عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - فريد وردة

صفحات: [1]
1

 تحية طيبة

وضحنا  في الجزء /5  محاولة المحترم يعكوب في أيجاد مخرج  ل [ سر ] الختم البطريركي الكلداني .  فأختار وأعتمد على تاريخ  معين لظهور الختم  حسب رغبته ليخدم  تبريراته وتوجهاته  لكي يجد علاقة وربط  مع ألاسم الكلداني الذي كان رائجا في تلك الفترة  وشرحنا  كيف يستشهد  زورا  بالبحث القيم  للمطران الجليل سرهد جمو حول الوثائق والرسائل التاريخية التي ذيلت ووقعت بالختم الكلداني من قبل أساقفة وبطاركة كنيسة المشرق المنعزلين والباقين على التسمية النسطورية وكرسيها المتوارث من قبل عائلة واحدة  فقط .     

وألان ننتقل الى المحور الثاني وهو ألاسم ( الكلداني )
 
المحترم  يعكوب   ولكثر ما  ردد  ونعت  الكلدان  و وصفهم  بالسحرة  ,  يبدو أنه  أصبح   ساحرا   لذلك  هو يحاول أستخدام  السحر  لكي  يمحي أسم الكلدان  الموجود في الوثائق التاريخية  وأظهار  بدلا عنه أسم  مخفي  لم يذكر في أي  وثيقة  ؟  وهذا ما سنلاحظه  في مرافعته الثانية  واليكم ألاقتباس الذي يستشهد به من بحث مطراننا الجليل  سرهد جمو المحترم

يقول المحترم يعكوب أبونا

(  حتى البطاركه الذين التحقوا بكنيسة روما قبل هذا التاريخ ابتداءا من سولاقا 1553 ، الذي اسيم بطريرك في روما كاول بطريرك كاثوليكي ، لم يستعمل هذا الاسم ، يقول مطران جمو عنه " عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركا كاثوليكيا على كنيسة المشرق جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا " بطريرك كنيسة الموصل في اثور " ... نسائل الم يكن سولاقا داركا بانه كلداني ؟ كما ادركها زورا طيماثوس في قبرص 1445كما يدعون البعض جهلا ؟؟ ويضيف المطران جمو ليقول ، "" بعد ان استشهد شمعون سولاقا سنة 1555 ، انتخب مار عبد يشوع مارون 1555- 1567 خليفة له ، وفي مطلع الصيغة الايمانية التي ابرزها البطريرك يقول فيها انا عبد يشوع ابن يوحنا مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجله ، المنتخب بطريكا على مدينة الموصل في اثـــــــور الشرقية  ) أنتهى ألاقتباس

الرد

لنبدأ  من  هذه الجزئية التي يحاول من خلالها  المحامي يعكوب بدأ مرافعته   حيث يقول
( ... نسائل الم يكن سولاقا داركا بانه كلداني ؟ كما ادركها زورا طيماثوس في قبرص 1445كما يدعون البعض جهلا ؟؟  )  انتهى ألاقتباس

نقول  للسيد  يعكوب 
نعم , نعم , نعم , كان يدرك  بالتأكيد هو كلداني   ! و لهذا السبب  هو وشعبه لم يتفاجئ  بالعودة الى جذوره ألاصلية  ,  ولتوضيح  هذه النقطة  نقول
على سبيل المثال  طالب في  مرحلة دراسية  وأسمه في شهادة  الميلاد  والاوراق الرسمية  ( يعكوب )  وأحد  ألاساتذة  سهوا  يسميه  [ عصام ] وعندما يطلب هذا الطالب  من أستاذه أن يصحح الخطأ  ! !  منطقيا سوف يعود الى أسمه  ألاصلي  ولا يحتاج الى براهين وأعلانات وندوات وأجتماعات ودعايات  .
 المسألة  طبيعية  أزالوا  ومسحوا الخطأ وعادوا الى ألاصل والذي لم يكن هناك أسم غيره  أي أن ألاسم ألاثوري  لم يكن مصنوعا  ومطبوخا  .   
 
أن المطران  الجليل  طيماثوس  كان لقبه  وحسب الوثائق هو  [ مطران  الكلدان النساطرة  في قبرص ]  وكان قد قدم طلب الى البابا  للآتحاد  بالكنيسة ألام  والرجوع الى العقيدة الكاثوليكية ,  وعدم تسميتهم  بالكلدان النساطرة وأنما أن  يسموا  بالكلدان الكاثوليك  وذلك لأشمئزازهم  من  نعتهم  ب [النساطرة ] لأنهم  أجبروا على حمله زورا  لقرون عديدة  ,  لظروف سياسية وأستعمارية ؟ 
 وهذا آلاتحاد  موثق  تاريخيا  بوثيقة  محفوظة  في أرشيف الفاتيكان  من  رقم الخزانة  حتى رقم الصفحة  ؟  وأيضا  هنالك  وثيقة  الفاتيكان   بتوقيع البابا  والتي  يوافق بها قداسة الباب  على صورة  أيمان المطران طيماثوس  وبهويته  ولغته الكلدانية  وهذه الوثيقة التاريخية  المهمة  مترجمة بثلاث لغات  اللاتينية  واليونانية  والكلدانية   ومعهم  الموارنة اللبنانيين  . 

أذا  هذا  تاريخ  موثق  والوثيقة  في الحفظ والصون  ومهما حاول المحامي يعكوب وسوف يحاول غيره  من القادة الحركيين  وفي ألاونة  ألاخيرة  ظهور بعض الكتاب المأجورين ؟  ,  لايستطيعون  أن  يغيروه  لآن  التاريخ  يدعم  بالوثائق  وليس    بقصص  يرويها  أصحاب  الشهادات الرمزية و المزيفة  الممنوحة  للمجاملات  والمزايدات السياسية    ؟

وألان  نعود  الى  السؤال  ألاهم  والذي هو

لماذا  كان  لقب  البطريرك  الكاثوليكي  ألاول شهيد الوحدة  (  يوحنا  سولاقا  )  خالي من ألاسم الكلداني  و كالآتي
 
" بطريرك كنيسة الموصل في اثور "               

الرد

أولا
هذا اللقب  ألاول
  والذي كان  < بطريرك كنيسة الموصل في أثور >   هو بحد ذاته يعتبر وثيقة   يفضح  وبشكل قاطع ألاكاذيب  وألافترائات  والتزوير  الذي مارسوه  المتأشورين الجدد ومعهم بعض الببغاوات  على  مواقع ألانترنيت  والفضائيات الممنهجة  والذين  يرددون ليل نهار  بأن الفاتيكان من  أطلق أسم الكلدان  على  المتحدين مع روما  ؟
حيث نلاحظ  أن اللقب ألاول   خالي تماما من  الأسم الكلداني  ويدحض  كليا  هذه  الحجة ألاكذوبة ؟ التي روجها المتشبتين بالكرسي ومعهم المقربين والمنتفعين وصدقها القلة البسطاء   دون  فهم  ووعي ؟ 
 
ثانيا 

هذا اللقب  يؤكد لنا  كوثيقة   أنه  في تلك الفترة أي منتصف القرن السادس عشر وردت وأستعملت كلمة [ أثور] بسياقها الطبيعي  كأسم لموقع  جغرافي (مدينة )  فقط  لا غير  ؟.

ومن هذا نستنتج أنه في تلك الفترة  كان الشعب مشغولا  بأسم  واحد  فقط   لاغيره وهو  [النسطورية ] وكانت معركته في ألغاء ودحر هذا ألاسم  الدخيل ولم يكن هناك أسم غيره  وهذا ما أكدناه في الجزء/ 5 عن الختم الذي أستخدموه ألاساقفة والبطاركة الكلدان النساطرة ألانعزاليين والذي كان يحمل ألاسم الكلداني 
أذا  هذا  اللقب ألاول   < بطريرك كنيسة الموصل في أثور >  يعتبر  رد شافي  للأكاذيب  والتزويرات  التي يجاهرون بها المتأشورون الجدد .

أذا  المطلب  الشعبي  في تلك الفترة هو نبذ  ألاسم  النسطوري  الغير  مستحب  والرجوع الى هوية ألاجداد التاريخية [ الكلدان ] وهذا ما أقدم عليه مطران قبرص كما بينا سابقا وخلال السنين التي تلت أتحاد طيماثوس  كان الشعب في الوطن تواقا ومتحمسا  لهذا المطلب الشعبي   حتى  أنتفاضته  في الموصل أعتراضا على تولي  بطريرك نسطوري  بعمر 12عاما ليرأس كنيستهم  لذلك  قاموا بأنتخاب الراهب شهيد الوحدة يوحنا سولاقا  وسط ألافراح وألاهازيج ومسيرات شعبية حتى سفر البطريرك المنتخب الى روما .
كل هذه ألاحداث ولم نسمع أو ترد في أي وثيقة أوخبر أو قصة كلمة  (ألاثورية) سوى كلمة  أثور  كموقع جغرافي .
أذا الشعب كان بأنتظار رجوع  بطريركهم الكاثوليكي وهذا الشعور طالما  أنتظروه والذي  من الطبيعي سيلغي اللقب النسطوري وهذا كان التفكير الرائج والسائد  في تلك الفترة  ككلدان تواقون الى ألاتحاد مع الكنيسة  ألام   .
 وأن تسمية  الكلدان النساطرة  أصبحت  من الماضي  ما عدا  البطريرك النسطوري المتشبت بالكرسي في دير الربان هرمز ومعه المنتفعين والمقربين منه ؟
لذلك  بالنسبة  للشعب في  تلك الفترة  وأشدد على مصطلح [ تلك الفترة ] شئ طبيعي ومنطقي وفق سياقه التاريخي  أن يكون اللقب  [ بطريرك الموصل في أثور ]  أي بما معناه  بمجرد  ألغاء ألاسم النسطوري  ؟  أوتماتيكيا ومنطقيا وطبيعيا  عاد الشعب الى جذوره ألاصلية والتي يعرفوها وأكتسبوها من ألاباء وألاجداد  !! لذلك هم لم يهتموا لوجود  أسمهم على اللقب على حساب  أهتمامهم بالتخلص من ألاسم الدخيل  . والشئ ألاهم  لم يكن هناك أسم أخر  ليجعلهم  قلقين ومتسرعين في التفكير بوضع ألاسم الكلداني .     
ولو نأتي لتفسير وتوضيح  اللقب  تفصيليا سوف نفهم كالآتي

بطريرك   :  تعني البطريرك الكلداني الكاثوليكي الجديد وهي تلغي  تماما  لقب البطريرك الكلداني النسطوري

الموصل : وهي مدينة كبيرة وغالبية سكانها من المسيحيين  وفيها تم أنتخاب  البطريرك  من قبل الشعب .

في أثور :  موقع جغرافي له دلالة تاريخية

لذلك نقول عندما يحاول المحترم يعكوب أبونا التشكيك  بالهوية الكلدانية الموجودة في الوثائق التاريخية   من المفروض
   أما  أن يثبت لنا أن هذه الوثائق مزورة
 أو أن يبرز لنا وثائق  يذكر فيها  أو تدل  على وجود  التسمية ألاثورية  ؟

وبهذ القدر أكتفي

طاب يومكم         

 

2


 سلام محبة ونعمة

صراحة نقول  أن هذا  الختم  أصبح كابوس يؤرق منام المتأشورين الجدد .  فمنهم من يدعي أنه [ كنسي ] لآغراض الكنيسة  ومنهم من سماه  بالختم ( المصيبة ) وألاخر  يقول أنه مصنوع في الهند  , ويصرح ألاخر بأن لاأهمية له ,
 ولا يسعنا ألا أن نقول   < شر  البلية  ما  يضحك > .

ومع حراجة الموقف قرر المحامي الباحث المحترم يعكوب أبونا متطوعا  في محاولة  لآنقاذ الموقف وفك شفرة اللغز( الحقيقة ) المعروف ب ( الختم البطريركي الكلداني)

يتناول المحامي يعكوب أبونا الموضوع [ الختم البطريركي الكلداني ]  محاولا كشف المخفي [ الوهم ] وبعد دراسة معمقة وبحث في أمهات الكتب التاريخية لآيجاد وثيقة أو رسالة أو نقش يدعم به  بطلان الختم أو وجود ختم منافس له ، لم يستطيع؟   
ولحراجة الموقف !!  لذلك  قرر أن يمارس هوايته المحببة بأيجاد تبريرات ومغالطات لغرض التشويش  وألايهام  وأخيرا توصل الى معادلة  مفادها  بأن هناك علاقة بين [ الزمن (التاريخ ) ]   و [ الهوية ]  لفك شفرة الختم المحير ؟
  الزمن  :  وحسب السيد يعكوب  هو تاريخ  وزمن ظهور الختم  ،
الهوية  : ويقصد الهوية الكلدانيية  في ذلك الزمن  .
 وللمزيد من المعلومات يرجى ألاطلاع على مقال المحترم يعكوب أبونا [ الجزء الثالث سر الختم الكلداني لبطريرك كنيسة المشرق ] الموجود على هذا الموقع الموقر.
يبدأ المحامي  المحترم يعكوب أبونا مرافعته  بالمقدمة التالية , وأليكم ألاقتباس
 [ أختلفت الاراء وتباينت الاجتهادات في سر الختم البطريركي  ،  منهم من اعتبر ذلك قرينه على اقرار هؤلاء البطاركه بكلدانيتهم ، وغيرهم  نكر  ذلك لانها كانت تحصيل حاصل لما كان انذاك ].. وللوقوف الى حقيقة ذلك يجدربنا ان نتعرف على زمن ظهور ذلك الختم ، واسبابه ؟؟؟؟ ] أنتهى ألاقتباس

الرد
كما نلاحظ   السيد   يعكوب  يريد أن يوهم  القارئ  بأنه كان  هنالك  أجتهادات و أختلافات  في  ألاراء  حول الختم   ؟؟
 ونحن نقول  :  ونصحح  ,  نعم  هنالك  مشكلة  حول الختم  ولكن  ليس في ذلك الزمن الذي يراهن عليه المحترم  يعكوب ؛ وأنما  في  الزمن الحالي [ الزمن ألاغبر]   ؟  وهذا ما سوف يلاحظه  القارئ  النجيب
يصف المحامي يعكوب  [ الختم ]  ب  ( السر) ,  ؟ ؟ ؟  ونحن  نقول :  وما أدراك  ما [السر] ؛
يستعمل هذا ألاسلوب  لكي  يوصل الى القارئ  هالة من الغموض  وأن الختم عبارة  عن مغارة  أفتح  يا[ سم سم] وبها شبيك لبيك وعبدك بين يديك  ؟         
 هذا هو الغرض من كلمة (  السر )  وهو التشويش  على القارئ العزيز ؛؛  لكن الحقيقة هي   وبكل وضوح  : هو ختم بسيط  يعبر عن هوية  شعب  وفق السياق التاريخي الطبيعي العفوي الغير مسيس  .
  ومن ثم يقول  أقرار هؤلاء البطاركة بكلدانيتهم   ,  ونحن نضيف  :  مع الغالبية العظمى من شعبهم  .
 ثم  يقول أن غيرهم  [ نكر ]  ؟  وهنا في هذه الجزئية  لا  يستطع أن يقول للقارئ العزيز  ماذا يقصد  ب (غيرهم )   ؟
الجواب بسيط :  في ذلك التاريخ  لم  يكن هنالك  غيرهم  والتي يقصد بهم [الاثوريون ]  لأنها أي (  ألاثورية  )   لم تكن موجودة  ومصنوعة في ذلك الزمن  ؟  ولا  يملك  وثيقة واحدة  تثبت  بوجود الهوية  ألاثورية ؟
لكنه يكتفي بعبارة  غامضة  كعادته  ويقول  لآنها  كانت [ تحصيل  حاصل  ]  . 

أذا لنأخذ النقطة  ألاولى [ زمن و تاريخ  ظهور الختم ] ويستند على هذا الخيط [الزمن ] لآعتقاده أنه يستطيع  أن يحوك به مغالطاته  وأفتراضاته  التي  تفتقد الى ألادلة والوثائق  ,  وهذا ما سنلاحظه  في المقتطفات التالية
طبعا يستعين المحترم يعكوب  بالبحث القيم للمطران الكلداني الجليل سرهد جمو لكي  يوهم  القارئ  بحيادية  كتاباته  وقوة حجته ؟
 وبحث المطران  هو  حول  كنيسة المشرق  وكيف استخدم قسم من بطاركتها وأساقفتها النساطرة الختم الكلداني في مخاطباتهم الرسمية  ؟
واليكم أعزائي القراء بعض الوثائق التاريخية التي أستخدم  فيها  الختم الكلداني  من قبل النساطرة  الكلدان  لكنيسة المشرق
1 - رسالة  المطران مار يوسب الى سيدة إنكليزية تدعى وورن بتاريخ 13 آذار 1879 م ، معرفا نفسه " ميطروبوليط الكلدان النساطرة المشرقيين " ومذيلا بختم " محيلا ميطرابوليطا دكلدايي ,

لاحظ عزيزي القارئ  رسالة  موقعة  ب [ختم ] بسيط  للدلالة على هوية وعقيدة شعب  ولا يوجد هنالك  سر  ولا  لغز  ؟

 2 - رسالة البطريرك روويل شمعون الى  أدور  رئيس أساقفة كنتربري بتاريخ تشرين الأول 1884 م ، معرفا نفسه " مدبر كنيسة الكلدان العريقة... " وقد ذيل رسالته بختمه: " محيلا شمعون باطريركا د كلدايي
أضافة الى عدة رسائل أخرى  مذيلة بالختم الكلداني  وهذا يدل بالبرهان القاطع  أنه يعبر عن هوية  شعب وأنتمائه المذهبي  في ذلك الزمن
 ولكن أهم هذه الرسائل هي
 رسالة البطريرك مار أيشاي شمعون والتي كتبها من نقوسيا  في العشرين من أيلول سنة 1933، يستخدم فيها الختم الذي يعلن عن لقبه الرسمي: "محيلا شمعون باطريركا دكلدايي"

ملاحظة للقارئ  كمثال  بسيط  ،  هل يعقل أن  شيخ  الجبور وهي عشيرة كبيرة ومعروفة  يرسل  رسالة  الى  ملك  أو  وزير  موقعة  ومختومة  بأسمه  ومذيلة  بالشيخ  فلان أبن فلان الفلاني  ويعرف نفسه  بأنه  شيخ  الشمر  ؟  وهذا أيضا  متروك للقارئ العزيز  لعله  يكشف لنا [ السر]   

 ويقول المطران سرهد جمو المحترم  بان مارشمعون كان يوقع بالآرامية ( ايشاي شمعون بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك المشرق  ) , وما كُتِبَ له من لقبٍ جديد بالانكليزية   "بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك الآثوريين  .

أذا عزيزي القارئ هذه وثائق تاريخية دامغة  تثبت تداول الهوية  الكلدانية  فقط ؟  ولا وجود للتسمية المسمات [ ألاثورية ]  وبنفس الوقت  تكشف بداية العلاقة بين النساطرة الكلدان والدوائر البريطانية  ؟؟؟؟
 ومن توقيع البطريرك مار أيشاي شمعون باللغة ألانكليزية نستنتج  دون شك  كيف  بدأ ترويج  وفرض  التسمية ألاثورية  من قبل تلك الدوائر وفي هذا السياق يقول المطران الجليل سرهد جمو في بحثه الموسوم وأليكم ألاقتباس
 
( أن دوائر الإستعمار في بريطانيا العُظمى بالتعاون مع مُبشِّري رئيس أساقفة كانتربري أساؤا إستعمال  الترابط التاريخي المتكامل  لسكان ما بين النهرين القُدامى وأولئك هم: السومريون ، الأكديون ، ألاثوريون  ولا سيما  الكلدان ,
وفصلوه عن المفهوم التكاملي كما جاء في التاريخ , وإستخدموه متعمدين لكي يُعزِّزوا الإنقسام داخل الكنيسة الكلدانية وشعبها بترويج هويّة آثورية متميّزة ومنفصلة عن الهوية الكلدانية وذلك لتحقيق مآربهم الإمبريالية الخاصة ).  أنتهى ألاقتباس
 
 والحقيقة أن مأربهم  قد تحققت  ومستمرة الى يومنا هذا
 و الدليل ما وصلت أليه أوضاع شعبنا  ,  الذي أبتلى  بظهور جيل تغذى وتشبع بهذه المأرب وألافكار التي ولدت لديهم مشاعر  !! هي  عبارة عن أوهام وأحلام  بأنهم أحفاد ألامبراطورية ألاشورية التي سقطت ومحيت عن بكرة أبيها  على يد الثوار الكلدان  . 
لذلك بتنا نسمع  بقادة  وحركيين  ومناضلين ثوريين  وقوميين  ونشطاء ومحللين  وكتاب وغيرها من المصطلحات الرنانة
   وهؤلاء  ظهروا في هذا  الزمن ألاغبر  ليصبحوا بين ليلة  وضحاها متحكمين  بمصير هذا الشعب الطيب الذي مطلبه ألاساسي هو العيش بأمان وديمقراطية في وطنه   .  والغريب  أنه ونتيجة المال السائب طفى على السطح  كتاب مأجورين  يحاولون ألارتزاق على  حساب مأساة  شعبهم  أضافة الى التفنن في خلق الفتن  وألازمات   ؟  وهم  معروفون  ومفضوحون  !
  وأنتفاضة  الكلدان  وأخوتهم السريان  قادمة لا محالة    وغدا لناظره قريب .   

 ونكمل موضوعنا  ونقول  أن الدليل الدامغ على هذه الحقائق  هو هذه ألاختام وتواريخها والتي تخبرنا أنه لا وجود  للآسم  [ ألاثوري ]  ,  لكنه يظهر فقط  في  الختم ألاخير للبطريرك مار شمعون الموقع  بالآنكليزية .
   لكن  كما تعودنا من  المحامي يعكوب  ومحاولاته  الالتفاف  والدوران  والتحريف  ليبرر بها توجهاته  عن التسمية ألاثورية  المصنوعة  والمطبوخة  في تلك الدوائر .
 وخلاف ذلك  ليظهروا لنا أي وثيقة او رسالة أو ختم  يذكر فيه ألاسم ألاثوري المزعوم  ؟ وحتى لو تفحصنا  أسماء  العوائل  وألاشخاص التي كانت  مسجلة  ورائجة  في تلك الفترة  نلاحظ  بوضوح أنه  ليس فيها أي أشارة تدل على  انه كان هناك شعور بهوية أسمها  [ أثورية ]  وأن هذه ألاسامي التاريخية  المستعملة اليوم  مثل [ أشور  ,  سركون ,  سنحاريب ,  وغيرها ]    قد  ظهرت  في السنين القريبة الماضية .  أي بعد الطبخة ؟ 

 ويضيف  المحترم يعكوب أبونا  واليكم ألاقتباس 
( لنبدأ اولا بالسوال متى ظهر اول ختم لبطريرك من كنيسة المشرق في قوجانس فيه اسم دكلــداي ؟ طبعا سنعتمد المطران جمو ليقول لنا بان اول ختم كان في رسالة المطران يوسف اعلاه في سنة 1879، ؟ بمعنى اخر ليس هناك مصدر اخر قبل هذا التاريخ يذكر هذا الاسم والا لكان المطران جموقد ذكره ؟؟؟ فهذا التاريخ يعتبر معتمد ، بدليل حتى البطاركه الذين التحقوا بكنيسة روما قبل هذا التاريخ ابتداءا من سولاقا 1553

الرد
أذا المحترم يعكوب يحاول أن  يحرف سياق  بحث المطران الجليل سرهد جمو [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ]  ويربطه بتاريخ محدد  لظهور أول ختم  وهذا تحريف وتزوير  متعمد في أستغلال نص أو فكرة من البحث في غير سياقها  ,  لأن بحث المطران هو حول ألاسم الكلداني المنقوش على الختم  ,  وليس حول تاريخ  ظهور أول ختم  .  والنقطة  ألاهم  أن  المطران  الجليل  ركز  ودعم بحثه بوثائق  مختومة من قبل رجال دين كلدان نساطرة  وليس الكلدان الكاثوليك  حتى يثبت على أن الهوية  الكلدانية هي السائدة سواء للمذهب الكاثوليكي أو المذهب النسطوري ؟
 وحتى يكون البحث رصينا  وأكادميا  وله  قيمة تاريخية  ومفيدا للآجيال اللاحقة   يستحسن أن يدعم بوثائق رسمية  ومهمة  ومن أرشيفات أمينة وذات مصداقية  وهذا ما ذهب اليه المطران الجليل  سرهد جمو  فأستعانة   بآرشيف دوائر المؤسسات الغربية   
 وألا فمن المؤكد أن  الختم الكلداني الكاثوليكي  كان مستخدما  لعقود عديدة  قبل هذا التاريخ  , أذ لا بد أن توجد عقود و وثائق مختومة  , سواء كانت محفوظة  عند أرشيفات الدول المجاورة  مثل  تركيا  وأيران  وروسيا  القيصرية   أو ألاغوات الكرد آو عند العوائل المسيحية  ؟  .
       
 لكن المحترم يعكوب يستغل و يحاول التلاعب بهذه التواريخ وجعلها كي تخدم أفكاره وتوجهاته  في  تحريف  وتزوير  الحقائق .
   ولهذا يفشل  المحترم  يعكوب  بمسك طرف الخيط الذي كان يعول عليه لآن هذا ألاسلوب  المفضوح أصبح مكشوف ومعروف للقراء ألاعزاء .
والمضحك المبكي ومع كل هذا التحريف والتزوير نلاحظ  ورود تعليقات  تكيل المديح والشكر وألامتنان  مع بعض المصطلحات الرنانة المصطنعة على هكذا  أفترائات ومغالطات  وتحريفات  . 

وبهذه المناسبة  تذكرني  طرفة  ونكتة حدثت  في الثمانينات من القرن الماضي عندما كان الدكتاتور الضرورة  يستلم التلفزيون لساعات طويلة   في مناسبة وغير مناسبة و يصرح ويفتي ويخطب وما أكثرها  وبعدها يقوم المذيع بقراءة برقيات ورسائل التهاني والتبريكات والولاء الى القائد الضرورة  من قبل الوزراء وبعض المتملقين وألانتهازيين   ,  والشعب ينتظر بحسرة وألم نهاية هذه الساعات المملة  لكي يستمتع بمسلسل أو فلم أو مباراة  ليرفه عن نفسه    !!
  فكان في أحدى المرات  المرحومة عمتي  [ الرحمة على جميع موتانا ] وهي سيدة مسنة  ولطول أنتظارها على قراءة  تلك الرسائل و البرقيات والتهاني  نفذ  صبرها  وصرخت وقالت  باللهجة المصلاوية   ( هذولي  كن  ما عدهم  شغل  وعمل  واحد  قيمدح أللاخ )  وتفسيرها   < هؤلاء  ليس لديهم  شغل  سوى المدح  فيما بينهم >

وبهذا القدر أكتفي

تحية طيبة
يتبع الجزء / 6 الطرف الثاني من المعادلة حول الهوية [ الكلدانية]     

3

 الجزء / الرابع ( مقتطفات وردود ) مع المحترم يعكوب أبونا والنظام الوراثي لكنيسة المشرق

البطريرك مار يوحنا سولاقا بلو
1955 - 1953
كان الراهب ( سولاقا )  فاضلا تقيا عالما مؤدبا وكان يتمتع بكل الصفات الحميدة التي يتمناها المرء لنفسه ولهذا أنتخب  رئيسا لدير الربان هرمز في سن مبكر .
ولكونه متواضعا  محبوبا  مضحيا  تم أنتخابه ( بطريركا )  من قبل الحركة التصحيحية والتي كانت تضم أساقفة وأباء ومؤمنين وعلمانيين وجموع الشعب المتذمرين من النظام الوراثي ؟  ولم  يكن  يسعى  الى  أي  منصب  أو  سلطة  أو  مركز  .  بل  بالعكس  كان  شغوفا محبا لحياة الرهبنة .

هذا الوصف والسيرة الذاتية  للشهيد  الراهب البطريرك  مار يوحنا سولاقا  هي  بأجماع كل المؤرخين والباحثين .
من هذه النقطة سوف  نرد  على  مقتطفات من كتابات  المحترم  يعكوب أبونا حول النظام الوراثي  لكنيسة المشرق  .

يقول المحترم يعكوب  وأليكم  ألاقتباس
 
( سولاقا  ذهب  بمهمة  من قبل  البطريرك  شمعون  برماما  لطلب المساعدة لرعيته وشعبه من روما  .  فوجد  نفسه مجبرا  بتغير  قانون  أيمانه  وأسامته  بطريركا  كاثوليكيا  من  قبل كنيسة  روما  . )  أنتهى ألاقتباس

الرد

مشكلة عزيزنا  يعكوب أبونا  هي أنه  لا  يريد  أن  يعترف  بأن  رجال  الدين  هم  بشر  مثلنا ومعرضين  للأخطاء  وبالتالي  فأن  النظام  الوراثي  كان  خطأ  أوجده  أحد بطاركة  عائلة  أبونا  العريقة  وأدى  الى  حدوث  أنقسامات  وحوادث  وكوارث لذلك  هو  يحاول  تبرير  الخطأ  في  ألاقتباس  أعلاه   بالتحريف وألأساءة  الى  سيرة   الراهب التقي المحبوب الشهيد ( سولاقا ) وجعله  أناني  يسعى الى الكرسي و السلطة  ؟  وثانيا  بألاستخفاف بعقلية  القارئ  ؟

لذلك  السؤال  المطروح  هو
لو  كان  الراهب  الشهيد ( سولاقا )  قد  أجبر  على  تغيير  مذهبه  بدون  رغبته  وقناعته  مثلما   يدعي  المحترم  يعكوب  لكان  قد  ندم  وتراجع  فور  وصوله  أرض  الوطن  .  لكن أيمانه وقناعته بمطالب ألاساقفة  وألاباء  والشعب  هي التي أجبرته وشجعته على ألاستمرار  بهذه الخطوة التصحيحية  رغم علمه   بالمخاطر  والتحديات التي  سوف  تواجهه  لكنه  أستمر   ودفع  حياته  مقابل  ذلك  .

ويستمر  المحترم  يعكوب  أبونا  في  مغالاطاته  التاريخية  ومحاولاته  البائسة  في التحريف  والتشويه  وذلك  لغاية  في  نفس  يعكوب  .

وأليكم  ألاقتباس  التالي  حيث  يقول المحترم  يعكوب  أبونا             

( لذلك كان قانون الوراثة ضروريا ومهما جدا للكنيسة والمؤمنيين ، بدليل ان في ذلك الزمن كان هناك كنيسة واحدة وبطريركا واحدا ... انظروا الان كم كنيسة عندنا وكم بطريرك ... وكم .... وكم ... اليس هذا ما شتت شعبنا وامتنا ..)  أنتهى  ألاقتباس  .   

الرد

هذا هو المنطق الساذج  والمضحك الذي يحاول به   تبرير الخطأ التاريخي ؟  ونحن نقول للمحترم  يعكوب  , بأن جميع كنائس العالم  لم تعتمد النظام الوراثي ولم يحصل بها أنقسام  .  وثم ألم  يكن هذا  النظام  الوراثي المقيت  هو السبب  في  أنقسام  الكنيسة  التي  سميت  بالآشورية  عام  1968 ؟

أترك  هذا  لذكاء  القارئ  الكريم

ويقول  المحترم  يعكوب  وأليكم  ألاقتباس   
( فكانت القناعة لدى اباء الكنيسة بان هذه العائلة مهيئا لاستلام هذه المهمة الكبيرة لانهم كلما اجتمعوا انتخبوا احدا منهم  فعلام هذا الاجتماع اذا..؟ ) أنتهى ألاقتباس

الرد

الحقيقة هو أن جميعنا نعتز ونفتخر  بتاريخ  وعراقة عائلة أبونا  ؛ لكن  عندما يقوم  أحد البطاركة بأستغلال ألاوضاع القهرية التي كانت تمر بالشعب ويمرر قانون غير عادل للآستحواذ على السلطة لعائلته مدى الحياة  ؟ هذا ما لا يرضاه أي أسقف وأي رجل دين و العامة من الشعب  .  لذلك صبر الشعب وتذمر عدة عقود  وعند  أول محاولة  بتوريث صبي صغير على رأس كنيسة المشرق  غضب الشعب وأنتفض برجال دينه وألاعيان والعامة  وقاموا بحركة تصحيحية مباركة وهي ألاتحاد  مع الكنيسة ألام  , و تم أسامة الراهب الشهيد  المغدور   (يوحنا سولاقا )  من قبل الحبر ألاعظم  كأول بطريرك كاثوليكي  وصت ألافراح والزغاريد من تاريخ سفره وحتى تاريخ وصوله الوطن   .

ويستمر المحترم يعكوب أبونا  بهوايته المفضلة  وهي التحريف والتضليل ليبرر  ألاخطاء التاريخية  ؟
 
والسبب هو أن  الراهب التقي المتبحر سولاقا  رئيس الدير والذي لتساميه وتواضعه  رفض  بداية  منصب البطريرك الذي  أنتخب له  من قبل الحركة التصحيحية  ولكن  نتيجة  أصرار  الناخبين  قبل  بالمهمة  . 

ويعلق  المحترم يعكوب ويقول وأليكم ألاقتباس

 [ ان هذه القصة تثير الاستغراب عندما نعلم بان هذا الدير الذي كان سولاقا بلو رئيسه والذي اخذ منه قسرا الى الموصل ، كان بذات الوقت مقرا للكرسي البطريركي ، اي البطريرك يسكن بالغرفة المقابله لغرفة رئيس الدير ،التي يتامرون بها عليه ؟ والبطريرك لا يحرك ساكنا وفود صاعدة الى الديرووفود نازله من الدير تخطف رئيس الدير وتاخذه عنوة وقسرا ، ولا احد يسال ولايعرف ما يجري ، ماهذا فلم ام حقيقة ؟ لنتخيل ذلك سنجد انفسنا امام فلم سينمائي رغم عدم وجود السينما انذاك ، ولكن يظهربان سيناريو القصة وضع بعد ان ظهرت السينما على مسرح الاحداث ، لانني واثق بان الغالبية العظمى من القراء الكرام يعرفون دير الربان هرمز وموقعه والطريق المؤديه اليه فهي طريق واحده لاغير ،عليكم ان تتخيلوا تلك الوفود تاتي وتذهب لاقناع رئيس الدير سولاقا ، وهي لاتثيراي شبه وهو يرفض مرة بعد مرة وبالاخير ياخذونه قسرا من الدير ، لا البطريرك ولا اتباعه ولا المسؤولين بالدير ولا حتى الرهبان الذين كان يتجاوز عددهم انذاك الخمسين راهب ، لا يهمهم الامر وما يجري تامر وانقلاب على الكنيسة وعلى البطريرك ولكن لا يحرك ساكن  ]  أنتهى ألاقتباس

الرد

مشكلة  المحترم  يعكوب  هي  شخصنة  ألاحداث ولا يريد أن يستوعب ويعترف أنه قد حصل   سخط  وتذمر  وأستنكار من قبل الشعب  بسبب  تسليم  شؤون  الكنيسة  ليديرها  طفل لم يتجاوز 12 عام   ؟  لذلك  هو الذي يقوم  بخلق  سيناريو  سينمائي  ويصوره  في  مخيلته  ويحاول عرضه  على  القراء  كمشهد  بوليسي  فيه  خطف  وطريق  ووفود  صاعدة  نازلة  وغرفة  البطريرك  والخمسين  راهب  وبقية  الفيلم  المزعوم  .

العزيز  يعكوب  المسألة  وببساطة  أباء و مؤمنين  يزورون  الدير ويختلون  برئيس الدير  ويبلغوه  بالمهمه  وبسبب تواضعه وعشقه لحياة الرهبنة  رفض المهمة   وبعد ألاصرار على  شخصه  لب  الواجب  الكنسي  وخرج  من الموصل  بأحتفالية  وتصفيق وفرح وأهازيج في طريقه الى  روما ,  وهذا  كله  يثبت  أن  العائلة  المتشبتة بالكرسي والمقربين  منها  كانوا  معزولين  ولم  يستطيعوا  أن يقاوموا  أرادة الشعب و المؤمنين  .

أما  قصة  أستشهاد  المغدور  المغفور  له  الراهب  وأول بطريرك كاثوليكي للشعب الكلداني العريق ( يوحنا سولاقا  بلو)  فهي  ألاخرى  لم تسلم  من التحريف  والتلفيق  وفيها يستشهد المحترم  يعكوب  بالكاتب  المنحاز  هرمز  أبونا  مدعيا  وزاعما أنها  وثائق  عثمانية  ويصف أستشهاده  بعبارة [ نهاية سولاقا ]  واليكم  ألاقتباس
 
[ ان الدولة العثمانية  ابان عظمتها وقوتها كانت توفر الحماية اللازمة لرعاياها فوجدت نشاطات المبشرين الكاثوليك بين صفوف رعايا السلطان المسيحيين …وما كانو يقومون به من ممارسات وتدخل سافر تجاوزا على حقوقهم كمواطنين عثمانيين 
فوجدت بان تلك الاعمال مشبوهة ما يؤثر على امن وسلامتها فعملت على معاقبة كل
الذين وضعوا انفسهم في خدمة المصالح الاجنبية وهم في بداية مشوارهم  .  فشنت حملة مطاردة للمرتبطين مع العناصر الاجنبية الغربية وقامت باعتقال ستة من مطارنة الامن الكاثوليك الذين كانوا حصاد الجهد التبشيري الكاثوليكي ، الى جانب البطريرك الكاثوليكي مار يوحنا سولاقا بلو العائد حديثا من روما بعد ان اسامه البابا بطريركا ضمن المخطط العام للسيطرة على كنائس الوطنية ، .. فاصدر حكم الموت بحق المشتبه بولائهم للغرب فاعدموا جميعا باستثناء مطران ارمني واحد انقذ نفسه باعتنافه الاسلام ""هكذا كانت نهاية سولاقا وحسب الوثائق ] أنتهى ألاقتباس

الرد

هؤلاء المبشرين ألابرار  الذين تنقلوا بين تلك الجبال الوعرة متحملين  الظروف المناخية من حرارة الشمس وبرودة  الشتاء والثلوج وألامراض لكي  يساعدوا في نشر التعليم  وفتح المدارس  والمستوصفات والمطابع  وكانوا  يجوبون تلك المناطق بتصاريح رسمية وفق معاهدات بين الدولة العثمانية  والدول الغربية  وكثيرا  منهم ماتوا ودفنوا في تلك الجبال  لذلك محاولة جعلهم جواسيس ويقومون بأعمال مشبوهة تخل بالآمن والسلامة  ؟  هي محاولة بائسة  ومكشوفة  ؟
  لذلك  كل الروايات تجمع وتقول أنهم استشهدوا نتيجة  التحريضات التي كانت تقوم بها  العائلة البطريركية وأتباعها  لعملاء  باشا العمادية  وغيرهم من العملاء القتلة المأجورين الذين كانوا ينشرون الرعب للجموع  المتحدين مع  الكرسي الرسولي  .

ثم وحسب رواية المحترم  يعكوب هل يصح من الجانب الانساني وألاخلاقي والديني أن نصف مسيحيين  فضلوا الشهادة   على أن  يغيروا  دينهم !!  هل  يصح  أن نقول يخططوا للسيطرة على الكنائس  وعبارة   أعدموا  وعبارة   أنتهوا  ؟  أليست  هذه العبارات قاسية  بحق هؤلاء الابرار  المغدورين 

تحية طيبة

يتبع ألجزء / 5       


4
 سلام  محبة  ونعمة

 الجزء / 3  من ( مقتطفات وردود ) والمحترم يعكوب أبونا  والنظام الوراثي  لكنيسة المشرق

نكمل معكم أعزائي القراء مع سلسلة المقتطفات حول  تبريرات المحترم يعكوب أبونا للنظام الوراثي لكنيسة المشرق   حيث يقول

(  الظروف القهرية التي كانت تعاني منها الكنيسة والمؤمنيين  من مشاكل النقل وصعوبه السفر وتعرض الاباء والمؤمنيين الى اشكال متعدده للاضطهادات وحتى القتل ، كان ذلك يحول دون امكانية انعقاد المجامع لانتخاب بطريرك جديد ، ) أنتهى ألاقتباس  
  ويقول أيضا
 ( هذه المعطيات وغيرها ولدت القناعة لدى الاباء والمؤمنين  بان  تكون هذه العائلة مسؤوله من تامين الدائم للسدة البطريركية  ،  فحملوا هذه العائلة ما لم يستطيعوا هم ان يتحملوه لكي يتخلصوا انفسهم من تبعية تلك المسؤولية  ، فخولوا البطريرك شمعون الباصيدي بعد انتخابه عام 1480 ووضعوا في عنقه وعنق عائلته هذه الاثقال فقبلها برحابة صدر ... والا ما الاجراء القسيري اوالقوة التي استعملها الباصيدي في الحصول على ذلك التخويل ، لااحد يستطيع ان يقول كانت له قوة او شرطه او جيش او غيره ، ليحصل على ذلك ، ولكن كل ما كان له كانت قوته وقوه عائلته الايمانية بالرب المسيح ، وما قدموه من تضحيات في خدمة الكنيسة كانت الباعث والدافع لان يكسبوا ثقة الاباء والمؤمنين ليمنحوهم تلك الثقة ، وكانوا اهلا لها )  أنتهى ألاقتباس

الرد
وضحنا في الجزء /2  كيف أن بطاركة عائلة أبونا  والى  شمعون الباصيدي  جلسوا على الكرسي  مدة  184  عاما   وخلال هذه الفترة ظل الكرسي شاغرا  48  عاما محمي بالروح القدس  وأيمان  ألاباء  والرعية  ولم  تتزعزع  عزيمة  وقوة الكنيسة  ,  لذلك  الكنيسة والمؤمنين  بالرب  لم  يكونوا بحاجة  الى هذا  التخويل المزعوم  لكي  يقودوهم  مدى الحياة  ؟
وأيضا وللآسف الشديد يدعي  بأن ألاباء وألاساقفة خافوا من تحمل المسؤلية  ؟  فخولوا البطريرك شمعون الباصيدي بعد انتخابه عام 1480 ووضعوا في عنقه وعنق عائلته هذه الاثقال فقبلها برحابة صدر لخدمة رب المجد يسوع المسيح .

لكن  لو تمعنا  بتركيز  لوصف  ألاوضاع  في تلك  الحقبة  لآدركنا  بسهولة  أن القانون  وضع من قبل العائلة   في غفلة  عن  ألاباء  والمؤمنين   واليكم  هذا  الوصف للآوضاع في تلك الحقبة  من بحث  المطران الجليل  سرهد جمو  عن كنيسة المشرق   حيث يقول
( لقد كانت الاوضاع الاجتماعية في حالة  تلكؤ  كبرى ، والمسيحيون في قلق دائم على حياتهم ومصيرهم بحيث كان لهم ما يكفي لكي يشغلهم عن الالتفات الى الشؤون الكنيسة وتتبع تطوراتها )  . أنتهى ألاقتباس

عزيزي القارئ  هذا الوصف للآوضاع هو كافي للمتابع الذكي  لكي  يعرف  الحقيقة  ؟

ويستمر المحترم يعكوب أبونا  بأصرار على كون أن النظام الوراثي  ساعدة الكنيسة  وأفادها  ؟  ويدعي بطلانا ويقول  (  أنما الذي أساء الى كنيسة المشرق   وأضعفها  ؟ هو تدخل كنيسة روما  عن طريق المبشرين " الفرنسيسكان " ،والمرسليين  )  وكعادته  يدعم  أقواله  بمقطع  من  كتاب  يخرجه  من سياقه لكي يخدم تبريراته ,   أو قال فلان  ويحكي علان ؟   وهنا  يستنجد بهذا المقطع  ليوهم  بعض السذج   حيث يقول
 ( اذ يقول الكاردينال الكاثوليكي اوجين تيسران في ص 176 من كتابه الكنيسة الكلدانية طبعت ديترويت ، " ان اوائل البعثات التبشيرية صاحبت الحملات الاستعمارية البرتغالية والاسبانية ،  )  أنتهى  ألاقتباس  

الرد

لاحظ عزيزي القارئ  كيف يقوم المحترم يعكوب أبونا بالأيهام  والتشويه  على أفكار المتلقي  ؟

 وهنا نقول للمحترم يعكوب  ما  علاقة  كنيستنا  بالآكتشافات البرتغالية  وألاسبانية  ؟  هذه  ألاكتشافات حدثت  أيام كرستوف كولومبوس  وفي حينها كانوا غالبية البحارة المرافقين لأكتشافاته ألاولى هم من الفقراء والعاطلين واللصوص  وخريجي سجون لعبوا دورا سلبيا حيث  قاموا بترويع السكان ألاصليين وقتلهم  ؟  وعند  وصول  هذه ألاخبار  الى  روما  والفاتيكان  قرروا  أرسال  رهبان ورجال دين  لمنع هذه ألاعمال  ولتهدئة  السكان ألاصليين  وتعريفهم  بالرب  يسوع له المجد .  ونتيجة  هذه  ألاكتشافات  والتي  يسميها  المحترم  أبونا  [ أستعمار ]   أضيفت  الى  كوكبنا  قارات جدد وأصبحت لهذه القارات دول متحضرة  بعدما  كانوا  يعيشون في العصور الحجرية  .
  وهل من المعقول  أن المحترم  يعكوب  لم  يشاهد  القداس  الذي  أقيم  مؤخرا في البرازيل  بحظور  الحبر ألاعظم [ فرنسيس ] وحظره  حوالي  3  ملايين مؤمن من الشبيبة  ومن جميع قارات العالم  وأعلام  دولهم  تترفرف عاليا ,  ألم  يتمنى المحترم  يعكوب أن يكون مع هذا الجمع المؤمن  الذي كان  جسدا  واحدا  .  للعلم أن شباب الكلدان شاركوا  في هذا  العرس  الكنسي ألاسطوري  ,  وهنا نسئل كيف تكون الكنيسة  الواحدة التي دعى لها الرب  ؟   أم  يفضل المحترم يعكوب  ,   أن  يكون منفصل ومنعزل عن هذا الجسد الواحد  .

وبعدها  ينتقد  الحروب الصليبية  وتدخل الفاتيكان والغرب  ؟ مع العلم الجميع متفق على أن هذه الحروب   هدفها  كان حماية  المسيحين  من  الآضطهاد  ,  ولكنه  في مكان  أخر  ينتقد  الفاتيكان  لآنه  لم  يتحالف  مع  المغول  ؟  وهنا  يعقوب  المحترم  أيضا يسئ  الى ذكاء القارئ    ؟  والسبب  أنه  يهاجم وينتقد الفاتيكان لسببين  متناقضين  وهذا  يعني  ويثبت  شخصنة  كتاباته  ضد  الكلدان والكاثوليك  لمعرفته أن الفاتيكان  كان  السبب  في  ألغاء  النظام  الوراثي   .  بمعنى أن كنيسة روما  عندما  تحارب  لترفع عنا  ألاضطهاد من الغزاة , تكون قد  سببت لنا كارثة  ؟   وعندما  لم تحارب و تتحالف مع  الغزاة  أيضا  تكون قد  سببت  لنا كارثة  ؟
والمصيبة هناك من يصدق هذه ألاكاذيب من بعض الببغاوات  [ جنرالات ألانترنيت ] ليهاجموا  الفاتيكان  لآنه  لم  يتحالف  مع  المغول  ويساعدهم  في غزواتهم  وتوسعاتهم مما  دفع  المغول  الى  ألانتقام  من  المسيحين  ؟  
والكل يعرف  بأن  المغول  أقوام  ثقافتهم وحرفتهم  هي الغدر و القتل والغزو والتوسع ولا  يتورعون  في التقاتل  فيما  بينهم  حيث  ألابن  يقتل  أباه  أو  عمه  او  أخيه  وبالعكس وليس  لديهم  أي  ألتزام  وأحترام  للعهود  والمواثيق  ؟
وهنا نقول لهؤلاء  الببغاوات  المحللين  الآستراتيجين  العسكريين  ألانترنيتين  المظللين  السذج
لو كان  الفاتيكان  والغرب  قد  قاما  بمساعدة  المغول   ؟  لكان  مسيحي  الشرق  والغرب  لحد  يومنا  هذا  يدفعون  الجزية  ؟  ولم  يكن  هناك  علم  وتكنلوجيا  ولا  أنترنيت  الذي  يساعدنا  بالآستمتاع  بهذه  التحليلات  والقرائات  الخزعبلونية  .          
 
وأخيرا   نقول للمحترم  يعكوب أبونا  أليس النظام  الوراثي  كان  السبب  في أنقسام الشطر  ألانعزالي  الى  كنيستين  عام  1968  ؟    أم  كنيسة  روما  كانت هي السبب  ؟

 وسلام  خاص جدا  جدا  الى ألامبراطور  ليو    طبعا ليو ميسي  لاعب برشلونة

وبهذا القدر أكتفي
يتبع  الجزء/ 4  


5


  المطران الجليل سرهد جمو ومقطع الفديو الذي يطبلون و يتشدقون ويحلمون به أصحاب الفكر ألاقصائي  الشوفيني


سلام محبة  و نعمة

قبل أن نبدأ بشرح مقطع الفديو  ,  يجب أن نقرأ هذا ألاقتباس من أفكار المطران المحترم سرهد جمو . حيث يقول

أسلاف الكلدان المعاصرون هم ( سكان ما بين النهرين القُدامى وأولئك هم: السومريون ، الأكديون ، ألاثوريون   ولا سيما الكلدان )

وهذا  هو  السياق التاريخي  الصحيح  المترابط  المتكامل


 يضيف ويقول أدناه وهي نفس الفكرة الذي قصدها في مقطع الفديو لكي  يستوعب
بعض الباباغاوات  الذين  يكررون  دون فهم كلمة  نو  نو  نو  , لكي يعرفوا الحقيقة ويتحرروا .

أليكم ألاقتباس  الثاني  وفيه  الفكرة  التي  يقصدها في مقطع الفديو 

[  آثور منطقة مهمة في ما بين النهرين وخلال أجيال تمكَّنت من أن تغدو إمبراطورية عظيمة عاصمتها نينوى .  لذا فإنها جزء مهم من بلاد النهرين ومن التراث الكلداني الذي تبعها في التاريخ   . 
 
ثم يقول  إن الإعتراف بهذا الواقع التاريخي وتثمينه يجب أن يكون الموقف الواضح لكل كلداني مثقّف  .   

على أن دوائر الإستعمار في بريطانيا العُظمى بالتعاون مع مُبشِّري رئيس أساقفة كانتربري أساؤا إستعمال هذا الترابط التاريخي وفصلوه عن المفهوم التكاملي كما جاء في التاريخ ,  وإستخدموه متعمدين لكي يُعزِّزوا الإنقسام داخل الكنيسة الكلدانية وشعبها بترويج هويّة آثورية متميّزة ومنفصلة عن الهوية الكلدانية وذلك لتحقيق مآربهم الإمبريالية الخاصة . ] أنتهى ألاقتباس

أذا هذه أفكار واضحة وتتماشا مع السياق التاريخي للأحداث وأي تفسير لمقطع الفديو  خارج هذا المفهوم يعتبر  ,   عدم  وعي  وفهم  أو تدليس وتحريف متعمد لتمرير المخطط المشبوه السئ الصيت الذي أعتمده مستر براون  نهايات القرن التاسع عشر ولقنه بجدارة لآحفاد العائلة المتشبتة بالكرسي وجلب لشعبنا المأسي والكوارث ؟

أي أن مستر براون وفريقه  بمكرهم المعروف  باعوا  للمتشبتين بالكرسي   السمك وهو  في البحر .
وألان نعود الى مقطع الفديو ونشرح الجمل وحسب ترتيبها واحدة تلو ألاخرى .

الجملة ألاولى  حيث يقول المطران الجليل وبالهجة التلكيفية

أت كبيره كهاته  , أنا كبن موضحنه أت تنيته  ,  لأن  كخشون  ليه لا  فهمته  أبد  ليه لا  فهمته  لأن ما دت كتون  , هم  ناشه يعني  ,   ليبه   ,   و دريسه  .  وترجمتها الى العربية   كالآتي

كثير من ألاحيان أنا أريد أوضح هذه الكلمة ( ويقصد الكلدانية )  ,  لأني أعتقد  أنها غير مفهومة  دائما ليست مفهومة  .  لآن  مهمه كتبت  ,  حتى للناس المتعلمين والدارسين  .

الجملة الثانية حيث يكمل  ودائما بالهجة التلكيفية

كوت  كمرن  كلدايا  ,  بابواتن   أني  ده  دريلي  ثنيتت  كلدايا   لقصدلا  ,  لقصدلا  ,  لقصدلا  أنه  أني  أيلاي   من  ناشت  بابل   نو  ,  نو  ,   نو   .   وترجمتها الى العربية  كما يلي

عندما  أقول كلداني  ؟   معناه  أجدادنا  الذين  وضعوا  كلمة  [ كلداني ]  لم يقصدو  لم   يقصدو  لم  يقصدو   أنهم  من  سكان  بابل   .  نو   نو   نو .

وطبعا هذا  جواب  شافي  لبعض  الشوفينين  الذين  يقسمون ألارض  حسب أحلامهم وخزعبلاتهم   الكلدان في الجنوب  ,  والسريان  في سوريا ,  وفلان  في  هونولولو  ؟


الجملة الثالثة

لا هاوتن  أوقى  بهلييه  ,  كلن  ,  وأنا قمايه  , كخشون  باباواتي  لا  كفهميوه  ,  تيوه  خا  بتلكيبه  وبألقوش  ,  لكياده  أنه  أي  ديله  أثورايا  ؟  ,  ليه ولخ   باباواتن  كفهمي
بابواتن  كفهمي  ,  كود  آمري  كلدايا  .  دخ  تيوه  خا   بتلكيبه  ,  لكياده  آي أيله  ننوه  قامه   لكياده  أدليله  برونت  بابل  .  وترجمتها  الى  العربية

لا  تكونوا  بهلاء  جميعنا  وأنا  أولكم  لكي  أعتقد  أن  أجدادي  لا  يفهمون  .  جالس
أحدهم  في  تلكيف  وألقوش  ,  ولايعرف  هذا  أثوري ؟  ,   أجدادنا  يفهمون  ,  أجدادنا
يفهمون  .  عندما  يقولون ( كلداني )   ,  كيف  ساكن  أحدهم  في تلكيف  ,  لا  يعرف  أن  نينوى  أمامه   ,   لا  يعرف  أنه  ليس  أبن  بابل  .

وهنا  يؤكد مرتين  على  أن  أجدادنا    كانوا  يفهمون   عندما  أختاروا  ألاسم  الكلداني  ,   أي  الساكن  في تلكيف  وألقوش  يعرف  ويميز  أذا كان هذا أثوري ويعرف  جيدا   أن  أثور  ونينوى  أمامه  وبالقرب منه  ؟ ويعرف أنه ليس أبن بابل  لذلك  ظلوا  على  ألاسم  المتواصل  وفق  سياقه  التاريخي  .   


الجملة  الرابعة   و  هي  بيت القصيد  والتي  لا  يتطرق  لها  ألاقصائيون  الشوفينين

ليه لاه  بأد  معنه   ,   جيلاه  بابواتن   خه   صيغة   شمه   دك  شامل   لاه  خاه  زونه
دد بخاه   دوكته   دك  شامل   عمى   بكاوا  يانوتيه   كولاه  يانوتيه   .   وترجمتها  الى  العربية 

ليس بهذا  المعنى  ؟  بحثوا  أجدادنا  عن  صيغة  أسم   لا  يشمل  زمان  واحد  ومكان
واحد  ؟  بل  التاريخ  البشري المترابط  المتكامل  لسكان  بلاد  النهرين  من  سومرين   وألاكديين  وألاشوريين  حتى الكلدانيين الذين يعتبرون أخر  حكم  وطني

ولآجل  فهم  وأستوعاب  هذا  الفديو  الذي  مدته  دقيقة  ونصف  أقرء  البحث  الموثق  للمطران  الدكتور  سرهد جمو المحترم
   
( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية )  وفيه  وثائق  تؤكد  بقاء  ألاسم الكلداني  وأستمراره  عبر  التاريخ  وكلها  مدعومة   بوثائق  ,  وثائق   ,   وثائق  ,  وثائق

أقرء   الحقيقة  حتى  تتحرر   ودع  خلفك  سمك  البحر  الذي  دفعنا  ثمنه  وأنخدعنا

وبهذا  القدر  أكتفي

تحية               

6



 
 الجزء/ 2 من ( مقتطفات وردود )  والمحترم يعكوب أبونا ونظام التوريث في كنيسة المشرق

 
سلام محبة  ونعمة

يقول المحترم يعكوب أبونا نقلا عن مصدر يقطع منه جملة هنا أو مقطع هناك ؟ معتقدا أن هذه الطريقة  سوف تخدم توجهاته لآيهام القراء . حيث يقول

يذكرالمطران ايليا ابونا في المصدرالسابق ص 69 ،عن العلاقة بين الكرسيين البطريركيين في قوجانس والقوش ، يقول : بعد فترة العداء التي كانت بين الطرفين بسب حادثة القتل في القوش ، عم الوئام والوفاق بعد العداء ، وحل السلام والامان وبشكل مستمر ، فاتفق الطرفان على تقسيم الطائفة بينهما الى قسميين ، فكنيسة قوجانس تتلقى بركة الزكاة والاعشار من كنائس ومجموعات في بلدان ماداى وفارس وباقي المناطق الشمالية من الغرب وحتى امد " دياربكر " وسوريا وقليقيا وقبرص وغيرها ، واما كنيسة بابل ، وفي الهامش يقول كان يطلق الاسم على بغداد ، كانت تجمع من بابل والهند وملبار والصين والجين واليمن وعدن ومصر والقدس وغيرها ، ويقول لو كانوا غرباء لما كانوا اتفقوا على ذلك بل بسبب صلة القربى والدم جعلتهم يتنازلوا لبعضهم البعض .

الرد

نفهم من هذا  أنه بسبب  [ الكرسي ]  تقاتلوا وأصبحوا  أعداء  وبسبب  [ المال ]  الزكاة وألاعشار رجعوا  أخوة  أحباء  ؟  والشعب لا حوله ولا قوة  والعقيدة المسيحية  والكنيسة  هما الوسيلة  في  لعبة  الصراع على الكرسي .  وهذا دليل على أن كنيسة ( روما )  ليست هي السبب في هذه ألانقسامات كما يحلو للبعض ترويجه ؟  لا بل أن كنيسة (روما ) كانت الشماعة لتبرير ألاخطاء  , وتضليل الطيبين والسذج من شعبنا المسكين .

ويقول المحترم يعكوب أبونا  وهو ينقل ويقطع جمل  ,  دون أن يقدم لنا وثيقة تاريخية واحدة  تثبت صحة ما يدعيه  ,  حيث يقول
 
يذكر القس بطرس نصري الكلداني في ص 84 من كتابه ذخيرةالاذهان ج2 ، " بان اول من اسيم جاثليقا من هذه العائلة ( ابونا ) هو طيماثاوس الثاني بعد وفاة يابالاها اليغوري ، وكانوا خلفاءه ايضا من قرابته العمومية الى زمان شمعون المعروف بالباصيدي نسبة الى باصيدا احدى قرى اثور بقرب اربل ، الذي جلس سنة 1480- 1502 وهو سن قانون الوراثة ، وفي نفس الصفحة يقول بدأ الامر بطريق الصدفه والاتفاقية ان يختار البطريرك من هذه العائلة ، ويضيف ، كان الجثالقة يختارون على رسم الجاري اولا وبرضي الاباء اصحاب الرائ من تلك العائلة وحدها اما لتساميها بالشان والعلم والفضيلة او لغير ذلك من اسباب الانفراد في الاوصاف ،"
ثم يضيف ويقول
نجد  فترات والكرسي البطركي شاغرا ولسنوات والكنيسة بدون بطريرك ، يعزى ذلك بدون شك الى الظروف القهرية التي كانت تعاني منها الكنيسة والمؤمنيين من مشاكل النقل وصعوبه السفر وتعرض الاباء والمؤمنيين الى اشكال متعدده للاضطهادات وحتى القتل ، كان ذلك يحول دون امكانية انعقاد المجامع لانتخاب بطريرك جديد .
   
الرد

أليكم أعزائي القراء تسلسل وفترة بقاء البطاركة من عائلة أبونا على كرسي كنيسة المشرق  لحين سن قانون النظام الوراثي ؟
البطريرك طيماثاوس الثاني 1318 - 1334 ، وبعده انتخب ماردنخا الثاني 1334 - 1364وبعده كان مار ايليا الرابع 1385 - 1420 وبعده انتخب شمعون الثاني 1437 - 1470 ، وبعده شمعون الباصيدي 1480 - 1502 ، هولاء الخمسة كانوا منتخبيين ، وكان اول بطريرك جلس على كرسي البطريركية لكنيسة المشرق بموجب قانون الواراثة هوالبطريرك ايليا الخامس عام 1502 - 1505 ..
لاحظ عزيزي القارئ  أن البطريرك ألاول من عائلة أبونا جلس على الكرسي فترة 16 عاما  ,  تبعه مباشرة الثاني  وهو مار دنخا  وجلس على الكرسي فترة  30 عاما  وللآمانة التاريخية  لنفرض أن هناك  أحتمال كبير جدا  بأن جلوسهم كان [ صدفة ] .  وهذا يعني أن كرسي البطريركية ظل لمدة  46  عاما مشغول لنفس ألعائلة . وهي مدة كافية لبسط  سيطرتهم  ونفوذهم  وأسلوبهم . و نفهم من هذا أن 
   البطريرك الثالث مار أيليا الرابع , أحتمال أنتخابه بالصدفة هو ضئيل  جدا
واحتمال أنتخابه  لتساميه بالاوصاف هو تقليل من مقام كنيسة المشرق ؟  لوجود كنائس وأديرة في طول البلاد وعرضها وخارجها  وفيها الكثير من رجال الدين  يتسمون بالعلم والفضيلة وأكيد هم مهيؤن ومتحمسين لخدمة الرعية رغم ألاضطهادات التي كانت تطالهم .  وحجة المواصلات وبعد المسافة  هي أيضا  غير مقنعة  أذا ما  قارناها  بفترة 21 عاما  والكرسي فيها شاغرا  ؟ لأن فترة شهرا واحدا  أو شهرين هي كافية للتنفل ما بين الصين وبغداد ؟  أذا بعد 21  عاما من بقاء الكرسي شاغرا   ؟ جلس  البطريرك  مار أيليا وتسلسله الثالث من عائلة أبونا ومكث  فترة  35  عاما ,  وبعدها ظل الكرسي البطريركي شاغرا  17 عاما الى حين جلوس البطريرك شمعون الثاني    1437 - 1470  ومكث  فترة  33  عاما  وايضا بعد وفاته  ظل الكرسي شاغرا لمدة 10 أعوام  حتى جلوس شمعون الباصيدي وهو الخامس من عائلة أبونا وفي زمانه سن قانون الوراثة المثير للجدل     1480 - 1502 

عزيزي القارئ

جميع ألاجلاء بطاركة كنيسة المشرق منذ تأسيسها والى اليوم لهم مكانة خاصة في قلوبنا بغض النظر عن التسميات والمذاهب  ,  وغايتنا من هذه الكتابات والردود هو لكشف الحقائق التاريخية حتى وأن كانت مؤلمة  لتكون عبر ودروس نستفاد منها  نحن  وأجيالنا  .  بسبب أن رجال الدين  هم   بشر ومعرضين  للآخطاء  وغالبا ما تتغير غرائزهم  مع الظروف المحيطة بهم .

ملاحظتنا  ألاولى  هي حول فترة جلوس البطريرك الثاني مار دنخا 1334 - 1364     
وكانت بالصدفة وأستمر حوالي 30 عاما في ظروف قاهرة ؟  ألم يكن من الواجب أتخاذ أجرائات مثل تكوين مجلس مصغر من ألاساقفة . أو أعطاء صلاحيات لآقدم رئيس أساقفة  أو أكبرهم  سنا  أو أكثرهم  نشاطا بدل أن يكون الكرسي شاغرا بعد وفاته لمدة 21 عاما ؟ , أليس هذا غريبا ؟  ومن بعده البطريرك الثالث وجلس فترة 35 عاما وبعد وفاته  ؟ ظل الكرسي شاغرا 17 عاما . أليس هناك غموض ؟  ومن بعده البطريرك الرابع وجلس على الكرسي  33 عاما وبعده ظل الكرسي شاغرا لمدة عشر سنوات   ,  ما معنى هذا  ؟ هل هذه أيضا أرادة ربانية  كي تمهد الطريق الى التوريث ,  أم هو (  سر )   أم ماذا ؟

السؤال الذي يفرض نفسه هو

أذا كانت  مدة  جلوس وتعاقب بطاركة عائلة أبونا حتى  تاريخ  أقرا ر وفرض القانون الوراثي  هي  184 عاما  ,  و خلالها  كان فيها الكرسي البطريركي شاغرا  فترة 48 عاما والكنيسة والمؤمنين  صامدين ومحميين من قبل الرب والروح القدس  .  فلماذا هذا القانون المقيت ؟  أترك هذا لذكاء القارئ .
بهذا القدر أكتفي
يتبع / الجزء  3   

7




   
   المحترم يعقوب أبونا و النظام الوراثي لكنيسة المشرق  ( مقتطفات وردود )  ج 1


سلام محبة ونعمة

يقول المحترم يعقوب أبونا , سمحت لنفسي أن أضع ألامور في سياقها التاريخي لكوني أحد أبناء تلك العائلة التي تحملت وزرالمرحلة الوراثية البطريركية .

الرد

نتيجة حرية الرد على هذا المنبر الراقي ولحساسية الموضوع لأنه يمس هوية  وعقيدة  ونضال الشريحة الاكبر من شعب كنيسة المشرق لذلك وجب توضيح ألامور من وجهة نظر هذه الشريحة , والرئ والحكم  أولا وأخيرا سيكون لذكاء القارئ العزيز .

 يقول المحترم يعقوب أبونا
البطريرك شمعون دنخا الذي هاجر مع عائلته الى اورمية بعد ان اتهم ووالده دنخا بقتل ابن اخية ، فوصلوا اورمية طلبا للسكينه والامن والاستقرار ، الا ان المؤمنيين بعد ان عرفوا بان ، هو ايشو عياب بن دنخا الذي كان ناطركرسي للبطريرك في القوش وبسببه حدث الخلاف ، فوجدوه اهلا ليكون بطريكا لهم بعد وفاة البطريرك شمعون الرابع من سلالة يوحنا سولاقا بلو فانتخب في اورمية عام 1692 بطريركا

الرد

السياق التاريخي الحقيقي هو أن  المدعو  دنخا الشقيق ألاكبر للبطريرك المتوفى  وحسب النظام الوراثي المقيت , كان المفروض أن يتولى ولده منصب البطريرك  ؟ وهذا لم يحدث لأنه تم أنتخاب أبن الشقيق ألاصغر خلافا للقوانين , بحجة أن ألاخر لم يكن مؤهلا  ؟ السؤال ألمهم هو لماذا أصبح مؤهلا عندما هرب مع عائلته الى أورمية وأنتخب هنالك بطريركا ؟

الجواب
من المؤكد أن الشقيق ألاصغر للبطريرك المتوفى هو الذي كان أذكى من الشقيق ألاكبر وكان يخطط ويرتب و يتأمر كي يجعل أبنه هو البطريرك وهذا الذي حصل , والذي أدى الى غضب  الشقيق ألاكبر فأقسم على قتله , أي جريمة قتل مع سبق ألاصرار .  وفي أحد ألايام نفذو جريمتهم عندما كان البطريرك المنتخب حديثا  أبن الشقيق ألاصغر يصلي  ؟ فهربوا  بالجمل وما حمل مع عائلتهم  قاصدين مكانا أمنا للعيش فأستقروا في أورمية .

وعند وفاة البطريرك الكلداني الكاثوليكي من سلالة المغفور له [شهيد الكلدان] الراهب يوحنا سولاقا الذي أغتيل ورميت جثته في النهر من قبل عملاء باشا العمادية وبتحريض من عائلة أبونا حسب الكثير من الروايات ,  ونتيجة الخوف والرعب والظلم الذي كان يطال المؤمنين الكلدان المتحدين ب روما من العملاء المدفوعي ألاجر ,  لذلك رحبوا بفكرة أن يكون البطريرك الجديد من عائلة أبونا .  معتقدين بأن الخطر سوف يزول تدريجيا  وبعدها  سوف يحصل أتحاد كرسيين العائلة مع الكنيسة الجامعة .

ويقول المحترم يعقوب أبونا

حين اعتلى شمعون دنخا السده البطريركية لم يسر على الدرب الذي سلكه البطاركه الذين سبقوه ، فابعد كنيسته وشعبه عن مسرح الاحداث كي لاتطاله المضايقات والاضطهادات التي تقوم بوجه الكنيسة والشعب من قبل الامراء المتجبرين القساة ، ولكي لاتطاله سهام الحاقدين ، فنقل كرسيه الى قوجانس ، ورجع الى عقيدة كنيسة المشرق ورجع معه شعبه الذي كان قد تبع كنيسة روما ( الكنيسة الكلدانية ) الى حضن كنيسة المشرق الاصلية النسطورية .

الرد

أذا بمجرد أن أستلم الكرسي رجع الى نظام التوريث أي بما معناه أن الايمان والمسيحية هي وسيلة للوصول الى الكرسي وأستمر هذا الكرسي المتوارث مع كثير من المحطات الدموية حتى عام 1975 بأغتيال أخر بطاركة عائلة أبونا المغفور له البطريرك مار شمعون أيشاي .

ويقول المحترم يعقوب أبونا

ولكن يظهر بان لرب العالمين كانت له خطة وهدف لما حصل من خلاف في القوش بين الاخوة ، ليؤدي الى هذه النتيجه ، وكما يقال الشئ بالشئ يذكر ، الم يكن موسى قبل النبوى قاتلا ؟ الم يفر من مصرالى البرية خوفا من محاكمته ؟؟؟؟ ولكن لنلاحظ كيف الرب استخدمه ؟ وهو مجرم ؟ ، فوضع الرب موسى في امتحان عندما وضع بيده مصيرشعبه لينقذه من العبوديه في مصر وهكذا كان وتم فعلا،،

الرد

المحترم يعقوب أبونا يوظف الكتاب المقدس حسب رغبته ومصلحته , والسبب أنه في رده السابق على تصريح الحبر ألاعظم  البابا فرنسيس  حول البر وألاعمال الصالحة  تساعد الملحدين في التقرب من ملكوت السماء  .  هنا أعترض المحترم يعكوب أبونا وتهجم على البابا وقال وبأمثلة من الرسول بولص على أن  بعد تجسد الرب وفدائه على الصليب يكون ألايمان هو الذي يقرب المؤمن من الملكوت  . وهذا يعني أن أقوال الرب هي الملزمة .   
 أقوال الرب هي واضحة وصريحة وهي أحبوا أعدائكم  , باركوا لاعنيكم  , ومن ضربك على خذك ألايمن أدر له ألايسر  , وتوبيخه للرسول بطرس عندما حاول بسيفه قطع أذن أحد الحراس  , وقال بالسيف تأتي بالسيف تذهب وغيرها من آلايات التي تدعو الى المحبة والرحمة والتآخي , أذا هل يعقل أن يقوم الرب في القرن السادس عشر ليسمح لآحد رعيته بقتل أبن أخيه ليمهد له الطريق لقيادة شعبه  ؟ 
تعليقي على هذه الجزئية  هو  الرجاء الرجاء الرجاء  أحترام عقل وذكاء القارئ

ويقول المحترم يعقوب أبونا ويضيف لتبرير جريمة  العائلة  في القوش  ويا لها من أضافة  مفعمة  ,  واليكم ألاضافة   

لذلك اقول واستشهد بحكمه تقول عسئ ان تكرهوا شئ فهو خير لكم ، وعسى ان تحبوا شئ فهوشرا لكم ، لذلك اجد بان الذي حصل كان بارادة ربانية وبخطة ونعمة رب العالمين ليكن مع هذا الشعب ليستمر بقاء اسمه وكنيسته ووجوده الى يومنا هذا ، وذلك لانه هيئ السبل لتحقيق ذلك بوجود خلفاء لشمعون دنخا تعاقبوا وراثيا على السدة البطريركية لكنيسة المشرق....

الرد 

عزيزي القارئ هذه ليست حكمة ؟؟؟ التي أستشهد بها المحترم يعكوب أبونا وأنما هي آية قرأنية موجودة في سورة البقرة

واليكم تفسيرها وتوضيحها

الإيمان بالقضاء والقدر، وتلكم القاعدة هي قوله سبحانه وتعالى ـ في سورة البقرة في سياق الكلام على فرض الجهاد في سبيل الله ـ: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

تعليقي على هذه الجزئية

كان الرب في عون شعبنا المسكين  ؟
 
وبهذا القدر أكتفي

يتبع الجزء الثاني

8


                           


أحذروا ؟ الوصولي ألانتهازي  المتلون

منذ بدأ الخلق , ظهرت أحتياجات ورغبات ألانسان المتنوعة . ومع تطوره ونشوء التجمعات والمدن والحضارات , تزايدت وتنوعت أحتياجاته في كافة مجالات الحياة ألاجتماعية وألاقتصادية والثقافية والسياسية والروحية . من هنا برزت المصالح الشخصية للفرد والمجتمع , وأصبحت هي المحرك لنشاطاته وسلوكياته الخاصة والعامة . ومع أستمرار تطورها وتفاعلها عبر التاريخ , بدأت تأخذ أبعاد أكثر شمولية ومنهجية حتى بات الصراع على الوجود و ( المصالح ) من أهم القضايا التي تشغل هذا الفرد أو المجتمع أو الدولة   . وهنا ظهر نوعان رئيسيان  من المصالح

أولا : المصلحة العامة

وهو ما تقوم به الدولة والمجتمع من الحفاظ على حياة وممتلكات أفرادها وحماية مصالحهم .

ثانيا : المصلحة الشخصية  وهي

عندما يزدهر المجتمع أو الدولة ويقوم بالانتاج والتصدير , ترافق هذه العملية ثروة أقتصادية وأجتماعية وثقافية وسياسية  ومع  وجود الحرية ,  تبرز وللآسف ( آفة ) ؟ وهي عبارة عن أشخاص فضلوا مصالحهم الشخصية على جميع القيم والمبادئ وألاعراف وألالتزامات والتضحيات , فيصبح سلوكهم  أنعكاس لما في داخلهم من حب الذات وألانانية والتعالي والخيانة والغدر , فتراهم يتلونون مع محيطهم أو عملهم حتى ولو كان على حساب المبادئ وألاخلاق والقيم العليا ,وعندما يتكاثرون  يصبحون أحد ألامراض ألاساسية ألتي تنخر وتهدد المجتمع , والعقبة الرئيسية في عدم رقيه وتطوره .  وهم يدركون جيدا أنهم مرفوضون ولا وجود لهم في المجتماعات المتماسكة .

فهؤلاء ألانتهازيون المتلونون موجودون منذ أن قامت البشرية وهم ظاهرة خطيرة ونفوس شريرة تطفو على السطح في الظروف العصيبة أيضا . حيث نراهم يتبنون أفكار ومواقف لايؤمنون بها ويتغيرون جذريا مع تغير الظروف وكتاباتهم وأقلامهم مسخرة لمنفعتهم الشخصية أملا بالحصول على كيس من الفضة أو بعض الدريهمات . وهذا يعني أنهم يضحون بمستقبل مواطنيهم وشعبهم على المدى البعيد من أجل منفعة ذاتية على المدى القريب .

وهذا ينطبق على التنظيم السياسي أيضا  , حيث نلاحظ خطابه وسلوكياته قبل الفوز بألانتخابات وهنا أقصد ( ألانتخابات الشرعية النزيهة والتي ليس فيها شراء ألاصوات والتزوير )  , هذا الخطاب يختلف و يتغير بمجرد أن يستلم السلطة و الجلوس على الكرسي (المصيبة هم يعرفون أن هذا الكرسي غير دائم ) فبدل أن يبادر هذا الحزب الى تطبيق برنامجه ألانتخابي الذي وعد به الجماهير المسحوقة الشواقة الى الحياة الكريمة , نراه ينتهز (أنتهازي ) فرصة أستلام ألسلطة لآستقطاب بقية فئات الشعب لتوسيع تنظيمه وقاعدته أي يعمل ويسخر طاقته وأمكانياته وأمواله والتي هي ملك الشعب لخدمة حزبه ,  هذا أل ( فعل )  يؤدي الى تفشي ظاهرة ألانتهازية بكل أشكالها ويبدأ الفساد ويزداد عدد الفاسدين , في هذه ألارضية والظروف يسال لعاب ضعيفي النفوس الوصوليين المتلونيين ويبدأون بالتحرك شيئا فشيئا يتلونون بالمرحلة الجديدة ويستخدمون أقلامهم للذي يدفع أكثر دون رادع أو ضمير , وببساطة يخلقون ألاعذار المضحكة  لتلونهم ويهاجمون أفكارهم ومبادئهم التي ولدت وتفاعلة في بداية نضالهم وتصبح أفكارهم متناقضة وغريبة  ولهم القابلية على العودة الى لونهم السابق أذا تغيرت الظروف .
 
 وفي المقابل . ونقيض هذا الوضع المزري تقوم الثورة المضادة بكل طرقها وأسلحتها ( رد الفعل ) من المواطنين البسطاء والمتعلمين و الذين هم غير مقتنعين ببرنامج هذا الحزب , أو ألى ظهور المناضلين والقياديين النزهاء من نفس الحزب والذين لم يرضوا بهذه السياسات الكارثية والتي تقودنا نحو ألانقسامات والتناحرات , وهؤلاء الثوريون الحقيقيون الذين يأخذون على عاتقهم  تصحيح المسيرة خدمة للصالح العام , والتاريخ الحديث والقديم ملئ بقصص هؤلاء القلة من الوصليون المتلونون ؟ والكثيرالكثير من المناضلين الشرفاء المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل شعبهم و أمتهم . 

والمواطن الثوري النزيه :  هو ذلك الشجاع المبدئي المتواضع الذي يضحي من أجل سعادة ألاخرين ويكرس وقته لأظهار الحقيقة لشعبه , واقعي لايقبل الظلم والقهر, في النهاية يخلده شعبه ويصبح رمزا ونموذجا يقتدى به . وشعبنا ملئ بهؤلاء الطيبين والمتابع لأخبار شعبنا قبل فترة قصيرة يستطيع أن يعرف أحد هؤلاء الشرفاء .

    ونقيضه هو الوصولي ألانتهازي المتلون والذي هو

غير مبدئي , يتمتع بمرونة عجيبة , لاعب ماهر يجيد كل ألادوار, بارع في تزييف الحقيقة ,  دوره ومهمته هو تضليل وخداع المجتمع يزيف الواقع مقابل حفنة من الدنانير يحاول بكل الطرق تغير المفاهيم والقيم حتى تخدم أسياده , يستخدم قلمه وكتاباته من أجل المال والمنفعة الشخصية , أحيانا يكون ذو شخصية جذابة أو صاحب مركز أو منصب , ذكي يعرف متى يعزف على الوتر الحساس حتى يدغدغ مشاعر الناس السذج المعذبة  يتلون بسرعة عجيبة وبالعامية الدارجة يعرف من أين يؤكل الكتف , وهو مصدر عار لعائلته وأقربائه وعشيرته . وسوف يلعنه الشعب والتاريخ  . وغدا لناظره قريب

وبهذا القدر أكتفي

تحياتي

فريد وردة






 



9



       

سلام ونعمة ومحبة

نعود ونتواصل معكم أعزائي القراء للرد على مرافعات المحترم يعكوب أبونا حول البحث القيم للمطران سرهد جمو المحترم [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] . حيث يكمل مطراننا المحترم وحسب التسلسل الزمني ويقول وأليكم آلاقتباس .

ومن بين الوثائق المهمة التي تخص موضوعنا التقرير الذي رفعة الى الحبر الأعظم غريغوريوس الثالث عشر مطران صيدا اللاتيني واسمه ليوناردو هابيل، وقد أرسله البابا في مَهَمّة لتقصّي الحقائق في بلاد الشرق وذلك بين 1583-1585 فجاء تقريره غنيًا بالمعلومات عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط. وإذ يصل في مقاله إلى الحديث عن كنيسة المشرق يقول (ونحن نترجم هنا عن النص الايطالي): "

(( كذلك زرت مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية في آثور ..." ثم يتابع التقرير شارحًا: "إن أولئك الذين من الأمة النسطورية يسكنون مدينة آمد وسعرد والبقاع والمدن القريبة، إذ تمرّدوا على بطريركهم، الذي ، حتى ذلك الحين، كان يسكن في دير الربّان هرمـزد قرب مدينة آثور- وهي تسمى اليوم بالموصل- في بلاد بابل، قدّموا الطاعة إلى الكنيسة الرومانية المقدسة على عهد حبرية البابا يوليـوس الثالث عشر الطيب الذكر واستعادوا اسمهم إذ اطلقوا على ذاتهم اسم كلدان آثور الشرقية" ))  أنتهى ألاقتباس (عند جميل، ص 115- 116)).

أذا عزيزي القارئ لا نحتاج الى جهد وتفكير لمعرفة كيف نقرأ ونفهم سيرة أجدادنا وكفاحهم لأنه ببساطة التقرير الموثق أعلاه والمحفوظ في أرشيف الفاتيكان شرح لنا ما كان يجري في تلك الحقبة  وحقا كما يدعي مطراننا المحترم أنه تقرير مهم ووثيقة  قيمة  مرفوعة الى الحبر ألاعظم من قبل مطران صيدا ولاحظ عزيزي القارئ  التسلسل الزمني لهذه الوثيقة المهمة حيث جائت بعد حوالي ثلاثة عقود من الحركة التصحيحية للبطريرك المغدور الشهيد المغفور له [ سولاقا ] .

وكما تعودنا سوف نقرأ رد ومرافعة المحترم يعكوب أبونا على هذه الوثيقة المهمة , لكن ؟؟ أولا لنقرأ ونركز ماذا وعدا المحترم يعكوب أبونا القراء عندما باشر بنشر  سلسلة مقالاته والتي سماها ( قراءة نقدية في الفكر القومي للمطران سرهد جمو ) حيث قال وأليكم ألاقتباس .

(( قراءة بحث المطران سرهد جمو جزيل الاحترام ( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ) اكثر من مرة ، لاجد ما يمكنني ان اقتنع بما ذهب اليه في بحثه هذا من الناحية التاريخية ، اوالاكيولوجيا ، اوالمعرفه العلمية بالتناقضات الذاتية في فكرالمطران ، وقبل ان اصرح بقناعتي سوف اناقش واياكم كل فقرة من فقرات مقاله هذا ، وفق رؤية سوسيولوجية في البحث والتحليل للاستقراء المعرفي ، وساكتب ملاحظاتي بالخط الاحمر ، ارجو من القارى العزيز ملاحظة ذلك)) . أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ  يقول المحترم يعكوب أبونا بأنه قرأ البحث ( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ) أكثر من مرة , وأنه سوف يناقش مع القراء فقرة فقرة , ومن ثم يضيف  وفق [ رؤية سوسيولوجية في البحث والتحليل للاستقراء المعرفي ]    .
 وأليكم أعزائي القراء مرافعة ورد المحترم يعكوب أبونا حسب رؤيته السوسيولوجية حيث يقول في رده على التقرير ( الوثيقة ) التي رفعها مطران صيدا الى الحبر ألاعظم  , وأليكم ألاقتباس

(( لاحظوا فعلا مدى اهمية هذه الوثائق التي كانت غنيه بالمعلومات لدرجة ان كاتبها لا يعرف اين تقع بابل وماعلاقة الموصل بها ؟؟؟ لذلك لا تستحق المناقشه لافتقارها الى الموضوعية ولجهل كاتبها بواقع الخلاف الذي حصل بين شمعون دنخا مع ابن عمه بطريرك كنيسية المشرق الاثورية .. وكيف انتمى الى كنيسة روما ومن كان وراء ذلك )) ..  أنتهى ألاقتباس ....

الرد
لاحظ عزيزي القارئ يقول المحترم يعكوب أبونا بأن هذه الوثيقة تفتقر الى الموضوعية أذا لاتستحق المناقشة , أي بما معناه وحسب بحث وتحليل المحترم يعكوب أبونا من الناحية التاريخية  الاكيولوجية العلمية ووفق رؤيته  السوسيولوجية للاستقراء المعرفي , تعتبر هذه الوثيقة التاريخية والتي عمرها أكثر من خمسة قرون غير مهمة ولا تستحق المناقشة لأفتقارها الموضوعية وأن كاتبها مطران صيدا المبعوث من قبل الحبر ألاعظم لتقصي الحقائق جاهل لايعرف الجغرافية ولا يعرف بواقع الخلاف الذي حصل في البيت ألابوي ؟.

لذلك , أريدك عزيزي القارئ أن تشاركني في مناقشة  هذه الوثيقة  التاريخية وفق رؤيتنا البسيطة المبنية على ألامانة والمصداقية و الخالية من المصطلحات الرنانة والتي ثبت أنها  (لاتحل ولا تربط ) . أذا لنتوكل على الله ونبدأ

يقول مطران صيدا في تقريره التاريخي الموثق  بأنه زار البطريرك مار دنخا شمعون  ومن المعلوم أن كرسي البطريرك لم يكن في الموصل أي انه زاره في مكان أقامته في ( سلامس )  لكنه يسميه بطريرك ألامة الكلدانية في أثور , وهذا أثبات تاريخي موثق  يرد فيه ذكر ألامة الكلدانية  وأيضا ورود كلمة - أثور -  بصفتها الجغرافية الصحيحة .

ثم يتابع التقرير شارحًا: "إن أولئك الذين من الأمة النسطورية يسكنون مدينة آمد وسعرد والبقاع والمدن القريبة، إذ تمرّدوا على بطريركهم، الذي ، حتى ذلك الحين، كان يسكن في دير الربّان هرمـزد قرب مدينة آثور-

أذا عزيزي القارئ هل هناك شئ غير موضوعي أو غير دقيق في السطرين أعلاه , اليس كل كلمة وردت أعلاه هي الحقيقة بذاتها وسبق التطرق أليها ومناقشتها في ألاجزاء السابقة ؟ , ثم يكمل العبارة , قرب مدينة أثور  ركز معي عزيزي القارئ  حول كلمة -  مدينة - وثم يكمل ويقول وهي تسمى اليوم بالموصل ويقصد هنا مدينة  ( أثور) تسمى اليوم مدينة الموصل  ومن ثم  في بلاد [ بابل ] لاحظ عزيزي القارئ كلمة [ بلاد ] أي أن هناك فرق كبير بين كلمة   (مدينة) وكلمة  ( بلاد ) وبابل هنا تعني بلاد النهرين أي العراق اليوم لأن بابلونيا أو بلاد بابل قديما كانت تشمل كل العراق اليوم لذلك التقرير صحيح لا شائبة فيه والمطران ضليع بتضاريس وثقافات وعادات شعوب المنطقة و الشرق  .

 وبما أنه كان بضيافة البطريرك مار دنخا شمعون لذلك كان على دراية ويعلم بالخلاف الحاصل بين عائلة أبونا  عكس مايدعيه المحترم يعكوب أبونا عندما يقول أنه يجهل بالخلاف الحاصل بين العائلة الابوية , لأن البطريرك مار دنخا شمعون وللأجرائات السلامة والحذر نقل كرسي البطريركية من ديار بكر بعيدا الى سلامس في أيران وكذلك كان مطران صيدا على دراية  بالتذمر الذي حصل من رجال الدين وألاعيان وبقية الشعب بسبب النظام الوراثي المقيت , أذا التقرير أكثر من موضوعي وغني بالمعلومات والوثيقة مهمة تاريخيا  لأنه فيها البطريرك  وهو من عائلة  أبونا يعترف صراحة بأنه كلداني أمة ومن مدينة أثور والتي تسمى أيضا بالموصل في بلاد بابل أي العراق حاليا  , لذلك نؤكد دائما بأن [ أثور ] هي تسمية محدودة  لموقع   أو مدينة محصورة في موقع جغرافي صغير حالها حال , بصرة (بصراويين ) ,  حلة ( حلاويين ) , حلب ( حلبيين )  , أثور ( أثوريين ) وأن من الخطأ أعتبارها تسمية قومية لجميع سكان بلاد النهرين , ومن المعروف أن أول ثلاث كنائس تأسست في الوسط والجنوب الموطن التاريخي للكلدان أضافة الى المنطقة الشمالية بعد أن أزال الثوار الكلدان الكيان السياسي لدولة أثور وملوكها الى غير رجعة ,  لذلك بلاد بابل تشمل جميع بلاد النهرين أي العراق حاليا .

وأيضا وكالعادة يحاول المحترم يعكوب أبونا أقحام كلمة ألاثورية آو ألاشورية عند محاولته سرد أو مناقشة ألاحداث التاريخية لكنيسة المشرق , كما في المقطع المقتبس من السطر ألاخير لرده على تقرير مطران صيدا الموثق . واليكم ألاقتباس حيث يقول المحترم يعكوب أبونا
 
( لذلك لا تستحق المناقشه لافتقارها الى الموضوعية ولجهل كاتبها بواقع الخلاف الذي حصل بين شمعون دنخا مع ابن عمه بطريرك كنيسية المشرق الاثورية ) .

الرد

لاحظ عزيزي القارئ يقحم المحترم يعكوب أبونا كلمة [ ألاثورية ] على لقب كنيسة المشرق وحسب منهاج المتأشورين , والحقيقة التاريخية هو لقب بطريرك  كنيسة المشرق النسطورية والذي كان متعارف عليه في تلك الحقبة . وكلنا يعرف قصة الختم الذي كان يستخدمه البطريرك النسطوري في مراسلاته , وأن اللقب الجديد أي الكنيسة ألاثورية أصبح متداولا في العقود ألاخيرة .

وبهذا القدر أكتفي
يتبع       
   
   




10
    

    



  سلام ونعمة ومحبة
      

نعود ونتواصل معكم أعزائي القراء لتكملة الرد على مرافعات المحترم يعقوب أبونا بخصوص البحث القيم للمطران الجليل سرهد جمو ( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية )
.
وأليك عزيزي القارئ ألاقتباس من البحث القيم لمطراننا الجليل حيث يكمل ويقول
وفي رسالة رومانية مؤرخة في 1565 يمتزج الإسـمان الكلداني والآثوري في مقطع واحد. فإن البابا ﭙيوس الرابع بعث برسالة إلى رئيس أساقفة كوان في الهند، يوصي بها بالمطران اوراهام الذي أرسله البطريرك عبد يشوع إلى ملبار، يقول: "إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني امةً، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين" (جميل ص 71
واليكم أعزائي القراء  رد المحترم  يعكوب أبونا حيث يقول
وهنا اقراروتاكيد اخرمن الفاتيكان بوجود الشعب الاشوري ( الاثوري ) ، وليس كما يقولوا بعض الجاحدين بان التسمية ظهرت في التاسع عشرعلى يد الدكتورويليام ويغرام هو من اوجد التسمية ، صحيح هوالقائل ( ان الاشوريين فقدوا الكثير فليس من الانصاف ان يحرموا من تسميتهم ايضا) . أنتهى ألاقتباس

ملاحظة للقراء ألاعزاء
مرة أخرى وحسب الوثائق التاريخية , تنكشف خدع وأكاذيب المتأشورين حيث المرة ألاولى والذي كان ثقرير الكاردينال أموليوس والذي لم يذكر ألاسم المفروض والمشروط  الذي يتحججون به , وهذه المرة على لسان البابا بيوس الرابع وأيضا لم يذكر الحجة المضحكة ألاسم [ المفروض , المشروط ] ؟؟

 أذا اليس هذا دليل دامغ  على التدليس وألافتراء والثزوير كي يخدعوا  به المتأشورين الجدد والذين يرددوا كالببغائات العبارة المضحكة وهي [ البابا هو الذي فرضة وأشرطة وألزمة وأنعمة وووووأسم الكلدان للمتحدين مع روما ] والجملة المبرمجة حسب المنهاج المشبوه , وهي [ كل أثوري يتبع روما يصبح كلداني ] هذا أتركه للقارئ العزيز .

واليكم الرد على مرافعة  المحترم يعكوب أبونا
مرة أخرى يستشهد المحترم يعكوب ابونا بالتقارير والرسائل والوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الفاتيكان ولكن ؟ يختار وينتقي كلمة متوهما وحالما بها , ويتغاظة عن عشرات العبارات والجمل والكلمات الموثقة التي تذكر الشعب الكلداني وألامة الكلدانية  والجالية الكلدانية الثي كانت موجودة خارج بلاد النهرين .
لذلك فهو يعتقد  بأنه عند تغير وأقحام كلمة  ذات صفة جغرافية  لموقع أو أقليم أثري تاريخي والمقصود هنا كلمة ( أثور , أثوريين ) , وجعلها  تسمية قومية شاملة لجميع سكان بلاد النهرين ؟؟؟ . سوف تلاقي أذنا صاغية من الغالبية العظمى  لشعبنا المسيحي الكلداني , والذي يسميهم كاتبنا المحترم متوهما  (بعض الجاحدين ) .
 وأما بخصوص التسمية وأقصد هنا المنهاج المشبوه للمتأشورين الجدد ( ألاشورية ) والتي هي قصة معروفة للجميع بخصوص من الذي أوجدها  والسبب في أختراعها , وكاتبنا المحترم يتطرق اليها بخجل ؟ متناسيا أن هنالك وثائق تاريخية تثبت تورط وأنجرار أفراد القيادة الدينية والسياسية وبسبب قلة الخبرة والحكمة لكونهم شغلوا مناصبهم نتيجة النظام الوراثي المقيت المتبع لذلك أنجروا نحو  مخطط  خطير قاد شعبنا المسكين الى كوارث ومأسي وحسب جميع المراقبين كان بأمكان تفاديها لو تم أستخدام المشورة وألانصياع لصوت العقل والخبرة وألاختصاص , وبين الحين والحين يقوم الخيرين من أبناء شعبنا والذين عاهدوا الله وشعبهم على نشر الحقائق وبالادلة والوثائق على مواقعنا ألالكترونية , لكي يطلع شعبنا عليها ويعرف من خلالها الحقيقة , لآن من خلال الوثائق نستطيع أن نقرأ ألاحداث والتاريخ .

ويكمل المحترم يعكوب أبونا ويقول وأليكم ألاقتباس
الوهم الذي يعيشونه هولاء وحقدهم على اجدادهم وابائهم وتاريخهم اوقعهم في مغالطات كبيره بسبب اعتمادهم على المنقول الغيرالمتحقق من اصله ، ففسروا الاموربغير محلها فوقعوا في اشكالية التسمية ، فهم يتحملون وزر ما حدث في تفرقة شعبنا ؟؟؟ وما يستشهد به المطران سرهد اعلاه تاكيد بان البطريرك عبد يشوع هوبطريرك الاثوريين ، فمن هم الاثوريين ؟؟ هل هم منطقه جغرافية ؟؟؟؟؟؟؟؟ ام شعب حي ؟؟؟؟؟؟؟؟ فمهما حاول البعض تشويه الحقائق الاانهم يصيبهم خيبة امل بطروحاتهم الباطله ؟؟ ومن جانب اخر تصيبني الدهشة والاستغراب حقا بان المطران جمو يعتمد على ما ترجمه جميل ؟؟ ولم يعتمد على معلوماته وترجماته الشخصية وهو ضليع بها ؟؟ أنتهى ألاقتباس

الرد
لاحظ عزيزي القارئ المغالطات والتحريفات الموجودة في مرافعات المحترم يعكوب أبونا أعلاه ؟
والسبب هو أن الكلدان هم الغالبية الساحقة من شعبنا المسيحي ونسبتهم 85% ,و حسب نظرية [ لا يصح ألا الصحيح ]  ,لذلك هم ليسوا  [ هؤلاء ] ؟ ويجب أحترام رأي ألاكثرية , والكلدان يعتمدون على المنقول المتحقق ب [الوثائق التاريخية] المتزامنة المتسلسلة . وأن على المشككين ولكي يثبتوا أنهم لا يعيشون الخدعة  و الوهم أن يظهروا حجج وأدلة ووثائق تدعم طروحاتهم وتفند الوثائق الموجودة في بحث مطراننا الجليل , أو أن يثبتوا لنا أن الوثائق المحفوظة في أرشيف الفاتيكان غير موجودة أو هي مزورة . عكس ذلك , فهم الذين يتحملون وزر ما حدث من تفرقة شعبنا ؟  , وأعتقد أن أي مطلع لايحتاج الى جهد لكي يعرف أن [ أثور ] هو موقع جغرافي وليس  تسمية قومية ؟ .
وأخيرا البحث الذي تدعمه بترجمات ودراسات من باحثين أخرين , يكتسب رصانة وأمانة ومصداقية ما يجعله مرجع يعتمد عليه .

وأليكم أعزائي القراء ألاقتباس التالي من بحث مطراننا الجليل حيث يكمل ويقول
أمابعد وفاة عبد يشوع فقد خلفه لفترة قصيرة مار يابالاها الذي جلس في سعرد (1578-1580)، ثم شمعون دنحا (1581-1600)، وقد بعث معاونه المطران إيليا هرمز حبيب اسمر إلى روما بتقرير بإسم البطريرك، لا زالت نسـخته محفوظـة في أرشيف الفاتيكان  (AA، الخزانة 1-18، رقم 1796، ورقة 1-4) (عند بلترامي، ص 199) هذا مطلعه
أنا مار إيليا رئيس أساقفة آمد في بلاد ما بين النهرين، كلداني من آثور ... أعرض بـتواضع كيف ان مار شمعون سولاقا بطريرك أمّته، بعد عودته من روما، توقف في آمد فترة خمسة أشهر فقط ورسم فيها خمسة أساقفة ورؤساء أساقفة .." وإلخ، وفي ختام التقرير يتوسل مار إيليا أن يعمم قداسة البابا على العالم المسيحي القرار الذي كان أصدره سابقًا، والذي مرّ الحديث عنه، حيث يمنع قداسته أن يطلق أحد على الكلدان المتحدين بروما اسم النساطرة، بل أن يطلق عليهم اسمهم الحقيقي وهو "الكلدان الشرقيون في آثور".

:لاحظ عزيزي القارئ  أنها أثبات دامغ من خلالها تعرف حقيقة ما كان يجري في تلك الحقبة ,أنها وثيقة عمرها حوالي خمسة قرون ومحفوظة في أرشيف الفاتيكان ولاحظ رقم الخزانة ورقم الورقة ومضمون الرسالة واضح وضوح الشمس . ولا يحتاج الى شرح . حيث ان مار أيليا يعرف نفسه على أنه كلداني من أثور  ولكن ؟؟ المتأشورين الجدد ومناهجهم المفروضة عليهم والتي يعتقدون أنهم يستطيعون تغير مسيرة وكفاح وتاريخ أجدادنا بخزعبلاتهم المضحكة واليكم هذا ألاقتباس من رد المحترم يعكوب أبونا على مضمون الوثيقة الفاتيكانية . حيث يقول

( بالمناسبة البطريرك شمعون دنخا اعلاه هومن عائلتي عائلة بيت ابونا .. انشق عن كنيسة المشرق التي كان ابن عمه بطريركا عليها ، وانضم الى كنيسة روما ، لا حظوا ما يطلب ؟ يطلب ويتوسل مبعوثه مار ايليا بتنفيذ قرار البابا ومرسومه ( المقصود مرسوم قبرص ) الذي الزم المنشقين عن كنيسة المشرق بان يسموا كلدانا ويمنع استعمال التسمية النسطورية ؟؟ توسل ما ايليا هو لتاكيد جحودهم النسطورية وقبولهم الكاثوليكية ، فيبينون التزامهم بالتسمية الكلدانية التي فرضتها روما وليكونوا مقبولي الايمان لديها ، هذا ما في الامر... وهذا ثبت بان كل من ينشق من كنيسة المشرق وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيا ، والدليل البطريرك شمعون دنخا نفسه اصبح كلدانيا بمجرد ان اصبح كاثوليكيا ، بعد ان كان نسطوريا وابن عمه بطريرك كنيسة المشرق وكرسيه كان في القوش كان نسطوريا اثوريا ؟؟ هل يمكن تفسير الاموربغيرهذا الواقع ؟؟ غيرذلك اليس جهلا بالتاريخ وتحريفا له ؟؟؟ لنترك الامرللقراء الكرام لتقديره).   أنتى ألاقتباس

 الرد
مرة ثانية يعود المحترم يعكوب أبونا الى الحجة المضحكة وهي ألاسم الملزم أو المشروط أو المفروض والتي سبق أن فندناها حسب الوثائق الفاتيكانية . وكما أشرنا سابقا , ومع هذا ولزيادة التأكيد سوف نبرهن للقارئ العزيز كيف أن المتأشورين الجدد لا يملكون أي دليل أو وثيقة أو حجة يدعمون بها طروحاتهم الهزيلة المضحكة والتي يكررونها ليل نهار والتي اصبحت منهاج بدرس في دكاكينهم الحزبية ,  وأليكم ألاقتباس للكاتب   المحترم يعكوب أبونا حيث يقول أعلاه ( توسل مار أيليا هو لتأكيد جحودهم النسطورية وقبولهم الكاثوليكية ) أنتهى ألاقتباس .

 ونحن بدورنا نؤكد هذا الطرح وحسب الوثائق التاريخية, لأن اتباع كنيسة المشرق أجبروا على التسمية النسطورية الدخيلة لظروف ومصالح سياسية , وشئ طبيعي كانوا يرغبون بالعودة الى جذورهم التاريخة .
 وبما أن هذه الحقيقة الموثقة  تؤرق المتأشورين ومنهاجهم المشبوهة في محاربة الكلدان , لذلك هم يستخدمون شتى الطرق لأقصاء القومية الكلدانية  ومنها على سبيل المثال  الكلدان [ طائفة أو مذهب ثم كهنة وسحرة ومنجمين ومشعوذين وفلكيين وأخر هذه الخزعبلات هو أن المقصود بالكلدان هم جماعة من الجزر البريطانية. ]

ويكمل المحترم يعقوب أبونا شرحه وأليكم ألاقتباس
 توسل ما ايليا هو لتاكيد جحودهم النسطورية وقبولهم الكاثوليكية ، فيبينون التزامهم بالتسمية الكلدانية التي فرضتها روما وليكونوا مقبولي الايمان لديها ، هذا ما في الامر... وهذا ثبت بان كل من ينشق من كنيسة المشرق وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيا . أنتهى ألاقتباس

الرد
لاحظ عزيزي القارئ كيف أن الجملة ألاولى واضحة وهي جحودهم المذهب النسطوري وأيمانهم بالمذهب الكاثوليكي . أي ألاتحاد بالكنيسة الجامعة وما سوف يترتب من أجرائات جديدة وأولها هو ألغاء النظام الوراثي  لأنتخاب البطريرك وأتباع ألية التصويت بين ألاساقفة لأنتخاب البطريرك
لذلك شرح المحترم يعكوب أبونا لهذه الفقرة المهمة والتي هي محور النقاش والخلاف مبهم وغامض وغير واضح وهذا ما سوف نناقشه بهدؤ  ؟ حيث يقول المحترم يعكوب أبونا وأليكم ألاقتباس
 (  توسل ما ايليا هو لتاكيد جحودهم النسطورية وقبولهم الكاثوليكية ، فيبينون التزامهم بالتسمية الكلدانية التي فرضتها روما وليكونوا مقبولي الايمان لديها ) أنتهى ألاقتباس .

 أنه طرح غامض وليس هناك أي ربط بين الجملتين أعلاه  ؟؟؟؟؟؟
لأن المطلب الرئيسي والمهم لغالبية أبناء كنيسة المشرق هو الغاء ألاسم الدخيل والمذهبي الغير محبب  ومن تم ألاتحاد مع الكنيسة الجامعة وأسترجاع أسمنا التاريخي وأخيرا ألغاء النظام الوراثي المقيت . لذلك فعندما يقول ويشرح المحترم يعقوب أبونا حجته وهو معذور لأنه لايملك غيرها فعندما يقول ( فيبينون التزامهم بالتسمية الكلدانية التي فرضتها روما وليكونوا مقبولي الايمان لديها ) .
 فهي حجة هزيلة بسبب عدم وجود أي ربط بين التسمية الكلدانية وأي تسمية أخرى كانت وبين ألايمان الذي يدعيه ,وما هية العلاقة بين  أسم شعب سواء كان  كلدان  أو مارونيين أو أرمن وبين [ ألايمان ] ليقول لنا لكي يكونوا مقبولي ألايمان لديها ؟؟  أليس من المفروض أن يدعم كاتبنا المحترم طروحاته في قضية حساسة بوثائق تاريخية تدعم طرحه , لكنه يكمل ويقول , هذا ما في ألامر ومن ثم عدة نقاط .... والجملة الببغائية المضحكة
[ كل من ينشق من كنيسة المشرق وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيا ]

وكان الرب في عون شعبنا
وبهذا القدر أكتفي
يتبع

11
    
    

سلام ومحبة

القارئ العزيز , نتواصل و أياكم للرد على مرافعات المحترم يعكوب أبونا حول البحث الرائع والقيم لمطراننا الجليل سرهد جمو المحترم [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] .

وأليكم ألاقتباس التالي من بحث مطراننا الجليل حيث يكمل ويقول
             1 - ((ومع ذلك سينجلي لنا من الوثائق المعاصرة لتلك الحقبة أن أبناء كنيسة المشرق من سكان ما بين النهرين وتخومها، عند إنبثاق وعيهم بهويّتهم الحضارية المتميزة، تأرجحوا بين تسميتين كلتاهما تعبّر، كل من ناحية معينة، عن إنتسابهم التاريخي والقومي أو الجغرافي، وهما تسمية الكلدان والآثوريين، وسوف نرى كيف أن هذا الواقع سوف ينعكس لفترة قرن كامل في الوثائق المزامِنة.
 2-بعد أن استشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555، إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا   كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: "أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة ... المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية" وهنا لا زال عبد يشوع يعكس الطابع المحلي التي تميزت به الحركة الكاثوليكية في بدايتها،  

3 -غير أن التقرير الذي عرضه الكردينال اموليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك إلى طابع أكثر شمولاً، إذ يقدّم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي(السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم")) أنتهى ألاقتباس .

لاحظ عزيزي القارئ حيث قسمت  المقطع المقتبس من البحث الى ثلاثة فقرات لكي نرد بوضوح على المغالطات   التي ترافق رد المحترم يعقوب أبونا    

وأليكم هذا ألاقتباس من رد الكاتب يعقوب أبونا المحترم والذي هو بخصوص الفقرة  ألاولى  ويقول فيه
تحفظنا على تسمية الطابع المحلي والشمولي الذي يورد هنا ، لانه لا يعكس حقيقة ما جرى وما كان انذاك ، ولاادري ماهي المقومات القومية التي استند عليها مطراننا بان يحدد معالم القومية الكلدانية التاريخي والقومي ؟؟ لكي ينسب شعبنا اليها ؟؟ لان ما توصلنا اليه لم نجد معطى واحد يمكن ان يكون من مقوماتها القومية الكلدانية ؟ والا افيدونا بالله عليكم ؟؟ بعكس الاشورية التي تتوفربها كل مقومات القومية ومتحققه فيها ،، فلماذا نرفضها ؟؟؟؟ أنتهى ألاقتباس

الرد
المحترم يعقوب أبونا يقول [  تحفظنا على تسمية الطابع المحلي والشمولي ]؟؟؟ ثم يضيف ويقول لأنه لايعكس حقيقة ما جرى وما كان أنذاك  ؟؟؟  لكنه لم يشرح لنا ماهي الحقيقة ولم يقدم لنا أي دليل أو وثيقة  ,  فقط كلام .
ولكن من الطبيعي أن سبب هذا التحفظ ؟ هو لأن كلمة أثور هى تسمية جغرافية محلية محدودة وأن البشارة بدأت ونشأت في وسط وجنوب بلاد النهرين الموطن التاريخي للكلدان والدليل هو أول ثلاثة كنائس بنيت قرب بغداد أضافة الى كرسي كنيسة المشرق الذي كان روحيا مرتبط بالكرسي الرسولي لروما . لذلك ليس من العدل وألانصاف أن ننسى دور و تضحيات أقليم الوسط والجنوب  وهم الغالبية وفي اقليم أثور كانت الغالبية للكلدان بعد سقوط دولة أثور  
ثم يكمل ويقول [ ولاادري ماهي المقومات القومية التي استند عليها مطراننا بان يحدد معالم القومية الكلدانية التاريخي والقومي ؟؟ لكي ينسب شعبنا اليها ؟؟ ]
وجوابنا على هذه الجزئية والتي كعادة المحترم يعقوب أبونا يحاول التمويه لتشويه البحث الموثق لمطراننا الجليل
وسوف أبسط البحث للقارئ العزيز وذلك للتذكير
حيث يبدأ المطران الجليل سرهد جمو بحثه الموثق منذ دخول رسل وتلاميذ السيد المسيح بلاد الرافدين وذكر كيف أن البلاد في تلك الفترة كانت محتلة من قبل الفرس ومقسمة أداريا الى مرزبانات , ثم  شرح كيف أن عناصر الهوية كانت حاضرة وهي-1 ألارض -2 اللغة [  ألارامية ] -3  الدين رسميا [ الزرادشتية ] وكيف أن الشعب كان يقبل البشارة وخير دليل الكنائس ألاولى التي بنيت في الوسط والجنوب , ومع نهايات القرن الثالث الميلادي أي بعد ألاضطهاد ألشهبوري , بدأت بوادر ظهور ووضوح الهوية القومية في ترنيمة تمجيد الشهداء آلاوائل (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة ) وكانت معاصرة لتلك الحقبة .حيث تبرز هوية الشعب [الكلدان ] , وبعدها فثرة الغزو ألاسلامي والنظام ألاداري الجديد  حيث أنحسرت  الهوية المدنية لأنه أصبح يطلق على غير المسلمين  ب أهل الذمة  لذلك أضحت الهوية المذهبية هي الدارجة من نساطرة ويعاقبة وصابئة وألازيدية وغيرها . ومن ثم سقوط بغداد بيد المغول , وتأرجحها بين هدوء نسبي و فثرة ألاضطهادات والتهجيرات ,ومن ثم الوثائق التاريخية للسواح الذين زاروا وتجولوا في بلاد النهرين وكيف كان ألاسم الكلداني حاضرا وأخيرا  جركة التصحيح وألاصلاح ضد النظام الوراثي المقيت  والتي  تكللت  بألاتحاد مع روما وأسترجاع هويتنا وأسمنا الضارب في عمق الثاريخ . لاحظ  عزيزي القارئ كل  هذا البحث الموثق والذي يذكر فيه الشعب الكلداني في عدة حقب متلاحقة ,
 والمحترم يعقوب أبونا يقول  ما هي المقومات القومية التي أستند أليها مطراننا بأن يحدد معالم القومية الكلدانية ؟ وبعدها ينفعل ويقول
والا افيدونا بالله عليكم ؟؟ بعكس الاشورية التي تتوفربها كل مقومات القومية ومتحققه فيها ،، فلماذا نرفضها ؟؟؟؟
 أنتهى ألاقتباس  

الرد
لاحظ عزيزي القارئ كيف أن ألاسم ألاثوري [ كشعب ] هو غائب تماما  عن كل تلك ألاحداث ولم يذكر أبدا , بعكس إلاسم الكلداني الذي كان حاضرا طوال تلك الحقب . لكن كالعادة يتم أقحام ألاشورية حسب البرنامج المشبوه للمتأشورين الجدد .

وألان نعرج الى الفقرة الثانية والتي لم يعلق عليها المحترم يعقوب أبونا لأنها لاتتطابق مع أفكاره وأعتقاداته , وسوف نرى أهميتها بالنسبة الى الحركة التصحيحية الكاثوليكية المتحدة مع روما , حيث مطراننا الجليل يقول وأليكم ألاقتباس
 
2-بعد أن استشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555، إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا   كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: "أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة ... المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية" وهنا لا زال عبد يشوع يعكس الطابع المحلي التي تميزت به الحركة الكاثوليكية في بدايتها،  أنتهى ألاقتباس

عزبزي القارئ  أهمية هذه الفقرة , هو ما تحمله من رسالة الى أبناء كنيسة المشرق مفادها ان ألاساقفة ورجال الدين وبقية الشعب كانوا مقتنعين ومؤمنين بحركتهم ألاصلاحية وصمودهم ضد المخاطر والتحديات التي كانت تتربص بهم وما أستشهاد أول قائد للحركة [ البطريرك ] خير دليل على قوة أيمانهم بحركتهم , ومن ثم أجتماعهم وأنتخابهم ل [ بطريرك ] جديد , مفاده أن الحركة الكاثوليكية تسير بالأتجاه الصحيح , وأخيرا وثيقة صيغة أيمان البطريرك المنتخب والمحفوظة في أرشيف الفاتيكان والتي لقبها كالأتي [ بطريرك الموصل في أثور الشرقية ] . وهنا تأكيد أخر على الصفة الجغرافية المحلية التي ترد بها كلمة [ أثور ] .
وأليكم أعزائي القراء أقتباس الفقرة-3- من بحث مطراننا الجليل ويقول فيه
 
3-غير أن التقرير الذي عرضه الكردينال اموليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك إلى طابع أكثر شمولاً، إذ يقدّم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي(السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم")) أنتهى ألاقتباس

هنا يعود المحترم يعكوب أبونا الى الفقرة الثالثة ويقول   وأليكم ألاقتباس
وهذا تقرير الكردينال اموليوس الذي يستشهد به المطران سرهد ،؟؟ اليس اقرارا واضحا وصريحا بان عبد يشوع هو بطريرك الاثوريين ؟؟ المنتخب من قبل الاكليروس ، وبموافقة شعبهم ؟؟ من هو شعبهم ؟؟ اليس بطريرك الاثوريين كما ورد ؟ فهل هناك غيرالشعب الاشوري ( الاثوري ) الذي وافق على انتخابه ؟؟ وهل هناك حجة اقوى من هذه الحجة تدحض اقاويل الناكرين لانتماءهم واصلهم بان الاشوريين انتهوا بعد سقوط دولتهم في 612 قبل الميلاد ، فان كانوا قد انتهوا كيف ظهروا بعد الفين سنه ليقرالفاتيكان بوجودهم ويسعى الى احتضانه بشتى الوسائل ؟؟ فكيف انتم تلغونه وتنكرون وجوده ؟؟ فسروا كما تشاؤون ، الشمس لاتحجب بغربال

 الرد
قبل الرد على أنفعالات المحترم يعكوب أبونا  , يجب أن نسجل بعض الملاحظات المهمة عند قرائتنا للفقرة -3-والمتظمنة [ وثيقة ] وهي عبارة عن تقرير عرضه الكردينال أموليوس لهئية الكرادلة في إب 1562 ويقدم به البطريرك ويعرفه ب [  السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم ] . حيث نستنتج من هذا التقرير ما يلي

1- أن البحث الذي قدمه لنا المطران الجليل سرهد جمو المحترم [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] وما يحتويه من أمانة  ومصداقية سواء في البحث أو في الترجمة , ما يجعله دراسة ومرجع قيم لكل الذين يكتبون في الشأن القومي والكنسي .

2- أن تقرير الكردينال اموليوس يعتبر دليل دامغ يبطل ويفند المزاعم والحجج الواهية التي يرددوها المتأشورين الجدد كالببغائات ومفادها أن روما هي من أخترعت أسم الكلدان , وأن هذه التسمية كانت مشروطة من قبل بابا الفاتيكان لكل من يجحد النسطوربة . وألا  لكان الكاردينال أموليوس قد طبق هذا الشرط المزعوم ( الشماعة ) الحجة المضحكة .
وأليكم هذ ألاقتباس من مقالة الكاتب يعكوب أبونا السابقة حول موضوع أن روما هي التي أخترعت ألاسم الكلداني وفرضته , ويقول المحترم يعكوب أبونا
(( الم تكن التسمية الكلدانية مشروطة في الوثائق الفاتيكانية منذ 1445م عندما فرضها البابا اوجينيوس الرابع في مرسومه على نساطرة قبرص ان يسموا كلدانا ؟؟ ومنع استعمال التسمية النسطورية ؟ كيف يستطيعوا المنتمون الى كنيسة روما الا ان ينفذوا هذا الامر ،))  أنتهى ألاقتباس
الرد
لاحظ عزيزي القارئ التاريخ حيث يقول المحترم يعكوب أبونا , أن التسمية كانت مشروطة ومفروضة من قبل البابا منذ عام 1445م  ويضيف ويؤكد ويقول , كيف يستطيعوا المنتمون الى كنيسة روما ألا  أن ينفذوا هذا ألامر
ولكن في رد المحترم يعكوب أبونا أعلاه حول  تقرير الكاردينال أموليوس لهيئة الكارادلة وهم جميعا منتمون الى روما , نسجل ملاحظتين مهمتين

أ - أن تقرير [ وثيقة ] الكاردينال أموليوس , أرتاح لها المحترم يعكوب أبونا وأصبحت بالنسبة له وثيقة معترف بها والسبب لأن هنالك كلمة ( ألاثوريين ) ؟؟؟ ، والتي هي أن دلة على شئ فأنما تدل  على جماعة تنتمي الى منطقة اي موقع جغرافي مثلها مثل القول ( بصراويين ) ( تكريتيين ) (حلبيين ) (حلاويين ) ( شاميين ) أي أنها محلية ولا تشمل هوية جميع بلاد النهرين [ بلاد بابل ] .
  أي أن أثور هو أقليم ويحمل صفة جغرافية ومن الخطأ  أن نجعلها شاملة  وألا هل يخبرنا المتأشورون أسم الشعب . الذي بنى أول كنيسة في جنوب بغداد ومقرالجاثليق ؟ ألم يكن في الجنوب والوسط والتي هي أرض تاريخية للكلدان .. وهم الغالبية وفي اقليم أثور كانت الغالبية للكلدان أيضا بعد سقوط دولة أثور لذلك عندما يقول بطريرك ألاثوريين فهي صفة محصورة لمنطقة معينة ولاتشمل كل بلاد النهرين .    

ب - أن المحترم يعكوب أبونا والمتأشورين الجدد يرددوا دائما كالببغوات العبارات المبرمجة التالية وحسب المنهاج المشبوه وهي أن البابا هو الذي فرض التسمية الكلدانية منذ 1445م , والجملة المضحكة التالية ( كل أشوري يتبع روما يصبح كلداني ) . ولعل القارئ العزيز يسأل عن سبب ترديد هذه المزاعم المضحكة ؟ والجواب هو وبكل بساطة لأنهم لا يملكون أي حجة أو برهان أو وثيقة تخبرنا  على أنهم شعب أو قومية أو أمة  , لذلك يلجئون الى التلفيق والتدليس ,  وهذا  تقرير الكاردينال أموليوس وبعد ( 17 ) عام  من تاريخ أتحاد كلدان قبرص مع الكنيسة الرسولية ألام  يكذب هذه ألافتراءت والتلفيقات المزعومة المضحكة , وهو مجتمع في الفاتيكان  مع الكرادلة  و يقترح لقب للبطريرك الكاثوليكي المتحد مع روما خالي من زعمهم حول عبارة ألاسم المفروض والمشروط  ؟ .
السؤال المطروح لكل متابع هو
   أذا كان ألاسم الكلداني مفروض ومشروط من قبل البابا منذ 1445م  
فلماذا لم يذكره الكردينال أموليوس في تقريره (وثيقة ) عام 1562م أثناء أجتماعه مع هيئة الكرادلة عندما قدم لهم البطريرك الثاني المنتخب بعد أستشهاد البطريرك ألاول (سولاقا) .
الجواب
ببساطة شديدة لأن الدوائر الرومانية كانت أولوياتها هو أتحاد الكنائس ألاخرى بالكنيسة ألام ولم تكن تهتم للتسميات بل بالعكس كانت تطرح وتسمي ما كان يملى عليها من قبل الشعوب وألاقوام  الاخرى وخير مثال هم الكلدان والموارنة وألارمن الكاثوليك وغيرهم .
وبهذا القدر أكتفي
يتبع

  


12


   

سلام ومحبة

نتواصل معكم أعزائى القراء للرد على مرافعات المحترم يعكوب أبونا على  البحث القيم للمطران الجليل سرهد جمو [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ]
لاحظ عزيزي القارئ أن البحث القيم لسيادة المطران الجليل مبني أساسا على الوثائق التاريخية وهذه الوثائق محفوظة في أرشيف الفاتيكان ويستطيع أي باحث ان يطلع عليها , لذلك المفروض بالمشككين بهذه الوثائق والذين يبذلون جهودا كبيرة للطعن بها بالكلام المرسل , عليهم أحترام عقل القارئ وأظهار أثباتات ووثائق تاريخية تفند ما موجود بالبحث القيم لسيادة المطران ,شرط أن يكون عمرها ما قبل منتصف القرن التاسع عشر . أي قبل المؤامرة التي فصلها وخاطها المستعمر لأخوتنا كلدان الجبال موهما أياهم على أنهم قدامى دولة أثور وأبتكر لهم أسم لصنم منقرض وبسبب ضعف القيادة الدينية والعشائرية تعرضوا الى كوارث ومجازر راح ضحيتها الألوف من أبناء شعبنا والقصة معروفة ولا نريد تكرارها ؟

وأليكم ألاقتباس من بحث سيادة المطران حيث يقول
 إن روما، لكي تضمن تتابع مسيرة الإتحاد مع أبناء كنيسة المشرق، بعثت مع شمعون سولاقا إثنين من مرسليها لتوطيد أُسس التعليم الكاثوليكي في نفوس رعيته، هما امبروزيوس الذي عُيّن سفيرًا بابويًا في بلاد المشرق والأب زهارا الراهب، وعند عودتهما بعد ثلاث سنوات قدّمت الدائرة الرومانية المختصة تقريرًا عن نشاطهما إلى الحبر الأعظم نقدّم ترجمة حرفية عن الأصل اللاتيني لمقطع منه:
"
((في بلاد ما بين النهرين، آثور وكلدو، حيث مكث (المرسَلان) فترة ثلاث سنوات، واعظين بكلمة اللـه، بيقظة وأتعاب جمّة، تلك الشعوب التي كانت تعتنق خطا نسطوريوس الذي نسبةً إليه دعوا نساطرة، معلّمين ومهذّبين إياهم في نزاهة التعليم الكاثوليكي .. حتى إنهم أضحوا يستنكرون إسم نسطوريوس، ويرغبون في أن يُدعوا كلداناً (عند فوستي، حوليات رهبنة الوعاظ الدومنيكان، المجلد 32 (1925)، 4، ص 1-30). يتّضح إذاً، من جديد في هذا النص كيف أن أبناء كنيسة المشرق هم الذين رغبوا في أن يُدعوا كلدانًا، وليست روما هي التي "انعمت" عليهم بهذا الاسم)). أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ [ التوثيق ] أنه تقرير عمره خمسة قرون محفوظ في أرشيف الفاتيكان ومن قرائته تفهم كيف أن أبناء كنيسة المشرق  كانوا يستنكروا ألاسم النسطوري الذي فرض عليهم نتيجة ظروف سياسية وعقائدية , حيث تعمدوا الحكام المحتلين الذين كانوا غير مسيحين وفي بعض الفترات أعداء للمسيحية الى نشر بدعة نسطورس لكي يسهل عليهم عزل سكان بلاد النهرين وغالبيتهم من المسيحين  عن كنيسة روما والغرب حتى يضمنوا ولائهم للدولة الفارسية التي كانت في صراع دائم مع الغرب المسيحي , لهذا كانوا أتباع كنيسة المشرق يرغبون بالعودة الى هويتهم التاريخية التي سلبت منهم .

وأليكم أقتباس من رد المحترم يعكوب أبونا على التقرير أعلاه حيث يقول
من الموسف حقا ان تطرح الامور بهذه البساطه ، والا اي دليل هذا ؟؟ الم تكن التسمية الكلدانية مشروطة في الوثائق الفاتيكانية منذ 1445م عندما فرضها البابا اوجينيوس الرابع في مرسومه على نساطرة قبرص ان يسموا كلدانا ؟؟ ومنع استعمال التسمية النسطورية ؟ كيف يستطيعوا المنتمون الى كنيسة روما الا ان ينفذوا هذا الامر ،؟ كيف يحقق ايمانهم بالنسبة لروما ان لم يجحدوا النسطورية وياخذوا الاسم الكلداني المقررمن قبل البابا ،؟ والا هل الهنود المسيحيين في ملباربالهند هم كذلك طلبوا ان يسموا كلدانا ؟؟ لكي يطلق عليهم كلدان ملبار ؟؟ متى اصبحوا هولاء الهنود كلدانــا ؟؟ اليس بعد انتمائهم الى كنيسة روما الكاثوليكية ؟؟ وانشقاقهم عن كنيسة المشرق لاسباب تعرفونها، والا ادعوا ان الهنود كانت قوميتهم كلدانية ورجعوا اليها بعد انشقاقهم عن كنيسة المشرق ، وانتمائهم عنوة الى كنيسة روما .. الدعوات الباطلة ترد على اصحابها . أنتهى ألاقتباس

 الرد
لاحظ عزيزي القارئ مرافعة المحترم يعكوب أبونا ومحاولاته البائسة  لتغير وتشويه الوثائق التاريخية بالرغم من وضوحها , وكلنا تفحصنا النص ألاصلي المترجم والذي كان مكتوبا باللغة الكلدانية ، والمقدم من المطران طيمثاوس أسقف نساطرة قبرص والذي يطلب به من البابا أن يسموا كلدانا .وقرأنا أيضا وثيقة البابا والنص الذي ذكر فيه الكلدان ولغتهم الكلدانية ومعهم المارونيين .

لنرى الشماعة التي يحاول بها المحترم يعكوب أبونا أيهام القارئ , حيث يقول وأليكم ألاقتباس [ كيف يحقق ايمانهم بالنسبة لروما ان لم يجحدوا النسطورية وياخذوا الاسم الكلداني المقررمن قبل البابا ] أنتهى ألاقتباس

الرد
لاحظ عزيزي القارئ رد المحترم يعكوب أبونا على الوثائق التاريخية, أنه كلام مبطن ومبهم حيث ما علاقة النسطورية كمذهب  بالكلدانية كهوية قوميىة لشعب , وماهي الفائدة التي ستحصل عليها  روما لتختار ألاسم للشعوب المتحدة معها ,  ولماذا لم تختار روما أسما للموارنة وبقية الشعوب الذين أتحدوا معاها ؟, الحقيقة هي  أن روما كانت رغبتها هو تحقيق ألايمان الكاثوليكي والقضاء على البدع والهرطقات التي كانت تقسم الكنيسة الجامعة وتضعفها ولم تكن روما تتدخل بأطلاق التسميات والدليل هو عند تثبيت سولاقا  بطريركا كاثوليكيا حمل أسم [بطريرك كنيسة الموصل في أثور ]. لذلك من الطبيعي والمعقول والمنطقي لآجدادنا عندما يستنكروا ويجحدوا ويمحو ألاسم الذي فرض عليهم , أن يعودوا الى جذورهم وهويتهم التاريخية [ الكلدان ]

أما مسألة الهنود المسيحيين في ملبار والتي أقحمها المحترم يعكوب أبونا في محاولة منه للتشويش وخلط ألامور , حيث الشواهد والدلائل التاريخية تخبرنا بأنه كان هنالك تواصل بين كنيسة المشرق  ومسيحي الهند منذ القرن الاول وكانت مستمرة حتى ما بعد التسمية النسطورية التى فرضة على أبناء كنيسة المشرق, ,  ونتيجة لتأثر الهنود المسيحين من سكان ملبار بطقس كنيسة المشرق  , ولاحقا المذهب النسطوري المفروض , لذلك كانت هناك جالية كبيرة  من أبناء كنيسة المشرق ,  وكادر متعلم سواء في الكنائس والمدارس وما يتبعه من تجار وحرفين و مزارعين كما موجود في أي جالية في العالم ,  وعند ألاتحاد مع روما وأعتناق غالبية الشعب من كنيسة المشرق المذهب الكثوليكي ورجوعهم الى هويتهم التاريخية [ الكلدان ] فمن الطبيعي أن تعم التسمية على الجميع كم حصل في قبرص لذلك رجعت هذه الجالية الى هويتها التي سلبت منها [ الكلدانية ] فسموا [  كلدان ملبار ]  وأما هنود ملبار المسيحين  فتحولوا الى الايمان الكاثوليكي والطقس اللاتيني و هويتهم بقيت نفسها ولم تتغير أي [هنود ملبار]  .

وبهذا القدر أكتفي
يتبع     

 
 

 

13
سلام ومحبة

نعود عزيزي القارئ للرد على مرافعات الكاتب المحترم يعقوب أبونا والذي يبذل جهودا حثيثة لتحريف وتشويه تاريخ ألاغلبية الساحقة من شعب بيلاد النهرين متعمدا ضرب ألادلة والوثائق عرض الحائط وأستبدالها بكلام وحكايات غريبة عجيبة كالتي يقول فيها بأن المقصود بالكلدان هم جماعة من الجزر البريطانية كانت على خلاف مع بابا روما , رغم أن الوثيقة التاريخية كانت مكتوبة باللغة الكلدانيية بالاضافة الى الطائفة المارونية التي ذكرت في نفس الوثيقة السؤال المطروح ما علاقة بريطانيا بالكلدان والمارونيين ؟ هذا متروك للقارئ العزيز .

وإليكم ألاقتباس ألاول من البحث القيم [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] للمطران الجليل سرهد جمو المحترم
                                                                                                     
[عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركًا كاثوليكيًا على كنيسة المشرق (وشمعون هو الإسم الذي اتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية)، جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: "بطريرك كنيسة الموصل في آثـور" باعتبار ان الموصل كانت المدينة التي توجّهت منها إلى الحبر الاعظم رسالة المجموعة التي انتخبته بطريركًا، جديداً، ولا شك ان هذا اللقب لا ينطوي بوضوح على أيّ طابع شامل للكنيسة المعنية كما أنه لا يشير بجلاء إلى هويّة الشعب الذي ينتمي إليها، إنما يعكس الطابع المحلي الذي انطلقت منه الرسالة المذكورة، وهذا دليل آخر على ان روما كانت تطلق في مراسيمها نفس التسميات التي كانت تعرض عليها من اصحابها. غير ان الأمور سوف تتطور سريعًا بإتجاه أكثر دقّـة وتحديدًا ما إن تحتك روما إحتكاكًا مباشرًا وشاملاً بأبناء كنيسة المشرق] أنتهى ألاقتباس
                                           هناك ملاحظتين مهمتين في النص الموثق أعلاه
      1- أن اللقب "بطريرك كنيسة الموصل في آثـور"    هو محدود ويدل على موقع جغرافي ولا يشمل جميع بلاد بابل[ العراق حاليا] لأن من المعروف أن أول كنيستين بالأضافة الى الكرسي الرسولي  كانوا في جنوب بغداد قرب بابل .
2- أن اللقب" بطريرك كنيسة الموصل في أثور" يفند بصورة قطعية ألمزاعم (ألاسطوانة المجروغة) للمتأشوربن والتي يقهقهوا بها ليل نهار وهو أن البابا هو الذي أطلق أسم الكلدان للنساطرة المتحدين مع روما وهذا طبعا غير صحبح بالدليل أعلاه وألا لأطلق أسم الكلدان منذ البداية , لذلك  فالدوائر الرومانية كانت تطلق نفس التسميات التي كانت تعرض عليها.

واليكم أعزائي القراء ألاقتباس أدناه ويقول فيه كاتبنا المحترم بعكوب أبونا
< نقول ان شمعون سولاقا وحتى خليفته مارعبد يشوع مارون الجزيري كان وحسب الوثائق الفاتيكانية التي يشير اليها البطريرك عمانوئيل دلي في ص 144 و145 من كتابه الموسسة البطريركية لكنيسة المشرق ، حيث كان البابا يسميهما ويسميان نفسيهما ب ( بطريرك الاثوريين ) ، فايهما الاصح لنعتمده قول المطران سرهد ام قول البطريرك دلي ؟؟؟؟؟ واذا افترضنا كما يقول يسمى بطريرك كنيسة الموصل في اثور، ماذا يعنى ذلك ، الا يعنى ان موصل جغرافيا هي ارض اثور وانتمائها هو للشعب الاشوري ، ؟؟ ،فالطابع المحلي هو تسمية الموصل والطابع الشمولي هو تسمية اثور ، والا لماذا هذا التخصيص ؟؟؟ طبيعي ان يكون كذلك وهذا يثبت عكس ما يدعيه مطراننا سرهد ، اما موضوع انتخاب يوحنا سولاقا بطريرك في الموصل ، يمكن الرجوع الى بحثنا هل الكلدان اشوريين ام الاشوريين كلدان فيه التفصيل الكامل عن ذلك الحدث>                             أنتهى ألاقتباس                            ....

الرد
كما عودنا المحترم يعكوب أبونا دائما يبدأ ب  [  نقول , نعتقد , قال فلان وغيره من الكلام المرسل ] ، لو تلاحظ عزيزي القارئ حيث يقول ويقصد البطريركين أعلاه , كانا يسميان نفسيهما [ بطريرك ألاثوريين ] حسنا هل لديك أي دليل يثبت صحة كلامك  , كوثيقة موقععة أو رسالة  أو ختم أو نقش , مكتوب عليها أو موقعة  بعبارة [بطريرك ألاثوريين ] من غير دليل كلامك يصبح مرسل والقارئ لا يعترف به . 
وحتى لو قلنا (   بطريرك ألاثورين ) فهذا لايغير من كونها تسمية جغرافية غير شاملة , لآنها لا تبين هوية شعب بلاد النهرين ,
 ثم يقول المحترم يعقوب أبونا  لنفترض أنه كان [ بطريرك كنيسة الموصل في أثور ] ويشرح ويضيف  الا يعنى ان موصل جغرافيا هي ارض اثور وانتمائها هو للشعب الاشوري ، ؟؟

الرد
وجوابنا على هذه الجزئية هو أن  موصل وأثور هما  تسمية جغرافية محلية , لأنه ببساطة نستطيع أن نقول أيضا كنيسة أثور في الموصل وأن أثور جغرافيا هي  أرض الموصل وأنتمائها هو للموصليين  أذا الكلمتين تدلان على طابع محلي ولا تشمل التسمية الدارجة قديما [ بلاد بابل ] العراق حاليا
وحسب المنهاج المبرمج يقحم كلمة الشعب ألاشوري ؟؟؟؟؟؟

وموضوع أنتخاب يوحنا سولاقا بطريركا , فالقصة معروفة وأغلب المؤرخين والمختصين قالوا الى أنه قد حصل تذمر من قبل رجال الدين وألاعيان و الشعب نتيجة النظام الوراثي المقيت ا لذي جعل الكرسي الرسولي محصور في عائلة واحدة الى مدى الحياة وهذا التمرد أثمر عن أتحاد كنيسة المشرق مع الكنيسة الجامعة . لكن هذه الخطوة بالطبع  لم ترق للعائلة البتريركية المتوارثة بسبب معرفتها المسبقة بأن روما سوف تلغي النظام الوراثي وسوف تشرع الى نظام التصويت بين المطارنة لأنتخاب البطريرك  ,وهذا الوضع الشرعي الجديد كان مطلب شعبي بسبب الامتيازات والحقوق التاريخية التي سوف يسترجعها الشعب ومنها ألاتحاد مع الكنيسة ألام  وألتخلص من النظام الوراثي وألاهم هو أسترجاع أسمنا القومي المسلوب عندما طالبوا  رجال ديننا المتحدين مع الفاتيكان  الى أن نسمى ب[ الكلدان ] لما لروما من ثقل دولي , لأننا أجبرنا على ألتسمية النسطورية من قبل الحكام الفرس الذين أستغلوا بدعة نسطورس وجعلوه رمز وطني لكي يعزلوا الشعب المسيحي لبلاد النهرين عن الغرب المسيحي الذي كان في حروب مستمرة مع الحكام الفرس .وبذلك يظمنوا ولائهم , وهذا ماحصل بالفعل حيث تعرضنا  لقرون من العزلة ؟؟؟

وليس بالغريب على كاتبنا المحترم يعقوب أبونا وهو يكيل الأتهامات والكلام الغير لائق على كنيسة أتباعها أكثر من مليارين ومن جميع القارات  , وبالمقابل يحاول كيل المديح للنظام الوراثي السابق وأعطائه صفة القدسية متناسىا أن رجال الدين هم بشر وغرائزهم معرضة للتغيرات حسب الظروف المحيطة بهم لذلك هم معرضين للآخطاء . وهذا ما حصل كثيرا وكاتب هذه السطور لا يحبذ الخوض بهذه ألامور  ويختصرها بعبارة [ لا يصح ألا الصحيح ]       

.وبهذا القدر أكتفي 


   
 

14
 سلام ومحبة

نعود عزيزي القارئ وأياكم لمناقشة رد المحترم يعكوب أبونا على مطراننا الجليل [ سرهد جمو ] في بحثه القيم عن [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] , ومرافعات ومحاولات  المحترم  يعكوب أبونا البائسة لتشويش و أيهام القارئ على أن [ الكلدان ] تعني   ؟؟؟ تارة وثنيين ومن ثم كهنة وفلكيين وسحرة ومشعوذين وفلاحين ووووووو وأخيرا العجب العجب وهو أن المقصود بالكلدان هم شريحة من ألانكليز كانوا على خلاف عقائدي مع الفاتيكان ؟

عزيزي القارئ من ضمن الوثائق التاريخية المهمة في البحث القيم للمطران الجليل هي [ الوثيقة الفاتيكانية ] ومن المهم جدا أن نتعرف ونقرأ هذه الوثيقة ونتفحص النص ألاصلي المترجم والذي قدمه لنا المطران في بحثه أعلاه

وأليكم ألان نص وثيقة ألاتحاد مع روما التي قدمها المطران طيمثاوس أسقف نساطرة قبرص ومعه [ مطران الموارنة ] أيضا , الى الحبر ألاعظم  البابا أوجين الربع عام 1445 .

نص الوثيقة

[ أنا طيمثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان ومطران الذين هم في قبرص منهم، اصالة عن ذاتي وبإسم كافة الجموع الموجودة في قبرص، أعلن وأقر وأعِد أمام اللـه الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامك أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا أوجين الرابع وأمام هذا المجمع (اللاتراني) المقدس، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتك وطاعة خلفائك وطاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على أنها الأم والرأس لكافة الكنائس ]

لاحظ عزيزي القارئ هذه وثيقة تاريخية محفوظة في أرشيف الفاتيكان ونص واضح لا يحتمل أي تأويل .

ويعلّق المرسوم البابوي الذي أصدره أوجين الرابع في 7 آب 1445 م على ذلك بقوله

وأليكم نص المرسوم
" وطيمثاوس ذاته، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة، أعلن بإحترام وتقوى صيغة إيمانه وتعليمه أولاً بلغته الكلدانية، ثم ترجمت إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية ". وبناء على هذا الإعلان الوحدوي، فإن أوجين الرابع يمنع في مرسومه الآنف ذكره أن يسمّى أحد الكلدان فيما بعد نساطرة، كما يمنع في الموضوع عينه أن يسمّى الموارنة هراطقة، ومن ثمة يساوي الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك. (عند شموئيل جميل، ص 11). النص واضح وصريح

حيث نقرأ في النص أن أسقف نساطرة قبرص وبلغته الكلدانية ومعه مطران الموارنة طلب ألاتحاد بالكنيسة ألام ويمنعوا بعد اليوم أن يسموا [ نساطرة ] والتسمية هذه فرضة على [ الكلدان ] لظروف سياسية عندما كانت بلاد ما بين النهرين وحواليها محتلة من قبل الفرس , حيث أجتهد المدعو نسطورس ببعض البدع وألافكار تمس العقيدة المسيحية فقام الحكام الفرس الذين كانوا في حروب دائمة مع الغرب المسيحي بأستغلال هذه الفرصة ورعوا هذه البدع وساعدو في أنتشارها ورفعوا من شأن نسطورس وعزلوه عن الكنيسة ألام [روما ] لكي يضمنوا ولاء المسيحين وخصوصا الكلدان الذين كانوا الغالبية الساحقة لبلاد ما بين النهرين ويعزلوهم عن الغرب وبالفعل نجحوا والصقوا هذه التسمية الجديدة وأجبروا الكلدان على أن يتسموا  نساطرة  .

واي شك أو عدم أقتناع بالوثيقتين [ النصين التاريخيين ] أعلاه فيجب على المعترض أن يبرهن أما أنهما غير موجودتين أصلا أو مزورتين أما مناقشتهما بكلام مرسل دون أدلة ووثائق فهذا يعتبر حبر على ورق وهذا ما سنلاحظه في رد المحترم يعكوب أبونا وأليكم ألاقتباس ألاول .

حيث يقول المحترم يعكوب أبونا في الجزئية ألاولى وأليكم ألاقتباس

  في بحث المطران سرهد جمو جزيل الاحترام في ( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ) ناقشنا في الحلقة الماضية الوثيقة الفاتيكانية التي اعتمدها المطران سرهد في هوية المطران طيمثاوس اسقف قبرص على انها هوية قومية كلدانية ، وبينا بان تلك الرسالة لم تكن حجة لكلدانية طيمثاوس اسقف قبرص لانها كانت معد له من قبل اندراوس مطران رودس الذي اقنعه بجحد النسطورية والدخول الى الكثلكه ،فهو الذي  كتب له تلك الرسالة ، التي تؤكد جحود طيمثاوس لبدعة نسطورس ، وايمانه الكاثوليكي ؟ تنفيذا  لامرالبابا ..الذي منع في مرسومه ان ( يسمى احـــــــــد الكلدان فيما بعد نساطره ؟؟ ) ....

 الرد

طبعا كلام مرسل دون أثبات أو وثيقة تدعمه وهو مبني على ألافتراضات وألاعتقادات . لذلك نلاحظ أنه في الجزئية الثانية يتسائل ويجيب بنفس الوقت ويتهم البابا والمطران بالجهل وعدم المعرفة والسبب بسيط وهو أن كاتبنا المحترم يعكوب أبونا  يحمل معلومات مغلوطة وأحكام مسبقة حسب المنهاج المبرمج المعروف بأن الكلدان [ وثنية , كهنة , سحرة ووووووووووو ] لذلك كل من يعارض هذه الخزعبلات فهو جاهل ولا يفقه شيئا . واليكم ألاقتباس للجزئية الثانية ويقول كاتبنا المحترم يعكوب أبونا

   والا هل كان البابا اوجنيوس الرابع والمطران طيمثاوس يجهلون حقيقة معنى ومخزى التسمية الكلدانيين الوارده في العهد القديم ( التوراة ) ؟، الم تكن تطلق التسمية على الوثنيين البابليين عبده النجوم والكواكب ،؟؟  فكيف يمكن ان يسمح بابا روما للمطران طيمثاوس ان يخرج من هرطقته النسطورية ليعلن انتماءه جهارا للوثنية الكلدانيــــة ؟؟ فايهما اقرب للايمان المسيحي عند روما ، الهرطقه ام الوثنيــة ؟؟ لانني اجد خلاف ذلك هو اساءة للفكراللاهوتي لكنيسة روما ؟

الرد

نعم بالتأكيد لا أحد يعرف  مخزى الكلمة لآنها موجودة فقط في المنهاج المبرمج للمتأشورين  الجدد ؟؟ الكلدان مذكورة في الكتاب المقدس عشرات العشرات من المرات وكلها معناها شعب أو قوم أو أمة .

وبعد كل هذا . ومن سياق الحدث  يقول المحترم يعكوب أبونا واليكم ألاقتباس

لذلك نفهم من سياق الحدث بان المطران طمثاوس وبابا روما كانوا يقصدون بالتسميه الكلدانيــة التي وردت بالصيغة الايمانية لطيمثاوس هي تيمننا بالكلدانيين الذين تحدثنا عنهم في الحلقة السابقة ،والذين كانوا جماعة  في الجزرالبريطانية على خلاف عقائدي مع روما ، الا ان روما استطاعت في القرن الثاني عشر احتوائهم وضمهم الى كنسيتها بشكل او باخر، من هنا كانت مصدركلدانيــة المطران طيمثاوس وجماعته ،  والا ان كانت كما يعتقد المطران سرهد خلاف ذلك نسائله

الرد

نسأل , هل الكلدان المزعومين الذين في الجزر البريطانية كانوا يتكلموا ويكتبوا بالكلدانية حسب الوثيقة الرسمية المبرمة بين المطران طيمثاوس ومطران الموارنة من جهة والفاتيكان من جهة اخرى , حسنا والموارنة في أي جزر كانوا ؟ هل جاؤا  من جزر الواق واق .


ومن ثم يسأل عن مصير الكلدان الذين كانوا في قبرص وأليكم ألاقتباس أدناه

ما مصير الكلدانيين جماعة المطران طيمثاوس ،،؟ لماذا اندثرت التسمية الكلدانية في قبرص التي فرضها البابا اوجينيوس الرابع عام 1445 م على هولاء ،؟ بعد تركهم للكثلكة وانتمائهم الى كنائس اخرى  ؟ فاين قوميتهم الكلدانية كما تدعون كيف تموت القومية بمجرد تغير الكنيسة ؟؟ الادعاء بدون اسانيد هو بطلان الدعوى ، فالكلدانية تسمية كنسية ،اطلقت وتطلق على كل من ينشق من كنيست المشرق النسطورية وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيــــــــــــــــا ....وغير ذلك هو افتراض جدلي لا اساس له من الصحه ....

الرد

الكلدان منذ بدأ الزمان  لا يندثروا وهم الغالبية الساحقة من شعبنا المسيحي ولم ولن يتركوا الكاثوليكية ولكن ببساطة عندما سيطروا وأحتلوا ألاتراك جزيرة قبرص وفرضوا الجزية على سكانها لم يرتاحوا الكلدان الى الوضع الجديد لذلك قاموا  بمغادرتها وهذا شئ طبيعي يحدث مع أي جالية وألامثلة كثيرة.

أما أنها تسمية كنسية ،اطلقت وتطلق على كل من ينشق من كنيست المشرق النسطورية وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيــــــــــــــــا

فسبق وأن قلنا وهذا معروف وواضح لكل كلداني بسيط أنه منهاج مبرمج من بعض المتأشورين ؟

وبهذا القدر أكتفي








15

سلام ومحبة

كما تعودنا عزيزي القارئ في ألاجزاء السابقة من ردودنا على أبحاث الكاتب المحترم يعكوب أبونا وهو أن نقتبس جزء من ردود وأبحاث الكاتب يعكوب أبونا الذي بذل جهدا ولا يزال مستمرا لآيهام القارئ بمنهاجه المبرمج والذي هو أن [ الكلدان ] معناها  1- وثنية 2- كهنة 3- سحرة 4 - مشعوذين 5 - منجمين 6 - فلكيين 7 - مذهب 8 - طائفة وطقس 9 - مزارعين 10 - تجار 11 - بحارة وووو وووووو .   

 وفي مقاله [ قراءة نقديــــة في الفكر القومي للمطران سرهد جمو ] حيث يحاول المحترم  يعكوب أبونا بجميع الطرق محو والغاء الكلدانية الضاربة في عمق التاريخ وأستبدالها بكلمة مبتكرة حديثا وقصتها معروفة للجميع .

 ,المرحوم يوسف هرمز جمو ( والد المطران سرهد جمو المحترم ) مولف كتاب  ( اثار نينوى او تاريخ تلكيف ) المطبوع في عام 1937، واعيد طبعة ثانية من قبل الناشر ابناء المؤلف ( طبعا الناشرهو المطران ) في مطبعة الشرقية – ميشيكن 1993..

وأليكم ألاقتباس الذي يعتقد المحترم يعكوب أبونا بأن المرحوم والد المطران   مولف الكتاب  قد أعترف بأنه ليس كلداني وطبعا هذا غير صحيح

ألاقتباس

لنقرا كلمة الاهداء في الكتاب اعلاه كما جاءت في ص 3منه - ( الذين لا زالوا يفتخرون باصلهم ولغة ابائهم واجدادهم والذين يعتزون بحسبهم ونسبهم ولا يرضون عنهما بديلا ....) نسال : من هواصلهم وحسبهم ونسبهم الذين يقصدهم والد المطران في كتابه ؟؟ الجواب نجده في مقدمة الكتاب المذكور ص 7 يقول ( ويبلغ عدد الذين ينتسبون الى بلدة تلكيف نفسها نحو 30 الف وليس هولاء فقط كل بقايا نينوى انما هناك قرى عديدة في تلك البقعة اكثر سكانها هم من بقايا الشعب الاشوري . انما اقتصرت على تاريخ تلكيف في هذا الكتاب لانها البلدة الوحيدة الخالصة التي تمثل نينوى في بعض التقاليد الموروثه لاهالي تلك المدينة العظيمه...) .انتهى الاقتباس ... لنلاحظ صراحة القول بان تلكيف وقرى تلك البقعة اكثرسكانها اشوريين ، وان تلكيف تمثل تقاليد الموروثة ل نينوى العظيمه ، واكثر من ذلك يذهب ناشرالكتاب والذي هو طبعها المطران سرهد ، الى القول في هامش ص 27 من الكتاب ((  منذ تأليف هذا الكتاب قبل ست وخمسين سنة حتى اليوم خاض الموضوع نفسه باحثون عديدون نذكرمنهم في هذا المقام المستشرق الكبير جان فييه –( في كتابه " اشور المسيحية " وهو بالفرنسية المجلد الثاني 1965 ص 355- 376 ، تلكيف ) – والعلامة المرحوم كوركيس عواد (في مقاله" تحقيقات بلدانية- تاريخية –اثرية- في شرق الموصل،مجلة سومر، المجلد 17 ، 1961 ص 24 – 27 تلكيف ) –والقس الفاضل ميخائيل ججو بزي ( في كتابه بلدة تلكيف – ماضيها وحاضرها " 1969 ) والمهندس النابه حبيب حنونا – في مؤلفه – كنيسة المشرق في سهل نينوى – 1991 ص 46 – 57 ) وعلى قيمة ونفاسة المعلومات التي يقدمها كل منهم ، فان القارئ سرعان ما يتحقق ان مؤلف كتابنا هذا كان رائدا للذين تبعوه في معالجة الموضوع الذي تناوله ، وان العديد من نظراته الاساسية لاسيما فيما يخص اصل وتاريخ البلدة لقيت عندهم تثبيتا وتوضيحا ومتابعة ... ( الناشر )) هذا كان راى المطران في كتاب والده المرحوم يوسف جمو ، وهذه كانت قناعاته بانتماء شعبه القومي وهكذا كانت تلكيف اصيله بانتمائها وارثها  التاريخي!!
 
الرد

سنحاول تجزئة هذا ألاقتباس الى مقاطع والرد على كل مقطع بأختصار حتى يكون أكثر وضوحا للقارئ العزيز وكشف ألاسلوب المبطن والملتوي الذي يتبعه المحترم يعكوب أبونا للتشويش على القارئ .

المقطع أو الجزئية ألاولى وهو أهداء من قبل المرحوم المؤلف [ والد مطراننا الجليل سرهد جمو ] ويقول فيه وأليكم ألاقتباس

( الذين لا زالوا يفتخرون باصلهم ولغة ابائهم واجدادهم والذين يعتزون بحسبهم ونسبهم ولا يرضون عنهما بديلا ....) أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ ألاسلوب الجميل البعيد عن الخصوصية والمصالح الشخصية حيث يخاطب كل من يفتخر بأصله ولغة أجداده ويعتز بحسبه ونسبه , هل هنالك أي أشارة أو تلميح من المؤلف بنكران أصله الكلداني . هذا ألحكم أتركه للقارئ العزيز . لكن المحترم يعقوب أبونا يسأل ويجيب بنفس أسلوبه المعروف محاولا تغير سياق الجملة للوصول الى منهاجه المبرمج  المعروف .

وأليكم ألاقتباس التالي لتسائل المحترم يعكوب أبونا حيث يقول

نسال : من هو اصلهم وحسبهم ونسبهم الذين يقصدهم والد المطران في كتابه ؟؟ الجواب نجده في مقدمة الكتاب المذكور ص 7 يقول ( ويبلغ عدد الذين ينتسبون الى بلدة تلكيف نفسها نحو 30 الف وليس هولاء فقط كل بقايا نينوى انما هناك قرى عديدة في تلك البقعة اكثر سكانها هم من بقايا الشعب الاشوري . انما اقتصرت على تاريخ تلكيف في هذا الكتاب لانها البلدة الوحيدة الخالصة التي تمثل نينوى في بعض التقاليد الموروثه لاهالي تلك المدينة العظيمه...) .انتهى

الرد
هل هناك أي اعتراف من قبل المؤلف بأنه أشوري ؟ هل أنكر المؤلف قوميته الكلدانية ؟ هذا متروك للقارئ العزيز .

لدي ملاحظة مهمة للقارئ العزيز

بما أن الفترة التي سبقة تأليف الكتاب كانت كلها مأسي وكوارث على شعبنا ألاثوري الذي كان يسكن جبال حكاري وما جاورها وبسبب ضعف القيادة الدينية وكثرة المشاحنات وألانقسامات بين العشائر ألاثورية لذلك تعرضوا الى اكبر خديعة وغدر في تاريخ الشعوب قاطبة , عندما صدقوا بأنهم أحفاد دولة أشور القدماء وانهم يجب أن يستعيدوا أرضهم المسلوبة ووعدوهم ب دولة وحكم , ولكن عندما أنتهت مهمتم رموهم طعم وورقة حتى يتفاوضوا بها لتمرير مخططاتهم الاستعمارية , فجلبوهم الى مخيمات بعقوبة في العراق وحدثت ازمة سياسية في البرلمان العراقي لآن بعض القوى السياسية رفضت ألاعتراف بهم وأيوائهم لذلك تعاطف معهم اخوتهم الكلدانيين وخصوصا بعد مذبحة سميل حيث وقف الشعب الكلداني متمثلا برجال الدين والسياسيين وجميع الآطياف  لمؤازرة أخوتهم الآثوريين  معتقدين بأنهم سوف يكونوا عونا وزيادة لشعبنا المسيحي ليشكلوا ويحصلوا على مقاعد في البرلمان لآسترجاع حقوقهم  لكن للآسف الشئ الوحيد الذي يقومون به هؤلاء الوافدين هو ألغاء هوية الغالبية الساحقة من هذا الشعب مرتكزين الى خدعة القس براون و خزعبلات وأحلام مريضة .

لذلك يتفاخر المرحوم مؤلف الكتاب [ والد مطراننا الجليل ] ببلدته تلكيف والقرى المجاورة لآنها أمتداد لآحدى حضارات العراق القديمة وهم بقايا دولة أشور ولكن هو لم يقل أني أشوري والسبب بسيط لآنه يفتخر بنسب أجداده الكلدانيين , وهذا ما يشرحه ويوضحه المطران سرهد جمو في تسجيل فديو عام 1996 ويقول فيه بأن أجدادنا القدماء الساكنين هذه القرى كانوا يعرفوا جيدا أنه كانت هناك دولة أثور وبقايا نينوى لكنهم فضلوا وأختاروا [ الكلدان ] والتي هي كل العراق في كل ألازمنة .

أما الجزئية الثالثة , فهو أسلوب مكشوف ومعروف بأدخال أسامي لمؤلفين وكتب وتواريخ  واليكم ألاقتباس ويقول المحترم يعكوب أبونا

 واكثر من ذلك يذهب ناشرالكتاب والذي هو طبعها المطران سرهد ، الى القول في هامش ص 27 من الكتاب ((  منذ تأليف هذا الكتاب قبل ست وخمسين سنة حتى اليوم خاض الموضوع نفسه باحثون عديدون نذكرمنهم في هذا المقام المستشرق الكبير جان فييه –( في كتابه " اشور المسيحية " وهو بالفرنسية المجلد الثاني 1965 ص 355- 376 ، تلكيف ) – والعلامة المرحوم كوركيس عواد (في مقاله" تحقيقات بلدانية- تاريخية –اثرية- في شرق الموصل،مجلة سومر، المجلد 17 ، 1961 ص 24 – 27 تلكيف ) –والقس الفاضل ميخائيل ججو بزي ( في كتابه بلدة تلكيف – ماضيها وحاضرها " 1969 ) والمهندس النابه حبيب حنونا – في مؤلفه – كنيسة المشرق في سهل نينوى – 1991 ص 46 – 57 ) وعلى قيمة ونفاسة المعلومات التي يقدمها كل منهم ، فان القارئ سرعان ما يتحقق ان مؤلف كتابنا هذا كان رائدا للذين تبعوه في معالجة الموضوع الذي تناوله ، وان العديد من نظراته الاساسية لاسيما فيما يخص اصل وتاريخ البلدة لقيت عندهم تثبيتا وتوضيحا ومتابعة ... ( الناشر )) هذا كان راى المطران في كتاب والده المرحوم يوسف جمو ، وهذه كانت قناعاته بانتماء شعبه القومي وهكذا كانت تلكيف اصيله بانتمائها وارثها  التاريخي!!

الرد

كل هذه ألاسامي والصفحات والتواريخ التي أقحمها المحترم يعقوب أبونا , هي لتشويش وأيهام القارئ وأضافة صفة المصداقية الى كتاباته لأنه ببساطة لا يوجد أي من هؤلاء المؤلفين قد نفى وجود الكلدان أو وصفهم بالتسميات والصفات المضحكة [ كهنة , وثنيين , سحرة , مشعوذين , علماء , فلكيين , فلاحين , مربين حيوانات ,تجار ]

 
 
وبهذا القدر أكتفي













16
 
  سلام ومحبة

نتواصل معكم أعزائي القراء في توضيح بعض الملاحظات في رد الكاتب المحترم يعكوب أبونا على البحث القيم لمطراننا المحترم سرهد جمو [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] . وكما تعودنا في ألاجزاء السابقة حيث نأخذ أقتباس من البحث الموسوم ومن ثم نناقش رد الكاتب القدير يعكوب أبونا عليه , وسيكون رأي القارئ العزيز هو المقياس والحكم

أليكم ألاقتباس من البحث القيم لمطراننا الجليل [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] حيث يشرح
 
من الثابت في الوثائق التاريخية ان النواة الاولى للمهتدين الى المسيحية في بلاد النهرين وفارس تشكلت من الجماعة اليهودية العريقة في هذه البقاع، ثم تبع هؤلاء المؤمنين الاوائل جموع من مختلف المناطق والخلفيات. وفي كل الاحوال لم يضف الاهتداء الى المسيحية عنصراً مدنياً جديداً على عناصر الهوية المشتركة مع بقية سكان البلاد. انما تميزت جماعة المؤمنين عن بقية اهل البلاد بالانتماء الى البنية الكنسية التي شكلها الدين الجديد والارتباطات الاجتماعية والثقافية التي تبعتها. اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد مكثوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى. وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث:
" ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر : ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين : عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى " (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة). فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم لامة التشَهُّد ببطولة الشهداء..... )) أنتهى ألاقتباس
 
برأي المتواضع لا يوجد أروع وأبسط من هذا الوصف حتى أنه يصلح أن يكون سيناريو لمقدمة مسلسل أو فيلم يحكي عن مأسي شعبنا في تلك الحقبة المظلمة ؟

لكن كاتبنا المحامي القدير يعكوب أبونا له رأي مخالف ويقول وأليكم ألاقتباس  
 [  لو كان بصريح العبارة غير المطران من يقول هذا القول ويفسر الامور بغيرموضعها لقلنا انهم معذورين لانه لا يفقهون ما يقولون ، اما ان يكون القائل مطران سرهد فمسائل بها نظر ؟؟ ]

نفهم من هذا أن القارئ الذي يوافق المطران على طرحه لايفهم ولايفقه شئ ما عدا المطران فالمسألة له فيها نظر ؟؟ .وبما أن كاتبنا معترض وله رأي مخالف فأذا له ملاحظاته الخاصة .

الملاحظة ألاولى
وأليكم ألاقتباس ويشرح فيه كاتبنا المبدع يعقوب أبونا
 
1 - لان المسيحية كونت عنصرا جديدا لهوية المؤمنين بها فاختلفت مع هوية الاخرين واسقطت كل الانتماءات الاخرى ، لذلك تعرضوا الى الاضطهادات  العديده  ومنها الاضطهاد الاربعيني على يد شابور ، فكانت هويتهم المسيحيين سببا لاضطهادهم وقتلهم ، ولم يقتلوا من اجل هويتهم المدنية ، انذاك لم تكن هناك هوية مدينة فكانت الهوية الوثنية او الهوية المسيحية ، فافتراض الاشياء بغير محلها يشكل خلالا في موضوعيتها  وطرحا لا سند له  من الواقع...وهذالا يثبت عكس ما ذهب اليه المطران .........
 
الرد
 
كما عودنا الكاتب يعكوب أبونا المحترم دائما هو تحريف الكلام وخلط ألاوراق لتشويش القارئ وجره الى المنهاج المبرمج المشبوه والمضحك وهو أن الكلدان تعني [ و ثنيين , وتارة كهنة , وتارة مشعوذين ومن ثم فلكيين وبعدها سحرة , ومزارعين وتجار  وسواقين تكسي ورواد فضاء ...

لأنه ببساطة مطراننا لم يقل أن المؤمنين قتلوا على هويتهم المدنية , هذا تحريف واضح ومكشوف ؟ ومن ثم الهوية المدنية كانت موجودة وحاضرة والمؤمنين الجدد ظلوا على هوية أبائهم أي كل قوم حافظة على هويته المكتسبة من أجداده , بما معناه أن المهتدين ألاوائل أصبحوا معروفين من قبل أهل البلاد وبقية ألاقوام بأضافة صفة وميزة جديدة الى هويته أي بالنسبة للكلدانيين أوائل المهتدين منهم أصبحوا يعرفوا من قبل الكلدان [ بالكلدان المؤمنين ] وهكذا مع بقية ألاقوام  .

الملاحظة الثانية   للكاتب المحترم يعكوب أبونا واليكم ألاقتباس

- ان المؤمنيين بالمسيح تعرضوا الى السيف والقتل الشابوري ، واثناء تعرضهم لذلك كان هناك جمهورمن الشعب يسمع ويرى ما يحدث لهولاء المؤمنين ،لانه كان قائم حولهم ، ويقول بان ترنيمة الشهداء رمش الجمعة  تؤكد بان هولاء القائمين كانوا كلدانا يرفعون اصبعهم .....لكي يسوق التسمية الكلدانية كتسمية قوم منذ ذلك الوقت ... عجبي من هذا التفسيرالغير المنطقي للمطران سرهد .....لانه لايستقيم والواقع التفسيري للحدث لسبب بسيط جدا ، لا اعرف كيف غاب عنه ، نسال هل كانت الدولة الفرثية خاصة بالقوم الكلداني ؟ لكي يكون الحضورجميعا محصورا بهم  فقط  لاننا لانجد اسم غيرهم في الترنيمه ؟؟ الم تكن دولة الفرثيين تدين بالزرادشتية والوثنية  ؟ وكانوا يعبدون النار والاصنام ،؟؟  اذا الشعب الذي كان حاضرا كان لابد ان يكون من الاقوام الاخرى  ؟؟ وفعلا هذا الذي كان ، اما انهم كانوا كلدانا  ، اقول على من كان في بابل تطلق هذه التسمية  ؟؟ الم كانت تطلق على كهنة المعابد والفلكيين والمنجميين والسحرة ، اليس هكذا تسميهم وتعرفهم التوراة ؟؟ ام اننا قد تخلينا عن التوراة  واسفارها ؟؟ اذا الذين كانوا وقوفا كان كلدانا بصفتهم الوثنية وليس بانتمائهم كما يريد المطران ان يسوق له باطلا ،، ومن ناحية اخرى ان قوله هذا يتناقض اصلامع ما يؤكده هو بان القبائل الكلدانية هم قبائل ارامية الاصل ، وتاريخهم في بلاد الرافدين لايتجاوز القرن التاسع قبل الميلاد .صحيح  ونقول ان التسمية الكلدانية اصلا اطلقت على هذه القبائل من قبل الملوك الاشوريين الذين حاربوا تلك القبائل التي لم نجد اي مصدر يقول بان تلك القبائل كانت تسمى نفسها كلدانية ، بل كانت تطلق على نفسها بيوتات وبشكل مجرد منها بيت داكوري وبيت امو كاني وبيت ياقين وبيت شعلاني وغيرهم ، ولكن ورد اسمهم في الحوليات الاشورية ونسبوهم الى الارض التي خرجوا منها وهي خليج كلده فنسبتهم وتسميتهم كانت جغرافية بحته ، لذلك فان الصفة القومية لا تتوفو في هذه المجموعة كما لا تتوفوفي مجموعة بابل الذين كانوا كهنة المعابد ومنجمين وسحرة ..فالقول خلاف ذلك يكون اجتهاد في غيرمحله  وقد يرمي الى قصد معين لدى قائله سيدي ؟؟ أنتهى ألاقتباس

الرد

حيث نلاحظ بأن الكاتب المحترم نفى وجود الهوية لآهل البلاد في ملاحظته ألاولى ثم عاد وأعترف بها في ملاحظته الثانية معتقدا أنها سوف تساعده في تمرير أفكاره لذلك يتسائل بتعجب واليكم ألاقتباس مرة ثانية للتوضيح

عجبي من هذا التفسيرالغير المنطقي للمطران سرهد .....لانه لايستقيم والواقع التفسيري للحدث لسبب بسيط جدا ، لا اعرف كيف غاب عنه ، نسال هل كانت الدولة الفرثية خاصة بالقوم الكلداني ؟ لكي يكون الحضورجميعا محصورا بهم  فقط  لاننا لانجد اسم غيرهم في الترنيمه ؟؟ ا


الجواب
 
أنه تسائل هام وهو محور النقاش وببساطة ووضوح , بما أن هذه ألاحداث المظلمة أستمرت حوالي أربعين عاما مدمية بحق المهتدين ألاوائل لذلك فأن الشعب الكلداني وبعد أنتهاء تلك الحقبة السوداء وأهتدائهم جميعا الى المسيحية لم ينسى الشهداء ألاوائل لذلك خلدهم في ترنيمة رائعة ليحفظ تضحياتهم.

أما سؤالك لماذا لا يوجد بقية ألاقوام ؟ فأنه منطقي , لذلك فجوابي لحضرتكم وبما أنك باحث فتستطيع أن تبحث عن بقية ألاقوام في تلك الفترة ولاحظ فيما اذا خلدوا شهدائهم أم لا .

الملاحظة الثالثة  واليكم ألاقتباس وفيها يقول كاتبنا المحترم يعكوب أبونا

3 - - الذين كانوا وقوفا كانوا من الفرثيين  الوثنيين وكهنتهم ورجال دينهم الحاقدين على المسيحيين ويردون التخلص منهم ، فهولاء الوثنيين بالمفهوم التوراتي يطلق عليهم كما في بابل بالكلدانيين ..هولاء الوثنيين تعجبوا وبهتوا وقالوا  عظيم اله المؤمنين . لانهم هم  لم يكونوا مؤمنين بل كلدانيين ، ؟؟ ويذكر مار افرام السرياني بان الكلدانية تعني المنجمين و السحرة و قد نبه المسيحيين لمخاطر تعاليمهم فهولاء كانوا حضورا يوم قتلوا المؤمنيين بالسيف ..للمزيد يمكن الرجوع الى بحثنا في القبائل الكلدانية القديمه ..

 الرد
  
كاتبنا المحترم شارحا وكأنه كان هناك وقت الحدث  حيث يقول

 الذين كانوا وقوفا كانوا من الفرثيين  الوثنيين وكهنتهم ورجال دينهم الحاقدين على المسيحيين ويردون التخلص منهم  

وجوابنا هو  , الكلام  المرسل دون أدلة وبراهين لا يأخذ به ومردوده على قائله ولا يخدم قضيتنا القومية علما أن قائله هو محامي قدير من سلالة المهتدين ألاوائل .
 
وبهذا القدر أكتفي  



3
 

 
.........
 


 




 


 


 
  

 

 
.........
 


 




 


 


 
 

17
 
سلام ومحبة

أعزائي القراء في هذا الجزء سوف أكمل الرد على الملاحظات المزعومة للكاتب يعكوب أبونا المحترم من خلال رده على البحت القيم للمطران سرهد جمو المحترم [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] .

واليكم الوصف البسيط والسهل لمطراننا الجليل عن تلك الحقبة

( عند قدوم رسل المسيح الى بلاد النهرين وفارس، كانت هذه البقاع تحت سيطرة الدولة الفرثية، التي عقبتها في الحكم السلالة الساسانية، وذلك من القرن الثالث الميلادي حتى عهد الفتوحات العربية. وكانت الدولة الفرثية ثم الساسانية تقسم المناطق التي تحكمها الى ممالك صغيرة، او الى اقاليم ادارية تسّميها مرزبانات. عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، وكانت الآرامية، بلهجاتها المحلية، هي اللغة السائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها. ولأن هذه عناصر الهوية، ومنها اللغة والدين والانتماء الى دولة، كانت مشتركة بين اهل البلاد الرافدينية عموماً، اتخذ الانتساب الى اقليم او مدينة معينة معنى التمييز الشخصي والانتماء الخاص. فكان المرء فلاناً من حدياب، او من ميشان، او من قطر او من نينوى. وعلى هذا المنوال يرد ذكر الاقوام في كتاب اعمال الرسل "من فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان ما بين النهرين... ورومانيين... وكريتيين وعرب" (اعمال 2، 9-11) فعلى الرغم من ان الجماعة الحاضرة في علية اورشليم يوم العنصرة كانت جميعها من الحجاج اليهود، الاّ أن هويتهم المدنية حددها الكتاب بالنسبة الى الاقاليم التي يسكنونها...).. أنتهى ألاقتباس

وألان الى الملاحظة الثانية لكاتبنا المحترم يعكوب أبونا والذي يقول فيها  وأليكم ألاقتباس

 2- - كانت الدوله الفرثية تدين بالزرادشتيه وكان فيها اقوام مختلفه وديانات وثنية متعدده ولم تكن لقوم اولدين واحد....أنتهى ألاقتباس

 الرد

لاحظ عزيزي القارئ هل هذه ملاحظة ؟ أليست بنفس معنى ما قصده مطراننا الجليل وهي [ عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، ] أي ألاقوام والملل التي كانت تحت حكم ألامبراطورية الفارسية, كانت تمارس طقوسها الدينية المختلفة بحرية بما معناه أن مفهوم  تغير المعتقد والدين ظهر مع الغزو ألاسلامي وسياسة [ أسلم تسلم]

الملاحظة الثالثة ويتسائل فيها كاتبنا المحترم وأليكم ألاقتباس

- فعلا ان عناصر الهوية كما ورد باعمال الرسل واستشهد بها مطراننا الجليل حددت الهوية بالانتساب الى الاقليم فياخذون اسمه ، وهكذا كان عندما اخذوا القبائل الارامية بعد دخولهم بلاد الرافدين باقل من مائتين سنة التسمية الكلدانية نسبة الى خليج ومدينة كلــــده ؟ التي اطلقها عليهم الملوك الاشوريين ، فاسمهم لم يكن كذلك  ، فلماذا اذا لم ياخذوا هولاء الكلدان الهوية  الاشورية رغم مروراكثرمن ثلاثة الاف سنه على وجودهم في ارض اشور ؟؟ على فرض صحة الرواية بانهم من الاسرى الذين جلبهم سنحاريب الملك الاشوري الى ارض اشور؟؟ لماذا ينكرون للارض التي انجبتهم وابائهم منذ الاف السنيين ، فهي كانت ولازالت تحتضن قبورهم وعظامهم  ..؟ في اي بقعه من  ارض الكلدانيين تحتضن تلك العظام !! ؟؟ الا تعتقدون بان هذه الخرافه وهذا التسوق هوللقضاءعلى المتبقى من شعبكم الكلداني،  لكي يصبح شعبا بلا ارض ، وارض ابائكم  تبقى بلا شعب ، ؟؟ من يخدم هذا الطرح وبدون تعصب  ، اليس ضد طموح شعبنا ؟؟ اليس هذا الطرح يخدم مصالح الطامعين بارض ابائكم  ؟؟ لمصلحة من تتنازلون  عنها  ؟؟ هل يعقل بان الانسان يتنازل عن ارضه وقبورابائه بدون ثمن ؟؟ سنترك تقديرذلك لابناء شعبنا الذين ابتلوا بهولاء ... ( انتهى التعليق على هذه الفقرة ) أنتهى ألاقتباس  

يقول الباحث يعقوب أبونا   [ فلماذا اذا لم ياخذوا هولاء الكلدان الهوية  الاشورية رغم مروراكثرمن ثلاثة الاف سنه على وجودهم في ارض اشور ؟؟ ]

الجواب على هذا السؤال  موجود في التسجيل الصوتي لمطراننا المحترم لمحاضرته التي كان يشرح فيها للحضور هذه الجزئية في 24 أيار عام 1996 والتي تعمد الكاتب يعقوب أبونا المحترم على تحريف كلام مطراننا الجليل عندما قال بأن المطران قال وأعترف بأن الكلدان طائفة وهذا غير صحيح , لأنه كلام المطران كان واضحا وهو بأن أجدادنا القدامى الذين كانوا يعيشوا في تلكيف وألقوش , ألم يكن يعرفوا أن أثور ونينوى هي قريبة عليهم أذا هم كانوا يعرفوا جيدا أن أثور هي قريبة عليهم لكنهم أختاروا الكلداية والذي تشمل كل تاريخ بلاد النهرين .

وبهذا القدر أكتفي

يتبع













18
سلام ومحبة

عزيزي القارئ

قبل البدأ بالرد ومناقشة كتابات المحترم يعكوب أبونا . أحب أن أعرف القارئ العزيز بأنني ليس لدي أي أرتباطات أو نشاطات حزبية ولا أي تحامل أو ضغينة ضد أي حزب أو أقلية أو مذهب بل بالعكس أن أغلب أصدقائي هم أثوريين وتربينا ودرسنا وأشتغلنا سوية . لكن لكل أنسان الحق بالرد ومناقشة أفكار ومناهج مبرمجة فرضت علينا في العقدين ألاخيرين من قبل أشخاص توهموا أن بهذه ألاساليب يستطيعوا أن يشطبوا شعب جذوره مغروزة في عمق التاريخ .

ملاحظة الى الباحث والكاتب المحترم يعكوب أبونا

الواضح لأي متفحص للبحث الذي بذلت به جهدا كبيرا يخرج بنتيجة  مفادها أن الكلدان شعب أصيل وبأعترافك الصريح من سيرة الكلدان الموجودة في البحث . حيث أعترفت بأنهم قبيلة وتارة  هم كهنة وبعدها هم منجمين وسحرة ومزارعين وفلكيين وبحارة وصيادين وتجار و أسرى وووو  , سؤالي هو ؟
أليست هذه الصفات مجتمعة والتي نسبتها الى الكلدان هي من مزاية و مقومات أي شعب موجود على الكرة ألارضية .

أما حول القراءة النقدية في الفكر القومي للمطران الجليل سرهد جمو المحترم , وهو رد من قبل المحترم يعكوب أبونا على بحث  لمطراننا الجليل فسوف أرد على أهم ما ورد فيه وبأختصار شديد
 
اليكم أعزائي القراء أقتباس  من مقال مطراننا المحترم  [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] حيث يشرح مطراننا الجليل الوضع ألاجتماعي والثقافي في تلك الحقبة ويقول

 عند قدوم رسل المسيح الى بلاد النهرين وفارس، كانت هذه البقاع تحت سيطرة الدولة الفرثية، التي عقبتها في الحكم السلالة الساسانية، وذلك من القرن الثالث الميلادي حتى عهد الفتوحات العربية. وكانت الدولة الفرثية ثم الساسانية تقسم المناطق التي تحكمها الى ممالك صغيرة، او الى اقاليم ادارية تسّميها مرزبانات. عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، وكانت الآرامية، بلهجاتها المحلية، هي اللغة السائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها. ولأن هذه عناصر الهوية، ومنها اللغة والدين والانتماء الى دولة، كانت مشتركة بين اهل البلاد الرافدينية عموماً، اتخذ الانتساب الى اقليم او مدينة معينة معنى التمييز الشخصي والانتماء الخاص. فكان المرء فلاناً من حدياب، او من ميشان، او من قطر او من نينوى. وعلى هذا المنوال يرد ذكر الاقوام في كتاب اعمال الرسل "من فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان ما بين النهرين... ورومانيين... وكريتيين وعرب" (اعمال 2، 9-11) فعلى الرغم من ان الجماعة الحاضرة في علية اورشليم يوم العنصرة كانت جميعها من الحجاج اليهود، الاّ أن هويتهم المدنية حددها الكتاب بالنسبة الى الاقاليم التي يسكنونها...).. انتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ أنه وصف بسيط وسلس ومفهوم ولا يحتاج الى قارئ لبيب حتى يفهمه , لكن كاتبنا المحترم يعكوب أبونا له وجهة نظر أخرى حيث يقول [ هنالك اكثر من ملاحظة  يمكن ان نناقشها ونتحدث عنها في هذا الطرح ]
والان الى ملاحظات الكاتب يعكوب أبونا المحترم

الملاحظة ألاولى      وأليكم ألاقتباس ويقول فيه كاتبنا العزيز معلقا

ان الثابت تاريخيا ومعزز واقعينا بان الدولة الفارسية (الفرثية والساسانية ) اخذت الحرف الارامي في تدوين لغتها ،ولم تلغي لغتها الاصلية ولم تغيرها الى الارامية ، لكي نقول ان اللغة الارامية طغت على لغات شعوب المنطقة ، لان هذا يخالف الواقع ، لان بعد دخول الاسلام تركوا هولاء الحرف الارامي واخذوا عن القران الحرف العربي ولم ياخذوا اللغة العربية فهم يكتبون لغتهم بالحرف العربي ولايتكلمون العربية..، بل يتكلمون لغتهم ويكتبونها بالعربية .. أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ كيف أن المحترم يعكوب أبونا لم يكن دقيقا في ملاحظته ويحاول تحريف الكلام مع أنه بسيط ومفهوم  لآنه ببساطة مطراننا لم يقول أن الدولة الفرثية ألغت لغتها ألاصلية بل قال ما كان ثابت تاريخيا في تلك الفترة وهو أن اللغة ألارامية بلهجاتها المحلية كانت سائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها وهذه المنطقة  كانت  خاضعة لحكم الفرثيين . أي أنهم تحت ألاحتلال ألاجنبي ولكن يتكلمون لغتهم ألاصلية وهي ألارامية .

ولم يكن دقيقا أيضا بقوله  أنه عند دخول ألاسلام تركوا هؤلاء الحرف ألارامي وأخذوا عن القرأن الحرف العربي ,  لأنه ببساطة المخطوطات الآولية للقرأن كانت مكتوبة بالحرف ألارامي الى عقود طويلة لحين  ثم أكتشاف التنقيط والهمزة والفتحة والضمة والشدة وهلم جره  .



وبهذا القدر أكتفي

يتبع الملاحظة الثانية والثالثة

























19
سلام ومحبة

صراحة أنا متابع للبحث المطول الذي يكتبه الكاتب يعكوب أبونا المحترم والذي بذل به جهدا ووقتا حتى يثبت للقراء ألاعزاء أن الكلدان هم سحرة ومنجمين ومشعوذين .

ونظرا لحرية الرأي على هذا المنبر الراقي الحضاري والمحترمين القائمين على أدارته ولهم منا جزيل الشكر والتقدير للجهود المخلصة التي يبذلوها لرواد الموقع  , ولعدم  ألاطالة سوف أرد وبأختصار شديد على كتابات المحترم يعكوب أبونا

1- بما أن كاتب البحث هو جهة غير محايدة لذلك فالبحث يعتبر فاقد ألامانة و المصداقية

2- البحث المذكور ومنذ الجزء ألاول مليء بالعبارات والكلمات المبهمة والمشكوكة والغير أكيدة والتي هي موضع بحث العلماء وأصحاب ألاختصاص  مثل [ يبدو , الظاهر , أعتقد , يقول فلان , المعرفة الحسية  وغيرها ] ولهذا الكثير مما جاء فيه هو ما يعتقده الكاتب .

3-الكاتب يحاول أقحام كلمة ألاشوريين كقوم بينما  كلمة [ أشور ] أسم لصنم , ودولة [ أشور ] هو موقع جغرافي وليس هنالك أي مصدر تاريخي أو لوح طيني يذكرهم كقوم حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما أبتكرها لهم الآستعمار أسما حتى يستغلهم لتمرير مخططاته ومن ثم نكت بوعوده الكاذبة والقصة معروفة للجميع

4- الكاتب يتعمد عدم ذكر الكلدانيين وأنما يستخدم عبارة [ شعب بابل ] أو البابليين والكل يعرف بأن بابل هي زينة فخر الكلدانيين.

ولكون الكاتب متحامل كثيرا على الكلدان لذلك سوف أقتبس ما ختم به المحترم يعكوب أبونا في الجزء السادس من بحثه .

أليك عزيزي القارئ ألاقتباس ويقول فيه كاتبنا المحترم

 مهزله العقل المعرفي لدى البعض ، الذين لازالوا يعيشوا زمن البدع والتدليس على الاخرين معتقدين بانهم سوف يستطعون تمرير افتراءاتهم واكاذيبهم على الاخرين ....أنتهى ألاقتباس

السبب في وصف الكلدانيين بهذه الصفاة هو لآنهم لا يتفقوا مع ما يقول وما يفكر به  , وهؤلاء ليسوا بعض كما يدعي وأنما هم ثمانون في المائة من شعبنا المسيحي .

حيث يستشهد الكاتب المحترم بمقال للعلامة الكبير أنستاس الكرملي في مجلة لغة العرب المجلد الاول والذي يصف به العلامة [ الكلدانيين ]

واليكم ألاقتباس لوصف العلامة


 الكلدان عموماً ، كانت ممالكُهم تَزهرُ بوضعٍ اقتصادي مُزدَهِر ، لا يعرف الفقرُ إليها سبيلاً ، يجنون أرباحاً هائلة مِمّا تَدُرُّه عليهم أراضيهم الوافرةُ الخِصب بفضل المياه التي يَرفُدُها النهران الخالدان دجلة والفُرات ، فكانت غِلالُ مزروعاتهم وأشجارهم غَزيرةً ومناطقُ الكلأ واسعةً ، أتاحت لهم اقتناءَ أعدادٍ كبيرة جداً من قطعان الماشية والأبقار والبِغال والحَمير والخيل ، ولم تَكُن تجارتُهم أقلَّ ازدهاراً مِن زراعتِهم ، فكان أبناؤهم يركبون البحر بمهارةٍ لا يُجاريهم بها مُنافسٌ ، وتًشيرُ بعضُ اللوحات الآثارية المُكتشفة الى تجارةٍ رائجة كانت تجري مع الأقطار الشرقية بصورةٍ متواصلة ، تتبادلُ بها البضائعُ عن طريق مُقايضة مُنتجاتِها الزراعية والحيوانية بالمعادن المتوفرة لدى تلك البلدان . لقد حافظت هذه الممالكُ القبلية على استقلالها وديمومَتِها زَمناً قارب الخمسمائة عاماً .)) ..أنتهى ألاقتباس من وصف العلامة للكلدان والذي أستشهد به المحترم يعكوب أبونا

وألان لنرى ردة فعل الكاتب يعكوب أبونا ومحاولته التنقيص من هذا الوصف الجميل للكلدان وأليكم ألاقتباس


اين اختراعاتهم وابداعاتهم وعلمه بالفلك والتنجيم والرياضيات والطب والفن والنظام الستيني وووو ؟ كانت علوم القبائل الكلدية التي ورد اعلاه ، واضحه  جدا كانت بحميرهم وخيولهم وزرعهم وضرعهم ، التي اعتمدوها بحياتهم وليس لهم غيرها ، بهذه اضافوا للحضارة الانسانية علما وفنا وتطورا،؟؟ أنتهى ألاقتباس

ملاحظة للتنبيه
أليس هذا تدليسا وأفتراء وكذبا   سوف نبين هذا ؟ وللقارئ العزيز الحكم

الرد وبأختصار

يقول الكاتب المحترم يعكوب أبونا وهو يستهزأ  أين ألابداع ؟

وجوابي لك هو أذا لا ترى أبداع بهذا الوصف  [ كانت ممالكُهم تَزهرُ بوضعٍ اقتصادي مُزدَهِر ، لا يعرف الفقرُ إليها سبيلاً ، يجنون أرباحاً هائلة ]
 
فهذه مشكلتك لآنه الوصف أعلاه هو ألابداع بعينه .

والوصف الثاني وهو [ فكانت غِلالُ مزروعاتهم وأشجارهم غَزيرةً ومناطقُ الكلأ واسعةً ، أتاحت لهم اقتناءَ أعدادٍ كبيرة جداً من قطعان الماشية والأبقار والبِغال والحَمير والخيل ] أليس هذا العمل وقبل قرون من الميلاد هو قمة ألانجاز وألابداع .

والوصف الثالث وهو [ولم تَكُن تجارتُهم أقلَّ ازدهاراً مِن زراعتِهم ، فكان أبناؤهم يركبون البحر بمهارةٍ لا يُجاريهم بها مُنافسٌ ،  ]

اليست التجارة هي علم ويدرس في الجامعات وركوب البحر أليس علم يحتاج الى الرياضيات والهندسة لبناء الموانئ والسفن ومعرفة التضاريس
وألانواء الجوية .والملاح أو القبطان أليس تخصص وشهادة عليا يحصل عليها المجتهد حتى يكتشف المجهول .

وماذا يعني الوصف الرابع [ وتًشيرُ بعضُ اللوحات الآثارية المُكتشفة الى تجارةٍ رائجة كانت تجري مع الأقطار الشرقية بصورةٍ متواصلة ، تتبادلُ بها البضائعُ عن طريق مُقايضة مُنتجاتِها الزراعية والحيوانية بالمعادن المتوفرة لدى تلك البلدان ] .

وكيف نفسر هذا بركوبهم البحر والوصول الى ألاقطار ألاخرى لمقايضة أبداعاتهم بالمعادن والمواد ألاولية , أذا كانوا مهتمين بالحمير والحيوانات فلا يحتاجوا الى المخاطرة وركوب المجهول لجلب المواد ألاولية , ثم أليس المعادن والبترول هو ما تستورده الدول العظمى في أيامنا هذه  . ماذا كنت تريد من شعب يعيش برخاء بقرون سحيقة قبل الميلاد ان يصنع رقائق الكترونية حتى يسلم من أقلامكم وسخريتكم وتهجماتكم  .

الحقيقة الناصعة واضحة هو أن شعب بلاد النهرين من سومريين وأكديين وكلدانيين كانوا شغوفين بالمعرفة والتطور  وهذا مثبت ولا يحتاج الى نقاش وكل واحد منهم أبدعه حسب حقبته الزمنية وبسبب رخائهم وتطورهم كانوا عرضة دائما لهجمات الشمال المثمثلة ب دولة أشور وملوكها اللصوص المجرمين الذين كانوا يغزوا الجنوب المترف للسرقة والنهب والقتل حتى نفذ صبر الكلدانيين  وهبوا هبة الرجل الواحد وقضوا على أخر ملوكهم ومرتزقته اللصوص ودمروا مدينتهم الى غير رجعة ولا يوجد أي مصدر يذكر أن هناك قوم يسموا أشوريين حتى منتصف القرن التاسع عشر
والقصة أصبحت معروفة للجميع .

أظن بعد كل هذا أصبحت واضحة مهزلة العقل المعرفي ومن هو الذي يحاول التدليس ويختلق ألاكاذيب وألافترائات وأترك هذا للقارئ العزيز لكي يقرر ويكتشف الحقيقة

بدل أضاعت الوقت في بحث عقيم مبني على القيل والقال في ألازمنة السحيقة التي هيه قابلة للتزوير والتسيس وألاتجار

 الم يكن من ألافضل ألالتفاف للواقع المزري الذي تعيشه أحزابكم وألانقسامات العشائرية والكنسية ومسألة ألقائد ألاوحد المغوار والمحسوبية في توزيع المناصب وأصلاح ما يمكن أصلاحه  قبل فوات ألاوان .


وبهذا القدر أكتفي
،













20
سلام ومحبة

عزيزي عماد لا داعي للأعتذار لأنني متأكد من صدق نوايك ومشاعرك كمسيحي قبل كل شئ سواء كنت كلداني أو أثوري أو سرياني لكن المشكلة هي المنهاج المشبوه للأحزاب المتأشورة  والتي لا يوجد في أجندتها سوى أن الكلدان مذهب وطقس وأنقرضوا وأستعربوا وووووو التطاول على رموزنا الدينية ؟
أليس من ألافضل أن يتركوا هذه ألامور المتشابكة الداخلة في عمق التاريخ والغير محسومة أصلا لما يوجد من أثار غير مكتشفة لحد ألان والتي هي دائما موضع نقاش العلماء وألاثاريين وغيرهم  ,,, يتركوها جانبا وينتبهوا جيدا في هذه المرحلة الخطرة من تاريخ شعبنا ويخططوا وينفذوا برنامج مدروس يساعدون به المهجرين والمنكوبين والمظلومين . لكنهم يتقصدون ب أثارة هذه النقطة بين الحين وألاخر بتصريحات غير مسؤولة لأهانة الشريحة ألاكبر من هذا الشعب بخلق أزمة حتى يتنصلوا من المسائلة عن أدائهم الضعيف الذي هو موضع شك شعبنا أولا وكوادرهم الحزبية ثانيا التي بدأت بالتذمر وتطالب فعلا بالتغير والتجديد . [هذا يكفي مو شبعنا قادة مدى الحياة] , أتركوها هنالك بالتأكيد من هم أفضل منكم .

عزيزي عماد لو راجعت مقالك فسوف تلاحظ  أنك قصدتني , وذلك بقولك لي [ تعاطفكم وأسفكم على سقوط الصنم ققققققققائدكم ] هنا جعلتني من أتباع القائد لهذا لم أكن مخطئا عندما قلت لك بأنك أتهمتني دون أدلة , مع هذا أكررها مرة ثانية من أني واثق من صدق مشاعرك وطيبتك .

 وألان نعود الى ردك ألاضافي والذي تقحم به مصطلحات مثل ألازدواجية والتذبذب دون وجه حق لموضوع لا يحتاج الى كل هذه المكاتبات والشروح والتوضيحات وبالتالي أضاعة وقتنا ووقت القارئ.

أخي العزيز عماد

أن عدم وضوح الصورة عندك ناتج من كثرة الضبابية والضوضاء الفكري بسبب تلك المناهج المشبوهة التي تجبرون على تلقيها في دكاكينكم الحزبية , والتي تطرقت لها أعلاه

صدقني يا عماد وببساطة أنني أحاول توصيل وشرح ما قصدوه رجال ديننا ألاجلاء وكلهم يشرحوا وهم يعتزون ويفتخرون بألاسم الكلداني , وكل ما يدور في مخيلتك ماهو ألا أوهام  وأنك مقيد وحبيس أفكار عنصرية أقصائية من المخجل أن تروج لها وحتى التفكير بها .
 
لقد شرحت لك ما قصده سيادة المطران [ جمو ] المحترم بأسلوبين مختلفين لكنهما يصلان ألى نفس النتيجة وهي عدم أختزال أسم الكلدان في منطقة محددة وأنما الكلدان هم أبناء كل بلاد الرافدين
حيث عندما لاحظت أنك لم تقتنع بالشرح ألاول لذلك غيرت أسلوبي في الشرح الثاني وألاثنان نتيجتهم واحدة ,وليس هناك أي أزدواجة وتذبذب في الكلام .


وبهذا القدر أكتفي


















21
سلام ومحبة

عزيزي عماد في مقالك ألاخير على هذا المنبر تطرقت الى مواضيع منها العاطفة والمصادر واللغز واتهامات دون دليل وسوف أحاول الرد بأختصار تفاديا للتكرار

من ناحية العاطفة وأحترام الكنيسة ورجال الدين أستطيع أن أقول لك هذه صفة وخاصية يمتاز بها الكلدان والدليل على كلامي هو تعاطفهم ووقوفهم الى جانب أخوتهم ألنساطرة  الوافدين من تركيا أيام الحرب العالمية ألاولى نتيجة الخيانة والغدر  ألذي أصابهم والمأساة معروفة ولا داعي أن أكررها للأختصار . وأحترامنا لرجال ديننا نابع من ثقتنا بهم لكونهم حاصلين على أعلى الشهادات في الفلسفة واللاهوت واللغات والتاريخ وغيرها ولهم كل الفضل في بقاء أسم الكلدان مميزا مع بقية أقوام بلاد النهرين رغم ما أصابنا من كوارث وحروب وأبادات وتهجير .

وأما قولك بأني أكتب دون الرجوع الى المصادر فهذا مبالغ به لأني في توضيحاتي وردودي ألاخيرة أحاول فضح وتفنيد التلفيق والتزوير الذي يحاولون المتأشورين ترويجه متوهمين بأنهم يستطيعون تمرير منهاجهم المشبوه . فتحاولون فبركة فديوات وتحوير كلام وأخراجه من سياقه المقصود متوهمين أنكم تستطيعوا خداع الكلدان . والغريب العجيب أنك لا تعترف بما قاله الرحالة وهم محايدين ولكنك تستشهد بما قاله الكتاب المتأشورين هل هذه تسميها مصادر  أنها كتبت لكم للأستهلاك الداخلي داخل دكاكينكم المقيتة .

فعندما أخترع لكم ألاستعمار أسما من صنم منقرض وبسبب ألاحباط والشعور بالنقص لفقدان أرضكم في حكاري والقرى القريبة لها , دنت بعض النفوس المريضة وكشرة عن أنيابها لتعض اليد التي ساعدتها . فبدأ أسم الصنم بالظهور وأرض الصنم تتكرر عند هؤلاء الناكرين للمعروف وزادت
حدتها الى أن أصبحنا نسمع وبكل وقاحة في أكثر المناسبات ما مفاده بأن قرى سهل نينوى هي أرض أشور وسكانها هم أشوريين وليس هنالك كلدان ومن يقول أنه كلداني ليذهب الى بابل  لذلك عندما يذكر سيدنا الكاردينال في أطروحته أن تسمية الكلدان ليس لها علاقة ب بابل وذلك لكي يفند مزاعم هؤلاء الناكرين للجميل وأن لا يختزلوا أسم الكلدان بمنطقة جغرافية محددة  ونفس الشئ مع مطراننا الجليل جمو
عندم يشرح للحضور ويكرر عدة مرات وبصوت عالي هل من المعقول أن أجدادنا الساكنين في سهل نينوى لا يعرفوا  هم أشوريين ؟؟؟ وهنا يقارن ولكنه لم يكمل وهذه عادة ما تحدث عندما تكون جلسة مرتجلة  أي بما معناه أراد أن يقول [
هل من المعقول أن أجدادنا الساكنين في سهل نينوى لا يعرفوا  هم أشوريين ؟ أوووووو  كلدان ] وعندها شرح لهم بأن كلدايا يعني كل ألازمنة والمناطق حتى يفند مزاعم أصحاب المناهج المشبوهة الذين يرددون كل الببغاوات أذهبوا الى الجنوب الى الخليج حتى يتسنى لهم ألاستيلاء على أرض أجدادنا بعد أن خسرو أرضهم بلعبة قذرة من أسيادهم

أما موضوع اللغز المحير الموجود في تسمية [بتركيتنا ], حسب أدعائك الباطل ماهو ألا ورقة محروقة تحاولون اللعب بها متوهمين بأنكم سوف تقللوا من عزيمة الكلدان وتفسيرها بسيط جدا ولذلك وبكل بساطة عندما وضعوا تسمية بابل على الكلدان كان أسم أو كلمة [ العراق] غير معروفة في ذلك الوقت وكانت كلمة بابلون هي الشائعة في ذلك الوقت وحاليا أيضا لما تمثله من ثقل ثقافي حضاري تاريخي وحلاوة وسهولة نطقها فتم ألاتفاق عليها . وهذا حصل أيضا مع كنائس أخرى قبل فترة ليست بعيدة .

ومحاولتك ألصاق صفة حب الذات والمنصب لبتاركتنا ألاجلاء و بأنهم يعرفون الحقيقة ولكن الكرسي يمنعهم من ألاعتراف بها , هنا بالذات خانك ذكائك وأصبحت تخلط ألامور لأنه بقرار أتحادهم بالكنيسة ألام الجامعة ضربوا أعظم ألامثلة بألايثار والتضحية لقبولهم أن يكونوا رعاية كنيسة كل القارات والجنسيات  وليس كالأخرين اللذين فضلوا الكرسي والمنصب على بضعة الاف من الرعاية المغلوبين على أمرهم والذين يتمنون أن يتحدوا
مع أخوتهم مسيحي العالم  أليس هذا لغز محير , اليس من الحكمة أن نتحد مع الاغلبية الساحقة اليس هية وصية الرب . اليس هذا ما فعله المطران الجليل مار باوي له جزيل ألاحترام .

وأما حول الرد الفكاهي والمثل الحسابي والذي سميته انت نظرية مستهزأ  فواضح أنك لم تفهمه جيدا أقرأ هذه الفقرة جيدا الى نهاية جملة [ وهذا ما يحصل هذه ألايام ] ستلاحظ الرد الذي تبحث عنه والذي تقول مستغربا أني لم أرد وانني أوافقك الرأي ؟ وهذا خطأ فادح وسوف أكرر المثل الحسابي البسيط عندما  يكون حاصل جمع 1+1=3 هذا معناه أن ما بنية على باطل فهو باطل أي بما معناه أنت أصلا لآ تقر بوجود  الكلدان وهذه مشكلتك ؟ وهذا  هو المخطط الذي تحاول البحث عنه حيث أنك تستخدمه من حيث لآ تدري وهو نفسه الذي قادنا الى مأساة القرن الماضي [ أقلية تحاول فرض أرائها على ألاكثرية ] هل هذا يحصل دون دعم .
لم ترد  على البطولات والصولات التي قمت بها  ؟. مهمتكم هي ضرب وزعزعة ألاغلبية الساحقة لأن في كل بقاع العالم  الاقلية تحاول أن تتحد مع ألاكثرية وليس محاربتها  هذا هو اللغز ولكنه ليس محير بل مكشوف وهو الذي جعل الكلدان يقفون وقفة واحدة لآسقاط هذا المخطط المشبوه
وما أتهامي بأني بعثي دون أن تعرف من أكون ودون أدلة وردك المجحف على الزميل العزيز كلدنايا  ألا دليل عجزك .


وبهذا القدر أكتفي







22
 سلام ومحبة

عزيزي القارئ

سوف أرد في هذا الجزء وبأختصار شديد على ما تبقى من مقالة [ رد توضيحي الى ألاخ فريد] للعزيز عماد المحترم .

وأليكم هذا ألاقتباس ويقول فيه ألاخ عماد

الاستنتاج الوحيد من كل هذا هو ان السادة المطارنة (وهذا ماذهبت اليه انت ايظا في توضحيك عن السبب الذي جعل المطران بيداويد رحمه الله ان يعترف بانه اثوري، وهو الانصهار في الكثلكة)  يغيرون موقفهم من اجل المنصب ..... هذا اذا استثنينا احتمال كونها محاولة القضاء على كنيسة المشرق وصهرها في الكثلكة وبهذا يتم استكمال المخطط الذي رسمه المطران اوجين قبل عدة قرون. والذي طبعا سيقضي على القومية الاشورية.

الرد

نلاحظ من قرائتنا للأسطر الثلاثة أعلاه أن العزيز عماد قد بذل جهدا كبيرا للتوصل الى هذه النتائج وذلك من خلال أستخدامه كلمات مثل

1- أستنتاج
2- أستثناء
3- أستكمال  وختمها بكلمة المخطط

بالنسبة للكلمات الثلاثة ألاولى  , فأني أقول للأخ عماد عندما يكون حاصل جمع  1+ 1= 3 فأن ألاستنتاجات وألاستثنائات وألاسسسسسستكمالات تكون كلها خاطئة لأنه ما بنية على باطل فهو باطل .

أما قولك بأنه مخطط رسمه المطران أوجين منذ عدة قرون  , هنا بانت حقيقة مناهجكم المشبوهه للنيل والتنقيص من الكلدان والتي ترددونها ليل نهار ,[ الكلدان في سبات] وهم نائمين وأفاقوا من سباتهم بعد السقوط وغيرها من ألاهانات التي ترددونها في أسطوانتكم المشروخة .
حسنا هل يعقل لكل ذو بصيرة أنه لو كان هناك مخطط منذ عدة قرون لدعم الكلدان ومساعدتهم لماذا ظلوا في سبات كل هذه القرون ؟
ألم يكن بأستطاعة هذا المخطط القديم جدا أن يوقضنا من سباتنا ويفتح لنا الدكاكين الحزبية ويصنع لنا قائد مناضل همام  يصبح نائب أو وزير وأنت تعرف بأن القائد الهمام لايحتاج لأكثر من عشرة سنين ليصبح هو ألامر الناهي مثل ما يجري هذه ألايام بالضبط .

ألاقتباس ألاخير ويقول فيه عزيزنا عماد المحترم

لاحظ كيف ان الشماس مردو يعترف بان من استيقضوا من سباتهم بعد 2003 منادين بقومية جديدة، كيف كانو غير مبالين ومشغولين في خدمة السيد الحاكم ومن ثم البعث. ولم يكن مهما ان تكون قوميتهم عربية.....اما اليوم يتباكون على قوميتهم الوهمية ويحاربون اخوانهم في الدم وينعتونهم باسؤ النتعوت والشتائم....لانهم اي اخوانهم الاشوريون يطالبون بحقوق قومية لهم قبل انفسهم......ويكون جزائهم التخوين والسب.

الرد

الكلدان يعتبرون من أقدم ألاقوام التي سكنت أرض الرافدين طبيعتهم ألانسانية مميزة كونهم مسالمين متعاونين مجدين شغوفين الى الحياة والتطور والحضارة والعلم منفتحين على الغير وطنيين وأخيرا صبورين [ لكن صبرهم له حدود ]

أما قولك بأننا نحاربكم  فهذا غير صحيح لأن الكلدان يعتزون بكل التسميات ومنها تسميات شعبنا المسيحي ولا توجد في أدبياتنا وثقافتنا سواء على المستوى الروحي أو ألانساني فكرة أقصاء وألغاء ألاخر.
وأيضا قولك أنكم تحاربون من أجلنا , هنا بالذات يجب أحترام عقل القارئ لأنكم لم تقوموا بأي عملية بطولية ولا حملتوا السلاح ولم يكن لكم أي دور يذكر فقط أعلاميا حتى يتسنى للتحالف الدولي تشريع قرار في مجلس ألامن بأسقاط النظام السابق لكونه نظاما دكتاتوريا مرفوض من مكونات الشعب العراقي .


وبهذا القدر أكتفي












23
سلام ومحبة

قبل كل شئ أحب أن أقول لك أن أسمك [ عماد يلدا ] يوقض عندي ذكريات جميلة مخزونة في الذاكرة لصديق في  بداية السبعينات أيام  المتوسطة وألاعدادية وكان من المتفوقين راجيا أن يكون بخير مع كل الطيبين .

عزيزي عماد المحترم

سوف أخذ مقتطفات من مقالك الاخير وأحاول الرد بأختصار شديد

ألاقتباس ألاول ويقول فيه ألاخ عماد
اخي العزيز مشكلتكم هي انكم تعرفون الحقيقة حق المعرفة وتقولونها حينما يتطلب الامر اوالاصح عندما تتطلب الظروف. ولكنكم تحاولون انكارها عندما تشمون رائحة الكعكة (حسب تفسير الاخ حبيب تومي).

الرد

الكلدان ليس لديهم أي مشكلة سواء كان بينهم أو مع أي مكون من مكونات الشعب العراقي فقط ثورتهم على الظلم والفساد والعبودية قبل أكثر من خمسة وعشرون قرنا عندما طهروا البلاد من سلالة ظالمة نالت جزائها العادل على أيدي الثوار الكلدان وألاقوام ألاخرى وأنقرضوا غير مأسوف عليهم  , كما حصل قريبا مع سلالة القذافي على أيدي الثوار الليبين .

والحقيقة الناصعة هي أن ألاسم الذي تتشدقون به أخترعوه لكم الدول ألاستعمارية قبيل الحرب الكونية ألاولى لأسباب معروفة ولا داعي الخوض فيها لأنها مأساة مؤلمة لشعب بريء ذهب ضحية مغامرات وغدر وخيانات قادته .

ألاقتباس الثاني ويقول فيه عزيزنا عماد المحترم
ان ما قاله المرحوم المطران بيداويد وبكل وضوح ان الكلدانية ليست قومية بل مذهب كنسي وقوميته هي الاشورية = الاثورية =(ASSYRIAN).

الرد

أنه حقا مأزق وقعتم به وهو المصطلح المضحك [ مذهب كنسي ] أو [ طقس ] وغيرها   , حسنا أذا كان أسم الكلدان مذهب  فقل لي أذا ما هي الكاثوليكية
هذا معناه أصبح لنا مذهبين   يعني كنيسة الكلدان الكاثوليك  تسمية بمذهبين  , أذا قل لي ماذا تسمي  ألارمن الكاثوليك و ألاقباط الكاثوليك والسريان الكاثوليك
حقا أنه منهاج مشبوه تبنته بعض الدكاكين الحزبية وأخذ الرفاق يرددونه .

لو سلمنا بأن اليونانين لا يلفظون حرف ال ش  حسنا عن ألاثوري يساوي ألاشوري هل العرب والسورايا لا يلفظون ال ش أيضا أم هي لعبة الحروف المتقاطعة على أية حال سمو ما يحلو لكم هذا حقكم ومشكلتكم و أي مخلوق لا يستطيع أن يملي عليكم رغما عنكم .

أما بخصوص ما قالوه بتاريكتنا ألاجلاء ومحاولاتكم التحوير والتزوير والفبركة حسب منهاجكم ألاقصائي العنصري فسبق وأن وضحنا ما فيه الكفاية على هذا المنبر الحر ولا داعي لتكراره .

وبهذا القدر أكتفي    يتبع



24
سلام ومحبة

نعود مرة أخرة مجبرين للرد على المنهاج المشبوه وألافترائات وأللاعيب المتبعة من قبل بعض أخوتنا المتأشورين والذين يتوهمون وللأسف الشديد  من أنهم سوف ينالوا من عقيدتنا وهويتنا وأراضينا التي ورثناها من أجدادنا العظام  الذين ثاروا منذ أكثر من خمسة وعشرون قرنا على الظلم والعبودية وأسقطوا صنما الى غير رجعة كان أله لسلالة من الملوك الفاسدين القتلة الذين كان لا هم لهم سوى ألاغارة على القرى والمدن المجاورة ليقتلوا ألاطفال والشيوخ ويختصبوا النساء ويسبوا الرجال ويسرقوا المحاصيل والمواشي فنالوا الجزاء العادل على أيدي الثوار الكلدان وبقية ألاقوام الذين يسكنون بلاد ما بين النهرين ولكن أي جزاء ؟  جزاء حير علماء التاريخ والمؤرخين حيث أبيدت هذه السلالة مع مرتزقتهم عن بكرة أبيهم ولم يذكروا في أي كتاب بعد ذلك   , فقط في ألامثلة السيئة الصيت مثلهم مثل النازيين في المانيا والقذاذفة أصحاب الكتاب ألاخضر الذي أحرقت نسخه في ليلة وضحاها مثله مثل الصنم وهذه نهاية طبيعية وحتمية لكل ظالم وعنصري لا يعترف بالأخر .

وألان نعود الى موضوعنا حول مقالات وكتابات أو وصية المرحوم الدكتور دوني جورج الراحة ألابدية لروحه الطاهرة

كان الدكتور المرحوم بسيط جدا وسهل المعشر وكان في فترة نهاية الستينات والسبعينات أيام الدراسة الثانوية والجامعية شعلة من النشاط الفني لكونه موسيقيا موهوبا وكان يعزف على ألة الدرامز مع أحدى أشهر الفرق الغربية وأقواها في تاريخ الفن العراقي وفي نهاية السبعينات حيث الخدمة العسكرية والحرب المشئومة فضل أكمال الدراسة وكان متفوقا وتابع دراسته وتبوء المناصب وكان جديرا بالمسؤلية الى أن أصبح مديرا عاما للمتاحف وألاثار العراقية أي تقريبا بدرجة وزير .  وأن كاتب هذه السطور تشرف بلقائه عدة مرات مع مجموعة من الاصدقاء ومن كل الملل و ألاديان  لذلك أقولها وكلي ثقة أن من المستحيل أن يكون المرحوم هذا الرمز الذي يفتخر به كل عراقي طيب وشريف أن ينزل الى هذا المستوى [حاشة والف حاشة] وأن يكتب ويخوض في مواضيع تاريخية وعن مكون أصيل من شعب ما بين النهرين ويلغيه ويتسبب بجرح مشاعر الغالبية الساحقة من مسيحي العراق .  

وأخيرا أحب أن أقول للأخوة المتأشورين أصحاب المناهج المشبوهة خبراء التلفيق والتزوير والتحريف  بأنه لا يصح ألا الصحيح وهذا قانون الحياة.
والديمقراطية تقتضي وتقر بأن تحترم رأي ألاكثرية وقوانين حقوق ألانسان واضحة وصريحة من حرية الدين والهوية .

حسنا ألم يكن ألاجدر بكم أن تحاولوا ألاصلاح والتصحيح فيما بينكم وأنتم لا تتعدون عدة ألاف ولكنكم منقسمين عشائريا وحزبيا وكنائسيا  


 وبهذا القدر أكتفي








25
سلام ومحبة

مرة ثانية نعود مطرين للرد على مغالطات وأفترائات وخزعبلات وأوهام أخوتنا المتأشورين أصحاب المناهج المشبوهة المكرسة للنيل من هويتنا وعقيدتنا ومن رؤسائنا الروحانيين ومثقفينا وشعبنا الكلداني في الوطن وفي المهجر .

عزيزي القارئ المحترم

درج بين الحين وألاخر أن يقوم بعض من أخوتنا المتأشورين من أتباع الصنم[؟]  أن يبثوا مقطع فديو أو مقالة سابقة متوهمين أنهم يستطيعوا خداع الكلدان والتأثير على عزيمتهم ونهضتهم والتي تتزايد يوم بعد أخر مع الطيبين وألاشراف من مكونات الشعب العراقي ,

بعد توضيحنا لمقطع الفديو لمثلث الرحمة المغفور له مار روفائيل والذي يتوهم المتأشورين فيه أنه أعترف رحمه الله أنه أثوري  وقلنا في حينها أن سيادته كان يخاطب اصحاب العقول المريضة والفاشيين على أساس رجل دين وليس سياسي راجيا أياهم أن يتوحدو كنائسيا وكان قصده أنضمام القلة الباقية مع ألاكثرية الى الكنيسة الجامعة التي تضم مليارين من المؤمنين من كل قارات العالم ومن كل الجنسيات لذللك خاطبهم أنا أثوري ؟؟ ويقصد بها هنا ليس مهما أي بمعنى أخر , وماذا يعني لكن ألاهم هو أن أنضم الى الكنيسة الجامعة كنيسة كل الجنسيات والقارات , ففسرها اصحاب الدكاكين السياسية حسب منهاجهم ألاقصائي العنصري .

وبعدها مقطع الفديو للبروفسور الفنلندي وقلنا في حينها أنه لقاء اجراه معه فريق من دكاكينهم الحزبية وهو مفبرك لأن البروفسور المذكور في مؤلفاته يذكر أنه بعد سقوط نينوى وتحريرها من قبل الثوار الكلدان المتحالفين مع بقية ألاقوام المضطهدة قاموا بقتل ملوكهم ومرتزقتهم ومحوهم عن بكرة أبيهم ومن حينها لم نسمع أخبار عن الصنم المزعوم .

وألان نعود الى موضوعنا وهو توضيح والرد على مغالطات و أوهام  عزيزنا ألبيرت ناصر الذي يعتقد بأن المطران الجليل أعترف في أحدى محاضراته السابقة بأننا جميعا من أتباع الصنم المذكور وفوق كل هذا يصف عزيزنا البيرت المحاضرة ب رائعة المطران مع العلم أن المطران لم يذكر أسم المتأشورين  بل سماهم ألاثوريين  ,

لنرى ماذا قال سيادة المطران الجليل  
خاطب المطران الحضور على أنه من الخطأ أن نختزل أسم الكلدان ب بابل , وذللك لأن أبائنا وأجدادنا الكلدانيين القدماء الذين كانوا يسكنون القوش وتلكيف والقرى المحيطة كانوا يعرفون أن نينوى أمامهم أي قريبة عليهم  والسبب بسيط وواضح لأنهم هم الذين أسقطوها وحرروها من الطغاة لذلك  عرفوا على أنهم كلدايا وهم سكان كل بلاد ما بين النهرين وليس بابل فقط , هذا بالظبط ما قصده سيادة المطران  وليس هناك أي أشارة لا من بعيد ولا من قريب لأسم الصنم المزعوم  , فقط في مخيلة المتأشورين الجدد الذين يعتقدون ويتوهمون أن التحريف والتزييف سوف يقلل من عزيمة الكلدان  , ولكن هيهات


وبهذا القدر أكتفي











26
سلام ومحبة للجميع

أعزائي رواد المنبر سأحاول في هذا الجزء كشف الزيف والمغالطات لأخوتنا المتأشورين المنتمين الى ألاحزاب أو الدكاكين الحزبية وكشف مناهجهم الحزبية المشبوهة والتي يريدون بها النيل والغاء هويتنا القومية والدينية . ولكن هيهات وثم هيهات أن يثأثر أي كلداني بالخزعبلات وألاحلام البعيدة عن العقل و الواقع .

لذلك سوف أخذ ثلاث مقتطفات من مقالات ألاخ العزيز المتأشور أوشانا المحترم  . وسوف أرد عليها بأختصار شديد

1  - ألاقتباس ألاول من مقال [  فعلا علينا أن نتصداهم بكل جبروت / 2 ] ويقول فيه  ألاخ العزيز المتأشور أوشانا المحترم  

لاحضوا ايها الاخوة القراء الاعزاء كيف نحن نكتب ونصقل افكارنا ومواهبنا بالمعلومات التاريخية والعلمية التي تخص توحيدنا حسب ما وصلت الينا المعلومات ، وننقلها الي الذين لربما لم يحظوا بها في وقت ما أو كانت مختصرة أو ناقصة وغيرها من العلل المعلوماتي

 2 - ألاقتباس الثاني ومن نفس المقال ويقول فيه عزيزنا المتأشور أوشانا المحترم

ويا سيد النفس أن السيد بريمر كمسيحي يعرف ما سيحدث في العراق ولم يقبل الرجل الديني المسيحي أن يدخل السياسة ، لسببين اولا على الرجل الديني أن يحترم دينه في الوضع العراق القادم بعيدا عن الاحداث التي رسمت لها ، وانيطت بالحركة لانها لم تأتي على الدبابة الامركية لوجوها في ذلك الوقت وقبلها على ارض الوطن ولكن فقط لكونها ضمن الاحزاب العراقية المعارضة لنظام صدام حسين اختيرت ، ثانيا امريكا تعلم بكل قضايانا اكثر مني ومنك ... وعني وعنك لان لا يوجد اليوم في ارض اشور قوم بالاسم الكلدي ماعدا المذهب فقط ولا يتعداها الي غيره بالمرة ، لذا حجبت عنه هذه السلطة السياسية لانها لا تليق بالكنيسة المسيحية في الاعمال الذي هم يرغبون بناءه في العراق كما مرينا بها وهي الحقيقة لان لعدم وجود لكم قوة سياسية ومعارضة لنظام تدعون بالخرافات لاجل بسط قوة سباة احلامكم السياسي في السابق ، وكما استضافكم بريمر في العراق كمذهب كلدي هكذا نحن الاشوريين في ارضنا نضيفكم أو نستضيفكم كمذهب كلدي حسرا ، والي متى ستبقون على الاطلال لترددون هذه الخرافة المختلقة مع العلم اوضحتها لكم لمرتين بتفاصيلها .

 3 - ألاقتباس الثالث من مقال [  أنا هو الشريف والمنصف والمتعصب والكاذب ] وفيه يقول المتأشور أوشانا المحترم وهو يخاطب سيادة المطران [جمو ] واليكم ألاقتباس
سيادة المطران قلت ودائما اقولها ان الاجانب من اي بلد كانوا هم السم القاتل لشعبنا وحتى لو كانوا مسيحيين وهي معروفة للجميع كلما تدخلوا بشرقنا كنا نحن المسيحيين الضحية لهذا التدخل، كفانا شرهم .  

الرد وبأختصار شديد
 
الموهبة وألافكار المصقولة والمعلومات التي تتوهم بأنك تريد توصيلها للقراء من أجل توحيدنا حسب أدعائك ما هي ألا مناهج مبرمجة لفئة قليلة ضالة تحاول زرع الفتنة والتقسيم وأتباع سياسة فرق تسد للغالبية العظمى من هذا الشعب المبتلي بهذه الدكاكين الحزبية ذات المناهج المكشوفة والتي أصبحت معروفة للجميع والنغمة النشاز التي يرددونها كل يوم وهي   الكلدان مذهب  الكلدان أنقرضوا وهناك مؤخرا من أفحمنا بكلمة جديدة وهي الكلدان أنصهروا والكلدان أستعربوا وذابو وأستسلموا ولا يتكلموا لغتهم ووصلت بهم الحماقة بالتطاول على الرموز الدينية والفاتيكان وأهانة الملايين الملايين من الكاثوليك . لكن بمشيئة الرب مناهجكم سوف لا تتعدى أبواب دكاكينكم المظلمة وألا ما تفسيرك لهذه ألازدواجية حيث نراك تحذرنا من ألاجانب وهم سبب مصايبنا وسياسة الفرق تسد والخ الخ الخ ومن ناحية أخرى تمدح السيد بريمر وتبارك الذي فعله ومرتاح وحال لسانك يقول بريمر وبس .

الحقيقة الناصعة والتي لا ترغب معرفتها هي أن امريكا دولة عظمى ومهيمنة على الكرة ألارضية وسياستها الرئيسية هو تأمين مصالحها حول العالم لذلك من مصلحتها في العراق أن يكون مجزء ومع سياسة المخاصصة  حتى يسهل تسيره حسب مصالحها وبما أن السيد بريمر حسب مقالك يعرف كل شئ لذلك قام بواجبه خدمة لمصالح دولته وهذا حقه لكن الغير حق هو الفئة القليلة التي أكلت الطعم وصدقة قصة ألاحزاب المعارضة لصدام لا والشئ المضحك هو مهزلة ألانتخابات والتلاعب والتزوير والنتيجة التي وصلت اليه حالة شعبنا هو خير دليل على صحة كلامي .

وبهذا القدر أكتفي

يتع 4







 


 

27
سلام ومحبة للجميع

أعزائي القراء  

الى الذين لا يفهمون واقعنا اليوم والذين لا يريدون أن يفهموه

فواقعنا ببساطة هو هذا ألاقتباس من مقال ألاخ المحترم shamoun .n  تحت عنوان [ أمر واقع بتاريخ 25_10_2011 ]

أليكم ألاقتباس والذي لا يحتاج الى رد

أنتبهـوا إلى مستقبـل أولادكم وأحفادكـم فالمخـافة مـن اليـوم الـذي تلعنـون فيــه
 مـن قبـل الأجيـال القادمــة , فالكلــداني سوف يبقـى كلداني والأثوري سوف يبقى  آثوري والســريانـي سـوف يبقـى ســرياني .
 
 كـل هذه الأمور هـي أمــر واقـع , فليكـن الأحتــرام والقبــول بالآخـر هو السبيـل والطـريق الذي
 نسلكـه , فهو الطـريق الأسلـم والأقصـر للـوصـول .  


وبهذا القدر أكتفي

يتبع  _3

28
سلام ومحبة للجميع

أستبشرنا خيرا لفترة قصيرة بعدم تعرضنا الى التهميش والتنقيص من قبل أعزائنا المتأشورين ولكن للأسف الشديد يدخلون الى مواقعنا لكي ينتقصوا من هويتنا القومية والدينية وعندما نحاول الدفاع وشرح وجهة نظرنا ينزعجون ويتهموننا بأننا حاقدون على التسمية الطارئة [ ألاشورية]والتي يزعمون ويحلمون على أنها تسمية قومية.

ولهذا سوف نعود للرد  وتوضيح المغالطات والتلفيقات من خلال سلسلة من الكتابات المختصرة والتي أسميناها  [ مقتطفات وردود ]

وسوف أبدأ بالرد أولا على هذا ألاقتباس والذي ختم به عزيزنا أوشانا مقاله المعنون [ لنتصدى الزيف ونوقفه عند حده بتاريخ  24_10_2011 ]            

أليكم أعزائي القراء ألاقتباس من المقال المذكور أعلاه

وفي الختام نقول لجميع  كيف نغير مفهومكم ضد واقعنا ؟ وكيف نتفهم بعضنا البعض من خلال الحقيقة ؟ وأي اسلوب امثل كي يطرح امامنا لتوصل الي قناعة مطلقة لحل كل مشاكلنا المذهبية والسياسية والقومية ؟ آضمن اطار ارض اشور ولشعبها المسيحي الشرقي ومهاجريه ، أو هناك طريقة أو سبل تتفق عليها الكل بعيد أن كل المحيطين بنا والاجانب بالمرة ما عدا ما يخص التاريخ والاساليب الحياتية التي نطلبها منهم لاجل هذا التقارب أو الحماية الذاتية في حالة الطؤاري لا سامح الله .

الرد وبأختصار شديد

بصراحة ياعزيزي المحترم أوشانا ومن خلال مقالك هذا وما فيه من تهجم وأهانة وتنقيص ومغالطات كان من ألاجدر بك تغير واقعك أنت أولا ومن ثم تسائلك عن طرق وسبل لحل مشاكلنا  فالحق أقول لك ألاحرى وألاجدر بك أولا أن تجد الطرق والسبل لحل مشاكلكم أولا وأنتم لا تتعدون بضعة ألاف لكنكم منقسمين كنائسيا وحزبيا وعشائريا الى أقسام تعدت اصابع اليد وكما وضحت لك سابقا من أن العقل والمنطق والديمقراطية
تجعلك أن تحترم رأي ألاكثرية سواء كانوا الكلدان وهم ألاغلبية الساحقة أو الكاثوليك وهم أكثر من  مليارين  ,  فهل هؤلاء كلهم على خطأ وأنت الصح ؟  

ملاحظة
يجب عدم أتهام ألاخرين بالحالة التي وصلتوا أليها ولكن الشجاعة هي البحث عن ألاسباب الحقيقية لآنه الحقيقة هي لا يصح ألا الصحيح

وبهذا القدر أكتفي

يتبع 2
















29
سلام ومحبة للجميع
 
عدنا مجبرين للرد على مغالطات وأفترائات  الغرض منها التنكيل والتنقيص بالكلدان كهوية تاريخية وهوية دينية وسوف أحاول تفنيد هذه االمغالطات بأختصار شديد.

ألاقتباس األاول وهو من مقال سابق للدكتور المرحوم دوني جورج  ولا أدري لماذا حشر مقال سابق  في هذا الوقت , أليكم ألاقتباس .

أولاً : من المعروف للجميع بأن من سميوا "الكلديين" (وليس "الكلدانيين")، هم العلماء وخاصة الفلكيين منهم في العصر البابلي الحديث (612-539 ق.م) وقد تمّ تحريف المصطلح عبر التاريخ من "كلدي" إلى "كلداني" من أجل شقّ وقطع أواصر الأمة الآشورية.

الجواب

 وردتٌ تسمية سكان العصر البابلي القديم < كلدايي : ܟܠܕܝܐ> وهي التسمية التي سمّاهم بها العلاّمة المطران يعقوب اوجين منا في مُعجمه الشهير ( دليل الراغبين - قاموس كلداني = عربي ) وسمّى لغتهم < كلديثا : ܟܠܕܝܬܐ> وانتسابَهم الجغرافي واللغوي < كلدَيُوثا : ܟܠܕܝܘܬܐ> وامتهم < بَثٌ كلدايي : ܒܪܬܟܠܕܝܐ> الامة الكلدانية ص. 338 . أما الكتاب المقدس العهد القديم ، فقد سمّاهم باسم كسديم أو كشديم ، وكلتا اللفظتين تعنيان ( الجبابرة أو المُنتصِرين ) وباللغة الاغريقية دعاهم أبناء اليونان وباقي الاوروبيين < كالدْيَنس : Chaldeans > وترجمَها العربُ الى < الكلدان > وبهذه اللفظة اعتمدَتْها ترجماتُ الكتاب المقدس العربية .

ألاقتباس الثاني وهو من نفس المقال

ثانياً : إن الأخوة الذين يدّعون بـالقومية "الكلدانية" الآن هم مسيحيين من أتباع المذهب الكاثوليكي فقط، وهم أبناء المدن والضواحي والقرى حول نينوى وأربيل ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

الجواب

كان موطن الكلدان الأصلي في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين وسواحل الخليج الكلدي ( الخليج العربي ) منذ عهودٍ سحيقة ، وكانوا مجموعات بشرية كثيرة العدد جداً تتشكَّلُ مِن قبائل عديدة يتزعَّمُ كُلَّ فبيلة الرئيسُ الأكبر فيها يُطلق عليه لقب ( الملك ) ، يقول بطرس نصري في كتابه ذخيرة الأذهان / الجزء الثاني ص . 24 - 25 < إن أول دولةٍ ظهرت بعد الطوفان هي الدولة الكلدانية
وأنتشروا بعد ذلك في جميع بلاد ما بين النهرين بسبب الحروب حيث أسر منهم ملوك نينوى أي دولة [أشور] الكثير وكانوا يجلبوهم الى المناطق الشمالية و بسبب طغيان ملوك نينوى وظلمهم ثاروا الكلدان وزحفوا نحو نينوى ودمروها وقتلوا ملوكها وأسقطوها دون رجعة

ألاقتباس الثالث

 من المعروف متى بدأ دخول الكثلكة إلى العراق، وذلك حين انشقّ المطران مار يوخنـّـا سولاقا عام 1551 م عن كنيسة المشرق التي تأسست في القرن الأوّل الميلادي عندما دخل أوّل الأقوام إلى المسيحية خارج أرض فلسطين، وهم الآشوريون وبالذات في مدينة أربيل الآشورية.
وتوضيحا أكثر للنقطة الثالثة أعلاه، نعرف بأن المطران سولاقا كان قد دُعيَ إلى أوروبا التي كانت تنتظر هذه الفرصة الثمينة، حيث جرى ترسيمه تحت لقب "بطريرك كنيسة الآشوريين الكاثوليك على بلاد بابل" حسب ما يذكره كبار رجال الدين الكاثوليك بالعودة إلى وثائق الفاتيكان، وهنا يرجى التمعّن في العبارة المذكورة، أولا رُسم بطريركا لكنيسة الآشوريين الكاثوليك، ولم يذكر أحد "كنيسة الكلدان"، وثانيا نرجو التمعّـن مجددا في عبارة "بلاد بابل"، هنا أود التأكيد على أنه في تلك الفترة لم يكن إسم "العراق" معروفاً لدى الأوروبيين، بل نقلا عن المصادر اليونانية كانت هذه البلاد تسمّى بابل أو ميزوبوتاميا.

الجواب

كلام غير صحيح وغير موثوق مجرد أفترائات نابعة من أحلام وخزعبلات لأسم أو مصطلح أوجدته دولة أستعمارية لغرض تمرير مخططاتها في المنطقة والمصيبة ان قسم قليل جدا من شعبنا صدق هذه الخرافات ودفعوا لذلك ثمنا غاليا . لأن الحقيقة الناصعة هي لا يوجد قبل تاريخ منتصف القرن التاسع عشر أي مصدر أو لوح طيني أو كتاب أو مدون ذكر فيه أسم   ألامة أو القومية أو اللغة ألاشورية .

ألاقتباس الرابع

فأي إنسان يستطيع تغيير مذهبه حسب اعتقاده وقناعته الشخصية ولكن ليس من الممكن أبداً تغيير القومية، كونها كينونة الإنسان التي تجري في دمه مع كروموسوماته ويورثها إلى ذريـّـته، وطبقا للعلم الحديث لا أحد يستطيع أن يغيـّر حمضه النووي (DNA).

الجواب
لاحظ ياأخي العزيز وكما مكتوب أعلاه  حيث القومية كينونة ألانسان وتجري في دمه مع كروماسوماته ويورثها الى ذريته ولا أحد يستطيع أن يغير حامضه النووي DNA  : أليس هذا كافيا ليفند ويدحض كل هذه ألافترائات و المغالطات وألاكاذيب والتي هي أن الكلدان كانوا أشوريون وبقدرة قادر تحولوا الى كلدان , أذا يا أخي قوميتي ورثها من أجدادي وهي في دمي .

وأخيرا رجال الدين الكاثوليك بصورة عامة ورجال الدين الكلدان بصورة خاصة وبالأخص رؤسائهم حاصلين على أعلى الشهادات ومنتخبين بصورة ديمقراطية  والشعب الكلداني يثق بهم ويساندهم في جميع خطواتهم المباركة ليجنبوا شعبهم المأسي وخصوصا في هذه الظروف التي يمر بها بلدنا , وبما أنه هم ألاكثرية الساحقة لذلك الحكمة والعقل والديمقراطية تدعوان الى أحترام ألاكثرية

وبهذا القدر أكتفي



30
سلام ومحبة للجميع

طبعا أعزائي القراء المقال المذكور يتطرق في أكثر من نصف صفحة الى المذابح وألابادات الجماعية والمظالم التي أبتلى بها شعبنا المسالم المغلوب على أمره على أيدي الملوك وألامراء المغول وغيرهم ولا يسعنى سوى الترحم على أجدادنا الشهداء ومسلسل الجرائم مستمر الى يومنا هذا والبرهان ألاخير هو تفجير كنيسة العائلة المقدسة في كركوك والرحمة والشفاء لجميع الضحايا .

وأليكم أعزائي هذا ألاقتباس من المقال والذي يختتم به المحترم  سالم  هذه السلسلة من الجرائم   . حيث يقول

ففي عام 1317 زج بالبطريرك يهبالاها الثالث المغولي في السجن ، وبعد ان دفع فدية باهضة غادر بغداد ، وغادرا العديد من المسيحيين المدن الى المناطق الجبلية ، واختفت المسيحية تماما من الجنوب .. هذا مايذكره الاب جان موريس فييه الدومنيكي في ص 66-67 من كتابه الاثار المسيحية في الموصل - توفي البطريرك يابالاها في 15 / تشرين الثاني / 1317 ودفن في الديرالذي كان قد بناه في ( مراغة ) ...

الجواب

أذا البطريرك غادر بغداد  , وغادر العديد من المسيحيين المدن الى المناطق الجبلية  ؟ وأيضا هذا المسلسل مستمر في أيامنا هذه , وهذا لعمري أكبر دليل وبرهان قاطع على تفنيد مزاعم المتأشورين وتلفيقاتهم حول أنقراض الكلدان .

ألاقتباس الخامس   ويقول فيه

ويذكر الاب جان موريس فييه الدومنيكي في ص 91-92 من كتابه ( اشور المسيحية ) ، وبطرس نصري ص 57-76 ، والاب البير ابونا ف ص 57 من المصدر السابق ، بانه تم انتخاب البطريرك طيمثاوس الثاني عام ( 1318 – 1334 ) .. ويقول هرمز ابونا في ص 45 من كتابه ، بسبب سياسة الابادة للوجود المسيحي ، ومن سجلات كنيسة المشرق تظهرقيام المجامع الكنسية على الطريقة التقليدية بانتخاب البطريرك خلال الفترة اللاحقة لوفاة ماريهبالاها ،، نلاحظ تقلص الحاد في عدد المطارنه المشاركين بالانتخابات كنتيجة لسياسة القضاء على اتباع كنيسة المشرق .. فكان انتخاب طيماثيوس الثاني عام 1318 وهو الاول من بين خمسة بطاركة من عائلة بيت ( ابونا ) تم انتخابهم بالتعاقب من قبل المجامع الكنسية . كان هذا مطرافوليطا على ابريشة الموصل ، ثم اربيل ، وبالنظر لنشاطه وشخصيته وعلمه الغزير ومعرفته للغات وحكمته في الادارة ، اقاموه جاثليقا على كنيسة المشرق ..
توفى في عام 1334 ، وتولى امرالمشارقة دنحا الثاني ، عام 1334 ، فنقل كرسيه من اربيل الى كرمليس ، وخدمه الكرسي البطريركي حتى وفاته 1364، وانتخب مار ايليا الرابع 1385 - 1420 توفي ، فانتخبوا من بعده مارشمعون الثاني عام 1437 – 1470 ، وبعده انتخب مارشمعون الثالث الباصيدي 1480 -1502 وكان هوالبطريرك الخامس المنتخب مباشرة من قبل المجالس الكنسية من عائلة ابونا ،، نلاحظ هناك سنوات يكون بها الكرسي البطريركي شاغرا ، والكنيسة بدون بطريرك والرعية بدون راعي ، كان ذلك بسبب الظروف التي كانت تمر بها الكنيسة والرعية من الظلم والقهر والتعسف والابادة ، بالاضافة الى أهوال الطريق وصعوبته ، اذ كانوا يتعرضون الى الاعتداء والقتل بسبب فقدان الامن والامان في طرق النقل والمواصلات ....أنتهى ألاقتباس

الجواب

طبعا هناك نوع من التلميع وعدم ذكر الحقائق حول الطريقة الوراثية المقيتة التي كان ينتخب بها البطريرك وعواقبها على شعبنا المسكين وألاحداث المؤسفة التي حصلت وهي معروفة للجميع وسوف أتجنب التطرق لها .

ألاقتباس السادس

ويذكر نصري في ص 77 من المصدر السابق في سنة 1340 جرى اهتداء نساطرة قبرص ويعرف بالاهتداء الاول ، حسب اعمال المجمع النيقوسي الذي عقد في عهد ايليا المطران وعهد البابا بندكتس الثاني عشر، فابرز النساطرة صورة الايمان واقروا برئاسة الحبر الروماني على كل الكنيسة ، وطلبوا ان يبقوا محافظين على طقوسهم الابوية التي لا تشين الايمان ... نلا خظ ان المطران ايليا لم يطلب ان يسموا باسم اخر ، كما يدعون البعض بان ( طيماثيوس مطران قبرص عندما انتمى الى كنيسة روما الكاثوليكية عام 1445 هو الذي لقب نفسه بمطران الكلدان ، واستجابه له البابا اوجستينيوس الرابع ، فامر ان لا يسموا بعد ذلك نساطرة بل كلدانا ،، فنسال ان كانوا كلدان اصلا كما يدعون البعض ، لماذا لم يسموا ذلك قبل دخوا الكثلكة الى جزيرة قبرص ؟؟ ولماذا لم يكن المطران طيماثيوس قبل ذلك التاريخ يلقب نفسه بمطران الكلدان في قبرص ..؟
وخاصة وهناك من يقول بان الكنسية الشرقية كانت تسمى نفسها كنيسة الكلدانية النسطورية ، بدون ان نجد اي اثر لهذا الادعاء ،، ولكن انعطافا لهذا القول رغم تحفظنا عليه ، نقول الم يكن اولى بالمطران طيمثاوس ان يلقب نفسه كلدانيا ، قبل ان يصبح كاثوليكا ... الا ان الواقع هو خلاف ذلك ، اذ نلاحظ بان من كان يتحول من مذهب النسطورية الى مذهب الكثلكة كانوا يسمونهم كلدانا ، لذا لانجد احدا في العالم اجمع كلدانيا ليس كاثوليكيا ، بمعنى ان كل الكلدان كاثوليك ، ولكن ليس كل الكاثوليك كلدانا .. ــ ومن المعروف بان النسطورية عقيدة مذهبية ، ومن كان يتحول من النسطورية الى الكاثوليكية فكان يسمى كلدانا ليفرقونهم عن النساطرة ...... فالنسطورية مذهب وتغير المذهب لا يتغير معه الانتماء القومي .....
كما يكسب الانسان اسمه ودينه بالوراثه وبدون ارادته ، هكذا يكسب قوميته فهي ليست ثوبا يخلعه ويغيره متى ما شاء ....
 
الجواب

بأعتقادي أن بوادر ألاهتداء ألاول كانت منذ أن تناول المطران صوما القربان على يد الحبر ألاعظم وهذا رأي الشخصي حسب المقال وما تناولوه الكتاب والمؤرخين اللذين أقتبس منهم ألاخ العزيز سالم بطرس هذا المقال والذي من خلاله نستطيع أن نؤكد بأن أسم الكلدان محفور بأعماق التاريخ ولسبب بسيط وهو أن النسطورية بدعة أستغلت وأستعملت من أحد أطراف الصراعات ألاقليمية التي كانت دائرة في تلك الحقبة والتي أجبر شعبنا على التسمي بها [ النساطرة ] والغالبية العظمى من الشعب كان يمقتها وكان يتحين الفرصة المناسبة للتخلص منها لأنها تسمية مذهبية والرجوع الى هويته ألاصيلة [  الكلدان ] وبما أن الكلدان شعب حي يقدس رؤسائه الدينين ويثق بهم لذلك أهتدى ألى أسمه العريق والى الكنيسةالجامعة وبطبيعة الحال  الكلدان هم من العراق لذلك هم كلدان كاثوليك عراقيين وهم الغالبية العظمى , وبالنسبة لكنيسة روما فهي تجمع كل شعوب الكرة ألارضية وهي أيضا الغالبية العظمى [ من منطق لا يصح ألا الصحيح ] والعقل والمنطق يقول يجب أحترام ألاغلبية . وعدم التحزب وألانجرار وراء مناهج الدكاكين السياسية والتي أثبتت ألايام أن لا هم لهم سوى المناصب .

ألاقتباس السابع وألاخير

في نفس الاتجاه ينقل لنا السيد اسكندر ببقاشا في مقاله المنشور في موقع عنكاوا ، ما تم في محاضرة المطران سرهد جمو المحترم ، في الندوة التي اقامها بحضور البطريرك عمانوئيل دلي جزيل الاحترام ، في غرفة القوش ( ديما دمثواثا ) في 28 / حزيران /2005 عندما " تطرق الى انقسام كنيسة المشرق وكيف ان الكنيسة التي سميت كلدانية في البداية عادت الى المذهب النسطوري وان النساطرة حينذاك اتصلوا بكنيسة الروما وتحولوا الى المذهب الكاثوليكي. وذكر ايضا ان كلا البطريركين كانا من بيث ابونا العائلة الألقوشية المعروفة حيث صعد قسم منهم الى قوجانس واصبحت كنيستهم اشورية فيما بقي قسم منهم في القوش واصبحوا كلدانا ..... "" نلاحظ ان سيادته يقر بان سبب التحول الى كنيسة روما سميت الكنيسة كلدانية ، وبرجوع كلدان قوجانس الى النسطورية اصبحوا اشوريين ، ونساطرة القوش لتحولهم الى كاثوليك اصبحوا كلدان .. ونسال اذا رجعوا الالقوشيين الى المذهب النسطوري هل سيرجعون الى الاشورية ..؟؟ اعتقد ماذهب اليه المطران جمو المحترم هوعين الصواب وافضل القول في تحديد معنى الانتماء القومي...؟؟ لان الانتماء المذهبي كان سببا للتسمية / اشورية او كلدانية ....
واضاف بان الاسم الاشوري هو اسم ابائنا ونحن نحترمه ... بمعنى ان ابائنا كانوا نساطرة اشوريين ،، ونحن اليوم كلدان كاثوليك ... وهذا هو عين الصواب ... وسوف ناتي الى الكثير الذي تحدث به والد المطران سرهد جمو المرحوم يوسف جمو في كتابه اثار نينوى او تاريخ تلكيف

الجواب

سبق وأن تم التطرق الى هذه النقاشات ولكن لي ملاحظتين حتى أختم بها مقالي

1- عندما يقول أي كلداني بأن ألاسم ألاثوري [ ألاشوري ] هو أسم أبائنا ونحترمه  , ليس معناه أن أبائنا كانوا نساطرة أثوريين [ أشوريين ] كما فسرته حضرتك وأنما معناه نحن نحترم أختيارك ومشاعرك وأنتمائك  وبنفس الوقت نرجو منك  أن تحترم أختيارنا ومشاعرنا وأنتمائنا .
 
2- ألاجزاء الثلاثة التي كتبتها وما ورد وتناقل من كتابات وأبحاث ودراسات بمشاركة جميع هؤلاء الكتاب المحترمين لم يذكر أسم الشعب ألاشوري ولا القومية ألاشورية ولا ألامة ألاشورية؟؟؟؟.

وبهذا القدر أكتفي




31
سلام ومحبة للجميع

بعد الهدنة أو التهدئة الحاصلة في هذا المنبر الموقر بين جميع الكتاب المحترمين والذي بادر بها ألاخ العزيز أوشانا وهنا أحب أن أشيد بمبادرته الجريئة وموقفه وتذكيره بالقول   [التواضع سيد المواقف ] .
 
فاجئنا ألاخ العزيز سالم بسلسلة من المقالات بأجزاء حولة موضوع التسمية [ هل الكلدان أشوريون أم ألاشوريون كلدان؟] .

وبما أن موقفنا منذ البداية كان أظهار الحقائق وتوضيح المغالطات وأحترام ذكاء القارئ لأيماننا القوي بقدرته على التمييز والحكم وكشف المخفي والغرض من هكذا مقالات , وعند قرائتي للمقال ألاخير لعزيزنا سالم وجدت أن هناك بعض المغالطات يجب توضيحها للقارئ المحترم وببساطة وأختصار شديد .

طبعا المقالات هي منقولة عن بعض الكتاب وأولهم [ يعكوب أبونا ] وهنا سوف أحاول أخذ بعض ألاقتباسات وتوضيحها وكالعادة القارئ العزيز هو الحكم  راجيا من العزيز سالم أن يكون صدره رحبا خدمة للصالح العام .
 
المقال هو في فترة الحكم المغولي للعراق والتغيرات الدينية للملوك وألامراء المغول وتأثيرها على شعبنا المظلوم.

وأليكم ألاقتباس الاول


. فيذكر الاب البير ابونا في ص 30 و 35 من كتابه تاريخ الكنيسة الشرقية جزء 3 – فيذكر بان في عام 1281 – 1317 جلس على الكرسي البطريركيه ( يهبالاها الثالث المغولي ).... كان هذا مغوليا ومطلع على عادات المغول اسياد البلاد ، رضخ لامرانتخابه بطريركا امام اصرارالاساقفة على ذلك... فاصبح رئيسا على كرسي ساليق- وقطيسفون . بعد ان استاذن( اباقا خان ) بن هولاكو على الملك ، وكان انذاك في اذربيجان ،كما يذكر بطرس نصري في ص 13 من حزء 2 ذخيرة الاذهان – بانه ارسل معه الى بغداد شمت الامير الاعظم – وجرت رسامته بطريركيا في كنيسة كوخي الكبرى  أنتهى ألاقتباس

الجواب  

السؤال المطروح هو أين تقع كنيسة كوخي الكبرى ومن هم رعيتها وما هو تأثيرها في تللك الحقبة؟

ألاقتباس الثاني


ويذكر نصري في المصدر السابق بان الجاثليق مار يهبالاها كان على صلة وثيقة بالملك والامراء المغول – فكشف له ارغون عن رغبته بالاستلاء على سوريا وفلسطين اذا ساعدوه ملوك الغرب .. ولهذا الغرض اوفد الى ملوك الغرب وبابا روما وفدا برئاسة المطران صوما صاحب البطريرك .. لطلب مساعدتهم في تحرير وتخليص الاراضي المقدسه من الاحتلال ....فقصد قسطنطينية وايطاليا وفرنسا وانكلترا ولاقي اعتبارا مخصوصا ، وبعد وصوله روما ، يقول البير ابونا في ص35 من المصدر السابق – بعد ثلاث ايام من وصوله استدعى من مجلس الكرادله والقيت عليه اسئلة عديدة عن الايمان وغيرها من الامور العقائدية ، فاجابهم مكتفيا بالقول انه لم يات من البلدان البعيدة للجدال ولا للاطلاع على شؤون الايمان ، بل لنيل بركة البابا والتبرك باضرحة القديسين ، وابلاغ رسالة الملك ارغون والجائليق الى البابا ، وكان الكرسي البابوي شاغرا ائنذاك ، وفي شباط 1288 اختيرالبابا نيقولاس الرابع فاستقبله البابا الجديدة باكرام ويعلق ، أ . ر . فاين البروتستانتي – على ذلك - في ص 153 من كتابه الكنيسة النسطورية – لندن – يذكر " خلال كل هذا لم يكن البابا ولا الكرادلة قد علموا بان الراهب صوما مهرطق ومنشق ." اي بمعنى ان النسطورية لدى روما هي هرطقه .. فان كانت هرطقه ف- صوما - هو نسطوري كيف اذا ناوله البابا القربان المقدس ....؟؟؟ أنتهى ألاقتباس

الجواب

لاحظ عزيزي القارئ هذا السطر من ألاقتباس أعلاه [ ،ويذكر المطروبوليط مارافرام في ص 97 من كتابه ( من تاريخ اباء كنيسة المشرق ) ... بان المطران صوما قام بخدمة الطقس الاشوري الشرقي في روما ، وتناول القربان من يد البابا ، ويقول ، فلو كان هناك ما يعيب مسيحانية كنسية المشرق لما سمح البابا له بتناول القربان المقدس .. ]    ولي تعليقين هنا

1- أقحام كلمة [ أشوري ] كصفة دينية لمجرد ألاقحام حتى ولو كان خطأ جسيما  , والسبب أن[ ألاشوري ] بالنسبة للمتأشورين هي صفة قومية وليس دينية بل بالعكس هم يتهمون الكلدان بها ليل نهار [ الكلدان طقس , الكلدان طقس ] , وعلى هذا ألاساس أقحمت لتفرض علينا

 2- وعندما يتناول مطران يزعمون أنه نسطوري القربان من يد البابا فهذا خير برهان على نية وأمنيات هذا المطران وما موجود في صدره وصدر الرعية  .

ألاقتباس الثالث


قدم صوما رسائل الملك ارغون مع هداياه وتوصيات الجائليق ورسائله الى البابا ...وبعدها عاد صوما الى المشرق كما يقول بطرس نصري بعد ان انفذ البابا معه رسائل الى ارغون الملك وامراء الدولة ، وللبطريرك يابالاها يثني عليه غيرته ، ويعرض له صورة المعتقد الكاثوليكي الذي يجب عليه التمسك به وان يعلمها لشعوب الخاضعة له ، ويقول نصري كان ذلك بذرالايمان الكاثوليكي في المشرق.. ورسالته للملك ارغون يمدح غيرته على انقاذ الاراضي المقدسة ، والرساله الثانية لارغون يحضه فيها على اقتبال العماذ ، ورسائل اخرى الى الامراء المغول والاساقفه يدعوهم ويحرضهم على اقتبال الايمان الكاثوليكي ... ورغم عدم تجاوب ملوك الغرب وبابا روما لدعوة ارغون في مساعدته في تحرير الاراضي المقدسه ، أنتهى ألاقتباس

الجواب

هذا دليل واضح على أن بابا روما كان يقدم النصح  وألارشاد حول المذهب الكاثوليكي وليس كما يدعي البعض  حول قيام الفاتيكان بأبتزاز وأجبار وأستغلال وعرض حماية ومساعدة وغيرها من التلفيقات لكي يعتنقوا المذهب الكاثوليكي . وألا لكان أستغل هذه الفرصة التاريخية وطلب من الملك المغولي أعتناق المذهب الكاثوليكي مقابل مساعدته .

وبهذا القدر أكتفي   [ يتبع ]




32
سلام ومحبة للجميع

اللف والدوران ومحاولة التلميع لا يطفي الشرعية على ألانتخابات الغير نزيهة والدليل هيجان وأنتفاضة الشعب من السليمانية الى البصرة ومن ضمنهم شعبنا المظلوم والمغلوب على أمره ويجب محاسبة المزورين والفاسدين واللصوص .

الكتابة والتعبير هي مشاعر وأحاسيس تولد نتيجة تفاعلات وأنفعالات محزنة أو مفرحة أو ظلم وغيرها من أمور تصادف ألانسان خلال حياته الطويلة وأنا شخصيا ليس لي علاقة لا بالكتاب السابقين ولا باللاحقين .

محاولاتي في الكتابة هو للرد على المتأشورين الذين يحاولون أهانة والتنقيص من ثالث قومية بعد العرب وألاكراد وهم الكلدان .

حيث نلاحظ دائما أنه تقريبا جميع الكتاب المتأشورين شغلهم الشاغل هو الكلدان والكاثوليك وأي قارئ بسيط يستطيع أن يلاحظ هذا المنهاج المشبوه .

السؤال الذي يطرح نفسه هو ؟

أليس من ألاولى لكم أن تحاولوا حل المشاكل التي أنتم غارقين فيها من أنقسام كنسي الى سياسي ومعالجة تبعات الغربة والشتات وأنتم أقلية لا تتجاوزون الخمسين الفا .

ثم اليس العقل والمنطق والديمقراطية يدعوان الى أحترام ألاكثرية سوى على المستوى القومي حيث أن الكلدان أكثر من 80 بالمائة وعلى المستوى المذهبي والكاثوليك هم تقريبا من جميع دول وجنسيات العالم وهم أكثر من ملياري نسمة , وهل هؤلاء كلهم عى خطأ وأنتم على صح , أي عرف ومنطق يتقبل كل هذ التهجم وأهانة الملايين من المؤمنين وهل أنتهت مشاكل العالم ولم يبقى أمامكم سوى الكلدان والكاثوليك , وهل قرأتم أو سمعتم أن كلدانيا تهجم على رجال دين كنيستكم .

 وبما أنكم تتكلمون عن التوجه العام , يا حبذا لو تشرحون للشعب توجهاتكم العامة وهل لديكم توجهات حقيقية تذكر ؟

بالطبع ليس لديكم لا توجهات و لا برنامج وطني , لأن شغلكم الشاغل هم الكلدان والكاثوليك , مثلكم مثل رب البيت الذي لايستطيع ولا يريد أن يعمل وأن زوجته هي التي تعمل وتصرف على البيت وألاولاد , لذلك يخترع له وظيفة وهي الكلام الفارغ وتراه كل يوم يقول أسطوانته المشروخة هذا الطعام مو طيب وهذه الملابس غير مكوية والجو حار والكاشي ليس نظيف وغيرها وهو يعتقد أنه يعمل بينما بالحقيقة هو فارغ .


وبهذا القدر أكتفي


 











33
سلام ومحبة للجميع

أخواننا المتأشورون وحركاتهم ودكاكينهم السياسية , وبما أنهم ليس لديهم رؤية وأستراتيجية وبرنامج وخطط عاجلة ومستقبلية لوقف وأنقاذ الوضع المتدهور لشعبنا المظلوم والمغلوب على أمره , حيث تراهم يتفاخروا بفوزهم بالأنتخابات [ ؟ ] وعند سؤالهم , هل كانت ألانتخابات نزيهة ؟ لا أحد يجرؤ ويقول نعم . لسبب بسيط وهو , معرفتهم جيدا بأنها غير نظيفة ومزورة , فلو قالوا نعم نزيهة فسوف يعتبرون غير صادقين وكلنا نعرف  ال غير صادق معناها  [كاذب ] , ولو نطق بالحقيقة فمصيره يصبح خارج هذه الدكاكين المشبوهة
لذلك كان عليهم أن يفعلوا ويقولوا شيئا   ليوهموا نفسهم وشعبنا المسكين أنهم ممثلينا الشرعيين فيلجؤا الى الشماعات والتلفيقات وألاكاذيب  فيوجهوا سهامهم الى الكلدان والكاثوليك لذلك نرى حججهم غير مقنعة وعبارة عن مغالطات وتلفيقات سرعان ما تنكشف ومن أفواههم ندينهم . وما مقال عزيزنا المحترم سامي البازي خير برهان على ما نقول وكالعادة القارئ العزيز هو الحكم .

في مقال ألاخ الكاتب سامي البازي [ منذ متى أصبحت هوية صبنا كلدانية ] وكالعادة التهجم على الكلدان وهم ألاكثرية الساحقة وعلى كنيسة روما والكاثوليك  وتعدادهم أكثر من ملياري نسمة ومن جميع القارات والجنسيات .

ألاقتباس ألاول  ويقول فيه عزيزنا سامي

فهذا الشعب الذي سكن صبنا هو آشوري القومية اجبر على الدخول الى الكنيسة الكلدانية في اواسط القرن التاسع عشر ليس لتغيير قوميته ولكن مذهبه ، لان المبشرون كان همهم الوحيد تغيير المذهب بما يناسبهم وليس القومية. أنتهى ألاقتباس

الجواب

لو كان المبشرون هذا هو غرضهم وهمهم  كما تزعم لكان أسهل لهم أن يقولوا [ أشوري كاثوليكي , أو أسوري كاثوليكي ,أو اثوري كاثوليكي ]  , لكن الحقيقة الناصعة والتي لا تريدون أدراكها هو أن هؤلاء الناس البسطاء [ ألاباء المبشرين ] والذين نذروا أنفسهم  منذ مئات السنين وهم يجوبوا قارات العالم متحدين المخاطر والطبيعة القاسية لنشر العلوم والمعرفة وتنوير عقول البسطاء وتحريرهم من العبودية وألاقطاع  وكان لبسهم و زيهم التقليدي وصليبهم المعلق على صدرهم هو جواز عبور وتغير وتنوير عقول مسلوبي الارادة والحرية , وألاكثرية منهم أستشهدوا وتوفوا ودفنوا في تلك الاوطان ومنها وطننا الغالي , وبالنسبة لهم أن أجبار الناس على تغير مذهبهم ودينهم يعتبر خطيئة كبرى لكن أفعالهم وكلامهم وصبرهم وبساطتهم وتضحياتهم وثقافتهم هي التي كانت تجبر الناس على أتباعهم ليتشجعوا كي يتخلصوا من سارقي ألاراضي وألاقطاعيين والسلطة الدينية الوراثية المقيتة لذلك  كانوا هؤلاء المبشرون البسطاء عرضة لمؤامرات وقصص وأكاذيب السلطة الدينية الغير شرعية وألاقطاعيين .

وألان عزيزي القارئ سوف نقرأ ثلاثة أقتباسات متتالية من مقال عزيزنا سامي  1- 2- 3- وسوف يرد عليها
المطران الاشوري مار نرسي دي باز مطران لبنان وسوريا في عام 1/5/1998 وبحضور كتاب اشوريين في بيروت وكما تعودنا عزيزي القارئ في هذا المنبر الحر والقائمين عليه مشكورين سوف تكون أنت الحكم. أليكم ألاقتباسات بالتوالي

1-
 وبذات الوقت قام القنصل البريطاني في الموصل الذي كان يتابع كل شاردة وواردة تحصل في المنطقة ويرفع عنها التقارير المنفصلة الى الحكومته ظلّ يسجل بكل دقة ما كان يحصل من تطورات . أنتهى ألاقتباس ألاول

2-
 لقد كتب القنصل البريطاني في موصل مشيرأ الى التجاوزات, والظلم الذي كان يتعرض له أبناء المدن والقرى الاشورية المشرق في اقليم برورمن الذين استمروا محافظين على ولائهم لكنيسة المشرق. أنتهى ألاقتباس الثاني

3-  رفع القنصل البريطاني في الموصل تقريراً تضمن ملاحظات ورأيه بما كان يقوم به البطريرك يوسف اودو. أنتهى ألاقتباس الثالث


وألان أليكم ما قاله المطران ألاشوري
مار نرسي دي باز مطران لبنان وسوريا في ألاقتباس أدناه وهو من مقال الكاتبة الكبيرة [سوريتا ] مع ألاحترام


 لعدم وجود لبريطانيا طائفة قوية في الدولة العثمانية ثم في العراق من اتباع الكنيسة الإنكليكانية للاعتماد عليها في تنفيذ سياستها فوجدت في استقلالية كنيسة المشرق الآشورية وفي عدم وجود من يستجيب لاستغاثتها وهي غارقة في المذابح والفواجع والتشرد، فرصة ذهبية لاستغلالها من دون أي وازع أخلاقي وديني وأنساني لتحقيق مآربها الاستعمارية. فنجحت فعلاً في تحقيق الكثير من أهدافها ومنها الهدف المتعلق بموضوعنا في زرعها لبعض المفاهيم السيئة في نفوس وعقول أبناء كنيستنا عن أخوتنا أبناء الطائفة الكلدانية وفي اعتبارهم مجرد ( قليبايـه) ، والذي يعني باللغة الاشورية السريانية بـ " المتحول من مذهب إلى مذهب أخر " أي الذين باعوا أنفسهم للغرب مقابل بعض الفرنكات… وهكذا غيرها من الشتائم التي تناقلها وحتى أيامنا هذه ولا يزال يتناقلها البعض الغارقون في النزعات الطائفية والنائمون في ظلام الماضي الأليم.) انتهى الاقتباس

القارئ العزيز بالنسبة لي كل شئ واضح ولكن أترك الحكم لك .

وفي نهاية مقال المحترم سامي البازي وضع لنا مقاطع فديو للمغفور له مثلث الرحمة مار روفائيل بيداويد وهو يوضح العلاقة بين الدين والسياسة وبين الكنيسة والقومية وأريد منك عزيزي القارئ أن تركز على مقاطع الفديو ولاحظ الوجوه وطريقة النظر الى البترك المرحوم وكأننا في أجتماع لمافية شيكاغو أو كأنهم أولياء أمورنا وكعادة الكلدان المسالمين قال لهم لا للفتنة والبلبلة ونعم للكنيسة التي تجمع كل القوميات والدول .

وبهذا القدر أكتفي





















34
سلام ومحبة للجميع
أعزائنا القراء هذا المنبر خاص لمناقشة أوضاع شعبنا من تبادل ومناقشة وتفنيد المعلومات ولكن بصورة حضارية ويبقى القارئ العزيز هو الحكم

في أحدى كتابات عزيزنا  قرجو  أو  قصي المحترم  تطرق الى موضوع ألانتخابات وتفاخره بالفوز الكاسح وبنفس الوقت تعيره بخسارت الكلدان المذلة وهو واضح في ألاقتباس أدناه

سؤال يطرح نفسه ان كانت البلدات الكلدانية تشعر بكلدانيتها فلماذا ممثلها الشرعي الحزب الكلداني لا يتم اعطاءه الا اقل الاصوات ففي كرمليس الانتخابات الاولى 12 صوت والثانية 40 صوت ؟ أنتهى ألاقتباس

الجواب

طبعا السؤال ألاول الذي يجب أن يطرح نفسه هو [ هل كانت ألانتخابات نزيهة ] والجواب متروك للشاعر وألاديب قرجو المحترم ؟
 
والنقطة الثانية وحسب أدعائات ألاخ قرجو وهي أن الكلدان في دورتين أنتخابيتين لم يحصلوا سوى على [52 ] صوتا في بلدة كرمليس , ومرة ثانية يستهزأ ألاخ قرجو بالكلدان وهو يعرف أنهم ألاكثرية الساحقة .

يا عزيزي حسب كتاباتك هو أمتلاككم نصف بلدة كرمليس وبالطابو و نصف سكان البلدة هم خدم عندكم لذلك شئ طبيعي هؤلاء الكلدان البسطاء الطيبين لا حولة لهم ولا قوة .

لذلك السؤال المطروح ويحتاج الى أجابة صريحة [ هل كانت ألانتخابات حرة ونزيهة ]

وبهذا القدر أكتفي






35
 سلام ومحبة للجميع
 
أسمح لي ياأخي فرجو أن أرد على كتاباتك راجيا أن يكون صدرك رحبا وعقلك منفتحا لأن هكذا مناقشات بالتأكيد سوف تعم بالفائدة للجميع وبالتالي يبقى القارئ العزيز هو الحكم .

سوف أخذ أقتباسين متناقضين من كتاباتك وكل العادة نفس المنهاج الذي يستخدمه المتأشورون وهو [ الكلدان طائفة ومذهب وبقية ألاسطوانة المشروخة]

ألاقتباس ألاول ويقول فيه عزيزنا فرجو

 الله يرحم اسقف قبرص الذي كلدننا واصبحنا نصدق كذبة بعد خمسة قرون ولاسباب سياسية ؟ أنتهى ألاقتباس

الجواب

لنفرض هذا صحيح وهنا أكرر كلمة [ لنفرض ] وهنا ردي لك وهل تعتقد أن خمسمائة عام  ليست كافية كفترة زمنية تليق بالأسم الكلداني بينما هناك دول وكيانات معترف بها في ألامم المتحدة عمرها لا يتجاوز الستين عاما ومنها الكويت وألامارات وقطر وعشرات غيرهم , ومن ناحية أخرى وهذا هو المهم وهو أن ألاسم ألاشوري عمره لا يتجاوز المائة وخمسون عاما وأوجده السئ الصيت  الذي  لا يستحق حتى  ذكر أسمه المشؤوم الذي كان السبب الرئيسي في كل الكوارث التي لحقت بشعبنا السورايا [ الشعب المسيحي]. ولو كان ألاسم ألاشوري موجود في الفترة التي أنضموا فيها الكلدان الى الكنيسة ألام لكنا أصبحنا وبكل بساطة [أشور كاثوليك أو أسور أو أثور كاثوليك وهلم جرى من هذه ألاسماء الحزورية والفزورية .

ألاقتباس الثاني الذي يناقض ألاقتباس الاول من ناحية الفترة الزمنية لعمر الكلدان  [ طبعا حسب منهاج المتأشورين ] ولكن له نفس الغرض وهو محاولة محو هذا الاسم الضارب في عمق التاريخ , حيث يقول عزيزنا فرجو

 ألاقتباس الثاني  

أ -  
عندما كنا في التسعينيات ننادي في بلدتنا باننا اشوريون لم يكن هناك كلداني واحد يقول انه كلداني فكيف تحي شي ليس موجود بالانسان فنحن نعلم ان بلدتنا هي اشورية ولسنا عبيدا مسبيين كما يدعي البعض فنحن اسياد ابناء اسياد أنتهى ألاقتباس  أ  وألان الى ألاقتباس

ب -
لا تغضبوا المصلحة الدينية جعلت من الطائفة قومية فاين كنا قبل 2003 والله لم يكن احد الكلدان بسهل نينوى ينعت نفسه بالكلداني  أنتهى ألاقتباس ب
 
الجواب
 
طبعا لاحظ عزيزي القارئ هنا ترك فترة الخمس قرون الماضية وألان يتكلم عن العشرين سنة الماضية وكما قلنا الفترتين يرميان الى نفس الغرض وهو محو أسم حوالي 90 بالمائة من شعبنا السورايا وطبعا كلنا نعرف بلغتنا ماذا نعني بكلمة سورايا ؟

وهنا يتحمس ويقول أنه في التسعينات كان ينادي بالأسم ألاشوري ,   وأذا , لنفرض أنك ناديت لكن أكيد بصوت خافت وأنت تعرف السبب ؟ المهم النتيجة ماذا حصل طبعا كارثة جديدة لشعبنا السورايا [ كارثة ]  وأكبر دليل هو وضع شعبنا في هذه ألايام هل يرضي أحدا ؟ والسبب طبعا نفسه وهو قرائة خاطئة للآحداث ومنهاج غير واقعي مبني على أحلام وخزعبلات جعلتنا أضحوكة لشعوب المنطقة لأنه ببساطة المتأشورون يعتقدون أنهم في أحد ألآيام سوف يصحوا من النوم على هدير عربات دولة أشور وهي تجوب شوارع نينوى والشعب كله ينادي يحيا الملك ويحيا الصنم أشور .

عزيزي فرجو

في فترات حكم ألانظمة الشمولية والدكتاروية لم يكن فقط الصوت الكلداني غير مسموع ولكن جميع مكونات الشعب العراقي كانوا أصنام والولاء كان للقائد وحزبه و بالنهاية للدولة العراقية وأعتقد مصطلح الدولة العراقية الذي نفتقدة حاليا هو الذي جعل شريحة كبيرة من الشعب العراقي تحن وتتمنى رجوع الدكتاتورية , أي نعم كانت هناك بعض ألاصوات المعارضة وتنظيمات متمردة مسلحة لكنها كانت مسلوبة ألارادة مرتبطة بالدول المجاورة واللاعب الكبير هو أمريكا . وألاعلام العالمي كان يحجب ما يريد ويظهر ما يريد حسب مقتضيات المصلحة العامة وهذا طبعا حق مشروع لدولة عظمى تسيطر على الكرة ألارضية.

ألاقتباس الثالث حيث يقول العزيز فرجو


لن اطيل على القراء انا وبكل فخر من الطائفة الدينية الكلدانية وخريج الدورة اللاهوتية ومعهد التثقيف المسيحي لكن الانسان عندما يقرا التاريخ يميز ويفرز الحقائق .

الجواب

حضرتك تدعي أنك من الطططططططططا ئففففففة الدينية الكلدانية وخريج دورات في اللاهوت والتثقيف المسيحي أي أنك كاثوليكي المذهب  تتبع كنيسة تلميذ الرب يسوع الشهيد بطرس الرسول  .
طبعا أذا كنت كاثوليكيا ما هو شعورك والمتأشورون يتهجموا ليل نهار على الفاتيكان ورجال الدين والرهبان والراهبات الكاثوليك .

وبهذا القدر أكتفي

يتبع الجزء / 3




 

36
 
سلام ومحبة للجميع

عزيزي فرجو

أي قارئ لمقاللك [ أبراهيم كان أراميا ليس ألا ] يلاحظ من العنوان وحتى أخر سطر بأن هناك تعمد بالمساس والتنقيص   سواء كان عقائديا أو قوميا .  وسوف أحاول الرد على كل سطر وببساطة شديدة .

ألاقتباس من السطر ألاول حيث يقول عزيزنا فرجو

الاراميين هم قبائل ضعيفة متشتتة كانت خاضعة لسلطان اشور العضمى لردح من الزمان . أنتهى ألاقتباس

الجواب

التنقيص والمساس بشريحة أصيلة من ألاقوام التي سكنت بلاد الرافدين بكلام مرسل يدل على أن الكاتب متحامل وغير محايد ولا يملك أدلة على ما يقول , وأما عبارة
كانت خاضعة لسلطان اشور العضمى لردح من الزمان  .  فهذا صحيح لا غبار عليه لأنه كانت هناك فترات طويلة لدولة [ أشور ] وملوكها  وأكرر هنا دولة [ أشور ] حيث كان ملوك هذه الدولة قساة وغزاة ومجرمين لا هم لهم سوى قتل ونهب وسبي القرى والبلدات والممالك المجاورة بجيوش من العساكر المرتزقة وكل ألاثار واللوائح الطينية تدل على أن الملوك كانت تتفاخر بنهبها وسبيها وليس هناك أي ذكر لا من بعيد أو قريب لللأسم المزعوم ألاشوريين .

ألاقتباس الثاني حيث يقول عزيزنا فرجو

 ومن فروعهم او افخاذهم الكلدانيين فالعلماء يعرفون بل واثبتوا ان لا وجود لقومية تدعى الكلدانية فلا يمكن ان نقول ان شمر قومية بحد ذاتها فهم عرب وكذلك عشيرة كلدو . أنتهى ألاقتباس

الجواب

كالعادة كلام مرسل وهو منهاج أخوتنا المتأشورين [ أسطوانة قديمة ] لكن هنا ألاخ فرجو كان كريما وكريما جدا حيث رفعنا من مرتبة [ أسرة ] الى [ عشيرة ] ولا نعرف هل هي غلطة أم مكرمة .

ألاقتباس الثالث حيث يقول عزيزنا فرجو
كفاكم حديثا عن شيء لم ولن يحيا ان كان قصدكم نحن ابناء كرملش والقوش ووو كلدان فنحن لم نهبط من المريخ هنا نحن احفاد اشوررررررررررررررررر . أنتهى ألاقتباس

الجواب

أرجو أن لا يكون  هناك ألتباس بعبارة [ أحفاد اشور ] ولا نعرف أي أشور يقصد عزيزنا فرجو  [ أشور الصنم ] أم [ أشور الدولة ]  الموقع الجغرافي أي سهل نينوى حاليا , لأنه بصراحة طريقة  ألانتقاص وألاستهزاء ب [ أبو ألانبياء] النبي أبراهيم  يجعلك تشعر بأن الاخ فرجو  [ علماني ]  ويفتخر بالصنم أشور .


وبهذا القدر أكتفي

يتبع الجزء الثاني



37
سلام ومحبة للجميع

عزيزي كوريه

لقد قرأت مقالك [ الدين أفيون للشعوب ] ولي ملاحظات أرجو أن يسع صدرك لها

ألاقتباس ألاول  حيث يقول عزيزنا كوريه

كان كارل ماركس خاطئا عندما قال: الدين أفيون الشعوب...والحقيقة هي أن الدين يعلم الفضيلة...
  فكان ينبغي على  كارل ماركس أن يقول : المذاهب هي أفيون الشعوب... ومع كل الأسف هذا ينطبق على شعبنا اليوم، وهنا أقصد كل مذاهبنا...  

الجواب

وهل الفضيلة أن تهاجم الكاثوليك الذين هم أكثر من مليارين نسمة ومن جميع شعوب وقارات العالم , ثم أليس العقل والحكمة يدعوان الى أتباع أو أحترام الغالبية الساحقة من سكان الكرة ألارضية , وهل شعوب هؤلاء الدول والقارات على ظلالة وأنت الصح .

ألاقتباس الثاني  ويقول فيه العزيز كوريه

 لا أعتقد أنك تفهم  ما  تقرأ يا أخي العزيز أو بالاحرى لا تريد أن تفهم لكي لا تواجه الحقيقه

الجواب

الفهم , والحقيقة , والحكمة , والمصلحة العامة   هو أن تحترم  السطرين أعلاه

ألاقتباس الثالث  ويقول فيه العزيز كوريا

فالحدثين المذكورين منفصلين عن بعضهما ..فهناك الحدث الذي جرى خلال مذابح 1895 في ديار بكر،  عن المطران السرياني عبدالله  صطوف ...والحدث الثاني كان في عام 1924 عن كنيسة  مار افرام للسريان في حي السليمانيه في حلب، سوريا ،  والتي بنتها العائله الوحيده التي رفضت  الضغوط الكاثوليكيه للإنضمام الى الكثلكه انذاك...فلا أدري من أي كوكب تتحدث...

الجواب

سوى كانا  الحدثين منفصلين أو  لا  فهما ملفقان , ويؤديان نفس الغرض  وهو  التشهير والتنقيص وبالتالي أهانة نصف سكان ألكرة ألارضية . وقد أثبت أنهما ملفقان ووضحت السبب .

صدقني يا عزيزي أنا وأنت من نفس الكوكب ولكن المشكلة هي في الحركات والتنظيمات الحزبية المتأشورة والتي لا يوجد في برنامجها سوى [ الكلدان]  ويستخدمون شتى الطرق للنيل من عزيمتهم   ومحو  هويتهم التاريخية , ومن هذه الطرق هو ما يحدث حاليا على هذه الصفحة  حيث نلاحظ أن المقالات التي يكتبها المتأشورون يتجاوز عدد المشاهدات فيها الى ضعف عدد المشاهدات للمقالات  التي يكتبها الكلدان  مع أنه من المفروض أن تكون عدد المشاهدات متقاربة للطرفين حيث من غير المعقول و على سبيل المثال المقال الذي كتبه ألاخ الدكتور دنخا طوبيا المحترم [ ما أسباب أنهيار الدولة ألاشورية الحديثة ] وكان عدد المشاهدات لحد كتابة هذا المقال [140] مشاهدة بينما كانت عدد المشاهدات لمقال ألاخ أيسارا والذي يعتبر رد على مقال  د. دنخا طوبيا وكان بعنوان [الترجمة بتصرف لا تعني أن نترجم كما يحلو لنا ]    [ 285 ]  مشاهدة ومثال أخر هو المقال ألاخير الذي كتبته الى حضرتك [ ألاخ العزيز كوريا المحترم ] وقد وصل عدد المشاهدات لحد كتابة هذه السطور [ 41]مشاهدة بينما مقالك [ للأخ العزيز فريد: المذاهب هي أفيون الشعوب ] والذي هو بمثابة الرد على مقالي والمفروض أن تكون المشاهدات متقاربة لسبب بسيط هو من غير المعقول وموقع عنكاوا معروف برواده المثقفين أن يكون أكثر من ضعف عدد الرواد يقرأون الرد ولا يقرأون المقال أولا
طبعا لا تحاول أن تقول لي بأن  ألاخ أيسارا [ شكسبير زمانة ] وأنت [ جبران خليل جبران ] .

هذه الطرق الملتوية والخطط الساذجة تذكرني بالحرب العراقية ألايرانية عندما كان الخمبني يقول لجنوده أسلكوا هذا الطريق وسوف تصلون الى كربلاء ولكن المغرر بهم لم يكونوا يعرفوا أنهم كانوا وقودا للحرب ,
وهذا ينطبق على المتأشورين وتنظيماتهم حيث أعتقدوا أن الكلدان في سبات قومي ومستعربين و مذهب  وطائفة وبقية ألاسطوانة المعروفة فمجرد أن يقرأو هذه التلفيقات والمناهج الخرافية سوف يتأشورون بسرعة ولكن هيهات  , والنتيجة أصبحت معروفة للجميع  أنهم الكلدان منذ بدء الزمان

وبهذا القدر أكتفي






38
 سلام ومحبة للجميع

في مقال سابق لعزيزنا كورية بعنوان [ أفعال الكنيسة الكاثوليكية قديما واليوم ] قال فيه وأليكم ألاقتباس أدناه ,

ألاقتباس


لا نسطيع مقارنة أفعال الكنيسه الكاثوليكيه قديماً باليوم ...ما عليك الا مراجعة تاريخ  هذه الكنيسة وما فعلته بكنيستي السريانيه الأرثودوكسيه في مدينة حلب في منتصف العشرينات من القرن الماضي عندما اقتلعت جزءًا كبيرناً منها وسطت على كنائسها قسرا بدعم من الفرنسيين الكاثوليك عندما كانت سوريا تحت الإنتداب الفرنسي...
ففي حوالي العام 1924 اضطر جميع أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية التحول الى المذهب الكاثوليكي باستثناء عائلة واحدة وذلك عندما طلب السريان الحمايه من الفرنسيين وكان الرد أنه ليس بوسعهم حمايتهم إلا إذا اعتنقوا المذهب الكاثوليكي...وهذا فعلاً ما حدث..   أنتهى ألاقتباس.

ملاحظة             
 أرجو من عزيزي القارئ ألانتباه والتركيز على التواريخ

حيث عندما قرأت ألاقتباس أعلاه  , حقيقة أصابني ألاندهاش  لللأفتراء والتلفيق الموجود للنيل من الكنيسة الكاثوليكية , لذلك قررت الرد وتفنيد هذه التلفيقات وأليك عزيزي القارئ ردي من ألاقتباس أدناه

ألاقتباس

أنه بصراحة أفتراء وفبركة دون أي أثبات لأنه ببساطة فرنسا منذ 1905 وضعت دستورا جديدا بفصل الدين عن الدولة وبموجبه أصبحت جميع المظاهر الدينية ممنوعة منعا باتا في جميع مؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية أي أصبحت دولة علمانية بكل معنى الكلمة . لذلك لا يستطيع أي ضابط أو قائد وحتى رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يتجرأ  و يأمر أو ينطق بهكذا أمر أو قرار  .
أنتهى ألاقتباس.

وعندها رد عزيزنا كورية المحترم في مقاله [ لا بد من أظهار بعض الحقائق التاريخية ] وأليكم رده من ألاقتباس أدناه مع التركيز على التاريخ .

ألاقتباس

خلال مذابح 1895 في ديار بكر،  طلب المطران السرياني عبدالله  صطوف انذاك من القنصل الفرنسي في المدينه للتدخل لإنقاذ جاليته، فرفض السفير وطلب من المطران أن يعلن كثلكته قبل أن يتدخل وبالفعل فعل المطران، واعلن كثلكته، لحماية شعبه...إلا أنه عاد الى الكنيسه الأرثودكسيه بعدها..وعن العائلة الوحيده التي رفضت الكثلكه فهي عائلة سليم عازار التي تمسكت بإيمانها الأرثودكسي رغم الضغوط الفرنسيه الكاثوليكيه...وكانت عائلة سليم عازار في أشغال الإعمار والحديد... وعندما فر الكثير من سريان اورفا إلى حلب  هرباً من المذابح العثمانيه والكرديه فنرى أن عائلة سليم عازار تبرعت ببناء الكنيسه السريانيه الأرثودكسيه الوحيده في المدينه، لأن الكنائس السريانيه الأخرى كانت قد استولت عليها القنصليه الفرنسيه ومنحتها للمنقلبين من السريان  للكاثوليك. أنتهى ألاقتباس

 وسوف أرد للمرة الثانية وأثبت عدم صحة هذه التلفيقات لأن كما يقولون في ألامثال [ حبل الكذب قصير ] وهنا لا أقصد ألاساءة لللآخ كورية لكونه يعتبر مجرد ناقل التلفيقات والتي هي الغرض منها ألانتقاص من عقيدتنا وأيماننا ,  لأعتقادهم الساذج بأنه سوف يؤدي هذا  النيل من عزيمتنا للدفاع عن هويتنا. والرد هو

تعتبر هذه الرواية وكما قلنا سابقا ملفقة وغير صحيحة لسببين بسيطين هما

1  ألاختلاف الواضح في التواريخ لأحداث الرواية , حيث في المرة ألاولى رواها عزيزنا كورية  عام 1924 وكان ردنا واضح وهو منذ عام 1905 أصبحت فرنسا دولة علمانية ويستحيل أن يتجرأ أي مسؤول فرنسي ويتدخل بألامور الدينية , والمرة الثانية رواها عام 1895 وهذا دليل قاطع على أنها ملفقة لأختلاف التواريخ

2  العوائل التي أصبحت كاثوليكية حسب الرواية كان ذلك بأختيارها وأرادتها الحرة وليس لطلب الحماية كما تزعم والدليل وكما يقول المثل[ من فمك أدينك ]  لأنه العائلة الوحيدة التي لم تغير مذهبها لم يصيبها أي مكروه بل بالعكس تجارتها توسعت وأصبحت أكثر غنا بوجود الفرنسيين وهذا مكنها من التبرع وبناء كنيسة أرثوذوكسية بوجود وموافقة ألاحتلال الفرنسي , 

وسلملي على الكيلو طحين

وبهذا القدر أكتفي






 





 

39
 سلام ومحبة للجميع

ألاخ المحترم أيشايا خوشابا

لقد قرأت بهدوء مقالك [حجاية ونص ] وكان واضحا من أنفعالتك وتشنجاتك مقدار الظلم والعذاب وألاضطهاد والتهميش وووووو-----وألخ
الذي نعاني منه مئات السنين ولم نكن نستطيع أن نناقش أوضاعنا وحياتنا ومستقبلنا , وأذا تجرأ شخص أو مجموعة وحاولوا أن يطالبوا بحقوقهم فكان مصيرهم الموت ناهيك عن أبادة  قسم من شعبنا المسكيين بسبب سذاجة وجشاعة وخيانة بعض قادته الذين وقعوا فريسة تضارب مصالح القوى العظمى فدفعنا ثمنا غاليا تبعاته تلاحقنا الى يومنا هذا والمصيبة الكبرى أن بعض المغرر بهم بعتبرون الكوارث بطولات يتغنوا ويتفاخروا بها .

أخي وعزيزي أيشايا المحترم

هذا المنبر وجد لأبداء رأي أو تبادل وتفنيد المعلومات أو مناقشة وضع حالي أو قديم وٍأسمه منبر[ المقالات الخاصة بالتسمية ] وشئ طبيعي أن تحدث فيه بعض الزلات والنطحات والشحطات هنا وهناك ولكن هذا لا يعني أننا أعداء لا سامح الله , بالعكس أننا عائلة واحدة وأكثر من أخوة وألاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية , ومقالاتنا وأرائنا ومناقشاتنا وضع صحيح جدا عله يصل الى مسامع رجال ديننا الموقرين ومسؤلينا السياسين ومثقفينا المحترمين , ليسارعوا بدخول ألانتخابات بقائمة موحدة ليفوزوا بأكبر عدد من المقاعد ولما لا بقائمة موحدة تضم جميع أقوام بلاد الرافدين ألاصلاء من كلدان وصابئة ويزيديين وشبك وأثوريين  وسريان ونفوز بمقاعد كافية لنكون قوى سياسية لاعبة على الساحة نستطيع أن نطالب بحقوقنا كاملة , وهذا لا يحدث بليلة وضحاها , بل يحتاج الى نضال وصبر ومناقشات يعني المهم أن نضع قدمنا على الطريق الصحيح .

ومن هذا كله, كلي أمل أن يكون مقالك القادم هو أبداء رأيك بوضع شعبنا الحالي وتجربة العملية السياسية الجارية والحلول والخطوات اللازم أتخاذها كي تساعدنا على مواصلة المشوار.

ورجاء أخير

أرجو أن يكون مقالك القادم من غير حوامض , مثل حوامض البعران , وحامض الطاوى , وغيرها من الروائح التي تجعل المقال ذات رائحة كريهة .  

وبهذا القدر أكتفي














40
سلام ومحبة للجميع

بينت  في مقالي السابق بأن التنظيمات وألاحزاب ألمتأشورة منهجها وشغلها الشاغل هو مهاجمة هويتنا وأيماننا وثقافتنا وكياننا في أرضنا ألازلية ألابدية  [عراقنا الغالي] ويستخدمون لهذا المنهاج المسموم  شماعات وحجج واهية وفي بعض ألاحيان مضحكة .
ومنها أن الكلدان في سبات قومي ولا يتكلمون لغتهم وبقية ألاسطوانة المشروخة


واليكم هذا ألاقتباس من مقال ألاخ أشورِ ويقول فيه

هل بوسعك أن تدلني على منشورات قومية كلدانية قبل عام 1992 وما هي المنظمات الكلدانية ونشاطاتها القومية ؟ بدون ادنى شك لم يكن شيئا من هذا القبيل أما إذا كان في حوزتك فالباب مفتوح لك كي تبرهن لنا ذلك.

الجواب

شرحنا في مقال سابق موجود على صفحات هذا المنبر عن القومية والكلدان والقومية ووضحنا بأن الكلدان من أقدم ألاقوام في بلاد الرافدين ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة ,كان لهم دور أساسي مع بقية الفسيفساء التي تكون أطياف المجتمع العراقي في أرساء الدعائم ألاساسية لهذه الدولة بالرغم من ألانتكاسات وألانقلابات والدكتاتوريات والحروب ومطامع دول الجوار ومصالح الدول الكبرى , رغم كل هذا وبفضل حكمة رجال الدين الموقرين ومثقفينا ألافاضل تجنب الكلدان أ ن يكونوا لقمة سائغة وأضحوكة بيد القوى اللاعبة على الساحة .

عزيزي أشور
أذا كنت تعتقد أن توزيع المنشورات وحمل السلاح ضد أبناء وطنك في تلك الفترة هو عمل بطولي  ؟

هنا أسمح لي أن أقول لك بأن الكلدان في هذا اليوم يفتخروا ويشكروا الله لأنهم تجنبوا أن يكونوا ألعوبة لتمرير أجندة ومخططات ألاخرين. وأما نشاطاتهم ؟  فكانت كلها سلمية وأجتماعية ورياضية وأن أنديتهم ألاجتماعية كانت منتشرة في جميع المحافظات التي يتواجد بها شعبنا وكانت أبوابها مفتوحة لكل العراقيين الطيبين.

ثم أليس غريبا أن تنتقد الكلدان على موقفهم السلمي في تلك الفترة واليوم تهاجم المنظمات ألاثورية في سوريا لآنها خرجت بمظاهرات تطالب بحريتها . قل لي ماذا تسمي هذا  ؟


أما عن موضوع اللغة فأليكم هذا ألاقتباس الذي يقول فيه
  
معظم الكلدان أعراب اللسان وهذا ليس بجديد إذ أشاد به المغفور له المطران أدي شير في كتابه كلدو وآثور – مذ اكثر من مائة سنة خلت ، يرجى الإطلاع في نفس الكتاب وعلى الصفحة الرابعة ( ܕ ) من المقدمة .
ثم مقال الأخ ليون برخو حول تفشي الأمية هذا لا يعني التكلم باللغة، بل القدرة على القراءة والكتابة هذا ما هو غير موجود كما جاء به وإذا لك اعتراض ما عليك أن توجه الكلام  له وليس لنا.  

الجواب

منذ 2003 قرر المتأشورون وتنظيماتهم العزف على وتر الكلدان  [ طائفة ومذهب وأسرة وسحرة ولا يتكلموا لغتهم وأستعربوا وأنقرضوا والفاتيكان كذا وكذا وكذا  ]  هذه الحجج والشماعات موجودة في أدبيات ومناهج تنظيماتهم وأحزابهم  وكانوا يعتقدوا لسذاجتهم طبعا بأنه مجرد العزف على هذه ألاوتار [عزف نشاز طبعا]  فأن الكلدان سوف يخافوا وينصهروا وينسوا أسم الكلدان .
وهذه الخطة تذكرني بمنتصف السبعينات عندما أعتقدت [سولت لها نفسها] المنظمات الفلسطينية والفدائيين والمقاومة ومن هذه التسميات بأنه مجرد أن يطلقوا طلقة واحدة فأن المسيحيين اللبنانيين سوف يخافوا ويتركوا بلدهم ويهربوا  ؟

طبعا هنا أحب أن أوضح بأن غالبية المسيحيين اللبنانيين هم مارونيين كاثوليك ويوجد أيضا سريان وأرمن وكلدان وأثوريين وبقية المذاهب أيضا .
وغالبية المسيحيين اللبنانيين لا يتكلموا لغتهم ألاصلية وكان أعدائهم يعتقدون عنهم بأنهم بلا هوية وخنافس وولائهم  للغرب أكثر من ولائهم لبلدهم  وغيرها من الحجج .
وعندما بدأت هذه المنظمات بمضايقة أهل البلد ألاصليين ومحاولة ألاعتداء على أعراضهم وسرقة بيوتهم .

هبوا هبة الرجل الواحد ودافعوا عن أرضهم وهويتهم [رغم أنهم لا يتكلموا لغتهم الاصلية] وسطروا بطولات أذهلت أعدائهم والعالم كله شهد لبطولاتهم .

نفس الشئ ينطبق على أقباط مصر , عندما تتعرض هويتهم وعقيدتهم الى تهديد يضحوا بالغالي والنفيس للمحافظة عليها , وهم لا يتكلمون لغتهم الاصلية.
 
صحيح أن اللغة عنصر أساسي لهوية أي شعب لكنها لا تؤثر على عزيمته في المحافظة على هويته ووجوده.

وبهذا القدر أكتفي





41
سلام ومحبة للجميع

الغريب أن ألاخ أيسارا منزعج لموقفي الدفاعي عن قوميتي ومذهبي وثم عقيدتي المسيحية بكل مذاهبها لأنها أهانه لكل المسيحيين أن تسمع قصص مفبركة تهان بها العقيدة المسيحية ككل لغرض تمرير مخططاتهم المنهجية للنيل من هويتنا وكياننا وأيماننا لآجل أحلام مريضة وتخريفات طواها الزمن لقوم تجبروا ومن ثم أندحروا عن بكرة أبيهم غير مأسوف عليم لولا مصالح الدول الكبرى التي أخترعت ألاسم ألاشوري  مستغلة ظروف المنطقة الصعبة لتمرير مخططاتها وثم رمتهم لقمة سائغة لآعدائها حتى يكونوا ورقة ضغط يستغلوا بها مفاوضينهم من العرب وألاتراك والكرد والمصيبة أنهم لم يفهموا الدرس جيدا لذلك يعييدوا نفس الخطأ الذي قادهم الى الكوارث.
 
لذلك يريدنا أن نصدق تلفيقات مفادها أن السريان الآرثوذوكس [بكيلو طحين ] أصبحوا أرمن كاثوليك  أليست هذه أهانة للعقيدة المسيحية بكل مذاهبها ؟
 
 عزيزي القارئ كلنا أجدادنا عاشوا تلك الفترة المظلمة  حيث أنا كاتب السطور جدي أبو أمي عثرت عليه عائلة كردية بالقرب من قريتهم وعمره سنتين وعند فترات الهدوء كان الصليب ألاحمر والمنظمات الدينية تهرع الى المناطق المنكوبة لتقديم المساعدات
 وقامت العائلة الكردية بتسليمه لهم ولا نعرف ما أذا كانت حقا عثرت عليه أو أن هذه العشيرة هي التي قتلت أهله وذويه ومن ثم خافوا من أنفضاح أمرهم فقاموا بتسليمه دون أن يذكروا أصله وفصله المهم كتبت له حيات جديدة مع الراهبات الذين نقلوه الى الملاجأ في بغداد وعلموه وأصبح نجارا  وتعرف على عائلة والدتي وأحبوه وثقوا به رغم أنهم لا يعرفوا أصله وفصله وتزوج أبنتهم وأنجبوا ثلاثة بنات وخمسة أولاد والبنت البكر هي والدتي رحمة الله عليها وعلى جميع موتاكم .
وبحكم تربيته في ملجأ الراهبات نشأ مسيحيا بحكم نمط الحياة والدراسة فيها وعندما أصبح شابا فتح له محل للنجارة وتزوج دون أجباره على أي شئ وكثيرا ما كنت أزوره ولا أذكر يوما قال هذا كاثوليكي وهذا نسطوري متهرطق وذاك أرثوذوكسي .

أخي العزيز مشكلتكم الرئيسية هي أنكم قليلي ألايمان ولو كنت مؤمنا لما تجرأت وفبركة قصة[ الكيلو طحين ] هذه التي هي من أختصاص شيوخ الفضائيات ألارهابية ألتي تهاجم المسيحية والمسيحيين ليل نهار بقصص ملفقة .

 أما قولك في ألاقتباس أدناه

 فالآشوري لا يريد ان يغير أحداً ومن يعرف هويته الآشورية لا يتخلى عنها ونحن هنا إنما نتسلى ونعلمكم بعض الأشياء فمثلاً: لقد تعلمتم بأن هناك هوية وثقافة ووجود والفضل في هذا يعود للآشوريين والمشوار ما زال أمامكم طويلاً فسنعلمكم المزيد لأنكم متكلدنون جدد وبحاجة للتوعية، ولذا أنا لست بحاجة ان أمضي وقتاً طويلاً في الردّ عليك وغيرك لأنكم لا شيء سوى على الماشي ...

الجواب

من فمك تدان ,  لأنه أذا كنت متأكد أن من يعرف هويته ألاشورية لا يتخلى عنها   , فلماذا تصرخون وتبكون وتقولون لنا أنكم أشوريون وأصبحتم كلدان . تريد أن تعرف لماذا ؟ لأنه ببساطة قليلي ألايمان هم قليلي العقل .

أما عبارة  أنك تتسلى بنا  فجوابي لك هو فاقد الشئ لا يعطيه

أما وصفك لي بأني لا شئ فأقول لك ألاناء ينضح بما فيه

سؤالي لك كان أذا كانوا بسبب الجوع غيروا مذهبهم حسنا عندما أكلوا الطحين لماذا لم يعودوا الى ما قبل كيلو الطحين؟

جوابك كان لف ودوران وتلفيق والنهج المبرمج المتأشور وأذا تريد الحقيقة مائة بالمائة حول هذا الموضوع بالذات ما عليك ألا أن تقرأ المقال ألاخير للأخت العزيزة سوريته بعنوان [ألاشورية صناعة أنكليزية100 بالمية ] حيث شرح وافي ومفصل عن  تلك الفترة ومن مصادركم ولا تحتاج سوى الى قليل من الايمان لتكون شجاعا وتعترف بالحقيقة.

أما قولك لي بأني حشرت نفسي  بينك وبين ألاخ المحترم كوريه رغم أنك على حق  لكن أنا أيضا لي الحق بالدفاع عن هويتي وعقيدتي ووجودي

 وبهذا القدر أكتفي



42
سلام ومحبة للحميع  

في المقال ألاخير للعزيز المحترم كوريه [ لا نستطيع مقارنة أفعال الكنيسة الكاثوليكية قديما باليوم ] تطرق الى رجال الدين والكنيسة الكاثوليكية وهذا ليس بجديد  لأنه  منهاج مبرمج للحركات والتنظيمات المتأشورة حيث لا يوجد في أدبيات هذه ألاحزاب سوى  1- الكلدان طائفة أنقرضت 2- الكلدان مستعربين 3- الكلدان في سبات قومي 4 - الكنيسة الكاثوليكية والفاتيكان كذا وكذا وكذا وبقية ألاسطوانة المشروخة أنه منهاج والمتأشور مجبر على الكتابة به وألا أنه لايصلح أن يكون متأشورا لذلك تكون كتاباتهم كلها مفبركة ودون دراسة وأثباتات وطبعا نتائجها وعواقبها ترتد على شعبنا المكافح والصامد.

لاحظ عزيزي القارئ ألاقتباس ألاول من المقال المذكور أعلاه

لمعلومات القراء
الخلافات التي كانت تحدث بين الأسر الأبوية يثبت تماما وجهة نظري... فلم تكن هذه الخلافات على مركز  بطاركنا فحسب، بل كانت جاريه في أوروبا أيضاً على الكرسي البابوي.... أنتهى ألاقتباس

الجواب

رجال الدين من أعلى رتبة الى أدنى رتبة هم بشر يخطئون ويصيبون في بعض ألاحيان وحسب الظروف والمستجدات والمتغيرات الآجتماعية والعالمية ,  مثال بسيط

حيث نظرا للفقر والمجاعة  ومشاكل أخرى  كانت تمر بها أوربا في فترة من الفترات أصدر أحد البابوات قرارا ببيع صكوك الغفران للنبلاء وألاغنياء حتى تستطيع الكنيسة أن تحل بعض من هذه المشاكل وعندما تغيرت الظروف أحست الكنيسة بخطأها وأعترفت به وأعتذرت , وهذا شئ وارد لكنيسة رعاياها من كل القارات والجنسيات وتناوب على الكرسي الرسولي لمدة واحد وعشرين قرنا أي منذ البابا ألاول تلميذ الرب يسوع الشهيد بطرس الرسول وحتى البابا الحالي حوالي مائتان وخمس وستون[ بابا ] يعني عندما يخطئ بابوات لا يتجاوزون عدد ألاصابع  يعتبر شئ لا يذكر  مقابل ما قدموه البابوات ألاخرين من أنجازات وخير مثال عصر النهضة الذي غير وجه البشريه .
 
ألاقتباس الثاني الذي يقول فيه العزيز   كوريه حنا

من ناحيه أخرى لا نسطيع مقارنة أفعال الكنيسه الكاثوليكيه قديماً باليوم ...ما عليك الا مراجعة تاريخ  هذه الكنيسة وما فعلته بكنيستي السريانيه الأرثودوكسيه في مدينة حلب في منتصف العشرينات من القرن الماضي عندما اقتلعت جزءًا كبيرناً منها وسطت على كنائسها قسرا بدعم من الفرنسيين الكاثوليك عندما كانت سوريا تحت الإنتداب الفرنسي...
ففي حوالي العام 1924 اضطر جميع أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية التحول الى المذهب الكاثوليكي باستثناء عائلة واحدة وذلك عندما طلب السريان الحمايه من الفرنسيين وكان الرد أنه ليس بوسعهم حمايتهم إلا إذا اعتنقوا المذهب الكاثوليكي...وهذا فعلاً ما حدث... أنتهى ألاقتباس

الجواب
 
أنه بصراحة أفتراء وفبركة دون أي أثبات لأنه ببساطة فرنسا منذ 1905 وضعت دستورا جديدا بفصل الدين عن الدولة وبموجبه أصبحت جميع المظاهر الدينية ممنوعة منعا باتا في جميع مؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية أي أصبحت دولة علمانية بكل معنى الكلمة . لذلك لا يستطيع أي ضابط أو قائد وحتى رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يتجرأ  و يأمر أو ينطق بهكذا أمر أو قرار  .
 
أنها أفترائات وتلفيقات مردودها على المتأشورين حتى ينفضح منهجهم المسموم  والغريبة أن ألاخ كوريه لم يقول لنا ماذا حل بالعائلة  الوحيدة  التي لم تتكثلك ومن الذي حماهم .

لذلك أراد المتأشور ألاخر أن [ يكحلهه فعماها] بمقاله[ الكيلو طحين ]ألذي كتبه وهو ماشي لأنه كما قلت لكم أعزائي ألقراء أنه نهج مبرمج ضد هويتنا وثقافتنا وأيماننا ووجودنا ومن من [من  أخوان لنا ] وألا ماذا تسمون هذا ؟ أن يأتي متأشور على أخر الزمن ويختزل أيمان وصمود وتضحيات أجدادنا العظام بكيلو طحين هل هناك عاقل يصدق هذا ؟ شعبنا العريق يغير مذهبه وعقيدته بكيلو طحين وأذا فرضنا هذا حصل لنفرض مع أني متأكد أنه لم يحصل ولكن لنفرض بسبب الجوع أجبروا على  تغير مذهبهم ولكن بعد زوال السبب لماذا لم يعودوا ألى أيمانهم السابق . أنه أفتراء وتلفيق؟

وبهذا القدر أكتفي




 

43
سلام ومحبة للجميع

بينت  في مقالي السابق بأن التنظيمات وألاحزاب ألمتأشورة منهجها وشغلها الشاغل هو مهاجمة هويتنا وأيماننا وثقافتنا وكياننا في أرضنا ألازلية ألابدية  [عراقنا الغالي] ويستخدمون لهذا المنهاج المسموم  شماعات وحجج واهية وفي بعض ألاحيان مضحكة .

وفي رده ألاخير على مقالي السابق كان ألاخ العزيز أشور كعادته غير موفقا حيث أصبح يلف ويدور دون جواب ورد مقنع بل بالعكس أخذ يرمي التهم جزافا لسبب هو خارج الموضوع ومن هذه التهم هو أنني أشوه كل شئ وحتى أسمي حيث [سيبويه] زمانه زعلان لآني أكتب[ وردة ] هكذا وليس[ وردا [ هكذا ] .
 
أخي العزيز ما علاقة هذه ألاشياء بمواضيعنا المصيرية ثم ما الضرر أذا كتبتها وردة  أو  وردا  أو  وردي  أو  وردانا  أو  ورداني  أو  وردوني  أو  وردتهم  وأخيرا  أو  ياوردتاههههههههههههههه  قل لي أين هو التشويه يا سيبويه زمانه .


ومن  الحجج التي يتخذونها شماعة لبث سمومهم  , حسب مناهجهم طبعا

1 _ الكلدان مذهب وطائفة وسحرة والفاتيكان هو الذي أخترع أسم الكلدان

ولاحظ عزيزي القارئ السطر ألاول من رد العزيز أشور بيت شليمون وكيف يغالط نفسه ويدان من فمه ومن أول جملة

أقتباس من السطر ألاول لرد ألاخ أشور
حيث يقول لي

يا عزيزي، لماذا تشوه كلامنا ، إذ نحن لم نقل ذلك، بل من طائفتكم الذين وصفوكم بها أولا وهاك المصادر:  أنتهى ألاقتباس

لاحظت عزيزي القارئ يتهمني بتشويه كلامهم ويقول بالفم المليان [ نحن لم نقل ذلك ] ثم يدان من فمه ويقول[ من طائفتكم ] الذين وصفوكم بها أولا ويستشهد بمصادر


من تأليف المطران يعقوب أوجين منا وفي  الصفحة  338 وهاك ما قيل بالحرف الواحد:
ܟܠܕܝܘܬܐ: أرض الكلدانيين ، لغة الكلدانيين، علم الأفلاك والنجوم، تنجيم – عرافة – سحر     أنتهى

الجواب
وما المشكلة أرض ولغة الكلدانيين حيث ألارض واللغة عنصران رئيسيان لآي قومية ومن ثم علم الأفلاك والنجوم، وهما العلوم التي أشتهر وأبدع بها الكلدانيون ومن ثم التنجيم والسحر والتجار والفنانين واللصوص وغيرهم من مكملات أي مجتمع أو قومية أو دولة .

ومن ثم يقول في ألاقتباس الثاني  

إن الكنيسة المشرقية والمعروفة نسطورية لم تعرف يوما ب " الكلدانية " وما عليك أن تقرأ ما كتبه المطران لويس ساكو حول الموضوع:   أنتهى ألاقتباس

حسنا ما دمت أستشهت بمقال سيدنا المطران الجليل لويس ساكو لنرى ماذا يقول  أولا عن المذهب حيث يقول سيادته في نفس المقال

ألاقتباس من مقال مطراننا الجليل لويس ساكو

كثرت المقالات حول  التسميات، وعموما تفتقر الى الموضوعيّة والدقة  العلميّة. هناك من يقول: الكلدان مذهب، بينما المذاهب المسيحية هي: الكاثوليك والارثوذكس والبرتستانت.. لا يوجد مذهب كلداني ومذهب اشوري .   أنتهى ألاقتباس
 
طبعا كلام لايحتاج الى تعليق

أما عن الكنيستين الكلدانية وألاشورية فيقول سيادته

ألاقتباس ألاول
 ومن الجدير بالذكر ان رئاسة كنيسة المشرق الأشورية الحاليّة تنحدر من  خط سولاقا ولا تزال تتواصل معه، في حين سلسلة الكنيسة الكلدانية تتواصل مع الخط الآخر، الذي كان نسطوريًا، أي خط القوش- الموصل.

ألاقتباس الثاني
".من المؤكد أن هناك أختام بعض البطاركة "النساطرة" وشواهد قبورهم تحمل  التسمية الكلدانية. واليوم قد استقرت هذه التسمية رسمياً للجانب الكاثوليكي من أبناء كنيسة المشرق. وتاريخيا هذه التسميّة هي من بين أقدم التسميات الحديثة ونعتز بها ككلدان مثلما يعتز الاخرون بتسميتهم من دون انغلاق!
 
وهنا أيضا لا حاجة للتعليق كلام سيادته واضح

وأخيرا أقرأ ألاقتباس ألتالي لسيادته والذي بأعتقادي سوف يفيدك في حياتك العملية

ألاقتباس ألاخير لسيادة المطران الجليل لويس ساكو


 لكن على من يود الكتابة ان يعتمد العلم والدقة  واللياقة بعيدا عن التعصب الذي هو شر وبيل  وعن المصالح  في المال والمناصب  التي تقسم ولا توحد ، تبعد ولا تجمع.. كما أدعو الى عدم التجريح والطعن خصوصا بالرموز الدينية واطلاق التهم، من هو أكثر اطلاعا من البطريرك او الاسقف الذي يزوره الكبير والصغير،المسؤول والمفكر واليوم معظم رجال الدين يحملون شهادات عالية، ثم ما علاقة الفاتيكان بالتسميات اليوم ؟ هذا شان داخلي.. هذا الاسلوب  غير اللائق لا يخدم.. أنتهى ألاقتباس
 
وبهذا القدر أكتفي

يتبع الجزء الثاني
 








 

44
 سلام ومحبة للجميع

 طبعا ليس خافيا على أحد ما يدور في عقول المتأشورين من شماعات وحجج بالية يحاولون بها النيل من عزيمتنا وحبنا لهويتنا وديننا وقوميتنا وثقافتنا  والتي أصبحت مناهج في أدبيات وأفكار أحزابهم وتنظيماتهم .

ومن هذه الحجج

1  الكلدان مذهب وطائفة وسحرة والفاتيكان هو الذي أخترع أسم الكلدان .

2  الكلدان في سبات قومي

3 الكلدان لا يتكلمون لغتهم

4   الكلدان أنقرضوا وأستعربوا

5  رجال الدين الكلدان يتدخلون في السياسة

طبعا كلها أوهام وأفترائات غير صحيحة وسوف أحاول أوضح للقارئ العزيز بعض المغالطات والتي تخص[ اللغة ]حيث يدعون أن الكلدان لايتكلمون لغتهم وهذا غير صحيح لآن أكثر من 90 بالمائة من الكلدان يحكون لغتهم وحوالي 20 بالمائة يكتبونها وهذه نسبة لابأس بها لشعب يعيش وسط غالبية ساحقة تتكلم لغة عربية بالآضافة الى لغات دول الجوار من تركية وفارسية .  

صحيح أن اللغة هي عنصر رئيسي لهوية أي شعب  لكنها لاتؤثر على عزيمتنا وحبنا وأخلاصنا لقوميتنا وهويتنا وديننا كما يروجون له ليل نهار ويجعلونها شماعة يتوهمون أنهم يستطيعون بها أن ينالوا من عزيمتنا  وأبسط مثال هو ما حصل للشعب المسيحي اللبناني الذي لا يتكلم لغته ألام على ألاطلاق لكنه سطر أروع الملاحم والبطولات بوجه الهجمة االشرسة التي كانت تهدد هويته وثقافته ودينه ونفس الشئ ينطبق حاليا على الشعب القبطي الذي يتعرض هو ألاخر الى هجمة تهدد هويته وثقافته ودينه وبما أنه لا يتكلم لغته ألام ألا أن هذا لم ينل من عزيمته وشعوره أتجاه هويته ودينه وقوميته فهب يدافع بالغالي والنفيس عن كيانه ووجوده .

بصراحة شديدة نحن مع الانتقادات التي تحاول أن تقرب وجهات النظر حتى نستطيع أن ندخل ألانتخابات كقوة واحدة ونفوز بأكبر عدد من المقاعد التي تؤهلنا لفرض مطالبنا عند أئتلافنا مع القوة الرئيسية الموجودة على الساحة.

لكن عندما يحاول بعض الكتاب أن يواظبوا على نفس المناهج والحجج والاكاذيب والافترائات كالكلدان طقس وهم في سبات ولا يتكلمون لغتههم وكنيستهم فيها فساد وهي في طريقها نحو الهاوية وغيرها من السموم  معتقدين وواهمين أنهم يستطيع  أن ينالوا من عزيمتنا ونهضتنا فهذا هو الهراء بعينه ومردوده وعواقبه يرتد عليهم


وأليك عزيزي القارئ  نموذج من هذا النوع من المغالطات لكاتبنا العزيز أشور بيت شليمون

لاحظ هذا ألاقتباس من مقاله[أصحاب شهادات عليا و--------------] وطريقة ألاستهزاء بمشاعر الكلدان.

ألاقتباس

وكلمة أخيرة أقولها يتبجحون ويطبلون ب" الوطنية " بينما غيرهم ..... هم عملاء ووافدين ! من المؤسف لو يفكر هؤلاء ولو قليلا عن الوطنية " المفروضة " عليهم ان يقوم الطلاب ومن ضمنهم الكلدان ان ينشدوا ما يلي:

أنا جندي أبي //  وطني  عربي
ببلادي أتباهى // ليتني صرت فداها
بدمي أحمي حماها // من جميع النوائب    أنتهى ألاقتباس

وهنا عزيزي القارئ أقتباس أخر لكاتبنا العزيز أشور بيت شليمون من مقال سابق [ القومية ألاشورية بين مطرقة هنري و-----------]

ألاقتباس

في أوائل السبعينيات عندما كنت في حلب في تأدية خدمة العلم ( كلية الضباط الإحتياط )   أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ كيف يتباهى مقاتلنا الصنديد ب أيه ب [خدمة العلم]  ؟؟؟؟؟؟

وبهذا القدر أكتفي وشكرا




 


45
سلام ومحبة للجميع

عزيزي ألاخ كوريه

أن الحل الوحيد لأيقاف المذابح في عراقنا المجروح هو تبني جميع الشرائح وألاحزاب والحركات برنامج وطني ديمقراطي حر يدعو الى دولة مدنية ذات مؤسسات تضمن الحريات الثقافية والفكرية والدينية بالتساوي لجميع أبناء الوطن . ومن واجبنا نحن أن ندعو و  نكتب بهذا السياق .

أي يجب أن لا ننجر نحن أيضا نحو الطائفية والعنصرية وألاحلام الغير واقعية التي عشعشت بعقول بعض من أفراد شعبنا حيث أصبحوا يعتقدون ويؤمنون بأوهام عودة عاصمتهم وأمبراطوريتهم التي طواها الزمن . وكأن المأساة والكوارث التي لحقت بنا في القرن الماضي لم تكن كافية لتعلم الدرس جيدا . حيث عدنا لنفس الخطاب وألاسلوب القديم الذي وصلنا لما نحن عليه ألان .

وأذا كنت تعتقد بأن رسالة البروفسور التضامنية الى الرئيس الطيب [كلش] بوش  سوف تغير من وضعنا  فالوضع الراهن خير أثبات على أن مثل هذه الرسائل واللقائات والتصريحات لا تؤدي سوى الى المزيد من الكراهية بيننا وبين ألميليشيات المسلحة والفائدة ألاعلامية لهم و ل بوش أولا وأخيرا.

أما عن ألاسم الكلداني وألاثوري ودور الفاتيكان  ؟ أليك هذا ألاقتباس فهو خير أثبات على حقيقة ما جرى

أقتباس من كتابات ألاخت سوريتا مع الشكر والاعتذار

 لنرى كيف نشأ خط قوذشانوس لبطاركة بيث ابونا اقتباس من ارشيف كنيسة الاشورية القديمة:
توفي البطريرك شمعون الخامس سنة 1551 وخلفه شمعون السادس (1551 û 1558) استمر خط بطاركة المشرق من البيت الأبوي حسب النظام الوراثي في القوش وعلى العقيدة الشرقية النسطورية، حيث انتقلت البطريركية إلى إيليا السادس (1558 û 1591) خلفه إيليا السابع (1591 û 1617) ثم إيليا الثامن (1617 û 1660) وهنا حدث انشقاق في البيت الأبوي حيث انقسمت العائلة إلى شعبتين، شعبة بطاركة القوش (إيليائيين) وشعبة بطاركة قوذشانوس (الشمعونيين). ويروي قصة هذا الانشقاق الأسقف مار إيليا بيت أبونا وقعت جريمة قتل في بيت أبونا وكان سببها أنه في عهد مار إيليا الثامن (1617 û 1160) كان قبل نذر إثنان لولاية العهد البطريركي بموجب التقليد القديم الأول إيشوعياب بن دنخا والثاني حنانيشوع بن ابراهيم، وكان كل من دنخا وابراهيم اخوين للبطريرك مار إيليا الثامن. ولكون ايشوعياب بن دنخا هو ابن الأخ الأكبر لذا كانت الخلافة البطريركية من حقه. إلا أنه لم يكن متعلماً بما فيه الكفاية مثل حنانيشوع بن ابراهيم والجماعة كلها رشحت حنانيشوع للبطريركية ورفضت ايشوعياب رغم أحقيته فغضب والده دنخا لدى رفض ابنه ايشوعياب وفي أحد الأيام  عمد إلى قتل حنانيشوع ابن أخيه أثناء الصلاة في الكنيسة وهرب مع عائلته إلى اورميا في بلاد العجم. وهناك اتصل بالمرسلين الدومنيكان الكاثوليك ورسموا ولده ايشوعياب بطريركاً باسم مار شمعون دنخا ومن هناك نزح مع عائلته إلى منطقة حكاري والتجأ إلى العشائر الآشورية. إلا أن أمير جولميرك الكردي الذي كان يحكم المنطقة آنذاك منعه من السكن بين العشائر الآشورية كي لا يؤثر على أفكارهم إذ انهم لا يفهمون غير لغة السيف وباسم الأمير. لذا سكن قرية قوذشانوس بعيداً عن العشائر الآشورية وحمل لقب مار شمعون، وكانت العائلة الشمعونية النازحة من القوش تضم ثلاثة اخوة بنيامين واسحق وناثان وكان اتفاقهم ان تتناوب البطريركية بينهم. إلا أن خلافات عميقة نشبت بينهم أدت إلى حدوث اغتيالات أخرى هكذا نشأ خط البطاركة الشمعونيين من بيت أبونا في قوذشانوس بالبطريرك شمعون دنخا
بينما استمر خط البطاركة الإيليائيين في القوش حيث خلف إيليا الثامن في شعبة القوش إيليا التاسع (1660 û 1700) إيليا العاشر (1700 û 1722) إيليا الحادي عشر (1722 û 1778)  إيليا ايشوعياب الثاني عشر (1778 û 1803) ثم يوحنا هرمز (1804 û 1838). انتهى خط بطاركة بيت أبونا في القوش بارتداد مار يوحنا هرمز بيت أبونا إلى العقيدة الكاثوليكية واتحاده مع روما. علما ان الخط الاخر الذي انفصل في القرن الخامس عشر عن طريق مار يوخنا سولاقا كان قد اعتنق الكاثوليكية ايضا
انتهى الاقتباس

أما ألاقتباس ألاتي فهو بحق يضع النقاط على الحروف ويكشف النواية حيث قلت حضرتك


فلو استخدم الفاتيكان الإسم "اشوري كاثوليكي أو أثوري كاثوليكي أو أسوري كاثوليكي أو سوري كاثوليكي" فهذا يعني أنه لا يزال مرتبطاً قومياً.  فغاية الفاتيكان لاطلاق أسم الكنيسه الكلدانيه كان لفصل هذا الجزء المنشق كلياً عن الكنيسه الأم، وبالفعل نجحت بها الى

الجواب

مغالطة واضحة مما يدل على أنه ليس لديك رد صريح وصحيح لأنه ببساطة غاية [واجب] الفاتيكان ليس فصل القوميات بل بالعكس هو ضم وتجميع  القوميات والدول لذلك لو تشاهد أي أحتفال بسيط في ساحة الفاتيكان سوف ترى أعلام جميع دول العالم مرفوعة من قبل المؤمنين الذين يزورون ساحة القديس بطرس فلو كان ألاسم ألاشوري موجودا في تلك الحقبة لأسرع الفاتيكان وتبناه حتى يضمن أنضمام جميع أتباع الكنيسة الشرقية وهذا أثبات واضح على أن ألاسم ألاشوري وجد نهاية القرن التاسع عشر . وبهذ القدر أكتفي وشكرا .









46
 سلام ومحبة للجميع

أطمئن أخي العزيز بمشيئة الرب الحوارات والجدالات المفيدة والتي ليس فيها تطاولات على الرموز الدينية والتي فيها أحترام لمشاعر ألاخرين مستحيل أن تؤدي بنا الى خصومات وحروب .
 
هذا أقتباس من مقالك الاخير  [ كن نورا ولا تكون نارا] واسمحلي أن أرد عليه بكل ود
 
ألاقتباس

إن البروفسور سيمو بربولا، هو رئيس قسم الدراسات الشرقيهMesopotamia  في جامعة هلسنكي في فنلندا ...وكان الفيديو مقابلة تلفزيونيه اجريت معه أثر الحوادث التي يتعرض لها شعبنا في اراضيه التاريخيه، العراق. ولعلمك يا أخ أن  البروفسور سيمو بربولا يتقن الأكاديه المسماريه والسومريه والاشوريه القديمه والاراميه وهو مصدر موثوق في هذا الحقل. ففي أحدى زياراتي الى الولايات المتحده،  صدف أنه كان  البروفسور  يحاضر في جامعة هارفارد المشهورة فكانت القاعة مكتظة واغلبهم كان من الأكاديميين  والمستشرقين في هذا الحقل...فلا أحدا يضاهي معرفته بتاريخ شعبنا ...

الرد  

انا لم اشكك بمنصب البروفسور ولكن بمقطع الفديو ومن الذي اجرى المقابلة  والغرض منها وهل هناك  بجديد وهل من مصلحة شعبنا أن يتطرق رجل مختص بالتاريخ القديم بأحداث سياسية وطائفية ومذابح وتفجيرات تحدث في الوقت الحاضر .

أما من ناحية محاضرته في جامعة هارفارد  , فما أكثر المحاضرين هذه ألايام , لقد أصبحت لكل من هب ودب وأولهم [ زغلول النجار]  صاحب نظرية ألاعجاز العلمي في القرأن الذي تقريبا هو محاضر في كل جامعات العالم . صدقني يا أخي ألعزيز أن أي مثقف أو رجل دين من شعبنا يملك أضعاف ما يملكه هذا البروفسور من معلومات عن اللغة ألاكدية والارامية وعن تاريخنا القديم.

أما ألاقتباس الاخر والذي تخاطب به الاخ أشور وتقول له

ألاقتباس

...فماذا تريد من كلداني اليوم الذي دعي بهذا اللقب منذ القرن السادس عشر عندما انشق قسم من شعبنا وتبع روما  .

الرد

بالله عليك ودون عناء وتفكير لو كان الاسم [ الاشوري أو ألاثوري أو ألاسوري أو سوري ] أي بأضافة ش أو س أو حذف as أو أضافتها لو كان أي لفظ من هذه ألالفاظ موجودا ودارجا ومستخدما في تلك الفترة التي دعية بها الكلدان حسب زعمك  ألم يكن من ألافضل للفاتيكان أن يستخدمها ويدرجها أي تصبح اشوري كاثوليكي أو أثوري كاثوليكي أو أسوري كاثوليكي أو سوري كاثوليكي
بدل من الكلداني المنقرض حسب زعمكم وبذلك يضمن أنضمام أكبر عدد من أتباع الكنيسة الشرقية الى كنيسة روما

أليس التاريخ المذكور أعلاه هو أثبات دامغ على أن ألانكليز هم الذين أخترعوا  الأسم ألاشوري في نهايات القرن الثامن عشر .

وبهذا القدر أكتفي وشكرا

47

سلام ومحبة للجميع

سبق أن نوهنا في المواضيع السابقة عن الهجمة [المنظمة] التي يتعرض لها الكلدان روحيا وأنسانيا ومن قوم يعتبرون أخوة لهم . حيث ثبت أن هؤلاء المزعومين أخوة لا شاغل يشغلهم سوى ألغاء هويتنا الكنسية وأسمنا المحفور في أعماق التاريخ .

هناك سؤال بسيط لهؤلاء القوم اللذين لا بتجاوز عددهم الخمسين ألفا بالكثير والمنقسمين على ألاقل ألى ثلاثة كنائس متناحرة وعشرات ألاحزاب كل واحد يغني على ليلاه .

ألم يكن من ألاولى أن يصلحوا بيتهم المترنح ألايل ألى السقوط ومن ثم ينطحوا الجبل الشامخ ؟

نعود ألى مقطع الفديو الذي نسجل عليه الملاحظات التالية
 
1  أن الرجل الذي ظهرا يشرح نلاحظ من طريقة الكلام والنظرات بأنه يتكلم مع أما شخصين أو ثلاثة وهم مما لا يقبل الشك من ألاخوة الذين قلنا
عنهم كل واحد يغني على ليلاه . حيث ماكنتهم ألاعلامية الغير منصفة بما معناه يحاولوا أستدراجه حتى يصلوا الى مبتغاهم وخصوصا أن البروفسور من لكنته ألانكليزية متردد ولم يأتي بجديد  حيث يردد نفس الجمل القديمة حيث فلان لايلفظ الحرف الفلاني وعلان لا يلفظ [الشين] وكأننا في فوازير رمضان ومن هذا يتضح أن هناللك نية مبيتة وليس تلقائيا مثل كل اللقائات التقليدية . ملاحظة الى أصحاب العقول المتحجرة وهي أن ألانتماء القومي شعور قبل كل شئ وليس أحلام مريضة

 2 أؤكد لروادنا ألاعزاء بأن أي راهب أو قس أو مطران كلداني وكذللك مثقفينا ألاعزاء يملك من المعلومات التاريخية أضعاف ما يملكه هذا البروفسور

3 يرجى أحترام المناصب الدينية كجملة [هذا البابا الروماني] ليست لائقة على خليفة المسيح على ألارض بأعتراف جميع دول العالم وثم أنه ليس روماني أنه ألماني وأحتمال مستقبلا نرى بابا أفريقي أو برازيلي وهذه هي دولة الفاتيكان وبهذا القدر أكتفي وشكرا .


يتبع    الفاتيكان ودوره الحضاري العالمي





 

2



48

سلام ومحبة

أسمحوا لي أن أتكلم ببساطة وأختصار عن الهجمة ألاعلامية المنظمة التي تدار ضد هويتنا وأنتمائنا ومحاولة أضعاف عزيمتنا والتشكيك بتاريخنا تارة وكنيستنا تارة أخرى عن طريق بث مقطع صوتي أو فديو قصير يخرجوه من سياقه ألاصلي خدمة لنواياهم وأحلامهم  المريضة.
 
أقصد هنا المقابلة التي كان يشرح فيها المغفور له مثلث الرحمة مار روفائيل بيداويد عن أوضاع شعبنا المسيحي الصعبة وكيفية التغلب عليها وعندها أخرجوا الموضوع من سياقه وأخذوا يكثروا من أسئلتهم ألاقصائية العنصرية كالقومية الاشورية ونينوى وبقية ألاسطوانة المشروخة وعندما أحس كله طوبى بنواياهم المبيتة وأحلامهم المريضة فما كان من سيادته وكما هو معروف عن طيبة الكلدانيين أن قال لهم طبعا من باب المجاملة ونتيجة التاريخ المشترك والدين واللغة والدم الذي يجمع بيننا اي بما معناه لاتزعلوا وانا أشوري أي بما معناه أهدأو أننا أخوة فما كان من العقول المريضة أن يفسروها كما يحلو لهم دائما . العجيب هنا ودون أدنى شك هو

هل يعقل رئيس الكنيسة والذي يعتبر رئيس الشعب الذي يمثل ألاغلبية الساحقة والذي مكث على الكرسي البتريركي اكثر من خمسة عشر عاما محاولا تقريب وجهات النظر وألاتفاق على صيغة ترضي جميع الاطراف أن يقصد مثلما أعتقدوا أصحاب الاحلام السرابية. ثم لماذ لم يعلن ذللك في بيان رسمي وهل كان يخاف من شعبه  حسنا الم تصرحون ليل نهار أننا كنا في سبات ونائمون ألم تكن فرصة مناسبة ليعلن عن هذه الخزعبلات الموجودة فقط في أدمغتكم الفارغة وبهذا القدر أكتفي وشكرا.


 



49
سلام ومحبة للجميع

غالبا ما نسمع بمصطلح القومية الذي ظهرا لأول مرة في أوربا نهاية القرن الثامن عشر بسبب تراجع دور الكنيسة مع بداية الثورة الصناعية وبروز ألمصطلحات الحديثة وقت ذاك كالليبرالية والراديكالية والرأسمالية ومن ثم ألاشتراكية وغيرها.وأعتقد نهايته ستكون في أوربا  أيضا نتيجة مشروع ألاتحاد ألاوربي وبروز دور الكنيسة من جديد وثورة ألاتصالات الحديثة وألانترنيت .

تعريف القومية

هي ببساطة جماعة من البشر بينهم رابط مشترك هو ألارض واللغة والتاريخ والدين.

أستخدم هذا المصطلح كثيرا في القرن الماضي لدرجة أنه فقد مصداقيته وهيبته بالنسبة لللأجيال اللاحقة لكثرة الكوارث التي أصاب بها ألاجيال السابقة بسبب تبنيهم القومية من غير وعي وثقافة ودراسة أي بصراحة هم أجبروا على تبني فكرة القومية 
من قبل دول عظمى كانت تتصارع فيما بينها خدمة لمصالحها الذاتية مما أدى الى مأساة أنسانية وحروب أكلت ألاخضر واليابس وأبسط مثال ما حصل لأخواننا اللذين يدعون أنفسهم  ألاثوريين ومن بعدهم بعض الدول العربية .

والعجيب أن بعض الحركات والدول ورغم الذي حصل لها لا زالت لحد ألان تتباهى وتتفاخر بأنها كانت السباقة لتبني هذا المشروع حقا أنها مصيبة كبرى .

بعد هذا الموجز البسيط نأتي ألان الى موضوعنا الرئيسي وهو [الكلدان والقومية]

ببساطة شديدة لأن خير الكلام [ما قل ودل]

الكلداني جذوره مغروزة بهذه ألارض منذ الخليقة ويمتاز بشغفه للحياة وحبه للمعرفة والتطور والرقي وأسهاماته لا حصر لها في جميع الميادين . ومنذ القرن ألاول أعتنق ألانسان الكلداني  المسيحية وزادته نور على نور لما فيها من قيم روحية وأنسانية ورغم المذابح التي تعرض لها بعد الغزو ألاسلامي ألا أنه أستطاع أن يصمد ويستمر الى ما لا نهاية بمشيئة الرب . ومن أهم صفاة الكلداني هي حبه للعمل  , صادق , لا يغدر , أمين , وسهل المعشر وحبه الذي لا يوصف لوطنه وبقية شعبه .

غالبية الشعب الكلداني يحترم كنيسته ورجال الدين الموقرين الحاصلين على أعلى الشهادات والذين يبدلون الغالي والنفيس لخدمة شعبهم رغم الظروف الصعبة والهجمة الشرسة الذين يتعرضون لها من قبل أخوة محسوبين عليهم وأيضا من قبل أعداء المسيحية . وكان من النادر أن يتطرق رجال الكنيسة الى المواضيع السياسية والشعارات الرنانة الجوفاء في ألاحتفالات الدينية لمعرفتهم المسبقة بأنها مغامرات ليست في مكانها وزمانها نتيجة للأنظمة الدكتاروية  الحاكمة وأيضا أن جميع أوراق اللعبة كانت بيد الدول ألاستعمارية التي لا يهمها سوى مصالحها فقط . وأن ألايام أثبتت أنهم كانوا على صواب وجنبوا شعبهم الكوارث ولهم منا الشكر . لكن هذا لا يعني أنه ليس هناك كلدان قادرين على تحمل المسؤولية حالما تكون الظروف ملائمة ومناسبة بوجود ديمقراطية حقيقية وأرضية خصبة للعمل السياسي والحزبي خدمة للصالح العام والتاريخ القريب خير شاهد على وجود رجال ونساء كلدان كانوا قادة بحق ومنهم على سبيل المثال آغا بطرس ويوسف سلمان [فهد] مؤسس الحزب الشيوعي العراقي والثائر المناضل توما توماس وغيرهم كثيرين أنخرطوا في ألاحزاب التي كانت موجودة أيمانا منهم لخدمة وطنهم.

 وبعد زوال أخر نظام دكتاتوري في العراق أي بعد 2003 تنفس الشعب الحرية لأول مرة بعد قرون من الظلم والتعسف وظهرت أحزاب كثيرة على الساحة ونتيجة الحريات أنخرط أبناء الوطن في هذه ألاحزاب أيمانا منهم بخدمة وطنهم ولكن للأسف الشديد الفرحة لم تتم نتيجة ظهور تيارات دينية متطرفة وأنتشار الطائفية وأصبح المشروع السياسي والديمقراطية في العراق مهدد بالفشل بسبب المصالح الشخصية والفساد الذي طال أجهزة ومؤسسات الدولة وللأسف الشديد وأكررها ثانية للأسف الشديد ظهرت أحزاب وحركات من شعبنا المسيحي الذي هو بمثابة أخوك في الدم يحاول أقصائك ومحو أسمك وهويتك وتاريخك نتيجة أحلام وخزعبلات مخلوطة بفكر شوفيني عنصري عشعش في رأسهم ألاجوف من قبل دول أستعمارية أستخدمتهم كطعم ثم غدرت بهم
وظل هؤلاء القلة النشاز المرضة عقليا الى هذا اليوم يحلمون بعودة مدينة دمرت عن بكرة أبيها من قبل ألاقوام الذين ذاقوا المرارة والعذاب من حكمهم المقيت فثاروا وأنتفضوا عليهم ومحوهم عن بكرة أبيهم حتى أتى ألاستعمار البريطاني ولعب لعبته المعروفة.

لذلك عندما أحس الكلدان أنهم مستهدفين من قبل أقرب أخوتهم بالدم لمحو تاريخهم وهويتهم هبوا يدا واحدة بوجه هذه القلة النشاز ألتي أخطأت مرة أخرى عندما أستغلت الطيبة التي يمتاز بها الكلدان اللذين يؤمنون بوطن ديمقراطي مدني حر يكفل الحريات الدينية والثقافية لجميع أطيافيه . هبوا وهم ألاكثرية الساحقة ليلقنوا هؤلاء المغرر بهم اللذين يريدون تزوير التاريخ بهلوسات لا يصدقها حتى المجنون. وبهذا القدر أكتفي وشكرا.

يتبع   الفاتيكان ودوره الحضاري العالمي


50
 ألاخ العزيز أشور

سلام ومحبة
 
أرجو أن يكون صدرك رحب وتتقبل الرأي ألاخر بكل ود

سوف أحاول تلخيص الجزء [1] بشرح بسيط حيث قلنا نتيجة الحروب المستمرة لمئات وألوف السنين في بلاد /ما بين النهرين حصل أختلاط في العرق والنسل نتيجة للتزاوج بسبب السبي والتبني والتجاره والفنون واللغة وغيرها وأبسط مثال تستطيع أن تراه اليوم حيث الجيل الجديد من أبناء دول الخليج يختلف كثيرا من حيث الشكل  والتكوين الجسماني عن جيل الاربعينات والخمسينات وذلك بسبب  التزاوج الذي حصل بين الخليجين وألاجنبيات واللبنانيات والسوريات والمصريات وغيرهم حيث أختلط النسل  فما بالك أختلاط وتزاوج في بلاد ما بين النهرين لمئات السنين .

ثم ظهور المسيحية وأنتشارها في العراق والدول المجاورة ومن ثم الغزو ألاسلامي الذي أتى بسابقة جديدة لم تكن موجودة ألا وهي أم تغير المعتقد و الدين أو الموت  و الجزية.

فعانى سكان هذه البلدان المغلوبة على أمرها كالعراق مثلا من مسيحين وصابئة ويزيدين وأرمن ويهود فهناك من مات وهناك من دفع الجزية وهناك من هاجر الى مناطق أكثر أمنا  وايضا مثال بسيط حيث بالظبط مثلما يحدث هذه ألايام وكأن التاريخ يعيد نفسه حيث هجرة المسيحين والصابئة الى المناطق الشمالية أي وببساطة شديدة لم ينقرضوا  مثلما تدعي في جميع كتاباتك [ الكلدان أنقرضوا الكلدان أنقرضوا]  وأنت معذور طبعا نتيجة أصابتك بعقدة مزمنة لا تفارقك أبدا أسمها الكلدان .

وكان السؤال  لماذا الكلدان فقط هم اللللللللللذين  أنقرضوا ؟

ولم ترد وأصبحت تلف وتدور  وأردت أن تعرف ما معنى[ أطوراية] مع العلم أنها متداولة لآنها مشتقة من كلمة[ طورا] أي الجبل والطوراية معناها رجل الجبل  أي كلدان الجبال وغير المسيحيين يلفظونها أثوراية وأنتم حورتوها الى أشور لتتماش مع اللفظ  [السريان ] المتداول قديما بكثرة بحجة أن ألاغريق لا يلفظون حرف ال ش .

ومن ثم كتاباتك التي تزعم بها بأن بابا الفاتيكان هو الذي أخترع أسم الكلدان حتى يقسم كنيسة المشرق[ لأن الكلدان أنقرضوا ]وقد بينا أعلاه أنه أدعاء باطل لأنه ناتج عن عقدة مستديمة لا تفارقك.

لأنه ببساطة  لو أراد البابا أن يفعل ذلك[حاشاه من هكذا أعمال] ألم يكن من ألافضل أن يختار ألاسم ألاشوري [ لو كان موجودا] أي يصبح ألاسم أشوري كاثوليكي وهو يعرف هناك حساسية من ألاسم الكلداني  وبذلك يضمن أعداد كبيرة من النساطرة سوف تتبع روما و الكثلكة . أذا من هذا نستنتج ودون شك  أن الهرطقة النسطورية هي التي قسمت الكنيسة الشرقية فقام الكلدان بتصحيح هذا الخطأ بأنضمامهم الى الكنيسة ألام الجامعة.ومثال بسيط  ما حصل في أيامنا هذه من تصحيح جديد قام به كله طوبى المطران الجليل مار باوي الموقر متمنين من القلة الباقية أن يمتلئوا بالروح القدس وينظموا روحيا الى شعبهم المشتاق دائما وأبدا لهم . كي نتحد سياسيا والى ألابد بمساعدة الرب القادر على تنقية القلوب .


وتغنيك دائما بالقومية ألاشوربة وحركتها التي حسب كتاباتك كانت السباقة وووووووو الى أخره من المديح على الفاضي  يعني بالعراقي كلشي ماكو . بل بالعكس حركتكم وحسب النتائج الكارثية كانت السبب الرئيسي لمزيد من ألانقسامات والتفكك  , والوضع الراهن خير مثال على ما أقول.
 
وفي ردك ألاخير تهربت من ألاجابة وأصبحت تستهزأ بأخطاء أملائية تحدث غالبا . والعجيب أنك دائما تدعي  أن الكلدان لا يتكلمون لغتهم وأنهم يفتخرون بالعربية وهنا بانت وأنكشفت الحقيقة حيث خطأ بسيط جعلك تزعل  وتغضب وكأنك طه حسين وألان قل لي ماذا تسمي هذا أليس هو التملق بعينه .  وبهذا القدر أكتفي

يتبع    الكلدان والقومية  وعذرا للتأخير




51

الى آلاخ العزيز آشور المحترم

عيد سعيد ويارب ينعاد على كل الطيبين بالآفراح


آكتب آلليك هذه المرة عن ملخص ما تؤمن به آنت عن القومية والدين  وسوف آرد عليك ببساطة شديدة

آخي العزيز  

حسب ماقرآته من كتاباتك مؤخرا هو أنه ليس هناك كلدان وأن كلدان اليوم هم أشوريين وكانوا في سبات قومي وأنهم لا يتكلمون لغتهم ألام وأن كنيسة روما سبب المصائب هذه مجمل محاور كتاباتك وسوف آحاول الرد عليك بأختصار شديد

عزيزي

حسب جميع المصادر والمراجع نستنتج بأن العراق يعتبر من أقدم الحضارات وأنه تعاقب على حكمه الكثير من الملوك والسللات وألاقوام ومنهم الغرباء .    وأنه يعتبر السباق أجتماعيا وثقافيا وأقتصاديا في تللك ألازمنة
 
سوف أحاول شرح أعلاه بصورة مفصلة وبسيطة

من ناحية الحكم والسيطرة والنفوذ كان العراق مسرحا للحروب والنزاعات في أغلب مدنه في الشمال والوسط والجنوب وكانت هذه المدن تستقر فترات زمنية بالتناوب حسب قوة وذكاء الملك أو الحاكم وأستمر الوضع على حاله مئات السنين وبطبيعة هذا الوضع أختلط سكان هذه  القرى والمدن نتيجة الهجرة والسبي  هذا شئ بديهي ومنطقي.
 
نأتي ألان الى الوضع ألاجتماعي الذي بدوره يتأثر بالفترة أعلاه وهي فترة الحروب والسيطرة حيث حالات ألاغتصاب والتزاوج والتبني وبطبيعة هذا الوضع يختلط النسل والعرق والدم  .

ثم نأتي الى الحالة الثقافية والتي بدورها تتأثر بالحالتين أعلاه حيث تختلط الفنون كالموسيقى والغناء والتمثيل وألادب واللغة التي كانت سائدة في ذللك الزمان.


وكذللك الوضع الأقتصادي حيث التجارة السائدة في ذللك الزمان وكمثال بسيط حيث سكان الشمال كانوا يبيعون محاصيلهم كالحنطة والشعير الى سكان الوسط والجنوب بسبب أنتشار البارات والحانات فيها لكونها أستراحة للقوافل التجارية المارة عرضا وطولا .


هذه هي الحالة تقريبا من جميع نواحي الحياة التي كانت سائدة دون ذكر أسامي ألاقوام  بسبب التناقضات الموجودة في أراء علماء ألاثار والمختصين ولوجود أثار ومدن لم تكتشف بعد حيث أحتمال أكتشاف أثر أو لوحة طينية يفند نظريات بأكملها.

عزيزي أشور كل ما ذكرته اعلاه من ويلات وحروب كانت لبسط النفوذ و الاستحواذ على أملاك ألاخرين  دون المساس بمعتقداتهم ولكن الغزو ألاسلامي هو الذي بدأ بأجبار الناس أما الجزية أو الموت ونتيجة هذا الوضع المزري الجديد بدأت ألاقوام بالتخندق وألاتحاد حتى تستطيع أن تواجه هذا التحدي الجديد ومنهم المسيحين والصابئه واليزيديين وحتى ألاقليات الصغيرة كاآلارمن أستطاعوا الصمود بوجه هذا الطغيان .فكانوا أما أن يدفع الجزية أو تغير معتقدهم أو الهجرة ألى أماكن أكثر أمانا .

وهنا جوابي على هذه ألافكار الساجدة الموجودة في كتاباتك نتيجة الذكريات المؤلمة والعقدة الكبيرة التي سيطرة عليك نتيجة نشأتك على أحلام  سرابية من أزمنة غابرة أصبحت أسيرا لها ليل نهار ألا وهو سقوط نينوى على أيدي الكلدان أو كما تزعم في كتاباتك[ بدو , سحرة ,منجمين , أسرة]

سؤالي    ----- أذا كان الكلدان بهذه الصفاة حسب زعمك كيف أستطاعوا أن يسحقوا أمبراطوريتك الى غير رجعة ؟

سؤالي   ----- لماذا  ألاطوراي وألارمن واليزيدين والصابئة لم يمحو أو أبيدو أو أستعربوا أو أسلموا حسب زعمك  ؟


أخي العزيز

من ألافكار ألاخرى التي تتباهه بيها ليل نهار هو أنكم كنتم السباقين ألى أنشاء الفكر القومي وأن الكلدان في سبات دائم


الجواب

من البديهي عندما تريد أن تحكم على أي فكر أو حركة أو عمل  هو أن تذهب الى النتائج وهل أنها سيرت ألامور  نحو ألافضل أو في طريقها نحو ألافضل
 وأن الشعب تحسنت ظروفه وهو مطمئن الى قادته وفي الطريق الى النصر. لنناقش هذا بهدؤ

حسب ما تكتب وتتباها أ ن حركتكم القومية بدأت مع نهايات القرن التاسع عشر . لنفرض ذللك لكن ألاهم هو ولدت من عمق ووعي شعبها بالاجماع الجواب بالطبع  [لا] والسبب بالنتائج الكارثية التي حلت به فيما بعد .

سبب ظهور حركتكم  هو منفعي ومصلحي بالدرجة ألاولى بين قادتكم الروحانيين وحاشيتهم والدول العظمى وكانت النتائج كارثيةعلى شعبنا الاثوري الذي زج به كطعم في حرب خاسرة والذين كانوا بحق مقاتلين من الطراز الاول حسب أعترافات ألاعداء وشهادة القائد ألاسطورة أغا بطرس الكلداني  وأنا من هذا المنبر أدعو العزيز أشور أن يكتب بالتفصيل عن هذه الفترة المهمة للوقوف على ألاخطاء التي حصلت ودراستها وتفاديهاوشكرا
 
يتبع الجزء الثاني عن الادعاء [السبات القومي للكلدان]

عيد سعيد




52

آخي العزيز 
 
بعد التحية والسلام
 
آرجو آن تسمحلي بالرد بصورة سريعة ومختصرة على كتابك المفتوح الموجه لي مع الشكر ,
 
ألاقتباس من الفقرة الاولى
 
أولا، شكرا لإهتمامك بما أكتب، ولكن عزيزي أنا لا اكتب في المواضيع المسيحية عادة، إلا في حال واحدة وهي عندما تتقاطع مع الأمور القومية . ثم إذا تظن ما اكتبه يسر الأعداء، أعتقد هذا مفيد جدا لنا كي نتفادى خلط الأمور الدينية بتلك القومية وهذا ما يوجد مع احترامي الكبير في الإكليروس الكلداني بكثافة إلى درجة حتى أنهم يتركون الأمور الدينية جانبا في كثير من الأحيان والتي هي من إختصاصهم الرئيسي مع الأسف.آنتهى آلاقتباس

الجواب

الكلدان يقدسون كنيستهم ويعتبرونها السبب الرئيسي في المحافظة على هويتهم القومية لذلك يثقون برئيسهم الديني وهو البترك الذي ينتخب ديمقراطيا من قبل البطاركة وجميعهم حاصلين على آعلى الشهادات في الفلسفة واللاهوت واللغات
بالاضافة الى الرجال الدين الاخرين  الموقرين ومن مختلف الرتب

ليس مفيد جدا التهجم عليهم ليل نهار وفي هذه الظروف اللذي يمر به بلدنا من القتل على الهوية الى تفجير الكنائس وقتل رجال الدين والمصلين المسالمين  لذللك هم لايتركون دينهم كم تقول في آلاقتباس آعلاه بل يضحوا بحياتهم من آجل دينهم وشعبهم والتاريخ البعيد والقريب يشهد لتضحياتهم , ويزيدنا فخرا واعتزازا أن كنيستنا مرتبطة روحيا وتنظيميا بكنيسة روما الجامعة ووالتي يزيدنا فخرا آن مؤسسها هو تلميذ للرب يسوع وآستشهد في ساحتها  ,


آلاقتباس [آ] من الفقرة الثانية

علينا ان لا نطلق التهم جزافا بدون تحمل المسؤولية فيما نقوله .  لذلك إذا كان هناك كما تقول مغالطات، أولا كلنا لسنا معصومين من الأخطاء، ولكن المغالطات بدون دعمها بالبراهين لا تعتبر مغالطات بل مع احترامي مجرد كلام فارغ لا قيمة له. آنتهى آلاقتباس


الجواب

آني لم آطلق تهم [جزافا] بل قلت من فمك آدينك لآن المغالطة واضحة حيث تارة تقول بآن الكثلكة آتشرت نتيجة التآمر والترهيب والرشاوي وتصف البابا الذي يتبعه آكثر من ملياري شخص ب محمد الغرب, وتارة آخرى تقول آن آنتشار البابوية كان ثقافيا نتيجة فتح المدارس وآدخال الطابعات وغيرها  آليست هذه مغالطات , لعلمك كثير من الطوائف آلاخرى درسوا  وتثقفوا  في هذه المدارس وآصبح مفكرين وقادة دون آن يرهبوهم على تغير مذهبهم  , وآن هؤلاء المبشرين اللذين جابوا الكرة آلارضية في آسيا وأفريقيا وآمريكا الجنوبية وتحمل الظروف الجوية والتضاريس آلارضيه من حرارة وعواصف وثلوج وجبال وآنهار وبحار وصحاري وتعرض الكثير منهم  الى الخطف والتعذيب والاستشهاد ما هم آلا جنود من ملائكة الرب ممتلئين بالروح القدس واللذي برآي تفتقده آنت في كتاباتك راجيا من الرب آن تمتليء به حتى تكون كلمتك حق ونعمة لتنور البسطاء والظالين وآصحاب آلافكار الشريرة ,

آلاقتباس[ب] من الفقرة الثانية

 
وهنا لك أفضل مثال ما قام به المرحوم هرمز رسام وهو ابن المنطقة في مقاومة التدخل الكنيسة الكاثوليكية لهو أكبر برهان برفع شكواه لجلالة الملكة البريطانية كما أشرت اليه في كتاباتي .


الجواب

آخي العزيز آشور

نتيجة الويلات والحروب والحصار والدكتاروية وووووو القائمة طويلة آصبح العراقيون عامة والمسيحين بصورة خاصة آقول بصورة خاصة لآنه بالاضافة الى الظروف آعلاه كانوا يعانون من آلاضطهاد الديني والطائفي والاجتماعي من قبل ألطوائف آلاخرى بسبب كونهم مسيحيين لذللك آصبحوا يمتازون بفطنة ودهاء وذكاء وحس يمكنهم به معرفة الخزعبلات والمهاترات والمواقف الخداعة والرخيصة فالرجاء الرجاء الرجاء آرجو آحترام عقل القارئ والآبتعاد عن التهريج والذي هو المثل المفضل الذي سقته عن المرحوم هرمز رسام آبن المنطقة الذي رفع شكواه الى جلالة الملكة يشكوا فيه من الرهبان [جماعة محمد الغرب بابا روما ]حسب زعمك  الذين تحملوا وآكرر تحملوا المخاطر  الصعبة وجاؤ لينيرو ويحرروا عقول القرى المغلوبة على آمرها بسبب الحكم الوراثي المقيت ل آسمى منصب في المنطقة آلا وهو البترييرك , آسمح لي آن آقول لك من الطبيعي آن المستفيدين من الاوضاع حيث الدجاج المحمر والبيض الكبير والسمن البلدي الذي كان يصل الى بيوتهم من قبل البسطاء لا يرغبون آن تتفتح عقول هؤلاء البسطاء والمغلوبين على آمرهم الراضين بالحكم الوراثي للكرسي الرسولي المحلي خوفا من الحاشية المستفيدة التي من آجل مصالحها آرتكبت فيما بعد آخطاء جسيمة والتي لحد هذه اللحظة نعاني منها والتي هي الفتره التي آعتمد فيها آخواني ألاثوريين على ألانكليز ومعاداتهم للكلدان الكاثوليك آلاحرار الممثلين بالقائد آلاسطورة الخالد آغا بطرس حيث حاكوا ضده آكبر خيانة في تاريخ  العراق الحديث من قبل  حاشية البترك وآبعدوه بمساعدة جماعة جلالة الملكة و آرجو من ألاخ العزيز آشور المحترم بما له من آطلاع
واسع آن يخبرنا الكثير عن هذة الفتره المهمة جدا من تاريخ شعببنا , ونحن ننتظر بفارغ الصبر من عزيزنا آشور لما له آطلاع واسع عن تاريخ شعبنا في هذه الرحلة  , وله جزيل الشكر


الفقرة الثالثة     آلاقتباس هو


عذرا، إذا كان كشف الحقائق التي مع الأسف يطمسها البعض، وهؤلاء البعض هم رجال الدين، اعتقد هو عمل مفيد وضروري جدا لمسيرتنا القومية  وحتى الدينية.
وأنا في كتاباتي لا أحاول محو وتنقيص من قيمة الفرد، بل بالعكس أحاول جاهدا لتقديم  " الحقائق الجلية " للقراء قدر المستطاع لا اكثر ولا أقل.
ومن ثم عزيزي، إن الديانة المسيحية وعلى لسان قائدها الرب يسوع المسيح له المجد لم يأت إلى البشر ليكون دولا وسلطانا، حيث دولته وسلطانه لا توجد إلا في السماء وليس على هذه الأرض الزائلة

 
الجواب

سبق آعلاه  بآن قولنا بآن السادة رجال الدين الكلدان تدرجوا في مناصبهم وهم حاصلين على آعلى الشهادات  وينتخبون ديمقراطيا وليس وراثيا ومرتبطين روحيا وتنظيميا وبكل فخر بكنيسة تلميذ المسيح الذي آستشهد في ساحة الفاتيكان والحقائق الجلية التي تتشدق بها ما هية آلا آوهام تحاول بها الهروب من الواقع الحالي والعودة الى ماضي زائل غامض مغبر قابل بآي لحظة للتغير من قبل المزايدين ورجال السياسة المنتفعين دائما,

دولة الفاتيكان وحسب الوثائق وآلاثار الموجوده فيها رسميا عمرها 2000 عام تقريبا وتدرجة عبر هذا التاريخ الى آن وصلت الى ما هو عليه لكونها مؤسسة دينية تتبع آثار وتعاليم المسيح بل هي ممثل المسيح على الارض ولكون المسيحية دائما لها آعداء فكذللك الفاتيكان عبر التاريخ كان له آعداء نتيجة لتضارب مصالحهم معه وكذللك آعداء صغار ببغاوات مغرر بهم وآضرب للك مثالا مما يحدث هذه آلايام  حيث آعداء الفاتيكان وهم آلصهيونية آو العلمانية آو سميها كما تشاء آذا آرادو آن يشنوا حربا على دولة ما
 ليصرفوا
ما بجعبتهم من آسلحة مخزونة عشرات السنين يشنوا حملة شنعاء على الفاتيكان بسبب موقفه الواضح من الحروب فيبدآ آلاعلام  بقصص مفبركة وتضخيم آحداث قديمة كل التحرش الجنسي وتدور ماكنة آلاعلام الرهيبة ويبدآ الببغاوات الصغار باللطم والنحيب  , مثال آخر مطرب البوب مايكل جاكسون  آذا لم يرذع لمطالب المافيا فبسهولة تبدآ حملة شنعاء ضده بالتحرش الجنسي
وهو آسطورة الغناء والرقص ومتدين ويساعد آكثر من مليون طفل في العالم كل عام ,

لكن هذا لا يمنع من القول آن مثل هذه ألامور لا تحدث ولكن تستغل وتضخم حسب الظروف وليس هنالك من هو معصوم من الخطآ

الفقرة الرابعة  آلاقتباس

أولا، أعيد وأكرر إن الكنيسة الكاثوليكية تحاول بشتى الطرق لبسط نفوذها، وهنا أؤكد " نفوذها " لا الديني بل الأرضي – والذي يخالف المسيحية - وهو بفتح المدارس والجامعات وغيرها حيث من خلال ذلك تتدخل في أمور الأهلين وهم المسيحيون أصلا.
وليكن واضحا، نحن لسنا ضد هذه الجهود الثقافية، بل كونها طرق مخادعة لتمزيق كنائسنا المحلية وهو ما حصل فعلا، في وقت كل هذه الجهود لم تكسب مواطنا واحدا من غير المسيحيين – الذين كانوا أصلا مسيحيين قبل الغزو العربي الإسلامي - ان يتقبلوا الدعوة المسيحية، حيث سأكون من الناس الأولين بالترحيب بهم! ولكن الذي حصل تاريخيا، أن الكنيسة الكاثوليكية في كثير من الأحيان تآمرت على الشعوب المسيحية وهذا موضوع آخر.


الجواب

الحملات التبشيرية كانت وما زالت لتنوير عقول الناس و تحريرهم حتى يعرفوا الرب يسوع وهي مجانية ونجحوا في ذللك بشهادة آلاعداء
وكما قلت آعلاه هم لا يجبرون الناس على آعتناق المسيحية بل آن هذا هو آلاعلام المعادي من آمثال محمد عمارة  وسليم العوا وشيوخ الفضائيات ولللآسف هناللك ببغاوات حاقدون يرددون نفس اللكلام

وهذا كله لايؤثر على النهج الذي آختاره  ههؤلاء آلابطال الخالدون

وسلام الرب معك
 

53
آلى آلاخ العزيز آشور المحترم

منذ حوالي شهرين وآنا آقرآ كتاباتك عن الشآن المسيحي في وطننا الغالي العراق وبصراحة آقول لك وبكل آمانة بآنها تسر آلاعداء وتفرح اللذين يهمهم تفتيتنا.

آخي العزيز الكتابة بصدق وآمانة هو مانحتاج آليه حتى وآن كان سطر آو سطرين وليس من المفيد آن نكتب في اليوم الواحد ثلاثة آو آربعة مقالات محشوه بالمغالطات عن حقب زمنية هي آصلا   مثار نقاش وبحث وتفنيدحيث عند العثور على آثر آو لوحة طينية جديدة تراها تمحي جميع النظريات والقصص التي قيلة سابقا . فكيف نعرف الحقيقة وآرضنا يوجد فيهاعشرات المواقع وملايين آلاثار والكتابات وآلالواح الطينية والورقية التي لم تكتشف بعد.

التهجم على شخص واحد والتنقيص منه ومحاولة محو آسمه هو بالعرف المسيحي لا يصح فكيف وآنت ليل نهار تتهجم على آفراد ومؤسسات ودولة الفاتيكان التي هي الدولة الوحيدة على كوكب آلارض التي آتباعها آكثر من مليارين ومن جميع الجنسيات وهل جميع هؤلاء على خطآ وآنت وطائفتك اللذين لا يتعدون الخمسين الفاعلى صح,

آخي العزيز هذه بعض المغالطات والشطحات الموجودة في مقاللك آلاخير حيث من فمك آدينك,
 
هذا مفطع من بداية مقالك لاحظ عزيزي القارئ
بل كما أملته سياسة الكنيسة الرومية الكاثوليكية من خلال عملائها ومرتزقتها وقتئذ والتي اخترعت وبعثت هذا الاسم الى الوجود من جديد لا إلى الكلدان القدامى في الجنوب الذين لم يبق منهم أثربعد عين،  بل  مع الأسف على الشعب الآشوري من الكنيسة المشرقية الذي انضم إلى المذهب الكاثوليكي  نتيجة الصرف المالي،  الرشاوي، المضايقات، الاكراه، والتهديد من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومية نفسها في  القرون  ما بين الخامس عشر والثامن عشر. آنتهى آلاقتباس   

لم يبقى آلا شيئ واحد لم تقوله آلا وهو عبارة[ كثلك تسلم ]


وآلان تعال معي عزيزي القارئ ولاحظ كيف يغالط نفسه من نفس المقال حيث آلاقتباس

لأن نجاح البابوية في ديارنا كان سببه ثقافي، إذ فتحت المدارس العديدة والمزودة بالمطابع التي كانت قفزة نحو الأمام في تلك الفترة، ولكن كل هذا كان مشروطا بالإنضواء تحت الراية الكاثوليكية   آنتهى آلاقتباس وآلان آدعو القارئ العزيز آن يكون حذرا ويحذر ويكشف الزيف خدمة لشعبناالذي يعاني حتى من المحسوبين عليه

صفحات: [1]