عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Dr Philip Hardo

صفحات: [1]
1
الهجرة و واللاجئين / رد: HELP PLEASE
« في: 16:39 06/07/2010  »
The following forum could help you in getting some information or making contacts with doctors in Australia.If you need any help, just let us know.

http://www.rxpgonline.com/modules.php?name=Browse_Forum

Sorry I want names of Syriac doctors in Melbourne

Thanks

2
الهجرة و واللاجئين / HELP PLEASE
« في: 13:40 06/07/2010  »
I want to make contact with doctors in Melbourne Australia

Any help?

God bless

Dr Philip Hardo FRCP
Kent
UK

philiphardo@yahoo.com

3
إفتتاح كاتدرائية مار توما الرسول في لندن
   
يقع عيد مار توما الرسول في الثالث من شهر تموزحيث تحتفل به الكنيسة المقدسة في كل عام  وفي نفس هذا العيد المبارك أحتفل نيافة الحبر الجليل مار أثناسيوس توما دَقّما النائب البطريركي في المملكة المتحدة للسريان الأرثوذكس بتدشين أول كاتدرائية وكنيسة لطائفة السريان الأرثوذكس في بريطانيا سميت بأسم مار توما الرسول وذلك يوم السبت بتاريخ  3 /7/2010  وبرعاية  قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق.  وحضر الحفل هذا عدد من المطارنة السريان قدموا من سوريا ولبنان والعراق والقدس وأوروبا ومجموعة من الراهبات السريان بالأضافة إلى وفود وشخصيات كثيرة تمثل الكنائس الشرقية والغربية في لندن ومسؤولين أجانب وعرب كثيرين ومنهم محافظ ايلينغ والسفيرالسوري والعراقي...الخ.  كما بعث كل من الملكة اليزابيت ورئيس الوزراء السابق غوردن براون وقداسة البابا شنودة ورئيس أساقفة الكنيسة الأنكليكانية روين وليامس وغيرهم رسائل تهنئة معبرة كان وقعا طيبا.

قارب عدد الحضور نحو الف شخص بينهم عدد كبير من المغتربين السريان الغيورين الذين حضروا من أوروبا وخاصة السويد.
استغرق الحفل أكثر من ساعتين ترجل خلاله قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص و مار أثناسيوس توما دَقّما بخطب مؤثرة والقيت ايضا خلاله الكلمات المعبرة والمشجعة من قبل الوفود والكهنة الأجلاء تخللتها التراتيل السريانية الشجية.  كما حضر القداس  وشارك مجموعة من المرتلين الأثيوبيين بنمط إفريقي مفرح.
لقد كان حقا حفلا تاريخيا ناجحا ونادرا وفرحا بكل معنى الكلمة نظمه المجلس الملي في لندن وبدعم المتطوعين من أبناء الرعية ورعاية مار أثناسيوس توما دَقّما.

وفي اليوم التالي الأحد بتارخ  4/7/2010  كان هناك قداسا مهيبا حضره كهنة من الكنائس الشقيقة وأكثر من 700 شخص. وأهدى قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص صليبا ذهبيا لمار أثناسيوس توما دَقّما لكي يبار به المؤمنين وأيضا قدم قداسته بعض الأوسمة لمن كانت له أصابعا ذهبية في إتمام هذا المشروع حيث نالت الإعجاب والترحيب الهائل من الحضور وكانت المفاجأة السارة لنا هي بإحضار قسم من ذخيرة الرسول توما من الموصل والتي أكتفشت في عام 1964على يد قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص عندم كان مطرانا وبينما كانت أعمال الترميم تجري في كاتدرائية مار توما الرسول في الموصل ليتبارك بها المؤمنين في لندن وحدث بحضورها إلى لندن معجزة قصها على الجمهور مار أثناسيوس توما دَقّما فحركت المشاعر والزغاريد.
وبعد القداس المطول والروحي نزل الجميع إلى حفلة غذاء كريمة في صالة الكنيسة تناول فيها المؤمنين والضيوف الطعام الشرقي المنوع.

لمحة عن بناء المشروع:

اشترت الأرض منذ حوالي سنتين وأنتظرنا 18 شهرا لتوافق البلدية على مشروع البناء والذي أنجزبسرعة (وخلال 6 أشهر فقط ) ليتزامن مع يوم عيد مار توما الرسول وتحقق هذا بهمة ابناء الجالية وبكلفة مليوني جنيه تقريبا جمعت معظمها من المؤمنين السريان ومن أبرشيات العراق والأردن وسوريا ولبنان والقدس وهولندا وألمانيا والسويد وأمريكا وتركيا وغيرهم في العالم. ومحليا ساهمت بعض الجمعيات الخيرية في بريطانيا وخاصة مؤسسة Saint Barnabas Fund.

فألف والف مبروك لجهود نيافة الحبر الجليل مار أثناسيوس توما دَقّما النائب البطريركي في المملكة المتحدة للسريان الأرثوذكس بتدشين كاتدرائية مار توما الرسول في لندن والى دعم قداسة مار إغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق وإلى كل شعبنا السرياني في العالم وهنيئا للرعية السريانية في بريطانيا.
 
 عنوان الكاتدرائية:
 
  7-11  Armstrong Road , London W3 7JL
  =====================
رابط تقرير ال ب ب س القصير والذي للأسف لم يعطي الحدث العظيم حقه
http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2010/07/100704_sf_syriac_church_tc2.shtml
ترقبوا قريبا تغطية قناة عشتار المفصلة للحدث
د. فيليب حردو- لندن

4
O Lord

Untiil when should my brothers be killed in Iraq?


We are finding it so hard to live our daily life while the sufferning is going on....

Help us Lord

5


هجرة السريان والكلدان والأشوريين وتأثيرها المستقبلي علينا جميعا:
خلال ال40 الماضية هاجر مئات اللآف من السريان والكلدان والأشوريين ولا يزالون طوعا أو قسرا من بلادهم وتوزعوا في مختلف بقاع الأرض. للأسف لغاية الآن لا توجد لدينا وثائق وأحصائيات عن حجم هذه الهجرة، واسبابها، وتأثيراتها الواسعة على المغتربين من الناحية الأجتماعية، والأقتصادية، والروحية، والثقافية، والتراثية...الخ وأيضا على من تبقى في أرض الآباء.

غياب هذه المعلومات يدعو للقلق وأتمنى ان يثار هذا الموضوع في كل فرصة بناء على المعطيات الحديثة.  على سبيل المثال هل اثرت الهجرة سلبا على تماسك الكنيسة في بعض المناطق ولماذا؟ ولماذا لا يكون لنا رابطة أو مؤسسات مشتركة لمتابعة أمور الغتربين في كل دولة؟ ولماذا لا تلعب الكنيسة المركزية دورا فعالا في دراسة ومتابعة هذا الموضوع الهام؟ وكيف تساهم فضائياتنا أعلاميا في هذا المجال؟ وهل لدينا مؤرخين لتوثيق الوقائع حفاظا على الحقيقة وأحتراما لأرواح قوافل الشهداء منذ 1915 إلى اليوم وأسئلة اخرى تحتاج الى النقاش وسبر المعضلات والمكاسب ومشاركة الرأي كل حسب خبرته وأختصاصه لبناء استراتيجية افضل ولمصلحة الجميع.

وشكرا
د. فيليب حردو - لندن

6
 بدأت رحلتنا القصيرة الى ارض الجدود في تركيا من القامشلي بأتجاه قرية ازخ مسقط رأس أبي وارض أجدادي الذين هجروها بسبب القتل والسبي والتفرقة العنصرية التي تعرضوا لها ما بين عام 1915 الى عام 1960 فلم يبقى للأسف فيها اليوم الا عدة عائلات صغيرة. ونقلا عن من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة التي كتبت: في اثناء الحرب العالمية الأولى قتل وذبح من السريان قرابة النصف مليون بحسب المصادر السريانية والغربية في منطقة طور عبدين في جنوب تركيا ، تزامنت تلك المذابح مع مذابح الأرمن التي قتل فيها المليون ونصف المليون أرمني. يذكر التاريخ موقف العرب المشرف والذين احتضنوا المسيحيين الهاربين من هول جلاديهم وقدموا لهم المأوى والمساعدة اللازمة لحين انتهاء تلك المحنة.

وكنت خلال رحلتي الأستكشافية الفريدة محظوظا في ان أرى  بيت جدي الذي قضى فيه ابي قسطا من طفولته قبل ان يهرب الى القامشلي خوفا من القتل.  أما اليوم مازال  بيت جدي  واقفا بين ركام البيوت المجاورة  له والتي هجرها اهلها أو دمرتها ايادي اثيمة. . ابن عمي الذي يعيد اعمار بيته في القرية عرفنا على بيت جدى الذي يسكنه الغرباء وعند اقترابنا منه خرجت من الباب سيدة واطفالها والتي عرفت فيما بعد انها تعيش في بيت أبي وجدي. نظرت إلينا السيدة بنظرة غريبة يشوبها الشك والقلق ودعتنا الى الدخول لشرب الشاي فاعتذرنا مشكورين. أخذت صورة تذكارية لبيت ابي وغادرت المكان وفي قلبي حسرة كبيرة وحزن لا يوصف.

كانت اقامتي في آزخ غنية حيث اجتمعت مع بعض المغتربين الذين قصوا لي معاناتهم وسبب هروبهم من آزخ التي اصبحت الان مسكونة من الغرباء. لكن كان هناك بصيص أمل وفرح كبيرين وهو مشاهدتي عدد كبير من ابناء الأغتراب في القرية وبجهودهم رمموا كنيسة العذراء -عزرة آزخ- التي يعود تاريخاها الى عام 220 م بشكل جميل جدا وبنوا فندقا كبيرا جانبها لأستقبال الزورا.  كما جمعت مناسبة افتتاح الكنيسة في 15 ايلول اكثر من 400 آزخيني قدموا وشاركوا  في احتفال.  ومثل أبن عمي هناك من يرمم بيته أملا في العودة.

 وخلال اقامتي القصيرة  زرنا عدة اديرة ومرينا في كثير من قرى طورعبدين التي استولى عليها الغرباء ومحوا معالمها وتاراثها. رحلة الجذور هذه هي بقناعتي واجب عل كل سرياني تعود اصولة من تركيا لكي يرى عن كثب الصوره الحزينة لقرانا ويسمع لمعاناة اهلها الاصليين الذين قتلو وشردوا قسرا. وأيضا ليعرف الغرباء الذين احتلوا قرانا وكرومنا ومزارعنا اننا لن ننسى ارتباطنا بأرض الجدود. في الحقيقة يجب على الكنيسة السريانية ان تكون أكثر نشاطا في تشجيعنا  دوريا لزيارة طور عبدين وكما كنت اتمنى لو أخذ قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول في زيارته الرسولية  التاريخية الى الهند مؤخرا والتي استغرقت مدة 12 يوماً معه لجنة سياحية لتعريف أخوتنا السريان في الهند على اديرة طورعبدين وتشجيعهم على السياحة لها حيث تستفبلهم باصات نقل مخصصة الى الأديرة مباشرة كما يفعل اخوتنا الأفباط في مصر مع مغتربيهم الزوار.  نعم نحن بحاجة الى استثمار اديرتنا بشكل اقوى كما كنت قد كتبت سابقا اكثر من مرة عن ثروتنا السياحية الدينية الكامنة واقترحت التنسيق بين الأديرة والكنائس من الناحية الإعلامية والسياحية وفي مجال الطباعة والنشر وتكوين لجنة  خاصة من اجل تسويق السياحة الدينية ولتشجيع المغتربين لزيارة ارض الأجداد لكي لا ننسى: So We Do Not Forget

وأخيرا اود ان اقول: ان اردت ان تكون سريانيا كاملا فعليك زيارة ارض الجذور طورعبدين.


مع تعاطفي وتضامني مع معانات مسيحيي العراق


د. فيليب حردو - لندن

7


اثبت الأحداث الأليمة الأخيرة ضد المسيحين في الموصل وقبلها في الدورة ببغداد تفكك وبطئ تعامل مسيحيي وكنائس الأغتراب في التجاوب مع الحدث الخطير وأعطائه ما يستحق من الصدى الأعلامي وأظهر ضرورة التعاون في المستقبل بين النائس خاصة والمؤسسات عامة.
فقد علمت ان الكنيسة القبطية مهتمة جدا بالموضوع لكن لم يتعاون معها كنائس العراق للمشاركة.  لذا فأنا اقترح على رؤساء الكنائس في الأغتراب تشكيل هيئة اعلامية مركزية موحدة يديرها رؤساء الكنائس بالتعاون مع اعلاميين قديرين تنظم النصوص المناسبة أعلامية مع بداية الحدث واستمراريته ويتفق كل المشاركين على النص ويعلن مرفقا بأسماء الكهنة مهما كان عددهم وطائفتهم. ترسل نسخة من هذا المنشور الموحد الى وزارة الخارجية المحلية ونسخة الى الصحف والمواقع ونسخة الى المؤسسات الدولية.

 ان الاصوات المتحدة فيها قوة والمتفرقة ضعيفة وحان الوقت لوحدة الصوت لنصرة الحق والحقيقة. واتمنى ان تكون كنائسنا في بريطانيا الرائدة في هذا المشروع  الأعلامي الموحد والرب يوفقنا.

واحب ان اختم بجزء من كلمه الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم”اكل مااعمله هو نشر المحبة والسلام وقيم الاخوة والتسامح وارفض رفضا قاطعا استغلال الكنيسة وزجها في السياسية.

د. فيليب حردو - لندن

صفحات: [1]