1
أخبار شعبنا / تنظيمات شعبنا ... تجدد العنف ومحاولات استهداف المسيحيين في العراق
« في: 20:37 20/06/2012 »
السومرية نيوز/ دهوك
دعا تجمع التنظيمات المسيحية، الخميس، إلى إزالة القرارات التي من شأنها إحداث تغييرات ديمغرافية وشرخ في التركيبة الاجتماعية لناحية برطلة بسهل نينوى، مؤكدة وجود مخطط لاستمرار هجرة المسيحيين والاستيلاء على أراضيهم ومصادرة تاريخهم.
وقال تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية في بيان أصدره اليوم وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "هناك مطالبات من قبل بعض الجهات والوزارات بتخصيص قطع أراضي لمشاريع إسكانية كبيرة وقطع أراض لبناء أكاديمية ومدرسة نموذجية وحسينية تابعة للوقف الشيعي في ناحية برطلة".
واعتبر أن "تلك المحاولات تهدف لأحداث شرخ واضح في التركيبة السكانية والاجتماعية في برطلة على وجه التحديد"، حسب تعبيره.
واتهم البيان مدير ناحية برطلة بالوقوف مع تلك الجهات "لأنه بإمكانه ووفق صلاحياته رفض تلك المشاريع والتجاوزات"، لافتة الى أن "محافظ نينوى أوعز ضمن صلاحياته في أوقات سابقة بإزالة كافة التجاوزات على أملاك الدولة العائدة الى بلدية برطلة، وكان من المفترض على رئيس الوحدة الإدارية الامتثال لأوامر وقرارات المحافظ".
وأضاف البيان إننا "نشعر بوجود مخطط كبير لاستمرار وزيادة تهجيرنا لغرض الاستيلاء على ممتلكاتنا وأراضينا ومصادرة تاريخنا"، داعية الحكومة العراقية إلى "عدم الوقوع بذات الخطأ الذي وقعت به بعض الدول عندما مارست هذا النوع من الاضطهاد والترهيب ضد المسيحيين الموجودون في دولهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وبهذا فقدت التنوع الأثني في مواطنيها واليوم تدفع الثمن لما مورس في السابق".
وتابع البيان إن "صاحب الحق لا يترك حقه مهما طال الزمن لوجود المحاكم الدولية والهيئة العالمية لحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمنظمات التي تأخذ على عاتقها الدفاع عن الشعوب المهددة"، مشيرا إلى أن "ثمن مثل هذه الممارسات سيكون باهضا على تلك الحكومات من الناحية الإنسانية والأخلاقية والمعنوية والمادية" .
ودعا البيان التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية البرلمان والحكومة العراقية وإقليم كردستان والأحزاب السياسية والمنظمات الغير الحكومية إلى "الوقوف ضد ما يجري في برطلة والمناطق الأخرى التي تتواجد فيها الشعب الكلداني السرياني الآشوري وفق مبدأ الانتماء للوطن الواحد".
وتقع ناحية برطلة بمنطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل، وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية، والشيخان، وتلكيف، ويكون غالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك.
ويتعرض المسيحيون في العراق إلى أعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام 2008، وانتهاءً بتفجير بيوت مواطنين مسيحيين في بغداد في الثلاثين من كانون الأول المنصرم.
وتمثلت أعنف تلك الهجمات بحادثة كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد حيث احتجز مسلحون مجهولون، في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول من العام 2010، عشرات الرهائن من المصلين الذين كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً، فيما تبنى الهجوم تنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة، مهدداً باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراد.
وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد عام 2003.
وبلغ عدد المسيحيين في العراق في الثمانينيات ما بين مليون إلى مليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة خلال فترة التسعينيات بسبب توالي الحروب وتردي الأوضاع الاقتصادية، وهاجر القسم الأكبر منهم بعد عام 2003 بسبب أعمال العنف التي طاولتهم في مناطق مختلفة من العراق.
ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.
يذكر أن مذابح سيفو والتي تعرف كذلك بالمذابح الآشورية أو مذابح السريان، تطلق على سلسلة من العمليات الحربية التي شنتها قوات نظامية تابعة للدولة عثمانية بمساعدة مجموعات مسلحة كردية شبه نظامية استهدفت مدنيين آشوريين وسريان وكلدان أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، وأدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم كما نزح آخرون من مناطق سكناهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران.
دعا تجمع التنظيمات المسيحية، الخميس، إلى إزالة القرارات التي من شأنها إحداث تغييرات ديمغرافية وشرخ في التركيبة الاجتماعية لناحية برطلة بسهل نينوى، مؤكدة وجود مخطط لاستمرار هجرة المسيحيين والاستيلاء على أراضيهم ومصادرة تاريخهم.
وقال تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية في بيان أصدره اليوم وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "هناك مطالبات من قبل بعض الجهات والوزارات بتخصيص قطع أراضي لمشاريع إسكانية كبيرة وقطع أراض لبناء أكاديمية ومدرسة نموذجية وحسينية تابعة للوقف الشيعي في ناحية برطلة".
واعتبر أن "تلك المحاولات تهدف لأحداث شرخ واضح في التركيبة السكانية والاجتماعية في برطلة على وجه التحديد"، حسب تعبيره.
واتهم البيان مدير ناحية برطلة بالوقوف مع تلك الجهات "لأنه بإمكانه ووفق صلاحياته رفض تلك المشاريع والتجاوزات"، لافتة الى أن "محافظ نينوى أوعز ضمن صلاحياته في أوقات سابقة بإزالة كافة التجاوزات على أملاك الدولة العائدة الى بلدية برطلة، وكان من المفترض على رئيس الوحدة الإدارية الامتثال لأوامر وقرارات المحافظ".
وأضاف البيان إننا "نشعر بوجود مخطط كبير لاستمرار وزيادة تهجيرنا لغرض الاستيلاء على ممتلكاتنا وأراضينا ومصادرة تاريخنا"، داعية الحكومة العراقية إلى "عدم الوقوع بذات الخطأ الذي وقعت به بعض الدول عندما مارست هذا النوع من الاضطهاد والترهيب ضد المسيحيين الموجودون في دولهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وبهذا فقدت التنوع الأثني في مواطنيها واليوم تدفع الثمن لما مورس في السابق".
وتابع البيان إن "صاحب الحق لا يترك حقه مهما طال الزمن لوجود المحاكم الدولية والهيئة العالمية لحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمنظمات التي تأخذ على عاتقها الدفاع عن الشعوب المهددة"، مشيرا إلى أن "ثمن مثل هذه الممارسات سيكون باهضا على تلك الحكومات من الناحية الإنسانية والأخلاقية والمعنوية والمادية" .
ودعا البيان التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية البرلمان والحكومة العراقية وإقليم كردستان والأحزاب السياسية والمنظمات الغير الحكومية إلى "الوقوف ضد ما يجري في برطلة والمناطق الأخرى التي تتواجد فيها الشعب الكلداني السرياني الآشوري وفق مبدأ الانتماء للوطن الواحد".
وتقع ناحية برطلة بمنطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل، وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية، والشيخان، وتلكيف، ويكون غالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك.
ويتعرض المسيحيون في العراق إلى أعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام 2008، وانتهاءً بتفجير بيوت مواطنين مسيحيين في بغداد في الثلاثين من كانون الأول المنصرم.
وتمثلت أعنف تلك الهجمات بحادثة كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد حيث احتجز مسلحون مجهولون، في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول من العام 2010، عشرات الرهائن من المصلين الذين كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً، فيما تبنى الهجوم تنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة، مهدداً باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراد.
وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد عام 2003.
وبلغ عدد المسيحيين في العراق في الثمانينيات ما بين مليون إلى مليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة خلال فترة التسعينيات بسبب توالي الحروب وتردي الأوضاع الاقتصادية، وهاجر القسم الأكبر منهم بعد عام 2003 بسبب أعمال العنف التي طاولتهم في مناطق مختلفة من العراق.
ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.
يذكر أن مذابح سيفو والتي تعرف كذلك بالمذابح الآشورية أو مذابح السريان، تطلق على سلسلة من العمليات الحربية التي شنتها قوات نظامية تابعة للدولة عثمانية بمساعدة مجموعات مسلحة كردية شبه نظامية استهدفت مدنيين آشوريين وسريان وكلدان أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى، وأدت هذه العمليات إلى مقتل مئات الآلاف منهم كما نزح آخرون من مناطق سكناهم الأصلية بجنوب شرق تركيا الحالية وشمال غرب إيران.



