1
التعازي / شكر وتقدير من عائلة المرحوم يوسف قلو
« في: 18:54 18/09/2014 »
شكر وتقدير
مصائب الزمن
في ميدان الملمات والمصائب نخاطب الزمن ونعاتبه بسبب الاحداث المأساوية التي يخفيها للانسان خلال رحلة العمر التي تبدأ في ساعة الميلاد وتنتهي في ساعة الرحيل وقد تكون مزدحمة بالاحداث الجسام !
الا اننا لم نحقد على الزمن لأن الحقد لم يجري في عروقنا رغم ن للزمن قلب لايرحم !
أن الذي يؤسفني ان يكون حادث الاصابة قد حرمني من حضور حفل زفاف ان شقيقتي عامر بطرس أودو وعروسته رنا سمر يوسف ميري ابنة نادرة بنت ابن عمنا ميخا قلو. ولايخفى بعد حفلة الزفاف بأيام فارق الحياة شقيقي يوسف وقد حرمت ايضآ من المشاركة في تشييع جنازته. في اثر تلك الاصابة نقلت الى مستشفى ديترويت وتم اجراء العملية الجراحية لي ثم نقلي الى مستشفى الطوارئ في كندا وبعد مرور أكثر من شهر تركت مستشفى الطوارئ وقسم العلاج الطبيعي الى شقتنا يوم الاربعاء الموافق الثالث من ايلول ٢٠١٤ ومازلت تحت العلاج وفي طريقي الى التحسن. خلال هذه الفترة قد زارني الكثيرين من الاقارب والاصدقاء للوقوف على حالي الصحية وتقديم التعازي لي ولعائلة شقيقي المرحوم يوسف.
إنني في الوقت الذي اقدم خالص شكري وتقديري لهؤلاء جميعآ ، لن انسى اولئك الذين عبروا عن أسفهم عن طريق الهاتف والانترنت إنهم جميعآ قد غامرونا بعطفهم وأنسانيتهم. البعض من الاقارب المقربين سكتوا وانني اناشدهم وأقول التواضع من مقاييس الزمن افضل من الاستعلاء وتُبآ لدنيا لا يدوم نعيمها.
أُكرر شكري للجميع.
من عائلة المرحوم يوسف قلو
و عبد الرحيم قلو و العائلة
مصائب الزمن
في ميدان الملمات والمصائب نخاطب الزمن ونعاتبه بسبب الاحداث المأساوية التي يخفيها للانسان خلال رحلة العمر التي تبدأ في ساعة الميلاد وتنتهي في ساعة الرحيل وقد تكون مزدحمة بالاحداث الجسام !
الا اننا لم نحقد على الزمن لأن الحقد لم يجري في عروقنا رغم ن للزمن قلب لايرحم !
أن الذي يؤسفني ان يكون حادث الاصابة قد حرمني من حضور حفل زفاف ان شقيقتي عامر بطرس أودو وعروسته رنا سمر يوسف ميري ابنة نادرة بنت ابن عمنا ميخا قلو. ولايخفى بعد حفلة الزفاف بأيام فارق الحياة شقيقي يوسف وقد حرمت ايضآ من المشاركة في تشييع جنازته. في اثر تلك الاصابة نقلت الى مستشفى ديترويت وتم اجراء العملية الجراحية لي ثم نقلي الى مستشفى الطوارئ في كندا وبعد مرور أكثر من شهر تركت مستشفى الطوارئ وقسم العلاج الطبيعي الى شقتنا يوم الاربعاء الموافق الثالث من ايلول ٢٠١٤ ومازلت تحت العلاج وفي طريقي الى التحسن. خلال هذه الفترة قد زارني الكثيرين من الاقارب والاصدقاء للوقوف على حالي الصحية وتقديم التعازي لي ولعائلة شقيقي المرحوم يوسف.
إنني في الوقت الذي اقدم خالص شكري وتقديري لهؤلاء جميعآ ، لن انسى اولئك الذين عبروا عن أسفهم عن طريق الهاتف والانترنت إنهم جميعآ قد غامرونا بعطفهم وأنسانيتهم. البعض من الاقارب المقربين سكتوا وانني اناشدهم وأقول التواضع من مقاييس الزمن افضل من الاستعلاء وتُبآ لدنيا لا يدوم نعيمها.
أُكرر شكري للجميع.
من عائلة المرحوم يوسف قلو
و عبد الرحيم قلو و العائلة



