عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - الشماس الفرحان

صفحات: [1]
1
      ايها المسيحي لا يمكن ان تعبد الله والمال في ان واحد -  


المجد لله في العُلا وعلى الارضي سلام وبناس مسٌرة

هكذا تحدثَ الملاك مع الرعاة ليلة ميلاد المجيد.
 لماذا لانسمع شيئ يسرُونا على هذا البقعة من الارض وخاصتاً من محافضتنا العزيزة سوا المتاعب من كل الجهات.
 الحديث يدور هذه المرة على مطرانية زاخو و دهوك و توابعوها.
منذو ان ابلا الربُ مثلث رحمة مار بطرس الهربولي بمرضهِ وحتا بعدَ وفاتهِ لأكثر من سنة ونصف بقيت هذهِ الرعية بدون راعي يقودُها..وضلت تحت تدبير الاب جوني مع الاسف لم يكن ذو خبرة كافية لهاذهِ المسئولية الكبيرة وبعد مرور اكثر من سنة ونصف في هذهِ الضروف الصعبة ولأتساع مسئولية هذهِ الرعية وشغب الذي حدث في المنطقة وعدم اتوصل الي حل من تنصيب راعي جديد لهذهِ الابرشية قررت ان توضع هذه الرعية تحت رعاية مار بشار متي رأيس اساقفة اربيل تم الاعلان في جميع الكنائس محافضة دهوك و زاخو قد عفية الاب جوني من منصبيهِ رسمياً وصارت تحت رعاية المطران بشار متي وصلينا لأجلهِ.
 وفرحنا بها كثيرأ و بهاذهِ الخطوة علماً ان هذهِ الخطوة هي قليلُ بحق ابرشيتنا مع العلم ان القليل منا نعرفُ الكثير من هذا الراعي الذي نسمع بصفاتهِ الجيدة وشخصهِ الكريم وروح العالية في خدمت الكنيسة وتدابيرها وأنهُ راعي نشطُ وشابُ وسيم ذو خبرة عالية في ادارة الكنيسة نصلي من أجلهِ ان يحِفضهُ الربُ من كل سوء وينيرو دربهُ لأن مهمتهُ ليست سهلة .
حضر الراعي الجليل مطرانية زاخو بدون اي استقبال رسمي او مايشيرو الي ان اصبح الخبرُ رسمياً سمعنا انهُ قد اجتمعا بجميع الكهنة بدون ان نسمع بشئ جديد او تغيرات تخص الكنيسة.
 اجتمع مرتاً ثانية مع جميع مختارين زاخو وقوراها وتحدث معهم عن اشياء لا تخص الكنيسة ولا تخص المسيحين فقط بل تحدث عن مصداقية المنحه التي تقدمها الدولة الي المنطقة وكانَ يسألهم ماهية توابعها .
رَفع الراعي الجليل يدهُ فوق رأووسنا ليوباركنا ببركاتهِ وفرحنا بهِ كثيراً فطلبنا من الربي ان يقوي هذهِ اليد الحاملة الصليب فوق رئوسنا ونتنعم ببركاتهِ فقلنا في انفسنا هذه اليد الكريمة سوف تثلج صدورنا بعد الاحداث المريرة التي مرت بنا  ماكانَ نعرفُ سوف تمدُ يدهُ الي جيوب كنائسنا ليُفرخها من محتوياتها.

فأبلغ كهنة المنطقة بأجتماع هام مع جميع وكلاء الكنائس فقط فأبلغهم مافي بالهِ بأنهُ سوف تنقل جميع اموال الكنائس النقدية الي مطرانية ومنها لايخصهم... فأذا احتاجت اي كنيسةُ لمبلغ ما فليقدم بطلب رسمي الي المطرانية ليُدرس.
مابالُكَ ياراعي الجليل تدورو على فلس الارملة التي تودعهُ في صندوق الكنيسة حتا نتباها يوماً بشئ جديد نقدمهُ لكنيستنا و نفتخروا بها او نشتري بيوتاً يحيطوا بكنيستنا حتى نقوي جدارهَ او نأوا عايلة فقيرة بها ونمدهُ يدالعون .
 اذا انتم حريصون كل هذا على اموال الكنيسة فلماذا لا تتابع الاموال الخاصة بأموال المؤمنون الذينة هم الكنيسة وانت راعيهَ الذي تخرج بدايتها من بغداد ولا تقفوا الي بدول البعيدة حيثُ لايوجد هوناكَ سوس او سارق او من يملكهم هذه الاموال  ويقنعونكم برواتب مغرية حسبَ معرفتنا ان رواتب التي تقبضونها من هذه الاموال تعادل مقابل رواتب ستون عائلة.
او تريد ان تجمع اموال الكنائس الى اماكن لايعرفونهم المشاغبين ويحرقوهم هل تخافون الاموال ولا تخافون الشعب.
هل تُريد ان تبني بهذه الاموال داراً لرعاية العجائز حتا تُعلم اولادنا كيف يطردوننا او ينقلوننا الي هذا الدار وتفتخر انت بهم.
تحدثتة في الاجتماع مع الوكلاء بكل الدكتاتورية دون ان تسمع رأي اي شخص او يشاركونكَ بهاذا الموضوع قُلتَ من يعارض يقدم شكواه فليقدم شكواه الي اي جهةُ بامكانهِ ان يوصلها او يقدم شكوة الي استاذ امير الذي كانَ جالساً بقربكَ نعرفُ عن هذا الشخص ونكن لهُ بكل احترام انهُ يمثلنا سياسياً في حكومة اقليم كردستان ولا يمثلنا دينياً الا اذا عينتهُ نائباً لكَ وكان بالجدير ان يرفض هذهِ المهمة لأنهُ ليس من واجبهِ0 مع احتراماتي لجميع الكهنة الحاضرينة في هذه الاجتماع حتا لن يدلوا بأرأهم خوفاً من تنقلاتهم لأن اكثرهم اصحاب العوائل يخافون من لقمة العيش .
اما الاستاذ امير كوكه فأذا كان قلبهِ علي ابرشيتنا لما بقيت بدون راعي لأكثر من سنة ونصف .وكان بامكنة مراجعة رووساء الكنايس حتى يوعين راعى لأبرشيتُونا فهوناك ما يشغلة نسبة الى مسوليته0
ايها الراعي الجليل والمعلم هل تعرف اين نقدمُ عليك شكوانة بدونَ خوف وتردد نشتكي عليكَ عند يسوع المسيح فجسدهُ هوة هيكل الكنيسة نشكوكة الي مار كوركيس الشهيد و مريم العذراء و مار ادي الرسول الذي تعرفُ كثيرأ من عصبيتهِ نشكوكَ الي مار اوراها الذي قدم ابنهُ الوحيد ذبيحتً للربِ بدلاً من المال. وجميع كنائسنا التي تحمل اسماء القديسين وهم لديهم طرق عديدة لأنتقام من الذين يلعبونة بأموالهم مثل السيارات وضغط صاعد وضغطُ نازل الذي لا يسمحُهم باكتابه بكلمة واحدة حتا بكتابة الوصية وبنطق بكلمة واحدة.
هل تعرف ايها الراعي الجليـــل ان قليلون جداً من يعرفونك شخصياً كان من الافضل ان تزور الكنائس وتتعرف علي المؤمنين الذينَ يعيشون في هذه القرُئ يائسينة من الحيات مثل الذي شفتهُ في قرية بيركة زورتَ هذه القرية روبما سمعتة للمطرانية قطعة من الارض مزروعة بعض من الفواكه حتا تطمئن عليهة لم تزور هذه القرية رأفتاً بهذا المشلول.
تذكروا جميع من قبلكم كيف كانوا يعملوا بالدكتاتورية ولم يعطوا مجال لشخص يشاركهم في ارأهم اين وصلوا ليكون عبرةً لغيرهم.

 انا هو شمعة انير طريق الاخرين
خادمكم بالرب
الشماس الفرحان

¬  
    [/color]  [/b][/b][/size]

صفحات: [1]