1
المنبر الحر / الفهم المبتذل للماركسية ((انطوان الصنا )) نموذجا
« في: 17:20 08/03/2015 »
المقال(( التحفة)) الذي خطته انامل الاخ ((انطوان الصنا)) نال رضا واعجاب بعض الاخوة وال ((دكاترة)) وهو يتصدى لتحليل ظاهرة يبدو للقارئ الغير ملم با الف باء الماركسية وكان الاخ (( انطوان الصنا )) ((جاب الاسد من ذيله)).
الظاهرة المدروسة هي تواجد بعض الشيوعيين والماركسيين في بلدان الهجرة وخص با الذكر ((البلدان الراسمالية ))ويرى في ذلك تناقضا مع مبادئ هؤلاء الكلدان والاشوريين والسريان الاشتراكية والشيوعية.
وكي يصح استنتاج الاخ ((انطوان)) يجب ان ينطلق من موقع ماركسي وليس بعثي لفهم المجتمع الراسمالي تاريخيا.
فما هي الراسمالية في الفهم الماركسي:
الراسمالية بصفتها تطور موضوعي للمجتمع الانساني والمرحلة الاكثر تطورا للبشرية قبل الانتقال للاشتراكية .
يجب الانطلاق من الفهم المادي للتاريخ الانساني خلال ال 400 الف سنة الماضية من نشوء الانسان كي يفهم مدلول كلمة ((الراسمالية )).
فا الكائن الحي ايا كان بما في ذلك الانسان يجب ان يوفر لنفسه الماكل والمشرب اي مستلزمات بقائه حيا .ومع تطور الانسان تحديدا واستقامة جسمه استطاع بفعل قدرته على العمل على تحويل الطبيعة لتلبية مستلزمات حياته من ماكل ومشرب ومسكن والعيش بصورة جماعية واجتماعية لمقارعة الصعاب التي تحول دون توفير مستلزمات حياته وتكاثره.
فا المجتمع المشاعي البدائي اللذي كان الانسان فيه ينتج ويستهلك مستلزمات حياته كانت طريقة الانتاج لاتفي بتوفير مستلزمات هذه الحياة .وكان العيش يعتمد با الاساس على الصيد وذلك قبل اكتشاف الزراعة ثم توجه الانسان الى تدجين الحيوانات لتلبية مستلزمات حياته وبناء القرى والعيش اجتماعيا .ومع تطور الانتاج استطاع الانسان ان يدخر منتوجه الزراعي والحيواني بما يضمن توفير هذه المستلزمات لاطول فترة زمنية ممكنة . ومع عملية الادخار برز التفاوت الاقتصادي بين البشر و المجتمعات القروية وبدا الصراع الانساني((المقصود بين البشر )) وبدات ظواهر الاعتداء على املاك القرى الاخرى وتحول المجتمع الى العبودية اي ان هذا التغيير جاء نتاجا لواقع موضوعي ومع التطور الانساني وتطور انتاج ادوات العمل استطاع ملاك العبيد ان يجنوا ارباح والاستيلاء على مقدرات الاخرين . وبفعل ذلك انتقل المجتمع الى المرحلة الاقطاعية من تطوره والتي فيها لم يعد العبيد ملك لاسيادهم كبشر وانما فقط تم استملاك قوة عمل هؤلاء العبيد
ولا باس من الاشارة ((ان موريتانيا)) لم تتخلص من العبودية قانونيا اللا عام ((1977)) ميلادية وذلك بقيام فرنسا بصياغة قانون انهاء العبودية .
ومع التطور والاكتشافات والاختراعات والتعدين بدا المجتمع الاقطاعي با التحلل لتحول الاقطاعيين الى راسماليين وتحول الفلاحين الى عمال في مصانع هؤلاء الاقطاعيين .
الخلاصة هي ان هذا التحول الاجتماعي في التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية من واحدة الى اخرى رغم تداخلها بسبب التفاوت في التطور الاجتماعي والاقتصادي لم تكن نتاج الفكر البشري وانما عملية موضوعية وكنتاج لتطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي. وفي المفهوم الماركسي تعتبر الراسمالية وبعدها الامبريالية اعلى مراحل التطور الاجتماعي للبشرية ويصفها الماركسيون با التقدم وجوهر هذا التقدم هو الصراع الطبقي الاجتماعي . وقراءة متأنية لكتاب راس المال يجد القارئ ان التحول من الراسمالية الى المرحلة الاشتراكية بفعل قانون فائض القيمة عملية تاريخية وكارل ماركس شخصيا تنبأ بان تكون اول المجتمعات المتحولة للاشتراكية هي بريطانيا والمانيالتطورها الاقتصادي.....وليس روسيا الاقطاعية الزراعية لان تطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي سيؤدي الى ذلك ومعروف وضع مايسمى با الدول الراسمالية وخصوصا اوروبا التي تحكمها حاليا احزاب الاشتراكية الديمقراطية وكذلك المنجزات الانسانية في امريكا وكندا واستراليا التي فرضتها الشعوب على حكامها . وهي دليل على صحة استنتاجات ماركس التاريخية .لانها نتاج الصراع الطبقي في هذه المجتمعات وليست منة من اصحاب روؤس الاموال.من اجل استقرار هذه المجتمعات الانسانية وتطورها. والنقطة الجوهرية في الراسمالية هي ان اصحاب روؤس الاموال لم يعودوا يملكون قوة عمل العامل كما كان الحال في المجتمع الاقطاعي واصبح الانسان صاحب قوة عمله.وهنا يكمن جوهر اعتبار الراسمالية مجتمع تقدمي با المنظور الماركسي.
بهذا الفهم المادي التاريخي لتطور المجتمعات البشرية يفهم الماركسي والشيوعي تواجده في اي بقعة من العالم.لان العمل والنضال من اجل الحقوق والعدالة والمساواة سمة انسانية قبل ان تكون ميزة من ميزات الماركسي والشيوعي.
فعن اي تناقض وهزيمة فكرية يتحدث عنها الاخ الانشائي ((انطوان الصنا)).
اما الصراع الفكري لأغلب قادة وكوادر الشيوعيين فتلك ظاهرة طبيعية لتفاوت المستوى الفكري و العلمي والثقافي بين البشر وليس بين الشيوعيين والماركسيين فقط.فأحيانا الشخص الواحد يعاني من صراع فكري لاختيار الافضل قبل اتخاذ القرار بشأن من الشوؤن الحياتية .
اما القول ((فأن قرار لجؤ بعض منهم الى الغرب الرأسمالي هو نوع من التناقض والازدواجية الفكرية في النظرية والتطبيق حيث اصيب اغلبهم بخواء وقلق فكري وعقائدي ونفسي وشخصي واصبحوا مثل تماثيل صماء)) فهو قول قد يعاني منه الاخ (( انطوا ن الصنا)) وليس الاخرين لان الغرب الراسمالي ((مو مال خلف احد )) وانما ملك للبشر ولمجتمعات هذه البلدان. والانتقال التاريخي للاشتراكية في هذه المجتمعات ستصيغه هذه المجتمعات بما يتناسب وتطورها وحين يصل مستوى تطور الانتاج الى مديات عالية التطور تلبي ((كل ))احتياجات الانسان المادية والروحية اللانهائية للبشر.وكما اشار لها الاخ العزيز خوشابا سولاقا
" من كلٍ بحسب طاقته ولكلٍ بحسب حاجته " "
اما مسألة عمل الشيوعيين والماركسيين في التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والأطرالاجتماعية والقومية والدينية والشبابية والطلابيةوالمهنية فهي جزء من عملهم بين الجماهير ولاتتناقض مع قناعاتهم وانما هي واجبهم اليومي .فا الاممي لايمكن ان اممي بحق ان لم يعتز بقوميته ووطنه فكيف يمكن لانسان ان يحب كل البشرية ويعمل من اجل تطورها وفي نفس الوقت لايحب قوميته ووطنه.
سامي
رابط مقال الاخ ((انطوان الصنا ))
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774459.0.html
الظاهرة المدروسة هي تواجد بعض الشيوعيين والماركسيين في بلدان الهجرة وخص با الذكر ((البلدان الراسمالية ))ويرى في ذلك تناقضا مع مبادئ هؤلاء الكلدان والاشوريين والسريان الاشتراكية والشيوعية.
وكي يصح استنتاج الاخ ((انطوان)) يجب ان ينطلق من موقع ماركسي وليس بعثي لفهم المجتمع الراسمالي تاريخيا.
فما هي الراسمالية في الفهم الماركسي:
الراسمالية بصفتها تطور موضوعي للمجتمع الانساني والمرحلة الاكثر تطورا للبشرية قبل الانتقال للاشتراكية .
يجب الانطلاق من الفهم المادي للتاريخ الانساني خلال ال 400 الف سنة الماضية من نشوء الانسان كي يفهم مدلول كلمة ((الراسمالية )).
فا الكائن الحي ايا كان بما في ذلك الانسان يجب ان يوفر لنفسه الماكل والمشرب اي مستلزمات بقائه حيا .ومع تطور الانسان تحديدا واستقامة جسمه استطاع بفعل قدرته على العمل على تحويل الطبيعة لتلبية مستلزمات حياته من ماكل ومشرب ومسكن والعيش بصورة جماعية واجتماعية لمقارعة الصعاب التي تحول دون توفير مستلزمات حياته وتكاثره.
فا المجتمع المشاعي البدائي اللذي كان الانسان فيه ينتج ويستهلك مستلزمات حياته كانت طريقة الانتاج لاتفي بتوفير مستلزمات هذه الحياة .وكان العيش يعتمد با الاساس على الصيد وذلك قبل اكتشاف الزراعة ثم توجه الانسان الى تدجين الحيوانات لتلبية مستلزمات حياته وبناء القرى والعيش اجتماعيا .ومع تطور الانتاج استطاع الانسان ان يدخر منتوجه الزراعي والحيواني بما يضمن توفير هذه المستلزمات لاطول فترة زمنية ممكنة . ومع عملية الادخار برز التفاوت الاقتصادي بين البشر و المجتمعات القروية وبدا الصراع الانساني((المقصود بين البشر )) وبدات ظواهر الاعتداء على املاك القرى الاخرى وتحول المجتمع الى العبودية اي ان هذا التغيير جاء نتاجا لواقع موضوعي ومع التطور الانساني وتطور انتاج ادوات العمل استطاع ملاك العبيد ان يجنوا ارباح والاستيلاء على مقدرات الاخرين . وبفعل ذلك انتقل المجتمع الى المرحلة الاقطاعية من تطوره والتي فيها لم يعد العبيد ملك لاسيادهم كبشر وانما فقط تم استملاك قوة عمل هؤلاء العبيد
ولا باس من الاشارة ((ان موريتانيا)) لم تتخلص من العبودية قانونيا اللا عام ((1977)) ميلادية وذلك بقيام فرنسا بصياغة قانون انهاء العبودية .
ومع التطور والاكتشافات والاختراعات والتعدين بدا المجتمع الاقطاعي با التحلل لتحول الاقطاعيين الى راسماليين وتحول الفلاحين الى عمال في مصانع هؤلاء الاقطاعيين .
الخلاصة هي ان هذا التحول الاجتماعي في التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية من واحدة الى اخرى رغم تداخلها بسبب التفاوت في التطور الاجتماعي والاقتصادي لم تكن نتاج الفكر البشري وانما عملية موضوعية وكنتاج لتطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي. وفي المفهوم الماركسي تعتبر الراسمالية وبعدها الامبريالية اعلى مراحل التطور الاجتماعي للبشرية ويصفها الماركسيون با التقدم وجوهر هذا التقدم هو الصراع الطبقي الاجتماعي . وقراءة متأنية لكتاب راس المال يجد القارئ ان التحول من الراسمالية الى المرحلة الاشتراكية بفعل قانون فائض القيمة عملية تاريخية وكارل ماركس شخصيا تنبأ بان تكون اول المجتمعات المتحولة للاشتراكية هي بريطانيا والمانيالتطورها الاقتصادي.....وليس روسيا الاقطاعية الزراعية لان تطور الانتاج الاجتماعي والاقتصادي سيؤدي الى ذلك ومعروف وضع مايسمى با الدول الراسمالية وخصوصا اوروبا التي تحكمها حاليا احزاب الاشتراكية الديمقراطية وكذلك المنجزات الانسانية في امريكا وكندا واستراليا التي فرضتها الشعوب على حكامها . وهي دليل على صحة استنتاجات ماركس التاريخية .لانها نتاج الصراع الطبقي في هذه المجتمعات وليست منة من اصحاب روؤس الاموال.من اجل استقرار هذه المجتمعات الانسانية وتطورها. والنقطة الجوهرية في الراسمالية هي ان اصحاب روؤس الاموال لم يعودوا يملكون قوة عمل العامل كما كان الحال في المجتمع الاقطاعي واصبح الانسان صاحب قوة عمله.وهنا يكمن جوهر اعتبار الراسمالية مجتمع تقدمي با المنظور الماركسي.
بهذا الفهم المادي التاريخي لتطور المجتمعات البشرية يفهم الماركسي والشيوعي تواجده في اي بقعة من العالم.لان العمل والنضال من اجل الحقوق والعدالة والمساواة سمة انسانية قبل ان تكون ميزة من ميزات الماركسي والشيوعي.
فعن اي تناقض وهزيمة فكرية يتحدث عنها الاخ الانشائي ((انطوان الصنا)).
اما الصراع الفكري لأغلب قادة وكوادر الشيوعيين فتلك ظاهرة طبيعية لتفاوت المستوى الفكري و العلمي والثقافي بين البشر وليس بين الشيوعيين والماركسيين فقط.فأحيانا الشخص الواحد يعاني من صراع فكري لاختيار الافضل قبل اتخاذ القرار بشأن من الشوؤن الحياتية .
اما القول ((فأن قرار لجؤ بعض منهم الى الغرب الرأسمالي هو نوع من التناقض والازدواجية الفكرية في النظرية والتطبيق حيث اصيب اغلبهم بخواء وقلق فكري وعقائدي ونفسي وشخصي واصبحوا مثل تماثيل صماء)) فهو قول قد يعاني منه الاخ (( انطوا ن الصنا)) وليس الاخرين لان الغرب الراسمالي ((مو مال خلف احد )) وانما ملك للبشر ولمجتمعات هذه البلدان. والانتقال التاريخي للاشتراكية في هذه المجتمعات ستصيغه هذه المجتمعات بما يتناسب وتطورها وحين يصل مستوى تطور الانتاج الى مديات عالية التطور تلبي ((كل ))احتياجات الانسان المادية والروحية اللانهائية للبشر.وكما اشار لها الاخ العزيز خوشابا سولاقا
" من كلٍ بحسب طاقته ولكلٍ بحسب حاجته " "
اما مسألة عمل الشيوعيين والماركسيين في التنظيمات والمؤسسات والجمعيات والأطرالاجتماعية والقومية والدينية والشبابية والطلابيةوالمهنية فهي جزء من عملهم بين الجماهير ولاتتناقض مع قناعاتهم وانما هي واجبهم اليومي .فا الاممي لايمكن ان اممي بحق ان لم يعتز بقوميته ووطنه فكيف يمكن لانسان ان يحب كل البشرية ويعمل من اجل تطورها وفي نفس الوقت لايحب قوميته ووطنه.
سامي
رابط مقال الاخ ((انطوان الصنا ))
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774459.0.html



