عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - farajsaka

صفحات: [1]
1
((فتأنو أيها الاخوة الى مجئ الرب هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر فتأنوا وثبتوا قلوبكم لان مجئ الرب قد اقترب -يع 7,8:5))
كل مؤمن يعيش وهو يترقب مجئ الرب يشعر بالراحة لهذا الرجاء لان في ضوئه تحل جميع المشاكل فالمؤمن الذي يمتلئ قلبه بهذا الرجاء انما يضع جانبا كل الاعتبارات الاخرى عالما ان تعب محبته وصبر رجائه سيكون لهما اجمل جزاء .

ايها السياح قولوا         اين انتم ذاهبون
 في الاسفار نسعى        نحو فادينا الحنون
نجتاز البرار والقفار      صوب افراح الخلود
 في السماء نجني        كل اثمار الوعود

2
الصلاة مصدر النجاح
عندما تتلو صلواتك، وخاصة إذا كان لك قانون صلاة وفقاً لكتاب، فلا تسرع من كلمة إلى أخرى دون الشعور بصدقها، ودون أن تضعها في داخل قلبك، بل جاهد دائماً أن تشعر في قلبك بصدق ما تقوله في الصلاة.
إن قلبك سوف يعارض ذلك، أحياناً بسبب التكاسل وتحجر احساسك تجاه ما تتلوه، وأحياناً بسبب الشك وعدم الإيمان، وبسبب نوع من نار داخلية وضيق، وأحياناً بسبب تشريد الذهن وانشغاله بالأشياء والهموم العالمية وأحياناً بسبب تذكر إساءات الناس وبشعور رغبة الانتقام منهم والكراهية نحوهم، وأحياناً بتصور الملذات الدنيوية .
لا تكن أنانيا محباً لنفسك، بل تغلّب على قلبك وقدِّمه لله كذبيحة مقبولة، "يا ابني أعطني قلبك" (أم 23: 26)، حينئذ سوف توحدك صلاتك بالله وبالسماء كلها، وسوف تمتلئ بالروح، وبثمار الروح: بالبر والسلام والفرح والوداعة والاحتمال وإنسحاق القلب.
أو لعلك تريد أن تختم صلاتك بسرعة حتى يمكنك أن تريح جسدك المتعب؟
صلِّ بحرارة فتنم نوماً هادئاً صحياً مملوءً بالسلام. فلا تسرع إذن، أو تتلو صلاتك كيفما أتفق، لأنك بصلاة لمدة نصف ساعة سوف تربح ساعات بأكملها من النوم العميق.
وهل تسرع في الصلاة لكي تصل إلى مكان خدمتك أو إلى مكان عملك؟
خير لك إذن أن تصحو مبكراً وألا تنام طويلاً لتصلي بحرارة، فسوف تنال الهدوء والنشاط والنجاح في عملك اليوم بأكمله.
وهل يتلهف قلبك للإسراع إلى الذهاب لمسائل عالمية باطلة؟
فليس عليك إلا أن تسوده وتتغلب عليه، فلا يكن كنوزه كنوزاً أرضية باطلة، بل ليكن كنزه الله. وعلّم أذنيك أن تتعلق بالله من خلال الصلاة، وليس بأمور العالم الباطلة، حتى لا يغطيك الخزي في يوم المرض أو ساعة الموت، كالرجل الذي كان غنياً في غرور العالم، وفقيراً في الإيمان والرجاء والمحبة.
لأنك إذا لم تُصلي كما بينت لك، فلن تنجح في الحياة أو في الإيمان أو في الفهم الروحي
                                                                  القديس يوحنا كرونستادت

3
«ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب !طوبى للرجل» المتوكل عليه-مز8:34
*عندما تضع اهتمامك بين يدي الله يضع هو سلامه في قلبك .
*الايمان هو الحلقة التي تربط ضعفنا بقوة الله .
*في عالم متغير بأستطاعتك الوثوق بكلمة الله التي لاتتغير.
*من يضع رجاءه في الرب فلن يشعر باليأس.
*لا أحد فينا له القدرة ان يخلّص نفسه ولااحد فينا سئ لدرجة ان الله لايستطيع ان يخلصه.
*يد الله ومعونته لاتبعد عنا الا مسافة توبة وصلاة .
*مسيحي بلا توبة وصلاة هو مسيحي بلا معنى .
*اذا كنّا نعيش بلا صلاة كأننا نقول أننا لسنا بحاجة الى الرب .
*اذا كان النظر الى ما حولك مظلما فجرب النظر الى أعلى .
* عندما تحتاج الى تعزية وتشجيع ارفع صوتك بالتسبيح .     
 

4
نعمة وسلام الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي -- تأمل اليوم هو الاية ((مر 25:11))   

((وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ، لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَتِكُمْ.))
تأملنا اليوم سوف يقتصر على الكلمات الثلاثة الاولى فقط من الاية (ومتى وقفتم تصلون) يقول احد الاباء المعاصرين ان الصلاة لابد ان  تكون بأحد الاوضاع الثلاثة
1. اما ان تقف بخشوع وتبسط يديك وتصلي كما ورد في الاية اعلاه ,وكما ورد في اش 15:1  فحين تبسطون أيديكم...الخ.
2. او ان تركع على ركبتيك وتبسط يديك وتصلي.
3. او ان تسجد سجودا (ملامسة الجبهة الارض) وتصلي .
احبائي ما دمنا قررنا ان نصلي فلنحرص على ان تكون صلاتنا مقبولة ومسموعة فنحن نؤمن ان الصلاة هي كلام مع الله وهل من الممكن ان نوجد في حضرة الله الاب ونجلس ونكلمه او ننام ونكلمه حاشا .
اما اذا كنا نتأمل فالتأمل لائق في جميع الاوضاع .والرب يرعاكم دائما .

5
نعمة الملك الناصري معكم جميعا احبائي ...
"أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول أناته، غير عالم أن لطف الله انما يقتادك الى التوبة؟" (رومية 2 : 4)
-------------------------------------------------------------------------------------------
يظن البعض أنهم عندما يصرخون قائلين: "يارب اغفر لنا"، أو "يارب ارحمنا"، أن هذه هى التوبة.
ولكن الحقيقة أن التوبة ليست هى الاقتراب الى الله بالشفتين بينما القلب مبتعد عنه بعيداً. ان مجرد الاعتراف بالخطية لا يعد توبة.
وأيضا التوبة ليست هى معرفتنا لحالتنا المحزنة طالما نستمر فى خطايانا.
لكن التوبة الحقيقية يجب ان تكون من القلب، وباقتناع حقيقى باستحقاق الدينونة.
عزيزى القارئ .. ان كنت للأن لم تأتِ فى توبة صادقة للرب لكى تنال الخلاص، فليتك تفطن لضرورة التوبة حالاً، وتنوح بسبب خطاياك قبل فوات الأوان.
أرجوك لا تؤجل. فالمسيح جاء لكى يطلب ويخلص ماقد هلك.
انك تشعر ببؤسك لأنك عبد للخطية والشهوات، تحت سلطان ابليس .. تعال الأن الى المسيح فى توبة صادقة فيحررك وينقذك من الموت الأبدى، وتشعر بالأمان والى الأبد.
يـا ثقيـل الحمــل أقبــل ---- نحـو فاديـــــك الحـبيـــب
واطــرح الأوزار حـــــــالاً ---- ناظــراً الـى الصليـــــــب
اسرع بالتوبة الحقيقية فأن الموت لاوقت له .
الرب يرعاكم كل حين.

6
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي

بمناسبة قرب بدء صوم الميلاد أرتأينا ان نورد لكم مقطتفات من كتاب قداسة البابا شنودة ((روحانية الصوم )) لكي يكون صومنا مقبولا وان تحل بركاته علينا أمين .

تعريف الصوم من الناحية الجسدية بالنسبة للكنيسة الارثوذكسية ؟ الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت، يعقبها طعام خال من الدسم الحيواني.إن الصوم يصل إلي كماله، في الجوع واحتماله.
ويقول الانبأ رافائيل ان الذي لاينقطع عن الطعام لفترة على الاقل منتصف النهار لا يعتبر صائما وانما قد تحول الى انسان نباتي فقط . والصوم في جميع الاديان هو انقطاع عن الطعام لفترة محدودة يليها الافطار .
* اما عن عدد ايام صوم الميلاد فهي من المفروض ان تكون 40 يوما وهي الاربعون التي صامها السيد المسيح ولكن الكنيسة قلصتها الى 25 يوما ؟؟؟!!! ثم قلصتها الى 10 ؟؟؟!!!

من ناحية السمك فهو غير محلل في هذا الصوم اطلاقا وايضا غير محلل في جميع الاصوام التي تليه الى عيد القيامة والاصوام التي تقع ما بين عيد القيامة وبدأ صوم الميلاد يكون فيها السمك محلل على حد تعبير البابا تاوضروس الثاني .
• بالنسبة للماشرة الزوجية ؟ الصائمين يبعدون عن المعاشرات الجسدية في الصوم ضبطًا لأنفسهم (1 كو 7: 5).

• لماذا نصوم؟ ما هو هدفنا من الصوم؟
فقد يصوم البعض لمجرد أن يرضي عن نفسه.
لكي يشعر أنه إنسان بار، يسلك في الوسائط الروحية، ولا يقصر في آيه وصية… أو قد يصوم لكي ينال مديحًا لكي ينال مديحًا من الناس في صومه، أو في درجة صومه.. وهكذا يدخل في مجال المجد الباطل، أي يدخل في خطية! ما هو إذن الهدف السليم من الصوم؟
• الهدف السليم أننا نصوم من أجل محبتنا لله.
من أجل محبتنا، نريد أن تكون أرواحنا ملتصقة بالله. ولا نشاء أن تكون أجسادنا عائقًا في طريق الروح. لذلك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح في عملها. وهكذا نود في الصوم، أن نرتفع عن المستوي المادي وعن المستوي الجسداني، لكي نحيا في الروح، ولكي تكون هناك فرصه لأرواحنا البشرية أن تشترك في العمل مع روح الله، وان تتمتع بمحبة الله .فنحن نصوم لأن الصوم يقربنا إلي الله.
توجد أصوام للبعض لا نصيب لله فيها. كالذي صوم وهو بدون توبة حقيقية يصوم وهو كما هو، بكل أخطائه، لم يتغير فيه شئ! أو يصوم كعادة، أو خوفًا من الإحراج لأجل سمعته كخادم. أو قد يكون صومًا عن الطعام، وفي نفس الوقت يمتع نفسه بشهوات أخري لا يقوي علي الأمتناع عنها..!
• ليس كل صوم مقبولًا من الله. فهناك أصوام باطلة، لا تعتبر بالحقيقة أصوامأ، وهي مرفوضة من الله. وقد قدم لنا الكتاب أمثلة من هذه الأصوام المرفوضة.
1- منها الصوم الذي لكسب مديح الناس.
2- وصوم الفريسي الذي وقف مثال آخر لصوم غير مقبول (لو 18 :9-14).
3- الصوم الذي هدفه خاطئ، صوم غير مقبول (أع 23: 12,13).
4- صوم الشعب الخاطئ أيام ارمياء النبي. أذن الصوم البعيد عن التوبة هو صوم غير مقبول (ار14 :11,12) .
5- والصوم البعيد عن الرحمة و الصدقة، غير مقبول.
6- والصوم الذي ليس لأجل الله، صوم باطل.
فما هو الصوم الروحي المقبول أمام الله؟
هو الصوم الذي تكون فيه علاقة عميقة مع الله. الصوم الذي تشعر فيه بالله في حياتك، هو الفترة المقدسة التي تشعر أن الله يملكها، وأنها مخصصة كلها لله، وان وجود الله ظاهرًا جدًا خلالها في كل تصرفاتك، وعلاقتك بالله تزداد وتنمو في كل يوم من أيام الصوم، بمتعة روحية تشتهي بسببها أن يطول صومك ولا ينتهي.

حاولنا الاختصار قدر المستطاع – الرب يرعاكم دائما .

7
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

" لأننــــــــا نحــن لا يمكننـــــا أن لا نتكلـــــــــم بمــا رأينـا وسمعنـــــا" (أعمــــــال الرســـــــــل 4 : 20)
---------------------------------------------------------------------------------
أعطى فلاح هندى حقلاً ليستصلحه ويزرعه أرزاً، وكانت مياه الفيضان فى تلك السنة وفيرة فغمرت الحقل وفاضت على مزارع جيرانه.وجمع هذا الفلاح والفلاحون فى تلك المنطقة محصولاً كبيراً.
وفى السنة التالية قال ذلك الفلاح فى نفسه: "هذه القناة تحمل كل الخير لى، وكم كنت غبياً عندما تركتها تغمر أراضى الآخرين، والآن ينبغى حجزها عنهم والاحتفاظ بها لأرضى". وبالفعل أقام سوراً حول الحقل، وحول القناة إلى أرضه طمعاً فى محصول مضاعف. ولكن ذلك الأنانى أغرق محصوله الجديد بحماقته، لأن المياه إن كانت بركة وهى تجرى، تصبح لعنة إذا ركدت.
ونحن قد آمنا بالرب يسوع المسيح وامتلكنا كنوزاً غنية، لكن هل أوصلنا هذه البركات إلى الآخرين لكى يتمتعوا معنا بالحياة الابدية؟
قال بطرس للرجل الأعرج: "ليس لى فضة ولا ذهب، ولكن الذى لى فإياه أعطيك ..."
والرب يسوع نادى قائلاً: "إن عطش أحد فليقبل إلىٌ ويشرب، من آمن بى .. تجرى من بطنه أنهار ماء حى" لأجل بركة الآخرين. فالمـــــــــروى هـــــــــــو أيضـــــــــــــــاً يــــــــــــــــــــروى .
فلا تسمع اخي القارئ العزيز ان كنت مخلّصا الى الصوت الذي يقول لك (( انشغل انت بخلاص نفسك وليس لك علاقة بالاخرين )) فالسماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد وان كنت انت من اسباب عودة هذا الخاطئ فبالتاكيد ستكون سببا في فرح السماء والارض .
الرب يرعاكم دائما .

8
نعمة وسلام الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي – اليوم تأملنا هو السؤال التالي :-

إن كانت أجرة الخطية هي الموت (رومية 23:6)، فلماذا لم يمت الشيطان، باعتباره أول كائن أخطأ؟ ولماذا سمح الله للشيطان بإغراء الإنسان الأول، ولماذا لم يُفن الله الشيطان بعد سقوطه مباشرة؟ وبذلك يكون قد أراح آدم وأراحنا نحن من بعده، ولم يكن هناك سقوط اصلا"!!
الجواب : مما لاشك فيه ان الله يستطيع ان يقضي على الشيطان في ...اي لحظة يشاء لانه هو خالقه والمقصود بالموت بالنسبة إلى ألشيطان الهلاك الأبدي.
أما الإنسان فلأن طبيعته فيها الجسد والروح، فإن موته الجسدي هو انفصال الروح عن الجسد، بالإضافة إلى الموت الأبدي للخطاة.أما الشيطان، فليس له جسد. لذلك ليس له موت جسدي.ولكنه سيموت في نهاية الزمان الموت الأبدي أي العذاب الأبدي."وإبليس الذي كان يضلهم، طُرِحَ في بحيرة النار والكبريت، حيث الوحش والنبي الكذاب. وسيعذبون إلى الأبد، آمين" (رؤيا 10:20).
استبقى الله الشيطان لكي عن طريقه تدخل الخطيئة والشر الى البشرية -- لماذا؟؟
ان الله خطط منذ البدء للعيش مع البشر في ملكوت السموات ولكنه لم يشأ ان يعيش مع دمى بشرية بغيرارادة والا لكان خلق العدد المناسب له وعاش معهم وتنتهي القصة . ولكن الله اراد ان يعيش مع البشر باختيارهم وارادتهم فكان لا بُدّ أن يُختبر الإنسان، ويثبت بره وصموده أمام الخطية، لكي يستحق المكافأة التي أعدها الله (1 كورنثوس 9:2). فوضع الله للبشر شريعته (وصاياه) وهم مخيرون ما بين حفظها او تركها والسقوط باغراء الشيطان .
الله كان يعرف أن الإنسان سوف يسقط (والا لما خلقهما ذكر وانثى ) وكان يعرف أيضًا أنه سوف يُخلِّص الإنسان كان يمكن أن يخلق الله الإنسان بطبيعة معصومة من غير قابلة للخطأ! أو كان يمكن أن يخلقه مُسيَّرًا نحو الخير. ولكن الله لم يشأ هذا؛ لذلك خلقه بإرادة حرة، وسمح للشيطان أن يجربه..
الرب يرعاكم دائما .

9
نعمة الملك الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

" آميـــــن تعــــــال أيهـــــــا الـــــــــرب يســــــــــــوع " (رؤيـــــــــــــــــا 22 : 20)

هذا هو رجاء المؤمنين الذى يترقبونه فى كل لحظة . ها قد مضت سنيناً طويلة منذ أن اختتم سفر الرؤيا ، ولم يأت الرب بعد . لمـــــــــــاذا ؟ الجــــــواب نجده فى رسالة بطرس الثانية 3 : 9 " لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ ، لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس ، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة " . وهكذا لا يزال الرب متأنياً إلى أن يخلص آخر شخص من المختارين ، وينضم إلى جمهور المفديين المنتظرين مجئ الرب المبارك .
لقد وعد الرب بمجيئه ثانية ، قائلاً لتلاميذه : "آتــــــــى أيضــــــــــاً " ، وسيجمع كل أحبائه ، وفى هذا الاجتماع المستقبل سيكون قمة الفرح لكل من يحب ربنا يسوع المسيح . فهو الذى قال : "سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم ، ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم منكم " (يوحنا 16 : 22) .
ســــــــــأرى ســــــــــأرى ... عيانــــــــاً فـــــــــادى الـــــــــورى
أمكــــــــــــث جـــــــواره ... بـــــــــــــــلا نحيــــــــــــــــــــــــب
سأنســى أتعابـى هنا ... سأنســـــــى آلامــــى هنــا
حيـــــــــــن ألتقـــــــى ... يســــــــــــــوع الحبيــــــــــــــــب

الرب يرعاكم دائما


10
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

" وبعــد هــذا خــرج فنظــر عشــاراً اسمــه لاوى جالســاً عنــد مكــان الجبايــة ، فقــال لــه اتبعنــى . فتــرك كــل شــــئ ، وقــام وتبعـــــــــــــه "
(لوقــــــــــــــا 5 : 27 ، 28)
--------------------------------------------------------------------------
قبل ذلك العشار دعوة الرب يسوع ، فترك كل شئ وقام وتبعه . ونلاحظ دقة الوحى فى التعبير ، إذ لم يقل أنه قام وتبعه وترك كل شئ ، بل " ترك كل شئ ، وقام وتبعه " ؛ تــرك كــل شــــئ أولاً ، ترك شروره الكثيرة وأمياله الردية ، ترك رغائبه الفاسدة وعاداته الشريرة ، ترك محبة الذات والطمع ، ترك الخزانة الحديدية التى كانت بجواره ، ترك الأرباح الطائلة التى كانت تأتى له بطريقة غير محللة ، ترك كل شئ ولم يتعلل بأية حجة ، ولا قال أمهلنى حتى أصفى حساباتى ، أو أسلم دفاترى ، بل قبل الدعوة حالاً وعلم أنه الوقت المقبول .
ترك كل شئ وعزم من القلب أن يتبع الرب يسوع وحده . وعندئذ انحلت كل القيود التى كان مقيداً بها ، وكل القيود التى كبلته ، وانهارت من على كتفيه كل الأثقال التى أقعدته ، وعند ذلك فقط استطاع أن يقوم .
وعندما قام كانت محبة المسيح قد حصرته وأسرته ، فكان الرب يسوع يجذبه وراءه وهو يجرى ، وأصبــح تابعـــــــــــــاً لــه تمامـــــــــــــــاً .
والرب يسوع ينادي عليك اليوم عزيزي القارئ ويقول لك (( اتبعني )) فهل ستفعل مثل لاوي العشار ام تتعلل بعلل الشر .
الرب يرعاكم دائما .

11
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو ترتيب علامات المجئ الثاني ونهاية العالم
 
نلاحظ من قرأتنا للكتاب المقدس العلامات التالية بالترتيب الآتي:

أولًا: انتشار الإنجيل في كل العالم.

ثانيًا: توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.

ثالثًا: النهضة الروحية الهائلة التي تترتب على هذا الحدث، الذي هو توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.

رابعًا: ظهور الوحش والوحش ليس حيوان لكنه إنسان سوف يدّعى إنه هو المسيح.

خامسًا: الارتداد العام الذي سيترتب على ظهور الوحش. وهو ارتداد غير ما نراه في أيامنا هذه، وسيكون مصحوبًا باضطهاد عنيف جدًا على المسيحيين.

سادسًا: عودة أخنوخ  وإيليا اللذين صعدا إلى السماء أحياء؛ سيرجعان إلى الأرض مرة أخرى ويستشهدا.

سابعًا: الضيق العظيم الذي سيسبق مجيء الرب.

ويلي ذلك أحداث المجيء نفسها، فالمجيء الثاني هو الحدث الثامن في الترتيب. هناك سبعة علامات للمجيء الثاني ثم أحداث المجيء الثاني نفسها.

الرب يرعاكم دائما

12
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي تأملنا اليوم هو الآية
((ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيرواعن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة – رو 2:12))
تعود اصحاب القرار التربويين أن يغضوا النظر عن محاسبة التدريسي حتى لو وصلت نسبة الرسوب الى 50% ولكن عندما تصل النسبة الى 75% او أكثر فهنا تبدأ المحاسبة وتشكيل اللجان اللازمة لمعالجة الخلل الذي قد يكون في التدريسي نفسه او في مفردات المادة أو في اسلوب التدريس او اسباب اخرى مجهولة .
ما أود أن اطرحه هنا هو ان نسبة الرسوب في كنائسنا قد تصل الى 99% (هذا اذا كنا متفائلين ) اي ان لكل مئة شخص قد يوجد شخص مخلص واحد  بالفعل والامور طبيعية جدا لاصحاب القرار وكأنهم قد حققوا المطلوب .أن النجاح في الكنيسة لايقاس على اساس أملاكها ورصيدها المصرفي ولا بعدد صلوات العماد والبراخ والجناز ولا بعدد المعارض والاسواق الخيرية ولا  ولا ولا ...الخ . نعم جميع ما ذكر أعلاه اسرار كنسية ونشاطات مهمة ولكن النجاح الحقيقي للكنيسة هو كم خاطئ استطاعت الكنيسة ان تعيدهم الى التوبة الحقيقية فالكتاب يقول (( السموات والارض تفرح بعودة خاطئ واحد )) ولم نقرأ في كل الكتاب ان السماء تفرح بشخص يعمد او يتزوج او يدفن فما الفائدة من شخص يولد ويعمد ويتزوج ويموت ثم يهلك ؟؟؟
لذلك احبائي لابد من وقفة جادة هنا لا للمحاسبة ولكن للمعالجة فالوقت منذ الان مقصر , لابد من تغيير اسلوب التعليم لابد من تشكيل لجان لابد من تجديد الافكار والاذهان ((ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيرواعن شكلكم بتجديد أذهانكم )) .
ملاحظة : كل ما اكتبه (في الماضي والحاضر والمستقبل)  لايعبر الا عن ارائي وهو ليس موجه لكنيسة معينة بل لجميع كنائسنا الحبيبة بشكل عام (البروتستانتية – الكاثوليكية – الارثوذكسية ) ونفس السطور تنشر بثماني منتديات اخرى عدا موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك
الرب يرعاكم دائما .

13
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم دائما احبائي – تأملنا اليوم هو الآية من سفر الامثال
((يابني اعطني قلبك)) ام - 26:23
يفتخر الكثيرون بأن تعداد المسيحيين في العالم أكثر من ملياري نسمة لكن الله لايعنيه الكم بل الكيف ,أي لايعنيه كم من الناس منتسبين اليه بل كم من الناس سوف يخلصون بالفعل وهذا يعني أن هناك طريقا حدده الله للايمان وغير ذلك الطريق غير مقبول لدى الله.
يقول الكتاب ((أن اعترفت بفمك بالرب يسوع وامنت بقلبك أن الله أقامه من الاموات خلصت – رو9:10)) نفهم من هذا ان الايمان الحقيقي ينبع من القلب لكن الانسان حدد لنفسه طريقا أخر يتوافق مع ميوله الشريره وهو الايمان بالعقل مع الاحتفاظ بالقلب الشرير واغلق على قلبه وفكره لكي لايسمع الحقيقة وان سمعها مكرها يقنع نفسه بانه هو الصح والاخرين هم الخطأ,ولم نقرأ في كل الكتاب ان الله يطلب العقل بل نقرأ((يا بني اعطني قلبك)) وذلك لان قلب الانسان هو منبع لكل الشرور والله وحده قادر ان يطهره عندما يلبي الانسان ما يطلبه الله .
الرب يرعاكم دائما

14
   
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم دائما احبائي تأملنا اليوم هو الآية

((لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَل لاتَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ)) -- مت 24:6
مما لاشك فيه أنه عندما يقول السيد المسيح أنك لاتستطيع معناه أنك لاتستطيع فعليا أن تحب الله والمال وعندما تحب المال ولاتترك الله فهذا ليس له غير معنى واحد وهو انك تريد ان تعاند السيد المسيح ولسان حالك يقول استطيع ان احب الله والمال معا .
يقول احد اشهر الاباء الكهنة المعاصرين أنه على الانسان أن لايعتمد على ذاته في تقييم نفسه أذا كان يريد ان يعلم بأنه محب أو غير محب للمال (فهو من المؤكد سوف يضع نفسه في خانة الغير محبين للمال ) واذا احببت ان تقيم نفسك بخصوص محبة المال فعليك بالاختبار الاتي (( تخيل نفسك ان معك مبلغ ولنفرض جدلا 300$ وانت قد جمعته لتشتري شئ معين وانت في طريقك لشراء هذا الشئ ضاع المبلغ او سرق منك فهل سوف تحزن عليه وتبقى طول النهار تلوم نفسك على فقدانه هذا جزء من الاختبار اما الجزء الاخر فهو تخيل نفسك وانت تمشي في طريقك ووجدت على الارض مبلغ ليكن 300$ فهل سوف تفرح به جدا وتخطط لكيفية صرفه .
عزيزي القارئ أذا كان المال يؤثر فيك حزنا وفرحا بمعنى عندما يتوفر لك تفرح وعندما تفقده تحزن فأعلم انك من محبي المال وأنك هالك لامحالة اذا انتهت حياتك على الارض وانت لم تتوب عن هذه الخطيئة (( لان محبة المال اصل لكل الشرور -1تم 10:6)).
من اهم التدريبات على ترك محبة المال

1.   تسديد عشورك بالكامل (عشر ما تكسبه كل شهر )واكثر منها ان امكن وأعطاءها بفرح ومحبة بيدك مباشرة لمن يستحقها (إذا أحسنت، فاعلم إلى من تحسن، فيكون معروفك مرضيا. يش 1:12)

2.   ترك محبة العيش الرغيد ومحبة العيش برفاهية وتبديل السيارات والاثاث الفاخر فذلك كله يجعلك محب للمال لتقتنيه على حساب محبة الله

3.   ترك ساعات العمل الاضافية والغير مبررة والتي اساسا انت تعملها للتوفير الزائد فذالك يجعلك طوال النهار تفكر بالربح والخسارة وكيفية جني الاموال ويبعدك عن التفكير الروحاني بالرب يسوع وملكوته

الرب يرعاكم دائما


15
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي – تأملنا اليوم هو الآية
(( كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون – لو3:13- لو5:13 ))
ذكر السيد المسيح هذه الجملة مرتين في نفس الاصحاح وهذا بالتأكيد يدل على اهمية التوبة حيث لا خلاص الا بالتوبة ومن يظن انه من الممكن ان يتوب بدون صلاة فهو محارب من الشيطان .
يظن الكثير منّا ان التوبة هي ترديد ما يقوله الكاهن قبل ان يحل الشعب من خطاياهم ومن ثم يتناولون جسد ودم الرب يسوع وينصرفوا الى حياة الخطيئة من جديد أو على الاقل لاتتغير حياتهم بعد التوبة في اي شيء يا احبائي هذه ليست توبة بل هي محاولة فاشلة للتوبة عل حد تعبير معلم الاجيال قداسة البابا شنودة الثالث وقد لاتصدقني عزيزي القارئ اذا كلمتك عن التوبة الحقيقية لذلك ادعوك  لقراءة (( كتاب حياة التوبة والنقاوة للبابا شنودة الثالث )) لنتعلم جميعنا معنى التوبة الحقيقية والتي عليها يتوقف خلاصنا كل ما عليك فعله هو الكتابة في بحث جوجل ((كتاب حياة التوبة والنقاوة للبابا شنودة الثالث ))
عزيزي القارئ هدفي الاسمى في هذه الحياة هو ان لا تهلك انت .الرب يرعاكم اينما كنتم .


16
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي – تأملنا اليوم هو الاية
((جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره – ام 12:30))
لو امعنا النظر جيدا في حال المسيحيين في الوقت الحالي لأمكننا تقسيمهم الى ثلاث مجموعات :-
المجموعة الاولى صغيرة جدا هي مجموعة المخلصين الذين لهم رجاء حقيقي في ملكوت السموات أيمانهم قائم على حفظ جميع وصايا الكتاب المقدس ويعيشون حياة القداسة وهو يعرفون حقا بانهم مخلصين .
المجموعة الثانية وهي مجموعة كبيرة نوعا ما مجموعة الذين يعتقدون ان لا رجاء لهم وهم يعيشون حياة الخطيئة ويعرفون تماما ان مصيرهم هو الهلاك في بحيرة النار والكبريت .
المجموعة الثالثة هي الاخطر والاكبر هي مجموعة الذين يعتقدون انهم مخلصين وانهم سوف يرثون الحياة الابدية والحقيقة هي غير ذلك اطلاقا ((جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره )).
عزيزي القارئ راجع نفسك جيدا هل تعيش حياة التوبة الحقيقية ((إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ – لو 3:13)) هل تعيش حياة مقدسة مع المسيح عدا ذلك انت لست ممن ينتمون للمجموعة الاولى .

17
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"اصنــــــــــع لنفســــــــــــــك فلكـــــــــــــــــــــــــــــاً " (تكويــــــــــــــــن 6 : 14)
---------------------------------------------------------------------------

قال الرب لنوح هذه الكلمات عندما أراد أن يهلك الأرض بالطوفان : "اصنـــــع لنفســـــك فلكـــــــــــاً " .
وظل نوح يكرز سنين كثيرة ، ولكن لم يدخل الفلك إلا نوح وعائلته ؛ ثمانى أفراد فقط .
ولنلاحظ عزيـــــزى القــــــــارئ أن الفلك لم يكن له دفة أو شراع - أى ليس لأى إنسان تدخل فى موضوع قيادة الفلك .
عزيـــــــزى القــــــــــارئ .. أرجو أن تتخيل معى ما حدث فى هذه القصة .
النجارين الذين صمموا الفلك بهذه المقاييس التى قال عنها الرب وبكل دقة ، هلكوا لأنهم استهانوا . والذين قاموا بعملية الطلاء المحكمة والتى حفظت الفلك من تسرب المياه إلى داخله ، هلكوا . وأنسباء نوح الذين أعطوا بناتهم لأبناءه لم تشفع لهم درجة القرابة بعد أن أغلق الباب . فلم تستطع امرأة سام أن تفتح لأبيها أو أخيها بعد أن أغلق الباب .
عزيـــــــــــزى القــــــــــارئ .. ربما يكون أحد أفراد أسرتك مؤمن ، أو ربما تكون ساهمت فى عمل الرب مثل النجارين ، ولكن إذا لم تكن حصلت على الخلاص فأنت فى خطر .

الرب يرعاكم دائما احبائي

18
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"الحــــق الحــــق أقــــول لكـــــم : إن مـــن يسمـــــع كلامــــى ويؤمـــــن بالـــــذى أرسلنـــــــى فلــــه حيــــاة أبديـــــة ، ولا يأتــــــى إلـــى دينونــــة ، بـــل قـــد انتقــــل مـــن المــــوت إلــــى الحيـــــــاة" (يوحنــــــــــــــا 5 : 24)
------------------------------------------------------------------------------
نعم هى ملكية عجيبة نالها المؤمن ؛ إنها "الحيـــــاة الأبديـــــــــة" . والحياة الأبدية - بالمفهوم المسيحى - ليست مجرد الخلود أو الوجود إلى الأبد ، كما يفتكر الكثيرون ، فإن هذا سيكون أيضاً نصيب الأشرار فى بحيرة النار والكبريت . إنها ليست فى المقام الأول كمية مختلفة من الحياة ، بل نوعية مختلفة .
إنهـــا حيــــاة اللــــه نفســــــه ، وهى حياة تجد متعتها ولذتها فى الشركة مع الآب ومع ابنه بقوة الروح القدس ، كقول الرب يسوع المسيح : "وهذه هى الحياة الأبدية : أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته" (يوحنا 17 : 3).
ونحن نتمتع بتلك الحياة السماوية الإلهية من لحظة الإيمان الحقيقي"الذى يؤمن بالابن له حياة أبدية " (يوحنا 3 : 36) ، لكن الحياة فى ملء أفراحها وكمالها هى مع الــــرب يســـــوع فى بيت الآب . فليس العالم الذى نعيش فيه هو جو ومناخ الحياة الأبدية ، بل بمجئ الرب وفداء الأجساد .

الرب يرعاكم دائما

19

نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي
– تأملنا اليوم هو الاية ((أما دانيال فجعل في قلبه ان لايتنجس بأطايب الملك ولابخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لايتنجس – دا 8:1 ))

يظن البعض من المسيحيين أنهم يسقطون في الخطيئة فجأة , ولكن معظم الخطايا تبدأ بالفكر , مثل حواء في الجنة وعاخان في الخيمة (( تك 6:3 , يش 19:7)) .
نحن ننظر ثم نشتهي ثم نعمل كذلك فان الاشياء الصالحة تبدأ في الذهن نحن نتأمل الحق ثم نقبله ثم نتصرف بموجبه فان كان علينا ان نتكلم ونعمل بطريقة صحيحة فيجب ان نفكر بشكل صحيح ويجب ان يكون قلبنا في الاتجاه الصحيح (( ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم – رو 2:12)) فالحياة تبنى على ايمان ومبادئ راسخة يجب ان ندركها في محضر الله .
عزيزي القارئ – هل انت امام الرب في الوضع الصحيح ؟ ان المعارك نكسبها ونخسرها في اذهاننا وقلوبنا (( فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة – ام 23:4)).

الرب يرعاكم دائما .

20

نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"كيــــف أصنـــــع هــذا الشــر العظيــم وأخطـــئ إلـــى اللــــــــه ؟ " (تكويــــــن 39 : 9)
----------------------------------------------------------------------
إن الأسلوب الرئع الذى استخدمه يوسف للتعبير عن استنكاره لعمل الخطية ، والوارد فى قوله : "كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله ؟" ، يدل على عدم تفكيره فى النجاسة من قبل . فلو كان يفكر فى النجاسة أو يشتهيها من قبل لكان قد ضعف أمام امرأة فوطيفار واستجاب لرغبتها الأثيمة . ولكن ما أبداه من عفة وإباء من جهة عمل الفحشاء ، دليل قاطع على أنه كان يعيش فى كل حين فى جو القداسة .
إن كثيرين يلهون بالنجاسة دون وعى أو إدراك ، ولكن الذين يعيشون فى حضرة الله ينظرون إليها بذات النظرة التى ينظر بها الله إليها ، فيرونها كما رآها يوسف ؛ شراً عظيماً .
عندما تراءى الله لإشعياء النبى قديماً ، صرخ هذا قائلاً : "ويل لى ! إنى هلكت ، لأنى إنسان نجس الشفتين " (إشعياء 6 : 5) .
فنجاسة الشفتين ، التى كان يراها إشعياء فيما سبق شيئاً عادياً ، رآها فى نور الله شيئاً خطيراً يستحق عقاباً أبدياً . وهكذا الحال معنا ، فعندما ندرب نفوسنا على الوجود فى حضرة الله ، نفزع من الخطية ، ولا نفكر فى إتيانها .
الرب يرعاكم دائما احبائي .

21
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي – تأملنا اليوم هو الاية

لكن عندي عليك أنك تركت محبتك الأولى - رؤ4:2

هذا ما يمليه الرب يسوع للرائي يوحنا ان يكتبه الى ملاك كنيسة افسس وكلنا نعرف ان السبع كنائس التي ذكرت في سفر الرؤيا هي كنيسة المسيح الواحدة ولكن على مر العصور من يدري لربما نكون نحن المقصودين بكنيسة افسس والرب يسوع اليوم يعاتبنا لاننا تركنا الايمان الاول وتركنا معه محبتنا الاولى الحقيقية ((هذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا – مر 6:7)) وقد تكون كنائسنا هي التي تركت محبتها الاولى وبدلا من انشغالها بخلاص الشعب اصبح شغلها الشاغل هو جمع الاموال وتخزينها بحجة ان هذه لا يتعارض مع وصايا الكتاب المقدس وكأن الاية ((لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُون بَلِ اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا فِي السَّمَاءِ، حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوسٌ وَلاَ صَدَأٌ، وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ – مت 19:6)) لاتشمل الكنيسة والقائمين عليها ولسان حالهم يقول ان هذه الاية تشمل الشعب ولا تشمل الكنيسة نحن نجمع ونكدس للفقراء والحالات الاضطرارية وعندما تأتي الحالات الاضطرارية يقف الكاهن ويقول للشعب لدينا حالة اضطرارية ونحتاج الى مساعدات. يعلمنا الكتاب المقدس ان الرب يسوع لم يكن له صندوق للفقراء ولا الرسل وان كان لهم فهو ليس بهذه الصورة وبهذا الشكل يا احبائي فعندما جاء الذين يأخذون الدرهمين الى الرب يسوع وبطرس الرب يسوع لم يكن معه حتى الدرهمين فقال لبطرس ((وَلكِنْ لِئَلاَّ نُعْثِرَهُمُ، اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ – مت 27:17)) –

لكن عندي عليك انك تركت محبتك الاولى .
الرب يرعاكم دائما احبائي

22
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- لنتأمل معا الاية

"التفتــــوا إلــــــىٌ واخلصـــــوا يـــا جميــــع أقاصــــى الأرض " (إشعيــــــاء 45 : 22)
-------------------------------------------------------------------------------
حدث انهيار أرضى مفاجئ فى منتصف أحد الطرق ، وعلى الفور تحرك رجال المرور وعلقوا لافتة على مسافة 500 متر من الانهيار لتحذير السائقين ، وبالفعل أخذوا حذرهم ومروا ببطء من الجزء الباقى على جانب الطريق . لم تمض ساعات حتى تلقت شرطة المرور بلاغاً بسقوط عربة فى الحفرة ، ولقد نجى السائق بأعجوبة وتهشمت العربة .
وفتح المحضر ، واعترف السائق أنه كان مشغولاً فلم يلتفت إلى لافتة التحذير . فقال له المحقق : إن مجرد لفتة لا تكلفك شيئاً ، كانت ستنقذك من كل هذا .
وكم من حوادث كان سببها عدم الالتفات إلى لافتة التحذير ! لكن هناك حادثة بل كارثة أبدية تهدد كل من لا يحتمى فى دم الــــرب يســــوع المسيـــــح ، وهى كارثة الهلاك الأبدى التى تنتظر كل بعيد عن اللــــه فى نهاية طريقه على الأرض ، حيث يسقط بغتة فى الحفرة الجهنمية إلى أبد الآبدين . لكن اللـــــه المحب أعلن فى كتابه عن وسيلة ما أبسطها للإنقاذ ؛ وهى أن يلتفت الإنسان إلى المخلص بعين الإيمان فينجو .
ليتـــــــــــــك عزيـــــــزى تلتفــــــــــــت إليــــــــــــــه الآن فتخلـــــــــــــــــــــــــص .

الرب يرعاكم دائما




منقول
[/b]

23
نعمة الملك الناصري الرب يسوع المسيح معكم دائما احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"ولكن قبل كل شيء يا إخوتي لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر،بل لتكن نعمكم نعم،ولاكم لا،لئلا تقعوا تحت دينونة" يع (12:5)

عزيزي القارئ كم مرة تقول كلمة (والله ) في اليوم هل حسبتها يوم ما هل أنبك ضميرك يوما على ذكر اسم الله بمعنى وبدون معنى ولاتفه الاسباب وفي معظم الاحيان دون ان يطلب منك القسم هل فكرت بأنك يوما ما ستدفع ثمن هذا القسم سواء كان بالباطل او بالصدق .
القسم معناه اشهاد الله على عمل معين أو على تعهد معين، أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة البيضاء أو السوداء جميعُها تحكمها العناية الإلهيّة، فمن يُقْسِمُ بالسماء أو الأرض أو أورشليم أو رؤوسهم يرتبطون بالقسم أمام الله.
رأي القديس يوحنا ذهبي الفم
أ. إن الشيطان يستغله لِنُقْسِمَ أثناء غضبنا، فإذا ما عدنا إلى هدوءنا نَلتزِم بما أقسمنا به في غضبنا، فننجذب إلى الخطيّة قسرًا.
ب.في لحظات اللذة والشهوة يفقد الإنسان اتزانه فَيُقْسِم، كما فعل هيرودس حينما أَقْسَمَ في فترة خنوعه للشر أن يُعطِي لابنة هيروديا ما تطلبه ولو كان نصف المملكة... والْتَزَمَ بقطع رأس يوحنا المعمدان.
ج.من أجل تحقيق هدف سامً يُقْسِمُ الإنسان من غير أن يدرك ما يُقْسِمُ من أجله، كما فعل يفتاح إذ صار قاتلًا لابنته بسبب قسمه (قض ١١).

اما القديس أغسطينوس فيقول : أن القسم ليس خطيّة في ذاته، ولكن الرب منعنا من القسم:
أ.لأنه لا يليق أن نقسم بالله من أجل أمورٍ زمنيّة.
ب.أن من يعتاد على القسم فيما هو صِدْقٌ لا يقدر أن يمتنع فيما هو كَذِبٌ.
ج. إن الرسول بولس قد أقسم كما في(٢ كو ١١: ٣١)... وذلك بشروط:
أولًا: أن يكون من أجل خلاص الناس، وليس من أجل ربحٍ زمنيٍ له أو لهم.
ثانيًا: موضوعه الكرازة والبشارة وليس أمرًا زمنيًا.
ثالثًا: أن يُشْهِدَ الله على حق أكيد...
رابعًا:إن هذه الشهادة أو القسم من أجل ضعف السامعين، وليس تأكيدًا لكلامنا.
ومع هذا فإذ يعتاد اللسان على القسم لا يدرك أو يميز بين القسم الحقيقي وغير السليم لهذا يمنعنا الرب منه بتاتا.
الرب يرعاكم دائما .

24

نعمة الملك السماوي يسوع الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"متــى أظهـــر المســــيح حياتنــــا ، فحينئــــذ تظهــــرون أنتــــم أيضـــاً معـــه فــى المجـــــــد" (كولوســـــــى 3 : 4)
------------------------------------------------------------------------------
المســــــــــــــيح حياتنـــــــــــــــا
الــرب يســــــــوع هو رئيـــس الحيــــاة أى مصدرها ومعطيها (أعمال 3 : 15) ، وفيه كانت الحياة كنبعها ومصبها (يوحنا 1 : 4) . ولذلك تعلن كلمـــة اللــــــــه أننـــــا :
1- نحيـــــــــا بــــــــــه . وهذا هو الغرض من إرسال الله ابنه ومجيئه فى الجسد . "بهذا أظهرت محبة الله فينا : أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكى نحيا به " (1يوحنا 4 : 9) .

2- نحيــــــــــا لــــــــــه . وهذا منهاج حياتنا طالما نحن هنا فى العالم . فهو الذى يستحق أن تكرس له الحياة "وهو مات لأجل الجميع كى يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم ، بل للذى مات لأجلهم وقام" (2كورنثوس 5 : 15).

3- نحيـــــــــــا معـــــــــه . وذلك بمجيئه لأخذنا إليه "حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً " (يوحنا 14 :3) . "أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون معى حيث أكون أنا " (يوحنا 17 : 24) .

حياتنــــــــــا ليســـــــــت لنـــــا ... إذ اشترانـــــــــــــــا ربنـــــــــــا
فلنحـــــــى لمجـــــــــد الـــــذى ... قــــــد افتدانـــــــــــا كلنـــــــــا

عزيزي القارئ اي عمل تريد ان تقوم به في حياتك يجب ان يكون هدفه النهائي هو طلبك لملكوت الله وبره وان كانت لك اعمال اخرى خارج اطار الملك يسوع تجنبها فبهذا انت تتجنب الخطيئة .

الرب يرعاكم ويحرمكم من اي شي يبعدكم عنه

25
نعمة الملك السماوي يسوع الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"لأن محبــــــــة المــــــــال أصـــــــل لكـــــــل الشــــــــــرور " (1تيموثـــــاوس 6 : 10)
-------------------------------------------------------------------------------
القــــــــــــــــــــرش الأبيـــــــــــــــــــض
فــى ديسمبــــر 2010 وقع حادث مروع وغريب فى شرم الشيخ ، وهو هجوم إحدى أسماك القرش المفترسة على بعض السائحين الأجانب . فمنهم من فقد بعض أطرافه ، ومنهم من فقد حياته .
ولكن يوجد عزيـــــــزى القـــــــــارئ قرشاً من نوع آخر أشد خطورة من سمك القرش الأبيض ، وهو الذى يقول عنه المثل العامى : أن القــرش الأبيــــض ينفع فى اليوم الأسود . وبالمثل فى مضمونه دعوة إلى محبة المال التى بسببها لا يفقد الإنسان بعض أطرافه ، بل أبديته بالكامل . فبسبب محبة المال يفعل الإنسان الشر ، ويأخذ الرشوة ، ويتاجر فى المخدرات - كل هذا بسبب محبة المال ، أو بسبب القرش الأبيض الذى يؤدى فى النهاية إلى الهلاك الأبدى .
عزيـــــــزى القــــــــــارئ .. انظر إلى الشـــاب الغنى ، ويهـــوذا الخائن ، وعاخــــان بن كرمى .. كل هؤلاء هجم عليهم القرش الابيض (المال) .
فإذا كنت مستعبداً للمال ، تعال إلى الرب فيحررك من سطوته مثل زكا .
هناك من لايعرف بنفسه انه محب للمال ويعتبره شئ عادي .ماذا عنك انت عزيزي القارئ كيف تصنف ذاتك ,الحق الحق اقول لك انك ان لم تبدأ بدفع عشر ما تكسبه كل شهر للرب فأنت محب للمال .
الرب يرعاكم دائما

26
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي --- اليوم احبيت ان اشارككم ببعض المقتطفات من كتاب معلم الاجيال عن التوبة .

ليست التوبه يا إخوتي هي عمل المبتدئين في الحياة مع الله ، إنما التوبة هي للجميع ، حتي للقديسين وهي جزء من صلواتنا اليومية .
كل إنسان محتاج إلي توبة ، مهما عظم مركزه ، ومهما علا قدرة وارتفع في الحياة الروحية . كلنا محتاجون إلي توبة ، بل إننا محتاجون إليها في كل يوم ، لأننا في كل يوم نخطئ . ولا يوجد إنسان بلا خطية ، ولو كانت حياته يوماً واحداً علي الأرض .
بالتوبة نهيئ أنفسنا لسكني الرب . وبالنقاوة نعاين الله أي نراه (متي 5: 8) . التوبة هي بدء الطريق إلي الله ، وهي رفيق الطريق حتي النهاية .
التوبة إذن هي ترك الخطية ، ولكن من أجل محبه الله . ومن أجل محبة البر . لأنه ليس كل ترك للخطية يعتبر توبة . فقد يبتعد الإنسان عن الخطية بسبب  الخوف ، أو الخجل ، أو العجز ، او المشغولية ( مع بقاء محبتها في القلب ) ، أو بسبب أن الظروف غير متاحه . ولا تعتبر هذه توبه ... أما التوبة الحقيقية ، فهي ترك الخطية عملاً وفكراً وقبلاً ، حباً في الله ووصاياه وملكوته وحرصاً من التائب علي ابديته ...
التوبة الحقيقية هي ترك الخطية ، بلا رجعة .
وهكذا تروي قصص القديسين الذين تابوا ، مثل القديس اوغسطينوس ، والقديس موسي الأسود ، و القديسات مريم القبطية وبيلاجية وتاييس وسارة ... إن التوبة كانت في حياة كل هؤلاء وغيرهم ، هي نقطة تحول نحو الله ، إستمرت مدي الحياة ، بلا رجعه إلي الخطية . ويذكرنا هذا بقول القديس شيشوي " لا أتذكر ان الشياطين قد أطغوني في خطية واحدة مرتين "... ربما الخطية الأولي كانت عن طريق جهل ، أو تهاون ، أو ضعف ، أوعدم دراية بحيل الشياطين ، أو عدم حرص . اما بعد التوبه و اليقظة ، فهناك كل التدقيق في الحياة ،والإحتراس من الخطية . اما الذي يترك الخطية ثم يعود إليها ، ثم يتركها ثم يعود ... فهذا لم يتب بعد . إنما هذه مجرد محاولة للتوبه ، كلما يقوم فيها الخاطئ تشده الخطية إلي أسفل . إن صك حريته لم يكتب بعد ...

الرب يرعاكم دائما احبائي .
[/b]

27

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"كــان إنســان مرســـل مـــن اللـــه اسمــــه يوحنــــا . هـــذا جـــاء للشهــــادة ليشهــــد للنـــــور ، لكـــــى يؤمـــن الكـــــل بواسطتـــــــه" (يوحنـــــــــــــا 1 : 6)
-------------------------------------------------------------------------------
عزيـــــــــــزى .. الواقع أنك كمؤمن حقيقى لم تقبل الإيمان إلا بعد أن أضاء لك الرب طريق الخلاص بدمه ، وأنار قلبك بروحه القدوس فولدت الولادة الثانية . فأنت إذاً تحمل فى نفسك نوراً مصدره الرب يسوع ، وتستطيع أن تعكس هذا النور على الآخرين فيرون فيك ما يجذبهم إلى مصدره الحقيقــى ، وتخبر الناس بكــم صنــع الـــرب بــك ورحمــــك . فإرساليــــة كل مسيحى فى هذا العالم هى ليشهــــد للنـــــور كما كان يوحنا المعمدان .
إنك تستطيع أن تخبر الآخرين عن اختبارك فى الرب ، لكى يقبلوا هم أيضاً إلى مصدر الحياة ، وحينئذ تكون قد حققت قصد الله فيك ، وإرساليتك التى أرسلك الرب لأجلها . إن أى إنسان مريض يذهب إلى طبيب ، وبعد أن يشفى تماماً من مرضه لا يفتر أن يتحدث عن هذا الطبيب أمام أصدقائه . فكم بالحرى أنت يا من نجوت من الهلاك الأبدى ، وصرت من أولاد الله الوارثين مع المسيح .

الرب يرعاكم ويبارككم دائما


منقول
[/b]

28

نعمة الرب يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"هــذا وإنكــم عارفــون الوقــت ، أنهــا الآن ساعــة لنستيقــظ مــن النـــــــــوم"
(روميــــــــــــــــــة 13 : 11)
-----------------------------------------------------------------------------------
ذهب السائق فى رحلة ترفيهية ، وأخذ معه عشرة من الشباب . وكانت المسافة طويلة جداً . وبالقرب من الوصول إلى المكان المقصود ، غلب النوم على السائق رغم تحذير الركاب ، وكانت تقف مقطورة كبيرة على الطريق ، فحدث حادث مروع راح ضحيته كثيرين .
وهكــذا نــام أفتيخــــــــــــــوس وهو جالس فى الطاقة ، فسقط منها وحمل ميتاً (أعمال 20 : 9) .
وهكــذا نــام شمشـــــــــــــون على ركبتى دليلة ، فقلعت عينيه (قضاة 16 : 19) .
وهكــذا نــام سيســــــــــــــــرا داخل خيمة ياعيل ، فمات بالوتد فى صدغه (قضاة 4 : 21) .
وهكــذا نــام نــــــــــــــــــــــــوح ، فتعرى (تكوين 9 : 21 ، 24) .
وهكــذا نــام يونـــــــــــــــــــــان ، فلم يمجد الله (يونان 1) .
عزيـــــــــــــــــــــــزى .. إن كنت تعانى من حالة كهذه ، ليتك تستفيق الآن ، لأن ساعة الأبدية تدنو .
ادخــــــــــل إلــــــــى الفلـــــــــــك لتحتمـــــــــى قبـــــــل أن يغلـــــــــق البــــــــاب .
"استيقــــــــــــــظ أيهــــــــــــا النائــــــــــــــم وقـــــــــــم مـــــــــن الأمــــــــــــــــوات فيضــــــــــــئ لــــــــــــــــك المسيـــــــــــــــــــــــــح" (أفسس 5 : 14)

الرب يرعاكم دائما .

منقول .

29
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"إنــى أنـــا الـــرب إلهكـــم فتتقدســـون وتكونـــون قديسيــــن ، لأنـــى أنـــا قــدوس . ولا تنجســـوا أنفسكــم بدبيــب يــدب علــى الأرض" (لاوييـــــن 11 : 44)
-------------------------------------------------------------------------------
منذ ثلاثة آلاف سنة أعطيت هذه الكلمات إلى شعب الله الأرضى ، ولكنها إلى هذا اليوم تحتفظ بطبيعتها كمبدأ واجب التطبيق على حياة المؤمن "بــل نظيــر القــدوس الذى دعاكم ، كونوا أنتم أيضاً قديسين فى كل سيرة . لأنه مكتوب : كونوا قديسين لأنى أنا قدوس" (1بطرس 1 : 15 ، 16) . وجوهر هذه الوصية أن اللــــه القـــــدوس يطلب القداســـــــــــة .
ومـــا هــى القداســـــة ؟ يمكن تعريفها بكل بساطة بانها : الانفصال والافتراز ؛ الانفصال عن الخطية والشر فى جميع أشكالها ، الانفصال عن كل شر أدبى أو روحى من أى نوع كان .
إن القداســـة الحقيقيـــــة ليست هى مجرد المظاهر التقوية ، ولا هى مجرد قداسة كلامية ، لأن كثيرين جداً يتكلمون بلغة مقدسة فى حين أن حياتهم العملية تختلف جداً عن لغتهم . كما أنها ليست ممارسات دينية شكلية .
إن القداســــة الحقيقيــــــة هى الابتعاد عن الخطية والانفصال عن الشر أولاً بالقلب والذهن ، وليس أقل من ذلك .

الرب يرعاكم دائما



منقول.
[/b]

30
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"اشتـــرك أنــــت فــى احتمــــال المشقــــــات كجنــدى صالــــــح ليســـــوع المســــــــــيح " (2 تيموثــــــــــاوس 2 : 3)
-------------------------------------------------------------------------------
إن حياة الجندى ليست ناعمة أو مليئة بالمسرات والترفيه ، بل هى حياة خشنة مليئة بالمعاناة والحرمان ، وفيها جهاد وانضباط .
والجنــــــــدى الصالــــــــــــح لا يرضى نفسه ، بل يرضى سيده ، ويتعلم أن يضبط نفسه فى كل شئ مثل المأكل والملبس والنوم والنزهة والرياضة والتسليات والعلاقات .
إنه على استعداد أن يضحى بكل شئ عزيز فى عينيه من أجل الرب ، وشعب الرب . وهذا هو الخادم الحقيقى الذى يستخدمه الرب بنجاح .
وهكذا كان المثال الكامل ، والخادم الأعظم ، شخص الرب يسوع المسيح ، الذى تعب وأفنى قدرته ، ولم يبحث عن حقوقه ، ولم يفكر فى راحته ، ولم يعمل شيئاً واحداً لأجل نفسه ، بل أخلى نفسه ، ووضع نفسه ، وسكب للموت نفسه ، فمـــــــــــــا أروعــــــــــــــــــه مثـــــــــــــالاً !
كـــل قلبــــى فـــىٌ شـــــوق ... نحـــو شخصـــــه الكريـــــــــم
لســـــت أبغــى فــى حياتــى ... غيـــــر مجــــــده العظيـــــــــم
فقـــــــــــــــواى وحياتــــــــــــى ... ملــــــك ربـــــــى لا ســـــــواه
إذ بدمــــــــــــــــه شرانــــــــــى .... ووهبنـــــــــــــــــى الحيــــــــــاة

الرب يرعاكم دائما .

منقول
[/b]

31
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"أمــــــا الآن فاذهـــب ، ومتـــى حصلــــت علــى وقــــت أستدعيــــــــك" (أعمـــــــــــــــال 24 : 25)
------------------------------------------------------------------------------
هالــــــــك علـــــــــى حافــــــــــــــــة النجـــــــــــــــــــــــاة
تلك كانت كلمات الوالى الرومانى الذى يدعى فيلكـــــــــــــس ، والذى رتب الرب أن تكون له فرصة يلتقى فيها مع أعظم المبشرين الذين عرفهم التاريخ وهو الرسول بولس . فقد كان فيلكس يستدعى بولس للتحقيق معه مرة تلو الآخرى لكى يعطيه دراهم . وفى إحدى جلسات التحقيق كان فيلكس يستجوب بولس فى حضور زوجته دروسيلا . واغتنم بولس الفرصة وتكلم مع هذا الوالى عن البر والتعفف والدينونة العتيدة أن تكون . فاخترقت هذه الكلمات أعماق فيلكس فارتعدت فرائصه ونخس ضميره فارتعب . ولكن يا لخيبة الأمل ! لم يكمل الطريق بل فضل العيشة فى الشر والنجاسة ، على التوبة والاعتراف بالخطأ والعيشة فى القداسة مع الرب يسوع . فقال لبولس هذه المقولة الحمقاء التى دمرت مستقبله الأبدى . قال : "اذهب ، ومتى حصلت على وقت أستدعيك " .
عزيــــــــــــزى القــــــــــــــــــارئ .. لقد كان هذا الوالى على حافة النجاة لكنه هلك بسبب التأجيــــــــــــــــــل . أرجوك من كل قلبى أن لا تؤجل أمر خلاصك .

الرب يرعاكم دائما .
[/b]

32
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي

هناك من يعتقد ان جميع الاصوام مقبولة (وهذا خطأ قد تقع فيه انت عزيزي القارئ)وقد يكون صومك بلا معنى وانت تتعب نفسك وجسدك بلا فائدة وعليه وبمناسبة قرب بدء الصوم الخمسيني (الصوم الكبير ) أرتأينا ان نورد لكم مقطتفات من كتاب قداسة البابا شنودة ((روحانية الصوم )) لكي يكون صومنا مقبولا وان تحل بركاته علينا أمين .

تعريف الصوم من الناحية الجسدية؟ الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت، يعقبها طعام خال من الدسم الحيواني.إن الصوم يصل إلي كماله، في الجوع واحتماله.

* اما عن عدد ايام الصوم فهي خمسون يوما ( الاربعين المقدسة التي صامها السيد المسيح + اسبوع الالام + الثلاثة ايام التي قضاها السيد المسيح في القبر )

•   علي جبل التجلي، وقف ثلاثة يضيئون بنور مجيد..وكانوا ثلاثتهم ممن أتقنوا الصوم..إذ صام كل منهم أربعين يومًا وأربعين ليلة:إنهم: السيد المسيح له المجد (متي 4: 2)، وموسي (خر 40: 28)، وإيليا (1 مل 19: 8)،فهل يختفي وراء هذا المنظر البهي معني هام:وهو انه بقهر الجسد في الصوم، تتجلي الروح، ويتجلي الجسد؟
•   هل النباتين والمسل الصناعي (السمن) يحل آكله في الصوم أو لا؟ هل السمك نأكله في هذا الصوم أم لا نأكله؟ ما رأيك في الشوكولاته الصيامي؟.. إلخ ,أسئلة كثيرة يمكن الإجابة عليها من جهة تركيب تلك الأطعمة، ويمكن من ناحية أخرى أن تٌبحَث روحيًا: فالسمن النباتي، إن كانت مجرد زيت نباتي مهدرج تكون طعامًا نباتيًا يتفق مع حرفية الصوم. أما إن كنت تأكلها شهوة منك في طعم السمن، فالأمر يختلف: تكون من الناحية الشكلية صائمًا، ومن الناحية الروحية غير مستفيد.أما السمك، فهو أصلًا طعام حيواني. وقد صرح به للضعفاء الذين لا يحتملون كثرة الأصوام. ولكن لا يصرح به في أصوام الدرجة الأولي(الصوم الخمسيني). ومع ذلك: إن اشتهي جسدك سمكًا في الصوم، أي صوم، فلا تعطه.ليس فقط السمك، بل كل المشتهيات مهما كانت حلالًا. لأنك في الصوم تضبط شهواتك.
•   أليس الزواج حلالًا؟ ولكن الصائمين يبعدون عن المعاشرات الجسدية في الصوم ضبطًا لأنفسهم (1 كو 7: 5).

•   لماذا نصوم؟ ما و هدفنا من الصوم؟ لأنه بناء على هدف الإنسان، تتحدد وسيلته. وأيضًا بناء علي الهدف تكون النتيجة.هل نحن نصوم، لمجرد أن الطقس هكذا؟
لمجرد أنه ورد في القطمارس، أو التقويم (النتيجة)، أن الصوم قد بدأ، أو قد أعلنت الكنيسة هذا الأمر؟ إذن فالعامل القلبي الجواني غير متكامل.. طبعًا طاعة الكنيسة آمر لازم، وطاعة الوصية أمر لازم. ولكننا حينما نطيع الوصية، ينبغي أن نطيعها في روحانية وليس في سطحية.. وان كانت الكنيسة قد رتبت لنا هذا الصوم، فقد رتبته من أجل العمق الروحي الذي فيه. فما هو هذا العمق الروحي؟؟ وما هدفنا من الصوم؟
هل هدفنا هو مجرد حرمان الجسد وإذلاله
في الواقع إن الحرمان الجسد ليس فضيلة في ذاته، إنما هو مجرد وسيلة لفضيلة وهي أن تأخذ الروح مجالها. فهل نقتصر علي الوسيلة، أم ندخل في الهدف منها وهو إعطاء الروح مجالها؟… ما أكثر الأهداف الخاطئة التي تقف أمام الإنسان في صومه!

فقد يصوم البعض لمجرد أن يرضي عن نفسه.
لكي يشعر أنه إنسان بار، يسلك في الوسائط الروحية، ولا يقصر في آيه وصية… أو قد يصوم لكي ينال مديحًا لكي ينال مديحًا من الناس في صومه، أو في درجة صومه.. وهكذا يدخل في مجال المجد الباطل، أي يدخل في خطية! ما هو إذن الهدف السليم من الصوم؟
•   الهدف السليم أننا نصوم من أجل محبتنا لله.
من أجل محبتنا، نريد أن تكون أرواحنا ملتصقة بالله. ولا نشاء أن تكون أجسادنا عائقًا في طريق الروح. لذلك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح في عملها. وهكذا نود في الصوم، أن نرتفع عن المستوي المادي وعن المستوي الجسداني، لكي نحيا في الروح، ولكي تكون هناك فرصه لأرواحنا البشرية أن تشترك في العمل مع روح الله، وان تتمتع بمحبة الله .فنحن نصوم لأن الصوم يقربنا إلي الله.
•   هل هناك اصوام غير مخصصه لله؟
نعم، قد توجد أصوام للبعض لا نصيب لله فيا. كإنسان يصوم ولا نصيب لله في حياته علي الرغم من صومه! يصوم وهو كما هو، بكل أخطائه، لم يتغير فيه شئ! أو يصوم كعادة، أو خوفًا من الإحراج لأجل سمعته كخادم. أو أن صيامه مجرد صوم جسداني كله علاقة بالجسد، ولا دخل للروح فيه! أو هو صوم لمجرد إظهار المهارة، والقدرة علي الأمتناع عن الطعام. أو قد يكون صومًا عن الطعام، وفي نفس الوقت يمتع نفسه بشهوات أخري لا يقوي علي الأمتناع عنها..!
•   ليس كل صوم مقبولًا من الله. فهناك أصوام باطلة، لا تعتبر بالحقيقة أصوامأ، وهي مرفوضة من الله. وقد قدم لنا الكتاب أمثلة من هذه الأصوام المرفوضة.
1-   منها الصوم الذي لكسب مديح الناس.
2- وصوم الفريسي الذي وقف مثال آخر لصوم غير مقبول (لو 18 :9-14).
3- الصوم الذي هدفه خاطئ، صوم غير مقبول (أع 23: 12,13).
4- صوم الشعب الخاطئ أيام ارمياء النبي. أذن الصوم البعيد عن التوبة هو صوم غير مقبول  (ار14 :11,12) .
5- والصوم البعيد عن الرحمة و الصدقة، غير مقبول.
6- والصوم الذي ليس لأجل الله، صوم باطل.
فما هو الصوم الروحي المقبول أمام الله؟
هو الصوم الذي تكون فيه علاقة عميقة مع الله. الصوم الذي تشعر فيه بالله في حياتك، هو الفترة المقدسة التي تشعر أن الله يملكها، وأنها مخصصة كلها لله، وان وجود الله ظاهرًا جدًا خلالها في كل تصرفاتك، وعلاقتك بالله تزداد وتنمو في كل يوم من أيام الصوم، بمتعة روحية تشتهي بسببها أن يطول صومك ولا ينتهي.

حاولنا الاختصار قدر المستطاع – الرب يرعاكم دائما .

33
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- لنتامل معا الآية

"كل واحد منا سيعطى عن نفسه حساباً لله" (رومية 14 : 12)
---------------------------------------------------------------
كل واحد منا سيعطى عن نفسه حساباً لله:
أولاً: عن أعماله "وها أنا آتى سريعاً وأجرتى معى لأجازى كل واحد كما يكون عمله" (رؤيا 22 : 12).
ثانياً: يعطى حساباً عن كلامه "ولكن أقول لكم: ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين" (متى 12 : 36).
ثالثاً: يعطى حساباً عن أفكاره "اذاً لا تحكموا فى شئ قبل الوقت، حتى يأتى الرب الذى سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله" (1 كورنثوس 4 : 5).
رابعاً: يعطى حساباً عن أسراره "فى اليوم الذى فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلى بيسوع المسيح" (رومية 2 : 16).
أخى العزيز: ان كل واحد منا له وقفة أمام المسيح له المجد.
فالمؤمن، سيقف أمام كرسى المسيح للمجازاة والمكافأة، لذلك يجب التدقيق فى الأقوال والأعمال والفكر والأسرار. والخاطئ سيقف أمام العرش العظيم الأبيض للدينونة.
فما موقفك أنت أيها القارئ العزيز؟

 الرب يرعاكم دائما

34

نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا في الاية
(( وأضيّق عليهم لكي يشعروا )) – ارميا 18:10
كان شابا غير مؤمن ,رغم انه يذهب الى الكنيسة ويعرف الكثير عن المسيح (مثل اغلب المسيحيين) لكنه لم يؤمن بالمسيح مخلصا شخصيا. وذات يوم وهو على الطريق انقلبت به السيارة عدة مرات فصرخ وهو ملقى في الشارع (( اللهم ارحمني انا الخاطئ ))بعدها قرر ان يكون للرب (( اخي القارئ لاتعرف متى تكون نهايتك على الارض فكن دائما مستعدا لهذه اللحظة وما اروعه من احساس عندما تكون متأكدا انك في اللحظة التي تفقد فيها حياتك على الارض سوف تكون مع المسيح يسوع وباقي القديسين في الفردوس هذا الاحساس لن تعرفه الاّ اذا عشته )) ورجع الى المنزل دون ان يصاب بأي ضرر ومن ذلك الوقت اصبح انسانا جديدا في المسيح يسوع .
أحيانا لانسمع صوت الرب الهادئ في طريق الرجوع والتوبة فيسمح الله لنا بالتجارب حتى نشعر من خلالها بالاحتياج الحقيقي اليه . لقد رجعت(( ليديا )) بالصوت الهادئ ((فكانت تسمع امرأة اسمها ليديا، بياعة أرجوان من مدينة ثياتيرا، متعبدة لله، ففتح الرب قلبها لتصغي إلى ما كان يقوله بولس – اع 15:16)) , ورجع(( سجان بولس وسيلا)) بالزلزال ((فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت أساسات السجن، فانفتحت في الحال الأبواب كلها، وانفكت قيود الجميع ولما استيقظ حافظ السجن، ورأى أبواب السجن مفتوحة، استل سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه، ظانا أن المسجونين قد هربوا فنادى بولس بصوت عظيم قائلا: لا تفعل بنفسك شيئا رديا لأن جميعنا ههنا فطلب ضوءا واندفع إلى داخل، وخر لبولس وسيلا وهو مرتعد ثم أخرجهما وقال: يا سيدي، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص – اع16:  26-30)).
ايها العزيز .. ليتك تراجع طرق الرب معك ولا ترفض صوته من خلال الاحداث التي تتعرض لها لان الحياة على الارض قصيرة فقد يتعامل الله معنا احيانا من خلال ضيقة مادية او مرض او شعور بالوحدة او حيرة ... لنرجع اليه لانه يحبنا .
الرب يحفظكم ويرعاكم دائما .
[/b]

35

نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا في الاية
(( وجاء في الكتاب :تكلمت لآني اْمنت ونحن ايضا بروح هذا الايمان الذي لنا نتكلم لأننا نؤمن )) 2كو 13:4
مما لاشك فيه أنه من فيض القلب ينطق اللسان والاناء ينضح ما فية فكل واحد منّا يتكلم بما قد أمتلئ قلبه منه أو بما قد سيطر على قلبه وهذا الذي قد سيطر عليه قد يظهر بطرق مختلفة فقد يظهره على صفحته الخاصة على الفيس بوك أو بشكل موضوع في احدى المنتديات أو من خلال الكلام مع من حوله وهكذا نلاحظ أن الناس قد اختلفت اهتماماتهم فمنهم من نراه ينشر على صفحته (على الفيس بوك ) الصور المضحكة واللقطات الطريفة ومنهم من ينشر النكات واخرون مهتمون باصناف الطعام والحلويات ومنهم من هو مولع بالشخصيات الرياضية وأخريات مهتمات بالازياء والموضة ...الخ .
وأنت عزيزي القارئ اين مكانك من كل هذا هل ما زلت تتكلم مثل اغلب البشرعن أمور العالم (( والعالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد )) 1يو17:2 . فالرسول بولس يخبرنا في الاية موضوع التأمل أنه من لم يبدأ بالتكلم والتبشير (مهما كان الاسلوب والطريقة ومهما اختلفت انواعها) بأنجيل ربنا يسوع المسيح لم يعرف الايمان بعد فأعلم عزيزي القارئ بأنك مادمت لم تبدأ بالتكلم عن المسيح والخلاص والابدية فأنك مازلت بعيدا عن باب الملكوت وأعلم بأنك عندما تبدأ بالتكلم عن انجيل ربنا يسوع المسيح عفويا ومن غير أرادة دائما وفي كل زمان ومكان أعلم بأنك قريب جدا من ملكوت مخلصنا وفادينا يسوع المسيح له كل المجد أمين .
الرب يرعاكم دائما .
[/b]

36

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا الاية

 أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي .(( يو 6:14))

لم يجد الباكستاني ((كامران)) طريقة يدخل بها هونج كونج سوى النوم في حقيبة كبيرة يحملها صديقه لدخول هونج كونج ,ولكنه لم يكن موفقا فقد أوقف  ضابط الهجرة الصديق وطلب منه فتح الحقيبة وكانت المفاجأة العثور على رجل يرقد داخلها . وبدلا من دخول هونج كونج دخل كامران السجن لقضاء عقوبة مدتها 18 شهر بتهمة محاولة دخول البلاد بشكل غير مشروع .
ربما ابتسمت يا صديقي لهذه القصة الطريفة ,ولكن لن يكون الحدث سعيدا أبدا لمن يحاولون دخول السماء وهم  نيام في حقائب يظنون انها كافية وامنة لكنهم الى السجن الابدي ينحدرون وهم واهمون لايدرون .
صديقي هل تعتمد على برّك الذاتي أو استحقاقاتك الشخصية ,او اعمال حسنة ؟ انك بذلك تسلك طريق قايين الذي اعتمد على ثمار الارض ,أم انك تثق في عمل المسيح لاجلك على الصليب ودمه الذي سال هناك هو كافي للخلاص ؟ انه الطريق الوحيد الى السماء والمخلص الوحيد الذي (( ليس بأحد غيره الخلاص )) اع 12:4


37

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا الاية
أُنْهِضُ بِالتَّذْكِرَةِ ذِهْنَكُمُ النَّقِيَّ ((2بط1:3))
ان حقيقة مجئ المسيح الثاني لها من القدرة والعظمة ما يوقظ مشاعر المؤمنين وينهضها . فالشيطان لايريد ان تلمع هذه الحقيقة امام عيوننا حتى نظل في نعاس وكسل وبالتالي يلمع العالم بمباهجه الوقتية المزيفة ليخمد نشاطنا كمؤمنين في خدمة السيد ويطفئ فرحنا القلبي بتلك الحقيقة المباركة .
ولكن بمجرد أن يردد ويتذكر المؤمن حقيقة مجئ المسيح مرة ثانية لاخذ المؤمنين اليه فان اشياء هذا العالم تصغر في عينيه وتصبح كل كنوزه بلا قيمة في نظره ويتحرر قلبه ويتطلع الى مجئ سيده المبارك الذي سيأخذه الى بيت الاب . ليت قلوبنا تهتف كل حين (( أمين تعال ايها الرب يسوع )).
دمتم في رعاية الله .

38
ما هي  اساسيات ومقاييس النجاح--- كيف نحكم على الشخص اذا كان ناجح بحياته او فاشل الاغلبية الساحقة من الناس يحكمون على الانسان من الشهادة بعني اذا كان دكتور  هذا ناجح جدا واذا رسب بالمدرسة وما حصل شهادة هذا فاشل ويوجد من الناس من تحكم على الغني انه ناجححححح وعلى الفقير بانه فاشل ومن له مركز متميز هذا ناجح والعامل فاشل و... الخ هذا لان هؤلاء الناس سطحيين جدا جدا جدا ما هي الفائدة من انسان ناجح بنظر كل الناس وفاشل بنظر يسوع ما فائدة الشهادة اذا كانت اخرتك بالبحيرة مال النار والكبريت المعدة لابليس وجماعته  ما فائدة الفلوس .يا اخوان تعرفون متى تكونون ناجحين بحياتكم يوجد سفر اسمه سفر الحياة هذا السفر مكتوب به اسامي كل الناس اللي راح يروحون للملكوت انتم متى ما استطعتم ان تكتبوا  اسمكم بهذا السفر نجحتم  غير شي انتو فاشليننننننننننننن مهما ملكتوا ومهما حصلتم على  شهادات يوجد ناس فاشلة بنظر اغلبية الناس ولكن ناجحة بنظر الله هذا هو النجاح الحقيقي  .

39
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
من الممكن أن يكون الكثير منّا قد فقدوا علاقتهم بالكتاب المقدس هذا الكتاب الوحيد الذي يحمل بين صفحاته علامات طريق الخلاص والوصول الى الحياة الابدية ... أخي القارئ العزيز أن كنت ممن فقدوا هذه العلاقة فحاول على الاقل محاولة لاسترجاع هذه العلاقة من جديد وأعمل الاتي :
أبحث عن الكتاب المقدس في أحد الادراج أو من على احد الرفوف أو في احد الصناديق وأنفض عنه الغبار وضعه على طاولة التلفزيون أو في مكان اخر بحيث تقع عينيك عليه يوميا ولا تفتحه فقط ضعه امامك لكي تراه يوميا مدة 10-15 يوم تقريبا بعد ذلك حاول ان تحمله يوميا لبعض الثواني وتقبله دون ان تفتحه وتعيده الى مكانه ايضا لمدة 10-15 يوم بعد ذلك أفتح الكتاب وأقرأ الايتين من سفر الرؤيا ((رؤ18:22 و19)) والآية ((مت 35:24)).
بعد ذلك حاول عزيزي القارئ ان تقرأ أشهر موعظة للسيد المسيح ((متى الاصحاحات 5و6و7)) وعندما تقرأ الوصايا انصحك بأن لاتكمل الوصية الثانية وانت ما زلت لم تطبق الوصية الاولى ولا تقرأ الوصية الثالثة وانت لم تطبق الوصيتين الاولى والثانية وهكذا والاّ ما فائدة القراءة ان كنّا نقرأ الوصايا ولا نحفظها فالافضل لنا ان لا نقرأ .
دمتم في حماية الرب يسوع .

40
اخي القارئ العزيز لنتأمل معن اللآية الاتية  )) أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول اناته , غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة )) - رو 4:2.
يظن البعض أنهم عندما يصرخون (( يارب اغفر لنا )), او يارب ارحمنا , ان هذه هي التوبة .ولكن الحقيقة ان التوبة ليست هي الاقتراب الى الله بالشفتين بينما القلب مبتعد عنه بعيدا (( هذا الشعب يعبدني بشفتيه اما قلبه فمبتعد عني بعيدا )) .ان مجرد الاعتراف بالخطيئة لايعد توبة .وايضا التوبة ليست هي معرفتنا لحالتنا المحزنة طالما نستمر في خطايانا .لكن التوبة الحقيقية يجب ان تكون من القلب وباقتناع حقيقي بأستحقاق الدينونة (( يعني تكون مقتنع تماما انه لو لم تتب هذه التوبة لن تنال الحياة الابدية )) .
عزيزي القارئ ان كنت للآن لم تأت في توبة صادقة للرب لكي تنال الخلاص فليتك تفطن لضرورة التوبة حالا وتنوح بسبب خطاياك قبل فوات الاوان .ارجوك لاتؤجل ,فالمسيح جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك .
أنك تشعر ببؤسك لأنك عبد للخطيئة والشهوات (شهوات العالم –شهادات –مراكز وظيفية –ابحاث ولقب علمي –اموال وغنى –بيوت وسيارات- سياحة وسفر –اقامة وجنسية ...الخ), انت تحت سلطان ابليس ..تعال الان الى المسيح في توبة صادقة فيحررك وينقذك من الموت الابدي ,وتشعر بأمان الى الابد .

41
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية من سفر الامثال (( توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت )) - ام 25:16
يوجد من يعتقد انه يسير في الطريق الصحيح والآخر يظن أنه يعبد الله الحقيقي واْخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده ,وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله ,انها طريق المسيح التي تتميز بأنها :-
1.   طريق ضيق – ((ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة ,قليلون هم الذين يجدونه))- مت 14:7 .(( اخي القارئ جاهد لتكون واحد من القليلون )) فالمسيح يدعو الجميع لنوال الغفران ,ولكن للأسف قليلون هم الذين يستجيبون لهذه الدعوة ,ليتك تسلك يا عزيزي هذا الطريق الذي يؤدي بك الى حياة ابدية مع الله .
2.   طريق واضح – (( انا هو الطريق والحق والحياة .ليس أحد يأتي الى الاب الاّ بي )) – يو 6:14 . عزيزي ان كنت تبحث بجدية عن الطريق الحقيقية التي لا لبس فيها تعال الى المسيح فهو الحق الكامل ,وهو الطريق الواضح والرابط الوحيد بين الانسان والله .
3.   طريق مضمون – (( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابدية )) يو 16:3 . فالطريق المضمون لكل خاطئ هو فقط من خلال يسوع المسيح الواهب الحياة الابدية .
اخي القارئ العزيز المسيح يسوع قدم حياته على الصليب لكي تكون لك انت حياة ابدية معه ماذا قدمت انت للسيد المسيح – صلاة وصوم المسيح ليس بحاجة الى صلاة  اوصوم انت من هو بحاجة اليها اذا كنت تريد ان تقدم للمسيح وللسماء فأنشر كلمة الانجيل في كل مكان وفي كل زمان وفي كل مجلس ومع كل فرصة ف (( السماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد )) هذا ما يريده المسيح وهذا ما يفرحه به ان الكل يخلص .
الرب يرعاكم دائما .

42
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية من سفر الامثال (( توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت )) - ام 25:16
يوجد من يعتقد انه يسير في الطريق الصحيح والآخر يظن أنه يعبد الله الحقيقي واْخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده ,وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله ,انها طريق المسيح التي تتميز بأنها :-
1.   طريق ضيق – ((ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة ,قليلون هم الذين يجدونه))- مت 14:7 .(( اخي القارئ جاهد لتكون واحد من القليلون )) فالمسيح يدعو الجميع لنوال الغفران ,ولكن للأسف قليلون هم الذين يستجيبون لهذه الدعوة ,ليتك تسلك يا عزيزي هذا الطريق الذي يؤدي بك الى حياة ابدية مع الله .
2.   طريق واضح – (( انا هو الطريق والحق والحياة .ليس أحد يأتي الى الاب الاّ بي )) – يو 6:14 . عزيزي ان كنت تبحث بجدية عن الطريق الحقيقية التي لا لبس فيها تعال الى المسيح فهو الحق الكامل ,وهو الطريق الواضح والرابط الوحيد بين الانسان والله .
3.   طريق مضمون – (( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابدية )) يو 16:3 . فالطريق المضمون لكل خاطئ هو فقط من خلال يسوع المسيح الواهب الحياة الابدية .
اخي القارئ العزيز المسيح يسوع قدم حياته على الصليب لكي تكون لك انت حياة ابدية معه ماذا قدمت انت للسيد المسيح – صلاة وصوم المسيح ليس بحاجة الى صلاة  اوصوم انت من هو بحاجة اليها اذا كنت تريد ان تقدم للمسيح وللسماء فأنشر كلمة الانجيل في كل مكان وفي كل زمان وفي كل مجلس ومع كل فرصة ف (( السماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد )) هذا ما يريده المسيح وهذا ما يفرحه به ان الكل يخلص .
الرب يرعاكم دائما .

43
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية (( وتكونون قديسين لأني أنا قدوس ))- لا 44:11
*ما الخطيئة الا تحد لقداسة الله وما النعمة الا علاج قداسة الله للخطيئة وما الصليب الا انتصار قداسة الله  وما الايمان الا الخضوع لله القدوس .ان احجامنا عن الخطيئة لا يجعلنا قديسين لكن القداسة هي التي تجعلنا نحجم عن الخطيئة .من تقابل مرة مع الرب عند مذبح المُحرقة (الصليب) ينبغي أن يتصدى دائما للذات عند الاغتسال بماء الكلمة .عندما تفتح كتابك المقدس دع الكاتب (الروح القدس ) يفتح قلبك .لكي تحمل ثمرا جيدا اقتلع أعشاب الخطيئة الضارة .أن تخطو خطوة واحدة في طريق الطاعة , أفضل من ان تدرس عنها سنوات ,كثيرون ممن يلبسون صليب المسيح لايفكرون بمسيح الصليب !! .نستطيع أن نعيش في العالم بغير أن ندع العالم يعيش فينا . دعونا نتعلم من حكمة المجوس في سجودهم للمسيح حيث انهم بعد ان سجدوا له قدموا له هداياهم ,أنهم لم يقدموا الهدايا اولا بل سجدوا له اولا  ,فالله يريد قلبك أولا قبل نقودك وعطاياك حبك اولا قبل تقدماتك .
 * الاتي يخص اخواننا الكبار في السن
لنتأمل ايضا الاية (( أطلبوا الرب مادام يوجد ,ادعوه وهو قريب )) – اش 6:55
دُعي احد الوعاظ من قبل بعض كبار السن ليتكلم اليهم بكلمة فأختار أن يتحدث عن كلمات يسوع المسيح لنيقوديموس (( ينبغي أن تولدوا من فوق )) – يو 7:3  وبينما كان يتكلم لاحظ بين الوجوه وجه عجوز بَدَت عليها الكآ بة .وبعدما انتهى توجه اليها وسألها (هل ولدت من فوق ؟ ) هل دخل المسيح حياتك وغفر خطاياك ؟ فهزت رأسها وأجابت (لا لم يحصل بعد )فقال لها (هل ترغبين في تسليم حياتك للمسيح الآن ) فأجابت بلهجة حازمة وحزينة ( اخشى أن اكون قد تأخرت قليلا ) عندئذ قال لها ببساطة ( أن يصل المرء متأخرا خير من الا يصل البتة ) وفي الحال انفرجت أساريرها وهتفت قائلة (ما سبق لي قط ان فكرت بالامر هكذا ) ثم صليا معا صلاة التوبة والتسليم بعدها اصبحت هذه العجوز طفلة في المسيح يغمر قلبها الفرح . عزيزي القارئ  مهما كان عمرك فأطلب الرب الان , مادام يوجد (إش 6:55)
الرب يرعاكم دائما احبائي .

44
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم دائما احبائي
((فقال له يسوع أن كنت تستطيع أن تؤمن .كل شئ مستطاع للمؤمن )) - مرقس 23:9
((فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم .فالحق اقول لكم :لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل أنتقل من هنا الى هناك فينتقل ولايكون شئ غير ممكن لديكم )) – متى 20:17
أخي القارئ العزيز أقرأ وتأمل هاتين الآيتين جيدا (كل شئ مستطاع للمؤمن ) و (لايكون شئ غير ممكن لديكم ) أيات خطيرة بالفعل كل شئ يستطيع المؤمن ان يفعله ولايوجد شئ غير ممكن عند المؤمن – أخي العزيز أنت أمام حقيقتين لاثالث لهما وهاتين الحقيقتين يتوقف عليهما مصير روحك بعد انفصالها عن جسدك (بعد موتك):-
الحقيقية الاولى : وهي أن هذا الكلام الوارد في الآيتين أعلاه غير صحيح وغير دقيق وغير قابل للتصديق (حاشا للرب يسوع ) وبهذا أنت تنكر ايمانك بالكتاب المقدس وبالمسيح يسوع ((اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ)) - مت35:24.وبهذا سوف تفقد ابديتك لان الخلاص فقط بيسوع المسيح علما أنك سوف تحصل على تناقض لان اخواننا المصريين حركوا جبل المقطم فعلا بمعجزة حقيقية بأيمانهم وبعمل الله على فم القديس سمعان الخراز .
الحقيقة الثانية : وهي عدم وجود الايمان وبالطبع هذا هو الصواب ,عدم وجود الايمان الحقيقي لاغلبية البشر في الوقت الحالي والذي بواسطته يمكن لهم أن يخلصوا وينالوا الابدية مع الملك يسوع ,ولكن هذا لا يعني أنه لايوجد من له أيمان حقيقي أطلاقا فكثيرون ممن انتقلوا من هذه الحياة الى السماء كان لهم ايمان حقيقي وكثيرون ممن لازالوا على قيد الحياة لديهم ايمان حقيقي ,ولكن عندما يصل الانسان الى مرحلة الايمان الحقيقي لن يفكر بتحريك جبل أو أي شئ مادي اخر كل تفكيره يكون منحصرا في السماء وبشخص الرب يسوع المسيح وليس له القدرة مهما عانى على الارض الاّ أن يطلب ملكوت الله وبرّه .
تحياتي لكم والرب يرعاكم .

45
سلام الله لكم جميعا أحبائي
صلاة في بداية العام الجديد لجميع الناس ممن عرفوا طريق الحياة الابدية والذين لم يعرفوها بعد لاخوتي من جميع الديانات والطوائف والجنسيات .
في بداية هذا العام الجديد أرفع اليك عقلي وقلبي يا الله يااله الكون طالبا منك أن تنير بصيرتي وتعرّفني الطريق الذي يوصّلني اليك وتبعدني عن طريق الهلاك بعد موتي ,يارب انا انسان ضعيف غير قادر على التمييز بين الخطأ والصواب في ظل المعتقدات والافكار والطوائف والمرجعيات المنتشرة في الوقت الحاضر ولكني اعرف شيئا واحدا وهو اني اريد ان اكون معك لاني احبك من كل قلبي يا الله وأعلم يقينا أنك قادر على كل شئ وأعلم ايضا أنك تستطيع بطريقة ما أن ترشدني الى الطريق القويم الذي يوصلني اليك وأوعدك يارب بأن أكمل الطريق الى النهاية فقط أطلب منك أن تضعني على بدايته وتعرّفني الايمان الحقيقي .
أرجوك ياربي والهي لاتتخلى عني فأنا لا أريد ان تهلك روحي بعد موتي وأنا اعلم أنك تحبني كثيرا كما تحب جميع البشر من كل الطوائف والاديان والمعتقدات والاجناس من دون استثناء وبدون ان تفرق بينهم لاننا جميعا اولادك .
يارب انا اتوسل اليك في بداية هذا العام الجديد أن تغيير حياتي نحو الافضل روحيا وأن تجعل هذه السنة الجديدة سنة حياتي المميزة التي بها سوف اضمن ابديتي ,لأنني أعرف حقا بأني أذا لم اتغير واكون معك قلبا ونفسا وجسدا لن تدخلني الى مملكتك السماوية .
يارب ياالله سوف ابقى أردد هذه الكلمات ولن أمل الى أن تستجيب لطلبي مهما طال انتظاري وأنا متأكد بأنك سوف تستجيب لي لأنك تعرف حقا أنني أحبك من كل قلبي لك كل المجد الآن وكل اوان والى الابد امين .

46
سلام المسيح يسوع معكم احبائي
سلام المسيح عبارة نستخدمها كثيرا فما هو معناها ,هل هو سلام عادي كالذي نسمعه دائما في المجالس واللقاءات !!.
سلام المسيح هو سلام نشعر به في داخلنا ولايملكه جميع البشر بالطبع( مادام هناك الجحيم )هو سلام يجعلك مطمئنا دائما مهما حصل من حروب وزلازل وفيضانات وكوارث طبيعية و...الخ.
هو سلام يجعلك لاتخاف من مرض السرطان هو سلام يجعلك لاتخاف من الموت بل تشتهيه (لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. في23:1 ) هو سلام يجعلك ان تقول من كل قلبك ( انا معك على الارض لا أريد شيئا ),هو سلام يتناقض مع التكبر والكبرياء ولا يعرفه المتكبرون هو سلام من يملكه يكون قد ضمن الحياة الابدية ومن لم يعرفه ويشعر به بعد ما زال خارج فلك السيد المسيح فأعرف عزيزي القارئ أنك عندما تشعر بكل هذه الاشياء يكون لك سلام المسيح وأن كنت ما زلت لم تشعر بها فأعلم أن ابديتك في خطر حقيقي .
هل تعرفون من هم اشقى مجموعتين من البشر على الارض وأكثرهم ممن يحتاجون الى الشفقة , المجموعة الاولى هي تلك المجموعة التي لاتفكر بالمرحلة التي تأتي بعد الموت (بعد انفصال الروح عن الجسد )وكل تفكيرهم منصب في هذه الحياة والاشياء المادية من أملاك وشهادات وأموال ومراكز و... الخ وهذه المجموعة برأي هي أقل شقاء من المجموعة الثانية وهي تلك المجموعة من الناس الذين يعتقدون بأنهم سوف ينالون الحياة الابدية بمجرد ان ديانتهم مسيحية وهم بعيدين كل البعد عن الابدية وذلك بسبب جهلهم للشروط التي وضعها الكتاب المقدس للخلاص بسبب عدم قراءتهم للكتاب المقدس بصورة صحيحة وبتركيز عالي مثال ذلك مجموعة الناس التي تذهب للكنيسة كل اسبوع وعند خروجهم من الكنيسة يعودون الى كسر الوصايا ,أقول لهذه المجموعة انكم لو قضيتم كل حياتكم داخل الكنيسة بدون توبة حقيقية وبدون حفظ حقيقي للوصايا لن تنالوا الخلاص .ومثال ذلك ايضا مجموعة الناس التي تعطي بسخاء من دون توبة حقيقية وحفظ  لجميع الوصايا ,أقول لهذه المجموعة أنكم لو أعطيتم كل ما تملكون بدون توبة حقيقية لن تنالوا الخلاص (لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا التَّجْدِيفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ مت 31:12).وكلنا نعرف ان التجديف هو الاصرار على عدم التوبة الحقيقية .

47
نعمة الرب يسوع وسلامه لكم احبائي
كل من يدعوا بأسم الرب يخلص – (رؤ3:10)
افترض انك نقلت الى المستشفى على وجه السرعة ,لاسمح الله ,وهناك بعد الفحص يخبرك الطبيب أنك مريض مرضا خطيرا , ويقول لك انك سوف تموت ان لم تتلق العلاج الصحيح ,ثم يصف لك دواء ويقول لك ان تناولت هذا الدواء أوكد لك انك ستتحسن حتما !فماذا تفعل ؟تكتفي بالأستلقاء على الفراش واثقا ان الطبيب قد اصاب في تشخيص مرضك ,وان وصفته ستشفيك بدون ان تستعمل الدواء ..طبعا هذا ليس كاف ,فلكي تصح وتعيش لابد ان تناول الدواء .
ذلك هو شأن الخلاص ايضا ,فقد تؤمن بكل ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح :انه مات من اجل خطاياك ,وقام من بين الاموات .. ولكن ان رفضت ان( تتناوله ) تقبله بالايمان واثقا به وبعمله على الصليب ولاتؤمن بأنه مات بدلا منك , فانه تبقى هالكا كما لو انك رفضت المسيح (يعني انك تبقى مثل البشر من باقي الديانات التي لاتؤمن بالمسيح بكل صراحة),فليس الايمان مجرد تصديق بأن المسيح قادر لن يخلصك ,بل هو ان تطلب اليه ان يخلصك فعلا .

48
اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في التجربة مت 41:26
نعم احبائي الرب يسوع يطلب منّا ان نصلي كل حين وخاصة في الليل قبل النوم ,فمع قرب نهاية يوم اخر من حياتك على الارض عليك ان تقف وهنا لابد من التركيز على الوقوف لان صلاة الوقوف فيها خشوع وتركيز وروحانية اكثر من الجلوس او التمدد في الفراش ,نعم عزيزي القارئ قف متجها نحو الشرق وأرفع يديك الى الله الاب وأنزع عنك كل التكبر والتعالي مهما كنت ومهما كان مركزك او حجم ثروتك او شهادتك او لقبك العلمي فأنت لاشئ امام الرب يسوع المسيح (فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ -مت23:12  (,(لانها ليست قوتك بالكثرة يا رب ولا مرضاتك بقدرة الخيل ومنذ البدء لا ترضى من المتكبرين بل يسرك دائما تضرع المتواضعين الودعاء- يهو16:9 ),
( انتهرت المتكبرين الملاعين الضالين عن وصاياك – مز119-21 ) ,(محا الرب ذكر المتكبرين وابقى ذكر المتواضعين بالروح- يش 14:51).انزع عنك الخجل والاستحياء وقف بقوة امام الرب (لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِين – مر38:8 ) ,نعم اخي اركع واسجد للرب الرب يحب انك تسجد له ( لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ – مت10:4).صلي أخي القارئ وركز بكل كلمة تنطق بها للرب ولا تتلو صلاتك كشئ تريد أن تتخلص منه لتذهب للنوم وهنا لابد أن ننبه أحبائنا بأنهم لاتستطيعون الصلاة بعد المشروب لأن الانسان يفقد تركيزه فكيف له ان يقف في حضرة الله وهو ليس بكامل وعيه أو ليس بحالته الطبيعية فعلى الاغلب هذه الصلاة غير مقبولة (اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ، وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ – ام1:20 ) وايضا (راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها الى ذريتهم – يش 16:1 ) وعليك اخي ان تختار ما بين الصلاة أو المشروب فلا تستطيع ان تجمعهما في نفس الليلة ولك الاختيار . تحياتي الكم والرب يرعاكم .

49

ان ( الصدفة والحظ  ) كلمتان تدلان على الجهل البشري ,وتعبران عن رفض الاعتراف بتدخل الله في الحياة اليومية .والقول ان مشكلة ما سببها سوء الحظ ,يؤدي الى ابعاد الله عما يحدث لنا . والقول ان تجربة ما يمكن ان تقع دون ان تمر بسماح الله ,هذا يعني انكار قوته ومحبته وحكمته وامانته وسلطانه.
ان الصدفة لا وجود لها بالنسبة للمؤمن لأن الله يوجه كل شئ .( من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر- مراثي ارميا 37:3 ) يعني لايوجد شي ممكن ان يحصل بدون أمر الرب وايضا"( لأن من عندي هذا الامر -1مل24:12). ولاننسى ان شعور رؤوسنا محصاة عند الله (مت 30:10) وهو يحصي ايضا خطواتنا (أي 16:14) ولا يدع أرجلنا تزل (مز 3:121) . يا لها من راحة لنفس المؤمن ,لاصدفة في حياته , بل كل شي يأتي من الله وبسماح منه .

50
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
ماهي التوبة ؟ولماذا نتوب ؟وكيف نتوب ؟وماذا نفعل بعد ان نتوب ؟ أسئلة تهمنا جميعا لان عليها يتوقف مصيرنا بعد الموت من هنا نقدر مدى اهميتها لأنه بدون توبة حقيقية لايوجد خلاص بل يوجد عذاب ابدي (اذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله – رؤ23:3 ) ,اذن بما ان جميعنا اخطأنا فجميعنا بحاجة الى التوبة لكي يكون لمن يتوب توبة حقيقية خلاص وشركة مع الروح القدس وحياة ابدية .
التوبة هي العودة من جديد الى الله (أرجعوا اليّ أرجع اليكم – زك 3:1 – ملا 7:3 ) يقول السيد الرب أن لم نرجع الى الله فالله بعيد عنا ولكنه في نفس الوقت قريب جدا" ( هنذا واقف على الباب وأقرع ان سمع احد صوتي وفتح الباب أدخا وأتعشى معه وهو معي رؤ 20:3 ) اذن المطلوب منك اخي القائ العزيز ان تفتح باب قلبك للرب يسوع ومفتاح الباب هو التوبة الحقيقية .. التوبة عن الماضي بكل زلاته وخطاياه والندم الحقيقي على حياة الخطيئة بعيدا عن الرب يسوع ومعاهدة الرب على تجنب الخطيئة بكا اشكالها الفكرية والنطقية والفعلية وأن تعيش حياتك بحسب وصايا الكتاب المقدس جميعها دون ان تترك وصية واحدة (لأنه من حفظ كل الناموس وأنما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل – يع 10:2 ). اما انك تذهب الى كنيستك وتقرأ ما يقال لك قبل التناول (تناول جسد ودم الرب يسوع ) ثم تخرج من الكنيسة وتعود الى عمل الخطيئة وكأنك لم تفعل شيئا مميزا" ولم تتغير حياتك فعليا وانت لم تشعر بهذا التغيير فهذه ليست توبة وأنما محاولة فاشلة للتوبة , التوبة الحقيقية والمقبولة هي ان تعيش بعد اعترافك وتناولك للأسرار المقدسة حياة قداسة (اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد وجه الرب –عب 14:12 ),حياة روحية ,حياة طهارة وعفة .هذه هي التوبة الحقيقية عزيزي القارئ اذا اردت ان تتوب فعلا  وان اردت ان تهلك روحك بعد مماتك فأبقى على التوبة التي تعودت عليها . الرب يرعاكم دائما امين

51
تحية طيبة للكل --- اليوم اريد احجي وياكم عن الصلاة المقبولة والصلاة الغير مقبولة - كثير منكم يمكن يكول بقلبة انه اني اصلي بس الله ما يستجيب طبعا ما يستجيب لان اصلا صلاتنا يمكن ما توصل الى الله (لانه حين تبسطون ايديكم استر وجهي عنكم وان اكثرتم الصلاة لا اسمع ايديكم ملآنة دما )اول شرط من شروط الصلاة المقبولة والمستجابة هو الوضع اللي انت بيه دا تصلي هواية اكو يكعدون ويصلون واكو ناس تتمدد بفراشها وتصلي يا اخوان هذا النوع من الصلاة قد يكون غير مقبول وغير مسموع (يعني مو مضمون ) .هناك ثلاث اوضاع للصلاة المقبولة , اولا الوقوف ثانيا الركوع على الركبتين ثالثا الركوع كاملا الى ان تمس الجبهة الارض غير وضع اعذروني .هسة صلاتنا راح يسمعها الرب يسوع ولاحظوا اني كلت راح يسمعها بس ممكن يستجيب وممكن ما يستجيب اذا تريدون يستجيب هنا لازم تطبقون الشرط الثاني من شروط الصلاة وهو الصلاة بايمان حقيقي وبقلب نقي ومنسحق وبتواضع  (ودموع اذا امكن ) وبمحبة لامتناهية لجميع البشر (العدو قبل الصديق ) كلكم تعرفون انه اكو ايمان حقيقي بالمسيح وايمان غير حقيقي اللي يودي الى بحيرة النار والكبريت ( اللي تعرفوها كلكم المكتوبة بسفر الرؤيا المعدة لابليس وجماعته ) فالقصد من كلامي شنو يا احبائي انه ليش تعبون نفسكم وتصلون صلاة اصلا ما توصل الى يسوع لو صلوا صلاة مقبولة لو ماكو داعي . تحياتي الكم كلكم .
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

52
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا (تك 2:39 )

ان ألم الرفض حقيقة واقعة في عالمنا : ولد يرفض ابواه,زوجة يدير لها زوجها ظهره ,اصدقاء يتخلون عن صديقهم ...
وما من شك في ان يوسف أحس في قلبه وجعا مزجعا لما باعه اخوته الى التجار المديانيين وكم كان الجرح عميقا ,والالم لايطاق ومع ذلك استطاع يوسف ان يتغلب على هذه المأساة .كيف ؟ :-
•   ظل في شركة مع الله (تك 2:39)
•   أدى عمله على احسن وجه (ع 4-6)
•   رفض الوقوع في التجربة فأنتصر (ع7-12)
•   عندما رفضه رئيسه ظلما ,ظل على ولائه وثقته في الله (ع2-32)
عزيزي القارئ .. قد نلاقي الرفض من قبل الناس احيانا ,ولكن المؤمن بالمسيح يسوع لن يلقى ابدا" أي رفض من قبل الله .اذا" التصق بالله,تجد ان محبته وعنايته سوف تحملانك وسط جميع الظروف ويجيزانك سلاما .فلا أحد أكثر أمانا من الذين هم في يدي الله (صدق ذلك عزيزي القارئ واّمن به ).
تحياتي لكم والرب يرعاكم


53
(منو انتو وليش اجيتو للدنيا وليش تعيشون وليش تموتون )
من انا ...

*أنت إنسان ، خلق علي صورة الله ومثاله ( تك 1: 26) ، وينبغي أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية .
... *وأنت كائن حي، له روح ناطقة ، لا تنتهي حياتها بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه ( 1كو 3: 16) …
*وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك .
*و بعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولا أمام الله ، وثانياً امام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذي تعيش فيه .
*و مسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب في الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله .

لماذا جئت للدنيا

من صلاح الله انه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، اعطاك فرصة ان توجد ، وان تتمتع بالحياة هنا علي الأرض ، وان تكون لك فرصة أيضا للحياة في النعيم الأبدي ، أن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم .

لماذا اعيش

أنت تعيش لكي تؤدي رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكي تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب ( مز 34:) . وأيضاً في حياتك تختبر إرادتك ، ومدي إنجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك في الأبدية … فعليك ان تدرك رسالتك وتؤديها ،و تكون سبب بركة للجيل الذي تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية و نافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجده علي الأرض وفي السماء …

لماذا اموت

تموت لكي تنتقل إلي حياة افضل … إلي ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر علي قلب بشر ( 1 كو 2: 9) . وتنتقل أيضاً إلي عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسية . فالموت إذن ليس فناء ، وأنما هو انتقال . أن حياتك لو دامت علي الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادي ، فليس في هذا الخير لك . ولكن أن تنتقل من حياة المادة و الجسد ، إلي حياة الروح وغلي الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً ( في 1: 23) . لذلك اشتهي القديسون الانطلاق من هذا الجسد … غنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ولا يثقون انهم ينتقلون إلي حياة أفضل … او الذين لهم شهوات علي الأرض ، ولا يحبون ان يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول ان يعيش الناس ولا يموتون وتتوالي الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلي من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم … لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش علي الأرض ويأخذ مكانه في كل شئ …

عيشوا لاجل ذالك احبائي وكما ارادكم الله

54
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

اليوم اريد احجي وياكم عن اساسيات ومقاييس النجاح--- يعني شلون نحكم على الشخص اذا جان ناجح بحياته او فاشل الاغلبية الساحقة من الناس يحكمون على الانسان من الشهادة  يعني اذا جان دكتور واو هذا ناجح جدا واذا رسب بالمدرسة وما حصل شهادة هذا فاشل واكو ناس تحكم على الغني انه ناجححححح وعلى الفقير بانه فاشل واكو ناس يحكمون على صاحب المركز المتميز بالنجاح هذا لان هذولة الناس سطحيين جدا جدا جدا شنو الفائدة من انسان ناجح بنظر كل الناس وفاشل بنظر يسوع شنو فائدة الشهادة اذا كانت اخرتك بالبحيرة مال النار والكبريت المعدة لابليس وجماعتة شنو فائدة الفلوس يا اخوان تعرفون شوكت تكونون ناجحين بحياتكم اكو سفر اسمه سفر الحياة هذا السفر مكتوب بيه اسامي كل الناس اللي راح يروحون للملكوت انتو من تكتدرون تخلون اسمكم بهذا السفر نجحتوا غير شي انتو فاشليننننننننننننن مهما ملكتوا ومهما حصلتو شهادات ومراكز اكو ناس فاشلة بنظر اغلبية الناس ولكن ناجحة بنظر الله هذا هو النجاح الحقيقي .على رأي احد الاساقفة الكبار عندما قال ما الفائدة من انسان حاصل على شهادة الدكتورا ولقب البروفسور وغني جدا ولم يتناول حبة دواء واحدة (اي يتمتع بصحة ممتازة )وله مركز متميز ثم عندما مات انتقلت روحه الى الهاوية ما الفائدة منه هل ستنقذه كل هذه الاشياء ,اطلاقا احبائي ما يفيدنا الا نوعية ايماننا وعفتنا من الداخل .

55
((المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا -1تي 15:1))
سيكون بين المفاجأت التي تنتظرنا في السماء ثلاث مفاجأت مدهشة اشار اليها ((جان نيوتن)) تاجر العبيد الذي رحمه الرب فتاب وامن.فقد تصور ما سيشعر به خاطئ افتدي بذبيحة المسيح الكفارية ,وكتب قائلا :أذا وصلت الى السماء ,اتوقع ان اجد ثلاث مفاجأت عجيبة هناك :اولا ان التقي شخصا لم افكر يوما أني سأراه هناك ,ثانيا: أن افتقد شخصا ظننت اني سأراه ,ثالثا:المفاجأة العجيبة العظمى ان اجد نفسي هناك .هذه المعجزة العظمى ستجعل جان نيوتن وجميع اولاد الله يجثون على ركبهم في عرفان بالجميل نحو نعمة الله العجيبة .لكن دعونا لاننتظر ,فالان هو الوقت للبدء بتغيير حياتنا وعزلها عن العالم وتكريسها لخدمة الرب يسوع في جميع المجالات والنواحي .
لابد يوما ان تنتهي       في ذي الديار غربتي
وعند ذا مع سيدي        اوجد يا لبهجتي
وجها لوجه سأراه         وجها لوجه في سماه
أشدو بمل البهجة          مخلص بالنعمة

56
وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته و فقد الزوج اعصابه ،و اخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته وام ابنته امام عينى الابنة ،ثم احس الاب بمدى جرمه و تسرب اليأس الى قلبه و سكنه ابليس فوجه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه و صار له نصيب يهوذا .
وكل هذا أمام اعين الطفلة التى كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.
ثم تم وضع الطفلة فى ...ملجأ للايتام لأنه لم يكن لها احد سوى ابيها و امها الذين ماتوا .
و كانت الام المسؤلة عن الدار مسيحية متدينة فأخذت الطفلة إلى الكنيسة يوم الأحد و لم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلا أى شىء عن المسيح أو الكنيسة .
و بعد القداس أخذت الام الطفلة إلى مدارس الاحد و اخبرت الكاهن أن يكون صبوراّ معها لأنها لا تعرف شىء عن المسيحية ..
ففكر الكاهن كيف يخبر الطفلة عن يسوع . فاخرج من جيب قميصه صورة للمسيح و سأل الأطفال من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟!
ففوجىء الكاهن أن الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب و تركها تجيب على السؤال .
فوقفت الطفلة وقالت :
"هذا هو الرجل الذى ضمنى طوال الليل إلى حضنه فى اليوم الذى مات فيه ابى و امى "..
اخوتى, هذا هو المسيح الاب الحنون الذى أن نسيت الام رضيعها هو لا ينساه
فأبى و امى قد تركانى اما الرب فقبلنى

57
عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم عن كيفية الاستعداد للصوم ألقاها القديس في الاستعداد للصوم في إحدى السنوات بين 386 - 397م
† ينبغي أن يفرح المسيحيون بقدوم الصوم لأن خيراته كثيرة:
إن اجتماعنا اليوم مُفرحٌ وأكثر بهاءً من الاجتماعات المعتادة، ترى ما هو سبب ذلك؟
إن مصدر هذا الابتهاج هو الصوم. الصوم الذي لم يبدأ بعد، ولكننا ننتظره. هذا الصوم جمعنا في بيت الآب، الصوم أحضركم إلى بيت الأم. فإن كان انتظاره فقط ...جلب لنا غيرة عظيمة، تخيّلوا كم يخلق مجيئه وحضوره وقاراً وتقوى فينا!!
نحن نشبه مدينة كانت تسودها الفوضى، ولكن عندما علمت هذه المدينة بأن رئيساً مهيباً ينوي أن يزورها، بدأت فوراً تتأهب لاستقبال هذا الرئيس.
لكن لا تخافوا مما سمعتم بأن الصوم مثل رئيس مهيب، لأنه ليس مخيف لنا، لكن لجنس الشياطين.
إن كان يوجد شخص به شيطان، واجهه بالصوم، فإنه سيرتعب خوفاً، وسيظل متحجراً وأصلد من الصخر، وسيظهر كأنه مقيّد بقيدٍ. وسيعاني كثيراً جداً من ذلك، عندما يُصحب الصوم بالصلاة، إذ يقول ربنا يسوع المسيح:
"هذا الجنس (الشياطين)لا يخرج إلا بالصلاة والصوم" (متى 17: 21)
إذن، فطالما أن الصوم يُبعد أعداءخلاصنا بعيداً جداً، وأيضاً يرعبهم، فعلينا أن نحبه ونرحّب بقدومه ولا نخاف منه. وإن كان ينبغي أن نخاف شيئاً، فعلينا أن نخاف من السُّكر والإدمان والإفراط في الأكل، وليس من الصوم.
لأن أكلنا وشربنا يقيّد اليَدّ (عن إعطاء الصدقة)، ويسلمنا عبيداً وأسرى للطاغية (الشيطان)، كما إلى امرأة شرّيرة. وبعكس الأكل والشرب، فالصوم يفك قيودنا ويخلّصنا من الطاغية، ويردّنا إلى حريّتنا الأولى.
† الصوم يرفع البشر ويقرّبهم من الله:
أتريد أن تعرف كم يزيّن الصوم البشر، كم يحميهم من كل جانب، كم يؤمّن حياتهم؟
أرجوك أن تتأمّل النظام الحلو والجميل في حياة الرهبان. هؤلاء الذين تركوا ضجة العالم، وصعدوا قمم الجبال، وأقاموا قلاليهم داخل الصحراء في الهدوء، وكمثل ميناء هادئ، جعلوا الصوم صديقهم ورفيقهم مدى الحياة.
وهكذا نرى أن الصوم جعل البشر يصيرون ملائكة. وليس هؤلاء فقط (أي الرهبان)، لكن الذين يمارسونه في المدن، يصعدهم إلى قمة الفضيلة.
هكذا عندما أراد النبيّان العظيمان موسى وإيليا أن يقتربا من الله ويتحدثا إليه لجئا إلى الصوم،
وبمعونة الصوم صارا في شركة مع الله.

58
نعمة الرب وسلامه معكم اخوتي
من خلال سؤالي لمجموعة كبيرة من المسيحيين لاحظت ان الاغلبية منهم ان لم يكن جميعهم عندما يسألون عن توقعهم اين ستكون روحهم اذا ماتوا في هذه اللحظة فالاجابة تكون لا اعرف .
أخواني (خواتي) الاعزاء كثيرا ما سمعنا انه عندما نموت فالرب سوف يرى ان كانت حسناتك اكثر من سيئاتك فستذهب الى الجنة واذا كانت العكس فستكون في الجحيم ,يا اخوان هذه الكلام خاطئ جدا جدا ولا يوجد ميزان أطلاقا ,والسؤال أعلاه ليس حزورة لكي نحزرها او لا فالاجابة واضحة ولكننا احيانا نوهم انفسنا بأجابات تلائمنا . أخي القارئ العزيز أعلم أنك من هذه اللحظة تعرف اين ستكون روحك بعد مماتك فأذا انفصلت روحك عن جسدك وانت مازلت تعيش في الخطيئة فأعلم أن روحك في الهاوية ( لتنتقل بعد الدينونة الى الجحيم ) واذا انفصلت روحك عن جسدك وانت في حالة توبة حقيقية فأعلم ان روحك في الفردوس      ( لتنتقل بعد الدينونة الى الملكوت ) وأعلم انك ما دمت على قيد الحياة فتستطيع تغير مكان روحك كيفما تريد وحسب رغبتك .
أما عن العيش في الخطيئة فهو انك لا تطبق وصايا السيد المسيح والانبياء والرسل كاملة دون ان تترك وصية واحدة (( لان من حفظ كل الناموس وأنما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل )) يع 17:4  .
أما عن حالة التوبة فهي ان تعيش حياتك حسب القداسة أي بدون أية خطيئة مكرسا نفسك للرب وحده (( اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب )) عب 14:12 (( كونوا قديسين لاني انا قدوس )) 1بط 15:1 .
اخي القارئ قد تجد حياة التوبة في البداية صعبة قليلا لانك سوف تغير عادات كثيرة تعودت عليها لكنك مع الوقت ستندم على كل لحظة عشتها بعيدا عن احضان الرب يسوع (( ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب )) وستشكر الرب كثيرا على انه لم يأخذ روحك قبل التوبة .
تحياتي لكم والرب يرعاكم .

59
نعمة لكم وسلام الرب يسوع المسيح
لاْنه ماهي حياتكم ؟انها بخار ,يظهر قليلا" ثم يضمحل ((يعقوب 14:4)
أليست هذه صورة حياتنا :البخار الذي يظهر قليلا ثم يختفي , ثم لايوجد الانسان ,ولايعرف مكانه بعد ؟نحن نمضي في الارض ونترك بعض الاثار ,ثم ترتفع بعض الامواج واذا بكل شي يختفي ,والعالم ينسى .
ولكن هل الله ينسى ؟حاشا .((يارب قد اختبرتني وعرفتني ,انت عرفت جلوسي وقيامي فهمت فكري من بعيد مسلكي ومربضي ذريّت وكل طرقي عرفت – مز 139 1-3 )).لقد كتب الله كل شيْ في سفره ,ان العالم سرعان ما ينسى ماحدث حوله وأقربائنا يتذكرون لبعض الوقت ثم تمضي الاجيال ويختفي كل شيْ .لكن سيأتي اليوم الذي نظهر فيه امام الله ونرى كل تفاصيل الطريق التي دفنت في امواج النسيان .وكل من رفض المسيح (او اصبح مسيح بالاسم فقط مسيحي بدون ايمان حقيقي وبدون اعمال الايمان الحقيقي ))سيقف امام العرش العظيم الابيض لكي يدان ,ويقفل كل فم امام الجالس على العرش , أما المؤمن الحقيقي فسيقف أمام كرسي المسيح للمكافأة واثقا ان خطاياه جميعا قد محاها دم المسيح ,ويا للتسبيح الذي سيتصاعد من فمه عندما يدرك عظم محبة الله – عزيزي القارئ اين ستقف انت؟

60
نعمة الرب وسلامه معكم حبائي
لان حبك أطيب من الخمر (نش 2:1)
لاشيء يعطي المؤمن فرحا اكثر من الشركة مع المسيح .صحيح أنه يتمتع مثل الاخرين بمراحم الرب العظيمة ,ويسر بعطايا الله وأعماله ,ولكنه في هذه لا يجد بهجة مثلما يجدها في شخص الرب يسوع الذي لا نظير له .ان له خمرا لم تنتجه أية كرمة على الارض ,وله خبزا لايمكن ان تنتجه جميع حقول قمح مصر ! اين يمكن أن نجد مثل هذه الحلاوة التي تذوقناها في الشركة مع حبيبنا ؟ أن افراح الارض ليست أفضل من الخرنوب الذي تأكله الخنازير بالمقارنة بالرب يسوع كالمن السماوي .
ان لقمة من محبة المسيح ورشفة من الشركة معه ,هما أفضل من عالم ملئ بالملذات الجسدية (هل احسست بذلك عزيزي القارئ ام انك ما زلت خارج فلك السيد المسيح). ماذا يكون التبن أمام الحنطة ؟ ماذا يكون الزجاج البراق امام الماس الحقيقي ؟ ماذا يكون الحلم أمام الحقيقة ؟ ماذا يكون فرح الزمان في افضل حالاته بالمقارنة بربنا يسوع المسيح حتى في أكثر حالة اتضاع له ؟ الحقيقة المؤكدة أنه لاخمر ينافس محبة يسوع للتغذية والتعزية والانتعاش . ليتنا ننهل منه دائما .

61
سلام المسيح لكم جميعا احبائي
اليوم راح نسوي شي مختلف شوية يعني اذا قسمنا الناس الى ثلاث مجموعات الاولى هي مجموعة الناس الحارين ( الساخنين) والثانية الفاترين والثالثة الباردين واذا قلنا ان مجموعة الحارين هي الناس اللي يطبقون وصايا السيد المسيح كلها بالحرف الواحد يعني من الوصية الاولى اللي هي ( ان تحب الرب الهك من كل قلبك ) ولاحظوا الرب يسوع قال من كل قلبك ما قال من نص قلبك او من ثلاث ارباع قلبك يعني الرب يريد كل قلبك اما ان تنطيه او لا يعني موتخلي شوية لمحبة المال وشوية لمحبة الشهادة وشوية لمحبة المركز والدرجة الوظيفية المتميزة او شوية لاولادك من كل قلبك يعني من كل قلبك مثل ابونا ابراهيم انتظر ابنه اسحق سنين ومن قال الرب يا ابراهيم قدم لي ابنك ذبيحة كال حاظر يارب ما يغلى عليك شي ابدا مو الرب يكلك انطيني عشر اللي تكسبه تكول صعبة يا رب وبعدين من تحجي تكول انا احب الرب من كل قلبي . المهم من اول وصية الى اخر وصية واذا قلنا ان مجموعة الفاترين هي الناس المسيحيين اللي يطبقون جزء من الوصايا يمكن سبعين او ثمانين بالمية والناس الباردين هم الناس غير المؤمنين بيسوع اطلاقا وذا طلبت منك تخلي نفسك في احدى هذه المجموعات وين راح تخلي نفسك ( راح انطيكم مجال تفكرون ) اكيد خليتوا نفسكم بمجموعة الفاترين صح ؟ صح -- زين واذا قلتلكم ان الكتاب المقدس يكول ان الله يحب الباردين اكثر من الفاترين شنو رأيكم ( انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا او حارا هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي رؤ3.16 ) يعني لو كان بالجحيم درجات للتعذيب لكان عذاب الفاترين اكبر من عذاب الباردين بس لحسن حظنا انه بالجحيم ماكو درجات على عكس الملكوت اللي بيه درجات ومراتب كل مؤمن حسب درجته وحسب اعماله -- يعني باختصار الفاتر راح يكون بنفس بحيرة النار مع البارد يعني مع غير المسيحي -- أكو قسم من الناس يتصورون ان الله لايمكن ان يكون قاسي ويهلكهم وانه رحوم ورؤوف -صح الله رحوم ولكنه في نفس الوقت قدوس يعني ابد ما يتراجع عن كلامه وتتذكرون شلون اهلك البشرية ايام نوح - صح بعد الطوفان قال بعد ما اهلك البشرية بهذا الشكل وعلامة قوس قزح تكون بيني وبينكم بعد كل مطر ولكنه قصد ما يهلك البشرية قبل يوم الدينونة ولكن يوم الدينونة هناك يكون البكاء وصرير الاسنان --- اني ادري انه كلامي لا راح يقدم ولا راح يأخر  على رأي واحد من اكبر المبشرين في الوقت الحالي حين قال اني اسهل علي ان اكسب 5000 الالاف ملحد من ان اكسب شخص واحد من مسيحيي الشرق الاوسط ------ سلام المسيح لكم جميعا يا اخوتي

62
ايها الاخوة : الوقت منذ الان مقصّر (1كو29:7)
في نهاية الرحلة يفك البحار حبال السفينة ويجهز مراسيها ,لانه وصل الى نهاية المطاف . بهذا المعنى يكتب بولس للكورنثيين قائلا (( الوقت منذ الان مقصّر )) .
لقد قربت رحلة الحياة من الختام بل أن شواطئ الابدية بدات تظهر من خلف الافق فالوقت مقصر بالنسبة لعمل الرب .هناك اشياء كثيرة ينبغي عملها بأسم الرب ولاجل مجده فالعالم من حولنا له اعواز كثيرة هناك شفاه تطلب كأس ماء بارد هناك اجساد متعبة تترجى يد المساعدة وهناك قلوب مكسورة تتضرع من اجل مواساتها وتضميد جراحاتها (فهل انت من المشغولين بنفسك وعائلتك فقط ) .قال الرب يسوع (( ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني مادام نهار يأتي ليل حين لايستطيع احد ان يعمل -يو 4:9- )) .اننا لانعمل لكي نحصل على الخلاص ,لكننا نعمل لاننا خلصنا بالفعل ,ولاننا في طريقنا الى بيت ابينا ,وينبغي ان يضئ نورنا على هذا الطريق .
ان وقت السهر وانتظار الرب مقصّر كذلك والغد سيكون بالنسبة لنا نهارا ابديا لا سهر فيه ولا انتظار .فقد يأتي الرب اليوم .

63
فلا تهتموا للغد ,لان الغد يهتم بما لنفسه ,يكفي اليوم شره -- مت 34:6
ان المشغولية بمخاوف الغد ليست الا عدم ايمان ولو اننا قد لانفطن له .( وهذه فرصة عزيزي القارئ لكي تعرف نوعية ايمانك فأذا كنت من المهتمين بالغد فأعلم انك تسير في الطريق الخاطئ المؤدي الى بحيرة النار والكبريت وان نوعية ايمانك لا تؤهلك للخلاص ). وعندما يأتي الغد قد نجد الشر الذي خشيناه ,ولكن في هذه الحالة لابد ان نجد الله ايضا بجانبا ,لكن ما اكثر مالايظهر اثر لذلك الشر الذي خفنا منه ,لكن يجب ان تستريح نفوسنا على عناية الرب الحبية اذا رأينا في جو حياتنا من على بعد سحابة مظلمة ونشرنا القضية قدام الرب مستودعين الامر بالتمام لمشيئته الحبية ففي الغالب يزول الحزن المنتظر ويقابلنا الرب بعطف وخير ما كنا ننتظرهما ,واذا اتى الحزن فعلا ,فهو قادر ان يحوله الى بركة غنية لقلوبنا .اذا دعنا لانهتم بشي . أن الغد في يدي أبينا ولابد ان يكون الكل خيرا . ملقين كل همكم عليه لانه يعتني بكم 1بط 7:5.

64
سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معكم احبائي --- اليوم راح احجي وياكم عن السكر والمشروب وهل هو حلال (كما يتوهم البعض ) او هو مهلك ويفقدك الابدية لانه مع الاسف اصبحت بيوت المسيحيين بيوت خمور والبيرة بالثلاجات مثل الماء  المهم راح اورد هنا بعض الايات وبعدين نحجي
1. الخمر مستهزئة ,المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس حكيم -- ام 1:20
2. ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر للمتأخرين في العتمة ملهمهم الخمر --اش 11:5
3. ويل للابطال على شرب الخمر ولذوي القدرة على مزج المسكر --22:5
4. لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد --رو13:13
5. حسد قتل سكر بطر وامثال هذه الي اسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لايرثون ملكوت السموات --غلا 21:5
6. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئو بالروح -- اف 18:5
7. أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله-- 1كو 10,9:6

زين طبعا هذا غيض من فيض الان راح نجي الى تفسير معجزة تحويل الماء الى خمر في عرس قانا الجليل

بالتأكيد المسيحية لم تحلل الخمر بدليل قول الكتاب لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة وآيات أخرى كثيرة ولكن الجزئية التى ذكرتها وهى فى عرس قانا الجليل أو الحجة وهى موجودة فى إنجيل معلمنا يوحنا ونلاحظ فى الكلام عندما غير المسيح الماء إلى خمر يقول رئيس المتكأ للعريس كل إنسان يضع الخمر الجيدة أولاً ومتى سكروا فحينئذ الدون أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيد إلى الآن فالذى يحدث لشريب الخمر يشربون الجيدة أولاً ليسكروا وعندما يسكروا . تنحصر مناطق التذوق فى الفم فلا يحس أنها جيدة أو رديئة ولهذا قال رئيس المتكأ يضعوا الخمر الجيدة أولاً ليستطعموا بها وعندما سكروا يشربون الدون لكن يقول رئيس المتكأ لماذا أبقيت الخمر الجيدة للآخر فما الذى جعله يشعر ويحس أنها جيدة إلا إذا كانت أنعشت الوعى والإحساس ومناطق التذوق ومن هنا نقول أنها ليست خمراً عادية لأنها خمراً عادية سيشربون ولا يشعرون بها لأنهم سكروا لكنه رجع لوعيه وقال للعريس لماذا أبقيت الخمرة الجيدة للآخر . إذاً الخمر لها رمزية أخرى فهى لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح فكأن الخمر لها رمزية أخرى عملية السكر بالخمر إلى شيئاً آخر هو الامتلاء بالروح والروح هو الروح القدس ويرمز إليه فى الكتاب المقدس بالماء فيقول أن عطش أحد فليقبل إلىَّ ويشرب ماء حياة وتجرى من بطنه أنهار ماء حى قال هذا عن الروح القدس إن المسيح يأتى إلى العرس ويحول الخمر التى تسكر إلى امتلاء الروح القدس الذى ينعش لكن الإنسان الجسدانى يأخذها على حرفيتها لكن المسيحية كلها معانى سامية روحية فائقة .

والان راح اورد هنا تفسير الكلام الذي قاله بولس الرسول لتلميذه تيوثاوس لا تكن فيما بعد شريب ماء بل استخدم خمراً قليلاً لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة -- التفسير

 عندما كتب بولس الرسول لتيموثاوس ويقول له لا تكن فيما بعد شريب ماء بل استخدم خمراً قليلاً لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة لأنه كان عنده استفقاء أى كل ما يشرب الماء يشرب أكثر فكان العلاج فى هذا الزمان بالكحول بدليل إن السامرى الصالح عندما رأى شخصاً مجروح نزل وصب على جراحه زيتاً وخمر لتطهيرها فأستخدم خمراً قليلة لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة فهنا حالة خاصة فالذى يريد أن يشرب الخمر فعليه أن يتقبل الأمراض الكثيرة ليحلل لنفسه الخمر فهذه الفكرة . فنحن ليس عندنا هذا بل يقول الكتاب لا تنظر للخمر إذا احمرت وصارت مرقرقة فأنها فى الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالثعبان أى لا تظر لا تشتهى الخمر وعلاوة على ذلك الموقف الكبير من المسيحية للخمر فلابد أن تعرف درجات تعاطى الخمر وهى 1) الإدمان 2) مجرد طلب الشراب 3) النظر إليها .

اسف للاطالة احبائي ولكن الموضوع مهم فقد اصبح الانسان اللي ما يشرب خمر ومسكر مو طبيعي واصبح من الطبيعي جدا جدا انه المسيحي يشرب بدون قيد او شرط -- اريد اضيف جملة بسيطة هنا من الممكن انك تكون ما اقتنعت بالموضوع بس اكيد تولد عندك شك فهل يا يترى الخمر تستاهل تقارنها بابديتك بعض الاخوان يكولون انه الايات كلها تشير الى انه اشرب بس لاتوصل حد السكر طبعا هذا الكلام غير مقبول اطلاقا لان  اللي يشربون اصبحوا من الادمان بحيث يشرب كميات كبيرة وما يسكرون-- سلام ونعمة المسيح ترعاكم الى الابد احبائي

65
سلام المسيح لكم جميعا احبائي
اليوم راح نسوي شي مختلف شوية يعني اذا قسمنا الناس الى ثلاث مجموعات الاولى هي مجموعة الناس الحارين ( الساخنين) والثانية الفاترين والثالثة الباردين واذا قلنا ان مجموعة الحارين هي الناس اللي يطبقون وصايا السيد المسيح كلها بالحرف الواحد يعني من الوصية الاولى اللي هي ( ان تحب الرب الهك من كل قلبك ) ولاحظوا الرب يسوع قال من كل قلبك ما قال من نص قلبك او من ثلاث ارباع قلبك يعني الرب يريد كل قلبك اما ان تنطيه او لا يعني موتخلي شوية لمحبة المال وشوية لمحبة الشهادة وشوية لمحبة المركز والدرجة الوظيفية المتميزة او شوية لاولادك من كل قلبك يعني من كل قلبك مثل ابونا ابراهيم انتظر ابنه اسحق سنين ومن قال الرب يا ابراهيم قدم لي ابنك ذبيحة كال حاظر يارب ما يغلى عليك شي ابدا مو الرب يكلك انطيني عشر اللي تكسبه تكول صعبة يا رب وبعدين من تحجي تكول انا احب الرب من كل قلبي ( اقنع نفس...ك بس بهذا الحجي ) المهم من اول وصية الى اخر وصية واذا قلنا ان مجموعة الفاترين هي الناس المسيحيين اللي يطبقون جزء من الوصايا يمكن سبعين او ثمانين بالمية والناس الباردين هم الناس غير المؤمنين بيسوع اطلاقا وذا طلبت منك تخلي نفسك في احدى هذه المجموعات وين راح تخلي نفسك ( راح انطيكم مجال تفكرون ) اكيد خليتوا نفسكم بمجموعة الفاترين صح ؟ صح -- زين واذا قلتلكم ان الكتاب المقدس يكول ان الله يحب الباردين اكثر من الفاترين شنو رأيكم ( انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا او حارا هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي رؤ3.16 ) يعني لو كان بالجحيم درجات للتعذيب لكان عذاب الفاترين اكبر من عذاب الباردين بس لحسن حظنا انه بالجحيم ماكو درجات على عكس الملكوت اللي بيه درجات ومراتب كل مؤمن حسب درجته وحسب اعماله -- يعني باختصار الفاتر راح يكون بنفس بحيرة النار مع البارد يعني مع غير المسيحي -- أكو قسم من الناس يتصورون ان الله لايمكن ان يكون قاسي ويهلكهم وانه رحوم ورؤوف -صح الله رحوم ولكنه في نفس الوقت قدوس يعني ابد ما يتراجع عن كلامه وتتذكرون شلون اهلك البشرية ايام نوح - صح بعد الطوفان قال بعد ما اهلك البشرية بهذا الشكل وعلامة قوس قزح تكون بيني وبينكم بعد كل مطر ولكنه قصد ما يهلك البشرية قبل يوك الدينونة ولكن يوم الدينونة هناك يكون البكاء وصرير الاسنان  على رأي واحد من اكبر المبشرين في الوقت الحالي حين قال اني اسهل علي ان اكسب 5000 الالاف ملحد من ان اكسب شخص ولحد من مسيحيي الشرق الاوسط --- وما راح اكللكم ليش قال هذا الكلام انتوا فكروا وخلي عقولكم تكللكم شنو مشكلة مسيحيي الشرق الاوسط ---- سلام المسيح لكم جميعا يا اخوتي

66
( منو انتو وليش اجيتو للدنيا وليش تعيشون وليش تموتون )

من انا ...

*أنت إنسان ، خلق علي صورة الله ومثاله ( تك 1: 26) ، وينبغي أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية .
... *وأنت كائن حي، له روح ناطقة ، لا تنتهي حياتها بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه ( 1كو 3: 16) …
*وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك .
*و بعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولا أمام الله ، وثانياً امام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذي تعيش فيه .
*و مسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب في الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله .

لماذا جئت للدنيا

من صلاح الله انه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، اعطاك فرصة ان توجد ، وان تتمتع بالحياة هنا علي الأرض ، وان تكون لك فرصة أيضا للحياة في النعيم الأبدي ، أن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم .

لماذا اعيش

أنت تعيش لكي تؤدي رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكي تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب ( مز 34:) . وأيضاً في حياتك تختبر إرادتك ، ومدي إنجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك في الأبدية … فعليك ان تدرك رسالتك وتؤديها ،و تكون سبب بركة للجيل الذي تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية و نافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجده علي الأرض وفي السماء …

لماذا اموت

تموت لكي تنتقل إلي حياة افضل … إلي ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر علي قلب بشر ( 1 كو 2: 9) . وتنتقل أيضاً إلي عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسية . فالموت إذن ليس فناء ، وأنما هو انتقال . أن حياتك لو دامت علي الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادي ، فليس في هذا الخير لك . ولكن أن تنتقل من حياة المادة و الجسد ، إلي حياة الروح وغلي الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً ( في 1: 23) . لذلك اشتهي القديسون الانطلاق من هذا الجسد … غنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ولا يثقون انهم ينتقلون إلي حياة أفضل … او الذين لهم شهوات علي الأرض ، ولا يحبون ان يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول ان يعيش الناس ولا يموتون وتتوالي الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلي من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم … لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش علي الأرض ويأخذ مكانه في كل شئ …

عيشوا لاجل ذالك احبائي وكما ارادكم الله

صفحات: [1]