عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - علي ايليا

صفحات: [1]
1
ومضات من المسيرة الجدية لا الهزلية لحياة أبناء أور المقدسة

                                                                                                                       علي إيليا الكلداني
ounkldan@yahoo.com                                                                           
لقد أثلجت قلوبنا تلك الكلمات الصادقة والواضحة وضوح الشمس حيث كانت تهنئة غبطة بطريرك لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك بابل علي الكلدان.
المسلمون  عامه والكلدان خاصة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك والذي نعتبره نيشان في صدورنا تلك التهنئة الخالصة من لدنه ، حيث مر بي شريط الذكريات السابقة عندما كنت خارج الوطن فقد عشت مع مجموعة من الهنود من الهند رغم أنهم من بلد واحد ومن قطر واحد إلا أنهم كانوا يجدون صعوبة في التحدث مع بعضهم البعض  حيت لم تكن هناك أية لغة مشتركة بينهم  إلا اللغة الانجليزية تصور والتي سهلت الحديث والتفاهم بينهم وأيضا كنت أشاهد تصرفاتهم وأفعالهم فكان احدهم يذهب حافي  الأقدام من المكان الذي كنا نسكن فيه إلى  معبده ليؤدي عباداته وكان الأخر يفتح جهاز الكمبيوتر فيخرج له شكل حيواني بمواصفات إنسانية نسائية ويؤدي طقوسه الدينية معه .
ورغم إن التاريخ وعلم التاريخ قد أعطى الكثير من التفسيرات عن الأصول الكلدانية و تتنوع الآراء واختلفت . الدكتور أحمد سوسة يقول إن علماء الآثار يرجحون إن موطن الكلدان الأصلي هو شواطئ الخليج العربي جنوب العراق  ويرى البعض الأخر من الباحثين مثل فيليب دوغورتي بان الكلدان هم أقوام خرجت من شبه الجزيرة العربية ، وقد اندفعوا من هذه المنطقة ودخلوا العراق خلال الألف الأول قبل الميلاد متخذين طريق ساحل البحر العربي ثم الخليج العربي الذي أصبح مقترناً باسمهم ، فسمي بـ (البحر الكلدي). وينقل لنا الباحث جواد علي عن سترابو (Strabo) إن مدينة ألجرها (Gerrha) ( الإحساء حالياً ) (Alhasa) التي تقع عند القطيف في ساحل الخليج العربي في السعودية هي موطن الكلدان الأصلي  وهكذا فان الكثير من العلماء وضحوا وفسروا أصلنا الكلداني وهناك كتابا للسيد عامر فتوحي يمكنكم الاطلاع عليه.      كانت  كافة القوميات والكيانات لغاية عام 2003 مهمشة ولم يكن لها أية صوت أو أية رأي في الحياة اليومية في وطننا الكبير العراق، حيث اندثرت اللغة اندثارا مرعبا وكادت تختفي وتضيع وعلي سبيل المثال اللغة الكردية حيث قام النظام السابق بنفي العديد من إخواننا الأكراد إلى جنوب العراق فمن جاء بعمر كبير فانه احتفظ بلغته إلام ومن ولد في تلك المرحلة يصعب عليه أن يدرك اللغة ويعرف كافة خفاياها  إذن تغيرت الرقعة الجغرافية وبعد أن منى الله علينا بتغير جذري لكل تلك الأمور وتلك التصرفات فقد تولدت لدينا رغم إنها ليست وليدة اليوم وإنما منذ زمن طويل  رغبة  في معرفة اصوالنا وجذورنا حيث من خلال قراءة التاريخ وجدنا إننا نعود إلى الأصل الكلداني كان هناك أشياء  تدعون  ومنها  كانت الزقورة تصرخ لنا تنادينا نحس بأنها تنادينا وتقول أين أصحاب الأرض الأصليين أين هم فالبت قلوبنا ندائها وضمائرنا صرختها فبدءانا نعلن أمام  الملاء وأمام الناس بأننا أصحاب الأرض الأصليين إننا نحن الكلدان  كيف نثبت ذلك؟ وكيف نعبر عن تلك الأمور ؟فقد كانت أرواحنا هي خير دليل لذلك الشئ رغم إننا علي الاستعداد بان نختار مجموعة من شبابنا وشاباتنا ونجرى عليها ما يسمى بالفحص  دي أن أي وأيضا يمكن فحص جماجمنا حيث لم تكن متوفرة تلك الفحوصات بذلك الزمن ونعتقد ونجزم بأنها لا تختلف عن جماجم الكلدان أينما كانوا  ولو زرت مدينتنا سواء الناصرية أو الزقورة أو الاهوار وتحدثت إلى الناس لوجدت إن هناك مفردات كثيرة وعديدة يستخدمها الناس ليس له أية  معنى في القواميس العربية أو أية قاموس غير قاموس أبناء شعبنا والكلمات كثيرة والمفردات عديدة وهناك كتب تناولت تلك المفردات إذن من أين جاءت هذه المفردات ؟ لابد إن هناك أقوما عاشوا في هذه البقعة وبقيت أصولهم وذكرياتهم رغم إن الآخرين أرادوا طمسها ورغم الهجرات والتنقلات فان هناك كثيرون قبل ذلك الزمن انتقلوا ورحلوه وصعدوا إلى الشمال رغم إن المنبع الأصلي للكلدان والاشور والسريان هو بابل وانتقالكم بإعداد كثيرة  عن موطنكم الأصلي جعل اللغة تتداول بينكم .
ا لمهم فقد عزمنا إلى إظهار كلدانيتنا إلى الآخرين فبدءانا في زمن كان العراق يعيش القتل علي الهوية في زمن يقتل المسلم المسلم وكيف بنا ونحن نريد أن نجعل لهذا  وهذه المجموعة حاضنة يعيش به ليترعرع بين أهله فكان لنا ما نريد وكانت بدايتنا عام 2005م أما
 أولا أعمالنا هي الاحتفال بمناسبة تسلم سيدنا الكاردينال عمونوئيل دلي الثالث فقد أقمنا بطولة بكرة القدم حملت اسمه وبعدها أقمنا أمسية لشعراء تغنوا بحب الوطن والاعتزاز بقوميتهم فأصدرت البطريركية كتاب شكر وتقدير علي أعمالنا وكان لهذا الكتاب دافعا معنوي لنا وقوة لكي نسير بهذه الطريق الممتلئ مشاكل وعقبات كثيرة   وبعد ذلك شرعنا إلى أن نؤسس كيان فكانت التجمعات الكلدانية في أور  المقدسة خير عنوان لنا فسرنا بطريقنا  فجاءت الطامة الكبرى وهي قتل المطران مثلث الرحمات فرج رحو فسرنا بمسيرة داخل مدينتنا نعترض علي هذه الفعلة المشينة وبعده أقمنا بطولة إلى أساتذة وطلبة الجامعة تحمل اسم الشهيد فرج رحو  وأسسنا جماعة باسم جماعة أطفال محبة فرج رحو  وفي كل سنة نحتفي بذكرى شهادته وبطرق مختلفة وأيضا هولاء الأطفال يقومون بنشاطاتهم ومن ضمنها توزيع تلك الوصية الخالدة لذلك الشهيد الذي وصى بها الجميع حيث قال:- ((بأننا مسيحيين ومسلمين نحن أخوة يجمعنا الأصل الواحد والأرض الواحدة والوطن الواحد ))
فطوبى لشهدينا  وكانت احتفلنا بأعياد اكيتو ومطالباتنا الحكومة المحلية بان ينقلوا صوتنا  للمركز وبجعل هذا اليوم هو العيد الوطني  للعراق لانه أول عيد للعراق وقد احتفالنا هذا العام باكيتو في كربلاء في رحاب الأمام الحسين والعباس حيث رفعنا رايات الاحتفال هناك وتوالت النشاطات والأعمال والمسيرة الكبرى التي قمنا بها بعد الاعتداء الغاشم علي كنيسة سيدة النجاة وشاركنا بكافة الإعمال ونشاطات وهناك الكثير والعديد من النشاطات التي عبرنا بها عن اعتززنا بأصولنا الكلدانية ومنها يوم الشهيد الكلداني  ومذبحة صوريا والشهيدة ليلي خمو و تأسيس الفرقة المسرحية باسم فرقة عينكاوا الجنوب وكان أول أعمالها ونشاطها هو مسرحية ((يسوع رسالة محبة وسلام)) بأقلام شعراء الجنوب والترانيم الحزينة للجنوب وكنا نريد أن نعرضها في ذلك الوقت بالاتفاق مع الأخوة في عينكاوا ولكن حالت الحالة المادية بان نسافر الى عينكاوا ونعرضها ، وأيضا لدينا تشكيل باسم جماعة اللاعنف الطلابية والتي تستمد فكرها ومبادئها من سيدنا  يسوع، و نساء الكلدان ، وشابات الكلدان ،والفرقة الكشفية ، وقد زارنا  بالناصرية العديد من الأخوة رجال الدين الإباء و السياسيين أو من يمثلهم في مقرنا بالتجمعات الكلدانية وقد التقينا بهم وكنت فرحتهم شديدة بان يجدوا عدد كبيرا يفوق تصوراتهم مم حد بهم بان يطلبوا منا المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية وقد حصلنا علي أصوات بلغت أكثر 750 صوتا  وأيضا لازالت الوفود تأتي إلينا سواء من داخل العراق أو من خارجه تطلب منا الاندماج معهم ومع مكوناتهم السياسية والتنظيمية ولو كان لديهم ذرة شكا فينا لا سامح الله لما قدموا إلينا .
وأيضا كنت أعمالنا ونشاطاتنا كثيرة وعديدة مما غير الكثير من الرؤى إلى الآخرين  وكيفية التعامل مع المسيحيين حيث يعيش مسيحنا في الجنوب  وينصهرون معنا بشكل كبيرة ولله لحمد وهذه الأمور تظهر إلى الآخرين أهميتنا الاجتماعية وأيضا فائدتنا  السياسية والاجتماعية  وأيضا الدينية التي نسهل من خلالها إلى إخواننا وأبناء عمومتنا زيارة الزقورة وادء المراسيم .
 ونحن لسنا  بهذه الوصف (رقعة) وإنما نحن أصحاب حضارة وأصحاب مبادئ وعلم وقيم ومن هنا من زقورتنا العظيمة انطلق أول حرف ومنه تعلمت البشرية القراءة والكتابة نحن لسنا بمتاهات نحن لسنا بعقبات بل نحن منكم واليكم نحن انتم وانتم نحن فهناك أشياء كثيرة وعديدة مشتركة بيننا ونتمنى أن تزور بلدنا ومدينتنا المقدسة وتؤدي الصلاة فيها فقد كنا نحن مركز معينا لكل الإباء الذين جاءوا وأدو الطقوس الدينية حيث كنا نسهل لهم الأمور ونرتبها بحيث يؤدون صلاتهم بكل يسر ومن هنا  ونحن ندعوكم لزيارة والتبرك بهذه البقعة ألمباركه.
 وهل اعتزاز الشخص بقوميته واعتزازه باصواله ومنبعه الكلداني الشريف يعتبر مهزلة أو محل سخرية لا سامح الله  هذا كلام يفتقد إلى المهنية راجين منكم الاطلاع علي عملنا ونشاطاتنا بهذه الروابط التي سوف ترفق مع هذه الرسالة كما وإننا وباسمي وباسم كل كلدان أور المقدسة نجدد عهدنا بأننا سوف نكون إخوانكم وأبناء عمكم معتزين بأصولنا مدافعين عن منبعنا جاعلين نصب أعينا إننا من أصل ومنبع واحد إلا وهو المنبع الكلداني وكما يقول المثل إن بالإمكان الإنسان إن يغير دينه في أية وقت وفي إي مكان وحيثما شاء ولكن لن ولن يستطيع إن يغير أصله و قوميته بارك الله بكم أملين إن يتم التوصل بيننا بما يخدم قضيتنا التي لابد ان تحمل واقع  الجدية لا المهزلة و السخرية لا سامح لله


صفحات: [1]