عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - رياض شعان

صفحات: [1]
1
إلى الأخ كنعان شمّاس :
لو لم أرَ حلاّ لما كتبتُ مقالتي.
ولكن لكي يكون للحل المقترَح قيمةٌ على الأرض ، يجب أن تتوفر فيمن يقدّمه كامل الشروط المدرجة في أدناه :
1- أن يكون ذا موقع قيادي في المجتمع الكنسي أو المجتمع المدني المسيحي أو كليهما.
2- أن لا تتوفر فيه نزعة المتاجرة بإرواح ومصالح أبناء شعبه لأجل تحقيق غايات سلطوية و/أو مصالح شخصية.
3- أن تكون له صفة سلطوية وعلاقة دبلوماسية مع الحكومة العراقية من جهة ، وكذلك مع المجتمع الدولي.
4- أن يكون مع الحق مهما انعكست نتائجه عليه ، إلتزاماً بالكلمة الحيّة "الحقُ يحرركم" [يوحنا 32:8] ، لأن بغير الحق هنالك عبودية.
وحيث أني لا أمتلك كامل الشروط أعلاه ، سيكون ما أقترحه حِبراً على ورق ، وهذا ما لا يروق لي ، لأني لا أكتب لكي أظهر إمكانيتي في الكتابة ككثيرين مع الأسف ، وإنما أكتب لكي تُحَل قضية. وما أعسر هذه القضية.


2
المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل
سمعنا وشبعنا كلام ومقالات ، ومنذ سقوط الموصل "رسميا" بيد "داعش" في الأسبوع الأول من حزيران 2014 [ومن بعدها سقوط بلدات مسيحيي سهل نينوى] من السادة رؤساء الطوائف المسيحية الأفاضل على تعددهم وكذلك من السادة رؤساء منظمات الشعب المسيحي من ممثلي البرلمان أو من غيرهم ، تتلخص كلها في جملة قصيرة واحدة مفادها : "نطالب بحماية دولية لبلدات سهل نينوى" ويضيف المهجَّرون "أو الهجرة خارج العراق". لكني لم أسمع قط من أي مسؤول كنسي (كبير أو صغير) لأية طائفة ، ولا من أي رئيس لأية منظمة من منظمات الشعب المسيحي كنائب في البرلمان أو من غيره ، مقترحاً منطقياً وعملياً واحداً لحل أزمة مسيحيي مدينة الموصل ، المدينة المسيحية العريقة في شمال العراق ، الذين اغتصبت بيوتهم ومحلاتهم وأفرغت من محتوياتها ، كما اغتصبت دور عبادتهم وجردت من رموزها الدينية ومن محتوياتها وفُجرت أديرتهم ....
كيف يمكن أن يعود مسيحيوا الموصل إلى مواطن سكناهم ويمارسوا أعمالهم ! وكيف سيعيشون حياة طبيعية آمنة ويزاولون شعائرهم الدينية ! ، حتى لو تم القضاء على ما يسمى بـ "داعش" المسيطرة على مدينة الموصل أليوم ، وهنالك الكمّ الأكبر من "الدواعش" على أرض الموصل من أهاليها ، والذين قد أخفوا وجوههم اليوم خلف قطعة قماش ، سيسكنون ويعيشون بجوارهم ، وهم أنفسهم الذين قاموا ومنذ 2003 بقتل واختطاف وتهجير مسيحيي الموصل (والتي شملت حتى رؤساء دين لهم باع في حب وطنهم) ، وأولئك هم الذين قاموا مؤخراً بسرقة بيوتهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم !
فهل من رجل حكيم واحد ضمن هذا الكم المتعدد والمتنوع من السادة رؤساء الدين الأجلاّء برموزهم التي تملأ صدورهم ، أو من بين أي ممن يمثلون الشعب المسيحي في البرلمان أو من غيرهم ، يسعفنا بمقترح عملي ومنطقي واحد ، كيف يمكن توفير "حماية دولية" لمسيحيي مدينة الموصل المسالمين والذين من المفترض أن يعودوا إلى مدينتهم بعد إعادة الدولة سيطرتها عليها ، إن استطاعت ذلك .
فعجباً ؛ هل سيقترح هذا الرجل الحكيم بأن تخصص دبابة عسكرية لكل مواطن مسيحي يتنقل بها في حياته اليومية !

رجائي الملحّ بأن يحاول السادة رؤساء الدين الأفاضل أو أي من السادة مسؤولي المنظمات المدنية للشعب المسيحي ، أن يخرجوا بحلّ عملي ومنطقي لأزمة مسيحيي مدينة الموصل المنكوبين ، بعيداً عن المثاليات الفارغة والمزايدات والمصالح الشخصية. فلنصلّي إلى الربّ من أجل أن ينوّر الله أفكار هؤلاء المسؤولين كي يتحملوا مسؤولياتهم ، ويستثمروا مواقعهم وعلاقاتهم ، للوصول إلى حلّ عملي ومنطقي لهذه الأزمة . لأن الله ، كما نؤمن به هو أبٌ حنون ، لا ينخدع ، ومن ألدّ أعدائه المنافقين.
رياض شـعَّان

3
 أتسال : لماذا لم يتم إصدار البطاقة الذكية لمتقاعدي إقليم كوردستان لحد الآن ، مع أن حكومة المركز قد أصدرتها من سنين . أما حالة تستحق التساؤل ؟ !!!

4
أتسال : لماذا لم يتم إصدار البطاقة الذكية لمتقاعدي إقليم كوردستان لحد الآن ، مع أن حكومة المركز قد أصدرتها من سنين . أما حالة تستحق التساؤل ؟ !!!

5
الإرهاب في العراق .. أسبابٌ وحلول
أولاً - الأسباب
إن تحليلاً منطقياً بسيطاً لواقع المجتمع العراقي منذ ثمانينات القرن الماضي يُظهِر ما أدّت إليه الحرب العراقية-الإيرانية من نتائج ، أدت بمجموعها أليوم بما يُعرَف حاليا بالإرهاب أو إرهاب داعش. حيث لم يبقَ عائلة إلاّ وانكَوَت بنار الحرب : مئات الآلاف من القتلى ومئات الآلآف من المعوَّقين ومئات الآلآف من الأرامل وأضعاف هذه الأعداد من اليتامى. وكل هذا أدّى بشكل مباشر وغير مباشر إلى انخفاض مستوى التعليم والثقافة في العراق . فانخفاض المستوى الثقافي قد أدّى بالتأكيد إلى انخفاض مستوى الوعي ، بما سَمَحَ لتغلغل أفكار تجّار الدين وذوي المصالح السياسية ، الذين استفادوا من النسب العالية من الشباب العاطل والمُجَرَّد من المهن نتيجة هذه الحرب. فوجدت هذه الأعداد الكبيرة من الشباب اللامهني العاطل ضالتها في الإنتماء إلى المجموعات الإرهابية التي وفَّرت مداخل مالية كبيرة لا يحلم بها هؤلاء الشباب. أضف إلى ذلك الشحن الطائفي والديني المتطرف في الجوامع وعلى القنواة الفضائية والذي بلغ أقصى استثماراته لدى هذه الشرائح اللاواعية من الشباب. إن الذي زاد من تأثير تلك العوامل أيضاً على هؤلاء الشباب هو عدم تكافؤ فرص العمل والتوزيع غير العادل للثروات الوطنية وغياب الديمقراطية بشكل عام تقريباً.
ثانياً - الحلول
لا يمكن أن يتوقع أي فرد عاقل حلولاً آنيةً لمرضٍ مستشرٍ كهذا ، نظراً لتنوع وتعدد أسبابه. فلأجل الوقوف على الطريق الذي سيؤدي بالنهاية إلى اجتثاثه ، أرى بأن إدرج ما يلي من مقترحات كإجراءآت أساسية :
•   الشروع في إنشاء مشاريع تنموية ، موزعة على مناطق جغرافية واسعة ، مما سيتطلب تشغيل أيادي عاملة كبيرة.
•   تأسيس مكاتب عمل (على مستوى قضاء) تقوم بتسجيل الراغبين بالحصول على العمل مع كافة البيانات الخاصة بهم لأجل استدعائهم عند توفر الأعمال المناسبة لهم.
•   القيام بإصلاحات جادّة لمؤسساتها المختلفة ، شاملاً قطاعات القضاء والتعليم والإقتصاد بشكل أساس.
•   اتخاذ إجراءآت صارمة ضد الفساد الإداري والرشوة. وإنشاء منظومة مخابراتية لرصد الحالات في عموم البلاد لأجل فرض عقوبات رادعة.
•   إعادة النظر بالمناهج الدراسية للمراحل الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية ، وتحديثها بما يضمن خلوِّها من الخطاب الإرهابي وكراهية الآخر.
•   تأهيل الكوادر العسكرية للأمن الداخلي والشرطة ثقافياً ، وفتح دورات تدريبية مركزة لتعريف هذه الكوادر بواجباتها تجاه الشعب والوطن.
•   متابعة رجال الدين في الجوامع لمنع الخطاب الديني المشجع على العنف ونبذ الآخر.
•   اتخاذ الإجراءآت الكفيلة بتنقية الأجهزة الأمنية من كوادر خلايا الإرهاب النائمة فيها.
[/font][/size][/color]

6
الإرهاب في العراق .. أسبابٌ وحلول
أولاً - الأسباب
إن تحليلاً منطقياً بسيطاً لواقع المجتمع العراقي منذ ثمانينات القرن الماضي يُظهِر ما أدّت إليه الحرب العراقية-الإيرانية من نتائج ، أدت بمجموعها أليوم بما يُعرَف حاليا بالإرهاب أو إرهاب داعش. حيث لم يبقَ عائلة إلاّ وانكَوَت بنار الحرب : مئات الآلاف من القتلى ومئات الآلآف من المعوَّقين ومئات الآلآف من الأرامل وأضعاف هذه الأعداد من اليتامى. وكل هذا أدّى بشكل مباشر وغير مباشر إلى انخفاض مستوى التعليم والثقافة في العراق . فانخفاض المستوى الثقافي قد أدّى بالتأكيد إلى انخفاض مستوى الوعي ، بما سَمَحَ لتغلغل أفكار تجّار الدين وذوي المصالح السياسية ، الذين استفادوا من النسب العالية من الشباب العاطل والمُجَرَّد من المهن نتيجة هذه الحرب. فوجدت هذه الأعداد الكبيرة من الشباب اللامهني العاطل ضالتها في الإنتماء إلى المجموعات الإرهابية التي وفَّرت مداخل مالية كبيرة لا يحلم بها هؤلاء الشباب. أضف إلى ذلك الشحن الطائفي والديني المتطرف في الجوامع وعلى القنواة الفضائية والذي بلغ أقصى استثماراته لدى هذه الشرائح اللاواعية من الشباب. إن الذي زاد من تأثير تلك العوامل أيضاً على هؤلاء الشباب هو عدم تكافؤ فرص العمل والتوزيع غير العادل للثروات الوطنية وغياب الديمقراطية بشكل عام تقريباً.
ثانياً - الحلول
لا يمكن أن يتوقع أي فرد عاقل حلولاً آنيةً لمرضٍ مستشرٍ كهذا ، نظراً لتنوع وتعدد أسبابه. فلأجل الوقوف على الطريق الذي سيؤدي بالنهاية إلى اجتثاثه ، أرى بأن إدرج ما يلي من مقترحات كإجراءآت أساسية :
•   الشروع في إنشاء مشاريع تنموية ، موزعة على مناطق جغرافية واسعة ، مما سيتطلب تشغيل أيادي عاملة كبيرة.
•   تأسيس مكاتب عمل (على مستوى قضاء) تقوم بتسجيل الراغبين بالحصول على العمل مع كافة البيانات الخاصة بهم لأجل استدعائهم عند توفر الأعمال المناسبة لهم.
•   القيام بإصلاحات جادّة لمؤسساتها المختلفة ، شاملاً قطاعات القضاء والتعليم والإقتصاد بشكل أساس.
•   اتخاذ إجراءآت صارمة ضد الفساد الإداري والرشوة. وإنشاء منظومة مخابراتية لرصد الحالات في عموم البلاد لأجل فرض عقوبات رادعة.
•   إعادة النظر بالمناهج الدراسية للمراحل الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية ، وتحديثها بما يضمن خلوِّها من الخطاب الإرهابي وكراهية الآخر.
•   تأهيل الكوادر العسكرية للأمن الداخلي والشرطة ثقافياً ، وفتح دورات تدريبية مركزة لتعريف هذه الكوادر بواجباتها تجاه الشعب والوطن.
•   متابعة رجال الدين في الجوامع لمنع الخطاب الديني المشجع على العنف ونبذ الآخر.
•   اتخاذ الإجراءآت الكفيلة بتنقية الأجهزة الأمنية من كوادر خلايا الإرهاب النائمة فيها.
[/color]

7
لا تتحقق إنتخابات ديمقراطية  بمقوِّمات غير ديمقراطية
أعلنت الحكومة العراقية بأن الإنتخابات البرلمانية ستجري  في العراق في شهر نيسان 2014 ، وهذا سيتم في ظل أجواء ساخنة تسود معظم مناطق العراق (باستثناء إقليم كوردستان) ، حيث القتل والخطف والتهجير القسري ، فنجد ليس فقط الآلاف وإنما الملايين من المواطنين العراقيين تركوا مواقع سكناهم ، والذين سوف لن يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم حسب تعليمات المفوضية العليا للإنتخابات ، لأنهم لا يستطيعون الحصول على بطاقاتهم الإنتخابية من مواقع سكناهم . وهكذا سيكون واقع حال العملية الإنتخابية -  بكل بساطة - هو إعطاء الفرصة الذهبية للمسلحين الإرهابيين بانتخاب ممثلين لهم في البرلمان بغياب الإغلبية المهجَّرة.
فأية انتخابات ديمقراطية هذه !! وما يقرب من ثلث أو نصف العراق مُهَجَّرٌ من مواقع سكناهم (وهذا هو الجزء ذو الغالبية المثقفة) ، والتعليمات لا تسمح للمهجَّرين بالإدلاء بأصواتهم ؟!
أما كان من الواجب الأساسي للمفوضية العليا للإنتخابات إيجاد وسيلة بأي من الوسائل التقنية الحديثة (أو حتى من خلال الوثائق الورقية) للسماح للمهجَّرين بالإدلاء بأصواتهم في غير مواقع سكناهم الأصلية !! ....... أم أن الهدف هو إبقاء العراق تحت سيطرة الإرهاب!!!
[/color]

8
 لا تتحقق إنتخابات ديمقراطية  بمقوِّمات غير ديمقراطية
أعلنت الحكومة العراقية بأن الإنتخابات البرلمانية ستجري  في العراق في شهر نيسان 2014 ، وهذا سيتم في ظل أجواء ساخنة تسود معظم مناطق العراق (باستثناء إقليم كوردستان) ، حيث القتل والخطف والتهجير القسري ، فنجد ليس فقط الآلاف وإنما الملايين من المواطنين العراقيين تركوا مواقع سكناهم ، والذين سوف لن يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم حسب تعليمات المفوضية العليا للإنتخابات ، لأنهم لا يستطيعون الحصول على بطاقاتهم الإنتخابية من مواقع سكناهم . وهكذا سيكون واقع حال العملية الإنتخابية -  بكل بساطة - هو إعطاء الفرصة الذهبية للمسلحين الإرهابيين بانتخاب ممثلين لهم في البرلمان بغياب الإغلبية المهجَّرة.
فأية انتخابات ديمقراطية هذه !! وما يقرب من ثلث أو نصف العراق مُهَجَّرٌ من مواقع سكناهم (وهذا هو الجزء ذو الغالبية المثقفة) ، والتعليمات لا تسمح للمهجَّرين بالإدلاء بأصواتهم ؟!
أما كان من الواجب الأساسي للمفوضية العليا للإنتخابات إيجاد وسيلة بأي من الوسائل التقنية الحديثة (أو حتى من خلال الوثائق الورقية) للسماح للمهجَّرين بالإدلاء بأصواتهم في غير مواقع سكناهم الأصلية !! ....... أم أن الهدف هو إبقاء العراق تحت سيطرة الإرهاب!!!

9
تعقيب على قانون التقاعد الموحد الجديد
أعجب لأعضاء مجلس النواب ولمعدّي قانون التقاعد الموحد الجديد الذين يتقاضون رواتبهم العالية عن مهامهم المهنية ، كيف أنهم أغفلوا ناحية اساسية ومهمة جدا في هذا القانون ، وهي " وجوب وجود تناسب منطقي للراتب التقاعدي مع راتب الموظف الكلي قبل إحالته على التقاعد والذي تحدده نسبة مخصصاته الوظيفية  ، والتي بدورها تحدد مستواه المعاشي بما فيه من التزامات اجتماعيه . فقد ساوى القانون بين من لم يكن يأخذ أية مخصصات مهنية مع من تصل مخصصاته الوظيفية إلى 200 بالمائة أو أكثر من ذلك ، والذي يبلغ راتبه الوظيفي ضعفي أو ثلاث أضعاف ذاك.
عجيب ! عشرات (أو يمكن أن يكونوا مئات) الموظفين والمشرعين يغفلون هكذا ناحية أساسية في هكذا قانون حيوي للدولة.
 فلا يمكن أن يكون لأي من خبراء التقاعد ومشرعي القانون (أعضاء مجلس النواب) أي نسب للمشرع الكبير حمورابي ، بكل ما يعنيه هذا من معنى.


10
قانون التقاعد الجديد – يناير (كانون الثاني 2014)

قد يضنّ من يقرأ هذا العنوان بأني سأتناول تفاصيل القانون وما فيه من بنود وفقرات.
لكني ، وبسبب الفترة الطويلة التي أخذت اللجان المختصة بإعداده ، ولما للمقترحات والتعديلات غير المحصورة التى أعقبت إعداد القانون ، والذي لا يزال يحتاج الكثير لجعله قانوناً عادلا يحقق هدفه ، أجد أن من المستحيل أن يكون أي من أعضاء هذه اللجان حفيداً للمشرّع الكبير حمورابي ! بما يعنيه هذا من معانٍ.
فعلى سبيل المثال ، لا الحصر :
•       هل من المعقول أن يكون راتب موظف لا يملك أيٍ من المؤهلات العلمية ، وقد لا يقرأ ولا يكتب ، براتب الحد الأدنى التقاعدي ، مساوٍ لراتب موظف متعلِّم خدم الدولة لمدة تقاعدية معينة والذي أُحتسب راتبه بموجب معادلات احتساب الراتب التقاعدي ، مساوي للحد الأدنى ذاك !!! وهل أن متطلبات مستوى عيش الموظفَين قبل الإحالة على التقاعد متساوية ؟ !
•       هل من المعقول أن يكون الراتب التقاعدي للموظف الذي كان يتقاضى ضعفي أو ثلاث أضعاف راتبه الاسمي (بسبب طبيعة ومسؤوليات مهام وظيفته) والذي جعل معيشته بمستوى معين ، أن يتساوى مع أو قريبا من الراتب التقاعدي لموظف آخر لم تكن مخصصاته الوظيفية تتجاوز العشرين بالمائة من راتبه الاسمي مثلاً ؟ !!
على أعضاء اللجان والهيئات المكلفة بإعداد هذا القانون وإصداره وتشريعه أن تعي قبل كل شئ بأن يجب أن يكون لديهم المنطق الذي يجعل طفل السنة واحدة لا يلمس النار ، في أقل تقدير ، قبل أن تكون لديهم المؤهلات العلمية التي جعلتهم في موقع كهذا.


11
نحمد الرب الذي أعطانا صخرة هو (قداسة البابا فرنسيس الأول) تستطيع أن تقف كنيستنا عليها بثبات ، أتمنى أن يستمر في توجيهاته باتجاه الإقتداء بسيدنا يسوع المسيح له المجد ، لتمتد إلى تطوير طقس القداس الإلهي في كنائسنا كي يسهب الكهنة في شروحات الكلمة الحية (لتشتمل على أكثر من ثلاثة أرباع الوقت) في العهدين القديم والجديد والربط بينهما وبين الحياة اليومية للمؤمن ، كي يتجذّر الإيمان المسيحي لديه ، وكذلك لأجل تقليل العدد الكبير من مؤمني الكنيسة الذي بدأؤا يتسربون إلى خارجها ، خاصة وأن الزمن الحالي يشهد ازدياداً في عدد الكهنة المثقفين الشباب ، حفظهم الرب .

12
هل يستحيل على الدولة أن تصدر قانوناً للتقاعد فيه الحد الأدنى من العدالة

رياض شعان/ مهندس استشــاري
يُدهشني أن يستغرق كذا قانون حيوي أساسي لعيش شريحة واسعة من شعب كانت أساساً في بنيان المجتمع العراقي القائم بما فيه من ثروات ، يستغرق كذا فترة طويلة تمتد عشرات السنوات ولم تنتهي ، والدراسة هي بيد أخصائيين ماليين بخبرة حياة كاملة في هذا المجال. في حين يجب أن لا يستغرق إصدار قانون متكامل (وليس تعديلات قابلة للتأويل من قبل بعض ضعاف النفوس من موظفي التقاعد) أكثر من عدة أشهر إن لم تكن أسابيع ، إن :
•       كانت اللجنة أو اللجان القائمة بذلك مؤلفة من عراقيين أصلاء لديهم إنتماء لوطنهم وشعبهم.
•       كان لدى أعضاء هذه اللجان المنطق الذي يمتلكه طفل صغير.
•       لم يكن لدى أعضاء اللجان إنحياز وظيفي مع هذه الشريحة من الموظفين أو تلك.
بحيث تأخذ بنظر الإعتبار ما يلي :
1-آخر راتب كامل للموظف الذي كان أساساً لمستوى معيشته قبل إحالته على التقاعد.
2-مستوى تعليم وعمل الموظف وهو الأساس في تقديم خدماته للدولة. فليس من المنطق أن يتساوى راتبا طبيباً استشاريا مثلاً بمسؤوليات معروفة مع راتب موظف إداري تنحصر مسؤوليته مثلاً في تسجيل أرقام الكتب الرسمية الصادرة والواردة مثلاً بنفس مدة الخدمة.
3-أن هنالك تضخم إقتصادي موجود يجب أن يؤخَذ بنظر الإعتبار ، كما أن هنالك مستويات إقتصادية مختلفة للموظفين يجب أن يضمن القانون المحافظة على عدم إختلالها. فلا يجوز إطلاقاً جعل الزيادات في الرواتب التقاعدية متساوية ، وإنما يجب أن تتناسب وآخر راتب كلي للموظف، لأنه كان الأساس في تحديد مستوى معيشة الموظف قبل إحالته على التقاعد والتي يجب عدم الإخلال بها بعد خدمته الوظيفية.


13
 أليست هذه أعجوبة من أعاجيب الروح القدس أن يمنحنا الرب رئيسان روحيان  هما بطريركنا الجليل مار لويس روفائيل الأول ساكو  و قداسة البابا فرنسيس الأول ، بنفس الوقت تقريباً ... تجمع كليهما صفات مشتركة هي : التواضع - البساطة - القوة - الحزم - عدم المحاباة ... يا له من توافق !!! توافق بصفات كانت الصفات المميزة لابن الإنسان ... تمجد اسمك يا يسوع.
المهندس رياض شـعَّان

14
The newly elected pope Francis 1, who was elected on Wednesday evening, the 13th of March 2013, after 5 electoral sessions and two days of conclave , was born in Buenos Aires city in Argentine on the 17th December 1936 from an immigrant Italian father. He is the first pope to be elected from Latin America, the first from the Jesuits and the first in choosing to have the name of St. Francis the Assisi. He is the first to refuse lifting him above the level of the cardinals after being elected a pope and the first to ask more than 150 thousands visitors, to pray for him in silent, instead of giving them his first apostolic blessing as usual. His holiness wish to be at a distance from the tradition is a sign to adopt a different path .
Pope Francis I who has become in charge  of the Roman Catholic Church, is being loaded with burdens of some priests being away from the apostolic behaviors, corruptions and sex abuse. Using the name of St. Francis the Assisi, who was fame for supporting the poor, was a son of a cloth Italian merchant and a reformer of the church, answering Jesus Christ request from above a cross statue  " Repair my church in ruins ".
As a Cardinal, Jorge Mario Bergoglio, had many conflicts with the Argentine president Cristina Fernandez de Kirchner about her attitudes concerning gay marriage and giving free birth contraceptives.
The newly elected Pope Francis I , was known as a cardinal, to have a simple life, as he chose to live in an apartment instead of living in the Archbishop palace. He also used the bus for his transportations to and from work instead of using his Limousine car. Also, he used to cook his own meals.
Wishes : I would like first of all to thank the Lord for choosing this man as the head of the Roman Catholic Church, which includes more than 1.2 billion Christian believers around the world.
With such a personality of the newly elected pope, I wish that his holiness may pay  attention to Christian Unity in fulfillment of our Lord's prayer "Holy Father, protect them by the power of your name, so that they may be one as we are one" … (John 17:11). Also that he may pay attention to the needs of the persecuted Christians in countries like the Philippines, Pakistan, Nigeria, …etc. Also, He may pay a special attention to the persecuted  and displaced Christians of the Middle East. May I add to that; that he may grant a cardinal rank to the Patriarchs of the Roman Catholic Church of the Middle East as an automatic act, in order to give them better opportunities in administering their institutions.

15
قداسة بابا روما فرنسيس الأول ، الذي أنتخب مساء يوم الأربعاء المصادف 13 آذار 2013 ، بعد خمس دورات انتخابية ويومين من الاجتماع المغلق في الفاتيكان ، كان قد ولد في 17 ديسمبر سنة 1936 في بونس آيريس في الأرجنتين من أب إيطالي مهاجر. هو الأول من أميركا اللاتينية والأول من رهبنة اليسوعيين والأول في اختيار اسم القديس فرنسيس الأسيزي إسماً له. وهو الأول في رفضه أن يُرفَع ليكون أعلى من بقية الكاردينالات بعد اختياره بابا. وهو الأول في أن يَطلب من الجماهير المحتشدة في ساحة القديس بطرس الذين يزيد عددهم على 150 ألف زائر ، أن يطلب منهم أن يصلوا بصمت من أجله ، بدلاً من أن يعطيهم البركة الرسولية الأولى كما كان معتاداً سابقاً. إن رغبة قداسته في الابتعاد عن التقليد هو مؤشر لتوجهه في إتباع مسار مختلف.
يتولى قداسته الكرسي الرسولي وهي محمَّلة بأعباء هزت الكنيسة الكاثوليكية في الآونة الأخيرة نتيجة ابتعاد بعض القسس عن المنهج الرسولي والفساد والمخالفات الجنسية. فاختيار قداسته لأسم القديس فرنسيس الأسيزي المعروف بعمله من أجل الفقراء وهو إبنٌ لتاجر أقمشة إيطالي غني ، والمعروف عنه كمصلح للكنيسة تلبية للطلب المشهور ليسوع المسيح له من على تمثال الصليب "أصلح كنيستي التي بحالة خراب Repair my church in ruins".
ككاردينال ، كان قد تصادم مع رئيسة حكومة الأرجنتين كرستينا فيرنانديز حول مواقفها إزاء الزواج المثلي وتوزيع موانع الحمل المجانية.
كان قداسته ككاردينال جورج بيركوكليو Gorge Mario Bergoglio معروفاً في بساطته في العيش ، فكان قد اختار أن يعيش في شقة بدلاً من العيش في القصر الكاردينالي . وكان يستخدم النقل العام ( الباص ) في تنقلاته إلى موقع عمله بدلاً من ركوبه عربته الليموزين الخاصة. وكان يطبخ طعامه بنفسه. إضافة إلى أنه كان معروفاً بأنه صوت الفقراء.
أمنيات : بعد أن نشكر الرب لاختياره هذا الرجل رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في العالم التي ينتمي إليها حوالي  بليون وربع مسيحي في العالم ، بصفاته المشار إلى بعضها في أعلاه ، نتمنى أن يولي قداسته الاهتمام بالوحدة المسيحية تلبية لصلاة الرب يسوع "أيها الآب ، إحفظهم في إسمك الذين وهبتهم لي ليكونوا واحداً كما نحن واحدٌ " .. (يوحنا 17 : 11 ) ، وأن يولي اهتماما خاصاً بمعانات المسيحيين المضطهدين في العالم الذين يعيشون في دول كالفيليبين وباكستان ونيجيريا مثلا ، وكذلك اهتماماً بمعاناة مسيحيي الشرق الأوسط المضطهَدين والمهجَّرين. وقد أضيف إلى ذلك أمنية أخرى ؛ وهي أن يمنح قداسته مرتبة الكاردينال لبطاركة الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط   كإجراء تلقائي لأجل منحهم فرصاً أكثر فاعلية في إدارة شؤون مؤسساتهم الدينية.

16
نشكرالرب .. ونستبشر خيراً ليس فقط لشعبناالمسيحي ، وإنما للشعب العراقي ككل أيضاً، لما لنيافة بطريركنا الجديد الجليل مار لويس روفائيل الأول ساكو من إنتماء وطني أصيل .. أطلب من الرب أن يعينه في مهمته الرسولية .. وهو سميع مجيب (وكلما تطلبونه بالصلاة بإيمان تنالونه... متى 21 :22 )
المهندس رياض حنالطفي شـعان

17
إحدى المتع الكبيرة للإنسان تكمن في عيشه علاقة حميمة مع الله .. علاقة حقيقية من دون نفاق أو رياء أو حب ظهور للآخرين . وكذا علاقة حقيقية صادقة لا يمكن أن تحدث إن كانت صادرة من طرف واحد ، وهذا أمر بديهي. ولكي تكون لنا علاقة صادقة مع الله يجب علينا أولاً أن نعرفه على حقيقته، أي أن نعرف هو ذاك الأب المُحب الحنون الذي يريد منا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين ومعه أيضاً، وأن نسمع وننفذ ما يطلبه منا (الوصايا). وكأب حنون، لا يمكن أن يطلب منا أن نفعل ما يتعسنا.
تقع فترة صوم الآلام التي تطلق عليها الكنيسة أسم (صوم الخمسين) وهي الفترة التي تسبق عيد القيامة ، تقع في فترة الربيع في بلدان الشرق الأوسط والعراق من ضمنها. وتتميز هذه الفترة باعتدال المناخ الذي يسمح بالتنزّه وإقامة الرحلات الخاصة أو الجماعية وخاصة في أيام العطل الأسبوعية الواقعة في أيام الجمع من الأسبوع ، كما تتميز بوفرة مواد غذائيةٍ لا تتوفر في غيرها من فصول السنة ، وأقصد بذلك حليب الأغنام العراقية ومشتقاته من لبن وأجبان وقشطة ، إضافة إلى لحوم الأغنام العراقية صغيرة العمر طريّة المذاق وكذلك الخضراوات الخاصة في هذه الفترة من السنة كالباقلاء الخضراء وغيرها. وهكذا ، فإن من يروم الصوم كما تقرره الكنيسة سيحرم نفسه طول حياته من نعم الله هذه الذي وجدها أصلاً لسعادة هذا الإنسان. فنعود ونسأل أنفسنا ، وكذلك نطلب من رؤساء الكنيسة الأجلاء أن يسألوا أنفسهم : هل أن ذلك سيرضي الله !!! ... ذلك الأب الحنون الذي وجد كل هذه الخيرات لإسعادنا ، حتى أنه بذل نفسه على الصليب لأجلنا.
لنكن واضحين أمام أنفسنا أولاً قبل أن نكون كذلك أمام الغير (وأشمل بذلك خصوصاً رؤساء الكنيسة) : أن هذه الأصوام قد وضعت قبل مئات السنين حيث كانت تتلاءم مع ظروف المؤمنين آنذاك ، وكانت قد وُضعت من قبل رؤساء الكنيسة (وهم بشر معرضين للخطأ). ولم تكن الأصوام ضمن وصايا الله المدرجة في الكتاب المقدس (وهو دستور الحياة للإنسان المسيحي المؤمن) بغض النظر عن انتمائه لهذه الطائفة أو تلك. ويسند رأيي في هذا قيام الكنيسة الكاثولوكية (التي يتبعها أكثر من مليار وربع من سكان العالم) بتغييرات جذرية في أسلوب هذه الأصوام التي وجَدَتْها ضرورية لتتلاءم مع ظروف الحياة أليوم ، ولو أنها لم تأخذ بنظر الاعتبار ظروف المؤمن المسيحي في الدول الإسلامية كون يوم الجمعة الذي صُلب فيه السيد المسيح (له المجد) واقع في يوم عطلته الأسبوعية في هذه الدول ، على خلاف بقية دول العالم.
وهكذا أرى أن أطلب من رؤساء الدين الأفاضل بمختلف إنتماءآتهم ، أن يعيدوا النظر في تنظيم هذه الأصوام الكنسية بما يتلاءَم وحياة المؤمنين المسيحيين ، وقد يأخذوا بمقترحي المتواضع التالي بنظر الاعتبار فيما يخص صوم الآلام : وهو أن يوصى بالصوم الأسبوعي خلال فترة الصوم ليوم الأربعاء بدلاً من يوم الجمعة (خاصة وأن معظم المناسبات ، ألأفرح منها والأحزان تقام يوم الجمعة كونها العطلة الأسبوعية في الدول الإسلامية)، وأن يُكتفى بالانقطاع التام عن الطعام حتى الظهر ليوم الجمعة العظيمة فقط ، والصوم عن أكل لحوم الحيوانات ومنتجاتها (البيض والحليب ومشتقاته) لبقية يوم الجمعة هذه.
إن هذا سيزيد من توثيق علاقة أولئك المؤمنين الذين يحيون حياة مسيحية مرضية بسماع الوصايا المتمثلة بالوصايا العشر والموجزة حسب ما ورد في إنجيل متى  فصل 22 آية 27 إلى 28 بالوصيتين العظمتين (تحب الرب إلهك ... وتحب قريبك كنفسك)، وسيزيد هذا من توثيق علاقتهم مع أبيهم السماوي كي يهنأؤا بحياة سعيدة مطمئنة ، كما أسلفت.

18

نداء هام إلى ممثلي شعبنا المسيحي في البرلمان
لماذا لا نعتمد قوانين الميراث الخاصة بنا ؟

 
أدناه مقتطف مأخوذٌ من إحدى المصادر القديمة المندثرة، للأسعد أبي الفرج هبة الله (بشكل أرجوزة):
في تعريف الميراث عند النصارى
للأسعد أبا الفرج هبة الله
تقديم المهندس رياض شـعَّان


1.الشكرُ للّهِ الوحيـــــــــــــــــدِ الذاتِ             ســـــــبحانَهُ مُثَلَّثُ الصِّفــــــــاتِ
2.أحمَدُهُ كما هو أهلُــــــــــــــــــــــــهُ             إذ فاضَ بحرُ جودِهِ وفضلُــــــــهُ
3.أُزيدُ في التمجيدِ والتســــــــــــــبيحِ            لابنِ الإلهِ الســـيّدِ المســـــــــــيحِ
4.أنقذَنا من ظُلمةِ الجَهالَــــــــــــــــــهْ            ومن جحيمِ الكُفرِ والضلالَــــــــهْ
5.يا أيّها الطالِبُ عِلمَ الشَــــــــــــــرعِ            في الإرْثِ خُذْ مُختَصَراً من فََرعِ
6.إسمَعْ هُديتَ أفْضَلَ الســــــــــــــبيلِ            جَمَّلْتُهُ نظماً بلا تفصيـــــــــــــــلِ
7.إبدأْ بما يَصْـــــلُحُ للأكفـــــــــــــــانِ           والقَبْرُ والحُمّالِ والقُرْبـــــــــــــانِ
8.أوْفِ الديونَ قبلَ أن تُقْسِــــــــــــــما            فالشَرْعُ قد صَيَّرَهُ مُقَدَّمــــــــــــــا
9.وإنْ تُرِدْ مَعرِفَــــــــــــــــةَ المراتِبِ            لكي تُعَدَّ من ذَوي المناصِـــــــــبِ
10.فإنها عُشرونَ وإثنـــــــــــــــــــانِ            بَعيدُها مُحْتَجَبٌ بالدانــــــــــــــــي
11.لا رُتْبَةٌ من قَبْلِها بوارثَــــــــــــــهْ            رابِعةٌ ليسَ لها مع ثالِثَــــــــــــــــهْ
12.أوَّلُها البَنونُ والبنـــــــــــــــــــاتُ            لا فرقَ بلْ هُنَّ مُساويــــــــــــــاتُ
13.والأمُّ مِثلَ أحـــــــــــــــــدِ الأولادِ            والأبُ مِثْلٌ في القياسِ الهـــــــادي
14.إنْ ماتَ مَيِّتٌ وله فَرْدُ ولـــــــــــدْ             لِزَوْجِهِ الرُبْعُ فَعَنْهُ لا يُحْسَـــــــــدْ
15.والنِصْفُ والرُبعُ لابنِ الميّـــــــتِ            أعْطِ لهُ هذا بلا تَشَتِّـــــــــــــــــــتِ
16.وكلُّ ما زادوا عنِ الثلاثَــــــــــــهْ            تكونُ مِثْلِهِنَّ في الوِراثـــــــــــــــهْ
17.مثالهُ كان البنونَ أربعـــــــــــــــهْ            فالخُمسُ حِصَّتُها بلا مُدافَعــــــــــهْ
18.والزوجُ إن مـــــــــــاتَ بِلا أولادِ            للزوجةِ النِصفُ بِلا عِنــــــــــــــادِ
19.والزوجُ والزوجةِ في الحُكْمِ سوى           والعَصْفُ للأهلِ فَدَعْ عنكَ الهـــوى
20.والأُمُّ إن كانت مع الأعْمــــــــــامِ            تَحوزُ ثُلثَيْهِ بِلا كــــــــــــــــــــــلامِ
21.أولادُ عَمِّ ميِّتٍ مِن حُكْـــــــــــمِهِمْ            ثُلثٌ لهم مع زَوْجةٍ لِعَمِّهــــــــــــــِمْ
22.وجَدَّةٍ مِنْ والِدٍ وجِدَّتِـــــــــــــــــهِ            ثُلْثٌ لهمْ مِنْ إرْثِهِ معَ اخْوتِـــــــــــهْ
23.هذا إنْ لمْ تَكُنِ الوَصِيَّـــــــــــــــهْ            أحكامُها شَرْعيةٌ مَرْضِيّـــــــــــــــهْ
24.لأنَها إنْ لمْ تَكُن شَــــــــــــــرْعيّهْ            كان كمَنْ ماتَ بِلا وَصِيّــــــــــــــهْ
25.لا يُمنَعُ المَرْءُ من التَصَــــــــرُّفِ            في النِصْفِ والرُُبعِ بِلا تَوَقُّــــــــفِ
26.فإن يَزِدْ عَنْهُ فلا تَدَعْــــــــــــــــهُ            واعمَلْ بِما قُلْنا ولا تُضِعْـــــــــــــهُ
27.والمِلْكُ إنْ يوقَفَ لِغَيرِ مُؤمِــــــنٍ            فبطلِ الوَقْفَ ولا تَكْمــــــــــــــــــنِ
28.وأسْقُفٌ ومثلُهُ في التَكْرِمــــــــــهْ            يكتُبُ بِما يملُكُ قبلَ التَقْدَمــــــــــــهْ
29.حتى إذا تَنَيَّحوا فأهْلُهُـــــــــــــــمْ            غيرَ الذي جاءوا بهِ ليسَ لَهُــــــــــمْ
30.وما يزِدْ فإنّهُ للبيْعَــــــــــــــــــــهْ            بكلِّ هذا تُحَتِّمُ الشريعَـــــــــــــــــــهْ
31.وَمَنْ يَمُتْ في الدَيْــــرِ مِنْ رُهبانِ            فلَنْ يَحوزَ إرْثَهُ عِلْمانـــــــــــــــــي
32.لكنَّه للدَيْرِ والإخْــــــــــــــــــوانِ             كما يراهُ أعْظَمُ الرُهْبــــــــــــــــانِ

19
نداء إلى السيدات والسادة الكتـّاب الأفاضل
ما أنفع وما أجمل أن يطلع الفرد على آراء وأفكار الآخرين ، اجتماعية كانت أو اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك ،  يستطيع عندها استلام ما يشاء منها ويكوّن قاعدة معلومات خاصة به يرفد بها مجتمعه .
ومن نِعَم الحياة هذه الأيام  كثرة المواقع الالكترونية الزاخرة بالكتابات ،  لكن هنالك الكثير من الكتابات المهمة والهادفة لا تُقرأ !
فأرجو من السادة الكتــّـاب أن :
•   لا يكتبوا لمجرد أن يكتبوا ، لأن ذلك سيزيد من كم الكتابات ويُفقِد الإطلاع على المواضيع الهادفة والمهمة  منها ، آخذين بنظر الاعتبار ضيق الوقت المتاح لدى الغالبية من القرّاء .
•   يختصروا كتاباتهم قدر الإمكان ولا يسهبوا (باستثناء تلك المواضيع التي تتطلب إدراج ما يوثقها من حقائق) ، ولأجل هذا عليهم أن يضطلعوا بفن وعلم تلخيص الكتابة  summarization  ليمكّنوا القارئ من الإطلاع على كامل الفكرة المطلوب نقلها إليه ، فقارئ مقالة على الشبكة يختلف عن قارئ كتاب متخصص أو باحث.
•   بذل جهد كافي لإعطاء كتاباتهم أقرب عنوان ممكن لمواضيعهم ، لتمكين القارئ من الإطلاع على المواضيع التي تقع ضمن اهتماماته. 
أملي أن تؤخذ ملاحظاتي هذه بروح رياضية ، لأن الغرض منها هو تحقيق الفائدة لكل من الكاتب والقارئ ... مع التقدير.
المهندس رياض شـعّان

20
الهيئة العليا للإنتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة أكثر من ربع العراقيين بالانتخابات ، فقد كانت غير كفوءة وغير جديرة بالمهمة الموكلة إليها.
لا يمكن وصف الانتخابات العراقية يوم 7 آذار 2010 بأفضل من أنها غير ديمقراطية.
أنا أسأل الهيئة العليا للانتخابات ، وأكرر الهيئة العليا فقط :
* إن لم يكن الحبر المستخدم لغمس الأصبع  بنوعية جيدة ، فلماذا استخدم أصلا ؟؟؟
* أمّا إن كان الحبر المستخدم يثبت في الأصبع لمدة الانتخابات كحد أدنى ، وأضنه كذلك ، فلماذا وُضع تحديد آخر يَمنع عدد كبير من المواطنين بالإدلاء بأصواتهم ؟ وهو شرط أن يجد المواطن اسمه في مركز انتخابي معيّن.
فهذا الشرط غير سهل التحقيق (أو بالأحرى مستحيل التحقيق) قد منَعَ أعدادا كبيرة من المواطنين من حق الانتخاب . فهناك المهجَّرين والمهاجرين وهم أعداد هائلة هذه الأيام قد تصل نسبتهم إلى أكثر من 25% (الربع)  من العراقيين . وهناك المسافرين الذين اضطروا إلى البقاء خارج مواقع سكناهم يوم الانتخاب والذين مُنعوا من الانتخاب بسبب عدم ورود أسمائهم في القوائم الانتخابية .
[يكفي أن يغمس المواطن أصبعه بالحبر الخاص بعد إبراز المواطن العراقي ما يثبت هويته من خلال واحدة أو أكثر من : هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية العراقية أو جواز سفر أو هوية التقاعد أو أية وثيقة أخرى كأن تكون شهادة إعدادية أو جامعية مصدَّقة أو غير ذلك].
هذا الشرط (شرط ورود الاسم في المركز الانتخابي) حَرَفَ ديمقراطية الانتخابات ، إضافة إلى المصاريف الباهظة المصروفة في طبع أسماء الناخبين وكُلف السجلات والأوراق وما تتطلبه من موظفين عاملين ... وإلخ وهذه هي مبالغ ضخمة جداً .
أنا – كمواطن عراقي – أحمّل الهيئة العليا للانتخابات المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة تلك الأعداد الغفيرة من المواطنين بالانتخابات بسبب عدم إدخال أسماؤهم في السجلات والذي سيؤدي بالتأكيد إلى انحراف المسار الديمقراطي في العراق .
وعليه أقترح :
1/ قطع الأجور المخصصة لهم  كغرامة ، لعدم أداءهم المهمة الموكلة إليهم بشكل
 صحيح مما سيؤدي إلى ضعف نزاهة الانتخابات.
3/ محاكمتهم من قبل محكمة عليا عن عدم جدارتهم وعن تحميلهم مصاريف هائلة لخزينة الدولة مع الإضرار بديمقراطية الانتخاب نتيجة لذلك.
3/ إعادة الإنتخابات بما يضمن مشاركة كافة العراقيين بها .
آمل أن تقوم الهيئات الديمقراطية في العراق والعالم ومنظمات حقوق الإنسان في العراق والعالم بالنظر في مقترحي هذا بكل جدية.
المهندس رياض شـعّان





صفحات: [1]