عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - يعقوب ميخائيل

صفحات: [1]
1
المنبر الحر / رجل المرحلة ؟!!
« في: 22:28 03/03/2015  »

رجل المرحلة ؟!!

يعقوب ميخائيل

لم يسبق ان حصل رفضا قاطعا من الشارع الرياضي ومعه الاعلام الرياضي ايضا كما يحصل هذه الايام مع المدرب اكرم سلمان الذي جاءت تسميته مؤخرا مدربا للمنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة !
ومع ان هذا الرفض يقابله اشارات الى ان الجمهور ومعه الصحافة ايضا يكنان كل الاحترام والتقدير لشخص السيد سلمان ولتأريخه التدريبي وخبرته الا انهما اي الجمهور والصحافة يجمعان بان التسمية قد جاءت خاطئة وان السيد اكرم سلمان ليس بمقدوره تقديم اي جديد للمنتخب الوطني او ليس برجل المرحلة كما وصفته اغلب عناوين الصحافة ؟!!
وبعيدا عن القبول اوالرفض الحاصل لمجيئ السيد اكرم سلمان على رأس الكادر التدريبي لابد ان نتسأل ايضا .. ياترى من هو (رجل المرحلة) كما جاءت (وصفتنا) الصحافية ؟! .. وهل فعلا هناك مدرب (محلي) اخر بأمكانه ان يحقق (معجزات) غير منتظرة تقود منتخبنا الى نهائيات مونديال موسكو اذا ما اختير بديلا عن اكرم سلمان ؟!!
لانريد ان نقلل من مكانة وامكانيات جميع مدربينا المحليين .. ولكن نعتقد ايضا وهي الحقيقة التي يجب ان ندركها جميعا سواء كجمهور او صحافة وهي .. ، من الصعب المراهنة على اي مدرب محلي اخر يمكنه ان يرتقي بمنتخبنا للمكانة التي تؤهله للمنافسة او بالاحرى التأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة !!
وضمن السياق ذاته  انبرى بالمقابل اكثر من رأي يقول ان التسمية كان يتوجب تحديدها بمدرب (قريب) من الدوري المحلي !! ، وهنا اود التساؤل ايضا .. وماذا عن محاولتنا التعاقد مع لازاروني ؟!! .. فهل كان الاخير (قريبا) من الدوري ؟!! ..
لا نعتقد ان في مثل هذا الطرح .. اي في تسلم احد مدربينا المحليين من  العاملين مع الاندية المحلية هو الاخر حلا لمشكلتنا (المتجددة) مع مدرب المنتخب الوطني .. ، ففي الوقت الذي قامت الدنيا ولم تقعد على اثر تسمية السيد سلمان حتى امتدت المطالبات بالضغط على المسؤولين في وزارة الشباب واللجنة الاولمبية ومعهما اللجنة البرلمانية كي يلعبوا دورا بل في التدخل من اجل الضغط على اتحاد الكرة سعيا وراء التراجع عن قراره .. نقول كنا نتمنى ان يمارس مثل هذا الضغط في سبيل التعاقد مع مدرب اجنبي وتوفير كل السبل التي تجعله قادرا لتولي مهمته مع اسود الرافدين برغم الظروف التي جعلت جميعهم يرفضون تدريب منتخبنا
نعم .. هناك الكثير من المدربين الاجانب وتحديدا من اوربا (الشرقية) سابقا كرومانيا او صربيا وحتى من دول امريكا الجنوبية يتمتعون بأمكانيات تدريبية رفيعة المستوى وبأمكان اقناعهم بالعمل مع منتخبنا اذا ما كان هناك بالفعل (تخطيطا) مبرمجا للتعاقد مع احد من هذه المدربين ولكن ؟!!
 في كل مرة نمضي في مضيعة الوقت !! ، .. وفي كل مرة نهدر المزيد من الجهد هباءا وبالتالي نصبح غير قادرين على توفير ولو الحد الادنى من الجاهزية التي يتوجب توفيرها لمنتخبنا الذي مابرح حقلا لتجارب مدربين (اكل الدهروشرب) من امكانياتهم التي تسببت في اضاعتنا لفرصة التواجد بالمونديال في اكثر من مرة وستكرر في هذه المرة ايضا اذا ما استمرت (الامور) على حالها ؟!!
 
 


2

(اقليم) كرة القدم .. وسماسرة العقود ؟!!
يعقوب ميخائيل
رب سائل يسأل .. معقولة .. ولماذا يريدون الانفصال ؟!! .. وما الغاية او الهدف من هكذا توجه .. هل فعلا سيخدم (الانفصال) الكرة العراقية ؟!! ، ام هناك نيات سيئة مخباة وراء هذا الطلب الذي اصبح اخيرا مرفوضا وبتبرير قانوني ؟!!
اللجنة الاولمبية (قالت) .... ليس بأمكان اتحاد كرة القدم (الانفصال) عن اللجنة الاولمبية !! ، .. لانها اي اللجنة الاولمبية بررت قولها استنادا للقانون .. مشيرة الى ان اللوائح والقوانين لا تجيز ذلك ولايمكن ان يعمل اتحاد الكرة الا تحت (أمرة) اللجنة الاولمبية !!
لا نريد ان ندخل في تفصيلات كثيرة عن القوانين او البنود ولا حتى كيف ولماذا لا تجيز القوانين او ان تجعل الاتحادات الرياضية (تعيش) في وضع (ديمقراطي) يجعلها بعيدا عن (دكتاتورية) اللجنة الاولمبية ؟!!.. ولكن الذي يهمنا في هذا الطرح .. لما هذا الالحاح من اتحاد الكرة من اجل الانفصال عن (غطرسة) اللجنة الاولمبية والعيش في فضاء (الحرية) دون مراقبة او رقيب ؟!!
لربما توصلنا هذه المرة الى بيت القصيد ؟!! ، .. فأتحاد الكرة الذي يعاني حتى هذه اللحظة عن المصادر التي تموله او التي تسَهل من مهمته في الكثير من الامور فكر وبدون (عنان) عن الانفصال (والعيش)  بمعزل عن اللجنة الاولمبية او اي جهة اخرى سواء كانت حكومية او لا .. بغية (التنصل) من الكثير من الالتزامات التي لربما قد وضعته بالسابق في وضع حرج جراء مساءلات  قد تبدأ (بالتحقيقات) ومن ثم تمر  (بالرقابة المالية) ولا تنتهي اخيرا الا في (لجنة النزاهة)؟!!
لا نريد ان نتهم احدا ؟!! ، .. ولا نريد ان ندخل في الكثير من (المعمعات) التي لربما يعتبرها بعض منا هي مجرد محاولات تسقيط او البحث عن دفاتر قديمة قد تكون حتى (مدبلجة) !! ، ولكن واقع الحال او الحقائق لا تشير الا على حقيقة ذلك !! ،   بل بالعكس فان تسديد ما تبقى من مستحقات زيكو انما كان امرا لايمكن السكوت عليه لا في اللجان التحقيقية ولا حتى في ارفع لجان النزاهة ولكنه مر وكما نعرف مرور الكرام بلا مساءلة او تحقيق ؟!!!! ،  .. كما ان دفع المستحقات المتبقية للمدرب الصربي بيتروفيتش جراء فسخ العقد معه جاءت هي الاخرى لتزيد الطين بله بعد ان دفعنا ثمن عقد فاشل لم يستفد منه الا سماسرة العقود اللذين وللاسف يلعبون هم ايضا دورا قذرا في ايذاء الكرة العراقية وهو موضوع سنتطرق اليه في تقارير خاصة مقبلة بل في نيتنا ان نشن حملة اعلامية واسعة النطاق من اجل قطع دابر هذه (المؤامرة) الكبرى التي تحاك ضد الكرة العراقية تحت مسميات مختلفة بل امام انظار (لصوص) محنكين ومخضرمين يحملون يافطات مشبوهة اسمها (وكلاء اعمال)؟!!
لقد طفح الكيل حقا ؟!! .. فاذا كان بعض في اتحاد الكرة ولن نقول جميع اعضاء الاتحاد ينوون (التخلص) بأي طريقة من (مراقبة) اللجنة الاولمبية او الحكومة لتحقيق غايات شخصية مشبوهة وكي يتصرفوا كما يشائوا لغاية في نفس يعقوب فاننا نرفض (قلبا وقالبا) مثل هذا الانفصال الذي لا هدف له سوى تحقيق مصالح شخصية ضيقة او ادخال الكرة العراقية في نفق مظلم ليس اقل وقعا من ذلك النفق الذي يسعى وللاسف المتاجرة به سماسرة العقود ووكلاء الاعمال ؟!!


3
الى اين انتم بنا سائرون ؟!!

يعقوب ميخائيل
مهما حاولت ان اجد تبريرا للاجراء الذي اقدم عليه اتحاد الكرة بتسميته للكابتن يحيى علوان مدربا للمنتخب الاولمبي فلم اكن قادرا على الكشف عن خلفية القرار وما هي الغاية او الهدف منه حتى ان صحت الانباء التي تناقلت في الايام الاخيرة حول هذا الموضوع  والتي تقضي بان الكابتن راضي شنيشل هو الذي طلب ان يتولى علوان مهمة تدريب الاولمبي (بحُجة ) كي تجري عملية التنسيق بصورة اكثر (مطاطية) في ضم اللاعبين بين الاولمبي والوطني ؟!!
واذا توقفنا للحظة عند هذه الانباء سواء كانت شائعات ام اخبار صادقة !! .. نقول .. ولنفترض جدلا ان الكابتن راضي شنيشل قد تقدم بهذا الطلب .. فهل يعقل المرء ان يكون الكابتن يحيى علوان قادرا على (التنسيق) في مهمته الجديدة كمدرب للاولمبي ومستشارا للوطني قبل عملية (التنسيق) التي يتحدثون عنها بين لاعبي الاولمبي والوطني وكما تناقلتها هذه الانباء (غير الرسمية) ؟!!

لماذا نريد من الكابتن يحيى علوان ان يبذر جهده (ويوزعه) بين منتخبين بحيث ينعكس سلبا على عمله سواء في الاولمبي او الوطني ؟!! ، .. لماذا لا نتركه (يتفرغ) للعمل مع المنتخب الوطني .. خصوصا وان منتخبنا الوطني مازال حاليا بلا مدرب .. بل وحتى اذا تم التعاقد مجددا مع الكابتن راضي شنيشل فان الاخير ليس بأمكانه (التفرغ) للمنتخب كونه مرتبطا بنادي قطر .. وان مهمة التدريبات الحالية سيتولاها المدرب (المستشار)  يحيى علوان ومعه نزار اشرف ؟!! ، ام اننا سنبقى مصرين على تكرار  الاخطاء  كي نربك عملنا وبالتالي تنعكس سلبا  على مسيرة اعداد منتخباتنا وجاهزيتهم كما كان شأننا على الدوام ؟!!
الم يكن الاجدر ان يتولى مهمة تدريب المنتخب الاولمبي مدرب اخر من بين مدربينا المحليين اللذين ترددت اسمائهم من بين المرشحين للمهمة .. وهل من صعوبة سيعاني منها مدرب المنتخب الوطني في عملية (التنسيق) او ضم لاعبي الاولمبي اذا ما اوكلت المهمة لمدرب اخر غير يحيى علوان ؟!!
نرجو ان لا يفسر طرحنا بالسوء مرة اخرى .. !! ، فنحن نريد ان تكرس جهود الكابتن يحيى علوان ضمن الكادر التدريبي لمنتخبنا الوطني كمستشار دون جعل عمله مربكا بين الاولمبي والوطني ؟!!
لقد اصبحنا حقا غير قادرا على فك ألالغاز في جميع  مفاصل العمل بالوسط الرياضي !! ، بعد ان اصبحت المفاجأت شبه اليومية تعصف بنا من كل صوب بعد ان تعذر ان يكون (للمنطق)  مكانا في قاموسنا ... فالى اين انتم بنا سائرون ياترى ؟!! 


4

لا تضحكوا على ذقوننا  ؟!!
يعقوب ميخائيل
اذا اردنا ان نتحدث عن مشاركتنا الاسيوية الاخيرة فلايمكن اطلاقا ان نسعى (للموازنة) ان جاز التعبير بين طموح ارتقى للتأهل الى المباراة النهائية .. وبين تبريرات(جاهزة) حتى عند الاخفاق امام الامارات !! .. بحجة ان المنتخب بمجرد وصوله الى المربع الذهبي انما كان انجازا كبيرا لم يكن يتوقعه احدا في ضوء الظروف والاستثناءات وغياب المدرب المحلي من جهة ومن ثم المدرب الاجنبي ونقصد لازاروني (أنظروا الى التبريرات الجاهزة ) !! ،  الذي رفض التعاقد معنا في اللحظة الاخيرة حتى اصبحنا مجبرين ان نوكل المهمة لراضي شنيشل الذي لم يتوان في القبول بالمهمة برغم قساوتها وبرغم حراجة الموقف !!
اذا .. وكما قلنا .. لم نتأهل الى المباراة النهائية بل حتى خسرنا المركز الثالث !! ، فياترى في خضم (التبريرات الجاهزة) .. ماذا لو كنا تأهلنا (لو زرعت ولم تخضر) !! الى المباراة النهائية ؟!!انها حتما (اعجوبة) غير منتظرة وغير متوقعة اطلاقا وقد تحققت ؟!!
.. اما في حالة الاخفاق .. سواء تأهلنا الى المربع الذهبي او حتى خسرنا قبل ذلك امام ايران فان التبريرات ومثلما اسلفنا الذكر قد اعدت .. وكانت جاهزة .. ولا تحتاج سوى الى (سيناريو) كي يتم تقديمها لجمهورنا المسكين  على (طبق من ذهب ) !! ..نعم .. هكذا كانت ستجري الامور وهكذا تصبح (لغة) الحديث بل الاحاديث الصحفية التي لها بداية ولكن دون نهاية (منطقية) ؟!!
 لقدعملنا (بالممكن .. ولم ننس الطموح) !! .. ، وهذا هو قدرنا ؟!! .. ولا تنسوا ان بمجرد وصولنا الى المربع الذهبي انما كان انجازا كبيرا بل (غير متوقعا) ؟!! ، ولا حتى يمكن ان يخطر في بال اي متابع او محلل ولا حتى جمهورنا الكروي ؟!!
هل يعقل المرء ان نستمر في الضحك على عقولنا قبل الضحك على انفسنا ؟!! ، وهل يعقل المرء ان نبقى نبحث عن تبريرات جاهزة حيال اي مشاركة كي (نقشمر) الناس والجمهور بأننا حققنا (انجازات )بل وحتى (معجزات)  تحت طائل تبرير (الظروف الاستثنائية) التي اصبحت قوانة مشروخة ليس اكثر ؟!!
بالله عليكم .. هل هي حقا ظروف استثنائية  ام هو انعدام التخطيط ؟!! ، الذي كان  السبب في كل الذي حصل ويحصل بمنتخبنا حيال اي مشاركة خارجية .. بعد ان اصبحت حالة الطوارئ لا تقترن الا مع منتخبنا دون غيره بين سائر منتخبات العالم قاطبة !!
اذا كنتم تطالبون بأبقاء راضي شنيشل مدربا حتى تصفيات كأس العالم فانكم مخطئون ؟!! ، واذا كنتم تعتقدون ان بمجرد الوصول الى الدور قبل النهائي في بطولة اسيا (انجازا) .. فانتم مخطئون ايضا؟!! .. واذا كنتم تظنون ان راضي شنيشل مع كل احترامنا وتقديرنا لامكانياته وللجهد الذي بذله خلال بطولة اسيا بأنه (المنقذ) للكرة العراقية وهو الذي (سيصنع) امجادها من خلال قيادة المنتخب خلال تصفيات كأس العالم ومن ثم تأهيله الى نهائيات المونديال .. فانتم واهمون ايضا .. ولا يمكن ان تخدم هذه (العواطف) منتخبنا الذي اصبح بأمس الحاجة الى مدرب متمكن اجنبي .. ولكن اجنبي من طراز كبير .. يستطيع ان يستثمر طاقات لاعبيه بالشكل الصحيح بحيث (يبني) منتخبا يكون فعلا قادرا على مقارعة كبار المنتخبات في العالم
الحقيقة التي لا يمكن ان تغيب عن بالنا بغض النظر عن (عواطف الانجاز) المتحقق في اسيا اوتلك التي يروجها البعض وكأنها بضاعة يمكن تسويقها للجمهور مفادها ان التأهل الى الدور قبل النهائي انما طوى صفحة بطولة الخليج أو بدأ بصفحة جديدة مع المنتخب انما هي افتراءات غريبة لا تمت للحقيقة بصلة .. في الوقت الذي يعجز هذا البعض عن تفسير اسباب ذلك الفارق غير الطبيعي الذي طغى على مستوى ادائنا من مباراة لاخرى ؟!! .. كما لم يفسرنا هذا البعض من ان الفوز الذي حققناه على ايران انما لم يكن يتحقق لولا حالة الطرد التي حصلت مع المنتخب الايراني في الوقت الذي استطاع الاخير ان يجارينا بعشرة لاعبين لحين جاء وقت حسم نتيجة المباراة بفارق ركلات الجزاء الترجيحية ؟!! ، كما لم يفسر لنا هذا البعض افتراضا .... ماذا لو ان ايران لعبت مع كوريا في الدور قبل النهائي ؟!! .. الم يكن باستطاعتها التغلب على الفريق الكوري الذي ظهر ليس فقط متوجسا بل مرتعشا منذ اللحظة الاولى لمباراته معنا ؟ !! ، بينما وقف لاعبونا عاجزين عن مجاراته بلا ادنى مبرر والادهى من ذلك انه جاء بعد ذلك ليمطر مرمانا بهدفين امام (مرى ومسمع)  مدافعينا (الاشاوس) وحارسهم الذي ظهر مهزوزا واصبح بحاجة للكثيرسواء (جلال او محمدحميد)  كي يستعيد مستواهما الحقيقي ويعيدوا لنا ذكريات نور صبري .. ومحمد كاصد .. نعم كاصد الذي اصبح ضرورة ملحة ؟!!
 لانريد ان نلوم احدا بقدر ان نلوم انفسنا في كل مرة لاننا حقا  المقصرون بأتجاه المنتخب ؟!!.. اما موضوع الكابتن راضي شنيشل فنعتقد انه قدم كل ما بوسعه ويشكر على جهده وعلى قبوله للمهمة التي وللحقيقة لم يكن لدينا بديلا عنه في تلك الحالة الاستثنائية والحرجة التي مر بها منتخبنا ؟!! ، .. أما بعد ؟!! .. أي بعد ان انتهت بطولة اسيا (ولله الحمد) طوينا معها (كما روج عنها في الايام القليلة الماضية) طوينا معها صفحة الخليج (المشؤومة ) .. نتمنى نحن (العبد الفقير)صحافة وجمهور ان (يفكر) الاخوة في اتحاد كرة القدم ولو (لمرة واحدة) .. يفكروا بما يمكن ان يخدم كرة القدم العراقية ومستقبلها وتحديدا تهيئتها لتصفيات كأس العالم المقبلة ؟!!
قد ينفع الكابتن راضي شنيشل للعمل مع مدرب اجنبي (كمساعد) شريطة ان يتم اختيار مدرب اجنبي من طراز رفيع المستوى يوازي بقدراته وامكانياته مستوى المنتخب العراقي .. ولكن هل سيرضى السيد شنيشل بمثل هذه المهمة ؟!!
لا بأس ايضا ان يصار الى الافادة من قدرات (المستشارين) !!، .. يحيى علوان ونزار اشرف .. نعم لا بأس ان يعملان هما ايضا مع مدرب اجنبي ولكن كما اشرنا شريطة ان يكون مدربا من طراز المدربين العالميين وليس على شاكلة (بيتروفيتش) ؟!! .. فيكفي ماعانيناه؟!!
 اخيرا وليس اخرا .. يجب ان نقر بأن حراس المرمى كانوا في اسوء حالة خلال بطولة اسيا .. وهو دليل على ان المدرب (الاسبق) عبد الكريم ناعم قد ترك فراغا كبيرا بين الكادر التدريبي  !! ، بينما لم نر  المرمى العراقي يعاني من (فراغ) وتواضع بالمستوى طيلة الفترة التي اشرف عليها ناعم على تدريب (حراسنا)  .. فياترى ماذا حصل بمجرد قدوم عماد هاشم ؟!!


5
الفوز لايطغي على العيوب ؟!!

يعقوب ميخائيل

مازال جمهورنا يعيش نشوة الفوز على المنتخب الاردني في اول مباراة لعبها منتخبنا في بطولة اسيا .. وبقدر اهمية الفوز الذي تحقق خصوصا انه قطع نصف بطاقة التأهل الى الى الدور الثاني ان صح (التفاؤل) !! ،  لان كسب النقاط الثلاث في اول مباراة كان في غاية الاهمية ، ولكن بالمقابل يجب ان لا تنسينا النقاط الثلاث او بالاحرى الفوز الكثير من العيوب التي افرزها اداؤنا بالمباراة ! .. ،  لان الفوز لا يمكن ان يطغي  على العيوب وعلى السلبيات التي رافقت الاداء وبالذات في شوط المباراة الاول الذي لم يقدم فيه منتخبنا ولو الحد الادنى من المستوى الذي طالما كان منتظرا منه ، خصوصا بعد سلسلة مباريات تجريبية  ودية لعبها مع كادره التدريبي الجديد والاكثر من ذلك ان التشكيلة التي زج بها المدرب راضي شنيشل كانت هي الاخرى غير مقنعة وانعكست بشكل كبير على اداء المنتخب في الشوط الاول ..!!
لم نر مبررا ابدا ان يتم ابقاء اربعة لاعبين !! ..،  نعم اربعة لاعبين متميزين وهم علي عدنان وجستن ميرام واحمد ياسين واسامة رشيد .. يتم ابقاءهم اسيري دكة الاحتياط دون اشراك بعضهم على اقل تقدير منذ بداية المباراة او مع تواصل دقائق الشوط الاول 
واذا كانت لدى المدرب قناعات خاصة حول عملية زج اللاعبين وتحديدا اللذين اسلفنا ذكرهم الا ان المستوى الذي كشف عنه المنتخب خلال الشوط الاول اكد بما لايقبل الشك ان حسابات شنيشل لم تكن دقيقة اطلاقا لان اي تقدم لوكان قد حصل للمنتخب الاردني خلال الشوط الاول لدفعنا على اثره الثمن غاليا ولكن للحقيقة نقول .. لقد "وقف الحظ" بجانبنا اضافة الى ان المنتخب الاردني هو الاخر عانى من اداء فقير ولم نر في مستوى ادائه  ما سبق ان شاهدناه من قبل خلال تصفيات كأس العالم 2014 !!
لن ننكر ايضا ان مستوى منتخبنا تغير في شوط المباراة الثاني وتحديدا بعد اشراك جستن ميرام واحمد ياسين وكيف تمكنا من قلب موازين القوى في المباراة لصالح منتخبنا حتى توفرت الفرصة الذهبية للمتألق ياسر قاسم الذي تمكن ومن مجهود فردي تسجيل هدف الفوز الوحيد بالمباراة !!
لقد فزنا بصعوبة على الاردن ..ومهمتنا المقبلة مع اليابان لن تكون سهلة ابدا وهو امر يعرفه كادرنا التدريبي (جملة وتفصيلا) !! ، ولابد ان (يتعامل) مع مباراتنا المرتقبة (بحسابات) مختلفة كليا عن تلك التي بدأ بها مباراتنا مع الاردن !! .. وهنا نجد من الضرورة التذكير والقول اننا في الوقت الذي نكن  كل الاحترام للكابتن يونس محمود لما قدمه ومازال للمنتخب ولكن برغم ما يقال ان وجوده له دافع معنوي ايجابي لدى لاعبينا وبالمقابل تأثير سلبي على الفريق الخصم الا اننا لانرى في مثل هذا القول اي خطوة ايجابية نحو منح لاعبينا الاخرين الثقة التي يفترض ان يتمتعوا بها وهم يؤدون ادوارهم وواجباتهم في الساحة !!
نعم .. من الممكن (استعمال) قدرات يونس محمود كورقة رابحة تبعا لظروف المباراة !! .. لان ما لمسناه في مباراة الاردن تحديدا وجدنا ان (ابا ذنون) ظل مراقبا  من قبل اكثر من لاعب اردني ولم يكن بأستطاعته توفير ثغرات في دفاع الخصم حتى ايقن كادرنا التدريبي ان لامفر من اجراء تغيير فوري اذا ما كنا نبحث بالفعل عن تغيير في نتيجة المباراة !!!..
ان المراهنة على الوجوه الشابة في صفوف المنتخب اصبحت في غاية الاهمية اذا كان كادرنا التدريبي يبحث عن (بناء) منتخب جديد!! .. فالتشكيلة اذا ما ظلت تفتقر الى خدمات علي عدنان وجستن ميرام واحمد ياسين واسامة رشيد .. فياترى عن اي تغيير او (بناء) منتخب جديد نتحدث .. او تتحدثون ايها السادة  ؟!!!
ان تحديد مكامن القوة والضعف وبالذات قبل مباراتنا المرتقبة مع اليابان تبقى في غاية الاهمية ونرجو ان لا يفسرها بعض من عشاق المنتخب بأنها محاولة للنيل من المنتخب .. بل بالعكس فكلما استطعنا تشخيص الاخطاء حتى في حالات الفوزكلما  نكون قادرين على تقويم مسيرة المنتخب في البطولة التي نتمنى ان يكون منتخبنا فيها قادرا على التأهل للدور الثاني كخطوة اولى نحو استمراره في المنافسة

6
انطقوا .. ولو (كفرا) ؟!!
يعقوب ميخائيل
لااعرف كيف ابدأ الحديث عن التبريرات والحجج واوهام التقشف .. نعم  (التقشف) والتي ادت اخيرا الى اغفال دور الصحفي وعدم اشراكه ضمن وفدنا المشارك في نهائيات اسيا .. تصوروا ايها الاخوة .. دولة بحجم العراق تشارك في نهائيات اسيا .. وبدلا ان تبعث ببعثة صحفية كبيرة ترافق المنتخب .. تقف عاجزة عن ايفاد ولو صحفي واحد (وهو اضعف الايمان)  كي يتولى تغطية وقائع اهم بطولة قارية يشارك فيها منتخبنا !!
هذا يقول .. والاخر يصرح .. والثالث يأسف .. اما رابعهم .. فكان يتمنى !! .. نعم فالسيد رئيس اتحاد الكرة الملا مسعود جاء تصريحه الاخير بعد كل هذه (الهالة) من  التبريرات التي (لا تشبع ولا تسمن من جوع) .. بأنه تمنى ان يكون صحفيا ضمن الوفد ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه (كما تعرفون) ؟!!
وهل من مهزلة اكثر من التي حصلت ؟!!.. .. اللجنة الاولمبية من جهة !!ووزارة الشباب من جهة اخرى ومعهما اتحاد الكرة طبعا !!.. وكل جهة  تحاول ان تبرر او تطل علينا بتصريح (دبلوماسي) سعيا وراء تبرئة ذمتها من الذي حصل ؟!!  ، حول عدم ايفاد ومثلما قلنا ولو صحفي واحد الى بطولة اسيا بحجة التقشف الذي لم يقع الا (براس) الصحفي ؟!!
(قصة)..  قد تبدو جديدة لدى البعض .. ولكنها باتت (مهزلة المهازل) ومعروفة لدى غالبية المتابعين من وسطنا الرياضي والكروي منه تحديدا !!
.. وهل تعلموا احبة القراء ان عدد الاداريين اللذين يرافقون المنتخب الى استراليا لا يعد ولا يحصى !!   ، .. بدءأ  برئيس الوفد ومرورا بنائبه ومن ثم مسؤول العلاقات  (والنائب الثاني لمسؤول العلاقات) !! ، .. ومن ثم المشرف على المنتخب (ومساعد) المشرف !! ، ومن بعدهم المستشار.. ليس المستشار الفني كما انتم واهمون !!!! ، لا ابدا .. فهناك منصب جديد استحدثه اتحاد الكرة .. وهو مستشار المنتخب لشؤون (الامن القومي) ؟!!
(كتيبة) من الموفدين لا تعد ولا تحصى لم يشملها (التقشف) !،  ولكن .. (المكرود) الصحفي .. قامت الدنيا ولم تقعد من اجل ايفاده وبالتالي قرر السادة (المسؤولون) ان مشاركة الصحفي سيؤثر على التقشف ومن ثم سيتطلب منا ان نقطع (البطاقة التموينية ) عن المواطنين لسنوات عديدة كي (نعوّض) عن هذا التقشف ؟!!
كي لانطول الحديث او ندخل في ذات الخدع (لا سامح الله) التي يحاول ان يصطنعها اتحاد الكرة او اللجنة الاولمبية بمختلف (الدمى) التي يمثلونها !! ، او حتى وزارة الشباب ايضا التي نتمنى ان لاتأخذ (طابع) التبريرات منفذا للتغطية على الاخطاء التي تحصل لدى (نظيراتها) من المؤسسات الاخرى كاللجنة الاولمبية او اتحاد الكرة بحجة ردم (الهوى) بينها وبين هذه المؤسسات !! .. نقول  ان صحافتنا الرياضية لا يمكن ان تبقى بهذا الحال .. لا نريد  منة من رعد حمودي او الملا عبد الخالق !! ، نحن امام مسؤولية كبيرة .. وان المشاركة الصحفية في بطولة اسيا انما هو استحقاق وطني ومسؤولية لا يحتملان (التملق) او المراوغة لهذه (الشخصية) المزيفة او تلك  في وسطنا الرياضي حتى ان كانت في اعلى الهرم سواء اللجنة الاولمبية او اتحاد كرة القدم !! .....
 الموفد الصحفي .. لا يذهب الى استراليا .. كي يتابع اعضاء اتحاد الكرة اللذين تعدوا (الرقم القياسي) .. اين (ينامون) او (يستيقضون) .. أو في  اي ناد ليلي يسهرون .. كما (يعتقدون) واهمين!!  .. انما يذهب لاداء مهامه  الوطنية وواجبه الاعلامي الذي تفرضه عليه المسؤوليه في تغطية وقائع البطولة والتي ينتظرها منه الملايين من الجمهور والمتابعين ؟!!
عيب والله .. ان توفدوا (رتل)  من (اعضائكم) الى استراليا بصفة (اداريين) .. ولا يجيد احدهم التحدث باللغة الانكليزية !!! .. (نعم .. خمسة او ستة من اعضاء اتحاد كرة القدم العراقي يتواجدون في استراليا  .. ولا احد منهم يتحدث الانكليزية .. ياترى كيف وبأي لغة ستتحدثون مع الوفود المشاركة .. لربما (بالهندي ) ؟!!
الى نقابة الصحفيين .. مع التحية ؟
في الوقت الذي نكرر اسفنا حول عدم اشراك الصحافة في بطولة اسيا فاننا نضع هذا الاغفال امام نقابة الصحفيين العراقيين ورئيسها تحديدا السيد مؤيد اللامي .. لان موضوع اغفال دور الصحافة وعدم اشراكها في بطولة اسيا حالة لم تحصل للمرة الاولى بل كثيرا ما تكررت ولن تكون الاخيرة حتما !!  .. ولذلك فاننا ومثلما سبق القول ان ايفاد الصحفي ليس منة لا من رئيس اللجنة الاولمبية ولا من رئيس اتحاد الكرة ولا حتى وزارة الشباب !!.. وانما هو استحقاق وطني يفرضه الواجب ولابد من الارتقاء لمسؤوليته .. ولهذا نطالب من هذا المنبر الاعلامي فك ارتباط ايفادات الصحفيين بالمؤسسات الرياضية التي وللاسف مازالت لاتعي اهمية ودور الصحافة  .. والسعي بكل جهد لربط هذه الايفادات بل نقابة الصحفيين بمجملها بمجلس النواب او رئاسة الوزراء او اي جهة حكومية اخرى تعي وتحترم دور واهمية الصحافة في المجتمع  وليس في الرياضة فحسب .. والله من وراء القصد !


7

(الطائر) لازاروني .. فرحة لم تدم؟!!

يعقوب ميخائيل
لازاروني .. الاسم الذي استحوذ اسمه على كل وسائلنا الاعلامية خلال الايام القليلة الماضية  بحيث اصبح كل منا ومن خلال هذه (الضجة) الاعلامية التي اقترنت بموعد وصوله الى اربيل ومن ثم (طيارانه) الى بغداد وانهاء اجراءات عقده والمباشرة(مباشرة) بالتدريب استعدادا لبطولة اسيا !! .. نقول اصبح كل منا يتصور ان الامر قد حسم وماهي الا (سويعات) حتى يباشر (المحروس) لازاروني بمهمته .. حتى جاءت (الصفعة) عندما علمنا ان المباحثات مع المدرب البرازيلي قد فشلت وان (الصفقة) لم تتم .. وان الفرحة هي الاخرى لم تدم؟!!
في حقيقة الامر لم يكن قرار رفض لازاروني العمل في بغداد مستغربا برغم  وكما قلنا كل الضجة الاعلامية التي اقترنت بموعد وصوله الى اربيل ومن ثم بغداد ، والتي كانت توحي للمتابع ان لازاروني قد وافق مبدئيا على كل الشروط بضمنها طبعا العمل في بغداد !! ،  وان اتحاد الكرة من جهته لم يقع بل لم يكرر ذات الخطأ الذي ارتكبه من قبل في عقده مع البرازيلي زيكو حول الموضوع نفسه اي العمل في بغداد !!.. ولكن الغرابة تكمن في سرعة انهيار وفشل المباحثات بين الطرفين اي بين لازاروني واتحاد الكرة والتي اكدت بما لايقبل الشك ان موضوع العمل مع المنتخب في بغداد لم يكن مطروحا اصلا حتى جاء رفضه من قبل المدرب اسرع من سرعة البرق !!
ليس سهلا وفي هذه الظروف تحديدا التعاقد اوبالاحرى فرض شرط تدريب المنتخب في بغداد على مدرب اجنبي !!.. كما ان فشل تجربتنا مع المدرب زيكو حول هذا الموضوع لايمكن ان تكون  المقياس او نعتبرها معيارا او شرطا كلما اردنا التعاقد مع اي مدرب اجنبي جديد !!  لا ابدا .. التشنج وفرض شروط قد يراها المقابل اي المدرب الاجنبي لربما قاسية قد تزيد من مهمة تعاقداتنا مع المدربين الاجانب تعقيدا !!.. فالمسالة وكما قلنا تحتاج للمزيد من المرونة برغم ان مثل هذا الطرح قد لايتفق حوله معي الكثير من الاحبة القراء !!.. ولكن ظروفنا الحالية وكما هو معروف للجميع تختلف .. ولذلك اذا اردنا وتبعا لهذه الظروف ان نبرم تعاقدات مع مدربين خصوصا من هم يتمتعون بامكانيات وقدرات تدريبية على مستوى عال وليس على شاكلة (بيتروفيتش) طبعا!! ، فعلينا توفير بعض الشروط التي تسهم في انجاح هذه التعاقدات ومنها في هذا الصدد تحديدا (تبادل) التدريبات او اجرائها مشتركة بين العاصمة بغداد ومدينة اربيل وكذلك الحال الاتفاق على صيغة مقبولة في تواجد المدرب ومتابعة الدوري سواء في بغداد او المحافظات  للكشف عن المزيد من اللاعبين اللذين بالامكان ضمهم الى تشكيلة المنتخب !!
لقد انهارت مباحثاتنا مع لازاروني ولكن لايعني انها نهاية العالم !! ، برغم حاجتنا الماسة لمدرب يتولى تدريب المنتخب الذي بات الوقت يدركه ولابأس ان نعجل في عملية اعارة راضي شنيشل لاننا من الصعب توفير بديل في هذا الوقت بالذات كمدرب طوارئ وهو امر اعتدنا عليه بأستمرار وليس جديدا ؟!! ، ولكن نبقى نتأمل ان تكون بطولة اسيا المقبلة هي خاتمة لجوئنا الى مدربين طوارئ في (الاوقات العصيبة) عسى ان  نبدأ بعدها  العمل وفق منظور (الاستراتيجية) .. ولكن استراتيجية (الاحلام) طبعا وليس الحقيقة ؟!!

8

يعقوب ميخائيل

لم تكن نتيجة مباراتنا مع منتخب الامارات مفاجأة لدى الغالبية من  متابعي وعشاق المنتخب العراقي ! ، فالخسارة كانت متوقعة ولم نكن ننتظر ان يتحقق المستحيل برغم ان المستحيل امرا واردا في كرة القدم !، ولكن نستطيع القول  ان الظروف التي احاطت بالمنتخب بشكل عام حيال هذه المشاركة جعلتنا غير متفائلين الى حد كبير بل بعيدين جدا عن التأمل بأمكانية الفوزعلى الامارات اولا خصوصا في غياب بعض اللاعبين الاسايين في التشكيلة ومن ثم ارتباط هذه التأهل بحدوث تغييرات او بالاحرى مفاجأت في نتائج الفرق الاخرى لاسيما  وان فرصة تأهل منتخبنا لم تكن تتحقق من خلال الفوزعلى الامارات فقط وانما (ارتبطت) بنتيجة مباراة عمان والكويت ايضا وتحديدا كان يتوجب ان تخسر او تتعادل عمان مع الكويت!!  . بينما جاءت النتيجة عكسية تماما حيث نجح المنتخب العماني في تحقيق فوزمتميزمن خلال تفوقه على المنتخب الكويتي بخمسة اهداف نظيفة ودون مقابل !!
    اخفاقنا في بطولة الخليج بل وخروجنا منذ الادوار التمهيدية ولد ردود فعل غاضبة في الوسط الرياضي العراقي عامة والكروي خاصة . وبدأت (السيوف) تشهر بوجه المدرب بأعتباره المسؤول الاول والاخير (شاء ام ابى)عن نتائج المنتخب لاسيما عندما يكون الاخفاق هو (العنوان) الرئيسي للمنتخب ؟!!
من الخطأ ان نتعامل مع الحدث الذي حصل في الخليج اي مع الاخفاق في هذه البطولة بتسرع  . ومن الخطأ ايضا ان نلقي اللوم على المدرب ونبرء الجهات الاخرى !!..وفي مقدمتها اتحاد الكرة الذي بات اعضاؤه (يتفننون) في التصريحات وبمزاجية غير مسبوقة كشفوا من خلالها ان اعضاء الاتحاد قد تقاسموا الى (معسكرين) . معسكر مؤيد لحكيم شاكر . واخر رافضا له . وكأن التعاطي مع مهمة  المنتخب هي الاخرى مجرد (مزاجيات) لاتختلف عن غيرها من (الملفات) الكروية التي لاتؤكد سوى ان التخبط والارتجالية هو شعارنا ومسألة (تقييم) المدرب انما هي الاخرى ترتبط (بالعلاقات) وبـ قضية (يعجبني .. وما يعجبني) ؟!!
الطاولة المستديرة ومناقشة ماحصل في بطولة الخليج هي افضل الحلول . ولكن بشرط ان تفرض المصارحة (نفسها) على هذه الطاولة !! ، وهذه المصارحة تكمن اولا في عملية ضم اللاعبين الى المنتخب .. لقد اثبتت الوقائع ان المدرب وقع في اخطاء كثيرة عندما ضم لاعبين هم لايستحقون اللعب في تشكيلة المنتخب!!
ليس معقولا ان يبقى المنتخب العراقي (يعتمد) على لاعبين في اعمار لا تؤهلها للعب في صفوف المنتخب بينما نغض النظر عن مواهب شابة حتى ان كانت دون المستوى ولكن بالامكان تطوير قدراتها الفنية تدريجيا ووفق استراتيجية عمل فنية !!
وفي هذا الاطار أي في سياق الحديث عن (العمل الفني) !! ، ياترى الى أي مدى يمكن تفعيل دور اللجنة الفنية في الاتحاد؟!! . .او بالاحرى السنا بحاجة الى لجنة استشارية تعطي المشورة للمدرب عن امكانية (هذا اللاعب او ذاك) من اجل ضمه الى المنتخب . ام ان هذه اللجان ونقصد سواء الفنية او المدربين او المنتخبات وحتى المستشارين قد اصبحت مجرد حبر على ورق لاتصلح سوى لـ (كلام الجرايد) ؟!!
(التغيير) الذي يتحدث عنه البعض بل لربما الغالبية وفي هذا الوقت الحرج بالذات سوف لن يجدي نفعا !!. بل والاكثر من ذلك فان الحقيقة الاخرى التي يجب ان لاتغيب عن بالنا هي ان ظروف هذه البطولة لم تخدمنا برغم كل السلبيات التي احاطت بها مشاركتنا . وهذه الظروف ابتدأـت تحديدا منذ مباراتنا الاولى التي غُدرنا بها بقرار تحكيمي ادى الى حصول (الكارثة) في الوقت القاتل !!.فأهدرنا ثلاث نقاط كنا نستحقها وكانت تجعل من موقفنا ونتائجنا حديث اخرعن البطولة ؟!!
اذا لا بأس ان نتريث ونتعامل مع الاخفاق الذي حصل في بطولة الخليج (بهدوء) !! ،  وبعقلية (متفتحة) فالوقت حرج جدا ولدينا مشاركة اهم بكثير من بطولة الخليج !! ، وعلينا دعم المنتخب والمدرب مع ضرورة (التفكير) بالوصول الى التشكيلة المثالية التي تسهم بالفعل في تمثيلنا خير تمثيل في البطولة الاسيوية المرتقبة ؟!!.

9
المنبر الحر / مباراة الغد ؟!!
« في: 06:41 20/11/2014  »

يعقوب ميخائيل

خيبة امل كبيرة اصابت الشارع الرياضي العراقي وهو يتابع مستوى اداء او بالاحرى النتائج التي الت اليها مباراتي منتخبنا مع الكويت وعمان ، حتى اصبحنا نتسائل انفسنا وبغرابة كبيرة . ياترى ما الذي حل بمنتخبنا ؟!! ، وهل يعقل المرء ان نكون نحن (منتخب العراق) قد اصبحنا غير قادرين على مجاراة معظم ان لم نقل جميع المنتخبات الخليجية وبضمنها طبعا منتخب (اليمن السعيد) ؟!!
شخصيا استطيع ان اقر بان منتخب اليمن برغم انه ليس في مجموعتنا !!، قد فاق ليس منتخبنا فحسب وانما جميع المنتخبات الخليجية المشاركة بالبطولة . قد فاق عليهم في التخطيط وبشكل غير متوقع البتة بدليل انه يقدم (اليوم) اروع مستوى يدلل على حسن التخطيط والبرمجة التي باتت تحتاجها جميع المنتخبات الخليجية وفي مقدمتها المنتخب العراقي الذي خيب امال جماهيره اثر مستواه المتواضع والذي يؤكد يوم بعد اخر ان الكرة العراقية مازالت بعيدة كل البعد عن التطور الذي كان يفترض ان ترتقي اليه بينما ظلت اسيرة التخبط اولا ومن ثم التعنت غير المبرر الذي مازال يتزمت به الكادر الفني المشرف على المنتخب عندما يصر على ابعاد بل عدم الاعتراف بقدرات لاعبينا المغتربين وكأن العراقيين اللذين شاءت ظروفهم على الهجرة قد اصبحوا بل باتوا ينتمون لكوكب اخر وليسوا عراقيون بل يستحقون كل مشاعر الاحترام لاسيما عندما يصرون على تمثيل الوطن بيد ان تمثيل منتخبات البلدان التي يقطنونها هي في متناول اليد مضافا لها الاغراءات المالية التي لربما تسيل لعاب الكثيرين اللذين باعوا في هذا الزمن الارعن . باعوا ليس فقط الاوطان وانما حتى الضمير من اجل حفنة دولارات قذرة ؟!!
اليمن .. لم تكن التجربة النموذجية الوحيدة التي اجبرتنا على الحديث عن مستوى منتخبها وما يقدمه من اداء في هذه البطولة التي تؤكد يوم بعد اخر ان الافتخار بأزمان الماضي لم يعد ينفع بل اصبح حقا جزءا من الماضي ولا يمكن ان نبني عليه امال طالما بل اذا كنا بالفعل نتطلع لمستقبل افضل للكرة ​​الخليجية عامة والعراقية خاصة !!
لم نر مستوى مقنع لللاعبينا جميعا .. بأستثناء احمد ياسين وجستن ميرام . والاخير (بالمناسبة) لم يشترك ولو في وحدة تدريبية واحدة مع المنتخب كونه التحق قبل يوم واحد فقط من انطلاق البطولة واثبت بلا ما لايقبل الشك انه استحق اللعب في تشكيلة المنتخب ومعه ايضا احمد ياسين الذي وللاسف كان (مشواره) مع المنتخب يخضع للمد والجزر دون مبرر بينما هو الاحق لان يكون على الدوام بين التشكيلة الاساسية؟!!
لسنامتفائلون  بما يمكن ان يحققه المنتخب ليس فقط في مباراة الغذ مع الامارات وانما حتى ان شاءت الظروف او تحققت المفاجأ’ ة غير المتوقعة وتأهل منتخبنا .. لسنا متفائلون البتة لان مستوى منتخبنا اصبح غير مقنعا واننا على دراية ن الاخفاق في هذه البطولة قد اصبح واقعا حقيقيا ولذلك يجب ان نتقبله كدرس ونستفيد منه كي لا يتكرر في بطولة اسيا المرتقبة ؟!!
بالامس القريب اشاد جميعنا بتجربة منتخب الجزائر الرائعة .. تجربته في مونديال البرازيل 2014.... نعم ..  قدم الجزائريون مستوى قمة في الروعة . وان التشكيلة مثلت ليس باغلبيتها وانما بكامل صفوفها . لاعبون جزائريون من مختلف بلاد الاغتراب  اصروا بل كانوا خير سفراء للكرة الجزائرية في المونديال برغم عدم تأهلهم ؟!!
ياترى ما الضير ان نخطو خطوة الجزائر.. او نستفيد من تجربتها ؟!!.. أم  اننا سنظل كما اعتدنا (محرومين) من التجارب الناجحة بل نصر على تكرار (سيناريوهات) التجارب الفاشلة .. وكأننا لانريد اللحاق بركب التطور مع (سبق الاصرار والترصد)؟


10
لا يعملون الا من اجل المناصب
.. احمد راضي نموذجا ؟!!
يعقوب ميخائيل
في الوقت الذي يحتاج العراق وشعبه الى كل وسائل التضحية ونكران الذات خصوصا في خضم الظروف التي يعيشها حاليا يطل علينا وللاسف الشديد بعض من رياضيينا بل نجومنا اللذين كنا نقيم الدنيا ولا نقعدها من اجل الهتاف والتمجيد بأسمائهم التي كانت يومها تستحق ذلك التمجيد والاطراء لما قدمته من خدمة وابداع في الملاعب العراقية  والذي تجلى بأروع الانتصارات للكرة العراقية عبر تمثيلها لمنتخباتنا الوطنية في ارقى وارفع البطولات الدولية . .نقول تطل علينا (اليوم) وكأنها تعيش في جزر (الواق واق) لا ناقة لها ولا جمل بما حصل ويحصل في هذا البلد !! ، وبدلا من ان تتحدث هذه (الشخصيات) عن اسباب او طروحات منطقية من شأنها تطوير الرياضة العراقية عامة وكرة القدم خاصة . نراها وللاسف الشديد تتشبث من خلال احاديثها حول كيفية الحصول على المناصب والمكاسب الادارية . وكأننا اصبحنا في كل مجالات الحياة  وليس في المجال الرياضي فحسب لانطيق العمل الا بمنصب؟!!  .. واي منصب .. رفيع المستوى يبدأ بوكيل الوزارة وليس أقل رفعة منه ؟!!
جميعنا يتحدث عن تطوير الكرة العراقية وكلنا يبدي حرصه على التضحية بالغالي والنفيس من اجل الكرة العراقية ومستقبلها ؟!! ، ولكن في حقيقة الامر ان كل هذا الكلام الذي يصدر من بعض من (نجومنا) السابقين انما هو هراء وخداع للنفس قبل ان يكون مخادعة الاخرين ومنهم تحديدا الجمهور الرياضي الذي ومثلما اسلفنا الذكر كان قد صفق يوما لهؤلاء النجوم لكنهم اليوم يخذلوننا (بمطامعهم ) .. ،  أسف بمطالبهم الشخصية التي اصبح من خلالها همهم الوحيد هو المنصب وكيفية الاستحواذ على (الكرسي ) !!  .. اما الرياضة العراقية او كرتها فلتذهب الى الجحيم ؟!!
وقبل اختم سطور هذه المقالة الرياضية المتواضعة اتوجه بسؤال متواضع ايضا للكابتن احمد راضي الذي كان بالامس القريب عضوا في لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب العراقي .. ماذا قدمت للكرة العراقية في حينها (ياسيادة النائب)!! ،  اي عندما كنت عضوا في مجلس النواب كي تعود لنا اليوم و(بحلةجديدة) كي تقول ان هناك عناصر كثيرة لعبت دورا في ابعادي عن (منصب) وكيل وزارة الشباب؟!!  . تصوروا ايها الاخوة .. الجميع يستقتل من اجل المناصب فقط!! .. ولا هدف او هم غير (الكرسي) .. ألم يكن الاجدر بك .. عزيزي الكابتن احمد راضي ان تقدم لنا دراسة حول كيفية تطوير منتخباتنا الوطنية؟!! ،  اوفي اعداد مدربينا الشباب وتأهيلهم لتدريب الاندية او المنتخبات او  اي شيء اخر مشابه يخدم الكرة العراقية بدلا من الاصرا ر او هذا التهافت من اجل منصب لا (يشتريه) الرياضيون العراقيون ولو بـ (عانه) ؟!!نعم بـ (عانة) ولا حتى بخمسة فلوس ؟!!...
ملحوظة... (عانة) عملة عراقية قديمة قيمتها اربعة فلوس وليس حتى خمسة فلوس ؟!!!
 


11
من وحي المونديال .
وللكرة .. اسرار ؟!!
يعقوب ميخائيل
* واخيرا وضع المنتخب الالماني حدا لتطلعات الارجنتينيين بعد ان خطف كأس العالم للمرة الرابعة في تأريخيه .. وقد سجل المنتخب الالماني قصب السبق في المباراة النهائية قبل سبع دقائق فقط من نهاية الوقت الاضافي الثاني كحالة اصبحت مكررة في المونديال وهي تسجيل هدف التفوق قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة بحيث لم تقتصر على مباريات الادوار التمهيدية بل امتدت لتكن هذه الدقائق اي الدقائق الاخيرة هي الحكم الفيصل في تحديد هوية بطل كأس العالم ايضا !!
ان حسم نتيجة المباراة النهائية بوقتها الاضافي جاء افضل بكثير من حسمها بركلات الترجيح حتما ؟!!
*
قبل ان يخوض المنتخب الارجنتيني المباراة النهائية فان مدربه سابيلا كان قد قرر ترك الفريق حيث قال انه سيغادر ويترك مهمته لمدرب اخر  مهما الت اليها نتيجة المباراة النهائية وان نهائي المونديال هي المباراة الاخيرة التي تجمعه مع المنتخب الارجنتيني .. وللحقيقة فان مدرب منتخب الارجنتين سابيلا قد نجح وبتفوق كبير في قيادة التانكو الى المباراة النهائية وهو بحد ذاته يعد انجازا كبيرا للكرة الارجنتينية التي غابت عن طرفي نهائي المونديال ل24 عاما .. نقول برغم النجاح الكبير الذي حققه هذا المدرب مع منتخب الارجنتين الا انه على مايبدو ايقن بانه حقق افضل مايمكن مع فريقه وليس بأمكانه تقديم المزيد ولذلك قرر المغادرة!! .. بعكس المدرب البرازيلي سكولاري الذي برغم الاهانة التي كان سببا في الحاقها بالمنتخب البرازيلي الا انه مازال مستقتلا من اجل البقاء .. والغريب ان اخر تصريحاته جاءت لتؤكد ذلك عندما قال ان امر بقائي مرهون بقرار الاتحاد البرازيلي وكأن هذا الرجل لا يفهم من (ثقافة) الاعتراف بالخطأ او حتى الاستقالة بشيئ !!..
*
اذا كان مونديال البرازيل قد اعد من بين اكثر بطولات كأس العالم التي شهدت مفاجأت كثيرة سواء من خلال مغادرة اسماء منتخبات تحمل تأريخا كبيرا منذ الادوار التمهيدية كأسبانيا وانكلترا والبرتغال وايطاليا او في بروز منتخبات اخرى كادت تقترب من الادوار النهائية لولا حظها العاثر الذي حال دون بلوغها لتلك الادوار كمنتخبات كولومبيا وشيلي وكوستاريكا والجزائر فان ماحصل في مونديال البرازيل انما يؤكد على التطور المذهل الذي طرأ على مستوى معظم  المنتخبات المشاركة بحيث اصبح من الصعب المراهنة او المفاضلة بين هذا المنتخب او ذاك على حساب (الاسم) او (التأريخ) !! .. كما بات من المرجح ايضا ظهور منتخبات اخرى بحلة متجددة في البطولات المقبلة ومنها تحديدا مونديال موسكو 2018 بحيث ليس امرا مستبعدا ان نرى منتخبات (جديدة) تفجر مفاجأت غير مسبوقة ببلوغ المربع الذهبي وحتى الفوز بكأس العالم !!..
اذا .. لا غرابة ان نرى كوستاريكا مع كولومبيا تخوضان نهائي المونديال ؟!! .. لقد اصبح كل شيئ ممكنا .. انها (الملعونة) كرة القدم التي (تلعب) بمشاعرنا   (وتحرق) اعصابنا !!! ، لكننا جميعا نعشقها .. واي عشق ..  حد الجنون .. وهذا حتما هو سر نجاحها ؟!!


12
ليلة (زفاف) السامبا ؟!!
يعقوب ميخائيل
دموع الملايين جرت كالانهار حزنا على تلك الخسارة (الكارثية) التي لحقت بالمنتخب البرازيلي امام منتخب المانيا بنتيجة غير متوقعة ولايمكنها ان تخطر بالبال!! .. بسبعة اهداف مقابل هدف يتيم واحد في مشهد ظنه الالاف من البرازيليين الذين طغت بهم مدرجات الملعب .. ان مايجري في الساحة انما هو (حلم) وليس حقيقة !!.. فالسامبا التي تضيف البطولة ويقف ليؤازرها الملايين ليس من البرازيليين فقط وانما من جميع ارجاء المعمورة اللذين اعتادوا الاستمتاع بجمال وفن الاداء  البرازيلي الرائع.. هؤلاء الملايين جميعا كانوا يتوقعون ان السامبا ستمضي (بسهولة) نحو نهائي المونديال بينما ماحصل كان العكس تماما حيث حلت (الكارثة) وخرجت البرازيل بنتيجة مخيبة للامال بل بهزيمة تأريخية من الصعب نسيانها ؟! .. اما لماذا وكيف حصل ذلك .. فبرغم ان الاسباب متعددة وكثيرة .. ولكن يمكن تلخيصها بجوانب هامة برزت بشكل او باخر من خلال المستوى غير المقنع الذي كشف عنه المنتخب البرازيلي منذ انطلاق البطولة ونتائجه التي حتى في حالة الفوز التي حققها وارتقى الى المربع الذهبي الا انه كان بعيد بل بعيد جدا عن مستواه الذي اتفق المتابعون والنقاد انه لم يستحق الوصول الى هذه المرحلة اصلا ..!!
لانريد ان ندخل في تفاصيل المباريات التي خاضها المنتخب البرازيلي في المونديال .. ولانريد العودة للحديث عن نجاته من توديع البطولة في اكثر من مرة وبالذات في مباراة شيلي .. ولكن واقع امر المنتخب البرازيلي يشير الى ان المدرب سكولاري هو السبب الاول والاخير عن المستوى المتواضع اولا والخسارة المذلة ثانيا التي لحقت به امام المانيا .. ولا مجال او تأثير غياب نيمار او تياغو سيلفا قائد المنتخب البرازيلي في المباراة الاخيرة لان الخسارة لم تحصل بفارق هدف او او هدفين كي نقول ان غياب اللاعب الفلاني او العلاني كان مؤثرا بينما وجدنا المنتخب الالماني وكأنه يجري تدريبا وليس مباراة مصيرية امام اصحاب الارض .. البرازيل !!
هناك من يقول ان سكولاري كان مدربا للبرازيل التي توجت بلقب مونديال 2002 .. فهل يعني انه مدرب فاشل ؟!! .. نعم .. يصبح فاشلا عندما يريد ان يطبق (العقلية التدريبية ) التي يحملها في العام 2002 مع تطورات العملية التدريبية او(العقل التدريبي) في العام 2014 ...!!
نعم ... اثنا عشر عاما ليست فترة قصيرة كي تسير البرازيل بنهج سكولاري الذي اكله الدهر وشربه !!.. فقد وقع المدرب في اخطاء كارثية لانه غض النظر عن (الخبرة) التي كانت ستضيف دافعا فنيا كبيرا ومؤثرا في اداء المنتخب البرازيلي بينما تعنته واصراره على الاستغناء عن لاعبين كبار امثال كاكا وروبينو ومجموعة اخرى من اللاعبين التي تمتلئ بهم بلاد السامبا كان بامكانها ان تحدث تغييرا كبيرا في اداء المنتخب البرازيلي بينما لا نعرف حتى هذه اللحظة ما جدوى اصراره .. نعم اصراره على ضم (فريد) الى التشكيلة بينما كان هو الاسوء في تأريخ التشكيلة البرازيلية!
(العقلية التدريبية)  عندما تبقى جامدة وغير مستعدة للتجديد  بما يتماشى التطور الحاصل بلعبة كرة القدم .. (كعقلية) سواء سكولاري او (المستشار المخضرم غير المجدي) كارلوس البرتو الذي كان هو الاخر مجرد رقما في (طاقم) سكولاري التدريبي !! ستؤدي الى نتائج ليس سلبية وانما كارثية خصوصا بمنتخبات لها باعها وتاريخها كالمنتخب البرازيلي !
ماحصل بمنتخب البرازيل لم يكن اقل وقعا بما حصل بمنتخب اسبانيا ايضا الذي اصر هو الاخر مدربه العجوز ديل بوسكي .. في الاعتماد بشكل شبه كلي على لاعبين كبار في العمر دون ان يفسح المجال في تشكيلته للاعبين شباب ظنا منه ان (النجوم) التي حصلت على بطولة اوربا لمرتين ومعها بطولة كأس العالم ستمضي اي هذه النجوم في حصد الالقاب لاسبانيا الى مالا نهاية .. حتى حصلت الكارثة بالمنتخب الاسباني ايضا وودع المونديال منذ الادوار الاولى !!
الكرة تتطور في كل لحظة !! ، وقد اصبح تدريبها علما يحتاج الى تجديد يتماشى مع هذا التطور ! ، (فالعجوز) سواء كان مدربا او لاعبا لايمكنه (مداعبة) الكرة الى مالانهاية .. فللعمر احكام وعلى الجميع ان يستفيدوا من هذه (الدروس) جميعا .. وبالذات (العرس) أسف الدرس الالماني الذي (زف) السامبا في ليلة ظلماء لن تنسى لربما حتى على مر اجيال ؟!!


13
كوستاريكا ...
بين مصيدة التسلل وذكرياتنا مع ايفرستو ؟!!

يعقوب ميخائيل
لم تختلف مباراة هولندا وكوستاريكا عن الكثير من المباريات الاخرى التي شهدت ندية وتنافس حميمين لم تحسم نتيجتها اخيرا الا بفارق ضربات الجزاء الترجيحية ..
لربما يرى البعض ان المنتخب الهولندي كان الافضل طيلة وقت المباراة .. ولربما يذهب هذا البعض الى القول ان المنتخب الهولندي كان الاحق والاجدر بالوصول الى المربع الذهبي في منافسات المونديال .. نعم .. نقول ان كل هذا الكلام لا غبار عليه ولكن نرى ايضا ان منتخب كوستاريكا الذي وصفته الصحافة بالحصان الاسود في المونديال قدم من جانبه عرضا كبيرا واستطاع بفضل تألق حارس مرماه تحديدا الى جر المنتخب الهولندي الى تنفيذ ركلات الجزاء الترجيحية .. ظنا منه اي المنتخب الكوستاريكي .. ان تألق حارس مرماه الذي انقذ العديد من الاهداف المحققة وابقى شباكه نظيفة طيلة 120 دقيقة كان قادرا على الاستمرار في ذلك التألق ومن ثم احباط محاولات منتخب هولندا في الفوز من خلال ضربات الجزاء .. ولكن يبدو ان بعض الظن اثم كما يقولون .. وقد استطاع مدرب هولندا لويس فان كال ان يقلب مجريات الامور لصالح فريقه عندما قرر استبدال حارس مرماه الاساسي بالاحتياط تيم كرول الذي حسم الامر للمنتخب الهولندي بعدما نجح في ابعاد ركلتي جزاء كانتا كافيتين كي تمنحا الفوز للمنتخب الهولندي في التأهل الى المربع الذهبي من البطولة !
لم يكن تألق حارس مرمى كوستاريكا كيلور نافاس في التصدي لمحاولات عديدة من قبل المنتخب الهولندي سببا في استمرار الندية ومن ثم التعادل قائما بين المنتخبين طيلة الوقت الاصلي والاضافي من المباراة وانما كان لتميز الاداء في الدفاع وتحديدا في تنفيذ مصيدة التسلل بنجاح قل نظيره .. وهي ميزة ليس من السهولة اتقان تطبيقها لان اي خطأ دفاعي جراء ذلك سيؤدي الى (كارثة) اي يكون  سببا في تسجيل هدف !.. نقول ان الدقة في تنفيذ مصيدة التسلل أسهمتبشكل كبير  في افشال محاولات عديدة للمنتخب الهولندي ..!
وهنا .. يستحضرني حديث مع الكابتن باسل كوركيس عن بعض الذكريات التي يحملها عن مشاركة العراق الوحيدة في نهائيات مونديال مكسيكو 1986 .. وتحديد ا في المعسكر التدريبي الذي اقيم حينها في البرازيل قبيل انطلاق مونديال المكسيك .. اذ ان المدرب البرازيلي ايفرستو الذي تولى قيادة المنتخب العراقي (بالاعارة) من منتخب قطر.. وفوجئ اي ايفرستو حينها بأمكانيات اللاعب العراقي حيث قال (للاسف) انني استلمت الفريق بوقت متأخر اي (شهر واحد) لااكثر !!!.. وليس لي الوقت الكافي كي اركز على الكثير من الامور الفنية التي كان بأمكاني ان (اعمل) بكم مفاجأة في كأس العالم !! ، ولذلك والكلام لايفرستو سأسعى بكل جهدي لان نخرج من المونديال نتائج مرضية (وبأقل الخسائر) في اشارة الى مسعاه لان تأتي نتائج المنتخب العراقي بأقل فارق في الاهداف .. وبالفعل جاءت نتائج المنتخب العراقي حينها مع البارغواي والمكسيك وبلجيكا مرضية ومقنعة ايضا
وفي هذا السياق روى لي الكابتن باسل بان ايفرستو حاول معنا لايام عديدة خلال التدريبات في معسكر البرازيل لتنفيذ مصيدة التسلل بأتقان .. واستمر (والحديث للكابتن باسل) ايفرستو في ضغطه علينا من اجل اتقانها وتطبيقها بالصورة الصحيحة .. لكنه عرف بعد ذلك ان منتخبنا ليس بامكانه تطبيق مصيدة التسلل بدقة .. كونها بحاجة الى تدريبات مكثفة ولمدة طويلة ولذلك غض النظر عنها وقال لنا بالحرف الواحد (انسوا الموضوع ) ؟!!
عندما شاهدت منتخب كوستاريكا يطبق مصيدة التسلل وبهذه المهارة ضد منتخب كبير كالمنتخب الهولندي ايقنت كم كان ايفرستو محقا في حينها عندما قال للاعبي منتخبنا (انسوا الموضوع) ؟!!
     

 


14
المنبر الحر / عشر دقائق عصيبة !
« في: 16:19 05/07/2014  »
عشر دقائق عصيبة !
يعقوب ميخائيل
عندما حصلت كولومبيا على ضربة الجزاء قبل نهاية مباراتها مع البرازيل بعشر دقائق .. انما كانت ايذانا ببدء الصراع الحقيقي بين منتخبي البرازيل وكولومبيا !! .. (الصراع  من اجل البقاء) " ! ،  برغم  الاولوية التي تمتع بها السامبا وهو يتقدم بهدفين مقابل لاشيئ حتى الدقيقة الثمانين من المباراة !
صحيح ان المنتخب البرازيلي ظهر بمستوى مغاير في مباراته (المصيرية) امام كولومبيا بالمقارنة مع جميع المباريات التي خاضها في المونديال! .. ولكن ذلك الظهور لايعني ابدا في المقابل انه كان متفوقا على منافسه العنيد منتخب كولومبيا بدرجة كبيرة بل ان الشوط الثاني تحديدا قد منح التفوق في احايين كثيرة لمنتخب كولومبيا الذي سعى بكل قوة وامكانية من اجل تحقيق هدف التعادل لكنه اخيرا دفع ثمن وقوعه في اخطاء ساذجة برغم ان حساسية المباراة كانت لربما تستوجب ذلك !!.. ولكن اللجوء الى الخشونة المتعمدة والتسرع احيانا دون مبرر ومن ثم الوقوع في مصيدة التسلل في اكثر من مرة وبالذات عندما تمكن من تسجيل هدف التعادل اثر (دربكة) حصلت في منطقة الجزاء الا ان الحكم الغى الهدف بسبب وقوع لاعبين اثنين في حالة تسلل مع لحظة تنفيذ الضربة الحرة التي سجل من بعدها الهدف الملغي !.. نقول كل هذه الاسباب ادت الى اخفاق منتخب كولومبيا في تحقيق ولو هدف التعادل الذي اصبحت احتمالاته قائمة طيلة الدقائق الثمان الاخيرة ومضافا اليها الدقائق الخمس من وقت بدل الضائع !
نعم .. لقد ضاع الحلم الكولومبي الذي سجل حضورا متميزا في المونديال بعد ان جاءت اخفاقته امام اصحاب الارض ليمنح السامبا املا جديدا في المنافسة بالدور قبل النهائي حيث تنفس البرازيليون الصعداء في هذه المرة ايضا ! وعندما نقول في هذه المرة ايضا انما نعني ان مهمتهم امام كولومبيا لم تكن سهلة بل كانت اصعب بكثير من سابقاتها وعاشوا في الدقائق الاخيرة من المباراة لحظات عصيبة لم تختلف اطلاقا عن لحظات حسم مباراتهم مع شيلي بركلات الجزاء الترجيحية !
لقد تأهل البرازيليون الى المربع الذهبي ليكونوا هذه المرة في مواجهة الماكنة الالمانية التي طالما كانت الرقم الاصعب في معادلات المونديال ..! ، فالمنتخب الالماني الذي كان حاضرا في الدور قبل النهائي في بطولات كأس العالم الاربعة الاخيرة سيسعى كما كان شأنه على الدوام من اجل ازاحة " السامبا " عن المباراة النهائية والتعويض على اقل تقدير عن ابتعاده عن نهائي مونديال جنوب افريقيا امام اسبانيا من خلال كسب بعض من افضلية التفوق التي قد تميل لصالحه برغم ان مواجهة اصحاب الارض لن تكون طريقا مفروشة بالورود !! ، ولكن غياب نيمار بسبب الاصابة التي تعرض لها في مباراة كولومبيا والتي ستحرمه من المشاركة مع منتخب بلاده حتى نهاية المونديال ! ، ومعه ايضا كابتن المنتخب البرازيلي تياجو سيلفا الذي تلقى بطاقة صفراء في المباراة وسبق له ان نال مثلها في مباراة المكسيك ايضا .. فان غيابهما سيشكل حتما ليس فقط نقصا في التشكيلة فحسب وانما مشكلة كبيرة تواجه  المدرب البرازيلي فيليب سكولاري .. ولا نعرف ان كان المدرب الالماني (لوف) قادرا على استغلال مثل هذه الفرصة وسحب البساط من تحت اقدام البرازيليين والنجاح في الوصول الى نهائي المونديال  ام ان (السامبا) ستعوض وستمضي في تحقيق اهم فوز تنتظره الملايين من عشاقها حتى ان جاء (بشق الانفس) في هذه المرة ايضا ؟!! 


15
(حرامات)  .. منتخب الجزائر لم يكن محظوظا ؟!!

يعقوب ميخائيل 
لن نضيف شيئا الى جميع الاراء التي اشادت بالمستوى الرائع الذي قدمه المنتخب الجزائري امام منتخب المانيا برغم خسارته وخروجه من منافسات المونديال .. ولكن الشيئ الوحيد الذي يمكن ان نضيفه في ضوء المستوى المذهل الذي قدمه الجزائرون في هذه المباراة هو .. سوء حظهم العاثر الذي اوقعهم مع المانيا في هذا الدور اي في دور الـ 16 ..وليس مع اي منتخب اخر من المنتخبات  التي تأهلت لهذه المرحلة من المونديال !! اما لماذا ؟ .. فلآن المنتخب الالماني وبرغم انه فوجئ بل حتى كاد لا يصدق مدربه لوف مع صفارة الحكم النهائية انه قد حسم الموقعة لصالحه الا انه كان ومازال الرقم الاصعب في معادلة المونديال ؟!.. وهو اي منتخب المانيا كما اسلفنا الذكر من قبل وفي مناسبات عديدة ماضية ليس فريقا سهلا .. هذا اولا .. كما انه من الصعب ان يهزم حتى (الرمق الاخير) ان صح التعبير بل يسعى بكل ما يحمله من امكانية وجهد لتحقيق الفوز حتى في الاوقات (القاتلة) !!
نعم .. لم يكن المنتخب الجزائري الذي كاد يحقق المفاجأة بأقصاء حتى الالمان من المونديال محظوظا لان القرعة قد جمعته مع المانيا وليس مع اي منتخب اخرمن المنتخبات التي تأهلت الى هذا الدور وبضمنها طبعا الفريق المضيف البرازيل الذي مازال (الغائب - الحاضر) في هذه البطولة !!..وعندما ننعت المنتخب الجزائري بـ "سيئ الحظ"  لان امكانياته وقدراته اللتين اظهرهما في جميع مبارياته بالبطولة وليس امام المانيا فحسب تؤكد تفوقه سواء على تلك المنتخبات التي تنافست في دور ال16 او حتى تلك التي ودعت البطولة تاركة وراءها مجرد (اسماء وتأريخ) بدأ بابطال العالم .. منتخب اسبانيا ..، ومرورا بأنكلترا وايطاليا وانتهاءا .. بمنتخب البرتغال ؟!!
في المقابل .. كثيرون تعاطفوا مع منتخب المكسيك الذي ودع هو الاخر البطولة في هذا الدور(16) امام هولندا التي فازت هي الاخرى بشكل او بأخر (بسيناريو) لم يختلف الى حد كبير عن الفوز الذي حققه الالمان على منتخب الجزائر برغم ان المنتخب الهولندي يبقى على الدوام بين اكثر المنتخبات التي تحظى بأحترام المتابعين والجمهور قاطبة في جميع ارجاء العالم ليس فقط بسبب مستواه بل كونه يعد ايضا من المنتخبات غير المحظوظة التي لطالما فقدت فرصة الفوز بلقب المونديال في اكثر من مرة !! ، .. كما ان (العاطفة) ذاتها لربما انسحبت حتى لصالح منتخب اليونان الذي كافح امام منتخب كوستاريكا الذي برغم تألقه في هذه البطولة الا ان ركلات (الحظ) قد جعلته اخيرا ينجو من الخسارة امام اليونانيين  !!
اذا .. المانيا تأهلت !! ومعها منتخبات هولندا وكوستاريكا ومن ثم فرنسا .. وقبلها كولومبيا والبرازيل التي نجت هي الاخرى من خسارة كادت تؤدي (بحياة) المونديال على حد وصف الصحافة لمباراتها امام شيلي !!! ، في وقت ينتظرون اصحاب الارض موقعتهم الجديدة يوم الجمعة المقبل امام (سارق الاضواء) الجديد منتخب كولومبيا الذي اصبحت المراهنة عليه ليس فقط واردة بل متوقعة ايضا في اقصاء (السامبا) هذه المرة! ،  كون معظم الاراء تشير الى ان " البرازيل .. ليست البرازيل" ..في اشارة الى تواضع مستوى المنتخب البرازيلي وعدم استحقاقه  الوصول الى الادوار النهائية وتحديدا الى المباراة النهائية !! بل وتذهب هذه الاراء الى ابعد من ذلك بالقول .. ، ان ما حصل امام شيلي من الصعب ان يتكرر امام كولومبيا ولربما يصبح امرا معقدا بل في غاية التعقيد عند مواجهة الفائز من مباراة المانيا وفرنسا؟!!


16

انا مشجع (ياباني ) ؟!!
يعقوب ميخائيل
نستطيع ان نعتبر مباراة اليابان وكوت ديفوار (ساح العاج) اكثر المباريات متعة واثارة لحد الان ..، بل انها فاقت بدرجة المنافسة حتى على بقية المباريات التي كنا نعتقد انها ستشهد منافسة ضارية كمباراة اسبانيا وهولندا تحديدا التي شهدت سقوط ابطال العالم بشكل مذهل ولكن عن استحقاق طبعا !!
ولعل اكثر ما يهمنا استذكاره بعد اخفاق منتخب اسبانيا .. ان مدربه ديل بوسكي قد خضع لاختبار حقيقي في مونديال البرازيل وفي اول تجربة كشف لنا عن حقيقته التي تشير الى انه غير قادر على صنع الانجاز طالما لم يتوفر له منتخبا (جاهزا) كما حصل في مونديال جنوب افريقيا 2010 او في بطولة اوروبا 2012 !!
اليابانيون خسروا مباراتهم المثيرة امام كوت ديفوار لكنهم سيبقوا فرس الرهان في هذه المجموعة .. والخسارة في ضوء المستوى الذي افصحوا عنه اليابانيون لا يعني ابدا انهم فقدوا الامل في الاستمرار بالمنافسة بل بالعكس .. فالمراهنة على المنتخب الياباني الذي يعد اكثر الفرق الاسيوية استحقاقا في تمثيل القارة الصفراء بالمونديال تبقى قائمة خصوصا عندما تتضح صورة اداء (هوندا وزملائه) بأنهم فعلا مصرون  على تقديم مستوى يفخر به كل ابناء القارة الاسيوية قاطبة بحيث تجعلنا جميعا نتباهى ونشجع المنتخب الياباني كممثل لقارتنا اولا ومن ثم بالكيفية التي اعد بها الفريق وارتقى لهذا المستوى الذي برغم صعوبة مهمته الاانه يبقى من بين اكثر المنتخبات عزما على المضي ليس في تقديم مستوى اكثر روعة في قادم ايام البطولة  بل في الانتقال الى الادوار اللاحقة من المنافسة ايضا !!
في المقابل .. كل الدلائل تشير الى ان القارة السوداء ستكون حاضرة هذه المرة !! .. بل لربما هي عنصر المفاجأة في هذه البطولة التي مازلت فيها صورة اداء معظم المنتخبات التي تحمل (تأريخا) مشرفا في منافساتها .. مازالت صورتها غير واضحة المعالم ان لم نقل ان هذه المنتخبات لم ترتق بمستوياتها ما يوازي سمعتها التأريخية ..! ، فمنتخب الارجنتين برغم فوزه على منتخب البوسنة الا انه لم يقدم ما كان منتظرا منه على الاطلاق بل جاء فوزه باهتا بحيث حتى جمهوره لم يكن راضيا على ادائه .. اما البرازيل التي تضيف البطولة .. وبرغم ان مباراة الافتتاح ليست مقياسا حقيقيا للتقييم الا اننا كجمهور افتقدنا الى اللمحات الفنية الجميلة التي طالماكانت الصفة الابرز في اداء السامبا التي لربما تعرضت الى ضغوط جعلت هدفها الخروج من مباراة الافتتاح بنقاط الفوز مهما كان الثمن حتى وان جاء على حساب المستوى !
اكثر المنتخبات الاوروبية اطمئنانا كان المنتخب الايطالي الذي جاء فوزه على انكلترا بمثابة قطع نصف تذكرة التأهل الى الدور التالي من البطولة ! .. ولعل المتابع يكشف ولو من المباراة الاولى للمنتخب الايطالي ان ثمة تغيير كبير قد حصل في مستوى اداء الايطاليين اللذين تبدو فرصتهم وهم يتنافسون الى جانب اورغواي وكوستاريكا مواتية كثيرا في الوصول الى الادوار اللاحقة بالمقارنة مع فرص المجاميع الاخرى وتحديدا مجموعة الموت التي تتنافس فيها المانيا والبرتغال وغانا والولايات المتحدة
في مجموعة (الموت) حلت (الكارثة) بالبرتغاليين .. كيف لا ؟ .. ومنتخبهم يمنى بخسارة قاسية بل بدرس بليغ من الالمان قوامه اربعة اهداف نظيفة لم يختلف عن ذلك الدرس البليغ الذي سبق ان لقنه منتخب هولندا بـ(ابطال العالم)  منتخب اسبانيا  !!
منتخب المانيا كما عرفناه يبقى المنتخب الاكثر محافظا على مستواه عبر تأريخ مشاركاته في بطولات كأس العالم .. وفي مونديال البرازيل سيبقى حتما بين اكثر المنتخبات التي يمكن المراهنة عليها في الوصول الى الادوار النهائية وليس فقط الانتقال الى الدور التالي من البطولة ..
اخيرا .. وبعكس ما سارت التوقعات فقد ظهر منتخب غانا بعيدا عن المستوى الذي صاحب الهالة الاعلامية التي سبقت مشاركته بالمونديال ! ، فجاء عرضه متواضعا امام منتخب الولايات المتحدة برغم ان الاخير ليس هو الاخر فريقا سهلا بل قد اعد بشكل متميز ويشرف على تدريبه واحدا من ابرزنجوم المنتخب الالماني الاسبق يوركن كلينزمان .. ففي الوقت الذي نجح منتخب الولايات المتحدة فرض تفوقه منذ الدقيقة الاولى للمباراة عندما سجل هدف مبكر في مرمى غانا  .. لم يستطع منافسه العودة الى اجواء المباراة الا في اخر ثمان دقائق من وقت المباراة الاصلي عندما سجل منتخب غانا هدف التعادل .. ذلك الهدف الذي لم تدم فرحته طويلا بعد ان عاد منتخب الولايات المتحدة ونجح في تسجيل هدف ثان في اقل من اربع دقائق كان كافيا لسحب البساط من تحت اقدام منتخب غانا الذي نعتقد انه مني بخسارة استحقها ؟!!

 
 

17
هل انتم جادون هذه المرة ؟!!

يعقوب ميخائيل
لانعرف كيف يريد اتحاد الكرة (المنحل) ان يتعاطى  مع موضوع الانتخابات والذي هو جزء من القرارات  الدولية ؟!! ، هل باتت المزاجية تطغي على عمله حتى في هذا الموضوع اي الانتخابات وهو يعرف تمام المعرفة ان هذه المزاجية ستضر بالبلد وسيكون عرضة الى عقوبات جديدة (فوق) عقوبة الحظر المفروضة على ملاعبنا منذ فترة ليست بالقصيرة !
كنا نعتقد واهمين ان (مسلسل) تأجيل الانتخابات وتعرضها للمد والجزر انتهى منذ ان قدم الرئيس الاسبق لاتحاد الكرة العراقي حسين سعيد استقالته ! ،  .. اي خلال الدورة الانتخابية الماضية التي اصبح فيما بعد السيد ناجح حمود رئيسا لاتحاد الكرة .. ولكن يبدو ان سيناريو التأجيل عاد (ليطل) علينا من جديد كي يُدخل معه كرتنا العراقية في متاهات جديدة نخشى ان تعكس سلبا على التزاماتها اتجاه المنظومة الدولية المتمثلة بالاتحاد الدولي لكرة القدم  اذا ما اصر الاخوة في اتحاد الكرة (المنحل) على التعامل (ببرود) مع موضوع الانتخابات التي اجلت بالمرة الاولى 
سيناريو التأجيل ابتدأ  منذ ان سارع(مجبرا)  ممثل الاتحادين الدولي والاسيوي الدكتور شامل كامل والمكلف بالاشراف على الانتخابات سارع الى مغادرة البلاد اثر تعرضه الى تهديدات بالتصفية الجسدية في حالة غريبة تحصل في وسطنا الكروي بل وغير مسبوقة !!
لن نقول ان اللجنة الاولمبية يجب ان تتدخل في حسم موضوع الانتخابات  كي لا يبدأ اتحاد الكرة بأشهار سيفه (كما اعتاد) بان تدخلا (حكوميا) يلوح في الافق !! ، ولكن بالمقابل لايمكن ان تقف سواء اللجنة الاولمبية العراقية او حتى وزارة الرياضة والشباب موقف المتفرج ازاء  تصرف غير عقلاني يتسبب في تعرض البلد وكرته  الى عقوبات دولية  بل من الاجدر اتخاذ خطوات عملية مناسبة وجدية تتماشى مع مصلحة الكرة العراقية التي (نتمنى) ان لا تعلو عليها اي مصلحة شخصية او (انتخابية) ؟!! ،
ان الموعد الجديد الذي حدد في نهاية شهر ايار الحالي حسب اخر تصريحات السيد طارق احمد امين سر اتحاد الكرة (المنحل) كموعد جديد اتفق عليه بين الطرفين أي بين اتحاد الكرة العراقي والاتحاد الدولي .. نقول ان الموعد الجديد يجب التعامل معه (بأحترام) لانه وحسبما نعتقد الموعد (الاول والاخير) الذي يجب ان تجري فيه الانتخابات !!.. وقبل ذلك يتوجب ايضا (احترام)  المندوب الدولي الذي سيأتي للاشراف على الانتخابات وتوفيره كل الاجواء الايجابية المناسبة التي تسهم في انجاح مهمته .. كي تقام الانتخابات في موعدها وتجنب كرتنا من عقوبات جديدة تحرمنا من استحقاقات خارجية كثيرة تنوي منتخباتنا المشاركة فيها وفي مقدمتها البطولة الاسيوية التي ستقام في استراليا بالعام المقبل

18
بـ (شق الانفس) .. كي نطوي صفحتها ؟!!

يعقوب ميخائيل
على مدى الايام القليلة الماضية عشنا (على اعصاب) برغم قناعتنا المطلقة ان اجتياز المنتخب الصيني لم يكن  امرا مستحيلا كونه اي المنتخب الصيني فريق عادي جدا .. واذا كان قد فاز علينا في مباراة الذهاب فان فوزه في حينه قد جاء في ظرف استثنائي جدا لا نريد ان نكرر اسبابه مرة اخرى!!  .. ولكن مع الفوز الذي تحقق هذه المرة وبجدارة والذي ضمن لنا التأهل الى نهائيات اسيا الا ان حاجتنا تبقى ماسة لمراجعة كل سواء الظروف او السلبيات التي رافقتنا ليس في مباراة الصين فحسب وانما طيلة المرحلة الماضية التي سبقت مباراتنا مع التنين! ،  لان الفوز وفرحته يجب ان لا يطغيان على الكثير من النواقص التي اذا ظلت كما هي ولم يتم معالجتها فان مسيرتنا في النهائيات القارية في استراليا هي الاخرى ستكون صعبة بل اكثر صعوبة خصوصا اذا بقيت  عملية اعداد المنتخب بعيدة عن المنهجية والتخطيط كما كان شأنها على الدوام !!
المنتخب ليس حقلا للتجارب .. قلناها مرارا وتكرارا !! ، ولذلك لايمكن ان تجري عملية تبديل مدربي المنتخب  وفق اهواء ومزاجيات تعكس بشكل كبير سلبا على مسيرته في الاستحقاقات الدولية  وكما حصل ذلك من قبل ودفعنا ثمنه غاليا وتحديدا في تصفيات المونديال التي اصبحنا فيما بعد خارج منافساتها !! ، ..كما (لاننسى) اننا لم نتأهل الى نهائيات اسيا الا (بشق الانفس) !! ،  ولذلك نرى من الافضل في هذا الاتجاه ان يصار الى وضع خطة اشبه بـ (خطة خمسية) يتم من خلالها التعاقد مع الكابتن حكيم شاكر كي يتسنى له وضع الخطوط العريضة لعمله الذي بلاادنى شك سوف لن يكون مثل هذا التخطيط مقتصرا على بطولة اسيا وانما سيشمل حتما مفاصل عمل عديدة اخرى في مقدمتها البدء بالتخطيط ومنذ الان لتصفيات كأس العالم المقبلة !!
الملاحط ايضا ان عملية جمع اللاعبين أو التحاقهم بصفوف المنتخب حين قدوم موعد الاستحقاقات الدولية اصبح واحدا من الامور الصعبة التي نعاني منها والسبب طبعا هو  ارتباطات اللاعبين بأنديتهم خصوصا المحترفين في الخارج .. نعم فالاحتراف اصبح واقع حال وهذه مشكلة لا يعاني منها منتخبنا فقط بل هي مشكلة رئيسية تعاني منها ابرز المنتخبات العالمية قاطبة حيث نرى معظم  لاعبي هذه  الاندية يصعب التحاقهم بمنتخبات بلدانهم في اية منافسة الا قبل فترة قصيرة جدا من موعد انطلاق تلك المنافسة او المسابقة
وهنا لابد ان يبرز تساؤل في غاية الاهمية مفاده .. ياترى ما هي الحلول ازاء مشكلة المحترفين .. بل اننا وخلال مباراتنا الاخيرة مع الصين لم يتسن لمحترفي اوروبا حتى المشاركة في المباراة التجريبية (اليتيمة) التي خضناها مع كوريا بعد ان تعذر حضورهم حتى الايام الثلاثة الاخيرة قبل مباراتنا الحاسمة مع الصين !!
نعم .. ان السعي للاكثار من فرص الاحتكاك اي العمل على منح المنتخب فرصة المباريات التجريبية باستمرار وعدم اقتصارها على مباراة واحدة في احسن الاحوال كما هو حاصل عندنا بالوقت الحاضر !! ، سوف يوفر للاعبينا المزيد من فرص التأقلم وخصوصا المحترفين ومن ثم الانسجام مع تشكيلة المنتخب بأكملها .. وهنا نريد  التأكيد ايضا بالقول .. اذا كنا قد وجدنا علامات الرضا والارتياح ولو بنسب مختلفة على اداء المحترفين مع تشكيلة منتخبنا وهم اللذين لم يلعبوا كمجموعة سوية على الاطلاق فياترى كيف سنرى او بالاحرى الى اي مدى سيرتقي مستوى اداؤهم من جهة وانسجامهم فيما بعضهم من جهة اخرى لو توفرت العديد من الفرص والمباريات التجريبية قبل استحقاقات المنتخب الدولية المقبلة ؟!!


19
المنبر الحر / (الثورة) ؟!!
« في: 15:04 23/02/2014  »

(الثورة) ؟!!

يعقوب ميخائيل
نجزم باننا كنا بحاجة بل بأمس الحاجة لاكثر من مباراة ودية واحدة قبيل دخولنا المباراة الحاسمة والمصيرية مع الصين !، .. ولكن يبدو ان موضوع تأمين المباريات التجريبية وكما اعتدنا قد اصبح واحدة من اكبر المشكلات التي نعاني منها حتى في اقامتها  خارج العراق وليس داخل العراق فحسب! ،  ولذلك نستطيع ان نعتبر اقامة مباراتنا الودية مع كوريا اشبه بمفاجأة لربما حتى كانت غير متوقعة قياسا بالوعود والامنيات  التي طالما انتظرنا تحقيقها او تحولها الى واقع وفي اكثر من مناسبة من قبل الااننا لم نجن منها سوى تصريحات ووعود عرقوب ليس الا ؟!!
عموما .. لابد ان تكون تجربتنا مع كوريا مفيدة الى حد ما ..! ، ليس لللاعبين فحسب وانما للكادر التدريبي ايضا الذي كان هو الاخر بحاجة لمثل هذه التجربة التي من خلالها يستطيع ان يضع اللمسات التدريبية الاخيرة قبل مواجهة الصين برغم اننا كنا جميعا نتأمل توفر فرصة مشاركة بعض اللاعبين الاخرين ايضا ومنهم تحديدا اللاعب همام طارق و من ثم اللاعبين المغتربين .. الا ان الظروف اولا ومن ثم ارتباطات اللاعبين المغتربين بأنديتهم قد حالت دون مشاركتهم في هذه  المباراة على امل ان ينجحوا في تعويضها بالمواجهة المرتقبة مع الصين !
لقد فزنا على كوريا بهدفين نطيفين !! .. وهذا الفوز الذي كنا بحاجة اليه فعلا سيمنح بلا ادنى شك لاعبينا المزيد من الثقة والاندفاع نحو الظهور بمستوى يسهم في تحقيق الفوز الذي ننتظره جميعا في لقائنا المرتقب والحاسم مع منتخب الصين !
لا اريد ان اكون متفائلا الى حد المبالغة او التفريط !! .. ولكن كل الحقائق تدلل وتشير الى ان منتخبنا يتمتع بمؤهلات يستحق ان نمنحه الافضلية في تحقيق الفوز على المنتخب الصيني ! ، وهذه الحقائق لم تأت من فراغ وانما جسدتها حتى القدرة الفنية بالمقارنة بين الفريقين !
صحيح اننا خسرنا مع الصين في مباراة الذهاب! .. ولكن تلك الخسارة صاحبتها ظروف جوية قاسية !! ، فالجو الممطر الذي صاحب تلك المباراة اثر بشكل كبير على لاعبينا واداؤهم ! ، ومع ذلك لم نخسر الا في اللحظات الاخيرة!! ،  اي ان المنتخب الصيني لم يحقق الفوز علينا الا بشق الانفس ! .. ، كما ان ظروف منتخبنا الفنية في وقتها وخضوعه للمد والجزر في عملية تسمية مدربيه وبالذات بوجود الصربي بيتروفيتش الذي استطيع ان اعتبره افشل مدرب اجنبي تولى تدريب منتخبنا كان هو الاخر سببا في اخفاقنا امام الصين بل وفي مسيرتنا خلال التصفيات قاطبة!
عموما منتخب الصين..  ومثلما قلنا ليس (بعبعا)  بل هو فريق (عادي) !! ،  حتى وان كان من بين المنتخبات الاسيوية التي تطور مستواها !! ، ولكن وللحقيقة نقول ان هذا التطور لايمكن ان يقارن او يوازي ما تحقق على سبيل المثال بمنتخبي كوريا الجنوبية او اليابان على مستوى القارة الاسيوية ! .. ولذلك فاننا لهذا السبب او لاسباب اخرى وفي مقدمتها ثقتنا العالية بالاعبين وكادرهم التدريبي تجعلنا ان نبقى متفائلون حد النخاع باننا سنعود من الامارات ومعنا نقاط المباراة الثلاث التي تضمن لنا المقعد الذي نستحقه وبجدارة في النهائيات الاسيوية باستراليا في العام المقبل ان شاءالله
(اشارة غير عابرة ) ؟!
علي حصني ..لاعب الميناء ،  لربما كان بحاجة الى فرصة فقط !! ، .. خمس دقائق قد لا تكفي لاثبات الجدارة .. ولكن كان (لحصني)  حصة الاسد فيها !! ، فقد صنع فرصتان ذهبيتان اكدتا ان (حصني) هو صانع العاب نحن بأمس الحاجة اليه مع (المغترب) ياسر قاسم !! ، الذي هو الاخر بات بارعا في صناعة الاالعاب .. نعم .. حكيم شاكر بحاجة للمزيد من الوقت كي يصل الى التوليفة بل (الثورة) التي ننتظرها في تشكيلة المنتخب ؟!! 


20
ابعدوا المنتخب عن موضة (التجييَر) ؟!!

يعقوب ميخائيل
تصورات كثيرة يمكن ان تبرز في الافق ازاء ما يفرزه المشهد الكروي العراقي قبل اجراء الانتخابات التي من المزمع اقامتها في العشرين من الشهر المقبل .. وبضمن هذه التصورات طبعا ان يرى البعض ان الاجواء تبدو الى حد كبيرمشحونة بين الاطراف المتنافسة على مقاعد الاتحاد الجديد الذي تبقى تشكيلته المتوقعة مبهمة لربما حتى اللحظة الاخيرة التي يمكن ان تحصل فيها الكثير من المفاجأت !! ،
ليس المهم ما يحصل الان من تطورات او بالاحرى اتفاقات تجري خلف الكواليس بين هذه الاطراف اي بين الاطراف المتنازعة على (سلطة) الاتحاد !! ، وعندما نقول لايهمنا ذلك انما نعني ان جمهورنا الكروي لاتهمه وفي هذا الوقت تحديدا نتائج (الانتخابات) بقدر ما تهمه نتائج (المنتخبات) وبالذات منتخبنا الوطني الذي تنتظره مباراته المصيرية مع الصين لان نتيجتها اهم بكثير عما ستؤول اليها نتائج الانتخابات سواء فاز (زيد) أم خسر (عمر) ؟!!
وبقدر ما تصب اهتمامات الوسط الكروي في متابعة المنتخب الذي استأنف التدريب استعدادا لمباراة الصين لانريد الانتخابات او بالاحرى افرازاتها ومايجري خلف كواليسها كما اسلفنا الذكر ان تلقي بضلالها على سير العملية التدريبية لمنتخبنا الوطني الذي وجدناه غير مكتمل الصفوف مع بداية تدريباته بعد ان غاب بعض لاعبيه من  الاندية التي ترتبط باستحقاقات خارجية ..
لانلوم هذه الاندية .. ولانريدها  ان تبقى ايضا بدون نجومها مع اي استحقاق خارجي ترتبط به .. ولكن من الضروري ايضا ان تكون هناك عملية تنسيق تسودها اجواء ايجابية بين الطرفين وتصب في مصلحة الاندية والمنتخب معا !! ، بل والاهم من ذلك ان تكون بعيدة كل البعد عن التخندق الذي قد تفرضه الانتخابات ويحسب  لطرف في هذه الاندية ولكن على حساب المنتخب !! ، لان منتخبنا الذي يروم الدخول في مباراته المصيرية مع الصين يجب منحه الاولوية في كل الاحوال بل ولايمكن اي يكون اي استحقاق خارجي اخر افرض أو أهم منه !
.. نعم .. فالاولوية يجب ان نمنحها للمنتخب ونسعى جميعا لتوفير كل الاجواء التي تقوده لتحقيق الفوز وكسب نقاط المباراة الثلاث التي من خلالها نضمن التأهيل الى نهائيات اسيا ، وبالتالي نكون قد نجحنا جميعا في ارفع مهمة كانت ملقاة على عاتقنا بعيدا عن (التخندق او التجيير)  اللتين اصبحتا وللاسف الموضة الابرز في المشهد الرياضي العراقي قاطبة وليس الكروي فحسب ؟!!


21

بين امجد وجلال .. تألق لا محال ؟!!

يعقوب ميخائيل
لن ادافع عن انجاز تحقق بفضل (الشباب ) جميعا ودونما استثناء !! ، ابتداءا بالمدرب ومرورا بالاعبين وانتهاءا بكل كادر او مساهم كان له دور في تحقيق الانجاز الكبير الذي حسمه ابطالنا( الاولمبيون ) ! ، وهم يتوجون ابطالا لاسيا بعد فوزهم المستحق على المنتخب السعودي بهدف دون مقابل
لن نتحدث عن المستوى او المجهود الذي بذل من قبل جميع اللاعبين قاطبة ! ، .. ولن نغوص في بعض التفاصيل الفنية التي لربما تجعلنا بعيدين بل غير منصفين بحق جميع لاعبينا الذين شاركوا في تحقيق هذا الانجاز الاسيوي الجديد للكرة العراقية ، ولكن عندما نريد ان ننصف  بعض من هؤلاء المبدعين الذين لربما كان دورهم استثنائيا  واسهم بشكل كبير في انتزاع ذلك الفوز الصعب من المنتخب السعودي فلابد بل يتوجب علينا ان ننصفهم ايضا ولو بكلمة حق على اقل تقدير وليس اكثر؟ !!
جلال حسن لم يكن مجرد حارسا يدافع عن مرمى المنتخب او يحاول ان يتصدى لهذه الكرة او تلك !! .. بل كان (اسدا) بين الاسود التي تزأر وتدافع عن عرينه ببسالة!! ،  .. لقد فاق جلال بتألقه  كل التصورات بعد ان ظهر بمستوى يستحق عليه كل كلمات الثناء والاطراء !!
يبدو ان حارسنا (الامين) جلال حسن  .. وحينما نقول او نصفه بالامين فهو يستحق هذه الصفة حتما لانه لم يكن متألقا فحسب بل زاد تألقه من جهة واعجابنا به من جهة اخرى من خلال  حرصه ومسؤوليته في الحفاظ على مرماه  نظيفا طوال شوطي المباراة بلا اي مغالاة او حركات (استعراضية) طالما مارسها او كانت نصيبا من بعض  اقرانه حتى فقدوا على اثرها (الاحترام) الذي كانوا يستحقونه من جمهورنا الذي اصبح لايثق او بالاحرى لايحترم الحركات المصطنعة والاستعراضية التي بدأ يلجأ اليها بعض حراسنا برغم انهم مازالوا في بداية مشوارهم الكروي !!
الى جانب نجاح حارسنا جلال حسن في هذه البطولة .. لم يدع نجمنا الصاعد امجد كلف الا ان يترك بصمات التألق فيها !! .. فجاء اختياره كأفضل لاعب بالبطولة الا تأكيد واكبر دليل على ان هذا اللاعب ظل لفترة ليست بالقصيرة (مغبونا) كونه استحق (ومنذ زمن ) !! ، ان يكون واحدا من بين لاعبينا الذين توجب ضمهم الى تشكيلة المنتخب !! .. ولكن لا بأس كما يقولون ان يأتي الاختيار متأخرا فهو حتما افضل من ان لايأتي ابدا !! ،  .. خصوصا وان (الاختيارالمتاخر) ! ، قد اثبت جدارته الاسيوية بعد ان انصفه اي  امجد كلف (الاسيويون) قبل ان نمنحه نحن ولو الحد الادنى من الانصاف ومنذ فترة ليست بالقصيرة كلاعب يستحق ان يلعب في صفوف المنتخب عن جدارة واستحقاق وليس مجرد في صفوف الشرطة فحسب ؟!!! 


22
لن تساورنا الشكوك هذه المرة ؟!!

يعقوب ميخائيل
لا اعتقد ان مباراة اليوم ستكون كسابقاتها ؟!! ، فاذا كانت شكوك البعض تجري وفق اعتقاد لربما اصبح مألوفا لديهم وهو اننا سنخسر النهائي في كل مرة !! ، كما حصل معنا من قبل في بطولة غرب اسيا 2011ومن ثم نهائي شباب اسيا 2012 وبعدها في ذات العام ببطولة الخليج !! ، حتى ذهب هذا البعض للقول  ان المدرب حكيم شاكر ليس باستطاعته حسم النتائج لصالح فريقه في المباريات النهائية فان مثل هذا الكلام او الظنون قد لاتكون في محلها !
صحيح ان (الموقف) تكرر في اكثر من مرة الا انه لايمكن ان يبقى (نظرية) ثابتة !!! ، فلكل مباراة ظروفها !، ولكل تجربة كروية افرازاتها سواء كانت سلبية او ايجابية ليس فقط بالنسبة للاعبين بل حتى المدربين ! ، .. فهم اي المدربين .. ،  يتعلمون من تجاربهم السابقة ويستزيدون خبرة سواء في كيفية التعامل مع المباريات او في قراءة اوراق الفريق المنافس وغيرها من الامور الفنية التي تخص المباريات واجواء المنافسة !!
نحن هنا لسنا في صدد الدخول في تفاصيل بعض  الاحداث الكروية التي مرت بها منتخباتنا بوجود المدرب حكيم شاكر على راس الكادر التدريبي! ، ولكن الحقيقة اثبتت انه اكفئ مدربينا المحليين وبدليل النتائج وليس بمجرد الاقوال او الافتراضات !! ، مع جل احترامنا وتقديرنا لجميع مدربينا الاخرين والاكثر من ذلك انه اكد نجاحه في اكثر من بطولة وبكفاءة مشهودة بل وبتقديرنا تفوق حتى في استثمار قدرات اللاعبين والتعامل معهم ومن ثم تهيئتهم واعدادهم من جميع النواحي التي تصب في مصلحة  منتخباتنا وبشكل فاق حتى على المدرب الاجنبي ولذلك ليس من الانصاف ان نستمر في التقليل من امكانيات هذا المدرب او نبقى نكرر قوانة (المدرب الاجنبي) المشروخة  !!
في هذه البطولة بالذات كشف الكابتن حكيم شاكر حنكته التدريبية في جميع المباريات التي لعبها منتخبنا حتى الان وتمكن من تحقيق الفوز فيها بالاضافة الى اكتشافه  بعض اللاعبين الجدد الذين سيكونوا حتما اضافة جديدة وناجحة في تشكيلة منتخباتنا بالمستقبل
نعم..  لقد سررنا بنجاح منتخبنا وبكادره التدريبي في الاولمبياد الاسيوي ! ، والذي قلب كل موازين التوقعات بمستوى الاداء والنتائج على السواء بينما ظلت نتائجه تخيفنا حتى وقت قريب جدا وتحديدا في بطولة غرب اسيا الاخيرة !!!.. ولذلك لايساورنا الشك ولو قيد انملة هذه المرة ان يتخلى منتخبنا على اللقب الذي يستحقه اليوم في مباراة الحسم النهائية  ! ، ليس لاننا فزنا على المنتخب السعودي في الادوار التمهيدية فحسب بل لاننا افضل منه مستوى وسنسعى للخروج بفوز كبير حتما كون (موقعة) النهائي في هذه المرة وكما قلنا لن تكون كسابقاتها برغم معرفتنا التي لاتقبل الشك ايضا ان مدربنا ولاعبينا جميعا لن يقللوا من امكانية الفريق السعودي برغم فوزنا عليه بثلاثة اهداف مقابل هدف في هذه البطولة بل بالعكس فهم كعادتهم يحترمون الفريق المنافس لكنهم بالمقابل يتطلعون وبشغف لتحقيق الفوز واسعداء الملايين من جماهيرنا الكروية التي تنتظر البشرى على امل ان يزفها لهم ابناؤهم اليوم من مسقط ان شاءالله . 


23
عندما ينتزع الفوز انتزاعا ؟!!

يعقوب ميخائيل
نجزم ان مباراتنا مع اليابان لم تكن مباراة سهلة ابدا بل لربما كانت من اصعب المباريات التي خاضها منتخبنا الاولمبي في مشواره بالبطولة .. كما ان حالة التعادل السلبي التي استمرت تقريبا حتى الدقائق الاخيرة من المباراة كانت هي الاخرى توحي ببقاء النتيجة ذاتها حتى نهاية المباراة ! ، ولكن يبدو ان الاصرار على انتزاع الفوز انتزاعا والذي كان الشعار الابرز الذي رفعه جميع لاعبينا قاطبة قد حسم النتيجة لصالح منتخبنا عندما سُجل هدف الارجحية في الدقيقة 84 اي قبل نهاية المباراة بست دقائق فقط لا غيرها وجاء بأمضاء امجد كلف هذه المرة ؟ !!
لقد حققنا الفوز الرابع على التوالي حتى حجزنا لنا مقعدا في المربع الذهبي .. وبأعتقادنا ان منتخبنا وبلا مجاملة يستحق ليس الوصول الى هذه المرحلة من منافسات البطولة فحسب بل ان يكون طرفا في النهائي ايضا والذي يتطلب تخطيه لمنافسه الجديد وهو منتخب كوريا الذي سيقابله يوم الخميس المقبل في مهمة ستكون هي الاخرى صعبة للغاية خصوصا وان المنتخب الكوري الذي سبق ان التقيناه في اكثر من مناسبة يتمتع بامكانيات فنية متميزة وهذا ما يتطلب منا منحه الاحترام الذي يستحقه كواحد من ارفع المنتخبات المشاركة بالبطولة وهو امر لانعتقده بعيد عن مخيلة الكادر التدريبي لمنتخبنا !
في تجربة نستطيع ان نعتبرها مريرة مع المنتخب الكوري التقيناه في نهائي اسيا للشباب بالامارات حيث اذاقنا طعم الخسارة بعد ان سجل هدف التعادل في الدقيقة 93 من المباراة .. اكرر في الدقيقة 93 !! ، ومن ثم حسم الموقعة لصالحه  بفارق ركلات الجزاء كي يتأهل كبطل لاسيا الى نهائيات كأس العالم للشباب .. بيد ان منتخبنا الشبابي عاد ليعوض عن تلك الخسارة في مونديال الشباب عندما واجهه وانتهى الوقت الاصلي والاضافي من المباراة مرة اخرى بالتعادل الا ان منتخبنا  حسم الفوز لصالحه هذه المرة بفارق ضربات الجزاء ايضا !!
ومثلما اسلفنا الذكر ان مباراة الحسم من اجل نيل بطاقة التأهيل الى النهائي مع المنتخب الكوري ستكون على قدر كبير من الاهمية بل تستحق ان نصفها بانها المباراة النهائية التي ستسبق اوانها !!، ولذلك فالمسؤولية بلاشك قد اصبحت كبيرة على منتخبنا ان لم نقل تضاعفت ! ، ونحن على ثقة ان لاعبينا ومعهم كادرهم التدريبي هم اهل لهذه المسؤولية بل سيزيدون اندفاعا واصرارا لتحقيق الفوز الذي سيضعهم على اعتاب التتويج بالقب القاري الذي يستحقونه


24

المحاكم بانتظارنا .. (زبونا) دائميا ؟!!

يعقوب ميخائيل
يبدو ان ما جرى من تطورات خلال الايام الماضية ازاء قرار محكمة الكأس وما تبعها من اجراءات حول الانتخابات تكشف لنا بما لايقبل الشك ان مشهدنا الكروي يزداد تعقيدا يوما بعد اخر وان (التناحر) بين اكثر من طرف سيستمر سواء جرت الانتخابات في موعدها المحدد (حتى الان) أم لم تجر ؟!! .. ليس هذا فقط بل ان (زحام) التصريحات بين ماهو قانوني وغير قانوني يقودنا هوالاخر لقناعة واحدة مفادها  ..  اننا سنكمل كل (مشاويرنا) الكروية بالعودة الى المحكمة الدولية التي على مايبدو قد توفر لها (زبونا) دائميا  على مدار السنة في حالة يندر حصولها ان لم تكن الاولى من نوعها ؟!!
وبين التطورات او بالاحرى الاجراءات التي حصلت ابان قرار محكمة الكأس بحل الاتحاد الحالي برزت اكثر من مشكلة اتجاه الانتخابات وتحديدا ما اقدم عليه الاتحاد (المنحل) بتشكيله لجنة للاشراف على الانتخابات (بحسب كتاب - فيفا- ) حسبما يدعي اتحاد الكرة العراقي .. بالوقت الذي اعتبره طرف المعترضين اجراء غير قانوني مما دفعهم لرفع شكوى جديدة الى لجنة الانضباط حول الامر بأنتظار قرار اخر لربما سيصدر من لجنة الانضباط خلال الايام القليلة المقبلة يكشف (من جديد) ماهو قانوني وغير قانوني وما يتوجب اجراؤه قبيل اجراء الانتخابات ؟!!
وازاء الشكوى الجديدة لطرف المعترضين اللذين يعولون (قانونيا) على قرار لجنة الانضباط تطل علينا التصريحات الصحفية الاخيرة التي ادلى بها الدكتور شامل كامل(المحاضر في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم)  حول عدد الهيئة العامة والذي حدد بـ  54 عضوا .. ومن ثم الكشف بان الانتخابات ستكون تكميلية لعام ونصف العام مبينا ان الاتحادين الدولي والاسيوي قد سماه مشرفا على الانتخابات .. أي ان اقامة ومن ثم موعد الانتخابات قد حددا وتقررا في ضوء التصريحات الصحفية التي ادلى الدكتور شامل الخبير والمشرف على الانتخابات !
الى هنا .. ، والامور برغم (تعقيداتها) الا انها تسير وفق مشهد بان الانتخابات قائمة في موعدها بيد ان قرار لجنة الانضباط في (فيفا) وفي المقابل لربما (محليا) يصدر قرارا اخر من مجلس شورى الدولة بعدما يشار الى ان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية قد اشعرت الاخير بتفاصيل وتطورات الموقف نقول لربما سيقلب كل الاجراءات والتوقعات راسا على عقب سواء (دوليا .. أو محليا) !! ومن ثم تزداد الامور تعقيدا بل لربما ستكون نهاية لاسامح الله غير سعيدة لنا جميعا لانها اولا واخيرا ستضر بالكرة العراقية التي على مايبدو قد دخلت نفق المحاكم الدولية دون اي فسحة امل بان يكون لها مخرجا ولو على المدى المنظور على اقل تقدير ؟!!

25
حكيم يحلم .. ونحن نائمون؟! 
يعقوب ميخائيل
لم يكن امرا مستغربا بقدر ماكان طلبا واقعيا لمدرب منتخبنا الوطني حكيم شاكر ان يطالب باجراء اربع مباريات تجريبية قبيل ولوج فريقه المنافسة مع غريمه الصيني سعيا وراء اجتيازه وضمان التأهل الى نهائيات اسيا دون التفريط مرة اخرى بفرصة الحضور في نهائيات القارة وهو اضعف الايمان بالمقارنة مع الفرصة اتي فرطنا بها وهي التأهل الى نهائيات كأس العالم في البرازيل بالعام المقبل !!
يقينا ان الكابتن حكيم شاكر يدرك  انه من الصعب بل من الصعب جدا تأمين اربعة مباريات ودية للمنتخب قبيل مباراة الحسم مع الصين !!.. ولكن يبدو ان شاكر الذي هو قريب بل قريب جدا من واقعنا الكروي يدرك تماما ان المطالبة بخوض اربع مبارايات لن يجن منها سوى واحدة في احسن الاحوال خصوصا وان ظرف الانتخابات (سيء الصيت) ان صح التعبير!! ،  قد تزامن مع اهم حدث نعتقده ينسجم مع طموحات الشارع والجمهور الكروي وهو التأهل الى نهائيات اسيا في استراليا بينما قد يصبح صراع الانتخابات سببا مباشرا في التفريط ليس فقط بفرصة التأهل الى نهائيات اسيا بل في ادخال كرتنا العراقية بمطب قد ينسحب سلبا حتى على مستقبلها جراء المزايدات التي اعتدنا تسخيرها وللاسف الشديد على حسابها بينما في حقيقة الامر لم تكن تلك المزايدات الا عناوين لشعارات مبهمة تصب في نهاية المنوال في جعبة المصالح الشخصية ليس اكثر؟!
من سيفوز في الانتخابات .. ومن سيكون الرئيس .. ؟!! هكذا بل هذا هو السؤال الذي يشغلنا جميعا ؟!! ، بينما لا نعرف بأننا نجابه خطر عدم التأهل الى نهائيات القارة في الوقت الذي  كنا بالامس القرب ابطالها ؟!! .. فهل يصح ان نبقى نائمون على حساب الحقائق .. والى متى ؟!!.. بل ونطالب حكيم شاكر ان يحقق لنا (احلام وردية) بينما نحن غير قادرين على توفير ولو الحد الادنى مما يستوجب توفيره له أي للمنتخب .. كي (يتصارع) مع الصين من اجل الوصول الى (اسيا) ؟!!
انه تساؤل بل اكثر التساؤلات الحاحا في خضم ظروف الساعة ؟!!


26

فقط عندنا .. كل نائب يصبح رئيسا ؟!!
يعقوب ميخائيل
في الوقت الذي استمرت العلاقة بين ناجح حمود ونائبه عبد الخالق مسعود اشبه بـ (دهن ودبس) لفترة ليست بالقصيرة بعد ان اعتاد الاثنان على  الدفاع عن (منظومتهما الكروية) اتحاد كرة القدم مهما كلف الثمن !! ، تحولا فجأة وبين ليلة وضحاها الى (الاخوة الاعداء)!! ،  كي يدخل عبدالخالق مسعود الانتخابات (المنتظرة) منافسا (لرئيسه) على منصب الرئاسة ومتوعدا بل ومطمئنا انصاره بحتمية الفوز على حليف الامس ومنافس اليوم ناجح حمود ! مع طمئنتهم ايضا برفع شعار رفع الحظر عن الملاعب العراقية كأول اهداف (رئيسنا الجديد) مع اخر (قصاصة)ورق انتخابية تعلن فوز مسعود على غريمه حمود !!
كثيرون تسألوا .. ماهو التأريخ الرياضي للسيد عبدالخالق مسعود كي يتبؤء مثل هذا المنصب .. اي رئيس اتحاد كرة القدم ؟!!.. ونعتقد ان مثل هذا التساؤل او حتى غيرها من التساؤلات في هذا الاطار قد تكون متأخرة في الوقت الحاضر ليس لان باب الترشيح في الانتخابات (المعادة) قد انتهى واغلق (بالشمع الاحمر) !!! ، بل لان مثل هذا التساؤل كان يفترض بل يتوجب طرحه حتى عندما ترشح من قبل لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة .. لان (التأريخ الرياضي) الذي يبحث عنه البعض يجب ان لايقتصر على منصب الرئيس بل جميع المناصب الاخرى في الاتحاد الذي على مايبدو قد اصبحت طريقة العمل فيه اشبه بموضة نجدها سارية عندنا فقط وهي .. ان كل نائب يجب ان يصبح رئيسا !! ليس لانه كفء او يستحق هذا المنصب بل حتى  (يتقاضى) كل امتيازات الرؤساء اللذين سبقوه !! ،ـ فليس معقولا ان يتخلى عن تلك (الامتيازات) وهو الذي  سخر كل (جهده) حتى تبؤء منصب نائب الرئيس ومن ثم ينسحب في الوقت الذي اصبح (كرسي) الرئاسة على بعد خطوة؟!!  ..أي التفريط بمنصب طالما كان (حلما) تتمناه "قوافل" من (الحالمين) وليس مجرد شخوص لا تتعدى اصابع اليد الواحدة !!! ..والاكثر من هذا وذاك .. بل ان التساؤل الاهم في مثل هذه الطروحات هو ... هل فعلها احد من قبل ؟ أي تخلى نائب عن طموح (القفز) على كرسي (الرئاسة)  ؟!! .. ابتداءا بحسين سعيد ومرورا بناجح حمود وانتهاءا به..  أي عبد الخالق مسعود ؟!!
نتمنى الموفقية لكل المرشحين !! ولكل المتنافسين على جميع المناصب الاخرى !!.. فلا فرق لدينا مهما كثرت الانتقادات لهذا المرشح او ذاك !! سواء من هو مرشح لرئاسة الاتحاد او لعضويته لاننا لسنا طرفا في الانتخابات ولن نكون يوما كذلك بقدر حرصنا على مجيئ اناس يعرفون كيف يرتقون بمستوى الكرة العراقية من خلال التعاطي مع مفردات العمل بصيغ مدروسة وعلمية مع السعي لجذب وتسخير كل الامكانيات والطاقات التي تراها تستحق المشاركة في تقويم عمل الاتحاد بعيدا عن الارتجالية او المصالح الشخصية الضيقة التي كانت على الدوام سببا في تدني مستوى كرتنا العراقية وتراجعها !


27
الموعد .. في العشرين ؟!!

يعقوب ميخائيل
ماذا سننتظر ؟!! .. وعن اي انتخابات معادة سنتحدث بعد ان امضى الاتحاد (القديم) اكثر من 75% من فترته الانتخابية حتى جاء قرار محكمة الكأس كي (يبشرنا) بان الانتخابات كانت باطلة وان الاتحاد المُنتخب غير شرعي ويجب اعادة الانتخابات مرة اخرى .. كي ننتظر مجيئ التشكيلة (الشرعية) هذه المرة ؟!!
لا اعرف هل انتم صادقون عن ما تتحدثون عنه ..!!  ، ام انكم تريدون رمي الرماد في العيون .. وكأنكم تشاهدون (العملية الديمقراطية) وفي الرياضة بالذات من منظار اقل ما نصفه (حلزوني) اي لا يمت للحقيقة والواقع بصلة ؟!!
اي ديمقراطية .. واي محكمة كأس .. واي انتخابات تتحدثون عنها ايها السادة ؟!! .. وهل هناك ولو فسحة بقدر (شبر) نستطيع ان نمارس عليها تلك (الديمقراطية) التي تتحدثون عنها ؟!!
صراعات حتى النخاع .. واسماء مكررة .. وتنبؤات من جميع الجهات .. بدأ (بالخبراء) وانتهاءا بكبار المستشارين والفنيين .. والكل يدلو بدلوه .. وكأن مفاجأة .. لا بل .. وكأن معجزة ستحل في العشرين من شهر كانون الاول الجاري على (أهل) الكرة بحيث سيتم ليس فقط انتخاب بل (انتقاء) التشكيلة المثلى كي تمثل كرتنا المغلوب على امرها !!.. وسيتحقق الحلم .. بل سيتحول الحلم الى حقيقة واقعة وتنتهي مع انتخاباتنا(الديمقراطية) كل انواع البيزنطية والبيروقراطية .. بحيث تستعيد كرتنا العراقية عافيتها ونصبح بعدها على بعد (خطوة ) من كأس العالم (موسكو 2018) !!
هل مازلتم تحلمون .. أم قد استيقظتم على (قرار) محكمة الكأس ؟!! .. وهل تعتقدون ان ثمة تغيير سيحصل .. ولنفترض جدلا .. ان تغيير ما (كما تعتقدون) قد حصل .. وهل سنكون قادرين على (بناء) كرتنا العراقية؟!!
لاابدا .. فالحقيقة .. نعم فالحقيقة كلها تشير الى انكم مازالتم تعيشون على احلام الوهم !! ، لان ما تتحدثون عنه ليس مجرد وهم بل افتراء في افتراء !!.. فالديمقراطية او قرار محكمة الكأس الذي تتحدثون عنه لا يمكن ان يحدث تغييرا كما تتصورون طالما ان (عقول) الهيئة العامة مازالت هي .. هي .. !!بل ولا تنظر ابعد من انفها لانها تعتقد كما يعتقد اتحادنا المؤقر !!.. بأن اخفاقات المنتخب في تصفيات المونديال ومن ثم (مهزلة) الناشئين في مونديال الامارات انما هي حالة (طبيعية) .. فالاخفاق حالة حدثت وتحدث بأفضل المنتخبات في العالم ؟!!
اتحادنا المؤقرلايجرؤ ولو لمرة واحدة على قول الحقيقة! .. ولن يتحلى بتلك الشجاعة التي تقوده للقول باننا كنا السبب !! .. نعم من المستحيل ان يقر بالواقع بل الواقع المرير الذي اصر (فرضه) علينا وعلى جميع عشاق الكرة العراقية عنوة .. نعم عنوة لانه يحاول بكل طرقه (ومناوراته) ان يتهرب من (مزاجياته)واجتهاداته الشخصية التي لم تقم على اي علمية او دراسة في عملية انتقاء وتسمية المدربين اللذين تولوا تدريب منتخبنا الوطني فتعاقد مع مدربين اجانب (خوردة) ان صح التعبير !! والذين كانوا سببا في تدهور كرتنا ومن ثم عدم تأهلنا الى نهائيات المونديال بينما كانت قد توفرت لنا  افضل فرصة ذهبية  في التأهل ؟!!
سيبقى اتحادنا (المؤقر) يشهر (سيفه) الوحيد بوجه منتقديه !!.وهو (منتخب الشباب ) الذي حصل على المركز الرابع في مونديال الشباب وهو (السلاح) الوحيد الذي يمكنه من خلاله ان يغطي على العشرات بل (المئات) من سلبياته وعيوبه .. بينما تناسى أن الغياب عن البرازيل انما هي (وصمة) حتى ان عادت (الهيئة العامة) بعد ايام الى وجهها (المتنكر) وليس الحقيقي كما كان شأنها وللاسف في كل مرة ؟!!!!


28
المنبر الحر / اورغواي (درس) جديد
« في: 23:17 17/11/2013  »
اورغواي (درس) جديد
يعقوب ميخائيل
لا اي مقدمات او رتوش سندخل في صلب الموضوع الذي نود الحديث عنه .. وهو الخسارة التي مني بها المنتخب الاردني امام اورغواي في تصفيات الملحق عندما هُزم بخمسة اهداف دون مقابل .. ومع ان الخسارة جاءت ثقيلة الا انها كانت الى حد بعيد متوقعة و لكن لربما بأقل عدد من الاهداف !!..
وبرغم الانتقادات التي قد توجه الى المنتخب الاردني والى شخص مدربه تحديدا المصري حسام حسن الا انني اعتقد ان المنتخب الاردني قد وصل الى مرحلة متقدمة في تصفيات المونديال وهو بحد ذاته انجاز كبير ان لم يكن غير مسبوق في تاريخ الكرة الاردنية
ما نريد طرحه في حديثنا لايخص المنتخب الاردني او الكرة الاردنية فقط بقدر ما يشمل موضوعنا الكرة الاسيوية بشكل عام ومنها الكرة العربية على وجه التحديد خصوصا بعد ان اصبحت المنافسة في (الملحق)  صعبة بالنسبة لقارة اسيا في ضوء اقرار مقابلة المنتخب المتأهل الى (الملحق) للتنافس مع المنتخب الذي يحتل المركز الخامس في مجموعة امريكا الجنوبية كما حصل مع المنتخب الاردني الذي واجه اورغواي (الخامس) في مجموعته!
بلا شك هناك اصوات منتقدة لقرار الاتحاد الدولي الذي جمع بين (ملحق) القارة الاسيوية مع (خامس) في مجموعة امريكا الجنوبية بدلا من بطل (اوقيانوسيا) التي غالبا ما مثلها منتخب نيوزيلندا !! الذي واجه نفس (المعاناة) التي واجهها (ملحق اسيا) ! ، ويكاد لا يختلف من حيث المستوى عن الكثير من المنتخبات الاسيوية وهو السبب الذي دفع بالاتحاد الدولي لكرة القدم لان يجمعه في (الملحق) مع منتخبات قارة امريكا الشمالية بدلا من (المحروسة) قارتنا الصفراء !.. وقد وقع منتخب نيوزيلندا مع منتخب المكسيك .. فخسر هو الاخر بخمسة اهداف مقابل هدف بالتمام والكمال!! ..
نعم .. المنتخب الاردني خسر بخمسة اهداف امام اورغواي .. ونيوزيلندا خسرت امام المكسيك بخمسة اهداف ايضا !!.. وهذا يعني ان الفارق في المستوى كبير جدا (بيننا) اي بين منتخباتنا ومنتخباتهم !!.. بل حتى استراليا التي طالما اعتبرنا قرار ضمها الى القارة الاسيوية (غبنا )على اساس انها اخذت مقعدا من مقاعدنا الاسيوية !! ، .. نقول حتى استراليا لم تستحق في ضوء مستواها في التصفيات التأهل ولكن قد خدمها الحظ لانها تأهلت مباشرة دون العودة الى (الملحق) الذي لو كان من نصيبها لخرجت بنفس النتائج التي الت اليهما مباراتي الاردن ونيوزيلندا (وبلا رتوش) ؟!
لقد اقروا ان يلعب المتأهل الى (الملحق) من قارة اسيا مع (خامس) في مجموعة امريكا الجنوبية لانهم لايرغبون بتأهل فرق لاتستحق الوصول الى النهائيات وهي دون مستوى التأهيل!! .. نعم يريدون فرق ومنتخبات قوية تأخذ نصيبها في التأهل .. والقرار لم يشمل القارة الاسيوية كما اسلفنا الذكر بل شمل قارة اوقيانوسيا التي هي الاخرى اذا ما ارادت ان تسجل حضورها في المونديال فعليها ان تجتاز منتخبات قوية ورفيعة المستوى من قارات اخرى وليس بمجرد تخطي احد المنتخبات الاسيوية كما كان يحصل في السابق !! ..
ان بطولة كأس العالم اضحت (تجارة) كبيرة بل كبيرة جدا !!.. وان الاتحاد الدولي بشخص السيد بلاتر قد جعلها واحدة من اقوى واغنى المنظمات العالمية ! ، وان اعلانات التسويق فيها تجاوزت الملايين بل المليارات وليس معقولا ان يصار الى تأهل او بالاحرى قبول وصول بعض المنتخبات وهي دون مستوى بطولات كأس العالم !! .. بل وكي تتضح الصورة امامنا بشكل اوضح واشمل لابد ان يتبادر الى اذهاننا تساؤل مفاده .. لماذا لم يفعل (فيفا) ذات الشئ مع قارة افريقيا وشتان بين مستوى المنتخبات الافريقية وما قدمته ومازالت تقدمه في تصفيات المونديال وبين (الغالبية) من منتخبات اسيا بضمنها منتخبنا العراقي طبعا !! .. فهل استوعبنا الدرس سواء من اورغواي او حتى المكسيك في هذه المرة  ؟!


29

انها مسؤوليتك .. اولا واخيرا ؟!
يعقوب ميخائيل
مباراتنا المرتقبة مع السعودية هي اهم مايشغل الشارع الرياضي العراقي .. فتكاد تكون نتيجتها مصيرية ولا تقبل القسمة على اثنين .. اما السبب فهو معروف للجميع .. لان منتخينا الذي حاز على اللقب القاري في العام 2007 اصبح اليوم مهددا بعدم التأهل الى نهائيات البطولة .. فهل من توجس اكبر من هذا الذي نخشاه ونتمنى ان شاءالله بعدم حصوله !!
خسرنا في مباراة الذهاب .. ولربما كانت لتلك الخسارة ثمة تبريرات !! .. ولكن هل من المعقول ان نتقبل ذات التبريرات او حتى أسوء منها في هذا المرة ايضا ؟!!
قد يتهمني البعض .. بالمنضوين تحت لواء المتشائمين ؟!! .. لا أبدا لست كذلك برغم ان جميع (الصور) التفاؤلية تبدو احيانا قاتمة  عندما تبتعد فيها معايير الانصاف وبالذات في عملية اختيار اللاعبين بل حتى في (الحاجة) لزجهم في هذه المباراة او تلك ؟!!
كنت ومازلت احترم رأي وقرار المدرب مهما اتفقنا او اختلفنا معه لاسيما في موضوع اختيار اللاعبين .. بل في كثير من الاحيان نتردد في الدخول بأدق التفصيلات واعني بذلك في تسمية (المسميات بأسمائها ) خشية ان لا تفسر بان (الاعلام) بات يدس انفه حتى في المسائل الفنية الدقيقة وهي موضة اصبحت مألوفة هذه الايام ؟!!
تجمعني زمالة تمتد لاكثر من ربع قرن مع الكابتن حكيم شاكر .. وقد ابتدأت منذ ان جمعتنا (الرحلة) سوية وفي صف واحد بكلية التلربية الرياضية بجامعة بغداد .. عندما كانت بنايتها في منطقة الكسرة (كلية التربية الرياضية للبنات حاليا) !! ، وسررت حتما ان ارى اليوم زميل الامس يشق طريقه بنجاح .. واي نجاح باهر في المجال التدريبي .. فها هو يعتلي مع (كتيبة) الشباب المربع الذهبي في بطولة كأس العالم الاخيرة في تركيا .. ومن ثم ينال بل يتشرف في منحه الثقة بتسلم مهمة تدريب المنتخب الوطني العراقي الذي كنا ومازلنا اكثر المتحمسين لان يولي الكابتن شاكر جل اهتماماته به كي يعيده الى المكانة التي يستحقها كمنتخب وطني عراقي اولا .. وككرة عراقية بشكل عام تستحق ان ترتقي للمكانة التي طالما اعتادت ان يكون لها نصيبها في الملتقيات والبطولات الدولية ثانيا !!
نعم .. كان النفاؤل ومازال شعارنا الاول والاخير ,, كما اعتدنا ومثلما اسلفنا الذكر على عدم التدخل في الشأن الفني مهما اتفقنا او اختلفنا مع رأي او قناعة المدرب !!.. ولكن عندما نرى ان غبنا واضحا قد لحق ليس بلاعب واحد بل بمجموعة لاعبين الذين اعتدنا تسميتهم (بالمغتربين) وكأنهم جاؤا من جزر الواق واق وليسوا ابناء العراق الذين شاءت الظروف ان تسحبهم الى بلاد الشتات والى ابعد زوايا المعمورة .. واليوم يُنظر .. نعم ينظر اليهم وكأنهم ينتمون الى قبائل (الهوتو والتوتسي ) وليس  (للحمة) العراقية فتلك ليست مجرد مشكلة عابرة ! ، بل معاناة ان لم تكن  كارثة  يعاني منها رياضيو (الخارج ) .. حتما ؟!!
لن نتحدث عن احمد ياسين الذي مازال الاصرار بل التعنت قائما عل استبعاده ولا عن ياسر قاسم الذي لعب بمواجهة لاعبي نادي شيلسي بقدرة متميزة وقد اغلقت ابواب المنتخب امامه وامام غيره من عراقيي الخارج بينما كانت (الابواب) ومازالت مفتوحة  امام بعض اللاعبين المخضرمين الذين مع( جل احترامنا وتقديرنا لتأريخهم الرياضي وما قدموه للكرة العراقية ) الا انهم اصبحوا غير مؤهلين (اليوم) لتمثيل المنتخب !!
قد نكون متسرعين ولربما حتى مخطئين في الرأي الذي قد يختلف مع وجهة نظر المدرب ! .. ولكن مع ذلك .. تبقى هذه الاختلافات او حتى (التقاطعات) في وجهات النظر قائمة وهي حالة نعتبرها صحية طالما تصب في مصلحة المنتخب برغم اننا وكما كررنا القول لا نبغي التدخل في الشؤون الفنية البحتة التي هي من اختصاص المدرب اولا واخيرا .. لان المدرب هو الذي سيتحمل المسؤولية لوحده .. وبلاشك مع انتهاء مباراتنا المرتقبة مع السعودية (ستغلق) كل منافذ التبرير .. حينها سيكون لكل حادث حديث ؟!!


30
دكة الاحتياط ..( تقتلني ) ؟!!

يعقوب ميخائيل
وتكرر المشهد مرة اخرى .. ولكن في هذه المرة اختلف سينارو المشهد الذي لعبه حارسنا نور صبري الذي اكد وبما لايقبل الشك او الجدال انه حارس من الصعب ان (يتقبل) الجلوس على دكة الاحتياط !!.. وما حصل في بطولة القارات من قبل يوم  انيطت مهمة حراسة الشباك العراقية بمحمد كاصد هي ذات القصة التي تكررت في مباراتنا مع السعودية مع محمد حميد هذه المرة  والتي لم يجد فيها ابا زينب (مفرا ) في الهروب من دكة الاحتياط التي (قتلته) طوال شوطي المباراة سوى بالاعلان عن اعتزاله  بعد ان ادرك على مايبدو انه سيظل ملازما لها في قوادم الايام ايضا ولن يقتصر الامر على المباراة مع السعودية فحسب ؟!!
سنقول في هذه المرة كل التوفيق للحارس الامين نور صبري ! ، الذي برغم سوء توقيت قرار اعتزاله الا اننا نبارك له خطوته تقديرا لتأريخه والانجازات التي تحققت للكرة العراقية بوجوده ضمن واحدة من افضل التشكيلات التي انجبتها المنتخبات العراقية ،  ويكفي انه كان واحدا من الاسود الغيارى الذين ادخلوا الفرحة في قلوب الملايين من العراقيين يوم اعتلوا منصة التتويج الاسيوية في العام 2007 محرزين اللقب القاري لاول مرة في تأريخ الكرة العراقية .. نعم سنبارك لنور الذي يبقى اسمه محفورا في ذاكرة الجمهور الكروي العراقي كواحد من نجوم الكرة الابطال الذين انجبتهم الملاعب العراقية ودافعوا عن شباكها ببسالة !!
قد نعتب ولو قليلا عندما لانتفق ومثلما اسلفنا الذكر مع توقيت اتخاذ القرار الذي جاء بشكل او بأخر متسرعا من الكابتن نور صبري ! ، ولربما اشبه بما حصل في بطولة القارات ولكننا حتما سنكتفي (بالعتب) ليس اكثر ! ، لان ابا زينيب سيبقى في حدقات عيون محبي وجمهور الكرة العراقية قبل قلوبهم !
نعم .. ومثلما ندرك جميعا وكما قالها نور صبري ونكررها نحن للمرة الالف !! ، .. ان منتخبنا يمر الان في مرحلة (بناء) .. ، وبأعتقادنا ان خطوة اشراك محمد حميد في مباراتنا الاخيرة مع السعودية كانت واحدة من افضل الخطوات والاجراءات التي اقدم عليها المدرب حكيم شاكر! ،  خصوصا وان التجربة اكدت  بما لايقبل الشك ان محمد حميد توجب منحه الفرصة وكان جدير بها وتحمل المسؤولية بنجاح كحارس اساسي برغم الخسارة فاستحق الثناء والاشادة ومن ثم التشجيع بأرفع صوره من قبل الكابتن (نور صبري) اولا  ومن ثم  الجمهور وعشاق الكرة العراقية ؟!!
 


31
المنبر الحر / جهل أم مجاملات ؟!!
« في: 12:54 30/10/2013  »
جهل أم مجاملات ؟!!

يعقوب ميخائيل
لانريد ان نقسو على منتخبنا للناشئين الذي خرج خالي الوفاض من مونديال الامارات ولكن في نفس الوقت لابد من معالجة او وضع الحلول التي من شأنها تشخيص الاخطاء والاسباب التي ادت الى اخفاقنا في بطولة كأس العالم الاخيرة .. ومن ثم لابد من تقويم مسيرة هذا المنتخب الذي نستطيع ان نعتبره نواة منتخبنا الاول في المستقبل وان لانفرط بامكانيات لاعبيه وقدراتهم الفنية التي وبحسب اعتقادنا لاتحتاج سوى الى المزيد من الاهتمام الذي يسهم في تطويرها ومن ثم تسخيرها لصالح اللعب الجماعي !!..
الملاحظ خلال البطولة ان شباكنا تلقت 12 هدفا خلال المباريات الثلاث التي لعبها منتخبنا .. وبرغم قساوة الخسارات الثلاث التي توحي بان ثمة فارق كبير بين المنتخبات الثلاثة هذه .. ، وهي السويد والمكسيك ونيجيريا وبين منتخبنا الا  ان حقيقة الامر وما لاحظناه من خلال المتابعة لم يكن كذلك برغم الانهيار الذي كان يصيب المنتخب مع استمرار دقائق كل مباراة لعبها ناشئونا والتي انتهت بنتائج قد نستطيع ان نعتبرها غير معقولة !!
هل ياترى كان منتخبنا ضعيفا واستحق ان يتذيل القائمة .. ؟!! ، او كما اسلفنا الذكر هل بالفعل ثمة فارق كبير بيننا وبين المنتخبات الاخرى التي لعبت في مجموعتنا ؟!!
لا ابدا .. لم يكن الامر كذلك فمنتخبنا يضم مجموعة جيدة من اللاعبين الذين يمتلكون امكانيات فنية ومهارية عالية ولكن المشكلة ان تلك الامكانيات افتقرت الى تسخيرها بالشكل الصحيح والى ضعف ترابط خطوطها مما ادى الى اقتصارها على محاولات فردية دون ان تتضح اي صورة تكتيكية ترسم خطوط الفريق بشكل متجانس   وبالذات الخط الدفاعي الذي ظهر بأسوء الحالات في جميع المباريات وليس واحدة دون الاخرى !!
لقد صدمنا حقا بنتائج منتخب الناشئين ؟!! ، .. ويبدو ان الغالبية منا كنا ننظر نظرة تفاؤل مماثلة وكبيرة ازاء مشاركتنا بمونديال الامارات ظنا منا بان ماحققه من قبل منتخب الشباب في مونديال تركيا بأحرازه المركز الرابع قد يتحقق ويتكرر هذه المرة مع منتخب الناشئين ايضا !! ، ولكن الواقع كان بالعكس تماما .. فقد اثبتت التجربة ان التأهل الى النهائيات شيئ .. وخوض غمار منافساتها مع منتخبات القارات الاخرى المتأهلة شيئ اخر ..
 ولذلك كان ينبغي منذ ان صعد منتخبنا الى نهائيات المونديال كان ينبغي ايجاد الطرق الصحيحة التي تجعله قادرا على الظهور بمستوى  مشرف بالبطولة خصوصا واننا منذ التصفيات اكتشفنا بان ثمة ضعف يعاني منه المنتخب برغم ضمه الكثير من اللاعبين الذين يتمتعون بقدرات فنية جيدة وهذا الضعف يكمن في الناحية التكتيكية ولابد من الاستعانة بكادر تدريبي يتمتع بأمكانية فنية تجعله قادرا على تطوير مستوى الفريق بحيث يرتقي الى مستوى التنافس الحقيقي وليس الوهمي كما حصل في نهائيات البطولة ؟!!..   
نحن هنا لسنا بصدد الانتقاص من الجهود التي بذلها الكادر التدريبي والذي اسهم في بلوغ المنتخب الى نهائيات كأس العالم ! ، .. ولكن في المقابل يجب ان نعرف وبالذات عند الدخوك في معترك منافسات رفيعة المستوى .. وهل من منافسة ارفع من كأس العالم ؟!!.. علينا ان نعرف ان مقارعة المنتخبات في المونديال لن يتحقق بالسهولة التي قد يتصورها البعض !! ، وانما تأتي من خلال الاعتماد على كادر يتمتع بحنكة تدريبية سواء كان محليا او اجنبيا يكون بأمكانه قراءة المباريات بشكل جيد  وله من الخبرة التي تجعله قادراعلى استثمار مهارات اللاعبين وتوظيفها بالشكل الصحيح في صالح اللعب الجماعي !!
لقد اخطأنا مرة اخرى ومع منتخب الناشئين هذه المرة ؟!!..  بل في حقيقة الامر لم نكن حتى جادين  في اختيار الشخصية التدريبية المؤهلة لقيادة منتخبنا في نهائيات المونديال .. ولا نعرف هل ان (المجاملات) هي السبب في هذه المرة ايضا أم (جهلنا) سواء في
التشخيص أو في المعالجات ؟!! 


32
ماذا نريد من الكابتن حكيم شاكر ؟!!

يعقوب ميخائيل
قد يكون اكثر التساؤلات الحاحا في هذا الوقت بالذات بعد ان تلقى الوسط الرياضي وبأرتياح كبير خطوة اناطة مهمة تدريب المنتخب بمدربنا حكيم شاكر وهي الخطوة بل المطلب الذي طالما ركزنا وطالبنا به بعد سلسلة الاخفاقات  التي رافقت مسيرة منتخبنا وتحديدا تعثره  في التأهل الى نهائيات مونديال البرازيل المقبل ..
نعم .. ماهو المطلوب من الكابتن حكيم شاكر .. وهل ان مهمته ستقتصر على السعي للتأهل الى نهائيات اسيا بعد تفريطنا بالهدف الاكبر والمتمثل في الوصول الى نهائيات كأس العالم !!
قد يكون مسعى التأهل الى نهائيات اسيا جزء من الهدف الذي يحاول تحقيقه مدربنا شاكر كأول اهدافه الانية ضمن مسيرة عمله الجديدة ، ولكن نعتقد ان الهدف الاسمى والاكبر من المهمة الاسيوية تكمن بلا ادنى شك في الكيفية التي تمكنه من ايجاد الية واسس تجعله قادرا على (بناء) منتخب ظل غير مستقرافي تشكيلته ومستواه على السواء  لفترة ليست بالقصيرة مما انعكس ذلك سلبا على نتائجه التي خيبت الامال وبات في وضع لايحسد عليه !
(البناء) الذي ننشده لا يقتصر على الناحية الفنية وانما على الجانب النفسي والمعنوي ايضا .. كي تأتي المعالجات سليمة وصحيحة !! ، وعندما نطالب جميعا كجمهور وصحافة البدء بخطو جديدة نحو بناء منتخب جديد فان مثل هذه المسؤولية او الواجب لايمكن ان يحققه المدرب لوحده .. وانما يجب ان تتظافر الجهود مجتمعة لتحقيق مثل هذا الهدف .. وفي مقدمتها تقع المسؤولية على اتحاد الكرة من خلال اعطاء المدرب حكيم شاكر الوقت الكافي والمناسب للنجاح في  مهمته .. أي اننا لا نريده مدرب طوارئ كما حصل من قبل وانما يفترض ان يسري التعاقد معه وفق ستراتيجية عمل بعيدة المدى بغض النظر عن النتائج التي ستتحقق في المهمات الانية القريبة !! ، فالعمل الذي ننتظره في هذه المرة نريده مبنيا على اسس صحيحة وليس على التخبطات والارتجالية ولابأس حتى ان كان  هدف التأهيل الى مونديال موسكو 2018 واحدا من تلك الاهداف الاستراتيجية كي نطوي صفحة ابقاء منتخبنا اسير حقل التجارب لمدربين اجانب لم يحملوا ولو الحد الادنى من الكفاءة التي تؤهلهم لقيادة منتخب بحجم منتخب العراق !!
* اشارة غير عابرة ؟!!
اختلفت وجهات نظر المتابعين حول الاسماء الـ (32) التي دعاها الكابتن شاكر للاتحاق بتدريبات المنتخب .. ومرد هذا الاختلاف لربما يكمن في دعوة بعض اللاعبين من اصحاب الخبرة التي قد يراها البعض اصبحت غير قادرة للعب ضمن تشكيلة المنتخب !! ، بينما نعتقد ان مفكرة المدرب قد تحمل ملاحظات واسس اكثر دقة في الاختيار بل لربما ايضا تخضع لاهداف (مرحلية ) غير معلنة في الوقت الحاضر  ولذلك على الجميع التأني !! ..
 الكابتن حكيم شاكر الذي عايش اللاعبين عن قرب سواء الشباب منهم ام اصحاب الخبرة قادر على وضع جميع الحلول والمعالجات السليمة التي تقوده اخيرا لاختيار التشكيلة النهائية سواء التي تمثلنا خلال التصفيات الاسيوية المرتقبة او في المستقبل ضمن الاستحقاقات الخارجية الاخرى .


33
احتفال تأبيني في تورونتو لمناسبة مرور اربعين يوما على
رحيل الشاعر القومي الكبير نينوس احو

كتب / يعقوب ميخائيل
اقامت المؤسسات الثقافية الاشورية في مدينة تورونتو الكندية حفل تابيني لمناسبة مرور اربعين يوما على رحيل شاعر الامة نينوس احو الذي وافته المنية في الثالث عشر من شهر تمموز الماضي في مدينة شيكاغو بعد معاناته  من مرض عضال ظل يلازمه منذ فترة  ليست بالقصيرة 
وبدأ الاحتفال التابيني الذي اقيم في قاعة شاروكين التابعة لكنيسة المشرق الاشورية بالوقوف دقيقة من قبل السادة الحضورعلى روح المرحوم وروح شهداء امتنا التي عانت ماعانته عبر تأريخه القديم والحديث ..
وفي مستهل البرنامج الاحتفالي الذي ضم العديد من الفقرات الثقافية المتميزة التي نالت اعجاب واستحسان الحضور ابتدأت عريفة الحفل السيدة وردية اوشانا بالحديث عن الماثر القومية والمواقف الشجاعة التي تبناها الراحل نينوس احو والذي اعد انموذجا للشاعر القومي الملتزم الذي طالما عبر من خلال قصائده بأنتمائه القومي  وبعمق ارتقائه للمسؤولية التي جسدها عمله الادبي والشعري بأستمرار ..
وفي الوقت الذي تواصلت  فقرات برنامج الحفل التأبيني  الذي ضم العديد من الانشطة استهل السيد يكدان نيسان في كلمته  الحديث عن الشاعر نينوس احو من خلال أستعراض مسيرة حياته الثقافية التي زخرت بأنتاجات لا تعد ولا تحصى بل اعدت من افضل النتاجات الثقافية لتي جسدت المأثر التأريخية لامتنا وفي الوقت ذاته نظرته التي طالما اقترنت  بتفاؤل كبير حول مستقبلها ومستقبل اجيالها حتى وصفها في احدث قضائده قبل رحيله بانها الامة التي ولدت ,, قبل ان يلد ليس فقط التأريخ وانما حتى الزمن ؟!!
الاشوري الجديد !!
وكان الراحل نينوس احو قد عبر في احدى قصائده المأثورة .. حيث يصف (الامة) بالاشوري الجديد .. قد عبر من خلالها عما يحمل في دواخله من مشاعر وهاجة تجسد ايمانه العميق بأمته وشعبه ,,
 
وشاركت فرقة انكيدو للتمثيل التي رأت النور مؤخرا في مدينة تورونتو .. بمسرحية (العودة الى القمة) حيث  اوجزت فقراتها عن حياة شاعرنا الراحل نينوس احو .. وشارك فيها بنجاح السادة موريس متي وابراهيم برخو وشمايل ادم وروبرت اسحق
واضفت الطفلة الموهوبة جنيل يوسف جوا رائعا من البهجة بين الحضور عندما تألقت بأدائها الفني وهي تؤدي اغاني (الاوبرا) بأمكانية قل نظيرها كانت تكفي لان تلهب مشاعر الحاضرين بعاصفة من التصفيق ..
واكثر ما زاد الحضور ارتياحا ان يكون من بين المشاركين في الحفل التأبيبي مجموعة من ابنائنا الشباب الذين نتوسم بهم مستقبل بل في تولي مسؤولية قيادة دفة مرسساتنا القومية وبالذات في بلاد المهجر .. نقول اكثر ما زادنا ارتياحا من خلال الاستماع الى كلمة السيد ديفيد نيسان وهو يحث ابنائنا الشباب من جيله لان يسهموا وباستمرار بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات التي لابد ان يكون لهم اي لابناء الجيل الجديد من شعبنا الدور في استلام مهام قيادة دفة مؤسساتنا على اختلاف فعالياتها وفعالياتها ..
وكان السادة اسحق شمعون وسابر توما ومن ثم قصيدة اضافية للسيد يكدان نيسان قد شاركوا جميعا  بكلمات معبرة عن المكانة التي ارتقى اليها الراحل بين ابناء شعبنا وامتنا في الوقت الذي تم عرض فلم وثائقي ايضا عن المسرة الثقافية الرائدة لشاعرنا الغائب الحاضر نينوس احو
  ... 






















34
رؤية بيتروفيتش .. (ستة) على ستة ؟!!

يعقوب ميخائيل
لانريد ان نقسو على المدرب الصربي بيتروفيتش بعد الخسارة المؤلمة الاخيرة التي مني بها منتخبنا امام تشيلي ! ، ولكن أستمرار (مسلسل) الخسارات بوجود هذا المدرب وفي مقدمتها الخسارات الثلاث في تصفيات كأس العالم والتي اقصتنا من مونديال البرازيل ، ومعها ايضا الخسارة مع الصين في تصفيات اسيا وهو اهم موضوع يخصنا في الوقت الحاضر ويتوجب ان نتعامل معه بجدية وليس بمزاجية كما حصل في اقرار (وديتنا) مع تشيلي دون أي استعداد يذكر !! ، بل ان منتخبنا لم يستأنف تدريباته منذ انتهاء مشوار ه  في تصفيات كأس العالم وكان يمضي في ذات (الاجازة) التي امضاها السيد بيتروفيتش في بلاده !!.. نقول ان الواقع المرير الذي يعيشه منتخبنا الاول هو الذي يجعلنا نقسو على المدرب بعد ان كشف لنا جميع اوراقه وعبراكثر من تجربة ! والتي تؤكد يوم بعد اخر انه فقير بل فقير جدا من الناحية الفنية وانه يحتاج للكثير من الجوانب التدريبية التي تمكنه او تقوده للنجاح في مهمته التي اصبحت في مشوار تصفيات كأس اسيا اكثر خطورة بل اصبحنا وفي ظل هذا الواقع المأساوي لمستوى المنتخب اقرب للخروج بخفي حنين من تصفيات القارة ايضا لانه اي هذا المدرب لانراه مؤهلا لقيادة منتخب بحجم منتخب العراق مهما اوهمنا البعض بسيرته الذاتية .. لان ما لمسناه على (المستطيل الاخضر) لم يتناسب مع (اوراق ) الذاتية !! ،  .. اسف ... !! ، مع السيرة الذاتية التي قد تنفع (للحفظ) على الرفوف  ليس اكثر ؟!
الغريب في تصريحات المدرب ليس فقط قبيل مباراتنا (الفاجعة) مع تشيلي التي كان (ينظر) لها بتفاؤل كبير حتى صدمنا برؤيته التي وجدناها  بالفعل (ستةعلى ستة) !! ، بعد ان دخلت مرمانا ستة اهداف نظيفة دون ان نتمكن من طرق مرمى منافسنا ولو لمرة واحدة !! .. نعم الغريب في الامر ان بيتروفيتش وفور انتهاء اجازته اعلن بأنه يحمل (تصورات) جديدة عن المنتخب !! ، بينما الواقع الذي عشناه خلال المباراة مع تشيلي اكد بأن هذا المدرب لايحمل اي تصورات او رؤية عن المنتخب بل ان التعاقد معه كان اصلا خطأ كبير اخر وقع فيه الاتحاد كي يكرر ذات الخطأ لمرتين والذي ارتكبه عندما تعاقد من قبل  مع (المحروس) زيكو ؟!!
الوقت اصبح يدركنا .. وبأعتقادنا ان التجارب اثبتت بان المدرب الاجنبي لايمكن ان ينفع منتخبنا في الوقت الحاضر على اقل تقدير !! .. ليس لاننا لسنا بحاجة الى الخبرة الاجنبية التي تطور مستوانا ومستوى منتخباتنا بل لاننا لانعرف ان نختار المدرب المؤهل لقيادة منتخبنا !! ، وان جميع المدربين الذين توالوا مؤخرا تدريب المنتخب انما كانوا (نكرات) بل وتسببوا حتى  في اضعاف مستواه وليس تطويره!
لقد بات واضحا بل يكاد الشارع الرياضي ومعه حتى معظم وسائل الاعلام ان لم نقل جميعها ، يتفق على  ان انجح تجربة تدريبية  لمنتخباتنا كانت مع مدربنا القدير حكيم شاكر الذي نجده المدرب الاكفئ الذي يستحق ان يمنح الثقة وعلى الفور .. نعم وعلى الفور !! ، في تكملة مشوار منتخبنا في تصفيات اسيا قبل ان يصبح حتى التأهيل الى نهائيات اسيا (حلما ورديا) باصرارنا في المراهنة على بيتروفيتش دون ان نعترف (ولو لمرة واحدة ) بأننا اخطأنا ولابد من الاسراع في معالجة الخطأ قبل فوات الاوان  ؟!..
 


35

ولو تكريم ( معنوي) ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
بلا شك ان الانجاز الذي حققه منتخبنا الشبابي في بطولة كأس العالم الاخيرة لايمكن ان يقدر بثمن ! ،  ولايمكن ايضا ان يوازي اي تكريم  مع ماقدمه منتخبنا من جهد متميز ساهم في تحقيق هذا الانجاز التأريخي للكرة العراقية .. .. والاكثر من ذلك نجاحه في الايفاء لجمهوره بعد ان عقد العزم وزاد اصرارا على الوصول لمرتبة متقدمة من المنافسة وبذلك وللحق اعاد من خلال ذلك النجاح والتألق  اعاد البسمة على وجوه جمهورنا العزيز الذي طالما كان هو الاخر وفيا بوقفته مع جميع منتخباتنا قاطبة،  وتحديدا هذه المرة مع منتخب الشباب الذي عزز تلك السعادة بالتفوق على منتخبات رفيعة المستوى ومن مختلف قارات العالم ومن ثم التأهيل الى المربع الذهبي !..
 نعم .. نقول ان هذا الانجاز لايمكن ان يقدر بثمن !! .. ولذلك لا نريد نرى حدوث بعض الاخطاء التي تعكر صفو بعض المبادرات التكريمية التي تقدم عليها بعض مؤسساتنا سواء الحكومية منها او غير الحكومية حتى وان كانت تلك الاخطاء عفوية وغير مقصودة  !! ،لان الخطأ قد يحصل  لكنه سيعطي انطباعا ومردودا سلبيا عن الجهة المبادرة للتكريم وبالتالي يؤثر على حجم ونجاح مثل هذه المبادرات !
نعم .. نتفق تماما بالقول ان اي انتصار يتحقق انما هو خلاصة جهد المدرب فهو الذي لعب الدور الرئيسي في تحقيق ذلك الانتصار !،  الا انه في ذات الوقت لابد ان يكون  للكادر التدريبي المساعد (كطاقم) ! ،  دورا بل دورا رئيسيا ومكملا لعمل ونجاح هذا المدرب ايضا !! ، ولذلك ليس منطقيا  التغافل او نكران هذا الدور اي دور (المساعد) !!،  بل تعتبر نقطة سلبية لاي جهة او مؤسسة تقدم على تكريم اي منتخب من منتخباتنا بينما تغض النظر في ذلك التكريم (المساعد) !! ، مما يدل على تجاهل دور(المساعدين) سواء مدرب اللياقة او مدرب حراس المرمى !
 قد يكون الامر مقبولا اذا بدر ذلك من مؤسسة او وزارة غير معنية او تجهل ببعض التفاصيل التدريبية الدقيقة في تقييم جهد المدربين (كطاقم) تدريبي !! ، ولكن كيف الحال  اذا كانت هذه الجهة رياضية بحتة كوزارة الرياضة والشباب فان المردود السلبي سيكون مضاعفا هذه المرة حتما كون الوزارة وهي (صاحبة الاختصاص) عندما تتجاهل ولاتعير الاهمية المطلوبة بما يوازي الجهد المبذول من قبل الكوادر الفنية العاملة ككوادر تدريبية مع المنتخبات الرياضية  فلا عتب على مؤسسات او وزارات اخرى تجهل اصلا ماهو دور او موقع مدرب  اللياقة او مدرب حراس المرمى من (الاعراب) ؟!!
ان الواجب يحتم علينا منح المبدعين من رياضيينا ما يستحقونه من تكريم !!.. بل ان المسؤولية تفرض علينا  ان (نبحث) عن هؤلاء المبدعين  على الدوام ونسعى لاحتضانهم .. فالمسألة .. اي التكريم ليس سوى دافعا معنويا نمنحه لابنائنا كي  يزيدوننا ابداعا ! .. ولهذا عندما نثني على براعة الحارس المتألق محمد حميد في مونديال تركيا لابد ايضا ان نفتش عن (الجندي المجهول) الذي ساهم في ارتقائه لهذا المستوى !! .. وكذلك  عندما نرى المنتخب (كمجموعة) يتصاعد مستواه واداؤه بذات الوتيرة خلال شوطي المباراة ومن ثم يستكمل اداؤه بنفس المستوى في الشوطين الاضافيين ايضا  فلابد ان نمنح مدرب (اللياقة البدنية) ولو جزءا (معنويا) يسيرا من الثناء الذي يستحقه ؟!


 


36
صفقة غلطة سراي .. ليست (غلطة) ؟!
يعقوب ميخائيل
منذ سنوات بل سنوات عديدة ..  تمنيت ان يبرم لاعب عراقي عقدا مع فريق او ناد متطور في اي ناد من الاندية الاوروبية المتطورة .. وهذه الامنية لم تكن مجردعاطفة بل استحقاق فرضه اللاعب العراقي منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن الظروف التي احاطت بالبلد جعلتهم في الغالب يرتضوا  بعقود سميت (احترافية) ولكنها وللاسف لم تكن كذلك ولم يكن لها احيانا صلة بالاحتراف لا من قريب ولا من بعيد !! ، بقدر ما كانت طوق (للنجاة) من الظروف التي مر بها البلد
لربما نكون  مقتنعين من (قرار) يتخذه او يلجأ اليه اللاعب بخصوص الاحتراف  .. اي لاعب من نجومنا (بسبب) تلك الظروف التي اشرنا اليها سعيا لاجل توفير ولو جزء من الاستقرا ر الذي يبحث عنه هو او غيره لعائلته بغض النظر عن النجومية ان كانت (ستسطع) أم لا من خلال الانتقال والاحتراف في هذا النادي الخارجي ام أم ذاك ؟!!!!
امثلة وتجارب عديدة بل حتى  لاتعد ولا تحصى !! ، لنجوم بل لنخبة من افضل اللاعبين العراقيين الذين برزوا سواء ابان  الفوز اللامع الذ حققه منتخب العراق اثر ظفره ببطولة اسيا في العام 2007 او حتى قبل ذلك التأريخ !!.. اسماء كثيرة وكبيرة حملت لواء الكرة العراقية امثال يونس محمود وهوار ونشأت وكرار والاخرين وجميعهم ارتضوا .. نعم ارتضوا (الغالبية) ان يكون مشوارهم الاحترافي مجرد (متقوقعا) في المنطقة ليس اكثر ولم يتعد اندية اوروبية بأستثناء تجربة قصيرة لهوار ومثلها لنشأت الا ان حتى هاتين التجربتين لم تحققان الفائدة المرجوة كتلك التجارب التي طالما وجد فيها الكثير من اللاعبين سواء المصريين او الجزائريين او من دول عربية اخرى موقعهم في الاندية الاوروبية !
عموما .. نحن هنا  لانريد ان نعطي فقط الصورة السلبية  عن تجارب الاحتراف السابقة للاعبينا ولكن في نفس الوقت يجب ان نعرف ان تلك التجارب  لم تأت بالفائدة المرجوة لانها ظلت محددة اي اقتصرت على تمثيل الاندية في  بعض دول المنطقة ولا نريدها تتكرر بذات الحالة نفسها بل لانريدها اصلا ان تكون سببا في  سحب المزيد من لاعبينا لذات التجارب التي اقل ما نقول عنها  كانت فاشلة (فنيا) حتى ان نجحت (ماديا) !! ، كي لا نرتكب  المزيد من الاخطاء بل (الكوارث) ان صح التعبير بحق لاعبينا اولا ومن ثم بحق الكرة العراقية من خلال الاحتراف في اندية من اندية (المنطقة) التي اثرت سلبا على مستوى لاعبينا ومن ثم على كرتنا العراقية بشكل عام

سنقول مبروك .. بل الف مبروك .. لعلي عدنان اللاعب بل النجم الابرز في صفوف منتخبنا الشبابي خلال بطولة كأس العالم الاخيرة .. كيف لا ؟!!.. وهو قد اقترب من الاختيار الصائب بل حتى الاصوب في خيارات اللاعبين العراقيين الذين لا نريدهم حتما  يراهنون هذه المرة على احتراف شكلي وغير حقيقي من خلال الانتقال الى اندية هي دون مستواهم مثلما حصل من قبل
نعم .. لا نريد ان تتكرر مثل تلك التجارب سواء لعلي عدنان او غيره من لاعبينا الشباب لاننا واثقون  بان عشرات الفرص ستتوفر لهم للاحتراف في اندية نموذجية ومرموقة ولها وزنها سواء في اوروبا او حتى في قارات اخرى .. ولذلك سنكرر ترديدنا بالقول 
 نعم .. لغلطة سراي .. فهو خيار صائب لعلي عدنان  .. وليست غلطة .. كما حصلت من قبل  مع الكثير من نجومنا الاخرين ؟!


37
لن ينفعكم الاحتراف المزيف .. فحذار ؟!!

yacoubgubi@hotmail.com
يعقوب ميخائيل
النتيجة المشرفة التي حققها منتخبنا الشبابي والتي تعد انجازا تأريخيا يتحقق لاول مرة في تأريخ الكرة العراقية جعلنا جميعا عشاق الكرة العراقية ننظر بتفاؤل كبير ازاء مستقبل كرتنا التي وبحق تبقى زاخرة بالمواهب والنجوم التي لم تحتاج سوى الى استثمارها بالشكل الصحيح كي تأتي بثمارها .. وها نحن اليوم نقطف ثمار هذا الجيل الرائع من اللاعبين بعد ان استطاع مدربهم القدير حكيم شاكر ان (يبني) فريقا نتطلع ان يكون ممثلا حقيقيا للكثير من الاستحقاقات الدولية المقبلة في ضوء النجاح الكبير الذي تحقق في مونديال تركيا بتأهله الى المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق ..
تساؤلات كثيرة تدور في مخيلة المتابعين كجمهور وصحافة .. وهذه التساؤلات حتى وان اختلفت في صيغها  الا انها كتحصيل حاصل لا تختلف في فحواها عن التساؤل الذي اصبح اكثر الحاحا ومفاده .. ماذا بعد كأس العالم ؟!!..
سؤال بل مطلب جماهيري عن الكيفية التي سيتم التعامل بها مع هذا المنتخب الفتي في ضوء انجازه الكبير والمتميز في مونديال تركيا ؟!!
هناك (سيناريوهات) كثيرة ولربما قد تكون اجتهادات تخضع لوجهات نظر مختلفة .. ولكن نعتقد ان منتخباتنا وبالذات منتخبنا الاول الذي اخفق بالامس القريب من التأهيل الى مونديال البرازيل كان ضحية حقل تجارب واجتهادات .. ولا يمكن بل من المستحيل ان يتقبل او يكون مستعدا جمهورنا لتقبل اي عمل يؤدي الى عدم مواصلة الاهتمام والدعم لهذا المنتخب والاهم من كل ذلك المحافظة عليه برفقة .. نعم برفقة مدربه حكيم شاكر الذي يؤكد يوما بعد اخر انه الاكفئ والاجدر في قيادة هذه المجموعة المتميزة من اللاعبين الذين حولوا حلمنا الى حقيقة من خلال تلك النتائج المتميزة التي حققوها في بطولة كأس العالم الاخيرة ..
لابأس اذا كانت النية تتجه نحو اعداد هذا المنتخب وبذات الكادر التدريبي المشرف عليه (المنتخب الاولمبي) كي تكرس الجهود لمواصلة اعداده لتصفيات الدورة الاولمبية .. وهي الخطوة الاقرب في استمرار (بناء) هذا المنتخب بأتجاه (الهدف) الاكبر والاسمى والمتمثل بمونديال 2018 !!
نعم ..هكذا يجب ان يكون التخطيط في اعداد المنتخبات كي تكون الفرصة لها سانحة في التأهيل الى كأس العالم ... يبدأ (التخطيط) من الان اي بعد انتهى مونديال الشباب مباشرة !!
لانريد (خلط) المنتخبات !! ، فقد كانت تجربة مريرة اختلط فيها الحابل بالنابل وظلت التشكيلة
خاضعة للمد والجزر بأستمرار دون ان نصل الى الى (نتيجة) ونعني الى توليفة مناسبة بعد ان جربنا الكثير والكثير من المخضرمين وتحدثنا عن ضرورة (الخلط) بين الخبرة والشباب .. الا ان تلك التجارب جميعا لم تكن موفقة ولا يمكن القبول بتكرارها مرة اخرى !!
نعم .. نريد بل نصر على ضرورة (المحافظة)  هذا المنتخب!! .. ليس فقط من خلال ما اسلفنا ذكره وانما ايضا من الاحتراف المزيف الذي نخشاه .. وهو (افة) بدأ يبرز هنا وهناك خلال مونديال تركيا !!!! .. ويبدو ان التألق الذي سجله لاعبونا خلال مونديال تركيا قد جعلهم محط انظار الكثير من الاندية الخارجية ! ، ولذلك نرى في هذا الموضوع اهمية وخطورة كبيرة في نفس الوقت !! ، على هؤلاء اللاعبين الشباب ويتوجب ان يؤخذ موضوع احتراف هؤلاء اللاعبين محمل الجد من قبل اتحاد الكرة !! ..،  لاننا ومن خلال التجارب الاحترافية السابقة للكثير من نجومنا في دول (المنطقة)  لم تكن تلك التجارب مجرد تجارب احترافية فاشلة بل ادت الى هبوط مستوى لاعبينا  لانهم احترفوا في (دوريات - هلكانة ) وليس (تعبانة) واقل مستوى بكثير من الدوري العراقي .. ولذلك .. ، نأمل ان لا تتكرر تلك التجارب التي لا تجدي نفعا بل تضر بالكرة العراقية ويتوجب ان يتصدى لها اتحاد الكرة من خلال وضع ضوابط للاحتراف كأضعف الايمان  وعندما نقول كأضعف الايمان انما نعني اذا كان اتحاد الكرة غير قادرا في الوقت الحاضر على تطبيق (الاحتراف )  كقانون !! وهو اهم ما  تحتاجه الكرة العراقية .. فأننا لانريد (الاغراءات المالية) ان تجر نجومنا نحو دوريات (تعبانة) بينما لربما بل بحكم المؤكد قد تتوفر ان لم نقل توفرت لهم عروض للاحتراف في تركيا او في اندية اوروبية اخرى تسهم بشكل فعال في تطوير مستواهم ومستوى الكرة العراقية .... ، وشتان بين الاحتراف الحقيقي وبين (المزيف) الذي وللاسف نتهافت عليه بلا مبرر في دول (المنطقة) ؟!!   


38
ابتسامة حكيم شاكر !!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com


لن اتحدث عن اعصاب العراقيين التي احترقت طوال مباراتنا مع كوريا الجنوبية !! .. لان هذه المباراة وبرغم صعوبتها وليس اهميتها فحسب .. كنا جميعا .. وعندما نقول جميعا انما نعني الجمهور اولا قبل الصحافة واصحاب الشأن قد ادركوا ان اجتياز منتخب كوريا الجنوبية .. لن يكون امرا سهلا بالمرة بل ان هذه المباراة ستكون اصعب بل اصعب مباراة لنا في هذه المنافسة بحيث تتفوق حتى على كل (المعاناة) التي عانينا منها في مقابلة الفرق والمنتخبات الاخرى التي تنافست معنا في هذه البطولة !!
هناك من وصف بل نستطيع ان نجزم بان الغالبية اجزم على ان  نتيجة المباراة وبالتحديدعندما سجل الكوريون هدفهم الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من الشوط الاضافي الثاني بان الغلبة ستكون للكوريين (المحظوظين) حقا !! ليس لانهم كانوا افضل من منتخبنا بل لاننا لم نجد تبريرا لان يصار الى اضافة دقيقيتين للوقت بدل الضائع من الشوط الاضافي الثاني كي يمنح الحكم مثل هذه الفرصة (الذهبية) للكوريين كي يسجلوا هدف التعادل !!.. حالة غريبة بل وعجيبة ايضا لم تحصل خلالها تأخيرات تستوجب ان يمنح الحكم وقتا اضافيا يمتد الى اكثر من دقيقتين كي يسجل الكوريون هدف التعادل وسط انبهار بل (جنون) العراقيين  وكأن ما يحصل في تلك الدقائق انما هو نسج من خيال وليس  ؟!!حقيقة يجب تقبلها من (الغدارة) كرة القدم !!
اجزم اننا لم نكن نتمنى ان تحسم المباراة بالركلات الترجيحية !!.. لاننا (كمنتخبات عراقية) لا نرى انفسنا محظوظين بضربات (الحظ) التي غالبا لم تكن منصفة (الا في هذه المرة) !! التي ارادت ان تنصفنا لاننا وللحق كنا الاجدر في الفوز والوصول الى المربع الذهبي ؟!!ا !!
لا نجامل ابدا .. ولا يمكن ان نتحدث عن اوهام او نحاول ان نقلب الحقائق !!.. بل بالعكس فاننا يجب ان نقر بان منتخبنا الشبابي الذي خاض اصعب مباراة له بالبطولة لم يخل اداؤه من اخطاء وفي مقدمتها كثرة المناولات الخاطئة التي افتقدت للتركيز من قبل لاعبينا وكانت سببا في تكرار اخطائنا التي دفعنا على اثرها ثمن دخول مرمانا هدفين كانا من     السهل جدا تجنبهما لولا حالات التسرع التي لازمت في معظم الاحيان اداء لاعبينا !!
موقفا (مرعبا)  بل مخيفا حقا ولايمكن وصفه البته  .. عندما دخلت كرة المنتخب الكوري  مرمى محمد حميد في الوقت بدل الضائع من الوقت الاضافي الثاني محقا الكورييين التعادل وكأن ما يحصل .. انما هم مجرد حلم وافتراء بل كذبة نيسان ليس الا ؟!!
تصورا .. نعم تصورا احبتي عشاق الكرة الكرة العراقية .. اذا كنا جميعا قد (احترقت) اعصابنا ولم نبق نتأمل حتى ضربات الجزاء قد تنصفنا .. فياترى .. كيف كان حال حكيم شاكر .. وهو الذي يتطلب بل يستوجب منه ان يتصرف تصرف(الابطال) كي يستعيد الامل ويجدد الثقة بان هدف التعادل الثالث للكوريين لايعني (نهاية العالم) بقدر ما يعني بل يزيدنا اصرارا على حسم (الموقعة) برغم صعوبتها في ركلات الجزاء !
هكذا .. ابتسم وجه حكيم شاكر برغم ان قلبه كان (يغلي) حرقا!! .. فجمع اللاعبون جميعا .. وأشعر بل واشعرهم جميعا بأن كل الذي حصل يجب ان لا يكون سببا في التقليل من معنوياتكم كي تحققوا ما ينتظره الملايين  من العراقيين منكم ..
نعم لقد كانت .. ابتسامة الوفاء المنتظرة بحق الملايين من العراقيين النجباء الذين طافوا شوارع المدن العراقية جميعا حتفاءا بالانجاز التأريخي المتفرد الذي نتمناه ان تستكمل فصوله اليوم بالتأهل الى المباراة النهائية .. فمسك ختام ا  مونديال تركيا .. نراه اكثر انصافا عندما يكون احد طرفي المنافسة فيه ابناء النهرين !!



39
الليوث .. سيثأروا من الحكم (المورشيوسي) ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بعد التألق الكبير الذي سجله منتخبنا الشبابي في رحلته بمنافسات كأس العالم المقامة حاليا في تركيا أرتفع حجم التفاؤل لدى جميع المتابعين بأمكانية تقديمه المزيد من النجاحات التي تؤهله للانتقال الى الادوار النهائية في هذه البطولة !
انتزاع نقطة التعادل من منتخب شباب انكلترا في المباراة الاولى والتي اعدت نقطة الانطلاق الرئيسية لمنتخبنا بأتجاه فرض هيمنته على فرق المجموعة ضاعفت من مسؤولية الفريق بل وفرت الارضية الخصبة التي جعلته يدخل المباراة الثانية مع منتخب شباب مصر وهو في اعلى مراحل الاستقرار النفسي وبمعنويات عالية جدا سعيا وباصرار وراء  كسب نقاط المباراة الثلاث .. تلك النقاط التي نالها عن جدارة ايضا مرة اخرى فرفع رصيده الى اربع نقاط قادته لان تكون مباراته الثالثة والاخيرة امام شيلي الفيصل في تحديد هوية بطل المجموعة !
نعم .. فبدلا من الاقاويل او الاراء التي كانت تضع منتخبنا ضمن (احتمالات) التأهل بين افضل الثوالث .. اكد الليوث انهم جديرون باعتلاء قمة المجموعة .. فمثلما ظهروا بتلك الامكانية التي قادتهم لتحقيق التعادل في مباراة انكلترا ومن ثم الفوز على مصر لم يجدوا تبريرا لان يكون منتخب شيلي (بعبا) امامهم كي يتوجسون منه خشية فقدان نقاط المباراة الثلاث التي تحرمهم لاسامح الله من تصدر المجموعة ..!! وبالفعل قدم منتخبنا الشبابي مستوى كبيرا في مباراته الاخيرة مع تشيلي .. ولم يمنح المجال امام منافسه ان (يتهنئ) بهدف التعادل لانه اي منتخبنا سرعان ما عاد ليسجل هدف التفوق الثاني الذي في ضوئه انهى المباراة متفوقا على غريمه منتخب شيلي ومؤكدا احقيته في التربع على قمة المجموعة كي يواجه اليوم منتخب البارغواي في منافسات دور الستة عشر من البطولة ؟!!
لقد ازدادت طموحاتنا حتما ولا يمكن ان تتوقف عند هذا الحد بل تحديدا في دور 16 عندما نواجه منتخب البارغواي ..  لاننا وببساطة نرى منتخبنا الذي يعد او بالاحرى اعده مدربنا القدير حكيم شاكر منتخب المستقبل والبذرة الاساسية لبناء منتخب يمثلنا في مونديال 2018 .. وكم تمنينا  ان يكون هذا المنتخب قد خاض المباريات الثلاث الاخيرة في تصفيات كأس العالم ولكن ماجدوى الحديث عن هذا الموضوع بعد ان اصبح متأخرا  برغم صعوبة نسيان احداثه القاسية !!!
عموما نحن نتطلع اليوم لان يقدم منتخبنا عرضا ومستوى اكثر متميزا امام البارغواي كي يستمر في اسعاد جمهوره الوفي والمتعطش لان يرى منتخباته بهذا النجاح وبهذا المستوى الذي يجعلنا جميعا كمتابعين وصحافة وجمهور نطمئن على مستقبل كرتنا العراقية .. نعم .. نتطلع اليوم وبرغم مغادرتنا لمونديال البرازيل ان يعوض شبابنا ما الحقه بنا الحكم (المورشيوسي) من غبن كبير قبيل 27 عاما وتحديدا في اولى مباراتنا في نهائيات كأس العالم بالمكسيك في العام 1986 والتي كانت مع البارغواي أيضا عندما الغى هدفا صحيحا للمنتخب العراقي جاء من ضربة زاوية سجله احمد راضي الا ان الحكم اعتبر صفارته قد انهت الشوط الاول مع انطلاق الكرة من قدم احمد راضي وقبل دخولها في مرمى البارغواي في قرار غريب وغير منصف اطلاقا وبذلك خسرنا تلك المباراة (صفر – 1) على امل ان يعوضها اليوم وبعد 27 عاما ليوثنا بدلا من المنتخب الاول ؟!!!
اشارات غير عابرة ؟!
* نجاحات منتخب الشباب في مونديال تركيا لا يمكن ان تكون غطاءا وتبريرا لما حصل بمنتخبنا الاول في تصفيات مونديال البرازيل !!.. فالتبريرات التي اشارت من بعض المعنيين  الى ان 32 منتخبا فقط يتأهل الى كأس العالم وليس كل منتخبات العالم !! اوبالقول  ان حتى الصومال وجزر الواق واق لم يتأهلا الى مونديال البرازيل!! ،  تبقى (قوانة مشروخة) يعاد تكرارها  كلما تقتضي مصلحة (الكراسي) ؟!!..
  * الكارثة التي ادت بحياة مدرب كربلاء الراحل محمد عباس رحمه الله واسكنه فسيح جناته لايمكن ان تمر مرور الكرام بل يتوجب انزال اقصى العقوبات القانونية التي يستحقها هؤلاء (الوحوش) ازاء جريمتهم النكراء ..

40
الورقة الاخيرة بعد (مهزلة)  مسقط  ؟!
يعقوب ميخائيل
لا نريد ان نضيف اكثر من الذي قيل عن مباراتنا مع عمان .. فالكلام او بالاحرى الحديث عن ذلك المستوى الهزيل الذي ظهر به  المنتخب وادى الى تلك الخسارة التي حرمنا على اثرها من ثلاث نقاط كنا احوج اليها في هذه الفترة المهمة من المنافسة .. نقول ان الحديث لم ولن ينفع اذا ما جرى تغيير جذري على مستوى الاداء في مباراتنا مع اليابان وهو امر نشك به طالما ان (التغيير) الذي كنا ننتظره بل نتوقعه منذ مباراتنا مع الصين في التصفيات الاسيوية  ظل كما هو ولم نجد في (مفكرة) المدرب ما استطاع اضافته على مستوى اداء المنتخب .. بل وجدناه اي المنتخب في حالة يرثى لها في ضوء المستوى المتواضع الذي قدمه امام عمان وانكشفت الحقيقة المرة التي يجب تقبلها بل اقرارها باننا وفي ضوء تلك المهزلة التي اظهر نا بها امام منتخب (عادي) بل عادي جدا كمنتخب عمان ولم نستطع ولو الخروج حتى متعادلين معه فاننا وللحقيقة لا نستحق التأهيل الى كأس العالم !! ، .. لاننا لسنا مستعدون ان نمر بذات الحالة التي مر بها المنتخب السعودي في مونديال 2006 عندما خسر امام اصحاب الارض بثمانية اهداف مقابل لاشيئ .. !!
لا ابدا .. لا نريد ان نتأهل الى المونديال ومن ثم نصبح اضحوكة امام انكلترا او المانيا او الارجنتين او غيرها من المنتخبات العالمية التي ستتنافس في نهائيات كأس العالم !!
قد يتصور البعض باننا عندما نقول لم يحصل اي تغيير في مستوى اداء منتخبنا ولم يتطور اطلاقا وتحديدا منذ نهاية بطولة الخليج التي اثبتت ان المدرب القدير حكيم شاكر كان ومازال افضل (الحلول) في تكليفه بمهمة تدريب المنتخب !! ، ... نعود للقول ان تراجع مستوى منتخبنا لايتحمله المدرب برغم اقرارنا بانه قد يتحمل جزء من المسؤولية ولكن المسؤولية الاكبر لايمكن للاتحاد ان يعلقها في هذه المرة ايضا على  شماعة هذا او ذاك وحتى بضمنهم المدرب !! .. فهو اي الاتحاد يبقى السبب الرئيسي والمسؤول الاول والاخير عما يحصل بمنتخبنا في هذه التصفيات نتيجة فشله في التعاطي مع اهمية هذه التصفيات دون ان يوفر ولو الحد الادنى من الكثير الذي توجب عليه توفيره من ناحية الاستعدادات اضافة الى الكثير من الامور الاخرى التي باتت مكشوفة في مقدمتها تدخلاته (غير المباشرة) حتى في التشكيلة حيث نرى مشاركة العديد من اللاعبين الذين لا يستحقون تمثيل المنتخب بينما تم ابعاد بعض من الذين كان يتوجب ان يكونوا في صفوف المنتخب لانهم لا يتوافقون مع (مزاجية) بعض من اعضاء الاتحاد !! ، حتى انعكست كل هذه الامور وغيرها   بشكل سلبي وبحالة غير مسبوقة اطلاقا على مستوى منتخبنا الذي فوجئت به كل الاوساط الرياضية والمتابعين بمستواه الهزيل الذي قدمه امام عمان في الوقت الذي انتظرنا ظهوره بمستوى جديد يسهم في كسب نقاط المباراة الثلاث الا انه خيب امالنا وخيب امال جمهوره الذي بات امله الوحيد هو تخطي اليابان وهي الورقة الاخيرة التي سيراهن عليها اذا ما كان هناك قد ظل ولو بصيص من الامل كي نراهن عليه ؟!!
 -----------------------
هامش .. العزيز الدكتور سيمون المحترم .. اسف لتأخري في الرد .. تأهل المنتخب العراقي سيرتبط هذه المرة بنتائج الفرق الاخرى ولكن بشرط (قطعيا) ان يفوز في المباراتين المقبلتين على اليابان واستراليا .. فهل ياترى هو قادر على ذلك ؟!!!


41

 الفوز .. الفوز .. ومن ثم الفوز ؟!!

يعقوب ميخائيل

مع بدء العد التنازلي لمباراتنا الحاسمة والمصيرية امام عمان لانرى سوى تحقيق الفوز والعودة بنقاط المباراة الثلاث هدفا وحيدا لابديل عنه مهما شاءت ظروف الاعداد في هذه المرة ايضا !! ، .. وعندما نقول في هذه المرة ايضا انما نعني تحديدا عدم قناعتنا بل عدم قناعة الغالبية من جمهورنا الكروي بالطريقة التي استعد بها منتخبنا لهذه المباراة ، اذ تأملنا  ان تشمل فترة اعداده على الكثير من المباريات التجريبية الا ان الذي حصل اننا اكتفينا بمباراة واحدة امام ليبيريا التي لم تتحقق هي الاخرى الا (بطلعان الروح) ؟!!

عموما . .. ، لربما قد ادركنا الوقت  !! ، بل ولم يعد حتى ينفع الحديث او بالاحرى  تكرار الحديث عن عملية اعداد المنتخب !! ، فالاعداد مرة اخرى جاء فقيرا ومربكا ولم يواز اهمية مبارياتنا المتبقية في التصفيات .. ولكن تبقى امالنا كما كانت على الدوام معقودة على (الاسود) بعد ان اثبتوا وفي اكثر من مرة انهم اهل للمنازلة خصوصا في المنازلات الصعبة والاستثنائية ولذلك يحدونا الامل وكلنا ثقة بانهم لن يبخلوا جهدا  الا من اجل تحقيق  الفوز  وهم يدركون ان  بغير الفوز لا يمكن ان تكون النتيجة مرضية او مقبولة !! ،  فالفوز وحده ليس في مباراة عمان وانما حتى في مباراتي اليابان واستراليا  هو ضماننا الوحيد الذي نستطيع ان (نبني) عليه امال التأهل والوصول الى نهائيات كأس العالم ..

اذاٌ .. لا فائدة من الحديث عن السلبيات او المجادلة حول اسبابها ؟ .. فالذي حصل قد حصل !! ..، وما هو المطلوب الان ان نطوي كل تلك الصفحات التي مضت بسلبها وايجابها بحلوها ومرها !! .. ونسعى  للوقوف بقوة مع المنتخب لمؤازرته والشد من عزمه كي يكون مهيئا من جميع النواحي لمبارة الثلاثاء (التأريخية) ! .

قد يكون هناك من يرى  بعين عدم الرضا او عدم الاطمئنان على اداء بعض اللاعبين خصوصا بعد مباراتنا الاخيرة مع ليبيريا التي حفلت (بمهرجان) من الفرص الضائعة !!.. ولكن في ذات الوقت ان الاخفاق في التسجيل وفي مرات عديدة  لابد ان يكون في مقدمة الامور التي سجلتها مفكرة مدربنا الصربي بيتروفيتش !!، .. ولابد ايضا ان تكون خياراته في الوصول الى التشكيلة المثلى لمباراة عمان دقيقة وتقترن بحجم المستوى الذي قدمه كل لاعب سواء في مباراة ليبيريا او حتى قبل ذلك !! ، وفي ضوئها  مضافا الى العديد من الامور الفنية الاخرى التي هو ادرى بها كمدرب حتما يأتي خيار التشكيلة النهائية التي نريدها ( دقيقة ) بكل ما تعني هذه المفردة من معنى !! ، لان المباراة بأهميتها وحساسيتها كما يدرك بيتروفيتش قبل غيره لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين !! .. ولذلك نبقى نعول بل نعول كثيرا !! على خيارات المدرب  اضافة الى اهمية التحاق المحترفين وفي مقدمتهم الكابتن يونس محمود ومن ثم سلام شاكر واحمد ابراهيم اللذين سيكونون بلا ادنى شك عاملا مهما للمدرب كي يكون اكثر قدرة على توسيع  مداركه في الوصول الى التشكيلة النهائية التي نريدها بحق (تشكيلة الفوز)  فهو شعارنا الوحيد في هذه المباراة وليس اي بديل او تبرير اخر سواه ؟!



42
المنبر الحر / (القاتل) .. روبن ؟!!
« في: 23:49 26/05/2013  »
(القاتل) .. روبن ؟!!
يعقوب ميخائيل
الليلة الجميلة التي عاشها جمهور ويمبلي لم تكن نهايتها جميلة للفريق الكناري حتما وهو الذي استعاد الانفاس من خلال هدف التعادل الذي سجله ( الكاي غوندوغان  ) من ضربة جزاء صحيحة منحها الحكم الايطالي (نيكولا ريزوني) لفريق بروسيا دورتموند .. نقول ان النهاية الدراماتيكية لمباراة نهائي اندية اوربا بين بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند لم تكن سعيدة لجمهور الفريق الاصفر لان (القاتل) روبن كان لهم بالمرصاد فقتل احلامهم في الوقت القاتل !! ، وسط انبهار ودهشة جمهور بروسيا الذي خابت اماله وهو يرى نجم نجوم بايرن ميونخ أريين روبن الذي صنع الهدف الاول لفريقه بمهارة عالية  عاد ليضع حدا لطموحات غريمه دورتموند عندما نجح وببراعة في تسجيل هدف الفوز الثاني قبل دقيقتين من انتهاء وقت المباراة محققا التقدم الذي طالما انتظره وكافح من اجله فريقه فتحقق ومتى ؟!! .. في الوقت (القاتل)  ايضا بحيث لم يكن بوسع منافسه الفريق الكاناري ان يفعل شيئا طالما لم يبق في متناول اليد سوى الدقائق بدل الضائعة التي انهت كل احلام جمهور دورتموند الذي ازادات طموحاته وتأملاته يوم تأهل فريقه الى النهائي ولكن ... ؟!!
في المقابل فان كرنفال الاحتفال والبهجة امتد حتى الصباح في شوارع ميونخ بعد ان عاد الفريق البافاري الى ناصية التتويج الاوروبية وحتى ان كانت عن طريق (شقيقه) !! ، ولم يخيب امال جمهوره بل استطاع التعويض عما حصل امام تشيلسي بالعام الماضي  فنجح حقا في انتزاع اللقب هذه المرة  عندما ظهر لاعبوه جميعا وكأنهم اكثر عزيمة واصرارا  على الفوز مهما كلفهم الامر !! ، برغم عدم سهولة تخطي منافسهم دورتموند الذي لم يستسلم وقدم هو الاخر مستوى رائع ولكن الفريق البافاري اوقف كل طموحاته بل   ووضع حد لها فحقق بذلك البايرن حلمه الوردي وتحولت دموع الحزن التي ذرفها لاعبوه امام تشيلسي  (بالامس) الى دموع فرح غامر وسعادة لاتوصف (اليوم) امام بروسيا دورتموند  ؟!!


43
المنبر الحر / ويمبلي (يحترق) ؟!!
« في: 17:48 24/05/2013  »
ويمبلي (يحترق) ؟!!
يعقوب ميخائيل
وهل يكفي (التأريخ) كي يرجح كفة بايرن ميونخ على غريمه بروسيا دورتموند للفوز في نهائي ابطال اوربا اليوم ؟!! ، أم ان الفوز بل تحقيق انتصارين لامعين على (البرشا) قد تمنحه جواز المرور نحو لقب البطولة هذه المرة ؟!
لم تكن مهمته سهلة وهو يمضي في الوصول نحو قمة المواجهة كي يكون طرفا فيها خصوصا عندما شاء قدره ان يكون في مواجهة الفريق الكاتالوني !! ، .. وهل ياترى مهمة اصعب من ذلك ؟!!
نعم .. لم تكن مهمته باليسيرة ، ولكن عندما نجح في تحقيق المفاجاة ومن العيار الثقيل بايقاع غريمه برشلونه (نجم نجوم) الاندية الاوروبية في مصيدته .. اصبح  مرشحا ساخنا للفوز باللقب هذه المرة بعد ان  ادهش ليس فقط عشاق البرشا بل حتى جميع متابعي هذه البطولة قاطبة وكأنه اكد من خلال ذلك اصراره على تعويض اللقب الذي اهدره امام تشيلسي في الموسم الفائت  .. ؟!
لقد اذاق بايرن ميونخ جمهور برشلونه المر !! ،  بعد ان اصبح حتى غير قادرين على تقبل مثل تلك الخسارتين الموجعتين اللتين لحقتا بفريقهم وكأن لسان حالهم يقول .. انه حلم وليس حقيقة ان تتلقى شباك (فكتور فالديز) الكرة واحدة تلو الاخرى (وكتيبة ميسي) تقف مكتوفة الايدي عما يجري حولها دون ان تحرك ساكنا ودون ان تنجح خلال مباراتين وليس واحدة فقط في تسجيل ولو هدف واحد في مرمى الفريق البافاري ؟!!
 
 
حقا كان خروجا مذلا حسبما وصفه الكثيرون حتى من عشاق البرشا ذاتهم  !! ، وهذا ما جعل البايرن ان يكون مرشحا قويا للظفر بلقب البطولة هذه المرة دون العودة الى اي (اعتبارات) اخرى حتى ان كانت ( تأريخية) ؟!!
 
وفي المقابل هل سيكون بروسيا دورتموند صيدا سهلا ويخضع الى تلك الاقاويل او الاجتهادات التي تتحدث عن علو كعب منافسه للفوز بمباراة اليوم كونه يتمتع (بأرجحية تأريخية)  كما يحلو للبعض تحليلها . !! ، وهل  سيرفع الراية البيضاء   لمجرد انه لم يفلح في الظفر بلقب هذه البطولة سوى مرة واحدة بينما كسبها البايرن اربع مرات أو لانه وبرغم فوزه الكبير في مباراة الذهاب على الفريق الملكي بأربعة اهداف الا انه عاد وخرج خاسرا في مباراة الاياب ولم ينج سوى بفارق الاهداف التي  جعل منها النهائي المانيا بحتا !
لانعتقد ان  "السجلات التأريخية" ستشفع اليوم سواء لبايرن ميونخ او غد  لغيره من الفرق !! ، فكرة القدم اصبح فرس رهانها (المستطيل الاخضر ) وما تقدمه الفرق من مجهود يقودها لتحقيق حتى " المستحيل"  احيانا ؟!!  ..وازاء ذلك فان بايرن ميونخ ومعه بروسيا دورتموند  عندما ينجحان في  ابعاد فريقين (بوزن)  برشلونه وريال مدريد (مكرهين)  عن نهائي هذه البطولة فلا يمكن ان نستبعد  ان تتحول موقعة اليوم الى حرب (اهلية) تمتد (نيرانها) كي (تحرق) ملعب  ويمبلي ؟!!
الفرق الانكليزية غائبة عن النهائي!! ومعها ايضا طرفا المنافسة الاسبانية (البرشا والريال) اللذين سقطا امام (نجمي) ويمبلي اليوم الذي يبحث عن بطل متوج يأتي بالكأس التي طال انتظارها كي تعانق (البيت الالماني) الذي افتقدها منذ العام 2001 وهي المرة الرابعة والاخيرة التي احرز لقبها فريق بايرن ميونخ !
من الصعب ان يفرط بايرن اليوم باللقب ليس للاسباب التي اسلفنا ذكرها فحسب وانما لكونه يسعى للتعويض  .. نعم للتعويض عن حظوظه السيئة والنحس الذي ظل يلازمه وطالما كان سببا في ابعاده عن لقب البطولة وهو الذي ظل قاب قوسين او ادنى منه في المواسم الثلاثة الاخيرة  !!
لو استثنينا العام 2011 الذي لم يفلح فيه البايرن من الوصول الى النهائي بعد ان اكتفى بالمنافسة في دور الـ 16 حيث خسر يومها مع الانتر بهدفين مقابل لاشيئ .. نقول ان بايرن ميونخ  قد فرض نفسه في نهائي البطولة في الموسم الفائت وقبله في منافسات العام 2010 فهل من السهولة  التفريط  باللقب في هذه المرة ؟!!
امام جيلسي في العام الماضي غدرته ضربات (الحظ) فخسر بفارق ركلات الترجيح 3-4 !! ، بعد ان انتهى الوقت الاصلي والاضافي بالتعادل بهدف لكل منهما .. وفي العام 2010 اذاقه انتر ميلان طعم الخسارة عندما امطر مرماه بهدفين نظيفين في ملعب برنابيو الشهير! ،  فجرده للمرة الثانية عن اللقب الذي مهما تحدثنا اليوم عن حظوظ غريمه بروسيا دورتموند فان الاولوية تبقى تميل لصالح الفريق البافاري باستثناء كل (الاستثناءات) التي تفرضها كرة القدم التي تظل مفاجأتها قائمة وقلب نتائجها واردة دون ان تخضع يوما هذه (الساحرة) الى التوقعات او التنبؤات بعد ان اسقطت حتى (النظريات)  ؟!!
 
 


44
سعادتنا (تكتمل ) في مقابلة  اليمن السعيد ؟!!
يعقوب ميخائيل
اجزم ان جمهور الكرة العراقية ومعه كل المتابعين غير راضين بل صُدموا جراء الحالة التي يمر بها المنتخب هذه الايام حيث مازالت استعداداته مقتصرة على التدريبات فقط برغم اقتراب موعد مباراته مع سلطنة عمان دون ان يخوض  حتى هذه اللحظة اي مباراة تجريبية تجعل مدربه على اقل تقدير قادرا على فرز امكانيات اللاعبين ومن ثم اختيار التشكيلة الاكفئ التي تمثلنا في المباريات المتبقية من التصفيات ..!
تأملنا لقاء فرق كبيرة ورفيعة المستوى الا ان الذي جرى لم يكن في الحسبان اصلا !! ، .. فحتى موريتانيا اصبحت تستكثر اللعب معنا  بعد ان اصبحت (سعادتنا) مرهونة من قبل ( باليمن السعيد ) !! ، التي هي الاخرى لم ترض بمقابلة منتخبنا في الوقت الذي لا اعرف كيف دخلت هذه النكرات من المنتخبات في قاموس خيارات اتحاد الكرة كي تقابل منتخبنا في الوقت الذي سنكرر القول للمرة الالف .. نعم سنكرر القول حتى للمرة المليون كان يفترض ان تجري عملية اعداد المباريات التجريبية من وقت مناسب ومبكر وليس في الوقت بدل الضائع ان صح القول  اذ  لم يتبق سوى ايام قلائل على مباراتنا الاهم في مسيرة التصفيات مع سلطنة عمان ونحن (نعيش) في دوامة التصريحات غير الدقيقة وغير المؤكدة التي (تتراوح) بين ايران وافريقيا الوسطى بينما في حقيقة الامر ليس هناك ما يوحي او يؤكد على صحة هذه التصريحات والانباء !
هل نسينا قضية زيكو ولم نتعلم حتى من درسها  ؟!! ، لقد عانينا ماعانيناه في وقتها من سوء الاعداد بسبب غياب المدرب فترات طويلة عن المنتخب وعندما جئنا بالمدرب الجديد ووقعنا معه العقد وفق (احترافية) اختلفت عن نظيره السابق زيكو والقائمة على تواجده المستمر مع المنتخب لم يشفع اجراؤنا الجديد بعد ان ظلت مهمة بيتروفيتش هذه المرة ومنذ انتهاء مباراتنا مع الصين مقتصرة على التدريب في ملعب الشعب !!
نحن هنا لانلقي بالائمة على الاتحاد لان بعض المنتخبات حتى ان كانت (تعبانة) رفضت اللعب وديا مع منتخبنا !! ، وانما نوجه له الانتقاد لانه عجز عن تأمين مباريات تجريبية حقيقية ومع منتخبات رفيعة المستوى حتى ان جرى الاتفاق على اقامتها في اربيل ودهوك او في دول عربية وخليجية قبيل استئناف مبارياتنا في التصفيات .. لان من المفترض ان يكون اي الاتحاد قد بدأ باعداد مثل هذه المباريات وتهيئتها في وقت مبكر كي يكون قادرا ويتوفر له الوقت الكافي في البحث عن بديل اذا ماقابلت دعواته بالاعتذار وهو الامر الذي حصل بالفعل ووضعنا في موقف حرج حتى باتت عملية تأمين ولو مباراة تجريبية واحدة غير مؤكدة حتى هذه اللحظة ؟!!
 


45
التصريحات بين "الافتراءات"
 وشاشات التلفاز؟!
يعقوب ميخائيل
ليس منطقيا ان نصفها بحالة غريبة كونها تحدث كل يوم بل في كل ساعة ! ، فالاخوة في اتحاد الكرة او المسؤولون الاخرون في (منظومة) اتحاد الكرة اعتاوا على التصريح بكل ما يرونه مناسبا وفق ما هو متداول اومروًج في وسائل الاعلام !!
، وبأعتقادنا ان الاخوة سواء اعضاء الاتحاد او (المحسوبين) عل الاتحاد او حتى المنظوين" تحت خيمته " بمسمياتهم المختلفة ومنها (منظومة) اتحاد الكرة كأحدث مصطلح "دبلوماسي" اصبح متداولا في الصحافة والاعلام هذه الايام !! ، من حقهم ان "يصرحوا" في هذا الاتجاه "وينفوا"  في الاتجاه الاخر بعد ان اصبحت (التصريحات) لاتعد ولا تحصى بل اسرع من سرعة البرق بحيث ان تضارب هذه الانباء والتصريحات التي معظمها لا اساس لها من الصحة قد جعلت الوسط الرياضي يعيش في دوامة من تضارب في الانباء عن كرتنا العراقية ومنتخباتنا الوطنية  بفئاتها المختلفة !!
انه حقا امر محير ؟!! ، بل حالة غريبة جدا قلما يندر حصولها في جميع اتحادات العالم قاطبة !! ، نعم .. استطيع ان اجزم ان الذي يحصل عندنا من الصعب بل من المستحيل حصوله في سائر ارجاء العالم !!
تريثوا لوهلة ومن ثم طالعوا .. وعن أية مطالعة نتحدث ايها الاخوة ؟!! ، لقد اصبح خبرا (قديما)  بعد ان  مضى عليه قرابة شهر (بالتمام والكمال) أي  اكثر من فترة بل اسابيع عديدة ونحن نترقب موعد مغادرة منتخبنا الى البصرة الفيحاء كي يبدأ معسكره (الداخلي) هناك ؟!!  .. وقد جاءت التصريحات حول المعسكر من اكثر من مصدر (اتحادي) كما تناولته اجهزة الاعلام بأسلوبها الصحافي (الرومانسي ) ؟!! .. وها هي بل جاءت (الضربة القاضية) اخيرا من امين سر الاتحاد طارق احمد ليفند تلك الافتراءات .. اسف .. تلك (التصريحات) بالقول  ان كل الذي نشر وقيل  وتداول وصُرح !! .. حول اقامة معسكر لمنتخبنا في البصرة انما هو مجرد تصريحات ..  أسف .. (شائعات)  لا اساس له من الصحة !! ، وان المنتخب سيستمر ويواصل مشوار تدريباته في بغداد لحين ان  يشد الرحيل الى الامارات كي  يواجه نظيره الايراني في دبي استعدادا لموقعة عمان ضمن تصفيات المونديال ؟!!
ياترى ما (الهدف) من هذه التصريحات المتضاربة التي اغلبها لا تمت للحقيقة بصلة ؟!! ، ولمَ لا تصدر من مصدرها الحقيقي وهو اتحاد الكرة ؟ ومن ثم .. ، أليس الاجدر ان يكون هناك اتفاق في اتحاد الكرة بالكف عن مثل هذه التصريحات من قبل السادة اعضاء الاتحاد او الاتفاق على تسمية (منسق) اعلامي تتحدد من خلاله جميع المعلومات التي ينوي الاتحاد نشرها في وسائل الاعلام ؟!! ،  أم اننا سنبقى بعيدون عن التنسيق لان (هدفنا)هو الوقوف امام (المايك) والظهور من على شاشات التلفاز لمجرد التصريح حتى ان كان (افتراء) وليس معلومة تفيدنا وتفيد جمهورنا المتعطش لسماع اخر اخبار المنتخب؟!! ..
انه حقا زمننا (الجديد ) الذي سيبقى مجرد زمن (التصريحات والوعود ) ليس الا ؟!!


46
(خبطة ) بيتروفيتش ..
 والعودة الى المربع الاول ؟!!
يعقوب ميخائيل
منذ ان تولى المدرب الصربي بيتروفيتش مهمة تدريب منتخبنا الوطني كنا جميعا نترقب متابعات بل خطوات هذا المدرب باتجاه ما يمكن ان يضيفه لمنتخبنا الذي عانى كثيرا  وامضى فترات حرجة في مراحل اعداده وبالذات في تصفيات المونديال التي برغم تفاؤلنا الكبير بأمكانية تأهله الى النهائيات الا اننا غير مقتنعين بما الت اليها نتائجه حتى الان الامر الذي تسبب في بقائه بالمركز الاخير في سلم المنافسة بمجموعته !.
ومع اقرارنا ايضا بحقيقة  ضعف عملية اعداد المنتخب  التي كانت واحدة من الاسباب التي  أثرت بشكل كبير ليس فقط على مستوى ادائه  بل حتى على نتائجه  وانسحبت بشكل او باخر على استقرار تشكيلته لاسيما في الفترة التي تولى خلالها المدرب البرازيلي زيكو مهمة تدريب منتخبنا نقول ،  ان ضعف الاعداد او بالاحرى تعثره اضافة الى غياب مدربه لفترات طويلة  زادت من حالته سوءا  بحيث عجز عن تحقيق نتائج تنسجم سواء مع امكانياته او مع تطلعات جمهوره فارتضى اخيرا (ودون حسد ) بالمركز الاخير  في جدول الترتيب على امل ان ينجح في تعويضها خلال المباريات الثلاث المتبقية التي سيخوضها خلال شهر حزيران المقبل على التوالي مع عمان فاليابان واخيرا استراليا ؟! .
يقينا اننا  كجمهور وصحافة  بل وكل عشاق الكرة العراقية استبشرنا خيرا  مع قدوم المدرب الصربي الجديد بيتروفيتش كي يتولى تدريب منتخبنا !! ، ولكن يبدو ان (الانباء) المتناقلة وتحديدا  خيارات المدرب الاخيرة في انتقاء اللاعبين الى تشكيلة المنتخب  جعلتنا في العكس من ذلك تماما  !! ، (فالخبطة) الجديدة ان صحت التسمية أوحت باننا في طريق العودة الى  التشكيلة (القديمة – الجديدة ) سواء بأرادة المدرب او  لربما بأرادة (الاتحاد) وهو الاحتمال الاكثر ترجيحا الذي نراه اكثر تأثيرا على التشكيلة الاخيرة التي اختارها المدرب قبل استئناف التدريبات  "بالامس " في ملعب الشعب ؟!!
نعم .. كنا في غاية التفاؤل ؟!! و استبشرنا خيرا  منذ الوهلة الاولى لقدوم  بيتروفيتش خلفا لزيكو.. كيف لا؟!!  .. وان المدرب الجديد   برهن ليس بالكلام فقط  بل بالدليل القاطع  انه يتصرف بالعكس تماما من سلفه !، ففي الوقت الذي استغل (ابو الزيك) كل مناسبة بل كل لحظة كي (يفلت) من مسؤوليته و يتهرب من مهمته التدريبية تحت اي طائل او تبرير !! ،   وجدنا بيتروفيتش يلغي كل المناسبات التي يحتفي بها  بل حتى رفض اخيرا واستبعد فكرة العودة الى بلاده من اجل الاحتفاء بعيد القيامة المجيد حرصا منه على البقاء (قريبا) من المنتخب وسعيا من اجل استغلال الفترة المتبقية التي تفصلنا عن التصفيات في المتابعة الميدانية والكشف عن مواهب جديدة قد تأخذ موقعها في تشكيلة المنتخب !
لقد احترمنا حقا موقف بيتروفيتش ! ، كما لابد من احترام خياراته في انتقاء اللاعبين ايضا لانه صاحب الرأي الاول والاخير ! ، و قد يحمل رأيا اخر وقناعة تحتلف مع الكثيرين  في تلك الخيارات  ؟!!  .. وهذا الرأي او القناعة لربما هي تحصيل حاصل   لمتابعاته الاخيرة لمباريات الدوري التي في ضوئها اختار تشكيلته الملتحقة اخيرا بالتدريبات  ؟!! ،
نعم من واجبنا احترام رأي المدرب ! ،  فمهما اتفقنا او اختلفنا معه فيبقى هو صاحب القرارالاول والاخير    ولكن في نفس الوقت والاهم من كل  ذلك نتمنى ان تقترن تلك الخيارات بابقاء الابواب مفتوحة امام انظمام المزيد من اللاعبين الى صفوف المنتخب شريطة خضوعهم   طبعا الى  الاختبار أوالدراسة التي يفترض ان يجريها مدرب محنك كالصربي بيتروفيتش للوقوف على امكانية كل لاعب يجده يستحق ان يرتدي فانيلة المنتخب  ؟!! ، .. خصوصا  وانه اي المدرب قد صرح "بالامس القريب" وامام الملآ ان المباراة الواحدة لن تكفي للكشف او تقويم مستوى اي لاعب يتم ضمه الى  تشكيلة المنتخب بينما وجدناه قد (ارتكز) وعلى الفور على بعض "المخضرمين" منذ اول مشاهدة والذين  لا نعتقد ان بأمكانهم ان (يجددوا) او يضيفوا شيئا على قدرة وامكانية المنتخب  بقدر تأثيرهم الذي (لا نتمناه) ان يكون  سلبيا على المنتخب  وبالتالي قد يؤدي اخيرا الى اعادتنا  الى (المربع الاول) لا سامح الله  ؟!!
 


47
المنبر الحر / (ثورة) الطلاب ؟!!
« في: 17:50 10/04/2013  »
(ثورة) الطلاب ؟!!
يعقوب ميخائيل
لا يمكن ان نرى او بالاحرى ان نقييم تجربة السيد نبيل زكي مدرب الطلبة الجديد منذ الوهلة الاولى ! ، اي من اول مباراة يخوضها فريقه ويمنى بخسارة قاسية امام الميناء ! ، .. كما لا نريد ان نقسو على الانيق بمجرد خوضه مباراة واحدة فقط برفقة مدربه الجديد ! ، او نكون متشائمين من امكانية انقاذ الفريق من خطورة الهبوط الى دوري (المظاليم) !! ، وهو امر وضعه المدرب الجديد بل اهم نداء وجهه  المدرب مطالبا الجميع وفي مقدمتهم جمهور الانيق بمساندة الفريق والوقوف معه في المحنة التي يعيشها سعيا وراء تحقيق ما تتأمله (العائلة) الطلابية وهو البقاء ضمن منافسات دوري الكبار بالموسم المقبل كأضعف الايمان طبعا !!
نحن نقدر عاليا موقف بل حتى استجابة السيد نبيل زكي للمهمة التي كلف بها لانها حقا "مجازفة " ان صح القول !  ، فليس من السهل القبول بمسؤولية قيادة الفريق الطلابي وفي هذا الوقت الحرج وهو اي الفريق  يعاني من مشكلات عديدة ادت الى تراجع مستواه وبالتالي نتائجه حتى ركن في موقع لايحسد عليه في لائحة الدوري .. فمهمة المدرب الطلابي الجديد ستكون في غاية الصعوبة حتما و ان الفريق يحتاج الى مساندة من قبل جمهوره الذي لا اظنه سيتخلى عن فريقه برغم محنته وبرغم ظروفه المستعصية ولكن التساؤل الاهم الذي يدور في اذهان ليس فقط جمهور الطلبة بل جمهورنا الكروي عامة وبمختلف ميوله (التشجيعية)!! ، .. وهل تكفي المساندة ؟ .. وهل بمجرد الاكثار من الاهازيج في الملعب يعني ان مشكلات الطلاب  في طريقها للحل ؟!! ..
لا نريد ان نعتبر تجربة نادي الشرطة مثالا !! ، بل حتى نموذجا يجب ان يقتدى بها اذا ما كنا جميعا حريصون فعلا على انقاذ الانيق من معاناته ! ، فالفريق الطلابي بحاجة الى (ثورة) !! ، وهذه الثورة لابد ان يشرع بها ابناؤه المخلصين (وتبدأ) بنكران الذات وتفضيل مصلحة النادي على جميع المصالح الاخرى!،  مع السعي لتوفير الدعم الحقيقي للنادي وليس (الوهمي)  من اصحاب الشأن !! ، حينها  سيسهم الجميع في اعادة ترتيب اوراقه وتطويره  وفق صيغ مبنية على (روح) التجديد التي  حقا يحتاجها ! ،   كتلك التي كان "بالامس القريب" بأمس الحاجة اليها  نادي الشرطة  كي يستعيد (عافيته) !!  وها هو اليوم يبرهن (القيثارة)  وبالدليل القاطع حينما يقف  وبكل فخر متنافسا على  قمة الدوري .. فهو حتما  خير دليل وبرهان ؟!


48
رفقا بـ (الترامبولين) قبل المدربين.. يا اصحاب (السيادة) ؟!!
يعقوب ميخائيل
كثيرة هي امنياتنا في المرحلة الثانية من الدوري !!، .. وهذه الامنيات قد تبدأ بمستويات الفرق ومدى استقرار كوادرها التدريبية بعد ان ظل(مسلسل) اقالتهم مستمرا وخاضعا للمد والجزر كونهم مازالوا يدفعون  ثمن اي اخفاق أو خسارة تلحق بفرقهم حتى وان لم يكونوا هم السبب في تلك الخسارة اوذلك الاخفاق ؟!!
قلناها مرارا وتكرارا ؟!! ،  ولكن ما جدوى التكرار .. ؟ ، طالما ليس هناك اذان صاغية  أو اناس تحمل شجاعة الاقرار بالواقع ولو بحدودها الدنيا ؟ !، فنراها تتهرب من كشف الحقائق فتارة بالمراوغة وتارة اخرى  باللجوء الى " اللف والدوران" !! ، في محاولة لطمس تلك الحقائق  حتى زادت حال وواقع انديتنا سؤاَ بعد ان باتت تعج بعناصر لا هم لها سوى مصالحها الذاتية كونها اعتادت على  تزييف الحقائق وانكارها واخيرا رميها في سلة المهملات ؟!!
ان هذه العناصر التي تشكل الغالبية في هيئاتنا الادارية استطاعت  ان تهيمن  على مقاليد الامور في الاندية ومازالت   دون ان ان تتوفر لها ولو الحد الادنى من الامكانية التي تؤهلها لتبوء مثل هذا المركز  ؟!!
ياترى كيف نريد انديتنا ان تتطور ؟! ،  وكيف نطالب هذه العناصر  ان  ينقلوا انديتنا الى ناصية التطور بينما معظمهم طارئون على الرياضة بل وقد ابتلى وسطنا الرياضي قبل هذه الاندية بهم  بعد ان اعتادوا على ممارسة ارقى انواع الخدع لا هدف لهم منها سوى  القاء اللائمة على "العبد الله الفقير" المدرب كلما تعرضت فرق انديتهم  لكبوة ! ، .. لا لشيئ .. وانما في محاولة يائسة للنجاة من التهم الموجه ضدهم ازاء اية خسارة او مسبباتها التي لهم فيها مسؤولية اكبر  من التي قد يتحملها المدرب ؟!
عشرات من (الاميين) قد فرضوا هيمنتهم بقوة (الديمقراطية) المزيفة على مقاعد الهيئات الادارية لانديتنا وفق نظرية (شيلني ... واشيلك) والمبنية على العلاقات الشخصية وبيع حتى الضمائر التي اصبحت رخيصة  بل قد لا تتعدى لقاء سفرة واحدة الى الخارج ؟!! .... والانكى من ذلك ان هؤلاء الاميين قد اصبحوا اصحاب القرار في تقرير  مصير مدربين اكفاء لا يتحملوا لربما ولو الجزء اليسير من الاخفاقات التي قد تحصل بفرقهم في الوقت الذي نرى  ان  مزاجيات الادارة وتخبطاتها بل الارتجالية التي باتت الصفة الابرزفي عمل هذه الادارات كانت على الدوام سببا حقيقيا  وراء تراجع نتائج فرقهم  بينما لم تجرؤ ولو هيئة ادارية واحدة على الاعتراف باخطائها  وتعلن بانها المسؤولة عن تلك الاخفاقات وتنسحب بكل شجاعة ومسؤولية كي تفسح المجال امام غيرها لربما يخدموا النادي وفرقه الرياضية بشكل افضل ؟!!
نعم اننا مازلنا نفتقر الى مثل هذه (الثقافة) ؟ !! ، .. ثقافة الاعتراف بالخطأ  ! ، وثقافة الاقرار باننا غير قادرين على تطوير عمل ما ولابد من فسح المجال امام الاخرين؟! ،  .. وثقافة منح صوتنا الانتخابي للرجل المناسب كي يحتل المكان المناسب ؟!! ، ... وكم من (ثقافات) اخرى ياترى لاتعد ولا تحصى  نحتاجها كي يتسنى لنا التخلص من هذه الموجات العارمة من "الاميين" الذين دخلوا الوسط الرياضي من شباكها (المكسورة) وليس من بابها الرئيسية ؟!! ، ويحاولون بطريقة او بأخرى بل يستقتلون كل يوم!! ،  .. نعم كل يوم  ؟! ،  من اجل الاختفاء والتستر  خلف المدربين الذين اصبحوا شماعة يعلقون عليها اخفاقاتهم في جميع مفاصل العمل ! ، بعد ان  ابتلت بهم رياضتنا  وهي منهم  براء .. كونهم فرضوا عليها عنوة ولا لهم فيها ناقة او جمل بل ان  بعضهم حتى لا يعرف ان كانت لعبة الجمناستك او كرة السلة بحاجة الى (الترامبولين) بقدر معرفته عن موعد سفرياته المرتقبة في جدول الايفادات ؟!!
انها حقا مأساة  .. اسف (امنيات)  ؟!!! ،  بل اسمى الامنيات في المرحلة الثانية والجديدة من الدوري؟!! ،  ان نشهد فيها مدربونا " المغلوبين على امرهم " وقد اصبحوا اكثر استقرارا في انديتهم ومع فرقهم واقل تعرضا للطرد والاقصاء بسبب او بدونه من قبل اصحاب (السيادة) اعضاء الهيئات الادارية ؟!!

49
لا تنتظروا الوقت (بدل الضائع) ؟!!

يعقوب ميخائيل
القرعة التي جمعتنا في نهائيات كأس العالم للشباب مع انكلترا وشيلي ومصر ألزمتنا ليس فقط في البدء بأستحضارات مبكرة بل بوجوب تنويع برنامج الاعداد وجعله شموليا يحيث يتضمن مواجهة فرق من مختلف القارات  اسوة بفرق مجموعتنا التي تضم انكلترا من القارة الاوربية وشيلي من امريكا الجنوبية واخيرا مصر من القارة الافريقية !!
قد يصف البعض مجموعتنا بالصعبة وهي لربما كذلك ولكنها في ذات الوقت لانعتقدها تختلف من حيث الصعوبة مع بقية المنتخبات والمجموعات الاخرى .. فالبطولة هي نهائيات كأس العالم كما نعرف !! ، وجميع الفرق التي تأهلت انما تتمتع بأمكانيات وقدرات ساهمتا في تحقيق ذلك التأهل ! ، ولم يأت وصولها لنهائيات المونديال بالصدفة او بضربة حظ ! .. ولذلك لاغرابة اذا جمعتنا القرعة مع فرق قوية لانها كذلك حتى في المجموعات الاخرى التي قد تتباين مستويات  فرقها الا ان هذا التباين  لن يكون  سوى نسبيا ولا يشكل اي فوارق كبيرة كما نتصورها بل لربما ان مثل هذا الفارق لن يكون سوى بـ  (الاسماء) ليس الا ؟!!
ان القرعة ومثلما اسلفنا الذكر قد جمعتنا مع منتخبات  من مختلف القارات اي اننا سنتنافس مع (مدارس) مختلفة و التي نتوقع ان تشهد مبارياتنا معها منافسة محتدمة في مسعى للظهور بمستوى لائق و مشرف .. هذا اولا ومن ثم المحاولة بل وضع هدف اكبر ضمن طموحات التأهل الى المونديال والمتمثل في الوصول الى المراحل النهائية من البطولة ومثل هذا الشيئ طبعا لايمكن تحقيقه ا لا بتوفير جميع مستلزمات الاعداد التي توازي اهمية وحجم البطولة  واثبات الجدارة في خضم منافساتها  !!
لا تهملوا  برنامج اعداد منتخبنا الشبابي وتتركوه  حتى الوقت (بدل الضائع) ان صحت التسمية !! ، اي لانريد ان يمر الوقت هباءا دون اعداد منتظم ومبرمج وقائم على اسس صحيحة تشتمل معسكرات ومباريات تجريبية تضمن لنا الافادة التي فعلا يحتاجها المنتخب قبل ولوجه باب المنافسة في هذه البطولة ..
لن نقبل ان يطل علينا المدرب حكيم شاكر ويبدي امتعاضه من سوء الاعداد و يطالب بتوفير ولو الحد الادنى من المستلزمات الواجب توفيرها لمنتخبنا الشبابي وفي وقت مبكر؟ ..... لا ابدا .. لن نقبل بذلك ..؟!!  فنحن على اعتاب المشاركة في بطولة تنعت (كأس العالم) وليست مجرد بطولة للنزهة او للراحة والاستجمام .. فحذارٍ ؟!!
 
 


50
الضمان في " اقدامنا " ؟!!
يعقوب ميخائيل
قلب فوز المنتخب الاردني على المنتخب الياباني جميع موازين مجموعتنا في تصفيات المونديال ، فقد جاءت المفاجأة الاردنية لتخلط اوراق الفرق المتنافسة بحيث اصبح من الصعب التكهن بما ستؤول اليها الامورأو ما تسفر عنهاالنتائج  في قادم المباريات التي تنتظرها فرق المجموعة !!
نعم .. كانت بحق مفاجأة ! ، لان الخسارة التي الحقها اليابانيون بالمنتخب الاردني بل (الكارثة) ان صح التعبير! بستة أهداف  في مباراة الذهاب كان يصعب على المتابع التكهن بانه اي المنتخب الاردني بأمكانه ومع المنتخب الياباني بالذات ان يواجههم بروحية واندفاع جديدين حتى  اذاقهم  طعم الخسارة ولاول مرة في التصفيات وهي الخسارة التي تأجل على اثرها ولو الى حين الاعلان رسميا عن تأهل اليابانيين الى المونديال ؟!
في كرة القدم كل شيئ جائز ! ،  والمفاجأت هي صفة تكاد ان تلازم معشوقة الملايين على الدوام ،.. فليس  هناك فريق صغير او كبير في قاموسها ؟! ، ولذلك فان ماحصل في مباراة الاردن واليابان يمكن ان يحدث في اي مباراة اخرى مقبلة ايضا ؟!! ، .. فالفرق جميعها ومنها منتخبنا تطمح من اجل التأهل والوصول الى كأس العالم وتدرك ايضا ان هذا الطموح لن يتحقق بسهولة بل في كسب المزيد من النقاط في المباريات المتبقية والمحاولة للافادة القصوى من دروس الاخفاقات السابقة التي على اثرها اهدرت الكثير من النقاط ايضا  ؟!!
واذا كان الحديث بل النتيجة الايجابية التي حققها المنتخب الاردنى قد استحوذت على اهتمامات الشارع الرياضي   في هذا الدور فان ماحصل في مباراة استراليا وعمان كان هو الاخر امرا غير متوقعا في ضوء مجرى دقائق المباراة وظروفها ! ، خصوصا وان بمجرد تقدم المنتخب العماني بهدفين كان يكفي لمنح الافضلية في كسب نقاط المباراة الثلاث للمنتخب العماني بينما لم يدع الاستراليون فرحة المنتخب العماني ان تدوم طويلا فسرعان ما عادوا فطرقوا مرماهم  لمرتين محققين التعادل في نهاية مشوار المباراة !!
وبالعودة الى نتيجة المباراتين وما يمكن ان تسهم او بالاحرى كما تجري التساؤلات هذه الايام هل تصب هاتين النتيجتين في مصلحة المنتخب العراقي ؟!! ، نقول ..  اننا لا يمكن ان نعول كثيرا على نتائج فرق مجموعتنا برغم تأثيرها في نهاية الامر على الترتيب العام  .. نعم فان اهم ما نفكر به او تحديدا المطلوب منا في مبارياتنا المتبقية هو تحقيق الفوز في جميع المباريات الثلاث التي سنخوضها ، أي ان نتائج جميع مبارياتنا المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين اذا ما كنا فعلا جادون بالتأهيل ؟!! .. فالفوز وحده في جميع المباريات هو (الضمان) الذي نرتكز عليه في الوصول الى مونديال البرازيل  ! ، ولذلك اهم ما يهمنا في هذه الفترة ان نبتعد عن (حسابات) نتائج الفرق الاخرى؟ ،  و(نقترب) من اعداد برنامج مكثف يسهم في الارتقاء بمستوى الجاهزية وفي مقدمتها اعداد مباريات مع منتخبات رفيعة المستوى والتي تقودنا لكسب جولاتنا الثلاث المتبقية كي نضمن (بأقدامنا) التأهيل  دون انتظارالنتائج  او حتى (مِنة)  من الاخرين ؟!!
 
 
 


51
المنبر الحر / لو ... علي عدنان ؟!!
« في: 19:42 24/03/2013  »
لو ... علي عدنان ؟!!

يعقوب ميخائيل
لو .. عرف علي عدنان كيف يستفيد من خطأ زميله الذي نال البطاقة الصفراء قبل لحظات من نيله البطاقة الحمراء لما تغير مجرى المباراة رأسا على عقب بعد ان لعبنا بعشرة لاعبين طوال شوط كامل .. ؟!!
ولو .. نجح علاء عبد الزهرة في استثمار الفرصة التي لاحت له عبر التمريرة الرائعة لهمام طارق لربما كان للمباراة حديث اخر ؟!!
ولو ان التغييرات التي اجراها المدرب كانت صحيحة ولم يقدم على اخراج يونس محمود وعلاء عبد الزهرة واحمد ياسين .. لربما كانت قد توفرت لنا فرص هجومية اكثر ولم (نتقوقع) على انفسنا في المنطقة الدفاعية مانحين الفرصة للمنتخب الصيني لتكثيف ضغطه الهجومي حتى جاء هدفه الوحيد بالوقت بدل الضائع والذي انتزع في ضوئه الفوز من (الاسود) في الوقت القاتل ؟!!
ولو .. لم تهطل تلك الكميات الغزيرة  من الامطار لما تحولت الساحة الى حوض للسباحة وباتت الكرة ومعها حتى اللاعبين غير قادرين على الحركة ؟!!
ولو..  لم يكن الحكم قاسيا في بعض قراراته لما فقدنا فرصة الفوز بنقاط المباراة الثلاث ؟!! .. ومع كل هذه التساؤلات والافتراضات التي  هناك لربما عشرات التساؤلات الاخرى التي نعتبرها اسبابا حالت  دون خروجنا بنتيجة ايجابية في مباراتنا مع التنين الصيني .. نقول .. ان الخسارة مع الصين لا تعني نهاية العالم فبالامكان تعويضها اذا ما استطعنا  ان نستفيد استفادة قصوى من قساوة درسها ان صح التعبير !! ، كي لانقع في نفس الاخطاء مرة اخرى ونمر بذات المطبات التي لربما ستؤدي بنا اخيرا خارج نهائيات اسيا لاسامح الله ونحن بالامس القريب كنا ابطالها (الميامين) ؟!!
لانريد ان نلقي بالائمة على اي لاعب سواء علي عدنان الذي تسبب في فرض ظرف طارئ على المباراة والتشكيلة معاعندما نال البطاقة الحمراء في وقت مبكر من المباراة وتحديدا مع الدقائق الاخيرة من الشوط الاول .. ففرض علينا اللعب بعشرة لاعبين طوال شوط كامل  .. نقول لانريد ان نلوم اللاعب او غيره من اللاعبين او حتى الظروف الاخرى التي احاطت بالمباراة وادت الى خروجنا خالين الوفاض ولكن من المهم جدا تطوير الذكاء الميداني لللاعب شريطة ان يرتقي لمسؤوليته ازاء ما يمكن ان يسفر عنه اي تصرف او خطأ يبدر منه ويتسبب في اهدار جهود الفريق بالكامل .. وهو الامر الذي حصل بالفعل .. فلو ادرك اللاعب علي عدنان مع جل احترامنا لامكانياته وما قدمه من جهد بل جدارة استطاع خلال فترة قصيرة ان يثبت بل يفرض نفسه في صفوف المنتخب ولكن ما كان يعوزه في هذه المباراة هو الارتقاء لمستوى الادراك الذي يسهم تجنيبه الطرد منذ ان اشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه في وقت مبكر من المباراة مما يعني قد اصبح منتخبنا  مهددا في كل لحظة من خطورة  تكملة المباراة بعشرة لاعبين فكيف اذا حصل ما كان متوقعا حتى قبل انتهاء الشوط الاول ؟!!
درس بليغ ليس فقط لعلي عدنان وانما لجميع لاعبينا ومنهم الشباب الذين يفتقرون الى الخبرة مقارنة بأقرانهم يجب ان نستفيد منه كي لاتذهب جهودهم وجهود المنتخب هباءا بل تمحي لربما حتى  الكثير من (الصور) الرائعة التي تبرز في مستوى ادائهم  ؟!!
 


52
لا( تركنوا) كاصد على الرفوف ؟!!

يعقوب ميخائيل
يوم تألق محمد كاصد في بطولة القارات .. استبشرنا خيرا بميلاد حارس عملاق جديد يدافع عن شباك الكرة العراقية ! ، ومثلما زاد تفاؤلنا بقدرات هذا الحارس من مباراة لاخرى في تلك البطولة صُدمنا بالمقابل وتأسفنا لما بدر من زميله الحارس الامين نور صبري الذي تركنا (لوحدنا)  ونحن في منتصف المشوار !
تألمنا كثيرا من تصرف نور وقلنا في حينها ان اية عقوبة تصدر بحقه وتبعده عن تشكيلة المنتخب انما يستحقها برغم الضغوطات التي كان يمر بها والتي لربما كانت سببا في اجبراه على تصرفه الذي لم يكن مقصودا بالمره !
الخطأ الذي ارتكبه نور برغم افرازاته السلبية الكبيرة على سمعته كلاعب ونجم كبير خصوصا وانه اعد من ابرز نجوم منتخبنا الفائز ببطولة اسيا  لم يكن سببا كي يجرنا نحو نسيانه ونسيان ما قدمه في بطولة اسيا وما اسهم به مع بقية زملائه في تحقيق ذلك الانجاز التأريخي المتفرد .. لا ابدا؟! .. فتلك الحادثة لم تجرنا نحو نسيان تألقه وهو يدافع ببسالة عن شباك منتخبنا  كي نستمر في اشهار السيوف ضده !! ، ووضع حد  لنهاية نجم كبير بحجم نور صبري او حتى الوقوف موقف المتفرج ازاء (قتل) موهبة مازالت قادرة على تقديم المزيد من العطاء في خدمة الكرة العراقية من خلال الدفاع عن شباكها بحرص وامان كبيرين !
لقد طالب الاعلام في حينه بضرورة عودة  نور الى صفوف المنتخب !!.. فالظروف التي احاطت به خلال بطولة القارات كان لابد من طوي صفحتها لاسيما بعد ان اتضح  ان المنتخب فعلا بحاجة بل بأمس الحاجة الى خدماته وانه مازال قادرا على العطاء وتقديم المزيد والمزيد للكرة العراقية .. وها هو نور صبري يعود الى صفوف المنتخب ويسجل تألقه من بطولة لاخرى حتى تميز عطاؤه في بطولة الخليج الاخيرة ليعتلي منصة التتويج التي استحقها بعد ان اختير كأفضل حارس في البطولة !
قد تكون الصورة مختلفة تماما لو اردنا الحديث عن زميله محمد كاصد الذي يبدو اننا قد نسيناه هو الاخر !! ، ونسينا جهده ونجاحاته في اكثر من بطولة ومناسبة !! ، فأبعد عن تشكيلة المنتخب  لاسباب لربما تبدو للكثيرين غير مقنعة ابرزها ما رو ج عن الهبوط الذي حصل في مستواه الفني حتى مالت بعض الاراء ان لم نقل معظمها الى انه لم يعد بذات المستوى الذي افصح عنه في بطولة القارات ؟!!
لانريد الدفاع عن حارس نعده من افضل الحراس اللذين نالوا شرف تمثيل المنتخب .. ولا نريد ان نعود بالذاكرة الى ذلك التألق المشهود الذي سجله في بطولة القارات ؟! ,, ولكن الحقيقة التي يجب ان نقرها  ايضا هي ان منتخبا مر بفترة ليست بالقصيرة عانى خلالها من تذبذب وهبوط في المستوى وقد لازم التواضع اداء لاعبينا ومنهم المخضرمين تحديدا الذين غادروا معظمهم فيما بعد تشكيلة المنتخب !! .. وقد تأثر او بالاحرى قد اظهر كاصد دون مستواه ايضا لربما نتيجة ذلك التراجع في اداء منتخبنا بشكل عام وخطنا الدفاعي بشكل خاص؟!!  .. نعم فخطنا  الدفاعي  عانى ماعاناه !! ، و وصل في مراحل عديدة الى مستوى متواضع للغاية جعلت على اثره  المطالبات الجماهيرية وحتى الصحافة تزداد يوم بعد اخر بضرورة تجديد صفوفه بعناصر شابة (وعلى الفور )  بعد ان اصبح المخضرمون غير قادرين على تقديم المزيد من العطاء ؟!! ، .. فهل تعتقدون ان ذلك التواضع في مستوى اداء خط الدفاع وبتلك الصورة الغريبة لم ينعكس على الحارس او بالاحرى لم يتحمل عبئهم ومن ثم حتى دفع الثمن بسببهم ؟!!
لقد حصل الامر بالفعل فدفع كاصد الثمن غاليا !! فاُبعد عن التشكيلة في وقت لربما لم يكن مسؤولا عن الكثير من الاخطاء التي احتسبت عليه او (جيرت) بأسمه ؟!! ،  ولذلك نرى من الضرورة اعادة النظر بمستوى تقييمه خصوصا من قبل الكابتن عبد الكريم ناعم لاننا نرى  كاصد جدير بمنحه الفرصة من جديد فهو مازال حارسا كبيرا وقادرا على تقديم المزيد من العطاء بل سيكون اضافة جديدة الى حراسة المرمى في تشكيلة منتخبنا التي تجمع بين (الخبرة والشباب) ولايمكن التفريط بهذه الامكانية او ابقائها مركونه على الرفوف كما هو حالها بالوقت الحاضر ؟!!

53
لانريدها مواعيد عرقوب
هذه المرة  ؟!!
يعقوب ميخائيل
اذا ما استثنينا مباراتنا المرتقبة مع الصين برغم اهميتها واهمية نتيجتها في مشوار التصفيات الاسيوية .. نقول اذا استثنينا هذه المباراة من الناحية الفنية والتي كان يفترض ان يجري الاعداد لها بصورة افضل وبشكل مختلف !! ،  .. لا ان يقتصر على معسكر داخلي ؟!! .. ولكن يبدو ان ظروف التعاقد مع المدرب الصربي فلاديمير بيتروفيتش ومباشرته لمهمته التدريبية في وقت متأخر اذ  لم يمض عليها سوى ايام قلائل قد حالت دون ان تجري عملية الاعداد لهذه المباراة وفق ما تمنيناه جميعا .. ولذلك ومع قصر فترة الاعداد لهذه المباراة نتطلع وكلنا ثقة ان يتمكن منتخبنا من اجتياز العقبة الصينية في مستهل مشواره الاسيوي وينجح في خطف نقاط مبارته الثلاث التي ستزيده اندفاعا وتعزز  من مسيرته في تصفيات كأس العالم التي لم يبق سوى شهرين ونيف على استئنافها ..،  أي ان شهرين فقط باتت تفصلنا عن مونديال البرازيل وهذا يعني ان هذه الفترة مع اهميتها القصوى لا يمكن التفريط بها اطلاقا او جعلها تمر دون استغلال كل لحظة فيها  من اجل الاعداد  بالشكل الصحيح لاسيما من ناحية توفير المباريات التجريبية مع منتخبات قوية تزيدنا خبرة وتسهم في رفع درجات الجاهزية قبل خوض لقاءات الحسم في تصفيات المونديال !!
لم يعد هناك مبرر أو حُجة  ؟! ، .. فالمدرب الصربي بيتروفيتش بات (يدعبل) الكرة مع لاعبي منتخبنا في ملعب الشعب ؟!!.. ويجلس متفرجا على المدرجات كي يتابع (الجوية والصناعة) !! ، وهذا بحد ذاته يعني ايضا ان (زمن ) المشوره الذي قد لجأ اليه مجبرا مع الايام الاولى لوصوله سينتهي او انه في طريقه للزوال!! ،  لان المدرب اصبح قادرا على المتابعة الميدانية وبأمكانه انتقاء كل عنصر يراه مؤهلا لارتداء فانيلة المنتخب ! ، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان اكثر من ستين يوما اي خلال الفترة التي تفصلنا عن استئناف تصفيات المونديال تبدو هي الاخرى مناسبة لمدربنا كي يصل الى التوليفة المناسبة التي تمثلنا شريطة ان تتماشى جهود المدرب وطاقمه المساعد مع حرص اتحد الكرة على توفير كل التسهيلات له من اجل اكمال برنامجه التدريبي الخاص بالاعداد لتصفيات المونديال وخصوصا من ناحية  توفير المباريات التجريبية التي لانريدهها ان تبقى مجرد تصريحات او مواعيد عرقوبية كما حصل ذلك من قبل وفي اكثر من مرة  ؟!!
 
 
 


54
بيتروفيتش .. ليس زيكو ؟!!

يعقوب ميخائيل
يبدو ان تجربتنا المريرة مع زيكو قد جعلتنا نخشى  اي عقد جديد يبرم مع مدرب اجنبي؟!!  ، فالتجربة مع المدرب البرازيلي ارهقتنا وارهقت مسيرة منتخبنا الذي تعرض ليس فقط الى مطبات كثيرة بل حتى الى اخفاقات ونتائج غير موفقة عبر تصفيات كأس العالم لا يتحمل مسؤوليتها سوى زيكو  الذي ظل متهربا من مسؤوليته  باستمرار دون ان يواجه اي رادع يستحقه ؟!
نحن هنا لسنا بصدد العودة لفتح دفاتر عتيقة كما يقولون !! ، بل ان طوي تلك الصفحة المؤلمة تمنينا قطع دابرها ووضع حد لها منذ البداية ولكن تأخرنا بشكل او بأخر عن اتخاذ قرار مناسب وجرئ بحق المدرب السابق حتى اعلن اخيرا انسحابه الرسمي من مهمته وهو الشيئ الذي توقعناه منذ البداية ولكن ظل غير مقنعا بالنسبة الى الاخوة في اتحاد الكرة حتى فوجئوا اخيرا بل من الاصح القول كشفت امامهم الحقيقة المرة باعلان زيكو عن تخليه لمسؤوليته في تدريب المنتخب دون حياء ودون ادنى درجات الالتزام التي تفرضه عليه شهرته كواحد من ابرز نجوم الكرة البرازيلية ولكن ؟!!
شخصيا ولربما يتفق معي الكثيرون ان تلك التجربة الفاشلة مع المدرب او بالاحرى( المحسوب على التدريب) زيكو ..وهي اصح تسمية يستحقها زيكو !! ، نقول بعد تلك التجربة ..، وما الت اليها الامور في ما بعد خصوصا بعد استلام المدرب حكيم شاكر مهمة تدريب منتخبنا وخوضه تجربتين ناجحتين مع المنتخب  ،  سارت  معظم الاراء لصالح ابقاء الكابتن حكيم في مهمته وعدم جرنا الى تجربة فاشلة مماثلة مع مدرب اجنبي اخر وكأن لسان حالنا يقول .. لا ثقة بمدرب اجنبي بعد تلك المعاناة مع (المدلل) زيكو الذي لم يتولى تدريب منتخبنا الا عن طريق الايميلات والسيديات ولربما حتى التلفونات  فقط  ولكن عن طريق المترجم سلام  ؟!!!!!!!
ما حصل مع زيكو لا نظنه قد يتكرر مع المدرب الصربي الجديد بيتروفيتش  !! ،( فالمحروس) زيكو استغل صياغة العقد المبرم معه والتي خلت من بند تواجده في بغداد بينما ادراجه اي بند التواجد لربما قد فات على الاخوة في اتحاد الكرة في حالة غير مقصودة اطلاقا بينما استغلها زيكو استغلال (الثعالب) كي يضعنا في موقف حرج لم نألفه من قبل حتى لاحت ساعة الهروب ؟!!
لا ابدا .. ليس كل مدرب اجنبي بـ  زيكو ؟!! ، فبتروفيتش  الذي يحمل تأريخيه التدريبي مميزات عديدة تجعلنا نعول عليه الكثير ونمنحه الثقة شريطة ان تقترن تلك الثقة بالتزامه اولا بواجبه المكلف به . وهو واجب ليس منة وانما هو عبارة عن عقد تتناثر عليه من خلاله( الملايين) !! ، ولذلك بالمقابل فان اقل ما يمكن المطالبة به هو استعادة امجاد مونديال مكسيكو من خلال التأهل الى نهائيات البرازيل ؟!! ، اما بغير ذلك فيبقى مجرد هراء في هراء بل الضحك على الذقون بعينه ؟!!.. 


55
المنبر الحر / وفاء المايسترو؟!!
« في: 11:50 20/02/2013  »
وفاء المايسترو؟!!
يعقوب ميخائيل
 
لم تكن جماهير نادي الشرطة فقط سعيدة بعودة ابنها البار نشأت اكرم الى صفوف فريقها ، بل ان السعادة غمرت كل عشاق الكرة العراقية ونجمها البارع نشأت اكرم وهو يعود من جديد لتمثيل القيثارة الخضراء ! ، وبعودته يكون الدوري العراقي وليس فريق الشرطة فحسب قد كسب نجما سيضيف بخبرته وامكانياته الكثير من المتعة الى الدوري العراقي الذي نجده يسجل في هذا الموسم تحديدا صورة مختلفة جدا عن المواسم السابقة في ضوء التطور المشهود الذي تقدمه فرقه من ناحية وتزايد حجم المنافسة بينها من ناحية اخرى .
واذا كان فريق نادي الشرطة يؤكد حضوره المتميز في منافسات الدوري هذا الموسم حيث يقف بين الفرق المتنافسة على المراكز الاولى فان تعزيز صفوفه بامكانية لاعب كبير من طراز نشأت اكرم سيضاعف من قدرة وامكانية الفريق الذي يتطلع حتما للظفر بلقب الدوري وهو اقل ما يطمح اليه برغم المنافسة التي تشتد من قبل اكثر من فريق يوم بعد اخر!
وفي الوقت الذي  اعتبرت عودة نشأت الى صفوف القيثارة جزءا من وفاء هذا اللاعب الكبير لناديه الذي كان وسيبقى واحدا من اعرق الاندية التي انجبت نجوما كبار مثلت منتخباتنا الوطنية خير تمثيل في مختلف البطولات الدولية فان مبادرته خلال المؤتمر الصحفي الذي اجري خلاله تقديمه كنجم جديد في صفوف نادي الشرطة باهداء قميصه الى الزميل الاستاذ علي رياح رئيس التحرير انما جاء ت تعبيرا عن وفاء وعرفان ليس بحق العزيز أبي زيد وانما بحق الصحافة الرياضية العراقية والاعلام العراقي عامة ولم تكن مفاجأة خصوصا عندما تأتي من نجوم كبار عرفوا بدماثة خلقهم من طراز نشأت اكرم ويدركوا الدور الكبير الذي طالما لعبته الصحافة والاعلام في تعزيز نجاحات الرياضيين خصوصا النجوم منهم بشكل ساهم في تقويم مسيرتهم الرياضية   نعم .. لقد اوفى المايسترو (للثلاثة).. ؟!! لعشاقه جمهور الكرة العراقية ولناديه الام الشرطة وللصحافة العراقية ايضا فاستحق من الجميع المحبة .. كل المحبة التي نكنها لنجومنا الافذاذ ومنهم  المايسترو نشأت اكرم !!

56
كرة القدم .. ليست (نظرية فيثاغورس ) ؟!!
يعقوب ميخائيل
كثيرون وصفوا فوزنا على اندونيسيا بالباهت بعد ان اكتفى لاعبونا بتسجيل هدفهم الوحيد الذي جاء بامضاء الكابتن يونس محمود .. وبأعتقادنا ان مثل هذا الوصف للفوز المتحقق على اندونيسيا جاء بسبب ميل معظم التوقعات الى فوزنا بعدد اكبر من الاهداف متخذين من فوز الاردن على ذات الفريق بستة اهداف اساسا للمقارنة وكأن كرة القدم تخضع لنظريات ثابتة كنظرية فيثاغورس !! ، فطالما ان الاردن قد فاز بسداسية فاننا سنحقق الفوز بذات السهولة وبثلاثة اهداف على اقل تقدير !!!
لا ابدا.. لا يمكن ان نبني توقعاتنا على اسس غير صحيحة !! ، برغم معرفتنا ان منتخب اندونيسيا لا يتمتع باي انجاز تأريخي سواء على صعيد قارة اسيا ولا حتى على اي صعيد اخر! ، ولكن الاصح ان نمنح المنافس الاهمية التي يجب ايلائها لاي منتخب يتنافس معنا لاجل الفوز او تحقيق نتيجة ايجابية تسهم في استمراره بحقل التنافس سعيا وراء التأهل الى نهائيات اسيا المقبلة .
ومثلما جاءت النتيجة لربما بعيدة عن التوقعات ؟!! ،  وعندما نقول بعيدا عن التوقعات انما نعني ان فوزنا تحقق بهدف وحيد وليس بوفرة من الاهداف كما توقع الكثيرون !! ، لابد ان تؤخذ سواء النتيجة او المستوى الذي ظهرنا به في المباراة محمل الجد ونسعى لاحتواء كل ما لايخدم مسيرة منتخبنا بالفترة المقبلة لاسيما واننا نواجه اكثر من مهمة صعبة سواء في تصفيات كأس العالم او التصفيات الاسيوية !
لقد بات واضحا وفي ضوء المستوى او تحديدا الخبرة التي يتمتع بها قائد منتخبنا الكابتن يونس محمود .. بات واضحا ان المنتخب مازال بامس الحاجة لخبرته التي كان لها القول الفصل في حسم نتيجة مباراتنا مع اندونيسيا وهو ذات السبب الذي يجعلنا ان نطالب بأستمرار ان "الخبرة" التي يتمتع بها بعض نجومنا لايمكن التخلي عنها فجأة او دفعة واحدة كما حصل من قبل في عهد البرازيلي زيكو وانما لابد ان تجمع التشكيلة بين عنصري الخبرة والشباب معا ! ، واذا كانت بعض خطوطنا قد اقتربت من حالة الاستقرار في الجمع بين "الاثنتين" اي بين حالتي الخبرة والشباب  فان "الهجوم" مازال ينقصه الى جانب (السفاح) نجوما اخرون يعززوا من قدرة المنتخب العراقي في ضوء امكانياتهم التي لا نريدها تهدر لهذا السبب او ذاك بعيدا عن مصلحة المنتخب سواء من اصحاب الخبرة ككرار جاسم او "الشباب" من امثال أحمد ياسين ؟!!  ..


57
بورا .. ليس من هذا (الزمن) ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
لانختلف مع من يجد في قدرة المدرب الصربي بورا امكانية جيدة ليس في قيادة منتخبنا بل في تدريب اي منتخب اخر خصوصا وان سمعة بورا ومعها خبرته في قيادة خمسة منتخبات في كأس العالم تكفي لان يقع عليه الاختيار عن قناعة فضلا عن تجربته التي نستطيع ان نجزم على نجاحها مع منتخبنا خلال بطولة القارات عندما تولى مهمة التدريب (بالاعارة) وخرجنا منها بنتائج مقبولة برغم عدم تأهلنا الى الدور الثاني ..
واذا كان موضوع التعاقد مع المدرب بورا قد عاد لاضواء المناقشة من جديد سواء ان كان في نية الاتحاد التعاقد معه مرة اخرى ،  او لربما يكون واحدا من ضمن الاسماء الاجنبية المرشحة لتولي تدريب منتخبنا طالما ظلت عملية التعاقد مع المدرب حكيم شاكر غير واضحة المعالم سواء ببقاءه مع المنتخب الاول او بعودته الى تدريب منتخب الشباب برغم (السيناريوهات) المتعددة التي تتردد يوميا حول هذا الموضوع !! ، الا ان عملية التسمية النهائية على مايبدو مازالت غير محسومة بشكل نهائي ولهذا تبقى اسماء الكثير من المدربين الاجانب ضمن الخيارات المقترحة والمترددة على السنة اعضاء الاتحاد وبضمنها طبعا المدرب الصربي بورا !
وبتقديرنا لو ان منتخبنا ظل بذات الحالة غير المستقرة التي استمر بها خلال تولي مدربه السابق زيكو مهمة التدريب التي بقى غائبا عن اداء مهمته بالصورة الصحيحة  وتخلى عن مسؤوليته لفترة طويلة مما انعكس ذلك سلبا على منتخبا  .. نقول لو استمر المنتخب بذات الحالة لكنا بل لربما زدنا اصرارا على المطالبة بالاستغناء عن زيكو كما حصل من قبل حتى يتولى اي مدرب اجنبي اخر محله ولم نكن نستبعد ان يكون بورا واحدا من تلك الاسماء البديلة التي ومثلما قلنا ترك انطباعا حسنا لدينا بعد تجربته الناجحة معنا في بطولة القارات .. ولكن باعتقادنا الحالة بالوقت الحاضر تختلف كليا بعد ان اثبتت التجارب الاخيرة وتحديدا بطولة الخليج ان مدربنا حكيم شاكر نجح وبتفوق ان يقود منتخبنا ليس في تحقيق نتيجة ايجابية بالتأهيل الى نهائي البطولة بل في الوصول بمنتخبنا الى توليفة جمعت بين الخبرة والشباب واقتربت الى حد كبير من حالة الاستقرار التي كان المنتخب احوج اليها !!
لن نقول ان منتخبنا ليس بحاجة الى كفاءة تدريبية اجنبية من طراز مميز كتلك الاسماء المتداولة هنا وهناك !! ، ولكن ياترى هل لنا الامكانية في التعاقد مع مدربين من طراز سكولاري أو السويدي اريكسون أو  هيدينك اوالفرنسي فيليب تروسيه وحتى  مينزيس مدرب منتخب البرازيل السابق الذي يطالب بمبالغ خيالية   .. أم انها مجرد زوبعة في فنجان ؟!! ، وبالمقابل هل تجدون بورا بديلا مناسبا يوازي (مستوى) المنتخب العراقي الذي طالما اكدنا انه اي المنتخب يحتاج الى مدرب اجنبي ولكن ليس كل  اجنبي  ؟!! وقبل هذا وذاك من حقنا ان نتسأل ايضا .. اذا كان بورا قد امضى سنوات وسنوات عديدة في منطقة الخليج فلما لم يقع عليه الاختيار من قبل اي من المنتخبات الخليجية حتى هذه اللحظة ؟!! ..
لربما (عقلية) بورا التدريبية كانت تنفع في ذلك (الزمن) !! ، والتي نراها مختلفة في هذا (الزمن) الذي تسجل فيه انتصارات الكرة العالمية لمدربين شباب ولكن بعقول حديثة و مبدعة !! .. فيكفي ان نرى غارديولا الذي اذهل العالم ومعه (مساعده) فالانوفا الذي يقود البرشا اليوم ومعهما الداهية مورينيو مدرب الريال .. (فالزمن ) اختلف حقا !!.. واذا كنا نبغي التطور فلابد ان نبحث عن مدربين اجانب (حقيقيون) وبشرط ان يكونوا من هذا (الزمن) وليس من الازمنة الماضية ؟!!
 
 


58
لآنهما الزوراء والجوية ؟!!

يعقوب ميخائيل
مع اطلالة صباح بغداد اليوم وصدور عددنا الجديد تكون جماهيرنا الكروية من مشجعي الزوراء والجوية قد بدأت بالزحف نحو ملعب الشعب الدولي في (تسابق) طالما كان الصفة الابرز في لقاءات القمة التي ظلت تجمع بين  اعرق فريقين في الدوري العراقي يتمتعان بابرز واوسع جماهيرية وهما الزوراء والجوية !!
ليس المهم اين هو موقع الزوراء ؟!! .. ولا اهمية ايضا للمركز الذي يحتله الجوية!! ،  .. فمهما كان موقعهما او موقفهما في اللائحة ! ، ومهما جاءت نتائجهما في المباريات السابقة فان تلك النتائج لا يمكن توازي في اهميتها (النقاط الثلاث) التي يحلم كل منهما لان يكسبها في اروع كلاسيكو منتظر ينتظره جمهورنا بشغف في كل لحظة ؟!!
دهوك في الصدارة بقيادة جمال علي والشرطة بمركز الوصيف في عودة موفقة للمنافسة من جديد ومن ثم نفط الجنوب ومعه كربلاء !! .. جميع هذه الفرق مازالت تسجل حضورها الدائم في منافسات الدوري في مسعي لربما يعده البعض مفاجأة بل مفاجأة من العيار الثقيل عندما تقف هذه الفرق وبالاخص نفط الجنوب الضيف الجديد في الدوري يقف وبجدارة بين ابرز الفرق المتنافسة على المراكز الرحبة في الدوري !!
 ليس جديدا ان يراهن جمهور الكلاسيكو على فريقهما ولكن يبقى السؤال الاهم ؟.. ،  الى اي مدى يمكن ان تستمر هذه المراهنة طالما ظل الجوية ومعه الزوراء  غير قادرين على القفز على قمة المنافسة كما كان شأنهما في هذه المنافسة التي  اصبح فيها عنصر المفاجأة قائما بأستمرار !!
هل نراهن على الجوية في هذه المرة .. ؟ ، اي في الموسم الحالي املا في ان يستعيد اللقب الى خزانته ؟!ّ.. ،  أم ان الزوراء اجدر بالمنافسة ؟!! ، وهل ان دهوك سيغير موازين القوى بعد ان وجد نفسه غائبا عن اللقب منذ فترة ليست بالقصيرة وتحديدا منذ (زمن) باسم قاسم !! ، ام ان نفط الجنوب يريد ان يقول كلمته الفصل .. أي ان الضيف الجديد سيكون المفاجأة غير المحسوبة هذه المرة .. وماذا ياترى عن اربيل (الغائب – الحاضر) بسبب تأجيل الكثير من مبارياته ؟!!
لربما من السابق لاوانه المراهنة على هذا الفريق او ذاك ؟!! ، وفي المقابل  ومثلما تبقى كل الاحتمالات قائمة في قمة لقاء اليوم بين الزوراء والجوية .. فانها ذات الاحتمالات التي تظل رهن المفاجأة في قادم الايام من عمر المنافسة برغم ان لقاءات (القوة والنوارس) تختلف (قلبا وقالبا) عن جميع مباريات الدوري بعد ان اكتسبت ليس فقط صفة "الكلاسيكو " بل ارفع ما تتمتع به المنافسة من خصوصية وذوق لربما يندر ان (نتذوقه ) في مباريات فرق اخرى لسبب بسيط وهو انهما (الزوراء والجوية ) ؟!!
 


59
الاختلاف في الرأي ..... ؟!!

يعقوب ميخائيل

بغض النظر عن نتيجتنا في نهائي بطولة الخليج لابد من استعراض مستوى اداء منتخبنا  كي نسعى بقدر او بأخر الاقتراب من حقيقة ما جرى خلال شوطي المباراة وتقويم الاداء بموضوعية حتى لا نبني تقييماتنا على اسس غير صحيحة تغلب عليها  العاطفة اكثر من الواقع الذي افرزه سواء مستوى الاداء او نتيجة المباراة !!

السؤال الذي نجده اكثر الحاحا هو هل قدمنا ما كان منتظرا منا في المباراة النهائية ؟.. وهل كنا حقا الافضل بل كنا نستحق الفوز اكثر من الفريق الاماراتي !!

اذا جاءت الاجابة باننا كنا الافضل وكنا نستحق الفوز اكثر من المنتخب الاماراتي فاننا نكون قد خرجنا عن التقييم الحقيقي للمباراة  بل سنكون مغالين في طرحنا ونبتعد بل نبتعد جدا عن الحقيقة التي لربما صُدمنا بها بعد ان ظهرنا وبالذات في الشوط الاول بمستوى لم يرتق الى ما قدمه منتخبنا طيلة مبارياته بالبطولة ومن ثم ارتكبنا اخطاء ادت الى تأخرنا بهدف .. وهو الهدف الذي دفعنا على اثره في نهاية المباراة ثمنا غاليا ففرطنا اخيرا بكأس البطولة !!

وقبل ان تختلف معنا بعض الاراء التي لربما لاتتفق مع طروحات كهذه قد تجدها لاتصب في مصلحة المنتخب !! .. نقول ان مثل هذا الاختلاف  في الروئ لا يفسد للود قضية حتما !! ، ولذلك عندما نشير الى ان منتخبنا غلب عليه طابع الارباك خلال الشوط الاول ولعب كرة بطيئة وافتقر الى الثقة بالنفس التي تدفعه للاستحواذ على مجريات الامور ومن ثم الاندفاع نحو ساحة الخصم  بدلا من التراجع بالكرة والاحتفاظ بها دون مبرر بل وتعريضها للخطورة ازاء مناولات مربكة قريبة من مرمانا!! ،  .. كلها اسباب حالت دون تقديمنا لما كان منتظرا من منتخبنا وبالتالي عجزنا عن  التفوق خلال الشوط الاول الذي كنا باحوج فيه الى هدف مبكر يقودنا لكسب الارجحية وتغيير مجرى اللعب  قبل تغيير حتى  الحديث عن نهائي نريد تأكيد تفوقنا فيه من خلال هدف مبكر منذ دقائقه الاولى ولكن ؟!!

مرة اخرى نكرر القول اننا ومع تقديرنا العالي لما قدمه منتخبنا في هذه البطولة وما سخره الكادر التدريبي من جهد اثمر عن ولادة منتخب جديد نعول عليه كثيرا لاسيما انه يضم الكثير من الاسماء (الشبابية) التي نعدها مستقبل الكرة العراقية .. نقول مع النجاح المتحقق لمنتخبنا ووصوله الى المباراة النهائية في بطولة الخليج الا ان ذلك لا يلغي تأشير مكامن السلب في الاداء سعيا وراء معالجتها بأسرع وقت لاننا جميعا وبقدر حرصنا على منتخبنا  واشادتنا به بما اظهره من مستوى خلال البطولة والذي اثنى عليه كل المهتمين والمتابعين فلابد في الوقت نفسه ان نتحلى بذات الشجاعة في الاعتراف باخطائنا كي يجري تقويم تجربتنا بصورة صحيحة تسهم بشكل كبير في تعزيز مسيرتنا في استحقاقات اهم تنتظرنا والمتمثلة تحديدا بتصفيات كأس العالم حيث يبقى الوصول الى نهائيات المونديال مرة اخرى الحلم الذي طال انتظاره ولا توازيه او تساويه اي احلام وردية أخرى ؟!!

 

60
رأي امام اتحاد الكرة ؟!!

يعقوب ميخائيل
لا نريد ان نكون منحازين  لمنتخبنا في معرض تقييمينا  لمستوى المنتخبات المشاركة في بطولة الخليج الحالية برغم ان منتخبنا وبحيادية تامة يستحق مثل هذا الانحياز  كونه قدم مستوى طيبا لربما اختلف ليس من حيث المستوى عن بقية المنتخبات بل حتى في النتائج ايضا حيث اثمر مستوى ادائه عن تحقيق اثمن فوزين الاول على منتخب السعودية والثاني على منتخب الكويت
 واكثر ما يزيدنا سعادة ان الاشادة بمستوى اداء المنتخب العراقي لم تقتصر على الشخصيات الفنية والاعلامية العراقية فحسب وانما امتدت لتشمل معظم المراقبين والمتابعين لمجريات البطولة وفي مقدمتهم مدربي المنتخبات الاخرى ، .. فبعد مباراتنا الاخيرة مع الكويت اعرب الصربي كوران مدرب المنتخب الكويتي بان الخسارة امام منتخب محترم كالمنتخب العراقي ليس عيبا !! ، ومن ثم جاء بعده مدرب المنتخب السعودي الهولندي ريكارد الذي اكد على ميزة اداء المنتخب العراقي واختلاف مستواه الذي وصفه بالمقارب مع الكرة الاوربية مؤكدا علو كعبه وتفوقه على بقية المنتخبات الخليجية الاخرى !!
المتابع لمستوى منتخبنا يكتشف وعلى الفور ان منتخبنا وبعد ان تجانست خطوطه بتشكيلة جمعت بين الخبرة والشباب ظهر بقدراته الحقيقية التي طالما عرف بها بينما افتقدها طيلة الفترة الماضية وتحديدا خلال كل الفترات التي مرت في (عصر زيكو) وهو التجانس الذي كان منتخبنا  بامس الحاجة له  وانسجام لربما افنتقده اداء لاعبينا قرابة فترة بل فترة طويلة جدا !!
قد يتشعب الحديث عن المنتخب ليس من حيث تقويم مستواه فحسب بل  قد يشمل بشكل خاص الحالة التي يمربها حاليا والتي نعتقدها  من افضل الحالات من حيث الاستقرار والانسجام الكلي تقريبا سواء بين اللاعبين انفسهم او بينهم وبين كادرهم التدريبي الذي يبذل جهودا استثنائية من اجل الخروج بافضل نتيجة خلال هذه المشاركة بل ترتقي طموحاتنا جميعا  للظفر بكأس البطولة التي حتما   تجعلنا نجدد المطالبة لان يصار الى اعتماد صيغة توافقية في عملية اعداد سواء منتخبنا الاول او منتخب الشباب من قبل الكابتن حكيم شاكر كأن يصار الى تسميته مديرا فنيا للمنتخبات الوطنية يشرف من خلال ذلك على المنتخبين الاول والشباب يساعده طاقم فني يضم مستشارين ومساعدين ونجد في مثل هذا الرأي الذي نضعه امام الاخوة في اتحاد الكرة ما يسهم في تعزيز مسيرة منتخبنا وفي الوقت نفسه لربما نضع ايضا  حدا  لمصطلح (المدرب المؤقت)  بعد ان بات اعتماد الكابتن حكيم شاكر مدربا (دائميا ) مطلبا جماهيرا وليس مجرد اقتراح او رأي عابر  ؟!!
 


61
المنبر الحر / الساحة امامكم ؟!!
« في: 16:53 04/01/2013  »
الساحة امامكم ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
ارتفاع عدد اللاعبين المستدعين الى صفوف المنتخب قبل الدخول في معترك المنافسة ببطولة الخليج انما نعتبره اجراء سليما كونه يعني منح الفرصة لاكبر عدد من اللاعبين لاثبات احقيتهم في تمثيل المنتخب .. ولكن في المقابل نرى برغم المطالبات التي تركزت على منح التشكيللة الشبابية التي مثلتنا في بطولة غرب اسيا اهتماما اكبر وفي الوقت نفسه تسخير الجهد من اجل استقرارها كي يأخذ ادائها مستوى ثابتا بل ومتصاعدا الا ان ذلك لا يلغي تجاهل احقية اي لاعب اخر يثبت انه مازال قادرا على العطاء وبالذات لاعبينا الذين اصبحنا نطلق عليهم صفة (القدامى) خصوصا وان بطولة غرب اسيا الاخيرة كشفت بما لايقبل الشك ان منتخبنا وبرغم المستوى الناجح الذي قدمه بالبطولة وارتفاع درجة الانسجام بين لاعبيه من مباراة لاخرى الا انه يظل في بعض الاحيان بحاجة الى لاعبين اصحاب الخبرة من اجل تعزيز قوته وتفعيل مستوى ادائه وهذا ما اتضح جليا في خط الهجوم وفي اهدارنا للكثير من الفرص وفي اكثر من مرة ؟!!
لن يكون امرا مقبولا بل حتى منطقيا ان يتم(تسريح) جميع لاعبينا اصحاب الخبرة دفعة واحدة !! ..، واذا كنا نعتقد ان ما افصح عنه منتخبنا في بطولة غرب اسيا كاف كي نعول على ذات التشكيلة في بطولة الخليج ايضا فاننا لربما سنقع في خطأ غير محسوب كون بطولة الخليج تختلف كليا عن غرب اسيا وتحتاج الى توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب ولايمكن الاستغناء عن الواحدة دون الاخرى كون المنافسة ستختلف وفي الوقت نفسه فان مستويات المنتخبات المشاركة هي الاخرى تتمتع بمستوى ارفع يقضي مواجهتها بتشكيلة مناسبة ومنافسة في ذات الوقت كي نخرج اخيرا باكثر من هدف رئيسي من المشاركة ..
واذا كان الاستئثار باللقب الخليجي اول اهداف مشاركتنا ، الا ان المشاركة ينطوي عليها اهداف اخرى جديرة بالاهتمام خصوصا بعد التغييرات شبه الجذرية التي حصلت في تشكيلة المنتخب والتي جعلت لاعبينا سواء الجدد منهم أم اصحاب الخبرة يعدوا بطولة الخليج اهم محطة لهم بل اسمى هدف يسعون من خلاله لتأكيد احقيتهم بالبقاء في التشكيلة ، ولابأس ان تكون كذلك .. ، طالما ظل هدفنا جميعا كجمهور وصحافة ومهتمين استقرار تشكيلة المنتخب شريطة ان يقترن ذلك بأختيار كل من يثبت جدارته على المستطيل الاخضروهو الطريق الذي نتمنى ان يكون الوحيد دون غيره في انتقاء اللاعبين الى تشكيلة المنتخب ...
اذا (الساحة امامكم) .. وعليكم تأكيد الجدارة ؟!!
 


62
 
أستعدوا لالتقاط الصور ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
يبدو ان اتحاد الكرة قد اصبح اخيرا امام الامر الواقع بل  لربما  لا يعرف حتى كيف يخرج من ورطته او بالاحرى مصيبته التي وقع فيها برغم انه المسؤول الاول والاخير عنها كونه تجاهل بقصد او بدونه الكيفية أو الصيغ الكفيلة التي تجعل عقده مع زيكو يسري وفق القوانين واللوائح التي تعتمدها الاتحادات في كل انحاء العالم عندما تتعاقد مع مدربي منتخباتها !!
القوانة المشروخة حول عقد زيكو واستحقاقاته المالية لم تكن سوى قصة الف ليلة وليلة !!!.. بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة وظلت مستمرة  حتى انتهى منوالها باعلان زيكو استقالته فوضع الاتحاد في وضع حرج بحيث اصبح حائرا لا يدري ماذا يفعل ازاء قرار المدرب الذي لم يكن مفاجأة بقدر ما كان امرا متوقعا في ضوء الملابسات التي ظلت قائمة بين زيكو من جهة واتحاد الكرة من جهة اخرى حول استحقاقاته المالية وهو الامر الذي اصبح ليس فقط محيرا بل لغزا مبهما لم يكن باستطاعتنا سواء كجمهور او صحافة فك طلاسمه حتى  وضع حد له زيكو بالاستقالة بل الهروب وهو المصطلح الاقرب الى الواقع تاركا منتخبنا هو الاخر في احرج موقف وفي احرج  توقيت لاهم مرحلة يخوضها ضمن  تصفيات كأس العالم !
.. لقد حصل ما حصل ؟!! ، ولربما نكون محظوظين الى حد ما كون الاستقالة  جاءت مبكرة بالقياس الى الفترة التي تفصلنا عن مباراتنا المقبلة مع عمان !! ، وهذا يعني مازال امامنا وقتا كافيا لاختيار مدرب جديد بامكانه اعداد المنتخب قبل مواجهته القادمة في تصفيات كاس العالم  ولكن الاهم من كل ذلك  يجب ان لايمر الخطأ الذي ارتكبناه في التعاقد مع زيكو مرور الكرام وانما يتطلب معالجته بتأني وموضوعية وبالذات في موضوع اختيار المدرب البديل ..
هناك اسماء تدريبية كثيرة متداولة هذه الايام كي تتولى تدريب منتخبنا  سواء كانت هذه الاسماء محلية او تشمل المدربين العرب والاجانب  .. وفي الوقت الذي تشير المعلومات الى ان الافضلية مازالت ترجح المدرب الاجنبي بحسب تصريح اكثر من مسؤول اتحادي فاننا نرى من الضرورة بل الواجب ان لايخضع قرار تسمية المدرب الجديد الى التسرع او التفرد دون خضوعه لدراسة مستفيضة نتمنى ان يكون (لخبرائنا) من كبار المدربين واصحاب الخبرة دور ورأي في تلك الاسماء !! ، خصوصا ومثلما تضم بعضها تاريخا تدريبيا كبيرا كالسويدي ايريكسون مدرب منتخب انكلترا الاسبق او المدرب السابق للمنتخب المصري حسن شحاتة او سعدان مدرب المنتخب الجزائري الاسبق فان القائمة تضم ايضا النجم الارجنتيني السابق  مارادونا الذي لا نعتقد انه سينفع منتخبنا بشيئ بعد ان اثبت فشله مع منتخب بلاده (الارجنتين) في كأس العالم  ومن ثم تعرضه للاقصاء اخيرا حتى مع نادي الوصل الاماراتي !! ، نقول لن ينفعنا مارادونا بشئ بقدر ما يكون التعاقد معه انما معالجة الخطأ بخطأ افدح كونه لا يختلف فنيا عن زيكو بل ان كلاهما اثبت فشلهما في الحقل التدريبي وقد سعى كل منهما للترويج عن (بضاعته) التدريبية عبر نجوميته (ايام زمان) عندما كان يلعب ضمن منتخب بلاده !
اذا .. لا فائدة مرجوة او منتظرة من مارادونا لانها لن تختلف عن زيكو بل سيكون التعاقد معه بمثابة التعَند  بتكرار ذات الخطأ لمرتين ومن ثم اللامبالاة بل الاصرارعلى (تبذير) ملايين اخرى جديدة من خلال نثرها فوق رأس (المحروس)  مارادونا هذه المرة لمجرد ان نلتقط معه صور لربما لن تنفعنا فيما بعد حتى للذكرى ؟!!!
 
 


63
المنبر الحر / اعصار (حمادي) ؟!!
« في: 11:33 12/12/2012  »
اعصار (حمادي) ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
اهم ما كان يحتاجه المنتخب وهو يبدأ رحلته في بطولة غرب اسيا هو الظهور بمستوى يطمئن من خلاله جمهوره الذي وللحقيقة بدأ يشعر بأن تداعيات مشكلة زيكو قد تؤثر بشكل او بأخر على المنتخب بحيث تجعله غير قادرا على الظهور بمستوى ينسجم مع ما يتطلع اليه جمهور الكرة العراقية خصوصا بعد التغييرات شبه الجذرية التي حصلت في تشكيلته !!
لم يكن يهمنا الفوز على الاردن برغم اهميته القصوى ؟!! ، بقدر ما كنا نتطلع لان نرى منتخبنا وهو يرتدي حلة جديدة بمستواه الذي اسعدنا لمرتين !! ، للمرة الاولى لانه بدأ يثبت من مباراة لاخرى ان التشكيلة الشبابية لم تكن بحاجة سوى للمزيد من الوقت والمزيد من المباريات التجريبية التي تجعلها تستقر ومن ثم تستمر في عطائها على نحو متصاعد .. وفي الناحية الاخرى فان منتخبنا ظهر وكأنه عازم على الخروج بنتيجة ايجابية بعد ان تألقت تشكيلته ليس في تقديم مستوى اشاد به جميع المراقبين بل لانه فرض حتى سيطرته في معظم دقائق المباراة حتى جاء هدف الفوز عن طريق حمادي احمد (وبصناعة) بارعة من المتألق احمد ياسين !! ..
قد لا يولي الكثير من المتابعين والجمهور اهمية لحجم بطولة غرب اسيا بالمقارنة مع الهدف الاهم الذي نتطلع اليه وهو التأهل الى كأس العالم !! ، ونعتقد ان في مثل هذا الرأي نوع من الصحة ولكن في نفس الوقت فان المشاركة في هذه البطولة وبالتشكيلة التي تمثلنا فيها .. ومن ثم المشاركة بعدها في بطولة الخليج انما تعدان اروع فرصتين لمنتخبنا كي يصل من خلالهما الى اعلى ليس فقط درجات الاستعداد في مشوارنا المتبقي في تصفيات كأس العالم وانما في استكمال حالة الانسجام بين لاعبيه وخطوطه جميعا !
اذا...  لم تعد تهم منتخبنا (الاعاصير)  !! ، بل كل الاعاصير التي تهب هنا او هناك وتريد ان تجرفه بل زادته اصرارا (حمادي وزملائه) على ايقافها ووضع حد لها ومن ثم اجتيازها !! ، حتى في ظل (تقلبات) الكادر التدريبي غير واضحة المعالم !!! ،  .. فجميعها لم ولن تؤثر على عزيمته التي يبقى الاصرار على تقديم المزيد من النجاحات اهم عناوينها !! ، .. فلربما بل ان الحقائق تؤكد على انه يندر ان تسمع عن منتخب يمر بأحرج مرحلة يخوض خلالها غمار منافسة حامية من اجل الظفر بالتاهل الى نهائيات كأس العالم بينما يتعرض بصورة شبه مستمرة الى مشكلات بل تغييرات من جهة وغيابات من جهة اخرى بكادره التدريبي الذي جعل من المزاجية في العمل (شعار) لم تألفه من قبل ملاعبنا الكروية ... لامن قريب ولا من بعيد ؟!!


64
اسحق يعقوب .. حارس مرمى المنتخب العراقي في الخمسينيات في ذمة الخلود


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بقلوب اعتصرها الاسى والحزن ودع ابناء شعبنا في مدينة تورونتو الكندية الراحل اسحق يعقوب حارس مرمى المنتخب العراقي في خمسينيات القرن المنصرم الذي لعب الى جوار الكثير من ابرز عمالقة الكرة العراقية انذاك امثال الراحل عموبابا وويورا ايشايا وارم كارم وكوركيس اسماعيل وخوشابا لاو وغيرهم
و الراحل اسحق يعقوب أو (ايزك .. كوج ) كما كان يحلو لابناء شعبنا نعته  ،ولد في الرابع عشر من شهر شباط في العام 1931 .. ووافته المنية في السابع عشر من شهر تشرين الثاني – نوفمبر الجاري 2012 .. وترعرع في مدينة كركوك خلال السبعينيات قبل ان يهاجر الى كندا .. حيث عانى في الفترة الاخيرة من ازمة مرضية حتى فارق الحياة في احدى مستشفيات تورونتو يوم الثلاثاء المنصرم ..
وقد حرص الراحل اسحق يعقوب حتى بعد مجيئه الى كندا ان يكون قريبا من الرياضة وكرة القدم خاصة وقد تولى تدريب الكثيرمن الفرق لابناء شعبنا في مدينة تورونتو اضافة الى اصراره على تدوين اسمه في السجلات التاريخية ليس كواحد من ابرز لاعبي الكرة العراقية خلال الخمسنيات حيث عاشر الكثير من نجوم الذين تعاقبوا في تمثيل المنتخب والاندية انذاك  بل في استذكار ابرز الرياضيين ولاعبي كرة القدم الذين برزوا من ابناء شعبنا استذكارهم من خلال مؤلف دونه بكتاب عن تأريخ شعبنا وابرز الرياضيين الاشوريين الذين مثلوا منتخباتنا وانديتنا في فترات متعاقبة من تأريخ الكرة العراقية ..
رحل الفقيد اسحق يعقوب .. الا ان ابتسامته ودماثة خلقه جعلت محبته لاتعلوها محبة من قبل جميع من عاشروه بعد ان كانت روح النكتة تمتزج على الدوام مع احاديثه المشوقه التي لم يكن عنوانها غير عنوان المحبة والاحترام فاستحق منا كل مشاعر تلك المحبة والاحترام ..
رحم الله  الراحل اسحق يعقوب واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه واصدقائه وجميع محبيه الصبر والسلوان ..
 


65
دفاتر قديمة .. لسنا بصدد فتحها ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
برغم صعوبة مباراتنا مع الاردن وحساسيتها الا اننا استطعنا ان نخرج فائزين ومعنا نقاطها الثلاث التي كنا بأمس الحاجة اليها  ، فلولاها .. اي بدون تلك النقاط الثلاث  لما كان بأمكاننا العودة للمنافسة  وانتعاش امالنا من جديد في مسعي لاقتناص البطاقة الثانية عن هذه المجموعة الى نهائيات مونديال البرازيل !!
لم تكن المباراة سهلة ابدا ؟!!  ، خصوصا وان المنتخب مر بفترة حرجة للغاية قبيل المباراة وباتت تشكيلته غير مستقرة بل امتدت للمد والجزر لاسيما بعد الخسارة التي تلقيناها من استراليا وانعكاساتها السلبية على اللاعبين انفسهم قبل الشارع الرياضي الذي خاب ظنه خصوصا وانه بات غير قارا على حل اللغز الذي ادى بالمنتخب الى تأرجح مستواه بين مباراة واخرى !!  ،  بل  وفي الوقت نفسه وقف الجمهور عاجزا عن تفسير (عقلية) المدرب ازاء عدم استقراره على تشكيلة معينة وبالتحديد التشكيلة التي مثلتنا امام اليابان !! ، .. فمعظم التوقعات سارت لان يمضي زيكو في الاعتماد على تلك التشكيلة في مباراتنا مع استراليا  دون غيرها ! ..  بينما وجدناه لم يفعل ذلك !! ، فعاد  ليزج بتشكيلة غير مقنعة ادت اخيرا الى تعرضنا لخسارة قاسية وغير متوقعة خصوصا ونحن الذين كنا قد بدأنا التسجيل وتفوقنا بهدف حتى الربع الاخير من المباراة قبل ان تتلقى شباكنا هدفين متتاليين !!
نحن هنا لسنا بصدد فتح دفاتر قديمة كما يقولون !! ،  .. ولكنها  الحقيقة التي اشعرتنا ومعنا الشارع الرياضي بان ثمة لغزا او امرا محيرا هو الذي جعل زيكو يتراجع عن دفعه  بالتشكيلة الشبابية مع استراليا كما فعلها وزجها مع اليابان ؟ !! ، ويبدو ان مباراتنا (المصيرية) مع الاردن لم يكن ظرفها يقبل بعض (المجاملات) التي لطالما كانت سببا في تذبذب مستوى المنتخب !! ، ولذلك عاد زيكو ليكن هذه المرة اكثر حزما في اتخاذ قرار المراهنة على التشكيلة الشبابية التي نجحت وبامتياز ان تؤكد بانها قادرة على التعويض ولكن شريطة ان تمنح الفرصة اولا؟! ...  ومن ثم أن نسعى جميعا لتوفيرها المزيد من الوقت الذي يساهم  بقدر كبير على تطوير مستوى الانسجام بينها ويجعلها قادرة على تحقيق المزيد من النتائج التي تقود منتخبنا للتأهل الى نهائيات مونديال المقبل !!
اهم مايدور في خلدنا بالوقت الحاضر وتحديدا بعد الفوز على الاردن هو التساؤل عن الكيفية التي سنعد فيها المنتخب لمبارياته المقبلة في  التصفيات ؟!! ، .. وقبل الاجابة على هذا التساؤل نقول .. ؟  ، لم يكن الفوز على الاردن هو وحده الذي فتح امامنا افاق جديدة في معاودة التنافس في تصفيات المونديال فحسب ، بل ان حتى خسارة عمان امام اليابان هي الاخرى قد جاءت نتيجتها في صالح منتخبنا كي تبقى حظوظنا متساوية مع كل من عمان واستراليا في المنافسة على وصيف بطل المجموعة بعد ان اصبح رصيد كل منا خمس نقاط  بالتمام والكمال !! ..
 ان امامنا متسع من الوقت لحين موعد مباراتنا المقبلة مع عمان في شهر حزيران المقبل !! ، اي هناك ما يقارب سبعة شهور تفصلنا عن تلك المباراة .. تسبقها اكثر من فرصة للاعداد .. الاولى  بطولة غرب اسيا  في كانون الاول القادم ومن ثم بطولة الخليج في شهر كانون الثاني المقبل بالاضافة الى مباريات تصفيات اسيا !! ،  .. وباعتقادنا ان المشاركة في البطولتين المذكورتين فضلا عن فرص اخرى نتمنى توفرها للمنتخب قبيل استئناف رحلة تصفيات المونديال .. نقول ان هذه الفرص انما تعد فترات مناسبة جدا كي تزول كل انواع التبرير التي طالما كانت شماعة علقنا عليها اخفاقاتنا من قبل بل ان مثل هذه الفترة النموذجية للاعداد يندر توفرها خصوصا عندما تتزامن مع المشاركة في بطولتين مهمتين .. ولذلك نرى من المهم جدا ان يصار الى استثمارها بالشكل الصحيح من قبل كادرنا التدريبي هذه المرة كي لا نقع بذات الاخطاء التي جعلت موقفنا حرجا للغاية حتى طوق النجاة الذي احاطنا به حمادي بمعية الحارس الامين نور وبقية الاسود مع الاردن في موقعة الدوحة الاخيرة .... فحذاري ؟ !!
 


66
أرفعوا القبعة لمن يستحقها ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم يكن فوزنا على منتخب شباب اليابان والتأهل الى نهائيات كأس العالم مجرد انتصارا تقليديا برغم اهميته التي تجلت في الوصول الى نهائيات مونديال تركيا .. فالفوز حمل دلالات كثيرة وافرز معطيات لابد من التوقف عندها ودراستها باسهاب لانها كشفت الكثير.. بل  والكثير من الحقائق التي تؤكد يوما بعد اخر حقيقة قد اعتبرها البعض غائبة عن مستوى الكرة العراقية جراء حصول تعثر ما احيانا في مسيرة منتخباتنا !! ، وهذه الحقيقة تكمن في  ان ملاعبنا تبقى زاخرة  بطاقات ونجوم ليست سوى منجم للذهب !! ، قد تحلم الكثير من الدول ان (ترى) يوما ما ملاعبها تضم ولو بالحد الادنى من هذه الطاقات الشبابية كي تمثلها على مستوى المنتخبات !! ، ... والاكثر من كل ذلك ان فوزنا على اليابان والتأهل الى نهائي مونديال تركيا للشباب وقبله تأهل منتخبنا للناشئين الى نهائيات كأس العالم ايضا .. انما جاء تأكيدا على ان العراق لم ولن يبقى عاجزا او قد يفتقر الى قاعدة كروية لهذا السبب او ذاك كما قد يتصورها البعض حتى وقت قريب !! ، وانما يظل من بين افضل الدول التي تزخر بقاعدة كروية واسعة وكبيرة تضم الكثير من الامكانات التي لها القدرة على رفد منتخباتنا عن كفاءة مستحقة باستمرار !!
هناك من توجس من مباراتنا مع اليابان ؟!!  .. ومرد هذا التوجس لربما جاء امتدادا لما حصل مع منتخبنا الاول في تصفيات كأس العالم ...   وهو الاحتمال الاقرب الى الواقع  !! ،  ولكن في حقيقة الامر ان منتخب شباب اليابان برغم امكاناته التي لا يمكن الاستهانة بها ، الا انه لم يكن بعبعا بل بالعكس فان اي عودة لتقييم مستوى  المباراة بشكل عام يتضح  ان منتخبنا تفوق في معظم وقت  المباراة وسجل تسيده في معظم دقائقها بحيث جاءت النتيجة النهائية منسجمة تماما مع مستوى اداء الفريقين بل  اكدت على اننا اعددنا منتخبا شبابيا كبيرا بعطائه ومتميزا بأدائه وهو تتويج كمحصلة   لجهد تدريبي رائع بذله الكابتن القدير حكيم شاكر طيلة الفترة التي تولى فيها تدريب المنتخب من اجل الوصول بالمنتخب  الى هذا المستوى الرفيع فجنى ثمار هذا الجهد بالتأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة !
لقد فزنا عن جدارة بعد ان تفوقنا في كل شيئ ... ! ،  وعندما نقول ان منتخبنا تفوق بكل شيء انما يعني ان البصمات التدريبية كانت واضحة  من خلال اللمسات التكتيكية في اداء اللاعبين وفي تطبيق مفردات العمل التدريبي سواء كمجموعة او افراد  وقد اتضح ذلك من خلال تنفيذ (الجمل) التكتيكية سواء في التغطية الدفاعية المتميزة او في بناء الهجمات المنسقة وارتفاع مستوى الانسجام في رسم تلك الهجمات !
حقا .. انه انجاز كبير يحسب لكفاءة تدريبية عراقية  تستحق منا ان نرفع لها القبعة !! ، لانها نجحت في تحقيق الفوز وقيادة المنتخب للوصول الى نهائيات كأس العالم .. هذا اولا .. ومن ثم  المستوى الذي قدمه الفريق ولم يكن سوى جهدا متميزا واستثنائيا تقاسم فيه  جميع اللاعبين مع كادرهم التدريبي بعطائهم المتفرد فنالوا على اثره تقديرنا ومحبتنا القلبية قبل ان ينالوا بطاقة التأهيل المستحقة الى نهائيات المونديال !


67
أنقذوا  ما يمكن .. انقاذه ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
انتهت مباراتنا مع استراليا بنتيجتها المخيبة للامال .. وفور انتهائها وبدلا من من الوقوف على كل الامور التي افرزتها المباراة وبدلا من الاسراع للبحث عن حلول فورية بشأن هزالة المستوى الذي ظهر عليه المنتخب والسعي لمعالجة الموقف حتى مع تضاؤل فرص التأهيل .. نقول وبدلا من كل ذلك لاحظنا وللاسف الشديد سارت الامور بشكلها الطبيعي والمعتاد أيضا !! ، ولم نسمع سوى بان (المحروس) زيكو وطاقمه المساعد غادروا الى البرازيل وسيعودون  قبل مباراتنا المقبلة مع الاردن سواء قبل اسبوع او يومين او ثلاثة (وكما حصل من قبل ) !! ، كي يكملوا ماتبقى من فصول هذه المسرحية الهزلية التي اسمها "التلاعب بمشاعر الملايين من جمهور الكرة العراقية"  وامام مرأى ومسمع الاخوة في اتحاد الكرة الذين لم يحركوا ساكنا حتى هذه اللحظة جراء ما حصل  طيلة فترة التصفيات واخرها مباراتنا مع استراليا التي اكدت من جديد بان (السير) زيكو لايحمل في مفكرته التدريبية سوى تاريخه كلاعب " ايام زمان" !! ،   وقد استغل اسمه كي يجعل منا البقرة الحلوب يستقوى بعقده الذي ظل مبهما وسريا  دون محاسبة او رادع لحين ان تنتهي مهمته  ومن ثم لن نتلقى حتما اي جواب سوى .... عذرا .. ليس بامكاني فعل اكثر مما فعلت ؟ !!!
في معظم الفترات السابقة من "عمر"  التصفيات ومن خلال متابعتنا المستمرة لاحداثها  لم يكن الجمهور وحتى الصحافة راضيان  على المدرب زيكو .. وفحوى الانتقادات التي وجهت ضده انما جاءت بسبب الطريقة الغريبة التي استمر في تدريبه  للمنتخب العراقي وطريقة تواجده التي وصفت (بالاقساط) في اغلب الاحيان !! ،  بعد ان حَول  العملية التدريبية وكأنها اشبه بالمراسلات او  ( البريد الكتروني) !! ..  يحضر متى ما شاء او يغادر كيف ما شاء ولم يشرف على الفريق سوى قبل المباريات بيومين او ثلاثة .. وهي صيغة تدريبية لم تكن مقبولة بل لم تحصل او نألفها من قبل مع اي منتخب في جميع انحاء  العالم !!
في المرحلة الاخيرة من التصفيات وفي اربع مباريات لم نحصل منها غير نقطتين !!  .. .. ولم  يثبت خلالها المدرب  زيكو أيضا  اي دليل على تمتعه ولو بالحد الادنى من  خبرة كمدرب محنك بعد ان وقع في اخطاء ساذجة لايتوقعها حتى الذي لايفهم الف باء التدريب وبالذات  في اجراءات التبديل التي تقتضيها ظروف المباريات وهاهي مباراتنا الاخيرة مع استراليا تؤكد من جديد بان زيكو مدرب فاشل ولا يحسن اطلاقا قراءة التغييرات التي تحصل خلال المباريات بدليل انه عجز عن اتخاذ اي خطوة او اجراء فوري عندما تقدمنا بهدف برغم الطريقة المكشوفة التي اعتاد المنتخب الاسترالي اتباعها بالاعتماد على الكرات العالية والعاب الهواء والتي من خلالها حصل على هدفين متتاليين بعد ان عجز زيكو ومعه خطنا الدفاعي المنهار من توفير التغطية المطلوبة التي تحد من خطورة هجمات المنتخب الاسترالي  !!
لقد كررنا القول ان هناك الكثير من اللاعبين الذين يحلوا للبعض ان ينعتهم (بالمحترفين)  وهم من هذه التسمية براء حتما ؟!!  .. قلنا انهم لم يعد يصلحوا لتشكيلة المنتخب ويجب الاستعانة عنهم بلاعبين شباب .. ولكن ظل زيكو مصرا على المراهنة عليهم دون ان يستفيد حتى من تجربتنا في مباراة اليابان (اداءا وليس نتيجة) !! ،  والتي خاطر بها من خلال زجه بلاعبين شباب ولكنه عاد ثانية وابقى معظمهم في خانة الاحتياط في اجراء اكد يوم بعد اخر بان عملية التعاقد مع مدرب بالمراسلة على شاكلة زيكو انما كانت من اكبر الاخطاء التي وقع بها الاتحاد ومازلنا سواء كمنتخب أو جمهور وحتى صحافة ندفع ثمن ذلك الخطأ ومرارة نتائجه غاليا بل وغاليا جدا !!
بقي اخيرا القول .. اذا كان البعض بل الغالبية قد أَغروا بالتشكيلة التي دفع بها زيكو في مباراتنا مع اليابان انما تلك التشكيلة لم تكن من (صنع) زيكو بقدر ماهي من صناعة الدوري العراقي !! هذا اولا .. برغم كل السلبيات او الانتقادات التي اصبحت مألوفة  عن الدوري بسبب سوء الملاعب او افتقارنا للبنى التحتية ... اما في الجانب الاخر والاهم  الذي غاب عن بال الجمهور بل لربما حتى الصحافة وهو ان تلك التشكيلة التي خاض بها زيكو مباراتنا مع  اليابان لم يكن اقرارها  من قبل المدرب زيكو كونه افتقر الى ابسط المعلومات عن قدرة اللاعبين كونه لم يلتحق بالمنتخب الا في معسكر كوريا وانما القرار جاء بمشورة من مدرب اللياقة سانتانا الذي يعتبر صاحب الفضل الاول والاخير في اختيارتلك التوليفة التي مثلتنا امام اليابان لانه ادرك ان اللاعبين (المحترفين) والاخرون الذين ظلوا بلا اندية  ليس بأمكانهم تكملة شوطي المباراة في مباراة تستوجب اعلى درجات اللياقة البدنية ولابد من الاستعانة بلاعبين شباب ممن هم اكثر قدرة على مجاراة المنتخب الياباني طيلة الشوطين !! ،  ولم يكن امام زيكو حينها سوى خيار المجازفة بزج تشكيلة شبابية قدمت مستوى مرضيا برغم الخسارة الا انه عاد ثانية الى تغييب معظم تلك العناصر دون أي مبرر؟!! .. ،  فهل ياترى بقى لدينا مبرر كي نراهن على مدرب لم نجن منه سوى الخيبة ام حري بنا ان نسارع لانقاذ ما يمكن انقاذه ولو في " الرمق الاخير" ؟!!


68
تأجيل الحديث ...  ولو لحين ... ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
كثر الكلام عن مباراتنا الاخيرة مع المنتخب البرازيلي .. فهناك من وجد في نتيجتها خيبة امل كبيرة للكرة العراقية اضافة الى تأثيرها حسب وصف هذا البعض على الجانب المعنوي للفريق خصوصا وانه  أي المنتخب على ابواب خوض مباراة في غاية الاهمية امام استراليا ، بينما يرى البعض الاخر اننا واجهنا واحدا من اقوى الفرق العالمية وهو المنتخب البرازيلي "غني عن التعريف " !! ، ولاحظنا في ضوء النتيجة التي الت اليها المباراة مدى الفارق الكبير بين مستوى فرق اعتادت على تبوء مراكز متقدمة في بطولات كأس العالم وبالذات المنتخب البرازيلي الذي يختلف عن الكثير من الفرق العالمية الاخرى وبالذات الفريق الحالي الذي يراهن عليه البرازيليون كونه سيمثلهم في البطولة التي سيضيفونها ولا يمكن ان تكون طموحاته بلا ادنى شك اقل من احراز لقبها هذه المرة !!
لو عدنا قليلا الى بطولة القارات التي شاركنا فيها بالعام 2009 ومررنا من خلالها شريط مباراتنا مع اسبانيا التي خسرناها فقط  بهدف دون مقابل نرى ان ماحصل امام البرازيل (اليوم) اختلف كليا عما جرى من قبل امام اسبانيا والتي خرج منها منتخبنا بخسارة وصفت عن حق بالمشرفة !!
لربما هناك فارق في المستوى والاداء وحتى في  اسلوب اللعب أو قدرات اللاعبين بين البرازيل وبين اسبانيا ولكن الحقيقة الاخرى التي لمسناها في مباراتنا التجريبية الاخيرة مع البرازيل تؤكد بان مستوانا الحالي لايوازي ما ظهرنا به في بطولة القارات التي ضمت تشكيلتنا في وقتها معظم النجوم التي احرزت كأس اسيا 2007 .. بينما  تشكيلتنا الحالية وبالذات التي بدأ بها المدرب زيكو المباراة اختلفت تماما بمستواها اولا ومن ثم فوجئنا بها جميعا ولم يكن ينتظرها معظم المراقبين كونها خلت من الكثير من العناصر الشبابية التي بالامس القريب وتحديدا في مباراة اليابان الاخيرة تألقت وقدمت مجهودا ابهر جميع المتابعين  بل اجمع معظم النقاد بانها التشكيلة التي طالما افتقدها منتخبنا وظل بحاجة لها اي بحاجة الى تجديد صفوفه بها والتي اخيرا كشفت من خلال هذه المباراة وبرز بها بعض العناصر  التي فعلا استحقت ان تكون ضمن تشكيلة المنتخب !!
لقد اصبح واضحا (وضوح الشمس) من الصعب ان نراهن  على بعض العناصر التي اصبحت غير قادرة على تمثيل المنتخب بأستثناء الحارس المتألق نور صبري الذي بالفعل جدد تألقه .. نقول من الصعب المراهنة على بعض اللاعبين الاخرين الذين اصبحنا وكأنه نريد ان نفرضهم عنوة بالبقاء في تشكيلة المنتخب !! ، بينما قد حان وقت مغادرتهم ليس (بسبب) مباراة البرازيل وانما بسبب مستواهم الذي تراجع وكشفوا عنه   حتى في مباريات اخرى سابقة ومع فرق اقل مستوى من السامبا بكثير !!
من المهم جدا ان نؤجل الحديث سواء عن مستوى اداء الفريق بشكل عام او  اداء بعض اللاعبين في مباراتنا الاخيرة مع البرازيل !!! ، لان هناك من يرى ايضا ان (فلسفة) زيكو لربما هي التي دفعت به لاجراء تغييرات بل العودة بغالبية التشكيلة (الاساسية) في بداية هذه المباراة بعكس ماحصل في مباراتنا مع اليابان  !!  ... ولربما تكون مثل هذه التكهنات (واردة) في سياق سعي المدرب لخلط اوراق المدرب الاسترالي اوسك ..
قد يكون من الافضل بل من مصلحة منتخبنا تأجيل الحديث في الوقت الحاضر !! ، فلننتظر اذا ،  فهي مجرد  ايام قلائل تفصلنا عن مباراتنا مع استراليا التي  ستكشف فيها كل الاوراق وحينها سيكون حتما لكل حادث حديث ؟!!
 


69
وحتى ان كانت البرازيل ؟!!
يعقوب ميخائيل
  yacoubgubi@hotmail.com
 
بعد طول انتظار توفرت لمنتخبنا اخيرا فرصة الاحتكاك التي طالما احتاجها ويحتاجها باستمرار مع منتخب رفيع المستوى وهوالمنتخب البرازيلي الذي يعد واحدا من افضل المنتخبات العالمية التي طالما اقترن اسمه ونتائجه بارفع بطولات العالم وابرزها !
بلاشك ان توفر مثل هذه الفرصة اي اللقاء بالمنتخب البرازيلي لم تكن تتحقق لولا وجود المدرب زيكو على رأس الجهاز الفني  للمنتخب وهو الذي جرت من خلاله بالتأكيد كل الترتيبات التي جعلت من المباراة ان ترى النور وتقام كما كان مقررا لها دون ان تبقى مجرد وعود لم ينل منها سواء منتخبنا او حتى الجمهور على الخيبة جراء بقائها  مواعيد عرقوب  ليس الا   ؟!!
هناك رؤى عديدة ومختلفة ليس من حيث اهمية المباراة ولكن حسب تلك الاراء حول توقيتها ايضا ! ، ولكن نعتقد ان مواجهة منتخب بمكانة المنتخب البرازيلي لايمكن تفويتها كفرصة اولا ! ،  ومن ثم فان التجربة سنجني منها في كل الاحوال فائدة كبيرة خصوصا وان تشكيلة منتخبنا وبعد التجربة الاخيرة مع المنتخب الياباني  قد اكدت ان تطعيم تشكيلتنا بالكثير من العناصر الشابة الجديدة انما تحتاج لمثل هذه المواجهات الصعبة والحساسة كي تكتسب هذه العناصر المزيد من الخبرة التي تساعدها على مواجهة منتخبات بذات المستوى في مناسبات وبطولات رفيعة كالتي نخوضها حاليا ضمن تصفيات كأس العالم ونترقب من خلالها هذه الايام مواجهة على قدر كبير من الاهمية عندما نقابل المنتخب الاسترالي في مباراة قد وصف نتيجتها معظم المراقبين بانها لاتقبل القسمة على اثنين ؟!!
ان اهم ما نتأمل بمنتخبنا وهو يواجه "السامبا " البرازيلية هو استعادة الثقة بقدراته  التي لانراها اقل شأنا او مستوى من الكثير من المنتخبات الاخرى التي تتميز بعلو كعبها في مختلف قارات العالم ... كيف لا ... ؟!! ، وهو الذي اعتلى منصة التتويج الاسيوية عن جدارة  ولانجده اقل امكانية او شأن  كي يكون غير قادرا على مقابلة منتخبات كبيرة وعريقة حتى ان كان من بينها المنتخب البرازيلي !! ،  بقدر ما نتوقع ان يظهر بمستوى ينسجم مع سمعته كبطل للقارة الصفراء !! ،  بل ان طموحاته سواء كفريق او كأفراد لابد ان ترتقي  للخروج بنتيجة مشرفة تساهم على قدر كبير في تعزيز اندفاعه نحو استكمال تحضيراته الاخيرة قبل مواجهة  استراليا والتي تبقى المراهنة على نقاطها الثلاث حتما هدفه الاول والاخير  ؟!!  .


70
انصفوهم ولو قليلا !!؟

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
هل يصح ان نقسو عليهم لانهم خسروا امام اليابان ولم يتاهلوا الى المباراة النهائية ؟! .. يبدو ان السيناريو الذي حصل مع منتخب الناشئين في بطولة العرب عندما خسروا في المباراة النهائية مع تونس تكرر هذه المرة في البطولة الاسيوية ايضا ! ولكن هذه المرة مع اليابان وجاءت الخسارة ثقيلة بل غير مقبولة بحيث كادت ان
تمحو تلك الصورة التي افصح عنها منتخبنا في المباريات الاخرى التي قادته للتأهل الى المربع الذهبي وحجز مقعده في نهائيات كأس العالم المقبلة   
نعم لم تكن نتيجتنا مع اليابان مقبولة ابدا.. بل لم يكن حتى مستوى الاداء مرضيا بحيث فوجئنا جميعا بذلك المستوى المتواضع الذي ادى الى خسارتنا وبخمسة اهداف هذه المرة !
رب ضارة نافعة !! بل ان الخسارة كشفت لنا الكثير من العيوب التي لربما كانت قد تغيب عن بالنا بمجرد تمتعنا بنشوة الفوز والتأهل الى نهائيات المونديال ! ، ولكن في نفس الوقت ليس انصافا ان نجعل من الخسارة امام اليابان سببا لان نقلل من حجم الانجاز المتحقق بل بالعكس فان ما تحقق على يد ناشئتنا انما كان بحق انجازا كبيرا ورائعا يستحقون عليه كل كلمات الثناء والتقدير .. اما الخسارة امام اليابان فانها في الجانب الاخر قد كشفت لنا فعلا حقائق كثيرة وافرزت الكثير من الجوانب الفنية المهمة التي يجب التوقف عندها ومعالجتها خصوصا ولنا وقت كاف كي نعالج جميعاخطائنا لان ما يهمنا بعد التأهل ان نظهر بمستوى رفيع في المونديال خصوصا واننا سنقابل افضل المنتخبات العالمية في النهائيات .
من المهم جدا ان يأخذ اتحاد الكرة موضوع تأهل منتخب الناشئين الى المونديال وهو انجاز يحسب له مثلما يحسب لللاعبين وكادره التدريبي مهما اتفقنا او اختلفنا سواء مع الاخوة في اتحاد الكرة او غيرهم في بعض الامور التي تخص العمل ولكن هذه الاختلافات تصب حتما جميعا في مصلحة الكرة العراقية ولذلك فان موضوع تأهيل منتخب الناشئين بما يوازي مستوى بطولة كأس العالم يتطلب اعداد نموذجي نتمنى ان لايجري بالطريقة التي حصلت مع مدرب منتخبنا الاول زيكو!! ، خصوصا واننا نرى ان الاستعانة بكفاءة اجنبية رفيعة المستوى ضرورة بل ضرورة ملحة لاعادة ترتيب الكثير من الاوراق (الخططية) التي مازال يحتاجها الفريق كي يتخلى عن اللعب العشوائي والكرات الطائشة كما افرزتها مباراتنا مع اليابان !! .. وهنا نتمنى ان لا يفسر طرحنا انتقاصا من قدرة المدرب القدير موفق حسين ولكن في ذات الوقت فان الكابتن موفق حاله حال جميع مدربينا المحليين الاخرين ظلوا وبسبب الظروف التي مرت بالبلد بعيدين عن مواكبة التطور الذي حصل في الجانب التدريبي على صعيد المستويات العليا ولابد من الاستعانة بخبرة اجنبية على مستوى كبير تضيف للكثير مما ينقصه اداء منتخبنا ولابأس بل من المهم جدا ان يكون الكابتن موفق حسين الى جانب تلك الكفاءة التي سيتم اختيارها لاننا لا نريد في تقييم او بالاشادة بحجم الانجاز الذي حققه مدرب الفريق  وكادره المساعد ان يكافؤا
بالاقالة او بالاعفاء من مهمتهم كما كان نهج بعض انديتنا في تقويمها لانجازات مدربيها ؟!!
 
 


71
المنبر الحر / موعد مع التأريخ ؟!
« في: 11:04 02/10/2012  »
موعد مع التأريخ ؟!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لم يأت تفاؤلنا بأشبال الاسود من فراغ ولم نكن اطلاقا مفرطين بتفاؤلنا عندما راهنا على هذا الفريق الذي رسم ملامح منتخب المستقبل منذ بطولة العرب التي جرت في تونس وحصل فيها منتخبنا على المركز الثاني بالبطولة بعد منتخب الدولة المضيفة تونس التي فازت علينا بثلاثة اهداف دون مقابل في المباراة النهائية !
هناك من وجد في تلك الخسارة اي في المباراة النهائية امام تونس وبثلاثة اهداف وجدها مثقلة في حينها بحيث جعلت هذا البعض يشكك حتى في امكانية ظهور منتخبنا بمستوى يوازي مستوى البطولة الاسيوية الجارية حاليا في ظهران!! ، بينما حقيقة الامر لم تكن كذلك بل كانت عكسية تماما اذ ان الخسارة مع تونس حينها كانت بمثابة ناقوس خطر حاول منتخبنا وبجهود استثنائية من كادره التدريبي بقيادة الكابتن موفق حسين ان يجعل من تلك الخسارة درس يستنبط منها العبر كي لاتتكرر اولا ومن ثم يستطيع الافادة منها كي يستثمر كل ما يمتلكه منتخبنا من قدرة وامكانية متميزة افصح عنهما لاعبينا من اجل تحقيق الهدف الاسمى والمتمثل بالوصول الى المربع الذهبي في البطولة الاسيوية كي نضمن مقعدا في مونديال الامارات بالعام المقبل !
لقد بدا واضحا ومنذ المباراة الاولى التي لعبها منتخبنا في البطولة مدى عزمهم واصرارهم على تحقيق الانجاز التأريخي الذي كانوا على موعد معه ! ، فلم يتوان اندفاعهم المبهر الذي اقترن باداء متميز في المباريات الثلاث الاولى التي حقق فيها الفوز واحد تلو الاخر ابتداءا مع عمان ومرورا بتايلند وانتهاءا باستراليا ! ، حتى جاء موعد مباراتنا الحاسمة مع الكويت وفيها قلب اشبال الاسود موازين القوى بالمباراة في شوطها الثاني برغم حساسيتها واستمرار حالة التعادل سواء مع انتهاء الشوط الاول او مع بدايات دقائق الشوط الثاني التي فيها ادرك المنتخب الكويتي التعادل بعد تقدمنا بهدف للوهلة الاولى! .. ولكن ومثلما تابعنا وتابع معنا الملايين كيف ان حنكة المدرب وقراءته الصحيحة لمجرى المباراة وتحديدا في عملية اشراك البدلاء بالوقت المناسب من اجل احداث تغيير في النتيجة .. كيف ساهمت تلك (القراءة) في تسجيل اسرع هدف بامضاء البديل سليمان علي الذي لم يمض حتى ولو دقيقة واحدة بين زمن اشراكه بالمباراة وبين عناق كرته لشباك منتخب الكويت! ، ليس هذا فقط بل ان تبديل اخر ساهم في تعزيز التفوق الذي فرضه منتخبنا فجاء الهدف الثالث كي يضعنا جميعا على اعتاب (الاطمئنان ) بان اول بطاقة المونديال الاسيوية قد اصبحت من نصيب اشبال الاسود الذين دخلوا التأريخ من اوسع ابوابه محققين انجازا كبيرا استحقوا ومعهم كادرهم التدريبي كل التحية والاشادة والثناء .. فالف مبروك لهم ولنا جميعا هذا الانجاز التأريخي الرائع!


72
المنتخب العراقي للناشئين يحقق انجازا تأريخيا بالتأهل الى نهائيات كأس العالم
كتب / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
حقق المنتخب العراقي للناشئين انجازا تأريخيا بتأهله لاول مرة الى نهائيات كأس العالم اثر بلوغه الدور نصف النهائي من بطولة اسيا الجارية حاليا في ايران بعد فوزه الكبير والرائع الذي سجله على المنتخب الكويتي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ..
وسعى المنتخب العراقي منذ بدء منافسات البطولة الاسيوية لاجل الوصول الى المربع الذهبي الذي كان الطريق الاوحد الذي يكفل له التأهيل الى نهائيات المونديال التي ستقام في الامارات بالعام المقبل 2013  بسبب نظام البطولة الذي يضمن للفازين الاربعة الاوائل في البطولة الاسيوية التأهل مباشرة الى نهائيات كأس العالم .. ، وبذلك كان منتخب العراق للناشئين اول المنتخبات التي حجزت لها مقعدا في المونديال المقبل بعد فوزه على الكويت 3-1 جاءت جميع الاهداف في الشوط الثاني من المباراة التي انتهى شوطها الاول بالتعادل السلبي بدون اهداف ..
وكان المنتخب العراقي للناشئين قد لعب مع انطلاق البطولة في المجموعة التي ضمت ايضا كل من منتخبات عمان وتايلند واستراليا .حيث حقق الفوز في جميع المباريات التي لعبها على عمان بهدفين مقابل هدف وعلى تايلند بهدفين مقابل لاشيء ومن ثم على استراليا بفارق ضربات الجزاء الترجيحية بعد ان انتهى الوقت الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل بدون اهداف ..
وسيلعب المنتخب العراقي مباراته المقبلة مع الفائز من مباراة اليابان وسوريا وفي حالة فوزه يتأهل الى المباراة النهائية للبطولة الاسيوية التي سيكون طرفها الاخر الفائز من مباراة ايران واوزبكستان ..


73
البكاء على اللبن (الياباني) المسكوب ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لم تأت نتيجة مباراتنا مع اليابان خارج التوقعات .. فكل الترجيحات مالت لصالح المنتخب الياباني ليس لان المنتخب الياباني هو بعبعا ولايمكن الفوز عليه او ان التفوق عليه يكاد ان يكون امرا مستحيلا .. لا ابدا لم تكن هذه الاسباب التي منحت الارجحية للمنتخب الياباني في تحقيق الفوز و انما السبب الرئيسي كان الاختلاف الكبير والواضح في عملية استعداده للمباراة بالمقارنة مع اعداد منتخبنا كونه اي المنتخب الياباني  اراد من خلال هذه المباراة ضمان كسب نقاطها الثلاث باية وسيلة او طريقة دون ان يهمه حتى ان لم يظهر بمستواه المعهود ولكن الاهم من كل هذا وذاك هو ضمان اضافة اهم .. نكرر أهم ثلاث نقاط الى رصيده  الذي اصبح عشر نقاط متفوقا وبفارق كبير بل كبير جدا عن منافسيه الاخرين وهذا الابتعاد والانفراد بالتصدر انما زاد من تأكيد احقيته لان يكون اول المتأهلين عن هذه المجموعة الى مونديال البرازيل
لااختلاف ان منتخبنا وبرغم خسارته بهدف الا انه قدم مباراة جيدة المستوى وفي الوقت نفسه فان التشكيلة التي فوجئ بها المتابع وغاب عنها سبعة من اللاعبين الاساسيين اصحاب الخبرة خلال الشوط الاول راهن عليها المدرب زيكو في مسعى لخلط اوراق زاكاروني وبتقدرنا انه نجح في توظيفها لصالح منتخبنا الذي تسلم زمام الامور منذ انطلاق الشوط الاول وكان هو المبادر في الوصول الى مرمى منافسه ولكن الاندفاع الذي بدأ به الفريق تراجع بعد ان دخلت كرة المنتخب الياباني مرماه وتقدم بهدف في الدقيقة 25 من المباراة !
ان التأخر بهدف ومنذ منتصف الشوط الاول تقريبا كان يفترض ان يقابله اجراء فوري من قبل المدرب .. لان الفريق ليس امامه اي خيار او بديل عن السعي لادراك التعادل في اقل تقدير ولذلك وبرغم ان كل التوقعات قد مالت الى ان التشكيلة التي شرع بها  زيكو في الشوط الاول ومثلما احدث فيها تغيير شبه جذري سيسرع الى ذات الاتجاه اي في اتخاذ خطوة واجراء مماثل حتى قبل نهاية الشوط الاول بزج لاعبي الخبرة من اجل زيادة الفاعلية في اداء الفريق ولم نر اي  جدوى من الانتظار وعدم الافادة  من الوقت المتبقي للمباراة !!
قد يكون امرا غريبا القول اننا خسرنا نتيجة المباراة مع اليابان لكن شعورنا اتجاه الخسارة لم يكن كالخسارات السابقة او التي لحقت بمنتخبنا من قبل ؟!! .. بل نستطيع ان نجزم كنا مسرورين بأداء لاعبينا الجدد الذين اكدوا ان لم نقل جددوا التأكيد بان الملاعب العراقية فعلا تزخر بالنجوم ولكن مشكلتها تكمن في عدم استغلال هذه الطاقات والامكانيات بالشكل الصحيح وبالشكل الذي يجعلنا قادرين على (بناء) عشرات المنتخبات الرديفة لمنتخبنا الاول وليس منتخب واحد فحسب !
نعم .. لقد خسرنا المباراة مع اليابان ليس لاننا لم نقدم مباراة جيدة وكبيرة بل لاننا لم نعط المباراة الاهمية التي استحقت ولم نستعد لها بالشكل الصحيح فتصورا لو ان اعدادنا كان مغايرا وجرى بادنى درجات الاعداد الطبيعي لاي منتخب اخر ولعبنا بهذه الروح القتالية فهل كنا نجني نفس النتائج ؟!!
لاابدا .. لقد حصدنا ما زرعنا   ؟!! ،  ولتكن المباراة مع اليابان درسا نستخلص منها العبر للمباريات المقبلة  وتحديدا مباراتنا المرتقبة مع استراليا التي نرى  نتيجتها اهم بكثير من مباراتنا  الاخيرة مع اليابان ومن المهم ان نستعد لها بقوة استثنائية ونطوي على الفور صفحة اليابان لاننا حتما لن نجني اي فائدة اذا بقينا نبكي على اللبن (الياباني) المسكوب ؟!!


74
المنبر الحر / لستم وحدكم ؟!!
« في: 13:57 04/09/2012  »
لستم  وحدكم ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
نعم .. لستم وحدكم  !  ، وانما جميعنا كنا وسنبقى معكم في السراء والضراء !! ، وليس معقولا ان يجري تفسير ما تحدث عنه النقاد او الجمهور والاعلام في الايام الماضية بانه موقف ضد المنتخب لاسامح الله بقدر ما كان حرص من جميع الاطراف قاطبة على المنتخب ومسيرته في التصفيات التي لم نكن نتمنى ان تجري بالكيفية التي جرت  .. ولكن ؟!!
امامنا ايام معدودة وسيكون منتخبنا على موعد مع مباراته المرتقبة والمهمة مع المنتخب الياباني ! ، ونعتقد  مثلما يرى الغالية من المتابعين ان المباراة لن تكون سهلة ولكن في نفس الوقت كسب نقاطها الثلاث او الخروج بنقطة التعادل في اقل تقدير  ليس امرا مستحيلا ايضا !! ، فكل شيئ جائز في كرة القدم وهناك المئات بل الاف الامثلة التي تشير الى حدوث مفاجأت طالما كانت غير متوقعة  وبعيدة عن تحليلات الخبراء !
ولو افترضنا جدلا ان النتيجة جاءت بغير صالح منتخبنا لاسامح الله فهل يعني ذلك نهاية العالم ؟!! .. لا أبدا ..  فمهما الت اليها النتيجة فان ذلك لايعني فقدان جميع الفرص التي تقودنا للتأهيل بل بالعكس فمشوار التصفيات مازال طويلا بل يمكننا القول  ان مباراتنا او تحديدا نتيجتنا  في المباراة التي تليها  مع استراليا لربما تحمل اهمية اكبر بكثير في حسابات الاقتراب من فرص التأهيل خصوصا اذا ما عرفنا ان المنتخب الياباني قد نجح الى حد كبير في تأكيد احقيته بصدارة المجموعة وضمان التأهيل بعد ان ابتعد عن اقرب منافسيه بفارق قد يكون واسعا في حسابات  ترتيب المجموعة  !
ان حالة التوجس التي انتابت الكثيرين من مباراتنا مع اليابان  انما جاء بسبب ابتعاد المنتخب عن اعداد يتناسب مع اهمية المباراة وليس لسبب اخر ! ،  وفي الوقت ذاته ابتعاد مدربه عن اداء واجبه بل مسؤوليته كمدرب يشرف على تدريب منتخب يتنافس من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم وبالتالي فان عدم توفر فرصة خوض اي مباراة تجريبية كان هو الاخر سببا مضاعفا تراكم على الاسباب التي  القت بضلالها على عملية الاعداد وانعكست بشكل سلبي على حالة القلق التي عاشها الشارع الرياضي العراقي طيلة الفترة والايام الماضية
لن نعول على غياب ثلاثة من ابرز لاعبي المنتخب الياباني برغم تأثره الكبير بهذا الغياب لكننا على ثقة بان لاعبينا عازمون على تقديم كل ما بوسعهم تقديمه في مباراتهم المرتقبة من اجل الخروج بفوز يعوضون من خلاله النقاط التي فقدناها في مباراتينا من قبل وفي الوقت ذاته يرسمون البسمة على وجوه محبيهم وجمهورهم الذي لم ولن يتخلى عنهم ابدا وسيبقى بانتظار البشرى من ارض الساموراي فهو يستحق اكثر من بشرى بل بشائر الدنيا كلها !
 


75
في كل لحظة .. متعة .. ؟!!

يعقوب ميخائيل

برغم تفوق البرشا في مباراة الذهاب وبرغم ان حتى الترجيحات لربما مالت لصالح الفريق الكتلوني وهو يخوض مباراة الحسم الاياب على كأس السوبر الاسباني خارج ارضه وبعيدا عن جمهوره الا ان الريال ابى هذه المرة بل اصر مدربه مورينيو على احداث تغييرات جذرية في اسلوب اداء فريقه بحيث نجح في ابقاء شباك فريقه نظيفة طيلة الشوط الثاني من المباراة التي شهدت دقائقها الاخيرة منافسة كبيرة امتزجت بمتعة الاداء الرائع من قبل الطرفين حتى كادت امكانية حدوث تغيير بالنتيجة قائمة في كل لحظة حتى في الوقت بدل الضائع الذي شهد اكثر من هجمة خطرة على المرميين وانعدم " الاطمئنان" على النتيجة حتى صفارة النهاية التي اعلن في ضوئها الحكم عن تتويج الفريق الملكي بلقب كأس السوبر ، وبذلك نجح مدرب ريال مدريد البرتغالي مورينيو نجح بما كان يتطلع اليه ويرغب من خلاله اسعاد جمهوره وهو تحقيق انجاز مبكر يعزز من مكانة الفريق مع بداية مشوار الدوري فتحقق له المراد !!

ياترى هل جرت المباراة من طرف واحد بحيث جعلت فريق ريال مدريد ان يتقدم وبتلك العجالة بهدفين جاءا بسرعة البرق ؟!! ، لا ابدا لم يكن الامر كذلك بل والادهى من ذلك ان يتعرض البرشا الى اقصى عقوبة استحقها البرازيلي ادريانو عندما نال البطاقة الحمراء في وقت مبكر وتحديدا في الدقيقة 28 من الشوط الاول لربما كانت سببا واضحا بل ورئيسا لان يدفع فريقه في نهاية المشوار الثمن غاليا !!

لن نقول ان برشلونة وقف متفرجا ازاء تأخره بهدفين !! ، ولن نقول ايضا ان الفريق الكتلوني سلم زمام الامور لمنافسه التقليدي بمجرد تعرض احد لاعبيه للطرد بل بالعكس فقد زاد اصرارا على التعويض ولم يأت الهدف الوحيد الذي جاء بتوقيع نجمه ميسي من ضربة حرة رائعة الا تاكيدا على مواصلة البرشا في سعيه لتحقيق التعادل في اقل تقدير املا في الفوز بكأس السوبر ولكن ؟!!

ومثلما يطلق على الشوط الثاني بشوط المدربين فانه كان كذلك في هذه المرة ايضا ؟!! ، .. كيف لا وانها قمة الكلاسيكو ولابد ان تبرز ميزة التفوق من خلال القراءة الصحيحة لمجرى المباراة من قبل كلا المدربين معا ؟!

لقد زاد فريق برشلونة اصرارا واندفع منذ اللحظات الاولى لانطلاق الشوط الثاني !!، .. اندفع من اجل هز شباك كاسياس قبل فوات الاوان !! ، بل ان هجماته المتكررة واستحواذه على مجرى الامور لاسيما على اثر التغيير الذي اجراه مورينيو باداء الريال عندما بدأ الشوط الثاني منتهجا الاسلوب الدفاعي لربما اسهم بل زاد في ظهور برشلونة وكأنه اكثر عزما على تأكيد قدرته في التعويض مهما تعرض للكبوات التي فرضها ظرف المباراة سواء كانت الاخطاء الدفاعية التي ادت الى التأخر في النتيجة او بتكملة المباراة بعشرة لاعبين !! .. نقول ان هذا الاندفاع جعل مورينيو ان يعيد النظر في (حساباته) بعد ادراكه على مايبدو فيما بعد ان خير وسيلة للدفاع هو الهجوم !! ، ولذلك لم يتوان في تغيير نستطيع وصفه بالجذري في اسلوب اداء فريقه مراهنا على ضيفي الريال الجديدين .. الكاميروني الكسندر سونغ القادم من الارسنال والكرواتي لوكا مودرتش المنتقل توه من توتنهام هوتسبير فتناوب لاعبو الريال في شن هجمات لم تكن اقل خطورة من تلك التي طالما كانت من نصيب لاعبي البرشا !! وتزامن اداء الفريق مع تقديم جهد استثنائي ليس فقط من اجل المحافظة على ذلك التفوق الذي حققه قبل نهاية الشوط الاول بل حتى كاد يبعد الفارق ايضا من خلال تلك (القنبلة) التي سددها هيكواين في الدقيقة 79ومرت بجانب القائم !!

لحظات مثيرة عاشها عشاق قمة "الكلاسيكو"ومتعة لاتضاهيها متعة بكل فصولها واحداثها بعد ان شهدت المنازلة ارقى تنافس طالما عرف به طرفا(العشق) برشلونة وريال مدريد ، فظلت معها حتى النتيجة قابلة للتغيير في كل لحظة وفي اي "لحظة " ؟!!

76
واخيرا جاء زيكو . ..  ولكنه فجأة "اختفى" ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
بعد طول عناء وانتظار مصحوب بقلق غير مسبوق  جراء ماحصل   بين طرفي "معادلتنا" الكروية التي ظلت مبهمة وغير معروفة بنتائجها  !! ، اي بين   زيكو من جهة واتحاد الكرة من جهة اخرى وصل اخيرا المدرب البرازيلي زيكو الى بغداد لاسئناف (عمله) كمدرب للمنتخب العراقي في وقت تبدو نسبة التفاؤل لدى الغالبية من المتابعين الكرويين ضئيلة ان لم نقل معدومة بامكانية ظهور منتخبنا بمستوى مرض يساهم في الخروج بنتيجة ايجابية في مباراته التي يقابل فيها المنتخب الياباني في الحادي عشر من شهر ايلول المقبل !
انعدام الاستعداد بشكل كلي تقريبا وبالتحديد منذ انتهاء بطولة العرب  في السعودية ومن ثم انشغال الوسطين الرياضي والاعلامي بقضية رواتب المدرب زيكو التي استحوذت على اهتمامات الشارع الرياضي وبشكل فاق على استعدادات المنتخب والكيفية التي يواجه بها منافسيه بالتصفيات جعل عملية الاعداد مركونة  في زاوية لم نفطن بها الا في الوقت الضائع ان صح القول بعد ان اصبح من الصعب الارتقاء بجاهزية المنتخب للمستوى الذي يساعده في مواجهة اقوى فرق المجموعة وهو المنتخب الياباني !!
 قد يرانا البعض متشائمين حد الافراط !! ،   ولكننا لسنا كذلك بقدر ما نتوخى قراءة الواقع كما هو دون (لف او دوران) !! ،أو مغالاة كمحاولة لطمس الحقائق التي باتت مكشوفة ومعروفة ايضا لدى الجمهور وكل المتابعين   !! ، ولعل  اكثر التساؤلات التي نراها منطقية في هذه الايام التي لانريد فيها من (عشاق) زيكو ايضا التفريط في حبهم حد الجنون الذي يجعلهم يعولون على وصوله اكثر من انصياعهم للمنطق الذي يفترض الاحتكام عليه  وتحديدا سوء الاعداد بل انعدامه كليا في الوقت الذي كان يتوجب ان تشهد الفترة التي تلت بطولة العرب مرحلة اعداد نموذجية بل استثنائية تنسجم مع مستوى المنافسة في هذه التصفيات !! ،  ... نقول ان اكثر هذه التساؤلات التي تبحث عن اجابة وافية هي الكيفية التي يمكن ان يكرس فيها  ما تبقى من وقت لايعدو سوى ايام قلائل جدا نراها جميعا غير كافية اطلاقا للاعداد  لمباراتنا مع اليابان
ان عملية الاعداد لاستئناف مشوار التصفيات والمنافسة  سواء مع المنتخب الياباني او المنتخبات الاخرى لا تجري بهذه الطريقة الغريبة والمملة !! بل كان يفترض ان تختلف كليا عن اي عملية اعداد لمنافسة اخرى كونها تختلف من حيث اهميتها ولايمكن مقارنتها بتصفيات كأس العالم .. فهذه المنافسة  لايمكن ان  تقاس وفق مقاسات العاطفة او المغالاة !! ، وكأن الفوز سواء على المنتخب الياباني او على اي منتخب اخر بالامكان ان يتحقق بسهولة بقدر ما كان يستلزم الامر بل المسؤولية عدم التفريط بكل هذه  المدة الطويلة التي امتدت اكثر من 45 يوما دون اي استعداد او خوض ولو مباراة تجريبية واحدة حتى مع منتخب من جزر( الواق واق)  كي نصل ولو للحد الادنى من القناعة باننا كبقية (خلق الله) نقوم باجراءات مماثلة كتلك التي تقدم عليها بقية المنتخبات المشاركة في تصفيات المونديال !!
لقد حصل ماحصل بل ولربما تنتظرنا مفاجأت اخرى في قادم الايام !! ، بدليل ان زيكو جاء الى بغداد وفجأة سمعنا بمغادرته على الفور دون ان يمكث حتى  يومين او ثلاثة ولو من باب المجاملة !! ولا نعرف ماجدوى قدومه ومغادرته بهذه العجالة  فهل كانت الزيارة مجرد دعاية اعلامية أم ماذا .. ولماذا المغادرة ثم العودة ثانية بعد ثلاثة او اربعة ايام حسب اخر تصريحات الاتحاد ؟!!
يقينا اننا اصبحنا امام واقع مؤلم للغاية  لم يكن يتمناه احدا وبالذات لاعبينا الذين حتما سيتحملون عبئا مضاعفا جراء ما يجري (حولهم) ؟ ! ،  ..  ولكن سنترك امر المتسببين للزمن بعد ان اصبحت (الظروف) شماعة نعلق عليها تبريراتنا كوننا غير قادرين على وضع حد لما يجري لمنتخبنا  في سابقة خطيرة لم نألفها من قبل على مدى  تاريخ الكرة العراقية ؟!! ،
 نعم .. كل شيئ يجري بغير ارادتنا و خارج (حساباتنا) ايضا !! ، ولذلك يبقى املنا الوحيد معلقا على نجومنا الاسود فقط وليس سواهم !! ، والذين طالما اثبتوا انهم اهل للتحدي ولانستبعد ان تكون موقعة اليابان المرتقبة مفاجأة تقودنا  لارتداء ثوب التفاؤل من جديد وهو ما يتوسم جمهورنا  بأسود الرافدين املا في النجاح بتحقيقه في هذه المرة كما كان شأنهم في اكثر من مرة  !!

77
بين اليورو والدولار ... ماذا تخبئ لنا الاقدار
         
 
يعقوب ميخائيل

كنا نتمنى ان يكون الحوار الذي اجراه مقدم برنامج (سحور سياسي) مع رئيس اتحاد الكرة اكثر شموليا في الاسئلة المطروحة وبالذات في (موضوع الساعة) الذي خص المدرب زيكو بعد ان ظلت ومازالت اجهزة الاعلام غير قادرة على حل لغزه المحير بينما (خصم) امره السيد ناجح حمود وبكل (شفافية) بجملة واحدة لخصت بأن "بنك" السيد زيكو رفض استلام الراتب لشهر واحد فقط .. اكرر لشهر واحد فقط بسبب ان الحوالة (جاءت) بالدولار وليس اليورو .. !!

ولا نعرف كيف اقتنع مقدم البرنامج باجابة السيد رئيس الاتحاد دون ان يتسأل ... اذا كان زيكو يتقاضى رواتبه السابقة باليويو فلماذا تحولت هذه المرة الى الدولار .. ؟!!، أو هل يعقل المرء ان يرفض مصرفا وفي البرازيل التعامل بالدولار ؟!!، ولماذا يثير زيكو مثل هذه الضجة اذا كان فعلا يعرف بان عملية تحويل مستحقاته المالية هي مجرد اختلاف في نوعية العملة وبالامكان ان يجرى تغييرها وبكل (شفافية) أيضا !!، ولما كل هذا التطبيل والتزمير بل والتذمر الذي ابداه زيكو وعبر من خلاله لاكثر من وسيلة اعلامية خلال الاسابيع الماضية حول هذا الموضوع .. واخيرا وليس اخرا ماجدوى حضور محامي زيكو والمترجم سلام الى بغداد (للتباحث) مع الاتحاد اذا كانت الامور وحسب وصف رئيس الاتحاد (بالطبيعية) !!
ومع ان السيد رئيس الاتحاد لم يكن قادرا على اقناع المشاهد حول موضوع تواجد المدرب زيكو في بغداد او البقاء بمعية المنتخب باستمرار وليس الحضور قبل المباريات بمدى قصيرة لاتتجاوز ايام معدودة كما حصل او يحصل لحد هذه اللحظة فقد ظل الامر هو الاخر لغزا مهما حاول السيد ناجح حمود الابتعاد عن الاجابة الحقيقية وهي ذات الاجابة التي امست سرا عجيبا عن موضوع المستحقات المالية سواء للمدرب زيكو او حتى مساعديه البرازيليين ايدو وسانتانا بدليل غيابهما (طويل الامد) الذي امتد حتى قبل معسكر تركيا !

كنا نتمنى ان تشمل اسئلة السيد عماد العبادي ايضا (السر) الذي يجعل كل عضو في اتحاد الكرة يطلعنا كل يوم بتصريح جديد عن المباريات الودية التي سيلعبها منتخبنا قبل خوض لقاء التصفيات مع اليابان ! .. فتارة مالي ومن ثم هاييتي وبعدها تايلند !! .. ولكن فجأة نقرأ ..... اعتذار الاولى .. وغض النظر عن الثانية .. و(نسيان) الثالثة !!، واخيرا لا مباراة تجريبية ولا هم يحزنون !! والاكتفاء بمعسكر السليمانية ومن ثم التوجه الى كوريا (على امل) اللقاء باحد الفرق الكورية هناك !!!

كل هذه التصريحات المتناقضة بل (المورفين) .. لتخدير اعصاب الجمهور تطلق هنا وهناك ..، ومنتخبنا مازال (يعيش) في سباته (الاجباري) الذي فرضه عليه زيكو منذ انتهاء بطولة العرب وحتى يومنا هذا اي مايقارب اكثر من شهر ونصف الشهر كي يمضي في اغرب حالة استعداد (يشهدها العالم) لمنتخب يروم المنافسة من اجل التأهل الى كأس العالم ويخوض غمار تصفياتها لكنه بعيد عن التدريب قرابة شهر ونصف نخشى ان لا يصفها زيكو هذه المرة بـ (الراحة الايجابية ) حينها (يكتشف) لنا ما تبَقى من اوراقه التدريبية غير المكشوفة ؟

78
يوم الشهيد في كندا .. " صور"  تستحق الاحترام !

يعقوب ميخائيل
الاحتفال التأبيني الذي اقيم في مدينة تورونتو لمناسبة يوم الشهيد الاشوري ترك انطباعا رائعا لدى كل من حرص على الحضور للمشاركة في استذكار هذا اليوم الخالد في تأريخ امتنا وشعبنا وتجلى من خلال تلك الصورة الرائعة التي جسدها الحضور الكبير الذي حظي به الاحتفال
ان الواجب الذي  فرضه الالتزام القومي وكجزء من المسؤولية  الزم ابناء شعبنا  على الارتقاء الى اعلى درجات الوعي الذي يستوجب احترام يوم الشهيد  كذكرى معطاء واستذكار لاناس يحتلون مكانة لايمكن ان يرتقي اليها الا من حمل روح هذه الامة فعبر عن عنفوانها بصدق المبادئ فكانت الشهادة اكبر هدية يقدمونها نذرا لها حفاظا على وجودها وهويتها ومستقبل ابنائها .
ومثلما نتلمس بل نشعر بفخر واعتزاز عندما نجد اليوم  جميع مناسباتنا واحتفالاتنا قد اصبحت تحمل صفة جديدة  وصورة متميزة اختلفت كثيرا عن السابق بعد ان سخرت مؤسساتنا واحزابنا جهودها من اجل العمل القومي المشترك فاضفت ليس صفة او خصوصية متفردة لهذه الانشطة فحسب بل ولدت ايضا اندفاعا كبيرا لدى ابناء شعبنا على الحرص والتفاعل معها وفي الوقت ذاته السعي لتسجيل حضور متميز فيها لاسيما في المناسبات التي تحمل خصوصية كيوم الشهيد الذي نرى المشاركة في استذكاره انما يعد واجبا قوميا  يحتم الالتزام به من قبل جميع ابناء شعبنا قاطبة ؟!!
اننا على يقين بان الاحتفال الذي اقيم في السابع من اب الجاري (يوم الثلاثاء) كان لربما يحظى  بضعف عدد الحضور اذا ما نظم خلال عطلة نهاية الاسبوع لاسيما وان الغالبية من ابناء شعبنا يتعذر حضورهم خلال ايام الاسبوع بسبب ارتباطات العمل ولكن مع كل ذلك فاننا نسجل تقديرنا واحترامنا الكبيرين لذلك الحضور المتميز الذي تجاوز المئات وامتلئت بهم قاعة شاروكين التابعة لكنيسة المشرق الاشورية .
وفي الوقت نسجل تقديرنا للنجاح والحضور اللذين سجلهما الاحتفال في يوم الشهيد وفي مقدمتهم ممثلوا جميع احزابنا ومن بينهم السيد يونادم كنا الذي حضر الاحتفالية من خلال وجوده في مدينة تورونتو وخص الاحتفالية بكلمة بالمناسبة  لابد ان نعبر ايضا عن خالص تقديرنا لنيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف  اسقف كنيسة المشرق الاشورية الذي ترأس قداسا الاهيا في كاتدرائية مريم العذراء بمدينة تورونتو وعبر مشكورا خلال كلمته التي القاها خلال الاحتفالية بالمناسبة عن تأييده وحرصه على كل الجهود التي تبذل من اجل وحدة مؤسسات واحزاب شعبنا مشيرا الى المواصلة في دعمه  لعمل هذه المؤسسات وتوفير كل ما يمكن توفيره من اجل تيسير عملها بما يخدم مصالح شعبنا وامتنا ..

79
لاتسرع يا زيكو .. نحن بأنتظارك ؟!!

يعقوب ميخائيل
مهما حاولنا الابتعاد ولو قليلا عن موضوع منتخبنا الوطني وقضية مدربه زيكو سرعان ما نجد انفسنا ولربما بصورة (لا ارادية)  قد عدنا الى قضية  المنتخب وتحديدا مدربه والملابسات التي حصلت خلال الفترة الاخيرة حول موضوع عدم استلامه لمستحقاته المالية بعد ان ولدت هذه التصريحات  وفي اكثر من مرة استغرابا بل صدمة في وسطنا الرياضي وهو يتلقى مثل هذه الانباء الغريبة بل المتناقضة بحيث اضاع على اثرها حقيقة ما يجري ازاء مطالبة زيكو بمستحقات مالية مع تأكيده على عدم  استلامها بينما في المقابل يزيد اعضاء الاتحاد يوم بعد اخر اصرارا وتأكيدا بان كل الذي اثارته وتثيره الصحافة انما هو شائعات بل وصل الحد باحد اعضاء الاتحاد لان يصف تصريحات زيكو (بالمفبركة) وتسأل مستغربا .. ، من اين جاؤا بهذه الاخبار وزيكو لايملك حتى موقع الكتروني ؟!!
ولا ادري ماهي مصلحة الجمهور والصحافة العراقية ان يروج اخبار غير صحيحة وبالذات في موضوع المدرب زيكو اذا كانت بالفعل (الامور) تسير بوضعها الطبيعي ودون اي رتوش أو  (خدوش) !! ، ولا ندري ايضا كيف (تروج) الصحافة حسب " قول العضو الاتحادي " اخبار غير صحيحة اذا لم يكن المدرب زيكو وبنفسه قد ادّعى  بان الاتحاد العراقي لم يوفي بالتزاماته المادية ومثل هذا الادعاء لم يكن ضربا من الخيال بل هو موثق (بالصوت والصورة ) ولا يحتاج الى تبرير او انكار !! ، .. واذا كان زيكو فعلا لم يتطرق لهذا الموضوع حسب رأي الاخ (الاتحادي) فليتم مصارحته حين يكون قد وصل الى بغداد خصوصا بل ومن حسن الصدف ان يكون موعد وصوله يتزامن مع صدور صحيفتنا "البطل" !!
نعم .. اذا كان زيكو قد اثار موضوع حول مستحقات مالية بينما اتحاد الكرة قد اوفى بتلك الالتزامات فما الضير ان يصارحه أم ان مثل هذه التساؤلات قد تثير أيضا حفيظته ولربما ليست مدرجة في (بنود ) العقد بين الطرفين ؟!!
نتمنى ان تكون كل الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام عن مدربنا زيكو مجرد شائعات !! ، بل ونتمنى ان تكون هي نفس الشائعات التي روجت ايضا عن مساعديه البرازيليين ايدو وسانتانا !! ، الغائبان منذ معسكر تركيا ومرورا ببطولة العرب وحتى هذه اللحظة !! ، ولكن غيابهما لايلغي طبعا بانهما حاضران في (القلب) وهذا هو الاهم  !!! ، كما هو حال زيكو الذي نترقب هو الاخر (اطلالته) لمناسبة اقتراب موعد مباراتنا مع اليابان ولسان حالنا يقول.. لاتسرع يازيكو  .. نحن بأنتظارك ؟!!!


80
لندن .. لن تكون اخر (الاوهام )  ؟!!

يعقوب ميخائيل
لن نتحدث او نهدر الوقت بالحديث عن مشاركتنا الحالية في اولمبياد لندن لان في حقيقتها لاتختلف عن جميع المشاركات السابقة وسوف لن تختلف حتى عن المشاركات اللاحقة ايضا طالما نحن براء من مفردة  (التخطيط)التي يتعذر تطبيقها من قبل مسؤولينا (الاولمبيين) بأستثناء اذا ما اقتضت ضرورات التبرير عن الفشل في (المناسبات) واهمها مع انتهاء كل دورة اولمبية او حين الاخفاق في التأهيل الى نهائيات  كأس العالم !!
وكي نختصر الطريق في الحديث ولا ندخل في بعض التفصيلات المملة التي لاتجدي نفعا من حقنا ان نتساءل .. ماذا فعلتم خلال السنوات الاربع الماضية ؟!! ، وماهي (بذرة) نتاجكم منذ الدورة الاولمبية الماضية في بكين 2008 وحتى ساعة انطلاق اولمبياد لندن 2012 !!
اربعة اعوام بالتمام والكمال مضت ونحن نقف متفرجين فقط لن نحرك ساكنا في تطوير العابنا الرياضية ومنها الالعاب الفردية خاصة كي (نصنع) ولو لاعبا واحدا يكون مؤهلا للمنافسة على احد الاوسمة الاولمبية برغم (القوانة المشروخة)  التي اعتدنا سماعها كلما جاء موعد الدورات الاولمبية ومنذ سنوات مضت بان (الانطلاق) يجب يبدأ بالالعاب الفردية !! ، وهي الالعاب التي لطالما سعت الدول من خلالها للحصول على اكبر عدد من الاوسمة بالدورات الاولمبية بالمقارنة مع الالعاب الجماعية !!،
ياترى اين نحن من تطبيق هذه (الجمل والمصطلحات) التي تتحدث عن (الانطلاق) ؟!! .. ومتى سيأتي موعد هذه (الانطلاقة) التي ظلت مبهمة ونحاول من خلال ترديدها في كل مرة ان نخدع أنفسنا قبل خداع الاخرين  ؟!!..
 لقد مضى اكثر من نصف قرن على الميدالية الاولمبية الوحيدة التي احرزها المرحوم عبد الواحد عزيز في دورة روما في العام 1960 !! ، ومنذ تلك الدورة ونحن نتحدث عن (الانطلاق) الذي ظل مجرد كلام في كلام !! ، بل اصبح في السنوات الاخيرة من الصعب ان لم نقل امرا مستحيلا تحقيق وسام اولمبي في ضوء ضحالة تقويم مسيرتنا الاولمبية بالاستناد على واقع ومستوى العابنا وجميع فعالياتنا الرياضية قاطبة  والتي لربما اصبحت الان تمر في اسوء مراحلها التاريخية وتحتاج الى (ثورة) حقيقية كي يتم انتشالها من واقعها المزري كونها تعاني بالدرجة الاساس من سوء التنظيم والادارة ومن ثم هيمنة عناصر دخيلة على الرياضة اسهمت "الظروف" في تبؤها مناصب لاتستحقها فتسببت  في جر الرياضة بمختلف ظروبها  الى الهاوية والى هذا  الواقع المرير الذي هي فيه الان !!
ان تقويم المسيرة الاولمبية لابد ان تبدأ  بمساءلة  المسؤولين عن (انجازاتهم )  المتحققة خلال اربعة اعوام من (العمل والجهد المضني) ! ، فاذا كانت الحقيقة واضحة وضوح الشمس جراء بقاء  (خزينتهم ) خاوية كما هو الواقع المؤلم الذي تعيشه رياضتنا  أليست الاستقالة (وأحترام الذات)  افضل الحلول قبل ان تجري المطالبة برحيلهم كجزء من رد اعتبار (لنتائج) أوهامنا في اولمبياد لندن    ؟!!
 


81
المنبر الحر / (المقسوم) أولا ؟!!
« في: 22:06 27/07/2012  »
(المقسوم) أولا ؟!!

يعقوب ميخائيل
اذا كنا نتعامل مع العقود بطريقة (اذا مو اليوم ... فبعد اسبوع ) أو (روح .. تعال باجر) !! ، وكأننا في مراجعة لدائرة حكومية او اخرى روتينية اعتدنا عليها (محليا) !! ، فتلك المعاملة او العقود لا يمكن ان يسري مفعولها بيننا وبين اي اجنبي على شاكلة المدرب البرازيلي زيكو عندما لايستلم مستحقاته المالية (ولحد الفلس) وفي اللحظة المقررة وليس حتى الوقت المناسب !!
هذه الحقائق قد تبدو بعيدة كل البعد عن مخيلة الكثير ليس من اعضاء الاتحاد بل حتى جمهورنا الرياضي الذي لربما يتفاجئ عندما يعرف ان المدرب زيكو بصدد استئناف حقوقه لدى المحكمة الرياضية التابعة الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كونه لم يستلم مستحقاته المالية من لدن اتحاد الكرة العراقي وكما هو مقرروضمن الاتفاق المدرج بين الطرفين ومن حقه بل بحكم المؤكد انه لن يلتحق في استئناف او مواصلة التدريب مع منتخبنا طالما ان مستحقاته المالية لم يتسلمها بالتمام والكمال وبدون اي نقص ومثلما ذكرنا (ولحد الفلس) ؟!!
قلنا هناك اشكالات قائمة حول العقد بين المدرب البرازيلي واتحاد الكرة فجاء تصريح زيكو الاخير بانه لم يستلم مستحقاته المالية ليؤكد تلك الحقيقة !! ، .. واكدنا ان البرازيلي زيكو يبدو ممتعظا من طريقة تسديد مستحقاته المالية التي لربما تسير وفق اهواء ومزاجيات (شرق اوسطية) غير مقبولة من قبل الطرف الاخر اي من قبل المدرب زيكو الذي يريدها تسير ومثل (عقرب الساعة) دون اي تأخير او مماطلة !! ، ولذلك فان خضوع عملية تسديد مستحقاته للمزاجية او تأخير لاي سبب كان لايمكن ان يكون مقنعا سواء لزيكو او لاي شخص اخر اراد ان يدربنا دون ان (يقبض) مقدما ومن ثم يبدأ مشوار عمله سواء كان في الحقل التدريبي او اي مجال عمل اخر !!
وبين مماطلة الدفع والتي قد لا تكون مقصودة اصلا ولربما تخضع الى روتين طالما تلمسناه ولا اعتقد قد نجا منه احدا في كل المجالات وليس في المجال الرياضي فحسب !! ، فان الالتزام بالعقود الاجنبية وبالذات مع المدربين لايصح ان يتلكأ فيها الطرف (الاتحادي) اي اتحادنا الكروي ولايمكن ان تخضع للمرونة التي قد تحصل لربما بين عقود مماثلة مع مدربينا المحليين كأن تكون بصيغة (انتظر .. فد اسبوعين.. المحاسب مجاز ) !! ، فمهما يكون المدرب الاجنبي المتعاقد معه حريصا أو كما وصفه البعض مدربنا زيكو بـ (ابو الغيرة) كونه تشاجر مع الحكم السعودي في بطولة العرب الاخيرة !! ، فان ذلك (الحرص) سيختفي برمشة عين وليس حتى بين ليلة وضحاها !! ، طالما لم يستلم زيكو (المقسوم)وهو أهم (فقرة) في العقد ومن ثم تأتي(الثانويات) سواء الحرص او " ابو الغيرة" بل وحتى الوصول الى نهائيات كأس العالم ؟!!
 
 


82
ضياع (الوصل) من جيب مارادونا ؟!!

يعقوب ميخائيل

لن نحاول الدخول في الكثير من التفاصيل التي في ضوئها جرى العقد المبرم بين نادي الوصل الاماراتي والنجم الارجنتيني مارادونا !! ، لان حتى الدخول في فحوى العقد لن ينفع طالما ان ادارة الوصل قد ادركت ولو في وقت متأخر انها قد وقعت في خطأ كبير عندما تعاقدت مع مارادونا لمجرد ان أسمه مارادونا !
لا يهمنا ما حصل للوصل او كيف ولماذا تعاقد نادي الوصل مع النجم الارجنتيني ومن ثم عاد وباقصى درجات السرعة لمعالجة الخطأ الذي ارتكبه بحق النادي واللاعبين ومشجعيه فقرر وعلى الفور اعفاء مارادونا من منصبه بعد ان اكتشفوا الحقيقة  وهي انه دخل المجال التدريبي من (الشباك) وليس من الباب الرئيسية كما يفعلها معطم المدربين المحترفين !!
نعم .. ،لا يهمنا الخطأ الذي ارتكبته ادارة الوصل ! .. ولن نحاول الدخول ايضا في التفاصيل او بالاحرى التساؤل عن الاسباب التي لم تجعل ادارة الوصل ان تستفيد اصلا من مرارة التجربة التي مر بها الاتحاد الارجنتيني مع مارادونا عندما اوكل له وبمجازفة غير محسوبة بل قائمة على المجاملات  مهمة تدريب المنتخب الارجنتيني في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010!! ،  .. وكيف كشف في وقتها مارادونا عن جميع اوراقه (التدريبية) التي لم تكن سوى (عواطف) عبر عنها الارجنتيون رأفة مع سمعة مارادونا كلاعب متناسين ان المنتخب أي منتخب سيبقى اعلى وارفع من اي اسم مهما تعالت نجوميته و شهرته !
لن نتحدث عن الملايين التي اهدرت من اجل (عيون) مارادونا !! ولكن من المفيد جدا ان يستفيد ليس نادي الوصل او جمهوره من تلك التجربة المريرة التي لم تكن سوى (نفخة) اعلامية ليس من ورائها اي هدف اطلاقا   ولذلك  سيعتبر النادي هذه  التجربة درسا بليغا يعود بالفائدة الى الكثير من الاندية بل حتى  الاتحادات الوطنية التي مازالت تراهن على نجومية (الاسماء)  اكثر من منطق العقل في عقودها المبرمة مع المدربين ومنهم المدربين الاجانب تحديدا !!
صدقا ان الوصل الاماراتي عرف ان بمجرد الاستمرار مع مارادونا الذي تسلم الفريق وكان سببا في هبوطه الى المرتبة الثامنة .. نعم الثامنة في المنافسة بين المحترفين .. نقول أيقنوا  ان التعاقد معه لم يكن سوى ضحك على الذقون  !! فالرجل لا  علاقة له بالتدريب لا من قريب ولا من بعيد حاله حال النجم البرازيلي الاسبق زيكو الذي لابد من اتخاذ خطوة مماثلة معه كالتي اتخذتها  ادارة الوصل ولكن ما نخشاه ان تأتي الخطوة متأخرة  ولن تنفعنا حينها كل الحلول والمعالجات ؟!!
(الزبدة) ؟!!
قبل عام وتحديدا عندما تعاقد مارادونا مع نادي الوصل كتبنا مقالة بعنوان (الوصل في جيب مارادونا)!! ،  واليوم بعد ان انهى الوصل خدمات مارادونا لم نرعنوانا مناسبا لمقالتنا غير نفس العنوان الذي استخدمناه قبل عام مع تغيير طفيف في ترتيب (تقديم وتأخير) الكلمات !!  .. أي بتفسير أدق  .. تيتي .. تيتي ... ؟!!


83
ويمضي زيكو في شهر عسل جديد ؟!!
تقرير كتبه / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
                                                                      *****  قراءة هادئة في اكثر الملفات سخونة !!! *****
 
 * بعد انقضاء عام على رحلته المبهمة مع المنتخب ..
من يطفئ شمعة ميلاد زيكو ؟!!
* ماذا قدم زيكو لمنتخبنا(المتعرج) في تصفيات كأس العالم ؟
* حلول المدرب ... في حل المنتخب ... "دبلوماسية" مفضوحة ؟!!
* اعلنوها وبشجاعة .. خُدعنا ... وخُدعنا ... ومن ثم خُدعنا ؟!!
* ماجناه الارجنتيون من مارادونا (المدرب).. سنجنيه من زيكو ؟!!
* اسف لم يسعفنا الحظ .. أنتظروا 2018 ..هل هذه هي الاجابة التي ينتظرها ناجح حمود ؟ !!!
 
 
كتب / يعقوب ميخائيل
 
خمس مباريات بالتمام والكمال كانت حصيلة تجربتنا الاخيرة في بطولة كأس العرب التي احرزنا فيها المركز الثالث اثر فوزنا على المنتخب السعودي بهدف دون مقابل في المباراة التي لم يختلف فيها مستوى اداء منتخبنا من حيث عدم استقراره على وتيرة واحدة عن جميع المباريات الاخرى التي خاضها بالبطولة وتعرضه للمد والجزر ليس بين مباراة واخرى وانما حتى من شوط لاخر بحيث اصبح من الصعب بل من الصعب جدا المراهنة سواء على منتخبنا (كمجموعة) او كأفراد  بعد ذلك المستوى المتواضع وغير المقنع الذي افرزه اداء معظمهم قاطبة  وانعكس حتى على نتيجتنا في البطولة التي لايمكن ان تكون هي الاخرى مقنعة لاسيما وان منتخبنا قد نجا  حتى في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع قد نجا وبأعجوبة من التعادل في اقل تقدير بعد ان ساهمتا القائم والعارضة في رد أهداف محققة للفريق السعودي وتحديدا في الشوط الثاني من تلك المباراة التي ظهر فيها  بمستوى متواضع وهي صفة بل موضة ظلت تلازم اداء المنتخب بين شوط واخر طيلة مباريات البطولة !!!
لكل قاعدة أستثناء !
ومع ان تجربتنا في كأس العرب لم تمنحنا تأشيرة (الاطمئنان) على مستوى المنتخب الا ان التجربة لم تخل من فوائد حتما بعد ان كشف معظم اللاعبين الجدد منهم وحتى المخضرمين عن معظم اوراقهم التي لم تبعث غالبيتها على الاطمئنان لاسيما بغياب بعض المحترفين الذين اكدت التجربة ان وجودهم انما يشكل دافعا معنويا بالدرجة الاساس قبل ان يكون تأثيره واضحا وفعالا في ترابط خطوط الفريق !
وهنا .. نود التأكيد على واحدة من اهم المشكلات التي عانينا منها في هذه البطولة وهي مشكلة كادت ان تكون مزدوجة وانسحبت على ادائنا بشكل عام ... ففي الوقت الذي عانينا كثيرا من لعنة الاصابات التي لحقت لاعبينا وادت الى غيابهم عن مباريات مهمة وبالتالي ادى ذلك الغياب الى وجود (فراغ) واضح في التشكيلة فان اكثر الماّخذ على هؤلاء اللاعبين هو ارتكابهم للاخطاء المتكررة دون مبرر ومن ثم نيلهم البطاقات الصفراء واخص بالذكر سلام شاكر الذي تسبب غيابه في ظهور خطنا الدفاعي بأسواء حالاته في مباراة المغرب في الوقت الذي يتوجب على سلام ان يكون اكثر حرصا في الابقاء بمنأئ عن الانذارات خصوصا في هذه البطولة التي كان واحدا من (اهدافها) تجريب مجموعة من اللاعبين ومنهم اللذين  أختُبروا ضمن المراكز الدفاعية كحسام كاظم ووليد بحر وحتى ابراهيم كاظم ... فان هؤلاء اللاعبين ومعهم الاخرون في تشكيلة المنتخب يبقوا بحاجة الى وجود سلام شاكر كلاعب يتمتع بخبرة وفي نفس الوقت بأمكانية تجعل زملائه الاخرين يشعرون (بأطمئنان)  بل يعد وجوده سندا لهم كلما ظلت مشاركته قائمة بعكس غيابه الذي يؤثر حتى على الجانب المعنوي لجميع اللاعبين قاطبة !!
ولم تنج خطوطنا الاخرى من الاصابات وكان لكرار هو الاخر حصة حرمته من بعض المباريات في الوقت الذي كان هو الاخر وجوده ضمن خط الوسط مركز ثقلا اساسيا في التشكيلة التي عانت ما عانته من نقص واضح في مراكز خط الوسط والذي لم يكن بمقدور البدلاء مثنى خالد وفريد مجيد ان يعوضا ماكانت التشكيلة بحاجة اليه !!!
لا فرق بين نور وكاصد !!
وبقدر التوجس الذي كان ينتاب الكثيرين بان الحارس نور صبري سيكون غير قادرا على  الدفاع عن عرين الاسود لاسيما بعد غياب لفترة ليست بالقصيرة فان التجربة اكدت ان نور مازال ذلك الحارس الامين الذي بأمكانه ان يتبادل مع زميله محمد كاصد الدفاع عن مرمى المنتخب كلما اقتضت الضرورة بشرط ان يتخلى عن بعض الحركات (الاستعراضية) التي لانعتقده بحاجة اليها بل بالعكس فانها تسبب في اهدار جهده ومن ثم قد تكون حتى مكلفة الثمن ولابد من تداركها بأسرع وقت لاسيما وان ماعرفناه عن نور هو الحارس الذي طالما تّقبل اي نقدا بناءا طالما جاء في مصلحته وبالتالي أنصب في مصلحة المنتخب !
احمد ياسين .. والاخرون ؟!!
وبين بروز أحمد ياسين كواحد من بين أهم (الثمار) التي قطفناها من هذه البطولة كلاعب واعد له القدرة على التطور اذا ما حاول المدرب السعي نحو اضافة ما يمكن اضافته لامكانياته  كي يمكن ان توظف تلك الامكانيات لصالح المنتخب وبالذات في استخدامها كورقة رابحة جديدة في صفوف المنتخب وهو ذات الكلام الذي لربما ينسحب ايضا ولو بنسب متفاوتة على الكثير من اللاعبين الاخرين الذين كانوا في عداد الاختبار والتجربة ان صح التعبير كحسام كاظم  وحمادي احمد ووليد بحر .. نقول ان ما افصح عنه هؤلاء اللاعبين برغم اختلاف مستوى التقويم كان ينتظر ان تخضع مستوياتهم من خلال تجربة البطولة مضافا لهم لربما اخرون ممن لربما يستحقون منحهم لفرص مماثلة  كان ينتظر ان يلجأ المدرب وبأسرع وقت لاتخاذ كل التدابير التي من شأنها توسيع مداركه في كيفية استثمار الوقت المتبقي الذي يمر بسرعة البرق قبل استئناف التصفيات وليس ان يزيد من (همومنا هموما) !! ،  ازاء المستوى الهزيل الذي اظهره المنتخب في هذه البطولة بتصريحات بل بأجراء ليس سوى محاولة يائسة من المدرب زيكو لتبرئة ذاته مما حصل وما افرزه الاداء المتواضع لمنتخبنا من خلال رمي الكرة في ملعب اللاعبين واتهام بعضهم بأنهم غير مؤهلين للعب في تشكيلة المنتخب وكأنه بذلك يكتشف لنا سرا فيعلن ضمنيا حل المنتخب برغم ان الاتحاد رفض مصطلح الحل وفَضل عليه مصطلح ابعاد بعض اللاعبين !! بينما لم نجد اي فرق في التسمية من حيث (الفحوى) ؟!!
وفي هذا الصدد لانعرف ان كان المدرب زيكو يعرف مدى تأثير مثل هذا التصريح و في هذا الوقت الحرج بالذات على الحالة النفسية للكثير من اللاعبين الذين لربما سيعيشون في (دوامة) كونهم لا يعرفون من المقصود بعملية الابعاد وبالتالي فانهم يجهلون  مصيرهم  مع المنتخب  و لربما سيبتعد حتى بعضهم عن التدريب ويفرطوا بالمدة التي منحها زيكو منذ الان وحتى بداية شهر اب المقبل أي قرابة شهر منحها اجازة لنفسه قبل ان يمنحها لجميع لاعبي المنتخب في الوقت الذي كانت كل امالنا وتطلعاتنا تنصب حول كيفية استثمار هذه المدة بل توجب الامر تحويلها من قبل المدرب زيكو الى (ورشة عمل) لتقويم مسيرة المنتخب بينما وجدناه لم يحرك ساكنا ففضل اجازات ( الراحة والاستجمام) وراح يمضي هذه المرة في (شهرعسل)  جديد تاركا المنتخب كعادته الى مطلع الشهر المقبل ؟!!................................
التجديد لا يجري بعشوائية ؟!!
ألم يكن الاجدر بالمدرب وهو الذي اتضحت صورة منتخبنا امامه من خلال بطولة العرب أن يبدأ (بمهمته) في اختيار التشكيلة المناسبة ويحاول الوصول الى توليفة معقولة تجمع بين الخبرة والشباب بعد ان افرزت التجربة الاخيرة ان (التجديد) في صفوف المنتخب لا يمكن ان يجري بهذه الطريقة العشوائية بحيث يصار الى تغيير اكثر من نصف الفريق دفعة واحدة وانما يجب ان تقوم بشكل تدريجي بحيث لانصدم بذلك المستوى الهزيل الذي افرزته مشاركتنا الاخيرة ببطولة العرب وهو مستوى لربما لم نشاهد المنتخب العراقي بهذا الاداء المتواضع عبر تأريخه ؟!!
وازاء المشهد الكروي المليئ بالضبابية لانعرف كيف يرى الاخوة في اتحاد الكرة او بالاحرى ماهي الاستنتاجات التي خرجوا منها في ضوء المستوى او النتائج التي الت اليها مشاركتنا الاخيرة في بطولة العرب .. وهل انهم مقتنعون بان المدرب زيكو قادرا على تحقيق احلام الملايين اللذين يحدوهم الامل في تأهل منتخبنا الى المونديال ولكنهم يدركون ايضا ان الامنيات لاتتحقق بالتمني !! ، وما افرزه اداء المنتخب طيلة العام الكامل تقريبا والذي اشرف عليه المدرب زيكو لم يكن مقنعا بل جاءت المشاركة الاخيرة في بطولة كأس العرب لتقصم ظهر البعير ويظهر منتخبنا ومعه زيكو على حقيقتهما غير المقبولة اطلاقا ، فأكثر ما يقلقنا هو ليس فقط  تواضع مستوى الاداء وانما وقوع المدرب وفي اكثر من مباراة بأخطاء ساذجة كشف من خلالها زيكو بانه لايختلف عن مارادونا (المدرب) ونخشى لا سامح الله ان يتكرر (مشهد) مباراة الارجنتين والمانيا في مونديال جنوب افريقيا عندما امطر الالمان مرمى الارجنتين برباعية لم يتخذ على اثرها مارادونا سوى موقف (المتفرج) وهو ذات الموقف الذي نعتقده (ينتظرنا) طالما اصر الاخوة في اتحاد الكرة على المراهنة على زيكو (كمدرب) دون الانصياع لمنطق العقل والاعلان بكل شجاعة باننا أخطأنا بل وخُذلنا بزيكو الذي  لم يأتينا سوى حاملا معه نجوميته كلاعب حاله حال مارادونا !! ، ولذلك فان المحاولة لطمس او تجاهل الحقيقة سيكلفنا كثيرا ولن ينفعنا حينها الندم طالما ارتضينا لانفسنا عدم مجابهة الخطأ بمعالجة وقرار شجاع قائم على اعفائه وبأسرع وقت  قبل ان يطل علينا زيكو ويقول (بكل برود) ...  أسف لم يسعفنا الحظ .. انتظروا 2018 ؟!!! .
 


84
عاجل ....
بعد مغادرته المستشفى
موقعنا يجري اتصالا هاتفيا مع الكابتن باسل كوركيس .. الان

هاتفيا / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
اجرى موقعنا اتصالا هاتفيا الان مع الكابتن باسل كوركيس للاطمئنان على صحته اثر ورود انباء عن تعرضه لازمة قلبية في السعودية حيث يتواجد ضمن الكادر التدريبي المساعد للمنتخب العراقي المشارك في بطولة كأس العرب الجارية حاليا هناك
وقال الكابتن باسل كوركيس( لكاتب هذه السطور) .. انه  غادر المستشفى قبل قليل وانه يتمتع بصحة جيدة جدا بعد ان اجريت له كل الفحوصات والمستلزمات الطبية  اللازمة بعد ان احيط برعاية خاصة  بايعاز من سمو الامير نواف بن فيصل بن فهد رئيس الاتحاد العربي والرئيس العام لرعاية الشباب معبرا عن شكره ثانية لالتفاتته  الكريمة  وللمهندس محمد السراج مدير البطولة الذي حرص من خلال اتصاله الهاتفي بسمو الامير نواف ومن ثم زيارته شخصيا الى المستشفى حرص للاطمئنان على صحته ..
واوضح الكابتن باسل كوركيس بانه شعر بألالام صدرية وصداع حيث نقل الى المستشفى وتبين انه بحاجة الى قسطرة ولم تستوجب حالته اجراء عملية قلبية كبرى مشيرا الى انه ولله الحمد يتمتع الان بصحة ممتازة
واكد الكابتن باسل كوركيس لموقعنا انه سيكون حاضرا اليوم مع الطاقم التدريبي في المباراة التي تجري بين منتخبنا والمنتخب السعودي لاحراز المركز الثالث في البطولة
وعبر كوركيس في ختام حديثه عن شكره وتقديره لموقع عنكاوا المؤقر ولابناء شعبنا العزيز وجمهور الكرة العراقية على  حرصهم في المتابعة للاطمئنان على صحته متمنيا للجميع الصحة والسلامة مقرونة بالخير والسلام


85
المنتخب العراقي يهدر فرصة التأهيل الى نهائي كأس العرب
بخسارته امام المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف

كتب / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
اهدر المنتخب العراقي فرصة التأهيل الى المباراة النهائية في بطولة كأس العرب الجارية حاليا في المملكة العربية السعودية بعد خسارته امام منتخب المغرب بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي انتهى شوطها الاول بتقدم المنتخب المغربي بهدفين مقابل لاشيئ..
ولم يظهر المنتخب العراقي بمستوى مرض خلال هذه المباراة وبالذات في الشوط الاول الذي تلقى خلاله لهدفين متتاليين   في النصف الساعة الاولى من المباراة اثر ارتكابه لاخطاء دفاعية قاتلة بل بسبب ضياع الخط الدفاعي بشكل كلي تقريبا الامر الذي اسهم في استغلال تلك الاخطاء والثغرات  بصورة ناجحة من قبل لاعبي المنتخب المغربي الذي تمكن من مضاعفة زخمه الهجومي في ظل غياب ابرز مدافعي الفريق العراقي سلام شاكر الذي حُرم من المشاركة في هذه المباراة لتلقيه انذارين وبذلك لم يكن اللاعبون البدلاء وتحديدا في الشوط الاول قادرين على  تعويض ذلك الغياب لاسيما وان الظهيرين سامال سعيد وباسم عباس لم يظهرا ايضا بمستواهما المعهود الامر الذي تسبب في تذبذب مستوى اداء المنتخب من الناحية الدفاعية ، ولم ينفع التبديل الذي اجراه المدرب زيكو فيما بعد بأشراك احمد ياسين  بدلا من سامال سعيد في خطوة لتفعيل دور الخط الهجومي  لطالما جاءت اجراءات المعالجة متأخرة بعد تلقي شباك نور صبري لهدفين متتاليين منذ الشوط الاول في الوقت الذي كان يفترض بالمدرب  ان يحسب للخط الدفاعي بالذات حسابات خاصة لاسيما وانه (سيد العارفين) !! ، ويدرك ان غياب سلام شاكر سيشكل فراغا كبيرا في المنطقة الدفاعية  ولابد ان يجري اختيار الاكفئ بصورة اكثر دقة لاشغال مراكز الخط الدفاعي في هذه المباراة التي ولد حتى ابقاء المدافع (الجديد) حسام كاظم اسير دكة الاحتياط استغرابا لدى الجمهور والمتابعين وهو الذي قدم مستوى طيبا خلال اشراكه بالمباريات السابقة في البطولة !!
ومع ان الارجحية قد مالت في الشوط الثاني في اغلب الدقائق  لصالح المنتخب العراقي الا ان تلك الارجحية لم تسفر عن تسجيل اي هدف مبكر يسهم في تغيير مجرى المباراة برغم التبديلات التي اجراها المدرب زيكو وتحديدا عندما فاجئ جميع المتابعين  بأشراك كرار جاسم الذي جرى الاعتقاد بانه مازال يعاني من الاصابة التي تعرض لها وتتعذر مشاركته في هذه المباراة ايضا  .. الا ان كرار لعب بديلا لحمادي احمد واستطاع ان يحدث تغييرا وفي الوقت نفسه يضاعف من فاعلية الهجوم العراقي لاسيما وان مساندة  كرار مع احمد ياسين قد ساهمت في تفعيل الدور الهجومي لمصطفى كريم ايضا الذي لم يحالفه هو الاخر الحظ في طرق المرمى المغربي برغم توفر العديد من الفرص السانحة للتسجيل ابرزها تلك الضربة التي سددها من خارج منطقة الجزاء الا انها ارتطمت بالقائم دون ان تسفر عن هدف كان بأمس الحاجة اليه المنتخب العراقي لتقليص فارق الاهداف بينه وبين المنتخب المغربي وكان يساهم ايضا في زيادة الفاعلية سواء بالاداء او في الهيمنة على مجريات الامور سعيا وراء تحقيق هدف التعادل !! ، الا ان جميع تلك  المحاولات باءت بالفشل ولم تنفع حتى ضربة الجزاء التي حصل عليها المنتخب العراقي بالدقيقة الاخيرة اثر اعثار تعرض له كرارجاسم  وسجل منها مصطفى كريم هدف العراق الوحيد بعد ان جاء الهدف متأخرا ولم يكن الوقت المتبقي من المباراة بل الوقت بدل الضائع كافيا لاحداث أي تغيير في نتيجتها !.
وفي ضوء نتيجة مباراتي الدور نصف النهائي من البطولة فقد تأهل المنتخبان المغربي والليبي لخوض المباراة النهائية بعد فوز الاخير على المنتخب السعودي بهدفين مقابل لاشيئ فيما يلعب المنتخبان العراقي والسعودي غدا الخميس مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ..


86
النتائج شيئ .. و(الاطمئنان) على مستوى المنتخب شيئ أخر ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
مثلما ولدت التجربة التي اجراها المدرب زيكو ارتياحا لدى جمهورنا الرياضي وهو يتابع اجراءات رفد المنتخب بلاعبين جدد .. وما افرزه اداء المنتخب جراء ذلك من تطور نسبي من مباراة لاخرى بعد ان اكدت تجربتنا في بطولة العرب ان التشكيلة كانت بحق بحاجة ماسة الى تجديد صفوفها وفي اكثر من مركز وصولا الى التشكيلة المثالية التي تجمع بين الخبرة والشباب فان ما افصح عنه لاعبونا امثال حمادي احمد واحمد ياسين وحسام كاظم من مستوى اقل ما نصفه بالمقنع في هذه المرحلة !! ، لان هؤلاء اللاعبين مازالوا بحاجة للمزيد من مثل هذه المباريات التي تكسبهم خبرة وتسهم في الوقت ذاته في استقرار مستوى ادائهم .. نقول ان ما افصح عنه هؤلاء اللاعبين انما يجب ان يكون بداية منعطف جديد في احداث بعض التغييرات التي باتت تحتاجها التشكيلة وصولا الى التوليفة المناسبة التي بامكانها ان تظهر بمستوى يوازي .. نكرر بمستوى يوازي مستوى المنتخبات المتنافسة معنا في مجموعتنا المتنافسة للتأهيل الى نهائيات كأس العالم  !! ،
فمثلما يدرك مدربنا زيكو ان المهمة ليست سهلة  وبالذات في هذا الجانب أي في اختيار التشكيلة الانسب كي تتبارى مع منتخبات اليابان او استراليا وحتى عمان والاردن !! ،  فان الامر ذاته ليس غائبا عن بال الجمهور ايضا بل وكل المتابعين سواء المتخصصين والخبراء أو اجهزة الاعلام المختلفة ، فمشاركتنا في بطولة كأس العرب برغم قناعتنا المطلقة بأنها تعد محطة اعداد هامة للمنتخب وقد ساهمت بشكل كبير في اختبار الكثير من لاعبينا الجدد الا ان  النتائج برغم انها جاءت ايجابية ابتداءا من مباراتنا الاولى مع لبنان ومن ثم مع مصر بل وحتى مع السودان التي انتهت بالتعادل ومنحتنا تأشيرة العبور نحو الدور نصف النهائي فان هذه النتائج لايمكن ان تطغي  على مستوى الاداء لو تم (وهو مايحصل من حيث التقييم حسب قناعات الجمهور) المقارنة بين ما يفصح عنه منتخبنا من مستوى في هذه البطولة .. وبين ما يمكن ان يسهم مثل هذا المستوى في الوقوف ندا امام اليابان أو استراليا !!!
نعم .. انه السؤال الاكثر الحاحا الذي يراود مخيلة الجمهور في كل مكان ولذلك فاننا يجب ان نصارح الذات بحقيقة امرنا وبحقيقة مستوى منتخبنا قبل مصارحة الاخرين !! .. لان النتائج في بطولة العرب على مانعتقد تعد (حتى الان) شيئ ... (والاطمئنان) على مستوى المنتخب شيئ اخر ؟!!


87
التجربة الايطالية قد تنفعنا "يوما " ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
نستطيع ان نقول ان نتيجة مباراتنا مع (الاولمبي) المصري في بطولة العرب أفرحتنا لسبب بسيط وهو اننا لم نكن نصدق ان نرى منتخبنا بهذا المستوى المتواضع بل السئ وهو ينهي الشوط الاول من المباراة متأخرا بهدف !
الفرحة المصحوبة بحذر ان صح القول   غمرتنا ! ، لان المنتخب استطاع ان يقلب النتيجة في الشوط الثاني ولكننا مازلنا غير مطمئنين على المستوى .. فالفوز شيئ والمستوى شيئ اخر !! نقول ان تغيير النتيجة جاء منسجما مع الاداء الذي اختلف كليا عما كان عليه في الشوط الاول .. ولا ندري لماذا التزم منتخبنا بتلك الطريقة الدفاعية المستمينة خلال الشوط الاول بحيث ظهرت جميع خطوطه غير مترابطة بل حتى بدا لاعبوه بحالة ارباك غير مألوفة بحيث اصبح ارتكاب الاخطاء سمة تلازمهم دون مبرر بعد ان فقدوا زمام اي مبادرة تقودهم للسيطرة على مجرى المباراة برغم ان الاولمبي المصري لم يكن بذات المستوى الذي يؤهله لان يفرض تلك الهيمنة على مدى غالبية دقائق الشوط الاول !!..
نعم ان الاجراء الفوري الذي لجأ اليه زيكو مع بداية الشوط الثاني باشراك احمد ياسين وحمادي احمد تمخذ عن تغيير كلي في اسلوب ومستوى اداء المنتخب الذي استطاع ان يتعادل اولا ومن ثم يحقق هدف التفوق الذي قاده لنيل النقاط الثلاث التي كان بامس الحاجة لها سعيا وراء الاستمرار في منافسات البطولة !
مرة اخرى تكشف هذه المباراة وبالتحديد في شوطها الثاني ان نجومنا الجدد اصبح لديهم ليس فقط موطئ قدم في التشكيلة الاساسية بل باتوا ورقة رابحة بالامكان ان تلعب دورا كبيرا في تغيير حتى النتائج !!..، وكما اشرنا من قبل كلما سنحت الفرص لهم وتزامنت مع الاحتكاك المستمر مع منتخبات وفرق رفيعة المستوى كلما سيشهد مستواهم اكثر استقرارا في ضوء اقترانها بالخبرة التي مازالوا بأمس الحاجة لها !!
في ذات السياق .. اي في حالة تكون مشابهة  او تقترب منها الى حد كبير (انظروا) ماذا يفعل المنتخب الايطالي في بطولة امم اوربا هذه الايام !! ، انه بحق مفاجأة البطولة  !! ، وعندما نقول ذلك فلايعني اننا (نسينا ) ان المنتخب الايطالي قد احرز لقب بطولة كأس العالم 2006 في المانيا !! ، ولكن ما الذي حصل بعد ذلك التأريخ ؟!! ، ... وكيف (سقط) المنتخب الايطالي بل ظهر هزيلا في كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا ؟!! ، بعد ان ظل يراهن على معظم افراد التشكيلة التي مثلته في مونديال 2006 وكأن تلك التشكيلة التي احرزت بطولة كأس العالم ستستمر في احراز بطولات كأس العالم (الى مالا نهاية ) !! ، في حين ادرك الايطاليون ان (للعمر احكام )!! ،  وانهم قد ارتكبوا في حينها خطأّ فادحا ولابد من الاستعانة بلاعبين شباب يستعيدوا (عافية) المنتخب ولايمكن البقاء او الاستمرار في المراهنة على اللاعبين القدامى امثال كانافاروا وجلاردينيو  ولوكا توني وتوتي وزامبروتا الذين اصبحت اعمارهم لا تؤهلهم لتمثيل المنتخب !.. وهاهو المنتخب الايطالي بأستثناء حارسه المخضرم بوفون  يقدم (اليوم ) في بطولة امم اوربا منتخبا مغايرا كليا عن ذلك المنتخب الذي ظهر في مونديال جنوب افريقيا بالاضافة الى حنكة مدربه الجديد برانديلي بدلا من العجوز ليبي !! ، وهو على مانعتقده خير دليل  بل درس لربما نستطيع نحن ايضا الافادة منه عندما ندرك ان التشكيلة التي احرزت لنا (مع كل تقديرنا ومحبتنا الصادقة) لجميع نجومها .. التي احرزت لنا كأس اسيا في 2007 ليس معقولا ان يكون بامكانها (ذات التشكيلة) الاستمرار في الفوز( الى مالا نهاية)  سواء بذات البطولة او في بطولات اخرى  ؟!!
 


88
لا تظلموا احدا ..
ومصطفى كريم اثبت ( براءته ) ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
نستطيع ان نعتبر التغييرات التي اجراها المدرب زيكو بالتشكيلة أهم ما كان يحتاجها المنتخب في هذه الفترة وتحديدا خلال مشاركته في هذه البطولة التي بدأنا مشوارنا فيها بفوز على المنتخب اللبناني .. هذا الفوز الذي لايمكن ان يجري تقييمه بمعزل عن معالجة الاخطاء والثغرات التي افرزها مستوى الاداء  خصوصا وان  هذه البطولة نعدها (بروفة) مناسبة للوقوف على مكامن القوة والضعف بالفريق كي يمكن الافادة منها حال استئناف مشوارنا في تصفيات كاس العالم !
نعم .. لقد فزنا على لبنان ولكن الفوز لا يمكن ان يطغي على العيوب ولا يعني ايضا اننا راضون على المستوى بشكل عام! ،  ليس بسبب ان الفوز قد جاء بشق الانفس وفي الدقائق الاخيرة بل لان الاداء مازال دون مستوى الطموح ودون ما ينتظره الجمهور من منتخبنا ومازال بحاجة الى تصحيح في اوجه كثيرة يحتاجها الفريق سواء كأفراد او مجموعة ويتطلب ليس جهدا مضاعفا فحسب بل وحتى استثنائيا كي نكون بشكل او باخر قادرين على استثمار فترة الثلاثة اشهر التي تفصلنا عن موعد استئناف تصفيات المونديال  للوصول الى التشكيلة المُعَدة اولا والمناسبة ثانيا !!..
لانختلف اطلاقا ان معظم اللاعبين الجدد الذين تم زجهم خلال مباراتنا الاولى مع لبنان يحتاجون الى المزيد من الوقت كي يكشفوا عن قدراتهم ! ، وللكثير من التجارب كي تساعدعلى الارتقاء بمستوى الانسجام بينهم كمجموعة ... هذا من ناحية .. ومن الناحية الاخرى فان المواصلة في منحهم الفرصة سيسهم من مباراة لاخرى في تجاوز الكثير من الاخطاء التي افرزها اداؤهم ، ولذلك ليس انصافا ان نلوم علي صلاح او اي لاعب اخر عندما يتكرر اخفاقه في اكثر من مرة في تسجيل الاهداف !! ،  وهو الذي تنقصه الخبرة وفي الوقت ذاته قد يكون الاخفاق سببه جانب مهاري يحتاج للمزيد من الوقت كي تصقل تلك المهارة التي يفترض ان تكون مكتملة عندما يرتقي اللاعب اي لاعب لمستوى تمثيل المنتخب الوطني الاول ... ولكن ؟!!
عموما .. ان المباراة افرزت في بعض دقائقها مايوحي بامكانية فنية جديدة بين هؤلاء اللاعبين وبالامكان تطويرها على نحو افضل ! ، ... ولكن السؤال الاهم الذي يراودنا في هذا الوقت بالذات .. الى اي مدى يمكن ان نستثمر هذه البطولة ومعها الفترة المتبقية قبل استئناف التصفيات في ايصال تشكيلتنا الى مجموعة متجانسة قادرة للظهور بمستوى مختلف كليا ... نعم كليا وابتداءا من مباراتنا المقبلة في التصفيات مع اليابان !
لربما يتهمنا البعض بعدم ايلاء اهمية لمشاركتنا الحالية في بطولة العرب بقدر مانتوخاه هو استثمار المشاركة في هذه البطولة لصالح تصفيات المونديال!! ... نعم انها الحقيقة برمتها احبتي القراء والتي لايختلف بأمرها حتى الجمهور الذي يتطلع لان تكون هذه المشاركة خير فرصة لتصحيح كل ما يمكن تصحيحه من اجل الهدف الاهم والمتمثل بتصفيات المونديال  !
التجربة الاولى امام لبنان قد لاتكفي لان يجري في ضوئها تقييم المستوى بشكل مسهب .. ولربما المباريات المقبلة كفيلة بان تضعنا امام خيارات او احداث تستجد من خلال المستوى او النتائج حينها حتما سيكون لكل حادث حديث !!
____________
في اخر الكلام .. تساؤلان ؟!!
= عاد نور صبري ليدافع عن عرين الاسود بعد غياب لربما طال انتظاره !! ، وقد ساهمت خبرته ليس في ابقاء شباكه نظيفة وانما حتى في (التغطية) على بعض العيوب الدفاعية خصوصا عند (التكدس) امام المرمى وبتفوق عددي واضح ولكن بلافائدة .. فهل انتبهنا لهذه الثغرات الدفاعية التي كدنا ندفع ثمنها غاليا !!
= لم يكتف مصطفى كريم في تسجيل هدف المباراة الوحيد برغم صعوبة الحالة من الناحية الفنية و كان (لولب) الفريق طيلة شوطي المباراة بعد ان قدم مجهودا جيدا وصنع اكثر من فرصة خطرة وكأنه خرج عن (التقويض) الذي طالما اشعرنا به خلال ادائه من قبل !!!.. والاكثر من هذا وذاك ان تجربة (لبنان) اكدت ان مصطفى قد حُرم حتى من امكانياته المتميزة في تنفيذ الضربات الحرة !!! ، فهل من تلك المحاولة التي ارتطمت بالقائم من ضربة بديعة اكثر من برهان ؟!!
 
 


89
وفاء حتى الثمالة ؟!!
يعقوب ميخائيل
برغم ان المفاجأت التي عصفت بمباريات بطولة امم اوربا تعد كثيرة ! ، ولربما تستمر حتى في ادوارها النهائية الا ان هذه المفاجأت قد لاتعني شيئا لو تم المقارنة بينها وبين مشاهد لجمهور يصر على مؤازرة فريقه ويزحف الالاف منه ليشد من ازره في مباراة لاقيمة لنتيجتها ولا فائدة حتى من كسبها في (حسابات)الربح والخسارة او التأهيل من عدمه كحال منتخب ايرلندا الذي لعب اخر مباراة له مع منتخب ايطاليا !! ..
قد نجهل او نعد مثل هذا الحضور المتميز للجمهور الايرلندي مفاجأة بينما في حقيقة الامر ليس كذلك بل له حتما اسبابه الجوهرية ويحمل معان ودلالات كثيرة ولذلك حرص على هذا الحضور الكبير لمتابعة مباراة فريقه مع ايطاليا وكأنه يخوض نهائي البطولة !! ، برغم ان النتيجة مهما انتهت اليها المباراة لاتعني شيئا بالنسبة لمنتخب ايرلندا الذي ودع البطولة حتى قبل مجيئه للملعب لخوض تلك المباراة !
ياترى هل هو مجرد عشق جنوني لجمهور اعتاد على مؤازرة منتخب بلاده ؟!! ، وهل ان منتخب ايرلندا استحق كل هذا العشق كي تطوف المدرجات بمشجعيه وجمهوره وهم يشدون من ازره املا في تحقيق الفوز على ايطاليا وهو اي الفوز لربما كان (يوازي) في حسابات الجمهور احراز لقب البطولة !!
لم يعد الجمهور وفي معظم بقاع العالم غير مدركا بما يجري حوله ! ، او غير واعيا للمستوى الذي يقدمه او يفصح عنه فريقه !! ، فهو اي الجمهور بات يعرف كل كبيرة وصغيرة تحصل هنا او هناك !!بل اصبح (المحلل) رقم واحد من خلال متابعته المستمرة والدقيقة ودرايته بكل ما يخص سواء فريقه او منتخب بلاده !! ، ولذلك فان الجمهور الايرلندي (تقّبل) مستوى منتخبه في البطولة بكل روح رياضية وهو يدرك بانه اضعف فرق المجموعة الا ان ذلك لم يمنعه من مضاعفة حضوره للوقوف معه بحثا عن اي نتيجة ايجابية قد يحققها مع المنتخب الايطالي وتعد نجاحا كبيرا لهذا المنتخب الذي يقدر جمهوره ايضا حجم المعاناة التي ظل يعاني منها طيلة العامين الماضيين من صدمة(الاغتيال) التي تعرض لها من قبل الحكم السويدي مارتن هانسون عندما حرمه من التأهيل الى نهائيات مونديال جنوب افريقيا على حساب منتخب فرنسا اثر تسجيل فرنسا لهدف التعادل من كرة هيأها تيري هينري بلمسة يد لزميله جالاس !!
لقد كان حقا حضور (الوفاء) ان صح التعبير بل وفاء (جنوني) حتى الثمالة  !! لجمهور يعشق الكرة الى حد مفرط  كجمهور ايرلندا الذي عبر عن بهجته وسروره برغم خسارة فريقه بينما في المقابل لم يقنع المنتخب الايطالي جمهوره بما قدمه من مستوى في المباراة رغم الفوزوالتأهيل حتى انبرى احد مشجعيهم قائلا .. لقد فازوا وتأهلوا ولكنهم لم "يلعبوا "؟!!
 


90
أين يقضي زيكو "العطلة الصيفية" ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
من حق الجمهور ان يبدي استيائه من نتيجة مباراتنا مع عمان برغم انها جاءت متطابقة مع مستوى ادائنا ومنسجمة تماما مع الواقع الذي افرزته المباراة بعيدا عن(لغة) العواطف !!،فالعودة الى شريط المباراة والمحاولة لتقييم مجرياتها بحياد تام نرى ان النتيجة لم تكن سيئة بالقياس الى المستوى الذي ظهر عليه منتخبنا بل جاءت متطابقة مع ما قدمه من اداء غير مرض ادى اخيرا الى تفريطنا بثلاث نقاط اخرى بعد ان كنا نعيش في (احلام) الحصول على ست نقاط من مباراتي الاردن وعمان !!
المنتخب بحاجة الى (ثورة) قبل فوات الاوان ؟!!
لانريد ان نكرر مرة اخرى الحديث عن الاخطاء والمستوى المتدني الذي قدمه المنتخب في مباراته الاخيرة مع عمان ولكن يبقى السؤال الوحيد ..نعم الوحيد الذي يفرضه الواقع الذي لمسناه من خلال اداء المنتخب وهو ... اذا كنا غير قادرين على الفوز على الاردن او عمان فهل نستحق اللعب في نهائيات كأس العالم ..ومن ثم كيف سنواجه البرازيل والمانيا وانكلتراوالارجنتين واسبانيا في النهائيات ؟!!
هل تريدون ان نذهب الى البرازيل كما ذهب المنتخب السعودي الى مونديال 2002 ومنى بتلك الخسارة (الشهيرة) امام المانيا بثمانية اهداف ؟!! ، لا ابدا .. فعدم التأهل افضل بكثير من الظهور بمستوى يوحي باننا لو بقينا على المستوى الذي نحن فيه الان لربما نتلقى ضعف الاهداف التي تلقاها المنتخب السعودي سواء بمقابلة المانيا او اي منتخب اخر !
لا مجال للتهاون ... وزيكو كشف جميع اوراقه ؟!
الذهاب الى نهائيات كأس العالم انما يجب ان يقترن بمستوى يؤهل المنتخب لتقديم مايوازي مستويات المنتخبات الاخرى المتأهلة وليس الظهور بمستوى متواضع كي يتعرض لانتقادات شديدة ان لم نقل لاستهزاء من قبل كل من هب ً ودًب ؟!!
لربما يتهمنا البعض بقساوة الطرح او يفسر انتقاداتنا بعدم الوقوف الى جانب المنتخب.. وهي موضة اصبحت دارجة هذه الايام وسلعة يسعى لترويجها من هو السبب في تدني وظهور المنتخب بهذا المستوى المتواضع في تصفيات كأس العالم !! .ولكن مهما اعد طرحنا قاسيا فاننا نعتقد من الافضل ان نكشف كل الاوراق حاليا فهي افضل بكثير من كشفها بوقت متأخر وتحديدا حين تستأنف التصفيات مرة اخرى بعد ثلاثة اشهر حينها لن يفيدنا الندم ولن ينفع حتى عض الاصابع بعد ان يكون التأهيل قد اصبح في خبر كان !!
ان ما نطرحه اليوم ليس سوى اختلاف في الرأي ونتمنى ان لايفسد هذا الاختلاف الود قضية لاننا وبصراحة لم يكن بمقدورنا كجمهور او متابعين ان نتقبل بل نتحمل المزيد من الصدمات او نغض النظر عن تراكم السلبيات في بعض مفاصل (العمل) وبالتحديد ما يخص منتخبنا الوطني ورحتله في تصفيات المونديال !!
التدريب في واد ..... وزيكو في واد اخر !!
لقد استبشرنا خيرا بقدوم المدرب زيكو واعتقدنا (واهمين)ان زيكو سيُحدث (ثورة) عملاقة في صفوف المنتخب بحيث نطوي كل صفحات التذبذب وعدم استقرارمستوى المنتخب ان كان قد حصل من قبل.. ولكن الصدمة كانت كبيرة وغير متوقعة عندما جاءت نتائجنا الاخيرة مخيبة للامال وكشفت حقيقة المدرب المره وهي انه أي زيكو قد جاءنا بنجوميته كلاعب (ايام زمان) ولا يحمل (عقلا) تدريبيا بامكانه ان يحدث التغيير الذي طالما انتظرناه بمستوى المنتخب !!
لقد توفرت كل الظروف المناسبة لمنتخبنا بل كنا محظوظين للغاية حتى في قرعة التصفيات بحيث اكد كل المراقبين والخبراء ان الفرصة هذه المرة انما تعد ذهبية لمنتخبنا في التأهيل الى المونديال .. ولكن يبدو ان علامات تلك التفاؤل اصبحت تتلاشى يوم بعد اخر حتى اصبحنا اخيرا مجبرين على تقبل حقيقة مستوى منتخبنا بعد ان ادركنا ان زيكو لم يكن بأستطاعته وطوال الفترة الماضية ان يجري اي تغييرا ملموسا في اداء الفريق الذي كان اساسا بحاجة بل بأمس الحاجة الى (بناء) جديد يسفر عن ظهوره بحالة جديدة في جوانب عديدة سواء فنية كانت ام تكتيكية مضافا الى ذلك حاجة الفريق الماسة لان يرفده ببعض العناصر الجديدة بينما في هذه الناحية بالذات وقف زيكو عاجزا عن (انتقاء) ولو لاعب واحد يضمه الى التشكيلة سواء من لاعبي الدوري مرورا بمنتخباتنا الاخرى وانتهاءا حتى بالمغتربين بل والاغرب من كل هذا وذاك وجدنا المدرب مصرا على زج بعض العناصر غير المؤهلة ايضا ناهيك عن (التخبطات ) التي حصلت في عملية تبديل اللاعبين سواء في مباراتنا مع الاردن او الاخيرة مع عمان ... تلك التبديلات التي قطعنا من خلالها الشك باليقين بعد ان اوصلتنا لقناعة مؤكدة ان التبديلات التي يقدم عليها المدربون من اجل تغيير مجرى المباريات هي في واد ..وزيكو في واد اخر !!!
متى ننتقي مدربا على شاكلة ايفرستو ؟!!
قد يرانا البعض متشائمين للغاية بحيث لم نعط ولو بصيص من الامل لتغيير قد يحصل خلال الاشهر الثلاثة المقبلة !! ، وللحقيقة فان كل الدلائل تقودنا للخضوع للامر الواقع الذي يشير بل يؤكد انه من الصعب على (المدرب) زيكو تغيير الكثير مما يحتاجه المنتخب بعد ان عجز عن اقناعنا بانه قدم ولو جزءا يسيرا من الكثير الذي يحتاجه المنتخب !! ، ولهذا فان الاستمرار في (تسليم) الامور بيد زيكو انما تعد مجازفة حقيقية بل تهاون بسمعة ومستقبل المنتخب بينما اي اجراء فوري لربما سيمنح منتخبنا فرصة تجدد تقوده لتعويض مافاته لاسيما وان فترة ثلاثة اشهر انما تعتبر نموذجية اذا ما انتقينا كفاءة تدريبية على شاكلة (ايفرستو) الذي تولى تدريب المنتخب قبيل مونديال مكسيكو 1986 ..او حتى الصربي بورا الذي عرف كيف (يتعامل) مع المنتخب في بطولة القارات الاخيرة2009 في وقت كان منتخبنا (منهارا) نفسيا اثر عرضه الهزيل في بطولة الخليج 19 وهو يمنى بخسارة تلو الاخرى امام البحرين بثلاثة اهداف ومن ثم مع عمان بأربعة اهداف!! .. نقول ان بورا نجح في فك طلاسم المنتخب برغم عدم تأهله للدور الثاني من البطولة لان نتائجه كانت مقبولة .. وهنا لا اريد العودة لاستذكاربعض الانتقادات التي واجهناها عندما وصفنا خسارتنا امام اسبانيا بهدف (بالمشرفة) بعد ان وجهت لنا انتقادات من قبل بعض(فطاحل) التدريب متهمين بورا بـ(تقويض) اداء منتخبنا من خلال اللجوء الى خطة دفاعية بحتة بينما كان بالامكان (حسب وجهة نظرهم) الفوز على اسبانيا ؟!!! ، في الوقت الذي( لعبت) خبرة بورا ومن خلال قيادته لمنتخبات عدة في كأس العالم قادته لاجراء مماثل اي اللعب بطريقة دفاعية وكما فعل المدرب البرازيلي القدير ايفرستو من قبل حيث تمكنا (ايفرستو وبورا) برغم قصر الفترة التي اشرفا من خلالها على المنتخب في اظهاره بمستوى جيد ليس من خلال الاداء فقط وانما حتى في النتائج !! .
أين الاجواء (المثالية) .. بين برودة تركيا ورطوبة الدوحة ؟!!!
ان ماجنيناه من التصفيات حتى الان انما هو محصلة طبيعية لحالة المد والجزر التي تعرض لها المنتخب في عملية اعداده للتصفيات وتحديدا في مسألة تواجد مدربه ومعايشته للاعبين ومن ثم البحث عن عناصر جديدة لرفد المنتخب ! ، بل حتى معسكره الاخير الذي اقيم في تركيا لم يتم مراعاة جوانب في غاية الاهمية فيه وبالاخص مسألة الاختلاف في درجات الحرارة !! .. تصوروا ايها الاخوة نقيم معسكرا في بلد اوروبي درجات الحرارة فيه منخفضة حتى الان بينما تجري مبارياتنا في الدوحة التي تجدها هذه الايام (غارقة ) في الرطوبة ويصف الاخوة في الاتحاد بان اجواء المعسكر مثالية ؟!! ... كل هذه الامور وغيرها من جوانب تدريبية اخرى لايمكن معالجتها شكليا او بليلة وضحاها وانما تحتاج الى (عقلية) تدريبية باستطاعتها ان تستثمر قدرة اللاعب او المنتخب العراقي كمجموعة كي ترتقي بأمكانياته الى مطاف المستويات العليا وهي (حلقة) ظلت مفقودة حتى هذه اللحظة في عملية انتقاء وليس الاختيار ... اكرر في انتقاء المدرب المناسب الذي بأمكانه ان ينقل بمستوى المنتخب الى حالة افضل من التي كان عليها في بطولة اسيا 2007 .. ومثل هذا الطموح لايتحقق بعشوائية في اختيار المدرب وانما من خلال دراسات مستفيضة كما فعلها اليابانيون الذين يوم استغنوا عن خدمات زيكو لم يأت قرارهم عشوائيا وفي نفس الوقت عندما اختاروا (المدرسة) الايطالية لان تتولى مهمة تدريب منتخبها هي الاخرى لم تأت اعتباطا وانما من خلال دراسة والحاجة التي فرضتها امكانية وقدرة المنتخب الياباني وما علينا الا المقارنة بين مستواه في كأس اسيا 2007 وما حصل من تغيير جذري بل نقلة نوعية نكتشفها هذه الايام في تصفيات كأس العالم بقيادة مدربه الايطالي زاكيروني .. لابل عندما تتابع مستوى المنتخب الياباني من جهة .. وبالمقابل (تتمتع) بمتابعة بطولة امم اوربا ومنتخباتها خلال هذه الفترة انما تكتشف بما لايقبل الشك ان المنتخب الياباني بات بذات مستوى ان لم نقل افضل من الكثير من هذه المنتخبات ولذلك لاغرابة ان يراهن عليه كحصان أسود في مونديال البرازيل ايضا !!
اذاّ .. الدول تبذل جهودا استثنائية من اجل تطوير منتخباتها وهذه الجهود تقترن بعمل جاد ودراسات مستفيضة بالاعتماد على (شبكات) من الخبراء وذوي الاختصاص حتى في عملية انتقاء المدربين الاجانب وكيفية خضوعها لمعايير علمية وفق حاجة تختلف من منتخب لاخر .. فهل نتعلم من تجارب (العالم) ام نحن ماضون في تخبطاتنا في هذه المرة ايضا بل وسنستمر على نفس المنوال حيث يغيب زيكو مرة اخرى خلال فترة الاشهر الثلاثة المقبلة ومن ثم يطل علينا قبل استئناف التصفيات بأيام كي نسأله ... كيف قضيت العطلة الصيفية يازيكو ؟!!!


91
 
قداسة البطريرك مار ادي الثاني يبدأ زيارته الرعوية الى كندا
ويقيم قداسا في مدينة هاملتون ..

هاملتون / يعقوب ميخائيل ..
اقام قداسة البطريرك مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة قداسا الاهيا في كنيسة القديسة شموني بمدينة هاملتون الكندية في مستهل زيارته الرعوية التي بدأها قبل ايام قلائل وتشمل الولايات المتحدة الامريكية وكندا
وشارك في القداس بمعية قداسته الاب الفاضل بنيامين كيوركيس راعي كنيسة مار كوركيس في اريزونا للكنيسة الشرقية القديمة الذي حضر للمشاركة مع قداسة البطريرك مار ادي الثاني في قداس استذكار شقيقهما المرحوم ايشو كوركيس لمناسبة الذكرى السنوية لرحيله .
وبعد انتهاء قداسته من كرازته حول الانجيل المقدس تطرق الى  الاوضاع العامة في وطننا العراق بشكل عام وشعبنا بشكل خاص موضحا بان استباب الامن والسلام في الوطن يساهم بشكل كبير في توفير الاستقرار وهو ما نتمناه ونصلي من اجله باستمرار
وقال قداسته مخاطبا ابناء الرعية على ضرورة التواصل المستمر بين ابناء الرعية في الخارج مع اخوتهم من هم في داخل الوطن لاننا والحديث لقداسته نشعر ولله الحمد حاليا ان ظروف البلد اصبحت افضل بكثير من السابق وهو امر يزيدنا سعادة لانه العامل الاساس في توفير الامن والسلام لابناء شعبنا اولا ومن ثم يساعد في الحد من الهجرة التي لانتمناها اطلاقا ونسعى ونصلي من اجل ايقاف نزيفها حفاظا على تاريخنا ووجودنا في ارضنا ووطننا ارض الاباء والاجداد بلاد الرافدين الى جانب جميع اطياف الشعب العراقي الاخرى
وتطرق قداسته الى زيارته الرعوية الاخيرة التي شملت ابناء الرعية في بعض مناطق سهل نينوى وشمال الوطن مشيدا بالتعاون الكبير بين ابناء الرعية في محافظة دهوك الذي اثمر عن افتتاح مؤخرا واحدة من اكبر كنائس الرعية في هذه المحافظة التي يقطنها في الوقت الحاضر نسبة كبيرة من ابناء كنيستنا  .
وفي ختام حديثه وجه قداسته ونيابة عن شقيقه الاب الفاضل بنيامين كيوركيس وعائلة المرحوم شقيقه ايشو كيوركيس بشكره وامتنانه الكبير لابناء الرعية في كندا بشكل عام ومدينة هاملتون بشكل خاص ولراعي الكنيسة الاب الفاضل نينوس اوراها على مشاركتهم في القداس الذي اقامه لمناسبة الذكرى السنوية لوفاة شقيقهم متمنيا لهم الخير والسعادة وان يجنبهم من اي مكروه
وكان الاب الفاضل نينوس اوراها راعي كنيسة القديسة شموني في هاملتون للكنيسة الشرقية القديمة قد عبر نيابة عن ابناء الكنيسة بترحيبه وسعادته بالزيارة الرعوية التي يقوم بها قداسة البطريرك مار ادي الثاني الى كندا ولقائه بابناء الرعية فيها كما عبرعن  شكره  وامتنانه لجميع احزابنا ومؤسساتنا الذين شاركوا في القداس وفي مراسم استقبال قداسته   .



92
التبريرات .. من الصعب تقبلها هذه المرة ؟!!
يعقوب ميخائيل
اذا كان المدرب البرازيلي زيكو راض على منتخبنا الذي خرج متعادلا مع المنتخب الاردني بهدف ! فأنه لابد قد اعد العدة للمباراة الثانية مع منتخب عمان التي حتما يطمح فيها لان يقتنص منها نقاط المباراة الثلاث !! .. وبلاشك ان مثل هذا الطموح لايتحقق بالتمني وانما يحتاج الى جهد ومثابرة بل واصرار على تقديم المزيد من الامكانية التي تساهم في تحقيق الفوز !
قد يكون الحديث عن مجمل تصفيات هذه المجموعة متشعبا الى حد ما ، خصوصا بعد ان اتضح للجميع مستوى الفرق المتنافسة وتحديدا المنتخب الياباني الذي عزف (سمفونية) في مباراتيه اللتين خاضهما حتى الان ! ،  واسفرتا عن الفوز في الاولى على منتخب عمان بثلاثة اهداف مقابل لاشيئ فيما ضاعف النتيجة في المباراة الثانية عندما اودع في مرمى الاردن ستة اهداف نظيفة دون رحمة !! ، نقول ان الحديث عن سمفونية اليابان بالامكان تأجيله ولو بشكل مؤقت لانه قد لايعنينا بالوقت الحاضر او على اقل تقدير  لحين الانتهاء من مباراتنا مع عمان !! ،  خصوصا وان فترة ثلاثة  اشهر التي تفصلنا عن موعد استئناف التصفيات التي ستجري مع بداية شهر ايلول المقبل تكفي سواء للاستعداد اوحتى  للحديث عن المباراة بينما لايحتمل حاليا اي تأجيل عن مباراتنا المرتقبة امام عمان !
لقد امكثف منتخبنا ومنذ ان انتهت مباراته مع الاردن فترة مناسبة للاستعداد لمباراته المقبلة مع منتخب سلطة عمان ، في الوقت الذي تعذر توفر مثل هذا الوقت لبقية المنتخبات وبالذات المنتخب العماني الذي سنقابله يوم الثلاثاء المقبل وهو الذي انهى لتوه مباراته مع استراليا التي انتهت نتيجتها بالتعادل وهي نتيجة نراها بشكل عام قد جاءت هي الاخرى لصالح المنتخب العراقي الذي وضعته المنافسة بالمركز الثاني في المجموعة بعد المنتخب الياباني ! .
اذاًّ .. لم يكن المنتخب العراقي محظوظا فقط  جراء انتظاره في الدور الثاني من هذه المنافسة فحسب !! ، وانما حتى التعادل الذي حصل بين فريقي استراليا وعمان قد منحه بالاضافة الى الوقت الكافي لاعادة ترتيب اوراقه الارجحية لان يقف في مركز الوصيف  في هذه المجموعة التي ستكون لنتيجة مباراته مع عمان تأثير بل هي التي تحدد معالم المنتخب الذي يحتل المركز الثاني ولو بشكل مؤقت لحين استئناف التصفيات مرة اخرى خلال شهر سبتمبر المقبل .
وفي الوقت الذي نولي اهمية كبيرة لمباراتنا مع منتخب عمان فاننا نتطلع لان يكون للاعبينا القول الفصل فيها! ، لان اي تهاون سيكلفنا كثيرا بعكس الفوز الذي يعزز من موقفنا ويوفر لللاعبينا دافعا معنويا كبيرا للمضي نحو ما يصبون اليه وهو الوصول الى نهائيات كأس العالم !
ندرك ان هذه المباراة هي الاخرى ليست سهلة  ! فالفرق جميعها قد جاءت بذات الطموح وهو التأهيل الى نهائيات المونديال ! ، .. وعندما تفرط بنقطة في هذه المباراة او تلك انما تسعى للتعويض في المباراة التي تليها !! ، وهذا يعني ان المنتخب العماني الذي خرج بخسارة مثقلة امام اليابان ومن ثم (يرى) ان الحظ لم يحالفه في كسب النقاط الثلاث  في مباراته مع استراليا وهو الذي خاض المباراة على ارضه وبين جمهوره فانه يحمل ذات التطلعات والطموحات التي تعزز من موقفه بين فرق المجموعة من خلال السعي لتحقيق الفوز الذي يضيف ثلاث نقاط اخرى الى رصيده وبالتالي يقوده  (للقفز) نحو المركز الثاني في المجموعة !
قد تكون المباراة الاخيرة التي لعبها العمانيون مع استراليا اكثر وضوحا من سابقتها مع اليابان !! ، ونعتقد ان كادرنا التدريبي قد اصبح الان مطلعا بشكل كلي تقريبا على كل المميزات ونقاط القوة والضعف التي ظهرت باداء المنتخب العماني الذي لايمكن اطلاقا الاستهانة بامكانياته بل بالعكس نستطيع ان نعتبره واحدا من اكثر الفرق الخليجية تطورا في السنوات الاخيرة برغم تلكؤه في بطولة كأس الخليج 20 التي جرت باليمن بينما سبق له ان اعتلى منصة التتويج لاول مرة في تأريخه عندما ضيف خليجي 19 وفيها ابعد المنتخب العراقي مكرها من البطولة بعد تحقيقه الفوز التأريخي عليه بأربعة اهداف مقابل لاشيئ !
لانختلف في القول مرة اخرى ان لكل مباراة ظروفها !! ، ولكن نعتقد ان  جميع المستلزمات التي تساهم في الاعداد المناسب والجاد لهذه المباراة هي الاخرى توفرت من اجل الظهور بمستوى يساعد للخروج بنتيجة ايجابية بل في تحقيق الفوز ! ،  لانه اي الفوز وحده الذي يجعلنا نحن ومعنا الملايين من الجمهور الذي يترقب المباراة بشغف الاطمئنان على مستوى المنتخب بينما يصعب تقبل اي اعتذارات جراء اي تلكؤ قد يحصل لاسامح الله مهما اختلفت التبريرات هذه المرة ؟!!
 

93
كيف فقدنا الورقة الرابحة أمام المنتخب الاردني ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
حالة التفاؤل التي انتابت مشاعر الغالبية من جمهورنا الكروي صُدمت لربما بالنتيجة التي الت اليها مباراتنا الاولى مع الاردن بالوقت الذي تأملنا وتأمل معنا الشارع الرياضي قاطبة ان ينهي منتخبنا المباراة وفي جعبته نقاط المباراة الثلاث ؟!
ياترى هل ان المباراة كانت سهلة كي تجعلنا مفرطين بالتفاؤل الى هذه الدرجة ؟!! ..وهل حقا كان المنتخب الاردني ادنى منا مستوى كي نتفاءل الى الدرجة التي تجعلنا وكأننا قد ضمنا النقاط الثلاث مسبقا وحتى قبل ان تجري المباراة ؟!!
قبل كل شيئ نود القول .. من الخطأ ان نعتقد بمجرد اننا فزنا على الاردن في اخر مباراة لنا معهم بثلاثة اهداف ان بامكاننا ان نعيد (سيناريو)الفوز بسهولة مرة اخرى !! ، لان لكل مباراة ظروفها التي تختلف كليا طبقا لمجرى وطبيعة المنافسة بين الفريقين المتباريين .. وهذا ماحصل او بالاحرى كشف خلال مباراتنا مع الاردن التي غلب عليها طابع الحساسية حتى قبل انطلاقها في ضوء اهميتها واهمية النتيجة بالنسبة للفريقين اللذين سعيا من اجل ان تكون النقاط الثلاث من نصيبهما الا ان ظرف المباراة اختلف واختلفت معه حتى النتيجة التي انتهت اخيرا بالتعادل كي تكون النقطة اليتيمة الواحدة هي نصيبهما على السواء وجاءت حتى مرضية بالنسبة لمدربي الفريقين اللذين اعترفا بعدالة النتيجة !
لن نحاول ان نكثر من الحديث عن مباراة الاردن لان كلما تعجلنا في طي صفحتها كلما استطعنا نسيان دقائقها كي يبدأ التركيز على مباراتنا المقبلة مع سلطنة عمان التي نعتقد ان نتيجتها هذه المرة لايمكن ان تقبل القسمة على اثنين !! ، اي ان التفريط بأي نقطة من نقاطها الثلاث انما يعني زيادة موقفنا صعوبة في المجموعة وهو امر لانتمناه بلا ادنى شك !! ، لان اهدار المزيد من النقاط وبالتحديد قبل مقابلة منتخبي اليابان واستراليا انما يعني الوقوف في موقف لن نحسد عليه بين الساعين للوصول الى مونديال البرازيل !
من الضروري جدا ان نعيد حساباتنا قبل مباراة سلطنة عمان او بتعبير ادق ان نستفيد قدر المستطاع من الاخطاء التي رافقتنا في مباراة الاردن كي نتمكن من تلافيها في مباراتنا المقبلة التي اصبحت اهميتها تفوق بكثير على مباراتنا الاولى مع الاردن !! ، والضرورة هذه تكمن في وضع حلول سريعة ومعالجات تضعنا بمنأى عن ارتكاب اخطاء (قاتلة) نهدر على اثرها الفوز وهو في متناول اليد ! ، وهنا لسنا بصدد تكرار الحديث او العودة لتوجيه التهم للحارس محمد كاصد الذي تحمل المسؤولية الاكبر في دخول مرماه الهدف الاردني ! ، لان حارس مرمانا حتى وان اخطأ التقدير وتسبب في هدف التعادل الا انه قدم مستوى مرضيا وانقذ مرمانا من كرات خطرة لربما لولا صحوته وبالذات في الدقائق الاخيرة التي انقذ فيها هجمة في غاية الخطورة لانقلبت حتى النتيجة راسا على عقب ! ، ولذلك فان تقييم مستوى الاداء بشكل عام يجب ان يكون شموليا ومعالجة الاخطاء هي الاخرى لايمكن ان تقتصر على جانب كأن تتحدد بخطأ ارتكبه حارس المرمى بينما في حقيقة الامر ان (النتيجة) يتحملها الجميع سواء اللاعبين وحتى كادرهم التدريبي !
من الضروري ان نتسأل انفسنا عن السبب في فقداننا لزمام الامور بمجرد تسجيل المنتخب الاردني لهدف التعادل !! ، بينما الهيمنة واستحواذنا على مجرى المباراة بشكل كلي تقريبا قد ظهروبوضوح منذ تفوقنا بالدقيقة 14 التي سجلنا فيها هدف الترجيح المبكر ! ، كما من الضرورة ان نتسأل ايضا هل فعلا كنا غير قادرين على تغيير النتيجة برغم ان التعادل قد حصل مع نهاية الشوط الاول ؟!! .. أي ان شوطا كاملا لم نستطع خلاله من احداث اي تغيير في مجرى المباراة ؟! ، وهنا قد يبرز تساؤل اهم .. هل ان التبديلات التي جاءت في الدقائق الثلاث الاخيرة كانت موفقة من قبل المدرب زيكو .. ام كان يفترض ان يجري التبديل بوقت مبكر من الشوط الثاني؟!!
في مسألة التبديلات .. قد تكون لدى المدرب حسابات تدريبية خاصة به ولكن نعتقد ان عدنان حمد قد قرأ اوراق المباراة بامعان اكثر من زيكو ! ، ففي الوقت الذي استطاع ان يفرض الفريق الاردني ملازمة فردية مشتركة ضد يونس وكرار بعد ان ادرك ومنذ المباراة الاخيرة التي فزنا فيها على الفريق الاردني بثلاثة اهداف ان كرار هو(الورقة الرابحة) بالمنتخب العراقي الى جانب قدرة وخبرة يونس وان فرض الرقابة اللصيقة ضده ستشل من حركته كان يفترض ... نقول كان يفترض (استعمال) كرار كورقة رابحة في هذه المباراة ايضا سعيا وراء تغيير مجرياتها لاسيما وان (ظرف) التعادل قد فرض على المنتخب العراقي وجوب اجراء تبديل (نافع)وليس شكلي كالذي جرى في الدقائق الثلاث الاخيرة !! .
نعم .. ان الاحتفاظ بورقة الفريق الرابحة واستعمالها بالوقت المناسب بل في الوقت الذي يصب المسعى لتغيير نتيجة المباراة تبقى مسألة في غاية الاهمية وهي افرض خصوصا عند فقدان البديل المناسب الذي يكون سببا في اغفال حتى المدرب لعملية التبديل اصلا برغم حاجة الفريق القصوى لها ؟!!
اوأ اوراق أ


94
لماذا اختير باسل كوركيس
مساعدا لمدرب المنتخب ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بعد ان انهى معسكره في تركيا وتخلله مباراتين تجريبيتين مع سيراليون وبوتسوانا اصبح المنتخب الوطني العراقي على مقربة للبدء في مهمته التي نعدها مصيرية وهو يخوض غمار تصفيات المرحلة الاخيرة  المؤهلة الى نهائيات كأس العالم !!
لقد انتهى معسكر تركيا ولم تعد تفصلنا عن مباراتنا الاولى امام الاردن سوى ساعات قليلة يبدأ خلالها المنتخب رحلة السعي لحجز احدى بطاقتي التأهيل الى مونديال البرازيل وهذا يعني ان الضرورة بل المسؤولية تحتم على الجميع ان يتركوا   كل الانتقادات  او الطروحات التي اختلفت سواء مع عملية الاعداد او عن تقييم تجربة خوض المباراتين الوديتين مع سيراليون وبوتسوانا !! .. نقول ان الواجب والمسؤولية تحتمان نسيان كل الامور التي لاتخدم مسيرة المنتخب في هذه الفترة والسعي بالمقابل لتوفير العوامل والاسباب التي من شأنها ان تزيد لاعبينا وكادره التدريبي اندفاعا وحرصا على المضي باتجاه مايصبون اليه وهو تحقيق  حلم الوصول الى نهائيات كأس العالم مرة اخرى  كما فعلها منتخبنا في العام 1986 عندما تأهل لاول مرة الى نهائيات مونديال مكسيكو !!
 
ومن حسن الصدف ان يبدأ المنتخب مشواره في رحلة تصفيات كأس العالم وهو يحظى بوجود احد نجومنا السابقين الذين مثلوا منتخبنا في نهائيات كأس العالم بالمكسيك وهو اللاعب باسل كوركيس الذي اختير مساعدا للمدرب زيكو والذي نتمنى ان تكون تسميته  فأل خير على المنتخب ويسعى لتسخير جهده مع بقية الطاقم التدريبي لتحقيق الهدف الذي ينشده الجميع وهو الـتأهيل الى نهائيات المونديال !
قد تتوجس بعض الطروحات والاراء من تسمية المساعدين (المحليين) للمدرب البرازيلي زيكو !! ، لاسيما وان اكثر من تجربة سابقة اثبتت فشلها  وتحديدا مع المدربين الصربي  بورا والالماني سيدكا ولكن باعتقادنا ان عملية الاختيار هذه المرة انطوت على امور كثيرة بل جاءت بناءا على طلب كادر التدريب البرازيلي لاسيما وان المساعد ايدو على اطلاع ومعرفة بجميع نجومنا الذين مثلوا منتخبنا خلال الثمانينيات من القرن المنصرم وبالاخص التشكيلة التي مثلتنا في نهائيات كأس العالم بالمكسيك .. ولهذا السبب فان ايدو الذي عمل مع منتخبنا في تلك الفترة وعاد حاليا ليعمل مع شقيقه زيكو كان خلال تواجده مع المنتخب على دراية واتصال مع اكثر من نجم من نجومنا السابقين وتحديدا الى جانب باسل كوركيس زملائه الاخرين كريم محمد علاوي وغانم عريبي والاخرين .. وهذا يعني عندما وقع الاختيار على احد هذه النجوم كي يكون مساعدا لم يكن عشوائيا ولم يأت اعتباطا كما يتصوره البعض وانما عن قناعة بان هؤلاء النجوم قد امضوا فترات طويلة تحت اشراف مدربين كبار اخرهم المدرب البرازيلي ايفرستو الذي كان يعد في وقتها واحدا من افضل المدربين في العالم وان المنتخب العراقي قد اعاره من المنتخب القطري خلال الفترة التي سبقت نهائيات كأس العالم بالمكسيك ، كما ان هذه التسمية لابد ان تكون قد عرضت للمناقشة مع اتحاد الكرة الذي هو الاخر لايقل حرصا على توفير كل المستلزمات التي يحتاجها المدرب سواء كمساعدين او الجوانب التدريبية الاخرى ووجد بما لايقبل الشك ان دفع بباسل كوركيس لهذه المهمة لربما تشكل منعطفا حاسما بل النموذج الذي طالما انتظره في بناء العلاقة المتوخاة بين المدرب الاجنبي ومساعده (المحلي) !! ، .. وهذه العلاقة لابد ان ترى النور لما لها من اهمية في انعكاساتها على مدربينا المحليين الذين سيبقوا بحاجة للاستزادة بالخبرة جراء العمل مع مدربين عالمبين على نمط مدربنا البرازيلي زيكو او غيره من المدربين العالميين   .
نحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن اختيار نعتقده صائبا لاسباب عديدة وجوهرية في مقدمتها ان مهمة المساعد تختلف كليا عن المدرب وهي اي مهمة (مساعد المدرب) لربما اصبح الكثيرون من مدربينا المحليين لايتقبلونها بل يعدونها استخفافا بأمكانياتهم وهم الخطأ الجسيم الذي طالما وقعوا فيه بل لربما كان اهم الاسباب التي ادت الى اخفاقات متكررة وفقدان التفاهم بين المدرب الاجنبي ومساعده المحلي !! ، كما ان تجربة النجومية التي تمتع بها نجومنا في تلك الفترة مضافا لما اكتسبوه من خبرة جراء احتكاكهم بأكثر من مدرب اجنبي رفيع المستوى كان سببا اخر في الاختيار لانه يساهم في تقريب لربما حتى وجهات النظر الفنية سواء بين زيكو كمدرب من جهة ومساعديه او بين المساعدين ايدو وباسل الى جانب مدرب اللياقة سانتانا ناهيك عن (عامل) اللغة الانكليزية التي يجيدها الكابتن باسل ويفتقدها الغالبية من مدربينا هو الاخر قد رجح كفة كوركيس في هذا الاختيار !
لاابدا .. باسل كوركيس ليس طارئا على اللعبة .. !! ، ولذلك عندما نتحدث عن عملية اختياره كمساعد للمدرب يجب ان يقترن حديثنا وطرحنا بالموضوعية حتى ان اختلفنا معه في بعض المواقف !! ، ولكن المواقف المبدئية التي ترتكز دعائمها على الاحترام والالتزام باخلاقيات المهنة وثوابتها تستوجب اليوم ان نرتقي لمسؤوليتنا وبكل تجرد كي نمنح باسل كوركيس ما يستحقه كنجم نفتخر في اختياره ضمن طاقم تدريب المنتخب العراقي !
 
 
 


95
زيكو .. الاسم الاكثر ترددا على السنة العراقيين ؟!!


يعقوب ميخائيل
 
شغلنا الشاغل بحيث اصبح من الصعب ان يفارق احاديثنا التي"تدور" جميعها حول المنتخب !
هناك من تراه متفاءلا للغاية بمهمتنا في المرحلة الاخيرة وتحديدا في اولى المباراتين مع الاردن ومن ثم عمان وهناك من تراه متوجسا ويسعى بكل ما يحمل من قوة "المشاعر" طبعا ان يصبها في صالح المنتخب ويقنع ذاته بان منتخبنا هو الاجدر والافضل ولابد ان يخرج بنتائج تقوده للتأهل !!
مشاعر جياشة من الجمهور والمتابعين والاعلام اتجاه المنتخب .. الكل يتابع والكل حريص على ان يعرف اخبار المنتخب بل كل ما يجري من"صغيرة وكبيرة " وعن كل لحظة يقضيها بمعسكره في تركيا !!
جاء زيكو .. ووصل ايدو .. ذهب سانتانا .. ووصل المحترفون!!! .. وهكذا استمرت المتابعة بلا انقطاع حتى هذه اللحظة !! ، .. والغالبية نقرأ في وجوههم علامات التفاؤل مضافا لها ما يأتينا من اخبار تبدو هي الاخرى سارة ومفرحة عن لاعبينا الذين نجد في احاديثهم كل يوم المزيد من التفاؤل بل الاصرار على تحقيق "حلم" الوصول الى مونديال البرازيل ..
لن نقف اقل اندفاعا عن التفاؤل الذي يساور الجميع ولكن في نفس الوقت ان التفاؤل يجب ان يقترن بالمنطق ويكون واقعيا اكثر ! .. وهذا الواقع الذي نريد التحدث عنه هو قدرة منافسينا الذين لن يكونوا اقل اصرارا منا في تحقيق ما نحن نريد تحقيقه وهو الوصول الى نهائيات كأس العالم !، ولذلك فقبل كل شيئ يجب ان لانكون مفرطين او مبالغين في تفاؤلنا بل يجب ان يكون هذا التفاؤل مصحوبا بحذر بل بحذر شديد جدا وبالذات في اولى الخطوتين مع الاردن وعمان !
كسب اول جولتين والحصول على ست نقاط في اول مباراتين يعني الكثير والكثير في "حسابات" التصفيات بل ان الفوز الذي نتمناه وننتظره في مباراتينا مع الاردن وعمان سيوفر دفعة معنوية هائلة للمنتخب في طريق التصفيات ان لم نقل يضعه على اعتاب التأهيل !! ، ولذلك بل وعلى هذا الاساس نرى ان كل الجهود والمساعي يجب ان تكرس لهذا الهدف وهو عدم التفريط باي نقطة خلال هاتين المباراتين !
نعرف ليست مهمة سهلة ابدا ولكنها ليست مستحيلة ايضا فالفوز على الاردن او عمان لا يعني تحقيق انجاز قل نظيره !! ، وهذا ليس انتقاصا او المحاولة للتقليل من شأن او قدرة منافسينا ولكن هو واقع الحال بلا مغالاة او رتوش !! .. فالمنتخبان الاردني والعماني لم يكونا افضل من منتخبنا برغم اقرارنا بالتطور الكبير الذي حصل بمستواهما وهذا اي التطور هو الذي يجعلنا ان نكون حذرين في المواجهة المرتقبة ونسعى لتكرار القول يجب ان لانكون مفرطين بالتفاؤل لان توخيك الحذر يقيك الخطر كما يقولون !
ثقتنا كبيرة بامكانيات المدرب زيكو وبقدرته على قراءة حجم وامكانية جميع منافسينا في المجموعة قاطبة وليس فقط منتخبي الاردن وعمان ! ، وبلاشك ان مثل هذه الامور بل الطروحات التي تمتد بين التفاؤل المصحوب بحذر هي الاخرى ليست بعيدة عن باله بل تأتي في مقدمة اهتماماته وتنصب عليها جهوده وطموحاته ايضا ! ، فهو يدرك مدى اهمية مباراتينا الاوليتين في التصفيات ويعرف ايضا مدى اهمية كسب ست نقاط في اولى هاتين الجولتين !!
لقد اصبح زيكو الاسم الاكثر ترددا على السنة العراقيين الذين مابرحوا يعولون عليه الكثير من اجل قيادة المنتخب الى نهائيات كأس العالم ..واذا ما نجح في تحقيق الحلم الذي لطالما انتظرناه فتصورا الى اي مدى يرتقي زيكو بمكانته ومقامه بين العراقيين ... نعم كل العراق (يحجي) زيكو ؟!


96
ميسي ورونالدو ..  على المدرجات ؟!!
يعقوب ميخائيل
قد لا يكون النهائي اليوم منتظرا من قبل عشاق "الطرفين" ونعني بهما عشاق البرشا والريال معا لان فريقهما هو خارج اسوار المنافسة ولكنه يبقى يوما مشهودا في تأريخ الكرة الالمانية بالذات التي استطاع فريقها البايرن ان يزيح ريال مدريد في مباراة ماراثونية انتزع فيها الفوز انتزاعا بعد ان ابعد الفريق الملكي مكرها عن النهائي بفارق ضربات الجزاء الترجيحية وسط ذهول جمهوره قبل مدربه مورينيو الذي تأمل يومها ان ينجح في الوصول الى نهائي البطولة كانجاز يحققه ويضيفه الى انجاز الفوز بلقب الدوري خصوصا بعد ان كان غريمه برشلونه قد ودع قبله النهائي على يد تشيلسي وهو ما سعى له مدرب الريال اي ان يحقق الفوز كي تصبح الفرحة (فرحتان) !! ، الفوز والتأهل الى النهائي ومن ثم التمتع بنشوة (الانتصار) في ظل  غياب الفريق الكتلوني عن النهائي ؟؟!!
التأملات شيئ وما حصل على المستطيل الاخضر في ملعب "سانتياغو  برنابيو" شي اخر !! ، .. فالتأملات ظلت مجرد احلام تبددت اخيرا مع اخفاقات لاعبي الريال راموس وكاكا ورونالدو حين اضاعوا ضربات الترجيح الواحدة تلو الاخرى فودعوا البطولة مكرهين كما هو شأن "البرشا" الذي لم ينجح في كسب جولة الاياب (فسقط ) كغير عادته  بعد ان اطلق عليه فرناندو توريس "طلقة " الرحمة في الوقت القاتل  !!.
اليوم ومثلما يتطلع النادي البافاري للظفر بالكأس الاوروبية يسعى غريمه اللندني تشيلسي لتحقيق انجاز طالما تمناه ولكن ظل بعيدا عن متناول يده  برغم كل الجهود والاموال التي وفرها صاحبه الملياردير الروسي ابراموفيتش الذي احدث نقله نوعية بالفريق منذ ان اغدق عليه بامواله في العام 2004 وحتى يومنا هذا !
خمس مرات وصل تشيلسي الى نصف نهائي البطولة وفي العام 2008 ارتقى الى النهائي لكنه ظل يحبس انفساه وهو يرى الكأس تذهب في خزانة مانشيستر يونايتد بعد ان خسرها بفارق ركلات الجزاء الترجيحية ايضا !!
الاثنان معا تشيلسي وبايرن ميونخ قد يحتفظان بنسب متساوية اذا ما حاولنا المقارنة او المراهنة على احدهما على حساب الاخر !! ، .. فكل منهما يريد ان يحقق انجاز لطالما حلم به منذ فترة ليست بالقصيرة ويجد ان الفرصة قد اصبحت مواتية اليوم لاسيما ان بمجرد غياب ابرز فريقين وهما برشلونه وريال مدريد عن نهائي البطولة انما يعد دافعا معنويا كبيرا بل كبير جدا وقد لايضاهيه اي حافز معنوي اخر سواء للاعبي  تشيلسي او البايرن عندما يتقابلان في "القمة" بينما يجلسان ميسي ورونالدو على المدرجات متفرجان هذه المرة ليس اكثر ؟!!


97
الى اتحاد الكرة ... "عبدو" مرة اخرى ؟!!
يعقوب ميخائيل
قد يتفق معي كثيرون اننا لسنا مع تعيين الحكم القطري عبد الرحمن عبدو  حكما لمباراتنا مع سلطنة عمان ولكن هل يعني اننا "نستسلم" سواء لعبدو او لغيره ونحن قد عقدنا العزم على المضي نحو التأهيل الى كأس العالم !
ارجو ان لا تعتقدوا اننا بدأنا نبحث عن مبررات او حجج وهمية !! ، لاابدا .. ! ، فبرغم اننا لن تثنينا عزيمتنا عن المضي نحو تحقيق طموح التأهيل الى كأس العالم الا ان هناك اسبابا في بعض الاحيان تقف حائلا امام تحقيق مثل هذه الطموحات .. ومثل هذا الامر لايقتصر على تجربتنا اي تجربة منتخبنا العراقي  الذي عانى ما عاناه من الحكم القطري عبد الرحمن عبدو في مباراته مع استراليا في كأس اسيا وكان سببا رئيسيا  في خسارتنا بعد ان ظهر رديئا وغير نزيها في قراراته بتلك المباراة التي على اثرها انقلبت اخيرا نتيجتها راسا على عقب !
لن ينفع التبرير الذي اشار اليه "عبدو" وفي اكثر من مرة عقب تلك المباراة (المشؤومة) ؟ !! ، والتي كان "بطلها "يومها عبدو مثلما لم تنفع كحالة مماثلة التبريرات بل الاعتذارات التي تقدم بها جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الى انكلترا والمكسيك يوم غدرهما قرار تحكيمي جائر في مونديال جنوب افريقيا وتسبب في عودتهما الى ديارهما بخفي حنين ولذلك مثلما يصعب على انكلترا والمكسيك نسيان احداث مهزلة التحكيم التي حصلت معهما في كأس العالم الاخيرة فان المنتخب العراقي ومعه جمهوره ووسائل اعلامه لايمكن ان ينسوا تلك المهزلة التحكيمية التي كان وراؤها الحكم محمد عبدو في مباراتنا مع استراليا في بطولة كأس اسيا !!
لانريد ان نولي الموضوع اكثر مما يستحق من اهمية ولكن من حقنا ان نطالب اتحاد الكرة اذا كان بامكانه التحرك حول هذا الموضوع والعمل كل ما بوسعه من اجل تغيير طاقم التحكيم المقرر ان يدير مباراتنا مع عمان فانه يكون قد احترس من اي عامل مؤثر او سلبي  قد يعكر صفو مباراتنا مع عمان وبالذات من الجانب التحكيمي !! ، فالاحتراس واجب والوقاية خير من العلاج كما يقولون !! ، بل من الواجب على الاتحاد ان يسعى بمحاولاته وتحركاته في اروقة الاتحاد الاسيوي وتحديدا في لجنة الحكام  من اجل اقناعهم برغم قناعتنا ان المهمة ليست سهلة بل هي صعبة للغاية ولكن عندما تتوفر ادلة قاطعة كالاحداث التي رافقت مباراتنا مع استراليا وفي نفس الوقت تزامنت مع جهود "دبلوماسية" ناجحة يمكن ان يتبناها بعض اعضاء الاتحاد خصوصا بعد النجاح الذي حققته دبلوماسيتنا "الكروية" بزيارتها الاخيرة الى مقر الاتحاد الدولي واللقاء بشخص رئيسه بلاتر لربما تساهم مثل هذه الجهود في اقناع الطرف المعني بضرورة ان يصار الى تسمية طاقم تحكيمي غير الحالي يدير مباراتنا مع عمان !!
قد يجد الاخوة في اتحاد الكرة نوعا من الحرج ازاء هذا الطرح لاسيما وانه اي الاتحاد قد اختار قطر (ملعبنا) ، ولكن نعتقد ليس هناك اي رابط بين خيارنا للملعب  وبين رفضنا لعبدو حكما يدير مباراتنا ! ، فالحالتان مختلفتان تماما ولا نرى اي سبب للاحراج طالما كان هدفنا توفير كل المستلزمات التي تخدم منتخبنا من اجل الوصول الى كأس العالم وما نؤكد عليه "اليوم" هو حقيقة واقعة وليس ضربا من الخيال !!


98
زيكو ... بين القرار الاول والاخير ؟!!

يعقوب ميخائيل
لاعبون جدد سينتظمون في  تشكيلة المنتخب مع استمرار مراحل الاعداد للمرحلة الاخيرة من تصفيات المونديال سواء كانوا من لاعبي الدوري المحلي او حتى المغتربين العراقيين من مختلف بلدان العالم  ! ، وهذا يعني ان خيارات زيكو حول تجديد تشكيلة المنتخب تبقى مفتوحة على الدوام بل في كل لحظة ! ، اي في اي وقت يشاء او يرى عن قناعة ان هناك لاعبا ما يستحق ان يرتدي فانيلة المنتخب !
في اكثر من مرة ومناسبة ترددت احاديث واقاويل كثيرة نستطيع وصفها "بسيناريوهات" وجدناها احيانا غير مقبولة بل غريبة اراد اصحابها سواء بقصد او بدونه الاساءة سواء الى الاتحاد واعضائه او الى بعض المقربين وتحديدا من العاملين في "الحلقة" المحيطة بالمنتخب واتهامهم بالتدخل في عملية اختيار اللاعبين !!، ولم تكتف تلك الاقاويل بتوجيه التهم ضد الاتحاد واعضائه بل امتدت لتشمل احيانا حتى مساعدي المدرب بينما فسرها اخرون بـ (مؤامرات) تحاك ضد المدرب نفسه من قبل " اقرب المقربين" مما جعلها محصورة بين "المساعد والاداري"وفق اسرار مازلنا غير قادرين على فك طلاسمها !!
لا نشك اطلاقا ان مثل هذه الامور اوبالاحرى هذه التناقضات او المفاضلة غير المنطقية لربما كانت موجودة من قبل ولو" بنسب ضئيلة" !!، لاسيما عندما يفتقر المدرب سواء كان محليا او اجنبيا الى قوة الشخصية التي تمكنه من اتخاذ قراراته عن قناعة تامة ومطلقة دون اي تأثير او الخضوع لرأي الاخرين في اهم امر يخص مسيرته التدريبية كمدرب يحافظ على مكانته وتقديره وهو (اختيار اللاعبين الى تشكيلة المنتخب) !! ، ولكن مثل هذه الامور لايمكن حتى ولو التشكيك بها في الوقت الحاضر لان مدرب كبير يحمل سمعة ونجومية كتلك التي يحملها مدربنا زيكو لايمكن وفي هذا الشأن بالذات اي في اختيار اللاعبين ان يكون القرار النهائي غير قراره لانه حريص على سمعته التدريبية حتما قبل ان يكون حتى حريصا على منتخبنا !!
هذه هي الحقيقة نتلمسها بشخص زيكو مضافا لها ما اشار اليه مؤخرا السيد ناجح حمود رئيس الاتحاد حول عملية اختيار اللاعبين والتي اكد بانه لا يمكن ان يتدخل اي شخص في اختيار اللاعبين بمن فيهم حتى المساعدين باستثناء بعض ضرورات الاستشارة التي لربما يقتضيها العمل التدريبي كطاقم موحد يساعد المدرب في بعض مهامه !.
اذا .. فليطمئن الجميع ان زيكو ليس كغيره من المدربين الاجانب الذين سبق لهم ان اشرفوا على تدريبات منتخبنا في السنوات الاخيرة !! ولذلك من المهم جدا ان نترك القلق الذي يساورنا جانبا اذا ما كانت هناك شكوكا في عملية اختيار اللاعبين!! ، فالقرار الاول والاخير يبقى في (يد) زيكو وليس هناك من يجرؤ هذه المرة للتلاعب باعصابنا قبل "اعصاب" زيكو كأن يحاول ان يدس انفه في مجال هو غير اختصاصه !!
 


99
"البرشا" .. لايحتاج الى مدرب ؟!!
يعقوب ميخائيل
واخيرا اعلنها بصريح العبارة وامام الملاّ بانه راحل عن البرشا ولن يجدد عقده مرة اخرى فعم الحزن جميع اللاعبين وفي مقدمتهم ميسي الذي لم يستطع حتى حضور مؤتمره الصحفي الذي اعلن فيه غارديولا بانه يقضي موسمه الاخير مع البرشا وان مغادرته بات قرارا نهائيا لا رجعة فيه !!
ومهما تعالت اصوات المطالبة ببقائه وبالذات من قبل اللاعبين الا ان غارديولا يبدو لم يكن مقتنعا بالبقاء هذه المرة برغم اختلاف الاسباب او تحديدا التفسيرات التي استند عليها سواء المراقبون او المحللون لمسيرة نادي برشلونه بوجود المدرب غارديولا على راس الطاقم التدريبي منذ العام 2008 !!
قد لا تكون نهاية سعيدة لغارديولا او تحديدا قد لا يكون توقيت الاعلان عن رحيله مناسبا خصوصا بعد ان خيب امال جماهير البرشا في الوصول الى نهائي دوري ابطال اوربا وفي نفس الوقت بات امر المزاحمة على لقب الدوري الاسباني هو الاخر في مهب الريح فيما سيبقى امله الوحيد و الاخيرفي المحافظة على ماء الوجه  هو فقط  المحاولة للفوز بلقب كأس الملك عندما يقابل غريمه اتلتيك بلباو خلال الشهر الجاري !
  لم يكن يتمنى حتما غارديولا ان ينهي مشواره مع البرشا بحصيلة من النتائج المؤلمة ان صح القول! ،الا انه في ذات الوقت يبدو قد اقتنع بان موعد الرحيل قد حان وان القرار الذي لربما تأجل في اكثرمن مرة لابد من اتخاذه هذه المرة حتى ان كان صعبا بل صعبا للغاية  ؟!!
الفوز بلقب الدوري لثلاثة مواسم واحراز لقب دوري اندية اوربا لمرتين ومثلهما الفوز ببطولة كأس العالم للاندية بالاضافة الى لقب كأس الملك الاسباني هي حصيلة النتائج التي احرزها برشلونه بوجود مدربه غارديولا الذي على مايبدو قد ادرك اخيرا انه غير قادر على تقديم المزيد مما قدمه للبرشا وبذلك لابد ان يضع نهاية حتى ان كانت غير سعيدة عند الغالبية من عشاق البرشا لبقائه مع الفريق الكاتلوني !
 لقد انتهى عهد غارديولا !!.. وبات البرشا على مقربة لطوي لربما واحدة من اروع صفحاته التاريخية مع مدرب من طراز خاص يصفه كثيرون كأفضل مدرب في العالم وليبدأ "خليفته" تيتو بعهد جديد لربما يترك بصمات تفوق ما تركها غارديولا مع "كتيبة" ميسي والتي يرى حتى كثيرون ان روعة الاداء التي يفصح عنها برشلونه كل مرة انما يؤكد من خلالها انه فريق قد لايحتاج حتى الى مدرب .. (معقولة) ..   ؟!!


100
من اجل مستقبل طلبتنا وشبابنا ..
مقترح رياضي ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
                                                                                                                                                                                  *استوقفني خبر بطولة اشور الاخيرة التي اقيمت في قصبة سرسنك ونظمها اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو اشوري بمشاركة 12 فريقا كرويا لما يحمل تنظيم مثل هذه البطولة بل الاستمرار في الاهتمام الجدي في تنظيم مثل هذه البطولات الكروية من تأثير فاعل وكبير على مسيرة شبابنا الرياضي وتحديدا في مناطق قصبة صبنا والقرى المحيطة وبالتالي يساهم في بروز وتألق الكثير من اللاعبين الذين لربما سيكون لهم موقع ومكانة في المستقبل . حتى في صفوف المنتخبات الوطنية  
ان النشاط الرياضي بين صفوف الطلبة والشبيبة يعد مفتاحا رئيسيا للكشف عن مواهب قد تكون مغمورة وتحتاج لمن يمهد لها الطريق الذي يساهم في استثمار هذه الطاقات الشبابية ومنحها الفرصة التي بلاشك ستأخذ مكانتها بين فرق الاندية والمنتخبات مستقبلا  وهو نشاط يجعلنا نشعر بسعادة فائقة بل ان فرحتنا  لاتوازيها فرحة عندما نرى ان قصبة صغيرة مثل (صبنا) تحظى بمشاركة اثنا عشر فريقا في بطولة كروية (مصغرة ) وبأمكانيات مادية متواضعة حتما لان ايلاء قدر اكبر من الاهمية لهذه البطولات يقودنا للتفاؤل بامكانية توسيع  وتطوير هذه البطولات وهو طموح يقودنا لتساؤل اهم مفاده ياترى كيف ستحظى هذه البطولات من اهمية
                                                                                                                                                                                 ومتابعة اذا استقطبت مستقبلا شتى الفرق من مختلف المدن والمحافظات التي يقطنها ابناء شعبنا ؟!!
ان توسيع حجم الانشطة الرياضية التي ينظمها اتحاد الطلبة ضرورة ملحة برغم امكانياته المحدودة ، لان تفعيل الانشطة الرياضية
وفي هذا المنطقة بالذات (قصبة صبنا) انما يوفر امكانية لان تجري في القريب العاجل المطالبة ليس بانشاء اندية نموذجية تستحق
ان تقام في هذه المنطقة التي تتمتع بموقع جغرافي رائع  وطبيعة خلابة تساعد على انجاح ليس مشروع رياضي قائم او محدد بناد
رياضي نموذجي بل ان المنطقة تستحق باسرها ان تحظى بانشاء مدينة رياضية متكاملة ستكون ليس فقط صرح عمراني يستغله
لطلبة والشبيبة في المنطقة لممارسة فعالياتهم الرياضية بل سيحظى بتسابق الكثير بل ارفع الفرق والمنتخبات بمختلف الفعاليات الرياضية
. سيحظى بالتسابق من اجل اقامة معسكرات تدريبية فيها اذا ما رأت المدينة الرياضية ( المقترحة) النور !! ، حينها سنرى مدى نجاح مشروع
استثماري رياضي قد ساهم اولا في توفر كل السبل التي بالامكان ان نستغل من خلالها طاقاتنا الشبابية والطلابية بين ابناء شعبنا وفي
الوقت نفسه فا ن مدينة رياضية متطورة اذا ما انشأت في هذه المنطقة واقترنت بتطوير حجم المرافق الخدمية والسياحية بما يتماشى
وينسجم مع حجم التطور الذي تستوجبه وتوفره الخدمات السياحية في دول العالم المتطور فان مثل هذا المشروع انما سيكون نموذجيا
في تحقيق الكثير من "الاهداف" التي لربما قد تغيب  عن البال في وقتنا الحاضر لكن انعكاساتها وتأثيراتها الايجابية  ومن خلال (الرياضة)
سيكون كبيرا ومؤثرا بشكل قد لايصدق على ابناء شعبنا ومنهم طلبتنا وشبيبتنا تحديدا !!
لابأس ان يحظى مثل هذا المقترح باهتمام الاخوة في تجمع تنظيماتنا السياسية التي نتمنى ان يكون من بين لجانه (الفاعلة) لجنة الرياضة
حتى ان كانت غائبة في وقتنا الحاضر لاسباب قد تكون خارجة عن ارادته او بسبب الاولويات التي تقتضيها الجوانب الاخرى التي تخص
مسيرة شعبنا ومستقبله في الوطن ، ولكن  ايلاء الاهتمام الاستثنائي  للرياضة وفي ضوء تجارب اكدت  عن مدى تأثيرها بين
الطلبة والشبيبة من ابناء شعبنا تجعلنا نطالب بضرورة مواصلة الجهود التي   تنصب على  السعي لايقاف الهجرة ونعتقد ان الاهتمام
بالرياضة والمحاولة لتوسيع انشطتها بين شبابنا انما يعد عاملا مؤثرا بل اساسيا في الحد من "النزيف" الذي نخشاه على مستقبل شعبنا في الوطن !! ..


101
المنبر الحر / فضيحة اولسن ؟!!
« في: 10:33 24/04/2012  »
فضيحة اولسن ؟!!

يعقوب ميخائيل

رغم المشاغل المنصبة على عملية اعداد المنتخب وضرورة توفير كل الاجواء والظروف المناسبة  التي تساهم في تأهيله الى نهائيات كأس العالم الا ان هذه المشاغل والعمل الذي ينصب كله لصالح المنتخب لايلغي حقيقة المطالبة بحيثيات ما حصل بعقد مدرب منتخبنا السابق  النرويجي اولسن خصوصا بعد ان فوجئت الاوساط الكروية بقرار الاتحاد الدولي الذي في ضوئه  اصبح الاتحاد ملزما بدفعه غرامة مالية تقدر بـ 400 الف يورو !!
ويبدو ان تصريحات بعض اعضاء اتحاد الكرة الاخيرة فور الاعلان عن القرار انما جاءت اما للتهرب من المسؤولية او للتغطية على واحدة من الاخطاء ان لم نقل الفضائح  التي يتحملها الاتحاد السابق وهو امر توجب على اي مسؤول في الاتحاد اراد التعليق على نص القرار الذي  الزم اتحاد الكرة العراقي بدفع غرامة وهي  مستحقات مالية جاءت نتيجة اقدام الاخير على فسخ العقد الذي ابرمه مع المدرب المذكور لمدة ثلاث سنوات بينما لم يستمر او يشرف اولسن على تدريب المنتخب سوى لثلاث مباريات !! ، نقول كان الاجدر ان يتحلى العضو الاتحادي بالشجاعة ويعلن للملآ بان الاتحاد قد ارتكب يومها خطأ كبيرا عندما تعاقد مع المدرب النرويجي وعاد ليفسخ العقد معه وبذلك اصبح لزاما عليه دفع غرامة وهي مستحقات مالية ينصها العقد بين الطرفين حتما وتخلى عنها اتحاد الكرة العراقي وبذلك اصبح ملزما بدفع المستحقات المالية !!
من يتحمل ثمن هذه الاخطاء ومن المسؤول عن اهمال او بالاحرى لا مبالاة في عقود تبرم وتفسخ بين ليلة وضحاها ومن ثم تكون خزينة الدولة هي المسؤولة عن دفعها في الوقت الذي كان يفترض ان تستثمر مثل هذه الاموال المهدورة للعديد من المشاريع التي تخدم الكرة العراقية ومستقبلها !
وداعا علي الصفار
بالامس فقدت اوساط كرة السلة العراقية رائدها علي الصفار الذي لّقب " داينمو"  كرة السلة العراقية لما قدمه من جهد استثنائي وكبير في خدمة اللعبة على مدى عقود طويلة كان فيها "لولب" اللعبة لاسيما في ثمانينيات القرن المنصرم عندما تولى سكرتارية الاتحاد لفترة ليست بالقصيرة وكان مثالا  للحرص والتفاني من اجل انجاح جميع انشطة لعبة كرة السلة  ومسابقاتها ..
رحم الله الحاج علي الصفار واسكنه فسيح جناته ولاسرة كرة السلة العراقية ولاهله وذويه الصبر والسلوان
 
 

102
لولا الخشونة المصرية "المتعمدة" ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
نستطيع القول ان منتخبنا الذي خرج متعادلا مع نظيره المصري في اول تجربة له قبل خوض المرحلة النهائية من تصفيات المونديال قدم مستوى جيدا بل واكثر من الذي سارت عليه التوقعات وكان بامكانه حسم اللقاء لصالحه لولا سوء الطالع الذي عبس في وجه لاعبينا وحال دون تسجيلهم  لاي هدف رغم توفر العديد من الفرص السانحة للتسجيل ..!، ولا ننسى ايضا فان الحارس المصري عصام الحضري لعب هو الاخر دورا كبيرا بل مميزا في انقاذ مرماه من اهداف محققة و نجح في توظيف كل خبرته من اجل ابقاء شباكه نظيفة حتى نهاية المباراة !
جوانب مهمة وايجابية افرزها هذا اللقاء الذي يجعلنا نتفاءل بقدرة منتخبنا على الظهور بمستوى مشرف في التصفيات النهائية فقد تميز منتخبنا  باداء رفيع توج عن  تقديم لمحات فنية رائعة اثمرت عن تشكيل خطورة دائمة على المرمى المصري ، ولولا الخشونة المتكررة وغير المبررة التي اقدم عليها لاعبو مصر حتى اصبحنا نخشى على لاعبينا من الاصابة التي قد تكلفنا كثيرا ونحن على ابواب التصفيات النهائية لكان للمباراة و لنتيجتها ايضا حديث اخر !!  .. ولا ندري في هذا الصدد كيف اغفل الحكم الاماراتي عن تشهير البطاقة الحمراء وليس الصفراء في وجه اكثر من لاعب مصري استحقها وتحديدا عندما حاول علاء عبد الزهرة الانفراد بالحارس الا ان المدافع المصري منعه بسحبه من "فانيلته" في مشهد غريب اثار حفيظة اللاعبين والمتابعين معا  دون ان يحرك الحكم ساكنا !!
تجربة البدلاء وتطعيم تشكيلة المنتخب بلاعبين جدد ومنهم بالذات حمادي احمد ووليد بحر جاءت موفقة هذه المرة بل كان لاعبونا جميعا الذين زجوا بهذه التجربة لاول مرة على قدر كبير من المسؤولية وبلاشك ان الاستمرار في منح مثل هذه الفرص لهؤلاء اللاعبين ستساهم في زيادة خبرتهم وتأهيلهم لان يكونوا بدلاء مناسبين كلما اقتضت الحاجة لزجهم في التشكيلة
عموما سنبقى على قدر كبير من الثقة والتفاؤل بمنتخبنا على تقديم الافضل باستمرار لاسيما اذا اقترنت فترة اعداده بخوض المزيد من المباريات التجريبية مع منتخبات اخرى نرغب ان تكون ارفع مستوى وقد نتفق بصددها حتى مع وجهة نظر المدرب زيكو الذي لا يرغب في مقابلة فرق (عربية ) بقدر ما يتطلع لمواجهة منتخبات اقوى وارقى مستوى سواء اوربية كانت ام من "الامريكتين" تعود لنا بفائدة وخبرة وقد تجنبنا حتى من الاصابات التي قد نتعرض لها جراء الخشونة "المتعمدة" لا سامح الله ؟!!


103
الحارس .. كل الفريق وليس نصفه؟!!
يعقوب ميخائيل
من تابع مباراة ريال مدريد وفالنسيا يقتنع تمام القناعة ان الاستمتاع بلعبة كرة القدم ليس فقط من خلال مشاهدة تسجيل الاهداف بل في اضاعتها ايضا !! ، لان من غير المعقول ان تتوفر مثل هذا الكم الهائل من الفرص للاعبي ريال مدريد ولكن تهدر جميعها !! ، وفي الجانب الاخر اذا كان المثل الشائع ان حارس المرمى هو نصف الفريق فان حارس مرمى فالنسيا باناديرو قد اكد ان الاصح في القول ان الحارس هو الفريق باكمله وليس نصفه فحسب !!! ، فالتألق الذي سجله حارس فالنسيا في التصدي لمحاولات ريال مدريد انما اكد خلالها ان الحارس هو فعلا الفريق باكمله عندما يكون في افضل حالاته ويظهر بتلك الصورة المذهلة التي يقود فيها فريقه للخروج بنتيجة ممتازة كتلك التي حققها فالنسيا عندما تعادل مع الريال بدون اهداف ولكن التعادل قد جاء بطعم الفوز وكان بطله حارس المرمى بلا منافس !
لقد جن جنون مدرب الريال مورينيو وفعل المستحيل من اجل ان يستغل لاعبوه ولو فرصة واحدة تقودهم لكسب نقاط المباراة الثلاث وتبعدهم عن البرشا "بسبعة نقاط " الا ان تلك المحاولات جميعها لم يكتب لها النجاح برغم ا قدامه على اكثر من تبديل في التشكيلة و"الموجة" العارمة من المحاولات التي تناوب عليها لاعبوه الا ان جميعها سقطت في يدي حارس فالنسيا المتألق باناديرو الذي انقذ فريقه من خسارة اكيدة امام الريال فكان بحق نجم المباراة الاول !
عشرات الفرص التي حاول لاعبو الريال ان تجد ولو واحدة منها طريقها الى مرمى فالنسيا كلها لم تسفر عن شيئ حتى جاءت صفارة الحكم النهائية التي انهت معها امال الريال بالخروج فائزا من هذه المباراة مكتفيا بنقطة يتيمة واحدة جعلت موقفهم اكثر حراجة مع منافسهم التقليدي فريق برشلونة بعد ان تقلص فارق النقاط بينهما واصبح اربع نقاط فقط قد تكون قابلة لتغييرات جذرية خلال الايام المقبلة من"عمر" المنافسة وهو الطموح الذي ظل يبني عليه لاعبو البرشا امالهم في الاقتراب من المنافسة على لقب الدوري وها هو يقترب من الحقيقة بعد ان اصبحوا قاب قوسين او ادنى ان لم نقل بات في متناول اليد بعد ان قلص الفارق الى اربع نقاط وهذا يعني ان كأس الدوري الاسباني قد اصبحت مهددة !! ، فلا ضمان او اطمئنان طالما ظل"البرشا" طرفا في المنافسة ؟!!


104
سلاما للشيخ الربيعي ؟!!
يعقوب ميخائيل
اكثرمن خمسين عاما من العطاء الثري في بلاطها هو عنوان رمز من رموزها الذين  اقترن اسمه بتأريخ صاحبة الجلالة !! ، ... لم تدون في قواميسه مصطلحات الملل او الكلل من مهنة عشقها حد الجنون واوفى لمفرداتها بقلم ناصع حتى اصبح مدرسة لاجيال متعاقبة من الصحفيين الرياضيين عبر مسيرة اعلامية متميزة امتدت لاكثر من نصف قرن !!
صكبان الربيعي ... اسم لايعلو ه اسم في البلاط ! ، ابى ان لا يتخلى يوما عن معشوقته حتى في احلك الظروف واصعب المواقف بل حتى في اشدها قساوة عندما لم يجرؤ القلم ان "يبوح" بالحد الادنى مما يشاء  ؟!!
لم ولن توفي كل كلمات المديح او الاطراء بحق "ابي رامية"  بل يقف القلم عاجزا حتى عن التعبير او الوصف الذي يستحقه من صفات طالما تجلت بخلقه الرفيع  والاحترام الذي ناله من الصغير و الكبير   قبل ان يحمل تلك الرسالة الرائدة التي ظلت المصداقية واخلاق المهنة عنوانها قبل اكثر من خمسين عاما وحتى يوم "امس" في نهائي كرة اليد !!
لقد صعقني الخبر الذي تناولته "الملاعب" وتناقلته الصحافة العراقية حول تعرض زميلنا العزيز صكبان الربيعي لجلطة دماغية ، وبقدر الذي يرتفع دعائي مع كل من احب ابا راميه من اهله واصدقائه وزملائه لان يتماثل للشفاء ان شاءالله ويعود لعمله معافا باذنه تعالى تمنيت بل ظننت ان تمد يد العون له من الغريب قبل القريب  .. كيف لا وهو الذي افنى كل عمره خدمة للرياضة العراقية وصحافتها ؟!!
.
لا ابدا .. ليس معقولا ان نلجأ لنخاطب المسؤولين اي كانوا ونطالبهم بخطاب او نداء كي يرتقوا لمسؤوليتهم وواجبهم الانساني قبل الوطني بتوفير كل ما يمكن توفيره وباسرع وقت لانقاذ حياة احد اعلام الصحافة الرياضية العراقية ورموزها !!.
من عاشر العزيز (ابو رامية) عن قرب يعرف تمام المعرفة ما ذا تعني الصحافة الرياضية الى صكبان الربيعي وفي الوقت نفسه ماذا يعني صكبان للصحافة الرياضية بل للصحيفة التي يعمل فيها !!
 
نعم .. فمهما تحدثت عن عطاء هذا الرجل فان الحديث لم ولن يجازيه ولا يمكن ان يوازي ولو القليل من الكثير الذي قدمه للاعلام الرياضي العراقي عبر مسيرة صحفية رائدة عمل خلالها في العديد من الصحف العراقية وعاشر العشرات من الصحفيين الرياضيين الذين تعلموا الكثير من (مدرسته) الصحفية الرائدة  حتى اصبح جزءا من تاريخ الصحافة الرياضية العراقية وليس مجرد اسما صحفيا يطل علينا عبر كلمة او رأي ؟!!!
لقد اقترن اسم الربيعي ليس بالصحافة الرياضية فحسب بل بالخبر الرياضي تحديدا ! .. فالعاملون في الصحف الرياضية اليومية يدركون اهمية الخبر لمطبوع يومي يحتاج الى عشرات الاخبار المنوعة التي لايستطيع تأديتها او انجازها  عشرات الصحفيين  بينما ظل الزميل العزيز صكبان الربيعي متفردا في نقل عشرات الاخبار اليومية التي اعدها  واجبا مقدسا قبل ان يسطره قلمه المبدع عبر مسيرته الصحفية وهو مفتاح النجاح الذي حمل سر وجوده في اي مطبوع عمل فيه واصبح اوسع انتشارا بين الاعلام المقروء في وسطنا الرياضي  !!
سلاما "للشيخ"  صكبان الربيعي .. والف سلام لمن يحمل هموم مبدعي العراق فينبري لانقاذ حياتهم في ظروف مرضية قاهرة كجزء من وفاء لمسيرة صحفية لامعة وغير مسبوقة امتدت لاكثر من نصف قرن في حضرة صاحبة الجلالة  !!


105
في وداع ايوان شمدناني
رسالة محبة قبل الرثاء الى  أهلنا في كركوك ؟!!


يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بالامس رحل الفنان ايوان شمدناني في بلاد الاغتراب والصقيع بعيدا عن دفىء الارض التي انجبته وبذلك فقدت اوساطنا الفنية واحدا من النجوم الموهوبين في مجال الغناء الاشوري والذي يعده ابناء شعبنا وخصوصا نحن ابناء كركوك رمزا للابداع والتاثير لطالما اشاع بغناءه الاصيل واحساسه المرهف البهجة والسرور او حتى الحسرات في قلوب سامعيه وخصوصا العشاق منهم في ذلك الزمن الجميل، الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي
رحل شمدناني الانسان قبل الفنان فهو لم يكن مستثنيا من تلك "الطيبة" التي كانت الصفة الابرز بل السمة التي غلبت على كل اهل كركوك قاطبة !!!
قد تعتبرونها مغالاة او انحياز لاني كاتب هذه السطور  من اهل كركوك   !! ، .. وطالما ولدت في عرفه وانتقلت بين (سكن كلاس) و( كمب المديون) وعشت في ازقة شاطرلو والماس وتبه ورحيم اوه فلا بد ان انحاز دائما وابدا الى  اهل كركوك بل الى تلك الطيبة والمحبة التي جمعتنا  سوية ودونما  استثناء !!
لم نعرف يومها من هو الكلداني ومن هو الاشوري ومن هو التياري اوالبازي او حتى العنكاوي !!! .. استميحكم عذرا احبتي .. فالحديث برغم خصوصيته الذي بدأ برثاء الراحل الفنان ايوان شمدناني الا انه ساقنا لاستذكار تلك الايام الجميلة التي ستبقى محفورة ليست فقط في ذاكرتنا انما في ذاكرة التاريخ لما تحمل من قيم اخلاقية وتربوية قبل ان تكون مجرد ذكريات عابرة عاشها ابنا شعبنا في تلك المدينة العزيزة التي اسمها كركوك وانجبت العشرات بل المئات من المبدعين بمختلف مجالات الحياة وهو كنز نظل جميعا نفتخر به لطالما كان ثمرة من ثمار تلك (الطيبة) التي احتمى تحت مظلتها اناس وقد غمرت المحبة والتسامح قلوبهم قبل ان يكونوا حتى مستعدين للتضحية والفداء من اجل قضيتهم .. وها هي ايام نيسان الاغر تستعيد ذكريات سيد شهدائها وعنفوان عزتها الشهيد الخالد يوسب توما زيباري .. فهل من عذر يبقى بمنأى عن انحيازي لمدينتي ؟!!
انها رسالة رثاء لكل ابناء كركوك اينما كانوا في بلاد الغربة او في الوطن بفقدان واحد من رموزها الفنية الراحل ايوان شمدناني ، وفي الوقت نفسه  تحمل في طياتها محبة لاتعلوها محبة لهؤلاء الاحبة النجباء من ابناء شعبنا الذين مازالوا سورا من اسوار مدينتنا العزيزة كركوك يملؤن شوارعها ومحلاتها وبيوتها حتى هذه اللحظة بذات المحبة التي تعلمنا بل تربينا عليها ولذلك جعلتنا حتى بعد ان اجتزنا العقد الخمسيني من العمر ان نقول ( ليت ايامك الجميلة يا عرفه تعود يوما)  !!
السعادة والامن والاستقرار لابناء الوطن جميعا ولاهل كركوك مدينتنا العزيزة خاصة .. والرحمة والسلوان للراحل العزيز ايوان شمدناني ... رحمه الله واسكنه فسيح جناته ..
 
هامش / صورتا الراحل ايوان شمدناني مهداة من الزميل والاخ العزيز اديسون هيدو / السويد ..
 

106
شكرا  .. لمن انصف 
الجنرال دوكلص عزيز ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
من الصعب جدا  ان توفي كلمات الاطراء والمديح بحق نجم كبير بمستوى دوكلص عزيز الذي قدم اجمل روائع الفن الكروي خلال مسيرته الرياضية في ملاعب الكرة العراقية حتى  جعلته واحدا من ابرز لاعبي المنتخب العراقي خلال فترة السبعينيات تحديدا بعد ان تمتع بمواصفات فنية ومميزات تفرد بها بين اقرانه فسطع نجمه واعتلى ناصية التألق   لينال لقب الجنرال عن جدارة واستحقاق
 وبرغم ان تلك الحقبة الزمنية كانت تزخر بالعشرات بل المئات من اللاعبين الذين برزوا وتألقوا ومن ثم تناوبوا في تمثيل الاندية والمنتخبات العراقية الا ان "ابو ستيلا" اختلف بل تميز عنهم جميعا ولذلك استحق وسام الجنرال الذي (قلده) جمهور الكرة العراقية  و لم يحظى به اي نجم من نجوم الكرة العراقية عبر التأريخ حتى هذه اللحظة ؟!!
بالامس بادرت رعية مار بنيامين في هولندا وبمباركة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع  بطريرك كنيسة المشرق الاشورية بمبادرة نستطيع ان نصفها بالرائعة وهي تنصف واحدا من المع نجومنا في لعبة كرة القدم وتقدم على تكريمه امتنانا منها على الجهود التي بذلها هذا النجم  خلال مسيرته الرياضية كلاعب ومدرب مثّل خلالها اشهر الاندية والمنتخبات العراقية  وفي مقدمتها  فريق النادي الاثوري قبل ان يسطع نجمه في اليات الشرطة ومن ثم  فريق نادي الشرطة الذي تميز سجله التأريخي  بانجازات كروية رائعة اقترنت بتألق اشهر نجومه من بينهم الكابتن دوكلص عزيز
هناك من يظن  ان الكابتن دوكلص عزيز قد اقتصر تألقه في مجال لعبة كرة القدم فقط دون غيرها من الالعاب الرياضية بينما في حقيقة الامر ان دوكلص عزيز برز كلاعب متميز في لعبتي كرة السلة والكرة الطائرة ايضا قبل ان يحفر اسمه باحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العراقية
اذكر ذات مرة وفي سبعينيات القرن المنصرم نظم النادي الاثوري في كركوك سفرة رياضية الى العاصمة بغداد للقاء الفرق الرياضية في النادي الاثوري بالمركز العام  ... وعندما جاء موعد لقاء الفريقين بالكرة الطائرة واذا بدكلص عزيز من بين ابرز لاعبي فريق النادي الاثوري - بغداد الذي كان علامة مميزة في الفريق ولعب دورا كبيرا في حسم نتيجة اللقاء لصالح فريقه الاثوري (البغدادي) ؟ !!
مباراة تاريخية تقترن باسم الجنرال ؟!
ومع ان الكابتن دوكلص عزيز يزخر سجله الرياضي بانجازات قد لاتعد ولا تحصى الا ان تلك الانجازات لابد ان تقترن  باحداث استثنائية ليس من السهولة نسيانها بل ستبقى محفورة في  ذاكرة عشاق الكرة العراقية عامة ونادي الشرطة خاصة !!
وهل ننسى (ملك) الضربات الحرة ؟!!  .. لقد ظل هذا "الاسم " او اللقب يتردد ايضا على السنة محبي الكابتن دوكلص عزيز  وعشاقه  كلما عانقت كرته شباك الخصوم من ضرباته الحرة بسبب تميزه عن جميع اقرانه لاعبي المنتخب العراقي قاطبة في تنفيذ هذه الضربات ! . 
انه موعد مباراتنا التاريخية التي لاتنسى وقد جرت في العام  1973 بين منتخبنا العراقي العسكري مع منتخب فرنسا العسكري ضمن منافسات تصفيات بطولة العالم العسكرية ، ففي الوقت الذي كان المنتخب الفرنسي متقدما على المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف لاحت الفرصة الذهبية لنجمنا الكروي  دوكلص عزيز وفي الدقيقة الاخيرة من المباراة ... نعم في الدقيقة الاخيرة التي تسلم فيها الكرة من خارج منطقة الجزاء فسددها قوية باتجاه المرمى الفرنسي فاستقرت في شباك الحارس الفرنسي معلنة هدف التعادل وسط انبهار جمهورنا الكبير الذي غطت به مدرجات ملعب الشعب وكان قد غادر معظمه يائسا من النتيجة حتى ارتفعت الصيحات ولم نر الا الجمهور وهو يتدافع عائدا مرة اخرى الى المدرجات والفرحة (الحلم) تغمره حال سماعه  ان (الجنرال)  قد وضع حدا لفرحة الفرنسيين مسجلا هدف التعادل الذي على اثره مدد وقت المباراة الى شوطين اضافيين ففاز العراق بالوقت الاضافي باربعة اهداف مقابل هدفين !!...
دوكلص عزيز والراحل عموبابا ثنائي تدريبي خالد في
السجل التأريخي للكرة العراقية

 
ومثلما سطع نجم دوكلص عزيز لاعبا في صفوف المنتخب العراقي ونادي الشرطة لم يكن اقل نجومية عندما دخل الحقل التدريبي كي يوظف كل الخبرة التي اكتسبها كلاعب لصالح الجيل الذي تلاه في ملاعبنا العراقية .. وتأكيدا لتلك الامكانية  التي تمتع بها الكابتن دوكلص عزيز فقد جاء اختياره ضمن طاقم تدريبي مساعد للراحل عموبابا للاشراف على منتخبنا الوطني الاول خلال المشاركة في تصفيات ونهائيات دورة لوس انجلس الاولمبية .. الى جانب الكابتن مجبل فرطوس نجم الجوية والمنتخب العراقي الاسبق الذي عمل هو الاخر مساعدا الى جانب دوكلص عزيز مع الراحل (ابوسامي) شيخ المدربين العراقيين ...
دوكلص عزيز حارسا للمرمى بدلا من رعد حمودي
وتبقى الاحداث الطريفة هي الاخرى عالقة في الذاكرة خصوصا عندما تؤكد على صفة فنية اخرى تضاف الى الصفات التي تمتع بها الجنرال دوكلص عزيز الذي اجبرته مباراة الشرطة والتجارة ضمن مباريات الدوري في العام 1978 ان (يتحول)  الى حارسا للمرمى بدلا من رعد حمودي الذي تعرض للاصابة في الدقائق العشرة الاخيرة من المباراة ولم يكن بامكانه مواصلة المباراة حتى نهايتها وقد كان نادي الشرطة قد استنفذ تبديلاته فلم يكن هناك خيارا سوى (بتحويل) دوكلص عزيز حارسا لمرمى الشرطة الذي دافع عن مرماه في تلك الدقائق ببسالة حتى نهاية المباراة التي انتهت لصالح الشرطة 5-2 !! .
قصة الهدف المسجل في مرمى الميناء
وفي الدوري العراقي لذات الموسم 1978- 1979 .. عاد نجم الشرطة دوكلص عزيز ليسجل هدفا رائعا ومن ضربة حرة ايضا في مرمى الميناء نفذها ببراعة من خارج منطقة الجزاء .. وقد احتسب الهدف من قبل الحكم الراحل صبحي اديب الا ان الذي حصل بعد ذلك لم يكن في الحسبان ابدا ..
لقد اكتشف ان الهدف قد سجل من ضربة حرة مباشرة بينما اعلنها الحكم عند التنفيذ بانها ضربة حرة غير مباشرة ... وسر الخطأ كشفه يومها الاستاذ مؤيد البدري خلال برنامجه الرائد "الرياضة في اسبوع " !!
اروع ما قاله المدرب الاسكتلندي
 داني ماكلنين عن دوكلص عزيز

وفي الوقت الذي يقر معظم المتابعين وخبراء الكرة العراقية بان المدرب الاسكتلندي داني ماكلنين يعد واحدا من افضل المدربين الذين تركوا تأثيرا كبيرا ببصماتهم  على الكرة العراقية علق على نتائج منتخبنا العراقي في تصفيات دورة مونتريال التي جاءت مخيبة للامال قائلا ... ان العراق بحاجة الى الف دوكلص عزيز !! ، وبلاشك ان مثل هذا القول لم يأت سوى تأكيد على اعجابه بقدرة وامكانية النجم دوكلص عزيز !
 
اخيرا ومثلما نقف بافتخار لنحيي مبادرة تكريم النجم الكروي دوكلص عزيز يزيدنا فخرا  ان يحظى العزيز " ابو ستيلا"  بمحبة وتقدير كل من عاصره من لاعبين ومدربين   ...  حكاما ام صحفيين في الوسط الرياضي  العراقي لما تمتع به من  دماثة الخلق   الذي ارتقت به الى ناصية "القلوب" لدى جميع محبي الكرة العراقية وعشاقها ! 

 
             الجنرال دوكلص عزيز الذي (اجبرنا) ان نعشق الشرطة كما المنتخب العراقي ..وليت الشباب يعود يوما ؟!!


107
توأمة بين "البرشا" وغارديولا ؟!!

يعقوب ميخائيل

ماهو السر الذي يجمع بين غارديولا المدرب وبين نجوم برشلونة ؟! ، ولماذا هذا الاصرار من قبل جميع اللاعبين قاطبة على ابقائه مع الفريق ؟!!، .. هل بات البرشا وغارديولا تؤمان لايمكن فصلهما ؟!!
قد يبدو الامر كذلك ؟ ،  .. لان حتى المتابعين وعشاق البرشا قد اصبحوا غير قادرين على تصور البرشا بلا غارديولا فهل مثل هذا السؤال او بالاحرى "اللغز" بحاجة الى تفسير اكثر  ؟ !!
ياترى كيف وصلت العلاقة بين المدرب واللاعبين الى مثل هذا "الحب" الجنوني بحيث يجعل احدهما لايستطيع التفريط بالاخر ؟!! .. هل هي مجرد علاقة  كأي علاقة اخرى تجمع بين المدرب ولاعبيه ؟
لاابدا .. انه السر الذي يكمن وراء نجاحات البرشا وحتما تفتقده الكثير  من الاندية والمنتخبات في العالم  !! ، فغارديولا الذي صنع امجادا لبرشلونه نجح في تقويم مسيرته التدريبية كواحد من المع وارفع المدربين في العالم في وقت مبكر جدا .. وحينما نقول في "وقت مبكر" انما نعني انه اكد تفوقه برغم انه مازال عمره لايوازي من حيث الخبرة ما يمكن مقارنته بأكثر من مدرب "عجوز" افنى عمره مع المحروسة كرة القدم  ابتدأ بالعجوز فيرغسون مدرب المانشيستر يونايتد ومرورا بالبرازيلي سكولاري ومن ثم مارتشيلوا  ليبي وكارلوس البرتو ومدرب منتخب اسبانيا فيسنتي ديل بوسكي ولن ينتهي حتى مع هيدينك الهولندي ... هؤلاء العمالقة الذين تركوا بصمات تدريبية بأكثر من فريق او منتخب في العالم لم يستطيعوا فعل ما قدمه غارديولا ذو الاربعين ربيعا مع فريق برشلونه والاكثر من ذلك نجاحه في "صتع" علاقة نموذجية بينه وبين اللاعبين حتى اصبحت واحدة من افضل المميزات التي ساهمت في نجاحاته مع البرشا بينما كانت سببا في اخفاق اخرين مع اندية ومنتخبات اخرى حتى ان تفوقوا عليه قدرة وخبرة !!
ان ما يجري من احاديث في اروقة البرشا وردود  الفعل الناتجة ازاء مايتردد عن قرب رحيل غارديولا انما تحمل معان ودلالات تؤكد على مدى تأثير  المدرب على نجاحات الفريق لاسيما عندما ترتقي فيها العلاقة الى القمة  وتصبح مفتاح انتصاراته كما هو حال البرشا ؟!!
ياترى هل بامكاننا الافادة من مثل هذه التجارب في "العلاقة" طبعا وليس المستوى !! ، وننجح في "خلق" علاقة كالتي نراها اليوم تجمع بين غارديولا المدرب ولاعبي برشلونه الذين وجدناهم يعبرون في كل "لحظة" عن مشاعر الاسى والحزن  كلما ترددت الانباء او الاقاويل عن قرب موعد رحيل غارديولا عنهم ؟!!
انهم لا يستطيعون " استصاغة" الامر حتما  بل انهم لربما غير قادرين على التواصل مع البرشا بغياب غارديولا وهو السؤال الذي يبقى اكثر محيرا في مخيلة القائمين على شؤون النادي الكاتلوني ؟!!
اخر الكلام .. اخر تصريح لميسي ؟!!
غارديولا أهم مني ؟!!



108
نريد لبنان "ملعبنا "؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بعد ان جرت السحبة وعرفنا ان منتخبنا سيلعب في المجموعة الثانية التي تضم الى جانبنا كل من استراليا واليابان وعمان والاردن حري بنا ان نبحث عن ملعب ينسجم مع تطلعات جمهورنا الذي نراه حتما تواقا لمتابعة وحضور مباريات المنتخب العراقي خلال التصفيات طالما ان الحظر مازال قائماعلى ملاعبنا العراقية .. ، وبأعتقادنا ان منح الافضلية في هذا الاختيار للبنان بدلا من الدول الاخرى له  اسباب ومبررات عديدة في مقدمتها ان السحبة لم تجمعنا مع المنتخب اللبناني وهذا بحد ذاته عامل مهم واساسي في الاختيار اما السبب الاخر فيكمن في توفير فرصة للحضور الجماهيري سواء من ناحية الحصول على اجراءات الفيزا والتي تكون لربما اسهل بكثير من اختيارنا لملاعب قطر مع كامل تقديرنا للجهود التي بذلت وتبذل  من قبل الاشقاء القطريين في هذا الاتجاه وبالذات  ان مسألة مؤازرة الجمهور للمنتخب وفي هذه المرحلة المهمة جدا من التصفيات نعدها واحدة من العوامل الرئيسية الداعمة لمسيرة منتخبنا خصوصا وان مباراتنا الاخيرة التي جرت مع سنغافورة وبرغم الفوز الكبير الذي تحقق لمنتخبنا فيها انما ظلت تلك المباراة بعيدة عن اجواء المنافسة الحقيقية ان صح القول  بسبب افتقارها الى الحضور الجماهيري المطلوب بينما نجد ان تحقيق مثل هذه الفرصة لجمهورنا لاتقتصر على من يرغب في القدوم من العراق فحسب وانما حتى من دول المجاورة الى لبنان وتحديدا سوريا التي يقطنها حاليا جالية عراقية كبيرة جدا  والاهم من كل هذا وذاك وقوف جمهور الكرة اللبنانية نفسه في مؤازرة المنتخب العراقي !!! . ..
يقينا ان عوامل عديدة بل حتى "ضغوطات"  ان كانت اعلامية واخرى فنية او حتى غير "فنية" !! ، سنبقى بمنأى عنها اذا ما جاء اختيارنا للبنان ملعب لمنتخبنا العراقي  بدلا من الاراء التي تمنح الافضلية لربما الى قطر او الامارات برغم عدم اختلافنا على ان ملاعب لبنان قد لاترتقي من حيث الجودة والحداثة عن ملاعب قطر والامارات ولكن اعتقد ان لبنان فيه ملاعب مناسبة ويمكن ان تجري عليها منافسات التصفيات بدليل ان البلد نفسه سيخوض غمار التصفيات على ملاعبه !!! ،
لقد مررنا بتجارب كثيرة ماضية ولنا ان نستفيد من جميعها ومن اثارها سلبا كانت ام ايجايا !! ، اما "اليوم" فنحن نمضي في طريق نريد من خلاله ان نوفر وهذا حق شرعي   كل السبل واسهل الطرق التي تساهم في وصولنا الى المونديال بعيدا عن الضوضاء (ودوخة الراس) ولسنا مستعدون ان نواجه صعوبات او تبرز ثمة اسباب هنا او هناك او مسببات تعيق عملنا وتدخلنا في متاهات نحن في غنى عنها وفي هذه المرحلة بالذات لاسيما وان وصولنا الى المرحلة النهائية من التصفيات وما ترتب عليها من مسؤوليات جسام بالاضافة الى الفرصة التي يراها معظم متابعي كرتنا الفرصة التي نعدها ليست فقط ذهبية انما فرصة العمر التي لاتعوض نريدها ان تستغل باحسن صورة من اجل ان نرى منتخبنا حاضرا بقوة وباستحقاق في مونديال برازيل المقبل
لهذه الاسباب وغيرها ولمجمل الطموحات التي تبقى امال معلقة نتمنى ان تتحول الى حقيقة نرى اهمية كبيرة لهذا الطرح الذي نضعه امام الاخوة في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في اختيار الملاعب اللبنانية بديلة لملاعبنا التي مازالت تعاني من قرار الحظر وكلنا امل ان يتدارس الاخوة في الاتحاد الهدف من مثل هذا المقترح الذي نرى انه يصب في صالح  مسيرة منتخبنا الذي تعد مسألة توفير كل المستلزمات التي من شأنها تأهيله الى نهائيات كأس العالم ليست مجرد مسؤولية فحسب وانما امانة في اعناقنا جميعا !!




109
لامجال للتأخير او التلكؤ؟!

يعقوب ميخائيل
بلا مقدمات او تفسيرات  انتهت القرعة وعرفنا مع اي من المنتخبات سنلتقي في التصفيات النهائية ، فلاحاجة اذا التوجس  من بعض الفرق التي كنا لانرغب في مواجهتها وبالفعل ابتعدنا عنها (بفضل) السحبة !! ،  .. ولكن هل عندما جمعتنا القرعة في المجموعة الثانية مع استراليا واليابان والاردن وعمان يعني ان مهمتنا اصبحت سهلة ؟!! ، بالتأكيد لا ...ففي "الحسابات" الفنية لافرق بين هذه المجموعة او تلك لسبب رئيسي وجوهري هو ان اللوائح التي اقرت السحبة على اساس مستويات منتخبات القارة قد جعلت القرعة تتسم بالتوازن بين قوة ومستوى المجموعتين على السواء .. والدليل اذا كنا قد ابتعدنا عن مواجهة كوريا او ايران فاننا اصبحنا في مواجهة اليابان واستراليا اي ان اي حديث عن تقييم مستوى وقوة المجموعتين يوصلنا لقناعة مفادها اننا لايمكن ان نحقق التأهيل دون التفوق على منتخبات رفيعة المستوى كأستراليا او اليابان لاننا بدون ذلك كيف يمكن ان نحصل على فرصة الوصول الى المونديال .. هذا اولا .. ومن ثم اذا كنا غير قادرين او مؤهلين للفوز على اليابان او استراليا فكيف ياترى سنواجه (غدا) الارجنتين او البرازيل او المانيا في كأس العالم ؟!!
اذا ..  لاحاجة للدخول في تفسيرات او تأويلات حول القرعة ؟!!.. وانما الاهم من كل هذا وذاك هو كيف سيتم اعداد المنتخب  لاهم تصفيات تنتظره ؟ .. وكيف ستجري عملية تجميعه وماهو برنامجه التدريبي ومن هي الفرق والمنتخبات التي نلاعبها تجريبيا استعدادا للتصفيات كي نصل الى جاهزية مثالية ؟!!
هذه الاسئلة وغيرها هي اهم بكثير من الحديث عن المقارنة او النسب الفنية المتفاوتة بين مستوى منتخبات هذه المجموعة اوتلك .. او الدخول في تفسيرات لاجدوى منها كأن تكون لو وقعنا مع هذا المنتخب افضل من ذاك وغيرها من الاقاويل التي لاطائل منها سوى مضيعة الوقت !!
نعم الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك !! ، .. وهنا تبرز اهمية استغلال الوقت المتبقي لحين بدء التصفيات .. نعم يجب استغلال كل لحظة ومنذ ان اصبحت القرعة واضحة لجميع المنتخبات ومنها منتخبنا
لن نقبل باي تأخير في الاستعداد او التلكؤ ؟!! ... ولا اعتقد ان الجمهور هو الاخر سيرحم هذه المرة .. فالمسؤولية هي اكبر بكثير مما نتوقعها ولذلك لامجال لاي تهاون مع كائن من يكون غير قادر على تحمل تلك المسؤولية والعمل بجد من اجل اكمال الفرحة التي ينتظرها الملايين من العراقيين ! !
 


110
العراق في المجموعة الاسيوية الثانية في التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم

يعقوب ميخائيل

اوقعت السحبة المنتخب العراقي في المجموعة الثانية ضمن التصفيات النهائية لقارة اسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم المقرر اقامتها في البرازيل في العام 2014 ..
وسيلعب المنتخب العراقي الى جانب منتخبات استراليا واليابان والاردن وعمان .. فيما ضمت المجموعة الاولى منتخبات كوريا الجنوبية وايران واوزبكستان وقطر ولبنان ..
وتتنافس الفرق الاسيوية العشرة التي قسمت على مجموعتين في القرعة التي اقيمت في مقر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالا لمبور للتأهيل الى نهائيات المونديال تتنافس على اربعة مقاعد ونصف المقعد خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم لقارة اسيا في نهائيات كأس العالم
ويتعين على الفريق المتأهل الى النهائيات ان يحرز احد المركزين الاول والثاني في كل مجموعة بينما يتنافس الفريقان اللذان يحصلان على المركز الثالث فيما بينهما والفائز منهما يتعين عليه خوض غمار المنافسة في الملحق مع صاحب المركز الخامس في مجموعة قارة امريكا الجنوبية .
وبرغم التباين الحاصل في وجهات النظ حول قوة المجموعتين الا انها تبدو الى حد كبير منصفة بحق جميع الفرق خصوصا بالنسبة لمنتخبنا العراقي الذي نرى شأنه شأن جميع الفرق الاخرى ان تحقيق هدف الوصول الى نهائيات المونديال لابد ان يمر عبر  التفوق على فرق كأستراليا ا واليابان او غيرها من المنتخبات رفيعة المستوى
واذا كانت بعض المصادر الصحفية قد وصفت المجموعة الثانية (مجموعة العراق) بالحديدية فان الشارع الرياضي العراقي يبدو الى حد كبير مقتنعا بالسحبة بل حتى بالفرق التي يتبارى معها برغم ضمها ثلاثة منتخبات عربية وهي العراق والاردن وعمان   
زيكو يصف مجموعتنا (بالقوية) ؟!!
من جهته وصف مدرب المنتخب العراقي البرازيلي زيكو عقب الانتهاء من القرعة وصف  مجموعتنا (بالقوية) مشيرا الى انها  تضم خيرة المنتخبات في القارة الى جانب استراليا لكنه في الوقت نفسه عاد ليؤكد بان ثقته كبيرة بلاعبي المنتخب العراقي وهم  قادرون على التأهيل الى نهائيات كأس العالم .
وتنطلق التصفيات النهائية للمجموعة الاسيوية خلال شهر حزيران المقبل .. وسيخوض المنتخب العراقي اولى مباراته في المجموعة مع المنتخب الاردني بالعاصمة عمان في الثالث من الشهر نفسه .
 

111
المنبر الحر / السكوت من ذهب ؟!!
« في: 22:13 06/03/2012  »

السكوت من ذهب ؟!!

يعقوب ميخائيل

yacoubgubi@hotmail.com

لا نعرف لماذا يحاول البعض وفي هذه الايام التي عشنا فيها فرحة فوز المنتخب ونجاحه في امطارمرمى سنغافورة "بسباعية" ومن ثم تصدر مجموعته بجدارة وهو الهدف الذي كنا جميعا نتمناه .. أي تصدر المجموعة بعد ان كنا قد ضمنا  التأهيل قبل خوض الجولة الاخيرة ... نقول لانعرف لماذا يريد هذا البعض الانتقاص من حجم الانجاز المتحقق  لمنتخبنا  فيحاول التقليل من قدرة المدرب البرازيلي زيكو الذي بلاشك له بصمات على مستوى الاداء برغم عدم اتفاقنا الى حد ما مع اسلوب العمل الذي ينتهجه وتحديدا مسألة تواجده "بالقرب" مع المنتخب واقتصار حضوره على المباريات فقط !!

معقول  جدا ان ننتقد ما لانراه مناسبا في صيغة العمل التدريبي او اي شيئ اخر نراه يساهم في تقويم مسيرة المنتخب وليس ان نوجه اصابع الاتهام بل نشهر سيوفنا في وجه المدرب لمجرد انه "اجنبي" كوننا لا نفضله (وحسب وجهة نظرنا) على المدرب المحلي ؟!!

ان ننتقد زيكو بأسلوب علمي من اجل تصحيح العمل التدريبي لمنتخبنا شيئ والاتفاق او الاختلاف مع الراي الذي يفضل المدرب المحلي على الاجنبي  شيئ اخر !! ،  ولذلك فاننا  في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها المنتخب لسنا بحاجة الى "مهاترات" او الدخول في مناقشات لاتمت للواقع بصلة  والاكثر بل الاغرب من ذلك  "التظاهر" بوجود  قدرات تدريبية  محلية مع المحاولة  لتفضيلها او وضعها في خانة التفوق بالمقارنة مع القدرة التدريبية الاجنبية وبالتحديد مع امكانيات زيكو بحيث اخذ  يحلو لهذا البعض حتى وصفه بمدرب متواضع المستوى بالمقارنة مع مدربينا "المحليين" ؟!!

نعم .. ان الواجب بل المسؤولية تحتم ومثلما ذكرنا تشديد الضغوطات وليس الاشارة فحسب الى مسائل نراها مهمة وتخص مصلحة المنتخب الذي نريده ان يكون في قمة الجاهزية في هذه الفترة خاصة كي يحقق الطموح الذي ننشده جميعا بالوصول الى نهائيات كأس العالم مرة اخرى ... نقول انها مسؤوليتنا جميعا  ولكن في ذات الوقت عندما يجري الحديث عن بعض الامور الفنية لايعني ذلك ان تخلوا  بعض هذه الطروحات ولو  للحد الادنى من الموضوعية بحيث تنعكس سلبا على اصحابها كونها لاتعبر سوى عن غايات شخصية هدفها الاساءة اكثر من كونها انتقادات !! .

اننا ملزمون جميعا بتوفير كل انواع الدعم الذي يحتاجه المنتخب وان نرتقي لمسؤوليتنا التي تساهم وبشكل فعال في توظيف كل الامكانيات من اجل ان يستكمل تحضيراته على نحو   يكون قادرا على التنافس في المرحلة الاخيرة من التصفيات وينجح في حجز احد مقعدي التأهيل في المجموعة كي  يحقق حلم الملايين بالوصول الى  مونديال البرازيل .. أنه حقا حلم بعد غياب استمر اكثر من ربع قرن  وقد حان الوقت كي يتحول الى حقيقة ؟!!


112
ايوب اوديشو يوقع على (بياض) مع الجوية  !!

كتب / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
وعلى صعيد اخر قدمت ادارة نادي القوة الجوية مدرب فريقها الكروي الجديد ايوب اوديشو الذي تولى المهمة خلفا للدكتور صالح راضي الذي اقالته الهيئة الادارية في وقت سابق من الاسبوع الماضي ..
وقال مدرب فريق القوة الجوية الجديد خلال المؤتمر الصحفي الذي قدمت ادارة الجوية مدرب فريقها الكروي لاجهزة الاعلام ان حبه للقوة الجوية يمنعه الحديث عن قيمة العقد ومدته مشيرا الى انه لم يوقع اي عقد مع ادارة الازرق تاركا الامر لها
وكان المدرب ايوب اوديشو قد وصل الى بغداد قادما من السويد لاستلام مهمته الجديدة كمدرب للقوة الجوية بعد ان كان قد قدم في وقت سابق استقالته من تدريب فريق نادي اربيل
وبرغم ان اندية عديدة كانت تنوي التعاقد معه الا المدرب ايوب اوديشو كان على مايبدو اكثر حرصا ورغبة على العمل مع فريق القوة الجوية احد الاندية التي سبق ان اشرف على تدريبه ويحمل معه ذكريات جميلة حسب وصفه في اكثر من مناسبة ..
وسيقود المدرب اوديشو فريق القوة الجوية في اول مباراة له مع نادي الحدود بعد غيابه عن المباراة السابقة في الدور الثامن عشر من الدوري التي لعبها فريق القوة الجوية امام التاجي وخرج منها متعادلا بدون اهداف
وبانتهاء مباريات دور الـ 18 من بطولة الدوري العراقي التي يشارك فيها عشرون فريقا وتجري وفق اسلوب الدوري لمرحلتين يقف فريق نادي اربيل في صدارة فرق الدوري برصيد 42 نقطة ويليه نادي الطلبة بمركز الوصيف وله 37 نقطة ومن ثم دهوك بالمركز الثالث وبعده فريق القوة الجوية فالشرطة فزاخو فالزوراء فالصناعة ومن ثم الكرخ .. ويحتل بغداد المركز 12 في الدوري تعقبه الفرق الاخرى على التوالي وهي كربلاء فالميناء والنفط فكركوك ومن ثم الشرقاط والمصافي والكهرباء وبعدهم التاجي في المرتبة 19 واخيرا الحدود في المركز العشرين .
 
 

113
(عموبابا) مسلسل تلفزيوني جديد .. 
كتب / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
في مبادرة وصفتها اجهزة الاعلام العراقية بفكرة رائعة يعكف الكاتب محمد الرشيد على الانتهاء من كتابة سيناريو لمسلسل تلفزيوني جديد يحمل اسم شيخ المدربين العراقيين الراحل عموبابا الذي يعد واحدا من المع النجوم التي شهدها تاريخ العراق الرياضي كلاعب ومدرب مثُل العراق خلال مسيرته الكروية كلاعب ابرز الاندية العراقية والمنتخبات وبعد اعتزاله اللعب ودخوله معترك التدريب اشرف على خيرة الاندية والمنتخبات العراقية وحقق معها افضل الانجازات العربية والقارية والدولية ...
وتأتي فكرة المسلسل الذي يخرجه المخرج المبدع صلاح كرم ويصف العمل الاعلامي علي رياح في معرض تعليقه على المبادرة التي نشرتها صحيفة الزمان بالقول ..  عموبابا نموذجا احب العراق واحبه العراقيون ويستحق ان نستعيده في ذاكرتنا ونضعه امام جيل يبحث بالفعل عن المثل الاعلى للسعي والاصرار والمكابدة والنجاح .. فكل هذه المفردات كانت تعيش عموبابا ويعيشها فليس اقل من عمل تلفزيوني يكرم (الشيخ) الذي نفتقده اليوم .. نفتقد صلابته وعنفوانه وحتى عناده ومساجلاته التي كان يخرج منها كالشعرة من العجين !!
ويضيف الاعلامي علي رياح من خلال اشادته بالمبادرة قائلا ... انها فكرة رائعة وتوجه انساني نبيل نحيي كل القائمين عليه والعاملين فيه وبانتظار اطلالة عموبابا من جديد ولكن على الشاشة ؟!!
 
 

114
حظوظ المنتخب العراقي في قرعة المرحلة الاخيرة للتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم


تقرير كتبه / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
يترقب جمهور الكرة في القارة الاسيوية ومنه جمهور الكرة العراقية خاصة بشغف موعد اجراء قرعة المرحلة النهائية للتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل من اجل الاطلاع ومعرفة  اسماء المنتخبات الاربعة الاخرى التي تتنافس مع منتخبنا في مجموعته بالمرحلة الاخيرة والحاسمة من التصفيات
وبموجب النتائج التي اسفرت عنها منافسات المرحلة الثالثة قبل الاخيرة من التصفيات تأهلت عشرة منتخبات اسيوية الى المرحلة النهائية التي يتم اجراء قرعتها في التاسع من شهر اذار الجاري في العاصمة الماليزية كوالا لمبور ويتم فيها تقسيم المنتخبات العشرة المتأهلة على مجموعتين تضم كل مجموعة خمسة منتخبات يتأهل الفائز الاول والثاني من كل مجموعة مباشرة الى نهائيات المونديال في البرازيل بينما يتنافس الفريقان صاحبي المركز الثالث فيما بينهما ومن ثم يتوجب على الفائز ان يخوض غمار منافسات الملحق مع المرشح من قارة امريكا الجنوبية
وستجري القرعة بموجب اللوائح التي تم اعتمادها وفق  مستويات المنتخبات في ضوء النتائج التي حققتها في اخر عملية التصنيف التي يقرها التصنيف الشهري  للاتحاد الدولي لكرة القدم في تصنيف المنتخبات العالمية قاطبة
وازاء النتائج التي اسفرت عنها منافسات المنتخبات الاسيوية خلال خوضها التجربة الاخيرة في تصفيات المرحلة قبل الاخيرة وعلى اثرها حصلت بعض التغييرات وبالذات في المستوى الاسيوي الاول .. ففي الوقت الذي سارت الترجيحات لان يكون المنتخب الياباني الحاصل على بطولة اسيا ضمن المستوى الاول جاءت خسارته في المباراة الاخيرة التي لعبها امام اوزبكستان ليكون في المستوى الثاني الى جانب ايران بينما قفزت كوريا الى المستوى الاول الى جانب استراليا ... وهذا يعني سيتم اعتماد استراليا وكوريا الجنوبية على رأس المجموعتين خلال القرعة التي تجري في التاسع من الشهر الجاري ..
ووفقا لتوزيع مستويات المنتخبات الاسيوية فان المستوى الثاني ضم منتخبا اليابان وايران اي ان اليابان ستقع اما في مجموعة استراليا او كوريا وهو ذات الكلام الذي ينسحب على منتخب ايران
اما في المستوى الثالث فقد اعتمد منتخبا العراق واوزبكستان اي ان كل منهما سينضم الى احدى المجموعتين اللتين يقف على رأسهما استراليا و كوريا الجنوبية ... فيما ضم المستوى الرابع منتخبا الاردن وقطر اي ان احدهما سيكون ضمن مجموعتنا وهو ذات الشيئ بالنسبة لمنتخبي عمان ولبنان اللذين جاءا في المستوى الخامس اي ان المجموعة التي سيلعب فيها المنتخب العراقي ستضم ايضا اما منتخب عمان او منتخب لبنان
والواضح من المستويات التي اعتمدتها اللائحة لايمكن للفريقين اللذين جاءا من ذات المستوى ان يكونان ضمن مجموعة واحدة اي بتوضيح اكثر ان منتخبي العراق واوزبكستان اللذين صنفا ضمن المستوى الثالث لايمكن ان تجمعهما القرعة في مجموعة واحدة وهو ذات الشئ ينطبق على بقية المنتخبات الاخرى وحسب مستوياتها
واليكم التفاصيل التي الت اليها عملية توزيع مستويات المنتخبات الاسيوية العشرة التي تأهلت الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم والتي بموجبها ستجري عملية القرعة لتوزيعهم على مجموعتين تضم كل مجموعة خمسة منتخبات ...
 
المستوى الأول: استراليا (868 نقطة) ، كوريا الجنوبية (751 نقطة
المستوى الثاني: اليابان (740 نقطة)، ايران (574 نقطة)
المستوى الثالث: أوزبكستان (502 نقطة)، العراق (443 نقطة)
المستوى الرابع: الأردن (420 نقطة)، قطر (388 نقطة)
المستوى الخامس: عمان (381 نقطة) ولبنان (310 نقطة
وكان المنتخب العراقي قد اعتلى صدارة مجموعته الاولى برصيد 15 نقطة بعد فوز كبير حققه على منتخب سنغافورة بسبعة اهداف مقابل هدف واحد فيما تأهل المنتخب الاردني ايضا بعد ان حل ثانيا في المجموعة برصيد 12 نقطة متخلفا عن منتخبنا بفارق ثلاث نقاط فيما غادر منتخبا الصين وسنغافورة التصفيات بعدما حلا بالمركزين الثالث والرابع على التوالي ...
وفي الوقت الذي تبدو حظوظ المنتخب العراقي كبيرة في التأهيل برغم ان مهمته ليست سهلة ولكنها في الوقت نفسه ليست مستحيلة وبامكانه ان يتبؤء احد المركزين الاوليين في المجموعة اذا ماسارت استعداداته بالصورة التي تمكنه الارتقاء بمستوى جاهزيته للتصفيات النهائية بالصورة المطلوبة
وينتظر مدرب المنتخب العراقي البرازيلي زيكو الذي سيحضر مراسيم اجراء القرعة ينتظر ما تؤول اليها نتائج السحبة التي في ضوئها تكشف اسماء الفرق التي تتنافس مع منتخبنا في المجموعة حينها سيسعى زيكو ومثلما افادت الانباء الصحفية الى المطالبة بتأميم مباريات تجريبية مع فرق رفيعة المستوى يتقارب مستواها ان لم نقل افضل مستوى من تلك التي سنباريها خلال التصفيات النهائية ...
ويعول المراقبون بعد تأهل المنتخب العراقي الى المرحلة النهائية من التصفيات يعول على امكانياته وقدرة لاعبيه الكثير لان يحجز احدى بطاقتي التأهيل في مجموعته الى نهائيات مونديال البرازيل بعد وصف منتخبنا الذي يضم ابرز النجوم التي ساهمت في احراز لقب بطولة اسيا في العام 2007 بانها التشكيلة الابرز التي بامكانها ان تستعيد تألق الكرة العراقية ابان تأهيلها الى مونديال المكسيك في العام 1986 ...

115
عندما "ترقص" شوارع بغداد ؟!!
يعقوب ميخائيل
عمت الفرحة جمهور الكرة العراقية وأمتلاُت شوارع العاصمة والمحافظات العراقية بالالاف المواطنين وهم يعبرون عن فرحتهم الغامرة بالفوز الكبير الذي حققه منتخبنا على منتخب سنغافورة بسبعة اهداف مقابل هدف واحد ..
واكثر ما اسعد جمهورنا هو ذلك العرض الجميل الذي قدمه المنتخب واثمر عن خروجه فائزا بوفرة الاهداف السبعة  التي قادته لاعتلاء قمة المجموعة ، لان مهما جرى الحديث عن المباراة فان اهم ماتحقق فيها هو النجاح في انتزاع صدارة المجموعة دون الاكتفاء بمجرد ضمان التأهيل اي باحراز المركز الثاني برغم ان التعادل فقط كان يكفي منتخبنا للوقوف في صدارة المجموعة بعد الخسارة التي مني بها منتخب الاردن  امام الصين بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ..
ومع اننا مازلنا نتمتع بنشوة الفوز المتحقق عن جدارة واستحقاق  وقادنا للتأهل الى المرحلة الاخيرة من التصفيات الا ان اكثر ما يشغلنا بعد تخطي هذه المرحلة هو كيفية التخطيط والتركيز في اعداد منتخبنا للمرحلة المقبلة التي لن تكون اقل صعوبة ان لم نقل هي الاصعب من سابقتها من حيث الفرصة المتوفرة في التأهيل الى المونديال المقبل !!
واذا كنا نقر بان فرص التأهيل  تكاد ان تكون متساوية لجميع المنتخبات العشرة التي صعدت الى المرحلة النهائية فان اهم ما يجب ان نضعه في الحسبان بالنسبة لمنتخبنا هو كيفية اعداده بالشكل  الذي يوازي مع اهمية هذه المرحلة وفي نفس الوقت ان نولي الاهمية القصوى التي تستحقها جميع الفرق التي تنافسنا مهما الت اليها نتيجة القرعة في  المرحلة النهائية ... وحينما نقول من الاهمية ان نولي اهتماما يقترن في الوقت عينه باحترام جميع المنتخبات التي تنافسنا  انما نؤكد من خلاله ان لافرق بين قوة واهمية منتخب ما على حساب الاخر  ... لان جميع المنتخبات العشرة التي تأهلت انما جاء تأهيلها  عن استحقاق بعد جهد ومثابرة ولا فرق ان كانت السحبة تضعنا في هذه المجموعة او تلك بقدر اهمية الاعداد لهذه المرحلة التي يجب  يسير منهجنا فيها  وفق تخطيط مبرمج يساهم في وصول منتخبنا الى اعلى مراحل الجاهزية قبل ولوجه معترك التنافس الاخير الذي نتطلع خلاله لان تكون احدى  بطاقتي التأهيل الى مونديال البرازيل من نصيبنا
نعم .. ليس المهم مع من نقع او مع من نتنافس فلا فرق بين كوريا واليابان او استراليا وايران  ؟!! ، بل الاهم ان يكون شعارنا هو تصعيد كل وتائر العمل من اجل توفير فرص اعداد نموذجية تقودنا للانظمام   الى قافلة المتأهلين الى مونديال البرازيل وهو الحلم الذي طال انتظاره وها هو يقترب من الحقيقة هذه المرة ؟!!
 




116
مهرجان اهداف في مرمى سنغافورة يقود المنتخب العراقي
لتصدر مجموعته والتأهيل الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم

كتب / يعقوب ميخائيل
تأهل المنتخب الوطني العراقي رسميا الى المرحلة النهائية والاخيرة في تصفيات كأس العالم بعد فوز كبير حققه على منتخب سنغافورة بسبعة اهداف مقابل هدف واحد وقاده لتصدر مجموعته  الاولى جامعا 15 نقطة ومتفوقا على اقرب منافسيه  المنتخب الاردني الذي تأهل هو الاخر ولكنه حل ثانيا في المجموعة اثر خسارته امام منتخب الصين بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ...
وانفرد المنتخب العراقي بتصدر المجموعة الاولى جامعا خمسة عشر نقطة ومتفوقا على المنتخب الاردني الذي اكتفى بـ 12 نقطة اثر خسارته امام منتخب الصين بثلاثة اهداف مقابل هدف
ومع انتهاء مباراة العراق وسنغافورة اكتمل عقد الفرق الاسيوية العشرة المتأهلة الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم المقرر اقامتها في البرازيل في العام 2014
وبموجب النتائج التي الت اليها المباريات الختامية في المجموعات الاسيوية المتنافسة فقد تأهل منتخبا العراق والاردن عن المجموعة الاولى فيما تأهل منتخبا كوريا الجنوبية ولبنان عن المجموعة الثانية واوزبكستان واليابان عن المجموعة الثالثة فيما خطف في المجموعة الرابعة  المنتخب العماني بطاقة التأهيل الى المرحلة النهائية الى جانب منتخب استراليا الذي ابعد المنتخب السعودي عن المرحلة النهائية من التصفيات اثر تسجيله فوز كبير عليه باربعة اهداف مقابل هدفين .. أما في المجموعة الخامسة والاخيرة فصعد منتخبا ايران وقطر فيما غادر منتخب البحرين التصفيات برغم فوزه المذهل على اندنوسيا بعشرة اهداف كونه انتظر خروج منتخب قطر خاسرا امام ايران في الوقت الذي انتهت مباراتهما بالتعادل فتأهل الاثنان معا دون ان تتوفر الفرصة للبحرينيين للانتقال الى المرحلة النهائية من التصفيات
ومن المنتظر الى ان تجري في وقت لاحق قرعة التصفيات النهائية التي تقسم خلالها الفرق العشرة المتأهلة الى مجموعتين تضم كل مجموعة خمسة فرق يتأهل منها فريقان الى مونديال البرازيل مباشرة فيما يتنافس الحاصل على المركز الثالث في كل مجموعة مع بعضهما ومن ثم يتوجب على الفائز ان ينتظم في مباريات الملحق .

117
  الطالح في اقالة صالح  ؟!!

يعقوب ميخائيل
لقد اقتربنا من تحطيم ارفع الارقام القياسية التي عرفها التأريخ الكروي بالعالم  في عملية تبديل المدربين!! ، بل اننا لربما سندخل موسوعة غينيس للارقام القياسية ، لان النسب المئوية سواء في عدد المدربين المستقيلين او المقيلين والتي اعتدنا الحديث عنها اصبحت هي الاخرى لاتنفع ودون اية اهمية خصوصا بعد المستجدات الاخيرة والطارئة التي حصلت في اروقة نادي القوة الجوية والمتمثلة  بالاجراءات العجيبة والغريبة التي فوجئنا بها ازاء اقالة مدرب القوة الجوية صالح راضي برغم ان الفريق يقدم مستوى اقل ما نقول عنه مرضيا ومقبولا وبرغم انه يستحق الاشادة ايضا كونه مازال يتنافس على احد المراكز الرحبة في الدوري ولم يتذيل القائمة كي تتسرع الهيئة الادارية للنادي وبهذه العجالة الى  اتخاذ قرار اقالته !!
وبرغم اننا لم نتفق اطلاقا مع معظم التغييرات التي طالت المدربين الا اننا في الوقت نفسه وقفنا احيانا مكتوفي الايدي جراء مايحصل ليس بسبب تبرير الاستغناء بالخسارة التي  لحقت بتلك الفرق ! ، بل لان معظم تلك التغييرات روجت في الصحافة على انها  استقالات بينما في حقيقة امرها  لم تكن سوى اقالات اجبر عليها المدربون الذين خضعوا للامر الواقع بعد ان تحملوا ان لم نقل (فرضت) عليهم اسباب خسارات فرقهم شاء من شاء وابى من ابى ؟!!
لااختلاف اطلاقا عندما تجد الهيئة الادارية ان المدرب هو السبب في الخسارات التي تلحق او تتكرر بالفريق وتلجأ على اثره على  الاستغناء عنه برغم اننا ومثلما قلنا بل ونكرر القول للمرة المليون غير مقتنعين ابدا ان يكون المدرب فقط هو السبب في تدني نتائج الغالبية من فرق الدوري التي نراها ( تتسابق) في الاستغناء عن مدربيها !!
ولنفترض جدلا ان المدرب كان السبب في تلك الخسارات ولذلك اقيل او استقال "سمها ماشئت" فانها لاتختلف سواء من حيث الحقيقة او  الجوهر !! ، ياترى ماذا سيكون تبرير اقالة صالح راضي هذه المرة ..؟!!
كيف ستطل علينا الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية كي تطلعنا على الاسباب او التفاصيل ؟!! ... وهل يعقل المرء ان يعمل المدرب صالح راضي وفق اهواء ومزاجات الجمهور الذي هناك افراد منه يريدون منه ان يطبق (تعليماتهم) بحرفية ويلعب وفق طريقتهم وليس الطريقة التي يراها مناسبة كمدرب !!!  ليس هذا فقط بل هناك من بين (اسرة) النادي  من يسعى لافشال مهمته وليس التدخل في عمله فحسب بحيث امتد مثل هذا المسعى الذي لايمت الى ادنى درجات الالتزام الخلقي والرياضي بصلة الى من يتمنى من بين اعضاء الادارة ان يخسر الفريق نكاية بصالح راضي او لاجل افشال مهمته تحقيقا (لغايات)  انتخابية !! ، والادهى من هذا وذك هناك من يتحدث عن توتر في العلاقات بين لاعبين "مخضرمين" والمدرب ادت الى دفع الادارة الى اتخاذ قرارالاقالة  برغم تأكيدات المدرب ان علاقته باللاعبين تكاد ان تكون  نموذجية  ؟!!
سيناريوهات كثيرة وتفسيرات لاتعد ولاتحصى اخذ يتداولها الشارع الرياضي ومنهم (الجويون) تحديدا حول الاسباب ومن يقف وراء قرار  اقالة مدرب الجوية صالح راضي لاسيما وان مثل هذه المبررات لايمكن ان تكون مقنعة  طالما ان الفريق يمضي في واحد من افضل مواسمه ويقدم مستوى اكد من خلاله انه يقف بين الفرق المتنافسة على لقب البطولة وليس مهددا بالهبوط الى دوري المظاليم !!
لا ابدا .. فالاجراء او قرار ادارة الجوية لايمكن وصفه سوى بتخبط اداري اخر لايختلف عن تخبطات مماثلة مازالت  نهج معظم الهيئات الادارية والذي ادى الى  ان يصل حال الكرة العراقية الى هذا المنحدر الخطير بحيث تطرق على مسامعنا كل يوم قصص وروايات تكون احيانا اقرب الى الخيال  كتلك التي تقول ان هناك من بين اعضاء الادارة من يتمنى فشل المدرب كي ينجح في  الانتخابات وفي الجانب الاخر  نرى نفر من الجمهور وقد تحول الى الامر والناهي  في تقريرمصير المدربين .. انه حقا زمن اللامعقول وقد ابتلى به وسطنا الرياضي ؟!!
 




118
أخر (تقليعة) ... فوز معنوي ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم يكن بودي الحديث عن مباراتنا الاخيرة التي فزنا فيها على اوزبكستان لسبب بسيط ان الفوز لا يعني شيئا في (حساباتنا) بالتصفيات سواء تحقق او لم يتحقق او جاء  بفارق هدفين او ثلاثة او حتى عشرة !! ، بل للحقيقة  ان الفوز قد اتى  ليزيد من همومنا وخيبة املنا بعد ان فرطنا بكل الفرص السهلة المتاحة للتأهيل او على الاقل المحافظة ولو على بصيص من الامل من خلال الاستمرار بالتصفيات اما ان يأتي الفوز بعد ان اصبحت المباريات التي نلعبها مجرد مباريات تحصيل حاصل فلا نجد منها اي فائدة على الاطلاق  !!
الفوز لا يقدم او يؤخر في  شيئ ... واذا كان البعض يريد ان يصفه "بفوز معنوي"  فاننا لانتفق ابدا مع مثل هذا الوصف لانه جاء متأخرا وبلا طعم او رائحة ولا ينفع بشيء حتى ان تحقق على منتخب البرازيل وليس اوزبكستان فحسب ؟!!
لقد كان الاجدر ان نقدم ولو الحد الادنى من مستوى في مباراتنا التي سبقت مجابهة اوزبكستان أي مع الامارات التي خسرناها بهدف لان الفوز في تلك المباراة ومن ثم الفوز الاخير المتحقق على اوزبكستان لربما كان ينفعنا جراء اي تغيير في نتائج الفرق الاخرى اما ان يتحقق الفوز بعد ان فقدنا كل الفرص والاحتمالات فاننا لم نفز الا لمجرد ان نقدم الفوز (هدية) لمنتخب الامارات الذي كان المستفيد الوحيد من فوزنا علىى اوزبكستان ... فالف مبروك له ؟!!
 
وبالعودة الى (التقليعة) الجديدة التي اصبحنا نكررها في صحافتنا هذه الايام كما يحلو للبعض وصفها بـ (فوز معنوي) !! كان الاجدر   ان يقدموا لنا هؤلاء الاخوة السائرون في "درب" الفوز المعنوي  ولو دليلا واحدا يقنعنا بان الفوز المتحقق على اوزبكستان هو بالفعل فوز معنوي لانني مازلت اجهل ما الذي ينفعنا مثل هذا الوصف او ماالجدوى منه ؟!!
نعم ... انه يفيدنا في شيئ واحد فقط لاغير وهو ...  "حفظه" بالارشيف !!! ، نعم فالارشيف وحده سينفعنا للتذكير يوما اننا فزنا (وبجدارة) على اقوى فرق مجموعتنا وهو منتخب اوزبكستان الاولمبي ولكن بعد "خراب البصرة " !!! ،  .. اي بعد ان فرطنا بكل فرص التأهيل بل والادهى من ذلك  ارتكبنا خطأ اداريا  وغير مسبوقا اعد على اثره  منتخبنا خاسرا امام الامارات في مباراته الاولى برغم الفوز المتحقق عليه وبذلك تلاشت كل امالنا وتطلعاتنا نحو التأهيل الى الاولمبياد
استميحكم عذرا ... وارجو ان لا تعتبروا طرحنا تحاملا على منتخبنا الاولمبي اوكادره التدريبي او  اتحاد الكرة او كل من له علاقة بما الت اليها امور  الاولمبي المخيبة للامال !!، ولكن نحن كجمهور من حقنا ايضا ان نعرف وفي نفس الوقت نتسأل عن الاسباب ومسبباتها ايضا !! ، لان (المنتخب) هو مُلكنا قبل ان يصبح مُلك الاتحاد او هذا  وذاك !! ، .. ومن حقنا ايضا  ان نعرف كل الخفايا التي لربما مازالت غير مكشوفة امام الجمهور ازاء رحلة الاولمبي في التصفيات ومن ثم الظروف والملابسات التي ادت اخيرا الى اقصائه !!  .. كما نرى  ان الضرورة تحتم بل المسؤولية لان تعلن للصحافة كل نتائج التحقيقات التي جرت او التي ستجري !! ، وان تسري بوضوح وشفافية والاهم من ذلك ان ترتكز بالدرجة الاساس على معاقبة كل من تقع عليه  مسؤولية الاهمال الذي حصل وتسبب في اهدار فرص تأهيل منتخبنا الى الاولمبياد !!

119
ولاقصاء المدربين .. (فنون) ؟!!
يعقوب ميخائيل
نستطيع القول ان الموسم الثاني على التوالي يمر على دوري النخبة .. والمنافسة تفرز اكثر الحالات غرابة والمتمثلة بسيل من الاستقالات التي يقدم عليها المدربون حتى اصبحنا في حيرة اذا اردنا الاجابة على هذا الكم الهائل من التساؤلات التي تنبري هنا وهناك سواء من قبل الجمهور او الصحافة حول اسبابها خصوصا وان المرء لايمكنه الاقتناع اطلاقا بان جميع الخسارات التي لحقت بالفرق انما سببها المدربون  ؟!! ،  ...
وللحقيقة الواضحة ايضا ان عدم رضا الجمهور خصوصا جمهور الفرق الجماهيرية الكبيرة شكل هو الاخر ضغطا كبيرا و مؤثرا على  دفع الكثير من المدربين الى تقديم  استقالاتهم  ، بعد ان تكررت نتائجهم السلبية ولم يكن هناك طرفا محايدا يدافع عن هؤلاء المدربين  الذين برغم عدم تحملهم لمسؤولية تلك الخسارات في بعض الاحيان الا انهم وفي ضوء الاتهامات التي وجهت ضدهم لم يكن باستطاعتهم في كل الاحوال "النجاة" من تلك الاتهامات بعد ان ظلت الخسارات التي لحقت بفريقهم معلقة على شماعتهم "دون رحمة" ؟!!
في احايين كثيرة تسعى الاجهزة الاعلامية  لايضاح الكثير من الامور التي قد تغيب عن بال الجمهور ومن بينها تحديدا ما اثير حول  المشكلة التدريبية التي تعاني منها  الفرق وانسحبت على النتائج التي كانت سببا في تقديم الكثير من المدربين لاستقالاتهم ،  نقول لم تكن الغاية من تلك الايضاحات الوقوف بجانب المدربين او المحاولة للدفاع عنهم وانما لاجل  توضيح الحقيقة التي لاتقبل الشك بان  النتائج السلبية لبعض الفرق لا يتحملها المدربون لوحدهم !
ان لجوء ادارة نادي الزوراء الى معاقبة بعض اللاعبين بسبب هبوط مستواهم ليس الهدف منه (تبرئة) المدرب يحيى علوان من سوء نتائج الفريق ! ، بقدر ما نجحت ادارة الزوراء في الكشف عن  بعض الملابسات والحقائق التي تكون خافية عن جمهور الاندية عامة والزوراء خاصة وسعت لاحتوائها اولا ومن ثم  وضع معالجات وحلول تفرضها مصلحة الفريق لاسيما عندما ترى الادارة ان  بعض اللاعبين لايمكن ان يكونوا بمنائ عن مسؤولية الخسارة التي لحقت بالفريق في مبارياته الاخيرة ؟!
في اكثر من مرة "نجح " بعض اللاعبين في (الاطاحة) بالمدرب مستفيدين من (جهل) ادارات الاندية التي وقفت عاجزة عن تحديد اسباب تواضع نتائج فرقها !! ، ولذلك لم تجد هذه الادارات حلا لتلك الاسباب الا من خلال ان تضع المدرب على (فوهة المدفع) وتحمله المسؤولية بالكامل بينما  فات على هذه الادارات    ان هناك بين اللاعبين  من يحاول ابعاد المدرب بعد ان اصبحت الحالة اشبه بالموضة حتى ان كانت بلا سبب او مبرر بل لمجرد ان المدرب الفلاني (ما يعجبني) ؟!! ، فراح هذا البعض من اللاعبين يتقاعس بالاداء  خلال مباريات فريقه الذي تعرض  لخسارات متكررة فانسحبت تلك الخسارات على المدرب الذي وقع على اثرها في "مصيدة"  الاقصاء بعد ان  خطط لها اللاعبون  (بذكاء) ونجحوا  في تنفيذها 
(ببراعة )؟!!
 


120
يحيى علوان تحت مطرقة الجمهور..والادارة تمنحه فرصة اخيرة



متابعات رياضية / وكالات ....          
 طالب الجماهير الزورائية ادارة النادي باقالة الكادر التدريبي للفريق وتعين كادر جديد يستطيع ان يعيد فريق الزوراء الى دائرة التنافس معربتا عن شكرها وامتنانا لاداراة النادي بتوفير نسبة كبيرة من عقود اللاعبين وصلت الى 90% من قيمة هذه العقود بالاضافة الى جلب خيرة لاعبي الدوري حيث جاء رد الادارة عن هذه المطالبات بالتمسك بالكادر التدريبي لان الفريق الان يمر بمرحلة حرجة خصوصا انه مقبل على بطولة كاس الاتحاد الاسيوي وستكون مباراته الاولى في هذه البطولة امام فريق الشرطة السوري يوم 3/9 ومن الصعوبة الان تغيير الملاك التدريبي


121
افضحوهم ... بلا تردد ؟!!
يعقوب ميخائيل
قضية الاولمبي التي شغلت الجمهور والصحافة وكل متابعي الكرة العراقية مازالت غير واضحة المعالم ليس من جانب التحقيقات التي جرت او التي تجري حول ملابساتها بل الاهم من ذلك في بروزبعض المعلومات التي نعتقدها قد تثير الكثير من التساؤلات اذا  ماجرت التحقيقات وفق ما تقتضيها المصلحة العامة وليس المصالح الشخصية الضيقة وما اكثرها في وسطنا الرياضي هذه الايام  .!!!
من المهم جدا ان تؤخذ بعض التصريحات التي جاءت من اناس هم  من اصحاب الشأن بل اكثرهم معنيين بما حصل .. نقول من المهم ان تؤخذ هذه التصريحات محمل الجد خصوصا عندما ترتكز على  اتهامات قد تكون سببا في ايقاع بعض ممن يعتبرون ضمن "الاسرة" الكروية ان صح القول في فخ العمل بالضد من تطلعات منتخبنا الاولمبي الذي كان يسعى للتأهيل الى الاولمبياد المقبل !
نعم ... فبقدر الذي اثارت تصريحات مدرب الفريق راضي شنيشل ردود فعل غاضبة من لدن جمهورنا الكروي لاسيما وانه اكد (وبلا لف او دوران)  ان هناك اياد خفية قريبة من الاتحاد ... اكرر قريبة من الاتحاد "لاتريد " ان نصل الى الاولمبياد  وتعمل بالوقوف ضد المنتخب الاولمبي فانها اي هذه التصريحات برغم خطورتها قد جاءت مبهمة ان صح القول كونها افتقرت الى تحديد "هوية"  من كان  يعمل بالضد من وصول المنتخب الى اولمبياد لندن ؟!!، ... ولا ندري لماذا تردد مدرب منتخبنا الاولمبي في تسمية المسميات بأسمائها وراح يتحدث "بالعموميات" التي لاتجدي نفعا بالوقت الذي كان لزاما عليه ومن المهم جدا تشخيص تلك العناصر ومن ثم فضحها امام الجمهور والصحافة !!
قد يكون السيد راضي شنيشل اكثر دراية من غيره بامور كثيرة تخص المنتخب ومسيرته خلال التصفيات وبضمنها  القضية التي استأثرت بأهتمام الجمهور والمتمثلة بالعقوبة التي لحقتنا في ضوء اشراك اللاعب فيصل جاسم بالمباراة وهو الذي سبق ان نال انذارين!!،  ... نقول حتى ان كان المدرب على دراية بـكل (صغيرة ا و كبيرة) حول المنتخب او مهما حصلت من احداث خلال فترة تسلمه مهمته التدريبية وله الكثير من المعلومات بل الخفايا واسرار حول الجهات التي تقف او تعمل بالضد من المنتخب الاولمبي على حد تعبيره !! ، ... فان مثل هذه المعلومات او الاسرار تبقى غامضة ولايمكن ان تقترن بمصداقية مع جل احترامنا وتقديرنا لشخص السيد راضي شنيشل طالما ظلت مجرد اتهامات عابرة دون ان تستند على حقائق او اثباتات او تشّخص بالاسماء !!!
لقد امتلى الوسط الرياضي عامة والكروي منه خاصة بعناصر دخيلة وهي ظاهرة لم تعد خافية حتى على الكابتن راضي شنيشل نفسه بل لربما هذه العناصر وغيرها هي التي طالما تقف حجر عثرة امام تطلعات فرقنا ومنتخباتنا بل هي ذاتها التي تعرقل العمل الرياضي في معظم ان لم نقل جميع مفاصله!! ،  ولذلك لاغرابة ان يكون من بين الساعين لعرقلة التطور وازدهار الكرة العراقية من يقف بالضد من تطلعات منتخباتنا في التأهيل  الى البطولات والمحافل الدولية  .. ومن يدري ؟!! لربما هي  ذات العناصر التي عملت بالضد من منتخبنا الاولمبي  ولكنها  ستبقى (محمية) قانونيا طالما ظلت الاتهامات تفتقر الى التشخيص الذي يستند على تحديد الهوية وتسمية الامور بمسمياتها بدلا من الحديث عن (العموميات) ؟!!

122
من المستفيد من (صفعة) حمادي ؟!!
يعقوب ميخائيل
لن نقف بالضد ابدا من قرار اتحاد الكرة بابعاد حمادي احمد من مباراتنا المقبلة مع سنغافورة !!، فالقرار اعد تأديبيا و صدر بحقه ولايمكن لاحد ان يكون موقفه بالضد من القرار مهما حمل اللاعب من شأن او مكانة بل حتى  تأثير على  مستوى الاداء ؟!!...
ومع اننا لانقف ايضا مع بعض الاهازيج الاستفزازية التي يطلقها نفر من جمهورنا ضد لاعبينا بل يجب محاربتها ومحاسبتها ايضا !!، ... لان لاعب واعد كحمادي احمد يجب ان يحظى باحترام اي جمهور من جماهير انديتنا ولا يعني ابدا عندما يلعب  بالضد من الفريق الذي نشجعه ان نبدأ بأطلاق شعارات مرفوضة وغير تربوية بل وحتى احيانا استفزازية !! ، لاننا بذلك نبتعد كل البعد عن اخلاقيات الجمهور العراقي الذي لن يجني مما حصل سوى (خسارة) يكون ضحيتها الاثنان معا اي الجمهور واللاعب نفسه
ففي الوقت الذي عولنا على مشاركته في مباراتنا مع سنغافورة الكثير كونها بداية قد تكون منعطف جديد في مسيرته الكروية فان جمهورنا الكروي هو الاخر سيحرم من مشاهدة احد العناصر الجديدة التي تم اختيارها لصفوف المنتخب !! ، وكم تمنينا المتابعة والاطلاع على مستواه وفي هذه المباراة بالذات التي نعتبرها فرصة لاختبار بعض اللاعبين الجدد كحمادي احمد الذي اقترن اسمه بالتألق خلال منافسات الدوري بعد ان اعتلى القمة في قائمة الهدافين ؟!
ياترى ما الذي جنيناه من هذا "الحادث " سوى العقوبة التي لحقت باللاعب  ؟!! .. فخسرنا جميعا ما كنا نتطلع اليه .. وعندما نقول خسرنا جميعا انما نعني المنتخب ومعه اللاعب نفسه ومن ثم الجمهور وحتى الصحافة ... اما الرابح الوحيد فهم الدخلاء على جمهورنا الرياضي الذين اعتادوا على اطلاق اهازيج صبيانية وغير مقبولة وبالتالي يكونوا سببا لان ندفع على اثرها ضريبة لانستحقها ؟!!
ومثلما لم نكن نتمنى العقوبة التي طالت هداف الدوري يؤلمنا ايضا  مشاهدة بعض الطارئين على الجمهور وهم يلجؤن الى  تصرفات شاذة ومرفوضة   بالضد من لاعبينا ونجومنا الذين طالما سعوا  لتقديم ما يسعد هذا الجمهور الذي يجب ان يبقى سباقا في دعمهم وتقديرهم من خلال  الادلاء بشعارات واهازيج تنم عن  ثقافة مبنية على الاحترام وتسري بروح رياضية عالية !!
اخيرا وليس اخرا نكرر القول لم نكن نتمنى ماحصل !! ،  ولكن في ذات الوقت لابد ان نهمس في اذن لاعبنا ونجمنا حمادي ان ما اقدمت عليه من حركات استفزازية لايمكن ان ترضينا هي الاخرى ابدا !! ... وطالما انك مازلت في بداية المشوار  الذي تريد ان تشق من خلاله طريقك  نحو النجومية  فلابد ان تكون هذه العقوبة خير درس تستفيد منه!!!.. فبدلا من اللجوء الى حركات استفزازية مرفوضة جملة وتفصيلا ازاء مثل هذه (المواقف) يتوجب الاقدام على تصرفات عكسية  تماما تؤكد من خلالها ترفعك عن مواجهة تصرفات بعض من الطارئين على التشجيع !!  .... فالتصرف المطلوب هو أداء التحية للجميع وبروح رياضية عالية  كي تصل رسالتك الى هذا النفر الضال المحسوب على جمهورنا عسى ان يكف عن مثل هذه التصرفات ويعود الى رشده وينظم من جديد الى جمهورنا الحقيقي !!
نعم .. فعندما تسعى ياحمادي  لان يكون رد فعلك لتصرفات مقرفة  بالعكس تماما وتقابله بثقافة متحضرة وسلوك ينم عن خلق رفيع طالما تميزت به انما تؤكد لهؤلاء الخارجين عن السلوك الرياضي بان لا مكانة لهم بين جمهورنا الرياضي لاننا لانريدهم ان (يعكروا صفو) مدرجات ملعب الشعب او ملاعبنا الكروية الاخرى  ؟!!! 

123
الخبرة  تكفينا للخروج من (العجين) ؟!!
يعقوب ميخائيل
لااعتقد ان بامكاننا التوصل الى اي نتيجة ازاء ما حصل بمنتخينا الاولمبي بوقوعه في الخطأ (الكارثة) الذي كان وراء اقصاءه من التصفيات ؟!! ، ... وعندما نقر بعدم قدرتنا على الوصول لنتيجة ما انما نعني  لاجدوى  من اضاعة الوقت حول موضوع اصبح في خبر كان ؟! ، ... بل حتى التحقيقات التي تجري حول الملابسات التي حصلت جراء اللامبالاة او  الجهل الاداري ان صح القول بحصول لاعبنا فيصل جاسم على انذارين انما لا نعتقدها توصلنا الى نتيجة بحتمية  تحمل اي طرف للمسؤولية ؟ !! ، أما السبب في ذلك ليس لاننا غير قادرين على تحديد الطرف المسبب بل لان كل طرف يعرف الكيفية التي تمكنه التملص من تلك المسؤولية !! ، فاما يحاول  القائها على ذمة الاخرين او يسعى للتبرئة من معرفته بالامر كونه ليس معنيا بها !! ، وكأن الوقوع في مثل هذا الخطأ الفادح انما يحتاج الى مؤتمرات و "ورش" عمل واجتماعات مكررة كي نصل عن طريقها الى النتائج المرجوة !! ، وليس واجبا اداريا بسيطا  لايمكن ان يغيب عن بال اي فرد في الوفد  وليس فقط من هم بعلاقة مباشرة مع المنتخب سواء ككادر فني او اداري !!
وازاء هذا المشهد الذي برغم تحمل جميع الاطراف بدأ باللاعب  نفسه ومرورا بالكادر الفني والاداري وانتهاءا بالاتحاد تتحمل جميع الاطراف المسؤولية فيما حصل ! ، نرى ان المسؤولية ستقع اولا واخيراعلى عاتق اللاعب نفسه وسيصبح "كبش فداء"شاء ام ابى كونه الحلقة الاضعف ان صحت التسمية في هذه "الدائرة" المعقدة التي يحاول فيها كل طرف ان (يفلت) من مسؤوليتها ؟!!
قد يكون من المضحك المبكي الربط بين ما حصل بمنتخبنا الاولمبي .. وما يحصل لانديتنا في كل دور من ادوار المنافسة ببطولة الدوري ، ففي الحالتين نرى فصول هذا المشهد ان الضحية يبقى من هو الحلقة الاضعف بين الساعين للنجاة من ورطة المسؤولية !! ، فمثلما تساقط ومازال العديد من المدربين  كاوراق الخريف كلما لحقت الخسارة بفرقهم  في الدوري !! ،" ويكفي ان يكون 15 فريقا قد اعفى مدربه اي مايوازي 75% من الاندية"  !! ، نقول مثلما تساقط هؤلاء المدربين واحدا تلو الاخر برغم قناعتنا ان المدرب لم يكن لوحده سببا في تلك الخسارات التي لحقت بتلك الفرق وانما  جهل ادارات الاندية ايضا بينما لم تجرؤ اي من تلك الادارات على اعلان مسؤوليتها حول اخفاق فرقها فراحت ترمي مسؤولية الفشل على المدرب كونه الحلقة الاضعف  لا نرى اي اختلاف في  فحوى القضية  بين مدربي الاندية ولاعب الاولمبي فيصل جاسم الحاصل على انذارين!! ، فالضحية سيكون اللاعب نفسه مره اخرى بعد ان يحاول كل طرف تبرئة موقفه  !! ، برغم عدم اختلافنا حول تحمله اي اللاعب جزءا من المسؤولية  ولكن في ذات الوقت لايعني تبرئة الاطراف الاخرى التي اكتسبت (خبرة) لاتضاهيها خبرة بالكيفية التي تجعلها تخرج كالشعرة من العجين ازاء جميع قضايانا الكروية (المستعصية)؟!!



124
باي باي شنيشل ... باي باي لندن ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
يقف المرء مستغربا ازاء تصريحات السيد راضي شنيشل عقب خسارة منتخبنا الاولمبي امام الامارات ...فقد حاول شنيشل تبرير الخسارة باسباب بعيدة كل البعد عن الواقع الذي افرزه اداء فريقه بل راح يرمي اسباب الخسارة على الدوري هذه المرة في سابقة لم نالفها من قبل متناسيا ان المنتخب الاولمبي الذي توفرت له فترة اعداد شبه مثالة يندر ان تمتع بها اي منتخب اخر كان يفترض به الظهور ولو بالحد الادنى من مستواه وليس ان يصدم جمهوره وعشاقه بعرض هزيل وغير متوقع .. وبدلا من اعتراف شنيشل بتواضع المستوى الذي قدمه منتخبنا الاولمبي الذي استحق الخسارة بشهادة جميع المتابعين والمحللين والاعلان بكل شجاعة عن مسؤوليته المباشرة عن الاخفاق برغم توفيره تجربة اعداد نموذجية تمثلت ببطولة دبي ومن ثم خوضه مباراة تجريبية مع المنتخب الياباني ... نقول بدلا من  الاعتراف وبشجاعة عن تحمل مسؤولية الخسارة راح في هذه المرة يلقي بالائمة على هذا السبب او ذاك دون ان يرتقي لمسؤوليته الحقيقية ويعترف بانه كان سببا بل السبب الرئيسي في خسارة الفريق كونه ظل غير قادرا ليس فقط في ايجاد معالجات وحلول ازاء الهدف  المبكر الذي سجله في الدقيقة الثانية من المباراة بل وقف عاجزا  عن احداث اي تغيير في  اداء الفريق بل ان عرض الفريق ازداد سوءا من دقيقة لاخرى بحيث فوجئنا جميعا بذلك العرض المتواضع الذي لم يختلف عن اداء اي فريق شعبي يغلب على ادائه طابع اللعب الفردي الذي لازم لاعبيه واكثارهم من  التسديدات العشوائية التي افتقرت الى ابسط مستلزمات اللعب الجماعي !!
وازاء تلك المهزلة التي اظهر عليها لاعبو منتخبنا الاولمبي في مباراتهم مع الامارات الذي تحول الى بعبعا ليس بسبب مستواه المتطور بل لان منتخبنا ظل عاجزا عن مجاراته بعد ان افتقر الى ابسط مقومات الواجب توفرها حين السعي لمجاراة اي فريق منافس مهما ظهر بمستوى متواضع ولذلك ضاعت عليه فرصة تحقيق التعادل التي لربما كان من خلالها يحافظ على ماء الوجه ان صح القول دون التفريط بنقاط المباراة الثلاث التي تخلى عنها مع سبق الاصرار ؟!!!
وكي نكون قريبين جدا من الوقائع التي خلصت اليها دقائق المباراة نقول ان الحالة الغريبة التي فوجئنا بها ازاء ذلك  المستوى المتدني الذي  ظهر عليه  لاعبونا فوجئنا بعدم تعرض  اي منهم  للطرد  بينما نال غالبيتهم البطاقة الصفراء واصبح كل واحد منهم معرضا لنيل البطاقة الحمراء  في كل لحظة !!! ، ... ولا نعرف من اين اتى لاعبونا بهذه (العبقرية ) في التصرف خلال المبارا ة عندما اصروا على اللجوء الى الخشونة ومنح الحكم فرصة اشهار الكارت الاصفر بوجههم متبعين  اسلوب (طرزاني) وليس فني في احتواء هجمات لاعبي الفريق المنافس وهو دليل قاطع على ضعف امكانياتهم البدنية قبل الفنية للحد من  قدرة اللاعبين الاماراتيين ؟!!!!
في اكثر من مناسبة سابقة اشرنا الى ان منتخباتنا لايمكن ان تبقى رهنا او حقلا لتجارب هذا المدرب المحلي او ذاك  ... وفي كل مرة  سار شبه اجماع على ان قدرة وامكانية المدرب المحلي اصبحت محدودة وغير قادرة على تطوير مستوى منتخباتنا !!  ، وعندما يجرى مثل هذا التأكيد ليس هدفه الانتقاص من امكانيات مدربينا المحليين كما يتصور البعض وانما بسبب كل الظروف التي احاطت بالبلد بشكل عام والقت بظلالها على العملية التدريبية قاطبة بعد ان ظل المدرب العراقي بعيدا عن مواكبة التطور الذي طرا على علم التدريب الحديث بعد ان تعذرت مشاركته  في تدريبات او معايشات مع فرق متطورة على صعيد المستويات العليا ولذلك اصبح من الصعب ان يساهم المدرب المحلي في تطوير اي من منتخباتنا التي ستبقى تدفع ثمن المجاملات تارة ، وفي تارة اخرى عدم قدرتنا على وضع حلول صحيحة والمتمثلة بالبدء في استقدام مدربين اجانب ومن مختلف المدارس الكروية العالمية كي تبدأ بمرحلة (عمل) جديدة مع منتخباتنا !!
يقينا ان التأهيل الى اولمبياد لندن اصبح صعبا بعد الخسارة مع الامارات باستثناء المفاجات التي تبقى احتمالاتها قائمة حتى اللحظة الاخيرة من التصفيات برغم قناعتنا المطلقة بان المستوى الذي افصح عنه منتخبنا الاولمبي وفي مباراته الاخيرة بالذات يجعلنا غير راغبين ... اكرر غير راغبين في تأهيله الى الاولمبياد اذا ظل بهذا المستوى المتواضع الذي قد يؤدي حتى الى خروجه بنتائج مخجلة ويكفي ان نستذكر اكثر من تجربة لمنتخبات عربية تأهلت الى الاولمبياد او المونديال وخرجت بنتائج هزيلة تمنت يومها عدم التأهيل الذي كان افضل بكثير من خروجها بتلك النتائج المخجلة ؟!!

125
غينيا الاستوائية .. "تدعوكم" لزيارتها؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لا نعتقدها  مفاجأة عندما نرى في كل بطولة افريقيا (تقدم) القارة السوداء منتخبات جديدة في المنافسة دون اي تأثير في غياب ارفع الفرق مهما حملت هذه الفرق والمنتخبات من اسماء براقة ونالت ما نالت من اوسمة وصدارة على مدار تاريخ هذه البطولة !!
نعم ... فالمتابع البسيط لمجرى البطولة واحداثها يكشف وبدون عناء او تفحص ان كل بطولة لابد ان تظهر فيها منتخبات بمستوى تجده يطغي وعلى الفور على منتخبات لربما تصور البعض ان غيابها لربما سيكون مؤثرا على مجريات البطولة ومستواها بل حتى راح هذا البعض  يصف غياب بعض المنتخبات التي فقدت فرصة التأهيل الى النهائيات بانه قد يؤدي الى فشل البطولة ناسيا او بالاحرى متناسيا ان تقييم حجم ومستوى البطولة يجب ان لايستند على عواطف او الميول التي تفرضها الانتماءات الى هذه الدولة او تلك ؟!!
لا ابدا فمهما ارتقى اليه مستوى منتخبات مصر والجزائر ونيجيريا وجنوب افريقيا فان غيابهم هذه المرة قد  جاء طبيعيا ومتماشيا مع المستوى الذي قدموه خلال التصفيات !! ،... ولا يعني بالضرورة ان المنتخب اي منتخب مهما تمتع بتأريخ كبير في احرازه لبطولات هذه القارة  انما غيابه يعني "فشل"  البطولة ؟!!!
واذا كانت منتخبات غينيا الاستوائية او الغابون او انغولا او غيرها من المنتخبات الافريقية  قد  اعدت من قبل ضمن قائمة المنتخبات الافريقية التي لا يمكن ايلائها اية اهمية وفي هذه البطولة بالذات بل لربما كان يراها المتابع حتى وقت قريب انها منتخبات ضعيفة وليس بمقدورها ان تنهض كرويا  وبهذه العجالة !! ،  نقول برغم تلك التصورات والاراء الا ان الوقائع اثبتت يوم بعد اخر العكس تماما !!! ، ففي كل مرة وتحديدا في كل بطولة افريقيه التي اصبحت (منجما) للذهب الكروي ان صح التعبير تؤكد القارة السوداء انها ماضية في  احداث (ثورة ) كروية  بحيث تجعل البطولة تظهر بحلة جديدة تختلف عن سابقتها ليس من حيث المستوى التي تقدمه الفرق والمنتخبات المتأهلة وانما حتى في الناحية التنظيمية ايضا في ضوء تمتعها بارقى وادهش الملاعب الحديثة  !!
في البطولة الماضية التي نظمتها انغولا فوجئ المتابع  بحجم استعداد هذه الدولة للبطولة لما امتلكته من ملاعب متطورة  وجميلة بل ان ملاعبها كانت بحق مفاجأة غير متوقعة للكثيرين الذي اعتقدوا ان انغولا التي عانت هي الاخرى من ويلات الحروب بل مزقتها الحرب الاهلية انما من الصعب ان تنهض وبهذه السرعة من الناحية العمرانية والبنى التحتية وتجعل ملاعبها مهيأة و قادرة على تضييف بطولات رفيعة المستوى كبطولة افريقيا التي ضيفتها ونجحت نجاحا باهرا في تنظيمها ا!! ، ومثلما فعلتها انغولا "بالامس"  فان غينيا الاستوائية تقف اليوم بنفس مستوى التألق الى جانب الغابون لتسجل معها نجاحا مشتركا في تنظيم البطولة الافريقية الحالية هذا العام بل ينجح حتى منتخبهما  في تقديم مستوى متميز من خلال الخروج بنتائج ايجابية قد تضعهما بين المنتخبات التي تسعى للاستئثار باحد المراكز الرحبة في البطولة ؟!!
هنيئا لجمهور الكرة في غينيا الاستوائية (ولجارتها) الغابون  وقبلها انغولا ؟ !!!  ، نعم ... هنيئا لجمهورالكرة في هذه الدول وهو يستمتع بمتابعة البطولة الافريقية ومجرياتها  التي تستحق الاشادة لما حققته هذه البلدان  من تطورعمراني مشهود  في البنى التحتية قبل ان تقدم   منتخباتها  مستوى فنيا رائعا  جعله يسرق اضواء جميع متابعي البطولة  وعشاق الكرة في كل مكان ومنه جمهور الكرة العراقية الذي كلما تابع مباراة في هذه البطولة لابد ان يراوده تساؤل مفاده ... ياترى اين نحن من هذه الملاعب الحديثة ؟!


ملاعب غينيا
 
ملاعب غينيا
 
ملاعب غينيا

ملاعب غينيا
 
ملعب الجوية ..متصدر الدوري .. ل !!
 
ملعب الكوت .. المدرجات ..سياج ؟!!
 
ملعبنا1

126
زيكو...  ومواعيد "عرقوب"  ؟!!

يعقوب ميخائيل

الشيئ الذي اصبح مرفوضا في عملية اعداد المنتخب العراقي للمرحلة النهائية من تصفيات المونديال لايقتصر على غياب المدرب البرازيلي زيكو عن التدريبات او حضوره قبل يوم من خوض المنتخب  المباريات التجريبية كما حصل في اللقاء الاخير مع لبنان !!... بل حتى طريقة اختيار اللاعبين تبدو هي الاخرى عشوائية وغير خاضعة لاي اسس في الوقت الذي  يفترض بل يتوجب اقرارها من قبل المدرب نفسه وليس ان يتم انتقاء اللاعبن لربما من قبل الكادر المساعد او الاداري بل حتى اعضاء الاتحاد !! ، وكأن عملية الاعداد التي يفرضها غياب المدرب تجري وفق (اتفاقية) تقوم على اصطحاب مجموعة جديدة في كل مباراة تجريبية يجري اختبارها من قبل المدرب ومن ثم يقر اهلية بعضهم من عدمه ؟!!!
لا ابدا .. بل استطيع ان اجزم ليس هناك منتخبا في العالم يعد بل (يطمح ) للوصول الى كأس العالم وتجري عملية اعداده بهذه الطريقة الغريبة التي تثير غضب عشاق المنتخب من جمهور وصحافة ومتابعين وكل من يريد مصلحة المنتخب ويحلم بتواجده في مونديال البرازيل المقبل !! ، فمنذ ان انتهت الدورة العربية تأملنا خيرا بأستئناف تدريبات المنتخب ... وفي كل مرة يوعدنا الاتحاد بان زيكو سيحضر الى العراق كي يستأنف التدريب مع المنتخب وفي نفس الوقت سيقوم بمتابعة مباريات الدوري كي يقف على حقيقة مستوى الكثير من اللاعبين في الدوري !! ،  ولربما يقع الاختيار على لاعبين جدد كي يضمهم لتشكيلة المنتخب ؟!! ، .. نقول في كل مرة يوعدنا الاتحاد وتأتي التصريحات من هذ العضو الاتحادي او ذاك عن موعد وصول زيكو ... وبالتالي فان تلك التصريحات والوعود لم تكن سوى مواعيد عرقوب حيث ظل الجمهور والصحافة يتأملان وصول زيكو ولكن دون جدوى حتى اكتفى بالمجئ الى لبنان واستقبال منتخبنا هناك مع اجراء وحدة تدريبية (صارت زحمة)  قبل خوض مباراتنا الودية مع لبنان التي خسرناها بهدف دون مقابل  !!
ولا ندري ماهو برنامج الاعداد المقبل (ان وجد) بعد مباراتنا الاخيرة مع لبنان ؟!! ، او بالاحرى لانعرف اين سيتوجه زيكو هذه المرة ... الى العراق ... ام سيعود الى البرازيل وينتظر مباراة ودية اخرى يلعبها منتخبنا كي يحضر قبل يوم من موعدها ويجري له وحدة تدريبية اخرى ؟!!
هكذا تبرم العقود التدريبية وعمليات اعداد المنتخبات للمونديال والا فلا ؟!!
 

127
تساؤلات قد نجهل او نتجاهل الاجابة عليها ؟!!

 
البدري لم يطلقها جزافا .. وهذه هي الاسباب ؟!!
هل نعرف لماذا "اختار" زيكو منتخبنا دون منتخب اخر ؟!!
المنتخب العراقي "يقترب" من كأس العالم مرة اخرة ... "وايدو" شاهد عيان ؟!!
 
 
تقرير كتبه  / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
قد تبدو للوهلة الاولى "حيرة" حين الغوص في بعض التفاصيل التي تخص مراحل التصفيات التي يخوضها منتخبنا وهو يسعى بكل جهده من اجل التأهيل الى نهائيات كأس العالم مرة اخرى مثلما فعلها من قبل في العام 1986 عندما تأهل الى نهائيات مونديال مكسيكو ... والحيرة تكمن في التداخل الحاصل بين تصريحات صحفية تبدر من هنا وهناك سواء من مدربين او شخصيات رياضية او اكاديمية وحتى خبراء في شؤون اللعبة  وبين المسيرة العملية لاعداد المنتخب وأهمها فحوى التغيير الذي طرأ او الذي سيطرأ على التشكيلة ومدى تأثيره على مستوى الاداء في ضوء " الجديد" الذي ننتظره جميعا بعد ان تولى دفة "القيادة" البرازيلي زيكو !!
مازلنا كغالبية متابعة سواء اعلام او جمهور غير راضين على الطريقة التي يشرف عليها او بالاحرى يتواجد من خلالها زيكو مع المنتخب في الوقت الذي نعتبر وجوده مع التشكيلة والتواصل في التدريبات حتى في غياب بعض العناصر وان كانت اساسية ضرورة بل من اولويات المنهج الذي يتوجب ان تسير عليه العملية التدريبية وفي هذا الوقت بالذات الذي بدأ فيه العد التنازلي لموعد المرحلة الاخيرة من التصفيات " بالاختزال" !!
*تبرير
ثمة تساؤل بل تفسير لا نرى اي تبرير يقنعنا مهما تعددت الاعذار او التبريرات حول "برنامجنا" التدريبي الذي يفصل منتخبنا العراقي عن استئنافه لمباريات تصفيات المونديال  مرة اخرى ؟!!
بالامس طالعنا رئيس الاتحاد السيد ناجح حمود مبررا سبب عدم الموافقة على ملاقاة المنتخب الروماني بان ارباكا سيحصل بجدول مباريات الدوري !!
لا نختلف اطلاقا مع ضرورة استمرار منهج مباريات الدوري واهمية تواصله بصورة يضمن نجاحه على نحو أشعرنا في هذا الموسم بأختلاف كبير بل شاسع عن مواسم الدوري السابقة ولاندري هل ان "الحاح" الصحافة على اقامته بمرحلتين كما "عهدناه" انما ساهم في اعادة "الحياة" الى الدوري ان صح القول ام ان اسباب اخرى ساهمت في هذا النجاح الذي طالما انتظرناه ؟!! .. وطالما اننا جميعا حريصون على توفير مستلزمات نجاح الدوري فلابأس ان نساهم بهذا "الحرص" حتى وان كان على حساب ملاقاة المنتخب الروماني !
•      ابواب  افريقيا ؟!
لنترك "رومانيا"  ومنتخبها جانبا !!! فلربما يتبادر الى الاذهان تساؤل أهم .. هل ان منتخبنا سيبقى "أسير " لقاءات دول الجوار ولن يخطو خطوة "بعيدة" وهو الذي نراه بأمس الحاجة لان يلاقي منتخبات من افريقيا او امريكا الجنوبية وحتى اوروبية ؟!!
هل يعقل المرء اننا "نطمح" بالذهاب الى مونديال البرازيل .. ونكتفي بلقاء منتخبات لا نريد التقليل من شأنها ولكن لا نعتقدها تفيدنا في هذه المرحلة الحرجة التي نريد خلالها ان نصل الى ارفع مراحل الجاهزية ؟!!!
لماذا لا نطرق ابوا ب افريقيا .. ولماذا لا نريد ان نستفيد من تجاربها الرائعة التي تفوق بمراحل على تجارب منتخبات "المنطقة" ؟؟!!
هل سمعتكم .. يوما " مؤيد البدري الاستاذ والخبير الرياضي "يلح" واي الحاح يلح ؟!! ،  على ضرورة الاهتمام والاعداد الجيد لمنتخبنا الذي يراه وهو بحسب خبرته ان فرصته مواتية هذه المرة للتأهيل الى كأس العالم !
هل اطلقها البدري جزافا هذه المرة وهو الذي لم يدلوا بدلوه بهذه " النظرة" التفاؤلية منذ فترة ليست بالقصيرة ؟!! .. لاابدا .. فالبدري الذي يحمل من الخبرة والاكاديمية تكفيان لان نعول على كلامه الكثير فهو اي الاستاذ مؤيد البدري يدرك تمام الادراك ان القرعة قد خدمتنا كثيرا بل اننا كنا محظوطين للغاية عندما اوقعتنا القرعة بجانب الصين والاردن وسنغافورة !! ..  كما يعرف ايضا ان المرحلة الاخيرة من التصفيات وان ستقترن مبارياتها بمنافسة متوقعة الا ان حظوظ منتخبنا تبقى قائمة ليس بسبب تواضع مستوى هذه المنتخبات .. لا ابدا بل لان مستوى منتخبنا الذي لايقل شأنا عن هذه المنتخبات انما تعد فرصته مواتية لخطف احدى بطاقات التأهيل  ان لم نقل تتساوى مع جميع الفرق الاسيوية الاخرى التي تسعى لذات الهدف
•      صفقة ؟!
لقد اثنى البدري أيضا على أستقدام زيكو مدربا للمنتخب !! ... وهنا نود التاكيد على صواب اختيار المدرب حتى وان يعتقد البعض ان شقيقه ايدو قد لعب دورا في اتمام هذه "الصفقة" ؟!! ، ولكن باعتقادنا ان ايدو هو الاخر لم يدفع بزيكو نحو هذا الخيار لولا قناعته المطلقة بقدرة اللاعب العراقي وامكانية منتخبنا الفنية كمجموعة بالمقارنة مع الكثير من المنتخبات التي لربما تحلم ان يشرف على تدريبها زيكو ولكنه هو الاخر لا يجازف بأسمه على حساب تواضع مستوى بعض المنتخبات التي يعتقدها انه ليس باستطاعته "عمل"  شي معها !!!
•      بضاعة فاسدة ؟!!
لا اعتقد مطلقا ان زيكو كان يبحث عن عقد خيالي كي يشرف على تدريب منتخب ما ..!! ، فلو كان الامر كذلك لتوفرله ما كان يريده وبادنى درجات السهولة !! ، لا ابدا يتوهم من يعتقد ان زيكو يبحث عن الذي "يدفع" اكثر !!! ، لانه اي زيكو ليس بحاجة الى "المادة" كما هو شأن الكثير من المدربين الاجانب ومنهم البرازيليين الذين اصبحوا (بضاعة فاسدة) يجوبون بين الاندية الخليجية بحثا عن عقد حتى بأبخس الاثمان  !!
لاابدا .. لايمكن ان نقارن زيكو بأخرين بل حتى سنظلمه اذا ما اطلقنا جزافا مثل هذه التهم ضده !! ... بل بالعكس فان زيكو هو الاخر (وبمساعدة ايدو طبعا) في ضوء المعلومات التي نقلها له قد ادرك ان ( عمله) مع المنتخب العراقي بالامكان ان يثمر عن شيئ وبالتحديد الوصول الى كأس العالم قياسا وكما اسلفنا بامكانية وقدرة اللاعب العراقي ومكوناته الجسمانية وغيرها من المميزات الفنية والبدنية التي يتمتع بها اللاعب العراقي دون غيره من اللاعبين في ( المنطقة) !
نعم هذه هي الحقيقة التي يجهلها الكثيرون عن زيكو الذي هو الاخر حرص على اختيارمنتخبنا دون غيره املا في تحقيق طموحاته التدريبية وهو محق في ذلك بالتأكيد .. وهذه الطموحات تتجلى في السعي لايصاله الى نهائيات المونديال وهو مكسب تدريبي يتمناه اي مدرب في العالم حتما !!!

128
ميسي "يغني" .. لا تلوموني ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
الذنب ليس ذنبي !... فالفارق اصبح كبيرا بل شاسعا للغاية .. وليس لي كفرد بين احد عشر لاعبا ان أقلب كل شئ رأسا على عقب !! ، نعم .. لقد مر المنتخب الارجنتيني بمراحل صعبة بل صعبة جدا .. وخصوصا عندما ابتعد عن المنافسة في كوبا- امريكا وهو الذي ضّيف البطولة !!.. حتى اصبحتم جميعكم توجهون اصابع الاتهام ضدي وكأنني الوحيد المتهم باخفاق المنتخب !! لا ابدا اكرر القول اني فرد بين احد عشر لاعبا !!!، ... وعند الحديث عن المنتخب يختلف اختلافا كليا المقارنة بينه وبين  برشلونة ؟، .. المنتخب الارجنتيني شيئ وبرشلونة شئ اخر !! .. فما اقدمه مع برشلونة لم ولن يوازي ما استطيع تقديمه او فعله مع برشلونة والاسباب طبعا كثيرة !! ... فتشكيلة برشلونة التي اعتادت على اللعب سوية ليست ذاتها مع المنتخب !.. ومستوى الانسجام الذي ارتقى اليه فريق برشلونة من الصعب وجوده في فريق اخر ولذلك نرى حتى الصحافة لا تكتفي بالتأكيد على انه افضل نادي في تأريخ لعبة كرة القدم وانما اعتادت على وصف ادائه وما يقدمه ب(لوحة فنية) ومن الصعب  ان ينال  ناد اخر في العالم على مثل هذا الاطراء ؟.. فكيف بمنتخب لا يجتمع لاعبوه الا في (المناسبات) واعني البطولات .. هكذا اصبحت ظروف ( المنتخبات) صعبة وقاهرة بأستثناء بعضها ولربما يكون المنتخب الاسباني هو الوحيد الاستثناء من " قاعدة" منتخبات العالم في الفترة الحالية بعد ان شهدت  "غزوا" غير تقليديا من قبل الاندية على المع نجوم الكرة في العالم !!
كل ما قاله ويظل يقوله بل يبرره نجم برشلونة ميسي عن الاسباب التي تجعله لا يظهر عندما يلعب مع المنتخب الارجنتيني بذات المستوى الذي يقدمه مع ناديه برشلونة .. نقول كل ما يبرره انما هو محق فيه .. وبالفعل  فان المنتخب الارجنتيني ليس برشلونة !! مهما تعالت اصوات الانتقاد من لدن جمهور الارجنتين اتجاه ميسي الذي وصفوه حتى بالمتقاعس احيانا كونه لا يظهر بمستوى مقنع مع المنتخب بينما في حقيقة الامر ليس بمقدوره تقديم ما يمكن تقديمه بدون بقية "اجزاء " اللوحة الفنية التي اسمها برشلونة !!!
نعم هذه هي الحقيقة بشأن  ميسي ( المنتخب ) .. وميسي (برشلونة )  !! ،... اي ان ميسي الذي ينال لقب افضل لاعب في العالم "كل عام " !! ، لم يكن بمقدوره تحقيق "امجاد" للكرة الارجنتينية لوحده .. بينما الحقيقة الاخرى هي ان "ابن جلدته" الاسطورة مارادونا قد حقق لوحده بطولة كأس العالم عندما اقترن مونديال مكسيكو 1986 باسمه "مونديال مارادونا" وهنا يبرز الفارق ان لم نقل  الصعوبة في حل"المعادلة" بين ميسي ومارادونا ؟!!

129
أمنيات "برازيلية"  ؟!!
يعقوب ميخائيل
امنيات الرياضيين كثيرة في العام الجديد .. ومهما تحدثنا عن هذه الامنيات فنجد انفسنا احيانا نعيش في احلام وهمية كوننا عاجزين عن تحقيق كل الامنيات التي نتمناها كرياضيين .. لان التمنيات شيئ والواقع الذي غالبا ما نراه مريرا شيئ اخر خصوصا عندما تتراكم في عملنا سلبيات كثيرة تجعلنا احيانا نقر بان ما نتمناه ليس سوى نسج في خيال وهمي !!
 في العام الجديد تبقى امانينا الرياضية تتجلى في نجاح منتخباتنا في تحقيق المزيد من الانجازات ولعل في مقدمتها تأهل منتخبنا الى نهائيات كأس العالم في البرازيل
نعلم ان العام الجديد 2012 سيكون عام الحسم لمنتخبنا ان كان قادرا على تحقيق التأهيل الى المونديال من عدمه ، كونه يخوض المرحلة النهائية من التصفيات التي تقر حجزه مقعدا في مونديال البرازيل ام الانتظار اربع سنوات اخرى حتى يحين موعد تصفيات موسكو 2018 ؟!!
لانشك اطلاقا ان مهمة المنتخب ليست سهلة ولكن في الوقت نفسه ليست مستحيلة ايضا ، فبرغم المنافسة التي نتوقع بل تميل كل الترجيحات الى وصولها للذروة في الصراع بين الفرق المتنافسة من اجل تحقيق امنية الوصول الى كأس العالم تبقى لمنتخبنا حظوظا اوفر في تحقيق تلك الامنية بل الحلم الذي طال انتظاره ومضى عليه اكثر من ربع قرن دون ان يتحول الى حقيقة !!
قد يكون وقع الاخفاق ومن ثم الخروج المبكر  من الدورة الرياضية العربية مؤثرا ولكن في ذات الوقت لايمكن ان نبني تقييماتنا  على نتائج المنتخب في الدورة العربية الاخيرة !! ، لاننا بذلك قد نبتعد عن الحقيقة لاسيما وان ثمة ظروف قد حتمت على منتخبنا اثرت بشكل او باخر على مستواه وادائه اللذين افرزا نتائج غير متوقعة نتمنى ان لاتؤثر على مسيرته في الفترة المقبلة التي تفصلنا عن التصفات النهائية الى المونديال ...
لقد أشرنا في اكثر من مرة الى ضرورة تواجد مدربنا البرازيلي زيكو عن " قرب" مع المنتخب !! ، لان الحضور الذي يقتصر على المباريات او البطولات يبقى غير فعالا بل غير مؤثرا في تقويم مسيرة المنتخب خصوصا منتحبنا الذي نستطيع ان نعتبره بأمس الحاجة الى (المعايشة) مع المدرب ان صح التعبير في ضوء الظروف التدريبية القاسية التي مر بها جراء التبديلات المتكررة لجهازه التدريبي في اكثر من مرة ومن ثم المشكلات التي رافقت مسيرة المنتخب بين اللاعبين من جهة والمدربين من جهة اخرى حتى اثرت بشكل كبير ليس على مستوى ادائه فحسب وانما على نتائجه ايضا !!
ثمة فارق يشعر به لاعبو منتخبنا منذ ان تسلم المدرب زيكو مهمته وهذا الفارق يكمن بلا شك في مكانة زيكو العالمية كواحد من المع النجوم التي انجبتها المنتخبات البرازيلية ومن ثم قدرته التدريبية التي توجت باشرافه على الكثير من الاندية والمنتخبات وهذا ما بات يتلمسه اللاعبون في كل وحدة تدريبية يجيدون فيها فرقا بين ما يضيف الى امكانياتهم زيكو وبين ما اسفرت تجربتهم السابقة مع مدربينا الاخرين سواء المحليين منهم او الاجانب ؟!!
 وقبل ان يضع منتخبنا الخطوة الاخيرة في التصفيات المؤهلة الى البرازيل مازال بحاجة ماسة الى ثمة تجارب ودية مع منتخبات نتمنى ان تقر وفق حسابات الافادة القصوى منها  !،  اي مباريات تجريبية مع منتخبات عالمية رفيعة المستوى ومن مختلف المدارس .. فمثل هذه التجارب كفيلة في اعدادنا  بالشكل الصحيح وفي الوقت نفسه تكون غنية ويمكن لمدربنا ان يعول عليها كثيرا حتى وان اقدم على اختبار " دزينة" من اللاعبين !!! ، لان المباريات التجريبية مهما خرجنا منها بنتائج سواء ايجابية كانت أم سلبية تبقى تجارب " ودية"  في "حسابات" التقويم ولن تكون لنتائجها حتى ان جاءت سلبية وقعا مؤثرا كما يحصل خلال مشاركتنا  بالبطولات ؟!!
 




130
اعتداء صارخ في وضح النهار ؟ّ!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
منذ ايام والجمهور العراقي يترقب مباراة الزوراء والشرطة .. وعندما نقول "الجمهور العراقي" انتظر هذه المباراة انما نعني ان مباراة "قمة" تجري بين فريقين عريقين كالزوراء والشرطة لايمكن ان تقتصر متابعتها على جمهور الفريقين فحسب وانما كل عشاق الكرة العراقية الذين اعتادوا على متابعة مثل هذه المباريات الكبيرة والجميلة !!
ومع استمرار دقائق المباراة التي تفوق فيها الزوراء الا اننا ومن خلال متابعتها لم نكن نولي للنتيجة اهمية برغم التفوق الزورائي الذي اثمر عن تسجيل هدفين في الشوط الاول !! .. نقول لم نكن نولي لنتيجة المباراة اهمية بقدر ما كنا نأمل الاستمرار في" الاستمتاع"  بالاداء الجميل للفريقين خصوصا وان الحضور الجماهيري الكبير الذي زحف الى ملعب الشعب اضاف للمباراة خصوصية بل زادها جمالا ولم نكن نتوقع ان تلك "الجمالية" سيعكر صفوها فرد شاذ يقدم على اعتداء مشين اتجاه الحكم المساعد (مراقب الخط) حسين تركي ويتسبب الاعتداء الى تعرضه لاصابة  في رأسه تمنعه من مواصلة التحكيم بالمباراة  التي توقفت لاكثر من ثمان دقائق ؟!!
على من نعتب ... ولمن نشكي ... ومن المسؤول ؟!! قد " يحسب "الاعتداء على جمهور الشرطة لان فريقه كان متأخرا بهدفين حتى تلك اللحظة التي حصل فيها الاعتداء !!!.. ولكن هل من الانصاف ان (نحسب) الاعتداء على جمهور الشرطة بينما هذا الفعل قد بدر من فرد ضال يحاول بين حين واخر ان يلطخ جسد جمهورنا الطاهر بتصرفات مقرفة خارجة عن الذوق والخلق الرياضي
لا ابدا لن يرضى جمهور الشرطة ولا اي جمهور اخر من جماهيرنا التي تؤازر انديتنا وفرقنا .. لن يرضى بهذا التصرف الهجين الذي يبقى شاذا في ملاعبنا الرياضية !!
سنطلب حتما المزيد من الحماية للملاعب كلما حصل مثل هذا التصرف في ملاعبنا !! .. ونطالب الاتحاد المعني ولجنة الحكام بذات الشيئ وبعقوبات صارمة ضد هذا وذاك !! ، ... ولكن ما الفائدة من هذه العقوبات او الاجراءات كلها طالما يفتقر بعض من هؤلاء المحسوبين على جمهورنا  ادنى درجات الثقافة التي تجعلهم يتابعون المباريات من على المدرجات بروح رياضية بعيدة عن التعصب او التشنج الذي يقودهم الى اعتداء صارخ قد يتسبب في ما لايحمد عقباه اتجاه الحكام الذين لا يؤدون سوى رسالتهم الانسانية التي تسمو بمبادئ الرياضة السامية
لا ابدا لن نقبل بمثل هذه التصرفات ولا نريدها ان تمر مرور الكرام لانها قد تكون حتما سببا رئيسيا في ابقائنا تحت مطرقة العقوبات الدولية التي طالما كانت لنا حصة "الاسد" فيها بأستمرار !!! ،
نعم .. لقد اغفلنا عن تطبيق لوائح القانون  ولم نلجأ الى انهاء المباراة بعد تعرض احد الحكام للخطر برغم ان الحادثة حصلت امام "مرأى ومسمع" السيد طارق احمد رئيس لجنة الحكام وهو الحكم الدولي المخضرم الذي يعي بكل قوانين اللعبة " بصغيرها وكبيرها"  ولكنه رغب بعدم الانصياع لقانون اللعبة ولوائحه حاله حال بعض من "مسؤولينا" الذين بعتبرون "القوانين الدولية" مجرد زوبعة في فنجان !!! ولذلك مازلنا حتى هذه اللحظة ندفع ثمن مثل هذه "المزاجيات"في التصرف ازاء  تطبيق مفردات ولوائح القوانين الدولية حيث مازال قرار عدم اقامة المباريات في بلدنا ساريا وها هي الدلائل تؤكد  مرة اخرى ان  حتى الحكام اصبحوا مهددين  في ملاعبنا  ، فلاعتب اذاً ان نُحرم من اقامة المباريات الدولية على اراضينا ؟!!
 


131
الاولوية للاولمبي .. ولكن بشرط ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
قد نكون من اشد المتحمسين للاهتمام بالمنتخب الرديف  حيث سبق ان اشرنا  كما هو حال معظم وسائل  الاعلام الى ضرورة ايلاء  منتخبات الفئات العمرية الى جانب المنتخب الرديف الاهمية التي تستحقها كي تبقى رافدا اساسيا  لمنتخباتنا الوطنية  ... وازاء ذلك  اكثر ما اسعدنا هو اقرار مشاركة المنتخب الرديف  في بطولة دبي التي على مايبدو اصبحت المشاركة فيها اخيرا من نصيب المنتخب الاولمبي بعد ان (تراجع) مدربنا راضي شنيشل عن فكرة عدم المشاركة على اثر  تعذر اقامة اللقائين مع  سوريا في ضوء قرار الاتحاد الدولي
  لم يسعف الحظ منتخب الرديف لان يحظى بالمشاركة في بطولة دبي في هذه المرة  برغم  اهمية  اشراكه في مثل هذه البطولات ولكن في المقابل فان الاولوية يجب ان تمنح في هذه الفترة للاولمبي برغم قناعتنا ان "الاولويات" يجب ان لاتكون   لمنتخب على حساب الاخر !!  .. ولكن يبدو ان عجزنا عن التخطيط او برمجة اعداد المنتخبات هو الذي يجعل من الارتجالية سمة بارزة في عملنا تؤدي اخيرا الى منح افضلية لمنتخب ولكن على حساب الاخر ؟!!
ندرك تماما ان الاولمبي بحاجة بل بحاجة ماسة لمباريات تجريبية قبل استئناف رحلته في التصفيات الاولمبية وقد تكون بطولة دبي فرصة اكثر من مناسبة للقاء فرق يستفيد منها لاسيما عندما تكون بينها ... اي بين هذه الفرق اندية اوروبية طالما ابتعدنا عن الاحتكاك وخوض غمار المباريات التجريبية معها  !! ...ولذلك فان اقرار مشاركة الاولمبي  في هذه البطولة كان يفترض حسمه منذ البداية دون تفضيل (لقائي سوريا) الملغيين على هذه البطولة التي نعتقد ان الاولمبي سيخرج بافادة اكبر بكثير من اي لقاء ودي اخر كونها اي البطولة تتوفر فيها عنصر المنافسة في اقل تقدير  وهو اهم ما يحتاجه الاولمبي في هذه الفترة تحديدا !!!
الوقت يمضي ولا نريده يدرك منتخبنا الاولمبي الذي يجب ان يستغل الفترة المتبقية قبل استئناف مشواره بالتصفيات على اكمل وجه ونأمل ان تكون بطولة دبي المرتقبة خير فرصة له كي يستثمرها  بالشكل الصحيح كي يكمل مشوار اعداده على نحو يساهم في  نجاحه  بالتأهيل الى اولمبياد لندن؟!!!

132
منتخبنا بين
اعترافات زيكو ...  واستذكار حمود سلطان ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
من المهم جدا ان نقييم تجربتنا الاخيرة في الدورة الرياضية العربية بواقعية اكثر من العاطفة التي قد تجرنا لربما الى الوقوع في المزيد من الاخطاء التي لا تخدم المنتخب وفي هذه الفترة بالذات التي نعدها من اكثر الفترات اهمية في (حياة) المنتخب الذي نريد ان تسير عملية اعداده على نحو متميز كي يتحقق الهدف الذي نتطلع اليه جميعا كأعلام وجمهور بالتأهيل الى نهائيات كأس العالم بالبرازيل !
ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة عندما نقول  ان حلم الوصول الى نهائات كأس العالم مرة اخرى لن يتحقق بالتمني او  بالسهولة التي قد نتصورها في بعض الاحيان لاسيما عندما (نعيش) نشوة الفوز الذي قد يتحقق على اي منافس خلال التصفيات !!
لا ابدا فالتأهيل الى المونديال يحتاج الى جهود استثنائية وخصوصا في هذه المرحلة الاخيرة التي يسعى كل منتخب توفرت له فرصة الامساك بقبضتها يحاول ان يستثمر الفرصة (بأي ثمن) من اجل تحقيق الحلم .. وأي حلم ..التأهيل الى نهائي المونديال والذي قد لا يتكرر "مدى الحياة" ؟ !!
لا تصفوا طرحنا بالتشاؤم !! .. لاننا حينما نقول ان فرصة الوصول الى نهائيات كأس العالم قد لاتتكرر فاننا
نقولها بواقعية اكثر في ضوء مستوانا اولا ومن ثم تجربتنا التي ابقتنا غائبين عن كأس العالم منذ العام 1986 !! ، وبأعتقادنا ان 28 عاما اي لحين دخولنا العام 2014 تكفي كدليل واضح بان التأهيل الى المونديال او الحديث عنه انما يجب ان يقترن بواقعة ومصداقية اكثر لاننا نتحدث عن منتخبنا.. ولا نتحدث  عن منتخبات البرازيل و اسبانيا او المانيا التي نجدها حاضرة في كل بطولة !
لقد اشتركنا في الدورة العربية الاخيرة .. وبرغم الانتقادات التي وجهت للمنتخب ازاء الاخفاق الذي حصل في هذه البطولة وتحديدا الخسارة القاسية التي مني بها امام البحرين بثلاثة اهداف نقول برغم الانتقادات التي نال حصة الاسد فيها المدرب زيكو الذي اعتبر مسؤولا بدرجة اكبر عن الاخفاق الذي حصل فاننا نعتقد ان المشاركة اساسا لم تنم عن اي بعد نظر او تخطيط اقدم عليه الاتحاد عندما زج المنتخب في هذه البطولة  !!
قد يقول قائل ان المنتخب بحاجة الى مباريات تجريبية .. ويحتاج الى اختبار اكثر من لاعب ؟!!
ياترى ما الذي جنيناه من هذه البطو لة ؟!! ... هل جرى الاختبار (الحقيقي) الذي طالما انتظرناه ؟ .. وهل يعقل المرء ان يقع مدرب صاحب خبرة كالبرازيلي زيكو في خطأ تدريبي قد لايرتكبه حتى هواة التدريب عندما اقدم على اشراك اكثر من نصف الفريق دفعة واحدة في تشكيلة غريبة أهدينا من خلالها ثلاثية تأريخية للبحرين كي تعيش مرة اخرى  في دوامة انتصار ظلت تحلم به منذ (أيام) المتألق حمود سلطان !!
(العب يا البحرين) ... وحمود سلطان (ماكل خمسة) !!!! .. هكذا ظل يردد جمهور البحرين من على المدرجات يوم كان يلتقي المنتخب العراقي الذي اعتاد على امطار مرمى البحرين  باهداف لا تعد ولا تحصى باقدام نجوم الكرة العراقية انذاك .. فلاح حسن وحسين سعيد وعلي كاظم واحمد راضي وهادي احمد والاخرين ؟!!
نعم ... لقد ظل حارس مرمى البحرين حمود سلطان وبرغم براعته ..ظل عاجزا عن التصدي لذلك التفوق الذي طالما سجله نجوم المنتخب العراقي على اقرانه من فرق المنتخبات الخليجية  وليس البحرين فحسب ؟!!
بلاشك ان وقع الخسارة امام البحرين كان كبيرا بل لم يختلف عن وقع الخسارة التي مني بها منتخبنا في بطولة الخليج 19 في مسقط  عندما خسر امام مضيفه المنتخب العماني (بالرباعية) !! ، في "كارثة" كروية حلت يومها بمنتخبنا وفي مشهد كان اشبه بخيال وليس حقيقة وفترة مُرة مر بها المنتخب لانريد استذكارها اصلا بأستثناء ان كنا بحاجة للافادة من اقسى الدروس والعبر التي مرت في مسيرة المنتخب !!
نشكر زيكو لانه اعترف بالخطأ !!  ،فعملية اختبار اللاعبين لا تجري بهذه الطريقة غير المعقولة !!.. وانما يجب ان يقترن الاختبار بتطعيم التشكيلة بلاعب واحد او لاعبين اثنين للوقوف على المستوى وليس ان يجري تغيير ستة لاعبين دفعة واحدة كي نتفاجئ جميعا بمستوى غريب نجني على اثره نتائج كارثية !!!
الوقت يمضي .. وهو اي الوقت كالسيف كما يقولون لا نريده ان يقطعنا !! ، نريد ان نستغله بأمثل صورة
ونرغب في ان نرى تشكيلة متجانسة تقترب من الانسجام الذي يقودها لتقديم مستوى مرض وفي الوقت نفسه مقبول للدخول في معترك التنافس بالدور الاخير من التصفيات .. فهل نحن فاعلون ؟!!
 


133
مصارحة الذات أهم من العقوبة ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
انتهت الدورة العربية بمنافساتها التي اشتملت على جميع الالعاب الرياضية .. ومعها كُشفت (حساباتنا) ليس من خلال الموقع الذي احتله العراق(الثامن) في الترتيب وانما حسابات التقويم عن المشاركة التي جاءت في بعض الالعاب ايجابية وفي اخرى سلبية !!
من الطبيعي جدا ان يتباين مستوى المشاركة في كل لعبة رياضية !! ، .. وليس معقولا ان يتحقق التفوق في جميع الالعاب بأستثناء ان كنا على درجة عالية بل متميزة سواء في التخطيط للمشاركة او في تقدير حجم ومستوى منافسينا بحيث يجعلنا ان نتكهن او نقترب الى حدما من بعض النتائج التي هي الاخرى تبقى قابلة للتغيير وليس فيها اي ضمانات لاسيما وان (غدر) الحكام من جهة .. وآفة المنشطات من جهة اخرى بالامكان ان تلعبان دورا في تغيير النتائج لاسيما عندما يتعذر احتواء "كارثة " المنشطات تحديدا من قبل اللجنة الطبية المتخصصة بعد ان يكونوا "ابطالها" قد اختفوا بمجرد انتهاء المنافسة كما حصل مع حاملي "الذهب" في البعثة المصرية ؟!!
 ما يهمنا ان نقف اولا وقبل تقويم المشاركة والنتائج عند تثقيف رياضيينا بتأثيرات وعواقب تناول المنشاطات التي تنهي حياة الرياضي اجلا ام عاجلا !! ، ... وفي الوقت نفسه نرى من الضروري ان تتبنى اللجنة الاولمبية قرارا بتنزيل اقصى العقوبات بحق متناولي المنشطات الذين يسيؤون الى سمعة البلد قبل الاساءة الى الرياضة او سمعتهم الشخصية !!
لقد اخفقت الالعاب الفرقية ... وكشفت النتائج ان البون اصبح شاسعا بين منتخباتنا في هذه الالعاب والمنتخبات العربية الاخرى .. وبقدراهمية السعي للعودة مجددا الى مستوى التنافس العربي في هذه الالعاب يبقى الامر مرهونا ببرمجة العمل وفق نظرة بعيدة المدى تتبنى في اسسها اعتماد كوادر تدريبية اجنبية رفيعة المستوى قادرة على احداث تغيير شبه جذري باتت تحتاجه العابنا المنظمة !!.. وفي السياق نفسه هناك الكثير من الالعاب الفردية التي مازالت "منسية" لدينا ولا (نفطن)  بها الا مع كل اخفاقة تحصل عند مشاركتنا سواء في الدورات العربية او حين اقتراب موعد الدورات الاولمبية !!!
مهم جدا ان نتصارح ونتقبل حتى العقوبة (برحابة صدر) !! ، اثر اي اخفاق حصل وجاء بسبب عدم برمجة العمل بصورة صحيحة .. فمثل هذه المصارحة هي التي تقودنا للاقتراب من ترتيب الدول التي حصلت على المراكز المتفوقة الاولى في سلم ترتيب الاوسمة ولن نكتفي بالمركز الثامن برغم قناعتنا المطلقة بأن مشاركتنا بدورة الدوحة كانت ايجابية تبعا "لظروفنا" التي اختلفت كليا عن ظروف الفرق والمنتخبات الاخرى !!



134
فراس كامل شابا ...  يهدي الوطن  
( عيدية) من ذهب ؟!!
يعقوب ميخائيل
اذا كنا نفخر ونحتفي بابطال العراق الذين زينوا صدورهم باوسمة التفوق في الدورة العربية فمن حقنا ان نفرح ونحتفي لمرتين ببطلنا فراس شابا الذي احرز ذهبية السنوكر الفردي فزين صدورنا جميعا وبلدته برطلة خاصة بالذهب وهو يعتلي منصات التتويج في الدوحة !

منافسة اشبه بالتاريخية خاضها فراس قبل ان يتوج بطلا في الدورة ، وهذه المنافسة المحتدمة التي استمرت اكثر من ثلاث ساعات فاز فيها على واحد من افضل اللاعبين بالبطولة وهوالقطري احمد سيف بطل العرب والمصنف عالميا !!

لقد استعاد فراس ايام تالق ابناء شعبنا بمختلف الالعاب الرياضية ومنها كرة القدم على وجه الخصوص ولكن النجم فراس شابا زادهم اليوم تالقا بعد ان برز نجما لامعا ومتالقا قل نظائره في لعبة قد لايخطر في بال الكثيرين ان من بين المتألقين فيها نجوما من ابناء شعبنا ... واي تألق .. من طراز متميز حيث لم يكن فراس شابا مجرد رقما في صفوف المنتخبات العراقية كما كان حال الكثيرين  ممن شاركوا بالدورة العربية ومثلوا المنتخبات العراقية على اختلاف العابها  !! ، وانما ظهر اكثر من متالق فحصد الميدالية الذهبية ...

وها هو فراس الذي وشح صدر العراق بالذهب يعود الى ارض الوطن كي يمنح "برطلة " ومرورا بموصل الحدباء ومن ثم كل المدن العراقية العزيزة هدية عيد الميلاد المجيد التي تحمل رسالة محبة وسلام (مصقولة) بوسام من ذهب ؟!!

135
لاتصح التسمية .. يا ملعب الجوية ؟
يعقوب ميخائيل
لن نقول انه نداء استغاثة او ملعب الجوية يستغيث ؟!! .. وما شابه من عناوين قد تصلح لمعظم ان لم نقل جميع ملاعبنا التي هي في حقيقتها براء من هذه التسمية (ملعب ) ، !! كونها تفتقر لابسط مواصفات الملاعب التي تنتشر في مشارق الدنيا ومغاربها !! ،
ليس معقولا ان يفتقر نادي كبير وعريق بانجازاته وجمهوره كالقوة الجوية الى ملعب يخجل المرء القول انه ملعبا لواحد من اكبر الفرق العراقية جماهيرية ؟!!
الجمهور معلق على الاعمدة !!!.. والمدرجات (ان صحت التسمية) !! ، لاتستوعب الحد الادنى من الحضور الذي طالما حظيت به مباريات الدوري التي يكون فيها الجوية طرفا فيها !!
ياترى الى متى تستمر هذه المعاناة التي بطبيعة الحال لا تقتصر على ملعب القوة الجوية فحسب وانما معظم ملاعب الاندية والفرق الاخرى !!
ليس معقولا ان نبقى نعيش في احلام المقارنة بين التطور العمراني والبنية التحتية التي يشهدها قطاع الرياضة في دول الجوار بينما نحن لانملك الحد الادنى من مواصفات ملعب لبعض انديتنا الجماهيرية !
بالامس ونحن نتابع احدى مباريات الجوية التي جرت على ملعبه صدمنا بحالة الجمهور الذي وجدنا افرادا منه متسلقا على بعض الاعمدة المنتشرة هنا وهناك بين ما يطلق على تسميتها (مدرجات) !! ، وللحقيقة بقدر استياء الفرد حين مشاهدته لملعب الجوية بهذه الصورة المؤلمة ، فاننا كنا نخشى ايضا على حياة هؤلاء المتسلقين على تلك الاعمدة والذي لاقدر الله اذا ما سقط احدهم فقد يحصل ما لا يحمد عقباه لاسامح الله ! ..، والادهى من ذلك ان المباراة التي نتابعها من على شاشات التلفاز يتابعها الكثيرون من امثالنا في شتى دول العالم المختلفة؟!!!
ياترى كيف ستكون اجابتنا لو احدهم سواء (شقيق او صديق) .. سألنا ... (بربكم) هل هذا ملعب لواحد من اكبر الفرق العراقية جماهيرية؟!!
نعم ... ان المباراة جرت في ساحة مكشوفة (بشارع فلسطين) وليس في ملعب الجوية ؟!!

136
"مخاطر"  الطريق الى لندن  ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
هناك اكثر من تساؤل قد يراود مخيلة المتابع لمسيرة منتخبنا الاولمبي اثناء وبعد انتهاء رحلة الذهاب الاولمبية .. وهذه التساؤلات تدور في حيز عدم القناعة بمستوى المنتخب برغم وقوفه بالمركز الثاني بالمجموعة حاليا بل حتى شكوكا قد تساور هذا البعض ولربما يسطحبه حتى قلق وتوجس من الفترة  المقبلة  وتحديدا خلال مباريات الاياب   خصوصا وان غالبية المتابعين يتفقوا الى حد ما ان تقييم المستوى لايمكن ان يستند على مجرد الفوز  على الامارات ؟!!
هل نحن فعلا قادرون على الوصول الى اولمبياد لندن ؟!!.. وهل ان الفوز على الامارات يعني اننا اجتزنا المرحلة الصعبة وفي الوقت نفسه تجاوزنا العيوب والاخطاء واصبحنا مؤهلين لاجتياز منافسينا في مرحلة الاياب !!
اعتقد ان الاجابة على مثل هذه التساؤلات يجب ان لا تخلو في نفس الوقت من حقيقة مفادها ان منتخبنا وبرغم تصاعد مستوى أدائه من مباراة لاخرى الا انه مازال يعاني من نقاط ضعف كثيرة بل ان المركز الثاني الذي اعتلاه مؤقتا انما ساهمت به نتائج المباريات الاخرى بالمجموعة اي ان الحظ هو الاخر قد خدم منتخبنا بالوقت الذي فرط باهم ثلاث نقاط في رحلة الذهاب عندما وقف عاجزا عن طرق المرمى الاسترالي !!!
لانريد ان نكون متشائمين او نحاول التقليل من اهمية "الانجاز" المتحقق للاولمبي  حتى الان  !! ، ولكن الشيئ الذي لايمكن اغفاله ايضا ان منتخبنا الاولمبي ليس بمستوى يجعلنا نطمئن على ادائه بالفترة المقبلة "باستثناء" !! ،  اذا استطعنا تقويم مسيرته خلال مرحلة الاياب من خلال توفير كل مايحتاجه كي ينجح في تخطي منافسيه ومن ثم يعتلي  القمة التي تقوده للتأهيل الى الاولمبياد المقبل !!
ان توفير اسباب نجاح المنتخب الاولمبي قد تصطدم بحقائق كثيرة لا تسر بعضا منا
خصوصا عند الحديث عن  اهم ما يجب توفيره للمنتحب .. وهذه الاسباب قد لاتحتمل التأجيل او اي استثناءات  حتى ان اقتضت مصلحة المنتخب الاولمبي  الاستعانة او التعاقد مع مدرب اجنبي قدير يحمل اسما وسمعة تدريبية لانريدها اقل شأنا من مدرب منتخبنا الوطني زيكو !! .
أرجوكم .. لا تفسروا مثل هذا الحديث وقوفنا بالضد من الكابتن راضي شنيشل الذي نكن له كل الاحترام والتقدير بل ونعده من افضل من مدربين المحليين ... ولكن مصلحة منتخباتنا والحرص على توفير مستلزمات سواء تأهيلها او نجاحها بالمشاركة في محافل دولية رفيعة المستوى كالدورة الاولمبية لايمكن ان يختلف معها حتى راضي شنيشل نفسه خصوصا   وان اي متابعة تفصيلية ودقيقة لاداء  منتخباتنا بشكل عام وليس الاولمبي فحسب نرى ان منتخباتنا  باتت بحاجة الى قدرات تدريبية جديدة تضيف بل تجدد في امكانيات لاعبينا ومنتخباتنا بشكل يوازي ما يحصل من تطور  بمستوى كرة القدم على صعيد المستويات العليا .. ولنا في تجربة (زيكو) مع منتخبنا الوطني خير دليل على ذلك بعد ان كشفت الكثير من الحقائق التي تشير الى اننا بحاجة فعلية الى مدربين اجانب يحملون كفاءة تدريبية متطورة تنسجم مع حجم التطور الذي يحصل "كل يوم" في لعبة كرة القدم ! ، وليس لمجرد ان اسمائهم اجنبية كما حصل من قبل في تجربتنا (المريرة) مع الالماني سيدكا ؟!!
مهم جدا ان نتأهل الى اولمبياد لندن ولكن الاهم ان نظهر  بمستوى يليق بالكرة العراقية سعيا وراء تحقيق نتيجة توازي على الاقل ما حققه منتخبنا في اولمبياد اثينا بالوصول الى المربع الذهبي وهو باعتقادنا اضعف الايمان الذي يجب ان تصبو اليه طموحاتنا ؟!!

137
الزوراء والمدرب واشياء اخرى ؟!!
يعقوب ميخائيل
من الصعب جدا ان يتقبل جمهور نادي جماهيري كبير كالزوراء اكثر من خسارة تلحق بفريقه مع انطلاق الدوري ليس لانه يحمل اسما كبيرا في عالم الدوري العراقي فقط بل لان الزوراء قد حصل بالامس القريب على بطولة الدوري وهذا يعني ان الفريق يفترض ان يقدم عرضا ونتائج مقبولة ويبقى منافسا تقليدا على الصدارة كأضعف الايمان وليس ان يظهر بمستوى ونتائج توحي بهبوط منحني ادائه بالشكل الذي قد يتسبب في ابتعاده عن المنافسة كليا !
نحن لانريد ان نعلق كل اسباب الخسارات التي لحقت بالزوراء على شماعة كريم صدام ولكن مثلما نريد ان يستمر الزوراء في حقل المنافسة وهو ذات الطموح الذي يراود جمهوره ايضا لابد ان يقدم مستوى مرض يجعل المراقب متفائلا بامكانية عودته لسابق عهده حتى مع تعرضه الى كبوة او اخرى ان صح التعبير! ! ، ..
اما ان يبدأ مشواره بصعوبة تخطي الحدود بهدف يتيم ومن ثم الخسارة امام كركوك واخيرا عدم المحافظة على تفوق سجله على الطلبة في الدقائق الخمسة الاخيرة من المباراة .. فهذه النتائج لايمكن ان تكون مقبولة ابدا وتتطلب اكثر من وقفة ودراسة !
نحن نعلم ونقدر ايضا حجم الحرص الذي طالما أبداه ابن النادي البار كريم صدام على ناديه بل بيته الزوراء ونقدر ايضا انه لم يبخل جهدا يوما الا وكرسه لصالح الزوراء بل ان حتى قبوله بتدريب الزوراء انما جاء تلبية بل بالموافقة على (التوقيع على بياض) تقديرا منه والسعي للمساهمة في التقليل من العبء الذي يعانيه النادي حيث يمر بظروف مادية صعبة استوجبت لربما حتى المجازفة باسمه على حساب مصلحة النادي كونه ادرك ان مهمته لن تكون سهلة وهو يتسلم زمام قيادة اكبر نادي جماهيري وفي نفس الوقت يتطلب منه العمل بالمحافظة على اللقب الذي حصل عليه في بطولة الدوري بالعام الماضي !!
لقد أوفى كريم صدام بكل التزاماته اتجاه ناديه وجمهوره ! .. ولكن الزوراء كأي نادي اخر سواء في الدوري العراقي او دوريات العالم عندما تتعثر نتائجه لابد ان يبحث عن معالجات وحلول قد تساهم في اعادة ترتيب اوراق الفريق وهو امر لايختلف حتى كريم صدام نفسه معه طالما ان الجميع يبحث عن مصلحة وسمعة النوارس العريق حتما !

138
شكر وتقدير لنيافة المطران حنا زورا راعي ابرشية كندا للكنيسة الكلدانية من عائلة المرحوم نوئيل عزيز بولاذ .. ومواعيد مراسم التعزية

تتقدم عائلة المرحوم نوئيل عزيز بولاذ الذي وافته المنية في نيوزيلندا بعد معاناة من مرض عضال بجزيل شكرها وامتنانها لنيافة المطران حنا زورا راعي ابرشية الكنيسة الكلدانية في كندا الذي تفضل مشكورا بالحضور في تقديم  تعازيه لعائلة الفقيد في دار كريمته السيدة ليليان نوئيل عزيز بولاذ عقيلة السيد وعد النجار ...
وسيرأس نيافته مشكورا صلاة التعزية في تمام الساعة السادسة مساء يوم الجمعة الموافق للخامس والعشرين من شهر نوفمبر الجاري في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية  في مدينة تورونتو فيما يقام قداس اليوم الثالث ظهر يوم الاحد المقبل الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري في ذات الكنيسة (الراعي الصالح) في الساعة الثانية عشر ظهرا .. ، فيما تستقبل عائلة الراحل نوئيل عزيز المعزين في مدينة تورونتو في تمام الساعة الثالثة ظهرا من اليوم ذاته الاحد بقاعة شاروكين في كنيسة مريم العذراء التابعة لكنيسة المشرق الاشورية في تورونتو والواقعة على العنوان التالي
161 sky way Avenue .ont
رحمه الله المغفور له نوئيل عزيز بولاذ واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه الصبر والسلوان

139
قبل فوات الاوان يازيكو ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
مازلنا (نعيش )نشوة الفوز الكبير الذي حققه منتخبنا على المنتخب الاردني بعد ان قدم عرضا كبيرا اثمر عن تسجيل ثلاثة اهداف في مرمى منافسه بعد طول غياب عانى منتخبنا من عقم في تسجيل الاهداف حتى اصبحنا غير قادرين عن الاجابة على اسئلة عديدة حول الاسباب التي ادت الى هبوط مستوى لاعبينا في الهجوم وبهذه الصورة (المخيفة) بحيث اصبحوا غير قادرين على طرق مرمى الخصوم بأستثناء بعض المباريات التي لم يتعد التسجيل فيها  سوى على هدف يتيم ليس اكثر ؟ !!!
واذا كانت الاهداف الثلاثة التي سجلها لاعبونا في مرمى الاردن ايذانا بعودة خطنا الهجومي ومثله بقية خطوط الفريق وتشكيلة المنتخب بشكل عام الى المستوى الحقيقي الذي طالما انتظرناه فاننا نرى في المقابل ان هذا التطور يضعه امام مسؤولية اكبر لانه ملزم بالافادة  من كل مباراة او مرحلة يمر بها خلال التصفيات كي تتواصل نجاحاته ومن ثم يتحقق  طموحه في الوصول الى نهائيات كأس العالم المقبلة
بلا شك كلما اجتزنا منتخب ما في التصفيات او انتقلنا لمرحلة اخرى زادت مهمتنا صعوبة وهذا يعني يجب قراءة كل التفاصيل التي تخص مستوى اداؤنا حتى في حالة تحقيق الفوز !! ، كي لايطغي الفوز على العيوب او الاخطاء التي يحسن حتما استغلالها منافسونا وبالذات في المرحلة الاخيرة حيث نواجه اقوى المنتخبات الاسيوية وجميعها تبحث عن فرصة الوصول الى نهائيات المونديال من خلال استغلال الثغرات او اخطاء الاخرين حتما ؟!!
ثمة اسئلة اخرى تراودنا هذه الايام وتحديدا  بعد مباراتنا الاخيرة مع الاردن ولابد ان نضعها على طاولة المناقشة مع مدربنا البرازيلي زيكو كي لا تغيب عن باله ! لاسيما وان اي تغافل عنها او عدم معالجتها في هذه الفترة التي نعتبرها اكثر الفترات حراجة ومناسبة في الوقت نفسه كونه  يتمتع بفترة كافية قبل مباراته الاخيرة مع سنغافورة في هذه المرحلة والتي ستجري خلال شهر شباط المقبل اي اكثر من شهرين ونيف تعد كافية في (الحسابات) التدريبية  لمراجعة اي خطأ أو تغرة قد حصلت في مباراة الاردن!
لقد بات واضحا اننا اصبحنا نعاني من مشكلة تنفيذ الكرات الثابتة !! .. وباعتقادنا ان جميع لاعبينا قد فشلوا فشلا ذريعا في تنفيذ الضربات الحرة التي سنحت لهم بل ان محاولاتهم انما جاءت عشوائية ودون تركيز بالمرة !! .. كما ان خطنا الدفاعي لا يخلو من ثغرات سببها عدم استقرار مستوى اداء لاعبينا في هذا الخط على وتيرة واحدة ولا ادري هل ان مباراتنا المقبلة مع سنغافورة او اخرى تجريبية نتمنى ان ينسق الاتحاد بشأنها تكون مناسبة في مسعى جديد لاحتواء اخطائنا الدفاعية التي يتقاسم في تحملها خطنا الدفاعي وحارس المرمى على السواء !!
وقبل الحديث عن محمد كاصد نرى ان ابقاء مهدي كريم جليس دكة الاحتياط اجراء غير صحيح ايضا بينما المحاولة لاشراكه في مركزه الذي اعتاد على اللعب فيه ولربما بالامكان ان يشغل حتى مركز المدافع الايمن اذا ما (رأى) زيكو ان دفع سامال الى الجناح الايمن قد يساهم الى حد ما في موازنه مطلوبة يحتاجها منتخبنا من اجل تعزيز قدرته  الهجومية من جهة وفي منحه ايضا بالجانب الاخر قوة مع خط الدفاع يساهم فيها سامال كلما اقتضى ظرف المباراة احتواء الهجمات التي يفرضها الفريق المقابل (الخصم) ؟ .
عموما ... وفي سياق الحديث عن هذه النقطة بالذات التي تخص اشراك مهدي وسامال كظهير وجناح على التوالي نقول ان الحديث بحاجة الى تجربة فعلية و قد تكون مباراة سنغافورة او اي تجربة ودية مقبلة خير فرصة لتطبيقها عسى ان تحدث  تغييرا لربما جوهريا يحتاجه المنتخب  ليس من الناحية الهجومية فحسب وانما في تعزيز قدرته الدفاعية ايضا !!  ... ،  بينما مازلنا نجهل حتى هذه اللحظة اسباب (الاصرار) على اشراك مصطفى كريم في تشكيلة المنتخب الاساسية بينما لا نرى في مستواه المتدني اي مبرر لابقائه  في صفوف المنتخب اصلا !!
ويبقى الحارس محمد كاصد (حديث الساعة) لان مستواه الذي مازال متذبذا يجعلنا غير قادرين على (الاطمئنان) في المرحلة النهائية من التصفيات !! ، .. وبأعتقادنا ان مدرب حراس المرمى عبد الكريم ناعم يتحمل المسؤولية الاكبر ازاء ما حصل  بمستوى محمد كاصد الذي لا اعرف كيف نبقى نصر على اشراكه كحارس اساسي في المنتخب  بينما ابعد عن ناديه اربيل بعد ان كان سببا في دخول مرماه خمسة من ستة اهداف في مباراتين فقط امام الكويت الكويتي !!
ان منح الثقة للحارس الشاب جلال والمحاولة لاعادة تجديد الفرصة لنور صبري تعدان من صلب عمل الطاقم التدريبي في هذه الفترة ريثما يعود كاصد لمستواه الحقيقي الذي نتمنى ان نراه بذات المستوى الرائع الذي دافع فيه عن عرين الاسود في بطولة القارات !!

140
الساحة (امامك) يازيكو ؟!!
يعقوب ميخائيل
سمعناها من زيكو وبملئ فمه ولم نقولها نحن كي نُتهم بالانحياز الى امكانية وكفاءة اللاعب العراقي !! ، فمدرب له خبرة وبالذات مع اللاعب (الاسيوي) عندما يشير الى افضلية اللاعب العراقي وتميزه بين اقرانه من اللاعبين في القارة انما تعني الكثير بل انه دليل قاطع على صحة ما كنا دائما  نردده بالقول ،  ان امكانيات اللاعب العراقي تختلف عن اقرانه ولولا (الظروف)  التي مر بها اللاعب العراقي وفي احايين كثيرة تحكمت به وجعلته حتى بعيدا عن تحقيق نتائج تنسجم وتتماشى مع هذه القدرات لنجح في تحقيق نتائج اكثر من خيالية بدليل ما تحقق في بطولة اسيا 2007 !
بلاشك عندما يؤكد مدرب كبير على شاكلة زيكو على مثل هذا القول فلا اعتقده يريد مجاملتنا او المغالاة في طرحه لانه باعتقادنا اي زيكو ليس  مجبرا لترديد قول كهذا بقدر ما يريد التحدث او الاشارة الى حقيقة يعرفها كثيرون لكن بعضهم ان لم نقل معظمهم  لاتدفعهم جرئتهم للتأكيد على هذه الحقيقة وهي الاشادة بقدرة التفوق التي يسجلها اللاعب العراقي بالمقارنة مع لاعبي (المنطقة) على اقل تقدير وليس على مستوى القارة بشكل عام كما وصفها زيكو ؟!!
ما يهمنا ليس فقط ما ذهب اليه زيكو رغم تقديرنا العالي واعجابنا بصراحته التي نتمنى ان تكون مفتاح الطريق التي يسلكها في عمله مع منتخبنا ..! ، فقدرات اللاعبين العراقيين بحاجة الى (خبرته) كي يصقلها بشكل افضل ويستثمرها لصالح المنتخب !!  .. ليس هذا فقط بل ان النجاح والمستوى الرائع الذي افصح عنه منتخبنا الشبابي في التصفيات الاخيرة انما جاء تأكيد لحديث زيكو  وما نتمناه من مدربنا ان يعتبرها فرصة له كي يبدأ بالكشف عن لاعبين جدد بعد ان ثبتت الوقائع ان  العراق حقا زاخر بالنجوم ... ! ، وطالما ان العقد معه يستمر حتى العام 2014 أي لحين مونديال البرازيل المقبل فان ذلك يعني ان بأمكانه ان يستثمر كل (طاقة) شبابية سواء من منتخب الشباب او الاولمبي وله متسع الوقت كي يختار من يراه يستحق تمثيل المنتخب لان (مشوارنا) حتى المونديال مازال طويلا وله (الحرية) كاملة لان (ينتقي) من يراه الانسب والافضل !! ..
نعم ... فالساحة اصبحت (امامك ) ؟!! .. وليس هناك من يمنعك من الاختيار بشرط ان يكون اختيارك صائبا وهو امر لا نشك به اطلاقا يازيكو ؟!
 



141
السيد سركون لازار وزير البيئة يلتقي ابناء شعبنا في تورونتو
 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
وصل الى كندا السيد سركون لازار وزير البيئة عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في زيارة عمل حكومية استثمر خلال وجوده بمدينة تورونتو فرصة اللقاء بأبناء شعبنا من خلال ندوة مفتوحة حضرها جمع غفير  من ابناء شعبنا وممثلو الاحزاب ومنظمات ابناء شعبنا وفي مقدمتهم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ممثلا بالسيد مظلوم مروكي رئيس المجلس وعدد من اعضائه
وتحدث السيد سركون لازار عن مجمل القضايا التي تخص الوضع العراقي بشكل عام وشعبنا بشكل خاص مستعرضا في بداية حديثه اهم محاور اهتمامات الشارع العراقي حول الانسحاب الامريكي من الاراضي العراقية بحلول نهاية العام الحالي
وتطرق السيد عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية الى جوانب هامة تخص مستقبل شعبنا في الوطن والجهود التي بذلت من اجل توحيد الخطاب السياسي لابناء شعبنا من خلال التجمع الاشوري السرياني الكلداني الذي ضم جميع الاحزاب والتنظيمات السياسية لابناء شعبنا مشيرا الى الخطوات التي اتخذت بشأن الطموح الذي يتجلى بأستحداث محافظة في منطقة سهل نينوى تجمع جميع مكونات الشعب العراقي بجانب ابناء شعبنا
واشار السيد الوزير الى اهمية استحداث المديريةالعامة للتعليم السرياني في وزارة التربية العراقية اسوة بذات المديرية في اقليم كردستان العراق معتبرا ذلك بأهم مكسب ثقافي لابناء شعبنا في هذه المرحلة المهمة والصعبة التي يمربها الشعب العراقي عامة وابناء شعبنا الاشوري الكلداني السرياني خاصة
وعرج السيد سركون لازار خلال حديثه على ضرورة تكثيف ابناء شعبنا في المهجر جهودهم من اجل ديمومة العمل والتواصل مع ابناء شعبنا في الوطن مشددا على ان مثل هذا التواصل انما يساهم بشكل فعال في توفير الارضية الخصبة التي تزيد ارتباط شعبنا بأرض الاباء والاجداد وفي الوقت نفسه تقلل عن كاهلهم حجم الصعوبات التي فرضتها عليهم ظروف الوطن القاهرة .
وفي نهاية الندوة اجاب عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية اجاب مشكورا على اسئلة الحضور التي اشتملت على محاور عديدة تخص ابناء شعبنا ومستقبله في ارض الوطن
وكان السيد سركون لازار  قد التقى ايضا اثناء زيارته الى مدينة تورونتو شخصيات من ابناء شعبنا تحدث خلال اللقاء عن مجمل القضايا المطروحة على الساحة السياسية العراقية واوضاع شعبنا بشكل خاص مستعرضا في اجابات تفصيلية على مجمل الاسئلة والطروحات التي تناولتها المناقشة التي انصبت هي الاخرى على الظروف التي يمربها العراق بشكل عام وشعبنا بشكل خاص ...


142
في زحام السياسة
نسينا (اكاد وسنحاريب) ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
كلما تمر بطولة او مسابقة رياضية كلما يمر اسم نادي اكاد عنكاوا او نادي سنحاريب من دهوك كطرف في نهائي تلك البطولات والمسابقات ، بل ان معظم البطولات المقامة في الاقليم وخاصة النسوية منها تجد ان هذين الفريقين يقفان في مقدمة الفرق المتنافسة على اللقب !
لا اخفيكم سرا ان التألق الذي يسجله هذين الناديين في العاب رياضية مختلفة يعيدنا بالذاكرة الى التألق الذي اعتادت ان تسجله فرق النادي الاثوري الرياضي (أيام زمان) بوقوفها على قمة التنافس في بطولات العراق المختلفة .
وبرغم اننا نطمح ان ترى فرق كرة القدم ايضا هي الاخرى مجالا رحبا ليس في ممارستها في هذين الناديين فحسب وانما في الوصول بالمستوى الى المكانة التي ارتقت اليه الفرق النسوية بالالعاب المنظمة تحديدا .. نقول برغم هذه الطموحات  الا اننا نعرف ونقدر ايضا ن كرة القدم (اليوم) اختلفت عن الماضي وتحتاج الى امكانيات لربما يقف هذين الناديين عاجزان عن توفيرهما كي يستطيعان تشكيل فرق كروية قادرة لان تجد لها مكانة بين دوري الكبار سواء في دوري الاقليم او في دوري العراق .. ولكن مهما حصلت او عانينا من صعوبات بهذا الخصوص لاسيما وان عقود لاعبي كرة القدم اصبحت في وقتنا الحاضر بالملايين واحيانا (مفتوحة) !! ،  وليس بامكان كل نادي توفيرها لفرقه ولاعبيه الاان ذلك لايلغي ان تسعى ادارة اكاد ومعها سنحاريب لاقناع الجهات ذات العلاقة بان هذين الناديين بحاجة لميزانية اكبر بكثير مما متوفر لهما من اجل توسيع حجم المشاركة في العاب رياضية اخرى وفي مقدمتها كرة القدم التي كانت وستبقى اللعبة الشعبية الاولى بين ابناء شعبنا مثلما هي بين شعوب العالم قاطبة !!
وهنا!! .. اجد من الضرورة التذكير ان الرياضة يجب ان لاتغيب عن بال سياسيينا خلال احاديثهم او الاتفاق على مسودات عمل يناقشون خلالها مستقبل شعبنا في الوطن !!
نعم ...فالرياضة والاهتمام بها انما تزيد ارتباط ابنائنا بالوطن خصوصا اذا كان من بينهم متألقون وبامكانهم تسجيل حضورهم في صفوف المنتخبات .. فمثل هذا التألق قد يكون سببا يبعد الرياضي ومعه عائلته عن شبح التفكير بالهجرة !! ، لان الرياضة تكون (مسيطرة) على عقلية الرياضي وبالذات في هذه المرحلة العمرية  "الشباب"  كونه يبقى يبحر  في (احلام) التألق الرياضي وتمثيل المنتخبات دون اي اهتمامات اخرى ولنا في ذلك تجارب عديدة سابقة برغم اختلاف " الظروف"  ابتداءا بالفرق الكروية في الحبانية ومن ثم اندية الاثوري الرياضي في كركوك وبغداد وحتى فرقنا الرياضية في محافظات اخرى كالبصرة والموصل في حينها
صدقوني ... لربما فاتكم امر "التفكير" بالرياضة واهمية الارتقاء بمستوى الاندية الرياضية وتأثيرهما على هجرة ابناء شعبنا ولكن اذا ما منحتم "الموضوع" جزءا من اهتماماتكم ومناقشاتكم ترون حقا ان الرياضة والاهتمام بالاندية الرياضية وتكريس الجهود لتوسيع حجم ممارسة الشباب لهواياتهم فيها سيكون واحدا من الاسباب التي قد تساهم الى حد ما ولو بشكل جزئي بايقاف  نزيف الهجرة ومن ثم توفير مستلزمات او اسباب الاستقرار في الوطن وهو الحلم الذي اصبحنا جميعا نتطلع لتحقيقه !
قبل النقر !!
قبل نقر (الفأرة) لارسال الموضوع الى الموقع قرأت
مسؤول رياضي في  نادي قره قوش يستغرب عدم أستدعاء اي لاعبة من فريقه  سواء الى صفوف المنتخب العراق النسوي او الخماسي  (وتحدى) بتحقيق الفوز وعن  "قناعة مطلقة" على منتخب العراق الذي يخلو من لاعبات فريقه طبعا!!
الخبر نشر في صحيفة مونديال العراقية بعددها 258 ... الثلاثاء 25/10/ 2011
كما اطلعت على انجاز فريق نادي القوش النسوي الحائز على بطولة العراق في مهرجان المرأة الخامس بخماسي الكرة بعد تحقيقه انتصارات متتالية وبفارق كبير من الاهداف 15-صفر ... ,و 16-صفر ... و22- صفر واخيرا في المباراة النهائية على فريق النجف 14/ 1
فهل من دلائل اخرى على حجم التفوق الذي تسجله لاعبات فرقنا النسوية على مستوى العراق برغم حيف التهميش الذي يلاحقهن حتى في الرياضة ؟!!! ..

143
جنتيلي ... يبحث عن النجوم  (زنكة.. زنكة) ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
قد تكون العاطفة سببا رئيسيا لقبول نجم يوفنتوس الاسبق والمنتخب الايطالي جنتيلي تدريب منتخب ليبيا الذي سجل تألقه بالتأهيل الى نهائيات امم افريقيا برغم الظروف التي تمر او بالاحرى مرت بها هذه البلاد .
وجنتيلي .. الذي يعد واحدا من المع نجوم المنتخب الايطالي الفائز ببطولة كأس العالم في العام 1982 يؤكد يوم بعد اخر على استعداده التام لتولي تدريب المنتخب الليبي وسط انبهار الكثيرين من متابعي الكرة دون معرفتهم الاسباب الحقيقية التي دفعت النجم الايطالي للاصرار على تولي تدريب المنتخب الليبي بالذات دون غيره من المنتخبات الاخرى في العالم برغم عروض مماثلة تقدمت بها فرق ومنتخبات تنوي التعاقد معه والافادة من خبرته وتجربته الكروية وتحديدا تجربة الكرة الايطالية التي تتماشى وتنسجم مع قدرات الكثير من الفرق والمنتخبات في العالم ! .
نعم .. فجنتيلي محق لان يميل بعواطفه لمنتخب ليبيا طالما ولد في هذا البلد و هو السر الذي يجهله كثيرون حيث يرد على المتسائلين بالقول .. احرص كل الحرص لان اتولى تدريب منتخب ليبيا لانني اريد ان استذكر مراحل طفولتي !! ، فبعد ولادتي في مدينة طرابلس عشت هناك ثمان سنوات ، اي ان طفولتي ترعرت في ليبيا ولم نغادرها الا مجبرين ! ، (لان ليبيا كانت في حينها مستعمرة ايطاليا !!)   .. واليوم احاول استذكار تلك الطفولة والعودة بذكرياتها الجميلة من خلال الاشراف على المنتخب الليبي الذي اراه قد ابلى بلاءا حسنا خلال التصفيات وسيكون كذلك بل اكثر خلال المراحل النهائية  !! ، لانني وحسبما يشير جنتيلي في حديثه .. ادرك ان بين صفوف المنتخب اللبيبي لاعبون من طراز خاص ولربما نكشف لاعبين اخرين جدد بالامكان ان يعززوا التشكيلة التي تكون قادرة على صنع مفاجأة بعيدة حتى عن مخيلة الليبين انفسهم !!
ياترى هل من مبالغة في تصريحات جنتيلي ؟! ، أم انه فعلا قادر على احداث تغيير جذري يساهم في اعلاء منتخب ليبيا لمنصات التتويج الافريقية هذه المرة ؟!!
كل الاحتمالات تبقى قائمة .. !! ، لان كل شيئ وارد في كرة القدم كما يقولون !! ، وهذا يعني ان جنتيلي الذي يراهن على منتخب ليبيا انما مراهناته لم تأت هباءا بل في ضوء نتائج الفريق التي حققها خلال التصفيات اولا ،  ومن ثم المستوى الذي افصح عنه خلالها  .. ومن يدري لربما جنتيلي "الاسطورة" الليبية التي يحلو للبعض لاسيما مشجعوا يوفانتوس .. يحلو لهم وصفه لربما قادر على تحقيق المزيد بل مفاجأة من العيار الثقيل  في بطولة افريقيا من خلال المنتخب الليبي بعد ان يكون قد فتّش عن نجوم جدد (زنكة.. زنكة) واختار افضلهم لتمثيل المنتخب الليبي لتقديم ارفع مستوى والظهور بأبهى صورة  !!

144
المنبر الحر / اعصابكم ؟!
« في: 16:31 19/10/2011  »
اعصابكم ؟!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
يوم تحقق الفوز على الصين قلنا ان الفوز واهميته يجب ان لا يغطي  على اخطاء  وقعنا فيها ولا نريدها ان تتكرر في مباريات الاياب التي اقترب موعدها وتحديدا مباراتنا المرتقبة مع الصين مرة اخرى  !
لقد فزنا وتمكنا من خطف ثلاث نقاط في غاية الاهمية جعلتنا نخطو خطوة مهمة في طريق التصفيات ولكن مازال مشوار التصفيات صعبا وتحديدا مباراتنا القادمة مع الصين والتي نعتقدها على قدر كبير من الاهمية بل ان المسعى يجب ان لايقل عن تحقيق الفوز ثانية كي نستطيع ضمان تأهيلنا الى المرحلة الاخيرة من التصفيات !!
نعم .. قد تكون ظروف المباراة المقبلة اقل صعوبة بكثير عن سابقتها ولكن في المقابل ان منتخب الصين هو الاخر لن يأتي الى قطر  من اجل النزهة !! ، فهو قادم من اجل التأهيل .. وان تأهيله لن يتحقيق الا بالفوز في المباريات الثلاث  وهذا يعني انه ومنذ اللحظة الاولى لدخوله المباراة لن يختار سوى الطريق التي تمكنه من الخروج فائزا من المباراة !! ، وبأعتقادنا ان النجاح في وضع حد امام مثل هذا المسعى يتطلب ترتيب اوراق الفريق بالشكل الذي يساعده للخروج بنتيجة ايجابية ان لم نقل ان الطموح يجب ان لايقل عن تحقيق الفوز مرة اخرى فهو اي الفوز هو (الضمان) الذي يجعلنا بمنأى عن اي مفاجأت قد تحصل خلال المباراتين الاخيرتين امام الاردن وسنغافورة !!
لسنا هنا بصدد التقليل من عطاء لاعبينا في مباراتهم التي فازوا فيها على الصين ، فقد قدموا مستوى رائعا ساهم في تحقيق الفوز ولكن ومثلما قلنا ان الفوز يجب ان لا يكون سببا في تغطية العيوب والسلبيات !! ، لان الخطأ قد يكون احيانا (قاتلا) ويتسبب في فقدان فرصة حقيقية لتحقيق الفوز ..!!
ان التعامل (بهدوء) مع ظروف كل مباراة تساهم على قدر كبير في تجنب  خطر الحصول على  البطاقات الملونة خصوصا (الحمراء) منها والتي تضعنا في موقف حرج قد يكون سببا ليس في خسارتنا للمباراة وانما في ضياع فرصة الوصول الى المونديال  ! ،  وهي فرصة لا تتكرر الا كل اربعة اعوام ومازلنا نحلم بها منذ اكثر من ربع قرن !! .. ولا تنسوا الى جانب (هدوء الاعصاب) يجب ان تسودنا روح  اللعب الجماعي  .. فالانانية لاتنفع بشئ وبالذات عند مواجهة المرمى ... ! ، لان هدف الفوز عندما يسجل في مرمى الخصم انما يقترن باسم المنتخب وليس باسم اللاعب ... أليس كذلك يا مصطفى ؟!!

145
وفاة المغفور له والمأسوف على شبابه الفريد اسحاق خامس


بمزيد من الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة المغفور له والمأسوف على شبابه الفريد اسحاق خامس بعد معاناته من مرض عضال استمر لاكثر من عام  حيث يقيم في ولاية تكساس الامريكية
والراحل الفريد اسحاق خامس الذي هاجر الى الولايات المتحدة الامريكية في نهاية سبعينيات القرن المنصرم من مواليد 1958  ومن سكنة مدينة كركوك وينظم الى الطلبة الدارسين  في ثانوية السريان التي ضمت الكثير من ابناء شعبنا في تلك الحقبة الزمنية
وقد عرف رحمه الله بخلقه الرفيع وعلاقاته الاجتماعية المتميزة مع جميع اصدقائه ومحبيه واقربائه الذين عاشروه خلال فترة ترعرعه في مدينة كركوك التي لم يبق لنا ان نجني منها سوى تلك الذكريات الجميلة !!
والراحل الفريد اسحاق هو الابن الاصغر للمرحوم اسحاق خامس وشقيق المرحوم زيا اسحاق خامس (مدرس مادة الفيزياء في اعدادية صناعة كركوك في السبعينيات ) والمرحوم سنحاريب اسحاق خامس
والسادة يثرون اسحاق (في سوريا) والبرت اسحاق (اريزونا) وكلبرت اسحاق (شيكاغو) وشقيقتاه ليلى اسحاق خامس عقيلة السيد ابراهيم ميخائيل ومريم اسحاق خامس عقيلة السيد ادمون كليانا ادم (في كندا) ..
رحمه الله واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه وجميع محبيه واصدقائه الصبر والسلوان
                                                                      اخوكم / يعقوب ميخائيل ... كوبي
                                                                        تورونتو / كندا

146
عشر دقائق .. أم عشر سنوات ؟!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 لن تفي كل كلمات الاطراء والمديح بحق منتخبنا الذي كان اكثر من متألق في مباراة الامس حيث عزف سمفونية رائعة توجها بفوز مستحق قطع من خلاله اكثر من نصف الطريق المؤدية الى المرحلة النهائية من تصفيات المونديال !
وكي لا نغالي الطرح ونكون قريبين من ظروف المباراة نقول ان معظمنا سواء جمهور ام صحافة اقتنع تمام القناعة ان بمجرد العودة من الصين بنقطة التعادل انما تعد نتيجة ايجابية، لاسيما اننا نلعب مع الصينيين على ارضهم وبين جمهورهم ناهيك عن مسعاهم الذي يرمي للتأثير على منتخبنا بهدف اخراجه خالي الوفاض من ملعب شينزن متناسين ان اسود الرافدين قد عقدوا العزم على العودة بنقاط المباراة الثلاث مهما حاول الصينيون (خلق) ظروف غير طبيعية امام منتخبنا بدأوا بإرغامنا على تغيير حتى لون الملابس التي يرتديها اللاعبون مرورا (بالتأثير) في اختيار طاقم تحكيم افسد المباراة بقرارات غير منصفة جامل في معظمها الجانب الصيني وانتهاء بالسعي (لمحاربة) اللاعبين حتى بتأثيرات الظروف الجوية حيث عدّوا ان هطول الامطار الغزيرة التي طالما شهدها جو هذه المدينة انما يؤثر بشكل كبير على اداء منتخبنا بعكس المنتخب الصيني الذي اعتاد على اللعب في مثل تلك الظروف الجوية !
وبرغم هدف التفوق الذي حققناه مع نهاية الشوط الاول الا ان الدقائق العشرين الاخيرة من المباراة وتحديدا بعد طرد باسم عباس لم تمر مرور الكرام بل كانت بحق دقائق عصيبة !!، فالنقص العددي توجب تغييرا كليا في المجرى التكتيكي للفريق علاوة على ضرورة بذل جهد مضاعف بل استثنائي للمحافظة على هدف التفوق الذي سجله يونس محمود،
لقد اقتربت الدقائق العشر الاخيرة من المباراة ولكن (ثقل) تلك الدقائق المتبقية امتد وكأنها عشر سنوات بنظر الملايين من العراقيين الذين تابعوا المباراة وقد انتابهم التوتر (وحرق الاعصاب) حتى صفارة النهاية للحكم الايراني الذي لم يكن منصفا حتى في احتساب الوقت بدل الضائع ؟!! .. فبدلا من الاعلان عن انتهاء المباراة بعد مرور ثلاث دقائق امتد الوقت الاضافي لاربع دقائق ونصف الدقيقة بالتمام والكمال ؟!!
لقد فزنا على الصين .. والفوز حمل معاني ودلالات كثيرة ليس لان المنتخب الصيني (بعبعا) ولا يمكن الفوز عليه وانما (الظروف) التي تحكمت قبل وخلال المباراة انما استوجبت التعامل معها بحنكة تدريبية اولا وبخبرة كالتي جسدها لاعبونا في ادائهم فتحقق ما كنا ننتظره وهو الفوز في المباراة شريطة ان لايغرينا هذا الفوز دون مراجعة بعض الاخطاء التي طالما غابت مع نشوة اي انتصار؟!!
نعم من حقنا ان (نعيش) فرحة الفوز .. ولكن لا تنسوا .. ان المشوار مازال طويلا .. اليس كذلك يازيكو ؟!!




147
النادي الاثوري الرياضي ..
الاسم الذي يظل مفخرتنا جميعا !
يعقوب ميخائيل
لن اتطرق الى انجازات النادي ولن اتحدث عن النجوم الابطال الذين تخرجوا من اروقته لان الحديث عما حققه النادي الاثوري عبر سبعينيات وحتى ثمانينيات القرن المنصرم لاتحتاج الى شهادة شاهد او ثناء شخص بقدر حاجته اليوم الى دعم قد يكون استثنائيا بسبب الظروف التي يمر بها الوطن عامة وشعبنا خاصة !
لقد ظل النادي الاثوري الرياضي " مدرسة " رياضية بمختلف الالعاب الرياضية لفترات طويلة وبرز في صفوف فرقه العديد من اللاعبين واللاعبات الذين شكلوا الدعامة الاساسية في صفوف المنتخبات الوطنية العراقية  اضافة الى وقوف فرقه باستمرار ضمن دائرة المنافسة مع  الاندية العراقية الاخرى في معظم  بطولات الدوري المحلية للكثير من الالعاب سواء الفردية منها او الفرقية ...
ياترى كيف نحافظ على ديمومة هذا النادي؟ ،  ونسعى بكل مانملك من قدرة وامكانية من اجل ابقائه كملتقى لشبابنا في عاصمتنا الحبيبة بغداد التي نتأمل ان تستعيد " عافيتها" من خلال استتباب الامن فيها كي يكون سببا بل يساهم وبشكل فعال في توفير المزيد من الفرص لاحتضان الشباب   من ابناء شعبنا في     المنطقة " كراج الامانة" وبغداد بشكل عام !!
ان النادي الاثوري يعاني من احتياجات كثيرة تقف حائلا امام ادارته التي قد تجد نفسها في الكثير من الاحيان غير قادرة على توفير ما يجب توفره كمستلزمات اساسية تساهم في  توسيع حجم ممارسات الالعاب الرياضية فيه ،  ومن ثم تطويرها نحو الافضل برغم الجهود التي نستطيع ان نعتبرها استثنائية التي بذلت ومازالت من هيئته الادارية التي تضم الكثير من العناصر الكفوءة وفي مقدمتها الدكتور تيرس اوديشو رئيس النادي والسيد يوسف خوشابا نائب رئيس الهيئة الادارية  ، فكلاهما ومعهما بقية اعضاء الهيئة الادارية وجميع اعضاء النادي ورياضييه ... جميعهم   لم يدخروا  جهدا الا وسخروه  من اجل تطوير النادي وفرقه الرياضية .. فتحية للنادي الاثوري الرياضي بأبنائه اعضاء الهيئة الادارية ومنتسبيه من الرياضيين والف تحية لكل مؤسساتنا التي تساهم قدر الامكان في دعم هذا النادي الذي نعتز به ونتشرف باسمه وبانجازات رياضييه كونه مفخرة لنا عبر تأريخ رياضي تجسد باسماء نجوم لامعة امثال عموبابا  وارام كرم واديسن وخوشابا لاو وكوركيس اسماعيل ودوكلص عزيزوفريدون فيليب(كرة السلة) وعشرات الرياضيين الاخرين في لعبة كرة القدم والالعاب الرياضية الاخرى
النادي الاثوري الرياضي .. انه حقا الاسم الذي يظل مفخرتنا جميعا !

148
انها مشكلتنا جميعا ؟!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 معظم المتابعين لمنافسات كأس الاتحاد الاسيوي اجمعوا على ان مهمة دهوك اصبحت اقرب الى تحقيق معجزة كي يجتاز عقبة الوحدات !! ، ولم يأتِ طبعا ذلك الاجماع اعتباطا انما جاء في ضوء الخسارة الثقيلة التي مني بها دهوك في مباراة الذهاب عندما خرج خاسرا بخمسة اهداف !! ، وبأعتقادنا ان لم نقل باعتقاد كل المتابعين ومعهم الجمهور ايضا فان تعرض دهوك للخسارة ثانية في مباراة الاياب لم تكن هي الاخرى مفاجأة برغم بعض التصريحات التي سبقتها من لدن المدرب حيث توعد بالظهور بمستوى مغاير ولكن وللامانة فان تلك التصريحات لم تكن سوى محاولة لتوفير دافع معنوي للاعبين ليس إلا، بدليل ان الفريق لم يقدم اي جديد في مستواه بل بالعكس فقد وقف عاجزا عن مجاراة خصمه ولم تختلف نتيجة المباراة من حيث (ثقل ) الاهداف التي عانقت شباكه عن المباراة الاولى فكان نصيبه ثلاثة اهداف هذه المرة ليرتفع عدد الاهداف التي دخلت مرماه الى ثمانية اهداف خلال مباراتين !!
ان خروج فريق نستطيع ان نعده واحدا من الفرق رفيعة المستوى في الدوري كفريق دهوك .. خروجه خاسرا بنتائج هزيلة كما حصلت في مباراتيه مع الوحدات انما تحتاج الى اكثر من وقفة ومراجعة جدية لاسيما ان الفريق كان بالامس القريب بطلا للدوري فما الذي ادى بل السبب الذي جعل مستواه يتراجع بهذا الشكل المخيف !!!
انها ليست مشكلة نادي دهوك فحسب ... صدقوني احبتي انها مشكلتنا جميعا !! ، .. فالتراجع الحاصل في مستوى فرقنا يجعلنا نشعر بمرارة الموقف ازاء الفارق الذي اصبح شائعا بالمستوى بين انديتنا واندية عربية اخرى ومنها نادي الوحدات !! ، وهو دليل على ان مستوى الكرة في هذه البلدان ومنها الاردن تحديدا قد تطور بمراحل كبيرة وتفوق علينا بشكل جعل انديتنا غير قادرة على مجاراة الفرق الاردنية بالوقت الذي كنا قبل اعوام مضت لم نرَ اي وجه للمقارنة بين مستوى انديتنا والاندية الاردنية او الدوري ومستوى الفرق المتبارية فيه لاسيما ان الدوري الاردني ظل لاعوام متعاقبة مقتصرة منافساته على فريقي الوحدات والفيصلي ليس اكثر ؟!! نعم .. هذه هي الحقيقة ..وسنكرر قولها برغم مرارتها !! ، فالفارق في المستوى او المشكلة التي برزت اثر اخفاق دهوك لم تكن مشكلته كنادي دهوك لوحده وانما هي" مشكلتنا " جميعا .. فهل استوعبنا الدرس .. نتمنى ذلك ؟



149
تطبيق القوانين شيء ..والرضا عن (الرئيس) شيء اخر ؟!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بمجرد انتهاء مباراتنا مع سنغافورة ساد الهدوء الوسط الكروي..(بنصفه) المتابع لمنتخبنا الاول المشارك في تصفيات كأس العالم وليس بـ (نصفه) الثاني المتابع لمنتخبنا الاولمبي !!!   ، لان الاخير اوقعنا في صدمة لم نكن نتوقعها وعسى ان يعوضها في المباريات المقبلة!، ولكن الهدوء الذي يصاحب المتابع لاعداد منتخبنا الاول لتصفيات المونديال وتحديدا مباراته المقبلة مع الصين تثير العجب!!، ففي الوقت الذي استبشرنا خيرا بمجرد انتهاء مباراتنا مع سنغافورة بان معسكرا ينتظر منتخبنا في كوريا ومن ثم مباراة ودية مع منتخبه وان رحلة الاعداد تستكمل على قدم وساق فوجئنا بالاخبار التي جاءت غير سارة هذه المرة!!، فهناك من يتحدث عن انباء تشير الى صعوبة عودة زيكو لتدريب منتخبنا وكأن العقد الذي ابرم معه انما هو (كارتوني) وليس رسميا كي يرفض التواصل في التدريب مع منتخبنا بمجرد (حرماننا) من فرصة اللعب على ارضنا ازاء قرار (فيفا) الاخير!!
وعلى ذكر قرار الحرمان هناك اكثر من تساؤل بل (تنظيرات) يتحدث بها اصحاب الشأن من جهة والجمهور من جهة اخرى مفادها ان (لعبة) تجري او بالاحرى جرت في هذا السياق ادت اخيرا الى حرماننا حتى من ملعب فرانسوا حريري وليس ملعب الشعب فحسب!!
لست مع (فيفا)!!، ولكن اعتقد ان الاتحاد الدولي لا يمكنه السكوت ازاء ماحصل في مباراتنا مع الاردن!!، فانقطاع التيار الكهربائي وتوقف المباراة وظهور علامات سوء التنظيم هي اسباب لا يمكن تجاهلها وهي اي الاسباب قد جاءت حقاً في تقرير مندوب الاتحاد الدولي، لذلك اتت العقوبة (فورية)!!، اي ان العقوبة لم تأتِ من فراغ ولا حتى من (حقد) فيفاوي قد يتصوره بعضهم ضد العراق!!
لا ابدا... فالمشكلة ايها الاخوة ليست في (فيفا) !! .....أو ان المسؤولين في هذه المنظمة الدولية لهم موقف سلبي مع العراق وانما المشكلة تكمن فينا.. فنحن الذين نجهل الكثير من الامور المهمة التي تهم الجوانب التنظيمية ونعتقدها (بسيطة) بينما هي في غاية الاهمية لدى الاتحاد الدولي ويجب على الاتحادات الوطنية تطبيقها حرفيا عند تضييفها للبطولات!.
ليس مقبولا ابدا ان يجري تعاملنا او تصرفنا ازاء بنود او التزامات تفرضها منظمات دولية باسلوب اشبه وكأننا نتعامل مع حدث محلي بعيد عن الرقابة او القانون الدولي!
لم يعد مقبولا ان نعد قراراً ما هو اجحاف بحقنا بينما لو جرى تفسير ذلك القرار انما نجده صحيحا من حيث البنود والالتزامات التي تفرضها اللوائح الدولية في حين نريد  ان نعده اجحافا (وغدر وخيانة ) لانه يتضارب مع مصالحنا واهوائنا ؟!!
لا ابدا فاللوائح او القوانين هي موحدة ولا تقبل القسمة بل تجري وفقا للانظمة وقوانين المنظمات الدولية بغض النظر عن مواقفنا ووجهات نظرنا بخصوص هذه المنظمات ان كانت نزيهة ويسري عملها مع توجهاتنا ام لا ؟!!
نعم.. فالاتفاق او الاختلاف مع الاتحاد الدولي لكرة القدم حيال تصرفات بعض اعضائه بل حتى رئيسه شيء وتطبيق قوانين الاتحاد والالتزام بلوائحه شيء اخر!!، فمتى ياترى نفهم ان هناك فارقا بين هاتين الحالتين

150
شنيشل بين التجربة مع بورا ..
و(حسابات) الدقائق العصيبة ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
مهما تعالت اصوات النقد على اداء  منتخبنا الاولمبي فان تلك الانتقادات لن تنفع بشئ ان لم نكن قادرين على  الافادة القصوى من اسباب الخسارة ونضع علاجا مناسبا يمكَننا  تلافي الاخطاء التي حصلت كي نستطيع  التعويض في مبارياتنا المقبلة في التصفيات ! .
صحيح انها ليست المرة الاولى التي يخسر فيها المنتخب اي منتخب خارج ارضه وهو امر يحصل وحصل مع افضل المنتخبات في العالم ، وللحقيقة  نقول ايضا  ان الارجحية مالت للفريق الاوزبكي مهما اختلفت التقييمات حول مستواه  كونه لعب على ارضه وبين جمهوره !!.. ولكن بالمقابل كان يفترض ان  يكون للطرف المنافس كمنتخبنا الذي تبارى  معه طموح كالخروج متعادلا في اقل تقدير كي يستفيد من نقطة التعادل الا انه عجز عن تحقيق ذلك   ففرط حتى بفرصة التعادل  بعد ان انهار في الدقائق العشرين الاخيرة فتلقت شباكه هدفين بل لربما كان منتخبنا (سعيد) الحظ لان الفريق الاوزبكي اضاع فرصة ذهبية اخرى كانت تقوده للخروج فائزا بثلاثة اهداف وليس بهدفين فقط !
وماذا بعد ؟! ، بل اهم سؤال يراود جمهورنا بعد الخسارة  عن  السبب الذي جعل منتخبنا عاجزا  عن  المحافظة على التعادل الذي ظل قائما  بينه وبين منافسه حتى الربع الاخير من المباراة ؟!! وهنا قد ينبري تساؤل اخر واهم  وهو بلاشك دليل واضح  على اخفاق راضي شنيشل  في (لعبة) المدربين التي طالما لعبت دورا في حسم النتائج خصوصا في مباريات كتلك التي لعبها منتخبنا الاولمبي مع اوزبكستان وسار فيها التعادل حتى الدقائق العشرين الاخيرة !
هل نلقي بأسباب الخسارة على ضعف اللياقة أم على  الارهاق جراء ساعات السفر الطويلة !.. وهل ان ضعف الاعداد هو الاخر سببا  لما حصل في نهاية المباراة  أم  ان  افتقار التشكيلة الى الانسجام قد افرز في احايين كثيرة أداءا سلبيا  وكأننا نتابع مباراة لفريق شعبي وليس منتخبا يريد التأهيل الى اولمبياد لندن ؟!!
هذه بعض من اسباب الخسارة وقد تكون هناك اسباب اخرى كثيرة  !!.. ولكن باعتقادنا ان السبب الاهم هو في  البون الحاصل بين امكانيات مدربينا من جهة والتطور الحاصل في لعبة كرة القدم من جهة اخرى فالفارق  الذي اصبح شاسعا بل شاسعا للغاية  بين قدراتنا التدريبية وبين ما يحصل من تطور على صعيد المستويات العليا انما هو الذي ابقانا مكانك راوح حتى هذه اللحظة  !!!  .. ولذلك  عندما نقول ان مدربينا هم بامس الحاجة الى  الاحتكاك والمعايشة والدراسة كي يتمكنوا من تطوير امكانياتهم ومن ثم اللحاق  بما يطرأ من تطور في  علم التدريب الحديث فاننا في تلك الطروحات  لانجافي الحقيقة ابدا ! ، كما اننا  لاننتقص (لاسامح الله) من قدرة مدربينا بقدر حرصنا على ضرورة مواكبتهم للتطور الحاصل في لعبة كرة القدم !! ..
 
ليس (عيبا) او انتقاصا من اي  شخصية تدريبية محلية   عندما تكلف بمهمة المدرب المساعد  لمدرب اجنبي  خصوصا مع من هو صاحب خبرة وباع طويل في الحقل التدريبي !! ، اي اننا لانجد ضيرا ابدا ان تكون (المعايشة) او الاشراف بصفة مدرب مساعد لمدرب كبير على شاكلة بورا على سبيل المثال لا الحصر !!، فبورا الذي قاد منتخبنا في كأس القارات تولى قبل ذلك الاشراف على خمسة منتخبات شاركت في نهائيات كأس العالم ... نعم خمسة  منتخبات بالتمام والكمال !! ، وقد تكون تجربة واحدة معه (كمساعد) غنية بمضامينها وفحواها وتأتي بثمارها حتما وبالذات عند الحاجة لوضع معالجات سريعة وفي اوقات عصيبة  كتلك التي حصلت معنا في الدقائق العشرين الاخيرة من مباراتنا مع اوزبكستان ؟!!!
 



151
ايوب اوديشو
كفاءة تدريبية بلا (واسطة) !!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
يوم تعاقد نادي كبير كنادي اربيل مع المدرب القدير ايوب اوديشو لم يكن تعاقده  معه اعتباطا او مجازفة بحق فريق يحتل مكانة مرموقة في الدوري وسبق له ان احرز لقب بطولة الدوري لثلاثة مواسم متتالية  .. بل جاء وفق دراسة مستفيضة اهمها قدرة المدرب على ابقاء الفريق ضمن دائرة المنافسة على الدوام .. وبالفعل فان مدرب محنك من طراز ايوب اوديشو استطاع من خلال الخبرة التي اكتسبها كمدرب محترف عمل في لبنان لفترة طويلة ومن ثم اصبح اسما تدريبا مطلوبا لدى اندية  عربية رفيعة المستوى اخرها نادي الجيش السوري قبل عودته الموفقة الى الوطن وتسلمه زمام المهام التدريبية في نادي اربيل  نقول انه نجح في ابقاء نادي اربيل كما عهدناه منافسا عنيدا على لقب الدوري حتى المباراة النهائية التي تمنيناها ان تكون ختامية ولكن ؟!
ان اهدار اربيل لفرصة تتويجه باللقب لم تكن نهاية العالم !! ، فنادي اربيل وبرغم خسارته امام الزوراء بفارق ركلات الجزاء الا انه قدم مستوى جديرا بلقاء القمة النهائي الذي جمعه مع النوارس .. والخسارة (نتيجة) لم تعن اطلاقا التأثير او التقليل من حجم الانجاز المتحقق لنادي اربيل بقيادة مدربه ايوب اوديشو !
بل بالعكس فان ضياع فرصة الفوز باللقب والاكتفاء بمركز الوصيف انما اعدت  تجربة مفيدة للفريق يستخلص منها الكثير من الدروس  و يعيد ترتيب اوراقه قبل الدخول في المنافسة ببطولة الدوري من جديد ، والاكثر من ذلك اكد على تركيز مسعاه لاجل الظهور بمستوى مشرف في منافسات كأس الاتحاد الاسيوي فمهمته الاخيرة امام (بيرسيبورا جايابورا) الاندنوسي لم تكن سهلة خصوصا وانه لعب على ملعب منافسه  وبين جمهوره  ولكنه برغم ذلك فقد انتزع منه الفوز وعاد من جاكارتا بثلاث نقاط في غاية الاهمية  قد تساهم بشكل كبير في اقتراب فريق القلعة الصفراء من تحقيق طموحه الذي يتجلى لان يكون طرفا في نهائي المسابقة الاسيوية !
مبروك لاربيل .. ومبروك لمدربه ايوب اوديشو الذي تؤكد التجارب يوما بعد اخر انه اختير عن كفاءة تدريبية تستحق الاشادة  بها وليس (بالواسطة) كما يفعلها اخرون؟!!

152
الانيق يستعيد " جماله " ؟ !!

يعقوب ميخائيل
اجزم ان الطلبة الذي مر بظروف صعبة بل قاسية خلال الموسم الماضي جعلته لا ينسى تلك اللحظات العصيبة التي اقترب فيها من شبح الهبوط الى دوري المظاليم بعد ان ذاق ما ذاق من مرارة الخسارات التي تراكمت عليها مشكلات  بل (اعاصير)  كادت تعصف  بالفريق الطلابي  وتجرفه  بعيدا عن الاضواء والمنافسة !
وطالما ان المرء يجب ان يستفيد من اي تجربة كتجربة الطلبة القاسية بالذات فكان لزاما على القائمين على ادارة النادي البدء بعمل جاد يستطيعون من خلاله اعادته قدر الامكان  وفريقه الكروي تحديدا الى مكانة يقف من خلالها عن استحقاق بين سائر الفرق المتنافسة الاخرى في دوري الكبار وهو اضعف الايمان !!
قد تكون اناطة مهمة تدريب الطلبة  بابن النادي البار جمال علي واحدة من افضل الحلول بل القرارات الجريئة التي نحن على ثقة انها لن تنسحب من حيث تأثيرها الايجابي الفاعل على الفريق الاول فحسب وانما ستساهم بلاشك في توفير ارضية مناسبة لاخذ بيد فرق النادي بجميع الفئات العمرية ومن ثم يصار الى وضع ستراتيجية عمل مستقبلية لفرق النادي كون الخبرة التي يحملها الكابتن جمال علي يسعى لتكريسها من اجل استعادة هيبة الانيق وفق مقاسات وطرق قد تختلف عن اساليب العمل القديمة التي باتت فرقنا وانديتنا بامس الحاجة الى تجديدها  وفق مايجري من تطور في العمل التدريبي الحديث ... ولكن مهما ارتقى مسعى المدرب القدير جمال علي ولاحت في الافق بوادر اخرى في مقدمتها تجديد صفوف الفريق بلاعبين محترفين اجانب جدد مضافا لهم بعض المحليين فان النادي يبقى بأمس الحاجة الى دعم استثنائي وزاري وحكومي يستعيد من خلالهما عافيته كواحد من اعرق الاندية العراقية التي انجبت العشرات ان لم نقل المئات من الرياضيين ليس على مستوى كرة القدم فحسب وانما في سائر الالعاب الرياضية الاخرى
ان عودة الطلبة لمقارعة فرق "الكبار" في الدوري كما كان شأنه عبر تأريخه الحافل بالانجازات والبطولات تبقى مقرونة بجهود  ودعم كل من يرى انه يساهم ولو بقدر ما من اجل ديمومته  ونجاحه كي يزيدنا تفاؤلا بموسم متجدد للانيق وهو يستعيد "جماله" مرة اخرى ؟!!

153
المنبر الحر / فوز مستحق ولكن ؟!!
« في: 08:51 07/09/2011  »
فوز مستحق ولكن ؟!!
يعقوب ميخائيل
عندما بدأت مباراتنا مع سنغافورة شعرنا من خلال متابعتها و منذ الدقائق الاولى ان ثمة اصرار من قبل لاعبينا على عدم التفريط بنقاط المباراة الثلاث ليس من خلال السيطرة التامة على مجريات اللعب فحسب وانما في اسلوب اداء المنتخب  الذي وجدناه مختلف كليا عن المباراة الاولى مع الاردن !
لقد ادرك لاعبونا ان مسؤوليتهم كبيرة  ولابد من انجاز (المهمة) التي هم فيها  على وجه يجعل امالهم تنتعش في المنافسة فقدموا واحدة من افضل المباريات التي شاهدناها خلال الفترة الاخيرة وتوجت بتحقيق الفوز بهدفين دون مقابل للفريق السنغافوري !
صحيح ان منتخبنا استحق الخروج متقدما منذ نهاية الشوط الاول ولكن مسلسل اضاعة الفرص تكرر مرة اخرى في هذه المباراة وكأن الكرة اصرت على عدم معانقة الشباك السنغافورية  !! ، برغم اكثر من سبع فرص لاحت امام لاعبينا الى ان جميعها اهدرت ولم تستثمر بشكل صحيح في الوقت الذي لعب حارس المرمى السنغافوري دورا كبيرا في انقاذ معظم تلك الفرص بعد ان دافع عن مرماه ببسالة برغم الخسارة التي لحقت بفريقه !!  .
ومع ان الحظ لم يحالف لاعبينا في تسجيل ولو هدف واحد كي يضع منتخبنا على اعتاب التفوق مع نهاية الشوط الاول الا اننا وللانصاف بحق لاعبينا جميعا نقول .. لقد كنا راضين للغاية بمستوى الاداء برغم نتيجة التعادل وفي الوقت نفسه واثقون بان لاعبينا سيعوضوا ما فاتهم في الشوط الثاني ولابد للمستوى الذي اظهروه خلال المباراة ان يسفر عن نتيجة ايجابية لصالحه .. وبالفعل لم تمض سوى خمسة دقائق على بداية الشوط الثاني حتى لاحت الفرصة الذهبية لعلاء عبد الزهرة فسجل منها الهدف الاول لمنتخبنا من ضربة رأس جميلة !
المأخذ الوحيد على لاعبينا هو حالة الارباك التي لازمت ادائهم خلال بعض دقائق الشوط الثاني وتحديدا بعد تسجيل هدف التقدم لعلاء عبد الزهرة ، فبدلا من الهدوء الذي توجب اللجوء اليه جراء التفوق الذي حصل بتسجيل الهدف الاول والسعي لامتصاص الزخم الهجومي للفريق المقابل وجدنا بعضهم متسرعين في ادائهم بلا مبرر بحيث فقدوا التركيز في احايين كثيرة  و انسحب ذلك على مستوى الاداء بشكل عام بالمقارنة مع ادائهم بالشوط الاول !
نعم .. فالنجاح في استثمار الفرصة الثانية التي لاحت لمنتخبنا جراء المناولة الطويلة  لسامال سعيد والتي اكمل من خلالها يونس محمود الكرة في مرمى سنغافورة معلنا تسجيل الهدف الثاني للمنتخب العراقي .. نقول ان نجاحنا في تسجيل الهدف الثاني لايلغي هبوط مستوى الاداء في هذا الشوط وهو امر لابد ان يضعه المدرب زيكو في مقدمة استنتاجاته من المباراة تحسبا للمباراة المقبلة مع الصين التي لن نرضى حتما غير الخروج منها بنقاط المباراة الثلاث شريطة (دراسة) مقومات تحقيق الفوز فيها ومنها الاستعداد الجيد الذي اصبحنا اكثر تفاؤلا به جراء (الطلب الفوري) الذي اقدم عليه مدربنا البرازيلي باقامة معسكر للمنتخب في كوريا الجنوبية وخوض مباراة ودية معها فهو لعمري اجمل (وارقى) طلب طالما انتظرناه بعد ان بقينا غائبين عن هكذا معسكرات (وطلبات) جراء تقوقعنا لسنوات وسنوات واقتصار  مبارياتنا الودية والتجريبية  على دول (المنطقة) التي جميعها عرفت كيف تستفيد جراء تباريها مع المنتخب العراقي المتفوق عليها في كل شيئء بينما لم يجن منها منتخبنا سوى (مكانك راوح ) كونه افتقر الى فرص المنافسة الحقيقية مع منتخبات كبيرة ورفيعة المستوى !!

154
الفوز على سنغافورة
أم احلام وهمية جديدة  ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
قد تختلف ظروف المباراة التي نخوضها مع سنغافورة اليوم  عن تلك التي خصناها مع الاردن  ولكن الشئ الذي لا خلاف عليه بل و نتفق .جميعا عليه  هو اننا سنلعب اليوم بشعار واحد وهو الفوز !!  .. فالفوز وحده هو الذي يكفل لنا استمرارية التواصل في المنافسة وفي الوقت نفسه يجعلنا نطمئن ان صح القول على موقف المنتخب  حيال التصفيات بعد فقداننا لاهم ثلاث نقاط في المباراة الاولى امام الاردن
مشقة الرحلة والظروف الجوية وتحديدا الرطوبة التي يعاني منها جو سنغافورة سيؤثر حتما على لاعبينا ولكن مثلما نعرف ان الظروف سواء الجوية او غيرها لابد من التغلب عليها مهما تفاقمت لان اي تلكؤ في هذه المباراة بالذات انما تجعل منتخبنا في موقف حرج للغاية بل قد تتبدد معه احلام التأهيل الى المرحلة النهائية من التصفيات اصلا !!
لانريد ان يخيم التشاؤم على فرصة الخروج بنتيجة ايجابية في مباراة اليوم ولكن بالمقابل لايمكن التفريط بالتفاؤل ايضا وكما حصل في ا لمباراة الاولى مع الاردن !
نعم .. من المهم جدا ان ندخل المباراة بروح معنوية جديدة وفي مقدمتها طوي صفحة المباراة الاولى والسعي للتركيز  على جوانب فنية كثيرة ظلت غائبة عن مباراتنا الاولى وتحديدا وجوب استثمار فرص التسجيل لان الفرصة الواحدة قد لاتتكرر كما يقولون !! كما يفترض  ان  يكون للمدرب زيكو دور اكبر في بعض الاجراءات الفنية  ليس في خياراته بالتشكيلة التي تمثلنا فحسب وانما في المحاولة لتوفير الطريق التي بامكاننا ان نسلكها من اجل كسب نقاط المباراة الثلاث التي تعد في غاية الاهمية لاستعادة توازننا في المجموعة !
لا نعتقد ابدا ان منتخب سنغافورة هو (غريب) على المدرب زيكو فقد سبق ومن خلال توليه مهمة تدريب المنتخب الياباني ان  تعرف الى حد كبير على اسلوب اداء فرق شرق اسيا ومنتخب سنغافورة تحديدا الذي لايمكن الاستهانة بقدرته وامكانيات لاعبيه بل بالعكس يجب ان يحسب له الف حساب ليس بسبب خوضنا المباراة على ارضه وبين جمهوره وانما لكونه تطور في السنوات الاخيرة بشكل لافت للنظر بدليل المستوى الرائع الذي قدمه في مباراته الاولى بالتصفيات قبل ايام امام الصين بعد ان ظل  خلالها متفوقا حتى الدقيقة 65 من المباراة قبل ان يقلب الاخير مجرى المباراة لصالحه وينجح في تسجيل هدفين قادته لفوز كان اشبه بحلم وتحول الى حقيقة ؟!!
ساعات قليلة تفصلنا عن لقاء نستطيع ان نصفه منعطفا حاسما في مسيرة منتخبنا خلال التصفيات ! ، فاما كسب المباراة ومن ثم نيل النقاط الثلاث التي تجعلنا نواصل مسيرة التصفيات بامال متجددة واما اهدار فرصة اخرى تضعنا في موقف اكثر صعوبة في مسيرة التصفيات  بل قد تسحبنا الى (حلم) وهمي اخر اسمه مونديال روسيا 2018  !!!!!

155
زيكو ليس (فتًاح فال ) ؟!!

يعقوب ميخائيل
صدمة كبيرة وذهول اصابا جمهور الكرة العراقية  وهو يرى المنتخب بتلك الحالة التي لم يحسد عليها في مباراته الاولى امام الاردن خصوصا وان المباراة جرت في اربيل اي اننا كنا نملك الافضلية وفق الحسابات التي ترجح عاملي الجمهور والارض لاصحاب  الدار ولكن يبدو ان مثل هذه الحسابات وان عول عليها الكثيرون وفي مناسبات عديدة الا انها لا يمكن ان تكون صحيحة على الدوام لاسيما عندما يكون الفريق المضيًف كحال منتخبنا الذي افتقد الى كل شيئ يستلزم توفره لمنتخب يخوض غمار تصفيات ارفع بطولة في العالم ... نقول افتقد الى كل شيء بأستثناء عاملي الجمهور والارض اللذين  لا يمكن ان يخدمان الفريق اي فريق طالما غابت عنه جميع الجوانب الفنية الاخرى التي استوجب توفرها في مرحلة الاعداد لتصفيات المونديال !
في غفلة سجل الاردنيون هدف التفوق .. وبدون اي ادراك لمستوى المسؤولية اضاع عماد محمد فرصة كانت تنقلنا الى منعطف حاسم في مجرى المباراة ولكن الانانية ... نعم الانانية ادت الى اخفاق تلك المحاولة التي سرعان ما تحولت الى هجمة مضادة فسجل منها الاردنيون هدفهم الثاني وسط انبهار اللاعبين انفسهم قبل الجمهور وكأن ما يحصل انما هو (حلم) وليس حقيقة واقعة  ضربت اصوات التفاؤل بمستوى منتخبنا عرضت الحائط لسبب بسيط هو اننا نتفاءل بالاستناد على (العواطف) وليس على الواقع الذي يمر بل يعيشه المنتخب !!
وكي لا يسيئ الفهم في طرحنا باننا نريد ان نلقي بالائمة على لاعب كونه اخفق في محاولة بتسجيل هدف بينما (الانانية) ظلت قائمة ومن نصيب اكثر من لاعب وبالذات كرار جاسم الذي اشرنا في اكثر من مناسبة الى ضرورة زجه ضمن التشكيلة ومنحه الفرصة التي يستحقها لكنه وللاسف مازال يلعب بروح الحرص على تسجيل هدف يجًير باسمه اكثر من حرصه على تسجيل هدف يقترن باسم منتخب العراق !!
لا نختلف ان منتخبنا ليس اول منتخب يخسر على ارضه وبين جمهوره بل ومن حسن الصدف ان تأتي الكثير من نتائج الفرق الاخرى التي تبارت في ذات اليوم بتصفيات المونديال جاءت نتائجها عكسية وشبيه الى حد كبير مع نتائج منتخبنا ولكن السؤال الذي راودنا منذ فترة ليست بالقصيرة بل ان الالم الذي يعتصر قلوب جمهورنا جراء ما حصل في مباراة الاردن هو اننا اصبحنا في واد والتخطيط لمثل هذه التصفيات او البطولات رفيعة المستوى في واد اخر!!
بالله عليكم هل هناك منتخب في العالم لا يعرف مدربه حتى قبل ثلاثة او اربعة ايام من دخوله معترك التنافس بالتصفيات .. واي تصفيات ؟ كأس العالم التي تكرس الدول جل جهودها وامكانياتها سواء الاعتيادية او الاستثنائية من اجل اعداد منتخباتها كي تظهر بمستوى لائق يساهم اخيرا في تأهيلها الى المونديال ؟!!
ياترى اين نحن من هذه (التوجهات) التي تعتمدها غالبية دول العالم ؟!!
لا تلقوا بالائمة على زيكو (ضيفنا) المدرب الجديد الذي وقف هو الاخر مذهولا جراء ماحصل بحيث لم يتقبًل  حتى (سترته) قبل النتيجة  فانتزاعها من شدة غضبه الذي لم ينفع بشيئ !! وانما بالجوء الى وضع حلول ومعالجات حقيقية طالما احتاجها اسود الرافدين وفي المقدمة منها ان يبدأ زيكو بحسم الكثير من الامور التي  توجب حسمها منذ فترة بل في احداث تغييرات ان لم نقل  ثورة في صفوف المنتخب ان كان قد عقد العزم على تأهيلنا الى مونديال بلاده !!
لقد اخفقنا في بداية المشوار ولكن الاخفاق ليس نهاية العالم بل لربما نستفيد من هذا الدرس القاصي الذي نتمنى ان يضع زيكو منتخبنا في الطريق الصحيح على (الطريقة البرازيلية )التي تقودنا للتأهيل الى المونديال وهي الطريقة التي لاتعترف بالاسماء بقدر اعترافها بالعطاء على المستطيل الاخضر !!

156
زيكو (عالخط السريع) ؟!

يعقوب ميخائيل
 
برغم ان المنتخب بامس الحاجة لان يتولى مدربه الجديد مهمته معه ولكن لا يعني ذلك ان نسمع او نقرأ عشرات التصريحات المتضاربة في اليوم الواحد.. اكرر في اليوم الواحد !!! .. عن هوية المدرب الجديد والاغرب من ذلك ان يعلن اخيرا ان الاتحاد تعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو بينما ما اعلن ليس سوى مفاتحة المدرب المذكور من دون ان يكون هناك (حسم) نهائي في عقد مبرم بين الطرفين اي بين الاتحاد والمدرب !!
نعم ان المنتخب ومثلما اسلفنا الذكر بحاجة بل بحاجة ماسة لان يعلن مدربه ويباشر في تدريباته في اقرب فرصة لان المدة التي تفصلنا عن بدء التصفيات باتت قريبة ولكن في نفس الوقت ليس معقولا ان تتضارب الانباء والتصريحات حيال التسمية بهذا الشكل الغريب الذي يثير اكثر من علامة استفهام وفي الوقت نفسه يولد قناعة لدى المتابع او الجمهور وكأن (الموضوع) ليس سوى (سباق) بين اعضاء الاتحاد للكسب (الاعلامي) حيث يسعى كل منهم لان يكون الاعلان عن هوية المدرب الجديد من خلاله كي يصبح (بطلا) لاهم (تصريح) طال انتظاره !!
لا ابدا .. لا نريد من اعضاء الاتحاد ان يتحولوا الى (فريق) تصريحات متضاربة وكأن (اعصاب) الجمهور العوبة في ايديهم !! ، وانما يجب ان يجري عملهم وفق تنسيق مبرمج مبني على احترام الجمهور بحصر التصريحات لاسيما المهمة منها كتسمية مدرب المنتخب بالناطق الاعلامي او المنسق الاعلامي وبصيغة اكثر حضارية كأن تكون (بان هناك مفاوضات وفتح اكثر من قناة اتصال سواء بزيكو ام غيره من المدربين لكننا لم نتوصل الى اتفاق نهائي وفي حال الوصول الى اتفاق وعقد نهائي مع اي مدرب) يعلن بعدها (بشكل رسمي) للاعلام والجمهور وليس بهذه العشوائية والتناقض اللتين تضاربت معهما تصريحات اعضاء الاتحاد وكأن زيكو بات (عالخط السريع) في طريقه الى ملعب الشعب بينما في حقيقة الامر ليس هناك سوى مفاتحة دون اي اتفاق او عقد نهائي ؟!!

157
انور جسام أم (طره ... كتبه) ؟!!

يعقوب ميخائيل
لقد ادركنا الوقت ولم يعد يحتمل اي تأجيل او مماطلة بعد ان كشف اداء منتخبنا في مباراتيه امام اليمن الكثير من الحقائق التي ظلت غائبة عن الجمهور وبالذات عن مستواه الذي ظهر متواضعا للغاية ولايمكن الرهان عليه اذا كنا حقا عازمون على التأهيل الى كأس العالم !
سيدكا الذي لم نستفيد منه بل اضر بمنتخبنا بعد ان اخفق في اربع مشاركات متتالية اتفق معظم المعنيون بالشأن الكروي انه لايصلح لتدريب منتخبنا بل ان امكانياته هي دون مستوى منتخبنا اصلا !! ، وتلافيا للحالة او تحديدا للوقت الحرج الذي يفصلنا عن التصفيات فان مسألة تحديد المدرب الجديد لمنتخبنا لايمكن ان تتحول الى (حزورة) او اللجوء الى المراهنة بطريقة (طره .. كتبة) في اختيار المدرب !! ، وانما تتطلب الحرص كل الحرص على عدم التفريط بالوقت المتبقي عن موعد التصفيات والاسراع في تسمية المدرب وليس كما يحصل الان  حيث تتضارب التصريحات بين اختيار زيكو وفاندرليم ومن ثم تتحول خياراتنا الى (المحليين) فنبدأ بعدنان درجال ومرورا براضي شنيشل ويحيى علوان وانتهاءا برحيم حميد وكأن الامر كما اسلفنا عبارة عن (حزورة) نريد حلها!!
لقد جرت القرعة ونعتقد ان مجموعتنا الاولى تعد مناسبة جدا ان لم اقل ان بمجرد وقوعنا الى جانب الصين وسنغافورة والاردن انما تعد (فرصة العمر) بالنسبة لمنتخبنا في اجتياز عقبة (المرحلة الثالثة) من التصفيات التي اعتقدها اصعب بكثير من المرحلة النهائية !! ، ومثل هذه الفرصة اي السحبة التي خدمت منتخبنا كثيرا وابعدته عن الدخول في منافسة مع منتخبات اليابان   او كوريا الجنوبية او استراليا !!  يجب ان تستثمر بالشكل الذي يوفر كل المستلزمات والاعداد اللذين يساهمان في ضمان انتقاله الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم !
لقد اجمع كثيرون ان منتخبنا بحاجة الى مدرب اجنبي يحمل صفة "العالمية"  وله من الخبرة والكفاءة اللتين تجعله قادرا على معرفة الكيفية التي تمكنه استثمار قدرة وامكانية المنتخب العراقي الذي يعد واحدا من افضل المنتخبات الاسيوية ولكن في الوقت نفسه هل تعتقدون ان الوقت الذي يفصلنا عن موعد التصفيات كاف لاستقدام مثل هكذا مدرب ؟!
لو ان الفترة التي تفصلنا عن موعد التصفيات شهور عدة لاقتنعنا بالرأي الذي يرجح المدرب الاجنبي الذي نريده اجنبيا اسما  وفعلا وليس لمجرد انه اشقر وعيناه (زرقاويتان) !! ، اما في هذه الفترة التي نعتبرها حرجة وتستوجب اجراءات تربوية وتعامل يقترن بالاحترام المتبادل بين المدرب واللاعبين قبل ان تكون المهمة تدريبية بحتة وهو امر بات المنتخب بامس الحاجة اليه فاننا لايمكن ان نراهن في تحقيق هذه الامور وغيرها على المدرب الاجنبي وانما على مدرب محلي يحمل شخصية وكفاءة تدريبية وخبرة كالتي يتصف بها  مدربنا انور جسام ونراه مؤهلا لهذه المهمة التي نعتقد  بامكانه ان يضع  من خلالها منتخبنا في مساره الصحيح قبل دخوله بمعترك التنافس في  تصفيات كأس العالم  !
لقد عرفنا لمسات انور جسام التدريبية منذ (ايام) السكك ومن ثم الزوراء والنجاح مع منتخبنا في الدورة العربية بالمغرب 1985 و التألق اللافت للنظر مع منتخبنا الشبابي حيث الفوز ببطولة اسيا للشباب في العام 1988 ومن ثم النتائج المبهرة في نهائيات كأس العالم بالسعودية 1989 حيث الفوز على النرويج واسبانيا والارجنتين  !! .. وغيرها من النجاحات التدريبية مع منتخباتنا وانديتنا والتي تجعلنا نطالب بتكليف ابا فرح لهذه المهمة التي نراها قد اصبحت مطلب جماهيري اكثر من ان تكون  قرار (اتحادي) فحسب ؟!!

158
خلال زيارته الرعوية الى كندا
قداسة البطريرك مار دنخا الرابع
يقيم قداسا في كنيسة مريم العذراء بمدينة  تورونتو

 
 
 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
 
يقوم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية بزيارة رعوية الى كندا يلتقي خلالها ابناء الرعية بأقامة القداديس ولقاء ابناء الكنيسة في مختلف المدن الكندية
وقد استهل قداسته الزيارة الى مدينة تورونتو التي وصلها يوم الاربعاء المنصرم باقامة قداس الهي صباح يوم الاحد الموافق للحادي والثلاثين من شهر تموز في كنيسة مريم العذراء بمدينة تورنتو حضره المئات من المؤمنين والمؤمنات من ابناء الرعية يتقدمهم نيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف راعي ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية .
و يشمل برنامج الزيارة لقداسته  اقامة قداديس مماثلة في مدن وندسور ولندن اونتاريو وهاملتون خلال زيارته التي تستمر الى مابعد منتصف شهر اب الجاري
وكان الاب (اركاد ياقون) اوديشو اوديشو الذي شارك الى جانب الاب القس يوسف سرمس في القداس ومجموعة شمامسة الكنيسة قد عبر في كلمة مقتضبة قبل ان يلقي قداسة البطريرك مار دنخا الرابع موعظته عن الكتاب المقدس عبر نيابة عن نيافة الاسقف مار عمانوئيل راعي الابرشية وابناء الرعية في كندا عن ترحيبهم الكبير بمقدم قداسة البطريرك الى كندا سائلا المولى جلت جلالته  ان يملونا على الدوام برحمته وينعم حضور قداسة البطريرك علينا ببركاته المقدسة 




159
صارحوا انفسكم قبل ان تصارحوا  سيدكا ؟!!

يعقوب ميخائيل
وتجربة اخرى لمنتخبنا قبيل دخوله معترك التنافس في تصفيات كأس العالم وهي البطولة الرباعية التي اختتمت في الاردن وجاء ترتيبنا الاخير فيها !!
ياترى كيف نريد ان نقيم هذه التجربة (المريرة) ان صح التعبير هذه المرة  ؟ ، وهل نرمي اسباب الخسارة في هذه البطولة على (ضربات الجزاء) مع الاردن ونحاول (تمييع) مباراتنا الاولى مع الكويت التي قدمنا فيها مستوى هزيلا !! ، وهل ان بمجرد مجاراة منتخب الاردن لحين حسم نتيجة المباراة بفارق ركلات الترجيح انما نعده (انجازا) في البطولة ؟!!
كفاكم ضحكا على ذقوننا ؟ ، ويكفي ما حصل وما الت اليها نتيجتنا  في البطولة !! ، أم تنتظرون ان تحل بنا  (الكارثة) لاسامح الله بعد مباراتي اليمن كي ننزل بما انزله الله جلت جلالته من غضب على سيدكا ومن ثم ننسى (البرازيل) كما نسينا جنوب افريقيا من قبل ونستمر في حلم اجوف اخر ننتظر خلاله الوصول الى مونديال موسكو 2018 ونحن مازلنا في 2011 !!
لقد كشف سيدكا عن جميع اوراقه ولا اعتقد انه بحاجة للمزيد من الوقت كي يكشف لنا المزيد ! ، فالتجارب تعدت (المنطق) ولم يعد في حوزته ما تبقى تقديمه لمنتخبنا الذي نراه يتغير من (فريق شعبي) الى منتخب او بالعكس بين مباراة واخرى حتى وان لم يمض عليهما 24 ساعة ؟!!
هل نعود لنبرر غياب يونس ؟ ، أم نلقي بالائمة على نشأة ؟ ، والى متى نبقى نراهن على (المحترفين) دون ان نبحث عن بدائل برغم توفرها ولكننا غير قادرين على (استثمارها) بالشكل الصحيح ؟!
هل خلت الملاعب العراقية من لاعبين جدد يستحقون تمثيل المنتخب ؟!!
الم تتابعوا منتخبنا (الشبابي) ؟! ، لقد افرحكم ادائه حتما  بل لم تعيروا اية اهمية حتى لخسارته امام مصر فالجميع اثنى على مستواه بغض النظر عن خسارته الاخيرة  ؟!
ياترى من اين جئنا بهذا المنتخب ؟!!
هل استوردناه من جزر (الواق واق)  ؟!! ،  أليس اللاعبون  من الازقة البغدادية والمدن العراقية الاخرى التي تفتقر لابسط مستلزمات الملاعب النظامية حيث يكسوها الحجر والتراب بدلا من النجيل أوالعشب الطبيعي او الصناعي ؟!!
ولنذكركم ايضا !! ، الم تصَبوا جام غضبكم على حكيم شاكر يوم تسلم المنتخب الشبابي لكننا نراكم (ساكتين) اليوم على المستوى الذي يقدمه منتخبنا الشبابي في بطولة العرب ؟!!
اليس معقولا ان ننصف الرجل ونقول ان منتخبنا الشبابي  ظهر بحلة جديدة وليس بالمستوى المتواضع الذي ظهر عليه  بالامس القريب وقد أخطأنا التقييم !! ،  وهو ذات الكلام الذي ينسحب على ناظم شاكر مدرب الاولمبي  الذي تحول الى (بطل) بعد (موقعة) ازادي الاخيرة في ايران في حين (الجميع) طالب برحيله بعد مباراة الاولمبي الاولى في اربيل ؟!!
الغريب بل الغريب جدا في تقييماتنا اننا لمجرد هفوة واحدة يقع فيها مدربنا (المحلي)  نريد انزال اقصى العقوبات ضده  في حين ان  عشرات التجارب السيئة التي تجمعنا مع مدربين اجانب لا نريد تقويمها بالشكل الصحيح ؟!!  ، بدليل اننا منحنا سيدكا اربع (فرص) حقيقية بدأت من بطولة  غرب اسيا ومرورا بالخليج ومن ثم اسيا واخرها (رباعية) الاردن  !! ، كل هذه الفرص والتجارب التي خرج منها سيدكا بنتائج فاشلة لم تدخل في حساباتنا او تقييماتنا كدليل او على الاقل كمبرر   نبحث من خلاله  عن مدرب اجنبي اخر غير المدربين الاجانب الذين مازالوا يروجون عن (بضاعتهم)  الفاسدة في المنطقة فتراهم يطرقون بل (يحلمون) بعقد مع ناد ولو من الدرجة الثالثة  !! ، فكيف اذا توفرت لهم فرصة تدريب منتخب (بمستوى) منتخب العراق ؟!!
 

160
 
القرعة .. ظالمة ام (مظلومة) ؟!!

يعقوب ميخائيل

ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ان نقع مع استراليا في مجموعة واحدة وهي الثانيه المؤهلة الى اولمبياد لندن  ، فقد سبق وان واجهنا استرليا في اكثر من منافسة وبطولة ولكن الغريب في الامر اننا وفي معظم المنافسات سواء الاسيوية او غير الاسيوية (يقع ) حظنا مع استراليا في سابقة نادرة الحصول بحيث تجعلنا نشك حتى بالقرعة التي لم تنصفنا ولو لمرة واحدة في اقل تقدير!!
لست مع من يصف مجموعتنا بالحديدية لسبب بسيط اننا اذا لم نقع مع استراليا فلا يمكن ان نتجنب اليابان او كوريا الجنوبية !!  .. وهذا يعني لا مفر من مواجهة فرق قوية في رحلة الوصول الى الاولمبياد وهي حالة نعتبرها طبيعية طالما نحن نريد التأهيل الى الاولمبياد لان (حلم) الظهور في الاولمبياد مرة اخرى لا يتحقق بالتمني او بمواجهة فرق على مستوى فرق شعبية وانما يقتضي الامر التفوق على منتخبات رفيعة المستوى كاليابان وكوريا الجنوبية وحتى الضيف الاسيوي الجديد استراليا !! 
لن نختلف قطعا ان مجموعتنا صعبة وتبدو اصعب بكثير من المجموعة الثالثة تحديدا التي تضم الى جانب اليابان البحرين وسوريا وماليزيا ولكننا  نرى في الوقت نفسه ان جميع المنتخبات  تكاد ان تتقاسم الصعوبة برغم اختلافاتها الجزئية التي قد تبنى على بعض الاسس الفنية التي تختلف من منتخب لاخر ! ، اي ليس هناك فارق بالمعنى التفصيلي بين اليابان او استراليا او كوريا االجنوبية !! .. بقدر وجود  بعض الاختلافات الفنية التي تدخل ضمن سياقات او تقييمات المدربين ولكن بشكل عام فان هذه الفرق تتمتع بعلو كعبها على مستوى القارة الاسيوية وهو السبب الرئيسي بل الحقيقي الذي جعلها ضمن المستوى الاول في القارة  فوضعت على رأس المجموعات الاسيوية الثلاث!
عموما .. لقد جرت  القرعة واصبحت واضحة وضوح الشمس بعد ان اوقعتنا الى جانب استراليا واوزبكستان والامارات ... وهذا يعني اننا يجب ان نحسب (الف حساب) في هذه الرحلة التنافسية لان المواجهة مع فرق مجموعتنا  ليست  بالسهولة التي قد يتصورها بعضهم ! ، بل ان المنافسة قد تصل ذروتها بعد ان الزمنا  حتى جدول مباريات التصفيات على خوض  مباراتنا الختامية (الاخيرة) في استراليا مع اصحاب الارض والجمهور ! ، وهذا يعني ان القرعة التي  (خذلتنا)  لم يحالفنا الحظ معها حتى في ترتيب جدول مبارياتنا في حالة قد تكون هي الاخرى غريبة ؟!!
  لاتظلموا المدرب ناظم شاكر اذا (اكثر) في  طلباته حول عملية الاعداد !!  ، فمنتخبنا الاولمبي بحاجة حقا الى استعدادات مضاعفة ولربما حتى استثنائية  تكون قد فرضتها (ظروف) القرعة التي اوقعتنا في مجموعة تكاد ان تكون اصعب من المجموعتين الاخريين   ولكن بالمقابل اذا توفرت مستلزمات الاعداد بشكل جيد ستساهم حتما  في ظهور منتخبنا بمستوى يحقق من خلاله نتائج قد تفوق حتى على تلك التي كانت اقرب الى الخيال يوم حقق (المستحيل) وفاز على المنتخب الايراني على ارضه  وبين جمهوره فقطع بطاقة الوصول الى منافسات المجموعات  ويريد ان يضمن بل يحقق من خلالها  مفاجأة قد تصل لتلك التي تحققت في اولمبياد اثينا 2004   .. ، ومن يدري لربما افضل ؟!!

161
انها كرة القدم ... ساحرة الملايين ؟!!

يعقوب ميخائيل
قالوا انها مباراة الافتتاح التي تكون دائما صعبة وبالذات لاصحاب الارض وكثيرا ما انتهت مبارياتها بالتعادل ، !!  فخضعنا للامر الواقع بل ولجميع الافتراضات التي تملاّ قواميس كرة القدم و تاريخ بطولاتها على السواء وعلى جميع الاصعدة والمستويات !
وقالوا ايضا ان التوجس هي الصفة التي تلازم  المباريات الافتتاحية التي غالبا ما انتهت بالتعادل !! ، فعدنا وخضعنا للامر الواقع ثانية  ! ، بل حتى  اقتنعنا بان تعادل الارجنتين مع بوليفيا انما سببه كونها مباراة افتتاح  وليس تواضع المستوى الذي ظهر عليه منتخب  الارجنتين ! ، فلمباراة الافتتاح اكثر من علة وليس واحدة فحسب  !! ، وعلاجها يكمن  بمجرد تخطي مباراة الافتتاح مهما انتهت نتيجتها !!  ، فنسينا ما حصل في مباراة الافتتاح على امل ان تعَوض( كتيبة)  ميسي في مبارياتها المقبلة  ! ، فجاء الموعد مع البرازيل هذه المرة ، فهل ان البرازيل تخوض هي الاخرى مباراة الافتتاح  كي تتعادل مع فنزويلا ؟!
لقد وقع التانجو في مصيدة التعادل مع بوليفيا ومن ثم جاء دور السامبا لان يصطادها الفنزويليون ويخطفوا منها نقطة ثمينة قد تنفعهم بل ستنفعهم حتما في مواقف قد تكون اكثر صعوبة خصوصا عندما تتحكم النقطة الواحدة في تقرير مصير التأهيل من عدمه في قادم ادوار المنافسة !!
 قد يصفها البعض كبوة جواد !! . ولربما تكون كذلك ولكن يبدو ان هذه البطولة التي ظل فيها كل من منتخبي البرازيل والارجنتين يحتلان قصب السبق في الظفر بكأسها  لربما ستختلف هذه المرة  ! فالمنافسة ليست على ما يبدو كسابقاتها  !! ، والمراهنة على (الاسماء) هي الاخرى تبدو غير مقبولة لان المنتخبات جميعها تتطلع لتحقيق نتائج متقدمة ومرضية ولايمكن ان تبقى (كوبا- اميركا) حكرا على فريقين او ثلاثة ! ، واقرب الدلائل  ان بوليفيا استطاعت ان تنتزع نقطة في غاية الاهمية من اصحاب الارض الارجنتين التي تسعى للفوز بالبطولة بل حتى  ان طموح نجمها ميسي يتجلى وحسب تأكيده في اكثر من تصريح صحافي بفوز يحققه لمنتخب بلاده اشبه بما يحققه لناديه برشلونه  ! ، فيما اكدت فنزويلا انها جاءت لتقارع الكبار ولم تأت لمجرد النزهة اوالمشاركة من اجل المشاركة !! ، ودليلها هي الاخرى انها أستقتلت في مباراتها الاولى بالبطولة مع البرازيل ونجحت في خطف نقطة ثمينة منها  ، في وقت لم يدر ببال اي متابع للبطولة ان ينجح المنتخب النزويلي في تحقيق التعادل مع السامبا بالقياس او المقارنة بين تأريخهما  الكروي ! ، ومن يدري  ؟ ... لربما تشهد الايام المقبلة  المزيد من التقلبات في النتائج التي اعتدنا على وصفها (بالمفاجأت ) !!!
لقد اكدت كوبا – اميركا  انها واحدة من ابرز البطولات الاقليمية التي طالما حققت نجاحا اضافت من خلاله متعة مزدوجة للملايين من عشاقها الذين حرصوا على متابعتها عن كثب  بعد ان  قدمت منتخباتها ارقى فنون اللعبة وهي تزخر (بمناجم من ذهب) لابرز  نجوم الكرة العالمية !!!  ..
عمالقة الكرة  ... بيليه ومارادونا وتوستاو وجيرزينهو وسقاط وباتيستا واخرون !!  .. ومن ثم فالدينهو وروماريو ورونالدو ورونالدينهو وكاكا وعشرات ان لم نقل مئات من النجوم التي ابدعت ضمن هذه المنتخبات واخيرا الارجنتيني ميسي قبل (اكتشاف) الفتى البرازيلي الجديد نيمار الذي يصفه كثيرون بـ (بيليه الجديد) !! ...
هؤلاء   العمالقة  وغيرهم اضافوا للمستديرة متعة لاتضاهيها متعة  !! ، فظل الملايين من عشاقهم  يترقبون حركاتهم  مع كل لحظة يداعبون بها الكرة  اينما حلوا او ترحلوا دون ان تهمهم احيانا حتى  نتائج فرقهم  !! ، فمهما وصفت تلك النتائج ومهما لحقتها (لعنات  ) يبقى العشق لنجوم المستديرة قائما لسبب بسيط هو
انها كرة القدم ... ساحرة الملايين ؟ !!

162
الاعتذار .. سلوك حضاري يانشأت ؟!

يعقوب ميخائيل
طبيعي جدا ان يستأثر موضوع ابعاد نشأت اكرم عن تشكيلة المنتخب باهتمام الجمهور والصحافة ، لان الابعاد عد مفاجأة للجميع ، ففي الوقت الذي كنا ننظر الى موضوع استعدادات  المنتخب الى تصفيات المونديال بمنظار (تفاؤلي)  اكثر من قبل خصوصا بعد (الاستقرار) الذي حصل في تشكيلة الاتحاد وانتهاء مشكلتنا (الازلية) الانتخابات !! ،  فوجئنا بقرار سيدكا الذي جاء بعيدا عن جميع التوقعات بل اننا وبرغم التصريحات التي ادلى بها نشأت اكرم بعد عودته الى بغداد الا اننا لم نصل الى الاسباب الحقيقية التي على اثرها توصل سيدكا الى قناعة بأتخاذ قراره (المرعب) كوننا لم نسمع بعد شيئا من الطرف الاخر اي من سيدكا حول اسباب الابعاد ؟!!
ومع ان سيدكا ليس ملزما بتوضيح اسباب ابعاد اي لاعب عن التشكيلة سواء كان نشأت اكرم او غيره الا ان هذا الموضوع بالامكان مناقشته مع المدرب عن طريق الاتحاد المعني وبلغة الحوار (المتحضر) الذي يخدم المنتخب وليس (العاطفة) التي قد تسحبنا الى (خلق) مشكلة جديدة نحن في غنى عنها برغم ادراكنا لاهمية الموضوع وافرازاته التي قد تكون لها ردود فعل سلبية حتى على لاعبين اخرين تؤثر بشكل او باخر على  العملية التدريبية التي نتمناها ان تسير بشفافية وبجو ايجابي يخدم ايصال المنتخب الى اوج استعداداته قبل الدخول في منافسات تصفيات كأس العالم .
ومع اننا لا نتفق  جملة وتفصيلا مع وصف (المتقلب) الذي نعته نشأت لمدربه سيدكا خصوصا وان مثل هذه (الوصفة) لا تنسجم مع الرجل كونه المانيا ولا نعتقد ان الشخصية الاوروبية والالمانية تحديدا تخضع لمزاجية كما هي مزاجاتنا (الشرق اوسطية) ؟!، ولكن قد يحتمل قرار سيدكا خطأَ كما حصل من قبل في قرارات عده وبضمنها تحديدا  اصراره على اشراك  (مهدي كريم) في الخط الدفاعي وتعنته بابقاء باسم عباس جليس دكة الاحتياط !!! ، ففي كلتا الحالتين اكدت الوقائع ان سيدكا قد ارتكب خطأَ بل اكثر من خطا فادح وتسبب حتى في احداث شرخ مع مساعده حينذاك ناظم شاكر الذي اختلف معه حول اسباب عدة لربما من بينها ما اسلفنا ذكرهما !!
لغة الحوار بل حتى الاعتذار عن خطأ غير مقصود يكون قد وقع فيه نشأت اكرم وبالذات في موضوع الاشتراك في مباراة بيشمركة انما هو سلوك حضاري وينم عن خلق رفيع طالما اتصف به نجمنا نشأت اكرم وهو اي الاعتذار نجده الخيار الافضل في اعادة المياه الى مجاريها بين (سيدكا واكرم) ولابأس ان يكون اتحاد الكرة  طرفا فعالا في ردم الهوة بين الطرفين لاننا وفي هذا الوقت بالذات لسنا بحاجة الى مشكلات جديدة تعصف بالمنتخب بقدر حاجتنا لاستثمار كل (دقيقة) في مراحل استعداداته  للمونديال الذي يبقى حلم التأهيل لاتعلو عليه اي احلام (وردية)  اخرى ؟

163
معجزة الاولمبي
تستعيد ذكريات ( الشباب) ؟!

يعقوب ميخائيل
كي نكون قريبين جدا من الواقع والظرف الذي مر به منتخبنا الاولمبي ازاء خسارته في مباراة الذهاب التي جرت في اربيل نقول ان معظم المراقبين واجهزة الاعلام وحتى الجمهور ابدى امتعاضه من تلك الخسارة بحيث استبعد بصورة شبه كلية امكانية خروج منتخبنا فائزا في مباراة الاياب لاسيما وانها تجري في ايران وانه اي منتخبنا بحاجة للفوز بفارق هدفين كي يضمن التأهيل وهو امر استبعده كثيرون بل حتى وصف احيانا (بالمعجزة) اذا ما تحقق !! .
ولكن يبدو ان منتخبنا الذي اجتاز في مناسبات عدة  اكثر من عقبة برغم اختياره الطريق الاصعب اراد تكرارها في هذه المرة ايضا  !! ، كي يمنح الفوز طعما خاصا ومتميزا بل وفريدا اقترب الى حد كبير من  ذلك الفوز التأريخي الذي حققه منتخبنا الشبابي في العام 1977 عندما ودع حسين سعيد الكرة في شباك المرمى الايراني برأسية جميلة في الوقت (القاتل) محرزا هدف التفوق الرابع الذي توج في ضوئه العراق بطلا لاسيا وسط انبهار الالاف من الجمهور الايراني الذي غطت بهم مدرجات الملعب !
لا نخفي سرا بالقول ان المهمة كانت اشبه بالمستحيلة ولكن بعزيمة (ابطال) الاولمبي واصرارهم على التغلب على جميع الظروف التي لم تخدم مسيرة اعداد الفريق نجحوا في تحقيق المستحيل !  وادخلوا الفرحة الى  قلوبنا فاستعادوا الامل  في تكملة مشوار التصفيات سعيا وراء التأهيل الى الاولمبياد
وكي لا تنسينا فرحة الفوز مسؤوليتنا اتجاه المنتخب الاولمبي نقول ان مهمتنا الان اصبحت اكثر صعوبة ولابد ان نضع في الحسبان ان المنتخب الاولمبي بحاجة للمزيد من الاهتمام خصوصا وان جميع المبررات التي كانت تقف حائلا امام توفر فرص الاعداد له ولجميع منتخباتنا الاخرى قد زالت هذه المرة !! ، فملف الانتخابات الذي اعد اعقد ملف رياضي في تاريخ الكرة العراقية قد اغلق وان تشكيلة الاتحاد قد استقرت فلم يبق الان مبررا لان تتلكئ عملية اعداد منتخباتنا للاستحقاقات الخارجية ومنه المنتخب الاولمبي !
لقد افرحتنا النتيجة حقا ،  وجميل جدا ان يتم الاعلان على الفور عن تكريم المنتخب  ، ولكن الاجمل ان توفر له فرص اعداد افضل ومباريات تجريبية (حقيقية) ومعسكرات خارجية يستطيع من خلالها تقويم مسيرته ومعالجه اخطائه ،  كي يكون قادرا على مواصلة نجاحاته وتحقيق الهدف الذي ننشده جميعا بالتأهيل الى الاولمبياد  ، فالمشوار (كما تعرفون) مازال طويلا وهو بحاجة الى جهود مشتركة  من الجميع ودون  استثناء ؟! .



164
و(للعرس) الانتخابي  .. ضحية ؟!!

يعقوب ميخائيل
قبل ان يباشر منتخبنا الاولمبي العراقي تدريباته للتصفيات الاولمبية قلنا ان الوقت يمر بسرعة ولابد من استغلاله فالوقت كالسيف ان  لم تقطعه قطعك ! ، وبعد ان تم تسمية المدرب ناظم شاكر عدنا للقول ان الوقت مازال يمضي بسرعة البرق ولابد من استثمار ه بشكل صحيح وحاولنا التذكير بان اعصابنا احترقت من قبل !! ،  فاياكم ان تحرقوا اعصابنا مرة اخرى وتجلبوا لنا فرق (تعبانة) نقابلها في مرحلة الاعداد وانما نريد فرقا نستفيد  منها لاننا بصدد الذهاب الى (لندن) وطريق بلاد الضباب ليست مفروشة بالورود كما تتصورون !! ، كما ان انجاز الحصول على المركز الرابع في اولمبياد اثينا 2004 ليس بالامكان تكراره بسهولة !! ، بل حتى التأهيل الى الاولمبياد انما يحتاج الى جهد استثنائي ولنا في ذلك اكثر من تجربة وبرهان  ؟!!...
ولكن ظلت تلك المطالبات مجرد امنيات (يحلم) بها الجمهور ولكنها لاتحرك ساكن ! ،  فكل الذي جنيناه من تجربتنا (الاستعدادية)كمتابعين او جمهور هي مقابلة الاولمبي الكويتي بينما كنا بحاجة للعديد من المباريات التجريبية التي تجعلنا على استعداد مقبول بادنى درجاته  قبل مباراتنا مع ايران !
لاتسردوا لي حكايات مللنا من كثرة تكرارها في كل حين ومناسبة !!! .. لقد سأمنا من عبارات  ان الواجب يحتم (الوقوف)  مع المنتخب !! ، طيب اية وقفة تريدونها ايتها الاحبة ؟ .. وهل ان الوقفة هي مجرد امنيات كي يتحقق التأهيل الى الاولمبياد ؟!!
ضحية اخرى (تُغتال) في وضح النهار بايدي حاملي هراوات (الكراسي)   !! ، ولله الحمد  ان (المعركة) حسمت برغم  (انكسار) الاولمبي الذي لم تكن هزيمته مفاجأة فكان اول ضحايا (عرسنا) الانتخابي !!!، بل ان النتيجة كانت اكثر من المتوقعة باستثناء ما يمكن ان تمنحه اولوية الارض والجمهور الا ان هاتين الميزتين لايمكن ان تساهمان في تحقيق الفوز طالما ظلت الكرات العشوائية وتفكك خطوط الفريق من بين ابرز السلبيات التي  اقترنت باداء اللاعبين في  معظم شوطي المباراة   وبالذات الخط الدفاعي الذي وجدناه ضائعا مع كل هجمة ايرانية مرتدة!!
فارق المستوى بيننا وبين المنتخب الاولمبي الايراني لم يكن كبيرا بالشكل الذي منحوه البعض الافضلية ولكن حينما يكون الفارق في الاستعداد كبيرا وفي الوقت نفسه ضعف القدرة على استثمار امكانيات اللاعبين وتوضيفها بالشكل الصحيح  لصالح الفريق ومن ثم العجز  على ايجاد حلول لمدة تمتد لاكثر من شوط كامل حيث سجل الاولمبي الايراني هدفه الوحيد بالدقيقة 30 من الشوط الاول !! ... فان تلك الاسباب وغيرها  تؤدي حتما الى  الحاق الخسارة بالفريق  الذي زادت  مهمته صعوبة  في مباراة الاياب وتضاءلت حظوظه وفرصه باستثناء اذا كان  قادرا على وضع بعض الحلول (السريعة) التي تجعله قادرا  (ولو)  !! على اجتياز العقبة الايرانية وهو ارفع هدف نتمنى تحقيقه في الوقت الحاضر دون اية مبالغة  بالحديث عن التأهيل الى الاولمبياد لان بمجرد التفكير بذلك انما يعني  ضرب من الخيال وليس مغالاة فحسب ؟!!
 
 

165

انها امنية الجميع ؟!!

يعقوب ميخائيل

قرار الاستقالة الذي اقدم عليه حسين سعيد قد يكون سببا رئيسيا لكشف اقنعة الكثيرين من اعضاء الهيئة العامة للاتحاد ممن اعتادوا على التقلب في مواقفهم  وبدرجة 180  كلما حل  موعد انتخابي من مواعيد (عرقوب) الانتخابية التي سار مسلسل تأجيلاته حتى هذه اللحظة !

لقد عانت الكرة العراقية كثيرا بسبب الظروف التي مرت بها وتحديدا عندما حاول البعض ومازال من اجل اخراجها وبالذات في موضوع الانتخابات اخراجها عن اطارها الرياضي البحت وظل موضوع الانتخابات معلقا بسبب التجاذبات التي حصلت ليس بين الاطراف المتنافسة فحسب وانما حتى بين اعضاء الاتحاد انفسهم الذين وجدناهم منقسمين حتى في التصريحات وليس في المواقف فقط !!

لم يبق الان مبررا لان (نبني) معسكرات جديدة حيال الانتخابات التي طال انتظارها برغم التكتلات التي حصلت والتي يصفها البعض (بالمناطقية ) بينما ينعتها اخرون بتقريب وجهات النظر بينما في حقيقتها هي (بناء) جبهات جديدة في مسعى بل الاستقتال من اجل كسب اصوات الناخبين باية وسيلة والاستحواذ على (الكرسي) وفق مفهوم ان الاخرين ليسوا افضل مني ؟!!

لسنا بصدد الانتقادات التي وجهت للكثير من اعضاء الاتحاد اذ ان تلك الانتقادات لم تقتصر على رئيس الاتحاد المستقيل وانما شملت الكثير من الاعضاء ايضا في الوقت الذي فوجئنا ان الترشيحات لبعض المناصب  اقتصرت على مرشح واحد ومن اعضاء الاتحاد الحاليين في مفارقة غريبة ليست سوى تأكيد على ان بعض المرشحين لا يختلفون عن الناخبين (بمواقفهم) المتعرجة !!

لقد زالت الاسباب الموجبة لان يسّير عمل الاتحاد بالبريد الالكتروني وبالهاتف النقال فهل يرتقي اعضاء الهيئة العامة لمسؤوليتهم التاريخية ويختاروا الرجل المناسب في المكان المناسب ؟!!

انها امنية الجميع ؟!!


166

الوصل في (جيب) مارادونا !!

يعقوب ميخائيل

لا اعرف لماذا نرغب نحن (الفضوليين) سواء متابعين ام اجهزة اعلام لمعرفة قيمة عقد مارادونا مع نادي الوصل الاماراتي !! ، فمنذ ان تسرب خبر عزم نادي الوصل الاماراتي على التعاقد مع مارادونا لم يتسأل احدا عن الا سباب التي دعت ادارة الوصل على التعاقد مع مارادونا دون غيره ؟ ! ، او اين يستقر الوصل في الدوري الاماراتي ؟ او لماذا اقيل مدربه واستعين بمدرب جديد ؟ ، او ماذا يمكن ان يقدمه مارادونا للوصل وعشرات الاسئلة الاخرى التي تخص مسيرة الوصل سواء في الدوري او خلال مشاركاته الخارجية ؟!! ، بل ان جميع الاسئلة بل جميع (العيون) اخذت ترنو صوب قيمة العقد وبتفسير ادق كم سيقبض مارادونا ؟!!! ،

ويقينا لولا مجلة سبورت الاسبانية التي تفردت بنشر قيمة افضل العقود التي ابرمها اشهر مدربي العالم حيث اعتلى البرتغالي مورينيو مدرب ريال مدريد القائمة تلاه مارادونا الذي تفوق حتى على مدرب برشلونة غارديولا لبقينا نحن الفضوليون (دايخين) حتى هذه اللحظة بسبب تجاهلنا قيمة العقد الذي ابرمه مارادونا مع ناديه الجديد الوصل وكأن ما يخصنا من موضوع تعاقد مارادونا هو قيمة العقد وليس اي شيئ اخر ؟!!

ياترى هل لنا (حصة) من العقد كي نلهث وبفضولية غير مسبوقة لمعرفة قيمة العقد ؟!! .. ولنفترض جدلا ان مارادونا قد تعاقد سواء بمليون او مليونين او عشرة او اكثر .. فما الفائدة التي نجنيها جراء اي زيادة او ( نقصان ) في قيمة العقد؟!!

الزبدة او بيت القصيد ليس في الاصرار على معرفة قيمة العقد وانما في استنتاجات افرزها العقد مع مارادونا الذي برغم فشله التدريبي الا انه ظل مطلوبا تدريبيا في اماكن متفرقة من العالم ومنها منطقة الخليج لسبب بسيط هو لانه (مارادونا) ؟!!

نحن نعلم ان مارادونا لن يجعل من فريق الوصل قادرا على الفوز على برشلونه ولا حتى على الريال او مانشيستر يونايتد ؟!!، ولكن السؤال الاهم هل يوازي ما ينفق على مارادونا مع اي تطور قد يشهده مستوى فريق الوصل ؟!

لا ابدا فمهما سعى كائن من يكون لايضاح اسباب تفضيل الاسطورة الارجنتيني على مدربين اخرين ومهما ارتقت (خبرته) في تقييم المدربين فلا يمكن اقناعنا بان مارادونا سيقدم لنادي الوصل ما يفوق ان يقدمه مدربون اخرون كان بامكان فريق الوصل التعاقد معهم بقيمة عقد اقل بكثير من العقد الذي ابرمته مع مارادونا !!

لن ينفع التقييم حتما لان مارادونا تسلم (الصك) بعد ان اصبح الوصل في (الجيب) ! ، شاء من شاء وابى من ابى ؟!!

167
انها البداية .. والقادم (الله يستر) ؟!!

يعقوب ميخائيل
منذ ان قالها رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر" لم يعد صديقي " في اشارة الى القطري بن همام !! ، عرفنا ان الازمة القائمة بين طرفي المنافسة على رئاسة فيفا قد خرجت عن الاسس الديمقراطية او ثقافة المنافسة بروح الصداقة التي جمعت هذين الرجلين يوم (اتحدا) بالضد مع السويدي يوهانسون في انتخابات العام
1998 ! !  ، خصوصا وان بن همام بالذات قد لعب في حينها دورا كبيرا في كسب الاصوات المؤيدة وتحديدا الاسيوية لصالح بلاتر الذي فاز برئاسة الاتحاد الدولي حتى يومنا هذا !
وبرغم توالي التصريحات المضادة بين الطرفين عقب ترشيح بن همام الى رئاسة فيفا الا ان المراقبين لم يتوقعوا ان " تتطور" تلك التصريحات كي تصبح " نشر غسيل"  فيما بعد ان صح التعبير !
لم نفاجئ بالاقاويل والانباء التي ترددت وبالذات من طرف جوزيف بلاتر حول امكانية نقل تنظيم كأس العالم في العام 2022 من قطر اذا ثبت ما اشارت الانباء الى وجود ما يؤكد شراء اصوات الناخبين !!، فتلك الانباء لم تأت اعتباطا وانما اقل مايمكن القول عنها قد جاءت في وقت ليست سوى تهديد لابن همام حول مسعاه (للاستيلاء) على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي (ونكرانه) لجميل بلاتر الذي يجد نفسه اول المساهمين في اناطة قطر حق تنظيم كأس العالم في الوقت الذي وجد نفسه مطعونا من الخلف (بخنجر) صديقه القطري بن همام !!!
لم تقتصر (حرب) المنافسة على رئاسة (امبراطورية فيفا)  عند هذا الحد !! ، وانما  بدأت كل يوم بل كل ساعة  تطرق مسامعنا العديد من التصريحات والانباء التي اخذت طابع التشهير في سابقة خطيرة تحصل في اروقة اعلى مؤسسة كروية في العالم مما حدا بابن همام ان يعلن انسحابه من قطار المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي في الوقت الذي لم تتوان لجنة القيم في الاتحاد الدولي ان تمتثله امامها بتهمة الفساد حيث جاءت الاخبار الاخيرة (غير سارة) لبن همام ومعه نائب رئيس (فيفا)  جاك وارنر اللذين اوقفا عن العمل لحين انتهاء التحقيقات     بينما قررت اللجنة تبرئة بلاتر مبدئيا !! ، ومن يدري لربما تشهد الايام القادمة المزيد من التحقيقات التي تكشف خلالها المزيد من الفضائح التي لن نقول عنها سوى .. انها البداية .. والقادم ( الله يستر) ؟!!

168
في الساعات الاخيرة .....؟!!

يعقوب ميخائيل 
مثلما يتمناها الجميع فهي امنيتنا ايضا ان تجري الانتخابات كما هو محدد لها زمانا ومكانا في السابع من الشهر المقبل برغم شكوكي حتى هذه اللحظة من احتمالية عدم اجرائها في موعدها المحدد لاختلاف مكانها وليس زمانها طبعا ؟!
الجميع اقر باجراء الانتخابات في بغداد حصرا ولكننا مازلنا نجهل هل ان الانتخابات ستجري فعلا في بغداد في الموعد الذي حدد لها ام لا ؟ ، هذه الحقيقة التي لا يمكن اغفالها تسحب الكثيرين من امثالي للشك بامكانية اقامة الانتخابات في موعدها المحدد نتيجة التجاذبات التي حصلت وكانت سببا في تأجيلات حدثت لاكثر من مرة وهو ذات السبب الذي يجعلنا غير قادرين على معرفة  (مصير) الانتخابات حتى في الساعات الاخيرة ان كانت قائمة ام لا ؟!!
لقد اغلق باب الترشيح  !!.. وللحقيقة لا تهمنا الترشيحات او الاسماء التي ترغب ان تكون ضمن اي موقع في تشكيلة الاتحاد الجديد بقدر ما يهمنا ان ينجح  المتقدم للترشيح  وفق كفاءته وقدرته في تقديم المزيد من العطاء للكرة العراقية ويساهم في تطويرها نحو الافضل ، اما ان تجري المفاضلة بين هذا الاسم او ذاك او بين مرشح واخر وفق خيارات او اسس بعيدة عن منظورها او اطارها الرياضي البحت  وتبتعد عن النزاهة التي تفرضها الانتخابات فتلك مشكلة قد تفرض علينا العديد من التساؤلات ومن ثم حتى  تساورنا شكوكا   بان  اعضاء الهيئة العامة لربما ستختلف (مواقفهم) بين لحظة واخرى ! ،  وهذا  يعني ان صندوق الاقتراع قد يكون عرضة لتغيير جذري تفرضه الاهواء والمزاجيات التي تسير وفق معايير (شيلني ... واشيلك ) ؟!!
ان بامكاننا ان نلعب دورا في حسم مصير الكرة العراقية ان صح التعبير في الساعات الاخيرة من موعد الانتخابات ! ، فالعودة الى منطق العقل والتحلي بثقافة التسامح والسعي لتفضيل مصلحة الكرة العراقية على جميع المصالح الاخرى تجعلنا نخطو خطوات كبيرة باتجاه تضييق مسافات الخلاف التي ظلت تأجج الموقف بيننا لسنوات خلت !
يقيناَ .... ومهما اختلفنا و مرت اعوام دون ان نجد حلولا لمشكلة انتخابات اتحاد الكرة ومهما تسببت لنا مشكلات امتدت الى فرض عقوبات ضد كرتنا العراقية فاننا قادرون اليوم على وضع حد لتلك المشكلات والاختلافات في وجهات النظر اوالروئ بمجرد التخلي عن  مواقفنا ( المتشنجة) التي لا تخدم  كرتنا العراقية ومستقبلها من خلال العودة الى منطق الحوار والمنافسة في الانتخابات بروح الاخوة التي تجمع بين ابناء الوطن الواحد كي توصلنا الى (توليفة) متجانسة لهيئة ادارية جديدة تكون  كفيله وقادرة على انقاذ كرتنا ومنحها صورة جديدة طالما تمناها جمهورنا الذي يبقى بانتظار (الاخبار السارة) كي تزف له حتى ان جاءت متأخرة وفي الساعات الاخيرة !
 



169
انتخابات  طاقم  " السمّاجة" ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
قد نتفق الى حد بعيد مع بعض الطروحات التي تنادي بضرورة كشف مرشحي الرئاسة في اتحاد الكرة عن مشاريعهم  كي يضعوا الهيئة العامة ومن ثم جمهور الكرة على بينة  من اجندة كل مرشح تحويها مفكرته وخطط عمله وهو يروم خوض غمار المنافسة الانتخابية .. ولكن في الوقت نفسه نرى ان هذه " المشاريع"
لن تكون سوى دعاية انتخابية يتبناها المرشح سواء ادلى بدلوه بها ام ظل دون التعرج على اي ورقة عمل ينوي ان تكون المدخل الاساسي لعمله وهو " يطمح" لتولي زمام الامور في اتحاد الكرة !
قد تتبلور العديد من " المشاريع" الكروية التي تخدم كرتنا العراقية في مخيلة اي مرشح لرئاسة اتحاد الكرة ولكن هذه المشاريع ظلت معلقة طالما افتقر عمل الاتحاد الى منهجية علمية  تعتمد على تفعيل عمل لجانه ، فاتحاد الكرة ليس " الرئيس " فحسب وانما هو "طاقم" لا يختلف عن الطاقم التدريبي او التحكيمي بمفهومه  العلمي والعملي على السواء لكنه تحول  الى طاقم " السماجة" بعد ان ظلت لجانه  مجرد حبر على ورق ودون ان تأخذ دورها ومسؤوليتها الحقيقية في العمل ! 
 
كثيرون انتقدوا عملية اختيار مدربي المنتخبات واخرون وجدوا في لجنة المنتخبات مايدعو للسخرية ! ، ففي الوقت الذي تتبنى لجنة المنتخبات اسس اختيار المدربين وجدنا اعضاؤها " تستقتل" من اجل الاستحواذ على تدريب المنتخبات .. وكأن منتخباتنا "غنائم" يسعى كل فرد للاستحواذ عليها !! ، بالوقت الذي نرى ان لجنة المنتخبات لوحدها بحاجة الى طاقم عمل وفريق يحوي العشرات من المتخصصين الذين لهم مهام عمل ضمن تلك اللجنة !!!..
لقد تخلفنا في العمل كثيرا  بالمقارنة مع التطور الذي يحصل في كثير من دول المنطقة .. واذا كنا قد عانينا من مشكلة الانتخابات الكروية التي اصبحت مشكلة ازلية حتى هذه اللحظة فان اغلاق ملفها واستقرارهيكلها الاداري  اصبح من الاهمية  بحيث لا يحتمل اي تأجيل يتسبب في تأجيج الموقف الذي لن يكون اي خاسر من ورائه سوى الكرة العراقية التي اصبحت اسيرة تصريحات متضاربة لا نرى في حيثياتها سوى  محاولات يائسة لا هدف منها سوى ا شغال الراي العام الكروي  بطروحات  وهمية  لا اساس لها من الصحة ان لم نقل لا اساس لوجودها اصلا  وانما كل ما تتبناه هذه الاطراف او اصحاب التصريحات انما تبقى مضيعة للوقت والجهد  معا  وكأن  المشهد  الكروي في بلادنا اصبح  يوحي وكأن " العالم" لم
يشهد انتخابات مماثلة كالتي نحن مارسناها من قبل او تلك التي نستقبلها بعد حين ؟!!!
 
 

170
"الريموت" ينقذنا من البرامج الرياضية ؟!!

يعقوب ميخائيل
يشعر المتابع احيانا بالتذمُر بمجرد متابعته لبعض البرامج الرياضية التي تطل علينا عبر الفضائيات كونها لاتحمل اي صفة رياضية باستثناء العناوين والاسماء ! ، اما الفحوى فلا علاقة لها باي مناقشة تدل على سعي سواء من قبل المعدين او المقدمين وحرصهم على " جذب" المشاهد نحو فقرات البرنامج بل بالعكس فكثيرا ما تجعل بعض الاسئلة المتداولة او تلك الموجهة الى "ضيوف" البرنامج تجعل من فقراته رتيبة تنسحب بلا شك على تواضع مستوى البرامج اعدادا وتقديما على السواء !!!
لا نريد كلما مر الحديث عن البرامج الرياضية التلفزيونية ان نقارنها ببرنامج الرياضة في اسبوع ، فبرغم الكفاءة التي لا تحتاج الى اشادة كالتي اتصف بها الاستاذ مؤيد البدري ولكن تبقى لكفاءة مقدم البرنامج دورا مؤثرا وكبيرا في انجاح اي برنامج رياضي حتما ! ، وليس معقولا ان يفتقر مقدم البرنامج الى الحد الادنى من القدرة على  اختيار سواء فقرات البرنامج  او في توجيه الاسئلة الى  ضيوفه الذين يشاركونه في " اغناء" البرنامج بمعلومات واراء اضافية بل ان تواضع مستوى التقديم انسحب احيانا على " مستوى " هذه البرامج بحيث جعلها وتحديدا في بعض فقراتها  توحي وكأن الغاية منها اطالة مدة البرنامج او "تغطية" دقائقه كيف ما اتفق دون ان تكرس دقائق  البرنامج لفحوى الموضوع او  القضية التي يتم مناقشتها وبذلك يبتعد البرنامج بل حتى تلك المناقشات عن الهدف الذي يريدون الوصول اليه عبر تلك المناقشة !
بالامس القريب ضيف برنامج رياضي مدربا وصحفيا للحديث عن مشاركة نادي الطلبة في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وبدلا من الوقوف باسهاب على مستوى اداء الفريق وماهي سلبياته او ايجابياته لوحظ ان "المناقشة" اخذت ابعادا لاعلاقة لها باداء الفريق او مستواه بل ان "التحليل" ركز وبشكل حتى اثار انتباه المشاهد على التغيير الذي طرأ على الكادر التدريبي للفريق وبدأ معه التقييم حول افضلية المدرب الحالي بالمقارنة مع المدرب السابق وكأن الغاية من "موضوع" البرنامج هي لاثارة عملية تبديل مدرب الفريق وليس الوقوف على مشاركته بالبطولة الاسيوية ؟!!
ان الضرورة تقتضي اعادة النظر في الكثير من البرامج الرياضية التي يتوجب ان تجري مراقبتها من قبل اناس متخصصين في الرياضة لان بدونها تبقى هذه البرامج رتيبة بل تسئ حتى الى البرامج الرياضية التي اصبحت بعضها مملة لدرجة انه اصبح من الصعب  معالجتها الا "بالريموت" الذي ينقلنا الى قناة او فضائية اخرى ؟!
 

171
مورينيو .. واحلام "المستحيل" ؟!

يعقوب ميخائيل
لا يتفق كثيرون مع مصطلح "مستحيل" في  لعبة كرة القدم ، لان مفاجأتها كثيرة ولا يمكن المراهنة على نتائجها حتى في لحظاتها الاخيرة بحيث ظلت  دائما صافرة النهاية هي الحكم الفيصل في تحديد النتائج ، ولكن نعتقد ان مهمة المدرب البرتغالي مورينيو كانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق "المستحيل" في لقاء الاياب الذي جمع فريقه ريال مدريد مع غريمه التقليدي "البرشا " !! ، والسبب الذي جعل مهمته اشبه بالمستحيلة انما فرضتها جميع الظروف التي لم تأت اطلاقا في صالح فريقه بدأ من المدرب نفسه الذي تابع المباراة من على شاشات التلفاز في الفندق بسبب العقوبة التي طالته ومرورا بالارض والجمهور وانتهاءا بالعقوبة التي حرمت  اثنين من ابرز لاعبيه من المشاركة بالمباراة هما بيبيه وسيرجيو راموس ! .. والاكثر من ذلك ان مفتاح الوصول الى النهائي  لا يمكن ان يتحقق بمجرد التعادل ولا  حتى بفوز " تقليدي" يقتصر على هدف يتيم  ! هكذا شاءت ظروف المباراة  فعليكم تصور حجم معاناة مورينيو وهو يقود الفريق الملكي عبر "النقال" من على الشاشة الصغيرة وليس حتى "المدرجات" التي تلي دكة لاعبيه الاحتياط !!
لا ابدأ ..... فالمهمة كانت اشبه بالمستحيلة !، وبرغم ان البرشا حقق التفوق في الدقيقة 54 من المباراة الا ان الفريق الملكي لم يتوان في فرض المواجهة  وتصعيد حجم المنافسة بل لم يدع فرحة منافسه تدوم طويلا ولم تمض دقائق معدودة  حتى جاء هدف التعادل لمارسيلو ؟! 
 ولكن ماذا بعد التعادل ؟!!
ثمة تساؤل بل طموح راود مورينيو في كل لحظة من اجل قلب موازين المباراة سعيا وراء تحقيق " المستحيل" الذي يجعل فريقه قادرا على الوصول الى نهائي امم اوربا ا لاان تلك الطموحات بل "الاحلام" تبددت مع كل لحظة مرت من عمر المباراة التي اقترب فيها البرشا من تحقيق التأهيل بعد ان ادرك وعن قناعة تامة ان التعادل هو مفتاح "الفرج" الذي يضعه على أعتاب "ويمبلي" بينما زادت مهمة مورينيو تعقيدا  بعد ان اصبح امر تسجيل هدفين متتاليين في مرمى البرشا اشبه بتحقيق "معجزة" وليس مجرد " المستحيل" بعينه ؟!!

172
أطردوا "الامريكي" فلاح حسن ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
مرة اخرى اقترب موعد الانتخابات ومعه بدأت التأملات ومثلها محاولات لابعاد احد الشخصيات المنافسة لتبؤء رئاسة اتحاد الكرة العراقي  وهو النجم الكروي الاسبق فلاح حسن ، واغرب ما في المحاولة هذه المرة ، الكيفية التي تم فيها  "صياغة" التبرير الجديد والمتمثل "بالجنسية المزدوجة" !!
لقد  "فكر" اصحاب التبرير مليا قبل  اللجوء الى "استحداث" الحُجة التي من خلالها لربما تنفع في ابعاد فلاح حسن عن الترشيح ، ظنا انه السبب الوحيد بل "النموذجي" الذي لايمكن ان يوازيه حل اخر بجعل  "ابا تيسير"  خارج الترشيح ومن ثم خارج دائرة المنافسة عن طريق "التشبث" والاصرار على تحويل المبرر  الى "قرار" عبر الهيئة العامة !!!
وقبل ان يأخذ طرحنا اتجاها قد يمتد ربما حتى الى تفضيل هذه الشخصية او تلك في انتخابات اتحاد الكرة نقول ان الصحافة لاتملك اي ناقة او جمل في منح اولوية الترشيح لاي شخصية
تريد ان تخدم كرة القدم العراقية من خلال العمل في تشكيلة الاتحاد  ، كما ان  الواجب والالتزام الاخلاقي قبل المهني في اداء رسالتها الاعلامية  يجعلها تقف على مسافة واحدة مع اي مرشح لاي اتحاد رياضي وليس اتحاد كرة القدم فحسب خصوصا اذا احتوت قائمة الترشيح على اسماء تحمل في تأريخها من "النجومية" ما يكفي ولا فرق لديها بين فلاح حسن او حسين سعيد او غيرهما من النجوم كي تمنحه  الالولوية في الترشيح بقدر ما يهمها في  المرشح عطاؤه في خدمة رياضتنا العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص
لقد توهم من حاول توجيه تهم "ازدواجية" الجنسية الى الكابتن فلاح حسن ان العائق الذي سعى "لصنعه" املا في ابعاد فلاح حسن عن الترشيح انما جاء (مغشوشا) ودون ان يستند الى اي حقيقة !! ، فالحقيقة التي يجهلها مروجو الجنسية المزدوجة او غيرهم ان فلاح حسن لا يحمل اي جنسية مزدوجة !!... لا جنسية امريكية ولا اي جنسية من اي دولة اخرى !!! ،.. وانما يحمل على اوراق "الاقامة" في الولايات المتحدة   !!!.. وهذه الحقيقة لا يعرفها سوى قلة قليلة من المقربين الذين عايشوا ابا تيسير عن قرب سواء في ولاية ميشيغن او في كندا التي لاتبعد عن مدينة ديترويت الحدودية سوى بمسافة  "  شمرة عصا" وليست بحاجة الى اوراق "ثبوتية" كالتي قد تطالبها "الهيئة العامة " ؟!! ... ، ومع كل ذلك نسأل ومن حقنا ان نتسأل من أراد ان يضع مثل هذه العراقيل او غيرها سواء امام ترشيح فلاح حسن او اي شخصية رياضية اخرى ؟
هل ترك فلاح حسن البلد وهاجر الى امريكا للنزهة كي يُرفض ترشيحه ؟!! ولنفترض جدلا انه يحمل جنسية مزدوجة ، اليس من الانصاف بل مصارحة الذات من قبل هؤلاء "المهرجين" أسف المروجين (للازدواجية) ان يكفوا عن "الازدواجية" في مواقفهم المخجلة ازاء الانتخابات قبل ان يتحدثوا عن "ازدواجية الجنسية" التي يحملها  فلاح حسن ؟!
لهم "الحق"   ان يخشوا قدوم فلاح حسن للانتخابات لانه بالفعل يحمل فيض من ازدواجية المشاعر والمحبة التي يكنها له اهل الكرة من جهة  وجمهورها من جهة اخرى وشتان بين ازدواجيتهم  "وازدواجية" فلاح حسن ؟!!!

173
الانتخابات .... حديث لا ينتهي ؟!!

يعقوب ميخائيل
مرة اخرى يعود موضوع الانتخابات الى الواجهة ، وتبدأ معه التصريحات والاقاويل وحتى التنبؤات التي تأتي من جميع الاطراف التي تنوي الدخول في "المعمة" الانتخابية لاتحاد كرة القدم  والتي برغم تحديد موعد اجرائها خلال شهر حزيران المقبل الا اننا لم ولن نستطيع (ضمان) تنظيمها او اجراءها بموعدها المحدد كونها اي الانتخابات  قابلة لاي تغيير مفاجئ طالما حصل خلال "سلسلسلة" المفاجأت التي عصفت "بمواعيد" تأجيلاتها؟!!
واذا كان الوسط الرياضي عامة وكرة القدم بوجه الخصوص مهتم بهذا "الملف" الشائك فان ما يهمه  هو وضع حد للانتخابات وانهائها  باي شكل من الاشكال بغية ان تتضح صورة عمل الاتحاد في الفترة المقبلة وتبدأ معها اي صيغة جديدة يتبناها اتحاد جديد سواء ضم بين تشكيلته من اعضائه السابقين ام لا بحيث نستطيع ان نتلمس صيغة توافقية مقبولة بشأن التخطيط لمستقبل كرتنا العراقية التي مازالت خاضعة حتى هذه اللحظة الى المزاجيات والارتجالية التي تسببت ليس في فقدان مصداقية عملها فحسب وانما في العجز عن التوصل الى ابسط البديهيات التي يستوجب ان يستند عليها عمل اي اتحاد رياضي .
لقد ظلت الكرة العراقية بحاجة الى خضوع برامجها لمناهج حديثة تشمل مسابقاتها المحلية والخارجية على السواء اضافة الى ضرورة الارتقاء بكوادرها الفنية ومنها التدريبية بشكل خاص سواء مدربي المنتخبات او الاندية ناهيك عن عشرات "الملفات" الاخرى التي تقرها لجان الاتحاد التي يجب ان تكون فاعلة وتأخذ دورها الحقيقي في العمل وليس ان تبقى مجرد حبر على ورق !!!
لقد ارهقتنا التصريحات والاقاويل التي لم نجن منها سوى "مواعيد عرقوب"  التي لم تستند لاي صراحة او وضوح  تجعلنا نشعر بان هناك بوادر تلوح في الافق غايتها تفضيل مصلحة الكرة العراقية  على المصالح الشخصية التي  باتت  وللاسف ابرز"ثقافة" سائدة اليوم في مجتمعنا الرياضي ؟!!

174
بن همام .. "ينتظر" صوتنا ؟!!

يعقوب ميخائيل
لا نرى اي مبرر لان تعلن اي جهة او اتحاد وقوفها "مع اوضد " المنافس الاسيوي بن همام على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خصوصا واذا جاء مثل هذا الموقف في وقت تزداد فيه الحملة الاعلامية "المضادة" لطرفي المنافسة(بلاتر – بن همام) كالتي تجري في هذا الوقت بالذات !! ... فمهما مال اي طرف او اتحاد لاي من المرشحين ورغب في منحه صوت "بلاده" خلال عملية الاقتراع فاننا لانجد مبررا للكشف عن تلك الرغبة لسبب بسيط مفاده ان العملية الانتخابية بمجملها تحتاج من الناخب ان يكون اكثر (دبلوماسية) في توضيح وجهات نظره او ميوله وبالذات مايخص الانتخابات التي تخضع للمنافسة من قبل اكثر من طرف ... علاوة على ان "الناخب" يجب ان يراعي مصالح بلده ويتحلى بتصريحات متوازنة ان صح التعبير بما يفرضه او قد يستوجبه حديث الانتخابات لانه اي الناخب ليس ملزما في كل الاحوال للكشف عن "ميوله " الانتخابية التي نرى من الافضل كتمان سرها كي لا تكون سببا في " خسارة" اي طرف متنافس بعد انتهاء الانتخابات مهما الت اليها النتائج خصوصا ان جل ما يعنينا نحن العراقيون من "العملية الانتخابية" هو العودة لنيل استحقاقاتنا الممنوحة كسائر الاتحادات الوطنية الاخرى المنظوية تحت لواء "فيفا" وهو بحد ذاته سببا رئيسيا وجوهريا يدعونا للوقوف على مسافة واحدة من اي مرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم !
ان "فيفا" لم يكن يوما حكرا على رئيس ما ولا يمكن ان يبقى كذلك كما ان لوائحه بحاجة هي الاخرى الى تجديد وتحديدا ما يخص مسألة الترشيح التي اجازت لرئيسه الحالي السويسري جوزيف بلاتر الترشيح للمرة الرابعة على التوالي ! وهي صيغة اقل ما يمكن وصفها قد اصبحت غير مستصاغة وغير مقبولة لان مهما قدمت الشخصية التي تتولى رئاسة الفيفا من خدمة للعبة الا ان تمسكها بالمنصب لفترة طويلة تمتد الى اربع دورات هي اشبه بانتهاج اسلوب (دكتاتوري) يرفضه الوسط الكروي كما الاوساط الرياضية الاخرى التي لاتتفق قطعا مع اي لوائح انتخابية لا تخضع الى تحديد فترة الترشيح بدورتين لا اكثر وهي اكثر البنود الانتخابية التي نراها معمولا بها في المجتمعات التي تؤمن بالديمقراطية "شعارا وتطبيقا" وليس شعارا فحسب ؟!!!
ان منح صوت العراق لاي مرشح في انتخابات "فيفا" يجب ان يخضع لاعتبارات كثيرة في مقدمتها مصلحة الكرة العراقية التي يفترض ان لا تضاهيها مصلحة اخرى مهما اختلفنا او اتفقنا نحن اصحاب الشأن الكروي العراقي بمسائل كثيرة تخصها لان الخلافات مهما حصلت فتبقى شأن "محلي" لايجوز ان تؤثر في اتخاذ قرار يهم مصلحة الكرة العراقية وبالذات في مسألة منح صوتنا خلال انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم ، فصوت "الوطن " انما يعني العراق من اقصى شماله الى اقصى جنوبه ولايمتثل لامر اي شخصية مهما وجدت في نفسها رفعة بالمنصب او المسؤولية .. فالشخصيات ماضية في الزوال حتما بينما البقاء والرفعة تظلان للوطن وليس سواه !!




175
لا  "تحرقوا" اعصابنا ؟!!

يعقوب ميخائيل
مهم جدا ان نستثمر الفترة المتبقية من انطلاق تصفيات اولمبياد لندن ، ولكن الاهم ان يأتي استغلال الوقت بما يمنح المنتخب الاولمبي المزيد من فرص المباريات التجريبية رفيعة المستوى بحيث تساهم في ايصاله الى مرحلة الجاهزية المتكاملة عند دخوله معترك التنافس امام نظيره الايراني !
لا نريد ان نعود الى " مسلسل" المباريات التجريبية التي لا تعود لمنتخبنا الاولمبي بفائدة !! ، اي لا نرغب ان يدخل منتخبنا مباريات تجريبية ودية مع فرق ومنتخبات "تعبانة" نهدر من خلالها وقتا وجهدا دون ان نكسب منها اي فائدة ... بل نريده ان يخوض مباريات تجريبية " حقيقية" مع منتخبات قوية ومن مختلف القارات "والمدارس" كي يجري اعداد ه بشكل ينسجم مع حجم المشاركة التي تنتظره لاسيما وان منتخبنا الاولمبي الذي حقق واحدا من افضل الانجازات التأريخية للكرة العراقية باحرازه المركز الرابع في دورة اثينا الاولمبية وينتظر منه  الظهور بمستوى  يقوده ليس بالتأهيل الى الاولمبياد فحسب وانما في تحقيق نتائج توازي ما تحقق لنا في اثينا او حتى افضل منها !! .. وبلاشك ان تطلعات لتحقيق نتائج متقدمة لا يمكن ان تأتي بضربة حظ او بمجرد التمني وانما من خلال توفير جميع المستلزمات التي تساهم في اعداده بالصورة التي تقوده للظهور بمستوى يساعده في تحقيق نتائج ايجابية وفي مقدمتها مباريات تجريبية مع فرق ومنتخبات رفيعة المستوى
لابأس ان يكون منتخب كوريا الاولمبي احد خياراتنا في ضوء التصريحات الاخيرة  للسيد رئيس اتحاد الكرة ، بل نتطلع لان يشمل برنامج اعداد المنتخب الاولمبي المزيد من اللقاءات مع المنتخبات التي نجني منها فائدة فنية كبيرة لاننا سواء كجمهور او صحافة اصابنا الملل جراء  متابعتنا لمباريات مع فرق متواضعة المستوى  نعرف مقدما لاطائل من مقابلتها خصوصا عندما تحكمت "الظروف" واجبرتنا  على مقابلتها بمناسبات عديدة  ولم نجن من تلك اللقاءات  سوى "حرق" الاعصاب التي جعلت جميع تلك الفرق والمنتخبات تخرج بفائدة كبيرة الا نحن " العبد الفقير " الذين كنا ومازلنا ندفع ثمن خوض مباريات مع فرق هي ادنى منا مستوى حتى هذه " اللحظة " ؟!!

176
أفرِحنا ... "أبا فرح " ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
نستطيع ان نعتبر قرار افتتاح مدرسة كروية من قبل وزارة الشباب واناطة مهمة ادارتها التدريبية بمدربنا القدير انور جسام من القرارات الهامة التي تخص مستقبل كرتنا العراقية خصوصا وان تكليف شخصية تدريبية تتمتع بخبرة كالتي يحملها الخبير (ابا فرح) انما تزيدنا تقديرا للقرار الذي نعده بحق اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب ؟!
واذا كان مدربنا القدير انور جسام الذي نحن واثقون ان خبرته التي يكرسها في مهمته الجديدة ستضيف الكثير الى ما  تحتاجه كرتنا العراقية وتحديدا في هذه الفترة التي باتت فيها "قاعدة" اللعبة تعاني من نقص
انعكس بشكل او باخرعلى على مستوى مسابقاتنا المحلية من جهة وفي رفد منتخباتنا الوطنية من جهة اخرى ... نقول ان توفير عوامل ومستلزمات انجاح المدرسة تعد في غاية الاهمية التي تجعلها نموذجية
وتحقق الهدف الذي تأسست من اجله !
ان "المدرسة" تحتاج حتما الى كادر متخصص يجمع بين الخبرة والاكاديمية ، وهو امر لا يغيب عن بال خبيرنا ابافرح مثلما ليس بعيدا عن مخيلة الاخوة في وزارة الشباب والرياضة ، ولكن يبقى اختيار الكادر التدريبي للمدرسة  من اهم اسباب نجاحها ولابأس ان "تستثمر" الكثير من طاقاتنا التدريبية وتحديدا بعض من نجومنا القدامى ممن اصبحوا منسيين بل "ركنوا" حتى على الرفوف !! ، لاباس ان تمنح لهم الفرصة لان يوظبوا خبرتهم في مصلحة هذه المدرسة الفتية ، كما ان الضرورة تحتم ان يكون التفوق الدراسي والعلمي شرطا اساسيا في قبول " الطالب" اللاعب في هذه المدرسة مستوحين من تجارب المدارس الكروية في العالم التي تفرض شرط التفوق العلمي اساسا في قبول "طلبتها" لما للذكاء وثقافة اللاعب تأثيران على تطوير قدراته في مرحلة الفئات العمرية وانعكاساتهما على مستقبله الرياضي
فكرتان عابرتان قد لا(نشعر) بأهميتهما حاليا ولكن فائدتهما تعود لنا ولمستقبل كرتنا اذا نجحنا في وضع الضوابط الصحيحة وبالذات في عملية قبول الطلبة في مثل هذه المدارس كي تكون نواة حقيقية لمستقبل كرتنا العراقية !



177
ولما (التهجًم) على ناظم شاكر ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
بعد ان جرت القرعة وعرفنا مع من نتبارى سواء في التصفيات الاولمبية او تصفيات كأس العالم نرى من المهم جدا ان نبدأ .. نعم ان (نبدأ) بالاستعداد للتصفيات لان الوقت يجري بسرعة البرق ! ، ولن تنفع جميع  الاراء والاختلافات التي بدأت ومازالت بشأن تسمية مدربي المنتخبات ، لان التسمية اقرت ولا نرى (ضرورة)  للنقاش الذي لايشبع اويسمن من جوع بقدر ما نجد من المهم ان يسرع الاتحاد في  توفير كل مقومات انجاح عملية الاعداد لمنتخباتنا التي تنتظرها الاستحقاقات الخارجية المقبلة .!!
قد يسأل البعض ولماذا لانناقش تسمية المدربين ؟!! ، صحيح  ان التسمية اقرت ولكن لا بأس ان يصار الى ابداء بعض الاراء او  وجهات النظر حول التسمية وبالذات موضوع تسمية السيد ناظم شاكر مدربا للمنتخب الاولمبي ؟!!
قد نتفق او نختلف مع الاتحاد حول تسمية المدرب لاي من منتخباتنا الوطنية ولكن الشيئ الذي لانتفق فيه مع الاتحاد (جملة وتفصيلا) ان يكون اول (المتهجمين) على ناظم شاكر ويصف اسناد مهمة المدرب المساعد له (بالخطأ الفادح) ومن ثم يعود ليقر تسميته مدربا للاولمبي في مفارقة غريبة لا تنم سوى عن تناقض في التقييم ؟!!
وكي لا يتصور البعض باننا نحاول الانتقاص من امكانيات المدرب ناظم شاكر الفنية التي لا نراها اطلاقا (تقل او تتفوق) على غيره من مدربينا المحليين الذين لايختلفون عنه خبرة  ، بل ان الكابتن ناظم شاكر الذي تولى تدريب الكثير من انديتنا المحلية لم يكن دخيلا على التدريب ايضا برغم ان هناك من يحاول ان يربط المهام التدريبية التي اوكلت لناظم شاكر بافتقاره للشهادات التدريبية الا اننا نراها المشكلة ذاتها التي يعاني منها غالبية مدربينا المحليين وليست مقتصرة على الكابتن ناظم شاكر فحسب !!... بل من المنصف القول لربما يحمل ناظم شاكر الكثير من المعلومات التدريبية التي تخزنها ذاكرته وزاد بها خبرة بينما يفتقر لها اخرون في ضوء تاريخه الكروي الذي تمخض عن معايشته لابرز المدربين سواء المحليين او الاجانب خلال فترة تمثيله للمنتخب لاسيما وانه يعد من لاعبي الجيل الذهبي في تشكيلة المنتخب الذي مثلنا في مشاركتنا الوحيدة بنهائيات كأس العالم في العام 1986 !!
من الضروري ان يصار حاليا الى تسهيل مهمة الكابتن ناظم شاكر الذي كلف بالمسؤولية بعد ان اعتذر اكرم سلمان المرتبط بنادي دهوك ... ومن ثم ترددت الاقاويل بان الدكتور صالح راضي فضًل تدريب فريق القوة الجوية بعد ان اعتبر تدريب الاولمبي في هذه الفترة (مجازفة) حسب تعبيره ، اي ان اختيار ناظم شاكر لم يكن في (أول) الخيارات  التي تبقى هي الاخرى قابلة (للمفاجأت ) في اي لحظة حتما  ؟!!

178
قنينة الماء (اهون ) من قنينة الغاز ؟!

يعقوب مخائيل
هل يصدق المرء ان (يكرًم ) ملعب الشعب يوم ارتدى ثوبه (المتجدد) بلقاء القوة الجوية والزوراء بقناني الماء الفارغة التي توالت في الرمي على الساحة من قبل نفر ضال من الجمهور الذي لم ترضيه قرارات الحكام؟، وعجب العجاب ان هذا (النفر) لم يكتف برمي القناني الفارغة بل امتدت به الوقاحة لان يلجأ الى الحاق اضرار كبيرة بمنشأت الملعب التي تعرضت للتكسير وكأن (شعار) الرياضة في ملاعبنا قد اصبح .. اما الفوز .... او الفوضى  وعلى شاكلة المثل الدارج ( لو العب ... لو اخًرب الملعب )؟!!!
ان الجمهور الرياضي عامة والكروي خاصة يشكل جزءا حيويا ومهما في انجاح المهرجانات الرياضية وبضمنها مباريات تتمتع فرقها بجماهيرية كبيرة كفريقي الزوراء والقوة الجوية كونهما يعدان من بين اكثر الفرق العراقية عراقة لما يحملان من سجل تاريخي حافل بانجازات حققهما ليس على المستوى المحلي فحسب وانما على الصعيد الخارجي ايضا اضافة الى ضم الفريقين ولفترات زمنية متعاقبة المع نجوم الكرة العراقية الذين شكلوا على الدوام الدعامة الاساسية في صفوف منتخباتنا الوطنية ... وطالما ان التشجيع يعد المرأة العاكسة لثقافة البلد الرياضية ومدى تحضره في تقبل النتائج مهما اختلفت مع ميوله ورغباته فلا يمكن ان تكون النتائج سببا في تعكير صفو المنافسة التي لا يرتقي لمقامها سوى (الحكماء) ممن يتقبلوا تلك النتائج ايجابية كانت ام سلبية بروح رياضية عالية !!! ، اما المحاولة للخروج عن الالتزام الذي يفرضه الحد الادنى من التشجيع المتحضر فلا ارى لوجوده مكاناٌ بين جمهورنا الرياضي العراقي ، والادهى من ذلك اقدامه وبلا حياء الى الحاق اضرار بمنشأت الملعب الذي لتوه انتهى العمل في مرافقه من اجل اخراجه بحلة جديدة
لانريد من ملاعبنا ان (تتحول) الى فوضى في ظل غياب ومتابعة الاجهزة المختصة التي تحافظ على امن الملاعب ونظامها ! .. فالتغاضي  عن متابعة المسيئين في الملاعب وعدم ملاحقتهم للمحاسبة قانونيا قد يوفر لهم فرص (طرزانية) تلحق المزيد من الاساءة الى سمعة جمهورنا اولا والاضرار بملاعبنا ثانيا بحيث يستعينوا يوما  بقناني (الغاز) بدلا من قناني الماء في (التعبير) عن غضبهم من قرارات الحكام عندما لاتأتي في صالح فرقهم ؟!!
 


179
(طرزان) في ملعب الشعب !!

يعقوب ميخائيل
مناسبتان عزيزتان انتظرهما جمهور الكرة العراقية بشغف ، الاولى اعادة افتتاح ملعب الشعب
والثانية لقاء (كلاسيكو) بين الزوراء والقوة الجوية ! ، وقد اضاف الحضور الجماهيري المذهل الذي امتلئ به مدرجات الملعب صفة خاصة للمناسبتين معا .. فبقدر سعادته للعودة الى متابعات مباريات الدوري من على مدرجات ملعب الشعب زاد جمهورنا فرحا ان يحظى بمتابعة قمة  الدوري العراقي في يوم الافتتاح
لم يكن غريبا ان يبدأ الزحف الجماهيري نحو ملعب الشعب الدولي قبل ساعات من بدء المباراة فلقاءات القمة بين الزوراء والجوية التي تحمل تاريخا عريقا في سجلات الكرة العراقية كأرفع قمتين منافستين في بطولات الدوري اضاف جمهورهما الكبير على الدوام نجاحات مضاعفة بحضوره ومؤازرته للفريقين ساهمتا في تعزيز ونجاح مسيرة الدوري العراقي بشكل عام وليس فريقي الزوراء والقوة الجوية فحسب
واكثر ما انتظرناه في لقاء (الكلاسيكو) ان نرى اداءا رفيعا بين اعرق فريقين يحملان سجلات رائعة في تاريخ مشاركاتهما بالدوري بغض النظر عن النتيجة التي تؤول اليها المباراة كونها اي النتيجة لا توازي سواء انتهت لصالح اي منهما توازي ذلك التقدير العالي الذي يفترض ان نكنه لجمهور الفريقين (ونجازي) به حرصه على الحضور الذي فاق على الخمسين الفا من خلاله صورة يندر مشاهدتها في معظم دوريات المقامة بالمنطقة قاطبة !! ، ولكن الذي حصل لم يكن متوقعا بل لم يدخل في الحسبان اصلا ليس لان الفريقين عجزا عن تقديم مستوى يعكس مكانتهما في الدوري العراقي بل لان تصرفا غريبا فوجئنا به من قبل لاعب الجوية جاسم محمد غلام ضد الحكم افقدنا (اعصابنا) حتى اصبحنا لا نصدق ان مثل هذه التصرفات اللامسؤولة والبعيدة كل البعد عن الخلق الرياضي تصدر من لاعب (دولي) يحمل من الخبرة ما تكفي وله سجل ناصع في مشاركاته ضمن تشكيلة المنتخب العراقي وابرزها التشكيلة التي فازت ببطولة اسيا 2007 فهل يعقل المرء ان يتحول وبرمشة عين جاسم محمد غلام (الاسم والنجم) الى (طرزان) في ملعب الشعب يلجأ الى اعتداء صارخ على حكم المباراة ومن ثم (يصر) على ملاحقة الحكم حتى بعد انتهاء المباراة في مشهد مقزز لا يمت الى اخلاق اللاعب العراقي بصلة في مباراة كان سببا في تعكير صفوة المباراة التي  شهدت تنظيما سيئا  من قبل مشرفي الملعب ومعهم  مشرفوا المباراة على السواء !
وفي الوقت الذي نثمن قرار ادارة نادي القوة الجوية بحرمان جاسم غلام حتى نهاية الموسم والذي جاء سريعا كرد فعل لتصرفاته فأننا نحمَل اتحاد الكرة مسؤولية اي تهاون ازاء انزال بجاسم محمد غلام اقصى العقوبات التي يستحقها كونه وللاسف الشديد خرج عن ابسط مفاهيم الالتزام الخلقي فأساء لنفسه ولناديه قبل ان يسئ لجمهوره و يخسر تاريخه الرياضي الذي انطوت صفحته بعد ان تعذر له احترام ذلك الجمهور الكبير الذي غطت به مدرجات الملعب وتناسى بانه يظل مدينا له .. فلولاه لما (حلم) جاسم او غيره يوما بمداعبة الكرة في ملعب الشعب !!
 

180
المنبر الحر / فقدان (طابو)؟
« في: 21:18 15/03/2011  »
فقدان (طابو)؟ 
 

يعقوب ميخائيل

يبدو ان السويسري جوزيف بلاتر عازم على تجديد ولايته لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم مرة أخرى لاسيما وان كل الدلائل تشير الى عدم بروز أي مرشح آخر ينوي منافسته على منصبه برغم ان احتمالات الترشيح تبقى قائمة لحين انتهاء الموعد للترشيح الذي حدد بنهاية الشهر الحالي.

وبغض النظر أن كانت الايام القليلة المقبلة قد تشهد بروز منافس لبلاتر يعلن ترشيحه لتولي منصب رئيس (فيفا) أم لا، لكن ما يهمنا ولربما يعد من بين أكثر التساؤلات ترددا في أوساط كروية مهتمة بهذه الانتخابات ما جدوى (إصرار) بلاتر على الترشيح مرة أخرى ؟

وكي لا يتهمنا البعض في الوقوف بالضد من رئيس الاتحاد الدولي الحالي او الانتقاص مما قدمه خلال فترة توليه رئاسة (فيفا) التي امتدت اثني عشر عاما أي لثلاث دورات متتالية نقول ان التطور الذي شهدته لعبة كرة القدم في جميع أرجاء العالم إنما جاء نتيجة حتمية لحجم التجديد والإبداع اللذين حرص على توفيرهما جميع البلدان التي سعت الى تطوير اللعبة في دولها ، ومثلما تبقى الاتحادات الوطنية بحاجة الى ذات التجديد في تولي المسؤولية بحيث تناط بعناصر شابة لها من الكفاءة على تقديم المزيد من الجهد لتطوير اللعبة فان (قمة) الهرم الكروي في العالم ليست مستثناة من ذلك التجديد الذي يخدم اللعبة ويطورها بل لربما هي بحاجة أكثر بكثير لكفاءات تحمل أفكارا وروى تسهم في دفع عجلة تطور الكرة العالمية بأساليب تختلف كليا عن تلك التي استخدمت من قبل على مدار 12 عاما الماضية !! وإزاء ذلك فان (التجانس) بين الشخصية التي تعتلي قمة الهرم الكروي في العالم وما يمكن ان يحققه باتجاه تطوير لعبة كرة القدم خلال السنوات الأربع المقبلة يبقى من أولويات اهتمام أصحاب الشأن الكروي في العالم مهما اتفقوا او اختلفوا مع الرئيس الحالي للاتحاد الدولي بشأن ما تحقق للعبة بوجوده على قمة(فيفا) وليس بالضرورة ان لم نقل ليس من مصلحة اللعبة في العالم استمراره بالترشيح للمرة الرابعة على التوالي ... (اكرر) للمرة الرابعة ؟!!!

وإذا كان النظام الداخلي للاتحاد قد أجاز الترشيح لأربع دورات متتالية وأكثر فان لوائحه وبنوده باتت غير مقبولة أصلا وتستوجب التغيير قبل تغيير (الرئيس) وبالذات إذا كان المرشح كالسويسري بلاتر الذي ناهز حاليا 75 عاما (أطال الله في عمره) ولا نرى بإمكانه وهو الذي سيقترب من عمر الـ(80) عاما حين انتهاء فترة رئاسته المقبلة بإمكانه أداء مهامه بالأسلوب الذي يحتاجه منصب رئيس اتحاد دولي للعبة تتمتع بأكبر شعبية في العالم بقدر ما تحتاج الى رجل في مقتبل العمر يتمتع بخبرة كافية وبحيوية تنشيط العمل في هذه (المنظمة) التي هي حتما بحاجة الى تجديد ينسجم مع مفاهيم متطورة تتبناها الكرة العالمية وفق التطورات الحاصلة تقنيا وتكنلوجيا في مجالات الحياة الأخرى.

لم يعد مقبولا ان يبقى (عجوزا) يتحكم بأفكار الكرة العالمية مع (كل التقدير) للجهود التي بذلها بلاتر في (خدمة) كرة القدم في العالم !!، فهناك حتما أناس قد تنقل (فيفا) الى مقام التجديد الذي يحتاجه للإسهام في توفير فرص ولربما إبداعات تتبناها شخصية تحمل أفكارا وطروحات قد لا تخطر حتى في بال رئيسه الحالي أصلا وتختلف كليا
عن تلك (المخزونة) في عقليته التي وجدناها لا ترتقي الى مقام الإدراك بحتمية منح الفرص لعناصر جديدة قد تخدم اللعبة وتطورها بشكل أفضل طالما ظل (مستقتلا) من اجل 
الترشيح للمرة الرابعة وكأن رئاسة (فيفا) هي أشبه بـ(طابو) يخشى  فقدانها اوالتفريط بها !!!  !


181
نقل جثمان الراحل الدكتور دوني جورج الى مدينة شيكاغو الامريكية



تورونتو / يعقوب ميخائيل
عبر نيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف جزيل الاحترام راعي ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية عن بالغ حزنه واسفه لرحيل عالم الاثار الدكتور دوني جورج الذي وافته المنية بعد دقائق من وصوله الى مطار تورونتو قادما من الولايات المتحدة الامريكية
وقال نيافته خلال قداس صباح الاحد امام الجمع المؤمن من ابناء الكنيسة بعد انتهاء موعظته عن الكتاب المقدس حيث خصص بعدها جزءا كبيرا من كلمته بالاشارة الى المكانة التي حظي بها الراحل الدكتور دوني جورج بين ابناء امتنا الاشورية في ضوء جهده العلمي والاكاديمي  في مجال الاثار والذي امتد لاكثر من ثلاثين عاما في البحث والتنقيب وفق دراسات متخصصة عن الاثار ودوره الكبير والمتميز في استرجاع اكثر من خمسة عشر الف قطعة اثرية تعود الى حضارات العراق التأريخية كانت قد تعرضت للسرقة بعد احداث التغيير التي تلت العام 2003  فضلا عن المكانة التي ارتقى اليها الفقيد على  الصعيد الدولي من خلال مشاركته في العديد من المؤتمرات الدولية المتخصصة التي كرست حول الاثار والمتاحف العراقية
واشار نيافة الاسقف مار عمانوئيل الى ان كنيستنا ورغبة منها ضمن  مسؤوليتها وواجبها على السواء حرصت على استكمال مراسم العزاء للراحل الدكتور دوني جورج في مدينة تورونتو الا انها اثرت على نقل جثمانه الى مدينة شيكاغو  استجابة لرغبة عائلته ومؤكدا في الوقت ذاته على انه من المؤمل نقل جثمانه خلال الايام القليلة المقبلة قبل اجراء المراسم الكنسية بنقله الى مثواه الاخير يوم السبت المقبل في مدينة شيكاغو التي ستحظى بمشاركة كبيرة من ابناء شعبنا الاشوري وفعالياته الكنسية والجماهيرية والمنظمات الحزبية لمختلف الفعاليات السياسية لابناء شعبنا في مدينة شيكاغو الاميريكية
وكان الاب الاركادياقون اوديشو اوديشو قد عبر عن اسفه ومواساته لعائلة الراحل ولجميع ابناء شعبنا خلال القداس ايضا بهذا المصاب الاليم ومشيدا في الوقت ذاته بجهود ابناء الكنيسة وفي مقدمتهم نيافة الاسقف مار عمانوئيل جزيل الاحترام الذي حرص على متابعة واستكمال جميع التحضيرات اللازمة فور ورود خبر رحيل  الدكتور دوني جورج بعد دقائق قليلة من وصوله الى مطار تورنتو دون ان يعرف الفقيد ان  يد المنية ستكون اسرع من المهمة التي جاء لاجلها لالقاء محاضرة عن الاثار تلبية لدعوة من الطلبة والشباب الاشوري فسرقته منا وسط اجواء حزن كبيرة تركها بين اهله ومحبيه وجميع ابناء شعبنا قاطبة
الرحمه للراحل الدكتور دوني جورج ولاهله وذويه الصبر والسلوان

182
المراهنة على (النصف الاخر) ؟!!

يعقوب ميخائيل
اذا كنا نبني كل امالنا في الوصول الى نهائيات كأس العالم على (نصف المقعد) الاخير الذي يجمعنا مع منتخب اخر من خارج القارة الصفراء كي نحصل على (النصف الاخر) من المقعد !!.. نقول اذا كان كل تخطيطنا ينصب حول ذلك فمن الافضل ان لا (نفكر) ابدا بكأس العالم اصلا بل يجب ان لا نضع في بالنا اننا سنتأهل (يوما ما) الى المونديال طالما اعتبرنا المقاعد الاريعة الاولى هي (مضمونة) ومحسومة سلفا لاستراليا واليابان والكوريتين ! ،
وباعتقادنا ان مثل هذا (الشعور) الذي ينتابنا هو ذاته الذي يشعر به من (يبني) اماله على نصف مقعد في جميع الدول العربية ذات (الاصول) الاسيوية !! ،  فمهما قسّمنا او ضربنا وجمعنا او طرحنا ففي النهاية لا نجد في (تحليلاتنا) سوى ان الفرق الاربعة المذكورة هي صاحبة الحظ الافر في الحصول على (كعكة) المونديال المخصصة لقارتنا   ولن يأتي يوما كي نصبح افضل منها وبالتالي فان حلم الوصول الى المونديال يصبح اشبه بضرب من الخيال !!!
هل يعقل المرء ان تبقى (طموحاتنا) محدودة بحيث لم يخطر في بالنا ان نتفوق على اليابان او كوريا (بشطريها) او استراليا ونتأهل (بأستحقاق وجدارة) دون ان يصب تبريرنا تارة على استراليا التي ادخلت الى قارتنا(عنوة) وتارة على نصف المقعد الذي كنا نخشى ان لا (يسرقه) الفيفا منا في اجتماعه الاخير !
لن نتفق اطلاقا مع من احتسب ضم الكنغر الاسترالي الى القارة الصفراء (مؤامرة) على حساب المنتخبات العربية وهو ذات الرأي الذي لانختلف فيه ايضا سواء ظل (نصف المقعد) الاسيوي في (حسابات) التأهيل الى كأس العالم ام لا ؟!!، لان منتخبنا اذا ما (اراد ) ان يتأهل الى المونديال فنريد تأهيله ان ينسجم مع قدرته وامكانياته التي تجعله قادرا على التفوق ليس على الفرق الاسيوية سالفة الذكر بل حتى على فرق اخرى من بقية القارات وبغير ذلك فاننا لسنا مستعدين لزج منتخب  يقدم عروض متواضعة ويخرج بنتائج سيئة ومثقلة بوفرة من الاهداف التي تجعلنا  ندرك ان عدم التأهيل هو افضل بكثير من الوصول الى كأس العالم بمستوى
هزيل نصبح على اثره اكثر من (اضحوكة) امام الملايين ولنا في بعض مشاركات المنتخبات العربية  اكثر من برهان وتجربة ؟!!

183
اليوم السلفادور ... وغدا نيكاراغوا ؟!!

يعقوب ميخائيل
بالامس استوقفني صديق من متابعي كرتنا العراقية وبالذات المنتخب فسألني على الفور (ماهي اخبار المنتخب) ؟ ، ومع اجابتي بانه سيلاعب السلفادور ارتفعت (قهقهات) ضحكته ظنا منه اني امازحه !!،فعدت للقول صدقا سيقابل السلفادور التي علمنا للوهلة الاولى انه لقاء ودي معها قبل تصريحات الاتحاد الاخيرة التي جاءت بان السلفادور سيشاركنا في بطولة رباعية تقام في دبي الى جانب منتخبي الاردن والكويت
فعاد صاحبي متسأئلا (وبأستهزاء) ... وهل ان مقابلة السلفادور تدخل ضمن استعداداتنا لكأس العالم ام للدورة الاولمبية ؟!! ، فقلت (علمي ... علمك ) فمضى بتساؤلات لا تختلف عن تلك التي يرددها بأستمرار الشارع الكروي مفادها كلما ترقبنا ان تزج فرقنا ومنتخباتنا بفرق قوية خلال مراحل استعداداتنا للبطولات يطلعنا اهل الشأن بمباريات مع فرق ليس لها اي موقع على الخارطة الكروية فكم تأملنا قبل بطولة اسيا ان نخوض مباريات مع فرق اجنبية رفيعة المستوى ممن لها تاريخ كروي مشهود لم نر منتخبنا الا وهو يلاعب الهند !! ، واليوم نحن امام استحقاقات لا تقبل المجازفة او التلكؤ فالمونديال او الدورة الاولمبية تتطلبان الى جهود استثنائية في عملية الاعداد وتوفير افضل فرص اللقاءات مع منتخبات لها (وزنها) نتفاجئ بمقابلة منتخب السلفادور الذي لم نسمع يوما ما قد حصل حتى على بطولة (التوكي) !!
وبعد ان صعق صاحبي من خبر اللقاء بالسلفادور اكد لي بالقول .. ليست مفاجأة ولا تستغرب لو سمعت اننا سنلاعب نيكاراغوا بعد السلفادور ليس لاننا متعاطفون او معجبون (بنجمهم) اورتيكا .. بل لاننا ماضون في (استكشاف) دول في اقصى بقع العالم لمعرفة ان كانت تمارس لعبة كرة القدم ام لا ؟

184
هذه فرصتي ... (شعارنا) ؟!!


يعقوب ميخائيل

 

لن نقول اننا بحاجة الى بنى تحية ؟!! ، ولن نتحدث عن نظام المسابقات او لائحة المحترفين او كيفية تطوير المدربين والاندية وغيرها من الامور التي تطور رياضتنا العراقية ، فيكفي ما اغناه اصحاب الشأن من اراء ومقترحات خلال العديد من الاجتماعات والدورات والمؤتمرات التي لا تعد ولا تحصى بحيث لم نبقِ طريقا إلا وسلكناها  لانتشال رياضتنا العراقية من واقعها المؤلم والمرير ! ، ففي كل مرة نوقش واقعنا الرياضي باسهاب بل (وبالتفصيل الممل) ظل من دون إيجاد حلول جذرية له بل ان معظم الاراء والمقترحات وحتى الدراسات التي كثيرا ما أتت من خبراء وأصحاب الاختصاص بقيت مركونة على الرفوف  بحيث اوصلتنا الى قناعة مفادها ان كل الذي نتحدث به انما هو مجرد (كلام جرايد) ولا ينفع سوى (للاستهلاك) الاعلامي  !! ،

ياترى ما السبب والى متى نبقى نتحدث ونقترح ونناقش ولكن بلا فائدة .. ومن دون ان تتحول الأقوال الى أفعال على (ارض) الواقع ؟

هل نحن السبب كوسط رياضي ام المسؤول ؟!! ...  الوزير أم الوزارة ... رئيس اللجنة الاولمبية أم رئيس الاتحاد ام غيره ؟!!

لا .. أبدا .. فاذا حاولنا ان نتهم هذه الجهة او تلك بالتقصير او  هذا المسؤول و ذاك ، فاننا اما واهمون او نحاول خداع أنفسنا بإلقاء اللائمة على  الآخرين  كي (نفلت) من عقوبة بل (ازاحة) نستحقها ؟!!

في وسطنا الرياضي اصبح كثيرون يتحركون (كالاخطبوط) سعيا وراء اقتناص الفرص !!!، فالحياة فرص كما يقولون ! ،.. وقد لا تتكرر ابدا  ،  (فالشاطر) يجب ان يعرف من أين تؤكل الكتف لاسيما ممن رفعوا (شعارهم) الجديد ..... هذه فرصتي .. ولتذهب الرياضة الى الجحيم ؟!!!





185
المنبر الحر / باي ... باي ... لندن؟!!
« في: 18:45 22/02/2011  »
باي ... باي ... لندن؟!!

يعقوب ميخائيل

منذ فترة ونحن كجمهور ام صحافة نتأمل كل يوم ان يصار الى حسم موضوع مدرب المنتخب الاولمبي كي (نرى) منتخبنا يبدء الاستعداد لتصفيات الدورة الاولمبية ، ولكن يبدو قد اعتدنا ان تكون (استعداداتنا) لاي بطولة او تصفيات في (الوقت بدل الضائع) كي نخرج من المولد بلا حمص !!

واذا كانت استعداداتنا قد غلب عليها طابع الارتجالية وهو امر ليس جديدا على وسطنا الكروي العراقي فلا نعتقدها تختلف في هذه المرة ايضا بل لربما تكون اسوء من سابقاتها فلا استعداد ولا تدريب ولا مباريات تجريبية ولا هم يحزنون !!!!.. والاكثر من ذلك ان موضوع حسم الكادر التدريبي المشرف على المنتخب الاولمبي هو الاخر مازال معلقا بل متأرجحا بين هذه الاسم او ذاك دون جدوى

واكثر ما يزيدنا تشائما بمشاركتنا في التصفيات الاولمبية هو سوء طالعنا الذي (جعلها) تتزامن مع (معمعة) الانتخابات التي اوشك موعدها على الاقتراب برغم انها اي الانتخابات مازلنا نشك باقامتها في موعدها (المتجدد ) دائما ولا نرى اي بوادر تؤكد على حسم هذا الملف الشائك الذي اصبح (قصة عنتر) ؟!!

يا ترى هل يعلم اهل الشأن ان منتخبنا الاولمبي الذي احرز المركز الرابع في اولمبياد اثينا اعدت نتيجته واحدةَ من افضل انجازات الكرة العراقية عبر تأريخها ؟!!... وهل يعلموا ايضا ان طريق المعاودة لتلك المنافسة قد يصبح ضربا من الخيال في ضوء ما نكتشفه خلال هذه الفترة وكأننا نعيش في (عالم) لا علاقة له بالاستعداد للتصفيات الاولمبية لا من قريب ولا من بعيد ؟!!

نتمنى ان لا تلقي الانتخابات بظلالها على مراحل الاعداد للتصفيات الاولمبية والتي كان يفترض التبكير بها منذ فترة طويلة لان (خلط الاوراق) بين الانتخابات وبين تسمية مدربي المنتخب الاولمبي قد تصبح هي الاخرى (قصة عنتر) بحيث تجعلنا غير قادرين على توفير الحد الادنى من الاستعداد للدورة الاولمبية التي حتما سيكون مصيرها في مهب الريح ونغادرها منذ التصفيات التمهيدية ولسان حالنا يقول
باي ..... باي .... لندن ؟!!!

186

وعند (رونالدو) الخبر اليقين ؟!!

يعقوب ميخائيل

مسيرة حافلة في النجومية طرزت بتألق قد يقترب الى حد كبير الى النجومية التي تمتع بها ابرز نجوم الكرة العالمية بشكل عام والبرازيلية بشكل خاص ... فاللاعب البرازيلي رونالدو اختلف بمواصفات وميزات عن كثير من اللاعبين وبضمنهم من ارتقى الى تمثيل السامبا في بطولات كأس العالم التي كانت محطات بارزة في مسيرته الكروية التي لم يخطر في البال ان تكون نهايتها قسرية اجبرت دموع رونالدو (الاعلان) عن سرها الذي ظل مكبوتا لسنوات طويلة !!

انتقادات شديدة بل لاذعة احيانا تعرض لها رونالدو سواء من عشاق فنه الكروي أم من المدربين بعد ان تراجع مستواه وتسببت الزيادة الحاصلة في وزنه الى وقوعه في موجة اتهامات تركزت في معظمها على اللامبالاة والترف كأسباب (جوهرية) لما آل إليه مستوى رونالدو بل ان الاتهامات امتدت لان تصفه الصحافة احيانا بعدم حاجته للكرة كونه حقق ما كان يطمح له ولم تعد المستديرة لها من الاهمية او مكانة في حياته !!

ومع ان رونالدو كان يسعى في كل مرة (للتهرب) من الاجابة على منتقديه وملوَحا بان الزيادة الحاصلة في وزنه لن تكون عائقا امامه لاستعادة مستواه بل راهن احيانا حتى في العودة الى صفوف المنتخب البرازيلي في مسعى لازالة الشكوك حول الاسباب (الحقيقية) التي كانت وراء تدني مستواه ، ولكن يبدو انه قد خضع للامر الواقع هذه المرة فلم يعد قادرا لان يلتزم الصمت ازاء معاناته من مرض الغدة الدرقية الذي اجبره اخيرا على اعلانه الاعتزال كاشفا لاول مرة الاسباب بل المعاناة التي ظلت اسرارا مكتومة في دواخله حتى ادرك اخيرا لا ضير من البوح بها طالما اصبح على مفترق طرق مع معشوقته التي (قتلها) المرض في وضح النهار فحُرم من (احلام) وردية لم ينتظر تبددها بهذه العجالة ؟!!



187
تريد منتخباً ... (خذ) زيا اسحاق ؟!!

يعقوب ميخائيل
كثيرون يعزون على مسابقة الدوري كواحدة من اسباب (المد والجزر) التي حصلت ومازالت تحصل في مسيرة منتخباتنا الوطنية العراقية خصوصا عندما يتعذر تعزيزها بعناصر شابة جديدة تساهم في  توفر البدلاء كواحدة من مشكلاته  بالمقارنة مع الوفرة التي ظلت تضمها قائمة منتخباتنا الوطنية على مر سنوات  طويلة .
ومع ان مسابقة الدوري ليست المشكلة الوحيدة التي تقف حائلا دون رفد منتخبنا بدماء شابة في السنوات الاخيرة بل هناك مسببات اخرى وفي مقدمتها غياب منتخبات (الظل) وعدم الاهتمام بدوري الفئات العمرية (ونسيان) دوري الشباب الذي ظل يقام بالتزامن مع دوري ( الكبار) بينما لم ير (النور) الا في الموسم الحالي فضلا عن عدم صلاحية الكثير من الملاعب وافتقارنا لمشاركات خارجية ببطولات رفيعة المستوى تساهم في تطوير مستوى انديتنا وفرقنا التي طالما كانت الرافد الاساس لمنتخبنا .. نقول كل هذه العوامل هي اسباب حقيقية اثرت ولربما تستمر في تأثيرها على مسيرة منتخبنا لفترة ليست بالقصيرة وتحتاج الى معالجات تساعدنا في البدء بعمل يستند على التخطيط الذي ينقلنا لمرحلة افضل من التي نحن فيها الان !
ان المنتخب العراقي ظل على مدى فترات طويلة لا تقتصر تشكيلته على المنتخب الاول فحسب وانما ضمت في نفس الوقت العديد من المنتخبات (الرديفة) التي استمرت في  رفد المنتخب الاول بعناصر جديدة على الدوام ، ولم يبق المنتخب العراقي يفتقر الى لاعب بمركز معين (يسد) فراغا في التشكيلة الاساسية كما يحصل اليوم حيث اصبحنا نخشى تعرض اي لاعب للاصابة لان (البديل) قد يكون غير قادرا على تعويض غيابه ؟!!
في احاديث كثيرة تناولتها الصحافة مع نجوم المنتخب القدامى روى كثيرون منهم حقائق ظل حتى الجمهور (يتلّمسها) عندما ضمت تشكيلة المنتخب ابرز النجوم التي مثلت الكرة العراقية وخصوصا (جيل) رعد حمودي وفتاح نصيف وعدنان درجال وناظم شاكر وباسل كوركيس والمرحوم ناظق هاشم وغانم عريبي واسماعيل محمد وحسين سعيد واحمد راضي وغيرهم ... نقول روى معظمهم ان المدرب انذاك لم (يعاني) من مشكلة اللاعب البديل لان التشكيلة ظلت تضم عدد كبير  من النجوم التي لم تحمل يوما (صفة) الاساسي او البديل نظرا لتقاربهم في المستوى اولا ومن ثم ادراكهم بان اللاعب سواء كان ضمن القائمة 11 التي تخوض المباراة او من يجلس على دكة الاحتياط ضمن اللاعبين الاحتياط  يؤدون واجبا لا يختلف احدهما عن الاخر بقدر ما تتم اختيار التشكيلة طبقا لما يقضيه ظرف المباراة  ولم تجر المفاضلة بين اللاعبين على اساس المستوى بحيث يصبح احدهم اساسيا في التشكيلة والاخر احتياط !،
ياترى كيف اصبح المنتخب حينذاك يضم مجاميع كبيرة من النجوم التي كانت بلا شك حصيلة  الاهتمام بدوري الفئات العمرية واناطة الاهمية الاستثنائية لمنتخبات الشباب التي ظل يدين ذات النجوم طيلة مسيرتهم لمدربين اكفاء ومن بينهم المدرب القدير زيا اسحاق الذي يعد واحداً من بين افضل المدربين العراقيين الذين ساهموا في تطوير امكانيات وقدرات لاعبينا  الفنية بل سعى في اعداد اللاعبين وايصالهم (جاهزين) الى مرحلة  المنتخب العراقي الاول  ، فاين نبحث اليوم عن مدرب من طراز زيا اسحاق كي (نستلم) لاعبين بل نجوما (جاهزة) في صفوف المنتخب العراقي  ؟!!
 


188
ابا بهاء .. " أستعجلت الرحيلا " ؟!

يعقوب ميخائيل
بالامس وافته المنية المغفور له النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة السلة زهير محمد صالح احد رواد كرة السلة العراقية الذي امضى اكثر من اربعين عاما في خدمة اللعبة  كنجم بزغ في سمائها لاعبا ومن ثم حكما دوليا واخيرا اداريا في تشكيلة الاتحاد المركزي .
و قد عرف المرحوم ابا بهاء كواحد من بين ابرز نجوم كرة السلة العراقية التي مثلت منتخباتنا الوطنية والعسكرية الى جانب اسماء لامعة تظل محفورة في ذاكرة عشاق اللعبة كمحمد عربو والمرحوم مهدي علي اكبر وفريدون فيليب وحكمة نديم وغيرهم
وبعد اعتزاله اللعب ولج في عالم التدريب واشرف على تدريب منتخب الشباب مع المدرب علي خان ومن ثم دخل عالم التحكيم لينظم الى الصفوة المختارة من حكامنا الدوليين مؤيد سامي وعبد الغني الجميلي ويوسف طاهر الوهب وحارث شاكر واخرون ... حيث ساهم الى جانب زملائه في ارساء دعائم تطوير كرة السلة العراقية التي اضفى مستوى التحكيم على منافساتها طابعا مميزا جعل الندية القاسم المشترك في اغلب مسابقاتها
واكثر ما ميز الراحل زهير محمد صالح حرصه على اداء مسؤوليته التحكيمية على اكمل صورة ... واذكر خلال مسابقات دوري كرة السلة مدى تفانيه في اداء مهمته على احسن مايرام ، ففي كل مرة كلف بتحكيم مباراة مهمة وحساسة كنت  تجد المغفور له  ابا بهاء (مخبوصا) منذ الصباح الباكر في الاعداد والتهيئة للمباراة طالما رغب ان يكون طرفا في انجاحها !
عشق الراحل زهير محمد صالح لعبة كرة السلة حد الجنون ... كيف لا ؟ ، وهي التي فتحت له (ذراعيها) لتحتضنه واحدا من بين النجوم التي تبقى ذكراها خالدة بين (اهل ) اللعبة ومحبيها
ومن عرف ابا بهاء عن قرب يدرك صفاته الانسانية التي توجّها بممارسات خلقية نبيلة مع الرياضيين عامة ، لاعبون  كانوا او مدربين ... حكاماً .. أم  ..  اعلاميين ، فظل (يمد) قلبه الطيب لاحتضان كل الرياضيين وسعى لتسهيل كل ما يمكن تسهيله لهم في ظرف الوطن القاهر يوم كان يدفع بألاف العراقيين ومنهم الرياضيين الى (السواتر) ؟
في يوم رحيلك لم اتمن ان اجد نفسي اسيرا ً بين قضبان الغربة كي اشارك ولو بجزء يسير من "الوفاء" الذي تستحقه ، فمهما سالت دموع الالم فانها لن تفي لوجهك المليئ بالمحبة والطيبة التي حرصت على زرعهما بين (اهلك ومحبيك ) ممن وطئت اقدامهم "قاعة الشعب" حيث ينتظرون قدومك دون ان يدركوا بانك قررت الرحيل ؟!
لا يا ابابهاء ..فمازلنا بانتظارك ؟ ، ومازال الحاج علي الصفّار بانتظار "صافرتك" التي تركتها اجمل ذكرى لمحبيك ..... نعم .. فمازال الجميع بانتظارك ولكن " استعجلت الرحيلا" فالى جنان الخلد ؟
 

189
كيف (تحولت) جنوب افريقيا الى غانا؟!!

يعقوب ميخائيل
 
يوم ضيفت جنوب افريقيا بطولة كأس العالم كان يحدوها الامل ان تصل بمنتخبها خلال المنافسة الى ابعد ما يمكن ؟ ، ولكن منتخبها صدم (بالواقع) الذي فرضته قوة مجموعته ولم يكن قادرا على خطف احدى بطاقتي التأهيل الى الدور الثاني ، وحينها ظل متابعوا المونديال يخشون ان لا يتأثر الحضور الجماهيري بخروج المضّيف مبكرا ، ولكن ما اظهره الجمهور جاء بالعكس تماما ، فجنوب افريقيا التي حرصت على انجاح البطولة لم تقف احلامها التي تبددت باخفاق منتخبها منذ الدور الاول لم تقف حائلا في مواصلة مسعاها للتأكيد على ان القارة السوداء قادرة على تحقيق النجاح في تنظيم المونديال كأي قارة اخرى في العالم ، فراح جمهورها بل شعبها يقف ليؤازر منتخب غانا الذي واصل نجاحاته بالبطولة حتى الدور ربع النهائي وكأن (غانا) هي الدولة المضيفة وليس جنوب افريقيا !!!، فقد امتلآت الشوارع والمحال التجارية باعلام غانا والوان ملابس منتخبها فضلا عن الحشد الجماهيري الذي حرص على حضور جميع المباريات قاطبة وبالذات المباريات التي كان احد طرفيها منتخب غانا !!
لم يقتصر دافع التشجيع الحضاري الذي يعكس على ثقافة ووعي رياضي عاليين على (الافارقة) بل وجدناه في اكثر من مناسبة (شعورا) انتاب الجمهور  في اكثر من قارة وبقعة في العالم ، ففي اكثر من مرة عندما اخفقت البرازيل في كأس العالم سرعان ما (انقلب) جمهورها ليقف مشجعا مع ابناء (عمومتهم) منتخب البرتغال (الدولتان تتحدثان اللغة البرتغالية)  !! ، واذا منيت الاخيرة هي الاخرى بخسارة فتجد ليس البرازيليون وحدهم انما جميع ابناء قارة امريكا الجنوبية التي  تطلق عليهم تسمية (الاسبان) كون لغتهم جميعا هي الاسبانية بأستثناء وكما ذكرنا البرازيليون الذين يتحدثون اللغة البرتغالية ... فجميع المشجعين يقفون لمؤازرة المنتخب الذي يستمر في المنافسة من (قارتهم) لانهم يعدونها ممثلا لهم في البطولة وهي حقيقة لا يختلف عليها الا الذين (اتفقوا على ان لايتفقوا ) ؟!!!
تمنيت ان ارى مشاهد مماثلة لتلك التي حصلت في جنوب افريقيا او مع بلدان قارة امريكا الجنوبية في مناسبا ت رياضية تضيفها دول عربية دون ان يكون العكس صحيحا وكأن (ثقافتنا) الرياضية جئنا بها من (كوكب) اخر تختلف عن ثقافات الشعوب الاخرى في العالم ؟!!

190
حل مشكلة (المساعد)
توازي ( قفزة ) يابانية ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
بعد ان انتهى مشوار البطولة الاسيوية من المفيد جدا الابتعاد عن توجيه سيل الاتهامات من قبل طرف ضد الاخر وكأن كل طرف يريد ان يبرئ نفسه من خروج المنتخب العراقي من بطولة آسيا قبل كل شيء يجب ان تعرف جميع هذه  الاطراف التي اخذت تتهم بعضها بعضا  ، ان المنتخب العراقي قدم مجهودا طيبا في هذه البطولة برغم خسارته الاخيرة مع استراليا وابتعاده عن المحافظة على لقبه  لان الجمهور قبل مسؤولي الكرة يقّدر ويدرك ايضا أن هناك فرقا بين خسارة واخرى !!.. اي ان الخسارة التي تفرز عن اداء متواضعا وبعيدا عن المستوى الحقيقي يختلف كليا عن خسارة تلحق بالفريق بينما يقدم الفريق الخاسر مستوى جيدا في الاداء ويحرم من نتيجة لسبب او لاخر ؟!!... وبتقديرنا ان المنتخب بجميع لاعبيه قدموا مجهودا جيدا  في هذه البطولة وان لم يحالفهم الحظ في الوصول الى الادوار النهائية وليس معقولا ان نبقى نتشبث بالاسباب او بما رافق مشاركتنا من سلبيات  في البطولة بقدر ما تستوجب المسؤولية طي صفحتها والسعي لتلافي كل ما حصل  كي تكون تجربة مفيدة لاي مشاركة مقبلة لاسيما ونحن مقبلون على تصفيات كأس العالم التي تقام بالبرازيل 2014 .
ان الضرورة تقتضي لان نراجع (حساباتنا) التي باتت بحاجة الى (جداول رياضية ) تختلف عن السابق لان تساؤلات كثيرة عديدة تتحدد محاورها حول  الاسباب التي جعلت من منتخبات كوريا الجنوبية او اليابان وحتى استراليا ... تسجل تفوقها الواضح اسيويا  بينما الكثير من المنتخبات العربية حظيت ومازالت تحظى بأفضل المدربين الأجانب لكنها مازلت غير قادرة على الوصول لمستوياتها ؟
قد تتوفر لدينا الفرص لاستقدام افضل المدربين ولكن لربما نحن اصبحنا لانعرف كيف نستثمر هذه الكفاءات التدريبية كي تفيد فرقنا ومنتخباتنا بشكل افضل اي لربما لم نعد نعرف ماذا تعني مفردة (التخطيط) كي نحقق (القفزات) الكروية التي تحققها اليابان او كوريا ؟!!
عند الخسارة امام اليابان او كوريا وهو حديث ( يشمل) جميع المنتخبات العربية التي شاركت في بطولة اسيا الاخيرة لايعني بالضرورة ان منتخباتنا هي سيئة بقدر ما تكشف مثل هذه المباريات ان تطورنا لايوازي التطور الحاصل بالمنتخبات الاخرى اي بتوضيح اكثر اذا كنا قد تقدمنا خطوة واحدة الى الامام فان كوريا الجنوبية او اليابان قد (قفزت) عشر خطوات وهو اساس الفرق الذي يحصل في المستوى ولا يريد ان (يفهمه) بعض المسؤولين عن الكرة العربية  عامة والعراقية خاصة ؟!ّ!
من جانبنا نجد ان الكرة العراقية اصبحت بحاجة ماسة الى خبراء واستشاريين (اجانب) كي (يخططوا) لها ؟! ، صّدقوني ليس عيبا  ولابأس ان ندخل في مثل هكذا توجه يخدم منتخباتنا ومستقبلها لاننا عندما نرى انفسنا غير قادرين على حل مشكلة (المساعد) بعد ان  اصبحت مشكلة (ازلية) كونها تحدث اكثر من مرة بين المدرب الاجنبي الذي نستقدمه لتدريب منتخبنا والمدرب المحلي المساعد  فكيف تريدون (بلا تخطيط) ان توازي خطوتنا الواحدة  (قفزة) يابانية او كورية ؟!!



191
(هوندا) ...
صنع في اليابان ؟!!

يعقوب ميخائيل
متى تًكشف كفاءة المدرب ؟ ، وكيف تجري المقارنة بين مدرب يحسن قراءة المباراة من غيره ؟ اليست الدقائق (العصيبة) في المباريات هي المقياس لترجيح خبرة وامكانية المدربين عندما ينجح في كيفية استثمار قدرات فريقه في (صناعة) الفوز ؟  وما الفائدة من اللاعب البديل الذي يشرك في المباراة قبل نهايتها بدقائق معدودة .. اليست من اجل (قلب) النتيجة ؟
لم يكن نهائي اسيا سهلا لطرفي المنافسة اليابان واستراليا ويكفي ان التعادل ظل قائما حتى الوقت الاضافي الثاني بل حتى دقائقها الاخيرة التي كادت تسحب المباراة الى ركلات الترجيح لحسم نتيجتها  ، ولكن المدرب الايطالي عرف كيف يوظف امكانية (البديل) تاداناري الذي زجه في الدقيقة 98  في (صنع ) الفوز ويفوت الفرصة امام منتخب استراليا الذي برغم الفرص التي لاحت له حتى في الدقائق بل الدقيقة الاخيرة لم يعرف استغلالها فسقط في فخ المنتخب الذي (صنع) في اليابان وبمهارة (هوندا) والبقية الباقية من لاعبي المنتخب الياباني !
لم يكن المنتخب الاسترالي سيئا في المباراة بل ان ان الندية هي الصفة التي غلبت على اداء الفريق مع الارجحية التي مالت لاستراليا في عدد الفرص التي سنحت لها وكان بمقدور لاعبيها  تحقيق الاسبقية وقلب النتيجة الا ان جميع الفرص اهدرت واحدة تلو الاخرى فدفع الاستراليون الثمن غاليا عندما اهدروا فرصتهم الذهبية في احراز اللقب (الاسيوي) لاول مرة
اما المنتخب الياباني فلا يمكن وصفه سوى (بالماكنة) التي لاتهدأ .!!!.. ومع استمرار حتى الدقائق المتبقية من الوقت الاضافي الثاني لم تجدهم الا وكأنهم يلعبون في دقائق المباراة الاولى .. والاكثر من ذلك الانقضاء السريع الذي طالما تميزوا به وساهم بشكل كبير في امتصاص زخم الفريق الاسترالي الذي احيانا لو امعنت النظر في اداء الفريقين لوجدت فارقا بينهما حتى في طريقة استلام الكرة وتسليمها !
من تابع اداء اليابان في هذه المباراة وقبلها منتخب كوريا الجنوبية الذي استحق احراز المركز الثالث ولربما (اكثر) !!! ، يجد الفريق وكأنه يكاد يختلف في اسلوب الهيمنة على اجزاء الملعب بالشكل الذي لايفسح المجال امام لاعبي الفريق المنافس للتحكم بالكرة اولا ومن ثم اتخاذ (القرار) بشأنها سواء بمناولتها الى زميل او تسديدها الى الهدف .. بل في اغلب الحالات تجد التفوق العددي لللاعبي منتخب كوريا مفروضا سواء في الدفاع او الهجوم وكأنك (تستنتج) بأن الفريق عندما يدافع عن مرماه يتراجع كليا وبالمقابل ينتقل للهجوم بكامل تشكيلته !
(سلاح) ياباني _ كوري من الصعب ايجاده ضمن مميزات معظم ان لم نقل جميع المنتخبات العربية المشاركة في البطولة ، ولذلك  فقد اصبح من الصعوبة مزاحمة هذه الفرق (شرق اسيوية) في بطولات القارة اذا ظلت معظم المنتخبات العربية تلعب  وفق الاساليب الكلاسيكية التي طالما غلب على ادائها  بينما عنصر السرعة لوحده  كجزء من اللياقة البدنية  يكفي لان يجعلنا نتخلف عن هذه المنتخبات بمراحل قد تتسبب في بطولات قادمة الى توسع الفجوة بيننا وبينهم  نظرا لما  تمتلكه هذه الفرق من مقومات (بناء) فرقها جاءت من خلال التخطيط المبرمج والقائم على (استراتيجيات) طويلة تساهم في (صنع) لاعبين لا يتراوح معدل اعمارهم عن العشرين عاما  بينما لم يدخل دوري الفئات العمرية في (قاموسنا) اصلا فكيف نريد ان (نصنع) لاعبين  من طراز اللاعب هوندا او تاداناري او كاواشيما او غيرهم ( المصنوعين) في اليابان ؟!!
 

192
شكرا للاعتذار ... ولكن ؟!!

يعقوب ميخائيل
جميل ان يوجه اتحاد الكرة العراقي اعتذاره لجمهور الكرة فهو دليل على احترامه وتقييمه لجمهور الكرة العراقية الذي طالما وقف سندا قويا بمؤازرته للمنتخب حتى في احلك الظروف  التي اتت احيانا نتائجها خارجة عن ارادته !! ، وبرغم ان الجمهور قد عانى وتأسف لخسارة المنتخب امام استراليا الا ان الخسارة لم تثنيه عن الثناء على ادائه  لان فرصة التأهيل التي اهدرت قد تكون في معظم اسبابها  هي الاخرى خارجة عن ارادته !! ،  وطالما ان كرة القدم هي لعبة (فوز وخسارة) فلابد لجمهورنا الذي طالما ادرك ان لكل مباراة ظروفها واتصف بثقافة رياضية عالية فلا يمكن  ان يقف موقف الضد مع المنتخب لمجرد اهداره لفرصة التأهيل خصوصا عندما (يشعر) الجمهور بان المنتخب قدم كل ما لديه من جهد الا (الحظ) ومعه (قدره) قد حالا دون ان يتمكن من الانتقال الى الدور قبل النهائي كأضعف الايمان !!!
ليس المهم ما اسفرت عنها نتيجتنا في بطولة اسيا بقدر ما يهمنا ويهم الجمهور العراقي الذي لابد ان يتسائل بعد ان طوى صفحة المشاركة الاسيوية يتساءل وماذا بعد هذه البطولة  لان مهما اختلفنا حول تقييم المشاركة الاسيوية الاخيرة فاننا نتفق على خروجنا بفائدة كبيرة بغض النظر عما الت اليها النتائج  لاسيما وان منتخبنا قد ظل لفترة ليست بالقصيرة وتحديدا منذ المشاركة في بطولة القارات دون توفر الفرص التي تساهم في تجميع لاعبيه وخوضهم منافسات بالاشتراك في بطولات كانوا بامس الحاجة اليها ، فجاءت الفرصة لان يبدأ بالاعداد قبل بطولة غرب اسيا ومن ثم المشاركة فيها وبعدها زج في بطولة الخليج وتوفرت له فرص خوض العديد من المباريات التجريبية قبل البطولة الاسيوية الاخيرة مع منتخبات سوريا والسعودية والصين حتى انهى مشاركته اخيرا في البطولة الاسيوية ... فكل هذه الفرص سواء كمباريات اعداد تجريبية او بطولات اعادت المنتخب الى (روح) المنافسات التي ظل يفتقدها! ،
وبالعودة الى مايدور من تساؤلات حول المرحلة المقبلة التي قد تنتظر منتخبنا من استحقاقات و في مقدمتها تصفيات كأس العالم لابد ان تبرز في الافق تساؤلات تبقى بحاجة الى اجوبة (مبكرة) لاتختلف عن اي استعداد مبكر يحتاجه المنتخب لاي استحقاق خارجي ؟ ،
لقد انتهت مهمة سيدكا في بطولة اسيا ولكن لم ينته عقده .. فبين توجيه اصابع الاتهام عن اسباب خسارتنا الاخيرة التي نال منها سيدكا  (حصة الاسد) وبين وصفه (بالعنيد) الذي لايقبل برأي غيره فوجئنا بتصريح يشير الى تمسك الاتحاد بسيدكا حتى العام 2014 !! ... ومع هذه (الفورة) الاعلامية التي لم نعد نفهم هل هي مقررات ام مجرد اجتهادات شخصية  (تأتي)  حسبما يراها (البعض) في (تحليلاتهم) للامور !! ، جاء تصريح (اتحادي) اخر .. يشير الى فتح (قنوات) الاتصال بمدربنا (القديم الجديد) بورا الذي اشرف على منتخبنا في بطولة القارات ... فبين (سيدكا .....وبورا) يقف المرء احيانا في (حيرة) ازاء موجة  التصريحات اولا ومن ثم الاستدراك للواجبات التي ستوكل اليهما برغم ان مهمة بورا لربما تكون هذه المرة اكثر شمولية قد ترتقي الى (مدير المنتخبات) اذا ما احتوت (الخطة الجديدة) الاشراف المباشر على جميع المنتخبات وليس المنتخب الاول فحسب !
اخبار تبدو سارة من قراءتها للوهلة الاولى ونتمنى ان تأخذ مجراها في التطبيق كي لاتصبح مجرد (مورفين) توجب (استخدامه) لحين انقضاء ما تبقى من (ذكريات) في الدوحة ؟!!!
 

193
مواجهة البرازيل (اهون) يا ابراموف ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
افضل صفة يجب ان يتحلى بها اي مدرب هي (الدبلوماسية) وتحديدا عند التعامل مع وسائل الاعلام التي تسعى بشكل او بأخر ان (تخطف) مادة (دسمة) باستمرار وخصوصا اثناء  حدث رياضي كبير كبطولة اسيا الجارية في الدوحة ، فبعد ان تأهل منتخب اوزبكستان الى المربع الذهبي اراد مدربه ابراموف بشكل او بأخر ان ينتقص من امكانية   المنتخب الاسترالي الذي اثبت (ومازال) واحدا من افضل الفرق المشاركة بالبطولة فراح  يشير في تصريحاته قبل المباراة بان المنتخب الاسترالي فريق قوي ولكنه ليس البرازيل !!!... ولا ندري هل اراد المدرب الاوزبكي ان يشن (حربا) اعلامية مع نظيره مدرب استراليا ام حاول رفع معنويات لاعبيه كي يكونوا اكثر استعدادا من الناحية النفسية قبل البدنية لمجاراة الفريق الاسترالي !!
لقد حزن كثيرا مدرب اوزبكستان على نتيجة فريقه امام استراليا التي جاءت بعيدة كل البعد عن التوقعات فوصف يوم الخسارة بالحزين وبأسوأ يوم للفريق في البطولة ... كيف لا .. ؟ وان فريقه خرج (بفضيحة) بعد ان دخلت مرماه ستة اهداف نظيفة كانت كافية لان يكون اسوأ فريق دخلت مرماه (نصف دزينة) من الاهداف !!
من المهم جدا احترام الفريق المنافس في اي بطولة  مهما كان (حجمه) صغيرا ام كبيرا ، لان كرة القدم  هي لعبة المفاجأت لا تعرف (صغيرها من كبيرها) ولا يمكن ان تُحتمل نتائجها ابدا بدليل ان المستوى الذي ظهر عليه منتخب اوزبكستان خلال الادوار الاولى او دور الثمانية يصعب للمرء ان يتكهن خروجه بهذه النتيجة المتواضعة امام استراليا ؟!
لقد اخطأ مدرب اوزبكستان التقدير كونه لم يدرك بان منتخب استراليا (المتخم) بلاعبين بارزين يلعب بعضهم في افضل الفرق الاوربية سيلقنه درسا قد يفوق حتى ما يخشاه في مقابلة البرازيل  !!
نعم ... يا أبراموف  (لم تكن مخطئا) فقد واجهت   (البرازيل) وليس  استراليا ؟!!

194
( المنقذ) ... لا يستحقها سوى عموبابا ؟!!


يعقوب ميخائيل
كلما مر حدث رياضي يعيدنا بالذاكرة الى احداث قد تكون مماثلة ولكنها تختلف في النتائج ! ، لاسيما مايخص المدربين وما يتعرضون من ضغوطات خلال البطولات تمتد احيانا الى قرار اقالتهم من مناصبهم !
في بطولة اسيا الحالية اصبح البرتغالي بيسيرو مدرب المنتخب السودي اول (ضحايا) المدربين حيث (جاء) الى البطولة ولم يدرك ان المدة التي يقضيها مع فريقه هي تسعون دقيقة (بالتمام والكمال) !! ، فبمجرد خروج فريقه خاسرا في المباراة الاولى (تسّلم) قرار اقالته وعين بدلا منه المدرب السعودي ناصر الجوهر الذي لم يستطع ان يحقق اي نتيجة ايجابية مع  منتخب بلاده بل مني المنتخب السعودي بخسارتين متتاليتين (اثقلهما) مباراته مع اليابان التي خسرها بخمسة اهداف دون مقابل !
الاجراء (الفوري) السعودي اعادني الى حقبة الثمانينيات من القرن المنصرم حين وقع منتخبنا الوطني في اكثر من مرة بأخفاقات جعل المسؤولون حينذاك يستعينون بشيخ المدربين الراحل عموبابا الذي كان منقذا لمنتخبنا وكرتنا العراقية في اكثر من بطولة ، فبمجرد وجوده مع تشكيلة المنتخب مضافا لها حنكته التدريبية احدثت تغييرا جذريا طالما ساهم في تحويل خسارات المنتخب الى فوز ومن ثم التتويج بالكأس ؟!!
ان(قصص) عديدة رواها لنا لاعبو المنتخب الوطني القدامى بعد ان اجزموا على ان الدافع المعنوي والاستعداد النفسي اللذين ظل يفرضهما الراحل عموبابا بشخصيته (وقربه) من لاعبي المنتخب اتت بنتائج متميزة على الدوام ، فبرغم (الاصرار) غير المبرر الذي اقدم عليه (سلاطين) الكرة حينذاك بابعاد شيخ المدربين عن تدريب المنتخب في اكثر من مرة الا انهم في نهاية المطاف كانوا لا يجدون خيارا بديلا غير الراحل اباسامي الذي من الصعب ان (تتكرر) شخصيته رغم لجوء بعض المنتخبات للاستعانة بخدمات بعض مدربيها (المخضرمين) في حالات (مستعصية) كالتي حصلت مع المنتخب السعودي مؤخرا الا ان (ناصر الجوهر) او غيره من المدربين من الصعب ان يحملوا صفة (المنقذ) كالتي حملها الراحل عموبابا !

195
لم ( تطربنا) ياعبدو ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل الحديث عن حكم مباراتنا مع استراليا القطري عبد الرحمن عبدو نقول ان المنتخب العراقي خسر المباراة نتيجة ولكنه لم يخسر اداءا في ضوء ما قدمه من مجهود طوال المباراة
وهو امر لايمكن ان يغيب عن بال الجمهور العراقي ابدا والذي طالما عرف بتقييمه المنصف لاداء المنتخب في اي بطولة شاركة فيها
صحيح ان فرص عديدة لاحت لمنتخبنا  ولكنه لم يستثمرها بشكل ناجح  في الوقت الذي استغل لاعبو استراليا فرصة في الوقت القاتل سجلوا منها  هدف الفوز وبذلك ضاع كل الجهد المبذول من قبل لاعبينا طوال المباراة (الماراثونية) التي لم تحسم بالوقت الاصلي ومددت الى الوقت الاضافي
للخسارة اسباب حتما ولكن بالمقابل  فالمنتخب الاسترالي لم يكن صيدا سهلا بامكاننا اجتيازه بسهولة فالفريق يملك مقومات فريق متكامل ويضم لاعبين يمتلكون خبرة كبيرة كونهم يلعبون في اندية اوربية بالاضافة الى خبرة حارسه  الذي لعب هو الاخر دورا كبيرا في قيادة فريقه للفوز ... ولكن السؤال الاهم الذي يراودنا مفاده هل ان منتخبا لم يرتق للمستوى الذي يؤهله للفوز ؟!.. والجواب يأتي بالنفي طبعا لان المنتخب العراقي فرض سيطرته على مجرى المباراة وتحديدا في الشوط الثاني ولم يؤثر حتى الوقت الاضافي على ادائه رغم التخوف من ناحية اللياقة البدنية التي كثيرا ما تنعكس سلبا على المستوى والاداء وفي الوقت نفسه تقلل من تركيز اللاعبين !
قد يكون الاجهاد سببا ولكن في الوقت نفسه ان الفريق خسر المباراة لانه لم يستثمر الفرص التي لاحت في اكثر من مرة  لاكثر من لاعب !.. فالفرصة الواحدة غالبا ما تغير  النتيجة راسا على عقب ولكن منتخبنا اهدر ها جميعا دون ان يستغل ولو واحدة منها ؟!!
قد تضفي حساسية المباراة ظروفا استثنائية على مجرياتها وليس نتيجتها فحسب ولكن كتحصيل حاصل حسم النتائج يأتي في الغالب لصالح  المدرب الذي يعرف كيف يغير  مجراها لصالحه !  ، وهنا لم نختلف مع التبديلات التي توجب اللجوء اليها من قبل سيدكا ولكنها اي التبديلات لم تكن موفقة في (الاختيارات) باستثناء دخول احمد ابراهيم محل سلام شاكر الذي على مايبدو هو الذي طالب التبديل كونه عانى ثانية  من الاصابة التي تعرض لها في المباراة الاولى مع ايران ... اما اشراك مصطفى كريم  فلم يكن موفقا بالوقت الذي توجب زج كرار جاسم الذي طالما ظهر بقدرة اكثر على اشغال المدافعين مع وجوب الابقاء على هوار الذي ظل من افضل اللاعبين اداءأ خلال الشوط الاول برغم اتفاقنا مع اشراك علاء عبد الزهرة الذي كان يمكن اشراكه بديلا للاعب اخر وليس  هوار .؟!!.. وهو الخطأ ذاته الذي وقع فيه سيدكا في المباراة الاولى مع ايران عندما اخرج عماد محمد وهو في احسن حالاته !
نحن لسنا بصدد الانتقاص من قدرة سيدكا ولكن اي قراءة خاطئة لاوراق مبارا ة حاسمة كالتي خضناها مع استراليا لابد ان تكلفنا كثيرا وهو امر قد حصل بالفعل ؟ !
قد يتحمل المدرب جزءا من مسؤولية الخسارة وهي ذات المسؤولية التي تقع على اللاعبين ايضا برغم ماقلناه انهم قدموا مباراة كبيرة كانوا فيها قاب قوسين او ادنى من الفوز حتى دقائقها الاخيرة ولكن كما نعرف لايمكن الوصول في لعبة كرة القدم الى حالة (الاطمئنان) الا مع صافرة الحكم النهائية
وهنا اجد من المناسب جدا (طالما ان الحديث قد خص الحكم ) !! فلابأس ان نرى ضرورة بل من الاهمية جدا التطرق الى المستوى التحكيمي في مباراتنا مع استراليا خصوصا وان معظم الاعلاميين الذين يطلون علينا من على الشاشة الصغيرة (ومعهم) القنوات الرياضية الناقلة (بمحلليهم) الذين يتطرقوا لكل شيئ عن مباريات البطولة الا انهم  غضوا النظر هذه المرة في الحديث عن الحكم القطري بحيث حتى (المحلل المتخصص) الذي يبدي  وجهة نظره حول التحكيم لم يقدم فقرته (مبررا)  ذلك بان قرارات الحكم جاءت جميعها صحيحة ولا تستوجب (التحليل) ؟!!!!!
ياترى هل الفضائيات (ومحلل الحكام)) المتخصص قد انصف قوله (بالتهرب) من المسؤولية ؟
لانريد ان نلقي بالائمة على الحكم ولكن اشهار اربع بطاقات صفراء في وجه اللاعبين باسم عباس ونشأة اكرم ويونس محمود وعلي رحيمة واسرعها البطاقة التي اشهرت في وجه نشأة اكرم مع بداية الثانية العشرون من المباراة ... كلها كانت قرارات صحيحة  ؟!!!
وماذا عن ضربة الجزاء الصحيحة التي اغفل عن منحها للمنتخب العراقي في الوقت بدل الضائع عندما تعرض علاء عبد الزهرة الى اعثار واضح في منطقة الجزاء وهو في مواجهة الحارس الاسترالي
نعم .. فقد وقع الحكم القطري في اكثر من خطأ .. بل ان لاعبي الفريق الاسترالي استحقوا عقوبات اشد من انذار عندما لجأوا الى الضرب المتعمد ضد اللاعبين العراقيين ولكن الحكم القطري اغفل عنها ؟
لا نريد ان نلقي بالخسارة على شماعة التحكيم ولكن الحكم قد وقع في اخطاء لا نجد مبررا (للمحللين) الذين يجافون الحقائق دون الاشارة ولو (بشكل عابر) وهو اضعف الايما ن على الاخطاء التحكيمية في المباراة 
لا أبدا... لم (تطربنا) .. أسف ... لم تنصفنا ياعبدو ؟!!! 

196
المنتخب العراقي يودع بطولة اسيا (بمساعدة ) الحكم القطري
والجزيرة الرياضية (تتهرب) من تقييم مستوى التحكيم في المباراة ؟!!!

كتب / يعقوب ميخائيل
فقد المنتخب العراقي فرصة التأهيل الى المربع الذهبي في البطولة الاسيوية الجارية حاليا في قطر بعد خسارته امام استراليا بهدف دون مقابل سجل قبل نهاية الوقت الاضافي الثاني بدقيقتين في المباراة التي لم تحسم نتيجتها في الوقت الاصلي فمددت الى شوطين اضافيين
ولم يسعف الحظ المتخب العراقي في استثمار اكثر من فرصة لاحت له للتسجيل في الوقت الذي وقت ندا قويا امام المنتخب الاسترالي الذي لم يكن هو الاخر فريقا سهلا خصوصا وان تشكيلته ضمت لاعبون يتمتعون بخبرة كافية كونهم ينضمون في اللعب الى اندية اوروبية
ورغم الاجهاد الكبير الذي فرضته ظروف المباراة التي لم تحسم بوقتها الاصلي الا ان المنتخب العراقي كان اكثر سيطرة على مجرياتها وتحديدا في الوقت الاضافي الذي نفذ فيه مدرب منتخبنا العراقي الالماني سيدكا جميع تبديلاته بالوقت الذي الذي افترض به عدم الاسراع في انهاء جميع التبديلات خصوصا وان المباراة اخذت تقترب من نهايتها دون ان تحسم لاي طرف من الفريقين
واذا كانت تشكيلتنا بحاجة الى تبديل المدافع سلام شاكر الذي طالب بترك المباراة لسبب معاناته من الاصابة التي سبق ان تعرض لها في المباراة الاولى مع ايران فان ظرف المباراة اقتضى اشراك كرار جاسم في المباراة التي على الرغم من المحاولات التي اقدم عليها مصطفى كريم الذي نزل بديلا من مهدي كريم الا انها لم تسفر عن اي نتيجة
وبقدر حساسية المباراة التي فرضها اللقاء مع استراليا لم نر مبررا من لجنة الحكام في الاتحاد الاسيوي ان تنسب (نتمنى ان لايكون مقصودا) !! حكما قطريا لادارة المباراة التي لم نر قراراته قد جاءت موفقة وتحديدا عندما اشهر اربع بطاقات صفراء بوجه لاعبينا نشأة اكرم وباسم عباس ويونس محمود وعلي حسين رحيمة اسرعها الانذار الذي وجه ضد نشأة اكرم مع بداية الثانية العشرون من المباراة !! ، بالوقت الذي استحق اكثر من لاعب استرالي الى عقوبات اشد من الانذار لاسيما وانهم ارتكبوا اخطاء بالضرب المتعمد ضرب اللاعبين العراقييين بينما اغفل عنها الحكم الذي غض النظر في احتساب ضربة جزاء واضحة للعراق في الوقت الاضافي من المباراة عندما تعرض علاء عبد الزهرة الى اعثار متعمد من قبل المدافع الاسترالي ووهو بمواجهة  المرمى !!
الجزيرة الرياضية (تتهرب) من تقييم مستوى التحكيم ؟!!!
واكثر ما لفت انتباه المتابعين لقناة الجزيرة الرياضية التي نقلت المباراة ان ستوديو التحليلي الذي يلقي الضوء على المباراة بعد نهايتها (تهّرب) من تقييم مستوى التحكيم في المباراة بعد ان برر (محلل) التحكيم في القناة جمال الشريف الاجراء بان قرارات الحكم جاءت جميعها صحيحة ولم تستوجب اي حالة تدفعنا (لتقييم) مستوى التحكيم فيه ؟!!!!! .
 

197
قبل لقاء استراليا ..
قد نحتاج الى (مايسترو) ؟!!

يعقوب ميخائيل
لقد عشنا فرحة الفوز على كوريا .. فقد كنا بأمس الحاجة للفوز الذي يؤهلنا الى دور الثمانية بعد عناء الفوز الصعب الذي تحقق على الامارات وعشنا معه لحظات عصيبة كادت تبدد احلام اسود الرافدين  لولا الهدف المنقذ الذي جاء قبل ان يعلن الحكم نهاية المباراة بلحظات (فأنفجرنا) فرحا فاق حتى على الفوز الذي تلاه على كوريا  لان الفوز على الامارات اختلف (بطعمه) الذي تحقق وكأنه حلم وقد تحول الى حقيقة ؟!!!
لقد تخطى منتخبنا مرحلة في غاية الصعوبة وكسب الرهان بالحصول على ست نقاط وضعته ضمن (قافلة) المتأهلين الى دور الثاني .. ولكن السؤال الاهم الذي يراودنا الان ....وماذا بعد التأهيل ؟!! ، هل انتهى المشوار ؟!... لا .. ابدا فان المهمة باتت اكثر صعوبة من قبل فالمواجهة مع استراليا تستوجب حذرا شديدا من منتخب منافس ليس بالسهولة اجتيازه دون معالجة اخطاء  لربما غطت عليها فرحة الفوز ؟!!
لا اريد ان اغرد خارج السرب ! ، ولكن مهمة اجتياز استراليا لن تتحقق بالتمني وانما بدراسة كل الاخطاء التي رافقتنا خلال المباريات الثلاث التي خضناها حتى الان وتحديدا المباراة الثالثة مع كوريا التي لربما تضاعفت فيها اخطاء قد ندفع ثمنها اذا تكررت في مباراتنا المقبلة مع استراليا !!
لا نختلف ان اجراءات التبديل والتغييرات التي اقدم عليها المدرب الالماني سيدكا احدثت تغييرا في التشكيلة ولربما توصل المدرب لقناعات بعد لقاء كوريا ان التشكيلة كانت بحاجة الى تغيير شمولي اثمر عن نتيجة ايجابية ولكن تطبيق مفردات التبديل رافقتها سلبيات كثيرة وكأن تشكيلة المنتخب (تتحمل) المزيد من (التبديلات) ومنح فرص اكثر للاعبين لان الفرصة الواحدة  احيانا قد تكفي لاثبات الجدارة وتأكيد احقية المشاركة في التشكيلة الاساسية ؟!!!
من تابع المباراة مع كوريا (بأسهاب) يكشف بما لايقبل الشك ان خطوط منتخبنا مازالت غير (مترابطة) وحينما نقول ذلك فاننا لانجافي الحقيقة !!... فبمجرد العودة لشريط المباراة والذي اجد من الضرورة ان يقدم المدرب ومعه جميع اللاعبين على مشاهدته وهم يستعدون لمباراة استراليا حينها سيكشفوا  الكثير من الاخطاء التي جعلتنا نخرج فائزين بهدف يتيم كاد ان يطيح (باحلامنا) لولا اخفاقات اللاعبين الكوريين في استثمار الفرص التي اتيحت لهم وبالتحديد فرصتين (ذهبيتين) في الدقائق الاخيرة من المباراة !!!
من المهم جدا ان نعد عدد المناولات الخاطئة ؟... لربما لم يسعفكم (التركيز) على المباراة لعدها لانها لاتعد ولا تحصى !!! ،  ومن ثم نتسأل (خلال مشاهدة المباراة ثانية طبعا )  !! ما عدد الهجمات التي اهدرت ليس من خلال التهديف الخاطئ فقط وانما في ترك الكرة (تذهب)  الى الدفاع الكوري وبسهولة دون ان تستثمر بالاختراق الناجح لانها ظلت تفتقر الى المناولة الصحيحة التي تذهب الى (زميل) فاصبحت من نصيب اللاعب الكوري ؟!!
لا نريد ان نلقي بالائمة على لاعب دون غيره ولكن الحقيقة التي افرزها الاداء خلال سير المباراة تؤكد بان بعض لاعبي خط الوسط يتحملون المسؤولية الاكبر اذا ما استثنينا محاولات مهدي كريم الذي نعتقد ان سيدكا قد ادرك اخيرا انه يصلح لمركزه (القديم الجديد ) كونه يقدم عطاءا اكثر من مركزه السابق في خط الدفاع ولابأس ان يأتي الحل متأخرا فهو حتما افضل من ان لايأتي ابدا !!
بلا شك ان (الهدف) يتجلى بالوصول الى التشكيلة الامثل وتقديم مستوى افضل في مباراتنا المقبلة  والصعبة مع استراليا ولابأس ان تختلف الرؤى وتتباين وجهات النظر
طالما ان الجميع يتوخى مصلحة المنتخب ولا يمكن الاختلاف في الرأي ان يفسد للود قضية حتما !!!
اخيرا وليس اخرا نقول لقد اشركنا باسم عباس ومصطفى كريم وكرار جاسم فحصلنا على تشكيلة متجانسة ولم تقف التغييرات التي حصلت في الشوط الثاني بزج هوار وعلاء عبد الزهرة حائلا في  المحافظة على ذات (التجانس) الذي يبقى قابلا  للتغيير وفقا لظروف كل مباراة نخوضها .. ومن يدري ؟!  لربما تشكيلتنا  مازالت بحاجة لمنح فرص مماثلة قد نكشف من خلالها عن (مايسترو) جديدا اصبحنا بأمس الحاجة اليه؟!
 
 



198
وحدك (بالساحة) ؟!!

يعقوب ميخائيل
لم تبق سوى ساعات محدودة تفصلنا عن لقاء الحسم مع استراليا ، فالمباراة التي ينتظرها الملايين من العراقيين يعّولون على اسود الرافدين لتقديم ما لديهم من جهد سعيا وراء الوصول الى المربع الذهبي والاقتراب من فرصة المحافظة على اللقب
لقد عشنا لحظات جميلة بتخطي العقبة الكورية ، ولكن المهمة اصبحت الان اكثر صعوبة  ولابد ان نعرف الطريقة التي من خلالها نحسم الموقف لصالحنا. فالمنتخب الاسترالي الذي يعد من اقوى الفرق المشاركة بالبطولة قدم مايوازي سمعته بل اكثر خصوصا وان خبرة لاعبيه قد تتفوق علينا وهو الذي توج باخر مشاركاته بالتأهيل الى نهائيات كأس العالم الاخيرة في جنوب افريقيا .
لانريد ان (نعود) بالتأريخ  الى الوراء !!!، لان  الكره لاتعرف (التأريخ) مثلما لا يهمها (الاسماء) او النجومية !، فاذا كنا قد فزنا على استراليا في بطولة اسيا بنسختها الماضية فان الحذر يجب ان يكون (شعارنا) في لقائنا المرتقب ، ولا نعتقد ان اي فريق يتمتع بروحية جديدة  كالتي  (يعيشها) لاعبو المنتخب العراقي وهم يرومون الدخول في مباراتهم المرتقبة مع استراليا ، فبعد الخسارة امام ايران استعاد منتخبنا عافيته وحقق الفوز في مباراتين متتاليتين على الامارات ومن ثم كوريا
لقد فقدَ منتخبنا العراقي لخدمات سلام شاكر خلال المباراتين الاخيرتين ولكن بقية اللاعبين نجحوا في تعويض ذلك الغياب اضافة الى ان التشكيلة اصبحت اكثر استقرارا في المستوى في ضوء التغييرات التي اجراها المدرب ولربما تشهد تغييرات اخرى تختلف عن تلك التي لعبت سواء امام الامارات او كوريا ، فالمنتخب الاسترالي يختلف بأسلوب ادائه وقدرات لاعبيه عن المنتخب الكوري ولذلك ليس بالامر المستبعد ان يزج المدرب سيدكا بتشكيلة تنافس قدرة الفريق المنافس مضافا لها سلام شاكر الذي نتمنى ان يكون قد تعافى واصبح جاهزا للمباراة
واذا كان المنتخب العراقي يقف بين ثلاثة فرق عربية تأهلت الى دور الثمانية فانه قد اصبح الفريق الوحيد الذي يسعى لتأكيد الجدارة بالوصول الى المربع الذهبي بعد ان غادرها المنتخبان القطري والاردني وهذا يعني ان مهمته تضاعفت وجهده لابد ان يثمر عن سعادة ينتظرها جمهوره الوفي وعشاقه في كل مكان والذي بدأ بالزحف نحو الملعب من الان وهو يردد (وحدك بالساحة) .... العب ؟!!!
 

199
فوز رائع للمنتخب العراقي على كوريا الشمالية ينقله الى دور الثمانية


يعقوب ميخائيل
تأهل المنتخب الوطني العراقي الى دور الثمانية في بطولة اسيا الجارية حاليا في قطر اثر تغلبه على منتخب كوريا الشمالية بهدف مقابل لاشيئ سجله اللاعب كرارجاسم في الشوط الاول من المباراة .
وفرض المنتخب العراقي سيطرته على مجرى المباراة طيلة الشوطين وكاد ان يرفع رصيده لولا الفرص التي اهدرها لاعبوه  من جهة وافتقرت في احايين اخرى الى المناولات الدقيقة التي تقود الهجمات الى طرق المرمى بنجاح
ولعب المنتخب العراقي بتشكيلة اختلفت عن مباراتيه السابقتين في البطولة ، فمنذ بداية الشوط الاول اشرك المدرب الالماني سيدكا كل من كرار جاسم الذي بذل مجهودا طيبا خلال المباراة اثمر عن تسجيل الهدف الوحيد للعراق في الشوط الاول .. كما زج بمصطفى كريم الى جانب يونس محمود بالاضافة الى اشراك المدافع باسم جاسم في خط الدفاع الذي ساهم الى جانب زملائه في ابقاء المرمى العراقي بمنأئ عن المحاولات الكورية بعد ان سيطر المدافعون بامكانياتهم وتحديدا الجسمانية التي ساعدت على الحد من محاولات الكوريين لاسيما تلك التي جاءت من التسديدات العالية وعوضوا في الوقت ذاته  غياب اللاعب سلام شاكر الذي على مايبدو لم يتماثل للشفاء فلم يكن ضمن تشكيلة مباراة اليوم
واكثر ما لفت الانتباه المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب مهدي كريم العائد الى مركزه القديم (الجديد) مما ساهمت تحركاته وبالتنسيق مع سامال سعيد في تعزيز القدرة الهجومية للفريق العراقي وشكلت مناولاته خطورة مستمرة في بناء الهجمات من الجناح الايمن
وفي الوقت الذي سار اللعب سجالا في الشوط الثاني الا ان الارجحية ظلت لصالح المنتخب العراقي الذي لم يستثمر الفرص المتاحة له في هذا الشوط ايضا رغم توفرها الا ان لاعبيه اخفقوا في تنسيقها بالشكل الذي يساهم في طرق المرمى الكوري ، وبالمقابل فان المنتخب الكوري الذي لم يظهر بمستوى يساعده للوقوف ندا امام منتخبنا فقد لاحت له اكثر من فرصة خطرة لاسيما وان محاولاته تركزت على التهديف من المناطق القريبة المواجهة للمرمى وقد تصدى   الحارس المتألق محمد كاصد على الكرة من اخطر محاولتين للمنتخب الكوري بالدقيقتين 76 و81 كادتا تغير نتيجة المباراة .
وكان المدرب سيدكا قد اجرى تغييرا في الدقائق العشرين الاخيرة من المباراة فزج بعلاء عبد الزهرة بدلا من مصطفى كريم في الدقيقة 72 فيما حل هوار ملا محمد بديلا لكرار جاسم في الدقيقة 74 .. الا ان التغييرين لم يسفران عن تسجيل اي هدف اضافي رغم التحركات الواسعة التي احدثتها مشاركة هوار الى جانب يونس محمود الذي ترك المباراة هو الاخر في الدقيقة الاخيرة من المباراة
العراق يلاعب استراليا
ويلعب المنتخب العراقي الذي حل ثانيا في المجموعة مباراته في دور الثمانية امام المنتخب الاسترالي الذي تصدر مجموعته فيما يلعب المنتخب الايراني الذي فرض هيمنته على المركز الاول بالمجموعة امام منتخب كوريا الجنوبية
فوز ايران وتبدد الاحلام الاماراتية
وكان منتخب ايران قد حقق فوزا كبيرا على المنتخب الاماراتي بثلاثة اهداف مقابل لاشئ قاطعا بذلك كل الامال الاماراتية في التأهيل بعكس المنتخب العراقي الذي كان  يضمن التأهيل حتى بتعادله مع كوريا في ضوء النتيجة التي اسفرت عنها مباراة ايران والامارات

200
جوهر الاختلاف ( اقدامنا ) ؟!!

يعقوب ميخائيل
الانطباع الذي تتركه البطولة الاسيوية المقامة حاليا في الدوحة هو ان المنافسة بين المنتخبات المشاركة اصبحت لاتختلف عن الكثير من البطولات القارية الاخرى ،فاذا كنا (نحسد) ولوقت قريب البطولات الافريقية للامم التي هي الاخرى شكلت منافساتها طفرة نوعية في المستوى فثمة شعور ينتابنا  ان لم يكن مماثل فيبدو الى حد كبير اقرب من اي وقت مضى  حول هذه البطولة التي استطاعت ان تثبت اقدامها كبطولة اقليمية لاتقل نجاحا ومستوى عن نظيراتها المقامة في قارات العالم الاخرى .
في المجاميع الاربع قاطبة ظلت نتيجة المباراتين الاخيرتين في كل مجموعة هي الحكم الفيصل في تحديد هوية المنتخب الذي يهيمن على المركز الثاني ، فهناك من خاض او (يخوض) الجولة الثالثة والاخيرة واحتمالات عدم تأهيله قائمة حتى في حالة الفوز تبعا للنتيجة التي تسفر عنها المباراة الاخرى في المجموعة في حين الحالة تختلف مع منتخبات مماثلة ومنها منتخبنا العراقي الذي يدخل مباراته المرتقبة مع كوريا الشمالية ومازال يتمتع  (بأستقلالية) في فرض التأهيل من عدمه !!، فالفوز على كوريا كفيل بضمان تأهيله بغض النظر عما ستؤول اليها نتيجة مباراة ايران والامارات وهو السبب الذي يجعلنا ندخل المباراة بشعور معنوي واندفاع يختلفان عن فرق اخرى لربما يتحكم مصير تأهيلها بنتائج فرق مجموعتها  وهو جوهر الاختلاف الذي نتطلع من خلاله لان يتحقق التأهيل  (بأقدامنا) وليس في أقدام  الاخرين ؟!!
فوز يختلف عن اخر؟!
اجمل ما في كرة لقدم ان (تقلب) الخسارة الى  فوز وخصوصا عندما لا ينفعك غير الفوز بديلا لتحقيق ما (تصبو) اليه! ، فالفريق الاردني الذي بدأ مباراته مع سوريا متأخرا بهدف حقق ليس فقط التعادل بل قلب النتيجة لصالحه ومن ثم حافظ على تقدمه بهدف حتى نهاية المباراة كي يخرج فائزا ويضمن التأهيل ... اي ان المنتخب الاردني استوجب عليه ظرف المباراة ان يحقق ثلاث (مهام) في مباراة واحدة ! ... الاولى ادراك الخسارة بتحقيق التعادل والثانية التقدم على المنافس بهدف .. اما المهمة الثالثة والاخيرة  في النجاح بالمحافظة على الفوز حتى صافرة النهاية وهي المسؤولية الاصعب التي واجهها المنتخب الاردني ومعه المدرب عدنان حمد الذي عرف بحنكته السبيل لخطف ثلاث نقاط وضعت فريقه  في لائحة المتأهلين الى دور الثمانية ومؤكدا  من مباراة لاخرى انه بات واحدا من افضل المدربين في القارة الاسيوية قاطبة !!
جدوى التغيير .. بين المعجزة (والخماسية ) ؟!!
لا نريد ان نزيد من (هموم) المنتخب السعودي  فيكفي ما (جناه) خلال البطولة الاسيوية  فبعد خساراتين متتاليتين جاءت الخسارة الاخيرة امام اليابان بخمسة اهداف لتضاعف من همومه وتزيد من موقفه الحرج امام جمهوره الذي ارتضى (شاء ام ابى) ان تلقى معظم اسباب الاخفاق ان لم نقل جميعها على المدرب (المخلوع) البرتغالي بيسيرو ؟!!
نحن هنا لسنا بصدد الخسارة (المثقلة) التي منى المنتخب السعودي امام اليابان ولكن السؤال المطروح الذي يدور في مخيلة الجمهور السعودي حتما ... ما جدوى تغيير المدرب .. وماهي (نتائج) الاقالة .. فهل من (معجزة) حققها ناصر الجوهر في المباراتين الاخيرتين ؟!!
ان الانتقادات التي وجهت ضد (توقيت) اعفاء المدرب البرتغالي انما  كانت في محلها ولم يجن منها المنتخب السعودي غير  المزيد من الاخفاقات التي اكدت ان (قرار ) الاقالة لم يكن سوى تغيير من اجل التغيير ؟!!
 

201
اخلاق المهنة ..  (والخرسان) ؟!!


يعقوب ميخائيل
لا نقبل بالمغالاة ولا نريد احدا ان يطّبل او يزَمر لاوهام او ان يسعى لتحويلها الى (حقائق) ولكن من المنصف بل ان واجب المهنة واخلاقياته يستوجب ممن دخلوا معترك صاحبة الجلالة سواء من بابها الواسعة ام من (الشباك) ان يدركوا بان الحقائق لا يمكن حجبها بغربال مهما تعالت الاصوات وسعت لان ترى الوقائع
(بالمكلوبي) !!
ان الواجب المهني يفرض نقل الحقائق كما هي  في كل مشاركة  لمنتخبنا الكروي في اي مباراة او بطولة وجرى التقييم  لمستواه حسبما يكشفه اداؤه  لان الصحافة وكما يعرفها ممن امتهنوها وساروا في دبرها وفق شرف المهنة واخلاقياتها يدركوا ان حبل الكذب قصير ولا يمكن للجمهور الذي يعي بكل (كبيرة وصغيرة) عن المنتخب وما يفرزه مستواه خلال المشاركات ان يقف موقف المتفرج  امام صحافة مزيفة تحجب الحقائق بل سيقف بالضد منها ولايمكنه تقبّل طروحاتها وبالتالي فلن يكون مصير (اقلامها) سوى سلة المهملات !!!
لست مدافعا هنا عن زملائي في تقييم مستوى المنتخب خلال مشاركته الحالية بالبطولة الاسيوية ، فالصحافة العراقية اعتادت ان تحترم قرائها ومشاهديها حين التطرق او الحديث لاداء المنتخب خلال البطولة بل ان الواجب المهني تحتم انصاف جميع الفرق المشاركة  دون تميز او تفضيل بل ان المنتخب العراقي واجه انتقادات كثيرة حين ظهوره بمستوى متواضع وبالمقابل فان الاشادة ظلت قائمة بحق اي منتخب تفوق او حقق الفوز عليه .. وليس ادل من المباراة الاولى التي لعبها المنتخب امام المنتخب الايراني فقد جرت التقييمات (وتحليل) المستوى بشكل منصف ولم يطرح رأي مبالغ في الطروحات بخصوص النتيجة او التلكؤ الذي حصل في اداء اللاعبين ؟
 
في اكثر من مرة او (مناسبة) ترفعنا عن انتقاد من   لا يستحق ان يحمل صفة صحافي اواعلامي او (محلل) في هذا الزمن (الاعوج) الذي اصبح فيه حتى (العربنجي) مع كل ا(لاحترام والمودة) لممارسي مهنة العربنجية .. اصبح (محلل) في كرة القدم ؟!!
لم يكن بودنا التحدث الى التجاوزات غير الاخلاقية  قبل المهنية للهجمة الاعلامية المتفعلة التي تشن بالضد على  المنتخب العراقي ، لكننا  تريثنا في كل مرة  عسى ان (يشعر.... عديموا  الشعور  ) ولو بالحد الادنى من المسؤولية وليس (شرف) المهنة !!.. ولكن وللاسف (نباحهم) لم يتوقف حتى هذه اللحظة  !!!
فقبل مباراتنا مع ايران حاولوا بكل الطرق الخسيسة من خلال  (محلليهم التحفة ) ان ينالوا من المنتخب العراقي باي وسيلة وراحوا يفتعلوا اشياء لاوجود لها (بالاساس)  .. فتارة يتحدثون عن (طبيعة) المباراة وهل ستكون (طبيعية) ؟ ومن ثم اخذوا ( يتفّننون) بتحليلاتهم بان المباراة تحمل  (حساسية) كبيرة  وكأنها ليست مباراة كروية وانما هي(حرب) تستمر (ثمان سنوات ) متناسين بقصد ان هناك الكثير من اللاعبين العراقيين يلعبون في الدوري الايراني بل ان (الوقاحة) وصلت بهم في (تحليلاتهم) لان ينقلوا لنا (اجواء) الفندق الذي يجمع فرق المجموعة الرابعة اي المجموعة التي يلعب فيها المنتخبان العراقي والايراني .. فكل ما قيل ويقال قبل مباراتنا مع ايران انما كرس للتحريض وافتعال اكاذيب لااساس لها من الصحة  وانما ظل هذا الاعلام (المزيف) الذي كان ومازال  يريد ان يجعل من كل (حبة ... كبة..)  وبتقصد واضح بغية التأثير على  المنتخب العراقي  (املا)  في ابعاده عن المنافسة على اللقب وكأن جلت جلالته (يُشعرهم ) بان الله والحق مع العراق وشعبه ولن تنفع كل المحاولات الدنيئة التي يحاولون التشبث بها او من  خلالها لازاحة المنتخب العراقي عن اللقب بل  تبقى  محاولات خسيسة لن ينالوا منها سوى صفعة على شاكلة الهدف الذي سجله يونس وستتوالى المزيد من الاهداف في المباريات القادمة التي تجعلهم (ينلصمون) قبل نقلهم الى (الشماعية) !!!
، فبعد ان خسر العراق مع ايران وارتاح (ضميرهم  الحي ) !!! ، بدأوا بحملة جديدة  قبيل المباراة مع الامارات .. فالجميع يتحدث عن المنتخب الاماراتي (والارجحية) التي تميل لصالحه .. وبعد ان انتهت المباراة وحولهم يونس محمود الى (طرشان وخرسان) .. اطل علينا (المحللون) واصحاب (المجلس المؤقر ) بان المنتخب الاماراتي تسيد المباراة .. اما المنتخب العراقي (فلا بالعير ... ولا بالنفير) فقد ظل (متفرجا)  طوال 96 دقيقة وليس 90 دقيقة ظل متفرجا حتى حالفه الحظ فادخل المدافع الاماراتي الكرة في مرمى فريقه بالخطأ  !!! لقد حان الوقت لان يتلقى هؤلاء (المحسوبين)  على الصحافة وهم منها براء (صفعة) جديدة باجتياز عقبة كوريا الشمالية والتأهيل الى دور الثمانية لنر اي اكاذيب جديدة (يفتعلونها) هذه المرة متناسين  ان اسود الرافدين قد عقدوا العزم على تحويلهم الى (خرفان  ) وليس (خرسان) فحسب في هذه المرة ايضا ... فأنتظروا  ؟!!

202
دمعة باسم ... أجمل (هدية) ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
نستطيع ان نعتبر مباراتنا الاخيرة مع الامارات تجربة غنية قد تعود لنا بفائدة اكبر من النقاط الثلاث التي حصلنا عليها وجعلتنا نستعيد عافيتنا بالبقاء في دائرة المنافسة من جديد ! ، فالتجارب الصعبة تكون دائما مليئة (بالدروس) التي لابد ان تخضع صفحاتها للتقييم سلبا كانت ام ايجابا !
. لقد كشف مدربنا الالماني سيدكا قبل غيره ان التبديلات الصحيحة دائما تأتي بنتائج ايجابية وطالما ادرك ان تفعيل الخط الهجومي للمنتخب قد اصبح في غاية الاهمية فلابد من تعزيز قوة الفريق الهجومية على نحو يجعل اداء اللاعبين بعيدا عن التقويض او تحديد حركاتهم ، فالتجربة (الاماراتية) اكدت بما لايقبل الشك ان قدرة اللاعبين العراقيين ومكوناتهم الجسمانية قبل امكانياتهم الفنية (التكنيكية) تساعدهم على الاداء لاكثر من مهمة توكل لهم ، فبالاضافة الى استحقاق باسم عباس في التشكيلة الاساسية بغض النظر عما اقتضى ظرف غياب سلام شاكر عن المباراة بسبب الاصابة لوحظ مدى الفاعلية  في الاداء الذي فرضه وجود باسم بعد اشراكه في الشوط الثاني وفي الوقت نفسه التغيير الذي ساهم في تعزيز قدرات سامال سعيد الهجومية ايضا بالاضافة الى ان ظرف المباراة الذي اقتضى اشراك مصطفى كريم مع ابقاء الكابتن يونس محمود (الشغل الشاغل) لمدافعي الفريق المنافس لم يكن هو الاخر (قرارا) خاطئا  بقدر ما تأكد لدينا ليس بالضرورة ان يكون مصطفى بديلا عندما تتعذر مشاركة يونس محمود فحسب ؟!!
.ان التبديلات التي نجحت في قلب موازين المباراة مع الامارات ومن ثم النتيجة تضعنا امام خيارات مماثلة ونحن نروم الدخول في مباراتنا المرتقبة مع كوريا الشمالية والتي نتطلع من خلالها لتحقيق فوز ثان يضمن لنا التأهيل ، لان (الثلاثي) باسم وكرار ومصطفى حين ساهموا في صنع الفوز (وأتوا) بالفرحة لنا فهم مطالبون حتما بتقديم المزيد كي تكتمل افراحنا حين تختلط دموعنا (بدمعة) باسم عباس الذي احتضن زملاؤه
عندما سجل يونس الهدف احتضن بقية اللاعبين ولسان حاله يقول ... ها انا (عدت) لاقدم دمعتي اجمل (هدية )لجمهوري وشعب العراق العزيز !!
وكركوك احتفت لمرتين ؟!!
اذا كان العراقفيون قد طافوا الشوارع احتفاءا بالفوز فان ابناء كركوك من حقهم ان يحتفوا لمرتين ؟!!، فنشوة الفوز لم تقتصر على الفوز الذي انتزع انتزاعا !!، ولا كون العارضة والقائم ردتا اكثر من كرة كادت تغير نتيجة المباراة بل لان الهدف قد جاء بأقدام (كركوكية) !!، فابن كركوك نجم المنتخب يونس محمود الذي يفخر بمدينته قد جعل الفرحة فرحتان امتدت من زاخو حتى الفاو ! ، فبعد ان ظل الملايين يترقبون دقائق المباراة (باعصاب محروكة) أبى (ابا ذنون) ان يضع حدا (لمعاناة) كروية بل اصر على تحويلها لفرحة عراقية فتحقق المراد بدعاء الملايين من العراقيين الذين (أرى) ومشهد حالهم يوحي بوقوفهم (وقوفا) امام الشاشات الصغيرة ... (عين) على الحكم خشية ان تعلن صافرته نهاية المباراة (وعين) على الهجمة الاخيرة ولسان حالهم يقول ... يارب .. أجعلها فرحة عراقية.. يارب .......يارب .... (كول)  ... فجاء (الكول) !!
رجاء عماد !
نجم المنتخب عماد محمد وهو يهنئ الجمهور والشعب العراقي بالفوز طالب الجمهور ان يعبر عن فرحة الفوز بكل ما يلبي مشاعره !،الا انه وجه رجاؤه بعدم اطلاق العيارات النارية .. لانه ونحن معه جميعا لانريد ان نفقد اعزاء اخرون فيكفي ما نفقده كل يوم ؟!!
اجمل ما قرأت ؟!!
اجمل ما قرأته في منتدى الكرة العراقية  حين ترقب احد اعضائه مباراتنا مع الامارات بالقول ( يا اخوان  ... ما  جاي اكدر انام ... بانتظار اللعبة ؟؟!!)  فكانت بحق جملة معبرة عن حقيقة المشاعر العراقية الصادقة .!
 


203
الاسود تقهر  (الظروف) ؟!!

يعقوب ميخائيل
كي لا نغالي الطرح (ونذهب) اكثر من الواقع الذي  تشهده البطولة الاسيوية نقول  ان جميع متابعي الكرة العراقية ترقبوا مباراتنا مع الامارات (باعصاب مشدودة) لان   الغالبية اجمعوا على صعوبتها و حصل ما توقعناه  حيث شهدت المباراة دقائق عصيبة ولم تكن سهلة للفريقين معا وليس لاحدهما دون الاخر
التوجس من المباراة بطبيعة الحال لم يأت من فراغ وانما نتج عن(ظروف) المنتخب اولا ومن ثم ظرف المباراة اذ ان الخسارة مع ايران جعلتنا في موقف ليس صعبا فحسب وانما معقدا بحيث انسحب على امور كثيرة لم نجدها تسير في خدمة المنتخب !!.. وفي مقدمتها التبديل الخاطئ الذي ادى ليس فقط الى تسجيل الهدف الثاني ومن ثم الخسارة مع ايران وانما انسحب بتأثيره حتى على المنتخب بشكل عام وما ترتب من افرازات امتدت الى حصول سوء فهم بين المدرب ومساعده الذي طلب عدم تكملة المشوار ومن ثم الاراء التي (تقاطعت) بين المدرب واللاعبين او بين اللاعبين انفسهم جراء التبديلات  في التشكيلة والاكثر من ذلك تعرض ابرز لاعبي الخط الدفاعي بالفريق سلام شاكر للاصابة فزادت من الطين بله والذي غاب عن المباراة بحيث تداخلت المشكلات الفنية واصبحت محيرّة وفق وجهة نظر معظم المراقبين بان الخروج من المباراة مع الامارات بالنقاط الثلاث قد اصبح امر اقرب الى الخيال !!!
هذه هي الحقيقة التي راودتنا قبيل المباراة وتحديدا بعد ان اصبح غياب سلام شاكر امرا مؤكدا علاوة على (اصرار) سيدكا على عدم  قبول اعتذار باسم عباس ومن ثم اشراكه بالمباراة !! ، وفي الوقت الذي قلب منتخبنا التوقعات وتسيد على مجريات اللعب طيلة الشوط الاول وقف الحظ عابسا في وجه لاعبيه قبل القائم الاماراتي بعد ان رد اكثر من كرة كانت تغير مجرى المباراة ... وبالمقابل فان المنتخب الاماراتي الذي نجح في تقديم اروع عروضه كاد ان يحقق هدف التفوق من خلال اكثر من فرصة لاحت له وبالذات في الشوط الثاني الذي شهدت بدايته وحتى مرور اكثر من عشرين دقيقة من وقته تسيد اماراتي بحيث الزم مدرب منتخبنا الالماني سيدكا على التعجل في اجراء تغييرات جذرية في التشكيلة سعيا وراء قلب موازين المباراة قبل فوات الاوان حيث بات (بطل اسيا) في وضع لايحسد عليه مع اقتراب الدقائق الاخيرة من المباراة !!
فحوى الخلاف الذي لربما دار (خلف كواليس) المنتخب حول ضرورة اشراك باسم عباس قد ايقن سيدكا بان الدقائق المتبقية من زمن المباراة لا تحتمل المزيد من (التشنج)  في تكرار الخطأ بابقاء باسم اسير دكة الاحتياط !، فزُّج به في التشكيلة كما منح الفرصة لكرار ومعه مصطفى كريم فاحدث تغييرا كان بامس الحاجة اليه المنتخب من اجل تعزيز قدرته الهجومية التي اثمرت عن تحقيق هدف يونس (القاتل) الذي بدد الاحلام الاماراتية واعاد البسمة على وجوه الملايين العراقية !!

204
هدف (قاتل) في الشباك الامارتية ..
ادخل الفرحة في قلوب الملايين العراقية !!

يعقوب ميخائيل
نجح المنتخب العراقي في خطف ثلاث نقاط مهمة جدد من خلالها اماله في السعي للاحتفاظ على لقب البطولة الاسيوية اثر فوزه على المنتخب الاماراتي بهدف مقابل لاشيئ جاء في الوقت بدل الضائع من المباراة وسجله يونس محمود من تسديدة ارتطمت بالمدافع الاماراتي ودخلت المرمى الاماراتي وسط انبهار اللاعبين الاماراتيين الذين لم يفلحوا في اضاعة الدقائق الاخيرة من المباراة في الوقت الذي كثف المنتخب العراقي هجتماته في الدقائق العشرين الاخيرة من المباراة اثمرت عن تسجيل هدف جاء في وقت   احوج ما كانت عليه الجماهير العراقية في الوطن وبلاد المهجر التي عاشت دقائق عصيبة طوال تسعون دقيقة مضت دون ان تسفر عن تسجيل هدف  لاسيما وان المباراة بشوطيها وتحديدا الشوط الاول قد افرز العديد من الفرص الضائعة التي لم يحالف الحظ المنتخب العراقي لان تعانق ولو واحدة منها الشباك ... وبالمقابل فان المنتخب الاماراتي قدم هو الاخر مباراة كبيرة ولم يكن صيدا سهلا بالامكان اجتيازه دون عناء بل لاحت له اكثر من فرصة الا انه لم ينجح في استثمارها بالشكل الصحيح
ومع السيطرة التي فرضها المنتخب الاماراتي مع بداية الشوط الثاني من المباراة حيث ظهرت الارجحية لصالحه اصبح لزاما على مدرب المنتخب العراقي الالماني سيدكا اجراء تغييرات (جذرية ) في تشكيلة الفريق سعيا وراء استثمار الدقائق المتبقية من المباراة التي بدأت تمضي (بسرعةالبرق) ولم يبق امامه سوى
خيار تفعيل اداء الفريق من خلال ثلاث تبديلات متتالية حيث اشرك كل من باسم عباس وكرار جاسم ومصطفى كريم بدلا من عماد محمد وهوار ملا وعلاء عبد الزهرة ... تلك التبديلات التي غيرت من مجرى المباراة وبدأ المنتخب العراقي اكثر استحواذا وسيطرة على مجريات الامور حتى سنحت له الفرصة في الوقت بدل الضائع ضمن العديد من فرص بناء الهجمات التي لاحت للفريق العراقي  فتصدى لها (السفاح) يونس محمود الذي لم يتوان في التسديد نحو المرمى لتعانق كرته الشباك الاماراتية ومدخلا الفرحة في قلوب الملايين العراقية !!
 


205
بغياب المدرب المساعد ناظم شاكر
منتخبنا يخوض مباراة مصيرية امام الامارات اليوم  !


يعقوب ميخائيل
يخوض المنتخب الوطني العراقي اليوم مباراته الثانية في بطولة اسيا امام المنتخب الاماراتي بغياب مدربه المساعد ناظم شاكر الذي اعتذر عن مواصلة مشواره مع المنتخب فقرر الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم قبول اعتذاره في اجتماع طارئ عقد في الدوحة عقب الخسارة التي مني بها المنتخب في المباراة الاولى امام المنتخب الايراني صفر-1
وتعد المباراة الثانية المرتقبة للمنتخب العراقي امام الامارات مصيرية ولابد من كسب نقاطها الثلاث كي تمكنه من ابقاء حظوظه قائمة في المنافسة والسعي للانتقال الى دور الثمانية من البطولة .
ويسعى منتخبنا الحائز على لقب البطولة في نسختها السابقة بالعام 2007 للاحتفاظ باللقب برغم صعوبة المهمة في المنافسة الحالية التي شهدت تقلبات كثيرة في نتائج الكثير من الفرق الاسيوية التي عرفت بعلو كعبها في منافسات هذه البطولة وفي المقدمة منها المنتخب السعودي الذي غادرها مبكرا اثر تلقيه خسارتين متتاليتين امام سوريا والاردن فيما كان طرفا في المباراة النهائية بالبطولة السابقة مع المنتخب العراقي الذي فاز يومها بهدف مقابل لاشيئ سجله يونس محمود بضربة راس جميلة .
ويغيب عن تشكيلة المنتخب العراقي في مباراته اليوم ابرز لاعبيه في الخط الدفاعي سلام شاكر الذي تعرض الى اصابة خلال المباراة الاولى مع ايران ادت الى عدم مقدرته على تكملة المباراة بشوطها الثاني حيث تسبب خروجه حصول ثغرات كثيرة في الخط الدفاعي الذي تحمل بشكل كبير مسؤولية الهدف الثاني الذي سجله المنتخب الايراني اثر التبديل الذي اجري في صفوف الفريق باشرك اللاعب سامر سعيد بدلا من عماد محمد .
وبرغم الانباء التي ترددت بشأن مشاركة سلام شاكر في مباراة اليوم الا ان مصادر صحفية مطلعة اكدت من الدوحة في اتصال هاتفي مع موقعنا ان سلام لم يتماثل للشفاء بالشكل الذي يساعده على المشاركة في مباراتنا مع الامارات لاسيما وانه اكتفى خلال التدريبات التي اجراها منتخبنا مساء امس اكتفى باجراء تدريبات فردية ومنفردة حيث حالت الاصابة الى عدم القيام بالتدريبات الاعتيادية التي اجراها بقية اعضاء المنتخب باشراف المدرب الالماني سيدكا
واكدت هذه المصادر ان الارجحية تميل الى ان تشكيلة منتخبنا لمباراة اليوم لن تختلف عن التشكيلة التي مثلتنا في المباراة الاولى امام ايران برغم المطالبات بزج اللاعب باسم عباس في المركز الدفاعي الا ان
المدرب مازال يراهن على اللاعب مهدي كريم في اللعب كظهير ايسر وهو الذي اعتاد اللعب بمركز غير
مركزه الحالي وتحديدا في خط الوسط
اسباب استقالة شاكر !
وفي الوقت الذي اثارت استقالة المدرب المساعد ناظم شاكر شكوكا حول تقاطعه في الكثير من الافكار مع المدرب الالماني سيدكا اكدت صحيفة اماراتية حاورت السيد ناظم شاكر بعد اعفاءه من مهمته ان الاخير فضل الانسحاب وابقاء سيدكا في مواصلة مشواره وفق وجهات نظره الخاصة في مبارتي الامارات وكوريا المرتقبتين مشيرا الى الى مصلحة المنتخب والوطن اكبر من بقائي ضمن الكادر التدريبي حسب تعبير الكابتن ناظم شاكر للصحيفة !.
استراليا تعادل كوريا الجنوبية بهدف
ومن جهة اخرى تعادل المنتخبان الاسترالي والكوري الجنوبي بهدف لكل منهما ضمن منافسات المجموعة الثالثة من البطولة فيما سجل منتخب البحرين اعلى رصيد من الاهداف في المباراة الواحدة بالبطولة اثر تغلبه على المنتخب الهندي بخمسة اهداف مقابل هدف واحد ضمن المجموعة ذاتها ، وبذلك تصدر المنتخب الاسترالي المجموعة باربعة نقاط متفوقا على المنتخب الكوري الجنوبي بفارق الاهداف وله اربع نقاط ايضا يليه منتخب البحرين في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط فقط اثر الفوز على الهند وتنتظره مباراة مهمة مع استراليا يجب ان يحقق الفوز فيها كي يضمن التأهيل الى دور الثمانية من البطولة .
 
 

206
لم يعد هناك (بعبعا)؟!!

يعقوب ميخائيل
ليس معقولا ان نعتبر جميع النتائج التي الت اليها معظم مباريات بطولة اسيا (مفاجأت) !!! ، لان عنصر المفاجأة قد يحصل في مباراة ما او في شوط واحد من مباراة تأتي نتيجتها غير متوقعة او عكسية ! ، اما ان تنقلب النتائج في اكثر من مباراة راسا على عقب فليس معقولا ولا حتى منطقيا نعتها (مفاجأت ) ؟!! ، بل الاصح القول ان الفرق الاسيوية لم تعد فرق (ايام زمان)  ولذلك فان النتائج هي الاخرى لم تعد محسومة سلفا !!!
كثيرة هي التجارب التي نستخلص منها الدروس والعبر من (الملعونة) كرة القدم  او كما يصفها المعلق عصام الشوالي (غدّارة .... غدّارة ) !!! ، وابرزها ما يحصل في بطولات كأس العالم التي هي الاخرى لم تعد حكرا او  (ماركةمسجلة) باسماء فرق عالمية طالما تربعت على عرش المونديال !! ، ولو كان الامر كذلك  لما اطلقنا العنان في البحث عما حصل بنتائج البرازيل او فرنسا او ايطاليا ومن ثم الارجنتين وغيرها من الفرق (الكبيرة) في المونديال الاخير بجنوب افريقيا وقبله في بطولة كأس العالم التي جرت في المانيا 2006 ... بينما الحقيقة تشير الى ان معظم دول العالم بات اهتمامها بكرة القدم يختلف عما عليه في السابق ولذلك بدأت تطرق باب المنافسة مع فرق تقدمت وفاقت عليها بالمستوى وهو ما يحصل اليوم حتى بمستوى الفرق الاسيوية المتبارية في بطولة اسيا الجارية في قطر .
يوم لعبنا المباراة التجريبية الثانية امام سوريا قبل انطلاق البطولة لم نحسم الموقف لصالحنا الا بصعوبة فالفريق السوري خسر بهدف دون مقابل برغم ان منتخبنا خاض مباراته بتشكيلة شبه متكاملة اي ضمت جميع نجومه المحترفين بأستثناء باسم وكرار في الوقت الذي خسرنا المباراة الاولى التي جرت في السليملنية بهدف للاشئ وبالمقابل فانها  ذات النتيجة التي اسفرت عنها مباراتنا مع السعودية ايضا ! ، ولا ادري لماذا نعتبر تفوق المنتخب السوري على المنتخب السعودي (مفاجأة) !!! ، وهو ذات الكلام الذي ينسحب على المنتخب الاردني الذي تعادل مع  اليابان ومن ثم عاد ليفجر اكبر مفاجأة بالفوز على السعودية وهو اي المنتخب الاردني وقد امضى فترة ليست بالقصيرة وهو يحث الخطى من اجل تطوير الكرة في البلاد فقبل اناطة مهمة تدريب المنتخب بالمدرب عدنان حمد تعاقد مع المدرب المصري المخضرم   محمود الجوهري    كمديرا فنيا ومشرفا على الكرة الاردنية منذ العام 2002 ويسعى الاردن بمعاونة مدربين من دول الجوار وتحديدا من العراق الذين تولوا باستمرار تدريب معظم الفرق الاردنية ببطولة الدوري يسعى لبناء كرة قدم حديثة وها هو يجني ثمارها اليوم من خلال مايقدمه من مستوى في بطولة اسيا !.
اذاّ .. عنصر المفاجاة لم يعد مقبولا في (قاموس) كرة القدم بقدر ما اثبتت التجارب في اكثر من منافسة وعلى ارفع المستويات بان اللعبة قد اخذت الحصة التي تستحقها من الاهتمام وباتت تتطور في معظم البلدان ومنها البلدان الاسيوية ولذلك ربما تشهد الايام القادمة المزيد من النتائج التي تجعل الكثير من الفرق (المرشحة) تتساقط كأوراق الخريف بعد ان اثبتت(التجارب) ان معظم الفرق تحتفظ بحظوظ متساوية في المنافسة ولم يعد هناك منتخبا يمكن اعتباره (بعبعا) على حساب الفرق الاخرى ؟!!
 


207
(الانضباطية) في الدوحة؟!!

يعقوب ميخائيل

ليس معقولا ن نبقى (نعيش) في دوامة الخسارة مع ايران! ، وكأن احداثها ( المثيرة )سواء خلال المباراة او بعدها غير زائلة وغير قابلة للنسيان !، في الوقت الذي ندرك  لاجدوى سوى بطي صفحتها وتجاوز كل حالة سلبية رافقت اداء منتخبنا سعيا وراء توفير كل العوامل التي تساهم بالدخول في مباراتنا المرتقبة مع الامارات بروحية جديدة واداء مختلف يقودنا لكسب نقاط المباراة الثلاث التي لاخيار لنا سواها اذا كنا قد عقدنا (العزم) على الاستمرار في المنافسة بالبطولة ؟!!
. للخسارة اسبابها حتما... وقد تؤدي الى خلافات بين (هذا وذاك ) حتى بعد أنتهاءها !! ، ولكن المهم ان نحاول بكل ما نملك من امكانية لاجل تلافي تلك الاسباب التي اوقعتنا في الخسارة لطالما يتجلى هدفنا  في مواصلة المشوار الاسيوي سعيا وراء المحافظة على اللقب القاري الذي يعيد البسمة على وجوه جمهورنا العزيز الذي يستحق الابتسامة وهي (افرض) من الاستقالة التي يتقدم بها (زيد) .. او الخلاف الذي يحصل مع (عمر) ؟!
. لقد خسرنا المباراة ولكن الخسارة ليست نهاية العالم ؟! ، وقد يكون المدرب قد وقع في خطأ بل في اخطاء جعلته يدرك ان ثمة مسؤولية يتحملها ومهما تعددت الاسباب او مسبباتها فلا نرى حلا بديلا وفي هذا الوقت الحرج بالذات سوى توفير ما يمكن توفيره وتسهيل مهمة المدرب كي يكون قادرا على اجتيار (الجولة) الاصعب مع الامارات خصوصا وانه قد اصبح الان صاحب القرار (الاوحد) في جميع خياراته ؟!!
. ان الساعات القليلة المقبلة التي تفصلنا عن مباراتنا الثانية في البطولة يجب ان تكرس دقائقها لكيفية معالجة ما نعانيه في التشكيلة وبالذات الخط الدفاعي الذي يحتاج الى مجموعة متجانسة( قدر الامكان) ! ، تستطيع الظهور بمستوى يقلل من عبء مضاعف قد يتحمله الحارس محمد كاصد خصوصا واذا ما عرفنا ان غياب سلام شاكر الذي لم يتحدد قرار مشاركته في المباراة من عدمه سيشكل فراغا كبيرا في خط الدفاع ولابد من ايجاد حلول مناسبة تجعلنا بمنأى من تكرار اخطاء قد تكون افدح من تلك التي حصلت في مباراتنا الاولى !
. ان توفير كل مايساهم في تجاوز العقبة الاماراتية نعده اهم بكثير من اي سوء فهم حصل او قد يحصل جراء خسارة يمنى بها اي فريق !!، بل يتوجب احتواء كل خلاف لايخدم المنتخب في هذا الوقت الذي باتت حتى بعض وسائل الاعلام تستغل ترويجه لغاية في نفس يعقوب وكأن المنتخب العراقي اصبح بحاجة الى (انضباطية) في الدوحة تفرض (سيطرة) على مشكلاته (الادارية) التي فاقت بكثير على مشكلاته الفنية ؟!!
# (بالقلم العريض ) ؟!!
من حقنا ان نفخر بنتائج المنتخب الاردني في البطولة !، فبعد التعادل الايجابي مع اليابان حقق الاردنيون فوزا على المنتخب السعودي والذي يعد مفاجأة البطولة دون (لف او دوران) !!!.. وبلاشك ان نتائج المنتخب الاردني يقف وراؤها  مدرب قدير وهو عدنان حمد  الذي يزيدنا فخرنا به وبكل (طاقة) عراقية تنجح في مهمة تؤكد على حجم الامكانية التي يتمتع بها حمد او غيره من الطاقات العراقية التي غالبا ما بقيت  غير مُستغلة وظل (خيرنا... لغيرنا) لاننا  مازلنا نرى (ان مطربة الحي .. لا تطرب) ؟!!
  # اكثر ما لفت الانتباه المدرب الصربي غوران  الذي يشرف على تدريب منتخب الكويت ، فقد اعترف (ضمنيا) بعد الخسارة الثانية لفريقه بالبطولة اعترف ان المهمة مع الفرق الاسيوية تختلف عما كانت عليه مع الفرق العربية وتحديدا في بطولة الخليج ا لا انه عاد ليطمئن الجميع بان المنتخب الكويتي له مستقبل باهر وهو محق في ذلك لان  معدل اعمار لاعبيه 23 عاما وهذا يعني قد يكون الاخفاق في بطولة اسيا (التجربة) مفيدا لاستحقاقات اهم وفي المقدمة الاعداد  لتصفيات كأس العالم .. بعكس بعض (المنتخبات) التي باتت تعاني من مشكلة كبيرة في اللاعبين (البدلاء) بل في التشكيلة الاساسية ولاترى حلا الا باشراك اقرانهم الذين برغم اقترابهم من (الاربعينيات) فلا خيار سوى الاصرارعلى (رؤيتهم) وهم في عمر (الزهور) ؟!!
# خسر المنتخب السوري امام اليابان لكنه قدم عرضا مدهشا وكبيرا وظل احتمال تحقيقه التعادل حتى اللحظات الاخيرة من الوقت بدل الضائع فاستحق اكثر من ثناء وتحية !
# المدرب الفرنسي ميتسو وصف بعد اخفاق قطر في مباراة الافتتاح بانه (لايفهم من الكرة شيئ) !!
حتى باتت احتمالات اصدار قرار مشابه لما صدر بحق (زميله) البرتغالي بيسيرو مدرب المنتخب السعودي
قائمة في كل لحظة ولكن ميتسو تحول الى (طرزان)  زمانه بمجرد فوز قطر على الصين
وعجيب (عرب) غريب (تقييم) ؟!!
 

208
وعسى ان تكرهوا شيئا .. !!

يعقوب ميخائيل
 
قبل ان ندخل في تفاصيل مباراتنا الاولى في بطولة اسيا التي خسرها منتخبنا بهدفين مقابل هدف واحد لا بد ان يراودنا تساؤل مفاده .. هل كان منتخبنا يستحق الفوز بالمباراة ؟.. وهو سؤال لابد من طرحه امام المدرب سيدكا الذي لا اعتقده نجح في قراءة المباراة لذلك دفع ثمن النقاط الثلاث التي فرطنا بها برغم التقدم الذي حققه المنتخب بهدف في وقت مبكر من الشوط الاول
لقد انتظر الجميع ان يظهر منتخبنا بمستوى يوازي ليس سمعته فحسب وانما بما ينسجم مع الاداء الذي كشف عنه خلال بطولة الخليج وبعدها المباريات التجريبية التي لعبها وتحديدا المباراة الثانية مع سورية ومن ثم السعودية وانتهاءا بلقاء الصين الذي انتهى بالتعادل ... نقول كنا نتطلع لان نرى منتخبنا بمستوى افضل من الذي قدمه في المباراة الاولى التي لعبها بالبطولة الا انه وللحقيقة لم يرتق لمستواه الذي قد يكون لحساسية المباراة سببا ولكن نعتقد ان المدرب الالماني سيدكا يتحمل هو الاخر جزءا من المسؤولية كونه لعب بخطة واضحة اعتمدت على الكرات الطويلة طيلة شوطي المباراة ولم يجر اي تغيير في اسلوب الاداء على الرغم من تكرار الاخطاء التي ارتكبها اللاعبون العراقيون دون مبرر وتسببت في حصول المنتخب الايراني على كرات ثابتة كثيرة اثمرت عن تسجيل هدفي الفوز
ان الاعتماد على مهاجم واحد وتكرار المناولات الطويلة التي لم تجد نفعا ولدت ضغطا من جهة وارهاقا من جهة اخرى لمهاجمنا يونس محمود الذي اكتفى (بأكمال) الهدف الوحيد لمنتخبنا الذي صنعه عماد محمد ، وهنا اود الاشارة الى اننا لم نجد تبريرا في التبديل الذ ي اجراه سيدكا في الدقائق الاخيرة من المباراة باخراجه عماد محمد الذي كان في احسن حالاته بل نستطيع ان نعتبره من افضل اللاعبين بالمباراة ، زد على ذلك فان ما طرح من اراء بشأن خطنا الدفاعي وحصول ثغرات بين لاعبيه انما كشف بما لايقبل الشك تأثر خطنا الدفاعي وبالذات بعد خروج سلام شاكر
لقد اخطأنا التقدير وكثرت اخطائنا ليس في منح الكرات الثابتة للمنتخب الايراني فحسب وانما في حالة الارباك التي حصلت باداء اللاعبين والتوتر الذي لازمهم معظم الدقائق والذي ادى الى الاكثار من المناولات المقطوعة ايضا بل افرز اكثر من كرة خطرة لو احسن المنتخب الايراني استثمارها لخرج ربما متفوقا باكثر من هد ف !
عموما الخسارة في المباراة الاولى بالبطولة ليست نهاية المطاف بقدر ما هي تجربة يجب ان تكون غنية (بدروسها) وان تساهم  بل تضاعف من مسؤولية الكادر التدريبي واللاعبين معا لتجاوز الاخطاء الكثيرة التي وقعوا فيها خلال المباراة لان منافسهم المنتخب الايراني وبرغم الحملة الاعلامية التي رافقته لم يكن (بعبعا) بل ان اخطاء لاعبينا قد كلفتا كثيرا  وبامكاننا التعويض لان الفرصة مازالت قائمة لتجاوز الاخطاء خلال المباراتين المقبلتين مع الامارات وكوريا .. وقديما قالوا ... وعسى ان تكرهوا شيئا .................؟

209
النتائج لا (تغيرها) الاعتذارات ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
كل التوقعات والترجيحات مالت قبل انطلاق البطولة الاسيوية الى ان البطولة الحالية المقامة في قطر ستختلف عن سابقاتها والسبب يعود طبعا الى المستوى التي بلغته معظم الفرق الاسيوية المتأهلة الى النهائيات فعلى الرغم من ميل الترشيح لهذا الفريق او ذاك من المنتخبات المشاركة للفوز باللقب الا ان الحظوظ تبقى متساوية لدى الجميع ومن الصعوبة تفضيل احدهما على الاخر برغم التطلعات والطموحات التي يتطلع لهما كل منتخب نجح في التأهيل الى النهائيات !
ومع التطور الذي حصل بمستويات الفرق وما انتظرنا مشاهدته من اداء ممتع ورفيع من قبل المنتخبات المشاركة تأملنا  ان يكون المستوى التحكيمي بالبطولة يوازي مستوى المنتخبات التي ارتقت اليه فرق القارة !!
لا نريد ان نكون متشائمين  من المستوى التحكيمي بالبطولة ولايمكن ان تكون الاخطاء التحكيمية التي رافقت مباراة الكويت والصين سببا لان نبدأ بتوجيه اصابع الاتهام ضد الحكام ولكن من الانصاف القول ان الحكم الاسترالي وليامز لم يكن منصفا بحق المنتخب الكويتي في مباراته مع الصين وبالذات عندما اغفل في احتساب ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الكويتي الذي دفع ثمن ذلك الخطأ التحكيمي غاليا خصوصا بعد ان تعرض لاعبه مساعد ندا للطرد في وقت مبكر من الشوط الاول وتحديدا في الدقيقة 36 من المباراة بحيث تغيرت مجريات اللعب  راسا على عقب ومن ثم كلفت الفريق الكويتي ثلاث نقاط كان احوج اليها وهو يبدأ مشواره الاول بالبطولة !
ومثلما اسلفت لانريد ان نتشائم من المستوى التحكيمي منذ بداية (المشوار) بالبطولة ! ، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن ان يقبل منظمو البطولة وتحديدا لجنة الحكام ان يكون التحكيم سببا في افشال البطولة لاسامح الله ! ، لان الاخطاء التحكيمية اذا ماتكررت في اكثر من مباراة فانها حتما تنسحب سلبا على مستوى البطولة عامة والمنتخبات المشاركة خاصة .. وبالتالي تفقد البطولة (حلاوتها) !!
كلنا يذكر ما حصل في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا عندما خرج رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر ليقدم اعتذاره لانكلترا ومعها المكسيك جراء الغبن التحكيمي الذي لحقهما بالدور 16 من البطولة !!، فالاولى لم يحتسب لها هدفا صحيحا في مرمى االمانيا والثانية دخل مرماها هدف ارجنتيني من وضع تسلل واضح  ولكن ما جدوى الاعتذار  ؟!!!
لقد (وعدنا) بلاتر في حينها بطرح موضوع استخدام التقنية الحديثة على اجتماع الـ (فيفا) مشيرا الى ان الامر بات (ضروريا) ولكن؟!!
ان الفرق الاسيوية المشاركة في البطولة الحالية هي الاخرى بذلت كل ما بوسعها من اجل الاستعداد لهذه المنافسة القارية رفيعة المستوى وجميعها تتطلع لان يكون االتحكيم ناجحا وعاملا مكملا لانجاح البطولة وليست مستعدة لان تفرط بكل ما اعدته من مباريات تجريبية ومعسكرات سعيا وراء تحقيق نتائج متقدمة جراء صافرة حكم (ظالمة) !! ولذلك  فانها لا ترضى  ان ترى  خلال الايام القادمة من البطولة ان يطل عليها مسؤول سواء في لجنة الحكام او الاتحاد الاسيوي وهو يقدم اعتذاره لهذا الفريق او ذاك جراء سوء التحكيم لان الاعتذار سيكون بلاشك متأخرا ولن يختلف عن اعتذار بلاتر في حينه الذي هو الاخر لم يكن سوى تصريح عبر عن (مجاملات) لم يجد منها منتخبا انكلترا والمكسيك نفعا بعد ان غادرا البطولة بخفي حنين
والنتائج ظلت (هي ... هي.. ) لم (تغيرها) الاعتذارات ؟!!!

210
المنبر الحر / أكثر من (سفاح) ؟!!
« في: 21:00 04/01/2011  »
أكثر من (سفاح) ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
لا نريد ان نضيف لخبرة يونس ما يستحق ان نقوله كلاعب كبير يدرك مهامه ويعرف كيف يتعامل مع ضغط المدافعين ومن ثم يستثمر الفرص كي يقتنص الأهداف ؟!!، بل زاد يونس على أدائه وخبرته ما لم يخطر في بال الكثير من المهاجمين بان (المباراة) لن تكون سوى فرصة واحدة فقط ليس أكثر؟!
تسعون دقيقة قد تمضي ولن تلوح أمام المهاجمين فرصة حقيقية واحدة يسجلون منها هدفا (يتيما) بينما قد تكون فرصة ذهبية واحدة تستثمر بشكل ناجح تغير نتيجة مباراة (بأكملها) ؟ّ
خبرة السفاح هي التي تضعه في مقدمة المهاجمين الكبار المشاركين في بطولة آسيا المرتقبة ، فيونس محمود ليس مهاجما تقليديا كما يتصوره البعض وإنما بات واحدا من اخطر المهاجمين في القارة الصفراء بأجمعها !
ليس سهلا ان تباغت المدافعين ... وليس سهلا ان (تفلت) من رقابة تفرض على مهاجم من قبل أكثر من مدافعين اثنين وأحيانا ثلاثة وهو الشيء الذي يحصل مع يونس محمود باستمرار ولكن براعة المهاجم تكمن في (صناعة) الفرص وإيجاد (المربع) الخالي من الرقابة الذي يضعك في مواجهة المرمى.. وهذه هي (حنكة) يونس الذي يعرف كيف يهز الشباك (برأسيته)؟!!
وتكرر المشهد (برأسية) يونس مع المنتخب السعودي فبين نهائي آسيا 2007 واللقاء الأخير معه أربع سنوات خلت لكن (المشهد) ظل ذاته كما هي (النتيجة) !! ، فهل كانت بداية (الانطلاقة) نحو لقب متجدد ؟!!
 
لن نكون مغالين في الرأي ولا يمكن ان نبني آمالا على (أمجاد) الماضي !! ، فلكل بطولة ميزتها التي تختلف عن سابقاتها ، والبطولة الآسيوية التي أصبحت على الأبواب استعد لها (الصغار) قبل (الكبار) !! والجميع يتطلع لانجاز جديد يضاف الى سجل قد يكون (خاليا) لدى البعض  فلا فرق بين هذا وذاك إلا (بهز الشباك) !
آخر المشوار قبل المنافسة الآسيوية كان اللقاء مع الصين ... وبرغم الخسارة فاننا لا ننظر للنتيجة كتقييم للمستوى او الأداء فالأهم من ذلك ان يكون الكادر التدريبي قد توصل الى (النتائج) التي في ضوئها يتم اختيار اللاعب المناسب في المركز المناسب !، لان (الاختبار والتجربة) لم يعد لها مكان في المفكرة النهائية التي تسبق البطولة فها نحن نروم الشروع في معترك التنافس الآسيوي ولا نرى ما يبرر حصول تغيير او (مفاجآت) في إشراك (هذا) أو (ذاك) على حساب التوليفة التي أصبحت واضحة (وضوح الشمس) ولا تقبل (المجازفات) حتما !!
لقد توفرت العديد من الفرص (للتجربة والاختبار) وخضنا مباريات تجريبية ودية ورسمية ولم يعد ما يبرر الوقوع في خطأ الاختيار او (التبديل) ... أما (المستوى) فانه يبعث على (الاطمئنان) لان المنتخب ظل ومنذ مدة طويلة بحاجة الى (جو) المنافسة الحقيقية ، فبدأ المشوار قبل (غرب آسيا) ومن ثم (الخليج) وانتهاءً بالمباريات التجريبية الأخيرة مع سوريا والسعودية والصين .. (واكتشفنا) ان يونس لم يكن (السفاح) الأوحد بل هناك من يشاركه (اللقب) من بقية النجوم ابتداءً بهوار ومرورا بعلاء عبد الزهرة وانتهاءً بسلام شاكر والبقية تأتي !!
 
إذاً .. لا حاجة (للقلق) .. فاللقب أصبح مجرد (وقت) .. فتفاءلوا ؟
 
همسة ... لكل مباراة ظروفها .. والتبديل يقتضيه ظرف المباراة .. وفي أكثر من مباراة ودية أشركنا (مجموعة) بديلة لم نحصل على النتائج التي كنا ننوي تحقيقها  بعكس (التطعيم) التدريجي الذي وجدناه أفضل الحلول لان تبديلات (الجملة) وليس (المفرد) مازال مشوارها طويلا .. أليس كذلك يا سيدكا؟!!


211
عذرا  (سيدي) ادم
فلنبارك لهم حفلاتهم ؟!!

                                             
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
حين حلت بنا الكارثة في كنيسة النجاة اعتقدنا (واهمين)  ان (الزلزال) الذي ضربنا لا يختلف ان لم يكن  اكثر توحشا من صوريا وسميل ، ويوم فاضت شوارع العالم
(استنكارا وتنديدا) بما حصل في كنيسة النجاة اعتقدنا (واهمين) ايضا ان (حالنا) اختلف هذه المره وها نحن قد عدنا الى (رشدنا) باننا فعلا مهددون بالانقراض في بلد الاباء والاجداد ولم تعد تنفعنا (المهاترات) ولا التناقضات ولا (الفلسفات) التي لا تشبع او تسمن من جوع ، ولكن وللاسف كنا مخطئين بل واهمين مرة اخرى لان تلك الاستنكارات والمسيرات والمظاهرات انما ظلت مجرد مشاركات وهمية (استخدمت) وللاسف الشديد للاستهلاك الاعلامي الذي لا يشبع ولا يسمن من جوع ايضا وانما كانت  كما نقولها بالعراقي الفصيح مجرد (كلام جرايد) ؟!!!
واقترب العيد ... ولاحت رأس السنة الجديدة .. والكارثة لم تمض عليها سوى ايام .. فهل نثبت (للعالم) اننا حقا اناس اصحاب (قضية) وموقف ويجب ان نتحلى بالصبر على الرغم من التهديدات التي طالت الكنائس من انها ستتعرض لهجمات انتحارية لن تختلف عن تلك التي حصلت بسيدة الشهداء كنيسة النجاة .
وقفنا مبهورين من تقدم (الابطال ) اصحاب الرسالة السمحاء رؤساء الكنائس وهم (يتحدون) الارهاب ويقيمون قداديس اعياد الميلاد ... وكم شعرت بالفخر وانا اتصفح مراسم القداديس التي اقيمت في بغداد في مختلف كنائسنا  التي اعلنت للعالم  اجمع بان ايماننا ومعنا ابناء كنيستنا اقوى بكثير من تهديد ارهابهم الارعن  الذي لن ينال منا سوى المذلة والخسران ... وكأن منظر القداس يوحي بان المؤمنين ماضون في طريق ذلك (الوجه الملائكي) الذي تركه لنا سيد شهداء امتنا وكنيستنا الشهيد الخالد (الطفل ادم) .. الذي روى بدمائه الزكية صفحة مشرقة في تأريخ كنيستنا وامتنا
عذرا احبتي القراء .. فها انا استخدم مصطلح (كنيستنا) اجلالا واحتراما لـ (سيدي) سيد الشهداء الطفل ادم .. لان .. ما قدمه من تضحية على (مذبح القدس) ليس بامكاني ان انعت
اي كنيسة من المسميات التي (تختلفون) حولها سوى كنيستي وهو شرف لي ان كانت اشورية او كلدانية او سريانية !!!!!
ماذا نفعل .. وها قد جاءنا العيد ؟!!.. ماذا نفعل .. وها رأس السنة على الابواب ؟!!.. هل تمر
المناسبتان (مرور الكرام) دون ان (نطّبل ونرقص) ؟!
كثيرون ظنوا (ان بعض الظن اثم) ان مذبحة سيدة النجاة تجعلنا نمضي ونحن نستعد لاستقبال العيد والعام الجديد بمزيد من المراسيم الدينية والكنسية التي تحافظ على اهمية الاحتفاء بمولد سيدنا المسيح وفق مراسم تبنى على المزيد من الاحترام لشهدائنا الذين سالت دمائهم في كنيسة سيدة النجاة .. ولكن وللاسف كنا مخطئين مرة اخرى ؟!!!
نطلب من (العالم) ان يحترم (حقوقنا) وان يحترم حتى شهدائنا بينما نحن نرقص (كالشوادي)
على اشلاء وجثث شهدائنا الابرار ؟!!
عذرا احبتي .. لا تقنعوني بكلمات او بجمل اكلها الدهر وشربها ؟ ، الافراح او الاحزان تمضي ولكن (الحياة) هي الاخرى تمضي ؟!!
لا .. ابدا ... والف لا ... لهذه (الكليشة) التي اكلها الدهر وشربها ايضا ؟!!
(حالنا) هذه المرة لم يكن تقليديا كما يحصل او حصل من قبل ؟!!
قد تحدث الوفيات .. بل حتى الشهادة ولكن (الحياة لاتتوقف) .. فالافراح تستمر ومعها الاحزان ايضا .. ولكن الامر يختلف هذه المرة .. فقد حلت بنا (الكارثة ) ام اننا لا نريد ان نستوعب المحنة لاننا لا نرى الامور في (تحليلاتنا) ابعد من (خشومنا) ؟!!!
لم نطلب منكم سوى ان تحترموا (ولو لفترة) شهدائكم ؟ ، نعم (ولو لفترة) .. وليس لابد الدهر !! ، لان الحفلات التي اقيمت ونظمت  (بلا حياء) كان بالامكان تأجيلها لان التأجيل او الالغاء لا يعني نهاية العالم ام من الصعب اتخاذ قرار (يهز مشاعركم ) ؟!!
 
ياترى كيف تطالبون (العالم )ان يحترم شهداؤكم ... وانتم من شهدائكم براء ؟!!!
هل يعقل المرء ان شهداء سيدة النجاة .. يتغنون للشهادة في رحاب جنة العلا بين احضان سيدنا المسيح عليه السلام ونحن (نتغنى) على انغام شلالات نياغارا الكندية الشهيرة ؟!!!!
لماذا لم تجرؤا على الغاء حفلاتكم المخزية  ، هل توخيتم المضرة الاقتصادية كي لا (تتخلخل) جيوبكم ؟!!!
كنا بانتظار من رجال كنيستنا ان يكونوا اول الداعين الى الغاء جميع الحفلات (المخجلة) التي لا تنم سوى على عدم الارتقاء للمسؤولية وان تقتصر  على  المراسم الدينية والكنسية التقليدية ولكن وللاسف    كانوا من اوائل (المروجين) لها في خطاباتهم ؟!!
ويا اسفاه .. لم ينتهي (الاستهتار ) بقيمنا وشهدائنا في (بلاد الخارج) عند هذا الحد بل هناك من (تاجر) بقضية كنيسة سيدة النجاة فراح يلغي (حفلة العيد ) ويروج لسبب الالغاء بما حصل في سيدة النجاة بينما يعود لينظم حفل في ليلة راس السنة ؟!! .. فهل من وقاحة وانحدار في القيم ادنى من هذه التصرفات المشينة ..؟!!
عذرا سيدي ... وسيد الشهداء ادم  فان وجهك الملائكي الذي هز ضمير العالم وانت تخاطب الوحوش البشرية التي اغتالت براءتك بكلمة (كافي ... كافي ) استوجب مني ان اقدم (التهاني) لجميع الذين (رقصوا) على اشلاء شهداء سيدة النجاة .. فكل عام (وحفلاتكم)
بالف خير ؟!!!!

212
انغولا جديرة بالزيارة ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
الاجتماع الذي دعت اليه وزارة  الرياضة والشباب من اجل الوقوف على تحضيراتنا لتضييف بطولة الخليج المقبلة له اكثر من اهمية خصوصا وانه شمل جميع المعنيين الذين نجد ان مسؤوليتهم تتقاسم مع الوزارة في استكمال منشات مدينة البصرة الرياضية ومن ثم الجوانب الاخرى التي تساهم في ان تكون مدينة البصرة قد اكملت كل التحضيرات لاقامة البطولة وفي وقت نتمناه مناسبا قبل اقامة البطولة وتحديدا حين تقوم لجنة مشرفة للوقوف على الاستعدادات النهائية لمدينة البصرة واقرار اقامة البطولة في ربوعها (بشكل نهائي) ودون اي تلكؤ قد يسبب الى نقلها لدولة البحرين (الدولة البديلة) .. نقول وبرغم اهمية الاجتماع ولكن الاهم من ذلك ان يتحول ما نوقش في الاجتماع الى واقع فعلي وتطبيقي وفي الوقت نفسه ان يُشمل برنامج العمل متابعات مستمرة كي لا يحصل اي تلكؤ لاسامح الله يؤدي الى عرقلة عملية اكتمال الاستعدادات وانجازها بفترتها المحددة
قد تكون خبرتنا جديدة العهد في بناء المدن  وتطوير المنشأت الرياضية فكل تجربة اذاافتقرت الى الخبرة قد تأتي بنتائج عكسية او على الاقل تظهر بشكل قد لا يوازي ما يتمناه او يتطلع له القائمون على شؤونه ! ، وللحقيقة فان تجربتنا في هذا المجال هي فقيرة اذا ما قورنت بدول اخرى نظرا للظروف التي مرت ببلدنا والتي لسنا بصددها في هذه المقالة ولكن بلد كالعراق الذي يفتقر الى ملاعب نظامية تجري عليها بطولات الدوري المحلية  فهو حتما يفتقر الى تجارب دول العالم المتطور في الولوج (بحقل) بناء المدن والمنشات الرياضية ..
لانشك في قدرة تواصل العمل بالمدينة الرياضية بالبصرة بل نرى في تصاميمها المعدة غاية في دقة الاختيار وروعة في جمالية المنشأت التي
وللحقيقة نقول اصبحنا نعد انفسنا لاستقبال يوم نعتبره يوما ليس تقليديا في حياة الرياضيين العراقيين ومنهم ابناء البصرة الفيحاء كي نرى هذا المنجز (الحلم)وغيره الذي تستحقه كل مدينة عراقية قد اصبح حقيقة كي يستقبل الاشقاء في بطولة الخليج المقبلة
من الطبيعي ان تكون المدينة الرياضية في البصرة قد اخذت الاولوية في اهتماماتنا ولكن في الوقت نفسه فان الانتهاء من انجاز المدينة نعتبره بداية الانطلاق نحو بناء مدن رياضية مماثلة في سائر انحاء العراق والتي لا تغيب  حتما عن بال اي مهتم بالبنية التحتية التي تحتا جها رياضتنا العراقية عامة وكرة القدم خاصة !
قد ننظر الى بعض الدول الخليجية التي حققت طفرة كبيرة بملاعبها ومنشاتها الرياضية من خلال الزيارات المستمرة التي تفرضها المناسبات والبطولات الرياضية بينما لم يدخل في الحسبان بان هناك بعض الدول ومنها الافريقية خاصة التي شهدت (ثورة) في البناء وتطوير منشاتها ومدنها الرياضية ، فبطولة افريقية التي اقيمت في انغولا فوجئ الكثير من رجال الاعلام والصحافة وكل من تابعها عن قرب بالطفرة النوعية التي حققها هذا البلد في منشاته وملاعبه الرياضية  بالرغم من انه اي البلد عانى الكثير والكثير جراء حروب اهلية دمرت شعبه ومزقته حتى وقت قريب من العام 2002  بينما نجح في تنظيم بطولة افريقيا التي لا نراها تختلف من حيث اهمية الاعداد لها وتوفير مستلزمات انجاحها عن بطولة كأس العالم ، ولولا حادثة منتخب توغو التي حصلت على الحدود بين البلدين لاعدت بطولة انغولا واحدة من افضل البطولات الافريقية التي اقيمت حتى الان !! ؟
ياترى ما الضير ان نستفيد من تجارب هذه الدول ؟ ! ، وما الخطأ في ان تقوم لجان فنية واستشارية وحتى هندسية ومثلها رياضية بزيارة هذا البلد والاطلاع على تجربته الرائدة التي ساهمت في انجاح ارفع بطولة اقيمت بالقارة السوداء
لان الدول التي تحرص في الوقت الحاضر على تنظيم البطولات العالمية والدولية تسعى لتقديم كل ماهو جديد من اجل تعزيز نجاحها ليس في التنظيم فحسب وانما في التأكيد على التفوق الذي ظل من نصيب الدول التي اعتادت تنظيم بطولات رفيعة المستوى ككأس العالم وكأن الدول التي لم تحصل على فرصة التنظيم ليس بمقدورها (يوما ما ) اثبات العكس وكما حصل في المونديال الاخير بجنوب افريقيا !
اجزم اننا (سنربح) الكثير من زيارة الى بلد كأنغولا تجعلنا نضع العشرات من علامات الاستفهام امام اسئلة تدور في مخيلتنا بينما لن نستطيع الاجابة عليها الاعندما نكون (جادين ) بالافادة من تجارب دول العالم الاخرى ؟!!!
 

213
نبحث عن (صوب) افضل من الهند  ؟!!


يعقوب ميخائيل

 

لم تعد تفصلنا عن بطولة اسيا سوى اسابيع قليلة وهذا يعني كلما يمر الوقت يجب استثماره بالشكل الصحيح خصوصا وان منتخبنا عانى من عملية الاعداد في اكثير من بطولة شاركة فيه ، ولذلك نرى ان المساهمة (كل من موقعه) ان صح التعبير في دعم المنتخب هو افضل بكثير من توجيه اللائمة او الاتهامات لهذا الطرف اوذاك بسبب خروجنا من بطولة الخليج دون الوصول الى المباراة النهائية كأضعف الايمان كما يحلو للبعض نعت المشاركة !!
لقد بات واضحا للجميع سواء الجمهور او اصحاب الشأن من الخبراء والاكاديميين بان المنتخب حتى وان لم يحقق نتيجة متقدمة في بطولة الخليج الا انه ظهر بمستوى افضل بكثير من مشاركاته السابقة وهذا بحد ذاته يحتاج الى وقفة بل الى الثناء الذي يجب ان يأتي من قبل اصحاب الشأن والمعنيين قبل الغرباء !
لا نختلف مع حصول الكثير من السلبيات الفنية خلال بطولة الخليج ولكن في الوقت نفسه هناك الكثير من الجوانب الايجابية التي افرزتها مشاركتنا الاخيرة ولابد من الاشادة بها بل المسؤولية تستوجب ان نسعى حتى بالمشورة من اجل تعزيز نواحي الايجاب التي اظهرها منتخبنا ولابأس بالمقابل من تأشير الاخطاء ايضا كي يكون الكادر التدريبي على بينة منها ويتمكن من معالجتها خلال هذه المدة قبل الولوج في منافسات البطولة .
فمثلما ظهرت ثغرات دفاعية امتدت الى توكيل بعض اللاعبين بمهمات لم يتمكنوا من اداء دورهم بالشكل المطلوب فيها فان بالمقابل كان لتألق سلام شاكر دورا متميزا في الدفاع العراقي ولابد ان ينال (حصته) من الاشادة عند الحديث عن مستوى خط الدفاع العراقي !!!، كما ان الثناء على الدور الذي لعبه علاء عبد الزهرة وضرورة منح الفرصة لمصطفى كريم فان ذلك لا يلغي ايضا
اهمية وجود يونس محمود الذي يبقى (الشغل الشاغل) للمدافعين حين يواجه المراقبة من قبل اكثر من مدافع واحد بالفريق المنافس ! .. ولذلك فان زج يونس او مصطفى لابد ان تقتضيها ظروف كل مباراة على حدة وهو امر لايمكن ان يكون بعيدا عن مدارك الكادر التدريبي !!
عموما .. ما يهمنا في هذه الفترة هو الوصول لاعلى مراحل الاعداد وهناك اكثر من فرصة سانحة لتجربة  اللاعبين والمحاولة للوصول الى التشكيلة الامثل من خلال المباريات التجريبية المعدة قبل البطولة ولكن في الوقت نفسه فان المشاركة ببطولة اسيا يجب ان تسبقها مباريات مع فرق رفيعة المستوى ، وهنا لسنا بصدد الانتقاص من مستوى المنتخب السوري او غيره من المنتخبات العربية التي سنقابلها ضمن مبارياتنا التجريبية التي تسبق البطولة ولكن المواجهة مع اليابان  (والكوريتين) واستراليا في بطولة اسيا تتطلب الدخول في تجارب تعود لنا بفائدة اكبر خصوصا وان مدربنا الالماني سيدكا هو الاخر مازال غير مستقرا على التشكيلة النهائية ولابد ان (تخدمه)  مثل هذه المباريات التجريبية التي يخوضها مع منتخبات اوروبية او افريقيه وحتى (الامريكتين) ؟!، فهل نتجاوز هذه المرة مراحل استعداداتنا التي طالما كانت
(فقيرة) ونتوجه صوب افضل من (الهند) ؟!!

214
قضية الحارس نور صبري !


يعقوب ميخائيل
يبدو ان بطولة الخليج وتحديدا مباراتنا مع الكويت قد تسببت في عودة موضوع الحارس نور صبري الى الاضواء بعد ان ظل منسيا منذ بطولة القارات اثر تصرفه الشخصي الذي تسبب في ابعاده دون ان يشمل (بمرحمة) حتى كتابة هذه السطور !
وبلاشك ان الاصابة التي تعرض لها الحارس محمد كاصد في مباراتنا مع الكويت ومن ثم تولي الحارس علي مطشر حراسة المرمى خلال الشوط الثاني وحتى تنفيذ ضربات الجزاء
قد فطن الجميع بان المنتخب مازال بحاجة الى خدمات الحارس نور صبري وليس معقولا ان يخطأ المرء ومن ثم يعتذر عن خطأه (واصحاب القرار) يصروا على عدم اخذ الاعتذار محمل الجد بل يستمروا في التعامل مع الحالة وكأن نور صبري قد ارتكب جرما ولن تشفع له الاعتذارات !
نحن لا نختلف اطلاقا مع قرار ابعاد نور صبري عن تشكيلة المنتخب منذ بطولة القارات لان التصرف الذي اقدم عليه حينها لم تواجه الكرة العراقية وعلى مر تاريخها مثيله قاطبة وقد استحق نور العقوبة وجنى ما جناه لان ترك المنتخب ومغادرته بتصرف شخصي انما توجب فرض عليه عقوبات صارمة وهو ماحصل فقد ظل نور ومنذ تلك الفترة مبعدا عن تشكيلة المنتخب والتي بدأت تؤثر حتى على (عمره الكروي) لان اللاعب وحينما (تقتل) طموحاته لابد ان يشعر يوما ما بان وقت الاعتزال قد حان وان كان مبكرا ، فالبقاء  اسير اللعب ضمن تشكيلات الاندية دون ان يلوح في الافق ولو بصيص من امل تمثيل المنتخب يوما ما انما تكون حتما بداية النهاية لحياة اللاعب وهي حالة لا نراها تختلف عن التي مر بها نور صبري طيلة هذه الفترة  !
وبالعودة الى الظرف الذي مر به منتخبنا في مباراته مع الكويت حينما استبدل محمد كاصد بعلي مطشر فان قرار التبديل حصل من قبل الفريق الطبي للمنتخب ولم يكن قرار المدرب ولذلك فان الغالبية الذين اعتقدوا بان استمرار وجود محمد كاصد في الشوط الثاني كانت ضرورة قصوى لاسيما وان المباراة امتدت حتى تنفيذ ركلات الترجيح ووجود محمد كاصد كان افضل بكثير من تبديله وهو رأي صائب لاغبار عليه ولكن مثلما اسلفنا الذكر ان قرار التبديل لم يكن (تدريبيا )وانما جاء من طبيب الفريق الذي يشخص الاصابة وفق وجهة نظر طبية و لاسباب قد تؤدي الى حدوث مضاعفات لاسامح الله وتكون سببا في ابعاد حارسنا محمد كاصد لفترة طويلة وليس في مباراة واحدة فحسب !!
ان الخبرة تلعب دورا كبيرا في حسم الكثير من النتائج وتحديدا في مباراة مهمة وحساسة كتلك التي خضناها مع المنتخب الكويتي ولكن في نفس الوقت كان يفترض بالكادر التدريبي ان لايجعل البون شاسعا في الخبرة بين الحارس الاساس والاحتياط منذ بدأت التحضيرات للمشاركة ببطولة الخليج بل توجب الامر التعامل مع قضية الحارس نور صبري ضمن الاطار ذاته مضافا له السلوك التربوي الذي طالما تميز به  كادرنا التدريبي المساعد سواء الكابتن ناظم شاكر او مدرب الحراس عبد الكريم ناعم وساهمت  خبرتهما في استعادة حالة الانضباط (المهزوزة) ان صح التعبير والتي عانى منها معظم لاعبي المنتخب وبضمنهم نور صبري وتسببت في خروجنا خالين الوفاض في الكثير من البطولات والمشاركات ، نقول ان نجاحهما اي الكابتن ناظم شاكر وعبدكريم ناعم في تحقيق الالتزام بين لاعبي المنتخب انما تجعلنا نتأمل ان تتزامن مع منح  الفرصة من جديد للحارس نور صبري الذي حتما يكون قد طوى كل ما بدر منه خلال بطولة القارات ولن يرى نفسه مع زميله محمد كاصد سوى ثنائي رائع يدافعان عن شباك المنتخب ولا فرق بينهما الا بالافضلية التي تفرضها ظروف المباريات  ومصلحة المنتخب خصوصا ونحن على ابواب الدفاع عن لقبنا الاسيوي ؟! 
 
 

215
مباراة كروية مع تنظيماتنا السياسية  !!


يعقوب ميخائيل
لا اخفيكم سرا مدى الفرحة التي انتابتني وانا اطالع خبر زيارة الاخوة في الحزب الوطني الاشوري لمقر الحركة الديمقراطية الاشورية وقبلها الاجتماعات (التنسيقية) الجارية بين مؤسسات واحزاب شعبنا ، فبرغم المأساة التي عانيناها وتحديدا افرازاتها الاخيرة اثر العمل الاجرامي التي اقدم عليه الارهابيون في كنيسة النجاة وحالة الغضب والهستيريا التي اصابتنا جراء ذلك العمل الوحشي الا اننا نبقى نتأمل مستقبلا مشرقا لشعبنا ومثل هذا (المستقبل) لا يوفر له الطريق الصحيحة الا ابناؤه !!
ترددت اكثر من مرة في الخوض بمواضيع سياسية كي لا اتعرض لانتقاد اقل ما يصفني البعض به  (هالمره جماعة الطوبة .. شجابهم عالسياسة ) ؟!! ، ولكني اثرت بل اصريت على التعبير عن فرحتي بما يجري من تعاون وتنسيق نتطلع ان يساهم في توحيد خطابنا السياسي الذي يعكس حتما مدى الادراك السياسي الذي ارتقى اليه جميع تنظيمات شعبنا دونما استثناء !
لقد مرت تنظيماتنا السياسية وابناء شعبنا بشكل عام بحالة من التناقضات والخلافات التي ابعدتنا على الدوام عن اهدافنا الجوهرية وبالذات موضوع التسمية الذي اخذ اكثر من حجمه الاعلامي وكأن شعبنا لا يعاني من شيئ سوى التسمية التي لم نعد نعرف من هي التسمية الصحيحة (والتأريخية) وهنا اود ان استذكر حديث المطران لويس ساكو جزيل الاحترام الذي انتقد موضوع الخلافات الحاصلة حول التسمية بوصفه ان (البيت خربان) ونحن (نقاتل) من اجل هذه التسمية او تلك !... ويبدو ان القدر الذي حصل في كنيسة النجاة قد اوصلنا لقناعة مفادها ان (بيتنا) ليس (خربانا) فحسب وانما في طريقه الى الانقراض ايضا وشلعه من جدوره ونحن مازلنا (نقاتل) حول التسمية !!!!
ان نسيان وطوي جميع الخلافات التي حصلت بين تنظيماتنا تعد واحدة من اهم المسؤوليات الملقاة على عاتق مسؤولي هذه التنظيمات كي تتوفر الارضية الخصبة لتوحيد خطابنا السياسي الذي نرى بالضرورة ان يطلق بصيغة تحالف حتى وان اتخذ صبغة دينية كأن يطلق
(تحالف المسيحيين العراقيين) من الكلدان والاشوريين والسريان او الكداني الاشوري السرياني (سميها ما شئت) بغية ان تأخذ اهتماما اكبر في الشارع السياسي العراقي اولا ومن ثم على الاصعدة الاخرى سواء العربية او الاقليمية ومن ثم الدولية  . والاكثر من ذلك فان مثل هذا (التحالف) لايحقق هدفه الرئيسي وبالذات على الساحة العراقية دون تكريس وسائل اعلامنا على العمل لايضاح اهدافه التي تصب في المصلحة الوطنية العليا وفي العيش بامن وسلام الى جانب جميع المكونات الاخرى من ابناء الشعب العراقي وهنا تقع المسؤولية بدرجة اكبر على فضائيتي اشور وعشتار كي تبدأن باعداد برامج تلفزيونية تكرس للغرض اعلاه ولابأس ان يتم اقرار التحالف من خلال  مؤتمر يقر عقده تشارك فيه جميع التنظيمات السياسية وتتم دعوة جميع الاطراف السياسية العراقية او الاجنبية او غيرها ممن يجد منظموا المؤتمر حضورهم ضرورة لانجاح اعماله
ان الوقت قد حان لان نزيل كل الخلافات والتهم التي ظلت تطلق على هذا الطرف او ذاك وتفسيرات امتدت الى ان الحزب او التنظيم الفلاني  يطبق اجندة (فلان) والاخر اجندة (فلتان) بل ان الضرورة تقتضي لان نستثمر كل ما هو لصالح شعبنا الذي يكفي ما عاناه جراء التقلبات السياسية التي حصلت في العراق ومازال ولابد من تقويم مسارات عملنا والسعي لتقريب  وجهات النظر في هذا الوقت العصيب الذي يمر به شعبنا وهو اضعف الايمان ! وبعكسه لن نجني سوى المزيد من الضرر والخسائر والضياع الذي بات يقترب من الانقراض!!
 مع الاعتذار  لجميع الاحبة القراء ان كان صحفي رياضي قد (دس انفه) في شؤون سياسية هذه المرة ؟!!
 
 


216
وتجربة اصعب يا سيدكا ؟!!

يعقوب ميخائيل
 
لن ندخل في تفصيلات كثيرة عن فقدان فرصتنا في التأهيل الى المباراة النهائية  في بطولة الخليج الاخيرة ، لان مهما حاولنا الوقوف على اسباب الخسارة فنرى ان الحظ لم يخدمنا في تنفيذ ضربات الجزاء ، وطالما ان حالة التعادل استمرت حتى انتهاء الوقت الاصلي والاضافي من مباراتنا مع الكويت فالنتيجة يجب ان تحسم باي شكل من الاشكال ولايمكن (المراهنة ) على تنفيذ ضربات الجزاء التي غالبا ما (غدرت) افضل الفرق العالمية وفي ارفع البطولات الدولية وفي مقدمتها بطولات كأس العالم
ليس مجاملة القول باننا مسرورين من مستوى منتخبنا ازاء ما قدمه في هذه البطولة بل والاكثر من ذلك اننا ومنذ فترة ليست بالقصيرة افتقدنا لمستواه الحقيقي الذي يوحي بانه بطلا لاسيا  !! ، ولكنه
  عاد في هذه البطولة ليؤكد من جديد بانه المنتخب الذي يستحق المراهنة عليه ومامر به من ظروف ادت الى تباين مستواه وبالتالي نتائجه فلم تكن سوى كبوة جواد وها هو يعود ليكشف عن مستواه الحقيقي الذي سيشهد تطورا اكثر اذا ما تم الاستمرار في اعداده وتجاوز السلبيات التي رافقته خلال هذه البطولة خصوصا وانه امام مشاركة اهم وهي بطولة اسيا المرتقبة .
لا ناتي بجديد القول ان بطولات الخليج اختلفت كليا في الوقت الحاضر عما كانت عليها بالسابق وهذا لايعني اننا (ندافع) عن منتخبنا ازاء عدم تمكنه من التأهيل الى المباراة النهائية ولكن حقيقة  مستوى البطولة اختلف في ضوء التطور الذي حصل بمستوى جميع الفرق المشاركة قاطبة حيث يصعب المراهنة او ترجيح كفة هذا المنتخب على ذاك مثلما كان يحصل بالسابق اذ ان معظم النتائج كانت معروفة وواضحة (وضوح الشمس) نظرا للتباين الحاصل في مستويات الفرق !!
وكي نكون اقرب للحقيقة فلابد من التأكيد ايضا ان الفرق الخليجية بشكل عام خرجت باستفادة قصوى من مشاركاتها في هذه البطولة  منذ انطلاقها بشكل فاق ما جناه منتخبنا  من تلك المشاركات فالفرق التي تتفوق بالمستوى لايمكنها ان تستفيد من الاحتكاك بفرق ادنى منها مستوى وهذا ما ظل يحصل دائما في بطولات الخليج  في دوراتها الاول حتى اصبحت جميع الفرق الخليجية تقترب من مستوى متطور واحد كالذي يحدث في البطولات الاخيرة بينما الفريق العراقي الذي كان يتفوق وبمراحل على هذه الفرق لم يشهد مستواه تطورا يجعله محافظا على ذات الفارق الذي ظل خلال فترة السبعينيات او الثمانينيات من القرن المنصرم !!
للظروف اسبابها وطالما نحن نسعى اليوم قدر الامكاك لاجتياز كل الظروف الصعبة بل المحن التي لحقت بنا وانسحبت على جميع  مفاصل الحياة  ومنه قطاع الرياضة وكرة القدم تحديدا فلابد من البدء حتى وان اعتبرت بدايتنا خطوة اولى فرحلة الميل تبدأ بخطوة كما يقولون !! ، ولتكن خليجي 20 في عدن الخطوة الاولى لمنتخبنا  الذي قدم مستوى طيبا في هذه البطولة واصبح مدربه الالماني سيدكا اكثر استيعابا لامكانيات لاعبيه وبالتالي فهو قادر على الوصول الى توليفة مناسبة لاقرب (هدف) متمثل ببطولة اسيا بعد ان كانت بطولة الخليج فرصة يمكن اعتبارها ذهبية في تجميع الفريق وخوضه مباريات بمستوى رفيع تجعله يسير بخطوات متقنة اكثر في الارتقاء بمستوى المنتخب واستكمال تحضيراته خلال الفترة المتبقية من بدء المنافسة القارية الجديدة .



217
المنبر الحر / ياسلام ...على سلام !!
« في: 10:07 27/11/2010  »
ياسلام ...على سلام !!

يعقوب ميخائيل
لا نريد ان نمتدح احد لاعبي منتخبنا دون الاخر لان الجميع قدم ما كان مطلوبا منه في المباراة بل تألقوا وبشكل ملفت للنظر بحيث كشف مستواهم  عن الصورة الحقيقية للمنتخب العراقي الذي اعادنا الى ذلك المستوى الرائع الذي قدمه في نهائي بطولة اسيا عندما ظفر باللقب عن جدارة واستحقاق
وعلى الرغم من ان منتخبنا ظهر بذات المستوى الذي قدمه في مباراته الاولى امام الامارات الا انه احسن وبشكل اكثر تركيزا في استثمار الفرص المتاحة له فنحج علاء عبد الزهرة في تسجيل هدفين اضافة الى هدف هوار الذي جاء عن طريق ضربة الجزاء بعد ان نفذها هو الاخر بنجاح لم يختلف عن نجاحات زملائه في تقديم مستوى رائع بالمباراة
واذا ما اردنا الاشادة بلاعبينا فلا يمكن ان نستثني احدا على الرغم من بعض الهفوات البسيطة التي لابد ان ترافق اداء اي فريق سواء خرج فائزا او خاسرا في المباراة نقول بالرغم من ذلك ولكن لابد ان نمنح المدافع الكبير سلام شاكر ما يستحقه من اشادة في هذا الاستثناء ، فقد بذل مجهودا رائعا منح في ضوئه قوة دفاعية مضاعفة للفريق بشكل جعلنا نحن متابعو المباراة نشعر ولاول مرة باطمئنان على مستوى خطنا الدفاعي الذي ظل غير مستقرا لفترة ليست بالقصيرة .بل والاكثر من ذلك فان اداء سلام ونجاحه في ابعاد الكثير من الكرات الخطرة امام المرمى العراقي وبالذات الكرات العالية التي تصدى لها بالعاب الرأس انما اعادنا من خلالها الى ايام تألق خطنا الدفاعي بنجومه من امثال عدنان درجال وناظم شاكر وغيرهما ممن حفروا اسمائهم من ذهب في تشكيلات منتخبنا المتعاقبة
وباعتقادنا ان مدافعنا سلام شاكر الذي توج مجهوده مع بقية لاعبي منتخبنا بفوز مستحق في المباراة مع البحرين انما جاء امتدادا لتألق هذا اللاعب الذي بدأ نجمه يسطع تحديدا منذ بطولة كأس القارات الاخيرة لان اي عودة لاستذكار مباراتنا  مع المنتخب الاسباني في تلك البطولة التي خسرها منتخبنا بهدف دون مقابل انما يتضح المستوى الذي قدمه سلام في تلك المباراة وبالذات في متابعته وملازمته لواحد من ابرز نحوم المنتخب الاسباني وفريق نادي ليفربول الانكليزي فرناندو توريس
لقد كان حقا يوما مشهودا للكرة العراقية من خلال تألق جميع نجومه امام البحرين وبضمنهم المتألق سلام شاكر الذي استحق منا الف سلام وسلام ؟!!

218
وهل للوحوش ضمائر ؟!!

يعقوب ميخائيل
المجزرة التي شهدتها (الشهيدة) سيدة النجاة لا يمكن ان يتصورها العقل البشري لان حتى الافلام لا يمكن ان تروي قصص عن تلك المأساة التي حصلت لمجموعة من ابرياء لم يقترفوا ذنبا سوى انهم ذهبوا في صباح الاحد كي يتقبلوا دم ولحم المسيح ولم يخطر في بالهم ان وحوشا بربرية يحملون جسد انسان قد توعدوا لهم كي يحولوا القداس المقدس الى كارثة كتلك التي حلت بهم من قبل مجموعة ارهابية تدعي انها (مناصرة) للدين وتقتل (الكفار) !!
اي دين تتحدثون عنه (ولغته) السلاح والقنابل اليدوية التي تفجرونها في بيت مقدس وتذبحون الانسان  البركة التي انعمها الله سبحانه وتعالى للبشرية وتذبحون الانسان كالخرفان بعد ان تجردتم من الضمير البشري !! ،  ولكن اي ضمير هذا الذي لم يحرك ساكنا في جسدكم المليئ (بالنكاسة) !!!
يكاد المرء لايصدق ما حصل في ذلك الاحد الذي حوله وحوش (الايمان) الى مأساة حقيقية ولربما لم يشهد التأريخ الحديث مثيل له في بلد  اختلط فيه الحابل بالنابل واصبح الخرق الامني فيه (نزهة) لاسباب لا يتحمل مسؤوليته بالدرجة الاساس سوى المتنازعون على الكراسي التي مازالت (مكسورة) منذ مايقارب اكثر من ثمانية شهور  !!
الناجون من الكارثة تحدثوا عن مشاهد لم تحصل حتى في الافلام البوليسية ، اما ما نقل عن احداث اللحظات المرعبة التي عاشها ابناء كنيسة سيدة النجاة فحدث ولا حرج ! ...
نعم ذهب (المؤمنون) البربر كي ينتقموا من المصلين في كنيسة سيدة النجاة لانهم مسيحيون (كفار) بينما هم مليئون (بالايمان) المتعطش للدم والذي ينقلهم الى  (جنة الحوريات) التي تنتظرهم !!! ، ذهبوا كي يقتلوا الاباء الكهنة والطفل البرئ الشهيد ادم الذي لم يتجاوز في عمره الثلاثة اعوام لكنه تحدث معهم وكأنه في العشرين حسبما روت شقيقته متناسين هؤلاء الوحوش ان ادم ذو الربيع الثالث  قد تحول الى ملاك وبدأ يخاطبهم لانهم كما يقول كتاب الله الانجيل المقدس ( لا يعرفون ماذا يفعلون )!
صرخة الطفل الشهيد ادم وبقية قافلة الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية كنيسة سيدة النجاة متى تهز(ضمير) العالم الذي مازال نائما على جثث الابرياء من ابناء العراق وهم يقدمون قوافل الشهداء كل يوم قربانا لعراقنا العزيز ؟!

219
سعيا وراء التأهيل الى نهائيات كأس العالم
منتخبنا للناشئين يخوض مباراة مصيرية امام اليابان


تعويذة مكسيك

يعقوب ميخائيل
 
يخوض المنتخب العراقي للناشئين بكرة القدم مباراته الحاسمة والمصيرية امام منتخب ناشئة اليابان وذلك يوم غد الاثنين ضمن منافسات دور الثمانية في البطولة الاسيوية الجارية حاليا في اوزبكستان
ويسعى منتخبنا للفوز في المباراة التي تؤهله للانتقال الى المربع الذهبي وضمان التأهيل الى نهائيات كأس العالم للناشئين التي تقام في المكسيك بالعام المقبل
وكان المنتخب العراقي للناشئين قد تصدر مجموعته في منافسات البطولة بعد ان حقق فوزين على منتخبي الصين والكويت ولم يتأثر موقفه في صدارة المجموعة على الرغم من خسارته المباراة الثالثة والاخيرة امام الامارات 1 -2   .
وتجري منافسات دور الثمانية في البطولة الاسيوية بطريقة خروج المغلوب حيث تتأهل اربعة فرق الى الدورشبه النهائي وهي ذاتها التي تقطع بطاقة التأهيل الى نهائيات كأس العالم بالعام المقبل
وفي الوقت الذي يترقب جمهور الكرة العراقية المباراة عن كثب يعول على منتخبنا الذي قدم مستوى طيبا في هذه البطولة حيث  تتكاثف الجهود مجتمعة من قبل اللاعبين وكادرهم التدريبي لاجل اجتياز العقبة اليابانية في المباراة المرتقبة والنجاح في تحقيق انجاز تأريخي للكرة العراقية بالتأهيل لاول مرة الى نهائيات كأس العالم للناشئين وتشكيل تؤأمة مع المنتخب الاول الذي حقق انجاز التأهيل الى المونديال في العام 1986 في البطولة التي اقيمت بذات البلد (المكسيك) ايضا 



220
فرصة العمر .. على بعد خطوة !!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
لم يكن بامكان منتخبنا للناشئين الخروج بثلاثة انتصارات متتالية على الرغم من ضمان تأهيله الى دور الثمانية في نهائيات البطولة الاسيوية فخسر مباراته الثالثة والاخيرة مع منتخب الامارات بهدفين مقابل هدف واحد بعد ان اخفق في المحافظة على التفوق الذي سجله بانتهاء الشوط الاول متقدما بهدفه الوحيد الذي جاء عن طريق اللاعب علي حسين فندي في الدقيقة 26 من الشوط الاول
وعلى الرغم من ان الجمهور العراقي قد يكون غير راضيا على نتيجة منتخبنا في مباراته الاخيرة الا انه اي الجمهور يرى في الوقت نفسه من الضروري مراجعة الاخطاء التي وقع فيها منتخبنا خلال المباراة وتحديدا في الشوط الثاني كي يستفيد من تلك الاخطاء ويسعى لتجاوزها في مباراته الحاسمة مع اليابان بعد ان اصبح على بعد خطوة من التأهيل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام بالمكسيك في العام المقبل وباجتيازه العقبة اليابانية في مباراته المرتقبة يكون قد حقق انجازه التأريخي بالوصول الى نهائيات كأس العالم لاول مرة في تأريخه محققا توأمة مع نظيره المنتخب الاول الذي حقق ذات الانجاز في نهائيات كأس العالم بالعام 1986 التي جرت في ذات البلد المكسيك ايضا !!
وبالعودة الى تفاصيل مباراتنا الاخيرة مع منتخب ناشئة الامارات نقول ان منتخبنا العراقي لم يكن يستحق الفوز في المباراة لانه لم يظهر بذات المستوى الذي افصح عنه في مباراتي الصين والكويت بل انه لعب شوطا واحدا فقط وظهر بشكل مغاير تماما في الشوط الثاني الذي تسيد فيه منتخب ناشئة الامارات على مجريات اللعب في معظم دقائقه باستثناء بعض المحاولات التي لم تجد هي الاخرى نفعا ولم تتعد سوى لدقائق محدودة !
اعرف تمام المعرفة ان الغالبية من جمهورنا العراقي العزيز قد يكون حزينا على الخسارة ولكن باعتقادي ان الخسارة جاءت منسجمة تماما مع ما افرزه اداء منتخبنا بل بالعكس فالخسارة قد تكون عاملا مساعدا جدا لان يصار الى الاستفادة القصوى من الاخطاء التي رافقتنا كي لا تتكرر في مباراتنا المصيرية مع اليابان !
لقد خسرنا المباراة مع الامارات ولكننا لم نفقد فرصة التأهيل الى دور الثمانية بل كنا قد ضمنا التأهيل مسبقا ، وهذه الخسارة لاتعني شيئا اذا ما تجاوزنا الاخطاء التي وقعنا بها بل هي اي الخسارة امام الامارات افضل من ان تقع مع اليابان ونغادر لاسامح الله البطولة بخفي حنين !!!
نعم من الافضل اننا خسرنا المباراة امام منتخب الامارات الذي استحق الفوز وفي الوقت نفسه انتزع المركز الثاني في المجموعة وتأهل الى دور الثمانية عن جدارة ايضا ... نقول ان الخسارة قد كشفت لنا الكثير من العيوب التي لربما كانت تغيب عن البال لو خرجنا فائزين بالمباراة !! ،لان الفوز وفرحته طالما غطت وتغطي على الكثير من السلبيات التي حتى وان كشفت بعد مباراتنا مع اليابان فستكون متأخرة بل تأتي بعد فوات الاوان ولات ساعة ندم !!!
نعم ... لم (نلعب) مع منتخب الامارات سوى شوط واحد فقط اي الشوط الاول اما في الشوط الثاني فظهر منتخبنا بصورة عكسية تماما بل وجدناه اشبه بفريق شعبي غلب على ادائه طابع التسديدات العشوائية الطويلة التي لاتشبع ولا تسمن في عالم التدريب الحديث وانما هي مجرد محاولات فردية يلجأ اليها اللاعبون سعيا وراء تشتيت الكرات في محاولة لا تتعدى سوى تجنب المزاحمة مع اللاعب الخصم !... ، كما ان اللجوء الى التسرع بعد احراز هدف التفوق لم نجد له تبريرا ، في الوقت الذي كان يفترض بالفريق ان يسعى الى تهدئة الموقف والمحاولة لامتصاص الزخم الهجومي الذي اثمر عن ادراك التعادل الذي غيّر موازين المباراة رأسا على عقب وبدا فريقنا مربكا بمعظم خطوطه حيث افتقر الى ايجاد توازن في خطه الدفاعي الذي ظهر مجرد تكدس عددي دون ان يخضع الى اي توافق كان يساعده في كثير من الاحيان لاستغلال الاخطاء الحاصلة من خلال ترجمتها الى هجمات مرتدة سريعة التي هي الاخرى لم يكتب لها النجاح وان توفرت بعض الفرص منها !!!
ان اسلوب اداء المنتخب الياباني يختلف كليا عن اساليب اللعب التي تنتهجها الفرق العربية عامة بل حتى الكثير من الفرق الاسيوية ... فالفرق اليابانية اعتادت على ان يكون (سلاحها) الاول هو السرعة وهو الاسلوب الذي طالما اعتمدته في غياب المكونات الجسمانية الكبيرة التي يفتقرها لاعبوها ولذلك فان تفوقنا في القوة والمكونات الجسمانية يتطلب الانقضاض السريع على محاولات الخصم دون فسح المجال له للتحكم بالكرة ، كما ان الكرات المرتدة والسريعة سيعتمد عليها بشكل كبير ولذلك فان اقدامنا على الاحتفاظ بالكرة اكثر مما يجب وكما حصل في مباراتنا مع الامارات وانعدام تطبيقات اللمسة الواحدة يجب ان يحسب لهما حساب خاص فضلا عن ان الضرورة تقتضي في كثير من الاحيان ان تكون المناولة افرض من التسديد ة نحو المرمى حتى وان كان المهاجم بمواجهة الهدف وهي حالة تكررت هي الاخرى واهدرنا على اثرها بعض الفرص مع ادراكنا بان (الفرص) يندر تكرارها في لعبة كرة القدم !!
اخيرا وليس اخرا نقول ان مهمتنا في دور الثمانية مع منتخب ناشئة اليابان ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة ايضا !! ، وحينما نؤشر الاخطاء التي وقع فيها لاعبونا لانعني اطلاقا الانتقاص من امكانية وقدرة الفريق بل بالعكس فان منتخبنا للناشئين نتوسم بلاعبيه مستقبلا باهرا لكرتنا العراقية وما قدمه خلال النهائيات الاسيوية المقامة في اوزبكستان حاليا انما اثلج صدورنا وتحديدا في مباراتيه مع الصين والكويت مما قاده لتحقيق التأهيل الى دور الثمانية قبل خوضه المباراة الثالثة والاخيرة مع الامارات وهو السبب بل ان الجهد الاستثنائي الذي بذله اللاعبون وكادرهم التدريبي يضعنا امام مسؤوليتنا التأريخية في رحاب صاحبة الجلالة لان (ننقل) كل ما هو لصالح منتخبنا وهو الذي اوشك على دخول التأريخ الكروي من اوسع ابوابه ولم تبق امامه سوى خطوة اجتياز اليابان ويكون قد حول الشوارع العراقية من شمالها الى جنوبها الى مهرجانات فرح واعراس بالتأهيل ولاول مرة الى نهائيات بطولة كأس العالم للناشئين التي ستقام بالمكسيك في العام المقبل .


221
ذهبنا من اجل التصنيف
فاصبحنا (تصنيف) ؟!!

يعقوب ميخائيل

تشن الصحافة العراقية هذه الايام حملة اعلامية ضد مشاركة منتخبنا النسوي بكرة القدم
في البطولة العربية بالبحرين اثر الخسارات الثقيلة بل غير المعقولة التي مني  بها امام منتخبات الاردن (صفر- 20)
ومن ثم امام مصر (صفر -15) واخيرا مع لبنان (صفر -9) !!!
ومن حق الصحافة ان تصب جام غضبها على من اقر المشاركة لان الاعتذار عن المشاركة كان افضل بكثير من الخروج بهذه النتائج المتواضعة جدا والتي تدل على اننا لا نملك منتخبا نسويا بالمعنى الحقيقي لا من قريب ولا من بعيد !!!
هناك من يبر المشاركة على انها جاءت لاجل الحصول على تصنيف الاتحاد الدولي متناسيا ان عدم التخطيط و الارتجالية والتخبط  كلها اسباب جعلتنا نصبح (تصنيفا) امام الفرق المشاركة بالبطولة دون ان نحصل على اي تصنيف ؟!!.. ، والاغرب من ذلك ان لجنة المدربين اوصت بعدم المشاركة في هذه البطولة لانها وعلى مايبدو على دراية (بمستوى) منتخبنا الذي خرج من البطولة ليس فقط خالي الوفاض وانما مني بخسارات نعتبرها انتكاسة انعكست  سلبا ليس على سمعة الكرة العراقية فحسب وانما على الرياضة العراقية قاطبة .
والسؤال الذي يفرض نفسه ازاء الاستهانة  ان صح التعبير بمشاعر جمهور الكرة العراقية وسمعتها نتساءل خصوصا اذا ما علمنا ان فريق (الخماسي ) هو الذي زج بالبطولة وكأننا نعيش عصر (القرون الوسطى) لانعرف ان كان هناك فارقا بين مزاولة
الكرة في القاعات المغلقة بلعبة (خماسي) الكرة وبين كرة القدم (النظامية) التي تجري في الملاعب المكشوفة !!!  ... ، ولنفترض جدلا بل هو الحقيقة التي كشفتها المشاركة اننا لا نملك منتخبا او بالاحرى حتى فريقا بامكانه تمثيلنا في اي بطولة فلماذا الاصرار على المشاركة التي نعرف نتائجنا فيها سلفا؟!!
 ... ان الظروف التي مرت بالبلد  قد جعلتنا نهمل الكثير من الرياضات النسوية وهو امر بات معروفا للجميع  ولا يتعرض للانتقاد لو ان الاتحاد لم يكن  (مصرا )على المشاركة لاسباب نجهلها او لغاية في نفس يعقوب !! ، بل كان بالامكان البحث عن بديل معقول على اقل تقدير  لو توفر الحد الادنى من (التخطيط) للمشاركة كأن يصار الى الاستعانة  بالفرق والاندية النسوية في كردستان العراق اذ ان ظروف الاستقرار قد ساهمت بشكل او باخر في اعداد فرق نسوية افضل بكثير من فريق (الخماسي) الذي زَج به بالبطولة العربية الاخيرة وتعرض لمهزلة  لايدفع ثمنها سوى الجمهور وسمعة الكرة العراقية !!

222
كنيسة المشرق الاشورية في تورونتو
تحتفي بالذكرى 34 لتسنم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الرئاسة البطريركية

 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
احتفى ابناء كنيسة المشرق الاشورية في مدينة تورونتو الكندية بالذكرى الرابعة والثلاثون لسيامة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع وتوليه السدة البطريركية لكنيسة المشرق الاشورية  في احتفاء اقيم في قاعة كنيسة مريم العذراء بمشاركة رعية الكنيسة تقدمهم نيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف جزيل الاحترام راعي ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية والاباء الكهنه الافاضل القس (اركدياقون ) عوديشو القس ايشو اوديشو والاب الفاضل شمعون والقس يوسف سرمس وشمامسة الكنيسة ومجاميع من جوق التراتيل الكنسية
وحين قدوم نيافة الاسقف مارعمانوئيل برفقة الاباء الكهنة وشمامسة الكنيسة استقبلوا بترتيلة (سلوثاخ اون) ثم جرت مراسم الاحتفاء وقطع الكعك  المخصص للاحتفاء بالذكرى الرابعة والثلاثون للجلوس البطريركي من قبل نيافته وسط اجواء مليئة بالبهجة والفرح
وقال نيافة الاسقف مار عمانوئيل في كلمة بالمناسبة ان اجمل هدية نقدمها اليوم الى قداسة البطريرك مار دنخا الرابع هي المحبة التي تجمعنا جميعا نحن ابناء هذه الكنيسة التاريخية مشيدا بحرص ابنائها على المشاركة والاحتفاء بذكرى الكرسي البطريركي ومعرجا على السيرة التأريخية لقداسة البطريرك مار دنخا الرابع منذ سيامته وتوليه رئاسة كرسي البطريركية في الكنيسة ..
وكان الاب القس (اركادياقون) اوديشو قد القى كلمة في بداية الاحتفال شكر فيها جمع المؤمنين من ابناء الكنيسة على مشاركتهم في هذه الاحتفالية التي خصصت لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتولي قداسة مار دنخا الرابع
كرسي البطريركية
اعقبه الاب القس يوسف سرمس في كلمة استعرض خلالها مسيرة قداسة البطريرك في الكنيسة ومشيرا الى الجهود الحثيثة التي بذلها مثلث الرحمة
المرحوم غبطة المطران مار يوسف خنانيشو الراعي الاول لقداسته الذي تتلمذ
وتربى التربية المسيحية والقومية الصالحة التي اثمرت عن تتويجه الاب الروحي الاول لكنيستنا المقدسة  ، كما استعرض الشماس هملت انويا محطات متعاقبة من السيرة الذاتية لقداسة البطريرك ومناطق ولادته وترعرعه في منطقة حرير  بشمال الوطن ...



 

223
المنبر الحر / (مشتاكين) والله ؟!!
« في: 10:24 22/10/2010  »
(مشتاكين) والله ؟!!


يعقوب ميخائيل

كلما شاءت الصدفه او مناسبة  لان يلعب المنتخبان العراقي والكويتي مباراة كروية كلما تنتابنا مشاعر ولهفة يوم بل ساعة بعد اخرى بانتظار لحظة اللقاء الذي يجمع بين المنتخبين الشقيقين
ليس المهم ان كانت المباراة ودية او دولية او على اي صعيد او مستوى فالاهم من كل ذلك انه  لقاء يجمع بين المنتخبين العراقي والكويتي ! ، فهل هي مشاعر تتولد بالصدفة ام ان التأريخ الكروي الرائع الذي خلدته لقاءات العراق والكويت وتحديدا بطولات الخليج هي التي تلهب مشاعر الجمهور منتظرا وبلهفة شديدة لقاءات العراق والكويت الكروية !
كيف لا ... ومازالت اللمحات الفنية الرائعة لجاسم يعكوب والعنبري وفيصل الدخيل والطرابلسي ومعهم فلاح حسن وعلي كاظم وهادي احمد وبقية نجوم المنتخبين العراقي والكويتي مازالت تلك اللمحات الفنية  حاضرة في ذاكرة الجمهور وعشاق الفريقين
وهل ننسى خالد الحربان ومؤيد البدري ؟!! وكيف اضاف تعليقهما
من ميزة جعل صوتهما (فاكهة)  تلك المباريات لما يملكان من قدرة وامكانية قلما نجدها اليوم بين اقرانهم من المعلقين الذين يتمتعون (بمتعة) التكنلوجيا الحديثة !!!
واذا كان جمهور المنتخب العراقي يترقب يوم بعد اخر استعدادات فريقه لخوض غمار بطولتي الخليج واسيا ويسعى لان يراه يكمل استعداداته على اتم وجه فالجمهور الكويتي هو الاخر يحدوه الامل لان تعاود الكرة الكويتية المكانة التي تستحقها ليس على الصعيد العربي وانما على المستويين القاري والدولي ايضا
بالامس ... وعلى الرغم من ان جمهور الكرة العراقية لم يكن راضيا على نتائج فريقه في بطولة غرب اسيا الا انه صفق وفرح للمنتخب الكويتي الشقيق الذي تألق في تلك البطولة وتمكن ليس من التأهيل الى المباراة النهائية وانما توج بكأس البطولة بعد ان حقق فوزا لامعا على المنتخب الايراني الذي يعد واحدا من افضل المنتخبات الاسيوية قاطبة ...
لقد كان الفوز الكويتي اشبه بالاعلان على ان الكرة الكويتية عائدة لسابق عهدها وهو ذات الكلام الذي نتمناه للمنتخب العراقي الذي وجدناه من خلال مباراته الاخيرة مع المنتخب القطري الشقيق يقدم مستوى مغايرا عن تلك التي قدمهما خلال مبارياته السابقة ونجح في اعادة  البسمه على وجه جمهوره الذي بدا اكثر تفاؤلا حتما بان اسود الرافدين في طريقهم لتعويض مافاتهم من اخفاقات كانت سببا في ابعادهم عن الكثير من البطولات الاقليمية والدولية !
 
كلنا بانتظار لقاء العراق والكويت .. وكلنا بانتظار ان يعود الفريقان الى سابق عهدهما  كي نستعيد ذكريات الامس التي طرزها نجوم الفريقين بلمحات ابداع جديدة يصنعها يونس محمود وعماد محمد وهوار وكرار ومحمد كاصد ومعهم نجوم المنتخب الكويتي خالد الرشيدي وعامر الفضلي ومحمد سند ويوسف سلمان ومساعد ندا وعبدالله الشمالي والاخرون
نقولها بملئ الفم (مشتاكين ) والله !! ،  فمرحى للقاءات العراق والكويت .. لقاء الفن والابداع بين اشقاء تجمعهما المحبة والاحترام
 
 

224
تعقيب من باسل كوركيس على توضيح النادي الاشوري في كندا

استجابة لرغبة الكثير من الاصدقاء واعضاء النادي الاشوري في كندا واحتراما للاعتذار الشديد الذي قدمه احد اعضاء الهيئة الاستشارية للنادي
والذي تسبب في تقديم الاستقالة فانني اثرت على عدم نشر اللقاء الصحفي الذي كان قد اجري معي  بعد تقديم استقالتي من رئاسة النادي
وعلى الرغم من ان ايضاح النادي لم يشر (لا من قريب ولا من  بعيد) الى الاسباب (الحقيقية)  للاستقالة !! بل وصفه بخبر مروج لم يرتق (للمسؤولية) فانني ومن حكم المسؤولية اقول بان الخبر لم يكن مروجا كما وصف وانما كان حقائق واقعة
اشرت اليها بوضوح تام لوضع الحقائق امام مؤسسات وابناء شعبنا  ولكن قد يبدو الامر غريبا ان تتناقله الصحافة لان النادي ومن هم في حكم المسؤولية فيه اعتادوا على تلقي العديد من الاستقالات من قبل ومرت مرور الكرام دون ان تكشف اسبابها امام  الملئ وهو واحدا من الاسباب الرئيسية الذي جعل النادي مكانك راوح وحكرا على مجموعة لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة ولو ان الصحافة اخذت دورها الحقيقي لما ظل هذا الصرح العمراني الرائع (مثقلا بالديون) واسيرا لحضور لا يتجاوز العشرة اشخاص في حين ان عدد ابناء شعبنا في مدينة تورونتو لربما يتجاوز عن الثلاثين الفا ؟!!
ياترى الم تجرؤا ولو لمرة واحدة وتسألوا ذاتكم ... لماذا ؟!!!
اتمنى ان كل الذي ذكرتموه في ايضاحكم يقترب ولو للحظة من
 (ايمانكم ) !! بضرورة المحافظة على هذا البيت الذي يمثلنا جميعا
والله من وراء القصد !
 
 
                                                               باسل كوركيس
                                                              تورونتو – كندا 
 




225
في مسعى لمد جسور التلاحم بين الوطن ودول الاغتراب
السفارة العراقية في كندا تبدي استعدادا كبيرا لدعم الرياضة بين ابناء الجالية
 
السفير العراقي في كندا ...
سبّاقون لترجمة توجهات وزارة الخارجية التي تجري بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة
 

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
 
في مسعى جديد وخطوة رائدة من شأنها تفعيل دور الرياضة في دول الاغتراب ومد جسور التلاحم بين الوطن والمهجر والعمل على استثمار كافة الطاقات والمواهب التي تساهم في بناء الوطن بمجالاته المختلفة ومنه المجال الرياضي بادرت السفارة العراقية في كندا الى تبني كافة المقترحات التي من شأنها الارتقاء بامكانيات وقدرات المواهب العراقية في كندا بغية توفير الارضية الصالحة التي من شأنها ان تساهم في تطوير هذه المواهب كي تكون في المستقبل رافدا حقيقيا لمنتخباتنا الوطنية العراقية بمختلف ضروب الرياضة وانواعها ..
ويأتي هذا المسعى من خلال الحديث الذي تناوله سعادة السفير العراقي في كندا الدكتور عبد الرحمن الحسيني اثناء استقباله لنجم الكرة العراقية الاسبق باسل كوركيس في مدينة تورونتو وبحضور كاتب السطور حيث اوضح سعادة السفير بان السفارة حرصت على ان تكون سباقة في ترجمة التوجهات التي تتبناها وزارة الشباب من خلال تنسيقها المباشر مع وزارة الخارجية التي اوعزت بضرورة ايلاء الجانب الرياضي الاهمية القصوى التي يستحقها من اجل احتضان المواهب العراقية في دول المهجر كي يتسنى استثمارها بالشكل الامثل ومن ثم
اعدادها وبجهود مشتركة كي ترفد فرقنا ومنتخباتنا بعناصر رياضية مؤهلة وفق دراسات وخطط مدروسة  يساهم بها ابناء العراق المقيمون في دول الاغتراب في عملية البناء التي يتطلع لها عراقنا العزيز
واكد الدكتور عبد الرحمن الحسيني الى ان السفارة كانت سباقة في ترجمة توجهات الوزارة حيث سارعت الى البدء بتنظيم المهرجانات والفعاليات الرياضية مشيرا الى ان العاصمة اوتاوا كانت قد شهدت خلال الاسبوعين الماضيين مهرجانا رياضيا بكرة القدم شاركت فيه ستة فرق عراقية من مختلف المدن والمقاطعات الكندية ...
وجرى خلال اللقاء استعراض وتوضيح لمقترح انشاء مركز رياضي  يتولى
احتضان جميع الطاقات الرياضية من خلال تنظيم واقامة العديد من البطولات الرياضية بمختلف الوان الرياضة ومنها كرة القدم خاصة بغية الشروع بعمل يساهم من اجل الوصول الى الاهداف التي ننشدها جميعا
وعبر الدكتور عبد الرحمن الحسيني عن سعادته وحرصه على دعم اي عمل او مشروع رياضي يساهم في انجاح  الخطوات التي من شأنها بناء قاعدة رياضية تزخر بمواهب جديدة والتي لابد ان تأخذ مكانتها الحقيقية مستقبلا في صفوف منتخباتنا الوطنية  العراقية
وتضمن اللقاء الاشارة الى الاسس الاولية التي يتبناها مشروع انشاء مركز رياضي وهو المقترح الذي ظل يراود نجوم الكرة السابقين ومعهم الصحافة الرياضية العراقية في المهجر حيث جرى ايضاح لسعادة السفير العراقي بعض النقاط الاساسية في صيغة المقترح والهدف الرئيسي منها والمتمثل بالحرص على احتضان الطاقات الرياضية العراقية وتحديدا في مرحلتي الناشئة والشباب كي يتسنى استثمارها لصالح الفرق والمنتخبات العراقية قبيل ولوجها في تشكيلات منتخبات البلدان التي يقطنونها انسجاما وتطبيقا للقوانين الدولية التي يتبناها الاتحاد الدولي لكرة القدم او الاتحادات الدولية الاخرى  من جهة وقوانين اللجنة الاولمبية الدولية من جهة اخرى .
 
 

226
منتخبنا العراقي
بين القاعدة والاستثناء ؟!!


يعقوب ميخائيل
قد يبرز خلال هذه الايام اكثر من رأي وتساؤل حول مستوى منتخبنا العراقي خلال مبارياته الاخيرة ابتدأ من مباراته التجريبية الاولى امام الاردن ومرورا ببطولة غرب اسيا وانتهاءا بلقاء قطر … وهذه الاراء تنصب حول امكانية المنتخب للظهور بمستوى يليق به كبطل اسيا خلال استحقاقاته المقبلة وتحديدا بطولة الخليج التي ستقام في اليمن ومن ثم البطولة الاسيوية
صحيح ان الشغل الشاغل للجمهور العراقي هو ان يرى منتخب بلاده بذات الصورة التي تركها ابان فوزه بالبطولة الاسيوية في العام 2007 ولا يرغب ان يتكرر لديه  ذلك المشهد الحزين الذي ودع فيه منتخبنا بطولة الخليج في مسقط  بعد ان توالت عليه الخسارات وباهداف وصفت بعضها بغير المعقولة !!
من حق الجمهور ان يتوجس شيئا ما ويبحث عن التشكيلة المناسبة او بالذات التشكيلة المؤهلة لتمثيلنا في البطولتين سالفتي الذكر .. ووفق ذلك التصور نراه اي الجمهور يختلف في تقييمه لاداء المنتخب من مباراة لاخرى على الرغم من قناعته المطلقة بان الاستقرار على تشكيلة معينة تحتاج للمزيد من الوقت وليس من السهولة على المدرب الالماني سيدكا ان يستقر على تشكيلة معينة من خلال خوضه المباراة الواحدة !
قد تكون مباراتنا الاخيرة مع قطر واحدة من المباريات التي استقبل نتيجتها جمهورنا بارتياح كبير
فهي المباراة التي اعتبرت الى حد كبير نقطة تحول في ادائه الذي يبقى بحاجة للمزيد من الاستقرار في المستوى … ولكن ضمن السياق ذاته يبقى التساؤل حول الاعتماد وبشكل كلي تقريبا على تشكيلة (المحترفين) هو الاخر قائما  فهل سيكتفي سيدكا بالمحترفين ؟ ، اليسوا ذاتهم الذين مثلونا في خليجي مسقط وتصفيات كأس العالم .. وغيرها من التساؤلات التي تمتد الى وماذا عن اللاعبين الجدد الذين تم اختيارهم من فرق الدوري … هل اثبتت التجارب انهم غير مؤهلين لارتداء فانيلة المنتخب ؟!!
انها تساؤلات عديدة قبل ان يتطرق اليها الجمهور فانها قد دخلت حتما في استنتاجات المدرب الالماني سيدكا حول التشكيلة الامثل لتمثيلنا في الاستحقاقات المقبلة .
ليس من السهل على اللاعب الذي يفتقر للخبرة ان يكتسبها بليلة وضحاها وفي المقابل لايمكن ان نقارن خبرة لاعبي الدوري الذين تم استدعاؤهم للتشكيلة بالخبرة التي يحملها جيل يونس محمود ان صح التعبير !!!
ولكن السؤال الذي يبحث عن اجابة مقبولة .. هل ان لاعبي الدوري المحلي باتوا في وضع لا يحسدون عليه بعد مباراتنا الاخيرة مع قطر ؟ الجواب ليس بالنفي حتما  ولكن نعتقد ان عملية زجهم بالتشكيلة الاساسية تتطلب قرارا (صعبا) قد يحتاج للمزيد من الوقت لسبب قد يفوتنا في هذه الفترة لان اهتماماتنا تنصب حول المنتخب وليس لاي شيئ اخر وهو مسابقتنا المحلية ( الدوري) التي اصبحت غير قادره على(بناء) و رفد المنتخب بعناصر تأخذ مكانتها الحقيقية في صفوف المنتخب …
لا نجزم ان لكل قاعدة استثناء وقد يكون من بين لاعبينا (المحليين) من هومستثنى من هذه القاعدة التي نأمل ان تعود مسابقاتنا المحلية الى نظام يساهم في تطوير اللعبة بشكل عام اسوة بدول العالم الاخرى ونتلافى المشكلات التي تدخلنا في دوامة( القاعدة والاستثناء )؟!!

227
متى (نرتقي) الى نقطة الصفر؟


يعقوب ميخائيل

بمجرد خروج منتخبنا الشبابي العراقي من البطولة الاسيوية بات الجميع مهئ لتوجيه الانتقاد الى (الجميع) !!، ونقصد الجميع بانه لم يسلم لا المدرب اولا الذي طالما كان كبش فداء لاي انتكاسة كروية ولا اللاعبين ولا الاتحاد ولا لجانه (العاملة) ! ، اي ان النقد وجه الى جميع (المفاصل الكروية) قاطبة دون استثناء لان الجميع يتحمل جزء من مسؤولية الاخفاق ولا يمكن ان يكون طرف بمنأئ من تلك المسؤولية دون الاخر ... ولكن قبل ان نلقي بالائمة على هذا الطرف او ذاك لابد ان نكشف حقيقة مستويات منتخباتنا بشكل عام ومنه المنتخب الشبابي الذي دفع ثمن تلك (الحقيقة) التي نريد التحدث بها لان باعتقادنا ان الفوز خلال التصفيات على افغانستان او غيرها من الفرق التي خضنا معها غمار التصفيات لا يعني اطلاقا ان الفريق اصبح مؤهلا لان يكسب البطولة الاسيوية .. ولا يعني ايضا ان الفريق بمجرد تأهله فان استعداداته قد اكتملت بالشكل الذي يؤهله لتحقيق نتيجة ولو مقبلولة وليس جيدة او متقدمة على الرغم من ان المدرب ظل ينادي ولفترة ليست بالقصيرة بضرورة ان يصار الى توفير مستلزمات اعداد جيد للمنتخب قبل دخوله معترك التنافس الاسيوي ... وباعتقادنا ايضا ان توفير مستلزمات اعداد منتخباتنا اصبحت واحدة من اهم المشكلات التي نعاني منها والسبب هو الاخر بات واضحا للجميع وهو الارتجالية في العمل الاداري الذي ينسحب بلاشك على العوامل الفنية الاخرى التي تخص عملية اعداد منتخباتنا التي باتت (تسقط) من بطولة لاخرى على جميع الاصعدة والمستويات !!
لقد عرفنا اخيرا بان السيد حسن احمد لم يكن مؤهلا لان يتولى تدريب منتخب الشباب ! وادركنا بان هناك الكثير من المدربين (المركونين) على رفوف اتحاد الكرة لا تناط اليهم مهمة تدريب المنتخبات لانهم يختلفون مع الاتحاد !! ،
وعلمنا بان دوري الشباب (مهم) ويجب ان يتزامن مع الدوري الممتاز واخيرا (اكتشفنا) باننا يجب ان نبدأ من نقطة الصفر في حين ان الحقيقة هي اننا
مازلنا دون نقطة الصفر ... فمتى ياترى(نرتقي) الى نقطة الصفر ؟!!!


228
لشرح ابعاد استقالته من رئاسة النادي الاشوري في كندا ....
نيافة الاسقف مار عمانوئيل والاباء الكهنة وفعاليات شعبنا
تستقبل النجم الكروي باسل كوركيس
 
 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
 
استقبل نيافة الاسقف مارعمانوئيل جزيل الاحترام راعي ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية النجم الكروي باسل كوركيس بحضور الاب (الاركدياقون)
اوديشو اوديشو
وقال الكابتن باسل كوركيس ان زيارته شملت ايضا الاب ديادورس
  رول راعي الكنيسة الشرقية القديمة في مدينة تورونتو وفعاليات شعبنا
منها الجمعية الخيرية الاشورية والمجلس الشعبي السرياني الاشوري الكلداني ممثلا بشخص رئيسه السيد مظلوم مروكي والسادة الاعضاء افرام اسكندر وقيصر توما موضحا ان الغرض من هذه الزيارات هو لتوضيح الاسباب التي كانت وراء استقالته من رئاسة النادي الاشوري في كندا
واشار الى ان جل جهدنا ينصب حول السعي للمحافظة على ابقاء النادي كمرفئ اجتماعي يحتضن جميع ابناء شعبنا بجميع مسمياتهم الجميلة ويكون قادرا على تحقيق الغاية التي اسس من اجلها وهي استثماره بالشكل الذي يساهم على بناء جسور الترابط بينه وبين ابناء شعبنا بمختلف الانشطة والفعاليات
وكان الكابتن باسل كوركيس قد قدم استقالته من رئاسة النادي الاشوري في كندا لاسباب وصفها وحسب تعبيره بتدخلات من خارج هيئته الادارية !



229
بعد فوزه على فلسطين
المنتخب العراقي يواجه نظيره الايراني في (نهائي ) يسبق اوانه !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
 
تأهل المنتخب الوطني العراقي الى الدور نصف النهائي في بطولة غرب اسيا اثر تغلبه على المنتخب الفلسطيني بثلاثة اهداف مقابل لاشيئ بعد ان انتهى الشوط الاول من المباراة بتقدم الفريق العراقي ايضا بهدف دون مقابل .
ويلعب المنتخب العراقي مباراته المقبلة يوم الجمعة المقبل امام المنتخب الايراني في مباراة وصفها المحللون والصحافة الرياضية بالنهائي التي تسبق اوانها .
ومع ان مجر يات البطولة وما افصحت عنها الفرق المتأهلة الى الدور نصف النهائي من مستوى وهي العراق وايران والكويت واليمن لا يمكن ان يكون المقياس الحقيقي لما يمكن ان تسفر عنها نتائج الفرق في الدور قبل النهائي الا ان معظم الترجيحات تشير الى ان مباراة العراق وايران ستشهد منافسة قوية سعيا وراء الخروج بنتيجة ايجابية تؤهلهما للتأهيل الى المباراة النهائية .
وكان المنتخب العراقي قد تصدر مجموعته اثر تغلبه على المنتخب اليمني بهدفين مقابل هدف ومن ثم الفوز على المنتخب الفلسطيني
ورغم التأهيل الذي حققه المنتخب العراقي فان تشكيلته مازالت غير مستقرة  في ضوء التغييرات التي اجراها مدرب الفريق الالماني سيدكا الذي اشار الى انه مازال في مرحلة اختبار يجريها للاعبين للوصول الى التشكيلة  الامثل حيث زج بتشكيلات مختلفة خلال المباراتين اللتين لعبهما المنتخب العراقي امام اليمن وفلسطين وقبلها المباراة الودية التي خاضها  قبل بدء البطولة مع المنتخب الاردني وخرج منها خاسرا باربعة اهداف مقابل هدف واحد ! .
ويرى المدرب سيدكا ان بطولة غرب اسيا ومن ثم بطولة الخليج التي ستقام في اليمن تعدان من بين اهم محطات الاستعداد للمنتخب العراقي قبل دخوله اهم بطولة تنتظره وهي بطولة اسيا التي ستقام في قطر مطلع العام المقبل وفيها يسعى المنتخب العراقي للاحتفاظ بلقب البطولة الاسيوية التي حققها في العام 2007 .
 

230
لقطات من مباراة العراق واليمن



التي انتهت لصالح العراق بهدفين مقابل هدف في بطولة غرب اسيا الجارية حاليا في العاصمة الاردنية عمان
 
 
  الصور بعدسة الفنان حسنين الحاج


231
النجم الكروي باسل كوركيس يستقيل
من رئاسة النادي الاشوري في كندا




 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
قدم النجم الكروي الاسبق باسل كوركيس استقالته من رئاسة النادي الاشوري في كندا ، وقال في احدث تصريحات صحفية ان سبب الاستقالة يعود الى تدخل اطراف من خارج هيئته الادارية لفرض
ارادتها على ادارة شؤون النادي مشيرا باننا ومنذ تولينا المسؤولية
انما توخينا منها خدمة النادي والسعي لاعادة استثماره كمرفئ اجتماعي يتمتع بصرح عمراني توجب استثماره لصالح شعبنا بجميع
مسمياته الجميلة دونما تمييز بل واضبنا جهدنا من اجل جعله محطة لاستقطاب كافة الفعاليات العراقية ايضا ايمانا والتزاما بمواقفنا الوطنية والقومية ولكن يبدو ان بعض المتصيدين في الماء العكر الذين دأبوا على مدى سنوات طويلة لابعاد كل الطاقات والمواهب التي سعت للارتقاء بهذا المرفئ الاجتماعي هي ذاتها التي تحاول بين فترة لاخرى لوضع عراقيل بل تستقتل من اجل فرض اراداتها الشخصية التي كانت ومازالت سببا في ابقاء النادي متقوقعا على ذاته لا يرتديه سوى عدة اشخاص لايتجاوزون اصابع اليد الواحدة
وسيوافيكم الموقع  بالحوار التفصيلي الذي اجريناه مع الكابتن باسل كوركيس الذي تحدث عن غيض من فيض المشكلات التي وقفت حائلا دون استمراره في العمل كرئيس للنادي مؤكدا بانه لن يتوانى مع تسمية المسميات باسمائها كي تكشف الحقيقة لابناء شعبنا عامة ومنهم في مدينة تورونتو الكندية خاصة  !!!! ....
 

232
طريق المنتخب مازالت طويلة !!

يعقوب ميخائيل

على الرغم من ان اداء المنتخب العراقي لم يخل من هفوات وتحديدا من اداء متذبذب وبالذات في الشوط الاول من مباراته مع اليمن في بطولة غرب اسيا الا انه تمكن ان يظهر بصورة مغايرة الى حد ما في شوط المباراة الثاني الذي حسم خلاله الموقف لصالحه بعد ان سجل هدفين متتاليين في مرمى اليمن قادته لخطف نقاط المباراة الثلاث
وباعتقادنا لولا التسرع واهدار الفرص وقلة الخبرة لدى بعض اللاعبين الجدد الذين يفتقرون للخبرة جراء المشاركة في مباريات دولية وبطولات خارجية لخرج المنتخب العراقي فائزا برصيد اكبر من الاهداف على الرغم من الدور الكبيرالذي لعبه الحارس اليمني الذي ذاد عن مرماه ببسالة ويستحق الاشادة على الرغم من الهدفين اللذين عانقا شباكه !!
والمتابع لاداء الفريق العراقي يرى ان التسديدات العشوائية والكرات العالية غير المتقنة مازالت تلازم اداء الفريق الذي نراه في كثير من الاحيان يفرط بجهده على الرغم من تفوقه الواضح على منافسه !!... ويبدو للمراقب ان قلة المباريات التجريبية كانت السبب الرئيسي الذي وقف حائلا امام استقرار اداء الفريق الذي بدا يتحسن من مباراة لاخرى بعد الاخفاق امام الاردن والتي نأمل ان تبقى هفوة جواد ينجح في تعويضها من خلال
تحقيق نتائج افضل في مشواره الغرب الاسيوي الحالي ومن ثم البطولات المقبلة التي تنتظره ضمن استحقاقات مشاركاته المقبلة
وعلى الرغم من ان المباراة الواحدة لا تكفي لتقييم الاداء خصوصا وان شكل وحجم المنافسة ستأخذان طابعا مغايرا في الادوار اللاحقة من البطولة ا لا ان الفوز المتحقق على اليمن لابد ان يساهم في توفير الاجواء النفسية التي تساعد الفريق لخوض مبارياته المقبلة بدوافع معنوية اكثر ايجابية من قبل لاسيما وانه اصبح على مقربة تامة من الكشف عن مستويات جميع الفرق المشاركة بعد ان خاضت معظمها غمار المنافسة بالبطولة
لقد اجتاز منتخبنا اليمن في اول المشوار ولكن تبقى امامه مهام قد تكون اصعب بكثير من المباراة الاولى وهذا يتطلب حتما جهدا مضاعفا وادراكا اوسع في استثمار الفرص التي تساعده للخروج بنتيجة تعيد البسمة على وجه جمهوره الذي مازال يبحث عن مستوى افضل من الذي افصح عنه في مشواره الاسيوي الجديد !

233
النادي الاشوري في كندا يستأنف نشاطاته   



 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
 
يبدأ النادي الاشوري في مدينة تورونتوالكندية باكورة انشطته الاجتماعية والفنية والثقافية بأفتتاح موسمه الجديد يوم السبت المقبل والموافق للخامس والعشرين من شهر سبتمر الجاري
وقال السيد باسل كوركيس رئيس النادي ان الهيئة الادارية قررت افتتاح النادي مساء كل يوم سبت
لاقامة نشاطه الاجتماعي بدلا من الاحد كما كان معمولا به في السنوات السابقة مشيرا الى ان قرار
تغيير موعد امسيته الاجتماعية الاسبوعية ليوم السبت بدلا من الاحد الهدف منه توفير المزيد من الفرص
لابناء شعبنا للمشاركة في انشطته خلال عطل نهاية الاسبوع
واضاف السيد رئيس النادي بان البرنامج الترفيهي لامسيات يوم السبت من كل اسبوع يتضمن العديد من الفقرات الترفيهية التي تساهم في توفير الاجواء المناسبة لاعضاء النادي وضيوفهم
وشدد السيد باسل كوركيس على اهمية مساهمة جميع ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان والكلدان
وابناء شعبنا العراقي عامة في استثمار صرح النادي لاقامة جميع انشطتهم وفعالياتهم بمختلف مجالاتها
وكرر السيد رئيس النادي دعوته لابناء جاليتنا بالقول ان قلوبنا قبل ابواب النادي تبقى مفتوحة للجميع مؤكدا بان النادي الاشوري الذي يأخذ من صفته الاجتماعية طريقا لاقامة الانشطة الاجتماعية والثقافية يزيده فخرنا باحتضان جميع الانشطة التي تقيمها فعاليات ابناء شعبنا العراقي عامة وشعبنا من الاشوريين والكلدان والسريان خاصة  .
واشار السيد رئيس النادي في ختام حديثه الى ان الهيئة الادارية للنادي ستعقد يوم الجمعة المقبل اجتماعا تتدارس خلاله اهم مستلزمات انجاح فعاليات النادي ضمن برامج عمله في الفترة المقبلة
 


234
منتخبنا بين الواقع (والتسريح) ؟!!

يعقوب ميخائيل
لن نضيف على ماقيل عن منتخبنا في مباراته مع الاردن والتي خسرها بأربعة اهداف مقابل هدف ، فيكفي ان المستوى الحقيقي للاعبينا بشكل عام بات واضحا للجميع على الرغم من ان البعض مازال (ينظر) للمستوى او بالاحرى يحاول اقناع الذات بالقول ان المباراة تجريبية وقد خضعت لاختبارات اللاعبين؟!!!
صحيح ان اي مباراة تجريبية وبالذات مباراتنا مع الاردن التي جاءت بعد طول انتظار كونه اي منتخبنا غاب عن خوض المباريات سواء التجريبية او الدولية منذ فترة ليست بالقصيرة ، ولابد ان تخضع مثل هذه المبارة وان كانت متأخرة الى اختبار اللاعبين كي يتم انتقاء الافضل منهم لتمثيل المنتخب في الاستحقاقات المقبلة الا ان الحقيقة (المره) التي كشفها اللقاء ان معظم لاعبينا ان لم نقل جميعهم اصبح في مستوى لايحسدون عليه والسبب لا يتحمله اللاعبون لوحدهم وانما هناك من يشاركهم في الاسباب التي ادت الى انحدار مستوى المنتخب نحو هذه (الهاوية ) ؟!
ليس صحيحا ان( نبني) امالا من غير ان نستند على قاعدة صحيحة اي بتوضيح اكثر ليس معقولا ان نتحدث(بلغة) التفاؤل ونحن ندرك تمام الادراك ان مستلزمات نجاج المنتخب بالمشاركة في اي بطولة ليست متوفرة ولا يمكن ان تتوفر كي يكون قادرا على تحقيق نتائج جيدة
ان مشكلتنا الرئيسية تكمن في ضعف (المسابقة المحلية) التي القت بظلالها على مستوى اللاعبين بدليل ما افرزه اداؤهم في مباراتنا مع الاردن .. فالدوري الذي حاول القائمون على تنظيمه وانهائه باي شكل من الاشكال خرج من صفته الحقيقية (كبطولة) بل اصبح عبئا على الاندية واللاعبين معا !! ، وهو ذات الامر الذي ينسحب على لاعبينا (المحترفين) ان صحة التسمية !! ، كونهم حملوا هذه الصفة دون ان نرى بمستوى ادائهم ما يوحي بتلك الحقيقة  !! ، فتواضع المستوى دليل على بقائهم مجرد اسماء تحمل صفة (احترافية)دون ان يكون للواقع ما يؤكد ذلك بل ان حتى الذين غابوا عن المباراة فلا نعتقد ان بامكانهم ان (يصنعوا) عجائب التغيير سواء في التشكيلة او الاداء بل بالعكس فان الترهل وهزالة الاداء يؤكدان بما لا يقبل الشك على ان معظمهم اصبح غير مؤهلا لارتداء فانيلة المنتخب ؟!!
قد يتحمل الكادر التدريبي جزءا من المسؤولية ولكن قبل ان نلقي باللائمة على المدرب سيدكا ونوجه اصابع الاتهام ضده نتسائل .. ما الذي يمكن ان يفعله المدرب اذا غابت عنه (ادوات) اللعب ؟!!
المدرب ليس بامكانه فعل شيئ دون لاعبين تتوفر لديهم امكانية فنية تقودهم لتنفيذ ما يريده داخل المستطيل الاخضر ؟ ، ثم ان لاعبينا الذين انهوا لتوهم الدوري اليس من المفروض ان يكونوا في (قمة) لياقتهم البدنية ؟!!!
الحديث قد ينتهي عن اسباب الخسارة لكنه لن ينتهي عن الاسباب التي ادت الى الانحدار الحاصل بمستوى المنتخب الذي نعتقد اصبح امر (تسريح) لاعبيه واقعا حقيقيا لامفر منه ؟!
 
 

235
تصريحات سيدكا .. والرقم 20 ؟!!

يعقوب ميخائيل

قد تكون مفاجأة للبعض من متابعي الشأن الكروي العراقي عندما يتلقى تصريحا من مدرب منتخبنا الوطني الالماني سيدكا بان المنتخب سيخوض 20 مباراة تجريبية قبل المشاركة في بطولة اسيا !!، لان الرقم الذي ذكره سيدكا لا يمكن ان يدخل في ترتيب اي برنامج تدريبي للمنتخب الذي لم تعد تفصله عن بطولة اسيا سوى ثلاثة اشهر ، وبمعنى اوضح ان المنتخب سيخوض مباراة تجريبية واحدة كل اسبوع (بأستثناء)
ان لم يكن التعبير قد (خان) السيد سيدكا بوصف المباريات التي تدخل ضمن مشاركة العراق ببطولة غرب اسيا ومن ثم الخليج بمباريات (تجريبية) قبل بطولة اسيا !!
عموما ومهما اختلفنا او اتفقنا مع (وصف) المدرب حول نعت المباريات التي يخوضها منتخبنا (والمقدرة) بعشرين مباراة فاننا نعتقد ان ما ذهب اليه سيدكا انما يعني مجموع المباريات التي يلعبها منتخبنا سواء التجريبية او تلك التي تشمل مشاركته ببطولتي غرب اسيا والخليج والتي لربما ترتفع للرقم 20 قبل الولوج في البطولة الاسيوية وهو (الاحتمال)
الاقرب الى الصواب في تصريحات سيدكا !!
عموما .. ان الاتقاء بمستوى الاعداد وبالذات مايخص خوض المباريات التجريبية فلها
فوائدها المرجوة خصوصا وان منتخبنا يعاني من مشكلة تجميع اللاعبين منذ فترة ليست بالقصيرة وتحديدا منذ انتهاء مشاركته من بطولة القارات اذا ما استثنينا البطولة الدولية التي اقيمت بالامارات بعد انتهاء بطولة القارات مباشرة !  ، ولكن السؤال الذي يراودنا في هذه الفترة بالذات التي اعلن فيها الكادر التدريبي من ان (توليفة) المنتخب تجمع بين عنصري المحترفين والشباب .. وهم بحاجة لخوض المزيد من المباريات التي تجعل انسجامهم ودرجة استعداداتهم افضل لخوض البطولة القارية والسعي للمحافظة على لقبها .. نقول ان السوال الذي يراودنا ويراود جميع متابعي الكرة العراقية هل تبقى مبارياتنا
(الاستعدادية) مقتصرة على منتخبات كالاردن مثلا ... ومتى نسعى لان يعتلي (طموحنا) ونحن نروم المشاركة ببطولات خارجية خصوصا وان مهمتنا لاتقتصر على المشاركة في هذه المرة وانما نتطلع للمحافظة على اللقب ؟!!..
ياترى  متى تضم مفكرتنا مباريات تجريبية مع فرق ممكن ان تحقق لنا فائدة اكبر من تلك التي تحققها لقاءاتنا مع المنتخب الاردني الشقيق ؟ ،
نحن هنا لسنا بصدد الانتقاص من امكانيات المنتخب الاردني الذي نكن له كل الاحترام والتقدير وما اليه مستواه من تطورفي السنوات الاخيرة ولكن السؤال الذي ظل يحيرنا هو لماذا هذا الاصرار على عدم اللقاء بفرق اوروبية او من امريكا الجنوبية او افريقيا قبل خوض غمار البطولة الاسيوية ؟!
* كيف نريد من لاعبينا اكتساب الخبرة ؟!!
*هل ان الخبرة تأتي بضرب من الخيال او( العيش) في اوهام التفاؤل المفرط الذي لايستند على اي اساس واقعي ؟
واذا كنا قد استطعنا التعاقد مع مدرب الماني .. اليس بالامكان التنسيق مع المدرب
نفسه لترتيب مباريات مع فرق المانية تعيد لنا بفائدة اكبر ونحن في طريق (المحافظة)
على اللقب الاسيوي ؟!!!
خيال واوهام تجتمع في (تصريح) يبقى هدفه مجرد (تخدير) لاعصاب الجمهور الذي اعتادعلى مثيلاتها من التبريرات التي طالما كانت جاهزة بعد الانتهاء من كل مشاركة خارجية !!..
 
 

236
النادي الاشوري يشارك في مأدبة الافطار
 التي اقامتها السفارة العراقية في كندا

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

شاركت الهيئة الادارية للنادي الاشوري في كندا في مأدبة الافطار التي اقامتها السفارة العراقية في كندا بمدينة تورونتو ممثلة بالسيدين باسل كوركيس رئيس النادي ويعقوب ميخائيل الناطق الاعلامي للهيئة
وقد وجهت الهيئة الادارية للنادي الاشوري الدعوة للسيد السفير الدكتور عبدالرحمن الحسيني لزيارة النادي بغية لقاء اعضائه والاطلاع على منشأته
التي بالامكان ان تستثمر لصالح انشطة الجالية العراقية بشكل عام والسفارة العراقية بشكل خاص
وقد ابدى السيد السفير عن سعادته باللقاء الذي جمع جميع الجمعيات والتنظيمات وممثلي الاحزاب الذين شاركوا في مأدبة الافطار
وقال في كلمة رحب من خلالها بالجالية العراقية .. اننا سعداء جدا بلقاءابناء جاليتنا في مدينة تورونتو التي تقطنها اكبر جالية عراقية في كندا
واضاف سعادة السفير قائلا منذ ان تولينا مهمة العمل في السفارة كنا
حريصين على توفير مستلزمات العمل التي تساهم في مد جسور التواصل بين
السفارة وابناء الجالية في تورونتو مشيرا الى اننا حاولنا بقدر او باخر تخفيف
عناء السفر الذي ظل يعانيه المواطن العراقي بالقدوم الى العاصمة اوتاوا لانجاز معاملته من خلال لجوئنا الى ارسال موظفين من القنصلية الى تورونتو وفق جدول زمني يساعد ابناء الجالية العراقية على اتمام معاملاتهم في مدينة تورونتو دون الاضطرار الى السفر الى مقر السفارة في اوتاوا
وبخصوص امكانية فتح قنصلية عراقية في مدينة تورونتو اوضح سعادة
السفير العراقي بان موضوع فتح قنصلية في اي مدينة ليست من صلاحيات
السفارة او السفير وانما الموافقات القانونية تتطلب قرارا من مجلس الوزراء
المؤقر موضحا بان السفارة فاتحت وزارة الخارجية بالامر ومسألة الموافقة
على فتح القنصلية سيحتاج الى وقت ولذلك نحاول جهد الامكان التعويض عن هذا الامر من خلال ما سبق الاشارة اليه وهو ارسال موظفين من القنصلية الى تورونتو لانجاز معاملات المواطنين دون تأخير
وعلى الصعيد نفسه ذكر السيد السفير بان المواطن العراقي اذا كان يعاني من
انتظار شهر او شهرين في السابق كي تنجز معاملته فاننا الان وبعد ان اوكلت مهمة السفارة لنا نسعى بكل جهدنا من اجل ان لايتم تأخير اي معاملة اكثر من عشرة ايام ونعدكم بان
قادم الايام ستنجز معاملات المواطين دون حاجة حتى الى مواعيد اصلا !
وزف سعادة الدكتور عبر الرحمن الربيعي البشرى لابناء الجالية العراقية عند
قرب موعد وصول المنظومة الالكترونية الجديدة الى السفارة حيث سيتسنى
للسفارة اصدار جوازات سفر عراقية جديدة لجميع ابناء الجالية العراقية ووهو
الامر الذي ظل الشغل الشاغل لمعظم ابناء الجالية العراقية في كندا في ضوء
الغاء الجوازات القديمة والاستعانة باصدار جوازات عراقية جديدة .
وفي ختام حديثه كررسعادة السفير العراقي في كندا شكره وتقديره لابناء الجالية والجمعيات والفعاليات العراقية وممثلوا الاحزاب الذين لبوا الدعوة
معتذرا في الوقت نفسه لبعض الفعاليات العراقية التي تعذر دعوتها لمأدبة الافطار بسبب عدم وجود احصائية دقيقة عن هذه الجمعيات والفعاليات
معبرا عن امله بان السفارة ماضية في استقصاء جميع المعلومات والاحصائيات الخاصة بالجالية العراقية ومشددا بالوقت نفسه على ضرورة ان
يصار الى المشاركة الفعالة لابناء الجالية العراقية في التعداد السكاني المقبل
الذي يساهم بقدر كبير في توفير المستلزمات الهامة والضرورية لتقديم افضل الخدمات من قبل السفارة للجالية العراقية في كندا






237
في ختام زيارته الرعوية الى كندا 
 
قداسة البطريرك مار ادي الثاني يثمن دور ابناء الرعية في انجاح عمل الكنيسة

 
 
تورونتو / يعقوب ميخائيل 
 
 
قال قداسة البطريرك مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة ان المحبة التي تجمعكم انما هي تحصيل حاصل لايمانكم بكنيستكم ومخلصكم يسوع المسيح واضاف قداسته خلال مأدبة عشاء كبرى اقامتها رعية الكنيسة الشرقية القديمة في مدينة تورونتو على شرف قداسته لمناسبة زيارته الرعوية الى كندا ولقائه بابناء الكنيسة في مدينتي تورونتو وهاملتون ... كم تمنينا ان نزوركم جميعا الا ان ضيق الوقت حال دون ذلك كوننا ملزمون بالعودة الى ارض الوطن خلال الايام القليلة المقبلة لارتباطاتنا الكنسية وقال قداسته الا ان هذا اللقاء الذي جمعنا اليوم معكم انما يشعرننا وكأننا نزوركم جميعا على الرغم من انكم تعيشون معنا في صلواتنا وابتهالنا الى الله جلت جلالته على الدوام كي
يبارك خطواتكم ويحفظكم بمشيئته تعالى
 وعبر قداسة البطريرك مار ادي الثاني عن فرحته الغامرة بلقاءابناء الكنيسة
في مدينة تورونتو لما يبذلونه من جهد مشترك مع راعي الكنيسة
الاب تيادورس والهيئة الادارية من اجل المضي في العمل المشترك لاجل النهوض وتوفير مستلزمات عمل تساهم في تطوير الكنيسة خصوصا وان ابناء الرعية مصممون على السير بخطوات اكثر نجاحا من اجل التهيئة لتوفير عوامل بناء كنيسة لابناء رعية الكنيسة الشرقية القديمة في مدينة تورونتو اسوة بابناء الرعية في مدينة هاملتون وحثهم قداسته على ضرورة توفير المزيد من الدعم الذي يساهم في  توفير الارضية المشتركة التي تساعد على بناء كاتدرائية للكنيسة في مدينة تورونتو
واستعرض قداسته اهم ما جاء في اجتماع المجمع السنهدوقي
للكنيسة الشرقية القديمة الذي عقد في بغداد واقر الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح في الخامس والعشرين من شهر كانون الاول اي حسب التقويم الجديد بدلا من السابع من كانون الثاني حسب التقويم الذي ظلت تعتمده طقوس والمراسم الكنسية المعتمدة للكنيسة الشرقية القديمة موضحا بان القرار لم يأت اعتباطا او بقرار شخصي وانما خضع للدراسة وقبل هذا وذاك والحديث لقداسته فاننا خاطبنا رعية كنائسنا في مختلف بلدان العالم من اجل التوصل الى قرار نهائي بشأنه وقد وافق ابناء كنيستنا بنسبة 92%على القرار مستندين بذلك على ظروف العمل و العطل الرسمية المعتمدة في بلدان اوربا واميريكا وكندا خلال اعياد الميلاد المجيد حيث موعد الاحتفال به في الخامس والعشرين من شهر كانون الاول وتجنيب ابنائهم الطلبة من اشكالية المشاركة في هذه الاحتفالات اذا ما استمر الاحتفال من قبل ابناء كنيستنا بعيد الميلاد المجيد حسب طقوس التقويم القديم ....
ولفت قداسته الانتباه من خلال الاستعراض الكامل لتجربة المدرسة الكهنوتية التي اقدمت كنيستنا الشرقية القديمة على انشائها في قرية شرفية حيث قال  .... بعونه تعالى اقدمنا على انشاء المدرسة الكهنوتية في قرية شرفيه والتي نعول عليها الكثير في رفدها سنويا بمجاميع من طلبتنا المؤمنين من ابناء كنيستنا ممن سيتقّبلون مستقبلا درجات كهنوتية مختلفة ويتم الاستعانة بهم لرفد رعياتنا الكنسية سواء في داخل العراق او خارجه موضحا باننا امام تجربة جديدة في هذا المجال وان الاستمرار والتواصل من اجل ديمومة وانجاح عمل المدرسة الكهنوتية فان التجربة بحاجة الى دعمكم الذي نتمنى ان يتواصل هو الاخر كي تأتي المدرسة بثمارها في المستقبل سعيا وراء التجديد الذي ننشده من خلالها باتجاه تطوير كنيستنا ...
وفي ختام حديثه كرر  قداسة البطريرك مار ادي الثاني شكره وامتنانه لابناء الكنيسة في تورونتو على حسن استقبالها والحفاوة اللتين حضيا بها قداسته خلال وجوده ولقائه ابناء الرعية في كندا مثمنا في الوقت ذاته مشاركة التنظيمات القومية لشعبنا في منهاج زيارته ...
 ويغادر قداسة البطريرك مار ادي الثاني كندا يوم الاربعاء المقبل مختتما زيارته الرعوية الى شمال اميركا والتي شملت كل من الولايات المتحدة الامريكية وكندا عائدا بعونه تعالى وحفظه الى ارض الوطن حيث مقر الكرسي الرسولي لبطريركية الكنيسة الشرقية القديمة في كاتدرائية مريم العذراء بالعاصمة العراقية بغداد  ...
 

238
قداسة البطريرك مار ادي الثاني
صلوّا من اجل العراق وشعبه

تورونتو / يعقوب ميخائيل

اقام قداسة البطريرك مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية
القديمة قداسا لابناء الرعية في مدينة تورونتو الكندية خلال
زيارته الرعوية لابناء الكنيسة  في كندا
وخاطب قداسته ابناء الكنيسة بعد تناول احاديث الرسل خلال
قراءة الانجيل المقدس بضرورة الابتهال والصلاة لمخلصنا
يسوع المسيح من اجل انهاء معاناة شعب العراق الذي يواجه
ظروف صعبة للغاية مشيرا الى اننا كابناء لكنيستنا وامتنا
نؤمن باننا جزء وابناء للعراق بكافة قومياته واديانه
وفي معرض تعليقه على الظروف الامنية السيئة التي تمر بها
البلاد اشار ان هذه الظروف هي التي جعلتنا ان نكون اكثر
اصرارا بالبقاء عن قرب من ابناء كنيستنا كي نعيش ذات
الظروف التي يعيشونها ويتلمسونها عن الواقع المرير الذي
افرزته الظروف جراء محاولة اعداء العراق ممن لا يريدون
السلام والاستقرار لهذا البلد سعوا من اجل ادخاله في نفق
الطائفية ولكن والكلام لقداسته  بدأ  الشعب يشعر بان الفتن
الطائفية لم يزرعها سوى من لا يريد الخير للعراق وشعبه
بحيث اصبح الجميع اكثر ادراكا لمسؤوليته الوطنية املا
في اجتياز هذه المرحلة الصعبة والعودة بالعراق وطنا
للجميع بغض النظر عن الانتماء القومي او المذهبي
وعبر قداسة البطريرك مار ادي الثاني عن شكره وامتنانه لما لمسه من استقبال
وحفاوة من قبل المؤمنين من ابناء الكنيسة خلال زيارته الرعوية
الى كندا مبديا ارتياحه للجهود التي تبذل من اجل خدمة الكنيسة
ومشددا  في الوقت ذاته على ضرورة التعاون بين الاباء الكهنة وابناء الرعية
بضمنهم الهيئات الادارية التي هي الاخرى تبذل جهدا مشكورا من اجل توفير سبل انجاح العمل لصالح الكنيسة وابناء الرعية
وختم قداسته حديثه بالتأكيد على اهمية المحافظة على تراثنا وتقاليدنا
والاهم من ذلك لغتنا التي تحمينا من الضياع في بلدان المهاجر مشيرا
الى اهمية ان يكون الوالدين المدرسة الثانية في البيت من اجل المحافظة على لغتنا حيث قال ...
من السهل جدا على ابنائنا تعلم اللغة الانكليزية في المدارس او اي لغة
اخرى اجنبية رسمية في البلدان التي يقطنها ابناء كنيستنا وامتنا ولكن
ليس سهلا المحافظة على لغتنا اذا تخل اولياء الامور عن التحدث مع
ابنائهم بلغتنا لغة الام التي تبقى هي السبب الرئيسي للمحافظة على
وجودنا وتاريخنا وحضارتنا
وتتزامن زيارة البطريرك مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية
القديمة الى كندا مع زيارة المطران مار ياقو دانيال مطران استراليا
ونيوزيلندا الذي اقام قداسا الاهيا يوم الاحد المنصرم في كنيسة القديسة
شموني بمدينة هاملتون الكندية  



 
 

239
مراسيم تشييع المرحوم زيا بنيامين شموئيل
شارك جمع كبير من ابناء شعبنا في مراسيم تشييع المغفور له زيا بنيامين شموئيل
الذي وافاه الاجل اثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجأة في مدينة تورونتو
وقد جرت المراسم في كنيسة مريم العذراء بمدينة تورونتو بمشاركة الاب الفاضل يوسف
سرمس والاب شمعون والسادة الشمامسة الافاضل اضافة الى اهله وعائلته واصدقائه
وجميع محبيه الذين شاركوا مع عائلته احزان فراقه الاليم
رحمه الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
ولاهله وذويه الصبر والسلوان  




 

240
وتبقى في ذاكرة ابناء كراج الامانة
وداعا ً زيا (جنبلاط )

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لم تدم فرحتنا وفرحة جميع اصدقائه ومحبيه بوصوله الى تورونتو قبل بضعة اشهر ، فعلى الرغم من معاناة الاخ والصديق العزيز زيا بنيامين شموئيل الذي
عرف باسم زيا (جنبلاط) من قبل جميع محبيه واصدقائه في منطقة سكناه في كراج الامانة ببغداد ، نقول بالرغم من معاناته من مرض السكري الذي ادى الى بتر احد ساقيه في سوريا الا انه ظل ذلك الوجه الذي لم تفارقها الابتسامة ،فبعد مجيئه الى كندا حاول بشكل او باخر ان يتناسى معاناته المرضية من خلال لقاءاته المستمرة مع اصدقائه من ابناء كراج الامانة ومن عاشرهم خلال فترة الدراسة الجامعية وهو الذي عرف بحبه لروح النكتة وميله للمزح مع اصدقائه وزملائه على الدوام
نعم .. لم تدم فرحتنا بلقائه واستذكار الايام الجميلة التي مرت كالاحلام في كراج الامانة اذ كانت يد المنية اسرع فسرقته منا بعد تعرضه لنوبة قلبية مفاجأة فارق على اثرها الحياة في احدى مستشفيات تورونتو مودعا عائلته
زوجته الاخت الينا وابناءه العزيز يوسف وريتا   ومريانا   واهله واصدقائه وتاركا وراءه فيض من المحبة التي يكنها له كل من عرفه وعاشره كصديق واخ عزيز .
لقد كان العزيز ابا يوسف جزئا من المحبة التي جمعت بين ابناء شعبنا في كراج الامانة مثلما كان جزءا من الابتسامة التي طالما ظلت ترتسم على وجوه اصدقائه وها هو اليوم يودعنا والالم والاسى يعتصران قلوب كل محبيه بفراقه الاليم ...
 
لقد ودعنا جميعا  ......  وداعا لاشور قرياقوس وادور يارو وكني واويشا ، وداعا لامينو واسحق بيجن
وداعا لشمائيل ننو ودانيال ايشايا وداعا لـ روميو كيوركيس (روميل) ونوئيل
سخريا ونوئيل هسدو وسلام سيامندو .. وداعا لـ تيدي سادا ولسركون وبثيو
وداعا لـ يوسف اسطيفان واثيل وفيدي (فريدون) ونينوس اغاوس وداعا لامير اوراها واندي وايدي ويوسف ووليم دنخا وداعا لابن كراج الامانة الاخ والصديق لطيف ... وداعا للجميع وعذرا لمن فاتني ذكر اسمه .
لقد انتقل العزيز زيا الى الاخدار السماوية ورحل ليعانق زميله وصديقه العزيز المرحوم زكي اوراها احد طلاب الجامعة التكنولوجية والذي وافاه الاجل قبل سنوات عدة وهو في ريعان شبابه
رحم الله العزيز زيا واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه وجميع محبيه
الصبر والسلوان

اخوكم / كوبي – يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

241
المنبر الحر / شتان بين هذا وذاك ؟
« في: 09:19 07/08/2010  »
شتان بين هذا وذاك ؟

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
مهرجان رياضي وتحديدا كروي يختلف عن المهرجانات الكروية المقامة هنا او هناك في مختلف أنحاء العالم ، هذا المهرجان يطلق عليه مهرجان مدارس الارسنال وتشارك فيه المدارس الكروية المنتشرة في بعض دول العالم بضمنها البحرين التي تشارك ببعثة تضم أربعة فرق لأربع فئات عمرية هي 11 سنة و13 سنة و14 سنة و16 سنة ، وعلى الرغم من ان المشاركة البحرينية تقتصر على أربع فئات إلا أن فعاليات المهرجان تشمل تسع فئات عمرية تتنافس فيما بينها لاجل اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك بفرق قدمت للمشاركة في المهرجان من مختلف بلدان العالم حيث تتميز علاوة على إمكانياتها وقدراتها الفنية تتميز بميلها نحو واحد من ابرز الفرق الانكليزية وهو فريق الارسنال حيث يشرف على مناهج وتدريب فرق مدارس الارسنال الكروية كوادر تدريبية من النادي المذكور الذي بات لا يقتصر على بناء قاعدة كروية له في بلده الأم انكلترا بل يسعى لنشر ثقافة النادي قبل المهارة والتكتيك الكروي في سائر أنحاء العالم وهاهي البحرين تسعى للإفادة من هذه الفرصة كغيرها من الدول الحريصة على تطوير مستوى كرة القدم في بلدانها.
وإذا كنا سعداء بمشاركة البحرين التي تواظب حتما لبناء كرة قدم في بلدها وتسعى لتوسيع قاعدة اللعبة وفق أسس الغاية منها بناء قاعدة سليمة لها من خلال تشكيل فرق بفئات عمرية صغيرة وفتح مدارس تسير وفق التطور الذي تخطط له أندية أوروبية متطورة كنادي الارسنال الانكليزي نقول إذا كنا سعداء بل سعداء جدا بمثل هذه التوجهات البحرينية التي نأمل ان تحذو دول اخرى حذو البحرين فاعتقد اننا نقف ايضا من بين (عباد الله التي قد تسحبنا العديد من التساؤلات التي تهم مستقبل كرتنا العراقية حين المرور وليس (تطبيق) ولو مرور الكرام على مثل هذه العناوين في نشرات الأخبار كالذي اطلعنا عليه بشأن مشاركة مدرسة الارسنال في البحرين في المهرجان المقام في انكلترا ولكن وجدنا أنفسنا غير قادرين على الإجابة برغم قناعتنا المطلقة باننا قادرون على بناء مدارس ليس كتلك التي تحمل اسم الارسنال او مانشستر فحسب وانما حتى مدارس البرشا والريال ولكن الفارق هو بين (توجهاتنا) وتوجهاتهم وشتان بين ان يصب جهدك لبناء مدارس كروية وبين ان يكون شغلك الشاغل عاما بعد عام هو بناء أقطاب جديدة استعدادا (لمعارك) انتخابية؟.


242
اسبانيا والارجنتين في (نهائي) ودي!!!
يعقوب ميخائيل

بعد ان عم الهدوء وزالت حدة التوتر التي صاحبت
المشجعين قبل المدربين واللاعبين بعد انتهاء كأس العالم عادت
الفرق لتبدء( بمشاوير) كروية جديدة قد تكون في معظمها
ودية الا انها تريد من خلالها ان تشبع
رغبات الجمهور الكروي في جميع انحاء العالم وخصوصا
تلك الفرق التي سرقت الاضواء في المونديال الاخير كالمنتخب
الاسباني الذي فاز باللقب لاول مرة في تاريخه !
بلا شك ان منتخب اسبانيا مازال حديث الساعة (المونديالي)
في كل مكان ولابد انه سيحظى بمتابعة تفوق المنتخبات
الاخرى التي شاركت في المونديال عندما يواجه اي منتخب
من المنتخبات العالمية فكيف اذا كانت المواجهة مع منتخب
التانجو الذي يحمل قصة في المونديال قد لا تختلف عن (الف ليلة وليلة )!!
قد يتسأل المرء ما السر ان تختار الارجنتين المنتخب الاسباني
كي تقابله احتفاءا (بيومها الوطني) ؟!!
هل جاء الاختيار عفويا أم هناك اكثر من تساؤل يبرز في الافق حيال 
اختيار الارجنتين لبطلة كأس العالم كي تقابلها حتى وان حدد اللقاء بشهر
ايلول المقبل ؟
اللقاء بين الارجنتين واسبانيا سيكون ممتعا حتما لان الاحتفاء بالفريقين
لا يقتصر على الشعب الارجنتيني فحسب وانما يشمل الملايين من عشاق
الكرة الاسبانية والارجنتينية في سائر ارجاء المعمورة ، ولكن السؤال
الذي يفرض نفسه (وبألحاح)  لماذا وقع الاختيار على اسبانيا بالذات
وليس فريقا اخر ؟!!
هل يرغب المنتخب الارجنتيني ان (يجرب حظه) مرة اخرى  بقيادة مارادونا
الذي وافق على الاستمرار مع المنتخب امام ابطال العالم (عل وعسى) ان ينجح
في الخروج بنتيجة ايجابية تقلل من وقع الخسارة امام المانيا (بالرباعية) ؟!!
قد يكون امرا معقولا وترتيبا ذكيا ايضا اذا ما جاءت الرياح كما تشتهي السفن
(المارادونية) ؟ ولكن ماذا لو حصل العكس وخرجت الارجنتين بخسارة
لا نتمنى ان تكون اثقل من تلك التي مني بها امام المانيا في كأس العالم
ياترى ماذا ستكون اجابة مارادونا في موقف حرج لا يتمناه
المرء حتى (لعدوه ) ؟!!
 هل يكتفي مارادونا بالقول ان اسبانيا بطلة العالم والخسارة معها
طبيعية ام انه  سيصل لقناعة هذه المرة مفادها ان طريق التألق في مجال التدريب
لايتحقق بالخبرة كلاعب فقط وانما يجب جمعها مع (علوم) التدريب
ايضا وهو (مشوار) يحتاج لعمل شاق وكبير قبل التفكير بالتعويض عن الاخفاق
 الذي حصل في مونديال جنوب افريقيا ؟!!


243
الرقم 41 يكفي للفوز ؟!!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
برغم الاجواء المشحونة التي تمر بها الكرة العراقية هذه الايام بسبب اقتراب ساعة (الصفر) لبدء الانتخابات التي قرر الاتحاد الدولي اقامتها في اربيل بدلا من العاصمة بغداد ، وعلى الرغم من الاجتماع الذي حصل واجمع ممثلو 41 ناديا على اقامتها في بغداد وتوجيه كتاب الى (فيفا) لاشعار الاتحاد الدولي بقرار الهيئة العامة التي ترغب في اجراء الانتخابات في العاصمة ... نقول على الرغم من كل ذلك إلا أننا لا نعتقد ان الاتحاد الدولي سيأخذ برأي الهيئة العامة. كما ان حسم موضوع اجراء الانتخابات في اربيل هو الاخر من المستبعد ان يجري عليه اي تغيير او تراجع طالما ان ممثلي الـ(فيفا) قد وصلوا او انهم في طريقهم للوصول الى اربيل لاجراء الانتخابات !!
وطالما ان اي تغيير لايمكن ان يحصل في قرارات الاتحاد الدولي وهي حالة باتت واضحة وطبقت من قبل على الكثير من الاتحادات الوطنية من مختلف بقاع العالم فان المحاولة للوقوف بالضد من قرار (فيفا) انما يعني العودة الى مسلسل العقوبات مرة اخرى بغض النظر عن كل ما قيل ويقال بشأن ما جرى خلف الكواليس او الاتفاقيات التي امتدت بين (الداخل والخارج) سعيا بل استقتالا من اجل نقل مكان الانتخابات خارج العاصمة بغداد لان الساعات القليلة المقبلة لاتحتمل المزيد من التشنجات التي تسبب حتما في ادخال الكرة العراقية بنفق مظلم اخر بقدر ما يستوجب الامر الكثير من الحنكة في التصرف الذي يقود جميع الاطراف المختلفة تصل الى طريق واحدة هو الاحتكام الى الضمير ووضع مصلحة الوطن فوق كل الاهتمامات حين رمي الورقة الانتخابية في صندوق الاقتراع ، لان (الضمير) هو الوحيد الذي (ينتخب) الرجل المناسب في المكان المناسب ولا فرق ان كان صندوق الاقتراع في بغداد او اربيل ؟!!!!
41 ممثلا للاندية رفضوا اجراء الانتخابات في اربيل وفضلوا اقامتها في بغداد ... فهل من سبب يجعل الايدي (41) من مجموع الهيئة العامة البالغ عددهم 63 .. والمرفوعة في بغداد ان تبقى (ملصوقة) بفخذ الساق في اربيل!!!!
نعم ... 41 صوتا يكفي لتغيير مجرى الانتخابات ان كان ممثلو الاندية حقا صادقين في مواقفهم وبأمكانهم تأكيد تلك المصداقية باختيار من يستحق تبوء المركز الاتحادي حين التوجه الى صندوق الاقتراع ، اما بغير ذلك فان الرقم (41 ) يبقى رقما وهميا لا يعبر سوى عن التظاهر امام المسؤول بترديد كلمة (موافج) كلما اقتضت ضرورة المصالح الشخصية ولا فرق بين هذا المسؤول او ذاك سواء كان في بغداد ام اربيل ؟!!

244
للحب جنون ..
 ولعشاق مارادونا (فنون) ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لماذا يصرون على ابقاء مارادونا مدربا للمنتخب الارجنتيني ؟
الم تفشل الارجنتين في الوصول الى الدور النهائي ؟ ،
اليس هو المدرب الذي خرج خاسرا امام المانيا باربعة اهداف
نعم .. بأربعة اهداف (كاملة ومكملة) بالتمام والكمال ؟!
وهل يحمل مارادونا سرا تدريبيا يجعله مؤهلا لقيادة المنتخب
الارجنتيني حتى مونديال البرازيل 2014 !!!
الكل يعلم ان مارادونا لا يحمل اي شهادة تدريبية ولم يدخل اي
دورة تدريبية منذ ان اعتزل اللعب مضافا الى ذلك اخفق في تحقيق
اي نتيجة ايجابية خلال مونديال جنوب افريقيا فما ياترى يجعل
الجمهور الارجنتيني يصر قبل الاتحاد على ابقاء مارادونا في منصبه
مدربا للمنتخب دون التفكير بمدرب اخر اكثر منه قدرة وامكانية في
تطوير المنتخب الارجنتيني ؟!!!
هل هو الحب الجنوني الذي يكنه الجمهور لهذا الرجل الذي يعتبرونه
ليس كغير المواطنين الارجنتينين ام ان دموع مارادونا التي اظرفها
بعد الخسارة المذلة امام المانيا هي التي جعلت الشعب الارجنتيني باكمله
يتعاطف مع مارادونا ؟!!
للحب جنون ولكن لدى عشاق مارادونا  (فنون) !! ، بدليل انه حتى  رئيس الاتحاد الارجنتيني
كشف عن احترامه ومحبته لمارادونا قبل غيره من مسؤولي الكرة في البلاد
او الجمهور حينما قال ان مارادونا هو
الشخص الوحيد الذي يمكنه ان يعمل مايريد في هذا البلد .. فكم من معان
ودلالات تحمل هذه الكلمات التي لا يتوقف تعبيرها على حب الاسطورة
الارجنتيني لمجرد الاصرار على ابقائه مدربا للمنتخب وانما على المكانة
التي يحظى بها لما قدمه لبلده ولجمهوره بحيث ان الفشل في كأس العالم
الاخيرة لم يثن من استقباله استقبال الابطال المنتصرين ... فتصوروا
لو .. (لو زرعت ولم تخضر) ان الارجنتين فازت بكأس العالم كيف
كانت تستقبل الارجنتين مارادونا ؟!!!
 


245
 
سيدكا ....والانتخابات ؟
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
 على الرغم من ان مسألة التعاقد مع المدرب الالماني سيدكا لم تحسم بعد ، وعلى الرغم من الاختلاف الحاصل في وجهات النظر بشأن اهلية سيدكا لقيادة المنتخب لان الجمهور والصحافة معا باتوا يختلفون بشأن امكانية هذا المدرب من عدمه في قيادة المنتخب لان الاراء التي ذهبت مع تفضيل المدرب الاجنبي ظنت ان المهمة ستناط بمدرب من طراز هيدينك وسكولاري ومورينو !!! بينما الامر اختلف في حقيقته فعاد مؤيدو المدرب الاجنبي لتفضيل المحلي بعد ان رأوا وحسب وجهة نظرهم ان اناطة مهمة قيادة المنتخب بمدرب محلي معروف افضل من اجنبي مغمور !!!
ومهما اختلفنا او اتفقنا مع هذا الرأي او ذاك فاننا نرى ثمة نقطة في غاية الاهمية تهم موضوع التعاقد مع المدرب الاجنبي الجديد وهي توفير الالتزامات المالية اتجاهه وهل ان مسألة العقد المالي قد ُاتفق عليها مع المدرب الجديد من قبل اطرافنا العراقية التي نتمنى ان لا تكون مسألة الاتفاق على العقد مرتبطة بالانتخابات التي (نشم) منها رائحة الاختلافات التي قد تحصل بشأن مكان اقامتها لاسيما بعد ان لاحت في الافق تأكيدات على ان الـ(فيفا) ينوي اجراءها في اربيل بدلا من بغداد!!
ومهما فضلت جميع الاطراف ومعها الجمهور بغداد او اربيل ،فبغداد هي عاصمتنا الحبيبة واربيل هي الاخرى مدينة عراقية وهو امر لااختلاف عليه اطلاقا لكن بيان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يشير بما لا يقبل الشك او الغموض الى ان الاتفاق ومع اتحاد الكرة قد جرى على موعد ومكان اقامة الانتخابات في العاصمة بغداد ، ولاندري في ضوء التطورات الانتخابية الجديدة
هل نستطيع - فصل - موضوع التعاقد مع المدرب الاجنبي عن الانتخابات لان منتخبنا وكما بقينا نشير اليه مرارا وتكرارا يمثل العراق شعبا وارضا وعلما وتاريخا فيما تبقى مسألة الانتخابات ثانوية حسب وجهة نظرنا ونظر الجمهور ايضا الذي لا يهمه ان كان زيد او عمرو من الناس يتولون دفة الاتحاد بشرط ان يكونوا اهلا للمسؤولية ويسهموا في الارتقاء بمستوى اللعبة بشكل عام ومنتخباتنا بشكل خاص بعد ان اصابنا الملل من تصريحات كثيرة في هذه المسألة التي ازدادت تعقيدا يوما بعد اخر ولم نستطع من وضع حد لها بينما كرتنا بحاجة للكثير والكثير الذي يجعلها ترتقي الى رياضة المستويات العليا ولنا في تجربة بطولة كأس العالم في جنوب افريقيا الكثير من الدروس التي تجعلنا نستفيد منها اذا كنا حقا راغبين بالافادة منها والعمل وفق اساليب باتت تتعامل معها الكثير من المنتخبات في العالم وأسهمت في وصول منتخباتها الى نهائيات المونديال فهل نحن على اعتاب مرحلة جديدة ينتظرها وبشغف جمهورنا العزيز الذي يتطلع لان تكون استعدادات منتخبنا لبطولة اسيا ترتقي لمكانة البطل الذي يسعى للمحافظة على لقبه ام اننا مستمرون في تكرار اخطائنا وماضون في (تشنجاتنا) التي لم نجنِ منها سوى وعود اقل ما يمكن وصفها انها تفتقر الى المصداقية!!

________________________________________

246
المنبر الحر / كنز الاسطورة !!
« في: 12:52 01/07/2010  »

كنز الاسطورة !!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

يترقب جمهور الكرة المتابع لمنافسات المونديال مباريات الحسم في ادوارها النهائية وتشكل مباراة الارجنتين والمانيا واحدة من المباريات المهمة التي تستأثر باهتمام المتابعين ليس لانها تجمع بين فريقين تأهلا وقد خدمهما الحظ بشكل كبير بعدما ساهم سوء التحكيم في منحهما فرصة التفوق على غريميهما المكسيك وانكلترا على التوالي !! بل لان لقاء المانيا والارجنتين يختلف كليا من حيث التقييم من جهة وما ستؤول اليه
نتيجة المباراة من جهة اخرى بغض النظر عن مفاجأة التحكيم التي باتت تلعب دورا كبيرا في تأثيرها بل في قلبها للنتائج راسا على عقب بعيدا عن المستوى او الامكانية التي يفصح عنها اي من الفريقين وبعيدا عن الاستحقاق الذي يفرضه مستوى الاداء ايضا !

قد تتساوى فرص التفوق ، والترجيحات لا يمكن ان تذهب لطرف دون الاخر ولكن يبقى لظرف المباراة القول الفصل في حسم النتيجة ايضا فالمنتخب الارجنتيني الذي لم يصنف ضمن قائمة الفرق التي بامكانها التواصل نحو الادوار النهائية اثبت العكس تماما ومضى في نجاحاته من مباراة لاخرى بعد ان نجح مارادونا في قيادة فريقه على نحو مرض وهو الذي وصف بقليل الخبرة التدريبية بالمقارنة مع (الفطاحل)امثال ماتشالا ودومنيك وغيرهما اللذين سقطوا بالضربة القاضية وسط انبهار الجميع !! وكأن الوقائع تشير بل تؤكد على ان ما يخبئه مارادونا من سر في علاقاته مع لاعبيه وما تركه تاريخه يكفي لتحقيق ما يعجز عن تحقيقه غيره ممن يتفوقون عليه خبرة بعشرات السنين الا انهم يفتقروا للكثير الذي جعلهم يغادروا مكرهين ودون ان يتعاطف معهم حتى ابسط مشجع كروي لا يفهم الف باء التدريب !!! اما المنتخب الالماني فكعادته يبقى من بين المنتخبات الكبار االتي يندر ان يقع في مطبات كتلك التي وقع فيها اصحاب الاسماء الكبيرة في تاريخ المونديال كفرنسا او ايطاليا او انكلترا وغيرها من الاسماء البراقة !! ومع ان المنتخب الالماني فاجأ متابعي المونديال بعرضه السئ امام صربيا مما ادى الى تلقيه لهزيمة قاسية اعتبرت واحدة من اكبر مفاجأت البطولة خصوصا وانه قدم عرضا مبهرا امام استراليا وهز شباكها اربع مرات في اول تجربة له بالمونديال نقول الا ان تلك الخسارة لم تكن سوى كبوة جواد استعاد بعدها عافيته وها هو يقترب من الادوار النهائية كما كان شأنه من قبل بغض النظر عما تخبئه موقعته المرتقبة مع الارجنتين من مفاجأت قد تضع حدا لطموحاته ايضا ! اولاد لوف امام مهمة صعبة بل صعبة حدا ،وهي مهمة لا يختلف فيها ايضااصدقاء  الاسطورة مارادونا الذي مازال يراهن على ان كل الذي قيل عنه انما كان هراء في هراء ولم يمت للحقيقة بصلة ولا ندري هل ان نتيجة اللقاء المرتقب بين المانيا والارجنتين تجدد حقيقة ما يحمله مارادونا من كنز يفتقده
الاخرون ام سيكون لها حديث اخر ؟

247

وماذا تجني الفرق من الاعتذار ؟!!!
يعقوب ميخائيل
ماذا  ينفع التبرير الذي قدمه بلاتر الى انكلترا والمكسيك
وهل يعيدهما الى المنافسة في كأس العالم مرة اخرى
وهل يعوض لهما ما نفقوا له سواء عبر مراحل الاعداد
او خلال منافسات البطولة .. وهل تكفي كلمات الاعتذار
كي تعوض انكلترا ومثلها المكسيك ما فقدته من فرصة
للوصول الى المراحل الاكثر تقدما في منافسات المونديال ؟!!
جميع هذه الاسئلة  وغيرها تبقى بحاجة الى اجوبة كون سائليها

ليسوا من  فريقي المكسيك وانكلترا فحسب وانما
تتوجه ايضا من قبل منتخبات اخرى ذاقت مرارة التحكيم خلال
منافسات المونديال الذي يشهد اسوأ مستوى تحكيمي عبر
تأريخه !!!
لقد ظلت المطالبة باستخدام تقنية التكنلوجيا الحديثة منذ فترة
ليست بالقصيرة بعد ان استفحلت الاخطاء التحكيمية في اكثر
من بطولة دفعت على اثرها الكثير من الفرق الثمن غاليا
ولم ينصع الفيفا للغبن الذي لحق بتلك الفرق بل
اعطاهم الاذن الطرشى حتى باتت مهازل التحكيم
في بطولة كأس العالم الحالية لا تحتمل السكوت عليها
لما سببته من ضرر فادح بالفرق جراء التقلبات الحاصلة
في النتائج !!
من حق مدرب منتخب انكلترا كابيلوا ان يصب جام غضبه على
الحكام الذين اداروا مباراة فريقه مع المانيا
لان الهدف الثاني الذي الغي غدرا لو احتسب وعلى اثره تحقق التعادل
بهدفين لكل من الفريقين لتغيرت مجريات الامور راسا على عقب
بل لربما تغير الحديث عن المباراة كليا !!
وهو ذات الشئ الذي يمكن قوله عن مباراة الارجنتين والمكسيك
حيث احتسب الهدف الاول للارجنتين من وضع تسلل واضح
لقد جاء اعتذار بلاتر متاخرا وكانه يريد من خلاله ان يرمي
الرماد في عيون المنتخبات التي دفعت ثمن التحكيم بالقول
باننا سنناقش في اجتماع الفيفا المقبل امكانية استخدام
التكنلوحيا في تحديد اخطاء الحكام وهو موضوع بات
في غاية الاهمية لانه اي موضوع الاخطاء التحكيمية
بحاجة الى دراسة مستفيضةكي تخرج بنتائج لا تقتصر على اعتماد
تقنيات التكنلوجيا فحسب لان التكنلوجيا قد لا يمكن استخدامها في بعض الملاعب وانما في اعتماد البدائل عن تقنية التكنلوجيا ايضا باضافة طاقم تحكيمي الى جانب حكم الساحة
ومراقبي الخطوط باضافة مراقبي المرمى كي يتسنى
تحديد الاخطاء الحاصلة داخل منطقة الجزاء وما اكثرها والتي غيرت وماتزال العديد من النتائج
التي افقدت البطولة حلاوتها وجمال مبارياتها

248
المنبر الحر / (حق) المباراة !!
« في: 15:08 20/06/2010  »

(حق) المباراة !!


يعقوب ميخائيل
كل يوم يمر من ايام المنافسة في مونديال افريقيا نرى مستجدات وامورا كثيرة تهم الفرق ومستوياتها التي احيانا نراها تنقلب 180 درجة في مستوى الاداء بحيث نتساءل وبغرابة ما الذي جرى بالفريق الفلاني الذي خسر مباراة اليوم وكأنه ليس ذات الفريق الذي لعب بالامس وفاز (بأرتياح) ؟!!
ومع ان تذبذب مستوى الاداء قد يختلف تبعا للمباراة وظروفها بل حتى عندما يمنى الفريق بخسارة لكن الفارق الذي نجده في الحالتين ما نسميه بالعراقي الفصيح (حق اللعب) صحيح ليس غريبا ان يخسر فريق في كاس العالم بل حتى (البرازيل) لربما تخسر!!
وقد خسرت من قبل في بطولات عديدة ماضية ولكن هناك خسارة تحصل بسبب رداءة الاداء وتواضع المستوى بحيث نرى تباينا كبيرا يحصل بين ليلة وضحاها بمستوى اداء الفريق، كما كان حال المنتخب الالماني الذي وجدنا فارقا في مستوى ادائه في المباراة التي لعبها مع استراليا بالمقارنة مع سوء أدائه في مباراته التي خسرها مع صربيا والادهى من ذلك انه اضاع ضربة جزاء كان بالامكان ان تغير مجرى المباراة مثلما غيرت (البطاقة الحمراء) التي نالها كلوزه الامور رأسا على عقب!
لم نرَ لدى اي متابع منصف انحيازا للفريق الالماني بسبب خسارته على الرغم من ان الحكم قد اشهر البطاقات الصفر احيانا من دون وجه حق و(تمثيل) اللاعبين بادعائهم الاصابة ولاندري كيف يعالج (الفيفا) هذه الظاهرة من دون استخدام تقنيات التكنلوجية الحديثة بعد ان استفحلت بشكل (غير طبيعي)!!
وفي الوقت الذي نقول ان المنتخب الالماني استحق الخسارة امام صربيا التي تألقت وكسبت نقاط الفوز الثلاث، فاننا نرى في اداء المنتخب الامريكي حالة مغايرة تماما بحيث نجح في تحويل خسارته وتأخره بهدفين الى كسب نقطة التعادل الغاية في الاهمية من مباراته مع سلوفينيا ، ففي الوقت الذي شكل تقدم منتخب سلوفينيا بهدفين مقابل لاشيء عبئا وضغطا كبيرا على المنتخب الامريكي فان الاخير لم يتوانَ في مجاراة خصمه بل سعى لاجل الاستحواذ على مجريات الامور بكل ما حمله من ثقة واداء اثمر عن نجاحه بتسجيل هدفين قادته لتحقيق التعادل الذي جاء بطعم الفوز حتما ! ... وشتان بين اداء المنتخب الامريكي الذي اعطى ( حق) المباراة بغض النظر عن النتيجة بل حتى وان خرج خاسرا من تلك المباراة فلا اعتقده يتعرض لانتقاد مثلما وجهت انتقادات لاذعة للمنتخب الالماني الذي لم (يعطي) المباراة حقها فمُني بخسارة استحقها ؟

249
القيصر ليس منحازا ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لن نذهب مع ترشيحات القيصر بيكنباور عندما رشح منتخب بلاده لان يكون
واحدا من المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم ! ، ولن ندخل في تفاصيل المباراة
الاولى التي لعبها الالمان مع استراليا وامطر مرماهم بالرباعية !! ، فقد يكون
بيكنباور (منحازا) بتقييماته لمنتخب بلاده !! ، وقد يكون الفوز على استراليا
طبيعيا بالمقارنة مع مستوى الفريقين خصوصا وان استراليا (الاسيوية) ظهرت
بمستوى لم تحسد عليه في المباراةلان المنافسة مع المنتخبات الاسيوية شيء
ومقابلة المانيا في كاس العالم شيئ اخر!!
وفي الوقت الذي اثنى نجم المنتخب البرازيلي الاسبق رونالدو على اداء المنتخب الالماني ووصفه بالمبهر فان مثل هذا الثناء يدل بل يؤكد على
ان بيكنباور لم يكن منحازا لمنتخب بلاده يوم
ولا يمكن ان يكون كذلك وانما
تحدث عن حقيقة مستوى المنتخب الالماني وما سار عليه اعداد الفريق قبل ولوجه في البطولة !!
وبالعودة للمقارنة بين مستوى منتخب المانيا مع سائر منتخبات العالم الاخرى التي اخذت نصيبها الوافر في
التأهيل الى بطولات كأس العالم نرى ان تاريخ مشاركات منتخب المانيا يكشف انه ظل على الدوام رقما صعبا في معادلات
المنافسة حتى وان لم يحرز اللقب في معظم مشاركاته فأهم مايميز اداءوه هو صعوبة الحاق الخسارة به بحيث لا يترك (للحظ) ان يكون عنصرا مؤثرا في نتائجه وانما مستوى الاداء وامكانية نجومه كانتا على الدوام الحكم الفيصل في قيادته
نحو حسم النتائج لصالحه بعكس المنتخبات الاخرى التي كثيرا ما ودعت المونديال في اوقات مبكرة  من بدء منافسات المونديال

فالفوز بالبطولة لثلاث مرات في اعوام 1954 ومن ثم 1974 واخيرا
1990 في ايطاليا واحرازه المركز الثاني في بطولة كاس العالم بانكلترا 1966
ومن ثم 1986 بالمكسيك وبعدها في مونديال كوريا واليابان بعد خسارته المباراة النهائية
امام البرازيل صفر / 2 اضافة الى الفوز بالمركز الثالث في العام 1970
 وبعدها بالعام 2006 في البطولة  التي ضيفتها بلادهم .. كلها نتائج تؤكد
ان المنتخب الالماني يبقى واحدا من افضل المنتخبات المشاركة في نهائيات
بطولات كاس العالم
وبالعودة لانطلاقته في مونديال جنوب افريقيا من خلال التفوق الذي افصح عنه في مباراته الاولى مع استراليا على الرغم من ان المباراة الاولى لايمكن ان تكون المقياس الحقيقي لمستوى الفرق الا ان كل الدلائل تشير ان المنتخب الالماني سيكون
واحدا من المنتخبات التي يستحق المراهنة عليه لانه قلما يخيب الظنون ولربما في هذه المرة سيسعى للتأكيد
على انه قادر على نيل ما يستحقه حتى وان لعب بدون افضل نجومه الذين لحقتهم لعنة الاصابة وفي مقدمتهم بالاك ولكنها
اي الاصابة لن تقف حائلا امام بقية نجوم المنتخب  لان يعوضوا مافاتهم في المونديال
الذي ضيفته بلادهم من خلال تحقيق نتيجة افضل من المركز الثالث حتما ؟!!

250
المنبر الحر / احلام (مارادونية) !!
« في: 09:01 13/06/2010  »
احلام (مارادونية) !!
يعقوب ميخائيل
على الرغم من ان مشوار المنتخب الارجنتيني الى المونديال
لم يكن سهلا وتعرض الى نتائج كادت تبعده عن التأهيل الذي
لو حصل بالفعل فانه كان يطيح بالاسطورة مارادونا وتاريخه
كلاعب وليس مدرب فحسب !! ، ولكن يبدو ان مارادونا قد
نجا من (الكارثة) التي كانت تلحق به كنجم تفتخر به الارجنتين
على مرالاجيال الكروية المتعاقبة فابتسم الحظ في وجهه وتمكن
من حجز مقعد لفريقه في نهائيات كأس العالم الجارية حاليا في جنوب افريقيا !!
ومع ان مارادونا قد عرف بالتعنت  وكثرت مشاجراته التي لم يسلم
منها حتى الصحفيين خصوصا ابان تعرضه لانتقادات شديدة ازاء
مستوى المنتخب خلال التصفيات فانه يقف اليوم بين مدربي الفرق
المتنافسة سعيا وراء تحقيق احلامه الوردية التي تختلف كثيرا عن
احلام المدربين الاخرين الذين يتطلعون لنيل لقب بطولة المونديال !!
ومرد الطموحات (المارادونية) تتجلى في كسب البطولة لسبب جوهري يريد من خلاله اسكات جميع الاصوات التي انتقدته
وفي مقدمتها الصحافة التي اشارت في اكثر من مرة بان مارادونا
يبقى لاعبا بل اسطورة بين المستطيل الاخضر لكنه ليس مؤهلا
لان يقود منتخب التانجو من على دكة الاحتياط كمدربا !
ومع ان الكثير من المراقبين يرون في خبرة مارادونا التدريبية
دون المستوى بالمقارنة مع الكثير من المدربين في العالم وتحديدا
الذين يقودون منتخبات الفرق المتأهلة الى المونديال الا ان مارادونا
يصر على ان ابداعاته التي سجلها في ملاعب الكرة ابان نال لقب
الاسطورة بكل استحقاق تكفي لان تسخر اليوم لصالح منتخب بلاده
ومن خلالها ينجح في محو الصورة (القاتمة) التي خلفها ابان اعتزاله
اللعب ودخوله (معترك) الكوكايين والمخدرات بدلا من المعترك التدريبي !! ، والاهم من كل ذلك فان ما يسعى لتحقيقه مدرب الارجنتين هو تحقيق (الثنائية) التأريخية التي ظلت حصرا باسم نجمي
البرازيل والمانيا زاغالوا ومن بعده القيصر الالماني فرانز بيكنباور ،
فهما اي زاغالوا وبيكنباور هما الوحيدان اللذين قادا منتخب بلادهما
للفوز بكأس العالم (كلاعب ومدرب) فهل يحقق (الثنائية) مارادونا
ويجمع بين مونديال مكسيكو 1986 الذي اقترن باسمه بعد ان حقق
الفوز لمنتخب بلاده كلاعب ومونديال جنوب افريقيا كمدرب ؟!!
انها احلام (مارادونية) قد تتحول الى حقيقة ، واذا ما اصبحت كذلك
فهل لنا ان نتصور الكيفية التي سيستقبل بها الشعب الارجنتيني
منتخب بلاده وتحديدا مارادونا ؟!!

251
المنبر الحر / شهر العسل !!
« في: 10:19 07/06/2010  »
شهر العسل !!
يعقوب ميخائيل

الملايين من عشاق الكرة اصبحت عيونهم ترنو صوب
عقرب الساعة لاحتساب الساعات المتبقية لانطلاق المونديال
والاستمتاع بشهرعسل يختلف عن شهر العسل (الطبيعي) كونه
يتكرر مرة كل اربع سنوات وليس (يوميه) حيث يفقد طعمه
وتتغير حتى تسميته من العسل الى البصل !!
شهرنا (العسلي) مع المونديال نترقبه من جنوب افريقيا هذه
المرة حيث لاندري حقيقة ما دافع رئيس الاتحاد الدولي بلاتر
عن جاهزية هذه الدولة من الناحية الامنية تحديدا وبين ما يحصل
خلال البطولة كي تكشف الحقائق التي قد تؤدي لربما الى فقدان
بلاتر للكرسي الرئاسي اذا ما واجه زوار بلاد مانديلا عكس ما روج
له !!
اثنا وثلاثون فريقا يدخلوا المنافسة مرة اخرى من اجل انتزاع لقب
ارفع بطولة كروية تقام في العالم
وعلى الرغم من اختلاف التقييمات والترجيحات حول هوية البطل
هذه المرة الا ان هذه التقييمات لا تخرج في غالبيتها عن ترشيح
(الكبار) للاستئثار باللقب ، فاي تقييم  او ترشيح للادوار النهائية
لا يخلو عن اسماء البرازيل وايطاليا وانكلترا واسبانيا وفرنسا
والارجنتين والمانيا، اي بتوضيح اكثر ان الترشيحات لا تتعدى قارتي
اوربا وامريكا الجنوبية ، فيما تجري تقييمات الفرق الاخرى
وكأنها منتخبات
ذاهبة للنزهة وليست منتخبات تنافس من اجل تحقيق
نتائج او الفوز بلقب فرس الرهان على اقل تقدير !!!
لم تجر بطولة لكأس العالم دون مفاجأت ولم يخل مونديال
على مر التاريخ من نتائج عكسية وبعيدة عن التوقعات
بل ان تأريخ بطولات كأس العالم يشهد على توديع فرق
منذ الادوار الاولى في الوقت الذي كانت مرشحة لنيل
اللقب !!
صحيح لا يمكن ان تجري بطولة لكأس العالم ولن تكون
البرازيل مرشحة لنيل اللقب .. وهل يعقل المرء ان تكون
البرازيل خارج الترشيحات ؟!! ، وليس معقولا اليوم ان
يكون المنتخب الاسباني خارج حسابات الوصول الى الادوار
النهائية وهو اضعف الايمان وكذلك الحال بالنسبة للمنتخب
الايطالي بطل النسخة السابقة او المنتخب الفرنسي وصيف
مونديال المانيا 2006 او المنتخب الالماني نفسه الذي يجده
النقاد من ابرز المرشحين للفوز بكأس العالم على الرغم
من اخفاقه في الوصول حتى الى المباراة النهائية في المونديال
الذي ضيفه في العام 2006 فجميع هذه الفرق مؤهلة لتحقيق
ما تتمناه وهو الفوز بكأس العالم ، ولكن يبقى التساؤل قائما
وماذا عن الفرق الاخرى التي تكمل العدد(32 ) المتأهلة الى نهائيات
كأس العالم !!
في (بروفا) لكأس العالم كما اعتاد مسؤولوا الفيفا نعت بطولة القارات
برز فريق الدولة المضيفة على الرغم من عدم نجاحه في الوصول الى
المباراة النهائية ولكن الحال قد يختلف هذه المرة وهو اي منتخب جنوب
افريقيا يشرف على تدريبه واحد من افضل المدربين البرازيليين (المحنكين)
كارلوس البرتو باريرا ناهيك عن ان بقاء منتخب الدولة المضيفة يعني
الكثير في حسابات توفير واحد من مقومات تعزيز نجاح البطولة لاسيما وان تذاكر حضور المباريات مازالت معروضة للبيع حتى
كتابة هذه السطور في الوقت الذي اعتادت ان تكون التذاكر قد
نفذت قبل شهور في جميع البطولات التي اقيمت من قبل على الرغم
من اصرار السيد بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على ان بطولة جنوب افريقيا ستكون من انجح
بطولات كأس العالم تنظيميا (وامنيا) في الوقت الذي روى شهود
عيان ان المكوث بالفندق بعد الساعة الخامسة مساء هو افضل بكثير
من العودة (بجيوب مفرغة) بعد غروب الشمس !!!
عموما كلنا بانتظار ساعة انطلاق المونديال ومعها تبدأ المنافسة
حيث تكشف المنتخبات عن مستوياتها الحقيقية التي حتما تجعلنا
نفرق بين الذي ذهب للفوز بالكأس وبين من يكون ذهابه مجرد
(نزهة) يقضيها في بلاد مانديلا من اجل التأكيد على ان (نظرية)
بلاتر كانت صحيحة وكل ما قيل ويقال انما هي مجرد شائعات
اراد صناعها النيل من قرار بلاتر الصائب الذي لا يفرق بين (الاسود والابيض ) الا بالدولار الامريكي !!

252

من هو الاجدر لقيادة منتخبنا الوطني ؟!

يعقوب ميخائيل
 
اجتماع لجنة المدربين الذي ضم اساتذتنا الافاضل اضافة الى الخبير الدكتور باسل عبد المهدي توصل الى اتفاق يبدو انه الافرض
والاسلم في هذه المرحلة التي تسبق استعداد منتخبنا للمشاركة في استحقاقاته
الخارجية المقبلة وتتمثل في ثلاث محطات مهمة الاولى بطولة غرب اسيا
ومن ثم بطولة الخليج واخيرا المحطة الاهم في نظر الجمهور ومعهم جميع
المعنيين بالشأن الكروي العراقي بطولة اسيا
ومع تقديرنا الكبير لوجهة نظر الدكتور صالح راضي الذي اشار في اكثر
من مناسبة الى تفضيله للمدرب المحلي الا انه وحسبما عبر في الاجتماع الاخير للجنة بانه ضم صوته لبقية زملائه في اللجنة الذين فضلوا المدرب الاجنبي
وفق الشروط التي ُاعلن عنها فان ذلك يدلل على مستوى الادراك الذي توصل
اليه المجتمعون اعضاء اللجنة بان مصلحة الكرة العراقية فوق كل الاعتبارات
وان ما جاء في وجهة نظر الدكتور صالح لم يكن سوى الحرص الذي طالما تبناه من اجل دعم الكفاءة التدريبية المحلية باستمرار وهو امر لا يختلف عليه
اثنان اذا ما اقترن بتوفير الاسس والمستلزمات التي من شأنها الارتقاء بامكانية
المدرب العراقي كي يصل بمستواه وخبرته وامكانياته الى مطاف مدربي المستويات العليا
عموما.. الاسماء المطروحة كي تتولى تدريب المنتخب العراقي ليست اسماء
مبهمة وليست مجرد اجنبية فقط !!، فلكل مدرب
تاريخه التدريبي ويختلف عن الاخر وفق امكانياته وخبرته والاتفاق النهائي مع احد هم
لربما يتطلب المزيد من المشاورات ليس بين اعضاء لجنة المدربين
وانما مع اتحاد الكرة ايضا وهي حالة صحية جدا كي يكون الاتفاق
النهائي على التسمية مقترنا برأي الاغلبية من اصحاب الشأن ومقتربا في نفس الوقت
كثيرا من راي الشارع الكروي العراقي الذي نجده هو الاخر اكثر ميلا لتفضيل
المدرب الاجنبي على المحلي في هذه الفترة التي نرى كرتنا اصبحت بحاجة بل بحاجة ماسة لان تطرا عليها الكثير من التغييرات في الاساليب التدريبية الحديثة التي لانرى ان مثل هذه التغييرات بالامكان حصولها دون الاستعانة
بكفاءة تدريبية اجنبية ... واكرر بكفاءة  وليس لمجرد الاسم الاجنبي فحسب ؟!!
لابأس ان تشترط الاراء المطروحة  التعاقد لمدة سنة على اقل تقدير
اي اننا في صدد التعاقد مع مدرب لفترة طويلة وليس للطوارئ فحسب
ولابأس ايضا ان نسير وفق هذه الافكار التي تحولت الى امنيات في هذه الايام
عسى
ان يكون مدربنا المقبل على شاكلة الاسكتلندي ماكلنين (طيب الذكر)الذي
احدث في وقتها تغييرا جوهريا في مسار كرتنا العراقية بحيث جعلنا نتذكر
بصماته التدريبية حتى يومنا هذا على الرغم من مرور اكثر من اربعين عاما على توليه تدريب منتخبنا الوطني !!
طروحات جميلة واسماء تدريبية معروفة ضمتها مفكرة اجتماع لجنة المدربين
ولكن هذه الطروحات تبقى بحاجة بالمقابل الى توفير مستلزمات انجاحها ! ،فامام
هذه الافكار والطروحات تبرز مهمة اللجنة الاولمبية في توفير مستلزمات
العقد مع المدرب الذي ننوي التعاقد معه ... هذا اولا والشئ الاهم الاخر
هو توفير معسكرات تدريبية ومباريات مع فرق ومنتخبات رفيعة المستوى
ونتمنى ان تخضع هي الاخرى للمزيد من الطروحات من قبل لجنة المدربين !
واخيرا عملية (التوفيق) في تجميع اللاعبين بين المحليين والمحترفين والاشكالية
التي قد تحصل بسبب تواصل دورينا المحلي واستمراره لفترة تمتد بعد
انتهاء مواسم الدوري المحلية في جميع بلدان (المنطقة) التي يحترف فيها
لاعبونا وهي مسألة يجب ان يصار الى وضع حلول لها من الان كي
لا تخضع تدريبات منتخبنا للمد والجزر ويكون عدد (الغائب) اكثر
من (الحاضر) !!!
اخيرا وليس اخرا .. يسعدنا جدا ان يصار الى تسمية اكثر من مدرب محلي
يقوم بمهمة المساعد مع المدرب الاجنبي الذي ننوي التعاقد معه فمثل هذه
التسمية لا بد ان نجني منها الكثير وهنا  اعود للتذكير بالمدرب الاسكتلندي
ماكلنين مرة اخرى اذ تولى يومها المرحوم شيخ المدربين عموبابا  مهمة
المدرب المساعد معه وساهمت حتما امكانية ماكلنيين في اضافة الكثير من الخبرة
الى قدرات وامكانيات فقيد الرياضة العراقية الراحل ابوسامي بالشكل الذي
قاد المرحوم عموبابا لان يكون اسما لامعا في تاريخ المدربين العراقيين
الذين تولوا تدريب منتخباتنا الوطنية ، ونأمل اليوم ان تتكرر مع اكثر من مدرب محلي ولا نرى ضير من ان يكون الكابتن ناظم شاكر او غيره من مدربينا المحليين واحدا من الاسماء التي لابد ان تستفيد من مثل هذه التجارب
خصوصا نجومنا الذين سبق ان كانوا ضمن تشكيلة منتخبنا المتأهل الى نهائيات كأس العالم وتعاقب على تدريبهم افضل المدربين اخرهم ايفرستو
الذي قاد منتخبنا في كأس العالم بالمكسيك 1986 !!
بقي لنا القول التطلعات والامال شيئ وشروط العقود شيئ اخر ونخشى
ان لا تقترن عقود مدربنا (الاجنبي) المقبل بشرط (الطاقم) التدريبي
الذي يفرضه بعض المدربين الاجانب لان في ذلك لربما نخسر فرصة
ولوج واحد او اكثر من مدرب محلي في مهمة المدرب المساعد للاجنبي
الذي نريد ان تعود من خلاله الفائدة ليس لمنتخبنا فحسب وانما لمدربينا
المحليين ايضا وعسى ان ننجح في ضرب عصفورين بحجر واحد في هذه المرة ؟!!


253
المنبر الحر / خارطة طريق جديدة !!!
« في: 09:16 10/05/2010  »
خارطة طريق جديدة !!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
التصريحات التي يدلي بها اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم تكشف
بان الاتحاد سيمر بنفس الازمة التي مر بها اثناء العودة للتعاقد مع
المدرب فييرا ، فالمشكلة المالية التي واجهته حينها ، تواجهه اليوم
ايضا ولذلك نرى ان تصريحات اعضاء الاتحاد وبما فيهم رئيس
الاتحاد تشير الى ان استقدام المدرب الاجنبي او العقد معه يرتبط
بمدى الدعم الحكومي للاتحاد .... اي بتوضيح ادق ان التصريحات
توحي بان (ازمة) قد تبرز في الافق مرة اخرى (لاسامح الله) حول
هذا الموضوع وسنحتاج لربما الى (خارطة طريق) جديدة كي ننهي
المشكلة باسرع وقت ممكن لان (الوقت) ليس من صالحنا جميعا
ولا نرى بعد ان توفرت فرصة المشاركة للمنتخبات العراقية قاطبة
وليس المنتخب الوطني الاول فحسب تبريرا للوقوف امام احتياجات
جميع منتخباتنا التي تعاني من مشكلات مختلفة حول عملية الاعداد
للبطولات الاسيوية التي تنتظرها
منتخب الشباب الذي له مايعانيه لايختلف عن منتخب الخماسي الذي
يتدرب في الساحات المكشوفة وهو الذي يتنافس بالبطولة الاسيوية
في القاعات المغلقة !!! ، اما منتخب الناشئين فقد توفرت له فرصة
الفوز (بالتسعة) على منتخب ناشئة الاردن !! ..وللحقيقة استوقفني
خبر الفوز للوهلة الاولى حيث اعتقدت مخطئا ان المباراة كانت
بكرة السلة او كرة اليد ولكن بعد (التركيز) ادركت اننا فزنا
في مباراة بكرة القدم (بالتسعة) ؟!!
بالله عليكم  .. ماالذي يمكن ان نستفيد من فريق نفوز عليه بتسعة
اهداف ؟!! ، وهل نعتبر مثل هذا الفوز (مرحلة اعداد) ام
مرحلة (العودة للوراء) ؟!
ان خوض مباريات مع فرق ضعيفة بمستوياتها لا نجني منها سوى ضررا
كبيرا يلحق بلاعبينا بل ان مثل هذه المباريات تؤثر سلبا وبشكل
كبير على مستوى الاداء الفني والتكتيكي لمنتخباتنا اذ عدم الولوج
في مثل هذه المباريات (التعبانة) هي افضل بكثير من خوضها مع
فرق ضعيفة ومتواضعة المستوى !
ان ماتمر به منتخباتنا في المرحلة الحرجة من استعداداتها للاستحقاقات
الخارجية التي تنتظر مشاركاتها وتحديدا المشاركة في البطولات الاسيوية
تتطلب طي جميع (صفحات) الماضي وبضمنها صفحة (خارطة الطريق)
التي نراها معلقة في الوقت الحاضر ، ولابأس من ابقائها كذلك كوننا بحاجة
لان تكون استعدادات منتخباتنا وما يمكن توفيره لها اهم بكثير من اختلافاتنا
التي مهما تباينت في الروئ وفي وجهات النظر فتبقى مجرد شأن داخلي
يخصنا نحن العراقيون ، اما ما يخص منتخباتنا فيجب ان يكون في مقدمة
الاهتمامات لان المنتخب (اي منهم) اذا ما افتقر الى الاعداد الذي يتوجب الارتقاء اليه  فلن ينفع التبرير هذه المرة امام جمهورنا المتعطش
لان يرى منتخباته وهي تعتلي منصات التتويج في البطولات التي
تنتظرها ... وهو اي الجمهور يدرك
بان العلة ليست ( المنتخب) او عدم القدرة على توفير معسكرات او مدربين
بل ان (التشنجات) التي حصلت بين اطراف الشأن هي التي  جعلت من مشاكلنا تتفاقم ومن ثم ادت الى
البحث عن (خارطة) كي نصل الى الطريق التي اضعناها !!، ونخشى (لاسامح الله ) من
(ضياع) الطريق في استعدادات المنتخبات للبطولة الاسيوية ايضا لان
في هذه المرة لن ينفعنا حتى (الاطلس) في البحث عن طريق نحو تحقيق
النتائج وليس (الخريطة) فحسب ؟!!

254
مشكلتنا ليست القرعة ؟!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لا اريد ان اضيف على ما ادلى به الكثير من المعنيين بشؤون الكرة عن
القرعة الاسيوية الاخيرة التي وضعتنا في المجموعة الرابعة الى جانب
ايران والامارات وكوريا الشمالية ، لان مقابلة هذا الفريق او ذاك خلال
البطولة الاسيوية المقبلة لايختلف جوهريا بقدر اختلافه فنيا اي بتفسير ادق
فاذا كانت السحبة لم تجمعنا مع كوريا الشمالية فانها كانت تضعنا مع فرق
اسيوية اخرى ولابد ان نقابلها فيما بعد اذا كنا حقا ذاهبون للمحافظة على اللقب
الاسيوي اي لا مفر من  اللعب سواء مع استراليا او كوريا الجنوبية
او السعودية او الصين او قطر او البقية الباقية !
، ولا ادري ماهي الفوارق (الفنية) التي نخشاها من هذا الفريق
دون ذاك ان كنا كما اسلفت الذكر قد عقدنا (العزم) على التربع على عرش
الكأس الاسيوية مرة اخرى ؟!!
لا يا احبتي فمناقشاتنا (المستفيضة) عن السحبة ومستويات فرق مجموعتنا
ليست المشكلة الاساس التي نعاني منها ، فقبل النظر الى الى مستويات فرق مجموعتنا
لابد ان نبدأ بالاعداد المبكر للبطولة ، وعملية الاعداد لايمكن الشروع بها
حتما دون ان ترسو سفينة مدرب المنتخب على بر ؟!!  ، فهل قررنا من
يتولى تدريب منتخبنا في بطولة اسيا المقبلة ان كان محليا أم اجنبيا ؟!!
هناك الكثير من الاراء المتباينة والمختلفة حول تسمية المدرب القادم
الذي يتولى تدريب منتخبنا فهناك من يرى ان المدرب المحلي افضل
من الاجنبي معللا السبب بضرورة منح المدرب المحلي الثقة في قيادة
المنتخب وكأن المنتخب يجب ان يصبح حقلا للتجارب بين (يدي)
مدربينا المحليين كي يستعيدوا ثقتهم بامكانياتهم !! ، متناسيا هذا البعض
ان (الثقة) التي يتحدثون بها توفرها الدورات التدريبية والمعايشة
مع اندية ومنتخبات على صعيد المستويات العليا كي يستزيدوا
بالخبرة  وباخر التطورات التي حصلت في مجال التدريب الحديث
وليس من خلال (المجازفة) بتولي تدريب المنتخب الاول وهو اي
المدرب المحلي قد ظل اسير المعلومات القديمة والكلاسيكية التي
باتت لا تتلائم مع مايحصل من تطور تدريبي سخر من اجل الارتقاء
بامكانيات الفرق العالمية
وعندما اشير الى هذه الحقيقة فهي ليست انتقاصا من امكانيات مدربينا
الذين لا حول لهم ولا قوة بما الت اليها الظروف وظلوا بعيدين عن
حقل التطور الذي من الصعب اللحاق به دون البدء بالطرق الصحيحة
التي من شأنها تطوير امكانيات مدربينا المحليين
بالامس كنت متابعا لاستعدادات منتخب كوريا الجنوبية الى نهائيات كأس العالم
وما يقوم المدرب (هوو جونج موو) الذي كان احد لاعبي المنتخب الكوري الجنوبي المشارك في نهائيات
كأس العالم 1986 اي في مونديال مكسيكو الذي كان منتخبنا احد المنتخبات
المتأهلة الى النهائيات .. والمدرب الكوري الذي يقود منتخب بلاده في كأس العالم
اليوم قد تولى تدريب المنتخب خلفا للهولندي هيدينك الذي قاد كوريا للمركز الرابع
في مونديال كوريا واليابان ويعتبر اي هيدينك اليوم واحدا من افضل المدربين في العالم
ولكن ها هي كوريا تمنح (الثقة) لمدربها المحلي لقيادة منتخبها في كأس العالم بعد
ان وفرت له (مالذ وطاب) !!من دورات ومعايشات مع فرق ومنتخبات عالمية رفيعة
المستوى جعلته مؤهلا لتدريب المنتخب بدلا من واحدا من افضل المدربين في العالم
في حين دعونا نبحث عن الذي وفرناه و قدمناه نحن لنجومنا فتاح نصيف وغانم عريبي
وناظم شاكر وباسم قاسم وشاكر محمود وباسل كوركيس وحارس محمد
والاخرين الذين مثلونا في مونديال مكسيكو و دخلوا معترك التدريب كي يرتقوا بامكانياتهم الى مستوى (المدرب الكوري) الذي يقود منتخب بلاده اليوم في كأس العالم .. اكرر في كأس العالم  ؟!!


255
المنبر الحر / تصريح خطير !!
« في: 15:55 27/04/2010  »
تصريح خطير !!

يعقوب ميخائيل

لو عدنا بشريط الذاكرة الى نهائيات كأس العالم التي جرت
في كوريا واليابان في العام 2002 ، ويومها فازت البرازيل
بالبطولة بقيادة مدربها انذاك فيليب سكولاري الذي كان
ومازال يعتبر من بين ابرز المدربين في العالم ، ففي الفترة
التي سبقت تأهيل البرازيل الى نهائيات المونديال عانت السامبا
من تذبذب في النتائج حتى كادت تفقد فرصة التأهيل الى النهائيات
وقد تعرض حينها المدرب سكولاري الى انتقادات شديدة ليس
من الجمهور والصحافة بل وصل الامر الى رئيس الجمهورية
الذي طالب المدرب بضرورة ضم روماريو الى تشكيلة المنتخب
البرازيلي الا ان المدرب لم يستجب لا لرأي الجمهور والصحافة
ولا حتى لطلب رئيس الدولة واعتبر روماريو حسب وجهة نظره
اي حسب وجهة نظرالمدرب غير مؤهلا للعب ضمن تشكيلة المنتخب واصفا اياه
بان زمنه اي زمن روماريو قد مضى وان هناك الكثير من اللاعبين
الذين هم احق في تمثيل المنتخب البرازيلي وثبتت الوقائع بان
المدرب  سكولاري كان رأيه صائبا في اختيار لاعبيه الذين
فازوا يومها بكأس العالم بينما كان الجمهور والصحافة ومعهم رئيس
الجمهورية على خطأ !! ، ولو افترضنا ان البرازيل اخفقت في حينها
بتلك البطولة فليس هناك من يتحمل المسؤولية بالدرجة الاولى سوى
المدرب ، اي ليس هناك احدا بامكانه التدخل في شؤون المدرب
اذا كان المدرب حازما في قراراته وبالذات في مسألة اختيار
اللاعبين الى تشكيلة المنتخب وبعكسه كثيرا ما نسمع عن مدربين
يفضلون الاستقالة على التدخل في شؤونهم التدريبية وما اكثرها
هذه الايام !!
بالامس تناول احد لاعبينا موضوعا عبر تصريح صحفي نعتبره خطيرا اذا  كان يمت الى الحقيقة بصلة !!، والتصريح يتحدث عن
تأثير (العلاقات) في مسألة ضم اللاعبين الى المنتخب ، فهل ان
واقعنا الكروي العراقي قد انحدر الى المستوى الذي تتحكم فيه (العلاقات)
في اختيار اللاعبين الى تشكيلة المنتخب وليس الكفاءة التي تؤهله
لارتداء فانيلة المنتخب !
لا اعتقد ذلك ؟.. لان المدرب لوحده من يتحمل النتائج وان المنتخب
هو ملك للوطن والجمهور وليس (لزيد او عمر) من الناس اما
اذا كان التصريح فعلا حقيقة فشتان بين ان يرفض مدرب الانصياع حتى
لرأي رئيس الجمهورية كما فعل المدرب البرازيلي سكولاري وبين
واقع حالنا الذي دخلت فيه (العلاقات) حتى في عملية اختيار لاعبي المنتخب !


256
هل نحن في حاجة الى مدرب (طوارئ) ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
تدور هذه الايام احاديث كثيرة عن اسماء متعددة تتردد هنا وهناك
قد تتولى تدريب منتخبنا الوطني الذي ظل عرضة لتجارب العديد
من المدربين سواء المحليين منهم او الاجانب عبر مشاركاته الخارجية
السابقة اخرها تولي بورا تدريبه خلال بطولة كأس القارات التي اختلف
التقييم ليس في ما افصح عنه بورا في ضوء نتائج منتخبنا وانما في طريقة الاستعانة
بالمدرب الاجنبي (الطوارئ) الذي يتولى تدريب المنتخب بفترة قصيرة
تسبق البطولة او  مدرب ( الاعارة ) الذي اطلق في حينها على المدرب الصربي بورا  !!
ومهما حاولنا ان نقيم مشاركتنا تلك اي في بطولة القارات فان ما يخص جانبها
التدريبي وتحديدا مسألة التعاقد مع بورا وما قدمه لمنتخبنا
هو ان مدرب (الطوارئ) ان صح التعبير خصوصا المدرب الذي هو من
شاكلة بورا الذي تولى تدريب العديد من الفرق خلال كاس العالم يحرص
قبل كل شي على سمعته التدريبة كي تبقى سمعته رائجة في (السوق)
التدريبي ولذلك فان كل الذي يسعى له ضمن خططه التدريبية ان يخرج
بنتائج تبقي (بضاعته) محافظة على (اسعارها ) في سوق المدربين !
وهنا اود ان اشير الى ان هناك الكثير من المتابعين سواء الجمهور
او الصحافة لم يتفقوا مع النتيجة التي خرج منها منتخبنا في مباراته مع اسبانيا
في بطولة القارات
فهناك من قال لو ان بورا اعتمد الخطة الهجومية بدلا من الدفاعية لامكن منتخبنا تهديد المرمى الاسباني !، وباعتقادي حتى وان كانت هذه
وجهة نظر صحيحة الا ان بورا لا يمكنه (المجازفة) بها او اللجوء لتطبيقهالان المنتخب الاسباني
الذي حصل على بطولة اوربا وهو يعد الان من افضل المنتخبات المتأهلة
الى كأس العالم بل المرشحة للوصول الى الادوار النهائية فان ما يدخل
في منهجه اي منهج بورا هو الخروج بنتيجة معقولة امام ابطال اوربا
ولذلك فان ما لجأ اليه من خطة دفاعية بحتة انما اراد من خلالها الخسارة
باقل مايمكن من اهداف ومن ثم فان الخسارة امام اسبانيا باقل الاهداف
يعني (انتصارا) لبورا ليس في تلك المباراة فحسب وانما  في
السوق التدريبي ايضا ! ... ولذلك وجدنا (ابتسامة) بورا تملئ شاشات التلفاز
خلال تصريحاته الصحفية بعد مباراتنا مع اسبانيا وهو يوكد بلا تردد
بان المنتخب العراقي خسر بهدف امام ابطال اوربا وهي نتيجة ممتازة
ويعني بها انه صاحب الفضل في تحقيق ذلك (الانجاز) الخسارة !!
قد تكون نتائجنا مقبولة في تلك البطولة  خصوصا وانها جاءت
عقب بطولة الخليج في مسقط  وما الت اليها نتائجنا ولربما
حتى جمهورنا كان اكثر تقبلا لنتائجنا في بطولة القارات
على اثر ما حصل لمنتخبنا في بطولة الخليج بل حتى الصحافة
العراقية بشكل عام ابدت ارتياحها لنتائجنا في بطولة القارات
ووجدت وهي محقة في ذلك ان من المسؤولية استعادة الجمهور ثقته
بالمنتخب ولم تجد في نتائجه في بطولة القارات ما يدعو للانتقاد
بقدر ما وصفته بانه  قدم ما كان مطلوبا منه في البطولة باستثناء المباراة
مع نيوزيلندا التي كنا متفائلين بها اكثر مما يقره (المنطق)
ولذلك اهدرنا فرصة التأهيل الى الدور الثاني من البطولة !!!

وبالعودة للحديث عن تجاربنا مع مدربين اجانب من طراز المستويات العليا تؤكد التجارب بان
مدرب الاعارة لفترة قصيرة او لهدف محدد كأن يكون المشاركة في بطولة
ما لا تحقق ما نبغيه لمنتخبنا من تطور نأمل ان يصل من خلاله
الى مصاف المستويات العليا وانما تجربة التعاقد مع المدربين الاجانب
لفترات طويلة ووفق خطط وبرامج الاعداد كأن تكون لبطولات كأس العالم
او الدورات الاولمبية هي افضل بكثير من البحث عن مدرب (طوارئ)
تقتصر مهمته على شهر او شهرين اي بفترة اقامة البطولة لا تسبقها
مرحلة اعداد سوى اسبوع او اسبوعين ايضا !! ، وفي هذا الصدد نرى من الضرورة
التذكير ايضا بالفترة التي عمل بها المدرب البرازيلي ايفرستو مع منتخبنا الوطني
عندما تأهل الى كأس العالم في المكسيك 1986 ، ولم تختلف مهمة ايفرستو
عن تلك التي اسندت لبورا ... وايفرستو هو الاخر قال للاعبينا الذين كانوا
من ضمن تشكيلىة المنتخب حينها وروى لي الحديث نجم منتخبنا الاسبق
باسل كوركيس الذي قال ان ايفرستو اكد لنا بان جل الذي يمكن ان (اعمله)
معكم هو ان اجعل الفريق يخرج خاسرا باقل الاهداف لان فترة (شهر)
لاتكفي للعمل اكثر من ذلك ؟!
نحن لسنا ضد التعاقد مع بورا او مع اي مدرب اجنبي اخر كفئ ولكن التعاقد
يجب ان يعتمد على اسس تأتي في مقدمتها التأريخ التدريبي للمدرب الاجنبي
ومن ثم الفترة الزمنية التي يتولى خلالها تدريب المنتخب .. ولا بأس ان
يتم التعاقد مع المدرب من الان استعدادا لبطولة اسيا ومن ثم المضي نحو
تصفيات كأس العالم او اي بطولة رفيعة المستوى تسبقها ولكن هذه التعاقدات
هي الاخرى نجدها غير مستقرة لا تختلف عن حالة اللااستقرار التي تعيشها
ادارة الاتحاد فمهما حاولنا الحديث عن جانب يخص (ملفنا) الكروي دون الاخر (الملف الكروي افضل من الازمة) !!!،
فنرى في النهاية ان العملية اشبه بـ (سلسلة) فبدون انهاء الملف الذي يوفر
عمل مستقر لادارة الاتحاد يعقبه ان تأخذ لجان الاتحاد دورها الحقيقي في العمل  وتقدم برامج في اعداد المنتخبات وغيرها من الامور التي تخص
عمل الاتحاد فاننا نرى انفسنا قد عدنا الى (المربع الاول) من حيث لا ندري
وتبقى احاديثنا مجرد اراء لا تقابلها سوى تصريحات متضاربة
فتارة يقال (ناظم شاكر) ومن ثم (يحيى علوان ) وبعدها يأتي
من ينفي الخبر (ويؤكد ) بان الاتحاد مازال ملتزما بالمدرب
ناظم شاكر مدربا للمنتخب .. وفجأة رئيس الاتحاد يتباحث مع بورا
لتدريب المنتخب ؟!!
ياترى اي من هذه التصريحات والاقاويل المتضاربة صحيحة او على الاقل
الاقرب الى الصواب ؟!!   

257
مدرب منتخب ام تاجر في الشورجة !

يعقوب ميخائيل

يوم سمي اتحاد الكرة  المدرب ناظم شاكر مدربا للمنتخبين الوطني
والاولمبي لم نر تلك التسمية صحيحة والتي على مايبدو جاءت هي الاخرى
بقرار متسرع لا يختلف عن الكثير من قراراتنا المتسرعة في الكثير من القضايا التي تخص رياضتنا العراقية وليس كرة القدم فحسب
ومرد الاختلاف في تسمية المدرب ناظم شاكر ليس بسبب الشك في امكانياته
او قدراته التدريبية  وانما على اثر توكيله بتدريب منتخبين في ان واحد
وهي حالة نعتقدهاغير مقبولة كونها لا تنسجم اطلاقا مع ابسط مقومات
التخطيط في اعداد المنتخبات الوطنية  كونها تسبب في توزيع جهد
المدرب بين منتخبين بحيث لا يمكنه ان يؤدي واجبه ومهمته بصورة
صحيحة ناهيك عن ان هذه الموضة التي من خلالها يتم تسمية مدرب
واحد لقيادة منتخبين ... واي منتخبين الوطني والاولمبي يندر ان حصلت
في جميع انحاء العالم باستثناء حالات الاعارة التي لاتتجاوز سوى
فترات قصيرة جدا تقتضيها ضرورات المشاركات الخارجية او غيرها
من الاستثناءات التي تحصل في بعض البطولات وتلجأ اليها بعض
الفرق المشاركة
لقد كان الكابتن ناظم شاكر صريحا في حديثه عن موضوع تسميته
مدربا للمنتخبين الوطني والاولمبي خلال اجتماعات اللجنة الفنية
الخاصة باعداد منتخباتنا للاستحقاقات الخارجية حيث يرى الرجل
انه من الصعب (ضرب عصفورين بحجر) ! ، اي من الصعب ان يتولى
تدريب منتخبين وانما من الافضل والاصح ان يتولى احد المنتخبين
وان تناط مهمة تدريب المنتخب الاخر باحد زملائه الاخرين اذا
كانت النية تتجه حاليا الاستمرار على تسمية مدربينا المحليين لتدريب
المنتخب سواء الاول او الاولمبي   !
اجتماع اللجنة الفنية الذي ضم  الكثير من الاساتذة المتخصصين وهو
شئ يدعو للفرح والتفاؤل في اّن واحد ! نأمل ان يكون نقطة انطلاق حقيقية
لعمل لجان الاتحاد ومنها اللجنة الفنية الخاصة في اعداد المنتخبات وهي
من اللجان التي تساهم ليس فقط في وضع دراسات وروئ تساهم في تقويم
عملية اعداد منتخباتنا وانما في تهيئة عمل الكوادر التدريبية التي تتولى تدريب
المنتخبات بحيث يكرس جهد الكادر التدريبي وفق عمل مبرمج يستند
على صيغ علمية تنسجم مع التطور الذي ننشده جميعا وليس القبول بتوكيل المدرب
بالقيام بتدريب اكثر من منتخب وكأننا نبحث عن تجار (جملة)
في سوق الشورجة وليس عن مدرب لمنتخبنا بكرة القدم !

258
النادي الاشوري في كندا يضيف الشاعر والاديب روبن بيت شموئيل

ضمن سلسلة نشاطاته الثقافية  يضيف النادي الاشوري في كندا الشاعر والاديب الاشوري
روبن بيت شموئيل القادم من ارض الوطن وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة
الموافق للسادس عشر من شهر نيسان / ابريل الجاري في قاعة النادي الكائن في منطقة
مسيساغا
وسيلقي الضوء السيد بيت شموئيل على تجربته الادبية والشعرية التي تتضمن نماذجا عن
قصائد شعرية مختلفة بلغة الام ، اضافة الى التعرج على تجارب ثقافية هامة كالصحافة
الاشورية ..... تاريخا وريادة .. وسيرة  الاديب الراحل سركون بولص كأحد الادباء العراقيين
المبدعين ...   والدعوة عامة للجميع
 


259
مونديال لمارادونا واخر لميسي !

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
هل تكفي رباعية ميسي في مرمى الارسال كي تعلن الارجنتين انها خلفت مارادونا
جديدا وان مونديال جنوب افريقيا المرتقب (سيجير) باسمه مثلما حصل بمونديال
مكسيكو عندما لقب بمونديال مارادونا عن حق واستحقاق !
بالامس لم يكن منتخب الارجنتين ضمن الاسماء التي رشحها
بيليه للفوز بكأس العالم في جنوب افريقيا .. ولا نعرف هل ان بيليه استند
في عدم ترشيحه للارجنتين على نتائج الفريق في التصفيات ام
لغاية في نفس يعقوب !
قد يكون العداء الكروي ان صح التعبير بين الارجنتين والبرازيل سببا
في ابعاد بيليه الارجنتين من قائمة االمرشحين للفوز بكأس العالم ولكن
نعتقد ان لقب (لاعب القرن) هو السبب الاقرب الى الحقيقة في تجاهل
(ملك الكرة) للمنتخب الارجنتيني في الترشيح !!
لا احد ينكر بان منتخبات البرازيل والمانيا وانكلترا وايطاليا واسبانيا من اقوى
الفرق المرشحة على حد قول بيليه ولكن لانرى ان تاريخ المنتخب الارجنتيني
يمنعه هو الاخر لان يكون واحدا من المنتخبات المرشحة لنيل لقب المونديال
على الرغم من تعثره في التصفيات !! ... فالتصفيات ليست النهائيات مهما
حاولنا ابعاد المنتخب الارجنتيني عن شيئ يستحقه مضافا الى ذلك فان
تجارب المنتخبات في كأس العالم تؤكد مصداقية ماذهبنا اليه وتحديدا
المنتخب البرازيلي الذي كان قاب قوسين او ادنى من التأهيل الى نهائيات
كأس العالم 2002 في كوريا واليابان ولكن المدرب البرازيلي القدير
فيليب سكولاري استطاع ان يقود المنتخب البرازيلي للفوز باللقب
بعد ان كان فريقه مهددا في التأهيل الى النهائيات لاول مرة في تأريخه
وحتى اللحظة الاخيرة ! ، وليس معقولا ان بيليه تناسى ما حصل بمنتخب
بلاده انذاك اي في تصفيات 2002 بهذه العجالة التي جعلته يغض
النظر عن فريق يضم نجما باتت مجرد ايام قلائل ويقترن المونديال
باسمه  !!

260
(مصلحة) البرازيل .. فوق كل الاهتمامات !!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

بالامس كنت متابعا لاحاديث المدرب البرازيلي دونغا

الذي وجدته اكثر تفاؤلابمنتخب السامبا (لاستعادة امجادها)
التي فقدتها خلال مونديال المانيا عندما خرجت مكرهة
واصبح طرفا النهائي(اوربيا) بين ايطاليا وفرنسا وكأن
نهائي كأس العالم لايكتمل جمالية  مهما ارتقت مستويات
الفرق المشاركة فيه ومهما قدمت اداءا رفيعا او افصحت
عن نجوم جدد
نقول الا انه لم ولن يكتمل جمالية الا
والمنتخب البرازيلي احد طرفي (المعادلة) في النهائي؟!!
ومرد تفاؤل المدرب البرازيلي بمنتخب بلاده
وما ذا يعني ان يكون المنتخب البرازيلي مرشحا قويا لنيل كأس العالم
في جنوب افريقيا هوبلا شك نتيجة ما (تنتجه) هذه الدولة(الساحرة)
من (مناجم) للاعبين سرعان ما يتمكنوا من عزف
سمفونيات كروية تدهش العالم برمته ليس في بطولات كأس العالم
وانما
في اي مناسبة (اسمها) كرة القدم !!!
لو امعنا النظر في جميع الاحاديث التي تخص المنتخب البرازيلي
ومشاركته في كأس العالم فاننا نجدها اولا تختلف كليا عن استعدادات الفرق
الاخرى للمونديال كما ان استطلاعات الرأي حول فرصه في الفوز بكأس العالم هي الاخرى تختلف ولا يمكن مقارنتها 
بالدول الاخرى في العالم لسبب بسيط يعرفه القاصي والداني وهو ان
المنتخب البرازيلي ترك بصمات كروية رائعة عبر تاريخ مشاركاته
في كأس العالم اختلفت كليا هي الاخرى عن الفرق والمنتخبات
التي حققت حتى نتائج متقدمة في المونديال !!ولذلك  نرى ان  دونغا له كل الحق عندما يقول
لو ان المنتخب البرازيلي جلب 11 طفلا الى المونديال فسيكون
من اقوى المرشحين للفوز بالبطولة !!
ياترى كم من معان ودلالات تنطوي عليها مثل هذه الكلمات
التي لا تدخل اصلا في قواميس الكثير من البلدان في العالم
على الرغم من عشق جمهورها الجنوني لكرة القدم ؟!!!
ودونغا الذي يقود السامبا اليوم لم يكن سوى تلميذا في
(مدرسة)  ايفرستو الكروية الذي نلنا (حصة) من امكانياته
التدريبية عندما قاد منتخبنا الوطني في نهائيات كأس العالم في المكسيك
بالعام 1986 ، ويومها اصبحنا نحن عشاق الكرة العراقيةنرى
بان ما حصل في مونديال مكسيكو انما هو (نقطة البداية) لانطلاق
منتخبنا نحو رياضة المستويات العليا ولابد ان يكون حاضرا في البطولات التي تليها ، ولم ندرك حينها اننا
كنا واهمين في (حساباتنا) بعد ان ظل ذلك التأهيل وحيدا وحتى بعد مرور  اكثر من 24 عاما دون ان نسعى لاستعادة الكرة العراقية الى
المكانة التي تستحقها دوليا وتحديدا التأهيل الى كأس العالم
بالامس وبين المتابعة لتصريحات دونغا (ومتعة) العودة لاستذكار شريط
الذاكرة في تأهيل منتخبنا الى مونديال مكسيكو في العام  1986 قرأت
في شريط الاخبار عبر فضائياتنا
ما حصل بما سمي (اجتماع النجف) وشتان بين احاديث دونكا والاستذكار بتأهيلنا
الى كأس العالم في مونديال مكسيكو 1986 وبين (طربكة) النجف !!

 ... وحينها ادركت الفارق بين (جهودنا الحثيثة) سعيا  وراء تطوير الكرة العراقية !!
 وبين جهود دونغا ومن قبله بيليه
وتوستاو وجيرزينهو وسقراط ورونالدو ورونالدينهو وايفرستو وسكولاري
من اجل ان تبقى كرة القدم بالقمة في بلادهم على الرغم من انني لم اسمع
احدهم وعلى مر التأريخ يقول (مصلحة ) البرازيل  فوق كل الاهتمامات !!!


261
حفل العيد في النادي الاشوري في كندا

ينظم النادي الاشوري في كندا .. مدينة تورونتو حفلا ساهرا لمناسبة اعياد القيامة المجيدة التي تتزامن مع اعياد
رأس السنة البابلية -الاشورية وذلك مساء يوم الاحد الموافق للرابع من شهر ابريل المقبل ويحيي الحفل المطرب الشاب
الصاعد نينوس شمعون وفرقته الفنية
وقد اعدت الهيئة الادارية للنادي فقرات ترفيهية عديدة
يتضمنها برنامج الحفل الذي نأمل ان يحظى بمشاركة واسعة من ابناء شعبنا من اعضاء النادي وضيوفهم خصوصا وان الهيئة الادارية قررت
ان تكون اسعار الدخولية للحفل اسعارا رمزية متمنين للجميع اعيادا سعيدة
وكل عام وانتم بخير
اسعار التذالكر
 
 
 
للاعضاء ..... خمسة دولارات
للضيوف ..... عشرة دولارات
للاطفال دون 12 عاما ... مجانا
حضوركم يزيدنا فرحا وابتهاجا فالنادي الاشوري في كندا
منكم واليكم
 
 
      الهيئة الادارية 

262

الحكمة قبل المحكمة ؟!!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

الغريب في المشهد الكروي العراقي انه يسير وفق ردود فعل متسرعة
غالبا ما جاءت خاطئة نتيجة التشنجات التي ارهقت واقع الكرة العراقية
المليئ بالخلافات والاختلافات وتباين وجهات النظر والروئ ؟!!!
ما ان يصدر قرار من جهة حتى تعلن في المقابل الجهة الاخرى رفضها
للقرار مع الاسراع في اتخاذ قرار مضاد اقل ما تصفه بالافضل كونه
يصب في مصلحة الكرة العراقية ؟!!!
هكذا ظلت كرتنا العراقية (اعانها الله) تعاني من التقلبات الحاصلة في
(مسيرتها) الانتخابية حتى كتابة هذه السطور .. واخيرا انسحابات الاندية
ومن ثم العودة للعدول عن الانسحاب .. وهو قرار لم يختلف عن الكثير من
القرارات المتسرعة او المتشنجة التي اتخذت بشأن سواء الانتخابات او حتى
مصير الكرة العراقية ومستقبلها وكأن العمل في مفاصل الرياضة عامة وكرة القدم خاصة انما هو اهواء ومزاجيات قد ارتبط بل اصبح (لزكة جونسن) مجير باسم هذا او ذاك متناسين ان  الفرد مهما حلق في عالم النجومية يوما ما
لايدري انما العراق الوطن والكرة العراقية والجمهور هم الذين صنعوا منه نجما وليس المناصب التي هي زائلة حتما !

ان الغالبية في الوسط الكروي العراقي وجدوا ان قرار الانسحاب من الدوري ليس حلا بقدر ما يزيد الازمة تعقيدا بل ان
الانسحاب يحول ازمتنا مع الفيفا الى ازمة داخلية ونحمد الله ان الاندية المنسحبة
ادركت ان قرار الانسحاب لم يكن سوى قرارا متسرعا يؤدي الى ارباك (العمل) الذي نروم انهاءه ،ففي الوقت الذي يهم الشارع الكروي العراقي استمرار
منافسات الدوري يسعى لان يرى فرقنا ومنتخباتنا تستعد لخوض المنافسات
الخارجية بعيدا عن العقوبات الدولية التي تحرمنا من تلك المشاركات وبالتالي
تجعلنا (بعبعا) امام انظار الهيئات والمنظمات الدولية ومنها الاتحاد الدولي
لكرة القدم مهما اختلفنا او اتفقنا معه حول تعامله مع قضية الكرة العراقية عامة والانتخابات خاصة !
لقد سرنا خبرعودة الاندية المنسحبة للتواصل مع بطولة الدوري بعد ان عرفت
بان الدوري في بلادنا يطلق عليه (الدوري العراقي) وليس دوري (حسين سعيد او
رعد حمودي ) !!!... فيما نرى ان الشفافية في التعامل مع قرار رفع الحظر
عن مشاركات العراق الخارجية يتطلب المزيد من (الدبلوماسية) فيما يخص
تحديد موعد الانتخابات وفق اللوائح التي يعتمدها الفيفا وليس التلويح برد فعل
متسرع بالذهاب الى المحكمة لان (الحكمة) اليوم افرض من المحكمة
التي لن نجني منها سوى ما جنيناه في قضية ايمرسون   والله من وراء القصد  !!...
 


263
القرار .... وصندوق الاقتراع !!
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

قبل ان ندخل في حيثيات وتفاصيل قرار اللجنة الاولمبية العراقية الاخير والقاضي
بتعليق حل الاتحاد العراقي لكرة القدم نجد ان القرار مهما اختلفت وتقاطعات
الاراء بشأنه الا انه يصب في كل الاحوال في مصلحة الكرة العراقية التي
هي بحاجة لان تفرض وجودها وحضورها في الساحة الكروية الدولية
بغض النظر عن افرازات القرار الذي فسره البعض بانه جاء متسرعا
ولم يختلف كليا عن قرار حل الاتحاد وبغض النظر ايضا عن تفسيرات
القرار الذي اعده البعض انتصارا لجهة دون الاخرى او خسارة قد الحقت
بطرف دون الاخر متناسين ان الخاسر الوحيد من بقائنا اسيري الانشطة
المحلية هي الكرة العراقية التي لابد ان تأخذ المكانة التي تستحقها دوليا
وتقف بين سائر الاتحادات الوطنية التي تنضوي تحت مظلة الاتحاد الدولي
لكرة القدم وفق القوانين والاعراف الدولية التي يعتمدها دون العودة الى
اتخاذ خطوات تحرم العراق والكرة العراقية من استحقاقاته الدولية كعضو
فاعل ضمن الاسرة الكروية الدولية بل ان الحاجة تتطلب اليوم لان يكون
العراق اكثر التزاما بالقوانين الدولية كي يفرض الاحترام الذي يستحقه كبلد
ملتزم ومحترم للقوانين الدولية ، ليس هذا فقط بل ان الانصياع للقرارات
الدولية واحترامها تزيده رفعة بين اقرانه من الاتحادات الوطنية والاقليمية
التي باتت تنظر للعراق غير النظرة السابقة التي كان يتحكمها قرار فردي
طالما دفعت الكرة العراقية ثمنه غاليا وظلت الفرق العراقية محرومة
حتى من اقامة المباريات على ارضها بسبب قرارات متشنجعة افتقدت
الى الادراك الذي يفرضه التعامل مع المنظمات والاسر الدولية على
اختلاف اشكالها وهيئاتها
قد لا تتفق اراء كثيرة مع مايصدر من قرارات من منظمات دولية ومن
الاتحاد الدولي لكرة القدم تحديدا، ولكن مهما اختلفنا مع تلك القرارات فلايمكن
ان نتعامل معها باساليب (طرزانية) ان صح التعبير ! ، لان  (العالم) اليوم
يجتمع وفق اساليب التحضر والاحترام وبالذات مع القوانين الدولية التي لايمكن (ضربها بعرض الحائط) مهما زاد اختلافنا وتقاطعنا مع الشخصيات
التي تتبوء مراكز رفيعة في تلك المنظمات او مع من يمثلنا في التعامل معها
لان التمثيل الذي يحظى به اي شخصية وباي مركز كان انما هو تشريف ويتمثل باسم الدولة والوطن وليس بشخص مهما ارتقت نجوميته وبرعت
قدرته سواء في اتخاذ القرار او صنعه !
ما نقرأه بين سطور قرار تعليق حل الاتحاد العراقي لكرة القدم هو وضع الية
عمل قريبة لاجراء الانتخابات بعد قرار رفع الحظر عن مشاركات العراق
الخارجية  ... وهذا يعني ان انتخابات اتحاد الكرة لابد ان تجري قريبا دون
تأجيل او مماطلة ولذلك فان الازمة التي نراها ويراها كثيرون بانها في
طريقها للحل انما باتت في حكم المنتهية اصلا اذا ما توخينا الحذر من تحويلها
الى ازمة (داخلية) جراء الاختلافات الحاصلة بين مؤيد ومعارض لقرار
اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والخاص بتعليق حل الاتحاد وتحديدا الاختلافات التي تقضي الى انسحاب بعض الاندية من الدوري وهو الامر
الذي لوحت به بعض اداراتها التي نرى ان التأني في اتخاذ مثل هكذا قرارات
متسرعة سيخدم كرتنا في هذه الفترة بالذات مهما اتفقنا او اختلفنا مع اتحاد
الكرة .. فالاهم من كل ذلك وبدلا من الانسحاب او التلويح بامور تضر بمصلحة
الكرة العراقية هو السعي للارتقاء بادراكنا الوطني حين التوجه الى صندوق
الاقتراع يوم الانتخابات لانتخاب من يستحق تبؤء المركز الاتحادي وفق
قناعة تخدم المصلحة العراقية وتحقق الشعار الذي طالما رددناه بان مصلحة
الكرة العراقية فوق المصالح الشخصية حينها نكون قد اوفينا لما انتظره منا
وطننا واخترنا الرجل الذي نراه مناسبا لخدمة الكرة العراقية ومستقبلها .


 

264
مراسيم تشييع والدة ابينا البطريرك مار ادي الثاني في كندا

هاملتون / يعقوب ميخائيل
yacoungubi@hotmail.com

جرت في مدينة هاملتون بمقاطعة اونتاريو الكندية مراسيم تشييع
المغفور لها والدة ابينا البطريرك قداسة مار ادي الثاني بطريرك
الكنيسة الشرقية القديمة بمشاركة جمع غفير من ابناء شعبنا وكنيستنا
تقدمهم الاب بنيامين كيوركيس راعي الكنيسة الشرقية القديمة في اريزونا
والشمامسة الافاضل وبحضور الاب القس يونان مرون راعي كنيسة
المشرق الاشورية في مدينة هاملتون والشماس عدنان برخو
ونقل الاب بنيامين كيوركيس نجل المغفور لها في كلمة خلال مراسم
التشييع التي جرت في كنيسة القديسة شموني في مدينة هاملتون
 شكر وتقدير قداسة البطريرك مار ادي الثاني الى ابناء شعبنا
بشكل عام وكنيستنا بشكل خاص لما ابدوه من مشاركة واسعة سواء
في المشاركة بمراسم التشييع او بالارسال برقيات التعازي عن طريق
البريد الالكتروني او الاتصال هاتفيا  مؤكدا على مساهمة هذه المشاركة
من تقليل  وقع مصابهم الاليم ومتذرعا الى الله جلت جلالته ان يحفظ
ابناء شعبنا وكنيستنا من اي مكروه



 
 
 
 
 

265
المنبر الحر / خسارة يا كابتن ؟!
« في: 13:00 25/02/2010  »
خسارة يا كابتن ؟!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
منذ ان وضعت البطولة الافريقية للامم اوزارها والانباء تتناقل
حول رغبة نيجيريا التي وجدت في احرازها المركز الثالث في البطولة الافريقية
اخفاقا بالبطولة ولذلك سعت للتعاقد مع مدرب جديد لمنتخبها الذي يروم المشاركة في نهائيات كاس العالم
في جنوب افريقيا ، وفي الوقت الذي سجل المنتخب المصري حضوره المتميز
في البطولة باحرازه اللقب الافريقي للمرة الثالثة على التوالي وقع اختيار القائمين
على شؤون الكرة النايجيرية على المدرب المصري القدير حسن شحاته من اجل
اعارته خلال فترة بطولة كأس العالم كي يتولى قيادة منتخب نيجيريا في المونديال
ومع ان الاتحاد المصري لم يوافق على الاعارة في المرة الاولى الا انه وحسبما
وردت الانباء وافق فيما بعد على الاعارة ولكنه عاد مرة اخرى لينهي موضوع الاعارة
بعد انقضاء المددة المقررة للموافقة على شروطه من قبل الجانب النيجيري
وباعتقادنا مهما تكون الاسباب والمبررات التي حالت الى عدم توفر الفرصة للكابتن حسن شحاته
وطاقمه المساعد في تولي تدريب المنتخب النايجيري وقيادته خلال كأس العالم فانها
لا تصب في مصلحة الكرة العربية عامة والمصرية خاصة ... لان المنتخب المصري
الذي فقد فرصة التأهيل الى المونديال كان بأمكانه التأكيد على المكانة والقدرة التي
ارتقت اليها الكرة المصرية بدليل بروز اسم مدربها حسن شحاتى الى جانب ابرز
المدربين العالميين الذين تنوي نيجيريا التعاقد معهم لقيادة منتخبها في مونديال
افريقيا المرتقب ومن بينها الهولندي هيدينك والفرنسي ميتسيو ، اضف الى ذلك
فان مجرد تولي مدرب مصري لاحد المنتخبات المشاركة في كأس العالم
يعني ان المدرب المصري اصبح واحدا من المدربين الاكفاء والمطلوبين في
الساحة الكروية العالمية ناهيك من ان بطولة كأس العالم وفرصة الاحتكاك
بأفضل الفرق العالمية ومن ثم التعرف و الاستزادة بالخبرة مع مدربين من طراز
الذين يتولون تدريب المنتخبات في كأس العالم كانت تساهم بشكل كبير في اضافة
لربما الكثير من المستجدات التدريبية الحديثة في مفكرة الكابتن حسن شحاتة التي
تصب حتما في مصلحة المنتخب المصري اولا واخيرا !!
اتمنى ان اكون مخطأ في تقديراتي ولكن اعتقد انها كانت فرصة ثمينة ومن الخسارة التفريط
بها لان التعويض من الصعب تحقيقه ولا يوازي اي التعويض الاخفاق الذي يلحق ببعض
الفرق التي تفشل في التأهيل الى المونديال ويتوجب عليها الانتطار اربع سنوات على امل
الوصول مرة اخرى الى نهائيات كأس العالم
لان المدرب الذي يفرط في فرصة قيادة منتخب ما في كأس العالم قد لا تتوفر له الفرصة
مرة اخرى حتى لو انتظر اربعة واربعون عاما قادمة وليس اربعة اعوام فحسب ؟!!

266
يونادم كنا يلتقي ابناء شعبنا في تورونتو

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
شارك المئات من ابناء شعبنا في مدينة تورونتو الكندية بالحضور في اللقاء الذي اقيم
لمناسبة زيارة السيد يونادم يوسف كنا عضو البرلمان العراقي السكرتير العام للحركة الديمقراطية
الاشورية ضمن سلسلة لقاءاته في شمال امريكا التي شملت كل من كندا والولايات المتحدة الامريكية
واستهل اللقاء بالوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء شعبنا والعراق وشهداء الحرية في كل مكان
ثم استهل اللقاء بحديث شامل للسيد السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية تضمن سير العملية
السياسية في البلاد والمصالحة الوطنية والانتخابات والوضع الامني وما يتعرض له شعبنا في مدينة الموصل
بعد عودة الارهاب لملاحقته
وقال النائب يونادم كنا ان لا العملية السياسية في البلاد والتي باتت تشكل الدعامة الاساسية لمستقبل العراق السياسي وضمان امنه واستقراره لايمكن ان يكتب لها النجاح مالم تقترن بالمصالحة الوطنية التي تعد من اهم الركائز الاساسية لنقل البلاد الى ما يسعى ويتمناه العراقيون بالعيش في وضع امن ومستقر تتوفر فيه شروط
العدالة وسلطة القانون .
واضاف السيد عضو البرلمان العراقي ان الوضع الامني في البلاد وعلى الرغم من قطعه شوطا كبيرا على صعيد الاستقرار بعد قطع دابر الارهاب الذي ظل يراهنون عليه اعداء الشعب العراقي واعداء الحرية الا انه
لم يتحقق بصورة مكتملة يتماشى مع مايطمح اليه الشعب العراقي موضحا بان المصالحة الوطنية التي تتجلى في ضوئها مساعي الوصول بالادراك والوعي بما يخدم مصالح العراق وشعبه تبقى السمة
الرئيسية في المساهمة لقيادة البلاد نحو تحقيق الامن والاستقرار .
وحول العملية الانتخابية التي يستعد من خلالها العراقيون للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان العراقي حث السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية ابناء شعبنا على ضرورة المشاركة
الفاعلة في الانتخابات والسعي لاختيار من يجدونه يستحق تمثيل الشعب في البرلمان العراقي الجديد
وتطرق السيد عضو البرلمان العراقي الى ما يتعرض له شعبنا في مدينة الموصل وما عاناه من تهجير قسري اثر عودة الارهاب لملاحقته بعد ان اصبح رهينة الصراعات السياسية من جهة وتردي الاوضاع الامنية من جهة اخرى ، مؤكدا على موقف الحركة الديمقراطية الاشورية بالوقوف على مسافة واحدة
في التعامل مع القضايا الوطنية مع جميع ابناء الشعب العراقي على اختلاف اطيافهم ومكوناتهم الدينية
والقومية ومشددا في الوقت نفسه على ان الالتزام باستقلالية القرار السياسي يعتبر نهجا ثابتا
ومبدئيا اتخذته الحركة ومازالت ازاء ما يطرح حول الجهود الرامية الى توحيد المواقف
في جميع القضايا التي تخص شعبنا قوميا ووطنيا


267

الاجابة من (القلب) ؟!!
يعقوب ميخائيل
مرة اخرى (يقفز) جدو في الدقائق العشرين المتبقية من عمر مباراة مصر وغانا في نهائي
بطولة افريقيا للامم كي يحسم الموقف لصالح فريقه ويسجل هدف الترجيح لمنتخب مصر
كي يظفر بالبطولة الافريقية ويحقق انجازه التأريخي بالتتويج على عرش بطولة القارة
السوداء للمرة الثالثة على التوالي .
واذا كان جدو قد اثبت انه الورقة الرابحة في فريقه فانه في الوقت نفسه قد اكد بما لايقبل
الشك انه النجم الصاعد في صفوف المنتخب المصري الذي اكدت نتائجه في البطولة الافريقية
ان اخفاقه في التأهيل الى نهائيات جنوب افريقيا لم تكن الا كبوة جواد !
ومع ان المتابع لمنافسات البطولة الافريقية يقر ايضا بان هذه البطولة اصبحت واحدة من ارفع
البطولات القارية في العالم لما ارتقت اليه مستويات الفرق الافريقية المشاركة بعد ان اصبحت
منجما للنجوم التي باتت تشكل الدعامة الاساسية في الكثير من فرق الاندية الاوربية الا ان الملاحظ ايضا ان هذه الفرق اي الفرق الافريقية لم تستقر مستوياتها على وتيرة واحدة وفي الوقت نفسه لم يكن
بامكان المتابعين المراهنة على هذا الفريق او ذاك بعد ان اصبحت المراهنة هي الاخرى (مخاطرة)
في ضوء تكافؤ فرص الفوز لجميع الفرق ودونما استثناء ! فمثلما تجد في قدرات منتخب الكاميرون او
نيجيريا او ساح العاج امكانية في تحقيق الفوز في اي مباراة تخوضها هذه الفرق لاتستبعد بروز
او تألق مالي او مالاوي في الظهور بمستوى يقودهما لتحقيق الفوز وهو الامر الذي حصل فعلا في
اكثر من مباراة ولربما عنصر المفاجأة غاب الى حد كبير عن هذه البطولة بغياب توغو ايضا !!!
المنتخب المصري هو المنتخب الوحيد الذي حافظ على سجل ناصع بالبطولة ليس من خلال الفوز
في جميع المباريات التي خاضها بل بتغلبه على اربعة فرق من التي تأهلت الى نهائيات
كأس العالم   وهي نيجيريا والكاميرون ومن ثم الجزائر واخيرا غانا !! وهو انجاز بحد ذاته
يسجل للكرة المصرية ولجمهورها الذي استعاد البسمة وهو يحتفي بمنتخبه الحائز على اللقب
الافريقي عن جدارة دون العودة لاستذكار ما حصل في(نهائي) التأهيل الى المونديال لان السعي
لنسيانها مبكرا تجعله يعيش في نشوة الفوز الافريقي ويستبعد معها الاجابة التي قد تأتيه من
(القلب) وليس اللسان ؟!!!




268

وصبر ايوب ... صبر ايوب !!

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
على الرغم من نجاح اسمه التدريي ووقوفه بين طليعة المدربين
العراقيين الذين نجحوا في قيادة فرق واندية على مستويات مختلفة
الا ان المدرب القدير ايوب اوديشو لم ينل حقه التدريبي مثلما لم
ينل فرصته الحقيقية ابان كان لاعبا سواء في صفوف نادي
الطلبة او المنتخب !...
ومع انني استطيع الجزم بان السبب الرئيس وراء (قصرعمر)
الكابتن ايوب اوديشو في الملاعب هو الاصابة فكثيرا ما تعرض
للاصابة منعته من اللعب لفترات طويلة بل ان الاصابة قد جعلته
اخيرا يبتعد عن الملاعب كليا الا ان امره في المجال التدريبي
اختلف تماما ... ففي الوقت الذي نجح في قيادة اندية جماهيرية
كبيرة كالطلبة  والقوة الجوية ومن ثم نال فرصته في (الاحتراف)
حيث تولى تدريب
اكثر من ناد لبناني الا ان ايوب ظل بعيدا عن الاضواء الاعلامية التي يستحقها
كمدرب كفوء بين مدربينا العراقيين الشباب الذين خطو خطوات واثقة
في المجال التدريبي
قد تكون للظروف التي مرت به ايضا سببا اخر وقف وراء تحديد
تحركاته بين هذه الدولة اوتلك وهي معاناة بل ماساة عانى
منها العراقيون جميعا دونما استثناء ولكن يبدو ان الحظ قد ابتسم
في وجه (المبتسم) دوما هذه المرة !! ، فعاد بعد غياب طويل اثر
مكوثه في السويد لفترة ليست بالقصيرة عاد الى معشوقته ليمارس
المهنة التي يستحق امتهانها فتسلم مهمة تدريب فريق نادي الجيش السوري
الذي يقوده اليوم بنجاح اشاد به القاصي والداني ، اذ
ان فريق نادي الجيش السوري يقف اليوم كواحد من ابرز الفرق المتصدرة
في الدوري السوري الذي يسعى للاستئثار باللقب ، وقد اثنى المراقبون
والاعلام بل حتى زملاء الكابتن ايوب اوديشو من المدربين السوريين
الذين يتولون تدريب الاندية السورية الاخرى المتنافسة في الدوري
اثتوا على امكانياته وقدراته التدريبية التي ساهمت ليس في تطوير
مستوى فريق الجيش فحسب وانما في قلب
الكثير من النتائج التي جاءت احيانا في غير صالح فريقه !
لقد اسعدتنا حقا (اخبار) الكابتن ايوب اوديشو الذي نتمنى له
ولجميع مدربينا النجاح في مهمتهم التدريبية التي هي
جزءا من نجاحات الكفاءة التدريبية العراقية حتما ! .

269
من اعزي يامنذر ؟


يعقوب ميخائيل
جف القلم وارتجفت الكلمات وكانها لاتريد ان (تتكلم) عن رحيلك
يامنذر
لاتريد ان تقول ان منذر رحل بفعل الجبناء الاشرار
لا والله فجميعهم لا يعرفون من هو منذر علي شناوة
وما ذا يعني للعراق ؟
وهل يختلف عن الراحل عبد كاظم او عن الشيخ عموبابا
لا ابدا ... فقد كان احد اسوار العراق .. فكم سور يحمي العراق؟
من اعزي ... هل اعزي نفسي ام اعزي اهله .. واهله كل العراق
من اسأل من (اهل) السلة عن منذر علي شناوة ؟
واين ابحث عن الابتسامة التي ابت ان لاتفارق وجهه الطفولي الرائع
من اسأل الشيخ علي الصفار ام مؤيد سامي ام علي طالب ام الدكتور خالد
وماذا عنك ياعامر (عامر طالب) .. هل ذهبت الى بغداد للملتقى كي تودع منذر
؟
اين انتم احبابي ... وكيف ستودعون منذر
اين انت ايها العزيز صكبان الربيعي وزهير محمد صالح وفكرة توما وفريدون فيليب وغني الجميلي
وحارث شاكر .. كيف ستودعون منذر
نعم كيف تودع ابنك ايها العزيز مهدي احمد فهو الذي ترعرع بين يديك منذ ان سطع نجمه في ملاعب كرة السلة العراقية
لقد فعلوها الاشرار وسرقوا منا منذر  لكنهم سيهلكوا في حقدهم وغيهم  ولن يتمكنوا من
سرق  العراق ... لاننا ماضون في تقديم  الالاف من الشهداء قربانا على مذبح الوطن ...
العراق ارضا وشعبا وحضارة ومستقبلا
رحم الله الاخ والصديق منذر علي شناوة
واسكنه فسيح جناته
ولاهله وذويه واصدقائه وجميع محبيه ممن عايشوا الفقيد
من اهل كرة السلة العراقية الصبر والسلوان 

270

الدوري مازال( بخير) ... ؟!!!


يعقوب ميخائيل


مع استمرار منافسات الدوري العراقي ثمة شوق يكاد يسود الجمهور لمتابعة
الدوري على الرغم من (التكثيف) الحاصل في جدول مبارياته وكأنه
يجري (بسرعة البرق) حتى اصبحنا على (مشارف) الدور الخامس
(برمشة عين) !!
هناك نوع من الانتقاد في (تسريع) الدوري ان صح التعبير على اثر
التأخير الذي حصل في موعد انطلاقه لاسباب باتت معروفة ولسنا في صددها الان
الا اننا نتمنى في الوقت نفسه ان تسعى اللجنة المؤقتة لوضع الية تمنح من خلالها
فترة انسب في المنافسة من دور لاخر حتى وان شملت هذه (الالية) المرحلة الثانية من
المنافسة لان زيادة الحمل والشد العضلي يؤثران كثيرا على الاداء والمستوى
الفني ومن ثم تكثرالاصابات التي تلاحق اللاعبين لاسيما وان معظم الفرق تعاني
بالاساس من نقص في تشكيلاتها وليس بمقدورها توفير البدائل ويكفي ماتعانيه
جراء الاتربة المتصاعدة من الملاعب (وتعرجاتها) ولا نريد ان نضيف لمعاناتها
معاناة جديدة!!!
(والسر) في منافسات الدوري ليس سرا !! ، وانما بات مكشوفا للجميع .. فمع
ان خسارة الزوراء لثلاث مباريات متتالية لم يسر جمهور النوارس الا ان تلك
الخسارات جعلت (قضية) الزوراء تعود الى الواجهة الاعلامية مرة اخرى
بحيث قادت حتى وزارة النقل (تفطن) هذه المرة بان هناك فريقا جماهيريا
كبيرا اسمه الزوراء ولابد ان ينال الدعم الذي يستحقه كونه جزء ليس
من منافسات او بطولات الدوري العراقي وانما جزءمن تاريخ الكرة العراقية
باسرها .. وقديما قالوا ... وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ؟!!
وفي الوقت الذي نجح الزوراء في كسب نقاط المباراة الثلاث في مباراته
الرابعة في الدوري فان ثمة تفاؤل يسود وسط الجمهور من ان النوارس قد
يستعيد عافيته في قوادم الادوار من الدوري وهو الامر الذي نتمناه جميعا
(للمدرسة) التي لايسر تواضع مستواها حتى جمهور(الجوية) !!!!
وللحقيقة نقول ان نجاح فريق جماهيري كبير كالقوة الجوية في تحقيق
اربعة انتصارات متتالية مع انطلاق بطولة الدوري فان ذلك النجاح
لا يساهم في تعزيز مكانة الفريق بالدوري فحسب وانما يمنحه نكهة
خاصة من خلال الحضور الجماهيري الكبير ايضا .
وعلى الرغم من ان فريق القوة الجوية واجه صعوبة في بعض مبارياته الا انه
تمكن من حسمها لصالحه في ضوء نجاح لاعبيه ومعهم مدربه الكابتن صباح
عبد الجليل الذي يؤكد يوم بعد اخر قدرته على كيفية استخدام (الادوات) المتوفرة
له داخل المستطيل الاخضر او على دكة الاحتياط على السواء !!
ثلاثة لاعبين اساسيين في تشكيلة القوة الجوية وهم الحارس نور صبري ورزاق فرحان وجاسم محمد غلام ...اصحاب خبرة كبيرة ساهمت بقدر كبير في تعزيز صفوف
الفريق بعد ان اكتملت بالانسجام مع نخبة من اللاعبين الشباب فامتزجت الخبرة مع الشباب
في اظهار مستوى قاد الفريق ليس للوقوف في صدارة فرق المجموعة الشمالية فحسب
وانما في الافصاح عن عناصر جديدة قد تكون (مشروعا) مستقبليا ونرى في امجد
راضي نموذجا قد ينظم اليه اخرون في الادوار اللاحقة من الدوري !!
كثيرون ظنوا ان فرق المحافظات ستكون فريسة سهلة في منافسات الدوري خصوصا
عندما تواجه الفرق الجماهيرية الكبيرة واخرى (المتخمة ) بالنجوم ولكن الوقائع جاءت
عكسية تماما ، فالى جانب خروج القيثارة الخضراء بنتائج لم تحسد عليها ومازالت قيد
المناقشة سواء بين الجمهور او ادارته !! فان تألق فرق كالشرقاط وكربلاء والمصافي (والبقية تأتي) !!على الرغم من خسارة الاخير امام القوة الجوية   ،ولدت ارتياحا كبيرا لدى الجمهور لانه  ادرك بانه مهما قيل عن الدوري وما رافقته من بعض السلبيات التي
لا يمكن ان يخلو منها اي دوري في معظم البلدان فهو مازال (بخير) كونه على الرغم
من مشاركة 36 فريقا فيه وهو امر لا نتفق معه حتما ولابد ان يصار الى اعتماد العدد
المثالي في بطولات الدوري ... نقول على الرغم من ذلك الا اننا لم نشاهد فارقا كبيرافي المستوى بين فريق واخر بحيث تأتي النتائج (مثقلة)
بنصف دزينة او اكثر كما يحصل في (دوريات) نحن (محترفون) فيه!! .

271
نعم .. فشلنا في الاختبار ؟!!

بقلم / يعقوب ميخائيل

اعرف تمام المعرفة مدى الصدمة التي واجهها جمهورنا وهو يتابع عن كثب
المباحثات التي جرت بين الاولمبية والاتحاد المنحل وانتهت الى طريق مسدود
كونه ظل متفائلا حتى اللحظة الاخيرة بان النهاية لابد ان تكون
سعيدة ومهما اختلف الطرفان فلابد ان يتوصلان في النهاية الى حلول
وسطية تجنب العراق عقوبات نحرم على اثرها من مشاركات
لامد غير مسمى !
وعلى الرغم من ان كل طرف حاول تبرير موقفه الذي لا اعتقد ان الجمهور
قبل التبرير الذي يمكن القول ان ماترتب على العراق من عقوبات سيتحملها
جميع الاطراف دون استثناء ... اما السبب في عدم استثنائنا لطرف دون الاخر
فينصب بلاشك حول عدم قدرة هذه الاطراف في حل الازمة (داخليا) على
الرغم من توفر كل مقومات الحل !... سواء بتقديم اعضاء الاتحاد استقالاتهم
او بالغاء قرار حل الاتحاد ... فجميع هذه الحلول او غيرها التي اعتبرت
في نظر الطرفين (تنازلات) للطرف الاخر انما كانت حلول سهلة بل
بمنتهى السهولة لانها حتى وان اعتبرناها تنازلات ومن اي طرف انما
كانت تنازلات لصالح الكرة العراقية ومصلحتها وفي الوقت نفسه احتراما
لمشاعر الجمهور الذي كان ومازال متعطشا لسماع اخبار تسره
وتسعده وتنهي المشكلة والخلافات التي حصلت حتى وان تسببت في
فقدان بعض الاخوة من الطرفين لمناصبهم (ومكاسبهم) !... وهي مناصب
بلاشك تبقى وهمية ولا يمكن ان (تساوي) شيئا اذا تسببت في ادخال
الكرة العراقية بمشكلة تصل الى عقوبات كنا نحن جميعا في غنى عنها
وبالامكان تفاديها دون القبول باي تبريرات مهما كان شكلها ونوعها
الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية !!!... وفق هذا المفهوم الذي لم يكن
حاضرا وللاسف الشديد في المباحثات التي جمعت بين الاطراف المختلفة
بالروئ برزت الكثير من الاراء التي كانت كتحصيل حاصل مدافعة عن
هذا الطرف اوذاك ... ولكن على الرغم من تقديرنا العالي لتلك الاراء
الا ان جميعها لم ولن تخدم الكرة العراقية ومستقبلها ... بدأ بالرأي القائل
باننا لسنا بحاجة الى مشاركات خارجية .. ودع العقوبات لعام او عامين
قائمة نستطيع خلال فترتها اي فترة العقوبات ان نبني فرقنا ونستعيد
قاعدة اللعبة ... وفي المقابل فا ن الطرف (الاتحادي) سعى من خلال
رفض الاستقالات (ضمنيا) او التخلي عن الكراسي سعى لمناشدة
المسؤولين في اكثر من مرة بضرورة عدم اللجوء الى اتخاذ قرارات
تودي في نهاية المطاف الى مواجهة عقوبات دولية من الاتحاد الدولي
لكرة القدم !!
ياترى .. اي طرف يسير في الاتجاه الصحيح .. واي منهما وقع في الخطا
الفادح!
لا يااحبتي القراء ... الجميع مسؤول مسؤولية مباشرة عن الذي حل بكرتنا
وفي الوقت الذي لانتفق مع الطرف الاتحادي الذي لم يجروْ على اتخاذ
قرار شجاع بالاستقالة (تنازلا) لمصلحة كرتنا العراقية واحتراما لذلك
الجمهور العزيز الذي طالما كان وراء كل الانتصارات التي تحققت للكرة
العراقية ... فان الحديث عن اننا وخلال فترة العقوبات سيكون بامكاننا (بناء)
قاعدة جديدة للعبة ... فان مثل هذا الكلام هو ضرب من الخيال ولايمت
ولو للحد الادنى من التخطيط و العلمية في تطوير الالعاب الرياضية ... وهنا لسنا
بصدد الدخول في نقاشات او الحديث عن السلبيات التي تودي الى
انعدام ( الهدف) في بناء الفرق والمنتخبات !
نعم ... لقد فشلنا ... في الامتحان الذي اختبرنا به جمهورنا العزيز وها
نحن (أي مشكلة الكرة العراقية) قد اصبحنا مادة صحفية دسمة لمختلف
وسائل الاعلام كي (تتفنن) في (تحليلاتها) وتقدم ما يحلو ويطيب لمشاهديها
الذين (تسعدهم) حتما غياباتنا( الدولية) ......فمبروك (لنا) ولهم ؟!!!

272
ازمتنا وحلاوة الدوري !
يعقوب ميخائيل



منذ فترة ليست بالقصيرة ظل جمهورنا الكروي يترقب انطلاق بطولة الدوري ،
فمع الظروف التي مرت بالكرة العراقية وما ترتب من قرارات سواء المحلية منها او الدولية !،
بدءأ بحل اتحاد الكرة ومرورا بتعليق عضوية العراق وانتهاءا بأجتماع السليمانية ! ، وما تمخض من
تصريحات وصفت (بالمفيدة) الا ان تلك التصريحات لم تكن مفيدة بالمرة وظلت الامور معلقة دون
ان يجد لها المعنيون (المختلفون) في الروئ اي حلول على الرغم من تكرار المطالبة بضرورة
اعادة النظر في الكثير من المواقف والطروحات سواء من الاتحاد المنحل او اللجنة الاولمبية (صاحبة) قرار الحل ! ، نقول على الرغم من تلك المطالبات الا ان حل ملموس لم يظهر في
الافق على الرغم من معرفتنا بان الحل لايخص اي طرف خارجي بل انه حل (محلي) يخصنا
نحن العراقيون المختلفون في وجهات النظر حول ازمتنا الكروية التي هي فعلا ازمة وليست
مجرد اختلاف في الاراء او وجهات النظر كما وصفها بعض مسؤولينا رفيعي المستوى !!
عموما (الازمة) مازالت قائمة دوليا ! ولا تخص نشاطنا الداخلي الذي بدأ بأنطلاق الدوري ولا نعاني من ( مشكلة) في شروعه سوى انسحاب بعض الفرق التي تجد في امكانياتها المادية المتواضعة تبريرا للاعلان عن الانسحاب على الرغم من قرار الاتحاد المؤقت بان عقوبات
ستطال الفرق المنسحبة من الدوري تمتد للهبوط الى دوري المظاليم !!! ، ولا ندري هل من
حلول او معالجات سريعة بامكان الاتحاد المؤقت وضعها من اجل معاودة الفرق المنسحبة
للمشاركة في الدوري ان كان (السبب) حقا هو المشكلة المادية  !! دون بروز كلمة (مؤجلة)
في جدول المباريات التي اذا ما تكررت فانها بلا شك ستؤثر بشكل او باخر على انسيابية
ومواصلة الدوري بشكل منظم ؟!!
الدوري العراقي انطلق بعد انتظار وصبر عانى منه جمهورنا العزيز فاق( صبر ايوب )
منتظرا معاودته للملاعب والتمتع بحلاوة الدوري !!، ولابأس ان يأتي الانطلاق متأخرا
فهو حتما افضل من ان لايأتي ابدأ كما يقولون !!! ، لاسيما وان اطلالة الدوري بدأت
بمباراة جمعت اكبر فريقين يتمتعان بجماهيريتهما المعهودة الزوراء والقوة الجوية
اللذين نجحا في اعادت البسمة على وجوه جمهورهما بغض النظر عن نتيجتها بل
انني على يقين بان عدد الجمهور الذي فاق عن عشرة الاف متفرج ليس الرقم الحقيقي
الذي يسجله الحضور الجماهيري الذي طالما شهدته مباريات الزوراء والقوة الجوية
الا ان اقامة المباراة على ملعب الصقور في ظل استمرا عمليات الترميم والصيانة
في ملعب الشعب حالت دون اكتمال الحضور الفعلي لتلك المباراة التي اعادت الى الاذهان
قمم المنافسة الكروية في اجمل واحلى دوري نريده ان يكون مفتاحا لحل كل ازماتنا
(المفتعلة ) ؟!!! .

 

____________________________________

273
وكركوك يستحق الاشادة ايضا !!


يعقوب ميخائيل

عندما يجري الحديث عن فرق المحافظات وبالذات حين
نجاحها في تحقيق نتائج في البطولات الرياضية نشعر
احيانا بل غالبا بسعادة اكبر من تلك التي تنتابنا من النجاحات
المتحققة لانديتنا البغدادية .. ومرد هذا (الانحياز) ان صح
التعبير ليس لاننا نميل الى تفضيل فرق المحافظات على
اندية العاصمة بل لاننا نرى في تطور اندية المحافظات حالة
صحية تبشر بخير نحو غد افضل لرياضتنا العراقية بشكل عام
وكرة القدم بشكل خاص
كثيرون وصفوا دوري الاقليم بانه يجري بعيدا عن انظار الصحافة ومنها
الصحافة المرئية خاصة على الرغم من ان العراق (يزخر) حاليا بعشرات الفضائيات
التي يفترض ان تولي اقسامها الرياضية(وبعضها رياضية بحتة) !! اهمية لدوري اقليم كردستان
كونه نشاط مكمل لانشطتنا الرياضية العراقية بل ان الدوري الذي
تشارك فيه  الكثير من الاندية ومن اربع محافظات هي اربيل ودهوك
والسليمانية وكركوك يستحق الاهتمام الاعلامي الذي يساهم في فتح
الكثير من قنوات الاتصال مع انديتنا الاخرى سواء البغدادية منها او
في محافطاتنا العراقية في عموم القطر
صحيح ان وضع الاندية حاليا اختلف عن السابق فهناك الكثير
من اندية المحافظات تتمتع بامكانيات فنية ومادية معا تتفوق على الكثير
من الاندية البغدادية وهي حالة باتت معروفة الا ان
السعي لابراز انشطة هذه الاندية ونقصد اندية المحافظات تعتبر من اولى
مهمات الاعلام الرياضي سعيا وراء ايصال (الرسالة) الاعلامية لمن يهمهم
الامر بان انديتنا البغدادية بحاجة للمزيد من الدعم كي يتسنى لها الارتقاء
بامكانياتها وقدراتها التي تساعدها على الاستمرار والمواصلة ومن ثم الارتقاء
لمستوى بعض اندية المحافظات التي كانت ولفترة قريبة تعاني
من الفارق الشاسع  بينها وبين الاندية البغدادية بينما تجدها اليوم بحلة جديدة
ومتفوقة على الاندية البغدادية
 لاسيما الاندية الجماهيرية التي كانت ومازالت تعاني من
مشكلات مادية حالت دون تمكنها من تقديم ما يوازي سمعتها
وتاريخها وجماهيريتها !
واذا كنا اليوم نقف لنشيد بما يحققه فريق كركوك في دوري الاقليم فان
الواجب المهني يحتم علينا الاشادة المضاعفة كون (الكركوكيين) ومهما
توفرت لهم مقومات الدعم فانها لربما لا ترتقي هي الاخرى الى المستوى
الذي توفرت للكثير من الاندية في اقليم كردستان
نعم فلنصفق جميعا لفريق كركوك ونقول انه يحقق نتائج يستحق عليها
الاشادة كونه يمسك بمقاليد الصدارة في الدوري
 مع الامل لان  نرى مستوى افضل سواء لكركوك او الفرق الاخرى في المرحلة اللاحقة من الدوري !

274
الغياب القسري

عن مؤتمر الكفاءات الرياضية !!
يعقوب ميخائيل

yacoubgubi@hotmail.com

لم يكن العناق الذي جمع بين قطبي الكرة العراقية السابقين رعد حمودي

وفلاح حسن خلال ملتقى الكفاءات المغتربة مجرد عناق اخوي او بين صديقين

فرضت عليهما الظروف كي لا يجتمعا لعقد من الزمن بل كان عناقا مليئا بالمحبة التي لم ترتق لها سوى محبة العراق .. الوطن الذي لم يرض ا لا ان يحقق حلمهما فجمعهما بين احضانه

لقد احتفت بغداد بابنائها جميعا وعاد من توفرت له الفرصة ليحتضن

الوطن الذي وجده مزهوا بالعمالقة من  ابنائه بعد ان غاب بعضهم وغيب البعض الاخر فتحقق الحلم بعد ان التئم شملهم في بغدادهم

 

العناق الدافئ الذي اختضنته بغدادنا لم يقتصر على رعد وفلاح وانما شمل احمد راضي وباسل كوركيس وكريم هادي ومهدي عبد الصاحب والاخرون

فالجميع استنشق هواء عاصمتنا العزيزة الا من فرضت عليه الظروف وكانت قسرية فحرم حتى من هذه الفرصة بعد ان ظل محروما (من الحياة) لامد ليس

بالقصير طالما ظل بعيدا عن احضان الوطن .. فاكتفى بدموع الالم التي

اعتصرت القلب وهو يتابع صور المحبة التي جمعت اهل الدار في

كرنفال (الجنة) ... كرنفال بغداد الحبيبة !

قد يكون تبريرا ... وقد يكون مببرا لا ينفع لدى من اجتهد وواظب من اجل

تحقيق هذا الملتقى الرائع ليس كرها بالذين لم يحضروا لاسامح الله

بل حبا وتقديرا واشتياقا للقاء احبة اخرين ظلوا بذكرياتهم حاضرون على

افواه والسنة  محبيهم كلما مر الحديث عن اغلى الناس

عذرا للديوان وعذرا للعزيز الدكتور باسل وللزملاء الاعزاء فالح الدراجي وحسام حسن وصفاء العبد وجليل العبودي وطارق الحارس وعلي رياح

وسعدون وخالد والاخرون .. فكم كنا تواقين ليس فقط لعناقكم بل لحملكم

بين حدقات العيون وهو القليل من الكثير الذي تستحقونه وتستحقه

محبتكم الصادقة الا ان ظروفنا العصيبة شاءت لان نكتفي بان يكون باسل

كوركيس (جزءا) من المحبة المرسلة اليكم فها نحن بانتطاره كي (نستنشق) منه هواء بغداد ونحتضنه بدلا عنكم  بعد ان حمل معه محبتكم التي لا تعلو

عليها الا محبة العراق العزيز  ..


275
في الطريق الى المونديال ...

بلاد العم سام لم تعد تكتفي بالركبي ؟!!

 

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubgubi@hotmail.com

 

لو دققنا النظر بأمعان في المجاميع التي تتنافس ببطولة كأس العالم المرتقبة في جنوب

افريقيا لاتفقنا مع معظم التصريحات التي ادلى بها مدربو الفرق المتأهلة والتي اكدت

بان ليس هناك مجموعة سهلة واخرى صعبة  ، بل ان جميع المجموعات تبدو صعبة

ولايمكن الاستهانة بالخصم (على حد قولهم )!

هذه التصريحات وغيرها التي تدخل في سياق (دبلوماسية الحديث)و التي غالبا ما يطلقها المدربون

ابان المشاركة بالبطولات تبدو الاقرب الى الواقع  في ضوء ما اسفرت عنها نتائج

الكثير من الفرق لاسيما في التصفيات التي شهدت تقلبات كثيرة في النتائج وهو الامر الذي من الممكن

حصوله او بالاحرى تكراره في منافسات المونديال ايضا !

وفي الوقت الذي مازلت متفائلا للغاية بما يمكن ان يقدمه المنتخب الجزائري في كأس العالم في ضوء

مسعاه الذي توج بالتأهيل اخيرا على حساب المنتخب المصري بعدما كانت فرصتهما متساوية في كل شي

حتى اللحظة الاخيرة ان صح التعبير الا ان ذلك لا يلغي القول بان المجموعة الثالثة تعد واحدة من المجموعات

التي ستبلغ المنافسة ذروتها بين فرقها على الرغم من ان انكلترا هو الفريق الوحيد الذي يتفوق على منافسيه

اعلاميا في ضوء تأريخه ونجومه بل وحتى (صدى) ملاعبه !!!

ومع ان المنتخب الانكليزي يستقطب الاضواء الاعلامية حاله حال المنتخبات التي طالما تميزت بعلو كعبها

في منافسات المونديال على الرغم من (تخلخل) مستوياتها كفرنسا او الارجنتين او البرتغال الا ان مستويات

الفرق المتأهلة وفي هذه المجموعة تحديدا تتضح بان  نوعا من المنافسة الحقيقية ستشهد مبارياتها بشكل

قد يكون الوصول الى دور ال16 من نصيب الفرق التي قد لم تدخل ضمن حسابات (المراهنة) !

 

صحيح ان المدرب كابيلوا قد احدث (ثورة) ليس في مستوى الفريق وانما في نتائجه ايضا وبات كل

من تابع مباريات منتخب بلاد الضباب لوجد فارقا كبيرا بين المنتخب الذي عجز عن التأهيل الى المونديال

ولمرات عديدة وبين المنتخب الحالي الذي كسر طوق الانتقادات التي طالما تعرض لها كونه بلد تجري

فيه اقوى دوريات العالم الا ان منتخبه يظل(عجوزا) وغير قادرا على تحقيق ما يوازي مستوى الدوري !!!

وفي الوقت الذي يبدو كابيلوا مصرا على تحقيق انجاز جديد للكرة الانكليزية وهو شيئ يتفق معه الكثير من

النقاد كونهم يرجحون كفة انكلترا هذه المرة ليس في التأهيل الى دور ال16 فحسب وانما في الوصول الى الادوار

النهائية الا ان ذلك لا يعني اطلاقا ان الطريق ستكون سهلة امام الانكليز في مواجهة منتخب امريكا ومعه سلوفينيا

بل حتى الجزائر !!!

الولايات المتحدة لم تعد تكتفي بالركبي .. فهي تلعب كرة القدم ايضا !!!!.. بل انها بدأت دق ناقوس الخطر منذ

تضييفها للمونديال في العام 1994 .. ففي الوقت الذي حققت المفاجأة ليس في المستوى الذي افصحت عنه بل في تأهيلها الى الدور الثاني الا ان حظها العاثر اوقعها مع السامبا التي قضت على احلامها عبر نجمها البارز حينذاك

بيبتو

بلا شك الخسارة امام البرازيل بهدف ومن قبل فريق (مغمور) كالولايات المتحدة كان بمثابة (انتصار) كبير يتحقق

لبلاد غيبها الاعلام الكروي دون وجه حق !!  فما لبثت ان عادت الى دائرة الاضواء في مونديال كوريا واليابان

رغم عدم تحقيقها لمراتب رحبة ولكن بمجرد الوصول الى دور الثمانية عد انجازا كبيرا لها

وجاءت اخيرا لتؤكد في بطولة القارات بجنوب افريقيا بأنها قادمة بقوة نحو

المنافسة بعد ان سرقت الاضواء عبر البوابة (الاسبانية) وسط اندهاش المتابعين والنقاد اذ لم يكن سهلا مرة اخرى

ان تجتاز بطل اوربا الذي كان ومازال بلا شك من اقوى المرشحين للمنافسة  على احد المراكز المتقدمة في المونديال المقبل ومن ثم التأهيل الى المباراة النهائية التي جمعها سوء حظها بالبرازيل مرة اخرى فخسرت لتكتف بمركز الوصيف وهو مركز سيحسب له الكثير من قبل فرق مجموعتها في المونديال حتما !


276
باسل كوركيس يتحدث عن مسيرته مع الكرة



باسل واويشا

في امسيةجميلة وفي حوار مشوق نظمه اتحاد الطلبة الاشوري
الكلداني السرياني في اروقة النادي الاشوري واداره الاعلامي
الرياضي يعقوب ميخائيل
تحدث نجم المنتخب العراقي الاسبق باسل كوركيس عن مسيرته
الكروية منذانطلاقته الاولى مع الكره واهم
المحطات التي مازالت عالقة في ذكرياته
وتطرق الى وصول المنتخب العراقي الى نهائيات كأس العالم في
المكسيك في العام 1986 اضافة الى هدفه المسجل بمرمى المغرب
في العام 1985 بالدورة العربية التي احرز فيها المنتخب العراقي
كأس البطولة اثر تغلبه على المنتخب المغربي بهدف دون لاشيئ
واستذكر خلال حديثه اهم المواقف الصعبة والحرجة التي مرت
في حياته الرياضية اضافة الى العديد من المحطات التي مرت
خلال مسيرته الكروية
وفي نهاية الحوار الذي استغرق الزهاء الساعة اجاب باسل
كوركيس على اسئلة الحضور الذين استمتعوا بامسية (رياضية)
جميلة خصوصا وان الحوار اشتمل على عرض لقطات لمباريات
المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم بالمكسيك ومباراة منتخبنا
مع المغرب فضلا عن المعرض الشخصي الذي احتوى على الكثير
من الصور والميداليات التي حصل عليها نجمنا الاسبق باسل كوركيس
والاجمل في ذلك المعرض صورة جامعة لتشكيلة منتخبنا التي مثلت
العراق في مونديال مكسيكو مع الزي الرياضي(التراكسوت) الذي ارتداه
باسل في المونديال وحمل الرقم 14 !!



صور وميداليات

277
مهرجان الاغنية السريانية الاول
للنادي الاشوري في تورونتو


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
اقام النادي الاشوري الاجتماعي في  مدينة تورونتو الكندية مهرجان الاغنية السريانية
الاول بمشاركة اثناعشر مطربا من ابناء شعبنا الذين شاركو باغنيات جميلة ساهمت في اضفاء
جو المهرجان بمتعة نال استحسان الجمهور الذي حضر لمتابعة فقرات المهرجان الذي استمر
الى ساعة متاخرة من ليلة يوم الاحد المنصرم
 واستهل المهرجان بكلمة ترحيبية من قبل السيد باسل كوركيس رئيس النادي الذي شكر الفنانين وفرقة بابلون كنكس والهيئة الادارية وجميع اعضاء النادي وضيوفهم الذين حضروا المهرجان وساهموا في انجاحه
واضاف انها التجرية الاولى التي يقدم عليها النادي مشيرا الى ان الطموح يتجلى  لان يصار الى
تنظيمه سنويا كي يكون تقليدا سنويا ضمن البرامج الفنية المعدة ضمن انشطة النادي
وفي الوقت الذي واصل عريفا الحفل السيد اويشا اليشا والسيدة نهرين كنو في منح المهرجان نكهة خاصة من خلال قدرتهما في اغناء فقرات المهرجان بمساهمات جميلة فان اكثر ما زاد تشوق جمهور المهرجان على الانسجام والمتابعة هو سعيهما للبحث عن الجهود المشتركة التي طالما كانت وراء بروز الاغنية
السريانية لاسيما وان كتاب الكلمات او شعراء الاغنية من جهة والملحنين من جهة اخرى غالبا ما ظلوا جنود مجهولين
لم ينالوا الاهمية التي  يستحقونها في تسليط الاضواء الاعلامية حين بروز اي اغنية في الوسط الفني بين ابناء
شعبنا وفي ضوء ذلك حاول عريفا الحفل من خلال الحوار المقتضب الذي اجرياه مع الفنانين المشاركين بالمهرجان حاولا قبيل الشروع بالمشاركة في المهرجان بالتعبير من خلال نبذة مقتصرة عن المساهمين     
في اخراج اغاني مطربينا الى الوجود في الوسط الفني فنال الفنان داود برخو حصة الاسد
في مساهماته في كتابة كلمات الاغاني لمعظم ان لم نقل لجميع فنانينا المشاركين بالمهرجان وهم
جيمس كبريل وهديل توما وطلال كريش ومايكل جورج ومازن توما وسركون ميناش وفارس ايشو
وفريد بابلي وفريد خامس ورامز بت شموئيل وتوما كليانا اضافة الى عازف السكسافون جونسن
اغاجان مع المشاركة الجميلة والفاعلة لفرقة بابيلون كينكس التي تضم الفنانين داني شمعون وداني ايليا وروبرت يونان وسعد كليانا .
وفي الوقت الذي عبرت الهيئة الادارية للنادي الاشوري شكرها وتقديرها لمشاركة جميع المؤسسات الحزبية والاعلامية سواء العراقية منها او التنظيمات الخاصة بابناء شعبنا
تلت خلال المهرجان التهنئة التي بعثتها مشاركة الحركة الديمقراطية الاشورية للمهرجان
الذي حرصت ايضا الكثير من وسائل الاعلام على متابعته وتغطيته سواء
المقروئة منها او المرئية او الالكترونية ومنها صحف اكد ونينوى وقناة عشتار اضافة الى مواقع عنكاوا
وشبكة زهريرا الاخبارية وايتوتا الالكترونية
وفي الوقت الذي بذل السادة اعضاء الهيئة الادارية الدكتور سمير ابونا واشور اغاسي وجوني زيا ولويس
ججيكا وفائز عقراوي جهودا متميزة  من اجل انجاح المهرجان فقد
كان مسك المهرجان ختاما رائعا حيث اعتلى جميع الفنانون الذين منحوا في نهاية المهرجان شهادات
تقديرية اعتلوا المنصة وانهوا المهرجان بانشودة (يا اخوني) القومية التي نالت استحسان الجمهور
الذي تفاعل بشكل ملفت للنظر مع الانشودة بعد ان انبرى بالوقوف كعادته وظل يردد الانشودة
وبمشاعر رائعة صاحبها تصفيق حار طيلة دقائقها .
     



278
رومراما  .....
 يا نشرا .... رومراما  !!!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
قد يوحي عنوان المقال باني قد اخترت كلمات مطربنا الاسطوري اشور
سركيس للحديث عن موضوع فني او عن اغنية (رومراما ... يا نشرا ..رومراما).... وهي واحدة من اغانيه الخالدة .. واي اغنية لاشور سركيس
ليست خالدة  ؟! .. وهل من (كاسيت) لاشور سركيس تسمعه للمرة الالف
ولم تشعر وكأنك تسمعه للمرة الاولى ؟!! ... أم نسينا (كل سموقي أم زردي)
والبقية من اغانيه التي تبقى محفورة في ذاكرتنا
بل تزداد شوقا لسماعها باستمرار كونها تجعلك تستعيد كل ما هو جميل
مر (برمشة العين) واصبح مجرد ذكريات من الماضي ... وياأسفاه!
والحديث عن رومراما اليوم هو رياضي وليس فني بل ان اقترانه بأغنية
اشورسركيس جعلنا ان نمنحه الاهمية التي يستحقها   .. فالحديث يخص
لاعبة نادي اكاد الرياضي (رومراما  شمايل ننو) التي اختيرت كأفضل
لاعبة كرة السلة في العراق ضمن فريقها المتوج اخيرا بطلا لكأس العراق
فبالاضافة الى القدرات التي تمتلكها والامكانية الفنية التي ارتقت اليها
مما جعلها ان تنال لقب افضل لاعبة بالقطر فان اسمها هو الاخر جعلها
متميزة كونه اسم ليس تقليديا بل يكون عرضة للتساؤل من قبل الكثير
من زميلاتها ما معنى (رومراما) ؟! ...
وفي الوقت الذي حرص الكثير من ابناء شعبنا على تسمية ابنائهم
بمسميات رائعة ارتبطت بتأريخنا وحضارتنا فبالاضافة الى رومراما
هناك اشورينا وباول وكلدو ونوهدرا(دهوك) وباويليتا  واربئيلو ورنيا (بكسر الراء) وغيرها
من الاسماء الجميلة التي تعتبر(غريبة) لدى البعض الا انها حقا مسميات تدعو
للفخر فكيف اذا ظهر من بينها متألقون في الكثير من مجالات الحياة ومنه المجال الرياضي
في لعبة كرة السلة هناك اسماء لامعة سجلها التأريخ الرياضي العراقي لابناء
شعبنا ومنهم فريدون فليب وزهير وادور متي ومارتن وفكرة توما اضافة الى
لاعبات النادي الاثوري المتألقات دوما ضمن صفوف النادي او المنتخب
فاننا اليوم نزداد فخرا بـ (رومراما) ولربما غدا بأسماء جديدة قد تكون
نوهدرا واربئيلوا كي تبقى التساؤلات المماثلة قائمة ... ماذا تعني نوهدرا
 ولماذا اربئيلو ؟!!!
لقد حلقت نجمة فريق نادي اكاد عنكاوا رومراما شمايل ننو كالنسر
(يا نشرا ... رومراما) !!! في سماء كرة السلة العراقية بعد ان اسماها
والديها تيمنا باغنية اشور سركيس فاكدت حقا انها اسم على مسمى !!


279
المنبر الحر / كلام جميل
« في: 21:54 06/11/2009  »
كلام جميل
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
مع تواصل مباريات تصفيات القارة الاسيوية فان الاخبار
السارة هي الاخرى تتواصل من شمالنا الحبيب ليس
لاننا فزنا على الهند على الرغم من حقنا ان نفرح بالفوز
ونشد على ايدي لاعبينا بل نتطلع وكلنا امل لان ينجح
منتخبنا في خطف بطاقة التأهيل الى الادوار النهائية
من البطولة ... نقول ان الفرحة لم تقتصر على الفوز
بالمباراة وانما امتدت لتشمل الاستماع الى الاحاديث الجميلة التي جاءت
على لسان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية السيد
رعد حمودي الذي اجاب وبدبلوماسية مشهودة على الاسئلة التي
كانت محور الحوار الذي اجراه الاخوة مراسلوا منتدى الكرة
العراقية ... وهو كلام يدلل على مدى حكمة السيد رئيس اللجنة
الاولمبية في السعي لتقويم جميع الامور التي قد تكون مستعصية
او المشكلات التي قد تعترض مسيرة الرياضة العراقية بشكل عام
وكرة القدم بشكل خاص
وللحقيقة نقول اننا اصبحنا اليوم اكثر تفاؤلا كجمهور وصحافة من
اي وقت مضى لان يصار الى وضع الحلول الناجعة
بخصوص ملف انتخابات الكرة ان لم نكن قد اصبحنا قاب قوسين او ادنى
 من الانتهاء من هذا الملف الذي كثيرا ما ظل شغلنا الشاغل
وفي الوقت الذي نأمل ان يكتمل (عرس اربيل) ببهجة وفرح لجميع
الفرق المشاركة بغض النظر عن النتائج فاننا نتطلع لانطلاق بطولة
الدوري باقرب فرصة من اجل اعادة البسمة على وجوه جمهورنا العزيز
الذي بات متعطشا للعودة الى مدرجات الملاعب والبدء بموازرة فرقه
المفضلة كل على طريقته الخاصة !
 ومع العودة لبطولة الدوري التي تعتبر فاكهة النشاط الرياضي في اي بلد
فانها لابد ان تفتح افاق رحبة لاعادة النظر في الكثير من الامور التي تحتاجها كرتنا العراقية لا سيما مايخص المناهج والاسلوب القائم عليه الدوري اضافة
الى موضوع المنتخبات الوطنية والكوادر التدريبية التي هي بحاجة ايضا
لاكثر من وقفة كي نبدأ بخطوات اكثر استقرارا في برامج الاعداد سواء
للاندية او المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبلة خصوصا واننا اذا ما
نظرنا الى تصفيات اسيا الجارية حاليا في عراقنا العزيز وتمكنا من التأهيل
فاننا نكون امام مهمة اعداد منتخبي الناشئة والشباب معا لنهائيا ت القارة وهو
اول الغيث الذي يشمل كيفية السعي لاستكمال جاهزية هذين المنتخبين ومن ثم
النظر في البدء باعداد منتخباتنا الاخرى لمشاركات خارجية مقبلة
نعم .. كلام جميل صدر من السيد رئيس اللجنة الاولمبية
لاسيما وانه رفض حتى نعتها (بالازمة)
والاجمل ان تشهد الايام المقبلة اجراءات يشعر من خلالها جمهورنا العزيز
ان كرتنا العراقية حقا مازالت بخير !
 

280
بحضور رئيس اللجنة الاولمبية العراقية
انطلاق منافسات تصفيات بطولة اسيا للشباب في اربيل

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail .com
انطلقت في مدينة اربيل مباريات تصفيات المجموعة الثالثة
المؤهلة الى نهائيات بطولة اسيا للشباب بمشاركة ستة فرق
تمثل دول العراق والسعودية والكويت وسلطنة عمان وافغانستان
والهند .
وقد تمكن المنتخب العراقي من تحقيق فوز كبير في مباراة الافتتاح
التي حضرها رئيس اللجنة الاولمبية العراقية السيد رعد حمودي
اثر تغلبه على المنتخب الهندي بخمسة اهداف مقابل لاشئ

وعلى الرغم من العزوف الجماهيري الذي شهده ملعب فرنسوا
الحريري في مباراة الافتتاح الا ان المنتخب العراقي تمكن من
السيطرة بالكامل على مجريات المباراة التي جرت في اغلب دقائقها
من جانب المنتخب العراقي دون ان يظهر الفريق الضيف اي امكانية
تساعد لاعبيه على مجاراة منتخبنا الذي اظهر تفوقه الواضح طيلة
شوطي المباراة
 وبهذا الفوز تصدر المنتخب العراقي المجموعة بفارق الاهداف عن الفرق الاخرى التي اسفرت نتائجها عن فوز المنتخب السعودي على
المنتخب الافغاني بخمسة اهداف مقابل هدف واحد
ويأتي تنظيم العراق لتصفيات المجموعة الاسيوية للشباب في اعقاب
رفع الحظر عن ملاعبه بعد ان ظل يعاني من حرمان اللعب على اراضيه لفترة زادت على سبعة اعوام .
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد عقد مؤتمرا فنيا للفرق
المشاركة قبيل انطلاق البطولة برئاسة رئيس الاتحاد العراقي
المركزي لكرة القدم السيد حسين سعيد الذي يحضر البطولة وقد
اعتاد على حضور جميع الانشطة الكروية المقامة في اقليم كردستان
في الوقت الذي غاب عن الحضور الى العاصمة بغداد منذ مايقارب
الثلاثة اعوام ويسعى لتمشية عمل الاتحاد من العاصمة الاردنية عمان
التي يقيم فيها وهو الامر الذي جعل رئيس الاتحاد الحالي في خلافات
مستمرة مع اصحاب الشأن الرياضي في العراق كونهم كانوا ومازالوا
يرفضون تسيير عمل الاتحاد من الخارج بالوقت الذي يبرر رئيس
الاتحاد حسين سعيد وجوده واقامته بالخارج باصدار قرار منعه
من السفر اضافة الى الملابسات التي حصلت على اثر اختطاف
رئيس اللجنة الاولمبية السابق احمد الحجية مع مجموعة من اعضاء
المكتب التنفيذي في العام 2006 دون وجود اي اثر او معلومات
تشير الى انهم مازالوا على قيد الحياة ام لا
ويأتي تنظيم تصفيات البطولة الاسيوية للشباب في وقت تشهد
الساحة الكروية العراقية الكثير من الخلافات حول مسألة انتخابات
اتحاد الكرة التي تتباين فيما بينها الاطراف المختلفة بين مؤيد ورافض
للهيئة الادارية الحالية بالوقت الذي شهد الاتحاد بتشكيلته الحالية تمديدا
من الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة ستة شهور مقبلة وهو التمديد الرابع الذي يشهده الاتحاد المنتهية ولايته
وعلى الرغم من ان مشكلة الانتخابات لم تسفر عن اية نتيجة بعد او
قرار مع او بالضد بين الاطراف المتصارعة ان صح التعبير الى ان الاسابيع الاخيرة الماضية كانت قد شهدت (حربا) اعلامية بين تلك
الاطراف لاسيما وان المشرف على الانتخابات ممثل الحكومة العراقية
الدكتور علي الدباغ قد دعا الى اجتماع حضره ممثلوا 22 ناديا من
الاندية المشاركة بالدوري والتي طالبت بحل الاتحاد الحالي واجراء الانتخابات اضافة الى ممانعتها من المشاركة بالدوري وهو الامر الذي
اثار حفيظة اتحاد الكرة واعتبر الاجتماع اجتماعا غير شرعي كونه
قد جاء بطلب من رئيس اللجنة المشرفة وليس من اتحاد الكرة مما
دفع بالاتحاد على سحب موافقته على قيام الدكتور علي الدباغ بالاشراف على سير الانتخابات بالوقت الذي وافق على الاشراف
من قبل واعتبره هذه المرة تدخلا حكوميا لوح من خلاله بان العراق
سيكون عرضه لعقوبات دولية ازاء التدخل الحكومي في شؤونه .
وازاء اشتداد حجم الصراع بين الاطراف المتباينة في الروئ
وجد المعنيون بالشأن الرياضي العراقي ان اعادة ملف الانتخابات
الى الجهة المعنية وهي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وتحديدا
استلامها من قبل السيد رعد حمودي قد يكون امرا اكثر استحبابا
من قبل الاطراف المعنية بغية وضع حد للخلافات والسعي
للعودة الى منطق الحكمة ازاء التنافرات الحاصلة ... ولم يلبث رئيس
اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية من عقد اجتماعات متواصلة مع
اعضاء الاتحاد بغياب رئيسه املا للوصول الى صيغة توافقية
تخدم مصلحة الكرة العراقية ومستقبلها في هذا الظرف الذي
اعتبره الكثير من المعنيين بالشأن الكروي العراقي غريبا كونه
يحصل لاول مرة في تأريخ الكرة العراقية
ومع ان ملف الانتخابات ظل مبهما ازاء القرارات النهائية التي
تشغل الشارع الرياضي العراقي فان وسائل الاعلام العراقية
المختلفة قد اشارت الى ان ملف الانتخابات سيطرح على طاولة
مجلس الوزراء بحضور رئيس اللجنة الاولمبية الذي يضيفه
مجلس الوزراء العراقي لمناقشة ملف الانتخابات
ويبدو ان ضيافة مجلس الوزراء للسيد رئيس اللجنة الاولمبية
ومناقشة ملف الانتخابات لم تسفر عن قرار بحل الاتحاد من عدمه
في الوقت الذي جاءت التصريحات الاخيرة لرئيس الاتحاد العراقي
لكرة القدم السيد حسين سعيد الذي طالب مجلس الوزراء العراقي
بالاستماع الى وجهة نظرالاتحاد اسوة بالاطراف الاخرى على حد
تعبيره
وتشير التكهنات الى ان مهمة السيد رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الذي وصل الى اربيل لا تقتصر على حضور مباريات
تصفيات البطولة الاسيوية على الرغم من اهميتها القصوى لاسيما
ومثلما اسلفنا الذكر فان تضييف العراق للبطولة وبعد حرمان دام
مدة طويلة استوجب ان لا يقتصر الحضور الرسمي على الاتحاد
العراقي لكرة القدم وانما على شخصيات تمثل اعلى الهرم الرياضي
في القطر نقول تشير التكهنات الى ان مهمة حمودي تشمل اللقاء
باعضاء الاتحاد وتحديدا رئيسه حسين سعيد والسعي جميعا لوضع اليه
جديدة وبادراك واع يقود جميع الاطراف للخروج بصيغة توافقية لا تخرج عن القوانين الدولية كي لا يتعرض العراق للعقوبات الدولية
من جهة وفي الوقت نفسه تسير وفق
المعايير التي تعتمدها قوانين الدولة العراقية وتساهم في الاتفاق على تحديد موعد للانتخابات ضمن الفترة الممدة للاتحاد كي تعود المياه
الى مجاريها بما يخدم الكرة العراقية ومستقبلهاوما ينتظره بشغف
ويتمناه جمهورها العراقي العزيز في كل مكان ...


281
فنانونا يخلدون فوز النادي الاثوري على التاج الايراني 1956
بعمل فني رائع


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
في مسعي متميز وبجهود مشتركة جمعت بين الفنانين والشعراء
تمكن الفنان جاني صومو من تخليد الفوز الذي حققه فريق النادي الاثوري على التاج الايراني في العام 1956 باغنية
رائعة كرست لاستذكار تلك (الملحمة ) الكروية التي قادها بنجاح ابطال النادي الاثوري بتشكيلتها التاريخية التي ضمت
خيرة النجوم التي انجبتهم ملاعب الكرة العراقية في الخمسينيات من القرن المنصرم واكثر ما زاد في اخراج الاغنية بتلك الصورة الرائعة هي مساهمة الفنان جان دشتو في منحها لحنا متميزا في ضوء توزيعها الموسيقي الذي انسجم بشكل اروع مع الكلمات (الشاعرية) التي كتبها شاعرنا الكبير نينوس نيراري حيث الاشادة بعمو وارم ويورا ويوئيل والاخرون في
(سمفونية) شعرية اضفت على الاغنية جمالية خاصة .

وفي الوقت الذي حرص (فريق العمل) على تحويل الاغنية الى قصة تأريخية بالعودة لاستذكار تلك البطولات والمستوى الذي ارتقى اليه نجوم النادي الاثوري انذاك فان (لقطات) القصة توحي وكأن الالم يعتصر قلوب الجميع  بعد ان ظلت تلك الايام الجميلة ومعه الابداع الرياضي ومنه في كرة القدم خاصة مجرد ذكريات بعد ان فارقنا الشتات في دول المهاجر
تحية لجميع من ساهم في اعداد هذا (الفديو) الجميل ، فبالاضافة الى فنانينا جاني صومو وجان دشتو والشاعر نينوس نيراري لابد من الاشادة بالسادة ميليس ايشايا المساهم في انتاج العمل وبمساهمة السيد سامي اويشا في التصوير اضافة الى مجموعة من الشباب ضمن فريق شيكاغو الكروي وهم اشور كبريل وريمون اوشانا واوشانا اوشانا وفريد طليا ورايمون وهنري جمو ...

تحية لكل من يساهم في تخليد انجازات شعبنافي اي مجال متحقق يعكس من خلاله الصورة الناصعة التي يتمتع بها
تأريخ شعبنا في ارض الاباء والاجداد .. ارض بين النهرين (جنتنا) الى الابد !

                                اخوكم / كوبي ... يعقوب ميخائيل
                                            تورونتو / عرفه  !!

بالامكان مشاهدة الاغنية على الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=BityEFjfkdk


282
ملعب الشعب يحتفي
بـ (عمو) العراق ... و(بابا) العراق !!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

تجري هذه الايام عمليات اعماروصيانة وترميم وتبديل ارضية
ملعب الشعب الدولي الذي كان بحاجة ماسة الى اعادة
(الحياة) له بعد ان ظل هذا الملعب مهملا منذ فترة ليست
بالقصيرة
ففي الوقت الذي كان يفترض المحافظة على ديمومة الملعب
منذ عشرات السنين نظرا لارتباط اسمه  بتاريخ العراق الرياضي
وبدلا من توسيعه واجراء الكثير من التغييرات التي كانت
تجعله يظهر بحلة جديدة اضافة الى الحاجة الماسة للكثير
من الملاعب والمنشاءات الرياضية المماثلة التي مازال
يحتاجها العراق كي يرتقى بالبنى التحتية الرياضية الى
مصاف دول التطور وتساهم هذه المنشاءات في تطوير
الرياضة العراقية ... فبدلا من كل ذلك ظل ملعب الشعب
بعيدا عن الانظار التي يستحقها ! بل انه اصبح ملعبا
لايصلح لاقامة اي بطولة على ارضه بل حتى مباراة
اذا ما اقترنت تلك البطولة او مباراة بتضييف فرق
خارجية .. لان ليس معقولا ان تستضيف فرق تجري
مبارياتها على ملعب يفتقر الى الكثير من ابسط المستلزمات
التي تحتاجها الملاعب الحديثة المقامة في غالبية دول العالم
ومنها(الفقيرة) قبل (الغنية) ؟!!
لقد سررنا حقا بالاخبار المتناقلة هذه الايام عن العمل المتواصل
لاعادة اعمار الملعب ... فالحصول او اجراء اي عمل وان
جاء متأخرا فهو افضل من ان لا يأتي ابدا كما يقولون .!
وفي الوقت الذي نثمن كل الجهود والامكانات الخيرة التي
بذلت لاستعادة ملعب الشعب
الى المكانة التي يستحقها والمتمثلة بمبادرة السيد نيجيرفان
البرزاني  فان المسعى يتجلى بلا ادنى شك
لابقاء هذا الملعب (حيا) كونه جزء من تاريخ العراق الرياضي
 بعد ان شهد  تاريخه ميلاد  المئات من النجوم الذين كانت ومازلت اسمائهم
محفورة في ذاكرة الكرة العراقية ... والاكثر من ذلك فان
هذا الملعب التأريخي يحتضن اليوم رمز العراق الراحل شيخ
المدربين عموبابا رحمه الله الذي قبل ان ينتقل الى مثواه الاخير
بيوم واحد ليس اكثر عاش ساعاته الاخيرة في ملعب دهوك
كونه (ولد) في الملعب وغادرنا الى رحمته تعالى وهو مازال
في (الملعب) الذي يحتفي به اليوم وهو يرتدي حلته الجديدة
مزهوا بالوان علم العراق العزيز ... ففي النيه وحسبما نقلها
لنا الاعزاء من متابعي الحدث في (منتدى الكره العراقية)
النيه تتجه الى اعتماد الوان العلم العراقي في تزيين مقاعد
الملعب فهل تبادر وزارة الشباب او الجهة المسؤولة الى
كتابة اسم الراحل شيخ المدربين في جهة او مكان بملعب
الشعب وحسبما تراه مناسبا ... انه مجرد اقتراح ووفاء
لرمز العراق الراحل عموبابا كونه ينام اليوم وهو قرير
العين لان ملعب الشعب يحتفي به كأبن بار ورمزللعراق
كيف لا  ؟؟ وهو الذي وصفه شعراء العراق
النجباء       (عمو).... العراق ...... و(بابا) .... العراق !!

283
تألق اكاد وسنحاريب
امتداد لنجاح (الاثوري )!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
هناك مفهوم عام في الرياضة مفاده ان المحافظة على القمة
اصعب بكثير من الوصول اليها وهذا يعني ان اي فريق يمكن
ان يحقق فوز ما او الظفر ببطولة ولكن الصعوبة تكمن في
المحافظة على لقب ذلك الفوز في المرة التالية ..فكيف اذا
نجح فريق متألق كفريق نادي اكاد عنكاوا النسوي  من الفوز
ببطولة العراق وللمرة السادسة على التوالي وليس للمرة الثانية
او الثالثة !! فحتما ان مثل هذا الانجاز يعتبر متميزا ويستحق
اشادة تختلف عن اي ثناء او اشادة بفوز متحقق في بطولة رياضية
ست سنوات متتالية يتربع فريق اكاد عنكاوا على عرش البطولة
بنجاح قل نظيره ويشاطره في المنافسة (شقيقه) سنحاريب الذي
يستحق هو الاخر نفس كلمات الاطراء لان الحصول على مركز
الوصيف في البطولة يعد هو الاخر انجازا لا يقل بلا ادنى شك عن
الفوز بالمركز الاول في البطولة
ومع ان تألق سواء اكاد او سنحاريب في بطولة العراق بكرة السلة
النسوية لم ولن يكون غريبا او امرا مفاجئا بالنسبة لنا خصوصا
واننا نعرف تمام المعرفة مدى النجاح الذي ظلت تحققه الرياضة
النسوية بين اوساط شعبنا ففي فترات متعاقبة من السبعينيات
والثمانينيات من القرن المنصرم كنا على اطلاع تام بالمستوى
الذي ارتقت اليه فرقنا النسوية سواء بالكرة الطائرة او كرة السلة
وتحديدا فرق النادي الاثوري سواء (المركزي) في بغداد او (الفرعي)
في كركوك ومعهما للانصاف النادي الارمني (الهومنتمن) ... فقد
ظلت المنتخبات سواء منتخبات القطر او منتخبات المحافظات تزخر
بالعديد من لاعبات النادي الاثوري اللائي كن من افضل اللاعبات
في هاتين اللعبتين
لقد اسعدنا حقا تألق اكاد عنكاوا وسنحاريب بحيث اعادنا من خلالهما
شريط الذاكرة الى تلك الايام الجميلة التي قضاها ابناء شعبنا في اروقة
النادي الاثوري سواء في بغداد او كركوك ابان كان النادي وعصر كل
يوم يتحول الى خلية نحل يجمع المئات من الرياضيين والرياضيات
لممارسة مختلف الالعاب الرياضية التي قادتهم للبروز والتألق في اكثر
من بطولة شاركوا فيها ... ليس هذا فقط بل ان التألق في الالعاب
الفرقية لم يكن مقتصرا على فرقنا النسوية بل حتى فرق الرجال
ففي احدى المرات التي كانت تقام مهرجانات رياضية مشتركة
بين النادي الاثوري ببغداد (وفرعه) النادي الاثوري في كركوك
فوجئنا في مباراة الكرة الطائرة لان ابرز المتألقين بالمباراة كان
النجم الكروي الاسبق دوكلص عزيز ... اضافة الى الاسماء
اللامعة الاخرى في لعبة كرة السلة ومنهم تحديدا فريدون
فيليب الذي يعتبر واحدا من افضل نجوم كرة السلة التي انجبتهم
الملاعب السلوية العراقية مضافا له لاعب الكرة الطائرة
الذي اشتهر في فترة الثمانينيات اللاعب اسحاق يوخنا(شقيق )
لاعب الكرة الاسبق ايشو يوخنا  احد
نجوم المنتخب العراقي بالكرة الطائرة الذي نال لقب افضل
لاعب بالعراق في احد اعوام الثمانينيات الا انه وللاسف لم
ينل حقه الاعلامي الذي يستحقه كون الصحافة كانت وماتزال لا تولي
الاهمية المطلوبة للكثير من النجوم الذين يتألقون في الكثير
من الالعاب الرياضية بعد ان سرقت (الملعونة) كرة القدم
جميع الاضواء الاعلامية بلا منافس !!!
عموما لقد افرحتنا نتائج اكاد عنكاوا ومعه سنحاريب مثلما كانت
تسعدنا بالامس نجاحات الاثوري .. وهو بلا شك امتداد لنجاح ابناء
شعبنا في الحقل الرياضي بمختلف الالعاب الرياضية ، فبالامس
كنا ومازلنا نفتخر بعموبابا وارام كرم ويورا واديسن وكوركيس وخوشابا
لاو ومن ثم
زاد فخرنا بدوكلص عزيز وباسل كوركيس واليوم يجعلنا تألق اكاد وسنحاريب نستعيد ايام نجاحات الفرق النسوية بالنادي الاثوري ومعه
تألق لاعبينا بالالعاب الرياضية الاخرى امثال فريدون فيليب
وزهير واسحاق يوخنا وجميع من ساهم ويساهم في اعتلاء منصات التتويج
التي تزخر باسماء لاعبينا الذين يبقوا جزءا مهما وفعالا في تاريخ العراق
الرياضي ..
 

 

284
قبل ان (يحترق) الاتحاد ..
الكرة العراقية بحاجة الى (طباخ) ؟!!

 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
خلال ممارستنا للعمل الصحفي كنا نشعر غالبا ان الغبن يصيب زملاء المهنة
خلال مشاركات العراق الخارجية ومصدر الغبن يكمن في تجاهل تسمية الصحفي
المرافق للكثير من الوفود الرياضية بحجة ان الصحفي (غير مهم) في الوفد مقارنة
بـ (جيش) من الاداريين الذين في الغالب كانوا يشاركون ضمن وفودنا الرياضية
ومهمتهم السياحة والتبضع من الاسواق ومنذ لحظة الوصول الى المطار ابتدأ
بالسوق الحرة ومروا بالاسواق الاقرب الى الفندق وانتهاءا بـ (بعد  ساعة)
سوف نعود الى المطار (خل نلحك ) عالسوق !!!
ومع ان تشكيلة الوفود الادارية المرافقة لفرقنا ومنتخباتنا لا تخلوا حتى يومنا هذا
من (الاختصاصيين) في السياحة والتبضع الا ان (ادارة) اي وفد رياضي يجب
ان تكون متكاملة وبالذات المسألة المتعلقة بتغذية الرياضي التي يجب ان تخضع
للمراقبة الشديدة كونها تلعب دورا كبيرا في تحقيق الانجاز وتأتي ضمن اولويات
الاهتمام الذي يقره علم التدريب الرياضي وتعتمده دول العالم المتطور التي نرى
فرقها ومنتخباتها تولي اهتماما كبيرا ليس في استصحاب (طباخين) معهم خلال
المشاركة في البطولات ، بل حتى في نوعية الغذاء المقدم للرياضي وتجري
استشارته مع الطبيب المتخصص والمرافق للوفد  كي لا يؤثر على مستوى
الرياضي وهو يروم المشاركة بالمنافسة في البطولة
وفي الوقت الذي اثار موضوع تسمم لاعبي منتخبنا للناشئين المشارك بالبطولة الاسيوية
في اليمن الكثير من التساؤلات الا ان الزميل الموفد الصحفي للوفد والذي هو الاقرب
الى الحدث اشار في اخر تقاريره الصحفية الى ان اثنان من (طباخين) الفندق قد
اودعوا السجن بعد ان ثبت ان (الزلاطة) التي تناولها المنتخب في العشاء كانت
السبب في تسمم الوفد وليس وجبة الغذاء التي تناولها الوفد على شرف احد العراقيين
والذي تكرم بدعوة المنتخب لوجبة الغذاء في ذات اليوم الذي حصل فيه التسمم واشتملت
على اكلة (البرياني) العراقية الشهيرة ! ، ويسترسل الزميل الصحفي المرافق ان مدرب
المنتخب الذي نقل الى المستشفى لتسممه هو الاخر لم يتناول وجبة الغذاء (البرياني)
بل اكتفى بالسلاطة بالمساء وهو دليل على ان السلاطة هي السبب فيما حصل !..
وتأتي هذه الحادثة التي نتمنى الشفاء العاجل لمنتخبنا بعونه تعالى لتؤكد مدى اهمية
اكتمال وفودنا الرياضية من الناحية الادارية واحتوائها على كل (الطاقم) الذي
نراه واحدا يكمل الاخر وليس كما كان يصف البعض الصحفي بانه (غير  مهم )
في الانضمام الى الوفود الرياضية ليس لقناعتهم بعدم اهمية مرافقة الاعلامي للوفود
الرياضية وانما لخشيتهم (وما اكثرهم) من نقل الحقائق كي لا تتحول فيما بعد الى فضائح !!
ومع ردود الفعل التي اثارتها مشكلة تسمم لاعبينا من قبل وزارة الشباب واللجنة الاولمبية
ووزارة الخارجية واتحاد الكرة وهي ردود فعل طبيعية بل هي مشكلة خطيرة تحتاج الى اكثر
من وقفة خصوصا وان الشارع الرياضي بدأ يتسأل هل المشكلة قد حصلت عفوية ام
لها اسباب اخرى فان مسألة انتخابات اتحاد الكرة التي تتعرض هذه الايام الى الكثير
من (التقاطعات والصراعات والتجاذبات والتصريحات) جعلته اي الشارع الرياضي
يقف مكتوف الايدي جراء ما يحصل وما ستئول اليها النتائج ليس لانه طرفا ضد الاخر
ولا يمكن ان يكون كذلك بقدر ما تهمه مصلحة العراق والكرة العراقية التي هي فوق
 كل الاعتبارات الشخصية ولابد انه يرى الاكفأ والاجدر من يستحق  تبؤا
المنصب الاتحادي كي لا (يحترق) الاتحاد ومن ثم نصبح غير قادرين على معرفة
(الطباخ) الذي بامكانه الكشف ان ما حصل لنا هو ( الزلاطة ) وليس البرياني !!!!

 

285
هل هي مصادفة ام باتت عقدة؟!!


 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

قبل الخوض في ردود الفعل التي الت اليها مباراة اربيل والكويت الكويتي
والنهاية الدراماتيكية التي اسفرت عنها نتيجتها التي لا نتفق ابدا مع بعض الاراء
التي ذهبت ابعد من الواقع بالقول ان النتيجة غير متوقعة وكأن اللعب بأحتمالي
الفوز او التعادل السلبي طالما كان من نصيب الفرق العراقية سواء الاندية او المنتخبات!!

نتسائل  .. هل هي مصادفة ان نخسر كلما لعبنا بأحتمالين ام باتت عقدة؟!!
وكي نكون اقرب الى واقع المباراة ونسعى في الوقت نفسه تحديد بعض الاسباب
الرئيسية التي ادت الى خسارة فريق اربيل نقول ان (الضمانات) وكما هو معروف
لا مكانة لها في كرة القدم .. فكل شئ جائز ومحتمل في اي مباراة ولا
يمكن التكهن بالنتائج الا مع صافرة النهاية التي يعلن فيها الحكم انتهاء المباراة بأكملها !

* وفي الوقت الذي نعبر عن تهنئتنا الخالصة للفريق الكويتي في نجاحه بتحقيق الفوز
بعدما تمكن من استثمار الفرصة التي لاحت له وصنع منها هدف الفوز نقول ان كرة
القدم هي لعبة جماعية وكلما تمكن اي فريق من استغلال الفرص المتاحة له وعدم تفريطها
فلابد ان يحقق التفوق على منافسه وهو الشئ الذي افتقر اليه فريق اربيل الذي اهدر لاعبوه
اكثر من فرصة كانت تساهم في تغيير مجرى الاداء بشكل عام قبل تغيير نتيجتها !

* وكي لا يتهمني البعض باللجوء الى فتح ( دفاتر عتك) ! حول اوجه التشابه بين خسارة
اربيل وما حصل بمنتخبنا في تصفيات كأس العالم عندما حدث ذات الشئ ونحن نلعب
باحتمالي الفوز او التعادل نقول ان اهدار الفرص وتكرارها في المباراة قد زاد من
(تشنج) لاعبي اربيل الذين فقدوا التركيز نتيجة التسرع فتناوبوا في اهدار الفرص الواحدة
تلو الاخرى وفي احايين اخرى اقدموا على ابعاد الكرات بشكل طائش (والتشويت) الذي
تكرر باستمرار بحيث
جعلوا المشاهد يشعر وكأنها مباراة للفرق الشعبية وليس لفريق حاصل على لقب
الدوري ولثلاث مرات  !  ... والاغرب من كل ذلك لا اعرف كي يلجأ اللاعب
وهو بمواجهة المرمى من داخل منطقة الجزاء الى التسديد( بالاقدام الى الانحناء الى الخلف
بدلا من الانحناء نحو الامام كي يتمكن من خفض مركز ثقل جسمه وبالتالي ينجح في التسديد بمستوى المرمى وليس اعلى منه بعشرات الامتار )!!!... وهي من بديهيات
التكنيك الفردي كما يصفها علم التدريب ويتوجب ان يتقنها لاعب الدرجة الاولى الذي يفترض
ان يكون جاهزا من الناحية الفنية (التكنيكية) قبل ان يسعى المدربون لتطوير ادائه الجماعي
(التكتيك) !! كونه الاقرب الى صفوف المنتخب الوطني ان لم يكن واحدا من تشكيلتها ؟!!!

ان الاشارة الى بعض الاخطاء التي رافقت المباراة لا تعني اطلاقا الانتقاص من امكانية
الفريق او اللاعبين بقدر ما نحاول جميعا الوقوف على الاسباب التي ادت للظهور بمستوى
لم يرتق الى طموح اي متابع للمباراة بل ان تساؤلات كثيرة قد تدور في مخيلة
الجمهور والتي لا تخص فريق نادي اربيل فحسب وانما الاندية العراقية بشكل عام ...

* هناك اكثر من رأي طرح عقب الخسارة مفاده ان نادي اربيل يعد من الفرق العراقية
التي بات متوفرا له كل الامكانات التي يحتاجها بالمقارنة مع الاندية الاخرى ومنها البغدادية
العريقة التي حتى كتابة هذه السطور تعاني ماتعانيه من ازمات مالية متكررة اضافة الى ان
اربيل توفرت له فرصة المشاركة في بطولة شباب الاردن التي خسر فيها مع الوحدات
وطالما ان الحديث قد ساقنا نحو بطولة شباب الاردن فلابد من الاشارة الى  ان الخسارة مع
الوحدات جعلتنا (متشائلين) بالفريق اي بالعراقي الفصيح (نص ونص) !! ... لان خسارة بطل
الدوري العراقي امام فريق الوحدات لابد ان نعيد على اثرها الكثير من (الحسابات) التي تخص
الكرة العراقية عامة وليس فريق اربيل فحسب !!

* صحيح ان الفرق العراقية ليست فرق نجوم (الزمان) امثال فلاح حسن وعلي كاظم
ورعد حمودي وفتاح نصيف واحمد راضي وحسين سعيد وناظم شاكر وعدنان درجال
وباسل كوركيس والاخرون ... وفي المقابل الفرق الكويتية ليست هي الاخرى
تلك الفرق التي مثل تشكيلاتها جاسم يعكوب وفيصل الدخيل والطرابلسي
فهي التي تعرضت الى كبوات قد تكون مشابهة لتلك التي مرت بها الفرق
العراقية نتيجة للظروف المعروفة ولكن الحالة لا تنطبق اطلاقا عند الحديث
عن مستوى الكرة الاردنية او الدوري الاردني
فالدوري الاردني ظل مقتصرا على الوحدات والفيصلي منذ فترات ليست بالقصيرة
ولم يكن هناك اي وجه للمقارنة بين الاندية الاردنية والعراقية ... فياترى في اي مستوى
تقف كرتنا اليوم وهي تخسر امام الوحدات الاردني ؟!!!

اخيرا وليس اخرا فهناك من يقول رب ضارة نافعة ونحن نقول ايضا وعسى
ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ... نعم وعسى ان تكون خسارة اربيل سببا
لان نعيد الكثير والكثير من الامور التي تخص واقع كرتنا الحالي وما يمكن فعله
من اجل استعادة مستواها الحقيقي سعيا وراء اسعاد جمهورنا العراقي الوفي على
امتداد ارض العراق العزيز وبضمنه  الجمهور الذي غصت به مدرجات ملعب
فرنسو الحريري ووقف طيلة المباراة مؤازرا لفريقه بل كان جمهورا مثاليا وهو
يتقبل الخسارة بروح رياضية عالية من خلال استقباله وتحيته للفريق الكويتي
الشقيق وهي الصفة التي طالما عرفناها
عن جمهورنا الحضاري الذي احتفى بذلك اليوم التأريخي وحول الملعب الى كرنفال للفرح
بغض النظر عن نتيجتها !

286
المنبر الحر / كلنا اربيل !
« في: 19:05 29/09/2009  »

كلنا اربيل !
 


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail .com

من حق جمهور نادي اربيل والجمهور العراقي ان ينتظر
(العرس) الكروي الذي يقام اليوم بين فريقي اربيل والكويت
الكويتي .
فالجمهور الذي حرم ولاكثر من سبع سنوات من متابعة فرقه
ومنتخباته على ارضه سيدخل ملعب فرنسوا الحريري كي
ينال حقه الشرعي كسائر الجمهور الكروي في ارجاء المعمورة
يهتف ويشجع فريقه ويشد من ازره كي يحقق نتيجة ايجابية
ومن ثم يخرج والابتسامة تملئ وجهه على امتداد ارض العراق
العزيز لانه حقق ما كان يصبو اليه وهو الاحتفاء بفريقه
وهو يتخطى منافسه في الكرنفال الكروي المنتظر
المباراة لن تكون سهلة قالها المدرب ثائر احمد .. وفي الوقت
نفسه اكد مدرب اربيل بان اقالة مدرب الكويت الارجنتيني
نيستور كلاوسن
واناطة المهمة بالمدرب المحلي المساعد محمد عبدالله لا تعني ان الطريق
اصبحت سالكة او مفروشة بالورود وهو نهج طالما سلكه
المدربون في التصريحات الصحفية خصوصا في مباريات
حساسة من هذا النوع الذي تتطلب ان تأتي التصريحات الصحفية
وفق اسلوب الحذر الذي يقيك من خطر المغالاة او المبالغة وكأن
النقاط الثلاث قد اصبحت في ( الجيب) !!
ليس جديدا على ابوالعقل ان يتعامل مع هذه المباراة وفق خبرته التي
يسعى حتما لان يسعد جمهوره ويجعله واقفا طيلة الـ 90 دقيقة وهو
يصفق لفريقه الذي يريده ان يقدم اقصى مالديه من جهد
بغية تحقيق ما ينتظره منه جمهوره اعتزازا
وتكريما للجمهور الكبير الذي يزحف ان لم نقل قد بدأ بالزحف
نحو الملعب استعدادا (للعرس) الذي طالما انتظره !
وبقدر اعتزازنا بالجمهور الذي سيثبت مدى تمسكه بناديه اربيل
وهو يحث الخطى لتحقيق الفوز والمواصلة في التنافس الاسيوي
فان المسؤولية تحتم عليه الالتزام والارتقاء  لآعلى مستوى الادراك
في نقل الصورة الحقيقية عن جمهور العراقي الذي عرف بالتزامه
وحرصه على اضفاء المباراة الجمالية التي تستحقها من خلال المحافظة
على النظام  في الملعب والتشجيع بأسلوب حضاري طالما تميز به
هذا الجمهور الوفي خصوصا وانها التجربة
الاولى رسميا بعد (الحرمان) كي نثبت معا جميعا ان للعراق ولجمهور
العراق خصوصية في كل مهمة تناط به او تنظم على ارضه وبين
جمهوره .

287
هيئة ادارية جديدة للنادي الاشوري في كندا


تورونتو / يعقوب ميخائيل

عقدت الهيئة الادارية الجديدة للنادي الاشوري في كندا اجتماعها
الاول بعد تشكيلتها الجديدة
التي تألفت من السادة باسل كوركيس حنا رئيسا والدكتورسمير ابونا
نائبا والسيد جيمس دانيال سكرتيرا ويعقوب ميخائيل ناطقا اعلاميا
والسيدان جوني زيا واشور اغاسي مسؤولا اللجنة المالية
التي تضم المحاسبة وامانة الصندوق ولويس ججيكا مسؤولا للجنة الفنية
وعضوية السادة فريد عبد الاحد واويشا اليشا وفائز عقراوي
وصباح يونان
 وتدارست الهيئة الادارية السبل التي من شأنها الارتقاء
بامكانية النادي والسعي لاستثماره كمرفئ ترفيهي لجميع ابناء شعبنا
في مدينة تورونتو ...
ويأتي تشكيل الهيئة الادارية الجديدة في اعقاب تعرض النادي ولفترة
ليست بالقصيرة الى الكثير من المعوقات التي جعلته بعيدا عن استغلاله
كمرفئ يمكن ان يقدم الكثير من الخدمات الاجتماعية لابناء شعبنا لاسيما
وان الازمة المالية التي عانى منها ومازال هي الاخرى كانت سببا في
بقائه محدود الانشطة التي تساهم بقدر او باخر في اجتياز محنته المالية
وتناولت الهيئة الادارية الكثير من الجوانب التي تساهم قدر الامكان
في  اعادة حيوية العمل في هذا النادي الذي يتمتع بجمال عمراني وتصميم
قل نظيره في مدينة تورونتو ولابد من الارتقاء للمسؤولية في العمل من
اجل تفعيل نشاطات النادي كي يكون الملتقى الاساسي لابناء شعبنا بل
البيت العائلي لابناء الشعب الواحد من الاشوريين والكلدان والسريان .
ابواب النادي مفتوحة يومي الجمعة والاحد

وسعيا وراء المحاولة لتنظيم المزيد من الانشطة في النادي فقد تقرر ومنذ الاجتماع
الاول ان يصار الى فتح ابواب النادي يومي الجمعة والاحد من كل اسبوع بدلا
من اقتصاره في السابق على يوم الاحد فقط ... ، وفي ضوء ذلك فان يوم
الاحد ستشمل فقرات برنامجه على اقامة الامسية الاجتماعية التي ترافقها
فرقنا الفنية ومطربينا المحليين من جميع ارجاء كندا ... فيما سيفتح النادي
ابوابه يوم الجمعة لاستقبال الاعضاء وضيوفهم لقضاء امتع الاوقات مع
عطلية نهاية كل اسبوع .
وعلى هامش الاجتماع ضيفت الهيئة الادارية مجموعة من فنانينا المطربين
الذين سيساهموا في احياء امسيات النادي وحفلاتها وفق برامج تنسيقية مع
اللجنة الفنية التي يصار الى تشكيلها لاحقا الى جانب اللجان العاملة الاخرى
التي من المرجح ان تبدأ  بممارسة اعمالها في وقت لاحق من هذا الاسبوع
بغية اكمال تشكيلاتها وتقديم برامجها التي ستشمل على تنظيم  الكثير من النشاطات
ليس الاجتماعية فحسب وانما الثقافية والفنية والرياضية التي تساهم في استقطاب
الكثير من ابناء شعبنا المقيمون في مدينة تورونتو الكندية .


288


سلاما .... دكتور سمير
والف سلام الى (الحبيبة) كركوك!



تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
منذ اكثر من اسبوع مضى وحال سماعنا لنبأ اختطاف الدكتور سمير
الذي نزل كالصاعقة على رؤوسنا نحن (اهل كركوك) ان صح التعبير
المتوزعون على ارض الله الواسعة . كنا نعيش حالة قلق لا توصف ليس
لاننا اقرباءا للدكتور سمير ... بل ولم نكن حتى من اصدقائه  ، فعلى الرغم من
الفارق البسيط في العمر بيننا وبينه الذي يزينا بضعة سنون الا اننا عرفناه
من خلال (العشرة) التي رافقت كل ابناء شعبنا الذين ولدوا وترعرعوا في تلك
المدينة الجميلة كركوك التي ظلت متأخية بجميع اطيافها
 فكيف ياترى بابناء
الشعب الواحد الذين ظلوا يتقاسمون المحبة والعيش سوية وكأنهم ابناء للعائلة
الواحدة وليس بشعب يجمع عوائل عدة .
في سبعينيات القرن المنصرم كنا نفتخر بالدكتور سمير (وزملائه) ونحن مازلنا
حينها طلاب في المرحلة الاعدادية ... كيف لا ؟ ... وهؤلاء هم مجموعة من الطبقة
المثقفة من ابناء شعبنا الذين التحقوا بالدراسة الجامعية في جميع جامعات القطر
وكانوا في العطل (نصف السنة او العطلة الصيفية ) بل حتى (خميس وجمعة)
يعودون الى اهلهم في كركوك  كي يملئوا شوارع عرفة والماس بمحبتهم وهم
يتجولون في محلاتها وازقتها فرحين بين اهلهم واصدقائهم ... بل انهم كانوا
النموذج الذي يحتذى به من قبل الاخرين وبالذات من قبلنا نحن الذين مازلنا
في المرحلة الاعدادية وطموحنا يتجلى في اجتياز (الاعدادية) والوصول
الى المرحلة الجامعية كي (نصبح) مثل الدكتور سمير (وجماعته) ونبدأ
بارتياد الزي الجامعي الموحد ( الازرق والرصاصي ... والقميص ابيض) !!
مجموعة رائعة من الشباب من ابناء شعبنا في كركوك جمعتهم الدراسة
الجامعية وبجانب الدكتور سمير .. زملائه  رمسن ودونالد (موجودان في
كندا) وعمانوئل ادم .. وقدعرف باسم (عمي داني ) لضخامة جسمه
والذي تميز على الدوام بـ (قائد ) تلك المجموعة من الشباب لما تمتع به من روح
النكتة والفكاهة وريمون
اثنيال وشقيقه سركون اثنيال واسحق زومايا والمرحوم الشهيد المهندس
ميخائيل سيرون الذي اغتالته يد الغدر في كركوك ... اضافة الى جيراني
(شواوي) المرحوم العزيز فريد الياس (المعروف ب فريد عنكاوي )..  بالاضافة الى مجموعة اخرى من الشباب الجامعيين الذين لا تسعفني الذاكرة لذكر اسمائهم
نعم فهؤلاء الشباب بضمنهم الدكتور سمير كانوا كنوزا انجبتهم مدينتنا الجميلة كركوك
فكيف اذا ما يصيب احدهم لا سامح الله باذى ..
لقد سرنا  خبر عودة الدكتور سمير الى اهله سالما معافى .. فبعد تخرجه ظل
الدكتور سمير  اخا وابا قبل ان يكون طبيبا لكل ابناء المدينة بعمله واخلاصه
وانسانيته التي فاقت حد التصور على حد تعبير اهل كركوك جميعهم
ودونما استثناء
نعم ... لقد روت شقيقته بان الدكتور سمير اقدم على التبرع بدمه لمرضاه
في حالات الطوارئ التي اقتضت معالجات اهل كركوك
فاي مكانه يستحقها مثل هذا الانسان الرائع ؟؟
نعم ان الدكتور سمير وغيره من كنوز كركوك هم امانه باعناق جميع
اهل كركوك الذين عرفناهم اخوة تجمعهم المحبة والطيبة العراقية ولم يفرقهم
يوما الاختلاف الديني او العرقي
سلاما ياسمير
والف سلام ومحبة لاهلي ابناء كركوك الحبيبة

اخوكم  ..
 يعقوب ميخائيل  / كوبي
تورونتو / عرفه ..... رقم الدار 253  !!!
yacoubgubi@hotmail.com

289
الاكاديمية .. بين ناظم شاكر و(العرس) الاولمبي ؟!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com



بالامس تابعت الندوة التي عقدتها الاكاديمية الرياضية التي احتضنت
اهل الكرة والكثير من اهل الشأن الكروي والخبراء الذين تعاقبوا على ايلاء
وجهات نظرهم بخصوص الدوري ونظامه وردود الفعل التي الت اليها
صيغة اقراره بمشاركة 43 فريقا وهو الاسلوب الذي تعرض عليه
الاتحاد لانتقادات عديدة ومازال
وفي الوقت الذي نثمن هذه المبادرة من الاكاديمية ونتمنى ان تتواصل
باستمرار لتأخذ على عاتقها جزءا من المسؤولية التي نجدها مفقودة
في معظم ان لم نقل جميع الاتحادات التي يتوجب ان تظم لجان خبراء
واستشاريين يساهمون من خلال خبرتهم في تقويم برامج وعمل الاتحادات
الرياضية ... نقول ..وفي الوقت الذي نثمن مثل هذه الانشطة فاننا
نتطلع لان تخصص الاكاديمية
ومن خلال موقعها الالكتروني حقلا عن انشطتها المستمرة كي يطلع الزوار
على ما تقدم عليه الاكاديمية من خدمة في هذا الجانب .. وبضمنها الندوة
التي اقيمت مؤخرا والخاصة بالدوري الكروي .. ولا بأس ان تعتمد الاكاديمية
على ناطقا اعلاميا بامكانه نشر التفاصيل وتحديث جميع الانشطة التي تقوم بها
الاكاديمية .
وبالعودة الى موضوع تنظيم الندوات التي تناقش الكثير من الجوانب التي تخص
 رياضتنا العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص لاسيما تلك
الندوات التي تتبناها الاكاديمية الرياضية نرى بالضرورة ان تكون مثل
هذه الندوات قريبة او اشبه بالمؤتمرات التي تنهي اعمالها بصيغة
مقررات او توصيات كي يمكن للجهات ذات العلاقة الاستفادة منها خصوصا
وان الندوات الرياضية التي تنظمها جهة اكاديمية رفيعة المستوى كالاكاديمية
الرياضية تختلف كليا عن الندوات الاخرى التي غالبا ما تكون تقليدية
بل في الكثير من الاحيان لا يصار الى تطبيق ولو جزء يسير من مفرداتها
وتبقى مجرد مناقشات لاتشبع ولا تسمن !...
وفي الوقت يشغل الشارع الكروي العراقي موضوع الدوري
(بعد موضوع الانتخابات طبعا؟!!) فاننا نرى ان الوقت مازال مناسبا
كي نوفر جميع الفرص المتاحة لاعداد منتخبنا الاولمبي للدورة الاولمبية
المقبلة .. فمع  تواصل جهود الكابتن ناظم شاكر في
تدريبات الفريق والسعي لتشكيل (فريق) عمل من مساعديه كي يشرعوا
في متابعة مباريات الدوري والمحاولة لانتقاء اللاعبين الذين بالامكان
ان يقدموا مستوى خلال المباريات ويستحقوا تمثيل المنتخب الاولمبي
فاننا نرى ان الاكاديمية بامكانها ان تنظم مؤتمر حول استعداداتنا لاولمبياد
لندن وما يمكن توفيره لمنتخبنا الاولمبي الذي بلا ادنى شك سيبقى بحاجة
الى مباريات تجريبية رفيعة المستوى ومع فرق تزيده خبرة  قبل المشاركة
في الاولمبياد لاسيما وان تجربتنا في اولمبياد اثينا كانت خير شاهد على
 المستوى الذي ارتقت اليه كرتنا العراقية في حينها وفي الوقت نفسه لم يخف مستوى
الفرق التي تتنافس في الدورات الاولمبية وهي حتما تختلف كليا عن مستوى
الفرق التي نلاعبها وديا لاسيما واذا كنا (مصرين ) على ابقاء خوض
المباريات التجريبية قبل الولوج في كل بطولة .. ابقائها حصرا على لقاء فرق من دول
الجوار التي باتت لا تساهم في تقدمنا ولو خطوة !
ومع ان موضوع الاعداد للدورة الاولمبية لا يخص كرة القدم فقط وانما جميع
الالعاب التي ننوي المشاركة فيها الا ان كرة القدم قد تأتي بالمقدمة من حيث
اهتمام الجمهور وهو السبب الرئيسي الذي يقودنا للتبكير في قراءة الاستعدادات  ..
كما ان تضييف المدرب ناظم شاكر من قبل كادر الاكاديمية
والمحاولة لقراءة افكاره وتبادل وجهات النظر بينه وبين اساتذتنا الافاضل
في الاكاديمية الرياضية واخص بالذكر منهم الاستاذ الدكتور عبد الرزاق
الطائي رئيس الاكاديمية ومجموعة من اساتذتنا الخبراء الاعزاء كالدكتور
باسل عبد المهدي وضياء المنشئ حول مراحل الاعداد قد توفر الارضية الخصبة
لتنظيم ندوة او مؤتمر مصغر يناقش عن كثب استعدادات منتخبنا التي نريدها
هذه المرة ان تجري وفق دراسة وبرمجة اكثر من سابقاتها بعيدة عن التسرع
والارتجالية كي يظهر منتخبنا بمستوى يشار له بالبنان في العرس الاولمبي
المقبل .

290
قضية وطن اسمها مؤيد البدري !!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
في الفترة التي تم قبولنا في كلية التربية الرياضية
بجامعة بغداد كنا نلتقي باستمرار اصدقاء من مختلف الكليات والجامعات
وتبدأ التساولات بيننا  كطلبة جامعيين جدد (من اين انت) ؟!! فيبادر
هذا من (الزراعة) والاخر (الادارة والاقتصاد) والثالث (هندسة)
وعندما نجيبهم (تربية رياضية) سرعان ما يقفز الى اذهان جميع
من حولك (وهل يدّرسكم مؤيد البدري ) ... وحينما تجيب بكلمة
نعم ... تجد الاجابة ( هنيالكم والله) ؟!!! .. بينما ينبري تساول
مماثل من اخرين ( يعني انتو تشوفو مؤيد البدري يوميه) ؟!!
والقصد من التساؤل الذي جاء عفويا (تشوفو يوميه) يعني
اننا جميعا نرى الاستاذ مؤيد البدري يوم الثلاثاء فقط من خلال برنامجه الرائع
الرياضة في اسبوع بينما انتم (المحظوظون) طلبة كلية التربية الرياضية فتلتقوه يوميا !... هذه الاحاديث وغيرها كانت تجري خارج الكلية
اي مع الطلبة الذين هم ليسوا من طلبة كلية التربية الرياضية  ..
 فماذا يا ترى يحصل في ساحة كلية التربية الرياضية  عندما ياتي الاستاذ مؤيد كأن يتوجه الى قاعة المحاضرة او الى غرفة التدريسسين ؟،لا تجد الا
العشرات من الطلبة (تلزم طريقه) ويبدأ  الاستاذ مؤيد بابتسامته الرائعة والمألوفة بالاجابة على عشرات بل المئات من الاسئلة (بالدقيقة)
 التي تنهال عليه من كل حدب وصوب !!
هكذا عرفنا البدري استاذا واعلاميا واداريا متميزا فدخل قلوب العراقيين
جميعا قبل ان يدخل بيوتهم من خلال الشاشة الصغيرة عبر اطلالته الاسبوعية
الرياضة في اسبوع
ليس جديدا الاشارة بل تحديدا الاشادة بالامكانيات والقدرات التي يمتلكها
استاذنا العزيز مؤيد البدري فهو ليس بحاجة الى هذه الاشادة التي نالها
باستحقاق من الشعب العراقي قاطبة وليس الرياضيين او الوسط الكروي
فحسب .
ومع انني على اطلاع ومتابعة لجميع التصريحات الصحفية التي ادلى بها
استاذنا العزيز ابا زيدون من محل اقامته في الدوحة واعتذاره عن الولوج في
العمل الرياضي والكروي خاصة الا اننا وفي ضوء الاحداث القائمة في الوسط
الكروي العراقي وتحديدا ما يخص موضوع انتخابات اتحاد الكرة لا نرى اي
شخصية توافقية تحصل على رضا جميع الاطراف سواء المتنافسة او المختلفة في الرأي سوى الاستاذ مؤيد البدري الذي بامكانه ان يضع اللبنة
الاساسية لمرحلة عمل مقبلة بعيدة عن (التقاطعات والتشنجات) الحاصلة
والتي تساهم الى حد كبير في (اجتياز) هذه المرحلة المهمة والصعبة التي
يمر بها واقع الكرة العراقية
صحيح ان لابي زيدون ارتباطات في مكان اقامته واخرى اسباب صحية
(اطال الله في عمره) الا اننا نأمل الاستجابة من شخصه الكريم لان مطلبنا
هو مطلب شعبي بل ان الاختلافات الحاصلة بين اهل اللعبة تجعلنا مجبرين
المطالبة باحد رموزنا الوطنية المتمثلة بشخص الاستاذ مؤيد البدري كواحد من
ابرز اعلام الحركة الرياضية العراقية لان يسعى ومن خلال خبرته وعلاقاته
الواسعة مع مختلف الشخصيات الرياضية سواء الاقليمية او الدولية كي يساهم
في نقل كرتنا العراقية الى بر الامان الذي يتمناه جمهورنا الكروي بعيدا عن
الاطر التي قد تأتي احيانا بصيغ لم نألفها في الوسط الرياضي واحيانا اخرى قد تسبب في اللجوء الى اتخاذ قرارات متسرعة لا تخدم مصلحة الكرة العراقية
ولابأس اذا كان امر عدم قدرة الاستاذ مؤيد البدري على الدخول في العمل
الرياضي غير ممكنا للاسباب التي اسلفنا ذكرها .. فلابأس ان يجمع استاذنا
العزيز البدري جميع الاطراف المختلفة في الروئ من الحكومة والوزارة
واللجنة الاولمبية والاتحاد فالجميع هم ابناء هذاالوطن العزيز ويزدادون فخرا
واعتزازا عندما تجمعهم طاولة المحبة والتسامح مع معلمهم والمربي الفاضل الاستاذ مؤيد البدري لاجتياز هذه المرحلة الصعبة والبدء بمرحلة طالما ينتظرها بتهافت كبير جمهورنا الرياضي العزيز في كل مكان .
 

291


بدرجة 100 خرجنا من (البكالوريا) الكروية ؟!!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com




عندما تطالع حديث للمدربين العالميين الكبار ممن لهم تجارب
وخبرة كبيرتان في عالم الكرة لابد ان تتفحص حتى بين الكلمات التي
يدلون بها كونها تأتي عن خبرة ودراية واسعتين وليس لمجرد الكلام
(وصناعة) التحقيق الصحفي !!!
المدرب البرازيلي الكبير فيليب سكولاري الذي خفت بريقه بعد اعفائه
من مهمته مدربا لفريق النادي التشيلسي الانكليزي على اثر تدهور نتائج
الاخير خرج عن الاضواء التدريبية التي طالما حظي بها مدربو فرق
الدوري الانكليزي على الرغم من انه مدربا من الطراز الاول .. وهل يعقل
المرء ان يكون مدربا يقود منتخب البرازيل للفوز بكأس العالم او من يتولى تدريب
المنتخب البرتغالي مدربا ثانويااو مهمشا؟!
سكولاري وبعد (اخفاقة) تشيلسي ان صح التعبير اراد ان يبحث عن فريق يستعيد
من خلاله مكانته التدريبية من حيث تحقيق النتائج لان الاسماء التدريبية دائما نراها
تقترن بالنتائج اما بغيرها فلا ينفع شئ حتى وان كانت تلك الاسماء تملئ الدنيا كلها !!!!
عموما لم نر سكولاري الا مدربا لناد من اوزبكستان ... وعلى الرغم من ان النادي
بونيودكور الذي يتولاه يعد منافسا على لقب الدوري في البلاد مع منافسه باختادكور
حسبما يقيمهما سكولاري الا انه يشير في معرض تعليقه على مستوى الدوري في
اوزبكستان بان التطور سيحصل اذا ما توسعت المنافسة على اللقب بين اربعة
او خمسة فرق بدلا من فريقين كما هو الحال بالوقت الحاضر الا انه يؤكد بان
الامكانة متاحة لتوسع دائرة المنافسة بين اكثر من فريقين في الدوري معولا بل
مشددا على اهمية وصول منتخب شباب اوزبكستان دون 20 عاما الى نهائيات
كأس العالم في مصر وهو الامر الذي يساهم بشكل كبير على بروز لاعبين جيدين
ممن بالامكان ان يرفدوا فرق الدرجة الاولى في البلاد ويساهموا في رفع
مستوى الدوري في البلاد
نقطتان هامتان في حديث سكولاري تدعونا للوقفة والتأمل ... توسع دائرة المنافسة
بين فرق الدوري وعدم الاقتصار على فريق واحد او فريقين .. والنقطة الثانية
الامال الكبيرة التي يبنيها على منتخب اوزبكستان للشباب المتأهل الى كأس العالم !!!
فياترى اين نحن من هذه الاحاديث التي تخدم مسيرة كرتنا التي تعيد بنا الى مركز
يليق بكرتنا العراقية في ترتيب الفيفا .... فالمركز رقم 100 لا يناسبنا اطلاقا ولايمكن
للدوري ان يضم 42 فريقا يمتد الفارق في مستواهم كالفارق بين السماء والارض ان
يكون رافدا لمنتخبنا الاول لاسيما وان بطولات فرق الشباب التي كانت تصاحب
مباريات فرق الدوري الممتاز قد نسيناها اصلا ولم يعد لها مكانا في قاموسنا الكروي
فكيف يمكن ان نبني طموحات في كيفية تأهيل منتخباتنا الشبابية الى كأس العالم ؟!!!

292
رسالة الجمهور العراقي الى العالم !

يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لم يكن يوم امس يوما عاديا وعابرا في تاريخ كرة القدم العراقية
ليس لاننا قابلنا ابطال كأس العالم او لاننا فزنا على فريق مرموق على الصعيد
الدولي وانما لاننا نجحنا واي نجاح ان نثبت للعالم ان كل الذي يروج عن ارض
السلام بغداد الحبيبة انما هو مجرد افتراءات بعيدة كل البعد عن الحقيقة الناصعة التي
برهنها جمهور نا الوفي للعالم اجمع وهي خير رسالة لان تفضح كل ما حيك ضد
العراق من اجل حرمانه من حق اقامة المباريات الدولية على ارضه وبين جمهوره
لا اعتقد ومعي كل الجمهور الكبير الذي استحق الف تحية وقبلة قد زحف الى ارض
ملعب الشعب الدولي كي يتابع تفاصيل المباراة بين منتخبنا ومنتخب فلسطين او تأمل
ولو للحظة بنتيجتها بل زحف من اجل نقل رسالة السلام التي حملها واراد ان يوجهها
للعالم باننا قادرون على استضافة مبارياتنا على ارضنا وليس هناك اي تبرير يحاول
البعض صنعه او تصنيعه من اجل ابقاء الحظر جاريا على الملاعب العراقية دون وجه
حق
انها ليست منـة ولا نطالب من اي مصدر او جهة اعلامية ان تروج شيئ هو بعيد عن
الحقيقة لان الجمهور العراقي كان ومازال وسيبقى جمهورا مدركا تمام الادراك لمسؤوليته الوطنية وهو جمهور واع ينصف ما ترى عينه الحقيقة ويرفض كل اشكال المجاملات على حساب الحق ولذلك لم نر قطعا يوما ما قف هذا الجمهور الوفي موقفا الا وكان حياديا في تقييم المستوى العام لمنتخب بلاده وانديتها
يوم خرجنا من تصفيات كأس العالم انتقد الجمهور اداء المنتخب ولم يكن راضيا
البتة على مستواه وهو الذي قالها وبالحرف الواحد لقد كنا الاحق من كثير من الدول
الاخرى التي تأهلت ولكن ؟!! ، وهو ذات الموقف الذي اتخذه جمهورنا عندما انتقد
المنتخب بسبب نتائجه في دورة الخليج الاخيرة في سلطنة عمان ... ومن ثم
جاءت بطولة القارات ... وخسر ايضا منتخبنا امام اسبانيا وقبلها تعادل في مباراة
الافتتاح مع الدولة المضيفة جنوب افريقيا قبل ان يهدر فرصة التأهيل الى الدور الثاني
بتعادله مع نيوزيلندا ويومها انتقد الاداء مع نيوزيلنها في الوقت الذي كان راضيا تمام
الرضى ومقتنعا بالنتيجة مع جنوب افريقيا اولا ومن ثم الخسارة المشرفة امام اسبانيا
ابطال اوربا بهدف واحد ليس الا
ومع ان الاعلام العربي وللاسف الشديد لم يكن منصفا في تقييم نتائج منتخبنا وتحديدا
نتيجته مع اسبانيا في بطولة القارات فاننا نأمل من هذا الاعلام ان ينصف مسؤولية
المهنة التي يمارسها وهو اضعف الايمان !!! سواء كان الاعلام مقروئا او مسموعا او مرئيا قبل ان ينصف
العراق بجمهوره والرسالة التي وجهها الى العالم باسره وليس للاعلام العربي فحسب
من اجل رفع كل انواع الحظر(المصطنع)الذي فرض ضد الملاعب العراقية بل ان
التأريخ سيسجل موقفا مشرفا لكل الاجهزة الاعلامية التي تسعى لحث دولها للمبادرة على شاكلة المبادرة التاريخية التي اقدم عليها المنتخب الفلسطيني باقامة مباراتين في
ارض العراق العزيز الاولى في اربيل والثانية في العاصمة الحبيبة بغداد .
اننا وفي الوقت الذي نقف وباحترام كبير لمبادرة الاخوة الفلسطينيين نوجه تحياتنا
وقبلاتنا مرة اخرى لذلك الجمهور العزيز الذي غصت به مدرجات ملعب الشعب
ففاق عدده عن ستين الف متفرج ومايقارب باكثر من خمسة وثلاثون الفا ممن كانوا
خارج اسوار الملعب بانتظار فرصة الدخول ولكنهم اكتفوا بالمشاركة في العرس
الكروي الذي توج بفوز المنتخب العراقي باربعة اهداف مقابل لاشيء للمنتخب
الفلسطيني .


293
خسارة مشرفة للمنتخب العراقي امام اسبانيا !

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
خرج المنتخب العراقي بخسارة مشرفة امام المنتخب الاسباني بطل اوربا في المباراة
الثانية التي لعبها ضمن منافسات بطولة القارات الجارية حاليا في جنوب افريقيا
ونجح المنتخب العراقي في المحافظة على شباكه حتى الدقيقة الـ 55 من المباراة
قبل ان يسجل المنتخب الاسباني هدف الترجيح الوحيد في المباراة التي نستطيع وصفها
بالمثيرة طوال دقائقها لما تميزت بالندية وبالمستوى الذي قدمه المنتخب العراقي
الذي كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق التعادل لولا اهدار لاعبيه بعض الفرص نتيجة
هفوات فردية افتقرت الى ناحية الانسجام االمطلوبة التي تحسم من خلالها الهجمات التي تنهي
الكرات في شباك الفريق المنافس .... ولكن وعلى الرغم من ذلك فاننا نقول ان منتخبنا لم يلعب امام فريق
مغمور وانما قابل بطل اوربا وخسر امامه بصعوبة بل انه اقلق المدرب الاسباني الذي
كان (يعيش) باعصاب مشدودة حتى اللحظات الاخيرة خشية ان ينحج الفريق العراقي في
تحقيق التعادل ويفوت الفرصة عليه من كسب نقاط الباراة الثلاث !!!
وعلى الرغم من صعوبة مهمة المنتخب العراقي في المباراة الا انه وقف منافسا وندا قويا
امام ابطال اوربا ونجح المدرب المخضرم بورا التعامل مع ظروف وواقع المباراة من خلال
التركيز على  الاسلوب الدفاعي في الاداء الذي ساهم بشكل او باخر في تحقيق او بالاحرى الخروج
بنتيجة مقبولة رغم الخسارة مضافا الى ذلك فان المستوى الناجح لاعبينا هو الاخر ساهم بقدركبير
في ابقاء التنافس قائما بين منتخبنا والمنتخب الاسباني حتى صافرة نهاية المباراة وتحديدا الجهد
الذي بذله حارس المرمى المتألق محمد كاصد وهو ذات المستوى الذي افصح عنه في المباراة
الاولى التي لعبها منتخبنا امام جنوب افريقيا في افتتاح البطولة والتي انتهت بالتعادل بدون اهداف .
ومع اننا لا يمكن ان نستبق الاحداث حول امكانية التأهيل الى المرحلة الثانية من البطولة الا اننا
نستطيع القول ان الخسارة المشرفة امام اسبانيا وبهدف واحد يعني انتعاش امالنا في تقديم
مستوى افضل في المباراة القادمة امام نيوزيلندا والسعي لتحقيق الفوز بغية الاقتراب من فرص
التأهيل التي لايمكن ان تقرها سوى  النتائج المقبلة لجميع فرق المجموعة .
ومع ان طموحاتنا تتجلى في ان ينجح منتخبنا في التأهيل وهو الامر الذي ينتظره الملايين من العراقيين
الذين يتابعون البطولة بشغف الا ان ذلك لا يلغي اطلاقا الاشادة بالنجاح الذي حققه منتخبنا في هذه البطولة
من خلال نتيجته المتميزة في المباراتين اللتين خاضهما امام جنوب افريقيا الدولة المضيفة للبطولة
ومن ثم امام اسبانيا بطلة اوربا بل ان مستوى منتخبنا قد كشف الكثير من الامور التي بالامكان
ان تخضع للدراسة ومن ثم تسهم في تطوير مستواه الذي يؤهله لان يقارع فرق بالمستوى
التي نشاهدها الان وهي تتنافس في بطولة القارات ...
نعم ان المنتخب العراقي يفتقر الى تجارب ومباريات من هذا الطراز .. فلو امعنا النظر بمستوى
المباريات واللقاءات التي لعبها في الفترات الاخيرة فاننا لا يمكننا ان نرى سوى بلقائه مع المنتخب
البولندي (مباراة تجريبية قبل بطولة القارات )فرصة لتحقيق اللقاءات التي يتوجب ان يزج بها منتخبنا كي يستزيد خبرة في الملاعب الدولية ويرتقي الى مصاف المستويات العليا .
هناك من كشف في مباراتنا مع اسبانيا بل الكثيرون من المتابعين سواء الجمهور او الصحافة بان
هناك تردد في الاقتراب من المرمى الاسباني بل واكدوا بانه يتوجب كسر مثل هذا الحاجز؟!!
ياترى كيف يمكن ان (يكسر) حاجز الفرق الكبيرة ؟!!
ان تخطي او الاقتراب على اقل تقدير من مستوى الفرق التي حققت بطولات رفيعة المستوى
كأسبانيا او ايطاليا او البرازيل لا يتحقق الا من خلال الاستزادة بالخبرة التي توفرها مباريات
تجريبية وبطولات يتنافس فيها منتخبنا مع فرق من هذا الطراز اضافة الى الاعتماد على مدربين كبار ممن لهم خبرة عالمية ... فبورا الذي يقود منتخبنا اليوم في هذه البطولة ليس مدرب (نكرة)
فالرجل قاد خمسة منتخبات في كأس العالم وهذا يعني له الخبرة ما يكفي لان يعرف كيف يستثمر
قدرات لاعبيه (وفق امكانياتهم) في مثل هذه البطولات .. وهو حقا نجح لحد الان في معرفة الكيفية التي تمكنه من ان يظهر المنتخب العراقي بمستوى مرض اولا ومن ثم يحقق نتائج مقبولة قبل
(المغالاة) بتحقيق نتائج قد تكون صعبة في هذه المرحلة قياسا لمستوى المنتخب العراقي من جهة
وبالمقارنة مع مستويات الفرق التي لها باع اكبر في الخبرة من المنتخب العراقي كمنتخبات
اسبانيا او ايطاليا او البرازيل ..
لقد كان واضحا ان اداء منتخبنا افتقر في احايين كثيرة الى اسلوب اللعب الجماعي او كما نسميها
بالانسجام حيث طغت الفردية على اداء لاعبيه ومازال يعتمد على الكرات العالية اكثر من المناولات
القصيرة وهي الحالة التي تكررت في مباراتنا الاولى مع جنوب افريقيا ايضا على الرغم من تفوق الافارقة
علينا بالقوة الجسمانية التي ليس حلولا لها سوى المناولات القصيرة المصحوبة بالسرعة ... ومع
اننا لا يمكن ان نلقي بالائمة على لاعبينا لافتقارهم للانسجام لان عملية تجميعهم  والسعي لتوفير
فرص التدريب سوية باتت صعبة جدا لاسيما في خضم الظروف الحالية التي يعيشها واقع الكرة
العراقية بشكل عام ولكن كلما مررنا بتجربة نكشف بان اجتياز (ازمة الادارة باتجاهاتها المختلفة)!!!
تبقى سببا رئيسيا من اسباب تلكؤنا بين فترة واخرى وكم تمنينا ان يكون مدربنا القدير راضي
شنيشل هو الاخر حاضرا ضمن الكادر التدريبي لاسيما وانه وضع اللبنة الاساسية للاعتماد على
الوجوه الشابة في تشكيلة المنتخب والتي اثبتت قدرتها وجدارتها اضافة الى انه كان بالامكان
ان يستفيد من خبرة بورا في بطولات من هذا الطراز وهو الامر الذي يظل يحتاجه جميع
مدربينا باستمرار وفي بطولة القارات التي كانت فرصة بل تعد فرصة من الصعب ان تقع
في متناول اليد بأستمرار !

294
باسل كوركيس وارا همبرسوم في الحفل التأبيني
المقام في كنداعلى روح المرحوم شيخ المدربين عموبابا

 
نظم الرياضيون العراقيون وبمشاركة الفعاليات ومؤسسات شعبنا في مدينة تورونتو
حفل تأبيني على روح المرحوم شيخ المدربين عموبابا ..
وبدأ المشاركون في الحفل التأبيني الذي حضره سماحة الاسقف مار عمانوئيل راعي
ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية والاباء الكهنة الاركدياقون  اوديشو اوديشو
والقس يوسف من كنيسة المشرق الاشورية ايضا والاب تيادورس راعي الكنيسة
الشرقية القديمة بالوقوف دقيقة صمت على روح المرحوم عموبابا  تلاه سماحة الاسقف
مار عمانوئيل بترتيل الصلاة الربانية على روح المرحوم شيخ المدربين مع الاشارة
بنبذة مختصرة على المكانة التي ارتقى اليها الراحل في قلوب العراقيين جميعا
لما حققه من انجازات رياضية تفتخر بها الاجيال
بعدها تعاقب نجما الكرة العراقية الاسبق باسل كوركيس وارا همبرسوم اللذين تقدما
رياضيو كندا بالمشاركة في الحفل التأبيني ومعهما حارس مرمى المنتخب العراقي
في الخمسينيات اسحق يعقوب  بكلمات رائعة وذكريات عن السيرة
التاريخية والانجازات والمواقف التي تحلى بها الراحل الاسطورة عموبابا مما
قاده لتحقيق تلك الانجازات الرائعة للكرة العراقية والمكانة التي حظي بها ليس
في الوسط الرياضي والكروي فحسب وانما في عموم الشعب العراقي الذي
اعتبره رمزا للوطنية والاخلاص والوحدة
رحم الله شيخ المدربين واسكنه فسيح جناته


295
المنبر الحر / ورحل رمز الوطن
« في: 22:27 28/05/2009  »
ورحل رمز الوطن
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لم يكن الخبر المحزن الذي تلقاه الملايين من الشعب العراقي برحيل شيخ المدربين
وابن العراق البار عموبابا مفاجأة ، فعمو الذي ودعنا جميعا بالامس ظل يعاني
ولسنوات طوال من امراض مختلفة بحكم تقادمه بالعمر وتعرضه الى وكعات
صحية في اكثر من مرة .. نقول خبر رحيله لم يكن مفاجأة بقدر ماكان امرا متوقعا
في كل لحظة من رجل تجاوز السبعينيات من العمر وعانى ما عاناه
ولكن .. رغم كل الذي عاناه عمو فقد ظل قريبا بل عاش في قلوب جميع
العراقيين الذين تمنوا بل
صلوا من اجل طوال العمر لعمو بابا كي يبقى على الدوام معافا وقريبا
من الكرة التي عشقها وكي تستمر سعادته في احضان الجمهور والملايين الذين
عشقوه لانه الشخصية العراقية الوحيدة التي استطاعت ان تدخل قلوب الملايين
فاستحق وبشهادة الشعب العراقي قاطبة وليس جمهور الكرة فحسب الالقاب
الرياضية والانسانية التي طالما نالها عن جدارة بل اعتبر الرمز الوطني وهو
اسمى وسام ناله العراقي الاصيل عمو بابا من شعب احبه بقدر ارض العراق
واليوم ذرف دموعا لرحيله لانه اي الشعب لم يكن راغبا يوما ما ان تصحى بغداد دون
عموبابا ولكن يد الباري جلت جلالته شاءت هذه المرة فرحل عموبابا الذي تجسدت
فيه الشخصية العراقية الاصيلة التي طالما عرفت بالحب والوفاء والحنان والطيبة
العراقية والوفاء للوطن الذي تمثل بشخص عموبابا حيث اصر على الدوام لان
يبقى قريبا من تربة العراق العزيز ولم تغريه الملايين من العروض التي انهالت
عليه كي يغادر الى بقاع الدنيا ويعيش في (بحبوحة) الغربة وانما ظل متزمتا على
العيش في بحبوحة ملعب الشعب ومدرسته الكروية وما اسعدهما بالمقارنة من جنان
الغرب ( والدنيا) كلها فاستحق منا هذه المحبة كلها !

296
بورا بين التقاطعات ... (والكلمات المتقاطعة) ؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

التعاقد مع المدرب المنتخب العراقي الجديد  الصربي بورا لا اراه قرارا خاطئا وان
جاء متأخرا بعض الشئ كون الوقت يدركنا ويتوجب العجالة في حسم موضوع المدرب
ومن ثم الاستعداد المبكر الذي تفرضه مشاركتنا في بطولة القارات ... لان الاعداد لاي
بطولة يتطلب ان يجري وفق برنامج تدريبي متكامل يشمل على خوض العديد من
المباريات التجريبية فكيف ببطولة رفيعة المستوى كبطولة القارات التي حتما تختلف
المشاركة فيها عن الكثير من البطولات الاخرى بل انها البطولة التي يجري تقييمها
على انها ثان افضل بطولة بعد بطولة كأس العالم
عموما بورا قد وصل الى بغداد وباشر بالتدريب مع المنتخب ولا نرى اي مبررات
للاختلاف حول التعاقد معه حسبما يختلف معنا الكثير من متابعي الشأن الكروي العراقي
لان الكرة العراقية وبالذات منتخبنا وفي ضوء مشاركته ببطولة القارات كان بامس
الحاجة لان يقوده مدرب على شاكلة بورا بعد ان ادركنا (الوقت) .. هذا من جهة
ومن جهة اخرى حينما نقول مدرب اجنبي من شاكلة بورا فنعني بذلك التعاقد
مع مدرب اجنبي له الخبرة وفي بطولات من هذا الطراز  ويكفي ان بورا الذي
قاد خمس منتخبات في كأس العالم له من الخبرة ما نجده مؤهلا لان يحصل على
(التزكية) التي تقوده لان يتولى تدريب منتخبنا في بطولة القارات ... وكي اكون
اقرب الى الواقع كي لا يفسر رأينا بشكل خاطئ او قد يعتبره البعض انتقاصا
من مدربنا المحلي وتحديدا مدربنا القدير راضي شنيشل الذي باشر منذ فترة
بالتدريب مع المنتخب واجرى التغييرات التي وجدها مناسبة في تشكيلة المنتخب
وسيستمر بمهمته مع بورا للوصول الى التشكيلة المثالية التي يراها (الطرفان)
مناسبة لتمثيلنا في بطولة القارات .
بلا شك ان راضي شنيشل يحمل افكار معينة وقد يختلف في الكثير من الامور مع
بورا ولكن هذه الاختلافات او كما سماها البعض بالتقاطعات يجب ان لا( تفسد للود
قضية) !!! ، فبورا ومعه شنيشل يشتركان في المهمة سوية وسيتقاسمان المسؤولية
حول النتائج ولذلك ليس من المنطق الحديث وفي هذا الوقت بالذات عن (التقاطعات)
او الذهاب الى ابعد من ذلك بحجة ان بورا من الشخصيات التدريبية التي (تصر)
على رأيها  وانه اوحى بالاعتماد على المحترفين بعكس شنيشل الذي اعتمد على
الوجوه الجديدة .. وكأن( التقاطعات) ستتحول الى (حرب) بين بورا وشنيشل
وكأن شنيشل قد اعلن (الحرب) مقدما على المحترفين؟!!
لا ... يا احبتي ... لا اعتقد ان المسؤولية التدريبية تسير بهذه (السذاجة) .. ومن
ثم من قال ان شنيشل هو ضد المحترفين ؟!!
نعم ان شنيشل قد لا يقتنع باللاعب الذي لايراه مؤهلا لان يمثل المنتخب .. وان بعض
المحترفين قد هبط مستواهم خلال تصفيات كأس العالم ومن ثم بطولة الخليج في مسقط
ولذلك جاء قرار المدرب شنيشل بعدم استدعائهم لحد الان قرارا سليما ولكن هذا لا يعني
ان المدرب شنيشل سيبقى (مصرا) على عدم استدعاء اي من المحترفين اذا ما وجد ان
مستواه قد عاد الى سابق عهده وانه مؤهل لان يمثلنا في كأس القارات ... فما هي
(التقاطعات) أو (الحروب) التي تحصل بين بورا وشنيشل في مثل هذه الامور التي
لا تحسم حتما الا بقناعة مشتركة بين طرفي الكادر التدريبي ؟!!
الاختلافات قد تكون موجودة ولكنها بلاشك ستحسم من خلال تبادل وجهات النظر وبقناعات
تدريبية مشتركة كي يظهر منتخبنا بمستوى يليق به كبطل للقارة الاسيوية  ويحقق ما ينتظره
منه جمهوره فيما سيكون لكل من شنيشل وبورا (حصة الاسد) فيما سيتحقق وان ما يروج
عن (التقاطعات والحروب) ولربما غدا (كلمات متقاطعة)  خارج الاطار الرياضي او الكروي انما يبقى
نغمة نشاز لا يهمها شنيشل او غير شنيشل وانما تبقى (تطبل وتزمر) من اجل
(خلق) تقاطعات  لغاية في نفس يعقوب لا علاقة
لها بمصلحة الكرة العراقية لا من قريب ولا من بعيد !!!

297
نحن وكوريا والحديث عن (عدنان درجال) لا ينتهي ؟!!


يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

لا اعرف لماذا كلما جمعنا لقاء بكوريا الجنوبية نستعيد شريط الذاكرة
بالهدف التأريخي لعدنان درجال الذي قادنا للتأهيل الى اولمبياد لوس انجلس
يوم فزنا عليهم وفي عقر دارهم  بهدف دون مقابل ... ذلك الهدف
الذي (ارقص) جمهورنا حتى الصباح في الشوارع البغدادية وفي
جميع المدن العراقية ... بينما عاشت سيئول يوم كئيبا بعد ان عملها
منتخبنا (ظلمة عليهم) بتجريدهم من بطاقة التأهيل الى الاولمبياد!!
ومع ان الفترة التي تلت تلك الدورة الاولمبية وبطولة كأس العالم
التي اقيمت في كوريا واليابان في العام 2002 طويلة في (الحسابات)
 التأريخية الا ان المنتخب الكوري استطاع ان يصبح ومازال واحدا من
افضل الفرق الاسيوية لاسيما بعد المستوى المبهر الذي قدمه في مونديال
كوريا واليابان باحرازه المركز الرابع اثر تولي قيادته المدرب الهولندي
هيدينك .
ومع ان مباراتنا المرتقبة مع كوريا ليست (مصيرية) بل تدخل في اطار
المباريات التجريبية التي يخوضها منتخبنا استعدادا لبطولة القارات الا اننا
نولي وباستمرار اهمية كبيرة لمقابلاتنا مع المنتخب الكوري الذي ارى بأستمرار
اننا نخرج بفائدة اعم بكثير من بعض اللقاءات التي تجمعنا بفرق ومنتخبات
لا نجني منها سوى مضيعة للوقت !
وقبل الدخول في تفاصيل لقائنا الودي المرتقب مع كوريا لا اخفيكم سرا بالقول
ان جمهورنا ظل ينتظر قبل هذا اللقاء المباراة التجريبية الاولى التي لعبها منتخبنا
مع المنتخب السعودي ليس لانها هي الاخرى (مصيرية) بقدر
ما كانت بمثابة (دافع معنوي) يقودنا لنسيان ماحصل في مسقط وقبلها في تصفيات
كأس العالم وفي الوقت عينه اراد الجمهور ان يعرف او بالاحرى ان يكشف بعض
من التغيير (شبه الجذري ) الذي اجراه المدرب شنيشل في التشكيلة وهل انها اي
التشكيلة قادرة على مواجهة المنافسين ؟!!
نعم لقد انتظر الجمهور لمباراتنا مع السعودية بشغف كبير لانها اولا جرت مع فريق
يشار له بالبنان في المنطقة والذي يعد من المنتخبات المتميزة في القارة الاسيوية
بغض النظر عن نتائجه وموقفه في تصفيات المونديال حاليا والسبب الثاني هو مدى
قدرة لاعبينا الذين يفتقرون للخبرة بالمقارنة مع المنتخب السعودي على المواجهة
ومن ثم الخروج بنتيجة مرضية على اقل تقدير
وباعتقادنا ان التعادل الذي الت اليه نتيجة المباراة كانت مرضية للاطراف الثلاثة
المتمثلة بالجمهور واللاعبين والمدرب !... فالجمهور رأى  في نتيجة التعادل مستوى
مقنع لمنتخبنا بالمقارنة مع المستوى الذي قدمه منتخبنا في اخر مشاركة له ،فيما
سعى لاعبونا للخروج بنتيجة يتقبلها الجمهور وتكون موضع (قناعة) لديه بان
(البدلاء) سيحققوا الكثير الذي لربما حتى الجمهور مازال (يشكك) في امره !!! ،
فيما لا اعتقد ان (طموحات) شنيشل كانت تتعدى سوى التأكيد بأن (الثورة) التي
احدثها في التشكيلة انما هي الطريق الصحيحة التي يحتاجها المنتخب !
ومع بدء العد التنازلي لمباراتنا مع كوريا التي نأمل ان يظهر فيها منتخبنا
بمستوى افضل من مباراته السابقة مع السعودية فانها حتما ستكون فرصة
اخرى بل متميزة للمدرب راضي شنيشل كي تكتمل لديه القناعة بالتشكيلة
التي تستحق تمثيل منتخبنا في بطولة القارات ... هذا من جهة ومن جهة
اخرى فانه سيرى ايضا ان المستوى وطريقة اداء اللاعبين وفق امكانياتهم
والفرص التي توفرت لديهم هل هم قادرون جميعاعلى التعويض عن
المحترفين الذين لم يستدعوا للتشكيلة حتى الان !
ان مدربنا القدير راضي شنيشل مازال امامه المزيد من الوقت الذي قد
توفره مباريات تجريبية اخرى يدخل فيها منتخبنا وتساهم حتما في الكشف عن
مستوى جميع لاعبينا سواء من هم ضمن التشكيلة حاليا او( خارجها) !
ولا اعتقد كما اشرنا في مرات اخرى سابقة ان شنيشل سيغض النظر
عن بعض المحترفين الذين يستعيدون مستواهم الحقيقي خصوصا
ان الخبرة سيبقى منتخبنا بحاجة لها وهو يروم المشاركة في بطولة
ليست (كسائر) البطولات الاخرى وانما هي بطولة لابطال القارات ولا
يقل حجما ومستوى الفرق المشاركة فيها عن تلك التي اعتادت المشاركة
في كأس العالم !!!
نعم ان شنيشل قد ابقى الابواب مفتوحة للجميع ... وما على (الجميع)
اثبات الجدارة بانهم حقا اهل لتمثيل المنتخب من جديد !!! ولابد (بعضهم)
ان ينال الموقع الذي يستحقه؟! .

298
العراق يواجه السعودية وديا استعدادا لبطولة القارات

تورونتو / يعقوب ميخائيل

يخوض المنتخب الوطني العراقي مباراة ودية هامة امام المنتخب السعودي مساء
اليوم الاحد في الرياض استعدادا لبطولة القارات التي يشارك فيها ممثلا لقارة
اسيا بعد خطفه اللقب الاسيوي في العام 2007 بفوز تحقق على المنتخب السعودي
ايضا بهدف واحد دون مقابل سجله المهاجم يونس محمود من ضربة رأس جميلة
ويأتي خوض المنتخب العراقي لمباراته الاولى في طريق الاعداد لبطولة القارات
وفق متغيرات كثيرة حصلت بالمنتخب جراء التغييرات الجذرية التي شملت اللاعبين
والكادر التدريبي بعد اخفاق المنتخب في بطولة الخليج الاخيرة التي جرت في مسقط
وتعرضه الى انتقادات شديدة اجبرت الاتحاد على التخلي عن مدربه السابق البرازيلي
فييرا الذي قاد المنتخب للظفر بالكأس الاسيوية واناطة المهمة التدريبية بالمدرب العراقي راضي شنيشل
ومع ان المباراة المرتقبة مع السعودية ستكون التجربة الاولى للمدرب الجديد شنيشل
للوقوف على مستوى اداء الفريق الا انها لن تكون المقياس الحقيقي لمستوى المنتخب
حتما كون المباراة التجريبية الواحدة لا تكفي للكشف عن جميع الامور الفنية في الاداء
والمستوى بشكل عام
ويلعب المنتخب العراقي مباراته اليوم بتشكيلة تضم في معظمها لاعبي الدوري المحلي
اذ ان المدرب الجديد قد تخلى عن جميع اللاعبين المحترفين باستثناء الثلاثي مصطفى
كريم الذي يلعب في النادي الاسماعيلي المصري وعلاء عبد الزهرة وسلام شاكر
اللذان يلعبان في الدوري القطري
ومع ان وسائل الاعلام العراقية والشارع الرياضي العراقي لم يتطرقان الى التشكيلة
التي اختارها شنيشل كونهما بلا شك لا يريدان استباق الاحداث الا ان وجهات النظر
ستظهر حتما بعد اللقاء مع السعودية والذي تكشف من خلاله مستوى الكثير من اللاعبين
الذين وقع الاختيار عليهم لتمثيل المنتخب
وكان مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل قد اكد في اكثر من مرة بعد استلامه
لتدريبات المنتخب العراقي بان ابواب المنتخب ستبقى مفتوحة لجميع اللاعبين
الذين يثبتون من خلال مستوياتهم انهم اهل لتمثيل المنتخب
وتأتي تصريحات المدرب بين فترة واخرى للتأكيد على ان المنتخب سوف لن يتخلى
عن اللاعبين المحترفين الذين لم يشملهم الاستدعاء في هذا الوقت وكذلك اللاعبين
الاخرين الذين مثلوا المنتخب من غير المحترفين في الخارج خصوصا اذا ما تمكنوا
من استعادة مستواهم مرة اخرى وهو الامر الذي يتفق معه الكثير من المراقبين والنقاد
في شؤون الكرة العراقية والذين يرون ان المنتخب مازال بحاجة الى خدمات البعض
 من المحترفين كي تتجانس تشكيلته لاسيما وان الخبرة سيكون لها تأثير كبير على
مشاركتنا ببطولة القارات التي نخوض تجربتها لاول مرة ونقابل فيها فرق بمستويات
رفيعة وتحمل موقعا مميزا بين الفرق العالمية .
ويذكر ان العراق سيلعب في بطولة القارات بالمجموعة التي تضم جنوب افريقيا الدولة
المضيفة للبطولة اضافة الى اسبانيا ونيوزيلندا .

299
العزيز ابو جولين .. لم نكمل المشوار بعد ؟

لم يكن يوما منتظرا بل لم تكن الصاعقة منتظرة لان تنزل على رؤوسنا ونحن نستقبل
خبر رحيلك المفاجئ
لم اكن اصدق وحتى في هذه اللحظات التي احاول التحدث اليك عبر هذه الكلمات انك
قد رحلت ... ولم اكن الوحيد الذي يكاد لم يصدق الخبر الفاجعة ... فالعشرات بل المئات
من محبيك مازالت ابتسامتك ترتسم امامهم وكأنك تقول لهم وداعا جميعا فقد شاءت قدرة
الباري هذه المرة وكانت اسرع من نبضات قلوبكم التي اعتصرت بعد ان حان وقت الرحيل ولم
يبق في مفكرة الزمن سوى الذكريات الجميلة
ماذا نقول في يوم رحيلك العزيز جنان ... لقد سرقت الابتسامة من وجوهنا جميعا بعد ان
كنت تملئ الدنيا بالابتسامة التي لم تغب عن وجهك حتى في الايام العصيبة التي كنت تعاني
من مرضك اللعين .. فها انت تودعنا مسرعا ودون استئذان بعد ان دخلت
قلوب محبيك واصدقاؤك مسرعا ايضا ودون استئذان
عرفناك باخلاقك .. بطيبتك ...بصداقتك المخلصة .. فكنت اخا للجميع قبل ان تكون صديقا
او قريبا لهذا او ذاك ولذلك اعتصرت قلوب الجميع برحيلك بلا استثناء ...
لقد استعجلت الرحيل يا اباجولين ولم تمنح لنا الفرصة كي نستعيد معك احلى ايام العمر
وانت الذي (وعدتنا) باستعادة الايام البغدادية الجميلة ولو للحظة قبل الفراق الاليم
لم نكمل المشوار بعد يا اباجولين ... فمازال محبيك بانتظار قدومك الى كمب السارة
كي ينقلونك الى مكان البشرى في ارض الوطن حيث جزءا من ايمانك الراسخ بقضيتك
نعم يا اباجولين لم نكمل المشوار بعد
رحمك الله  واسكنك فسيح جناته
                                                              اخوك وصديقك  / كوبي
                                                                   يعقوب ميخائيل


300
هل الكرة (مصيبة)
  أم مصيبتنا مصيبة ؟!!

 
يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

في احايين كثيرة يشعر المرء انه لا يستطيع الكتابة حتى وان تجمعت في مخيلته العديد من الافكار التي تخص الموضوع الذي ينوي الكتابة عنه او تداوله ؟!! ، ولا اعرف تحديدا هل السبب في ذلك
يعود الى ان الانسا ن الذي يمارس مهنة الكتابة يبقى في حيرة من اختيار الموضوع الاهم في الجانب
الذي ينوي التطرق اليه أم ان مداخلات عديدة تدخل في (سلسلة افكاره) بحيث يبقى اسير الكلمات التي يراها لا (تتقدم) كي يكمل بها ولو سطرا واحدا فقط!!!
واعتقد ان السبب الثاني هو الاقرب الى الصحيح بدليل اننا كلما ننوي الكتابة عن منتخبنا الوطني
فبامكاننا الكتابة مواضيع عديدة عنه وبالاخص في هذه الايام التي ينوي المشاركة فيها ببطولة القارات الا اننا نرى دائما كلماتنا (تتردد) بحيث من الصعوبة صياغتها بجملة مفيدة واحدة وليس
سطرا كما هو (طموحنا) ؟!!
هل حسم موضوع موسوفيتش أم ان كوزمين سيتولى تدريب منتخبنا ؟! ، وهل نكتفي بمباراة مع
السعودية أم سنتبارى مع دول بمستويات ارفع (حالنا حال العالم) عندما تنوي المشاركة في بطولات
مهمة وكبيرة !! ،وهل تتم دعوة بعض المحترفين ام سنكتفي بالهواة ؟؟ .. وهل ... وهل .. وهل ..التي لا تنتهي ومعها العشرات من التساؤلات الاستفهامية التي تبحث عما يدور عن مشاركتنا
ببطولة القارات التي قد تجمعنا لغة (التشاؤل) حولها ؟!!
وكي لا اكون بعيدا عن الواقع الذي تعيشه الرياضة العراقية وبالذات لعبة كرة القدم  كي لا يتهمني
بعض من الاحبة القراء انني اتكلم (عشرة بالشهر ) ؟!! ،الا ان كل الدلائل تشير بان الانتخابات
وتحديدا انتخابات اتحاد كرة القدم ستكون (بليه سوده) علينا هذه المرة ايضا وسيدفع جمهورنا الذي
اعتاد دفع الثمن مرة اخرى لان الوقت الذي يحترمه (الغالبية) في العالم ويقولون ان الوقت من ذهب
فنحن لا نعترف بهذا (الاحترام) لا من قريب ولا من بعيد !!! ، بل ما زلنا (مصرين) على اننا
ذاهبون الى جنوب افريقيا للنزهة وليس للمنافسة مع منتخبات كأسبانيا او نيوزيلندا او جنوب
افريقيا ... ولا نريد ان نأتي بـ (طاري) البرازيل او ايطاليا فتلك مصيبة !!!
الفرق المتأهلة تتسارع للتباري وخوض المباريات التجريبية مع فرق متقاربة في المستوى مع تلك
التي تتنافس معها في بطولة القارات .. ونحن مازلنا نجهل ان جمال الدين (المستعار) سيتولى التدريب ام غيره ؟ ،والفرق المتأهلة تسعى بكل مجهودها لمعرفة كل ( صغيرة وكبيرة ) بالفرق
التي تقابلها ونحن مشغولون بالتصويت لابن همام ؟!! ، والفرق المشاركة تخطط لاجتياز المرحلة
الاولى من البطولة ونحن منهمكون لمعرفة من يرشح ومن يصبح رئيس اللجنة الاولمبية ؟!!،
وهكذا فان (مصيبتنا مصيبة) لا دخل بجمال الدين ولا( فخرالدين ولا شمس الدين) بالموضوع !!
فنحن اعتدنا ان نأخذ (بوصات) أمام الميكروفونا ت والفضائيات وما اكثرها هذه الايام (وتسوه
واحد يأخذ بوص عليها) !! ونتحدث بشئ بينما نعمل في الواقع بشئ مغاير تماما !! ، اي ان
اقوالنا لا يمكن ان تتطابق اطلاقا مع افعالنا !!! ،
واذا كانت بطولة القارات قد اصبحت على الابواب فان تبريراتنا هي الاخرى باتت على الابواب
جاهزة ومجهزة !! ... فنحن افتقرنا الى الاستعداد الجيد .. ولم تتوفر مباريات تجريبية كافية  ولذلك
عدنا بخفي حنين .... وكان الله يحب المحسنين ؟!!

301
بطولة القارات بين شنيشل و(الاستعارة) ؟!!

يعقوب ميخائيل

في زحام الكثير من الامور التي تخص الرياضة العراقية تبقى لكرة القدم وشجونها حصة الاسد
في المناقشة والتحليل وطرح الاراء التي تخص مسيرتها ومن ثم مستقبلها الذي ارتبط بشكل
مرحلي مع بطولة القارات المرتقبة
الحديث عن راضي شنيشل المدرب المساعد للمنتخب الذي بدأ مهمته وبدأ بأنتقاء لاعبيه يكاد
يستحوث على اجهزة الاعلام العراقية هذه الايام لاسيما وان شنيشل يسير وفق افكار قد
تكون مختلفة في عملية اختيار اللاعبين الا انه يسعى بشكل او باخر ان يؤكد
بانه الرجل المسؤول الاول والاخير في انتقاء اللاعبين في الوقت الحاضر وله فلسفته
الخاصة بهذا الاختيار الذي بلاشك اصبح واضحا انه يستنبط الدروس والعبر من تجارب المنتخب
ولا يمكنه (العيش) بعيدا عن هواجس الجمهور الذي بكى ( دما) وهو يرى مهزلتنا في مسقط ؟ !!
ومع تقديرنا الكبير للخطوات الايجابية التي يسعى لارساء دعائمها شنيشل بين صفوف
المنتخب فان السيد لم يغب عن باله ايضا بان الطريق الذي يسلكه بل يسعى لايصال المنتخب
من خلاله الى المستوى الذي ينتظره منه الجمهور هو طريق قد بدأ برحلة (تربوية) قبل ان تكون
فنية بعد ان اكدت تجاربنا (المريرة) بان الفوز او الارتقاء الى منصات التتويج لا يتحقق الا من خلال
القضاء على الفوضى التي لا يمكن ان تنسجم اوتغطي على مفهوم الديمقراطية التي قد نكون غير مستوعبين الى حد ما على تطبيقه  بشكل يتكامل معه ادراكنا لمفاهيم الديمقراطية .. واين في الرياضة ؟!!!
ويبدو ان اولى الخطوات (التربوية) التي بدأ منها رحلته شنيشل هو عدم الانصياع وراء الاسماء
الرنانة حتى وان كانت في قمة مستواها الفني هذه الايام !! ، فالمستوى الفني مهما ارتقى للحالة
المطلوبة وظل بعيدا عن تكريسه لصالح المجموعة فلا فائدة منه سوى جني ما جانيناه
في مسقط  ولكن يبقى شنيشل المعلم والمربي الذي بلا شك قد يغير من فلسفته عندما يرى ان هناك
من ادرك ان المنتخب الوطني هو تشريف اولا وهو الذي يصنع النجومية وليس العكس ؟!!
ومع ان الطاقم التدريبي لم يكتمل بعد الا ان الدلائل تشير الى تفضيل جمال الدين موسوفيتش
في اناطته المهمة حتى من باب الاستعارة! .. وهو امر مرحب به من قبل شنيشل ان لم نقل
ان مفاتحة موسوفيتش من قبل الاتحاد جرت بالاتفاق مع مدربنا راضي شنيشل الذي
يفضله على غيره من المدربين بحكم العمل عن قرب معه في نادي السد
ومع اننا لا نختلف مع الشخصية التدريبية التي تتولى مهمة تدريب المنتخب خصوصا اذا كانت
مرحبة من قبل راضي شنيشل الذي يحتاج هو الاخر الى شخصية تدريبية يكون قادرا على الانسجام
معها خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والصعبة التي تسلم فيها مهمة تدريب المنتخب وتنتظره
مشاركة رفيعة المستوى والمتمثلة بكأس القارات الا اننا يجب ان نعرف بان مهمة جمال الدين ووفق
مفهوم (الاستعارة) لاسيما وان عمله مرتبط بنادي السد كخبير كروي ... نقول ان (الاستعارة) يعني
توكيله للمهمة بشكل مؤقت وتحديدا لحين انتهاء بطولة القارات بعدها لابد من التفكير بمدرب جديد
للمنتخب مرة اخرى !!
صحيح ان ما هو المطلوب حاليا اكتمال الكادر التدريبي لمنتخبنا والسعي لتوفير كل المستلزمات
التي من شأنها اعداد المنتخب لهذه البطولة المهمة .. ولكن الاصح من كل ذلك هو ان تضع جميع
الجهات المعنية بعد الانتهاء من بطولة القارات ان تضع في حسبانها ان المنتخب لا يمكن ان يبقى
اسير القرارات الارتجالية وحقل تجارب للمدربين بل يجب ان تكون بطولة القارات التي مازلنا نأمل
ان يظهر منتخبنا بمستوى يرتقي الى مكانة البطولة وهو يشارك كبطل للقارة الاسيوية وهي فرصة
من الصعب ان تتوفر للكثير من المنتخبات في العالم ... نقول نأمل ان تكون بطولة القارات خاتمة
مشاركاتنا المبنية على التخبطات التي لحقت بالكرة العراقية بشكل عام وان نبدأ بعدها بمرحلة
جديدة تتوازى مع سمعة وتأريخ الكرة العراقية وهو امر يحتاج الى اعادة النظر بمعظم الامور التي
تخص ليس فقط كرة القدم وانما الرياضة العراقية بشكل عام  ويتطلب عقد مؤتمرات ووضع برامج
جديدة من شأنها النهوض بواقع الرياضة العراقية عامة وكرة القدم خاصة وعسى ان ندرك هذه المرة ازاء ما حصل برياضتنا وكرتنا العراقية ان بغير اعتماد الرجل المناسب في المكان المناسب لا يمكننا ان نصل برياضتنا الى رياضة المستويات العليا والله من وراء القصد !.

302

بين (سدير) الاتحاد والباب الشرقي (شمرة عصا)!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

ظن الكثير من الزملاء الصحفيين الذين حضروا المؤتمر الصحفي لاتحاد الكرة
انهم سيخرجون بمادة صحفية( دسمة) ازاء قرارات الاتحاد بعد ان طال الانتظار
وكأن الاتحاد سيخرج بقرارات (وردية) تقودنا لتحقيق بطولة القارات المرتقبة
من انطلاقة (جبارة) تبدأ من فندق السدير دون توقف !!! ، بيد ان القرارات وان
اعتبرها البعض قرارات ولكن حقيقتها هي تبريرات بل اصرار على رمي
الخسارة والاخفاق وكل الذي حصل في خليجي 19 على شماعة ( المكّرود)
فييرا بينما اعطى الاتحاد الاذن الطرشى (للمؤتمر الشعبي) الذي تجمهر في
(باب الشرجي) ابان خروجنا من بطولة الخليج  على الرغم من ان المسافة بين فندق السدير
في (رقم4)  و(الباب الشرجي) شمرة عصا ؟!!! .. وهكذا (ارغم) الاتحاد على اقناع
(ولد الخايبة) الصحفيين شاءوا ام ابوا  ان فييرا هو السبب الرئيسي للخسارة وان الاتحاد
برئ من كل الاتهامات وانه ماض في مسيرته (التقدمية) طالما السيد بلاتر (ذراعه اليمين)
ولتذهب الكرة العراقية الى الجحيم ؟!!!
نحن نعلم ان الاتحاد لا يمكنه ان يأتي بجديد في اطار ما حصل في بطولة الخليج ، واليوم
عندما يطرح عشرة ملفات لمدربين اجانب لتولي تدريب المنتخب العراقي هي الاخرى
عملية لن نجني منها سوى المماطلة والتأخير الذي يؤدي في النهاية اذا ما تعاقدنا مع
المدرب الاجنبي يؤدي الى تضييع المزيد من الوقت الذي يبقى منتخبنا غير قادرا على
معرفة من الذي يتولى مهمة تدريبه على الرغم من وعود استئناف التدريب قريبا تحت
اشراف راضي شنيشل الذي اختير ضمن الطاقم التدريبي ... ولكن طالما ان راضي ليس
المدرب المسؤول فان اختياراته سوف لن تكون قطعية لان القرار الاول والاخير سيصدر
عن المدرب الاول المسؤول الذي لا نعرف متى سنتعرف على هويته ومتى سنفاتحه
وهل سيقبل بالتدريب ام لا وكم هو مبلغ العقد ... وهل سيقبل( بالقيمة ) ام انها ستخضع
هي الاخرى الى المناقشة والمسائلة ولربما الى مؤتمرات صحفية !!... وفي حالة عدم القبول
سنعود مرة اخرى الى (الملفات العشرة) كي نبدأ (بالفرة) مرة اخرى ونختار (فطحل) اخر
من بين التسعة الباقين وليس العشرة (لان احدهم رفض العقد )!!!
تصوروا ايها الاحبة القراء .. كم من وقت يمضي ...  وكم من تأخير سيحصل في عملية التعاقد
ام اننا لم نعد نفهم (اختصارا للوقت ) ماذا تعني ؟!!!
نعم نعرف تمام المعرفة ان كرة القدم تطورت كثيرا ونحن بحاجة الى مدربين اجانب كبار يتولون
تدريبات منتخبنا كي نلحق بركب التطور ... ونحن لا يمكن ان نختلف مع الاراء التي تفضل المدرب
الاجنبي الكفوء وذو الخبرة الذي يساهم في تطوير كرتنا ومنتخبنا ... ولكن الوقت حاليا وبالذات في خضم الظروف التي تمر بها كرتنا العراقية من الصعب التعاقد مع مدرب من الطراز المتميز الذي نتمناه فهو لن يأتي من اجل (سواد عيون ) العراقيين وانما سيأتي ليفرض علينا عقود كبيرة ان لم
تكن خيالية ... وحتى ان كان في تفكيرنا التعاقد مع مثل هؤلاء المدربين فان المسألة بحاجة الى وقت
وكما ذكرنا ان الوقت يجري الان بسرعة وليس من صالحنا المماطلة او التأخير في عملية الاعداد
وتوفير المباريات التجريبية الحقيقية لاننا امام مهمة صعبة بل في غاية الصعوبة والمتمثلة بكأس القارات .. ولابد من الاسراع في اتمام عملية الاعداد وقبلها الاسراع وحسم  موضوع المدرب مع كادره المتكامل ولا نرى اي مبرر للتردد في تسمية مدرب محلي يمتاز بالخبرة والكفاءة التي تقوده لانجازالكثير من الامور التي تخص( اللاعبين والمنتخب )قبل البدء بالتدريبات الحقيقية استعدادا لبطولة القارات ! ..
نعم فالمنتخب بشكل عام بحاجة الى اعادة  (ترتيب اوراقه) قبل البدء بالتدريب !! .. ومثل هذا الشئ لا يحققه الا مدرب صاحب خبرة يجمع بين صفتي المربي والمدرب في ان واحد وهي الصفة التي عرف بها مدربونا على مر الازمان وفقدناها على مايبدو في الاعوام الاخيرة !!!
نحن نعلم ان الفارق في المستوى التدريبي بين مدربنا المحلي ومدربي الفرق المشاركة في بطولة القارات شاسع وكبير جدا ولكن (الظروف ) تفرض علينا حاليا ان نبدأ خطوة هامة على طريق بناء
منتخب جديد حتى وان جاءت مشاركته صعبة والمتمثلة بكأس القارات .. خصوصا وان المنتخب سيضم بلا ادنى شك الكثير من الاسماء الجديدة التي تريد ان تثبت جدارتها وان بطولة القارات خير
فرصة لتحقيق ذلك بل لتحقيق احلامهم التي يستحقونها ... ومن يدري لربما سيخلطوا الكثير من الاوراق التدريبية التي طالما اعتاد منتخبنا وفي اكثر من مناسبة يذكرنا بها السجل الذهبي للكرة العراقية في خلط اوراق تدريبية لمدر بين عالميين كبار ولربما ستكون بطولة القارات واحدة
منها  ونحقق مفاجأة بعيدة عن كل التوقعات ؟!!
 

303

انور جسام أم المدرب الاجنبي ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لست مخالفا للرأي الذي يفضل المدرب الاجنبي كي يتولى تدريب
المنتخب الوطني لا سيما واذا كان الاختيار صائبا ودقيقا اي يأتي
التعاقد مع مدرب له اسم معروف في عالم الكرة وليس اجنبيا
لمجرد ان اسمه اجنبي !
ولا نختلف ايضا مع الاراء التي ترى ان الكرة العراقية بامس الحاجة
لان تواكب التطور الحاصل بمستوى الكرة العالمية ولابد من الاستعانة
بقدرات مدربين اجانب وبمستويات رفيعة ومعروفة كي يتمكنوا من تطوير
كرتنا العراقية التي ظلت بعيدة عن التطور الذي ينشده الجميع بالمقارنة
مع المستوى الذي حققته الكثير من الدول التي اعتمدت على مدربين اجانب
واستطاعت ان تتفوق على الكرة العراقية بينما بالامس القريب كانت تتخلف
وبمراحل واشواط كبيرة عن مستوى الكرة العراقية
عموما لا نريد ان ندخل في تفاصيل اخرى في هذا الموضوع وفي هذا الوقت تحديدا
الذي قد يراه الكثير من المتابعين محرجا للغاية في ضوء ما افرزته مشاركتنا
الاخيرة في بطولة الخليج وما اعقبها من ردود فعل ادت الى لجوء الاتحاد الى اتخاذ قرارات بضمنها اعفاء المدرب البرازيلي فييرا والتلميح بان النية
تتجه للتعاقد مع مدرب اجنبي بين عشرة مدربين يدرس الاتحاد ملفاتهم
قبل ان يقع اختياره على احدهم كي يتم مفاتحته ومن ثم التعاقد معه !
واذا كنا قد اشرنا الى ان الوقت يمضي سريعا والاجراءات وبالذات ما يخص
حسم موضوع المدرب يجب الاسراع به كي يباشر المنتخب تدريباته استعدادا
لبطولة القارات نخشى ان تصبح مسألة تسمية المدرب الاجنبي اشبه بصيغة
(كتابنا وكتابكم) التي اعتدنا عليها ومن ثم يتكرر التلكؤ في عملية اعداد المنتخب كما حصل في البطولات السابقة التي عدنا منها بخفي حنين !!!
لابأس ان يكون الاتحاد قد سمى المدرب راضي شنيشل ضمن الكادر التدريبي
الجديد للمنتخب ومعه مدرب حراس المرمى اضافة الى البرازيلي فرناندو
مدرب اللياقة البدنية ... ولكن بدلا من الدخول في (معمعة) العجالة في تسمية
المدرب الاجنبي خصوصا وان هناك عشرة اسماء مطروحة ولا نعرف كم الوقت يستغرق للاتفاق على العقد وهل سيوافق هذا المدرب ام ذاك على هذا
المبلغ او لا .. كان الاجدر في الوقت الحاضر ان يصار الى تسمية
كادر تدريبي محلي وهو الادرى بامكانيات لاعبينا لانه الاقرب الى احداث
الدوري اولا ومن ثم له الدراية الواسعة بامكانيات اللاعبين لاسيما وان
الاختيار قد يضم العديد من اللاعبين الجدد الذين يتم اختيارهم لتشكيلة
المنتخب
وفي الوقت الذي تزخر ملاعبنا العراقية بالكثير من الكوادر التدريبية العراقية
الكفوءة فاننا لم نر اي ضير من تشكيل كادر تدريبي مؤلف  من مديرا فنيا
للمنتخب بمساعدة ثلاث مدربين اكفاء بضمنهم راضي شنيشل وعامر عبد
الوهاب كي يتولى المهمة التدريبية للمنتخب ... وبأعتقادنا ان مدربنا القدير
انور جسام يعد واحدا من مدربينا المحليين من اصحاب الخبرة والكفاءة
لان يتبوء مسؤولية المدير الفني .. كما ان مدربين اخرين امثال ثائر
احمد وعدنان درجال لا نجدهما اقل كفاءة  في  الانظمام الى الكادر
التدريبي بجانب راضي شنيشل وعامر عبد الوهاب .
صحيح نحن بحاجة وكما اسلفنا الذكر الى كوادر تدريبية اجنبية لتطوير
امكانيات وقدرات منتخباتنا بشكل عام وليس المنتخب الوطني الاول فحسب
ولكن الاعتماد على مثل هذه الكوادر لا يمكن ان يقرها اجتماع (يتيم)
لاتحاد اللعبة وانما يجب ان تأتي وفق دراسة وخطة مبرمجة بعيدة الامد
وليس هدف اني كبطولة القارات التي تنتظرنا وتتطلب ان نبدأ بالاستعداد
لها في اقرب فرصة ممكنة ترافقها عملية اعداد (من الناحية النفسية) كي
يتم في ضوئها كسر الحاجز النفسي الذي حتما مازال يلازمنا اثر تكراراخفاقاتنا
الاخيرة !

304
اعفاء فييرا من تدريب المنتخب العراقي
وراضي شنيشل مساعدا للمدرب

تورونتو / يعقوب ميخائيل

قرر الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم اعفاء المدرب البرازيلي فييرا من تدريب
المنتخب العراقي على اثر النتائج السلبية التي خرج منها المنتخب اثر مشاركته الاخيرة
في بطولة الخليج التي اختتمت في مسقط  ، وقد شمل الاعفاء ايضا مساعد المدرب رحيم
حميد بينما ابقى الاتحاد مدرب حراس المرمى عامر عبد الوهاب والبرازيلي فرناندو مدرب
اللياقة البدنية ..
وقد جاءت قرارات الاتحاد العراقي في اجتماعه الاخير الذي عقد وتركز على مناقشة اخفاقات
المنتخب الاخيرة في بطولة الخليج واتخاذ القرارات الخاصة بها
وقد شملت قرارات الاتحاد ابعاد بعض اللاعبين من التشكيلة دون الاشارة الى اسمائهم بينما سيتم
دعوة العديد من اللاعبين الذين قد يمتد عددهم الى اكثر من اربعين لاعبا للاتحاق بصفوف المنتخب الذي يستأنف التدريب في العشرين من الشهر الحالي باشراف المدرب راضي شنيشل الذي تم تسميته
ضمن الكادر التدريبي للمنتخب حيث من المؤمل تسمية مدرب اجنبي جديد لتدريب المنتخب على ان
يعاونه راضي شنيشل واحمد جاسم كمساعدين ضمن الكادر التدريبي
وتشير الانباء الواردة من اروقة الاتحاد الى ان الاتحاد العراقي يدرس حاليا ملفات عشرة مدربين
اجانب سيتم اختيار احدهم ليتولى تدريب المنتخب الوطني الذي لابد ان يباشر باسرع وقت ممكن
بالتدريب استعدادا لبطولة القارات ممثلا لقارة اسيا كبطل لها والتي من المؤمل اقامتها صيف
المقبل في جنوب افريقيا

305
هل نحن بحاجة الى ملعب أم (طابوكة) ؟!!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubgubi@hotmail.com
 
استوقفني تعليق احد الاحبة القراء على بناء الملعب الرديف لملعب
الشعب في بغداد .. فقد عبر القارئ العزيز عن مشاعره الجياشة
اتجاه ما يحتاجه العراق في المجال الرياضي كسائر المجالات الاخرى
وتحديدا البنى التحتية ... فمهما تحدثنا عن حاجتنا للملاعب الجديدة
والمدن الرياضية نكون بعيدين جدا عن الايفاء بما يحتاجه العراق
حقا في المجال الرياضي
فهل يكفينا الملعب ... وهل تكفينا مدينة رياضية .. وهل يستحق العراق
ان يكون فقيرا من ناحية الملاعب والمدن والقاعات الرياضية ... وهل
يعقل المرء ان العراق ظل اسير ملعب الشعب لعقود من الزمن وهو البلد الاغنى في العالم وامكانياته تفوق الامكانية التي تتوفر لدى الكثير من
بلدان العالم التي تزخر بالملاعب والمدن الرياضية الحديثة
انه حقا امر مؤسف لان يظل العراق بعيدا عن التطور الذي ينشده ابناؤه
ولكن ؟!
ومع الظروف التي مرت بالعراق وشعبه فان الوقت قد حان الان لان ينهض ابناء العراق ويشرعوا ببناء بلدهم وها هو الحجر الاساس للملعب الرديف لملعب الشعب قد وضع وقبله الحجر الاساس
للمدينة الرياضية في البصرة التي ستحتضن بطولة الخليج ومثلها في كركوك وسائر المدن العراقية الاخرى والكثير الكثير من المشاريع الرياضية الاخرى التي تنتظر ان تعيد العراق الى المكانة التي
يستحقها
كلنا على اطلاع على الكثير من تجارب الدول التي تطورت بالسنوات الاخيرة من الناحية العمرانية ومنها تحديدا التطور الحاصل بمنشاتها ومؤؤسساتها الرياضية والدليل الاقرب لنا الدول الخليجية
ومنها الامارات والبحرين وعمان وقطر ... وبالمناسبة فان قطر تقدمت مؤخرا بطلب استضافة كأس العالم في العام 2018 .... وفي الوقت الذي تفخر ونبارك ما حققه الاخوة في الخليج من انجازات عمرانية رياضية بملاعبهم ومنشاتهم الرياضية فاننا يجب ان نعرف ايضا ان هذه الانجازات والتطور الذي حصل بالملاعب الرياضية الخليجية قد ساهم وبشكل فعال في تطوير الرياضة في
هذه البلدان بجميع مفاصلها ومنها كرة القدم وليس ادل على المستوى الذي ارتقت اليه هذه الفرق
في السنوات الاخيرة وما تحققه من نتائج ليس على الصعيد الخليجي فحسب وانما على المستويين
الاقليمي والدولي ايضا
ومع انني لا اود المقارنة بين القاعدة الشعبية التي تحظى بها كرة القدم في العراق والكثير من الدول
الاخرى على الرغم من قناعتي المطلقة باننا قادرون على تشكيل المئات من الفرق الشعبية في جانب
واحد من جوانب العاصمة بغداد فكم ياترى هذه الفرق بحاجة الى ملاعب ومدارس كروية كي نبني
من خلالها قاعدة كروية عريضة للمستقبل الرياضي الذي ننشده لعراقنا جميعا
حقا نحن لسنا بحاجة الى ملعب !! ، وانما بامس الحاجة الى العشرات من الملاعب والمدن الرياضية
التي تنسجم مع التطور الرياضي الذي نتطلع له جميعا وهو الحلم الذي بات قريبا من التحقيق ان لم
يكن قد تحقق بالفعل ويحتاج فقط لان نبدأ بأول (طابوكة) مبنية على المحبة والتسامح والطيبة العراقية التي طالما عرف بها ابناء هذا الوطن العزيز ومنها تبدأ عملية البناء !!

306
عاجل .. عاجل
غرق اكثر من عشرة عراقيين في بحر ايجه

تورونتو / يعقوب ميخائيل
في اتصال هاتفي افاد لنا عراقيون مقيمون في اليونان ان
اكثر من عشرة عراقيين غرقوا في بحر ايجه اثناء محاولتهم
اجتياز الحدود التركية باتجاه اليونان
وذكر ان هؤلاء العراقيين قد غرقوا بعد ان فقدوا السيطرة على القارب
الذي كان يقلهم اثر اقترابهم من الحدود اليونانية بعد ان كشفتهم شرطة
السواحل اليونانية وبدأت برمي الرصاص باتجاهم مما ادى الى فقدان
توازنهم وتوازن القارب الذي تسبب في غرقهم جميعا
ومع ان العدد الكلي الذي كان يقلهم القارب لم يتأكد بعد الا ان الانباء
تشير الى انهم لا يقلون عن 12 فردا دون الاشارة اذا كان القارب يحمل نساءا او اطفال من بين الضحايا
وعلى الرغم من ان بعض الاجهزه الاعلامية قد اشارت الى الخبر الا انها اكتفت بالتأكيد على ان شرطة السواحل قد انتشلت الضحايا دون
الاشارة الى هويتهم او الى تفاصيل اخرى

307
الجمهور الذي يستحق (ماء) العين !!


يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

اذا ما استمر حديثنا عن الخليج وما حصل لمنتخبنا فيه فاننا نبقى نعيش في هذه الدوامة دون حلول تساعدنا على الخروج من المحنة التي نحن فيها الان .. وباعتقادنا ان طوي صفحة الخليج باسرع وقت هو افضل الحلول كي لا يتكرر ما حدث في بطولة القارات التي سنمثل فيها اسيا كوننا ابطال القارة الصفراء !!!

ادخال المنتخب واستعداداته في (معمة) انتخابات اتحاد الكرة او السعي للربط بين موقف اعضاء الاتحاد من رئيسه المقيم في الخارج وبين مهمة المنتخب الذي ينوي المشاركة في بطولة القارات .. نقول ان مثل هذا الربط سيزيد المسألة تعقيدا وبالذات في الوقت الحاضر لان كل الدلائل تشير الى ان الاتحاد الحالي مصر على التمسك بموقفه بينما حالة المراسلة التي يعيشها رئيس الاتحاد مع بقية الاعضاء كونه مقيم في خارج القطر هي الاخرى حالة لايمكن استمرارها على الرغم من الاعتراضات المتكررة للحكومة والتي خلقت الفجوة التي مازالت قائمة بين الطرفين ولا يمكن حلها في هذه الفترة القصيرة بعد ان ادركنا ان الاتحاد يسعى لاستخدام اوراق الفيفا للمحافظة على شرعيته ولذلك فاننا نرى ان الوقت ليس من صالحنا ان نربك استعدادات المنتخب وندخل في صراعات نحن في غنى عنها حاليا لان مصلحة المنتخب هي فوق كل شيئ والجمهور ينتظر حلول عاجلة واستعداد جيد لاننا في صدد مقابلة فرق عالمية كبيرة ولسنا ذاهبون للنزهة في جنوب افريقيا !!! اما بعكس ذلك فان نتائجنا لا سامح الله ستأتي وخيمة واتعس من تلك التي حصلت في بطولة الخليج

لقد بات واضحا ان عملية تطعيم المنتخب بعناصر جديدة وتجميع اللاعبين واجراء تدريبات مشتركة واقامة المباريات التجريبية مع فرق رفيعة المستوى وحسم موضوع المدرب كلها امور يجب التعجل بها لان الوقت يمضي سريعا ولم نر سوى والبطولة على الابواب واذا بمنتخبنا بعيد عن الاستعداد الذي يجب ان يرتقي اليه وهو ينوي المشاركة في بطولة القارات وباعتقادنا ان الاتحاد العراقي (بوجود رئيسه او بعدمه) يجب ان يسارع لتقديم خطة عمل حول استعداد المنتخب ويهئ المناخ المناسب لاستئناف تدريباته وفي الوقت نفسه توفير المباريات التجريبية التي نرى ان منتخبنا بامس الحاجة لها كي تتوفر مستلزمات الاعداد المطلوبة لهذه البطولة ومع معرفتنا المسبقة بان الاتحاد لا يمكن ان يكمل كل هذه الامور الخاصة باعداد المنتخب دون الدعم المطلوب من الحكومة والمتمثلة بوزارة الشباب فان المهمة بلا شك هي مشتركة ولا يمكن لاي طرف بل لايمكن ان يرتضي اي طرف من تفضيل المسائل الثانوية(العالقة) بين الطرفين على مصلحة المنتخب لان مهما اشتدت او تأزمت الخلافات فان تلك الخلافات يجب تداركها بل اهمالها في سلة بعيدة عن مصلحة المنتخب حاليا .

قد يكون وقع الخسارة في بطولة خليجية كما حصل لنا اهون بكثير من الوقوع في فخ فرق كبيرة كالتي تشارك في بطولة القارات ... وباعتقادنا ايضا ان التصريحات الاخيرة التي ادلى بها بلاتر رئيس الاتحاد الدولي بغض النظر عن اختلافنا او اتفاقنا معه حول الكثير من الامور التي تخص الكرة العراقية نقول ان تصريحاته الاخيرة لم تأت هباءا وانما جاءت في ضوء النتائج التي اسفرت عنها مبارياتنا في البطولة الخليجية وحتما له دراية بالفارق في المستوى بين بطولة الخليج وبين بطولة القارات التي تحظى بمشاركة ابطال القارات من جميع ارجاء المعمورة !

وفي هذا السياق اعتقد ان الكثير من الاحبة القراء يتفقون مع رأينا الذي كنا قد اشرنا اليه في مناسبات عدة سابقة وتحديدا في بطولات كأس العالم عندما كنا نرى بعض الفرق ومنها فرق عربية تخرج بخسارات مثقلة امام فرق اوربية او مع غيرها من القارات الاخرى وحينها كنا ننتقد تلك المشاركات السلبية بل كنا نذهب ابعد من ذلك بالقول ان عدم التأهيل الى كأس العالم بهذا المستوى المتواضع هو افضل بكثير من التأهيل ومن ثم الخروج بهذه النتائج المخجلة !!

اننا امام مهمة صعبة بل صعبة جدا وبالذات في هذه الظروف التي تمر بها الكرة العراقية وما هو مطلوب منا ان تتظافر الجهود مجتمعة كي نكون قادرين على تجاوزها بينما الامور الاخرى العالقة كالخلافات او الانتخابات فلابد ان نجد لها حلولا اجلا ام عاجلا لان العمل وبالذات عمل اتحاد الكرة لا يمكن ان يستمر بصيغة المراسلات بين الرئيس واعضاؤه وهي حالة ستنتهي حتما ونأمل ان تنهى بما يخدم مصلحة الكرة العراقية من اجل استعادة مستواه الحقيقي واعادة الفرحة على وجوه جمهورنا العزيز المتعطش لان يرى منتخب بلاده وقد عاد بحلة جديدة كي يحتفي به كما اعتاد من قبل بعد ان ظل يؤازره في كل الظروف والمحن ويستحق ليس الفرحة والابتسامة فحسب وانما (ماء العين) ايضا !

 

308
بعد مسقط .. لايسعدنا سوى القول
اطال الله في عمر عموبابا ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
Yacoubgubi @hotmail.com
عذرا احبتي عشاق الرياضة ، فقد طال الغياب لاسباب (كومبيوترية ) جعلتنا


بعيدين عن تسليط الاضواء على بعض الاحداث الرياضية وان كانت غير
مفرحة ولكنها استحقت اكثر من وقفة لاسيما بعد تلك النتائج الهزيلة التي الت
اليها مشاركتنا في البطولة الخليجية الاخيرة التي اختتمت مؤخرا في مسقط !
فمع اكتفائنا بالنقطة الوحيدة التي تحققت في المباراة الاخيرة مع الكويت وخروجنا المبكر بعد خسارتين قاسيتين الاولى مع البحرين والثانية مع عمان
بدأت الضجة الاعلامية (كالعادة) مرة اخرى ومن جميع الاطراف
الكروية التي شاءت ان تبحث عن اسباب الاخفاق ومن يتحمل المسؤولية وجميع تلك الاراء ان لم نقل جميعها تبقى مجرد حبر على ورق كالمرات
السابقة لانها مجرد كلام في كلام لم يتحول الى واقع بدليل ما حصل في مسقط
وهو ذات الكلام الذي تكرر في البطولة الخليجية الماضية ومن ثم في تصفيات
كأس العالم وبعدها مسقط وسيبقى نفسه في بطولة القارات المقبلة ايضا!!!
لست مازحا في الكلام عندما اقول انه ذات الكلام الذي سيتكرر في
بطولة القارات اذا ما كتب لنا المشاركة فيها خصوصا وان بعض الاصوات ارتفعت هنا وهناك مطالبة بعدم المشاركة على اثر ما حصل في بطولة الخليج
ولكن الحقيقة هي كذلك ... فلولا خشية العقوبات الدولية لجاء قرار الاعتذار
سريعا وعلاجا ولو مؤقتا برأي البعض وهو امر افضل من الظهور بالمستوى
الذي قدمناه في البطولة الخليجية
كل طرف كروي يريد ان يبرر  نفسه من الخسارة ويسعى لرمي الكرة في
(مرمى ) منافسه الاخر وكأن مشاعر الملايين من جمهورنا العزيز العوبة
في يد هؤلاء الذين يسعون للاستحواذ على تلك المشاعر بتقديم كلمة اعتذار
بعد كل مهزلة كروية جديدة تلحق بالكرة العراقية !!!
هل فرغ العراق لا سامح الله من اللاعبين والمدربين والاتحاديين والمسؤولين
الحكوميين من اصحاب الخبرة والاختصاص كي نصبح اضحوكة امام الجميع
كون هؤلاء السادة (المسعولين) قد فرضوا انفسهم على كل شيء في الرياضة
وليس للجمهور رأي كي يقول للجميع ودون استثناء .. انكم جميعا لست مؤهلين لان تقودوا دفة الكرة العراقية بل الرياضة العراقية بشكل عام فغادروا
رجاء لاننا لسنا بحاجة الى خدماتكم (الجليلة) ويكفي ما عانيناه وكفى ؟!!!
السنا حاليا في زمن ( الديمقراطية الجديدة) التي جعلتنا ان نخرج مع عمان
محملين بالاربعة بعد ان اصبح كل واحد منا شيخا بين الشيوخ اذا كان يحلو
للبعض ان ينعت لاعبينا بالشيوخ !!... ياترى ماذا عن الاخرين سواء المدربين
او المسؤولين سواء في اتحاد الكرة ام الحكومة الذين مازالت (حلبة الملاكمة )تنتظرهم كي تبدأ جولة جديدة من النزال الذي لن ينتهي الا بوصول الرياضة
العراقية وكرة القدم خاصة الى منحدر اسوء من الذي هو عليه الان
كل طرف (يجر بالطول والعرض) وعندما تتحدث الى اي منهم فتراه (مينوتي) اخر زمان بدأ بفييرا الذي اقمنا الدنيا ولم نقعدها كي نعيده للمنتخب
بعد ان بقينا نعيش في احلام الظفر بالكأس الاسيوية  ومرورا بمن سبقوه
او رافقوه فلم يكونوا سوى عبأ على الكرة العراقية بل كانوا سببا من اسباب التي ادت الى ان نكون (اول) الخارجين من كل بطولة نشترك فيها !!
لم يسأل احدا كيف يتعرض اربعة او خمسة لاعبين للاصابة  مع الدقائق الاولى لبدء مباراتنا مع البحرين ... اين اللياقة البدنية ايها الاخوة ولنا
مدرب لياقة برازيلي يجلس بجانب فييرا !!! ، والطامة الكبرى هي ان الاصابة لم تكن من نصيب لاعبينا المحليين فحسب وانما (المحترفين) فهل
ان المحترف حقا محترف ؟!!! ، وماذا عن دورينا المحلي ... اين لياقة
لاعبينا الذين يتوجب ان تكون في القمة وهم في فترة المنافسات حاليا؟!!!
ما الذي حل بنا ... هل هي (الديمقراطية ) التي تحولت الى فوضى قد
(دمرت ) لياقتنا البدنية ايضا ؟!!!
، نعم انها الفوضى التي جعلت كل منا شيخا بين الشيوخ .. حيث ضاع الالتزام
وضاعت الضوابط ومعها ضاعت الكرة العراقية في الوقت الراهن على اقل
تقدير !!!
اطال الله في عمرك ياشيخ مدربينا عموبابا ، لقد كنت حقا الشيخ الاوحد الذي
فرض نفسه مدربا كبيرا بشخصيته وخبرته وحنكته التدريبية التي اثمرت عن
تحقيق ارفع النتائج للكرة العراقية
لم يكن يحلو للكثير في ذلك الزمان اسلوب وطريقة تدريباتك ومنهم لاعبي المنتخب ... فقد كانوا ينزعجون عند انتهاء الوحدة التدريبية في ملعب الشعب
واذا بابو سامي يطالب اللاعبين بـ (خمسين فره ) حول الملعب !!! ... او ينقل
لاعبي المنتخب الى مدينة بعقوبة ... وينطلقون (هرولة) من بعقوبة الى بغداد!!!!
نعم .. لقد تعرض عموبابا الى الكثير من الانتقادات حينها بل وصفه البعض
بمدرب لياقة وها هي تكشف لياقة لاعبينا الحقيقية في مسقط حيث (القهر)
يعتصر قلوبنا بعد ان تخلينا عن عموبابا صاحب الحنكة (التدريبية) ودخلنا عصر(الديمقراطية) !

309
الخليج على الابواب . والتبرير لاينفع !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
لا اعتقد ان الحديث عن منتخب الشباب الذي اخفق مؤخرا في البطولة الاسيوية قد يجدي نفعا ،فمهما تحدثنا
او القينا اللائمة على هذا الطرف او ذاك او حاولنا تبرير الخسارة ومن المسؤول عن الاخفاق فان ذلك (لا يقدم ولا يؤخر)
كون الموضوع اصبح في خبر كان ولا يختلف عن الحالة التي مر بها منتخبنا الوطني الاول عندما فشل في تصفيات
كأس العالم مخيبا امال جمهور الكرة العراقية الذي كان يحدوه الامل لان يرى منتخبنا وهو يشارك في مونديال جنوب افريقيا
 ولكن ؟!!
لقد خسر منتخبنا الشبابي وخرج من التصفيات وفعلها قبله منتخبنا الوطني فهل ستستمر مشاركاتنا الكروية بهذه الشاكلة ... والى
متى ... وهل في كل اخفاق نسعى للتبرير ومن ثم يصبح الامر في قيد النسيان ونطوي صفحته ؟!!!
لقد اصبح الموقف محيرا حقا ليس لان فرقنا باتت غير قادرة على التنافس وبالامكانية التي تؤهلها لان تحقق نتائج ايجابية بل
لان الخسارات التي نتلقاها تكشف تواضع مستوى الاداء الذي جعل فرقنا تخسر حتى في المباريات التي تكون الخسارة فيها
بعيدة عن التوقعات على الرغم من معرفتنا كجمهور ومتابعين للكرة بان ليس هناك اي ضمانا ت في كرة القدم وبالامكان ان
تقلب النتائج راسا على عقب في اي لحظة من لحظات المباريات ؟
ان دراسة الواقع المرير الذي تمر به منتخباتنا اصبح من مسؤولية الجميع وبالتحديد فان مشاركات المنتخبات الوطنية
ولجميع الفئات لا يمكن ان يستمر بحالة من العشوائية الموجودة حاليا سواء من الناحية الادارية او الفنية او
غيرها من المستلزمات التدريبية الاخرى التي تساهم بقدر ما لظهورها بمستوى مشرف في هذه المشاركات وليس مجرد
 مشاركة لاجل المشاركة ! .
بالامس القريب وصل فييرا وسيستأنف التدريبات مع المنتخب ، ومثلما نعلم فان امام منتخبنا الوطني مشاركتان
مهمتان الاولى بطولة الخليج والثانية بطولة القارات ... ومع وصول فييرا نأمل ان تسعى الاطراف الكروية (باقطابها المختلفة)
الى التعاون مع المدرب بل السعي لتوفير جميع المستلزمات التي تساهم لان يكون اعداد المنتخب بشكل ناجح للبطولة الخليجية
المرتقبة ، كما يحدونا الامل نحن العبد الفقير عشاق المنتخب والكرة العراقية ان يكون الاجتماع الاخير بين الوزارة واتحاد
الكرة (بداية النهاية) لوضع حد (للخلافات والاختلافات)  التي اثرت بشكل كبير على مسيرة الكرة العراقية ومنها خاصة المنتخب
الوطني .... فالاعداد لبطولة الخليج يجب ان تقترن بدراسة احتياجات المنتخب ومن ثم توفير جميع المستلزمات التدريبية التي تجعله
 يكمل استعداداته للبطولة على اتم وجه سواء من خلال المباريات التجريبية اوالمعكسرات التي تسبق البطولة وضرورة التنسيق مع المحترفين الذين يجب ان يصار الى  الحاقهم بالمنتخب وبالذات خلال المباريات التجريبية قبيل الولوج في منافسات البطولة .. وعسى ان يكون الاخفاق في كأس العالم الاخير ومن ثم الخروج المبكر من تصفيات اسيا للشباب اسبابا تجعلنا اكثر ادراكا لمسؤوليتنا اتجاه
دعم المنتخب وتوفير كل ما يساهم من اجل نجاحه في الاستحقاقات المقبلة كبطل متوج وباستحاق للقارة الصفراء !
 

310
الكوتا ... بين مارادونا وفيدل كاسترو ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
* ليس سرا او مفاجأة ان يستحوذ مارادونا على وسائل الاعلام العالمية بمختلف انواعها واشكالها وقنواتها وفضائياتها ! ، فمارادونا
اشهر من الشهرة ولا يحتاج الى شهرة ! ، بل ان وسائل الاعلام تلاحقه اينما حل وترحل ... فمارادونا الذي وصف بالاسطورة
ليس سهلا لاي انسان ان تطلق عليه صفة الاسطورة وهو الذي وقف ومازال يتحدى نجم الكرة البرازيلية الاسبق بيليه لنيل افضل
لاعب كرة القدم في التأريخ !
 
*فعندما ينام مارادونا ... تتناقل وسائل الاعلام خبر ذهابه الى السرير ! ، وعندما يستيقض صباحا ليتناول (الباقلاء بالدهن)
تفعل ذات الشئ ! ، وعندما يصعد فوق السطح تجد كاميرات الفضائيات على سطوح الجيران ... وعندما يذهب الى العلوه
ترى مراسل الـ cnn يقف بجانب ابو عكله (الارجنتيني) ينتظر مارادونا كي يأتي ويبدأ بانتقاء الطماطا والخيار والباذنجان !!،
 
وهكذا ظل الاعلام يلاحق مارادونا منذ ان ترك الكرة لاعبا واصبح الصديق الحميم للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو
(حفظه الله) ..بعد ان فتح (السيد الرئيس ) كاسترو الابواب على مصراعيها امام مارادونا كي يحافظ على (البوابة الشرقية)
الكوبية عبر السيكار (جرود) الكوبي الذي تطور فيما بعد بفضل جهد (القائد الضرورة) الكوبي الى كوكايين ومخدرات حيث
اصبح مارادونا من بين اشهر مدمني المخدرات !
  *.... فلا ليله ليل ... ولا نهاره نهار .... والاخبار مازالت تلاحقه ولكن هذه
المرة في المستشفيات .. فمن غرفة الطوارئ الى غرفة الانعاش ومنها الى العمليات بانواعها الكبرى والصغرى (والمتوسطة)!
وطالما ان السنوات الاخيرة كانت قد شهدت الكثير من التغيرات في بلدان العالم بدأًَّ (بجماعة ربعنا ) ومرورا (بالرفيق ) كاسترو
وانتهاءا بالرفيقة (كوتا) صاحبة الرقم القياسي في ركضة 50 متر موانع في مجلس النواب العراقي !! ، فان هذه التغييرات
الحيوية حتمت على مارادونا ان يستعيد سلسلة افكاره سعيا وراء استعادة بريقه عند جمهور الكرة الارجنتيني بعد ان فقد
الكثير ازاء (طربكته) منذ اعتزاله اللعب !!
 
* وللحقيقة ان الجمهور الارجنتيني قد تغيرت نظرته اتجاه مارادونا ... فالكوكايين قضى على امجاد مارادونا المتحققة تحديدا في
بطولة كأس العالم بالعام 1986 ... ذلك المونديال الذي اطلق عليه بمونديال مارادونا ... واليوم اراد ان يستعيد تلك الصورة الجميلة
التي مازالت ماثلة امام جمهوره فتحدى كل شيء بعد ان ترك الكوكايين والسكار وفيدل كاسترو وحتى (الامبريالية الرجعية)!!
 
وجاء ليجلس على دكة الاحتياط مع المنتخب الارجنتيني ولكن ليس لاعبا احتياطيا وانما مدربا يقود المنتخب في تحد جديد وصارخ
لكل ما قيل ويقال عنه  ! ، أما (القيل والقال) بشأن مارادونا هذه المرة ليس لانه الصديق الحميم لكاسترو .. فكل انسان له الحق
في اختيار صديقه ... وليس لانه يكرر كلمة (حفظه الله ) كلما زار كوبا !! ، فهناك شعوب باكملها رددتها شاءت ام ابت لاربعة
وثلاثون عاما دون انقطاع حتى لو انقطع التيار الكهربائي !! ، وليس لانه لا يؤمن بالديمقراطية .. فالديمقراطية موجودة في كل
برلمانات دول العالم المتطور بضمنها (المجلس الوطني) الصومالي ومجلس النواب في (مالي ) .. واخيرا برلماننا المؤقر الذي
رفع شعارا جديدا لركضة (50 ) متر موانع ينص على  ... تريد غزال ... خذ ارنب ... تريد ارنب ... خذ ارنب !!! ، ولتذهب
الكوتا  ( والمنكوته .. والكتكوته) الى الجحيم !! ..... فهذه الامور وغيرها لا تهم الجمهور (الارجنتيني) بقدر ما يهمها نجاح
مارادونا في قيادة المنتخب كمدربا يستعيد بها امجاد الكرة الارجنتينية ايام زمان متجاوزا لئم (الاخوان) ممن انتقدوه بسبب قلة خبرته
التدريبية بعد ان تربعوا على الكراسي واصبحوا اليوم اسوأ من ( الفارس المقدام ) ؟!!!

311
الزوراء ... المدرسة
اسم خالد في تاريخ الكرة العراقية

 
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
لا ادري ماذا يعني تغيير اسماء الاندية ... ولنفترض ان هناك اسبابا موجبة للتغيير او اهداف وراء هذا التغيير الا ان المحاولة لتغيير اسماء اندية عريقة كالزوراء لا نرى اي مبرر له مهما تعددت الاسباب وكثرت المبررات والمقترحات !!
فبدلا من المحافظة على تاريخ هذا النادي والسعي لابراز انجازاته وما اكثرها ليس على الصعيد المحلي فحسب
وانما على الصعيدين العربي والقاري ايضا ، وبدلا من المحاولة لتعزيز مكانة هذا النادي الذي عرف بالمدرسة الكروية التي
تخرج منها خيرة نجوم الكرة العراقية .. وهو الذي مازال يرفد كل يوم منتخباتنا الوطنية بنجوم جدد .. وبدلا من وصفه بمسميات
ترتقي لتأريخ النادي الذي اصبح خالدا في سجلات الكرة العراقية خلص بنا التفكير الى الصاق مفردة  بالنوارس لا تنسجم اطلاقا
مع اسمه اللامع وتاريخه الرياضي العريق ...
نحن نعلم ان نادي الزوراء عرف بنادي السكك في بداية التأسيس .. ولكن الزوراء ظل اسما لامعا في سماء الكرة العراقية
منذ فترة ليست بالقصيرة وهو الاسم الذي يعتز به جمهور الكرة العراقية وليس جمهور النوارس فحسب .
لقد كان الاجدر التفكير في كيفية بناء هذا الصرح الرياضي الكبير الذي اسمه نادي الزوراء ... نعم فكروا بتطوير منشاته
وملاعبه ... فكروا ببناء مدينة رياضية تحمل اسمه وهو الامر الذي تستحقه جميع انديتنا التي تعتبر مفخرتنا جميعا .
الزوراء يحتاج لملعب يتسع لجمهوره الكبير ... والزوراء يحتضن العديد من الالعاب الرياضية الاخرى الى جانب
كرة القدم ... فهل فكرنا بتطوير ملاعبه وقاعاته كي نجعلها مراكز تدريبية حديثة وناجحة في العاب كرة السلة واليد والطائرة
والجمباز ؟!!
نعم .. لقد كان الاجدر التفكير بالمهم من الامور التي تخدم الزوراء كناد عريق وما يمكن التخطيط لتطويره الان وفي المستقبل
وهو الامر الذي يهم جمهور الكرة العراقية وليس البحث عن امور اقل ما يمكن القول عنها بانها مناقشات (تعبانة) لا تصلح
سوى للثرثرة ومضيعة الوقت !!!
تجتمعون من اجل (الصاق) مفردة غير مقبلولة بالنوارس لجعل اسمه مركبا دون مبرر !! ، واذا كان الاسم (المركب) المعلن
هو زوراء - نقل ... فربما هناك اسماء اخرى (مقترحة ) يضمها (جدول اعمال) السادة المجتمعون كأن يكون الزوراء - قطار
او الزوراء تكسي او الزوراء كوستر ؟!!!!
بالله عليكم هل ترضوا لهذه المدرسة ان تلصق بها مثل هذه المفردات التي (اقترحتم) تلصيقها بالنوارس ؟!!
قولوا  الزوراء ... المدرسة  وافتخروا فهو النادي المفخرة للكرة العراقية وتاريخها

312

افعلها يايونس .. الفرصة قد لا تتكرر ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
مازال جمهور الكرة العراقية يشعر بارتياح وهو يتلقى انباء نجاح تجربة احتراف نجم المنتخب
العراقي هوار بين صفوف ناديه القبرصي وما يقدمه من مستوى من مباراة لاخرى في البطولة
الاوربية حتى جاء هدفه الاخير ليسرق الاضواء الاعلامية التي وضعته في المكانة التي يستحقها
بين النجوم الكبار المتباريين في البطولة الاوربية
لقد ذكرنا في مناسبات عديدة سابقة ان الكثير من نجوم المنتخب العراقي باتوا بمستوى يؤهلهم لان
ينظموا الى اندية اوربية رفيعة المستوى تساهم بقدر كبير في تطوير مستواهم الفني وفي الوقت نفسه
ينعكس ذلك على مستوى تطور الكرة العراقية .. واشرنا بهذا الصدد الى بعض التجارب الاحترافية
للاعبينا في بعض الدول العربية التي لم تكن بالمستوى الذي كنا نطمح ان يرتقي اليه لاعبونا .. وها هي
تجربة هوار دليل واضح على ما تطرقنا اليه او اذا  اردنا اجراء اي مقارنة بين مستويات الاحتراف التي
حصلت من قبل والتجربة الاحترافية الجديدة لهوارنا المغوار !
وقبل ان ادخل في صلب الموضوع الذي يخص نجمنا الاخر يونس محمود اجد من المناسب جدا هنا التذكير
بان لولا التجربة الاحترافية الناجحة التي لجأ اليها اللاعبون الافارقة ... وجمهورنا العزيز على بينة بالدوري
الفرنسي الذي يزخر بعدد هائل من اللاعبين الافارقة الذين تطورت مستوياتهم بشكل بات واضحا للجميع وما ساهم
ذلك من تطور الكرة الافريقية بدليل المستوى الذي ارتقت اليه البطولات الافريقية نقول ... ان الفرصة التي سنحت
لهوار وكنا نتطلع لان تشمل الكثير من نجومنا الذين يستحقون لاخذ موقعهم في تشكيلات الاندية الاوربية ها هي
الفرصة تسنح هذه المرة لنجم منتخبنا يونس محمود الذي اصبح واحدا من اللاعبين الكبار الذين جلبوا انظار مدربي
الاندية الفرنسية !!
ليس المهم المركز الذي يحتله النادي الذي ينوي التعاقد مع يونس فالاهم من ذلك انه ناد يخوض غمار المنافسة في بطولة
دوري الدرجة الاولى الفرنسي ... نعم دوري الدرجة الاولى وهذا يعني انها فرصة ذهبية لان يستغلها يونس كونه يستحقها
اولا ولا يمكن التفريط بها ثانيا لانها ستفتح حتما افاق جديدة امام طموحاته الرياضية من جهة (والاحترافية) من جهة اخرى
وليس لدينا سوى القول افعلها يايونس .. انها الفرصة ... والحياة فرص . قد لا تتكرر مرة اخرى ؟!!

313
سوق الاندية بين الدوري ووزارة (التجارة) ؟!!



تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
 
بعد ان تم اجراء السحبة وتوزيع فرق الدوري العراقي استعدادا لانطلاق المنافسة باتت جميع الاندية
المشاركة في الدوري امام الامر الواقع سواء رضت بقدراتها وامكانياتها المادية التي قد تكفي وقد لا لتوفير مستلزمات المشاركة واحتياجاتها !!... كما هو حالها من جانب ضم لاعبين جدد الى تشكيلاتها
وهي اي الاندية تصرفت حتما وفق امكانياتها في عملية ضم اللاعبين الجدد .. فهناك من تمكن من ضم
لاعبين جيدين الى تشكيلته التي يراها متكاملة وهو يروم الدخول في باب المنافسة ببطولة الدوري بينما
اندية اخرى وقف الجانب المادي حائلا امامها لضم من كانت ترغب لاشراكه في تشكيلتها فارتضت
بما هو متوفر بعد ان ادركت ان العين بصيرة ولكن اليد قصيرة !!!
ومع المطالبات الكثيرة التي تتردد بخصوص دعم الاندية والمؤسسات التي من واجبها ان تزيد هذا
الدعم كي تستطيع انديتنا توفير مستلزمات مشاركاتها في البطولات المحلية ومنها مسابقة الدوري التي
تعتبر ارفع بطولة محلية نرى دائما ان معظم انديتنا لا تتلقى الدعم الذي يوازي احتياجاتها .. وهنا
لسنا بصدد القاء اللائمة على المؤسسات التي هي الاخرى ليس بمقدورها ان توفر لجميع الاندية ما
تريده بالتمام والكمال لان مثل هذا الامر قد يتطلب ميزانيات كبيرة وهي بالاصل لاتتوفر لديها مثل
هذه الميزانيات التي توفرها سواء لتغطية نشاطاتها ومنها المشاركة ببطولة الدوري او عملية التعاقد
مع اللاعبين الجدد
تجارب (احتراف) الاندية في العالم ان صح التعبير عديدة ومختلفة في نفس الوقت ولابد لنا ان نستفيد
من هذه التجارب لانه من غير الممكن ان يبقى اعتماد الاندية على وزارة الشباب او اتحاد كرة القدم
كي يوفر لها ما هي بحاجة له في كل موسم وفي الوقت نفسه عندما تكون انديتنا الكبيرة قد وفرت لنفسها
سبل الدعم بالاستثمار او التحول الى شركات تجارية وبالاعتماد على اصحاب رؤوس اموال تجارية وغيرها
من الامور التي توفر الدعم المادي المطلوب لها .. نقول تكون هذه الاندية قد ساهمت بشكل كبير في رفع
الثقل المادي عن الوزارة او الاتحاد اللذين بامكانهما فيما بعد توفير دعمهما للاندية التي ليس بامكانها التحول
الى مؤسسة تجارية
واذا كان لزاما علينا هنا الاشارة الى تجربة الاندية الانكليزية وما يتوفر لها من امكانيات وما ارتقت اليه في ضوء
شرائها من قبل اصحاب رؤوس اموال كبيرة في العالم فان ذلك لا يعني المقارنة بين انديتنا المحلية والاندية الانكليزية
او الرغبة لان تتحول انديتنا من حيث الدعم المادي الى اندية انكليزية بليلة وضحاها !! وانما نعتقد ان الاخذ بيد هذه
التجارب ستقودنا بعد فترة زمنية معينة الى تطوير مستوى الاندية بشكل كبير قد يفوق حد التصور ولابأس في هذا
الجانب اذا كنا نفتقر الى الخبرة في كيفية استثمار انديتنا في المجال التجاري... لابأس ان يتم استشارة خبراء في
وزارة التجارة او ان يصار الى تشكيل لجنة مهمتها استشارة الخبراء في وزارة التجارة من اجل الوصول الى صيغة
هدفها كيفية العمل على استثمار انديتنا تجاريا وصولا الى توفير المزيد من الامكانيات المادية لها

314



المحكمة الرياضية الدولية
قرار ام مهزلة ؟!!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com

ردود فعل غاضبة يشهدها الشارع العراقي عقب قرار المحكمة الدولية الرياضية الذي جاء لصالح قطر
ازاء قضية ايمرسون ... ومع ان القرار لم يكن غريبا اومفاجأة على الاطلاق بل كان متوقعا منذ البداية لاسيما بعد
التأخير الذي حصل في قرار المحكمة ولكن وجه الغرابة تكمن في تبريرات القرارات التي اقل ما يمكن
وصفها انها كانت ركيكة وضعيفة الى المستوى الذي وصفها البعض بالتافهة وهو الوصف الذي استحقه
قرار المحكمة لانه اي القرا ر لم يعالج القضية وفق قوانين الفيفا وانما جاء القرار تبريرا
لقطر وكأن المحكمة هيئة دفاع عن الجانب القطري وليست جهة محايدة تتخذ القرار بحيادية وفق قوانين
الفيفا !!!
صحيح ان الاتحاد العراقي تأخر في دفع الرسوم .. وهنا لست مدافعا عن الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية في هذا الجانب
ولكن عندما نتحدث عن قرار محكمة دولية .. فا ن القرار يجب ان يرتكز على قوانين الفيفا اي ان الجانب القطري
قد اشرك لاعبا في صفوفه سبق له المشاركة مع منتخب اخر وهذا مخالف لقوانين الفيفا وفي ضوء ذلك ليس هناك
اي تبرير بل ليس هناك اي علاقة بين دفع الرسومات التي تأتي ضمن لوائح الاعتراض وليس القانون فهناك فارق
شاسع على ما اعتقد وهنا قد يتفق معي الكثير من القانونيين .. نعم هناك فارق شاسع بين اللائحة او قراروبين القانون .. فالقانون
(لايقبل القسمة على اثنين) وقطر خالفت قانونا من قوانين الفيفا ولذلك فان الغريب في امر المحكمة الدولية ان قرارها
المخجل لم يستند على اي شرعية قانونية وانما جاء مجرد تبريرا هشا للجانب القطري ليس الا مفسرا اي القرار بان
قطر لم تعلم بأيمرسون انه سبق له الاشتراك مع منتخب البرازيل !!!
وازاء هذا القرار (المهزلة) خصوصا وانه يصدر من جهة اعتبرت نفسها حيادية ولا تخضع الى تأثيرات الفيفا
لنفترض ان قطر ليس لها علم بالموضوع !!! .. اي انها لا تدري بان ايمرسون قد اشترك مع منتخب البرازيل
قبل ان يصبح قطريا وتشركه مع منتخبها !!! .. فماذا سيكون قرار المحكمة اذا اقدم منتخب (الواق واق) الى
ضم مايكل اوين ورونالدو ورونالدينهو وغيرهم في صفوف منتخب ( الواق ويقي ) !! بعد منحهم  الجنسية
(الواق ويقية) بغية التأهيل الى كأس العالم .. !! .. وهنا فان الاتحاد (الواق ويقي) هو الاخر سيقول باننا
لسنا على علم ان كان مايكل اوين قد اشترك مع منتخب انكلترا او رونالدو ورونالدينهو مع منتخب البرازيل
 ( وفضت المشكلة)!!! ... فالمحكمة مجرد دمى تصدر قراراتها وفق الاهواء والمزاجيات التي يريدها الفيفا
وليس كما يطبل ويزمر لها بانها جهة محايدة وقراراتها لا تتأثر الا بتأثيرات (حمدة ام اللبن) !!!
لقد سبق لنا القول ان القرار لم ولن يأتي من صالح العراق والسبب ليس لاننا لا نطالب بحق عراقي سرق في وضح
النهار وانما لاسباب باتت معروفة للجميع وهي ان كرة القدم اصبحت اليوم تجارة كبيرة (بزنس) واقطابها سواء
الرئيسية او الاقليمية يعرفون تمام المعرفة من اين يؤكل الكتف !!! ، وهؤلاء السماسرة لا يعرفون معنى (الحق)
على حساب مصالحهم الذاتية ... ولذلك فاننا اذا كنا مطالبين بتشهيرهم اليوم حتى وان جاء قرار المحكمة بغير
صالح منتخبنا فاننا كان لزاما علينا ان (نسكتهم بالكوالى ) كما يحلو للعراقيين قولها ولكن اهدرنا فرصتا الفوز والتعادل
فما علينا الا الاستفادة من هذا الدرس القاسي مرة اخرى ؟!!

315
هوار المغوار ... اسعد اهل الدار !!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
من بين اهتمامات الشارع الكروي العراقي وجمهورنا العزيز هذه الايام هي المشاركة الفعلية لنجم المنتخب
الوطني العراقي هوار مع ناديه القبرصي (انورثوسيس ) في منافسات دورالمجموعات بدوري ابطال اوربا
ضد فيدر بريمن الالماني ..
 ومرد هذا الاهتمام ينطوي  بلاشك على النجاح الذي يحققه نجومنا الذين بات بعضهم مؤهلا لان يكون له نصيب
 وافر للاحتراف في اندية المستويات العليا ومنها الاندية الاوروبية تحديدا
*ليس جديدا القول ان طريق اللعب في الاندية الاوربية ليست مفروشة بالورود .. وانما تحتاج الى لاعبين يمتلكون قدرات
جيدة بل متميزة تؤهلهم لحجز مقاعدهم في هذه الاندية التي من الصعب ان تتعاقد مع لاعب لايرتقي بمستواه الى مستوى
الكرة الاوربية ... وهنا قد يختلف معي البعض  لاسيما ان الاندية القبرصية بل الكرة القبرصية بشكل عام لا ترتقي من
حيث المستوى اذا ما تم مقارنتها بدول اوربية اخرى كايطاليا او انكلترا او المانيا وهي الحقيقة التي يعرفها الجميع ، الا ان
ذلك لا يلغي اطلاقا ان تتوفر للاعبينا فرص المشاركة مع اندية اوربية حتى وان كانت اقل مستوى من الاندية في دول
من التي اسلفنا ذكرها ... لان المشاركة واثبات الجدارة في هذه الاندية التي تتوفرفيها الكثير من الفرص كالتي توفرت
للنادي الذي ينتمي اليه هوار ... نقول ان هذه الفرصة تعد خطوة مهمة على طريق فتح افاق جديدة في اندية بهذا المستوى
وبمستويات افضل ليس لهوار فحسب انما للاعبين عراقيين اخريين ايضا
* ان الاحتراف ومثلما نعتبره ركنا اساسيا من اركان تطور الرياضة وكرة القدم خاصة في بلدان العالم فانه قد يتحول الى نقمة
ان صح التعبير اذا ماتم اختيار النادي الذي ينتمي اليه اللاعب بشكل عشوائي او بدرجات ومستويات ادنى من مستوى الفرق والاندية
المحلية التي مثلها من قبل !!
* نحن ها لسنا بصدد تقييم مستوى احتراف لاعبينا في السنوات الاخيرة بالاندية العربية ، لان معظم هذه الاحترافات لربما جاءت
بسبب الظروف غير الطبيعية والحالة الاقتصادية للبلد مما دفع بلاعبينا الانخراط في اندية بعضها وكما يعلم الجميع كانت بمستوى
ادنى من فرقنا المحلية ولكن ؟؟!!
ان نظام الاحتراف الواجب توفره للاعبينا لابد ان تتوفر فيه لوائح الاحتراف وان يخضع لضوابط.. نعم لضوابط وليس
القيود ( ارجو ان لا تفسر  خطأَ ) !! .. فالائحة والضوابط لابد ان تساهمان بشكل فعال من اجل انجاح مسيرة اللاعب وفي الوقت
نفسه تساعد (العملية الاحترافية ) على النهوض بمستوى الكرة العراقية .
* ان لائحة الاحتراف يجب ان تتبناها لجنة فنية متخصصة تتألف من كوادر اكاديمية وفنية من اصحاب الشأن تودي واجبها
بل الغاية من تشكيلها بشكل سليم ... ومع تواصل عمل هذه اللجنة لابد ان نرى خلال الفترات او الاعوام المقبلة ان الاحتراف
قد حقق تطورا في مستوى اللاعب المحترف والذي ينعكس بلا شك ايجابا على تطور مستوى الكرة العراقية .. على الرغم
من قناعتنا بان توسع مجال الاحتراف  يبقى مرتبطا بشكل او باخر مع نتائج المنتخب المتحققة دوليا .
* واذا كان المركز الرابع في اولمبياد اثينا ومن ثم تتويج المنتخب بطلا لاسيا عاملان هامان على طريق نجاح
احتراف اللاعب العراقي فان اعتلاءمنصات التتويج في بطولات دولية مقبلة لابد ان تفتح افاق رحبة امام لاعبينا كي
تتوفر لهم المزيد من فرص الاحتراف الحقيقي وليس (المغشوش)الذي ليس سوى اهدار في الجهد واضاعة في الوقت
وتدني في المستوى !!

316

فييرا في بغداد .. والهدف في جنوب افريقيا !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
مازالت الصورة الجميلة التي تركها فييرا مع منتخبنا الوطني وهو يتوج بطلا لاسيا ماثلة امامنا ،بل وفي ضوئها نستطيع القول
اصبح اجماع شبه جماهيري للمطالبة بعودته لتدريب المنتخب وان جاءت العودة متأخرة فهي بلاشك افضل من ان لاتأتي ابدا
وكلما حاولن استعادة شريط الذاكرة للبطولة الاسيوية وما قدمه منتخبنا فيها من مستوى رائع قاده لاحراز كأس البطولة كلما برز في الاذهان التساؤل الذي تبقى الاجابة عليه في منتهى الصعوبة حتى الان ؟!!
كيف فرطنا بفرصة التأهيل الى المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم  ، ونحن الذين حققنا الانجاز الاسيوي بجدارة
وتفوقنا لى الكثير من الفرق التي هي تتنافس اليوم في مشوار تصفيات المونديال
كيف ... وكيف .... ولماذا .. مئات التساؤلات التي تقابلها علامات الاستفهام دون ان نجد جوابا شافيا بل مقنعا لها سوى القول
لكل مباراة ظروفها  ... والرياضة فوز وخسارة !!
لقد حصل ماحصل !! ، ومع قدوم فييرا الذي يبدأ مهمته من بغداد هذه المرة لابد ان تختلف الكثير من الجوانب التدريبية التي تخص المنتخب ومسيرته في الاعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة .
بطولة الخليج ومن ثم الهدف الاكبر والمتمثل ببطولة القارات تعدان من اهم المحطات التي يتوجب ان يرتقي فيها مستوى اعداد
منتخبنا كي يقوده للظهور بشكل يدعونا للتفاؤل بان فييرا قد حقق ما كانت تنتظر منه جماهير الكرة العراقية .. والا ؟!!!
صحيح ان وقع الخروج من تصفيات كأس العالم قد جعل الكثيرون من متابعي المنتخب والجمهور بشكل عام لا يولي اهمية لبطولة
القارات !!! ، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما ، فبطولة القارات ليست اقل شأنا ومستوى من بطولة كأس العالم وانما تفتقر
الى المتابعة الجماهيرية بالمقارنة بالجماهيرية التي اكتسبها المونديال والسبب الرئيسي في ذلك يعود كما نعتقد الى ان بطولة
القارات تعد حديثة العهد وتحتاج لمدة طويلة كي تكتسب جماهيرية في المتابعة كما هو حال كأس العالم ، مضافا الى ذلك
فان مستوى الفرق المشاركة في بطولة القارات ليس مستوى متواضعا فيكفي انها ملتقى ابطال قارات العالم ، فما الضير
ان نقارع ابطال القارات ونستزيد بالخبرة مع منتخبات ايطاليا بطلة العالم والبرازيل بطلة كوبا - اميركا واسبانيا بطلة اوربا
ومصر بطلة افريقيا والولايات المتحدة بطل شمال اميركا ونيوزيلندا ومن ثم جنوب افريقيا البلد المنظم للبطولة ... ونحن
ابطال اسيا
لااعتقد انها فرق ضعيفة او متواضعة المستوى بل استطيع الجزم بان بطولات القارات سترتقي للمكانة التي تستحقها من بطولة
لاخرى ولكن كما اسلفنا الذكر مازالت حديثة العهد بالمقارنة مع بطولة كأس العالم وهذه هي الحقيقة برمتها وليست عملية
(تخدير اعصاب ) الجمهور لربما يتهمني البعض بها !
لقد جاء فييرا وسيبدأ بمهمته قريبا .. وما علينا الا توفير كل الاجواء التي تساهم في انجاح مهمته المقبلة وحينها نكتشف بشكل
اوضح مدى تأثير البصمات التدريبية لفييرا على اداء منتخبنا كونه يتولى عملية التدريب بشكل مبكر وبوقت نعتقده يكفي
لان تتم عملية الاستعداد على افضل صورة سعيا وراء تحقيق انجازات كروية جديدة على الصعيد الدولي كي نستطيع
تعويض مافاتنا في كأس العالم على اقل تقدير !!!

317
استجابة لما طرحه الكابتن فلاح حسن
لمؤتمر رياضي عام للمغتربين يضم جميع الرياضيين اصحاب الكفاءة في خارج الوطن



وجه وزير الشباب المهندس جاسم محمد جعفرالاجهزة المختصة في الوزارة  باقامة مؤتمر الرياضيين المغتربين الاول في العاصمة بغداد .واوضح مصدر مسؤول بأن دعوات رسمية ستوجه الى مجموعة كبيرة من الرياضيين العراقيين المنتشرين في المهجر حيث اصدرت اللجنة المختصة الوجبة الاولى من المدعوين على ان تلحق بها بوجبات اخرى .وختم المصدر تصريحه بأن الغاية الاساسية من عقد المؤتمر هي الاستئناس بآراء هذه الكفاءات التي اكتسبت خبرات مضافة نتيجة تواجدها في مختلف الدول وبالتالي الاستفادة من مختلف المدارس والاساليب الرياضية خصوصاً في مرحلة التأهيل والاعمار الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية لاسيما وان الانتخابات الرئيسة بالنسبة للاتحادات المركزية ستجري في تشرين الاول المقبل ومن الممكن ان تستخلص  دروس عدة من هكذا مؤتمر لفائدة الاتحادات الرياضية وجميع اجهزة الرياضة.وفيما يلي قائمة بأسماء الوجبة الاولى من الكفاءات الرياضية المدعوة للمشاركة في المؤتمر :-
واثق ناجي وشامل كامل وقاسم حديد و ضاري توما و سعد جميل وثائر جسام وفائزة فرنسيس وسلوان فرنسيس وتونس مكي وحسن علي وخلف كريم وعمار علي و جمال صالح وجمال علي  وعبد الوهاب عبد القادر واثير محمد صبري وصلاح باقر وقتيبة احمد ومروان عبد المجيد و ريسان خريبط وسرمد احمد وعلي كاظم المبارك وكاظم شبيب ايمان الشيخلي وصادق موسى وحسن كمال ومؤيد البدري وعبد القادر زينل وسمير سعد الله وهشام عطا عجاج جبار رحيمة وعدنان درجال وفتاح نصيف ومجبل فرطوس وحارس محمد ويحيى علوان وعبد الوهاب عبد الحسين وجليل العبودي ومحمد العبيدي وصفاء العبد وعلي رياح وحيدر عبد الحق ومهند المعاضيدي ووميض منير ومحمد طبرة ودنخا ايشانا وماجد عزيزه ,ويعقوب ميخائيل وباسل كوركيس وسعد زاره وامير زاره و لقمان محمود عبد الكريم وياسين محمود عبد الكريم وعلي القلمجي وسهيل النقيب وموفق الشكره وفلاح حسن وثامر يوسف وباسمة  بهنام وفالح حسون الدراجي وحسام حسن  ضمد وهيثم محمد رشيد وممتاز توماس وضرغام الحيدري وعادل يوسف وجاسم كريم وقحطان عوني وصباح محاسن ومناضل داوود وارميناك ورنيس وصباح نور الدينوليلى يونس ومريم عدنان وعمار ياسر واسعد الساعدي و فيصل رشيد عياش وافتخار السامرائي وفيصل صالح وحازم ياسر وسعد قيس وكريم علاوي وخليل علاوي وحازم حسام ومحمد سعود ونصير احمد واميرعبد وهند ثامرونزار اشرف وسميرة عبد الرسول ومحمود اسد وعلي السامرائي وعامر طالب وفائزه الطائي وعلي الخطيب وسامي الزهاوي وماجد الكحلة ومحمد ثامرومناف النقيب وليث لويس وخالد هادي وعلي الحسناوي وناجي غازي وشاكر عنيد وعدنان لشخلي وساطع اسماعيل وسلمى الجبوري وعماد زبير وثائر عبد الوهاب وايمان صبيح ونصير حسن وسمير شاكر وحسن فرحان وهلال عبد الكريم وحسين علي العضاض واحمد  طابور وشبيب تعبان وراضي بروز ومالك فيوري ويوسف لازم وسعدون محمد ولؤي محمد يحيى وعبد الستار ضمد ووليد خالد محمد امين وباسم فاضل  وماهر محمد عواد وعبد الرزاق الرماحي ومنير الشيخلي ونجم الدين السهروردي وعبد الصمد اسد وصادق رافع وعلاء النواب ويحيى النقيب وعبد السلام الكعود وفلاح العيبي وعامر خليل وعبد العزيز نايف ووداد المفتي وقحطان الجبوري وعلي حسين محمود ودكلص عزيز وعصام عبد الله وفلاح المنفي ومحمد سعيد رشيد وعبد الامير احمد وثامر مصطفى

318
 
الكرة في (ملعب) الهيئات  العامة !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
بعد ان اصبحت الانتخابات على الابواب فليس عذرا ان نلجأ الى توجيه النقد لهذا الطرف
او ذاك او لهذه الجهة او تلك بانها غير مؤهلة لان تتبؤء منصب ما في الاتحاد الفلاني !
فقبل انتقاد هذه الجهة او ذاك الشخص يجب ان ننتقد الهيئة العامة للاتحاد المعني التي
انتخبت الشخص الفلاني ووضعته في موقع اتحادي لا يستحقه !
لقد اصبحت الكرة الان في (ملعب) الهيئات العامة لجميع الاتحادات الرياضية ، فواجبها الوطني
يحتم عليها ان تختار الشخص المؤهل والكفوء لقيادة دفة الاتحاد اي اتحاد وليس اتحاد الكرة
فحسب !!
واذا كان اتحاد الكرة قد اخذ ويأخذ حصة الاسد في المتابعة للنتائج التي ستسفر عنها انتخاب
اعضاؤه فان الاتحادات الاخرى لاتقل شأنأ في ان تكون هيئاتها العامة في قمة الادراك
والحس الوطني الذي يجعلها لا تختار سوى الشخص المناسب لقيادة عجلة الاتحاد ممن
يحمل الكفاءة والقدرة على التطور بعيدا عن المحسوبية والعلاقات والمصالح الشخصية
وما اكثرها هذه الايام في الوسط الرياضي  !
لقد بات لزاما على الجميع الشعور بان العراق مقبل على قفزة نوعية بعون الله تعالى جلت
جلالته وفي جميع مجالات الحياة .. وما المجال الرياضي واحدا من اهم المجالات التي
نريد ان يسجل لعراقنا العزيز نجاحات مضاعفة يقوده للارتقاء الى رياضة المستويات
العليا في التنافس بالبطولات على اختلاف انواعها العربية والاقليمية والدولية ..
واذا كان الاعلام الرياضي العراقي يتحمل جزء من مسؤولية انجاح عملية الانتخابات وبشكلها
الصحيح فان مسؤوليته نراها اليوم مضاعفة في ضوء الظروف التي مر بها الوطن وهذا يعني
السعي لايصال رسالته المتوخاة والقائمة على ضرورة حث جميع المفاصل الرياضية والهيئات
العامة للاتحادات تحديدا من اجل انتخاب الرجل الذي يستحق ان يتبوء المركز الاتحادي كي
ننجح في انجاز مهمتنا الوطنية التي لابد ان تأتي ثمارها في وقت ليس ببعيد طالما وضعنا
مصلحة العراق العزيز فوق جميع المصالح والاعتبارات الاخرى .
اخيرا وليس اخرا نقول هنيئا للوسط الرياضي العراقي وهو يدخل تجربة انتخابية متجددة
وليس جديدة .. وما نأمله ان يتحقق (التجديد) من خلال نزاهة الاختيار وانتخاب كل من يستحق
ان يمثل رياضتنا العراقية بمفاصلها المختلفة وبذلك نكون قد انجزنا واحدا من افضل المسؤوليات
الوطنية الملقاة على عاتقنا وعلى أتم الانجاز  .. والله من وراء القصد 

319
لنستفد من (دروس) عموبابا الكروية ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
Yacoubgubi@hotmail.com
 
 
لا نريد ان نقييم المشاركة العراقية في الاولمبياد الاخير بقدر ما يهمنا التذكير بالقول الذي اعتدنا تكراره حين انتهاء
كل دورة اولمبية ومفاده لنستفد من هذه التجربة كي يكون اعدادنا وتخطيطنا اكثر سليما وناجحا في الدورة الاولمبية المقبلة ، وكأننا
(على موعد ) مع الاخفاق في كل دورة كي نعيد (القوانة) ذاتها بالقول لقد اخفقنا ولابد ان نستفيد من هذه التجربة كي نظهر بصورة
مغايرة في الاولمبياد المقبل ولكن(الصورة) ذاتها ظلت منذ اولمبياد لندن 1960 التي فيها احرز المرحوم عبد الواحد عزيز الوسام
الاولمبي الوحيد للعراق وحتى كتابة هذه السطور وليس اولمبياد بكين الاخير فحسب !!!
* لم تكن مفاجأة للجميع من ان مشاركتنا الاولمبية في بكين لن تختلف عن سابقاتها ، ولكن الامر الذي نود التأكيد عليه هذه المره هو ان
الوقت قد حان للتخطيط للدورات الاولمبية وليس الاكتفاء بالاشارة الى  اسباب الاخفاق كلما مرت دورة اولمبية
وخرجنا منها خالين الوفاض دون وضع حلول حقيقية وعلاج يقودنا لتحقيق الافضل في الدورة التي تليها ، على الر غم من
انني لا اعتبر مشاركتنا في الاولمبياد الاخير سلبية تبعا للاستعداد والظروف التي مر بها رياضيونا !
* ليس جديدا القول ان الالعاب الفردية تعد العمود الفقري للدول في تحقيق النجاح واكتساب الاوسمة في الدورات الاولمبية .
وان الاهتمام بل الارتقاء بمستوى رياضة الالعاب الفردية لايمكن ان يجري وفق برامج تقليدية اكلها الدهر وشربها ، بل ان التخطيط
يجب ان يتماشى مع الاسس العلمية الحديثة التي ترتكز على الاخذ بيد الناشئة بعمر مبكر والتواصل التدريبي الذي يقودنا
للارتقاء الى رياضة المستويات العليا اما بغير ذلك فاننا نبقى في واد .. والتطور الرياضي في واد اخر !
بالامس القريب تابعت شيخ المدربين العراقيين عموبابا وهو (طاير) الى البصرة كي يفتتح مدرستين كرويتين هناك مثلما فعلها
من قبل في العاصمة بغداد حيث يشرف كما هو معلوم للجميع على مدرسة كروية ..راح (ابو سامي) هذه المرة ليعانق (نخيل
البصرة) ففوجئ بعناق الالاف من ابناء البصرة الطيبين !!!.. ففي الوقت الذي نكن الاحترام والتقدير للسيد محافظ البصرة على
تلك الكلمات الرائعة التي استقبل بها ابن العراق البار عموبابا بالقول انه رمز من رموز العراق ويستحق تمثالا تفتخر به
الاجيال يكفينا فخرا القول ان البصرة بشبابها وشيوخها ونسائها واطفالها
استقبلت واحدا من رموز الوطن النجباء الذين ضحوا بكل شيء من اجل مصلحة الكرة العراقية وها هو يرد الدين ليأت الى
بصرة الفيحاء ويفتتح مدرستين بدلا من الواحدة . فما الضير اذا ان نستفيد من (دروس) عذرا من مدارس عمو بابا الكروية في
مجال الالعاب الرياضية الاخرى وتحديدا الالعاب الفردية ؟!!!
ما الضير ان نبدأ .. ورحلة الميل تبدأ بخطوة . بافتتاح مدارس في السباحة والجمباز والعاب القوى ؟!!
انني على يقين بان مثل هذه  الطروحات والافكار ليست بعيدة عن بال القائمين على شؤون الرياضة العراقية .. فعراقنا العزيز
يزخر بالكثير من الكوادر الاكاديميو والاساتذة التي لها باع طويل بالخبرة في هذا المجال ولابد انها تخطط لمثل هذه الطروحات
التي بات العراق في الجانب الرياضي بامس الحاجة اليها
* اذا ... لقد خطا   (ابو سامي) من  البصرة هذ لمرة .. وهو الذي يحمل هموم الكرة العراقية  من شمالها الى جنوبها وليس
في البصرة فحسب .. ولابأس ان نخطو خطوة مماثلة بلعبة او لعبتين فرديتين على اقل تقدير .. كي نكون قد استفدنا من (دروس)
عمو بابا ( الكروية ) وفي الوقت نفسه (اقتربنا ) من منصات التتويج في الاولمبياد ؟!!!

320
خمسون الفا .. قبلة وقبلة الى ملعب الشعب !!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubgubi@hotmail.com
* لم يكن نهائي بطولة الدوري العراقي بين اربيل والزوراء مجرد مباراة تجري بين فريقين يتنافسان على لقب
بطولة كروية على الرغم من انها مباراة نهائية وكل فريق يريد ان يخطف الكأس ويعود بها الى داره !
* النهائي في هذه المرة كان له طعم خاص ... كيف لا ؟... والاف من عشاق كرتنا العراقية تزحف
نحو ملعب الشعب لتحتف في عرس كروي رائع بنهائي بطولة الدوري معيدة له الثوب
الذي طالما اعتاد ان يرتديه وهو يستقبل بطولات الدوري العراقي المعروفة بعلو كعبها مستوى واداءاً .
* ليس المهم من فاز في النهائي على الرغم من ان المباراة لم تحسم بوقتها الاصلي !! ، وليس المهم من خسر
لان لم يكن هناك خاسرا في المباراة الا بحسابات الترتيب النهائي!!!
لقد فاز اربيل وتوج بطلا للدوري بعد نجاحه في المحافظة على لقب البطولة ومعه فاز الزوراء ومن ثم
الجوية والنجف وجميع الاندية العراقية التي تنافست في هذه البطولة وقادته لمسك ختام رائع زاده روعة
ذلك الجمهور الكبير الذي جاء لينقل (رسالته )الى العالم باسره على اننا شعب صاحب تأريخ وحضارة
ونحن ماضون في التغلب على جميع الظروف القاهرة التي مرت بنا من اجل غد افضل لشعبنا وعراقنا
العزيز وها نحن في ملعب الشعب !
لقد فازوا جميع انديتنا المشاركة بالدوري ... فازوا بالمحبة التي زرعوها في قلب جمهورنا العزيز الذي
اكد كما عهدناه وفيا بعشقه ومؤازرته لانديتنا ومنتخباتنا على الدوام فاستحق منا خمسون الفا قبلة وقبلة
عراقية ومن (الكصة)!!!

321
          الكرة العراقية (بديرة)
                                      والجمهور في حيرة ؟!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
Yacoubgubi@hotmail.com
منذ (فاجعة) قطر وبروز قضية ايمرسون في الافق اطّلعنا على الكثير من الاراء التي تلقي باللائمة على هذا
الطرف او ذاك معللين اسباب الخسارة وفق اراء مختلفة جميعها بلا شك تصب حسب وجهة نظر كتابها في
مصلحة الكرة العراقية ومستقبلها
وبعيدا عما يسفر عنه قرار المحكمة الرياضية الدولية بشأن قضية ايمرسون فلا يمكن ان نبقى نعيش في دوامة
توجيه التهم لاي طرف كان كونها لا تشبع ولا تسمن طالما اهدرنا فرصة ذهبية في التأهيل نتيجة اخفاقنا في
تحقيق التعادل الذي كان يكفينا لتجاوز قطر والانتقال الى المرحلة الثانية من التصفيات .
لقد خسرنا ودفعنا ثمن الخسارة باهضا والاجدر بنا ان نبحث عن الاسباب التي ادت الى خروجنا (غير المعقول)
من التصفيات على الرغم من ايماننا المطلق بان الرياضة فوز وخسارة !!
لقد رسم الغالبية منا صورة (مستوى) المنتخب الذي تقلد البطولة الاسيوية الاخيرة عن جدارة واستحقاق بيد
ان الحقيقة لم تكن كذلك في تصفيات المونديال ! على الرغم من الفوزين اللذين تحققا على استراليا والصين
قبيل المباراة الفاصلة الاخيرة مع قطر ، فعدم استقرار مستو ى المنتخب بدأ منذ ان تم التفريط بالمدرب فييرا
عقب البطولة الاسيوية واناطة المهمة بالنرويجي اولسن ومن ثم عدنان حمد الذي لم يكن هو الاخر موفقا في
اجتياز المرحلة الاولى من التصفيات والاكثر من كل ذلك فان المتابع بل الجمهور بشكل عام يشعر وكأن المنتخب
مازال بحاجة ماسة الى استقرار (اداري) كي يكون مؤهلا لخوض غمار اي منافسة يشارك فيها
ليس معقولا ان يبقى المنتخب رهن التصريحات الادارية للمسؤولين الاداريين التي على الدوام تراها متناقضة
كونها تصدر من جهة تعمل بالضد مع الجهة الاخرى !!
لم نعد نفهم متى نضع حدا ( للحرب ) الكروية العراقية التي فيها اصبح كل طرف (يجر بالطول والعرض) ويتحدث
عن مصلحة الكرة العراقية كونه (الممثل الشرعي) عن المنتخب بينما الحقيقة هي التشبث بالكراسي وكأن (بالكراسي)
تحيا الكرة العراقية ؟!!!
(لو دامت لغيرك لما وصلت اليك) شعار (شرق اوسطي) يعرفه العراقيون جميعا دون استثناء ولكن يؤسفنا القول
لسنا اناس نعترف بان الزمن في تطور وطالما ان الحياة مستمرة فلا بد من من التجديد بوجوه وبطاقات وبامكانيات
جديدة !!!
لقد ولىّ زمن الملفات والاضابير والصادرة والواردة ومعه زمن (روح تعال باجر) !!!.. وجاء زمن الكومبيوتر!
فهل ادركنا نحن معشر الكرة العراقية ان الدنيا (جاي تتطور) وان الارض (مدوره) والمنتخب بنتائجه هو ملك للشعب
العراقي العزيز وجمهوره الوفي وليس لهذا الرئيس او ذاك الوزير ولا لهذه الحكومة او تلك !
عذرا احبتي لقد اقتربنا من الدخول في السياسة وعلينا تجنبها لاننا لا نريد ان نضاعف من همومنا فتكفينا هموم المنتخب
والكرة العراقية (وما احلاها) فهي على اقل تقدير تداوي جروحنا وتجمعنا تحت مظلة العراق العزيز !!

322
المنتخب الذي عجزت عن وصفه كل كلمات الاطراء !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

تعجز الكلمات عن التعبير واي تعبير واي كلام يرتق لما حققه اسود الرافدين في البطولة الاسيوية
فهل هو مجرد انجاز تأريخي ... وهل هو قمة التألق وروعة في الاداء انه حتما كل شيئ !!
المنتخب العراقي الذي عزف اروع سمفونية في جاكارتا ظهر حتما هذه المرة بمستواه الحقيقي الذي
طال انتظاره !
نعم احبتي القراء .. هذا هو المستوى الحقيقي للمنتخب العراقي .. لاعبون من طراز كبير لايمكننا
تفضيل احدهم على الاخر فجميعهم كانوا ابطالا رائعون قدموا اداءا اذهل جميع متابعي الكرة في كل مكان
وسيطروا سيطرة تامة على مجريات اللعب بل لو ان الحظ لم يخدم الفريق السعودي لخرج المنتخب
العراقي فائزا باكثر من هدف !.
كثيرون كانوا ينظرون بعين الحظر اتجاه مشاركة المنتخب العراقي في بطولة اسيا ... فالاخفاق الخليجي
ومن ثم التفريط بذهبية غرب اسيا وضعتا الكثير من علامات الاستفهام امام امكانية وقدرة الفريق العراقي
في تحقيق مثل هذا الانجاز لاسيما وانه يلعب في بطولة اسيوية وبمشاركة منتخبات رفيعة المستوى لها الخبرة
والاعداد ما يفوق المنتخب العراقي
فمنتخبات كوريا واليابان وايران مضافا لها الضيف الجديد استراليا الذي عاد (مسرعا) بخفي حنين الى دياره
ليس من السهل اجتيازها !! ناهيك عن ان الفرق الاسيوية الاخرى المشاركة لم تكن اقل شأنا في المستوى فالفريق
الفيتنامي اثبت علو كعبه في هذه البطولة وهي دلالة على ان حتى الفرق الاسيوية التي ظلت اسماء نكرة في القارة
الصفراء بدأت تخطو خطوات جيدة نحو التطور فضلا عن الفرق العربية والمتمثلة بالمنتخب السعودي خاصة الذي
تأهل الى النهائي لكنه وقف عاجزا عن مجاراة اسود الرافدين الذين قدموا مستوى فاق التصور بل استطيع القول
قلبوا كل التوقعات والنظريات الخاصة بكرة القدم فحققوا انجازا رائعا وفريدا قل نظائره
ونحن نعيش افراح الانجاز المتحقق لمنتخبنا لا اريد العودة للحديث عن الاعداد ومستلزمات الاعداد او عن المعسكرات
التجريبية التي توفرت لللاخرين بيد ان المنتخب العراقي جاء (لملوم) كما نقولها بالعامية ... فهذا اللاعب يصل اليوم
والاخر يلتحق بعد ثلاثة ايام وقصي منير (ينام) بالمطار ست اوسبع ساعات بانتظار الموافقة على دخوله !! .. ولن اتحدث
عن الظروف المحيطة بالوطن بشكل عام ودوري الكرة واسلوبه بشكل خاص
نعم المنتخب العراقي يلعب بدون دوري حقيقي كالذي يقام في الدول الاخرى التي تراها مشغولة في صرف الملايين على هذا
اللاعب او ذاك من اجل ضمه لانديتها كي ترتقي بمستوى الدوري الذي حتما يساهم في تطوير مستوى منتخباتها
اما نحن فلاعبونا افتقدوا لكل شيئ يدخل ضمن نظريات الاعداد والمباريات التجريبية والمعسكرات الا انهم حملوا اغلى ما في
القلوب الا وهو العراق العزيز فلعبوا بالغيرة العراقية فاظهرت كل امكانياتهم وقدراتهم التي قادتهم لمنصة التتويج ابطالا لاسيا
عن جدارة واستحقاق
لقد انستنا المشاعر والفرحة الكثير من الامور التي من الواجب الاشارة اليها في ضوء ما تحقق لمنتخبنا في هذه البطولة
فالفوز بالبطولة الاسيوية كما هو معروف قادنا لان نكون ممثلين للقارة في بطولة العالم للقارات اي اننا سنواجه ابطال
القارات الاخرى وفي مقدمتها ايطاليا بطلة كأس العالم وهو الامر الذي استحقه المنتخب العراقي دون غيره .. فخطوط
الفريق باتت شبه متكاملة وان المدرب توفرت له (مفاتيح) لعب كثيرة متمثلة بوفرة من اللاعبين الذين بالامكان الاعتماد
عليهم واجراء التغييرات وفقا لمقتضيات وظرف كل مباراة يخوضها الفريق دون الاحساس بان اللاعب الاساس هوالافضل
من اللاعب الاحتياط بل بالعكس فقد بات واضحا ان المستلزمات الفنية تقتضي احيانا في ابقاء اللاعب الاحتياطي حتى يحين
الوقت المناسب لاشراكه ولنا في (احمد مناجد) او غيره اكثر من مثال بل وحتى برهان !!
وقبل ان نختتم حديثنا الكروي الذي بات الشغل الشاغل للملايين من العراقيين النجباء الذين مازالو يعبرون عن فرحتهم الكبيرة
بانجاز منتخبهم ابطال واسود الرافدين لابد من التذكير بان اللمسات التدريبية للمدرب البرازيلي فييرا كانت واضحة على اداء
الفريق خلال البطولة سواء في تنقلاته او في تبادل مراكزه بل اصبح واضحا ان المنتخب بدا اكثر اتقانا للتكتيك في الاداء من مباراة لاخرى
لان المنتخب العراقي كان يفتقر الى عامل الانسجام الذي  توفره مشاركته بالبطولات وهو الامر الذي افتقده وسبق الاشارة اليه في
اكثر من مناسبة  بالوقت الذي اصبحت بطولة اسيا عاملا مساعدا لفييرا  في الاستقرار على تشكيلة المنتخب الذي واجه صعوبه
في تجميعه للتدريب بشكل متكامل في اي مشاركة او بطولة ماضية
لقد سجل المدرب البرازيلي فييرا نجاحا اضافيا الى جانب لاعبينا الابطال ومن المفيد هنا التذكير مرة اخرى بان المنتخب العراقي
لم يكن النادي الطائي كي يتأثر سجله التدريبي بنتائجه!! .. وهو امتداد لكلام ايفرستو الذي اشرنا اليه ايضا في مناسبة سابقة وحدثنا
عنه نجمنا الاسبق باسل كوركيس حين تولى
تدريب منتخبنا قبيل كأس العالم 1986 وقال في ضوء ما شهده من امكانيات وقدرات لاعبينا لو توليت تدريبكم بفترة مناسبة
لحققت بكم مفاجأة في كأس العالم
واليوم يقف فييرا ليحقق مفاجأة في بطولة اسيا ويقلب كل موازين التوقعات لانه راهن على نور وباسم وقاسم وهوار ونشأت ويونس
ومهدي وقصي والاخرين ولم يراهن على الفريق الطائي ! .. وسيراهن مرة اخرى لو توفرت الفرصة له في بطولة القارات التي نأمل ان تتوفر لمنتخبنا كل مستلزمات الاعداد المطلوبة كي يظهر بمستوى مشرف فيها كما ظهر في البطولة الاسيوية التي حقق انجازه
التأريخي فيها ..
 

323
النادي الاشوري في كندا
 يضيف الجنرال كيوركيس سادا
يضيف النادي الاشوري في كندا الجنرال كيوركيس سادا الذي يزور كندا حاليا
 في ندوة ينظمها مساء يوم السبت الموافق للثلاثين من شهر حزيران الجاري 2007في
تمام الساعة الثامنة مساء في قاعة النادي الكائن في منطقة مسيساغا بمدينة تورونتو وعلى
العنوان التالي
 1150  Crestlawn Dr

Mississauga, ON

والدعوة عامة للجميع

324
فيكو في السالمية وكاكا في السليمانية !


تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com


الشيء الذي نعرفه جميعا عن جمهورنا الكروي هو انه يميل بطبعه الى تقييم جمالية اداء

فرقنا ومنتخباتنا .. وفي اكثر من مرة ذكرنا ان جمهورنا يختلف عن كثير من الجماهير

التي تعشق الكرة !.. فعشقه ليس مجرد من الثقافة الرياضية التي طالما عرف بها

فهو لا يطلب المستحيل من فرقنا ومنتخباتنا مهما الت اليها نتائجهم في المباريات

وفي الوقت نفسه لم ولن نراه قاسيا في حكمه عندما يرى ان الاداء والمستوى قد طغى على النتائج

او بتعبير ادق فان مستوى اداء منتخباتنا وفرقنا تدخل في تقييمات جمهورنا على الدوام بغض النظر

عن النتائج !! ، فهو الجمهور الذي يصفق للمنتخب او النادي طالما قدم مستوى في مباراة ما حتى وان كانت النتيجة اخفاق او خسارة !!

*هكذا عرفنا جمهورنا الكروي منذ ان عشق الكرة (بمداعباتها) !!... ووفق هذه النظرة بل الحقيقة

التي نلمسها كل يوم نرى جمهورنا العزيز متعطشا على الدوام لرؤية فرقنا ومنتخباتنا وهي تخطو

اي خطوة باتجاه التطور وتنجح في تحقيق نتائج ايجابية ومرضية في مشاركاتها لاسيما

الدولية منها تحديدا !!

 

* لقد انتظر جمهورنا غرب اسيا بتهافت كبير ليس لانها (كأس العالم) !! ، وانما اراد من خلالها طوي صفحة (السعودية) في خليجي 18 ومنذ الوهلة الاولى امام ايران !!

صحيح قد يرى الغالبية ان منتخبنا لم يرتق لمستواه المعهود في المباراة الاولى بغرب اسيا على

الرغم من الاختلاف النسبي الذي شهده الاداء بالمقارنة بين شوطي المباراة وتحديدا بعد اشراك

يونس وكرار في الشوط الثاني بل نستطيع القول حتى الفوز الذي تحقق على فلسطين بهدف لم يراه

جمهورنا يوازي المستوى الذي يتطلع لان يرتقي اليه منتخبنا ولكن هل التقييم يمكن ان يجري بعيدا عن الواقع؟!

* بانتهاء مباراتنا مع فلسطين اكمل المدرب فييرا المباراة الرابعة مع منتخبنا ... فقبل دخول معترك

التنافس في بطولة غرب اسيا ومقابلة ايران ومن ثم فلسطين خاض منتخبنا مباراتان امام الاردن

وباعتقادنا ان اربع مباريات قد تضع المدرب الجديد امام الكثير من الحقائق عن مستوى اللاعبين

والتشكيلة التي ينوي الاستقرار عليها على الرغم من انه مازال (يسمع) اكثر من ان يتخذ قرارا

سواء في الاستقرار على التشكيلة او في اشراك البدائل بالوقت المناسب ! ، ولكن مع كل ذلك

فان بطولة غرب اسيا ومهما الت اليها نتائجنا فيها الا انها ستكون محطة هامة على طريق قراءة

جميع الاوراق التقييمية حول مستوى لاعبينا من جهة وضرورة العمل على توفير عنصر الانسجام

بينهم من جهة اخرى لاسيما وان عامل الانسجام بات في غاية الضرورة من اجل انهاء هجماتنا

داخل مرمى الخصم وليس بجانب العارضة !!

لقد تأهلنا الى الدور الثاني من هذه البطولة التي كنا نأمل ان تكون الامارات وقطر حاضرة فيها

ايضا سعيا وراء توفير المزيد من عامل المنافسة فيها وهو الامر الذي يجب ان يدخل في حسابات

الاتحاد الاسيوي الذي نأمل منه ان يسعى باستمرار لتوفير المناخ المناسب لبطولاته كي تحظى

بالمشاركة من قبل فرق (غرب اسيا) وليس المقاطعة التي تؤثر على مستواها الفني اولا ومن

ثم تبدأ حتى الفرق التي اعتادت المشاركة فيها بالابتعاد عنها كونها لاترى من المشاركة ما

يحقق مسعاها في تطويرمستويات منتخباتها بدليل ان منتخب ايران قد شارك بالمنتخب الرديف

وغاب عنه نجومه المحترفون في الاندية الاوروبية !

* ومع اننا لسنا بصدد التقليل من مستوى البطولة ولكن الحقيقة تشير الى انه  ليس

معقولا ان يبقى المنتخب العراقي (يعيش )في دوامة التباري مع الاردن او سوريا او لبنان لاسيما وان هذه البطولة تدخل ضمن استعداداته للبطولة الاسيوية وتتطلب خوض مباريات يخرج منها بفائدة فنية توازي ما يقابله  من فرق اسيوية رفيعة خلال المشاركة الاسيوية التي تنتظره .

* قد تكون الفترة التي تفصل بطولة غرب اسيا عن البطولة الاسيوية لاتحتمل الكثير من المباريات

التجريبية !! ولكننا مازلنا ننظر بعين التفاؤل ازاء المعسكر التدريبي الذي سيقام لمنتخبنا في كوريا

للتأقلم على الاجواء المناخية للبطولة لاسيما وان منتخبنا وحسبما افاد رئيس الاتحاد حسين سعيد

سيخوض بعض المباريات التجريبية مع الاندية الكورية

* وطالما ان الحديث قد ساقنا للاشارة حول  خوض مباريات تجريبية مع الاندية الكورية لا اعرف

مدى امكانية الاتحاد (في المستقبل القريب ) حتى وان جاء بعد البطولة الاسيوية  مدى الامكانية في توجيه بعض الدعوات لاندية اوربية حتى وان كانت من (اوربا الشرقية)سابقا !! او دول امريكا الجنوبية  من خوض مباريات تجريبية في اربيل ودهوك .. ولا ارى في استقدام اندية للدرجة الاولى

في رومانيا او الجيك او غيرها من الدول امرا مستعصيا او مكلفا من الناحية المادية التي لا اعتقدها

تفوق على ما يتحمله الاتحاد من نفقات لمنتخبنا حينما يقيم في الاردن لاسبوع او اسبوعين كي يتبارى مع فلسطين او الاردن او سوريا !!!

* وكي لانكون مغالين في طرحنا نكرر القول نحن لانريد استقدام المنتخب البرازيلي او الهولندي

او الالماني او البرتغالي الذي ضيفه نادي السالمية الكويتي مؤخرا ! ، وانما نرغب بملاقاة فرق تتميز بمستوى نستفيد منها ولابأس ان تكون اندية من الدول التي سبق الاشارة اليها ، فاذا كانوا(جماعة)  فيكو قد لعبوا في السالمية فما الضير ان تلعب  (جماعة) رونالدو او   كاكا في اربيل او السليمانية ؟!!

325
بين منتخبنا والسامبا البرازيلية دروس وعبر ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

 

منذ فترة ليست بالقصيرة يتابع جمهورنا الكروي لعنة الاصابة التي تعرض لها نجمنا الصاعد

قصي منير .. تلك الاصابة التي حرمته من المشاركة في تشكيلة المنتخب بل ظل منتخبنا يعاني

من فراغ طالما كان قصي منير اهلا لسده في اكثر من مناسبة !

واذا كان قصي منير قد تماثل للشفاء ولله الحمد فهو في الوقت عينه استحق الدعوة التي وجهت له

للانظمام الى المنتخب على الرغم من تأخرها بل وتعرضها للانتقاد من اللاعب نفسه .. ولكن نقول

ان الدعوة التي جاءت متأخرة هي بلاشك افضل من ان لاتأتي أبدا لاسيما وان منتخبنا وفي هذه المرحلة التي يمر بها وهو يسعى لاستكمال مراحل اعداده لللاستحقاقات الخارجية التي تنتظره بحاجة الى خدمات قصي منير مثلما بحاجة الى قدرات لاعبين اخرين مازلنا ننتظر (الفرجة) من اتحادنا المؤقر بأتخاذ

قرار شجاع يخدم كرتنا العراقية في هذه المرحلة وكما اسلفنا ذكره في مناسبات ماضية !

*  ان تصورات المدرب البرازيلي الجديد عن التشكيلة التي يمكن الاستقرار عليها لايمكن تحقيقها في فترة زمنية قياسية فالتصورات الحالية هي مجرد عبارة عن وجهات نظر يستقبلها

سواء من المدرب المساعد او اتحاد الكرة او اي طرف اخر(قريب) من اتحاد الكرة لان المدرب فييرا وعلى الرغم من تصريحاته التي اشار الى انه يتابع الكرة العراقية واللاعبين العراقيين الا ان ذلك يبقى امرا بعيدا عن الواقعية طالما ظل فييرا غير قادرا على متابعة اللاعبين العراقيين من على المستطيل الاخضر .. فبناء تصورات وفق اراء الاخرين لايمكن ان تحقق لنا ما نصبوا اليه ولكن

لابد ان يضع الاتحاد حدا لمثل هذه التصورات من خلال المساهمة في انجاح مهمته وهو الامر الذي لا نشك فيه اطلاقا وتبدأ من خلال ايجاد الوسائل التي تمكن المدرب الجديد التعرف على امكانيات

وقدرات اللاعبين العراقيين ليس الذين يمثلون المنتخب بتشكيلته الحالية وانما الذين هم حاليا في فرق

الاندية ومنها اندية النخبة ولابأس ان يكون فييرا حاضرا في متابعة بعض منها ان لم يكن قادرا على حضورها جميعا .

بالامس .. ومن خلال صفحات المدى اشار مدرب النجف السيد عبد الغني شهد الى ضرورة وقوف

المدرب البرازيلي الجديد عن قرب في متابعة اللاعبين من خلال مباريات الدوري ، ونعتقد ان مثل

هذا الرأي يتفق معه الغالبية من جمهورنا العزيز لاننا نتطلع لبناء منتخب مستقبلي قادر على الارتقاء

لمرحلة اكثر تطورا مما هو عليه الان ، ونعتقد ان استقلالية اتخاذ القرار في ضم اي لاعب للمنتخب

لاتتحقق الا من خلال المتابعة الميدانية المستمرة ولا يمكن ان تتحدد بالمحترفين او بالتشكيلة الحالية

مهما تعددت التبريرات وعلقت على شماعة الظروف ! .

ومع تعدد الطروحات التي ترتقي لان تتوفر فرصة انتقاء افضل اللاعبين لتشكيلة المنتخب لاسيما

وان جمهورنا مازال متعطشا لان يرى منتخبا متكاملا يظهر بمستوى يليق بالكرة العراقية وسمعتها

في الاستحقاقات الخارجية فان (نتائج) مثل هذه الطروحات قد لا تتحقق انيا او بليلة وضحاها وانما هي بحاجة الى فترة زمنية قد تمتد اكثر من (غرب اسيا )ولربما البطولة الاسيوية ايضا على الرغم

من اننا جميعا تواقون لان نرى منتخبنا يعوض ما فاته وتحديدا ما حصل في بطولة الخليج الاخيرة !.

وكي نقترب من نسيان احداث البطولة الخليجية نقول ان افضل الفرق العالمية طالما فشلت في

تحقيق بطولات كانت من اقوى المرشحين للظفر بها .. وليس ادل من توديع البرازيل لبطولة

كأس العالم الاخيرة عندما خسرت امام فرنسا وعادت بخفي حنين دون ان تتأهل حتى الى المربع الذهبي وليس التأهيل الى المباراة النهائية فحسب !

*نعم ان ابطال السامبا مازالوا مصرين على العودة الى الاضواء ثانية على الرغم من انهم فقدوا الكأس ومن ثم تخلوا عن (صدارة )الفيفا واخيرا خرجوا حبايب مع انكلترا في مباراتهم الودية الاخيرة ولم ينجحوا في تحقيق الفوز الذي لربما كان يضمد ولو قليلا من جراح جمهور السامبا ! ،

* ان اي اخفاق لابد ان يرسم افاق لنجاحات مستقبلية كبيرة  ونحن على يقين بان منتخبنا الذي ذاق

 مرارة الدرس الخليجي لابد ان يستفيد منه كونه لا يختلف  من حيث الفحوى عن

اخفاق السامبا البرازيلية في المونديال الا انها مازالت مصرة على تجديد تألقها الذي طالما عرفت

به على الدوام !

326
الاولمبي بحاجة الى مباريات تجريبية (حقيقية) !!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

بعد نجاح منتخبنا الاولمبي في التأهل الى الدور الحاسم ضمن التصفيات الاولمبية لابد  ان يتجلى طموحنا في تحقيق الهدف الاهم المتمثل في ضمان احد المقاعد الآسيوية الثلاثة التي خصصت للقارة الصفراء في اولمبياد بكين المقبل .
وبالعودة الى تقييم مشاركتنا في التصفيات التمهيدية نرى ان التأهيل وان جاء قبل خوضنا المباراة الختامية امام كوريا لم يكن سهلا بقدر ما واجهنا الكثير من الصعاب وهذا يعني ان نجاحنا في تجاوز الخطوة الاولى يضعنا امام مسؤوليات جسام وعمل مضاعف من اجل الوصول الى تحقيق ما تصبو اليه جماهيرنا الكروية في كل مكان.

لم تكن المباراة الاخيرة التي لعبها منتخبنا امام الهند والتي خرج منها متعادلا الوحيدة التي اثارت اكثر من علامة استفهام ،
وانما النتائج جميعها لابد من ان تدخل ضمن التقييم الحقيقي بمفكرة الكادر التدريبي كي يكون منتخبنا اكثر تهيؤاً وجاهزية في المرحلة الحاسمة التي تنتظره. ان التقييم الشامل لمستوى الفرق المتنافسة لايمكن ان تقره المباراة الواحدة في اي بطولة مهما كان مستواها، فالفوز الذي حققه منتخبنا على الهند في مباراة الذهاب لم يكن (جواز مرور ) له في تكراره ثانية بمباراة الاياب بغض النظر عن الظروف التي رافقت المباراة والتي كشفها السيد يحيى علوان في تصريحاته الاخيرة عقب المباراة! .
ان المرحلة الحاسمة قبل ضمان التأهيل الى الاولمبياد وهو الهدف الذي نسعى لتحقيقه بحاجة الى المزيد من الجهود والاستعداد لاسيما من ناحية تأمين معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية مع فرق رفيعة المستوى تساهم في اعداد المنتخب الاولمبي بشكل متكامل للمرحلة المقبلة ، فالمرحلة الحاسمة من التصفيات تضعنا في مواجهة اقوى الفرق الآسيوية ناهيك عن ان بطاقة التأهيل ستكون من نصيب الفريق المتصدر للمجموعة وليس سواه!
وعلى الرغم من انشغال اتحاد الكرة هذه الايام بموضوع تسمية مدرب المنتخب الوطني الا ان ذلك لا يلغي اطلاقا السعي لتوفير كل المستلزمات التدريبية الممكنة لمنتخبنا الاولمبي وتحديدا المباريات التجريبية مع فرق جيدة المستوى في اقل تقدير اذا تعذر تأمين مقابلة فرق واندية رفيعة المستوى ! ، ولابأس في ان يجري التنسيق لاقامة مثل هذه المباريات في اربيل او دهوك اذا ما وافقت هذه الفرق على اللعب في العراق اضافة الى المباريات الخارجية   دون العودة الى (دوامة) الفرق الاردنية التي لانعتقدها ستخدم مستوى استعداد منتخبنا الذي يبقى بحاجة الى خوض مباريات يستفيد من منافسيه فيها وليس العكس الذي طالما جنيناه من المقابلات السابقة سواء مع الفرق الاردنية او السورية !!

327
بين الزوراء والنجف ...لو ... زرعت ولم تخضر ؟!!



تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

الفوز الرائع الذي حققه الزوراء على العربي الكويتي والتعادل الذي خرج به النجف امام الفريق الاوزبكستاني زادا

من حدة المناقشات بين جمهور الكرة العراقية ازاء مشاركتنا الاسيوية هذه المرة لاسيما وان نظام البطولة القاضي بترشيح

اول المجموعة فقط الى الدور التالي قد وضع حدا لطموحات الزوراء والنجف معا في الوقت الذي تعرض نظام البطولة لاكثر من انتقاد جماهيري واعلامي ليس بسبب ميلنا التشجيعي للاندية العراقية وهو حق مشروع وانما لفقدان المنافسة التي تتطلع اليها الفرق المشاركة والجمهور معا لاسيما عندما تحسم النتائج مبكرا وهو الامر الذي حصل مع الوحدة الاماراتي بحيث اصبحت المباريات الاخرى ونتائجها مجرد تحصيل حاصل ليس اكثر ؟!!

ان لائحة البطولة التي تقرها لجنة المسابقات في الاتحاد الاسيوي قد ترى في الوقت الحاضر ان النظام المعتمد حاليا بتأهيل فريق

واحد من المجموعة الى الدور الربع النهائي يساهم في اعلاء مستوى البطولة فنيا .. ولربما بامكان هذه اللجنة اذا ما رأت ان تطورا

كبيرا قد حصل بمستوى الفرق المشاركة فيها تغييرلائحة او نظام البطولة مستقبلا .. فاللائحة او نظام اي بطولة بامكان تغييره

اذ انه ليس قانونا يجب تطبيقه حرفيا ، زد على ذلك اننا اذا كنا قد تضررنا ازاء فقدان فرصة تأهيل الزوراء تحديدا فان اندية اخرى

من اليابان او كوريا واستراليا ستبتعد عن المنافسة لذات السبب وهي حالة عامة لا تنعكس على الفرق العراقية فحسب مع التأكيد

ثانية من ان لائحة البطولة تكون قابلة للتغيير اذا ما ارتقى مستوى هذه البطولة او اقترب من مستويات بطولات الاندية الاوربية او الافريقية وهو الطموح الذي تتطلع اليه سواء لجنة المسابقات او الاتحاد الاسيوي حتما .

 

ومع ضياع فرصة التاهيل لفريقي الزوراء والنجف الا ان ذلك لا يلغي ابدا مشاركتهما الايجابية بل الرائعة على الرغم من استعدادتهما الضعيفة مقارنة بالفرق الاخرى المتأهلة بل والاكثر من ذلك فان الكثير من متابعي الكرة العراقية ظنوا ان المشاركة العراقية ستكون لاجل المشاركة بيد ان المستوى الذي ظهرا عليه الزوراء والنجف خالف جميع التوقعات التي سارت لغير صالحهما !!

ليس دفاعا عن الزوراء والنجف القول ان الفرق العراقية تبقى تلفت الانظار وهي تتألق عبر مشاركاتها الخارجية على الرغم من حرمانها اللعب على ارضها وهو الحرمان الذي طال وقد شاء قدرنا ان يستمر لاجيال ؟!!

صحيح ان بعض الاخطاء قد تكون سببا للوقوف حائلا امام النجف ومن ثم الزوراء دون تحقيق فرصة التاهيل الا ان الاستعداد يعد

سببا مكملا لانجاح المشاركة ايضا ناهيك عن تاثيرات الدوري ونظامه .. وباعتقادنا ان نظام الدوري بشكله الحالي لايمكن ان

يوازي نظام بطولات الدوري بالدول الاخرى وتحديدا الخليجية .. وكي اكون اقرب للواقع اقول لو اخذنا الدوري الاماراتي مثالا

في ضوء مشاركة الوحدة ضمن مجموعة الزوراء نرى ان الدوري الاماراتي يعد من بين البطولات الاكثر تطورا في منطقة الخليج

بعد ان ساهم نظام الاحتراف بشكل كبير في تطور مستوى المسابقة بالبلد بالشكل الذي جعل المسؤولون في الاتحاد الاماراتي يدرسون

حاليا امكانية مشاركة ثلاثة لاعبين محترفين بدلا من اثنين ضمن انديتهم بعد ان ادركوا مدى تأثير الاحتراف على تطوير مستوى الاندية

*ان موضوع الاحتراف واجراء دراسات جديدة تساهم في تطوير مستوى الدوري لابد ان يكونا من اولويات عملنا وضمن مناهجنا التدريبية مستقبلا وهي من اختصاص اللجان العلمية ولجنة الدراسات في اتحاد الكرة لان مهما سعت الكثير من الدول لايجاد اساليب

تطوير بطولات الدوري في بلدانها فانها لايمكن اطلاقا ان توفر القاعدة التي يتميز بها العراق والفرق العراقية الا ان الظروف هي الاخرى تجعلنا نقف في بعض الحالات (وليس جميعها) ! مكتوفي الايدي ازاء بعض الطروحات والاراء فنكتفي بالقول لو ان الاحتراف له حصة في انديتنا ولو ان الظروف مستقرة بيد ان - لو- زرعت ولم تخضر ؟!!!

328
كرتنا العراقية بين المحسوبية (وقاموس) العراقيين ؟!!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com


منذ ان خرج منتخبنا من بطولة الخليج الاخيرة خالي الوفاض .. وبدلا من الاسراع الى معالجة الامور التي ادت الى ذلك

الاخفاق بحرص ومسؤولية من جميع الاطراف الكروية لوحظ ان الامر كان مختلفا تماما بل عكسيا بحيث اصبح الحديث

عن المنتخب وعن الكرة العراقية بشكل عام يدعو للسخرية ازاء التصريحات التي ادلى بها اهل الكرة بضمنها جميع الاطراف

دون استثناء وكأن المسألة هي محاولة كل طرف الافلات من التهم الموجهه ضده ازاء ما حصل في بطولة الخليج ومن ثم السعي

لاعادة الامور الى مجاريها ولكن بعيدا عن الغضب الجماهيري الذي مازال يتسأل من المسؤول والى متى يبقى حال الاتحاد والقائمين

على شؤونه لايتفقون على ابسط الامور التي بالامكان تمشية امور الكرة العراقية في هذه الظروف نظرا للخلافات الحادة الحاصلة

بين اهل الكرة ليس من داخل الاتحاد فحسب وانما من خارجه ايضا .

الطروحات كثيرة والانتقادات اكثر والاتهامات تكاد لا تنتهي كل يوم .. فالجميع يسعى وكما اسلفنا الذكر التخلص من الاتهامات

الموجه ضده وكل طرف يحاول ان يثبت انه الاحرص على العراق وسمعة الكرة العراقية

طيب ... هل ان الكرة العراقية ستمضي بهذا الحال دون معالجات جادة ... وياترى اذا كانت المعالجات التي ننتظرها تبدأ من اتحاد الكرة .. فمتى يمكن وضع حد لجميع السلبيات التي ترافق عمل اهل الكرة العراقية بشكل عام ؟!!

تساؤلات قد تبدو واقعية الى حد كبير بغض النظر عن الظروف الراهنة والاستثنائية التي يمر بها الوطن حاليا

نعم .. نحن نعرف عند التحدث عن مسيرة الكرة العراقية لا يمكن مقارنتها بمسيرة دول العالم الاخرى بل تحديدا الدول العربية

الاخرى التي تنعم بالامن والاستقرار وتساهم جميع الامور المحيطة في تطوير رياضاتها ومنها لعبة كرة القدم .. ولكن في الوقت

نفسه لا يعني الظروف الاستثنائية ان تودي الى زيادة الخلافات وتضاعف التناقضات بين جميع الاطراف الكروية التي على اثرها

اصبح جمهورنا الكروي يصل الى قناعة مطلقة بان الجميع يبحث عن مصالحه الشخصية وكل ما يقال عن الكرة العراقية وسمعتها

انما هو كما نقولها بالعراقي مجرد (كلام جرايد ) !!

وبالعودة الى بطولة الخليج وما ترتب ازاء خسارتنا وخروجنا من البطولة .. وما افرز عن تلك الخسارة بدأت جميع الاطراف الكروية

تسحب (واحد بالطول .. وواحد بالعرض) دون اي معالجات جادة حتى جاء قرار لجنة تقصي الحقائق فزاد من رمي الزيت فوق النار

بعد معاقبته للمدرب بقرار الاعفاء مع ايقاف ثلاثة لاعبين عن اللعب لمدة عامين فاخرج الاتحاد نفسه من (المعمعة) التي استمرت ثلاثة

اشهر كما تخرج (الشعرة من العجينة) وكأنه ليس طرفا او سببا في ما حصل وانما المدرب واللاعبين هم سبب الاخفاق ؟!!!

لا اعتقد ان جمهورنا الكروي هو بهذه السذاجة التي يمكن ان يتقبل مثل هذه الاجراءات التي اقل ما نقول عنها عشوائية ولا تمت الى

مصلحة الكرة العراقية بصلة ناهيك عن اننا نكاد نجهل الاسبب التي ادت الى انتظار اللجنة هذه المدة الطويلة قبل ان تأخذ قرارها

وتضع منتخباتنا في وضع حرج وهو امام التزامات المشاركات الخارجية ومنها المشاركات القارية بحيث اصبح المنتخب الوطني

خاضعا للمزايدات التدريبية ان صح التعبير فهذا يقول عدنان حمد والاخر يقول لا .. عدنان درجال .. وهناك من ينادي بستانغ

او غيره من الاجانب بينما اخرون يرون ان تولي الكادر التدريبي للمنتخب الاولمبي المؤلف من يحيى علوان وسعدي توما افضل

في هذه الظروف

ومع اننا لا نشك اطلاقا بالقدرات المتميزة التي اثبتها مدربونا وتحديدا يحيى علوان وسعدي توما الا ان اناطة مهمة تدريب منتخبين

بكادر تدريبي واحد ليس قرارا سليما بل يضع الكادر التدريبي في وضع حرج للغاية ازاء الموازنة التدريبية بين المنتخبين وهو الامر

الذي قاد لتأكيده السيد سعدي توما في اخر تصريحاته الصحفية قبل ان يتلقى مثل هذه الاراء سواء من الجمهور او الصحافة ..

ان ما حصل ويحصل سواء في اروقة اتحاد الكرة او في البيت الكروي العراقي بشكل عام لا اعتقده بعيدا عن انظار اللجنة الاولمبية

ووزارة الشباب  .. واذا كانت اللجنة الاولمبية العراقية معنية بالامر بالدرجة الاساس فان خطوة اقرار الانتخابات في جميع الاتحادات

الرياضية تعد الخطوة الاكثر نضجا  على طريق تصحيح مسار الكرة العراقية شريطة ان ترتقي الهيئة العامة لاتحاد العراقي لمسؤولياتها ازاء انتخاب الرجل المناسب في المكان المناسب وبروح المسؤولية الوطنية التي تساهم في اعادة بناء الكرة العراقية

بعيدة عن المحسوبية والمصالح الشخصية التي ادت الى بقاء الكثير من كوادرنا الكروية ومنها التدريبية خاصة مركونة في زوايا

بعيدة عن الملاعب كونها لا ترتضي بالقبول (بقوانين) المحسوبية والقرارات المزاجية التي احيانا خرجت حتى عن ابسط مفاهيم الرياضة التي لم تدخل يوما ما في قاموس العراقيين !!!!

 

329
الى روح الشهيد سركون اشور

 

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

بالامس انظم الشهيد البطل سركون اشور الى قافلة الخالدين من ابناء شعبنا والعراق بعد ان طالته يد الغدر

في واحدة من ابشع الجرائم التي ارتكبت بحقه وترتكب كل يوم بحق الابرياء من ابناء هذا الوطن الجريح

بالامس خرجت (النعيرية والكيارة) بشيوخها وشبابها .. بنسائها واطفالها .. لتودع (فاكهة) النعيرية العزيز

المغفور له الشهيد سركون اشور .. لتودعه بقلوب يعتصرها الالم بعد ان فارقت واحدا من ابنائها الذين

سيبقى خالدا في ذاكرة كل من عاشره عن قرب او بعد

لقد ودعه الجميع قبل ان يودع كنيسته العزيزة مريم العذراء حيث دأب على الحضور للمشاركة في كل

المراسيم والاعياد التي طالما عاشها وترعرع فيها مع ابناء شعبه وكنيسته .

لقد ذرف الجميع دموع الحزن والالم للشهيد العزيز سركون .. لقد بكى السنة والشيعة من اهل النعيرية

للعزيز سركون قبل ان يبكي الاشوري على فراقه الصعب ... لانه كان اخا وصديقا للجميع ..

يعرفه الجميع ويحرص الجميع على مخالطته لانه عرف برفعة

اخلاقه وسلوكه الرائعة وروحه المحبه للنكتة التي كانت سمة الابتسامة المزروعه على وجهه على الدوام

رحمه الله العزيز سركون واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه الصبر والسلوان .

330
                                              فناننا المبدع داود ايشا .. هل اصبح من (المنقرضين) ؟!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

بين حين واخر ان لم اقل كل يوم نتابع من خلال المواقع الالكترونية لشعبنا العديد من الانشطة الاجتماعية

التي تقام في هذا البلد او ذاك بل في هذه المدينة وتلك من المدن التي يتواجد فيها ابناء شعبنا .. ومع التواصل

المستمر لبروز الكثير من مطربينا بين المخضرمين منهم والجدد نجد الكثير من الاسماء الفنية اللامعة التي

نعتبرها من الاصوات الخالدة في مسيرة شعبنا وثقافته غائبة عن هذه الفعاليات التي يبدو ان المسؤولين عن تنظيمها

نسوا او تناسوا واحدا من المع النجوم الفنية التي برزت في الساحة الاشورية الا وهو الفنان داود ايشا صاحب

الحنجرة الذهبية التي طالما غنت لهذا الشعب ومجدت هذه الامة وفي احلك ظروفها الا انها اصبحت منسية اليوم

في زحام الفن والفنانين الذين هناك الكثير منهم (وهذا ليس انتقاصا من امكانياتهم) لم ولن يكن بأمكانه بلوغ المستوى

الفني الذي ارتقى اليه الفنان داود ايشا

هل هاجر الغناء وابتعد عنه بالمرة ... قد .... وقد لا ؟!!

ومع الاعتزاز الكبير الذي يكنه ابناء شعبنا لهذا المطرب ارى من الضرورة تذكير الاجيال (الشبابية) او الطلبة

الجامعيين كما كان يحلو لنا تسميتهم التي رافقت مسيرة النادي

الثقافي الاثوري في السبعينيات .. وكيف كان داود ايشا يلهب جمهور النادي وشعبنا عامة باغانيه القومية الرائعة

فهل نسينا (يا اخوني قاتوخ بيدخ .. بايديت كاني سقيرالي ) أم ( يا .. امتي سوكول ... قاتخ بت زمرن) .. اناشيد قومية

خالدة لا يمكن نسيانها بل ستبقى محفورة في الذاكرة على مدى اجيال واجيال متعاقبة .. والاكثر من ذلك فان داود ايشا

وقف شامخا كسور من اسوار النادي الثقافي الاثوري وهو يدفع ثمن مواقفه القومية عبر الاغنية الاشورية الملتزمة اذ

لم يسلم من الطغاة ابان النظام السابق وكان من بين اول الفنانين الذين القي القبض عليهم من قبل اجهزة النظام وتم اعتقاله

في الامن العامة سيئة الصيت بل اجبر على عدم الغناء فيما بعد ... فهل معقولا ان يصبح مثل هذا الفنان المناضل منسيا وبهذه العجالة

نحن مطالبون جميعا افرادا ومؤسسات ان ننصف المبدعين من ابناء شعبنا في جميع المجالات .. واذا  كان المجال

الفني ومنه فن الغناء قد برز فيه العديد من النجوم  الذين قدموا الكثيرلشعبنا وقضيته فلابد ان يكون داود ايشا

من بين الاوائل الذين يستحقون منا انصافهم !!

331
منتخبنا الاولمبي   .. والطريق الى بكين !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

لم تكن المباراة الاولى التي لعبها منتخبنا الاولمبي مع الهند في التصفيات الاولمبية حديث الساعة للمهتمين بشأن الكرة العراقية

كمتابعين وجمهور وصحافة بل ان الاهتمام والاحاديث سبقت مباراتنا مع الهند على الرغم من (الاطمئنان) الجزئي ان صح التعبير

على نتيجة المباراة في ضوء (تأريخ ونتائج) هذا البلد وان جاء (الحسم) في الشوط الثاني الا انه تحقق ما كنا نصبو اليه وحققنا

النقاط الثلاث التي كنا بانتظارها في اول جولة في الطريق الى اولمبياد بكين .

لقد بات واضحا ان الاراء اختلفت حول تقييم مستوى اداء منتخبنا في هذه المباراة ، فهناك من رأى النتيجة جيدة ونحن نودع

ثلاث كرات في المرمى الهندي ، وهناك من وجد ان الفرص الضائعة كانت اكثر من التي استثمرت في المباراة ، وهناك

من خلص الى القول الى ان نتيجة الشوط الاول لم تكن ترضي جمهورنا العزيز بل كان يفترض ان تحسم النتيجة منذ شوطها

الاول اضافة الى العديد من الاراء التي قد تختلف وقد تتقاطع مع ما اشرنا اليه حول تقييم النتيجة ناهيك عن الاراء التي اختلفت

حتما حول ما ادلى به السيد يحيى علوان حول تقييمه للمباراة

عموما .. خطوتنا الاولى كتب لها النجاح ولابد ان نتطلع للمزيد من النجاحات التي تضمن تأهلنا الى الاولمبياد .. وعندما نقول

ضمان التأهيل فالجهود لابد ان تنصب في الوقت الحاضر من اجل ضمان التأهيل اولا ، اما ما يمكن تحقيقه من نتائج فيما بعد

فنعتقد من السابق لاوانه الخوض في تفاصيلها وانما قوادم الايام ستكشف الكثير من الامور التي من خلالهاسيكون لكل حادث حديث !

المشاركة العراقية في التصفيات الاولمبية تأتي وفق ثلاث تصورات تدور في مخيلة الكادر التدريبي ومعه اللاعبين ومن ثم

جمهورنا الكروي .. وهذه التصورات تتلخص اولا في ان منتخبنا الذي كان قاب قوسين او ادنى من اللقب القاري

 حصل على فضية الاسياد ... ومع الفرحة التي غمرتنا ازاء تلك النتيجة صودمنا بالخروج المبكر لمنتخبنا الوطني

 في البطولة الخليجية

بالامارات .. ومع (مداخلة) هذين التصورين يبرز التساؤل الاهم .. وهو ان منتخبنا الاولمبي عندما يشارك في التصفيات هذه

المرة يختلف عن مشاركاته السابقة فهو الذي احرز المركز الرابع في اولمبياد اثينا .. والمركز الرابع الذي اعد من افضل النتائج

الرياضية المتحققة للرياضة العراقية بشكل عام وليس في مجال كرة القدم فحسب فان مهمة المحافظة على تلك النتيجة

تحمله مسؤولية اكبر كون الفرق التي بدأت بالتنافس معه حتى في الادوار الاولى تدرك بانها تتبارى مع فريق رفيع المستوى

حقق نتيجة متميزة  في الاولمبياد وهذا يعني ان اي اخفاق لاسامح الله او التفريط بفرص المواصلة في

التأهيل ستمحي تلك الصورة الجميلة التي تركها منتخبنا الاولمبي وهو ينهي مشاركته الاولمبية في اثينا بنجاح قل نظاره بل وكما

اسلفنا الذكر فانه اعد واحدا من افضل الانجازات الرياضية العراقية الخالدة التي كانت ومازالت تستذكرها الاجيال الرياضية

العراقية كالوسام المتحقق للرباع المرحوم عبد الواحد عزيز في اولمبياد لندن 1960 او تأهيل منتخبنا الى نهائيات كأس العالم

في المكسيك عام 1986 او الرقم العراقي المتحقق في سباق ركض 100 متر بأسم العداء العراقي اللامع سامي الشيخلي

الذي سجله في بطولة فنلندا الدولية والبالغ 10.2 ثا ..

ان الطريق الى اولمبياد بكين لن تكون مفروشة بالورود حتما وان المهمة لا تخلو من صعوبة فالانجاز اي انجاز رياضي

لا يتحقق بسهولة فكيف اذا الانجازات الاولمبية التي تكون الدول المشاركة قد كثفت من استعداداتها لسنوات وسنوات .. ومع ذلك

نقول ان منتخبنا اهل لان يعوض عن ما يستعده الدول وما تنفقه من اموال على رياضييها بصبرهم وغيرتهم العراقية التي طالما كانت

وراء الافراح التي يدخلونها في بيوتنا وشوارعنا وازقتنا ومحلاتنا التي مابرحت مثقلة بالجراح ولا ترى غير الرياضيين من يضمد جراحهم ؟!! [/b] [/font] [/size]

332
المنتخب والفرحة التي تساوي مليون تحليل فني !!
[/color]



تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

يوم خسر منتخبنا الاولمبي مباراته النهائية في الاسياد امام قطر لم تحزننا الخسارة ، فجمهور الكرة العراقية

وكما سبق ان اشرنا في مقالات عديدة سابقة يتميز بوعيه الرياضي وبأدراكه لكل(صغيرة وكبيرة) تحصل في

كرة القدم ... فالخسارة في النهائي لم تمنع جمهورنا العراقي الوفي من الوقوف بانتظار ابطال الاسياد لساعات

طوال لانهم حقا كانوا ابطال وعادوا الى ارض الوطن محققين المركز الثاني في البطولة (نتيجة) الا ان الجمهور

احتفى بهم وكأنهم جلبوا كأس الاسياد لان الحقيقة كانت كذلك !!!

لم يعر الجمهور ومعه منتخبنا اية اهمية لنتيجة المباراة النهائية في الاسياد لان المستوى كان واضحا للجميع ولابد

من ان هناك العديد من التجارب المقبلة التي ستؤكد بلا ادنى شك حقيقة الفارق في المستوى اولا وبين احقاق الحق

دون اتخاذ وسائل ملتوية بتغيير موعد المباراة او الملعب من اجل تحقيق الفوز !!

وطالما ان الحق كان من نصيب منتخب الابطال المنتخب العراقي فلم تمر فترة طويلة كي ينتظر هؤلاء الابطال ومعهم

جمهورهم الوفي كي يثبتوا للعالم باسره ان المنتخب العراقي كان الاجدر بالوسام الذهبي في الاسياد وها هو يؤكد ذلك

منذ المباراة الاولى في بطولة الخليج ويعوض مافاته عبر فوز مستحق على قطر يعزز من خلاله بل يجدد التأكيد على انه

بات المنتخب الاقوى في (المنطقة) على الرغم من الظروف التي يمربها الوطن .. وسأقولها للمرة الالف ان اي منتخب اخر

لو مر بالظروف التي يمر بها العراق فانه لم يكن بامكانه حتى ممارسة لعبة (التوكي) وليس اعداد منتخب اولمبي او وطني

يشارك ببطولات اقليمية ويفوز على على منتخبات صرفت الملايين على معسكراتها التدريبية وعلى مدربيها الاجانب بينما

هو لم تسنح له الفرصة كي يخوض ولو مباراة تجريبية واحدة تقدر بمقام المباريات التجريبية بل الحقيقة تشير الى ان المنتخب

قد تم تجميعه مؤخرا بتشكيلة مختلطة بين الوطني والاولمبي والمحترفين !

لقد انتظرنا المباراة مع قطر وكأنها النهائي وليست المباراة الاولى في البطولة ونجح خلالها منتخبنا في تحقيق الفوز عن جدارة

بعد ان كانوا وكما عودناهم ابطالا في الساحة قدموا مجهودا رائعا توج بهدف هوار الذي زف البشرى لزملائه ولجمهور الكرة

العراقية بتحقيق اول فوز بالبطولة وكسب نقاطه الثلاث التي باتت باتت رصيدا في غاية الاهمية ونحن نستعد امام مباراتينا القادمتين

امام البحرين ومن ثم السعودية

لقد بذل منتخبنا جهدا رائعا وسخيا في المباراة ونجح كادره التدريبي يتقدمهم الكابتن اكرم سلمان في اتخاذ كل التدابير الناجحة التي

قادت المنتخب لتحقيق الفوز بل ان تصريحاته الاخيرة عقب المباراة هي الاخرى اثلجت صدورنا ولم يدلو بدلوه سوى قول الحق

عندما قال لو توفرت الفرصة للمنتخب العراقي كالتي تتوفر لبقية الفرق لتأهل الى نهائي كأس العالم !

كلام جميل بل في غاية الروعة ... انها الحقيقة التي باتت واضحة للجميع بل ان منتخبنا وعبر تشكيلة (الاولمبي)الذي دق ناقوس

الخطر في الدورة الاسيوية  بدأ يؤكد يوم بعد اخر ان قوادم الايام ستشهد مفاجأت يحققها ومن العيار الثقيل .. وها هي بطولة

الخليج التي كشف فيها منتخبنا الوطني  ومنذ الوهلة الاولى حقيقة مستواه الرائع لابد ان يجني ثمار ادائه من خلال هذه التشكيلة

الرائعة التي جمعت بين الاولمبي والوطني وهي حصيلة جهود بذلت وتبذل باستمرار بدأها بنجاح الكابتن القدير يحيى علوان وهاهو

يعززها اكرم سلمان .

ختاما نقول مبروك لمنتخبنا ولشعبنا ولجمهورنا هذا الفوز الذي انتظرناه طويلا وقد تحقق عن جدارة وهو المفتاح الذي يقودنا لتحقيق

المزيد من النجاحات في هذه البطولة بل الظفر بالكأس .. اذ ان معظم الاستفتاءات التي جرت رشحت المنتخب العراقي للفوز بالبطولة

وهذه الاستفتاءات لم تكن عراقية والمشاركون فيها هم على دراية بالتأكيد بظروف المنتخب العراقي وشعبه والوطن العزيز الا انهم

اي المشاركون في الاستفتاءات اصروا على ترشيح العراق للفوز رغم علمهم بأستعدادات الفرق الاخرى واحتواها على اسماء اجنبية

لاعبين ام مدربين ولم تغريهم اسماء مثل ميتسيو او باكيتا او ماتشالا .. بل راهنوا على ابطال امثال هوار ونور ويونس ونشأت الذين

جعلونا (نكَمز) طوال التسعين دقيقة وننسى  (التحليل الفني) للمباراة والذي ضاع هو الاخر بين (الكمَزات) والفرحة التي لا تضاهيها

فرحة وتساوي مليون (تحليل فني ) !!![/b][/font][/size]

333
والمنتخب العراقي على اعتاب المشاركة الخليجية ..

الجمهور والارض قد يخدمان مره ولكن

ليس في كل مره؟!!
[/color]



تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com


ليس من شك ان جمهور الكرة العراقية ينتظر بشغف انطلاق منافسات بطولة الخليج الثامنة عشر التي تبدأ قريبا في الامارات

ومرد الانتظار هذا وبشغف كبير يرجع لاسباب عديدة في مقدمتها ان المنتخب العراقي شكل باستمرا ر طرفا في المنافسة

في هذه البطولة لاسيما في فترة السبعينيات والثمانينيات وله فيها اي الجمهور ذكريات جميلة مع هذه البطولة .. فكلما استعادت

به الذاكرة قفز الى اذهانه فنون المبدع فلاح حسن ومعه رفيق دربه المهاجم البارع علي كاظم (وبينهما )في خط الوسط (الهادئ)

هادي احمد الذي طالما كان سندا رائعا لمهاجمينا في الفترة التي مثلوا فيها هؤلاء النجوم المنتخب العراقي بكل جدارة وتألق

والقائمة تطول ففي خط الهجوم يبرز ايضا حسين سعيد واحمد راضي وفي الوسط يعززها الذكريات الجميلة كل من علاء وعادل خضير والقائمة تطول مرة اخرى .. جليل حنون وكاظم وعل واخرون .. وفي الدفاع تطول وتطول القائمة ايضا .. عن من نتحدث

وبمن نشيد  ونقول لقد كنت على الدوام متألقا وجدارا صلبا امام رعد حمودي وفتاح نصيف !!... عدنان درجال وناظم شاكر وخليل علاوي وغيرهم ... لقد مثل المنتخب العراقي مجموعة رائعة من اللاعبين النجوم وتعاقبت الاجيال والاسماء كثيرة .. غانم عريبي

وكاظم مطشر وسعد قيس وحبيب جعفر والقائمة لم ولن تنتهي فعذرا للاخرين !

نعم الذكريات الجميلة التي طرزها بادائهم الرائع هؤلاء النجوم هي التي تجعلنا نتلهف لان نكون سباقين في المشاركة

في بطولات الخليج على الرغم من ابتعادنا عنها لاسباب خارجة عن ارادتنا !!!

واليوم ها نحن تفصلنا ايام ان لم نقل ساعات معدودة عن المشاركة الخليجية الجديدة تدور في اذهاننا كجمهور وصحافة

يسبقنا الكادر التدريبي في الكيفية او الحصيلة التي يمكن ان يخرج منها منتخبنا ازاء هذه المشاركة .. ولعلي لا اكون

مغاليا في طرحي اذا قلت ان ما يدور في اذهان الكادر التدريبي هو نفسه الذي يشغل جمهورنا العزيز في كل مكان مع

الاختلاف البسيط الذي يمكن اقراره بل ولايمكن الهروب منه وهو ان الفارق هو في المسؤولية الفنية التي يتحملها الكادر

التدريبي قبل الجمهور اما سواه فان الامور الاخرى وما تسفر عنها النتائج فهي تعكس على الجميع .. فالعراقي سيشعر

بنشوة لا تضاهيها نشوة عندما يحقق منتخبنا الفوز في هذا البطولة والعكس تماما هو الصحيح ايضا  فان اية كبوة لاسامح

الله فانها بلا شك تنعكس سلبا على الجمهور مثلما هي على المدربين ايضا !

نعرف تماما ان المنتخب لم يلعب اية مباراة تجريبية ترتقي لمكانة الاستعداد الى هذه البطولة .. وقد اكتفى المنتخب بخوضه

اخيرا بعد وصوله الى الامارات ثلاث مباريات تجريبية مع فرق من اوكرانيا واذربيجان انتهت جميعها بالتعادل .. ومثل هذه

المباريات ومع اندية غير معروفة لا يمكن ابدا ان تكون المقياس الحقيقي عن المستوى من جهة  ولايمكن للكادر التدريبي ان يقف

على مستوى اللاعبين ايضا من جهة اخرى !!

وفي هذا السياق اود الاشارة ايضا الى ان الكادر التدريبي تبدو مهمته في غاية الصعوبة لانه يواجه تشكيلة (مختلطة ) من اللاعبين

وهذا بحد ذاته امر في غاية الصعوبة في تحديد او الوصول الى التشكيلة النهائية التي تبدأ بالدفاع عن الوان الكرة العراقية في هذه البطولة .

لاعبو المنتخب الوطني الذين تدربوا (خد وعين) كما نقولها بالعامية في اربيل زائدا بعض لاعبي الاولمبي الذين تم اختيارهم في ضوء

مستواهم بالاسياد الاخير مضافا لهم المحترفون الذين التحقوا بتشكيلة المنتخب .. اي ان المدرب اكرم سلمان يواجه الان ثلاث مجماميع في تشكيلته وعليه اختيار الافضل بينهم انسجاما كي يبدأ معها (المغامرة) الخليجية ! .

بطبيعة الحال نحن هنا لا يمكن ان ندخل في تفاصيل الاستعداد او القول كان يفترض او يجب توفير معسكرات او مياريات تجريبية فمثل هذا الكلام لايمكن ان يكون له تأثير في هذه الظروف التي يمر بها وطننا العزيز ولايمكن في كل الاحوال ان نقارنها باستعدادات

بقية الفرق  انما الذي نود قوله هو ان مجموعتنا التي اعتبرت من المجاميع القوية لاتشكل قوة او تفوق على ما تمكن تحقيقه منتخبنا الاولمبي في الاسياد الاخير .. قد نواجه صعوبة في البداية كما حصل لمنتخبنا الاولمبي مع الصين في دورة الالعاب الاسيوية الا ان تلك الخسارة لم تكن نهاية المطاف بل حولها منتخبنا الى انتصارات متتالية حتى تأهل الى النهائي .. ولذلك ليس امرا مستبعدا لاسامح الله اذا ما تعثر منتخبنا مع شروع البطولة الا انه قادر وهو اهل لان يثبت باستمرار ان الظروف الاستثنائية لن تجعله يقف مكتوف الايدي في مثل هذه التجارب بل سيقدم ما ينتظره منه جمهوره الوفي .. وكي اطمئن جمهورنا العزيز اكثر فأكثر فاكتفي بالقول ان

منتخبنا الوطني الذي هو مزيج من (الوطني والاولمبي) قد اعد العدة لان يعوض ما فاته في نهائي الاسياد الاخير كي يؤكد من جديد

بان العراق قادم بعون الله تعالى وبجدارة لتأكيد احقيته كواحد من افضل الفرق الخليجية والاسيوية .. واذا كان عاملي (الجمهور والارض ) قد خدم منافسينا في مرة فانه لايمكن ان يخدمه في كل مرة ... وها هي مباراتنا الاولى في خليجي 18 هي البرهان ؟!![/b][/font][/size]

334
كلام في الرياضة

القرعة (المريحة) لدى البعض لاتعني انها متوازنة ؟!!
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل
لايمكن ان نتفق اطلاقا على ان قرعة نهائيات اسيا كانت متوازنة على الرغم من انها ارضت البعض ولذلك

وصفوفها بهذا النعت الذي اراحهم كون منتخباتهم ستلعب في مجموعات اسهل بكثير من المجموعة التي

جمعت منتخبنا العراقي مع منتخب استراليا

وكي نكون اكثر  واقعية في طروحاتنا ونقر بالنطق الذي يقره الجميع كان الاولى القول خصوصاالمسؤولين

في الاتحاد الاسيوي واخصهم تحديدا السيد رئيس الاتحاد الاسيوي .. كان الاجدر به القول

ان جميع المجموعات جاءت متوازنة باستثناء المجموعة التي تضم العراق وعمان وتايلند كون هذه المجموعة ستلاعب

استراليا وهو الفريق الاقوى في القارة بعد انضمامه الى منافساتها

مثل هكذا قول لاغبار عليه اما العكس او (المجاملات) في التصريحات فانها لاتشبع ولا تسمن بل ولا يمكن ان تقنع

حتى (الامي ) في الرياضة وليس المتابع او الجمهورالذي بات يعرف كل شيء ليس فقط عن القرعة وانما كل

ما يحصل حتى خلف الكواليس باتجاه (المصالح) ولا نستبعد بعد الذي حصل ويحصل ان كان لقرعة نهائيات

اسيا (حصة) في (سيناريو) جديد رتب في (دهاليز) كوالالمبور هذه المرة !

على العموم منتخبنا العراقي لم ولن يخشى  اي فريق مهما كان مستواها .. فالقرعة بالامكان ان تجمعك مع فرق قوية او

ضعيفة فهو امر ليس بالجديد اولا ومن ثم فان المنتخب العراقي لابد ان وضع في حساباته انه سيقع في مجموعة قوية

وهذا الامر لن يربك عمله ولن يوقفه حائرا ازاء القرعة بقدر ما يتجدد الدافع لديه  في سبيل تحقيق نتيجة جيدة بل

الاستثار باللقب حتى وان جمعتنا القرعة مع استراليا  ولكن ما قادنا للاشارة حول هذا الموضوع هو تصريحات بعض

المسؤولين الذين نتمنى ان يقروا بالمنطق عند الاشارة في احاديثهم لحدث ما وليس المحاولة لتبرير حالة أو حدث وكأن

المقابل لايفهم من كرة القدم اي شيء بينما الحقيقة هي بالعكس تماما !!!

نعم القرعة جمعت المنتخب العراقي في اقوى مجموعات المنافسة كون المجموعة تضم منتخب استراليا وهو افضل الفرق

الموجودة بالقارة بعد انظمامه للمنافسةفي القارة الاسيوية وحينما نشير الى قدرات وامكانيات المنتخب الاسترالي المتطورة فان ذلك لم يأت اعتباطا وانما من خلال المستوى الذي يقدمه

من بطولة لاخرى اخرها بطولة كأس العالم في المانيا حيث اعتبر بلا مجاملات (مفاجأة) البطولة في ضوء المستوى الرائع

الذي اظهره امام العمالقة امثال البرازيل وايطاليا حتى كاد يبعد (حامل اللقب) لولا الحيف الذي لحق به جراء السوء التحكيمي

اضافة الى ذلك ان المنتخب الاسترالي الذي ارتقى للمستوى الذي هو عليه الان لم يأت

هو الاخر بضربة حظ أو (بفلتة زمان ) !! وانما جاء بعد تولى مدربين كبار الاشراف على تدريباته ويقف في المقدمة منهم

الهولندي هيدينك الذي يعد واحدا من افضل المدربين في العالم بعد تجاربه الناجحة بل الرائعة مع المنتخبات والاندية .. وليس

ادل على ذلك من ذلك المستوى المبهر والنتائج التي حققها مع منتخب كوريا في مونديال 2002 ومن ثم مع فريق بلاده

ايندهوفن وبعدهاالمنتخب الاسترالي في مونديال المانيا قبل ان يشد الرحال الى روسيا للاشراف على منتخبها على اثر

فشلها في التأهيل الى مونديال المانيا اذ لم يجدوا الروس حلا لمشكلتهم بل من اجل (التأمل) في التأهيل الى

مونديال جنوب افريقيا المقبل الا من خلال المدرب الهولندي هيدينك

عموما القرعة التي جمعت منتخبنا العراقي  مع استراليا هي الاصعب ولكن في الوقت نفسه لايعني اطلاقا نحن غير قادرين

على التأهيل بل بالعكس فان ما افصح عنه الاولمبي في الاسياد الاخير ومن ثم المشاركة الخليجية التي نأمل ان تكون هي الاخرى

بذات النجاح الذي تحقق بالدوحة سنكون قد امضينا فترة اعداد مناسبة قبل الدخول في معترك التنافس الاسيوي الذي باعتقادنا

قد اصبح محط انظار واهتمام عشاق الكرة اكثر بكثير من قبل بعد انضمام استراليا الى منافساته وليس كما يعتقد البعض بان

مشاركة استراليا يعد امرا سلبيا على دول القارة .. بل بالعكس فان مشاركة استراليا سيزيد من مستوى المنافسة في البطولات

الاسيوية وسيكون عاملا مهما ومساعدا ليس في المطالبة بزيادة عدد مقاعد القارة الاسيوية في نهائيات كأس العالم وانما

باعداد وتأهل منتخبات رفيعة المستوى تمثل بعد التأهيل خير تمثيل للقارة الاسيوية وتكون بمستوى الفرق المتأهلة الى المونديال

من القارات الاخرى وليس تأهيل بفارق كبير في المستوى بل تأهيل (مخجل) ان صح التعبير يفصح عن خسارات متتالية منذ

الادوار الاولى بفارق خمسة او ستة اهداف واحيانا اكثر ؟!!![/b][/font][/size]

335
كلام في الرياضة

نهائي الاسياد بين النتيجة

ودموع ثائر احمد !!!
[/color]



تورونتو يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com


في نهائي البطولة الاسيوية كنا قريبين جدا من تحقيق الفوز ولكننا خسرنا نتيجة المباراة فحصلنا على الوسام الفضي بدلا

من الوسام الذهبي الذي كنا نطمح اليه

وليس من المغالاة او الجديد بالقول ان منتخبنا قدم اكثر من الذي توقعه جمهوره عندما تأهل الى النهائي بجدارة لاسباب

باتت واضحة للجميع ولا يمكن المقارنة بينه وبين اي من المنتخبات الاخرى المشاركة وبضمنها منتخب البلد المنظم للدورة

الذي صرف بالمليارات ليس من اجل انجاح الدورة فحسب وانما في سبيل السعي (وبكل الوسائل) من اجل عدم التفريط

بالوسام الذهبي في فعالية كرة القدم لان الوسام الذهبي في لعبة كرة القدم يختلف كليا عن الاوسمة الذهبية الاخرى التي يمكن

الحصول عليها في بقية الالعاب الرياضية نسبة للجماهيرية التي تتمتع بها هذه اللعبة الشعبية الاولى في العالم اجمع وليس في

القارة الاسيوية فحسب

واذا كان البعض يختلف معي حول هذا الرأي فان ما اود الاشارة اليه هنا في هذا المقال او ما اعنيه تحديدا هو (طعم) الوسام

الذهبي في كرة القدم وليس من باب الاهتمام او المفاضلة مع الالعاب الاخرى ومنها الفردية التي اصبحت اليوم في غاية الاهمية كي تمكن الدول المشاركة من الحصول على حصة الاسد من الاوسمة سواء من خلال الالعاب الفردية او الالعاب الاخرى التي تضمها

منافسات الدورات الاسيوية

لنعد الى موضوعنا الاهم وهو النتيجة التي الت اليها نهائي الاسياد .. فقد خسرنا النتيجة الا ان وقع الخسارة لم يؤلمنا بقدر ما افرحنا

المستوى الذي افصح عنه منتخبنا الاولمبي في هذه البطولة

لقد اشاد القاصي والداني بالمستوى الرائع الذي اظهره منتخبنا .. وكي اكون الاقرب الى الواقع فان غالبية النقاد العراقيين تحديدا

توقعوا ان تكون النتيجة النهائية في غير صالح منتخبنا لسبب بسيط وواضح هو اننا قابلنا منتخب الدولة المضيفة ولا اريد ان اكرر

ما رواه الكثير من الزملاء النقاد او الجمهور حول ما رافق ليس قبل مباراتنا النهائية وانما حتى في الادوار التي سبقتها ، فالمحاولات

جميعا لم تكن بصالح منتخبنا الذي اعتقد بل استطيع الجزم على انه لو قابل اي منتخب اخر من الفرق التي شاركت بالبطولة فانه من

غير الممكن اطلاقا ان يكون قد فرط بالذهبية !

على اية حال .. لقد وضعت الدورة الاسيوية اوزارها ونحن باعتقادي وحسب التقييمات الفنية والتدريبية فزنا وكسبنا الكثير والكثير

الذي لايمكن مقارنته بمجرد خسارتنا (نتيجة ) في المباراة النهائية ..

نعم فقد كسبنا منتخبنا شابا ادى مباريات بمستوى رائع ويتطلع لان يكون واحدا من افضل الفرق في المستقبل القريب الذي ينتظره

فالفريق يلعب كرة قدم بأداء المستويات العليا الا ان اللاعبين مازالوا يفتقرون الى الخبرة  ومزيد من صقل الامكانيات الفنية

التي تساهم في تعزيز الاداء التكتيكي .. وهذا ما لاحظناه في المباراة النهائية التي افتقرت في كثير من الاحيان الى دقة المناولات

التي تسببت في افشال الكثير من هجماتنا بل ان طرق المرمى كان شبه معدوما بعد ان تعرضت هجماتنا وعلى الرغم من تنسيقاتها

الجميلة الا انها كانت تنتهي قبل ان تتوجه الكرة نحو مرمى الخصم بل افتقرت هجماتنا الى الخطورة التي تهدد مرمى الخصم

وتلك هي الحالة الاهم في مباريات الكرة التي لاحسم لنتائجها الا من خلال معانقة الكرة لشباك الخصم !

ونكرر القول اننا ومن خلال الاشارة الى بعض الجوانب الفنية فهي ليست انتقاصا من قدرات الفريق الذي كما اسلفنا

اهدى للشعب العراقي ولجمهوره الكروي الوفي اجمل هدية من خلال مستواه الرائع في هذه البطولة وان الحصول على الوسام

الفضي ليس اقل شأنا عن الوسام الذهبي بل في تصوراتنا يتفوق على اعلى وسام في ضوء الظروف الاستثنائية التي يمر بها

البلد

نعم لقد ابكانا المنتخب ولكن ليس بسبب خسارته المباراة وانما لان مشاعرنا ومشاعر الملايين من العراقيين عبرت بما في دواخلها

وهي تذرف الدموع لاجله لانه الوحيد في هذه الايام العصيبة من يمثلنا شرعيا والذي أسمه منتخب (العراق) ؟!!

 

هوامش من المباراة !

تابعت المباراة من على شاشة العراقية .. ولم يجلبني (الاستوديو التحليلي) بقدر ما جلبتني دموع الكابتن والمدرب القدير

ثائر احمد !!! الذي عبر عن مشاعر العراقيين النجبناء جميعا وكانت خير رسالة لكل الخيرييّن المنادين باسم العراق ووحدته

وليس سواه !

* واخيرا وليس اخرا فاننا الى جانب الاعجاب والاشادة اللتان يستحقونها لاعبو منتخبنا الاولمبي فان الاعجاب نفسه

يستحقه الكادر التدريبي المشرف على المنتخب .. وهاهو المدرب القدير يحيى علوان ومساعده سعدي توما يؤكدان

ان الوقت قد حان لاستثمار قدرات كفاءاتنا التدريبية من المدربين الشباب امثالهم وامثال الكابتن ثائر احمد وناظم شاكر

وغيرهم من النجوم من خلال زجهم في الكثير من الدورات التدريبية التي تقودهم للتفوق على الكثير من المدربين ولكن

حتما ان مثل هذه الامور هي الاخرى مرتبطة بظروفنا الاستثنائية التي نأمل ان تكون نتيجتنا في الاسياد خير طريق

باذنه تعالى من اجل رفعة الوطن واستقراره وعودة الابتسامة الى اطفاله قرة عين العراق العزيز .[/b][/font][/size]

336
كلام في الرياضة جروح شعبنا يضمدها ابطال  الاولمبي
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل 

yacoubhirmiz@rogers.com


زف المنتخب الاولمبي العراقي البشرى الى الشعب العراقي وتأهل الى المباراة النهائية في دورة الالعاب الاسيوية

المقامة في قطر اثر فوزه الرائع على منتخب كوريا الجنوبية بهدف واحد مقابل لاشيئ في المباراة الربع النهائية التي

شهدت عرضا رائعا قدمه المنتخب العراقي لاسيما في نجاحه المبهر في المحافظة على هدف التفوق الذي سجله في الدقيقة

24 من الشوط الاول عن طريق اللاعب سامر سعيد

وعلى الرغم من صعوبة المباراة وحساسيتها الا ان ابطال الاولمبي تمكنوا من تحقيق التفوق على مجريات الامور لاسيما

في الشوط الثاني الذي نجحوا فيه الى حد كبير في سد جميع منافذ الاقتراب نحو المرمى العراقي بل فوتوا الفرصة امام

الكوريين من تشكيل اية خطورة على المرمى بعدما ادت خطوط الفريق دورها المتميز ونجح اللاعبون في خطي الوسط

والهجوم في تعزيز القدرة الدفاعية للفريق كلما اقتضت الضرورة وفق الاسلوب الدفاعي الذي انتهج في الشوط الثاني

تحديدا وفي الوقت نفسه ساهم في تعزيزالنجاح والتألق الذي افصح عنه الحارس محمد كاصد الذي ذاد عن المرمى العراقي ببسالة

لقد كانت مباراة في غاية الصعوبة بل لم تكن اقل صعوبة من المباراة التي سبقتها امام اوزبكستان الا ان الاولمبي العراقي حقق

ما كان ينتظره العراقيون منه وتجاوز كل الصعاب التي ارادوا وضعها امامه سعيا وراء ابعاده عن المباراة النهائية .. فخرج

فائزا عن استحقاق على الرغم من انه المنتخب الوحيد المشارك في البطولة دون ان يدخل معسكرات تدريبية او مباريات

تجريبية استعدادا للبطولة ... ولكن (مبارياته التجريبية) جاءت لمنتخبنا من خلال الغيرة العراقية التي عرف بها اللاعبون فكانوا ابطالا

حقا  كماعهدناهم بعدما اقسموا على اعادة البسمة والفرحة على وجوه العراقيين جميعا و اصبحوا المثل الاعلى بل النموذج في توحيد

شعبنا وادخال الفرحة في بيت كل عراقي عبر تمثيلهم وبجدارة لعراقنا العزيز الذي يبقى شامخا بأبنائه البررة ومنهم معشر

الرياضة وكرة القدم خاصة .

ان دموع العراقيين التي تنزف هذه الايام جراء ما يمر به الوطن من ايام عصيبة اختلطت بدموع فرحة الفوز الذي تحقق للعراقي في

كل مكان .. فكان يوما ليس كسائر الايام لان الفرحة التي حرم منها شعبنا العزيز بفعل الاشرار لم تعد تدخل بيوت النجبناء

العراقيين الا عن طريق كرة القدم

نعم الفوز الذي حققناه على عمان افرحنا كثيرا .. ومن ثم الرباعية التي اودعناها في مرمى ماليزيا هي الاخرى زاردت فيها

فرحتنا بل وبعدها اثبت ابطالنا انهم الاحق والاجدر لان يكونوا طرفا في المربع الذهبي فجاءت مباراتنا المرتقبة مع اوزبكستان

التي وللحقيقة نقول انتظرناها بشغف لانها (العقدة) التي طالما ابعدتنا عن استحقاقات سابقة ولكن هذه المرة لم تكن كسابقاتها

فكان ابطال الاولمبي قد توعدوا ليس لفك العقدة فحسب وانما في تسجيل اداء رائع يثبت كل يوم ان كرة القدم العراقية وعلى الرغم

من ظروفها فهي عائدة لا محالة الى ايامها الذهبية بروعة  نجومها ابطال المنتخب الاولمبي الذين تجاوزوا اوزبكستان بجدارة

وحلقوا في المربع الذهبي ببراعة دون ان تثني الاقاويل (المغشوشة) التي جاءت من هنا وهناك لتحدثنا عن امكانيات وقدرات

المنتخب الكوري واشتراك خمسة او ستة لاعبين منهم في مونديال المانيا الاخير 2006 .. نقول ان تلك الاقاويل وجميع المحاولات

اليائسة الاخرى لم تثن ابطالنا في المنتخب الاولمبي الذين عرفوا كيف يعزفوا سمفونية رائعة في ملاعب الدوحة فخرجوا بفوز رائع ومستحق على الكوريين وليتأهلوا بجدارة الى المباراة النهائية التي نحن على ثقة كاملة بمنتخبنا وبكادره التدريبي الكفء لان يقولوا كلمتهم الفصل في النهائي ويتوجوا بالذهب الذي يستحقونه لانه المنتخب الذي لا (يلوكله )سوى الذهب كونه جزء من شعب أغلى من الذهب وقد جاؤا من وطن عزيز لايقاس بالذهب وانما هو جنة الدنيا واسمه العراق .[/b][/font][/size]

337
اثر فوزه على عمان

الاولمبي العراقي يجدد اماله بالمنافسة في الاسياد
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل

جدد المنتخب الاولمبي العراقي اماله في البقاء بدائرة المنافسة في دورة الالعاب الاسيوية المقامة

في قطر اثر تغلبه على المنتخب العماني بهدفين مقابل لاشيئ سجلهما في الشوط الاول من المباراة

التي انتهت بالنتيجة ذاتها

وقد جاء الهدف الاول للمنتخب العراقي بعد مرور نصف ساعة على بداية المباراة

عن طريق اللاعب علي حسين رحيمة بينما ضاعف رصيد المنتخب العراقي زميله علاء عبد الزهرةعندما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 47 من الشوط الاول

وتمكن المنتخب العراقي من المحافظة على تفوقه طوال الشوط الثاني ليحسم المباراة لصالحه

ويستعيد اماله في المنافسة للتربع على قمة المجموعة بعد ان كان قد تراجع الى المركز الثالث في الترتيب اثر خسارته في مباراته الاولى امام الصين بهدف مقابل لاشيئ

ويكتمل المنتخب العراقي سلسلة مبارياته في المجموعة عندما يقابل المنتخب الماليزي يوم الاربعاء

المقبل حيث ستكون مباراة في غاية الاهمية لاسيما وان منتخبا الصين وعمان سيتقابلان ايضا في المجموعة ذاتها وفي نفس التوقيت ايضا

وعلى الرغم من ان نتيجة مباراة الصين وعمان سيكون لها تأثير كبير على موقف الفرق في المجموعةالا ان المنتخب الاولمبي العراقي مطالب بتقديم اقصى ما يمكن تقديمه في لقائه مع

ماليزيا سعيا وراء كسب النقاط الثلاث من المباراة ومن ثم الضمان في الوصول الى المرحلة التالية من المنافسة في البطولة

والجدير بالذكر ان المباريات الاخرى في المجموعة كانت قد اسفرت عن فوز عمان على ماليزيا

بثلاثة اهداف مقابل هدف وبالنتيجة ذاتها انتهت مباراة الصين وماليزيا لصالح الاول ... وهذا يعني

ان المنتخب الصيني يتصدر المجموعة حاليا برصيد ست نقاط من مباراتين بينما يتساوى العراق

وعمان برصيد النقاط ولكل منهما ثلاث نقاط من مباراتين (العراق يحتل المركز الثاني حاليا في المجموعة بفارق الاهداف عن عمان ) .. ووفقا للموقف الحالي في الترتيب العام فاذا ما نجح المنتخب العماني في الفوز على الصين في مباراته المقبلة وفي الوقت نفسه حقق منتخبنا

الفوز الذي ينتظره الجميع على ماليزيا ففي تلك الحالة ستتساوى الفرق الثلاث وهي العراق والصين وعمان بعدد النقاط ولكل منها ثلاث نقاط بينما لو نجح المنتخب الصيني في تحقيق الفوز على عمان

فعندها سينفرد الصينيون في صدارة المجموعة بعد ان يكونوا قد جمعوا تسع نقاط من ثلاث مباريات

وسيحتل المنتخب العراقي (في حالة الفوز على ماليزيا طبعا) المركز الثاني في المجموعة .[/b][/font][/size]

338
العثور على جثة رئيس نادي الطلبة العراقي بعد يومين من اختطافه
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل ..

استشهد الدكتور هديب مجهول رئيس نادي الطلبة بعد ان عثر على جثته في الطب العدلي

بعد يومين من اختطافه اثناء مغادرة منزله في منطقة شارع فلسطين في بغداد

وتناقلت الانباء عبر بعض القنوات الفضائية  العراقية ان المغفور له اختطف من امام منزله

عندما كان يروم الخروج من البيت لحضور مجلس الفاتحة على احد المعارف في بغداد

وتقول المصادر الصحفية التي تناقلت الخبر ان جثة الدكتور هديب مجهول عثر عليها وهي

مضروبة باطلاقتين احدهما في الرأس والاخرى في الصدر ... فيما اكد خبر استشهاده

لاعب المنتخب العراقي الاسبق احمد صبحي الذي ادلى بتصريحات صحفية اشار فيها

الى انه اتصل بزوجة الفقيد فابلغته بان المغفور له قد غادر البيت ولم يعد موضحة بان

عائلته حاولت الاتصال به عبر هاتفه النقال الذي كان هو الاخر مغلقا

وقد تلقت الاوساط الرياضية العراقية والكروية منها خاصة نبأ استشهاد الدكتور هديب مجهول

بالم واسى شديدين لاسيما منتخبنا الاولمبي الذي يشارك حاليا في دورة الالعاب الاسيوية المقامة في قطر

وذكرت مصادر صحفية مقربة من مكان اقامة الوفد العراقي المشارك في الاسياد ان الوفد

اقام مجلس عزاء على روح الفقيد فيما بدأت الوفود الرياضية الاخرى ومنها الوفود العربية

بالتوافد على الوفد العراقي ومجلس العزاء الذي اقامه لتقديم التعازي على العائلة الرياضية العراقية

بهذا المصاب الاليم فيما سيرتدي المنتخب العراقي شارة سوداء خلال مبارياته المقبلة تعبيرا عن

حزنه الكبير لما اصاب باحد الشخصيات الرياضية العراقية المتمثلة باستشهاد الدكتور هديب مجهول

كونه احد اعضاء اتحاد الكرة اضافة الى منصبه كرئيس لنادي الطلبة

ومع استمرار حالة العنف التي تشهدها البلاد فان الرياضة العراقية لم تكن بمأى عن حالات الخطف

والاستشهاد ، ففي الوقت الذي يسعى الرياضيون العراقيون لتثبيت حضورهم في معظم المشاركات

الخارجية فان حالة القلق تنتابهم باستمرار نتيجة تردي الاوضاع الامنية وانعدام الاستقرار وكثرة

حالات الخطف التي طالت الرياضيين العراقيين ومنهم رئيس اللجنة الاولمبية احمد السامرائي والامين العام للجنة الدكتور عامر جبار وقبلهما فريق التايكواندو وجميعهم مازال مصيرهم مجهولا

على الرغم من مرور فترة ليست بالقصيرة على اختطافهم

وتأتي فاجعة استشهاد رئيس نادي الطلبة العراقي بعد اختطافه  في غضون اقل من يومين

من مطالبة رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روج الذي طالب خلال حضوره والقاء

كلمته في افتتاح الدورة الاسيوية المقامة في قطر  بالافراج عن الرياضيين العراقيين المختطفين

ومنهم رئيس اللجنة الاولمبية وامينه العام وبقية الرياضيين الاخرين .[/b][/font][/size]

339
في لقائه الثاني ضمن الاسياد

العراق يبحث عن فوز على عمان
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل
يخوض المنتخب الاولمبي العراقي ثاني لقاء له في دورة الالعاب الاسيوية

المقامة حاليا في قطر امام المنتخب العماني في محاولة جديدة للخروج

بنتيجة ايجابية تساعده على البقاء في دائرة المنافسة ضمن المجموعة الخامسة

التي يتبارى فيها بعد ان كان قد خسر اللقاء الاول امام الصين بهدف دون مقابل .

وعلى الرغم من ردود الفعل السلبية التي اسفرت عنها نتيجة مباراة منتخبنا الاولى

امام الصين الا ان ذلك لا يلغي امكانية ظهور منتخبنا بمستوى افضل في مباراته

الثانية المرتقبة امام منتخب سلطنة عمان

وفي الوقت الذي اثارت الخسارة الاولى لمنتخبنا امام الصين لاسيما وانه سبق

وان تعادل معه في مباراة جمعتهما قبل ايام في الصين بهدف لكل منهما فان ضياع

الفرصة او تكرارها امام عمان سيخضع منتخبنا في وضع حرج للغاية يصعب المراهنة

عليه في الانتقال الى الادوار التالية من منافسات البطولة

واذا كان المتابعون لاداء منتخبنا قد اجمعوا على الظروف التي يمر بها الوطن والتي سببت

في عدم قدرته على استكمال تحضيراته مقارنة بجميع الفرق الاخرى المشاركة في الاسياد

الا ان ذلك لم يلغي الانتقادات التي واجهها كونه افتقر الى الكثير من المستلزمات الفنية التي

كان يفترض ان تبرز في ادائه لاسيما من حيث الانسجام والتعاون بين اللاعبين خلال المباراة .

صحيح ان المنتخب الاولمبي حاله حال المنتخبات الاخرى لم تتوفر لديه المعسكرات التدريبية

او المباريات التجريبية الا ان ذلك لايمكن البتة ان يكون مبررا لان يخفق المنتخب في تقديم الحد

الادنى من مستواه في بطولة كالاسياد التي يشارك فيها حاليا

عموما مباراته المرتقبة امام عمان سوف لن تكون سهلة بل لربما ستكون اصعب من الاولى التي

لعبها امام الصين خصوصا واذا ما عرفنا بان منتخب عمان يعد من بين اكثر الفرق الخليجية

تطورا في المستوى بالسنوات الاخيرة .. نقول على الرغم من صعوبة المهمة الا اننا نبقى ننظر بعين

التفاؤل نحو منتخبنا الذي لابد ان يظهر بثوب جديد في مباراته مع المنتخب العماني كي يعوض ما فاته اولا ومن ثم يجدد اماله وامال جمهوره في البقاء بدائرة المنافسة من جديد .[/b][/font][/size]

340
الاتحاد الاسيوي بين القرعة و(مسح الاجتاف) !!
[/color]

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com


المتعارف عليه في تنظيم البطولات الرياضية وفي سياق عمل الاتحادات الرياضية سواء

الدولية منها او القارية بل حتى اتحادات غير معترف بها دوليا تنظم بطولة باي لعبة كانت

ولو بلعبة التوكي !!!.. فيفترض بهذه الاتحادات ان تلتزم بضوابط معينة ولوائح يستطيع بالمقابل

الجمهور المتابع لفعالياتها وانشطتها ان يحترمها على اقل تقدير !! ، ولا اعتقد في هذا السياق

بامكان منظمو بطولة ولو (لفرق شعبية )ان يقدموا على تغيير القرعة وتبديل الفرق بين هذه

المجموعة وتلك في كل لحظة وفي كل دقيقة مثلما يفعل اليوم الاتحاد الاسيوي وهو الذي اجل

البت بقرعة البطولة في البداية على اساس انتظار المشاورات التي جرت بين الاتحاد الايراني

والفيفا وبعدما لم يتوصل الطرفان الى الحل جرت القرعة وتم تثبيت  الفرق والمجموعات الا اننا

فوجئنا (بخبر عاجل) مفاده ان الفيفا برئاسة جوزيف بلاتر وافق على مشاركة ايران في الدورة الاسيوية

بعد ان تعهدت الاخيرة بتنفيذ كل طلبات الفيفا خلال شهر!! .. وبذلك (يشير الخبر العاجل) الى ان

ايران وبعد عودتها الى البطولة ستكون على رأس المجموعة الرابعة بينما ينتقل المنتخب العراقي

للعب ضمن المجموعة الخامسة !!!

يا لها من مهزلة ، لو ان الاتحاد الاسيوي انتظر حتى اللحظة الاخيرة قبل بدء منافسات

كرة القدم في دورة الالعاب الاسيوية ولم يجر القرعة على امل انتظار ما تسفر عنها المفاوضات بين ايران

والفيفا فلا غبار على ذلك ، اما ان يجري القرعة ويعلن بان ايران هي خارج البطولة ومن ثم يعود ليضمها

مرة اخرى الى البطولة فتلك هي قمة المهازل !!

نعم .. كان الاجدر بالاتحاد الاسيوي ان يعتذر للفيفا وايران معا ... ويبرر موقفه من ان القرعة قد جرت

ولا يمكن تغييرها فيما بعد .. اما ما اقدم عليه الاتحاد الاسيوي الان فيؤكد بما لايقبل الشك ان الاتحاد الاسيوي فقد ثقة الاتحادات

الوطنية المنظوية تحت لوائه قبل ان يفقد ثقة جمهور الكرة في جميع ارجاء اسيا كون مثل هذا الاجراء لا يدلل

سوى على ان الاتحاد الاسيوي هو عبارة عن (قطيع) يسّيره الفيفا كما يشاء ومتى ما يشاء دون ان تتوفر لديه

الحد الادنى من الالتزام والقيم الرياضية التي تعرفها مبادئ الرياضة وكرة القدم وليس بنود ولوائح الاتحاد !! بعد ان اصبحت

المصالح الشخصية والعلاقات (ومسح الاجتاف) هي (سيدة) المواقف ولتذهب الرياضة الى الجحيم !![/b][/font][/size]

341
كلام في الرياضة
ممثلنا الشرعي
والتأهيل في الزمن الصعب!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com
لا اريد ان اقارن بين منتخبنا الوطني ومنتخبات جميع دول العالم ليس من حيث الاستعداد او
المباريات التجريبية او ماشابه من الامور التي تخص اعداد المنتخبات لاي بطولة كانت مهما
اختلف نوعها ومستواها (ولونها) ، انما اردت حالي حال اي عاشق للكرة العراقية ان يرى
منتخب بلاده يتأهل الى نهائيات اسيا وهو المنتخب الذي يستحق التأهيل بلا اي مجاملات او
تأويل !
لقد ترقب الجميع مباراتنا مع سنغافورة ليس لانها (البرازيل) الجديدة في القارة الاسيوية ! ، انما
بسبب خسارتنا غير المتوقعة امامها في مباراة الذهاب وهو اي منتخب سنغافورة ليس من الفرق
التي سبق ان برزت على الساحة الكروية على اي نطاق فكيف يمكن لمنتخب بلادنا ان يخرج
خاسرا امام فريق مغمور لايدخل البتة في حسابات التقييم التدريبية لامن قريب ولا من بعيد
بلا شك ان الاستهانة بالفريق الخصم يعد خطأ جسيما في التقييمات الكروية لان الكرة وكما
نعرف لا تعرف الكبير او الصغير كما ان الفرق في جميع القارات قاطبة تسعى باستمرار
للارتقاء بمستوياتها وسنغافورة واحدة من هذه المنتخبات التي حاولت ان تجرب حظها
في التصفيات الاسيوية وان كانت في المرة الاولى قد افلحت الا انها لم تكن قادرة على
النجاح في المرة الثانية بعد ان تسيد ابطال منتخبنا على مجريات الامور لا سيما في الشوط
الثاني واستفادوا بشكل عام من درس الخسارة في المباراة الاولى وهو الواقع الذي اعترف
به مدرب منتخبنا وقادنا ليس للفوز فقط بل لضمان التأهيل الى النهائيات قبل خوض مباراتنا
امام الصين
لقد فزنا وتأهلنا واستطاع ابطال منتخبنا ان يدخلوا الفرحة في قلوب الملايين من العراقيين الذين
باتت الفرحة بل الابتسامة بعيدة عن وجوههم في هذا الزمن الصعب الذي يعيشه عراقنا الجريح
لقد تأهلنا وليس امامنا سوى الوقوف مع المنتخب والسعي للشد من ازره نحو تحقيق المزيد من
النتائج التي تساهم في اعلاء راية الوطن العزيز خفاقة في كل مكان كي تبقى الرياضة العراقية
وكرة القدم خاصة (الممثل الشرعي الوحيد) لكل من يتشرف بعراقيته ويقول نعم للوطن وللعراق
العزيز وليس سواه !![/b][/size][/font]
 
 

342
لماذا اختطف الحجية ؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل

تعرض رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ومعه بعض من زملائه الى عملية اختطاف
قذرة يمارسها (الكلاب السائبة) وما اكثرهم هذه الايام في عراقنا الجريح ؟!!
اي ذنب ارتكبه الحجية ومعه زملائه كي يتعرضوا للاختطاف...؟
نعم لقد ارتكبوا خطأ جسيما في مفهوم الارهابين والاوغاد الذين يريدون النيل من العراق .. اما الخطأ الذي يرتكبونه هم وجميع رياضي العراق فلانهم عازمون بل مصرون على المضيئ قدما بالرياضة العراقية على الرغم من الظروف بل المأساة التي يمر بها العراق وشعبه العزيز ...
نعم لقد ارتكبوا خطأ في (مفهوم ) الوحوش المفترسة لانهم يعقدون مؤتمرات رياضية ويقدمون دراسات مختلفة من اجل تطوير الرياضة العراقية .. فكيف لا يتعرضون للاختطاف وهم بل احمد الحجية تحديدا يصر ويتحدث باستمرار عن مفهوم الرياضة وقيمها .. وكم  مرة كرر في اقواله باننا نحن الذين نوحد شعبنا من خلال الرياضة .. فهل تعتقدوا ان مثل هذا الكلام (يعجب) اعداء العراق والانسانية ؟!!
نعم ان الاشرار يريدون النيل من العراق بكل مفاصله ويرغبون في شل الحياة بكل مفاصلها ايضا .. واذا كانت الرياضة واحدة من المفاصل التي قصمت ظهور هؤلاء الاشرار فلابد حتما من ان يحالوا النيل منها ؟!
كيف لا يتعرض الحجية وزملائه للاختطاف وهم الذين ساهموا في تحقيق ارفع انجاز للكرة العراقية بالحصول
على المركز الرابع في اولمبياد اثينا ... كيف يتركون الحجية والرياضيين الاخرين والعراق يعتلي قمة غرب اسيا بكرة القدم ... كيف يتركون معشر الرياضة .. والرياضة تمارس انشطتها بكل انواعها رغم مايمر بالوطن من مأساة حيث يزف ملعب الشعب  انديتنا في مباريات الدوري خلال العرس الذي يشاركه جمهورنا العزيز
الذي يزحف وبالاف من اجل متابعة الاندية والدوري .. فهل هذا كله يعمله الحجية وزملائه وتريدون من الاشرار ان تقف موقف المتفرج ازاؤه؟!!
لا ابدا ان هؤلاء المجرمين الذين عمى الحقد والشر قلوبهم قبل عيونهم لا يريدون الاستقرار للعراق .. وبعد ان اكشتفوا ان الرياضة العراقية واهلها ومحبيها يسعون باستمرار لان يجعلوها واحدة من الحقائق التي تعبر عن حقيقة الشعب العراقي العزيز الذي لا يعرف سوى القيم الانسانية النبيلة والطيبة والكرم الذي معه تقره مبادئ الرياضة فارادوا النيل من الرياضة العراقية فبدأوا  باختطاف منتخبنا بالتايكوندو ومن ثم اغتيال الكثير من الرياضيين واخيرا ارتكبوا جريمتهم البشعة باختطاف رئيس اللجنة الاولمبية ومعه زملائه من اعضاء اللجنة ورؤساء الاتحادات !
لقد اختلف الرياضيون العراقيون بل المسؤولون في الرياضة العراقية في الكثير من الامور ولكن اختلافاتهم دائما لم تكن سوى من اجل مصلحة الكرة العراقية والرياضة بشكل عام ..فعندما يختلف البعض مع احمد الحجية او حسين سعيد او ينتقد المدرب اكرم سلمان او .. أو ... أو .. ما شابه .. فان الاختلاف جميعه يصب في المصلحة العامة لان كل طرف او شخص يرى بحسب وجهة نظره ما هو الطريق الصحيحة لبناء الرياضة العراقية .. بدليل انه في الوقت الذي عقدت اللجنة الاولمبية مؤتمرها في المركز الثقافي النفطي كان هناك مؤتمرا رياضيا اخر يعقد من قبل مجموعة اخرى من كوادرنا الرياضية في كلية التربية الرياضية
والجميع همه مستقبل افضل للرياضة العراقية وان اختلفوا في وجهات النظر !! والاكثر من ذلك ان المؤتمرين في كلية التربية الرياضية رفضوا قراءة البيان الختامي لمؤتمرهم تضامنا مع زملائهم رئيس واعضاء اللجنة الاولمبية جراء ما تعرضوا له من تلك الجريمة النكراء...
انهم لم يختطفوا الحجية وزملائه فحسب انما اختطفوا الرياضة العراقية بل العراق باكمله وان مثل هذه الجريمة النكراء التي لا تقرها ابسط القيم الانسانية لابد من الرد عليها من قبل جميع الشرفاء الذين يريدون المستقبل الزاهر لعراقنا ورياضتنا العراقية...
ان جريمتهم الوحشية لا تجعلنا سوى اكثر تضامنا نحن معشر الرياضة بل تقودنا لان ننسى خلافاتنا باستمرار من اجل تطهير العراق من هؤلاء الوحوش وبناء وطننا العزيز كي تتبؤ رياضتنا العراقية المكانة التي تستحقها .[/b][/size][/font]

343
كلام في الرياضة
زيدان يخسر المونديال !
[/size]
 

تورونتو / يعقوب ميخائيل

هل انتظر عشاق الكرة ان يختتم النجم الفرنسي زيدان مسيرته الكروية  ببطاقة حمراء؟! ، يبدو ان (اعصاب)
زيدان المتوترة ادت الى عدم امتثاله للهدوء الذي كان يجب ان يحتذى به وهو الذي يتمتع بالخبرة الكبيرة
بالملاعب فتجاوز القانون بعيدا عما بدر من اللاعب الايطالي من كلمات يبدو ان زيدان لم يكن قادرا على
(تحملها) فعاد لينطحه بـ (ضربة رأسية) على صدره فدفع الثمن غاليا بعد ان عاد الحكم ليشهر البطاقة الحمراء
بوجه كي تكون نهاية مسيرته الكروية (مأساوية) بدلا من (كرنفالية) ترك على اثرها سمعة لم يكن ينتظرها احدا
بالوقت الذي اراد جميع عشاق الكرة وليس مشجعو الفريق الفرنسي فحسب ان يحتفوا معه وهو يودع الملاعب في اجمل
كرنفال كروي تشهده المعمورة والمتمثل بنهائي كاس العالم !
لقد غادر زيدان الملعب هذه المرة (مسرعا) الى المنازع بدلا من ان يقف ليحيي الجمهور الذي تابع المباراة بعيدا
عن نتيجتها التي لم تكن تهم الجمهور الالماني حتما
لقد غادر زيدان الملعب هذه المرة ولم تكن مغادرته تشبه يوم قضى على امال البرازيليين في التأهيل الى المربع الذهبي
وقال لهم غادروا فالسامبا لم تعد (سامبا ايام زمان) والمربع الذهبي ليس استحقاقكم !
لقد غادر زيدان هذه المرة ولم تكن مغادرته تشبه يوم وضع حدا (لطموحات) مدرب البرتغال البرازيلي سكولاري الذي
ظل يحلم بتحقيق انجاز كبير يساوي ما حققه للبرازيل في مونديال 2002 حينما قادهم للظفر بكأس العالم
لقد غادر زيدان وجرا معه المنتخب الفرنسي نحو يوم تضاعف فيه الحزن الفرنسي كونه جمع بين الخسارة والبطاقة الحمراء
فاصبح نهائي المونديال بغير ما انتظره عشاقه بعد ان خسر زيدان المونديال قبل ان يخسره المنتخب الفرنسي !! [/b]

344
كلام في الرياضة
عندما تنصف الكرة ايطاليا وتبحث
عن شريك اسمه (مونديال زيدان) ؟!!



تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com
عندما اقتربت الدقائق الاخيرة من مباراة المانيا وايطاليا حيث بدا في الافق ان المباراة ستحسم
بضربات الجزاء لم نر الامر منصفا بالمره .. بل بدأنا نكرر القول ان الكرة تبقى (ملعونة)
ولا تنصف الفرق التي تستحق الفوز !! ، ومع الحديث الذي انتابنا في الدقيقة الاخيرة من الشوط
الاضافي الثاني  واذا بكرة المنتخب الايطالي تعانق الشباك الالماني معلنة الهدف الاول بل القاتل
لايطاليا ... ومع تسجيل الهدف الايطالي الاول الذي اذهل الالمان جاء تسجيل الهدف الثاني
الذي نزل كالصاعقة على رؤوس الالاف من الجمهور الالماني الذين غطت بهم مدرجات الملعب في مدينة
دورتموند ...نعم لقد جاء الهدف الثاني كي يقطع (انفاس الالمان )قبل
امالهم في تحقيق التعادل الذي كان يسحبهم الى ركلات الجزاء ولكن؟!!
* من المنصف حقا القول ان الفوز استحقه المنتخب الايطالي في ضوء المستوى الرائع الذي
قدمه امام اصحاب الارض والجمهور فخرج فائزا عن جدارة وتأهل الى النهائي عن استحقاق
فرضه طيلة وقت المباراة
لم يكن الامر منصفا البتة ان تحسم المباراة بضربات الجزاء !!ولذلك تكون ( الكرة ) قد انصفت
ايطاليا هذه المرة وهو الامر الذي يندر حدوثه في لعبة كرة القدم بعد ان كان اكثر استحقاقا في خوض المباراة
النهائية من غريمه الالماني !!، ففي الوقت الذي اعتاد البعض ان يصف المنتخب الايطالي بانه من الفرق
التي تتبع الاسلوب الدفاعي في الاداء فانه اكد بما لايقبل الشك انه علاوة على تميزه بالدفاع فان خطوطه
الاخرى لم تكن اقل مستوى من خطه الدفاعي ناهيك عن الانسجام وبروز الناحية التكنيكية في الاداء المهاري
لدى اللاعبين والذي ساهم بشكل كبير في الاستحواذ على مجريات الامور في اغلب وقت المباراة وبالتالي قاد
الفريق لتحقيق ما كان يتطلع اليه وهو حسم المباراة لصالحه قبل خوض ركلات الترجيح التي لايمكن في كل
الاحوال ان تكون منصفة في منح الفوز لهذا الفريق اوذاك !!
لقد دق الايطاليون ناقوس الخطر وازاحوا البلد المضيف وهو الامر الذي كان الاهم في حساباتهم وحسابات
مدربهم  مقارنة بالمباراة النهائية التي اي كان طرفها الاخر سواء فرنسا او البرتغال فان صعوبتها لا يمكن
ان ترتقي لصعوبة اللقاء بالبلد المضيف حتما .. فهل اقترب الايطاليون من الكأس .. أم ان هذه البطولة مازالت
بحاجة  لتسمية بأحد ابرز نجوم الفرق المشاركة فهل ياترى تكتمل تسميتها (بمونديال زيدان )؟!!

345
كلام في الرياضة


عندما تغادر (السامبا) بخفي حنين ؟!!


تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

ليس سهلا على جمهور الكرة البرازيلية ان يعيش ايام (المربع الذهبي) في المونديال والسامبا
عائدة الى ديارها بخفي حنين ؟! ، نعم لقد خرجت البرازيل من كأس العالم ولم تتأهل الى
الدور قبل النهائي كي تتنافس على المركز الثالث على اقل تقدير وليس المحافظة على
لقبها الذي احرزه لها المددرب القدير سكولاري الذي يقود سفينة برتغال في هذه البطولة
سعيا وراء مجد تدريبي جديد
لقد خرجت البرازيل على ايدي الفرنسيين ... ولم يكن الفوز على غانا بثلاثة اهداف
(جوازالمرور ) للتأهيل الى الدور قبل النهائي ! .
خرجت البرازيل .. دون ان يصدق اللاعبون اولا حقيقة ما حصل قبل الجمهور ... أهو
حلم ان تكون (نهائيات ) المونديال دون المنتخب البرازيلي ام انها الحقيقة برمتها وقد حققها
المنتخب الفرنسي الذي قدم واحدا من افضل عروضه ونجح مدربه في الحفاظ على هدف
التفوق الذي جاء مع بداية الشوط الثاني دون ان يمنح الفرصة للبرازيليين من تحقيق التعادل
على الرغم من المحاولات المتكررة حتى اللحظة الاخيرة الا ان تلك المحاولات جميعا
باءت بالفشل .. فتشكل المربع الذهبي اوربيا ( بحتا) بعد اقصاء دول القارات الاخرى من
المونديال هذه المرة
هل كان بامكان البرازيل تحقيق التعادل على اقل تقدير ... نعم كان بامكانهم لو ان الفرنسيين
ومعهم مدربهم وقفوا متفرجين امام البرازيليين !!.. وليس كما شاهدناهم وهم يستقتلون من اجل
المحافظة على الهدف الوحيد في المباراة التي منح على اثرها التفوق الذي استحقه المنتخب
الفرنسي ..
هل لعب المنتخب البرازيلي بالمستوى الذي كان يستحق ان يخرج فائزا من المباراة ؟!
وبالمقابل هل استحق المنتخب الفرنسي الفوز ؟!...
وللاجابة على هذين السؤالين نقول ان المعادلة جاءت صحيحة في نتيجة المباراة فالبرازيليون
لم يرتقوا لمستوى ( السامبا) التي عرفوا بها بينما قدم المنتخب الفرنسي عرضا رائعا يتقدمهم
الكابتن زيدان الذي كان اكثر من متألقا فاختير نجم المباراة الاول وحقق الحلم الفرنسي بل اكد بان ما مضى من زمن في
نهائي كأس العالم التي اقيمت في فرنسا وفاز حينها الفرنسيون بالثلاثية لم تكن صدفة او بضربة
حظ او بامور اخرى كثرت خلالها وبعدها الشائعات وانما الحقيقة هي ان منتخب البرازيل بالامكان الفوز عليه
ان لم نقل ان المنتخب البرازيلي بات الان وعبر حقيقة النتائج يعاني من (عقدة) اسمها فرنسا!!!
وقبل ان تشاء المنافسة لان يقابل المنتخب الفرنسي لنظيره البرازيلي .. بدأت الصحافة تتحدث عن هذا اللقاء
الذي وصفه الكثيرون من متابعي الكرة العالمية والمونديال خاصة بانها القمة التي تسبق اوانها بل ان الصحافة
البرازيلية طالبت منتخبها (بالانتقام ) من منتخب فرنسا حيال ما حدث في مونديال فرنسا !.. ولكن يبدو ان الصحافة
البرازيلية كانت بعيدة عن الواقع اولا ومن ثم قد تكون نتائج فرنسا في الادوار الاولى من المونديال الحالي هي التي
دفعت بهم للترويج وكأن البرازيليون سيجتازوا فرنسا بسهولة بعد ان توضح مستوى المنتخب الفرنسي اثر التعادل مع سويسرا
ومن ثم امام كوريا !!
لقد كانوا مخطئين حتما ... وكما نعرف في مفهوم كرة القدم لكل مباراة ظروفها .. والخروج بنتائج غير مرضية امام
كوريا او سويسرا لايعني ابدا ان الطريق اصبحت سالكة ومفروشة بالورود نحو الدور قبل النهائي !
في مباريات دور الثمانية تحديدا وفي ضوء المنافسة الكبيرة التي ارتقت اليها الفرق لابد ان اوراق المدربين كشفت من خلال
النتائج ! ... فعندما ينجح مثلا المنتخب الفرنسي في احتواء الهجوم البرازيلي على مدى اكثر من 35 دقيقة دون تسجيل هدف
وينجح في استغلال التبديلات بالصورة الصحيحة يكون قد تفوق بالتأكيد على (اساتذة) التدريب البرازيلي .. وهل من عباقرة
تدريبيين غير شاكلة كارلوس البرتو .. او واحد من  شيوخ التدريب البرازيلي زاغالو ؟!
نعم ان (حرب ) المدربين بدأت منذ دور الثمانية ... وقبل ان يتفوق مدرب فرنسا على كارلوس البرتو وزاغالوا سارع مدرب
الارجنتين بيكرمان الى الاستقالة فور هزيمة الارجنتين امام المانيا ؟!!
يا ترى لماذا استقال المدرب الارجنتيني وبهذه العجالة .. قد يراود البعض مثل هذا التساؤل لاسيما وان المباراة لم تحسم
الا بفارق ركلات الجزاء ... فهل المدرب هو المسؤول حتى عن ضربات الجزاء؟!!
لا ابدا (فالموضوع) ليس ركلات الترجيح على الرغم من انها تدخل بالتأكيد في سياق العمل التدريبي  ... وانما الاخطاء
التي لايعرف المدرب كيف يعالجها تنعكس على فريقه سلبا
ولذلك فان المنتخب الارجنتيني الذي ظل متفوقا حتى الدقيقة الثمانين من المباراة اي عشر دقائق فقط كانت تفصل عن تحويل
المانيا (برمتها) الى مأتم اثر الخروج من دور الثمانية وكلكم يعلم احبتي القراء ان خروج البلد المضيف في المونديال ليس
كخروج الفرق الاخرى .. نقول ان اخطاء المدرب هي التي تسببت الخسارة للارجنتين بالوقت الذي كان المنتخب الارجنتيني
من افضل الفرق التي حافظت على مستواها طيلة ادوار المنافسة في المونديال
عموما هذه هي الكرة ... فوز وخسارة (وحروب)بين المدربين الذين يسعى كل منهم لان يثبت احقيته في التفوق
على الاخر .. واذا كان مدرب البرتغال فيليب سكولاري يقترب من التتويج غير المعلن كواحد من افضل المدربين العالميين
حاليا فيبدو انه البرازيلي الوحيد الذي قد لا يحزن على خروج منتخب بلاده بعد ان كان قد قاده للتتويج في مونديال كوريا واليابان
واليوم يقف في مسعى لتحقيق انجاز جديد للكرة البرتغالية التي ستكشف الكثير من الخفايا ولكن بعد اللقاء مع فرنسا حتما[/b]

346
كلام في الرياضة

وانطلق المونديال .. فبدأ شهر العسل ؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
مع انطلاق المونديال تكون الملايين من عشاق الكرة قد تجمهرت امام شاشات التلفاز لتتابع مونديال المحبة
والسلام ... مونديال التحية لجميع شعوب الارض ... تلتقي لتتعرف فيما بينها وتعانق بعضها بعضا على اسمى قيم الانسانية
التي تتوجها رسالة الرياضة عبر مونديال كرة القدم العالمي ببطولة طال انتظارها .. فالسنوات الاربع تبقى طويلة
وطويلة لعشاق الكرة كي يقضوا مع منافساتها اجمل(شهر عسل) مرة كل اربعة اعوام !!
ومع انطلاق المونديال وشروع المنافسة  في ادوارها الاولى تبدأ الجماهير الرياضية وعشاق الكرة تعيش
لحظات سعيدة بمتابعة المباريات والوقوف على مستوى الفرق المشاركة وما تفصح عنها من فنون كروية
جميلة مع السعي لمشاهدة نجوم جدد قد يسجل لهم التاريخ الكروي عبر مونديال المانيا كما سبق وان سجل
لنجوم اخرين في بطولات سابقة امثال مارادونا وبيليه وغيرهما .. كي يبقى المونديال متجددا ليس باقامة
بطولاته وانما في ولادة نجوم كروية عالمية من طراز (مونديالي) وهو الطراز الذي لايعلو او يضاهيه
طراز كروي اخر !!
المنافسة المرتقبة ستكون على الاغلب كبيرة بين الفرق التي حجزت مقاعد التأهيل الى النهائيات ومن الصعب
ترجيح كفة هذا الفريق على ذاك ... فعندما ترى الاولوية تشير الى البرازيل فلا يمكن بالمقابل ان تنتقص من
امكانيات المانيا او فرنسا او ايطاليا أو انكلترا ... كما ان هولندا والبرتغال ومعهما الارجنتين تبقى فرق كبيرة يجب ان
تحسب لها الف حساب .. هذا اذا ما استثنينا الفرق الافريقية التي لا نعرف ماذا يخبئوا لنا من مفاجأ ت لاسيما وانهم
ذاتهم الذين (قالوا) لنيجيريا والكاميرون انكما لا تصلحان لهذه البطولة هذه المرة فنحن الاجدر بالمشاركة ؟!!
المونديال بجماله المنتظر سيظهر اكثر جمالا باداء ومستوى الفرق المتنافسة حتما .. ولحين تتضح نتائج الادوار
الاولى تبقى التوقعات في معظمها غير صائبة بالتمام او الكمال بل ان عنصر المفاجأت قد يطغي على التوقعات
ونرى بل قد تحسم بعض النتائج بصورة بعيدة كل البعد عن التوقعات ولحين الكشف ولو بشكل جزئي عن
مستوى الفرق من خلال الادوار الاولى لابد التريث قبل ان نعرف ماذا ستسفر عنها النتائج النهائية في شهرنا العسلي
الجميل ؟!! [/b]

347
غادروا رجاء ! كرتنا العراقية لا تقبل الرشوة والمرتشين !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

الاحداث المؤسفة التي رافقت مباراة الزوراء والقوة الجوية افسدت جو المباراة ولم يكن بامكاننا الحديث عن العشق الكبير الذي يفوح في دواخل جمهورنا العزيز الذي زحف بالاف مؤلفة كي يتابع مباراة القمة بين القوة والنوارس...

نعم لمباراة القوة الجوية والزوراء نكهة خاصة ولكن افسدها المشاغبون المحسوبون على جمهورنا فضاعت الفرحة بل تحولت الى ماساة بعد ان فقدت المباراة الحلاوة التي انتظرها الجميع...

جمهورنا العزيز عرف ومازال بثقافته الرياضية وبوعيه واخلاقه وليس من شيمته ان يتحول الى مهرج يؤدي الى ما صاحب المباراة ... انه حقا امر مؤسف ان نرى ملعب الشعب وقد تحول الى فوضى في اجمل مباراة يظل ينتظرها جمهور الكرة العراقية ... وهل من جمال اخر يفوق ويعلى على   مباراة الزوراء الجوية ؟!!

ومع الانشغال باحداث مباراة الزوراء والجوية  جاءت الطامة الكبرى من الحكم المساعد محمد عرب الذي اعترف وامام الملآ بانه تقاضى رشوة .. ومن من ... عضو الاتحاد ... كي (يجبر) الطاقم التحكيمي ان تسير الرياح بما تشتهي سفن نادي النجف ... يالها من مهزلة وهل اوصلتنا الاقدار ان نتقبل الفوز بابخس الطرق ؟!!
ويا اسفاه ... اعضاء الاتحاد طرفا في الرشوة ... ماذا نقول .. وماذا نكتب .. واي قرار يريد ان يتخذه الاتحاد نعم انه القرار الاوحد الذي لا غيره ... هو ان يغادر الجميع اروقة الاتحاد .. وعلى اللجنة الاولمبية ان تتحمل مسؤوليتها بجدارة ازاء هذه الفضيحة وان يتم اشعار الفيفا بما الت اليه الامور في اتحاد الكرة .. لان كرتنا العراقية عرفت بنزاهتها ولا مكان للرشوة والمرتشين فيها ![/b][/size][/font]

348
كلام في الرياضة
منتخبنا الذي نعشقه حد الجنون !

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

في الوقت الذي بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم باتت الفرق المتأهلة

الى المونديال في مرحلة الاعداد الاخيرة قبل الولوج في المنافسة التي ينتظرها

الملايين من عشاق الكرة في جميع ارجاء العالم

 ومع ان الانباء الواردة عن جميع الفرق التي ستتبارى في المونديال تختلف من

حيث الاستعداد من جهة وتعرض لاعبي بعض الفرق للاصابات من جهة اخرى

وهي اللعنة التي ظلت ملازمة لبعض الفرق على مدى تاريخ بطولات كأس العالم

الا ان الامر لا يمكن ان يستحوذ على انظار المتابعين بل المشجعين للفرق العالمية

الذين باتوا اليوم واكثر من اي وقت مضى عاجزين عن ترشيح هذا الفريق او ذاك

للاستئثار باللقب في ضوء المستوى العالي الذي ارتقت اليه معظم الفرق التي حجزت

تذكرة التأهيل الى مونديال المانيا المرتقب

وفي هذا السياق يرى المرء صعوبة بالغة في ترجيح كفة هذا الفريق بعد ان اصبحت

الكثير من الفرق بعيدة عن الضجة الاعلامية في الوقت الذي شنت فرق اخرى حرب

اعلامية بصيغة تبدو ذكية الى حد ما سعيا وراء طموحات تتجلى في الوصول الى نهائي

البطولة وفي المقدمة من تلك الفرق المنتخب الالماني الذي تضاربت تصريحات مسؤوليه

في محاولة لجعل الفرق المتنافسة في (المجموعة الالمانية)  لاتعير اهمية للمنتخب الالماني

وكأن الالمان سيشاركون بفريق عادي لا يتطلع للفوز بالبطولة !! ، ففي الوقت الذي يبدي

مدربه عدم رضاه عن اداء الفريق جاءت تصريحات بيكنباور رئيس اللجنة المشرفة على البطولة

الذي اكد على لزوم مغادرة كلينسمان المنتخب في حالة عدم تأهيل الفريق الى الدور الثاني من البطولة

وكأن المنتخب الالماني الذي عرف عنه واحد من المنتخبات التي من الصعوبة ان يمنى بخسارة

في المباراة سيودع البطولة منذ ادوارها الاولى وليس بالضرورة ان تعير الفرق التي تتنافس مع

المانيا في المجموعة اية اهمية للالمان !

يالها من (حرب) اعلامية بين كلينسمان وبيكنباور يريدان من خلالها ان يوقعان الفرق المتنافسة مع

منتخب بلادهم في الفخ الذي يحلمون به !!

نعم هناك (حروب) اعلامية بين الفرق .. وهي حالة طبيعية تبقى مقصودة الى حد كبير حتى تنطلق

المنافسات المونديالية ومعها تكشف اوراق الفرق وتبدأ معها الترجيحات التي تميل لصالح هذا المنتخب

او ذاك للفوز بالمراكز الرحبة في الصراع المونديالي الجديد !!

ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة نجد المنتخبات المتأهلة حريصة على خوض لقاءات تجريبية

فيما بينها .. والمحاولة لان تكون هذه اللقاءات قريبة الى حد كبير مع اجواء المنافسة في المونديال

وبتعبير ادق فان كل فريق يسعى للتبارى تجريبيا مع فرق قريبة الى حد ما في المستوى مع الفرق

التي تتنافس معها بالمجموعة .. ووفق هذه الاعتبارات وجد المنتخب التونسي فرصة اللقاء بالمنتخب

العراقي في السابع من الشهر المقبل في محاولة لتقريب وجه التنافس مع المنتخب السعودي الذي

يلعب معه في نفس المجموعة.. وفي الوقت الذي

يدرك المنتخب التونسي المستوى الرفيع الذي ارتقى اليه المنتخب العراقي في ضوء نتائجه الايجابية

مع المنتخب السعودي خلال التجارب الاخيرة على الرغم من عدم تأهيله الى المونديال ، فان لمنتخبنا

العراقي  فرصة ثمينة جراء توفر هذا اللقاء مع المنتخب التونسي الذي يعد من افضل الفرق العربية

الافريقية وهو يلعب بكامل نجومه قبل الدخول في منافسات كأس العالم

ومع ان الانباء تشير الى ان منتخبنا العراقي سيلعب بكامل تشكيلته ايضا فاننا نأمل من الكادر التدريبي

ومعه اتحاد الكرة ان يمنحان الفرصة لللاعبينا المعاقبين وتحديدا الدوليين منهم باتخاذ قرار من شانه

رفع العقوبات عنهم بعد ان يكونوا حتما قد استوعبوا الابعاد التربوية جراء القرار المتخذ بحقهم

كي يعودوا ابناؤنا الاعزاء عماد محمد ونشأت اكرم وحيدر عبد الرزاق الى احضان المنتخب

الذي ينتظرهم ، وبعودتهم تكتمل التشكيلة التي ينتظرها عشاق الكرة العراقية وجمهوره الوفي الذي

يترقب مباراة منتخبنا مع تونس باحر من الجمر .. كيف لا ومنتخبنا قد غاب عن لقاءات رفيعة المستوى

مع فرق معروفة بعلو كعبها على المستوى الدولي منذ فترة ليست بالقصيرة

انها الفرصة ونرجو من الاخوة في الاتحاد ومعهم السيد اكرم سلمان وكادره التدريبي المساعد

ان يستجيبان لمطالبنا نحن جمهور الكرة العراقية الذي نعشق منتخبنا بل كل شيء اسمه عراقي

نعشقه حد الجنون ![/b][/size][/font]

 


349
كلام في الرياضة
الهادئ.. سكولاري .. هل يسبق العاصفة مرة اخرى ؟!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

لايريد ابدا ان يكون تحت الاضواء الاعلامية .. اذ تجده معزولا عن الصحافة (ومانشيتاتها) العريضة !.. يحب الهدوء وتزعجه ملاحقات الصحفيين لاسيما في الاوقات التي يعتبرها حرجة ولا يريد خلالها ان يفصح عن اي شيء يخص فريقه هكذا عرفنا المدرب البرازيي الجنسية فيليب سكولاري الذي يقود منتخب البرتغال في نهائيات كأس العالم المرتقب في المانيا 2006 لم يجلب الاضواء عندما دخل المغامرة من اوسع ابوابها بتسنمه مهمة تدريب المنتخب البرازيلي المشارك في مونديال كوريا واليابان 2002 .. فيومها كانت مجازفة كبيرة اقدم عليها ابن الثامن والخمسين من العمر .. لكنه ارتضاها لنفسه وتحمل تبعاتها .. وهل من مهمة اصعب من تلك التي تقود فيها منتخب البرازيل في كأس العالم ؟!! لا ابدا ... فالمهة كانت اصعب من التي يتصورها البعض .. فالبرازيليون لا يذهبون الى كأس العالم للنزهة .. فاذا ما غادروا البلاد صوب المونديال ... اي مونديال لمجرد هناك (عمل) اسمه كرة القدم .. فهذا يعني الكأس والا فلا ؟!!

هذه هي (النظرية) البرازيلية التي عرفت وماتزال !! ... فتصوروا كم كان سكولاري في وضع لا يحسد عليه وهو يتسلم مهمة المنتخب ولا يعرف بالنتيجة التي سيعود بها الى البلاد!! مهمة استلام المنتخب كانت (اهون) بكثير من تعنته واصراره على ارائه التي لم ولن يقبل بها مهما كلف الامر .... فعندما باشر تدريب المنتخب البرازيلي ... بدأ (بأقتناص) اللاعبين الى التشكيلة .. ويومها قامت الدنيا ولم تقعد لان سكولاري رفض ضم روماريو الى التشكيلة المشاركة في مونديال كوريا واليابان ... فعلى الرغم من المطالبات الشعبية للجمهور ومعه اتحاد الكرة البرازيلي الا ان سكولاري ظل مصرا على رأيه .. وقال ان روماريو لا يصلح اليوم للمنتخب وهناك من هو افضل منه ليمثل البرازيل .. وازاء ذلك الاصرار واجه سكولاري مشقة ليس من اتحاد الكرة  او المعنيين بالامر بل من الجمهور الذي وجه بعض المتعصبين منه رسالة تهديد الى سكولاري محذرينه من مغبة الاصرار على عدم اشراك روماريو ومن ثم الاخفاق في كأس العالم فالثمن سيكون غاليا ولن يدفعه سوى سكولاري ؟!!

يالها من (ورطة) لا تضاهيها  ورطة ... فبين الرفض في ضم روماريو وتحمل مسؤولية قيادة المنتخب للفوز بكأس العالم اصبح الثمن حياة المدرب سكولاري! ... حتى ان النداءات وصلت الى اعلى المستويات فكان اخر النداءات من رئيس الجمهورية ... نعم رئيس الجمهورية طالبه بضم روماريو الا ان سكولاري رفض الطلب (الرئاسي)!! وقال انا المدرب واني الوحيد الذي اتحمل مسؤولية المنتخب !! .. واثنينا يومها على (الرفض) ووصفناه بانه (كارثة) لو حصل في البلاد العربية (لا سامح الله) لنال سكولاري ما لا يحمد عقباه !!

*في نهائيات كوريا واليابان ظل المنتخب البرازيلي بقيادة مدربه بعيدا عن (الزلازل) التي ضربت الادوار الاولى من البطولة وادت الى (انهيار) العمالقة كفرنسا والارجنتين وايطاليا .. وظل سكولاري يراقب الاحداث وفي دواخله تغمره الفرحة التي لا تضاهيها فرحة حتى وجد نفسه قد ارتقى السلم النهائي في المنافسة ليقابل الالمان ومن ثم يودع فريقه كرتان نظيفتان في مرمى العجوز اوليفر كان كانتا كافيتين لان يعتلي البرازيليون منصة التتويج ويعودوا بالكأس الى ديارهم حيث زف عرس سكولاري وحمل على الاكتاف قبل ان يحملوا الكأس (المونديالية) فحقق للشعب البرازيلي ما كانوا يشككون فيه بل اثبت ان رايه هو اصح حتى من رئيس الجمهورية !!! واصبح سكولاري الرجل الاول صانع المعجزات في البلاد فتغنت له شوارع ريو وساوباولو وجميع المدن البرازيلية بعد ان حقق انجازا طالما انتظروه...

*لم يدع سكولاري الشعبية الكبيرة التي حظي بها بعد الفوز بكأس العالم 2002  ان تنهار فسارع الى توديع المنتخب البرازيلي كي يحافظ على تلك المحبة التي جمعته بالجمهور البرازيلي فتعاقد مع منتخب البرتغال ... وها هو يسير بذات الخطى مع البرتغاليين .. بهدوء ودون ضجيج بعيدا عن الاضواء الاعلامية ... فهل هو الهدوء الذي يسبق العاصمة ؟!!... وهل سيحقق للبرتغال ما حققه لبلاده ... المهمة صعبة بل في غاية الصعوبة على الرغم من انه الحلم الذي يستيقظ به سكولاري صباح كل يوم كي يدخل التاريخ التدريبي من اوسع ابوابه ؟!![/b][/size][/font]

350
كلام في الرياضة
رسالة الى سعد قيس !

تورونتو / يعقوب ميخائيل

ليست المرة الاولى التي اطالع فيها على كتابات نجمنا الدولي سعد قيس ، فمنذ ان غادر العراق حاول بشكل او باخر ان يكون قريبا من الكرة العراقية ... كيف لا وهو الذي امضى ربيع عمره مع منتخبنا وهو يتألق الى جانب زملائه الاخرين المدافعين عن  الوان الكرة العراقية .. ومع انديتنا العريقة وتحديدا ناديه الشرطة الذي كان ومازال كنز يرفل منتخباتنا باسماء لامعة ..  عبد كاظم ... دكلص عزيز ... رعد حمودي ... سعد قيس وعشرات اخرون ظلت ومازالت اسماء محفورة في ذاكرة الكرة العراقية ...
نعم ياسعد .. فانت واحد من الاسماء التي تبقى تحتفظ بخصوصية في سجلات الكرة العراقية لانك تشرفت بتمثيل منتخب بلادنا الى جانب النجوم الاخرى التي تشرفت وتفتخر بهذا التمثيل فهل معقولا ان نتركك (تغضب) كي لا نستفيد من قلمك ومن خبرتك كي تستثمرها لصالح كرتنا العراقية ... وهل معقولا ان نتركك تغضب (وانت ابن البيت) واهله  كي تحرمنا نحن جمهور الكرة العراقية الذين نعشقك حد الجنون .. ونستحق منك المحبة ولابد ان تقابلنا بقبلات عراقية صادقة ! ، وهل نتركك تغضب .. وانت الذي انضممت الى قائمة المبدعين في عراقنا العزيز ... وهل من ابداع يفوق على ارتداء (فانيلة) المنتخب .!

لا ابدا ياعزيزنا سعد... لن نتركك تغضب ... على الرغم من انك تبدو سريع الغضب !! وهل من دليل قاطع واكيد على شدة غضبك على الحكام عندما كانت تأتي قراراتهم عكسية .. وهل من (نرفزة) تفوق (نرفزتك) عندما كنت تهدر فرصة في تسجيل الاهداف ؟!

نعم لقد كنت غاضبا في الملعب .. اما لماذا ... لانك عشقت العراق .. ففي كل لحظة كنت تغضب من اجل ان ينتصر العراق وتضع الكرات في مرمى الخصوم !! .. ليس هذا فقط بل كنت تغضب ... كي (تهرول) بعد ان تضع الكرة تعانق الشباك (تهرول) كي تعانق جمهورك ومحبيك وعشاقك الذين كانوا على الدوام تمتلى بهم جنة الدنيا ملعب الشعب !

وبعد كل هذا الغضب ... هل مازلت غاضبا علينا ياسعد ؟!! هل ان قدومك للكتابة في منتدى الكرة العراقية .. لانك بحاجة الى نجومية ؟!! لا ابدا ياسعد فانك سعد قيس ومجيئك الينا ليس لانك تريد ان تسحب البساط من تحت اقدام من هم من امثالي الصحفيين ؟!!! ... لقد جئت الى بيتك ... لانك تعشق كل ما هو عراقي ولذلك وجدت نفسك (وبلا سابق انذار ) في منتدى الكرة العراقية بين اهلك ومحبيك وابناء وطنك العزيز...

نعم .. ياعزيزنا سعد ... في الكتابة هناك اختلاف في وجهات النظر ... وفي بيتنا العراقي الصغير منتدى الكرة العراقية ... قلوب كبيرة تحتضنك .. وهل من اهل لا يحتضننون ابنائهم ؟!! قد نختلف في وجهات النظر حول موضوع ما .. وقد نغضب .. ولكن في المحصلة هدفنا يتجلى في خدمة الكرة العراقية ومستقبلها في منتدانا الكروي الذي نعتز ونتشرف باسمه العراقي جميعنا نسعى من اجل ان يكون نموذجا بين المنتديات الاخرى ...
قد (نزعل) من هذا وقد نغضب من اسلوب الاخر في الكتابة ولكن جميعنا لسنا كتاب وصحفيين .. وليس المهم ان نكون كذلك .. فالاحبة الاعزاء الذين (يتعاركون) مع البعض وفق وجهات نظر مختلفة فان(العركة) كلها من اجل (عيون) العراق وليس سواه !

قد يتجاوز البعض او قد يتحامل في بعض الاحيان لا سامح الله .. ولكن عليك ان تكون سعد قيس الاب والاستاذ اليوم بقلب عراقي كبير لا تعتبر تلك التجاوزات لا سامح الله سوى باخطاء صغيرة قد يرتكبها اخوتك في هذا البيت العراقي الجميل .. وهل من اخ كبير يبقى غاضبا على اخيه الصغير ؟!!

لا ياسعد لن نتركك  ..حتى وان غضبت ! لاننا لم نبدأ بعد فمشوارنا طويل والامانة قد سلمت في اعناقك واعناقنا جميعا نحن محبي واهل الكرة العراقية نعم ياسعد لقد رحل عبد كاظم وقبله رفيق دربك العزيز المرحوم ناطق هاشم فسلم الامانة باعناقك كي تعود الى جنتنا تربة العراق العزيز لتستذكر العزيز ناطق حينما تحتضن احمد راضي وحبيب جعفر وباسل كوركيس وغانم عريبي وحسين سعيد وليث حسين والاخرون ومعهم تحتضن جمهورك العزيز الذي مازال جالسا على مدرجات ملعب الشعب بانتظارك ...
فهل مازلت غاضبا ياسعد ؟!![/b][/size][/font]

 

351
تشيلسي يسحق يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة ويحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي
متابعات رياضية / تورونتو - عنكاوا كوم ..

احتفظ تشلسي بلقبه بطلا للدوري الانجليزي لكرة القدم، بفوزه الساحق على وصيفه مانشستر يونايتد 3 ـ صفر في المباراة التي اقيمت بينهما امس على ملعب «ستانفورد بريدج» امام 42219 متفرجا ضمن المرحلة السابعة والثلاثين.
وسجل المدافع الفرنسي وليام غالاس (3) وجو كول (61) والبرتغالي ريكادروكارفالو (72) الاهداف. ورفع تشلسي رصيده الى 91 نقطة مقابل 79 لمانشستر يونايتد.

واللقب هو الثالث لتشلسي في تاريخه، علما بأن الأول كان عام 1955.

ولم تمض على بداية المباراة ثلاث دقائق، حتى احتسب الحكم ركلة ركنية لمصلحة تشلسي انبرى لها فرانك لامبارد ووصلت الى العاجي ديدييه دروغبا فغمزها باتجاه غالاس المتربص امام المرمى، والخالي من المراقبة، فأودعها الشباك مفتتحا التسجيل.

وتأخر مانشستر للدخول في أجواء المباراة، حتى الدقيقة 20 عندما مرر الفرنسي لويس ساها كرة متقنة الى النجم المتألق واين روني فانفرد بحارس تشلسي العملاق بيتر تشيك، لكنه سدد الكرة خارج الخشبات الثلاث مفوتا فرصة ذهبية لادراك التعادل.

وانبرى البرتغالي كريستيانو رونالدو لركلة حرة مباشرة بين يدي تشيك ايضا (28)، وتسديدة اخرى زاحفة لروني ارتمى عليها الحارس التشيكي وصدها على دفعتين (40).

وتبادل الفريقان الهجمات في الشوط الثاني من دون خطورة حقيقية حتى قام جو كول بمراوغة ثلاثة مدافعين في مسافة صغيرة على مشارف المنطقة، قبل ان ينفرد بالحارسالهولندي ادوين فان در سار، ويسجل عن يساره هدفا رائعا (61).

ورمى مانشستر يونايتد بثقله وادخل مدربه اليكس فيرغوسون قناصه الهولندي رود فان نيستلروي، لكن الشياطين الحمر تركوا مساحات واسعة في الخطوط الخلفية فاستغل تشلسي احدى الهجمات المرتدة التي بدأها كارفالو من منطقة جزائه وانهاها اللاعب نفسه بتسديدة قوية من داخل المنطقة عجز عن صدها فان در سار (72).

وأصيب مهاجم مانشستر واين روني في الدقيقة الثمانين اثر كرة مشتركة مع المدافع البرتغالي باولو فيريرا اصابة بالغة ونقل على حمالة خارج الملعب.

ورفع تشيلسي رصيده إلى 91 نقطة مقابل 79 نقطة لمانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني وتبقى لكل منهما مباراة مؤجلة، بخلاف مباراة كل منهما في المرحلة الأخيرة من المسابقة.

واللقب هو الثالث لتشيلسي في تاريخ المسابقة، حيث توج به عامي 1955 و2005 ثم في العام الحالي.

وقال مورينهو عن هذا الانجاز الكبير: «انه شعور رائع، هذا هو اللقب الثاني في انجلترا بعد لقبين في البرتغال». وكان مورينهو قد قاد بورتو البرتغالي الى الفوز بلقب الدوري المحلي لهذه اللعبة الشعبية لعامين متتالين قبل انضمامه الى تشيلسي.

وقال مورينهو الذي كان يتحدث لشبكة سكاي التلفزيونية ان: «انتصار العام الحالي له نكهة مختلفة عن الفوز بدوري انجلترا في العام الماضي»، واضاف: «في الموسم الماضي لم يصدق احد اننا سنفوز، فقد كنا نتفوق بفارق ست او سبع او ثماني نقاط عن اقرب المنافسين الينا ورغم ذلك كان البعض يشك في امكانية فوزنا». واردف مورينهو قائلا: «اما في هذا العام فابتداء من ديسمبر (كانون الاول) كان الناس يقولون تشيلسي هو البطل». وفاز تشيلسي ببطولة انجلترا للعام الثاني على التوالي اثر فوزه على مانشستر يونايتد بثلاثة اهداف مقابل لا شيء أمس السبت في المباراة التي جمعت بينهما في مستهل منافسات الاسبوع السابع والثلاثين من البطولة، وبهذا الفوز رفع تشيلسي المنفرد بصدارة قائمة فرق البطولة منذ مدة طويلة رصيده الى 91 نقطة متفوقا بفارق 12 نقطة على مانشستر يونايتد اقرب المنافسين اليه في الوقت الذي بقي فيه لكل فريق مباراتان.

ويحتل ليفربول المركز الثالث برصيد 76 نقطة يليه توتنهام هوتسبير اللندني برصيد 62 نقطة في حين يأتي ارسنال اللندني في المركز الخامس برصيد 58 نقطة.

* ترتيب فرق الصدارة:

1 ـ تشلسي 91 نقطة من 36 مباراة 2 ـ مانشستر يونايتد 79 من 36 ، 3 ـ ليفربول 76 من 36 ، 4 ـ توتنهام 62 من 36 ، 5 ـ ارسنال  58 من 36 ...[/b][/size][/font]

 

352
عمو بابا بين قناة العربية
ورئيس الجمهورية !!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

عموبابا اسم كبير في عالم كرة القدم العراقية .. واليوم وهو يتعافى من العلاج في مستشفيات الاردن نشعر جميعا بالارتياح بعد ان كنا في كل لحظة نتمنى الشفاء العاجل لشيخ مدربينا ابوسامي الذي قدم الكثير للكرة العراقية التي انجبت الكثير من النجوم تحت قيادته التدريبية ليست المره ابالامس طالعت خبر عموبابا وقد ابدىامتعاضه من قناة العربية التي (بترت)
جزء من حديثه عندما شكر في احدى مقابلاته معها ... رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني الذي كرمه وفي الوقت نفسه اثنى على تكريم رئيس الاتحاد العربي
لكرة القدم  ..بيد ان قناة العربية اوردت (شكره) للامير سلطان بن فهد دون الاشارة الى امتنانه لرئيس الجمهورية العراقية  الذي اوعز بتكريمه قبل تكريم (الامير) !! ...

قد تكون مفاجأة لشيخ المدربين عندما تلجأ  قناة العربية لمثل هذا الفعل بينما غالبية العراقيين لا يمكن ان يتفاجئوا (بخباثة ) العربية فهي اقل ما نقول عنها تمارس عملها الاعلامي بذات الدور القذر الذي تلعبه (بت عمها) الجزيرة فهما(اساتذة) في صياغة الاخبار وتقديمها بالشكل (الخبيث) وبالطابع الذي ينسجم مع افكارهم المريضة ويمررونها وفق تلك الصياغة (المستهدفة) ! ...
وها هو عموبابا يكشفها للملاْ وقد لا يعرف بالحقيقة او القصد من الموضوع بينما العربية والجزيرة يدركان تمام الادراك الكيفية التي يمكن من خلالها صياغة الاخبار وتقديمها بشكل يروج كل ما هو سلبي اتجاه العراق وشعبه بيد انهم يطمرون دون حياء ودون ادنى مسؤولية في ممارسة العمل الصحفي يطمرون كل ماهو ايجابي حاصل في عراقنا اليوم عم البلد يمر بظروف قاهرة ..
و قد تكثر السلبيات بل ان مأساة يومية
عيشها شعبنا كل يوم حيث التفجيرات وعدم استقرار الوضع الامني ولكن في الوقت ذاته  فان غالبية الاعلام العربي لعب دورا سلبيا اتجاه شعبنا ووطننا وتحديدا قناتي الجزيرة والعربية اللتان لايمكن ان ينسى الشعب العراقي مسعاهما اللامسؤول في تناول(القضية العراقية) بعد سقوط النظام ،وليس عجبا ان تتعامل بالمثل في شتى المجالات حتى وان كان الامر يخص الجانب الرياضي وقد تكون قضية عموبابا غيث من فيض اللامسؤولية التي تمارسها العربية سعيا وراء قذف المزيد من السموم التي شاءت مثل هذه القنوات المريضة اتجاه الشعب العراقي ...
وكي نصارح الاخ عموبابا نقول له ان ما نشرته العربية من تصريحات وبتر لما قلته انما جاء لغاية في نفس يعقوب كي تروج للعالم وللعراقيين بان (الغربة) والعرب ومنهم (الامير السعودي) هم اكثر اهتماما بك من شعبك ومسؤوليك وحكومتك !!

 ... قد يكون تقصيرا غير متعمدا في ايلاء المزيد من الاهتمام الذي تستحقه ياعزيزنا ابو سامي أو قد يكون السبب الامكانيات المادية المحدودة المتوفرة لدى اهل الكرة حاليا .. هذا هو الواقع الاقرب الى الحقيقة ان لم يكن الحقيقة برمتها التي يجب ان تعرفها ويعرفها الجميع كما انها قد  انسحبت علىا لكثير من اللاعبين والمدربين القدامى الذين ظلوا متروكين ولم يتذكرهم احدا لعقود من الزمن بينما بدأت اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب بعد التغييرات السياسية في الوطن بايلاء اللاعبين القدامى الاهمية التي يفترض بل يجب ان يتمتعوا بها وبلاشك فان قوادم الايام وبعد استقرار البلد سيكون هناك اهتماما مضاعفا ليس بالمدربين او اللاعبين القدامى بل بكل الجوانب الرياضية الاخرى  ...
وعندما نقول مثل هذا الكلام ليس انتقاصا من انجازاتك الرائعة التي نفخر بها جميعا ولكن قد تكون ظروف البلد الاقتصادية حائلا امام توفير كل ما تحتاجه وهذا لا يعني الانتقاص من منزلتك لا سامح الله او الابتعاد عن الحقيقة التي تعرفها انت اولا قبل الاخرين وهي ان المكانة التي تتمتع بها في قلوب العراقيين تتفوق حد التصور ولا يمكن لاي كائن على هذه الارض ان يعتز بك ويحترمك غير ابناء شعبك الاوفياء نعم يا ابا سامي فمهما يقدرك ويحترمك بل ويكرمك هذا او ذاك ...
فانهم لا يمكن ان يرتقوا قيد انملة للمحبة التي زرعتها في قلوب ابناء شعبك العراقي وجمهورك الرائع الذي يخرج وبالاف مؤلفة يهتف في كل لحظة تمر بها وفي اي مكان من بقعة العراق العزيز ليردد (كل الزين عمو) فانت ابن العراق البارالذي يفتخر العراقيون بك ...
ويجب في الوقت نفسه ان تفتخر بشعبك وجمهورك الوفي .. اما ما تقوله العربية او الجزيرة أو غيرهما من اقزام الاعلام المريض فدعهم يقولون ما يشاؤون فالعراق وابناءوه ماضون في طريقهم من اجل بناء وطنهم ومستقبل شعبهم .. اما هؤلاء الايتام المحسوبون

على الاعلام والصحافة فحبل اكاذيبهم قصير حتما . امض ياعمو في درب الكرة التي عشقتها .. واعشق جمهورك الذي يعتز بك ويفتخر بانجازاتك ....انه جمهور الكرة العراقية الذي لا يستحق المحبة والاعتزاز فحسب وانما (يستاهل ماء العين) ![/b][/size][/font]

353
بيان من الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم

عنكاوا كوم / تورونتو - متابعات رياضية
 
ان الظروف التي يعيشها بلدنا وشعبنا في هذه الفترة هي خارج ابسط القواعد يتمتع بها اي مجتمع على وجه الارض ولتلك الظروف اسبابها المعروفة للجميع والتي يكتوي بنارها شعب أصيل لا لذنب سوى حبه لتربة وطنه التي ضحى في سبيلها بالغالي والنفيس وكذلك لتمسكه بوحدته الوطنية التي يراهن على زعزعتها العديد ممن تلتقي اهدافهم ومصالحهم لاجل تحقيق هذه الغاية .
ان الاشخاص الذين تحملوا مسؤولية قيادة الحركة الرياضية في الظروف التي أشرنا اليها وحتى الذين هم خارج المسؤولية حالياً فأنهم عملوا جميعاً وحسب اجتهاداتهم على تسخير هذا القطاع الحيوي والمهم لدق الركائز على أسس سليمة للحفاظ على وحدة العراق وشعبه من أقصاه الى اقصاه عبر التفاف الجماهير ومتابعتها لنشاطات ونتائج المنتخبات الوطنية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص ولا نبالغ هنا أن أشرنا ان القطاع الوحيد الذي وحد ابناء العراق العظيم في وجه محاولات النيل منها هو قطاع الرياضة حيث ترفع راية العراق بأكف ابنائه وخاصة في البطولات الخارجية بغض النظر عن القومية او الدين او المذهب .
أذن ان من يقود الرياضة الان يسعى لهدف نبيل رغم الاخطاء والاخفاقات التي حصلت والتي ستحصل على مبدأ من لايعمل لايخطئ وكذلك ان من يعارض ويعمل في خندق المعارضة الرياضية يسعى لتحقيق هدف نبيل ايضاً هو كشف السلبيات والاخطاء حسب قناعته ـ ويضع الحلول لمعالجتها وعلى هذا الاساس نصل الى حقيقة ملموسة وهي ان من يقود او من يعارض لديه هدف مشترك وكبير وهو الوصول بالرياضة العراقية الى مستوى الطموح والى الهدف الاسمى الذي اشرنا اليه فبارك الله بكل الجهود التي تسعى لتحقيق هذا الهدف .
سقنا هذه المقدمة لكي ندخل في صلب موضوع بيان اتحادنا الذي وجد انه من الضروري اعلانه امام الرأي العام لأهميته .. فبعد ان اطلعنا على ما بثته احدى القنوات الفضائية من تصريح منسوب للمدير الفني للمنتخب الوطني السيد اكرم احمد سلمان لاحدى الصحف الاماراتية حول اتهامه لمدرب منتخبنا الوطني السابق السيد عدنان حمد بالتزوير في اعمار لاعبي متتخبي الشباب والاولمبي اصابتنا الدهشة ممزوجة باستغراب شديد لاسباب عديدة منها :
 1. ان توقيت التصريح الذي نشرته الصحيفة الاماراتية يدخل ضمن الحملات الاعلامية المضللة التي تريد النيل من منجزات الكرة العراقية في ظروف العراق الأمنية والانسانية القاتمة التي حيرت حتى قيادات كرة القدم الدولية والآسيوية والعربية وخاصة بعد وصول منتخبنا للناشئين والشباب الى نهائيات كأس آسيا التي ستقام بعد اشهر قليلة في الوقت الذي اخفقت بلدانهم من الوصول الى النهائيات رغم الظروف والامكانيات المتاحة لهم فكيف لا يعملون على وضع العصي في عجلة انجازات العراق الرياضية ؟ وكيف لايشوهون نتيجة الصبر والغيرة العراقية ويذرون  الرماد في العيون ؟.
2. ان الوسط الرياضي يعرف تاريخ وسلوك وخلق المدربين اكرم سلمان وعدنان حمد فإنهما خدما الكرة العراقية وحققا معها نتائج ايجابية فليس من المنطق ان يكيل احدهما للآخر اتهامات باطلة وبدون مسوغ وهما يعلمان ان تلك الأباطيل سوف تصيب الكرة العراقية بالضرر وان مثل هذه التصرفات بعيدة عن الحكمة والتي يتصفان بها.
3. ليس هناك ما يبرر ما نسب الى السيد اكرم سلمان من اتهامات ضد السيد عدنان حمد فان كان من يقول بان السبب هو الاستئثار بقيادة المنتخب الوطني فهذا وهم من نسيج خيال مريض فان السيد عدنان حمد قاد المنتخب الوطني والاولمبي والشباب وعمل بجد وحرص معروفين وحقق نتائج ايجابية عديدة ولم تخلو مسيرته من اخفاقات ايضاً وهذه هي كرة القدم تحتمل الفوز والخسارة وغادر الرجل بعد خليجي 17 واحترف في لبنان وهو الآن يحقق نتائج باهرة على صعيد الدوري والكأس ..
وان السيد اكرم سلمان استلم مسؤولية المنتخب الوطني وحقق معه بطولة غرب آسيا وهو الآن في طريقه ان شاء الله للتأهل الى نهائيات امم آسيا فليس هناك ما يدعو لتشويه انجازات هذا الطرف او ذاك لكي يحقق هدف قيادة المنتخب الوطني باسلوب رخيص وهذا لايمكن ان يصدر لا من عدنان حمد ولا من اكرم سلمان .

4. ان الرياضة العراقية تتعرض كما تتعرض معظم مفاصل المجتمع العراقي لمحاولات التشويه من بعض وسائل الاعلام المدفوعة لتحقيق اهداف وغايات معروفة وكما أثبتنا للجميع بأننا عملنا وسنعمل على ان لاتكون الرياضة العراقية طرفاً في النزاعات السياسية او غيرها بل سنظل نعمل على رفع راية وحدة العراق ارضاً وشعباً وسوف نحطم كل محاولة تسعى لتشويه واقع الرياضة العراقية .
لقد حضر السيد اكرم سلمان المؤتمر الصحفي الذي عقده الاستاذ احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية حيث نفى وبشدة كل مانسب اليه في الصحيفة الاماراتية من اتهام للسيد عدنان حمد حول التزوير مشيراً بذات الوقت ان هناك اختلافا في وجهات النظر في بعض النواحي وهذا الاختلاف لايفسد للود قضية ..
واننا على ثقة بان السيد اكرم سلمان يدرك جيداً بان المسؤولية الملقاة على عاتقه تستوجب منه الحكمة في أقواله وتصريحاته وافعاله وان ما نسبته اليه الصحيفة الاماراتية يتناقض كلياً مع ما نعرفه عن السيد سلمان سواء كان بالسلوك او التصرف وحتى باسلوب التصريحات وهذا ما يؤكد ان الاتهامات التي وردت فيها والتي نسبت اليه هي اتهامات ملفقة باطلة تفتقر الى الدليل والموضوعية ونشرت لاهداف معروفة وبتوقيت مدروس .
ان الاتحاد بذل جهوداً حثيثة للقضاء على ظاهرة تزوير الاعمار واصدر قراراً يقضي باعفاء أي مدرب تثبت الوقائع قيامه او مساعدته على القيام بهذا العمل وقد اصدرت اللجنة الاولمبية تعميماً لكافة الاتحادات تؤكد فيه على الجميع ان يبتعدوا عن الممارسات التي كانت سائدة في وقت من الاوقات وعمل اتحادنا وبجدية ونجح في مكافحة هذا الطاعون الذي كان يفتك في جسد الرياضة العراقية في حين من الزمن ولاندعي هنا اننا استطعنا ان نحقق الطموح في ذلك حيث لازالت بعض الحلقات تسعى لوأد هذا القرار ولكنها تعمل حالياً في أضيق الحدود ولكن الذي يسعدنا ويجعلنا نعتز في هذا الجانب بإننا قطعنا شوطاً كبيراً لقطع دابر هذا المرض الخبيث عن منتخباتنا وسنتواصل وبدون ملل في مكافحته معتمدين بعد الله سبحانه وتعالى على تعاون الخيرين من الاسرة الرياضية وفي مقدمتهم رجال الصحافة والاعلام الذين كان لهم دور ريادي في تشخيص العديد من السلبيات التي تترشح كنتيجة متوقعة لزخم العمل واستمراريته وكانت المحصلة الطبيعية لذلك هو اننا استطعنا ان نعالج العديد من أخطاء العمل مما يؤكد الاهمية التي يوليها اتحادنا للاعلام الرياضي العراقي وباستحقاق .
ان مدربي منتخباتنا الوطنية يحملون امانة تاريخية في ظروف استثنائية وعليهم ان يدركوا باستمرار هذه الحقيقة وان يتذكروا على الدوام بأنهم الوحيدون الذين يستطيعون رسم البسمة واشاعة الفرحة في وجوه وقلوب ابناء شعبنا الصابر العظيم من خلال تحقيق الانتصارات  مع منتخباتهم وعلى هذا الاساس يجد الاتحاد ضرورة ان يذكر بل يؤكد ان من يحمل هذه الامانة التاريخية ويضطلع بمسؤولية التأثير بمشاعر المواطن يجب ان يرتقي الى مستوى تلك الامانة والمسؤولية وهذه هي قناعاتنا وثقتنا بمدربينا الذين هم في مستوى المهمة التي أوكلت لهم ومع ذلك لابد لنا ان نشير الى حكمة معروفة والتي تقول (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ) ويجب ان لايفهم من عرضنا لهذه الحكمة باننا نضع حظراً او نمنع المدربين من الكلام او التصريح .
ولكننا وجدنا ان بعض المدربين يشعر ومن خلال اطلالته اليومية في وسائل الاعلام ان ذلك حق مكتسب لابد ان يمارسه وهذا اعتقاد خاطئ حيث قد تبدر منه تصريحات اواشارات تفهم وتنشر بشكل يختلف عن مقصده عبر وسائل الاعلام وبدون ان يكون لوسيلة الاعلام قصد سيء مسبق لاسمح الله ولكن يمكن ان يحصل اجتهاد في النقل او التفسير ولذلك نأمل من مدربي المنتخبات الوطنية الذين هم المخولون فقط بالتصريح فيما يتعلق بمنتخباتهم وان يراعوا التوقيت والظرف الملائم للتصريحات التي تخدم مسيرة منتخباتهم لكي نفوت الفرصة على كل من يسعى الى صب الزيت على النار واننا على ثقة بان الافتراءات التي نسبت الى السيد اكرم سلمان على الرغم من تداعياتها ومرارتها ستكون درساً للآخرين بان هناك ومن وراء الحدود من يسعى الى الاساءة الى كرة القدم العراقية .
 حفظ الله العراق وشعبه العظيم ونسأل الله ان يوفقنا لخدمته.[/b][/size][/font]


354
كلام في الرياضة
ايها الرياضي العراقي
لماذا يرغب الجميع التحدث اليك ؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

على الرغم من اننا احيانا نرى فرقنا ومنتخباتنا العراقية لا تسجل انجازات خلال مشاركاتها الخارجية مما يجعل جمهورنا الرياضي والكروي منه خاصة غير راض بل يلقي باللائمة على هذا الطرف او ذاك او هذا المدرب او ذاك اللعب الا ان المحصلة النهائية تشير الى نجاح العراق بالمشاركة وتفعيل دوره بالحضور في معظم الملتقيات والبطولات الرياضية على اختلاف انواعها على الرغم من الظروف التي يمر بها البلد ..
وهي علامة ايجابية بل حالة متميزة لا يقيمها العراقيون فقط  او المسؤولون عن الرياضة العراقية بل ان التقييم طالما جاء من شخصيات رياضية تتبوء مراكز قيادية في مختلف الاتحادات الدولية والاقليمية بالامس عندما يشير السيد احمد السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية الى ان معظم الوفود المشاركة في اجتماع اللجان الاولمبية الدولية ارادت ان تلتقي الوفد العراقي فان تلك الرغبة لم تأت اعتباطا بل لان رؤساء اللجان الاولمبية الوطنية في العالم على دراية واسعة ومستفيضة بما يجري في العراق وماهي ظروف العراقيين وعلى الرغم من ذلك يشاهدون الرياضي العراقي لا يكتفي بالمشاركة في البطولات بل يجيدونه احيانا يتفوق على الكثير من الرياضيين في مختلف البلدان ويحقق انجازات اصبح من خلالها الرياضي الذي يستحق ان يلفت انظار العالم في كل مكان ظهرت فيها مشاركة الرياضة العراقية .
وقبل الوفد الايطالي والاسباني اللذان حرصا على لقاء الوفد العراقي بعد ان ابديا اعجابهما بما يحققه الرياضيون العراقيون فوجئ جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بانجازات الرياضيين العراقيين ايضا ويكفي ان يقول ليست مفاجأة لنا ان تفوز البرازيل بكأس سشلاالعالم لان البرازيل معروفة بمستواها وتاريخها الكروي ولكن المفاجأة هي ان يتنافس المنتخب العراقي وفي مثل هذه الظروف التي يمر بها بلده يتنافس على المراكز الاولى في الدورة الاولمبية ..
فلمثل هذا الكلام معان كبيرة ودلالات تحمل بين طياتها ابداعات الرياضي العراقي الذي اصبح مرآة حقيقية لعراقنا العزيز في جميع انحاء العالم وقبل كل ذلك فانت ايها الرياضي العراقي تستقتل من اجل وحدة شعبك لانك كنت ومازلت وستبقى تحتمي تحت اجمل مظلة وهبها الله سبحانه وتعالى على شعبك الا وهي مظلة الوطن ...العراق العزيز .. فتحية لك من اعماق القلوب ![/b][/size][/font]

355
زاوية الرياضة / كلام في الرياضة
« في: 13:09 16/04/2006  »
كلام في الرياضة

هيدينك .. تاجر (الجنسيات) .. يحصل على التأشيرة الروسية بجواز كوري ؟!!


yacoubhirmiz@rogers.com
 

قرار قد يبدو متأخرا من جانب الكثير من متابعي الكرة العالمية الا انه على
مايبدو ليس كذلك في حسابات روسيا!

فالمنتخب الذي فقد فرصة التأهيل الى كأس العالم لم يصبه اليأس بل ان مسؤولي
الكرة الروسية باتوا اكثر تخطيطا

لمستقبل منتخبهم وها هم يختارون الهولندي هيدينك في مسعى وامل جديدان من اجل
اعادة الكرة الروسية الى

الاضواء وتحديدا البدء بالتحضيرات منذ الان لمونديال ما بعد المانيا .. نعم
مونديال جنوب افريقيا 2010 !!

ولرب سائل يسأل .. هل كان هيدينك محظوظا مع ايندهوفن الذي بات قاب قوسين او
ادنى من اللقب بل هو البطل المتوج

دون الاعلان عنه .. كي يسرق الاضواء التدريبية في اوربا ويستعد لاعادة العافية
الى روح المنتخب الروسي عبر بوابة

ايندهوفن؟!!

لا ابدا .. فهيدينك لم تفتح الابواب الروسية امامه على مصراعيهاعبر (بوابة)
ايندهوفن .. بل ان ( الجنسية الكورية) هي التي ساهمت

في منحه تأشيرة الدخول الى روسيا !! ، وها هو يعد العدة هذه المرة كي يصبح اول
هولندي يحصل على ثلاث جنسيات !!.. فبالاضافة الى جنسيته الهولندية المعروفة كان
قد حصل على الجنسية الكورية التي منحتها له الحكومة الكورية اثر تألق المنتخب
الكوري الجنوبي في كأس العالم بحصولها على المرتبة الرابعة في كأس العالم ..
وهل (تكثر) روسيا جنسيتها على هيدينك اذا ما حقق لها انجاز يوازي ما حققه
لكوريا كي يصبح تاجرا للجنسيات ( بالجملة طبعا وليس المفرد ) بدلا من عمله
التدريبي ؟!! .. ومن يدري فلربما تكون استراليا السباقة في منحه الجنسية
الاسترالية اذا ما تألقت في المونديال المرتقب على الرغم من صعوبة مهمتها وهي
تلعب في المجموعة السادسة الى جانب ابطال العالم البرازيل وكرواتيا واليابان
ولكن نستطيع القول ان المنتخب الاسترالي قد يكون مفاجأة المجموعة بوجود هيدينك
مثلما كانت كوريا المفاجأة في مونديال 2002 .

نعم ان عقلية هيدينك التدريبية جعلته من افضل المدربين المرموقين في العالم هذه
الايام وبالشكل الذي يأمل اي منتخب او ناد يتولى تدريبه كي يستعيد عافيته
وحينما يقترب من الوصول الى (الحدود) الروسية يكون قد بدأ برحلة تألق جديدة

على طريق نقل الكرة الروسية الى المكانة التي توازي عقليته الكروية حتما !!!

 [/b]


356
كلام في الرياضة
هيدينك .. تاجر (الجنسيات) .. يحصل على التأشيرة
الروسية بجواز كوري ؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

قرار قد يبدو متأخرا من جانب الكثير من متابعي الكرة العالمية الا انه على مايبدو ليس كذلك في حسابات روسيا!

فالمنتخب الذي فقد فرصة التأهيل الى كأس العالم لم يصبه اليأس بل ان مسؤولي الكرة الروسية باتوا اكثر تخطيطا

لمستقبل منتخبهم وها هم يختارون الهولندي هيدينك في مسعى وامل جديدان من اجل اعادة الكرة الروسية الى

الاضواء وتحديدا البدء بالتحضيرات منذ الان لمونديال ما بعد المانيا .. نعم مونديال جنوب افريقيا 2010 !!

ولرب سائل يسأل .. هل كان هيدينك محظوظا مع ايندهوفن الذي بات قاب قوسين او ادنى من اللقب بل هو البطل المتوج

دون الاعلان عنه .. كي يسرق الاضواء التدريبية في اوربا ويستعد لاعادة العافية الى روح المنتخب الروسي عبر بوابة

ايندهوفن؟!!

لا ابدا .. فهيدينك لم تفتح الابواب الروسية امامه على مصراعيهاعبر (بوابة) ايندهوفن .. بل ان ( الجنسية الكورية) هي التي ساهمت

في منحه تأشيرة الدخول الى روسيا !! ، وها هو يعد العدة هذه المرة كي يصبح اول هولندي يحصل على ثلاث جنسيات !!.. فبالاضافة الى جنسيته الهولندية المعروفة كان قد حصل على الجنسية الكورية التي منحتها له الحكومة الكورية اثر تألق المنتخب الكوري الجنوبي في كأس العالم بحصولها على المرتبة الرابعة في كأس العالم .. وهل (تكثر) روسيا جنسيتها على هيدينك اذا ما حقق لها انجاز يوازي ما حققه لكوريا كي يصبح تاجرا للجنسيات ( بالجملة طبعا وليس المفرد ) بدلا من عمله التدريبي ؟!! .. ومن يدري فلربما تكون استراليا السباقة في منحه الجنسية الاسترالية اذا ما تألقت في المونديال المرتقب على الرغم من صعوبة مهمتها وهي تلعب في المجموعة السادسة الى جانب ابطال العالم البرازيل وكرواتيا واليابان ولكن نستطيع القول ان المنتخب الاسترالي قد يكون مفاجأة المجموعة بوجود هيدينك مثلما كانت كوريا المفاجأة في مونديال 2002 .

نعم ان عقلية هيدينك التدريبية جعلته من افضل المدربين المرموقين في العالم هذه الايام وبالشكل الذي يأمل اي منتخب او ناد يتولى تدريبه كي يستعيد عافيته وحينما يقترب من الوصول الى (الحدود) الروسية يكون قد بدأ برحلة تألق جديدة

على طريق نقل الكرة الروسية الى المكانة التي توازي عقليته الكروية حتما !!! [/b][/size][/font]


357
المئات من ابناء شعبنا في تورونتو يشاركون في تشييع المأسوف على شبابه لوقا فلهم يعقوب اسحاق
تورونتو / يعقوب ميخائيل

في خبر صودم به ابناء شعبنا في مدينة تورونتو الكندية قبيل اعياد القيامة المجيد واثر حادث مروع انتقل الى رحمته تعالى المأسوف على شبابه لوقا فلهم  ... نجل السيد فلهم يعقوب اسحاق .
وقد شارك المئات من ابناء شعبنا في تشييع جثمان المغفورله الى مثواه الاخير بمرافقة تراتيل العزاء الكنسية التي شارك فيها اباؤنا الافاضل السادة القساوسة من اتباع كنائسنا في مدينة تورونتو، والمأسوف على شبابه المرحوم لوقا يبلغ من العمر 25 عاما وهو النجل الاصغر للسيد فلهم يعقوب اسحاق...
والمرحوم هو ابن اخ السادة ايزك ايزك المدرب القدير واحد حراس منتخباتنا في فترة الخمسينيات. وعوديشو اسحاق (ططا  ستيف )وعوني اسحاق والجدير بالذكر لقرائنا الافاضل من جميع انحاء العالم لاسيما ممن عاشوا وترعرعوا في مدينة كركوك نود الاشارة الى ان عائلة المغفورله من اهالي كركوك الذين عاشوا في منطقة (تبه) خلال  فترة السبعينيات ..
وهو حفيد المرحوم يعقوب اسحاق الذي كان من بين الوجوه الاجتماعية المعروفة لدى ابناء شعبنا في مدينة كركوك رحمه الله عزيزنا لوقا والصبر والسلوان لاهله وذويه

النادي الاشوري في كندا يلغي احتفالات العيد


الغى النادي الاشوري في كندا الاحتفالات التي كان من المقرر اقامتها لمناسبة اعياد القيامة المجيد .. وجاء في قرار الهيئة الادارية تقديرا منها لعائلة المرحوم لوقا فلهم يعقوب ، حيث عرف والده السيد فلهم كأحد الاعضاء المعروفين في النادي فيما سبق لعمه السيد ايزك ان تولى تدريبات النادي وتسنم عمه الاخر السيد عوديشو رئاسة النادي أيضا .

Apr 15 السبت
كوبي[/b][/size][/font]

358
كلام في الرياضة
ويبقى منار .. منارا في وجه الارهاب
تورونتو / يعقوب ميخائيل

الارهاب الذي يلاحق العراقيين في كل مكان دون ان يستثني احدا فهو ليس ضد هذا وذاك بقدر ما هو ضد الشعب العراقي قاطبة .. فهو لايريد المستقبل الجديد لشعب العراق الذي يتطلع لمجد وحياة جديدة يبتر من خلالهما الارهاب الارعن الذي يسعى لشل حركة الحياة العراقية بكل مفاصلها بالامس كان للرياضة العراقية حصة فيما تناله من جرائم الارهابيين فقد سقط نجم فريق نادي الزوراء منار مظفر ضحية الارهاب الارعن عندما اغتالته رصاصة طائشة وهو يؤدي تدريباته مع فريقه نادي الزوراء تلك الرصاصة التي لم تنجح معها جهود زملائه في نقله الى مستشفى الكرخ املا في انقاذه فودع الى رحمته فريقه الزورائي وجمهوره واهله ومحبيه لقد غاب منار وانظم بشرف الى سجل الخالدين الذين يسطرون بدمائهم الزكية تاريخا ومجدا جديدا لعراقنا العزيز الذي لم ولن يتوانى ابناؤه في الذود عنه رغم انف وحوش العصر الارهابيين الاوغاد الذين مابرحوا يسعون لتحقيق مأربهم واحلامهم المريضة  في محاولة يائسة لايقاف عجلة العراق الجديد الرحمة والسلوان لفقيد الرياضة العراقية منار مظفر ولاهله وذويه الصبر والسلوان

***********************************************

الكاع عوجة !

ليس جديدا ان يبرر المدرب اي مدرب خروج فريقه بنتيجة سلبية في مباراة ما .. فالخسارة او النتيجة السلبية التي تؤثر على موقف الفريق تكون على الدوام عرضة للانتقادات ولابد من تبرير ذلك !! ..
ويقف في مقدمة (اهل) التبرير المدرب الذي يبقى المسؤول الاول والاخير عن نتائج فريقه .
من المعقول جدا ان تلقى اللائمة على اداء الفريق او على احد خطوطه او ضياع الفرص وغيرها من الاسباب واحيانا تكون بعض الهفوات التحكيمية سببا لان يدافع المدربون عن اخفاق فرقهم كأحتساب ضربات جزاء غير صحيحة او تسجيل اهداف من موقع تسلل وغيرها من الامور الكروية التي ترافق المباريات.. اما ان يكون التبرير اقرب الى الخيال فذلك لا يمكن تشبيهه سوى بالمثل العراقي القائل .. ( اللي ما يعرف يركص يكول الكاع عوجه )!!!
مدرب فريق يوفنتوس الذي فقد فرصة التأهيل الى نصف نهائي دوري ابطال اوربا برر اخفاق فريقه امام الارسنال بان جمهور الفريق في مدينة تورينو لم يشجع الفريق (بالشكل المثالي) ولذلك اخفق واضاع فرصة التأهيل !!! ..
ولا نعرف ماذا يعني السيد كابيللو بالتشجيع المثالي ..  تبرير لا يشبع ولا يسمن سوى تبرير لاجل التبرير !! ( هاي شلون دبرتها يمعود ... ؟!! ) ..[/b][/size][/font]


359
كلام في الرياضة
ليت الشباب يعود ....؟
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

من ومن ومن .. تساؤلات محيرة ظلت تدور في مخيلة مدرب المانيا بكرة القدم كلينسمان .. احد نجوم الامس في المنتخب الالماني الذي يقود منتخب بلاده في مونديال المانيا المرتقب .. ومرد هذه التساؤلات هي من الافضل لحماية مرمى المانيا ... العملاق العجوز كان .. ام المتألق في صفوف الارسنال ليمان ؟!!
ليس بالامر السهل لمدرب يقود منتخب بلاده في كأس العالم في اختيار افضل حارس امين (لبلاده) .. فالمشكلة لا تكمن فقط في الاختيار والمشاركة بل ان صعوبة الامر ينبري في ان المانيا تضيف البطولة ... والتضييف يختلف كثيرا عن المشاركة حتما !!
نعم .. فالبلد المضيف كالمانيا التي عرفت بعلو كعبها في بطولات كأس العالم لا يمكن ان تحلم سوى بخطف كأس المونديال هذه المرة كون البطولة تجري على ارضها وبين جمهورها ..
نعم .. فالمانيا .. ليست فريقا عاديا في سلم الترتيب الكروي في العالم كي ترضى بمواقع لا تحسد عليها بمجرد انها تضيف البطولة بل طموحها يتجلى في ازاحة البرازيل ومن هم من شاكلة البرازيل من امامها كي تستفيد قدر المستطاع من اللاعب رقم 13 !! ..
ليس هذا فقط بل ان المنتخب الالماني لم يكن يوما ما وفي بطولات كأس العالم صيدا سهلا امام منافسيه كي يرتضي اليوم بمركز لا يتلائم مع امكانياته وحجمه الدولي وهو يضيف البطولة لقد حصل ما حصل للكثير من الفرق الكبيرة في بطولات كأس العالم الا ان المنتخب الالماني ظل المنافس العنيد الذي وقف بندية امام المنتخبات الاخرى بل اعتلى القمة في المنافسة وليس ادل مما حصل لمنتخبات فرنسا وايطاليا والارجنتين في مونديال كوريا واليابان بينما تأهل المنتخب الالماني الى نهائي البطولة قبل ان يخسرها امام (السامبا) البرازيلية بهدفين وسط حزن كبير انتاب حارسه المتألق العجوز اوليفر كان الذي اختير يومها كأفضل حارس مرمى بالبطولة واليوم قد صعق من قرار كلينسمان الذي فضل حارس مرمى الارسنال الانكليزي كي يتولى الحراسة الالمانية (الاساسية) وشتان بين ان تفوز بلقب افضل حارس في بطولة كأس العالم بينما يكون مصيرك دكة الاحتياط في البطولة التي تليها !!!
نعم هذا هو حال اوليفر كان اليوم بعد ان اتخذ كلينسمان قراره عن مضض باختيار ليمان الحارس الاساسي للمنتخب بدلا من كان الذي يصفونه اليوم بالعجوز مفظلا مصلحة بلاده على (العواطف) التي تميل الى جماهيرية المخضرم اوليفر كان الذي مهما قيل عنه الا ان التجارب الاخيرة قد اكدت تفوف ليمان ، ولابد لاوليفر كان البالغ من العمر 36 عاما ان يؤمن بان التجديد في صفوف المنتخب لابد منه وان للعمر احكام .. ولولاها لما ظل (ليت الشباب يعود يوما) اجمل ما نقرأه كل يوم ؟!![/b][/size][/font]

 


360
بين بيليه ورونالدو

(طابو) في بلدية ريو !!




تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

بين بيليه ورونالدو

(طابو) في بلدية ريو !!

هل يعقل المرء ان يتحول نجمان من اشهر مشاهير الكرة العالمية

الى اعداء بسبب النجومية ؟ .. ولما لا .. فالمثال بسيط بل في غاية

البساطة وها هو بيليه ورونالدو يتبادلان التصريحات الصحفية المعادية

بعد ان تحولا الى عدوين لذودين بسبب الشهرة والنجومية ؟!! ، فالنجم

البرازيلي بيليه لايرى في العالم افضل منه (كروي) بينما يسعى رونالدو

الى تهميش الاول واعتباره من الاسماء المنسية ان لم نقل المنقرضة !!

وقبل ان تبدأ (حرب النجومية) بين بيليه ورونالدو سبق وان عرف الجمهور

الكروي من قبل الحرب النجومية التي سبقتها بين بيليه ومارادونا ابان اختيار

لاعب القرن في العالم .. واليوم تجددت الحرب ولكن بثوب اخر على مايبدو

وبين نجومين اثنين من (حاره) واحدة !! ، فعلى الرغم من انهما برازيليان

والدم البرازيلي يسير في عروقهما وكرات دمهما سواء كريات الدم البيض ام

الحمر هي (طوبات) ولايمكن ان تكون كريات دموية كسائر الخلق البشرية!

الا انهما وقفان بالند مع بعضهما محاولا كل منهما الانتقاص من الثاني بحثا

عن افضل نجومية يمكن اعتلائها في عالم الشهرة والاشتهار ؟!!

ياترى هل ان بيليه بحاجة الى نجومية اكثر أم ان رونالدو تنقصه النجومية ؟!!

فعلى الرغم من مرور عشرات الاعوام على اعتزال بيليه الكره الا ان اسمه مازال

وسيبقى خالدا في تاريخ الكرة العالمية فيما يشق طريق النجومية رونالدو من اوسع

ابواب ريال مدريد ومرورا بالمنتخب وانتهاءا بنجوم العالم ...

بالامس انتقد بيليه ..رونالدو حول زيادة وزنه .. ولو ان الانتقاد جاء من صحيفة او

اي قارئ او جمهور رياضي لربما بل بحكم التأكيد ان الانتقاد كان يمر مرور الكرام

اما ان يأتي الانتقاد من بيليه فتلك هي الكارثة برمتها !! ، اما كيف .. فالانتقاد قد

جاء من (نجم) يحاول ان ينتقص من (نجومية) الاخر كما فسرها رونالدو على ما يبدو

ولذلك جاء رده قاسيا فقال سيراني الجميع في المونديال عندها سيخرس الكثيرون من

امثال بيليه طبعا؟!!

هكذا هي النجومية البرازيلية بل النجومية العالمية في كرة القدم فالنجم السابق بيليه

يريدها (طابو) باسمه بينما يستقتل رونالدو من اجل (سحبها ) من بلدية ريو وتسجيلها

 باسمه !! .. ومن يدري فلربما غدا سنرى رونالدينهو .. وهو يزحف الى (البلدية) من

اجل تسجيل (الطابو) باسمه !! لاسيما وانه سارق الاضواء العالمية هذه الايام وقد يفوق

ان لم نقل قد بدأ يلفت انظار محبي الكرة العالمية عامة وعشاق الكرة البرازيلية خاصة .

 

 

 

 

 

361
بين بيليه ورونالدو (طابو) في بلدية ريو !!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

هل يعقل المرء ان يتحول نجمان من اشهر مشاهير الكرة العالمية الى اعداء بسبب النجومية ؟ .. ولما لا .. فالمثال بسيط بل في غاية البساطة وها هو بيليه ورونالدو يتبادلان التصريحات الصحفية المعادية بعد ان تحولا الى عدوين لذودين بسبب الشهرة والنجومية ؟!!.
فالنجم البرازيلي بيليه لايرى في العالم افضل منه (كروي) بينما يسعى رونالدو الى تهميش الاول واعتباره من الاسماء المنسية ان لم نقل المنقرضة !!
وقبل ان تبدأ (حرب النجومية) بين بيليه ورونالدو سبق وان عرف الجمهور الكروي من قبل الحرب النجومية التي سبقتها بين بيليه ومارادونا ابان اختيار لاعب القرن في العالم .. واليوم تجددت الحرب ولكن بثوب اخر على مايبدو وبين نجومين اثنين من (حاره) واحدة !!.
فعلى الرغم من انهما برازيليان والدم البرازيلي يسير في عروقهما وكرات دمهما سواء كريات الدم البيض ام
الحمر هي (طوبات) ولايمكن ان تكون كريات دموية كسائر الخلق البشرية! الا انهما وقفان بالند مع بعضهما محاولا كل منهما الانتقاص من الثاني بحثا عن افضل نجومية يمكن اعتلائها في عالم الشهرة والاشتهار ؟!!
ياترى هل ان بيليه بحاجة الى نجومية اكثر أم ان رونالدو تنقصه النجومية ؟!!
فعلى الرغم من مرور عشرات الاعوام على اعتزال بيليه الكره الا ان اسمه مازال وسيبقى خالدا في تاريخ الكرة العالمية فيما يشق طريق النجومية رونالدو من اوسع ابواب ريال مدريد ومرورا بالمنتخب وانتهاءا بنجوم العالم ...
بالامس انتقد بيليه ..رونالدو حول زيادة وزنه .. ولو ان الانتقاد جاء من صحيفة او اي قارئ او جمهور رياضي لربما بل بحكم التأكيد ان الانتقاد كان يمر مرور الكرام اما ان يأتي الانتقاد من بيليه فتلك هي الكارثة برمتها !! ، اما كيف .. فالانتقاد قد جاء من (نجم) يحاول ان ينتقص من (نجومية) الاخر كما فسرها رونالدو على ما يبدو ولذلك جاء رده قاسيا فقال سيراني الجميع في المونديال عندها سيخرس الكثيرون من امثال بيليه طبعا؟!!
هكذا هي النجومية البرازيلية بل النجومية العالمية في كرة القدم فالنجم السابق بيليه يريدها (طابو) باسمه بينما يستقتل رونالدو من اجل (سحبها ) من بلدية ريو وتسجيلها باسمه !! .. ومن يدري فلربما غدا سنرى رونالدينهو .. وهو يزحف الى (البلدية) من جل تسجيل (الطابو) باسمه !! لاسيما وانه سارق الاضواء العالمية هذه الايام وقد يفوق ن لم نقل قد بدأ يلفت انظار محبي الكرة العالمية عامة وعشاق الكرة البرازيلية خاصة.[/b][/size][/font]


362
كلام في الرياضة ..منتخبنا العراقي بين ..السيارات المفخخة والمستحيل ؟! - يعقوب ميخائيل

[14-03-2006]
 

كلام في الرياضة

منتخبنا العراقي بين

السيارات المفخخة والمستحيل ؟!

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

قد نشعر بالالم والحزن عندما نرى منتخبنا يخسر في مباراة ما حتى

وان كانت ودية .. وليس سرا كم من مرارة ذاقها جمهورنا وهو يتقبل

الخسارة مع سنغافورة لا سيما وان الخسارة لم تأت في مباراة ودية

وانما في مباراة رسمية وفي تصفيات اسيوية تحديدا ... ومع ان نجوم

منتخبنا قد عوضوا خسارتهم مع سنغافورة بفوز باهر على الصين

وبذلك تمكن منتخبنا من استعادة عافيته في سلم المنافسة بعد ان تساوت

الفرق المتنافسة في مجموعتنا اثر خسارة سنغافورة امام فلسطين .. نقول

على الرغم من ذلك التعويض الذي انسانا الخسارة غير المتوقعة امام

سنغافورة الا ان (الشكوك) مازالت تلازمنا بشأن ما يمكن ان تسفر عنها

المنافسة في قوادم الايام على الرغم من الفاصل الزمني الطويل الذي يمكن

خلاله ان تكون استعدادات المنتخب افضل ناهيك عن ان التشكيلة التي لابد ان تكون

اكثر تجانسا اذا ما اعيد اللاعبون المعاقبون الذين لابد ان يدركوا بان مصلحة

المنتخب هي فوق كل الاعتبارات والخلافات التي تحصل لابد ان تكون ثانوية

وتنتهي ان لم نقل اليوم فغدا حتما !

ومع ان مباراتنا الودية المرتقبة مع السعودية قد أدخلت في الكثير من ( القوالب)

التي يحلو للبعض نعتها كأن تكون رد اعتبار للمنتخب السعودي الذي سيحاول

بشكل او باخر تعويض اخفاقه امام منتخبنا في بطولة غرب اسيا الا ان اللقاء

لا نعتقده يدخل في مثل هذه (التعقيدات) التي لا نتمناها بقدر ما نتطلع اليه هو ان

تكون كل مباراة ودية اضافة ايجابية لكلا الطرفين في طريق استعداداتهما للاستحقاقات

المقبلة فالمنتخب العراقي يواصل مراحل اعداده للجولة القادمة من التصفيات الاسيوية

في حين يستعد المنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم في المانيا .

ومع ان طموحنا يتجلى للخروج بنتيجة ايجابية في لقائنا المرتقب مع السعودية الا ان

النتيجة لا يمكن ان تقلل من شأن منتخبنا الذي يتحدى كل الصعاب من اجل ايصال

رسالته الرياضية الى جميع ارجاء العالم وهو يحقق المستحيل بتجاوزه (السيارات

المفخخة) ليعانق شباب العالم في كل مناسبة وبطولة تسنح له الفرصة للمشاركة فيها

لينسى ولو خلال دقائق معدودة خلال المباراة همومه ومعاناته ومعانات اهله وشعبه

في عراقنا الجريح

نعم نقولها للمرة الالف ان منتخبنا بل رياضتنا العراقية بشكل عام حققت المستحيل الذي

لايمكن للمرء ان يصدق بلد يمر بهذه الظروف لا يكتفي بممارسة الرياضة وتنظم بطولات

الدوري المحلية فحسب انما يشارك في بطولات ولقاءات خارجية ويحقق الفوز ويعتلي

منصات التتويج في اكثر من بطولة فهل من مستحيل حققه رياضيون اخرون في العالم

غير الذي يحققونه اليوم ابطال ونجوم منتخباتنا العراقية ؟!!..

حقا انه المستحيل بعينه ؟

363
خارج اسوار الرياضة ..مباراة سياسية ولكن ..بروح رياضية !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
[05-03-2006]
yacoubhirmiz@rogers.com

هل مسموح لنا ان نقتحم (السور) السياسي ونبدأ الحديث عن التطورات بل التحديات التي تشهدها الساحة العراقية عامة وشعبنا خاصة ! ، ام اننا قد تخصصنا في الحديث عن الرياضة (وما احلاها)!! فكرة القدم هي (ام الدنيا) ولا يعلو عليها اي ضرب اخر من ضروب الرياضة مع الاعتذار (للاخوة المصريين) !!!
اعتدنا الحديث عن الكرة (ودوختها) فتارة تجدوننا مشغولين بالمنتخب وتارة اخرى في بطولات اقليمية ودولية .. ومع الاخذ والرد في تلك المداخلات الرياضية يبقى هاجسنا الاول هو منتخبنا العراقي الذي دائما نفرح بل (نطير) فرحا ونحن نراه يعتلي قمم الفوز بالبطولات بينما تصيبنا(الكابة) عندما يخسر ويودع المشاركات في هذه المسابقة او تلك ..
ولكن مع ذلك نبقى نحن معشر الرياضة مقتنعين تمام القناعة بوضعنا الكروي كونه رياضة و(طوبة) ليس اكثر!!، لم يدخلنا في متاهات السياسة (وشلعان الكلب)!! .. والاكثر من كل ذلك نحن جميعا اهل الرياضة ومحبيها (نحتمي) تحت خيمة واحدة اسمها (العراق) وما احلاها .. فهي ليست (ام الدنيا) كما يتصورها الاخوة المصريون ! انما هي جنة الدنيا وستبقى كذلك طالما ظلت احلامنا ترنو صوب ملعب الشعب ..

فهل من جنة (تعلو )على جنة الدنيا ملعب الشعب ؟!!! كلما اردت ان اقحم نفسي في الاحاديث السياسية اتراجع مرة والف مرة! .. وكلما قرأت مقالا عن الكنيسة وما يحصل فيها واردت الكتابة او التعقيب عن هذا الموضوع او ذاك تجدني اتراجع على الرغم من الحاح الكثيرين من الاصدقاء والاحبة الذين يتأملون الدخول في مثل هذه المناقشات الا ان اللغة وال ( كي بورت) يقفان حائلا امام وجهات نظرهم فيبقوا اسيرين المناقشات التي لا تتعدى الطاولة المستديرة التي لا تجمع اكثر من خمسة او ستة اشخاص وفي (المناسبات) لا غيرها !!

ياترى كيف (سنقتحم) هذا ( الشكو والماكو) في العراق ؟!! .. وبالتالي كيف سندخل (معمعة) السياسة واحزابنا العراقية ومن ثم احزاب شعبنا ومن ثم تطورات الكنيسة .. ونحن كما يقول العراقي (شلنا بهاي الدوخة) فشغلتنا (طوبة) .. لا تتعدى سوى (كال) عموبابا (وحجا) احمد راضي .. وعماد محمد (جان تعبان) ونشأت اكرم (جان) اوف سايت .. هالمرة ( الطوبة) شجابها عالسياسة !!

البلد اصبح فوضى بالاتفاق بين (ثلاثي اضواء المسرح( .. امريكا والزرقاوي والجزيرة ، فقد نجحوا في اشعال الفتنة الطائفية ... كي تمتص الاولى ما تبقى من الكبونات النفطية عبر (بطولات) الزرقاوي وبتغطية (رائعة) من الجزيرة التي ماشاءالله فقد حققت سبقا صحفيا فريدا من نوعه وليس له مثيل في عالم الصحافة !!.. فقبل التفخيخ ..
واقصد عندما يتهيأ (فدائيو) الزرقاوي (حفظه الله ورعاه )تجد كاميرا الجزيرة حاضرة ومحققة السبق الصحفي المطلوب والمتفوق على جميع الاجهزة الاعلامية الاخرى .. وبطبيعة الحال فاننا بانتظار (ابداعات) جديدة من الجزيرة كي تعلن الحدث أسف واقصد التفخيخ والتفجير قبل وقوعه كي تسجل (علامة فارقة) في عالم الصحافة وتستحق في ضوئه (نوط الشجاعة) الذي سيمنحه لها (الامير المفدى) امير قطر بعد استلامه (انواط الشجاعة) قبل فترة من كتابة هذا الموضوع من قاعة سيلا الامركية (جيران) الجزيرة ..

وقد كتب على (الظرف) ... مشكورة جهودكم الاعلامية الرائعة في نقل الحقيقة برمتها املين المزيد من المتابعة الاعلامية الدقيقة التي تساهم بقدر اكبر في امتلاء الشوارع العراقية بمئات الجثث من العراقيين الذين باتوا في (قمة الوعي) الان وهم يتقاتلون (سنة وشيعة) كي تستمر عملية (التحرير ) بنجاح وتتم في ضوئها (مص) و(شفط) ما تبقى من الكوبونات ولكم جزيل الشكر والاحترام (والحصة) التموينية ستصلكم حتما والتي تستحقونها بجدارة كونكم قبل كل شيء جيراننا فانتم لا تبعدون عن سيلا الا بشمرة عصا ..وحق الجار عالجار كما تعرفون وليخسأ الخاسئون !!! ... أخوكم (المهيب الركن) بوش ... القائد العام للقوات المسلحة !!

هذا ما يخص الساحة العراقية !!! ... اما شعبنا فقد هلك في ( الشكو والماكو) .. ابتداءا بالتسمية ومرورا بهذا اشوري وذاك كلداني والاخر سرياني ... وهذا مع هذا الطرف والاخر ضده وهذا يقول التاريخ والاخر يقول لا (جغرافية)!!... فلغة الغاء الاخر غير مقبولة .. وهذا يشيد بالحركة الديمقراطية الاشورية والاخر يقول .. لا فالتسمية المركبة تكتيك وليس استراتيجية!! .. وهذا يقول الكلدان قومية والاخر يقول لا فالاشورية هي القومية وهذا يقول يكفي صناديق الاقتراع ان تكون الحكم الفيصل في تحديد جماهيرية زوعا والاخر يقول لا فاننا لا نؤمن برأي الحزب الواحد وهكذا دواليك دواليك واحد يرفع والاخر يكبس ( شوفو هم صارت رياضة) بس هالمرة طائرة مو (طوبة ) ؟!! ..
ياترى الى متى يستمر هذا الجدال السجال الذي لاينتهي ولا يوصلنا الى النتائج التي ينتظرها منا شعبنا العزيز الناطق بلغة (السورث)؟! ... هل يتحدث الاشوري بلغة مدغشقرية (نسبة الى مدغشقر) وهل يتكلم الكلداني بلغة (واق واقية ) نسبة الى الواق واق وهل يتحدث السرياني بلغة (اوزاباكستانية ).. نسبة الى اوزبكستان (روسيا سابقا) ترى اني هم افتهم بالجغرافية (موعبالكم بس رياضة) ؟!!.. وبالمناسبة طبعا (هاي ) اوزبكستان (معقدتني) ففي كل (عزا) اريد احشرها لان فريقهم هو الذي اخرج منتخبنا من كأس العالم فتصوروا (شكد اني حاقد عليهم) !!..

شفتو هاي هم ربطناها بالرياضة ... ( شلوني مو اخبل ( بالتحليلات السياسية (والاوزباكستانية) !!! طيب نحن الناطقون بالسورث .. ما الذي يجمعنا اليس التأريخ واللغة والحضارة والدين والروابط المشتركة .. فكيف نحن لسنا قومية واحدة مهما اختلفت تسمياتنا .. وهل نستمر في هذه الصراعات دون ان نرى ما يجري حولنا ؟!!
ولو تركنا قوميتنا لوهلة وحاولنا الامعان في ما يجري بكنيستنا من تطورات تعيدنا الى حد ما الى فترة الستينيات على ما اذكر عندما كنت طالبا في المرحلة الابتدائية بمدينة كركوك وفي المدرسة الاثورية الاهلية حيث بدأت حينها (معمعة) تقسيم كنيستنا الشرقية وبدأت معها حروب (السفن اب واللحم عجين) سيئة الصيت !! ، ومعها بدأت اللعبة القذرة التي كان فيها النظام المقبور طرفا فيها ولعب دورا في زيادة الصراع بين الطرفين (المتحاربين) ... الـ سفن اب (التقويم القديم ) مع اللحم عجين (التقويم الجديد) !!! ، فتارة يأتي المرحوم مار توما درمو كي تفتح الحكومة الكنائس وتسلمها الى (سفن اب) ومن ثم يأتي المرحوم مار ايشا شمعون كي تؤخذ الكنائس وتسلم الى (اللحم عجين) !!
وهكذا استمر النظام كطرف في هذه اللعبة التي ظلت قائمة الى يومنا هذا على الرغم من ان المتعلقات الكنسية او الخلافات زالت مع مرور الزمن واصبحت مسائل تافه بنظر مجتمعنا وابناء شعبنا لاسيما الطبقة المثقفة منه الذي ولد عنده الشعور القومي الذي ازاح الى حد كبير تلك المتعلقات التي اصبحت فيما بعد وعلى نحو اكثر من ثلاثين عاما مجرد تسمية وانفصال بين كنيستين اما (شعبيا) فقد توحدت الطائفتين والى يومنا هذا لم نجد اي فوارق او اسباب وقفت حائلا امام روح الاخوة التي جمعت بين ابناء شعبنا من اتباع الكنيستين ولكن الحقيقة التي نعرفها ان الكنيسة ظلت منقسمة ولحد يومنا هذا على الرغم من ايماننا ومعنا جميع ابناء شعبنا الذين يؤمنون باننا اتباع كنيسة واحدة وان تقاسمتا بمرجعيتين احدهما تتبع التقويم القديم برئاسة غبطة البطريرك مار ادي الثاني والثانية تتبع التقويم الجديد برئاسة غبطة البطريرك مار دنخا الرابع !
واكثر ما اعاد الحديث عن التطورات في كنيستنا الاشورية الشرقية هو قرار المجمع السنهدوقي لكنيسة المشرق برئاسة غبطة البطريرك مار دنخا وما تبعه من تطورات ازاء قضية نيافة الاسقف مار باوي سورو وقبل ان تدخل قضية نيافة الاسقف مار باوي سورو في تطورات كنيسة المشرق ... لابد ان نقف ولو للحظة واحدة ونتسأل انفسنا نحن (العبد الفقير) (اخ خا سورايا بشيطا) ....
ياترى اربعون عاما لم تسطع مرجعيتا كنيسة المشرق والشرقية القديمة ان توحدا (التقويم) كي نخرج نحن العبد الفقير من ابناء هذه الكنيسة في يوم العيد ونعّيد في يوم واحد بدلا من ان يكون عيدي (سبعة بالشهر) واخي (خمسة وعشرين) ؟!!!
نعم اربعون عاما بل اكثر لم تستطع بل تنجح مرجعيتا كنيسة المشرق والشرقية (مع كامل الاحترام والتقدير
لرئاستيهما ومجمعهما السنهادوقي من نيافة المطارنة وسماحة الاساقفة ) وكل الاباء القساوسة والشمامسة قد يختلف معنا البعض بالقول ان العملية ليست سهلة وتحتاج الكثير من الامور التي تساهم في توحيد الكنيسة وان الكثير من المبادرات قد حصلت وغيرها من الامور الاخرى التي قد تراود في مخيلة البعض من الاخوة القراء ولكن مرة اخرى اقول (اربعون عاما) واكثر لو حصل خلالها(مئة )اجتماع (وخمسمئة) مؤتمر (والف) ندوة لو كانت هناك جدية في وحدة المرجعية لتوحدت الكنيسة !!!..

قرابة نصف قرن لم تتوحد الكنيسة فهل ننتظر خمسون عاما اخر كي نتخلص من فصول مسرحية (السفن اب ولحم عجين) ؟!! انا العبد الفقير ومعي الغالبية من ابناء كنيستنا لايمكن ان يقتنع اطلاقا مهما كان التبرير في وحدة كنيستنا فاذا ما حاولنا ان نلقي بالائمة على هذا الطرف او ذاك فكل تلك التبريرات تبقى غير مقنعة ولا يمكن القبول بها اطلاقا وان لابناء الكنيسة الذين توحدوا على الرغم( من ذهابهم لهذه الكنيسة او تلك) ليسو طرفا في الموضوع بل ان مرجعيتا الكنيستين الشرقية والمشرق الاشورية ظلتا السبب في عدم تحقيق الوحدة بغض النظر عن الطرف المتسبب او لاسباب اخرى قد نجهلها او نكون مخطئين فيها ولسنا بصدد فتح (دفاتر عتك ) كما يقولون !!

بالامس وانا اتابع الخبر الذي اجمع رؤساء الكنائس معا والاتفاق على مسودة رئاسة مشتركة بين جميع رؤساء الكنائس المسيحية اثلج صدري .. بل بالتأكيد اثلج صدور جميع ابناء شعبنا بمختلف كنائسهم على الرغم من ان المجلس لا يوحد الكنائس ولكن يكون ممثلا لجميع الكنائس بل للمسيحيين عامة وهو امر ننظر له بقلوب مفعمة بامل الوحدة التي ينتظرها جميع ابناء شعبنا من مختلف الكنائس فامالنا تبقى معلقة على ابائنا اصحاب السيادة رؤساء الكنائس كي لا يبخلوا جهدا من اجل وحدتنا التي هي غاية وهدف الجميع لا سيما في هذه الظروف القاهرة التي يمر بها عراقنا العزيز كي نساهم نحن المسيحيون وبايجابية واضحة في دعم وتائر الوحدة بين ابناء شعبنا العراقي بمختلف اديانه ومذاهبه وطوائفه وهو الحلم الذي يراود كل الشرفاء من ابناء شعبنا الحريصون على مستقبل شعبنا وعراقنا العزيز وفي الوقت الذي اثيرت قضية سماحة الاسقف مار باواي سورو فاننا نأمل ان لا يتعدى الخلاف سوى بنظرة الاخ الذي اختلف مع الوالد في العائلة الواحدة ..
فغبطة البطريريرك مار دنخا الرابع ليس سوى ابا لكنيسة المشرق وسماحة الاسقف مار باواي اخ عزيز لهذه الكنيسة ولابد ان تزول الاسباب التي ادت الى حدوث خلافات بينهما بل ان الواجب يحتم على الجميع ان يتعامل بايجابية مع هذه القضية ويسعى الى ردم تلك الخلافات لا لاثارتها لاننا في مرحلة بامس الحاجة الى الوحدة التي ينتظرها جميع ابناء شعبنا من مختلف كنائسنا الشرقية فغبطة البطريرك مار دنخا ومعه البطريرك مار ادي والبطريرك مار عمانوئيل دلي هم جميعا اباء لكنائسنا ونحن جميعا نفتخر بهم ونتشرف بتمثيلهم لكنائسنا ...
وفي الجانب الاخر فان توجهاتنا القومية وفي ضوء التحديات والظروف التي يمر بها الوطن وشعبنا العراقي عامة وشعبنا من اتباع جميع الكنائس بمختلف المسميات القومية (الاشوريون الكلدان السريان) فنحن جميعا امة وقومية و وشعب واحد ...
وعلى الرغم من الخلافات الحاصلة بيننا والاختلاف في وجهات النظر الا ان هذا الاختلاف يجب ان لايفسد للود قضية ! .. فنحن الان نمر بمرحلة في غاية الخطورة بل هي مرحلة الصراع من اجل البقاء ! ، واذا ما بقينا بعيدين عن الوعي المطلوب نكون قد خسرنا كل شي عندها لايفيدنا الندم بعد ان نكون قد اضعنا كل شيء !! فعلى اقل تقدير يجب ان نتوحد سياسيا في هذه المرحلة ان لم نكن جادين في التوحد القومي بسبب التسمية او بالخلاف مع هذا الطرف او هذا الحزب او ذاك ... ولا نرى في وحدتنا السياسية (معجزة) او ضرب من الخيال لاسيما وان الخلافات التي حصلت بيننا لم تتطور الى حرب او اقتتال بين ابناء شعبنا وقوميتنا ،ولا ارى ضرورة لتأكيد ذلك بمثال يكاد ان يكون معروفا للجميع !!

نعم ان نكران الذات وصفاء القلوب والعمل بجدية من اجل وحدة ومستقبل شعبنا وقوميتنا هو الذي ينير درب عملنا نحو المستقبل الذي ننشده وتنشده اجيالنا القادمة وازاء ذلك فان الخطوة الاولى التي يجب ان نبدأ بها هي توحيد خطابنا الاعلامي ففي الوقت الذي نكن كل الاحترام والتقدير لكتابنا الافاضل والمواقع الاعلامية سواء الكتاب في المواقع الالكترونية او الوسائل الاعلامية الاخرى المقروئة منها او المسموعة والمرئية .. فجميعنا مطالبون بان نتخذ الخطوة الاولى باتجاه وحدة خطابنا السياسي نعم نحن نحترم جميع الاراء المطروحة ولابأس ان يكون الاختلاف حاصلا بين وجهات نظر جميع كتابنا والاخوة العاملون في الاجهزة الاعلامية الاخرى ، ولكن يجب ان نسعى لنسيان تلك الخلافات وطي صفحة الماضي ..

انا اقرأ للجميع .. اقرأ للدكتور وديع وللاخ اشور كيوركيس وحبيب تومي ونزار ملاخا وتيري بطرس والقس عمانوئيل ووسام شليمون والاخرون جميعا( مو عبالكم اني بس اقرأ رياضة ) !! ، واحترم جميع ارائكم ووجهات نظركم .. الا انني اجد في هذه المرحلة من الضروري جدا ان نوحد شعاراتنا الاعلامية وان ننسى كل الخلافات التي بيننا بل نسعى لقبرها من اجل مستقبل مشرق لقوميتنا وشعبنا ... فالتوجهات الاعلامية المقبلة نأمل ان تكون مؤثرة على جميع حركاتنا السياسية وان تكون الوحدة هو شعارنا الاوحد الذي لابديل له ... ولا تنسوا جميعا فمهما اختلفنا في التسمية وفي وجهات النظر نبقى ابناء شعب واحد وابناء قومية واحدة لان (السورث ) هي القاسم المشترك بيننا !! ..
اناشدكم ايها الاخوة الاعزاء .. وهذه المناشدة ليست (مسألة عواطف) بقدر ما هو حرص ووعي من اجل تحقيق الوحدة التي ينتظرها شعبنا ولابد ان نعمل جميعا لاجلها سعيا وراء ان نرى شعبنا وقد توحد بقائمة واحدة في الانتخابات المقبلة!! ..
ومعها نرى كنائسنا وقد جمعت بين اصحاب السيادة مار ادي الثاني ومار دنخا الرابع ومار عمانوئيل دلي وقد تحققت وحدة كنيستنا الشرقية باذن الله  وفقكم الله جميعا في خدمة امتنا وكنيستنا وشعبنا العراقي العزيز املين ان يستتب الامن والاستقرار في عراقنا العزيز ومعذرة مرة اخرى ان كان صحفي رياضي قد دس انفه (ولو لمرة واحدة فقط) في شؤون سياسية او كنسية ولكن التدخل كان بروح رياضية حتما ؟!!
اخوكم

يعقوب ميخائيل – تورونتو
yacoubhirmiz@rogers.com[/b][/size][/font]

364
كلام في الرياضة ...الفوز على سنغافورة ,,(زلاطة) !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
[25-02-2006]
yacoubhirmiz@rogers.com

سقط منتخبنا الوطني لكرة القدم بثلاث ضربات قاضية !! اثارت استياء الشارع الكروي العراقي لاسيما وان (القاضية) الاخيرة جاءت في مباراة رسمية كونها الاولى في مشوارنا الاسيوي وامام سنغافورة !

ومع ان وقع الخسارة امام عمان وتايلند كان اقل بكثير من سنغافورة كون المباراتين جرتا وديا وفي طريق الاستعداد الا ان الخسارة امام سنغافورة جاءت مؤلمة ولم يعد بامكاننا نحن ومعنا (الكادر التدريبي) ان نبرر الخسارة كما اعتدنا على ان اللقاء مع عمان او تايلند كانا مجرد لقاءات تجريبية ولم يكن الهدف فيهما تحقيق الفوز بقدر ما كان سعينا يتجلى في تحديد (مسارات) اداء اللاعبين وتحديد مكامن القوة والضعف والكشف عن الامكانيات وغيرها من (الخريط وملاعيب العيد ) التي اعتدنا تبريرها مع كل خسارة !!

نحن نعرف تمام المعرفة ان منتخب عمان لم يعد عمان (ايام زمان) وكذلك الحال بالنسبة الى تايلند فجميع الفرق سعت ومازالت من اجل تطوير مستوياتها ولكن واقع الحال يشير الى تواضع مستوى فريقنا وتذبذب مستواه بشكل لا يمكن الاطمئنان على مستواه في الوقت الحاضر في اي لقاء او مباراة رسمية يخوضها وعلى جميع الاصعدة ومع اي منتخب كان مهما اختلف مستواه ( ولونه) !!

الفرحة التي غمرتنا مع انتهاء بطولة غرب اسيا لم تدم طويلا حالها حال الدورة الاولمبية التي صدمنا بعدها بنتائجنا المتواضعة في تصفيات كأس العالم ومن ثم بطولة الخليج نعم ظروف الوطن غير مستقرة ولا يمكن المطالبة بالمستحيل فعلى اقل تقدير ان ممارسة الرياضة مستمرة في عراقنا الغالي على الرغم من كل الظروف وهي حالة تندر حصولها الا اننا نشعر بالوقت ذاته ان هذه الظروف لا يمكن ان تجعلنا غير قادرين على تخطي فرق ليس لها اي مكانة بل ذكر على الخارطة الكروية على اختلاف مستوياتها !

لقد رفضنا اللعب مع البرازيل وبررنا المقابلة لهذا السبب او ذاك في حين ان التحاشي من الخروج بخسارة ثقيلة كان هو السبب الرئيسي في الرفض وليس غيره وذات السبب هو نفسه الذي جعلنا نرفض اللعب مع اسبانيا ايضا ..!! فياترى ماذا سيكون التبرير الان وهاهي الخسارات تتوالى علينا امام عمان وتايلند ومن ثم (المغمورة ) سنغافورة والتي اعتبر البعض ان مباراتنا مع سنغافورة هي مجرد نزهة وان الفوز عليها ( زلاطة) !!!
لقد خسرنا مع سنغافورة ومازالت تنتظرنا مباراة مع الصين .. ولا نعتقد ابدا ان مباراتنا مع الصين ستكون اسهل بل بالعكس قياسيا بامكانيات المنتخب الصيني الذي مهما حاولنا المقارنة بينه وبين سنغافورة فلا يمكن ان يعلو كعب الاخير على التنين الصيني الذي يمكن وصفه واحدا من الفرق الاسيوية الجيدة والمتطورة في السنوات الاخيرة لست متشائما من قوادم الايام في التصفيات ولكن الحقيقة تشير الى ان المراجعة الكلية بواقع منتخبنا الكروي بل تغييرا جذريا تحتاجه كرتنا العراقية كي تستعيد عافيتها وتبقى لظروفنا الاستثنائية مبررات على الدوام ازاء ما يحصل لكرتنا خلال اي مشاركة خارجية !![/b][/size][/font]


365
كلام في الرياضة
بطولة افريقيا بين ماراثون ..ضربات الجزاء (والقتال) في الوقت بدل الضائع ؟!!

يعقوب ميخائيل
[05-02-2006]

قبل ان ندخل في الحديث عن النتائج التي الت اليها مباريات دور الثمانية في بطولة افريقيا التي كانت جديرة بالمتابعة والاستمتاع لاسيما وان المفاجأت قد عصفت بها وهاهي الكاميرون تودع البطولة بخفي حنين بعد ان قصم ظهرها (المهرجان الماراثوني) لضربات الجزاء الترجيحية التي منحت الفوز لساحل العاج في مباراة قد تكون تأريخية بجمالها وحلاوتها في بطولات القارة السوداء !
نعم ان منتخب ساحل العاج الذي راهن عليه الكثيرون في هذه البطولة واعتبره الكثير من المتابعين والنقاد فرس الرهان كان كذلك وان سقط (بالضربة القاضية) امام اصحاب الارض الا انه استعاد عافيته في دور الثمانية وها هو يزيح اسود الكاميرون من البطولة بل قطع عنهم (الماي والكهربا) !! ومنعهم حتى من المنافسة على الوسام البرونزي !!.. مؤكدين بذلك ان قارة افريقيا عازمة على تقديم (الجديد) في كل بطولة افريقية جديدة ..
وان تأهيل بعضهم الى كأس العالم لم يأت اعتباطا او بضربة حظ وانما جاء عن جدارة واستحقاق ، فمثلما ودعت الكاميرون بالامس كأس العالم هاهي اليوم تودع امم افريقيا ولم تعد ( برازيل افريقيا) !!الوحيدة التي يمكن ان تتبوء القمة والمراكز الاولى في هذه البطولات بل هناك من ينافسها ويجبرها على العودة الى ديارها بخفي حنين !!
ومع ان البعض يرى في (مصيبة) تونس كارثة وقد حلت بها ليس لانها جاءت كي تحافظ على اللقب فحسب وانما في تفريطها بركلات الجزاء بعد ان تقدمت بهدفين الا ان فرحتها لم تدم سوى لدقائق معدودة فاننا نجد في خروج غينيا من البطولة أمر قد يصل حد المفاجأة في ضوء ذلك المستوى الرائع الذي قدمه هذا الفريق الذي ظل (يقاتل) حتى الوقت بدل الضائع من مباراته امام السنغال .. فالتأخير بهدف في الوقت بدل الضائع لم يقف حائلا امام اندفاع منتخب غينيا الذي (نسى)!
ان انتقال الفريق بالكامل نحو الهجوم سعيا وراء تحقيق هدف التعادل قد يتسبب (بكارثة) تؤدي الى دخول مرماه هدف ثالث وان (ساعة) الحكم لا ترحم فالزمن لا يمكن ان يتوقف !!بل ان الوقت بدل الضائع سيستمر والصافرة لابد ان تعلن نهاية المباراة !!!
وهاهي غينيا تسجل هدفا ثانيا هي الاخرى في الوقت بدل الضائع .. ولكن ما الفائدة فالهدف جاء بعد فوات الاوان بعد ان تناست دفاعها ومنحت الفرصة للسنغال للتقدم بثلاثة اهداف !
حقا لقد كانت مباراة غينيا والسنغال في غاية الجمال ايضا بل ان (القتال) الذي استمر في الوقت بدل الضائع زاد من حلاوة المباراة .. كيف لا .. وهل من جمالية اكثر لمباراة تسفر عن تسجيل هدفين في الوقت بدل الضائع ؟!!
اما اصحاب الارض منتخب مصر فقد اصبحوا قاب قوسين اوادنى من اللقب اذا ما استثنينا المفاجأت فبعد ان تجاوزا ساح العاج كي يعتلوا قمة مجموعتهم ويتحاشوا مقابلة الكاميرون امطروا مرمى الكونغو بالاربعة وحتما سيظهروا بدافع اقل ما نقول عنه أندفاع عال و (معنويات عالية)!! برفقة لاعبهم رقم 13 الجمهور كي يتخطوا الدور قبل النهائي استعدادا للمباراة النهائية التي تسير معظم التوقعات ان تكون بين اصحاب الارض ونيجيريا !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com[/b][/size][/font]

366
كلام في الرياضة
ضاعت الكاميرون فعثر عليها في مصر !!

تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

عندما تتابع اداء منتخب الكاميرون في بطولة امم افريقيا وترى نجوم  الفريق وقدراتهم المهارية والفنية ومن ثم تشاهد الاداء الرائع لهدافه صاموئيل ايتو لابد ان تتسأل وبأندهاش ... معقولة هذا الفريق لم يتأهل الى كأس العالم ؟!! ، وبالتأكيد فان الجواب يأتي .. نعم معقولة .. فهذا الذي اسمه صاموئيل ايتو الذي يقف في مقدمة لاعبي برشلونة الاسباني ويلعب الى جانب (المصيبة) البرازيلي رونالدينهو !!

لم يحالفه الحظ هو وفريقه (الاسود) في التأهيل الى كأس العالم وهاهم يسعون اليوم للتعويض ! ولا نعتقد ان مثل هذا التعويض وان تحقق ايمكن ان يشفي جراحهم !! فمهما تمتعوا بنشوة الفوز على هذا الفريق او ذاك بل حتى وان اعتلوا منصة التتويج في بطولة القارة السوداء فان بطولة افريقيا تبقى (بطولة افريقيا) ... وكأس العالم .. هي كأس العالم وتبقى شيء اخر !!

لا غرابة مما نشاهده في هذه البطولة الممتعة .. مستويات رائعة ... وجمال في اداء الفرق بحيث يكون المتابع متشوقا لان يستمتع بجميع المباريات بل يحرص على ان لايغيب عن واحد منها !!...
اما ما يحققه الكاميرون ... وما نجحت في الافصاح عنه تونس من مستوى فهو المستوى الحقيقي الذي  عرف بهما هذين المنتخبين ... الكاميرون ...
على ما  يبدو انها  كان درس غيابها بل تفريطها بفرصة التأهيل الى المونديال قاسيا بل قاسيا جدا ولذلك استفادت من تلك التجربة المريرة وهاي تظهر بمستوى واحد في جميع مبارياتها دون ان تقلل من قيمة الفرق المتنافسة معها كما فعلت من قبل ودفعت على اثره الثمن غاليا !
اما تونس فتكاد ان تواصل مسيرتها الناجحة ليس بسبب تأهليها الى كأس العالم او السعي للمحافظة علىلقبها الافريقي الذي احرزته في البطولة الماضية  وهو طموح مشروع بل تستحقه تونس التي نراها من بين اكثر الفرق العربية الافريقية محافظة على مستواها بل استطاعت ان تبني منتخبا قويما منذ ان ودعت بطولة امم افريقيا قبل اربعة اعوام 2002 في البطولة التي اقيمت في مالي ..
ففي تلك البطولة شاركت تونس بفريق ضم بين صفوفه الكثير من اللاعبين الشباب وبررت توديع البطولة منذ ادوارها التمهيدية(احتلت المركز الثالث في المجموعة بعد السنغال ومصر) بانها تعد منتخبا لبطولتي افريقيا المقبلة ومن ثم مونديال المانيا وبالفعل فان ما كشفت عنه تونس في بطولة افريقيا الماضية التي فازت بها ومن ثم التأهيل الى نهائيات كأس العالم بالمانيا وماتقدمه اليوم من مستوى في بطولة افريقيا التي تتنافس سعيا وراء الاحتفاظ باللقب انما هي دلالات اكيدةعلى سلامة النهج الذي تسير به الكرة التونسية.
نعم لقد استمتعنا باداء الكاميرون ومثله تونس ..
ومازلنا ننتظر ما تسفر عنه المنافسة في المجموعة الاولى ، ففي الوقت باتت حظوظ مصر الاقرب الى التأهيل فان ساح العاج تبدو ايضا مصرة على تحاشي مقابلة الكاميرون في الدور المقبل ..
فهل من مفاجأت تنتظر هذه المجموعة بحيث نبقى نقول ان الكرة تبقى (ملعونة) وليس لها (صاحب صديق) أم ان المياه ستجري بما تشتهي السفن المصرية ؟! ..قد ... وقد لا  !!... فكل شيء جائز في كرة القدم والمحروسة معشوقة الملايين ليست فيها ضمانات لان لو (لو زرعت ولم تخضر) كانت كذلك لما اكتفى صاموئيل ايتو ببطولة افريقيافي حين سيكون متفرجا من على المدرجات في مونديال المانيا ليشاهد ما يحققه زميله رونالدينهو من (سحر) جديد مع منتخب بلاده ..المنتخب البرازيلي بعد ان (ضاع منتخبه)الكاميروني خلال تصفيات المونديال ولم يعثر عليه الا ببطولة افريقيا  في مصر !![/b][/size][/font]

367
كلام في الرياضة

صراع الاقوياء في( مونديال)

القارة السوداء !


تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

العرس الافريقي الذي انطلق قبل ايام قلائل والمتمثل بالبطولة الافريقية بات من اكثر

البطولات الكروية اهتماما من قبل عشاق الكرة .. وقد اثبتت البطولات الافريقية انها

لم ولن تكون ابدا اقل مستوى من البطولات الاقليمية المقامة في العالم ان لم تكن الافضل

بينهم باستثناء كأس العالم

ومع ان بطولة امم اوربا تعد الاكثر استئثارا بأهتمام جمهور الكرة في العالم الا ان بطولات

افريقيا استطاعت وعن جدارة ان تؤكد علو كعبها على صعيد المستويات العليا في ضوء

المستوى الرائع التي قدمته ومازالت تقدمه الفرق المتأهلة الى النهائيات بحيث اصبح من الصعب

التمييز او المقارنة بين افضلية هذه البطولة او امم اوربا او كوبا- اميركا وغيرها من البطولات

على الرغم من احتفاظ كل منها بخصوصيتها التي نرى ان امم افريقيا اصبحت من البطولات

المنتظرة في العالم كونها تفصح عن الدوام بمفاجأت تبرز في تألق فرق افريقية جديدة .

ياترى هل من مفاجأت منتظرة  في مونديال القارة السوداء الجديد ... وهل ان البطولة المقامة في

مصر هذه المرة ستختلف عن سابقاتها ؟ .. وان اختلفت فاين يكمن الاختلاف ؟!!

تساؤلات قد تدور في اذهان القراء لاسيما وان البطولة من المرجح ان تشهد هذه المرة منافسة تفوق

الى درجة كبيرة ما شهدته البطولات السابقة بل ان الترجيحات تشير الى ان الصراع بين الفرق سيصل

ذروته بين اقوياء القارة سعيا وراء التأكيد على الجدارة الافريقية كل حسب (طريقته الخاصة) !!

ولعل من ابرز ملامح المنافسة الشديدة التي من المتوقع ان تشهدها البطولة هي ان  (الحرب) القائمة

تبدو بين (جبهتين) !! ، الجبهة التي لم يسعفها الحظ في التأهيل الى كأس العالم  كالكاميرون ونيجيريا

ومصر ومالي والمغرب .. (وجبهة المتأهلين) التي تتمثل بمنتخبات غانا وتوغو وساحل العاج وانغولا

وتونس

بالامس اراح المنتخب المصري اعصاب جمهوره عندما اودع ثلاث كرات في مرمى ليبيا كانت كافيه

لان يخرج مبتسما من الملعب ويعيش في ( بحبوحة) الانتصار قبل اللقاءات المقبلة التي بالتأكيد سوف

لن تكون سهلة ابدا فيما تبدو مهمة وصيف البطل المنتخب المغربي صعبة هذه المرة وهو الذي ذاق مرارة

الخسارة في اول المشوار امام منتخب ساحل العاج الذي مازال ماضيا ليس في تأكيد احقيته في التأهيل

الى مونديال المانيا فحسب انما في اجماع النقاد على انه واحدا من افضل الفرق الافريقية المرشحة لتبؤ

احد المراكز الرحبة في هذه البطولة ايضا

الكاميرون كسر طوق (المتأهلين) بقيادة نجمه صاموئيل ايتو ، واصر على الخروج فائزا في مباراته

 مع انغولا مؤكدا على انه مازال وسيبقى ذلك الفريق الذي يجب ان يحسب له الف حساب .. وان التفريط

بفرصة التأهيل الى كأس العالم لم تكن الا مجرد كبوة جواد!! ، اما توغو ( العملاقة) فوقعت في مصيدة

(بنت عمها) الكونغو بعد ان خسرت بهدفين ... ومن يعرف فان قوادم الايام قد تشهد المزيد من النتائج التي قد

تكون عكسية بنظر البعض بالوقت الذي تبقى (الملعونة) كرة القدم بعيدة عن الاعتراف بالتوقعات

وحسابات المدربين والخبراء والنقاد !!... فهي (طوبة) وتستمر في دربها لتعانق الشباك كلما اتقن من

يلاعبها داخل المستطيل الاخضر ضاربة كل النظريات الرياضية بعرض الحائط !![/b]

368
لمناسبة عيد الحب


 ماجد ككه يغني بالنادي الاشوري في كندا
THE ASSYRAIN SOCIETY OF CANADA

 انتم على موعد مع فرقة الاجراس

     بقيادة الفنان

                    ماجد ككا

  والحفل الكبير الذي يقيمه النادي الاشوري في كندا

    لمناسبة عيد الحب

Feb.18 . 2006                               

 للحجز والاستعلام .. راجع النادي الاشوري في منطقة

  مسيساغا  مساء يومي الجمعة والاحد من كل اسبوع ..

        فالبطاقات محدودة

    ..... أسعار البطاقات ....

 للاعضاء 25$ ...

 للضيوف 35$ ....

  لا تفوتكم فرصة الاستمتاع بأغاني المطرب ماجد ككا

        وفرقة الاجراس الشهيرة القادمة من ديتروي

369
كلام في الرياضة

نحن وتوغو

بين المونديال ودواء (الكحة) ؟!!




تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

على الرغم من اننا مازلنا بعيدين عن موعد انطلاق اكبر تظاهرة

كروية في العالم والمتمثلة بمونديال المانيا 2006 الا ان الحديث

عن كأس العالم يبقى مشوقا وفي اي وقت كان ؟!! ، فالايام والاشهر

المعدودة لا يمكن ان تكون حاجزا امام عشاق كرة القدم الذين ينتظرون

العودة الى شاشات التلفاز ومتابعة ما يجري بين منتخبات العالم وهي

تتنافس من اجل الاعتلاء على قمة ارفع بطولة كروية في العالم

كيف نبدأ .. وعن ماذا نتحدث  ونحن نترقب مونديال المانيا .. فالمجموعات

باتت واضحة للجميع وعشاق الكرة المستديرة بدأوا (بتحليلاتهم) وفق

ميلهم لهذا الفريق او ذاك !.. هذا يقول البطولة لن (تفلت) من المانيا

والاخر يجيب وبعصبية ( عمي يا المانيا ... يابطيخ ... دشوف البرازيل)

والله راح (تاخذكم حاصل فاصل) .. أما مشجعو فرنسا فهم مصرون على

تجاوز العقدة السنغالية وبثوب (توغو) هذه المرة !!

احاديث كثيرة بدأت تدور حول كأس العالم هذه الايام وجميعها تسعى

لمعرفة ما يمكن ان تسفر عنه المنافسة وتحديدا للوهلة الاولى التصفيات

التمهيدية بعد ان اصبحت المجاميع واضحة للجميع

وقبل الانتقال للترشيحات التي يمكن ان ترجح هذا الفريق على ذاك في

هذه المنافسة فان كأس العالم قد تشهد الكثير من المفاجأت التي لاتختلف

اطلاقا عن تلك التي حصلت في مونديال كوريا واليابان ، وقبل الخوض

في التفاصيل التي يمكن ان يعاد فيها (سيناريو) مغادرة الفرق الكبيرة

منذ الادوار التمهيدية مرة اخرى وبلا سابق انذار !!! ، فمن الضروري

التذكير بان هولندا قادمة نحو المنافسة في المونديال الجديد ولا

نعرف ان كانت اي هولندا قد جلبت معها (حظها) هذه المرة ام انها ستتركه

في بلادها كما في المرات السابقة (وتحرك اعصاب) مشجعيها كما اعتادت

من قبل ؟!!!

واذا كنا قد اشرنا في مرات سابقة الى ان غالبية المشجعين العراقيين يميلون باستمرار

الى تشجيع منتخب البرازيل فانهم في الوقت نفسه ليسوا اقل تعاطفا مع المنتخب

الهولندي الذي يبقى غير محظوظا الا اذا ما اعاد امجاد (كرويف) في مونديال

 المانيا هذه المرة ؟!!

اين الكاميرون ونيجيريا وماذا حل بالسنغال ... امر محير بل يقف المرء مندهشا

ازاء ما تحققه المنتخبات الافريقية من تطور في المستوى ... لم تعد الكاميرون

ولا نيجيريا ولا حتى السنغال (بعبعا) افريقيا فالجميع غادروا (بكل ممنونية)

وها هي القارة السوداء تقدم لنا (باقة) جديدة من المنتخبات المتألقة التي تأهلت الى كأس

العالم وهي توغو وساحل العاج وغانا وانغولا اضافة الى تونس ... ياترى بماذا يمكن ان نقارن قارة

 تضم منتخبات بهذا المستوى مع منتخبات اوروبا او امريكا الجنوبية وهل اصبح الفارق شاسعافي

المستوى بين افريقيا من جهة او اوربا وامريكا الجنوبية من جهة اخرى ... وفي الوقت نفسه نقف

وباندهاش ايضا لنقارن كم اصبح الفارق شاسعا بين الكرة الافريقية والكرة الاسيوية ؟!!

هل ان بطولات الدوري في البلدان الافريقية هي بمستوى الدوري الانكليزي او الايطالي

كي تتطور الفرق الافريقية بهذه العجالة ؟!!

الاجابة واضحة واصبحت معروفة للجميع من ان معظم اللاعبين الافارقة يلعبون في

الاندية الاوروبية ومنه الدوري الفرنسي خاصة .. وبلا شك ان مثل هذا الاحتراف قد

ساهم بشكل فعال جدا بارتقاء مستوى اللاعب الافريقي ومن ثم ساعد في النهوض بمستوى

منتخبات هذه الدول ، اي ان الدوري المحلي في توغو لا اعتقده يرتقي الى

مستوى الدوري في اي بلد اوربي كي (يخلق) منتخب يتأهل الى كأس العالم

صحيح ان الدوري المحلي يساعد على تطوير المستوى في اي بلد كان ولكن

نعتقد ان الدول الافريقية كانت ومازالت تجني ثمار احتراف لاعبيها في

الاندية الاوروبية وليس بسبب  اخر!!

كتحصيل حاصل يجب ان نتعلم باستمرار من تجارب العالم اذا كنا ننوي التطور

في جميع مجالات الحياة ومنه المجال الرياضي والحديث عن الاحتراف الافريقي

في اوربا يقودنا لمناقشة احتراف اللاعبين العراقيين بغض النظر عن الظروف

المعروفة التي يمر بها وطننا العزيز وما يترتب على ذلك اقدام الكثير من لاعبينا

علىالاحتراف في اندية عربية (لاتغني ولا تسمن ولا تشبع) !! ، سعيا وراء توفير

لقمة العيش لعوائلهم ... نرى ان الاتحاد العراقي بامكانه توفير الحد الادنى من

فرص الاحتراف للاعبينا من خلال زجهم في بطولات او لقاءات رفيعة المستوى

الى حد ما وان لا يبقى (يعتذر) للدعوات الموجهة لمنتخبنا .. كما حصل في

البطولة الرباعية التي جرت مؤخرا في مصر لان في مثل هذه البطولات وغيرها

قد تتوفر الفرصة للاعبينا وان الحياة فرص كما يقولون !! ، وبالامكان

ان يقع احد او الكثير من لاعبينا في مصيدة (المدربين الكبار) الذين نجدهم

باستمرار حريصون على حضور الكثير من البطولات في العالم بحثا وراء

نجوم قد تكون ضائعة خلف الكواليس لسبب ما او بسبب الظروف كتلك التي

 يمربها وطننا وشعبنا ، لان نجوم منتخبنا امثال قصي منير وسدير ونشأة

وعماد قد تتوفر لهم فرص افضل من فرص الخور (وغير الخور) !! والتي

تبدأ منها انطلاقتهم التي يستحقونها وبالتالي نكون قد خطونا خطوات

اكثر سريعة باتجاه ما نصبوا اليه واستفدنا في الوقت نفسه من تجارب

(توغو العملاقة ) !! على اقل تقدير التي تأهلت الى كأس العالم ...ونجحت

في تعريف الكثير من(بني البشر) باسم بلادها التي (احلف ستين يمين)

ان الكثيرين من متابعي المونديال سيسمعوا لاول مرة بـ  (توغو) كونهم

لا يعرفون ان كانت توغو دولة ام ( دواء مال الكحة لو بلستر) !!

 

 

 

 

370
كلام في الرياضة

كل عام ورياضتنا العراقية بالف خير



تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

ونحن نقترب من توديع العام 2005 ونستعد لاستقبال العام الجديد يحدونا الامل لان

يكون العام المقبل عام عراقنا العزيز الذي نبقى نبتهل الى الله جلت جلالته في هذه

الايام ونحن نحتفي باعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة ان يستتب الامن في

وطننا الغالي ويزهو شعبنا العزيز بالاستقرار والحياة الكريمة التي يستحقها ومعه

نتطلع لان يكون الامن والاستقرار في بلادنا عاملا مساهما في اعلاء شأن الرياضة

العراقية في جميع المحافل الدولية .. وان يتوج العام الجديد منتخباتنا المزيد من التألق وتحقيق

الانجازات في مختلف الفعاليات الرياضية

وفي الوقت الذي نفتخر نحن معشر الرياضة برياضتنا العراقية عامة وكرة القدم خاصة

لما تحقق لكرتنا العراقية خلال العام الذي نوشك على توديعه فاننا نزداد افتخارا بان الكرة

العراقية حققت قبل ان يسدل الستار على العام 2005 ثلاث انجازات رائعة تمثلت في فوز

منتخبنا الاول ببطولة غرب اسيا ومن ثم تأهل منتخبي الشباب والناشئين الى الاسياد المقبل

وهذا يعني ان منتخباتنا الثلاثة الاول والشباب والناشئين حققوا ما كنا نسعى لتحقيقه وحجزوا

لهم مقعدا في البطولات الاسيوية المقامة خلال العام المقبل .

لقد كشفت بطولة غرب اسيا الكثير من الحقائق التي تخص مستوى ومسيرة منتخبنا على الرغم

من الظروف التي مر ويمر بها ... ومع انني كنت مع مشاركة منتخبنا في الدورة الرباعية في

مصر حيث تنظم في ضوء استعدادات مصر والفرق الافريقية لبطولة القارة السوداء من جهة

وتأتي مشاركة الاكوادور استعداد لكأس العالم الا ان الاتحاد العراقي يبدو انه اعتذر عن

المشاركة معللا بعدم القدرة على تجميع اللاعبين في الوقت الذي كانت مثل هذه الفرصة تساهم

بقدر كبير لتطوير مستويات لاعبينا لاسيما وان التباري في هذه البطولة كان يقودنا للاحتكاك

بمدرستين كرويتين رفيعتي المستوى في العالم متمثلتان بالكرة الافريقية من جهة ومدرسة القارة

القارة الامريكية الجنوبية من جهة اخرى ونحن احوج مانكون بحاجة للقاءات من هذا الطراز

الذي نعول عليه الكثير للارتقاء بمستوى لاعبينا وتأهيلهم لمستوى بطولات المستويات العليا

بعيدا عن النتائج التي كانت ستؤول اليها المشاركة

عموما (اهل مكة ادرى بشعابها ) كما يقولون وان اتحاد الكرة هو ادرى بالقدرة على تجميع

اللاعبين لهذه البطولة ... ومع ذلك نستطيع القول اننا نمتلك الوقت الكافي للاستعداد للاستحقاقات

المقبلة وتحديدا الاستحقاق الاسيويالقادم ولابأس ان تكون لنا العديد من المباريات التجريبية مع

فرق ومنتخبات كتلك التي ستشارك في الدورة المرتقبة في مصر لاسيما وان الانباء تناقلت على

ان منتخب الصين قد ابدى استعداده لملاقاة منتخبنا وان التنين الصيني ليس بفريق يستهان به

بل يعد من الفرق الجيدة التي يمكن ان نخرج من خلال التباري معه بالكثير من الجوانب التدريبية

التي تعود بالمنفعة لصالح منتخبنا الذي نتمنى له التوفيق في العام الجديد وكل عام وعراقنا وشعبنا

العراقي العزيز ورياضتنا العراقية بالف خير .[/b]

371
كلام في الرياضة
أنتظروا ( فالعجائب) لم تتحقق بعد؟!!
تورونتو / يعقوب ميخائيل
yacoubhirmiz@rogers.com

الفوز المستحق الثاني الذي حققه منتخبنا على المنتخب السعودي وبهدفين مقابل لاشيئ ازال جميع الشكوك التي راودت في مخيلة البعض .. ولم يعد ينفع التبرير الذي سبق وان تردد من ان المنتخب هو الرديف ... فاذا كان الرديف او (الازنيف) فقد ضم الكثير من نجوم المنتخب السعودي ... وها هو يخرج خاسرا امام منتخبنا وللمرة الثانية وفي اقل من يومين !!!

لقد تأهلنا الى المباراة النهائية .. وهل ان التأهيل الى النهائي (كثير) على منتخبنا ؟!! لا ابدا .. فقبل (غرب اسيا) كنا نستحق ان نعتلي قمة الكثير من البطولات بل نتأهل الى نهائيات ارفع البطولات المنتظرة في العام المقبل ؟! ، لولا ما حصل من تلكؤ وتسبب في ابتعادنا عن تلك البطولات التي ابقى اصر على الترديد باننا كنا الافضل واكثر استحقاقا من الكثير من الفرق التي تأهلت ولكن؟!!

عموما .. (خيرها ... بغيرها) .. وها نحن نحث الخطى نحو قمة غرب اسيا .. والمتابع لمستوى اداء منتخبنا يرى ان التشكيلة والاداء بشكل عام اخذ اكثر استقرارا في المستوى ولابأس ان تشهد الفترة المقبلة المزيد من الاهتمام بالمنتخب الذي لابد ان يظهر بمستوى مغاير عما سبق ان قدمه من مستوى سواء في تصفيات كأس العالم او بطولة الخليج  وهنا لابد ان نشد على ايدي لاعبينا الابطال ومعهم كادرهم التدريبي الكفئ بقيادة المدرب اكرم سلمان الذي نكن له كل الاحترام والتقدير على كفائته وخبرته في الحقل التدريبي بعكس ما يعتقد البعض من اننا وعندما تحدثنا من قبل عن الكادر التدريبي الذي تولى مهمة تدريب المنتخب وتطرقنا الى موضوع المدرب الاجنبي فقد كنا ومازلنا نبحث عن الوسائل والطرق التي تقود منتخباتنا الى مقام المستويات العليا ..
فالحديث او المقارنة بين المدرب المحلي والاجنبي ليس انتقاصا من قدرة المدرب المحلي على حساب الاجنبي بقدر ما هو ابداء وجهات النظر وهو حق مشروع على ما اعتقد ! املا في ان نرى منتخبنا يحقق ما حققه منتخب كوريا الجنوبية في كأس العالم وهو اي المنتخب الكوري هو ذاته الذي اقصاه المنتخب العراقي من الاولمبياد بهدف عدنان درجال التأريخي عندما سدد الكرة من منتصف الساحة باتجاه المرمى مسجلا الهدف الوحيد في تلك المباراة التاريخية التي ابكت الشعب الكوري قاطبة وليس الجمهور الذي حضر الى مدرجات الملعب فحسب !!
وذات الكلام ينسحب على مدربنا القدير عدنان حمد .. فعندما قاد منتخبنا لاحراز المركز الرابع في الاولمبياد انما حقق بذلك انجازا تاريخيا للكرة العراقية ..
ولا اعتقد هناك من يختلف اويسعى للتقليل من اهمية ذلك الانجاز ولكن بالمقابل هل نعتقد ان عدنان حمد سيبقى الافضل في تولي تدريب سواء منتخبنا الاولمبي او الوطني ؟!! لا ابدا .. فمع الاشادة بجهود عدنان حمد وما حققه في الاولمبياد كنا قد اشرنا الى ان امكانيات عدنان تبقى محدودة في ضوء خبرته ..
ولا نعني بذلك انتقاصا من امكانياته بل بالعكس فهو كان ومازال من افضل المدربين الشباب الذين حققوا جدارة فائقة في تولي مهمة تدريب المنتخب الاولمبي ولكن مثلما اسلفنا الذكر سنبقى بحاجة الى مدربين من طراز المستويات العليا التي يحدونا الامل لان نحقق نتائج متميزة في ارفع البطولات العالمية ومثل هذا الشيء لابد من تحقيقه باذن الله مع استقرار الوضع الامني في وطننا العزيز والعودة الى الحياة الطبيعية الكاملة التي بمشيئته ستحقق الفرق العراقية انجازات بل مفاجأت (توّكف العقل) كيف لا ؟!!وهو الكنز الذي يضم افضل الكفاءات والمواهب ليس في المجال الرياضي فحسب وانما في جميع مجالات الحياة .[/b][/size][/font]

372
كلام في الرياضة
الفوز الذي اعاد الى الاذهان اشياء كثيرة !!
[/size][/b]


الفوز الكبير الذي حققه منتخبنا على منتخب السعودية اعاد بنا الذاكرة الى الى امجاد الكرة العراقية وتحديدا تألقها في بطولات الخليج ، فالفوز بخمسة اهداف يعني الكثير في كرة القدم مهمه حاولنا (التشكيك) بان المنتخب السعودي لم يلعب بكامل نجومه وانما اعتمد بالدرجة الاساس على لاعبي (الاولمبي) اكثر من (الوطني) !

وكي لا نكون مغالين في طرحنا ، وفي الوقت نفسه لا نسعى الى التقليل من اهمية الفوز للسبب سالف الذكر نقول ان المنتخب العراقي سجل فوزا رائعا في هذه المباراة قاده للتأهيل بحدارة بعد ان رفع رصيده الى ست نقاط من مباراتين مسجلا تسعة اهداف فيهما وهو امر يندر تحقيقه في البطولات مهما اختلفت درجات المستوى والمنافسة فيها!
لقد اثلج منتخبنا صدو ر جمهوره الذي كان متعطشا لان يرى فريقه بهذا التألق المستحق حيث توالى في تسجيل الاهداف بدأّّّ من مباراته مع فلسطين ومرورا بالسعودية فتحقق له ماكان يصبو اليه بالتأهيل عن جدارة.
ومع ان المراقبين وصفوا مباراة منتخبنا مع السعودية بانها لن تكون سهلة ولا يمكن مقارنتها بمباراتنا مع فلسطين الا ان نجوم المنتخب تمكنوا من تفنيد تلك المقارنة بل جعلوها اسهل من المباراة مع فلسطين ، ولولا بعض الفرص الاخرى المهدورة لخرج منتخبنا بفارق اكبر من الاهداف في نهاية المباراة !
عموما ... تأهلنا ، ولكن مازلنا في منتصف المشوار على الرغم من ان الامل يحدونا من اننا سنكون طرفا عنيدا في المنافسة على اللقب حتما !!
واذا ما استثنينا النتائج المقبلة لمنتخبنا في هذه البطولة وحاولنا الاقتراب من الظروف المحيطة بوطننا العزيز في الوقت الحاضر حيث التعثر في عملية اعداد المنتخبات وخضوع المباريات التجريبية وفرص الاحتكاك الى عمليات المد والجزر نرى ان منتخبنا وفور انتهاء هذه البطولة بحاجة لان يخضع لدراسة من قبل جميع الاطراف الكروية المعنية سعيا وراء المحافظة على مستواه والمحاولة لتطويره نحو الافضل من خلال توفير القدر الممكن من فرص المشاركة بالبطولات الخارجية ... وحينما نقول خضوع المنتخب للدراسة انما نعني بذلك تقريب وجهات النظر بين الاطراف الكروية بدأ باتحاد الكرة ومرورا بالكادر التدريبي ومعه اللجان الفنية والعلمية وانتهاءا بالصحافة بغية الخروج بصيغة مقبولة يتجلى طموحها ضمان استقرار مستوى المنتخب ومن ثم تطويره نحو الاحسن في الفترات المقبلة ، لاننا بالعودة الى مشاركاتنا السابقة وتحديدا منذ انتهاء الدورة الاولمبية تعرض جمهورنا الكروي للصدمة ازاء
التفاوت في مستوى منتخباتنا وانسحب ذلك على النتائج التي جاءت غالبيتها سلبية مما ولّد رد فعل
سلبي لدى الجمهور ايضا الذي وقف مذهلا بين امرين متناقضين لاحل وسط بينهما وشتان بين التألق في احراز المرتبة الرابعة في الاولمبياد ومن ثم العودة وبسرعة (وبلا سابق انذار)!!
الى تلك النتائج السلبية عبر تصفيات كأس العالم وبطولة الخليج !!
وكي لا يتكرر ذلك المشهد (الدراماتيكي) في مشاركات منتخباتنا الخارجية نرى ان الدراسة المستقبلية تبدو امرا في غاية الضرورة!! ، .. وقبل هذا وذاك نرى ان الادراك والتفاهم المتبادل بين الكادر التدريبي واتحاد الكرة يعد مفتاح العمل مع المنتخب لاسيما ان المدرب وكادره يبقى المسؤول الاول والاخير عن النتائج وطالما ان الصحافة والجمهور لايرحمان السيد اكرم سلمان اذا ما جاءت نتائج المنتخب سلبية حتى في المباريات الودية فلابد من الاتفاق بين الطرفين والاعلان امام الملئ باننا عندما نسعى لخوض المباريات التجريبية مع فرق ومنتخبات رفيعة المستوى لا ننظر الى النتائج بقدر ما نحاول استزادة لاعبينا بالخبرة لان اذا ظل (سيف) الصحافة والجمهور مرفوعا فوق ( رقبة) اكرم سلمان ازاء اي نتيجة سلمية فمن البديهي ان يرفض اللقاء مع منتخبات توحي بان نتائجنا معها ستكون مثقلة وبالتالي قد تهدد (كراسي) الكادر التدريبي !!

ان بطولة غرب اسيا يجب ان تعد بمثابة واحدة من محطات اعداد منتخبنا لفترة الاعوام الاربعة القادمة !!، اي اننا لابد ان ( نعبر) كأس العالم في المانيا 2006 ونبدأ بالاعداد الى مونديال 2010 منذ هذه اللحظة ؟!!
لقد طوينا الصفحة( الكازاخستانية) على الرغم من مرارتها ، وها نحن نبدأ (بصفحة جديدة) استعدادا لكأس العالم 2010 طبعا وليس 2006 ؟!!! ، والدليل ليس نتائج منتخبنا الاول في غرب اسيا فحسب انما في تألق منتخبنا الشبابي ايضا الذي تأهل الى نهائيات اسيا هو الاخر عن جدارة وهنا لابد من العودة بالذاكرة الى كأس اسيا للشباب في ايران في العام 1977 لاستذكار ذلك الهدف القاتل الذي سجله حسين سعيد في الوقت بدل الضائع ضد ايران ، ذلك الهدف التأريخي الذي يبقى محفورا في الذاكرة الكروية العراقية .. واكثر ما دعاني لاستذكار تلك البطولة هو انه اذا كنا جادينفي التأهيل الى كأس العالم مرة اخرى ... فحسين سعيد ولاعبون اخرون من جيله الذين حققوا بطولة اسيا في العام 1977 كانوا ضمن التشكيلة التي مثلت منتخبنا في كأس العالم بالمكسيك 1986 ، ولا بأس ان تكون (دراستنا الكروية) مبنية على اسس تطوير المنتخب الوطني ومنتخب الشباب معا كي نجني ثمار ما جنيناه في مونديال مارادونا بالمكسيك!!


تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com
[/font]



373
كلام في الرياضة

هل نحلّق (فوق) غرب اسيا ؟!

 
تورونتو / يعقوب ميخائيل

على الرغم من ان المباراة الواحدة لا يمكن ان تكون المقاس الاساسي لتقييم المستوى الا ان النجاح بتحقيق فوز كبير كالذي حققه منتخبنا الوطني على فلسطين وباربعة اهداف نظيفة لابد ان يبعث على الارتياح لاسيما وان طموحات الانتقال الى المرحلة الثانية اصبحت اكثر ضمانا الى حد ما اذا ما عرفنا بان افضل ثان سينال حصة الانتقال خصوصا وان حصتنا منذ البداية قد اثمرت عن هز شباك الفلسطينيين بالاربعة!

وعلى الرغم من الاختلافات التي حصلت قبل المشاركة في هذه البطولة وتحديدا خلال  فترة الاعداد وما تمخضت من وجهات نظر بخصوص المباريات التجريبية التي اتفقت البعض مع راي المدرب بينما اختلف البعض الاخر فان مشوار غرب اسيا لابد ان يكون محطة اخرى على طريق بناء منتخب قويم قادر لان ( نتجرأ ) مستقبلا ولو بالتفكير باسهاب قبل الولوج في خوض غمار التجارب مع فرق رفيعة المستوى حتى وان كانت بمستوى البرازيل مثلا!! ، وان لا نبقى (نتبجبج) من الفرق ( الكبيرة) متخذين من (لكارثة) الاماراتية نموذجا؟!!!

التغييرات التي اجراها المدرب اكرم سلمان حققت نجاحا مضاعفا في شوط المباراة الثاني مع فلسطين .. ذلك النجاح الذي اثمر عن خبرته اولا .. ونهجه الذي طالما ادلى به من قبل وهو توفير البدلاء المطلوبين في كل مباراة ناهيك عن ان ضمان سلامة الكثير من اللاعبين الاساسيين من الاصابة لم يكن بعيدا عن مخيلة السيد سلمان وهو يعد العدة للقاء الاهم مع السعودية اذا ما عرفنا بان البدلاء حققوا اكثر من المنتظر عندما هزوا شباك المنافس بثلاث اهداف اخرى وليرتفع رصيد المنتخب العراقي الى اربعة اهداف في نهاية المبارة

نعم .. فرحنا بالنتيجة في مشوار البداية ونأمل ان يستمر منتخبنا بذات المستوى في المباريات اللاحقة بغض النظر عن ماهية ومستوى المنتخبات المشاركة لاسيما وان التقييم قد يختلف عنه النقاد اذا ما عرفنا بان المنتخبات المشاركة لاتلعب بمنتخباتها الاولى فهناك من زج بالاولمبي واخر من اشرك منتخب الشباب .. ولكن مع ذلك فاننا بحاجة الى مشاركة ايجابية في هذه البطولة بعد فترة سبات طويلة مرت بها منتخباتنا وفرقنا اذا ما استثنينا منتخبنا الشبابي الذي نجح اخيرا وبامتياز ان يعيد الفرحة الى قلوبنا فـ ( طار ) الى الهند ...  ونأمل ان يحلق (شقيقه) الوطني (فوق) غرب اسيا
[/b] !![/font]


374
كلام في الرياضة

انصفوا تأريخ عموبابا ؟!!
[/b]

تورونتو/ يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

على الرغم من بعض الاستحقاقات الخارجية للاندية العراقية الا ان موضوع المنتخب يبقى الاهم بين

مواضيع الساعة على الرغم من انه مازال بعيدا عن المشاركة في اي بطولة منتظرة بل رفيعة المستوى

تستحق القاء الضوء عليها !.. وعندما نقول ان موضوع المنتخب مهم فالسبب يعود بلا شك الى

اللقاءات التي خاضها اخيرا سواء مع البحرين او قبرص ومن ثم (المحروس) باولوا الذي فزنا عليه

بخمسة اهداف (ملعوبة) !

وللحقيقة اقول انني لربما كنت امر مرور الكرام لو ان نتيجة مباراتنا مع باولو القبرصي قد جاءتت

طبيعية ! ، اما ان نفوز بخمسة اهداف فان ما يذكرني بالنتيجة هو لقائاتنا (ايام الخير) مع البحرين

عندما كان النجوم فلاح حسن وعلي كاظم وبينهما هادي احمد (يستلمون) منتخب البحرين (حاصل فاصل)

ويودعون خمسة اهداف في مرمى حمود سلطان الذي على الرغم من تألقه كحارس مرمى رائع

الا انه كان يقف دائما اسيرا امام ابداعات الثلاثي العراقي المذكور!! ... زد على ذلك فان تأخر

فريق البحرين بخمسة اهداف لم تكن تجعل جمهوره يتراجع عن تشجيع فريقه فهو اي الجمهور

قد اعتاد على الغناء على المدرجات برفقة انواع مختلفة من (الدف) !! ، ويواصل التشجيع

وفق اهزوجته ( العب يالبحرين) !! ، على الرغم من الخسارة بخمسة اهداف حتى اصبح

الجمهور العراقي يتسأل ( يا العب يالبحرين ... يا بطيخ ... مو ماكلين خمسة ) !!!

بالامس البحرين تعادلت معنا ولم يعد البحرين .... بحرين ايام زمان !!! ، ولكن مع ذلك فقد حالفنا الحظ لان

نجد فريقا اخر على شاكلة البحرين ... ولكن (من موديل2005    وجمالة) اوربي !!! ،

وتحديدا قبرصي ففزنا عليه بالخمسة ... معوضين بذلك خسارتنا امام المنتخب القبرصي (الضائع)

في عالم الكرة الاوربي ؟!!!

وهل يعقل المرء بالقول عوضنا عن خسارتنا مع المنتخب القبرصي بفوز ( كبير) على باولو؟!!

ومع اننا ادركنا بان ترتيبات اللقاء سواء مع المنتخب القبرصي او مع باولو قد جرت بالتنسيق

مع مدرب المنتخب العراقي الاسبق الالماني ستانغ الذي يتولى تدريب فريق باولو حاليا وهو

الذي مازال قلبه قريبا من المنتخب العراقي وفق(المشاعر) الالمانية الطيبة (والكرم) الالماني المعروف!!

الا اننا نعتقد ان مصلحة المنتخب يجب ان تكون فوق كل الاعتبارات وان لاتخضع مسألة خوض المباريات

التجريبية والمعسكرات وفق اهواء ومزاجات ومجاملات للسيد ستانغ كونه تولى تدريب المنتخب لان السيد

ستانغ لايمكن ان يكون قلبه مع العراقيين بقدر ما تكون عيونه على (جيوب) العراقيين ؟؟!!،ومثل هذه

المجاملات لايتحمل تبعاتها سوى اتحاد الكرة الذي سيكون مسؤولا امام الله والجمهور ازاء نتائج المنتخب

المستقبلية !

ويبدو ان مسألة المجاملات كانت ومازالت مستمرة في وسطنا الكروي وستبقى طالما ظلت المصالح الشخصية

والعلاقات سيدة الموقف بل متفوقة على مصلحة الكرة العراقية ومنها مصلحة المنتخب بشكل خاص ... ويبدو ايضا

ان (خياس) رئيس اللجنة الاولمبية السابق قد (ورثه) لنا في (عراقنا الجديد) كي نستمر بذات العقلية المزاجية

في عملية اعداد المنتخبات وفي اختيار المدربين ؟!!!

 

 

لست هنا في صدد الاشارة الى المدربين الذين اشرفوا على تدريب المنتخب وما حققوه لمنتخبنا .. ومع ان ما تحقق للعراق

في اولمبياد اثينا يعد انجازا كبيرا الا ان الذي كشف فيما بعد هو اننا كنا (استاذية) في تزوير الاعمار في الوقت الذي

يجب ان نتقدم الدول (الشرق اوسطية) في التخلص من مرض التزوير لاسيما واننا اصبحنا قادرين اليوم التحدث

بكل حرية واصبحت لنا صحافة حرة غير مرتبطة بالحكومة كي تطل علينا جميع الصحف اليومية بنفس العنوان

وبذات الصور وبنفس الاخبار التي تشير الى شب حريق في مالي .. وعمال المناجم في مدغشقر يحيون الوقفة البطولية

للقائد الضرورة في الذود عن الامة عبر بوابتها الشرقية ؟!!!

نعم فنحن لسنا في صدد التزوير ايضا في هذا المقال  على الرغم من اهميته بل الواجب يحتم علينا ان نكون (القدوة) في

استئصال هذاالمرض الذي تتقدمه الدول الشرق اوسطية ومنها العربية التي لاتجد اية صعوبة في تغيير الاعمار عبر هوية

الاحوال الشخصية ومن ثم جواز السفر لاسيما واذا كان (الكتاب) مهمشا بتوقيع (الاستاذ) ولا ندري ان كان هناك (استاذية)

 جدد في (عراقنا الجديد) كي تستمر علتنا ويبقى عراقنا الجديد (قديما) لاسامح الله؟!! ..

وبالعودة الى موضوع المدربين ابتداءا بالالماني ستانغ ومرورا بعدنان حمد وانتهاءا باكرم سلمان نرى ان الكرة العراقية

كان بالامكان ان تحقق نتائج افضل لولا علة المجاملات في اختيار المدربين ولاسيما مدرب المنتخب الوطني ، فعلى الرغم

من خيبة الامل التي اصابتنا جراء فشلنا في التأهيل الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم ، تلك التصفيات التي

لو تأهلنا لها (لو زرعت ولم تخضر) !! لتوفرت امامنا الكثير من الفرص التي لربما كانت تقودنا الى حجز بطاقة التأهيل

الى مونديال المانيا ... ولكن لم اعد افهم حتى كتابة هذه السطور لماذا يصر اتحاد الكرة الجديد في (عراقنا الجديد) لان

ينتهج ذات الاسلوب الذي انتهجه المقبور عدي ضد شيخ المدربين عموبابا ... ؟!!! ، فمزاجيات واهواء عدي وتخبطاته

في تبديل المدربين وابعاد ابو سامي من تدريب المنتخب سببت لنا (كوارث) ان صح التعبير حول نتائج المنتخب لاسيما

عندما اختار في احدى المرات عدنان درجال (مع اعتزازنا بامكانياته كمدرب ناجح اليوم) مدربا للمنتخب وهو الذي اعتزل

 لتوه اللعب ... واليوم جاء اتحاد الكرة ليصر على ابعاد عموبابا عن تدريبات المنتخب لتحل بنا الكارثة (الكازاخستانية)

هذه المرة !!... تلك الكارثة التي استطيع القول وبلا تردد لو ان عموبابا كان مشرفا على المنتخب لاجتزنا كازاخستان وغيرها

وتأهلنا الى الدور النهائي من تصفيات المونديال ... لان مهما حاولت التمعن بمستوى الفرق التي لعبت الادوار النهائية في

التصفيات فلا اجدها مطلقا افضل من المنتخب العراقي ولكن يبدو ان امراض الامس مازالت قائمة حتى اليوم في اتحاد الكرة

فمتى ياترى ينصف اتحاد الكرة واحدا من ثرواتنا الوطنية المبدعة بتاريخه الحافل بالانجازات الا وهو شيخ المدربين العراقيين عموبابا ويدرك ان الرجل المناسب يجب ان يتبوأ المكان المناسب ... وان الاخطاء الادارية والمجاملات لايمكن ان تستمر لان

اتحاد الكرة ليس ملكا لاحد وان المركز الاتحادي لايمكن ان يبقى (طابو) بأسم هذا وذاك ... بل ان التغييرات تبقى على الدوام

قائمة وقديما قالوا لو دامت لغيرك لما وصلت اليك .. ولا يمكن اخيرا ان يصح الا الصحيح ؟!!!

375
كلام في الرياضة

عدنان درجال وناظم شاكر

هل يلعبان للمنتخب مرة اخرى ؟!!
[/b]



تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

 

تعادلنا مع البحرين ومن ثم خسرنا مع قبرص .. وفي التجربتين اراء كثيرة وعلامات

استفهام مماثلة تبحث عن اجوبة مقنعة كلها تصب في مجرى واحد وهو اين هو منتخبنا

الوطني والى اي مستوى ارتقى ؟!!!

وقبل ان نخوض في تفاصيل التجربتين مع البحرين وقبرص نقول ان الاخطاء بشكل

عام شخصت بل اصبح العتب كثيرا على الخط الدفاعي الذي على مايبدو من الصعب

في الوقت الحاضر ان نبني جدارا دفاعيا من (طراز) عدنان درجال وناظم شاكر وغيرهما

من النجوم الذين مازالوا في الذاكرة الكروية العراقية عند التحدث او المحاولة للمقارنة

بين دفاع الامس واليوم ؟!! .. ولكن هل ان التجارب مفيدة وهل ان المباريات التجريبية

بامكانها (خلق) منتخب قادر على المواجهات (الساخنة) في المستقبل لاسيما تلك التي

قد تكون (اسخن) من البحرين وقبرص !

المشكلة بشكل عام ليست في تكرار الاخطاء ومنها الاخطاء الدفاعية او ظهور الدفاع

بمستوى ادنى من خطوط الفريق الاخرى بقدر ما تتجلى المشكلة بفقدان الثقة في مواجهة

الفرق (الساخنة) ! .. وهذه الثقة لايتحملها اللاعبون فحسب بقدر ما يتحملها الكادر التدريبي

الذي على مايبدو بات يتوجس من المواجهات الكبيرة خشية الوقوع في مصيدة كبيرة

قد تؤدي الى عدم رحمة الجمهور على النتائج ؟!

نحن نكن كل الاحترام والتقدير للكادر التدريبي لمنتخبنا الذي يتمتع بخبرة كبيرة في مجال

التدريب على الرغم من بعض الملاحظات التي ابديناها حين تسلم السيد اكرم سلمان

لمهمة تدريب المنتخب بدلا من عدنان حمد وكنا في حينها قد اشرنا الى ان عملية التغيير

لايمكن ان تحدث (ثورة) في مستوى المنتخب العراقي بقدر ما يمكن ان يكون مجرد تبديل

اسماء مع تغيير بسيط في الاسلوب التدريبي لهذا المدرب او ذاك .. وعلى الرغم من ان البعض

 اختلف معنا حول تلك الاراء لكن يبدو ان التجربة مع البحرين ومن ثم قبرص وحتى

قوادم المباريات التجريبية لا يمكن من خلالها ان نرى ان اختلافا قد حصل في مستوى

المنتخب لان المدرب الجديد لا يحمل عصا سحرية كي يحدث تغييرا جذريا في مستوى

المنتخب بقدر ما بات واضحا للجميع ان منتخب (اكرم سلمان ) هو صورة طبقة الاصل

لمنتخب (عدنان حمد) مع تحويرات هامشية لايمكن ان تخدم مسيرة المنتخب في المستقبل !!

عموما ليس هذا بيت القصد بقدر ما يهمنا الاشارة اليه وفق ما تناولناه خلال المقال ومفاده

ان الخبرة التي يتمتع بها كادرنا التدريبي يجب ان تضعهم امام مسؤولية كبيرة

اتجاه السعي لزيادة خبرة لاعبينا بغض النظر عن النتائج التي تؤول اليها المباريات

صحيح ان الكادر التدريبي سيكون موقفه صعبا امام الجمهورازاء الخسارات لاسيما

(الثقيلة) منها ولكن في الوقت نفسه فاننا لا يمكن ان نوفر الخبرة لللاعبينا ونستزيدهم بها

دون الاحتكاك بفرق المستويات العليا ، اما المحاولة للتباري مع فرق يكون هدفنا فيها

الفوز او الخسارة باقل ما يمكن من الاهداف تحاشيا لردود الفعل على النتائج فلا يمكن

في ضوئها ان نبني منتخبا قويما بل بالعكس فاننا سنظل نراوح في ذات الدوامة التي

بدأت منذ ان انتهت مهمة عدنان حمد مع المنتخب وستبقى كذلك دون اي تغيير محتمل

حتى خلال الفترة المقبلة ايضا !

 

376
كلام في الرياضة

فازت البرازيل لانها البرازيل ؟!!
[/b]

تورونتو / يعقوب ميخائيل

yacoubhirmiz@rogers.com

هل لعبت البرازيل كرة القدم في نهائي بطولة القارات ام كانت تعزف سمفونية ؟!! ، وهل ان البرازيل

لعبت امام منتخب مغمور كي (  تأخذه حاصل فاصل) أم انها لعبت امام الارجنتين ؟!!... ابطال العالم

في اكثر من مرة (وابناء) الاسطورة مارادونا الذي فاز لوحده بمونديال المكسيك 1986 وليس منتخب

الارجنتين؟!!!

لا ابدا فعند الحديث عن البرازيل تنتهي جميع الاحاديث عن كرة القدم !!.. والمقارنة تبقى من ( باب

المجاملات ) ليس اكثر ؟!! ...  لان اذا اعتدنا ان نطلق الكثير من الاوصاف علىالبرازيليين فلا نجد

غير القول انهم خلقوا لكي يلعبوا كرة القدم ؟!!

بأربعة اهداف تتقدم البرازيل على الارجنتين في مباراة تسيدها البرازيليون واثبتوا انهم (معمل)

لانتاج  النجوم وليس اللاعبين فقط .. يعمل (هذا المعمل) بأربعة وعشرين ساعة وينتج نجوما

كرويين بحيث يزيحوا الابطال من امثال رونالدو وغيره!!!

تصوروا ايها الاخوة ان رونالدوا بات غير ضامنا لوجوده في المنتخب بالوقت الذي قيل الكثير

عن غيابه عن هذه البطولة ... ولكن هل البرازيل تتأثر بغياب هذا اللاعب او ذاك ؟ ... لا ابدا

فالبرازيليون قادرون على (انجاب  خمسين الف رونالدوا ) وزجه بالمنتخب ومن ثم الفوز بالبطولة

 بدليل ان ما قدمه ادريانوا من مستوى في تشكيلة المنتخب تزيل كل الشكوك القائلة بان البرازيل قد تتأثر بغياب

بعض من نجومها في البطولات ... وطالما ان الحديث قد قادنا للاشارة الى هذا ( المصيبة) !!! ادريانوا الذي

لا يكاد ان (يصدق) بمجرد استلامه الكرة واذا بالكرة في مرمى الخصم !!!فان

ما قدمه من مستوى في هذه البطولة يؤكد بانه احد النجوم الجدد الذين سيدخلوا الموسوعة الكروية البرازيلية

التي طالما عرفت بنجومها الافذاذ امثال بيليه وتوستاو وجيرزينهو وكارلوس البرتو ومن ثم تعدت القائمة

التي (لا تنتهي) ! .. حتى قفز في الافق ادريانو في الجيل الكروي الجديد بعد نجومية الكابتن رونالدينهو !

واذا كان المنتخب البرازيلي قد كسب شعبية عالمية منذ فترة ليست بالقصيرة فان غالبية جمهور الكرة العراقية

تحديدا هم من مشجعي منتخب البرازيل ان لم اقل اكثر من تسعين في المئة !! ، اما لماذا يشجع العراقيون المنتخب

البرازيلي ... لان جمهور الكرة العراقية ودون مغالاة جمهور واعي ومثقف .. ويفهم كرة القدم وجمالية الكرة

ولذلك تراه يميل الى تشجيع اللعب الجميل والفن الذي يتمتع به المنتخب البرازيلي .. لان التشجيع او الميل

لتشجيع هذا الفريق او ذاك لا يمكن ان يأتي بسهولة خصوصا اذا كان المشجع ليس له اية ناقة او جمل

في تشجيع الفرق وبتعبير ادق فان المشجع العراقي مثلا يهمه تشجيع الفريق العراقي لانه منتخب

بلاده الا انه ليس ملزما ان يشجع او يميل الى تشجيع فريق (غريب) اذا لا يتحسس بجمالية وفن في

اداء ذلك الفريق ... ووفق هذا التصور اصبح الجمهور العراقي بغالبيته من مشجعي المنتخب البرازيلي

بالمقارنة مع الفرق والمنتخبات العالمية الاخرى امثال ايطاليا والمانيا وانكلترا وفرنسا وغيرها

نعم فجمهور الكرة العراقية الذي هو جزء من الشعب العراقي يحب كرة القدم بفنها وجمالها كما يحب

الحياة بفنها وجمالها ... اما لماذا يحب العراقيون المنتخب البرازيلي فلانهم ( أوادم) واذا لم تصدقوني فاسألوا

العزيز فالح الدراجي ؟!!!! .

 

377
كلام في الرياضة

نهائي القارات (بطعم) نهائي كأس العالم !
[/b]

يعقوب ميخائيل / تورونتو

yacoubhirmiz@rogers.com

 لم يحالف المنتخب المكسيكي الحظ لان يكون طرفا في المباراة النهائية في بطولة العالم

للقارات .. فقد سقط (غدرا) امام الارجنتين بفارق ركلات الجزاء فقد على اثرها فرصة مواجهة

البرازيل في نهائي البطولة .. وعلى الرغم من ان مباراة الارجنتين والمكسيك فقدت الاثارة على

مدى اشواطها الاربعة وتحديدا في وقت المباراة الاصلي اذ ان طابع التوجس هو الذي غلب على اداؤ

الفريقين لاسيما في الشوط الاول الذي لم يشهد لمحات فنية جميلة ينتظرها المشاهد وهو يتابع اداء

فرق من امريكا الجنوبية طالما تمتعت فرقها بالاسلوب الفني المتميز الذي يمتع المشاهد الا ان مستوى

الاداء تغير الى حدما في الشوط الثاني وتحديدا في الربع الاخير من وقت المباراة الاصلي بعد ان ادرك

لاعبو الفريقين من ان اللعب بحالة التوجس لن تقودهما لاية نتيجة ايجابية تساهم في مقابلة ابطال العالم

في نهائي البطولة بل ان طرق المرمى وباية وسيلة هو الطريق السالكة التي تقودهما الى النهائي

وبعيدا عن الفوز المتحقق للارجنتين فان منتخب المكسيك يمكن اعتباره فرس الرهان في هذه البطولة

بل ان نتائجه التي ابهرت الجميع جعلته مرشحا ساخنا لان يكون طرفا في النهائي لاسيما بعد

ان حقق اكبر مفاجأة بالبطولة اثر فوزه على البرازيل ، ولكن يبدو ان ذلك الفوز لم يمهد له الطريق

لان يجتاز الارجنتين بسهولة على الرغم من انه كان قاب قوسين او ادنى من الفوز بعد ان فقد التأهيل

بفارق ضربات الجزاء وليس بأية وسيلة اخرى !

نعم المكسيك قدم مستوى رائعا في هذه البطولة ولا تعني خسارته امام الارجنتين واكتفاءه بالمنافسة

على المركز الثالث مع اصحاب الارض والجمهور انها امحت الصورة الجميلة التي تركها للجمهور

في هذه البطولة بعيدا عن النتيجة التي ستؤول اليها مباراته القامة مع المانيا

اما الارجنتين فقد حقق حلم الملايين من عشاق الكرة في العالم !... ليس لانهم يتمتعوا بجماهيرية

كبيرة بين عشاق كرة القدم العالمية بل لانهم حققوا (المعادلة ) المنتظرة لنهائي البطولة وهي المعادلة

الاكثر انصافا من حيث الانتظار الجماهيري لعشاق الكرة  حيث تتقابل الارجنتين مع البرازيل في النهائي .. وهذه المقابلة تعني الكثير في كرة القدم وتأريخ هذين الفريقين ... فالبرازيل ...

هي البرازيل ... وتبقى البرازيل ؟!!! .. اما الارجنتين فهي الاقرب لتوفير عنصر المنافسة والاثارة

من اي فريق اخر قد كان يستحق التأهيل الى النهائي وبضمنهم المكسيك !

اذا البرازيل والارجنتين في نهائي مشوق لكأس القارات (وبطعم) نهائي كأس العالم .. فانتظروا وتمتعوا

احبتي عشاق الكرة بسحر معشوقة الملايين في نهائي البطولة !

 

صفحات: [1]