1
المنبر الحر / المطلوب منا في الاحتفال برأس السنة البابل
« في: 01:41 30/03/2014 »
عيد راس السنة البابلية الآشورية على الأبواب، فما هو المطلوب منا؟
بداية أهنئ كل أبناء أمتي العزيزة وبكل تسمياتها الجميلة بمناسبة عيد راس السنة البابلية الآشورية الجديدة...
أردت ان اكتب هذه الأسطر كي اعبر عن ما يجري في خاطري ونحن مقدمين على استقبال مناسبة قومية مهمة وهي راس السنة البابلية الآشورية ، والتي توارثناها عن أجدادنا العظماء.
نيتي في كتابة أسطري هذه هي التذكير بشئ مهم وهو نسيان كل الخلافات الجانبية والتنحي عن الأنانية والكره وتصفية القلوب والعمل يدا بيد مع الجميع من اجل تكوين كتلة واحدة موحدة حتى لو كانت بألوان مختلفة لتكون الأساس الذي عليه يمكن بناء قاعدة قومية قوية ورصينة أعمدتها الأسماء الجميلة وجدرانها المؤسسات المختلفة وأما سطحها فيكون العلم القومي الذي يرفرف عاليا ليوجه موجاته القومية القوية الى المتربص الحقيقي الذي يحاول إقلاعنا من جذورنا ومحاولة مسح التاريخ الذي يملأ باطن ارض وطننا بالامجاد.
يا اخواني الأعزاء كم سيكون موقفنا الموحد رصين. وكم ستكون الرسالة التي نوجهها بوحدتنا الى الآخرين قوية ومؤثرة. وكم ستسري الفرحة في قلوب الخيرين من أبناء امتنا الذين أصبحوا حائرون بين رشقات واتهامات بعضنا لبعض.
متى سنستيقظ من سباتنا ونعي ما يخطط لنا من اجل صهرنا وتقزيمنا الى مكون ديني ومسح كل ما هو قومي. نعم نعتز بمسيحيتنا ولكن الأمة التي لا تملك اسما قومياً لا يعتبر لها وجود.
لهذا أنادي واطلب من الجميع وبلا فرق وبكل التسميات وفي كل المؤسسات السياسية، الدينية والثقافية ان تنظر الى الغد والى العام الجديد من منظور المصلحة العامة فوق الكل. وان تحاول وعلى الأقل ان تتحد في احتفال واحد وبهذه المناسبة العظيمة.
الى متى ننسى توصيات الرب يسوع؟ الى متى نبقى أشجار بلا ثمار؟ الى متى نزرع الشوك لتشويه صورة الورد المتفتح؟ الى متى نقول أنا بدل نحن؟ الى متى نفتح الشباك ليدخل الحرامي الى بيتنا القومي وحراسنا نائمون؟ الى متى لا نرى الحقيقة كما هي ونعيش الواقع كما هو بدل الافتخار بالماضي وتفضيل المصلحة الآنية عن المصلحة العامة؟ و... و....
أليس الان وقت الوقوف صفا واحدا وبوجه العدو الحقيقي المتربص؟ هل عندما يقتل الإرهابي احدنا يسأله من أية كنيسة انت؟ والى اي مؤسسة تنتمي؟ لا لان العدو مع الأسف يوحدنا ونحن نتقاتل فيما بيننا لأننا لا نحب الوحدة،.!؟!؟!؟
قبل فترة قرأت خاطرة أعجبتني من احد الأخوة في شبكة التواصل الاجتماعي... قال نحن أبناء أمة لا تتشابك أيدينا الا في ( الخكا)... فلماذا لانعتبر الاول من نيسان عيد الخكا، وتتشارك ايدينا ونتحتفل جميعنا معا وبعيد واحد وبنية صافية واحدة، لنرضي على الأقل مرة واحدة ربنا يسوع المسيح له المجد.
أنا أنادي فهل من يسمع النداء؟
الله وامتي من وراء القصد
مع فائق التحيات
بداية أهنئ كل أبناء أمتي العزيزة وبكل تسمياتها الجميلة بمناسبة عيد راس السنة البابلية الآشورية الجديدة...
أردت ان اكتب هذه الأسطر كي اعبر عن ما يجري في خاطري ونحن مقدمين على استقبال مناسبة قومية مهمة وهي راس السنة البابلية الآشورية ، والتي توارثناها عن أجدادنا العظماء.
نيتي في كتابة أسطري هذه هي التذكير بشئ مهم وهو نسيان كل الخلافات الجانبية والتنحي عن الأنانية والكره وتصفية القلوب والعمل يدا بيد مع الجميع من اجل تكوين كتلة واحدة موحدة حتى لو كانت بألوان مختلفة لتكون الأساس الذي عليه يمكن بناء قاعدة قومية قوية ورصينة أعمدتها الأسماء الجميلة وجدرانها المؤسسات المختلفة وأما سطحها فيكون العلم القومي الذي يرفرف عاليا ليوجه موجاته القومية القوية الى المتربص الحقيقي الذي يحاول إقلاعنا من جذورنا ومحاولة مسح التاريخ الذي يملأ باطن ارض وطننا بالامجاد.
يا اخواني الأعزاء كم سيكون موقفنا الموحد رصين. وكم ستكون الرسالة التي نوجهها بوحدتنا الى الآخرين قوية ومؤثرة. وكم ستسري الفرحة في قلوب الخيرين من أبناء امتنا الذين أصبحوا حائرون بين رشقات واتهامات بعضنا لبعض.
متى سنستيقظ من سباتنا ونعي ما يخطط لنا من اجل صهرنا وتقزيمنا الى مكون ديني ومسح كل ما هو قومي. نعم نعتز بمسيحيتنا ولكن الأمة التي لا تملك اسما قومياً لا يعتبر لها وجود.
لهذا أنادي واطلب من الجميع وبلا فرق وبكل التسميات وفي كل المؤسسات السياسية، الدينية والثقافية ان تنظر الى الغد والى العام الجديد من منظور المصلحة العامة فوق الكل. وان تحاول وعلى الأقل ان تتحد في احتفال واحد وبهذه المناسبة العظيمة.
الى متى ننسى توصيات الرب يسوع؟ الى متى نبقى أشجار بلا ثمار؟ الى متى نزرع الشوك لتشويه صورة الورد المتفتح؟ الى متى نقول أنا بدل نحن؟ الى متى نفتح الشباك ليدخل الحرامي الى بيتنا القومي وحراسنا نائمون؟ الى متى لا نرى الحقيقة كما هي ونعيش الواقع كما هو بدل الافتخار بالماضي وتفضيل المصلحة الآنية عن المصلحة العامة؟ و... و....
أليس الان وقت الوقوف صفا واحدا وبوجه العدو الحقيقي المتربص؟ هل عندما يقتل الإرهابي احدنا يسأله من أية كنيسة انت؟ والى اي مؤسسة تنتمي؟ لا لان العدو مع الأسف يوحدنا ونحن نتقاتل فيما بيننا لأننا لا نحب الوحدة،.!؟!؟!؟
قبل فترة قرأت خاطرة أعجبتني من احد الأخوة في شبكة التواصل الاجتماعي... قال نحن أبناء أمة لا تتشابك أيدينا الا في ( الخكا)... فلماذا لانعتبر الاول من نيسان عيد الخكا، وتتشارك ايدينا ونتحتفل جميعنا معا وبعيد واحد وبنية صافية واحدة، لنرضي على الأقل مرة واحدة ربنا يسوع المسيح له المجد.
أنا أنادي فهل من يسمع النداء؟
الله وامتي من وراء القصد
مع فائق التحيات

(والشعب الكلداني المتواجد الان حول مدينة نينوى هم اما الاسرى الذين اتى بهم الملك سنحاريب او هم من احفاد الذين اسقطوا الدولة الاشورية . كما كانت تسمى وقتذاك))

