4
حقا اني استغرب من عما يجري بهذا الخصوص واكثر استغرابي هو كيف تسمح الكنيسة بالطلاق بدون حدوث حالة الزنى
وباي حق تمنحه الكنيسة من غير حالة الزنى؛اذا كانت الكنيسة تقبل بطلاق الزوجين بدون حالة الزنا وبعدها تقبل بتزويج المطلق بشخص اخر اي بزواج جديد اخر كأنها تسمح بحدوث الزنا ...
فأن كان الرب يسوع يقول احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم وصلوا لأجل اللذين يسيئون اليكم ويضطهدونكم.
فأن كان يوصينا بمحبة الأعداء فكيف ياترى يكون الحال بين الزوج او الزوجة اللذان تعاهدا على العيش معا في السراء والضراء
امام المذبح بحلول الروح القدس عليهما .
واكثر ما اسغرب به هو كيف يجرء المطلق بالذهاب الى الكنيسة ويصلي صلاة الربانيا فكيف يطلب من الرب ان يسامحه عن خطاياه ويغفر للذين اخطأوا بحقه وكيف يصلي في صلاته
(اغفر لنا كما نحن ايظا نغفر لمن اخطاء الينا)
اليس هذا كذب بذاته أليس هذا دجل بذاته
أنه لم يسامح شريك حياته الذي صار معه جسدا واحدا
أليس بهذه الصلاة التي يصليها يكون قد طلب من الرب ان يسكب نار جهنم على رأسه بدلاً من الرحمة والمغفرة لخطاياه
اني اعتقد ان كل من يطلق لايسامح شريك حياته عن اخطاء ارتكبها معه
وكل من يكره شخصا اخر أو يكون( زعلان)منه
وكل من يحمل في قلبه غيظا ضدالاخرين او افكار سيئة او يتكلم بسوء عن الأخرين
عليهم ان لا يصلوا صلاة الربانيا ابد لأنهم بهذا يكونون يكذبون على رب المجد ويطلبون منه نقمة لارحمة
لمحبكم
سامي توما ادم البجوايا