عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الشماس الأنجيلي قيس سيبي

صفحات: [1]
1
اعتقد ان المقال يتضمن اسئلة منطقية:
هل علينا ان نبدأ بإعادة صياغة الألحان التراثية وربما تغيير بعض كلماتها لأنها سوف لا تناسب اللحن الجديد المُبتدع؟
والأهم: هو هل يحق لنا ان نفعل ذلك؟
من يقرر التغيير لو أُجيز بذلك؟
هل نبدأ بتلحين الصلوات الأخرى مثل قديشا آلاها، لآخو مارا، ماران أيشوع، امرلي عيتا ....؟
ماذا نفعل بالكنز الذي توارثناه ونعتزُّ به؟
هل ذهبت اتعاب الذين ثبّتوا ألحان الصلوات الكنسية بالتسجيلات الصوتية والنوتة الموسيقية سدى؟ مثل المثلث الرحمات المطران أفرام بدي والمرحوم الأب يوحنان چولاغ والمرحوم الأب فيليب هيلاي وغيرهم كثيرون؟

أما ان يُنتج المؤمنون والفنانون أعمالاً فنية روحية جديدة (كما ذكرتم في مقالكم أعلاه) فهذا حسب اعتقادي أن باطريركيتنا الكلدانية تشجِّع ذلك وتدعو المؤمنين للأبداع فيها: https://saint-adday.com/?p=19847  (ولا اعلم ماذا حصل لتلك المسابقة؟؟؟).

وانا أيضا اخي مايكل اشدُّ يدي بيدك واطلب موقف موحَّد من جميع ابرشياتنا في المحافظة على الموروث والاِجتهاد بالجديد لدعم واِغناء القديم بدلاً من تحويره او القضاء عليه.

الشماس الإنجيلي: قيس سيبي


2

اخي العزيز مايكل
تعلَّمنا بأن رحلة الألف ميل تبدأ بفكرة بسيطة، والجامعة الأكترونية التي اقترحتُها هي دارجة ومنتشرة في كثير من المجالات واللغات وليست مشروع جديد، والتطور الذي حصل بالمجتمع والتكنولوجيا ووسائل التواصل يفرض نفسه على كل مجموعة ان تتحرك بالوقت المناسب لتساير حاجة المجتمع وظروفهم في التعلُّم وحاجتهم الى المتعلمين بالمجالات والمستويات المختلفة. ان كنيستنا بأمس الحاجة الى هذه الفرصة لرفع مستوى الأكليروس والمؤمنين المهتمين بالمجالات التي ستتيحها لهم هذه الجامعة (المقترحة), بالإضافة الى ان من واجب كل كنيسة و مؤمن هو التبشير، واليوم التبشير من بُعد هو الأفضل بالنسبة لكثيرين.

الذي يحزُّ في نفسي هو عدم اكتراث الشخصيات الأكاديمية والرئاسات الكنسية بهذا المقترح بعدُ، حيث كنت أتوقع بان الكثير منهم سيرحب ويحتضن الاقتراح، او على الأقل يقدم دعمه او رفضه مصاحَبا بالتحليل المنطقي والعملي كما يحصل عند طرح مواضيع غير نافعة لبناء المجتمع سوى زرع التفرقة ورفع الجدران بين أبناء الأيمان المسيحي الواحد او القومي...

ولكن كلي ثقة وايمان اَن هذا المقترح سيتحقق اِن لم يكن اليوم فبعد حين, فكثيرون يزرعون شجرة ولا يأكلون من ثمرها.

اخوكم
قيس

3
السيد مارتن كورش الجزيل الاحترام

انا مثلكم طالب في احدى الجامعات الالكترونية، ولنفس الشغف في توسيع دائرة المعرفة التي قد تكون فائدتها شخصية او محدودة، اعتماداً الى سعة نشاطاتنا الدينية والثقافية واتصالاتنا، فكم بالأحرى لاُولائك الذين نذروا حياتهم للكرازة والتبشير ومن ضمن واجبهم الأسبوعي على الأقل ان يوجهوا عدد غير قليل من المؤمنين خلال الكرازة والتعليم ولمختلف المستويات؟. ان الدراسة في الجامعات الالكترونية والتي بُنيت من اجل الأهداف الشخصية مهما على شانها تختلف عن ما اقترحه هنا، حيث الغرض والهدف الأساسي هو بناء بيتنا وتقويته، وانا على ثقة بان الاقبال سيكون واسع والمنفعة ستكون بلا حدود. لذلك أتمنى ان يلقى الموضوع آذانا صاغية للتطبيق. أتذكر في نهاية الثمانينات من القرن الماضي كيف كانت صفوف الدراسة في كنيسة مار يوسف في بغداد تغصّ بالطلبة من مختلف الاعمار والمستويات الثقافية بل وحتى مختلف الديانات، مما يدل على الاندفاع والحاجة الى المعرفة، اليوم انا و انتم وامثالنا كثيرون رغم الصعوبة التي نواجهها من ناحية اللغة، لا نتكاسل في البحث والتعلُّم. شكرا اخي مارتن على تعلقكم.

احوكم الشماس قيس سيبي

4
الأستاذ العزيز يوحنا بيداويد الجزيل الأحترام

شكرا لأعجابكم بالمقترح. وانتظر اعجاب المشمولين من المرشحين بالأولوية لهذه الفرصة الدراسية والمتمكنين من اخذ المبادرة بالجدية العملية التي سترد بالمنفعة على تغذية المؤمنين بالعلم والمعرفة النقية الصادرة من منابعها الأيمانية والكنسية الأصيلة. شكرا مرة اخرى.

الشماس قيس سيبي

5

ما اجمل ان يتبحر الأنسان في الكتاب المقدس ويبحث عن مكامنه المخزونة التي لا يفقه بها احد الّا بقوة الروح القدس، وينقلها الى المؤمنين في كل المناسبات الروحية وغيرها.

اقتراح أتمنى ان يُطرح خلال لقاء بطاركة الشرق الكاثوليك في بغداد (٢٦-٣٠ تشرين الثاني الحالي) عسى ان يتحقق يوماً:

نظراً لوجود عدد غير قليل من كهنة واساقفة وعلمانيين مرتبطين بالكنيسة (هنا اقصد جميع الكنائس الشرقية المجتمعين في بغداد) يحملون شهادات اكاديمية عالية، اقترح تأسيس جامعة للاهوت و العلوم الإنسانية، تكون الدراسة فيها على الانترنيت فقط، يُوفر فيها دروس بمختلف المجالات واللغات والمستويات والأساليب القيادية والإدارية بالإضافة الى الروحية. ويكون تلاميذها المفضلون من خُدام الكنيسة (أولاً)، والدراسة فيها مجانية او برسوم رمزية لان تكاليفها ستكون بسيطة، تتخللها رياضات روحية، ونشاطات تبادل المعرفة. وهذه الجامعة لا تكون بديلة عن المعاهد والجامعات التي تُعِد الشباب للكهنوت (السمنير)، الى ان ترتقي الى المستوى المنافس على الاقل. في هذه الحالة سيُفتح باب الثقافة وتطوير وتجديد الإمكانيات واعداد قادة روحانيين واداريين كفوئين لخدمة الرعية وتوجيه المؤمنين بالأسلوب الحضاري المناسب.

في كثير من الأحيان نضع انفسنا حكماً على المستوى الثقافي للذين يوعظون خلال القداس الإلهي او التعليم المسيحي او خلال الاجتماعات الاخرى، رغم اننا نجلس مستمعين، متعلمين، طالبي المعرفة منهم.

يُقال ان مسؤولا كبيراً في الرياضة كان يعاقب اللاعب الذي لا يسجّل هدفا في ظرف محدد من اللعبة والعقوبات كانت قاسية في كثير من الأحيان. ولم يسأل نفسه (ذلك السؤول) هل كان ذلك اللاعب متمكنا من تسجيل الهدف ولكنه تعمَّد في عدم تسجيله؟ ولو نعكس الصورة على ما يجري داخل الكنيسة خلال الوعظ والتعليم المسيحي من قبل الأساقفة والكهنة والمعلمين، هل يُعتقد بانهم يمتلكون الخبرة والمعرفة والفلسفة ولا يقدمونها للمؤمنين؟
المشكلة ان كنيستنا كبيرة والعاملون قليلون نسبياً ومع هذه القلة ، القلة منهم متمكنون لغويا وادبيا (الأهم روحيا) بالمستوى الذي تطلبه منهم الكنيسة ويتطلبه مستوى المستمعين اليهم منهم. فما العمل؟ الحقل كبير واسع ويتطور والفعلة قليلون، والملل والركود يمتص كثيرا من طاقاتهم وعطاءاتهم.
 وهذا قد يكون سبب هروب بعض البسطاء من كنيستنا الى كنائس اخرى والتي لا يزيد عدد اعضاء  كنيستهم على عدد اعضاء فرقة التراتيل في كنيستنا، ولكن لهم شخصاً متكلّما وحافظا للكتاب المقدس وبليغا  في اللغة وله اسلوب راقٍ في القاء الخطبة يجذب انتباه المستمع، ويَظن (ذلك البسيط) ان كنيستنا قاصرة في ايمانها وكفاءتها وارتباطها بالروح القدس، لأن القس الفلاني او الأسقف الفلاني لا يستطيع ان يتكلم بالمستوى الذي نتوقعه.
كثير من كهنتنا لا تتعدى كرازتهم  إعادة قراءة نص الاِنجيل لذلك اليوم ولكن باللهجة العامية وليس كما قرأه بالفصحى، ويفتقر الى إمكانية ربط القراءات مع بعضها و التي اختارتها الكنيسة بعناية لتهيئة المؤمن الى الخلاص الروحي.
لاحظت (اكثر من كاهن) كتب عدة سطور حول الانجيل المحدد للأسبوع واحتفظ بها في اضبارة ليعود اليها كل سنة ويكرر نفس الكرازة ونفس النكتة او القصة القصيرة المكررة (ولعدة سنين) لنفس النَص بدون اية إضافة، هل هذا معقول؟

المطلوب من كلٍّ آباء الكنيسة (الذين يصل صوتهم الى مئات وآلاف الأشخاص) ان يكونوا مثقفين متمكنين لغويا بالإضافة الى تعمقهم بالكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة وبعض من العلوم الأخرى، ويستمرون في الدراسة والمطالعة وتطوير الذات، والسير بمستوى يرتقي الى مستوى مستمعيهم المؤمنين.

انا دائما اسأل:
ماذا يفعل القس في الستة ايام التي لا يقدس فيها؟
لماذا لا يبحث عن جامعة ويدرس على الأنترنيت دروسا ثقافية وروحية ؟
لماذا لا يبحث عن كتاب ثقافي وروحي وتفاسير و كرازات الآباء المتمكنين ويتعلم منهم؟ قبل ان يقدم كرازته بأسلوب ركيك؟
لماذا لا يلتقي الكاهن او الأسقف بالمتخصصين علميا والمثقفين ويشحذ منهم المعرفة؟
لماذا معظم الكهنة والاساقفة هم المتكلمون وليسو مستمعين حتى في الاجتماعات غير الروحية؟
لماذا لا تفرض القيادة الكنسية تطوير امكانيات الكهنة والأساقفة في جميع المجالات وبشكل مستمر؟
لماذا لا يبدأ الكاهن كرازته بالصلاة من اجل ان يتكلم الروح القدس عن لسانه؟

انا على علاقة زمالة وصداقة مع عدد غير قليل من شباب: متزوجين ولهم اطفال، يعملون اكثر من أربعين ساعة اسبوعياً، بالإضافة الى نشاطات أخرى اجتماعية وثقافية، ولكنهم يدرسون في جامعات، ان كان من خلال الانترنيت او الحضور المحدود في بعض الجامعات، حصلوا ويحصلون على شهادات عالية بتكاليف غير قليلة، فماذا يمنع رجال الكنيسة؟.

محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي  أمسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا
 

6
اخي العزيز بنيامين توما: كان لا بد من التأني في الرد على تعليقكم الثاني لكي يكون مرضيا لنا ولكم وللحقيقة:
ان تعريب نَص القداس الكلداني بدأ منذ سنين كثيرة اكثر من 5 او 10 اعوام. لذلك المسؤول عن هذا التغيير ليس شخص واحد بل كان اجتهاد الأسقف وغالبا ما كان اجتهاد كاهن الكنيسة لوحده هو المسؤول عن النص المستخدم في تلك الكنيسة. لهذا السبب ظهرت الحاجة الى توحيد نص القداس الألهي في كل كنائسنا. و تم تشكيل لجنة من مختصّين متمكنين منذ نهاية القران الماضي. وطرحوا النص النهائي سنة 2006. وحصل ما حصل بين قداس سنة 2006 ولم يُطبّق غير في ابرشية مار بطرس في غرب امريكا, وبعد ذلك ظهر قداس سنة 2014 وطُبّق في كل مكان الّا في ابرشية مار بطرس غرب امريكا. وبعد تعقيدات كثيرة ليست من ضمن هدف ومجال مقالنا هذا تم توحيد القداس الحالي في كل الكنائس المرتبطة بباطريركية الكلدان في العالم بالنص 2014 .ولا يزال نص القداس الحالي تحت التجربة وكذلك للمناقشة في السينودس القادم لكنيستنا.
لهذا لازلتُ مقتنع بان الأعلام و وسائل التواصل المتوفرة حاليا تُوَصّل كل معلومة وطلب الى اهلها بسهولة وامانة. ومن واجبنا ان نُذكّر اذا كنّا مخلصين في انتمائنا، ومن واجبهم (المسؤولين) ان ياخذوا تذكيرنا هذا بجد اذا اقتنعوا به وبالمخاوف التي تنتابنا (وتنتابهم) في هذا الجانب، وليس بالقاء اللوم على شخص واحد الذي قد يزيد الطين عناداً..
اما تخوفك من ان مقالنا اعلاه سيذهب في طي النسيان! هذا ما لا نتمناه. لكن سيأتي يوم يبحث ابناء الكنيسة عن معاناتها واسباب ذوبان لغتهم، وتأكَد بانهم سيتطلعون على هذا المقال في موقعٍ ما، وسيطلبون الرحمة لكم  و لي. شكرا جزيلاً على متابعتكم.


7
الأخ المحترم متينا، ان طلبك يأتي ضمن صلاحية السينودس كما جاء في بداية مقالنا،. اضيف بان  القداس الألهي للأخوة الأقباط يستمر بين ساعتين الى اكثر من اربعة ساعات، ونحن نتكلم عن دقيقتين او ثلاثة. لذلك طلبك منطقي اذا كان الموضوع وقت فقط، عسى ان يصل بالوقت المناسب.

8
الأخ الموقر بنيامين توما
شكرا  لغيرتك على تراثنا. المهم والقصد من هذا المقال هو الأعتراف بسلبيات الأبتعاد عن اللغة الكلدانية الأم والأيمان بضرورة معالجة الموقف بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية, وهذا افضل بكثير من توجيه السبابة الى هذا و ذاك. شكرا مرة اخرى.

9
شكرا جزيلا شماس بطرس آدم المحترم على تأييدكم لما جاء في المقال.
هنا في الغربة كان افضل مصدر للمحافظة على لغتنا الكلدانية واستمراريتها في كنائسنا هم القادمون من بلداتنا باستمرار اللذين (كانوا) يحملون الغيرة والفخر في ممارسة هذه اللغة الرائعة الجميلة. ولكن اليوم بعد سيطرة اللغة العربية على كثير من قرانا في بلدنا الأم سوف يحمل القادمون منها اللغة العربية معهم مفتقرين و غير متمكنين من لغتنا الجميلة، لهذا فانهم (القادمون) سوف ينشرون العربية في كنائسنا هنا في الغربة ايضا (وهذا يحصل فعلاً)، وبالتدريج سوف نفقد لغتنا، وتسيطر اللغة العربية واللغة الأجنبية للبلد الذي يحتضننا، وماذا سيكون مصير لغتنا يا ترا؟ واذا ضاعت لغتنا كيف سنميز كنيستنا عن غيرها بعد ترجمة الكنوز الليتورجية الى لغات اخرى؟؟ وخاصةً بعد تفشي اللغة العربية بين رجال الدين وافتقارهم المعرفة باللغة الأم الكلدانية؟؟؟.
هل هذه الحقائق خافية عن رجال كنيستنا الكلدانية؟ اليس من واجبهم ان يكونوا الغيورين في رفع هذه الأفكار والتحذيرات الى اعلى المستويات؟؟

10
الى غبطة الباطريرك و السادة أعضاء سينودس كنيستنا الكلدانية الكرام

نطلب من الرب ان يلتئم السينودس الكلداني في روما 4 – 8 تشرين الأول 2017 بحضور جميع السادة الأساقفة الكرام وان يتّحِدوا في اتخاذ القرارت والأرشادات المهمة لأثبات الأيمان ونشر تعاليم فادينا ومخلصنا يسوع المسيح والحفاظ على ارث كنيستنا الرسولية.
نص القداس الالهي
قد لا يكون من صلاحيتنا التدخل في نص القداس الألهي لكنيستنا الكلدانية المطروح على طاولة السنهادس للتغيير والتجريب, وذلك لغنى كنيستنا بعباقرة عِظام في هذا المجال عسى ان يوظفوا خبرتهم وعلمهم في التجديد بل العودة الى زهو كنيستنا الفذ بما رسمته أنامل و شفاه الآباء القديسين خلال الفي عام مضت.
ولكن من الجانب الآخر، و بعد التوصل الى نصٍ نهائيٍ للقداس، وحتى بالنسبة الى النصوص المؤقتة المستخدمة حالياً، لنا رأيٌ أتمنى أن يكون له صداه عند السادة الذين عليهم تقع المسؤولية في نشر النصوص المترجمة في كنائس الأبرشيات في جميع انحاء العالم.
ترجمة نص القداس الألهي:
عند محاولة بعض الكنائس ترجمة نص القداس الالهي, نلاحظ الركاكة في الكلمات والمصطلحات المحوَّرة من اللغة الأصلية (ﮔـشما) الى اللهجات المحكية, وغالبا ما تظهر عليها التبعية القروية للمترجم, او الآمر بالترجمة في تلك الكنيسة، وبعض تلك الكلمات المحلية غير دارجة عند الكثير من القرى, لذلك يصبح النص المترجم الى اللهجة المحكية عائدا الى قرية او مجموعة ما دون غيرها. هذه الظاهرة اصبحت شائعة في الكثير من كنائسنا الكلدانية وتسبب امتعاض الحاضرين من القرى الأخرى وابتعادهم عن التأمل بروحانية الصلاة والقداس لشعورهم بالغبن من سيطرة تلك المجموعة على الممارسات الدينية. و على سبيل المثال لا الحصر:
اذا تضمن النص كلمة (بيتيني) يعني بيتي, فان تلك الكنيسة تعود الى احدى قرى زاخو التي قد لا يزيد عدد الحاضرن منهم اكثر من عدد أصابع اليد بالأضافة الى الكاهن. فيتساءل الكثيرون, لماذا لا نقول: (بيسي) او (بيتي) او (بًيْي) او (بيثن) او(بيتن) او(بيسن)؟.
واذا تضمن النص (قلعياثا) بمعنى المشاكل التي تفرق المجموعة, فان تلك الكنيسة تلكيفية بدون منازع. علما ان كلمة (قلوع) او (قلاعا) كلمة غير مستساغة في مكان محترم مثل الكنيسة عند كثير من اللهجات القروية.
وقِس على ذلك عند استخدام كلمات او مصطلحات خاصة الأستعمال في القوش او عنكاوة او تلسقف او غيرها, في كثير من الترجمات التي تُفرض من راعي الكنيسة على الحاضرين دون مراعاة البلاغة اللغوية او لهجتهم الدارجة في قراهم.
الحل في الأعتماد على لشانا د ﮔـشما:
 طبعا الحل لا يمكن ان يكون بترجمة الصلاة الى لهجات لكل الحاضرين, ولأنه لا توجد لهجة واحدة محكية لكل القرى والمجاميع, بل توجد لغة كاملة وغنية ولا غبار عليها مقبولة من قبل جميع القرى والأرياف والمناطق, ولا يحق لأحدٍ ان يدّعي ملكيتها دون غيره, والحاضرون سيشعرون (جميعاً) بان هذه الكنيسة هي لهم كَكُل وليس لمجموعةٍ ما، ألا وهي كلذايا أتيقا (ﮔـشما).
واذا كان لابد من ترجمة كلمة معينة لصعوبة فهمها من قبل غالبية الحاضرين, فيجب استشارة الضالعين في اللهجات لأختيار ما يناسب قدسية الصلاة والمتداول عند الغالبية و ان لا تشمل كلمات غير محترمة عند بعضهم.
المحافظة على اِعجاز النصوص:
ان كنيستنا الكلدانية الشرقية, غنية بالنصوص المستخدمة بالقداس الألهي والصلوات الأخرى بما يميزها عن غيرها, علينا الحفاظ عليها كما تحتضن الأم اولادها ولا تُفرِّط بهم باي ظرف او زمان, والمطران الجليل مار سرهد يوسف يصفها ب(الاِعجاز), حيث لا مثيل لها في اية كنيسة اخرى ولا يمكن تقليدها. معظمها لا يحتاج الى ترجمة لكونها مفهومة بنصها الاصلي، واذكر على سبيل المثال ما حاجة ترجمة (لآخو مارن), فاذا تُرجِمت الى (تخاتر ديوخ مارن، بود ديّوخ مارن، طالوخ مارن، الّوخ مارن، قاتوخ مارن.او...). انا اُشبِّه المترجم بِمن يملك تمثالاً قيّماً مصنوعاً قبل خمسة آلاف سنة وقام بتحطيمه بمطرقة.
وما حاجة ترجمة عبارة (نقوم شبير)؟ اليست مفهومة في كل اللهجات والقرى وحتى الأثورية منها؟ ألا تفقد قيمتها عندما نترجمها الى: كالخ + او قيمخ رندا- قيمخ طاوا- قيمخ بايقارا- قيمخ عدولا- قيمخ حلويا- قيمخ صباي.
وما حاجتنا الى ترجمة (حاذا ابا قديشا حاذ ابرا قديشا)؟
وما حاجتنا الى ترجمة (شليحا و دبرا ورحماو دايحيذا...)
وما حاجتنا الى ترجمة (كروي وصراﭘـي وربي مالاخي...)
وما حاجتنا الى ترجمة (صبّار و صبريث بمريا...)
وما حاجتنا الى ترجمة (نشقلون طوري شلاما لعمّان) وتم ترجمتها بشكلً يبعدها عن جمالها كلياً.
وما حاجتنا الى ترجمة (كلان هاخيل...) في ختام القداس
وغيرها كثيرة، اليست كلمات هذه النصوص مفهومة لدى جميع الناطقين بالكلدانية من جميع القرى؟
اعترضتُ على ادخال كلمة (دجمن) بمعنى، عدو، في ترجمة القداس الألهي لكونها كلمة كردية او هندية او فارسية، فقال لي الأب الفاضل الذي تحمَّل مسؤولية الترجمة: بان غالبية الناس سوف يفهمونها، وهذا صحيح الى حد، وانا اقول: ان كلمة (دجمن) يفهمها (60-80) بالمئة من الحاضرين ولكن ونحن في امريكا لو استبدلناها بكلمة (أنيمي) (من الأنكليزية) سيفهمها 100 بالمئة من الحاضرين، اذاً ما المانع من استخدامها في الترجمة، فهي دخيلة في كل الأحوال؟ لأن كثير من الكلمات التي نترجمها الى اللهجات من نصوصها الأصلية، اما سيفهمها الجميع من نصها الأصلي او سوف لا يفهمها الذين نخشى عليهم انهم لا يفهمونها، حتى بعد ترجمتها التي قد تكون ركيكية ومحلية.
لذلك نطلب من السادة الأساقفة الأعتماد على اللغة الأصلية في الترجمة وليس المناطقية، للحفاظ على رونق الصلاة وجمالها بالأضافة الى:
الحفاظ على وزنها الموسيقي الذي لا يشعر به من ليس له اذن موسيقية، و يعاني منها الشماس وهو قريب من المذبح المقدس بشكل يبعده عن اداء واجبه بالمستوى الذي يجب عليه تقديمه, فالشماس يعلم قيمة اعطاء الأمر بالبلاغة المتناهية بالاحترام حين ينادي (نقوم شبير)، والركاكة في قول (قيمخ رندا) او....
وما حصل في السنين الأخيرة من تغيير وتأوين وما لحقها من اجتهادات في الترجمات الى اللهجات المحكية اصبح الشماس محتارا في النص النهائي، الذي نتمنى ونصلي ان تصل اليه الكنيسة، لكي نخزن النسخ القديمة بعيدا عن غرفة (القنكي) ولا نعلم هل سنعود اليها يوما ام سيتم الأتفاق على نص جديد بعد ان تمر خمس سنوات، بالمناسبة: لا افهم معنى التجربة في استخدام نص القداس لمدة خمس سنوات... لأنه هل حقّاً يحتاج الى تلك التجربة لتظهر سلبيات او ايجابيات.. بل اِما يصح او لا يصح .. وما زاد عن ذلك فلا يصلح للبحث، اذا كان النص صحيحاً و مُتّفقاً عليه من قبل جميع الأساقفة! وتمت صياغته من قبل خبراء في التاريخ الكنسي والأيماني لكنيستنا! وجميعهم يقودهم الروح القدس خلال تلك الاجتماعات!، فما الداعي لأنتظار فترة تجريبية؟؟ هل هو مادة كيمياوية تحتاج الى مدة زمنية لمراقبة الأضرار الجانبية التي قد تتسبب من استعمالها؟
خلال سنين خلت كانت اللغة المستخدمة في الكنيسة وهي اللغة الكلدانية القديمة (ﮔـشما) ولذلك كان عامة الشعب يستنبطون كثيراً من المفردات لهجاتهم المحلية من تلك اللغة الغنية الجميلة، التي كانت الرئيسية في الدراسات الأنسانية لمئات من السنين، ونادرا ما كانوا يستخدمون مفردات دخيلة من لغات اخرى. اما اليوم بعد ان زحفت اللغات المحلية القريبة جغرافياً الى لغتنا الجميلة مثل العربية والكردية والتركية واليوم الأنكليزية وغيرها, فقد تغيرت الكثير من مفرداتنا. وقد تغزو اللغات الأخرى لغتنا الجميلة كما حصل مع المارونيين والسريانيين وغيرهم. فاستخدام اللغة العربية في المراسم الكنسية سيفقد خصوصيتنا وتراثنا بل وجودنا. قبل سنين كان يخجل اي شخص في القرى التي غالبيتها كلدانيين من النطق بكلمة تعود الى لغة اخرى لأنه كان يظهر (متكلم) ناشز عن الباقين، واليوم نلاحظ استخدام العربية في القداس والقراءات في كثير من قرانا. ان كان من المنطق استخدام اللغات الأخرى في حالة كون نسبة عالية من الحاضرين لا تفهم اللغة الكلدانية، يمكن الحفاظ على الصلوات التي تفقد كل جمالها بترجمتها وابقائها بالنص الكلداني الاصلي، ومثال على ذلك القداس المترجم الى الأنكليزية المستخدم في كنيسة مار بطرس في ساندياكو، حيث احتفظوا بكثير من المقاطع الأساسية باللغة الكلدانية الأصلية ولم تترجم.
أتمنى ان تصل هذه الكلمات الى السادة المسؤولين في كنيستنا المقدسة للنظر الى الصورة من زاوية عالية لتشمل كل المحاور وليس نظرة محدودة بانتماء شخص واحد مهيمن على مجريات الكنيسة المحلية (مهما كان منصبه الكنسي) ناسيا أومتناسياً المحاور الأساسية في الحفاظ على الأصالة والتراث والتوافق بين جميع اعضاء الكنيسة.


محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.
 
الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه – كاليفورنيا – أمريكا

11
الاخ حسام سامي الجزيل الأحترام

الكنيسة تُدار من قبل اُناس مثلي و مثلك, وقد يخطأون, ويوجد اخطاء لا تتحمل تأخير المحاسبة, فيدعو الأسقف الكاهن الخاطئ الحضور آنياً للمحاسبة وسحب المسؤولية منه وترك رعيته.
ولكن، كاهن يخدم في كنيسة منذ 23 سنة, وتبين بان الكتاب الذي جاء به لم يكن موقعاً بالطريقة التي تروق لي؟؟؟ هذا لا يحتاج الى دعوة للحضور الآني في مكتب القائد. ولا يحتاج الى مطاردة لسنين.
من اجل هذا النوع من الأشكالات ارسلت ندائي الى غبطة الباطريرك ساكو وبعدها في المواقع الألكترونية.
ولو تم تسوية المسائل التي لا تؤثر على سير الخدمات الأيمانية، لتفرغ القادة الى المسائل الأخرى مثل التي ذكرتها في ردِّك، التي تحتاج الى رياضات روحية وتعليم وتوجيه واجتماعات دورية واصدار اوامر ادارية محلية حسب متطلبات الحالة.


انا اُقدّر غيرتك ومحبتك للكنيسة, وارجو ان لا تيأس ولا تبتعد من الكنيسة, لأن الكنيسة هي ملك المؤمنين وليست لغيرهم.

تحياتي واحترامي لك...

اخوكم
الشماس الانجيلي
قيس سيبي


12
الأخ العزيز جلال نكارا

أنا اكره الدوران في حلقات فارغة، وما لا يبني من كلام. الا ترى ان ما يدور حولنا منذ اكثر من اربعة اعوام؟, ونحن نكيل التهم ونتراشق فيما بيننا بالحجارة التي وفرتها لنا التكنولوجيا, هي ظاهرة سلبية؟. ولم يخطر ببال احدٍ ان يدعو الى السلام والمحبة المسيحية. وندعو انفسنا مسيحين مؤمنين !!!
اي تحدٍّ تتكلم عنه يا اخي؟ اتحدّى من؟ ولماذا؟ ارفع صوتك مع صوتي وقل للجميع: كفى.
انا اتألم لكل كلمة تُكتب حول هذا الموضوع مفتقرةً المحبة.
ولو سألت ايَّ طرف او كاتب عن سبب اصراره وتماديه في العناد على موقفه, لا تستغرب, لأنك ستجد لديه اسباب قد تقنعكَ. ولأني لا ارغب في سرد ما قال فلان وما رد الآخر ولماذا؟ سترى نفسك امام المعضلة التي عجز التاريخ عن حلها وهي: حزورة البيضة الدجاجة؟
نحن مطالبون جميعاً ان ننبذ تصعيد النار, وان ندعو الى الخير.. الأمريكين ينصحون بان لا نلتصق بمشكلة ونشل حياتنا بسببها. دعها تمر واستمر.
ارجو ان تقرأ آخر فقرتين من ردّي  رقم 6 اعلاه. وسترى هناك التحدي الصحيح والمقصود. لا بد من مبادرة, ولست بموقف يؤهلني ان افرضها على ايٍ انسان، ولكن استطيع انا وانت والغيورين على كنيستهم ان يرفعوا صوتهم ويقولون : كفى... امّا: ما هو الحل و كيف؟ فالسؤال نحوِّله لمن هو مُؤهل وليس لي ولكَ....

اخوكم الشماس
قيس سيبي

13
السيد بطرس آدم الجزيل الأحترام.

اشكرك لمروركم الكريم.
لا شك بان: أبواب الجحيم لن تقوى عليها. ولكن الكنيسة فيها رعاة وخراف بالمعنى المجازي, وان اي من الخراف ثمين لدى الرعاة. فحين نبحث عن الخروف، لا نستغني عن القطيع.


أنا لا اشك في امكانيات المطران مار عمانوئيل شليطا فقد التقيته عدة مرات عندما كان كاهنا في كاليفورنيا وقدّس في كنيستنا (في سان هوزيه). ولكن الا تُفضّل لو جاء الى المنصب الأسقفي في كندا بعد تصفية مسألة الراهب الذي احرجه الحل الذي تبّناه  (مار عمانوئيل) له؟ ألا تتوقع ان يعاني المطران المرتقب الى كنيستنا في غرب امريكا من مشاكل اعظم واصعب؟ اليس من واجبنا ان ندعو الى المحبة والغفران؟ أنا لا اخشى على الكنيسة ككل, ولكن همي هو الخراف الصغار الذين يُستقطبون من الشيطان بالأبتعاد عن الأيمان. انا اخدم في الكنيسة منذ سنين طويلة والاحظ واقرأ ما يجري وما يعاني منه المؤمن.
وهنا تلاحظ حتى على هذا النداء يوجد من يشهر سيفه ضدّ هذا و ذاك، يبخلون ان يضموا صوتهم الى صوت النداء عسى ان يعمل الروح القدس بقلوب المعنيين لحلحلة هذا التوتر الذي مللنا منه.
لنصلي بثقة وايمان ان يأتي الحل بارشاد الروح القدس وليس بالسيف, بمحبة وليس بالعقوبات, بالرحمة وليس تطبيق القوانين. بالغفران وليس بنشر الكتب والأوراق والمستمسكات.
السؤال هل يستمر هذا الأنتقاد والأنتقاص من قيم اناس هم في موقع قدوتنا ورموزنا وسادتنا ونناديهم باغلى الأسماء وهو – أبونا – وسيدنا – ورابي (ملپاني)؟؟؟ اليسوا اسمى من ان يدخلوا في هذه الخيمة خيمة الأهانات؟ ويوصفون باسوأ الكلمات؟ ان الكلمات التي اُستخدمت في السنين الأربع الماضية في هذه المعضلة (انا الخاطئ لم استخدمها في حياتي لأنسانٍ) اذن الى متى؟؟؟
قصص بعضهم تعود الى 23 سنة وآخرون عشر سنين ووو. في زمن ثلاثة بطاركة ولا اعلم كم سنهادوس عُقد خلالها، كم سنة اخرى وكم باطريرك آخر وكم سنهادوس آخر نحتاج لحل هذا اللغز؟ ألا يوجد حل وسط؟ وكل يوم هناك تعقيد جديد.

والغريب:لم نسمع صوت المحبة او الرحمة من اي جهة او شخص، ان كان من الأكليروس او عامة المؤمنين (مع الأسف)...

شكرا لمروركم وغيرتكم على الكنيسة.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

14
الأخ العزيز جورج نكارا

اذن حضرتك لم تقرأ النداء بعدُ.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

15
الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
اولاً: اعتذر ان اخذت العبارة (من قال لأخيه -------- يستحق --------) على نفسك، فلستَ المقصود، فهي خارج الرد،  بل العبارة للتذكير ودعم الفكرة ان لا احكم انا اولا والقارئ الكريم على الآخر بما لا يقبله الكتاب المقدس. لا يوجد يوم منذ اربعة سنين ولا نهين بعضنا البعض بكلمات تنطبق عليها (من قال لأخيه -------- يستحق --------). وتلك الأهانات تصدر من اصحاب مستويات مختلفة.

ثانيا: ارجوك ان تتركني بعيدا عن هذا النوع من السجالات التي لا تخدم، بل انا ابحث عن ما يبني و يعيد الأجواء الأيمانية الى الكنيسة كما كُنا نندمج مع الصلواة ولم يكن ما يبدد تفكيرنا. المشكلة موجودة ولا يمكن نكرانها, ولكن الحل؟
أذا لا نستطيع ان نبني فلا نهدم، على الأقل.... انا ادعو الى الغفران. من منّا لم يُخطئ؟ وعملية البحث عن المذنب استمرت سنين, فهل نستمر؟ ونشتِّت بعضنا بعضاً؟ وجرّ الحبل بين فلان وفلان؟

كفى !!! وهذه ال (كفى) هي موجّهة لكل مؤمن بالمسيحية وكل عضو غيور على كنيسته الكلدانية الشرقية العريقة، ومن له قابلية ان يجمع ولا يفرّق. لأن الكنيسة هي بالكل وللكل, وما يؤلمها يؤلمنا جميعاً.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي



16
الأخت العزيزة سوريتا
شكرا على مروركِ.

في زمن مضى كان الكاهن , لا بل الشماس, كان قاضيا وحاكما وكلامه مسموعا وقطعيا, حتى انه كان يوزع ميراث المختلفين بين ابناء القرية. والسبب لأن العلم والمسيح كان يملكه هو فقط. وعامة الناس يسمعون ويطيعون.
اما اليوم فالمسيح للكل والكتاب المقدس نور للكل والمعرفة غير محدودة, غير ان النظرة الى المسائل تختلف باختلاف الأشخاص والخلفية الثقافي ممزوجة بالعلاقات الجانبية.  والمقياس ليس شخصا ما بل المسيح هو رمزنا مثالنا وعلينا ان لا نخجل في عكس صورة المسيح على انفسنا لنرى اخطاءنا ونبحث عن ما يصحح زلاتنا...
ولا ننسى: بان الجميع قد اخطاوا واعوزهم مجد الله.


شكراً ...

قيس سيبي

17
الأخ سامي ديشو المحترم

لم تضف شيءً على تعليقك الأول, فانت لا زلت القاضي، وانا ارفض ان اكون كذلك

قيس

18

الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
قولك (نداؤك لغبطة البطريرك تطرّق الى نقاط عديدة جديرة بالدراسة)
عسى ان يصل رايكم الى المعنيين ليهتموا بتلك النقاط.
(سبق وأن جرت حولها سابقاً نقاشات كثيرة مختلفة في التوجّه والرأي من قبل المهتمين ً)
بصراحة انا لم اتطلع الى كاتب من على المنابر التي تسمح لي ضروفي بمتابعتها, ان تطرقَ الى نثر المحبة والغفران في تهدئة الأمور, بل ما اكثر الذين معهم وقود لزيادة اللهب الذي يعتبرونه فاكهة الشتاء يتلذذون بنارها، ويفرحون بعلوها, واقول لك سرا: الكثير يتألمون حين يخمد نارها قليلاً.
امّا شرطكَ (وقد تكون لي مداخلة على موضوعك هذا اذا تفضّلت وأخبرتني فيما اذا كانت هناك علاقة قربى بينك وبين شماس آخر يحمل اسم ميخا (مايكل) سيبي يسكن سيدني|استراليا  وله اهتمام ملحوظ بهذه المواضيع أم أن الأمر لا يعدو عن كونه مجرد تشابه أسماء)
فهذا الشرط غير منطقي ابداً. فما علاقة رايكَ بالنداء بعلاقة قربى بمن يحمل اسماً مهما كان قريباً او بعيداً.

من قال لأخيه -------- يستحق --------.

اخوكم الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


19
الأخوان سامي ديشو و زيد ميشو الجزيلي الأحترام
مَن انا لكي اَدين هذا واُعطي الحق للآخر؟؟ كما فعلتما؟ فلو تبواءَ ايّ منكما منصب قاضٍ عادل لسمع الى الطرفين بامعان وبعدها قضى بالعدل. وأعتقد انكما من المتابعين لما صدر من الطرفين خلال السنين الأربعة الماضية من مواقف واقوال وتجاوزات، اقول (بدون استثناء)، لم تسعد القارئ المحب لكنيسته.
اما ان نشهر السيف بوجه احدهم لنسعد الآخر، لم يجدِ نفعاً يا اخوان، وها سنين تمر والخاسر الوحيد هو المؤمن البسيط (وبالنتيجة انا وانتم) وليس ايٍ من الطرفين. فالطاقات تُهدر وقانون الأيمان يُكسّر، المسيح يُصلب كل يوم على صليب وسائل التواصل، والمؤمنون يتشتتون وينقسمون. وكما ذكرتُ (يوجد كثير من الناس يطربون لما يجري كما كان يتمنى يونان النبي – لحقده على نينوى واهلها) و (يوجد بيننا اطفال في الأيمان علينا ان نبحث عن طريقة لنحتضنهم وليس لنشتتهم بالقرارات والأدانات والتوضيح واستخدام المادة كذا من القانون الفلاني). فلو كان لنا المسيح مثالاً، علينا ان نعلم انه (الرب المسيح المخلّص الفادي ابن الله الأقنوم الثاني) لم يدنِ الزانية بل قال اذهبي ولا تخطئي، لم يعدم مار بطرس بعد ان نكره ثلاثاً بل رفعه الى راعي خرافهُ، لم يشنق مار توما الذي طلب ان يلمس الجروج بل دعاه الى الأيمان. وكل من هؤلاء الثلاث (المجرمين حسب ادانتكم) اصبحوا رمزا بل اساسا لكنيستنا. وفتح اعين تلميدي عماوس اللذان اختلط عليهما الأمر.
انتما آباء لأولاد كما اتوقع... هل تحكموا على اولادكم بالطرد والمتابعة القانونية عندما تعتقدون بانهم على خطأ؟
اخواني الأعزاء: ما طلبته هو اعداد الطريق امام الأسقف المنتظر لأبرشية مار بطرس في غرب امريكا، ولنتذكر الموقف الصعب الذي دخل به مطران ابرشية مار ادي في كندا. المطران الجديد  لنا سيحتاج الى ارض خصبة للعمل وليس الى تركات تُجهض خططه ونشنطاته وتقسسم رعيته.
اطلب من القادة الكنسيين ان يمهدوا الطريق لنا ان نذهب الى الكنيسة ونرى حضور الروح القدس في قلوب المؤمنين، وليس الأستفسار عمّن ربح الجولة او خسرها، من هو على حق ومن هو على الباطل. وبصراحة وبساطة اقول: اذا كان ايٌ منّا يضع اللوم على قائد في كنيسة, فذلك لخسارة كبيرة له ولها. ونفس النتيجة عندما نلوم الكهنة، لأنهم عملوا لسنين طويلة مع المؤمنين ونال كثير من الخطأة التوبة والغفران ودخلوا الى الأيمان عن طريقهم، فالكهنة قادة من نوع آخر اقرب الى المؤمنين من الكراسي العالية وبينهم اسماء لامعة يستحقون اهتمام اكبر. والسجال طال ولم يصل الى نتيجة مُقنعة، وبدون محبة سوف لن يصل الى ما يسعدنا.

تصوروا (وهذا قد يحصل في اي لحظة) ان غبطة الباطريرك ساكو نزل في كنيسة مار بطرس - ساندياكو ودعى جميع الكهنة والمطارنة بمحبة الأب وقال لهم: انتم الأبناء وانا الأب تعالوا ولنجمع المؤمنين حولنا, هل تعلمون الفرح الذي سيغمر الرعية بل الكنيسة كلها؟... ولكن ارجو ان تقودوا اي من الطرفين الى مادة قانونية من اي دستور تختارونه – غير المحبة والغفران- الذي سيُدخل الفرح اعلاه الى الكنيسة وابنائها؟؟؟
ودمتما في محبة المسيح...

اخوكما
الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

20
د. ليون برخو الجزيل الأحترام
شكرا لمروركم الكريم.
لقد اضفتَ نداءات اخرى الى ندائي, وهذا نابع من غيرتك على كنيستنا الأم، لأن المُحب دائما يرى ما لا يراه غيره  في حبيبته، ويبحث عن اجمل الزهور ليزيّنها بها، فكم بالأحرى ونحن نملك في تراثنا اجمل الزهور؟ ان كان بالأشخاص ام بالموروث التي يجب ان تبقى ميزتها الخاصة ويحفظها من الذوبان في تراث بعيد عن ما بناه القديسين خلال الفي سنة؟
ولكن يجب ان يصل صوت المحبين لكنيستهم الى المسؤولين بطرق مختلفة، وان يتحمل كلٌّ (من مؤمن بسيط الى حاملي اعلى الرتب الكنسية) مسؤؤوليته ويقوم بدوره في البناء حسب صلاحيته التي يحميها الضمير ومخافة الله, وهذا يحتاج الى توعية بطريقةٍ يتقبلونها ويستطيعون هضمها، لألّا يتخذون مواقف شخصية رافضة لكل ما يصدر من الغيورين وان كانت نداءاتهم لبناء بيتهم مجاناً. وهذا ما نعاني منه الآن: الأقصاء ...
بالأضافة الى الخبرة الواسعة التي يمتلكها حاملي الألقاب الكبيرة في كنيستنا والتي حصلوا عليها بكفاءة من خلال دراساتهم الكاديمية او تجارب ميدانية، تبقى الكنيسة بحاجة الى خبرات اوسع ونظرة اشمل، وهذه تأتي باستقطاب اصحاب الكفاءات في كل مجال وزجهم في النشاطات التي تخصّهم لأغناء الموقف و اختيار الأفضل. لنتذكر بان المحبة تبني ولا تفرّق, والحبة هي التي تدوم اكثر من غيرها.
ربما خرجتُ معك عن ندائي المحدود حول اِعادة الكهنة و الرهبان المُبعدين عن العمل الى حقل الرب. ولكن لا بأس ان ننظر الى الأمور بنظرة اوسع.
شكرا مرة اخرى.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


21
بتاريخ الثامن من آذار المنصرم ارسلتُ برسالة الى غبطة الباطريرك ساكو تتضمن نداءً من ابن كنيسة يطمع ان يرى كنيسته مزدهِرة يشعّ منها نور الأيمان وتفيض عليها البركات الربانية. وطلبت نشرها بموقع الباطريركية. اعلمني سيادة المطران مار باسيليوس بان غبطته استلمها وسوف يرد عليها برسالة عبر الأيميل الشخصي وانهم سوف لا ينشروها لكونها طلب وليست بحث. وهذا كان ندائي الى غبطته:

نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء
اكسروا هذا الجليد
ابنكم: الشماس الأنجيلي قيس ميخا سيبي
كاليفورنيا – سان هوزيه
اساس الكنيسة ،التي بُنيت بايحاء من الروح القدس و الكتاب المقدس على يد الرّسل الأوائل، كان المحبة والغفران والتوبة والأيمان وقبول او تحمل اثقال الآخرين والعودة الى تعاليم مخلصنا وربنا يسوع المسيح الذي صُلب عنّا و عن خطايانا, ودعوة الروح القدس ليقود المسؤولين الى الطريق والحق والحياة. الرب المخلص فدى خطايانا بدمه، فاين نحن منهُ وماذا نقدّم لكي نوازي دمه الزكي لنغفر خطايا بعضنا البعض؟. والسجالات والخلافات والتداخلات التي حصلت بين الرسل والمؤمنين الأوائل، كانت سبب وصولنا الى كنيسة اليوم الجامعة المقدسة التي تُدفئ فراخها تحت جناحيها، فهي الأم والأب والمربي والطبيب لكل من يدخل هذه السفينة الخلاصية.
ان مسألة الكهنة والرهبان الموقوفين من الخدمة في كنيستنا الكلدانية اخذت جانب اكبر من استحقاقها ومدة اطول من المتوقع. تؤثر بشكل او بآخر سلباً على المؤمنين وتشكك وتُقسّم الآخرين وتُبعد بعضهم عن الأيمان, لأن بيننا اطفال في الأيمان لا يستطيعون هضم التعقيدات القانونية والأدارية التي تحوم حول قضايا هؤلاء اللذين هم خدام كلمته، بنفس الوقت هم قادة روحيين للكثير من الخطأة التائبين على يدهم, فكيف يرونهم خطاة معاقبين ومنبوذين ومهانين مبعدين كل هذه المدة, مع مقارنة الموقف المتوقع من القادة الآباء الكنسيين.
أذا كُنّا ننتظر تعيين راعٍ ثابت لأبرشية مار بطرس في امريكا، الذي سيكون له رسالة ومسؤولية كبيرة لثاني اكبر رعية في كنيسنتا الكلدانية، فيجب ان نعلم بان هذه المسألة ستمتص طاقة كبيرة من جهوده وتشتت تركيزه في الرسالة التي جاء من أجلها، والذي يفترض به التفرغ للعمل الروحي وبناء العلاقات الأخوية كما "كانوا كلهم بقلب واحد" في زمن الرّسُل. لذا اطلب تصفية الطريق امامه بقدر الأمكان لكي يتفرغ لتثبيت الأيمان و زرع المحبة وتطوير النشاطات والدعوات الروحية والخدمية والأدارية الضرورية لأكمال الزخم الأيماني الذي بدأه السلف.
أمام الراعي الجديد المرتقب مسؤوليات ضخمة في العمل الراعوي، وعندما يتعامل الراعي الجديد مع هذه المشكلة مهما كان اتجاه ذلك التعامل والحل او الحلول التي سيتبناها، ستكون سببا في تأييد واعتراض وانتقاد وتعظيم وتضخيم وتشتت وتجمع مجاميع من المؤمنين، وهو في غنىً عنها. فبدلا من ان يركز اهتمامه في الجوانب الأيمانية، سيهدر نسبة غير قليلة منها في محاكات المجاميع اعلاه، سيفقد بعضهم ويربح البعض الآخر, وهذا ما لا نتمناه اوتتمنونه للراعي الجديد.

اُنادي "كأصغر المؤمنين" كما نادى الملاك الصغير الشهيد "فادي" في كنيسة ام النجاة: كفى كفى كفى. وبدلاً من الطلقات النارية التي نقلته "الطفل الشهيد فادي" الى الحياة الأبدية، اَنتظرُ من غبطة ابينا الباطريرك مار لويس ساكو والسادة الأساقفة: قرار الرحمة الأبوية في الغفران والعفو والمحبة النابع من الأبوة في اعادة كل الكهنة الموقوفين لاسباب ادارية والمواقف الشخصية التي لا تمنعهم من تقديم الأسرار الكنسية المقدسة, ويلتحقوا بالكنائس التي يخدمون فيها, واصدار قرار يضمن لهم استعادة كل الحقوق والأحترام.
في هذه الأيام المباركة من الصوم وآلام ربنا ومخلصنا، وقرب الجمعة العظيمة التي بها غفر ابن الله للذين صلبوه، و قال ليوحنا الحبيب هذه اُمكَ ولأمه المتألّمة هذا ابنكِ، نطلب من الروح القدس ان يعمل في قلوبكم ليتدفق منها الحب الأبوي الذي يغفر بدون شروط ويفتح الباب امام ابنائه بدون مقابل, ويحتويهم في البيت ليكونوا امام أعينه وينعموا بمحبته "وان كانوا مخطئين". وهذا الموقف سوف لا يكون ضعفا من سيادتكم، بل هو قوة الغفران والمحبة التي اوصانا بها المخلص.
فانا شخصيا تعاملت مع الكثير منهم، ورايتُ فيهم الطاقة الشبابية, والأيمان المسيحي, وامكانيتهم في لم شمل المؤمنين والتفافهم حولهم بايمان وعلاقة ابوة نادرة، ومهارة ادارية، بالأضافة الى محبتهم لعملهم الرعوي والخدمي, فلا ندعهم يتشتتون امام مغريات الحياة والصيادين في الماء العكر من اجل اِبعادهم عن الرسالة التي وهبوا حياتهم من اجلها.
 ومهما حصل يبقون هم الأبناء وانتم الآباء. ولنتذكر بان مار بطرس الرسول انكر المسيح ثلاث مرات, ولكن المسيح ابن الله وخالق السماء والأرض, دعاه للقيادة ثلاث مرات بقوله " ارعَ خرافي"
.

---------------------------------------
انتظرت (انتظار ملك نينوى وعظماءه الذين كانوا يطلبون الرحمة لِبني مدينتهم, وليس انتضار –النبي- يونان الذي اعتلى تلّة شرق نينوى ليرى ويتلذذ بدمار اهلها - من الكتاب المقدس) اكثر من اسبوع ولم احصل على الجواب، وبعد عدة اتصالات، جاوبني مدير مكتب موقع الباطريركية بان الرسالة قد اُرسلت لي منذ أيام ولم تصل لأسباب فنية، المهم استلمتها اخيرا و كانت تتضمن: رفض غبطته لما جاء في الندائي، ولا اريد ان انشر رد غبطته لأني لم استأذنه بذلك.
فتذكرت هذه القصة القصيرة التي حصلت لي في اواسط الثمانينات، حيث كنت برتبة رأس عرفاء، ومسؤول قلم (مكتب) الكتيبة 244 مدفعية متوسطة في القاطع الجنوبي.
طلب منّي آمر الكتيبة العقيد (التركماني من سكنة كركوك الذي كان يُظهر احتراما متميزا لي) ان احضر في غرفته لأكمال مجلس تحقيقي لمعاقبة نائب ضابط مخابرة (صنف) الكتيبة، بثلاثة أيام قطع راتب، وكان بيدي كُتَيِّب العقوبات العسكرية التي يحق لآمر الكتيبة ان يتخذها بحق منتسبيه، وطلب مني ان أختار مادة قانونية تناسب الاِشكال الذي سببه النائب الضابط وغضب منه السيد العقيد، فقرأت عليه معظم المواد القانونية المحتملة ان تنطبق على تلك الحالة، فكان سيادته يهز راسه قائلا لا يمكن استخدام تلك المادة لأنها لا تنطبق، واذا استخدمناها فان المتهم سوف يعترض عند الفرقة و يرفضون العقوبة مع (توبيخ لنا). وبعد ان ساد السكوت في تلك الغرفة لعدم وجود مادة قانونية مناسبة، والتفكير بعمق للوصول الى طريقة لمعاقبة شخص هو أب لفريق من الأطفال يحتاجون كل فلس يصل الى يده لأطعامهم. فجمعت كل شجاعتي ولباقتي ومودة العقيد لي ووضعتها بانسانيتي وقلت له: سيدي، ما دمنا لم نتمكن من ايجاد مادة قانونية مناسبة لمعاقبة النائب ضابط، ارجو منك ان تسامحه وتكتفي بتوبيخه هذه المرة، بالأضافة الى انه عسكري جيد متطوع وله عائلة كبيرة. فامتلأت عينا العقيد بالغضب وردّ الى طلبي بنبرة ضابط الى جندي وقال: استعد،، ولا تتدخل مرة ثانية بمثل هذه الأمور. فشعرت وكأن شخصا ما صفعني على وجهي، وامتلأت الغرفة صمتاً الى ان أمرني بالأنصراف.
اما سبب نشري هذا النداء الآن هو: بالأضافة الى الأسباب الواردة فيه + نلاحظ وبعد رفض النداء من قبل غبطة الباطريرك: اعلن احد الكهنة المشمولين بالنداء انتماءه الى كنيسة انكليكانية (كان يمكن الأحتفاظ بخدماته في كنيسته الأم)، واستمر كاهنان آخران بالسجال ونشر اوراق قديمة كان يمكن احتوائها وضمها الى ملف الغفران، لا يزال كهنة آخرون تائهين حول مصيرهم بين اصرار الأساقفة بعدم تزويدهم الأنفكاك الأداري لتقنين بقاءهم في حقل الكنيسة الكلدانية اواستمرار الحرمان من قيامهم بواجباتهم الكهنوتية وبين محبة والحاح ابنائهم المؤمنين بسرعة عودتهم ومواصلتهم العمل في حقل الرب، ازدياد عدد المؤمنين اضاف حاجة ملحّة لأضافة عمال الى حقل الرب. وعسى ان يصل الى السادة المعنيين وامام الملأ  و يكون له صدىً جديدا في قلوب الآباء.
علما بأنني ارسلت النداء الى سيادة المطران مار ميخا مقدسي, ولم استلم اي رد منه لحد هذه اللحظة.
وما هو قادم سوف لا يسعدنا.
محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.
 


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
كاليفورنيا – سان هوزيه


22
الأخ اددي الجزيل الأحترام

طبعاً هذه الترتيلة خاصة بيوم السعانين، ونستخدم نفس اللحن ولكن بكلمات اخرى في مناسبات مختلفة مثل عيد الميلاد:أعتذر لعدم استعمال حروف كتابتنا الجميلة :


                               آميـن آميـن

             المرتـّل
آمِـيـن آمِـيـن آمَـرنـْا لـْخـونْ. دْســگـيـئـيهْ نـْويّـيهْ وْمَـلــكـيـــهْ اثـْرغـْرَغْ.
دْنحـزون مِـدِمْ دْحَـازيـتـونْ ولا حزاوْ. وَلـْمِـشـْـــمـاعْ مِـدِمْ دْشـَــمْـعـيـتـونْ
ولا شـْماع. لخونْ دِيـنْ طوَيـهِـينْ لعيـنـيكونْ دْحَزيانْ وْلِذنَيكونْ دشـَمعَان

الردة
طوّا ليَلّوذي دَشوَو نحْزون لَمشيحا. كذعائلوا لأورشلم.
 ورخِو عَل عيلا،  وَطلايي بسَوكي زَيثا مشَبحين قْذاماو كذ أمرين.
 أوشعنا برَوما. أوشَعنا لَبري دّاويذ. بريخ دأثّا بَشمي د مَريا

           المرتل
وسـوغـَا دْكـنـْـشـــــيهْ مْـشـــــــاويـنْ وَو مـانـَـيـهـونْ بـأورحـا ، حْـرانيهْ
ديـنْ پَـسـقـيـنْوا سَـوكـيهْ مِـنْ إيـلانيهْ وْرامِـيـنْ بْـاورحا: كِـنـشـْـــيـهْ دِيـنْ
أيـلـيـنْ دْآزيـــنْوَا  قـذامَـــوْ وآثـيـِـنْ بَــثــريه ، قــاعـيـنْ وَاو وآمــريــنْ :
اوشـــــعـنـا برَومـا اوشعـنـا لـبره دْذاويـذﹾ، بْـريـخ دإثـا بـشـْمـِيهْ دْماريـا

الردة
طلايي طعَن سَوكي. وَعْلَيماثا كِنّاري . وَقْذَم بَر داويذ زَمرين.
 وَشماع روحاني قال يوّوهون ديَلّوذي وَقعاو كُلهون كذ أمرين .
 أوشاعنا برَوما أشَعنا لَبري دّاويذ . بريخ دأثّا بَشمي د مَريا



الشماس الأنجيلي
قيس سيبي

23
الشماس الدكتور ليون برخو
شكرا على اِطرائك في اِمكانياتي في الترتيل والتلفّظ... وهذا الراي ذكرني برأيي البروفيسور دنحا كيوركيس (الذي علِمتُ فيما بعد بانه كان اُساتذتكَ في الدراستك الجامعية): قبل حوالي ست سنوات حيث التحق البروفيسور دنحا للعمل في نفس المؤسسة التي اعمل بها، وبنفس القسم، فقدّمَته رئيسة القسم لي كي أتعرف عليه (حيث لم أتشرف بمعرفته قبل ذلك). وبعد جملتين او ثلاثة من الترحيب الروتيني فاجأني بسؤال: ماذا تفعل هنا؟ فقلت له: ماذا تعني انا اعمل ما ستعمله انت. فقال لي: هذا ليس مكانَك، حيث انك تمتلك صوتاً رخيماً وقوياً وامكانيةً متميزة في التلفظ نادرة، يجب ان تستخدمها كما يجب. فقلت له بما معناه "عصفور في اليد خير من عشرة على الشجر، ولا زال العصفور في يدي".

للعودة الى موضوع المقال: يجب ان نستخدم كل امكانياتنا في المحافظة على الكنز الذي وصل الينا، ولا نسترخصه، لأنه أمانة من القديسين. واليوم نحاول (على الأقل، او اضعف الأيمان) ان نحافظ على النصوص التي تميز القدّاس الشرقي باللغة الكلدانية الأصلية والمفهومة بدون ترجمة مثل: لآخو مارن، قديشا آلاها، نشقلون طوري شلاما، حاذ آبا قديشا، كروّي وسرابي، مسبارو سبريث بمريا, ماران أيشوع, كلّان هاخيل..... وغيرها. ومن لا يفهم هذه الكلمات فانه يجهل اللغة كاملة ولا يجيدها حتى بمستويات ادنى او بتبسيطها الى اللهجات القروية. حيث قام الأباء الكنسيين بترجمة النصوص اعلاه في كثير من الكنائس الى اللهجات القروية، مما افقدَها الوزن الموسيقي والمعنى الأصلي (بالأضافة الى ان اللهجات لا تتطابق في قريتين، ولا يستسيغها الّا من يتكلم تلك اللهجة).
اتمنى ان تصل آرائك بهذا المجال الى السادة أصحاب الغبطة والسيادة المسؤولين في كنيستنا المقدسة، ويتعاملون معها مهنياً وليس شخصياً. حضرتك تتمتع بمعرفة واسعة فنية و تطبيقية واكاديمية في هذا المجال يجب استغلالها (معرفتك) عندما يخص البحث بهكذا موضوع.
أشكركم مرة اخرى. ومقدماً: أيامكم وأيام جميع القراء والمعلقين مباركة وسعيدة، وكل عام وكنيستنا الكلدانية بالف خير...

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا

24
امثلة من تراتل السعانين كما تعلمناها في القوش بصوت الشماس الأنجيلي قيس سيبي في كنيسة مارت مريم للكلدان والآشوريين في سان هوزيه كاليفورنيا

https://www.youtube.com/watch?v=9md58b3vMwk


https://www.youtube.com/watch?v=_jJKrV7iM3s

https://www.youtube.com/watch?v=oIpSbwmLGYg

25

كنت اتمنى ان تكون المقابلة مع الأستاذ سعيد مُرتّبة على شكل حلقات ليَقيني بان سيادته يملك الكثير الممتع وتاريخي للمرحلة المهمة من تاريخ القوش الحبيبة ولكون الأستاذ سعيد من الوجهاء الناشطين الغيورين على القوش وابنائها. ومدرسة ثانوية القوش كانت مسرحاً حاراً لأحداث تلك الفترة، ولم يعبر حدث في القوش خلال تلك السنين دون ان يكون لثانوية القوش دور حساس فيها.


قبل ما يزيد عن سنتين كنت قد طلبت من الزملاء في جمعية القوش الثقافية اجراء مقابلات مع الأساتذة الألقوشيين بعد ان أجروا مقابلات مع شخصيات القوشية مشهورة, وطلبت بالأسم مقابلة مع الأستاذ المتميز سعيد ميخا حنا القس نونا، للمكانة الخاصة التي يحظى بها في قلوب طلابه ومعارفه, فنشكر الرب لتلبية الطلب وان كان بعد حين. وشكر خاص للزميل منذر كلّا على الأسلوب السلس في سرد مجريات المقابلة.


لي الفخر ان اكون احد طلاب مدرسة ثانوية القوش وبالأخص احد طلاب الأستاذ الكبير سعيد نونا (كما هو اسمه المحبوب دارجاً بيننا).
فبعد كل محاضرة كان يقدمها لنا الأستاذ سعيد في علوم الحياة او الكيمياء (احياناً) كنا نقضي اوقاتا في الحديث عن مجريات تلك المحاضرة من الجانب الأكاديمي او الشعبي، فقد كان بارع في نقد اخطاء الطلاب و زلّاتهم بشكل بنّاء و فكاهي نابع من واقعنا وبيئتنا الأجتماعية والثقافية ولكل منها معناً يخص ذلك الطالب، وذلك لوسع معرفته بخصوصيات كل طالب من جميع جوانب حياته الأقتصادية والأجتماعية والثقافية. وهذه وحدها هي القمّة في اساليب التعليم, ولهذا كانت ثانوية القوش المتفوقة في انتاجها كوادر في كل مجالات العلوم والتكنولوجبا والعلوم الأنسانية.
كلما امر على شبكة الأنترنيت واطلب معلومات عن اي موضوع وتفاصيل رسمية عن اي جزئ اذا كان بايولوجي او تكنولوجي، اتذكر الأستاذ سعيد الذي كان يقضي ساعات طويلة في رسم الصور التوضيحية للمحاضرة التي ينوي تقديمها لنا، حيث كان يتفنن في الرسوم التشريحية في المختبر لعرض تفاصيل ذلك الجزئ،قلب الأنسان (مثلاً)، بالطباشير الملون لينقل معالمها للطلاب بصورة مثالية، لا تزال امام عيني رغم مرور اكثر من اربعين سنة عليها. 
تحية خاصة للأستاذنا سعيد نونا,  ونطلب من الرب ان يمده بالصحة والسلامة والعمر الطويل ليستمر في نشاطاته عطاءاته.


الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا, امريكا

26
ليس غريبا ان تُوَجه ردود صاروخية على هذا الموقف الشجاع للمطران الوقور مار ابراهيم ابراهيم, لأن موقفه وكلماته سوف يكون لها ثقل على ابناء الأمة الكلدانية في الوقت الراهن او في المستقبل.
اما الأخوة السريان والآثوريون فلهم كل الحق في الأدعاء بضرورة ضم الكلدان الى اسمهم, لأن عددهم لا يساعد في استقلاليتهم من الكلدان.
أما نحن الكلدان, فالرب يكون في عوننا, فاحدهم يجر بيدنا وآخر برجلنا ومن الداخل باحشائنا. فأقول لهم جميعأً: نحن آشوريون سريان أراميون اكديون سومريون بابليون نينويون, وان اسم الكلدان لم يظهر في التاريخ ابداً قبل اليوم. فنحن معكم جميعاً... ولكن ... نحن لن نقبل بغير الكلدان اسما لنا, هاتوا ما لكم من كتب ومصادر واقاويل, فكلها سوف لن تغير موقف واحد من المؤمنين بكادانيته, اما الذي باعها, تأكدوا بانه سيرجع يوماً, ونحن بالأنتظار فقد فتح باب العودة غبطة البطرك ساكو والبقية تأتي

27
السيد ظافر شنو شكرا على تعليقك على طلب السيد روبن
عندما ادّعى احدهم بالبحث عن اسم مناسب للأمة "التي كان يجهلها", فرح كثيرون بهذا الموقف, حيث يبقى الباب مفتوح لفرض آرائهم ورغباتهم, وتحدّاها الغيورين من المطارنة و الكتاب الكلدان, وقالوها بملئ الفم  "نحن  نعلم ونعرف اسمنا ,كلدان, و لا حاجة للبحث عن اسمٍ آخر".
اننا قوم مشتت في جميع جهات الدنيا "نوشك على الغرق" كما قال السيد ظافر, وبدلاً من ان ندعم مشاريع احدنا الآخر, ها هم بعضنا مصرٌ على محاولة اختزال اية حركة التي من شأنها تثبيت الأقدام وتجاوز الحوار الغير مجدي والتوجه الى طلب الحقوق من الجهات التي اغتصبتها (ربما بسبب تلك الخلافات التي تقلل من اهمية وجودنا وتُشتت الاِنتباه الى حقوقنا التاريخية).
لسنا في مرحلة لنبني العمارات والمدن ونحن بهذا التشتت, بل اعتبر بداية النهضة بكل شخص يقول بصوت عالٍ هذا اسمي بدون تردد, كما كان يفعل في الماضي, ويحتار عندما يصل الى جملة تحتوي على قومية واسمها و اسم لغتها, فكانوا يكتفون بالقول "شعبنا" او "امتنا" و"لغتنا". واليوم بدأ الكثيرون يعلنونها نحن "الكلدان" ولغتنا "الكلدانية" من دون الشعور بالحرج امام المتابعين ان تُخدش مشاعرهم, وانا اعتبره نصر اكبر اذا صدر ذلك من رجل له موقع بالمجتمع: دينياً, سياسياً, شعبياً او ادبياً 
لماذا لا نفرح وندعم خطوات بعضنا البعض عوضاً عن الوقوف بطريقها والتقليل من اهميتها؟
لماذا لا نحترم من يعتز بتسميته ونُزيّنها عوضاً عن نعتها بكلمات غير مناسبة؟
ألم يصل العالَم الى حقيقة ان الكلدان لم ولن يتخلّوا عن اسمهم مهما جيءَ بمصادرٍ, و التي لا تعبّر الّا عن فكرة شخصِ لضرفٍ ما؟
يا أخوان ليبني كلٌ منا بيته ولا يبخل بمدِّ اليد لبناء بيت الجيران. ألا يَنحرج البعض من بناء بيتهِ ورمي الحجارة على بيت جيرانه؟
ماذا جنى (او سيجني) كلُّ من رفض الأسم الكلداني كما يعتز به الكدان؟ هل وصلوا الى وحدة بهذا الرفض؟ هل سيتحدون بالغاء وجود والأستخفاف بمشاعر من (ينوون) الوحدة معهم؟
 
   

28
استأذن السيد يوسف  ابو يوسف لأرد على السيد موفق نيسكو

المؤمنون بالأسم الكلداني كأسم لقوميتهم انما هو ايمان وليس قابل للدراسات والبحوث والتفاسير وذكر المصادر والوثائق مهما كبر اسمها او اسم كاتبها
واليوم هو يوم النهضة الكلدانية واُزيل الستار الذي كان يحجب رؤية كثيرين وسترى عودتهم الى اصلهم يوما بعد يوم, حيث بدأها غبطة الباطريرك ساكو في التصريح الأخير في فرنسا. وما نَشر رد سيادة المطران ابراهيم ابراهيم في موقع البطريركية الّا تأييد ضمني آخر من الباطريرك على كل ما جاء بها وبضمنها تسمية لغتنا العزيزة بالكلدانية , وليس كما ادّعى سابقا السريانية.
ليس غريبا ان تشكل هذه النهضة الكلدانية عدم الأرتياح بين صفوف من تمكن من استقطاب بعضاً من ابنائنا (الكلدان), لأن رغم قلة عددهم فانهم يشكلون نسبة معتبرة في عدد من استقطبهم. وهذا الموقف ذكرته للأخوة الذين كنت اجتمع معهم لتشكيل المجلس القومي الكلداني الآشوري في نهاية القرن الماضي في سان هوزيه / كاليفورنيا. حيث قلت للذين لم يسمحوا بالتسمية الكلدانية:
سيأتي يوم يتكاتف به الكلدان وترى الأسماء الأخرى تبحث على مسند تستند عليه, وسوف لن ترى غير الكلدان بجانبهم

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه / كاليفورنيا

29
التواضع والتجلية أم "عفا الله عمّا سلف"؟
http://saint-adday.com/permalink/7931.html

وماذا بعد الاتصال (المعلن) الذي طال انتظاره بين غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية مار لويس ساكو وسيادة المطران الكلداني مار سرهد جمو؟؟
هل نفرح ونهلهل ونبارك ونمدح فقط؟
فلنسأل ببراءة الأطفال: ماذا حدث؟ وماذا سيحدث؟ ولماذا؟ وكيف؟
فالرب الذي طلب منا ان نكون متواضعين كالحمام مسالمين، طلب منا ان نكون أذكياء كالحية، نبحث كل شيء بتمعن، ليكون لنا درسا بليغا فلا تتكرر مثل هذه الخلافات في كنيستنا المقدسة الرسولية، فلا ندع هذه المشكلة تغمرها الأيام وتمر دون ان تزيّن الكنيسة بزيٍّ جميل نتزين به نحن والأجيال القادمة، لتكون كنيستنا قائمة بذاتها لا تدنسها أهواء ومزاج وميول ايٍّ كان او ارتفع منصبه، دون الرجوع الى:
 الكتاب المقدس وتاريخ الآباء، ومعرفة الواجبات والحقوق الذاتية وحقوق الآخرين، آخذين بنظر الاعتبار مشاعر المؤمنين الذين هم يشكلون الكنيسة وليس قادتها.
ان ما حصل بين الطرفين المتخالفين (أبرشية مار بطرس في سندياكو والبطريرك ساكو) خلال مدة جلوس غبطة ابينا البطريرك ساكو على كرسي قيادة كنيستنا الكلدانية وحتى المكالمة المعلنة الأخيرة، أصبح فوق السطوح ظاهرا للكل، عانى منها الكثيرون وشكك إيمان آخرون، وأصبح لكلٍّ موقفٌ يميل الى هذا ضد الآخر، معتمدين على وعيهم وتفهمهم للأمور والحقائق كما يجب، او انجرافهم مع عواطفهم لهذا او ذاك. فليس من السهل تجاوزه وغض النظر عمّا سببه. بل يجب إعطاء لكلٍ حقه، وإعادة ترتيب الأمور بتفهم ومحبة مسيحية وعلى السطوح وليس خلف الكواليس، ويحتاج الى موقف قيادي مسيحي متواضع بليغ وواضح وشجاع. بان يتضمن العودة الى طاولة المفاوضات، اعترافات و رَد حقوق أناس كلّفتهم الاختلافات الكثير قد لا يمكن تعويضها او إصلاحها.
سياسة "عفا الله عما سلف" لم تنجح في التاريخ، معروفة للجميع، وليست من صلب إيماننا المسيحي، التسامح يجب ان يكون بوضوح وعلى السطوح، ليقترن بالأقرار بالحقيقة:
لوقا 23: 47 فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!»
وهذا يعني دراسة نقاط الاختلاف برعاية الروح القدس وليس برعاية ال "بارخمار والسكوت" مع احترامنا الكامل للبطريرك والأساقفة والأكليروس عامة. لنتذكر المواقف التي حصلت بين مار بطرس و مار بولس في كتابنا المقدس.
فنحن اذ نعلن فرحنا وانتعشنا بالتئام الجرح بين أسقفين جليلين بإمكانية الجلوس في اجتماع سنهادس واحد لمناقشة الخلافات، بنفس الوقت نطلب الوضوح ودعوة المنجرفين مع هذا التيار او ذاك (لأي سبب كان) الى العودة الى الطريق الصحيح، بعد الإرشاد بتصليح موقفهم وتثبيت إيمانهم، وإجلاء الحقائق التي كانت مبهمة أمامهم، بنفس الطريقة التي تم إبعادهم عنها. فالعلمانيين أصبحوا واعين ومفتحين ولهم راي فيما حصل ويحصل، دورهم قد يؤثر على البناء الكنسي وتفاعله مع المجتمع، والبابا فرنسيس أكّد
"أن مستقبل الكنيسة، وفي مجتمع يتبدل بسرعة، يتطلب منذ الآن مشاركة أكثر فعالية للعلمانيين."
انظروا الى تواضع الأب الأقدس مار فرنسيس الذي يطلب من إنسان علماني قائلا "صلي من أجلي" ولم يقُل "أنا الزعيم".
فلنصلي جميعا الى الرب المخلص ان يكون السنهادس القادم الذي سيعقد في روما تاريخياً, يجمع آباء الكنيسة برعاية الروح القدس بالمحبة الألهية لتثبيت كلمته حسب تعاليمه والتعاليم المسلَّمة اليهم من آباء الكنيسة الشهداء القديسين, وتثبيت الأسس التي بنيت عليها كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية عبر الفي سنة وحفْظها مُصانة كالدرّة الثمينة. آمين يا رب. 

الشماس الإنجيلي
قيس ميخا سيبي
سلن هوزيه كاليفورنيا
kaisacp@hotmail.com

30
السيد كاثوليك الجزيل الأحترام
رغم عدم كوني عالم بايولوجي بالجينات او باحث اجتماعي. فانني اعتبر رايكم بهذا الموضوع هو السائد على غيرهِ, والدليل, هو من خلال استقراء الواقع في المجتمعات التي تعايشنا معها و, لكوني مدرساً, منذ حوالي عشرة سنين, للبالغين في مجتمع لا يرفض السلوك المثيلي بل يقرُّ به بكل شجاعة وفي بعض الأحيان بفخر.
حيث نلاحظ تذبذب البعض منهم بين الميل المثيلي و الى الجنس المخالف حسب تأثيرات جانبية, او لفقدان العلاقة المثيلية والمرور بعلاقة مع الجنس الآخر بسرعة, او لأسباب اجتماعية ومصلحية وغيرها, وبعدها يتزوجون ويبنون عائلة مستقرة وينجبون اولاداً. فالله خلق آدم وحواء. أما لوحصل اضطراب في بعض الهورمونات, فهذه حالة يمكن مراجعة الطبيب وليس الطاعة لنتائج و مخلفات تلك الأضطرابات.

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا

31



أخي العزيز خالد
كثيرون سيناقشون ويبتعدون عن الموضوع المهم الذي اثرته سيادتكم.
وانا اقول:
سكوت المعنيين هو رأس المشكلة, لماذا لا يردّون على الأخطاء التي تصدر من ايِ كان, لماذا السكوت على الأخطاء القانونية؟ هذه لا يوجد فيها مجاملة, الكنيسة مُلزمة بقوانين ثبّتتها عبر التاريخ, والّا لكانت  قد انقسمت الى آلاف الكنائس كما هي الحال عند الكنائس التي ليس لها قانون ثابت. مادامت الكنيسة تعلن مواقفها للعلن, اذن يتحتم على الأساقفة والكهنة المتخصصين في تلك المجالات تحديد الصح من الخطا نسبة لما تعلموه من دراساتهم. واليكم سادتنا المسؤولين الكنسيين هذه الأسئلة للأجابة عليها, ولا يوجد ترك
http://kaldaya.net/2015/Articles/01/12_QayslCipi.html

الشماس الأجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا

32
ايامكم مباركة, وكل عام وانتم بالف خير...
الأستاذ عزمي ألبير الجزيل الأحترام
لقد اُعجِبت كثيرا باسلوب ردّكم الموسوم (قداس الخيمة قرأة وتحليل لمقالة الباحث  د.عبد الله مرقس رابي), بكل هدوءٍ واحترام  في فضح الكُتاب الذين يلوون الخبر باساليب, لتكرار مقالاتهم ومواقفهم وآرائهم السابقة المعروفة.
عسى ان يقتدي بكم رواد المنبر, ويتوقفوا عن التعليق من اجل التعليق, فانهم يخدمون في ترويج الكلام الغير لائق وغير صحيح حول نفس الموضوع الذي هم ينوون اشعاله بين الأخوة في الأيمان.
 

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه . كاليفورنيا

33
ايامكم مباركة, وكل عام وانتم بالف خير...
اشاطركم الرأي جميعا سواء كاتب المقال او المعلقين الكرام.
واِلّا ما معنى ان يكتب نفس الشخص عدة مقالات تدور حول نفس الأشخاص والأحداث ويكرر نفس الكلام. فلو كان قصده ابداء الرأي والأعلام فقط, لآكتفى بواحدة (الغير ضرورية اصلاً), ولكن يبدو ان في جعبة البعض بانزين زيادة يجب استعماله. فقد غدا القارئ الحكيم يقرأ المقال من اسم الكاتب وغالبا بدون قراءة العنوان. وحتى الأسماء المستعارة لها لونها, وفلا نحتاج صرف الوقت بقراءة الكثير من المقالات.

من جانب آخر انا احمّل: (أولاً)- الجهات المعنية المسؤولية في ازدياد الكتابة حول ما ليس من مسؤولياتهم, كنت اتمنى ان يصدر قرار من اهل القرار بالتوقف عن الكتابة والتعليق على امور التي تخص الأدارات الكنسية فقط, قبل أن يُطلب رأيهم. وان وضعوا هذا التصعيد من باب حرية الرأي, فهم (السادة المسؤولين في قيادة الكنيسة) لهم رأي ايضاً يجب ان يقولوهُ وهو: ان هذه المشاكل من واجبنا حلها وحسب قوانين التي قد تجهلونها, يا سادة يا كرام. فان كان لأحدهم رايٍ يخدم في حل المشكلة , يمكنه ارساله مباشرةً لهم, ويضمن قراءته, بدون استعمال الكلمات الجارحة ضد هذا وأطراء الآخر. ولكن عندما يتم التصعيد, والقرارت المنتظرة تتوالى, فينتعش الذي سكبوا البانزين في الحرارة التي سببوها. و(ثانياً) القُرّاء والمُعلقين, فبتعليقاتهم يشجعونهم, وكثيراً ما يخرجون من صلب الموضوع للوصول الى غايات "البنزين".
عسى ان الأخوة رواد المنبر: ان لا يعلقوا على الكاتب الذي يُقحم نفسه بما لا يعنيه.
لقد اُعجِبت كثيرا باسلوب الكاتب الموقر "عزمي ألبير" في رده الموسوم (قداس الخيمة قرأة وتحليل لمقالة الباحث  د.عبد الله مرقس رابي),  في فضح الكُتاب الذين يلوون الخبر باساليب, لتكرار مقالاتهم ومواقفهم وآرائهم السابقة.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه . كاليفورنيا

34
أخي عوديشو الجزيل الأحترام, مباركة ايامكم بمناسبة ميلاد المخلص.
أن طريقة ردِّك تضعك في خانة الأسئلة التي وردت في كلماتنا, و هذا ما احاول محاربته. لماذا لا تفكر في اساس المشكلة وتوجه كلماتك للمسؤولين بدلا من الأستخفاف باسماء اخوتك, الذين ليس بيدهم سوى استعراض ما يؤمنون به.
الم يكن الأجدر بالجميع ان يدعموا الجانب الذي تنطبق عليه القوانين والعدالة التي هي رسالتهم, بدلاً من ان يشتموا هذا ويمجدوا الآخر؟
اليس ممّا لا نتمناه ان يصدر قرار (الذي صدر فعلاً) من قوة اعلى فتطرب احدهم وتسكت الآخر؟
هل من بيننا من يتمنى استنقاص احترام قادتنا الكنسيين؟
انا أسأل اسئلة بديهية الجواب,,,, لمن تكفيه الأشارة.

35
vالمنبر الحر

الى الأخوة الأعزاء في موقع عنكاوة دوت كوم ,,, تحية وبعد

 

ان التنبيه الذي في قمة المنبر الحر يحتوي على شروط و قواعد النشر والتعليق

الذي يُحتّم على جميع الأعضاء الألتزام بها مهما كان موقعهم او مركزهم  او انتمائهم ,

اداريا , ثقافيا , سياسيا او دينيا

واذا ما خالف احدهم تلك التعليمات , ارى بانه يجب اتخاذ الأجراءات اللازمة بحقه

لكي لا يكرر  ذلك التصرف

ولنفرض ولسبب ما , لا ترغبون بالوقوف كقوة رادعة ضد هذا وذاك , حفظاً للعلاقات او لأستقطاب الكتاب والقُرّاء بنفس الوقت   

ففي هذه الحالة

لا يوجد ضرورة لفتح باب النقاش في موقعكم الأغر ,  بل الأكتفاء والأعتماد على المقالات العلمية والثقافية والأدبية والدينية والسياسية وغيرها التي دائما ننتظرها بشغف ونتعلم منها

وان كانت قد كُتبت من قِبل أُناس امّيين

ولكن مهما كَبر اسم وثقافة الشخص الذي لا يحترم اصول الكتابة

فانه يبقى صغيرا في أعيُن القراء و يؤثر سلباً على مستوى موقعكم الذي

لا يزال النافذة الكبيرة على احوال مجتمعنا الكلداني والسرياني والآثوري

***********

حيث لاحظت خلال الفترة الأخيرة التي فيها فتحتم باب الحوار والتعليق

وجود اناس غير معروفي الهوية يقومون باستخدام كلمات غيرلائقة و غير محترمة

ضد اناس معروفين ومشهورين من كتابنا الأعزاء الذين بدورهم يضطرون الى الرد عليهم

وفي بعض الحالات بنفس الأسلوب او المستوى الذي لا نتمناه لكليهما

************

وان اخفاء شخصية المجموعة الأولى يُشجع ويفتح ابواب لآخرين للحذو حذوهم

في الأخلال بنظام الكتابة والمساس بشخصية أُناس ومشاعرهم اذا كانوا من القُرّاء او الكُتاب

 

وانا لا ارغب في اتَّهامكم بالتعاون مع هذا الجانب او ذاك لا سامح الله

 

ولكن , لا ارى سبباً لأن يشارك كاتب اياً كان باسم مستعار

 

  في باب المنبر الحر على الأقل

 

 لذلك اقترح ان تَشترطوا على كل من يشارك في هذا المنبر ان يَنشر اسمه الصريح وصورته

في هذا المنبر كحد ادنى

لكي يكون ما يكتبه موزونا و موضوعياً

ولا يحتوي على ما يَخجل ان يُنسَّب اليه ,ما كتبه, بل يفتخر به امام الجميع

 

ولكم جزيل الشكر

 

 

الشماس الأنجيلي

قيس عبو ميخا سيبي

كاليفورنيا

 

ملاحضة : لا مانع لدي من نشر هذه الرسالة في موقعكم المحترم . اذا رغبتم بذلك!!! وشكراً

36


مبارك عماذ الوردة رايسا و ان شاء الله تكون بنت المعموذية الجديدة التي تزهو بها الكنيسة والعائلة و تحمل في قلبها النعمة التي وهبها الله لها في غسلها  من الخطيئة الأصلية ومنحها النور والحق و الحياة  والخلاص بالرب يسوع المسيح ... آمين ...


خالكم: الشماس قيس ميخا سيبي
سان هوزيه ... كاليفورنيا ... أمريكا

37
     
   
كل عام وأنتِ أسعد أيتها الفراشة الجميلة
   


    من خالكم
     الشماس
   قيس سيبي

38
    الفنان العراقي قائد النعماني ينتقل الى رحمته تعالى

اثر سكتة قلبية مفاجئة . فارق الفنان الكبير قائد النعماني الحياة في كاليفورنيا يوم أمس.

ولم تحدد المراسم الخاصة بتوديعه الى مثواه الأخير بعد, حيث أبناءه قدموا لتحديدها قريبا.

واذ نودع أحد نجوم الفن العراقي والعربي نطلب له الرحمة والغفران و نقدم التعازي القلبية لذويه . ونطلب من الرب أن يمنحهم الصبر والسلوان لتجاوز هذا الحدث المؤلم.


قيس ميخا

39
 


     ألف مبروك ... كل يوم وانت أجمل ... يا فراشتي الصغيرة أموددي




       من والدك
      قيس ميخا سيبي

42
الف مبروك للعروسة الصغيرة روزين،

نطلب من الرب ان تتربى تحت ظل رعايتكم ، وبتعاليم المسيح الفادي ، لنفتخر بها وتفتخر بذويها ،
                                           
                                            نطلب هذا

 
بشفاعة العذراء مريم ام الله.

و مبروك لأختنا فيرا في وظيفتها الجديدة .


خالكم
الشماس قيس سيبي والعائلة
سان هوزيه كاليفورنيا[/color][/size]

43
اطفاء الشمعة الأولى للطفلة اموددي قيس سيبي 

 

براتي بشارة خورتا

احتفلت الأميرة الصغيرة امودي قيس سيبي بذكرى ميلادها الأول ، وكذلك عيد ميلاد امها مها سيبي ،، بعد اشتراكنا في القداس الالهي يوم الأحد التاسع من اذار ، ، شكرنا الرب على كل نعمه وطلبنا للصغيرة امودى الصحة والعمر الطويل وان تتربى بتعاليمه السماوية لتكون فخرا لذويها.
وغنينا لها/
براتي بريخا مولادخ        كلن ثيلن مبرخخلخ
من مريا كطلبخ طالخ     دهويت بصختا بكل خايخ
                   كلي خايخ             
           Happy birthday to you
كطلبخ تديارخ عمرخ       وبيولبانا راوخ هونخ
دشقلخ شوهارا بكاوخ      وبصخوثا تخرخ شمخ
                  تخرخ شمخ
            Happy birthday to you   
 

الشماس قيس سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا امريكا

44
كتب الأستاذ الصحفي اللبناني شربل الخوري :


إيلاف >> سياسة


 
     المطران رحو شهيد الانسانية

2008 الجمعة 14 مارس
 

 
ان اغتيال المطران الجليل,بولص رحو, رحمات الله عليه, بهذه الطريقة البشعة والفظة من قبل الجهلة واعداء الانسانية لن تقلل من عزيمة المؤمنين المسيحيين على امتداد الكرة الارضية وهو الذي نذر نفسه لخدمة المسلمين قبل المسيحيين في بلاده لايمانه العميق بان الانسان هو واحد الى اي دين او مبدأ انتمى مما يمثل الفكر المسيحي بابهى حلله والقائم على المحبة والاخوة وان اختلف الراي السياسي او الديني بين الناس,طبعا نحن لا ندعو الى الجهاد المسيحي على رغم المصاب الاليم الذي اصاب مسيحيو الشرق لعدة اعتبارات اهمها :ان الثقافة المسيحية والمبادئ التي ارساها السيد المسيح لم تكن في يوم من الايام قائمة على العنف ,لان العنف هو دين الجهلة والاغبياء والحقد والكراهية ,لكن الناصري دعا الى نبذ كل هذه الامور ودعا الى الاخاء والمحبة عندما قال: احبوا اعداءكم وباركوا لاعنيكم وسامحوا بل اغفروا لمن اساء اليكم وهذه هي الرسالة التي جسدها المطران الراحل الذي هو شهيد فعلي للانسانية جمعاء, وهو الذي كان يوزع المساعدات التي تصله على المسلمين قبل المسيحيين.. انه لمن المستغرب ان يبقى استشهاده وطريقة الانتقام من المسيحيين التي تصنف في الاعمال الوحشية والبربرية دون استنكار من هؤلاء المتشدقين "بالله" على شاشات التلفزة العربية وكأن شيئا لم يحدث, في حين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لمجرد نشر رسوم كاريكاتورية على الورق في مكان معين من العالم..هذا هو المقياس بمقياسين والكيل بكيلين.ان الكلدانيين وعموم المسيحيين في الشرق هم النور الحضاري الذي لولاه لكان المسلمين والعرب لا زالوا في تقهقر مستمر, وهم جذور هذه الارض الحقيقية مهما حولوا الانتماء الى انتماء ديني وطائفي.ان الدرس الوحيد الذي يمكن ان يتعلمه المرء مما حدث او ان يستمر في تذكره هو:اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمرد.فيا ايها المطران العظيم لن ينساك احد على الامتداد الانساني وستكون حتما في جوار السيد المسيح الذي كان الشهيد الاول للمسيحية ,التي بفضل ارواحكم الطاهرة وصمودكم وايمانكم العظيم استمرت واصبحت على الدوام نبراسا للاخلاق والعلم والمعرفة والحضارة وليمت الجهلة بجهلم وظلاميتهم التي لن تحصد لهم الا الزوال.سلٍِم لنا نحن ابناء هذه الارض المعذبين على كل القديسين في مثواك الاخير خصوصا القديس مارون وشربل وقل لهما بان يضرعا للبنان عند الرب يسوع ليخلصنا من براثن الجاهلين من مسلمين ومسيحيين
 
 

 شربل الخوري-اعلامي /  charleskiri@hotmail.com

صفحات: [1]