عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - خالدة نيسان

صفحات: [1]
1


 



الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
 يعلن تضامنه مع الكاتبة خالدة نيسان
اعلن الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق تضامنه ومساندته للكاتبة العراقية خالدة  نيسان التي كانت قد تعرضت للاساءة والتشهير بسمعتها على يد المصري المدعو محمد محفوظ  ، جاء ذلك في رسالة بعث بها الشاعر ابراهيم الخياط الناطق الاعلامي للاتحاد الى الكاتبة المذكورة وجاء فيها :
السيدة الجليلة المبدعة خالدة نيسان
تحية الصباح والمساء
أولاً انقل لجنابك تحيات الأستاذ فاضل ثامر رئيس الاتحاد وتمنياته لك بالنجاح في مشوارك الإبداعي.
وأعلن لك تضامني وتضامن الاتحاد ورئيس الاتحاد معك واطمئني فنحن مؤازروك وبادري إلى اتخاذ كل الخطوات القانونية التي تعيد إليك اعتبارك.
واعلمي ان اعتبارك باقٍ عند اتحادك اما بالنسبة لهذا الدعي الجبان فنحن نقول لك ان طريق الإبداع والمواقف الوطنية مليء – حاشاك – بالكلاب، ولكن نباحها – أبداً – لا يضر القمر.
اكرر تضامن اتحادك معك ونتباهى بنقائك أيتها المبدعة العزيزة جداً..
 
أخوك إبراهيم الخياط
الناطق الإعلامي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
 


2
أدب / رد: الرحيل للموت..!!
« في: 16:37 05/10/2010  »


تنهمر هنا حروف لظى من حزن
ويبقى الوطن الحلم الابهى
دام فيض ابداعك

3
إخترنا لكم / قصة قصيرة( زمن آخر)
« في: 07:00 05/10/2010  »


زمن آخر

خالدة نيسان

قصة قصيرة


     يغمض عينيه وهو يهز رأسه، من يقدر أن يقبض على سلة عطر، دفق ألوان و شعاعات تتناثر عطاءات جميلة..الحب حلم تعيشه وحدها فقط، يعرف انها تشتاق إليه، تتأمله بصمت لكنه يعرفها أيضا ما إن تقترب من البوح حتى تصير الكلمات ثلجاً بلا حياة، ميتة،انه عالم خاص بها وحدها ، علمته أن يدعها هكذا طليقة..
     تعرفه رجلاً عالمه لا يخلو من النساء، قاسياً حين يدعها تحدق بعينين مفتوحتين تماماً لتكتشف دون أن تنسج من حولها غلالة شفافة من الوهم أو الحلم ؟..
     وتعرفه حين يبعثر الهواء خصلات شعرها فيلاحق بعينيه لمعانها في ضوء الشمس،ترتعش اصابعه وهو يحتضن زنابق طفولتها ويصطخب موجه عنيفا بالحنان والشوق..
-ارتشفت حزنك منذ رايتك..
-ممتلئة أنت بالحنين ولا تكفين عن الأمل ابدا
-أنت كثير الصمت بالرغم من حضورك السخي بلا حدود
-عليك أن تتوقفي عن هذا الحنين والحب، انه زمن آخر لأن ما سيشتعل في روحك ألم حارق..يا للوجع..
مشاهد تنتقل سريعة، تلتقطها الذاكرة، تختزنها وتبعثها حيّة من جديد متى ما أرادت وزمن الحنين والزمن الآخر..
لقد طال الغياب، رن الهاتف في المساء، جاءها صوته في وحدتها وبردها، أدهشها إذ بدا بعيدا، بعيدا جدا.





صفحات: [1]