عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - رمزي العبيدي

صفحات: [1]
1
لا صيقي موجودين بس شنكول ماكو جديدحجينة لمن ملينه

كملت الأمنية قبل جم يوم ورجعت انتظار شنو السافة محد يدري



اي ماشاء اللة مظل احد بسوريا ويفوت على الجمعية ......
يارب يتحقق كلامي بس شوفية جنت تعبان ومدخلت للموقع اسف على الغياب

ويارب بالتوفيق للجميع

2
+

الله يبشرك بالخير أخوية أبو ديمة الورد

3
فؤاد قزانجي
العالم الذي خسرته بغداد العراقيَّة وتشرفَّتْ به برلين الألمانيَّة
آثاري وببلوغرافي يدرِّسُ العلوم الإنسانيَّة باللغة الإنجليزيَّة

رمزي العبيدي
كاتب وناقد عراقي مقيم في دمشق

لِي عظيمُ الفخر والشرف بأنْ أقولَ لكم أنَّ فؤاد يوسف قزانجي، هو أستاذي الذي تتلمذْتُ له أو على يديه في أحد أقسام اللغة العربيَّة في أوائل تسعينيَّات القرن الفائت، عندما كانَ يدرِّس لنا مادَّة النصوص الإنجليزيَّة، ومازلْتُ أذكره وهو يقرأ علينا قصَّة السيدة العجوز (مسزز فين)، تلك العاجزة التي كانتْ تقتعد كرسياً متحرِّكًا، وكيف انتصرَتْ على ذلك الحرامي (ميلر) الذي حاولَ سرقة مجوهراتها وأموالها من منزلها، بمعاونةٍ من صديقته التي كانَتْ تعمل خادمةٍ لها؛ وقال لنا وقتها: إنَّ هذه السيدة العجوز تفوَّقتْ على هذا اللص بعقلها لا بعضلاتها؛ كما لا يمكننِي أنْ أنسَى جمال صوته العذب وروعة إلقائه ورقَّة تعبيره، وهو يفصِّل لنا في أحداث مسرحية (هاملت) لشكسبير، والتي كانَ يدرِّس لنا نسخة مختصرة منها، فهي المسرحية الأطول لمؤلِّفها كما هو معروف عنها، وهي الأبرز مِن بين كلاسيكيَّات الأدب العالمي، ولها التأثير الأكبر في الأدب الإنجليزي الحديث كلِّه، وفيها يقول (هاملت) مناجيًا نفسه: (أكون أو لا أكون تلك هي القضيَّة)، تلك العبارة التي اشتهرَتْ أكثر من شهرة المسرحية نفسها التي قِيلَتْ فيها، أو أكثر من شهرة شخصيَّة (هاملت) نفسه القائل لها؛ فقد ذهبَتْ مثلًا للإصرار والعزيمة في كلِّ عصرٍ أو زمن أتى بعد العام 1602م، هو العام الذي خطَّ فيه (وليم شكسبير) آخر حرف من هذه الرائعة الخالدة.
لمْ أكنْ وحدي معجبًا بجمال صوته وطلاوة حسِّه يومذاك، فقد تطاول عليه يومًا أحد زملائِي مازحًا معه من باب العَشَم والمحبَّة والطيبة التي كانَ قد زرعها الأستاذ قزانجي نفسه في نفوسنا نحن طلبته ومريديه، لا من بابِ التجاوز والإساءة أو الخروج عن حدود الأدب بين المعلم والتلميذ، فقال له مشفقًا عليه بعد أنْ رآه يجهد نفسه في التدريس أكثر من اللازم أو المطلوب منه: ((أستاذي الكريم: اعتقد أنَّ صوتك فيه من الجمال ما فيه، ما رأيك لو تترك التعليم وتصير مغنِّيًا مطربًا، أليسَ هذا بأفضل لك من هذا العذاب وَدَوخِ الطلاب ومشاكلهم))، فما كانَ مِن أستاذنا الكبير إلا أنْ التفتَ إلينا بهدوءٍ ممزوج بابتسامته الخفيفة اللطيفة التي عوَّدنا عليها كلَّ آنٍ، خالعًا نظارته بيده اليسرى التي كانَ يمسكُ فيها الكتاب، لأنَّ يده اليمنى تكون مشغولة دائمًا، فهي التي تمسك بحجر الكتابة أو (التباشير - الطباشير) كما يسمُّونه في العاميَّات العربيَّة، قلتُ: التفت إلينا ناظرًا إلى زميلي المتكلم أو السائل المستظرِف المخفِّف دمه، فقال: ((في الحقيقة يا ولدي لقد عَرَضَ عليَّ من عرضَ هذا العرض قبل أكثر من عشرين عامًا، ولمْ أتردَّد حينها في الموافقة والقبول، لكنَّنا اختلفنا على الأجر والمقابل، وأنا أعِدُكَ اليوم أنْ أفكِّر في هذا الموضوع ثانية بعد ملاحظتكَ الذكيَّة هذه))، قالها باسترسال وأريحيَّة وسعة صدر وبلا انزعاج أو اغتياظ من السائل، فانفجر كلُّ مَن بقاعة الدرس بالضحك، وطال الضحكُ عليه حتَّى نال منه، فاضطرَّه أنْ يجلس على كرسيِّه في منصة الأستاذيَّة التي بالقاعة نفسها، ليضحكَ معنا أو يشاركنا ضحكنا الذي تسبب هو فيه بطيبته وإنسانيَّته ورهافة حسِّه، ثمَّ نراه لا يفوِّت هذه الفرصة ليفيدنا بقصَّة أخرى ظريفة أو حادثة أخرى طريفة حدثتْ للأديب الأيرلندي (جورج برنارد شو)، يوم جاءته فتاة جميلة ونبيلة في حفلةٍ للنبلاء كان مدعوًا لها، وهو الذي هو ليس منهم، قائلة له: ((لمَ لا نتزوَّج، فأنجِبَ لك غلامًا يَرِثُ جمالي أنا وذكاءَك أنت))، ولمْ يكن (برنارد شو) بمستوى جمالها وحسنها، لكنَّه كان ذكيًا حاضر البديهة سريعها، فأجابها: ((أخشى أنْ يرث الغلام جمالي أنا وذكاءَك أنت))، فعلى الضحك وزاد، فما كان من الأستاذ قزانجي إلا أنْ يسترسلَ في الحديث والتعريف بهذا الكاتب الفذ الذكي والإنسان الراقي الذي جعل من مكافحة الفقر هدفًا رئيسيًا لكلِّ ما يخطُّه بقلمه، لأنَّه كانَ يؤمِنُ بأنَّ الفقر هو مصدرٌ لكلِّ الآثام والشرور، كالسرقة والإدمان والانحراف، وأنَّ الفقر يعنِي الضَّعف والجهل والمرض والقمع والنفاق، ومن أمثلة محاربته للفقر بطريقته الساخرة: إنَّه دخل يومًا حفلًا خيريًا ورأى الفتيات الجميلات يتسابقنَ للرقص معه، وحتى يغيظهُنَّ توجَّه إلى فتاة سمينة وقبيحة ليرقص معها، فانتفخَتِ الأنا عندها فقالَتْ له: أرى بأنَّك يا (برنارد شو) رأيْتَ فيَّ شيئًا أهمَّ ممَّا في الأخريات، وبسببه اخترتنِي للرقص من دونهِنَّ، فردَّ عليها: أليسَتْ هذه حفلة خيرية؟، فهو هنا يحارب الفقر حتى لو كان في الجمال؛ وانتهَتْ تلك المحاضرة التي لا يمكن أنْ تُنسَى أبدًا، بضحكٍ أزيد وأعلى، دونَ أنْ يكملَ لنا فيها درسنا.
هذا هو الأستاذ فؤاد يوسف قزانجي الذي لا يعرفُ إنسانيَّته على حقيقتها إلا طلبته، أمَّا علمه ومعرفته فهما أكبر من كلماتي ودقَّة وصفها لهما وله أيضًا، فلو حدَّثتكم عنه لقلتُ أنَّه الأوَّل دائمًا في كلِّ شيءٍ، ففي عهده ازدهرَتْ المكتبة الوطنيَّة ببغداد، فهو مديرها رقم واحد، الذي جلسَ على عرشِ إدارتها بكفاءته ومجهوده من العام 1977-1981م، ليضيفَ إليها من خبرته ودربته في مجال التصنيف والببلوغرافيا، وما تركها إلا صرحًا يفتخر به كلُّ عراقي يعرف قيمة تلك الكنوز التي جُمِعَتْ بها، أو احتوتها أضلاع جدرانها، ولمْ يكنْ يدري أنَّه سيجيئها ذلك اليوم الأسود اللعين من بعد 9/نيسان/2003، أعنِي نفس اليوم الذي فيه خربَّها وأحرقها وسرقها الرِّعاع والهمج من حثالة البشر وأرذال الناس الأغبياء المتخلفينَ من الحمقى الرجعيينَ، مستغلينَ ظرف الحرب التي مرَّتْ على البلاد، الذي سقطَتْ أثناءَه الدولة العراقيَّة وغاب فيه القانون.
كذا فالأستاذ قزانجي هو أوَّل من أسَّس قسمًا لعلم المكتبات والببلوغرافيا في الجامعات العراقيَّة كلِّها ، فلمْ يكنْ هذا الاختصاص معروفًا فيها أو مندرجًا بين أقسامها العلمية قبل أنْ يأتي به هو إليها، كانَ ذلك في الجامعة المستنصريَّة ببغداد عام 1970م، وقد رأسه إلى العام 1973م، فيتركه رئيسًا لتحرير حصيفة (بغداد أوبزرفر) الصادرة بالانجليزية حتى العام 1975م، فكان إضافة إلى كلِّ مكان أو محفل تواجد فيه.
ورأيته في العام 1997م، يلقِي محاضراتٍ في قسم الإعلام - باللغة الإنكليزية طبعًا - وذلك يوم كانَ تابعًا لكليَّة الآداب بجامعة بغداد، قبل أنْ يصير هذا القسم وحده كليَّة مستقلة أو منفصلة عنها، كذا كان يلقِي محاضراته في علوم، أو عن علومٍ إنسانيَّة أخرى كالتاريخ والجغرافيا والفلسفة والاجتماع وغيرها، بنفس اللغة الإنجليزيَّة الذي هو أستاذ لأدبها أيضًا في قسم الاختصاص، أي قسم اللغة الإنجليزيَّة.
أمَّا عِلمَي: الآثار والحضارات القديمة وعلم المكتبات والببلوغرافيا، فهو يدرِّسهما لك باللغتينِ العربيَّة والإنجليزيَّة، لأنَّه حاصل في الثاني على درجة الماجستير من جامعة (إيموري) البحثيَّة الخاصة في مدينة (أطلنطا) بولاية (جورجيا) الأمريكية عام 1970م، ومجتاز في الأوَّل لفصول (كورسات) اختيارية معنونة: (تاريخ الشرق الأدنى القديم)، مِن جامعتي: (إيموري) نفسها عام 1970م، وجامعة (لندن) البريطانيَّة عام 1978م.
لذلك فهو الأستاذ الجامعي والأديب والمترجم والآثاري وخبير الحضارات القديمة وأستاذ الأدبينِ: الإنجليزي الحديث والسريانِي القديم، والمؤرِّخ الحامل لإجازةٍ في التاريخ (بكلوريوس)، حصل عليها من جامعة بغداد عام 1961م، أهلته ليكون عضوًا في اتحاد المؤرِّخِينَ العرب منذ العام 1986م.
له العديد من الكتب والمؤلَّفات توزَّعَتْ بين علم المكتبات والمعلومات الببلوغرافية، والدِّراسات التَّاريخيَّة عن الحضارات القديمة وآثارها وآدابها، فمِن مؤلَّفاته في علم المكتبات والببلوغرافيا: ((المكتبات والصناعة المكتبية، بغداد عام 1972م؛ مراجع الكتب والمكتبات في العراق بالاشتراك الأستاذ المرحوم كوركيس عوَّاد، بغداد عام 1975م؛ المكتبة الوطنيَّة وآفاق تقدِّمها، طبعته دار الشؤون الثقافيَّة ببغداد، عام 1987م؛ المكتبات في العراق منذ أقدم العصور حتى الوقت الحاضر/ بغداد 2005م؛ السلطة الخامسة: علم المعلومات وتكنلوجيا المعلومات، طبعته دار الشؤون الثقافية العامَّة ببغداد، عام 2006م))؛ ومن مؤلفاته أو دراساته التارخيَّة: ((العراق في الوثائق البريطانية، بغداد 1979م؛ بغداد مدينة السلام [باللغة الانكليزية] طبعته دار المأمون ببغداد عام 2002م؛ أصول الثقافة السريانيَّة في بلاد مابين النهرين، طبعته دار دجلة بعمَّان الأردنيَّة 2010م؛ عشرات الدراسات التاريخية والمقالات الضافية عن الحضارات القديمة وتاريخ المدن المشرقية وآدابها نشرتها له العديد من الصحف العراقيَّة والعربيَّة والعالميَّة)).
لمْ يسلمْ الأستاذ فؤاد يوسف قزانجي من الأذى والظلم والجور والتهجير الذي تعرَّض له مثقفو العراق من قبل قوى الظلام والرجعيَّة التي لا تريد أنْ يبقى في العراق فكرٌ متنورٌ، فما كان منه إلا أنْ يختار الهجرة من بغداد العراقيَّة التي خسرته ربَّما إلى الأبد، والتي لنْ يجفَّ دمع بكائها عليه أبدًا، إلى برلين الألمانيَّة التي تشرَّفتْ به وبعلمه بعد أنْ فتحت ذراعيها له واستقبلته محتفية وفرحة به، وربَّما ستمنحه جنسيتها الألمانيَّة بعد سنواتٍ معدوداتٍ تشترطها على الإنسان الذي يقيم على أو في أراضيها، تلك الجنسيَّة التي ستخلِّصه من العراق وما به مصائب وعوراتٍ سببها عاهاتٌ من الأرذال والحثالات تسلَّطتْ على رقاب ناسه، ففعلتْ ما فعلت بهم، ممَّا تستنكره كلُّ القيم الإنسانيَّة والأعراف البشريَّة، أستحي من ذكرها والتفصيل فيها في هذه الأكتوبة التي خصَّتها لأستاذي الجليل، فليس هذا موضعها ولا هذا مكانها، لكنَّني أقول : إنَّ مِن حقِّ الرجل أنْ يعيش بمكانٍ يؤمِّنُ فيه على نفسه وعياله، لهذا لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يعترضَ على قراره هذا أو يزايد على وطنيَّته وانتمائه لبلادٍ ظلَّ يكتب عنها مِن مهجره، ذاكرها بكلِّ خير، ممجِّدًا لها، مخفيًا لكلِّ عيوبها أو عيوب تاريخها، ومتجاهلًا لكلِّ عثرات ناسها فيه، وهو المولود عام 1935م، بمدينة الموصل بمحافظة نينوى الشماليَّة فيها، وبقدر اعتراضي على طريقته هذه في التوثيق، أو منهجه في التدوين، إلا أنَّني لا أستطيع إلا أنْ أنحيَ احترامًا له ولعلمه وأدبهِ.
لمْ يبقَ إلا أنْ أقول: أطال الرَّبُّ عمرك يا فؤاد يوسف قزانجي، أطالَ الرَّبُّ عمركَ يا أستاذي الطيِّب، كمْ اشتقتُ إلى طلَّتِكَ الحنونة وطلعتك البهيَّة، مع أنَّني لمْ أكنْ ذلك الطالب المتفوِّق أو النبيه في مادَّتك التي درَّستها لي.
..................

للتواصل مع الكاتب يرجى الكتابة إلى:
Ramzee_Alobadi@Yahoo.Com
Ramzee_Alobadi@Hotmail.Com
RamzeeAlobadi@Gmail.Com
ramzee.alobadi@facebook.com
RamzeeAlobadi@Skype.Com
http://facebook.com/ramzee.alobadi

4


الأديب البارع والناقد اللاذع
علي السوداني
القاص والقصَّاص و (القصَّخون)


رمزي العبيدي
كاتب وناقد عراقي مقيم بدمشق

من سوءِ حظِّي وسوادِ طالعِي أنَّني لمْ ألتقِ الأستاذ علي السوداني يومًا ولمْ أتعرَّفْ عليه شخصيًا، علمًا أنَّه انتبه لموهبتِي ونبوغِي في العام 1992م، أثناء جلسةٍ في مكانٍ ما لمْ أكنْ أعرفه فيه، فأشاد بي وبها إلى قريبٍ لِي هو صديقٌ له، ولم أكنْ من قبلُ قد قرأتُ له، وكانتْ هذه هي المرَّة الأولى التي أسمعُ فيها باسمه، ولمْ تكنِ الأخيرة، فقد واظبْتُ من يومها على قراءة كلِّ ما يقع في يدي من مقالاته في الصحف العراقيَّة التي قاطعتها وهجرتها بعد منتصف التسعينيَّات وانقطعَتْ صِلاتي وأواصري بها، يومَ طلَّقتُ القراءة، بائعًا كتبي بأبخس الأثمان على رصيف شارع المتنبي ببغداد، لأنَّني أدركْتُ أنَّها والكتابة معها، لا يطعمان خبزًا في هذا الزمن اللعين، ما لمْ تبع فيه قلمك لأحد الطغاة والمجرمينَ من حكَّام هذا العصر الأغبر، أو تتبنى له قضيَّة تنكرها نفسك عليه أو لا تؤمن بها؛ وكان الأستاذ السوداني قد هجرها وهجر العراق معها في نفس تلك الفترة تقريبًا أو قبلها بقليل، وقد أفرحنِي وسرَّني وقتها ما وصلنِي منه من ثناءٍ ومديح، وما سبب فرحِي هذا وسروري ذاك، إلا لأنَّني كنتُ في أوَّل الشباب أو ريعانه، ولمْ يثنِ عليَّ أحدٌ أو يمدحنِي قبله بمثل لطف ثنائه ورقَّة مديحه؛ وربَّما كانَ هذا الموقف منه الذي لا يذكرُه هو اليوم، ولا أريد أنْ أذكِّره بتفاصيله لغاية في نفسِي لا يعلمها إلا الرَّبُّ خالق الأكوان، هو الذي دفعنِي لأكتبَ عنه قبل وقتٍ قريب منصفًا له أمام جمهور قرَّاء جريدة (الزمان) اللندنية التي تفضَّلتْ بنشر أكتوبتي تلك بمختلف طبعاتها: الدولية، والعربية، والعراقية؛ ومنتصفًا له من دَعِي ملعونٍ معتدٍ أثيمٍ حاولَ التطاولَ على شخصه الكريم، أو النيلَ من مقامه النبيل.
بعدها حدث تواصلٌ وبينِي وبينه عبر البريد الالكتروني في عدَّة مناسبات، لحقته صداقة عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وكنْتُ قبلها غير منقطعٍ عن قراءة كتاباته في جريدة (الزمان) نفسها بطبعتها العربية منذ العام 2009م - ذلك العام الذي أحسسْتُ فيهِ أنَّنِي مَيْتٌ، مَيِّتٌ من دون أنْ أدري، ما ذاك إلا لأنَّنِي متوقف عن القراءة، وفيه قرَّرْتُ أنْ أكتبَ لنفسي قبلَ أنْ أكتب للجمهور، أمَّا موضوع الخبز فلا يهمُّ، لأنَّ السنينَ علَّمتنِي أنْ أكسبَه من طريق آخر غير الكتابة التي مازالَتْ إلى اليوم لا تطعم خبزًا – وذلك عبر منشوره الأسبوعي في صفحتها الأخيرة، والمعنون: (مكاتيب عراقية)، وما أجملَها وأروعها من (مكاتيب)، لأنَّ فيها خلاصة فلسفته في الأدب والحياة، أو في الحياة والأدب، لا فرق لأنَّك تَحتار بينهما وأنت تقرأها، وما هذه الحيرة إلا لأنَّ له أسلوبًا فريدًا أو متفرِّدًا – بعبارة أدق وأصح - في رصف الكلمات والتلاعب بها كالفاظٍ وكجُمَلٍ، بحيث يستدرجُكَ إلى ما يريد، ويصعد بك وبخيالك إلى أعلى عِليين، بعدها ينزل بك إلى أسفل سافلين، ليعودَ بك من حيث بدأ معك، تلكَ هي قدرته وموهبته في الكتابة الإبداعيَّة، التي يتفنَّنُ بها بأسلوبٍ أدبي ساخر خاصٍ به وحدَه، يختلف به عن أساليب كلِّ الكُتَّاب الذين اتجهوا إلى هذا النوع من الأدب في كتاباتهم، لأنَّ أسلوبه الساخر لا يوصله حدَّ الابتذال أو لا يصل به إلى حدِّه، كما تسمح له أخلاقه العالية فيه بالتطاول على البشر أو التعدِّي عليهم، حتى لو كانوا أندادًا وخصومًا له، كذلك له طريقة غريبة عجيبة في دمج الكلمات العاميَّة في كتاباته، ضاربًا عرض الحائط أو به، كلَّ قواعد الترقيم والتنقيط في اللغة العربيَّة التي يجيدها إجادة تامَّة، ولا يخطئ فيها، ولا حتى سهوًا البتة.
وعلي السوداني إنسانٌ متعدِّد المواهب لأنَّه متمكنٌ من الصنعة الأدبيَّة ومتقنٌ للحرفة الكتابيَّة، فهو أديب بارعٌ وناقدٌ لاذع وقاصٌ وقصَّاصٌ و (قصَّخون)، كما أنَّه أستاذ في أدب الخمريَّات، لأنَّه أبرع وأروع مَن كتبَ عن الحانة وما فيها وبها، وهو رجلٌ ظريف سمح حلو الحديث له قدرة أنْ يضحِكَكَ ويبكيكَ في وقتٍ معًا، وسأفصِّل لكم في كلِّ هذا.
وقد قدَّمْتُ لكم ما قدَّمتُ عنه من أنَّه أديبٌ بارعٌ وناقدٌ لاذع، لكنَّني محتاج هنا لأضربَ لكم مثلًا شرودًا عن ذلك، وما عندي مثل إلا أنَّني قد كتبت يومًا ما مقالة ضافية عنونتها ( إلى متى يبقى البعير على التل)، ضمَّنتها لمحاتٍ من تاريخ العراق الحديث والمعاصر في المائة سنة الغابرة من يومنا هذا، قلتُ: هذه المقالة نسفها الأستاذ السوداني نسفًا، هي وما بها من مجهودٍ مضنٍ، بتحويره عبارة قصيرة مشهورة، هي ليسَتْ له طبعًا، متكوِّنة من ثلاث كلمات - أسماء - وظرف مكان، ذلك بأنَّه غيَّر حرفًا واحدًا في آخر كلمة أو اسم فيها، فقال: (بلاد ما بين القهرينِ) عن (بلاد ما بين النهرينِ)، عندها وقفتُ وتأملْتُ وراجعْتُ نفسي لأنَّني أردْتُ أنْ أقولَ هذا عنها في تلك المقالة ولمْ أعرف، أو لم أتمكَّن من صوغ عبارة بمثل هذه القوة وتلك الجزالة وذلك الاقتضاب، والمصيبة عندي لم تكنْ تكمنُ في براعة صياغته لتلك الجملة أو تمكُّنه منها، بلْ في أنَّه استخدمها ووظفها في موضوع آخر لا علاقة له بتاتًا بتاريخ العراق، فاستفاد منها توفق عليَّ مرَّتينِ، مرَّة في جودة الصوغ ، ومرَّة في حسن الاستخدام، ومع ذلك فأنا لسْتُ حزينًا ولا مغتاظًا منه بسبب ذلك كلِّه، لأنَّنِي مُقِرٌ بفارق الخبرة والتجربة والدربة والدراية التي تميِّزه عنِّي وعن غيري من الأدباء أو صُنَّاع الكلمة وصيَّاغ الحرف.
وقلْتُ عنه : إنَّه قاصٌ وقصَّاص و (قصَّخون)، فهو قاصٌ ليس لأنَّه بارعٌ في كتابة القصَّة فحسب، بلْ لأنَّه أستاذٌ في شدِّك لقراءتها، بمعنى: تقرأ تقرأ غصبًا عليك (أو عنك)؛ وكان الأستاذ السوداني قد شرَّفني بأنْ أهدانِي مشكورًا مختاراته القصصيَّة المعنونة: (حانة الشرق السعيدة)، وهي قصص مختارة من مجموعاته الخمس الفائتات أو اللائي أصدرَهُنَّ قبلًا، هذا الكتاب الذي أعدكم أنْ أفصِّل لكم فيه في قادم والسنين إنْ مكَّننِي الربُّ من ذلك.
لكنَّني لنْ أبخلَ عليكم بشيءٍ عنه ومنه الآن، فهو يفتتحه بصورة له : مخطَّطة بريشة الفنان المبدع سيروان باران، مكتوبٌ تحتها: (علي السوداني بعد الكأس العاشرة)، ثمَّ يكتب بعدها في الصفحة التالية عنوانًا، هو: (بعضُ علي السودانِي)، أختار لكم منه ما يلي: ((في مفتتح نيسان من العام 1961م، سقطتُ على رأسي في بغداد العباسيَّة بقرار من أبي، في يوم كذبة نيسان تمامًا؛ في العام 1984م، تخرَّجْتُ في معهد النفط، فابيضَّتْ عينا أبي مِن الحزن، وتملمَل جسده حتى كادَ يفتح باب مدفنه؛ في العام 1990م، خفْتُ من الأمريكان وشركائهم فهربْتُ من الجيش؛ في العام 1993م، أصدرَتْ دار الشؤون الثقافية .........؛ في العام 1994، وصلْتُ إلى عمَّان؛ في العام 1996م، أصدرَتْ دار أزمنة .........؛ في العام 2010م، مازلتُ مسجَّلًا على ذمَّة الكائنات الحيَّة؛ في العام 2062م، سأتوقَّف عن ممارسة الحياة؛ في العام 2002م، ماتَتْ أمِّي فاتسع مشهد الغربة؛ .........؛ لمدحِي أو ذمِّي أو سؤالِي، ثمَّة وسيلة سهلة [يكتب بريده الالكتروني]؛ قاص وكاتب عراقي مقيم في عمَّان حتى الآن))؛ دُلُّونِي بربِّكم عن كاتب يكتبُ عن نفسه به الطريقة المضحكة المبكية أو المبكية المضحكة – لا فرق – ليس هذا فقط، بلْ يتمادى في أسلوبه الساخر الفريد المتفرِّد – كما قلْتُ عنه أو وصفته لكم قبلًا - أكثر من ذلك، ليسحرنا بما كتبه تحت عنوان: (الإهداء)، فيقول: ((إلى: الكائنات الحيَّة النائمة آمنة مطمئنَّة في بطن هذا الكتاب، والكائنات التي تسرَّبَتْ من زواياه بليل وراحَتْ إلى مدافنها، وأنا، وزمان الأبيض والأسود، وبلادي التي جارَتْ عليَّ، وحانات الوحشة، وطعام الذاكرة المشعَّة، وواحدٍ نَسيْتُ اسمه الآن، وواحدةٍ نَسيْتُ اسمها الآن, ونهر صار ساقية، وياسمينة انكسر ظهرها، ومعلقة [طز] المرصوفة حروفها حتى اللحظة فوق جدار القلب، وقبر أمِّي، وتنورها الطين، وخبز العوافي، وشاي العصاري، وساعة أبي [النيفادا]، ووجع يشبه وَجَع المحار وهو يخلق مِن موته لآلِئ الغفلة، وأشياء أخرى مازالت راسخة في [سكراب] الذاكرة، ثمَّة أسماء كثيرة تتلألأ بين غلافي هذا الكتاب، بعضها كان جزءًا مكمِّلًا للنصِّ وطقوسه، وآخرون قدمت لهم نصوصًا كما هدايا عيد، قد يأخذكم المنظر إلى باب [الأخوانيات والاجتماعيَّات]، وقد اعترفُ – متأخِّرًا – ببعض ما ذهبتم إليه، ربَّما حدث هذا أو لمْ يحدث على الإطلاق، لكنَّني أنظر إلى هذه الكائنات الجميلة كما لو أنَّني أطلُّ على روضة ورد؛ حشدٌ من الإهداءات، ليس شرطًا انطباق النصِّ على المُهدَى إليه، ربَّما كان الأمر محض تلويحة، ربَّما حاجة في نفسي قضيتها، ربَّما استودعتكم هذا الكتاب الآمن، إذن: خذوه بقوة)).
ومن هنا يتبيَّنُ لكم صحَّة ما ذهبْتُ إليه قبلًا من أنَّه قصَّاص ليس لأنَّه يقصقص الكلمات والألفاظ ويتلاعب بها كما يريد فحسب، بلْ لأنَّه معها يقصقص الحروف أيضًا، ويطوِّعها لقلمه الرشيق كما يريد، ويجعلك تحَار وأنت تقرأ له بين الدهشة والإعجاب من جهة وبين التأمُّل والاستدراك من جهةٍ أخرى، إضافة إلى أنَّه يتوقع رأي القرَّاء في قصصه قبل أنْ تصل إليهم أو قبل أنْ يقرؤوها، وما ذلك إلا لأنِّ عنده من الذكاء وبعد النظر ما عنده، فهو يعترف متقدِّمًا لا متأخِّرًا كما ادَّعى أو تلاعب بألفاظه، بأنَّ أدبه قريب من، أو متأثر بأدب الاجتماعيات أو ما يعرف بأدب الأخوانيَّات، وأراه يستخدم كلمة (بعض) في اعترافه هذا حتى يتخلص أو ينجو بنفسه من التعميم والعموميَّات، مقلِّلًا باستخدامه هذه اللفظة - (بعض) – من أهميَّة هذا التأثُّر وذاك القرب، ثمَّ يعود ليتوِّهك بعبارته الرشيقة: ((ربَّما حدث هذا أو لمْ يحدث على الإطلاق))، فيجرَّك في استرساله إلى أخر ما يريد، حتى يبعدك عن مقارنة أدبه بأدبٍ آخر لا ينكر تأثره هو شخصيًا به ولا قرب أدبه منه، فكأنَّه يريد أنْ يقول لك أنَّ هذا التأثر هو قليل أو ربَّما قليل جدًا، وهذا القرب هو سطحي أو شكلي لا يستحقُّ كلَّ هذا العمق في النظر والغوص في التأمُّل، كلُّ هذه المعانِي يوصلها لك السوداني بعبارة رصينة سلسة جزلة ومقتضبة.
ومن حقِّك أنْ تسألنِي لِمَ تقول عنه أو تصفه بـ (القصَّخون)، وأنتَ تعلم أنَّ (القصَّخون) أو (الحكواتي): هي تسمية كانتْ تطلق على شخصيَّة تراثيَّة في بلاد العرب والعجم والترك، وهو رجلٌ كان يجلس في المقهى الشعبي ليلًا يقصُّ على جُلَّاسِه من الرجال حكاياتٍ طريفةٍ ومشوِّقة عن الزمان وناسه فيها من الحقيقة والخيال، مسخدمًا أسلوب السَّجْع – غالبًا – في رواياته لما فيه من موسيقى تساعده على السَّرد والاسترسال، وقد انقرضَتْ هذه الشخصيَّة منذ سنين؟، قلْتُ: ما ذلك إلا لأنَّنِي رأيْتُه (حكواتيًا أو قصَّخونًا) من خلال ظهوره نجمًا متلألئًا عبر شاشة قناة (العباسيَّة نيوز) الفضائيَّة، وهو يقرأ لك من خلال برنامجٍ يقدمه فيها أو منها بعض (مكاتيبه العراقيَّة)، باسترسال وتمكُّنٍ وروعةٍ في الإلقاء، وضبطٍ لمخارج الحروف، وهو بذلك يعطِي لكلِّ كلمةٍ حقَّها في القراءة الهادئة بلا انفعالات، حتى يجعلك تعتقد لوهلةٍ من الزمن أنَّه يقرأ كلمات غيرهِ، لكن سرعان ما تتذكر أو يذكرك هو عندما ينتهي بأنَّ ما قرأه هو من مكتوب قلمه، فيزداد إعجابك به إعجابًا وسحرًا؛ فما أشبه كلّ ذلك بـ (الحكواتي القصَّخون) وأفعاله؟!، بعلامتي الاستفهام والتعجُّب.
لمْ يبقَ لِي إلا أنْ أفصِّل قليلًا في أستاذيَّته لأدب الخمريَّات، وقد قلتُ قبلًا أبرع وأروع مَن كتبَ عن الحانة وما فيها، هو الذي كتب عشرات القصص من مثل: (تشييع مكعبات الثلج الثلاثة، غيلان وسعالي، زغب خدران، الليلة لا أذهب إلى الحانة، وغيرها)؛ ولا تنسَ أدبيَّاته غير القصصيَّة عن الخمرة وأحوالها، فإذا كان أبو نؤاس شاعر الخمريَّات بلا منازع ولا منافس له في براعة أو جودة أو حسن نظم وسبك، فعلي السوداني أديبها الأوَّل الذي لن يتكرَّر لا في أسلوبه ولا في جرأتهِ في الزمن الذي يبدو فيه عراقنا أكثر تخلفًا ورجعيَّة من زمن عراق أبي نؤاس العباسِي، وما هذه إلا مفارقة من عجائب الأزمان وغرائب الأقدار!.
دعونا نختم هذه الأكتوبة ببعض طرائف وفذلكات علي السوداني التي تؤكِّد لك بأنَّه رجلٌ تجتمع عنده الطيبة العراقية النقيَّة غير الملوَّثة أو الصافية غير المتلوِّثة التي لا تشوبها أيُّ شائبة.
فمن طرائفه: إنَّه كتبَ لي يومًا رسالة عاديَّة استقبلتها في بريدي الالكتروني، يسألُ فيها عن صحَّتي وأحوالي وأخبار أو تفاصيل هجرتِي إلى بلاد العم سام كما وصفها، وختمها بقوله: (أخوك في الإنسانيَّة علي السوداني / عمَّان حتى الآن)، فما كان منِّي إلا أنْ كتبْتُ له في آخر ردِّي على رسالته محاولًا تقليد أسلوبه أو محاكاته، قولي: (تلميذكم رمزي العبيدي / دمشق لَمَّن الله يفرجها)، ولاحظوا أنَّه تفوَّق عليَّ ثانية وما هذا بجديد، فقد كتب بلغة عربية سليمة، وكتبْتُ بل بلغة عاميَّة ليسَتْ رصينة قد لا يفهما سوى القارئ العراقي.
ومن فذلكاته: إنَّه ردَّ بسلاسةٍ وأريحيَّة وبساطة وروح مرحة بها تلك الطيبة التي حدَّثتكم عنها، ممزوجة هذه المرَّة بنقاء سريرة نابع من قلبٍ رقيق طيب، على تعليقٍ مكتوبٍ تحتَ مقالةٍ فلسفيَّة له، كانتْ منشورة في موقع محتجبٍ اليوم بسبب خلافاتٍ بين القائمينَ عليه، هو موقع (كتابات عراقيَّة حرَّة)، لا أذكر عنوانها اليوم، لأنَّني لمْ أفهم منها شيئًا مذ قرأتها، وما الخلل والقصور عند كاتبها بلْ عندي أكيد، لكنَّني أذكر كلَّ تفاصيل ذاك الرَّدِّ العجيب على ذلك التعليق الغريب، وربَّما كانَ حالُ قارئها كاتب التعليق المشار إليه، واسمه هاني إسماعيل الكعبي، مثل حالي في عدم فهمه للرؤى الفلسفيَّة التي عرضها الأستاذ السوداني، فكتب له ما يلي: (( أستاذ علي ممكن تكلي شكد سعر بطل الويسكي يمكم بعمَّان))، وما كان ردُّ الأستاذ السوداني إلا التالي: ((عزيزي هاني.. صدكني ما أدري، لو سائلني على سعر بطل العرك جان جابوتك بسرعة وبسهولة))، لنترك الطيبة والنقاء وما شابههما ونحن نحلِّل هذا الجواب، ولنسأل أنفسنا من منَّا اليوم عنده هذا الحلم وهذا الصبر وهذه الأريحيَّة وهذا الاحتواء والتقبُّل للآخر؟!،بعلامتي الاستفهام والتعجُّب ثانية، لا حظوا كيف احتوى من أساء إليه، فردَّ عليه بأسلوبهِ وبطريقةٍ ساخرةٍ ألجمته وأفحمته، لكنَّها لمْ تتعرَّض لإنسانيَّته، أو تطعن بكرامتهِ، أو تنال منه كبشر عائشٍ في هذي الدنيا.
وما لا يعرفه القرَّاء عنِّي، هو: إنَّنِي أتيْتُ يومًا بصورة سحبتها من (الانترنت) للصفحة الأخيرة من عدد جريدة (الزمان) بطبعتها العربية، المرقم (4497)، الصادر يوم الثلاثاء 7/أيَّار/2013م، الذي به أو فيه أحد الـ (مكاتيب عراقيَّة)، التي تنشرها هذه الجريدة في مثل هذا اليوم أسبوعيًا، بقلم أستاذنا السوداني طبعًا، وعنوانه (غناء أيدول) وكان موضوعه عن برنامج محبوب العرب أو (عرب أيدول)، ووضعته أمامِي وأتيْتُ معه بورقتي وقلمي، ووضعتهم كلُّهم – القلم والورقة وصورة الصفحة الأخيرة من الجريدة - أمامِي على طاولة لا أملكها في مكتبة دمشقيَّةٍ عامةٍ كبيرةٍ وقديمة وعريقة وعامرة بمئات الألوف من الكتب والمخطوطات النفيسة والثمينة، هذه الطاولة موضوعة في قاعة بها هادئة تُسمَع فيها رنَّة الإبرة كما يقولون، وهذه القاعة هي المكان الذي ترتاح به نفسي وتطيب، وأنا أشمُّ فيه أو بقربه رائحة الحبر والورق العتيق، وما اخترْتُ هذا المكان الهادئ إلا لأتفرَّغ لقراءة مكتوب السودانِي المنشور في العدد ذاك من جريدة (الزمان)، محاولًا محاكاته بلا تقليد، لتطوير أسلوبي الكتابي بطريقة تجعلنِي أقتحم أبواب الأدب الساخر الذي يعبِّر عن قضايا المجتمع وهمومه، متناسيًا أو متجاهلًا كلَّ الصعوبات التي قد تواجهنِي وأنا أخوض هذه التجربة، وقد قرَّرْتُ أنْ أكتبَ تحتَ نفس العنوان الذي اختاره الأستاذ السودانِي لكن بأسلوبي المختلف عن أسلوبه جملة وتفصيلًا، آملًا تحويله إلى أسلوبٍ ساخر به شَبَهٌ من أسلوب السودانِي في الشكل فقط، لا في المضمون أو الطريقة التعبيريَّة، ولمَّا انتهيْتُ من هذا كلِّه وجدْتُ نفسي ما صنعْتُ شيئًا سوى أنَّني أتعبْتُ نفسي بأنْ حشرتها بما ليس لي ولها فيه، وما كان منِّي إلا أنْ قلتُ لها – أي لنفسِي – ضاحكًا عليها، ساخرًا منها، مازحًا معها: (تبًا لك يا علي السوداني).
..................
للتواصل مع الكاتب يرجى الكتابة إلى:
Ramzee_alobadi@yahoo.com
Ramzee_alobadi@hotmail.com

6
أخوان لو كل واحد يكتب هوه منين مقدم جان نفتهم

آني مؤجل من سوريا دمشق عام 2011 بالتحديد 6/4/ نطوني موعد سفر وتأجلت وليومكم

7
لا تضوج اخوي
اذا اكو موقع مخربط فهو موقع الـ IOM
اني مكمل فحوصات قبل 3 اشهر و لحد الان كاتبيلي غير مكتمل
و الله يفرجها عليك و على الجميع

العبيدي بشر ، شصار مصار على ملفك. هسه ؟
اني من اختفت عندي المدينة و المطار رجعت وره يومين و تغيرت للمدينة الجديدة لان كنت طالب تغيير الكفيل



أخوان أول شي مرحبا
لاجديد على الملف لحد الآن، ولكن أجتني بنوته وضفتها بعد ما طلعتلها بيان ولادة من السفارة بدمشق، وطبعا كالعادة رجعنا ليوره، صارت مقابلة المحلفين غير فعال والفحص الطبي غير فعال منذ أكثر من شهر وعشرة أيام تقريبًا، وطبعًا شفت الموظف من ظفت الطفلة وسألته على أجراءات الكفيل، كلي كاملة وأكد المدينة، والله يفرجها علينا وعليكم.

9
مرحبا أخوان
تحياتي

هاي قصتي اتسلوا بيها، لأن فعلا مسلية، بس لتنقهرون، ورجاءً رجاءً بعد إذنكم كل واحد من المؤجلين يكتب هو وين ببغداد أو بسوريا أو بعمان أو بتركيا أو ................ .

دوس على الرابط:



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,656125.msg5973880.html#msg5973880



ودوس هنا هم :



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262


تحياتي

11
العزيز حسين الجبوري المحترم
تحية عطرة

شوكت التفعيل وهل هو للكل لو مثل كل مرَّة على الرسائل الي يدزوها لبعض الملفات

14
هذا مو عطل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262


تحياتي لكنتاكي وأهل كنتاكي

15
هذا مو عطل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262

16
هذا مو عطل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262

17
هذا مو عطل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262

18
هذا مو خلل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262

19
هذا مو عطل صديقي هذا إعادة إجراء ، فهذا الأمر صار وياية قبل أشهر


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671800.msg6029262.html#msg6029262

21
صديقي صاحب الموضوع المحترم

لا أريد مناقشتك في موضوع القصيدة والسبب معروف ، لكنني أقول لك : إن هذه القصيدة كما سمعتها مليئة بالأخطاء اللغوية الشنيعة ، أرجو أن تزودني بنصها مكتوبًا إذا كنت تملكه ، وأنا لك من الشاكرين .

رمزي العبيدي

22
أول شي آني بسوريا

قبل سنتين ونص بالضبط قبل ميصير الموقع الأكشر حاشاكم كملت الأمنية ودخلت دورة سفر وحددولي موعد سفر بس قبل ما أستلم الفيزة تأجلت وليومكم .

23
برأيك الحصيف نبطل منستلمها لو شلون شنسوي كلنا .



شنو الفائده وماكو امان

هنه الغذائيه والراتب الى بقيهم في هذه الاوضاع الصعبه

الله بعونهم ويسفرهم باسرع وقت انشاء الله




ابو الوليد



24
مرحبا أخوان
اليوم  نزلت الغذائية والراتب بالصراف الآلي لمصرف بيمو لللاجئين العراقيين في سوريا.

أخوكم رمزي العبيدي
جنت ضابط إعاشة ورواتب بالجيش العراقي السابق خطية .

 

25
مرحبا أخوان آني بعدني بسوريا
إذا رجعت لأربيل أكدر أكمل معاملتي من هناك دون أن أروح لبغداد ، يعني أكو يو أن وآي أو أم ، افيدونا أفادكم الرب .

26
اقترح لو تسوي كروب للتطوات أو الططوات إلي مثلي ، نطوني موعد سفر في 6/4/2011 ، وبعدين أجلوني ، وليومك وداعتك ما أزل عنك هذا الي صار .
ها صار الملف فعال ورجع بانتظار النتيجة وشالوا المدينة والمطار ورجعوهن ووو ....................... .

27
صديقي أبو مودي إذا إنت مقرر ترجع وراكب راسك شكو دتسألنا ، لآخر مرة أكلك لترجع للعراق ، لأن العراق طايح حظة حاشاك مو أحسن من سوريا .
محبتي

28
لو اتتعب نفسك وتخابرهم جان كالولك عندك أمنية قبل السفر .

31
آني باقي وصار عندي تغيير بالموقع يوم الجمعة الماضي وهو ان الفخص الطبي صار فعال .
بمعنى إعادة فحص . خابرت طلعوا ميدرون الجماعة عندي إعدة فحص آني نبهتهم .

رمزي


32
صور رائعة وجميلة لفنان كبير .

33
لا تبدل .


رمزي العبيدي
ابو مريم

34
لا تبدل .


رمزي العبيدي
ابو مريم

35
لا تبدل .


رمزي العبيدي
ابو مريم

36
الان رجعت المدينة والمطار شنو السالفة متدري .

رمزي العبيدي
أبو مريم

37
لا مغير الكفيل ولا مسوي شي ولا أعرف شنو السبب .
تحياتي
رمزي العبيدي
أبو مريم


زين ليش شالوها متعرف شنو السبب ؟ مغير الكفيل لو شنو؟
خاف كفيلك كلهم اني ماريد اتكفله؟

38
آني خطية مو بالله .
كضيت عمري ماشي عدل ، حيل ماشي عدل صدكوني ، لهذا دائماً أدفع ثمن أخطاء الآخرين ، ويطبق القانون عليَّ بكل حذافيره وتفرعاته .
أويلي عليه .

رمزي العبيدي
أبو مريم
 

39
مرحبا أصدقائي وشكرا لمروركم الجميل .

وإليكم قصتي بالتفصيل الممل :


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,656125.msg5973880.html#msg5973880

أخوكم رمزي العبيدي
أبو مريم

40
اليوم فتحت ملفي بموقع الآي أو أم ولكيتهم شايلين المدينة والمطار والبارحة كانا موجودين .
وبعد ميهمني كلشي لأن مليت من التفكير .
كلشي إله نهاية صدكوني .

رمزي العبيدي
أبو مريم

41
أهلا وسهلا بكم في مكتبة رمزي الالكترونية على الفيس بوك .

مكتبة رمزي العُبيدِي الالكترونيَّة .

أَوَّلُ مَكـتبةٍ الكترونِيَّةٍ على مَوقِع الفيس بوك . تأسَّسَتْ يوم الأحد الموافق : 2 / 6 / 2013م .

حَمِّلِ الكتب الالكترونِيَّة مُبَاشَرَة مِن مَجمُوعَتِنَا المُتَمَيِّزة هذه .



لطفاً اضغط على الرابط التالي :



https://www.facebook.com/groups/RamzeAalobadi/


رمزي العبيدي

42
الجواهري ليس ملكاً لأحد .
رمزي العبيدي
موقع الناقد العراقي .



http://www.alnaked-aliraqi.net/article/16057.php

43
الجواهري
ليس مُلكاً لأحد
رمزي العبيدي
دمشق
   قرأتُ في موقع الناقد العراقي الذي يقع على الشبكة الدوليَّة للمعلومات ( الانترنت ) ، والذي يشرفُ عليه ويحرِّره فيها الأسـتاذ الدكتور حـسيـن سـرمك حـسن ، مقالة قصيرة للأستاذ سامر علي أحمد المحسوب على أو المنسوب إلى مركز الجواهري في ( براغ ) ؛ وقرأتُ نفس الأكتوبة منشورة في صفحة ( جواهريات ) على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) في الشبكة نفسها ، نقلته عن كاتبه المذكور محرِّرة الصفحة والمسؤولة عنها الأستاذة بان فرات الجواهري .
وكان عنوان تلك المقالة ( ويُـزعَمُ عن الجواهري في " أيَّامهـم " ) ، وفيها نصَّب كاتبها نفسه محامياً عن الجواهري ، من دون أنْ يعِي أو يدري بأنَّ الجواهِري ليس ملكاً لأحد ، لا لورثته الشرعيينَ من أبنائه وأحفاده ، ولا لورثته الآخرينَ من مثل الأستاذ سامر علي أحمد وأشباهه ، ولا لمركز الجواهري الثقافي في ( براغ ) مع كلِّ الاحترام والتقدير للجهود التي يبذلها مؤسِّسه ومديره الأستاذ رواء الجصَّانِي في نشر فكر الجواهري وتراثه ، ولا لرمزي العبيدي أو غيره من الأدباء أو البشر ؛ وذلك لأنَّ الجواهري هو شاعر العربية ، وعليه فهو ملك لكلِّ مَن يتذوَّق أدبها أو يستحسن شعرها ونثرها أو حتى يجيد التكلُّم بها ولو كانتْ أصوله غير عربية ، وبمعنًى أوسع أقولُ : إنَّ الجواهري مُلكٌ للإنسانيَّة كلِّها ، فالجواهري هو الجواهري ، كـما قلْـتُ عــنه في مناسبةٍ سابقةٍ ، إنْ مدحته ومجَّدْته ما صنعْتَ شيئاً ، وإنْ ذممْته أو تعرَّضْتَ له ما صنعْتَ شيئاً أيضاً ، فهو علمٌ بالغلبة ، كباقي الأعلام بالغلبة الذين أتى ذكرهم في كتاب ( شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك الأندلسي ) .
وأجدنِي أرى السيد سامر علي أحمد في تلك المُقَيلَة قد رفع الكلفة الأدبيَّة بينه وبين الأستاذة الدكتورة خيال الجواهري ، فهو يذكرها مرتينِ من دون ذكر لقبها العلمي أو نعتها بالأستاذة ، قائلاً عنها : ( كريمته خيال ، السيدة خيال ) ، وهذا ممَّا لمْ يرق لِي في أسلوبه الكتابي لأنَّ فيه من الخشونة والغلاظة ما فيه ! ، فلا مبرِّر له ولا مسوِّغ وإنْ كان يعترض على ردودها وأجوبتها في برنامج اسمه ( أيَّامهم ( الذي عُرِضَ على شاشة قناة العراقية الفضائيَّة التي حالها ليس بأحسن من حال كلِّ مؤسَّسات الدولة العراقية في عهد حكومات الأحزاب الإسلاميَّة المتخلفة ، فهي تُدَار ويشتغل بها أو فيها كثير من الأدعياء ومزوري الشهادات والدخلاء على المهنة والطارئينَ على حياة مجمعنا العراقي الذي كان نقياً طيِّباً .
قلْتُ : لمْ أشاهد ذلك البرنامج ، لذا سأصدِّق السيد سامر علي أحمد بما نقله ، وسأحسبه فاهماً مستوعباً لما رأتْ عيناه وسمعَتْ أذناه ممَّا اعترض عليه أو امتعضتْ نفسه منه من أجوبة الدكتورة الفاضلة كريمة الجواهري الكبير ، كما ينعته زوجها الأستاذ الفنان صباح المندلاوي ، رواية الجواهري وتلميذه النجيب الوفي ، والذي أوصى الجواهري به وله في وصيَّته الأولى كما أوصى لأولاده فرات وأخوته ، وهو مؤلف كتاب ( الجواهري الليالي والكتب ) الذي روى لنا فيه ذكرياته مع الجواهري وهو يقرأ له في سنيِّه الأخيرة أو أخريات أيَّامه مذ أنْ أعجز الزمن عيني هذا الجهبذ القرَّاء عن القراءة ! ؛ وهنا لا بُدَّ لِي من أنْ أتقدَّم بنصيحةٍ لكلِّ من يريد أنْ يعرفَ معلومة عن شعر الجواهري أو حياته وتاريخه وأدبه ، بأنْ يذهبَ إلى الأستاذ المندلاوي مستفهماً منه أو مستفسراً عمَّا يريد ، وسيجد عنده الجواب الشافي والردَّ المفيض المقدَّم بأسلوبٍ عذبٍ رشيق مقتضب ممزوج بطيبةٍ عراقيَّةٍ معهودةٍ عنه تجعلك تشعر بالغبطة والرِّضا ، وقد فعلْتُ ذلك يوماً من قبلُ ، ونالنِي منه ما كتبته لكم .
ومعدودونَ في العَالَم من يمكنكَ أنْ تلجأ إليهم لتسألهم عن شعر الجواهري وكلِّ ما يتعلَّق به معانٍ وتأويلاتٍ ، فالخبراء بشعره قلة ! ، والأدعياء كثرة ! ، مع العرض والتنبيه بأنَّ الجواهري ليس ملاكاً ولا قدِّيساً ولا من أصحاب الكرامات في سلوكه وتصرُّفاته ، بلْ هو بشر عادي مثل باقي البشر ، وأستطيع أنْ أقول لك ممَّا قرأته عنه أنَّه من أبسط الناس وأطيبهم ، بلْ لسْتُ مبالغاً إنْ قلْتُ لك إنَّ الجواهري أطيبُ وأبسطُ ممَّا تتخيَّل .
ولا بدَّ لي أنْ أناقش الأستاذ سامر علي أحمد ، وهو الكاتب غير معروف السيرة والإنتاج بالنسبة لي ، أو الذي قرأتُ له بعض أسطرٍ قبلاً أو في مناسبة ما ! ، قلْتُ : لا بُدَّ أنْ أناقشه في بعض ما سطَّره طالباً منه عدم المبالغة والاندفاع في الكتابة عن الجواهري ، فليس وحده من يحبُّ الجواهري ، وليس وحده الحريص على تراثه وتاريخه .
وأبدأ باعتراضه على أنَّ الجواهري كانَ رئيساً لديوان تشريفات الملك فيصل الأوَّل وتصويبه بأنَّ الجواهري كان معنياً بشؤون الإعلام والصحافة في ذلكم الديوان ، وأسأله عن مصدره في هذا !! ، وأقول : إنَّنِي قرأتُ في مقالة ضافية لأحد كبار كتَّابنا وأدبائِنا العراقيينَ وأحد الخبراء القليلينَ بشعر الجواهري - أرجو أنْ يعفيني القرَّاء والأستاذ سامر على أحمد من ذكر اسمه - نشرتها له على إحدى صفحاتها جريدة ( الزمان ) اللندنيَّة في عدد ما قبل سنين معدوداتٍ ، يقول فيها ويسجل ما يلي : (( وقد بلغ الجواهري من العمر مرحلة لا بُدَّ من أنْ يغدو المرء معها بحاجة إلى معاونة غيره والقيام ببعض أسبابه ، هو الذي درج مولعاً بالقراءة منذ نشأته الأولى في أرض الغري ، ومصاحباً للكتاب لا يطيق مفارقته ، وإنْ خُيِّل للبعض من خلال تقصِّيهم لمسار حياته وتمحيصهم لذكرياته عن طور شبيبته ، وكيف أمضاها منغمساً في اصطـياد هـذا الـوطر أو ذاك ، حتى وهو يزاول وظيفة مرموقة في بلاط الملك فيصل الأوَّل صباحاً ، لينصرف بالليل ملتقياً بلداته وعشرائه ، ممَّن يُشاكلهم في مشاربهم ويتجانس هو ورغباتهم ، ويمضونه جميعاً ساهرينَ ، قلتُ : خُيِّل لهذا النفر أنـَّه منقطع عن الكتاب ومقصِّر في حقِّ ذاته عليه من ضرورة تثقيفها وزيادة معارفها ، لولا أنْ تصدمهم هذه المقدرة الفائقة في صوغ شعره عموماً إبَّان ذلك الشوط البعيد ، وإيداعه قوالب آسرة يتميَّز بها وحده ، ودالة على شدَّة نفسه وارتباطه بالحوادث واهتزازه بما يتوالى من الظروف وما تحفل به من النذر والتحولات )) ؛ أرجو أنْ تلاحظوا أنَّ الكاتب قال ( وظيفة مرموقة في بلاط الملك فيصل الأوَّل ) ، وتجنَّب توريط نفسه في تحديدها ، وهو العارف عن الجواهري أكثر من غيره ، والقريب منه في خمسينيات القرن الفائت يوم كانَ يكتبُ عنده في جريدة ( الرأي العام ) التي كان يصدرها الجواهري يوم ذاك ؛ لذا أجد الأستاذ سامر علي أحمد قد تورَّط في هذا التحديد .
وعن إنكار الأستاذ سامر علي أحمد لزيارة زعيم الجمهورية العراقية الأولى عبد الكريم قاسم للجواهري في بيته عام 1961 للاطمئنان على صحَّته بعد أنْ تعرَّض لاعتداء بحجارة رشق بها على جبينه ، أقول : أنا لا أعرف شيئاً عن موضوع تلك الحجارة ، لكنَّني أعرف أنَّ الزعيم عبد الكريم قاسم قام بتلك الزيارة للجواهري في منزله لتفقد أحواله إثر مرضه وملازمته الفراش ، ومدَّ يده مصافحاً الجواهري الذي ارتجل بدوره :
شُفِيْتُ برؤيَاكَ يا سَـيِّدي
      وَضَـمِّ يدٍ مِنكَ ضَمَّتْ يدِي

   وعن التوتر الذي بين الرجلينِ فإنَّني أؤكد للأستاذ سامر وغيره أنَّه كان موجوداً فعلاً ، وقد فصَّل في ذلك غيري من الكُتَّاب ، لأنَّ الزعيم عبد الكريم قاسم وعد الشاعر بوزارة أمام الملأ وحنث بوعده ولمْ يفِ به ، بأنْ ألمح للحاضرينَ قائلاً لهم : ( سآخذ الجواهري منكم ) ، في ذلك الحفل الساهر الذي أقامته نقابة الصحافيينَ العراقيينَ برعايته ، في يوم 31 / تموز / 1960م ، ولم يأخذه منهم طبعاً ! .
   ينفي الأستاذ سامر علي أحمد إسقاط الجنسية عن العراقية الجواهري مرَّتينِ في العامينِ الميلاديينِ : 1963 و 1995 ؛ وفي هذا أقول : هذا الموضوع لا يستحقُّ الخوض فيه فالجواهري لم يكن بحاجة إلى الجنسية العراقية الملعونة في كلِّ زمان والمبتلاة بالطغاة والمجرمينَ في كلِّ آن ، بلْ إنَّ الهويَّة العراقية هي المحتاجة للجواهري في كلِّ عصر وعهد وحتى بعد وفاة الجواهري ، والدليل على كلامي : إنَّ الكلَّ - حكوماتٍ وأغلب الأفراد - يتبجح بعلاقته بالجواهري ، كما أتبجَّح أنا رمزي العبيدي بقراءاتِي عنه ، وإذا أردْنا التوثيق في هذا ولا ضير منه ، علينا أنْ نسأل مَن كانَ قريباً من الجواهري في تلكم السنين ؛ وإذا استطعْنا أنْ نؤكِّد أو ننفِي أنَّ الجنسية العراقية لمْ تُسحَب من الجواهري في العام 1963م ، فإنَّنا لا نستطيع ذلك في العام 1995م ، لما هو معروف عن ظروف العراق في تسعينيَّات القرن الفائت ، ومهما يكنْ فهذا الموضوع لا يستحقُّ الخوض فيه كما نوَّهْتُ قبلاً ، بل لا يسوى أنْ نشغل عقلنا بالتفكير فيه ولو على نطاقٍ ضيقٍ ومحدود لأنَّه أتفه من أنْ يخطر في البال .
   وعن تلك القصيدة التي أنكرَ الأستاذ سامر علي أحمد حتى تسميتها بالقصيدة ، قال عنها : ( تلك الكتابة المسماة قصيدة ) وأنَّها ( ما برحَتْ تدور على ألسن البسطاء ) ، وظنِّه أنَّ في ادِّعاء أو جواب الدكتورة خيال الجواهري لمقدِّم البرنامج ، بأنَّ الجواهري الكبير أعجبَ بها ، فيه إساءة للجواهري ، قلْتُ : لمْ يُخلَق بعدُ في هذا الكون أو في هذه الدنيا بعدُ مَن يستطيع الإساءة إلى الجواهري قاصداً متعمِّداً أو ساهياً مخطئاً ، لا الدكتورة خيال ولا غيرها ، فالجواهري هو الجواهري يا ناس افهموا ! .
   أمَّا موضوع أنَّها ليسَتْ قصيدة فهو مردود عليه أيضاً ، فهي قصيدة متكاملة الأركان والمتطلبات الشعريَّة ، قد نالها بعض التحريف ودخلها بعض التزييف نوعاً ما ، لأنَّ الناس في تسعينيات القرن الفائت كانتْ تسمعها مَرويَّة على الشفاه ولا تدوِّنها خوفاً وتقيَّة من بطش جلادي ذلك الزمن الرَّديء ، وكنتُ قد سمعْتُ بعض أبياتها من صديق لي وأنا في بغداد عندما كنتُ طالباً في قسم اللغة العربية في إحدى جامعات بغداد في تسعينيات القرن الفائت ، كما أخبرني أحد معلِّمِيَّ من الأدباء ممَّن هو أكبر منِّي سناً وأكثر منِّي باعاً وخبرة في الأدب والنقد أنَّه سمع مقاطعَ منها - تحديداً - في العام 1995م ! .
   ومطلعها :
يَا غَادِرَاً إنْ رُمْتَ تَسْأَلُنِي أُجِيْبُكَ مَنْ أنَا
      أَنَا العَرَبِيُّ سَيْفٌ عَزْمُهُ لا مَا أنْثَنَى



   وتنتهي بقوله :
سَلْ مُضَاجِعَ أُمِّكَ يَا ابنَ الزِّنَا
      مَنْ العِرَاقِيُّ فِيْنَا أَنْتَ أَمْ أَنَا ؟





وقد دارتْ على لساني يوماً ونشرتها في مركز النور الثقافي ، بعد أنْ ضبطها وعدَّلْتُ عليها ، وأنا لسْتُ من البسطاء ! ، واعترض في وقتها السيد سامر علي أحمد على أنَّها ليستْ للجواهري ! ، ولم ينتبه أو يفطنَ إلى أنَّني قـلتُ : إنَّني ( أعـدِّل نصاً منسوباً له عَثرْتُ به أو عليه ، منشوراً وبه زحافاتٌ وعلل ، ممَّا لا يليق بشاعر وقامةٍ كالجواهري ) ، فكتب بسماجة وفظاظة ما يلي : (( راجينَ العلم بأنَّ الكتابة أعلاه ،المنسوبة زيفاً ، والتي جرى تداولها كثيراً ، بوعي أو بلا وعي ، لا تمتُّ للجواهري الخالد بأيَّة حالة من الأحوال ، ومع ذلك يسعى البعض عمداً أو بساطة على إعادة نشرها وتعميمها . سامر على أحمد . مركز الجواهري في براغ  )) ، ومن يراجع أسطره القليلة المنقولة بعد تعديلها في محلها المنشورة به ، يجد بها العديد من الأخطاء اللغوية والإملائية التي استحيْتُ أنْ أنقلها كما هي من دون تصحيح ! .
وقد كتبْتُ له في نفس الموضع بلطفٍ وهدوءٍ وتسامح رداً فيما يلي نصُّه : (( توضيح / السيد سامر علي أحمد المحترم / تحية عطرة ... أولاً لا داعيَ لهذه الخشونة وهذه العصبيَّة وهذا التشنج في تعليقك ، فما هكذا تناقش الأمور الفكريَّة ، وثانياً أنت لمْ تقرأ مقالتِي جيِّداً ، فأنا قلتُ نصاً منسوباً للجواهري ، عَدَّلْتُ عليه دونَ التحقيق في صحَّة نسبته للجواهري ، وأنا أعتقد أنَّ هذا النصَّ فيه من العناصر الجماليَّة ما فيه أو فيه من الشاعريَّة - وحتى لا تزعل - ما فيه ، لذا نجح مَن نسبه إلى الجواهري لأنْ يدفع بعضنا إلى تصديقه ، ويدفعنِي شخصياً للتعديل عليه بعدما وجدته منشوراً بزحافاته وعلله ؛ واعلم يا صديقي أنَّني في الأغلب الأعم أو معظم الأحيان لا أرد على التعليقات التي ترد على مقالاتِي ، وذلك لعدم قناعتي بما يرد فيها ، ولا أريد أنْ أدخل في جدل عقيم مع كاتبيها ، لكنَّني ردَدْتُ عليك لأنَّ في تعليقك الصحَّة والصَّواب ، رغم عدم قناعتي بتشنجك واستغرابي من عصبيتك ؛ فقد أفادنِي قبل أيَّام قليلة الأستاذ القدير صباح المندلاوي عبر موقع الفيس بوك بأنَّ هذه الأبيات ليست للجواهري الكبير ، وما عزائِي إلا أنَّنِي قلْتُ : الجواهري رجلٌ فوق الشبهات . ولك في الأخير الاحترام والتحية . رمزي العبيدي . دمشق في : 1 / 8 / 2011م )) .
وممَّا تقدَّم نستنتج أنَّ القصيدة هي موجودة فعلاً ، وناظمها بالتأكيد شاعرٌ من محبِّي  الجواهري ، وربَّما يكون من تلاميذه ، لمْ يستطع نسبتها لنفسه لأنَّه يتكلم فيها بلسان الجواهري ، ولا أدري كيف سمح لنفسه - أو مَن خوَّله - بذلك ! ، ولكن نصَّها جميلٌ يستحقُّ الإعجاب سواء أ كانَ للجواهري أم لمُلفِّقٍ عليه مُفتَرٍ ! .
أخيراً فإنَّني أتفق مع السيد سامر علي أحمد وأشكره على اعتراضه الوجيه هذه المرَّة  على ما جاء في البرنامج ذاك من أنَّ الجواهري لمْ يكتبْ أيَّة قصائد تدين انقلاب 8 / شباط / عام 1963م ، واكتفى بالكتابات وحسب ، ذلك عندما كانَ الجواهري رئيسَ اللجنة العليا للدفاع عن الشعب العراقي التي تأسَّسَتْ في ( براغ ) بعد الانقلاب ، ومعه كلُّ الحقِّ والصواب في اعتراضه هذا ، فالجواهري كتب وكتب وكتب في إدانة الانقلاب رغم زعله على أو من الزعيم عبد الكريم قاسم ، الذي ولَّد ذاك التوتر الحاصل وتلك الجفوة الموجودة بينهما .
لمْ يبقَ لِي إلا أنْ أوضَّح أمرينِ مُهمَّينِ ، أوله&

44
أفيدونا أخواني الأعزاء ...

شوكت تنزل الغذائية ..

سفر ماكو خلي ندور غذائية أفضل .

أخوكم رمزي أبو مريم .

45
أخوية حسين الجبوري المحترم
تحية عطرة
مبارك لكل من اتصلوا به وإن شاء الله البقية وإحنا وياهم .

عندي سؤال مهم اي اتصلوا به صار عنده تغيير بالموقع لو لا ؟ .

تحياتي
أخوك رمزي أبو مريم

46
صديقي محمد الخفاجي
تحية عطرة
 مبارك عليك أول شي وموفقين إن شاء الله .
إذا ممكن تكلي صار عندك تغيير بالموقع لو لا من طلبوا منك صور .
تحياتي

47
ياريت أي واحد يخابروا لو يصي تغيير بملفة يكتب حتى نعرف صارت حركة بسوريا .

رمزي العبيدي
ابو مريم

48
لسلام عليكم اخواني

اليو صباحاا اتصلو بي منظمة الهجرة الدولية وسالتني الموظفة
هل رجعت الى العراق انت او جميع العائلة بسبب الضروف
اجبتها نعم وبعد عدة اسابيع رجعنا الى سوريا
بعد ثلاث ساعات اتصلت بي نفس الموضفة وابلغتني
انة يجب عمل بصمة لابني لانة بلغ الاربعة عشر سنة
اين قالت اما بغداد او بيروت من لدية اية معلومة يا حبذا
لو يعلمنا بها
وما هاذا الاجراء كنت انتظر يبلغوني بان ارسل لهم الصور
لاكن مالنة بالطيب نصيب علما انا من جماعة 2009
ورفم ملفي 105 وكرهت حالي من الانتضار علم انا من جماعة سوريا

وجزاكم اللة خيراا

                            اخوكم مسك الختام



صديقي نفس الشي طلبوا منه بصمة لبنته فراح من سوريا للبنان وملكة وفد وبصمها بالسفارة الأمريكية بعد أن لح عليهم وكلهم آني جاي وصارف فيزة وإقامة ، بصموها ولحد الآن ما وصلت البصمة ، فرجعوا للعراق وبعدين راحوا لعمان ونقلوا الملف وبصموا هناك ، لهذا اعتقد ومن خلال تجربة صديقي أن شغلة البصمة بلبنان تعبانة ، لأنها مكلفة وبطيئة صديقي صرف 1600 دولار بين طيارة وفيزة وفندق ، وعلى فكرة ميفوتوكم من البري ، لهذا الأفضل في رأيي أن تروحون للعراق .
كانت سفرة صديقي شهر 6 / 2012
رمزي

49
أويلي علينا

50
صديقيَّ : الرجل العراقي وابو سماني :

محد دمر العراق غير الدين مالكم والنفط ، رجاء خلونا ساكتين ولتخلونا نحجي كافي وعيب ، آني ما كلت شي ، وهذا مثل بغدادي قديم إذا إنتو من بغداد ، وإليكم هذا الرابط وبه بعض المقالات التي تناقش بعض أفكار دينكم العجيب ، بإمكانكم قراءتها بالنقر على كل عنوان بالماوس :



http://www.alnoor.se/author.asp?id=3534



51
آني رقم 22 بس ما أسكن جرمانا .

52
ينطي الجوز للي ما عندة سنون يابة ، أويلي علينه .

54
لا جديد

56
مراح يصدكوك حتى لو كنت صادقاً ، شوفلك غير سالفة ، ويانه الي مضيعين دفتر الخدمة كلهم رفضوهم فورا ، يعتبرون ضياع الدفتر فلم هندي ، الي يضيع الدفتر الأصلي لازم عندة استنساخ ، والي ما عندة استنساخ عندة كتاب تسويق أو كتاب نقل أو أو أو أي وثيقة عسكرية ، بعدين جنابك تكول انت هربت قبل متخلص خدمتك بشوية يعني جندي عتيك ، راح يسالوك عن خدمتك يوم يوم ، وراح يعرفون مثل ما نكول شنو فلمك ؟ ، وراح يفترضون 80 % انت جذاب بس تكلهم الدفتر ضايع ، لأن أخوتك العراقيين نصهم دفاترهم ضايعة خطية .

أخوك رمزي ضابط إعاشة في الجيش العراقي السابق ، وعلى فكرة كلتلهم وقبلوني لأن حجيت الصدك وبالتفصيل .

57
هو ما كذب عليهم ، بس اعتبروه أنه أخفى عليهم معلومات ، لهذا حسبوها عدم مصداقية ، أما شلون عرفوا فهذا شغلهم ، وشغلهم مبين مضبوط ، لكن الموضوع مال صديقي تافه ولا علاقة له بهم لا من قريب ولا من بعيد ، لكن جلبوا بي وكالوله ليش ما كلتلنة ، ورفضوه . هاي هية .

58
طبعا الموقع مسدود صار يومين ، ولهذا خابرت الهجرة حتى أسأل على ملفي وللأسف سمعت نفس الأسطوانة .

62
السلام عليكم ,,,
بلا ما اطولهة عليكم واجرر واعرض بالمختصر ( اطلعلكم عالتبليط ) المنظيمة سوت ابديت للستم من واشنطن وواشنطن نطت اعلام لمركز عمان ان يسوون الابديت هاي في بداية التحديث بالهوسة الاولى هههههه
 هذا الحجي استفسرته من موظف عراقي  من المنظمة اليوم ( مو المنظمة المكتب الرئيسي لا ولكن مكتب خدمة اللاجئيين  ) وبعض المصادر الموثوقه هنا انتوا تعرفوه وخلف الله عليه اتأكد بنفسه من كم موظف في  عمان وكلوله ( التحديث بعده مخلصان يعني اخوان ابقوا راقبوا كيساتكم عسى ولعل يطرأ تحديث مفاجأ يفرحكم وينسيكم كل الهموم )
تحياتي لكم ( بالــــمـــخـــتـــصـــــر الـــمــــفــــيــــد )
تحياتي للجميع

عزيزي الرجل الشجاع braveman

ربي يطمن كلبك على هذا الخبر ، وأنا أيضا اليوم خابرت الهجرة بسوريا والموظفة كالتلي كلام بنفس المعنى نقلته حضرتك ، شكرا جزيلا ياطيب .

63
صديقي انرفض علمود شغلة تافهة ما إلها علاقة بيهم بس هية حجة طلعوها علمود يرفوضوه اعتبروها عدم مصداقية لأن ما كاللهم بيها .
وسامحني ما أكدر أحجيها لأن خاصة بي هوة ، لكنني أردت أن أكلكم أنه ملفه لسة بالموقع انتظار النتيجة وهو انرفض وهذا هو المهم .

64
آني بسوريا كملت دورة تثقيفية مال السفر بشهر الثالث 2011م ، ثم خابروني وأخذوا أرقام الجوازات وسألوني ( جاهز للسفر ) ، طبعا كلتلهم : إي ، الي خابرني محمد فيزة من الآي أو أم الي بالمزة ، وطلب مني أتحضر لللسفر ببداية شهر 4 / 2011م ، وبعدين صارت سكتة حالي حال الناس ، ومن خابرتة لمحمد فيزة كال بالنص انت تأجلت .

الي وياية بالدورة سافروا بعضهم أولهم 19 / 5 / 2011م ، وثانيهم عائلتين : 14 / 6 / 2011م ، وثالثهم عائلة 12 / 10 / 2011 م  ، بعدها نامة الطابوكة على البقية إلى 17 / 9 / 2012م سافرت عائلة ، وعائلتين مملوا ورجعوا للعراق وبقيت آني ، علما آني من جماعة وفد 11 و 12 / 2010م .
سجلت بالموقع الأكشر شهر 11 / 2011 ولكيت ملفي بانتظار النتيجة ، وببداية شهر 7 / 2012م تحول الملف إلى فعال بعد ما عدت الفحص بشهر 6 الي قبله . وهسة من انسد الموقع رجع الملف ليورة اتحول من فعال إلى بانتظار النتيجة ، وأويلي عليه .

هاي سالفتي لكن أكو شي بعد عندي صديق وياية بنفس الوفد هذا خطية من يومه بانتظار النتيجة بالموقع ، قبل شهر تحولت مقابلة المحلفين إلى فعال ، وراها بكم يوم دزوا عليه مقابلة بالشاشة بكفر سوسة بالبناية الي مقابل مشفى الأندلس بدمشق الي قابلنا بيها الوفد الأمريكي ، وقبل أسبوع اتصلوا بي وطلبوا يروح يستلم الظرف الي بي نتيجة المقابلة المعادة ، وطبعا كانت النتيجة رفض أكيد ، لأن همة لكوله حجة حتى يرفضوه بيها مو  هذا موضوعنا ، لكن موضوعنا انه هذا الرجل استلم الظرف قبل يوم الاثنين 1 / 4 / 2013م  ، يعني قبل مينسد الموقع بكم يوم ، والغريب انه ملفه لحد هذا اليوم وحتى كتابتي لهذه الأسطر بالموقع بعدة بانتظار النتيجة وهو انرفض نهائياً ، وصار تغيير بالملفات وملفه بقه مثل ما هو .
لهذا أتوقع أن تنزل تحديثات بالأيام القادمة ، وتبين ها الخربطة ونخلص من العراق العظيم كلنا .

رمزي العبيدي
دمشق في
13 / 4 / 2013م

65
اليوم الملفات الي فعال راجعة بانتظار النتيجة ، فلا تنصدمي من تشوفي الموقع .
سوريا .

66
اصدقائي قبل شوية دخلت على ملفي لكيته فعال ، وهسة دخلت لكيته بانتظار النتيجة .
آني بسوريا

67
اصدقائي قبل شوية دخلت على ملفي لكيته فعال ، وهسة دخلت لكيته بانتظار النتيجة .
آني بسوريا

68
اصدقائي قبل شوية دخلت على ملفي لكيته فعال ، وهسة دخلت لكيته بانتظار النتيجة .
آني بسوريا

69
اصدقائي قبل شوية دخلت على ملفي لكيته فعال ، وهسة دخلت لكيته بانتظار النتيجة .
آني بسوريا

70
صديقي عندك إعادة فحص طبي من يرجع الفحص مكتمل ترجع الأمنية مكتمل ، وإذا تريد تتأكد ادخل على الموقع وافتح ملفك وتلكة جوة لتوضيح الحالة انقر هنا .

71
مساء الخير عليكم جميعا :

آني بسوريا وصار ستة أشهر صار ملفي فعال وبعدني ما مسافر ، بالضبط نهاية شهر 6 صار فعال .
تحياتي .

72
سؤال بله ؟
منيش روحك طافرة متكلي ؟
خاف  مثلنا صارلك خمس سنين بسوريا وروحك طافره ها ؟

عجيب أمور غريب قضية

73
أخوية أسعد الزبيدي المحترم
تحياتي
كلامك ورأيك على عيني وراسي ، بس ترة راح نموت ، آني دا أنتظر الألو مال الطيارة ومدة يجي شسوي ما أدري .

ربي يسهل أمركم وأمري وياكم

باي

74
إخوان مرحبا
خلي نتلاطف شوية
 
أكو مثل عراقي يكول ( ينطي الجوز للي ما عندة سنون ) .

أخوية يوسف ياوطني يابلدي يحفظك ربي ، هاي خراقة  أو بدعة حطوها الحكام العرب حتى يبقون على كراسيهم ، وأرض الرب واسعة ترة ، وين ميكون رزقك وأمانك هوة هذا وطنك ، هاي الحقيقة ، شوف آني عندي طفل مريض ( إعاقة التوحد ) ، ودا أنتظر بس السفر ودا أحسبها بالدقايق ، وأتمنى آني بمكانك هسة ، شوف بس آني أعرف أنه كل واحد إلة ظروفة ، بس صدكني إذا رجعت للعراق راح تعض أصبع الندم ، وتصير مثل الكسعي ، وهذا واحد قال عنه العرب في أمثالهم ( أندم من الكسعي ) وله قصة طويلة أجوزها لك فيما يلي :

خرج الكسعي يوما للصيد ، وكانت له قوس يعتد بها ، وكان يجيد  الرمي ، طلع عليه المساء فرمى ثلاث سهام على حمر وحشية ، وظن أنه أخطأ هدفه ، فحمل على قوسه وكسرها ، ولما طلع الصبح وجد الحمر الوحشية مضرجة بالدم  ، فندم وعض سبابته فقطعها ، لذا قالت العرب : ( أندم من الكسعي ) ، وقال الشاعر الفرزدق عندما خسر الرهان مع الشاعر جرير ، وكان الرهان على طلاق زوجته النوار :

ندمْتُ ندامة الكسعي لمَّا         غدَتْ مني مطلقة نوار



صدكني راح تصير مثل الفرزدق والكسعي .إسمع نصيحتي واتهدة خيي .

أخوك في الإنسانية لا في الدين رمزي العبيدي

Ramzee_alobadi@yahoo.com

75
مرحبا جميعا
إن شاء الله ييسر الرب أمركم جميعا وأمري معكم ، يمعودين لتفكرون كلمن ياخذ نصيبه  .

اخوكم في الإنسانية لا في الدين رمزي العبيدي
دمشق :D

76
عزيزتي الأخت إنجي الإدارية .

أنا كتبت رد منطقي على الأخ صاحب الموضوع ، وأنتِ حذفته باعتباره مسيء ، أرجو أنْ تبعثيلي رسالة تبيني لي موضع الإساءة فيه ، إذا كانت هذه الإساءة موجودة ، وسأكون شاكرا لك في كل الأحوال ، مع تحياتي .

رمزي العبيدي

77
للتواصل مع رمزي العبيدي يرجى الكتابة إلى :


Ramzee _alobadi@yahoo.com

وأرجو من الكاتب صاحب الفكرة أنْ لا يزعل مني وياخذ النصيحة برحابة صدر

78
ماكو داعي للكلاوات ، لأن عيب ، وحبل الكذب قصير هواية ، بعدين إذا انلكفت بالحدود يطيح حظك وتكره الساعة إلي أمك جابتك بيها ، وإذا عبالك التوطين شغلة سهلة ، تعال وجرب واشبع انتظار مثلنا ، وروح وتعال للعراق براحتك ، بالمناسبة أمثالك من المحتالين والكذابين همة إلي شوهوا سمعة العراقيين وخلو محد يحترمهم لا هنا بسوريا لا بغير مكان .

صفحات: [1]