245
الله يرحم شهيدنا سورو و يشافي الجريح المظلوم رامسن و يفرجها عن كل المسيحيين في العراق و العراقيين كافة, ليش التهجم على كلام الاخت جيهان جزراوي فما قالته هو الحق و هو ما يمثل حقيقة المسيح و المسيحية في الدعوة للمحبة و السلام. نحن نعلم ان الاحزاب فاسدة لكن لم و لن ألوم أخوتي في الوطن و الانسانية من الطوائف الاخرى على ما يحدث فهم قد ضاقوا من نفس الكأس التي نتجرع منها و ربما أكثر في بعض الاحيان ثم من منا لم يكن له أصدقاء و جيران أعز عليه من الأخوة من اخوتنا المسلمين و من منا لم يكن بينه و بين عراقي مسلم خبز و ملح مثل ما يقولون. عيب والله عيب عليكم فأنتم بتعليقاتكم هذه تشوهون صورة المسيح و ديننا محبة ليس بالشعارات انما عندما نمتحن على ارض الواقع فالمعدن الاصيل لا يظهر إلا بعد الصقل و هذه المحن هي التي يجب ان تعلمنا. لقد دخلت منتديات و مواقع مسلمة سنية و شيعية و وجدت ان هذه النبرة من التهجم المتبادل موجودة خصوصا خلال فترة الاقتتال الطائفي اللي سممت علاقات ابناء البلد الواحد فيما بينهم و هو ما احزنني لأني أري بلدي يتحول الى هويات طائفية تطغى على هويتنا العراقية و اقول حقهم احيانا فترة غضب و تمر بس انت يا مسيحي خارج العراق اللي ما إلك أحد تضرر بالعراق ليش تتهجم. يعني انت محظوظ ولدت مسيحي بس لو كنت مولود مسلم لربما مع العقلية اللي اراها بالتعليقات لربما نصفكم صاروا ارهاب, رغم كل صمامات الامان اللي بعقيدتنا المسيحية اللي تدعونا للمحبة فتجد نفس الكلام حول الثأر و قتل عشرة منهم بدل عن كل واحد يقتل منا, عجبا!! يعني حزب الكتائب المسيحي بلبنان شنو استفاد من العنف المقابل اللي اشعل فتيل حرب اهلية حرقت الاخضر و اليابس خلال حوالي خمس عشر سنة من الحرب اللي بدت من اشتباك بين الفلسطينيين المسلمين و الكتائب الموارنة. على كل حتى ما اطول عليكم الشغلة كلها لعبة وسخة بين الاحزاب التي تدعي انها تمثل طائفة او فئة او قومية عراقية معينة في سبيل مآرب شخصية و أجندات خارجية و الشعب البرئ من كل الطوائف و اكرر كل الطوائف هو اللي ياكلها بس شنقول الله يفرجها و يخلصنا من احزابنا المسيحية قبل الاحزاب الدينية الاخرى و القومستانية