احتفالية تنصيب الأب يوسف عبا .. مونسنيورا في كندا
قداس مهيب .. وحضور كهنوتي كبير .. وحفل رائع
المطران يونان : الأب عبا يستحق هذا التكريم
المونسنيور عبا : جمالَ الروحِ عند الكاهن هو الذي يجعلُه يشُعُ ويدفعُ الكنيسة الى القداسة.ماجد عزيزة/شهدت مدينة تورونتو مساء يوم الأحد التاسع والعشرين من حزيران / يونيو الماضي ، مراسيم تنصيب الأب يوسف عبا راعي كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك مونسنيورا ، حيث اقيم قداس احتفالي كبير ترأسه سيادة مار أفرام جوزيف يونان راعي ابرشية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الولايات المتحدة وكندا ، شاركه فيه كل من المونسنيور توما عزيزو النائب الأسقفي العام للأبرشية والمونسنيور يوسف حبش راعي الكنيسة السريانية في لوس انجلس بولاية كاليفورنيا الأميركية ، والأب خالد كسكو القادم من فرنسا ، والأب ماجد الدومنيكي ، كما حضر القداس كل من الآباء سعيد بلو من الكنيسة الكلدانية والأب اسطيفانوس عيسى من الكنيسة السريانية الآرثوذكسية والأب بشوي أنيس من الكنيسة القبطية الكاثوليكية والآباء الدومنيكان فيليب وميشيل من كندا والأب برنس من الكنيسة السريانية الآرثوذكسية ، وجمع من الشمامسة وعدد من الراهبات وجمع غفير من المؤمنين الذين حضروا من هولندا وديترويت وفرنسا .
وفي كلمته عبر المطران مار افرام جوزيف يونان عن سعادته بنيل الأب يوسف عبا هذا المنصب الرفيع نظرا لجهوده الكبيرة في تنمية الروح الإيمانية في رعيته وسهره على خدمتها .
ومع بدء مراسيم رسامة الأب يوسف عبا خوراسقفا ، علت الزغاريد والهلاهل من الحضور وامتلأ ت أرض الكنيسة بالحلوى فرحا بهذه المناسبة السعيدة ..
والقى الخوراسقف الجديد يوسف عبا كلمة مؤثرة جاء فيها :
سيادة راعي الأبرشية المطران مار افرام جوزيف يونان السامي الاحترام .
أحبائي :
النائب العام المونسنيور توما عزيزو الجزيل الاحترام .
المونسنيور يوسف حبش الجزيل الاحترام .
اخوتي الكهنة الأجلاء ...... أخواتي الراهبات . أعزائي الحضور .
في هذا اليوم المبارك الذي تعيشونه مع الاخوة والاخوات أبناء رعيتنا الأعزاء ، وفي غمرة هذه الأفراح البهيجة التي تغمر قلوبَكم ، يجدرُ بي اولا أن ارفع شكري الفائقَ للعزّة الالهية التي أتاحتْ لقلوب ابناء الرعية أن تفرَح بيوم حافل تكادُ شمسُه لا تغيب وافراحُه لا تزول والذي فيه من ملء المسيح نلنا جميعا نعمة على نعمة... بحق اصارحكم ، لم احلمْ يوما أو تخطرْ على بالي لحظةَ أن أقِف أمام رؤسائي في مثل هذه الساعة الرهيبة لأنال منهم شخصيا ما لا أستحقه أنا المسكينَ والضعيف او لرعيتي المباركة من نعمة تفوق استحقاقَ الملائكة والبشر .
أصحاب السيادة ، اخوتي الكهنة ، اعزائي المؤمنين :
يتزامن احتفالُنا اليوم مع ذكرى مرور ثلاثين عاما على رسامتي الكهنوتية . وبعد ستة ايام ايضا تنقضي احدى عشرة سنة على استلامي هذه الرعية المباركة ، وكان ذلك تحديدا يومَ وصولي تورنتو في 5 / 7 /1997 قادما من العراق .في مثل هذه المناسبة ، لا بدّ لي من وقفة أمام محطاتٍ محمّلة بافراح وهموم يمّر بها كلُّ انسان يؤتمَن على مسؤولية خطيرة ولا سيّما اذا كانت تتطلّب السهرَ والحرصَ على ابناء رعيةِ الرب . لاأُخفي سرا ، هاجسٌ كان في فكري عند استلامي الرعية ، كيف اقوم بواجبي تجاه رعية سمعتُ عنها الكثير ، مشتتةٍ ومنقسمةٍ على نفسها ، وعن امكانية مجابهة التحديات التي كانت تعاني منها طويلا .... أنا المسكينَ القادمَ من بلدتي العزيزة قرةقوش ، بلدةٍ محافظةٍ ومؤمنةٍ ، ومن رعية تعجّ بالمؤمنين الأتقياء الذين يلتفون حول كاهنهم ويهتدون بإرشاداته ويلهجون بخدمته وإنجازاته ، وأنا اليوم أمام جماعةٍ متفوقةٍ بالعلم والمعرفة في كل شيء وتدّعي لنفسِها احيانا بالأمر والنهي حتى في الأمور الكنسية وشؤونِ حياةِ الكاهنِ الخاصة.. لا أبالغ بالقول : إحترمتُ نفسي وبقيتُ صامتا ولمدة سنة كاملة اسمعُ هذا وذاك .. وكم راودتني التجربة لأتركَ وامضي في سبيلي ...
في ضَعفي ووحدتي وتجاربي كنت الجأ للصلاة الى الرب لُيعطيَني نعمةَ الصبر احيانا والجرأةَ على مصارحةِ رؤوسائي للرجوع الى بلدي احيانا اخرى .. وفي أحلكِ الأيام وأصعبِ الظروف لجأتُ الى الكتاب المقدس وفتحتُ الانجيل عشوائيا لأقرأ في رسالة القديس بولس الثانية الى اهل قورنثية : بأنّ عليّ أن لا افتخر إلا بحالات ضَعفي لتظهر قوّةُ المسيح فيّ . هنا وقفتُ وتنفستُ الصُعداء وفهمتُ أن هذه الرؤى والإعلانات لبولس من الرب ، كانت لتقوّيه في آلامه ومشاكله وكان من شأنها ان تُسكت اعداءَ البشارة. ولكونها نِعَمًا من الله لا يَستحِقُها حَفِظَتْهُ من شدة الاوجاع التي كابدها. ولذلك تحدّث عن شوكةٍ في الجسد انزلها الله به. ويبدو من تعابيره أنه كان كلّ يوم يتوجعُ بجسده واعصابه. ثلاثَ مراتٍ طلب ان يموت. غير ان الرب لم يستجب له. ولكنه استلم جوابا افضلَ اذ قال له الرب: "تكفيك نعمتي". لأن قوة الله بالضَعف تـَكمُـلْ. هذه النعمة مكّنته من ان يواصل خدمته. كانت قوةُ المسيح فيه.
ارتضى القديس بولس الآلام التي كانت تنتابُه يوميا وفهِم أن عليه ان يتواضَع أمام الله فيقبله باوهانه ليشفيه منها. وعرَف أَنّ نعمةَ الرب يسوع هي التي تقويّ الرسول وتجعلُه يتغلب على كل الاضطهادات والمصائب والمشاكل التي تَعْتَرِضْ طريقَ رسالته. وهكذا ارتمى كليا في حضن يسوع ، يُنشد فيه الحماية والشجاعة والثبات. لقد فهِم رسول الأمم أَن لا احدَ يستطيع ان يفتخرَ في حضرة الرب ، وأَن كلّ نجاح في خدمة الكنيسة لا يتحقق بدون نِعمِه الإلهية التي يَغدقها مجاناً على خدّامه الأمناء. منذ ذلك الحين اصبحتْ مقولةُ القديس بولس " تكفيك نعمتي " شعارا لحياتي في الخدمة ، فهمتُ أن الرب الهَ النعمة معي دوما رُغم ضعفي وعجزي ، وأخذتُه عوني وسنَدي في ضيقي ومعاناتي . وتأكّد لي أن أزاء همِّ كلِ يوم ، يوجد اهتمامُ الرب ووعدُه المبارك : لا أهْمِلُك. وأن أزاء شرِ كلِ يوم ، يوجد صلاح الله ، الذي يجعل كل الأشياء تعمل للخير للذين يحبونه. وأن أزاء أحزانِ كلِ يوم ، توجد تعزياتُ الله بالمسيح ، الذي أحزانُنا حملها وأوجاعُنا تحمّلها. وأن أزاء جهالاتِ كلِ يوم توجدُ حكمة المسيح الراعي الصالح والغنيُّ في الرحمة من اجل محبته الكثيرة. وأن أزاء ضَعفِنا كلِ يوم ، توجدُ قوةُ الله .لأن قوّة الله في الضَعف تـَكمـُل. وأزاء الشعورِ بالوحدة ، يُشجعُنا حضور الرب يسوع فينا. وهو القائل: "ها أنا معكم كلَّ الأيام وإلى انقضاء الدهر". هكذا اختبرتُ نعمة الرب في ضَعفي. وهي هذه النعمة نفسها التي كشفت لي بأنّ على كل من يتكرّس للخدمة الكهنوتية أن يعرفَ أنه لا بحِـذقـِه الإداري ولا بفصاحـة لسانه ولا بأية موهبة دنيوية يستطيع ان ينقذ نفسه والرعية. ولكن فقط اذا اتحد روحُه بالمسيح ليصير روحا واحدا معه. اجل ينبغي تشييدُ الكنائسَ والمؤسساتٍ الروحية والاجتماعية لاحتضان المؤمنين ، لكنّ جمالَ الروحِ عند الكاهن هو الذي يجعلُه يشُعُ ويدفعُ الكنيسة الى القداسة.بهذه الروح انطلقتُ متكلا على نعمة الرب مع العديد من اخوتي واخواتي الأحباء الذين تميزوا بالطيبة والاخلاص والغيرة البناءة ، إن كان في مجالس الرعية او في مختلف اللجان الفعّالة ، وكذلك مع جميع الاصدقاء الذين لم يكنْ همّهم الا مصلحةَ الرعية. لقد انجزَ الله في ضَعفنا انجازاتٍ كبيرة تعرفونها ولا مجال لذكرها .. معاّ ، بقلوب عامرة بالإيمان ، وبأيادٍ متشابكة ، بدأنا المشوار وتابعناه ، متكلين على نعمة الله ، في كل أمورنا ، وفي كل ظروف حياتنا . وسلكنا بالمحبة مع الجميع ، لأنْ حيث توجد المحبة يوجد الله . وحيث يوجد الله يوجد السلام . وحيث يوجد السلام ، لا يكون همٌ أو قلقٌ بل راحةٌ واطمئنانٌ مدى الحياة .
أعزائي :
إنّ تعزيتي وثباتي وصمودي هي ثمار روحية تحققتْ بفضله تعالى ، وأيضاً كما يعلم الكثيرون بينكم ، بالدعم الكامل والتشجيع المتواصل والمتابعةِ المستمرة من قبل راعينا ومدبّرنا الحكيم سيدنا المحبوب المطران مار افرام جوزيف يونان راعي هذه الأبرشية المباركة ، والذي أولى إهتمامَه الكبير بهذه الرعية منذ نشأتها ولا يزال .. بحق اقول لو لم تكن اتصالاتُه المتواترة معي وارشاداتُه ونصائحُه ، لما كنا وصلنا الى هذه الإنجازات في رعيتنا ، واستطعنا أن نتجاوز الكثيرَ والكثيرَ من العقباتِ والعراقيلِ والتحدياتِ التي كانت تواجه مسيرةَ هذه الرعية .
ّوّلُ لقاءٍ معه كان لدى زيارتِه تورنتو بعد وصولي اليها حيث دعاني لتناول الغداء معه في مطعم كارون الذي تعرفونه . شعرتُ حينذاك بارتياح كبير بلقائه ، حدّثني أثناءَ تناولِ الغداء عن الرعية ومسيرتها ، واصغيتُ باهتمام كبير الى توجيهاته ونصائحِه عن كيفية العمل الرعوي في بلاد المهجر. وكانت كلماتُه العذبةُ ونصائحُه الأبوية والأخوية لي تنساب كقطرات الندى الى اعماق نفسي بشفافية وعذوبة لم اتعوّد سماعَها. أحببتُ فيه تواضعه وطيبةَ قلبه ورحابةَ صدره ، مع حكمة الراعي وفطنتَه في مواجهةِ التحديات وازالةِ العقبات. وقدّرتُ فيه بنوع خاص محبتَه واحترامَه لكهنته. ونشكر الله أنه منذ تعيينه اول مطران راع لهذه الابرشية الجديدة لاثنتي عشرة سنة خلت ، استطاع أن يؤسّس ثماني رعايا مع كهنة مكرّسين لخدمتها ، وخمسَ ارسالياتٍ في امريكا وكندا. باسمكم وباسمي نقدّم له شكرنا البنويَّ العميق لمحبته الكبيرة لنا ، سائلين له من الربَ ، العمرَ الطويل الحافل بالصحة والعافية ، كي يتابع خدمته الاسقفية وتَتكلّل أتعابُه لما فيه خيرَ ابرشيتنا وازدهارَها.شكري الكبير ومحبتي وتقديري لأخواتي واخوتي الذين عملوا معي بجدٍ واخلاص وأمانةٍ صادقة ، كرؤساءِ وأعضاءِ المجالس السابقين والحاليين، والذين عمَلوا في مختلف اللجان الرعوية، لجان السفرات والحفلات والرحلات الخارجية ، لجانِ المالية والثقافة العامة ، لجان النشاطات الروحية والاحتفالات الطقسية .. لجان الشباب والشابات ، لجان السيدات وبناتِ الأخوية . لجانِ التعليم المسيحي . كما أشكر اعزائي الشمامسة واعضاء الجوق من شباب وشابات ، العازفين والمرتلين الذين يرفعون صلواتِنا وأدعيتَنا باصواتهم العذبة، بخورا عطراً أمام عرش المسيح . ليباركْ الربُ جهودَهم ويحفظ عوائلهم من كل سوء .
لا أنسى اختَنا العزيزة الماسير اميرة التي ارسلها الربُ لرعيتنا نعمةً وبركة ، لعطاءاتها التربوية في تثقيف وتعليم ابناء وبناتِ الرعية اصولَ التعليم المسيحي، وتحضيرالصغار للمناولة الاولى، فضلا عن اهتمامها الكبير بتنظيم وترتيب وتزيين المذبح والكنيسة في كافة المراسيم الدينية .
شكري الخاص لأصدقائي وأحبائي من خارج المجلس ومن الطوائف الشقيقة الكلدانية والقبطية والارثودكسية والآثورية والذين كانوا في كل حين سندا وعونا لي في احتياجاتنا المادية والمعنوية ، شكرا للمحسنين الى هذه الرعية ليباركهم الرب ببركاته الوافرة ويضاعف أرزاقهم اضعافا مضاعفة بما يقدمونه لبيت الرب ..
اقدّم شكري الجزيل للذين قدِموا من مناطقَ مختلفة وبعيدة اخصُّ بالذكر الوفدَ القادمَ من ديترويت ومسكيكن في ولاية مشيكن الأمريكية وعلى رأسهم سيادة أخي الجليل النائب العام المونسنيور توما عزيزو وأخي الفاضل المونسنيور يوسف حبش القادم من لوس انجلوس وعزيزي الأب خالد كسكو القادم من فرنسا والأخ الفاضل الأب ماجد الدومنيكي من مونتريال والأعزاء الأب سعيد بلو من كنيسة مار توما الكلدانية في هاملتون والأب بيشوي كاهن رعية الاقباط الكاثوليك . الأب اسطفانوس عيس من كنيسة السريان الارثودكس الشقيقة ، والأخوات الراهبات . أشكر بنوع خاص السيد كمال سريدار القادم من عمان خصيصا ليحضر هذه المناسبة المباركة والسيدين العزيزين عادل جورج الوكيل وصبحي خابوط توقوج لحضورهما ايضا . شكرا لكم على حضورِكم . متمنيا للجميع من الرب غزارة َ فيضَ نعمه وبركاته . . مع محبتي وتقديري الفائق .وليكن اسم الرب ممجداً، واسم أمنا العذراء مريم مكرّما مع شفيع كنيستنا مار يوسف ومار افرام والقديسَين بهنام وساره. آمين.
وبعد القداس أقيم حفل كبير في القاعة المقابلة للكنيسة حضره عدد كبير من المشاركين في الإحتفالية القيت فيه عدد من الكلمات والقصائد منها كلمة الأب بشوي أنيس والسيد سالم جزراوي الذي القى كلمة مجلس الرعية ، وقصيدتان للزميل ماجد عزيزة رئيس تحرير نينوى ، الهبت أكف الحضور بالتصفيق .
قصيدة الزميل ماجد عزيزة - ثلاثون عاما ثلاثون عاما ً ما هدّهُ التعبُ
ولا قال أفٍ أو ساءهُ الغضب ُ
ثلاثون عاما ً يرعى زرع َ ملتنا
يسقي الخرافَ ويشرب مثلما شرِبوا
ثلاثون عاما ً في بغديدا منبتهُ
كان نجما صار شمسا والدنا شُهبُ
يا فرحة الأم التي حملت ْ
كاهنا للعلا .. كالقطر ِ ينسكب ُ
لا تلوموني إخوتي ، انا أدرى بهِ
هذا الجليل ُ ، محسّب ٌ منسّبُ
قد كان في بغديدا حلوٌ طعمهُ
وحل في كندا ، شهدا ً وأطيب ُ
سيلحق ُ بالخيرات ِ من كان أهلها
ويذهب للنار من قد يهرَب ُ
أيا أخانا ، أباً نفخر ُ به ِ
فأنتمُ أنتمُ ، والدهر ُ ينقلب ُ
فإن عشنا ، فنحن سائرون لكم ْ
وإن هلَكنا ، فذكرانا تطيّبُ
لا يُذكرُ الناسُ إلا بما فعلوا
وذي الأسفارُ ملأى ، مثلها الكُتُبُ
إن الكنيسة َ كما القُداح ُ طيبتها
من كل ناحية قسٌ لهُ حسب ُ
يا إبن عبًا يا داراً لملتنا
إن عطشنا الماء، تأتي وتنسكب ُ
هذي كنيستنا ترعانا بغربتنا
هي تزهو بأبنائها النُجُبُ
قم ْ بالكنيسة ِ وابني دارها بشراً
نحنُ الكنيسة ُ لا الحيطانُ والقبُبَُ
***
لإبن عبا - شعر شعبي
جنت كاهن كنيستنا وأخ لكل انسان
صرت خوري لكندنا وشمعة للسريان
يا باني الكنيسة وياد إيد بإيد
كلها تشتغل الزلم والنسوان
كنيستنا علم مو بس قداديس
كنيستنا نشاط أشكال وألوان
يا بيت الجمع كل الطوايف بيه
آشور وأرمن سريان وكلدان
يومية الفرح خل نزهي ومعيدين
كنيستنا حديقة مليانه بالريحان
خل ينمو شجرها يورد القداح
تفاح وعنب ومجلجل الرمان
رماني إلبست محلاه ثوب عليك
وكل ثوب التلبسة تختلط الألوان
هاللون الحمر ياليزدهي بيك
شوكت تكمله أو تنرسم مطران