بهرا فبدورها حاولت تجيير الموضوع لصالحها , فكما يفعل السيد صنا  أوردت ضمن سياق الموضوع شهداء سمّيل , فمع ترحّمنا عليهم جميعا سيّما وأنهم أيضا ضحايا , سواء أكانوا ضحايا قيادتهم أو ضحايا المؤامرات الأنكليزية الفرنسية , فأنهم أعطوا حجة لقاتليهم لفعلهم البشع هذا !! ترى ! ألم يكن  من حق شهداء مجزرة فيشخابور أيضا أن تذكرهم الحركة أيضا ولو بصورة عابرة في أدبياتها الحزبية ؟؟؟  كما أن الحركة أيضا لا تفوّت فرصة في ذكر شهدائها الأربعة في كل مناسبة ( عليهم ألف رحمة ) ولكنها لحد الآن لم تذكر في أي بياناتها أو أدبيّاتها شهداء قرية فيشخابور الذين قتلوا غيلة وغدرا دون أي ذنب أرتكبوه وهم كل من ( الشهيد كوركيس صومي , قتل أمام باب بيته , والشهداء صبري منصور , وشمعون يونان , وأفرام كوكا , والسائقان رفو بولي وأبراهيم توما حيكر الذين أخذوا عنوة من دورهم , ولم يعثر لهم على أثر منذ خمسة وثلاثين عاما .!!! والفاعلين معلومين مجهولين !!!                                                               
                                                             
أما قناة عشتار الفضائية فأنها جيّرت الموضوع كلّه لحساب السيد سركيس آغا جان , ونظمت أحتفاليتها  وألقيت الكلمات من قبل الجميع الاّ من قبل أهالي القرية الذين صوّرتهم وكأنهم قاصرين أو  تحت الوصاية , بينما هي ملأى بالمثقفين من المهندسين والأطباء والمدرسين والمعلمين .                 

والحقيقة التي لا يريد كل من السيد صنا , ومن يقف خلف عشتار,  وجريدة بهرا أن يعترفوا بها هي أن العراق ما بعد  عام 2009 ليس عراق ما قبل 2009 وعراق ما بعد 30 حزيران 2009 سوف يختلف أنشاء الله عما قبله , وأن العديد من التوازنات والتحالفات التي كانت سائدة والتي كانت تخدم أجندة طائفية وفئوية وعنصرية في طريقها الى الزوال انشاء الله  وأن الكثير من الظلم الذي كان سائدا في ظروف الأحتلال ,وما بعد 2003 آخذ بالتلاشي تدريجيا كلما عاد شيئا من عافية العراق اليه , وكلما أثبتت الدولة العراقية أنها في طريق أستعادة عافيتها الكاملة .             

 ومما لا شك فيه أن صدى قرارات السينودس الذي صدر عن آباء الكنيسة الكلدانية في عنكاوة في 5 أيار 2009 والتي أعادت للكلدان ثقتهم بقوميتهم الكلدانية التي حاولت أطراف عديدة تهميشهم وبناء مكتسبات لهم على حسابهم , وأستغلال كون الكلدان أكبر قومية مسيحية في العراق , فكانت قرارات السنودس الأخير دفعة قوية لأعادة الحقوق لأصحابها سواء كانت هذه الحقوق سياسية أو أقتصادية أو أجتماعية , والأيام أثبتت أنه من المستحيل المحافظة على أية حقوق لأية جهة كانت في ظل دولة طائفية أو عنصرية لا سيّما أذا كانت الأطراف فيها هي القوية والمركز ضعيف .             

 

444
فيشخابور ... بين بهرا...  و...   صنا !!!!

كعادة السيد صنا في أستغلال كل فرصة للنيل من الحركة الآشورية ,ولكن في هذه المرة دون ذكر رقمه المحبب 59% .  أستغلّ السيد صنا أخراج بقيّة عشيرة الميران ( وهي في الأصل تقطن الأراضي السورية ) التي كانت تستولي على قرية فيشخابور منذ حوالي تسعة عشر عاما بدعم تام من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالذات من السيد فاضل ميراني سكرتير الحزب ووزير الداخلية والرجل القوي في تسلسل قيادة الحزب, حيث من المعروف بأنه أبن لعشيرة الميران , غاصبة القرية طيلة هذه السنين . ولقرية فيشخابور ذكريات أليمة جدّا مع هذه العشيرة بالذات التي تسكن في الأراضي السورية يذكرها بالتفصيل المؤرخ العلامة الأب ألبير أبونا في كتابه " فيشخابور " الصادر من دار نجم المشرق في بغداد عام ( 2004 ) وفي الصفحة 119 تحت عنوان مأساة فيشخابور!! مستندا على مصادر منها الأشخاص الذين عاشوا المأساة أو من أبنائهم وأحفادهم , وأخرى من يوميّات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني توما الصادرة عام 1915 , ومنها ,  خال المؤلف الذي يذكر أنه فقد في هذه المجزرة زوجته وولديه الشابين . حيث ذهب ضحية هذه المجزرة حسب مصادر موثوقة بين 80 الى 90 شهيد ( وثائق المكتبة المركزية في واشنطن )كما يذكر أحد أبناء فيشخابور الذي أطلع شخصيا على قسم من هذه الوثائق . وقسم من المصادر تقدر الرقم أضعاف هذا العدد , أذا أظيف اليه الضحايا الآخرين المسبيّين من البنات والنساء!! . وكانت آثار دماء الشهداء لا تزال ظاهرة على أحجار جدران الكنيسة الخارجية , قبل أن يغطوها بأحجار المرمر التي بنيت فوقها بحجة تجديد الكنيسة .  وكذلك يذكر المؤلف الموقف الشهم والأنساني الذي وقفته العشائر الكردية العراقية من هذه المأساة وكيف أستقبلوا الفارين من المجزرة من تبقى من أهالي القرية وهم عشائر السليفاني وكذلك عشائر اليزيدية في منطقة سنجار والشيخان , أضافة ما قام به أهالي مدينة ألقوش من الحماية وتوفير السكن والأكل للاجئين ولا سيّما أولاد الرئيس ياقو الذي أغتاله نايف مسطو الميراني الذي نفّذ المجزرة وهم كل من عزيز وكريم ونيسان                   .                        .                                                         
أما جريدة بهرا فبدورها حاولت تجيير الموضوع لصالحها , فكما يفعل السيد صنا  أوردت ضمن سياق الموضوع شهداء سمّيل , فمع ترحّمنا عليهم جميعا سيّما وأنهم أيضا ضحايا , سواء أكانوا ضحايا قيادتهم أو ضحايا المؤامرات الأنكليزية الفرنسية , فأنهم أعطوا حجة لقاتليهم لفعلهم البشع هذا !! ترى ! ألم يكن  من حق شهداء مجزرة فيشخابور أيضا أن تذكرهم الحركة أيضا ولو بصورة عابرة في أدبياتها الحزبية ؟؟؟  كما أن الحركة أيضا لا تفوّت فرصة في ذكر شهدائها الأربعة في كل مناسبة ( عليهم ألف رحمة ) ولكنها لحد الآن لم تذكر في أي بياناتها أو أدبيّاتها شهداء قرية فيشخابور الذين قتلوا غيلة وغدرا دون أي ذنب أرتكبوه وهم كل من ( الشهيد كوركيس صومي , قتل أمام باب بيته , والشهداء صبري منصور , وشمعون يونان , وأفرام كوكا , والسائقان رفو بولي وأبراهيم توما حيكر الذين أخذوا عنوة من دورهم , ولم يعثر لهم على أثر منذ خمسة وثلاثين عاما .!!! والفاعلين معلومين مجهولين !!!                                                               
                                                             
أما قناة عشتار الفضائية فأنها جيّرت الموضوع كلّه لحساب السيد سركيس آغا جان , ونظمت أحتفاليتها  وألقيت الكلمات من قبل الجميع الاّ من قبل أهالي القرية الذين صوّرتهم وكأنهم قاصرين أو  تحت الوصاية , بينما هي ملأى بالمثقفين من المهندسين والأطباء والمدرسين والمعلمين .                 

والحقيقة التي لا يريد كل من السيد صنا , ومن يقف خلف عشتار,  وجريدة بهرا أن يعترفوا بها هي أن العراق ما بعد  عام 2009 ليس عراق ما قبل 2009 وعراق ما بعد 30 حزيران 2009 سوف يختلف أنشاء الله عما قبله , وأن العديد من التوازنات والتحالفات التي كانت سائدة والتي كانت تخدم أجندة طائفية وفئوية وعنصرية في طريقها الى الزوال انشاء الله  وأن الكثير من الظلم الذي كان سائدا في ظروف الأحتلال ,وما بعد 2003 آخذ بالتلاشي تدريجيا كلما عاد شيئا من عافية العراق اليه , وكلما أثبتت الدولة العراقية أنها في طريق أستعادة عافيتها الكاملة .             

 ومما لا شك فيه أن صدى قرارات السينودس الذي صدر عن آباء الكنيسة الكلدانية في عنكاوة في 5 أيار 2009 والتي أعادت للكلدان ثقتهم بقوميتهم الكلدانية التي حاولت أطراف عديدة تهميشهم وبناء مكتسبات لهم على حسابهم , وأستغلال كون الكلدان أكبر قومية مسيحية في العراق , فكانت قرارات السنودس الأخير دفعة قوية لأعادة الحقوق لأصحابها سواء كانت هذه الحقوق سياسية أو أقتصادية أو أجتماعية , والأيام أثبتت أنه من المستحيل المحافظة على أية حقوق لأية جهة كانت في ظل دولة طائفية أو عنصرية لا سيّما أذا كانت الأطراف فيها هي القوية والمركز ضعيف .             

 

445
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ..........  آمين

ܐܲܠܸܦܲܝܢܝ  ܡܵܪܝܵܐ  ܐܘܪܚܵܐ  ܕܦܘܩܕܵܢܲܝܟ  ܘܐܸܛܲܪ  ܐܸܢܘܢ  ݉  ܪܵܚܡܵܐ  ܐܺܢܵܐ  ܕܟܼܠܗܘܢ  ܕܵܚܠܲܝܟ  ܘܕܲܐܝܠܝܢ  ܕܢܵܛܪܝܢ  ܦܘܩܕܵܢܲܝܟ ܽ  ܢܸܗܘܘܢ  ܪܲܚܡܝܟ  ܠܒܼܘܝܵܐܝ  ܐܲܝܟܼ ܕܐܸܡܲܪܬ  ܠܥܲܒܼܕܵܟܼ ݉  ( ܡܙ  119  ̣  30 - 63 -  76  )

( أني أخترت طريق الحق , أمتثلت لأحكامك  *  أني رفيق لكل من يتّقونك ويحفظون أوامرك * فلتكن رحمتك تعزية لي بحسب قولك لعبيدك ) ( مز 119 : 30 - 63 - 76 )

الأخت أديبة كوكا يونان ( أم هشام )
الأعزاء أولاد وبنات المرحوم

كان بحق خبرا أليما سمعناه عن وفاة المرحوم يوسف , حيث كنّا نتابع أخبار مرضه الذي لم يمهله طويلا , ولا يسعنا أن نظيف شيئا لما ورد في المزامير أعلاه عن المرحوم , فأنه كان يختار جانب الحق في كل تصرفاته , كما أنه كان صديق ورفيق لجميع الذين يسلكون طريق تعاليم الرب ولذلك فأن رحمةالله الواسعة ستغمره بعنايتها الألهية انشاء الله .

نطلب له الرحمة , ولكم ولجميع أقاربه ولأهالي فيشخابور العزيزة الصبر والسلوان

                                  بطرس شمعون آدم
                                      تورونتو - كندا

446
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

ܡܚܐܸ  ܡܝܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟܼ  ܼ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܡܵܢ

ܪܵܚܡܥܠܲܝ  ܐܲܠܗܵܐ  ܡܸܛܠ  ܕܒܼܟܼܘ  ܡܣܲܒܪܵܐ  ܢܲܦܫܝ  ܺ  ܘܲܒܼܛܸܠܵܠܵܐ  ܕܟܸܢܦܲܝܟ  ܐܸܣܬܲܬܲܪ ( ܡܙ ܢܙ - ܐ

الأخوة  :  عمانوئيل , غريب , وبولس .  والأخوات , سارة , أنيسة , هيلاني , بربارة

تألمنا حين عرفنا بموت الشماس أسحق غريب , نطلب له الرحمة والعون من الرب يسوع المسيح , مع التضرّع لقلبه الأقدس , في هذا الشهر المبارك , أن يسكنه في فردوسه السماوي مع الأبرار والقديسين , وأن يجازيه عن الوزنات التي كان أمينا عليها , وعن الفترات التي قضاها أمام مذبح الرب وهو يخدمه بكل تواضع ومحبة .

                                               الشماس \  بطرس شمعون آدم
                                                                تورونتو  -  كندا

447
الأب الفاضل " الخورأسقف " عمانوئيل شليطا الجزيل الأحترام

نهنكم من الأعماق لنيلكم الدرجة الخورأسقفية في كنيستنا الكلدانية العريقة أيها الكاهن الغيور , كما ونهنئكم على نيلكم ثقة أبينا البطريرك الكلي الطوبى , ونهنىء لأنفسنا نحن أهالي قرية فيشخابور لنيل أبن لها هذه الدرجة الكهنوتية .

رعاك الله ووفقك في خدمة  رعيتك المباركة وكنيستك الرائعة .

                                        الشماس
                                  بطرس شمعون آدم
                                    تورونتو - كندا

448
الأب الفاضل " الخورأسقف" مشتاق زنبقة الجزيل الأحترام

نهنئك من القلب لهذه الدرجة الكهنوتية , ولنيلكم ثقة أبينا البطريرك الكلي الطوبى , ونهنىء أنفسنا وكنيستنا الكلدانية بوجود هكذا راع لأحدى أهم رعية في بغداد والذي أبى أن يفارق رعيته بالرغم من الظروف القاسية التي مرّت بها الكنيسة في بغداد والعراق .

نتضرع الى الأم العذراء أن توفقّك في خدمتك لرعيتك المباركة وكنيستنا الكلدانية العريقة .

                                                            الشماس
                                                        بطرس شمعون آدم
                                                          تورونتو - كندا

449
الى روح الغالية.. أديبة !!!

" وليفرح جميع المعتصمين بك وليهللوا للأبد أنت تظللهم فيبتهج بك من يحبون أسمك " مز 5 : 11

بالأمس وكان اليوم الأخير من شهر أيار المخصص لعبادة الأم العذراء , وبالرغم من أنك كنت معنا منذ فارقتنا جسديا , وطيلة أيام عبادتنا للأم العذراء في هذا الشهر , الا أنه وكعادة عائلتنا في أن يكون اليوم الأخير من هذه العبادة المقدسة له ميزة خاصة منذ كنّا في بغداد , ولأنه كان أول غيابا لك عنا " في الجسد " , فقررنا أن نقوم بهذه العبادة لليوم الأخير من هذا الشهر المبارك بالقرب من محل رقادك في مقبرة " ملكة السماء " فتوجهنا اليها بعد القداس الألهي في الكنيسة جميعا " أنا – وميض – لينا – باتريشيا – وسام – ليلى – مارك – دومنيك – أثير – مهند – لينا – مريم – وهبة " حيث تلونا صلاة الوردية وطلبة " كرياليسون " ومن ثم قراءة التأمل والقصة لليوم الأخير و ترتيلة " أم الله " , تضرعنا الى الأم العذراء جميعنا أن تقبل منا هذه الصلاة وصلاة كل يوم من أيام الشهر المبارك لأجل راحة نفسك.                                                       
 
 ونعاهدك بأننا سوف نمارس هذه العبادة مستقبلا وأنت معنا بالروح , وسوف لن تفارق ذكراك عنا:-                                                                                                       

في كل شروق للشمس وغروبها
في كل حركة  للريح , وبرودة في الشتاء
في كل حفيف لأوراق الأشجار , وألوانها في الخريف
في كل ضعف نشعر به , وكلما أحتجنا الى القوة
في بداية كل سنة , ونهايتها
في كل ضياع نشعر به , ووجع يلمّ بنا
في كل أفراحنا , وأحزاننا
طالما عشنا , تعيشين معنا , لأنك فعلا جزء منّا

                                                               عائلتك التي لا ولن تنساك


450
الى روح الغالية.. أديبة !!!

" وليفرح جميع المعتصمين بك وليهللوا للأبد أنت تظللهم فيبتهج بك من يحبون أسمك " مز 5 : 11

بالأمس وكان اليوم الأخير من شهر أيار المخصص لعبادة الأم العذراء , وبالرغم من أنك كنت معنا منذ فارقتنا جسديا , وطيلة أيام عبادتنا للأم العذراء في هذا الشهر , الا أنه وكعادة عائلتنا في أن يكون اليوم الأخير من هذه العبادة المقدسة له ميزة خاصة منذ كنّا في بغداد , ولأنه كان أول غيابا لك عنا " في الجسد " , فقررنا أن نقوم بهذه العبادة لليوم الأخير من هذا الشهر المبارك بالقرب من محل رقادك في مقبرة " ملكة السماء " فتوجهنا اليها بعد القداس الألهي في الكنيسة جميعا " أنا – وميض – لينا – باتريشيا – وسام – ليلى – مارك – دومنيك – أثير – مهند – لينا – مريم – وهبة " حيث تلونا صلاة الوردية وطلبة " كرياليسون " ومن ثم قراءة التأمل والقصة لليوم الأخير و ترتيلة " أم الله " , تضرعنا الى الأم العذراء جميعنا أن تقبل منا هذه الصلاة وصلاة كل يوم من أيام الشهر المبارك لأجل راحة نفسك.                                                      
 
 ونعاهدك بأننا سوف نمارس هذه العبادة مستقبلا وأنت معنا بالروح , وسوف لن تفارقنا ذكراك :-                                                                                                        

في كل شروق للشمس وغروبها
في كل حركة  للريح , وبرودة في الشتاء
في كل حفيف لأوراق الأشجار , وألوانها في الخريف
في كل ضعف نشعر به , وكلما أحتجنا الى القوة
في بداية كل سنة , ونهايتها
في كل ضياع نشعر به , ووجع يلمّ بنا
في كل أفراحنا , وأحزاننا
طالما عشنا , تعيشين معنا , لأنك فعلا جزء منّا

                                                               عائلتك التي لا ولن تنساك


451
مرحبا بالأبناء في حضن أمتهم الكلدانية

أستبشر العراقيين ( بحسن نيّة ) بما طرحته أمريكا من أسباب ومبررات لتغيير نظام الحكم في العراق مستندين على أن أمريكا دولة الحرية والديمقراطية والمساواة , بالرغم من أن العديد من أبناء الشعب العراقي ساورتهم الشكوك حول أهداف أمريكا الحقيقية , يشاركهم هذه الشكوك معظم دول وشعوب العالم وحتى هيئة الأمم المتحدة , والتي لم تستطع أمريكا بكل جبروتها من أستصدار قرار من مجلس الأمن يخولها شن الحرب على العراق , ومع ذلك نفذّت امريكا ما أرادته .               
أستمرت أدارة الرئيس السابق بوش تنفذ ما سبق وأن خطط لها مجموعة المستشارين وتنفيذ المخطط الأمريكي وهو غير ما أعلنته أمريكا للعالم فأتخذت جملة قرارات كانت العامل الأساسي في ما وصلت اليه الحالة الأمنية المتردية في العراق كانت نتيجتها أستشهاد أكثر من مليون عراقي ومقتل أكثر من أربعة آلاف جندي أمريكي , وأنتشرت الجريمة بشكل لم يسبق وأن رآها العراق طيلة تاريخه القديم والحديث , مما دعا معظم العراقيين على الترحّم على النظام السابق , ولم يكن حال المسيحيين العراقيين بأحسن من بقية أبناء الشعب العراقي .                                             
                                           
وما يهمنا في هذا المجال هو المسيحيين العراقيين ولا سيّما الكلدان القومية الأكثر عددا بين القوميات المسيحية الأخرى لما تمثله من ثقل عددي ( 80% ) من المسيحيين ونوعية علمية وثقافية وأقتصادية , ومما يجب التنويه به هو أن الكلدان العراقيين لم يكونوا مستعدين لهكذا ظروف , فهم عاشوا جيلا بعد جيل وهم يشعرون بأنهم أبناء هذا العراق , يخدمونه بكل أخلاص وكفاءة , لأنهم الأساس في هذا الوطن, آثار أجدادهم لا زالت شامخة في أور وبابل وكل العراق يقدمون دمائهم رخيصة من أجل العراق اذا ما هدده أي خطر بغضّ النظر عمّن يحكمه لأن أي أنتقاص من سيادة العراق هو يخص العراق وليس عائلة أو عشيرة الحاكم , وعليه لم ينتظموا في أحزاب قومية , بل البعض منهم أنتمى الى العديد من الأحزاب الوطنية العلمانية اذا ما كانوا يؤمنون بأنها تخدم العراق.

الا أن ما حصل بعد 9 نيسان 2003 , فاجأ الجميع ومنهم الكلدان , فرأوا ظهور أحزاب (هي كل شيىء  ما عدا وطنية ) دينية وطائفية وقومية وما صاحبها من مليشيات تعمل المستحيل , حتى بالأجرام والقتل لمصلحة طائفتها وقوميتها فكان المتضرر الرئيسي من كل ذلك المسيحيين الكلدان الذين كانت غالبيتهم تسكن وتعيش منذ أجيال في المدن والمناطق الساخنة كالبصرة وبغداد والموصل وكركوك , فتعرضوا للقتل والنهب والأختطاف والتهجير من مختلف المليشيات سواء كانت شيعية أو سنّية وهم لا ذنب لهم سوى أنهم مسيحيين , والمحتل المسيحي يفكر بكل شيىء ,الا حماية المسيحي .                                                                                                   
كانت الحال لدى بقية القوميات المسيحية من السريان والآشوريين أفضل قليلا , لأن معظم تجمعاتهم كانت في مناطق آمنة نسبيا , سواء من كانوا في الشمال أو في مدن سهل نينوى , أضافة الى أن الأخوة الآشوريون كانوا قد سبقوا وأن نظموا أنفسهم في أحزاب قومية ولهم نشاطاتهم السياسية القومية , ومما ساعدهم أكثر وجود السيد سركيس آغا جان وهو آشوري في موقع متقدم من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة الأقليم , حيث كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير مالية الأقليم, فكان أن منحت المقاعد المخصصة للمسيحيين في حكومة وبرلمان الأقليم الى الأخوة الآشوريين , ولأن الأحزاب الآشورية لها خبرتها التنظيمية , فقامت بتشكيل مجموعة من المنظمات والجمعيات والمجالس ,وتبنّت تسمية ( الكلدان السريان الآشوريين ) لسحب بعض الناشطين الكلدان من السياسيين والكتّاب والأدباء كتغطية لأهدافهم الحقيقية , ولأن المعروف عن طبيعة الكلدان هم حسني النيّة , فأنظمّ البعض منهم الى هذه النشاطات التي قامت مع الأسف بكل ما يقوّي القومية الآشورية وألغاء كل ما يمتّ بصلة الى القوميات الأخرى , تساعدهم في ذلك مجموعة نشطة من وسائل الأعلام , ومبالغ خيالية تصرف لخدمة المخطط                                   .                                                                         
شعر أبناء الكلدان بما يخطط لهم سواء من كانوا خارج التنظيمات والأحزاب الآشورية , أم من كانوا ضمنها , وبما أنهم يحملون روح الكلدان ولهم أطلاع واسع على تاريخ أمتهم الكلدانية ومآثرها وعلومها وثقافتها وموقعها في التاريخ , فأبوا أن يكونوا شهود زور على هذه المحاولة الأستقصائية لأقدم قومية في التاريخ , ونظرا الى أن الأحزاب الكلدانية الموجودة على الساحة , حديثة التشكيل ومعدومة الأمكانيات , فكان يجب أن تتدخل المؤسسة الكنسية الكلدانية بثقلها لمنع هذا التهميش , وتدخلها ليس سياسة كما يحاول البعض أدعاؤه كلما دافع أحد الآباء الأساقفة عن رعيتهم التي هم مسؤولين عنها , بل هو منع قتل قومية عريقة في عمق التاريخ , يحاول البعض تهميشها والصعود على أكتافها لتحقيق أهدافهم .                                                                             

لقد كان البيان الصادر عن مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية , المنعقد في عنكاوة للفترة من 28\4 ولغاية 5\5\2009 , عن تمسّك الأساقفة الراسخ بقوميتهم الكلدانية , وحقوقهم المشروعة , بلسما شافيا على قلوب أبناء الكنيسة الكلدانية العريقة , ورسّخت ثقتهم بقادتهم الروحيين , الذين كانوا يؤمنون بأن الروح القدس هو معهم في مجمعهم المقدس هذا .                                         
                                                                                     
وسيبقى حضن الأمة الكلدانية الدافىء على أستعداد لأحتضان كافة أبنائها الذين لا يزالون في أحضان الغير , لأن مهما قدّم هذا الحضن الغريب , فلن يكون بحرارة ودفء حضن أمتهم الأصلي

تحية وأمتنان لأساقفة كنيستنا الكلدانية العريقة الأجلاء  لقراراتهم الشجاعة

تحية وتقدير للهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية على جهودها لبعث مجد الأمة الكلدانية


                                               بطرس شمعون آدم
                                                 تورونتو - كندا

452
الأخت مريم
الأخوة أولاد المرحوم أندراوس ياقو

تلقينا بألم نبأ وفاة المرحوم الشماس أندراوس , نطلب له من الأم العذراء الشفاعة من أبنها الرب يسوع المسيح , ليرحمه ويغفر له ذنوبه ويسكنه في ملكوته السماوي .

                                            أبو وميض
                                         تورونتو  -  كندا

453
ليتقبل الله صلاتكم ونشاطكم في تذكار الشهيد مار كوركيس , أعاده الله عليكم وعلى كنيستكم الرائعة بوافر الأيمان والكمال , وتحت رعاية الأب الغيور عمانوئيل شليطا , غير أنه لدي ملاحظة على عدم أرتداء المرتلات من أفراد الجوقة لغطاء الرأس , مما يؤثر على الجمالية الروحية للفرقة , حيث يقول الروح القدس على لسان الرسول بولس في الكتاب المقدس بخصوص أرتداء المرأة لغطاء الرأس ما يلي :- ( رسالة كورنثوس الأولى 11 : 5 - 6 )

كل أمرأة تصلي أو تتنبأ وهي مكشوفة الرأس , تشين رأسها كما لو كانت محلوقة الشعر *
وأذا كانت المرأة لا تغطي رأسها , فلتقصّ شعرها , ولكن اذا كان من العار على المرأة أن تكون مقصوصة الشعر أو محلوقته , فعليها أن تغطي رأسها *
أكرر تهنأتي لكم بهذه المناسبة المباركة

                                              الشماس
                                       بطرس شمعون آدم
                                           تورونتو - كندا

454
تعقيب على مقالة السيد حبيب تومي
المطارنة الكاثوليك الكلدان والمسألة القومية

بتاريخ 24\4\2009 نشر السيد حبيب تومي مقالة بالعنوان أعلاه , أورد فيها مقطع من كتاب الحوذرا وهي ترتيلة الشهداء لرمش يوم الجمعة تقول " ܐܸܪܲܡܪܡܲܟ  ܡܵܪܝ  ܡܲܠܟܵܐ  ♱  ܡܲܠܟܵܐ  ܕܪܵܘܡܵܐ  ܥܲܡ  ܦܵܠܚܵܘܗܝ   ♱  ܣܲܝܵܥ  ܠܓܘܕܵܐ  ܕܲܡܗܲܝܡܢܸܐ  ♱  ܢܦܲܩ  ܦܘܩܕܵܢܵܐ  ܕܢܸܬܩܲܛܠܘܢ  ♱  ܣܲܗܕܸܐ  ܟܸܐܢܸܐ  ܒܝܲܕ  ܣܲܝܦܵܐ  ♱  ܬܗܵܪܘ  ܟܲܠܕܵܝܸܐ  ܟܲܕ  ܩܲܝܡܝܢ  ♱  ܘܲܙܩܵܦܘ  ܨܸܒܼܥܵܐ  ܟܲܕ  ܐܵܡܪܝܢ  ♱  ܕܪܲܒ  ܐܵܠܵܗܗܘܢ  ܕܲܡܗܵܝܡܢܸܐ  ♱  ܕܟܲܕ  ܠܵܐ  ܡܸܬܚܙܸܐ  ܦܵܪܸܩ  ܠܗܘܢ ؛
 
توفّق الكاتب بترجمتها , سوى المقطع الأخير حيث ترجمها كما يلي (( فهو يخلصّهم وأن هو " لا يدري " ))

غير أن الترجمة الصحيحة هي (( فهو يخلّصهم وأن هو " لا يرى ")) ( بضم الياء وفتح الراء .

وكما يلاحظ القارىء الكريم فأن الفرق كبير بين معنى الترجمتين , علما نبّهت الكاتب على ذلك بأيميل أرسلته على عنوانه , ولكنه يظهر أنه لم يصله .

عليه تم التنبيه لذلك , والله من وراء القصد

                                                 الشماس
                                            بطرس شمعون آدم 
                                             تورونتو  -  كندا 

455
أمنيات الى ألآباء الأجلاء المشاركين في
السينودس المقدس لكنيستنا الكلدانية

ينعقد السينودس المقدس لكنيستنا الكلدانية في العراق والعالم أعتبارا من 29\4\2009 , وأنظار المؤمنين متجهة نحو عنكاوة ,  وقلوبها نحو الرب يسوع المسيح متضرعة منه وبشفاعة أمه العذراء مريم أن يكون روحه القدوس موجها لآرائهم ومناقشاتهم وأختياراتهم للوصول الى قرارات تكون في صالح كنيستنا الكلدانية وهي تعيش في هذه الظروف الصعبة , ولصالح أبناء الكنيسة , ولصالح وطننا العراق الجريح , ومن المؤكد أن معظم أبناء كنيستنا الكلدانية في العراق والعالم قد بدأوا صلاة خاصة وبناء على طلب من رعاتهم رافعين عيونهم نحو السماء أن يحل الروح القدس على الآبآء الأجلاء لكي يصلوا الى القرارات التي تؤدي الى خير وأزدهار وتقدم كنيستنا المجاهدة .

ونحن العلمانيين من المؤمنين الذين قلوبنا وأفكارنا مع رعاتنا المجتمعين فأننا نتمنى ما يلي :-

1 -  أذا ما طرح على المناقشة موضوع له علاقة بالوطن العراقي أن يكون نصب عيون الرعاة الأجلاء هذا العراق , وأن تكون وحدة أراضيه هدفا مقدسا ,وأن يكون الموقف المشرف الذي وقفه المثلث الرحمات , غبطة مار عمانوئيل الثاني توما في قضية ولاية الموصل حجة  في أتخاذ أي قرار , والذي كان له الدور الأساسي في حشد التأييد المسيحي لعدم أقتطاع ولاية الموصل من الوطن العراقي , وكان ذلك الذي حفظ على وحدة البلد                                                 

2 -  نتمنى أيضا في حالة مناقشة التمسك بأيماننا وبكنيستنا وما تصادفه من تحديات ومنها القوة الغاشمة ,  أن يكون نصب عيون رعاتنا الأجلاء الموقف الشجاع لشهيد كنيسة المشرق , مار شمعون برصباعي وكوكبة من أبناءه الشهداء من الأساقفة والكهنة والمؤمنين الذين أستشهدوا دفاعا عن أيمانهم بربنا يسوع المسيح , ووقفوا بشجاعة ضد ظلم أمبراطور الشر شابور في بداية القرن الرابع الميلادي , وأن لا ننسى المواقف الشجاعة  لشهداء كنيستنا المعاصرين , ولا سيّما الشهيد المطران بولس فرج رحو والأب رغيد وبقية رفاقهم الشهداء                                           

3 -  نتمنى كذلك أذا ما نوقش موضوع أختيار آباء أجلاء كأساقفة جدد لكنيستنا الكلدانية أن يكون نصب عيونكم ما جاء في ( أعمال 6 : 3 , 5 ) " فأبحثوا أيها الأخوة عن سبعة رجال منكم لهم سمعة طيّبة , ممتلئين من الروح والحكمة , فنقيمهم على هذا العمل * فأستحسنت الجماعة كلها هذا الرأي , فأختاروا أسطفانس , وهو رجل ممتلىء من الأيمان والروح القدس , وفيليبس , وبروخورس , ونيقانور , وطيمون , وبرمناس , ونيقلاوس وهو أنطاكي دخيل .                     
السمعة الطيبة , وممتلئين من الروح والحكمة , هذه هي شروط الكتاب المقدس وليس غيرها . 

أنها مجرد أمنيات من أبن للكنيسة الكلدانية يتمناها لأزدهار وتقدم كنيسته العريقة     

نكرر دعائنا الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم أن تكون جميع قراراتكم بألهام وتوجيه من روحه القدوس ... آمين

                                       الشماس
                               بطرس شمعون آدم
                                 تورونتو – كندا

456
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد...آمين
"اللذين يزرعون بالدموع يحصدون بالترنيم" مزمور 126:5
[/b]

الاخ العزيز خالد يونان
الخالة العزيزة شبنية والاخ العزيز صباح والاخت العزيزة مرتا

بقلوب لم تندمل جراحاتها
وشجون لم ترتكن هواجسها
وحسرة لم تزل معاناتها
وشموع لم تنطفيء ضياءاتها
وصلوات لم تقف تلاواتها
وطلبات لم تستكن سؤالاتها
وتضرعات لم تنحفض دعاءاتها
ورجاءات لم ولن تتزعزع ايماناتها

تلقينا خبر رحيل ابنة خالنا وعزيزتنا لطيفة الى الاخدار السماوية, هذه الزهرة التي ابت العناية الالهية الا ان تكون من نصيبها, فحرثت لها مكانا في الملكوت السماوي ودعتها لكي تهيء نفسها منذ ما يقارب العام. فاستجابت هذه الابنة البارّة الى مشيئة الله فقبلت واحتملت آلاما جمّة وحملت صليبها صليب الالم الجسدي وهي تعاني من مرضها وصليب الالم الروحي وهي تدرك انها سترحل وتترك كل من احبتهم واحبوها لاسيّما زوجها العزيز خالد واولادها ليون وكيرلس وابنتها مريم. وكذلك والدتها الخالة شبنية, هذه المرأة الورعة التي حملت صليبها لابل عانقته بكل حب واناة قلب ولسنين طوال و ظلت صامدة وصامتة كالشمعة التي تحترق من اجل الاخرين.
وهكذا رحلت لطيفتنا وهي بين ذراعي والدتها وذراعي زوجها ورفيق دربها ابن الخال العزيز خالد, هذا الرجل التقي والورع ايضا الذي عنده التضحية من اجل الاخرين تعتبر من اسهل الاشياء ونكران الذات من اجّل صفاته. اعانك  الرب ايها العزيز خالد وصبّرك الله ايتها العزيزة خلتو شبنية والاعزاء صباح ومرتا مع كل الاهل والاقارب على هذا المصاب الجلل. ولكن, انبكي اليوم على لطيفة, كلا بل نبكي على فراقنا لها وبالاخص زوجها واولادها وابنتها اللذين كانوا في أمس الحاجة اليها وامها واخاها واختها.
لقد تألمنا كثيرا عندما سمعنا بمرض لطيفة وصلينا وتضرعنا وطلبنا من العناية الالهية ومن الام العذراء مريم وكل القديسين ان يشفوها حتى تبقى معنا زمانا كثيرا كما كنا قد صلينا وتضرعنا وطلبنا الشفاء لوالدتنا الحبيبة والغالية  اديبة-عمتكم. ولكن ليكن اسم الرب مباركا على الدوام فنحن لسنا سوى جبلته وهو جابلنا, فقد طلبنا نحن الشفاء ولكن العناية الالهية اعطتهم ما يفوق مرارا كثيرة جدا جدا طلبتنا فقد منحتهم  اكليلا في السماء حتى بمشيئة الله واستحقاقات جسد ودم يسوع المسيح وفدائه للمؤمنين به وصلاة وشفاعة الام الحنون مريم العذراء وماريوسف القديس تكون لطيفة مع عمتها وكل من سبقوهما الى الملكوت السماوي من الاهل والاقارب في صفوف الملائكة الاطهار والقديسين والشهداء والمعترفين والمؤمنين ابناء المعمودية الواقفين امام العرش الالهي ويسبحون الثالوث الاقدس في مجده العظيم.
ونرفع صلاتنا الى العناية الالهية ان تمنح  العزيز خالد والاولاد ليون وكيرلس والعزيزة مريم  والعزيزة خلتو شبنية والاعزاء صباح ومرتا مع كل الاهل والاقارب الصبر والسلوان, ونتضرع ان يمنحكم الرب فرح الايمان الذي به فقط سوف تتغلبون على الام الجسد واحزانه, ونذكركم بقول ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له كل المجد في عظته على الجبل : طوبى للحزانى فأنهم سوف يتعزون. متي5:4
حفظكم الله وابعد عنكم كل شر, وللجالية المسيحية في مدينة ليون الفرنسية نطلب ونتضرع ان يمنحكم الرب كل النعم والبركات حتى تزداد بينكم المحبة ويرتقي فيكم الاحترام وتحية صادقة لكل اولئك اللذين يخدمون الكنيسة ومذبح الرب المقدس بنية صادقة وغيرة مسيحية اصيلة. وختاما ليس اسمى من ان اقتبس كلمات ماربولس الرسول القائل: لتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس مع جميعكم...آمين.
محبكم
الشماس وميض بطرس شمعون
تورنتو-كندا

457
هل دق النجيفي المسمار الأخير
في نعش ما يسمى الحكم الذاتي ؟؟

كانت أنتخابات اعضاء مجالس المحافظات التي جرت في اليوم الأخير من شهر كانون الثاني من العام الحالي محكّا للعديد من الأمور وتعديلا للعديد من المسارات الخاطئة التي رافقت العملية السياسية , منها ما قامت به من تدعى الكتل الكبيرة ومحاولتها الأستحواذ على مقدرات البلاد , سيّما في الفراغ السياسي الذي أحدثه الأحتلال,  وتقوقع وأنكماش الضلع المهم والمؤثر في البلد لما له من أمكانية عددية وخبرة سياسية وعلاقات لدى المحيط المجاور , كان من أثرها صدور دستور معظم ما في بنوده ألغام موقوتة تفجّر متى ما أرادوا  من شرّعوه . وبانت مساوئه بمرور الأيام مما أضطر البعض ممن ساهموا في أصداره الى أنتقاده ودعوتهم الى تعديله .لقد كانت فترة ما يقارب الستة سنوات الدرس الأقسى الذي تعلمه الشعب العراقي وهو يلاحظ ما أحدثته الأحزاب الدينية والطائفية ومليشياتها على أمن المواطن بصرف النظر عن دينه أو قوميته , فالأعتداء والقتل والتهجير طال معظم المواطنين .
                                                                              
لقد كان نصيب المسيحيين منه أكبر قياسا الى نسبة عددهم , فكان أن صدرت دعوات من جهات ظاهرها الحرص على المسيحيين وباطنها تنفيذ أجندات لمصلحة جهات خططت مسبقا للسير نحو الأستحواذ على أراضي سهل نينوى وضمه الى مناطق حكمهم معتمدة على مجموعات غير متجانسة , بعضهم من أحزاب أنتهت صلاحيتها منذ عشرات السنين ولم يتركوا فرصة للتعاون مع أعداء العراق لم يستغلوها منذ تأسيس أحزابها , ومنهم يحملون أحقاد تاريخية على مسيحيي هذا البلد من الكلدان والذين يمثلون معظم المسيحيين في العراق , ومجموعة أخرى من الراكضين وراء المال والمراكز , فكان هذا الخليط الغير متجانس هو (( المسمار الأول الذي دق في النعش )).
              
وكان المسمار الثاني هو الغموض الذي أحاط بأهداف المجلس وحدوده الجغرافية الذي لم يستطع أي من منظّري أنشاء المجلس الأجابة على الأسئلة والأستفسارات العديدة لأصحاب المصلحة الحقيقية في تقرير مستقبل المسيحية في العراق ومرجعيته القانونية والأدارية هل يرتبط بالحكومة المركزية التي يأبى معظم المسيحيين العراقيين أن يكون لهم مرجعية وطنية غيرها , لأنهم ببساطة لا يريدون أن يكونوا جزءا من جزء , أما عن الأدعاء بأن المسيحيين هم الذين سوف يقررون لاحقا مرجعيتهم القانونية والأدارية أستنادا الى أنتخابات سوف تجرى لاحقا, فأنها ضحك على الذقون لأن الأنتخابات التي يوعدون بها حتى وأن جرت فأنها معلومة النتائج في ظل المليشيات والظروف الآنية السائدة في مدن وقرى سهل نينوى                                                    
                                      
المسمار الآخر الذي دقّ في نعش ما يسمى الحكم الذاتي , هو المحاولات المكشوفة في القفز على النتائج  وتزوير الحقائق, والتحدث عن أرقام ونسب بأمكان الفاشل والراسب في مادة الحساب والرياضيات كشف عدم صحتها ومع ذلك يصرّ أصحابها على تكرارها في كل مناسبة .وأذا ما نبّه أحد الرموز الدينية أو الشخصيات الوطنية الحريصة على مستقبل العراق كبلد حرّ وحذّر من  المطّبّ الذي يجري أعداده للمسيحيين العراقيين بصورة خاصة وللعراق بصورة عامة , ينبري  الذين تتضرر مصالحهم من وحدة العراق الى شحذ سيوفهم وسكاكينهم وأقلامهم في الهجوم عليهم  
          
 أما المسمار الأخير والمؤثر في غلق النعش فقد كانت نتائج الأنتخابات الأخيرة التي جرت في نهاية كانون الثاني الماضي في محافظة نينوى وفوز قائمة الحدباء بالأغلبية المطلقة , وأنضمام أصوات الحزب الأسلامي , ومن ثم أصوات الكوتا الأيزيدية والشبك وحتى صوت المسيحيين الذي سبق وأن حصل عليه ممثل قائمة عشتار , صاحبة فكرة الحكم الذاتي , فمن المعلوم أن قائمة الحدباء كان برنامجها الأنتخابي يعتمد على وحدة أراضي محافظة نينوى , وأخراج المليشيات الكردية من أراضي المحافظة وأستلام مسؤولية أمن المحافظة بعد أن صالت وجالت فيها قوى الأرهاب مما أدى الى تهجير معظم المسيحيين من مركز المحافظة الى مدن وقرى الأطراف , وأستنادا الى هذا البرنامج منح أهالي المحافظة أصواتهم لقائمة الحدباء التي أستطاعت من تأليف جبهة واسعة من جميع أبناء المحافظة ب ( 25 ) صوت ما عدا الحزبين الكرديين الذين يملكون (12) صوت , وهنا نلاحظ أنضمام الصوت المسيحي ( صوت ممثل قائمة عشتار ) الى قائمة الحدباء والتي بالتأكيد هي ضد فكرة الحكم الذاتي في سهل نينوى , وهكذا تم أنتخاب السيد أثيل النجيفي محافظا لنينوى كم تم توزيع المناصب الأخرى في المحافظة على الفائزين بالأنتخابات , وصدر المرسوم الجمهوري بالموافقة على ما تم , وهكذا طويت صفحة ما يسمى بالحكم الذاتي , ولا سيّما بعد أنضمام ممثل المسيحيين في محافظة نينوى الى قائمة الحدباء مع بقية أصحاب الكوتا وممثلي الحزب الأسلامي , الذين بالتأكيد سوف لن يؤيدوا أستقطاع أي جزء من المحافظة  ليتم تشكيل ما يسمى بالحكم الذاتي.                                                                            
                                                                              
 

458
بسم الآب والأبن والروح القدس , الأله الواحد ........ آمين

ܡܲܚܸܐ  ܡܝܬܸܐ  ܫܘܒܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟ  ܼ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ

ܘܐܸܢܵܐ  ܒܣܘܓܵܐ  ܕܛܲܝܒܘܬܵܟ  ܐܸܥܘܠ  ܠܒܼܝܬܵܟ  ♱  ܘܐܸܣܓܘܕ  ܒܗܲܝܟܠܵܐ  ܕܩܘܕܫܵܟ  ( ܡܙܡܘܪܵܐ  ܗ ܼ  ܙ )
وأنا  بكثرة رحمتك  أدخل بيتك  ,  وبخشيتك  أسجد  في  هيكل قدسك ( مز 5 : 7 )

العزيز خالد , الأخت شبنيّة , العزيز صباح

صعقنا للنبا  المحزن بوفاة العزيزة لطيفة , والتي لم تنتظر سوى ثلاثة أشهر لتلتحق بحبيبتها عمتها أديبة , التي لم يكن يفارق أسم لطيفة شفاهها حتى وهي في ساعات نزاعها الأخير , كلتاهما قاستا الآلام نفسها والأوجاع نفسها أوجاع هذا العالم الفاني , عالم الغش والخديعة , عالم ملك الشرور ( الأبليس ) , غادرت لطيفة عالم الآلام هذا لتدخل عالم الحقيقة وليستقبلها في نهاية نفق النور جميع أحبتها , يتقدمهم والدها الشهيد بهنام وجدتها التي كانت تحبها كثيرا أنيسة وعمها المرحوم يونان وخالها الشماس يوسف وأبن عمها الشهيد جلال , وآخرهم كانت عمتها أديبة .

نعم أيها العزيز خالد , كتب عليك الحزن والأسى كما كتب على من سبقك , وأنت أيتها العزيزة شبنية , قدرك كان الأحزان منذ أستشهاد زوجك بهنام ومن ثم أبن أخيك الشهيد جلال وشقيقك الشماس يوسف , والآن فلذّة كبدك لطيفة التي لم تتركيها لحظة واحدة تقاسي آلامها لوحدها , لم تنالي من هذه الفانية غير الآلام والأحزان , نأمل أن تكون هذه آخرها .

تعازيّ القلبية الى جميع أهل الفقيدة فردا فردا مني ومن عائلتي كلها التي صعقت مثلي لهذا النبأ المحزن . سائلا الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمنا العذراء مريم أن يسكنها في فردوسه السماوي مع القديسين والأبرار , لحين أنتقالها الى الملكوت الأبدي لتسبّح مع الملائكة والروحانيين والشهداء والقديسين , وتصعّد المجد للآب والأبن والروح القدس ..... آمين

                                 أبو وميض
                            تورونتو  -  كندا

459
الأعزاء في عائلة الدكتور نعمت السحّار الكرام

كانت بحق صدمة أليمة لي وأنا أقرأ نبأ وفاة الدكتور الأخصائي( في أمراض القلب والباطنية ) نعمت فضيل السحار . لقد فقد العراق بوفاته علاّمة في طب أمراض القلب والباطنية , كنت ألاحظ في عيادته التي كنت من روادها لما يقارب الخمسة عشر عاما مختلف شرائح المجتمع العراقي من الجنوب ومن الشمال يقصدونه وهم ملأى من الثقة بقدرته كأخصائي متميّز ونجم بارز في سماء الطب في العراق , تميّز المرحوم بالأضافة الى علمه ببساطته وحرصه على مريضه وسمو أخلاقه وصبره حيث كان لا يفارق عيادته حتى ساعات الصباح الأولى , لأنه لم يكن يرغب في تأجيل مرضاه الى اليوم التالي سيّما القادمين من المحافظات الشمالية أو الجنوبية .
سوف نقيم على نيته غدا مساء الجمعة ومساء السبت وصباح يوم الأحد القادم  في كنيستنا كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورونتو - الكندية -القداديس الألهية على نية راحته, وسوف نصلي من أجل راحة نفسه متضرعين الى الرب يسوع المسيح أن يسكنه ملكوته أيفاء لما قدمه المرحوم من أجل البشرية من خدمات طبية جليلة وما زرعه من بسمة على شفاه مرضاه دون تمييز بين دين أو مذهب أو قومية والذين كان يخدمهم بكل أخلاص وتفان .

رحم الله الفقيد , وأسكنه في ملكوته مع جميع القديسين والشهداء والملائكة ليسبحه الى الأبد

                                   بطرس شمعون آدم
                                       تورونتو - كندا

460


أحد االسعانين في تورونتو

أحتفل الكلدان في مدينة تورونتو- الكندية بأحد الشعانين وهو الأحتفال بصعود الرب يسوع المسيح الى أورشليم ليبدأ عمله الخلاصي  بتواضع عجيب حين ركب ملك الملوك وخالق الكون على جحش أبن أتّان" لا تخافي يا بنت صهيون, هوذا ملكك آت, راكبا على جحش أبن أتّان" يوحنا 15:12: والجموع تستقبلته بهتافات " هوشعنا " وهم يحملون سعف النخل. هكذا فعل أبناء رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو صباح الأحد 5 نيسان 2009, مئات الآطفال وعشرات الشمامسة والشماسات والمرتلات وجمهور قارب الألف وخمسمائة مؤمن يتقدمهم سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا. بدأ الأحتفال بالساعة العاشرة والنصف صباحا  بصلاة الوردية حسب كل يوم , ومن ثم صلاة الصبح حسب الطقس الكلداني بعدها صعد الشمامسة الى المذبح ليقرأ أحد الشمامسة الطلبات (ܟܵܪܘܙܘܬܵܐ:ܢܩܘܡ ܫܲܦܝܼܪ)  ويردد المؤمنون ( ܡܵܪܵܢ ܐܸܬܪܵܚܲܡܥܠܲܢ)  ليبدأ القداس الأحتفالي وبعد القراءتين رتّلت ترتيلة (ܥܘܢܝܼܬܵܐ : ܐܵܡܝܢ  ܐܵܡܝܢ  ܐܵܡܲܪ  ܐܺܢܵܐ ܠܟܼܘܢ) رتّلها الشمامسة,ويتبعهم الشماسات بترتيلة (ܥܘܢܝܼܬܵܐ  : ܛܘܒܼܵܐ  ܠܝܲܠܘܕܸܐ ܕܲܫܘܵܘ  ܕܢܸܚܙܘܢ  ܠܲܡܫܝܼܚܵܐ  ܟܲܕ  ܥܵܐܸܠ  ܗܺܘܵܐ  ܠܐܘܪܸܫܠܡ ) وبعدها بدأت المسيرة تتقدمها مجاميع الأطفال والشماسات والشمامسة والجمهور وهم يسبّحون بترتيلة ( ܫܲܒܵܚܘ  ܠܡܲܪܝܵܐ  ܒܩܘܕܫܸܐ ♱  ܗܲܠܸܠܘܝܵܐ . ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܵܐ .  ܢܙܲܝܵܚ  ܠܡܲܥܵܠܬܸܐ   ܕܡܲܠܟܵܐ   ܡܫܝܼܚܵܐ ,  ܒܗܲܠܸܠܘܝܵܐ ) بعدئذ قام الأطفال والشمامسة والشماسات بترتيل التراتيل الخاصة بالمناسبة باللغتين الكلدانية والعربية على أًصوات الهلاهل والدفوف , ليستمر بعدها القداس الألهي الطقسي حتى الساعة الثانية والنصف ظهرا. وأدناه مجموعة من الصور لهذه المناسبة السعيدة والمباركة



 

461
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين

ܡܲܚܸܐ  ܡܝܼܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ 

ܘܐܸܢܵܐ  ܐܸܫܟܲܒܼ  ܘܐܸܕܡܵܟ  ♱  ܡܸܛܠ  ܕܐܢܺܬ  ܡܲܪܝܵܐ  ܒܲܠܚܘܕܲܝܪ  ܒܫܸܠܝܵܐ  ܬܲܥܡܸܪܲܝܼܢܝ  ( ܡܲܙܡܘܪܵܐ  ܕ  ܺ  ܚ )

بسلام أضجع ومن ساعتي أنام , لأنك وحدك يا رب في أمان تسكنني ( مز 4 : 8 )

لن أنسى أبدا الدموع التي ذرفها المرحوم أبو فراس حينما ودعته في أواسط عام 2000 وهو يردد بسفرك فقدت أخ وصديق عزيز ,وأني كنت أعرف بأنك سوف لن تسافر قبل أن تودعني, لقد عاش المرحوم حياة كفاح وعمل مستمر الى أن أقعده المرض , كنت كلما تراكمت عليّ هموم الحياة والظروف القاسية التي كانت تسود البلد , أجد في صحبته متنفسا لقسم منها لبساطة تعابيره وحضور بديهيته وكلامه الساخر عن الأوضاع التي كانت سائدة , أرقد بسلام أيها الأخ العزيز أبو فراس لعلك تتمتع بالراحة والسعادة في حضن العذراء مريم , لأنك تعبت كثيرا في هذه الحياة , أنت ورفيقة دربك المرحومة أم فراس , لتكن شفاعة الأم العذراء معكم لدى أبنها الرب يسوع المسيح ليضمكم مع أجواق الملائكة والقديسين والشهداء لتمجدون الآب والأبن والروح القدس .
تعازينا القلبية الى الأعزاء فراس وأخواته العزيزات , جاكلين - سوسن - جوليانا - سلفانا , والى العزيز خديدة والأخوات ليلى ووردية وبهية وراحيل , والى الأعزاء زيّا - زهير - أمجد - سالم - رياض - سمير - بطرس - حكمت . أولاد المرحوم بولس أيشو .
أسأل الرب يسوع المسيح أن يجعل مثواه الجنة وأن يمنحكم الصبر , ويبعد عنكم كل مكروه

                     بطرس شمعون آدم
                         تورونتو - كندا

462
المطران لويس ساكو, والهجمة الظالمة !!

المطران مار لويس ساكو هو .
1 -   خريج معهد مار يوحنا الحبيب عام 1974
2 -   دكتوراه علم آباء الكنيسة الشرقية – أيطاليا – 1984
3 -   دكتوراه – جامعة السوربون – فرنسا – 1986
4 -   ماجستير في الفقه الأسلامي – روما
5 -   حائز على جائزة الدفاع عن المؤمنين للسلام والتي تمنحها منظمة الأيمان والعقل العالمية 
       وهناك ثلاثة أشخاص في العالم فقط يحملونها , أحدهم المطران ساكو, منحت له تقديرا لدوره
في كركوك وما قام به من نشاطات جمعت بين مكونات كركوك من مسلمين ومسيحيين, أضافة الى المؤتمرات التي عقدها حول التعايش المشترك وتوطيد العلاقة بين أبناء المدينة .                     
6 -   رئيس أساقفة كركوك ( كرخسلوخ ) أصالة , ورئيس أساقفة نينوى وكالة منذ أستشهاد المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو , وهما أهم أبرشيتين في الكنيسة الكلدانية اليوم بسبب الظروف المحيطة بكل منهما .                                                                                       

سقت هذه المقدمة للتعريف بشخص سيادة الأسقف مار لويس ساكو, فهو من رجال الكنيسة الكلدانية البارزين, ومن الشخصيات المهمة في محافظة التأميم, له مكانته بين العرب والتركمان والأكراد ورؤساء العشائر في كركوك, بحكم منصبه ووظيفته فأنه أبعد ما يكون عن الماديات, أو تبعية لأية جهة, عدا مرجعيته الدينيّة, لأنه رجل كنيسة بأمتياز لذلك فهو أحرص من يكون على رعيته وكنيسته ومدينته ووطنه من العديد الذين أنتقدوه مؤخرا بسبب تصريحه أعلاه , لا يتدخل بالسياسة ولكن كرجل كنيسة مسؤول عن شعبه ورعيته عندما يرى انحرافا وخللا ما في الحياة السياسية , وأن هذا الخلل له تأثير سلبي على مستقبل المسيحية في البلد, حينئذ يكون من حقه لا بل من واجبه أن يعمل ما بوسعه للتقويم, والتنبيه على هذا الخلل بشكل واضح وصريح وشفاف لا يقبل الألتباس قولا وعملا .                                                                                               
فتحت عليه نيران مقالات بعض الكتاب بسبب تصريح أدلى به لوكالة ( أصوات العراق ) وعلى هامش مشاركته في مؤتمر ( مستقبل الأقلية المسيحية في الشرق الأوسط ) في بروكسل – بلجيكا . بقوله ( أن المطالبات بأقامة منطقة حكم ذاتي للمسيحيين في سهل نينوى ( شمال الموصل ) وهم وفخ وتضييع للوقت ويجلب عدة مشاكل على المسيحيين ), وهذا ما يؤمن به معظم المسيحيين في العراق .                                                                                                     
 الدكتور حكمت حكيم  وبعض الأخوة الكتاب من المؤيدين لفكرة الحكم الذاتي وبالضد من معظم المسيحيين العراقيين, وحسب وجهة نظرهم  يؤيدون لمشروع المجلس الشعبي بالحكم الذاتي ,وكرجل قانون يستند الى الدستور الذي وضعه بريمر واليهودي (  فيلدمان ) لتفتيت العراق كدولة لصالح ايران وأسرائيل . هذا الدستور وبمرور الأيام تزداد الشكوك حول مستقبله حتى من قبل الجهات التي ساهمت في وضعه بداية, كرئيس الوزراء السيد نوري المالكي ومعظم الأحزاب الشيعية وجميع الأحزاب السنيّة  أضافة الى كافة عشائر العراق , لأنه بهذا الدستور لا يمكن قيام دولة تحترم نفسها كباقي دول المنطقة والعالم , وعليه فأن الأستناد على هكذا دستور الذي أساسه من الرمل للمطالبة بالحكم الذاتي للمسيحيين العراقيين هي مغامرة بمصير المسيحية في هذا البلد .أضافة  الى أن المناطق التي يطالب بشمولها بالحكم الذاتي هي تابعة لمحافظة نينوى التي بدورها تتبع المركز ( بغداد ) وهذه بدورها ستؤدي الى مشاكل وحزازات بين المسيحيين في المنطقة وأخوتهم وأبناء وطنهم من عرب محافظة نينوى, الذين عاشوا معا في السراء والضرّاء في ألفة وتعاون, وأمتزجت دمائهم على تراب هذا البلد في الدفاع عنه ضد الطامعين بخيراته وموارده الطبيعية ,  سوف يعتبرونهم كرتل خامس للأحزاب الكردية التي تطالب بضم ما تدعوه المناطق المتنازع عليها الى منطقة حكمهم . أما ما تطرق اليه الأستاذ الدكتور عن موضوع الأفخاخ , فعلى مرّ العصور لم ينصب فخ واحد للمسيحيين من قبل العرب , بل جميع الأفخاخ كانت تنصب والمذابح تنفّذ من قبل الفرس والأتراك والأكراد وتاريخ المسيحية في المنطقة يشهد بذلك .                                           
أما السيد الصنا وبعد أن أفرغ ما بجعبته من تطاول على سيادة الأسقف وحتى لم يذكر منصبه كرئيس أساقفة كركوك والموصل فيتحجج بالنسبة المطلقة من المسيحيين التي صوتت لمرشحي قائمة عشتار والتي يقدرها السيد الصنا ب 59% من المسيحيين !! فهل هذه حقيقة ؟؟ كلا .         
       
في عملية حسابية بسيطة يذكرها السيد سمير اسطيفو شبلا في مقالة بعنوان " وحدة الكنائس وأرقام الأنتخابات " أن عدد الناخبين المسيحيين كانت قد قدرت بحوالي (0000 15 ) ناخب , مجموع الذين صوّتوا لقثائمة عشتار والتي يحسبها السيد صنا القائمة المؤيدة للحكم الذاتي بلغ ( 18094 ) صوت وبعملية بسيطة تكون النسبة التي صوّتت لقائمة عشتار المؤيدة للحكم الذاتي هي 12% فقط ( مع  جميع الأغراءات والتهديدات التي أستخدمت قبل وأثناء الأنتخابات  )  وليس 59% أي أنه هناك 88 % لا يؤيدون مطلب الحكم الذاتي .

ويتهم السيد الصنا سيادة الأسقف بتبعيته لجهة معينة , فهل هناك من يصدّق رجلا بمركز ووزن المطران ساكو وبثقافته وعلمه يصبح تابعا لأي كان , فمن المعروف أن الذي يتبع أحدا , يتبعه طمعا بالمال أو الوظيفة أو المركز أو حتى الخوف وهذه بعيدة عن أخلاق وآراء وشخصية  المطران لويس ساكو  كما كانت بعيدة عن أخلاق وآراء وشخصية المطران الشهيد مار بولس فرج رحو , قد تكون متوفرة في غيرهما ! أما هما . فكلا .                                     

وكلمة أخيرة الى السيد أنطوان دنخا الصنا , وغيره من الذين يهاجمون رموزنا الدينية وهم واثقين بأنهم سوف لن يدافعوا عن أنفسهم , لأنهم لا يمتلكون مليشيات أو سلطة تنفيذية أو حتى الذهاب الى المحاكم لنيل حقوقهم , أحيله فقط الى المقطع الأخير من الترتيلة التي ترتّل مساء كل يوم أحد في جميع الكنائس المشرقية في العراق والعالم وهي ترتيلة شهداء المسيحية على مرّ الأزمان والموجودة في كتاب الحوذرا  والتي تقول     :-                                                                                                                                                                                                 
ܡܵܪܲܢ ܣܟܼܘܪ ܦܘܡܗܘܢ ܕܐܺܢܵܫܸܐ ܪܵܫܝܼܥܸܐ ܼ
                    ܕܠܵܐ ܢܡܲܠܠܘܢ ܥܵܘܠܵܐ ܥܲܠ ܒܢܲܝܵܐ ܕܥܸܕܬܵܐ ܼ 
يا رب أغلق أفواه الآثمين ..... لألا يتكلمون بالشر على أبناء الكنيسة .
 
 
                                                         بطرس شمعون آدم

463
ܐܲܫܡܲܥܲܝܢܝ  ܒܣܲܦܪܐ  ܛܲܝܒܘܬܵܟ ܼ  ܡܸܛܠ  ܕܲܥܠܲܝܟ  ܗܺܘ  ܬܟܝܠ ܐܺܢܵܐ ܼ  ܚܵܘܵܢܺܝ  ܐܘܪܚܵܟ  ܕܐܸܙܲܠ  ܒܵܗ  ܼ  ܡܸܛܠ  ܕܲܠܘܵܬܵܟ  ܐܲܪܝܡܸܬ  ܢܲܦܫܝ
(  ܡܲܙܡܘܪܵܐ   ܩܡܓ  ݊ ܚ  )

الأخت الراهبة مريم ( أميرة ) جبو

أهنئك من صميم قلبي على تخصيص نفسك وقلبك وحياتك للرب الفادي الذي كما يذكر المزمور أعلاه , لأنك عليه توكلت فأنه هو الذي عرّفك الطريق الذي تسلكينه , فأليه رفعت نفسك .

أطلب لك حياة روحية مليئة بالبركة وأنت تخدمين الرب يسوع المسيح .

                                                                 الشماس\ بطرس شمعون آدم

464
السيد سولاقا يوسف و نبوكد نصر

بتاريخ 19 الجاري كتب السيد سولاقا بولس يوسف مقالة بعنوان " مثل آخر على تخبط قادتنا, فأين بوصلتنا الثقافية لأجل خطابنا الثقافي والسياسي المشترك " حول الرسالة التي سلّمها المنبر الديمقراطي الكلداني الأسترالي عن الكلدان في العراق, الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي, أثناء زيارته لأستراليا والتقائه بالجالية العراقية فيها , يعترض و ينتقد ما ورد فيها من الأشادة بالملك البابلي الكلداني " نبوخذنصر " لأن نبوخذنصر حسب رأيه قام بجريمة وعمل ظالم تجاه أناس آمنين , أبرياء . وطلب السيد سولاقا من أعضاء المنبر, الرجوع الى الكتاب المقدس والعهد القديم حتى يؤمنوا . وهكذا فعلت ( بالرغم من أنه لم يطلب مني ذلك ) فماذا رأيت ؟         

رأيت أن الله أختار بني أسرائيل شعبا له , وعده بالأرض التي تدرّ لبنا وعسل, ونفّذ وعده لهم, ساعدهم بالتغلب على كافة أعدائهم من الأقوام المجاورة , كان معهم في أرض مصر, وخلّصهم من ظلم المصريين وملكهم فرعون بقوّة ألوهيته التي قضت على جيوش فرعون التي طاردتهم محاولة أرجاعهم للعبودية , فأغرقهم الله في البحر وعبر الأسرائيليين آمنين الى الضفة الأخرى , رعاهم في بريّة ( صحراء ) سيناء أربعون عاما لدرجة أن الله كان يطعمهم طعاما طازجا يوميا , أعطاهم الوصايا العشر بواسطة النبي موسى على الجبل ليعملوا بها , نجّاهم من حياة الصحراء القاسية وأوصلهم الى أرض الميعاد , ساعدهم بالتغلب مرة أخرى على الأمم التي كانت تمتلك الأرض ليعيشوا بأمان وسلام , بشرط أن يلتزموا بالوصايا التي طلبها منهم . فهل ألتزموا ؟؟               

الكتاب المقدس يقول كلا . لأنه كان شعبا متمردا على الدوام , تمرّد في بريّة سيناء وحنّ على عبوديته في مصر, مفضلا العبودية مع اللحم والقثاء على الحرية , تمرّد على موسى أثناء تأخره على الجبل وهو يستلم الوصايا العشرة من الله, وصنع له عجلا ليعبده بدلا من عبادة الله, أغرته حياة الأمم المجاورة , فأختلط بها وتزاوج من بناتها بالرغم من أن الله كان قد نهاهم عن ذلك , عبد آلهة الأمم المجاورة, لا بل زاد عليهم لأن كل أمة كان لديها أله واحد لتعبده , في حين أن الأسرائيليين عبدوا جميع آلهة الأمم الأخرى, وأذا كانت الأمم المجاورة التي تعبد أصناما لها عذرها لأنها لم تكن تعرف الله , فأن الأسرائيليين لا عذر لهم أطلاقا لأنهم كانوا يعرفون الله حق المعرفة , وكان أنبياؤهم على الدوام يذكّرونهم بألههم الوحيد,  وأنهم كان لديهم الشريعة والوصايا والتاريخ الذي يذكّرهم على الدوام بأفضال الله عليهم وكيف خلّصهم ونجّاهم وأوصلهم الى أرض الميعاد , وكانت خاتمة جرائمهم, الجريمة الكبرى بنكرانهم ما سبق وأن دبّره الله من خطة خلاص البشرية من الخطيئة الأصلية , بتجسده بواسطة العذراء مريم , بصلبهم للرب يسوع المسيح وعدم أيمانهم برسالته. وبالرغم من أن عملية الفداء والصلب كانت مقررة وكان الرب سيصلب, الا أن يسوع المسيح يقول , الشرور لا بد وأن تأتي , ولكن الويل له لمن تأتي عن طريقه . متناسين وغير آبهين بما كان يقوله لهم أنبيائهم ولا سيّما أشعيا النبي من أن السبب الرئيسي لأختيارهم كشعب لله هو أنه من نسلهم سوف  يأتي المخلص.                                                                           

وفي أدناه مجموعة من نصوص الكتاب المقدس التي تتكلم عن عصيان بني أسرائيل لله وكان ما جرى لهم على يد نبوخذنصر خطة الهية نفّذها الملك البابلي الكلداني نبوخذنصر الذي يسميه الله في الكتاب المقدس " عبدي "                                                                                 
     
حزقيال ( 2 : 3 , 5 : 6 , 13 : 4 , 22 : 15 – 26 , 26 : 7 , 29 : 18 – 19 )




** فقال لي " يا أبن الأنسان أني مرسلك الى بني أسرائيل, الى أناس متمردين قد تمردوا عليّ فقد عصوني هم وآبائهم الى هذا اليوم .

** فعصت أحكامي بشرّها أكثر من البلدان التي حولها , لأنهم نبذوا أحكامي ولم يسيروا على فرائضي .

** أنبياؤك يا أسرائيل كالثعالب في الأخربة .

** أشتّتك بين الأمم وأذرّيك في الأراضي وأزيل نجاستك منك .

** كهنتهم تعدّوا شريعتي ودنّسوا أقداسي ولم يميّزوا بين المقدس والحلال .
 
** لأن هكذا قال الرب , ها أنذا أجلب على صور, نبوكد نصر ملك بابل من الشمال, ملك الملوك , بخيل ومركبات وفرسان وجمع كثير .                                       
 
** يا أبن الأنسان, ان نبوكد نصر ملك بابل قد أستخدم جيشه بعمل عظيم , أنزل بصور, فأنسلخ كل رأس , وسحجت كل كتف ولم ينل لا هو ولا جيشه أجرة من صور لقاء العمل الذي أنزله بها                                                                   .
لذلك هكذا قال السيد الرب هاءنذا أعطي لنبوكد نصر ملك بابل, أرض مصر , فيأخذ ثروتها , ويسلب سلبها , وينهب نهبها , فيكون ذلك ربحا لجيشه .                       
لقد أعطيته أرض مصر عمالة له لقاء عمله , فأنهم عملوا لأجلي , يقول السيد الرب   

وهكذا هناك آيات عديدة أخرى في أسفار أرميا و باروك وغيرها في الكتاب المقدس , جميعها تؤكد عظمة الملك الكلداني البابلي نبوخذ نصر , وأن ما قام به كان بتدبير من الله الذي نصره في كافة أعماله , بل أن في سفر النبي باروك يقول الرب على لسان نبيّه "" وصلّوا من أجل حياة نبوكد نصر ملك بابل , وحياة بلشصر أبنه لكي تكون أيامهما كأيام السماء على الأرض "" 1 : 11       

                                                                                   الشماس\ بطرس شمعون آدم
                                                                                                  تورونتو - كندا
                                                                                           

465
زيارة سيادة مار توماس كولينس رئيس أساقفة أونتاريو لكنيسة
الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو



لمناسبة أيام الشكر في الذكرى التاسعة لكنيستنا الكلدانية  في مدينة تورونتو – الكندية ,ستقبل أبناء كنيستنا  – كنيسة الراعي الصالح الكلدانية – في مدينة تورونتو سيادة مار توماس كولينس رئيس أساقفة أونتاريو  للكنيسة الكاثوليكية مساء يوم الجمعة المصادف ليوم 20من شهر آذار2009 الجاري في استقبال رائع من أبناء كنيستنا, كان في مقدمتهم سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا جميع شمامسة وشماسات الكنيسة وطلاب وطالبات المدرسة الكلدانية مع جمع غفير من أبناء الرعية الذين تجاوزوا الألف من المؤمنين, ففي تمام الساعة السابعة مساء وصل موكب سيادته حيث كان الجميع أمام باب الكنيسة الرئيسي, وحال دخول الموكب بدأت أجراس الكنيسة التي نصبت مؤخرا بالقرع وبدأ الشمامسة والشماسات بترتيلة ( ܫܲܒܵܚܘ ܠܡܲܪܝܼܵܐ ܒܩܘܕܫܸܐ,ܗܵܠܸܠܘܝܵܐ ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ݂. ܢܙܲܝܵܚ ܠܡܝܼܬܝܼܬܸܐ ܕܡܵܪܲܢ ܡܥܲܠܝܼܵܐ. ܒܗܲܠܸܠܘܝܵܐ )والجميع يدخل الى الكنيسة مع الضيف الكبير.


أستهلّ الأحتفال بكلمة ترحيبية بالنيابة عن عموم رعيتنا  الكلدانية في مدينة تورونتو ,  بالضيف الكبير من قبل سيادة الراعي الجليل, مظهرا فرح وسرور أبناء هذه الكنيسة المباركة بأستقبال رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في مقاطعة اونتاريو سيادة مار توماس كولينس الذي يكنّ محبّة خاصة لأبناء هذه الرعية الفتيّة, كما دعا راعينا الجليل سيادة الضيف الكريم الى مباركة العمل المهم الذي أنجزته هذه الرعية خلال السنوات الثمان الماضية, تمجيدا لأسم الرب أولا وبناء هذا الصرح المبارك الذي فيه يسبّح الله , وتقام فيه الفعاليات الأيمانية المختلفة, من نشاطات أخوية المحبة والرحمة والتأمل في الكتاب المقدس, والمدرسة الكلدانية التي تعلم أبناء الرعية المباركة اللغة الكلدانية , والتربية المسيحية الحقّة كأحترام الوالدين ومحبة القريب .كما أشاد سيادة الراعي الجليل بالرعية المباركة التي تعمل لأعلاء شأن هذه الكنيسة بالصوم والصلاة أولا, وبالدعم المادي ثانيا, وأشاد كذلك بموقف الرئاسة الأسقفية لمدينة تورونتو ومكانتها المتميّزة في أتمام المرحلة الأولى لبناء الكنيسة خلال فترة أدارة الكاردينال أمبروزيك  وحاليا تحت أشراف مار توماس كولنز, وطلب سيادة راعينا الجليل من الضيف الكبير المشاركة في فرحة وسعادة رعيتنا المباركة وكذلك مباركة أجراس كنيستنا المقدسة , التي نصبت بجهود جبارة من قبل فريق مختص من  شبيبتنا الكلدانية في تورونتو , هذا العمل الجبار والوحيد في هذه المدينة , مع الصليب المقدس, والتي نصبت قبل أسابيع قليلة, ومباركة خطوة الشروع بالمرحلة الثانية لأكمال الأعمال المعمارية لكنيستنا.وأخيرا بيّن للضيف الكريم بأنه  وأبناء هذه الرعية يذكرونه بصلواتهم, وأنه ذكره بصلاته التي أدّاها أمام قبر القديس بطرس في زيارته الأخيرة الى روما.

 ثم القى الشماس بطرس شمعون آدم كلمة الهيئة الأدارية والهيئة التحضيرية وبأسم جميع اللجان المتفرعة من هتين الهيئتين , وبأسم الشمامسة والشماسات في كنيستنا المباركة  باللغة الكلدانية .  بيّن فيها السرور الكبير لأبناء كنيستنا وهم يستقبلون الضيف العزيز. رعيتنا التي تحمل عطر تراب أور الكلدانيين في العراق وأنفاس أبينا أبراهيم, اللذين أضطرتهم الظروف القاهرة لترك بلدهم الأصلي – العراق – والقدوم الى هذا البلد الآمن والمبارك – كندا . ولأنهم أحفاد أولئك الكلدان العظماء , فأن عشق العلم والعمل يسري في عروقهم , وعليه فأنهم يفتخرون بأن يكونوا من بين الشعوب المتميّزة في هذا البلد الرائع وبتوجيه ورعاية أبويّة من راعيهم الجليل.
ثم أبتدأت صلاة مراحل درب الصليب الأربعة عشر باللغة الكلدانية والعربية من قبل الشمامسة وباللغة الأنكليزية من قبل طلاب وطالبات الرعية  وبعد أنتهاء مراحل درب الصليب رتّل الشمامسة والشماسات ترتيلة (ܒܥܝܼ ܡܸܢ ܡܲܪܝܼܵܐ ܘܨܲܠܵܐ ܩܕܵܡܵܘܗܝܺ ) لأخذ بركة سيادته.
                                                                                     
ثم وجّه سيادة الضيف كلمة الى رعيتنا المباركة قائلا :
أذكر دائما معاناة الشعب الكلداني في العهود السابقة والحاضرة , وما عانته وتعانيه الكنيسة الكلدانية من الأوضاع الصعبة التي مرّت بها , أذ أعطت شهداء يفخر الجميع بشجاعتهم وأيمانهم العميق ومنهم الشهيد المطران مار بولس فرج رحو والأب الشهيد رغيد كنّي الذي أبّنته في العام الماضي في هذه الكنيسة , مع سيادة الراعي الجليل مار يوحنا زورا وبحضور جميع أبناء هذه الرعية المباركة –
رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية.كما أوعزت الى كافة كنائس تورونتو بأقامة الصلوات على نيّة الشهيد المطران .
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك هذه الرعية
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك هذه الكنيسة
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك عوائل هذه الرعية
أنا بأسم الرب يسوع المسيح أبارك  الأجراس الثلاثة والصليب المقدس
لتحفظكم صلاة أم الله مريم العذراء ومار يوسف القديس
لتكونوا مباركين, بأسم الآب والأبن والروح القدس .... آمين




خرج بعدها الجميع أمام المدخل الرئيسي للكنيسة حيث تلى الشمامسة والشماسات التراتيل الخاصة بمناسبة تذكار مار يوسف القديس بادئين بترتيلة (ܫܲܒܵܚܘ ܠܡܲܪܝܼܵܐ ܩܘܕܫܸܐ،ܗܵܠܸܠܘܝܼܵܐ ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ، ܢܙܲܝܵܚ ܠܕܘܟܼܪܵܢܵܐ ܕܝܘܣܦ ܟܸܢܵܐ ܒܗܲܠܸܠܘܝܼܵܐ) 
وبتراتيل طقسية تمجّد الصليب المقدس. وتمجد القديس مار يوسف البتول منها ترتيلة   (ܒܐܵܕܝܼ ܝܲܪܚܵܐ ܒܪܝܼܟܼܵܐ  -  ܕܡܵܪܝܼܺ ܝܵܘܣܸܦ ܩܲܕܝܼܫܵܐ ) وترتيلة (ܝܵܐ ܒܢܲܝܼ ܡܲܪܥܝܼܬܵܐ ܛܪܘܦܘ ܐܝܼܕܵܬܼܵܐ  ܺ ܺ ܺ ܺ ܺ  ܒܐܵܕ ܝܵܘܡܵܐ ܪܵܒܵܐ ܡܸܠܝܼܐܵ ܒܘܪܟܵܬܵܐ ) والجميع يرتقون السلالم الى الطابق العلوي , وهي الكنيسة الرئيسية حيث تم قطع الشريط أيذانا ببدء المرحلة الثانية لأنجاز هذا الصرح الرائع , حيث رست العطاءات على أربعة  مقاولين مختصّين بهكذا أعمال للقيام بالعمل, وأن كل شيىء مهيّأ ولا سيّما الكلفة المطلوبة دون الأقتراض من أية جهة مموّلة , كل ذلك من جهد وتعب أبناء هذه الرعية المباركة والعاملين بشرف وأمانة, وحتى المتوفين من أبناء هذه الرعية كانت لهم مساهمتهم في أنجاز هذا الصرح المبارك , متمثلا بالحسنات التي كان يقدمها أهاليهم على نيتهم حيث كان معظمها يضاف الى المبالغ التي تدفع أيفاء لديون الكنيسة , وما كان ليتمّ كل ذلك لولا صلاة المؤمنين من أبناء الرعية والصلاة الفعّالة والتدبير الحكيم من قبل راعينا الجليل ,والتماسك والتضامن الذي يسود أبناء رعيتنا المباركة .  وعلى بركة الله.
وفي الختام تناول الجميع طعام البركة مع الضيف الكريم , بعدها  ودع من قبل سيادة راعينا الجليل والشمامسة والشماسات وأبناء الرعية في حوالي الساعة التاسعة والنصف  مساء.
وأدناه مجموعة من الصور لهذه المناسبة المباركة , أما الكلمات التي ألقيت أمام الضيف الكريم باللغات الكلدانية , والأنكليزية , والعربية وبرنامج الزيارة والصور  فهي موجودة على رابط كنيستنا   www.chaldean-church.com
 
   

466
زيارة وفد كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو الى غبطة بطريرك السريان الكاثوليك


قام سيادة المطران مار يوحنا زورا راعي كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو, يرافقه وفد من  أعضاء الهيئة الأدارية, واللجنة التحضيرية, وعدد من الأخوة الشمامسة والأخوات الشماسات في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية بزيارة غبطة البطريرك مار يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية في مقر أقامته بمناسبة زيارته الرعوية الى مدينة تورونتو وذلك يوم الخميس المصادف 19\3\2009 . وأستقبل الوفد من قبل غبطة البطريرك والوفد المرافق له والذي ضم كل من سيادة المطران بطرس ملكي مطران الأراضي المقدسة والمونسنيور توما عزيزو راعي كنيسة مار توما في ديترويت والآباء سلوان تبوني راعي كنيسة مار افرام في فلوريدا والاب باسل شوني راعي كنيسة ام الرحمة الالهية في بنسلفانيا بالأضافة  إلى المونسنيور يوسف عبا راعي كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك . وادناه بعض الصور التي التقطت اثناء هذه الزيارة.



467
ألف مبروك لموقع عنكاوة الرائد والمنبر الذي أتاح المجال لمختلف الآراء والأفكار أضافة الى كونه المتنفس الوحيد لكافة متصفحيه لعرض أفراحهم وأحزانهم , بارك الرب بالقائمين على هذا الموقع الرائع ونطلب له المزيد من التقدم والموفقية في خدمة الكلمة والرأي وكل عام وموقع عنكاوة بألف خير .
                       
                مع التقدير والأحترام
                                                                                بطرس آدم
                                                                               تورونتو - كندا

468
في زيارة للأب الفاضل يوسف توما الى كندا قبل سنوات, وفي محاضرة ألقاها على أبناء الجالية المسيحية , كان من ضمن ما أقترحه أن لا تقام حفلات الزواج للمتزوجين الا بعد مرور فترة طويلة على زواجهم, فأن كان زواجهم ناجحا , تقام حينئذ الحفلات والأفراح والليالي الملاح , أما ان كان زواجهم فاشلا, لا سامح الله , فلا موجب لأي حفلة !!!
تذكرت هذا المقترح وأنا أرى الأخوة :-
1  -  ميخو  خمو
2  -  هرمز خمو
3  -  هرمز ياقو
4  -  يوسف ياقو
5  -  حنا أيشو
وليعذرني الأخوة الآخرون اللذين أحتفلوا بهذه المناسبة السعيدة ولم أذكر أسمائهم, فالعتب على الأخ ناشر الخبر الذي كان عليه نشر أسماء المحتفلين في بداية الخبر وصورة واضحة لكل زوج وزوجة .

عرفت الأخوة الخمسة المذكورة أسمائهم أعلاه وزوجاتهم الفاضلات كمؤسسين لعائلات مسيحية فاضلة, وأنجبوا أولاد  وأحفاد صالحين تفخر بهم قرية فيشخابور العريقة التي كان يرأسها أجتماعيا وخلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والى نهاية الخمسينات من القرن الماضي , رجل عظيم كان أسمه علما بارزا في جميع لواء الموصل حينئذ, سواء بين العشائر , أو بين المسؤولين الحكوميين  هو المرحوم عزيز آغا ياقو , وكان يقودها روحيا أيضا كاهن عظيم أيضا هو المرحوم الخوري حنا خوشابا الذي عمّذ المحتفى بهم أعلاه وزوّجهم بعد أن صقلهم بمبادىء المسيحية فكانوا أن أسسوا لهكذا عائلات صالحات وأنجبوا لهكذا أولاد وأحفاد صالحين .
لنصلي جميعا لأجلهم طالبين من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم أن يديم عليهم نعمته لأكمال ما تبقّى من مسيرتهم في توجيه عائلاتهم لما هو في صالح حياتهم الأيمانية .

                                                                                 بطرس شمعون آدم
                                                                                    كندا  -  تورونتو

469
مبروك لك أيها الأب الفاضل هذه الدرجة المباركة, ومبروك لكنيستنا الكلدانية العريقة بهذا الراعي الصالح الذي لم يترك رعيته في أحلك الظروف التي مرّت بها.  ستبقى كنيستنا الكلدانية في العراق نشطة وقوية بوجود رعاة على مثال الخورأسقف الأب الفاضل عماد عزيز البنا , فلنرفع صلاتنا ودعاؤنا الى الأم العذراء أن تحفظ الشعب المسيحي في هذه المدينة الصامدة وأن تأخذ بيد هذا الأب الفاضل في خدمته لكنيسته ورعيته لما هو خير وبركة لكنيستنا الكلدانية الصامدة ولرعاتها الأجلاء .

                                                                               الشماس
                                                                         بطرس شمعون آدم
                                                                             تورونتو - كندا

470
أخي العزيز وسام

لك جزيل الشكر لمشاركتك في الصلاة على نيّة شيخ شهداء كنيسة العراق المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو , أما بخصوص ملاحظتك فأود أن أبين ما يلي :-

أن كلمة شمّاس أو شمّاسة تقابلها باللغة العربية كلمة خادم أو خادمة , وهي تطلق على كل شخص يقوم بالخدمة في الكنيسة , والشمامسة في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو العديد منهم يقومون بخدمة الكنيسة ليس بالتراتيل والصلاة فقط , بل بالعمل أيضا, والشماسات في كنيستنا لا تمانع أن تأخذ المكنسة وتنظف الكنيسة ولا تقول أنا شماسة أو مرتلة . والمرتلات في كنيستنا لا يشترط بهنّ عمر معين , فأعمارهن تبدأ من (Grade 6 ) ولا تنتهي في عمر السبعين ولا يوجد عدد محدد للمرتلات  فالجميع يرتل ويشارك بفعالية في الصلاة والقداس بدون جوقة أو زي معين . ومن بين المرتلات هناك عدد لا بأس به من الأخوات الشماسات من اللواتي تقرأن اللغة الكلدانية يشاركن أخوانهم الشمامسة في أداء الصلوات الطقسية باللغة الكلدانية كصلاة الرمش ولا سيما يوم السبت ( مساء الأحد ) وصلاة الصبح الطقسية صباح أيام الآحاد قبل القداس الثاني وبقية المناسبات كالآعياد والباعوثة وغيرها , كما ويشاركن أحيانا في قراءة القراءات الأولى والثانية والثالثة سواء باللغة العربية أو الكلدانية , وهنّ وأبناء رعيتنا وراعينا الجليل في كنيسة الراعي الصالح فخر لكنيستنا وكنيستنا فخر لهم .والرب يبارك الجميع .

471
الأعزاء مطلوب & مريم

نبارك لكم عماذ حفيدتكم أزابيل جوني , ونتضرع الى الأم العذراء أن تجعلها من البنات الصالحات , وأن تكون كأليصاباث نسيبة العذراء مريم مملوءة من القداسة والبركة , وأن يبقى الروح القدس والميرون الذي قبلته في سرّ المعمودية معها وموجّها لحياتها اللاحقة , لتكون حياتها مملوءة بالقداسة والأيمان لتكون فخرا لكم ولوالديها .

                                                                                    أبو وميض
                                                                                  تورونتو - كندا

472
صلاة السنة على نيّة المثلث الرحمات الشهيد , مار بولس فرج رحّو والتي أقيمت في
          كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو- كندا بتاريخ 1\3\2009

أقيمت في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في مدينة تورونتو الكندية الذبيحة الألهية على نية المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو بحضور أكثر من ألفي مؤمن من أفراد الرعية في قداسين ألهيين أقامهما سيادة الراعي الجليل مار يوحنا زورا يعاونه شمامسة  وشماسات الكنيسة, أبتدأ القداس الأول في الساعة التاسعة والنصف صباح الأحد الأول من آذار الجاري بصلاة الوردية كالمعتاد ومن ثم القداس الألهي في تمام الساعة العاشرة صباحا , وأبتدأ القداس الثاني بالساعة الثانية عشرة ظهرا بصلاة الوردية المعتادة تلتها صلاة الصبح الطقسية ومن ثم أبتدأ القداس الألهي الثاني في تمام الساعة الواحدة ظهرا , وفي الساعة الثانية والنصف بدأت صلاة الجنّاز الطقسية على نية المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو تلتها كلمة عائلة الشهيد قرأها شقيق الشهيد السيد عبد السلام فرج رحو ومن ثم كلمة كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو تلاها الشماس وميض شمعون ومن ثم أنشدت ترتيلة ألفها سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا عن المطران الشهيد أنشدها الشمامسة والشماسات وفي نهاية القداس الألهي خرج الجمع المؤمن في زيّاح وهم يرتلون ترتيلة المجد ( ܫܒܵܚ ܠܡܲܪܝܵܐ ܒܩܘܕܫܸܐ، ܗܠܸܠܘܝܵܐ ،ܐܸܗܲܠܸܠܘܝܵܐ, ܢܙܲܝܵܚ ܠܲܨܠܝܒܼܐ ܕܡܵܪܵܢ ܐܝܼܫܘܥ ܒܗܲܠܸܠܘܝܐ )   .ولدى وصول المؤمنين أمام الباب الرئيسي للكنيسة وتحت برج الكنيسة حيث نصبت النواقيس الجديدة , يعلوها الصليب , أخذت النواقيس بالقرع تحية لشهيد الكنيسة الكلدانية العظيم ولرفاقه الشهداء الآخرين.
وفيما يلي نص كلمة رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو والتي ألقاها الشماس وميض شمعون , وبعض الصور عن هذه المناسبة المباركة .



سيادة مار يوحنا زورا الجزيل الأحترام
الأخوة شمامسة المذبح المقدس
الأخوات الشماسات الفاضلات
ذوي مثلث الرحمات مار بولس فرج رحو المحترمون
أخواتي وأخوتي الحضور

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لأستشهاد شيخ شهداء كنيسة العراق, مثلث الرحمات مار بولس فرج رحو حيث لم يكن الوحيد في سلسلة شهداء مسيحيي العراق لا سيما كنيستنا الكلدانية التي أعطت(الى جانب الكنائس الشقيقة الأخرى ) نصيبا كبيرا ثمنا لهذا الحب وذلك الوفاء عندما قدّمت مجموعة من الشهداء الأكارم الذين أسترخصوا أرواحهم وأجسادهم ودمائهم واهبين أياها قربانا على المذبح السماوي على نيّة السلام ومحبة تراب وطنهم ووفاء لأخوتهم وأخواتهم أبناء وطنهم العراق.
لقد تكلل بالشهادة مجموعة كبيرة من أبناء هذه الكنيسة العريقة فكان منهم الشهيد الأب رغيد كني ورفاقه الثلاث ( بسمان – وحيد – غسان ) الذين رثاهم شهيدنا الراحل مار بولس فرج رحو خلال صلاة الجناز التي أقيمت عن راحة أنفسهم , وحينها وبعدها جدد أصراره على المضي قدما في المحافظة على وديعة الأيمان المسيحي بكل ما فيها من المحبة والتمسك بتراب الوطن الحبيب ووحدته أرضا وشعبا, والأمانة للمبادىء التي من أجلها كرّس نفسه لخدمة مذبح الرب المقدس, ومذكرا بأن قمة الشجاعة تكمن في المحبة والرحمة للآخرين , وأن قمة المحبة والرحمة تكمن في الصلاة من أجل الآخرين وكل من يستعدينا , وأن قمة الصلاة من أجل الآخرين تكمن في أن يتحرر الأنسان من أنانيته وظلمه للآخرين , وأن قمة حرية الأنسان تكمن في العمل بأرادة الله وليس بأرادتنا , وأن قمة أرادة الله تكمن في محبة القريب, هذه المحبة التي كشف لنا يسوع المسيح عظمتها في أنجيل مرقس 12 : 31 " أحبب قريبك مثل ما تحب نفسك " معطيا أياها كوصية ثانية بعد الوصية الأولى بمحبة الله الخالق, والتي رفعها مار بولس الرسول في رسالته الأولى الى أهل كورنثوس 13:13 " الأيمان والرجاء والمحبة هي الثلاثة الباقية وأعظمهن المحبة " ويعود المسيح فيقول في أنجيله المقدس " ما من حب أعظم من ذلك الذي فيه يبذل الأنسان نفسه عن أحبائه "يوحنا 15:13 .
لقد كان مار بولس فرج رحو وبحق تلميذا أمينا لتعاليم سيده فأستقاها وسقاها للآخرين ولم يحد عنها قيد أنملة برغم كل التهديدات والتحديات التي واجهته ورعيته . ظل رحمه الله راعيا أمينا لهم يقوم على خدمتهم وكاهنا قديسا يخدم مذبح الرب المقدس دون خوف ووجل, وأبنا مطيعا لمرجعياته الروحية معطيا بذلك مثلا صالحا للآخرين حتى يحتذوا به, ورافضا لكل الأغراءات المادية التي قدمت له لأستعباده وأستعباد كنيسته , ورجلا شجاعا واجه الموت مرارا كثيرة بصلابة ومبدأية قل نظيرهما, سار في طريق الجلجلة حاملا صليبه وقبل كل شيىء حبا بالمسيح .عمل مار بولس فرج رحو خلال سنيّ خدمته الكهنوتية والأسقفية بتفان وأخلاص لخدمة الكنيسة فكان سبّاقا في أنشاء وتأسيس مشاريع محبّة ورحمة ومشاريع ثقافة ومعرفة ومشاريع خدمة وطاعة , أحبّ كنيسته ورعيته ومدينته وعراقه فأمسى معروفا من قبل أبناء مدينته الموصل الحبيبة فأحبه الكل وأحتل رحمه الله مكانة خاصة في نفوس رؤسائه الروحانيين وفي نفوس أخوته الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات. بكى مار بولس رحّو عندما عاش جراحات الوطن ونزيف أبنائه وأخوته, تألم لآلامهم وحزن لأحزانهم وضاق لضيقاتهم, ثقل عليه أمر مصائبهم ومآسيهم وخوفهم فصلىّ الى ربه وتضرع الى خالقه وطلب من أبيه السماوي أن يقدم ذاته كمعلمه قربانا عن الآخرين حتى يشارك المسيح في خلاص النفوس ويقدم دما طاهرا ليضاف الى دماء الشهداء والقديسين الذين سبقوه, ويبذل نفسه حتى يوقف الحقد والغضب عن رعيته وكنيسته, فكان أن أستجاب الله لطلبته وباعوثته.
أبتدأت رحلة عذابات المطران بولس فرج رحو عندما تم أختطافه يوم 29\2\2008  بأياد مجهولة بعد الأنتهاء من صلاة درب الصليب في كنيسة الروح القدس بحي النور في الموصل حيث أستشهد خلال عملية الأختطاف مرافقيه الثلاث الشهداء ( فارس ورامي وسمير ), وعومل هذا الشيخ الجليل بقساوة شديدة ولم يسمح له حتى بتناول أدويته, عذّب وأهين وأهمل حتى عثر على جثمانه الطاهر يوم 13\3\2008 ممزوجا بدمائه الزكية.
وكان أبناء الكنيسة في العراق وكل العراقيين قد رفعوا أياديهم وصلواتهم متضرعين الى العناية الألهية أن تنجّي الفقيد من أيدي خاطفيه, وأقيمت صلوات في كل الكنائس  في العراق والعالم ومنها في كنيستنا ( كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو- كندا ) حيث تزامن حدث الأختطاف مع زمن الصوم المقدس, فدعا سيادة راعينا الجليل مار يوحنا زورا أبناء رعيته أن يقيموا الصلوات والصوم على نية أطلاق سراح المطران بولس رحو. ولكن,شاءت العناية الألهية وبحسب التدبير الألهي أن يستشهد المطران بولس فرج رحو في زمن مقدس تزامن مع آلام المسيح وعذاباته على أيدي صالبيه. أستشهد بشجاعة وهو يغفر لقاتليه سائرا على خطى معلمه الأول يسوع المسيح ومن بعده بكر الشهداء ورئيس الشمامسة مارأسطيفانوس ومن بعدهم شهداء كنيستنا عبر الأزمان.
لقد رحل عنا المطران بولس فرج رحو بعد أن أعطانا درسا بليغا في المحافظة على وديعة الأيمان ودرسا آخر في الشجاعة المسيحية القائمة على المحبة وبذل الذات ودرسا آخر في الطاعة لمرجعياتنا الروحية ودرسا عظيما آخر في الأفتخار بكنيستنا, ودرسا آخر في المحبة لكل من يختلف عنا في الدين والطائفة والقومية أو العرق, لا بل أن المطران الشهيد قد أنعش فينا تعاليم الأنجيل المقدس بمثاله الصالح وتمسكه بالرب يسوع المسيح وحبه للعذراء مريم ومار يوسف القديس وكل القديسين .
أننا في هذا اليوم الذي نستذكر فيه أستشهاد المطران بولس فرج رحو يتحتم علينا أن نعبّرعن أيماننا ووفاءنا له وذلك بأن نقبل أن نحمل صلباننا كما حمل هو صليبه وأن نحب الآخرين حتى من يستعدينا كما أحب هو من أستعداه, وأن نخدم كنيستنا مهما كانت الظروف والتحديات حولنا كما خدم هو كنيسته وأن نحب الواحد الآخر كما علّم هو رعيته وأن نطيع مرجعياتنا الروحية ونحترمها كما أطاعها وأحترمها, عندها سوف يطلّ من عليائه في حضن العذراء مريم ويطلب لنا منها ومن ربنا يسوع المسيح البركة والنعمة والسلام والفرح وللعالم كله. صلواته تكون علينا جميعا ...... آمين .

                                                                                      وميض شمعون


473
زوعا , عشتار , الكلداني !!
هل هم الممثلون لشعبنا المسيحي ؟؟

                                                                                                      بطرس آدم

ثلاثة أسماء ظلت تتواتر أمام أنظار بني وطني وديني بمختلف مذاهبه طيلة السنوات المنصرمة , وأشتد لمعان بريقها في الآونة الأخيرة منذ بدء حملة كل منها للترويج عن اهدافها للفوز بأكثر عدد من أصوات الناخبين المسيحيين في أنتخابات مجالس المحافظات التي جرت في نهاية كانون الثاني الماضي بعد أن قزّمت الكوتا(بضم القاف وكسر الزاء) الى ثلاثة مقاعد يتيمة في كل العراق , عدا محافظات الشمال الثلاث  بتآمر واضح ومسبق لمن يدعون أنفسهم بالكتلتين الرئيسيتين وهي الكتلة الشيعية والكردية .                                                                                                             
في تحليل مبسط ذكر الأستاذ سمير أسطيفو شبلا احصائية تقريبية عن عدد الناخبين وعدد الذين صوّتوا في هذه الأنتخابات والنسبة المئوية للمصوّتين من أصل الناخبين فكانت حوالي 24% , أي أنه هناك 76% لم يشتركوا في الأنتخابات , ومن ضمن ال 24% هناك أعداد كبيرة قدّمت لها آلاف السلال من الجزرات على شكل رواتب أو بطانيات أو شقق سكنية أو مواد غذائية للتصويت لقائمة معينة , ومن لم يفد معهم سياسة الجزرات , جلبت لهم آلاف الرزم من العصي , منهم من أستخدمت معهم ومنهم من هدّدوا ( بضم الهاء ) بها , أيضا للتصويت لقائمة معينة , ترى كم كانت ستكون نسبة المصوتين في هذه الأنتخابات لو جرت بأسلوب حضاري وديمقراطي كما يطلق عليها السياسيون ؟ حتما وبدون أي جدال كانت ستكون أقل بكثير من النسبة أعلاه وهي ( 24%) , فما هو السبب يا ترى؟؟                                                                                                                     
في تقديري , وقد أكون مخطئا , غير أن هذا هو رأيي أن السبب هو أن التنظيمات الثلاث أعلاه هي أغصان لشجرة واحدة أنبتت ( بضم الهمزة على الألف ) وتغذّت من تربة غريبة عن الوطن العراقي الأم ورويت من مياه لا علاقة لها بمياه دجلة والفرات , لذلك فهي غريبة عن الشجرة العظيمة التي يؤلف المسيحيين العراقيين بنسبتهم المطلقة وليس نسبة جزئية كنسبة المشاركين في الأنتخابات التي جرت مؤخرا , هذه الشجرة العظيمة التي ترتوي من مياه دجلة والفرات ( نهري الفردوس ) انها تشبه شجرة آدم في القرنة التي ترتوي من التقاء مياه نهري دجلة والفرات , تحرسها كنيسة العراق المشرقية برئاساتها المختلفة , هذه الكنيسة التي بالرغم من الأضطهادات التي شاهدتها وتشاهدها , الا أنها الحامية الحقيقية لمسيحيي العراق مهما كانت التحديات التي واجهتها , لأنها كما وعدها مؤسسها الرب يسوع المسيح بأن أبواب الجحيم لن تقدر عليها , مهما كانت الوان أو أنواع الملابس التي يرتديها أعداؤها .                                                                           
من هذه النسبة الغالبة التي تفوق ال 76% كان معظم المقاتلين المسيحيين الذين كانوا جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين واليزيديين والصابئة الذين استرخصوا دمائهم في الدفاع عن هذا العراق العظيم وعن حدوده ووحدة اراضيه تجاه مؤامرات الأعداء والطامعين , كان للمقاتلين المسيحيين صفحات مشرقة في سجل الجيش العراقي العظيم الذي ثبت للجميع أن حدوث الفراغ الهائل في جدار الأمن الوطني كان بسبب السياسة الغبية ( وقد تكون متعمّدة ) في حل هذا الجيش الباسل , ومن هذه النسبة الغالبة أيضا كان الآلاف من العلماء والمهندسين والأطباء والفنيين والضباط والجنود المسيحيين الذين كان يفخر بهم العراق ويفخرون هم بالعراق الذي لا  أمن ولا حماية ولا استقرار  للمسيحيين الا في ظل دولة العراق الواحد القوي بجيشه وشرطته الوطنية وتكاتف العشائر مع الشعب في التصدي لأي محاولة خبيثة لتجزئة وتفتيت العراق تحت أي مسمّى كان , وكذلك التصدي لأي نوع من أنواع الميليشيا مهما كان لونها أو تبعيتها ودرء محاولات دول الجوار التي لها أطماع بهذا البلد المعطاء  , وحصر السلاح فقط بالجيش الوطني وقوى الأمن الوطنية .                                                                                 
من  هذه النسبة القليلة كان معظم المنادين بما دعوه الحكم الذاتي سواء من الداعين لأقامته فيما دعوه بسهل نينوى , تلك الدعوة التي كانت العامل الرئيسي في خيبة الأمل التي أصابت أهالي محافظة نينوى وهم يتفاجئون بقسم من أخوتهم المسيحيين الذين عاشوا معا عبر الأجيال والأزمان في ( الحلوة والمرة) وهم يحاولون أقتطاع جزء من محافظتهم وتقديمه هدية بثمن بخس, مشتركين بذلك مع الجهات المعادية للعراق في تفتيته, هذه السياسة القصيرة النظر كانت العامل الرئيسي لمعظم المصائب التي حلت بالمسيحيين العراقيين                                                                                             
                                                                                           
أما النسبة المطلقة من المسيحيين العراقيين والتي ليست مع أي عنوان من العناوين الثلاثة أعلاه التي أثبتت التجارب فشلها في تمثيل المسيحيين العراقيين, فينبغي عليها الألتفاف حول كنيستها الوطنية    بمختلف طوائفها والتي أثبتت على الدوام بأنها الحريصة على مستقبل المسيحيين في هذا البلد العريق , وأنها أبعد ما تكون عن الأنسياق خلف الأغراءات المادية مهما كانت, بل أنها على أستعداد للتضحية بحياتها في سبيل أبناء كنائسها وهو ما حدث فعلا بالعديد من رجال الكنيسة الشهداء الذين لم ينحنوا أما الأغراءات المادية . أن التفاف المسيحيين حول رئاساتهم الكنسية سيمكنّهم بالتأكيد من نيل وحفظ حقوقهم كمواطنين أصلاء لهذا الوطن لحين أستقرار أوضاع العراق التي لا تزال متأرجحة, ووجود حكومة وطنية قوية لا تعمل وفق محاصصة طائفية أو قومية وأستقرار الوضع السياسي, وتكريس العملية الديمقراطية  لتنبثق حينئذ الأحزاب الوطنية المسيحية التي تكون قد تغذّت ورويت من نهري الفردوس المقدسين ( دجلة والفرات )                                                                                     



474
ليبارك الرب هذه الرعية الغيورة , لقد كانت تبدأ الصلوات الطقسية طيلة أيام الباعوثا الثلاثة , ايام الأثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقة للأيام 2 - 3 - 4 من شهر شباط 2009 أعتبارا من الساعة الثالثة والنصف مساء وحتى السادسة والنصف , يليها القداس الألهي الأحتفالي حتى الساعة الثامنة والنصف مساء كل يوم من هذه الأيام المباركة ,  حيث كانت الكنيسة التي تسع لألف مؤمن غاصة بالمؤمنين أصافة الى أكثر من 300 مؤمن واقفين , وكان عدد شمامسة المذبح يتراوح بين 25 - 30 شماسا عدا طلاب المدرسة الكلدانية الذين كانوا يزينون مذبح الرب , أضافة الى أكثر من خمسة عشر من الشماسات يرتلون ويزمرون لمجد الرب .
ليحفظ الرب راعي كنيستنا الغيور سيادة مار حنا زورا , صاحب الصوت الرخيم والخبير بالألحان والطقس الكلداني العريق . والراعي الأمين الذي لا يألوا جهدا في خدمة أبناء هذه الرعية المباركة التي تفتخر بها كنيستنا الكلدانية , وبصورة خاصة غبطة مولانا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الجزيل الأحترام .

                                                                       الشماس
                                                                بطرس شمعون آدم
                                                                تورونتو  -  كندا

475
الأستاذ ساهر المالح

مبروك عليكم وعلينا بأفتتاح هذا الموقع الذي نأمل أن يكون جامعا لأبناء الكنيسة المشرقية كافة لما لهذا الأسم الحبيب ( تلكيف ) من أثر طيب على مسامع المسيحيين ,

وفقكم الله

                                                                    الشماس
                                                             بطرس شمعون آدم
                                                                تورونتو - كندا

476
مبروك لأبرشية سيدني - أستراليا - هذا الراعي الجليل والهمام سيادة مار جبرائيل كساب , الذي بأدارته الرشيدة يجعل الجميع كخلية نحل تعمل لمجد الكنيسة والمسيح . ومبروك لكلدان أستراليا بصورة خاصة وللعراقيين في استراليا بصورة عامة هذا الصرح الذي سوف يكون بيتا لجميع المسيحيين العراقيين .
نتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء , أن يحفظ أبناء كنيسته الكلدانية في أستراليا , وأن يمنح الصحة والقوة والتوفيق لهذا الراعي الجليل مار جبرائيل كساب في رعاية هذه الأبرشية المباركة لما هو خير للكنيسة الكلدانية العريقة .

                                                             الشماس
                                                      بطرس شمعون آدم 
                                                        تورونتو  -  كندا

477
لغة البعد الرابع

علمنا من خلال ما سبق عن معنى ومفهوم ( البعد الرابع ) الذي يتألف من الأرواح الثلاثة الرئيسية في الكون وهي , روح الله القدوس , وروح الأنسان , وروح الشيطان , وعلاقة هذه الأرواح بالخير والشر , بالقبح والجمال بالأعمال العجائبية لخير الأنسان وبأعمال السحر من عمل الشيطان ونستمر في هذه المقالة , لمعرفة – لغة البعد الرابع – كما يفسره لنا القس بول – واي شو , مؤلف هذا الكتاب بعنوان ( الصلاة بحسب رؤية مسبقة الأستجابة ) فنقرأ فيه وهو يقول  :-                                                                 
  لقد  أكتسبت خدمتي قيمة جديدة بعد اكتشافي لحقيقة البعد الرابع وممارستها وقد تسأل   
( كيف يمكن لروحي – البعد الرابع الذي بداخلي – أن تحتضن وتسيطر على عالم البعد الثالث ؟ ). والحقيقة أن الروح القدس غير محدود بمكان , وهو الذي يستطيع أحتواء كل الأرض , أما روح الأنسان ( البعد الرابع الأنساني ) فهي محدودة داخل جسده المحدود بالمكان والزمان , ولهذا نقول أن الوسيلة التي تستطيع روحك أن تنطلق وتمارس عملها هي من خلال الرؤى والأحلام التي يغرسها الروح القدس فيك .
عندما يعطيني الروح القدس رؤيا ما في روحي , أبدأ في أحتوائها , وتنطلق روحي تسبح في أجوائها خارج نطاق المكان والزمان المحيطين بي , وتظل هكذا حتى تبدأ هذه الرؤيا تتحقق في عالم الواقع المادي , وعندئذ يكون البعد الثالث قد خضع للبعد الرابع , وأكون قد شاركت الروح القدس في عملية  جديدة                                                 خلق جديدة!!                                                                                                                         
 لهذا يقول الكتاب أن الروح القدس سيجعل شبابنا يرى رؤى ويحلم شيوخنا أحلاما . فمن خلال تلك الرؤى والأحلام نستطيع أن نتخطى محدوديّة الجسد المادي ونحلق مع الروح القدس فوق كل الخليقة . ولهذا السبب أيضا يقول الكتاب المقدس : ( بلا رؤيا يجمح الشعب ) أمثال 18:29 . لو كنت بلا رؤيا فأنك لن تكون مبدعا خلاقا , بل جامحا مدمرا !! .                                       
أذا فالرؤى والأحلام هي لغة البعد الرابع , ومن خلالها يتعامل الروح القدس مع أرواحنا . من خلال الرؤى والأحلام تستطيع أن تنمّي كنيستك , وتفتح أبوابا جديدة للعمل , وتأتي بأعداد كبيرة للرب يسوع المسيح ! من خلال الرؤى والأحلام تستطيع أن تحتوي مستقبلك وتتحكم فيه ! دعني أعطيك مثلا من الكتاب المقدس :                                                                           
هل تعلم لماذا سقط آدم وحواء من النعمة ؟ أن ابليس يدرك أن الرؤيا الموجودة في ذهن وروح شخص ما تستطيع أن تتحكم في أفعاله ومصيره , ولهذا فقد أستخدم تكتيكا يرمي الى غرس رؤيا ما في ذهن حواء , أذ قال لها ( حواء , تعالي وأنظري الى ثمرة تلك الشجرة المحرمة , أن النظر اليها ليس محرما , فلماذا لا تأتين وتنظرين ! ؟ ) .                                                       
ولأن النظر الى الشجرة يبدو غير ضار , تقدمت حواء ونظرت الى الثمرة , ولم تنظر نظرة عابرة بل ظلت ناظرة اليها حتى تكونت الرؤيا داخل ذهنها وفي روحها , ويقول الكتاب المقدس ( فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل , وأنها بهجة للعيون , وأن الشجرة شهيّة للنظر , فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا منها فأكل ) ( تكوين 6:3) . قبل أن تمد يدها لتقطف الثمرة كان قد تكوّن بداخل ذهنها رؤيا عن الثمرة أنها جيدة للأكل وبهجة للعيون وشهيّة للنظر . وعندما سيطرت تلك الرؤيا ( الموجودة في البعد الرابع بداخلها ) على جسدها جعلتها تمد يدها وتأخذ من ثمرها وتأكل .                                                                                                       
 أن الرؤيا داخل البعد الرابع الأنساني تخلق خيرا أو شرّا !! لقد نظرت حواء جيدا الى الثمرة , وتكوّن بداخلها تخيّل واضح عن جمالها وحلاوتها وقدرتها على أن تصيّرها مثل الله عارفة الخير والشر !! وهكذا وجدت نفسها منجذبة نحو تلك الشجرة , كما لوأن هناك قوة تشدّها تجاه الثمرة المحرّمة , فتقدمت وأخذت من الثمر وأكلت وأعطت زوجها أيضا فأكل , وهكذا سقطا من النعمة !!
لو كان مجرد النظر ليس مهما , فلماذا أوقع ملاك الرب تلك الدينونة القاسية على أمرأة لوط ؟ نقرأ في ( تكوين 19 : 17 ) : ( أنج لنفسك , لا تلتفت الى ورائك ولا تقف في السهل كله , وأنج الى الجبل لألا تهلك ) . لكن أمرأة لوط نظرت خلفها فأصبحت عمود ملح , لقد وقعت عليها هذه الدينونة لمجرد أنها نظرت الى الوراء .                                                                   
 قد تعترض بأن هذه الدينونة أقسى من اللازم , لكن لو عرفت قانون الروح لأدركت أن هذه الدينونة عادلة , لأن أمرأة لوط عندما نظرت الى الوراء لم تكن تنظر بعينيها الجسديتين فحسب , بل أن ما تراه سيدخل الى نفسها , ويصعد الى روحها , وتبدأ تشتهي الرجوع الى ما تركته في سدوم وعامورة , وأذا تملكتها هذه الشهوة فسوف تتحول رجوعا الى دائرة الموت , ولهذا كانت دينونة الله عادلة على النظرة الأولى .                                                                                 
 الله دائما يستخدم تلك اللغة ( لغة الرؤى والأحلام ) ليغيّر بها حياة  الكثيرين من  أبنائه , أنظر  الى ( تكوين 13 : 14 – 15 ) ( وقال الرب لأبرام , بعدما فارقه لوط . أرفع عينيك وأنظر من المكان الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا * أن كل الأرض التي تراها لك أعطيك ولنسلك للأبد ) . لم يقل الله : ( يا أبرام , أنا سأعطيك أرض كنعان ) بل طلب منه أن يقف وينظر شمالا وجنوبا وشرقا وغربا . لقد أراد الله أن يكوّن بداخله رؤيا , ولو كانت هناك طائرة مروحية ( هليوكبتر ) في أيام أبراهيم لكان الله قد طلب منه أن يحلق بها فوق كل الأرض الموعودة لتكون الرؤيا أوضح !! لكن لأن الطائرة الهليكوبتر لم تكن موجودة آنذاك فقد أكتفى بالعين المجردة . لقد نظر أبراهيم الى الأرض ثم عاد الى خيمته لكي يحلم بأمتلاك تلك الأرض , وبدأ الروح  القدس ينمّي الرؤيا بداخل البعد الرابع لأبراهيم حتى أستطاع الأيمان أن يمتلكها ويسيطر عليها .             
عندما ولد أسحق كان أبراهيم أبن مئة سنة , وسارة بنت تسعين !! وعندما أتى الله وقال أنه سيكون له أبن ضحك أبراهيم كثيرا , وكان مغزى ضحكه أنه لم يكن مؤمنا , وكذلك سارة , ضحكا كليهما لعدم أيمانهما , ولكن الله لديه الطريقة التي يعالج بها عدم الأيمان , لقد أستخدم لغة البعد الرابع , وذات مساء دعا ابراهيم الى خارج الخيمة وقال له ( أحص عدد النجوم ) فبدأ ابراهيم يحصي نجوم السماء !! ويقول العلماء أننا نستطيع بالعين المجردة أن نحصي ( 6000 ) نجم , وهكذا نستطيع أن نتخيل أبراهيم وهو يحصي ويحصي حتى أصابه الأعياء وأخطأ في العدد !! وأخيرا قال لله ( يا رب , أنا لا أستطيع أن أحصي كل هذا العدد الضخم من النجوم ) وعندئذ أجابه الله ( أن نسلك سيكون مثل نجوم السماء .                                                                                       
ونستطيع أن نتخيل ابراهيم وقد أصابته الدهشة والأنفعال وأغرورقت عيناه بالدموع , وعندما رفع نظره الى السماء كان يرى بدلا من النجوم وجوه نسله الموعود !! وفجأة تخيلهم جميعا ينادونه ( يا أبانا أبراهيم , يا أبانا أبراهيم ) !!! وأرتعد أبراهيم من شدّة الأنفعال , وعندما عاد الى الخيمة كان جسده ينتفض , وعندما أغمض عينيه لم يستطع النوم لأنه كان يرى النجوم وقد تحولت الى وجوه أبنائه , وجميعهم ينادونه بصوت عال ( يا أبانا أبراهيم ) .                                                                                 
وظلت هذه الصورة تتوارد الى ذهنه مرات كثيرة , وأصبحت حلمه الذي يلازمه دائما , وهكذا صارت جزءا من بعده الرابع , الذي أنطلق وأحتوى جسده ذا المائة عام , وسيطر عليه حتى جعله شابا في مقتبل العمر , وآمن أبراهيم بكلمة الله وبدأ يشكر ويسبح !! من يستطيع أن يغير أبراهيم هكذا ؟ أنه الروح القدس . لقد تعامل الروح بالرؤى والأحلام مع روح أبراهيم فغيّره تماما , ليس ذهنيا ونفسيا فحسب بل وجسديا أيضا.أننا لسنا كائنات حيوانية مجردة , لأننا عندما خلقنا الله وضع فينا بعدا رابعا – الكيان الروح – وأمرنا أن نسيطر على عالم المادة                                                                                 
                                   
في المقالة القادمة سيكون العنوان – ممارسة قانون البعد الرابع -


478
بسم الآب والأبن والروح القدس .... الأله الواحد آمين .

ܡܲܚܐܸ  ܡܝܬܐ  ܫܘܒܸܚܐܵ  ܠܫܡܵܟ  ܢܨܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܡܵܢ

لمناسبة مرور أربعين يوما على وفاة المرحومة * أديبة أوراها يوسف * ستقام صلاة الجنّاز الطقسية بعد القداس الألهي على نيّة المرحومة , في الساعة السادسة مساء يوم السبت الجاري والمصادف ليوم الحادي والعشرين من شباط الحالي في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو - كندا .

وفي اليوم التالي المصادف ليوم الأحد , الثاني والعشرين من شهر شباط الجاري , ستقام القداديس على روحها في الكنائس التالية :-

1  -   كنيسة الراعي الصالح الكلدانية - في مدينة تورونتو - الكندية
2  -   كنيسة مار توما للكلدان - في سيدني - أستراليا
3  -   كنيسة العذراء مريم - حافظة الزروع - في فيشخابور - العراق
4  -   كنيسة الثالوث الأقدس - في الحبيبية - بغداد - العراق
5  -   كنيسة الجالية العراقية الكلدانية - في مدينة ليون - فرنسا
6  -   كنيسة مار يوحنا الكلدانية في مدينة ستوكهولم - سودرتاليا - السويد

نصلي من أجل راحة نفسها ليرحمها الرب بشفاعة الأم العذراء -  والرب يبارككم

                                                        بطرس شمعون آدم
                                                          تورونتو  -  كندا
                                                        عن عائلة المرحومة

479
بسم الآب والأبن والروح القدس ... الأله الواحد آمين
 
 ܡܲܚܸܐ   ܡܝܹܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܫܡܵܟܼ..   ܢܨܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ

 
لمناسبة مرور اربعين يوما على وفاة المرحومة ** أديبة  أوراها  يوسف  ** ستقام صلاة الجنّاز الطقسية بعد القداس الألهي على نيّة المرحومة  في الساعة السادسة مساء يوم السبت المصادف الحادي والعشرين من شباط الجاري في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو - كندا - وفي اليوم التالي المصادف ليوم الأحد الثاني والعشرين من شهر شباط الجاري  ستقام القداديس الألهية على نية روحها في الكنائس التالية
 
 كنيسة الراعي الصالح الكلدانية - في مدينة تورونتو الكندية
كنيسة مار توما للكلدان - في سيدني - أستراليا
كنيسة العذراء مريم - حافظة الزروع - في فيشخابور -العراق
كنيسة الثالوث الأقدس - في الحبيبية - بغداد - العراق
كنيسة الجالية العراقية الكلدانية - في مدينة ليون - فرنسا
كنيسة مار يوحنا الكلدانية  في مدينة - سودرتاليا - ستوكهولم - السويد
 
نصلي من أجل راحة نفسها ليرحمها الرب بشفاعة الأم العذراء - والرب يبارككم
 
بطرس شمعون آدم                                                         
تورونتو  -  كندا                                                           
عن عائلة المرحومة                                                         
 

480
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين

(( في يديك أستودع روحي ايها الرب اله الحق أنت افتديتني )) مز 31 : 5

سيادة الحبر الجليل مار جبرائيل كساب , الجزيل الأحترام

الأخوة والأخوات ذوي المرحومة

بأسف بالغ تلقينا نبأ وفاة المرحومة شقيقتكم ( جميلة كسّاب )

نتقدم لسيادتكم أنا وعائلتي بأحرّ التعازي , مع التضرع الى الأم العذراء أن تكون شفيعة لها لدى أبنها الرب يسوع المسيح , ليضمها الى مجموعة الكاروبين والسرافيم والقديسين الأبرار لتسبّح أمام العرش السماوي , وأن يمنحكم الصبر والسلوان .

                                                         الشماس بطرس شمعون آدم
                                                         الشماس وميض بطرس شمعون
                                                            تورونتو  -  كندا


481
الأخت العزيزة

شكرا لكلماتك الرقيقة , وشكرا للعناية الألهية التي مكّنتني من تقديم هذا الموضوع الذي كنت أنا أيضا بحاجة الى عدة مرات لقرائته ليس فقط لأستيعابه , بل لأني أجد كل مرة لذة أضافية في ذلك , وأنشاء الله سوف يكون الموضوع القادم تحت عنوان (( لغة البعد الرابع )) لعله يساهم في زيادة أيضاح الفكرة .
والرب يباركك

482
البعد الرابع


شغلني هذا المصطلح كثيرا , وحاولت الوصول الى الفهم الكامل له , فذهبت الى ( كوكل ) فأظهر لي مجموعة كبيرة من الروابط التي تتكلم عن هذا المصطلح , الا أن عددا قليلا منها أستطاع   الوصول الى جزء من قناعتي الى أن عثرت في مكتبتي على كتاب كنت قد أستنسخته قبل حوالي خمسة عشر عاما بعنوان ( الصلاة بحسب رؤية مسبقة للأستجابة ) مؤلفه هو القس ( بول – واي شو ) راعي كنيسة ( الأنجيل الكامل ) المركزية في سيؤول بكوريا الجنوبية ( أكبر كنيسة في العالم من حيث عدد الأعضاء )  ومن ضمن فصوله فصل عن (البعد الرابع )الذي يقول فيه :                                 

قد لا يواجه الخدام في بلاد الغرب هذه المشكلة التي أواجهها في شرقنا الأقصى , فأنا أجد صعوبة في التحدث عن القدرة المعجزية لله وذلك لأن رجال الدين البوذيين يقومون بأعمال معجزية خارقة للطبيعة, فما الفرق بين الهي وبين البوذيين ؟! مؤخرا كانت هناك سيدة تعاني من سرطان في أطواره المتقدمة, وذهبت الى عدة كنائس في كوريا, ولكن أحدا لم يستطع مساعدتها. كما أن الأطباء عجزوا عن مد يد المعونة لها . وأخيرا ذهبت الى راهب بوذي قادها الى مغارة يجتمع فيها عدد من المصلين , وهناك نالت الشفاء من السرطان !!                                                                                         
وهناك في كوريا عدد ضخم من ممارسي ( اليوجا ) يشفون المرضى بواسطة اليوجا . وفي بعض تجمعات اليابانيين تجد الكثير من حالات الشفاء : هناك صمّ يسمعون وخرس يتكلمون !! ولهذا فمن الطبيعي أن نشعر نحن المسيحيين بالكثير من الصعوبة في فهم وتفسير مثل هذه الظواهر , والتمييز بينها وبين الشفاء الألهي المعجزي . لا يمكننا أن نتجاهل هذه الظواهر , ولا أن ننسبها – ببساطة – للشيطان , فأن كان الشيطان يفعل كل هذه المعجزات , فلماذا لا تفعل الكنيسة ما هو أعظم ؟!                                         
لقد أنزعجت في أحد الأيام من الفكر الذي يدور في أذهان بعض المسيحيين , الذين يقولون ( كيف يمكننا أن نؤمن أن الله هو الأله الوحيد في هذا الكون ؟ كيف نقول أن الله هو الخالق الأوحد لكل هذه الخليقة ؟ أننا نرى المعجزات في البوذية واليوجا والمعابد اليابانية , أن هناك الكثير من الخوارق في الديانات الشرقية , فلماذا نؤمن أن الله هو وحده الخالق لكل العالم ؟؟                                                                                 
لقد كنت مؤمنا أن الله الهي هو الأله الوحيد , الفريد , الخالق لكل هذه الخليقة . لهذا فقد وضعت هذه الأفكار المزعجة في الصلاة أمام عرش النعمة طالبا أجابة لها . وعكفت على الصوم والصلاة أمام الهي . وفجأة أشرق اعلان مجيد في قلبي , وقبلت من الرب تفسيرا واضحا , وأصبحت قادرا الآن الأجابة على هذه الأسئلة المزعجة . دعني أخبرك بالتفسير الذي قبلته من الرب                                                                                 

في الخليقة المحيطة بنا توجد ثلاثة أرواح مختلفة : روح الله القدوس , وروح أبليس , والروح الأنسانية . وهذه المجالات الروحية نسميها (( البعد الرابع ))                                                                   
في علم الهندسة عندما نضع نقطتين على قطعة من الورق , ثم نصل بينهما بخط مستقيم فهذا يسمى (البعد الأول ) مجرد خط مرسوم بين نقطتين , وأذا أضفنا الى هذا الخط مئات وألوفا من الخطوط فعندئذ يتكون عندنا بعد ثاني نسميه ( المستوى , أو المسطح ) . ولو وضعنا ألوفا من هذا المستوى فوق بعضها  لتكوّن لنا بعد ثالث هو ( الجسم ) . وكل العالم المادي المحيط بنا ينتمي لهذا البعد الثالث                          .                                                                                                     
والبعد الأول ( الخط ) يدخل ضمن تركيب البعد الثاني ( المستوى ) وبالتالي فهو خاضع له . وبالمثل نقول أن البعد الثالث ( الجسم ) يحتوي على البعد الثاني , وبالتالي يتحكم فيه ويسيطرعليه                                                                                         

من أذا يتحكم في البعد الثالث ؟ من الذي خلقه ويسيطر عليه ؟ نستطيع أن نجد الأجابة في الكتاب المقدس : (( وكانت الأرض خربة وخالية , وعلى وجه الغمر ظلمة , وروح الله يرف على وجه المياه )) تك 1:2                                                                 
 :                               ..                                                                                       
 ولو درسنا اللغة الأصلية لهذا النص الكتابي لوجدنا أن كلمة ( يرف ) تعني أن الروح القدس كان يحتضن ويحتوي الأرض الخربة . أن كل تلك الأرض تنتمي الى البعد الثالث , أما الروح القدس , الذي يحتوي الأرض , فهو ينتمي الى البعد الرابع , لذلك فالمملكة الروحية التي يتعامل معها الأيمان تنتمي ( للبعد الرابع )                             
 
اذا فالعالم الروحي يحتوي العالم المادي ويسيطر عليه , ومن خلال هذا الأحتواء تجدد وجه الأرض كما يقول سفر التكوين , وخرج أمر جديد من آخر عتيق , وأنبثقت حياة من موت , وتكوّن الجمال من القبح , وحلّ الغنى محل الجدب والخراب !! عندما أحتوى البعد الرابع القدوس تلك الأرض الخربة خلق فيها كل شيىء جميلا وكاملا .                                                               
وبعدما فهمت هذه الأبعاد الأربعة , تكلم الله الى قلبي : (( يا أبني , كما أن البعد الثاني يحتوي ويسيطر على البعد الأول , وكما أن البعد الثالث يحتوي ويسيطر على البعد الثاني , كذلك البعد الرابع يحتوي ويسيطر على البعد الثالث ويخلق فيه الجمال والنظام . وهذا البعد الرابع هو الروح , وكل أنسان هو كيان روحي كما هو كيان جسدي , فالأنسان يحتوي في كيانه على كل من البعد الثالث والبعد الرابع )) . (( وعندما يستطيع الأنسان أن ينمّي مجاله الروحي من خلال التركيز في رؤيا أو حلم ما . يستطيع عندئذ أن يسيطر على البعد الثالث , أي عالمه المادي , ويغيّره )) هذا ما قاله لي الروح القدس . وهكذا يستطيع أتباع اليوجا والبوذيون أن ينمّوا البعد الرابع داخلهم ( كيانهم الروحي ) من خلال التركيز في رؤيا واضحة وصورة ذهنية للشفاء الذي يرجونه , وبالتالي يسيطرون على أجسادهم المادية التي تنتمي للبعد الثالث .                                                       
الكيان الروحي الأنساني لديه قدرة محدودة على الخلق والتغيير . ألله أعطى للروح الأنسانية قدرة على التحكم في المجال المادي والسيطرة عليه , وهكذا نفهم أن غير المؤمنين يستطيعون ( من خلال قدراتهم الروحية ) أن يسيطروا على عالم المادة المحيط بهم بما في ذلك أمراض الجسد .                                                                   

وقال لي الروح القدس ( أنظر الى هؤلاء المتعبدين للأوثان , أنهم  ينتمون للشيطان المخيّم على العالم, ومن خلال البعد الرابع الشيطاني يستطيعون السيطرة على أجسادهم والأشياء المحيطة بهم )                                                                             
وأفهمني الروح القدس أنه بنفس تلك الطريقة أستطاع السحرة المصريون أن يصنعوا العجائب كما صنعها موسى تماما . وعلمني أيضا أنه في أمكاننا أن نتحد بأرواحنا ( البعد الرابع الأنساني ) مع روح الله ( البعد الرابع الألهي ) وهكذا نسيطر ونتحكم في عالم المادة المحيط بنا , مجدا لله !! يمكننا بقوة الله أن نخلق أشياء كثيرة لم تكن موجودة من قبل , ونتحكم بقوة ومجد في عالم البعد الثالث .                                                 

وبعدما أعطاني الله هذا الأعلان أستطعت أن أفهم كيفية حدوث المعجزات في الديانات الأخرى , وعندما يأتي البعض ويقولون : ( أننا نستطيع أن نصنع المعجزات كما تصنعونها أنتم )) فأني أجيبهم : ( أنا أعلم أنكم تستطيعون , وذلك لأنكم تملكون بعدا رابعا في داخلكم , وتستطيعون من خلاله أن تسيطروا على أجسادكم وظروفكم ,وأقول لهم أيضا أنكم تتحدون بالبعد الرابع الشيطاني , ومن خلاله تسيطرون على البعد الثالث , وبالتالي تكون لكم قدرة – محدودة – للتحكم في عالم المادة , فتمكنكم من صنع بعض المعجزات .  ولكن هذا الروح ليس في أمكانه أن يمنحكم الخلاص من الجحيم , حتى لو صنع كل المعجزات )                                                                                         
                            .                                                           
 

483
عائلة المرحوم داود عازو

تلقينا بألم بالغ نبأ وفاة المرحوم داود عازو , نتقدم بالتعازي الحارة الى الأب الفاضل صبري داود . وعائلة المرحوم وأصدقائه , سائلا الرب يسوع المسيح أن يسكن المرحوم في ملكوته السماوي ويمنح عائلته الصبر والسلوان .

                                                         
                                                                        بطرس شمعون آدم
                                                                           تورونتو - كندا

484
أبتي الفاضل

لا شك أن الروح القدس هو الذي أعانك على هذا الأيضاح , ومن هذا الروح القدوس نتضرع أن ينير عقول وأقلام آبائنا رجال الكنيسة المقدسة لأفادة أبناء كنيسة الرب يسوع في هكذا كتابات وشروحات بدلا من الأنغماس في نشاطات سياسية أو اجتماعية بعيدة عن روح الكنيسة والتي تفرق ولا تجمع .

أكرر تضرعي الى الرب يسوع وبشفاعة الأم العذراء أن تجعل من قلمك ونتاجاته , ولسانك ومحاضراته سراجا ينير الظلام الذي يحاول الشرير نشره بين أبناء الكنيسة .

والرب يباركك
                                                                      الشماس
                                                                بطرس شمعون آدم
                                                                  تورونتو - كندا

485
الأخوة الفائزون

نهنئكم لفوزكم بثقة الشعب المسيحي العراقي , أنه حقا يوم عرسه البهيج , اليوم الذي صحح فيها أتجاه بوصلة سفينة هذا الوطن العريق , بعد أن كان قد أستولى على دفتها مجموعة من العناصر التي كان كل همها أغراق هذا البلد العظيم في مشاكل الطائفية والعنصرية والقومية الشوفينية ليقودوه نحو المجهول . بفوزكم وفوز كافة أخوانكم الحريصين على وحدة وقوة هذا البلد العظيم منحتم الأمل للشعب العراقي عامة والمسيحي خاصة بأن الوطن الذي فيه هكذا أبناء , يستحيل أن يكون الا في  مقدمة الدول العظيمة.
فليبارك الله مسعاكم لما هو خير وسؤدد وتقدم العراق العظيم .

                           بطرس شمعون آدم

486
شكر وأمتنان

 بأسمي ونيابة عن عائلتي , أكرر شكري وتقديري الى كافة الأحبة من الأهل والأصدقاء الذين شاركوا عائلتي بالحزن على وفاة المرحومة زوجتي - أديبة أوراها يوسف - ولا سيما الأخوة الذين أرسلوا الرسائل أعلاه , وكذلك الأحباء الذين أتصلوا هاتفيا خلال الأسبوعين الماضيين , والذين كانت لرسائلهم وأتصالاتهم الأثر الحسن في نفوس أفراد عائلتي .

أتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة والدته العذراء مريم أن لا يروا أي مكروه وأن يتمتعوا بالصحة والسعادة مع عائلاتهم أينما كانوا , وأن يكون موتاهم في الملكوت السماوي وهم يمجدون الآب والأبن والروح القدس الى الأبد .... آمين

                                                                      بطرس شمعون آدم
                                                                       

487
شكر وتقدير

بأسمي وأسم عائلتي , أتقدم بوافر الشكر والأمتنان الى

1  -  صاحب السيادة المطران جبرائيل كساب - أسقف أبرشية الكلدان في الأوقيانوس

2  -  سيادة المونسنيور لويس الديراني - مونتريال - كندا

3  -  سيادة الأب الفاضل عمانوئيل خوشابا - ملبورن - أستراليا

لفاعلية أتصالاتهم الهاتفية في منحنا  الصبر على المصاب الجلل الذي ألمّ بعائلتنا بوفاة

المرحومة  أديبة أوراها يوسف متضرعين الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة والدته العذراء مريم ,

أن تزيد عليهم البركات الروحية التي هم فيها لخدمة كنائسهم  ورعياتهم .

                                                               بطرس شمعون آدم

488
الأحبة الشماسان الغيوران ** طليا يوسف الهوزي & وليد وردة الهوزي **

ليبارككما الرب على خطوتكم هذه في التعويض حسب أمكانيتكما لعدم وجود كاهن لرعيتكم المباركة .وبالبالرغم من عدم امتلاكي لمعلومات كافية عن عدد العوائل الكلدانية في منطقة تواجدكم ومدى قربها وبعدها عن الكنيسة المذكورة في أعلانكم أعلاه , الا أنه وبحسب أعتقادي سوف يكون أجركم مضاعفا لدى الرب يسوع المسيح ووالدته العذراء , أذا ما أضفتم الى نشاطكم أعلاه كذلك ممارسة عبادة شهر مريم العذراء في شهر أيار من كل عام , وشهر قلب يسوع الأقدس في شهر حزيران من صلاة الوردية والطلبات والقراءات اليومية في كتابي الشهر المريمي وشهر قلب يسوع الأقدس , أضافة الى المناسبات الأخرى , كصوم الباعوثا القادم .
أكرر دعائي للرب يسوع المسيح لمباركة جهدكم هذا ..... والرب يوفقكم

                                                                      الشماس
                                                                بطرس شمعون آدم
                                                                  تورونتو - كندا

489
شكر  &  تقدير

أتقدم بوافر الشكر والتقدير  للأحبة الأهل والأصدقاء وأبناء العشيرة الذين تفضلوا وواسونا بمصابنا الأليم بوفاة المرحومة زوجتي أديبة أوراها يوسف من الذين أتصلوا هاتفيا خلال الأربعة أيام الماضية والتي قاربت ال ( 170 ) أتصال هاتفي لغاية صباح هذا اليوم , كان بودّي ذكر أسمائهم جميعا , الا أنه لكثرة عددهم تعذر ذلك .
أضافة الى شكري وأمتناني لجميعهم , أطلب لهم ولعائلاتهم كل النعم والبركات السماوية , متضرعا الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء القديسة مريم أن يحفظهم من كل مكروه ويمنحهم الصحة والسعادة والموفقية ... آمين

                                                                  بطرس شمعون آدم
                                                                  عن عائلة المرحومة

490
شكر  &  أمتنان

أتقدم بوافر الشكر والتقدير والأمتنان للأخوة الأعزاء الذين شاركوننا بأحزاننا بوفاة المرحومة زوجتي أديبة أوراها يوسف , الذين أرسلوا برقيات التعزية ,الوردة أسمائهم أعلاه , وكل الذين سوف يرسلونها لاحقا , لأنها كانت بحق عاملا مؤثرا وقويّا في التخفيف من هذا المصاب الأليم بالنسبة لي ولأفراد عائلتي وكذلك بالنسبة للأعزاء أخوة  المرحومة أم وميض الذين لم يكن حزنهم عليها بأقل من حزننا .
أتضرع الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء مريم أن يحفظهم جميعا ويغمر بيوتهم وعوائلهم كل النعم السماوية والسعادة , وأن يبعد عنهم كل مكروه ويمنحهم الصحة والسعادة ويقوّي أيمانهم ... آمين
                                                                  بطرس شمعون آدم
                                                                   عن عائلة المرحومة

491
بأسمي وبأسم عائلتي أقدم جزيل شكري وأمتناني الى
 
1  -   أخوتي الأحباء شمامسة كنيستنا - كنيسة الراعي الصالح في تورونتو - كندا لمشاركتهم أحزاننا في فقدان الغالية أم وميض, ومشاركتهم في صلاة الزيارة في ( Funeral Home )وصلاة القداس والجناز في كنيسة الراعي الصالح في تورونتو - الكندية - ومصاحبتهم للفقيدة الى مقبرة ( Queen of Heaven ) مع المئات من أبناء هذه الرعية المباركة في ظروف البرد القارس , متضرعا الى الأم العذراء أن تديم عليهم نعمها وبركاتها .
2  -  الأخوات الشماسات والأخوة والأخوات أعضاء أخوية المحبة  والرحمة لجهودهمالأستثنائية في تخفيف أثر هذا المصاب الأليم على عائلتنا , سائلين الرب يسوع المسيح أن يرعاهم بشفاعة والدته العذراء
3  -  شكر وأمتنان الى الأحبة والأخوة أبناء هذه الرعية المباركة   الذين شاركونا ولثلاثة أيام متتالية  في أحزاننا لفقدان عزيزتنا الغالية سائلين الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء أن تديم عليهم وعلى عائلاتهم نعمها الوافرة وتحفظهم من كل مكروه وتبعد عنهم كل ألم وحزن  وتزيد وتقوّي أيمانهم وتنشر المحبة والتآلف بين عائلاتهم .

                                                                           بطرس شمعون آدم
                                                                            عن عائلة الفقيدة

492
بأسمي وبأسم عائلتي , أقدم جزيل شكري وأمتناني الى
1 - سيادة الراعي الجليل مار يوحنا زورا , الذي يأبى الا أن يواصل رعاية أبناء رعيته منذ الولادة
     وحتى أيصالهم الى مستقرهم الأبدي , والجهد الأستثنائي الذي بذله ويبذله دائما  لا سيّما في مراسيم صلاة الزيارة في قاعة ( Funiral Home )  وصلاة القداس والجناز في كنيسة الراعي الصالح في تورونتو , ومصاحبة فقيدتنا الغالية الى مقبرة ( Queen of Heaven ) في  تورونتو بالرغم من درجات الحرارة المتدنية والبرد القارس الذي كانت في حدود ( - 25 ) مئوي مع المئات من أبناء  هذه الرعية المباركة . نتضرع الى الأم العذراء أم تمنحه الصحة ليستمر في خدمة هذه  الرعية المباركة .
2 - الآباء الأفاضل الأجلاء - الأب الفاضل بيشوي - راعي كنيسة الأقباط الكاثوليك في كندا - الأب  الفاضل , العلامة ألبير أبونا لأتصاله الهاتفي - الأب الفاضل يوسف جبو داود - راعي
 كنيسة  مريم العذراء حافظة الزروع في فيشخابور , مع اهالي فيشخابور الأكارم - الأب الفاضل فوزي كورو  راعي كنيسة مار أدّي الرسول في أوكلاند - نيوزيلندا .  سائلا الرب يسوع المسيح أن يديم عليهم نعمه وبركاته بشفاعة الأم العذراء - لخدمة  أبناء رعيّاتهم .
                                                                           
                                                                             بطرس شمعون آدم
                                                                              عن عائلة الفقيدة

493
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ......آمين
 
ܣܲܟܝܲܬ  ܢܲܦܫܝ  ܘܐܸܬܪܲܓܪܓܲܬ   ܠܕܵܪܵܘ  ܕܡܲܪܝܵܐ  -  ܠܸܒܝ  ܘܒܸܣܪܝ  ܫܲܒܲܚܘ  ܠܐܵܠܵܗܵܐ  ܚܲܝܵܐ ( ܡܲܙܡܘܪܵܐ ܦܕ - ܒ )
تشتاق وتذوب نفسي الى ديار الرب , ويهلل قلبي وجسمي للأله الحي .. مز  84-2

أنتقلت روح المرحومة **  أديبة   أوراها  يوسف  ** الى باريها ظهر يوم الخامس عشر من شهر كانون الثاني 2009 في تورونتو   -  كندا , بعد مرض أستمر عشرة أشهر
 
المرحومة هي  زوجة  العميد  المتقاعد  بطرس شمعون آدم  ,  ووالدة كل من  وميض  -  سندس  -  وسام -  أثير - مهند - هبة , وشقيقة كل من , جوزيف - مليكة - أديب - سرحدون - سعيد
كانت المرحومة أمرأة فيها كل المواصفات التي وردت في الكتاب المقدس - سفر الأمثال - الأصحاح 31 - الأعداد  10 - 11 - 12 , التي تقول
 
أمرأة فاضلة من يجدها ؟ لأن ثمنها يفوق اللألىء * بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج الى
غنيمة * تصنع له خيرا لا شرّا كل أيام حياتها
 
أشرفت على تربية وتعليم أولادها ونجحت الى أقصى الحدود في زرع الأيمان في قلوبهم وعقولهم  فصاروا والحمد لله مضرب المثل في التواضع ومحبة القريب والقرب من الكنيسة أضافة الى نيلهم الشهادات العالية , حيث , وميض - ماجستير هندسة بناء وأنشاء  عضو نقابة المهندسين الكندية- عضو نقابة المهندسين في مشيكان - الولايات المتحدة الأمريكية - سندس بكلوريوس علوم رياضيات - مدرسة ثانوية في أستوكهولم السويد - وسام دبلوم عال ألكترونيات - يعمل بأختصاصه في شركة كندية - أثير بكلوريوس علوم - ومهند مهندس ميكانيكي يعملان كفنيين في مصنع في تورونتو - كندا - هبة بكلوريوس هندسة بناء وأنشاء - ربة بيت
عاشت حياتها متواضعة , محبوبة من الجميع - قريبة جدا من الكنيسة
نطلب لها الرحمة والغفران من الرب يسوع المسيح وبشفاعة الأم العذراء مريم والقلب الأقدس الذي كان لايفارق لسانها على الدوام , ونطلب منها أن تصلي من أجلنا نحن المنتظرين الألتحاق بها في الملكوت السماوي , لنمجّد جميعنا الثالوث الأقدس
 
الآب  -- والأبن - -  والروح القدس -- الأله الواحد ---- آمين

494

ماجد عزيزة .. وحقائقه المخفية !!ه

كنت قد قررت عدم الرد على مهاترات السيد عزيزة , غير أن ما ورد في مهاترته الأخيرة
قررت أيضاح بعض الأمور , لأن السكوت عنها قد يوهم البعض بأن فيها نوع من الصحة . وقبل البدء في الرد على أتهامات السيد عزيزة , أود أن أبين بأن السيد عزيزة لا يزال يتعامل مع قرّاءه كما كان يتعامل مع طلابه في المدرسة الأبتدائية الذين كان يعلمهم معتقدا بأن بأستطاعته تمرير أفكاره وغاياته ولو بأسلوب الفهلوة ( حسب تعبير الأخوة المصريين ) متناسيا بأن التطور العلمي والتكنولوجي جعل المجال مفتوحا للجميع للوصول الى الحقيقة .
 
يبدا السيد عزيزة مقاله الأخير بكذبة كبيرة عندما يقول (( حتى أني نسيت أمر متابعة نشاطات الكنيسة في تورونتو أعلاميا منذ سنوات )) وهذا مخالف للحقيقة 100% , لأنه قلما خلت جريدة أكد التي كان يعمل فيها سابقا ( قبل وصول الأمر بينهما الى المحاكم ) من غمز أو لمز أو كذبة عن كنيسة الراعي الصالح الكلدانية , وراعيها الجليل , والكلدان في تورونتو .. وهذا يبرهن أن المشكلة ليست بين الكنيسة وقناة عشتار كما يريد السيد عزيزة أن يوحي بها , لأن تهجم السيد عزيزة بدأ على كنيسة الراعي الصالح الكلدانية حتى قبل أفتتاح قناة عشتار . وكل من قرأ جريدته اللاحقة ( نينوى ) يكذب قوله أعلاه لأنه قلما يصدر عدد من جريدته لا يحوي على أتهام لهذا الصرح المبارك . أما عن بقية أدعاءاته في مقالته الأخيرة فلا أود الدخول في المتاهات التي يحاول السيد عزيزة أن يجرنا اليها , فقط أود أن أبين أمرين في هذه المرحلة على الأقل . ( أولا ) بأن لا السيد عزيزة ولا أي شخص آخر يستطيع أن يشوّه علاقة راعينا الجليل , بغبطة مولانا البطريرك السامي الأحترام , لأن الأتصالات الهاتفية دائمة بينهما . وعلى الدوام يطلب غبطة أبينا البطريرك صلاة راعينا ورعيته المباركة , لعلمه مدى فاعليتها في مساعدته في قيادة دفّة الكنيسة الكلدانية . أما المحاولات التي يحاول فيها أن يفرّق بين راعينا الجليل وآباء من الكهنة الأفاضل , فأن أبناء الرعية المباركين القريبين من الكنيسة , وليس السيد عزيزة الذي ليس له أية علاقة بالكنيسة الكلدانية , يتحسسون عمق المشاعر الأبوية والأخوية بين الراعي وضيوفه من الآباء الكهنة .
 
ثانيا – يورد السيد عزيزة ما يلي ( أعتراضه سنويا على قيام العوائل المسيحية بزيارة دير معبد ! الشهداء ( ميدلاند ) في شيرا العذراء مريم للتبرك بذكراها ) . ودير ميدلاند هو مزار يحوي على ذخائر ثمانية شهداء قديسين من الآباء اليسوعيين, قتلهم السكان الأصليين ( الهنود الحمر) في منتصف القرن السابع عشر ودفنوا في المنطقة , وبنيت فيها كنيسة كبيرة على أسم العذراء مريم ويوجد كذلك دير للآباء الرهبان يحيط به وبالكنيسة أراضي واسعة ذي طبيعة جبلية وأشجار عالية ومساحات واسعة من الخضرة والحدائق الجميلة وبنيت كذلك ( 14) مرحلة من مراحل درب الصليب تشبه تلك التي في مزار لورد لمن رآها ليمارس هذه الرياضة المباركة كل زائر لهذا الدير والمزار .
 
في آخر زيارة نظمتها كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو لهذا المزار وللكنيسة الأثرية وتقديرا من رهبان الدير لراعي كنيستنا الجزيل الأحترام خصصت الكنيسة لأقامة القداس الألهي لجماعة كنيستنا ولمناسبة هذه الزيارة والتي كانت تصادف تذكار أنتقال العذراء مريم الى السماء بالنفس والجسد في 16 آب في تلك السنة وكان هناك أيضا الآلاف من العائلات غير العراقية من مختلف الأعراق منها الأيطالية واليونانية والأوكرانية والجيكية والروسية والأفريقية وغيرهم , بنت كل مجموعة منها مذبحا تحت ظل شجرة وكاهنها يقيم القداس الألهي لجماعته , وجماعته جالسين بخشوع وأيمان على الأرض أو من لديه كرسي ( سفري ) جالس عليه يستمعون الى القداس الألهي , أما كنيستنا فأقامت القداس الألهي في الكنيسة الرئيسية , كنيسة العذراء مريم , بأحتفال مهيب رأسه سيادة المطران راعي الكنيسة ويساعده العشرات من الشمامسة في المذبح والشماسات وجمهور المؤمنين يسبحون ويمجدون الله في هذا التذكار المبارك . فماذا فعل بعض العراقيين ؟؟
 
بينما الجميع , معظم منتسبي كنيستنا الكلدانية وعشرات الكنائس الأجنبية الأخرى مشاركين في الذبيحة الألهية , وأثناء مراسيم القداس الألهي.  كان المئات من الشباب العراقيين قد نظموا ( خكّة ) في حلقة كبير وهم يرقصون على صوت ( الزورنة والطبل ) الذي جلبوه معهم خصيصا لهذه الغاية وبعض منهم ماسكا قنينة المشروبات الكحولية , يشرب ويرقص , الشباب بالشورت والنساء بملابس أقل ما يقال عنها غير لائقة في هكذا مناسبة , والأجانب ينظرون أليهم نظرات الأشمئزاز والأحتقار لفعلتهم هذه في هذا المكان المبارك . بعد القداس الألهي توجّه اليهم سيادة راعينا الجليل يطلب منهم الكف عن هذه الممارسة المشينة , وكان يصحبه بعض الشمامسة من بينهم الشماس مظلوم مروكي , فتوقف الرقص والطبل لفترة لحين مغادرة المطران , سرعان ما عادوا للرقص ثانية , ومرّة ثانية عاد اليهم المطران وطلب الكف عن الرقص , الا أنهم لم يعيروه أذنا صاغية , فتركهم وأخذ مؤمني كنيسته لممارسة رياضة درب الصليب بعد أن تناولوا طعام الغداء , وبعد رياضة  درب الصليب عاد الراعي الجليل مع مؤمني كنيسته الكلدانية الى تورونتو , ومنذ ذلك الوقت فأن كنيستنا ( كنيسة الراعي الصالح ) تقيم الأحتفال بهذه الذكرى أو أي مناسبة دينية  أما في الكنيسة شتاء ,  أو في دير قريب في تورونتو يخص الرهبان الفيليبيين .صيفا
 
هذا هو السبب أيها المحترم عزيزة , وأظنك كنت حاضرا وتعلم السبب ولكن أنحيازك لجانب الباطل , يجعلك تنسى أو تتناسى الأمر . أما موضوع زجّ أسم الأب الفاضل داود بفرو في مقالاتك , فلا أعتقد بأنه قد كلّفك لتكون مديرا  للدعاية له , وأن كان قد فعل , فأنه حتما قد أساء الأختيار


495
المنبر الحر / الكلدان في تورونتو
« في: 16:21 06/01/2009  »
الكلدان في تورونتو

 
دأبت بعض الأقلام منذ فترة ليست بالقصيرة على التنويه والتلميح بسلبيات يدّعون وجودها في كنيسة الراعي الصالح في مدينة تورونتو الكندية , ولغرض أيضاح الحقائق , ليس لأبناء الجالية الكلدانية في تورونتو لأن أبناء هذه الرعية ( رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية ) في تورونتو يعرفون هذه الحقائق , ولكن لقراء الروابط التي تنشر هذه الأدعاءات من خارج تورونتو الأجلاء لأظهار الحقائق والحقائق فقط , فما هي أسباب هذه الأدعاءات ؟؟
 
بداية لست مخولا من أية جهة لأظهار هذه الحقائق والله يشهد على ذلك , بل لكوني منتم لهذه الرعية المباركة ولكوني شماسا رسائليا منذ أنتمائي لهذه الكنيسة المقدسة , أبذل ما بوسعي وطاقتي المتواضعة لخدمة هذه الكنيسة مع أخوتي الشمامسة الآخرين منذ أوائل عام ( 2001 ) دون أي منفعة سوى المنفعة الروحية والحمد لله لذلك فأن ما أوضحه للقراء الأكارم هو ما لاحظته وعايشته أثناء هذه الفترة منذ وصولي كندا الى التاريخ الحالي , وسوف أرضى بحساب الله العزيز لي ان حاولت طمس أو تشويه أية حقيقة .
نعم هناك بعض الأعداد التي لا تقاس نسبتها بنسبة الجالية الكريمة أبتعدت عن الكنيسة , الا أن الكنيسة لم تبتعد عنهم أبدا , فمن هم هؤلاء الأخوة ؟؟
 
- هناك مجموعة يمكننا أن نطلق عليها مجموعة ( أكد ) وهي مكونة من الأخوة مؤسسي جمعية أكد الكلدانية ( الملغاة ) وهي جمعية حاولت جمع الجالية الكلدانية في تورونتو اليها الا أنها فشلت بسبب محاولة الأخوة في هيئتها الأدارية صبغها بطابع سياسي , فعزوا فشلها بعدم تعاون الكنيسة معها , حيث أرادوا أستخدام أسم الكنيسة لأغراض نفعية مادية وهذا ما لا أعتقد أنه أية كنيسة تحترم قدسيتها ورعيتها توافق على ذلك , فكان أن أعلن افلاسها وأضمحلت ,عدا الجريدة التي كانت تنطق بأسمها وهي جريدة أكد التي كان يرأس تحريرها المرحوم الأستاذ باسل الصفار حيث كانت جريدة متزنة طيلة فترة رئاسة تحريرها من قبل المرحوم الأستاذ باسل الصفار الذي كان يكنّ أحتراما وتقديرا للأسقف الجليل مار يوحنا زورا والذي كان يزوره بأستمرار في مرضه الأخير حيث تقبّل سر الأعتراف وتناول الأسرار المقدسة قبل وفاته وبعد وفاته أقيمت للمرحوم ما ما هو واجب من طقوس صلاة الجنّاز والقداديس على روحه , الا أن بعد وفاة رئيس تحريرها تناوب عليها مجموعة من الأخوة أخذ بعض منهم للأسف يستغل ما يظنه حرية الصحافة في هذا البلد الحر فقام في فترات متباعدة بالغمز والأدعاء بوجود سلبيات وهم على أية حال لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليدين , ومع ذلك فأنهم لا يوجد أي تمييز بينهم وبين أبناء الجالية لدى الراعي الجليل في أستعداده لخدمتهم الروحية ليل نهار مهما كانت الظروف , فأن كان هناك أي أبتعاد فهو من طرف واحد فقط وأبواب الكنيسة وراعيها الجليل مفتوحة للجميع ليل نهار
 
المجموعة الأخرى التي تظن أنها أبتعدت عن الكنيسة , والكنيسة لم تبتعد عنها هي ما يمكن أن نطلق عليها مجازا ( مجموعة عشتار ) وحقيقة ليست مجموعة بل تتمثل بشخص واحد هو الأستاذ ماجد عزيزة ( مدير مكتب قناة عشتار في كندا ) صاحب المقال الأخير المنشور في رابط عشتار ورابط عنكاوة الموقرين بعنوان ( كلدان كندا ) , مشكلة الأستاذ عزيزة هي أعتقاده بأن له مطلق الحرية في نقل نشاطات الكنيسة في تورونتو من أقامة القداديس الى الأحتفالات بتذكار الشهداء والقديسين أو أية مناسبة دينية وعرضها على قناة عشتار الموقرة , ويريد من الراعي الجليل السماح له بذلك كما يفعل لدى كنائس أخرى , وعرض الأحتفالات والحفلات التي تتخللها الموسيقى والغناء والرقص وعرض الأزياء الغير لائقة لبنات وأخوات وأمهات الجالية في وسائل أعلامه . وهذا ما يرفضه الراعي الجليل مار يوحنا زورا الذي يعمل على تثبيت المفاهيم الأيمانية الحقيقية وحصر العلاقة بين المؤمن وكنيسته فقط بعيدا عن أي مظاهر الدعاية والأعلان , وسبق وأن قيل للسيد عزيزة بأنه اذا أراد أن ينشر أي شيى يخص نشاط الكنيسة فعليه أن يطلع المسؤول عن الكنيسة على الموضوع قبل النشر , وأعتقد بأن هذا من حق أية جهة ينشر موضوع عنها , ولكن السيد عزيزة رفض ذلك بحجة حرية النشر , ومع ذلك فأن أبواب وصدر الكنيسة مفتوح وعلى الدوام للجميع ومرحّب بهم في أي وقت , والراعي الجليل والمؤمنين يقدمون على الدوام صلواتهم على نيّة الجميع ولا سيّما الخراف الضّالة ان وجدت للعودة الى حضيرة الكنيسة الذي يتسع للجميع
.
- المجموعة الأخرى التي يعتقد الأستاذ عزيزة أنها أبتعدت عن الكنيسة يمكن أن نطلق عليها مجموعة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري برئآسة الأخ العزيز والزميل الشماس المحبوب مظلوم مروكي , والسيد مظلوم شخص محبوب ومحترم من الجميع ولا سيّما من الراعي الجليل مار يوحنا زورا , الا أن مشكلة السيد مظلوم الذي كلّف بهذه المهمة الشاقة يعتقد بأنه بأمكانه الحصول على دعم الكنيسة على مجلسه , وأني أتذكر جيدا جواب سيادة راعينا الجليل على طلب السيد مظلوم بدعم للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري , حيث كان جواب سيادته , بأنه كراع للكنيسة فأنه يرتبط برئاسته الكنسية وأنه ينفذ حرفيا تعليمات وتوجيهات غبطة البطريرك الجليل مار عمانوئيل الثالث دلّي , وبدون هذه الموافقة فليس على أستعداد لجعل الكنيسة منبرا لأي حزب أو جمعية أو مجلس , وكان هذا هو الجواب نفسه الذي قاله قبل ذلك بسنتين للأستاذ المحترم يونادم كنّا في زيارته ومقابلته لسيادته , وفي حينها تفهّم الأستاذ كنّا وجهة نظر سيادته وودعه مسرورا , وأيضا فأن صدر الكنيسة والراعي مفتوح ليل نهار لأبناء الكنيسة في أي وقت وزمان
 
- قد تكون هناك قضايا فردية وشخصية على سبيل المثال , شاب يريد أن يذهب الى خارج كندا ليتزوج , ويحتاج الى ( مطلق حال ) من راعي الكنيسة , فيقال له عليه أن يذهب الى ) City) أولا للتأكد من عدم زواجه زواجا مدنيا ويستحصل كتابا بذلك ومن ثم يحصل على مطلق الحال الكنسي , وقد يكون الشاب على عجلة , أو قد حجز للطيران , فيتوجه الى كنيسة اخرى فيحصل على ما يريد مقابل مبلغ من المال ( مع الأسف ) . ومن القضايا الفردية الأخرى , سيدة تتقدم لتناول القربان المقدس بدون غطاء الرأس ,فيطلب منها المناول أن تعود وترتدي غطاء الرأس ومن ثم تتقدم للتناول , فتعتبرها أهانة لها فتترك وزوجها الكنيسة غاضبة , وغيرها من القضايا الصغيرة , وكذلك فأن ابواب الكنيسة والراعي تبقى مفتوحة في أي وقت من الليل والنهار .
 
هذه هي الحقائق التي تعايشت معها طيلة فترة السنوات التسع التي خدمت في هذه الكنيسة
المقدسة -كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو –
 
وأختتم مقالتي هذه بحكاية حدثت معي قبل حوالي أربع سنوات حين جاء الى كنيستنا أحد الآباء الأجلاء الكهنة ورآني أفتح باب الكنيسة , وأفتح الأضوية وأشعل الشموع لأتمام مراسيم زواج أحد أقارب الأب الكاهن , فسألني قائلا , ما هو مقدار الراتب الذي تحصل عليه لقاء خدمتك في هذه الكنيسة ؟؟ فأستغربت من سؤاله فقلت عن أي راتب تتحدث ؟؟ فقال ألا يعطيك حنا زورا أي راتب ؟؟ فأجبته . أذا كان المطران حنا زورا نفسه لا
يتقاضى أي راتب , فكيف آخذ أنا راتب لقاء خدمة الكنيسة ؟؟؟
 
وأخيرا فأن ما أتمناه أنه لا توجد هناك جهات تدفع هذه الأقلام لمحاولة تشويه مسيرة كنيستنا الكلدانية الصاعدة في تورونتو , والتقليل من همّة راعيها الجليل وأسقفها الغيور
 
 
بطرس شمعون آدم 
تورونتو - كندا
                           
 
 

496
الأخ (Shrara 1983 )
تفضلت وذكرت أنك تعرف الأستاذ عوديشو ملكو جيدا . حبذا لو ذكرت لقراء عنكاوة المحترمين , قصة القاموس ( برعم اللغة ) الذي نسبه الى نفسه الأستاذ أوديشو ملكو , مع فائق التقدير .

497
أن آراء وطروحات المرشح المستقل , المهندس - نامق ناظم جرجيس - هي حقيقة الأقرب الى تطلعات المسيحيين العراقيين الذين نبذوا الأحزاب الكارتونية التي أدعت تمثيلها للمسيحيين وطموحاتهم , وهي في الحقيقة تخدم أجندة ومصالح الجهات التي ترعاها وتمولها . أحذروا أيها الأخوة الأحبة من المرشح الذي تتبناه أية جهة أستفادت وأنتعشت مصالحها من وجود المحتل الغاشم , أو الذي نشط بعد أحتلال العراق الأبي .
ليست لي معرفة بالأستاذ الفاضل المهندس - نامق ناظم جرجيس - ولكن من خلال هذه المقابلة ظهرت قسم من هذه الآراء التي تتطابق مع آمال المسيحيين العراقيين .
والله يبارك مسعاه ما دام يسعى الى خير ووحدة المسيحيين والعراق بصورة عامة .

498
الناخبون يتطلعون الى المعلومات التالية عن المرشح المحترم ولا تعنيهم صورته أو شكله بل ما يسألون عنه هو :-
1  -   محل ولادته ؟؟
2 -    تحصيله الدراسي والشهادات التي يحملها ؟؟
3 -    مذهبه , كلداني , سرياني ,  آثوري , غيره ؟؟
4 -    نشاطه السياسي والى أي حزب أو تنظيم ينتمي ؟؟
5 -    نشاطه الأجتماعي والوظيفة التي شغلها سابقا أو يشغلها حاليا ؟؟
        مع فائق التقدير

499
في مقابلة سابقة بين مراسل - عنكاوة كوم - وبين المرشح عن محافظة نينوى السيد سعد طانيوس ججي , عرف الناخبين نبذة عن هذا المرشح . غير أن الناخبين في محافظة بغداد بحاجة الى معلومات عن المرشح لهذه المحافظة - السيد كوركيس ايشو سادة - ليكونوا على بيّنة من مرشحهم الذي سوف يمثلهم في مجلس محافظة بغداد - وشكرا .

500
ان حذاء منتظر الزيدي لم يرم على بوش وحده , بل على هذا الدستور الطائفي الذي نتج عن أنتخابات مزورة , وعلى حكومة المحاصصة الطائفية , وعلى المليشيات الطائفية بألوانها المتعددة , وعلى كل من يعمل على تجزأة العراق مهما كانت تسميته وحجته , وعلى الملطخة أيديهم بدماء شهداء العراق , ومنهم ال ( 700 ) شهيد مسيحي , وعلى المتسببين في تهجير مسيحيي الموصل من منازلهم وووووووووووووووووووووووووووو .

شكرا يا منتظر يا بطل على هديتك للشعب العراقي لمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة , حقا أنه كان بحاجة لهكذا بسمة ترتسم على وجهه الحزين

صفحات: [1] 2