عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Mari M

صفحات: [1]
1
متلازمات
المتلازمة هي مجموعة من الاعراض المترابطة التي تظهر معاً و يكون ظهور عرض واحد من هذه الاعراض مؤشراً على ظهور بقية الاعراض المرتبطة به.

متلازمة ليما هي عندما يتعاطف المعتدي مع المعتدى عليه بدافع الرحمة و قد اطلق هذا المصطلح على حادثة في البيرو في  مدينة ليما عندما تعاطف المعتدين الخاطفين  مع الرهائن المخطوفين الذين كانوا مدعوين الى حفل رسمي في السفارة في ليما و افرج الخاطفون عنهم خلال ساعات بعد الاختطاف . اما التفسير النفسي لهذه الحالة فهو غير محدد اذا كان يعود الى الشعور بالذنب او عدم القدرة على اتخاذ قرار غير اخلاقي نحو المخطوفين

متلازمة استوكهولم هي تعاطف المعتدى عليه مع المعتدي او العدو او مساعدته حيث تكون الضحية تحت ضغط نفسي شديد و تسمى متلازمة استوكهولم نسبة الى حادثة اختطاف مجموعة من موظفين بنك في استوكهولم كرهائن حيث ابدى الرهائن تعاطفاً مع الخاطفين. في هذه المتلازمة يظهر لدى المخطوفين شعور ايجابي نحو الخاطف . و قد تظهر هذه المتلازمة في حالات العنف او الاستغلال العاطفي .

متلازمة كوهين هي اعاقة عقلية و حركية , تتصف بصغر حجم الرأس و النقص بالتوتر العضلي و الارتخاء في العضلات و المرونة في المفاصل و قصر النظر و كسل العيون  و انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء و سمنة في جذع الجسم.

متلازمة ستندال تحدث عندما يشاهد الفرد صورة جمالية فنية تتسم بقدر عالي من البراعة فيصاب بتسرع ضربات القلب و الارتباك و الاغماء و الهلوسة و الاسم ستندال يشير الى الكاتب الفرنسي ستندال فقداعجب و انبهر بمدينة فلورنسا الايطالية عندما زارها .

متلازمة التعب المزمن هي التعب المتكرر و المعاود حتى بعد الراحة . و البعض يعتقد ان هذه المتلازمة هي نوع من العصاب الهستيري اي عبارة عن وهن عصبي و هذه المتلازمة ممكن الشفاء منها لكن الخطورة تكون في الاكتئاب الشديد الذي يعاني منه المريض .

متلازمة كوتار  هي اضطراب نفسي نادر فيه يتوهم المريض انه غير موجود او ميت او فقد احد او بعض اعضائه و تحدث هذه المتلازمة عادة للمصابين ببعض الاضطرابات مثل الاضطراب ثنائي القطب او الفصام لكن هذه المتلازمة لا تتضمن هلوسات.  و احياناً تحدث  للمصابين بصدمات جسدية او نفسية . هي متلازمة متفاوتة الشدة فقد يشعر المريض باليأس و كره الذات و قد يشعر بالاكتئاب الشديد و الاوهام .

متلازمة المواء هي عدة اعراض تظهر في حالة فقدان قطعة من  الصبغي الخامس و تعود التسمية الى ان صوت بكاء الطفل في الطفولة المبكرة يشبه مواء القطة الحاد و العالي . يتلاشى الصوت تدريجياً مع مرور الوقت و قد يفقد الشخص القدرة على البكاء بعد سنتين او اكثر . اعراض هذه المتلازمة تختلف من شخص لاخر تصاب الفتيات اكثر من الفتيان في هذه المتلازمة و تكون نسبة الوفيات عند المواليد الجدد المصابين بهذا المرض  مرتفعة بسبب اضطرابات التنفس و التهابات الرئة .

2
الاندماج الاجتماعي هو عملية ضم و تنسيق بين مختلف الجماعات الموجودة في مجتمع واحد للحصول على مجتمع ذو وحدة متكاملة. و بمعنى اخر هو ازالة الحواجز بين المجموعات المختلفة للعيش و التكيف الاجتماعي بشكل متناغم و متضامن. فالاندماج الاجتماعي هو مجموعة الاجراءات و التدابير في مجتمع ما غايتها تسهيل انخراط فرد جديد في هذا المجتمع.

الاندماج الاجتماعي في حالة الانتقال الى مجتمع او  بلد اخر
تظهر اهمية الاندماج الاجتماعي بشكل خاص عند انتقال افراد من مجتمع ما الى مجتمع اخر و العيش في ثقافة جديدة بما فيها من نمط حياة جديد و شكل اخر للتنظيمات الاجتماعية و التربية و الاديان و العادات و القيم ... فالقيم مع انها واحدة لكن التعبير عنها يختلف من مجتمع لاخر و من ثقافة لاخرى . فالفرد الذي انتقل لبلد جديد اي  لمجتمع جديد سيكتسب من الثقافة و المجتمع الجديدين الكثير او القليل و هذا يعود الى قدرته على التلقي و الفهم و التقبل او القبول بما يوجد في المجتمع و الثقافة الجديدين ، كما يرتبط ذلك ايضاً بما يمكن لذلك المجتمع و الثقافة ان يقدموه للفرد الجديد لمساعدته على الاندماج بشكل افضل و اكثر ايجابية. و بذات الوقت فإن هذا لا يعني ان الفرد سيتخلى عن ثقافته كلياً فيمكنه المحافظة على ثقافته او اجزاء منها بذات الوقت الذي سكتسب به عناصر ثقافية جديدة و بذلك يصبح هناك تقارب بين الفرد و المجتمع الجديد و ثقافة ذلك المجتمع . كما ان الفرد يقدر ان يؤثر ايضاً بالمجتمع الجديد الذي انتقل اليه. وهذا لا يعني ان امر الاندماج سهل و بسيط فهو مصحوب بمشاكل تختلف من فرد لاخر بحكم الفروق الفردية بين الناس و الفروق في التلقي و الفهم و الشخصية و الثقافة الخاصة بكل فرد ، و قد لا يستطيع الجميع النجاح في الاندماج و ربما يلقون مشاكل في التكيف مع المجتمع او يختلفون في الاوقات التي يحتاجون لها للاندماج  و التي تعود للفرد و المجتمع معاً و ذلك حسب الخطة التي يضعها المجتمع لذلك ،فالخطط المدروسة في الاندماج تعمل على التدرج من التضامن الاجتماعي الى التكيف الاجتماعي ثم الى الاندماج الاجتماعي .  ايضاً يتأثر ذلك  حسب الخطة التي يضعها الفرد لنفسه .

فالاندماج الاجتماعي يجب ان يكون شاملاً و متكاملاً لكي يؤدي دوره فيجب ان يؤمن المجتمع مبدأ التكافؤ بالفرص بالنسبة لتوفير العمل للجميع دون تفرقة بين الافراد و هذا بعد تعلم اللغة التي تتوقف على جهد المواطن الجديد او المهاجر اذا كان الفرد بمجتمع و بلد ذو لغة مختلفة كلياً .و كذلك بعد فهم الحقوق و الواجبات و القوانين الاساسية بالمجتمع ،  و يجب ان تكون غاية الاندماج الاجتماعي العيش المشترك و ليس الصراع بين الثقافات و المجتمعات الجديدة مع المجتمع الاكبر عندما نتكلم عن الهجرة و المهاجرين .

الاندماج الاجتماعي في البلد الواحد
 لكن عندما نتكلم عن بلد ما و لنقل احد  البلاد العربية مثلاً فأهم شئ في الاندماج الاجتماعي هو تحقيق الاندماج في بلد ما بين اصحابه الذين يعيشون به بغض النظر عن انتماءاتهم او اصولهم او تعصباتهم التي تخلق تناقضات بين الهدف في الاندماج و بين الروح القبلية او النظم السياسية و هذا ما تتم ملاحظته في البلاد العربية التي تسعى للتطور و التكامل لكنها ما زالت مقيدة بالعصبية او الفئوية او الطائفية و البدائية او المصالح الخاصة التي تعيق التطور و ان كل هذا يعود للانظمة السياسية غالباً التي تسعى بشكل ما الى فرض صورة معينة للمجتمع على الافراد و تحاول صهرهم و تذويبهم ضمن اهدافها البعيدة عن روح الاندماج الحقيقي الصحيح لان الاندماج هنا يكون صوري يتضمن امور دفينة و خطيرة على المجتمع و الافراد ، و هنا يشوه اسم المواطن لانه يقرب الى الشئ من حيث قيمته بنظر تلك الانظمة و على هذا الشئ الذي هو الفرد ان ينصاع مع القطيع لكي لا يخرج عن مسار هدف النظام، فالاندماج اذن غير محقق بهذا الشكل لانه قائم على اساس خطأ و يتجه فقط بإتجاه واحد اي فيه تسلط.

الدمج الاجتماعي للمعاقين
و تظهر اهمية الاندماج الاجتماعي ايضاً بالنسبة للمعوقين/ذوي الحاجات الخاصة/ الذين يجب دمجهم في المجتمع بطرق ايجابية و سليمة تعود بالنفع على الصحة النفسية و العقلية للمعاق و ذلك حسب نوع اعاقته ان كانت جسدية او عقلية ، ففي الوقت الذي نرى فيه ان المجتمعات المتحضرة تفكر بالمعاقين و تؤمن لهم كل شيء بطريقة تساعدهم على تجاوز الاعاقة قدر الامكان و التعايش معها  فإننا ما نزال نلحظ ان بلاد كثيرة تهملهم و لا تمكنهم من الاندماج بالمجتمع بشكل فعال فهم ما زالوا معزولين عن الانخراط بالمجتمع . (مثلاً المدرسة او العمل ) ان  ما تقدمه الدولة من الخدمات العامة مثل المواصلات و الطرقات المعدة لمساعدة المقعد مثلاً من التحرك بكرسيه بسهولة او الكفيف من عبور اشارة المرور بشكل صحيح ... او وضع الطفل في صفوف دراسية عادية مع اطفال بعمره و مدرسين مؤهلين لذلك او تهيئة امكنة العمل لاستيعابهم و لو لساعات معينة و ضمن شروط و ظروف معينة تمكن  المعاق من التفاعل مع الاخرين و المحيط بشكل عام . كما تقدم الدول المتحضرة الدعم النفسي و الاجتماعي للمعاق و لذويه .و تعمل على نشر الوعي بالمجتمع حول المعاقين و الاعاقة بشكل عام ، فحقوق المعاق تنطوي ضمن حقوق الانسان .و من المهم تربية ثقة المعاق بنفسه و اشراكه في انشطة و هوايات يحبها. و هذا ما تفتقر له البلاد التي يطلق عليها اسم "البلاد النامية " .

الدمج الاجتماعي للمساجين
يعد دمج المساجين بالمجتمع  من الامور الايجابية التي تؤثر على الفرد و المجتمع معاً فأن ذلك من شأنه ان يقلل الجريمة و اضرارها ، و يتم ذلك من خلال مساعد المساجين الخارجين من السجون على التغلب على مشكلاتهم المادية بتأمين العمل المناسب لهم و السكن الملائم بعد تأهيلهم نفسياً و اجتماعياً ضمن برنامج فعال و سليم و رقابة مستمرة لهم مع مراعاة الفروق الفردية بينهم ،و كذلك لا بد من تهيئة المجتمع لذلك و اعداده بشكل يتقبل به اولئك المساجين ليتمكنوا ان يعودوا للحياة الطبيعية و يصبحوا مقبولين اجتماعياً. في الدول المتقدمة تراعي القوانين و النظام ذلك وفقاً لحالة المسجون حتى ان بعض المساجين يتمعتعون بحقوق معينة بالخروج من السجن مثلاً لساعات معينة وفق شروط خاصة ..  .

الاندماج الاجتماعي بشكل عام  يساعد الفرد على التكيف مع المجتمع، و بدونه  سيسود الانفصال الاجتماعي في المجتمع ،و يصبح المجتمع عبارة عن جماعات مغلقة و منفصلة عن بعضها البعض و عبارة عن مجتمعات داخل المجتمع الذي يضم تلك المجتمعات مما يؤثر سلباً على الثقافة وكذلك ينعكس سلباً على الفرد و تواصله مع الاخرين و تطوره و تطور و سلامة  المجتمع.

بشكل عام يمكن القول ان الاندماج الاجتماعي يرتبط بالتنشئة الاجتماعية  التي تعتبر عملية تعلم و تعليم و تربية مستمرة, قائمة على التفاعل الاجتماعي ،هدفها اكساب الفرد السلوك و المعايير و الاتجاهات المناسبة لتمكينه من اداء ادوار اجتماعية معينة، و لتؤهله للتوافق الاجتماعي مع محيطه، و لتساعده على الاندماج في الحياة الاجتماعية ليغدو فردا فاعلا في المجتمع ، و ان نمط التنشئة الاجتماعية التي يمر بها الافراد منذ بداية حياتهم و خلال كل مؤسسات التنشئة الاجتماعية المحيطة بهم يؤثر بشخصيتهم و طرق اندماجهم في المجتمع و المجتمعات الاخرى التي يوجدون بها في اي مرحلة من مراحل  اعمارهم.

Mari Mardini

3
ان الرقص ليس فقط حركات عشوائية يؤديها الناس في الحفلات و السهرات للفرح و المتعة انما الرقص هو وسيلة علاج هامة و مفيدة في حالات كثيرة و ذلك عندما يوظف الرقص بشكل جيد و مناسب .  فالفرد يعي جسده من خلال حركات الرقص و يعبر عن مشاعره حيث يتم الربط بين الحركة و المشاعر و بذلك يكون الشيء الهام هو ادراك الفرد للحركة التي يقوم بها جسده. ان شكل الحركات لدى فرد ما اثناء الرقص يعكس شخصيته و يزيد الصلة بين روحه و جسده و عقله و ينشط الدورة الدموية و يجدد النشاط فالرقص وسيلة تساعد الفرد على الاسترخاء و الراحة النفسية .

يعد الرقص علاج يفيد في حالات الغضب و القلق و الاكتئاب و غير ذلك من الحالات كما انه يفيد مرضى التوحد و الزهايمر احياناً.  و عندما يكون المريض مستعداً لهذا النوع من العلاج فإن النتائج تكون مفيدة  و الا فإن العلاج لا ينفع. و الرقص هو طريقة علاج يمكن اتباعها مع المرضى في  كل المراحل العمرية. 
فالرقص يسمو بالروح و يرقى بالنفس و يريح العقل من الضغوط و يحقق الذهن صفائه كما انه رياضة تساعد في الحفاظ على لياقة الجسد و صحته فمن خلال الرقص يناغم الفرد بين حركات جسده و مشاعره و يجدد طاقته و قدرته على التفكير . و  قد عرفه الانسان منذ القدم و اختلط في عادات الشعوب و تقاليدها و مناسباتها و قد اتجهت اليه الدراسات و صار من التخصصات التي تعتمدها الجامعات الراقية لما له من فائدة في مجالات مختلفة كأن يستخدم للوقاية و العلاج او ان يوجه للفن و الجمال او للرياضة و الرشاقة

ان الفرد الذي تناسبه طريقة العلاج بالرقص هو من يسعى للتعبير بطريقة غير كلامية فقد يكون هو من  يفتقد للقدرة على التعبير بالكلام و لا  يستطيع ذلك لانه لا يجد الكلام المناسب للتعبير . و يعد الرقص كلام حركي يعكس ما بداخل الفرد فالرقص عندما يترافق مع الموسيقى يقوي شعور الفرد و يدعم الفرد نفسياً و يعطيه الامان و الاطمئنان
فالاطمئنان الذي يشعر به الفرد في جلسة العلاج هذه يمهد للتغيير و التطور بحالته لان الصعوبات التي يمر بها و شعوره بها مع شعوره بقوة معينة و قدرة  داخلية ترتبط بحركات جسده و بخبرته الحياتية  تخلق لديه امكانية للتبديل و التغيير و ذلك اعتماداً على خبرته بنفسه فيفكر و يشعر و يتحرك ايضاً بطريقة جديدة.

يعطي الرقص الامكانية في التواصل و التعبير لان الحركة خلال الرقص تترك اثراً ايجابياً عند الفرد و تزيد ثقته بنفسه و تحسن رؤويته لامكانياته ليستخدمها بطريقة افضل فهو عبارة عن فن جميل و فن علاجي نافع .

Mari Mardini

4
اللعب ضروري و مفيد و اساسي لنمو الاطفال نمواً سليماً و صحيحاً و لذلك لا بد من الاهتمام باللعب و اعطاء الطفل وقته الكافي في اللعب لينمو النمو المناسب و بشكل صحيح .

ماذا يعني اللعب من الناحية النظرية
يرى بياجيه ان اللعب ضروري عند الطفل لانه ينمي خبرات الطفل و يكسبه خبرات جديدة من خلال مواقف جديدة يلائم بينها و بين القديمة التي لديه و يتعلم من خلال ذلك الكثير. كما ان اللعب له رموز يتعلم منها الطفل الكثير،  و يتعلم من خلال ادوار اللعب المختلفة التي يقوم بها ادواراً حياتية واقعية تكسبه الخبرة و الفهم ، بذلك نرى ماذا يمكن للعب ان يقدم للطفل خاصة عندما يلعب العاباً مختلفة و متباينة الادوار كأن يكون اب او شرطي او لص او سائق او ممرض او  او  فاللعب يتضمن مواقف منها الحزين و منها السعيد ، و منها الايجابي او السلبي ، و هذا كله يكسب الطفل مهارات اجتماعية و خبرات متعددة . كما ان اللعب يعلم الطفل قواعد للعب و مراعاة حقوق من يلعب معهم و هذا بدوره يفيده فيما بعد بتعلم الانظمة و حقوق الاخرين و احترام القوانين .

لكل طفل ما يعجبه من الالعاب اكثر من غيرها . و الالعاب يجب ان تناسب ميول و رغبات الاطفال،  و دورها هام بتربية الطفل ، و في  تكيفه مع محيطه ،وبهذا يقول روسو ان تربية الطفل تربية صحيحة تقتضي على المربين ان يعرفوا الطفل و عالمه و ميوله من خلال ملاحظة ما يلعبه و يمارسه يومياً فالالعاب تناسب ميول و رغبات الطفل . و التربية يجب ان ترضي الميول و الرغبات .
اللعب يختلف من طفل لاخر حسب العمر و الاهتمام و الذكاء و حسب الحالة الصحية العقلية او الجسدية. و كما ان اللعب مفيد للطفل العادي كذلك هو بالنسبة للطفل المعاق . فالطفل في حالة اعاقة معينة يحتاج الى مساعدة معينة و تأني  و تدريب فبعض الاطفال المعاقين سلبيين هادئيين جداً، و بعضهم كثير الحركة بشكل ملحوظ ، و لان اللعب مفيد في التعلم فإنه في كلا الحالتين يحدث هناك صعوبات في التعلم عند الطفل المعاق فالسلبي بحاجة لما يجعله اكثر اهتماماً و رغبة في اللعب و المشاركة، اما ذو النشاط الزائد فهو يحتاج لما يجعله اهدأ كي يتمكن من التعلم و التركيز فلا بد من تعليم الطفل و تدريبه على ما يناسبه  من الالعاب و لا بد ان يكون من يعتني بالطفل المعاق مؤهلاً لذلك .
كما ان اللعب يرتبط بالجنس ففي الوقت الذي يستطيع فيه الصبيان اللعب بألعاب البنات ، و كذلك تستطيع البنات اللعب بألعاب الصبيان الا ان ذلك لا يدوم طويلاً و يعود كل من الجنسين لللعب بالالعاب المناسبة لجنسه اكثر بسبب طبيعة كل من الجنسين .

لللعب انواع كاللعب الموجه او اللعب الحر او غير ذلك ، و لكل من ذلك اهدافه و فوائده و اصوله . و هناك اللعب الجماعي و اللعب بشكل مفرد . و عموماً لا يبدأ الطفل باللعب مع الاخرين من الاطفال  قبل عمر ثلاث سنوات تقريباً . ففي البداية يلعب معهم دقائق ثم ينفرد بنفسه و يلعب لانه بهذا العمر لا يعرف ان يتقيد بقانون اللعب ، و حقوق من يلعب معهم فيمل و يلعب بمفرده .

 يعد اللعب مهنة الطفل و عمله لانه باللعب ينمو نفسياً و جسدياً و يتعلم و يكبر فهو يدرب عقله و مشاعره و جسده بكل مجالات  الالعاب التي يقوم بها . و اللعب يمكن ان يكون دليل على صحة الطفل النفسية و ممكن ان يكون علاجاً لحالات اضطراب معينة و يفيد في حالات مثل القلق و الخجل و الانطواء و الغضب و يعلم الطفل التحكم بالمشاعر و التعبير عن المواقف و كذلك  احترام مشاعر الناس الاخرين ، فاللعب يمكن الطفل من الاندماج الاجتماعي .و يعلمه تنسيق حركات جسده و تمرين عضلاته  و هذا يعني ان اللعب يحقق النمو النفسي و الجسدي و الاجتماعي للطفل.
من المفيد تعويد الطفل ان يلعب مع الاطفال الاخرين و في حال وجود صعوبات لديه بذلك لا بد من التدخل لمساعدته على ان يتم الانسحاب تدريجياً لتركه يندمج مع الاخرين . و اذا وجد طفل لا يحب اللعب لا بد من البحث عن السبب و علاجه .

و اللعب يحتاج لوقت و لمكان و لتقييم من الطفل نفسه و من اصدقائه و كذلك من قبل الراشدين.  و ليس من الضروري ان تكون الالعاب غالية الثمن و ممكن للطفل ان يحب العاب غريبة و رخيصة اكثر من الالعاب الغالية،  فقيمة اللعبة تكمن بحب الطفل لها،  و تعلمه منها ، و استمتاعه بها ، و قدرتها على جعله يتفاعل مع العناصر المحيطة ببيئته .

و قد اختلفت العاب الاطفال مع اختلاف الازمنة و دخلت الالعاب الالكترونية عالم الاطفال الصغار و شغلت حيزاً كبيراً في حياتهم اليومية .

ان اللعب حاجة و قدرة و ضرورة ، و يحتاج لمحيط يرعى ذلك بشكل جيد .و كل اطفال العالم يشتركون بذلك و يحتاجون اللعب كحاجتهم للطعام و النوم . و واجب المجتمع و الاسرة تأمين ذلك للطفل لمساعدته على النمو بشكل افضل للاستفادة من قدراته بأحسن صورة ممكنة .
Mari Mardini

5
اختلاف الثقافات يؤدي لاختلاف النتائج و يرتبط بوجهة الضبط عند الفرد

تتعدد اوجه الاختلافات بين مجتمع و اخر. و الاختلاف ما هو الا نتيجة فكر و ثقافة تختلف بين المجتمعات .و تأتي نتائج هذا الاختلاف بإنعكاسات على الفرد و على المجتمع معاً ، و تظهر في امكنة التعليم و الدراسة و العمل و في الاعلام و السياسة .
الثقافة القمعية المغلقة تؤذي تفكير الافراد و بالتالي المجتمع بأكمله فتصبح طريقة التعامل طبقية او عسكرية بشكل ما او مخابراتية ، و يكون الاعتراض فيها او النقاش او التفكير الحر و المبدع خطأ او جريمة فيصبح الناس نسخاً متعددة مشابهة لبعضها البعض يتبعون سلوكاً نمطياً بعيداً عن الارادة الحرة في التفكير و تقرير السلوك . و هذه الثقافة  تنعكس على صياغة اساليب التعليم و المناهج ، و كذلك على نمط الاعلام التابع للقمع و الانغلاق السائد في ثقافة مجتمع ما و المتوجه لارضاء فئة ما او شخص ما او دين ما دون النظر للعدالة و القيم و الانسان و الحقوق و هذا يدفع البعض للاستغلال  . بينما الثقافة المتفتحة و الحرة المترافقة بالمسؤولية و الفكر و االاقناع و ابداء الرأي و النقاش به و الاختلاف في وجهات النظر و الاراء و الدفاع عنها تؤدي الى التعامل بين الناس بإحترام و تقدير و نقاش ناضج ينتج عنه طرق تعليم ديمقراطية و مناهج تثير الابداع و الجرأة في طرح الافكار و الحلول المتعددة بحرية و مسؤولية و تظهر الفروق بين الناس في التفكير و العمل و الانتاج و طرق الحياة ، و كذلك تظهر النتائج في الاعلام الراقي الحر و الذي لا يتبع الا الضمير و الموضوعية و القانون و تكون المسؤولية و الواجب و الاخلاق فيه هي الاساس .

اختلاف ثقافات الأسر
على مستوى الاسرة فالفروق واضحة بين اسرة ديمقراطية و اسرة ديكتاتورية بطريقة التعامل و التربية و القرارات . فالأم  و الاب الذين يربيا اطفالهم على التفكير و الضمير و الحرية التي هي مسؤولية فإن ذلك تتم ملاحظته من خلال ابداء الطفل رأيه بفلم كرتون او اغنية او قصة و النقاش حول هذا الفلم او القصة او قد يكون نفاش حول لعبة ما او شكل رصيف او بناء ربما، او حول صديق او فكرة او سلوك او قرار. و يستمر الطفل في حياته على هذا الاسلوب في السلوك و التفكير طيلة حياته مع كل ما و من هو حوله مما يؤدي لاثار ايجابية على مستوى المجتمع .و هذا لا يتم لمسه في الاسرة الديكتاتورية القمعية،  بل على العكس فإن الخوف في تلك الاسرة هو الذي يسود لان العلاقة قمعية و التعامل ذو اتجاه واحد فقط دون الجرأة على النظر بغير اتجاهات ما ينعكس سلباً  على الفرد و كل ما هو حوله . ان ما ينطبق على الاسرة ينطبق على التعليم و المدرسة بكل مراحلها و كذلك على الدولة بكاملها بكل ما تشمله من مؤسسات و ووزارات و افراد يسلكون وفق ما تربوا عليه في اسرهم و ثقافاتهم.

اختلاف ثقافات الاديان
تعددت الاديان عبر الزمن و اختلفت الاديان في تعاملها مع الانسان فهناك اديان تربي المحبة عند الانسان و تتلخص في المحبة التي هي اساس كل شيء ، فمنها يأتي التسامح و منها تأتي المسؤولية و الحرية و المساواة و التفكير الفردي و الضمير الفردي و التعامل و الاخلاص للضمير و الاخلاق و المبدأ القائم على المحبة التي لا تؤدي الا الى نتائج ايجابية و تنزرع في ضمير الفرد و الاسرة و المجتمع و تدفع للتحليل و التركيب في التفكير عند اتباعها بما هو لمصلحة الانسانية جمعاء فأفرادها رسل محبة و سلام و رسالتها هي الانسانية و القيم العليا لمساعدة الانسان على الحياة بشكل افضل مع كل الناس بغض النظر عن اديانهم و الوانهم و ثقافاتهم و جنسهم  ... . نجد بالمقابل من الاديان ما يرهب افراده و يضع حواجز بينهم و بين الله،  و يلقي الرعب في نفوسهم من الحياة و من الموت و من التفكير و من العقل و من النفس و من الدين نفسه و من الله.  ان  اسوأ شيء في دين ما على معتنقيه او تابعيه ان يدفعهم لمقاتلة و ارهاب الغير و فرض دينهم عليه و معاملته معاملة العدو لهم،  فيدفعهم رجال دينهم للقتل و الانتحار و الاجرام و الشذوذ كالاغتصاب و اللواط و ارضاع الكبير و التمتع بالصغار و انواع زواج و شذوذ غريبة و عجيبة و اخرها جهاد النكاح و ذلك  للضحك على عقول المكبوتين و المكبوتات لممارسة الجنس بإسم الدين للموت لاجل الحصول على حوريات تفرغن لامتاع ما يسمون المجاهدين ، في حين ان اصدق اسم لهم هو  القتلة الشاذين اليائسين من الحياة و الكارهين للناس والله . فالفرد في هذا الدين ينشأ دون محبة او رحمة و دون مساواة بين اتباعه بالجنس فالمرأة ناقضة عقل كما يقول الدين و شهادتها بنصف شهادة الرجل و هي عورة و صوتها عورة و تفكيرها عورة و هي لامتاع الرجل و الانجاب و هي لا ترث كما يرث الرجل و هي و هي و هي . فكيف تربي ابنائها و بناتها اما الرجل فهو القوام و هو القائد و هو الذي لا يخطأ و و فكيف يربي هو ابنائه و بناته بظل سيطرة الدين على مجريات و مؤسسات الحياة في البلد الذي يعيش به و في الثقافة التي تربى بها مقيداً غير حر لا فكرياً و لا عقائدياً و لا اجتماعياً و لا انسانياً.

بشكل عام يمكن القول ان المجتمعات التي يسيطر عليها الدين و لا سيما الدين القمعي تبقى محدودة التغير،  او بطيئة جداً فيه . فالدول الاوروبية لم تتطور الا بعد فصل الدين عن الدولة بكل ما تشمله الدولة بدءً بالاسرة و الفرد الى رئاسة الدولة لذلك تمتعت بالحرية المرافقة بالمسؤولية و الابداع و التطور بكافة مجالات الحياة و التخصصات ، و طبعاً هذا لا يعني إلغاء الدين،  بالعكس فهذا فيه احترام الانسان و الفكر و الثقافة،  و فيه العقلانية ، فأي قرار يأخذه اي احد يأخذه بعقله و ضميره و هذان العقل و الضمير نتيجة تربية و اخلاق و جهد الفرد ذاته ضمن نموه في الثقافة و المجتمع و الاسرة و ضمن رؤويته لقدراته و تطلعاته و امكانياته بعيداً عن توجيه قمعي و ضبط عسكري او فتوى فاشلة ليس لها ركيزة عقلانية او دعائم مقنعة . اذا نظرنا الى ما يكنى بالدول الاسلامية  " لان الدين السائد هو الاسلام " نرى ان الدين مد يديه في كل شيءو سيطر عليه فعلى سبيل المثال لا الحصر في الحكم و في القانون و في المنهاج و في الصحافة و في السياسة و في الاسرة و في الفرد و حتى في المسبح و في المقهى و في اللباس و في الكلام و في غرف النوم ...و كل نقاش في الدول الاسلامية  عندما يصل الى الدين فهذا لا يمكن ان يتطور لان الدين  غالباً لا نقاش فيه عند المسلمين ، انما الواجب عمله هو التطبيق دون تفكير و دون نقاش و دون احساس، و كأن الانسان هو عبارة عن شيء خالي من الروح و الثقافة و الفكر، فالسؤال ممنوع،  و ابداء الرأي ممنوع ، و الاعتراض جريمة يعاقب عليها الدين، الدين  الذي دخل في القانون و صار اساسه / بغض النظر عن اديان الاقليات التي تعيش في ذات المجتمع / و الدين ايضاً  سيطر ايضاً على سياسة البلد حتى صار ذلك الدين كنية و اسم تعريف لبعض البلاد .. فمثلاً بمجرد الكلام عن جريمة ما يدعى عقوبة الاعدام فأن البعض يصمت و لا يتجرأ ان يناقش ذلك لان الاعدام مكتوب في القرأن فلا يمكن تعديل ذلك بنظرهم
انه القرن الواحد و العشرين في التاريخ ، لكن التفكير مازال في ما قبل التاريخ . ان كل تبديل او تطوير او قرار  يجب ان يمهد له الدين ، و يسير معه الدين ، و يباركه الدين ، الى ان وصل الدين في الدول الاسلامية بأتباعه الى العودة الى سوق الرقيق و دفع الجزية و الاختيار بين الاسلام او السيف و نهب اموال غير المسلمين بإسم الدين ايضاً. و بإسم الدين صار النهب حلال،  و الاغتصاب حلال ، و السبي حلال ، و عاد النخاسون للقرن الواحد و العشرين بثياب زمن ما قبل التاريخ و يطبقون الدين الاسلامي بحذافيره دون تجميل و دون مكياجات و دون روتوشات لتفاصيله . فهذا ايضاً نمط فكر و ثقافة لكنها نتيجة التربية القمعية و الديكتاتورية التي تستغل الدين لتنفيذ مأربها بل حتى السياسات صارت تحتمي بالدين لتضغط على عقول البشر الذين لا يتجرؤون على التفكير بما يقوله الدين و يمنعون به اللماذا و الكيف و حتى سؤال  هل يمكن ان ..و انا رأيي  كذا وما رأيك انت ..الخ فهذه ممنوعات تربوية سياسية دينية اجتماعية ثقافية وتلقينية وراثية .

هنا تظهر بوضوح قدرة تحكم الفرد بذاته و قراراته و مدى قدرته على التفكير الفردي الحر الواعي البعيد عن اليجب و اللازم و عن عبارات مثل هكذا اعتاد الناس او هكذا قالوا و ما الى ذلك .. و هذا يقود للكلام عن وجهة الضبط الموجودة عند كل فرد و وجهة الضبط هي مركز التحكم او السيطرة ، فمن وجهة ضبطه داخلية يكون قادر على التفكير الفردي و الربط السببي وقادر على التغيير و التحليل و التركيب و اتباع سلوك منطقي لان تفكيره يكون منطقياً ، يعتبر نفسه مسؤولاً عنه و عن سلوكه و يتحكم بذلك و يعد نفسه مسؤولاً عن النتيجة التابعة لسلوكه ايضاً. اما من وجهة ضبطه خارجية فإنه يتبع ما قيل له و ما يقال و يسلك ما اعتاد الاخرون سلوكه دون ان يفكر به  ويعمل  بطريقتهم لان تفكيره غير منطقي و غير سببي يتأثر بمن و بما هو اقوى منه . فهو هنا  يرمي المسؤولية في التفكير و العمل و النتيجة على غيره ممن هم اقوى منه فهم المسؤولين عن كل ذلك و هو يعمل كما يقول من اقوى منه فهو بالنالي غير مسؤول عن سلوكه و نتائجه و قراراته لانها قرارات الاخرين المسيطرين عليه او اصحاب الكلمة او النفوذ. و هذه الفروق بين الناس في وجهات الضبط و في المسؤولية عن التفكير و السلوك هي بحد ذاتها ثقافة و تربية ، و هذا يشرح اثر الديمقراطية او الديكتاتورية في التربية و التعليم و العمل و الاعلام و السياسة و الدين  على الافراد و المجتمع .

Mari Mardini

6
قرأت على الشريط الاخباري لقناة نورسات خلال عرض احد برامجه نصاً معبراً هو  ـ مكتوب مفتوح من ابناء الموصل الى اخوتنا في داعش ـ فنقلته لكم  لما فيه من رقي و سمو في التعبير و الرد .

مكتوب مفتوح من ابناء الموصل الى اخوتنا في " داعش "

السلام لاهل السلام
نحن نحبكم و سنظل نحبكم
نحن نسامحكم و سنظل نسامحكم
نحن نغفر لكم و سنظل نغفر لكم على كل قول مهين، على كل عنف معيب ،على كل تصرف مشين،  فقط لاننا نحبكم ، فقط لانكم اخوة لنا ، فقط لانكم بشر مثلنا .
نحن نحيا لنحب
نحن نحب لنخدم
نحن نخدم لنفرح .
اننا نهتم و لاننهم ، نحن نموت و لا نقتل ، نحن نصفح و لا نصفع،نحن نطيع و لا نخنع ، نحن نخضع و لا نخدع .
عندنا الكبر و لا الكبرياء، عندنا المروءة و لا المراءة ، عندنا الغفران و لا النكران
نحن نسعى الى الكمال لا الى المال
نحن نسعى الى الصلاح لا الى السلاح
اننا لا نخاف منكم بل نخاف عليكم ، لا نطلب مالكم بل نطلبكم انتم
لا نريد الشقاء لكم بل الشفاء لكم .
نحن نريد ان نحيا الحرية و الكرامة
نحن نود ان نحيا الامان و الايمان
نحن نرغب ان نحيا انقياء اتقياء
انها هبة من الله لا من البشر.


نقلاً عن الشريط الاخباري في قناة نورسات Noursat

7
لمحة مختصرة عن  بحث  منشور في بعض المواقع اردت نقله الى هنا  للفائدة اولاً ثم  لبيان مدى الفساد المستشري بل المتمكن  في نفوس البعض في بعض الامكنة كأساتذة الجامعة و الاعلام و الانترنت

صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت .
القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي  بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث و اسئلته المريضة يدعى نبيل سليمان, و بسبب ما شاهدته من فساد بضع دكاترة معه في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 كانت طلب دراسة ماجستير لكن فسادهم و فساد من يحميهم و يحمي من يحميهم  جعلته بحثاً واقعياً و تجربة عن فساد المجتمع الذي تربوا في فساده فاستمرار تصرفاتهم الفاسدة  جعلتني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية  ففساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك الفساد,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات كان من الاسباب في البحث.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس عام 90 ، 91.و ارسلوا غبره قبله هنا و هناك، لذلك و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في الجامعة والمجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين .
و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية :
ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم.
و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها.
 و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما.
 و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم .
 و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم .
البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين )عدد محدد) الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات..
كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..
 كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفات. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم.

هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء (الباحثة على الاقل) ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم

منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث /
لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم  على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير  و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم .

و لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول  بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم و تعطي امثلة عن الاشخاص الفاسدين و حتى لا يأخذ الكلام معنى التعميم فلا بد من ذكر الاسماء و هي علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر.

 امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية اللذين ادمنا الهاتف كانا قد اتصلا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية ، فلماذا طريق المطار تحديداً و ماهي عقدتهم مع طريق المطار لا ندري . اتصلوا بأسماء كاذبةيعتقدون انهم غير مكشوفين هم نبيل سليمان سمى نفسه جوزيف و محمد شيخ حمود سمى نفسه طوني .فالشرفاء ذوو العقول و النفوس السليمة والذين لا يريدون شراً و تخريب  يتكلمون بأسمائهم الحقيقية و ليس المستعارة هذا ان كانوا يحترمون انفسهم لكن من لا يحترم نفسه لا يعرف ان يحترم الاخر فلا يستحق الاحترام. كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تحجج انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس متفائلاً هذا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه التفاهة وهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث هو سليمان.فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم و العمل الصحيح يكون بإسم صريح / صورة مشرفة بالحقيقة عن الاخلاق ها /
كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة عام 90 معتقدين انفسهم اذكياء غير مكشوفين و يتصرفون  بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم السيئة ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان و مسؤولية يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين و ماذا يعني التصرف المتحرر الواعي و المسؤول. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا تدني مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك
و من اعمالهم ايضاً كتابة تقارير كاذبة للمخابرات عن الطالبة بعد تخرجها من الكلية تبين انهم هم من كان ورائها. و من اعمالهم العمل على محاولةاثارة مشاكل بين الاقارب عبر الهاتف و بأسماء كاذبة و حجج مكشوفة لم يجنوا منها الا الخيبة. اعمالهم مخالفة للقانون و كان من السهل معاقبتهم..و السؤال ماذا لو كان الامر بالعكس ؟ يعني ماذا  لو جوزيف كذب و سمى نفسه محمد و  تصرف بنفس الطريقة هل كان سيكون لهم او لاخواتهم سعة ثقافة و عقل و رقي مستوى مقابل مثل هذا الفساد  . لا عذر   للفساد  .فاسدين متجاوزين لابسط مبادئ الذوق و الاخلاق و التصرف و الاحترام و الحق  . بئس المبادئ

ان وجود فساد في المجتمع  ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي.  ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة و اثبت كذلك تدني المستوى الاخلاقي للفاسدين و تشابه اسئلتهم و كأنهم نسخة واحدة طبق الاصل و تشابه ماديتهم و عدم قدرتهم على التفكير الراقي المجرد و عدم استيعابهم للمستوى العقلي الراقي للكلام لان تفكيرهم محصور بأجسادهم لا غير يشحدون الشفقة و الاجابة التي هم يحلمون بها و يسعون لفرضها فرضاً و يشحدون المعاملة على انهم اطفال "الاطفال و المراهقين المشردين الذين لا يعرفون التهذيب اكثر ادب و اسمى بالتفكير من عينة البحث سواءالاساتذة او باقي افرادالعينة بالواقع وبالنت على السواء دُمى متبادلين الاسئلة و متعددين  الاسماء و الشخصيات و الانحرافات المريضة و مصدقين حالهم و مصدقين الاجوبة التي تُعطى لهم لانهم لا يريدون ان يصدقوا ان فسادهم مكشوف و العابهم غبية فكانوا  يسألون و يجيبون انفسهم كمن يتكلم مع مراية مبسوطين بحالهم كتير !"بدوا كالذاهبين الى الحج و العالم راجعة" و يسألون بنهم و غباء و اجيبهم بكل استخفاف بعقولهم و بضعف شخصياتهم يرجون اجابات محددة و يطلبون سماعها بدوا كطفل غبي يترجى مربيته ان تكرر اجاباتهم على اسئلتهم التافهة و المضحك انهم يصدقون كذبهم بما يُظهر كم عقولهم ممسوحة مغلقة و كم افكارهم مريضة بشعة دُمى افلام كرتون في غاية الكوميديا انصحهم ان يبيعوا عقولهم و يشتروا بها حلاوة"
اثناء البحث في الانترنت و من خلال طرحي لحالات سمعت بها عن الفساد الجامعي  عكستها على الانترنت و كذلك العكس فقد عكست حالات من الانترنت للفاسدين الذين في الانترنت  على الواقع لدراستها بطريقة معينة . و كذلك درست الاسماء المستعارة اي الكاذبة تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان  كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا  في منتهى الغباء دون ان يشعروا و كانوا يزدادون اعجابا بذاتهم و بفسادهم و يزدادون نرجسية دون ان ينتبهوا انهم يكشفون فساد اعمالهم و افكارهم و نواياهم و بيئتهم و قد قمت بذلك  لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا .
و عكس عدم قدرتهم على استيعاب ما طرحته من افكار قيمة و مستوى نقاش راقي و حضاري و طليعي لم يتمكنوا من فهمه و لو قرأ اي احد الكتابة التي كتبتها و مستواها و قارنها مع  الكتابة او الاسئلة السخيفة التي كتبها افراد عينة البحث و كيف انتهوا الى المادة لدرجة الشفقة على تخلفهم و حماقاتهم لرأى الفرق بكل وضوح بين عقلي و بين تخلفهم.
الرجل المتخلف كما تبين في البحث
من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و  وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث  في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي ما يلي:
اولاً. المتخلف متخلف و  يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً.
ثانياً . يرى نفسه انه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و  و  تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته ..
ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية  التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة.
رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية  و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله  فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها
خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير  و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس
سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم  بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية
بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة  و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة  مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ .
فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف.
و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير ..
اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس  مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام  بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع.

نتيجة البحث
مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً  و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد  فهذا مستواهم ال..
نتيجة البحث 2
الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع،  و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً  و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين.
نتيجة البحث 3
من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و عن اعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة.
نتيجة البحث 4
من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها
نتيجة البحث 5
المرأة الواعية الحرة الناشئة على الوعي و التحرر المرتبط بالمسؤولية و الثقة بالنفس في اسرتها المتحررة المثقفة يعاديها و يحاربها الرجل الضعيف الذي لم ينشأ على ذلك كما يحاول ان يشوه صورتها و يسيء لقيمها متعمداً مزوراً عندما لا يفهم هذا التحرر و القيم مما يدل على عدم تحرره و عدم فهمه للمرأة و عقلها و يرتاح عندما تأخذه المرأة على صغر عقله و توهمه انه ذكي و قوي فيحاول ان يفرض عليها معتقداته و تحليلاته الفاشلة و ثقافته المتخلفة او المتسيبة احياناً دون ان يعرف الحد الصحيح بين التخلف و التحرر و بين التحرر و التسيب فهو لا يعرف ان التحرر قيمة و تحقيق الذات قيمة فيسيء للمرأة التي تملك هذه القيم خاصة عندما تكشفه و تكشف اعماله لا سيما اذا كانت طالبةمن طلبته .
*الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض.. فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تعكس نواياك التافهة من خلال جواسيسك و اسئلتهم المريضة المعبرة عن امراضكم و كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس والخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا انت و امثالك و نبيل سليمان و محمد شيخ حمود و كل من كان يتعاون معكم لاجل التشويه و الازعاج و الاساءة التي كشفت اخلاقكم السيئة و بيئتكم المريضة و نواياكم الخبيثة و حقدكم و سوء مجتمعكم و سوء تربيتكم و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة*
 "ان مستوى تفكيري و رقي نفسي اكبر من ان ارد عليكم و اعمق خاصة عندما تعتمدون الاساليب الجبانة الملتوية فتصبح اعمالكم لعبةلانها لا تنم عن اعمال عقل ناضج! و تعرفون ايضاً ذلك كما تعرفون تماماً مدى فسادكم. و مدى سوء تصرفاتكم. اتجرؤون على الرد؟ تفضلوا ردوا! لكن بعد ان تملكون الجرأة على الكلام ـ معي اناو ليس مع غيري ـ بإسمكم الصريح فمن تكلم و يتكلم معي بإسم كاذب او من خلال كاذب اخذ و يأخذ فقط معلومات كاذبة"

ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن .
 من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين.

للاصلاح
بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم.
 و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا
اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم
تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت  مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و رؤوية المنغلقين المتخلفين له.
/ و يبقى ان الناجحة من النساء الكل يصبح اعدائها /
بحث واقعي عملي استمر سنوات  موثق بالتواريخ  و الاسماء و الاحداث..
البحث تم بين 1989 و 2004
من مرفقات البحث ما يلي:
رسالة الى استاذ
انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب ..
اتدري  من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا ً لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟!
هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟!
اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ ؟ و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان  فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ .
هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات .
جميلة السرقة من شؤون الطلاب و الاجمل كسر الزجاج في  شؤون الطلاب كالمجرمين اليس كذلك ؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة في ذلك؟ الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها
على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ..
انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ .

8
الاسماء المستعارة
تكثر الاسماء المستعارة في شاشات الانترنت و تتنوع . لماذا تستعار الاسماء؟ من الذي يستعير الاسم؟ هل هذا ايجابي ام سلبي؟
ان استعمال الاسماء المستعارة  مدعاة للشك و مهرب للبعض من المسؤولية و هو ضعف و غالباً يكون سبب استعمال الاسماء المستعارة هو سلبي و هذا ما اثبتته التجارب . و اثبتت ايضاً ان الذين يستعملون الاسماء المستعارة لاسباب سلبية ممكن ان يكونوا ذوو اعمال مختلفة و مستويات اجتماعية، علمية، و  ثقافية مختلفة  . في بعض الاحيان يلجأ البعض للتستر وراء الاسم المستعار للاساءة لفرد معين،  او مجموعة معينة،  او انتماء معين بشكل عمدي و هم هنا يعكسون اخلاقهم و تربيتهم و مستوى تدني ثقافتهم و قيمهم ..و يكون الاسم المستعار في بعض الاحيان للسعي للانتقام من احد ما و لمحاولة النيل منه .

يكفي ان تدخل احد المواقع من مواقع الدردشة مثلاً التي تحتاج لاسماء دخول فترى حقل الاسم المستعار و كأن ذلك شرطاً للدخول او عادة او ما شابه ذلك .

أن الاسم المستعار لا يرتبط بواقع و هذا من شأنه ان يؤثر على الصدق و الثقة بمن خلفه و هذه تعد  السمة الاساسية للاسم المستعار ، الا اذا عرًف صاحب الاسم المستعار عن نفسه حقاً في بداية الحديث او الحوار فأنه يعطي ذلك صفة الصدق و الثقة و تتم معاملته بشكل جدي .و طبعاً لا يقوم بالتعريف بالاسم الحقيقي الا الواثق من نفسه و عمله و مبدئه، و الذي يعرف ماذا يفعل، و لماذا ،حيث ان عمله بهذه الحالة ينسجم مع الاخلاق اولا و مع هدف راقي ثانياً ليس فيه مساس او اذية لاحد .و غير ذلك فمن غير المعقول ان تتم الثقة بالاسم المستعار. و من غير المعقول الكلام مع الاسم المستعار بجدية.
  في بعض البلاد التي تقوم على القمع السياسي او الديني او غير ذلك من اشكال القمع المعروفة يظهر استعمال الاسم المستعار لطرح نقد معين ، و يتم استعمال الاسم المستعار هنا خوفاً من الظلم الذي قد يلحق الشخص اذا اراد النقد بمقالة معينة مثلاً او دردشة مع احد اخر حول فكرة معينة ..و هنا يكون استعمال الاسم المستعار مفهوماً سببه.

طبعاً الامر يختلف تماماً في حالة قيام البعض بكتابة مقالات و مشاركات ايجابية  بأسماء مستعارة و هنا تكون الاسباب معروفة فالبعض طبعاً يريد ان ينشر معلومات مفيدة لكن لا يريد ان يكتب اسمه الحقيقي فالهدف في هذه الحالة ايجابي و مفيد و لا يضر احد و هذا مألوف في المنتديات .خاصة و ان المشترك في المنتديات معروف من قبل المنتدى او الموقع ..

قديماً  كان البعض يستعمل ارقام تلفونات الناس بأسماء مستعارة اذا كانوا يريدون الاذى و الازعاج لكن حدثت تطورات تقنية في اجهزة كشف ارقام المتصلين و توفرت تقريباً في معظم البيوت و كان لتطوير تلك التقنيات فوائد تردع من تسوًل لهم انفسهم ازعاج الناس عبر الاتصالات بأسماء وهمية هدفها الاذى و منبعها تخلف و قلة عقل و اداب الاخرين.
ترتبط الاسماء المستعارة غالبا  بخلفيات قائمة على الخوف و النوايا الشريرة في مثل هذه الحالات لان المتحدث شخصية وهمية اي غير واقعية  و بكلمة اخرى شخصية غير سوية كذلك الحال بالنسبة للشخصيات التي تستعار اسماء في مواقع الانترنت لتتحدث بها فهي عبارة عن اسماء غير موجودة واقعياُ لا يمكن اخذها بعين الاعتبار لانها ضعيفة، غير صريحة، هدفها غير سليم، و لا تؤثر الا على مجتمعها فهي شخصيات غرقت في التخلف و الجهل و البعد عن الانسانية و الصواب و فقدت كثيراً من القيم ، ومن الطبيعي في هذه الحالة  فإن  ذوو الاسماء الحقيقية لا يهتمون بما يقولوه اصحاب الاسماء المستعارة.
  ان الرقيب على الاسماء المستعارة هو ضمير الذي يستعملها و هذا ابسط اخلاقيات الحوار اذا كان لا بد من استعمال الاسماء المستعارة.و ان الشخص الواثق من نفسه و من اعماله هو من يقدم نفسه بأسمه الحقيقي لان  الاسم مسؤولية .

Mari Mardini

9
الجسد
الجسد هو ما يفصل الانسان عن الاخر فهو حدود الانسان في المكان ، و كذلك القول فهو حدود الفرد في الزمان حيث ان الجسد ينتهي بالموت. فالجسد هو صلة الوصل بين الفرد و العالم ، بين الفرد  و الاخرين .

أن للجسد اهمية و قيمة تختلف عما يظهر في الدعايات و الاغاني الهابطة ، و في تفكير بعض الناس فالجسد هو هيكل وجود الانسان فهو ما يحتوي روحه ، و لكي يعبر الفرد عن نفسه فهو يعبر من خلال جسده سواء كان بالكلام ( اي فكرة) او كان  بالحركة ((كنظرة او بسمة او بكاء او رقص ( و الرقص انواع منه ماهو راقي و منه ما هو اقل رقي و يقارب ان يكون حسي بحت بعيد عن رقي الروح ، و كذلك الكلام ) ) و الجسد المنضبط هو ذلك الذي يستجيب للروح.

يعتبر الجسد بكل اجزائه مؤشراً للصحة سواء الجسدية او النفسية، الايجابية او السلبية ،  ففي اوقات المرض تظهر اعراض المرض واضحة على الفرد و ذلك حسب نوع المرض فيبدو الجسد شاحباً او ضعيفاً او غير ذلك مما يظهر اثناء المرض،  امافي حال  الصحة الجيدة فيبدو الجسد نشيطاً قوياً و  تعكس  ملامح الجسد مؤشراتاً ايجابية عن الفرد . و هنا تظهر اهمية الروح المعنوية التي بدورها تؤثر على الجسد فعندما تكون الروح المعنوية قوية يقوى الفرد و يقاوم المرض .
و يرتبط الجسد بالحالة المزاجية و الانفعالية للفرد و هذا يتضح بحالات السرور او الحزن ، الضحك او البكاء ، التعب او الراحة او العصبية او السعادة ...فالروح المتعبة الحزينة تعكس على ملامح الوجه تعبها و حزنها  ، و الروح الفرحة تجعل الوجه بشوشاً ، واللباقة و المحبة في التعامل مع الاخرين ينعكسان على حركات الجسد عند لقاء الاخرين  . فالجسد ليس فقط اجزاء عضوية انما يرتبط بروح الفرد ( الانسان) فالجسد يتجاوب مع الروح

يرتبط الجسد بالازياء ، و الازياء تعطي صورة عن الفرد و عن المجتمع ، فزي الافراد اختلف عبر العصور و التاريخ و ما زال بتطور مستمر ، و يختلف الزي  كذلك وفق  الامكنة، الثقافة، الجنس ،المهن ،الطقس ،الاعمار ،البيئة  الزمن و العادات ، فما كان  يرتديه الفرد من زي في الارياف قديماً كان  يختلف عن ما كان يرتديه في المناطق الاكثر تحضراًفي ذلك الوقت ، وكذلك يختلف الزي وفق الثقافات ان كانت مغلقة او متفتحة و قد يؤدي ذلك الى سوء فهم احياناً عند البعض للبعض الاخر لانهم لا يستوعبون ثقافات بعض و قد يسيئون التفسير لسلوك الاخر و زيه  و يطلقون عليه احكاماً غير مطابقة للواقع او الحقيقة بسبب عدم فهمهم لثقافته مما يكون له نتائج سلبية عديدة. ان الجسد و الزي لهما علاقة قوية بنوع  المكان الذي يوجد فيه الفرد ( كجسد) فأنت بالعمل لا ترتدي ما ترتديه في حفلة . و لا ترتدي اثناء التسوق كالذي ترتديه اثناء العمل او اثناء نزهة، و عندما تكون في بيتك و مع اسرتك  قد لا ترتدي ذات الثياب التي ترتديها عندما تكون ايضاً في بيتك و لديك عدد من الضيوف . كذلك زيك في الصيف على رمال البحر فإن ارتديت ثياباً رسمية هناك ستكون غريباً و ملفتاً للانظار اما عندما ترتدي ما هو لائق و مناسب  للبحر فهذا هو الطبيعي و السليم. حتى الازياء الفلكلورية تتباين وفق الاعمار و الطقس و العادات . حتى الالوان التي يختارها الفرد لنفسه كألبسة خاصة به فهي غالباً مؤشر نفسي يكعس صورة الجسد . و بكلمة اخرى ان الجسد هو ليس شيئاً انما هو مرتبط بالنفس و مرتبط بالتفكير و المكان و الزمان.

لقد امتزج الجسد بالفنون منذ ازمنة في كل المجتمعات ،و قد ظهر بكثافة في بعضها و في بعضها الاخر كان ممتزجاً بالروح اكثر و متسامياً و مثالياً اكثر ، و ربما ارتبط احياناً بالاسطورة ، و في بعض الثقافات كان يظهر كرموز و ليس اكثر  . ان حضور الجسد في  اللوحات و التماثيل و الصور مر بمراحل تطور عديدة . بعض الثقافات تنظر نظرة سلبية الى ربط الجسد بالفنون "و المقصود هنا الفنون الراقية التي هي الرسم و النحت اولاً " ترى تلك الثقافات المسألة بشكل مادي و من منظور يغلب عليه الجهل و التخلف و المنع ، في حين ان المنظور اصلاً في هذه الحالة التشكيلية  يكون على درجة راقية لا يراها الجميع ممن يفتقرون للذائقة الفنية و براعة التشكيل و المعنى السامي لذلك لانهم ينظرون بشكل مادي للتشكيل لا اكثر.
و كذلك كان الجسد مرتبطاً بالجمال و التجميل فمعالم الجمال الجسدي و ملامحه اختلفت من بيئة لاخرى،  و من مجتمع لاخر،  و من زمن لاخر و ايضاً من شخص لاخر . و في الوقت ذاته تغيرت اساليب التجمل و ادوات التجميل من التزيين و القلادات و المكياجات الى عمليات التجميل الدارجة الان و قد كثرت المهن المختصة بالجسد والساعية لتجميله لدرجة انها وصلت الى التجارة و الاستغلال. و كذلك لدرجة انها اساءت لمعنى قيم الجمال الحقيقي و الطبيعي في نظر البعض.

اقترنت العقوبات بالجسد عبر التاريخ و مازالت الى الان مقترنة به في عدد كبير من المجتمعات او بالاحرى لدى سلطات تلك المجتمعات . فالتعذيب هو العقاب المؤلم الذي يتناسب مع قوة السلطة لدى بعض الجهات السلطوية التي تحول الجسد الذي هو مصدر الانتاج و القوة تحوله الى جسد ضعيف هش طائع لتلك السلطة التي تحاول امتلاكه و تطويعه لها للسيطرة عليه و لا سيما السلطات السياسية عندما تعجز عن التعامل مع الفكر بفكر موازي فإنها تلجأ للسيطرة و القمع و التعذيب لجسد الفرد الذي يمثل جسد الكل و ذلك بهدف قمع الكل و السيطرة عليه و هنا يصل التعذيب لتعذيب الجسد و الروح معاً عندما يكون على هذا النسق. و بنفس الوقت من الواضح ان اختلاف الثقافات بين المجتمعات و الافراد او الجماعات في ذات المجتمع تجعل الافراد ينظرون للجسد بطريقة معينة وفقاً للمجتمع الاتين منه،  فنرى المجتمعات المتحضرة اكثر احتراماً للجسد و لما يمثله ، بينما المجتمعات المتخلفة فإنها تحقر الجسد و تسعى الى قمعه. و في حالات معينة قد يجد بعض افراد المجتمعات المتخلفة الهشة التي لا تمتلك اساليب عقلانية في الحوار ان الطريقة الاهم في الحوار مع  الاخر الذي يخالفهم الرأي هي العمل على الاساءة لجسده و لصورة جسده في نظر الاخرين و ما ذلك الا محاولة للقمع و التسكيت للاخر في حالة فشل حوار ما معه او الاحساس بعدم مقدرة على النقاش و يدل على الضعف من افراد المجتمعات المتخلفة و قصور ثقافتهم عن الاستيعاب و الرقي لمستوى الاخر.

فالجسد في مجتمع ما يعبر و بشكل عام عن ثقافة ذلك المجتمع و صوره الاجتماعية المختلفة.

Mari Mardini


10
الصدق هو قول ما يطابق الواقع ، فهو صفة انسانية ايجابية . و الانسان الصادق هو من يكون صادقاً مع نفسه و صادقاً مع الاخرين،  و الصدق هو الصدق في القول و العمل معاً و ليس فقط بالقول دون العمل .
الصدق يجلب ثقة الاخرين و احترامهم، فكلما ابتعد الانسان عن الكذب يسمو اكثر و ينال ثقة الاخر و احترامه حيث انه ينشر الطمأنينة حوله . و الصادق هو من يثق بنفسه و يحترمها.
ان من يصدق في القول و العمل معاً يبدو اكثر سعادة و رضى عن النفس، فالصادق ذو ضميرمرتاح ، و نوايا سليمة .
كما ان الصادق يتسم بأنه اكثر شجاعة و احساس بالمسؤولية فهو كفؤ و يستأهل محبة الاخرين.  و لا يمكن للانسان ان يكون صادقاً مع الاخرين ان لم يكن صادقاً مع نفسه . فالصادق يتسم بأنه اكثر نجاحاً من الكاذب ، و يمكن ان يكون قدوة للاخرين لانه يفعل ما يقول ، و لا يقول الا الحقيقة .و ليس لديه ما يخفيه.

الصدق لا يتعارض مع اللباقة لكنه يتعارض مع النفاق و الخبث و كلا الخبث و النفاق بعيدان عن الاخلاق، ان الخبث يؤذي صاحبه و لا يؤذي احد اخر و يلجأ البعض للخبث معتقدين انهم يحققون من خلال ذلك اذى للاخر ناسين انهم بذلك يكشفون ما في داخلهم من سوء تفكير و معتقدات عن الاخر و اذا اجابهم الاخر فأنهم يعتقدون انهم حصلوا منه على شيء لكنهم يكونوا قد كشفوا انهم ابعد ما يكون عن مستوى تفكير الاخر و حضارة الاخر .

مثال واقعي على ذلك تظاهر شخص ما انه يحب ان يسأل من يتحادث معها عن احد سفراتها ان كانت ماء المحيط باردة ام دافئة لكن في سؤاله كان يقبع خلفية خبث و هدف خبيث و ذلك لكي يعرف ان كانت من يسألها احست ماء المحيط ام لا و قد اعتقد انها لم تفهم سؤاله و لم يفهم انه بذلك كشف ما في نفسه و عقله عن من ينزلون ماء البحر و نسي انه كشف تفسيره الشخصي لذلك و انه من خلال معايره وعاداته و مجتمعه يريد ان يقيم عادات  و تفكير غير مجتمع .
الخبث يتفق مع النفاق و الفساد و ينمون معاً. كما ان الصدق يتفق مع الاخلاق الحميدة و الاخلاص للمباديء والضمير.
ان الخبث و النفاق ينموان في بيئة اجتماعية سيئة

Mari Mardini

11
تعد الموسيقى من اقوى المؤثرات على الفرد فهي تنعكس عليه بشكل تلقائي ، و هي موجودة في اشياء عديدة تحيط بالفرد  و قد تكون هادئة و منتظمة او غير منتظمة ، و يستطيع الفرد ان يسمع انواعاً من الموسيقى في الطبيعة ففي صوت الماء و المطر موسيقى و في الهواء و حفيف الشجر موسيقى  ،  فكما هي هادئة احياناً او مريحة فإنها قد تكون صاخبة او مزعجة او تكون غير منتظمة  و هناك اصواتاً في الطبيعة و ضوضاء  كصوت السيارات او المطرقة او اصوات  اشياء اخرى ..

أن الموسيقى المنظمة المدروسة و المؤلفة بطريقة متناسقة و الاتية من الآلات الموسيقية المختلفة ذات اثر ايجابي على الفرد من كلا الناحيتين النفسية و الجسدية . و  من خلال الموسيقى يمكن للفرد ان يستفيد من طاقته بشكل افضل و يصل لنتائج ايجابية من حيث نظرته لذاته و تنمية خياله و تساعد الموسيقى على التوازن النفسي  ، و من خلال الموسيقى يمكن للفرد ان يعبر عن نفسه بطريقة اخرى غير الكلام ، كما انها تنمي قدرة الفرد على التواصل الاجتماعي  و تنشط الذكريات و تساعد على التركيز و على التعبير عن المشاعر.

تعتبر الموسيقى وسيلة علاجية مفيدة ،  و قد انتبه الطب الحديث اليها نظراً لفوائدها على المتلقي ، فلا يوجد انسان لا يتأثر بالموسيقى او يستجيب لها ، ان الموسيقى تساعد على افراز مواد معينة عند المستمع حيث انها تساعده على الاسترخاء ، و  يوجد فرق بالآثر للموسيقى اذا كانت هادئة او صاخبة فهي تؤثر على التنفس و ضربات القلب و الجهاز العصبي بأشكال مختلفة و ذلك تبعاً لنوعها ...

تساعد الموسيقى في علاج كثير من انواع السلوك كالخوف او الاكتئاب و التوتر و غير ذلك ، و تناسب فئات عمرية مختلفة من الطفولة حتى الشيخوخة . كما انها جيدة الاثر بالنسبة للمصابين بإعاقات او امراض عقلية ، فهي مفيدة من كلا الناحيتن النفسية و الجسدية .

لقد لجأ الانسان الى الموسيقى منذ القدم و استعملها بمناسبات عديدة ، و ما زال يلجأ اليها و يحتاج اليها لما تمتلكه من دور هام و مفيد .

Mari Mardini

12
الاطفال في الحروب

عندما تحدث الحروب يكون الواجب الاهم هو حماية المدنيين و الحفاظ على ارواح الناس و سلامتهم و لاسيما الاطفال ، ان الاطفال لا علاقة لهم في الحروب، لكنهم يتعرضون  لمخاطر كثيرة خلال الحرب كتعرضهم للخوف ، و العنف , و القصف , و الخطف,  و القتل,  و السرقة , و الجوع,  و التشرد , و الاضطهاد , و الى التمييز بين الانتماءات ,  و الى و الى  ..     . فالأطفال بشكل عام  هم الفئة المعرضة في الحرب لأكثر المخاطر.
ان خبرة الحرب بالنسبة للأشخاص قاسية نفسياً و اجتماعياً و مادياً ، و يمر كل ذلك بشكل اقسى على الطفل ، و أن ما يراه الطفل في الحروب و ما يسمعه ، يترك اثره عليه  اضافة الى اثر القلق و الخوف الذي يلاحظه على من حوله ، و يختلف هذا الأثر من طفل لأخر و ذلك حسب طبيعة الطفل و عمره ، و حسب تعامل من حوله معه،  و حسب الاحداث المختلفة التي تحيط بكل طفل من الاطفال ، و تستمر تأثيرات الحرب على الاطفال حتى و ان انتهت الحرب  ، كما ان هذه التأثيرات قد تكون اقسى فيما بعد الحرب اكثر مما هي عليه اثناء الحرب.

فالحرب قاسية و لا سيما عندما تكون داخل المدن ، في الشوارع و المناطق السكنية و بأعنف الطرق و أقساها لان الطفل يرى الحرب و يسمعها و يعيشها ، فهي ليست على الجبهة و ليست بعيدة ، فالوعي للأثر النفسي للحرب على  الطفل، و حسن التصرف و التعامل معه من قبل الاخرين  يخفف من اثار الحرب على نفسية الطفل ، و خاصة من قبل الاهل , و المدرسة,  و وسائل الاعلام لما يحكوه و يعرضوه و يناقشوه ، و الوعي  كذلك للطريقة التي يتم بها ذلك  ولتأثيرها على الطفل .

فالآثار السلبية للحرب على الطفل سهلة الحدوث كما انها قد تستمر طويلاً ،و تترك ندوباً قد لا يتخلص منها الطفل بسهولة. و قد يحدث ان يفقد الطفل احد افراد اسرته ، او ان يتشرد و يفقد الحماية و الاسرة و الدراسة ، و يصبح ضحية للأخرين ، اوقد  يصاب بإعاقة معينة هو او أي احد يعرفه بسبب الحرب ، و ربما يرى احداثاً و دماراً او اشخاصاً  مشوهين ..او ربما يرى أثار القصف على بيت ما يعرف سكانه ، او حديقة ما كان يعرفها و ربما كان قبل الحرب يذهب اليها للفسحة و اللعب .. او قد يرى مدرسته مدمرة ..فالطفل اثناء الحرب  يفقد الامان و يشعر بالذعر ، و قد يحلم اثناء النوم و يخاف ، و قد .. و قد ..انه  يتضرر بصور و اشكال عديدة .. تؤثر عليه و على مستقبله و استجاباته و تعامله مع الناس فيما بعد.
فما الذي يقدمه المجتمع بشكل عام لحماية نفسية الطفل ،و للحد قدر الامكان من اثار الحرب على صحة الطفل النفسية ؟ ان عدم الانتباه او اللامبالاة بالأطفال من اسوأ المؤثرات السلبية – ان ابسط مثال للتأثير على الطفل اضافة للأحداث اليومية اثناء الحرب هو  الاعلام الذي يبث صوراً و مشاهداً من الحرب و الدمار و الدماء .. يشاهدها الطفل من السهل ان تؤثر عليه بشدة   فأين  هي مسؤولية الاعلام نحو الطفل عندما ينشر تلك الصور القاسية ؟-.

أن الاهل و المقربين هم من يحاولون بالدرجة الاولى  حماية الطفل , و اعطائه الاحساس بالأمان و الهدوء ،و يقومون بذلك بشكل تلقائي غالباً،  لكن الاهل لا يتشابهون بالوعي , فبعضهم  بحاجة لتوجيه اثناء الحرب  , و هذا يقع على عاتق وسائل الاعلام و المختصين ، و المؤسسات القادرة على العمل لحماية الطفل في ظل ظروف الحرب . فكم من الخوف يظهر لدى الطفل خلال فترة الحرب و كم من المشاكل ؟ و كم من الاسئلة لدى الطفل ؟ فقد  يحتاج الطفل الى مساعدة من المختصين أحياناً ليتمكن من تجاوز بعض المشكلات التي تطرأ عليه. فالطفل اثناء الحرب يحتاج لان يعبر عن مشاعره .. و يحتاج لان يجد من يفهمه و يعطيه الدفء .. و الامان.. بما يناسب عمره و وضعه و ظرفه و يحتاج الطفل ان يعيش طفولته لكن كيف يعيشها اثناء الحرب !؟...و قد لا يستطيع كل الاهالي مساعدة الطفل بمفردهم لان ليس الجميع قادر على ايجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع الطفل في مثل هذه الظروف و بذات الوقت فإن الجميع يحتاجون للحماية... , فلا بد من الاستعانة بالمختصين  احياناً،  لان الطفل قد يصبح خوافاً او عدوانياً او انسحابياً او حزيناً  او قلقاً... و قد يحتاج للتفريغ و التخلص من كل ذلك و قد تكون الطرق سهلة جداً كاللعب او الرسم او الموسيقى و الغناء او الكتابة و المحادثة او غير ذلك ..فذلك يختلف من طفل لأخر، و من مجتمع لأخر  .
فدور الاهل والاعلام  /المقصود هنا الاعلام الناضج/ دور اساسي ، كما ان  للمنظمات الانسانية دورها الهام لمساعدة الاطفال في الحروب ، و على الجهات المتحاربة ان تحترم و تسهل عمل تلك الجهات . كذلك  واجب الجهات المتحاربة ان تحترم و تلتزم بالقوانين المتفق عليها في هذه المسألة مما يساهم في تخفيف اضرار الحرب على الطفل. لكن الذي يحدث احياناً من قبل تلك الجهات المتحاربة انها تستغل الاطفال في الحروب بدلاً من ان تعمل على حمايتهم ،و بعضهم يضع السلاح  بيد الاطفال و المراهقين ،فهل الطفل هو الذي يتوجب عليه حماية الاخرين !؟

Mari Mardini

13
اضطرابات النوم عند الطفل

النوم ظاهرة طبيعية و ضرورية للكائنات الحية ، و خلال النوم يحدث الكثير من الانشطة المعقدة في جسم الانسان ، لكن  قد يحدث اضطرابات اثناء النوم مختلفة و قد تحدث في اعمار مختلفة .
يعاني بعض الاطفال من اضطرابات في النوم ، و يستيقظون عدة مرات . و اذا استمرت اضطرابات النوم لمدة طويلة لا بد من التعامل معها بشكل جدي نظراً لتأثيرها على الطفل و ذلك لان النوم له اهميته و لا سيما بالنسبة للطفل و راحته و نموه بشكل افضل . و ان اضطرابات النوم غالباً مؤقتة و تزول مع العمر بالنسبة للاطفال ، لكن  نسبة استمرارها قليلة و لها اسباب متعددة ، و في مثل هذه الحالة التي تطول فيها مدة اضطرابات النوم و تتكرر يكون الوضع غير طبيعي.

يتدرج النوم  من النوم الخفيف الى النوم العميق، و تحدث الاحلام اثناء النوم النشط الذي يعد  من انواع النوم الخفيف  و يكون فيه تنفس الطفل غير منتظم و يرافق ذلك حركات العين السريعة من تحت الجفن . اما في النوم الهادئ فيكون التنفس اكثر انتظاماً و يكون النوم عميقاً.
قد تكون اضطرابات النوم جسدية حركية او نفسية كالكلام و الصراخ او الاحلام المخيفة التي تسبب الذعر، و في حالات اضطراب النوم  يكون النوم غير متواصل. و قد يكون الاضطراب على شكل نوبات من النوم تحدث في النهار و في هذه الحالة يعتقد ان لدى الشخص اسباب جينية تسبب ذلك اذا توفرت اسباب بيئية مساعدة . و قد تكون الاضطرابات احياناً نوبات من الذعر في الليل و لا سيما في عمر مبكر و يرافقها تسرع في ضربات القلب و تعرق و بعض الاعراض الاخرى . او يحدث احياناً اضطراب المشي اثناء النوم .

لاضطرابات النوم اسباب متعددة ابسطها هو ان تغير مكان النوم يؤدي الى اضطراب في النوم ، و كذلك الخوف او الضجيج و الشجار و التوبيخ و لا سيما قبل النوم ، . كما ان الخلافات الاسرية و الطلاق ممكن ان تسبب للطفل اضطرابات في نومه . لمساعدة الطفل على النوم يفضل ان ينام الطفل في سريره و في جو هادئ بعيد عن التوتر ، و كذلك من الافضل اتباع روتين معين وقت النوم مع احترام رغبة الطفل و عدم اجباره على النوم في الوقت المحدد تماماً . ان ما يساعد الطفل على النوم الهادئ اختيار الوان محببة لمفرش سريره و  كذلك اشعار الطفل بالمحبة. و قراءة  قصة من القصص المحببة له ، او الاستماع لموسيقى هادئة اثناء تنويمه, و تجنب مشاهدته لمشاهد عنف او خلافات في الواقع او عبر برامج التلفزيون المختلفة.

14
هل يزداد الاكتئاب مع التقدم بالعمر؟
ما هو دور الشخص المريض و دور المحيطين به ؟
 ان موضوع الاكتئاب في مرحلة الشيخوخة من المواضيع التي ترتبط بعدة امور ، فمع التقدم في العمر تقل قدرات الانسان و يحدث تغيرات تؤثر على سلوكه ،و تكون التغيرات جسدية و نفسية معاً،  و قد تحدث امراض عديدة ايضاً . و  يزداد الاكتئاب مع العمر. و يعتبر الاكتئاب من الامراض المعتادة في مرحلة الشيخوخة ، فالاكتئاب كما اثبتته الدراسات يكثر عند الكبار المسنين مقارنة بالاشخاص الاخرين.

تعريف الاكتئاب
هو حالة تصيب الانسان،  يسودها شعور سلبي لدى  المصاب، يسبب له صعوبات في النوم ،و تقلبات مزاجية ،و تصبح نظرته سوداوية, سلبية، و بسبب شعور المكتئب بالملل و الاحباط  تقل رغبته بمباهج الحياة مما يؤثر على حيويته ، فلا يقدر ان يستمتع بالحياة ، و يتعب بسرعة ، و يقل تركيزه و تقل شهيته للطعام ، او قد يتناول الطعام بشراهة ،و قد يتخلل الاكتئاب احساس بالذنب ،  و ربما يتبع ذلك ميول انتحارية عند البعض في بعض الحالات و الدرجات الاكتئابية، بسبب تفكير المريض احياناً بإيذاء نفسه .  فالاكتئاب يختلف في الدرجة ، و الشدة من شخص لاخر ، لكنه بنفس الوقت  يتضمن جوانب مشتركة عند الجميع .
نفسياً قد يكون الاكتئاب احساس قوي  بالفراغ ، وأن الشخص المكتئب لديه ضغوط معينة ، لكن المشكلة ليست مرتبطة بذلك بحد ذاته ، انما مرتبطة بعدم قدرة الشخص على ايجاد سبب،  او معنى يرتبط بإكتئابه و بإحساسه بالفراغ او الضغط .
فالاكتئاب هو عبارة عن ألم عميق ، يفقد فيه الشخص رغبته بالعالم ، و يفقد ايضاً قدرته على مجاملة الاخرين ، و يبتعد عن الانشطة،  و يصيبه  الكسل ، و قد يصل الاكتئاب بالشخص الى ضعف احترامه لنفسه ..

ان الاكتئاب مرض وجد عبر الازمنة ، و يوجد اشخاص يعانون منه على الرغم من وجود طرق مساعدة للتخلص منه . و يتشابه الاكتئاب مع الحزن ،  و الفروق بينهما ان الحزن ذو سبب معروف بينما الاكتئاب غير معروف السبب.
كما ان الحزن يزول خلال فترة معينة مناسبة لطبيعة السبب الذي ادى الى الحزن ، بينما الاكتئاب اعمق من الحزن .

و للاكتئاب انواع عدة منها ما يدعى اكتئاب الشيخوخة و هو ما يحصل في مرحلة نهاية العمر،  حيث تتخلل مرحلة الشيخوخة بعض المشكلات التي ترتبط بطبيعة المرحلة ، او تطرأ على المسن ، مما يسبب  للشخص الانطواء او الانسحاب .

  اسباب الاكتئاب
تعود الاسباب  بشكل عام لاسباب عضوية و نفسية واجتماعية و  بيئية.
فمع التقدم في العمر تحدث  تغيرات في الدماغ،  مما يؤثر على توازن المواد الموجودة في الدماغ مثل الادرينالين و الدوبامين، و قد تنقص ايضاً بعض الفيتامينات في الجسم مثل فيتامين 12..  . و في بعض الاحيان تكون الامراض الجسدية اسباباً مؤدية  للاكتئاب .

و من الاسباب  المؤدية للاكتئاب العوامل النفسية و الاجتماعية، مثل الوحدة و تدهور او ضمور العلاقات مع الاقارب ، و التوقف عن العمل ، و كذلك الضغوط و التي بدورها ممكن ان تكون سبب للاكتئاب . و كذلك الانتقال الى بلد اخر له ثقافة و عادات اخرى تؤثر على المرء بشكل فردي يتبع الفروق الفردية بين الاشخاص بأثاره  و تأثيره عليهم .و في بعض الحالات يكون  الادمان ايضاً له دوره في الاكتئاب .

كما انه  هناك اثر لبعض المشكلات التي لم تنحل سابقا ، و الخلافات التي كانت قد حدثت في الماضي من الحياة و لكن  ما زالت اثارها باقية لدى  الشخص و قد يكون غير راضياً بنهاياتها، فتظهر فيما بعد على شكل اكتئاب . و بنفس الوقت  فإن الاكتئاب بحد ذاته ممكن  ان يكون سبباً لامراض معينة في بعض الحالات ،مثل التورمات السرطانية، او امراض القلب، او الزهايمر او الجلطات او الباركنسون.

  اعراض الاكتئاب
ان اعراض الاكتئاب عند المسنين تكون اكثر وضوحاً عما هي عليه عند الاشخاص الاصغر عمراً، و كذلك اكثر حدة. و  يمكن تقسيمها  بشكل عام الى ثلاثة فروع تتعلق : بالجسد و الحركة، و الشهية على الطعام، و النفس و التفكير.

يعاني المكتئب من عدة امور منها:

1 . صعوبات في النوم، دوار ، وجع في الرأس، ألم في العضلات، تعب، آلام في المفاصل و الظهرو البطن و القلب و الامعاء .
2.  قلة شهية على الطعام .
3 . قلة ثقة بالنفس عند المكتئب ، حيث انه يشعر بتراجع عام في مجالات كثيرة و قدرات عديدة لديه  .
4.  تناقص في الاهتمامات و الهوايات عند المكتئب بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر..
5.  يصيب المكتئب احساس بالذنب.
6. التفكير في الانتحار،حيث يشعر بعدم الاهمية ،و بالرؤية السلبية لكثير من الامور.
7. العصبية و العدوانية .
8. قلة التركيز.
9. تبدلات في مواقف الحياة.


الاكتئاب و الذاكرة و العمر
ان للاكتئاب اثراً سلبياً على الذاكرة،  و هو من احد اسباب ضعفها ، و ذلك لانه يمنع الشخص من مزاولة حياته الطبيعية و يقلل من نشاطاته و ممارسته لهواياته. كما ان عزلة الشخص تزيد اكتئابه و تبعده عن اهتماماته اكثر و بالتالي تضعف لديه بعض القدرات، و تعد الذاكرة  احدى اهم هذه القدرات .
و يربط البعض بين التقدم بالعمر و بين ضعف الذاكرة ، لكن الحقيقة ان للفروق الفردية بين الاشخاص دورها ، فالافراد يختلفون في الخبرات ، و التجارب ، و نوع الاعمال ، و كذلك يختلفون في الاندماج بالحياة بشكل عام ، و بممارسة الانشطة ، و استخدام اوقات الفراغ بما هو مناسب و مفيد للذاكرة  ، كما ان الوضع الصحي ، و الغذائي،  و الثقافي ، و العلمي ، و الاجتماعي له دوره في الذاكرة ، ايضاً فإن بعض الامراض قد تؤثر على الذاكرة ، او قد يحدث تقصير او تلف ببعض الخلايا الدماغية مما يؤدي الى اضعاف الذاكرة . و من الاسباب المؤثرة على الذاكرة بالاضافة للاكتئاب هناك الادمان على الكحول ، و عدم التمكن من النوم بما فيه الكفاية ، كذلك  امراض ضغط الدم و زيادة الوزن و الدهون... و غير ذلك من  الامراض .  إن للذاكرة انواع عدة و كذلك تصيبها امراضاً مختلفة ، و ايضاً ممكن ان يستعين الشخص بطرق وقائية معينة للحفاظ على الذاكرة قدر الامكان، و من المهم جداً ان يقوم الشخص بتدريب ذاكرته بشكل مستمر .


الاكتئاب و سوء المعاملة
يكون الاكتئاب احياناً علامة من علامات سوء المعاملة التي قد يتعرض لها المسن . و المسن شخص يتصف بالحساسية ، و يتصف غالباً بالصمت ازاء سوء المعاملة و لا سيما الاتية من المقربين ، و قد يكون سبب الصمت هو الخجل،  او الخوف على المقربين و مشاعرهم ، او الخوف على فقدانهم اذا كانت الاساءة اتية من قبلهم ، او الخوف منهم . و سوء المعاملة هو احد اسباب الاكتئاب،  و لا سيما عند المسنين المصابين بأمراض دماغية مثل الزهايمر،  او  مرض الباركنسون او غيرها من الامراض الاخرى . كما ان لسوء المعاملة عدة اشكال  فقد تكون جسدية ، او نفسية ، او اقتصادية او جنسية او قد تأخذ اكثر من شكل في الوقت ذاته . و يمكن الاستدلال احياناً على ذلك من خلال علامات جسدية معينة تظهر على جسد المسن ، مثل نقص الوزن ، او البقع الملونة على الجسم ، او الكسور. .  و ايضاً من خلال العلامات النفسية مثل  الخوف ، او تجنب الاختلاط بشخص معين.


الاكتئاب و الألم
تعد الاوجاع و الآلام من الاسباب المؤدية للمرض ،حيث يتعرض المرء الى اصابات،  او الى امراض تسبب له الخمول و الالم،  فالالم بدوره يكون عاملا للاكتئاب . و يختلف الالم  من انسان لاخر ، و يمكن بذلك المقارنة بين اثنين في الالم الذي يشعرون به. لكن ممكن ايضا  مقارنة الالم عند ذات الشخص بين ألم معين و بدرجة معينة في احدى المرات ، و ألم مختلف و بدرجة اخرى مرة ثانية. و هناك ألم يستغرق وقت طويل، و هناك الم وقته اطول بكثير و كلاهما يؤدي للاكتئاب .
يوجد اشخاص مسنين يتعاطون مسكنات بشكل مستمر تقريباً ، و بعض المسنين قد لا يحبون الشكوى من الألم ، و هنا تظهر أهمية الاشخاص المحيطين الذين يمكنهم ان يترجموا بعض الكلمات ، او العبارات ، او النظرات ، و الملامح، و الحركات  التي تدل على الألم عند المسن الذي لا يتكلم عن آلامه اذا وجدت لديه. لكن الوضع يعد اصعب عند المسن الذي لديه امراض في الذاكرة فالشخص لا يعرف و لا يتذكر اذا كان الالم الذي يشعر به حديث ام انه قديم ، و كذلك فإن المرضى المصابين بأمراض دماغية تركت اثرها على الذاكرة ، و مازالت تؤثر عليها فإنهم لا يستطيعون ان يشرحوا احساساتهم  ، او ان يصفوا او ان يجدوا الكلمات التي تعبر عن الالم بسبب نسيانهم لتلك الكلمات و غيابها عن الذاكرة .. (حتى انهم قد يصلون احياناً  لدرجة نسيان  كلمة الألم )


الاكتئاب و الانتحار
ان الانتحار جريمة و لكن القاتل و المقتول واحد في حالة الانتحار  . و تحاول المجتمعات الحد من جريمة الانتحار هذه  . فالانسان الذي يقدم على الانتحار تتملكه مشاعر بالذنب، و احساس بعدم الاهمية، و يشتكي من نفسه، و لا يستطيع ان يغضب على الاخرين او يكون عدواني عليهم احياناً. و الانسان هنا يجد مشاكل مع نفسه ، بالاضافة للمشاكل الموجودة في مجتمعه و التي شكلت خبراته . في هذه الحالة يصير الشخص  قاتل نفسه . و يكون الانتحار نتيجة لتغيرات مفاجئة تحدث في حياة الانسان و ليس لديه قدرة على تدبيرها . ان من يقدم على الانتحار يعيش حالة اكتئاب عالية فلا خبرة لديه للمواجهة و انه فاقد الامل و يعاني مشاكل نفسية فيوجه غضبه و قوته نحو نفسه .
ان حدوث الاكتئاب طبيعي عند المسنين،  لكنهم ليس من الطبيعي ان ينتحروا اذا مروا بحالة اكتئاب . ان نسبة الانتحار اكثر عند الاصغر سنا الذين يمروا بالاكتئاب مما هي عليه عند المسنين المكتئبين، و لكن من الملاحظ ان  المسنين الذين يتمنون الموت ، و يشتكون،  و لا يحتملون ، ربما انهم بذلك يعطون اشارات على التفكير بالانتحار .

  تشخيص الاكتئاب عند المسنين  
ان التشخيص يكون نتيجة كشوف معينة يقوم به الاخصائيون عند الكشف عن المريض ،  و تعطي الكشوف صورة عن حالته  و قدراته ،  و في حالة الاكتئاب عند المسنين يصبح الكشف و التشخيص ضروريان ، و ذلك للتمييز بين الاكتئاب و امراض دماغية معينة ، تتشابه احياناً  في الاعراض مع الاكتئاب ، مثل الزهايمر مثلا. يوجد اختبارات معينة يمكن ان تساعد على التفريق بين الامراض الدماغية مثل الزهايمر و باقي الامراض التي تمس الخلايا و الاعصاب الدماغية،  و تتشابه في بعض اعراضها مع اعراض  الاكتئاب ، و هذه الاختبارات ممكن ان يصاحبها بعض الفحوصات و الصور للدماغ عبر عدة اجهزة خاصة ، بالاضافة الى فحوصات الدم،  و السوائل التي تقوم بحماية الدماغ . الاختبارات توضح اذا كان هناك مواد معينة تسيل من العصب المصاب في الدماغ ، وذلك يساعد على التمييز بين المرض الدماغي و بين الاكتئاب . بالاضافة لامكانية فحوصات اضافية ايضاً ممكن القيام بها . و ممكن ايضاً ان تتم الكشوف على ذاكرة المريض،  و لغته ، كما تشمل الكشوف  قدرته على حل المشكلات ، و خبراته ، و علاقاته مع المقربين و المعارف المتواجدين في حياته . ان الاكتشاف المبكر للامراض اكثر نفعاً من التأخر بها ،  و الاكتشاف المبكر للمرض يساعد على العلاج،  كما يساعد على ايجاد افضل طريقة للعلاج و انسبها للمريض .


  العلاج
تتم معالجة الاكتئاب عند المسنين بذات الطريقة التي يعالج بها باقي الاشخاص . و  يتصف الانسان بأنه من الصعب عليه ان يحكم على درجة الاكتئاب عند نفسه. و هذا يمكن تعميمه على كل الاعمار. و هنا يكون من الافضل مساعدة المقربين للشخص الذي يعاني الاكتئاب، و ذلك  بسبب معرفتهم له ، ههم يعرفون طبيعة الشخص و نمط حياته ،  فيساعدون في الحكم فيما اذا كان اكتئابه عميقاً او ليس عميق من خلال معرفتهم له او لها. فإذا كان الاكتئاب عميقاً فعلى الشخص ان يطلب المساعدة و العلاج.  
ان الاعراض عند المسنين تستغرق وقتاً اطول مما تستغرقه عند الاصغر سناً  . و يوجد انواع متعددة للعلاج . اما على صعيد الادوية  فيوجد ادوية خاصة للعلاج من الاكتئاب ، لكن و بسبب ان المسنين يتحسسون اكثر من غيرهم , فيجب ان تكون البداية بعيارات بسيطة من الادوية المضادة للاكتئاب  . كما ان الادوية وحدها لا تكفي في حالات الاكتئاب الشديد  اذا لم يرافق ذلك علاج  يؤثر على الشخص ، و محيطه الاجتماعي ، بهدف زيادة تفاعل الشخص مع المحيط ، و ايجاد مثيرات تناسب اهتماماته لاخراجه من اكتئابه بطرق تناسبه بالشكل الافضل.
و بالاضافة لما سبق توجد ايضاً طرق العلاج النفسية حيث تحتاج لجلسات علاج من قبل المختصين بذلك ، هدفها فهم اسباب الاكتئاب ، و زيادة ثقة الشخص بنفسه لتمكينه من استخدام قدراته و ميزاته بشكل افضل . و من المهم جداً ان يتعلم المكتئب كيف يمكنه ان يسيطر على المواقف دون ان يخضع لها ، و من المهم ان يبدل تفسيره للاحداث و الخبرات التي يمر بها .. و تعتمد طريقة العلاج على الشخص  ذاته و على المشكلة و السبب ..فما يناسب شخص قد لا يناسب الاخر و ما يناسب مشكلة او سبب معين قد لا يناسب شخص اخر لديه ذات السبب او المشكلة التي سببت الاكتئاب..
 
هل الاكتئاب وراثة ام اكتساب
لقد اثبتت الدراسات ان التوائم التي تنمو في ذات البيئة و تكون توائم حقيقية ليس من الشرط ان تكون متماثلة في نتائج الدراسات من ناحية الاكتئاب . فالبعض قد يصاب بالاكتئاب من التوائم لكن ليس الجميع ، و الذين يصابون بالاكتئاب يصابون بطرق مختلفة و بدرجات متباينة . ان البيئة التي يعيش بها الاشخاص لها اثرها الهام على الاشخاص ، اذا كانت البيئة التي يعيش بها الاشخاص تحمي الشخص من الاكتئاب ، و تجعله ينمو بطريقة صحيحة و تساعده على التصرف الصحيح و تبعد عنه مسببات الاكتئاب فإنه غالباً لا يصاب بالاكتئاب ، لكن البيئة احياناً قد تساهم في حدوث الاكتئاب ، و خاصة اذا كان للشخص جينات وراثية معينة قد ترتبط بنوع معين من الاكتئاب ، فتترابط الاثار الاتية من البيئة و من الجينات معاً . و بذات الوقت فإن الوراثة ليست فقط وراثة جينات انما الوراثة تكون ايضاً وراثة محيط و مجتمع و ما يترتب على ذلك من نتائج . كما  ان العلاقات مع الاشخاص و مع المربين و افراد الاسرة ، و اسلوب حل المشكلات ، بالاضافة لاثر الثقافة بشكل عام  تعتبر عوامل مساعدة على تقليل او زيادة الاكتئاب .

ان مسألة الوراثة و البيئة في الاكتئاب ليست سهلة ، فإلى الان لا يوجد معلومات كافية ، و معرفة قادرة على الاجابة على هذا السؤال : هل الاكتئاب وراثة ام اكتساب ؟ فبعض الاشخاص لديهم منذ الولادة نظام عصبي حساس يزيد احتمال حدوث الاكتئاب لديهم . لكن البيئة التي يعيش بها الشخص و ينمو تعني الكثير ، فنمط الحياة الآمن و المستقر يحمي من الاكتئاب على الرغم من حساسية الاشخاص و العكس صحيح ايضاً . لذلك فمن المهم تجنب الضغوط و ما يؤدي الى الضغوط و تعلم التعامل معها بطرق سليمة و نافعة ، فشخصية الانسان لها دورها و اثرها عليه ، و كذلك ايضاً يوجد اثر للمحيطين و للمكان ، و للثقافة و المجتمع . و البيئة يمكن للانسان ان يؤثر بها مثلما تؤثر هي به ، فإذا كان لا يستطيع ان يعدل جيناته او يختارها ، فإنه يختار البيئة،  و يتعلم التعامل مع نفسه ، و مع الاحداث التي حوله، خاصة اذا توفر حوله اشخاص يدعمونه و يساعدونه في حالات يحتاج بها الى دعم منهم . و هنا تبدو  اهمية دور الاشخاص المحيطين و اهمية دور الشخص المكتئب ذاته وفق ما يلي :

1.  دور الاشخاص المحيطين بالشخص المكتئب
 كأن يصغوا له ، يشجعون خطواته الايجابية ، يشعرونه بالآمان ، و يبينوا له انهم سعداء بوجودهم معه ، يراقبون غذائه و يوفرون له الراحة ليتمكن من النوم ، يتفهمون حالته و كيفية التعامل مع مرضه و من المفيد ان يعون ايضاً اهمية دورهم نحوه ، يجدون مواضيع يحبها المريض و يتكلمون معه بها، يحاولون ان يجدوا انشطة حركية كالمشي،  او التدريب ، او اي هواية معينة تساعد المريض على التفكير و الخروج من اطار موضوع كآبته .
2. دور المريض
أما عن المريض نفسه ، فقبل كل شيء يجب ان يعي انه مريض و عليه مساعدة نفسه . أن يحاول النوم و الاستيقاظ وفق نظام معين . أن ينتبه لنظامه الغذائي و نوعية طعامه . أن يحاول الحديث عن مشاعره مع احد يثق به لكي يساعد نفسه على الخروج من الاكتئاب . أن يعتني بمظهره و لا يهمل نفسه . أن يطلب المساعدة من المختصين عند حاجته للمساعدة . و ان يجد ما يناسبه من وسائل تمكنه من الاسترخاء كالاستماع للموسيقى ، او الجلوس مع احد معين يرتاح له ..  .

موضوع من اعدادي ، و المراجع  مجموعة من الكتب المختصة .
2013
Mari Mardini

15
يتعرض بعض الاطفال لسوء المعاملة ، و سوء المعاملة عنف . فقد  يحدث العنف  في المدرسة او في الروضة او في الشارع او في اي مكان .ان كل اساءة في معاملة الطفل تعد عنف موجه نحو الطفل. و تؤثر على نمو الطفل ، و تسبب له ضرر ، وقد  تشمل الجسد و النفس.

يعتبر الطفل أهم هدف في الحياة ، و الاسرة هي اول  من  يؤثر على الطفل لان افرادها هم  اول الافراد الذين يتعاملون مع الطفل ، لذلك فإن دور الوالدين دور هام و عليهم مسؤولية كبيرة في حياة الطفل و صحته. لكن في بعض الاحيان قد يحدث اساءة للطفل من اقرب الاشخاص له او من اشخاص اخرين غرباء عنه ، و الموضوع الذي تتناوله هذه السطور هو حول الاساءة الموجهة للطفل ضمن الاسرة .
يتعرض الطفل الى اساءة جسدية او نفسية احياناً . و في الوقت ذاته فإن الاساءة الجسدية يمكن ملاحظتها بسرعة ، بينما الاساءة النفسية فهي غير مرئية ، و هي اصعب على الطفل من الاساءة الجسدية ، و ذلك لان هذه الاساءة لا تترك رضاً ، او علامات زرقاء او حمراء على جسد الطفل ، لكن اثارها تكمن في روح الطفل و نفسه ، لكن بالنسبة لمن يعمل مع الاطفال و لديه ملاحظة جيدة، فيمكنه التعرف على الاصابات النفسية الحاصلة بسبب سوء معاملة الطفل، او العنف الموجه نحوه .  

انواع الاساءة للطفل
 _ الاساءة الجسدية الواضحة : ان هذا النوع من الاساءة يظهر في الخدوش ، الكسور ، العلامات الملونة على بشرة الطفل ، او غير ذلك .. . ان عدد من البحوث اظهر ان الخطورة في هذا النوع من الاساءة هي ان الطفل قد لا يفهم ما هو الخطأ الذي اقترفه ، و لا يعرف لماذا يعاقبه الاخر. فيشعر الطفل بتهديد دائم ، و بأن هناك عقوبة فتتحول الاساءة الى اساءة نفسية،  بالاضا فة  لكونها  جسدية.

_ الاساءة الجسدية الخفية : و هي تتضمن عدة اشكال قد لا يراها الاشخاص،  و تترك اثرها على الطفل في المستقبل كأن يصبح عدواني مثلاً . و من اشكال هذه الاساءة ان بعض الوالدين قد يعطون الطفل ادوية منومة ، قد لا يطلبون له العلاج مباشرة عند مرضه ، قد لا يعتنون به العناية الكافية ،مثلاً  قد لا يبدلون له ثيابه المبللة عند الحاجة مما يؤثر على جلده ، و ما الى ذلك من الاساءات المختلفة ...

_ الاساءة النفسية الواضحة : لكل طفل الحق في ان ينمو و يعيش بصحة و سعادة . فالحياة المستقرة و الآمنة هامة لشخصية الطفل و تطورها،  و للبيئة المحيطة اثرها الاساسي في ذلك . ان دور الاسرة يتجلى في تعليم الطفل حقوقه و واجباته ، و تعليمه الصح و الخطأ ، و مسؤولية الاسرة ان تبين للطفل انه محبوب من قبل الاسرة و محترم و مرغوب فيه ، و ان هناك صح و خطأ في السلوك ، و ان التصرف الخطأ يمكن ان يصبح صح في المرة القادمة، و اذا لم تؤدي الاسرة دورها بشكل سليم فإن ذلك يؤثر سلباً على الطفل ، و قد يصبح غير واثق بنفسه مما يؤثر على علاقاته مع غيره من الاطفال . و تكون الاسرة مسيئة للطفل من الناحية النفسية ، ان الاساءة النفسية تؤثر على الطفل في كل حياته ، و  ان الجروح النفسية تبقى مؤثرة  لمدة اطول من مدة تأثير  الجروح الجسدية ، بالاضافة لان الاساءة الجسدية تترك آثاراً نفسية على الطفل .

_ الاساءة النفسية الخفية : من الصعب التفريق بين هذا النوع من الاساءة ، و النوع المذكور سابقاً ، فالحدود تختلف من فرد الى اخر ، لكن بشكل عام فإن حالات الطلاق بين الوالدين و ما يتبعها ، او الجو المشحون بالفوضى و البعيد عن الهدوء ، او غير ذلك قد يسبب للطفل شعور بعدم الثقة و عدم الآمان .

_ الاساءة الجنسية : و قد تحدث هذه الاساءة في اي مجتمع ، و اي طبقة اجتماعية ،  و تتضمن كل ما يدل على استغلال  الاطفال من قبل اخرين لاغراض جنسية ، و الاخرون  قد يكونوا راشدين  او غير راشدين  .

بعض اسباب سوء معاملة الطفل
تتداخل عدة اسباب معاً و ترتبط بكلا الطفل و الوالدين، و الاسباب هي على النحو التالي :

_ بالنسبة للطفل
 ان الطفل الذي تساء معاملته تصبح مشاعره سلبية . و يتأثر نفسياً ، حيث يصبح الطفل عنيداً ، يتسم بالغضب عموماُ ، و الحساسية  الزائدة، مما يجعل التربية اصعب . كما توجد بعض الاسباب الاخرى مثل سوء الصحة بشكل عام ،او  الشكل ،او  جنس الطفل .

_ بالنسبة للوالدين
بالنسبة للوالدين يوجد فروق بين النساء و الرجال في اساءة معاملة الطفل، و قد تأتي الاساءة من الام او الاب على السواء . في معظم حالات الاساءة الموجهة للطفل الآتية من الام فإن الام غالباً تعيش وحيدة مع الطفل ، و هذا يشعرها بمسؤولية ملقاة عليها من عدة نواحي هي الالتزام بالعمل و الوضع الاقتصادي و الطفل معاً ، و في معظم الحالات هذه تكون الام قد عانت من صعوبات اجتماعية ، او اقتصادية ، او تعرضت لسوء المعاملة في طفولتها .

الطفل هو الضحية
الاساءة للطفل تجعله ضحية ، فتتأثر حياته ، و مستقبله من جراء ذلك . فيبدو الطفل حزين ، خائف ، و ربما يبدو فاقد القوة و القدرة احياناً فلا يمكنه عمل شيء، و تصبح مشاعره عميقة لدرجة انه لا يستطيع الحديث عنها مع احد . كما ان الطفل الذي يتعرض لسوء المعاملة قد يصبح عدوانياً بشكل او بأخر ، فقد يضرب احد ، قد يسرق ، او قد يكسر شيء ما او ربما يتجه نحو الادمان في المستقبل اوغير ذلك من انواع السلوك و صفاته.

واجب المجتمع
من واجب المجتمع ان يحمي الطفل ، فالاشخاص حول الطفل يحملون مسؤولية كبرى في واجب حمايته . و للطفل الحق بان يشعر بالامان ، لكن هذا قد لا يحدث دائماً، فبعض الاطفال لا يشعرون بالأمان او الحماية  . فعند ظهور علامات غريبة على الطفل ، سواء كانت جسدية،  او سلوكية ، و مشكوك بسببها و يصاحبها غموض ، او يكون سببها خفي ، او غير مناسبة لعمر الطفل او غير متوقعة ، فإنها قد.. تخفي في طياتها اساءة ما موجهة للطفل، لكن يجب اولاً الاستماع للطفل اذا امكن ذلك لمحاولة معرفة ذلك، و أيضاُ من المهم جداً جداً الاستماع لتفسير الاهل لذلك قبل اطلاق الاحكام عليهم.و من المهم ان يتم ذلك بإحترام لكيان الطفل و الاهل ، و بسرية و بالقانون.  

المراجع مجموعة من الكتب  المختصة
Mari Mardini

صفحات: [1]