حملة - بيان صادر عن هيئة الدفاع عن أتباع الديانات القديمة والمسيحيين في العراق
إلى الشعب العراقي بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية
إلى الحكومة العراقية
إلى رئاسة الجمهورية العراقية
إلى علماء الدين المسلمين في العراق
إلى منظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية
إلى جميع المنظمات الخيرية والإنسانية في العالم
إلى جميع الأحزاب السياسية العراقية
إلى الصحف والإذاعات وقنوات التلفزة العراقية وغيرها
إلى الصحف الإلكترونية
إلى الأمين العام للجامعة العربية
إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة
إلى الرأي العام العربي والإقليمي والدولي
نتوجه بندائنا هذا:
كان العراق منذ قرون طوال موطناً للعديد من الأقوام والشعوب ذات الديانات المختلفة. وكانت تتعايش بسلام ومودة واعتراف متبادل وتسامح. وكان لذلك الواقع أثرة الإيجابي المباشر على التلاقح الحضاري والتعايش الثقافي, بما فيه الديني, بين أفراد هذا المجتمع. وتلك إحدى الظواهر الإيجابية التي يعتز بها الإنسان العراقي. ولقد مرت على العراق أزمانا عصيبة عانى أتباع مختلف الأديان والمذاهب من تمييز وملاحقة وإيذاء أساء إلى المجتمع العراقي وأخرّ تطوره والتفاعل في ما بين مكوناته. لقد كان عهد الطاغية صدام حسين من أكثر الفترات المظلمة التي عانى فيها الشعب العراقي بكل قومياته وأديانه ومذاهبه واتجاهاته الفكرية والفلسفية والسياسية. لقد مارس صدام حسين وطغمته الباغية تلك السياسات الاستبدادية التي تميزت بالقمع والاضطهاد والتمييز القومي والديني والمذهبي والفكري، ناهيكم عن اضطهاد المرأة في آن واحد, والتي كادت تمزق النسيج الوطني المدني للمجتمع العراقي. وبعد سقوط النظام الاستبدادي تطلع الشعب العراقي بكل مكوناته إلى حياة حرة وديمقراطية تحترم فيه حقوق الإنسان وحرياته العامة ويحترم التزامه الديني والمذهبي والفكري والسياسي. إلا أن هذا لم يحصل حتى الآن وبأي حال, على الرغم من الحديث الكثير عن وجود سقف واسع من الحرية والديمقراطية للإنسان العراقي.
ومن بين ابرز المظاهر السلبية الحادة تلك التي تواجه العراقيات والعراقيين من أتباع الديانات القديمة اليوم, وخاصة كل الملل من المسيحيين ومن الصابئة المندائيين واليزيديين .. وما يتعرضون له من المضايقات المستمرة. ولقد تابعنا باحتجاج واسى حرق كنائس المسيحيين وتدمير المساجد والجوامع من قبل قوى الإرهاب الدموي في العراق, إضافة إلى قتل الكثير من الناس الأبرياء بسبب دينهم أو مهنتهم أو استئصالهم وتهجيرهم من المدن العراقية أو لفظهم إلى خارج العراق . ونحن ما نزال نشهد هجرة واسعة لأتباع الديانات القديمة والمسيحيين على خارج العراق هرباً من تلك المخاطر التي يتعرضون لها وليست هناك سياسة جادة لحمايتهم من جانب الحكومة العراقية.
إلا أن ظاهرة التجاوز على أتباع الديانات القديمة لم تقتصر على قوى الإرهاب وعصابات الشر السائبة في العراق, بل شملت قوى إسلامية سياسية متنوعة تحاول إنزال الأذى والضرر بالصابئة واليزيديين. كما صدرت بعض الفتاوى التي تخل بمبدأ المساهمة في جمع كلمة الشعب كله, بل تدعو إلى "التحوّط" منهم وكأنهم بسبب دينهم يعرضون المسلمين إلى خطر داهم, وبالتالي يعرضون أتباع هذه الديانات إلى مزيد من مخاطر الاعتداء والعزلة والتمييز المسيء للإنسان العراقي وحقوقه, علماً بأن الديانات العراقية القديمة ليست تبشيرية ولا تسعى إلى كسب الناس إلى دينها. إن هذه الممارسات والفتاوى غير الحكيمة تقود إلى خلق مصاعب ومخاطر حياتية حقاً لأتباع الديانات العراقية القديمة الذين عاشوا في العراق ألاف السنين وقبل أن يصل العرب والإسلام إلى العراق. إننا في الوقت الذي ندعو إلى احترام جميع الأديان والمذاهب دون استثناء، نرفض رفضا باتا : التمييز بين الناس على أساس الدين أو المذهب أو الفكر والسياسة ..
وعليه، ندعو الدولة العراقية إلى رفض ومحاسبة أولئك الذين يصدرون الفتاوى غير المسؤولة والتي تلحق الأذى بالمواطنات والمواطنين العراقيين من أتباع الديانات الأخرى. إننا ندعو منظمات حقوق الإنسان في العراق والمنطقة والعالم, وخاصة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى التضامن مع ضحايا تلك التجاوزات، وإلى تعيين مراقب دولي لها في العراق يمثل الأمم المتحدة لمراقبة ومتابعة مدى التزام الحكومة العراقية والقوى السياسية المختلفة والمجتمع العراقي بقضايا احترام حقوق الإنسان وعدم التعرض لأتباع الديانات والمذاهب المختلفة وتقديم الدعم لمكافحة الإرهاب الذي يعاني منه المجتمع في المرحلة الراهنة.
كما أننا ندين أيضا تدّخل سياسات وجماعات بعض الدول المجاورة للعراق في الشأن الداخلي الاجتماعي العراقي من اجل استئصال العراقيين القدماء من غير المسلمين لأسباب دينية .
إننا ندعو – أيضاً – إلى نشر وفضح التجاوزات التي تقع على أتباع الديانات القديمة في العراق وإقامة الدعاوى ضد مرتكبي تلك التجاوزات وتقديمهم للمحاكمة وإنزال العقاب بهم عملا بالقوانين السارية المفعول في المحاكم العراقية مستندين في ذلك إلى ما يقّره الدستور بحقوق كافة العراقيين مهما تنوعّت أديانهم ومللهم ومذاهبهم .. وقد اقر الدستور الجديد ذلك بما تضمنتّه في المادة الثانية, أولاً, فقرة ج: أن الدستور العراقي يضمن "كامل الحقوق الدينية لجميع الأفراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية, كالمسيحيين, و" الأيزيديين ", والصابئة المندائيين" أي احترام مختلف الأديان والمذاهب وعدم التعرض لها وحمايتها من كل اعتداء أو تمييز.
دعوة عامة للمشاركة في هذا النشاط المدني والوطني الديمقراطي العراقي
ووضع اسم الراغبة والراغب ضمن قائمة الأسماء
أسماء هيئة الدفاع عن أتباع الديانات القديمة والمسيحيين في العراق
د. سيار الجميل أستاذ جامعي, كاتب وباحث الإمارت العربية المتحدة
د. غالب العاني طبيب وناشط في المجتمع المدني ألمانيا
د. صادق البلادي طبيب ألمانيا
انتصار جاسم طالبة ألمانيا
أنسام الجراح فنانة تشكيلية بريطانيا
بلقيس حسن شاعرة وكاتبة هولندا
بيان صالح اعلامية وناشطة نسائية الدنمارك
د. محمد الربيعي أستاذ جامعي, باحث بريطانيا
د. محمد الموسوي أستاذ جامعي/ كاتب بريطانيا
د. عدنان الظاهر باحث وكاتب ألمانيا
د. حسن حلبوص طبيب ألمانيا
عفيفة لعيبي فنانة تشكيلية هولندا
عقيل الناصري كاتب وباحث/ أستاذ جامعي السويد
د. على إسماعيل جودت ناشط في مجال المجتمع المدني ألمانيا
بهزاد علي أدم حقوقي وناشط في حقوق الإنسان ألمانيا
د. تيسير الآلوسي كاتب وباحث/أستاذ جامعي هولندا
جاسم المطير كاتب وسياسي هولندا
د. كاظم حبيب كاتب وباحث ألمانيا
د. إبراهيم إسماعيل طاهر باحث وكاتب السويد
د. إبراهيم الداقوقي باحث وكاتب النمسا
أحمد البرزنچی ناشط سياسي ألمانيا
د. جبار قادر باحث وكاتب هولندا
د. أحمد برواري سياسي وباحث ألمانيا
أحمد محمد أحمد مهندس ألمانيا
فهد ناصر كاتب وسياسي الدنمارك
د. آرخوان رؤوف باحثة وسياسية ألمانيا
أصيل صبري طالب ألمانيا
أكرم خضير طالب ألمانيا
أكرم كورون معاون طبي ألمانيا
جاسم مراد فنان/مطرب ألمانيا
جنگيز خان حسو مترجم ألمانيا
زهير كاظم عبود كاتب وباحث السويد
حسان الجلبي طالب ألمانيا
حسين هاتف مهندس ألمانيا
حكمت السليم باحث ألمانيا
د. خضر حسن طبيب ألمانيا
د. خليل جندي أستاذ جامعي وكاتب ألمانيا
رانية سرمد طالبة ألمانيا
رزگار عقراوي اعلامي وسياسي الدانمرك
رضا كريم مسرحي وشاعر ألمانيا
سالم جاسم كاتب ألمانيا
د. ممتاز كريدي أديب وكاتب ألمانيا
منذر حلمي فنان مسرحي ألمانيا
منى سعيد شاعرة وصحفية الإمارات العربية المتحدة
منير العبيدي فنان تشكيلي المانيا
ناصر السماوي مدرس رياضيات ألمانيا
سامر الجلبي طالب ألمانيا
سرمد جواد كاظم طالب جامعي ألمانيا
سعاد الجزائري صحفية بريطانيا
سهيل العزاوي مهندس اقتصادي ألمانيا
صبيح الحمداني مهندس وناشط في حقوق الإنسان ألمانيا
طالب الطالباني شاعر ألمانيا
عبد الرزاق الصافي حقوقي, كاتب وصحفي بريطانيا
عبد الله علي طالب ألمانيا
عمار توفي فنان مسرحي ألمانيا
فاضل باقر الربيعي متقاعد ألمانيا
فالح حسن الدراجي كاتب وباحث أمريكا
فراس السماوي طالب جامعي ألمانيا
فرج يوسف ميكانيكي ألمانيا
فهمي بالاي فنان تشكيلي ألمانيا
ماجد فيادي مهندس زراعي ألمانيا
مثنى صلاح الدين محمود اقتصادي نشط في حقوق الإنسان ألمانيا
مجيد مسلم القيسي كاتب وصحفي ألمانيا
محسن عسمان فنان مسرحي ألمانيا
مصطفى قره داغي صحفي ألمانيا
ناصر خزعل مصور سينمائي ألمانيا
نجيب سليمان طباع أوفسيت ألمانيا
نصير السلامي موظف ألمانيا
نوري محسن طالب ألمانيا
هاژه طيب مهندسة زراعية ألمانيا
الموقعون
bgubrail@yahoo.dk 2005 / 10 / 29