7
لمحة مختصرة عن بحث منشور في بعض المواقع اردت نقله الى هنا للفائدة اولاً ثم لبيان مدى الفساد المستشري بل المتمكن في نفوس البعض في بعض الامكنة كأساتذة الجامعة و الاعلام و الانترنت
صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت .
القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث و اسئلته المريضة يدعى نبيل سليمان, و بسبب ما شاهدته من فساد بضع دكاترة معه في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 كانت طلب دراسة ماجستير لكن فسادهم و فساد من يحميهم و يحمي من يحميهم جعلته بحثاً واقعياً و تجربة عن فساد المجتمع الذي تربوا في فساده فاستمرار تصرفاتهم الفاسدة جعلتني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية ففساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك الفساد,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات كان من الاسباب في البحث.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس عام 90 ، 91.و ارسلوا غبره قبله هنا و هناك، لذلك و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في الجامعة والمجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم .
البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد) الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات..
كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..
كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.
هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء (الباحثة على الاقل) ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم
منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث /
لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم .
و لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم و تعطي امثلة عن الاشخاص الفاسدين و حتى لا يأخذ الكلام معنى التعميم فلا بد من ذكر الاسماء و هي علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر.
امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية اللذين ادمنا الهاتف كانا قد اتصلا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية ، فلماذا طريق المطار تحديداً و ماهي عقدتهم مع طريق المطار لا ندري . اتصلوا بأسماء كاذبةيعتقدون انهم غير مكشوفين هم نبيل سليمان سمى نفسه جوزيف و محمد شيخ حمود سمى نفسه طوني .فالشرفاء ذوو العقول و النفوس السليمة والذين لا يريدون شراً و تخريب يتكلمون بأسمائهم الحقيقية و ليس المستعارة هذا ان كانوا يحترمون انفسهم لكن من لا يحترم نفسه لا يعرف ان يحترم الاخر فلا يستحق الاحترام. كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تحجج انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس متفائلاً هذا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه التفاهة وهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث هو سليمان.فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم و العمل الصحيح يكون بإسم صريح / صورة مشرفة بالحقيقة عن الاخلاق ها /
كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة عام 90 معتقدين انفسهم اذكياء غير مكشوفين و يتصرفون بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم السيئة ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان و مسؤولية يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين و ماذا يعني التصرف المتحرر الواعي و المسؤول. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا تدني مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
و من اعمالهم ايضاً كتابة تقارير كاذبة للمخابرات عن الطالبة بعد تخرجها من الكلية تبين انهم هم من كان ورائها. و من اعمالهم العمل على محاولةاثارة مشاكل بين الاقارب عبر الهاتف و بأسماء كاذبة و حجج مكشوفة لم يجنوا منها الا الخيبة. اعمالهم مخالفة للقانون و كان من السهل معاقبتهم..و السؤال ماذا لو كان الامر بالعكس ؟ يعني ماذا لو جوزيف كذب و سمى نفسه محمد و تصرف بنفس الطريقة هل كان سيكون لهم او لاخواتهم سعة ثقافة و عقل و رقي مستوى مقابل مثل هذا الفساد . لا عذر للفساد .فاسدين متجاوزين لابسط مبادئ الذوق و الاخلاق و التصرف و الاحترام و الحق . بئس المبادئ
ان وجود فساد في المجتمع ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي. ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة و اثبت كذلك تدني المستوى الاخلاقي للفاسدين و تشابه اسئلتهم و كأنهم نسخة واحدة طبق الاصل و تشابه ماديتهم و عدم قدرتهم على التفكير الراقي المجرد و عدم استيعابهم للمستوى العقلي الراقي للكلام لان تفكيرهم محصور بأجسادهم لا غير يشحدون الشفقة و الاجابة التي هم يحلمون بها و يسعون لفرضها فرضاً و يشحدون المعاملة على انهم اطفال "الاطفال و المراهقين المشردين الذين لا يعرفون التهذيب اكثر ادب و اسمى بالتفكير من عينة البحث سواءالاساتذة او باقي افرادالعينة بالواقع وبالنت على السواء دُمى متبادلين الاسئلة و متعددين الاسماء و الشخصيات و الانحرافات المريضة و مصدقين حالهم و مصدقين الاجوبة التي تُعطى لهم لانهم لا يريدون ان يصدقوا ان فسادهم مكشوف و العابهم غبية فكانوا يسألون و يجيبون انفسهم كمن يتكلم مع مراية مبسوطين بحالهم كتير !"بدوا كالذاهبين الى الحج و العالم راجعة" و يسألون بنهم و غباء و اجيبهم بكل استخفاف بعقولهم و بضعف شخصياتهم يرجون اجابات محددة و يطلبون سماعها بدوا كطفل غبي يترجى مربيته ان تكرر اجاباتهم على اسئلتهم التافهة و المضحك انهم يصدقون كذبهم بما يُظهر كم عقولهم ممسوحة مغلقة و كم افكارهم مريضة بشعة دُمى افلام كرتون في غاية الكوميديا انصحهم ان يبيعوا عقولهم و يشتروا بها حلاوة"
اثناء البحث في الانترنت و من خلال طرحي لحالات سمعت بها عن الفساد الجامعي عكستها على الانترنت و كذلك العكس فقد عكست حالات من الانترنت للفاسدين الذين في الانترنت على الواقع لدراستها بطريقة معينة . و كذلك درست الاسماء المستعارة اي الكاذبة تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا في منتهى الغباء دون ان يشعروا و كانوا يزدادون اعجابا بذاتهم و بفسادهم و يزدادون نرجسية دون ان ينتبهوا انهم يكشفون فساد اعمالهم و افكارهم و نواياهم و بيئتهم و قد قمت بذلك لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا .
و عكس عدم قدرتهم على استيعاب ما طرحته من افكار قيمة و مستوى نقاش راقي و حضاري و طليعي لم يتمكنوا من فهمه و لو قرأ اي احد الكتابة التي كتبتها و مستواها و قارنها مع الكتابة او الاسئلة السخيفة التي كتبها افراد عينة البحث و كيف انتهوا الى المادة لدرجة الشفقة على تخلفهم و حماقاتهم لرأى الفرق بكل وضوح بين عقلي و بين تخلفهم.
الرجل المتخلف كما تبين في البحث
من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي ما يلي:
اولاً. المتخلف متخلف و يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً.
ثانياً . يرى نفسه انه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و و تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته ..
ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة.
رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها
خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس
سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية
بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ .
فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف.
و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير ..
اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع.
نتيجة البحث
مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد فهذا مستواهم ال..
نتيجة البحث 2
الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع، و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين.
نتيجة البحث 3
من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و عن اعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة.
نتيجة البحث 4
من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها
نتيجة البحث 5
المرأة الواعية الحرة الناشئة على الوعي و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الثقة بالنفس في اسرتها المتحررة المثقفة يعاديها و يحاربها الرجل الضعيف الذي لم ينشأ على ذلك كما يحاول ان يشوه صورتها و يسيء لقيمها متعمداً مزوراً عندما لا يفهم هذا التحرر و القيم مما يدل على عدم تحرره و عدم فهمه للمرأة و عقلها و يرتاح عندما تأخذه المرأة على صغر عقله و توهمه انه ذكي و قوي فيحاول ان يفرض عليها معتقداته و تحليلاته الفاشلة و ثقافته المتخلفة او المتسيبة احياناً دون ان يعرف الحد الصحيح بين التخلف و التحرر و بين التحرر و التسيب فهو لا يعرف ان التحرر قيمة و تحقيق الذات قيمة فيسيء للمرأة التي تملك هذه القيم خاصة عندما تكشفه و تكشف اعماله لا سيما اذا كانت طالبةمن طلبته .
*الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض.. فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تعكس نواياك التافهة من خلال جواسيسك و اسئلتهم المريضة المعبرة عن امراضكم و كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس والخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا انت و امثالك و نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و كل من كان يتعاون معكم لاجل التشويه و الازعاج و الاساءة التي كشفت اخلاقكم السيئة و بيئتكم المريضة و نواياكم الخبيثة و حقدكم و سوء مجتمعكم و سوء تربيتكم و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
"ان مستوى تفكيري و رقي نفسي اكبر من ان ارد عليكم و اعمق خاصة عندما تعتمدون الاساليب الجبانة الملتوية فتصبح اعمالكم لعبةلانها لا تنم عن اعمال عقل ناضج! و تعرفون ايضاً ذلك كما تعرفون تماماً مدى فسادكم. و مدى سوء تصرفاتكم. اتجرؤون على الرد؟ تفضلوا ردوا! لكن بعد ان تملكون الجرأة على الكلام ـ معي اناو ليس مع غيري ـ بإسمكم الصريح فمن تكلم و يتكلم معي بإسم كاذب او من خلال كاذب اخذ و يأخذ فقط معلومات كاذبة"
ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن .
من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين.
للاصلاح
بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم.
و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و رؤوية المنغلقين المتخلفين له.
/ و يبقى ان الناجحة من النساء الكل يصبح اعدائها /
بحث واقعي عملي استمر سنوات موثق بالتواريخ و الاسماء و الاحداث..
البحث تم بين 1989 و 2004
من مرفقات البحث ما يلي:
رسالة الى استاذ
انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب ..
اتدري من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا ً لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟!
هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟!
اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ ؟ و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ .
هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات .
جميلة السرقة من شؤون الطلاب و الاجمل كسر الزجاج في شؤون الطلاب كالمجرمين اليس كذلك ؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة في ذلك؟ الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها
على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ .