عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - سعيد شامايا

صفحات: [1]
1
المنبر الحر / متى توقظ صرختنا
« في: 16:58 02/03/2015  »
                       متى تـوقـظ صـرختنــا
                       ضمائر من يدعون حرصهم على الانسانية
إنه قرن التناقضات فمع تصاعد المستوى الحضاري العالمي وتوفره فسيحا ممكنا لكل شعب وبلد وموقع تبرز بقوة وعنف الردة نحو العودة بالانسانية الى شريعة الغاب و التاخرو بمحاولة لسحب العالم الى قرون الجهل . ومع الوعي الانساني ودعوته الى حرية الانسان مهما كان لونه اودينه اوجنسه في مسيرة العدالة الاجتماعية وما انجزت من جهود عالمية في مجال حقوق الانسان ، تبرز بقوة غريبة فئة قادمة من المجهول لتفرض وجودها وجهلها وإرهابها وتحديها لكل حق وعدالة ، والامثلة كثيرة من هذه المتناقضات لكنها تاخذ مواقعها وتأثيرها على مسيرة الحياة في اوساط سعت الى التحرر والتطور وخرجت متعبة من آثار الاستعمار، كل هذا يحصل وسط إبتسامات ومراقبات نعسانة من قبل من يدعي حرصه الى الحرية ، وكأن الامر لا يتطلب سوى الوعود وفركة أُذن الارهابي وتحذيره ، ويتنامى الفعل الاجرامي ويمتد ارهابهم بأبشع صوره ، أيضا وسط إبتسامة خبيثة وتحذيرات فارغة وعقوبات لا تنزلهم الى الساحة رغم شعورهم بالخجل لان بعض منابع الارهابيين من بلدانهم وهم من يدّعون حرصهم ومسؤوليتهم على توازن سير الانسانية برعايتهم وتحت علم ديمقراطيتهم الذي يفرشونه بل يفرضونه غطاء على العالم ، والمأساوي في الامر ان الاعلام والوعي في أقاصي البقاع المجهولة بات يكتشف كل حركة او نبضة سرية من تحت الاغطية كل هذا نعم وسط ابتسامة وفرجة وتطمين كأنهم يعالجون خصومات بريئة بين الاطفال أو يتمتعون بمرأى مسرحية آنية مسلية!!! وتبقى الشعوب المستضعفة تصرخ وتصرخ وسط معاناتها ولا تتلقى سوى الوعود والتطمينات والابتسامات وإعانات كأنها لطعة دواء فقط لادامة حياة البلدان والشعوب المعانية .
هذا بالنسية للدول التي لها سيادتها ولها شعوبها والانكى لها من مقومات البناء والتطور وغنى  ممكن أن يجعل حياتها واوضاعاها بافضل ممن يستغلها ، كيف والحال أسوأ بالنسبة لمكونات شعبية مغبونة يسمونها الاقليات ومظلومة  ليس من المستغل الخارجي والارهاب الطارئ وإنما ايضا من ابناء وطنها ، وإشارتي تشمل كمثل الاصلاء والاخيار من ابناء العراق من كلداني سرياني آشوري وتركماني وايزيدي ومندائي وغيرهم من المظلومين ، فمسرحية الارهاب المقامة على حساب آلام كل العراقيين اوالشعوب الاخرى في بلدان أُخرى تبقى بوزرها أثقل عليهم وتجعل الارهاب الذي تصارعه هذه الشعوب كلما ضاقت به السبل او تدنت اوضاعه بمقاومة الشعوب المستيقظة التفتت الى هذه المكونات المظلومة والمنزوعة من اي سلاح دفاعي لتوجه ضرباتها إرهابا قتلا وسلبا وتهجيرا وسبيا واختطافا للنساء والشيوخ والاطفال ووتدميرا وأعمال فضيعة لكل المقدسات الدينية والمدنية .
واليوم بعد صولات وجولات مالت فيها موازين النجاح ضد الارهابيين راحو يستعرضون حماقاتهم على قرى آمنة مسالمة في الحسكة ولا نعلم لماذا تزامن تحطيم الاثارالاشورية التي يعتز بها العراق والهجوم الشرس على القرى الامنة في ريف الحسكة يسكنها السريان الاشوريون ولا نعلم ولماذا الان بعد اشهرمن توسيع مواقع سيطرتهم ، ولا نعلم ماذا عن السلطة السورية ومقاومة المعارضة السورية ، المهم أن اصوتا إرتفعت في أنحاء العالم لم تتحمل المزيد من التجاهل ، ولكن ماذا عنا نحن إخوتهم المغدورين ولا زلنا دون مداواة جروحنا التي لا زالت طرية دون علاج ، هل نملك أكثر من صرختنا أم نشعربالخجل والتقصير حين يطالبنا ابناؤنا الذي قدموا أنفسهم في سرايا قتالية مشحونة بالروح الوطنية والقومية مستعدين للتضحية والدفاع عن الارض يطالبوننا بنجدتهم بينما تفصلنا عن المشاركة التي نتمناها حدود دولية وتنقصنا إمكانيات وكلف وأسلحة ؟؟؟، هلمو إخوتي نصرخ ونطرق الابواب ونشحذ الهمم ، لتوقظ صرختنا من إستهان بهذه المخاطر ، هلموا لنكون صوتا واحدا فزوال قرية من قرانا هو إخماد شريان في جسمنا ، هلموا لنطرق أبواب الدنيا وليعلم كل منا واجبه وأسلوبه وقدرته لاستثمار كل الممكنات فينا لنبقى فنصبح الرجل الابي المستعد لمقاومة الظلم ، هلموا سياسيين كنتم ام مقفين كتابا ام إعلاميين ، لنرجئ المشاحنات في مجالات تفرقنا وتصغرنا أمام الاخرين ونحن على أبواب المجهول الذي يهددنا ، لنمسح ما يفرقناونمارس كل جهد يوقظ الانسانية التي نامت في ظمائر البعض المنتشي في غفوة مصالحهم ، هلموا لنثبت وجودنا وأستحقاقاتنا في الحياة وسط هذه المظالم  . 
                                                                     سعيد شـامـايـا
                                                                      2/3/2015                     
 

2
                       الاراضي المتنـازع عليهـا
إلـى أيــن ؟؟؟
يتداول ذكر هذه الجملة بين وقت وآخر معالجات لحقوق مطلوبة في ملكية ارض ما بين الدول او بين محافظة واخرى او بين مدينة اوبلدة وأخرى والذي يهمنا في موضوعنا هذا هو ما يقصد به الاراضي المتنازع عليها في سهل نينوى والتي أدرجت ضمن المادة 140 كمشكلة وطنية بينما الواقع والحقيقة التي يتم تجاهلها أن لهذه الاراضي اصحابا شرعيين أُصلاء في وطنهم عاشوا عليها قبل أن يستوطن السادة المتنازعون عليها هذا الوطن ، فالسؤال علام يتنازعون واصحابها الشرعيون لا زالوا قاطنيها ؟ ممكن أن يشملها التغيير الاداري كوحدة ادارية بعد الذي توالى على خارطة الوطن بسبب التغييرات التي شملت الانظمة الحاكمة والصراع الذي سعى اليه كل طرف ليضعف الاخر ويمَكِن قومه من التوسع والاستقواء ، ولكن هل على حساب او دون صيانة حقوق الاصحاب الشرعيين ؟ وأُضيف أن أصحاب ارض وبلدات سهل نينوى كانوا دوما يتعايشون مسالمين ينشدون الامان والسلام والتعايش مع الاخرين بود ووئام .
سبق وأن كررت في مقالات نشرت في مواقعنا الاعلامية أمنية يحلم بها ابناء هذه المنطقة ، أن يكون لهم بيتا آمنا يعيشون فيه أحرارا مسالمين يستحقونه تاريخيا ووطنيا وكم عبرت أن هذا البيت سيكون جسرا وطنيا آمنا يعبره العربي الى كوردستان العزيزة آمنا سعيدا  وهكذا النازل من كوردستان الى المحافظات الاخرى ، وأيضا لمحت الى ان المنطقة تحمل اوضاعا استثنائية تسبب القلق المستمر حتى شبهتها بمثلث برمودا الذي يتطلب الابتعدها عن المنازعات بخلق البقعة الامنة المحايدة المسالمة ، واليوم والعراق في خضم محنته بحاجة الى كل معالجة تداوي جرحا من جروحه وتقرب أبناء شعبه بعضهم الى بعض وتخلق الثقة لقبول الاخر صعودا الى مصالحة وطنية حقيقية ، فكلمتي اليوم طلب وطني مهم وهو: ابعدوا سهل نينوى عن الصراعات وأتركوه لاهله ، وكم وعد مسؤولون كبارا عن احقيتنا بهذا البيت ووعدوا به محافظة تمتلك حرية إدارته وتتمتع بكافة حقوق وواجبات المحافظات الاخرى لابنائها وقاطنيها تاريخيا وجغرافيا ، وكم سعت الاحزاب بطلبات ومقابلات ووفود في الداخل وفي الخارج تحمل عشرات الطلبات والمعالجات ، ولكن لسوء حظنا كانت الاوضاع المتردية تأخذ الاهمية الكبرى على حساب حقوق من لم يكونوا يوما طرفا في اي صراع او نزاع وأدى هذا التجاهل الى ضعف ساحتنا السياسية وعلى حساب سمعة الاحزاب دون أن يقيم الناقد للاوضاع العامة وما آل اليه وضع الوطن بشكل منصف ، او دون ان يخوض الساحة مرشدا او آخذا موقعه بديلا فقط تتبارى اقلامنا من أجل إضعاف ساحتنا السياسية وإبعاد شعبنا من اي ساع سياسي او اجتماعي معززا فقدان الثقة ببعضنا ، أنا لا أبرئ من أخطأ اومن يخطئ من الاحزاب او من يعمل لمصلحته أحيانا ولكن من الضروري أن يعزز ابن شعبنا كل من يسعى مثابرا يتعاون معه ينتقده مصلحا ليكون لنا صوت مرتفع يسمعه الابعدون قبل الاقربين ، هلموا أيها الاخوة الظروف مواتية ونكبة اهلكم تتطلب أن تأخذ موقعها في مجال المعالجات التي يسعى اليها المخلصون وإندفاعكم مبرر وأملاك اهلكم بل حتى من أهلكم ومن إخوانكم من يباع في أسواق الارهابين اشتركوا في توعية شعبكم ليبعد عنه أليأس والخنوع او الهروب الى المجهول ،استثمروا يقظة الرأي العام العالمي ولتكن قضيتنا من بين القضايا المهمة وليكن اخوتنا في المهجر جنودا اعلاميين فيحولوا اقلامهم الى تحشيد شعبنا واخوتنا المظلومين الذين يشاركوننا في سهل نينوى ، شعبكم في الداخل على أتم الاستعداد ليدافع عن ارضه وقد لاحت في الافق سرايا تعلن عن استعدادها للتضحية بالحياة دفاعا عن ارضنا وحقوقنا ،إنه موسم ملائم لقضية كبرى تستحق إبعاد كل الذي يفرقنا ويبذر اليأس والخوف بين صفوفنا .
                                                                    سعيد شـامـايـا
                                                                             21/ 2/2015

                     





                       ا
                     






                                                                                     

                                                                                     

3
ترى هل سبت أصدقاء برطلا ؟؟؟
       أم دون جدوى مسعى مؤتمرهم القادم؟؟؟
                                أم حاجتنا ملحة إليه في هذه المرحلة قوميا ووطنيا         
كان مؤتمر أصدقاء برطلا تظاهرة اشغلت الواعين من المهتمين بمستقبل المكونات الصغيرة الاصيلة في وطننا ، كما اشغل المهتمين بمستقبل العراق ولا زال يشغلنا اليوم  وهو مستقبل وجودنا نحن الاصلاء في الوطن(وأهمها صيانة الواقع السكاني والوقوف بوجه محاولة تشويهه بتغيير ديموغرافي) ، مما ايقظ  كل مخلص ووطني حريص على العراق وعلى شعبه ونبه الى المخاطر التي تهدد وجود المكونات الصغيرة في الوطن منها ارتفع صوت أصدقاء برطلا وعقد مؤتمرهم الاول ورغم أنه كان مؤتمرا انسانيا يغلب عليه مفاهيم حقوق الانسان الا  أنه ايضا كان له  صدى سياسيا خصوصا حين إنتقل الى الخارج الوطن بنشاطاته ، ورغم أنه حل بتسميته الضيقة المتناولة إسم برطلا المدينة التاريخية والتي عانت من محاولات التغيير الديمغرافي إلا أنها أصيحت رمزا يدافع عن احقية المواطن مهما كان دينه او قميته بأرضه وتجمعه السكاني بما يحمل من إرث حضاري واجتماعي وتقاليد يعتز بها لانها من مفاخرتاريخنا ، وكان مسعى وطنيا شارك فيه غيارى مخلصون لهم مواقعهم وتاريخهم ولا تربطهم بمكوناتنا الصغيرة اية رابطة دينية اوقومية ، وإنما الرابطة الوطنية النزيهة والعظمى ، واليوم بعد أن اعقبت الوطن اوضاع ماساوية منها الغزو الارهابي  ظن البعض أن مثل ذلك النداء والمسعى بات ثانويا او غير مهم ، لكن الايام اثيتت صدق واخلاص تلك الاهداف والنوايا والشعارات التي حملها المؤتمر لانها كانت منبها لما يتوقعه الوطن وهو مانعيشه اليوم و الذي نبه حتى الاحزاب الحاكمة فراحت تستدرك الاخطاء في معالجات لتنقذ الاوضاع وما يهدد الوطن من مخاطر، لذلك جاء عقد المؤتمر ثانية له قيمته وأهميته التي لم تنتف رغم ولادة ظروف اصعب وأقسى ، فالمؤتمريدعو في الاساس إلى صيانة الوطن موحدا قويا في الداخل ومحفزا ابناء الشعب موحدين باختلاف اديانهم وقومياتهم وطوائفهم خصوصا ابناء المكونات الصغيرة المظلومة مصونين مدعوين الى الساحة الوطنية كمدافعين ،  نحن على أبواب انعقاد ذات المؤتمر دون ان تنتفي أية من اهدافه او شعاراته التي حركت المؤتمرين الغيارى وهم يذَكرون العراقي بما آلت اليه الاوضاع وضرورة الاستدراك الوطني خصوصا ما يهم المكونات المظلومة وما يهددها وما عانته من ظلم الارهاب ولا زالت بعيدة عن ارضها وبلداتها في تهجير قسري يعانون من قسوة الشتاء وحرمان واسع لكل جوانب الحياة الخدمية والصحية والتعليمية رغم إستقبال الاقليم لهم وبذل الممكنات المتواضعة، فقيام مؤتمر اصدقاء برطلة جاء تجاوبا وحاجة وطنية الى الانتباه الواسع للمخاطر المهددة والابعد الى كل القضايا التي تحدد اهمية المكونات التي قد يقيسها البعض بمقياس حجم المكونات الوطنية الكبيرة بتعدادها السكاني او العشائري وحاجتهم الانية الى الرعاية التي تخفف من نكبتهم .
فالى مؤتمر أصدقاء برطلا ألامنايت بالنجاح والتهاني والتبريك بالروح الابية والانسانية التي تحرك الاصدقاء بمختلف ارائهم ومشاربهم ، تجمعهم الروح الوطنية والانسانية لصيانة العراق بين النهرين الرفيع مهد الحضارات ، ينبه ابنائه ويذكرهم أنهم يجب ان يكونوا أرفع واقوى من أن تؤرجحهم الموجات الطارئة بل تحصنهم بمزيد من دروس النضالات ليبقى الوطن مصانا باهله الذي تزينهم مكوناته العدة وكأنها تكمل لوحة جميلة كاملة بتنوعها الذي يعطيها لونا جميلا وقيمة أسمى
                                                                         سعيد شـامـايـا

4
               رسالة مفتوحة الى وزارة الثقافة /في بغداد/وفي الاقليم
       تحية طيبة
               وأُمنيات مخلصة بمناسبة العام الجديد
إسترعت إنتباهي وإنتبه معي الجالسون الى الاحتفالات الرائعة بإضاءة وديكورات وملابس ،كل شيئ مبهج يثير العجب ، في بلدان عديدة بمناسبة الميلاد ومناسبة رأس السنة الجديدة وتلك المظاهرالمنتجة ببذخ من افراح كلها أناشيد وتراتيل واُغنيات ورقصات للاطفال بملابسهم وما يحيط بهم من مناظر خلابة تبهج الناظر ناسيا الصراع الديني والطائفي والقومي وحتى ذاتيته منغمرا مع الاطفال وهم يؤدون ببراءة نشاطات حياتية ولسان حالهم يقول : هيا ايها الاباء والامهات وآرموا بمشاكلكم جانبا وتوحدوا في نشاطات انسانية بريئة ، وتذكرت الانجيل لم يكن المسيح مخطئا حين قال(مامعناه) لن تدخلوا الجنة ما لم تكونوا كالاطفال .
هنا إلتفت صديق من الجالسين معاتبأ : أين أنتم ياصاحبي وأين مؤسساتكم الثقافية بأجناسها الفنية أين مركز كلكامش من هذه النشاطات ؟؟؟
قلت متألما : هيا لاريك عشرات النشاطات من شعر ومسرح وأُغنيات راقصة معدة ومهيأة تنتظرالانتاج بملل مع اخوة فنانين من أبنائنا لايام العيد والاهم مع مهجرين يؤدونها وكم قلنا إنها تُصبر المظلومين وتُقَوي حبهم والتصاقهم بوطنهم !!! ولكن بانتظار الـدعـم المـــادي فهـل يصـل صـوتي او تُقــرا رســـالتي هذه من قبل من يهم الامر الوطني رغم ظروفنا الصعبة ؟ 
                                                              سعيد شـامـايـا
                                                          رئيس مركز كلكامش
                                                              26/12/2014         

5
                       تهنئة شامايا بالميلاد المجيد
      علموا احفادكم ان يحتفوا بالاعياد
سالني حفيدي قلقا :هل سنحتفل بالميلاد ياجدي؟ والحزن يلبس موصل و قرانا  والخوف والقلق يحاصر شعبنا الطيب في ملاجئهم البائسة منهم لاباب لهم ليطرقه العيد .
اجبته بحنان : تمسك باعيادك يا عزيزي لانها رموز حكمة صنعتها العقول والاعممال العظيمة تذكرك بشهداء الايمان وأولهم يسوع وميلاده الذي صارتاريخا يرشد الناس في أعمالهم، نعم رموز لاعمال عظيمة صالحة نفتخر بها ونحتفل احياء لذكرى صانعوها و لِما أنجزوه فتبقى دروسا و سراجا يدلنا على الطريق الصالح مهما غدرت بنا الايام .، وكم نحن بحاجة الى إجتفال اليوم لنجعله تحديا وثباتا الذي اوصيك به صامدا في وطنك بين النهيرن حتى إن بقيتَ آخر من يقف راسخا شامخا يحتفل بعيده ويرسل تهانيه الى اهله في بقاع العالم يذكرهم بوطنهم   
اليكم مقاطع من تهنئة أطفال كلكامش بمناسة العيد المبارك أُرسلها بالكرشوني ليقرأها الجميع
                            سبق وأن انشدوها ملحنة في مناسبة سابقة
إيذوخو بريخ وبوركاثا 3             (كلمة بوركاثا تكرر3وهكذا كل لفظة اخيرة)
بمَولاذا دإيشُع بصخوثا 3
حوبا وشلاما تا ناشوثا 3
بكو شاتا خثتا دلا زدوثا 3  ... 0تليها الردة أدناه مع الرقصة
        برَقذِخ برَقذِخ  وبزَمرخ  بزَمرخِ
           (وإيذوخو بريخا بِد أمرِخ )2
بإيذواثـا كلوشييخ بوركـاثـا3
بكو بصخوثـا كقبلخ ناشوثـا3
بشما دعمن كبلخخ دلا زدوثا3
بزرعخ بماثا حوبا بكل بيثا3
       برَقذِخ..................الردة
بكو بيثاواثـــا شد أورِخ3
فـقيـرِوجهيِ دمبـركِـخ 3
من حوبَن ايذا بديـاوِخ3
وكُل حشانِ بد ما بصخِخ3
          برَقذِخ  برَقذِخ  بزَمرِخ بزَمرِخ
            (وإيذوخو بريخا بِد أمرخ)2
بإيذا مبَلئِخ شينـا وشلامـــا3
من حِشَن بأوُذِخ بوسـامــا3
بكو حويـاذن بيسقخ رامـا3
وبَيثَن بنَطرِخ من كل موما3
       الردة...برقذخ برقذخ 
                                           مع أُمنيات سعيد شامايا

6
ما الذي جعل الشعوب التي تمردت على الاستعمارتتيه اليوم           (2)
                      أيـن الـحـــــل
تناولت في القسم الاول وضع شعوبنا في الشرق الاوسط ومثلها في مناطق أخرى باوضاع ونتائج مشابهة لما لدينا ، المهم اوضاعنا بالاخص وضع شعبنا في العرا ق وماهي سبل إنقاذه ، ومسعاي اليوم هو (الحل عند الشعب ليكون المنقذ لوطنه و لوضعه ) .
قد تكون مهمة المخلصين الواعين صعبة وطويلة وبحاجة الى قيادة شعبية تعتمد جهودا تربوية فكرية لتعد الشعب المؤهل ليقود عملية الانقاذ الحقيقية والنابعة مما يعاني اليوم سائرا خلف الاوضاع تائها مودِعا مستقبله كامانة بايدي لن تتوفر لها فرص الانقاذ مهما لجأت الى إصلاحات ترقيعية ربما مجدية لوضع آني ترهقه الاخطاء والارهاب والفساد او إصلاحات جانب مطَمئِن وقتيا لكنه لا يحمل الحل الاساسي لينقذ الوطن وشعبه وبجعله حرا كريما في واقع ملائم للاوضاع المناطقية والعالمية البعيدة عن التفاؤل بمستوى الاعاجيب ، حاولت ان أُشخص باختصار في الجزء الاول واقعنا وكيف فرض بعد التغيير الذي أنجزته الولايات المتحدة مع الاخرين ، وكيف إعتبرها بعض أبناء شعبنا ثورة أنقذتهم من الدكتاتورية وحلموا بمستقبل حسن وما كان لهم دور في التخطيط للوضع الجديد لاصلاح وتأسيس ما تهدم في إسقاط الدكتاتورية (خصوصا حين بحث المدمون تاريخيا لمتابعة اوضاعنا ، ما وجدوا من بين معظم المسؤولين البانين الجدد مناضلين وسياسين كان لهم دور تاريخي مخلص)لان من خطط للتغير وضع خارطة بعيدة المدى لتضمن حاجة من يكون مسؤولا في الوضع الجديد اليه وأستكان معظم ابناء الشعب منغمرين في التغيير حلموا أن ظروفا ساسية اصلاحية ستغير حياتهم مادام الوضع الجديد يلبس جلباب الحرية والديمقراطية  والمشرف (برايمر) ينفذ ما أُعطي له من خطوات مطمئنا ان الشعب الذي مسحت الدكتاتورية السابقة الكثير من عنفوانه وتطلعاته السياسية وصلابته بل افرغته واشغلته عن تمرده وثوريته ، لان الجيل الذي استقبل التغيير وصل خائفا مرتبكا منهكا ، أنهكته الحروب الطويلة وعنف الدكتاتورية واذلال شخصيته وعزته وعزيمته بأساليب أمنية قهرية دموية وبات يفكر فقط بالامان والحرية وبقوت اطفاله ، متجاهلا من القادم الجديد مادام انقذه من الدكتاتور ، أيضا المستجدات كانت اكبر من ان يكون للقوى السياسية التي ناضلت وللمواطن المطمئن للتغيير اي تأثير على ما يجري او المشاركة في مسؤولياته (ذكرت في الجزء الاول كيف أصبحت الامور السياسية وبيد من أمست وما تحمله الاطراف التي باتت مناوئة لا متعاونة )لكن المواطن تفاجأ بوضع مقلق وعدم أطمئنان أعقبته مرحلة من الاغتيالات والارهاب الذي تعددت منابعه وبات الامن حملا ثقيلا ومطلبا صعبا خصوصا قضايا الخطف والتفجير والانتقام  . والمواطن حائر بين المتنافسين على السلطة والمتخاصمين عليها والتي اخذت طابع الصراع الطائفي وإجتهدت كل جهة ان تشتري جماهيرها والمواطن القادم من عوز وحرمان سنين الحروب والدكتاتورية سهل الاصطياد فافلحت كل حهة من الاحزاب الكبيرة ان تتعززمواقعها بمؤيدين من أجهزة و مؤمنين طائفيين ومن الجهة المقابلة القوميين الذين استمالوا (بل كانوا بانتظارهم) الجهات التي خسرت بزوال الدكتاتورية مصالحها وبعضها بات مطلوبا للعدالة ومستعد أن يكون إرهابيا يوجه ارهابه الى من تقتضي المصلحة والظرف السياسي أن يعمل ارهابه . وإبتسمت أمريكا مطمئنة أن الامور تجري كما تم التخطيط لها ، وإن طلب منه أن يخرج (بلهجة المطرود)كإحدى الخطوات التي إعتبرها اصحاب السلطة ثورية فهو!! التحرر ، وظل  الشعب البعيد و المحذور من وعيه منخرط مع الجوانب المتصارعة يدعمها وينتخبها لتكسب شرعية وطنية ودستورية تمنحها قوة ممارسة اخطائها ، ومحاولات الصارخين الفاضحين لهذا الواقع والمطالبين بنزاهة الانتخابات وحرية الراي والاعلام وضعت لهم مطبات وملاحقات وكتم لاصواتها وتهميشها وأحيانا إنهائها مهما ابدت من تقدير واقعي للاوضع الخطرة على الوطن ، لكن محاولاتها  ضاعت وكم من الذين مل ويئس وهاجر او هرب من إرهاب يلحقه ، مع ذلك ظلت الجوانب المتصارعة  قلقة على مواقعها حين باتت الاخطاء كبيرة والمشاكل معقدة فارتأت ان تشترك في معالجات أخطائها متعاونة فكانت المحاصصة لتوزيع المناصب والمكاسب والسكوت على الاخطاء ايضا وحين تذكرالمواطن متأففا متذمرا من الوضع أنه هو من انتخب هذه القيادة وما يجري هو من صنعها فلعن نفسه حائرا وكأن لسان حاله يبرر أن الدين أهم من ألمصالح الانية ومقابله أن القومية والطائفة التي باتت مظلومة وهي التي تنجده اهم من الوطنية . بهذه المفاهيم راح المظلومون والمغبونون يناضلون مع من هو في الحفيفة خصمه ومستغله ، مع من هو القوي الذي يبقى يفرض الظروف القاسية والظالمة ما دامت تحمي موقعه، هكذا تحول النضال من طبقي الى قومي وطائفي يضمن بقاء من في السلطة وابتسمت أمريكا والدول المستفيدة من الوضع البائس فكريا للعراق لان الافكار التي كانت تنبه الشعب الى واقعه الحقيقي والى مكامن الخطأ في تشخيص علة ما وصل اليه إختفت ، ورضخ الشعب الى الوضع الماساوي . فلا صراع على حقوق الكادح الذي تسرق قوته ولا الفلاح الذي تحول الى عامل في حقل المالك او في دروب المدينة كادحا طارئا بينما ارضه تتحول الى صحراء مالحة ، وكان لهذ الواقع تأثيره على الساحة السياسية والاقتضادية والتي غيبت المخلصن إن سياسيين او تكنو قراط كفوئين بآخرين وصوليين منتفعين وبات الوصول الى البرلما وفق شروط ومقاييس بعيدة عن متطلباتها ، وأُكررلاحاجة لوصف واقعنا الوطني الحالي رغم التوجه المتواضع والايجابي لحل بعض جوانبه لكنه لن يكون المنقذ ما دام ليس جذريا لاستئصال المسببات التي لازالت قوية .
مـا العمـل وايـن الحـــل ؟؟
•   تأييد ودعم أية خطوة إيجابية يُلتفت اليها او يُباشر بها خصوصا في إصلاح الفساد الاداري والمالي لاعطاء قوة شعبية تشجع المبادرين مهما كانت مواقعهم وإنتماءاتهم .
•   الالتزام النزيه والشجاع في التطهير للمفسدين الذين هم منابع رئيسة للمفاسد .
•   تشجيع الاقلام الحرة ، والاعلام الهادف ليكون له دور النقد والتقييم الرامي الى البناء ، ومن الجانب المقابل تشجيع كل خطوة ايجابية وعدم التراوح في القاء اللوم على من يسعى نادما راجعا الى اطريق السوي الحقيقي ،
•   الاستفادة من استرداد بعض الحقوق التي ضاعت بسبب الفساد ومحاسبات عادلة وهذا مهم لانه يعزز ثقة ابناء الشعب بالمحاولات الاصلاحية بسبب الخيبة التي عانها المواطن من الوعود والخطابات ، بل والاجراءات الخيالية الخادعة للشعب دون تنفيذ فعلي .
•   على المثقفين بأجناسهم / على منظمات المجتمع المدني بمثقفيها ومهنييها ومفكريها/ على التيارات التي تتبنى الاصلاح بانتماءاتها / على المربين والمعلمين والاساتذة ، من رياض الاطفال الى أعلى المرتبات التعليمية/ والاهــم على الاحزاب من خارج الساحة التي تمتلك مفاتيح السلطة والقوة أن يكون لها إستراتيج وطني وإتفاق فكري يتوافق مع القوى التي ذكرتها في هذه لفقرة ، أي أفكار توعوية وطنية مع الجماهيروهي تتعامل في ساحتها السياسية تربي كوادرها الى تعاون جبهوي ديمقراطي يرمي إلى بناء الانسان الوطني الذي يعرف من هم المغبونون ولماذا وكيف يتراوحون في غبنهم ومن هم الممتلكون للمكاسب التي تعطيهم القوة في البقاء في مواقعهم دون حق وما هي الشرعية التي منحتهم هذا الحق بإسم الوطنية وبسلاح الدستور، بتقدير ليس خيالي وبجهود ونشاطات لمن ذُكر بنفس الاتجاه كل بلونه الشعبي ممكن ان تحصل نتائج ظاهرة في الانتخابات التي تعطي كل مرة وعيا إضافيا لمراقبة العملية الانتخابية وجرأة بل شجاعة لمقاومة التزويروإقبالا نحو التضحية ، بهذه التحولات التي ليست أحلاما لاُمنيات بل واقعا يربي تيارا ديمقراطيا جارفا للعمليات الفاسدة ، هكذا ممكن أن نربي شبابا واعيا منذ طفولته لتتوالى اربع دورات إنتخابية بهذا التطور البطيئ ، فمن يكون في العاشرة او الثانية عشرة يصبح شابا في العشرين واعيا صلبا مستعدا للمجابهة تاركا خلفه التعصب القومي والطائفي والعشائري  . ولا ننسى دور المنظمات المهنية كالنقابات ونضالهم من اجل الصناعات الوطنية ورعايتها وتشجيع عمالها وهكذا الجمعيات الفلاحية المستقلة ورفدها بافض الارشادات والمعلومات التي تطور العمل في مجال الزراعة ، وهكذا تشجيع ورعاية المنظمات النسوية وتفعيل دورها من خلال العلاقات الاجتماعية.
•   أليس ممكنا أن تَنتبه الطبقة الواعية اليوم وتترك شيئامن ذاتيتها وآمالها في الانفراد بالمغانم لوثوقها ان الامور في الوطن باتت تتطلب التغيير الشعبي الديمقراطي الحقيقي ، هل ممكن أن يؤمن المظلومون بمقاييس وطنية وأفكار تمتلك صدق العدالة وتفضح حقيقة مظلوميته ومن أين تأتيه وأنهم العامل الاعظم في ترسيخها ، هذا التيار الوطني ممكن له أن ينمو ويقاوم بداب وجرأة كل معرقلات الاقوياء ويفضحها معها اساليب الاعوان في الخارج ممن يهنأون في جعل الشعب مخدوعا ضعيفا جاهلا لا يدرك سبب ماساته ولا الاسلوب الوطني في مقاومة الاخطاء وإصلاحها وليبقى ينخدع منقادا خلف الخطب السياسية المغلفة بتعابير ايمانية لا يمكن تكذيب مصادرها.
•   بدراسة هذه المفاهيم المبسطة لكل المستويات ممكن ان ينشأ جيل مؤهل بكل صفات المواطن الملم بحقوقه ومؤمن بواجباته كإيمانه الديني ،مؤهلا أن يجابه كل المصاعب بجراة ودراية ليختار من يمثله صادقا مخلصا   
                                                           سعيد شـامـايـا
                                                           20/12/2014         

7
ما ألذي جعل الشعوب التي تمردت على الاستعمار
       تتيه اليوم في مسالك فكرية ليست من مصلحتها       (1)
وهمي اليوم هو العراق وارث الحضارات ، الزارع للانظمة والقوانين المبكرة ، والذي عرف شعبه دوما بيمبادراته الثورية وانتفاضاته بل وثورات شعبه من أجل حقوقه ضد مستغليه إن في الوطن او في خارجه كثورة العشرين وتورة 14 تموز وثورة الكورد ، التي كان هدفها الاول التحرر من ظلم الاقوياء على المغبونين من الكادحين والعاملين من أجل الوطن وحقوق شعبه ، سياسيون وعلماء ومثقفون ناضلوا من أجل حريته وهدفا لارتقائه الى مصاف الدول المتحضرة والمتحررة من اية قيود تكبل مظلوميها  ، السؤال ما الذي غير في نوع أفكارهم وإسلوب نضالهم الذي حررهم ، وهل من يقود العملية السياسية اليوم يحمل ذات  الفكر و ألاهداف التي أعطت حقوق المظلومين حقا ؟
تاريخيا إستطاعت بعض الدول القوية والاكثر تطورا حضاريا ان تخضع الشعوب الضعيفة وتستغلها لنهب خيراتها وسلب قوة عمل العاملين فيها ومن ثم جعلها اسواقا لصرف منتجاتها لتزداد قوة وغنى ، لكن هذا الاستغلال خلق وعيا لدى مثقفين وعاملين في مجال الانتاج والسوق زود هذا الوعي المظلومين بكنه وسر الاستغلال فاعطى لهم فكرا مقابلا من اجل النجاة من هذا الاستغلال الذي ابقاهم في ضعفهم وخضوعم ، وكان هناك صراع طبقي يوحد المغبونين متاجاوزا التعصب القومي او الديني او الطائفي او المناطقي وبتطور وسائل الاتصال والنقل صارت الشعوب اقرب الى بعضها تشعر بآلام غيرها وتتبادل تجاربها من اجل تطورها او تحررها مما يعيقها ، وكان للحروب تاثيرها على الدول المتطورة المتخاصمة على إقتسام الشعوب الفقيرة وبلدانها ونتيجة لمآسي الحروب وعظم التضحيات نبهتها الى إحترام حقوق الانسان في تفكيره وحريته  ، و كان لهذه التطورات تاثيرها الاعظم في توعية الشعوب المظلومة وتنبيهها الى حقوقها وتبادلت الاتصالات والعلاقاتت في بسط همومها وما يجمعها لتكون قوة مقابلة للمتحكمين في مصائر الشعوب الضعيفة ، وكان لدور الاتحاد السوفياتي في تشجيع اي تطور يساري في البلدان الضعيفة ولتوازن القوى العالمية وعدم إنفراد قوة(كواقع اليم) هذه الافكار وما تلا الحرب العالمية الثانية التي إنتشرت بين الشعوب الضعيفة وتقبلت الافكار التي إعتبرتها الدول المستغِلة كفرا والحادا وحرّمتها سياسيا وإستغلت الدين لينطلق من مفهوم أنها إلحاد وكفر . مع كل هذا تحررت دول وشعوب في آسيا وافريقيا راحت تهب على مظلوميها أحلام مبكرة بالحرية والمساواة ، فقالوا في غمرة نشوة الاستقلال والتحرر إنها الاشتراكية !!! دون أن يعدوا العدة المطلوبة (خصوصا الفكرية والاقتصادية) لانبات الاشتراكية  التي يتمنونها قادمة، وتسلم القيادة اشخاص لهم مواقع عسكرية تحميهم وفي غمرة التحولات التي إعتبروها فيما بعد ثورات  حققت حلمهم  مما يجعل اولئك القادة الافذاذ الذين يستحقون كل التقدير بل ألتأليه والتي صارت مصيبة منحت الشعوب دكتاتوريات اذلتهم أكثر مما فعل الاستعمار وعملائه ، بإسم الاشتراكية التي تغنوا بها ، والتي بإسمها  ظُلمت الطبقات المسحوقة حتى الدنيا من الطبقة الوسطى مما جعل الناس يكفرون بالاشتراكية ويتمنون العهود السابقة ، وفي هذه المرحلة حصرت الاجهزة الخاصة المثقفين والاعلام الحر واستطاعت أن تشتري كما كبيرا بسبب الظروف الصعبة ومضايقات الاجهزة الخاصة وهذا ما كان يتمناهه الاستعمارفعاد كل شيئ كما كان فبل التحرر ، ومما زاد في تعقيد طروف الشعوب المغبونة إنهيار الاتحاد السيوفياتي وتمتع الولايات المتحدة بالسيطرة المنفردة .
وتحول الاقطاعيون الى مستثمرين ومنتجين صناعيين أو تجاريين وطابت أيام الشركات الاجنبية بمشاركة تلبس ثوب الوطن وبإسم الاشتراكية أيضا . ولما استفحلت الاوضاع وضاق ذرعا نسبة عالية من الشعوب وافتضحت الدكتاتوريات ، وخشية من إنقلاب الامور الى انتفاضات وحركات ثورية خُطط لتغيير يريح البسطاء بازالة سطوة الدكتاتوريات ، فهبت رياح الربيع العربي ، وإن كانت تحبل في بطون البائسين المحرومين إلا أنها بعد ميلادها باتت في أحضان الاخرين البعيدين عن هوية الثورة الوطنية والتي دمرت كل مؤسساتها خصوصا الجيش(في العراق)بأُخرى مطعمة بخليط بعضهم من الطارئين على السياسة وآخرين من بقايا النظام السابق كي لاتستوي الامور بل تبقى الخيانة والفساد والصراع ، وكان صراعا جديدا . تحول من التناقضات الطبقية الى تناقضات قومية او طائفية واستطاع رعاة الربيع العربي أن يحولوا الصراع الى موازنة تضمن مصالح المتصارعين فكانت المحاصصة البغيضة التي اهملت كل المناضلين والكفوئين والمخلصين وحرمتهم من فرص الواقع المهمة في الساحة السياية، وجوه جديدة تدافع عن القومية وما يهددها تقابلها أُخرى تدافع عن طائفتها التي ظلمها الدكتاتور وقسى عليها مما زرع في تفكيرها حقدا ينتظر الانتقام وجاءت الظروف المواتية للانتقام الطائفي مما تقبل المقابل ان يتعاون مع ازلام النظام السابق وامنه الذي تحول الى إرهاب وتخريب كي لا تستقر الامور في العراق ولا تسمح لفرص البناء والتحول الاقتصادي بل الاعتماد فقط الى واردات النفط التي تدخل وفيرة سهلة للتصرف.
(لن اشغل قارئي بما حصل من اشتداد الصراع وما رافقه من امورتناولهالكثيرون وبات يعرفها البسيط  بتشخيصه لها ومختصرها مثل.)
·        الصراع على المواقع من خلال الاحزاب ذي الاتجاه  القومي والطائفي (دون الوطن) .
·        إنتشار الفساد ليصبح امرا غير معيب شمل كل القطاعات وأنهك الاقتصاد الوطني.
·        من تدخل دول الجوار بمباركة الابعدين
·        تدهور الامن ومتطلبات زج الشباب في القتال باسم الامن وحرمانهم من فرص الانتاج مما اثر علىتدهور الانتاج الزراعي والصناعي والاعتماد على الاستيرا الذي شجع البعض على السرقة ، وسوء استيراد المواد إن اثمانها او نوعيتها وكانت هناك فضائح
·         وبسبب دهور الاوضاع والصراعات وضعف المشاعر الوطنية ووحدة العمل لحل المشاكل ، شجع فئة تحمل فكرا اسلاميا متطرفا لايؤمن باية قيم ومقاييس إنسانية اوحضارية اوعلمية (أو شُجعت)، جاء بدعوة خلافة إسلامية في العالم أجمع وتذكر متابعوا التاريخ ما كان يأتينا من موجات لشعوب غازية من أواسط اسيا بهجمات مدمرة وآخرها الغزو العثماني وخلافته . وباركت بعض من دول الجوار وتجاهلت النتائج الخطرة بل ساعد (داعش)البلاءعلى الحضارة والتطور و الانسانية جمعاء وكذلك الجهات من الدول الكبرى وتماهلت في تحمل مسؤولياتها الانسانية وفق القوانين الدولية التي شاركت في سنها ووقعت عليها  ، اليوم شعرت بمخاطر التماهل فراحت تلبس ثوب المسؤولية العالمية لمقامة الهجمة الشرسة جوا لكنها تعطي فرصة سنين للقضاء عليها وهذا ما يقلق العراقي وكذلك إبن الشرق الاوسط لامداد نفوذ داعش الى كل البلدان المجاورة بل في دول اوروبا ذاتها .
  (إلى تكملة قادمة تحمل أين الحـل ، قد ترونه غريبا أو بعيد لكنه الوحيد الذي ينقذ عراقنا وشعبنا من مخاطر يصعب معالجتها)
                                                         سعيد شـامـايـا

8

                           العيد قـادم دلـوني..كيف نستقبله ؟؟؟
        سؤالي موجه الى ابناء شعبنا الصامدين في الوطن
منا من يقول غاضبا متالما عن اي عيد تسأل ؟ عن أفراحه التي غادرتنا منذ سلبنا الارها ب  كنائسنا وبيتنا ووجه بلداتنا المشرق بالوان العيد ، أم باوجه داعش وأعماله التي صورها ببشاعة ممارساته ؟ أم بملاجئنا الكئيبة الخالية التي لا تتقبل اي ملمح من ملامح الزينة والبهجة........هؤولاء اسمعهم يستصرخون الكنيسة أن تردد طقوسها بإختصارومن ثم تغلق أبوابها إحجاجا وغضبا تعلنه على ماجرى وما يجري من تلَكؤمن قبل من علموا ومن يعلموا بما جرى إعداده وما يجري وبمقدورهم إنهاء حفل الشر المهين للحضارة والانسانية  بايام كما فعلوا في إخراج الدكتاتور من الكويت ، حتى إن اقتصرت مساهماتهم على قواهم الجوية.
ومنا من لا يابه بماجري فله ظروفه وامكانياته وذاتيته التي تحدد خطوه دون أن يلتفت حوله ، فهو يريد العيد مناسبة لافراحه أو ربما لمشاريعه الخاصة . وفي هذه الحالة ننصحهم أن لا يجعلوها مظاهر مؤذية لمشاعر المنكوبين الذين يسعون لاستغلال بؤسهم غضبا وإحتجاجا  يشدد إنتباه الرأي العام العالمي على أن الانسانية والحضارة والتطور بكل اجناسه مهدد ،
ومنا من يستثمر ماساتنا توعويا بدل المآدب والاحتفالات الحمراء والسهرات بلقاءات وإجتماعات تعزز حقنا في أن تكون لنا أعياد وللبحث عن أهم الوسائل التي تخفف من معاناتنا كمهجرين، هذا ليحقن شعبنا بقوة الصمود امام النكبة قويا واعيا لحقوقه ومطليه الوطني والشعبي فيرفض اليأس بأي اسلوب يمنحه الصبر والقوة من أجل النضال باي وسيلة مباحة لإنهاء معاناته حتى إن كان التضحية بالنفس لاستعادة ارضنا وحقنا المسلوب و بمصارعة الشر الجاثم على أنفاسنا الذي يحرمنا من افرحنا و مناسباتنا ، وواثق أن هؤولاء الواعين لن ينسوا اية فرصة لمنح الامل عند الكبار وبث البسمة على أوجه الصغار بما يتيسر وإن متواضعا ليتعززالامل والثقة عند أطفالنا بكبارهم .
وعن الاطفال أن تكون لهم في العيد مناسبات ولقاءات مدعومة ببرامج إحتفالية هم يؤدونها فيها من كلماتهم واشعارهم ومسرحهم المناسب لاعمارهم فيه من الاسقاطات للوضع القائم  ومن خلالها توزع عليهم ما يتيسر من الهدايا التي تزيل بعض الاحزان والخوف من وجوههم المليحة . وممكن ان تستثمر الجهات الداعمة (المؤسسات الحكومية وفي الاقليم التي تدعم النشاطات الثقافيةباجناسها) من هذا الدعم نقيم هذه المناسبات لمثل عذه الممارسة الثمينة اجتماعيا وتربويا بذلك نكون قد استقبلنا ألعــيد وجعلناه لاحبتنا الصغار سعيدا بل كلفناه أن يكون هو الاخر خير جنديٍ منقذ من هذا البلاء  .
 ومنا من استقبل المهجرين بترحاب وتعاون على قدر الممكنات ، لتكون أيام العيد خير مصافح ومعزز للشعور بالعفة والثقة وبأن تجاوز المحنة ممكن  للصامد والمصر على حقه في الحياة رافضا الظلم ، هكذا لقاءات حيثما حصلت ليشعر المهجر أنه كسب صديقا هو أخوه في المحنة ومعاونه لتجاوزها والاساليب الاجتماعية والانسانية كثيرة تعتمد على مؤديها بما لديه من الوعي الاجتماعي الذي يعزز قوة وكرامة المتلقي لهذه المقابلات خلال المناسبات السعيدة وإن جاءتنا في المحن
                                                      سعيد شامايا.....  الى العيد
           

9
      كفانا ندس أقلامنا في جروحنا ...قد نظن لاتؤلمنا وهمنا مداواتها
          لكنها راحت تنزف من دمنا ... والفرص ماضية لا ترحمنا
الشرق الاوسط على أبواب  مستقبل مجهول صعب ، أن يتكهن مطلع على أسرار ما دَبرله القديرون في العالم والاعوان والفروع من صغيرها إلى كبيرها وما تم الاتفاق عليه سرا وأُعطي لمظهره قبولا ، ولا أن يتكهن المدمنون في كافيتريات السياسة عن المرمى، والمقلق المُحير سائر شاءت المنطقة أو أبت لان الفعلة المجدون والمشاركون قادة العالم من أمريكا إلى اوروبا والى بعض زوايا آسيا حتى المصفقين القريبين من ساحة العرس ، فالزفة سائرة ومن فيها المغدور قُدر له أن لا يتبين موقع قدمه ليسير الى المنجا ، وشعبنا (إن اسميته ألمسيحي بكل طوائفه او القومي بكل أسمائه)ايضا مشارك نحو المجهول . وكم أتمنى أن لا أكون متشائما فأتنبأ بالسيئات القادمات ، لكن الوضع يتطلب من كل شريحة في الحفلة أن تضمن مائدة فيها موقع يضمن مستقبلها !!! ترى أليس حري بنا نحن من أشغلنا التفاخر باصلنا وبماضينا وبنزاهتنا وبأحقيتنا من حقوق وما نملكه من اعوان عالميين راحوا يمطروننا بالوعود لايقاف اضمحلال وجودنا في وطننا أليس مطلوب أن نسعى بكل ما لدينا من وسائل لنضمن بقاءنا احرار مالكين لامرنا والزفة أوشكت أن تصل مداها ونحن منشغلين ندس اقلامنا في جروح بعضنا نتهم بعضنا ، إنْ في مجال السياسة اوالمجتمع او الكنيسة لكنها جروح تؤلم كلا منا اليس جدير بكل ساع او قلم او عالم بالامورالمستجدة ان نلتقي في طريق يوصلنا الى لقاء نضع فيه استراتيجا يحتاجه شعبنا في هذه المرحلة وان نترك موَقتا دس اقلامنا في جروح لاتعالج ما نحن منتظريه في ما هو قائم دون إرادتنا او تأثيرنا .
أسهبنا في نقد السياسيين إن موفقين في تشخيصنا او احيانا ظالمين ونحن بعيدين لا نقدم البديل المطلوب في اللجة القائمة ! وهكذا أيضا راحت أقلامنا تدس عميقا في جرح الكنيسة بدل ان تكون معينة متناسية مطالبتنا ان لا تتدخل الكنيسة في السياسة ونحن كأقلام سياسية نسحبها الى ساحتنا ، نعم هناك من غايته الاصلاح ولكن ليس كما يحصل لامورتتطلب مظاهر إعلامية ، مطلوب أن نصون وضع كنيستنا غير متناسين أن اصلاح أخطاء من فيها يتم في داخلها فمن يجد في نفسه قدرة إن في مجال السياسة او الاجتماع أو الكنيسة ليدخل عاملا إيجابيا فاعلا لا متفرجا مطلقا صيحته في ساحات الاخرين .
أيها الاحبة اليوم احوجنا الى التاآلف ، في كل مجالاتنا الملتهبة والمؤلمة إن في الوطن او خارجه علينا أن نلتقي في وحدة  ننسى فيها الخلافات والذاتيات، لا يرأسها فقط السياسون ولا من يجد في نفسه قياديا كفوءا ولا الكنيسة تفرض مسؤوليتها دون منازع ولا المنظمات المجتمع المدني فعلينا جميعا في الوطن تقع مسؤولية القيادة في هذه الفترة الصعبة ! هلموا جميعا لنجتمع ونختار مشاركة جامعة ونستثمر ما لدينا من إمكانيات فكرية تدبيرية او أفعال قيادية ! والدعوة بذات المقاييس الى ابنائنا في الخارج والذين كانوا حقا خير معينين في التخفيف عن مصاعب إخوتهم المهجرين بما قدموه من الدعم المادي ومنهم من أبلوا باقلامهم التي نحتاجها اليوم داعمة لخطة يختارها جمعنا ملائمة لاصلاح وضعنا ولمستقبلنا في الوطن  .
نحن مدعوون الى لقاء يمثل كل من سعى اويرغب أن يسعى لتحمل المسؤولية في أصلاح شأننا في هذا اللقاء نتفق على الاستراتيج الذي يلائم شعبنا كمكون مهجر يحتاج إلى تحسين وضع إيوائه الموقت ومتطلبات اقامته من خدمات وغذاء لنخفف من قلقه ويأسه الذي دفع بعضهم الى الهجرة والعمل على الاسراع في تحرير بلداتنا وإصلاح ما عبث بها من تخريب وتفجير وسرقة ليعود شعبنا محميا من قبل هيئات عالمية ودول عالمية ومن الحكومة الفدرالية والاقليم ، بهذا التدرج نكون قد خطونا الى استقرار شعبنا على أرضه ، ثم يمتد استراتيجنا الى الطموح الذي سعينا اليه وقُبل من الحكومة الفدرالية وحكومة الاقليم مع وعود دولية لانشاء محافظة على ارضنا مستغلين ما يثيره الاعلام الدولي من تأييد ووعود حول حقوقنا ومعالجة اوضاعنا لعدم إخلاء الوطن من مكوننا الاصيل ، وفي المسعى ذاته يؤكد تجمعنا السياسي على ضرورة إعداد شبابنا فكريا وعمليا ليكون مستعدا (حتى قتاليا )لتحقيق هذه الاهداف وحمايتها .
أُكرر في طلب تجمع قوانا بأجناسها أينما كانت والمستعدة لتحمل هذه المسؤولية القومية والانسانية والوطنية في المشاركة لتحقيق الخطوات المدرجة أعلاه ببساطة وبمباشرة ليستقر شعبنا قرير العين في وطنه وعلى ارضه 
                                                                 سعيد شـامـايـا
                                                                 21/11/2014     

10
مركز كلكامش للثقافة يقدم شبيبة كرمليس في عرض ثقافي فني في عنكاوا

اقيم مساء يوم امس الجمعة 7/11/2014 مهرجانا ثقافيا نظمه مركز كلكامش للثقافة وقدمته شبيبة كرمليس المهجّرة عنوة الى عنكاوا نتيجة اجتياح داعش للمنطقة واحتلالها لبلدات سهل نينوى، حيث وعلى قاعة جمعية الثقافة الكلدانية قدمت مجموعة من شابات وشباب ويافعي بلدة كرمليس برنامجا ثقافيا فنيا اعده المركز تضمن مشاهد مسرحية واغانٍ تراثية ورقصات واشعار ساهم في تدريبهم الفنان قصي مصلوب .

وقد اشرف على النشاط السيد سعيد شامايا رئيس المركز وحضره عدد غقير من ابناء سهل نينوى النازحين الى عنكاوا وخصوصا ابناء بلدة كرمليس، وقد حاكت هذه الفعاليات والعروض حنين المهجرين الى بلدتهم وتمسكهم بتراثهم الاصيل.

هذا وقد قامت قناتي عشتار والعراقية الفضائيتين بتغطية شامله للمهرجان .

11
                        مـن يوقظنـــــــــــا  ؟
     نحن بحاجة الى يقظة تجمعنا في صيحة واحدة تهز اليقظين والنائمين
الوطن ضمن الشرق الاوسط على أبواب المجهول الذي قد يغير كل المعالم التي عشناها فحين نستيقظ متاخرين نجد انفسنا على مفترق طرق لا نعلم الى أين ممشاها ، فيجبرنا حب الحياة ان نسير خاضعين كما ارتضيناه لقرون طويلة بعد أن آثرنا السلام تابعين خاضعين دون قيادة سياسية او قوة تصد الطامع ، ففقدنا الذي لا زلنا ندعيه وننشد له ليعود يوما ونحن متفرقين مهمشين أوحين يكبر الياس نهرب الى المجهول مبتعدين  ، ومن المجهول نستعيد شخصية من كنا فنتطاول على من في الداخل المضطهد نعاتبه ونتهمه بالخضوع والتبعية المشينة.
متألم لهذه المقدمة السوداء والمنطلقة من أوضاعنا السوداء قاصدا بها الصيحة التي توقظنا ، لنقل تنبهنا لنجتمع في إتفاق هادئ على بساط الساحة الني نحن عليها فندرك ما يدور حولنا ، وما تاثيرها علينا ،أوما يصيبنا منها وهل نحن موفقين في تشخيص امور مهمة تضمن وجودنا ممتلكين حقوقنا  أم امامنا متسع من الوقت وعقارب الساعة تسابق الزمن .
في الوطن اقطاب كبيرة متصارعة وحولها خارج الوطن اخرى تراقب وتعمل على امتلاك بوصلة التوجيه ومن البعيد البعيد من يمتلك البوصلة الاقوى والاكبر التي تحرك هذه القافلة المرهقة في مسيرة متعثرة ، ومهما حصل ومهما تتربص الوطن والمنطقة من مفاجآة غير متوقعة وكم تحصل من المصاعب والخسائر تبقى الاقطاب الكبرى هي صاحبة الشأن قائدة أو مقادة مالكة او مملوكة ، أما الاخرى الصغير والضعيفة (وإن كنت أرفض هذه الاوصاف لكنها اليوم تفرض نفسها ونحن نضعف ونصغر وكم أخشى ان نتضاءل حتى الاختفاء من الصورة) نعم الاخرى الضعيفة غيرنا ستجد لها منفذا مخلصا يساعدها على الاحتفاظ بإسمها وصوتها ووجودها لانها تمتلك وتصون ذلك المنفذ ، إما بالإنتماء القومي تتشبث به اودينيا ايضا تتقوى به ، بينما لا نملك سوى إخلاصنا وتضحياتنا وما نعول عليه من إرث هوماضينا وتاريخنا الذي يستحوذ عليه القوي الذي تصبح الامور بيده ونبقى على الهامش نستجدي كرامة الوجود التاريخي وطموحات باتت مستحيلة . خصوصا حين يستعيد لساننا بل قلمنا طوله في الاماكن الامنة التي التجأنا اليها خارج الوطن .
يا أبناء شعبي نحن في لجة لا تتطلب الخصومات والصراعات الفكرية او السياسية ولا على المواقع والمكاسب الذاتية لانها ستزول إن لم نضمن حقوقنا ، ما حصيلة ما كتبنا بأقلام حادة وما ناقشنا بقسوة فرقتنا   نحن بحاجة الى الاتفاق على استراتيج ملائم ومقبول ومناسب لجهودنا وقدراتنا ومستقبلنا إن إجتمعنا ، ممكن ان نتعامل به مهما كنا و اينما كنا  ومهما كان موقعنا في الساحة الداخلية (في الوطن )او خارجه ، إنه إستراتيج ليس مبتكرا او نحتاج الى إختراعه بل هو من افكاركم وجهودكم وصراعاتكم وأنتم في خصوماتكم ، مستقبلنا في وطننا المرتبط دوما ايضا بوجودكم ، حتى بات واضحا فقط يحتاج الى الاجتماع والمشاركة النزيهة .
قبل أيام قرأت مقالا ، بل دراسة نشرها الاستاذ جونسن سياوش الوزير السابق في حكومة الاقليم وجدتها مستوفية لواقعنا وما نعمل من أجله دراسة جريئة فيها من صدق  المصادر المهمة والتشخيصات القائمة التي تلم بما يطلبه كل ساع للعمل كما تناولت الممكن الذي نطلبه وما مطلوب ان نتوجه اليه  وأين مواقع العمل واليه التوجه دون تعصب لجهة عالمية اواقليمية اوداخلية دون أخرى ، أنا لا أدعو إليها كإنجيل لا يقبل التغيير!!! هلموا اقرأوها ناقشوها نقدا وتقييما ، أضيفوا اليها وأختصروامنها ما يلائم الجمع المترفع عن الذاتية ، ونحن نقرأ مثل هذه الاجتهادات والدراسات ارجو أن لا ننطلق من المشاعر التي تصور صاحبنا كاتبها اي مقدمها في داخلنا وما نكنه له بل نتمعن فيها محايدين ، فالساحة واسعة لمن يجتهد باخلاص ونزاهة حيثما كان ومن اي موقع ينطلق .
إجعلوها كمنطلق لمشروع ممكن أن يكون خارطة طريق يجمعنا لبرنامج نعمل من خلاله جميعا بإخلاص وتفان .
                                                                    سعيد شـامـايـا
                                                           2/11/2014

12
             الــذي يحتـاجه شعبنـــا اليوم
بعد الهجمة الشرسة للارهاب والتي والتي احدثت ارباكا في كل مرافق الدولة و سلبت كل جهود شعبنا السياسية والمنجزات التي كادت تعطي اكلها ،إن كان في الحكومة الفدرالية او في الاقليم ام في دول مهمة في الخارج مدعومة مساعينا بجهد اعلامي بذله ابناؤنا في المهجر وأكدته وفود احزابنا اليها ، لكننا اليوم كما لدى جميع ابناء العراق بعد ان زجوا في معركة طارئة ودون مبرراو حق فرضت علينا مستغلين ارتباك اوضاعنا السياسية في الداخل وغياب المسعى الصادق لاصلاح الاخطاء التي باتت بارزة واضحة ، المهم ان العراق يخوض معركة وقد استيقظ الجميع وهم على حافة الهاوية  عليه يحاول كل مخلص يشعر بالمسؤولية الوطنية من جهته اصلاح ما يمكنه ان يساعد على انقاذ الوطن من الارهاب ومن الفساد الذي وفر الفرص للنكبة . مؤلم ان يرنو الوطن حزينا وهو يرى ابناءه يغادرونه وفي دواخلهم صوت: لقد خذلتنا ياوطن ونحن نتركك غاليا لارخيصا .
شعبنا جزء من ابناء العراق وحصته من مآسي الوطن اكثر مما يصيب الاخرين لذلك كتبت هذه المقدمة الموجزة لتنبه اخوتنا الذين لا زالت اقلامهم تسحبنا الى متاهات تضعفنا وتلهينا عن المطلوب انجازه انقاذا لمن بقى منا قلقا محتارا في الوطن ، ولا مجال للمقارنات بين الهجرة وافضال من يسعى اليها وبين البقاء في الوطن مهما كانت المصاعب والمخاطر المنتظرة ، اننا نعيش بأمل ونعمل من اجله ، ان يندحر الارهاب ويتضاءل بل يختفي الفساد ويعود العراق حرا قويا فتكون لنا من عافيته حصة ، من أجل ذلك وبعد تقديرنا لجهود الكنيسة واللاحزاب ومنظمات المجتمع المدني الذين بذلوا مابوسعهم في مساعدة النازحين والتخفيف عن معاناتهم رغم محدودية امكانياتهم !!! مطلوب منا !!!!!!
•   مطلوب من تجمعنا السياسي ان يعود الى ايام التأسيس وإندفاع الجميع وهم يوقعون على استراتيج موحد لمتطلبات ساحتنا السياسية والواردة في النظام الدخلي لتجمعنا وأن نتجاهل ما يفرقنا خصوصا اليوم ويتذكروا انهم قدموا الكثير الذي كاد ينضّج حقوقنا المركونة ومقررات حكومة بغداد في هذا الشان وحكومة الاقليم مسجلة  ولا ينكر ان عادت الاوضاع مسؤوليتهم لمنجزات ملائمة للاصلاح والبناء ، وليتذكروا جهودهم في الغالم ولدي الحكومات ذات الشأت في منظمات الامم المتحدة وحقوق الانسان ليتذكروا ويبعدوا مشاعر الفرقة ، ليعودوا الى اندفاعهم  وايام قيام التجمع فيجعلونه  ميثاقا قوميا ووطنيا لمنهجنا الحالي ، ومطلوب ان يجتمعوا دون تأخيرللوصول الى الطريق الملائم لهذه المرحلة.
•   الى كنيستنا المباركة بأسمائها نتمناها موحدة متآلفة تحل مشاكلها الداخلية بجرأة وشجاعة ولا تلتفت الى من يلهيها عن واجبها في رعاية ابنائها خصوصا النازحين والمهجرين من بلدتهم ، واثقون أن ابانا البطيرك ساكوارفع واعظم حكمة من ان يسحب الى معركة جانبية ، وهو حرص ان تكون متعاونة مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومع كل عمل وصوت يساعد في صيانة شعبنا ليبقى مطمئنا للاوضاع المقلقة مؤمنا بقياتة كنيسته ، وكما قلنا ان يكون صليبهم اثقل مما يحمله الاخرون و ان في الوطن بقية كبيرة من الامال لن تنتهي .
•   الى ابنائنا الذين انتخبناهم اصواتنا في المجلس النيابي في بغداد وفي برلمان كوردستان وفي مجالس المحافظات نتمناهم حراسا امناء متآلفون وكاسبون من حولهم انصارا لنا ، نتمناهم بررة في اخلاصهم لقضيتنا ملمين باستراتيج حقوقنا لا يفرطوا في اي مكسب يستحقه شعبنا خصوصا في ازمتنا ولبكونوا شجعانا غيورين لا تشغلهم الخلافات ولا اية خطوة إجراء سلطوي حصلت واعتبروها خسارة لمكونهم الذاتي ففسح الطموح واسعة ان نجحنا في تحقيق امنياتنا،
•   الى منظمات المجتمع المدني القريبين من الشعب أن يتذكروا ان دورهم مهم ونحن نلوك مرارة واقعنا ، أن يكونوا  مواسين وسامعين لكل شكوى وآهة ، شعبنا بحاجة الى يقظة ووعي يستطيع بهما ان يهضم واقعه ويتجلد رافضا الخنوع والانهزامية وان لا نتراجع لابسين يأسنا . ادعو الادباء والفنانين ليلعبوا دورهم التوعوي والارشادي من خلال ابداعاتم .
•   ولن ننسى دور اعلامنا رغم ضعفه في الداخل وشرود بعضه  في الخارج الى ساحات ليست  قريبة من معاناة اليوم التي تستصرخ كل ضميرحي  مطلوب ان تكون ايجابية في معالجة بعض الاشكالات التي قد تشغل المخلصين العاملين املنا ان  ينصب الاهتمام الاني في معلجة المأساة التي نعيشها في الداخل  ، ليعلم اخوتنا البارعين في حجتهم والمالكين لدقائق المعلومات اغنياء في التاريخ والاسرار المهمة لاشخاص مهمين ، أن كل هذا لا يثير انتباه اهلهم في وضعهم الحالي بل   يثير تأففهم لان مواضيعهم  بعيدة عما ينتظره المعاني معالجا لقضيتهم .
•   مطاوب ان يصاغ اسلوب عملي ضامن لحقوق النازحين بإيجاد لجنة عليا تشرف على تلقي الاعانات المقدمة من الجهات الرسمية او من الاعانات التي يقدمها الاخيار من شعبنا ومن اصحاب المروءة ، لجنة تتكون من ممثلين عضوا لكل من (الكنيسة اوممثل للوقف المسيحي ممثل من الاحزاب ممثل من منظمات المجتمع المدتي ممثل من الادارة المحلية وممثل من النازحين) يكون لهذه اللجنة العلاقة المباشرة مع الجهات الرسمية المعنية بهذا الامر و تشرف على لحان فرعية في المواقد التي يتواجد بها الهجرون .
•   مطلوب ان تحل مشكلة الذين غادروا مركز المحافظة والاقضية والنواحي ، ان يصارالى تأسيس مصغر لدوائررسمية كظل للدوائر الي سيطر عليها دعش ويكون مقرها في البلدات التي استقر بها النازحزن من اجل متابعة اعمالهم وقضاياهم الرسمية لكي لا تبقى معلقة وأن يكون لها الانجاز الشرعي في قراراتها ومتابعاتها مع الجهات المطلوبة .
•   مطلوب منا ان نكون وعاة اقوياء نتمسك بالحياة غي وطننا وعلى ارضنا التي نستحقها إن هاجرنا او بقينا ،شجعانا مستعدون للقادمات ممنهجين لكل خطوة ، قد تفاجئنا مستجدات سلبية او ايجابية فلا نذعر اوننخدع او نرتبك ما دمنا واعين لما حصل فتخطيناه بصبر وجلد  .
                                                           سعيد شـامـايـا                               
                                                                5/10/2014

13
                    نازحوا بلدات سهل نينوى على احـر من الجمـر 
              مللـوا الانتظــــار !! علام الانتظار؟؟؟         
       حين ترتفع صرخة ابناء هذا السهل نقصدها ايضا صرخة كل المهجرين من بلداتهم
علام التماهل في تحرير بلدات سهل نبنوى والارهاب الذي احتلها نظيفة لم يعد بتلك القوة فيها وعيون المهجرين ترنوالى الشاشات وتصغي الى الاخبار بقلق يتزايد يوما بعد يوم والمجهول وحش قادم يجسد اليأس فيردد المنتظرمخذولا:لم يعد لنا أمل سوى الهجرة ، وألف همسة ترتفع: 
ماذا عن البيت المهجور؟؟ كيف بات قائما ام مترنحا ايل للسقوط ؟وعن متطلباته اثاثه حوائجه ؟؟ ماذا عن المدارس التي فتحت ابوابها ومظاهر الاعداد لها مراسيم وافراح يعتز بها الطالب ؟؟ ماذا عن الشتاء يطرق الابواب دون انتظار والاعداد له يتطلب عمل وحسابات باتت عسيرة ؟؟ الكل يتساءل استبشرنا بالالتزمات الاعلامية من هيئة الامم ومن دول كبار لهاتأثيراتها الفاعلة وطافت بنا الاحلام مهونين التضحيات التي غزتنا ، لكن الامال راحت تتلاشى وسط انتظار ملول في بيئة قاسية كادت تخنقنا رغم جهود وتضحيات مضيفينا الكرام ، هل هناك حسابات والتزامات غابت عن المنتظرين وهل الوعود كانت بطابع انكليزي بارد لان حسابات والتزامات اخرى ربما اهم من مأساتنا التي تنتظر حلولها؟ ام هل تنتظر امريكا تشكيل الوزارة العراقية التي تلائمها ؟ ام هناك تطمينات الى جهات اخرى وحسابات اخرى تصاحب تحرير المناطق التي دنسها الارهاب ؟ ام علينا ان لا نعلم وهذا شر البلية .
 طمئنونا يا اصحاب القرار لاننا نكاد نموت غيظا وداعش تتنقل بدلال منسحبة عائدة ونحن نفترش الارض متحملين كل المصاعب نستقبل الموت يسرق منا كليوم حبيبا ان طفلا او شيخا وقورا معتبرينها تضحيات لوطن ما اعطانا شيئا من مستحقاتنا ، ما طعم الاعانات في بيئة قاسية وصيف لا يرحم  وانتظارمقلق لا يرحم؟
نتمنى ان تنقذوا الاوضاع المأساوية الانية مصغين الى نداءات الشعوب وحلول الازمة الامنية الخانقة هي التي بدورها تخلق بيئة صالحة في سريان الحلول المطلوبة ان كانت داخلية وطنية او خارجية منطقية او عالمية وهذه جميعها خارج حدودنا لان فيها مصالح لا نعرفها وان كانت على حساب شعوبنا يتم تسويتها بغيابنا كما يحصل في كل مرة .
بإمكانيات هيئة الامم ان تفرض حماية دولية لكل مضطهد ، منهم ابناء سهل نبنوى في ارضهم والكل اقر انهم ما كانوا طرفا في النزاع والحروب وما كانوا خالقي المشاكل والمصاعب بل كانوا دوما في مقدمة المضحين المسالمين . مطلوب في مجال الوبــال الذي غزا العالم اشد خطورة من القنابل الذرية ، إنه الارهاب الذي بات بتعالى نتيجة التماهل والتشجيع من قبل جهات باتت معلومة بل راح  يفرض نفسه في مجال العائلة الدولية كدولة يرأسها خليفة  يرفض الثقافة والحضارة وحتى الايمان بدين لا يروق له فيحل له هدم المعالم والمراقد الدينية ويمحو التاريخ والفنون والاثار(واليوم تتناقل الاخبار قيام دولة اسلامية اخرى في نيجيريا يرأسهاخليفة من المنظمة الارهابية بوكو حرام )مبروك للمانحين ، وستترى ولادة مثل هذه المؤسسات والدول ، ليس في الدول الضعيفة الفقيرة ربما في ......  ما دامت هناك مقابلها مصالح لا قيمة للحضارة والانسانية تجاهها .                                  سعيد شامايا 25/8/2014

14
                           داركـم  تحتـرق
          حذار ان تهملوها وتزجون العاملين فيها في صراعات واقلامكم 
او تحاسبونهم على اقوال او افعال ترونها خاطئة هاملين زمانها او مواقفها الانية وهذا لا يجدي ، هلموا اليوم لننقذ ماتبقى ولا فائدة من ان تكسروا ايدي من يسعى في لجة صعبة ، نحتاجكم ونحتاج اقلامكم ونعتز بمحاولات اخواكم وانتم بعيدون ، فقط تذكروا ان ضرب السياسيين وقادة الكنيسة وغيارى من منظمات المجتمع المدني وهم يسعون خيانة ، إنهم الساهرون لحل ولمعالجة مشاكل ومصاعب اللاجئين في ظروف صعبة وإمكانيات صعبة لا تتوفر لديهم الممكنات لتلبية كل المطالب حتى بات همهم الوحيد ترك الوطن والرحيل . امامنا اليوم والبيت يحترق وبضعف الامكانيات !!!كيف نطفئ النار!!! ونتحلى بالصبر ونسعى نحو الممكن المنقذ ، هذه جهودنا
•   لتلبية المطالب الحياتية لنهون المصاعب ونزرع الامل في نفوس حائرة بانفراج مقبل
•   مساعينا لدى الجهات المسوولة من اجل تلبية تلك المطالب اسوة بما يمنح للاخرين
•   مساعينا لتوفير الحماية الانية بتنقية بلداتنا من الارهابي الوحشي ليعود شيئ من الاطمئنان الى نفوس ابنائنا وليتريث الاكثر ون في الوطن.
•   مساعينا معا للقيادات في بغداد ومثلها في الاقليم وفي نفس الوقت مع الهيئات الدولية صاحبة المسؤولية ومع قادة الدول مطالبين بحماية دولية لنبقى في بلداتنا كمنطقة آمنة مستغلين الثورة الاعلامية القائمة  والتحرك الدولي نستثيره بأكثر مما هو قائم منتقدين قادة الولايات التحدة وبعض الدول الاوروبية ودول الجوار التي تساعد الارهاب ، إنه صراع مرير وعمل صعب نخوضه في كل مجالاته .
•   حقا كانت هناك تباينات في الاراء وفرقة بين العاملين في مجال السياسة وبين قادة الكنيسة الذين كانت لاقلامكن دور فيها ، لكننا اليوم نلتقي ونلتمس من بعضنا ان تكون خطواتنا منسجمة نحو مطالب مشتركة وننسى الاسلوب المختلف للحلول بل امامناعمل مشترك تهدئة اهلنا بتلية بعض مطالبهم وضمان الامن والاستقرا ودون تأخير العمل لتوفي الحماية الدولية وعدها باسم المنظمات العالمية القائمة ، هذا ما يفعله اخوتكم ان كانوا في الاقليم او في بغداد وكم كتبنا في فترات مختلفة المناخات المفروضة من المراكز القيادية في بغداد والاقليم(نطالب ببيتنا في ارضنا ان آلت الظروف والمستجدات الوطنية فارضة إن كنا ضمن الاقليم او ضمن الاتحاد الفدرالي نطالب به بيتا حرا نحن مسؤولون عن ادرته)وقد ورد هذا في مذكراتنا و ضمن مطالبنا ان الى بغداد او للاقليم . 
إخوتي حيثما كنتم نحن امام اصعب  تجربة يمر بها شعبنا وإن مر بامرمنها تاريخيا قياسا بحجم التضيات البشرية سابقا لكن اليوم أصعب لاننا امام خيارين ، احتفاضنا بوجودنا في الوطن او خسارة الوطن ليصبح تاريخنا واحلامنا واية حقوق نتغنى بها في غربتنا وهي ايضا تتلاشى بعد ان تكون الاجيال القادمة اندمجت مع الوطن الجديد ، الجميع هنا في الوطن إن مختلفين اومتفقين باسلوب النضال من اجل قضيتنا وسط ردود الافعال القلمية التي تنهال لا لتصحح او تنصح انما لتهدم الاخر العامل في اصعب مرحلة وأسوأ صراعات سياسية اقوى من امكانيات اخوتكم في الداخل لكننا ما تركنا بابا الاطرقناه ان في الوطن او في الخارج بوفود ومطالب آنية مرحلية وسط الغيوم السياسية القاتمة والاعظم من طاقاتنا ووجودنا لانها كانت ولا زالت صعبة بالنسبة لمن بيدهم السلطة فكم تتصورون تأثير مكون مثلنا ، كم ناديناكم هلموا واقتحموا الساحة السياسية مع التجمع او مصلحين له او معارضين ، البعض ينبري اليوم ليحاسب مواقف قديمة ، لكم اراء اطرحوها مصلحين لا ناسفين كل العمل والموقف ، هل بإمكانكم ان تمسكوا بأذن اوباما وتقولوا له هلم وكن جديا وفاعلا لانك مسؤول عن أمن العراق بعد ان غيرت نظامه؟ هل بإمكانكم ان تقفوا سدا بوجه تركيا واسعودية وقطرلانها تغذي الارهاب، الامور اكبر منا ومن قادة العراق بسبب سياستهم الخاطئة فكيف تلقون باللائمة على اخوانكم ان اختلفوا اوضعفوا في موقف ما ؟ اليوم بيتنا يحترق لنوقف النار وننقذ ما يمكن انقاذه ومن بعد ذلك نحاسب المقصرين منا ، واقع ابناء شعبنا في في هذه الازمة بل الجريمة الدولية اهون من المكونات التي مدحتم اسلوبها في العمل كم هي خسارة التركمان من الانفس والمال في بلدتهم وكم خسارة اخواننا الايزديين  وكم خسارة الشبك حتى الاسلام الشيعة ، وان كانت تجربة تهجير ابنائنا في الموصل وتضحياتهم مأساة كبرى هزت الرأي العام العالمي الا ان وضعنا افضل من الاخرين لان ابناء بلداتنا عبرو قبل العاصفة ، لانقول هذا لنستكين بل نواصل مسعانا وانتم معنا ، ما سلم من جرائم الارهاب اي مكون في الوطن، انها قضية وطنية وعالمية ونحن نتحرك من خلال هذه المقاييس ، أما الاساءة الى العاملين لدحرهم واخراجهم من الساحة ان سياسيين ام قادة دينين او اي جهة عاملة لا يجدي الان فالفرص قليلة والممكنات صعبة ان تخرجوهم تاركين ساحة الوطن تحت قيادة اقلام ناصحة من الخارج بنما بطش المتصارعين وهم في المسؤولية لا يحل مشاكلهم ولا يصلح اخطائهم فكم تجدي اقلامكم . 




                                                             سعيد شاامايا

صفحات: [1]