عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - A D O

صفحات: [1]
1
المنظمة الآثورية تدين التفجير الإرهابي بالقامشلي: المدينة نجت من مجزرة حقيقية !
آدو نيوز – القامشلي: أدانت المنظمة الآثورية الديمقراطية جريمة استهداف كنيسة السيدة العذراء في مدينة القامشلي عصر اليوم. وندد كبرئيل موشي مسؤول مكتب العلاقات في المنظمة بهذه الجريمة الإرهابية، مؤكدا أن القامشلي نجت من مجزرة حقيقية كان خطط لها بالتزامن مع خروج المصلين من الكنيسة التي كانت تعج بأطفال الكورال إلى جانب كبار السن من الرجال والنساء، إلا أن العناية الإلهية قدرت أن تنفجر السيارة قبل انتهاء الصلاة وخروج المصلين بدقائق.
وأعرب موشي في اتصال هاتفي به من مكان الحدث في القامشلي عن تخوفه من حدوث جولة جديدة من عمليات العنف ضد المكون السرياني الآشوري في منطقة الجزيرة خصوصا ان انفجارين آخرين وقعا اليوم في مدنية الحسكة، إلا أنه أكد على صمود المسيحيين في منطقة الجزيرة وتشبثهم بالبقاء في وطنهم وأرضهم.
هذا وكانت سيارة فان مركونة أمام بوابة الكنيسة قد انفجرت عند السادسة الا ربع بالتوقيت المحلي، وأكدت مصادر آدو نيوز من مكان الحادث أن سحب الدخان غطت المكان، إلا أن الأضرار اقترت على الماديات، مع سقوط عدد من الجرحى الذين تم تقلهم إلى مشافي المدينة.
وقد حمل موشي السلطات الأمنية وسلطات الأمر الواقع في المدينة مسؤولية حماية المدنيين واتخاذ التدابير اللازمة لقطع الطريق على هؤلاء الإرهابيين من ارتكاب المزيد من الجرائم، داعيا إلى اجراء تحقيقات سريعة وشفافة حول الحادث وكشفه للرأي العام، لمنع تكرار مثل هذه الاحداث التي تستهدف وجود السريان الآشوريين خصوصا والمسيحيين عموما، كما تستهدف السلم الأهلي في منطقة الجزيرة السورية.



2
تدعو المنظمة الآثورية الديمقراطية الى اجتماع وحوار حول أوضاع الآشوريين في سوريا. سيتناول الاجتماع النقاط التالية:

- ما فعتله المنظمة الآثورية الديمقراطية بعد الهجمات الإرهابية في القامشلي؟
- ما هي الخطوات الوطنية المتخذة من أجل مؤسساتنا؟
- كيف يمكن التعاون بين مؤسساتنا في سوريا؟
- كيف يمكننا أن نكون قادرين على الصمود في وجه التحديات التي تهدد شعبنا؟

الوقت: الاحد 14 فبراير في الساعة الرابعة مساء
المكان: النادي الاشوري في سودرتاليا

4
بيان بمناسبة مرور عامين على اعتقال الرفيق كبرئيل موشي كورية
مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية من قبل أجهزة النظام السوري.

عامان كاملان مضيا وما زال الرفيق كبرئيل موشي كورية، مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية، قيد الاعتقال لدى النظام بتهمة الإرهاب !.
والإرهاب الذي يستهدفه النظام (هنا) ما هو إلا مواقف المنظمة ومبادئها وتطلعاتها منذ تأسيسها، والتي تتمثل بالمطالبة السلمية الدائمة والدؤوبة بالحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة للمواطن السوري أياً كان هذا المواطن وأياً كان انتماؤه. و بالاعتراف الدستوري بالوجود والهوية القومية للسريان اﻵشوريين، ولبقية المكونات القومية التي تشكل النسيج الوطني السوري، كمكونات اصيلة تشكل الشعب السوري، والعمل بالشراكة مع قوى الشعب السوري، لإحياء الرابطة الوطنية السورية، والتأسيس لهوية وطنية سورية جامعة، متصالحة مع تاريخ وحضارة سوريا، تستوعب وتعكس حالة التنوع الذي ميز المجتمع السوري منذ عهود بعيدة.
لم تكن المنظمة الآثورية الديمقراطية وسياساتها التي مثلها الرفيق كبرئيل موشي كورية بسلوكه ونشاطه السياسي إلا نتاجاً طبيعياً للواقع الذي عاشه الشعب السوري عامة، والمكون السرياني الآشوري في سوريا قروناً مديدة، حتى جاء نظام الاستبداد والقمع والتمييز القومي، فشوه التجربة الجميلة التي عاشها هذا الشعب بكل فئاته ومكوناته وأديانه بمحبة وتعاون وإخاء.
 ولقد ساء هذا النظام وجود تنظيم سياسي في الوسط المسيحي لا يجاريه في سياساته التمييزية تلك، لا بل ويعارضها بشدة، مما يفقد ادعائه بحماية الأقليات مصداقيتها، فعمل على الضغط على المنظمة بمختلف الأساليب من خلال الملاحقة والاعتقال لكوادرها المتقدمة منذ الثمانينات من القرن الماضي. واستمرت عمليات الملاحقة والاعتقال طوال السنوات الماضية من عمر الثورة السورية، هادفاً من ذلك إجبار المنظمة على تغيير موقفها الثابت والمبدئي بمناصرة الثورة السورية والمشاركة الفعالة في كل نشاطاتها السياسية الطامحة لبناء النظام السياسي الديمقراطي التعددي في دولة علمانية، يحكمها القانون الذي لابد أن تكون له السيادة فوق الجميع.
إن هذه السياسة التي مارسها النظام تجاه المنظمة لم تزدنا إلا إصراراً على مواصلة النضال بالصلابة والحماس ذاته، مدفوعين بإيمان راسخ بالمبادئ المؤسسة للمنظمة الآثورية الديمقراطية، وبإرادة سياسية صلبة، نضجت وتبلورت عبر سنوات المسيرة النضالية، حتى يتحقق هدفنا وهدف السوريين جميعاً في بناء المجتمع المنشود الذي يحقق الحرية والعدالة والكرامة لكل السوريين.
 وما تهمة الإرهاب التي ألصقها النظام بالرفيق كبرئيل، إلا إدانة جديدة للنظام نفسه، وشهادة بالإخلاص والوطنية للمنظمة ولمسؤول مكتبها السياسي، والإرهاب الذي نعرفه وعانينا منه نحن كمكون سرياني آشوري مسيحي وعانى منه السوريون عموماً، لم يكن في الأسباب الموضوعية لتمدده وانتشاره، إلا نتيجة سياسات العنف المفرط التي مارستها أجهزة النظام بحق السوريين من أجل إخضاعهم وإذلالهم لكي يتحقق له حكمهم أطول مدة ممكنة. وهذا الأمر بات معروفاً وبادياً للعيان أمام الجميع.
إن المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ تستذكر مسؤول مكتبها السياسي مع مطلع العام الثالث لاعتقاله، وتحيي صموده وثباته على المبادئ والقيم التي نشأ عليها في صفوف المنظمة، فإنها في الوقت ذاته تحيي عشرات آلاف المعتقلين الآخرين من السوريين من مختلف الانتماءات والتوجهات الذين وحدتهم جميعاً كلمة الحرية التي ضحوا من أجلها. والتي لا نستغرب قطعاً أن التهم الموجهة إليهم جميعاً ما هي إلا التهمة ذاتها والإرهاب ذاته.
لكننا ما زلنا ننظر إلى المستقبل بأمل وبثقة كبيرة مؤمنين بأن المجتمع الذي حلمنا به لابد قادم، وإن الطغاة ذاهبون إلى حيث يجب أن يكونوا. ولن تتحقق في النهاية إلا إرادة الشعب الذي ضحى وما يزال يضحي بالكثير لتكون له الكلمة الفصل في مصيره ومستقبله.
الحرية للرفيق كبرئيل ولكل معتقلي الحرية.
عاشت سوريا وطنا حرا نهائيا لكل أبنائها.
سوريا في 18/12/2015
                                                                                                              المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                                                                    المكتب السياسي



5
نشر تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش)، شريطا مصورا على شبكة الانترنت، يظهر عملية اعدام ثلاثة من الآشوريين المختطفين من قرى سهل الخابور الذين اختطفوا مع حوالي مئتين آخرين، إبان اجتياح التنظيم لقرى سهل الخابور في 23 شباط الماضي.
 وهم: الدكتور عبدالمسيح نويا، وآشور ابراهام من قرية تل جزيرة، وبسام ميشائيل من قرية تل شميرام.
تدين المنظمة الآثورية الديمقراطية هذه الجريمة البشعة، وهذا السلوك المتوحش المنفلت من كل القيم والضوابط الأخلاقية والإنسانية، والذي يؤكد نزوعها المؤسس على الحقد والكراهية والقضاء على كل آخر مختلف.
وإننا إذ ندين جرائم داعش بحق كل شعوب المنطقة، إلا أننا نعتبر أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة جرائم ينفذها هذا التنظيم بحق أبناء شعبنا السرياني الآشوري وعموم المسيحيين في كل مناطق تواجدهم في سوريا والعراق، تنفيذا لمخطط يستهدف إبادة هذا الشعب واقتلاعه وعموم المسيحيين، من وطنهم التاريخي، ومحو كل الآثار التي تدل على دورهم الحضاري في المنطقة، وهو امتداد لذلك المخطط الذي باشر بتنفيذه تنظيم القاعدة في العراق منذ عام 2003. وهي بذلك جرائم تنطبق عليها كل دوافع ومواصفات جرائم الإبادة الجماعية، فهم لم يقاتلوا ولم يحملوا السلاح بل قتلوا لمجرد هويتهم وعقيدتهم الدينية.
وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي ممثلا بهيئة الأمم المتحدة، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بتطبيق مقتضيات قانون حماية المدنيين، وتوفير مناطق آمنه لهم، والإسراع في اتخاذ القرارات الملزمة لكل أطراف الصراع في سوريا بوقف إطلاق النار والشروع في عملية تسوية سياسية على قاعدة بيان جنيف وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، الذي يبقى الأسلوب الوحيد الكفيل بإزالة الأسباب التي جعلت البلاد مرتعا خصبا لنمو وتمدد التنظيمات الإرهابية، وتمكين السوريين من انشاء جيشهم الوطني القادر على محاربة الإرهاب ومحاصرته واستئصاله. وأن استمرار الدول الفاعلة والمتدخلة في الشأن السوري، بمواقفها المتخاذلة، وتأخرها في تنفيذ ذلك، يجعل منها، ومن كل من يعرقل الحل السياسي، شريكا في سفك دماء السوريين.
إن حياة العشرات ممن تبقوا مختطفين لدى هذا التظيم الإرهابي وبينهم العديد من النساء والأطفال، بعد قتل الشهداء الثلاثة، باتت مهددة أكثر من أي وقت آخر، الأمر الذي يستدعي تحركا جديا عاجلا، وبكل السبل الممكنة من قبل الحكومات والمؤسسات الإنسانية الدولية، وجميع قوى ومؤسسات شعبنا في الوطن والمهجر، من أجل الافراج عنهم وإنقاذهم من الموت المحتم، الأمر الذي قد يبقي قيمة لكل التشريعات والمواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان أفرادا وجماعات، ويعطي مبررا لاستمرار وجود المؤسسات والهيئات الدولية، بعد هذا السقوط الأخلاقي المدوي الذي عرته وكشفته المأساة السورية، بكل تجلياتها وتداعياتها الكارثية.
الرحمة والخلود لأرواح الشهداء الثلاثة.
والافراج القريب عن بقية المختطفين.
سوريا في 8 تشرين الأول 2015
                                                                                                      المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                                                           المكتب السياسي






6

آدو نيوز - عامودا:

 قررت عائلة جرجس السريانية الآشورية في مدينة عامودا عرض ممتلكاتها وأراضيها للبيع وذلك رضوخا للضغوطات التي مورست عليها مؤخرا من قبل بعض العناصر الأمنية في المدينة.
وأوضح شهود عيان لموقع آدو نيوز أن السيد سعيد جرجس وهو آخر السريان الآشوريين الذين لم يغادروا مدينة عامودا مع عائلته، وضع ملصقا ورقيا على جدار منزله اليوم الثلاثاء 19 أيار الحالي معلنا عرضه للبيع.
ويأتي قرار العائلة هذا بعد حادث التفجير الذي وقع فجر الجمعة الماضي واستهدف أحد محالها التجارية المجاورة لمنزل العائلة مخلفا أضرارا مادية كبيرة، مما أثار موجة من القلق بين أبناء مدينة عامودا خصوصا من أبناء المكون الكردي لما يكنه هؤلاء لعائلة جرجس من محبة وتقدير.
هذا وكانت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان قد اتهمت قوات الأسايش بالوقوف خلف التفجير لدفع عائلة جرجس لبيع ممتلكاتها ومغادرة المدينة. وأعربت الشبكة في بيان أصدرته السبت الماضي عن قلقها من استمرار الضغوطات الامنية الرامية لإفراغ منطقة الجزيرة من المكون السرياني الآشوري، داعية حزب الاتحاد الديمقراطي الى الوقف الفوري لهذه الممارسات.
يذكر أن هجوما بقنبلة صوتية كان استهدف فجر الجمعة 15 أيار الحالي محلا تجاريا يملكه السيد سعيد جرجس الواقع على طريق عاموا الحسكة مخلفا أضرار مادية جسيمة دون تسجيل إصابات.

7
المنظمة الآثورية الديمقراطية تجدد الثقة بمسؤول مكتبها السياسي المعتقل
المهندس كبرئيل موشي كورية




عنكاوا كوم – سوريا

اختتمت في ارض الوطن سوريا، اعمال المؤتمر الدوري ال12 للمنظمة الاثورية الديمقراطية (مطكستا - ADO )، بتجديد الثقة بمسوؤلها المعتقل منذ اكثر من عام في سجون نظام الاسد كبريل موشى ، مع التأكيد على الاستمرار في النضال وفق ثوابت المنظمة  القومية والوطنية، التي تبلورت عبر مسيرتها النضالية منذ أكثر من نصف قرن.
وفي البيان الختامي الصادر عن  المؤتمر الذي أنهى أعماله منتصف الشهر الجاري، تم التاكيد على الاستمرار في النضال مع قوى المعارضة الوطنية على الساحة السورية، و" التمسك بمبدأ الحل السياسي التفاوضي على قاعدة وثائق جنيف ... والتعاطي بإيجابية ومسؤولية مع كل المبادرات التي من شأنها إيقاف العنف وسفك دماء السوريين، على يد قوات النظام والتنظيمات المتطرفة الإرهابية، من أجل إنجاز التغيير الديمقراطي المنشود... ".
وشدد المؤتمرون على ضرورة "الاعتراف بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين، كمكون قومي أصيل في النسيج السوري، وبناء الهوية الوطنية السورية، التي تعكس حالة الغنى والتنوع في المجتمع السوري.".
كما ثمن المؤتمرون "المحاولات والمبادرات التي بذلتها وتبذلها المنظمة  الاثورية من أجل تأطير العمل القومي والسياسي ضمن رؤية موحدة وجسم تمثيلي متماسك ينطلق من احترام التنوع في المواقف لدى مختلف قوى شعبنا في سوريا، وكذلك مبادرتها بالدعوة لعقد مؤتمر قومي عام للسريان الآشوريين يضم مختلف القوى في الوطن والمهجر، من أجل مواجهة التحديات الجسام التي تتهدد وجود هذا الشعب بالاقتلاع من وطنه التاريخي".
كما تم التطرق ل"نزيف الهجرة " واسبابه وتاثيره على وجود شعبنا في المنطقة ، واعرب المؤتمرون عن "أستيائهم " من هجرة بعض كوادر مطكستا .
وفي نهاية المؤتمر تم انتخاب اللجنة المركزية للدورة التنظيمية القادمة واختيار د.سمير إبراهيم المعتقل في سجون الاسد عضواً في اللجنة المركزية ، كما تم لاول مرة انتخاب عضوين من فروع المهجر، وضمت اللجنة المركزية لاول مرة امراتين ضمن توجه المنظمة نحو تعزيز دور المرأة في قيادة المنظمة.


   المؤتمرون يجددون الثقة بمسؤول المكتب السياسي كبرئيل موشي كورية، المعتقل في سجون النظام.
   الاستمرار في النضال مع قوى المعارضة الوطنية على الساحة السورية.
   دعم كل المبادرات التي من شأنها إيقاف العنف وسفك دماء السوريين.
   التاكيد على الحل السياسي التفاوضي للازمة السورية .
   الاستمرار في العمل على عقد مؤتمر قومي عام للسريان الاشوريين في الوطن والمهجر.
   اللجنة المركزية للمطكستا تضم لاول مرة رفيقين من المهجر، ورفيقتين تعزيزا لدور المرأة.

نص البيان الختامي لامؤتمر
في ظروف بالغة الصعوبة، وشديدة الوطأة على كوادرها، ومع استمرار اعتقال اثنين من قيادييها، عقدت المنظمة الآثورية الديمقراطية منتصف الشهر الحالي، مؤتمرها العام الدوري الثاني عشر، على أرض الوطن، مؤكدة ثباتها وتجذرها وصمودها رغم كل التحديات المصيرية التي تعصف بالسريان الآشوريين في سوريا وعموم المنطقة.
 
وفي رسالة واضحة المضمون، أكد المؤتمرون عبر تجديد الثقة، وبالإجماع، بالمهندس كبرئيل كورية، مسؤولاً للمكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبالدكتور سمير إبراهيم عضواً في اللجنة المركزية، المعتقلين في سجون النظام، أكدوا على وفائهم وإخلاصهم للرفاق المعتقلين، وثباتهم على النهج والمبادئ القومية والوطنية التي اعتقلوا دفاعا عنها.
وفي أجواء من الشفافية والشعور بالمسؤولية، قيم المؤتمرون المرحلة السابقة بمختلف جوانبها، وأكدوا على ثبات المنظمة وتمسكها بنهجها السياسي وبثوابتها القومية، وعلى الاستمرار في النضال مع قوى المعارضة الوطنية على الساحة السورية، والتمسك بمبدأ الحل السياسي التفاوضي على قاعدة وثائق جنيف الصادرة في نهاية حزيران 2012، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتعاطي بإيجابية ومسؤولية مع كل المبادرات التي من شأنها إيقاف العنف وسفك دماء السوريين، على يد قوات النظام والتنظيمات المتطرفة الإرهابية، من أجل إنجاز التغيير الديمقراطي المنشود، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة وبناء الدولة العلمانية، دولة القانون والمؤسسات والمواطنة الكاملة والمتساوية لجميع أبنائها، والاعتراف بالوجود والهوية القومية للسريان الآشوريين، كمكون قومي أصيل في النسيج السوري، وبناء الهوية الوطنية السورية، التي تعكس حالة الغنى والتنوع في المجتمع السوري.
كما ثمن المؤتمرون المحاولات والمبادرات التي بذلتها وتبذلها المنظمة من أجل تأطير العمل القومي والسياسي ضمن رؤية موحدة وجسم تمثيلي متماسك ينطلق من احترام التنوع في المواقف لدى مختلف قوى شعبنا في سوريا، وكذلك مبادرتها بالدعوة لعقد مؤتمر قومي عام للسريان الآشوريين يضم مختلف القوى في الوطن والمهجر، من أجل مواجهة التحديات الجسام التي تتهدد وجود هذا الشعب بالاقتلاع من وطنه التاريخي.
وحول نزيف الهجرة الذي طال نسبة مؤثرة من أبناء شعبنا، توقف الرفاق عند الأسباب التي تدفع بأبناء شعبنا وبقية مكونات المنطقة إلى الهجرة، نتيجة غياب أفق زمني واضح ينبئ بعودة الأمن والاستقرار، وتنامي المخاوف من التنظيمات الإرهابية، كما عبروا عن استيائهم من هجرة بعض كوادر المنظمة، وعلى أهمية الثبات والاستمرار لدعم مقومات وجود شعبنا، بالعمل على مختلف المستويات الإغاثية والسياسية، والاستمرار بالمحاولات من أجل تدعيم ركائز السلم الأهلي بين كل المكونات عبر الحوار والسعي لتحقيق مشاركة حقيقية ومتوازنة لجميع المكونات في إدارة المنطقة، من أجل تخفيض مستوى الاحتقان الذي لا يقل خطرا عن تنظيم (داعش) المتربص بمنطقة الجزيرة السورية.
وفي نهاية المؤتمر تم انتخاب اللجنة المركزية للدورة التنظيمية القادمة، والتي شهدت ولأول مرة انتخاب رفيقين من فروع المهجر، بينهم رفيقة من جيل الشباب من فرع أميركا، كما أنها المرة الأولى التي ستضم فيها اللجنة المركزية اثنتين من الرفيقات، والذي يترجم عمليا، توجه المنظمة نحو تعزيز دور المرأة في قيادة المنظمة.
وأنهى المؤتمرون أعمال المؤتمر ـ كما افتتحوه ـ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، والشعب السوري.

الحرية للرفيقين كبرئيل كورية وسمير إبراهيم ولكافة المعتقلين
عاشت سوريا حرة ديمقراطية

سوريا في 20/1/2015
           
     المنظمة الآثورية الديمقراطية
         المكتب الاعلامي


8
المنظمة الآثورية تشارك في ندوة حوارية حول سوريا في استوكهولم‏

آدو الإخباري / السويد: دعا النادي الاشتراكي السويدي للتضامن مع سوريا إلى ندوة حوارية تحت عنوان : إمكانية العيش المشترك بين المكونات السورية، شارك فيها ممثلين عن بعض المكونات السورية، وهي: السريان الآشوريين والأكراد والفلسطينين (المخيمات السورية)، وذلك يوم الجمعة 21 تشرين الثاني 2014 في المركز الثقافي العمالي في العاصمة السويدية استوكهولم.
وتحدث في الندوة التي جاءت ضمن فعاليات التجمع السنوي للاشتراكيين في السويد، كل من السادة : د. عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري السابق، الاستاذ سعيد يلدز القيادي في فرع السويد للمنظمة الآثورية الديمقراطية، و الناشطة حنين شقرا من مخيمات اليرموك للاجئين الفلسطينين.
وحضر الندوة مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية في السويد برصوم ديكمان، والسيدة سميرة جرجو رئيسة اتحاد المرأة الآشورية في السويد، وحشد كبير غصت بهم القاعة.
 



9
ندوة في البرلمان السويدي حول سبل تقديم المساعدات السويدية للشعب السوري

آدو الإخباري / السويد: أقامت الشبكة البرلمانية السويدية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ندوة حول سبل تقديم المساعدات السويدية لدعم قضايا المرأة والاطفال في سوريا ، وذلك في مقرّ البرلمان السويدي، يوم الاربعاء المصادف في 19 تشرين الثاني 2014.
وخلال الندوة استمع الحضور لثلاث شهادات من سوريا من ناشطين عملوا في المجال الإغاثي من المكونات السريانية الآشورية والعربية والكردية. وخلال شهاداتهم قدموا العديد من الاقتراحات والأفكار التي من شأنها تسهيل وصول  المعونة السويدية إلى من هم بحاجة لها، مؤكدين أن هناك العديد من العائلات السورية المنكوبة ستستفيد من هذه المعونات إذ ما وصلت إلى الجهات المناسبة .
وبدوره تحدث الناشط الآشوري أبجر كورية عن تجربته في المجال الإغاثي، وعن بدايات العمل الإغاثي في محافظة الحسكة السورية، وكيفية تشكيل الجمعية الآثورية للإعانة والتنمية التي تمتد نشاطاتها الإغاثية والتنموية والتأهيلية لكل مدن وبلدات الجزيرة السورية، مؤكداً في الوقت ذاته على الصعوبات التي تواجههم اثناء تأدية عملهم الإغاثي، وخصوصاً وانه قضى أكثر من 80 يوماً في السجون السورية، والتهم التي وجهت له هناك كانت تدور حول نشاطه الإغاثي.
وفي نهاية الندوة جرى نقاش مستفيض بين الحضور والمتحدثين تناولت الاوضاع الانسانية والمعاشية في ظلّ ما تشهده سوريا اليوم، وخصوصاً مع دخول فصل الشتاء، وما سيضاعف هذا الفصل من آلام ومشقات السوريين.
هذا وقد شارك في الندوة القيادي في فرع السويد للمنظمة الآثورية الديمقراطية سعيد يلدز، ورئيسة اتحاد المرأة الآشورية في السويد سميرة جرجو، بالإضافة  لحضور ممثلين عن وزارة الخارجية السويدية، وعدد من المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في الشأن الإغاثي والخدمي.
 


10
المنظمة الآثورية: اعتقال لؤي حسين يؤكد زيف ومخادعة النظام في قبوله بالحل السياسي السلمي

اعتقلت السلطات الأمنية يوم الاربعاء المصادف في 12 نوفمبر 2014 عند الحدود اللبنانية السورية، المعارض السوري لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة السورية.
يأتي هذا الاعتقال ضمن حملات النظام المستمرة في استهداف المعارضين السلميين، عبر الاعتقال والترهيب، وليؤكد بما لايقبل الشك، زيف ومخادعة النظام في قبوله بالحوار الوطني والحل السياسي السلمي، خاصة مع معارض مثل السيد لؤي حسين الذي تعرض للاعتقال لأاكثر من مرة منذ انطلاقة الثورة السورية، على الرغم من تميزه بخطاب سلمي، ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف.
إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية، إذ ندين هذا السلوك الذي يمثل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير، فإننا نحمل السلطات السورية المسؤولية القانونية عن أي إيذاء نفسي أو جسدي قد يتعرض له المعارض لؤي حسين، ونطالبها بالإفراج الفوري عنه وعن كافة معتقلي الرأي ومن بينهم رفاقنا المهندس كبرئيل كورية مسؤول المكتب السياسي، والدكتور سمير ابراهيم عضو اللجنة المركزية.
الحرية لكل معتقلي الرأي في سوريا
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
سوريا 13/11/2014
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي


11

محمد برمو يؤكد على أصالة الشعب السرياني الآشوري في سوريا
أحمد الصافي : كلنا شركاء
أكد رئيس اللجنة المنظمة لمجموعة عمل قرطبة، محمد برمو، على أصالة الشعب السرياني في سوريا، وتوجه بالشكر إلى كافة أعضاء اللقاء التشاروي السرياني الآشوري، مشيداً بانتمائهم وشعورهم الوطني العالي.
واعتبر في تصريح له للأناضول أن “من أهم ثمار اللقاء السرياني الآشوري، الذي عقد في 2 و3 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في العاصمة الإسبانية، مدريد، هو توحد جميع القوى الفاعلة السياسية، والمستقلة، ومنظمات المجتمع المدني، ضمن المكون الواحد لرؤية واحدة، وهدف واحد، وانعكاس هذا الجو الإيجابي على اللقاء الجامع، الذي حصل في القامشلي، وبموجبه تشكلت الهيئة العامة للشعب السرياني الآثوري في سوريا”.
وأضاف أننا “كمجموعة عمل قرطبة، نحيي ونشجع هذه الخطوة التوحيدية الجامعة، ونتمنى أن تحتذي باقي المكونات بهذا العمل التوحيدي الجامع”.
وكشف برمو أن مجموعة عمل قرطبة، تجري تحضيرات لعقد “اللقاء الوطني التشاوري لأبناء جبل العرب”، خلال الأيام القادمة، أيضاْ في العاصمة الإسبانية، مدريد.
وكان اللقاء التشاوري السرياني الآشوري، قد خرج ببيان، أشار فيه إلى الدور البارز، الذي لعبه السريان الآثوريين، في ترسيخ الأصالة والعراقة السورية لدى كافة شعوب العالم، وساهم بمدّ جسر من التواصل بين الماضي والحاضر، وأكد على دور أبناء سورية في إغناء التراث الإنساني في المنطقة العربية والعالم.
وقد سبق أن عقدت في العاصمة نفسها لقاء تشاورياً كوردياً، في الفترة  من 28 إلى 30  من شهر حزيران/ يونيو من هذا العام، تلاه لقاء تشاورياً إيزيدياً، عقد خلال الفترة 25-27 تموز، ثم عقد في مدينة غازي عينتاب التركية لقاء تشاورياً تركمانياً، في 7 أيلول/ سبتمبر من هذا العام.
وكان مؤتمر قرطبة قد عقد في بتاريخ 9 – 10 / كانون الثاني الماضي، لقاء تشاوريّاً لقوى الحراك الثوري، وقوى سياسيّة، وشخصيات وطنيّة سورية، ومنظّمات المجتمع المدنيّ، وأصدر وثيقة، عرفت باسم “إعلان قرطبة”، أكدت على ضرورة استعادة القرار الوطني، والعمل على عقد مؤتمر وطني سوري جامع، ينشأ عنه تحالف وطني للقوى السياسية والحراك الثوري في سوريا.


12

امنيستي:حملة تواقيع تضامناً مع كبرئيل كورية في سودرتاليا السويدية

آدو الإخباري ـ سودرتاليا: قامت منظمة العفو الدولية (Amnesty) بحملة جمع تواقيع تضامنا مع مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي كورية المعتقل في سجون النظام السوري منذ 19 كانون الاول 2013، هذا وقد تم جمع مئات التواقيع المتضامنة مع القيادي الآثوري الذي يواجه تهماً عديدة امام محكمة الإرهاب في سوريا، هذا وقد تمت الحملة امام ملعب نادي اسيرسكا في مدينة سودرتاليا السويدية، صباح يوم الاحد المصادف في 19 تشرين الأول 2014.


13
دولي : رغم كل الصعوبات والتحديات لازلنا مستعدين لتحمل مسؤوليتنا القومية والوطنية بعيداً عن الشعارات البراقة
آدو الإخباري ـ انشخدة : بدعوة من منطقة هولندا للمنظمة الآثورية الديمقراطية ألقى المهندس كرم دولي عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية محاضرة بعنوان " واقع السريان الآشوريين في سوريا التحديات والآمال " وذلك يوم الاربعاء المصادف في 15 تشرين الأول 2014 في نادي بيث نهرين الآثوري في انشخدة هولندا.
وخلال المحاضرة التي حضرها عدد من  أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وآدارها مسؤول المنظمة في هولندا سمير إيليو، وضع دولي الحضور بصورة اخر المستجدات على الساحة السورية، ووجهة نظر المنظمة الآثورية فيما يحصل اليوم من التطورات الأخيرة على الساحة الوطنية والإقليمة والعالمية، وخصوصاً في موضوع الجماعات الإسلامية المتطرفة من تنظيم" داعش " والنصرة وغيرهم، والجرائم التي يقترفونها يومياً بحقّ كل السوريين، مبيناً أن المنظمة الآثورية الديمقراطية كانت من أوائل الفصائل في المعارضة السورية ممن قاموا بفضح جرائم هذه التنظيمات الغريبة عن المجتمع السوري.
هذا وقد تحدث دولي عن مبادرات المنظمة على الساحة الوطنية والقومية، ومحاولاتها المكتررة من أجل العمل على وضع رؤية وخطة عمل مشتركة لكل القوى والاحزاب السياسية الخاصة بشعبنا، وخصوصاً في ظلَ الظروف الصعبة التي تمر على سوريا والعراق والمنطقة بشكل عام، مشدداً على أهمية تجاوز الخلافات الحزبية الضيقة، واعتبار التفاوت والتمايز في القراءة السياسية حالة طبيعية وصحية، مؤكداً على احترامه لكل الخيارات المطروحة من قبل قوى شعبنا.
وفي نهاية المحاضرة اجاب المهندس كرم دولي عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية على اسئلة الحضور واستفساراتهم، خاتماً بقوله : رغم كل الصعوبات والتحديات ونزيف الهجرة الحاد لازلنا كمنظمة آثورية مستعدين لتحمل مسؤوليتنا القومية والوطنية ، إنطلاقا من واقع وظروف شعبنا الحالية، وبعيداً عن الشعارات البراقة والكلام المعسول البعيد عن الواقع والتطبيق.


15
تقديراً لخدماتهم وجهودهم .. اتحاد النساء الآثوريات في السويد يكرم لجنة المرأة الآثورية في سوريا

آدو الإخباري / السويد : قام اتحاد النساء الآثوريات في السويد (AKU) بتقديم درع تكريمي للجنة المرأة الآثورية في سوريا، وذلك تقديراً للخدمات والجهود التي تبذلها، وخصوصاً في هذه المرحلة الصعبة والحرجة التي تمرّ على سوريا بشكل عام، وشعبنا بشكل خاص.
هذا وللجنة المرأة الآثورية في سوريا، والتي كانت قد تأسست في بداية سبعينيات القرن الماضي، العديد من النشاطات الاجتماعية والسياسية والحقوقية والخيرية، وخلال الثلاث سنوات الماضية تكثفت نشاطات وأعمال لجنة المرأة الآثورية،  وخصوصاً في مجال التنمية والإغاثة، ومن أهم نشاطاتهم: افتتاح مدارس صيفية، وعلى مدى الثلاث سنوات الماضية في كل من القامشلي والحسكة، وإقامة دورات توعية صحية للسيدات، ودورات إسعافات أولية، واحياء مناسبات خاص كاليوم العالمي للمرأة، بالإضافة إلى دور اللجنة في تفعيل وتطوير سبل التعاون بين نساء المنطقة من عرب وكرد للارتقاء بدور المرأة السورية بشكل عام، والمرأة الجزراوية بشكل خاص.

16
قيادي آثوري في ذكرى السيفو : احياء ذكرى هذه المذابح بحق شعبنا ليست من أجل استعادة الماضي .. وإنما لمطالبة الحكومة التركية بالاعتراف بهذه المذابح .. وأيقاظ الضمير العالمي إزاء ما يجري من جرائم شنيعة

آدو الإخباري ـ القامشلي : احيت المنظمة الآثورية الديمقراطية الذكرى التاسعة والتسعون لمذابح الإبادة الجماعية (السيفو)، وذلك بأحتفال مهيب حضره المئات من أبناء شعبنا يتقدمهم ممثلو التجمعات والتنظيمات والمجالس الدينية والسياسية والشبابية، وذلك في مقر المنظمة الكائن في مدينة القامشلي السورية مساء يوم الخميس المصادف في 24 نيسان الجاري.
وابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء مذابح الـ (سيفو)، وكل شهداء شعبنا على مرّ العصور، وشهداء الحرية في سوريا، ومن ثم تمَ عرض فيلم وثائقي يتحدث عن المجازر التي تعرض لها شعبنا السرياني الآشوري مابين عامي  1830 -1895 والمجازر الحميدية حتى عام 1915. 
وبدورها قدمت الشبيبة الآثورية لوحة تمثيلية ايمائية صامتة تجسد  المعاناة التي قاسها شعبنا ورجالاته الروحيين والسياسيين خلال الحرب العالمية الأولى في تركيا، من عمليات ترويع وتعذيب وقتل.
وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات منها: قصيدة من وحيّ المناسبة من تأليف غاندي سعدو، ولوحة فلكلورية إيمائية قدمتها فرقة الرها الفلكلورية، ولوحة فنية قدمها أطفال المنظمة، بالإضافة لإغنية قومية آداها أورابا كورية نالت اعجاب الحضور.
 وفي نهاية الاحتفال القى د. ملك يعقوب كلمة المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية مبيناً فيها على أن المنظمة الآثورية الديمقراطية دأبت ومنذ أمد بعيد في الوطن والمهجر على نفض الغبار عن هذه المذابح التي كاد العالم أن ينساها، وتسليط الضوء على مأساة شعبنا في العصر الحديث من خلال طرق أبواب المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية ومجالس برلمانات الدول المتحضرة من أجل الاعتراف بهذه المذابح وللوقوف على معاناة وآلام شعبنا ودعم مطالبه المشروعة.
هذا وأوضح نائب مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية ملك يعقوب في كلمته على احياء ذكرى هذه المذابح بحق شعبنا ليست من أجل استعادة الماضي بكل مأسيه ونكباته والبكاء على ضحايه وإنما لمطالبة الحكومة التركية بالاعتراف بهذه المذابح، وكذلك لإيقاظ الضمير العالمي إزاء ما يجري من جرائم شنيعة بحق العديد من شعوب العالم وخاصةً الشعب السوري بالعمل لوقف العنف والقتل والدمار الذي يتعرض له.
وفي ختام كلمته حيا د. ملك يعقوب كل المعتقلين والمختطفين في سجون الاستبداد والتطرف وعلى رأسهم مسؤول المكتب السياسي كبرئيل كورية، وصاحبي النيافة المطرانيين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي الذي مضى على اختطافهما عام كامل.
 













17
كبرئيل كورية يهنئ المحتفلين برأس السنة البابلية الآشورية من معتقله

آدو الإخباري ـ القامشلي : بمناسبة حلول عيد رأس السنة البابلية الآشورية (الاكيتو)، احيت المنظمة الآثورية الديمقراطية هذه المناسبة باحتفال كبير في مقرها بمدينة القامشلي السورية، وسط حضور جماهيري لافت يتقدمهم ممثلو الأحزاب والتجمعات والتنظيمات ومؤسسات المجتمع المدني في المنطقة، وذلك يوم الثلاثاء المصادف في 1 نيسان 2014 ميلادية، 6764 آشورية.
 
وقد افتتح الاحتفال بلوحة فنية تجسد اسطورة (تموز وعشتار)، قدمتها الشبيبة الآثورية، ومن خلال رموزها ودلالتها، أكدت على أصالة هذا الشعب، وتجسده في هذه الارض، منذ آلالاف السنين، ونزعته الدائمة نحو التجدد والانعتاق والتحرر من القيود.
 
ومن ثم طلبت عريفة الحفل اورناشا حنا من الحضور الوقوف دقيقة صمت إجلالاً واحتراماً لأرواح شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وشهداء الحرية والكرامة في سوريا.
 
وقد تخلل الحفل إلقاء قصيدتين باللغة السريانية قدمها الأديب والشاعر عيسى رشيد بعنوان: (مرلي كوروحمنخ، آثي اكيتو)، ولوحة فلكلورية راقصة قدمتها فرقة اورنينا، وأغانٍ قومية آداها كل من : نوهدرا حنا، واورابا كورية، ألهبت مشاعر الحضور.
 
أما كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية التي ألقاها المهندس داوود داوود عضو المكتب السياسي، فقد أكدت على المعاني القومية والوطنية التي يرمز لها هذا العيد، التي جعلت منه العيد القومي للسريان الآشوريين بما يمثله من رغبة شعبنا بالمحافظة على هويته القومية والحضارية.
وخلال كلمته توقف داوود عند الواقع المرير الذي يعيشه السوريون، بعد مرور ثلاث سنوات على ثورتهم من أجل الحرية والكرامة، محملاً النظام المسؤولية الاولى في تحويل البلاد إلى ساحة للعنف الدموي عبر لجوئه للحلول الامنية والعسكرية منذ اللحظة الأولى، مؤكداً على موقف المنظمة الآثورية من الحلّ السياسي، الذي هو وحده الكفيل بحلّ الازمة، وتحقيق طموحات السوريين بدولة ديمقراطية مدنية تعددية تكون لكل السوريين.
وفي كلمته نقل داوود تحياتي وتهاني مسؤول المكتب السياسي كبرئيل كورية الذي يقبع ومنذ اكثر من 100 يوم في سجون النظام القمعي، طالباً الحرية له ولكل معتقلي الحرية في سوريا.
هذا وقد وردت الكثير من برقيات التهنئة بهذه المناسبة من قبل الائتلاف الوطني السوري، والمجلس الوطني السوري، والحكومة السورية المؤقتة، وإعلان دمشق للتغييرالوطني في سوريا، احزاب الحركة الوطنية الكردية، والاحزاب الوطنية السورية، والتجمعات الشبابية والنسائية في المنطقة، وجميعها تؤكد على أهمية هذا العيد الوطني بإمتياز كونه يمتد بجذوره إلى حضارة سكان سوريا الأصلاء، هذا ولم تخلو البرقيات من عبارات التضامن مع مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية المعتقل كبرئيل موشي كورية.















19
كبرئيل موشي كورية الرجل الآشوري لعام 2013



آدو الإخباري ـ السويد : منح أتحاد الشبيبة الآشورية في السويد (AUF)، مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية  كبرئيل موشي كورية جائزة الرجل الآشوري لعام 2013 ، وذلك خلال اجتماعه السنوي في مدينةغوتنبرغ السويدية، وكورية كان قد اعتقل من قبل الأمن السوري في مدينة القامشلي  وذلك بتاريخ  19 ديسمبر 2013، ونقل منها إلى دمشق.
 
وقد جاء هذا التكريم تقديراً لجهود مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية  ـ المعتقل منذ اكثر من 90 يوما ـ  في النضال خدمةً لقضايا شعبنا في سوريا، ومطالبه المحقة في الحرية والوجود، بالإضافة إلى دوره في إبراز قضايا السريان الآشوريين ، في كل المحافل السورية منها، والدولية من خلال المنظمة الآثورية الديمقراطية التي يرأسها، وهو اليوم يدفع ثمن نضاله السلمي في سبيل خدمة قضايا شعبه، في سجون الاستبداد والقمع.
 
هذا بالإضافة إلى أن عملية الاعتقال التعسفي التي طالته، أثارت اهتمام الحكومات الغربية، والرأي العام العالمي والكلداني السرياني الآشوري في كل مكان ، وذلك كون كبرئيل موشي كورية آثر الخروج من الوطن، وجعله ركيزته الاساسية في نضاله السلمي ضد الاستبداد، رغم كل التهديدات المضايقات التي تعرض لها.


20
ورقة المعارضة المقدمة لمؤتمر جنيف 2 .. تقرّ بدور شعبنا في المرحلة الانتقالية في سوريا

آدو الأخباري ـ جنيف :قدم وفد المعارضة السورية المفاوض في مؤتمر جنيف 2 للسلام وثيقة تحت عنوان " بيان المبادئ الاساسية ـ لاتفاق التسوية السياسية لمؤتمر جنيف للسلام "، وقد سلموا نسخة منها اليوم إلى الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي يوم الاربعاء 12 شباط 2014 وخلال الجلسة الصباحية للمفاوضات.
وقد شددت المعارضة السورية في الوثيقة على أن مؤتمر جنيف 2 هدفه تشكيل هيئة الحكم الانتقالي وبدء عملية الانتقال السياسي في سوريا.  وقد اكدّت أن هيئة الحكم الانتقالي، هي الضمانة لحلول السلام في سوريا، وإنهاء عنف النظام، فالمهمة الأساسية للهيئة هي توفير بيئة مناسبة لتحقيق العملية الانتقالية في البلاد، بما في ذلك محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية وبدء عملية العدالة الانتقالية، ومعالجة كل المظالم بما في ذلك الإفراج عن المعتقلين والسعي للكشف عن مصير المفقودين.
 
هذا وقد جاء في ورقة وفد المعارضة السورية ذو الـ 24 بنداً، وتحديداً في البند السادس ذكر المكون السرياني الآشوري، وحماية وضمان مشاركتهم في العملية الانتقالية، مع كافة مكونات الشعب السوري من عرب وكرد وتركمان.
وبذلك تصبح هذه الوثيقة، إحدى الوثائق الرسمية والدولية ضمن الملف السوري،  التي تقرّ بالوجود الدور السرياني الآشوري في سوريا.
 
والجدير بالذكر أن وفد المعارضة السورية المفاوض في جنيف يضم رئيس كتلة السريان الآشوريين في المعارضة السورية عبد الاحد اسطيفو.
 







21
ملف المطرانيين والكهنة والراهبات وكورية ضمن جدول أعمال المفاوضات في جنيف اليوم

آدو الإخباري ـ جنيف : بعد اليوم الاول من المفاوضات المباشرة بين وفدي النظام السوري والائتلاف الوطني السوري، تستمر اليوم المفاوضات حيث يتصدر اعمال اليوم الثاني ملف المعتقلين والمختطفين، ويدير جلسات المفاوضات المباشرة الموفد العربي والاممي الاخضر الإبراهيمي.
وبهذا الصدد صرح عضو وفد الائتلاف السوري المفاوض عبد الاحد اسطيفو، بأن ملف المطرانين المختطفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي المختطفين في 22 نيسان الماضي، بالإضافة إلى الكهنة الثلاث والراهبات سيدرج ضمن جدول اعمال اليوم لما له من أهمية حيال الوجود المسيحي في سوريا.
وفي ذات السياق اوضح اسطيفو بأن اسم مسؤول المنمظة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي كورية المعتقل لدى أجهزة المخابرات السورية منذ 19 كانون الأول إلى جانب كل من : الناشطة الحقوقية رزان زيتونة، والمعارض فائق المير، القيادي الكردي بهزاد دورسن، إلى جانب قوائم تضم آلالاف المعتقلين السياسين، ستيم تقديمها إلى الإبراهيمي خلال الجلسات.


22
اعتصام من اجل المعتقلين والمختطفين السوريين برعاية المنظمة الآثورية الديمقراطية

آدو الإخباري ـ اسطنبول : بدعوة من مكتب اسطنبول للمنظمة الآثورية الديمقراطية تجمع عشرات المعارضين السوريين أمام القنصلية الروسية في مدينة إسطنبول التركية، يوم السبت المصادف في 11 كانون الثاني 2014 وذلك للتضامن مع المعتقلين السوريين وفي مقدمتهم مسؤول المظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل كورية، والناشطة السلمية رزان زيتونة، والمعارض فائق المير والحقوقي خليل معتوق، والناشط حسين العيسو وغيرهم، وكذلك من أجل المختطفين، وفي مقدمتهم المطارنة يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، والكهنة باولو داليليو، ميشال كيالي، ماهر محفوظ، وراهبات مار تقلا في معلولا.








23
وفد قيادي من المنظمة الآثورية يزور الامين العام للائتلاف الوطني السوري
آدو الإخباري ـ اسطنبول : زار وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية برئاسة مسؤول المكتب السياسي كبرئيل كورية، الامين العام للائتلاف الوطني السوري د. بدر جاموس، وذلك يوم الجمعة المصادف في 18 تشرين الاول 2013  في مقر الائتلاف الوطني في اسطنبول. هذا وقد ضم وفد المنظمة الآثورية رئيس كتلة السريان الآشوريين في المعارضة السورية عبد الاحد اسطيفو، ومدير مكتب المنظمة في اسطنبول جميل دياربكرلي، كما حضر اللقاء د. خالد الصالح مدير المكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري.

وخلال اللقاء بحث الجانبان اخر التطورات على الساحة السورية، وضرورة تفعيل العلاقة مابين الداخل والخارج، كما تم التطرق إلى موضوع لقاء جنيف 2، حيث تم التأكيد على ضرورة اتخاذ موقف موحد، يرتقي لمستوى تضحيات السوريين، ويعكس تطلعاتهم، ويستجيب لاهداف الثورة في تحقيق الانتقال السياسي من نظام الاستبداد والفساد، إلى دولة ديمقراطية تعددية حديثة، تكون لكل السوريين.

وبدره ثمن الامين العام للائتلاف الوطني د. بدر جاموس الدور الوطني الذي تقوم به المنظمة الآثورية الديمقراطية، وممثليها في أطر المعارضة السورية، مع كافة القوى الوطنية في سبيل  تحقيق طموحات السوريين في الحرية والعدالة والديمقراطية.

24

وفد من المنظمة الآثورية يتفقد اوضاع السوريين في طورعبدين

آدو الإخباري ـ طورعبدين : قام وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يضمّ كل من : القيادي في فرع اوربا اسطيفان اسطيفو، ومدير مكتب اسطنبول جميل دياربكرلي بزيارة إلى ماردين ومذيات وقرى طورعبدين، وذلك في الفترة الواقعة مابين 3 إلى 7 تشرين الأول 2013، للاطلاع على واقع أبناء شعبنا القادمين من سوريا، والوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم.
وخلال الزيارة التقى الوفد مع كل من السادة أصحاب النيافة : المطران صاموئيل أقطاش مطران طورعبدين والمطران صليبا اوزمان مطران آمد وماردين. وكذلك مع الاب كبرئيل اقيوز خوري ماردين، وكاهن مذيات الاب اسحق أركون.
وفي وقت اخر قام الوفد الآثوري بلقاء عدد من الشخصيات التي تمثل المجالس الكنسية والقومية في المنطقة منها : النادي السرياني في مذيات، لجنة خدمة السوريين في ماردين، لجنة وقف الكلدان في ماردين، لجنة الوقف السرياني في مذيات، لجنة كنيسة السريان في آزخ.
هذا وقد بلغ عدد أبناء شعبنا القادمين من سوريا إلى ماردين ومذيات وقرى طورعبدين الـ 450 شخصاً، قسم منهم ينتظر عودة الامن والامان للرجوع إلى الديار، والقسم الاكبر ينتظر إتمام معاملاتهم للهجرة إلى الدول الغربية.





25
المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي رئيس الحكومة السورية المؤقتة



آدو الإخباري / اسطنبول: التقى وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية برئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف د. أحمد صالح طعمة، وذلك في اسطنبول يوم الثلاثاء المصادف في 24 أيلول 2013، هذا وقد ضمّ وفد المنظمة الآثورية كلّ من : منسق كتلة السريان الآشوريين في المجلس الوطني السوري سعيد لحدو، ومدير مكتب المنظمة في اسطنبول جميل دياربكرلي، كما وانضم لاحقاً للقاء رئيس كتلة السريان الآشوريين في المعارضة السورية عبد الاحد اسطيفو.
وخلال اللقاء نقل اعضاء الوفد تحيات قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية في الوطن، وتهانيهم للدكتور طعمة بتكليفه بتشكيل الحكومة المؤقتة،  متمنين له ولمهمته الوطنية النجاح والتوفيق لمافيه خير سوريا وشعبها المنتفض طلباً للحرية والكرامة، وبالوقت ذاته أبدى أعضاء الوفد الاستعداد التام لدى المنظمة في تقديم أي دعم أو خدمة من شأنها أن تساهم في أنجاح مهمته.
وبدوره ثمن رئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف د.احمد طعمة المواقف الوطنية للمنظمة الآثورية الديمقراطية، ومساهماتها المبكرة في جهود المعارضة السورية لتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود وبناء سوريا المستقبل، لافتاً إلى عمق العلاقة التي تجمعه، وقيادة المنظمة الآثورية، والتي تعود إلى بدايات انطلاق ربيع دمشق، والتي تكللت بتأسيس إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي في سوريا.


26
المنظمة الآثورية تؤبن الشاعر الراحل نينوس احو في القامشلي
آدو الإخباري / القامشلي: أقامت المنظمة الآثورية الديمقراطية حفل تأبين الشاعر الآشوري الراحل نينوس آحو, وذلك مساء يوم الأحد  المصادف 1 أيلول 2013 في مقرها الكائن بمدينة القامشلي، وسط حضور جماهيري كبير.
افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح الشاعر القومي نينوس آحو، و أرواح شهداء شعبنا السرياني الآشوري، ووطننا سوريا،  تلاها لوحة إمائية قدمها الفنان التشكيلي فادي خيو بالمشاركة مع فرقة أورنينا. 
هذا وقد تخلل الحفل عدة فقرات شعرية منها ما كان من تأليف الشاعر الراحل نينوس آحو، ومنها ما قدمه كل من الاديب عيسى رشيد, و الملفونو أنطون توما  هذا وقد قدمت الشابة نوهدرا حنا أغنية قومية بعنوان "يا ابن الأمة" بالإضافة إلى أغنية من أشعار نينوس آحو أداها الشاب أورابا كورية.
وخلال حفل التأبين تم عرض فلم وثائقي قصير عن سيرة الشاعر الآشوري الراحل نينوس آحو, وفي ختام الحفل التأبيني ألقى مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي  كلمة للمنظمة تحدث فيها عن دور الشاعر نينوس آحو القومي البارز منذ انضمامه إلى صفوف المنظمة عام 1961 ليكون من الرعيل الأول، حتى تاريخ وفاته مساء الخامس عشر من تموز لعام 2013 بعد معاناة طويل مع مرض اللوكيميا.
 وخلال كلمته ركز موشي على الدور القوي الذي لعبه الشاعر في توحيد الصف القومي، وفي ختام حديثه جاء مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية على الجانب الادبي لأشعار الراحل  القومي منها، والوطني، والإنساني.











27
مدير مكتب المنظمة الآثورية الديمقراطية  يلتقي الاستاذ عبد حميد درويش في اسطنبول

آدو الإخباري / اسطنبول : قام مدير مكتب المنظمة الآثورية الديمقراطية في اسطنبول جميل دياربكرلي بزيارة سكرتير الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي في سوريا الاستاذ عبد حميد درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي، في مقرّ إقامته في اسطنبول وذلك  يوم الجمعة المصادف  30 آب 2013، وبحضور رئيس المجلس الوطني الكردي المحلي في تركيا د. بهزاد إبراهيم.
وخلال اللقاء تم عرض أخر المستجدات على الساحة السورية بشكل عام، ومحافظة الحسكة بشكل خاص، مؤكدين على اهمية الحفاظ على السلم الاهلي وصيانته، وضرورة تجنيب المنطقة من حالة الفوضى، من خلال تشارك كافة ابناء المنطقة من عرب وكرد وآشوريون سريان في إدارتها وحمايتها من الفتن والاضطرابات.
وخلال اللقاء أكد الاستاذ درويش على عمق العلاقة التي تربط الحركة الوطنية الكردية  والمنظمة الآثورية الديمقراطية، ومنذ عقود، وقد اثمرت هذه العلاقة في العديد من المجالات، مشيداً بالدور الفعال والوطني الذي تلعبه المنظمة الآثورية وممثليها في ظلّ الثورة السورية.
وبدوره اوضح دياربكرلي على ان العلاقة الايجابية بين المنظمة الآثورية وبين أحزاب الحركة الوطنية الكردية مكنت الطرفين من تقوية العلاقة والثقة بين شعبينا، وتجاوز كثير من النقاط سلبية كانت تعكر صفو هذه العلاقة، بالإضافة إلى الدور الوطني الهام الذي لعبه الاستاذ عبد حميد في تقوية هذه العلاقة.



28
كبرئيل موشي في ذكرى يوم الشهيد : نرفض أي مشاريع تهدف لتقسيم سوريا وفق أي معيار كان دينيا ً أو قوميا ً أو طائفيا ً

آدو الإخباري/ القامشلي : أحيت المنظمة الآثورية الديمقراطية ذكرى يوم الشهيد الآشوري، بإقامة ندوة سياسية حوارية في مقرها الكائن بمدينة القامشلي وذلك مساء يوم الاربعاء 7 آب 2013، أدارها المحامي بسام يوسف مسؤول فرع سوريا للمنظمة الآثورية الديمقراطية، بحضور جمع غفير من أبناء شعبنا يتقدمهم ممثلي احزابنا وتجمعاتنا القومية والكنسية.
قدم فيها مسؤول المكتب السياسي كبرئيل موشي لمحة تاريخية عن مجزرة سيميل التي وقعت في السابع من آب لعام 1933 في دولة العراق آنذاك, وما تحاكيه بصوريتها، وأحداثها لما يحدث من مجازر اليوم على أرض الوطن سوريا.  تطرق بعدها الأستاذ موشي لشرح مواقف المنظمة مما يجري على الساحة السورية بشكل عام،  ومنطقة الجزيرة السورية بشكل خاص، متطرقا ً لعدة محاور، كان أرزها موقف المنظمة الرافض لأي مشاريع تهدف لتقسيم سوريا وفق أي معيار كان دينيا ً أو قوميا ً أو طائفيا ً.
انتقل بعده القيادي في المنظمة الآثورية إلى شرح طبيعة المجتمع السوري الرافض للفكر التكفيري، والإقصائي في كافة مناحيه، خاصة المشاريع التي تطرح من بعض الجهات كدولة الإسلام في العراق والشام، أو جبهة النصرة وغيرها، والتي يرفضها المسلم قبل المسيحي.
وخلال حديثه تطرق إلى ما يخص مؤتمر جنيف 2 وموقف المنظمة الداعم لكل حلّ سياسي ينهي معاناة السوريين، ويحقق مطالب الثورة السورية، التي لطالما كانت المنظمة بشكل خاص، و الشعب الآشوري السرياني بشكل عام جزء منها، ومن أهم المشاركين في فعاليتها ونشاطاتها.
و في نهاية المحاضرة فتح باب الأسئلة والمناقشة، حيث أجاب مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي عن مختلف الأسئلة الموجهة له، والتي تمحورت معظمها حول تشكيل مجلس قومي سرياني آشوري، وقضية اختطاف المطرانيين يوحنا ابراهيم، وبولس يازجي، والأب باولو داليلو،  بالإضافة إلى عدة أسئلة ناقشت الوضع العام السوري وما يخص منطقة الجزيرة السورية.










29
المنظمة الآثورية تشارك في ورشة عمل حول تمكين التواصل بين السريان الآشوريين والكرد
....................................................................
آدو الإخباري / مذيات : بدعوة من المعهد الدولي للدين والدبلوماسية في واشنطن، شاركت المنظمة الآثورية الديمقراطية بشخص مدير مكتبها في اسطنبول جميل دياربكرلي، في ورشة عمل هدفها تمكين التواصل بين السريان الآشوريين والكرد، بالإضافة إلى البحث في مستقبل التعايش، والشراكة في الجزيرة السورية ، جنباً إلى جنب مع الاخوة العرب، وقد جرى اللقاء في بلدة مذيات التركية، في الفترة الواقعة مابين 24 ـ 26 تموز 2013.
هذا وقد دارات على مدى ثلاثة أيام كل النقاشات والمحاضرات حول مفهوم " الوفاق القائم على الايمان بين الكرد والسريان الآشوريين" وذلك بإدارة البرفسور براين كوكس ، والسيد بسام اسحق عضو الامانة العامة في المجلس الوطني السوري.
وعلى هامش ورشة العمل أوضح مدير مكتب المنظمة الآثورية الديمقراطية جميل دياربكرلي لموقع آدو الإخباري قائلاً " إن ما نقوم به اليوم من لقاءات وحوارات مع الاخوة الكرد، ليس بجديد علينا، كون المنظمة الآثورية الديمقراطية، وعلى مدى ثلاثون عاماً الماضية، قطعت اشواطاً كبيرة في توثيق روابط العلاقة مع الاخوة في الحركة الوطنية الكردية على اسس وطنية، أهمها أن لا حلّ للقضيتين السريانية الآشورية والكردية إلى ضمن الإطار الوطني السوري"
مضيفاً " في ظل ما تشهده الجزيرة السورية اليوم من صراعات، وتجاذبات بين مكونات المنطقة، علينا ان نكون يد واحدة عرباً وكرداً وسريان آشوريين ، لإبعاد منطقتنا عن المواجهات والنزاعات العسكرية، وصيانة العيش المشترك، والعمل على تقديمها كأنموذج للتعايش والتآخي في سوريا ."

هذا وقد شارك في ورشة العمل ممثلي عدد من الاحزاب والتنسيقيات الكردية والسريانية الاشورية منها : حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)، حزب أزادي الكردي، الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري، حزب الاتحاد السرياني، اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد، تنسيقية شباب سوا الكردية.




30
ܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ
Assyrische Demokratische Organisation (ADO)

ܠܐܦ̈ܝ ܡܝܩܪܘܬܗܘܢ ܕܗܕܡ̈ܬܐ ܘܗܕܡ̈ܐ ܕܐܝܩܪܬܗ ܕܡܢܚܐ ܢܝܢܘܣ ܐܚܐ ܓܘܢܐܝܬ، ܠܒܪܬܙܘܓܐ، ܠܒܢܘ̈ܗܝ ܘܠܒܢ̈ܬܗ ܦܪܝܫܐܝܬ،

ܫܘܒܚܐ ܠܡܪܝܐ، ܟܕ ܢܒܝܘܬܐ ܠܓܕܫܐ ܗܢܐ ܣܗܕܐ. ܚܕ ܡܢ ܡܫܬܐܣܢ̈ܐ
ܕܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ ܗܘܝܬ، ܕܐܦ ܒܝܘܡ ܡܘܠܕܗ̇ ܗܘܐ ܫܘܢܝܟ.

ܛܒܐ ܡܚܫܢܐ ܕܥܘܢܕܢܗ ܕܡܢܚܐ ܚܫܝܫܐܝܬ ܢܦܠ ܒܐܕܢ̈ܝܢ، ܐܟܡܐ ܕܢܦܠ ܡܟܪܙܢܐ ܕܐܬܘܪ ܡܢ ܐܣܛܘܢܪܐ ܠܘܝܢ. ܒ15 ܬܡܘܙ 6763 ܐܬܘܪܝܬܐ 2013 ܡܪܢܝܬܐ ܐܬܬܒܪ ܠܗ ܠܫܝܦܘܪܐ ܕܢܘܚܡܐ ܘܕܚܘܕܬܐ ܕܡܬܐ ܕܐܬܘܪ، ܙܪܥ ܠܪ̈ܓܫܐ ܕܚܫܐ ܘܕܟܪܝܘܬܐ ܒܠܒܘ̈ܬܐ ܕܟܘܠ ܪܒ ܘܙܥܘܪ. ܒܗܢܐ ܝܘܡܐ ܫܒ ܠܗ ܐܝܠܢܐ ܕܡܦܪܝܢܘܬܐ، ܫܒܩ ܠܕܘܟܬܐ ܣܦܝܩܬܐ ܒܣܕܪ̈ܐ ܕܐܬܘܪܝܘܬܐ. ܒܗܢܐ ܝܘܡܐ ܕܥܟ ܠܗ ܟܘܟܒܐ ܒܓܠܘܬܐ، ܕܡܨܡܚ ܗܘܐ ܙܠܓܗ ܠܢܝܢܘܝܘܬܐ. ܒܗܢܐ ܝܘܡܐ ܢܦܠ ܠܗ ܢܒܝܐ ܕܐܬܘܪܝܘܬܐ، ܟܕ ܡܬܢܒܐ ܗܘܐ ܒܩܘܝܡܗ̇ ܕܐܬܘܪ ܡܢ ܓܠܘܬܐ. ܒܗܢܐ ܝܘܡܐ ܐܬܬܒܪ ܪܘܡܚܗ ܕܐܓܘܢܝܣܛܐ ܒܐܓܘܢܐ، ܟܕ ܡܕܪܪ ܘܡܩܪܒ ܗܘܐ ܕܐܬܘܪ ܠܩܘܝܡܐ. ܒܗܢܐ ܝܘܡܐ ܢܦܠ ܠܗ ܐܪܝܐ ܐܬܘܪܝܐ ܒܡܕܒܪܐ، ܟܕ ܪܕܦ ܗܘܐ ܠܒܥܠܕܒܒܐ ܕܢܫܕܪܗ ܠܩܒܪܐ. ܟܕ ܥܠ ܡܠ̈ܐ ܗܠܝܢ ܙܩܪܝܢܢ ܘܐܡܪܝܢܢ، ܩܘܠܣ̈ܐ ܥܠ ܐܦ̈ܝ ܬܫܡܫܬܟ ܡܗܕܪܝܢܢ ܘܓܕܠܝܢܢ. ܒܥܠܬ ܫܘܢܝܟ ܡܢ ܥܠܡܐ ܗܢܐ ܥܒܘܪܐ ܚܫܢܢ، ܕܐܬܬܢܝܚܬ ܡܢ ܠܐܘܬܗ ܠܟ ܛܘܒܐ ܝܗܒܝܢܢ. ܟܕ ܡܢ ܥܩ̈ܬܐ ܕܗܢܐ ܥܠܡܐ ܐܬܚܪܪܬ، ܠܐܬܪܐ ܕܡܠܐ ܓܐܘ̈ܬܐ ܠܘܬ ܡܪܟ ܐܬܘܥܕܬ. ܙܠ ܒܫܠܡܐ ܐܘ ܐܓܘܢܝܣܛܐ، ܐܡܘܪܐ ܘܦܘܐܝܛܐ، ܡܩܘܐ ܐ̱ܢܬ ܒܠܒܘ̈ܬܐ ܕܟܘܠܢ ܥܒܝܛܐ. ܟܕ ܒܠܝܬܝܘܬܟ ܪܓܫܝܢܢ، ܕܢܦܠܬ ܚܕܐ ܡܢ ܓܘܢܘ̈ܬܐ ܕܒܢܝܢܐ ܕܐܬܘܪ ܚܙܝܢܢ. ܟܕ ܒܣܒܪܐ ܗ̱ܘ ܣܘܟܝܢ، ܕܢܦܪܥ ܢܘܪܒܐ، ܠܕܘܟܬܝܟ ܕܢܬܡܠܐ ܚܠܡܝܢܢ. ܬܘܕܝ̈ܬܐ ܘܩܘܒܠܛܝܒܘ̈ܬܐ ܥܠ ܐܦ̈ܝ ܬܫܡܫܬܟ ܡܩܪܒܝܢܢ.
ܟܕ ܒܪܘܚܐ ܐܘܡܬܢܝܐ ܘܒܨܒܝܢܐ ܐܠܗܝܐ، ܫܒܩܬ ܠܥܠܡܐ ܗܢܐ ܐܘ ܐܬܘܪܝܐ. ܐܫܩܠܬ ܓܦܐ ܠܥܠܡ ܥܠܡܝܢܝܐ، ܠܐܬܪܐ ܗܘ ܪܘܚܢܝܐ. ܕܒܘܣܡ̈ܘܗܝ ܠܐ ܐܘܦܝܐ، ܛܘܒ̈ܘܗܝ ܠܐ ܦܛܪܝܐ.

ܟܕ ܒܝܕ ܓܦ̈ܐ ܩܠܝܠ̈ܬܐ ܕܪܘܚܐ ܒܥܘܦܝܟ ܘܒܠܘܘܝܟ ܥܡ ܟܘܠܗ̇ ܠܘܝܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܫܟܝܚܝܢܢ ܘܠܚܫܐ ܕܐܝܩܪܬܟ ܘܕܐ̱ܚܝܢ̈ܝܟ ܡܫܘܬܦܐܝܬ ܦܠܓܝܢܢ. ܡܢܗ ܗܘ ܕܒܢܦܫ̈ܬܢ ܠܣܒܪܐ ܕܩܝܡܬܐ ܕܚܘܕܬܐ ܘܕܚ̈ܝܐ ܫܪܪ ܡܦܝܣܝܢܢ، ܕܠܢܦܫܝܟ ܡܢܚܬܐ ܕܡܢ ܒܝܢܬܢ ܦܪܫ ܢܢܝܚ ܘܢܚܣܐ، ܒܓܢܘܢܗ ܪܘܚܢܝܐ ܕܡܛܝܒ ܠܓܒܘ̈ܗܝ ܘܠܥܒܕ̈ܝ ܨܒܝܢܗ ܢܒܣܡ، ܚܝ̈ܐ ܢܓܝܪ̈ܐ ܡܫܪ̈ܛܚܝ ܛܒ̈ܬܐ ܘܪ̈ܣܡܝ ܗܢܝܐܘ̈ܬܐ ܥܠ ܟܘܠܗ̇ ܐܝܩܪܬܟ، ܒܢܝ̈ܐ ܘܒܢ̈ܬܟ ܓܘܢܐܝܬ ܢܫܦܥ ܒܪ̈ܚܡܘܗܝ ܫܦܝܥ̈ܐ ܘܚܢܢܗ ܐܠܗܝܐ.

ܪܝܫܐ ܒܣܝܡܐ ܠܐܝܩܪܬܟ ܘܠܟܘܠܗ̇ ܠܘܝܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ

17. ܬܡܘܙ 2013 ܡܪܢܝܬܐ 6763 ܐܬܘܪܝܬܐ

ܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ


31
مظاهرة سورية ببلجيكا تطالب بفرض حظر على بيع الاسلحة لسوريا.

بروكسيل – جورج شاشان
الجمعة 8 اب

أحتشد اكثر من مئة شخص من  أبناء الجالية السورية ببلجكيا من عرب واشوريين سريان واكراد ، أمام مبنى الامم المتحدة في العاصمة بروكسيل، الجمعة 12 أب، بدعوة من اللجنة البلجيكية لدعم الثورة السورية ، وطالبو بفرض حظر على بيع الاسلحة لسوريا وتشكيل لجنة تحقيق دولية في "الجرائم ضد الانسانية " التي ارتكبت في سوريا منذ 15 آذار.

ورفع المتظاهرون الاعلام السورية ، وصور تفضح التعذيب الذي تمارسه قوات الامن السورية ضد المتظاهرين ، وشعارات تندد بجرائم بشار الاسد وتطالب برحيله ، منددين بمواقف ايران وحزب الله،  مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في سوريا وحماية المدنيين هناك.

وتشهد العاصمة البليجيكية بروكسيل ، ومنذ اذار الماضي، وبتنظيم من اللجنة البلجيكية لدعم الثورة السورية ، حراكا شعبيا أسبوعيا تنوع بين المظاهرات والاعتصامات والمسيرات وعقد المؤتمرات لدعم  ومساندة الثورة السورية ،  ودعم مطالب الشعب لسوري المنتفض بالحرية والديمقرطية. 



33
كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية في يوم تأسيسها



ألقى  المهندس كبرئيل موشي كورية مسؤول المكتب السياسي كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية في الاحتفال بذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية الذي أقيم في مدينة القامشلي 15 تموز 2011
وهذا نص الكلمة:
الإخوة ممثلي الأحزاب الوطنية ـ عربية وكردية.
الإخوة ممثلي أحزابنا ومؤسساتنا الكلدانية السريانية الآشورية
ضيوفنا الأكارم من الشخصيات الوطنية المستقلة
الأخوات .. الإخوة الحضور..
مساء الخيـــر....

يسعدني باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية، قيادة وقواعد، بأن أرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الاحتفال الذي نقيمه بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية، شاكراً لكم حضوركم ومشاركتكم لنا في هذه الأمسية الوطنية الجامعة.
الإخوة الحضور:
منذ أربعة وخمسون عاماً، هنا في مدينة القامشلي اختمرت الفكرة في عقول نخبة من شباب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، فكرة اقتبسوها من رواد نهضتنا القومية كـ نعوم فائق وتوما أودو ومار شمعون بنيامين وآغا بطرس وفريد نزها.. وبتوجيهات وإرشادات الملفان شكري جرموكلي، أينعت الفكرة، وتوّهج الحلم، وتحوّل إلى حقيقة، فكانت ولادة المنظمة الآثورية الديمقراطية كأول تنظيم سياسي في صفوف شعبنا الكلداني السرياني الآشوري. وخلال أربعة وخمسون عاماً من مسيرتها، كتنظيم سياسي، كان يفترض بها أن تراكم الإنجازات تبعا لقواعد المنطق والبداهة، ويعتقد البعض أنها خلال هذه المدة الطويلة، لم تحقق أشياء ملموسة...لكن دعونا نفكر بطريقة مختلفة، وبمعزل عن الأسباب التي حالت دون تحقيق المنجزات. فلو لم تكن المنظمة الآثورية الديمقراطية موجودة كإطار وذات ، لحفظ الروح القومية الجمعية للسريان الآشوريين. هل كنّا سنشهد هذا التطور في الساحة القومية في الوطن والمهجر متجسدا في أحزاب ومؤسسات وأندية؟.. هل كان ثمة من يعترف بوجود وهوية شعبنا، من القوى السياسية السورية؟!. هل كان سيتسنّى لنا جميعاً الاجتماع في هذا البيت / المقر، الذي استكثره البعض علينا، وجعله عرضة للانتهاك والإغلاق بشكل تعسفي قبل فترة قصيرة؟. هذا الاجتماع الذي تتجسد فيه وحدة شعبنا القومية، والوحدة الوطنية للشعب السوري بكل قومياته من عرب وآشوريين وأكراد وأرمن.. مسيحيين ومسلمين. هذا الجمع الذي يشكل نموذجاً مصغراً ورائعاً لسوريا المستقبل التي نطمح إليها، سوريا التي نستحقها، وتستحقنا.
اعتقد جازماً: بأن العقل الباطن للرفاق المؤسسين، وفي لحظة التأسيس.. كان يتطلع إلى ما نشهده ونعيشه اليوم، كيف لا وهم من أطلقوا شعار: من أجل الوجود والحرية..
أعزائي الحضور:
ارتكزت الفكرة القومية للمنظمة الآثورية الديمقراطية على وحدة شعبنا الآشوري بكافة طوائفه وتسمياته، وبأنه شعب أصيل، واستمرار حي ومتواصل لشعب وحضارة ما بين النهرين وسوريا، بتسمياتها ومراحلها التاريخية المتعددة، من سومرية وأكادية وآشورية، وكلدانية ـ بابلية، وآرامية وسريانية. وهي جميعاً تسميات عُرف بها شعبنا في هذه المنطقة وفق تسلسل تاريخي حضاري يجسد منظومة لغوية وإنسانية واحدة ومتكاملة.
وإن كان شعبنا يعتز بانتمائه المسيحي عقيدة وإيماناً، فإن المنظمة تؤكد على تعريفه بدلالة هويته وخصوصيته القومية والثقافية، وليس انطلاقاً من هويته الدينية.. لذلك فإنها تعمل من أجل الحفاظ على الوجود القومي للشعب الآشوري، وتثبيت حقه بالعيش على أرض وطنه متمتعاً بكامل حقوقه القومية والإنسانية، وبكامل حقوق المواطنة بالتساوي مع كافة شركائه في إطار ديمقراطي يتسم بالعدالة والمساواة والشراكة الكاملة. وتطالب بالاعتراف الدستوري بحالة التنوع القومي والثقافي واللغوي في سوريا، والإقرار بالوجود والهوية القومية والثقافية للشعب السرياني الآشوري باعتباره شعباً اصلياً، وضمان كافة حقوقه القومية والسياسية، واعتبار لغته وثقافته السريانية، لغة وثقافة وطنية، وذلك ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً. ووفق ما تنص عليه المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والشعوب الأصلية.
لقد طرحت المنظمة الآثورية الديمقراطية، ومنذ سنوات طويلة فكرة التلازم ما بين النضالين الوطني والقومي إيماناً منها بأن حقوق شعبنا لا يمكن تحقيقها إلاّ عبر حل وطني ديمقراطي شامل. وقد اكدت في مبادئها على أن الشعب هو مصدر السيادة ومصدر جميع السلطات، وبأن الديمقراطية هي النظام الأمثل لبناء المجتمعات المتحضرة باعتبارها حالة إنسانية راقية، ونظام عالمي ذي اسس وقيم محددة وواضحة تستند إلى مبادئ الحرية وسيادة الشعب، ودولة المؤسسات، وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع، وبأنها نظام قائم على حكم القانون وسيادته. ولعلها من المفارقات أو المصادفات أن يكون المبدأ الثالث من مبادئها العامة، موازياً بالترقيم للمادة الثالثة من الدستور السوري، حيث تدعو المنظمة إلى فصل الدين عن السياسة، وحيادية الدولة تجاه الأديان، إذ ترى في العلمانية والديمقراطية شرطان متلازمان لا يمكن أن يتحقق أحدهما بمعزل عن الآخر. وترى أن المجتمع الديمقراطي العلماني يوفر حريات واسعة لكل الأديان، ويمنع التمييز الطائفي والقومي واضطهاد المرأة والأقليات، ويحدّ من استغلال الدين من قبل السلطة أو التيارات السياسية المتنافسة، ويحفظ له مكانته السامية في النفوس، كونه يمثل قيماً أخلاقية عليا. من هنا فإننا ندعو لإلغاء المادة الثالثة من الدستور الحالي ومنع تكرارها في أي دستور جديد. كما أن المنظمة لا تناهض السلطة الديكتاتورية فحسب، وإنما تعتبرها مهينة لكرامة الإنسان، وخطراً على المجتمع، وتهديداً لحرية الأفراد والجماعات، لذلك تدعو لإلغاء كل المواد التي تكرس منطق الاحتكاروالاستئثار بالسلطة والثروة من قبل جماعات أو احزاب أو افراد.
إن المنظمة تعتبر نفسها جزءاً من الحركة الوطنية الديمقراطية في سوريا، وتعمل مع كافة القوى الوطنية، على بناء دولة ديمقراطية علمانية. وتنطلق في مقاربتها للمسائل الوطنية، من احترام الدولة السورية بحدودها الراهنة المعترف بها من الأمم المتحدة باعتبارها وطنا نهائياً لجميع ابنائها. وتعمل على إعادة الاعتبار للرابطة الوطنية السورية، وتنميتها وتعزيزها، وبناء هوية وطنية سورية جامعة، تنهل من واقع التعدد القومي والديني والثقافي واللغوي التي يتميز بها المجتمع السوري، هوية وطنية عصرية عابرة لحالات الانقسام المجتمعي سواء على أساس قومي أو ديني أو طائفي أو مناطقي، كمدخل لمعالجة وتجاوز الخلل والشرخ الكبير الذي اصطنعه النظام الشمولي بين مختلف فئات الشعب السوري، وتحويل حالة التنوع والتعدد إلى عنصر غنى وإثراء وطني، بدلاً من أن تكون عامل تمزيق للهوية الوطنية السورية، ومهدد للوحدة الوطنية. ولهذا فإنها تتبنى النهج السلمي الديمقراطي، وترفض كل أشعال التعصب والتطرف والاستعلاء القومي والديني، وتعمل من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز قيم المواطنة والاعتدال والعيش المشترك، وجعل الحوار والانفتاح والتفاعل قاعدة أساسية للعلاقة بين مكونات المجتمع، ومختلف التيارات السياسية والفكرية. ووفق هذا النهج سارت في بناء علاقاتها قومياً ووطنياً.
فعلى الصعيد القومي، فإن نهجها هذا، جعل منها محوراً ومنطلقاً لكل أشكال التعاون والتنسيق بين أحزابنا ومؤسساتنا القومية في الوطن والمهجر. ومن خلال قدرتها على التواصل والانفتاح وتغليب المصلحة القومية، أقامت تفاهمات وتحالفات راسخة ومستديمة، فمن خلال تحالفها مع الحركة الديمقراطية الاشورية، وتفاهماتها مع الحزب الآشوري الديمقراطي والاتحاد الآشوري العالمي، والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وبقية تنظيمات شعبنا بمختلف تسمياتها، تم الوصول في الآونة الأخيرة إلى بناء تحالف قومي باسم تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الاشورية. ومؤخراً وقعت بياناً هاماً مع المجلس القومي لبيث نهرين حول الأوضاع الراهنة في سوريا وتوحيد الرؤية حيالها. وفي هذه المناسبة فإننا ندعو كل أحزاب ومؤسسات شعبنا في سوريا للاجتماع معاً حول طاولة حوار للتباحث في الأوضاع السياسية التي يمر بها وطننا، وتفعيل آليات التعاون والتنسيق فيما بيننا بما يحقق التكامل وتوحيد الرؤى والمواقف خدمة لقضية شعبنا ووطننا.
أمّا على الصعيد الوطني، فقد انضمت المنظمة الآثورية الديمقراطية إلى ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي السلمي منذ بدايات تشكيله، وبنت علاقات أخوية وثيقة مع أحزاب الحركة الوطنية الكردية، وكذلك مع العديد من القوى والشخصيات الوطنية في سوريا. علاقاتها وتحالفاتها التي تفخر وتعتز بها، كلها انبنت على أساس التعاون التام والمصداقية الكاملة.
أعزائي الحضور:
 اليوم ومع دخولها الشهر الخامس، تزداد الانتفاضة السلمية للشعب السوري اتساعاً وانتشاراً بفضل عزم وشجاعة وتضحيات الشباب السوري، لتشمل معظم المدن والبلدات السورية من أجل المطالبة بالحرية والكرامة والديمقراطية، وإنجاز عملية التغيير الديمقراطي السلمي، وإنهاء حكم الحزب الواحد واحتكار السلطة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة وفق عقد اجتماعي جديد، يستند إلى دستور عصري يرسخ أسس التعدد السياسي والقومي في المجتمع. وفي المقابل زادت السلطة من حدة العنف والقمع تماشياً مع خيارها الأمني الذي اعتمدته منذ بداية انطلاق الحراك الشعبي، بهدف القضاء على حركة الاحتجاج والتظاهر السلمي. وبالرغم من فشل وعقم خيارها الأمني في الحدّ من من حركة التظاهر. بقيت السلطة متمسكة بهذا الخيار، ما اوقع البلاد في ازمة سياسية عميقة ومعقدة. ولم تنجح كل المقاربات والخطوات المحدودة التي اعتمدتها، في إخراجها من مازقها و من عزلتها الداخلية والخارجية، فالتدابير الخجولة التي أقدمت عليها تحت مسمّى الإصلاح، افتقرت إلى الجدية والصدقية اللازمة، فإعلان رفع حالة الطوارئ، ومراسيم العفو المتعددة، وقانون التظاهر وغير ذلك، بقيت مجرد وعود، ولم تطبق فعلياً على أرض الواقع، لهذا لم تلقً الصدى والتفاعل المطلوب شعبياً، بسبب انعدام الثقة بين السلطة والمجتمع. وحتى دعوات الحوار التي أطلقتها السلطة، لم تلامس الرغبة الشعبية العارمة في ضرورة تحقيق التغيير الوطني الديمقراطي، وتفكيك دعائم وبنية دولة الاستبداد القائمة على منطق الاحتكار وتسلط الأجهزة الأمنية الذي أنتج تحالف منظومة الأمن والمال والفساد.
إن تكثيف الحملات الأمنية، واستمرار دورة العنف وإراقة الدماء، حتما سيقود البلاد إلى المجهول، وسيؤدي إلى استدراج التدخل الخارجي الذي نرفضه رفضاً قاطعاً. لهذا فإن التراجع عن هذا الحل الأمني، والأخذ بالحلول السياسية، وتبني مبدأ الحوار الوطني الشامل والمتكافئ، يشكل المخرج الوحيد والآمن لتجنيب البلاد من الانزلاق إلى مخاطر الفوضى والحرب الأهلية. على أن يتم تهيئة المناخات الملائمة لإطلاق حوار وطني مسؤول وبنّاء، وهذا لا يمكن ان يتحقق إلاّ من خلال: التطبيق الفعلي لرفع حالة الطوارئ، ووقف كافة أعمال العنف والقمع والقتل والاعتقال، واقتحام المدن، وفك الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة، وإعادة الجيش الوطني إلى ثكناته، وإبعاده عن الخوض في النزاعات الوطنية وتحديد مهمته في الدفاع عن الوطن وحماية الشعب، والحدّ من تدخل الأجهزة الأمنية في الحياة العامة وإخضاعها لسلطة القانون، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين السابقين، وأولئك الذين اعتقلوا على خلفية التظاهر، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائياً. والسماح بعودة المنفيين، وإلغاء القانون 49 وكل القوانين والإجراءات الاستثنائية. وإطلاق الحريات العامة والسماح بحق التظاهر السلمي بدون قيود، وكذلك السماح لوسائل الإعلام العربي والدولي وللمنظمات الحقوقية والإنسانية بالعمل داخل البلاد. وإنهاء إحتكار الإعلام الرسمي وفتحه أمام جميع القوى الوطنية ولمختلف الآراء والتوجهات، ووقف حملات التخوين والتحريض في وسائل الإعلام. وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن أعمال القتل التي طالت المدنيين والعسكريين ورجال الأمن من أبناء شعبنا السوري.
إن تأمين هذه المناخات ينبغي أن يؤدي لعقد مؤتمر وطني شامل، تشارك فيه جميع القوى الوطنية في السلطة والمعارضة، وممثلين عن الشباب، للبحث في وضع أسس وآليات الانتقال السلمي والآمن من دولة الاستبداد إلى دولة ديمقراطية علمانية، تستند إلى عقد اجتماعي، يتجسد في دستور جديد وعصري يضمن العدالة والمساواة والشراكة الوطنية الكاملة بين كل مكونات الوطن، ويكفل التعددية السياسية والقومية، والتداول السلمي للسلطة على كافة المستويات.
إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ نؤكد انحيازنا ودعمنا الكامل لانتفاضة الشعب السوري، فإننا في الوقت ذاته نهيب بالحفاظ على سلمية الانتفاضة، وتجنب أي شكل من أشكال العنف المضاد، والابتعاد عن الوقوع في فخ التحريض الطائفي والمذهبي، حفاظاً على الوحدة الوطنية، وتماسك نسيجنا الاجتماعي.
الحضور الكرام.. يا أبناء شعبنا:
تنتاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، والمسيحيون عموماً في سوريا، هواجس ومخاوف مشروعة، بعضها ناتج عن إرث تاريخي ما زال يحتل ذاكرته الجمعية، ويتعلق بمراحل الاضطهاد التي تعرض لها، لا سيما ذاكرة الإبادة الجماعية (السيفو) التي ما زالت حاضرة في الأذهان، والبعض الآخر يعود إلى الخشية من انتشار الفوضى، وانعدام الاستقرار الذي يترافق عادة وأجواء الثورات، وما يعنيه ذلك من تكرار التجارب المأساوية في العراق، ونسبياً مصر فيما يتعلق بوضع المسيحيين. والبعض يتخوف من البديل، أي استبدال ديكتاتورية بأخرى دينية أسوأ وأشد وطأة. والبعض يعتقد بأن الآشوريين والمسيحيين هم الحلقة الأضعف، وسيدفعون بالتالي أثماناً مضاعفة تطال استقرارهم ووجودهم وحرياتهم النسبية، في حال سيطرة التيارات الأصولية.
وبكل محبة نقول: إننا نتفهم هذه الهواجس ونقدرها، وندرك أنها تستند إلى وقائع حصلت في أكثر من بلد، وكانت نتائجها كارثية ومأساوية. ولكننا في الوقت ذاته ندرك بأنها ليست حتمية، و ليست من مفرزات النزوع والتحوّل نحو الديمقراطية خصوصاً في ظل غياب نموذج يعتد به للتحول الديمقراطي السلمي في المنطقة، وبقناعتنا هي نتاج خالص لعهود الاستبداد، فالاستبداد ليس ضمانة للاستقرار.. ولنتذكر بأن الاستبداد هو من أدىَ لجريمة الإبادة الجماعية (السيفو)، وأن الاستبداد هو من أوقع العراق في حروب عبثية، وجرّ اقدام الاحتلال الخارجي، وإن التيارات الدينية، إنما نمت وترعرعت في أحضان الأنظمة المستبدة، وأن الاستبداد هو من جعل الأقباط المسيحيين في مصر وغيرها مواطنين من الدرجة الثانية، وأن الاستبداد وغياب الحريات وتدهور الوضع الاقتصادي ساهم بشكل رئيسي في هجرة شعبنا من سوريا، ولم يوفر الأمان والاستقرار المنشود للحيلولة دون ذلك.
إن شعوب المنطقة انتفضت في وجه الطغيان والاستبداد. من أجل نيل حريتها واستعادة كرامتها المهدورة، وتشهد سوريا اليوم واحدة من أنبل وارقى الثورات السلمية من أجل الحرية والديمقراطية. ورغم وجود أوجه تشابه كثيرة بين ثورات شعوب المنطقة، لا بد من الإقرار بوجود خصوصيات وتمايزات تتعلق بطبيعة المجتمعات وتطورها الحضاري ومستوى الوعي المدني لدى شعوبها. من هنا نقول: إن سوريا ليست العراق وليست ليبيا، والإسلام في سوريا ليس كمصر أو غيرها، فتاريخياً تميز الإسلام والمسلمون في سوريا بالاعتدال والانفتاح.
إن عجلة التغيير في سوريا تسير بتسارع، وكل من يعتقد أو يراهن على عكس ذلك، فهو مخطئ ويجافي الحقيقة والواقع. فلا عودة إلى الوراء.
لهذا فإننا نتمنى على شعبنا أن يتجاوز التردد ويتخلى عن تحفظاته، وأن يكون شريكاً فاعلاً في التغيير، وهذا لا يمكن أن يتحقق ما لم يغير ذاته، وينزع مخاوفه، ويتجاوز شعوره بالضعف الناتج عن كونه أقلية. آن لنا كآشوريين، وكمسيحيين الخروج من الذمية السياسية والدينية، لنكون أحراراً، وكاملي المواطنة، وليس مجرد رعايا أو مواطنين من الدرجة الثانية. نحن لسنا الحلقة الأضعف، ويجب أن لا نكون. نحن أقوياء بوقوفنا مع الحق، اقوياء بعلاقاتنا مع شركائنا، أقوياء بعراقتنا ووجودنا، فنحن لسنا طارئون على هذه البلاد، أوضيوفاً على أحد، فسوريا اتخذت اسمها من اسمنا فبالتالي نحن أم الصبي. يجب أن لا يخيفنا السلفيون ولا الأصوليون ولا العرعور وكل الأصوات والأفكار النشاز عن طبيعة المجتمع السوري. مصلحتنا تكمن في قيام دولة ديمقراطية علمانية، تستند إلى اسس العدالة والمساواة والمواطنة والشراكة الحقيقية، وهذه الدولة وحدها تشكل ضمانة للاستقرار والازدهار.
ولمواكبة عملية التغيير فإننا ندعو شعبنا ونخبه السياسية والفكرية والاجتماعية للانفتاح على شركائنا وبناء أوثق العلاقات معهم بعيداً عن حساسيات الماضي والأفكار المسبقة، فشعبنا لا مستقبل له خارج إطار العيش المشترك، وقيم الشراكة، ولا يمكن بناء مستقبل على الصراعات والأحقاد والخوف من الاخر، وإنما بالانفتاح ومدّ جسور التواصل معه. وبهذا نصون وجودنا، وتتعزز الثقة المتبادلة مع شركائنا في الوطن.
إن البناء على الإيجابيات، والتطلع إلى المستقبل، وليس النظر إلى الماضي، هو الذي يبني الوطن والإنسان. يجب أن لا نخاف شريكنا الكردي، بل علينا ان نتذكر أن شعبنا في العراق وجد ملاذه الآمن في إقليم كردستان العراق، وأن لائحة حقوق القوميات في الإقليم ما زالت الأرقى والأفضل من كل دساتير الدول التي نعيش فيها، يجب أن نتذكر أن إيرول دورا أصبح منذ مدة قصيرة، أول برلماني آشوري في تاريخ تركيا المعاصر، نتيجة التحالف مع القوى الكردية التقدمية.
يجب أن لا نخاف شريكنا العربي والمسلم، وعلينا أن نرى كيف يتعانق الصليب والهلال في التظاهرات، ولاسيما في يوم الجمعة العظيمة، التي كانت عظيمة بمعانيها ودلالاتها.
إننا نأمل ونتوقع من كنائسنا ومن رؤسائها الروحيين، القيام بدور أكبر في حث الشباب ودعوتهم إلى التمسك بجوهر وروح الرسالة المسيحية السامية، في التأكيد على قيم المحبة والسلام والإخاء والعدالة والحرية والحفاظ على العيش المشترك، والسلم الأهلي، تمثلاً بالرسالة الهامة التي أرسلها قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص لرئيس الجمهورية.
نعيش جميعاً على أعتاب تحوّل ديمقراطي تاريخي، لم نشهده من قبل. لذلك فإن مفاهيم المعارضة والموالاة، ستكون مفردات متداولة ولصيقة بحياتنا من الآن فصاعداً، وهي تعبّر عن حالة سياسية صحية متقدمة فيما لو أدرناها بطريقة سلمية حضارية، بعيداً عن اي استفزاز او اشتباك قد يستدعي الفتنة والخصومة. لنجعل من قدرتنا على تنظيم الاختلاف، تمارين راقية لاختبار مدى قابليتنا واستعداداتنا للديمقراطية القادمة. أعتقد اننا قادرون على تجاوز هذا الاختبار بنجاح وبشكل سلمي وآمن قادر على اختصار طريقنا إلى الديمقراطية المنشودة.
أربعة وخمسون عاماً ولم نفقد الإيمان بحلمنا الذي لم يفارقنا لحظة، ومنذ أربعة أشهر بات هذا الحلم أقرب إلى التحقق. ما يدفعنا لتوسيع معنى ومفهوم المنظمة الآثورية الديمقراطية ليس بالمعنى التنظيمي والحزبي فقط، وإنما على صعيد الدور والفكر السياسي أيضا، بما ينقلها لفضاءات أرحب تخرجنا من حالة التكتل والانغلاق إلى آفاق التفاعل بوسائل مدنية قادرة على الارتقاء بمجتمعنا. وبهذا يمكننا تعزيز مناعة المجتمع وصون وحدته.
في الختام أتوجه بتحية للفتاة والمرأة الآثورية على دورها الكبير في حياة شعبنا ومنظمتنا.
ـ تحية للشباب الآثوري.
ـ تحية لكل الآثوريين في الوطن والمهجر.
ـ تحية لكل شباب سوريا الذي أوقد جذوة الحرية في نفوسنا.
ـ تحية إكبار وإجلال لأرواح شهداء سوريا من مدنيين وعسكريين ورجال أمن.
عشتم وعاشت سوريا وطناً حراً لجميع أبنائه.
وشكراً للاستماع
 
سوريا ـ 15 تموز 2011
المنظمة الآثورية الديمقراطية
     المكتب السياسي
 



34
مطكستا يلتقي برئيس مجلس النواب العراقي ويبحث معه اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.


بروكسيل – مطكستا

التقى وفد من المنظمة الاثورية الديمقراطية( مطكستا- ADO ) برئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي ، خلال تواجده في العاصمة البلجيكية بروكسيل في زيارة رسمية، وبحث معه أوضاع شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق، وموجة العنف والإرهاب التي يتعرض لها منذ تغيير النظام في نيسان 2003.

وخلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة العراقية يوم الاثنين 11 تموز 2011 ، ببروكسيل ، على شرف رئيس مجلس النواب العراقي والوفد المرافق له، للالتقاء بالجالية العراقية ، والاطلاع على أحوالهم، تطرق وفد المنظمة بحديثه مع النجيفي لموجات التهجير والعنف التي تعرض لها شعبنا الكلداني السرياني الأشوري، عبر تاريخه الحديث، لاسيما مذبحة سميل 1933، وفقدان عدد من أبناء شعبنا لجنسيته العراقية، مرورا بموجة العنف التي تستهدف شعبنا منذ 2003 ولليوم، والتي دفعتهم للنزوح من مناطق سكناهم أو هجرتهم خارج العراق.

وتساءل وفد المطكستا عن مصير لجنة التحقيق المكلفة لبحث استهداف المسيحيين منذ 2003 ، معربا عن استغرابه لعدم الإعلان عن نتائج التحقيقات والكشف عن الجهات التي تقف وراء تلك الاستهدافات التي تنوعت بين تفجير الكنائس وقتل رجال الدين ، وتعرض أبناء شعبنا  للقتل والخطف والتهديد والنزوح الإجباري والتهجير.

من جانبه شدد النجيفي على انه يمثل كل العراقيين بغض النظر عن الدين والقومية، وانه يدافع عن حقوق كل العراقيين ، معربا عن اعتزازه بشعبنا كمكون أصيل وفعال في العراق.
مشيرا الى ان لحنة التحقيقات بشأن استهداف شعبنا يترأسها احد ممثلي شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في البرلمان العراقي.

كما والتقى الوفد بالقائم باعمال السفارة العراقية ببلجيكا مقداد الراضي وعدد من النواب العراقيين الذين يمثلون كتل مختلفة .

وحضر وفد المطكستا ، يوم الثلاثاء 12 تموز،  جلسة استماع لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الاوروبي والتي عقدت لرئيس مجلس النواب العراقي ، حيث القى فيها كلمة عن الوضع العراقي ، متطرقا الى وضع مسيحيي العراق ومطالبا الاوروبيين بعدم تقديم تسهيلات لهجرة مسيحيي العراق، والتعاون المشترك  لتثبيت المسيحيين داخل العراق وحمايتهم وتوفير فرص العمل وتشكيل قوات أمنية  لحمايتهم ...
 وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد وصل بروكسيل على راس وفد برلماني في زيارة رسمية استغرقت ثلاثة ايام.



35
تظاهرة سورية ضد الاسد في بروكسيل وبمشاركة من ألامنستي
بروكسيل - جورج شاشان
السبت 2 تموز 2011

تظاهر العشرات من أعضاء منظمة العفو الدولية ( أمنستي) الى جانب أبناء الجالية السورية في العاصمة البلجيكية بروكسيل، صباح السبت 2 تموز، دعما للثورة السورية ومطالبين برحيل بشار الاسد ونظامه ووقف نزيف الدم .

واحتشد المتظاهرون أمام السفارة السورية وهم يلوحون بكفوفهم التي اصطبغت باللون الاحمر ( في اشارة لتطلخ يدي النظام السوري بدماء المدنيين العزل الذين قتلو وجرحو في سوريا) ، رافعين صور ضحايا التعذيب الذي تمارسه قوات الامن السورية ضد المدنيين ، ومنددين بنظام بشار الاسد وايران وحزب الله.

احد اعضاء أمنسيتي، اننيك فاندربول، كانت تقف عند طاولة لجمع تواقيع على عريضة ادانة لما يجري في سوريا، قالت  " نحن هنا اليوم دعما للثورة السورية ولمطالب المتظاهرين والشعوب التي تطالب بالحرية والديمقراطية. نحن مصدومين من موقف حكومات وبرلمانات العالم والتي لاتتحرك لما يجري في سوريا، ماتم اتخاذه من مواقف وخطوات غير كافي وغير فعال ، يجب بذل المزيد من اجل حماية حقوق الانسان، لايزال التعذيب والاعتقال والقتل مستمر ". وأضافت " نوقع اليوم على عريضة وسيتم ارسالها الى البرلمانات الاوروبية وبضمنهم البرلمان البلجيكي، ولوسائل الاعلام، وللمنظمات الغير حكومية كالصليب الاحمر وغيرها من المنظمات المعنية بحقوق الانسان".

ولمدة ساعة ردد المتظاهرون وبحماس منقطع النظير هتافات لم تطالب فقط برحيل نظام الاسد بل تجاوزته لحزب الله وايران والسفير السوري في بلجيكا، هاتفين  ضد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبناني. منددين  بقناة العالم ( الايرانية) والقناة السورية الرسمية، مشيدين بدور قنوات الجزيرة والعربية .

وتشهد بروكسيل أسبوعيا ومنذ بداية اذارس الماضي، وبتنظيم من اللجنة السورية في بلجيكا لدعم الثورة السورية،  مظاهرات واحتجاجات واعتصامات دعما للحراك السلمي في سوريا .  




 


 

36


مظاهرة الجمعة العظيمة في القامشلي السورية
 
 

أدو أورغ ـ خاص :

الآلاف من ابناء القامشلي يخرجون في مظاهرة سلمية في يوم الجمعة 22 نيسان 2011 حيث خرج العرب والاكراد والآشوريون وجلهم من الشباب مطالبين بالحرية، وبكف يد الاجهزة الأمنية عن أبناء الوطن، وتعديل الدستور. وقد أطلق المتظاهرون لا في القامشلي فقط بل في سوريا كلها على هذه الجمعة اسم الجمعة العظيمة تضامنا مع المسيحيين السوريين الذين يحتفلون بجمعة الآلام. وإيمانا منهم بأنه بعد كل صلب هناك قيامة.

وخرجت المظاهرة التي عبرت عن أجمل الصور للوحدة الوطنية في مدينة القامشلي بشكل خاص وفي سوريا بشكل عام، مؤكدين على التنوع القومي والديني في سوريا، ضاحدين سيناريو المندسين والمخربين



37
تصريح من المنظمة الآثورية الديمقراطية
حول تفجير عبوة ناسفة امام كنيسة السيدة في زحلة

أقدمت جهة مجهولة صباح اليوم 27/3/2011 على تفجير عبوة ناسفة أمام كنيسة السيدة للسريان الارثوكس في المنطقة الصناعية بمدينة زحلة اللبنانية. والحمد لله لم تسفر هذه العملية الإرهابية عن سقوط ضحايا بشرية، غير أنها أصابت مبنى الكنيسة بأضرار جسيمة.
إننا في في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ نتضامن وبشكل كامل مع أبناء شعبنا في زحلة ولبنان ضد أي اعتداءات تستهدف الكنائس والأفراد . فإننا ندين ووبشدة هذه العملية الإرهابية الجبانة، ونرى فيها مؤشرا خطيرا عن مآلات الوضع الأمني الهش أساسا في لبنان، والذي قد تستغله جهات ترمي إلى ترويع أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والمسحيين عامة في لبنان، مستفيدة من حالة انعدام التوازن التي تمر بها دول المنطقة. لهذا فإننا نهيب بالقوى الأمنية اللبنانية ملاحقة الجهات االتي تقف خلف هذه الجريمة، وتأمين الحماية الكافية للكنائس وقطع الطريق على قوى الإرهاب والشر التي تتربص بلبنان.
سوريا 27/3/2011
                                                                         المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                               المكتب الإعلامي

38
استعدادات من أجل الاحتفال
بعيد الأكيتو .. رأس السنة البابلية – الآشورية

يتهيأ أبناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري في سوريا والعالم، للاحتفال بعيدهم القومي، عيد الأكيتو، أو عيد رأس السنة البابلية – الآشورية وذلك في الأول من نيسان. ويحظى هذا العيد ( الذي يعود الاحتفال به إلى 6760 عام ) بمكانة خاصة  لدى أبناء هذا الشعب، لما يحمله من قيم ودلالات إنسانية وفلسفية، رافقت مسيرته الحضارية، وتؤكد على عمق ارتباط الإنسان بالطبيعة والأرض ودورة الحياة المستمرة بلا انقطاع، وتؤشر إلى قدرة الإنسان على التجدد والانبعاث، وهو ماتجسد في الأساطير والملاحم الرافدية القديمة وأبرزها ملحمة الخلق وجلجامش وتموز وعشتار.. وغيرها.
هذا ومن المنتظر أن تقام احتفالات شعبية كبيرة في أحضان الطبيعة وفي أماكن متعددة ، في استعادة ومحاكاة لعادات وتقاليد الأسلاف في بلاد مابين النهرين وسوريا، وسيشترك في هذه الاحتفالات فرق غنائية وفولكلورية، إضافة إلى جموع غفيرة من مختلف طوائف شعبنا تعبيرا عن فرحتها وبهجتها بالعيد، وتأكيدا على تمسكها بهويتها وخصوصيتها القومية.
في سوريا ستقام احتفالات في المناطق التالية:
-         قرية دمخية كبيرة بالقرب من مدينة القامشلي.
-         قرية روتان بالقرب من بلدة القحطانية.
-         المغلوجة في منطقة جبل عبدالعزيز لأهالي الخابور والحسكة.
-          قرية خربة عدنان في منطقة المالكية (ديريك).
اضافة لإلى احتفالات إخرى ستقام في حلب ودمشق.
إننا إذ نهنىء أبناء شعبنا وكافة أبناء سوريا بعيد الأكيتو، فإننا ندعوهم للمشاركة بكثافة في الخروج إلى الطبيعة والمشاركة في فعالياته.
وكل عام وأنتم بخير
سوريا 24/3/2011
                                                                      المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                              المكتب الإعلامي   



39
برلماني أوروبي لوفد المطكستا : اقترحت على المالكي منح وزارة الداخلية للمسيحيين و قلقين من استهداف مسيحيي العراق
   

ADO/ مطكستا - ماريو ماورو


مطكستا - سانتا ميخائيل
 
استقبل نائب البرلمان الاوروبي عن كتلة EPP ماريو ماورو (MAURO Mario) في مكتبه بالبرلمان الاوروبي ببروكسل، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وفدا من المنظمة الاثورية الديمقراطية (ADO/ مطكستا) ضم كل من مسؤول اوروبا عبد الاحد اسطفو ومسؤول بلجيكا جورج شاشان.
 
وبحث الجانبان اوضاع شعبنا الكداني السرياني الاشوري في العراق، وتنامي موجة العنف ضدهم بشكل يهدد وجودهم في ارض الوطن، وتم في اللقاء تبادل وجهات النظر والخطوات الملموسة لتعزيز وجود وبقاء شعبنا في وطنه.
 
واعرب ماورو عن قلقه من تنامي العنف ضد المسيحيين واستهدافهم، مبديا استغرابه من تنامي ظاهرة العنف الطائفي والديني في العراق. مبينا مساعي الاتحاد الاوروبي لحماية الاقليات الدينية في العراق والسبل الكفيلة للحد من الهجرة.
 
وكشف ماورو عن رسالة وجهها الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طالبا منه اتخاذ خطوات جدية ومشجعة لحماية شعبنا، مقترحا على المالكي منح وزارة الداخلية للمكون المسيحي كمؤشر قوي يطمئن المسيحيين ويشجعهم على التمسك بالبقاء في الوطن .
 
و اكد ماورو على اهمية حث الاتحاد الاوروبي للطلب من الامم المتحدة لتبني برنامج لاعانة اللاجئين المسيحيين وتشجيعهم على العودة. مشددا على اهمية تنامي الاقتصاد وتشجيع التنمية من خلال دعم الاستثمارات الاوروبية في كل ارجاء العراق.
 
من جهة اخرى اكد ماورو على اهمية دور الاعلام العراقي، قائلا" من حق العراقي معرفة ما يجري في بلاده من خلال وسائل اعلام عراقية وليس من خلال قناتي الجزيرة والعربية فقط".
 
كما كشف ماورو عن قرب تعيين سفيرا للاتحاد الاوروبي العراق، مشيرا الى انها عضو البرلمان الاوروبي ، يانا هيباشكوفا (Jana Hybaskova) الشيكية ، واصفا اياها ب" المراة القوية ذات المعرفة الجيدة بطبيعة المجتمع العراقي".
 
 
من جانبه حذر اسطيفو من خطورة افراغ العراق من مكون اصيل كشعبنا الكلداني السرياني الاشوري، مشددا على اهمية ايجاد خطوات جدية وملموسة لحماية شعبنا وتشجيع اللاجئيين على العودة. كما شدد اسطيفو وخلال التطرق لاتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الاوروبي، شدد على ضرورة ان تتضمن ما يلبي طموحات شعبنا وضمان حقوقه وتوفير الحماية اللازمة له وتحقيق مطالبه السياسية.
 
وفي ختام اللقاء اعرب عضو البرلمان الاوروبي ماريو ما ورو عن تثمينه وامتنانه للجهود التي تبذلها المنظمة الاثورية الديمقراطية وتنسيقها مع البرلمان الاوروبي ولجانه خدمة لقضايا مسيحيي الشرق الاوسط.
 
مطكستا / 8 شباط 2011



http://ar.ado-world.org/2/3/article/778

40
مطران السريان الكاثوليك : الانشقاق الموجود في السلطة له دور مهم في الحالة التي نعيشها.


ستراسبورغ- سانتا ميخائيل
الاربعاء 15 كانون الاول / ديسمبر

وصف المطران متي متوكا اسقف السريان الكاثوليك ببغداد، محاولات إخلاء العراق والشرق الاوسط من المسيحيين بـ "الأجندة". محملا الأطراف السياسية الرئيسية في العراق مسؤولية ما يعانيه شعبنا الكلداني السرياني الاشوري هناك. وقال المطران متوكا، في تصريح خاص لموقع ADO-WORLD (التابع للمنظمة الاثورية الديمقراطية - مطكستا)، وعلى هامش مشاركته مع وفد من مطارنة كاثوليك في مؤتمر صحفي عقد في مبنى البرلمان الاوروبي بستراسبورغ (شرق فرنسا)، الاربعاء 15 كانون الاول/ ديسمبر، قال" هناك محاولات لاخلاء العراق والشرق الاوسط من المسيحيين ولا نعلم من يقف وراء هذه الاجندة". كما وحمل المطران متوكا الاطراف السياسية الرئيسة في العراق مسؤولية ما يعانيه شعبنا الكلدني السرياني الاشوري (المسيحي) هناك، وقال " المشكلة الكبيرة هي عدم اتفاق الفئات السياسية على ادارة البلاد بدلا من الاطماع الخاصة، أتصور الانشقاق الموجود في السلطة له دور مهم في الحالة التي نعيشها" وكان البرلمان الاوروبي، وفي جلسته الشهرية في ستراسبورغ، الثلاثاء 14كانون الاول / ديسمبر، قد استضاف وفد من مطارنة كاثوليك عراقيين (المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان، المطران جرجيس القس موسى اسقف السريان الكاثوليك في الموصل، المطران متي متوكا اسقف السريان الكاثوليك ببغداد) لاستعراض اوضاع الشعب الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) في العراق واعمال العنف التي تستهدفهم وتدفعهم للهجرة، ومقتل وجرح المصلين في كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد 31 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعمليات التفجير والقتل والخطف التي تطال المسيحيين في بغداد والموصل. وشكك مطران السريان الكاثوليك في ان ينعم شعبنا المسيحي بالامان والسلام بمعزل عن الشركاء في الوطن، وقال" اكيد في حال عدم استتاب الأمن والاستقرار بين الاطراف الاساسية كالشيعة والسنة لن ينعم المسيحيين بالسلام، لذلك نحن نريد السلام للكل. الحل الاساسي هو استقرار البلاد، نحن لسنا انانيين ولانفكر فقط بأنفسنا، نحن نريد الاستقرار والسلام في البلاد". وعن رأيه في المطالب الداعية لانشاء محافظة مسيحيية في سهل نينوى، قال المطران متوكا" ممكن تخصيص محافظة حيث هناك نحن الأكثرية، لكن يجب ان تكون مرتبطة بالحكومة المركزية، لا نريد إقليم مستقل ككردستان، ولانريد حكم ذاتي لان هذا الامر قد يخلق لنا مشاكل وقد نكون في خطر لاننا سنكون بين العرب والاكراد. كما لا نريد في حال تخصيص محافظة لنا ان يتم اجبار المسيحيين في باقي المناطق على المغادرة". ADO مطكستا - الاربعاء 15 كانون الاول/ ديسمبر
 

41
المطران القس موسى : نطالب بلجنة تحقيق دولية لان الوضع "استوى".


 ستراسبورغ/ ADO-World
سانتا ميخائيل
حث المطران جرجيس القس موسى اسقف السريان الكاثوليك في الموصل، الحكومات الاوربيية للضغط والتاثير على الحكومة العراقية لفرض الامان ومنح الاقليات حقوقها، وتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن الاستهدافات التي تطال المسيحيين العراقيين لان " الوضع استوى" على حد تعبيره. وقال المطران القس موسى، في تصريح خاص لموقعADO-WORLD (التابع للمنظمة الاثورية الديمقراطية- مطكستا)، وعلى هامش مشاركته مع وفد من مطارنة كاثوليك في مؤتمر صحفي عقد في مبنى البرلمان الاوروبي بستراسبورغ (شرق فرنسا)، الاربعاء 15 كانون الاول/ ديسمبر، قال" الحكومات الاوروبية يجب ان يكون لها تاثير وتمارس الضغط على الحكومة العراقية لفرض الامان وهيبة الدولة ومنح كل المكونات حقوقها وبالاخص الاقليات". وكان البرلمان الاوروبي ، وفي جلسته الشهرية في ستراسبورغ، الثلاثاء 14كانون الاول/ ديسمبر، قد استضاف وفد من مطارنة كاثوليك عراقيين يضم كل من (المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان، المطران جرجيس القس موسى اسقف السريان الكاثوليك في الموصل، المطران متي متوكا اسقف السريان الكاثوليك ببغداد) لاستعراض وبحث اوضاع الشعب الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) في العراق واعمال العنف التي تستهدفهم وتدفعهم للهجرة، ومقتل وجرح المصلين في كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد 31 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعمليات التفجير والقتل والخطف التي تطال المسيحيين في بغداد والموصل. وأضاف القس موسى" طالبنا ايضا بتشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث الاستهدافات ضد المسيحيين، لكشف من هو الفاعل، نعرف ان هناك جهات منفذة لكن لصالح من تنفذ هذا الامر؟ ومن هي الجهات المخططة والمدبرة؟ ". وطالب المطران القس موسى وسائل الاعلام الكشف عن التحقيقات وقال" يجب ان يتم كشف الامر من خلال وسائل الاعلام، حتى لو كان هناك متورطين في مواقع (مناصب) كبرى". وثمن مطران الموصل مبادرة محافظ الموصل اثيل النجيفي بالمساعدة في كشف الاستهدافات التي تطال شعبنا في الموصل، وقال" نحن ممتنون، سمعت بعرض النجيفي، نريد الان الكشف عن المجرمين الحقيقيين". وأوضح المطران انه للان لم يتم اعداد طلب رسمي لفتح تحقيق دولي، وقال" كنا ننتظر الجهات المناسبة التي نقدم لها الطلب، واعتقد ان الوضع استوى (اي حان وقته)". وقد تعرض أبناء شعبنا في بغداد ونينوى الى سلسلة هجمات الشهر الماضي اوقعت عشرات الضحايا، كان ابرزها الهجوم على كنسية سيدة النجاة في بغداد والهجوم على عدد من بيوتهم في بغداد والموصل، ما دفع مئات العوائل الى النزوح نحو مناطق تخضع لسلطة اقليم كردستان العراق او هجرة العراق لدول الجوار. ADO World / 15 كانون الاول/ ديسمبر

42
المطران وردوني : طلبنا من الاتحاد الاوروبي حمايتنا واقترحنا لجنة تحقيق دولي لتقصي الحقائق.


 ستراسبورغ- سانتا ميخائيل 15 كانون الاول/ ديسمبر 2010 عقب مشاركته ضمن وفد المطارنة الكاثوليك الموجود في ستراسبورغ ( شرق فرنسا) يومي الثلاثاء والاربعاء 14-15 كانون الاول، وحضوره جلسة البرلمان الاوروبي، لاستعراض وبحث اوضاع الشعب الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) في العراق واعمال العنف التي تستهدفهم وتدفعهم للهجرة، ومقتل وجرح المصلين في كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد 31 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعمليات التفجير والقتل والخطف التي تطال المسيحيين في بغداد والموصل، وايجاد الطرق المناسبة لحث الحكومة العراقية لحماية المسيحيين والحد من هجرتهم.
أجرى موقع ADO- World التابع للمنظمة الاثورية الديمقراطية ( مطكستا) ، الاربعاء 15 كانون الاول/ ديسمبر، لقاءا مع سيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان، جاء فيه.
 ADO-/ بعد حديث سيادتكم والمطران جرجيس القس موسى أسقف السريان الكاثوليك في الموصل، المطران متي متوكا اسقف السريان الكاثوليك ببغداد في البرلمان الأوروبي، الثلاثاء 14 كانون الاول/ ديسمبر، بماذا طالبتم الاتحاد الأوروبي؟

المطران وردوني/ طلبنا ان يتعاونوا معنا لكي يحمونا ولكي يعطوننا حقوقنا، ولكي يوفرو السلام والاستقرار وفرص عمل للشباب وهذا مطلب جميع العراقيين. لدينا قضايا كبيرة. منها قضية القاصرين، ففي حال اسلام احد الابوين يتحول الاطفال تلقائيا الى مسلمين، لماذا؟ لنترك لهم الحرية إلى ان يكبروا ويختاروا أي دين يريدون. هناك قول( الدين لله والوطن للجميع)، نحن نعيش بحب وتفاؤل وأخوة مع كل العراقيين وابوابنا مفتوحة لهم، نتعجب لماذا يتم معاملتنا هكذا.
ADO-/ هل أنت متفائل بما قد يقدمونه للعراق؟
المطران وردوني/ جئنا لنرفع صوتنا ونأمل انهم سمعونا، للان لا نعرف شيئا.
ADO-/ سيادة المطران ماهي برأيك دوافع استهداف شعبنا المسيحي في العراق؟
 المطران وردوني/ دوافع استهدافنا كثيرة منها معروفة ومنها غير معروفة، هناك التزمت الديني المتصاعد يوما بعد يوم مع الاسف، هناك دوافع سياسية وممكن تسييس قضية المسيحيين فكل واحد يريد ان يكونوا من حصته، هناك اسباب عالمية حيث الإيمان يفتر في قلوب المؤمنيين، وهناك نقص في الوعي بحقوق الانسان.
ADO-/ هل شعبنا ضحية الصفقات السياسية في العراق؟
المطران وردوني/ هذا سؤال لااستطيع الاجابة عليه. لكن قد يكون هذا، ولذا قلت تسييس قضية المسيحيين.
 ADO-/ كيف تقييم جهود الحكومة العراقية في حماية المسيحيين؟
المطران وردوني/ عندما تقع الاحداث لا نجد تجاوب سريع وآني، لكن بعد ان نتكلم ونصرخ نلاقي تجاوب، هم يعدوننا بحماية المسيحيين.
 ADO-/ لكن للان لم يتحقق شيء من الوعود، لم يكشف عن قتلة المطران رحو ولا عن منفذي الهجمات ضد المسيحيين...؟
المطران وردوني/ هذا ما نطلبه من الحكومة والمسؤوليين، ان يقولوا لنا من يقوم بهذه الاعمال. ونحن نطلب هذا الامر من الجميع، نطلبه من الدول الكبرى، نطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق وتقصي الحقائق، اقترحنا هذا الأمر هنا ( البرلمان الاوروبي) لكن لم نقدم طلبا رسميا، ونحن بأنتظار الجواب.
 ADO-/ هل الاحداث الاخيرة في العراق وتصاعد وتيرة استهداف المسيحيين، يبرد ايمانك بالمسيح او يشده؟ وماذا عن رعيتك؟
المطران وردوني/ انا شخصيا يشد ايماني بالمسيح. وكذلك حال الكثير من رعيتي . لكن في هذه الظروف والاوقات هناك خوف، خوف بشري، خوف على الاطفال، خوف على الشباب، خوف من المستقبل، لذلك نرى هذه الهجرة التي لا نريدها، لكن ماذا نقول للرعية؟ انقول لهم امكثوا ابقوا ! يقولون لي هل ستضمن حياتي وحياة عائلتي، لانستطيع الاجابة على ذلك.
ADO-/ شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يشعر بتخلي المجتمع الدولي عنه وعدم التدخل لحمايته خوفا من الاتهام بالتدخل لمساعدة المسيحيين؟
المطران وردوني/ نقول المؤمنون كافة، المسيحييون كافة، هذه كلمة افضل من الشعب الكلداني و ، لان هناك أرمن وغيرهم من المسيحيين، فاذن الشعب المسيحي، دوما نقول نحن مسيحييون عراقيون، نحن هنا منذ الفي سنة، نحن قبل كل المسيحيين، نحن مسيحيون منذ الجيل الاول في العراق، فلا يمكن ان نختلط بين المسيحيين في العالم، هذا غير ممكن، نحن مسيحييون عراقيون وكفى . نحن نخاف من هذا الاتهام. نحن طلبنا ونطلب حقوق البشرية وحقوق الإنسان، السنا بشر؟ فأذن نطلب حقوقنا كبشر وليس كمسيحيين. نحن نطلب دوما المصالحة والمحبة بين جميع العراقيين دون ذكر الشيعي او السني او المسيحيي، نذكر فقط العراقي، نحن هدفنا المواطن العراقي.
موقع ADO-World سيادة المطران شكرا جزيلا.
المطران وردوني/ شكرا لكم.


مفاتيح : العراق الاشوريين مطاكستا ADO ديانات ابادة جماعية حقوق الانسان بيث نهرين الاقليات القومية الشعوب الاصيلة الحكم الذاتي المسيحيين في الشرق الاوسط الاتحاد الاوروبي الفاتيكان المطران وردوني



43
مسؤول مطكستا لاوروبا يبحث في المانيا اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق والمهجر


ADO - جورج شاشان
لمناقشة وبحث اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق والمهجر، ولبحث اخر المستجدات على الساحة القومية الاقليمية والدولية، عقدت المنظمة الاثورية الديمقراطية (مطكستا- ADO ) المانيا، الاحد 28 تشرين ثاني، جلسة حضرها مسؤول فرع اوروبا للمطكستا عبد الاحد اسطيفو واكثر من 400 شخص وكاهن الكنيسة الأب الخوري ابراهيم كوك، في صالة كنيسة العذراء في مدينة كوتيرسلو في المانيا.
واستهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء شعبنا.
 بعدها استعرض اسطيفو نتائج مؤتمر اساقفة الشرق الاوسط والذي عقد في الفاتيكان للفترة من 10-24 تشرين الاول الماضي، واللقاءات الجانبية التي عقدتها مطكستا على هامش السينودس.
يذكر ان المطكستا كانت المؤسسة القومية الوحيدة من بين مؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الحاضرة ضمن فعاليات السينودس.
وناقش المشاركون الهجوم الارهابي الذي تعرضت له كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد، وتصاعد وتيرة اعمال العنف التي تستهدف ابناء شعبنا في بغداد والموصل، كما تم استعراض مسيرات الاحتجاج والاعتصامات والفعاليات التي شهدتها العواصم الاوروبية والاميركية من قبل ابناء شعبنا، وبحث ردود الفعل الدولية والاقليمية.
 وتم تقييم اداء احزاب ومؤسسات شعبنا الكداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر للمرحلة الراهنة والمستقبلية.
كما والتقى مسؤول فرع اوروبا للمطكستا عبد الاحد اسطيفو، وفي جلسة اخرى، شبيبة الاشورية المحلية.
ADO – ܡܛܟܣܬܐ





44
تنظيم حفل تأبيني من أجل شهداء كنيسة سيدة النجاة بمدينة هينكلو-هولندا حضره مايقارب 800 شخصاً



هينكلو(هولندا) - أدو أورغ ++ نظمت مؤسساتنا الثقافية والاجتماعية في هولندا وبالاشتراك مع المنظمة الاثورية الديمقراطية ومشاركة الحركة الديمقراطية الاشورية والكنيسة السريانية الارثوذكسية ممثلة بسيادة المطران مار بولي كربوس أوكين أيدين راعي ابرشية هولندا والكنيسة السريانية الكاثوليكيه ممثلة بالقس نوئيل قس توما وحضور قس الكنيسة الهولندية الكاثوليكية الأب سميت والأب بولص أكمان خوري كنيسة مار يعقوب السروجي والاب صاموئيل إيسن كاهن كنيسة مار قرياقس مع مجلسها الملي والاب صاموئيل دوغان كاهن كنيسة مار يوحنا ووفد من المجلس الملي لكنيسة مار أوكين في هينكلو، ورئيس مجلس الابرشية المحامي رشيد كايا يرافقه وفد من المجلس الملي لكنيسة العذراء الذي نشكره على منحنا القاعة لإحياء هذه المناسبة فيها مجاناً رغم الصعوبات التي تعرض لها نظراً لتزامنه مع مناسبة عزاء احد أعضاء الكنيسة.
 
أفتتح المطران مار بولي كربوس المناسبة بالصلاة على أرواح شهداء كنيسة سيدة النجاة اللذين سقطوا ضحايا الارهاب، بعد الصلاة دعت عريفة الحفل السيدة ماري ايلو الحضور للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء أمتنا. بعدها أقيمت مراسيم الجناز الرمزية على ايقاع أغنية أدم للمطربة الشهيرة نغم أدور موسى ، فأشترك فيه 16 طفلاً يلبسون القمصان الملطخة بالدماء ويحملون الصلبان ويتقدمهم النعش، ومع اضاءة الشموع تم تشغيل البيمر الذي بدأ بعرض الصور المعبرة عن المجزرة بكل تفاصيلها والفعاليات التي أقيمت خصيصاً لهذه المناسبة في كل أنحاء العالم.
 
أستنكر سيادة المطران في كلمته العمل الجبان الذي تعرضت له كنيسة النجاة وراح ضحيته أكثر من 53 شهيداً، وعزى في كلمته الشعب السرياني الكلداني الاشوري وأهالي الضحايا، وترجى الله عز وجل أن يسكنهم جميعاً في ملكوته السماوية.
 
بعدها ألقى عضو البرلمان الهولندي بيتر أومتزيخت عن حزب المسيحيين عبر فيها عن حزنه العميق لما حدث للمسيحيين في الشرق الاوسط بشكل عام ولمسيحي العراق بشكل خاص، ووعد بمناقشة هذه القضية مع اعضاء البرلمان ووزراء الحزب في الحكومة الهولندية، وهو مستعد للتعاون مع مؤسسات شعبنا في هذا المجال للتخفيف من معاناة المسيحيين في الشرق الاوسط.
 
كما وألقت عضوة البرلمان شرون دايكسما عن حزب العمال الهولندي كلمة أكدت فيها وقوف الحزب الى جانب شعبنا في هذه المحنة الأليمة، التي أصابتنا جميعاً في القلب. وقالت : إنكم شعب حي ومعاً نستطيع أن نفعل الكثير لمسيحي الشرق الاوسط سياسياً اعلامياً والحصول على حقوقكم كشعب أصيل يسكن هناك منذ الاف السنين. سأناقش طلباتكم مع زملائي في الحزب، وأعدكم مرة اخرى بالوقوف الى جانبكم للتخفيف من مصائبكم.
 
وألقى القس نوئيل قس توما كلمة مؤثرة دغدغت مشاعر الحضور، وقال : بقلوب ملؤها الاسى والحزن وعيون تذرف الدم والدموع وغصّة تخنق حناجرنا أسفاً على فراقكم ايها المؤمنون شهداء يسوع، ماذا نقول، عندما شاهدت الطفل آدم الذي هو من مدينتي ملطخا بدمائة ويسّلم الروح مع والده ووالدته ورفاقه الشهداء اللذين انضموا الى افواج الشهداء. اننا نقف اليوم وقفة اجلال واكبار لنرثي الشهداء الأبرار شهداء الإيمان شهداء سيدة النجاة الذين امتزجت دماؤهم بدم المسيح في الذبيحة الإلهية يوم الأحد 31 تشرين الثاني 2010 على يد فئة مجرمة ملطخة بالدماء راح ضحيتها كاهنين شابين الأب الشهيد وسيم صبيح القس بطرس والأب الشهيد ثائرسعدالله عبدال و 53 من الشمامسة والمؤمنين و7 ومن عناصر الشرطة و70 جريحا من ضمنهم الخوراسقف روفائيل قطيمي الراقد في المشفى حاليا. وطالب بتشكيل محكمة دولية لمحاسبة القتلة والذين يقفون وراءهم، وحماية شعبنا في العراق وتقديم كل أشكال المساعدة له لكي يستطيع أن يصمد في أرضه ويقف ضد الهجمة البربرية البشعة عليه.
 
وفي الكلمته التي ألقاها ممثل زوعا اسحق هرمز شرح بشكل موسع الاوضاع السياسية الحالية في العراق وانعكاسها على وضع أبناء شعبنا متهماً الجميع أحزاباً وحكومةً وجماعات مسؤولية ماحدث ويحدث لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري من قتل وتشريد والاستيلاء على اممتلكاته في مدينة بغداد وباقي المناطق. وطالب الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الجرائم.
 أضاف : لنوحد الجهود ونعمل سويةً احزاباً ومؤسسات وتنظيمات وكنائس ونبين للارهاب بأنه لن يخيفنا ولن يحقق أهدافه في زرع بذور الفتنة الطائفية بين الشعب العراقي بكل أطيافه.
 
والقى ممثل المنظمة الاثورية الديمقراطية (مطاكستا) السيد سنحريب ميرزا كلمة عزى فيها الشعب الكلداني السرياني الاشوري وأهالي الضحايا على المجزرة البشعة وما تلاها من هجمات على أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ليضاف ستة شهداء آخرين إلى كوكبة شهداء شعبنا.
 واستنكر في كلمته هذه الاعمال الهمجية التي تحدث من وقت لآخر باسم الدين ، وشرح موقف المنظمة الداعي لعقد لقاء موسع يضم كل القوى السياسية وكنائس شعبنا بكل طوائفها. هذا الموقف المبدئي النابع من حرص المنظمة على تضافر الجهود لمواجهة التحديات وحماية شعبنا من الابادة الجماعية التي لايزال يتعرض منذ أكثر من قرن ونيف على أيدي شعوب لاتعرف سوى ثقافة القتل. كما ركز على ضرورة تحديد منطقة آمنة لشعبنا وللأقليات الأخرى في العراق تكون منطلقاً لإقامة حكم ذاتي لهم ليتمكنوا من حماية أنفسهم وممارسة حقوقهم فيها إسوة بمكونات الشعب العراقي الأخرى.كما وألقى كل من السادة سعيد لحدو وحبيب كورية ورافد ساكو قصائد تحاكي الحدث وعبرا فيها عن المشاعر العميقة تجاه ماحدث في يوم الاحد الاسود في حياة شعبنا في العراق، مما أثر بشكل كبير وألهب مشاعر الجماهير المحتشدة في قاعة كنيسة العذراء.
استغرق حفل التأبين حوالي ثلاث ساعات قدم خلالها كورال مار أفرام السرياني التابع لنادي بيث نهرين بقيادة المايسترو الياس موساكي وصلات رائعة من الموسيقى الكنسية الحزينة بما ينسجم هذه المناسبة الأليمة.

للمزيد من الصور افتح الرابط التالي :
http://en.ado-world.org/photos/gallery/article/14-2010?id=686&a=1549

45
مطكستا : أصبنا بخيبة امل من نتائج السينودس وماخرج به لم يكن على مستوى توقعات وطموحات شعبنا


جورج شاشان

بروكسل - مطاكستا ++

على خلفية مشاركة المنظمة الاثورية الديمقراطية( مطكستا-ADO ) في سينودس الاساقفة والذي عقد للفترة مابين 10-24 من الشهر الجاري، اجرى موقع ADO- WORLD لقاءا موسعا مع مسؤول فرع اوروبا عبد الاحد اسطيفو، حيث تم التطرق للاجواء التي سادت السينودس والتوصيات والمناقشات العامة وهل كان البيان الختامي للسينودس الحد الادني مما كان يتطلع له ابناء شعبنا. أسئلة طرحت على مسؤول مطكستا فرع اوروبا ، وستطرح على ممثلي كنائس واحزاب شعبنا.

س/ كيف كانت أجواء سينودس الأساقفة من اجل الشرق الأوسط الذي عقد في روما من العاشر حتى الرابع والعشرين من هذا الشهر ؟
إن اجتماع ومشاركة أكثر من 177 عضو من إكليروس الكنيسة الكاثوليكية برئاسة البابا بينيديكتوس السادس عشر، بالإضافة إلى مطارنة الكنائس الشقيقة الأخرى والمدعوين الخاصين، يعد بلا شك حدثا مميزا وفرصة نادرة للقاء كرادلة وبطاركة ومطارنة وأساقفة هذه الكنائس والتعرف عليهم عن كثب والحديث معهم بكل صراحة عن أوضاع المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط ، لاسيما في هذه المرحلة الصعبة والخطيرة التي يعيشونها والتي تهدد وجودهم وبقائهم في أوطانهم. لقد أتاحت لنا الزيارة التي قمنا بها كوفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية التأكيد أولا على الحضور والتعبير القومي والسياسي لشعبنا في هذا المنبر الكنسي الواسع، خاصة أن مؤسسات وفعاليات شعبنا كانت غائبة أو بعيدة عن الحدث رغم أهميته وتأثيره على الساحتين الدينية والقومية. وثانيا، وفي أطار المذكرة التي أرسلناها إلى هذا السينودس عند افتتاحه، أجرينا لقاءات ثنائية مع العديد من بطاركة ومطارنة كنائس شعبنا، تم فيها بحث أوضاع شعبنا الكلداني السرياني الأشوري والتحديات التي تواجهه والعقبات الكثيرة والصعبة التي يتعرض لها في دول الشرق الوسط وخاصة في العراق.

س/هل نتائج أعمال هذا السينودس وتوصياته كانت على مستوى ما كنتم تتوقعونه ويلبي طموحات شعبنا ؟

إن شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، كغالبية مسيحيي الشرق الأوسط، يعيش أوضاعا صعبة وقاسية ويعاني أشكالا من التمييز والتهميش والحرمان من حقوقه القومية والإنسانية ، وأصبح بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 هدفا سهلا لكل أنواع الإرهاب من قتل وخطف واعتداء على الممتلكات وتفجير للكنائس، مما أدى إلى موجة نزوح وهجرة قسرية واسعة, إن ما نعيشه اليوم حقا هو إبادة جماعية معلنة للوجود المسيحي في العراق. ففي هذه الأجواء المأساوية، تفاءل شعبنا المسالم في الدعوة التي وجهها البابا بينيديكتوس السادس عشر لعقد جمعية خاصة للسينودس الأساقفة تحت شعار : الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط : شركة وشهادة، معتبرا أن عقده يعكس اهتماما وحرصا عميقا من الفاتيكان على مصير ومستقبل المسيحية والمسيحيين في هذه المنطقة التي شهدت انطلاق الخطوات الأولى للمسيحية،إذ أن هذا السينودس لن يسلـّط الضوء فقط على مآسي ومعاناة مسيحي المنطقة ويحذر من مخاطر إفراغها من سكانها الأصليين، إنما سيعملون ايضا على اتخاذ الإجراءات الضرورية العاجلة لدعم وحماية المسيحيين المتبقيين في الشرق الأوسط وتوفير الأجواء الملائمة لعيشهم بكرامة وآمان في أوطانهم. ونحن في المطكستا طالبنا في مذكرتنا التي أرسلناها إلى السينودس، العمل على حث حكومات المنطقة على اتخاذ قرارات كفيلة بتطوير مستوى الحياة وإيقاف كافة أشكال التميز القومي والديني، واحترام قضايا التنوع والتعدد بكل أشكالها من خلال إشاعة الحريات، وترسيخ مفاهيم العلمانية والمواطنة بين كافة المواطنين دون تمييز. كماكنا في المطكستا ننتظر من السينودس أن يدعم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري خاصة في العراق، بالاعتراف الدستوري بوجوده ووحدة هويته القومية وضمان كافة حقوقه، بما في ذلك حقه في الحكم الذاتي، و كنا نتطلع إلى دعم وتأييد السينودس لندائنا بوقف المضايقات والتجاوزات التي يتعرض لها شعبنا في العديد من دول المنطقة مثل تركيا وسوريا. لكنني أقولها بكل صراحة وصدق وبعيدا عن التصريحات والأقوال المبالغ بها وغير الصحيحة التي نشرتها وتداولتها وسائل الإعلام، مستندا على الوثائق الرسمية التي صدرت عن الأمانة العامة لسينودس الأساقفة وعلى وقائع المؤتمر الصحفي الختامي الذي عقد يوم السبت 24 تشرين الأول والذي حضرته شخصيا : أن أحوال وأوضاع شعبنا الكلداني السرياني الآشوري خصوصا والمسيحيين عموماً في العراق لم ينل سوى ثلاثة اسطر ونصف (فقرة 3.3 ) وسطر وربع (فقرة 11 ) من الوثيقة الرسمية (رسالة إلى شعب الله) التيصدرت عن الأمانة العامة للسينودس. وهذه الأسطر كتبت في سياق عام وبأسلوب إنشائي، وهذا رغم المداخلات الجريئة والصريحة التي قدمها بعض أساقفة كنائسنا في العراق. كما لم تحتوي التوصيات إل 44 التي سترفع إلى البابا بينيديكتوس السادس عشر على أية خطوات ملموسة أو قرارات قابلة للتنفيذ حول قضية إيقاف نزيف التهجير ونزوح مسيحيي العراق، أودعم الوجود المسيحي في المشرق، أو أية مبادرة واضحة وعملية لترسيخ مبادئ العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين وبقية الأديان. إن الجمعية الخاصة من اجل الشرق الأوسط لسينودس الأساقفة خرجت بتوصيات روحية وكنسية تتعلق بمسائل الشركة والشهادة بين الكنائس، وهذا دون شك من أولويات مهامها، لكن نسيت أو تناست أن الأزمات السياسية والاجتماعية والدينية تتفاقم يوما بعد يوم في المنطقة، والوضع الراهن لمسيحي الشرق عامة والعراق بشكل خاص لم يعد يحتمل الانتظار والتفرج وحسابات المصالح الآنية الضيقة. لذلك أقولها خلاصة، أن نتائج أعمال هذا السينودس وتوصياته لم تكن على مستوى توقعات وطموحات شعبنا لمواجهة التحديات والماسي التي يعيشها ويعاني منها اليوم. كما ان لدينا علامات استفهام كبيرة حول أسباب ودواعي مداخلة البطريرك الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي وحديثه عن "السلام والحرية" الني يعيشها شعبنا في العراق مناقضا بذلك كل مداخلات ومواقف بقية أساقفة كنائسنا في العراق. بالمناسبة وعند ختام أعمال السينودس وكرد فعل على الخيبة من نتائجه، اقترحنا على بعض بطاركة وأساقفة كنائس شعبنا فكرة الدعوة إلى "سينودس مصغّر" كلداني سرياني آشوري في روما هدفه لملمة الوضع وتوجيه رسالة وحدة ، وكحد أدنى إذا لم يتسنى لهم ذلك، طلبنا التقاط صورة جماعية لهم، قد تبعث الأمل والسرور في نفوس شعبنا، لكن مع الاسف حتى هذا الاقتراح لم يلق آذانا صاغية. على أية حال، علينا أن نذكر بالمقابل أن التوصية 28 تدعو إلى العمل على توحيد تاريخ الاحتفال بعيدي الميلاد والفصح، وكذلك التوصية 29 التي اقترحها المطران يوحنا إبراهيم، ممثل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية, وتبناها السينودس لتأسيس عيد سنوي مشترك لشهداء كنائس الشرق، وأملنا كبير أن تجد هاتين التوصيتين طريقهما للتطبيق.

س/ كيف تفسرون تركيز البيان الختامي للسينودس الخاص بمسيحيي الشرق الأوسط على الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني؟

 بداية، كلنا يعرف أن الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني الذي يعود إلى الأربعينيات من القرن الماضي ادخل المنطقة بدوامة من الحروب والعنف، تدفع شعوب المنطقة ثمنها دما وفقرا وبؤسا. كما أن استمرار هذا الصراع واستغلاله من قبل الأنظمة الشمولية لدول المنطقة أديا إلى غياب الحريات، وانعدام الاستقرار، وتصاعد التيارات الدينية المتطرفة التي غذت كل أشكال التطرف والتعصب وأنهكت جميع شعوب المنطقة وأعاقت خطط التنمية وعملية التحول الديمقراطي في دولها. وكذلك جميع مراقبي أوضاع المنطقة يعرفون حق المعرفة أن التحديات وسياسات التميز القومي والديني التي يعاني منها مسيحي الشرق الأوسط، من مصر إلى فلسطين وإسرائيل مرورا بالأردن وسوريا ولبنان والعراق حتى تركيا وإيران، جميعها مترابطة ومتداخلة وتداعياتها متجذرة في الذاكرة الجماعية لمسيحي الشرق. لكن ما لم نفهمه هو التركيز والالتفاف وتسليط الأضواء الذي جرى في مداخلات الأساقفة الذين شاركوا في المؤتمر الصحفي الختامي على قضايا ومواضيع لاهوتية وسياسية وجغرافية وتاريخية وربط بعضها البعض وإسقاطها في إطار الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني القائم، مستخدمين تعابيرا ك " الدولة اليهودية "، و " ارض الميعاد"،و "شعب الله المختار" لإدانة واستنكار سياسات الحكومة الإسرائيلية، التي نستنكرها نحن أيضا، ولكن نتساءل لماذا هذه المواقف المتشددة والصارمة التي عبر عنها الأساقفة وفاجأت المراقبين، في حين لم تؤخذ نفس المواقف تجاه التهديدات وسياسات التميز القومي والديني التي يعاني منها مسيحي دول أخرى في الشرق الأوسط ؟ لماذا لم يدعم السينودس فكرة تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف الجهات التي تقف وراء قتل المئات من المسيحيين الأبرياء, بدا من الشهداء المطران بولس فرج رحو، القس بولس اسكندر، القس منذر السقا، القس يوسف عبودي، القس رغيد والشهداء الشمامسة؟ أسئلة كثيرة اعتقد أن الاجابة عنها في حاضرة الفاتيكان.

كلمة أخيرة؟
سيعود بطاركة ومطارنة كنائس شعبنا إلى مقراتهم وأبرشياتهم، لكن هل لديهم ما يقولونه لرعاياهم للبقاء في أوطانهم الأصلية والاستمرار في العيش بحرية وكرامة وترسيخ مفاهيم الشركة والشهادة في مجتمعاتهم. هل سينطلق قطار الفاتيكان من روما إلى محطات شرقية؟ وإذا انطلق يوما، هل سيبقى مسيحيون في محطات الشرق لاستقباله ؟ بروكسل 27 تشرين الأول 2010م 6760 آ


مفاتيح : العراق الاشوريين مطاكستا ADO ابادة جماعية حقوق الانسان بيث نهرين الاقليات الشعوب الاصيلة الحكم الذاتي الشرق الاوسط المسيحيين في الشرق الاوسط الفاتيكان

46
المطران ساكو لموقع المطكستا : حضورنا المسيحي تعبان ووجودنا مهدد البيت خرب فعن اي تسمية نتقاتل



سانتا ميخائيل – بروكسيل
التقى وفد من المنظمة الاثورية الديمقراطية ( مطكستا- ADO ) فرع أورباضم كل من مسؤول فرع اوروبا عبد الاحد اسطيفو ومسؤول بلجيكا جورج شاشان بنيافة المطران لويس ساكو رئيس اساقفة الكلدان في كركوك، في مقر أقامته في بروكسيل وعلى هامش مشاركته في جلسة البرلمان الاوروبي حول (اضطهاد ضد المسيحيين)، الاربعاء 5-10 . وبحث الطرفان اوضاع شعبنا في الوطن والمشاكل التي تواجههم وتهدد وجودهم التاريخي وتصاعد التطرف الاسلامي الذي بات يهدد هذا الوجود وكيفية العمل من اجل تقوية ودعم الوجود المسيحيي في العراق وبكل دول المنطقة تفاديا لانقراض المسيحيية في الشرق الاوسط. كما تم التطرق لموضوع المجمع السنودسي (الكنسي) الذي سيعقد في الفالتيكان للفترة من 10-24 الشهر الجاري لمناقشة اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط . وكذلك أجرى موقع( ADO-world ) التابع للمطكستا لقاءا مع نيافة المطران جاء فيه :

 س/ كيف ترى واقع شعبنا في العراق وماهو المستقبل؟

ج/ نحن مهددون بالانقراض إذا استمر التطرف. حضورنا المسيحي تعبان، وجودنا مهدد، ونحن نتعارك حول هذا كلداني او سرياني او أشوري، هذا لايجوز لانه يشبه الجدل البيزنطي عندما كانت المدينة محاصرة كانوا مشغولين بالمناقشة حول جنس الملائكة. يجب ان لاننشغل بمن هو الاصل أو الأقدم ، يجب ان نحافظ الان على حياة شعبنا قبل التفكير بمن هو الكلداني او السرياني او الاشوري. البيت المسيحي ضعيف وهذا تضعيف للوجود والحضور المسيحي. الاحزاب المسيحيية تحت اجندة احزاب اخرى، الكنائس لايوجد لديها عمل مشترك قوي ولاخطاب موحد قوي ولارؤية او مخطط لمعالجة الواقع الحالي لشعبنا ،يوجد جهود هنا وهناك لكنها فردية ومبعثرة،نحن كمسيحيين مهيئين للعب دور في الحوار والعيش المشترك والخدمات.

س/ ماذا عن محاولات للتقريب بين الاحزاب والكنيسة؟
ج/ الاحزاب غير متفقة فهناك 8 أو 9 احزاب وكل منها في حاله. والكنيسة لايجوز لها التدخل بالاحزاب، لايجوز ان تتحول الكنيسة الى أثنية أو قومية لانها منفتحة دائما، لكن الكنيسة ممكن ان تدعم الوحدة، وعلى السياسيين ان يتفقوامن اجل قضية مهمة اكبر منهم من اجل وجودنا المسيحيي سواء الاحزاب الاشورية او الكلدانية يجب ان لا يتناحروا بمقدار الاتحاد أمام الخطر القائم والقادم، البيت خرب فعن اي تسمية نتقاتل.

س/ ماهو الحل اذن ؟
ج/ هناك دعوات لعقد مؤتمر لكل فئات شعبنا المسيحي ، يجب دراسة الوضع وعمل تحليل لطرح حلول مستقبلية، يجب وجود فريق عمل متخصص يقوم بتحليل الأوضاع. يجب على الاحزاب السياسية التحضير لذلك والكنيسة تدعمهم. هناك عدة طروحات وانا نفسي طرحت الامر لاكثر من مرة لكن لايوجد تجاوب من قبل الاحزاب وبمكن هناك أيدي خارجية لا تريد وحدة المسيحيين.نحتاج لعقد شيء يتم تحضيره بروية وتأني واكثر شمولية لدراسة ماهية المخاطر وطرح الحلول. الان في الواقع العراقي هناك اهتمام ووحدة في البيت الشيعي وكذلك البيت السني والبيت الكردي، فقط المسيحيين مبعثرين دينيا وسياسيا وقوميا، شعبنا لايمتلك لامرجعية سياسية ولا مرجعية دينية.يجب الاختلافات الدينية والقومية أن لاتتحول الى خلافات، هناك خطر قادم ويجب التوحد لدعم وجودنا وحضورنا المسيحيي.على الكل تقديم تنازلات لخدمة قضيتنا.


س/ برأيكم ماهو دور الذي ممكن ان تلعبه مؤسسات شعبنا في المهجر؟

 ج / مؤسسات المهجر ممكن ان تدعمنا ماديا ومعنويا ومن خلال رؤاهم لكن يجب ان يكون الخطاب الخارجي واقعي و يراعي الواقع المحلي ولايكون خطاب ناري او به مطالب وهمية. اتمنى ان يكون الكل حريصا على الحضور المسيحي التاريخي .

س/ هناك تعداد سكاني في العراق يجري التحضير له، وهناك محاولات لوضع شعبنا في خانة واحدة تحت مسمى (كلدان- سريان-أشوريون)، ما هو رأيكم بالامر؟
ج/ اتمنى ان يحصل اتفاق حول تسمية موحدة حيث كل طرف يعتز بهويته وانتمائه، ممكن الاطراف ان تتنازل من أجل قضية كبيرة هي قضية بقاء المسيحيين واستمرارهم . لايوجد اتفاق ولا كلمة موحدة هناك فئوية وعموما الاهتمام الفئوي والطائفي بدا يقوى في الواقع العراقي وهذه مشكلة. التسمية (الكلدواشورية) التي اقترحت في مؤتمر بغداد 2003 كانت اقرب للتوحيد وبدا التعامل بها في مؤسسات الدولة لكن بعد ذلك ظهرت تسمية ثلاثية زادت الطينة بلة واخرى رباعية وهذا تضعيف. اذا طرف وتحت ضغط معين تبنى تسمية فمن الطبيعي ان لايقبل الطرف الاخر، يجب الاتفاق على تسمية ترضي الاغلبية على الاقل او السياسيين. حتى ممثلي شعبنا في البرلمان العراقي غير متفقين ولايوجد بينهما وحدة أو اتفاق. سيادة المطران شكرا جزيلا.


47
حذر المشاركون من خطورة تصاعد الإسلام السياسي والتطرف الديني والذي أدى إلى تقلص مسيحيي الشرق الأوسط من 20% إلى اقل من 10% اليوم.

المنظمة الاثورية الديمقراطية تشارك في جلسة للاتحاد الاوروبي حول اضطهاد ضد المسيحيين

مطكستا / بروكسيل

 
شارك وفد من المنظمة الاثورية الديمقراطية( ِADO) ضم كل من مسؤول فرع أوروبا عبد الاحد اسطيفو و مسؤول بلجيكا جورج شاشان، يوم الأربعاء 5-10، في جلسة عقدت في مبنى البرلمان الأوروبي ببروكسيل، لمناقشة الاضطهاد ضد المسيحيين.
 
وحضر الجلسة عدد من مطارنة الشرق الأوسط منهم رئيس أساقفة كركوك المطران لويس ساكو، ومطران جنوب السودان ، وأخر من فيتنام ومن الهند، وعدد من منظمات المجتمع المدني المعنية بالحريات الدينية وحقوق الإنسان منها منظمة الأبواب المفتوحة- هولندا و
Religion& Public life.USA PEW Forum onوأعضاء من البرلمان الأوروبي.
 
وبحث المشاركون الاضطهادات التي يعاني منها مسيحيي العالم عموما ومسحيي الشرق الأوسط خصوصا وتنوعها بين التخويف، التمييز ،الاضطهاد، التهجير القسري، الاعتداءات، الاغتصاب، السرقة لطلب الفدية، القتل.
 
وتم في الجلسة عرض صور للهجمات التي تعرضت لها الكنائس في العراق منذ 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين، وعرض للبيانات التي تشير إلى القيود الحكومية ضد حرية الدين في السعودية وإيران وأوزبكستان والصين وغيرها من الدول وتصاعد العدائية الاجتماعية حيث تمارس جماعات فردية انتهاكات واضطهاد ضد جماعات مستهدفة، كما تمت الإشارة تزامن بين القيود الحكومية على حرية الدين والعدائية الاجتماعية .
 
وأوضح المشاركون إلى أن 75% من القتل مرتبط بالكراهية الدينية وانه كل سنة يعاني 170 الف مسيحي بسبب معتقدهم، وان عدد شهداء المسيحية في القرن العشرين كان اكثر مما استشهد في الإلف والتسعمائة سنة الماضية، و عدد الذين يعانون من الاضطهاد بلغ 100 مليون.
 
وحذر المشاركون من خطورة تصاعد الإسلام السياسي والتطرف الديني والذي أدى إلى تقلص مسيحيي الشرق الأوسط من 20% في مطلع القرن العشرين إلى اقل من 10% اليوم.
 
مشددين في الوقت نفسه على ضرورة الحوار بين أبناء الديانات ونشر ثقافة التسامح وتقبل الأخر من خلال نشر التعليم والتوعية في تلك البلدان.
 
كما أكد المشاركون على ضرورة إكمال الاتحاد الأوروبي لسياسته في حماية وتطوير الحريات الأساسية في دول العالم الثالث حيث الحريات الدينية للأقليات المسيحية تنتهك، وأتباع التوصيات الخاصة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، وان البرلمان الأوروبي يجب أن يستمر في تذكير المفوضية الاوروبيية و الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاترين اشتون بالمبادىء والقيم الأوروبية الرئيسية للعلاقات الخارجية للاتحاد،
وان الاتحاد الأوروبي يجب أن لا يركز على النمو الاقتصادي والتجاري على حساب حقوق الإنسان.
 


48
فرع أوربا الوسطى للمنظمة الاثورية الديمقراطية يعقد مؤتمره الدوري مشدداً على إعادة ترتيب البيت الداخلي وتفعيل الإعلام
   

عبد الاحد اسطيفو مسؤول الفرعبروكسيل- بلجيكا

عقدت المنظمة الاثورية الديمقراطية ADO(مطكستا)- فرع اوروبا الوسطى مؤتمرها الدوري في مدينة هينكلو –هولندا يوم السبت,22 أيار 2010 بحضور ممثل المكتب السياسي .
تداول المشاركون في المؤتمر مواضيع عدة، أهمها مناقشة تقارير لجان المناطق واللجان المختصة التابعة للفرع ودراسة مستجدات الساحة السياسية وأوضاع شعبنا في المهجر وسبل التنسيق بين مؤسسات شعبنا العاملة على الساحة الاوربية ، كما تم مناقشة وتبني البرنامج السياسي لفرع اوروبا الوسطى للمرحلة القادمة.
وتم ايضاً انتخاب هيئة أدارية جديدة للفرع ، مكونة من :عبد الاحد أسطيفو مسؤولاً للفرع ، صبري القان ، قبلو قبلو ، جورج سفو ، سنحاريب ميرزا وعيسى حنا أعضاء في هيئة الفرع .
 
وبعد اختتام اعمال المؤتمر أجرى موقع ADO-world  ، حواراً مع اسطيفو مسؤول الفرع ، جاء فيه :
 
س/ التغيير في الهيكلية التنظيمية لفرع اوروبا الذي حصل هل جاء ترسيخاً لقواعد اللعبة الديمقراطية أم نتيجة مستجدات على الساحة ؟
ج/ لم تشهد الهيكلية التنظيمية للفرع والتي نعمل بها منذ أكثر من 30 سنة أي تغيير، لكن ما حصل من تغيير هو انتخاب قيادة جديدة للفرع جاءت بشكل ديمقراطي يعكس ربما متطلبات ومستجدات العمل السياسي في أوربا. لا شك أن إجراء بعض التعديلات والتغيرات في البنية التنظيمية لفروع المطكستا في المهجر أصبحت ضرورة تمليها حداثة آليات التواصل والاتصال في العلاقات التنظيمية في المجتمعات الجديدة التي يعيش فيها شعبنا .
المطلوب منا في هذه المرحلة إعادة تعريف دور ومهام فروع المهجر. لقد كان عملنا في بداية الثمانينات من القرن الماضي يتركز على تنظيم أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري في المهجر ضمن مؤسسات ثقافية واجتماعية ورياضية هدفها الرئيسي الحفاظ على هويته القومية والمساعدة في اندماجهم في المجتمعات الأوربية دون الانصهار ، وكذلك ربطهم بالوطن، وتسخير طاقاتنا في المهجر لخدمة قضايا شعبنا في وطن الاباء (عراق، سوريا، ايران، تركيا) وتشجيع الاستثمار وإقامة المشاريع هناك. وقد نجحنا في تأسيس وتفعيل العديد من المؤسسات والجمعيات التي تخدم ابناء شعبنا في المهجر.
 
س/ هذا التغيير سيؤدي بطبيعة الحال لتغير سياسة المنظمة الاثورية الديمقراطية ADO -فرع اوروبا، فما هي أولويات العمل؟
ج/ إن الخطوط العريضة لسياسة الفرع هي جزء من البرنامج السياسي للمنظمة ككل والذي تم تبنيه في المؤتمر العام الاستثنائي الخامس الذي عقد في أيلول 2009. وهيئة الفرع الجديدة ستستمر في عملها ضمن هذا الإطار لاسيما تفعيل علاقاتنا مع منظمات شعبنا على الساحة الاوربية ، وتأسيس اللوبي الكلداني السرياني الأشوري المتفق على إقامته في بروكسل، وكذلك التنسيق مع القوى الوطنية – عربية، تركية، كردية..وغيرها - الناشطة في أوربا.
أما أولوياتنا اليوم فهي التركيز على أعادة ترتيب البيت الداخلي للفرع، والتأكيد على دور الاعلام وتطويره باستخدام وسائل و تقنيات الإعلام الحديثة، وذلك لتجاوز محاولات التعتيم على نشاطات المطكستا التي تمارسه بعض وسائل الإعلام التابعة لبعض جهات ومؤسسات شعبنا في أوروبا.
 
س/ برأيك ماهي دوافع هذه الوسائل من ذلك ؟
ج/ لم تعد في السنوات الأخيرة الساحة الأوربية حكراً على ADO مطكستا، حيث كانت المطكستا هي المدرسة الام التي انطلقت منها المبادرات الأولى للعمل القومي السياسي في المهجر، أما اليوم تشهد الساحة الاوروبية تعدد وتنوع الجهات والاحزاب والمؤسسات العاملة بين أبناء شعبنا ولكل منها برنامجها الخاص وأجندتها، ومع الاسف تحولت بعضها إلى وسائل أعلام حزبية ، مما أدى أحيانا إلى قيامها بدور سلبي في طرح قضايا شعبنا والتعامل معها انعكس ذلك سلباً على عملية توحيد طاقات شعبنا في سعيه لإيصال قضاياه القومية للمحافل الدولية.
لكن أنا متفائل بان المرحلة القادمة ستشهد حالة تقارب وتفاهموتنسيق. نحن في ADO- مطكستا كنا ومازلنا نؤمن بمبدأ " أن خلاص شعبنا ونيل حقوقنا لا يتم إلا بالعمل المشترك بين مؤسساتنا الكلدانية السريانية الأشورية".
 
س/ بالحديث عن تنوع المؤسسات العاملة باسم شعبنا ألا يؤدي ذلك إلى تشتته وضياع طاقاته، مثلاً شهدت بلجيكا قبل عام أنتخابات برلمانية شارك فيها أكثرمن مرشح لشعبنا مما أدى الى ضياع الاصوات وعدم وصول مرشح من شعبنا للبرلمان البلجيكي؟
ج/ إن حالة التنوع والتعدد السياسي موجودة لدى كل الشعوب ، لكن يجب التمييز بين كونها ظاهرة إيجابية تؤدي إلى التطور والتنافس من اجل تقديم الأفضل . وكونها ظاهرة سلبية عندما تتحول إلى حالة مرضية تكاثرية تقود إلى تفتيت المجتمع وإلهائه بقضايا هامشية بعيدة عن مصالحه العليا .
أما بالنسبة للحالة البلجيكية التي اعرفها جيدا بحكم تواجدي فيها، لم نصل حتى الآن ومع الأسف لمرحلة التنسيق والاتفاق حول اللعبة السياسية التي تمارس في الانتخابات وما زلنا في بداياتنا في هذا المجال من العمل , لكن يجب الإشارة للحالة الايجابية خاصة في السويد، حيث الامور تختلف كثيرا ، فمشاركة شعبنا في الحياة السياسية والمكاسب التي حصل عليها هناك ستكون دون شك دافعاً وحافزاً تحتذي به شبيبتنا في المستقبل.
 
س/ ماهي المعوقات التي تواجه مطكستا فرع اوربا ؟
ج/ أعتقد إننا في المنظمة وخلال السنوات الاخيرة أصبحنا منغلقين على أنفسنا ، مما أدى إلى نوع من الابتعاد عن جماهير شعبنا ومؤسساته، فالأمر الأساسي الذي نعاني منه هو أيجاد وتأسيس علاقات تنظيمية سليمة بين الاعضاء والكوادر من جهة والتواصل بينها وبين أبناء شعبنا من جهة أخرى.
كما أن الكوادر العاملة في فرع أوربا تحتاج إلى دورات تدريبية وتثقيفية ترفع من سويتها في التعاطي مع آلية العمل السياسي في أوربا، وهي حالة ليست خاصة بوضع مطكستا فرع أوروبا بل تشمل جميع مؤسسات شعبنا العاملة في المهجر ، كما نعاني أيضا من ضعف الالتزام لان العمل السياسي في هذه المرحلة يتطلب تضحيات أكثر في الجهد والمال والوقت تتضارب أحيانا مع المصالح الخاصة للأفراد .
 
س/ كيف تقيم تعامل وتعاطي أبناء شعبنا مع مطكستا – فرع أوروبا؟

ج/ أن الأغلبية من أبناء شعبنا تقدر الدور الرائد للمطكستا في صياغة الخطاب القومي وفي طرح قضيته ورفعها للمحافل الدولية ، وكذلك في انطلاقتها كأول فصيل نشر الوعي القومي ومارس العمل التنظيمي السياسي بين صفوفه. لكن هناك انتقادات كثيرة توجه لنا اليوم وهي على حق لاسيما في مجال الأداء والذي يعود لاسباب ذاتية وموضوعية تتعلق بالتحولات التي طرأت على طبيعة العمل السياسي، ونحن متفائلون كهيئة فرع جديدة تؤمن بالعمل الجماعي سبيلاً لتطوير وتحسين أداء واليات العمل التنظيمي.
 
س / كلمة أخيرة تود أن تقولها ؟
ج / باسم هيئة الفرع المنتخبة وباسمي، اشكر جميع المشاركين في المؤتمر الفرعي على الثقة التي منحونا إياها ، وسنعمل سوية ولن نبخل بأي جهد في سبيل دفع العمل التنظيمي والإعلامي والسياسي إلى الأمام ، خدمة لقضية شعبنا العادلة في الوطن .
 
عبد الاحد اسيطفو شكرا جزيلا
س.م.ع.

http://ar.ado-world.org/35/37/article/361

49
انعقاد الملتقى السنوي العام السادس للشبيبة الآشورية في سوريا


عقدت لجان الشبيبة في المنظمة الآثورية الديمقراطية أمس الجمعة الحادي عشر من أيلول الحالي ، الملتقى السنوي العام السادس للشبيبة الآشورية في سوريا في قرية تل عربوش الخابورية .

وكان برنامج الملتقى ، الذي حضره نحو 250 شابا و شابة من الرفاق المنظمين و الأصدقاء المؤيدين من مناطق المالكية والقامشلي والقحطانية والحسكة والخابور، قد انطلق عند العاشرة و النصف صباحا بأغنية قومية ، أعقبها كلمة اتحاد الشبيبة الآشورية التي تم خلالها استعراض أبرز الأنشطة التي نفذت هذا العام ، لتتوالى فقرات البرنامج متضمنة مسابقات ثقافية وسكتشات مسرحية وألعاب ترفيهية ودبكات من التراث الشعبي الآشوري ، وتكريم للرفاق المتميزين والمتفوقين واستمرت حتى الخامسة والنصف مساء .

وكان الرفيق سعيد يلدز مسؤول فرع السويد للمنظمة قد ألقى كلمة في افتتاح الملتقى شدد خلالها على ضرورة تفعيل دور الشباب  في العمل القومي ، كما أكد على أهمية دور الشباب في العمل التنظيمي ، واصفا الشبيبة بأنها "الجناح الذي يحلق به جسم المنظمة" . وأشار الرفيق يلدز في كلمته إلى  "ضرورة تبادل الوفود الشبابية بين الوطن و المهجر"  للتلاقي والتحاور والاطلاع على رؤى الشباب حول القضايا المختلفة .

من جهته تحدث الرفيق جورج اصطيفو مسؤول فرع اميركا و كندا للمنظمة الآثورية الديمقراطية عن واقع شبيبتنا في المهجر ، وسبل العمل على ربط هذه الشبيبة بقضايا الوطن ، مشيدا بـ  "ظاهرة صعود قيادات شابة إلى مواقع متقدمة في هيكلية المنظمة" ، ما يعكس اهتماما استثنائيا بهذه الشريحة الهامة ، نظرا  "لما تضيفه إلى المنظمة من حراك متولد عن نزوع الشباب إلى الحيوية والتجدد والحماس" .

الرفيق كرم دولي عضو المكتب السياسي أوجز في حديثه رؤية المنظمة لدور الشباب على الصعيد القومي . ودعا كل الطاقات الشابة إلى الانخراط في مؤسسات المنظمة مؤكدا أن  "الأبواب كلها مفتوحة والفرص كلها متاحة" لطرح مختلف الأفكار. وأشار الرفيق دولي في كلمته إلى أن "الأفكار الكبيرة عادة ما تبدأ بحلم صغير لا يلبث أن يتحول بفضل تصميم أصحابه وتضحياتهم إلى حقيقة ملموسة" .

وكانت لجنة الشبيبة في المنظمة الآثورية الديمقراطية قد تلقت برقية تهنئة من السيد شيبا مندو رئيس المجلس القومي الآشوري في الولايات المتحدة موجهة إلى الملتقى .


هذا وقد اختتم الملتقى السنوي العام السادس برنامجه بمسير جماعي إلى دير مار جرجس لكنيستنا الكلدانية في قرية تل عربوش ، حيث استمع الحضور هناك إلى كلمة من الأخوات الراهبات المشرفات على الدير.


يذكر أن لجان الشبيبة في المنظمة الآثورية الديمقراطية قد أطلقت أواسط شهر حزيران الماضي برنامج نشاطاتها الصيفية الذي تضمن ورش عمل وندوات ولقاءات وغيرها ، و توج بعقد الملتقى السنوي العام السادس .



المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب الإعلامي

52
برنامد تلفزيوني عن التهديدات الاخيرة لدير مار كبريال في طورعابدين

وف يتم بث برنامج تلفزيوني في قناة Roj حول التهديدات الاخيرة لدير مار كبريال في طورعابدين هذه الليلة الثلاثاء في الحادية عشرة مساء بتوقيت السويد. يشارك في البرنامج عضوي البرلمان السويدي لينارت  ساكريديوس  وفريدريك مالم.

يبث البرنامج في الساعة  مساء بتوقيت السويد 23.00  ويعاد غدا (الاربعاء) 11.05. ويمكن أيضا مشاهدته على الإنترنت)  www.roj.tv.
 
ܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ
Assyriska Demokratiska Organisationen
Sverige Sektionen
Tel: +46 707 96 49 28

53
تصريح حول قانون انتخابات مجالس المحافظات في العراق

تلقى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الوطن والمهجر بسخط واستياء بالغين، القرار الأخير لمجلس النواب العراقي بإلغاء المادة50 من قانون انتخابات مجالس المحافظات، والتي تضمن حصة(كوتا) من مقاعد ست محافظات لممثلي شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وبقية الأقليات القومية والدينية كاليزيد والشبك والصابئة وغيرها ، والتي أقرت في 22تموز الماضي. وذلك بحجج وذرائع واهية لاتقنع أحد. وأثار هذا ردود فعل كبيرة لدى أبناء شعبنا، امتزجت بمشاعرالخيبة والإحباط جراء التواطؤ المكشوف بين الكتل النيابية الكبيرة على هضم حقوق القوميات الصغيرة، لاسيما شعبنا الذي يعتبر أحد أعرق مكونات العراق الأصلية.
إن المنظمة الآثورية الديمقراطية تعتبر أن هذا الإجراء القائم على ذهنية الإقصاء والاستئثار، يمثل تراجعا خطيرا عن الديمقراطية، ويتنافى مع مبادىء وروح الدستور الذي أقر مبدأ الشراكة الوطنية، وكفل حقوقا متساوية للعراقيين.
وفي الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة هذا القرار فإننا ندعو البرلمان العراقي للعودة عن هذا القرار الخاطىء والمسيىء للمسار الديمقراطي الموعود وبالوحدة الوطنية. كما ونناشد كافة أبناء شعبنا وقواه ومؤسساته القومية إلى التكاتف وتوحيد الصفوف والجهود للعمل معا من أجل االمطالبة بتثبيت حقوقنا القومية المشروعة دستوريا.

26/9/2008
                                المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                   المكتب السياسي

54
المنظمة الأثورية الديمقراطية تستنكر اغتيال الشهيد الأب يوسف عادل عبودي في بغداد

 

07/04/2008   

بيان استنكار باستشهاد الأب يوسف عادل عبودي



سوريا ـ مطاكستا ـ ـ أطلقت مجموعة إرهابية ظلامية يوم السبت 5/4/2008 الرصاص على الأب يوسف عادل عبودي كاهن كنيسة مار سويريوس الإنطاكي للسريان الأرثوذكس في بغداد أثناء خروجه من منزله وأردته قتيلاً أمام أنظار عائلته في عملية غادرة وجبانة جاءت استمراراً لمسلسل القتل والاعتداء البربري الذي يتعرض له أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني عموماً، ورجال الدين بشكل خاص، حيث ارتفعت في الآونة الأخيرة عملية استهداف رجال الدين المسيحي من قبل مجموعات إجرامية تكفيرية تتخذ من الدين ستاراً لإرهابها، في خطوة ترمي إلى بث الذعر في صفوف شعبنا وإجبارهم على مغادرة وطن آبائهم وأجدادهم.

إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ نعزي ذوي الشهيد الأب يوسف عادل عبودي وأبناء شعبنا في كل مكان والكنيسة السريانية الأرثوذكسية وعلى رأسها قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص. فإننا ندين بشدة هذه العملية الإرهابية الآثمة، وندعو الحكومة العراقية وقوات الاحتلال والمجتمع الدولي من أجل التحرك لوضع حد للجرائم التي تستهدف أبناء شعبنا وتوفير الحماية لهم والعمل بشكل جاد لإعادة الاستقرار إلى العراق، ووضع حد لتمادي الميليشيات والمجموعات المسلحة التي عاثت في العراق قتلاً وخراباً.

تحية إجلال وإكبار لروح الشهيد الأب يوسف عادل عبودي والخزي والعار للقتلة المجرمين.

- سور يا 6 نيسان 2008 / 6758

المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

http://www.ado-world.org/en/news.php?id=7292&lang=ar


 

55
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي
                                 بيان بمناسبة رأس السنة الآشورية (الاكيتو)
                             
يحتفل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الأول من نيسان من كل عام بواحد من أعياده القومية، عيد رأس السنة الآشورية البابلية (الاكيتو). حيث كانت تقوم في الماضي احتفالات كرنفالية ضخمة يشارك فيها الملوك والكهنة وكافة فئات الشعب في بابل ونينوى وكافة مدن ما بين النهرين، تتخللها طقوس وشعائر تختزن في ثناياها فلسفة وأساطير شعبنا الدينية ورؤيته للحياة والوجود، وبما ترمزه إلى معاني الخصب والتجدد والعطاء. وبعد اعتناقه المسيحية حافظ شعبنا على إرثه الحضاري، وتمثل بالقيم والمعاني النبيلة عن الوجود القومي، وتعلقه بالحياة وعمق تجذره بأرضه ووطنه.

لقد جاء نيسان هذا العام في بلاد النهرين حيث وضع شعبنا منظومة الزمن قبل 6757 عاما في عاصمته بابل، مجللا بالحزن، نتيجة لاستمرار مسلسل القتل والتهجير بحقه على أيدي جماعات الإرهاب والقتل والتكفير المتسترة بعباءة الدين، في ظل عجز تام للسلطة العراقية وقوات الاحتلال في فرض الأمن والاستقرار في ربوع العراق الجريح، وفي توفيره لأبناء شعبنا المسالم، الذي يتعرض لهجمة شرسة لم يشهدها في أحلك الظروف التي مر بها، في خطة خبيثة تنفذها قوى ظلامية تهدف لاقتلاعه من جذوره وإجباره إلى مغادرة وطن آبائه وأجداده. سقط من جراء هذه الهجمة مئات الشهداء من أبناء شعبنا، وجاء استشهاد المطران مار بولص فرج رحو الذي دفع حياته مع مرافقيه الثلاثة ثمنا لصموده ووقوفه مع أبناء شعبه في نينوى الجريحة، التي مزقتها سيوف الإرهاب المسلطة عليها ليمثل ذروة المأساة، وليلقي الضوء على المحن والمعاناة التي يكابدها شعبنا والمسيحيون عموما وأبناء الأقليات الدينية الأخرى كالصابئة واليزيد, ويكشف عن فداحة الأخطار التي تتهدد وجودهم في العراق الممتد لآلاف من السنين. وهذا يتطلب تحركا عاجلا وتدابير جدية من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي من أجل حماية شعبنا فيه من خلال إحداث منطقة ملاذ آمن في مناطق تواجده، وخصوصا في سهل نينوى، ريثما يعود الأمن والاستقرار إلى عموم العراق.

أما في سوريا وحيث كانت الآمال معقودة على انفراج في الحياة السياسية وانطلاق حوار وطني يشمل جميع القوى الوطنية في السلطة والمعارضة الوطنية الديمقراطية، لجأت السلطة للأسف إلى الحلول الأمنية لمعالجة الأزمات السياسية والاجتماعية، بدأ باعتقالات طالت العديد من الشخصيات القيادية في إعلان دمشق والتضييق على كافة الأنشطة السياسية. وصولا لإطلاق الرصاص الحي على تجمع احتفالي لشباب أكراد في أحد أحياء مدينة القامشلي عشية عيد النيروز ومقتل ثلاثة منهم وجرح آخرين، وهو فعل مدان لا تبرره دعاوى الشغب والخروج على النظام العام، وكل ذلك زاد من الاحتقان في المجتمع. وفي ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، ومنها تردي الحالة المعيشية في ظل موجة الغلاء الأخيرة التي بلغت مستويات أرهقت كاهل الناس وخصوصا الطبقات الشعبية، أضحت البلاد بأمس الحاجة لإنفراجات حقيقية بدلا من زيادة التشنج والاحتقان، ويتطلب ذلك برأينا المزيد من الانفتاح وتحمل كافة الأطراف في السلطة والمعارضة وهيئات المجتمع المدني لمسؤولياتها في إطلاق حوار وطني يقود لإصلاحات حقيقية في البلاد باتجاه إشاعة الحريات العامة، وإطلاق سراح سجناء الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي، وتعميق مفهوم الشراكة الوطنية بين كافة مكونات المجتمع السياسية والقومية والدينية، بما يحقق العدالة والمساواة ويرسخ مفهوم المواطنة، ويحصن الوحدة الوطنية تجاه الأخطار التي تتربص بالبلاد.

وفي تركيا وبعد سنوات طويلة من الظلم والاضطهاد والتمييز القومي والديني طالت شعبنا، وآخرها جريمة الإبادة الجماعية (السيفو) التي ارتكبتها الحكومة التركية بحق شعبنا والشعب الأرمني خلال الحرب العالمية الأولى والتي راح  ضحيتها نصف مليون من المدنيين الأبرياء من أبناء شعبنا، وطرد وتهجير البقية الباقية من أراضيه التاريخية، لا بد لها من التصالح مع ماضيها وذلك من خلال اعترافها بهذه الجريمة، وما يترتب على هذا الاعتراف من تبعات وفق أحكام القانون الدولي، من حق العودة والتعويضات واستعادة الأراضي والممتلكات وواجب الاعتذار.

وفي المهجر أظهرت قوى شعبنا ومؤسساته وأحزابه خلال العام الفائت، قدرة وحيوية مميزة على التفاعل مع قضايا شعبنا في الوطن بشكل عام والعراق بشكل خاص والدفاع عنها، وتمكنت من رفع صوته ومعاناته إلى منابر صناعة الرأي العام  الدولية، وتجسد ذلك في العمل السياسي والمؤسساتي المنظم، والتظاهرات والتحركات الشعبية المختلفة.

إن شعبنا يعتبر عيد رأس السنة البابلية الآشورية (الأول من نيسان) بما يحمله من مضامين إنسانية نبيلة، رمزا وتجسيدا لوجوه القومي وتطويره، ويثق بأن جميع شركائه في الوطن حريصون على استمرار هذا الوجود، لهذا فهو يدعو إلى جعل الأول من نيسان عيدا وطنيا تتجسد من خلاله حقيقة الأخوة والشراكة والتنوع، ضمانا لاستمرار رسالته الحضارية والإنسانية، والتي عبرت عنها أبلغ تعبير كلمات المطران الشهيد مار بولص فرج رحو:" نريد أن نبني السلام، نريد أن نبني الوطن، الوطن لنا ونحن له، نبقى هنا والأرض أرضنا، ليس لنا أعداء ولا نحمل حقدا على أحد".

فلنجعل من خروجنا جميعا للاحتفال في الطبيعة شهادة لوجودنا ودعوة من أجل الحياة، وصرخة استنكار في وجه القتلة وجماعات الإرهاب أعداء الإنسان والإنسانية. وكل عام وأنتم بخير.

سوريا أواخر آذار 2008 ميلادية
                  6757 آشورية                                                               المكتب السياسي

56
ܛܘܒܬܢܘܬܗ ܕܟܘܡܪܐ ܡܥܠܝܐ ܡܪܝ ܥܡܢܘܐܝܠ ܬܠܝܬܝܐ ܕܠܝ
ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܒܒܠ ܕܥܕܬܐ ܟܠܕܝܬܐ ܒܥܠܡܐ

ܒܪܟܡܪܝ

ܛܒܐ ܕܣܗܕܘܬܗ ܕܬܠܝܬܝܛܘܒ̈ܐ ܡܪܝ ܦܘܠܘܣ ܦܪܓ ܪܚܐ ܡܝܛܪܘܦܠܝܛܐ ܕܡܘܨܠ ܕܥܕܬܢ ܟܠܕܝܬܐ ܠܪ̈ܓܫܐ ܕܚܫܐ ܘܟܡܝܪܘܬܐ ܒܠܒܘ̈ܬܐ ܕܟܠܗܘܢ ܒܢ̈ܝ ܥܡܢ ܒܐܬܪܐ ܘܒܐܘܚܕ̈ܢܐ ܕܓܠܘܬܐ ܪܗܝܒܐܝܬ ܘܥܡܝܩܐܝܬ ܐܙܝܥ.
 
ܒܫܪܪܐ ܡܪܝ ܦܘܠܘܣ ܦܪܓ ܪܚܐ  ܪܥܝܐ ܘܡܫܒܠܢܐ ܗܘܐ ܕܡܢ ܢܒܥ̈ܐ ܡܫܪ̈ܬܚܐ ܕܝܘܠܦܢܗ ܪܘܚܢܝܐ ܘܕܪܚܡܬܗ ܐܬܪܢܝܬܐ ܡܫܩܐ ܘܡܪܘܐ ܗܘܐ ܠܨܗܝܘܬܐ ܠܘ ܒܠܚܘܕ ܕܒܢ̈ܝ ܡܪܥܝܬܗ ܐܠܐ ܕܟܠܗܘܢ ܡܫܝܚ̈ܝܐ ܕܐܬܪܐ ܨܠܝܦܐ ܕܥܝܪܩ.
ܡܢܚܐ ܚܣܝܐ ܦܪܓ ܒܚܘܒܗ ܘܠܒܝܒܘܬܗܓܝܫܪܐ ܗܘܘ ܠܐܣܪ̈ܐ ܒܣܝܡ̈ܐ ܕܩܛܪ ܒܝܬ ܟܠܗܘܢ ܣܕܪ̈ܐ ܕܟܢܫܐ ܓܘܝܐ ܕܐܬܪܐ.
ܫܠܝـܚܐ ܗܘܐ ܕܦܠܚ ܠܥܘܫܢ ܥܢܝܢܐ ܕܪܚܡܬܐ ܘܕܫܠܡܐ ܒܝܢܬ ܬܘܕܝ̈ܬܐ ܡܫܚ̈ܠܦ݀ܬܐ ܕܓܘܐ ܥܝܪܩܝܐ.
ܐܠܐ ܚܒܠܝ̈ܢ ܛܠܘܡܐܝܬ ܡܢ ܒܝܢܬܢ ܐܬܚܛܦ ܘܡܕܪܡܐܝܬ ܐܬܩܛܠ ܘܫܢܝ ܘܙܕܩܐܝܬ ܠܟܠܝܠܐ ܕܣܗܕܘܬܐ ܢܣܒ.
 
ܡܟܐ ܦܩܘܕܘܢ ܩܒܠܘ ܠܒܘܝ̈ܐܐ ܕܝܠܢ ܚܡܝ̈ܡܐ ܒܥܘܢܕܢܗ ܕܐܒܘܢ ܡܥܠܝܐ ܡܪܝ ܦܘܠܘܣ ܦܪܓ، ܘܒܥܝܢܢ ܬܘܒ ܪܝܫܐ ܒܣܝܡܐ ܠܟܠܗܘܢ ܡܫܝܚܝ̈ܐ ܘܦܪܝܫܐܝܬ ܠܒܢ̈ܝ ܐܘܡܬܢ ܟܠܕܝܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܘܐܠܗܐ ܢܚܣܐ ܠܗ. ܗܘ ܕܐܬܚܣܝ ܠܗ ܒܕܡܗ ܙܟܝܐ ܦܐܫ ܫܡܗ ܕܟܝܪܐ ܡܢ ܕܪܐ ܠܕܪܐ ܘܚܪܝܙܐ ܒܫܝܫܠܬܐ ܕܣܗܕ̈ܐ ܕܥܕܬܗ ܕܡܫܝܚܐ ܓܘܢܐܝܬ ܘܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܦܪܝܫܐܝܬ.

ܘܒܪܟܡܪܝ
ܕܝܠܟܘܢ

ܨܒܪܝ ܐܠܩܐܢ

ܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ
ܦܪܥܐ ܕܐܘܪܝܦܝ

14 ܐܕܪ 2008 ܕܡܪܢ
14 ܐܕܪ 6758 ܐܬܘܪܝܬܐ

57


قداسة الكاردينال البطريرك مار عمنويل الثالث دلي
بارخمار

باسمي وباسم "المنظمة الآثورية الديمقراطية"، أتقدم لكم وعبركم لأحبار ومؤسسات الكنيسة الكلدانية، ولذوي الفقيد، بالعزاء الحار باستشهاد المثلث الرحمات المطران مار بولص فرج رحو، رئيس أساقفة الموصل للكنيسة الكلدانية، الذي قدم روحه الطاهرة ضحية من أجل كنيسته وشعبه على مذبح الشهادة، ولينضم إلى موكب شهداء كنيسة المشرق، وموكب شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من أجل الوجود والحرية، لتمتزج دمائه الطاهرة بدماء مار شمعون بارصبايا، مار بنيامين شمعون، مار توما اودو، القس رغيد، القس بولس، الشمامسة فارس وسمير ورامي. لتعانق روحه أرواح الشهداء: آشور يوسف، فريدون آثوريا، فرنسيس شابو. وغيرهم وغيرهم.

إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية، إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة الجبانة، التي هدف من خلالها المجرمون الإرهابيون، أأمة الظلام والكراهية، زرع الخوف في نفوس شعبنا وزعزعة وجوده، وبالتالي دفعه لهجرة وطنه، على مبدأ " إضرب الراعي فتتبدد الخراف"، فإننا نقول لهم، خاب ظنكم، فإن شعبنا صامد في أرض آبائه وأجداده ولن يستسلم للمخاوف، ولن تقوى قوى الشر والإرهاب اقتلاع جذوره من وطنه، بل سيبقى في العراق مشعلا مضيئا للحضارة والمحبة والسلام، اليوم وغدا وحتى تنتهي الساعة.

وبهذه المناسبة الحزينة حيث تقدم كل كنائس وقوى شعبنا ومؤسساته التنديد والاستنكار وإقامة الصلوات وتقديم واجبات العزاء، نرى أن العزاء الحقيقي لشهدائنا الأبرار هو ترك خلافاتها الثانوية جانبا، والتوحد في موقف موحد لمواجهة الخطر الحقيقي الذي يواجهه شعبنا في حياته ووجوده في أرضه ووطنه.

إننا نرى أن من واجب الحكومة العراقية ودول التحالف تأمين الحماية الكافية لمؤسسات وكنائس وحياة شعبنا ومناطق تواجده، كما نطالب المرجعيات الدينية الإسلامية العراقية تجريم هذه الأفعال والجرائم وتحريمها شرعيا بفتاوى واضحة وصريحة كي تكون رادعا لمثل هؤلاء المجرمين الذين يبررون جرائمهم بحجة الدفاع عن الدين، وعدم الاكتفاء ببعض البيانات الخجولة كما تجري العادة للأسف.

نكرر تعازينا الحارة، والخزي والعار لقوى الجريمة والإرهاب.

الخلود لروح الشهيد ولروح كل شهداءنا الأبرار

سوريا في 13-3-2008                                                         بشير اسحق سعدي
                                                                                   مسؤول المكتب السياسي
                                                                                  للمنظمة الآثورية الديمقراطية

 

58
بيان استنكار

بسخط وغضب شديدين تلقى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والمسيحيين عموماً في جميع أنحاء العالم يوم الخميس 13/3/2008 نبأ اغتيال رئيس أساقفة الكلدان في الموصل المطران بولص فرج رحو بطريقة إجرامية غادرة اقترفتها مجموعة إرهابية ظلامية ممن احترفوا القتل والتكفير. وكان الشهيد المطران قد تعرض لعملية خطف قبل حوالي أسبوعين وأدت لاستشهاد ثلاثة من مرافقيه.
إن هذه الجريمة النكراء بلا شك تمثل ضرباً وانقضاضاً على قيم المحبة والخير والسلام التي حملها وبشّر بها مطراننا الشهيد بولص فرج رحو الذي أصرّ على البقاء والصمود وفي أحلك الظروف مع شعبه الذي عانى من القتل والخطف والابتزاز في مدينة الموصل التي أضحت مرتعاً للقتلة والإرهابيين، متسلحاً بالإيمان والصبر والكلمة الطيبة في رد الاعتداءات والمظالم التي قاسى منها شعبه فكان أن نال شرف الشهادة دفاعاً عن إيمانه وشعبه ووطنه، لينضم إلى قوافل الشهداء التي قدمها شعبنا. كما وتندرج هذه الجريمة النكراء في إطار المحاولات الخبيثة الرامية إلى إجبار أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والمسيحيين عموماً، على الهجرة من العراق وإفراغه من سكانه الأصليين.
إننا إذ ندين ونستنكر وبشدة هذه الجريمة البشعة التي يندى لها الجبين الإنساني لاستهدافه شخصية دينية مرموقة عملت من أجل الأخوة والسلام. فإننا نطالب الحكومة العراقية وقوات التحالف والفاتيكان والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها في حماية المسيحيين في العراق ووقف الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها من قبل قوى الإرهاب الأصولي. كما ونتوجه إلى المرجعيات الدينية، وعلماء الدين الإسلامي في العراق خصوصاً والعالم عموماً لإدانة هذه الجريمة والوقوف مع إخوتهم وأبناء وطنهم من المسيحيين، وإصدار فتاوى تحرم التعرض لهم أو الاعتداء عليهم.
ختاماً فإننا نتوجه إلى أبناء شعبنا بمختلف كنائسه، وإلى غبطة الكاردينال مار عمنوئيل الثالث دلي بطريرك بابل للكلدان، وإلى أهل وذوي المطران الشهيد بأحرّ العزاء باستشهاد أحد أحبار الكنيسة ورجالاتها البارزين الشهيد المطران مار بولص فرج رحو. فإننا ندعو أحزاب ومؤسسات وكنائس شعبنا للسمو فوق الألم والحزن، وجعل دماء الشهداء الطاهرة حافزاً يحثنا على المزيد من التفاهم والتوحد، ونبذ كل أشكال الخلافات والانقسامات.
المجد والخلود لروح الشهيد المطران بولص فرج رحو وأرواح شهدائنا الأبرار.
الخزي والعار للقتلة والمجرمين أعداء الإنسانية.

سوريا13/3/2008
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي



59
قداسة الكاردينال البطريرك مار عمنويل الثالث دلي
بارخمار

باسمي وباسم "المنظمة الآثورية الديمقراطية"، أتقدم لكم وعبركم لأحبار ومؤسسات الكنيسة الكلدانية، ولذوي الفقيد، بالعزاء الحار باستشهاد المثلث الرحمات المطران مار بولص فرج رحو، رئيس أساقفة الموصل للكنيسة الكلدانية، الذي قدم روحه الطاهرة ضحية من أجل كنيسته وشعبه على مذبح الشهادة، ولينضم إلى موكب شهداء كنيسة المشرق، وموكب شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من أجل الوجود والحرية، لتمتزج دمائه الطاهرة بدماء مار اوديشو بارصبايا، مار بنيامين شمعون، مار توما اودو، القس رغيد، القس بولس، الشمامسة فارس وسمير ورامي. لتعانق روحه أرواح الشهداء: آشور يوسف، فريدون آثوريا، فرنسيس شابو. وغيرهم وغيرهم.

إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية، إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة الجبانة، التي هدف من خلالها المجرمون الإرهابيون، أأمة الظلام والكراهية، زرع الخوف في نفوس شعبنا وزعزعة وجوده، وبالتالي دفعه لهجرة وطنه، على مبدأ " إضرب الراعي فتتبدد الخراف"، فإننا نقول لهم، خاب ظنكم، فإن شعبنا صامد في أرض آبائه وأجداده ولن يستسلم للمخاوف، ولن تقوى قوى الشر والإرهاب اقتلاع جذوره من وطنه، بل سيبقى في العراق مشعلا مضيئا للحضارة والمحبة والسلام، اليوم وغدا وحتى تنتهي الساعة.

وبهذه المناسبة الحزينة حيث تقدم كل كنائس وقوى شعبنا ومؤسساته التنديد والاستنكار وإقامة الصلوات وتقديم واجبات العزاء، نرى أن العزاء الحقيقي لشهدائنا الأبرار هو ترك خلافاتها الثانوية جانبا، والتوحد في موقف موحد لمواجهة الخطر الحقيقي الذي يواجهه شعبنا في حياته ووجوده في أرضه ووطنه.

إننا نرى أن من واجب الحكومة العراقية ودول التحالف تأمين الحماية الكافية لمؤسسات وكنائس وحياة شعبنا ومناطق تواجده، كما نطالب المرجعيات الدينية الإسلامية العراقية تجريم هذه الأفعال والجرائم وتحريمها شرعيا بفتاوى واضحة وصريحة كي تكون رادعا لمثل هؤلاء المجرمين الذين يبررون جرائمهم بحجة الدفاع عن الدين، وعدم الاكتفاء ببعض البيانات الخجولة كما تجري العادة للأسف.

نكرر تعازينا الحارة، والخزي والعار لقوى الجريمة والإرهاب.

الخلود لروح الشهيد ولروح كل شهداءنا الأبرار

سوريا في 13-3-2008                                                         بشير اسحق سعدي
                                                                                   مسؤول المكتب السياسي
                                                                                  للمنظمة الآثورية الديمقراطية

60
خبر عاجل

تم اليوم ومنذ حوالي النصف ساعة من تاريخ 8/3/2008 الإفراج عن عضو المنظمة الآثورية الديمقراطية الصحافي الآشوري الشاب والناشط الحقوقي أسامة أدور موسى (قريو) وهو الآن في دمشق وسيصل اليوم إلى منزله.
والمنظمة الآثورية الديمقراطي تشكر جميع الفعاليات والمنظمات والهيئات والمؤسسات والأحزاب التي أبدت تعاطفها وتضامنها مع قضيته.

سوريا 8/3/2008
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

61
تصريح صحفي من المنظمة الآثورية الديمقراطية
حول اعتقال الصحافي أسامة أدور موسى

مساء يوم الأربعاء 27/2/2008 وبعد استدعاءات وتحقيقات متكررة على مدى الأسبوع الماضي تم استدعاء الصحافي الآشوري الشاب، والعضو في المنظمة الآثورية الديمقراطية أسامة أدور موسى إلى مفرزة أمن الدولة في الحسكة، وتم تحويله فوراً إلى فرع أمن الدولة في القامشلي. وجرى احتجازه وتوقيفه بطريقة غير قانونية تتنافى ومبادئ الدستور السوري الذي يسمح لكل مواطن بحرية التعبير عن رأيه. وجاء التوقيف على خلفية نشره لمقالة في المواقع الإلكترونية تتناول الأوضاع المعاشية المتردية في سوريا بعنوان  اللاءات الثلاث الجديدة: لا غاز لا مازوت لا كهرباء. وصباح يوم الخميس 28/2/ 2008 تم نقله إلى دمشق لمتابعة التحقيق معه حيث لا يُعرف عنه شيء لغاية إعداد هذا التصريح.
إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ ندين ونستنكر اعتقال الصحافي أسامة أدور موسى فإننا نطالب السلطات بإطلاق سراحه فوراً والسماح له بالعودة إلى أسرته. كما وندعوها للإفراج عن معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق وكافة معتقلي الرأي في سوريا، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً. وندعوها بدلاً من ذلك الشروع باتخاذ خطوات كفيلة بإحداث انفراجات حقيقية في الحياة السياسية العامة من شأنها تخفيف الاحتقان في المجتمع وتعزيز اللحمة الوطنية في مواجهة الضغوط التي تواجه البلاد، ووضعها على طريق الديمقراطية والتنمية.
والجدير بالذكر أن الصحفي أسامة أدور موسى هو من مواليد قرية تل جمعة عام 1977، ومتزوج ويعمل معلماً للغة الإنكليزية. وهو ناشط في الشأن العام ويعمل في حقل الصحافة منذ سنوات.
الحرية للصحافي أسامة أدور موسى ولجميع سجناء الرأي والضمير في سوريا

سوريا 28/2/2008
المنظمة الآثورية الديمقراطية
                            المكتب السياسي

62

نشاطات مميزة لمنطقة الخابور للمنظمة الآثورية الديمقراطية

 

 

 

تلبية لدعوة رسمية من اللجنة الإدارية بأخوية السيدة العذراء لكنيسة المشرق الآشورية بمدينة الحسكة، شارك وفد كبير من المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطاكستا) في الأمسية الشعرية التي نظمتها إدارة الأخوية في صالة الكنيسة بتاريخ الأحد ‏13 كانون الثاني‏‏ ‏2008 . وشارك في الأمسية عدد كبير من الشعراء الشباب من قرى الخابور ومدن الحسكة والقامشلي. وقد ترأس الوفد الرفيق يونان طاليا رئيس اللجنة المركزية يرافقه عدد من أعضاء لجنة منطقة الخابور للمنظمة، إضافة إلى عدد من الرفاق الذين حضروا كشعراء مشاركين في الأمسية.

 

 

تلبية لدعوة رسمية للجنة منطقة الخابور في المنظمة الآثورية الديمقراطية، قدم وفد من الرفاق الآثوريين التهنئة للفنان الشاب فادي نجيب خيو في افتتاح معرضه الفردي الأول ببلدة تل تمر الخابورية بتاريخ 12 كانون الثاني 2008 . وقد ترأس الوفد مسؤول منطقة الخابور في مطاكستا يرافقه أعضاء اللجنة ومسؤول لجنة الشبيبة في منطقة الخابور ووفد مثل سيدات المنظمة الآثورية في منطقة الخابور وعدد من الكوادر. وسجلت لجنة منطقة الخابور في مطاكستا كلمة في سجل التهاني، عبرت خلالها عن ثناء المنظمة على جهود الفنان الشاب فادي خيو، وتمنت له دوام النجاح والتألق. كما قدمت لجنة المنطقة باقة كبيرة من الزهور تقديرا لجهود الفنان الواعد. وبعيد انتهاء مراسم الافتتاح عقدت لجنة الشبيبة جلسة نقاش بمنزل أحد الرفاق بتل تمر تناول الفن الآشوري عبر التاريخ شارك فيها النحات السوري العالمي دنخا زومايا، والفنان فادي خيو، والفنان الآشوري نينوس أوشانا، وممثلو المواقع الإلكترونية التي غطت المعرض وعدد من المثقفين.

 

 

في بلدة تل تمر، استضافت لجنة الشبيبة في منطقة الخابور للمنظمة الآثورية الديمقراطية، الرفيق نينوس يوخنا سكرتير اتحاد الشبيبة والطلبة الكلدوآشوري بالعراق. وتناول اللقاء الذي ضم عددا من كوادر شبيبة المنظمة في منطقة الخابور وبعض أصدقاء المنظمة الشباب، واقع الطلبة والشبيبة الكلدوآشورية في العراق، وأوضاع أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق. وبحث الرفاق سبل تفعيل التعاون بين الاتحاد و شبيبة المنظمة الآثورية في سوريا. وقدم الرفيق نينوس يوخنا دعوة لشبيبة مطاكستا لزيارة العراق ولقاء الطلبة والشبيبة الكلدوآشورية هناك، وقدم الرفيق أسامة أدور موسى باسم لجنة الشبيبة في المنظمة هدية رمزية تعبر عن احتفالات المنظمة باليوبيل الذهبي لتأسيسها. وكانت لجنة الشبيبة قد نظمت برنامج زيارات للرفيق نينوس يوخنا، شمل عددا من الشخصيات والفعاليات والمؤسسات في قرى خابورية مختلفة كزيارة للشاعر جميل أوشانا في قرية تل جمعة، والفنان الأستاذ عبد الأحد نيسان بقرية تل كيفجي. كما زار الوفد مقر استوديو أترا الذي يديره الموسيقار الأستاذ يوسف إيشو واطلع منه على ما يقدمه الأستوديو في مجال دبلجة أفلام الرسوم المتحركة إلى اللغة السريانية. كما زار مقر معهد ايليت التعليمي الذي يشرف عليه الأستاذ الجامعي عبد الأحد خوشابا ببلدة تل تمر، وفي محافظة الحسكة التقى الوفد النحات السوري العالمي دنخا زومايا في منزله، ودار الحديث خلال اللقاء حول تجارب الفنان زومايا ورحلته الى بلغاريا التي كان من المقرر أن يشارك خلالها في أعمال الملتقى الدولي للنحت بمدينة صوفيا.

 

 

عقدت مجموعة من الرفيقات الآثوريات في منطقة الخابور للمنظمة لقاء مصغرا تناول واقع المرأة الآشورية في قرى الخابور، وناقش اللقاء التحضيرات الجارية لإطلاق لجنة خاصة بالمرأة الآثورية في منطقة الخابور، وقررت الرفيقات المجتمعات أن يعقد لقاء نسوي موسع، يضم السيدات المنظمات في مطاكستا وعدد من الصديقات والمؤيدات، يعلن على إثره إطلاق اللجنة في وقت لاحق من شهر شباط القادم. وناقشت الرفيقات في الاجتماع الذي عقد في 6 تشرين الثاني 2007 بقرية تل طال، الموانع والظروف التي حالت دون إعلان تأسيس اللجنة إلى الآن. كما ناقشت وضع أساليب وطرق جديدة لتلافي الروتين والموانع التي تحول دون لقاء السيدات الآثوريات، وخصوصا العامل الجغرافي الذي يفصل قرى الخابور عن بعضها البعض ويفصلها بدورها عن مدينة الحسكة. وقررت المجتمعات في نهاية حوارهن عقد لقاء تشاوري مع لجنة المرأة الآثورية في مدينة القامشلي للاستفادة من تجربتها الغنية وخبرتها المميزة في مجال العمل النسوي.

 

 

بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، نظمت لجنة السيدات ولجنة الشبيبة في منطقة الخابور للمنظمة الآثورية الديمقراطية بالتعاون مع اللجنة الخيرية الآشورية في العراق، حفلا للأطفال تم خلاله توزيع هدايا الميلاد على عدد كبير من الأطفال الخابوريين والعراقيين المقيمين في قرى الخابور، وذلك بتاريخ الأحد 29 كانون الأول 2007 . و ألقت الرفيقة ليليا الياس عنتر كلمة لجنة الشبيبة في مطاكستا عبرت خلالها عن شكرها باسم عائلات الأطفال للجنة الخيرية الآشورية في العراق على رعاية هذا الحفل وتحمل نفقاته بالكامل. وقد شارك في الحفل فرقة نينوى للأطفال من خلال تقديم أغانيها الطفولية الرائعة وأناشيدها القومية المميزة.

63


لجنة المرأة الآثورية بالقامشلي تستقبل وفدا نسوياً من الخابور

 

 

استقبلت لجنة المرأة الآثورية في مدينة القامشلي وفدا من السيدات الآثوريات من منطقة الخابور للمنظمة الآثورية الديمقراطية ترأسته الرفيقة ليليا عنتر عضوة لجنة المنطقة،  وذلك يوم الجمعة المصادف 18 كانون الثاني 2008 .

 

وقد كان في استقبال الوفد الخابوري الرفيقة شاميرام كورية رئيسة اللجنة وعدد آخر من الرفيقات العضوات. ودار الحديث خلال اللقاء الذي جرى في مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية بالقامشلي واستمر لأكثر من ساعتين عن واقع المرأة الآشورية عموماً والمرأة المنظمة خصوصاً، ودورها في إعداد الأجيال المؤمنة بقضية شعبها. كما بحث الجانبان في طرائق عمل لجنة المرأة الآثورية بالقامشلي، وكيفية الاستفادة من تجربتها الغنية وخبرتها الطويلة في هذا المجال. وقدمت الرفيقة شاميرام كورية شرحاً مفصلاً عن طبيعة العمل الاجتماعي والخيري والثقافي الذي تقوم به اللجنة في القامشلي.

 

هذا وقد تقرر في نهاية اللقاء عقد اجتماع نسوي موسع في الخابور تحضره ممثلات عن مناطق مختلفة في فرع سوريا للمنظمة كالقحطانية والمالكية والحسكة إضافة للقامشلي والخابور، ويناقش واقع المرأة المنظمة خصوصاً ودورها في تفعيل العمل التنظيمي والسياسي.

64
تصريح المنظمة الآثورية الديمقراطية

حول الاعتقالات الأخيرة لأعضاء إعلان دمشق في سوريا


 

في أعقاب انعقاد المجلس الوطني الموسع لإعلان دمشق بتاريخ 1-12-2007 قامت السلطات الأمنية بحملة استدعاءات واعتقالات واسعة شملت ما يزيد عن أربعين عضوا من أعضاء المجلس الوطني بدأتها يوم 9-12-2007 عشية ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وبعد الإفراج عن الكثيرين، بقي قيد الاعتقال كل من:


- الدكتورة فداء حوراني رئيسة مكتب المجلس الوطني


- وأمينا سر مكتب المجلس الوطني، الدكتور أحمد طعمة والأستاذ أكرم البني


- وأعضاء مكتب الأمانة العامة: الأستاذ علي العبد الله، الأستاذ جبر الشوفي، الدكتور وليد البني، الدكتور ياسر العيتي.


إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية في الوقت الذي نستنكر فيه حملة الإعتقالات التي طالت قيادات وطنية في إعلان دمشق، فإننا ندعو السلطات بالإفراج عنهم بأسرع وقت ليعودوا لأهلهم وذويهم ومتابعة دورهم الوطني، وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا، والبدء بحوار جاد يشمل كل القوى الوطنية من أجل إيجاد حلول لكافة القضايا الوطنية، وبناء وحدة وطنية حقيقية قادرة على مواجهة المخاطر المحدقة بالوطن.



المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي   27-12-2007 

 


 

موقع المنظمة على الإنترنت       www.ado-world.org

65
بطاقة تهنئة
 

 

بمناسبة احتفالات السماء بأعياد الأضحى المبارك والميلاد المجيد وراس السنة الميلادية الجديدة، في أسبوع مقدس لم شمل أبناء شعبنا السوري من أقصى الوطن إلى أقصاه، في صورة تعكس التنوع والتعدد والاختلاف الثقافي والديني القومي  في وطننا الغالي سوريا

 

يتقدم

المكتب الإعلامي

في المنظمة الآثورية الديمقراطية

 

بالتــهـنئة مـن أبـناء الشــعب الــسوري الكــريم بجــميع مــكوناتــه من مــسلمـين ومــسيحـيـين و كل قـومياته من عرب وآشــوريـيـن (سريان) و كــرد. كـما نـتـقدم من أبـناء شعـبـنا الآشــوري السـرياني في الــوطن والــمـهـجـر بالــتــهـنـئـة والـتـبـريــك آمـلــين أن يـحل الـــــسلام في الـعالم مـع قرع أجـراس الــمـيـلاد وحـلـول الـعـام الــجديـــد.

 

وإنـنا إذ نـقدم بطــاقة التـهنئة هـذه إلـى كل مـواطن ســــوري فـإننا نــخص بهـا الناشطين والــمفكـرين الــــّسوريين مـن مـعتــقلي الـرأي والضـــمـير و قـــيادات إعـــلان دمـشــق الـذين يـقـبـعـون في السجـــون لــسلوكهم درب الكــلـمة الــحرة والمــوقف الـــجريء في الـمطالـبة بـواقع أفـضـل يحــسّن أحــوال مـواطننا السوري ويحفظ له كــرامـته الإنـسانــية.

 

مجدداً، أضـحــى مـبـارك، مـيـلاد مــجـيـد، وعـام سـعــيــد

 

 

 

المنظمة الآثورية الديمقراطية  -  المكتب الإعلامي

سوريا  -  القامشلي   25 كانون الأول 2007

66
المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي

 

خبر عاجـل

 

منذ قليل تم إطلاق سراح الرفيق بشير اسحق سعدي مسؤول المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية، بعد إيقافه لعدة ساعات في فرع أمن الدولة في القامشلي. حيث أجري معه تحقيق انصب في معظمه على مشاركة المنظمة الآثورية الديمقراطية في اجتماع المجلس الوطني الموسع لإعلان دمشق والبيان الختامي الصادر عنه.

 

القامشلي 9\12\2007

المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي

67
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

خبر عاجـل

حوالي الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد 9\12\2007، قامت دورية من فرع أمن الدولة في مدينة القامشلي بتوقيف الرفيق بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية، واقتادته من مكتبه إلى الفرع للتحقيق معه. وبعد ذلك جرى تفتيش مكتبه. ولغاية هذه اللحظة لا يزال قيد التوقيف في فرع أمن الدولة.
وسنوافيكم بالتفاصيل في حال حدوث أية مستجدات أخرى.

القامشلي 9\12\2007
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

68
يوم تاريخي للمصالحة في المالكية:
 الجمعة 2-11-2007
تكريسا لجهود متواصلة ومضنية بذلتها المنظمة الآثورية الديمقراطية وأحزاب الحركة الكردية في سوريا ورجال الدين والمجالس الملية في المالكية، تم انجاز المصالحة بين عائلة الفقيد جوان محمد الذي توفي إثر الشجار المؤسف الذي وقع في مدينة المالكية مساء 2 نيسان 2007، بين مجموعة من شباب أكراد ومسيحيين، والتي نتج عنها أحداث مؤسفة تقصد البعض من ورائها افتعال فتنة تؤجج روح العداء بين الشعب الكردي وشعبنا الآشوري السرياني الكلداني، هادفة إلى ضرب العلاقات الإيجابية بين الشعبين وبين مكونات المجتمع بشكل عام، كادت وقتها أن تشكل خطرا على السلم الأهلي بالمدينة. وقد كانت هذه المصالحة ثمرة للعلاقات الايجابية بين المنظمة الآثورية الديمقراطية ومجمل أحزاب الحركة الكردية، وانتصارا لروح الأخوة ولقيم العيش المشترك بين شعبينا وفي مجتمعنا السوري بشكل عام.
وقد انطق موكب كبير من مدينة القامشلي باتجاه المالكية صباح يوم الجمعة، ضم وفد المنظمة الآثورية الديمقراطية، والمجلس الملي لطائفة السريان الأرثودكس،  ووفد أحزاب الحركة الكردية ضم ممثلي أحزاب التحالف الديمقراطي الكردي، وأحزاب الجبهة الديمقراطية الكردية، والمجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي، وحزب آزادي الكردي وحزب الإتحاد الديمقراطي الكردي. زار الوفد المشترك أولا الخيمة التي نصبت قرب الكنيسة حيث كان في استقبال الوفد نيافة المطران متى روهم وكهنة الطوائف المسيحية في المدينة والمجلس الملي وجمع غفير من أهل المدينة، وبعد استراحة قصيرة توجه الجميع سيرا على الأقدام في موكب مهيب نحو موقع خيمة العزاء قرب بيت الفقيد جوان محمد. حيث كان في استقبالهم ذوي الفقيد وحشد شعبي ضم الآلاف. وهناك ألقيت الكلمات التالية :

كلمة باسم منظمات الأحزاب الكردية بالمالكية ألقاها الأستاذ دارا أحمد، كلمة باسم أحزاب الحركة الكردية ألقاها الأستاذ محمد إسماعيل، كلمة للشيخ معصوم ديرشوي، كلمة للمنظمة الآثورية الديمقراطية ألقاها الرفيق بشير سعدي، كلمة ذوي الفقيد ألقاها شقيقه محمد علي، وكلمة لنيافة المطران متى روهم. وكان عريف الحفل الأستاذ محمود صفو.
وقد ركزت الكلمات على التمسك بقيم العيش المشترك والوحدة الوطنية وتعزيز روح التسامح ونبذ التعصب والتطرف بكافة أنواعه. وأشادت بالموقف الإنساني الرائع لذوي الفقيد باستجابتهم لنداء الحركة الكردية من أجل المصالحة تعزيزا للسلم الأهلي والعلاقات الأخوية في المجتمع كون هذه الخطوة جسرا نحو بناء مستقبل آمن لأبنائه. فقد ورد في كلمة آل الفقيد التي ألقاها شقيقه محمد علي (--- نزولا عند رغبة الحركة الكردية ، قررنا أن نعقد الصلح ، لكي نساهم في منع أية فتنة بين أبناء مجتمعنا ، واعتبرنا دم فقيدنا فداء للعلاقات الأخوية بين شعبينا الكردي والسرياني ،ولذا فنحن تنازلنا عن ما تسنه العادات من دية أو غيرها لأننا نعتبر أن مصلحة شعبينا أكبر وأهم من ( الدية ) فقد كان إبننا وقدمناه قربانا وفدية لشعبنا .. ).
وألقى نيافة المطران متى روهم كلمة جاء فيها : يقول الكتاب المقدس : ما أجمل أن يجتمع الأخوة معا .. أشكر الذين تكلموا قبلي على كلماتهم الرقيقة والتي تضمن معاني المودة والوطنية واخص بالذكر الشيخ محمد معصوم ديرشوي ، نحن نجتمع اليوم لنشكر بيتا كريما وأسرة عزيزة فقدت فلذة كبدها وزهرة شبابها... جوان ، عزائكم عزائنا مصيبتكم مصيبتنا ،إنني حزين معكم ولكنني فرح لهذا السلام والعفو الذي يليق بكم فانتم تستحقون مني كل المحبة والسلام ، لأنكم أثبتم لمجتمعكم بأنكم أسمى بكثير من الحقد والكراهية .. الله الذي هو السلام وهو المحبة ،أشكر والد جوان ، والدته ،وأخوته، وخاله السيد ( عمر سيد)  وأرجو من الله أن يعوضهم بأولاد صالحين ، عوضا عن المغفور له الذي قدموه قربانا للوطن والمحبة ، ولا بد أن أشكر أيضا جهود النخبة في هذه المحافظة وجهودهم الحثيثة للتوصل إلى هذا الصلح ، كما شكر كل من ساهم في إنجاز هذا الصلح من أحزاب وشخصيات وفعاليات، وقال أن هذا الحدث هو رسالة إلى العالم والى جميع الأخوة المغتربين لنقول لهم نحن الذين اجتمعنا هنا إن الحلول لا تأتي بالآلة العسكرية ولا بالقتل والإرهاب ، فأفضل الحلول عند الله هو العفو والتسامح والتصالح .
كما ألقى الأستاذ عبد الحميد درويش ( سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ) ، جاء فيها  :إن من يحب مدينته ديريك ( المالكية ) ومن يحب محافظته الجزيرة وبلده سوريا ، ومن يناضل من أجل العرب والأكراد والسريان ، ينبغي أن يحارب بدون هوادة التطرف والتعصب القومي والديني والمذهبي ،وان من تعز عليه سوريا ويعمل من اجل ازدهارها وتقدمها يجب أن يحافظ على الأمن والاستقرار فيها وأن يصون الوحدة الوطنية فيها .. والوحدة الوطنية وحدها تؤدي إلى الازدهار والى تقدم بلادنا . وما قامت به هذه العائلة اليوم من تضحية تصب في هذا الاتجاه ، ولا أريد أن أطيل عليكم فقد ذكر الأخوة قبلي ما كنت أود ذكره .  إنني مرة أخرى أدعوكم جميعا إلى التآخي والتسامح والمحبة فيما بيننا لنساهم معا في تطور بلدنا وتقدمه وفي تعزيز روح التآخي والمحبة بين جميع أبناءه .. أشكركم جميعا ، والسلام عليكم .
وألقى الرفيق بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية الكلمة التالية: ما أجمل وما أبهى أن نجتمع سوية تحت سقف واحد، نحن أبناء هذه الأرض الطيبة، عربا وأكرادا وأرمنا و" آثوريين سريانا وكلدانا "، مسلمين ومسيحيين، كلنا سوية أبناء بيت واحد، هو سوريا، نعمل من أجل بنائها وبناء مستقبلنا على ثراها، مستقبل قائم على الحرية والعدل والمساواة، مستقبل  يتساوى فيه الجميع في الحقوق دينيا وقوميا، في ظل هوية وطنية واحدة، هي هوية الوطن سوريا، بيتنا جميعا، تجمعنا ثقافة التسامح والاعتدال، وقيم العيش المشترك.
اليوم نكتب سوية في حفل الصلح هذا ، صفحة ناصعة في تاريخ بلدنا، ستبقى ذكراها وعبرها في ذاكرة أولادنا وأحفادنا من بعدنا،  حيث تنتصر اليوم كما انتصرت في نيسان الماضي أيام وقوع الحدث نفسه، إرادة المحبة على الكراهية والتسامح على الانتقام، والوحدة والتوافق وقيم العيش المشترك على التنابذ والتفرقة والانقسام. لم يأتي ذلك من فراغ، بل هي إرادة ورثناها من آبائنا وأجدادنا من قبلنا، فلولاها لما بقي هذا التنوع على هذه الأرض، لقد قبل آباؤنا بعضهم بعضا رغم التنوع في الدين والمذهب والقومية، وعلينا أن نبني على قيمهم حاضرنا ومستقبلنا.

اليوم تنتصر إرادة الخير فينا جميعا، في ساحتنا السياسة والاجتماعية والدينية، وهذا مؤشر تفاؤل لحاضرنا ومستقبلنا، إرادة الخير والاعتدال هذه هي الضامنة لحماية جودنا ومستقبلنا جميعا، ولن يحميه قوة سواها. وما يجري من حولنا يؤكد حقيقة ما نقوله.

 جاء هذا الصلح اليوم أيضا نتيجة جهد كبير وإرادة قوية لقوى التعقل والاعتدال، وتغلبها على نوازع وتيارات التعصب والتطرف التي بدأت تنتشر في بعض شرائح مجتمعنا، وهي خطر علينا جميعا، علينا أن نكون يد واحدة في التصدي لها، أيا كان مصدرها وأيا كانت دوافعها وشعاراتها، دينية أم قومية، فالتطرف وحش يقتل صاحبه أولا.

جاء هذا اليوم أيها الأخوة أيضا بفضل تعاون وكرم وتضحية ذوي الفقيد جوان، فقيدنا جميعا، والدا ووالدة وأخوة وأخوات وأقرباء، الذين تغلبوا على آلام جراحهم ومشاعر حزنهم من أجل الصلح والصالح العام. وبفضل تعاون وتسامح وحكمة كافة أطراف الحدث أيضا.

ستستمر الحياة أيها الأخوة وفيها الحلو وفيها المر، ستجري حوادث وهذه طبيعة الحياة، بهذه الإرادة الطيبة الحية سنتغلب على الصعاب ونحل مشاكلنا، ولا خيار لنا غير ذلك، وهو الخيار الصحيح .

الشكر الجزيل لكل من شارك في هذا الصلح أحزابا ورجال دين وشخصيات مستقلة، لن نسمي الأسماء فهي معروفة للجميع ، والشكر أولا لذوي الفقيد، فقيدنا جميعا، وشكرا لكم جميعا.

وبعد انتهاء مراسم الصلح في خيمة أهل الفقيد توجه الجميع بموكب كبير برفقة ذوي الفقيد سيرا على الأقدام إلى خيمة المطرانية، حيث اختتمت مراسم الصلح بتناول الغذاء سوية في مأدبة ضخمة أعدت للجميع.









69
فعاليات اليوم الأول لاحتفالات اليوبيل الذهبي للمنظمة في السويد


http://www.ado-world.org/en/news.php?id=6767&lang=ar

70
المنظمة الاثورية الديمقراطية( مطكستا) في السويد تحتفل بمرور خمسون عاما على تاسيسها

تقيم المنظمة الاثورية الديمقراطية مهرجانا سياسيا وثقافيا بمناسبة مرور خمسون عاما على ولادتها في مدينة سودرتاليا السويدى يستمر ثلاثة ايام متتالية ويشتمل علة محاضرات سياسية واعمال فنية . وتبدأ الاحتفالات يوم الجمعة  31 آب ويستمر حتى الثاني من ايلول الجاري.

 نرفق لكم فعاليات البرنامج باللغة السويدية



71
احتفال بشيكاغو بمناسبة اليوبيل الذهيي للمنظمة الآثورية الديمقراطية


في مساء يوم الأحد الواقع في 19-8-2007 ، وبمبادرة قومية طيبة، أقام كل من المجلس القومي الآشوري بولاية إلينوي واتحاد الأندية الآشورية بأمريكا ( الفيدريشن) ، وفرع أمريكا وكندا للحركة الآشورية الديمقراطية، احتفالا كبيرا في مبنى المجلس القومي الآشوري بشيكاغو بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية، حضره جمع غفير من أبناء شعبنا وعديد من الأحزاب والمؤسسات القومية، وقد تكلم بالحفل كل من السادة : شيبا مندو رئيس المجلس القومي الآشوري، علاء الدين خامس رئيس اتحاد الأندية الآشورية بامريكا، موشي ميرزا سكرتير حزب التحرير الآشوري، سامي يونان مسؤول فرع أمريكا وكندا للحركة الآشورية الديمقراطية، وثمنوا في كلماتهم الدور الكبير للمنظمة في الحقل القومي كمدرسة قومية حقيقية في فكرها ونضالها القومي والوطني. كما قدم السادة بيير شمعون وبنيامين ملكو قصائد شعرية، وقدمت المطربة المعروفة ليدا لوندو أغنية قومية بهذه المناسبة.
 وكان المتحدث الرئيسي بالاحتفال الرفيق بشير أسحق سعدي مسؤول المكتب السياسي الذي قدم كلمة المنظمة بهذه المناسبة تضمنت نبذة عن تاريخ نشأتها وفكرها ومسيرة نضالها في الحقل القومي والوطني وتقييمها للواقع الذي يمر به شعبنا ورؤيتها للمستقبل، وثمن هذه المبادرة القومية الطيبة التي قام بها كل من المجلس القومي والفيدريشن وفرع الحركة بأريكا التي تدل على درجة عالية من الوعي والمصداقية القومية، وتأكيد على أن كل حزب قومي حقيقي وكل مؤسسة قومية حقيقية هي ملك عام لشعبنا وليست ملكا لأعضائها وإدارتها فقط. كما رد الرفيق يونان شليمون مسؤول اللجنة المركزية على الاسئلة التي قدمها الحضور تضمنت مختلف المواضيع المتعلقة بالشأن القومي.







72

بيــان بمناسبة السابع من آب
عيد الشهيد الآشوري

ارتبطت الشهادة ارتباطاً وثيقاً بحياة الشعب الكلداني السرياني الآشوري، الذي دفع كل استحقاقاتها ومترتباتها بروح الإيمان والعطاء والتضحية، تعبيراً عن التعلق بالحياة ونبذ ثقافة الموت. ومن أجل ضمان استمرار وجوده الحضاري والإنساني، قدّم قوافل من الشهداء سقطوا دفاعاً عن هويته وتمسكه بانتمائه القومي والديني. ولعل أخطر وأقسى اختبار مرّ به وجود هذا الشعب، تمثّل في جريمة الإبادة الجماعية (السيفو) التي ارتكبتها السلطات الاتحادية التركية عام 1915 في حقبة الحرب العالمية الأولى، وراح ضحيتها حوالي نصف مليون إنسان من أبناء شعبنا، أزهقت أرواحهم في طور عبدين وهيكاري وآمد وماردين وأورميا والرها وآزخ.. في واحدة من أبشع جرائم العصر، طالت أيضاً مسيحيو السلطنة العثمانية من الأرمن واليونان. ومازال صدى هذه الجريمة يتردد في المحافل الدولية، لأنها أدت إلى تغيير المعالم الديمغرافية للمنطقة واجتثاث الوجود المسيحي منها بشكل شبه كامل. وكذلك بسبب إصرار الحكومات التركية المتعاقبة على التنصل من مسؤوليتها القانونية تجاه الضحايا والمجتمع الدولي في آن ٍمعاً باعتبار أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم. ولم تتوقف مآسي هذا الشعب عند هذا الحد، بل توالت ولم يمنح شعبنا فرصة لمداواة جراحه وتجاوز محنه، إذ سرعان ما انقضّ الجيش العراقي بقيادة المجرم بكر صدقي على بلدة سيميل المسالمة في السابع من آب عام 1933، وأوقع بأهلها الأبرياء مجزرة رهيبة، حيث فتك بالنساء والأطفال والشيوخ، وقضى جرّاء ذلك ما ينوف على خمسة آلاف إنسان. وحصلت هذه المجزرة تحت أنظار سلطات الانتداب البريطانية، وجاءت رداً عنيفاً ودموياً من قبل الحكومة العراقية على المطالب السلمية لشعبنا بتحسين أوضاعه وضمان حقوقه القومية المشروعة في الإطار الوطني. وفتحت المجال أمام العسكر للتدخل في السياسة، وقادت إلى مأسسة ثقافة العنف وجعلها قاعدة للتعاطي مع كل ما يتعلق بقضايا التنوع القومي والسياسي والديني أو في العلاقات مع دول الجوار، وجرّ هذا الخراب على العراق والمنطقة واستجلب قوى الاحتلال الأجنبي، وحالَ دون قيام دولة وطنية عصرية تقوم على أسس العلمانية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وينعم فيها جميع أبنائها بالعدالة والمساواة وفق مبدأ المواطنة.
إن ما يتعرض له أبناء شعبنا وعموم المسيحيين في العراق المحتل، وفي القرن الحادي والعشرين من عمليات قتل وخطف وتطهير وتهجير قسري واعتداء على الكنائس والأملاك من قبل ميليشيات وقوى التكفير الظلامي الإسلامي، يعيد إلى الذاكرة جميع المآسي التي حلّت بهذا الشعب، ويشير إلى استمرار قوى التعصب والتطرف الديني المقيت بنفس الذهنية التي اقترفت جريمة الإبادة الجماعية في مطلع القرن العشرين، ويؤكد إصرارها على تنفيذ مخططها الرامي إلى إفراغ العراق والمشرق من سكانه المسيحيين الأصليين الذين بنوا مع إخوتهم المسلمين ومن باقي الأديان حضارة المنطقة، وأسسوا ثقافة التسامح والتآخي والعيش المشترك.
لا شك أن سكوت وتنصل شركائنا والحكومة العراقية والمرجعيات الإسلامية، ومعها المجتمع الدولي، من مسؤولياتهم في حماية المسيحيين، ووضع حد للمظالم الواقعة عليهم يضع الجميع أمام مأزق أخلاقي خطير ويلحق بهم شبهة التواطؤ مع قوى التعصب الظلامي الساعية إلى الهيمنة على العراق والمنطقة ودفعها إلى المزيد من الاقتتال والتناحر، وجرّها إلى خيارات تتعارض مع تطلعات شعوبها في الأمن والسلام والاستقرار وبناء أوطان ديمقراطية عصرية مزدهرة.
إن استذكار عيد الشهداء، واستحضار تضحيات شهدائنا مار شمعون بنيامين وآشور يوسف وفريدون آتورايا وتوما أودو وبشار حلمي بوروجي وفرنسيس شابو، وجميع شهداء السيفو وسيميل والشهداء الذين سقطوا مؤخراً في العراق، ينطوي في هذه المرحلة على أهمية استثنائية بالنسبة لشعبنا، ليس من أجل نبش الماضي وإثارة الأحقاد، أو الاستسلام إلى اليأس والإحباط، وإنما تمثُّل واستلهام القيم والمبادئ التي ضحّى من أجلها شهداؤنا، واتخاذها إطاراً لتوحيد جهود وطاقات أحزابنا وكنائسنا ومؤسساتنا في الوطن والمهجر، والتحرك معاً وعلى جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من اجل لفت الأنظار للمأساة المفتوحة التي يعيشها شعبنا في العراق والضغط من أجل إيقافها، وكشف مخاطرها على مستقبل التنوع والتعايش في المنطقة برمتها. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع القوى المخلصة في شعبنا والتعاون مع جميع شركائنا وقوى الخير والسلام في الوطن.
تحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء الشعب الكلداني السرياني الآشوري وشهداء الوطن والقوى المحبة للسلام.
الخزي والعار للقتلة والمجرمين وأعداء السلام والإنسان.

سوريا – أوائل آب 2007                          المنظمة الآثورية  الديمقراطية                                                                                                                                         
  6757 المكتب السياسي

73
احتفالات كبيرة في الذكرى الخمسينية لتاسيس المنظمة الديمقراطية الاشورية في السويد



تحتفل المنظمة الديمقراطية الاشورية - مطكستا هذا العام بالذكرى الخمسينية لتاسيسها وذلك في فعاليات جماهيرية كبيرة في السويد. سيكون هناك ضيوف من نشطاء المنظمة من مناطق مختلفة  في الشتات و الوطن سيشاركوننا الاحتفالات هنا في السويد في مختلف الوسائل.

تجري الاحتفالات في البيت الثقافي الاشوري في سودرتاليا مابين 31/آب و 2 سبتمبر

وسيتضمن البرنامج محاضرات، كونسرتات، احتفالات، معارض فنية وغيرها
ويبدا المهرجان في الثالثة والنصف من بعد ظهر 31/ آب


74
كلنا شركاء تحاور مسؤول

المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية
 الاستاذ بشير اسحق سعدي
 
16/07/2007



حاوره المحامي حسن برو

سوريا ـ كلنا شركاء ـ ـ حوار مع بشير السعدي رئيس المنظمة الأرثورية المنظمة الأرثورية شاركت في الانتخابات رغم مقاطعة إعلان دمشق لتأكيد حضورها السياسي هناك ثقافة من الحقد والكراهية تجاه الآخر تنمو عند البعض تأثرا بالموجات الأصولية حاوره المحامي حسن برو : ( كلنا شركاء ) 14/7/2007 الأستاذ بشير سعدي قبل كل شيئ نريد أن تعرف نفسك للقارئ أنا من مواليد مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة، حصلت على شهادة الهندسة المدنية من جامعة حلب بتاريخ 1974، أنهيت الخدمة الإلزامية عام 1977، وأعمل بمهنة الهندسة بمكتبي الخاص .

انضممت للمنظمة الآثورية الديمقراطية عام 1970، وقد اعتقلت مع عدد من الرفاق القياديين عام 1986، رشحتني المنظمة لانتخابات مجلس الشعب السوري عام 1990 حيث توفرت لي فرصة الفوز بهذه الانتخابات التي اتسمت بالنزاهة والحيادية تجاه المستقلين بمحافظة الحسكة في تلك الدورة والتي للأسف لم تتكرر، اعتقلت مرة أخرى مع عدد من رفاقي بالمنظمة عام 1996. وأتشرف بأنني بالموقع الأول في قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية، كما أنني أمثل المنظمة في مكتب الأمانة العامة ل " إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ".

كيف نشأت منظمتكم ومتى وما هي أهدافها؟
تأسست المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز عام 1957، وهي أول تنظيم سياسي قومي في أوساط شعبنا الآشوري الكلداني السرياني، كانت ولا زالت أهدافها مبنية على أسس وطنية وقومية وديمقراطية من خلال مقولة ارتباط وتلازم النضال القومي بالنضال الوطني والديمقراطي ، وطنية بارتباطها بالوطن وقضاياه وبربط مهجره به وفي توجهها لخلق رابطة بين مختلف مكوناته على أساس الهوية الوطنية السورية. وقومية بمعنى تبنيها قضية شعبها والنضال من أجل الإقرار بحقيقة كونه شعب أصيل بما يعنيه ذلك من اعتبار ثقافته ولغته السريانية ثقافة ولغة وطنية، وضمان حقوقه السياسية والثقافية والإدارية دستوريا ضمن إطار وحدة الدولة والمجتمع السوري. وديمقراطية لإيمانها بأن النظام الديمقراطي العلماني القائم على مبدأ المواطنة و أسس العدل والمساواة وشرعة حقوق الإنسان بما تعنيه من ضمان حرية وحقوق المواطن الفرد وحقوق كافة الأقليات القومية ضمن إطار وحدة الدولة والمجتمع وصولا لسوريا وطنا نهائيا لكل أبنائها. كما أن إحدى القضايا التي توليها أهمية في نضالها هي مطالبة الحكومة التركية بالاعتراف بجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق شعبنا في الحرب العالمية الأولى في مناطق تواجده التاريخية في جنوب شرق تركيا والتي راح ضحيتها نصف مليون من أبنائه، وطرد وتهجير البقية الباقية من أرضه التاريخية، بما يرتبه هذا الاعتراف من حقوق قانونية لشعبنا وفق أحكام القانون الدولي.
وآمنت المنظمة بمنهج الاعتدال والواقعية وبسبل النضال السلمي الديمقراطي وصولا لأهدافها، بعيدا عن كل أشكال العنف والانقلابات وحرق المراحل، ونبذ كافة أشكال التطرف والتعصب والإرهاب. وقد عانت المنظمة في مسيرة نضالها من الاستبداد وتعرضت كغيرها من القوى والأحزاب السورية لكافة أشكال التضييق والممارسات التعسفية وللملاحقات والسجون والاعتقالات، والتي بدأت مع إعلان الوحدة السورية المصرية عام 1958 واستمرت حتى يومنا، ورغم ذلك استطاعت المنظمة أن تنشر فكرها الوطني القومي الديمقراطي بين قطاعات واسعة من شعبنا في سوريا أولا، ثم استطاعت أن تنشئ لها فروعا في معظم مناطق تواجده في دول المهجر كان لها دورا كبيرا في نشر الفكر القومي لدى المهاجرين من أبنائه وربطهم بقضية وطنهم وشعبهم والحفاظ على الثقافة والتراث واللغة السريانية وحماية الهوية القومية لشعبنا من الانصهار في ثقافات وهويات دول المهجر، وكان لها دورا كبيرا في قيام الأندية الآثورية في أوروبا.
وللمنظمة في سوريا علاقات ايجابية مع معظم القوى الوطنية الديمقراطية بمختلف طيفها القومي، وكانت حاضرة منذ تأسيسها في مجمل النشاط السياسي الوطني، وقد تعززت هذه المشاركة بشكل خاص وبشكل شبه علني بعد الاعتقالات التي طالت معظم قياداتها في عامي 1986 و 1987 حيث قررت الانتقال لمرحلة جديدة من العمل العني رغم حالة المنع والتقييد وعدم الترخيص القانوني للعمل السياسي، وبدأت بالمشاركة في كافة الاستحقاقات السياسية بدأ من انتخابات مجلس الشعب لعام 1990 التي حققت فيها انجازا بنجاح مرشحها لمجلس الشعب، واستمرت مشاركتها في الاستحقاقات الوطنية والانتخابات اللاحقة سواء بمجلس الشعب أو بالمجالس المحلية والنقابات، متحالفة مع مختلف القوى الوطنية الديمقراطية من أجل الأهداف الوطنية المشتركة. وقد استطاعت المنظمة أن تكرس حقيقة وجود شعبها لدى الرأي العام السوري كقضية قومية وشعب أصيل وليس مجرد حالة طائفية كما أريد له أن يكون، كما وقفت المنظمة بكل قواها في وقف نزيف الهجرة والحث على التشبث بأرض الوطن خصوصا في الثمانينات، وساهمت في الدفاع عن حقوق شعبها والوقوف إلى جانبه إزاء مختلف التعديات التي تعرض لها، ومن أجل ذلك تعرضت كوادرها للاعتقالات في أعوام 1992 و1997 و1998. والمنظمة حاضرا منضوية في إطار إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي كواحدة من القوى الوطنية الديمقراطية السورية التي تناضل من أجل الانتقال للنظام الوطني الديمقراطي .

في الآونة الأخيرة انضممتم إلى إعلان دمشق، فهل يلبي هذا الإعلان ما تطمحون إليه ؟
في المشاورات الأولى لمسودة الوثيقة التأسيسية لإعلان دمشق قبل صدور الإعلان، وكان ذلك في مطلع شهر تشرين الأول عام 2005، كان لنا ملاحظتين على مسودة الإعلان، الأولى تتعلق ببند ينص على أن الإسلام هو دين أكثرية الشعب السوري دون الإشارة لذكر الدين المسيحي، والملاحظة الثانية أن المسودة لم تذكر وجود الشعب الآشوري السرياني كأحد المكونات القومية للشعب السوري مكتفية بذكر الأكراد فقط . وعليه فإن المنظمة لم توافق على وثيقة الإعلان ولم تكن عضوا مؤسسا. وأعلنت بعد صدور وثيقة الإعلان ببيان خاص موقفها تجاه " إعلان دمشق" وضحت فيه موقفها المؤيد بشكل عام للهدف الأساس من الإعلان وهو التغيير الوطني الديمقراطي، واعتراضها على النقطتين المذكورتين أعلاه. ولكن بعد عدة أشهر وبعد حوارات مع الهيئة القيادية المؤقتة للإعلان، تم التوصل لاتفاق تم التعبير عنه ببيان مشترك بتاريخ 7 كانون الأول 2006، بين المنظمة والهيئة المؤقتة لإعلان دمشق تضمن نصه تسوية مقبولة بخصوص الملاحظتين المذكورتين، وتضمن أيضا انضمام المنظمة ل "إعلان دمشق"، ومن تاريخه هي مشاركة في معظم لجانه وعضو فاعل في مجمل أنشطته، وممثلة في مجمل هيئاته القيادية في سوريا وفي الخارج. والمنظمة ترى في الإعلان تجمعا وطنيا هاما يشمل كافة قوى الطيف القومي والسياسي بسوريا، أحزابا وشخصيات وطنية مستقلة وهيئات مجتمع مدني، وترى أن قيام هذا الإطار الوطني ذو التوجه المدني الديمقراطي واستمراره يشكل قاعدة لتشكيل معارضة وطنية ديمقراطية فاعلة تضم كامل الطيف القومي لأول مرة، عربا وأكرادا وآشوريين سريان، من أجل التغيير الوطني الديمقراطي، وفق منهج الإعلان المعتمد على النضال السلمي الديمقراطي التراكمي التدرجي الآمن كسبيل للوصول للهدف وعبر الدعوة للحوار وللإصلاح، على أرضية وطنية تعتمد المراهنة على قوى الشعب السوري فقط .

ما هي رؤيتكم لمستقبل سوريا ؟
نحن متفائلون بمستقبل زاهر لسوريا، مستقبل تتوفر فيه الفرصة لقيام مجتمع ونظام ديمقراطي علماني بظل هوية وطنية سورية تحتوي وتقر بالتنوع، فالشعب السوري شعب حضاري وطبيعته متسامحة، وهو قادر على تجاوز صعوباته الراهنة، كما أعتقد بأن الفرصة لا زالت متاحة أمام النظام ليعيد حساباته من أجل فتح ملف الإصلاح السياسي الشامل، موفرا على البلاد أية مصاعب ومخاطر محتملة، فلا سبيل أمام سوريا شعبا وبلدا لمواجهة التحديات الخارجية، ومخاطر الأصولية والتطرف والإرهاب المنتشر بالمنطقة إلا بخلق وحدة وطنية حقيقة تعتمد المشاركة لجميع قوى المجتمع السوري في القرار السياسي، وأعتقد بأنه بعكس ذلك سيزداد الاحتقان الذي بدوره يوفر مناخا ملائما لانتشار الفكر المتطرف وثقافة العنف والتعصب والتكفير والأصولية التي بدورها ستنمو كوحش يقلب الطاولة على الجيمع، نظاما ومعارضة وطنية ديمقراطية. وسيكون الخاسر الوطن والشعب السوري عموما.

في الآونة الأخيرة سمعنا بوجود انشقاق في صفوف منظمتكم فما هي أسبابه ؟
لا وجود لانشقاق في صفوف المنظمة، ولكن يجري بين حين وآخر أن يتم تجميد عضوية رفيق أو أكثر كنتيجة لتجاوزات وعدم التزام بنظامها الداخلي وقرارات قيادتها، وهذا ما تم قبل عام ونصف بحق رفيقين قياديين فقط ، وهذه حالة تتكرر بكل الأحزاب، ولا يمكن تسمية مثل هذه الحالة بانشقاق. ما الذي تجتمعون عليه مع الحركة الكردية وما الذي تفترقون عليه ؟ نتفق مع القوى والأحزاب المشكلة للحركة الكردية بسوريا التي تطرح خيار إقامة الدولة المدنية والنظام الديمقراطي العلماني، والمطالبة بتأمين الحقوق القومية للأكراد السوريين جنبا إلى جنب مع حقوق بقية القوميات الأخرى في سوريا ضمن إطار وحدة الدولة والمجتمع وفي إطار الهوية الوطنية السورية المشتركة وفي ظل سوريا وطنا نهائيا لكل أبنائها. والتي تؤمن بأن حل المسألة القومية هو خيار وطني سوري ومسؤولية جماعية لكامل الطيف الوطني السوري . ونحن على خلاف مع بعض أحزاب الحركة الكردية التي تطرح القضية الكردية على أنها قضية أرض، وتطرح حق تقرير المصير للشعب الكردي، كون الجزيرة السورية كما تعتقد أنها الجزء السوري من أجزاء "كردستان" التي تجزأت بسبب اتفاقية "سايكس بيكو". ونحن نقول بأن كامل الأرض والتراب السوري هو ملك جميع السوريين بدون استثناء، وأنه من الخطأ تسييس التاريخ، وأن مثل هذه الطروحات القومية المتطرفة لا تستند على أساس تاريخي علمي صحيح فضلا عن كونها غير واقعية وغير قابلة للتحقيق، و بقناعتي تضر الحركة الكردية ومصالح الشعب الكردي .

كان لكم مرشح في انتخابات مجلس الشعب فلماذا لم تلتزموا بقرار المقاطعة الذي أعلنه إعلان دمشق لانتخابات مجلس الشعب ؟
المنظمة شاركت في الانتخابات بموافقة من قوى إعلان دمشق بعد تفهمها رأي وقناعة المنظمة بأن مشاركتها في الانتخابات له خصوصية قومية. فالمنظمة تستثمر هذه المناسبة لتأكيد حضورها السياسي كممثل عن تطلعات شعبها القومية، ونقل خطابها لأوسع دائرة شعبية ممكنة. وقد اتسمت مشاركة المنظمة في الانتخابات الأخيرة بحالة سياسية نوعية تجلت بالندوات الجماهيرية التي أقامتها وبخطابها السياسي الوطني الديمقراطي الذي لخصه البيان الانتخابي لمرشحها الذي تم توزيعه على أوسع نطاق شعبي وإعلامي، تضمن خلاصة خطاب المنظمة السياسي المتوافق مع خطاب إعلان دمشق. وكما تعلمون فإن المنظمة أعلنت انسحابها ببيان قبل يوم من موعد الانتخابات احتجاجا على ظهور قائمة الظل، بعد أن كسبت في حملتها الإعلامية تعاطفا والتفافا شعبيا واسعا خصوصا بين أبناء شعبها.

هل تمثل منظمتكم كامل الشعب الآثوري وتلبي طموحه ولماذا ؟
المنظمة ليست الحزب الوحيد في ساحة شعبنا الآشوري، فهناك أحزابا عديدة، تشترك في العموم في نفس الأهداف، وكل هذه الأحزاب تقر بأن المنظمة تمثل مدرسة قومية حقيقية كونها الحزب القومي الأول ، ونعتقد بأن المنظمة تلبي طموحات معظم أبناء شعبنا.

بعد عدة أيام أو في 10 تموز سيدلي السيد الرئيس بقسمه أمام مجلس الشعب، فما الذي تتوقعه ؟ ولماذا ؟
أتوقع أن يركز السيد الرئيس على الوضع السياسي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وعلى التحديات الخارجية التي تواجه سوريا، وعلى نهج الممانعة والصمود إزائها، وسيؤكد على متانة الجبهة الداخلية، والحث على الصمود أمام الأخطار الخارجية المحتملة، وأعتقد بأنه سيذكر بشكل عام بوجود سلبيات و مصاعب ومظاهر فساد في أوصال مؤسسات الدولة، وأنه سيعمل من أجل الإصلاح بشكل عام، دون التطرق للإصلاح السياسي الذي هو برأيي المدخل الوحيد لعملية الإصلاح الشاملة. وأعتقد أن التبرير لعدم طرح الإصلاح السياسي هو حالة التوتر والاضطراب القائمة بالمنطقة من حولنا والمخاطر والتحديات المحتملة على سوريا. وفي اعتقادي أن مثل هذه الحالة يجب أن تكون بالعكس عاملا محفزا وضاغطا لفتح ملف الإصلاح السياسي من بابه الواسع، وفتح بادرة حوار وطني شامل على كل القوى الوطنية الديمقراطية، عبر أية آلية ممكنة، يمكن أن تكون مؤتمر وطني عام، تفضي إلى مشاركة حقيقية للجميع في الهم الوطني وتحقق وحدة وطنية حقيقية راسخة هي الضمانة الحقيقة لمواجهة التحديات والأخطار وبناء سوريا دولة مدنية زاهرة قوية.

ينظر بعض الأخوة العرب في المنطقة بأن لكم امتيازات حتى أكثر منهم ، فلماذا تنضمون إلى المعارضة ؟ 
لا أعتقد أن مثل هذا الرأي من قبل هؤلاء يتسم بالمنطقية أو الجدية، وأن كانوا جادون برؤيتهم فأن ذلك يعني أن دافعهم سلبي وينطلق من نظرة وثقافة الحقد والكراهية تجاه الآخر، هذه الثقافة لتي للأسف بدأت تنمو في الفترة الأخيرة عند البعض تأثرا بالموجات الأصولية من حولنا التي تستكثر على المخالف لهم في القومية والدين أن يطمح للحرية والعدل والمساواة في وطنه. والكل يعلم بأنه لا يوجد امتياز لشعبنا ، وهو لا يطمح لذلك، بل ما يطمح إليه التمتع بالمساواة بالحقوق والواجبات، وأن يكون المعيار الوطني هو الأساس، وليس الانتماء الحزبي أو الديني أو القومي. شكراً لكم أستاذ بشير السعدي ؟

نشكر جهودكم أيضاً ونتمنى لكم دوام التقدم



75
بيان بمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية

تحتفل المنظمة الآثورية الديمقراطية بيوبيلها الذهبي، ذكرى مرور خمسون عاماً على تأسيسها. حيث انطلقت مسيرتها الحافلة بالكفاح والنضال في مدينة القامشلي في الخامس عشر من تموز عام 1957 على أيدي نخبة من الشباب القومي المتنور. وشكّل ظهورها علامة فارقة في حياة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، سجلت دخوله مرحلة العمل السياسي المنظّم لأول مرة في تاريخه المعاصر. وجاء هذا ترجمةً لتنامي الحس القومي في صفوفه، وصدىً لأفكار النهضة القومية التي حمل رايتها قادة ومفكرين من أمثال مار شمعون بنيامين وآغا بطرس ونعوم فائق وآشور يوسف وفريدون آتورايا وتوما أودو.وفريد نزها وشكري جرموكلي . وغيرهم. وتتويجاً للحراك الحيوي الذي شهدته مؤسسات وجمعيات ومدارس شعبنا على كافة الصعد السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية. وردّاً على محاولات التذويب والصهر التي لاحت بوادرها آنذاك.
وعملت المنظمة منذ تأسيسها على استنهاض طاقات شعبنا وتوحيدها من أجل تأكيد حضوره الفاعل إنسانياً وحضارياً على المستويين القومي والوطني، وتبنت مطالبه، بضرورة الاعتراف الدستوري بوجوده القومي كشعب أصيل، وضمان كافة حقوقه السياسية والثقافية واحترام خصوصيته وهويته القومية ضمن إطار وحدة البلاد، بالتساوي مع كافة المكونات القومية الأخرى. ورغم صعوبة الظروف التي مرت بها، وانسداد الآفاق أمام العمل السياسي بفعل الاستبداد. فإن المنظمة واصلت تقدمها، ونجحت مع فروعها في المهجر في خلق حالة قومية متطورة ومتفاعلة مع بعدها القومي وعمقها الوطني، مستمدةً من نهجها السلمي الديمقراطي القائم على الاعتدال والانفتاح، القدرة على التواصل مع جميع التكوينات والتعبيرات السياسية القومية والوطنية. وتطوير فكرها وآليات عملها بما يتواءم وأوضاع شعبنا، وخدمة توجهاتها السياسية دون المسّ بمبادئها القومية والوطنية.
فعلى الصعيد القومي نسجت علاقات مع معظم أحزاب ومؤسسات شعبنا في الوطن والمهجر، اتسمت بالثقة والاحترام، وكانت شريكاً أساسياً ومؤثراً في كل المحاولات الرامية لخلق أطر فعالة للعمل القومي المشترك من أجل التعريف بقضية شعبنا وإيصالها إلى المحافل الدولية، وكذلك فضح الانتهاكات والمظالم التي تطال شعبنا في الوطن.
أما على الصعيد الوطني ومع تبنيها للعلنية، فإن المنظمة انفتحت على الساحة السياسية الوطنية، وطوّرت علاقاتها مع مختلف القوى الوطنية، وهيئات المجتمع المدني واللجان الحقوقية في سوريا. وتوّجت جهودها بالانضمام إلى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي  في سوريا. وذلك إيماناً منها بمبدأ الشراكة الوطنية، وان حل مسألة التنوع القومي لا يمكن حلّها إلا عبر حل وطني ديمقراطي عادل يحظى بقبول وتوافق جميع مكونات الوطن.
تحل ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيس منظمتنا. في وقت تعيش فيه شعوب المنطقة على وقع صراعات كبرى ومفتوحة على امتداد دولها، بدءاً من العراق مروراً بلبنان وانتهاءاً بفلسطين. ففي العراق فإن شعبنا الكلداني السرياني الآشوري كسائر مكونات الشعب العراقي وقع ضحية الاحتلال وانهيار الدولة، ووقوعها في قبضة ميليشيات الإرهاب والتكفير. ويدفع شعبنا والمسيحيون كافة في العراق ضريبة مضاعفة جرّاء الاستهداف المستمر من قبل قوى الإرهاب المتسترة بالدين الإسلامي،  حيث ترتكب هذه القوى أبشع الجرائم بحق المسيحيين من قتل وخطف وابتزاز، وتفجير للكنائس وفرض الجزية والحجاب على الفتيات وتخيير المسيحيين بين اعتناق الدين الإسلامي وإما القتل والرحيل. ويندرج كل هذا في مخطط شيطاني يهدف إلى إفراغ العراق من سكانه الأصليين.
إن استمرار مسلسل القتل، وتتابع نزوح وهجرة المسيحيين من العراق بوتائر متصاعدة، وسط صمت الحكومة والنخب العراقية وتواطؤ بعضها، وعدم اكتراث المجتمع الدولي ومؤسساته لهذه المأساة الإنسانية، قد أرخى بظلاله القاتمة، وولّد الكثير من المخاوف ليس على وضع المسيحيين العراقيين فحسب. وإنما على الوجود المسيحي في الشرق ككل. حيث يشهد انحساراً متزايداً في معظم دوله، لا سيما فلسطين (مهد المسيح) وتركيا التي تخلصت من الوجود المسيحي عام 1915 عبر منطق الإبادة الجماعية. وما زالت تصرّ على إنكار جريمتها والتصالح مع ماضيها بالرغم من ظهور قبور جماعية لضحايا الإبادة في أكثر من مكان في طور عبدين وغيرها.
إن التعامي عن هذا الواقع الكارثي وعزوف نخب وحكومات المنطقة والمجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المسيحيين، ووضع حد لقوى الإرهاب، سوف يدفع إلى تشجيع هذه القوى للانقضاض على هذه الدول وزعزعة استقرارها، والقضاء على تطلعات شعوبها وآمالها بالديمقراطية والحداثة والتقدم.
لا شك أن سوريا وإن كانت تنعم بشيء من الاستقرار النسبي، غير أنها ليست بمنأى عن التأثيرات السلبية لما يجري في الجوار الإقليمي. فالمجتمع السوري يختزن في ثناياه توترات واحتقانات عرقية ودينية واجتماعية، ناجمة عن غياب الحريات، واستمرار تحكم منطق الاحتكار والاستئثار في الحياة العامة، إضافة لانتشار وتغلغل الأفكار المتطرفة في الكثير من مفاصل المجتمع، وتنامي الإحباط واليأس في أوساط الشباب، بسبب انعدام فرص العمل، وتدهور المستوى المعاشي للمواطنين، وكذلك تزايد الضغوط الخارجية الموجهة ضد سوريا.
إن إدامة الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي، وتنفيس الاحتقان والتوتر، والحد من مفاعيل الضغوط الدولية لا يكون بالهروب نحو المزيد من الاستبداد والقمع، وإنما بتحقيق انفراجات حقيقية وجدية باتجاه الحريات والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والاعتراف بحالة التعدد القومي وتكريسها دستورياً. وهذا يتطلب استنهاض الحالة الوطنية، وإعادة الاعتبار لمفهوم المواطنة، وتلبية مطالب المواطنين بالقضاء على الفساد ورفع معدلات التنمية الاقتصادية والانفتاح على المعارضة الوطنية وتوفير فرص أوسع للمشاركة في الحياة العامة من خلال سن قانون عصري للأحزاب والجمعيات والانتخابات. وإطلاق المعتقلين السياسيين ووقف العمل بحالة الطوارئ. كمدخل أساسي لإقامة نظام ديمقراطي علماني وبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات.
إن المنظمة الآثورية الديمقراطية، وفي ذكرى اليوبيل الذهبي لتأسيسها، تعاهد أبناء شعبنا ووطننا على مواصلة الدفاع عن القضايا القومية والوطنية بنفس العزم والتصميم أياً كانت الظروف والتبعات، والمضي في طريق الانفتاح على جميع القوى القومية والوطنية، والتعاون معها من أجل دعم وترسيخ وجودنا القومي والإنساني في الوطن، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية التي تكفل حقوق جميع أبنائها على قاعدة العدل والإخاء والمساواة.
تحية إجلال وإكبار لشهداء شعبنا ووطننا.. وكل عام وأنتم بخير
                                                                                                     
المنظمة الآثورية الديمقراطية
سوريا –  أواسط تموز 2007                                                                               
المكتب السياسي

                                                                                               

76
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

خبر عاجــــل

تعلن المنظمة الآثورية الديمقراطية عن انسحاب مرشحها الرفيق طانوس أيو من انتخابات مجلس الشعب السوري للدور التشريعي التاسع عن محافظة الحسكة والمقرر لها أن تجري يومي (22 و 23) من شهر نيسان الحالي، بعد ظهور عشية الانتخابات ما يشير بأن العملية الانتخابية لن تسير في أجواء نزيهة وديمقراطية.

الحسكة في 21 / 4 / 2007

77
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي
 تصريح


كان قرار المنظمة الآثورية الديمقراطية بالمشاركة في انتخابات مجلس الشعب السوري للدور التشريعي التاسع المقررة في يومي 22 و 23 من شهر نيسان الحالي، ينطلق من الرغبة في استثمار هذا الاستحقاق الانتخابي بما تتيحه فترة الدعاية الانتخابية من هامش لنقل خطابها إلى شعبها وإلى أوسع شرائح المجتمع السوري واللقاء معها وبث الوعي الديمقراطي في صفوفها عبر الندوات الشعبية والأنشطة السياسية المختلفة وبهدف تكريس حضورها السياسي في ساحتها القومية والوطنية، وقد جاء البيان الانتخابي لمرشحها معبرا عن تطلعات شعبنا الآشوري الكلداني السرياني وآمال كل المواطنين السوريين في إرساء حالة ديمقراطية حقيقية في المجتمع . وقد وضعت أمام عينيها منذ اللحظة الأولى احتمال تكرار السلطة بإصدار قوائم الظل المعلبة الملحقة بقوائم الجبهة كما جرى بالدورات الثلاثة السابقة وتزييف النتائج خصوصا وأن هذه الانتخابات تجري في ظل حالة الطوارئ وفي ظل قانون انتخابي غير ديمقراطي، ووضعت نصب عينيها أيضا الانسحاب من الانتخابات في حال ظهور قائمة الظل، وبعد أن تأكد للمنظمة عشية يوم الانتخابات بدلائل مؤكدة ظهور قائمة الظل قررت الانسحاب من العملية الانتخابية ومقاطعة عملية الاقتراع نظرا لعدم جدوى هذه المشاركة.
والمنظمة بهذه المناسبة إذ تشجب وتستنكر هذه السلوكية التي اعتاد النظام عليها في تزييف الانتخابات في الهامش الخاص بالمستقلين وسلب إرادة الناخبين ومنعهم من إيصال ممثليهم الحقيقيين لمجلس الشعب، تشكر كل من ساندها في حملتها وتعاطف معها وشارك فيها، وتعاهد شعبها ومناصريها على متابعة مسيرتها النضالية بنفس العزيمة والتصميم وصولا لتحقيق أهدافها القومية والوطنية مع بقية القوى الوطنية في البلاد وبالوسائل السلمية الديمقراطية.


سوريا في 21 نيسان 2007

78
روح الأخوة تغلب الفتنة في ديريك



تتويجا للجهود الكبيرة التي بذلت منذ اللحظات الأولى لوأد الفتنة التي أثارها البعض لتأجيج الحادث الذي تسببه الشجار الذي وقع بين مجموعة من الشباب في مدينة ديريك ( المالكية ) بتاريخ( 2/4/2007 ) والذي راح ضحيته شاب كردي وجرح آخر والذي أراده البعض أن يتحول إلى قضية سياسية بين الكرد والآشوريين ( المسيحيين والمسلمين ) عبر افتعال حوادث شغب لا مبرر لها سوى صب الزيت على النار ،وتتويجا لهذه الجهود توجه موكب كبير من القوى السياسية الكردية و الآثورية والشخصيات الوطنية ، بتاريخ ( 6/3/2007 ) إلى مدينة ديريك لوضع اللمسات الأخيرة على موضوع تطويق تداعيات الحادث ، وقد تألف الوفد من قيادات أحزاب الهيئة المشتركة للتحالف الديمقراطي الكردي  والجبهة الديمقراطية الكردية ، والمنظمة الآثورية الديمقراطية ، يتقدمهم كل من : الأستاذ نذير مصطفى سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) ، والأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، والأستاذ بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية ، ومسؤولي وممثلي أحزاب التحالف والجبهة ،وممثلي المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، وجمع من الشخصيات الوطنية .

    وفور وصول الوفد الى ديريك كان في استقباله هيئة الطوائف المسيحية في ديريك ( المؤلف من كهنة الكنائس ومجالسها الملية ) وجمع غفير من المواطنين من مختلف الأطياف . وقد رحب الخوري  شمعون باسم الهيئة بقدوم الوفد ،وشكر الأستاذ عبد الحميد درويش والأستاذ نذير مصطفى على هذه المبادرة الطيبة ، وبعد استراحة قصيرة ، توجه الوفد مع الآلاف من أبناء المدينة سيرا على الأقدام يحيط بهم جمهور غفير في مسيرة جماهيرية تكونت عفويا من جميع أبناء المدينة وملئت الساحات والشوارع وأسطح المنازل من الكنيسة وحتى الوصول إلى الجامع مقر مجلس العزاء وقد استقبلهم الآلاف عند مدخل الجامع بالتصفيق والترحيب .

   في مجلس العزاء رحب إمام الجامع الشيخ عبد الرحمن ملا إسماعيل باسم آل الفقيد بالوفد وبجميع المعزين: ( وخاصة بإخوتنا من أتباع المسيح أخ النبي محمد،وقال إن ما بيننا من عيش مشترك أكبر من حادثة أمس وقبلها ونجعل من دماء آلاف الشباب فداء للتآخي والمحبة التي عليها درجنا وفيها كبرنا.. وقال : ان التعايش الذي نحياه أكرادا وعربا ومسيحيين أكبر من أن يعكر صفوه حادثة مثل هذه .. ). ثم تناوب على المنبر عدد من المتحدثين كان في مقدمتهم الأستاذ نذير مصطفى الذي قال ( لا يوجد هنا في هذا المكان المقدس ضيف أو غريب وإنما كلنا أخوة ،وكانت القضية كبيرة وستكبر لولا تكاتف الأكراد والمسيحيين والعرب . وأكد على الأخوة وضرورة وأد الفتنة ، وقال أنا لا أقول التعايش وإنما هي اللحمة والوحدة والإخاء فليكن هذا الدم المراق مادة لهذه اللحمة وهذه الأخوة .. ) . ثم تحدث الأستاذ عبد الحميد درويش ، فقال : ( أرحب بأخوتي السريان وهم أصحاب البيت ، وقدم العزاء لآل الفقيد وشكر جميع الذين ساهموا بالقول والفعل في إخماد هذه الفتنة وفضحها ، وباسم جميع الخيرين في البلد شكر السيد مدير المنطقة وجميع المسؤولين الذين ساهموا في تطويق الفتنة ، وأضاف : لا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يتحول أي شجار في الجزيرة إلى مسألة قومية أو سياسية ،وأكد أننا أخوة في هذا البلد وعلينا أن نحمي سوريا سواء كنا في موقع المسؤولية أو خارجها عربا وكردا وآشوريين... وقال إن من يحب الوطن عليه أن يحب أبناء الوطن قبل كل شيء ،وعلينا أن نعزز الأخوة بيننا بروح المحبة وليس بروح الطائفية أو العنصرية أو البغضاء ، فالسرياني هو أخ لنا ،والتاريخ اذا كان قد سجل نقطة سوداء في علاقاتنا فبدمائنا سنزيل هذه النقطة ،وكل من يميز ويفرق بين أبناء الوطن فإنه يضمر الشر للوطن ،وأقولها بصراحة : إن قضية الشعب الكردي لا تحل بالطائفية والعنصرية ، بل بروح الأخوة والمحبة والموضوعية التي تدفع بقضية الشعوب الى الأمام .. ) .

   ثم تحدث الأستاذ فؤاد عليكو فقال : ( نجتمع اليوم في ظرف غير عادي وكنا نأمل الاجتماع في ظروف عادية ، يبدو أن هناك حواجز بيننا ، ويجب أن ننسى الماضي لأن من يجتر الماضي لن يستفيد من الحاضر والمستقبل . هناك في الجزيرة حوالي مليون ونصف إنسان من العرب والأكراد والآشوريين ومثل هذه الحوادث الجنائية ستتكرر ولكن إذا تم تضخيم كل حادثة وتحميلها أبعادا قومية أو سياسية فان ذلك لا شك سيزعزع السلم المجتمعي. صحيح أن السلطات في ديريك وقفت على الحياد لكن من أوقف الفتنة هم أهل ديريك ووجهائها والأحزاب ، ونحن نرفض مبدأ الاستقواء ،ويجب عدم الخلط بين المسائل الدينية والسياسية ،وإن اختلفنا سياسيا فيجب أن لا نختلف اجتماعيا لأن في ذلك صيانة للسلم المجتمعي الذي يجب الحفاظ عليه ، نحس ونشعر ونقولها بصراحة أن هناك حوادث يتم تضخيمها من قبل السريان وبعض الأكراد ،وأكد أن هناك من يحاول ضرب السلم الأهلي من الطرفين . وأشار إلى وجود مشكلة للأكراد مع السلطة وقال لا نريد أن تكونوا طرفا معنا لكن بإمكاننا أن نذهب إلى كل بيت لنمد اليد لكن اليد الواحدة لا تصفق ، ثم ختم بأنه مطلوب من الجميع أن نسكت كل الأصوات الداعية إلى الفتنة لأنه في ضرب السلم المجتمعي الكل سيخسر .. ).

   ثم تحدث الأستاذ بشير سعدي، فقال : ( أبحث عن كلمات تعبر عما يختلج في صدري من مشاعر وأجد الكلمات لا تستطيع التعبير فهذه المرة الأولى التي ألقي فيها كلمة في الجامع ، وفي الحقيقة أن الجامع اليوم يجمعنا كلنا عربا وأكرادا وآشوريين ( سريان ) ،مسيحيين ومسلمين ، والكنيسة أيضا في السريانية ( كنشتا ) تعني الجمع وهذا ما يجمعنا اليوم يجمع هذا التنوع الرائع القومي والديني ونعيش هذا التنوع بوئام وسلام حيث على هذه الصخرة تحطمت كل الفتن ،وهذا ليس جديدا علينا ولم يأت عبثا ، وإنما ورثناه من أجدادنا ويؤكد على ثقافة التسامح والقبول بالآخر ، هذه الأرض التي تجمعنا كمثال على التنوع الثقافي والحضاري واللغوي ،صحيح أن هناك بقع وثغرات سوداء في تاريخ علاقاتنا لكن أيضا أنا استحضر الآن نماذج ايجابية مشرقة كاسم عبيد الله النهري والشيخ عبد الفتاح في ماردين ، وهناك أيضا مثال أو نموذج التعايش يجسده السيد مسعود البرزاني والسيد جلال طالباني  في شمال العراق أو إقليم كردستان العراق الذي زرته قبل شهرين ووجدته إن لم يكن مثاليا فهو نموذج يحتذى به ، وكذلك هنا في سوريا قيادات من الحركة السياسية الكردية لا أريد ذكر أسمائهم وهم موجودون بيننا . ثم دعا إلى تشكيل تحالف بين القوى الحريصة على الاعتدال والعيش المشترك والوقوف ضد قوى التطرف والتعصب أيا كان مصدره وأكد أن التطرف وحش يأكل صاحبه أولا ثم المجتمع ، ولفت إلى أن الفقيد ( جوان ) هو خسارة لنا جميعا وهو ابن وأخ لنا ، ثم شكر أصحاب الإرادات الحسنة الذين وأدوا الفتنة في مهدها من رجال دين وسياسيين ووجهاء ورسميين ،ودعا إلى بناء بيتنا المشترك على أسس الوئام والتآخي والعيش المشترك ونبذ كل أشكال التعصب والتطرف ،واعتبر أن الجامع والكنيسة يجمعاننا على المحبة والسلام والعيش ضمن إطار وطننا سوريا كوطن نهائي يحتوي تنوعنا الجميل وفق مبادئ العدالة والمساواة والعلمانية .. ).

   ثم تحدث الشيخ عدنان حقي الذي قال : ( عار على أهل الديانات السماوية أن يقعوا في هذه الخلافات فالأخلاق كلها نزلت من السماء فما بالنا نحن ننقضها فلو تمسك المسلمون والمسيحيون بدينهم لم يقع شيء من هذا ،وأصحاب الحضارات والتمدن لا يقومون بهذه الأعمال . فالحضارة هي تواضع ، محبة ، وحسن الجوار والتعايش المشترك .. وهذه الأرض شئنا أم أبينا هي أرضنا والبلد بلدنا وينبغي أن نعيش كأسرة واحدة وإذ أبقينا على انقساماتنا سننتقل من سيء إلى أسوأ ،وناشد الحضور العودة إلى عقيدتهم وأخلاقهم وحسهم الحضاري والمدني واثبات ذلك عمليا .. وأكد أن البلاد لا تعمر بالفوضى والمشاجرات وإنما بالهدوء والاستقرار .وعلى الجميع الالتزام بأقوالهم فالإنسان يربط بلسانه .. ) .

   ثم تكلم الشيخ محمد معصوم ديرشوي ( الذي يشهد له الجميع بأنه لعب دورا كبيرا في إخماد نار الفتنة )  ، قال : ( أتمنى أن يترجم الكلام الى سلوك وأفعال ، فمنذ اللحظة الأولى قلت نحن أبناء بلد واحد ،قدرنا أن نتشارك في بلد واحد ، قدرنا أن نكون جيرانا ولن يترك أحد جوار من أحب ، أبناؤنا وبناتنا يجلسون على مقعد واحد في المدارس ، لم نكن جوارا فحسب ، نحن متداخلون بل علاقاتنا وحتى خواطرنا تجذرت ، فعندما نضحي بكل هذه الأمور من أجل أمور ما خططنا لها ولا رضينا بها ، نكون كمن يقتلع النبتة من جذورها ، فمن المؤسف أن تقع هذه الحوادث بيننا ، جدران الفصل تهدمت بين الشعوب والأمم التي تعيش عهد التواصل ، نحن بحاجة الى بناء جسور التواصل بيننا وليس جدرانا ، وما يبني هذه الجسور هي الأخلاق الإنسانية التي نتفق عليها جميعا ، قلت منذ اللحظات الأولى لهذه الحادثة : لكم تمنيت ان تكون كل حجرة ألقيت في لحظة طيش على منزل ، على حرمة مبنى ، أن تكون هذه الحجرة في صدورنا وعلى رؤوسنا وعلى بيوتنا . لكم تمنيت الحجرة التي حملها الأطفال أن يكون بدلا عنها وردة ، ,العصي التي يحملها الطفل أن تكون شمعة ، هكذا يكون التواصل الحضاري ، فالكلمة والوردة والشمعة أثرها أقوى من فعل القنابل والعصي . سمعت أن المسيحيين لن يعيِّدوا في عيدهم ، لكنني أدعو الأطفال والناس جميعا لمعايدة المسيحيين حاملين معهم الورود والزهور إلى كل بيت ، وهنأ في ختام كلمته الجميع بالعيد وقال : كل عام وأنتم بخير .. ) .

   ثم تحدث الخوري شمعون مشيرا إلى أن ما كان يريد التحدث عنه سبقه المتحدثون ،وأكد على اللحمة الوطنية ومسؤولية الجميع نحو صيانتها وأشاد بجهود الذين ساهموا في وأد الفتنة وخاصة الأستاذ عبد الحميد درويش والأستاذ نذير مصطفى والأستاذ بشير سعدي .. وجميع الذين سارعوا إلى إطفاء نار الفتنة .. ) .

   ثم تكلم شقيق الفقيد في الختام متقدما بالشكر للوفد القادم للتعزية وقال : إننا فخورون بقدومكم ونعتز بوجودكم بيننا .. ) .

   وبعد أن أنهى الوفد مهمته ،ودعه أهل المالكية بالقبلات وبعاصفة من التصفيق على نجاح مسعاه في إعادة الأمور إلى طبيعتها بين الأخوة أبناء مدينة ديريك . وقد بدت علامات الارتياح واضحة على الجميع .

   ويجدر بالذكر أن نيافة المطران متى روهم مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس قد بارك هذه الزيارة وأثنى على النجاح الذي تحقق من خلال اتصاله مع كل من الأستاذ عبد الحميد درويش ، والأستاذ نذير مصطفى ،والأستاذ بشير سعدي . معبرا عن سروره بما تحقق .



ـ إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في  سوريا ـ 

ـ المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية 

 / 6/4/2007

79
المنظمة الاثورية الديمقراطية تطالب بالاعتراف الدستوري بالشعب الآشوري السرياني الكلداني كشعب أصيل في سوريا

قررت المنظمة الديمقراطي الاثورية المطالبة بالاعتراف الدستوري بالشعب الآشوري السرياني الكلداني كشعب أصيل في سوريا متجذّر في ترابه الوطن , وضمان حقوقه القومية إلى جانب حقوق جميع مكونات المجتمع السوري عرباً وأكراداً وأرمن وغيرهم. جاء ذلك في البيان الختامي لمرشح المنظمة الى مجلس الشعب السوري الدكتور طانوس ابراهام ايو الذي ارسل الى عنكاوا كوم. كما وعد الدكتور طانوس ناخبيه بانه سيطالب في الاهتمام باللغة والثقافة السريانية وحمايتها وإحيائها واعتبارها لغةً وثقافة وطنية حية من خلال فتح المعاهد والأقسام التي تعنى بها في الجامعات السورية، والعمل أيضاً لدى منظمة اليونسكو لإبرازها وإعلانها تراثاً عالمياً إنسانياً.

بالاضافة الى ذلك سيطالب بوقف العمل بحالة الطوارئ وإلغاء كافة المحاكم والقوانين الاستثنائية والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً.

 

هذا واليكم نص البيان:


ســوريــا لنــا جميعــــاً


الحسكة(سوريا) ـ مطاكستا ـ ـ سوريا مهد الأبجدية والحضارات وموطن الأديان. وعبر تاريخها قدمت نموذجاً لتكامل الحضارات وتفاعلها، ارتكازاً إلى قاعدة التنوع القومي والثقافي واللغوي والديني، باعتبارها حقيقة تاريخية جسّدت إرادة الانفتاح والتواصل بين جميع مكونات الشعب السوري. ورسخت قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك والشراكة الوطنية بعيداً عن كل أشكال الاحتكار والاستئثار.

ومثلت هذه القيم الأساس الذي قامت عليه الوحدة الوطنية، وعنوان الرسالة الحضارية التي حملتها سوريا للعالم. إن ما تشهده سوريا اليوم من توتر واحتقان وتطرف وغلو، وتنامي للعصبيات القومية والطائفية والمذهبية في صفوف المجتمع لأسباب شتى. يمثل تراجعاً وابتعاداً عن المشروع الوطني الحضاري الذي يتطلع أبناء الشعب السوري لتحقيقه، وينذر استمراره بأفدح الأخطار على وحدة المجتمع وتماسكه. ما لم يتم تدارك التدهور الحاصل من قبل جميع القوى الوطنية والديمقراطية المطالبة بأخذ المبادرة، والعمل على إنتاج مفهوم الدولة الحديثة المنفتحة على العالم والعصر، عبر صياغة أسس جديدة للدولة تقوم على الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الإنسان، وإرساء مبدأ المواطنة. دولة الحق والقانون والمؤسسات، دولة لجميع أبنائها على مختلف انتماءاتهم القومية والدينية في ظل هوية وطنية سورية جامعة.

إن المخرج الوحيد الذي يؤمن وحدة وسلامة مجتمعنا ووطننا، ويهيئ لقيام وحدة وطنية حقيقية تمكن شعبنا السوري من تحرير جولانه المحتل ودرء المخاطر المحدقة بالبلاد، ووضعها على طريق المستقبل المشرق الذي ينشده الشعب السوري، هو بإطلاق مشروع إصلاح وطني شامل يغطي جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية، باعتباره حاجة مجتمعية دائمة ومستمرة لا يجوز ربطها بظرف إقليمي أو دولي أو ضغط خارجي، إن الإصلاح السياسي هو المدخل الأساس للشروع بأي عملية إصلاحية جدية قادرة على تجنيب البلاد مخاطر الفوضى والهزات المحتملة التي يمكن أن تؤدي لزعزعة الاستقرار والسلم الأهلي. إن الخطوة الأهم في مشروع الإصلاح تبدأ بإجراء تعديلات دستورية تقوم على مبادئ الديمقراطية والعلمانية ومبدأ المواطنة والشراكة الحقيقية بالوطن بعيداً عن كل أشكال الاستئثار والاحتكار، والإقرار بالتنوع القومي والديني في إطار الوحدة الوطنية، والهوية الوطنية الجامعة لسوريا وطناً نهائياً لكل أبنائها.

ومن أجل ذلك فإنني على الصعيد الوطني سأعمل من أجل:
1 ـ الاعتراف الدستوري بالشعب الآشوري السرياني الكلداني كشعب أصيل متجذّر في ترابه الوطني، وضمان حقوقه القومية إلى جانب حقوق جميع مكونات المجتمع السوري عرباً وأكراداً وأرمن وغيرهم. والعمل على الاهتمام باللغة والثقافة السريانية وحمايتها وإحيائها واعتبارها لغةً وثقافة وطنية حية من خلال فتح المعاهد والأقسام التي تعنى بها في الجامعات السورية، والعمل أيضاً لدى منظمة اليونسكو لإبرازها وإعلانها تراثاً عالمياً إنسانياً.
2 ـ ربط المهجر بالوطن وتقديم كل التسهيلات اللازمة للمغتربين السوريين لتعزيز روابطهم بوطنهم الأم، وإشراكهم في عملية التنمية والدفاع عن القضايا الوطنية.
3 ـ وقف العمل بحالة الطوارئ وإلغاء كافة المحاكم والقوانين الاستثنائية والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً.
4 ـ إصدار قانون ديمقراطي للأحزاب يأخذ بالاعتبار التنوع القومي والسياسي، وقانون للانتخابات يحقق المشاركة الفعالة والتمثيل الصحيح والعادل لكل مكونات المجتمع، وقانون للصحافة والإعلام يضمن حرية الكلمة والتعبير للجميع.
5 ـ استقلال القضاء وتكريس مبدأ فصل السلطات في الحياة العامة.

وعلى الصعيد المطلبي سأعمل من أجل:
1 ـ تحديث القوانين بما يتوافق وروح العصر، وتطبيق القانون ليكون مظلة تحمي جميع المواطنين دون مفاضلة أو تمييز.
2 ـ رفع المستوى المعاشي للمواطنين والحد من انتشار البطالة في صفوف الشباب ومحاربة الفساد والهدر بكل أشكاله.
3 ـ إقامة مشاريع إنتاجية في محافظة الحسكة والاهتمام بتنميتها وتطويرها زراعياً وصناعياً وسياحياً وتعليمياً وخدمياً.
4 ـ رفع مستوى الخدمات الصحية في المحافظة وإقامة مراكز صحية تخصصية.
5 ـ إقامة جامعة حكومية في المحافظة تضم كافة الاختصاصات.
6 ـ الاهتمام بالمواقع الأثرية وحمايتها، والعمل من أجل التوسع في أعمال التنقيب الأثري للكشف عن كنوزنا الحضارية.


- 27 أذار 2007
 المرشح الدكتور طانوس ابراهام ايو ـ فئـــة ( ب )

80
نشرا د اةور
   م . ا . د   مكةبا فوليطيقيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة مركزية ناطقة باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية ـ المكتب السياسي ـ          العددان ( 170 ـ 171 )آذار ونيسان 2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقرأ في هذا العدد


ـ كلمة العـــــدد
ـ المنظمة الآثورية الديمقراطية تطلق فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها
ـ كلمة المكتب السياسي بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية.
ـ برقيات الأحزاب والمؤسسات الواردة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة
ـ المرأة الآشورية تحتفل باليوبيل الذهبي للمنظمة وعيد المرأة العالمي
ـ برقية المنظمة الآثورية الديمقراطية للمؤتمر الشعبي الكلداني الآشوري السرياني
ـ الحل في الدولة الوطنية
ـ جريمة نكراء في المالكية تودي بحياة الأستاذ غازي اسحق يونان
ـ الأقليات الصغيرة في العراق الكلدان الآشوريون السريان نموذجاً
ـ المهرجان الثالث عشر لمار أفرام السرياني
ـ اكتشاف دير قنشرين السرياني على ضفاف الفرات

كلمة العـــــدد

استعداداً لانتخابات مجلس الشعب في سوريا، المقرر إجراؤها في 22 نيسان القادم. أصدر السيد رئيس الجمهورية المرسوم التشريعي رقم /16/ تاريخ 29/12/2006 لتعديل المادة /24/ من قانون الانتخاب الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /26/ تاريخ 14/4/1973، إن ما يلفت النظر في المرسوم الجديد هو تحديد سقف الإنفاق المالي على الدعاية الانتخابية حيث تضمن المرسوم بالإضافة لما ورد في المادة 24 من قانون الانتخاب المذكور أعلاه، قواعد ونواظم الدعاية الانتخابية وأهم ما ورد بخصوص ذلك في الفقرة ب هو تحديد سقف الإنفاق المالي على الدعاية الانتخابية للمرشح بمبلغ قدره ثلاثة ملايين ليرة سورية. كما أنه حظر على المرشحين في نطاق دوائهم الانتخابية، تقديم خدمات أو مساعدات عينية أو نقدية للأفراد والجمعيات والنوادي الرياضية والأشخاص  الاعتباريين غير الرسمية الأخرى، كما حظر على أولئك قبولها. كما أن على المرشح تعيين مفوض مالي له يقدم تقريراً للجنة المركزية للدائرة الانتخابية متضمناً كشفاً حسابياً وتقريراً بأعماله. وإذا تبين للجنة المركزية مخالفة أحد الفائزين لأحكام الفقرة ب، عليها أن تقدم إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا طعناً في صحة انتخابه.
إن قراءة متأنية لما ورد من أحكام في نص هذا المرسوم يلاحظ أنه يعتبر سيف ذو حدين. فهو من ناحية يمنح المرشحين وخاصة المستقلين منهم فرص متساوية لتقديم أنفسهم للجماهير الشعبية من خلال تحديد سقف الإنفاق المالي والحد من ظاهرة شراء الأصوات وهذا أمر إيجابي. خلافاً لما كان يحدث في الدورات السابقة من بذخ وتبذير، في لجوء بعض المرشحين المستقلين إلى إقامة الحفلات والولائم وإغراء الجماهير بالهدايا والموال مقابل أصواتهم. على الرغم من ندرة فرص النجاح ـ في حال هداياهم وأموالهم لم تسعفهم في تدوين أسمائهم في قائمة الظل المرافقة لقائمة الجبهة في اللحظات الأخيرة ـ وهذا المرسوم نظرياً من شأنه وضع حد لتوظيف رأس المال السياسي ويؤسس لقاعدة متينة لسلم ديمقراطي، مستوفية لشروط النزاهة والعدالة، بعيداً عن المساءلة والرقابة الأمنية، وعدم تدخل وتسخير السلطة لإمكانياتها الهائلة لصالح قائمة الجبهة وبعض المرشحين المستقلين المحسوبين عليها.
أما من ناحية أخرى فهو سيف مسلط على رقبة هؤلاء المستقلين من المرشحين الذين لا يدورون في فلك السلطات المحلية. فيبقى مصيرهم في حال فوزهم مرهوناً بحسابات اصحاب القرار والشأن لا بحسابات البيدر، حيث سيتم توظيف أحكام هذا المرسوم لا في سبيل إحقاق الحق والعدل، بل في إقصاء كل من حاول الابحار بعكس اتجاه التيار. واننا نأمل أن يكون هذا الجانب بعيداً عن أجندة الذين أسسوا وشرعوا لهذا المرسوم. ولكن واقع الحال يقول غير ذلك في ظل الفساد القائم وعدم نزاهة القضاء واستقلاله.
كان المأمول من المرسوم الجديد أن يتضمن قانون جديد للانتخابات، بدلاً من قانون مضى على صدوره أكثر من ثلاثة عقود ومع ذلك لم يؤسس لأي ممارسة أو ثقافة ديمقراطية في المجتمع والدولة. فكل التعديلات التي أجريت عليه، لم تؤدِ إلى تمثيل حقيقي لإرادة معظم الفئات والشرائح الاجتماعية والسياسية في مجلس الشعب، بل على العكس أبعدته أكثر عن آمال وطموحات الجماهير وقواها السياسية التواقة إلى قانون عصري يوفر أكبر قدر من الديمقراطية في انتخاب أعضاء مجلس الشعب. فالقانون في صيغته الحالية وبعد  كل التعديلات التي أجريت عليه يحتوي على الكثير من الثغرات، هذه الثغرات التي تجعل من العملية الانتخابية قابلة للسيطرة منذ بدء الترشيح مروراً بعمليات الفرز والتجميع حتى إعلان النتائج، وتتلخص بـ:
1 ـ عدم تحديد نسبة عدد أعضاء مجلس الشعب لعدد المواطنين في كل دائرة انتخابية (حيث كانت سابقاً عضو لكل 40 ألف مواطن. تم إلغاءها بموجب المرسوم التشريعي رقم 13 تاريخ 30/6/1977) ونتج عن ذلك تخصيص بعض الدوائر الانتخابية بمقاعد أكثر على حساب دوائر أخرى بموجب المرسوم التشريعي رقم 4 تاريخ 12/4/1990.
2 ـ إن تحديد كل محافظة بدائرة انتخابية واحدة (باستثناء حلب التي قسمت إلى دائرتين) وفق ما هو وارد بالمادة 15 من قانون الانتخاب والمعدلة بالمرسوم التشريعي رقم 4 تاريخ 12/4/1990 هو عملية المراد منها تشتيت لإمكانيات القوى الفاعلة للمرشحين. والقوة الأكثر تنظيماً وفعاليةً لتغطية معظم أرجاء المحافظة هي قوة السلطة. وبالتالي فمرشحي السلطة هم الأكثر حظوظاً وفرصاً للفوز بدوائر كهذه. وعليه يجب تقسيم المحافظة الواحدة إلى عدة دوائر انتخابية على مستوى المناطق حتى يتمكن المواطن من انتخاب المرشحين النسب له. ويجب أن يتضمن القانون أيضاً نصوصاً واضحة تضع السلطة على مسافة واحدة من كل المرشحين مهما كانت انتماءاتهم السياسية والاجتماعية.
2 ـ إن تحديد نسبة العمال والفلاحين ب 50% كحد أدنى من أعضاء مجلس الشعب وفق ما جاء بالمادة 14 هو إجراء غير ديمقراطي ينطوي على مصادرة حرية اختيار الجماهير لممثليهم. فالجماهير هي القدر على اختيار ممثليها وتحديد مصالحها أكثر من أي جهة أخرى. وبناء عليه يجب إلغاء هذه المادة.
4 ـ تم إلغاء الجداول الانتخابية بموجب المرسوم التشريعي رقم 24 تاريخ 2/10/1981. فيجب إعادة العمل بها فالجداول الاسمية ضرورية للحد من ظاهرة التزوير والغش والانتخاب لأكثر من مرة مثلما كان يحدث في الدورات الماضية حيث كانت قوافل المنتخبين المحسوبين على مرشحي السلطة تنتقل بالشاحنات بين المراكز الانتخابية في الأطراف النائية من المحافظة البعيدة عن مراكز المدن للإدلاء بأصواتهم والاقتراع لأكثر من مرة.
5 ـ إن السماح بزيادة أو نقصان عدد المغلفات لـ 5% عن الذين اقترعوا في المركز الانتخابي كما هو وارد في الماد 36 المعدلة بالمرسوم التشريعي رقم 24 تاريخ 3/10/1981، هو عملية تبرير للغش والتزوير. فيجب أن يتطابق عدد المقترعين مع عدد المغلفات الموجودة في الصندوق، أو إنقاص هذه النسبة إلى 1% كحد أقصى.
6 ـ نصت المادة 37 على حضور من شاء من المرشحين أو ممثليهم لعملية فرز الأصوات في المراكز الانتخابية. كما نصت المادة 42 على حضور من شاء من المرشحين أو ممثليهم لعمليات إحصاء النتائج من قبل اللجنة المركزية في المحافظة. إلا أنه في الدورات السابقة لم يكن يسمح للمرشحين المستقلين أو ممثليهم من حضور عمليات الفرز والإحصاء. وهذا بحد ذاته انتهاك لقانون الانتخاب من قبل القائمين على العملية الانتخابية وبالتالي يجب أن يشترط بنص قانوني على حضور المرشحين أو ممثليهم لعمليات الفرز والإحصاء بعدد لا يقل عن عدد أعضاء اللجنة الانتخابية أو اللجنة المركزية بشكل واضح وأي خلاف لذلك يعتبر النتائج غير قانونية.
7 ـ إن أهم ثغرة يتضمنها القانون والتي تجعله ليس فقط غير ديمقراطي بل غير عادل أيضاً هو إتاحة الفرصة للأغلبية بإمكانية الاستحواذ الكامل على مجمل مقاعد مجلس الشعب وحرمان الشرائح الأخرى من قومية وإثنية من وصول ممثليها لمجلس الشعب. وعليه يجب حفظ حق هذه الشرائح الاجتماعية بنص قانوني واضح. وذلك بأن يحدد عدد من الكراسي يتناسب مع عددهم في كل دائرة انتخابية وأن يكون من حقهم وحدهم اختيار وانتخاب ممثليهم للمقاعد المخصصة لهم في مجلس الشعب.
8 ـ لا يمكن لأي قانون انتخابي أن يؤسس لحالة ديمقراطية في الدولة والمجتمع في ظل بقاء الحكام العرفية وعدم إلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تجعل حزب البعث الحاكم قائداً للدولة والمجتمع. وعليه يجب إلغاء المادة الثامنة من الدستور ورفع الأحكام العرفية وتنظيم العمل السياسي في البلاد وذلك من خلال إصدار قانون عصري للأحزاب.
وأخيراً إذا كان من نيات صادقة عند البعض، إن كانوا في مواقع السلطة أو خارجها ـ ونحن لا نشك بذلك ـ فعليهم أن يعملوا جاهدين مع كل الشرفاء في الوطن مهما كانت انتماءاتهم الحزبية وغير الحزبية، من أجل نشر الوعي الديمقراطي والقضاء على الفساد والقيم البالية في المجتمع والعمل على إصدار قانون عصري للانتخابات يحقق أكبر قدر من العدالة والمشاركة لترسيخ العمل والفكر المؤسساتي وتعميق الممارسة الديمقراطية في الدولة والمجتمع، للوصول لبرلمان قادر على محاسبة السلطان والقيام بدوره التشريعي والرقابي على أكمل وجه.
ــــــــــــــــــــــــ
المنظمة الآثورية الديمقراطية تطلق فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها
تقريرأسامة أدور موسى
 في أجواء احتفالية مميزة، أعلن في مدينة القامشلي السورية عن انطلاق فعاليات الاحتفالات التي ستقيمها المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا لمناسبة تذكار اليوبيل الذهبي لتأسيسها في الخامس عشر من تموز العام 957، والتي من المقرر أن تستمر حتى نهاية العام الحالي.
وقد جاء هذا الإعلان في احتفال رسمي كبير أقامته المنظمة في مقرها العام الكائن في مدينة القامشلي. وإيذانا بانطلاق فعاليات اليوبيل الذهبي أزاح كل من السادة بشير السعدي مسؤول المكتب السياسي للمنظمة و يونان طليا مسؤول اللجنة المركزية، أزاحا الستار عن الشعار الكبير الذي صمم خصيصاً للمناسبة، والذي سيجري اعتماده رسميا كشعار لسنة اليوبيل، وذلك وسط حضور سياسي بارز لمختلف التيارات السياسية السورية ، القومية منها والوطنية، إضافة لحضور عدد كبير من قيادات ومسئولي المنظمة وممثلون عن مناطق قرى الخابور ومدن المالكية والقحطانية والحسكة، ولجنة الشبيبة والمرأة في المنظمة.
وكان الاحتفال قد بدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء الشعب الآشوري السرياني، و شهداء وطننا الحبيب سوريا، وشهداء الحرية في كل مكان. ألقت بعد ذلك الآنسة رمثا صومي قصيدة باللغة السريانية للشاعر والأديب الآشوري الكبير الراحل يوحانون قاشيشو، مجدت تاريخ شعبنا الآشوري السرياني ونضال المنظمة الآثورية الديمقراطية.
بعد ذلك قدم الفنان الآشوري المتألق نينوس أوشانا أغنية قومية، تحدثت كلماتها التي خطها الشاعر جميل أوشانا عن واقع شعبنا، والمآسي التي حلت به عبر مسيرة نضاله الطويلة، كما قدمت الفنانة الشابة ايفلا السعدي أحدى الأغاني القومية الخالدة بالسريانية سحرت الحضور الذي راح يردد معها بحماس كلمات الأغنية. ثم تلا عريفا الاحتفال الأستاذ بسام يوسف والآنسة غابرييلا كورية برقيات التهنئة التي تلقاها المكتب السياسي للمنظمة بالمناسبة، وقد وردت من مختلف الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات والمنظمات القومية الشقيقة والوطنية الصديقة أشادت معظمها بالدور النضالي الذي لعبته المنظمة على مدى الأعوام الخمسين الماضية، على الصعيدين القومي الآشوري والوطني السوري، رغم ظروف القمع والقهر التي مرت بها البلاد. كما عبر أصحابها عن تطلعهم لبناء أفضل العلاقات بين أطياف الشعب السوري الواحد.
 - إضافة إلى العديد من أكاليل الورود التي أرسلت من قبل المؤسسات والهيئات الثقافية والاقتصادية الآشورية السريانية في محافظة الحسكة.
هذا وقد اختتم الاحتفال بقطع قالب الحلوى الخاص بالمناسبة من قبل أربعة شخصيات من الحاضرين وهم: الأستاذ بشير السعدي ( آشوري )، والأستاذ ممتاز الحسن ( عربي )، والأستاذ عبد الحميد درويش ( كردي )، والدكتور مكربيج ايغو ( أرمني ) في بادرة رائعة تمثل عمق الوحدة الوطنية بين مكونات الطيف السوري.
يشار أخيراً إلى أن فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي ستتضمن العديد من الأنشطة وعلى مختلف الصعد، كالندوات السياسية المحاضرات الادبية والمعارض الفنية والأمسيات الشعرية والغنائية، وتكريم شخصيات كان لها أثرها على الساحة الآشورية والسورية عموماً.
ومن المقرر أن تبلغ هذه الاحتفالات ذروتها في الخامس عشر من تموز تاريخ الاحتفال بعيد التأسيس الذهبي، حيث ستتوج فعاليات الاحتفالات بمهرجان خطابي سياسي كبير يقام للمناسبة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة المكتب السياسي في إطلاق احتفالات المنظمة الآثورية الديمقراطية  باليوبيل الذهبي

السادة ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية العربية والكردية والآشورية
السادة ممثلو مؤسسات شعبنا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية
السيدات والسادة الحضور.
مساء الخير.

يسرنا ويشرفنا حضوركم ومشاركتكم لنا احتفالنا هذا المساء، وهو الأول في سلسلة احتفالات وأنشطة ستقوم بها المنظمة الآثورية الديمقراطية بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها.
قبل خمسين عاما تلاقت إرادة نخبة من مختلف طوائف شعبنا مفعمة بروح وتعاليم الرواد القوميين الأوائل، أمثال: آشور يوسف، نعوم فائق، فريدون آثورايا، مار شمعون بنيامين، آغا بطرس، يوسف مالك، فريد الياس نزها، سنحريب بالي، يويل وردا، يوسف درنا، يوحانون دولباني، يوحانون قاشيشو، حنا عبدلكي، شكري جرموكلي.. وغيرهم، الذين بثوا روح الوعي القومي وقدموا حياتهم من أجل خدمة شعبهم. انعقدت إرادة هؤلاء الشباب على تأسيس حزب سياسي قومي يحمل على عاتقه مهمة النضال من أجل حقوق شعبه في الوجود والحرية، فكانت ولادة المنظمة الآثورية الديمقراطية وعلى ربوع مدينتنا هذه، القامشلي – نصيبين ، كان ذلك اليوم في الخامس عشر من شهر تموز عام 1957، كان هذا التأسيس رداً على مشاعر اليأس والإحباط الناتجة مآسي مروعة تعرض لها شعبنا في مطلع القرن العشرين، أولها كان جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها في جزء من أراضيه التاريخية في مابين النهرين العليا، الواقعة في جنوب شرق تركيا الحالية إبان الحرب العالمية الأولى وراح ضحيتها نصف مليون شخص من المدنيين الأبرياء على يد حكومة الإتحاد والترقي التركية وحلفائها، والثانية مجزرة سيميلي التي راح ضحيتها خمسة آلاف من المدنيين الأبرياء في السابع من آب عام 1933، على أيدي قطعات من الجيش الملكي العراقي بقيادة العقيد المجرم بكر صدقي. جاءت الولادة أيضا استجابة لحاجة قومية وسياسية أملتها مرحلة الخمسينات بما كانت توفره من هامش ديمقراطي رافق السنوات التي تلت الاستقلال.
لقد كانت المنظمة أول حزب سياسي قومي في تاريخ شعبنا الحديث، استمدت فكرها ونهجها من خلاصة تجربة شعبنا الغنية ومن تراثه الحافل بالعطاء الإنساني والحضاري. ومن تجذره بأرضه التي تختزن ميراثه وتراثه وثقافته في كل بقعة من بقاعه. ربطت المنظمة في فكرها منذ التأسيس المسألة القومية بالمسألة الوطنية والديمقراطية، فلا يمكن لشعبنا أن يحصل على حقوقه إلا في إطار مجتمع ونظام ديمقراطي حقيقي، وفي نطاق وطن قوي مزدهر يكون حاضناً لجميع أبنائه.
وعليه فقد صاغت المنظمة فكرها ومنهاجها على الدعوة لقيام النظام الديمقراطي العلماني، القائم على أسس العدل والمساواة ومبدأ المواطنة وشرعة حقوق الإنسان، والاعتراف بشعبنا الآشوري كشعب أصيل، وضمان حقوقه القومية، إلى جانب حقوق كل الأقليات القومية دستوريا ، وفي ظل هوية وطنية جامعة تحتوي وتقر بالتنوع القومي والديني والسياسي، في إطار وحدة الدولة والمجتمع، وآمنت المنظمة بسبل النضال السلمي وصولا للأهداف، وآنتهجت أيضا الإعتدال والواقعية في عملها السياسي بعيدا عن كل أشكال التعصب والتطرف.
على الصعيد القومي، إن المنظمة ورغم مرحلة طويلة عاشتها سوريا والمنطقة من حولها في ظل أنظمة شمولية مستبدة، استطاعت نشر فكرها لدى قطاعات واسعة من شعبها في الوطن والمهجر، وأن تؤسس أطرا تنظيمية لها في معظم مناطق تواجده، وأن تؤسس في السويد وأوروبا بشكل خاص الأندية الآثورية التي كانت ولا تزال تقوم بدور هام في حماية الهوية القومية من الانصهار وفي بث الوعي القومي وأبقاء القضية القومية حية في نفوس أبناء شعبنا هناك . واستطاعت عبر فروعها ومؤسساتها في المهجر ربط المهاجرين بالوطن عبر فتح آفاق للتواصل بمختلف السبل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، كما ساهمت في إبراز قضية شعبنا في المحافل الدولية كقضية إنسانية وسياسية عادلة، وساهمت في تسليط الضوء على قضية " الجينوسايد – السيفو" المنسية وتعريف الرأي العام العالمي بحقيقة هذه الجريمة وتحميل مسؤوليتها للحكومات التركية المتعاقبة ومطالبتها بالاعتراف بها بما يفرضه ذلك الاعتراف من تبعات قانونية وفق أحكام القانون الدولي.
 وقد بذلت المنظمة جهودا كبيرة من أجل الحفاظ على اللغة والتراث والثقافة السريانية، وفي إحياء الفلكلور الشعبي وفي إحياء وتكريس الأعياد القومية كعيد رأس السنة الآشورية في الأول من نيسان وعيد الشهداء في السابع من آب. ووقفت إلى جانب شعبها وحمايته من التعديات المختلف والدفاع عن حقوقه بكل ما استطاعت من قوة وتأثير، سواء في سوريا أم في العراق وتركيا.
كما سعت لبناء أعمق وأوسع العلاقات مع مختلف أحزاب وقوى ومؤسسات شعبنا، وهي في مساعي حثيثة راهنا لتعزيز هذه العلاقات أكثر فأكثر نظرا لما تتطلبه مجمل التحديات التي يواجهها شعبنا وخصوصا في العراق، وبادرت المنظمة لخلق جبهة قومية في أواسط الثمانينات لم تتكلل بالنجاح، ولكنها نجحت لاحقا في إبرام وثيقة عمل مشترك مع الحركة الآشورية الديمقراطية في مطلع عام 1990، كما ساهمت في قيام التحالف القومي في أواسط التسعينات، وساهمت بفاعلية في عقد مؤتمر بغداد عام 2003، وفي مؤتمر هنغلو عام 2006، فضلا عن المشاركة المستمرة في مجمل الفعاليات التي تقيمها مؤسسات شعبنا في الوطن والمهجر، وهي تعمل حاضرا مع قوى قومية أخرى من أجل خلق خطاب قومي مشترك يعكس إرادة ومطالب شعبنا وحقوقه في الدستور العراق الاتحادي المزمع تعديله، وفي مشروع دستور لإقليم كردستان العراق، بما يضمن حقوقه القومية وتسمية موحدة وفي ضمان حكم ذاتي له في سهل نينوى. 
ويمكننا القول أن المنظمة استطاعت عبر نضالها ومشاركتها في الحراك السياسي الوطني وعبر علاقاتها مع مجمل القوى الوطنية السورية أن تعرف هذه القوى بقضية شعبها وتكسب اعترافها بها، كقضية قومية لشعب متجذر في الوطن وأحد مكوناته الأساسية، وليس كمسألة طائفية أو مذهبية أو دينية كما كان يراد لها أن تكون. و تم التعبير عن ذلك خلال السنوات الأخيرة، خصوصا عبر البيانات الصادرة عن القوى الوطنية المنضوية في إعلان دمشق، ولدى عديد من مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية السورية.
وعلى الصعيد الوطني، فقد طرحت المنظمة منذ البدايات تلازم النضال القومي بالنضال الوطني وأن حل قضية شعبها القومية مرتبط بنضالها إلى جانب بقية القوى الوطنية المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، عبر الوصول لنظام وطني ديمقراطي يقر بحقوق كافة مكونات المجتمع السوري وقومياته عربا وآشوريين وأكراداًً وأرمناً ، مؤكدة على تبني الهوية الوطنية إطارا جامعا لجميع مكونات المجتمع السوري. ورغم جو العمل السري الذي ساد لعقود طويلة بسبب الاستبداد وضيق ومحدودية آفاق الحراك السياسي الذي رافقها، ورغم منهج امتلاك واحتكار الحقيقة الذي كان سائدا لدى معظم التيارات السياسية الوطنية التي كانت تتبنى الإيديولوجيات الشمولية المختلفة، والتي ساهمت في خلق بعد وفهم مشوه من القوى تجاه الأخرى، إلا أن المنظمة سعت بدأب لفتح منافذ للحوار مع الجميع بما وفرته الفرص والظروف، وقد انكسرت حواجز السرية هذه بعد موجة الاعتقالات التي طالت قيادة المنظمة أعوام 1986 و1987، حيث انطلقت المنظمة بعدها للعمل شبه العلني، وانخرطت في الحراك السياسي بشكل مباشر بدءا بانتخابات عام 1990، واستمرت بعدها بالمشاركة بمختلف الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية والمحلية النقابية للدورات اللاحقة، عبر قوائم وتحالفات سياسية تضم مختلف قوى الطيف الوطني،  محققة في كل مرة حضورا سياسيا والتفافا جماهيريا واسعا من مختلف شرائح شعبنا وبمساندة عديد من القوى والشخصيات الوطنية الصديقة. وقد عززت المنظمة حضورها في الساحة الوطنية في السنوات الأخيرة التي شهدت هامشا وإن كان ضيقا من الحرية، وواصلت بناء علاقات وثيقة مع مختلف الأحزاب والشخصيات الوطنية ومع مختلف مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها عدد من الأحزاب الموجودة بالجبهة الوطنية التقدمية على قاعدة الاعتراف والاحترام المتبادل. وساهمت في الحراك السياسي الذي تجلى بالمنتديات السياسية المختلفة وفي مجمل الأنشطة السياسية المتوفرة، وكانت دائما مع الحدث وفي قلبه، كما توجهت في مطلع العام الماضي للانضمام إلى إطار إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي جنبا إلى جنب مع مختلف قوى الإعلان الذي تشكل مجمل قوى الطيف الوطني قوميا وسياسيا، مشاركة وبفاعلية في معظم هيئاته في المركز وفي المحافظات، بما فيها هيئات الإعلان في المهجر. وترى المنظمة في نهج إعلان دمشق توافقا وطنيا يعبر عن إرادة الشعب السوري بالانتقال للنظام الديمقراطي عبر مختلف سبل النضال السلمي الديمقراطي التدرجي، بعيدا عن كل أشكال العنف والتطرف.
ورغم النهج الإيجابي والسلمي الذي تنتهجه القوى الوطنية المعارضة، ودعوتها الدائمة النظام للحوار وللإصلاح إلا أن أفق الإصلاح السياسي للأسف يبدو مغلقا ومؤجلا، بل أن سياسة المنع والتضييق والحرمان من السفر تطال القوى الوطنية وتضعف الحراك السياسي يوما بعد يوم، والمبرر المطروح دوما هو الضغوط والتهديدات الخارجية واستمرار حالة الصراع مع العدو الصهيوني وهذا بلا شك سيزيد من حالة الاحتقان القائمة ولن يستفيد منه سوى القوى الظلامية الأصولية التي يمكن أن تقلب الطاولة على الجميع، نظاما ومعارضة وطنية أيضا، إننا نرى أن السبيل الوحيد لبناء مجتمع وطني متماسك ووحدة وطنية حقيقية قادرة على الصمود أزاء الأخطار ومواجهة التحديات الخارجية وتحرير الأرض، ليس في سياسة التضييق على الحريات وإغلاق ملف الإصلاح السياسي، بل هو في فتحه واسعاً دونما تأخير أو تأجيل، والذي برأينا يجب أن يبدأ بإلغاء حالة الطوارئ، وإلغاء المحاكم والقوانين الاستثنائية، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، وإصدار قوانين ديمقراطية عصرية للأحزاب والانتخابات، تضمن التمثيل الحقيقي لمكونات الشعب السوري القومية، وصولا لوضع دستور يقوم على المبادئ الديمقراطية والعلمانية وشرعة حقوق الإنسان.
أيها السيدات والسادة، نحن محكومون بالأمل، وأملنا وتفاؤلنا بغد أفضل لشعبنا ووطنا قائم وراسخ، ولن نستسلم لليأس والإحباط، فما يجمعنا في هذا المكان مدعاة لتفاؤلنا بقوة مجتمعنا السوري وقواه الوطنية الحية فهي تعبير حقيقي وأصيل على حقيقة وطننا ومجتمعنا السوري، وعلينا أن نؤسس على هذه الحالة الوطنية الحقيقية، لنبقى معا يدا بيد في مسيرتنا المشتركة من أجل سوريا ديمقراطية وطنا نهائيا لك أبنائها.
ختاما نشكر مشاركتكم ونفخر بها ، وشكراً لكم جميعا.
القامشلي في 17/2/2007
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برقيات الأحزاب والمؤسسات الواردة بمناسبة اليوبيل الذهبي للمنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية
بمناسبة اليوبيل الذهبي لميلاد منظمتكم الصديقة، ننقل إليكم أصدق التمنيات بالنجاح لنضالكم الوطني، لما فيه خير شعبنا السوري، بعربه وكرده وآثورييه وأقلياته المتآخية، متمنين المزيد من التطور لنضالنا المشترك من أجل وطن سعيد، تتحرر فيه كافة مكوناته القومية والدينية من الاضطهاد والحرمان، وتنجز فيه مهمة التغيير الديمقراطي السلمي، الذي يضمن إلغاء الأحكام العرفية ويقر بالتعددية السياسية والقومية وينهي احتكار السلطة، ويعترف بالوجود القومي للشعبين الآثوري والكردي، ويوفر لهما ما يترتب على ذلك، من حقوق قومية وديمقراطية مشروعة في إطار وحدة البلاد.
مرة أخرى لكم تهانينا الأخوية متمنين لعلاقات التعاون بين المنظمة وحزبنا التطور والتقدم.
في 17/2/2007
                                                اللجنة السياسية
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
ـــــــــــــــــــــــــ
] الأخوة في المنظمة الآثورية الديمقراطية
لمناسبة احتفالاتكم باليوبيل الذهبي لمسيرة نضالكم الوطني والقومي بتأسيس منظمتكم، المنظمة الآثورية الديمقراطية، أول فصيل قومي سياسي على الساحة الآشورية، نتقدم إليكم بأحر التهاني والتبريكات متمنين لكم مزيد من التقدم في مسيرتكم النضالية والتي هي جزء من مسيرة النضال القومي الآشوري للإقرار بحقوقنا القومية والوطنية العادلة.
عشتم وعاشت قضية شعبنا الآشوري العادلة.
                          الحزب الآشوري الديمقراطي
                               المكتب السياسي
ــــــــــــــــــــــــ
] الأخوة الأعزاء في قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية الصديقة
بمناسبة حلول الذكرى الخمسين واليوبيل الذهبي لتأسيس منظمتكم الصديقة، نتقدم إليكم باسم المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا بأحر التهاني الرفاقية الخالصة ومن خلالكم إلى كافة رفاقكم وأصدقائكم.
أيها الأخوة الأعزاء:
لا يخفى عليكم ما عاناه الشعب الكردي والآثوري من ظلم واضطهاد وقتل وتشريد في مراحل تاريخية متعاقبة.
الأخوة الأعزاء:
إن بلادنا سورية ومنطقتنا تمر بظروف دقيقة وحساسة بالغة الدقة والتعقيد، لذا يتوجب على كافة القوى الديمقراطية والوطنية والتقدمية النضال السلمي الديمقراطي من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة بين كافة مكونات الشعب السوري. وذلك لبناء مجتمع ديمقراطي تنتفي فيه كافة أشكال القهر القومي وتسود فيه العدالة والمساواة والأخوة واحترام حقوق الإنسان ونشر ثقافة التسامح والعيش المشترك وبذلك تتحقق الوحدة الوطنية الحقيقية لصون بلادنا وشعبنا من كافة المخططات والمؤامرات.
مرة أخرى نهنئكم ونتمنى لكم النجاح في نضالكم.

القامشلي 17/2/2007
المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا
ــــــــــــــــــــــــــ
]  السيد بشير السعدي المحترم رئيس المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية
أعضاء المكتب السياسي
قيادات وكوادر وأعضاء المنظمة المحترمون
نتقدم لكم باسم التجمع الوطني الديمقراطي في سوريا (الحسكة) بالتهنئة بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس منظمتكم، هذه المنظمة التي تشكل فصيلاً سياسياً وطنياً، عملت وتعمل مع كافة القوى الوطنية الديمقراطية في سوريا، من أجل بناء سورية الديمقراطية الحديثة، سورية لكل أبنائها.
ونتمنى لكم النجاح والتوفيق والاستمرار بما يخدم قضايانا الوطنية الديمقراطية.
مع فائق الشكر والاحترام
17/2/2007
التجمع الوطني الديمقراطي في سورية (الحسكة)
ــــــــــــــــــــــــــ
] الأخوة في المنظمة الآثورية الديمقراطية: قيادة وقواعد
باسم اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري في الجزيرة نهنئكم باليوبيل الذهبي لتأسيس حزبكم الصديق.
إننا نناضل معاً في خندق واحد ضد المخططات الاستعمارية الرامية إلى نهب خيرات الشعوب وحقوقها ومن أجل الديمقراطية وضد العنصرية والاضطهاد القومي.
ونهنئكم ثانية باليوبيل الذهبي لحزبكم الصديق.
في 17/2/2007
اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري في الجزيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
] الأخوة في المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية
باسم جمعيتنا جمعية حقوق الإنسان في سوريا نقدم إليكم ومن خلالكم إلى كافة قواعد وأصدقاء المنظمة وإلى أبناء شعبكم بخالص تهانينا القلبية بمناسبة إطلاق احتفالات اليوبيل الذهبي لتأسيس منظمتكم متمنين لكم المزيد من التوفيق والازدهار.
أيها الأخوة نتطلع إلى بناء أوثق العلاقات بيننا ومع كافة القوى الوطنية والديمقراطية وحركات المجتمع المدني في البلاد لبناء دولة الحق والقانون بما يتسق وقيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية التي هي من أهم مبادئ حقوق الإنسان.

القامشلي 17/2/2007
جمعية حقوق الإنسان في سوريا ـ فرع الحسكة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
السيد بشير السعدي رئيس المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية
السادة أعضاء المكتب السياسي
السادة قيادات وكوادر وأعضاء المنظمة الآثورية الديمقراطية

تتوجه لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، إلى سيادتكم بالتهنئة بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية، وتتمنى لمنظمتكم، التي تشكل إحدى القوى السياسية المهمة والفاعلة في بلدنا سوريا، النجاح والتوفيق بما يخدم القضايا الوطنية الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. والمساهمة الفعلية في بناء وعي اجتماعي ديمقراطي مدني كمكون حقيقي وأساسي في عملية التنمية المجتمعية في بلدنا.
كما أن اللجان تساندكم وتساند كافة القوى السياسية الوطنية، وحقها بالعمل السياسي العلني، كونه حق أقره الدستور السوري وكافة المواثيق والعهود والاتفاقات المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها الحكومة السورية. وبهذه المناسبة تبدي لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، قلقها من استمرار الحكومة السورية في عدم قوننة الحياة السياسية، بعدم إصدارها قانوناً للأحزاب، وحث الحكومة السورية على اتخاذ الإجراءات الكفيلة والمناسبة لضمان حق المواطن السوري في المشاركة الفعّالة في الحياة السياسية.
وأن نعمل جميعاً من كافة مكونات المجتمع السوري، ومنظماته المدنية والحقوقية وأحزابه السياسية ومثقفيه، استناداً على حق المشاركة والعمل من أجل وضع سوريا الحبيبة، على مسار التحول الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، وتعزيزاً للوحدة الوطنية التي تستند بشكل رئيسي على الاعتراف المبدأي والأساسي بحق الاختلاف والتعدد والتنوع بالمعنى العميق للكلمة، واحترام هذا الحق عبر ضمانات قانونية وسياسية مناسبة بما يتوافق مع حقوق الإنسان. في ظل هذا المناخ تتمكن سوريا من التعاطي بفعالية عالية مع تحدياتها الداخلية والخارجية، وبما يضمن حقوقها الوطنية، وسيادتها.
17/2/2007
                    لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا ـ مكتب الأمانة
ــــــــــ
ܒܗܳܢܳܐ ܦܶܠܥܳܐ ܕܚܰܡܫܺܝܢ ܫܢܰܝ̈ܐ ܡܶܢ ܦܽܘܠܚܳܢܟܘܢ ܐܘܡܬܳܢܳܝܳܐ ܡܩܪܒܺܝܢܰܢ ܬܗ̈ܢܝܬܰܢ ܥܡ ܒܥܽܘܬܢ ܠܟܘܢ ܒܟܘܫܳܪܐ ܠܕܥܬܝܕ ܒܗܳܕܶܐ ܡܪܕܝܬܐ ܐܘܡܬܳܢܝܬܐ،
ܡܘܕܝܢܰܢ ܠܟܘܢ ܠܗܳܕܶܐ ܙܡܝܢܘܬܐ

ܟܢܽܘܫܬܐ ܡܪܕܘܬܢܝܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ
ـــــــــــــــــــــ
الرفاق الأعزاء في المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية:
يسعدنا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أن نهنئكم ومن خلالكم كافة رفاقكم ومؤيديكم في هذه الأمسية الخاصة التي تقيمونها بمناسبة إطلاق احتفالاتكم باليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية الصديقة، متمنين لكم النجاح في نضالكم وخدمة قضيتكم القومية والوطنية.
ونستغل هذه المناسبة، والتي تتزامن مع انطلاق احتفالات حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بيوبيله الذهبي، لنعرب عن تضامننا النضالي معكم على طريق تحقيق طموحات المجتمع السوري بمختلف انتماءاته في إنجاز التغيير الديمقراطي السلمي في البلاد وبناء نظام ديمقراطي تنتفي فيه كافة أشكال التفرقة والتمييز والاضطهاد.
إننا إذ نشكركم على دعوتكم هذه والتي تعكس عمق العلاقات النضالية بيننا، نؤكد على موقف حزبنا الثابت والحريص على حماية التنسيق والتعاون وتعميقها بما يخدم شعبينا الكردي والآثوري وقضايانا القومية والوطنية المشتركة..
تحية إلى اليوبيل الذهبي للمنظمة الآثورية الديمقراطية.
17/2/2007
                                                                                       عبد الحميد درويش
سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرفاق في المنظمة الآثورية الديمقراطية:
بمناسبة حلول اليوبيل الذهبي لمنظمتكم المناضلة. نتقدم بأحر التهاني آملين أن يكون هذا اليوبيل تتويجاً لتجديد المسيرة النضالية التي بدأتموها منذ خمسين عاماً. وكانت مسيرة من أجل شعب وأمة.
وإن مرحلة جديدة تنتظرنا سوية وربما تختلف عن سابقتها. مرحلة تتطلب المزيد من التضامن وتوثيق العلاقات بيننا كزوعا وبينكم. وبيننا وبينكم وبين بقية الأحزاب والتنظيمات الآشورية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبطال.
دمتم ودام نضالكم
القامشلي 17/2/ 2007
الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ـ مكتب القامشلي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأخوة الأعزاء في المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية:
بمناسبة بدء احتفالاتكم باليوبيل الذهبي لتأسيس منظمتكم ـ المنظمة الآثورية الديمقراطية، نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى رفاقكم بأسمى التبريكات وأجمل التهاني بهذه المناسبة، التي شكت بداية انطلاقة العمل السياسي في صفوف شعبكم المحروم من حقوقه القومية والإنسانية.
أيها الأخوة: إننا في الوقت الذي نحيي فيه هذه الذكرى المجيدةن نعرب عن تضامننا الأخوي مع النضال العادل والمشرف الذي تخوضونه من أجل الوجود والحرية، ومن أجل تحرير شعبكم الصديق وتمتعه بحقوقه القومية والإنسانية، لما فيه خير وتقدم شعبنا ووطننا سوريا.
مرة أخرى نحييكم ونتمنى لعلاقاتنا الثنائية الاستمرار والتقدم. مع تمنياتنا الصادقو لكم بالتقدم والنجاح.
17/2/2007
                                                        المكتب السياسي
                                                للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
] الأخوة في المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية المحترمون:
بمناسبة اليوبيل الذهبي لمنظمتكم الشقيقة، يسعدنا أن نتقدم غليكم ومن خلالكم إلى كافة كوادر وأعضاء ومؤيدي منظمتكم الصديقة بأحر التهاني الرفاقية الصادقة، هذه المنظمة التي تربطنا معها العديد من ساحات العمل الوطني المشترك، والروابط التاريخية التي تضرب بجذورها على الأرض التي نتعايش معها كأطياف وطنية أعماق التاريخ.
الرفاق الأعزاء: نكرر لكم ولكافة منتمي المنظمة الصديقة تحياتنا النضالية الحارة مع تمنياتنا لها ولكم جميعاً التوفيق والنجاح وتحقيق المزيد من المكاسب الوطنية في ظل الظروف الحساسة والدقيقة التي يمر بها النضال الوطني للشعب السوري بكل طيفه الوطني وقواه الوطنية والديمقراطية المناضلة من أجل التغيير الديمقراطي. ولكم الشكر.
القامشلي في 17/2/2007
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا.
ــــــــــــــــــــــ

المرأة الآشورية تحتفل باليوبيل الذهبي وعيد المرأة العالمي

] في إطار احتفالات المنظمة الآثورية الديمقراطية باليوبيل الذهبي لتأسيسها أحيت المرأة الآثورية عيد المرأة العالمي، وذلك بحضور عدد كبير من النساء من كافة طوائف شعبنا  الآشوري الكلداني السرياني وتضمن برنامج الحفل ما يلي:
ـ في بداية الحفل ألبست الرفيقات في بداية الحفل كل مدعوة وشاحاً مطبوع عليه لوغو اليوبيل الذهبي، وتوزيع بروشورات خاصة تتضمن مبادئ وأهداف المنظمة ومحطات في حياتها... ومجلة عشتار التي تصدرها مجموعة من النساء الآشوريات تحوي مواضيع قومية ثقافية أدبية تربوية تعالج قضايا المرأة والمجتمع.
ـ ألقت مقدمة الحفل كلمة ترحيبية بالحاضرات وتهنئتهن بعيد المرأة والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا وشهداء الحرية.
ـ ثم تلت إحدى الرفيقات كلمة بينت فيها سبب الاحتفال بعيد المرأة العالمي في 8 آذار.
ـ تم إلقاء كلمة المنظمة بينت فيها انخراط المرأة ضمن صفوف المنظمة منذ تأسيسها إيماناً منها بمبادئ وأهداف المنظمة، ودورها في العمل القومي والنشاطات التي تقوم فيها على كافة الأصعدة.
ـ إلقاء قصيدة قومية باللغة السريانية.
كما تخلل الحفل مجموعة من الأغاني القومية باللهجتين الشرقية والغربية.
وفي الختام شكرت مقدمة الحفل المدعوات على تلبيتهن لدعوة المنظمة وتمنت أن تتكرر مثل هذه اللقاءات بغية التواصل الفكري والاجتماعي..

نص كلمة المنظمة:

أيتها الرفيقات
أيها الحضور الكريم
مساء الخير

مع حلول القرن الواحد والعشرين احتلت قضية المرأة مرتبة الصدارة بين القضايا الإنسانية المطروحة. فعصرنا الراهن المسمى (عصر الحضارة الديمقراطية) هو بمثابة مرحلة انتقالية من المجتمع الطبقي إلى مجتمع يعتمد الإبداع والخلق للفرد، والمتسم بخاصة دمقرطة المجتمع والسياسة والدولة، ويولي الاهتمام لمسألة الحقوق (حقوق الإنسان وحرية المرأة)، والتي تمهد الطريق للمرأة لتخطو خطواتها الأولى لتفجر طاقاتها الكامنة والتي ستخولها لاستلام مهمة الريادة لتحقيق السلام والحرية والديمقراطية.
ولتغيير وضع المرأة من التبعية إلى المشاركة يتطلب خطة عمل متواصل لحل هذه المشكلة التي باتت معضلة عالمية تعاني منها النساء وكذلك الرجال في أنحاء العالم.
فالمشروع بأسره هو عبارة عن وسيلة لإيقاظ الضمير عن الانتهاكات المستمرة لحقوق المرأة، هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليتها الجميع، كما أن الرجال والنساء يتحملون أعباء النتائج التي تنعكس سلباً على الأجيال لأنها حاصلة عن وضع سلبي اعتادت النساء على العيش بموجبه.
هذا المشروع يتضمن: 1 ـ العمل لوضع حد للحكم على المرأة لكونها (أنثى) فقط وفرض احترام حقوقها كإنسانة وكإمرأة.
2 ـ العمل لوضع حد للنظرة والتفكير الخاطئ بحق المرأة لاعتبارها ثانوية ومهمشة في جميع مجالات الحياة وخاصة في المجال السياسي (الذي يرعى الحقوق الأساسية البشرية) والمجال التشريعي الذي يسمح بسن القوانين والتشريعات.
تؤكد الدراسات الاختصاصية (المتعلقة بحقوق الإنسان): إن أحد أكبر أسباب التخلف الاجتماعي والتدهور الاقتصادي وانعدام السلام والأمن العالميين هو إلغاء دور المرأة من ساحات العمل العام ومراكز صنع القرار، وذلك لما للمرأة من صفات طبيعية إنسانية مميزة كالصبر والعطاء والتحمل والحب والسلام والتفهم.
هذا الخطر الفظيع عبئه أسوأ على أمتنا من الأمم الأخرى لكونها أمة صغيرة بحاجة إلى جميع طاقاتها للمضي قدماً نحو تنمية اجتماعية وتطور اقتصادي وثقافي في خدمة الإنسان بشكل عام وقضيتنا بشكل خاص.
إن الذي يسهل علينا عملنا في هذا المشروع هو أرضنا الحضارية والدينية والعلمانية:
أ ـ أرضيتنا الحضارية: تتمثل بقوانين حمورابي التي تعتبر أولى الشرائع على الأرض التي نظّمت العلاقات الإنسانية بين الناس ليعيشوا باحترام متبادل وكمجتمع منظم تحت راية القانون.
ب ـ أرضيتنا الدينية: تتمثل في العهد القديم في سيرة الخلق نرى (فخلق الإنسان على صورته... على صورة الله خلق البشر... ذكراً وأنثى وباركهم الله وقال لهم: انموا وأكثروا واملأوا الأرض واخضعوها) هذه الصورة شهدت المساواة بين الرجل والمرأة دون تمييز في الكرامة والطبيعة البشرية.
أما في العهد الجديد: أبرز سيدنا يسوع المسيح مكانة النساء في رسالته الخلاصية في مثل الزانية <من منكم بلا خطيئة فليضرب الحجر الأول>.
ج ـ الأرضية العلمانية: نجدها في أحزابنا ومنظماتنا وتجمعاتنا حيث غالباً ما نرى في قوانينهم الداخلية ومناهجهم بأن للمرأة الحق في أن تشارك وتقود، فالمطلوب هنا هو أن نمارس مبادئنا السامية كوسيلة مثلى للوصول إلى الحل المرجو في احترام كرامة المرأة. ونقترح لذلك وسائل عملية يمكن تحقيقها في هذا المشروع:
1 ـ التحرك ضمن المؤسسات الآشورية الكلدانية السريانية الدينية (مؤسسات الكنيسة) والعلمانية (مؤسسات الأحزاب والمنظمات) لتوجيه دعوتنا إلى التعاون في تحقيق هذا المشروع الذي يخص تحرير المرأة من القيود المصطنعة التي فرضت عليها.
 2 ـ تشجيع الرجال للنساء لتتبوأ مراكز قيادية عليا سواء كان في الأحزاب أو في الأوساط التشريعية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها..
فعلينا معاً أن تكون لنا إرادة قوية وقدرة على إعطاء الحلول الواقعية للخروج بنتائج مرضية وعادلة في خدمة الإنسان أولاً والمجتمع ككل والأمة التي تنتمي إليها بشكل خاص.
وهنا نستطيع أن نذكر بهذه المناسبة العظيمة (عيد المرأة العالمي) وبكل فخر إن المرأة (الآشورية الكلدانية السريانية) خطت خطوات جدية في عدة مجالات سواء في الحقل الثقافي والاقتصادي والإعلامي والإبداعي والتربوي والاجتماعي، وكان لها أيضاً دوراً مميزاً في المجال القومي حيث قامت لتبادر مسرعة لتخيط أولى الخيوط الذهبية في نسيج الأمة، وذلك بانضمامها لأول تنظيم ظهر في صفوف شعبنا (المنظمة الآثورية الديمقراطية) التي تأسست في عام 1967 لإيمانها بأن العمل القومي المنظم هو السبيل الأوحد لنيل حقوق شعبنا في الحرية والوجود والاعتراف الدستوري به كشعب أصيل في الوطن. متحملةً كل الضغوط الإضافية عليها بوعي وصبر وحب وتفاهم، مدركة بأن دور المرأة في الحفاظ على الحضارة والتراث واللغة والوجود لا يقل عن دور الرجل بل يكمله ويقويه ويطوره.
ومن أهم النشاطات التي قامت بها المرأة الآثورية بالإضافة لتنشئة أولادها تنشئة قومية. هي:
1- القيام بعدة ندوات تثقيفية (اجتماعية، تربوية، قومية) لمساعدة المرأة بجميع فئاتها (المتعلمة وغير المتعلمة) لتتجاوز المشاكل والعقبات التي تلاقيها في بيتها أو في مجتمعها وذلك بالمناقشة والحوار وطرح حلول علمية وواقعية.
2- إقامة احتفال صغير بمناسبة عيد المرأة- عيد الأم -
3- مساعدة عدد من الطلاب من أبناء شعبنا المحتاجين  بمبالغ شهرية  تساعدهم لإتمام دراستهم الجامعية في سوريا.
4- مساعدة ما يقارب (50) عائلة محتاجة  بمواد تموينية. كما يتم توزيع ثياب جديدة لأطفال هذه العائلات بمناسبة الأعياد.
5- زيارة الطلاب المتفوقين من أبناء شعبنا  بالشهادتين الإعدادية والثانوية لتنئتهم وتشجيعهم.
6- تعزية أهل المصابين بفقدان عزيز عليهم لمحاولة التخفيف من ألمهم وحزنهم .
7- زيارة المرضى للاطمئنان عليهم ولتقوية معنوياتهم.
8- إصدار مجلة (عشتار) وهي مجلة اجتماعية تربوية ثقافية قومية تتعلق بالمرأة والأسرة.
9- المشاركة في انتخابات مجلس الشعب، بإدلاء صوتها إلى المرشح المنتخب، وحّث الجماهير وسعيها الدائم لكسب أصواتهم.
10- القيام برحلات ترفيهية إلى ب

81

جريمة نكراء في المالكية تؤدي بحياة الأستاذ غازي أسحق يونان

نبذة عن الجريمة:
بتاريخ الحادي عشر من شهر آذار الحالي وحين كان الفقيد غازي أسحق يونان يهم بالخروج بسيارته من محطة البنزين القريبة من بلدة المالكية، كان بانتظاره خارج المحطة سيارة فيها شخصان وامرأة يرصدون حركته بقصد اغتياله، وما أن اقترب منهم حتى انهالوا عليه بالرصاص وأردوه قتيلا ثم لاذوا بالفرار، ولكن تم التعرف بسهولة من قبل الشهود على هؤلاء القتلة الذين تبين أنهم ينتمون إلى إحدى العشائر العربية " عشيرة الشرابية" وأنهم من ذوي الشخص الذي تسبب والد الفقيد غازي بوفاته قبل تسعة وأربعين عاما خطأً.
والقصة بأساسها جرت قبل تسعة وأربعين عاما، حين كان السيد أسحق يونان والد الفقيد في مناوبة حراسة ليلية لقريته ( قرية خانيك) مع أفراد نوبة الحراسة الليلية المكلفة بحراسة مزروعات القرية من التعديات المعتادة من قبل الرعاة الأغراب الذين اعتادوا أن يجلبوا ماشيتهم وجواميسهم للرعي في مزروعات وبساتين القرية خلافا لكل التقاليد والأعراف، وبينما كان أحد هؤلاء الرعاة يرعى ماشيته في مزروعات القرية ليلا، وجهت لهم نوبة الحراسة طلقات تحذيرية أصابت إحداها ذلك الراعي وتسببت فيما بعد بوفاته، بالطبع كانت الرماية بقصد التخويف والتحذير ولم يكن الرماة يرون هدفا أمامهم يقصدون إصابته بسبب عتمة الليل، وقد تحمل والد الفقيد غازي مسؤولية هذه الواقعة بالرغم من عدم التأكد من كونه هو المسبب بإصابة ذلك الراعي.
وبعد مرور عدة سنوات على هذه الواقعة تمت عملية الصلح بين والد الفقيد غازي وبين ذوي الراعي المقتول وفق التقاليد والأعراف العشائرية المتبعة في المنطقة، وعلى يد الشيخ " ميزر المدلول" شيخ عشيرة شمر، وتم دفع ضريبة الدم المعروفة ب (  الدية ) أصولا، وهذا يعني بالتقليد العشائري انتهاء المشكلة وعودة الطرفين لحياة مصالحة عادية لا يجوز بعدها اللجوء إلى أي شكل من أشكال الانتقام أو الضغط أو الابتزاز.
ولكن يبدو أن التقاليد والأعراف في وادي وهؤلاء المجرمون في وادي آخر، فقد قرروا أن يأخذوا بالثأر بعد مرور تسعة وأربعون عاما على الواقعة وبعد أجراء المصالحة المتبعة وفقا للأعراف والتقاليد، وربما يكون جهة خططت لهم لها هدف النيل من المجتمع والوطن، وعليه فقد خططوا لهذه الجريمة بدم بارد واستخدموا امرأة من أقاربهم كدليل للتعرف على حركة المغدور اليومية بحجة أنها بائعة لبن وحليب، ونفذوا جريمتهم في وضح النهار يوم الحادي عشر من شهر آذار الحالي. ليثأروا من الأستاذ غازي الذي لم يكن مولودا أصلا وقت وقوع حادثة القتل الأولى.
 وهكذا يروي الفقيد غازي تراب الوطن بدمائه الزكية الطاهرة لتختلط مع دماء أبائه وأجداده، لتقول لهؤلاء المجرمين القتلة أننا باقون رغم حقدكم وتعصبكم وجهالتكم لأنها أرضنا وسنبقى فيها، ودمائنا ستروي كرمة وجودنا وحريتنا فيها رغم كل التحديات.

لقد أحدثت هذه الجريمة البشعة حزنا عميقا وغضبا شديدا لدى شعبنا ليس في المالكية فقط بل في كل مكان في الوطن والمهجر، وجرت للفقيد يوم الثاني عشر من شهر آذار مراسم دفن لم يحدث مثيلها في المدينة، شارك فيها كل شرائح المجتمع وعبرت جميع القوى السياسية والاجتماعية بالمدينة عن استنكارها لهذه الجريمة التي لم يحدث مثيلا لها سابقا في مجتمعنا السوري. وطالب الجميع بإنزال القصاص العادل بالمجرمين.

وقد قام وفد كبير من المنظمة الآثورية الديمقراطية بتقديم واجب العزاء لأهل الفقيد غازي أسحق يونان، في مدينة المالكية بمناسبة اليوم الثالث لوفاته، وقد قدم الرفيق بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي كلمة عزاء بهذه المناسبة في خيمة العزاء التي كانت مليئة بالمعزين من مختلف شرائح المجتمع باسم وفد المنظمة عبر فيها عن الحزن العميق الذي ألم رفاقنا في المنظمة وكل شعبنا لفقدان واحد من أبنائه راح ضحية جريمة نكراء أرتكبها مجرمون أعماهم التعصب والحقد، وقال بأن هذه الجريمة ليست موجهة للفقيد وأهله فحسب، بل هي موجهة لكل أبناء شعبنا، بل هي موجهة للمجتمع السوري بكل تنوعه القومي والديني، وهي موجهة بالوقت نفسه لتنال وتستهدف السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي والاستقرار لشعبنا وللمجتمع عموما، إنها جريمة وحشية بشعة وعمل جبان يخالف كل القوانين والأعراف والتقاليد والقيم الاجتماعية والدينية التي اتسم بها مجتمعنا السوري عبر تاريخه الطويل الذي لم يشهد مثيلا لها، فلم نسمع من قبل عن عملية انتقام أو ثأر بعد خمسين عاما وبعد إتمام إجراءات الصلح ودفع الدية، ولهذا فنحن في المنظمة نضع علامة استفهام كبيرة حول هذه الجريمة، ولا ننظر إليها كجريمة فردية موجهة من شخص ضد آخر، بل نشك بأن هناك جهة خططت لها لتخلق فتنة أهلية تستهدف الاستقرار والأمن والسلم الأهلي في مجتمعنا خصوصا في هذا الوقت الدقيق والحرج التي تمر به المنطقة، ولهذا فنحن نطالب الدولة بأجهزتها المختلفة إيلاء هذه الجريمة أهمية خاصة والتعامل معها بجدية واهتمام بعيدا عن الروتين والإهمال الذي عوملت بها جرائم سابقة، فهي جريمة استهدفت المجتمع ككل، ونحمل المسؤولية كاملة للدولة بهذا المجال، بأن تعمل بكل جدية للقبض على الجناة وجلبهم للعدالة لينالوا قصاصهم العادل على ما اقترفته أيديهم ليصبحوا عبرة لمن يعتبر، ونرى أن من واجب كل القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية في بلدنا بكل تنوعها القومي والديني أن تتضامن وتقف موحدة ضد المجرمين، وبشكل خاص مطلوب من أقارب المجرمين وعشيرتهم أن يستنكروا هذه الجريمة ويتضامنوا مع المجتمع ضد الجناة وعليهم أن يتجنبوا أية محاولة لخلق ذرائع وتبريرات من أي نوع كانت، وعلينا جميعا أن لا ننسى هذه الجريمة بعد انتهاء مراسم العزاء، وأن لا نقف مكتوفي الأيدي كما تجري الأمور عادة، بل يجب أن نتحرك سوية لمتابعتها ومطالبة الدولة ومؤسساتها بصوت واحد للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة بالسرعة القصوى، وقال في ختام كلمته بأننا سنبقى في المنظمة على تواصل معكم لمتابعة هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا حتى النهاية حماية لشعبنا ومجتمعنا السوري من شرور قوى التعصب والظلام.

82

المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي
الأخوة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
تحية قومية وبعد

بداية نود أن نعبر لكم ولكل المشاركين في مؤتمركم عن خالص تحياتنا وتمنياتنا لكم بالنجاح في إدارة المؤتمر بما يخدم قضية شعبنا في العراق، والتوصل إلى بيان ختامي يعبر عن تطلعات شعبنا في وحدة تسميته ووحدة هويته القومية، والإقرار الدستوري بحقوقه القومية ثقافيا وسياسيا وإداريا بما فيها حقه في الحكم الذاتي في سهل نينوى. وإقرار هذه الحقوق دستوريا في دستور العراق الاتحادي المزمع تعديله وفي دستور " إقليم كردستان" المزمع إصداره قريبا.

كنا في المنظمة الآثورية الديمقراطية نأمل أن يعقد هذا المؤتمر ليمثل تمثيلا كاملا الحالة الحزبية والمؤسساتية والشعبية لكل قوى شعبنا في الوطن والمهجر بما يحقق أوسع مشاركة قومية تفضي لخطاب قومي موحد يعبر عن تطلعات شعبنا وحقوقه في العراق، ولكنكم أردتم أن يكون ذو طبيعة شعبية خارجا عن مشاركة الأحزاب القومية مما اضطرنا ذلك آسفين لعدم المشاركة فيه كمنظمة ، ومع ذلك فنحن نحترم رغبتكم في جعله شعبيا، ولنا أملا بلجنته التحضيرية وبكل المشاركين فيه أن يكونوا بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حمل تطلعات شعبنا في هذا الظرف الصعب والخطير الذي يمر به في العراق، وبتغليب المصلحة العليا على المصالح الخاصة نحو كل ما يحقق وحدة الصف والكلمة.

 إن نجاح مؤتمركم في تحقيق الهدف الذي عقد من أجله سيكون بلا شك مكسبا قوميا ورافدا يصب مع روافد قومية أخرى مخلصة في مسيرة نضال شعبنا في العراق من أجل الإقرار بوجوده وحقوقه وحريته دستوريا كشعب أصيل في إطار عراق حر ديمقراطي.

ختاما تقبلوا تحياتنا وتمنياتنا بالنجاح
والنصر لقضية شعبنا الكلداني السرياني الآشوري

سوريا في 11 آذار 2007 [/b] [/b]

83
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

الأخوة في حركة تجمع السريان المستقل
عائلة وأفراد أسرة الفقيد

تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ اغتيال الأستاذ إيشوع مجيد هدايا من قبل قوى الشر والظلام التي أرادات من خلال هذا العمل الجبان أن تنال من إرادة شعبنا وتصميمه على حماية هويته والوصول لحقوقه القومية في أرض آبائه وأجداده، من خلال اختياره اغتيال رمز هام من رموز شعبنا في بلدة بغديدا بشكل خاص وسهل نينوى بشكل عام، لإرهابه وتخويفه وإضعاف قدرة الصمود والنضال لديه، في مؤامرة مكشوفة لا تخفى على أحد. ونحن متأكدون بأن شعبنا في سهل نينوى وفي بلدة بغديدا وفي العراق ككل، وفي حركة تجمع السريان المستقل، سيمضون في رفع الراية التي قدم من أجلها الشهيد دماؤه عالية، بكل تصميم وإقدام والسير بنفس الدرب الذي سار فيه وفي نفس الأرض التي رواها بدمائه الزكية. ولن نسمح لقوى الظلام أن ترهبنا وتضعف من عزيمتنا من أجل حق شعبنا في الحياة والوجود بكرامة في وطننا.
والمنظمة الآثورية الديمقراطية إذ تعلن استنكارها لهذه الجريمة الجبانة، تؤكد مساندتها ودعمها لشعبنا لكم حركة وأسرة ومن خلالكم لشعبنا في مدينة بغديدا، في مواجهة التحديات التي يتعرض لها شعبنا في هذه المرحلة الصعبة والخطيرة، وتؤكد على أهمية وحدة الصف والكلمة لكل قوى شعبنا في مواجهة التحديات الراهنة وترك الخلافات السياسية  جانبا أزاء المخاطر الراهنة.
ختاما نقدم أحر التعازي لكم بهذا المصاب الأليم، وعزاؤنا أن أسم الشهيد وذكراه ستبقى حية في قلوب شعبه ، كما قال الملفان نعوم فائق : كل من عمل من أجل شعبه وإن دخل القبر سيبقى اسمه حيا من جيل إلى جيل.

الخلود لقضيتنا العادلة
الخلود لشهدائنا الأبرار
 الخلود للشهيد ايشوع مجيد هدايا

26-11-2006                                                                                                  المكتب السياسي           

84
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسسي

8-11-2006  


                                  بيان حول مسودة " دستور إقليم كردستان – العراق "

منذ فجر التاريخ لم ينقطع الوجود القومي الأصيل لشعبنا الآشوري السرياني الكلداني عن أرض العراق، منذ أن أقام شعبنا أولى الحضارات في سومر وأكد وبابل وآشور ونينوى، والتي لا زالت بصماتها بادية على كل شبر من أرضه، وتحتل أثارها وإبداعاتها مواقع رئيسية في متاحف العراق ومعظم متاحف العالم،  وبالرغم من الانحسار الذي أصاب وضعه الديمغرافي بفعل عوامل الاضطهاد والقتل والتهجير، استمر شعبنا يكافح من أجل حماية وجوده ونيل حقوقه القومية المشروعة في وطنه التاريخي جنبا إلى جنب مع شركائه من العرب والأكراد والأرمن والتركمان وغيرهم ، وأدرك أن تطلعاته القومية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تحقيق نظام ديمقراطي حقيقي يقر بحقوق كافة مكونات الوطن المشترك ، لذلك خاض نضالا مريرا ضد الاستبداد والديكتاتورية جنبا إلى جنب مع كافة القوى الوطنية العراقية بمختلف طيفها السياسي والقومي، وقدم تضحيات وشهداء من أجل بلوغ هذا الهدف.

و بعد سقوط النظام الديكتاتوري السابق، كان أمل شعبنا كبيرا للوصول لحقوقه القومية المشروعة في العراق الجديد، لكن للأسف فإن دستور العراق الفيدرالي الموحد، الذي صدر العام الماضي، لم يأخذ بعين الاعتبار وحدة هوية شعبنا القومية بتسمياته المتعددة، ولم ينص على إقامة منطقة حكم ذاتي خاصة به.  و تولد عن ذلك الكثير من الخيبة والإحباط، زادها تفاقما وحدة،  استعار العنف الطائفي والمذهبي في الوسط والجنوب، وتعرض أبناء شعبنا للقتل والذبح والتهجير، وتفجير كنائسه على أيدي المجموعات الظلامية والتكفيرية. هذه العوامل مضافا إليها اقتراب موعد استحقاق تعديل الدستور العراقي الحالي، دفعت أبناء شعبنا وقواه السياسية ومؤسساته الكنسية والاجتماعية لتجديد المطالبة بإقامة منطقة حكم ذاتي في سهل نينوى، والتوحد وراء هذا المطلب القومي الملح، لتكون هذه المنطقة ملاذا آمنا لشعبنا، وتوفر له فرص التقدم والتطور قوميا وإنسانيا.

والحقيقة فإن مطلب الحكم الذاتي لشعبنا ليس وليد الظروف المستجدة في العراق، وإنما يعود إلى بدايات القرن الماضي وبداية تشكل العراق الحديث، وذلك عبر الوفود التي مثلته في مؤتمر السلام بباريس عام 1920، وفيما بعد عبر توصيات اللجنة الأممية لعصبة الأمم التي تناولت حل ما عرف ب "مشكلة لواء الموصل" عام 1925. ومن أجل كل ذلك ومن أجل ضمان حقوقه القومية في العراق منذ تأسيسه عام 1921، قدم شعبنا تضحيات كبيرة وتعرض أبناؤه لمجازر في بلدة سيميل عام 1933 ، وفي قرية صوريا عام 1969، وتعرض لكافة صنوف القهر والصهر والتمييز وقاد ذلك إلى هجرة أعداد كبيرة من أبناء شعبنا،  ومع ذلك فإن شعبنا لم يتخل عن طموحه المشروع بتحقيق حقوقه القومية في العراق وفي إقامة منطقة حكم ذاتي له في مناطق تواجده التاريخية في سهل نينوى، وتجلى ذلك في المؤتمر القومي العام السرياني الكلداني الآشوري الذي انعقد في بغداد شهر تشرين الأول عام 2003، حيث كانت أهم مطالبه إقامة منطقة حكم ذاتي في سهل نينوى التي تمثل قلب منطقة آشور التاريخية.

 واكتسب هذا المطلب زخما إضافيا بالتزامن مع  طرح مسودة " دستور إقليم كردستان – العراق" ، للنقاش العام، والتي ألحقت منطقة سهل نينوى المتمثلة بقضائي الحمدانية " بخديدا " و تلكيف، وناحية بعشيقا، بالحدود الإدارية للإقليم الذي ينعم بالأمن والاستقرار على عكس باقي أجزاء العراق حيث تسود الفوضى والاضطراب والعنف . ودعت معظم أحزاب ومؤسسات وشخصيات شعبنا إلى إدراج مطلب الحكم الذاتي وتثبيته في دستور الإقليم ودستور العراق الاتحادي.

لقد تفاعل شعبنا من خلال أحزابه ومؤسساته ومثقفيه بايجابية وانفتاح مع مسودة هذا الدستور لما تضمنته من نقاط إيجابية مضيئة تتقدم على الدستور العراقي الاتحادي وعلى كثير من دساتير دول المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالعلمانية والحريات العامة وحقوق الإنسان والمرأة والتعليم وغيرها. لكن ما يؤسف له وقوع لجنة صياغة مسودة الدستور بنفس الأخطاء التي وردت في الدستور العراقي من ناحية تقسيم هوية شعبنا القومية، وتجاهلها لذكر دوره وعمقه التاريخي بالمنطقة و لتضحياته والمجازر والمظالم التي تعرض لها ، وتركيزها فقط على المظالم التي لحقت بالأكراد دون غيرهم من المكونات القومية في الإقليم بما يجافي الحقيقة. إضافة إلى الغموض الذي شاب المواد التي تتحدث عن إمكانات إقامة وحدات إدارية خاصة بالقوميات الأخرى.

ومن أجل أن يصدر الدستور عادلا بما يخص حقوق شعبنا، نرى أن يعدل وفق الملاحظات التالية:  

1-   أن تذكر ديباجة الدستور ما تعرض له شعبنا مع بقية شركائه من مظالم مشتركة على أيدي السلطات العراقية الديكتاتورية من شتى صنوف القهر والتمييز والتعريب، وتهديم القرى وسلب الأراضي،   وخصوصا ذكر مجزرتي سيميل عام 1933وصوريا عام 1969، إلى جانب المجازر والمظالم التي تعرض لها الأكراد وبقية قوميات الإقليم، بما يحقق العدل والإنصاف ويؤسس لمستقبل قائم على الثقة والاطمئنان للجميع.
2-   نرى أهمية الإشارة إلى إعادة الأراضي وقرى شعبنا المستولى عليها إلى أصحابها، وإلى إعادة بناء القرى المهدمة في المراحل السابقة، وإلى حق المهاجرين والمهجرين وأبنائهم وأحفادهم بالعودة إلى مواطنهم في الإقليم واستعادة جنسيتهم العراقية وممارسة حقوقهم كمواطنين. كون هجرتهم تمت كنتيجة للمظالم والاستبداد.
3-   أن يذكر شعبنا باسمه الموحد الذي أجمعت عليه معظم قوى ومؤسسات شعبنا وهو  الكلداني الآشوري السرياني، الذي يعكس حقيقة وحدة هويته القومية بكافة تسمياتها، وذلك أينما وردت في الدستور، والعمل معا لإجراء هذا التعديل في الدستور العراقي الاتحادي أيضا، بما يتوافق وينسجم مع حقيقة وحدة هوية شعبنا.
4-   أن يتضمن الدستور نصا واضحا لا لبس فيه لتشكيل منطقة حكم ذاتي لشعبنا في سهل نينوى مع إمكانية تشكلها كمحافظة أخرى ضمن الإقليم، بحيث تشمل إداريا تجمعات وقرى وبلدات شعبنا الواقعة في محافظتي أربيل ودهوك " نوهدرا" ، وذلك ضمن خطة متكاملة لتوزيع إداري جديد على نطاق الإقليم، توفر فرصا متكافئة لتطور جميع قومياته وتقدمها، وتعزز مبدأ الشراكة الكاملة بين جميع مكوناته.
5-    نرى أن تشير ديباجة الدستور إلى العمق التاريخي لشعبنا وإلى دوره الحضاري في تاريخ العراق، وإلى حقيقة كونه شعب أصيل في الإقليم وفي العراق بشكل عام.
6-   نرى أهمية أن تكون الأعياد القومية والدينية لشعبنا عطلا رسمية في الإقليم، كعيد الأول من نيسان " رأس السنة القومية لشعبنا" وأعياد الميلاد والفصح، وكذلك أعياد المكونات القومية الأخرى.
7-   نرى أهمية تشكيل مجلس للقوميات في الإقليم يكون مكملا للبرلمان،  بتمثيل متساوي لكل قوميات الإقليم، وتكون مهمته رعاية شؤون القوميات وضامنا لحقوقها عبر حق ممثلي كل قومية برفض أي قرار أو قانون من شأنه المساس بحقوقها القومية التي ضمنها الدستور، إن مثل هذا المجلس من شأنه تقديم نموذج متقدم لحل مسألة التعدد القومي في كل دول المنطقة بعيدا عن هيمنة الأغلبية على الأقلية، خصوصا أن جميع هذه القوميات عانت كثيرا من الظلم والاضطهاد.
8-   نرى أن يكون العلم والنشيد الوطني في الإقليم معبرا عن واقع وتاريخ وثقافة ورموز كافة المكونات القومية في الإقليم.
9-   نرى أن تعدل المادة 74 لتنص على احترام وتخليد قادة ورموز شهداء الحركات القومية لكافة قوميات الإقليم، وليس الاقتصار على احترام وتخليد رموز الحركة الكردية فقط كما جاء في نص هذه المادة.
10-    نرى أن ينص الدستور على حق كل قوميات الإقليم بانتخاب ممثليهم إلى البرلمان بأنفسهم وفق دائرة انتخابية مستقلة لكل قومية حسب نسبتها العددية في الإقليم، إضافة لحقها بالتمثيل العادل في كافة السلطات السيادية، والمؤسسات الأمنية والديبلوماسية وغيرها.
11-    أن تعدل المادة 14 بأن تضمن حكومة الإقليم تقديم التمويل اللازم عبر الموازنة العامة لحماية وإحياء وتدريس لغات قوميات الإقليم ، السريانية والأرمنية والتركمانية ، وليس حق التعليم فقط كما ورد في نص المادة.


والمنظمة الآثورية الديمقراطية انطلاقا من رؤية وسياسة واقعية ، تنطلق من التعامل بايجابية مع الممكنات والفرص المتاحة، ترى أن المطالبة بحكم ذاتي لشعبنا في منطقة سهل نينوى، هو خيار واقعي وايجابي، رغم كونه أقل من سقف طموحات وحقوق شعبنا، وأن يحظى بموافقة أبناء شعبنا بالمنطقة عبر استفتاء عام مع توفير ضمانات دستورية وقانونية كافية تؤكد حقوقنا القومية. وهي إذ تبارك وتدعم خيارات شعبنا في العراق، فإنها تدعو جميع قوى ومؤسسات شعبنا في الوطن والمهجر إلى تحمل مسؤولياتها القومية، في هذه المرحلة الصعبة التي يتعرض فيها وجودنا القومي في العراق إلى امتحان قاس ومرير، و إلى التعاطي بعقلية منفتحة وواقعية مع خيارات ومطالب شعبنا في العراق، وفي مقدمها مطلب الحكم الذاتي وضمان حقوقه القومية دستوريا، كخطوة نحو تحقيق كامل حقوقه القومية المشروعة في كل مناطق تواجده في مواطنه التاريخية في دول المنطقة.

والخلود لقضيتنا العادلة

سوريا في 8-11-2006                                                                                     المكتب السياسي

85
المنظمة الآثورية الديمقراطية                                       
المكتب السياسي

                                                        بيان بمناسبة عيد الشهداء

قدم شعبنا الآشوري السرياني الكلداني خلال تاريخه الطويل قوافل من الشهداء دفاعا عن هويته القومية و وجوده القومي وثقافته وعقيدته ، ومع بدايات القرن العشرين تعرض لأشرس وأعنف الحملات البربرية ، كانت أكثرها بشاعة وقسوة المذابح التي تعرض لها إبان الحرب العالمية الأولى على أيدي حكومة الاتحاد والترقي التركية التي شنت حملات إبادة جماعية على شعبنا ، وعلى الشعب الأرمني ، وعلى عموم مسيحيي السلطنة العثمانية ، وبتواطئ مكشوف من حلفائها من بعض دول العالم المتحضر آنذاك . وقد قضى في هذه المذابح التي عرفت في أدبيات شعبنا ب " السيفو " ما يزيد على نصف مليون إنسان من جميع طوائف شعبنا ، سقطوا في حيكاري وآمد والرها وماردين وآزخ وطور عبدين وسواها ضحايا الحقد والعنصرية والإرهاب الوحشي .

وفي غمرة انشغال شعبنا بتضميد جراحاته  في السنة الأولى من استقلال العراق  عن بريطانيا ، تعرض مرة أخرى لمجزرة رهيبة ، نفذتها هذه المرة قوات نظامية عراقية بقيادة قائد المنطقة الشمالية العقيد بكر صدقي ، الذي أمر قواته في السابع من آب عام 1933 ، بتدمير بلدة "سيميل" الآشورية الوادعة  وإبادة كل من لجأ إليها من المدنيين من أبناء شعبنا ، الذين تجمعوا فيها هربا من نيران المعارك الدائرة بين الجيش العراقي من ناحية ، وبين وحدات مسلحة من مناضلي شعبنا كانت تطالب  بالحقوق المشروعة لشعبنا في العراق الجديد أسوة ببقية شركائه ، فكانت النتيجة سيول من دماء جرت في بيوت وساحات المدينة ، دماء أكثر من خمسة آلاف ضحية من الشيوخ والأطفال والنساء . في واحدة من أبشع جرائم وإرهاب الدولة في التاريخ الحديث.   
لقد فتحت هذه الجريمة الفظيعة الطريق أمام سياسات المذابح والتطهير العرقي والطائفي التي اتبعتها لاحقا الحكومات العراقية المتعاقبة ، ففي عام 1969 ارتكبت الحكومة العراقية مجزرة أخرى في بلدة "صوريا" الآشورية في شمال العراق ، راح ضحيتها ثلاثمائة من أبناء شعبنا من المدنيين ، تبعها لاحقا مجازر الأنفال والمقابر الجماعية وغيرها التي طالت فئات أخرى من الشعب العراقي ،  وللأسف فإن العنف ولإرهاب مازال سيد الموقف في العراق حتى بعد سقوط الديكتاتورية .

لقد عانى شعبنا طوال القرن الماضي الكثير من الظلم والاضطهاد على أيدي بعض شركائه ، وعلى أيدي حكومات المنطقة ،  ما أدى ذلك إلى إحداث تغييرات ديمغرافية كبيرة في مناطق وجوده التاريخية ، نتيجة للقتل والتهجير وممارسة سياسات التمييز ضده  ، كل هذا قاد إلى تقليص الوجود القومي لشعبنا بما يمثله من عمق وأصالة تاريخية إلى الحدود الدنيا في أوطانه ، وكذلك تقليص الوجود المسيحي عموما بما يمثله هذا الوجود من غنى وثراء روحي وإنساني ، مما أفقد المنطقة واحدا من أهم وأقدم مكوناتها الحضارية ، وأحد أبرز عناصر التقدم فيها .

إن شهادة شهدائنا لم تكن من أجل الموت،  وإنما كانت شهادة من أجل الحياة ، كان معظم شهدائنا من المدنيين الأبرياء ، كانوا من رجال الدين ورجال الفكر والقلم ، أمثال البطريرك مار بنيامين شمعون ، آشور يوسف ، فريدون آثورايا ، بشار حلمي بوراجي ، المطران توما أودو . هؤلاء وغيرهم ممن أضحوا رموزا للتضحية والعطاء ، لم يستشهدوا من أجل طائفة أو قضية خاصة،  وإنما استشهدوا دفاعا عن وجود ووحدة شعبهم  وحقه في الحياة بكرامة في وطنه .  إن أهم عبرة علينا أخذها من شهادتهم وتضحياتهم في حاضرنا ، هي العمل من أجل تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها ، ولا سبيل أمام شعبنا  لتحقيق هذه الأهداف إلا من خلال الوحدة القومية التي دعوا إليها في مسيرة نضالهم،  وحدة شعبنا بكل تسمياته بعيدا عن المصالح الآنية الضيقة لهذا الطرف أو ذاك ، أو هذه الطائفة أو تلك .
 
 في الوقت الذي نحتفل فيه بعيد الشهداء، الذي كان نتاج معاناة ومآسي كثيرة عرفها شعبنا، تقع اليوم مجازر ومآسي مروعة ، ترتكب بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني  بواسطة آلة الحرب الإسرائيلية ،  وإذ ندين هذه المجازر ونستنكرها ،  فإننا في الوقت نفسه نناشد المجتمع الدولي للعمل على إيقاف الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان ، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، وتبادل الأسرى ، وإعادة النازحين إلى قراهم ومدنهم ، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية بما في ذلك مزارع شبعا المحتلة ، كما يتوجب على القوى السياسية اللبنانية التوحد في موقف ورؤية مشتركة من أجل لبنان حر سيد مستقل ، يوفر الاستقرار والآمان والازدهار لشعبه ،  ويبسط سيادته على كامل أرض وطنه .

إن دول المنطقة أجهدتها الحروب الصراعات ونظم الاستبداد ، ودفعت شعوبها أثمانا باهظة،  حيث باتت مكشوفة أمام إرهاب الدول ، وإرهاب الجماعات الإرهابية ،  والمحصلة مجازر جماعية في قانا وغزة والعراق ، كما أن انتشار الفقر والتخلف والإحباط في منطقتنا ، دفع وهيأ المناخ لتفريخ قوى ظلامية إرهابية تروج لثقافة الموت ، بدلا من ثقافة الحياة ، لقد آن لهذه الشعوب أن ترتاح لتتفرغ  للبناء والتنمية ، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بقيام المجتمع الدولي بمسؤولياته بإيجاد حلول دائمة للصراعات التي عصفت بالمنطقة ، وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي ، من خلال إرساء سلام دائم وعادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ، ويقضي بإعادة الحقوق والأراضي لأصحابها ، وكذلك العمل من أجل إزالة كل عوامل التوتر والاحتقان من المجتمعات ، من خلال الاعتراف بحقوق الأقليات القومية ، وإقامة نظم ديمقراطية ، قادرة على إرساء منظومة للتعاون والتفاهم بين جميع دول وشعوب المنطقة ، وبهذا فقط يمكن تجاوز ثقافة الحقد والكراهية ، والتفرغ لبناء الأوطان والإنسان وفق أسس عصرية تضمن تقدمها وازدهارها .


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
المجد لشهداء الحرية في كل مكان     
                           
سوريا – 7 آب 2006                                                                                           المكتب السياسي

86
كلمة الرفيق  بشير اسحق سعدي مسؤول المكتب السياسي
 في الاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية.
القامشلي في 15 تموز 2006


السادة ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية السورية بمختلف طيفها القومي والسياسي،
السادة ممثلو الجمعيات الحقوقية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية
الرفيقات والرفاق.
الحضور الكريم

تحتفل المنظمة الآثورية الديمقراطية اليوم، بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيسها، فقبل 49 عاما وعلى أرض  هذه المدينة، القامشلي، نصيبين الجديدة ، كانت الولادة، ولادة أول تنظيم سياسي قومي في حياة شعبنا الآشوري الكلداني السرياني .  لقد جاء تأسيس المنظمة استجابة لحاجة قومية، وردا على حالة اليأس وآلام الجراح التي سببتها، مذبحة سيميلي، وقبلها مذابح الحرب العالمية الأولى ، التي  طالت مناطق تواجد ه في جنوب شرق تركيا.
جاء التأسيس مبنيا على فكر قومي ، أرسى دعائمه روادا ومناضلين قوميين ، نذكر منهم ، آشور يوسف، نعوم فائق، فريدون آثورايا، الشهيد البطريرك مار بنيامين شمعون ، آغا بطرس ، توما أودو ، يوسف مالك ، سنحريب بالي ، يويل وردا ،  فريد نزها  وغيرهم .  نهلت أجيال وأجيال من فكرهم القومي ودعوتهم نحو التحرر والاتحاد وتحطيم حواجز المذاهب والتسميات ، والدعوة للحقوق القومية لشعبنا أسوة ببقية شركائه في الوطن.

  لقد أكدت المنظمة منذ التأسيس على تلازم النضال القومي بالنضال الوطني ، وأن الحقوق القومية لا يمكن أن تتم إلا في نظام يحقق العدل والمساواة ويحترم حقوق الإنسان، ومن هنا كانت دعوتها إلى إقامة نظام ديمقراطي ، علماني ، قائم على مبدأ المواطنة و شرعة حقوق الإنسان بكل ما تتضمنه من إعلانات وعهود واتفاقيات دولية ، وضمان الحقوق القومية لجميع الأقليات القومية ، في ظل هوية وطنية سورية جامعة .  تحتوي وتقر بالتنوع الثقاقي والقومي والديني في مجتمعنا ووطنا.  وآمنت المنظمة ولا تزال بسبل النضال السلمي الديمقراطي الحضاري والتدرجي للوصول للأهداف، نابذه كل أشكال التعصب والتطرف والعنف وحرق المراحل.

الأخوات والأخوة الحضور

خلال مسيرة تسعة وأربعين عاما، عانت المنظمة الكثير في سبيل نشر أفكارها، على أيدي الأنظمة الشمولية المتعاقبة ، ونالت نصيبها من السجون والمعتقلات والملاحقات، ورغم كل الصعوبات والمخاطر استطاعت أن تنشر فكرها في معظم مناطق تواجد شعبها في الوطن والمهجر،  وأن تنخرط في الحراك السياسي في الساحة الوطنية السورية،  وخوض الاستحقاقات السياسية ومواجهة مختلف التحديات  وواقعية واعتدال، معتمدة على عدالة قضيتها وعلى التفاف شعبها وتأييده ووقوفه معها، حيث بدا ذلك التأييد في أجلى صوره في تجارب الاعتقالات وفي الاستحقاقات الانتخابية المتكررة، مؤكدة حضورها السياسي في كل مرة ، كممثلة حقيقية لتطلعاته القومية والوطنية.  والمنظمة اليوم هي واحدة من قوى الحراك السياسي الوطني، من خلال عضويتها في  " إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" ، جنبا إلى جنب مع بقية القوى الوطنية بمختلف طيفها القومي ،  من أجل الانتقال بسوريا إلى نظام ديمقراطي يجسد تطلعات الشعب السوري ، ويضمن الحقوق السياسية والثقافية لجميع مكوناته عربا  وآشوريين ( سريان ) وأكرادا وأرمنا وغيرهم ، ضمن وحدة الدولة والمجتمع وتحت راية هوية وطنية سورية مشتركة.

في الوقت الذي نحتفل به بهذه الذكرى، تشهد المنطقة من حولنا توترا وانفجارا خطرا، في لبنان وفلسطين والعراق ، كنتيجة لسياسة التدخل والعدوان الخارجي واستمرار الاحتلال الإسرائيلي ، في العراق بوادر حرب أهلية يقودها الإرهاب الدولي تهدد بتقسيمه وتمزيق أوصاله، في فلسطين ولبنان عدوان وحشي إسرائيلي يطال المدنيين ويحطم البنية التحتية ويهدد باشتعال حرب إقليمية لحسابه أو لحسابات قوى دولية أخرى.  إننا إذ نستنكر بهذه المناسبة العدوان الإسرائيلي الإرهابي وكل عمليات الإرهاب في العراق . فإننا نرى أن الموقف الحقيقي الذي يجب أن يتخذ ، ليس مجرد الاستنكار ، بل وقفة مع الذات ، لنتفحص ما يجب عمله والقيام به لتحصين بلدنا وشعبنا من هذه المخاطر المحدقة من حولنا كشعوب وكوطن ،  بقناعتنا إن الوقفة التي لا بديل عنها هي بالعمل سوية ، لتقوية جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية وحماية أرضنا ووطننا، ليس بالشعارات والعواطف ، بل بوقفة جريئة مع الذات. ونرى أن هذه الوقفة يجب أن تبدأ من معالجة جدية لحالة الاحتقان التي يعاني منها الشعب السوري، الناتجة عن تقييد الحريات العامة، واستمرار حالة الطوارئ ، وتردي الحالة المعاشية وتفشي حالة الفساد في مؤسسات الدولة ، واعتماد الحلول الأمنية في مواجهة الحراك السياسي السلمي المعارض، التي لن تفضي إلا لزيادة السلبية والاحتقان في المجتمع . إننا نرى أن هذه الوقفة الجريئة والجدية تفرض إجراء النظام لتغييرات جذرية وتسريع في عملية التغيير نحو الديمقراطية ، وفق برنامج إصلاح متكامل تشارك في إطلاقه جميع القوى الوطنية جبهة ومعارضة ، لترسيخ السلم الاجتماعي وتحقيق انتقال تدرجي آمن نحو نظام ديمقراطي يستجيب لحاجات مجتمعنا بكافة مكوناته القومية والدينية ، ويجنب البلاد المخاطر التي تتهددها . وللشروع في ذلك لا بد من إطلاق الحريات العامة ، وأيقاف العمل بقانون الطوارئ وإلغاء جميع القوانين والمحاكم الاستثنائية ، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا ، وإعادة المفصولين إلى وظائفهم ، وإصدار قوانين ديمراطية عصرية للأحزاب والانتخاب ، يراعي فيها حقيقة العدد القومي والسياسي ، وتضع حدا للاحتكار السياسي ، كخطى لا بد منها لتحقيق الإصلاح الشامل .
إننا نرى بخصوص مجتمعنا الوطني في سوريا بشك عام وفي الجزيرة بشكل خاص ، إن المسؤولية الوطنية تحتم علينا أن نقف جميعا وقفة مسؤولة جادة كقوى وطنية وفاعليات اجتماعية للمسارعة للعمل على تضييق الخلافات وتجاوز الانقسامات التي تعرض لها مجتمعنا وإزالة كل آثار التوتر والاحتقان أيا كان مصدرها دينية كانت أم قومية أم سياسية ، وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال التلاقي والحوار والتكاتف لتقديم النموذج الأمثل للتعايش والتآخي كأساس لعيشنا المشترك ووحدتنا الوطنية . وإن هذا اللقاء اليوم واللقاءات الشبيه الأخرى هي تعبير حي عن التماسك والتلاحم الوطني الذي يجب أن يتعزز أكثر فأكثر.

الأخوات والأخوة الإعزاء

في العراق الذي يتهدده خطر التقسيم والحرب الأهلية كنتيجة للفوضى التي يتحمل مسؤوليتها قوى الاحتلال والحكومة العراقية من ناحية وقوى الإرهاب وعصاباته من ناحية أخرى ، فإن شعبنا فيه يتعرض بشكل خاص لجرائم القتل وتكرار التعديات على دور عبادته ويضطر الآلاف منه للنزوح عنه والعيش في دول الجوار في ظل أوضاع مأساوية، ولا زالت التعديات على قراه وأراضيه مستمرة ، كما أن  الدستور الحالي في نصوصه مزق هويته القومية ظلما. ولم يلحظ حقا واضحا له بمنطقة إدارية مستقلة في مناطق تواجده ، إننا نحمل الحكومة العراقية ودول الاحتلال مسؤولية حمايته وضمان حقوقه أسوة ببقية شعوب العراق ، وهذا يتطلب أيضا من قوى شعبا السياسية والكنسية تجاوز حالة الانقسام والتشرذم الحالية، وتوحيد الصفوف ووحدة الكلمة في هذا المرحلة الصعبة التي يمرون بها.

أما شعبنا في تركيا فقد عاني لمرحلة طويلة ولا يزال للظلم والقهر ، فقد تعرض لجريمة إبادة جماعية طالت كل مناطق تواجده في تركيا إبان الحرب العالمية الأولى، راح ضحيتها نصف مليون من أبنائه وتشريد البقية الباقية ، في واحدة من أبشع جرائم التاريخ ، والمنظمة في مواقفها الدائمة تحمل الحكومات التركية المتعاقبة مسئوليتها عن هذه الجريمة، وتدعوها للاعتراف بها مع كل ما يرتبه القانون الدولي من استحقاقات وتعويضات وحق للعودة واستعادة للممتلكات والأراضي، والاعتراف دستوريا بحقوق شعبنا فيها، كما تطالب المنظمة دول الاتحاد الأوروبي بربط عضويتها فيه بشرط اعترافها بهذه الجريمة.

و ندعو بهذه المناسبة أبناء شعبنا في دول الاغتراب، إلى المزيد من التواصل مع شعبنا في الوطن، والتفاعل والدعم لمجمل قضاياه الوطنية والقومية، بكل السبل المتاحة، بما يعزز دوره الوطني ووجوده القومي في الوطن.


ختاما كلنا أمل أن نلتقى ثانية بعد عام لنكرر الذكرى ، باليوبيل الذهبي لتأسيس المنظمة ، ولكن في ساحات أكبر، وفي حالة قانونية مرخصة لنا ولجميع القوى السياسية ، وأن نكون سوية في صف واحد من أجل سوريا ديمقراطية حرة ملكا لكل أبنائها.

القامشلي  في  15 تموز 2006                           
                                                   

87
بيـان إلى الرأي العام في سوريا

على مدى الأيام القليلة الماضية عادت القبضة الأمنية في سوريا، لتضرب مجدداً وبقوة كل مظاهر الحراك السياسي الديمقراطي في سوريا، من خلال حملة اعتقالات منظمة هي الأوسع منذ سنوات، لعدد من ابرز رموز هذا الحراك. شملت ابتداءً المناضل الوطني فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي وعضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، ثم الكاتب المعارض الديمقراطي ميشيل كيلو عضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق. لتطال لاحقاً مجموعة من نشطاء المعارضة الوطنية الديمقراطية، والعاملين في المجالات الحقوقية وهم:
ـ المحامي أنور البني الناشط الحقوقي البارز الناطق باسم مركز حريات.
ـ الأستاذ سليمان الشمر القيادي في حزب العمال الثوري وعضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق.
ـ الأستاذ نضال درويش عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ـ المحامي محمود مرعي أمين سر المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
ـ الأستاذ غالب عامر عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
ـ الأستاذ خليل حسين العضو القيادي في تيار المستقبل الكردي.
ـ الصحفي عباس عباس / ناشط.
ـ المهندس محمد محفوظ / ناشط.
ـ الأستاذ كمال شيخو / ناشط.
ـ الأستاذ محمود عيسى / ناشط ومعتقل سابق.
ـ الدكتور صفوان طيفور / ناشط.
لا شك أن هذا الاعتقال التعسفي الذي جاء على خلفية التوقيع على إعلان دمشق بيروت، يفتقر لأي مسوّغ قانوني أو سياسي ، ويمثل انتهاكاً خطيراً للدستور السوري، ولجميع الاتفاقات والعهود التي وقعت عليها الدولة السورية والتزمت بها. خصوصاً تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، والحريات المدنية والسياسية، ويهدف إلى إدامة نهج الاستبداد، وزرع ثقافة الخوف والصمت في المجتمع، وذلك بالضد من إرادة الشعب السوري الذي يتطلع بكافة أطيافه القومية والسياسية إلى الحرية والديمقراطية، وبناء دولة القانون والمؤسسات دولة تنتفي فيها كل أشكال الظلم والتمييز وتسود فيها العدالة والمساواة.
إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية في الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتقالات غير المبررة فإننا نعلن تضامننا الكامل ووقوفنا إلى جانب المعتقلين الذي شملتهم حملة الاعتقالات الأخيرة وجميع سجناء الرأي في سوريا، ونؤكد دعمنا وتأييدنا لمواقفهم الهادفة إلى التغيير السلمي نحو الحرية والديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان في سوريا. كما وندعو السلطات إلى الإفراج الفوري عنهم  وعن جميع السجناء السياسيين، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائياً، والابتعاد كلياً عن اعتماد الأساليب الأمنية في معالجة قضايا الوطن، لأن هذه الأساليب لم تجرّ سوى الخراب والدمار على البلاد.
الحرية لعارف دليلة، علي العبدالله ونجله، رياض درار، فاتح جاموس، ميشيل كيلو، أنور البني، سليمان الشمري، نضال درويش، محمود مرعي، خليل حسين، محمود عيسى، عباس عباس، غالب عامر، صفوان طيفور، يعقوب شمعون، كمال شيخو، محمود عيسى، محمد محفوظ... ولكل معتقلي الرأي والضمير في سوريا.
عاشت سوريا وطناً حراً لكل أبنائها.

سوريا في 19 أيار 2006                         المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                                         المكتب السياسي

88

الرفيق يوسف الفيصل الأمين العام للحزب الشيوعي السوري المحترم

الرفاق الأعزاء أعضاء اللجنة المركزية

بمناسبة إنعقاد المؤتمر العام العاشر لحزبكم، الحزب الشيوعي السوري،  الحزب الذي كان له بصمات هامة في تاريخ سوريا الحديث، والذي كان مثلا يحتذى في النضال من أجل الاستقلال الوطني، وفي نشر الفكر التقدمي العلماني، وفي الدفاع عن الطبقات الفقيرة وحقوق الأقليات القومية.   نتقدم لكم باسم رفاقنا في قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية، بخالص تحياتنا وتمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق في إنجاز مؤتمركم الذي يأتي في مرحلة دقيقة وخطرة تمر بها البلاد، تتطلب روحا ورؤية وعقلية جديدة، تتسم بالعقلانية والواقعية، بعيدا عن الشعارات والعواطف، مرحلة تتطلب مواقف وقرارات جريئة لا تحتمل التأجيل، ونعتقد أننا متفقون على أن الخيار الديمقراطي هو الخيار الصحيح والوحيد، الكفيل بانقاذ البلاد من أزماتها وتحقيق المستقبل الأفضل لأبنائها، والذي يتوجب الانتقال إليه عبر  طرح برنامج سياسي عملي وجاد للاصلاح الديمقراطي، تشترك فيه جميع القوى الوطنية الديمقراطية السورية بمختلف طيفها القومي والسياسي دون استثناء وإقصاء لأحد، في ظل هوية وطنية جامعة، وصولا لسوريا جديدة، تكون وطنا حقيقيا نهائيا لكل أبنائها، عربا وأكرادا وآشوريين (سريان) وأرمن وغيرهم، في ظل نظام ديمقراطي علماني حقيقي، تسوده مبادئ العدل والمساواة، ومبدأ المواطنة، وشرعة حقوق الإنسان .

ختاما نكرر تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق، مع خالص تحياتنا.

سوريا في 18 نيسان 2006                                      المكتب السياسي
                                                                   المنظمة الآثورية الديمقراطية
 

89
المنظمة الآثورية الديمقراطية
هيئة فرع سوريا
بيان بمناسبة عيد الاستقلال

لقد  نجح  الشعب السوري بكافة أطيافة القومية والسياسية في تحرير البلاد من المستعمر الفرنسي وإجلاء قواته، وتحقيق الاستقلال الوطني الكامل في السابع عشر من نيسان 1946. وقد تحقق ذلك بفعل النضالات والتضحيات الكبيرة التي قدمها من أجل إنجاز هذه المهمة الوطنية النبيلة، بفضل تكاتف وتلاحم جميع أبنائه، وتوحد إرادتهم الوطنية الحرة التي كان لها الكلمة الفصل في إنجاز الاستقلال، ودحر واحدة من أعتى القوى الاستعمارية آنذاك.

وقد ساهم شعبنا الآشوري السرياني الكلداني مع أخوته العرب والأكراد والأرمن وباقي مكونات الشعب السوري، بدور هام في تحقيق الاستقلال، وبرز من صفوفه رجال تميزوا بحسهم الوطني الوقاد، ووقوفهم ضد المحتل الفرنسي، أمثال البطريرك أفرام برصوم، والمطران قرياقس تنورجي، والخوري ملكي أفريم، والنائب سعيد أسحق، وغيرهم كثيرون ممن كان لهم دور بارز في مواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته وإرساء دعائم الحكم الوطني فيما بعد.

إن آباءنا، بناة الاستقلال وصانعيه، عملوا أيضا في مسيرة نضالهم لتحقيقه، الدفاع عن قيم الحرية والحق والعدالة والمساواة، وبناء دولة عصرية لكل مواطنيها، آملين أن يجعلوا منها نموذجا لكل دول المنطقة، إلا أن النخب السياسية التي تعاقبت على الحكم بعد الاستقلال، عجزت عن ترسيخ قيم ومعاني الاستقلال، وفشلت في إنجاز المهام الوطنية، وفي مقدمتها بناء نظام ديمقراطي علماني، قادر على إدخال سوريا عصر الحداثة والتقدم، بسبب خضوع البلاد - باستثناء سنوات قليلة - لأنظمة شمولية انقلابية مؤدلجة، جرت البلاد إلى الفشل في تحقيق هذه الأهداف، بفرضها وصاية خانقة على المجتمع، وتقييدها للحريات وإعاقتها لعملية التنمية في كل مجالات الحياة.  فسوريا بعد ستين عاما من الاستقلال، ما زالت تعاني من الاستبداد السياسي، ومن استمرار حالة الطوارئ، وما زالت السجون تحوي الكثير من معتقلي الرأي، كما وتعاني من تراجع الأحوال المعيشية، ومن انتشار الفقر والبطالة، وتفشي الفساد في مفاصل الدولة، حيث لم تنفع الشعارات التي رفعت طيلة المرحلة الماضية في منع تدهور الأوضاع، بل قادت إلى إهمال وتحجيم القضايا الوطنية، وتهميش دور المواطن وتقييد حريته وهي أثمن ما يملك، وهذا ما أدى إلى إضعاف الرابطة الوطنية، وإيقاظ الانتماءات ما قبل الوطنية، وفتح المجال أمام صراعات زادت من حدة الاحتقان في صفوف المجتمع، وتجلى ذلك في حوادث دامية وخطيرة وقعت مؤخرا في أنحاء مختلفة من البلاد.

لا شك أن سوريا تمر أمام منعطف خطير، وتحتاج من أجل صيانة استقرارها واستقلالها، وبنائها وطنا حرا مزدهرا، إلى ذهنية جديدة قادرة على التعاطي مع التحديات الخارجية والداخلية، انطلاقا من الإرادة الحرة لمواطنيها والقادرة على دفعها إلى سكة التصالح مع تاريخها ومع شعبها ومع ذاتها الوطنية. ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال العودة إلى القيم والمبادئ التي حققت الاستقلال، وتجاوز ذهنية الاستبداد التي شلت طاقات وإمكانات المجتمع، وأقصت الناس عن السياسة والمشاركة الفاعلة في الشأن العام. ولتحقيق شروط هذه العودة لا بد من إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية، وجميع القوانين والمحاكم الاستثنائية، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا، والحد من القيود المفروضة على الحراك السياسي، والكف عن ملاحقة ناشطي المعارضة ومضايقتهم، والعمل على إطلاق الحريات العامة، وسن قوانين ديمقراطية وعصرية للأحزاب والانتخاب تكفل مشاركة واسعة وحقيقية في الحياة السياسية لجميع أبناء المجتمع، وقبل هذا وذاك لا بد  من إعادة اللحمة للوحدة الوطنية، وإعطاء الأولوية للهوية الوطنية السورية، كرابطة جامعة لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية، وذلك من خلال الإقرار الدستوري بحالة التنوع القومي القائمة في سوريا، والإقرار بحقيقة كون شعبنا الآشوري السرياني الكلداني شعبا أصيلا فيها. حيث يشكل هذا التنوع مصدر ثراء وقوة للبلاد. بهذا فقط يمكن بناء سوريا جديدة، وطنا نهائيا لكل أبنائها قادرة على صون استقلالها وتحرير أراضيها المحتلة وتحقيق تقدمها وازدهارها. 

وكل عام والشعب السوري بألف خير، وإلى المزيد من النضال من أجل التغيير الوطني الديمقراطي السلمي في البلاد.

سوريا في 15 نيسان 2006
هيئة فرع سوريا[/b][/size][/font]


90
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي


                           بيان بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية

يستقبل شعبنا الآشوري السرياني الكلداني عيده القومي، عيد رأس السنة الآشورية في الأول من نيسان، تحدوه آمال وتطلعات كبيرة نابعة من القيم والمعاني النبيلة التي يرمز إليها هذا العيد، الذي يحظى بمكانة سامية في الذاكرة الشعبية والموروث الحضاري لشعبنا . فقيم الخصب والتجدد والانبعاث على الدوام كانت المحفز الأساسي لتجاوز نتائج الظلم والاضطهاد والتهجير والإبادة التي زعزعت وجودنا القومي والإنساني ، ودافعا للخروج من واقعنا المأزوم والانطلاق بثقة وثبات نحو استعادة دورنا الحضاري الرائد وتكريس وجودنا القومي جنبا إلى جنب مع بقية شركائنا في الوطن على قاعدة العيش المشترك ومبدأ الشراكة الكاملة في الوطن.

إن شعبنا في الأول من نيسان يجدد عهده مع الحياة، ويتطلع قدما نحو المستقبل بنظرة ملؤها التفاؤل بالرغم من الصعوبات التي تقف عائقا أمام تحقيق طموحاته القومية المشروعة.  ويعزز هذا التفاؤل تنامي الاهتمام العالمي بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، وحقوق الأقليات القومية، والشعوب الأصيلة، وكذلك زيادة تفهم شعوب المنطقة بنخبها الفكرية والسياسية لمطالب وخصوصيات هذه الشعوب، وضرورة نيل حقوقها ضمن الإطار الوطني، باعتبار ذلك المرتكز الأساس لحماية التنوع القائم في المجتمع، والمنطلق لبناء الدولة العصرية الحديثة.

ففي تركيا ما زال يختزن شعبنا في ذاكرته مآسي وأهوال سنوات طويلة مرت على جريمة الإبادة الجماعية " السيفو" المروعة التي ارتكبت بحقه على أيدي حكومة الإتحاد والترقي التركية إبان الحرب العالمية الأولى، واستهدفت حميع الشعوب المسيحية في تركيا، هذه الجريمة التي قوضت وجود شعبنا في جزء هام من أرضه التاريخية " بيت نهرين العليا " الواقعة في جنوب شرق تركيا الحالية، وحولته إلى مجرد وجود رمزي . ومع ذلك فإن شعبنا في الأول من نيسان يتطلع أن تتخذ الحكومة التركية الحالية خطوات جريئة في إطار سعيها الحثيث لدخول الإتحاد الأوروبي، بالمبادرة إلى الاعتراف بجريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا إلى جانب الشعب الأرمني وشعوب أخرى، كخطوة أساسية لا بد منها للتصالح مع ماضيها ومع شعوبها، مع ما يرتبه عليها هذا الاعتراف من تبعات قانونية دولية باستعادة الأراضي والممتلكات المسلوبة، والاعتراف الدستوري بحقوق شعبنا القومية فضلا عن الاعتذار من أبناء وأحفاد ضحايا هذه الجريمة النكراء. وذلك بدلا من اللجوء إلى تضخيم النزعة القومية الطورانية بما تنطوي عليه من شوفينية وتعصب، كمحاولة إعادة الاعتبار لمجرمي الحرب أمثال " طلعت باشا " وغيره، الملوثة أيديهم بدماء ملايين الضحايا الأبرياء. وفي هذا المسعى ما يستدعي الكثير من القلق لدى أبناء شعبنا والشعوب التي عانت الأمرين على أيدي الحكومات التركية المتعاقبة.

أما في العراق فإن شعبنا أسوة بكافة شعوب العراق عانى الويلات في السنوات الأخيرة بسبب الموجة المتنامية للإرهاب، وجراء تفاقم الأوضاع الأمنية لدرجة تنذر باندلاع حرب أهلية . وفي الأول من نيسان فإن شعبنا يتطلع بأمل إلى تقدم ونجاح العملية السياسية وتشكيل حكومة وطنية تشارك فيها كافة مكونات المجتمع القومية والدينية والسياسية دون إقصاء لأي طرف ، حكومة تكون قادرة على تحقيق الاندماج الوطني ووضع حد نهائي للإرهاب الأسود الذي طال كل العراقيين دون استثناء، حكومة تقود البلاد لبناء دولة قوية مزدهرة قادرة على ضبط الأمن والاستقرار بما يؤهلها لوضع حد نهائي للاحتلال الأجنبي على أرض العراق.

وفي سوريا فإن شعبنا في الأول من نيسان يتطلع إلى دولة مدنية عصرية، دولة القانون والمؤسسات، دولة لجميع أبنائها بغض النظر عن أي انتماء قومي أو ديني في ظل هوية وطنية سورية جامعة وفي إطار مبدأ المواطنة، دولة تنتفي فيها جميع مظاهر الفساد والنهب، وجميع مظاهر الاستعلاء والإكراه القومي وتجاهل وجود الآخر. يتطلع شعبنا لنظام ديمقراطي تعددي علماني، تسوده مبادئ العدل والمساواة وشرعة حقوق الإنسان، والاعتراف الدستوري بحقوق كافة المكونات القومية دون استثناء . وفي هذا المجال تؤكد المنظمة أن المدخل لأي عملية إصلاح سياسي حقيقي في البلاد لا بد أن تبدأ من خلال:
1-   إلغاء حالة الطوارئ ، وإلغاء جميع القوانين والمحاكم الاستثنائية.
2-   الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا.
3-   إطلاق الحريات العامة وسن قوانين عصرية ديمقراطية للأحزاب والجمعيات والانتخابات تراعي التعددية القومية والسياسية، بعيدا عن كل أشكال الاستئثار والاحتكار بما يكفل مشاركة واسعة لكافة مكونات المجتمع في التعاطي مع الشأن الوطني.
4-   الإقرار بالتعدد القومي والاعتراف بشعبنا الآشوري السرياني الكلداني كشعب أصيل ضمن الإطار الوطني، لا شك أن تكريس الأول من نيسان كعيد وطني إلى جانب الأعياد القومية الأخرى يعتبر مدخلا صحيحا للاعتراف بالتنوع القومي الذي تغتني به سوريا .

إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية ومن خلال نضالنا مع بقية القوى الوطنية الطامحة للتغيير الديمقراطي في سوريا نعاهد أبناء شعبنا ووطننا بالاستمرار بثبات وبمختلف الوسائل والسبل السلمية والحضارية لتحقيق هذه الغايات، والعمل على إرساء دعائم التفاهم والتعاون والوحدة الوطنية مع جميع شركائنا في الوطن عربا وأكرادا وأرمن وغيرهم، مسلمين ومسيحيين، مستمدين القوة والعزيمة من أبناء شعبنا ووطننا لمواصلة النضال من أجل مستقبل أفضل لوطننا وشعبنا في الازدهار و الحرية والديمقراطية.

ختاما نتوجه بهذه المناسبة بالتهاني إلى أبناء شعبنا في الوطن والمهجر، وندعوهم للخروج إلى أحضان الطبيعة والاحتفال بهذا العيد كتعبير عن انتمائنا واعتزازنا القومي ، كما نتوجه بالتهنئة إلى جميع أبناء الوطن، آملين أن تكون هذه السنة الجديدة، سنة تجدد وعطاء وحرية .

وكل عام وشعبنا وشعوب الوطن بخير وطننا بخير.


سوريا – أواخر آذار 2006 ميلادية
6755 آشورية                                                                            المكتب السياسي

91

             حملة التضامن مع ( يعقوب حنا شمعون) المعتقل في سوريا منذ أكثر من عشرين عاماً.

كم من السورين ألقي بهم في غياهب السجون السورية، وتعرضوا لشتى صنوف التعذيب لسنوات طويلة من غير محاكمات، ومن دون أن يسمع بهم أو أن يتحدث أحداً عن قضيتهم، حتى من اقرب الناس إليهم، خاصة في الأوساط الشعبية التي لا تتعاطى أصلاً في السياسية والشأن العام، ذلك بفعل الخوف الذي زرعه النظام السوري في المجتمع. لهذا،ً لم نتفاجأ بخبر وجود الشاب الآشوري ( يعقوب حنا شمعون) في سجن صيدنايا منذ أكثر من عشرين عاماً، من غير أن تثار قضيته أو أن تدرج لجان حقوق الإنسان السورية اسمه على لوائح المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنه.
بدأت مأساة الشاب يعقوب حنا عام 1985، بعد عودته مع عائلته الى الوطن من لبنان الذي هاجرت اليه عام 1972 بقصد العمل. هذه العودة جاءت بعد إصدار الرئيس الراحل حافظ الأسد بداية عام 1985 عفواً عن المتخلفين السوريين عن الخدمة العسكرية، فبموجب هذا العفو قام (يعقوب مواليد 1963) وأخوه (فواز مواليد 1966) بتسليم نفسيهما  لشعبة تجنيد القامشلي بقصد الالتحاق بالخدمة العسكرية وتأدية واجبهما الوطني. لكن خاب أملهما بهذا العفو، ففي 1-7-1985 ليلاً، اقتادت دورية من جهاز (أمن الدولة)، الأخوين (يعقوب وفواز) من المنزل الى مركز الفرع في القامشلي، وقد أمضيا قرابة شهر في الفرع تحت الضرب والتعذيب. بعدها اختفت أخبارهما كلياً و لسنوات طويلة من غير أن يعرف مكان اعتقالهم، إلى أن أفرج عن فواز عام 1996 من دون محاكمة، وبقي مصير يعقوب مجهولاً حتى عام 2001، حين أعلم أحد الفروع الأمنية أسرته بوجوده في سجن صيدنايا، حيث ما زال قابعا فيه منذ أكثر من عشرين عاماً بدون محاكمة خلافا لجميع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها الدولة السورية. إن حالة يعقوب ببعدها الإنساني والحقوقي والقانوني، تدحض كل ادعاءات السلطات السورية وحديثها عن الانفتاح والشفافية وعدالة المحاكمات واستقلال القضاء وتحسين وضع حقوق الإنسان في سوريا. أمام هذه المأساة الإنسانية للمواطن السوري (يعقوب حنا شمعون) تهيب المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا بجميع المنظمات والهيئات ولجان حقوق الإنسان السورية والعربية والدولية، لمطالبة السلطات السورية بالكشف عن حقيقة وضع يعقوب حنا واحالته الى محكمة عادية مختصة، ليحاكم علناً وأن يتاح له توكيل محامون للدفاع عنه، إذا كان هناك ثمة تهم محددة ضده يعاقب عليها القانون السوري. أو الإفراج عنه واطلاق سراحه فوراً مع التعويض له ولأخيه فواز عن الأضرار الجسدية والمادية والمعنوية التي لحقت بهما جراء سجنهم التعسفي طيلة هذه السنوات.
نحن الموقعون أدناه أحزاب وجمعيات ولجان ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، أفرادا ومجموعات وشخصيات وطنية، في سوريا وأنحاء العالم، نعلن تضامننا مع هذه الحملة، ونطالب السلطات السورية بالإفراج عن (يعقوب حنا)، وعن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووقف التعذيب في السجون السورية، وكذلك وضع حد لجميع الاعتقالات والتوقيفات التعسفية وغير القانونية في البلاد.


التواقيع
على البريد
shosin@scs-net.org
basaadi@hotmail.com


- المنظمة الآثورية الديمقراطية - سوريا

92
تقيم
 الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية
 

الاعلام وحقوق الانسان .. عشتار نموذجاً
 يحاضر فيها
 الاستاذ جورج منصور
رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا مدير عام فضائية عشتار
القادم من العراق
وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة المصادف
 24 \ شباط \ 2006
 وعلى قاعة ( فليج هول ) الواقعة على الميل التاسع بين شارعي
 جنار ودكوندر في مدينة هيزل بارك
 والدعوة عامة
 لمزيد من المعلومات الاتصال بالارقام التالية
 ( 248 ) 542 - 1300  or  (313) 982-4697 
[/b] [/size][/font]


93
بيان المنظمة الآثورية الديمقراطية
للرأي العام

ܛܟܣܬܐ ܐܬ̣ܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ
ܡܟܬ̣ܒܐ ܦܘܠܝܛܝܩܝܐ

تابعت المنظمة الآثورية الديمقراطية، كما تابع شعبنا الآشوري الكلداني السرياني بقلق شديد، المنحى الخطير الذي بدأت تأخذه ردود الأفعال والتظاهرات في بعض الدول العربية والإسلامية، خاصة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين، والتي جاءت احتجاجا على نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للإسلام، في صحيفة ( جيلاندز بوستن) الدانمركية في شهر أيلول الماضي، ثم أعيد نشرها في صحف أخرى، وذلك بعد خروجها وتجاوزها حدود التنديد والشجب.

إذ أدت هذه الاحتجاجات إلى اعتداءات طالت ستة من كنائس شعبنا في بغداد وكركوك، وكنيستين في بيروت، فضلا عن التهديد بحرق كنائس في غزة، واعتداءات على الطلاب المسيحيين في جامعة الموصل، إضافة لحرق سفارات في دمشق وبيروت، في سابقة خطيرة لم تعهدها مجتمعاتنا. ورافق ذلك سقوط ضحايا بريئة، وأعمال حرق وتخريب للممتلكات العامة والخاصة. وزاد الأمر خطورة تصاعد نبرة الاستفزاز للمشاعر لدرجة كادت أن تجر اللبنانيين إلى حرب أهلية جديدة، لولا تطويق الأمر من قبل العقلاء. اندرج كل ذلك في إطار حملة ظلامية منظمة، تواطأت فيها مجموعات التطرف الأصولي مع نظم وتيارات سياسية انتهازية، ركبت موجة الاحتجاج على الرسوم المسيئة للرسول الكريم، تحقيقا لغايات سياسية هي أبعد ما تكون عن الغايات الدينية النبيلة.

ترى المنظمة الآثورية الديمقراطية، أن تصعيد أزمة الرسوم بعد أربعة أشهر من نشرها، لا يمكن فصله عن أجواء الاحتقان السياسي والتوتر الأمني المخيم على منطقة الشرق الأوسط، وعن الأزمة القائمة بين العديد من دول المنطقة من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الدول الأوروبية من جهة أخرى، وذلك على خلفية العديد من الملفات الإقليمية الساخنة، وفي مقدمتها، الموضوع اللبناني والوضع في فلسطين والعراق وأفغانستان، والملف النووي الإيراني. فقد أرادت الجهات والأطراف، أنظمة وتيارات سياسية، المحرضة على هذه التظاهرات أن تخوض " معارك سياسية " على أكثر من جبهة، تحت العباءة الدينية، مستغلة المشاعر والعواطف الدينية للمؤمنين والناس البسطاء، الذين كان من الأولى بهم أن يخرجوا للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية والصحية، والمطالبة بحقوقهم الديمقراطية المنتهكة من قبل نظم الاستبداد.

إن المنظمة الآثورية الديمقراطية، في الوقت الذي تدين وتشجب ما قامت به الصحيفة الدانمركية، وغيرها من الصحف التي أعادت نشر الرسوم المسيئة للإسلام والمسلمين، فهي تدين في الوقت نفسه أيضا، جميع أعمال التخريب والقتل والحرق التي رافقت مسيرات الاحتجاج على هذه الرسوم. وتدعو الجميع، إلى احترام كل العقائد والأديان، لما لها من مكانة مقدسة لدى جميع البشر. كما تتوجه إلى شعوب وحكومات المنطقة ومرجعياتها الدينية وقواها السياسية، ووسائل إعلامها، التخلي عن أساليب الشحن الطائفي والديني وإثارة الغرائز، والعمل على نشر ثقافة التسامح والتآخي والسلام، ونبذ كل أشكال التعصب الديني والقومي، وخلق أفضل العلاقات بين شعوب المنطقة وشعوب العالم، على قاعدة الاحترام المتبادل، وتعزيز مبدأ حوار الحضارات.

وفي هذا السياق تدعوها إلى التنبه إلى مسألة هامة وخطيرة، وهي تكرار الاعتداءات على مسيحيي المنطقة وكنائسهم- كما يجري في العراق- انتقاما في كل مرة دون وجه حق، لإساءات ترتكب هنا وهناك في بعض دول الغرب من قبل أفراد أو مؤسسات أو حكومات نحو دول و شعوب المنطقة وعقائدها الدينية، متناسين أن مسيحيي المنطقة كانوا ولا زالوا، إلى جانب أخوتهم المسلمين عبر تاريخ طويل في صف واحد في بناء وحماية الوطن المشترك، بل كانوا الأسبق فيها لسبعة قرون. وترى المنظمة أن هذه الاعتداءات التي تقوم بها قوى ظلامية متطرفة معروفة، تنطوي على مخاطر كبيرة، وما هي إلا تنفيذا لأجندة خفية وخبيثة، تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وزرع بذور الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد وتمزيق نسيجه الاجتماعي القائم تاريخيا على التنوع القومي والثقافي والديني. ويأتي ذلك في خدمة أهداف تتعارض مع مصالح شعوبها الطامحة إلى الحرية والاستقرار والازدهار.

سوريا- في - 8 شباط 2006

المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي [/b]

94
نشرو د آثور
من أجل الوجود والحرية

م . ا . د
مطل ايةوةا وخاروةا مكةبا فوليطيقيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة مركزية ناطقة باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية ـ المكتب السياسي ـ              العدد (165) كانون الأول 2006


أقرأ في هذا العدد

ـ حول اجتماع اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية
ـ رسالة مسؤول المكتب السياسي للمنظمة إلى السنادوس المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدمشق
ـ سوريا نحو المواجهة 
ـ تقرير عن جولة المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية
ـ الحوار (المسيحي الإسلامي) والأفق المسدود
ـ من أنشطة المكتب السياسي للمنظمة بين أشهر أب وكانون الأول لعام 2005
ـ تقرير خاص بواقع الأقليات القومية في تركيا
ـ من أنشطة فروع أوربا للمنظمة

ܬܗܢܝܬܼܐ

] ܒܦܘܪܣܐ ܕܥܐܕܐ ܕܡܘܠܕܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܘܪܝܫ ܫܢܻܬܐ ܚܕܬܐ؛ ܒܟܠܗ ܚܕܘܬܐ ܘ ܦܨܝܚܘܬܐ، ܩܢܛܪܘܢܘܬܐ ܕܡܛܟܣܬܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܕܝܡܩܪܛܝܬܐ ܡܩܪܒܐ ܠܡ ܬܗܢܝܵܬܐ ܚܡܝܡܵܬܐ ܒܘܪܵܟܼܐ ܠܐ ܡܬܚܡܵܐ ܠܟܠܗܘܢ ܒܢܝܵ ܥܡܢ ܟܠܕܐ ܐܬܘܪܝܐ ܣܘܪܝܝܐ̤ ܘܠܟܠܗܘܢ ܒܢܝܵ ܐܬܪܢ ܚܒܝܒܐ، ܘܟܠܗܘܢ ܡܫܝܚܝܵܐ ܕܥܡܪܬܐ؛ ܥܡ ܝܘܵܐܒܝܢ ܕܢܫܬܪܐ ܫܝܢܐ ܘܫܪܝܘܬܐ ܒܐܬܪܢ ܘܒܟܠܗ ܥܠܡܐ؛ ܥܐܕܐ ܒܪܝܟܼܐ ܘܫܢܻܬܐ ܒܪܝܟܼܬܐ

تهــنئة

بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية. يسر قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية وهيئة تحرير نشرو التوجه إلى أبناء شعبنا الآشوري السرياني الكلداني، وكذلك إلى كافة أبناء الوطن وجميع المسيحيين في العالم، بأجمل التهاني والتبريكات. آملة أن يعم السلام والاستقرار في ربوع الوطن وفي جميع أنحاء العالم.

كلمة العدد

 مع تشابك وتصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على النظام السوري على خلفية الوضع اللبناني والموقف من احتلال العراق، جاء انشقاق نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام عن النظام وحزبه الحاكم، وانتقاله إلى صفوف المعارضة ودعوته لتغيير النظام القائم الذي كان خدام على مدى سنوات طويلة أحد أركانه الأساسية ومهندسي سياساته الخارجية، زادت من (محنة) النظام في الداخل السوري. وما صرح به خدام لوسائل الإعلام حول ملابسات اغتيال (رفيق الحريري) وتعرضه لتهديدات قوية من قبل الرئيس (بشار الأسد) قبيل اغتياله، زادت من عزلة النظام في الخارج وأضعفت موقفه أمام المجتمع الدولي الحريص على معرفة الحقيقة في قضية اغتيال الحريري.
وبغض النظر عن مدى مصداقية خدام وثقله في المجتمع السياسي السوري، لا بد من أن يكون لانشقاقه تبعات وتأثيرات مهمة على (الحياة السياسية) السورية وعلى مستقبل النظام نفسه، خاصة وانقلاب خدام جاء بعد أسابيع من انتحار اللواء (غازي كنعان) وزير الداخلية الذي كان بدوره أحد الجنرالات الأقوياء في الحكم السوري كذلك كان الآمر والناهي لسنوات طويلة في لبنان.فمهما حاول (النظام) إظهار نفسه قوياً، فإن هذه (الانزياحات السياسية) نالت من هيبته  وقوته وشكلت تصدعات مهمة في جدار وهرم سلطته. غالباً عندما تمر الأنظمة والحكومات الديمقراطية بأزمات سياسية حادة وتهدد أوطانها، تعود إلى الشعب والى مختلف قواه السياسية وتيارات الحركة الوطنية، بما فيها مجموعات المعارضة، للبحث معها في كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بالبلاد والخروج من الأزمة. لكن، بالرغم من اشتداد أزمة النظام السوري وارتفاع مستوى المخاطر والتهديدات المحدقة بالبلاد، سببها الأساسي السياسات الخاطئة للنظام واستهداف سوريا من قبل قوى دولية وإقليمية في أصعب ظروف تمر بها المنطقة،حيث تشهد احتقانات سياسية وتوترات أمنية على أكثر من جبهة، لا يبدو أن الحكم في سوريا، بسبب طبيعته اللا ديمقراطية وانغلاقه على ذاته، هو في وارد مد الجسور المقطوعة مع المجتمع السياسي والمدني السوري أو فتح حوار وطني جاد وصريح مع قوى المعارضة الوطنية وإشراكها في الحياة السياسية لإزالة الاحتقانات والتوترات من المجتمع السوري.إذ يبدو أن النظام السوري(وهو في أشد أزماته والبلاد في دائرة الخطر) أكثر تمسكاً بالسلطة وتشبثاً بالحكم  واصراراً على تشديد الحصار المفروض على كل حراك ونشاط سياسي وديمقراطي معارض في البلاد و المراهنة على (العقلية الأمنية) في معالجة مشكلات وأزمات الواقع السوري،هذه العقلية الأمنية التي أوصلت البلاد إلى ما نحن عليه اليوم. بمعنى آخر أن (النظام السوري) بالرغم من كل ما جرى ويجري له،يبدو حتى الآن أنه ماضٍ بعكس ما ينتظره منه الشعب السوري.
 وقد أشاعت، (الجلسة الصاخبة) لمجلس الشعب التي خصصت للرد على (خدام)، (الحزن السياسي) والأسى الوطني في الشارع السوري وزادت من الشكوك بجدية السلطة وبكل ما تطرحه حول الإصلاحات والتصدي لظاهرة الفساد المستشري في مفاصل الدولة والمجتمع. فبدلاً من أن يناقش، النواب المتحدثين  زوراً باسم الشعب السوري، بروح من (المسؤولية الوطنية) ووفقاً لمصالح الوطن وليس بدلالات النظام ومصالحه، تأثيرات ظاهرة (انشقاق) نائب الرئيس للوصول إلى رؤية موضوعية وعقلانية، تبنى عليها الخطوات السياسية اللاحقة لاحتواء الموقف وتداعياته وتجنيب سوريا المزيد من الأزمات والمخاطر وتقوية الجبهة الداخلية، نجدهم اكتفوا بتفسير (ظاهرة خدام)، وكل ما جرى ويجري لسوريا بـ (نظرية المؤامرة) و(التآمر الدولي) على سورية ونظامها السياسي وتحميل(خدام) مسؤولية كل (الأخطاء السورية) في لبنان.إذا كان من حق نواب (مجلس الشعب) التشكيك في نوايا وأهداف خدام، يبقى من حق المواطن السوري أن يتساءل:لماذا سكت السادة النواب على الفضائح، المالية والسياسية، لخدام وأولاده-أبرزها(تهريب النفايات النووية ودفنها في صحراء تدمر)-طيلة هذه المدة، طالما لديهم كل هذه القرائن والأدلة على جرائم خدام؟ كان حرياً بالنواب ان يطالبوا، ومنذ أن اكتشفوا فضائح خدام، بمحكمة وطنية مستقلة للتحقيق معه ومع جميع رموز  الفساد في البلاد، ممن هم في السلطة وخارج السلطة..!. إن المنظمة الآثورية الديمقراطية ترى أن الحالة السورية الراهنة، بكل حيثياتها وتعقيداتها، في ظل الاحتقانات السياسية والتوترات الأمنية التي تحيط بالمنطقة وانشغال النظام بضمان أمنه واستمراره دون الاكتراث بأمن ومستقبل سوريا، تستدعي وبإلحاح تحرك كل القوى الوطنية المخلصة في البلاد للإسراع في التحضير لعقد الـ (مؤتمر وطني) الشامل الذي تدعوا له العديد من قوى المعارضة الوطنية منذ سنوات عديدة، تتمثل في هذا المؤتمر كل الأحزاب السياسية والطيف القومي والثقافي والديني السوري، لبحث أزمة البلاد والخروج منها بأقل الخسائر السياسية ولتفويت الفرصة على كل من يسعى لدفع سوريا نحوى الهاوية والمنزلق الخطير الذي وصلت إليه الأوضاع في العراق، كذلك من أجل دراسة والبحث في مسألة التغيير الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد الذي بدأت تطرحه وبقوة، تطورات الأزمة السورية الراهنة  لإنهاء احتكار الحكم والسلطة في البلاد وإعادة  سوريا إلى سكة التقدم والتطور الحضاري الطبيعي.إذ،ترى المنظمة الآثورية الديمقراطية أن المستقبل السياسي لسوريا سيتحدد على ضوء طبيعة تعامل القوى الوطنية مع الحالة السورية ومع ما تفرضه المرحلة من استحقاقات سياسية، في مقدمتها الاستحقاق الديمقراطي.

حول اجتماع اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية

 عقدت اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية الديمقراطية اجتماعاً دوريا أواخر العام الماضي، إذ ناقش الرفاق وعلى مدى ثلاثة أيام برنامجاً حافلاً وغنياً، غطوا من خلاله مختلف الجوانب السياسية والفكرية والتنظيمية بأجواء سادتها الصراحة والمسؤولية في تناول جميع القضايا المطروحة.
فعلى الصعيد القومي أكد الرفاق على ضرورة زيادة تفعيل الدور القومي والسياسي للمنظمة في أوساط شعبنا في الوطن والمهجر، والانفتاح على جميع الأحزاب والمؤسسات والشخصيات، واستنهاض إمكاناتها وطاقاتها من أجل ترسيخ وتعزيز الوجود القومي لشعبنا الآشوري (السرياني) على أرض الوطن، والعمل من أجل نيل الاعتراف الدستوري به كشعب أصيل. كما جرى استعراض وتقييم علاقات المنظمة مع الأحزاب والمؤسسات القومية في الوطن والمهجر، وشدد على ضرورة تطوير وتصحيح وتوسيع هذه العلاقات، وبناؤها وفق أسس متينة تراعي المصلحة القومية لشعبنا بعيداً عن التعصب والانغلاق والمصالح الحزبية الضيقة.
وعلى الصعيد الوطني فقد حظيت التطورات والمستجدات المتعلقة بسوريا داخلياً وخارجياً باهتمام كبير من قبل اللجنة المركزية، ورأت أن الأوضاع تزداد سوءاً وتفاقماً بسبب غياب الحريات واستمرا العمل بقوانين الطوارئ، وتخبط النظام في سياساته الداخلية والخارجية، واستمراره في نهجه الاقصائي لكل القوى الحية في المجتمع، وإصراره على تجاهل كل مطالب التغيير التي يتطلع إليها المجتمع بكامل طيفه السياسي والقومي. كما أكدت اللجنة المركزية على ضرورة ترسيخ النهج الذي أقره المؤتمر العام العاشر بالانخراط أكثر فأكثر في الحراك السياسي الذي تشهده الساحة الوطنية في سوريا. وتوثيق العلاقة مع قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية، تجسيداً للخصوصية القومية والدينية التي يتميز بها شعبنا، والتي ترتبط ارتباطاً عميقاً بالحالة الوطنية السورية. وتحقيقاً لتطلعات جميع المواطنين في التغيير الديمقراطي، والانتقال من حالة الاستبداد إلى حالة ديمقراطية توفر مشاركة حقيقية لجميع أبناء الوطن.
وتنظيمياً درس الرفاق جميع القضايا التنظيمية دراسة عميقة ومستفيضة، وتناولوا جميع المشاكل والثغرات التي واجهت عمل المنظمة خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى النظام الداخلي أو على مستوى الممارسة. وتم إيجاد الحلول والمعالجات المناسبة لها بروح ديمقراطية مسؤولة وبذهنية المؤسسة التي تتسع لكل الآراء والأفكار. وفي هذا الإطار أكد الاجتماع على ضرورة تجديد البنية التنظيمية والفكرية للمنظمة بما يتوافق مع الشروط الراهنة، ويضمن القدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المنطقة، وبما ينسجم والنهج السلمي والعلنية الذي سارت عليه.

رسالة مسؤول المكتب السياسي للمنظمة إلى السنادوس المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدمشق

قداسة البطريرك زكا الأول عيواص، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثودكسية بالعالم
نيافة المطارنة الأجلاء أعضاء المجمع المقدس، المنعقد بدمشق في أواسط كانون الأول لعام 2005
ܒܪܟ̤ܡܪܝ̱
 كما تعلمون يا قداسة البطريرك أن نص الدستور العراقي الحالي الذي صدر في شهر أيلول الفائت، من قبل الجمعية الوطنية العراقية، قد ألحق بشعبنا السرياني الكلداني الآشوري غبنا كبيرا، حيث لم يشر إلى ذكر شعبنا ولا إلى ديانته في مقدمة الدستور إلى جانب بقية شعوب وديانات العراق، كما أن المادة -122- الخاصة بحقوق الأقليات القومية مزقت هويته الثقافية والتاريخية الواحدة، لتذكره باسم مكونين فقط من مكوناته القومية، بالآشوريين والكلدان، وذلك بوضع حرف واو العطف الممزقة بينهما، ودون أي ذكر للمكون الثالث وهو أسم السريان، وهذا ما كان ضربة موجعة من قبل واضعي الدستور لحقيقة وحدة شعبنا، ومحاولة مقصودة لإضعافه حاضرا ومستقبلا، وتمزيق هويته الواحدة، وهذا ما أصاب شعبنا بخيبة أمل ومرارة وأسى.
 لا شك يا قداسة البطريرك أن بعضا من بطاركة شعبنا كان لهم دورا سلبيا فيما حصل، بمواقفهم الخاطئة، منطلقين من موقف طائفي بحت، مضحين بوحدة شعبنا في سبيل مواقف شخصية وأنانية، استغلها الآخرون من واضعي الدستور حجة وذريعة لتفريق بيتنا وصفنا الواحد، كما جرى استخدام نفس الذرائع من قبلهم لحذف أسم السريان من مسودة الدستور التي كانت واردة في النسخة غير النهائية في نصه. بحجة أن بطريرك السريان ومطارنة العراق لم يطالبوا بذكر اسمهم وأنهم قالوا بأنهم عربا.
مما افقد شعبنا حقه بذكر واحد من مكونات اسمه بالدستور القائم حاليا، وهذا ما سيبرر للآخرين لاعتباره مجرد طائفة مذهبية ليس إلا، وحسب ما تقتضيه مصالحهم وأجندتهم السياسية، حسب الظرف والمكان، ليسمى عربيا في الجنوب والوسط، وكرديا في الشمال، وتركمانيا ربما في كركوك، وفارسيا في إيران، وتركيا في تركيا، وهذا أمر مخزي حقا، ولا يليق بشعبنا وبتضحياته ودماء شهدائه التي قدمها عبر تاريخه الطويل من أجل هويته ووجوده. قداسة البطريرك، نيافة المطارنة الأجلاء. إننا أمام فرصة وحيدة قادمة، وهي إمكان إجراء تعديلات لمرة واحدة فقط خلال الشهور الأربعة التي ستلي انتخاب الجمعية الوطنية العراقية القادم، في الخامس عشر من الشهر الحالي، حيث منحت هذه الفرصة أصلا لمراضاة مطالب العرب السنة، ويمكن لنا أن نستفيد منها.
ونرى أن واجب كنيستنا السريانية وقيادة دفتها بين أيديكم، أن تنتهزوا هذه الفرصة للمطالبة بحقها وبحق أبنائها وهويتها وتاريخها ومستقبلها ومستقبل شعبها، بإرسال كتاب من مجمعكم المقدس إلى رئيس الجمهورية العراقية، وإلى الجمعية الوطنية القادمة، بطلب إدراج أسم شعبنا تحت أسم واحد بدون حروف واو العطف، بشكل يعبر عن مجمل مكوناته تكريسا لوحدته الثقافية والقومية.
لنا وطيد الأمل يا قداسة البطريرك، وبمجمعنا المقدس، أن يدرس هذا الموضوع بجدية ويضعه في المكان اللائق من جدول أعماله.
وتقبلوا منا أخلص الأمنيات بنجاحكم بأعمال المجمع المقدس.
ܘܒܪܟ̤ܡܪܝ̱
بشير اسحق سعدي
مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية

سوريا نحو المواجهة

 تعيش سوريا،حكومة وشعباً، حالة قلق حقيقي، إثر صدور قرار مجلس الأمن الدولي (1636) الذي يلزم سوريا بالتعاون التام مع اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق (رفيق الحريري)، والتهديد باتخاذ بحقها أقصى العقوبات،بما فيها العسكرية، إذا امتنعت عن ذلك. في ذات الوقت تبدو سوريا مقلقة لمحيطها العربي والإقليمي، بعد الخطاب المثير للجدل للرئيس (بشار الأسد) في العاشر من (تشرين الثاني)، الذي حمل أكثر من (رسالة سياسية) وبأكثر من اتجاه، وحدد فيه رؤيته لمسار الأزمة وموقفه من التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة عامة،واعتمد الخطاب لغة التصعيد والتهديد مع لبنان والمجتمع الدولي في دفاعه عن (السلوك السياسي) لسوريا، مما ترك انطباعاً لدى الجميع بأن سوريا لن تتجاوب كما يجب مع القرار (1636) وهذا يعني مزيد من الاضطراب والتوتر والتأزم في العلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي، وقد تأخذ الأزمة منحناً خطيراً فيما إذا فشلت (اللجنة الدولية) في استكمال تحقيقاتها مع (الضباط السوريين). وقد ترك (خطاب الأسد) تساؤلات عديدة حول (المستقبل السياسي) لسوريا، لدى مختلف الأوساط والدوائر السياسية، التي كانت تنتظر خطاباً برغماتياً أكثر انفتاحا، يخفف من حدة الاحتقانات والتوترات السياسية والأمنية التي تعصف بالمنطقة، ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة في سوريا ويجنبها تداعيات الأزمة الراهنة التي بدأت تلقي بظلالها وثقلها على حياة السوريين بكل جوانبها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز الرسائل التي حملها خطاب الأسد: أنه لن يساوم على (نظامه السياسي)، مهما كان الثمن وتحت أية ذريعة كانت ومن أية جهة جاءت، داخلية كانت أم خارجية. وأراد أن يفهم الجميع: بأن ليس أمن واستقرار (سوريا) وحدها هو من أمن واستمرار نظامها القائم فحسب، وإنما أيضاً أمن واستقرار دول المنطقة برمتها، وبأن ما ينتظر المنطقة هو (الفوضى القاتلة). وفي هذا السياق يرى الأسد: أن ما يحصل لسوريا وفي المنطقة يتجاوز بكثير (قضية الحريري) و(الأمن) في العراق وملف (الإرهاب)، أنه (مؤامرة كبيرة) الغرض منها فرض (الوصاية الدولية) من جديد على دول المنطقة وإعادة رسم خارطتها بما يخدم استراتيجيات ومصالح أمريكا وحلفائها.وقد أوضح الأسد في خطابه على أن هذا المخطط الأمريكي والمدروس بعناية يحمل معه خطراً (الانفجار الكبير) وقد وضع شعوب المنطقة ((أمام خيارين لا ثالث لهما.إما المقاومة والصمود أو الفوضى..)). وأفضل الخيارات بالنسبة للأسد هي (المقاومة) لأن ((المقاومة تمنع الفوضى وثمنها أقل بكثير من ثمن الفوضى)). بكل تأكيد، لا أحداً في سوريا يقبل (الانتحار الجماعي)أو أن يمس أمن واستقرار بلاده بسوء. لكن ما الذي يضمن عدم دخول سوريا (الفوضى)، السياسية والأمنية القاتلة التي يخشاها الجميع، فيما إذا بدأ تطبيق العقوبات الدولية عليها ودخلت مرحلة المواجهة الحقيقة مع أمريكا وحلفائها،في ظل ما تشهده المنطقة من توترات أمنية واحتقانات سياسية واجتماعية وانتشار القوات الأمريكية على الحدود الشرقية لسوريا. إذ قد تكون المقاومة أو المواجهة أقصر الطرق إلى الفوضى المخيفة والمرفوضة،كما هو حال العراق المحتل، الغارق في حرب أهلية مقيتة و فلتان أمني. خاصة بغياب إستراتيجية سورية محددة للمقاومة وافتقارها لمقومات الصمود في هذه المواجهة الغير متكافئة، وفي ظل اختلال موازين القوى بشكل مطلق لصالح أمريكا. لا خلاف على أن هذا (الاهتمام الدولي)، والأمريكي بشكل خاص، المتزايد بالملف اللبناني يتجاوز (قضية الحريري)، ولا خلاف أيضاً على أن لأمريكا وغيرها من الدول الأوربية مصالح إستراتيجية في هذه المنطقة الحيوية من العالم تسعى للحفاظ عليها وتقوية نفوذها فيها. لكن بالمقابل، ألا ترى (القيادة السورية) بأن من الأسباب الأساسية لأزمتها الراهنة مع (المجتمع الدولي) هو قراءتها الخاطئة لأحداث المنطقة وللمستجدات العالمية والانغماس السوري المتزايد في (الشؤون اللبنانية) والقضايا الإقليمية الأخرى على حساب القضايا الداخلية ومشكلات الواقع السوري، في مقدمتها مشكلة التنمية والبطالة وقضية الديمقراطية والحريات.هذه السياسة السورية هي استمرار لنهج وسياسية الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي كان يطمح لدور إقليمي بارز،ولم يكن يقبل أن ينازعه أحداً على هذا الدور، وأنه كان يخشى من أن تتحول الديمقراطية الفعلية في الداخل السوري إلى مصدر قلق وإرباك لحكمه وتحجيم لطموحاته الإقليمية. إذا كانت الظروف الإقليمية والدولية وسياسية (الحرب الباردة) قد ساعدت وخدمت (الأسد الأب) في تحقيق بعض طموحاته الإقليمية، لكن هذه الظروف قد تغيرت كثيراً في عهد (الأسد الابن). إن القيادة السورية سترتكب خطئاً سياسياً جسيماً، وقد تعرض أمن واستقرار البلاد للخطر، فيما إذا لم تقدر بشكل جيد دقة المرحلة وتستوعب أهمية التحولات الكبيرة التي حصلت في المنطقة والعالم  منذ سقوط الاتحاد السوفيتي  وأحداث الحادي عشر من أيلول 2001 وغزو أمريكا للعراق، واكتفت بالأخذ بـ (نظرية المؤامرة) في تفسير ما يجري في الداخل والخارج السوري، وتوقفت عند شكوكها بمهمة لجنة التحقيق الدولية وتعاطت مع القرار( 1636) على أساس أنه (مؤامرة أمريكية)، واستمرار التشكيك بوطنية (المعارضة السورية) وتخوين نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان وربط حراكهم السياسي والديمقراطي بالضغوط الخارجية، فمثل هذا المواقف السورية السلبية والخاطئة من شانها أن تعطي لأمريكا الذريعة التي تبحث عنها لضرب سوريا وعزلها عن محيطها العربي والعالمي. فبغض النظر عن الأهداف الأمريكية في المنطقة وتقصير (الشرعية الدولية) في تطبيق جميع قراراتها،خاصة تلك المتعلقة بالنزاع العربي الإسرائيلي، من المهم والمفيد جداً لشعب سوريا ونظامها الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي في الموضوع اللبناني ومساعدته على الوصول إلى الجناة الحقيقيين في جريمة اغتيال (رفيق الحريري)، وإن تتطلب ذلك التضحية بعدد من الضباط السوريين، أياً كانت مواقعهم ومسؤولياتهم، إذا ثبت تورطهم بهذه الجريمة السياسية الكبيرة، لأن مصلحة سوريا وطناً وشعباً، فوق الأشخاص مهما علا شأنهم. إذ أن التزام سوريا بمضمون القرار (1636) سيحسن صورتها أمام (الرأي العام العالمي) وستكسب إلى جانبها العديد من دول العالم، فيما إذا تمادت أمريكا في ضغوطها على سوريا وتجاوزت مطالبها مطالب الشرعية الدولية. وبالتالي سيشكل التجاوب السوري ضربة قوية لسياسات والمخططات الأمريكية، ويجنب سوريا والمنطقة خطر (الانفجار الكبير)، وبالتالي ستتجاوز سوريا، شعباً ونظاماً، مرحلة القلق والارتباك، ولم يعد ينظر إلى (النظام السوري) على أنه مصدر قلق وخوف في المنطقة.

تقرير عن جولة المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية
قام وفد من المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من رئاسة اتحاد الجمعيات الآشورية الأمريكية (الفيدريشن)، وذلك لحضور المهرجان السنوي للاتحاد الذي أقيم في مدينة بوسطن اعتباراً من 2/9 ولغاية 7/9/2005. حيث شارك وفد المنظمة، ومعه الرفاق من فروع المهجر بفعالية في جميع الأنشطة التي شهدها المهرجان. خصوصاً الندوات الفكرية والسياسية التي نالت اهتماماً وافراً من المشاركين.
وعلى هامش المهرجان التقى الوفد مع ممثلي القوى والمؤسسات القومية لشعبنا إضافة للشخصيات التي جاءت من دول عديدة من أوربا وروسيا والشرق الأوسط وبالطبع من الولايات المتحدة الأمريكية. وفتح معها حوارات مثمرة، تركزت على ضرورة تعزيز التواصل فيما بين المؤسسات والقوى العاملة في بلدان الاغتراب مع شقيقاتها في الوطن، وكذلك دعم الوجود القومي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المشرق (العراق، سوريا، لبنان، تركيا) بكافة أشكال الدعم المادي والمعنوي، بما يعزز ويرسخ هذا الوجود الأصيل ضمن الأوطان التي يعيش فيها شعبنا.
وبعد انتهاء أعمال المهرجان واصل وفد المنظمة جولته في العديد من المدن والولايات الأمريكية بهدف الالتقاء مع أبناء شعبنا، ومؤسساته وأحزابه، والتعرف على نشاطاتها وأوضاعها، وبنفس الوقت نقل صورة واقعية عن أوضاع شعبنا في الوطن، والتعريف بنشاطات المنظمة ونضالاتها، وشرح توجهاتها حيال مختلف القضايا القومية والوطنية التي تهم أبناء شعبنا. وأولى الوفد اهتماماً خاصاً بمدينة شيكاغو بسبب وجود جالية كبيرة لشعبنا هناك، وباعتبارها مركزاً لعمل الكثير من الأحزاب والمؤسسات والشخصيات القومية والدينية. وفي هذه المدينة جرى لقاء مطول مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الآشورية الشرقية، وتطرق البحث إلى أوضاع شعبنا في الوطن، وإلى ضرورة قيام الرؤساء الروحيين لشعبنا بمبادرة تستند إلى رؤية وموقف مشترك لوضع حد لحالة الانقسام القائمة، وتعيد الاعتبار للمشتركات الروحية والثقافية والتاريخية والمصيرية التي تجمع شعبنا، بعيداً عن حالة التجاذب الطائفي، ودون الوقوع في مطب الصراعات السياسية أو انزلاق رجال الدين في العمل السياسي المباشر مراعاة أو انتصاراً لهذا الطرف أو ذاك. وبنفس الوقت دون التخلي عن رسالتهم في توحيد شعبنا وفق المشتركات التي ذكرناها.
كذلك التقى الوفد مع الدكتور عمانوئيل قمبر رئيس الاتحاد الآشوري العالمي، ومع قيادة المنظمة القومية الآشورية برئاسة السيد إيشايا إيشو رئيس المؤتمر الآشوري العام، وحزب نضال بيث نهرين برئاسة السيد كليانا يونان، ووفد من الحركة الآشورية الديمقراطية برئاسة الأستاذ يوسف إيشو مسؤول قاطع اسكندينافيا. وتمحور الحديث في هذه اللقاءات على التطورات التي تشهدها الساحة العراقية وموقع شعبنا في خضم هذه التطورات. وتم التأكيد على ضرورة تفعيل العمل القومي المشترك، وصب الجهود باتجاه مساندة الوجود القومي لشعبنا في الوطن، ودعم خياراته وتوجهاته الوطنية في كل من العراق وسوريا. وقد عبّر الجميع عن ثقتهم بمصداقية وقدرة المنظمة الآثورية الديمقراطية على النهوض بدور إيجابي وبنّاء على صعيد إطلاق الحوار ومدّ الجسور بين جميع القوى القومية في الوطن والمهجر.
كذلك قام الوفد بزيارة لرئيس اتحاد الجمعيات الآشورية السيد علاء الدين خامس وشكره على الدعوة التي وجهها لقيادة المنظمة لحضور المهرجان السنوي للاتحاد، والحفاوة التي قوبل بها وفد المنظمة. وفي السياق ذاته زار الوفد مقر المجلس القومي الكلدو آشوري لولاية ألينوي والتقى مع هيئته الإدارية المنتخبة برئاسة السيد شيبا مندو وبارك لهم الثقة التي منحت لهم داعياً لهم بالتوفيق والنجاح بالمهام التي نذروا أنفسهم لها، مقدراً الدور الذي يقوم به المجلس على الصعيد القومي.
كما جرى لقاء هام مع جمعية الأكاديميين الآشوريين برئاسة الدكتور جان مايكل حيث تقوم هذه الجمعية بدور كبير في دعم قضايا شعبنا على الصعيد السياسي والإعلامي. ومن جانب آخر فقد ألقى الوفد محاضرات في شيكاغو ونيوجرسي ويستر (ماساشوستس) حضرها ممثلون عن أحزاب ومؤسسات شعبنا. كما أقيمت حفلة عشاء على شرف الوفد أقامها أبناء قرية تل سكرة المقيمين في شيكاغو.
بعدها انتقل الوفد إلى ديترويت (ولاية ميشيغان) حيث التقى في بلدة ساوثفيلد نيافة المطران إبراهيم إبراهيم راعي أبرشية ديترويت للكلدان في مقر المطرانية، وحضر اللقاء الدكتور نوري منصور رئيس المنبر الديمقراطي الكلداني وعضو قيادة المنبر السيد قيس ساكو. وشدّد الوفد على ضرورة تجاوز التجاذبات والصراعات التي برزت مؤخراً بين صفوف شعبنا في العراق، واتخذ بعضها منحى طائفي تمخّض عنها نتائج سلبية، كان لها انعكاسها المباشر في الدستور العراقي الذي قسّم بين المكونات الأصيلة لشعبنا وتجاهل أخرى، ولم يتعامل معها كوحدة متكاملة تعكس حقيقة إرادة الشعب الكلدو آشوري السرياني. ثم جرى لقاء مطوّل مع وفد قيادي من المنبر الديمقراطي الكلداني ضم السادة عامر جميل وقيس ساكو وشوقي قونجا. بحث الطرفان آفاق التعاون المشترك، وإمكانات الارتقاء بالعمل القومي في الوطن والمهجر، وترميم الصدوع وتجاوز الخلافات التي برزت مؤخراً في الساحة القومية وفق أسس سياسية جديدة تحترم وجود وتوجهات جميع الأطراف على قاعدة التنافس الديمقراطي الحضاري، بعيداً عن منطق الإقصاء أو التهميش. وأكد الطرفان على ضرورة فتح حوار واسع بين جميع القوى والمؤسسات القومية بغض النظر عن التسميات التي تحملها، من أجل بلورة رؤى وتوجهات مشتركة، تفضي إلى أطر قومية أكثر فاعلية ومن شأنها إعادة الاعتبار لشعبنا ودوره في العمل الوطني.
بعدها توجّه الوفد إلى العاصمة واشنطن برفقة البروفيسورة الآشورية إيدن نابي الأستاذة في جامعة هارفرد حيث أبدت اهتماماً كبيراً بالوفد، ورتبت زيارة للنائب أنّا إيشو العضو في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي. وأبدت السيدة أنّا إيشو سعادة بالغة بوفد المنظمة، وجرى الحديث كله بلغتنا الأم، والتي تبين أن السيدة إيشو تجيدها إجادة تامة. كذلك عبر الوفد عن سعادته بلقاء السيدة إيشو التي تشكل علامة فارقة في أوساط شعبنا في أميركا، إذ بدأبها وذكائها استطاعت الوصول إلى عضوية الكونغرس وهذا يدعو للفخر والاعتزاز. واستمعت بإمعان واهتمام عن أوضاع شعبنا في الوطن وأظهرت استعدادها التام للدفاع عن قضايا شعبنا بدون تحفظات لأنها تعتبر نفسها ابنة بارة لهذا الشعب، كما أظهرت رغبتها في زيارة سوريا واللقاء مع أبناء شعبنا والاطلاع على أحوالهم. وختم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل بين المنظمة والسيدة إيشو. وفي واشنطن أيضاً التقى الوفد مع الدكتور مايكل يؤاش الخبير في العلاقات الدولية والناشط من أجل قضايا شعبنا في العديد من المنظمات الدولية.
من جهة أخرى فقد عقد الوفد عدة اجتماعات مع كوادر المنظمة في شيكاغو ونيوجرسي وويستر. وتعرّف على الواقع التنظيمي في أميركا، والصعوبات التي تعترض تقدمه وتطوره، ودعا الرفاق إلى بذل المزيد من الجهود من أجل تفعيل دور المنظمة السياسي والقومي خصوصاً في هذه المرحلة التي يمرّ بها الوطن.
وعلى العموم فإن الزيارة وبالرغم من قصر مدتها التي منعت الوفد من زيارة كل تجمعات شعبنا، فإنها كانت ناجحة، وخلفت أصداء إيجابية لدى جميع الأطراف الذين استمعوا لخطاب المنظمة، وهناك حاجة ملحة للاستمرار في هذه الزيارات لتعزيز العلاقات بين الوطن والمهجر لما لذلك من فوائد جمّة على مختلف الصعد القومية والوطنية.

الحوار (المسيحي الإسلامي) والأفق المسدود

في وسط عالم مضطرب يضج بالأحداث والتطورات المتلاحقة تتصاعد فيه أعمال القتل والعنف وكل أشكال الإرهاب والصراعات الدينية العرقية والمذهبية، تقام من حين لآخر (مؤتمرات وحوارات)، تجمع قيادات ومرجعيات دينية، مسيحية واسلامية ويهودية وأحياناً من ديانات أخرى، الى جانب شخصيات ومفكرين أكاديميين، للحوار فيما بينهم حول مستقبل العلاقة والتعايش بين أهل هذه الديانات.وقد ازداد الاهتمام بالحوار بين الأديان بعد صدور نظرية (صدام الحضارات ) لصموئيل هنتنغتون عام 1993، التي فتحدت جدلاً واسعاً بين مختلف الأوساط الثقافية وعلماء الاجتماع والسياسة حول طبيعة وأسباب الصراعات والحروب بين شعوب وأمم الأرض.
سأخصص هذه الدراسة لإبداء بعض الملاحظات على الجانب (المسيحي الإسلامي) الشرق الأوسطي، وهو ما يهمنا من هذه الحوارات، حيث جزء من سكان هذا (الشرق) مسيحيون يعانون من سوء العلاقة والمعاملة على أيدي الأغلبية المسلمة الحاكمة والمتعالية والتي تنظر للمسيحيين على أنهم (رعايا لا مواطنين)، حتى وصل وضع المسيحيين في بعض دول الشرق (تركيا ايران باكستان السودان العراق فلسطين والى حد ما مصر) الى المستوى الكارثي، وقد بدأ ينحسر وجود(المسيحية) في بلاد الشام ومصر (الموطن الأصلي والقديم للمسيحية)، بعد أن تلاشت كلياً من دول الخليج والجزيرة العربية وبعض مناطق شرق أسيا، نتيجة الحصار الذي فرضه الإسلام عليها (المسيحية) منذ غزوه لمناطقها. بداية، نؤكد على أهمية وضرورة استمرار الحوار والتواصل الإيجابي بين كل المجموعات البشرية (دينية،سياسية، اجتماعية،ثقافية، إثنية...) من أجل التوصل لأفضل العلاقات فيما بينها و تكريس قيم العيش المشترك والتآخي بين كل الشعوب والأمم.لكن وحتى يستقيم ويتقدم أي حوار ويؤتي ثماراً، يفترض أن يكون حواراً متكافئاً بين أطرافه وتسوده الثقة المتبادلة والشفافية والصراحة في طرح القضايا والمسائل.لكن وبكل أسف اقول:هذا غير متوفر في معظم الحوارات الإسلامية المسيحية، كما هناك الكثير من المعوقات والعقبات تقف في طريق تطوير الحوار بين مسلمي الشرق ومسيحييه وتجعله حواراً ضعيفاً ومبتوراً من الأساس، إذ لا أهداف ولا أجندة واضحة ومحددة لهذا الحوار. والأهم من كل هذا وذاك، إن الحوارات (المسيحية الإسلامية) تجري وتقام في مناخات سلبية وغير مشجع على الإطلاق.إذ تغيب، بنسب متفاوتة، عن معظم المجتمعات (العربية والإسلامية)، الحريات السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية، بالمقابل تتنامى فيها الأفكار السلفية الظلامية وتنتشر روح الحقد والكراهية ضد كل ما هو غير مسلم وغير عربي، حيث بقيت تسيطر عقدة (الحروب الصليبية) على ذهنية وتفكير الكثير من المسلمين في الشرق.
جدير بالذكر أن بابا الأقباط ( شنودة) اتخذ  قراراً  بالحرمان الكنسي – وهو أخطر ما يقع على المسيحي من حيث علاقته بكنيسته -  بحق كل قبطي يحج الى( القدس) وهي  محج جميع مسيحيي العالم حيث فيها أقدس مقدسات المسيحية،تذرع بأن القدس محتلة من قبل اليهود الصهاينة.مع احترامنا الشديد لقداسة البابا شنودة، لكن قراره هذا لا ينسجم قطعاً مع القيم والأخلاق الدين المسيحي وروحه القائمة على التسامح والمحبة، و البعيدة كل البعد عن السياسة والتسييس.وأغلب الظن أن قرار (شنودة) هذا يعكس الشعور القبطي والمسيحي عامة بالضعف وهو جاء لإرضاء الشارع الإسلامي المتطرف وتجنب غضبه وشروره.كما وقد اعترض البابا (شنودة) على حضور وفقد قبطي مصري مؤتمر الأقليات بحجة أن الأقباط ليسوا أقلية بل أنهم من صلب النسيج الوطني المصري، وهو يتحفظ على المؤتمرات القبطية في الخارج. لكن مع هذا،عندما اشار(شنودة) الى بعض معانات الأقباط المصريين وضعف تمثيلهم في البرلمان والمؤسسات المصرية، شنت عليه العديد من الصحف المصرية  هجوماً كاسحاً وشككت بوطنيته.في حين أن شيخ الأزهر(الشعراوي) كان قد صلى ثلاث ركعات لهزيمة العرب في حرب حزيران 67، إذ كان يخشى من أن تحكم (الشيوعية) مصر والبلاد العربية لو انتصر العرب على الإسرائيليين.وعندما عاد الرئيس المصري(أنور السادات) من زيارة القدس عام 1977خرج لاستقباله أكثر من أربعة مليون مصري وتم وصفه بـ (بطل السلام).وفي أحد الحوارات (الإسلامية المسيحية) لعام 2004 ،بدلاً من أن يطرح بطريرك السريان الأرثوذكس (زكا عواص الأول) ما يتعرض له السريان والمسيحيين عامة من تهميش سياسي وتعريب في سوريا ويطالب بحقوقهم الثقافية ومساواتهم بالعرب المسلمين،بدا موقفه وكأنه يستجدي الطرف الإسلامي، ليظهر ملكاً أكثر من الملك، فقد مجد التاريخ العربي الإسلامي وطالب برفع راية العروبة والإسلام عالياً وضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة العربية، وتنكر على السريان انتمائهم للقومية الآشورية والهوية السريانية وألبسهم العباءة العربية، لينال شهادة بالوطنية والقومية العربية من الطرف العربي المسلم.
ومن المهم جداً أن نشير في سياق هذه الدراسة إلى (القمة الاسلامية) الاستثنائية الأخيرة التي عقدت في مكة ( 6-7/12-2005) وقد تجاهلت كلياً حالة الظلم والحرمان والاضطهاد الديني والسياسي الواقع على المسيحيين في الدول الإسلامية ولم يحمل بيانها الختامي أية إشارة إلى ضرورة احترام حقوق وحرية الأقليات المسيحية في المجتمعات الإسلامية ومساواتها مع المسلمين.في حين تباك المؤتمرون على وضع المسلمين في كل من كشمير وقبرص.وقد دعا البيان الختامي للقمة الى بذل الجهود من أجل استعادة مدينة القدس والمحافظة على طابعها (الإسلامي) والتاريخي،وكأن القدس-وهي تضم أقدس مقدسات المسيحية، من كنيسة المهد وكنيسة القيامة-لا يوجد فيها مسيحيين وهي ليست (مهد المسيحية) وقبل أن يغزوها الإسلام.كما طالب البيان بعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية ، وكأن به يفتي أو لا يمنع تكفير أتباع الديانات الأخرى وبالتالي مشروعية (سفك دمائهم).فهذه (القمة الإسلامية) لم تبتعد كثيراً عن جوهر ما اتخذته (القمة الإسلامية) في باكستان 1981من توصية تقضي:((بإفراغ الشرق العربي الإسلامي من المسيحيين)).كما أن تمسك حكومات هذه الدول ببقاء(الإسلام) دين الدولة أو دين رئيسها والشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع،ترك آثار سلبية على الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في مجتمعاتها وافقد المسيحيون دورهم التاريخي المتميز.حتى (لبنان) التي كانت تتميز بنظامها السياسي والاجتماعي  الديمقراطي الحر،بدأ الحصار على هذا النظام وهي مهددة اليوم بالتحول الى دولة اسلامية شيعية على النمط الإيراني.على ضوء هذه الوقائع والمعطيات يبدو أن هناك مسعى اسلامي رسمي وشعبي، غير معلن،جاد لتهميش المسيحيين وإخراجهم من المعادلة السياسية والثقافية والاجتماعية للمنطقة- وهم السكان الأصليين لهذا الشرق- بحجة التشكيك بولائهم لأوطانهم وانحيازهم للغرب المسيحي.
ألا تعكس هذه المواقف والسياسات الرسمية لحكومات الدول الإسلامية، سياسة عنصرية تجاه (المسيحيين) واتجاه كل من هو غير مسلم..؟. وهنا نتساءل:هل في ظل مثل هذه الأجواء والمناخات يمكن أن يقام حوار اسلامي مسيحي جاد ومثمر..؟ قطعاً لا.فهذه المناخات الغير طبيعية والغير صحية تجعل من الحوارات (الإسلامية المسيحية )من  غير أفق أو أمل ومن غير جدوى.وهي ستبقى في اطار المجاملات،تحوم حول العموميات والقضايا اللاهوتية والمشكلات الأخلاقية، كالموقف من الإباحية والعلمانية والحلال والحرام،و الحديث عن التاريخ المشترك، دون الدخول في عمق المشكلات الحياتية والقضايا الجوهرية الراهنة التي تشغل وتقلق المسيحيون في دول العربية والإسلامية والبحث في الأسباب الحقيقة لهجرتهم من هذه الدول،في مقدمة هذه التحديات يأتي:
- القهر الديني والاجتماعي،ظاهرة (التمييز الديني)،تفضيل المسلم على غير المسلم، التي تسود المجتمعات الإسلامية.
- (الخوف على المصير) في ظل دولة (الخلافة الإسلامية) التي ينشدها وتسعى اليها غالبية التيارات الإسلامية، خاصة إذا كان القائمين على هذه (الدولة الإسلامية) من الإسلاميين المتشددين والمتطرفين في تطبيق الشريعة الإسلامية على كل ما هو غير مسلم، و قد تعيد بالمسيحيين الى (نظام الذمية).
- القهر القومي والسياسي ظاهرة( التمييز القومي والسياسي)، بالنسبة للمسيحيين من غير العرب،وهم يشكلون النسبة العظمى من مسيحيي المنطقة، كالأقباط والآشوريين(سريان/كلدان) والأرمن، والسعي لتذويب وطمس هويتهم القومية وخصوصيتهم الثقافية في بوتقة القومية العربية والإسلامية.ويمكن وصف الوضع السياسي الراهن للمسيحيين من غير العرب بـ(النظام الذمية السياسية).
إذاً، لا مستقبل لأي حوار (مسيحي اسلامي )ما لم يضع في أولى مهامه وعلى أجندته معالجة كل هذه التحديات وغيرها من المخاطر المحدقة بالمسيحيين في الشرق،والتي لا تعيق اندماجهم في مجتمعاتهم فحسب وإنما تهدد استمرار بقائهم في أوطانهم الأم، فبقاء هذه التحديات يعيق انتشار الديمقراطية والحريات و تمنع قيام دولة القانون والحق والعدالة والمساواة في حقوق المواطنة في دول الشرق العربي الإسلامي.

سليمان يوسف ...كاتب سوري..مهتم بحقوق الأقليات.
عضو مكتب سياسي في المنظمة الآشورية الديمقراطية

من أنشطة المكتب السياسي خلال الفترة بين أشهر آب وكانون الأول لعام 2005

ـ بتاريخ 5 و6 تشرين الأول، لبت المنظمة دعوة اللجنة التحضيرية لإعلان دمشق، في دمشق، وجرى حوار حول المسودة المطروحة لمشروع "إعلان دمشق"، وقد تجاوبت المنظمة مع فكرة الإعلان ومسودة الوثيقة المطروحة بشكل ايجابي، وأبدت استعدادها للمشاركة بصفة العضوية المؤسسة للإعلان، إلا أنها أبدت تحفظها حول نقطتين في الوثيقة، الأولى بالبند المتعلق بالدين الإسلامي، والذي ينص على أن الإسلام هو دين الأكثرية في سوريا، وعقيدتها وشريعتها السمحاء، وصولا لكونه العامل الأبرز في حياة الأمة والشعب، ثم يستمر البند في قوله بالحرص الشديد على عقائد الآخرين ومذاهبهم. وقلنا أن لا نرى ضرورة لذكر هذا البند المتعلق بالدين، إذ أنه يوحي بالقبول بنظام ديني، وهذا مرفوض من قبلنا، كما أنه تجاهل وجود المسيحية كدين أساسي وسابق للإسلام في سوريا، ولا يزال يشكل المسيحيون فيها أكثر من خمسة عشر بالمائة من سكانها، كما أن وصف أصحاب الديانات الأخرى بعبارة " الآخرين" فيه استفزاز لمشاعر غير المسلمين، إذ يظهرهم وكأنهم مواطنون درجة ثانية، وقلنا إذا كان لا بد من ذكر لبند الدين في وثيقة الإعلان، أن يعاد صياغة البند من جديد، كأن يقول: أن الإسلام إلى جانب المسيحية شكلا عبر تعايشهما المشترك ثقافة وطنية قائمة على التسامح والمحبة وقيم العيش المشترك، على أرضية وحدة الوطن والمجتمع السوري. أما الملاحظة الثانية فكانت المادة المتعلقة بحقوق الأقليات القومية، فقد ذكرت صراحة وجود الشعب الكردي وضمان حقوقه، وهذا حق نؤيده، دون ذكر لشعبنا الآشوري (السرياني)، فأكدنا حق شعبنا أيضا بذكر صريح لاسمه في متن الإعلان. وبعد الإعلان على "إعلان دمشق"، بتاريخ 16-10-2005، الذي لم نشارك به، عبرنا على موقفنا ببيان خاص تضمن موقف المنظمة منه، بتأييدها لفكرة الإعلان ومضمونه وموقفه السياسي، مع تحفظنا على النقطتين المذكورتين أعلاه.
ـ مساعي المنظمة في مشروع تشكيل" الائتلاف السوري من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" :
- كان الاجتماع الأول بتاريخ 28-10-2005 بحلب وكان عددا كبيرا من القوى مشاركا فيه، وهم:
وبعد اجتماعات متتالية لمدة شهر ظهر خلاف على الوثيقة السياسية للائتلاف، بدأ مع الأحزاب الكردية الثلاثة، الذين حاولوا فرض نصوص تخص الحالة الكردية، كانت أعلى من السقف الممكن القبول به، من قبل معظم المشاركين، مما أدى لانسحابهم بتاريخ 11-11-2005، وبعد أسبوع تم الاتفاق على مسودة نهائية للإعلان، إلا أنه جرى تأجيل إصدارها برغبة الأكثرية لإسبوع لاحق، ثم لاسبوع آخر، جرى بعدها انسحاب لبعض القوى المشاركة كلجان إحياء المجتمع المدني، ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية، كما ظهر خلافات بين بعض القوى المتبقية وحالة من عدم الثقة، لدى البعض تجاه الآخر. مما دفع المنظمة إلى انسحابها من مشروع الائتلاف بعد أن تبين لها عدم توفر الأرضية الصلبة لنجاحه واستمراره بالحالة التي وصل إليها، ويمكن القول أن هذه التجربة خلقت خبرة سياسية جديدة يمكن لكل المشاركين الاستفادة منها من أجل إنجاح أية محاولة لتأسيس إطار جديد لائتلاف سياسي ليبرالي قادم بالمرحلة القادمة.
ـ لقاء جديد مع اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق:
بناء على دعوة من اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق، للمنظمة الآثورية الديمقراطية، للحوار حول مجمل الملاحظات التي وضعتها المنظمة على وثيقة " إعلان دمشق"، ورغبة اللجنة بانضمام المنظمة إلى الإعلان كمشارك أساسي فيه، بعد قبول اللجنة من حيث المبدأ بملاحظات المنظمة وفقا لبيانها الخاص بالإعلان، فقد تم لقاءين أثنين خلال شهر كانون الأول الحالي، مع وفد من اللجنة المؤقتة، نقلت فيه المنظمة استعدادها للاشتراك في إطار " إعلان دمشق" في حال استعداد اللجنة للأخذ بملاحظات المنظمة حول بندي الدين، وذكر أسم شعبنا الآشوري (السرياني) بشكل صريح في وثائق الإعلان اللاحقة. وأن يتم ذلك عبر بيان مشترك بين المنظمة وإعلان دمشق. وفي اجتماع اللجنة المؤقتة للإعلان بتاريخ 26-12-2005، وافقت اللجنة على طلب المنظمة، وسيتم قريبا صياغة بيان مشترك بين المنظمة واللجنة المؤقتة يتضمن اشتراك المنظمة بالعضوية الكاملة ل" إعلان دمشق". والمساهمة إلى جانب القوى السياسية فيه في المسيرة النضالية من أجل تحقيق المجتمع الديمقراطي القائم على العدل والمساواة وشرعة حقوق الإنسان.
ـ شارك وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية ضم الرفيق بشير سعدي مسؤول المكتب السياسي وكبرئيل موشي عضو المكتب السياسي. في حفل استقبال أقامته سفارة المملكة السويدية في منزل السفيرة بدمشق بتاريخ 18/10/2005 بمناسبة تسلم السفيرة السويدية الجديدة السيدة كاترينا كيب لمهامها كسفيرة لبلادها في سوريا. هذا وقد حضر الحفل العديد من الشخصيات الرسمية والوطنية ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وبهذه المناسبة فقد هنأ وفد المنظمة السفيرة السويدية داعياً لها التوفيق والنجاح بمهامها. ودار حديث قصير معها حول وضع شعبنا في الوطن وكذلك في مملكة السويد حيث تقطن جالية كبيرة من شعبنا الآشوري السرياني هناك. وأبدت السفيرة السويدية وأركان السفارة سعادتهم بمشاركة المنظمة. كما وجرى تبادل أحاديث مع بعض الشخصيات ورجال السلك الدبلوماسي خلال الحفل.

تقرير خاص بواقع الأقليات القومية في تركيا

هذا التقرير المترجم صادر عن لجنة حقوق الإنسان ضد كافة أشكال التمييز، فرع اسطنبول.
للفترة بين شهري كانون الثاني وتموز لعام 2005. للفقرة الخاصة بالسريان في تركيا. والتي جاءت تحت العناوين التالية:
 ـ  ينكر على السريان حق العودة لوطنهم:
على النقيض من إعلانات ووعود الحكومة

95
المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا تنعي أحد مؤسسيها
الرفيق الدكتور سنحاريب حنا شابو


رحم الله رفيقنا سنحاريب شابو وأسكنه فسيح جناته


القامشلي(نصيبين الجديدة/ سوريا)- مطاكستو: فجعت المنظمة الآثورية الديمقراطية وأوساط شعبنا السرياني الكلداني الآشوري في سوريا بوفاة الرفيق الدكتور سنحاريب حنا شابو يوم الاثنين 23 كانون الثاني 2006 ميلادية، 6755 آشورية إثر مرض عضال ألم به، ولم يمهله طويلاً.

وكان لانتشار نبأ رحيله وقع أليم على الجميع دونما استثناء، لما كان له من دور رائد في حقل العمل القومي، ولما تمتع به من خصال وصفات إنسانية كانت محط تقدير واحترام كافة شرائح المجتمع. فالرفيق سنحاريب حنا شابو تشبّع بالفكر القومي منذ نعومة أظفاره وحمل همّ ومعاناة شعبه، وحلم بتغيير واقعه نحو الأفضل، وعمل بدون كلل لتحقيق هذا الحلم. وكان ضمن ثلة قليلة من أقرانه الشبان الذين أحاطوا بالمعلم شكري جرموكلي، وبادروا إلى تأسيس أول تنظيم قومي سياسي في تاريخ شعبنا المعاصر، في مدينة القامشلي في الخامس عشر من تموز عام 1957 ممثلاً بالمنظمة الآثورية الديمقراطية.

وسرعان ما انتشرت أفكار المنظمة في أوساط شعبنا بمختلف طوائفه، لا سيما في أوساط الشباب، وانتقلت بعدها إلى المهاجر حيث تقيم جاليات شعبنا، وكان له مساهمة كبيرة في هذا المجال، إذ كان من أوائل الذين عملوا على نشر الفكر القومي في المهجر، وتأطيره في شكل مؤسسات وهيئات سياسية وثقافية واجتماعية كفروع المنظمة في أوربا، واتحادات الأندية الآثورية، وذلك أثناء تخصصه في مجال الطب في ألمانيا، حيث لم يتوانَ أبداً عن السفر من مدينة إلى أخرى بهدف إلقاء المحاضرات وعقد الاجتماعات، وتشكيل الأندية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية، بقصد الحفاظ على هوية شعبنا ووقايته من الانصهار والذوبان.

كما كان لمشاركته كممثل للمنظمة في مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي الذي عقد في مدينة كولن الألمانية عام 1974 دوراً كبيراً في تفعيل هذه المؤسسة القومية آنذاك. هذا ولم يمنعه الاستغراق في العمل القومي، والانهماك في الدراسة من أداء واجباته الإنسانية تجاه أبناء شعبه، فقام برفقة بعض رفاقه من الأطباء الآثوريين في ألمانيا برحلة محفوفة بالمخاطر إلى لبنان، وفي ذروة الحرب الأهلية اللبنانية، حاملاً الأدوية والمساعدات الإنسانية والعينية إلى أبناء شعبنا في لبنان بتكليف من مؤسسات إنسانية وقومية. وعندما أنهى دراسته وتخصصه في مجال الطب، لم يكترث لمباهج الغرب ومغرياته، وعاد إلى أرض الوطن، ليكمل مسيرته في خدمة شعبه ووطنه من موقعه كطبيب.

والمنظمة الآثورية الديمقراطية خسرت بفقدان الرفيق سنحاريب شابو رفيقاً عزيزاً ضحى بالكثير من أجل نهوض شعبه وتقدمه، ولعب أدواراً هامة في العديد من المراحل، وفي كل المراحل ظلّ أبداً وفياً لأفكار ومبادئ المنظمة، ومخلصاً لقضية شعبه الآشوري السرياني الكلداني ومؤمناً يحقه في الحرية والوجود. والمنظمة إذ تنعي لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر فقدان رفيقنا سنحاريب شابو، فإنها في الوقت نفسه تتقدم بقيادتها وفروعها بأحرّ التعازي لعائلته وأبنائه وأصدقائه ومحبيه.

رحم الله رفيقنا سنحاريب شابو وأسكنه فسيح جناته.

ــــــــــــــــــ
نبذة عن الرفيق سنحاريب حنا شابو:
ـ الرفيق سنحاريب حنا شابو من مواليد مدينة القامشلي عام 1940.
ـ متزوج من السيدة إيفيت حتينا وله أربعة أبناء وهم: حنا وكبرئيل وزالين وزيلكا.
ـ طبيب اختصاصي بالجراحة العامة من ألمانيا.
ـ صاحب ومدير مشفى الأمل في مدينة القامشلي، وهو أول مشفى خاص بالمدينة وأنشئ عام 1984. [/b]

96
المنظمة الآثورية الديمقراطية تعلن انضمامها ل " إعلان دمشق"


في الاجتماع الدوري للجنة المؤقتة لإعلان دمشق، المنعقد في دمشق، بتاريخ 18-1-2006، تمت المصادقة على مضمون البيان المشترك الموقع بين وفدي المنظمة والإعلان الذي تم توقيعه في دمشق بتاريخ 7-1-2006، والذي بموجبه أعلنت المنظمة انضمامها للقوى الموقعة على إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، لتساهم مع قوى الإعلان في مسيرة النضال من أجل بناء سوريا الغد، دولة ديمقراطية حديثة تقوم على أساس العدل والمساواة والحرية واحترام حقوق الإنسان، ومبدأ المواطنة، سوريا الوطن لجميع أبنائها بمختلف أطيافهم القومية، عربا وأكرادا وآشوريين ( سريان ) وغيرهم.

وفيما يلي نص البيان المشترك:


بيان مشترك


شاركت المنظمة الآثورية الديمقراطية في الحوارات التمهيدية التي جرت في سياق الإعداد لإعلان دمشق , و استمرت هذه الحوارات بعد صدوره حرصاً من المنظمة و قوى الإعلان على العمل الوطني المشترك.
كان الحوار في مرحلتيه , أي قبل و بعد صدور الإعلان , ايجابياً و بناءً على جميع الصعد , خاصة بما يتعلق ببعض النقاط التي وقفت عندها المنظمة الآثورية الديمقراطية , و التي أثارت بعض الالتباس و سوء الفهم .
مؤخراً أثمرت هذه الحوارات بانضمام المنظمة الآثورية الديمقراطية للقوى الموقعة على الإعلان , و جرى التأكيد على أن قوى الإعلان مشتركة ستتوجه نحو إعداد وثائق و برامج عمل مستقبلية و بما يخدم مسألة التغيير الديمقراطي .
خلال هذه الحوارات  جرى التأكيد على أن سوريا الوطن بكافة أطيافها القومية , عرباً و أكراداً و آشوريين (السريان) و غيرهم , و انتماءات أبنائها المتنوعة , الإسلامية و المسيحية و غيرها , معنية بإنجاز التغيير الديمقراطي , و بناء سوريا دولة حديثة تقوم على أساس مبدأ المواطنة و احترام حقوق الإنسان , لأن ذلك وحده الكفيل بالوصول إلى وطن لجميع أبنائه .


المنظمة الآثورية الديمقراطية                                       اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق



دمشق  7 \ 1 \ 2006[/b]

97
توضيح من الكاتب سلبمان يوسف يوسف
عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية


إثر صدور تصريح عن المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية بتاريخ 27/8/2005 حول كتابات بعض الرفاق في الصحف والمواقع الالكترونية، أو إطلاق تصاريح عبر وسائل الإعلام المختلفة. بأنها لا تعبر بالضرورة عن موقف قيادة المنظمة. وعلى اعتبار أن هذا التصريح قد استهدفني مباشرة باعتباري عضوا في المكتب السياسي، وبالرغم من أن هذا التصريح لم يرد فيه أي ذكر لاسمي. لكن هذا لم يخفى عن الكثير من أبناء شعبنا ممن يتابعون كتاباتي، ونتيجة للإتصالات التي تلقيتها حول الموضوع تولدت لدي ردود فعل غاضبة على هذا التصريح، ودفعنى هذا إلى التوجه بكتاب شكر إلى كل من تعاطف معى. وهذا الكتاب حمل بعض الانتقادات لمواقف وممارسات بعض الرفاق القياديين في المنظمة ومنهم مسؤول المكتب السياسي. تلى ذلك مقالة لي بعنوان رياح التغيير تعصف بالمنظمة الآثورية الديمقراطية، تضمنت تكرارا للعديد من النقاط التي وردت في كتاب الشكر.
ومن خلال ردود الفعل المتوالية الشفهية والمكتوبة تبين لي أن الكثيرين فهموا عكس ما قصدته، وأن البعض أساء المعنى الذي توخيته.  لذا يهمني أن أوضح لرفاقنا وأبناء شعبنا والرأي العام، بأنني لم أقصد التجني أو توجيه أية إتهامات مشينة بحق رفاقي في قيادة المنظمة، وعلى رأسهم مسؤول المكتب السياسي، وعليه ومن أجل إزالة أي سوء فهم لما كتبت، فإنني أتوجه بخالص الإعتذار إلى جميع أنصار ورفاق المنظمة الآثورية الديمقراطية في القاعدة والقيادة، وفي مقدمتهم مسؤول المكتب السياسي، عن الإساءة التي لحقت بهم والعبارات القاسية التي وردت في كتاباتي دون أن أقصد ذلك.

الكاتب سليمان يوسف يوسف
عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية
SHOSIN@SCS-NET.ORG

98
المنظمة الآثورية الديمقراطية
المكتب السياسي

                                    بيان حول " إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي"


لقد مثل " إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" الذي تم إطلاقه في مؤتمر صحفي عقد في دمشق، بتاريخ 16-10-2005، خطوة هامة متقدمة على صعيد تجميع وتوحيد جهود المعارضة الديمقراطية من أجل إحداث التغيير الديمقراطي السلمي والآمن والذي ينشده جميع المواطنين السوريين، على مختلف انتماءاتهم بعيدا عن تهديدات وضغوطات الخارج، وعدم استجابة السلطة لمتطلبات الإصلاح الديمقراطي المنشود. جاء الإعلان مجسدا في الكثير من بنوده جملة من توافقات أجمعت عليها القوى الوطنية بمختلف طيفها السياسي والقومي خلال السنوات الخمس المنصرمة.

لقد دعيت المنظمة الآثورية الديمقراطية من قبل التجمع الوطني الديمقراطي، صاحب المبادرة، للمشاركة في المناقشات التي سبقت إطلاق الإعلان، بهدف التوقيع عليه مع قوى وطنية أخرى، ومنذ البداية أبدت المنظمة جملة من الملاحظات على طريقة الدعوة وأسلوب مناقشة هذه الوثيقة من قبل اللجنة المكلفة من التجمع الوطني الديمراطي بمحاورة كل طرف على حدى. لأن هذه الطريقة لا تسمح بإنضاج رؤية متكاملة يشترك الجميع في صياغتها، كما تحفظت على بندين أساسيين في الوثيقة هما:

أولا: البند المتعلق بموضوع الدين، حيث ينص على أن:" الإسلام هو دين الأكثرية وعقيدتها بمقاصده السامية وقيمه العليا وشريعته السمحاء يعتبر المكون الثقافي الأبرز في حياة الأمة والشعب. تشكلت حضارتنا العربية في إطار أفكاره وقيمه وأخلاقه، وبالتفاعل مع الثقافات التاريخية الوطنية الأخرى في مجتمعنا، ومن خلال الاعتدال والتسامح والتفاعل المشترك، بعيدا عن التعصب والعنف والإقصاء. مع الحرص الشديد على احترام عقائد الآخرين وثقافتهم وخصوصيتهم أيا كانت انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية، والانفتاح على الثقافات الجديدة والمعاصرة".

إن المنظمة الآثورية الديمقراطية انطلاقا من نهجها العلماني لم تجد أية ضرورة لذكر بند يتعلق بالدين منعا لأية حساسيات وشروخ قد تنجم عنه، كما أن النص جاء ناقصا بسبب تغييب كثير من العناصر المكونة للهوية الوطنية السورية واعتماده عنصرا وحيدا هو الإسلام فقط، الأمر الذي يتنافى مع الحقيقة والواقع. وأكدت أنه إذا كان لا بد من إدراج الدين ليأتي الإعلان معبرا عن جميع القوى الفاعلة بالمجتمع بما فيها القوى الدينية، فإن الضرورة تقتضي الإشارة إلى الدين المسيحي أيضا، باعتباره دين سوريا قبل الإسلام، ومن سوريا انطلقت الديانة المسيحية للعالم أجمع حاملة رسالة المحبة والسلام، وحيث يعيش في سوريا اليوم ما يزيد على مليوني مسيحي، مع ملايين أخرى ذات أصول سورية تعيش في بلدان الاغتراب. وهؤلاء شكلوا مع أخوتهم المسلمين وأتباع الديانات الأخرى في سوريا نموذجا للتعايش الأخوي المشترك، وفي هذا تعزيز للعمق الحضاري لسوريا ورسالة ايجابية للداخل والخارج لتأكيد هذه الحقيقة.  إن هذا النص بصياغته الملتبسة يتناقض مع بنود أخرى واردة في الإعلان، وبرأينا بصياغته الحالية يكرس حالة من التمييز بين أبناء الوطن الواحد، بين مسلمين وآخرين كما جاء في النص، كما يؤسس لهيمنة فئة على أخرى في المجتمع باسم الدين، ويمهد الطريق مستقبلا لفرض الشريعة الإسلامية بحجة أن الإسلام هو دين الأكثرية وعقيدتها، بزعم أنه جرى التوافق عليه سابقا.

ثانيا: أكدت المنظمة على أهمية ذكر وتثبيت أسم شعبنا الآشوري ( السرياني) في البند الخاص بالأقليات القومية، ليس من منطلق المحاصصة إنما تأكيدا وتكريسا لحق شعبنا الذي يعتبر واحدا من أقدم الشعوب الأصيلة في سوريا، تعرض سابقا لمحاولات مستمرة لتذويبه وصهره، وتأكيدا على حالة التعددية القومية القائمة في سوريا، وأسوة بذكر قضية الشعب الكردي " وهذا حق "، ومنعا لترسيخ حالة الأحادية أو الثنائية القومية في المجتمع السوري على حساب باقي المكونات القومية. وكان قد لقي هذا الطلب قبولا من اللجنة المعدة للإعلان، ومن عدد من القوى الموقعة عليه، بيد أننا فوجئنا بخلو الإعلان من أي ذكر لشعبنا عند إطلاقه في المؤتمر الصحفي.

إن المنظمة الآثورية الديمقراطية وبالرغم من تحفظها على بعض بنود الإعلان، فإنها في الوقت نفسه تجد فيه الكثير من النقاط الإيجابية التي تصلح لتكون أساسا لصياغة برنامج سياسي مشترك للعمل الوطني الديمقراطي، تشارك فيه جميع القوى الطامحة في التغيير الديمقراطي، كما ترى في هذه المبادرة انطلاقة جدية باتجاه خلق ائتلاف وطني واسع، يكون له دورا فاعلا في عملية التغيير الديمراطي السلمي التي يتطلع لتحقيقه جميع أبناء الشعب السوري.  وفي هذا الإطار فإننا نؤكد على التعاطي الإيجابي مع هذه المبادرة، واستعدادنا للتواصل والتحاور مع القوى الموقعة على الإعلان، وتلك التي لم تنضوي بإطاره، وصولا لحالة توافقية أكثر شمولا واتساعا تؤسس لبناء وطن لجميع أبنائه، يكون معيار الانتماء فيه مبدأ المواطنة الحقة.

سوريا في 20 -11-2005                                                                                                                        المكتب السياسي   

99
المنظمة الآثورية الديمقراطية                                                                                                                                                           
المكتب السياسي   
                                                                                                                                                                       
                                                                                               بيان بمناسبة عيد الشهداء
                   

                                                                                  السابع من آب

يا أبناء شعبنا، يا أبناء الوطن جميعا

لقد مر شعبنا الآشوري السرياني الكلداني وعلى مدى تاريخه الطويل بتجارب مريرة قاسية، وتعرض لهزات عنيفة أضعفت كيانه الديموغرافي والإجتماعي بسبب الظلم والاضطهاد المتواصل، وبسبب ارتكاب أبشع جرائم الإبادة بحقه، بهدف إجتثاث وجوده الحضاري والإنساني بكل أبعاده القومية والثقافية والدينية.  ودفع ثمنا باهضا من دماء أبنائه الذين استشهدوا دفاعا عن حقهم في الوجود والكرامة والحرية.  وإذا كانت ذاكرة شعبنا قد تناست أو أهملت بعض الحوادث الأليمة، فإنها لا تستطيع أن تنسى ما حصل لشعبنا إبان الحرب العالمية الأولى من جريمة إبادة جماعية " السيفو" وما كابده من مآس وويلات، لا يزال العديد من الشهود الأحياء يروونها بألم ومرارة، إذ بلغت حملات الإبادة الجماعية التي طالت شعبنا والشعب الأرمني الصديق آنذاك، ذروة الهمجية والوحشية، في جريمة خططت لها ونفذتها حكومة الاتحاد والترقي التركية، بدعم ومباركة من حليفتها الحكومة الألمانية، وبمشاركة من بعض زعماء العشائر الكردية المتحالفة مع الحكومة التركية التي انساقت وراء الدعاية الدينية التركية المتطرفة التي أعلنت الجهاد ضد " الكفار"، ليكون أبناء شعبنا والشعب الأرمني ضحاياها ووقودها، حيث بلغ أعداد ضحايا هذه الجريمة المروعة من أبناء شعبنا قرابة النصف مليون، طالت مختلف طوائفه، وقد شملت هذه المذابح جميع مناطق تواجد شعبنا التاريخية، في أوروميا، حيكاري، طورعبدين، ماردين، ديار بكر، الرها، وأضنا وغيرها، وأدت إلى تهجير وتشريد من تبقى أحياء منهم، في واحدة من أبشع جرائم العصر.

ولم تكن مجزرة بلدة سيميل في السابع من آب من عام 1933، والتي روت ترابها دماء خمسة الآف من أبناء شعبنا من النساء والشيوخ والأطفال، على أيدي القوات النظامية العراقية، بقيادة قائد المنطقة الشمالية العقيد بكر صدقي المجرم خارجة عن هذا السياق، بل جاءت استكمالا لفصول المأساة التي عاني منها شعبنا، واستمرارا للذهنية الشوفينية الإستئصالية الحاقدة التي ترعرعت في كنف حكومة الاتحاد والترقي المتطرفة التركية، التي أنتجت حرب الإبادة الشاملة بحق شعبنا والشعب الأرمني في سنوات الحرب الكونية الأولى.  وهي جريمة سياسية بامتياز تندرج ضمن عمليات التطهير العرقي وإبادة الجنس البشري.  لهذا فإن شعبنا بنخبه ومؤسساته القومية والسياسية جعل يوم السابع من آب عيدا لتكريم وتخليد شهدائه، يستذكر من خلاله تضحيات الآف الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن هويتهم وإيمانهم ووجودهم وحقهم في حياة حرة كريمة، وليستعيد ذكرى رموز خالدة جسدت في سيرتها معاني التضحية والفداء، أمثال: البطريرك مار بنيامين شمعون، آشور يوسف، بشار حلمي بوراجي، المطران توما أودو، المطران أدي شير، فريدون آثورايا، فرنسيس شابو ، وغيرهم وغيرهم من شهداء شعبنا وحركته القومية المعاصرة، الذين لولا تضحياتهم لما أمكن لمسيرة شعبنا أن تستمر إلى يومنا هذا.

إن احتفالنا بعيد الشهداء، واستذكارنا للمجازر التي تعرض لها شعبنا، لا يرمي إلى إشاعة اليأس والإحباط في صفوفه، أو إثارة الأحقاد والضغائن تجاه الشعوب الأخرى التي نفذت هذه الجرائم بقرار من حكامها، بل يرمي إلى التأكيد على حضور قيمة الشهادة في وجداننا وضميرنا، وترسيخ معاني التضحية والعطاء في النفوس، من أجل إعلاء قيم ومفاهيم السلام والتآخي والتسامح بين الشعوب، في الوقت ذاته إدانة وتعرية كافة ممارسات وأشكال التعصب والتطرف ونزعات إلغاء الآخر، والتي لا تقود إلا للمزيد من الكوارث والويلات.  من هنا ينبغي تنسيق جهود قوى ومؤسسات شعبنا وتكثيفها باتجاه الضغط على الحكومة التركية ودفعها للاعتراف بجريمة الإبادة الجماعية التي أرتكبت بحق شعبنا، وذلك إجلاء للحقيقة، وتحقيقا للعدالة، وصولا لمصالحة تقطع الطريق أمام بروز أية نزعات إبادة واستئصال مستقبلا، تكون سببا لتكرار مأساة إنسانية جديدة.

تحل ذكرى الشهداء هذا العام في وقت تشهد فيه المنطقة تقلبات سياسية حادة، تنبئ بأخطار جسيمة قد تصيب شظاياها شعبنا الذي تنتظره استحقاقات هامة، على صعيد تثبيت وجوده القومي والإنساني، خصوصا في العراق، لهذا فإننا نهيب بجميع أحزاب وقوى ومؤسسات وكنائس شعبنا، إلى ضرورة تمثل قيم التضحية ونكران الذات، وتجاوز المصالح الأنانية الضيقة والصغيرة، وندعوها إلى المزيد من التكاتف والتعاون فيما بينها، بدلا من التلهي والانشغال في قضايا من شأنها زيادة الفرقة وتعميق الانقسام، خصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا والمنطقة عموما.

يا أبناء شعبنا يا أبناء الوطن

لقد عانت شعوب المنطقة جميعا وبدرجات متفاوتة، من الظلم والاضطهاد على أيدي الغزاة والمحتلين والأنظمة الاستبدادية، واكتوت أحيانا بنار صراعات عبثية دامية، أشعلتها قوى تحركها نوازع الهيمنة والتسلط، مما أعاق تقدم بلدان المنطقة وتطورها، وأخر قيام أنظمة ديمقراطية حقيقية تمثل تطلعات ومصالح شعوبها، وتقر بحق التنوع والاختلاف، وتوفر سبل التلاقي والحوار فيما بينها على أسس عصرية حضارية.  وقد تولد عن ذلك حالة من الشحن الطائفي والمذهبي والعرقي عمت معظم دول المنطقة، وتضافر هذا مع تصاعد وتنامي الإرهاب الأصولي المنفلت، الذي يمثل الخطر الأكبر على جميع شعوب المنطقة ومستقبلها، باعتباره التجسيد الأسوأ لفكر الإقصاء والإستئصال.

إن شعبنا الذي تجاوز المآسي التي ألمت به بإيمان وعزيمة وإصرار، يتطلع من خلال نضاله السلمي الديمقراطي، وبالتعاون مع كافة القوى الوطنية الخيرة إلى بناء مجتمع ديمقراطي علماني، يوفر العدالة والمساواة لجميع أبنائه.  ويرى أن استمرار تجاهل وإنكار وجوده القومي الأصيل في الوطن، يتعارض مع شرعة حقوق الإنسان ومجمل المواثيق والإعلانات الدولية ذات الصلة، ويمثل استمرارا لعقلية الإلغاء والإقصاء التي كانت وما تزال وراء كل الكوارث والمآسي التي حلت بالمنطقة وشعوبها.

تحية إجلال وإكبار لشهداء شعبنا الآشوري السرياني الكلداني وشهداء جميع الشعوب المحبة للحرية والعدل والسلام.


سوريا في 3 آب 2005                                                                                                                         المكتب السياسي 


                                                                           

صفحات: [1]