39
سيدتي شمعة الامل العزيزة يسرى ....كنتي هنا كالزهرة تفوح بالجمال انتي تضفين بريقا خلابا في الاماكن التي تزورينها وهذه الصفحة كانت بحاجه لبريق لكي تنير انتي هذا البريق سيدتي ...
سيدتي أن النوري المتالقه المبدعه دائما....
كُنت هنا ( أن النوري )
ماأجمــــــــــــلك يآ زهرة الياسمين
وبرغم الحروف التي تشربت [بالامل تارة وبالحزن تارة اخرى] ,
سطوت أرواحنا معكِ ., لـ نقرأكِ و نقرأكِ و نقرأكِ ...
بِدواخِلِ آهاتُ حَرفُكِ .., مـ طرت أعيُننا حُزناً
مابين و بين الوجع ...
بينْ شعوراً يجزعُ الحيِ ., وبينْ طفلةِ تُدمي قلوبنَا بِبُكاءهـا ...
بينْ طهرُ الأمواتِ ., وبينْ ممارسةِ الأغراءَ لـِ حب مَواطنهُم ..
بينْ ذكرى تُرَمُدكِ ., وبينْ أحساساً يَستفزُكِ ...
بينْ وجوهـاً تقتُلكِ ., وبينْ أرواحاً تمتصُ بريقُكِ ...
ورجلٌ لأيعلم مدى ألمكِ منهُ ...!
أستمحيكِ عذراً ..
بخأطري أريدكِ أن تري كيف كانت قرأتي لكِ ...
,,
قرأتُكِ ..!
... مرة , مرتين , العشرات من المرات ,.
.. وبكل مرة أعقد العزم لـ تأخذ الحروف مجراها في متصفحك ...
.. ثم أصبت بالخطأ لأنني أقصرت في أعطاء خاطري حقهُ من قرأتكِ ...
كالسحر أنتي رغم الـ آه ..
أعدتك ., مراراً و تكراراً ...
وتعبت ., وأكملت قرأتي ., وتعبت .,
وأكملت ثم ..,
قرأتُكِ ..!
.. مع طـــول الفترات الطويله ’ التي أعدتُ بها قراءة أحرفك ,
مازالتْ مفرداتي في طور نموها تتحضرُ لكِ ..
,,
هل تدركين معنى ذلك .؟!
أنني معجب بكل ما تكتبين.,
لاألمسُ كُل شيء هُنا بتفاصيله ...
من { حرف , كلمة , سطر , فاصلة , نقطة ..... الخ
لـ يرجع الخوف يطرق حروفي الأبجدية التي لأن تصل ,
إلى القليل والقليل والقليل جداً[ من أبداعك ] ..
,,
أن النوري }--
دمتي و دمتي .,
كزهرةً تبعث الحياة الوان
وأرق باأكثر ..
,,
أغفري لي ,
تواجدي المتواضع ..
ومع هذا ..!
أطمعُ أن أرى من ابداعك الكثير ...
تقبلو تحياتي ودمتم باسعد حال
لكم مني المنى
اخوكم ماهر