عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - محبة عمر وعلي

صفحات: [1]
1
أرسلت بواسطة: eng ali

بكل المقاييس من الضلم قياس امريكا بالعراق وماكو وجه مقارنه اصلا امريكا افضل بمئات المرات الا في موضوعين
الاول واللي ماله حل: هو موضوع الاقرباء والاهل اللي راح نشتاقلهم وهذه سنه الحياة

الثاني بيه حل : هوه العمل بالبدايه مو على كد الطموح لكن بعد فتره ممكن يتحسن واكيد كل سنه للاجيء باميركا تكون افضل من القبلها يعني يتحسن بالتدريج وهذا رايي

اختصار رائع جدا
واضيف انا حسب علمي

1- اعتمدوا على الله ثم على نفسكم لاقصى حد ممكن (لاتعطون اسراركم ولاتبالغوا بالانفتاح على العوائل خاصة الايام الاولى يعني حذر لان الناس في اميركا اغلب من رايت استغلاليين خاصة
1-من ناحية اللغة اكبر حاجز يجب عبوره بالدراسة والاختلاط بالمجتمع خاصة بيئة العمل .
2- والسيارة وحاجتها الشديدة ايدك ورجلك
3-ومعلومات تساعد في تحسن اوضاعك ومزيد من الاستقرار

2- اختاروا الولاية المناسبة خاصة التأمين الصحي لان العلاج لايمكن بدون تامين صحي (ميديكيد او غيره) لمدة خمس سنين واحيانا (الكاش اسيستنس المساعده المالية للعوائل ذات الدخل المحدود برنامج (ولفير ل5سنين عقد)

 3- يجب معرفة الطريق الى البحث عن العمل بالاستعانة بالله وان لاتعجز ولايأس عن طريق العلاقات اولا والانترنت ثانيا وتقديم الابلكيشن (ملئ استمارة العمل ) وتقديم مباشر داخل الرسيبشن (الاوفس للاستقبال) .

5- الدراسة في اول الايام ومعادلة الشهادة الاعدادية لمن لم يكمل لوجود المساعدات وتقوية (اللغة اللغة اللغة الللغة الللغة حاجز كبير بينك وبين واقعك ومايحيط بك ويجعلك سعيدا اكثر استقرار بعيد عن كل توتر ) .

6- استغلال كل مساعدة حتى تقف العائلة وافرادها على الاقدام وتكونوا كغيركم بالمعيشة .

ملاحظة : كل مهاجر او لاجئ هو صورة من بلده ويمكن ان يشارك في تحسينها او تشويهها  وربما يسال احدهم وكيف هي الصورة الآن اقول بكل صراحة لولا الله ثم هالمنتدى واغلب ناسه الطيبين من ادارة واعضاء والنادر جدا في واقع اميركا  لان تجربتي اونصيبي نادرا جدا تلتقون بعوائل او افراد طيبين بدون استغلال او غيرها وماتحكم الا لماتشوف بنفسك وين تحب وشنو تريده لنفسك يمكن نسيت شي او اشياء بس هذا الي خطر على بالي اعذروني .


محبة عمر وعلي

صفحات: [1]