عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - kaldanaia

صفحات: [1]
1
 يقول ماليبارد : بأنهم أطلقوا على أنفسهم التسمية الآشورية بعد نزوحهم إلى العراق خلال الحرب العالمية الأولى وينفي وجود أية علاقة بينهم وببين الآشوريين القدماء .
 -------------------------------------------------------------------------------
- يقول المؤرخ سيدني سميث :" إن زوال الشعب الآشوري كياناً ووجوداً سيبقى ظاهرة غريبة وملفتة للنظر في التاريخ القديم .... فلم يحصل أن سلبت ونهبت أية بلاد أخرى وأبيد شعبها بالكامل كما حصل لبلاد آشور                 ------------------------------------------------------------
- هل قرأت مذكرات الملك سنحاريب أبن الملك سرجون ( 705 – 681 ق.م ) يقول فيها : " في السنة الأولى من حكمي تمكنت من إلحاق الهزيمة بمردوخ بلادن وأستوليت بعون الإله آشور على 75 مدينة كلدانية كبيرة و420مدينة صغيرة . هذه من حوليات الملوك الآشوريين الذين تنتمي إليهم زوراً وبهتانا !!! فهل الكلدانية جاءت البارحة كما تدعي ؟؟؟؟؟ أم أن الملك سنحاريب يكذب وأنت الصادق .....ثم يقول نفس الملك في حولياته : وأسرت ما مجموعه 208000 وجلبتهم إلى البلاد الآشورية .... السؤال هو : أين سكن كل هذا العدد الهائل من الأسرى الكلدان في البلاد الآشورية ؟ وتقول تلك الحوليات بأن الملك مردوخ بلادان زعيم مملكة بيث ياقين الكلدانية المتاخمة للخليج كان أقوى زعيم كلداني في تلك الفترة . فمن يا ترى الصادق ... أنت أم ملوكك ؟؟؟

- أما الأب ألبير أبونا فإنه يتساءل : ماذا كان مصير الأشوريين بعد سنة 612 ق.م ؟ ثم يجيب على سؤاله بقوله : " لقد أراد البابليون أن يقضوا على جيرانهم الشماليين قضاءاً مبرماً إنتقاماً لما أقترفوه ضد بابل في القرنين الثالث عشر والحادي عشر قبل الميلاد فلم يكتفوا بتدمير عاصمتهم الشهيرة نينوى , بل شرّدوا الشعب الآشوري الذي كان يفتخر يوماً بكونه شعباً لا يقهر , ففقد الآشوريون وحدتهم الكيانية , وتشرذموا في مختلف البلدان واندمجوا شيئاً فشيئاً في الشعوب المجاورة , بل ذابوا فيها على مر الزمان حتى لم يبق لهم ذكر في التاريخ وزالت معهم لغتهم وكتاباتهم الجميلة ".
 -------------------------------------------------------------------------
- في مقالة للمطران الدكتور سرهد جمو يقول : رفع مطرن صيدا اللآتيني وأسمه ليوناردو هابيل وقد أرسله البابا غريغوريوس الثالث عشر في مهمة لتقصي الحقائق في بلاد الشرق بين 1583 – 1585 حيث يقول " كذلك زرت مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية – عند جميل ص 115 – 116 – ما بين النهرين 95 / 96 ص 196 – 197 .

- تقول الدكتورة نبيلة محمد عبد الحليم : لقد أختلف العلماء في أصل العنصر الآشوري فبينما يتجه بعض المؤرخين إلى القول بأنهم شعب من الساميين أستقروا في شمال العراق وبأنهم جاءووا من أرض بابل في العصر الأكدي , ويؤكد هذا الأتجاه دليلان أولهما ما جاء في التوراة مدعماً لهذا الأتجاه وثانيهما أن اللغة الآشورية تعتبر من لجات اللغات البابلية .
 ----------------------------------------------------------
يقول المطران أدي شير : إن تفاصيل أخبار الآثوريين قد ذهبت عنا وقد ذكرت التوراة ان أصلهم من كلدو وخرجوا منها إلى آثور وأستوطنوها ". أدي شير – تاريخ كلدو و آثور – الجزء الأول ص 17
 ----------------------------------------------------------------
 جاء ذكرهم في ذخيرة الأذهان للأب بطرس نصري الكلداني/ص 78 بعد زيارة مطران قولاسايس "فأقنع طيماثاوس مطران النساطرة ليرذل هو وشعبه ضلالته، وأبرز صورة إيمانه التي تبتدئ هكذا: ــ أنا طيماثاوس الطرسوسي مطران الكلدان الذين في قبرس"

   إذن كان في قبرس كلدان، وهؤلاء الكلدان كانوا على المذهب النسطوري ثم عادوا إلى حضيرة الإيمان الكاثوليكي. والحديث عن طقس الهنود يقول المصدر بأنه نفس طقس المشارقة الكلدان ص 95.
 ----------------------------------------------------------------------------------
ومن يقول بأن المؤرخين لا يميزون بين الهوية القومية والدين والمذهب، اقول له أنت مخطئ فها هو المؤرخ المطران أدي شير في كتابه ( كلدو وآثور ) في المقدمة يذكر ( إن سكان الجزيرة وآثور والعراق على إختلاف مذاهبهم هم كلدان آثوريون جنساً ووطناً )

أي بمعنى أنهم كلدان جنساً اي هويتهم القومية هي الكلدانية، وآثوريون وطناً أي أنهم يسكنون منطقة أسمها آثور. ثم يستمر بالقول ليصف نسب أبو الحسن ثابت حيث يقول " وكان أبو الحسن ثابت حارانياً ولادةً وكلدانياً جنساً ووثنياً مذهباً " .
كتاب ( آشور المسيحية ) تأليف الأب جان فييه الدومنيكي / ترجمة نافع توسا / الجزء الأول 2011 يتحدث عن ذلك بصراحة ووضوح، وذكر بأن آثور معناها الحقيقي منطقة جغرافية سكنتها أقوام وعشائر مختلفة، وشعبها مكون من مجاميع مختلفة الإنتسابات
 
كلدان قبرس

   جاء ذكرهم في ذخيرة الأذهان للأب بطرس نصري الكلداني/ص 78 بعد زيارة مطران قولاسايس "فأقنع طيماثاوس مطران النساطرة ليرذل هو وشعبه ضلالته، وأبرز صورة إيمانه التي تبتدئ هكذا: ــ أنا طيماثاوس الطرسوسي مطران الكلدان الذين في قبرس"

   إذن كان في قبرس كلدان، وهؤلاء الكلدان كانوا على المذهب النسطوري ثم عادوا إلى حضيرة الإيمان الكاثوليكي. والحديث عن طقس الهنود يقول المصدر بأنه نفس طقس المشارقة الكلدان ص 95.

   كلدان أورشليم

   السؤال هنا هل كان في أورشليم كلدان؟ يجيبنا الأب بطرس نصري في الفصل السادس ص 152 حيث يذكر أن دنحا البطريرك وأساقفته أرسلوا رسالة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر يثنون فيها على همة مطران آمد وأورشليم هرمز إيليا وذلك لشرائه مأوى ومصلى في أورشليم لطائفة الكلدان. وفي الحاشية رقم 1 يقول "أنفق أموالاً كثيرة لخير هذه الطائفة وقصد أورشليم وأشترى لنا دوراً، لأنه لم يكن لنا ثم مأوى وأختلطنا بسعيه بين النصارى وجُعلنا شركاء في (حصة) قبر ربنا يسوع المسيح". (ملاحظة: ـ أن مطرانية أورشليم كانت خاضعة لمطران دمشق وفي نحو مبادئ الجيل السادس عشر خضعت لمطرانية آمد) كما أشترى المطران إيليا أسمر مضيفاً لخير طائفته، "وأكبر شاهد على ذلك كتاب فصول الأناجيل بحسب طقس النساطرة الكلدان الموجود الآن في الموزِوم البورجياني المختص بمجمع إنتشار الإيمان حيث يذكر صريحاً أنه كُتب سنة 1570 لإستعمال كنيسة كلدان القدس القريبة إلى كنيسة الإفرنج والواقعة غربي قبر المسيح بسعي إيليا مطران آمد الملقب أسمر حبيب على نفقة أولئك الكلدان القاطنين في أورشليم".

   ص 181 "تم سياميذ آدم مطراناً على آمد (بأسم طيماثاوس)، وكان البابا بولس الخامس يمتدحه في رسائله المختلفة ويوصيه بالكلدان المقيمين في أورشليم". وفي ص 184 أرسل المطران رسالة إلى وجوه الكلدان يشرح لهم ما صنعه لأبناء طائفته في أثناء إقامته في رومية ولا سيما كلدان أورشليم.

   ص 225 يقول "وكانت أحوال الكلدان المتكثلكين في أورشليم على هذا الزمان في مركز صعب". السؤال هنا وماذا عن الكلدان غير المتكثلكين؟ والذين بقوا على نسطوريتهم؟ ما هي هويتهم القومية؟ هل تغيرت بتغير مذهب القسم الآخر؟ أم وجدوا لهم هوية قومية أخرى تتناسب ومذهبهم النسطوري؟ طيب هل نسمي هنا الكلدان مذهب؟ وماذا عن الكاثوليك؟ هل هي تسمية قومية؟ هل يقبل المنطق والعقل بذلك؟؟؟؟

   ص 399 يقول "ولا يُعرف شئ من أحوال طائفة الكلدان في أورشليم في عهد مار يوحنان سوى أن كلدان أورشليم الذين كانوا يُسمون نساطرة حتى بعد إهتدائهم أيضاً..." ثم يقول "في مبادئ القرن التاسع عشر كان في أورشليم جماعة كلدانية كما كان يوماً في قبرص وجهات سورية الوسيعة"... ص 400 "إن كلدان أورشليم وغيرها من سورية أعتنقوا طقس اللاتين أو أنحازوا إلى طوائف أخرى".

   الكلدان في آمد

   في ص 192 يقول "وتولّى أمر الكلدان في آمد بعد موت إيليا طيماثاوس مطرانهم ويوسف إيليا الكاثوليكيين يوحنا المطران وكان نسطورياً "نلاحظ ورود ثلاث كلمات وهي (الكلدان/ الكاثوليكيين/ النساطرة) هل يُعقل بأن الأب المؤلف لم يكن يميز بين هذه الكلمات الثلاث؟ هل فاته التمييز بين الكلدان كهوية قومية وبين النساطرة كمذهب أو بدعة أعتنقها هذا المطران؟

   الصابئة هم كلدان/ في ص 192 يقول المصدر "وأما أصل الصابئة فقد مر الكلام إنهم كلدان جنساً".

   ص 308 – 309 يقول المصدر "وبيدنا عريضة ثمينة فريدة في جنسها قدّمها يوسف الثالث إلى مجمع إنتشار الإيمان سنة 1741 في رومية عن أحوال الكلدان في آمد والموصل... ص 310 يقول "وفي غيابه (اي غياب مار يوسف) سعى النساطرة بنيل فرمان لضبط كنيسة الكلدان في آمد. وعن البطريرك مار يوسف يستمر القول "أما هو فقد بقي غير متزعزع إلى أن نال النجاة سنة 1739 بأمر سلطاني على أن تبقى إدارة كلدان الموصل ونواحيها لبطريرك النساطرة وإدارة كلدان آمد وماردين لمار يوسف"... "وكان وجوه الكلدان في آمد وماردين والموصل قد وكّلوا سنة 1739 رجلاً أسمه يعقوب...". ونبقى في هذا المجال حيث يقول في ص 314 "فسعى البابا بندكتس الرابع عشر بإخراج براءة سلطانية جديدة لإستعراف حق رئاسته على النساطرة أو هم الكلدان في آمد والموصل ونواحيهما... وقد فسّح بندكتس الرابع عشر سنة 1755 بناء على طلب مار يوسف الثالث للدياقونيين المزوّجين من النساطرة الكلدان في حال الدياقونية..." أنا أتساءل أي من الكلمتين الواردتين (النساطرة الكلدان) هي للمذهب وأيهما هي للقومية؟؟؟؟ وجلس مار يوسف الثالث على كرسي آمد ثلاثاً واربعين سنة، وتوفي سنة 1757 ودفن في مقبرة البطاركة الواقعة في صحن مقبرة الكلدان في آمد.

   وفي ص 363 يقول المصدر "وكان أكبر هؤلاء المضطهدين لكلدان آمد لذاك السبب كيوركيس الموصلي الثالث بطريرك اليعاقبة".

   كلدان فارس

   ص 363 ومن ثم لنا أن نستنتج أن كلدان فارس لبثوا خاضعين منذ قديم الزمان للبطريركية الكلدانية أينما وجد كرسيها منذ بدء الكثلكة" نعيد السؤال هنا/// كيف نميز بين هاتين الكلمتين (الكلدان منذ بدء الكثلكة) أياً منهما تعتبر تسمية مذهبية وأياً هي التسمية القومية؟

   كلدان حلب

   ص 193 "وفي هذه الغضون (1630) جرى البحث عن صحة عماذ كلدان حلب، وكان سببه أن إيليا السابع البطريرك كان قد عهد إلى المرسلين اللاتين تدبير كلدان سورية الروحي كما رأينا، وكان هؤلاء المرسلون غير خبيرين في الطقوس الشرقية، فلما قرأوا في صورة العماذ كلمة... أعتبروها بصيغة الماضي فأوجبوا تجديد عماذ كلدان حلب... وأوجبوا التعنيف لأولئك المرسلين الذين لجهلهم أقلقوا راحة أولئك الكلدان الحلبيين... فينتج أن حلب كانت يومئذِ مأهولة بالكلدان؟.

   ص 199 يقول "الكلدان النساطرة" وهذا دليل على أن الكلدان كانوا على قسمين مذهبيين، نساطرة وكاثوليك
.

وحول التواجد الكلداني في مدينة جرها يقول المصدر في ص 187 "وأغلب الظن فإن المدينة قد أسسها الكلدانيون الفارين من وجه الفتح الفارسي لبابل عام 539 قبل الميلاد وفق ما تذكره الوثائق التاريخية المكتوبة، فَ جرها تقع على بعد ثمانين كيلومترا من الميناء الساحلي حسبما تختلف في ذكره المصادر اليونانية وغيرها من المصادر التاريخية، والموقع الذي ذكرته هذه المصادر يتطابق تماماً مع موقع ثاج الحالي
".
ونعود لنقول بأن الكلدان قد سكنوا مناطق مختلفة من العراق القديم، ومن ضمن المناطق التي سكنها الكلدان قديماً كانت منطقة (آثور) والتي يخطئ الكثيرون فيعتبرونها تسمية قومية، الأب جان فييه الدومينيكي في كتابه (آشور المسيحية) الجزء الأول 2011 وفي الحاشية رقم/ 1 يقول "لو أستندنا على أحد المصادر الموثوق بها مثل أطلس الكتاب المقدس الذي نظّمه الأب C.H.CORLLEN – BURG الطبعة الفرنسية، الصادر من دار نشرELSVIE في باريس، بروكسل عام 1955 ودرسنا الخارطة رقم 18 على الصفحة 80 سنلاحظ أن "آشور الأصلية" هي تلك المنطقة التي ذكرها UBALLIT عام 1340ق. م أي تلك المنطقة التي كانت تغطي أراضيها المنطقة التي يسميها المسيحيون (آثور). ومن هنا يتضح جلياً ماذا قصد المؤلف بكلمة (آثور).
جاء ذكر الكلدان ومناطق تواجدهم وسَكَنهم في كتاب ذخيرة الأذهان للقس بطرس نصري الكلداني ونستمر في ذكر ذلك
 -----------------------------------------------------------
وحول التواجد الكلداني في مدينة جرها يقول المصدر في ص 187 "وأغلب الظن فإن المدينة قد أسسها الكلدانيون الفارين من وجه الفتح الفارسي لبابل عام 539 قبل الميلاد وفق ما تذكره الوثائق التاريخية المكتوبة، فَ جرها تقع على بعد ثمانين كيلومترا من الميناء الساحلي حسبما تختلف في ذكره المصادر اليونانية وغيرها من المصادر التاريخية، والموقع الذي ذكرته هذه المصادر يتطابق تماماً مع موقع ثاج الحالي".
ونعود لنقول بأن الكلدان قد سكنوا مناطق مختلفة من العراق القديم، ومن ضمن المناطق التي سكنها الكلدان قديماً كانت منطقة (آثور) والتي يخطئ الكثيرون فيعتبرونها تسمية قومية، الأب جان فييه الدومينيكي في كتابه (آشور المسيحية) الجزء الأول 2011 وفي الحاشية رقم/ 1 يقول "لو أستندنا على أحد المصادر الموثوق بها مثل أطلس الكتاب المقدس الذي نظّمه الأب C.H.CORLLEN – BURG الطبعة الفرنسية، الصادر من دار نشرELSVIE في باريس، بروكسل عام 1955 ودرسنا الخارطة رقم 18 على الصفحة 80 سنلاحظ أن "آشور الأصلية" هي تلك المنطقة التي ذكرها UBALLIT عام 1340ق. م أي تلك المنطقة التي كانت تغطي أراضيها المنطقة التي يسميها المسيحيون (آثور). ومن هنا يتضح جلياً ماذا قصد المؤلف بكلمة (آثور).
جاء ذكر الكلدان ومناطق تواجدهم وسَكَنهم في كتاب ذخيرة الأذهان للقس بطرس نصري الكلداني ونستمر في ذكر ذلك
كلدان أرمينيا
ص 146/ ننقل نصاً "فإننا نقرأ (ثم عدد 11) رسالة من بيوس الرابع أعطيت في 23 تموز 1563 إلى رئيس أساقفة ناجستان في أرمينية الكبرى يأمره فيها أن يبعث إلى عبد يشوع البطريرك كاهناً من أقليروسه يحسن اللغة الكلدانية ليساعده على نشر الإيمان الكاثوليكي في بلاده". إذن نفهم من هذه الرسالة أنه كان في أرمينية الكبرى كلدان وكان منهم أقليروس أيضاً.
كلدان الموصل وبغداد
ص 200 "ولما عاد إلى المشرق (ويقصد به الأب عمانوئيل) فرح بنجاح الكثلكة في الموصل وقراها بين الكلدان والسريان" اي أن الكثلكة أنتشرت بين الكلدان، السؤال الذي يفرض نفسه هو: ــ على أي مذهب كان الكلدان قبل أن يتكثلكوا؟؟
ص 373 ورد ذكر عدة كلمات منها نصارى، كلدان، يعاقبة، نساطرة، كثلكة/ وكيف ميّز بينهما المؤلف، حيث يقول "أما الجزيرة التي كانت تدعى قديماً بازبدي والآن جزيرة أبن عمر وفي الناحية من البلاد الواقعة بين نهري الفرات والدجلة فلم يكن فيها نحو سنة 1787 سوى أربع عائلات كلدانية وكان باقي سكانها النصارى يعاقبة أو نساطرة قد هجروا الكثلكة بعد عبد يشوع ....... ولما أزعجه النساطرة واليعاقبة هرب إلى هربول التي كان أهلها كلهم كلداناً".
في ص 201 نهاية الصفحة نقطة رقم (1) يقول: ــ في مصر، كان عدد وافر من النساطرة أنتقلوا إليها من بابل وآثور في القاهرة. "ماذا يفعل النساطرة في بابل إن لم يكونوا كلدان؟ مهما تغير مذهب الكلدان فلن تتغير هويتهم القومية، فنرى أن الكلدان قسماً منهم يؤمنون بالمذهب الكاثوليكي والقسم الآخر يبقى على نسطوريته وقسم آخر متقلب بين الإثنين، يقول المصدر في النقطة 4 من ص 202 "وقد مر أن النساطرة في قبرص أهتدوا إلى الكثلكة مرتين .... "
ص 321 "وكان يقضي كلدان بغداد شعائر دينهم في محال كثيرة".
وفي النقطة (6) من نفس الصفحة "بلاد آسيا الصغرى وارمينية وكردستان والأصح كلدانستان كما روى مؤلف الأثر نسبة إلى الكلدان مستوطني هذه البلاد يوماً لا الكرد". إذن ساكني تلك الأصقاع كانوا كلداناً نساطرة.
وقد سكن الكلدان آمد وسلمس والجزيرة وسعرت وغيرها، كما يذكر المصدر نفسه في ص 236/ الحقبة الرابعة/ يقول عن كلدان آمد "وهذا يوسف (يقصد به يوسف الثاني) يُعد الثاني بهذا الأسم في سلسلة بطاركة آمد على الكلدان، " .............. وكان قد أثار الهراطقة ولاسيما النساطرة على جماعة آمد الكلدانية."
كلدان ماردين وقراها
ص 231 – 232 "ولذلك فأحتمل الكلدان في آمد وماردين أذايا ومشقات كثيرة".
ص 237 – 238 يقول "فإنه بعد موت شمعون مطران ماردين اسام لها طيماثاوس وهو الذي خلفه بأسم يوسف الثالث وكان لماردين قرى كثيرة يسكنها الكلدان".
ص389 "وفي طريقه (ويقصد به مار يوحنان) مر بكركوك ونصب عليها مطراناً أسمه إبراهيم، وكان هذا مطراناً على نصيبين التي كانت يومئذٍ مسكونة بالكفاية من الكلدان".
يقول ميشيل شفاليه في كتابه (المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية) في ص 36 "قد نلاحظ في بعض المدن وجود جالية كلدانية.... نذكر كمثال على ذلك ديار بكر وماردين وسعرت... لقد كانت هناك هناك جاليات كلدانية أخرى في المنطقة الغربية من ماردين مثلاً في "ديريك" و"فيرانشيهير" القسطنطينية التاريخية..." لقد كانت هناك جالية كلدانية في ميافريقين (مارتيروبوليس القديمة)
ص 37 يقول المصدر "كذلك هناك بعض المجموعات من العائلات الكلدانية التي تعيش قرب طائفة اليعاقبة في ميديات وجبل طور أو قرب الأرمن الكاثوليك في تل أرمن" .ويذكر بأن ألقوش قرية كلدانية وشقلاوة جميع سكانها مسيحيون كلدان، وكذلك كويسنجق وأرموطا وكركوك أيضاً. ... في النواحي الشرقية والأبعد من كردستان إيران هناك جاليات كلدانية تسكن (سنا) حالياً سنندج، وفي ص 44 يقول بأن جاليات كلدانية كانت تسكن خسروا التي هي خسروآباد.
ص52 "لقد كان التعايش الذي قام بين النساطرة (الكلدان) وبين الأكراد حقيقة ثابتة".
وفي ص 64 يذكر ألقوش نصاً ليقول ألقوش الكلدانية "في شمال شرقي الموصل توجد روابي تكوّن سفوحاً تُعرف بمنطقة الشيخان إنها تقع شمالي شرقي بلدة ألقوش الكلدانية".
في ص 74 يقول "الأب ريتوري يقول في كتاباته: إن بعض الزوجات في قرية "ساراي" كُنَّ بنات كلدانيات أتينَ من مناطق أورميا وكذلك العديد من أزواج هذه النسوة كانوا قد أعتنقوا العقيدة الكاثوليكية كزوجاتهم". ويقول بأنه في منطقة زاخو وحدها توجد 17 قرية كلدانية (الحاشية رقم 242). هذه المنطقة أورميا وحكاري وغيرها التي ينسبونها اليوم إلى غير نسبها الحقيقي، كانت بالحقيقة مأهولة بالكلدان النساطرة، هكذا يقول التاريخ، وهذا ما ذكرالمؤرخون.
في نهاية ص 77 وبداية ص 78 يقول المؤلف "لذا إننا نلاحظ أن الرحالة بيركنس كان على حق عندما اشار عام 1849 إلى وجود ضيعة كلدانية تقع على بعد بضع كيلومترات بإتجاه الشمال الشرقي من راوندوز.
ص 80 المصدر السابق يقول "منطقة الكويان تشمل جهة الحدود العراقية التركية الحالية تنتشر فيها 12 قرية كلدانية...." إقليم جبال شياكيرا كان هناك 8 قرى كلدانية "بالنسبة لمنطقة زاخو يقول "كان الأكراد وحسب شهادة الأب ريتوري قد فرضوا حظراً على إقامة المسيحيين في زاخو لذلك خصصت للمسيحيين جزيرة صخرية محصنة على ضفاف الخابور، هكذا أستطاع المسيحيون (الكلدان) من إقامة موطن لهم في ضواحي الضفة اليمنى".
ص 84 "كانت سعرت محاطة بمجموعة من القرى المزدحمة بالكلدان".
عندما نقول إخوتنا النساطرة كلدان الجبال لم نقول ذلك إعتباطاً بل بالإستناد إلى المؤرخين، يقول شفاليه في ص 87 الفصل الثالث "قسم كبير من هؤلاء النساطرة أخذ ينتمي عقائدياً إلى الإيمان الكاثوليكي ونعني بذلك الكلدان الذين كانوا متأصلين في سكنى السهول".
ويقول المصدر ص 119 أنه في مدينة تفليس كان يقيم بعض الكلدان وأصلهم كان من سلامس الواقعة شمالي أورميا. كما أنه يؤكد بأكثر من مكان على أن النساطرة هم كلدان جنساً، وأنهم أتو من بلاد ما بين النهرين، ففي ص 165 يقول "بحسب الآثاريين الإنكليز آنسورث، بادجر، ولايارد فإن النساطرة هم لاجئون أتوا من سهول بلاد ما بين النهرين وأستوطنوا المناطق الجبلية". وعن علاقة النساطرة الكلدان بالآشوريين القدماء يقول المصدر في ص 167 "لقد سبق أن لاحظ سايكسSykes أن النساطرة في أيامنا هذه أخذوا يطرحون وبكل تأكيد الرأي القائل أن أصلهم "آشوريين" ويفترضون أنفسهم أحفاداً حقيقيين لأولئك الساميين الذين دوّخوا العالم بإنتصاراتهم خلال الألفيتين السابقتين للميلاد، لكن هذا طرح لا يشكل من الحقيقة شيئاً.
"ويوضح بشكل أكثر ما أورده شفالييه في ص 179 في الفصل الثالث بعنوان/تسمية آشوريون المستعملة للتعريف بالنساطرة/لأنه أثبت فعلياً أن المسيحيين على المذهب النسطوري هم كلدان جنساً وهذا لا يعارض نسطوريتهم، فيقول في السطر الثامن ما يلي "إن تسمية النساطرة أبناء الجبال ب (الآشوريين) أسطورة لا علاقة لها البتة بأصل النساطرة الحقيقي، علاقتها ترتبط بتاريخ التبشير القادم إلى المنطقة فجر القرن التاسع عشر، وبالتطور السياسي لحالة هذه الجماهير كما أن له علاقة جزئية أيضاً من ناحية أخرى بالكلدان". .......
لأن تسمية المسيحيون الآشوريون كان تعني مسيحيي آشور، هل سيستوعب الدرس بعض المدعين بآشورية أهل ألقوش؟ هل سيتعلمون وسيعرفون بأن آشور تسمية جغرافية مناطقية حسب ما يذكر التاريخ وليس حسب ما حكته لهم جدّاتهم وهم أطفال عن قصص الخيال لتنويمهم. وينفي علاقة النساطرة بالآشوريين القدماء نفياً قاطعاً حيث يقول في ص 180: مع ذلك إن فكرة إدّعاء النساطرة بالإنتساب إلى آشوريين قدماء أمر لم يحصل تاريخياً إلا عند القرن 19.
ويذكر المطران أدي شير في كتابه (كلدو وآثور) الكتاب الأول/ الفصل الأول/ ص 3 و 4 عن مدن كلدو أو هي بلاد الكلدان ما يلي:
"ومن مدن كلدو أورو ويُعرف اليوم موقعها بالمگيّر وهي التي سمّاها الكتاب المقدس أور الكلدانيين ومنها خرج إبراهيم الخليل وفي جنوب أور كانت مدينة أخرى يقال لها أريدو وهي المدعوة اليوم أبو شهرين، ومدينة أوروك وتدعوها التوراة آركوهي المسماة اليوم وركة ومدينة لرسام وكيشحو ومدينة لگاش وجميع هذه المدن كانت في في بلاد الكلدان الجنوبية التي يقال لها شومير.
ومن مدن كلدو الشمالية نيبور وبارسيب وكوتا وسبارا وأكاد ودور كوريكالزو وبغداد وزَبّا وإيريكا وأكارسال وكيش وأوبي وشوربالك وهيت والأكثر شهرة كانت مدينة بابل وكان الفرات يقسمها قسمين."
هذا غيضٌ من فيض، وهذا قليلٌ من كثير، عسى أن يكون درساً لبعض الذين يشككون بصحة اصولهم الكلدانية، نقول نعم كلنا شعب واحد هو الشعب الكلداني ولا تصح تسمية أخرى غير هذه وذلك إستناداً إلى ما أوردته المصادر أعلاه



 254K Google +5944  5972  2255  2836  882
تعديل المشاركة
تنبيه للمشرف   46.95.56.140
يقول البرفيسور عبدالله رابي في كتابه الموسوم الكلدان المعاصرون
في الصفحة 59 ... وتعد دراسة ماتييف الموسومة الاشوريون والمسألة
الاشورية في العصر الحديث من الدراسات العلمية , الا ان المترجم يذكر
بصراحة في مقدمته , ترجمت بتصرف وهناك بعض النصوص لا تتفق ومصالح واهداف
المسألة الاشورية فحذفتها , ويعلق رابي عبد الله بقوله يا للموضوعية؟؟؟
فعلا يا للموضوعية ويا للشك وعدم الثقة في النسخة المترجمة...

#من_هم_مسيحيي_العراق_الاصليين؟
شيخ المؤرخين العراقيين الاستاذ عبد الرزاق الحسني في كتابه العراق قديما وحديثا معتمدا على عشرات المصادر التاريخية والذي يتحدث فيه عن تاريخ العراق واحواله الاجتماعية والاثنية والدينية يتحدث عن هوية مسيحيي العراق في الصفحة 45 ويقول..
#والمسيحيون_في_العراق_قسمان..
#الاول.. المتوطنون من بقايا #سكان_العراق_القدماء من الاراميين ومعظمهم كانوا من #النساطرة اتباغ الكنيسة النسطورية الكبرى المؤسسة في اسيا منذ اواخر القرن الخامس وبداية القرن السادس الميلادي .وكانوا يعرفون بابناء الكنيسة الشرقية او بالنساطرة لاتباعهم البدعه النسطورية وفي حوالي القرن ال15 الميلادي نبذ اولائك النساطرة هذه البدعة الغريبة واعادوا #اسمهم_القديم واعني بذلك #الكلدانيين .وفي القرن ال16 عاد بعض النساطرة الى الكلدنة..
#الثاني..#المهاجرون_الى_العراق من جهات مختلفة لاسيما من ايران وتركيا وهؤلاء هم #الارمن_والنساطرة #الذين_يزعمون_انهم_من_بقايا_الاثوريين وقد اضطرتهم ظروف الحرب العالمية الاولى (1914_1918) الى #هجرة ديارهم #والالتجاء الى العراق..


#رحلة_عالي_بك_سنة1884م..

#وذكره_لكلدان_دياربكر_وبغداد..

مخطوط نادر وثقت به احداث زيارة احد موظفي البلاط العثماني (عالي بك) الذي كان واليًا في طربزون فصار مدير إدارة الديون العامة وأوفد في مهمة تتعلق بتفتيش الأمور المالية سنة 1884م لعدد من الولايات في الدولة العثمانية منها على سبيل المثال لا الحصر #دياربكر_وبغداد...

ترجم هذه المخطوطة من التركية الى العربية المحامي عباس العزاوي المتوفي سنة 1971 وواضح أن الرحلة امتدت لتشمل مُدنًا وقصبات ومعالم عديدة، إلا أن المعرب اقتصر منها على ما له صلة بمدينة بغداد فحسب وهناك اخرون حاولوا ترجمتها غيره مثل محمد حرب لكن حتى هذا جاء مختصرًا اي انه لم يذكر الكثير من التفاصيل الموجودة في المخطوط الاصلي ..

ولكن نستطيع التعرف اكثر بصورة اوضح على تفاصيل المخطوطة الاصلية واحوال سكان تلك الولايات في بحث اجراه (أ. د. عماد عبدالسلام رؤوف) معتمدا على نسخة بالتركية من الرحلة ..
نرفق رابط بحثه ادناه كمصدر لمعلوماتنا عن بغداد لمن اراد مراجعة مستفيضة عن الرحلة وصورة من احدى النسخ المترجمة للعربية كمصدر لمعلوماتنا عن ديار بكر..
( http://www.alukah.net/culture/0/90952/ )

حيث جاء بين سطورها ذكر الكلدان في ديار بكر و بغداد الاتي..

1-#ديار_بكر..

....ينبع نهر دجله من امام مدينة ديار بكر ولان ارض المدينة مرتفعه فان المنحدر من القلعه حتى نهر دجلة توجد به غابات يطلق عليها الحدائق السفلية .والقسم الاعظم من الاهالي اهل اسلام والقليل ارمن #وكلدان..

1-#بغداد..

[عناصر السكان وأزياؤهم]

إن سكان بغداد يبلغون نحو مائة ألف نسمة[33]، والقسم الأعظم من المسلمين، ومنهم ستة آلاف بيت لليهود، وقسم منهم من #الكلدان والكاثوليك



2
الحركة الديمقراطية الاشورية هذه الحركة  التي تحمل اسم الديمقراطية  أن مفهوم "الشخصية  قائدها السيد يوناذم كنا الرئيس الاوحد منذ اكثر من  ثمانية وعشرون عاما..؟؟ الا يوحي  لك هذا بأن حملها لاسم الديمقراطية هو اكبر خداع يمارس بحق الشعب الاثوري .ان مفهوم "الشخصية المتسلطة " Autoritaere Persoenlichkeit ، كما جاء عند تيودور أدورنو(1903-1969) ، الفيلسوف وعالم الاجتماع الالماني وواحد من أهم رواد مدرسة فرانكفورت النقدية، في دراسته للنظم الشمولية بصورة عامة  في المانيا، كآيديولوجية متسلطة من منظور السايكولوجية الاجتماعية ووفقا للظروف التاريخية والاجتماعية وشخصية " الدكتاتور"، بصورة خاصة، تدفعنا الى البحث عن الاسباب الكامنة والظاهرة وراء هذه النزعة التسلطية، التي تجد تعبيراتها في قدرتها على التعبئة السياسية والنفسية والتأثير في الثقافة والسلوك وكذلك في الحياة السياسية التي ترتبط بالقومية وبالاقليات الاجتماعية والثقافات الفرعية وبقيادة الشباب والتدخل في نظام التربية والتعليم ووسائل الاتصال المرئية و المقروءة والمسموعة والسيطرة عليها ومراقبتها وتوجيهها ايديولوجيا. حقيقة عندما قرأت الصفات رأيتها طبق الاصل في اديولوجية الحركة , فهذه الحركة سخرت كل شيء بطريقة الغاية تبرر الوسيلة للوصول الى غايتها والتي هي احتواء الكلدان والسريان لكي تصنع لها وجود حقيقي فيما تدعي انه ارضها و بأرجاع اصولها الى الاشوريين القدماء !!وهذا اثبتت بطلانه الادلة التاريخية ولكن هذا ليس موضوعنا . موضوعنا اليوم هو, هل سخر  السيد  يونادم اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو اشوري وهو اصلا اثوري بحت اكيد فعل ,  ولم يكن وقتذاك من يردعه لان الكلدان والسريان كانوا نائمين ولكن رغم ذلك ما كان يحق  للسيد كنا ان يمارس ما يمارسه حتى اليوم بحق الكلدان والسريان , هل سخر السيد كنا الاعلام المسموع والمرئي اكيد ولا يختلف على هذا اثنين هل استغل كنا مدرسة نصيبين  لحركتة نعم وهذا معروف,. هل كنا يمارس ضغوطا على منافسيه ويمارس سياسة الابعاد او الولاء, اترك الجواب للاستاذ خوشابا سولاقا واصدقائه المبعدين قسرا وظلما من الحركة . هل يوضف كنا الناس حسب الاستحقاق ام حسب الولاء للحركة, هذه واضحة وضوح الشمس. هل يمارس سياسة التسقيط ومارسها في البرلمان ولدينا فديو يثبت ذلك لمن يريد ان يتأكد .هل يستخدم كنا اسم الكلدان والسريان للوصول لغاياته اترك الجواب  لكم , فهل يستحق قائد لحركة تدعي انها ديمقراطية ان ينتخب قائدها وهو جاثم على انفاسها منذ ثمانية وعشرون عاما اليس هذا قمة الاستخفاف بالعقول . ماذا ستكون نهاية هذه الممارسات هل يضن السيد كنا ان الامور سوف تكون على مايرام دائما وان ايولوجيته بمأن ماذا لو فشل لمرة واحدة هل ستقوم له قيامة هو وايولوجيته القائمة على اقصاء الكلدان والسريان , من سيوحد هذا الشعب هل لنا امل في ان نكون متوحدين بالاعتزاز بتسمياتنا الثلاثة وهل السيد  كنا فيه امل ليكون طرف في لم شمل شعبنا المسيحي النهريني اعتقد ذلك من المستحيل لان السيد كنا تعود على الفوز بأي طريقة كانت وهذا ما يجعل من كنا دكتاتور لا تستحق حركته ان تدعى بالديمقراطية . اسلوب السيد هذا عكسه على كل الحركة, دكتاتوريته انتجت جيلا متشددا لا يقبل الرأي الاخر و الكل يعلم ان السيد كنا هو الذي بيده الحكم المطلق و هو الامر الناهي في هذه الحركة ولا يقبل اي معارضة من المختلفين معه ومن يعارض يرى نفسه خارج الحركة , هذه هي معايير الحركة التي يقودها السيد كنا حتى مع الاحزاب الاخرى . بعد الان لا يحق لمؤيدي الحركة التحدث عن الديمقراطية وعلى رأس هيكليتها شخص هو نفسه منذ ثلاثون عاما . مدة حكم السيد كنا للحركة تجاوزت مدة حكم رؤساء العرب الطغاة . وانا ادعو الثائرون للسيد كنا و المدافعون عنه
 بمناسبة و بدونها ان يفكروا بهذا الكلام ,. بالمناسبة كل حزب مسيحي جاثم على انفاسه رئيس طالت مدة رئاسته اكثر من اربعة او خمسة سنوات لا يستحق التأييد لان الذي خلقه  خلق غيره ايضا . ان لاعضاء الحركة الاحرار ان  يقلبواالطاولة على رأس كنا لكي تستحق هذه الحركة ان تسمى ديمقراطية.

3
ما سرُّ ظهـور الآشورية بعـد 25 قـرناً مِن إنـقـراضها ؟

إذا كانت الشواهدُ على مُجريات التاريخ تؤَكِّدُ انقراضَ الآشوريين بعد سقوطِ  نينوى المأساوي عام 612 ق . م  والقضاءِ المُبرم بعد ثلاث سنوات على بقاياهم الذين استطاعوا الإفلات مِن ألسنة السيوف والنيران واللجوءَ الى المدينة الغربية حرّان ، ومِن ثمَّ زوال اسمهم مِن ذاكرة التاريخ ،  كيف يا تُرى ظهر إسمُهم ثانيةً  وعلى حين غِرَّةٍ بعد اختفائه لمُدَّةِ خمسةٍ وعشرين قرناً ووُجدَ له أتباع ؟ أليسَ وراءَ أكَمةِ هذا الظهور المُفاجيء لُغزٌ ؟ أجلْ ، إنها الدوافع الخفية  لتحقيق أهدافٍ تسعى إليها  جِهة دولية  قوية هي المملكة الانكليزية المُتحدة ! أرادَت مِن إحياء هذا الاسم وإطلاقه على جزءٍ عزيـز مِن شعـبـنا الكـلداني المعروف بالنسطوري والـقاطـن في منطـقة آثور الجبـلية ( هيكاري ) لجعلِه كبشَ فداءٍ لتقويةِ نفوذِها الاستعماري ، حيث كان الـتـنافسُ على أشُـدِّه  بين الدول الإستعمارية ( انكلترة وفرنسا وروسيا وألمانيا ) في أواخر القرن التاسع عشر للإستحواذ على أوسع رقعةٍ جغرافية مِن المناطق الخاضعة للنفوذ العثماني ، ومِن أجل هذا الغرض كانت تتسابقُ كُلُّ واحـدةٍ مِن هذه الدول على التدخُّـل في  شؤون الـدولة العـثمانية الهَـرِمة والتي لُقِّبت ( بالرَجُل المريض ) حيث كان الإنحِلالُ قد دَبَّ في أوصالها ،  ورأت أن قيامَها بايـقاظ النعرات القومية والطائفـية والدينية  بين أبناء الشعـوب الرازحة تحت حُكم هذه الـدولة العاتية هو الوسيلة الأسرع لـزرع الشك وانعـدام الثقة بين بعضهم البعض فعمدت الى ايقاد نار الفِتَن بينهم ، وقد لعبت البعثات التبشيرية الاوروبـية دوراً بارزاً في تهـيئةِ مناخ مُساعد لإستثارةِ النـزعات القومية والديـنية ،  وكان دورُ  بـعثة الكنيسة الانكليكانية  ( بعثة اسقف كانتِربري ) الأشَـدَّ خِداعاً وتخريباً بين أدوار البعثات الاخرى ، فقد قطعت لهم عهـدا باسم مملكة انكلترة ، بأنها ستـؤَسس لهم وطـناً قـومياً على أنقـاض الـدولة الآشورية القـديمة المنقـرضة ، وهذا يتطـلـَّب منهم الإدعاء بأنهم أحـفاد الآشوريين القـدماء ، إذ لا يُمكن تأسيس وطن لهم في حالة استمراهم على تسميتهم المذهبية ( النساطرة )  ويُـشيـرُ  أحمد سوسة الى هذا الـدور في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ص . 596 - 597) <  وَفـَـدَت الى جماعة مار شمعون بعثة تبشيـرية انكليـزية ، وحاولت  تحـويـل هذه الـجماعة  مِن مذهـبهـم الـنسطـوري الى مذهـبـها البروتستانـتي ، غيرَ أنها لم تُـفـلح ، ولكـنها نـَجَحَـت في إقـنـاعهـم بأن ( النسطورية  -  النساطرة ) لا تـليـقان بهـم ، وعليهم استبـدالهـما بلفظـتي ( آثور -  آثوريين ) لكي ترفـعا مِن شأنهم في الأوساط العالمية ، ويكون بالإمكان في هذه الحال نَسبُهـما الى الآشوريين القدماء ، ويُضيـفُ سوسة  ، لم يـذَّخِـر رئيسُ الـبعثة  وليم ويكرام وِسعاً في لِعـب دور ٍ دعائيٍّ كبـير لـنشر هذا الاسم ( آثوريين ) وتعـريـف العالَم بالمأساة التي تعـرَّضَ لها مَن دعاهم ( أحفاد شلمَنَصَّر ) ، بـينما لم يكن هؤلاء النساطرة يعرفون هذا الاسم إلا بعد قـدوم هؤلاء المُبشِّرين.                         

 وتحت هذه الإغـراءات والتـعـهـدات الكـاذبة استطاع المُخادعـون الإنكليز إقـناع البطريرك شمعـون روبين وابنة شقـيقـه سُـرمـا وعـددٍ من رؤساء عشائرهم ، تحـدوهم رغبة ٌ جامحة بالتخـلـُّص من سيطرة وظـُلم الشعـوب المُسلمة المحيطة بهم ، ولـذلك لـَبـّوا مطالب الإنكليز وقـرَّروا التـعاون معهـم متـأثّـرين بالأفكـار التي عرضـوها عليهم . ولكي يُـثـبـت الإنكليز حسن نيتهم لهؤلاء الناس الذين كانوا في حالةٍ يُرثى لها من الجهل والبـؤس والفـقـر ،  فـتحـوا لأبنائهم المـدارس ، وأصدروا لهم جريدة باسم ( زهريرا ) ، وفي سبيل أيِّ فِـكـر ٍ سلبي لدى البطريرك مار شمعـون ، منـحـوه وعائلته مبلغ ( 7000 ) جنيه استرليني . ونتيجة ً لمدى الجـهل المسيطر على هؤلاء الكلدان النساطرة انطلـت عليهم ألاعيب الإنكليز ونـواياهـم الخبيثة .

ومِن أهمِّ الأهـداف التي سَعَـت المملكة المتحـدة لتحـقيـقَها عن طريـق هؤلاء الكـلـدان النساطرة الـذين أثـوَرتهـم بالإضافة الى جانـب إيـجاد موطيءِ قـدم لها في لُـبِّ السلطـنة العثمانـية، ومنافسة نفوذِ روسيا القيصرية هو فرض رأيها بشؤون السلطـنة ، كان سعـيُها الى ايقاف المَد الكاثـوليـكي الذي كادَ يكـتسح منطـقة نفـوذ مار شمعون ،  فاستخدمت لتحقـيـق هذا الغرض مبعـوثي كنيسة كانتيربري الأنكـليكانـية وأسطـع بُرهان على ذلك ما أوردته ( مجلة النجم في عَدَدِها الخامس لسنة 1929م ): < كانت بعثة رهبانية كاثوليكية دومنيكية قد حَلَّت في منطقة رعايا مار شمعون المشارقة الكـلدان المعروفـين بالنساطرة ، قامت بأنـشطـةٍ متـنـوِّعة حيث أنشأت مدارسَ لهـؤلاء النساطرة الكـلدان ووَفـَّـرَت لهم مُخـتـلف الخـدمات الطبـية ، فـنالـت التقـديرَ والثناء مِن لَـدُنهم وأقبلـوا على اكـتساب العِلم والثـقافة فشكَّـلَ ذلك غضباً وامتعاضاً لدي المبشريـن الأنكـليكان لسبَـبَـين أولهما رفض النساطرة لمطـلبهم بتغـيير مذهبهم النسطوري الى الأنكـليكاني البروتستانـتي ، والثاني خِشيتهم مِن ضياع الفرصة على الانكليز في استغلالهم لتحقيق أهدافهم الإستعمارية عن طريقـهم فيما لو تـكـثـلكوا حيث سيُصبـح تَوَحُّـدُهم تحت راية الكنيسة الام الجامعة مفروغاً منه تلقائياً ، ولـَما أفلحوا في ايجاد تسمية قومية دخيلة لهم بدلاً مِن تسميتهم القومية الكلدانية الأصيلة ، فصَمَّموا على فعل كُلِّ ما بوسعهم لقـلب المعادلة لصالحهم بأيِّ ثَمَن وبأية وسيلة .

وذكرت ( مجلة النجم العدد الخامس لعام 1929 م )  وعِبر مُخططهم هذا علموا بأن مار شمعون روبين طلب مِن شقـيقِه وابن عَمِّه أن يُسافـرا الى الموصل ،  ويطـلبا مقابـلة البطريرك الكلداني الكاثوليكي للبحث في موضوع توحيد شطرَي الكنيسة ، وفي أثناء وجود مبعوثي مار شمعون في الموصل للتـفـاوض بشأن الوحدة ، وافت مار شمعون المَنِيَّة عام 1903م ، وقـيل بأن الانـكلـيـز كانوا وراء الـوفاة ، حيث استغـلوا غيابَ إبن عم مار شمعون المُرشَّح لخلافتِه لوجوده في الموصل ، وقاموا ببذل جهودٍ مُضنية لتشجيع وإقناع النساطرة لتـنصيب إبن شقيق مار شمعون الثاني بطريركاً بدلا ً عنه ،  وبذلك استطاعوا إضاعة فرصة قيام الوحدة ، وكانت تلك ضربةَ قاصمة  > . هذه المقالة مستلة من كتابي المجلد الأول ( الكلدان والآشوريـون عبر القـرون ) الذي سيظـهـر قـريباً .هذه هي الحـقـيٌقـة التاريخية لفـرضيتكم الآشورية العـقيمة والى الجـزء الثاني قـريباً .

 

الشماس كـوركـيس مـردو

في 20 / 6 / 2009

4
الانتخابات رغم كل ما يحيط بها من ضروف ومحاصصات طائفية وعرقية الا انها بالتالي
خطوة الى الامام يعني الانتخابات تعطي المواطن العراقي بصيص من الامل في التغيير
اما بالنسبة لنا نحن الكلدان من يمثلنا هو الاتلاف الكلداني كونه أتلاف يؤمن بالهوية
الكلدانية ويسعى الى اعلاء شأن الكلداني من كل النواحي .
لذا نرجو من ابناء شعبنا ان يكونوا على قدر المسؤولية لدعم الاتلاف الكلداني كونه الاتلاف
الوحيد المخلص للشعب الكلداني لان الاخرين لا يمثلون الكلداني الذي يعتز بأسمه بل يمثلون
البائع لابناء جلدته والحكاية معروفة ؟؟؟
هذا الاتلاف سواء فاز ام لم يفوز الاصوات التي سيحصل عليها ستكون اصوات الكلدان المخلصين
المؤمنين بهويتهم . العملية لن تكون سهلة ولكن اذا سخرنا اقلامنا وكثفنا الكتابة بكل وسائل
الاعلام المتاحة سوف نحصل على نتيجة مرضية . ومن هذا المنطلق اناشد كل كلداني شريف على قوميته
ان يبذل كل ما في وسعه لدعم الائتلاف الكلداني كونه الوحيد الذي يمثل الكلدان .

5
#وطنية_الكلدان_واصرارهم_على_عراقية_الموصل..

#البطريرك_الكلداني يوسف عمانوئيل الثاني نموذجا1901_1947 ..

كان لكلدان الموصل دور وصورة مشرقة لما قاموا به من اجل وحدة العراق واراضيه على مر التاريخ بمأثر كثيرة خلدها التاريخ منها معارضتهم الشديدة لضم الموصل هذا اللواء العراقي المهم (بعد بغداد) الى الأراضي التركية بعد الحرب العالمية الأولى وابرزها دور #البطريرك_الكلداني انذاك المرحوم عمانوئيل الثاني في التصدي للمشاريع الأجنبية وافشالها في مهدها، ولولا جهوده المضنية، لكانت الموصل في خبر كان، ولكانت جزء من الأراضي التركية، كما حدث في سوريا حيث سلب الأتراك لواء الاسكندرونة السوري وألحقوه بتركيا في غفلة من الزمن، او كما حدث مع لواء (عبادان) العراقي الذي سلبته ايران الشاهنشاهية وضمته الى أراضيها.

حيث كان البطريرك الكلداني نموذجا للوطنية العراقية الصادقة صميميا متعلقا بأرضه، مثمنا ما قام عليها من حضارات عظيمة، لذا نراه يقف الى جانب قضية العراق في أعقاب الحرب العالمية الأولى، كما انه عبّر في أثر من مناسبة عن تمسكه الشديد بالعراق وبحدوده المشروعة، لا سيما ابان قيام الحكم الوطني في العراق، فكان من الأوائل الذين بايعوا #فيصل_الأول ملكاً على العراق بخطاب ألقاه وسط الجماهير المحتشدة في دار #البطريركية_الكلدانية في بغداد سنة 1921 والمجاورة لكنيسة أم الأحزان، #فحذا حذوه رؤساء الطوائف المسيحية الآخرون.

على اثر اشتداد حركة الاستقلال العراقية في الحرب العالمية الأولى، نفى الأتراك ثمانين من وجهاء بغداد مسلمين ومسيحيين ويهود الى الأناضول، وما أن وصل المنفيون الموصل، الاّ واستنجدوا #بالبطريرك يوسف عمانوئيل، فتدخل في أمرهم وقابل الوالي (حيدر بك)، فتمكن بكياسته من اقناعه لإبقاء هؤلاء الوطنيين في الموصل أياماً، فكان له ذلك، وفي تلك الأيام صادف مجيء (فون درغولج) قائد جيش الأتراك الأعلى في الكوت الى الموصل لمحاربة البريطانيين، فدعا البطريرك كلا من هذا القائد والوالي حيدر بك الى حفلة شاي شائقة أقامها لهما فحضرا، فاغتنم السيد يوسف عمانوئيل هذه الفرصة فتداوله مع القائد حول قضية المنفيين وحصل على العفو عنهم.

أستمر حبل المودة والتعاون بين المسلمين والمسيحيين بجهود متقدمة، ونسوق هذا المثال عن الموصل التي كان يسكنها المسيحيون بكثافة، حيث أرسل رؤساء الطوائف المسيحية برقيات الى البابا والكرادلة ولندن وبروكسل وفيينا وبودابست وباريس يحتجون فيها على مطالب الأتراك اللاشعبية ويستنجدون بهم لدى عصبة الأمم المتحدة لصيانة ولاية الموصل ضمن العراق، ورفع البطريرك تقريرا الى رئيس اللجنة الأممية لايدونر الموفودة لأستفتاء أهالي الموصل، يعرب فيه عن رأي كل رعيته الكلدانية بالضم وتجلت وطنية البطريرك خاصة ابان اثارة مشكلة الموصل ومحاولة تركيا بضم الولاية اليها. يكتب الدكتور فاضل حسين بأنهم أيدوا ولاية الموصل الى العراق على الرغم من تحيز الكولونيل تيلكي الى جانب الأتراك.

حصل سوء تفاهم بين البطريرك وبين الكولونيل ليجمن، فأمر الأخير بنفي البطريرك الى بغداد حيث لم يوافق البطريرك عمانوئيل الثاني على الخطط الأستعمارية التي كان الانكليز يرسمونها للعراق عن طريق استعمال بعض #الدخلاء على المجتمع العراقي انذاك فنفاه الكولونيل ليجمان الى بغداد وأكرهه على الإقامة الجبرية فيها، فخرج المودعون من مسلمين ومسيحيين يودعونه حتى البوسيف وكان في حراسته ضابط وأربعة جنود من الهنود، فرجاه أحد الأصدقاء المسلمين المتحمسين أن يسمح لهم بقتل الجنود والهرب به الى مكان أمين.

ونظرا لاعتراضات تركيا شكلت عصبة الأمم لجنة قوامها رئيس وزراء المجر السابق بول تلكي ووزير السويد المفوض في بوخارست واي اف فرسن والعقيد البلجيكي المتقاعد أ. بولس فأجرت اللجنة اتصالات مباشرة مع الاهالي وممثلي الفئات والطوائف . وعندما طلبت رأي #البطريرك_الكلداني للاجتماع الذي عقد في الموصل وحضره الوجهاء والاعيان للادلاء برأيهم في الموضوع امام اللجنة المكلفة اختير #المطران_الكلداني_غنيمة للتكلم بالفرنسية باسم الجميع ولما أنهى المعاون البطريركي كلمته،تقدم رئيس اللجنة مصافحا وقائلا: لقد سمعنا منكم ما كفانا تنويرا في الموضوع، وبعد أن الحقت أضرار جسيمة في خمسة عشر #قرية_كلدانية من قضاء زاخو، ذهبت اللجنة للاطلاع على الأوضاع، ولما عادت الى الموصل قال رئيسها للبطريرك يوسف عمانوئيل الذي اتصل بالفاتيكان للتوسط في جعل الموصل عراقية ان هؤلاء المنكوبون هم الذين ربحوا قضية الموصل التي يجب أن تبقى جزءً غير منفصل عن العراق، وشارك البطريرك يوسف عمانوئيل في الحياة الوطنية فكان عضوا في مجلس الأعيان حتى وفاته وخصه الملك فيصل الأول بالتقدير والاكرام، وشهيرة هي زيارة الملك له في مصيفه في دير مار أوراها بالقرب من مدينة باطنايا، وخدم البطريرك وطنه بكل اخلاص معرفا به في أسفاره الى العواصم الأوربية فاستحق الثناء والأوسمة.

وعند وفاة هذا البطريرك الذي أرسى أسسا من التعاون المسيحي الاسلامي في الموصل التي كان يقطنها آنذاك 35% من المسيحيين، وأقيمت الحفلة التأبينية الكبرى في مدرسة شمعون الصفا في 30 آب 1947 وكان خطبائها من أبرز أدباء الموصل يومذاك ومنهم السادة خيرالدين العمري وفاضل الصيدلي وذنون الشهابي والخوري سليمان صائغ وغيرهم من الأدباء من مسلمين ومسيحيين ونشرت ذلك جرائد الموصل.

لم يكن #البطريرك_الكلداني يوسف عمانوئيل عالما بل كان اداريا قديرا ووطنيا عراقيا بارزا من الطراز الأول ويستحق التقديرعلى الأعمال التي أنجزها.

6
        لماذا لا يتقبل اغلب الاحزاب القومية للاثوريين فكرة ان الكلدان  قومية ؟؟؟ عندما يقول احدهم امام الكلداني انه اثوري او سرياني  يراه  امر طبيعي بعكس الاثوري لماذا لان الكلدان لا يفرضون قوميتهم على احد ولانهم وهذا هو المهم لديهم يقين بكلدانيتهم وليسوا كلدان على حساب الاثوريين والسريان . وهذا ان دل على شيء فأنما يدل على الوثوق في النفس وفي المعطيات التاريخية التي
وثقت الوجود الكلداني وكيف كانوا نساطرة وتحول القسم الاكبر منهم الى الكثلكة بأشارات تاريخية كتبت قبل ان تخرج بدعة ان الكلدان مذهب بمئات السنين.  وكيف ان لديهم لغتهم الخاصة بهم  وكان عندهم لغة كتابة خاصة بهم الى ان تبنوا الاحرف الارامية فقط , وليس اللغة الارامية المحكية في اجزاء من الجزيرة و طور عبدين والا لماذا السريان لا يفهمون على الكلدان ولا الكلدان يفهمونهم؟؟؟ ولدينا صور من كتابة الكلدان,  واهم المراجع التاريخية يسمون اللهجة الشرقية بأنها كلدانية . واسم الكلدان هذا اصله اسم عرقي  ولم تطرأ عليه اي تغييرات وليس كما هو الحال عند الاخرين  فمثلا بابل نينوى اشور اكد هذه كانت اسامي بلدان ومدن و الهة ولكن الاسم الكلداني منذ ان عرف فهو عرقي تاريخيا و واقعيا ولحد يومنا هذا, وكل يوم يزيد هذا اليقين عبر اكتشاف اشارات وادلة دامغة على الوجود القومي للكلدان . هذا اليقين بالوجود القومي الكلداني اكتشفوه الكثيرين من الاثوريين ورغم ذلك هم مستمرون وبأستماتة لالغاء الكلدان قوميا , هذه المحاولات اثبت التاريخ فشلها  .  الى بداية سنة 1970 كانوا يقولون على نفسهم ( اخني اثورنايي او اطورايي) وتعني وطني او جبلي وليس لها علاقة تاريخية بالاشوريين الذين منذ سقوط دولتهم 612 قبل الميلاد حتى هذا  اليوم.  اذا جاء ذكرهم يكون جغرافيا ليس الا . هناك اسئلة تتبادر الى الذهن السريان الارثذوس و الكاثوليك ان لم يكونوا اراميين لا يمكن ان يكونوا كلدان وذكرهم يملئ التاريخ واسمهم يقولون  كبار علماء الاراميين انه مأخوذ من كلمة سوروس  وهو  رجل من الجنس الارامي ويقال سوروس هذا قتل اخاه  و هو  الذي بنى انطاكيا واحتل بلاد النهرين لو كانوا الكلدان النساطرة من اصول اشورية كانوا سيقبلون بأي تسمية عدا الكلدانية لانها تسمية مرتبطة بسقوط دولتهم عدا هذا متى كانوا  السريان الا راميين اثوريين  نريد ان نعرف وبالمقابل نريد ان نعرف كيف يربط النسطوري الكلداني اصوله بالاشوريين اريد اجابة على هذا  السؤال من مصدر يكون قبل نظرية البابا اوجينوس ولدى الكلدان حق في ان يسألوا
ايضا؟؟؟ خصوصا ان للكلدان ادلة دامغة  على استخدام الكلدان تسميتهم القومية وهم بعد في النسطرة  قبل نظرية البابا التي اثبتت الادلة التاريخية انها تلفيق حزبي عنصري لا دخل له بالواقع التاريخي .و  للمثل لا للحصر .#كتاب_رسائل_البطريرك_الكلداني..#ماريوسف_السادس_اودو..//من الرساله السادسة//..
واننا مستعدون اذا لزم الامر ان نضحي بانفسنا لاجلكم لتحريركم من ايدي سالبي حريتكم الكنسيه ولاعادتكم الى طقس ابائكم الحقيقي الذي قبلوه من الرسل الطوباويين وسلموه لكم مع الكتب المقدسه #وباللغه_الكلدانيه التي هي لغة مملكة #بابل وبها كتب بالهام الروح القدس #سفر_دانيال وهي بعينها لغة #ابراهيم وابائه وفيها تكلم وعلم اليهود في السبي حتى عهد ربنا والرسل ومنهم مار توما ورفاقه الطوباويين وفيها اناروا المشرق كله فارسوا قاعدة الطقوس والرئاسه في #بابل_عاصمة_مملكة_المشرق ليجري من هناك كالنبع في ارجاء المشرق تعليم المخلص في حديث مقدس من الفم الالهي مع الرسامات وبقية اسرار المسيح ابن الله الحي.
هذه كانت الرتب والقوانين والممارسات الجاريه على ممالك ومقاطعات سوريا كلها وحتى اقاصي الشرق كما نعرف من كتب الاباء الاولين والتاريخ الموثق لكنيسة المشرق.

....#رحلة_المنشئ_البغدادي.....
كتبت نسخته الاصلية بالفارسية سنة 1821 و ترجمه للعربية الاستاذ عباس العزاوي المحامي سنة 1948. بين طياته ذكر الرحالة وصفه لبلدات #الكلدان في سهل نينوى واحوالها من ضمن ماذكره باوصاف بلدات العراق وملله ونحله التي صادفها في رحلته..
نقتبس منه ماجاء في ذكر #القوش_وتلسقف_وتلكيف_وسكانها_وكنائسها في الصفحات 85 و 86 على التوالي..
#1القوش..
ومن هناك ( الربان هرمز) فرسخ واحد..وهذه قرية نفوسها نحو الفي بيت #كلهم_من_الكلدان..
#2تلسقف..
ومن القوش الى تلسقف اربع فراسخ وان الطريق سهل وبيوتها نحو الف #كلهم_كلدان.وفيها معبدان قديمان واحد انبياء بني اسرائيل مدفون هناك..
#3تلكيف..
ومن تل اسقف الى تلكيف فرسخان وهذه تبلغ الفي بيت #كلهم_كلدان..
وفيها ثلاث معابد كبيره..
واهل هذه القرى الثلاث كلهم #تفنكجية.. ومن تلكيف الى الموصل فرسخان
       ------------------------------------------------------------------
نعود للموضوع الشعور عند الاثوري ولاحقا الاشوري هو شعور يفتقر الى ابسط مقومات القومية لذلك تراه يهاجم كل كلداني او سرياني يفخر بهويته والان الانتخابات قادمة سوف يستخدمون ذات الاسلوب قائمة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري او قائمة الكلدو اشوري . حذاري ايها الكلداني والسرياني ان تصدقهم لانه  هؤلاء تعلموا ان يصلوا على حساب غيرهم . اناشد الكلدان الشرفاء  الذين لم يبيعوا اصلهم ان يقف بكل قوة وعزم ضد اي حركة اثورية قومية تسلب حق الكلداني القومي ومعاملتهم بالمثل .  وليعلم الجميع ان  عنصرية  هذه الاحزاب هي بالاساس عقدة نقص في لعدم تمكنهم في  ارجاع اصولهم التي هي كلدانية بالاساس الى اصول اشورية .
والادلة على صدق هذا الكلام في الرابط  التاليhttp://www.ankawa.com/forum/index.php?   topic=862677.0
عودوا الى اصولكم هي دعوة حرة وليست فرض ,  لكي تتمتعوا وتشعروا  شعور حقيقي بأنتمائكم القومي عدا هذا سوف تبقون طول الحياة  تهرولون وراء الكلداني والسرياني لكي تصدقون كذب وكرام والقصة معروفة للجميع
كلمة اخيرة عامل الاثوري العنصري كما يعاملك بذلك تنتزع حقوقك التي سلبها منه وتراه عندئذ يعود ويمد يده لكي يتحد معك هذا هو الاسلوب الوحيد في التعامل مع اي حركة عنصرية.
تحياتي


7
العالم ابن وحشية النبطي الكلداني وهو ابو بكر احمد بن علي بن المختار بن عبد الكريم بن جرثيا بن بدنيا بن برطانيا بن غالاطيا الكسداني الكلداني الصوفي ، احد فصحاء النبط بلغة الكسدانيين
كان مسيحيا واسلم
تاريخ ولادته غير معلوم لكن يرجح العلماء من خلال كتبه انه عاش ما بين القرن الثاني والثالث الهجري
يذكر اقلام الكلدانيين والسريان في كتابه (شوق المستهام في معرفة رموزالاقلام ) ولا يوجد اي تسمية للاثوريين ولا عن خط لهم !
فيما يخص اللغة والخط فيذكر في صحيفة 147
ان " القلم الكـوفي مسـتنبط مـن السـرياني ، والعبرانـي مــن ‫#‏الكلدانـــي‬ " .
وكما نعلم ان الخط الكلداني والسرياني يختلفان عن الخط الارامي فلا نقدر ان نسميها تسمية واحدة
وهنا لم يتم ذكر الخط الاشوري !!
فلو كان هناك خط اشوري لذكره ،
مما يدل على ان الخط الكلداني والسرياني موجودان بقوة في العصور الاولى للمسيحية وحتى قبل ذلك اي قبل انفصال الكنيسة المشرقية بكثير
ولدرجة ان الخط العبراني والكوفي قد اشتقّا منهما!!
..................................................
ابن العبري : الكلدان شعب رائع .. شهادة من القرن الثالث عشر
...........................................................
خلال حديثي مع مار يوحنان , اعترض على تسميتي له و لشعبه بالنساطرة
فسألته عن التسمية التي يجب ان اناديهم بها
فأجابني : ‫#‏كلدان‬
فأستفسرت منه ما اذا كان النساطرة المتكثلكين يستخدمون هذه التسمية ام لا .
فأجابني : نعم هم يستخدموها ..
لكنه اضاف :
هل سنسمح لبعض المتكثلكين من ‫#‏شعبنا‬ بأن يحتكروا لهم اسم ‫#‏امة‬بكاملها ؟ و هل يجب ان نسلم ‫#‏تسميتنا‬ لهم ؟
نحن نحترم نسطور بكل تأكيد كونه احد اساقفة الكنيسة
لكن امتنا تحت التزام معين لكي تسمى بأسمه , و لا يوجد اي سبب لكي ننقطع عن تسميتنا ‫#‏بالكلدان‬
( كان هذا نص الحوار الذي دار بين المبشر الامريكي في بلاد فارس جوستن بيركنز و بين الاسقف النسطوري لكنيسة المشرق في اورميا مار يوحنان ,, وهو منشور في كتاب جوستن بيرنكز A residence of eight years in Persia among the Nestorian Christians الذي طبع في العام 1843 ) .
......................................................
#وليام_فرانسيس_أينسوورث (1807 - 1896) (see English below)
ذهب إلى بلاد ما بين النهرين، عبر آسيا الصغرى، مر من جبال طوروس، وشمال #سوريا، ليصل إلى #الموصل في عام 1840

عدد السكان #الكلدان #المسيحيين في الجبال
تياري، جيلو، جولامرك، بيراوي، توبي، باز، ديز والتي تضاف من #حكاري

#William_Francis_Ainsworth – 1807-1896

He went to #Mesopotamia, through Asia Minor, the passes of the Taurus Mountains, and northern#Syria, reaching #Mosul in 1840

Population of #Chaldean #Christians in the mountains: Tiyari, Jellu, Julamergi, Berrawi, Tobi, Baz, Dez to which are to be added out of #Hakkari

#........................................
لا يخفى على أحد الجرائم والمذابح البشعة ( مذابح سيفو ) التي مارستها القوات العثمانية بحق الاقليات المسيحية في الدولة العثمانية ( تركيا الحالية ) أثناء الحرب العالمية ألأولى 1914 - 1918 , تلك المذابح الوحشية كانت قد خلفت ما يقارب 3 مليون شهيد من ألارمن وعشرات الالاف من اليونانيين والسريان بشقيهم ( الكاثوليكي والارثوذوكسي ) ومن الكلدان بشقيهم ( الكاثوليكي والنسطوري ) ولا يزال صدى تلك المذابح الوحشية قائماً حتى اليوم حيث تعتبر مذابح سيفو اكبر جريمة تصفية طائفية وإبادة جماعية في القرن العشرين بعد محرقة اليهود ( الهولوكوست ) .
احد الشهود العيان الذين عاصروا تلك الجرائم اللإنسانية ودونوها ووثوقها كان الاسقف السرياني إسحاق أرملة الذي ولد وعاش في مدينة ماردين و قد أعتقل أثناء تلك المذابح لكن اطلق سراحه فيما بعد .
كان إسحاق أرملة أسقفا في ماردين و قد شاهد تلك المجازر بعينيه و دونها في مذكراته التي خصصها لتوثيق تلك الجرائم و أماكن وقوعها و قام لاحقاً بنشر تلك المذكرات ككتاب بعنوان " القصارى في نكبات النصارى " ويعتبر هذا الكتاب مادة دسمة بحق لكل من يرغب في ان يعايش المآسي و القتل الممنهج و التشريد و النفي الذي حل بالمسيحيين اثناء مذابح سيفو .
يذكر الاسقف السرياني إسحاق أرملة في كتابه ( القصارى في نكبات النصارى ) جميع الشعوب المسيحية التي كانت تقيم في تركيا والتي تعرضت للمذابح و التشريد من أرمن و يونايين و سريان و كلدان و كذلك عناوين ألاماكن والقرى والمدن التي حدثت فيها .. ولا يوجد في هذا الكتاب اي ذكر لما يسمى " بالاشوريين " او " الاثوريين " ففي جميع صفحات الكتاب الذي يعتبر وثيقة تاريخية مهمة على تلك المجازر لم يرد اي ذكر لاشوريين او اثوريين بل لا توجد كلمة اشوري او اثوري وانما فقط أرمن و يونانيين وسريان وكلدان ! وذلك لأن التسمية الاشورية التي اخترعها الانكليز لهؤلاء الكلدان النساطرة كانت لا تزال حديثة العهد وغير شائعة بعد اي لا احد كان يعرفهم آنذاك بأسم الاشوريين وكانت هذه التسمية لا تزال في بداياتها .

......................................
يقول المطران إقليمس يوسف داود في كتابه اللمعة الشهية، في الفصل الثاني ص 10 ” ولكن علماء الإفرنج يسمونها كلدانية ( اي اللغة ) نسبة إلى الكلدانيين الذين كانوا أشهر قوم في أرض بابل والعراق ” .
......................................
 المستشرق الألماني يوهان فوگ في كتابه ( تاريخ حركة الإستشراق يقول في ص 24 / 4 – رايمندوس مارتيني ” غير أن روجر باكون ( عالم بصريات وفيلسوف إنگليزي 1220 – 1292 ) سارع بالمطالبة بتعلم اليونانية والعربية والعبرية والكلدانية “
أيها الناس أنظروا وأحكموا، فيلسوف وعالم إنگليزي يطالب قادته بتعلّم اللغة الكلدانية، فلم يسميها الآرامية، ولم يسميها السريانية ولا العبرية، لا بل سمّاها وبملئ الفم ( الكلدانية ) فهل يحق لأحد أن يسمي لغتنا بغير إسمها الحقيقي ؟
لربما يقول قائل ، لقد ورد ذلك سهواً، أقول له لنأخذ مثالاً آخر، فقد اورد نفس المصدر في النقطة 5 – رامندوس لولوس / وفي ص 32 ما يلي ” وأخيراً شهد لولوس في سنة 1311 راضياً قرار المجمع الكنائسي العام الملتئم في مدينة فيينا بإقرار القانون الذي جرى التصويت عليه بكثرة، وينص على تعيين مدرّسين كاثوليكيين في كل جامعة من الجامعات الخمس ( باريس – أوكسفورد – بولونيا – سلمنكا – وجامعة الإدارة المركزية البابوية ) مدرّسين للغات اليونانية والعبرية والعربية والكلدانية .
...................................




8
السيد شوكت توسا المحترم كتب مقال بعنوان الإنتباه الى مثالب الرابطه الكلدانيه اليوم قبل الغد رجاء ً.. وجاء ضمن هذه المقالة منتقدا البطريرك ضمنا , اقتباس(في اكثر من مناسبه ,يمنح غبطة البطريرك ساكو مؤسس الرابطه الكلدانيه, الحق لنفسه في نقد ومعاتبة الكلدان على جريرة انتمائهم ومؤازرتهم  للحركة الديمقراطيه الاشوريه معتبرا ذلك مثلبه , وغبطته كقائد ورمز لمسيحيتنا يعلم يقينا بأن الذي يجمع الرعيه بكل تسمياتها هو الدين واللغه وحتى المذهب علاوة على التصاهر الاجتماعي, لكنه لم يجد اية مثلبه في انتماء عضو الرابطه الكلدانيه المسيحيه الى حزب قومي كردي مسلم)انتهى الاقتباس
بصراحة يا سيد شوكت توسا المحترم لا الكورد ولا العرب ولا الترك ولا اي مكون من مكونات الشعب يستميت
لالغاء الكلدان كما فعلت الحركة ولحد يومنا هذا وحضرتك تعلم يقينا ان كلامي صحيح , وكل كلداني مخلص لكلدانيته عليه ان لا يقبل ان يكون عضوا في الحركة لان طبعتها عنصرية تجاه الكلدان ولا تحترم اسمهم القومي الذي تشهد له كل صفحات التاريخ . الحركة التي تدافع عنها وضعت كل امكانياتها للنيل من الاسم الكلداني وصهره بتسمية لا علاقة للكلدان بها لذلك نحزن ان نرى الكلداني عندما ينتمي لهذه الحركة لانه اي الكلداني الذي ينتمي الى الحركة يجردونه من اسمه ويصنعون له تاريخ مفبرك بطريقة الغاية تبرر الوسيلة . عدا هذا هذه الحركة لم تقدم لابناء شعبنا شيئا لا بل بالعكس استفادت منه واستغلت طيبة الكلدان بطريقة انتهازية لا توصف وبعد ان استغل هذا الحزب زوعا حسن النية الكلدانية
بدأ الكلدان يستفيقون من غفوتهم التي طالت سنين وهذا ما يؤلم زوعا و كتابها . الرابطة الكلدانية بخير وسوف تنجح لان عملها صادق واهدافها واضحة والخوف منها تسلل الى قلوب الانتهازيين هذه حقيقة يعرفها كل كلداني شهد تاريخ زوعا . اكتاف الكلدان لن تحتمل الى الابد ثقل انتهازية الوصوليين .
من على هذا المنبر ادعوا كل كلداني شريف ان يتمسك بكلدانيته وان يرفض كل اشكال التواصل مع الحركة حتى تقر وتعترف بالاسم الكلداني القومي عدا هذا يعتبر من الكلدان من ينتمي الى هذه الحركة خائن لبني امته لان الحركة تلغي الكلدان كقومية . هذه هي الحقيقة المجردة من المثالب والعيوب .
تحياتي
 

9
حتى لا اتعب نفسي استعنت بما كتبه الاستاذ نزار ملاخاالمحترم ردا عليكم ايها الاخوة
كوريه حنا المحترم و المحترم Rakhata .
قال المؤرخ الآثوري الروسي الكبير قسطنطين ماتييف :" بأن الآشوريين هم جماعات كلدانية هاجرت في بدايات الألف الثالث قبل الميلاد خارجة من أرض بابل ميممة صوب ما بين النهرين .

- " إن الخارجين من أرض بابل يمموا صوب شمال ما بين النهرين وأسسوا لهم موطناً هناك ".

– قسطنطين ماتييف – الآثوريين والمسألة الآثورية ص 15 )
        ----------------------------------------------------------------------------
- يقول عبد الحميد الدبوني " أنهم جماعة نسطورية لم يعرفوا سابقاً بالاشوريين إلا في أواخر القرن التاسع عشر .

- يقول ماليبارد : بأنهم أطلقوا على أنفسهم التسمية الآشورية بعد نزوحهم إلى العراق خلال الحرب العالمية الأولى وينفي وجود أية علاقة بينهم وببين الآشوريين القدماء .
 -------------------------------------------------------------------------------
- يقول المؤرخ سيدني سميث :" إن زوال الشعب الآشوري كياناً ووجوداً سيبقى ظاهرة غريبة وملفتة للنظر في التاريخ القديم .... فلم يحصل أن سلبت ونهبت أية بلاد أخرى وأبيد شعبها بالكامل كما حصل لبلاد آشور                 ------------------------------------------------------------
- هل قرأت مذكرات الملك سنحاريب أبن الملك سرجون ( 705 – 681 ق.م ) يقول فيها : " في السنة الأولى من حكمي تمكنت من إلحاق الهزيمة بمردوخ بلادن وأستوليت بعون الإله آشور على 75 مدينة كلدانية كبيرة و420مدينة صغيرة . هذه من حوليات الملوك الآشوريين الذين تنتمي إليهم زوراً وبهتانا !!! فهل الكلدانية جاءت البارحة كما تدعي ؟؟؟؟؟ أم أن الملك سنحاريب يكذب وأنت الصادق .....ثم يقول نفس الملك في حولياته : وأسرت ما مجموعه 208000 وجلبتهم إلى البلاد الآشورية .... السؤال هو : أين سكن كل هذا العدد الهائل من الأسرى الكلدان في البلاد الآشورية ؟ وتقول تلك الحوليات بأن الملك مردوخ بلادان زعيم مملكة بيث ياقين الكلدانية المتاخمة للخليج كان أقوى زعيم كلداني في تلك الفترة . فمن يا ترى الصادق ... أنت أم ملوكك ؟؟؟

- أما الأب ألبير أبونا فإنه يتساءل : ماذا كان مصير الأشوريين بعد سنة 612 ق.م ؟ ثم يجيب على سؤاله بقوله : " لقد أراد البابليون أن يقضوا على جيرانهم الشماليين قضاءاً مبرماً إنتقاماً لما أقترفوه ضد بابل في القرنين الثالث عشر والحادي عشر قبل الميلاد فلم يكتفوا بتدمير عاصمتهم الشهيرة نينوى , بل شرّدوا الشعب الآشوري الذي كان يفتخر يوماً بكونه شعباً لا يقهر , ففقد الآشوريون وحدتهم الكيانية , وتشرذموا في مختلف البلدان واندمجوا شيئاً فشيئاً في الشعوب المجاورة , بل ذابوا فيها على مر الزمان حتى لم يبق لهم ذكر في التاريخ وزالت معهم لغتهم وكتاباتهم الجميلة ".
 -------------------------------------------------------------------------
- في مقالة للمطران الدكتور سرهد جمو يقول : رفع مطرن صيدا اللآتيني وأسمه ليوناردو هابيل وقد أرسله البابا غريغوريوس الثالث عشر في مهمة لتقصي الحقائق في بلاد الشرق بين 1583 – 1585 حيث يقول " كذلك زرت مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية – عند جميل ص 115 – 116 – ما بين النهرين 95 / 96 ص 196 – 197 .

- تقول الدكتورة نبيلة محمد عبد الحليم : لقد أختلف العلماء في أصل العنصر الآشوري فبينما يتجه بعض المؤرخين إلى القول بأنهم شعب من الساميين أستقروا في شمال العراق وبأنهم جاءووا من أرض بابل في العصر الأكدي , ويؤكد هذا الأتجاه دليلان أولهما ما جاء في التوراة مدعماً لهذا الأتجاه وثانيهما أن اللغة الآشورية تعتبر من لجات اللغات البابلية .
 ----------------------------------------------------------
يقول المطران أدي شير : إن تفاصيل أخبار الآثوريين قد ذهبت عنا وقد ذكرت التوراة ان أصلهم من كلدو وخرجوا منها إلى آثور وأستوطنوها ". أدي شير – تاريخ كلدو و آثور – الجزء الأول ص 17
 ----------------------------------------------------------------
 جاء ذكرهم في ذخيرة الأذهان للأب بطرس نصري الكلداني/ص 78 بعد زيارة مطران قولاسايس "فأقنع طيماثاوس مطران النساطرة ليرذل هو وشعبه ضلالته، وأبرز صورة إيمانه التي تبتدئ هكذا: ــ أنا طيماثاوس الطرسوسي مطران الكلدان الذين في قبرس"

   إذن كان في قبرس كلدان، وهؤلاء الكلدان كانوا على المذهب النسطوري ثم عادوا إلى حضيرة الإيمان الكاثوليكي. والحديث عن طقس الهنود يقول المصدر بأنه نفس طقس المشارقة الكلدان ص 95.
 ----------------------------------------------------------------------------------
ومن يقول بأن المؤرخين لا يميزون بين الهوية القومية والدين والمذهب، اقول له أنت مخطئ فها هو المؤرخ المطران أدي شير في كتابه ( كلدو وآثور ) في المقدمة يذكر ( إن سكان الجزيرة وآثور والعراق على إختلاف مذاهبهم هم كلدان آثوريون جنساً ووطناً )

أي بمعنى أنهم كلدان جنساً اي هويتهم القومية هي الكلدانية، وآثوريون وطناً أي أنهم يسكنون منطقة أسمها آثور. ثم يستمر بالقول ليصف نسب أبو الحسن ثابت حيث يقول " وكان أبو الحسن ثابت حارانياً ولادةً وكلدانياً جنساً ووثنياً مذهباً " .
كتاب ( آشور المسيحية ) تأليف الأب جان فييه الدومنيكي / ترجمة نافع توسا / الجزء الأول 2011 يتحدث عن ذلك بصراحة ووضوح، وذكر بأن آثور معناها الحقيقي منطقة جغرافية سكنتها أقوام وعشائر مختلفة، وشعبها مكون من مجاميع مختلفة الإنتسابات
 
كلدان قبرس

   جاء ذكرهم في ذخيرة الأذهان للأب بطرس نصري الكلداني/ص 78 بعد زيارة مطران قولاسايس "فأقنع طيماثاوس مطران النساطرة ليرذل هو وشعبه ضلالته، وأبرز صورة إيمانه التي تبتدئ هكذا: ــ أنا طيماثاوس الطرسوسي مطران الكلدان الذين في قبرس"

   إذن كان في قبرس كلدان، وهؤلاء الكلدان كانوا على المذهب النسطوري ثم عادوا إلى حضيرة الإيمان الكاثوليكي. والحديث عن طقس الهنود يقول المصدر بأنه نفس طقس المشارقة الكلدان ص 95.

   كلدان أورشليم

   السؤال هنا هل كان في أورشليم كلدان؟ يجيبنا الأب بطرس نصري في الفصل السادس ص 152 حيث يذكر أن دنحا البطريرك وأساقفته أرسلوا رسالة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر يثنون فيها على همة مطران آمد وأورشليم هرمز إيليا وذلك لشرائه مأوى ومصلى في أورشليم لطائفة الكلدان. وفي الحاشية رقم 1 يقول "أنفق أموالاً كثيرة لخير هذه الطائفة وقصد أورشليم وأشترى لنا دوراً، لأنه لم يكن لنا ثم مأوى وأختلطنا بسعيه بين النصارى وجُعلنا شركاء في (حصة) قبر ربنا يسوع المسيح". (ملاحظة: ـ أن مطرانية أورشليم كانت خاضعة لمطران دمشق وفي نحو مبادئ الجيل السادس عشر خضعت لمطرانية آمد) كما أشترى المطران إيليا أسمر مضيفاً لخير طائفته، "وأكبر شاهد على ذلك كتاب فصول الأناجيل بحسب طقس النساطرة الكلدان الموجود الآن في الموزِوم البورجياني المختص بمجمع إنتشار الإيمان حيث يذكر صريحاً أنه كُتب سنة 1570 لإستعمال كنيسة كلدان القدس القريبة إلى كنيسة الإفرنج والواقعة غربي قبر المسيح بسعي إيليا مطران آمد الملقب أسمر حبيب على نفقة أولئك الكلدان القاطنين في أورشليم".

   ص 181 "تم سياميذ آدم مطراناً على آمد (بأسم طيماثاوس)، وكان البابا بولس الخامس يمتدحه في رسائله المختلفة ويوصيه بالكلدان المقيمين في أورشليم". وفي ص 184 أرسل المطران رسالة إلى وجوه الكلدان يشرح لهم ما صنعه لأبناء طائفته في أثناء إقامته في رومية ولا سيما كلدان أورشليم.

   ص 225 يقول "وكانت أحوال الكلدان المتكثلكين في أورشليم على هذا الزمان في مركز صعب". السؤال هنا وماذا عن الكلدان غير المتكثلكين؟ والذين بقوا على نسطوريتهم؟ ما هي هويتهم القومية؟ هل تغيرت بتغير مذهب القسم الآخر؟ أم وجدوا لهم هوية قومية أخرى تتناسب ومذهبهم النسطوري؟ طيب هل نسمي هنا الكلدان مذهب؟ وماذا عن الكاثوليك؟ هل هي تسمية قومية؟ هل يقبل المنطق والعقل بذلك؟؟؟؟

   ص 399 يقول "ولا يُعرف شئ من أحوال طائفة الكلدان في أورشليم في عهد مار يوحنان سوى أن كلدان أورشليم الذين كانوا يُسمون نساطرة حتى بعد إهتدائهم أيضاً..." ثم يقول "في مبادئ القرن التاسع عشر كان في أورشليم جماعة كلدانية كما كان يوماً في قبرص وجهات سورية الوسيعة"... ص 400 "إن كلدان أورشليم وغيرها من سورية أعتنقوا طقس اللاتين أو أنحازوا إلى طوائف أخرى".

   الكلدان في آمد

   في ص 192 يقول "وتولّى أمر الكلدان في آمد بعد موت إيليا طيماثاوس مطرانهم ويوسف إيليا الكاثوليكيين يوحنا المطران وكان نسطورياً "نلاحظ ورود ثلاث كلمات وهي (الكلدان/ الكاثوليكيين/ النساطرة) هل يُعقل بأن الأب المؤلف لم يكن يميز بين هذه الكلمات الثلاث؟ هل فاته التمييز بين الكلدان كهوية قومية وبين النساطرة كمذهب أو بدعة أعتنقها هذا المطران؟

   الصابئة هم كلدان/ في ص 192 يقول المصدر "وأما أصل الصابئة فقد مر الكلام إنهم كلدان جنساً".

   ص 308 – 309 يقول المصدر "وبيدنا عريضة ثمينة فريدة في جنسها قدّمها يوسف الثالث إلى مجمع إنتشار الإيمان سنة 1741 في رومية عن أحوال الكلدان في آمد والموصل... ص 310 يقول "وفي غيابه (اي غياب مار يوسف) سعى النساطرة بنيل فرمان لضبط كنيسة الكلدان في آمد. وعن البطريرك مار يوسف يستمر القول "أما هو فقد بقي غير متزعزع إلى أن نال النجاة سنة 1739 بأمر سلطاني على أن تبقى إدارة كلدان الموصل ونواحيها لبطريرك النساطرة وإدارة كلدان آمد وماردين لمار يوسف"... "وكان وجوه الكلدان في آمد وماردين والموصل قد وكّلوا سنة 1739 رجلاً أسمه يعقوب...". ونبقى في هذا المجال حيث يقول في ص 314 "فسعى البابا بندكتس الرابع عشر بإخراج براءة سلطانية جديدة لإستعراف حق رئاسته على النساطرة أو هم الكلدان في آمد والموصل ونواحيهما... وقد فسّح بندكتس الرابع عشر سنة 1755 بناء على طلب مار يوسف الثالث للدياقونيين المزوّجين من النساطرة الكلدان في حال الدياقونية..." أنا أتساءل أي من الكلمتين الواردتين (النساطرة الكلدان) هي للمذهب وأيهما هي للقومية؟؟؟؟ وجلس مار يوسف الثالث على كرسي آمد ثلاثاً واربعين سنة، وتوفي سنة 1757 ودفن في مقبرة البطاركة الواقعة في صحن مقبرة الكلدان في آمد.

   وفي ص 363 يقول المصدر "وكان أكبر هؤلاء المضطهدين لكلدان آمد لذاك السبب كيوركيس الموصلي الثالث بطريرك اليعاقبة".

   كلدان فارس

   ص 363 ومن ثم لنا أن نستنتج أن كلدان فارس لبثوا خاضعين منذ قديم الزمان للبطريركية الكلدانية أينما وجد كرسيها منذ بدء الكثلكة" نعيد السؤال هنا/// كيف نميز بين هاتين الكلمتين (الكلدان منذ بدء الكثلكة) أياً منهما تعتبر تسمية مذهبية وأياً هي التسمية القومية؟

   كلدان حلب

   ص 193 "وفي هذه الغضون (1630) جرى البحث عن صحة عماذ كلدان حلب، وكان سببه أن إيليا السابع البطريرك كان قد عهد إلى المرسلين اللاتين تدبير كلدان سورية الروحي كما رأينا، وكان هؤلاء المرسلون غير خبيرين في الطقوس الشرقية، فلما قرأوا في صورة العماذ كلمة... أعتبروها بصيغة الماضي فأوجبوا تجديد عماذ كلدان حلب... وأوجبوا التعنيف لأولئك المرسلين الذين لجهلهم أقلقوا راحة أولئك الكلدان الحلبيين... فينتج أن حلب كانت يومئذِ مأهولة بالكلدان؟.

   ص 199 يقول "الكلدان النساطرة" وهذا دليل على أن الكلدان كانوا على قسمين مذهبيين، نساطرة وكاثوليك
.

وحول التواجد الكلداني في مدينة جرها يقول المصدر في ص 187 "وأغلب الظن فإن المدينة قد أسسها الكلدانيون الفارين من وجه الفتح الفارسي لبابل عام 539 قبل الميلاد وفق ما تذكره الوثائق التاريخية المكتوبة، فَ جرها تقع على بعد ثمانين كيلومترا من الميناء الساحلي حسبما تختلف في ذكره المصادر اليونانية وغيرها من المصادر التاريخية، والموقع الذي ذكرته هذه المصادر يتطابق تماماً مع موقع ثاج الحالي
".
ونعود لنقول بأن الكلدان قد سكنوا مناطق مختلفة من العراق القديم، ومن ضمن المناطق التي سكنها الكلدان قديماً كانت منطقة (آثور) والتي يخطئ الكثيرون فيعتبرونها تسمية قومية، الأب جان فييه الدومينيكي في كتابه (آشور المسيحية) الجزء الأول 2011 وفي الحاشية رقم/ 1 يقول "لو أستندنا على أحد المصادر الموثوق بها مثل أطلس الكتاب المقدس الذي نظّمه الأب C.H.CORLLEN – BURG الطبعة الفرنسية، الصادر من دار نشرELSVIE في باريس، بروكسل عام 1955 ودرسنا الخارطة رقم 18 على الصفحة 80 سنلاحظ أن "آشور الأصلية" هي تلك المنطقة التي ذكرها UBALLIT عام 1340ق. م أي تلك المنطقة التي كانت تغطي أراضيها المنطقة التي يسميها المسيحيون (آثور). ومن هنا يتضح جلياً ماذا قصد المؤلف بكلمة (آثور).
جاء ذكر الكلدان ومناطق تواجدهم وسَكَنهم في كتاب ذخيرة الأذهان للقس بطرس نصري الكلداني ونستمر في ذكر ذلك
 -----------------------------------------------------------
وحول التواجد الكلداني في مدينة جرها يقول المصدر في ص 187 "وأغلب الظن فإن المدينة قد أسسها الكلدانيون الفارين من وجه الفتح الفارسي لبابل عام 539 قبل الميلاد وفق ما تذكره الوثائق التاريخية المكتوبة، فَ جرها تقع على بعد ثمانين كيلومترا من الميناء الساحلي حسبما تختلف في ذكره المصادر اليونانية وغيرها من المصادر التاريخية، والموقع الذي ذكرته هذه المصادر يتطابق تماماً مع موقع ثاج الحالي".
ونعود لنقول بأن الكلدان قد سكنوا مناطق مختلفة من العراق القديم، ومن ضمن المناطق التي سكنها الكلدان قديماً كانت منطقة (آثور) والتي يخطئ الكثيرون فيعتبرونها تسمية قومية، الأب جان فييه الدومينيكي في كتابه (آشور المسيحية) الجزء الأول 2011 وفي الحاشية رقم/ 1 يقول "لو أستندنا على أحد المصادر الموثوق بها مثل أطلس الكتاب المقدس الذي نظّمه الأب C.H.CORLLEN – BURG الطبعة الفرنسية، الصادر من دار نشرELSVIE في باريس، بروكسل عام 1955 ودرسنا الخارطة رقم 18 على الصفحة 80 سنلاحظ أن "آشور الأصلية" هي تلك المنطقة التي ذكرها UBALLIT عام 1340ق. م أي تلك المنطقة التي كانت تغطي أراضيها المنطقة التي يسميها المسيحيون (آثور). ومن هنا يتضح جلياً ماذا قصد المؤلف بكلمة (آثور).
جاء ذكر الكلدان ومناطق تواجدهم وسَكَنهم في كتاب ذخيرة الأذهان للقس بطرس نصري الكلداني ونستمر في ذكر ذلك
كلدان أرمينيا
ص 146/ ننقل نصاً "فإننا نقرأ (ثم عدد 11) رسالة من بيوس الرابع أعطيت في 23 تموز 1563 إلى رئيس أساقفة ناجستان في أرمينية الكبرى يأمره فيها أن يبعث إلى عبد يشوع البطريرك كاهناً من أقليروسه يحسن اللغة الكلدانية ليساعده على نشر الإيمان الكاثوليكي في بلاده". إذن نفهم من هذه الرسالة أنه كان في أرمينية الكبرى كلدان وكان منهم أقليروس أيضاً.
كلدان الموصل وبغداد
ص 200 "ولما عاد إلى المشرق (ويقصد به الأب عمانوئيل) فرح بنجاح الكثلكة في الموصل وقراها بين الكلدان والسريان" اي أن الكثلكة أنتشرت بين الكلدان، السؤال الذي يفرض نفسه هو: ــ على أي مذهب كان الكلدان قبل أن يتكثلكوا؟؟
ص 373 ورد ذكر عدة كلمات منها نصارى، كلدان، يعاقبة، نساطرة، كثلكة/ وكيف ميّز بينهما المؤلف، حيث يقول "أما الجزيرة التي كانت تدعى قديماً بازبدي والآن جزيرة أبن عمر وفي الناحية من البلاد الواقعة بين نهري الفرات والدجلة فلم يكن فيها نحو سنة 1787 سوى أربع عائلات كلدانية وكان باقي سكانها النصارى يعاقبة أو نساطرة قد هجروا الكثلكة بعد عبد يشوع ....... ولما أزعجه النساطرة واليعاقبة هرب إلى هربول التي كان أهلها كلهم كلداناً".
في ص 201 نهاية الصفحة نقطة رقم (1) يقول: ــ في مصر، كان عدد وافر من النساطرة أنتقلوا إليها من بابل وآثور في القاهرة. "ماذا يفعل النساطرة في بابل إن لم يكونوا كلدان؟ مهما تغير مذهب الكلدان فلن تتغير هويتهم القومية، فنرى أن الكلدان قسماً منهم يؤمنون بالمذهب الكاثوليكي والقسم الآخر يبقى على نسطوريته وقسم آخر متقلب بين الإثنين، يقول المصدر في النقطة 4 من ص 202 "وقد مر أن النساطرة في قبرص أهتدوا إلى الكثلكة مرتين .... "
ص 321 "وكان يقضي كلدان بغداد شعائر دينهم في محال كثيرة".
وفي النقطة (6) من نفس الصفحة "بلاد آسيا الصغرى وارمينية وكردستان والأصح كلدانستان كما روى مؤلف الأثر نسبة إلى الكلدان مستوطني هذه البلاد يوماً لا الكرد". إذن ساكني تلك الأصقاع كانوا كلداناً نساطرة.
وقد سكن الكلدان آمد وسلمس والجزيرة وسعرت وغيرها، كما يذكر المصدر نفسه في ص 236/ الحقبة الرابعة/ يقول عن كلدان آمد "وهذا يوسف (يقصد به يوسف الثاني) يُعد الثاني بهذا الأسم في سلسلة بطاركة آمد على الكلدان، " .............. وكان قد أثار الهراطقة ولاسيما النساطرة على جماعة آمد الكلدانية."
كلدان ماردين وقراها
ص 231 – 232 "ولذلك فأحتمل الكلدان في آمد وماردين أذايا ومشقات كثيرة".
ص 237 – 238 يقول "فإنه بعد موت شمعون مطران ماردين اسام لها طيماثاوس وهو الذي خلفه بأسم يوسف الثالث وكان لماردين قرى كثيرة يسكنها الكلدان".
ص389 "وفي طريقه (ويقصد به مار يوحنان) مر بكركوك ونصب عليها مطراناً أسمه إبراهيم، وكان هذا مطراناً على نصيبين التي كانت يومئذٍ مسكونة بالكفاية من الكلدان".
يقول ميشيل شفاليه في كتابه (المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية) في ص 36 "قد نلاحظ في بعض المدن وجود جالية كلدانية.... نذكر كمثال على ذلك ديار بكر وماردين وسعرت... لقد كانت هناك هناك جاليات كلدانية أخرى في المنطقة الغربية من ماردين مثلاً في "ديريك" و"فيرانشيهير" القسطنطينية التاريخية..." لقد كانت هناك جالية كلدانية في ميافريقين (مارتيروبوليس القديمة)
ص 37 يقول المصدر "كذلك هناك بعض المجموعات من العائلات الكلدانية التي تعيش قرب طائفة اليعاقبة في ميديات وجبل طور أو قرب الأرمن الكاثوليك في تل أرمن" .ويذكر بأن ألقوش قرية كلدانية وشقلاوة جميع سكانها مسيحيون كلدان، وكذلك كويسنجق وأرموطا وكركوك أيضاً. ... في النواحي الشرقية والأبعد من كردستان إيران هناك جاليات كلدانية تسكن (سنا) حالياً سنندج، وفي ص 44 يقول بأن جاليات كلدانية كانت تسكن خسروا التي هي خسروآباد.
ص52 "لقد كان التعايش الذي قام بين النساطرة (الكلدان) وبين الأكراد حقيقة ثابتة".
وفي ص 64 يذكر ألقوش نصاً ليقول ألقوش الكلدانية "في شمال شرقي الموصل توجد روابي تكوّن سفوحاً تُعرف بمنطقة الشيخان إنها تقع شمالي شرقي بلدة ألقوش الكلدانية".
في ص 74 يقول "الأب ريتوري يقول في كتاباته: إن بعض الزوجات في قرية "ساراي" كُنَّ بنات كلدانيات أتينَ من مناطق أورميا وكذلك العديد من أزواج هذه النسوة كانوا قد أعتنقوا العقيدة الكاثوليكية كزوجاتهم". ويقول بأنه في منطقة زاخو وحدها توجد 17 قرية كلدانية (الحاشية رقم 242). هذه المنطقة أورميا وحكاري وغيرها التي ينسبونها اليوم إلى غير نسبها الحقيقي، كانت بالحقيقة مأهولة بالكلدان النساطرة، هكذا يقول التاريخ، وهذا ما ذكرالمؤرخون.
في نهاية ص 77 وبداية ص 78 يقول المؤلف "لذا إننا نلاحظ أن الرحالة بيركنس كان على حق عندما اشار عام 1849 إلى وجود ضيعة كلدانية تقع على بعد بضع كيلومترات بإتجاه الشمال الشرقي من راوندوز.
ص 80 المصدر السابق يقول "منطقة الكويان تشمل جهة الحدود العراقية التركية الحالية تنتشر فيها 12 قرية كلدانية...." إقليم جبال شياكيرا كان هناك 8 قرى كلدانية "بالنسبة لمنطقة زاخو يقول "كان الأكراد وحسب شهادة الأب ريتوري قد فرضوا حظراً على إقامة المسيحيين في زاخو لذلك خصصت للمسيحيين جزيرة صخرية محصنة على ضفاف الخابور، هكذا أستطاع المسيحيون (الكلدان) من إقامة موطن لهم في ضواحي الضفة اليمنى".
ص 84 "كانت سعرت محاطة بمجموعة من القرى المزدحمة بالكلدان".
عندما نقول إخوتنا النساطرة كلدان الجبال لم نقول ذلك إعتباطاً بل بالإستناد إلى المؤرخين، يقول شفاليه في ص 87 الفصل الثالث "قسم كبير من هؤلاء النساطرة أخذ ينتمي عقائدياً إلى الإيمان الكاثوليكي ونعني بذلك الكلدان الذين كانوا متأصلين في سكنى السهول".
ويقول المصدر ص 119 أنه في مدينة تفليس كان يقيم بعض الكلدان وأصلهم كان من سلامس الواقعة شمالي أورميا. كما أنه يؤكد بأكثر من مكان على أن النساطرة هم كلدان جنساً، وأنهم أتو من بلاد ما بين النهرين، ففي ص 165 يقول "بحسب الآثاريين الإنكليز آنسورث، بادجر، ولايارد فإن النساطرة هم لاجئون أتوا من سهول بلاد ما بين النهرين وأستوطنوا المناطق الجبلية". وعن علاقة النساطرة الكلدان بالآشوريين القدماء يقول المصدر في ص 167 "لقد سبق أن لاحظ سايكسSykes أن النساطرة في أيامنا هذه أخذوا يطرحون وبكل تأكيد الرأي القائل أن أصلهم "آشوريين" ويفترضون أنفسهم أحفاداً حقيقيين لأولئك الساميين الذين دوّخوا العالم بإنتصاراتهم خلال الألفيتين السابقتين للميلاد، لكن هذا طرح لا يشكل من الحقيقة شيئاً.
"ويوضح بشكل أكثر ما أورده شفالييه في ص 179 في الفصل الثالث بعنوان/تسمية آشوريون المستعملة للتعريف بالنساطرة/لأنه أثبت فعلياً أن المسيحيين على المذهب النسطوري هم كلدان جنساً وهذا لا يعارض نسطوريتهم، فيقول في السطر الثامن ما يلي "إن تسمية النساطرة أبناء الجبال ب (الآشوريين) أسطورة لا علاقة لها البتة بأصل النساطرة الحقيقي، علاقتها ترتبط بتاريخ التبشير القادم إلى المنطقة فجر القرن التاسع عشر، وبالتطور السياسي لحالة هذه الجماهير كما أن له علاقة جزئية أيضاً من ناحية أخرى بالكلدان". .......
لأن تسمية المسيحيون الآشوريون كان تعني مسيحيي آشور، هل سيستوعب الدرس بعض المدعين بآشورية أهل ألقوش؟ هل سيتعلمون وسيعرفون بأن آشور تسمية جغرافية مناطقية حسب ما يذكر التاريخ وليس حسب ما حكته لهم جدّاتهم وهم أطفال عن قصص الخيال لتنويمهم. وينفي علاقة النساطرة بالآشوريين القدماء نفياً قاطعاً حيث يقول في ص 180: مع ذلك إن فكرة إدّعاء النساطرة بالإنتساب إلى آشوريين قدماء أمر لم يحصل تاريخياً إلا عند القرن 19.
ويذكر المطران أدي شير في كتابه (كلدو وآثور) الكتاب الأول/ الفصل الأول/ ص 3 و 4 عن مدن كلدو أو هي بلاد الكلدان ما يلي:
"ومن مدن كلدو أورو ويُعرف اليوم موقعها بالمگيّر وهي التي سمّاها الكتاب المقدس أور الكلدانيين ومنها خرج إبراهيم الخليل وفي جنوب أور كانت مدينة أخرى يقال لها أريدو وهي المدعوة اليوم أبو شهرين، ومدينة أوروك وتدعوها التوراة آركوهي المسماة اليوم وركة ومدينة لرسام وكيشحو ومدينة لگاش وجميع هذه المدن كانت في في بلاد الكلدان الجنوبية التي يقال لها شومير.
ومن مدن كلدو الشمالية نيبور وبارسيب وكوتا وسبارا وأكاد ودور كوريكالزو وبغداد وزَبّا وإيريكا وأكارسال وكيش وأوبي وشوربالك وهيت والأكثر شهرة كانت مدينة بابل وكان الفرات يقسمها قسمين."
هذا غيضٌ من فيض، وهذا قليلٌ من كثير، عسى أن يكون درساً لبعض الذين يشككون بصحة اصولهم الكلدانية، نقول نعم كلنا شعب واحد هو الشعب الكلداني ولا تصح تسمية أخرى غير هذه وذلك إستناداً إلى ما أوردته المصادر أعلاه

وبعد هذا كله ايها الاخوة تأتون وتقولون استحداث قومية والاخر يقول طائفة . والسؤال
هو ما لم تفندوا هذه الادلة فكلامكم وردكم في موضوع اخي زيد مشو المحترم هو باطل وينم
عن الشعور بالنقص في الانتماء...

10

تاريخ الشعب الكلداني - History of Chaldeans
11. Juni 2016 ·

النساطرة و هواية المتاجرة بدماء و مآسي الشعوب الأُخرى

لا يخفى على أحد الجرائم و المذابح البشعة ( مذابح سيفو ) التي مارستها القوات العثمانية بحق الاقليات المسيحية في الدولة العثمانية ( تركيا الحالية ) أثناء الحرب العالمية ألأولى 1914 - 1918 , تلك المذابح الوحشية كانت قد خلفت ما يقارب 3 مليون شهيد من ألارمن و عشرات الالاف من اليونانيين و السريان بشقيهم ( الكاثوليكي و الارثوذوكسي ) و من الكلدان بشقيهم ( الكاثوليكي و النسطوري ) و لا يزال صدى تلك المذابح الوحشية قائماً حتى اليوم حيث تعتبر مذابح سيفو اكبر جريمة تصفية طائفية و إبادة جماعية في القرن العشرين بعد محرقة اليهود ( الهولوكوست ) .
احد الشهود العيان الذين عاصروا تلك الجرائم اللإنسانية و دونوها و وثوقها كان الاسقف السرياني إسحاق أرملة الذي ولد و عاش في مدينة ماردين و قد أعتقل أثناء تلك المذابح لكن اطلق سراحه فيما بعد .
كان إسحاق أرملة أسقفا في ماردين و قد شاهد تلك المجازر بعينيه و دونها في مذكراته التي خصصها لتوثيق تلك الجرائم و أماكن وقوعها و قام لاحقاً بنشر تلك المذكرات ككتاب بعنوان " القصارى في نكبات النصارى " و يعتبر هذا الكتاب مادة دسمة بحق لكل من يرغب في ان يعايش المآسي و القتل الممنهج و التشريد و النفي الذي حل بالمسيحيين اثناء مذابح سيفو .
يذكر الاسقف السرياني إسحاق أرملة في كتابه ( القصارى في نكبات النصارى ) جميع الشعوب المسيحية التي كانت تقيم في تركيا و التي تعرضت للمذابح و التشريد من أرمن و يونايين و سريان و كلدان و كذلك عناوين ألاماكن و القرى و المدن التي حدثت فيها .. و لا يوجد في هذا الكتاب اي ذكر لما يسمى " بالاشوريين " او " الاثوريين " ففي جميع صفحات الكتاب الذي يعتبر وثيقة تاريخية مهمة على تلك المجازر لم يرد اي ذكر لاشوريين او اثوريين بل لا توجد كلمة اشوري او اثوري و انما فقط أرمن و يونانيين و سريان و كلدان ! و ذلك لأن التسمية الاشورية التي اخترعها الانكليز لهؤلاء الكلدان النساطرة كانت لا تزال حديثة العهد و غير شائعة بعد اي لا احد كان يعرفهم آنذاك بأسم الاشوريين و كانت هذه التسمية لا تزال في بداياتها .
اليوم يدعي هؤلاء الأشوريون الجدد ان أعداد القتلى مما يطلقون عليه بالشعب الاشوري كانت قد بلغت 750000 قتيل اثناء مذابح سيفو, متاجرين بذلك بدماء الشهداء الكلدان و السريان الذين ذهبوا ضحايا تلك المذابح الأجرامية و ذلك لكسب تعاطف حكومات الدول و منظمات حقوق الانسان و الرأي العام العالمي عبر هكذا اساليب ملتوية و اكاذيب لا أخلاقية
علماً ان عدد الضحايا هذا مبالغ به لدرجة كبيرة و غير صحيح بتاتاً فجميع الوثائق التاريخية تثبت ان أعداد الضحايا السريان و الكلدان مجتمعين معاً أنذاك تراوحت ما بين 250,000 - 300,000 شهيد .. فمن اين اتى مؤرخو النساطرة بـ 450,000 قتيل أخر ؟؟؟ [/center][/size]
احببت مشاركة المنشور تحياتي

11
غياب الواقعية في الخطاب القومي الاثوري هو عقدت وحدة شعبنا وستبقى هذه العقدة قائمة حتى هجرة اخر فرد من ابناء شعبنا لان هذه العقدة المزمنة في الفكر السياسي الاثوري المبني على امجاد الامبراطورية الاشورية غير واقعي لانه غير ممكن لا بل مستحيل والدوران في حدود المستحيل هو اشبه بحفر البحر ؟؟
هذا من ناحية من ناحية اخرى وهذا ايضا له علاقة مباشرة بما قلناه الا وهو التفرد السياسي بمصير شعبنا بكل تسمياته وبأي وسيلة ولنا امثلة كثيرة منذ سقوط نظام صدام والى اليوم ’ فمثلا لا حصرا تزوير عشرات الكتب وتغيير اسمائهم لاجل تغيير المفردات والتسميات مثلا كلمة نساطرة اصبحت اشوريين كلمة سريان اصبحت اشوريين كلمة كلدان اشوريين كاثوليك وناهيك عن الشخصيات الكلدانية والسريانية المعروفة والتي أشورت, هذه الاخطاء الفظيعة والفاضحة خصوصا في عصر سرعة الحصول على المعلومة بنى سورا بين مكونات شعبنا الثلاثة وهذا السور المسؤول عن بناءه وعن هدمه قبل فوات الاوان هو الاحزاب السياسية والقومية الاثورية .مع ذلك وحدة شعبنا جائزة وليست مستحيلة اذا اعيد النظر بأخطاء الماضي والعمل على جادة الواقعية وليس التحليق بفضاء الخيال ؟
لنا في هذا الخصوص الكثير ولكن نكتفي بهذا القدر . اليوم هذا التيار بدأ حربا على غبطة البطريرك مار لويس لانه استقطب بثقافته ووعيه وواقعيته كل المسؤولين الحكوميين وحتى الاجانب يعني نحن اليوم نريد ان نعرف  ماذا يريدون لقد صدق فيهم المثل الذي يقول  ( لا يرحمون ولا يدعون رحمة الله ان تنزل) كل همهم هو التسمية من لا يقول انه اشوري فهو خائن وهذا هو ثمر نضالهم الوحيد والذي لن يتحقق ابدا ,على الاقل هذا هو رأي الاغلبية من  ابناء شعبنا الكلداني و السرياني . كلما نتنفس الصعداء و نقول خفت لغة الالغاء والاحتواء القصري من قبل هؤلاء الاحزاب حتى تظهر اقلام لتستأنف عملية الهدم والحفر لتوسيع الهوة بين مكونات شعبنا الذي يعتز كل منهم بتسميته .
ان لم اكن مخطأ ان غبطة مار لويس شعر بالغبن الذي يتعرض له الكلدان والسريان لذلك احب ان تكون خصوصية للكلدان بتأسيس رابطة كلدانية تعني بشؤون الكلدان  في كل بقعة يسكنون . اسماع صوت الكلدان اصبح ضرورة لا بد منها وسوف يسمع صوتهم لان في الكلدان كفاءات على كل الاصعدة وما لم  تلحق الاحزاب القومية الاثورية لاصلاح سياسة الاحتواء المقيتة سوف يخسرون حتما لان الغاء هوية كهوية الكلدان وفي هذا العصر هو مستحيل لا بل الكلام فيه هو عين الجهل , لذا اناشد اخوتي الاثورين بالكف عن السير بهذا السلوك نحو الكلدان والسريان تمتعوا بتسميتكم مباركة لكم ولكن اتركوا الاخرين وشأنهم اذا كنتم لا تريدون الوحدة المتكافئة التي تحترم الاخر ولا تلغيه .  من هذا المنطلق الواقعي والمعروف لدى جميع ابناء شعبنا بكل تسمياته الجميلة اقول انه ان الاوان للجلوس على طاولة النقاش والحوار المتمدن لوضع حد لهذا الموضوع . شيء اخر اناشد رؤساء الاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية اضافة الى رؤساء هذه الكنائس لوضع حد لحرب التسمية والطرف الذي لا يقبل الشراكة اصدار بيان حول عدم قبوله لكي يكون شعبنا كله على بينة من هو الطرف الذي لم يقبل الوحدة وبذلك يتحمل مسؤولية تاريخية امام هذا الشعب المغلوب على امره . واناشد العقلاء من الكلدان والسريان والاشوريين ان يردعوا الالغائيين من اي طرف كانوا وتأسيس لوبي لصد تفردهم لاتفاق تاريخي يضمن للجميع حقوقهم الوطنية والقومية وبذلك يكون لنا شأن في وطننا وخارجه  , انا كلداني وافتخر بكلدانيتي فلم لا نختار اسم يوحدنا كأن يكون النهرينيون  . انا نهريني وانت نهريني  وبذلك كل منا يضمن عدم التعرض لهويته . من له فكرة بناءة ليشاركني رأيه
           

12
الذي يزرعه اﻻنسان اياه يحصد اليوم وقد مرت 25 عاما على شن اﻻحزاب اﻻثورية و على رأسها زوعا حربها على التسمية الكلدانية والتي لم يطرأ على اسمها اي تغيير منذ القدم بعكس التسمية اﻻثورية و ﻻحقا اﻻشورية واقول هذا ﻻن المعروف كانوا يسمون انفسهم اثوريين بالعربي وباللهجة اﻻثورية اتورايي وبعد مجيء زوعا بدلوا اسمهم ليصبح اشوريين وﻻ ادري هل كانوا نائمون منذ 26 قرنا وتذكروا ان اسمهم اشوريين هذا اذا استطاعوا ان يكذبوا وثائق بعثة كنيسة كانتربيري 1884 لكي يكون لرواية انتمائهم للاشوريين القدمى ريحة صدق . ولكن بالسبة لي هذا كله ﻻ يهمني ﻻنه ﻻ يغير من شعوري باﻻنتماء ﻻمتي الكلدانية والتي عرفت بهذا اﻻسم منذ القدم ، الذي اريد ايصاله هو تجاهل كل اﻻثوريين  لحوليات ملوك اﻻشوريين حول التواجد الكلداني بهذه اﻻرض واﻻدعاء ان الكلدان انقرضوا علما انهم هم  من اسقطوا الدولة اﻻشورية وعن بكرة ابيها وبأدلة تاريخية صدمت بعض المؤرخين . التواجد الكلداني فيما كان يسمى ارض اشور ليس اﻻ نتيجة التغييرات الديمغرافية التي تحدثها الحروب كما هو حاصل اﻻن في الوطن ولكن مهما قلت يعيدون عليك نفس اﻻسطوانة انقرضوا عن بكرة ابيهم ،،، مذهب ،،، طائفة ،،،، وهلم جرا من هذه التخيﻻت الفنتازية كذبوا وصدقوا كذبهم وهنا هي الكارثة التي حلت على شعبنا . ولكن الرابطة بأعتقادي وضعت حدا لهذا اﻻجحاف بحق الكلدان وتاريخهم المشرف منذ القدم ، لذا الحل الوحيد لما وضعوا نفسهم فيه هو اعادة اﻻمور الى نصابها الطبيعي قبل اﻻنتفاضة واحترام مشاعر الكلدان القومية ﻻنها امة ﻻ تمسح بجرة قلم ، نحن جميعا بذلنا الغالي والنفيس بسبب كذبة احترعتها التنظيمات اﻻثورية و على رأسهم زوعا ﻻيجاد شعب اشوري في سهل نينوى على حساب الكلدان وهذا مستحيل ﻻننا ببساطة في القرن الواحد والعشرين و اذا نحن صمتنا فحوليات ملوك اﻻشوريين تنطق . بالمنطق  والعقل كيف ينقرض الكلدان وهم من اسقطوا  الدولة اﻻشورية عن بكرة ابيها ويبقى اﻻشوريين !!؟؟؟؟؟
مﻻحظة انا كلداني القومية واحترم اي اشوري يفتخر بقوميته وهذا حق مشروع لجميعنا اﻻ ان اخي اﻻشوري مصر على خرابها و الجلوس  على تلتها ، ولكن في النهاية هو الخاسر ﻻننا ماضون معه ومن دونه ويا ليته معنا لكنه مع اﻻسف يبدو انه لن ينهي حربه على التسمية الكلدانية ، الرابطة هي نتيجة حتمية لهذه الحرب التي فرضت على الكلدان و العبر في النتائج ، مع فائق احتراماتي للاشوري الذي يحترم تسميتي الكلدانية كما انا احترم اشوريته بغض النظر عن رأيي الشخصي بهذه القضية ،
،،،،

13
غبطة مار لويس المحب
اننا على احر من الجمر ننتظر ولادة الرابطة التى ننتظرها وينتظرها كل شعبك الكلداني
ايها الاخوات والاخوة ابناء امتي الكلدانيون المشاركون في تأسيس الرابطة نناشدكم ان تضعوا المصلحة الكلدانية العليا في مكانها اللائق بها . ولا تنسوا ابدا اننا احفاد الكلدان العظام الذين كانوا باكورة العلوم الانسانية .
لا تنسوا ابدا اننا تعرضنا للتهميش والاقصاء
لا تنسوا ان هويتنا الكلدانية تعرضت للاهانة.
لا تنسوا الانسان الكلداني الذي استغل بسبب ظروف الحرب و حصر المال بيد جهة ابتزته بلقمة عيشه ؟؟؟
لا تنسوا اننا بادرنا كثيرا دون جدوى
لا تنسوا الصوت الكلداني الثمين
لا تنسوا شابات وشباب الكلدان
لا تنسوا شراكتنا الوطنية الاصيلة مع اخوتنا السريان والاثوريين
وشراكة مشرقيتنا المسيحية.
نحن نتلهف ان نسمع اخبار تطيب خواطرنا نحن معكم بكل جوارحنا
تعالوا نؤسس لبيت كلداني لا تهزه الرياح محب للاخر ومنفتح عليه
اكتفي بهذا القدر واتبنى اناوعائلتي واخوتي وعوائلهم كل ما جاء
برسالة الاخ العزيز سيزار ميخا المحترم
ابنكم الكلداني البسيط كلدنايا


14
المنبر الحر / من يمثلنا ؟؟؟
« في: 19:30 18/06/2015  »
هل حقا الفائزين بالانتخابات يمثلون شعبنا..؟؟مثل زوعا بقيادة كنا ومنذ 26 سنة .علما ان الحركة تسيء للديمقراطية عندما تتخذ الديمقراطية لقبا لها . او المجلس الكلداني السرياني الاشوري لصاحبه البارتي الكوردستاني . كم هي نسبة المصوتين من  عدد ابناء شعبنا هي نسبة لا تقارن بعدد شعبنا خصوصا الكلدان ان نسبة المهاجرين تفوق عشر اضعاف الموجودين بالوطن لذلك لا يمكن بأي شكل من الاشكال ان نقول هؤلاء يمثلوننا وخصوصا نحن الكلدان لان الموجودين يعادوننا بهويتنا وهذا ما لا يختلف عليه اثنان . لذلك الممثل الشرعي لابناء شعبنا هو من يختاره كل الشعب وهذا لن يحدث قي ظل النظام الحالي وهذه حقيقة الوطن حاليا . من هذا المنطلق بالنسبة للكلدان عليهم ان يدعموا غبطة البطريرك ساكو , على الاقل اننا واثفون انه لن يغدر بنا كما فعل الاخرين و منذ 26 سنة ؟؟؟ اليوم الوعي الكلداني السياسي و القومي بحاجة الى انماء واعتقد ان الرابطة الكلدانية  المزمع تأسيسها عليها ان تأخذ هذا الامر بجدية لانه الطريق الوحيد لشرعيتها مع امتداد طريقها و توسعها نحو التمثيل الحقيقي للكلدان . الشعب الكلداني اذا وعي لخصوصيته ودعمها سوف يكون للمسيحية شئنا في الوطن . لذا القلم الكلداني له مسؤولية عظيمة تجاه الشعب الكلداني علينا جميعا ان نعمل لاثبات الوجود الكلداني الحي في الوطن عبر تكوين علاقات في كل مناحي الحياة في الوطن وخارجه وان نكون اعلامين نعرف كيف نزرع الشعور بالمواطنة حتى اذا لم نعش في الوطن لاجل خلق ضروف ايجابية مستقبلية . انا واثق اذا استثمروا الكلدان علاقاتهم الدولية بصورة منسقة ومدروسة سوف يعلو اسم الكلدان . ان الذين هدروا طاقاتنا وفرضوا علينا حرب التسمية علينا ان نضع لهم حد بطريقة ايجابية لا تحدث اي ضرر لهم وتجعل انطلاقتنا تبدأ مسيرتها بصورة عادلة تخدم الفرد الكلداني ومن ثم العراقي لكي يحدث تغيير في الوعي الوطني  .علينا ان نكون على قدر المسؤولية تجاه قضايانا ابتداء من البيت والكنيسة و المجتمع عن طريق تأسيس لجان اجتماعية تعتني بالفرد الكلداني وتزرع فيه الثقة بالمشاركة والانتماء الى الوطن . ان ايجاد الحلول لمشاكل الفرد الكلداني هي الطريق الى تكوين مجتمع كلداني متماسك ووطني . اليوم اعلامنا لا يكاد يذكر مقارنة بالاخرين علما ان للاعلام تأثير مباشر لنفسية الفرد الكلداني لكي يشعر بوجوده المؤثر في الساحة الوطنية والدولية. علينا ان تعرف الاخرين اننا موجودين

كلدنايا الى الازل 

15
لا تساومني أنا كلداني





أحسها .. أشعرها

هي مزيج من نبضي...

تجري بدمي

هي أمي وأمتي ..

أنا كلداني و كلداني أنا

بدونها أنا لست أنا...؟

يا قريبي لا تساومني ..؟

فانا كلداني ..

النجوم إنطلقت من أوطان

أنا من أمة الكلدان

من مواليد الكلدان

من هوية الكلدان

أنا ثمرة من مشاعر الكلدان..

أنا إمتداد من أور الى بابل

قبل الزمان و عبر الزمان..؟

أنا ثورة أنا بركان

أنا نجمة لامعة في عز الظهر

أسمي لا يهان..؟؟؟

أنا صدى من بابل

أنا أثير من أور .. يأبى الرحيل...

أنا حبيب أنانا وغاية كلكامش ..

من عشب كلكامش ..؟؟؟

أنا من بقايا أنفاس أبراهيم

أبى الرحيل منذ نشاءة الايمان ...

يا قريبي لا تساومني ...

أنا إصرار أبراهيم من أمة الكلدان .؟

أنا ثمرة طيبة من مخاض النهرين....

كلدنايا الى الازل
اهديها لاخوتي الكلدان الاحرار


 

 

16

إنعاش الذاكرة العراقية ... هذه هيّ حقيقة النائب يونادم كنّا
فهل يستحق أن ينتخب ثانية أو أن يصوت لقائمة الرافدين مستقبلاً ؟
*عامر حنا فتوحي *
“Fool me once shame on you, fool me twice shame on me.”
أن تخدعني مرة ... عار عليك، لكن أن تخدعني مرتين ... فأنه عار عليّ
قبل توقفي عن الكتابة في المواقع الإلكترونية في شهر حزيران عام 2013م لأسباب تم شرحها في حينها، علاوة على ما سبق لي وأن أكدته في لقاءاتي مع الناشطين الكلدان وجهاً لوجه أو عبر الهاتف، مقتدياً بالحكمة الكتابية (ما خفي إلا ويظهر)، فقد أنجلت الغيمة وتبين الغث من السمين، وبان بشكل جلي من هو معنا ومن علينا من المحسوبين على أمة الكلدان!
نزولاً عند رغبة عدد من ناشري المواقع الإلكترونية في السماح لهم بإعادة نشر ما سبق لي نشره عن النائب الأزلي والحرباء المخضرمة التي تجيد إعادة التلون وفقاً لظرفي الزمان والمكان (يونادم يوسف كنّا)، فقد وافقت على إعادة نشر تلك المواضيع التي تهدف توعية شعبنا وفضح كنّا عميل المخابرات الصدامية وأحد أدوات فيلق القدس في العراق ومدلل القيادات الكردوية ومخبر المخابرات الغربية، الذي يجيد اللعب لا بل الرقص على عشرات الحبال من أجل زيادة أرصدته المالية على حساب شعبنا المسيحي العراقي المبتلى بهذه الآفة اللفلافة كما يقال في العامية العراقية.
لقد أكدت النتائج الكارثية التي نتجت عن إستلام رعد كججي للوقف المسيحي والديانات الأخرى، هذا الوقف الذي بدأ مسيحياً صرفاً إبان العهد البعثوي المقبور فأستبدل بهمة النائب المدافع عن حقوق المسيحيين العراقيين يونادم كنّا إلى (الوقف المسيحي والصابئي والإيزيدي) الذي يمثل ضربة في الصميم وخيانة ما بعدها خيانة لمكانة المسيحيين العراقيين وحجمهم ومكانتهم ولاسيما للكلدان سكان العراق الأصليين. وهذا الأمر الذي بيت وخطط بليل ما كان ليتم لولا هشاشة الرئاسة الدينية وتخاذلها وإستكانتها للمغريات الدنيوية.
وهنا يهمني أن أعيد طرح السؤال القديم الجديد:
وإذن هل أنتهى موضوع مؤامرة كنّا على الكلدان وأمتهان الرئاسات الكنسية وأستغفال المسيحيين عامة والكلدان بشكل خاص وكأن (يا دار ما دخلكِ شر) ؟
وهل يعني هذا أن الحكومة العراقية وحكومة الإقليم قد أعطتنا وأعطت نداءات رئاساتنا (الأذن الطرشة) ؟
وهل يعني هذا نصر جديد لمكائد يونادم كنا الذي بحسب تصريحاته البهلوانية (يترفع عن الرد) ؟
وهل يعني هذا بأن كنا سيتوقف مستقبلاً عن محاولاته لتهميش الكلدان وأستغفال المسيحيين ؟
إذا كان البعض يعتقد ذلك فأنهم واهمون ، وإذا كان يونادم كنا يعتقد بأنه قد نفذ بجلده من هذه الجريمة البشعة ، وبأنه سينفذ (مثل الشعرة من العجين) في كل مؤامراته المستقبلية ؟
فأنني أقول له:
واهمٌ أنت يا يونادم كنا عندما تعتقد بأن إساءاتك ووتجاوزاتك على الكلدان ورئاساتهم الدينية والمدنية يمكن أن تنسى أو أن تمر دونما محاسبة أو عقاب ، وواهمٌ أنت أيضاً عندما تعتقد بأنه من الممكن أن تستغفل (شعبنا المسيحي) و(أمتنا الكلدانية) لكي يصوتَ لك ثانية هؤلاء النفر المغرر بهم والمنخدعين بشعاراتك الزائفة (عن وحدة الشعب المسيحي) التي تدغدغ بها مشاعر البسطاء منهم، واعداً أياهم بالأمن والأمان تحت (قيادتك الحكيمة) وبطولاتك الوهمية وجهودك الخيالية في الدفاع عن حقوق الكلدان والمسيحيين بشكل عام.
واهمٌ أنت لأن المرء لا يلدغ من جحر مرتين ؟!
أن غضبة الكلدان التي فاجأت كنّا وكشفت عن هزالته ، ليست كما يعتقد اليوم واهماً بأنها لم تكن (غير عاصفة في شبك أو زوبعة في فنجان) ، وبأنها ستهدأ إن آجلاً أو عاجلاً ، أن كنا واهم تماماً ، ذلك أن عاصفة الكلدان التي أرعبته وقضّت مضاجعه ستتواصل ولن تهدأ حتى تقلعه وتقلع كل المتآمرين معه وبضمنهم مجموعة الإنتهازيين التي تبوق له ، وما شهده كنا مؤخراً لا سيما الصفعة الجريئة التي وجهها له الأستاذ أبلحد أفرام ليس إلا قطرة مطر من بحر ، وقديماً قيل أول الغيث قطرة مطر !
إن كان موضوع الإستبدال التعسفي لرئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى (السيد رعد عمانوئيل الشماع) الذي حاول البعض أن يصوره بأنه مجرد إستبدال رعد برعد ، وحاول البعض الآخر من المداهنين أن يوعظنا بأن (لانزيد من النفخ في النار) متجاهلاً بالأساس جريمة (من أشعل النار)، إنما هيّ محاولات خائبة من أناس خائبين ومرعوبين ؟
أن جريمة يونادم كنا التي تواطأ في تنفيذها مع صديقه (علي محسن اسماعيل العلاق) رئيس الأمانة العامة لمجلس الوزراء وعضو إئتلاف دولة القانون الذي يرأسه دولة رئيس الوزراء نوري المالكي (أبو إسراء) إنما هيّ نداء إيقاض و(صحوة) جاءت في الوقت والمكان المناسبين لتكشف عن زيف وبطلان إدعاءات كنا التي يسوقها على عامة المسيحيين والكلدان بشكل خاص ، لاسيما إبان فترة الإنتخابات التي (يتمسكن فيها) لكي يتمكن منا ومن مصير أمتنا التي تحف بها الخطوب من كل حدب وصوب، فهل سينجح كنّا من تمرير بهلوانياته على الكلدان ثانية؟
لقد كشفت محاولات كنا (الشريرة) عن حقيقة معدنه الصديء وأحقاده الدفينة والمعلنة على الكلدان ، مثلما كشف موقف (علي محسن اسماعيل العلاق) للجميع وبشكل واضح وجلي عن (تآمر حكومي) ضد الكلدان في سابقة خطيرة ، يندى له جبين أي أنسان سوي ، هذا إذا لم يثبت السيد المالكي العكس ! ... وهذا ما لم يحصل مما يؤكد تواطؤ المالكي في الأمر.
نعم على جميع أبناء شعبنا أن يفهموا بأن لا أحد يقف اليوم مع الكلدان رغم أننا (أهل بيت العراق وما عدانا ضيوف) . وقديماً قيل يا (غريب كن أديب) ، فهل يتأدب المتجاوزون والمتآمرون على الكلدان من شراذم المتحالفين مع إيرانستان وكوردستان وسعودستان ؟
لقد كشفت هذه السابقة الخطيرة المتمثلة في الإستبدال التعسفي لشخصية كلدانية (معارضة) لتطلعات كنا الشوفينية عن تواطؤ (حكومي - كوردي) ضد الكلدان متمثلاً في السيد علي محسن اسماعيل العلاق (رئيس الأمانة العامة لمجلس الوزراء) وهو كما يعرف المطلعون على بواطن الأمور صديق حميم ليونادم كنا وشخصية مقربة من السيد رئيس الوزراء ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى مشاركة (ستة نواب كورد) أعضاء في حزبي السيدين مام جلال ومسعود البرزاني في هذه (المؤامرة الخسيسة) ضد الكلدان والتي مرت دون مسائلة أو حتى مجرد إستفسار أو توضيح من حزبيهما رغم كل ما نشر وبث في وسائل الإعلام المختلفة ، وهذا لعمري إنما يدل على (قصدية ومشاركة كوردوية جرمية) في التجاوز على الكلدان .
لقد ألتقى غبطة أبينا الكاردينال (الراحل) مع مام جلال ومع أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي (صديق كنا الحميم) ، فما الذي حصل عليه الكلدان من تلك الزيارتين غير الوعود المعسولة والكلمات الفارغة التي لم تهدف إلى غير تطييب الخواطر ، في الوقت الذي كان ينبغي عليهما إذا ما كانا جادين ومنصفين أن (يفعلا لا أن يقولا) ، فقد شبعنا من الكلام الفارغ الذي يؤخر ولا يقدم .
أن مثل هذه المواقف (العدائية السافرة)، إنما تكشف وبشكل واقعي (بأن لا أحد يقف اليوم) أو (سيقف لاحقاً مع الكلدان غير الكلدان أنفسهم)، وبأن (لا أحد يدافع اليوم أو سيدافع مستقبلاً عن حقوق الكلدان إلا الكلدان أنفسهم) ، ومن له أذنين للسمع فليسمع .
لهؤلاء المخدوعين بالنائب البهلوان يونادم كنا، وهؤلاء الذين يستغفلهم يونادم كنا ليل نهار ، وأيضاً لهؤلاء الذين يبوقون ويزمرون له أسوق لهم جملة من الأمثلة المستمدة من الواقع اليومي عن إداء يونادم كنا (ربيب المخابرات العراقية) معززاً بالتفاصيل والتواريخ التي تؤكد وبشكل واقعي بأن (كنا المتعدد الوجوه) لم ولن يخدم منذ تغيير عام 2003م غير نفسه وجيبه ، وأن جميع شعاراته الفارغة عن الوحدة والحرص على الشعب المسيحي ما هيّ إلا بالونات هواء ساخنة فاسدة ! لن يحصل منها شعبنا غير قبض الريح . ومما يؤكد ما كتبته في موضوعي هذا الذي نشر في العام المنصرم، هو سلسلة الكتابات التي نشرها رفاق كنّا والتي نشرت غسيله القذر وحجم الأذى والخيانة بحق حزبه ورفاقه ومجموعة الأطوريين المستوردين من تياري وحيكاري وأورميا، ومن ثم حجم الخراب الذي سببه لسكان العراق الأصليين (الكلدان).
السؤال الذي ينبغي أن يطرحه القراء على أنفسهم بعد أطلاعهم على هذه الأمثلة ، هو كيف سيكون تعاملنا مستقبلاً مع حكومتي المركز والأقليم التي تغض النظر عن كل ممارسات كنا المخالفة للقانون وغير الأخلاقية ؟
وكيف سيكون تعاملنا مستقبلاً مع كنّا وحزبه الشوفيني (زوعة) وقائمته الفاشوشية (الرافدين) ؟
وبالتالي: هل يستحق أن يصوت شعبنا لشخص (محتال) مثل يونادم كنا أو يصوت لقائمته الهزيلة مستقبلاً ؟
أترككم لضمائركم لكي تقرروا ، علماً أنني لم أورد عدد آخر من الأمثلة حرصاً على حياة مصادرها الذين يعرفهم كنّا جيداً .
نماذج من مواقف يونادم كنا الإنتهازية وغير الأخلاقية
-منذ تعيين يونادم كنا في مجلس الحكم الإنتقالي حتى يومنا هذا وهو يلوح لنا (قبل كل فترة إنتخابية) بشعارات (الوحدة والأخوة المسيحية) بينما هو على أرض الواقع يعمل وبكل مثابرة منذ عهد بريمر حتى عهد السيد المالكي (للإيقاع ما بين الحكومة وبين الكلدان) ، ولعل أبرز دليل على ذلك الإيضاح الذي نشره كنا بأسم (قائمة الرافدين الفاشوشية) والذي حاول من خلاله الإيقاع ما بين غبطة أبينا الكاردينال ودولة رئيس الوزراء.
-كنا هذا الذي يدعي كذباً (الحرص على جميع مكونات شعبنا) ، كان وما يزال يحاول وبكل أمكاناته (مستغلاً منصبه في مجلس النواب) من أجل تهميش الكلدان والسريان وتجييرهم للآثوريين (الذين جلبهم الأنكليز للعراق عام 1918م) وبعض من محاولات تهميشه العديدة موثقة بدلائل مادية عديدة أشرت إليها في مواضيعي السابقة (كنا عدو الكلدان) التي يمكنكم الأطلاع على تفاصيلها المنشورة في الروابط الملحقة آخر الموضوع.
كل أكاذيب كنا حول حرصه على وحدة شعبنا وعدم تجاوزه على الكلدان قام بتعريتها الأستاذ النائب أبلحد أفرام ساوة المحترم (الذي لم يساوم على كلدانيته) ولم يستغفل شعبنا على تنوع مسمياته ، وأعتقد جازماً بأن مداخلته التي أتسمت بالدقة والموضوعية والتي جبن كنا عن مناقشة تفاصيلها المتعلقة بأكاذيبه وإدعاءاته التي يندى لها الجبين إنما تؤكد وبكل وضوح حقيقة كنا الشريرة والعدوانية ، فهل يستطيع كنا وزمرته أن يخفوا شمس الحقيقة بغربال أكاذيبهم ؟
-أن أبرز الوقائع التي تعري حقيقة كنا وتوجهاته الشيطانية لإحتواء الكلدان وتهميشهم من أجل مصالحه الشخصية ، هيّ حادثة (التصادم) الذي حصلت بينه وبين السيد (رعد عمانوئيل الشماع) بحضور الرئيسة السابقة لمجلس النواب في الكونغرس الأمريكي السيدة نانسي بيلوسي وبمعيتها النائبة عن ولاية كاليفورنيا (الآثورية العنصرية) وصديقة كنا (آن إيشو) ، عندما أدعى كنا بأن جميع المسيحيين هم آثوريين وأكدت إيشو ذلك أمام السيدة بيلوسي فتقدم منهم السيد الشماع الذي كان يتحدث مع بعض الضيوف على بعد خطوات قائلاً (بشجاعة ووضوح): نحن جميعاً مسيحيون ولا توجد فروق بيننا ، لكننا لسنا آشوريين ، وأضاف السيد الشماع : على سبيل المثال فأنني من الناحية القومية (كلدني) حيث يشكل الكلدان ما يقرب من 80% من عدد المسيحيين ويشكل السريان ما يقرب من 12.3% من عدد المسيحيين أما (الآثوريون) فلا يشكلون إلا نسبة 3.4% .
خرس كنّا وخرست آن إيشو بينما راحت بيلوسي تتطلع في وجهي هذين الكاذبين بإندهاش متسائلة عن مبرر كذبهما الذي لم تفهمه !
الحق ، إن كان ذلك الموقف محرجاً للسيدة (آن إيشو) التي كانت تكذب على رئيستها ، فإن يونادم كنّا قد صعق وخرس تماماً ، لأن السيد الشماع كشف أكاذيبه أمام السيدة بيلوسي ، لاسيما وأن كنا كان يحاول كعادته إستخدام (أسم المسيحيين من أجل المتاجرة بآلامهم ومعاناتهم) للحصول من خلال (توصيات) السيدة بيلوسي على منحة (مليونية) لتلفزيون (آشور) الذي أستولى عليه تماماً كما أستولى على مقدرات حزبه الفنتازي (زوعة(!
-أن كنا لم يهمه وسوف لن يهمه في يوم من الأيام (أوضاع المسيحيين المعاشية) ، لأنه أصلاً لم يسع أو سيسعى مستقبلاً لتعيين الكفاءات المسيحية غير المنتمية لحزبه أو الموالية له ، ذلك أن جميع من قام كنا بتزكية (أوامر تعيينهم) هم إما أعضاء في زوعا أو موالين له شخصياً أو تربطه بهم علاقات مصلحة مشتركة ، ولعل أبسط دليل على ذلك تعيينه المجحف لأبن أخته المحروس سركون الذي تجاوز فيه ليس على المسيحيين الذي يدعي تمثيلهم بل حتى على الأعضاء القدماء في حزبه الشوفيني زوعة ، ولعل ما كشفه الأستاذ أبلحد أفرام مؤخراً عن الأسماء التي قام كنا بتزكيتها وتحديه له بأن يذكر أسم آخر غير ذلك ، إنما يؤكد كذب يونادم الدجال وإدعائه الفارغ بأنه لا يمارس سياسة التمييز ومحاربة الكلدان .
وأن كان كلام كنا كما تبين محض أكاذيب ، فلماذا نسمح له بإستغفال شعبنا مستقبلاً ، ولماذا نسمح لمحتال مثله بأن يتواجد في منصب نيابي هو غير جدير به ؟
لمن يريد الإطلاع على كامل رد السيد أبلحد أفرام الذي لم يتناول أكاذيب كنا التي تقيأها خلال مقابلته مع الدكتور نوري منصور فقط ، مع ذلك حاول بيان مكتب كنا الأخير (نشر في المواقع العام المنصرم) أن يوحي بأن رد الأستاذ أبلحد كان محدداً بالمقابلة التلفزيونية حسب ، وهيّ كذبة جديدة ، فاشلة ورخيصة .
للإطلاع على توضيح الأستاذ أبلحد أفرام يمكنكم زيارة الرابط التالي :
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/21_Feb09_AblahadAfram.html
-عندما تمت إستضافة وإستجواب محافظي (بغدادستان) كامل ناصر مياح الزيدي و(نينوستان) (أثيل النجيفي) ، صمت يونادم كنا (صمت القبور) ولم يتدخل في إستجواب محافظ نينوى أثيل النجيفي عن الجرائم والفظائع التي ترتكب بحق المسيحيين في سهل نينوى وذلك من أجل سواد عيون (شقيق السيد المحافظ) السيد رئيس مجلس النواب (أسامة النجيفي) الذي لم نسمع منه حتى الآن غير الكلام المعسول !
والسؤال هنا : إن كان يونادم كنا مسيحياً فقط وليس ممثلاً للمسيحيين كما يدعي وكان عنده مثقال أو مقدار حبة من غيرة مسيحية ، فلماذا (خرس وصمتَ صمتْ القبور) ولم يشارك في إستجوب محافظ نينوى عن نتائج التحقيقات الخاصة بالجرائم التي ترتكب ضد المسيحيين في المحافظة ؟
ولماذا لم يسأل (سيادة النائب البهلوان) عن التجاوزات اليومية التي تطال المسيحيين، ولاسيما محاربتهم في رزقهم وفي أماكن عملهم ودراستهم وفي الشوارع والأسواق ومراكز العبادة وحتى في بيوتهم ؟
ولماذا لم يسأله عن الفظائع التي ترتكب بحق المسيحيين المهجرين والمتجاوز على أملاكهم ؟
ولماذا لم يقوما عرضحالجيته النائبين (ياقو وجمعة) بطرح أي سؤال على محافظ نينوى ؟
مع أنهما وقعّا (أسرع من الطلقة) عندما تطلب الأمر مشاركتهما في مؤامرة كنّا الخسيسة ضد السيد رعد عمانوئيل الشماع ؟
لقد صمت الزعويون أعضاء قائمة الرافدين (مدعو تمثيل المسيحيين في مجلس النواب) صمت القبور في جلسة خصصها المجلس لبحث مسألة التجاوزات على (حقوق المسيحيين) ، ومن أجل مناقشة أوضاعهم وإيجاد حلول مناسبة تحد من معاناتهم !!!
والسؤال هنا هو : إذ لم يتدخل (أعضاء قائمة الرافدين) كنا ونائبيه ياقو وجمعة في مثل هذه الفرصة المهمة للحد من معاناة المسيحيين وإستحصال حقوقهم ، فما هيّ جدوى تواجدهم في مجلس النواب أصلاً ؟؟؟
وهل أن مثل هؤلاء المرتزقة يمثلون شعبنا المسيحي أم أنهم يمثلون جيوبهم حسب؟!!
-عندما حدث الإعتداء على (كنيسة سيدة النجاة) وأستشهد فيها الأبوين الشابين ثائر عبدال والأب وسيم بطرس مع 43 شهيداً من المصلين وعدد كبير من الجرحى هرول كنا إلى الكنيسة (ليس من أجل التخفيف عن معاناة المسيحيين) المتضررين ولكن من أجل أن (يدلي بتصريحاته العنترية الإعلامية معلناً صفته كممثل للمسيحيين) عبر (قنوات التلفزيون والإذاعات) ، لكنه بعد أن أشبعنا تصريحات إعلامية لم يفعل سوى قبض ثمن تلك التريحات، ثم بلع لسانه وجلس في مكتبه ، فيما قام السيد رعد عمانوئيل الشماع (الذي لم يظهر على الفضائيات) بسبب أنشغاله على أرض الواقع من أجل تسريع إجراءات تحصين الكنائس والأديرة والضغط على الحكومة العراقية لتجاوز بعض الأجراءات الروتينية، حتى نجح في تحصين الكنائس بالجدران الكونكريتية في فترة قياسية، ولم نسمع منه عبر أية وسيلة إعلامية كلمة واحدة مثله مثل الجندي المجهول الذي يقاتل في ساحة المعركة حتى يقتل، ليأتي من سلم من المعركة (بسبب هروبه منها) فيدعي بالبطولات لكي ينال الأوسمة والنياشين .
-عندما تطلب الأمر زيادة عدد حراسات الكنائس وتوفير فرص عمل للشباب المسيحيين في العراق للحد من هجرتهم ، خرس كنا ، بينما قام السيد رعد عمانوئيل الشماع بطرق كل الأبواب حتى تمكن من زيادة عدد الحراسات المسيحية، وكان العدد الأول الذي تم توظيفه يزيد على (ستمائة) شاب وشابة ، ولم يكتف بذلك بل قام بتعين العديد من الشباب والشابات الصابئة المندائيين لحراسة معابدهم وصرف مبلغ مليونين دولار لتطوير معبد لالش العائد للأخوة اليزيديين.
-عندما تعرضت كنيسة الروم الكاثوليك في الصالحية للدمار بسبب تفجيرات الصالحية سارع كنا على عادته للإدلاء بتصريحاته الإعلامية النارية أمام شاشات التلفزيون ثم أختفى من المشهد ، فيما قام السيد رعد الشماع بكل حكمة وصمت بالإتصال بالأب الراهب غدير لمعرفة ماهية الأضرار لكي يخصص المبلغ المناسب لترميم الكنيسة والدير المتضررين ولديّ نسخ ألكترونية عن الأضرار والمبالغ المخصصة للترميم ، وقد فعل السيد الشماع مثل ذلك مع كنيسة المطران سيورس حاوا للسريان الأورثودوكس حيث تم صرف ما يقرب من مليونين دولار لترميم وتطوير الكنيسة ومنشآتها، فهل سمع أحد منكم ولو كلمة عن تلك المنجزات في وسائل الإعلام ؟!
-عندما قام القس الأنكليكاني البريطاني الأصل (كينن أندرو وايت) بطرح موضوع إجتماع مصالحة ما بين المكونات الدينية في العراق على نفقة الحكومات الأوربية والأمريكية ، أتصل كينن وايت بيونادم كنا (الذي كان يعتقده وفقاً لتصور عدد من السياسيين العراقيين له بأنه شخصية مسيحية مهمة) ، وطلب منه أن يختار مشاركين مسيحيين لهم وزنهم وتأثيرهم الكبير على المسيحيين العراقيين ، ومع أن عدد الكاثوليك العراقيين يزيد عن 90% من عدد مسيحيي العراق ، إلا أنه أختار صديق جلساته الليلية (المطران آفاك أسدوريان) من طائفة الأرمن الأرثودوكس الضئيلة العدد ! متجاهلاً قيادة الكنيسة الكلدانية والكنائس الكبيرة الأخرى ، وبالفعل عقدت إجتماعات عديدة في أوربا وبيروت حضرها ممثلو الطائفتين الشيعية والسنية ، كما حضرها المطران آسودوريان وكنّا الذي لم يدع إليها (ممثل كاثوليكي واحد) كما لم يدع إليها (رئيس الوقف المسيحي) مع أن الموضوع الرئيس هو المصالحة بين الأديان ، وذلك للحقد الذي يضمره كنا ضد الكلدان ولكرهه وعدائه الكبير لكل ما هو كاثوليكي !
-في العام 2012م منح القس الأنكليكاني وايت جائزة ليونادم كنا في مجلس اللوردات البريطاني، مع أن كل منجزات كنا كانت الإستمتاع بسفرات مرفهة في أوربا ولقاء شخصيات أوربية يسوق لها (الفكر الآشوري وأجندة حزب زوعة) علاوة على (أخذ منح بأسم المسيحيين) لصرفها على تلفزيونه وشراء ذمم أعضاء زوعة ، وهنالك تفاصيل أخرى لا أريد الخوض فيها مع أنها مؤلمة حقاً .
في المقابل قام القس وايت بإلقاء كلمة شكر وجهها للسيد رعد عمانوئيل الشماع الذي أكتفى بحضور قداس أحتفالي أقيم في كنيسة مار كوركيس في الصالحية وإلقاء كلمة بهذه المناسبة رغم عدم تسجيل كنيسة وايت في الوقف المسيحي، وذلك للمساعدات الجمة التي يقدمها السيد رعد الشماع لكافة المسيحيين العراقيين دون تمييز ، فيما لم يحصد القس وايت من كنا غير الكلام الفارغ .
-عندما قصد أصحاب شقق العمارات السكنية في مجمع 28 نيسان في الصالحية النائب يونادم كنا لإيقاف عملية الإستيلاء على شققهم في المجمع من قبل ضباط يعملون في الجيش والقوى الأمنية في الحكومة الحالية (جبن كنّا) ولم يرفع قضيتهم إلى مكتب السيد رئيس الوزراء لأنه لم يجد من مصلحته الدخول في مثل هذه المواجهة مع أشخاص محسوبين بشكل غير مباشر على رئيس الوزراء ، وأنتهى الأمر برمي هؤلاء العوائل المسيحية (كلدان/ سريان) وجلهم نساء وأطفال وشيوخ في الشارع بواسطة الشرطة المحلية (على مرأى ومسمع من كنا) الذي كان وما يزال منشغلاً في كيفية الحصول على (منح شخصية) بأسم هؤلاء المنكوبين!
-عندما طرح موضوع الأعتداءات المتواصلة على قريتي (قراولا وديرابون) في دهوك من قبل بعض اليزيديين المستكردين من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني (برزاني) ، خرس كنا رغم كل مطالبات الأب الشجاع جوني حنا .
المؤلم حقاً أن كنا لم يكتف (بعدم طرح الموضوع) في مجلس النواب ، بل الأنكى من ذلك ، أنه أجرى وهو الذي يطلق على نفسه صفة ممثل المسيحيين (مساومة قذرة) مع (النواب الكورد) من الأصول اليزيدية في مجلس النواب من غير المعنيين بالشؤون الدينية ، طارحاً مسألة سكوته عن تلك التجاوزات لقاء دعم وتمرير مؤامرة ترشيح كنّا (رعد جليل) بشكل غير قانوني ، وهذا هو سر مشاركة هؤلاء النواب الكورد في التوقيع على مذكرة كنا ضد السيد رعد عمانوئيل الشماع !!
مرة أخرى يثبت كنا بأنه مستعد (لا أن يبيع المسيحيين حسب أو أن يبيع -أبوه- لا بل أن مستعد لأن يبيع السيد المسيح له المجد) من أجل مصلحته الخاصة .
-عندما أستنجد بيونادم كنا أصحاب المحلات الألاقشة الذين يعملون في المنطقة الخضراء من سياسة غلق محلاتهم من قبل (الرائد عباس) و(الفريق فاروق) وتكرار سجنهم بدون أمر قضائي وبهذلتهم في مركز شرطة المنطقة الخضراء وشتمهم والسخرية من دينهم المسيحي وتسميتهم بالكفار ومنع عمالهم المسلمين من العمل معهم لأنهم (بحسب شتائم الرائد عباس كفرة ونجسين) ، بلع كنّا مرة أخرى لسانه مع أنه (يدعي ليل نهار بأنه الممثل الوحيد للمسيحيين العراقيين) ، أما سبب بلعه للسانه فذلك لأن الفريق فاروق والرائد عباس مقربين من السيد المالكي ولأنهم يعرفون ما يجري ليلاً في منزل النائب كنّا رقم 9 في المنطقة الخضراء !!
-عندما تعرضت باصات نقل الطلبة (من بغديدا إلى جامعة الموصل) للتفجير وأستشهد وجرح عدد يزيد على 180 من الطلبة المسيحيين ، هرول كنا كعادته نحو الفضائيات ليطلق تصريحاته النارية مؤكداً بأنه الزعيم الأوحد للمسيحيين ، ولكن عندما طالب أهل بغديدا والقرى والبلدات في سهل نينوى بإنشاء جامعة في سهل نينوى لحماية أبنائهم (لعلع صوت كنا في وسائل الإعلام) ليس من أجل الضغط على الحكومة لتنفيذ المشروع ولكن للإيحاء بأنه الداعي لهذا المشروع (طبعاً تم تكذيبه لاحقاً( .
المهم هنا أن يونادم كنا هذا قد (خرس تماماً) ولم يشر للموضوع بعد لقائه بأثيل النجيفي شقيق السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب ، كما أنه أنه لم يتفوه بكلمة واحدة للدفاع عن حقوق المسيحيين بعد نشر تصريح مجلس محافظة نينوى (بعدم تخصيص ميزانية) لإنشاء تلك الجامعة ، مفضلاً موت المزيد من الشباب المسيحيين الأبرياء على أن يخسر مكاسبه الشخصية التي يمكن أن يحصدها من النجيفيين عبر (سكوته) لأن السكوت هنا (من ذهب محسوب وملموس( !!!
-ترى ماذا يقول النائب المحسوب على المسيحيين كنا عن (سكوته المريب) عن عشرات التجاوزات على بلدتي (برطلة وبغديدا) للإستيلاء على أراضيها وأحداث تغييرات ديمغرافية فيها ؟
ولماذا أعطى ظهره لمطاليب وشكاوى رؤساء وأعيان البلدتين ؟
ولماذا وهو الذي (يتعنتر علينا بمنصبه النيابي) لم يطرح موضوع هذه التجاوزات حتى بعد تعليق عضو مجلس ناحية برطلة (السيد يوسف يعقوب متي) لعضويته في المجلس رداً على القرارات الجائرة التي أتخذها المجلس بدعم كوردي- إيراني ؟
ولماذا كل هذا الصمت مع أنه يعلم جيداً بأن مثل هذه التجاوزات والقرارات المجحفة ستقود إلى هجرة جماعية للمسيحيين المسالمين وتؤدي إلى مزيد من حالات التجاوز على حقوق المسيحيين وإغتصاب المسيحيات والتغرير بهم والإعتداء على الكنائس وإنتهاك المقدسات؟
-ولماذا وهو النائب الذي يقرع صوته آذاننا في كل حين مدعياً تمثيله للمسيحيين ، مع ذلك لم نسمع يوماً بأنه أدان المشاريع السكنية المريبة التي تخطط وتنفذ من قبل جهات معروفة تسعى لصهرنا وتحويلنا إلى أقليات في (بلداتنا المسيحية ولاسيما عنكاوا وبغديدا وبرطلة)، بشكل يتعارض مع أبسط المعايير الأخلاقية والدستورية ؟
-وماذا يقول كنا (ممثل المسيحيين الفاشوشي) عن سكوته المريب عن التجاوزات المتكررة على بلدة بغديدا وبلدة عنكاو وأناسها المسالمين الذين يزج بهم في السجون حتى بعد أن يعتدى عليهم في أمكان عملهم وفي أماكن إحتفالاتهم الخاصة ، ولماذا لم تصدر عنه ولو كلمة إدانة واحدة ؟
ولماذا وهو (نائب برلماني) يدعي المسيحية مع ذلك لم يجرؤ حتى على تقديم و(لو مذكرة شجب خجولة إلى مجلس النواب) ضد هذه (التجاوزات الخطيرة على حقوق الإنسان) ؟
ختاماً أقول لأبناء (الأمة الكلدانية) الواحدة على تنوع طوائفهم، أن حجم الخراب الذي سببه كنّا للمسيحيين العراقيين لا يمكن حسابه في المدى القريب ، ولكن يمكن (وبكل تأكيد) تقليص تأثيره على المدى البعيد ، وذلك عندما يصوت الكلدان وأخوتهم من أبناء الطائفةالسريانية في الإنتخابات القادمة ، عليهم أن يتعظوا ويتعلموا من تجاربهم المريرة هذه بأن (زوعة) وقائمة (الرافدين) لا تعنيان إلا (يونادم كنا) ومصالحه الشخصية الإنتهازية وغير الأخلاقية ، وإن كنا كما بينا في الأمثلة البسيطة السابقة لن يطالب في يوم من الأيام بحماية المسيحين أو يدافع عن أبسط حقوقهم (ما لم تكن له مصلحة شخصية) .
أن كنا وقائمته (الرافدين) التي (لا تحل أو تربط) غير معنيين بغير مصالح كنّا ، لأن (ما يهم يونادم كنا هو مصلحة يونادم كنا فقط) وليذهب المسيحيون جميعاً ومنهم أخوتنا الآثوريون إلى الجحيم .
أن أفضل صفعة نوجهها لهذا اليونادم كنّا ولحزبه الشوفيني وقائمته الفاشوشية (الرافدين) هيّ أن يرفضهم ويلفظهم المسيحيون عامة والكلدان بشكل خاص . أن كنا (شجرة رديئة وثماره رديئة) ، وبحسب وصية الكتاب المقدس (كل شجرة لا تثمر ثمراً جيداً تقطع وتطرح في النار) حيث البكاء وصرير الأسنان .
أتمنى من كل الكتاب الغيارى وجميع المثقفين الكلدان الذين عملوا على تعرية (هذا الصنم الآشوري ... الداعية لصنمه الآشوري) أن يواصلوا حملاتهم في كافة وسائل الأعلام ، وأن لا يتوقفوا عن تعريته وكشف أوراقه الفاسدة ومخططاته الشوفينية الشريرة وأفعاله الرديئة حتى إبعاده عن العملية السياسية تماماً ، أو في الأقل منعه من التدخل في الشأن المسيحي عامة والشأن الكلداني بشكل خاص ، فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى .
عامر فتوحي / رئيس المركز الثقافي الكلداني - ديترويت
* * *
روابط (كنا عدو الكلدان( :
http://kaldaya.net/2012/Articles/01/38_Jan16_AmirFatouhi.html
http://kaldaya.net/2012/Articles/01/56_Jan23_AmirFatouhi.html
http://kaldaya.net/2012/Articles/02/5_Feb01_AmirFatouhi.html
ثوابتنا القومية الكلدانية
------------------------------
أسم أمتنا هو (الأمة الكلدانية(
لغتنا الأم هيّ (اللغة الكلدانية(
علمنا القومي هو (العلم الكلداني(
تاريخنا الكلداني الشرعي (يبدأ عام 5300 ق.م(
عيد أكيتو هو (رأس السنة الكلدانية البابلية(
*****
تذكروا ... تذكروا، لكي لا تخونكم الذاكرة
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن الكلدان (قومياً) هم مؤسسو إقليمي (بابل) و(آشور(
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن تسميتي (بابل) و(آشور) هما تسميتان (إقليميتان) وبأن الشعوب التي قطنت هذين الإقليمين أخذت تسميتهما منهما مثلما أخذ العراقيون والأمريكيون تسميتهم الإقليمية من العراق وأمريكا
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن أول وآخر ملك رافدي كان (كلداني)
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن أصل جميع السلالات (الآشورية) الوطنية، كانت فرع من (البابليين(
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على أن (الكلدان) هم قدامى (البابليين)
تؤكد جُلّ المصادر التاريخية الرصينة ومصادر الكتاب المقدس على حقيقة (علمية ومنطقية) مفادها: لما كان (الآشوريون) الرافديين (فرع من البابليين) وبأن (الكلدان هم قدامى البابليين)، فأن (الآشوريين) الرافديين هم (كلدان) بالنتيجة
*****
تذكروا أيضاً
من يقف في صف (كنّا وآغجان) فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق (الكلدان(
) يونادم كنّا وآغاجان) كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما (الكلدان (
من يتعاون مع (كنّا وآغجان) فكأنه يطلق النار على (الكلدان(

17
كان أبراهيم أعظم من كل من سبقه
كان هناك معلمون آخرون يعلّمون الحكمة، إلا ان تأثيرهم ونفوذهم لم يبقوا. وكان إبراهيم أعظم من كلهم، بما فيهم نوح عليه السلام الذي كان الأصلح من بين كل من سبق إبراهيم. فقيل في التوراة إن إبراهيم سار أمام الله بينما سار نوح مع الله. ووفقا للمفسر راشي 6، احتاج نوح إلى المساعدة من الله لكي يكون صالحاً، بينما عزز إبراهيم نفسه ليكون صالحاً ونجح في ذلك بحكم جهوده الخاصة (تفسير راشي لسفر التكوين 6، 9). لم تمت إناطة نوح بمهمة نشر كلمة الله. فأناط الله هذه المهمة لإبراهيم. كان نوح قادراً على حفظ نفسه فقط وكان يحتاج الى الدفع والمساعدة من الخارج كي يدخل الفلك ويكون صالحاً، وحقق الكمال عن طريق تلبيته لرغبات الله والتقيد بأوامره، لكن تركيزه كان على وضعه الخاص وبقائه على قيد الحياة. وعلى نقيض ذلك، كانت الحياة بالنسبة لإبراهيم رحلة لا نهاية لها في سعيه الدائم والمستمر لتحقيق المزيد من النمو، وكان لإبراهيم دائما الدوافع الذاتية ليعمل الصواب، وكان استباقياً في التولي على زمام المبادرة ليقوم بمهمته، ولم يحتاج إلى الأحداث الخارجية لتحفزه على خدمة سبحانه وتعالى والقيام بأعمال النعمة والبر. إن المساعدة التي منحها الله لنوح كانت الضمان بأن تكون سكينة الله مع نوح، وتمسك نوح بسكينة الله وحفظه هذا التمسك من إرتكاب الخطيئة. ولم يقبل إبراهيم هذه الحماية، لأن الله اراد ان يجرّب إبراهيم تجربة حقيقية ("جرو الأسد،" تفسير الحاخام يهودا لوي بن بيتسالئيل 7 عن تفسير راشي حول سفر التكوين 6 ،9 ) ليستحق إبراهيم أن يكون الجد والداعي الأول لعقيدة التوحيد.

وكانت دوافع إبراهيم من باطنه. وكان في جوهره الدافع للقيام بأعمال النعمة للغير وأن يكون "المانح"، أي من يعطي للغير بالحب غير المشروط. وعلى نقيض ذلك، كان نوح مدير الأزمات أساسا، وإن كان الله يعهد إليه بدور حاسم لضمان استمرارية البشرية، الا ان كانت الطريقة الوحيدة التي كان يستطيع نوح من خلالها أن يستجيب لأزمة "نهاية البشر" عزل نفسه في الفلك والركوب فيه حتى خفت العاصفة، ولم يمد يده للآخرين لدرجة ما فعل ذلك إبراهيم.


أدرك إبراهيم وجود الله
عقد الله عهده مع إبراهيم وحده. وبفضل جهوده اكتشف إبراهيم غرض الله من برء الكون، واكتشف ايضا قانون الله لسلوك البشر. وكرس كل جهوده وأفكاره لخدمة الله وتحقيق مشيئة سبحانه وتعالى. ولتحقيق هذا المستوى من الإدراك، كان على إبراهيم أن يتخلص من النزعات الشخصية والضعف وبهذه الطريقة عرف إبراهيم الحقيقة بإلتزامه بمبادئ العقل وتدريب نفسه دون كلل أو ملل على الضبط المطلق على نفسه.

وطّوّر إبراهيم نظاماً عظيماً ومتميزاً للتفكير وممارسة البر والنعمة بطريقة ليس لها نظير في التاريخ. ارتقى إبراهيم وزوجته سارة 8 إلى ذروة العظمة الحقيقية، وأصبحا من بين أعلى الأنبياء. واستحق أفراد آخرون من بيت إبراهيم الحالة النبوية ايضا، وأن بدرجة أقل، بما فيهم هاجر جارية سارة (سفرالتكوين 16، 9).

ولاحظ إبراهيم أن الكون مليء بالحكمة.9 وفهم ان الكون له مخطط وغرض وتم تخطيطه بالحكمة. ولاحظ أن العالم كان مصمماً لكي يستفيد منه البشر، وأن البشر هو الغرض من الخلق كله (ميدراش الكبير لسفر الجامعة، 7). ورأى ان ألله سبحانه وتعالى قد وفّر لكل شخص كل ما يحتاج إليه وكل سبل سعادته، مما يوضح أن الخالق أراد أن يضفي السعادة على البشر. ولاحظ إبراهيم قدرة البشر الفكرية الهائلة وطيف مشاعره وطموحاته، ولاحظ ان هذه القدرات تفوق بكثير ما هو مطلوب من هذا الوجود المحدود الدنيوي (الحاخام موشيه حييم لوزاتو،10 كتاب طريق الله، الباب أ)، واستنتج أن الخالق بحكمته اللانهاية لها قد منح البشرالعقل الرفيع والعواطف المتطورة ليستعملها ولا ليفرّط فيها. وخلص الى أن وجود البشر يمتد إلى أبعد من هذه الحياة المادية. واستنتج ايضا ان الله سبحانه وتعالى أراد أن يظهر وجوده عن طريق أفعاله وأن يعرف الانسان بوجوده من خلال أفعاله وصفاته بما فيها الحنان والنعمة والبر. وفهم إبراهيم انه من أغراض الله أن يقتدي البشر بهذه الصفات. وفهم ايضا أنه من المناسب للإنسان أن يشكر الله لكل ما أعطاه من النعمة والبركات وان يتحدث عن الله وعن لطفه وحكمته، وقوته، وأن يظهر للّه الامتنان من خلال تكريس الحياة لخدمة الله. كما أدرك إبراهيم انه من المناسب أن يطلب البشر احتياجاته من الخالق11 لإظهار خشوعه تجاهه وإعترافه بأن الله هو سيد الكون ورب الكل. وكان إبراهيم أول من أشار إلى الله باسم "رب". وقال الحاخام يوحانان باسم الحاخام شيمون بن يوحاي : من اليوم الذي خلق الله فيه العالم، لم يكن أحد يسمي الله "رب" حتى جاء إبراهيم، فَقالَ (إبراهيم): «اللهم يا رب كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا (أي، هذه الأرض)؟» (سفر التكوين 15، 8) (التلمود البابلي، بركات 7ب).

واجه إبراهيم المعارضة
عندما اشتهر إبراهيم وانتشرت أفكاره، حاول الملك نمرود الشرير قتله. وبعدما كسر إبراهيم الأصنام، سأله الملك نمرود، وهو أول من طمح أن يكون ملك متسلطاً على الناس (تفسير الحاخام داود القمحي "الراداق" 12 عن سفر التكوين 10، 8 ): كيف تتجرأ أن تدمر ما اُجِلُهُ؟ وقال ابراهيم لنمرود : غدا، أطلُبْ من الشمس أن تشرق في الغرب وأن تغرب في الشرق، واذا حدث ذلك فأنا سأشهد بأنك رب العالم. وقال نمرود: أعبد النار! وقال إبراهيم: ثم سأعبد الماء، الذي يُطفْئ النار؟! وقال نمرود: أعبد الماء! وقال إبراهيم له: ثم سأعبد الغيوم التي تحمل الماء؟! وقال نمرود: أعبد الغيوم! وقال إبراهيم: ثم أعبد الريح التي تشتت الغيوم؟! وقال نمرود له: أعبد الريح! وقال إبراهيم له: ثم علينا أن نعبد الإنسان الذي يصمد في مواجهة الريح؟! وقال نمرود له: كلماتك ككومة تتراكم ، أما أنا فسأسجد للنار فقط، وسأرميك فيها، ولينجيك الذي تسجد له! (ميدراش تكوين الكبير 38، 33-35).

وألقاه في الفرن، ووقف الملاك جبرائيل أمام الله، وقال: "يا رب العالم، سوف أنزل وأبرّد وأنقذ الصديق الصالح من الفرن. فاستجاب الله له: "انا فريد في عالمي، وإبراهيم هو فريد في عالمه، ومن المناسب أن ينقذ الفريدُ الفريدَ" ( تلمود بابلي، الفصح (فصحيم)، 118أ). وتم إنقاذ إبراهيم بأعجوبة، وكان سلوك إبراهيم في هذه المحنة ما يميّزه من كل المتقين من قبله، وذلك بأنه كان مستعداً للتضحية بنفسه لتقديس اسم الله.

يمكن فهم عظمة إبراهيم وإيمانه بالله بما حاول أن يفعل له الملك نمرود. ففي ذلك الحين، لم يتحدث إبراهيم بعد مع الله، ولم تكن لديه فكرة حول الوصية لتقديس اسم الله عن طريق التخلي عن الحياة، ولم يكن له أي مثال يهديه. واستطاع إبراهيم أن يصل إلى إدراك وجود الخالق الوحيد من غير النبوة من الله، وحقق إبراهيم ذلك من خلال التأمل في السبب والنتيجة في الكون. فكانت هذه العملية العقلية هي التي أدت به إلى الوعي إلى وجود الإله الواحد، ومكّنته من ان يطور علاقته الشخصية مع الله سبحانه وتعالى.

أمر الله إبراهيم بمغادرة اور الكلدنيين
وردا على التزام إبراهيم الثابت بالأخلاق التوحيدية، ظهر المولى تعالى لإبراهيم وأمره بمغادرة منزله للسفر إلى أرض اخرى من أجل إنشاء المطالبة بالوطن المستقبلي لأمة بني إسرائيل.

وَقَالَ الرَّبُّ لإبراهيم: «اتْرُكْ أَرْضَكَ وَعَشِيرَتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ وَاذْهَبْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ إيّاها...» (سفر التكوين 12، 1). فسافر إبراهيم إلى حاران حيث قام وأكد بقوة وبصوت عال للعالم كله بأن هناك إله واحد في الكون ويجب على الناس ان يعبدوه وحده.


ولما نادى الله إبراهيم كان يشبه بقارورة من العطر وهي مغلقة بإحكام ومخزونة في الزاوية، وما أن تم نقلها من هذا المكان حتى تنفتح وتبدأ رائحته بالإنتشار. وقال الله لإبراهيم: «فيك حسنات كثيرة. قم بالسفر من مكان إلى مكان، وسوف تنتشرعظمتك في العالم، وأنا سوف أجعل منك أمة عظيمة» (ميدراش تكوين الكبير، 39: 2).

وكانت مغادرة إبراهيم من اور الكلدانيين محنة من بين المحن العشرة التي امتحنه الله بها. وكانت تحدي إبراهيم في هذه المحنة أن يتخلّى عن ماضيه كله، وأن يترك والده المسن ووطنه ليذهب إلى أرض جديدة يقوده إليها الله. ووفقا للحاخام موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين (3: 24)،13 كان الغرض من هذه المحن إظهار للعالم كيف يطيع رجل عظيم الله. وهكذا، أصبح أداء إبراهيم العبري تحت الضغط الشديد العبرةَ لبقية البشر في الطاعة المخلصة.

قبل أن ذهب إبراهيم إلى العالم الواسع، كان الله ذا السيادة في السماء فقط، لكن بعدما ذهب إبراهيم إلى العالم الواسع، استطاع أن يعلن سيادة الله على كل من السماء والأرض (كتاب "سيفري" عن سفرالتثنية، 313).14 ولذلك يفهم اليهود أن العالم كله برأه ألله سبحانه وتعالى من أجل إبراهيم. ورمْز ذلك هو أن حروف اسم إبراهيم تشمل كلمة "برأ" (ميدراش تكوين الكبير، 80: 12).

كان إبراهيم مثل خليل الملك: رأى الخليل الملك يمشي في الأزقة المظلمة وبدأ الخليل إنارة الطريق للملك من خلال نافذة. وقال الملك عندما رآه : بدلا من إنارة الطريق لي من خلال النافذة، قم بإنارته في مكان وجودي في أرض إسرائيل (ميدراش تكوين الكبير، 30 : 10).

وسافر إبراهيم من مدينة الى مدينة ومن مملكة إلى مملكة حتى وصل إلى أرض كنعان، ولم يعرف إبراهيم الوجهة التي قصد الله أن يصل إليها، لأن الله لم يخبره بها. لذلك كانت المسافرة صعبة عليه، لكن كان عدم يقنه متمشياً مع إرادة الله، الذي أراد أن يعطي إبراهيم أكبر ثواب ممكن 15 مقابل إيمانه به. وكان الناس يتجمعون حوله ويسألونه عن تعاليمه، وكان إبراهيم يعلّم كل واحد منهم فرداً فرداً حسب مستوى فهمه حتى عاد كل واحد منهم إلى الطريقة إلى الحقيقة. واستمر إبراهيم أن يفعل ذلك حتى كان له عشرات الآلاف من الأتباع (كتاب التثنية، شرائع تجريم عبادة الأصنام، 1: 3).


ملاحظة
هذا الموضوع حسب النظرة اليهودية
وهو فقط لمعرفة المزيد عن حياة ابونا
الكلداني الاصل ابراهيم

 


كلدنايا الى الازل


المصدر http://mangish.com/forum.php?action=view&id=3466#ixzz2xoo9j8aX

18
انا لست ملم كثيرا بفن كتابة المقالة وحتى في كثير من الاحايين اسلوبي ركيك ولكن
اعرف واميز مقاصد بعض المقالات . السيد غسان شذايا في مقاله الاخير اراد اثارة الخلاف
ان كان يرتقي بأن نسميه خلاف من خلال قضية الجوقة وسيادة المطران سرهد جمو
فسرعان ما ظهرت مقاصده وكشفت عن نيته لتظخيم هذا الخلاف وصب الزيت عالنار
ان كان هناك نار اصلا واقصد هنا البرود الذي لا نستطيع انكاره بين البطريركية وبين مار
سرهد جمو عسى الله يهدي الجميع لخدمة الامة والكنيسة الكلدانية وانا متأكد ان ابينا
البطريرك مار لويس و سيادة المطران سرهد جمو اكبر من ان يتلاعب ذي النوايا الشريرة
بشؤونهم الكنسية .

بالنسبة للمتربصين وهؤلاء معروفين الذين بكل شاردة و واردة يقحمون الكنيسة الكاثوليكية
نقول عندما تريدون التعرف على الكنيسة الكاثوليكية ومبادئها فهناك مقررات المجمع الفاتيكاني
الثاني والثالث فيها كل ما تفتشون عنه ان كانت غاياتكم شريفة , اما الحكم على الكنيسة من خلال
ما هي اقرت به فهذه قمة السذاجة وخروج عن المنطق . الهجوم على الكنيسة الكاثوليكية
بهذا الشكل لن يزيدها الا قوة ولن يزيد الكلدان الا التمسك بها كأم  و راعية . ليتنا نحن ابناء الكلدان
نتمسك ونرفع كل معاناتنا للكنيسة الكاثوليكية ومنظماتها الانسانية لكنا اليوم بألف خير لانه ماذا
عملوا احزابنا من اجلنا .

وعلى سيرة احزابنا والانتخابات القادمة ليت ابينا البطريرك مار لويس يختار لشعبنا اربع او خمس شخصيات
لكي يمثلوننا نحن الكلدان لكي نرتاح من اكاذيب رؤساء احزابنا المسيحية ولكي نسد الطريق عليهم
لانه اتضح مما مضى ماهي ثمارهم .
ادعو المثقف الكلداني المحب لشعبه وكنيسته ان يكون في ما يكتب مسؤول وان لا ينساق وراء اصحاب
الردود المريضة . دعونا نناشد ابينا البطريرك عبر رسائل خاصة ان يحتوي هذا البرود بين البطريركية وابرشية
امريكا لنزرع السلام في ما بيننا لكي نحس بالامان والثقة بأنفسنا ولكي يثق بنا من يقرأ لنا .

نصيحة للدكتور غسان شذايا المحترم والدكتور ليون المحترم كتاباتكم وتدخلاتكم في شؤون الكنيسة لن تجدي نفعا
وسوف تحط من قيمتكم العالية مع احترامي لكم .

                                                 كلدنايا الى الازل

19
السادة والاخوة القراء
السيد اوراها دنخا المحترم غضب كثيرا لانني نقلت موضوع السيد زورا المحترم في موقع باقوفا فرد علي
وهذا هو رده (من الواضح جداً عدم امكانية الكتابة لبعض من يسمون انفسهم كتاب او ناشطين قوميين جدد موديل 2003 فما فوق، لذلك يلجؤون الى اسلوب الـ(تلطيش!!) 

اسلوب الـ(تلطيش!!) هذا هو اختراع ازلي لكاتب ازلي يدعي الازلية في مهزلة ازلية ما بعدها مهزلة. وهي عبارة، اي الـ(تلطيش!!)، عن اخذ عينات من مقالات ذو اتجاهات انشقاقية تقسيمية ماسونية النزعة تتتفق مع عقل هذا (الملطش!) الازلي وتسطيرها على هذا الموقع معتبراً اياها رد على الكتاب القوميين الشرفاء المعرفيين بقدرتهم الكتابية وسعة اطلاعهم التاريخية وحججهم المنطقية.
اسلوب جديد لداعاة التقسيم والانفصال مملوء بالحقد والخبث ضد ابناء شعبنا السورايي.)

وكان ردي انني لن انحدر الى مستواك .. فرد مرة اخرى معريا تعصبه الذي يخفيه وراء مصطلح اسامينا ؟؟؟
وهذا رده الثاني .
(ردك هذا ذكرني بمسرحية الدبخانة العراقية الشهيرة في نهاية الستينات، عندما كان قاسم الملاك (البرجوازي) يتمشدق بمستواه الاجتماعي امام وجيه عبد الغني احد الموظفين البسطاء العزيز النفس الشهم الحريص على اموال الدبخانة التي يعمل فيها. فكلما كان قاسم الملاك يذكر ان مستواه اعلى من مستوى وجيه عبد الغني، كان وجيه يرفع قدمه عن مستوى الارض ويقول: شكد مستواك اعلى ؟.. هلكد ؟.. ويرفع له قدمه عن مستوى الارض. وبالتاكيد ينطلق الجمهور بالضحك !!
عزيزي الازلي: ظل انت في مستواك الازلي ... ودعنا نحن في مستوانا الطبيعي.. لكن لا تنسى العيب كل العيب على مع يدافع عن قضيته بلسان الاخرين وافكارهم وكتاباتهم وادبهم .. ان كان اديباً !)

نحن الكلدان نستفاد من خبرات بعضتا البعض فبماذا اجرمت بحقك  !!!!
 حقيقة تفكيرك  اظهرتها بوضوح تام وعرفناك . لذلك حضرتك لست مؤهلا لموضوع اسامينا؟؟؟
ملاحظة مرة اخرى اذا تطاولت بهذا الاسلوب السوقي سوف تلاقي ما لا يرضيك ؟؟؟
احترم لكي تحترم .

                                 كلدنايا الى الازل
                                       وافتخر

20


"خاهه عَمّا كلذايا"

نزار ملاخا

إيماناً مني بأن أبطال الأمة الكلدانية الأصلاء، اينما كانوا، في أية قرية أو مدينة أو منطقة من مناطق تواجدهم، لا يألون جهداً في بذل الغالي والنفيس لتحقيق أهداف وتطلعات الأمة الكلدانية، وأخص منهم بالذكر أبطال شعبنا الكلداني في ألقوش، ألقوش القلعة الكلدانية الأصيلة، القوش قلعة الصمود والتصدي، ألقوش الرجولة والبطولة، ألقوش قلعة الإيمان والفداء، ألقوش التي أنجبت أبطالاً في النضال والعلم والإيمان والرجولة والبطولة وغيرها من معاني الشرف ورفعة الراس، وهكذا هي قرانا كلها بدون أستثناء.

وإحتجاجاً مني على الدور القزمي المسئ لألقوش وتاريخ ألقوش وأهل ألقوش العظماء والذي لعبه البعض وبالتأكيد مقابل ثمن وقاده السيد سركيس أغا جان ونفذته جماعة من أقرباء المغفور له المرحوم المطران يوسف بابانا مؤلف كتاب (ألقوش عبر التاريخ) النسخة الأصلية، والمطبوع في بغداد سنة 1979 م والذي يحكي تاريخ ألقوش الناصع البياض .وإحتجاجاً مني على تلك الإساءة الكبيرة التي وجهها هؤلاء الأشخاص إلى موقع ومكانة هذا الرجل الذي أرّخ جزءاً من تاريخ ألقوش الشامل، ومحاولتهم تشويه سمعة المرحوم له المطران بابانا وحصولهم على فوائد دنيوية زائلة.

وإحتجاجاً مني على الكتاب (النسخة المزورة) تسئ إلى أهل وتاريخ ألقوش كما أنها تسئ إلى سمعة هذا الرجل سيادة المطران بابانا وإلى جهوده التي بذلها في سبيل وضع كتاب يحكي بمصداقية وتجرد تاريخ ألقوش، ويحكي بصدق دون تقديم اي تنازل أو ولاء، ومن دون أن يبغي من جراء هذا التوثيق مطمعاً أو ينال ثمناً، كانت غايته شريفة وجهوده أصيلة، كل همّه أن يتمكن من تقديم خدمة لهذه القرية العظيمة ولأبناء قريته لتبقى ذكرى أزلية خالدة، لم يسبقه إليها أحد، لقد كان المؤلف المطران بابانا صادقاً في ما كتب وأميناً في ما وثّق، وصريحاً في ما ذكر حتى خرج كتاب (ألقوش عبر التاريخ) بطبعته الأصلية غير المزورة بمادة تاريخية دسمة يحتاجها كل من يريد البحث عن تاريخ ألقوش، كما تعتبر مصدراً ومرجعاً مهماً يضاف إلى المصادر التاريخية التي تم فيها ذكر ألقوش أو تاريخ ألقوش وعوائل ورجالات ألقوش.

لقد قامت مجموعة من الأشخاص يترأسهم السيد سركيس أغاجان بعمل فذلكة وإلتفاف على المعلومات القيّمة التي جهد سيادة المطران بابانا في جمعها حول ألقوش وقاموا بتزوير الكتاب، وحذفوا ما راق لسيدهم أن يحذفوه، واضافوا وتركوا ما أراد على رغبته وهواه، أليست رغبة الآمر أمر؟، لقد كانت رغبة سيدّهم أمراً يجب تنفيذه حرفياً وإلا حُرموا من الميراث، لقد كتبنا وكتب غيرنا حول التزوير الذي حدث في كتاب (ألقوش عبر التاريخ) وقد اشرنا إلى مواقع التزوير باسم الفصل ورقم الصفحة ورقم السطر، والبعض منا دعم مقالاته بالصور، حيث تم تصوير الصفحة الأصلية من الكتاب وقارنوها بصفحة من الكتاب المزوّر، وهذا لن يمر دون عقاب إلهي إن كان عاجلاً أم آجلاً، ولربما البعض منهم طالهم العقاب الإلهي وطالتهم لعنة الكلدان والآخرون تباعا.

وإحتجاجاً على الهجمة الشرسة التي تطال الكلدان في تاريخهم وتاريخ قراهم ومناطق تواجدهم في شمال العراق وجنوبه، وفي التجاوزات التي تحدث على لغتهم الكلدانية وهويتهم القومية وتاريخهم الأصيل المجيد الملئ بكل معاني الغيرة والشرف والشهامة والرجولة وألأصالة، بحجة أو بأخرى بهذه الذريعة أو تلك.

بناءً على ما تقدم من إحتجاجات أتوجه إلى أبناء قومي من الكلدان الأصلاء ومن ابناء ألقوش الحبيبة، أن يضعوا هذه الإحتجاجات موضع التطبيق في كل قرية ومدينة وناحية ومنطقة، سواء كانت داخل العراق أو خارجه، وسواء كان القائم بالتنفيذ من الكلدان المسيحيين أو الكلدان المسلمين، بأن يتم توجيه دعوة إلى تجمّع كلداني يتم فيه شرح الغاية من التزوير ولماذا التزوير، ولماذا ألقوش بالذات، بعدها وفي إحتفال يتم تمزيق وحرق كتاب (ألقوش عبر التاريخ) النسخة المزورة، لتكن هذه العملية رادعاً لكل من تسول له نفسه للقيام بتزوير كتاب آخر يحكي تاريخ أو قصة بلدة أو قرية من قرانا الكلدانية الجميلة، فكما قالها أحدهم، الدور سيأتي عليكم جميعاً، فاليوم زوّروا تاريخ ألقوش وغداً سيزورون تاريخ كرمليس وتاريخ باقوفا وتاريخ برطلة وتاريخ تلكيف وغيرها من القرى الكلدانية، ولربما تصل أيديهم لتزوير حقيقة التواجد الكلداني في جنوب العراق.

من جانبنا سنقوم بدعوة ابناء شعبنا (وحتى لو حضروا خمسة اشخاص فقط فهذا دليل على التضامن والتعاضد والدعم والإسناد) الكلداني في الدنمارك لنقوم بعملية حرق هذه النسخة المزورة المشؤومة حالما تصلنا نسخة من الكتاب، وسيتم تصوير الإحتفال بفلم قصير يوضع على اليوتيوب أو الفيس بوك ويكون تحت تصرف من يريد التصرف به، وبهذا نعيد حقوق المغفور له المطران يوسف بابانا ونعيد لتاريخ ألقوش بهجته وبياضه الناصع وصفاؤه كما أراده ووثقه المغفور له المطران بابانا، ونشذبه من العوالق التي علقت به في غفلة من الزمن ساد فيها المتسلطون بدون وجه حق، ولا بد يوماً من أن تعاد الحقوق لأصحابها الشرعيين.

فكلنا بابانا في سبيل تاريخ ألقوش الحقيقي وأصول ألقوش الكلدانية.

دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً

3/11/2013

21
لكل انسان الحق ان يعلن ويتغنى ويفرح بقوميته لكل انسان الحق في الاحتفال بعيده القومي وان يتباهى بحضارته وتاريخه ولكن اذا وصل الحال ان اجعل من الاله الصنم الذي كانوا اجدادي يعبدونه الله المتجسد بيسوع المسيح فمن حق الناس ان تسأل على ماذا بنيتم اعتقادكم . في الاونة الاخيرة وللاسف الشديد قرأنا ما يسيء الى الايمان المسيحي بجعل الله وابنه الذي ارسله الاله اشور. كل العالم يعلم ان الاله مردوخ والاله اشور كانوا اصنام يعبدونهم الكلدان والاشوريين ولكن ان اجعل من صنم اله خلق الكون واتطاول على تاريخ ايماني عمره اكثر من ستة الاف سنة يتبعه مليارين من المؤمنين.! هذه البدعة مرفوضة وعلى كل مسيحي ادانتها . قبل ايام كنا جالسين في مركز ثقافي وكنا مجموعة من شباب كلدان واشوريين فبادر احد الاخوة الاثوريين قائلا الاله اشور ليس صنما بل هو الله البداية والنهاية وهو نفسه الله المتجسد بيسوع المسيح قلنا له كيف اشرح لنا لكي نفهم اجاب من يقرا الملاحم الاشورية ويقارن ما جاء فيها بسفر التكوين في الكتاب المقدس سوف يندهش كيف ان اليهود سرقوا ايماننا ونسبوه لهم !!!! قلت له عن اي ملاحم اشورية تتحدث هل قصدك ملحملة الخلق السومرية والخلق البابلية وملحمة كلكامش قال لا تقول سومرية وكلدانية واكدية وبابلية كلها بالاجماع اسمها الحقيقي اشورية !!!!!قلت له عزيزي هذا يسمى تطرف لانه بذلك انت تضرب بعرض الحائط نبؤات اشعيا وارميا وحزقيال ودانيال فقال هؤلاء من دمروا حضارتنا ومازالوا قلت اذن اقنعنا حضرتك وقل لنا ما هو الكتاب الذي ينبغي ان نعتمده قال ملحمة كلكامش !!! قلت له لن اتكلم معك في الايمان ولكن اسئلك هل تقصد ان ملياري مؤمن كلهم مخدوعين قال لا انا لم اقل هذا ولكن على العالم ان يعرف ان الله اسمه الحقيقي الاله اشور اجابه صديقي بمزحة اشور يحفظك شنو هالكلام اجابه انا لن اسمح لك بالاستهزاء بي اجابه انت اصلا لست مقتنعا لان ليس لديك ادلة على ما تدعي والا لما طلبت مني ان لا استهزء   بالموضوع قال لنا انتم مع احترمي لكم جهلة بالتاريخ والكلام معكم مضيعة للوقت وحمل حاله وذهب . اعزائنا القراء ما هو رأيكم بهذا الطرح بالنسبة لي اطلعت على ترجمات متعددة من ملحة كلكامش وقصة الخلق   السومرية نعم اقر ان كاتب سفر التكوين كان  متأثرا بأساطير بلاد النهرين ولكن هذا لايعني ابدا ان يتطاول اصحاب هذا الفكر المريض على الايمان الذي حمله يسوع على صليبه ومن ثم اوكل تلامذته ليحملونه من بعده لنشر المسيحية في كل ارجاء المعمورة. هذا النهج الجديد الذي يضنون به  سوف يحققون حلم الدولة الاشورية والتي مضى على زوالها 2700 سنة هذا تطرف وهذه الافكار الهدامة للايمان والقومية لن تجعل من اصحاب هذا الفكر الا اضحوكة وهرطة حديثة بين شعوب وكنائس العالم . انني ادعوا اخواني الاثوريين ان ينددوا بهذه الهرطقة وان يبلغوا غبطة مار دنخا وغبطة مار ادي الى التنديد بهذه الافكار الهدامة للايمان المسيحي برمته.

22
لكل انسان الحق ان يعلن ويتغنى ويفرح بقوميته لكل انسان الحق في الاحتفال بعيده القومي وان يتباهى بحضارته وتاريخه ولكن اذا وصل الحال ان اجعل من الاله الصنم الذي كانوا اجدادي يعبدونه الله المتجسد بيسوع المسيح فمن حق الناس ان تسأل على ماذا بنيتم اعتقادكم . في الاونة الاخيرة وللاسف الشديد قرأنا ما يسيء الى الايمان المسيحي بجعل الله وابنه الذي ارسله الاله اشور. كل العالم يعلم ان الاله مردوخ والاله اشور كانوا اصنام يعبدونهم الكلدان والاشوريين ولكن ان اجعل من صنم اله خلق الكون واتطاول على تاريخ ايماني عمره اكثر من ستة الاف سنة يتبعه مليارين من المؤمنين.! هذه البدعة مرفوضة وعلى كل مسيحي ادانتها . قبل ايام كنا جالسين في مركز ثقافي وكنا مجموعة من شباب كلدان واشوريين فبادر احد الاخوة الاثوريين قائلا الاله اشور ليس صنما بل هو الله البداية والنهاية وهو نفسه الله المتجسد بيسوع المسيح قلنا له كيف اشرح لنا لكي نفهم اجاب من يقرا الملاحم الاشورية ويقارن ما جاء فيها بسفر التكوين في الكتاب المقدس سوف يندهش كيف ان اليهود سرقوا ايماننا ونسبوه لهم !!!! قلت له عن اي ملاحم اشورية تتحدث هل قصدك ملحملة الخلق السومرية والخلق البابلية وملحمة كلكامش قال لا تقول سومرية وكلدانية واكدية وبابلية كلها بالاجماع اسمها الحقيقي اشورية !!!!!قلت له عزيزي هذا يسمى تطرف لانه بذلك انت تضرب بعرض الحائط نبؤات اشعيا وارميا وحزقيال ودانيال فقال هؤلاء من دمروا حضارتنا ومازالوا قلت اذن اقنعنا حضرتك وقل لنا ما هو الكتاب الذي ينبغي ان نعتمده قال ملحمة كلكامش !!! قلت له لن اتكلم معك في الايمان ولكن اسئلك هل تقصد ان ملياري مؤمن كلهم مخدوعين قال لا انا لم اقل هذا ولكن على العالم ان يعرف ان الله اسمه الحقيقي الاله اشور اجابه صديقي بمزحة اشور يحفظك شنو هالكلام اجابه انا لن اسمح لك بالاستهزاء بي اجابه انت اصلا لست مقتنعا لان ليس لديك ادلة على ما تدعي والا لما طلبت مني ان لا استهزء   بالموضوع قال لنا انتم مع احترمي لكم جهلة بالتاريخ والكلام معكم مضيعة للوقت وحمل حاله وذهب . اعزائنا القراء ما هو رأيكم بهذا الطرح بالنسبة لي اطلعت على ترجمات متعددة من ملحة كلكامش وقصة الخلق   السومرية نعم اقر ان كاتب سفر التكوين كان  متأثرا بأساطير بلاد النهرين ولكن هذا لايعني ابدا ان يتطاول اصحاب هذا الفكر المريض على الايمان الذي حمله يسوع على صليبه ومن ثم اوكل تلامذته ليحملونه من بعده لنشر المسيحية في كل ارجاء المعمورة. هذا النهج الجديد الذي يضنون به  سوف يحققون حلم الدولة الاشورية والتي مضى على زوالها 2700 سنة هذا تطرف وهذه الافكار الهدامة للايمان والقومية لن تجعل من اصحاب هذا الفكر الا اضحوكة وهرطة حديثة بين شعوب وكنائس العالم . انني ادعوا اخواني الاثوريين ان ينددوا بهذه الهرطقة وان يبلغوا غبطة مار دنخا وغبطة مار ادي الى التنديد بهذه الافكار الهدامة للايمان المسيحي برمته..

23
تحت عنوان "بابل الجديدة تحقيق دعوتنا في عالمنا المعاصر" القى سيادة المطران مار باوي سورو محاضرة قيمة على قاعة كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية مساء يوم الاربعاء المصادف 18 أيلول 2013 وكانت هذه المحاضرة نشاطات وفعاليات الاحتفاء بشهر بابل (أيلول) التي أقامها الشعب الكلداني في سان دييكو.

حضر المحاضرة سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو راعي ابرشية مار بطرس الكلدانية والاب نوئيل كوركيس الراهب واعضاء الجمعيات الكلدانية العاملة تحت مظلة "بيتا كلدايا" المعهد الكلداني الامريكي برئاسة دكتور نوري بركة، التي بدورها وزعت النشاطات والفعاليات الى هذه الجمعيات فكان من نصيب فرسان كولمبس - فرع مار توما ان تنظم هذا محاضرة.

في البداية رحب الفارس الاول الاخ زهير حنا بالحضور الكرام وثم تقدم الاخ الفارس مؤيد مكاني بسرد نبذة مختصرة عن المحاضر.

وبعده اعتلى سيادة المطران مار باوي لالقاء محاضرته وبدأها بأن الانسان عندما يمر بعمر طويل وكبر السن ويمر بظروف صعبة ويأتي عليه زمن قاسي لربما يفقد ذاكرته وينسى نفسه وهويته، هذه حالة لبعض الكلدان الذين نسوا تاريخ حضارتهم، حضارة بابل العظيمة، لهذا نجد أن لبعض الكلدان البرود من ناحية الهوية والقومية الكلدانية. ولكن بعد 2003 حدث تحول كبير وخاصة في دول الانتشار وأصبحت القضية كقضية موت او حياة. وقال أيضا لا تنسوا ان لكم رسالة سماوية روحية منحها الله لكم ولم يحظى بها أي شعب اخر وهذه النعمة هي ان الله اختار شخص من بني جنسنا الكلداني ان يقوم بقطع عهد بينه وبين بني البشر بشخص "أبراهيم من أور الكلدان" وثم الله المخلص نزل من السماء آخذا جسدا بشريا من هذا الجنس الشريف وتكلم بلغتنا الارامية - الكلدانية بين النهرين كما يفتتح مار متي أنجيله "هذا نسب يسوع المسيح أبن داود أبن أبراهيم"(1:1) وكذلك مريم لا تنسى اصلها وآباءها عندما تنشد نشيدها تعظم نفسي "... كما وعد آباءنا، لابراهيم ونسله الى الابد"(لوقا 1:55) وكان أول شعب أتى وسجد للمولود الالهي بشخص المجوس كانوا من بابل "جاء الى اورشليم مجوس من المشرق وقالوا: "أين هو المولود، ملك اليهود؟ رأينا نجمه في المشرق، فجئنا لنسجد له"(متي 2: 2). وايضا عندما حل روح القدس على التلاميذ كان حاضرا "أناس أتقياء من اليهود جاؤوا من كل أمة تحت السماء... نحن من برثية ومادية وعيلام وما بين النهرين..."(اعمال الرسل 2: 5-13).

وقال سيادته ايضا ان شعور الكلدان يقوم على ثلاث ركائز مهمة وهي: تمسكهم بكنيستهم وايمانهم، أهمية العائلة في حياتهم، والعمل الجاد في أشغالهم.

فماذا يجب علينا عمله اليوم اذا كان لنا كل هذا موروث الحضاري والغني والعظيم في عالمنا المعاصر، قبل كل شي أؤكد لكم أنكم أنتم الكلدان ورثة حضارة البابل الاصلاء وبأن "بابل الجديدة" التي نتكلم عنها ليست بقوة الجيش والسلاح، وانما بقوة المحبة والسلام التي منحها الينا ربنا يسوع المسيح ونحن اول شعب آمنا برسالته الخلاصية، فحضارة بابل الجديدة هي حضارة روحية سماوية فلا نستحي من اسمنا الكلداني بل نفتخر بهويتنا اينما كنا وفي اي بقعة من العالم نعيش، فرسالتنا لكم اليوم ايها الشعب الكلداني في جميع العالم هي رسالة روحية "بابل جديدة" باب ايل- باب الله.

مركز الكلداني للاعلام

24
تحت عنوان "بابل الجديدة تحقيق دعوتنا في عالمنا المعاصر" القى سيادة المطران مار باوي سورو محاضرة قيمة على قاعة كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية مساء يوم الاربعاء المصادف 18 أيلول 2013 وكانت هذه المحاضرة نشاطات وفعاليات الاحتفاء بشهر بابل (أيلول) التي أقامها الشعب الكلداني في سان دييكو.

حضر المحاضرة سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو راعي ابرشية مار بطرس الكلدانية والاب نوئيل كوركيس الراهب واعضاء الجمعيات الكلدانية العاملة تحت مظلة "بيتا كلدايا" المعهد الكلداني الامريكي برئاسة دكتور نوري بركة، التي بدورها وزعت النشاطات والفعاليات الى هذه الجمعيات فكان من نصيب فرسان كولمبس - فرع مار توما ان تنظم هذا محاضرة.

في البداية رحب الفارس الاول الاخ زهير حنا بالحضور الكرام وثم تقدم الاخ الفارس مؤيد مكاني بسرد نبذة مختصرة عن المحاضر.

وبعده اعتلى سيادة المطران مار باوي لالقاء محاضرته وبدأها بأن الانسان عندما يمر بعمر طويل وكبر السن ويمر بظروف صعبة ويأتي عليه زمن قاسي لربما يفقد ذاكرته وينسى نفسه وهويته، هذه حالة لبعض الكلدان الذين نسوا تاريخ حضارتهم، حضارة بابل العظيمة، لهذا نجد أن لبعض الكلدان البرود من ناحية الهوية والقومية الكلدانية. ولكن بعد 2003 حدث تحول كبير وخاصة في دول الانتشار وأصبحت القضية كقضية موت او حياة. وقال أيضا لا تنسوا ان لكم رسالة سماوية روحية منحها الله لكم ولم يحظى بها أي شعب اخر وهذه النعمة هي ان الله اختار شخص من بني جنسنا الكلداني ان يقوم بقطع عهد بينه وبين بني البشر بشخص "أبراهيم من أور الكلدان" وثم الله المخلص نزل من السماء آخذا جسدا بشريا من هذا الجنس الشريف وتكلم بلغتنا الارامية - الكلدانية بين النهرين كما يفتتح مار متي أنجيله "هذا نسب يسوع المسيح أبن داود أبن أبراهيم"(1:1) وكذلك مريم لا تنسى اصلها وآباءها عندما تنشد نشيدها تعظم نفسي "... كما وعد آباءنا، لابراهيم ونسله الى الابد"(لوقا 1:55) وكان أول شعب أتى وسجد للمولود الالهي بشخص المجوس كانوا من بابل "جاء الى اورشليم مجوس من المشرق وقالوا: "أين هو المولود، ملك اليهود؟ رأينا نجمه في المشرق، فجئنا لنسجد له"(متي 2: 2). وايضا عندما حل روح القدس على التلاميذ كان حاضرا "أناس أتقياء من اليهود جاؤوا من كل أمة تحت السماء... نحن من برثية ومادية وعيلام وما بين النهرين..."(اعمال الرسل 2: 5-13).

وقال سيادته ايضا ان شعور الكلدان يقوم على ثلاث ركائز مهمة وهي: تمسكهم بكنيستهم وايمانهم، أهمية العائلة في حياتهم، والعمل الجاد في أشغالهم.

فماذا يجب علينا عمله اليوم اذا كان لنا كل هذا موروث الحضاري والغني والعظيم في عالمنا المعاصر، قبل كل شي أؤكد لكم أنكم أنتم الكلدان ورثة حضارة البابل الاصلاء وبأن "بابل الجديدة" التي نتكلم عنها ليست بقوة الجيش والسلاح، وانما بقوة المحبة والسلام التي منحها الينا ربنا يسوع المسيح ونحن اول شعب آمنا برسالته الخلاصية، فحضارة بابل الجديدة هي حضارة روحية سماوية فلا نستحي من اسمنا الكلداني بل نفتخر بهويتنا اينما كنا وفي اي بقعة من العالم نعيش، فرسالتنا لكم اليوم ايها الشعب الكلداني في جميع العالم هي رسالة روحية "بابل جديدة" باب ايل- باب الله.

مركز الكلداني للاعلام

25
أتحاد المهندسين الكلدان يستذكر يوم الشهيد الكلداني

 



Chaldean Engineers Association

أتحاد المهندسين الكلدان

م / استذكار يوم الشهيد الكلداني

يصادف يوم غد الأول من شهر آب ذكرى يوم الشهيد الكلداني، والذي أعتبره الأخ المؤرخ عامر حنا فتوحي يوماً للشهيد الكلداني بسبب ما أقدمت عليه قِوى الظلام من تفجير عدة كنائس في يوم واحد فقط.

إننا في إتحاد المهندسين الكلدان، إذ نستذكر الشهيد الكلداني في يومه، فإننا في الوقت ذاته لا ننسى أن نتذكر شهداء الكلدان أينما سقطوا، ولا ننسى أن نستذكر شهداء الكلدان الذين سُفكت دماؤهم غدراً وعدواناً في قرية صوريا الكلدانية الجريحة، كما نستذكر في الوقت ذاته جميع شهداء الكلدان الذين سقطوا دفاعاً عن حرية الإنسان والمبادئ والقيَم التي آمنوا بها تحت أي مسمى كان (لإنتماءاتهم السياسية)، المهم أنهم كلدان وإنهم جادوا بأرواحهم في سبيل تلك المبادئ "والجود بالنفس اقصى غاية الجود "

ولا ننسى في هذه الذكرى شهداءنا الذين قضوا تحت التعذيب، أو قابعين في الزنزانات والسجون أو شهداء التفجيرات أو شهداء تردي الوضع الأمني، كما لا يسعنا في هذا المجال إلا أن نتذكر شيخ شهداء الكنيسة الكلدانية المغفور له المثلث الرحمات مار بولس فرج رحو رئيس اساقفة نينوى للكلدان، ومعه جوق الشمامسة الأبرار وكذلك الشهيد الأب المهندس رغيد گني ورفاقه الشمامسة الأبطال.

فإلى جنات الخلد مع الصديقين والأبرار

رحم الله شهداؤنا جميعاً

رحم الله شهداء الكلدان جميعاً

26
 IAMN أخبار
الأستاذة الدكتورة ميري كي سنگستوك هيّ پروفيسورة في قسم علم الاجتماع / جامعة (واين ستيت) منذ عام 1966م ، والأستاذة سنگستوك تدرس المجموعات الإثنية والعرقية منذ أكثر من 50 عاما، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة واشنطن - سانت لويس بولاية ميسوري.
نُشر للدكتورة سنگستوك ثلاثة كتب عن (الكلدان) في ديترويت الكبرى، وقد توسعت مؤخراً لتشمل أبحاثها عراقيين آخرين في منطقة ديترويت بما في ذلك اليهود العراقيين والمسلمين العراقيين، الذين تشكل الطائفة الشيعية معظمهم.
قبل بضعة أيام، أنهت الدكتورة ميري كي سنگستوك كتابة دراسة مبتسرة من ثلاث صفحات تمثل خلاصة مراجعتها (عَرضُ كتاب) من 550 صفحة صادر عن دار نشر أكسلبرز ومصنف علمياً تحت باب (تعليمي / تاريخ)، وهو الكتاب الموسوم "القصة التي لم ترو عن سكان العراق الأصليين"، من تأليف المؤرخ العراقي، والفنان التشكيلي، والكاتب المحترف عامر حنا فتوحي (أنظر رابط الكتاب أدناه(:

www.NativeIraqis-Story.com

في 23 تموز 2013م، كاتبت الدكتورة ميري مؤلف الكتاب قائلة: "عزيزي عامر، انتهيت أخيرا من مراجعة / استعراض كتابك." ، وفي 24 تموز 2013م أفادت د. سنگستوك بإعتزاز: "كما ترى فقد بذلتُ من أجل أنجاز هذا العرض {التقييم} قدراً كبيراً من العمل والتأمل."
في الرابع والعشرين من شهر تموز 2013م، عَبّر المؤلف عامر حنا فتوحي في رسالة جوابية عن عميق امتنانه للدكتورة ميري كي سنگستوك:
"عزيزتي دكتورة ميري
مرة أخرى، أتوجه لكِ بخالص الشكر للوقت والجهد الذي بذلته في كتابة عرضكِ المحترف للكتاب."
جديري بالذكر هنا، موافقة المؤلف على السماح لشبكة الإعلام المتعدد العراقي الأميركي نشر (عرض الكتاب) في مجلة (أور) التي ستصدر إلكترونياً في الأول من شهر أيلول عام 2013م ، وذلك بمناسبة الإحتفاء القومي الكلداني السنوي (مهرجان يوم بابل(.
الدكتورة ماري كي سنگستوك بهذه المناسبة يهنيء كادر شبكة الإعلام المتعدد العراقي الأمريكي الأستاذة
لدراستها الطويلة للجماعات (الدينية - العرقية) العراقية، وإستعراضها الرائع للكتاب، كما تهنيء شبكة الإعلام العراقي الأمريكي الباحث الأكاديمي الكلداني عامر حنا فتوحي لإلتزامه المتواصل بتكريم سكان العراق الأصليين (الكلدان) من خلال العديد من دراساته الأكاديمية.
مقتطف من مراجعة الكتاب بقلم الدكتورة سنگستوك
بلاشك، فأن المؤرخين ذو وجهات النظر المتنوعة، سيدخلون في نقاشات حامية حول الكثير من الآراء الواردة في هذا الكتاب، وذلك نظرا لصعوبة التوثيق، واليقينية، والأدلة التاريخية على مدى عدة آلاف من السنين.
على كل {معلوم لدينا}، أن جميع المجموعات الثقافية {الأثنيات}، بما في ذلك الكلدان، قد تعرضوا للنقد فيما يخص مشروعية صلاتهم التاريخية.
لكن عامر حنا فتوحي قد نجح في بحثه هذا من تقديم طروحات (تمتلك مصداقية عالية)، لاسيما ما يخص مكانة الكلدان الرافديين ومنزلتهم في التاريخ {العراقي{
أن عمله يقدم مصادر {أدلة} قيّمة لجميع الناس في عالم اليوم، على تنوع خلفيتهم العرقية، لاسيما هؤلاء المهتمين بمعرفة العلاقة التاريخية بين الوطن العراقي والعراقيين، وبين الوشائج {العرقية} التي تشدهم ببلاد الرافدين القديمة، التي تعرفنا عليها منذ سنوات عديدة إبان دراستنا في المرحلة الإبتدائية."
لقراءة الموضوع كاملاً، أنتظر الإصدار الأول للمجلة الرقمية / الإلكترونية (أور) التي سيتم نشرها في الفاتح من أيلول عام 2013م.


www.UR-mag.com

*ما بين القوسين {...} يمثل إضافة من المترجم لغرض الزيادة في التوضيح.

27


الله يرحم شهداء امتنا  الكلدانية  العظيمة

                           كلدنايا الى الازل
                      

28
المنبر الحر / ابونا فلان لماذا
« في: 11:08 22/07/2013  »
سألت ابونا فلان قلت نحن في اوروبا لا يجوز ان نتعامل مع الاطفال بهذه الطريقة اطفالنا تعلموا
ان يعاملوا بأحترام .
اجابني الا ترى هذه الفوضى في القاعة قلت ابونا انهم فرحون ولا تقلق نحن سوف ننضف القاعة
كالعادة بعد الانتهاء فأحمر قائلا لي لالالالالالالا هذا لا يجوز  قلت ابونا نحن غرضنا من الاجتماع بعد
القداس هو اللقاء مع ابناء جلدتنا لتوسيع صداقاتنا خصوصا ونحن في الغربة اجابني يلا يلا يلا يلا
ودار وجهه وانهى الحديث معي . قال لي احد الشمامسة لماذا تجادل ابونا قلت اخي الاترى
ان اعدادنا كل يوم في تناقص قال كما يقول ابونا والله نحن بين اسبوع واخر نقدس الذي يعجبه
اهلا به والذي لا يعجبه نحن لن نجبر احد للمجيء الى الكنيسة انتهى الموضوع !!!!

مرة سأل احد الاصدقاء القس فلان قال ابونا هناك الكثيرين من جماعتنا يذهبون الى الكنيسة الانجيلية
وكما تعلم ان ثقافتي الايمانية كاثوليكية وارغب ان نجتمع بين حين واخر لكي نوعي جماعتنا ايمانيا
عن طريق شرح الانجيل وتفسيره قاطعه القس وهل شرح الانجيل سهل انا سوف انظم وقتي كي نجتمع
كل اسبوع مرة وكان هذا قبل ثلاثة سنوات وتكرر المطلب ومازال ابونا ينظم وقته ولم ينتهي الى هذه الساعة.

ابونا شرع قانون في البوراخ والعماد اذا تاخروا اهل العرس والعماد كل دقيقة يغرمون واحد يورو ونفذ قانونه فعلا

مرة فاجأ الجوقة بالهداية وكانت عبارة عن صلبان جلبها معه من روما وقال بالحرف الواحدة هذه هدية مني
وبعد اسبوعين انفرد بالمحاسب وطلب منه ثمن الهدايا !!!!!

ومرة سأل احد الاخوة قائلا لنا لماذا ابونا يأخذ ثمن مقابل القداديس والعماد والجنازة والبوراخ قلنا لقاء خدمته
الم تكن هذه عاداتنا في العراق قال انا اعلم بكل هذا ولكن هنا الامر يختلف لان ابونا هنا يستلم راتب محترم
و وقود سيارته مدفوع وايجاره مدفوع ولو علمت هنا المطرانية ستحاسبه وساد صمت وتبادلنا النظرات انتهى!!؟؟

في كل قداس تقريبا ونقولها هذه المرة بالعامية .... يرزل... واحد منا نحن الشمامسة علما اننا جميعا اكبر منه بالعمر
وبسبب اخطاء معظمها هو السبب فيها .!!

المال هو اصل كل الشرور هكذا يصفه الكتاب المقدس ابونا وللاسف الشديد هو مركز خدمته المال ولا ادري كيف ..؟؟؟

اكتفي بهذا القدر

املي من الذي لم تعرف  الانا ولا المال طريقا له ان يحمي الكنيسة من بعض الكهنة ابونا وراعينا غبطة مار لويس الذي
احببته منذ ان كان كاهنا في كنيسة ام المعونة بالدواسة في الموصل..


                                        كلدنايا الى الازل

29
نتحد. اتحادنا. وحدتنا . لم نعرف لحد الان ماذا تعني الوحدة وكيف نتحد وما المطلوب منا
كنيستنا تطلب الوحدة وتنادي بها ولكن الى هذا اليوم لم نعرف من يتحد مع من وهل شكلت لجنة
لدراسة وضع اسس متينة لهذه الوحدة واذا شكلت هذه اللجنة هل ستتألف من سياسيين او رجال
دين ام تخصصيين وماذا سيكون اختصاصهم اسئلة مطروحة لكل من يود المشاركة بهذا الموضوع
الكلام عن الوحدة احسن من الكلام عن اختلافاتنا هناك نقاط كثيرة تجمعنا مثل اللغة والدين والتأريخ
والجغرافية نحن شعبين شاءة الاقدار ان نمتزج مع بعضنا البعض . منذ طفولتنا ولحد هذه الساعة
اغلبنا صداقاتنا وصلات وقراباتنا وهلم جرا مثلا انا ابي كلداني وامي اثورية وهناك الالاف مثلي او بالعكس
ماذا نفعل. اننا تمادينا كثيرا بحق بعضنا البعض يكفي صرنا مسخرة بين من كانوا بالامس يأخذون مشورتنا
بكل شيء وكنا المثل الاعلى كنا الخميرة كفانا انحدارا . انا مقتنع بشيء وهو ما لم نحترم اختلافاتنا
لا نستطيع الخروج من هذا المأزق . الوحدة تتطلب تنازلات من الجميع وليس من طرف واحدة لكي تكون
وحدة متكافئة تصل بنا الى العيش المشترك والتاريخ المشترك والجعرافية المشتركة ووحدة الهدف الا وهو
حقوقنا الوطنية في بلدنا بابل واشور العراق حاليا.

                                 كلدنايا الى الازل

30
الكلدان هذا الشعب المثقف عليه ان يفتخر بأنجازات اجداده الذين سنوا اول شريعة في التاريخ
و اول تقويم في التاريخ و اول من عرفوا الفلك و الوقت ومنهم اول من دعاه الله الى ارض الميعاد
رمز المؤمنين ابونا ابراهيم الكلداني . الكلدان هم سكان العراق الاصليين وكان الكلدان امة عظيمة بلغت من الحضارة شاءوا عظيما وكانت تسكن بلاد النهرين من شمالها الى جنوبها ولها شهرة تفوق شهرة الامم كما ذكرتهم كتب الاقدمين على اختلاف اجيالهم و لغاتهم...زينفون المؤرخ والقائد اليوناني يذكرهم لدى عودته وتقهقر جيشه في حملته المسماة حملة العشرة الاف فارس على بابل حيث عند مروره في منطقة زاخو الحالية لاحظ جيشا جرارا وقد قطع الطريق عليه من الضفة الثانية للنهر ليحول دون عبور الجيش اليوناني العائد الى بلاده وبعد استفسار عن هوية هذا الجيش قيل له بانه من الماردين و الكلدان و الارمن وقيل لزينفون بان الكلدان شعب حر ومهرة في القتال وكان ذلك سنة 401 ق م . يقول اوكن منا ابن بيقوبا الكلداني في تعريفه للكلدان ( كلدانيون.العلماء ارباب الدولة من اهل بابل واطرافها . او جيل من الشعوب القديمة كانوا اشهر اهل زمانهم في سطوة الملك والعلوم وخاصة علم الفلك
ولغتهم الاصلية كانت الفصحى بين اللغات الارامية وبلادهم الاصلية بابل واثور والجزيرة اي مابين نهري الدجلة والفرات وهم جدود السريان المشارقة الذين يسمون اليوم بكل صواب كلدانا) ونرى في مقدمة قاموسه في الصفحة 18 لغة هذه البلاد تنقسم الى لهجتين شرقية وغربية اما الشرقية كانت لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة اينما كانوا وهي اللغة الارامية الصحيحة القديمة المستعملة يوما في بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقر ذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما قد اثبته العلامة السيد المطران اقليميس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي ببراهين قاطعة و بحجج دامغة
كتب المستشرق العلامة لايور انه ما من امة على الارض بارت امة الكلدان النصارى في تاسيس المدارس .فاتسعت صناعة التاليف عندهم اتساعا عجيبا حتى ان عدد المؤلفين منذ الجيل الرابع حتى الجيل الثالث عشر الذي فيه انطفات العلوم لديهم فاق الاربعمائة وتاليف بعضهم تجاوزت الاربعين وتصانيف مار افرام لا تقدر وميامر نرساي عدا الكتب التي الفها تجاوزت 360 وميامر يعقوب السورجي بلغت 700 وميامر اسقف اردا شير بلغت 300 ويوسف حزايا 1900....
يقول ادلوف دافريل بمقالته في كلدو المسيحية ان الكنيسة النسطورية ابرزت منذ اجيال عديدة امتدادا عجيبا خارق العادة فان الفتوحات الدينية و الميل اليها كانا علامتان فارقتان اتصفت بهما النسطرة دون غيرها فهذه الفتوحات كانت مجردة عن السياسة والالة الحربية ويضيف اودلف . ان انتشار المسيحية في سيلان و والهند وسوقطرة و الصين وبلاد التتر وقبرص ادى الى ارتفاع شان الكلدان
ويقول ادي شير نقلا عن الاب العلامة دور ان النصارى الكلدان نالوا من المناصب في الدولة العباسية ما كان رفيعا وعلموا سادات الدولة الفلسفة اليونانية وعلم الفلك و الطبيعيات والفوا ونقلوا الى العربية تاليف ارسطو و بطليموس و ابقراط و جالينوس ويضيف لابور
بان العرب تعلموا عن الكلدان الارقام الهندية والة الاسطرلاب . ويقول قاموس الاهوت الكاثوليكي والذي الفه نخبة من علماء الالمان الترجمة الفرنسية منه لكوشليران العلوم الشرقية في زمن فتوحات العرب المسلمين كانت محصورة عند الكلدان فكانوا يعلمون في مدارس اورهي ونصيبين وساليق وماحوز وديرقني اللغات الكلدانية والسريانية واليونانية والنحو والمنطق و الهندسة والموسيقى و الفلك والطب. وهنا اكتفي بابراز بعض الادلة والذي هو جزء يسير منما في حوزتنا من الادلة الدامغة على ان الكلدان امة فاق صيتها كل امم المشرق . هذه الادلة هي ما يأخذ بها
المثقف والمنصف . ما يكتب في الشأن الكلداني من قبل الاحزاب الاثورية ما هو الا محض افتراء وتزوير للحقائق التاريخية الدامغة والتي اوردنا قسما
منها هنا . على المثقف الاثوري المنصف ان ينأى بنفسه من حملة سرقت هوية شعب حي يرزق بدعم من السيد اغاجان المستشار التابع للبارتي
الكردستاني وبميزانية مفتوحة عرفت في زمن الجوع والحرب كيف تشتري الاصوات والذمم ومازال هذا الاجحاف بحق الكلدان يمارس بأقسى صوره
انا اتحاور مع اصدقائي الاثوريين وجميعهم ينتهجون في الحوار نفس نهج احزابهم لانها استطاعت ان تخدعهم للاسف الشديد وكلما انهينا حوارنا عن
القومية اقولها لهم انا رغم اختلافنا في الشأن القومي انتم اقرب الناس الينا نحن الكلدان لسنا مستعدون ان نتحالف مع كائنا من كان ضدكم حتى
لو كانت المسألة قوميتنا الكلدانية التي انتم اتحدتم مع اعداء الامس واليوم لكي تزيلونها من الوجود مع احترمي لكم انها ايولوجية سياسية فاشلة
الزمن سوف يثبت لكم كم تجنيتم على الكلدان . واذا كان الوقت يستنزف امكانياتنا الكتابية بسبب نهجكم الذي بات معروف للقاصي والداني في
النهاية الفاتورة سوف ندفعها جميعا بصراع الاكون او لا اكون . كلمة اخيرة للاحزاب الاثورية الكلدان قادمون بتاريخهم المشرف ويمانهم المطلق بهوية
اجداهم وثقافتهم المتزنة والمنفتحة على الاخرين.

                                                                   كلدنايا الى الازل


32
نظام الكتابة السريانية.. قلم آرامي أم إبتكار كلداني؟

 

من كتاب "الكلدان منذ بدء الزمان"
للباحث الأستاذ عامر حنا فتوحي

 

مع أن الحضارة المصرية تشهد لنفسها بالعظمة إلا أنها لم تكن أول حضارة في التاريخ كما أنها لم تكن حضارة مصرية محلية خالصة ، يؤكد ذلك بحث البروفيسور البريطاني الأستاذ إل. أي. وادل الموسوم الأصول السومرية / الرافدية للحضارة المصرية/ ط 1 - 1999، حيث يثبت أن مانيستوشو أبن شروكين الكبير / سرجون الأكدي هو الغازي الآسيوي الذي لقب بفرعون قوبتا بعد تأسيسه لسلالة / أسرة منيس المصرية التي تعد أول أسرة حاكمة في تاريخ مصر القديمة ، ويؤكد أي. وادل بأن التاريخ المصري القديم تشوبه المتناقضات وعدم الدقة ويستطرد : إن سؤالين أساسيين ما زالا مجهولين وهما أصل الحضارة المصرية ومسألة تاريخ ملوكها وسلالاتها . ويقول في موضع آخر : أن غياب الأدلة فيما يتعلق بالترتيب الزمني لمصر القديمة جعل تحديد تاريخ الفراعنة الأوائل منذ سلالة مؤسسها الأول مينس يختلف من مؤرخ إلى آخر بما يزيد على ألف عام !!

مع أن موضوعنا لا يتعلق بتفاصيل الحضارة المصرية ، إلا أن من المهم أن نوضح ولا سيما في خضم طوفان تهافت وسائل الإعلام العالمية على تضخيم وتهويل كل ما هو مصري على حساب كل ما هو رافدي ، حتى وصلت عدوى هذه الوسائل إلى طلبة المدارس عبر منفذ المؤسسات التعليمية نفسها ، علماً أن الفارق الزمني بين أولى أشكال الكتابات الرافدية 4100 ق.م وأولى أشكال الكتابات المصرية 2800 ق.م (؟) يقرب من ألف وثلاثمائة عام (وأن جداول أي. وادل تنقصمنها ما يقرب من 400 إلى 500 عام لكي تنسجم مع تاريخ مانيسو أي منيس ملك قوبتا ) ، مما حدا بالعديد من العلماء والآثاريين إلى إعتبار الكتابة الهيروغليفية إنجازاً مصرياً محلياً نقل بتصرف عن نظام الكتابة الصورية الرافدية الأعرق تاريخاً .

أما الجرعة الثانية التي تلقاها المصريون من نهر الكتابة الرافدية فكانت في عهد تل العمارنة حيث أستخدم المصريون الكتابة المسمارية واللغة الأكدية في مراسلاتهم الرسمية مع بلدان الشرق القديم وهو ما يجعل العارفين بهذه التفاصيل يتضايقون من سطحية طروحات وسائل الإعلام التجارية منها على سبيل المثال ، بينما كانت معلمة الدراسات الإجتماعية لمرحلة الصف الثامن الأمريكية والمعادلة للصفالثاني متوسط في المدارسالعراقية تشرح قبل أكثر من عام للطلبة درساً عن تطور الكتابة فقالت : بأن على الجميع أن يشكروا المصريين القدماء لإبتكارهم الكتابة ، وهنا نهضأبني ننار - Nannar - وقال بإنزعاج : مع كل أحترامي لك ، فأن المصريين القدماء لم يبتكروا الكتابة وإنما أبتكرها أجدادي الكلدان العراقيون القدماء ، أما المصريون القدماء فقد أبتكروا قلماً خاصاً بهم متأثرين بالكتابة الصورية لوادي الرافدين ولذلك تمكن أجدادنا الرافديون القدماء (كما يقول أبي) من تطوير الكتابة الصورية إلى شكلها المقطعي وبالتالي المسماري الهجائي فيما بقيت الكتابة الصورية الهيروغليفية أسيرة الشكل الصوري ، وأضاف ننار بأنني كنت قد قدمت مع زملائي وزميلاتي في مشروع اللغات القديمة مخططاً يثبت كلامي هذا وسأجلب لكم غداً ملصقاً كبيراً يؤيد كل ما أقوله ، لذلك أرجو منك أن تبلغي الإدارة لكي تكتب لمديرية المدارس العامة من أجل إصلاح هذه المعلومة الموجودة في الكتاب .

والحقيقة فأن الكثيرين من غير المختصين يعتقدون بأن الكتابة نشأت فجأة بشكلها الهيروغليفي في وادي النيل بحدود 2800 ق.م وبقيت على وضعها الصوري حتى زمن إنقراضها دون أن تمر بالحلقات التطورية التقليدية اللاحقة !!

وهنا يهمني أن أوضح بأن الرافديين الوسط جنوبيين القدماء / الكلدان الأوائل مع السومريين المهاجرين من شمال الرافدين إلى جنوبه في منتصف الألف الرابع ق.م قد عملوا يداً بيد لإبتكار وتطوير نظام الكتابة الرافدي القديم الذي يعد أقدم نظام كتابة معروف في التاريخ ، وقد كان الكلدان الأوائل بناة أريدو وكيش السباقون إلى إعتماد العلامات الحسابية ثم الصورية التعبيرية كمفردة لغوية مخطوطة ، فيما تمكن السومريون بعد هجرتهم إلى الجنوب من تطويع الطين وأختزال الصور وتطويرها إلى رموز مسمارية ، وبالتالي قطعوا شوطاً كبيراً في تأسيس نظام الكتابة وتحويله من أداة للتعبير عن المرئيات إلى أداة للتعبير عن الملموسات والمحسوسات في آن واحد .

من البديهي أن اللغة قد نشأت قبل الكتابة بزمن طويل ، كما أن المحاولات الإنسانية الأولى لتطوير معارفها إنما تمتد إلى عصور تسبق بكل تأكيد عصر تصاوير الكهوف ، أما على الصعيد الرافدي فإننا إذا ما تجاهلنا الحضور البشري في الشمال الرافدي الذي يعود إلى حقبة العهد الباليوليثي 150 ألف عام إلى 12 ألف عام مضت ، فإن مخلفات الإنسان النيندرثال (تسمية مشتقة عن مدينة ألمانية تقع قرب دوسل دورف) التي عثر عليها في كهف شانيدار بمنطقة راوندوز بمحافظة أربيل والتي تعود إلى الدور المستيري بين 60 ألف عام وبين 45 ألف عام من الحقبة الباليوليتية تكشف لنا من خلال الأدوات البدائية لذلك الإنسان عن بداية المعرفة والتعامل مع الأدوات ، لكن مستوطنة زاوي جمي التي تعود إلى العصرالميسوليتي 10 آلاف عام ق.م تؤكد لنا بشكل واضح وجلي عن نضوج عراقي قديم في مجال المعارف وبخاصة في مجال بناء البيوت التي تسمى بالبيوت الدائرية ، والتي تمثل أقدم ما شيده إنسان العصر الحجري الوسيط من أبنية سكنية .

ولأننا لا يمكن أن نعتبر التحزيزات والخربشات التي أكتشفت في بعض تلك الحلي البدائية نوعاً من البذخ الفكري ، مثلما لا نستطيع أن نعتبرها ملامح أولية لفن الكتابة ، فإننا سنعتبرها نوعاً من المعرفة السحرية (الطقسية) التي تستدعي وجود مواهب فكرية متميزة ، وقد تطورت هذه المعرفة لاحقاً في مستوطنة جرمو على نهر العظيم من الفترة الوسيطة بين العهدين الحجري القديم الميسوليتي والعصر الحجري الحديث النيوليثي قرب جمجمال شرقي كركوك ، حيث وجدت أنواع من الحلي والأساور المتطورة علاوة على تماثيل الآلهة والحيوانات التي كانوا يصطادونها أو يدجنونها وإلى هذا الدور بحدود 6750 ق.م تعود جذور الأشكال أو المحاولات الأولى المؤدية إلى الكتابة القديمة في وادي الرافدين وبخاصة في المنطقة التي أطلق عليها تسمية أكد التي تلفظ بالسومرية - Ki Uri - وهيّ القسم الشمالي من الإقليم البابلي الذي كانت كيش عاصمته الرئيسة بعد الطوفان ، كما أنها كانت من بين المدن الأربع المهمة التي سكنها الكلدان الأوائل منذ عصر ما قبل الطوفان وهي أريدو وكيش وسيبار وأوروك أو (كولابا) القديمة التي كانت مدينة منفصلة قبل أن تصبح بسبب من توسعها شرقاً وأندماجها بالمدينة الشرقية (أي أنّا) جزءاً من أوروك الكبرى ولتصبح بالتالي الجزء الغربي من مدينة أوروك الكبرى.

لكن فجر الكتابة الرافدية بمعنى أقدم أشكال الكتابة البدائية العراقية بشكلها العملي المتميز ككتابة متخصصة ، إنما تعود إلى عصر ما بعد طور أريدو / حضارة الكلدان الأوائل ، وتسمى تلك الحضارة بحضارة طوري العبيد الثالث الرابع 4300 - 3500 ق.م ، وتقع العبيد على بعد نحو أربعة أميال غربي أورالكلدان في المسافة ما بين مدينتي أريدو عاصمة الكلدان الأوائل ومدينة أور الكلدان التي نزح منها بابن أوراهم / إبراهيم أبو الأنبياء بحدود 1900 ق.م ، ومن فترة العبيد هذه وتحديداً بين 4100 ق.م و 3900 ق.م وصلتنا الحصى الرقمية الصورية - Clay Tokens - المعلمة بعلامات واضحة لتدوين حسابات غير محددة بشكل صور تجريدية واضحة المعالم كرمز الشعير والخروف والنباتات علاوة على الأرقام التي تسجل بطريقة بدائية تشبه إلى حد بعيد الطريقة التي يستخدمها العامة حتى اليوم لتسجيل نقاطهم في لعبة الدومنة (الدومينو) ، وقد وصلتنا من بين تلك الحصى الطينية نماذج تشبه التقاويم البدائية فيما تخصصت بعضتلك الحصى بتسجيل واردات المعبد من النذور أو عدد رؤوس الماشية أو نتاج الحقل .

وتعتبر هذه الكتابة البدائية التي تعود إلى الألف الخامس ق.م أول كتابة معروفة في التاريخ البشري وصلتنا من مستوطن الكلدان الأوائل ، وذلك قبل تواجد السومريين في الجنوب الرافدي بنحو ألف وخمسمائة عام ، أما أولى أشكال الكتابة الصورية المتطورة فقد وصلتنا من فترة جمدة نصر وهو موقع أثري صغير يبعد 15 ميلاً شمالي شرقي مدينة كيش المجاورة لمدينة بابل ، والتي تأسست فيها أول سلالة حاكمة بعد الطوفان تنتمي عرقياً إلى الكلدان الأوائل بناة العاصمة العتيقة أريدو ، ويسمى هذا الموقع حالياً بتل نصر ويؤرخ هذا الطور التاريخي بين 3200 - 2900 ق.م ، ولدينا من هذا الطور العديد من الكتابات الصورية العمودية المحفورة على الحجر ولعل أفضلها تلك التي تعود إلى 3200 ق.م وأيضاً ما أكتشف منها في أوروك من المرحلة قبل السومرية بمعنى قبل التواجد السومري المكثف فيها ، ولأن الكتابة هنا هيّ من النوع الصوري فإنه من الصعوبة أن نجزم عائدية هذه اللقى إلى أسلاف الكلدان أم السومريين وهو ما يرجحه أيضاً الأستاذ جان بوتيرو في كتابه الموسوم (بلاد الرافدين .. الكتابة / العقل / الآلهة) وذلك في إشارته التي يقول فيها :

أننا لا نكاد نستطيع حل رموز الرقم المكتشفة في أوروك وجمدة نصر ورقم أور وأقل منها رقم فارة / شروباك .

ولكن ما يرجح عائدية هذه اللقى للكلدان الأوائل ، أن المنطقة التي وجدت فيها تلك الكتابات كانت تابعة لأسلاف الكلدان القدماء من ناحية ، ومن ناحية ثانية كانت الهجرة السومرية التي قد بدأت قبل ما يقرب من ثلاثمائة عام قد توجهت أول الأمر إلى المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية كما في مدن نيبور / نفر وتلو وأوما وغيرها من مدن ما بين نهري دجلة والفرات القريبة من بحر الكلدان (تام تي شا مات كلدي) أو كما يسمى أيضاً بحر الشرق أو البحر المالح الذي كان في مستوى مرتفع عن مستواه الحالي وكانت البصرة الحالية منطقة بطائح مائية أي بين الدرجتين 30 - 31 طولاً ودرجتي 46 - 49 عرضاً ، في تلك المناطق تكاثرالسومريون معتمدين على حياة الأهوار والزراعة البطائحية التي هي غير الزراعة الديمية المتطورة التي كان يمارسها الكلدان الأوائل ، ثم ما لبث أن أندمجوا بالثقافة المحلية للمنطقة .

وقد كان لتلاقي معارف الوسط جنوبيين من الكلدان الأوائل مع موجة العراقيين الشماليين (السومريون العباقرة) إنعكاساته الكبيرة والحاسمة للقفز بالمنطقة ككل من حياة المستوطنات الزراعية الريفية إلى مستوى دولة المدينة ومن مستوى الكتابة الصورية إلى مستوى الكتابة المسمارية المتطورة ، ونتيجة لإضافاتهم الخلاقة وتمكنهم القتالي عرفت المنطقة ببلاد سومر Ki en ge, r- - نسبة لمناطق الأهوار التي تزخر بها المنطقة أو إلى إله القصب إنكي / أيا أمير السحر حامي أريدو وأبو إله بابل مردوخ وحامي الفنون والآداب والصنائع .

وهنا طبعت المفردات غير السومرية التي تمثل لغة الكلدان الأم أي (اللغة الرافدية القديمة) ونظامها الكتابي القديم (الكتابة الصورية الأولى) المكتشفة في مدن الكلدان الأوائل لتصبح الأسس التي بني عليها نظام الكتابة المسماري المقطعي السومري بين 2900 ق.م و 2800 ق. م ، والذي تم تطويره ثانية (لغة ونحواً) في كيشالكلدانية بين 2700 ق.م و 2550 ق.م ، وقد مرت طريقة الكتابة المقطعية بمراحل تطورية عديدة بعد العهد الأكدي تشبه تطور الكتابة الصورية التي كانت تكتب بشكل عمودي فصارت (لأسباب عملية يعرفها المختصون) تكتب منذ بداية الألف الثالث ق.م الميلاد منحرفة بزاوية قائمة ( 90 درجة) ، وهكذا تحول نظام الكتابة من أسلوب التدوين بأعمدة من اليمين إلى اليسار (فترة الكلدان الأوائل) إلى كتابة أفقية
من اليسار إلى اليمين (فترة التألق السومري) .

كما أن العلامات قد قلصت من تسعمائة علامة إلى ثلاثمائة علامة ، أما على صعيد نظام الكتابة نفسه فقد إنتقل من أسلوب رسم الصور التجريدية الأولية إلى أسلوب مقطعي مسماري يمثل العلامة نفسها ، بمعنى أن صورة ثلاثة جبال وتقرأ كور تعني جبل أو بلاد أجنبية ، كما أن الجمع ما بين صورة الرجل / لو وصورة الفالة / كال ستعني ( ملك = لوكال) ، وهذا هو ما كانت تعنيه أيضاً الكتابة المقطعية الأولى المسمارية الشكل ، لكن الثورة الكبيرة التي طرأت لاحقاً هو إعتماد صوت الصورة لتشكيلها بحسب الصورة التي تجمع بها وكمثال على ذلك فإن أسم حمورابي الذي يعني عظيم هو الإله حمو ، حيث حمو=أسم إله ، رابي = عظيم أو مكثر، كان يكتب مقطعياً بالأصوات حا=سمكة + آم= ثور بري + مو= سنة + را؟ تفسرها جين بوتيرو بكلمة أسس + بي = صاحب الخان ، وبشكل أكثر تبسيطاً فإن شكل السهم ويقرأ تي كان يرمز في الكتابة المقطعية الصوتية إلى معنى آخر هو حياة لأن لفظة تي في السومرية تعني الحياة ، وبنفس السياق كانت تكتب مدينة أوروك / أورمكي= صوتياً آنو كي من المقطعين آنو= بحر أو زرقة + كي= مدينة .

وفي عهد إمبراطورية أكد تم تطوير الكتابة المقطعية وتشكيلها لتتلائم مع النظام اللغوي للكلدان القدماء / الأكديين البابليين وهنا تم إستخدام قاعدة متقدمة أعتمدت عزل الأصوات التي تؤدي بمفردها معنى كلمة أصلية (صحيحة) عن المقاطع الصوتية التي يمكننا أن نسميها حروف العلة ، فصارت الكلمة تشكل من صحيح وعلة أو من صحيحين وبينهما علة وهكذا ، وفي العهد البابلي الآشوري زوق البابليون المهاجرون إلى الشمال في عهد السلالة السرجونية كتابتهم المسمارية البابلية الشمالية بإطالة وزيادة العلامات الأفقية بينما أعتمد البابليون أسلوب الأشرطة الإفريزية ، ويمكننا تشبيه كلتا الطريقتين بما فعله العرب لاحقاً إبان الدولة العباسية حيث أخرجوا من الكوفي المربع المستمد من الخط الكلداني (القلم المشرقي) خطوط الرقعة والنسخ والثلث لكن الكلمات ومعانيها بقيت كما هي .

وفي أوغاريت الفينقية (سلالة عمورية غربية) تطور القلم المسماري البابلي من شكله المقطعي الذي يضم حروفاً محدودة إلى نظام هجائي خالص أساسه القلم المسماري ، وقد طور الفينقيون (عموريون غربيون) والآراميون فيما بعد هذا النوع من أنظمة الكتابة مبتكرين تشكيلاتهم الخاصة منذ القرن الحادي عشر ق.م وسرعان ما تطور في الإقليم البابلي على يد الآراميين الرافديين في القرن الثامن ق.م . وما لبث أن أندمج الآراميون بالبابليين ولغتهم المركبة بلغة أهل بابل الكلدان ، لاسيما وأن اللغتين ترجعان أصلاً للكلدانية الأم ، لغة الرافديين لغة بناة أريدو وكيش ، فأنتشرت الآرامية الرافدية في الشارع الرافدي بشكل محدود حتى أعتمدها رسمياً لدولته الملك سنحاريب عام 711 ق.م كتابة ولغة ، فأزدهرت في العهد البابلي الحديث (الكلداني الإمبراطوري) وبقيت مهيمنة على الثقافة الرافدية والشرق القديم ، ثم ترسخت بعد نهاية الحكم الوطني القديم في وادي الرافدين والعهد الأخميني حيث صارت اللغة الرسمية للعالم القديم كله ، ومع ذلك فقد أستمر نظام الكتابة المسماري في التداول وبخاصة في عاصمة الرافدين بابل ومراكزها العلمية إضافة إلى إستخدامها كلغة طقسية في المعابد تماماً مثلما تستخدم اللاتينية اليوم كلغة طقسية في الكنائس الرومانية الكاثوليكية ، وكان آخر ما وصلنا من نصوص مسمارية هو النص البابلي الفلكي المؤرخ بحدود عام 80 م أي في عهد الإمبراطور الروماني دوميسيان بن فسبسيان 81 - 96 م .

وجدير بالذكر أن أوليات نظام الكتابة الكلداني الحالي المتطور عن القلم الكلداني الهجائي القديم 600 ق.م - Old Chaldean Alphabet / Empire Alphabet - إنما يعود إلى القرن الأول لما قبل الميلاد حيث حكمت الإقليم البابلي مملكة كرخينا / ميشان الكلدانية لغة وقومية ، أما الآرامية الرافدية فقد أستبدلت بعد المسيحية في مطلع القرن الخامس ق.م بلغة كلدان مملكة كرخينا الرافدية التي أزدهرت في العهد المسيحي المبكر بلهجتها الغربية في منطقة أورهاي التي كناها المقدونين أديسا نسبة لعاصمة مقدونيا ، وكذلك بلهجة نصيبين المشرقية وقد عرفت هذه اللغة منذ الجيل الخامس بمصطلح (سورييا) التي ترجمت إلى الكلمة العربية (السريانية) في الحقبة العباسية بحدود القرن التاسع للميلاد ، وإلى هذه الحقائق أشار كل من اللغوي الإيطالي ماريو بيي - Mario Pei - صاحب كتاب (قصة اللغة) ، كما أشار إليها نوح ويبستر - Noah Webster - صاحب معجم ويبستر الشهير قائلاً : بأن اللغة العالمية بمعنى اللغة الأم لجميع اللغات هيّ كلدي - Chaldee / Kaldee - أي اللغة الكلدانية
القديمة لغة الكلدان الأوائل التي أطلق عليهم الكتاب المقدس تسمية كشديم / كلدايي ، وإلى أهل هذه اللغة تنسب مدينة أور التي يسميها الكتاب المقدس على عهد بابن أوراهم / إبراهيم أبو الأنبياء أور الكلدان ، وتقع في قلب مستوطن الكلدان التاريخي الذي يشغل معظم مساحة الإقليم البابلي .

وقد تناول تطور مزيج الكلدانية الآرامية الرافدية العديد من الدارسين ومنهم المطران أوجين منا الكلداني في مجلديه الموسومين المروج النزهية في آداب اللغة الآرامية (باللغة الكلدانية) والأب ألبير أبونا في كتابه المهم المطبوع باللغة العربية والموسوم (آداب اللغة الآرامية) وكذلك المطران طيمثاوس إرميا مقدسي المتوفى عام 1929 م في كتابه الموسوم (قواعد اللغة السريانية ) باللهجة الشرقية / الكلدانية ، كما تناول قواعدها أيضاً المطران أوجين منا الكلداني في مؤلفه الموسوم (الأصول الجلية في نحو اللغة الآرامية) باللغة العربية ، وأيضاً تضمن كتاب الأستاذ سليم مطر الموسوم (الذات الجريحة) دراسة مهمة في علاقة اللغة الكلدانية المعاصرة وتأثيرها في اللغة العربية ، أما الأستاذ الدكتور فاضل عبد الواحد علي فقد أحتوى كتابه الموسوم (من ألواح سومر إلى التوراة) على جداول لغوية أكدت على تداخل لغة أسلاف الكلدان الأوائل باللغتين السومرية والأكدية وأيضاً باللغة العربية القرشية (لغة أهل بكة / مكة) المشتقة عن إختلاط الكلدانية الجزيرية من عهد نبونائيد وخلفائه في تيمو وددانو ويثريبو بالحبشية القديمة والتي يؤكدها المؤرخون العرب كما عند صاحب كتاب الجمهرة والمسعودي في أخبار الزمان .

ويمكننا أن نوجز تطور اللغة الكلدنية القديمة (الرافدية الأولى / الكلدانية الأم) من خلال تطور أنظمة الكتابة (الكلدانية الصورية المبكرة / السومرية / الكلدانية القديمة) عبر التاريخ (أنظر الملاحق) والتي تناولناها في موضوعنا هذا على النحو التالي :

1- في حدود 4100 ق.م أبتكر الكلدان الأوائل مؤسسو حضارة وسط وجنوب العراق من فترة العبيد أولى أشكال الكتابة الصورية وكانت على شكل علامات حسابية وصور تجريدية ورمزية أولية على خرز من الطين المفخور والحصى أطلق عليها العلماء تسمية - Clay -Tokens

2- العصر الشبيه بالكتابي 3500 - 2800 ق.م - Proto-literate - الذي يحتوي على نماذج صورية ومسمارية ويشمل دور أوروك الأخير (الطبقات 5 و 4 أ ، ب ، ج) ، ودور جمدة نصر 3100 - 2900 ق.م - Jemdet Nasr - وعصر فجر السلالات 2900 - 2800 ق.م ويتميز الدور الأول منه أي جمدة نصر بكتابة الكلمة مائلة بزاوية قدرها تسعون درجة بعكس حركة عقرب الساعة ، كما أمتاز هذا العصر أيضاً بإختلاط السومريين الوافدين من الشمال مع الكلدان الأوائل الذين تسميهم المصادر بتسميات مختلفة ، أشهرها تسمية الساميين الإختيارية فيما نسميهم نحن (الكلدان الأوائل) لكونهم سكان مستوطن الكلدان التاريخي داخل حدود العراق الطبيعية والتاريخية ، بينما التسمية السامية ترجعهم إلى أقوام وهمية سكنت في فترات خيالية منطقة الجزيرة التي تسمى الآن بالعربية .

من هذا العصر (الشبيه بالكتابي) جاءتنا نماذج عديدة أشهرها وأقدمها نموذج مدينة كيشوهو نحت في حجر من نوع المايكروليتك ، ونماذج أوروك فترة ما قبل التواجد السومري الطبقة الرابعة ، وفي عصر فجر السلالات تطورت الصورة إلى مقاطع رمزية تشبه المسامير يعبر كل رمز عن شيء مادي محدد وصار الطين سواء المجفف منه أو المفخور المادة الحاملة لهذا النمط من الكتابة التي طورها السومريون مادة ووسيلة ، وفي هذا العصر أيضاً صعد نجم السومريين وهيمنت لغتهم الإيمي سال - Eme-sal - على نظام الكتابة مع تطبعها بالجذور الرافدية القديمة لأسلاف الكلدان أساتذة حضارة العبيد .

3- في عصر فجر السلالات أو عصر دويلات المدن 2800 - 2350 ق.م ، الذي يطلق العالم الألماني أنطوان مورتكات - Anton Moortgat - على نصفه الثاني تسمية عصر ميسالم (ملك كيش الكلدي العظيم) الذي ينتمي عرقياً للكلدان الأوائل ، تم تحويل الكتابة من دلالاتها الصورية القديمة إلى الدلالات الصوتية وأدخلت عليها حروف الجر وتم التمييز بين مقاطع العلة والصحيحة ، مثلما أستخدمت المقاطع الدلالية في أول وآخر بعضالكلمات ، وكان من بين تلك المقاطع ما يرجع منها لغوياً إلى عصر الكلدان الأوائل كالمقطع الصوتي (كشتا أو كش) وفي الكلدانية (قشتا) أي خشبة أو الخشب إجمالاً ، والمقطع (شم) دلالة على نبات زكي الرائحة وعلى العطور إجمالاً . الإبتكار الآخر كان في إستبدال رأس القصبة المثلث الرفيع بمثلث غليظ لازم الكتابة المسمارية حتى إندثارها أواخر القرن الأول للميلاد ، كما تم في زمن الملك إين شاكوش أنا بحدود 2400 ق.م ترتيب الكتابة المقطعية بحسب ترتيبها الصوتي ، وقد كانت العلامات المستخدمة في كتابات بعض المدن تقرب من ألف علامة وإذا ما قمنا بجمع كافة العلامات في مطلع هذه الفترة لرأيناها بحدود ألفي علامة ، لكنها أختصرت في الفترة ما بين ميسالم وإين شاكوش أنا إلى ثمانمائة علامة .

4- في مطلع العصر البابلي ، أندثرت اللغة السومرية الإيمي سال وأستبدلت بما يتعارف عليه العلماء مجازاً باللغة الأكدية وهي لغة الرافديين الوسطجنوبيين الأوائل / الكلدان الأوائل، وقد تم اختصار العلامات إلى 500 علامة ، كما أدخل البابليون والآشوريون (تسميتان إقليميتان) على قلمهما البابلي المستخدم في كلا الإقليمين بعض التزويقات في طريقة رسم  العلامات المسمارية ، وقد حدثت هذه النقلة النوعية بإنسيابية تبعث على الدهشة عند الكثيرين، لكنها من وجهة نظرنا جاءت متوازنة مع السياق التاريخي لتطور الكتابة التي بدأت بجذور عبيدية بمعنى بإبتكار من لدن الكلدان الأوائل الوسط جنوبيين لتنتهي إليهم بعدما منحتها العبقرية السومرية إضافات رائعة .

5- في ذلك الوقت أي مع مرحلة الإنتقال من الطبيعة الصوتية للعلامة المسمارية إلى الشكل الحروفي وبشكل أدق التشكيل الهجائي نشأت عدد من الخطوط المسمارية ، كما في محاولة مدينة أوغاريت العمورية الفينقية بحدود 1800 ق.م التي تسبق بما يزيد على ألف وثلاثمائة عام نظام الحروف العيلامية المسمارية الذي تم إبتكاره بحدود 550 ق.م ، وعلى كل فقد أستمدت كلتا التجربتين مادتهما الأساسية من الكتابة المسمارية الرافدية ذات الأصول الوسط جنوبية للكلدان الأوائل ، ومع أن القلم العيلامي المسماري كان يتصف بالديناميكية لكن وقوع عيلام تحت التأثير الثقافي الرافدي وسطوة الحرف الهجائي الإمبراطوري (الكلدي) قلص كثيراً من إمكانات تطور قلمها وبالتالي إندثاره في زمن قصير ، أما الكتابة المسمارية الأوغاريتية فقد قدر لها البقاء لفترة أطول وبخاصة بعد إنفتاحها على مدن الساحل السوري المجاورة فنشأت الحروف الهجائية الفينيقية بتأثيرات مزدوجة ظاهرياً ، بمعنى تأثيرات رئيسة رافدية (أوغاريتية) وتأثيرات هامشية مصرية (تمتد جذورها إلى سلالة مانسو الأكدية بحسب وادل) وبمعنى آخر أن كلا المصدرين ينتهيان بطريقة أو بأخرى إلى الكتابة العبيدية التي أبتكرها الكلدان الأوائل .

6- في أواخر القرن الحادي عشر أبتكر الفينيقيون (عموريو الساحل السوري / الفينقيون) قلمهم الخاص الذي أقتبسه الآراميون الرافديون في زنجرلي - Zinjirli - عاصمة مملكة سمعال / يعدي فحسنوه بعضالشيء إلى ما يعرف اليوم بقلم الآرامية الرسمية بحدود 800 ق.م ، وهي نوع من الآرامية المبسطة التي تشبه إلى حد ما اللهجة الآرامية التي وصلتنا منها نماذج مكتوبة أبرزها (شريعة بر ركوب) - Bir-Rakib - ثم شهد قلم الآرامية الرسمية تطويره اللاحق والأخير بحدود 700 - 600 ق.م والذي تمثله النماذج المكتشفة في حترا / الحضر خير تمثيل .

7- الكلدانية الحديثة (السورث / سودايا) وهيّ اللغة التي أطلقت عليها المصادر العربية تسمية (السريانية) ، يعود إبتكار قلم الكلدانية الحديثة المختلف كلياً عن القلم الآرامي من ناحية الشكل إلى مطلع القرن السادس ق.م أي بحدود 600 ق.م ، وتتمثل أقدم الكتابات الكلدانية في البلاطات التي أكتشفها السير ليونارد وولي في معبد إيه نون ماخ -- E-Nun Makh - شمال شرق الزقورة في أور الكلدان من عهد الملك نبوخذنصر الثاني 604 - 562 ق.م ، والتي كانت تتألف من عشرين حرفاً هجائياً (ينقص هذا النص القصير حرفين لتكمل حروف الألف باء الكلداني المعروف إختصاراً بعبارة (ألب بيث / ألب تاو) ، وقد سعى وولي دون جدوى لإستكمال الحرفين الأخيرين من خلال التنقيب في معبد الميناء الذي بناه نبوخذنصر الثاني في مدينة أور .

مع ذلك تعتبر هذه الحروف أقدم الأشكال المعروفة للحرف الكلداني المشرقي الأسطرنجيلي الذي تطور في القرن الأول للميلاد أي فترة حكم المملكة الكلدانية الشهيرة ميشان / كرخينا التي أسسها يوسب بر سكد أودو ناق عام 127 ق.م فشملت كل الإقليم البابلي وكانت عاصمتها إلكساندريا-أنطاكيا / مدينة العمارة الحالية وقد تمكن هذا القلم الرافدي الذي تناوله العديد من الباحثين أمثال وولي وألبرايت و د. حياة إبراهيم وجواد علي من التأثير على قلم حيرتا / الحيرة والإنتشار شمالاً حتى ضواحي حترا التي كانت تعتمد القلم الآرامي المعدل ومنها إلى نصيبين وماردين وآمد / ديار بكر وغيرها من المدن المسيحية في الأجيال الأولى لإزدهار المسيحية .

ولعل التداخل الحروفي ما بين القلمين الكلداني الإمبراطوري والآرامي المعدل الذي طغى على كتابات فترة أمرئ القيس بن عمرو ملك حيرتا أبلغ دليل على شيوع القلم الكداني ، وإلى هذا القلم الكلداني العتيق تعود النصوص المتبقية التي وصلتنا من ميشان بحدود القرن الأول للميلاد ، ولا سيما كتابات الشواهد التي لا تؤهلنا لمعرفة إمكاناتها الأدبية ولكنها تعطينا تصوراً كاملاً عنها كخط محسن عن خط بلاطات نبوخذنصر الثاني أو الخط الكلداني الإمبراطوري .

وقد تطور هذا القلم بلهجته الرافدية فيما بعد في منطقتي أورهاي (كاليرهوي / الينبوع الحسن) وبالعربية الرها ونصيبين ، حيث إنقسم هذا القلم بفعل الجدالات العقائدية المسيحية في القرن الخامس للميلاد إلى ما يعرف اليوم في البلدان الناطقة بالعربية بالسريانية الشرقية والغربية ، ونتج عن إنقسام الجيل الخامس إختلافات لفظية وكتابية واضحة ، ولدينا اليوم ثلاثة أشكال من الخطوط هي الاسطرنجيلي (سطر إنجيلي) الذي يرجع إلى قلم بلاطات نبوخذ نصر الثاني والقلم المشرقي الكلداني (مدنحايا) أي قلم شرق الفرات أو كما يسميه البعض قلم السريان المشارقة / الكلدان ، والقلم السرياني الغربي (معروايا) أي قلم غرب الفرات .

ويرى الأب ستاركي كما أورد الأب ألبير ابونا في تحفته المعروفة بآداب اللغة الآرامية :

بأن اللغة العربية مشتقة من الآرامية ويقصد بها (السريانية الشرقية / الكلدانية) ، والحقيقة أن ما تعرف اليوم مجازاً باللغة السريانية إنما تعود إلى إبتكارات المدارس اللغوية الكلدانية الأربعة الشهيرة من عهد الملكين سلوقس الأول نيكاتور 311 - 281 ق.م - Seleucus I Nicator - وأنطيوخيوس الأول سوتير 281 - 261 ق.م - Antiochus I Soter - ، إذ عملت هذه المدارس التي تعود إلى أسر الكتبة الكلدان (إيكور ذاكر) و(سين ليقي أونيني) و(أخوتو) و(خونزو) إلى إشاعة نمط من الكتابات المزدوجة من الكلدانية البابلية العتيقة (المسمارية) والكلدانية الهجائية (ألب بيث) المستلهمة من النظام المتبع في الكتابة الآرامية الرسمية مع إختلافها البين والمتميز عن القلم الآرامي ، بمعنى أنها كتابة كلدانية بابلية خالصة أبتكرت في عهد السلالة الإمبراطورية وبقي إنتشارها في عهود ما قبل المسيحية محدداً بالإقليم البابلي حتى مطلع عهد مملكة ميشان الكلدانية ، حيث طور نظام الكتابة هذا إلى الخط الكلداني المستعمل اليوم من قبل أتباع الكنائس الرافدية / السريان المشارقة والسريان الرافديين الكاثوليك بلهجة أهل الرافدين الكلدان الذين تخلوا عن النسطرة وعادوا إلى حضن الكنيسة الجامعة .

وهكذا يتبين بأن قلم اللغة الكلدانية الأم الذي نشأ في أريدو وكيش فأثر وتأثر خلال ما يزيد على ثلاثة آلاف وسبعمائة عام على شعوب ومناطق مختلفة ، قد عاد إلى مسقط رأسه الرافدي بحلته الألف بائية المختلفة كلياً عن الآرامية الرسمية ، إذ أبتكر بشكله الحديث (ألب بيث الإمبراطورية) في عهد الملك الشمس نبوخذنصر الثاني ، ليمر بعدئذ بمراحل تطورية محلية جعلته يتبوأ موقع الصدارة على طول وادي الرافدين وعرضه ، حتى تم تحجيمه في القرن التاسع الميلادي أثر منعه في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان 685 - 705 م Abd al-Malik ibn Marwan- - لغرض نشر اللغة العربية في البلدان غير الناطقة بها كالعراق ومصر وبلاد الشام فأنحصر إستخدامه في الأديرة والكنائس ، لكن أجدادنا لم يتخلوا للحظة عن إستخدامه ، وهكذا عادوا إلى إستعماله ثانية وبشكل واسع في الحياة الثقافية منذ القرن السابع عشر للميلاد ، وبدأت صحفنا ومواقعنا الإلكترونية ترفد العالم كله بلغتنا وقلمنا الرافدي الكلداني الذي يرجع في خطه البياني إلى عهد الكتابة الصورية المجردة في الإقليم البابلي الكيشي - Kish - القديمة بحدود 4100 ق.م .

القلم الآرامي والكلداني والعربي / انظر الملاحق في آخر الكتاب

الإتجاهات في الفكر العراقي المحلي

مفهوم الشرق والغرب في اللغة الدارجة

أنتشرت منذ القدم تسميات عديدة في بلاد وادي الرافدين يخص بعضها دولاً أستمدت تسمياتها من عواصم حكمها كالأكدية والبابلية والآشورية أو من دويلات المدن التي كانت مركز إدارتها او من الشعوب التي أستوطنت ما بين النهرين منذ القدم ، كما حملت بعض المدن أسماء تسميات مدن قديمة مندثرة ، ولذلك صرنا نرى أن مواقع عديدة أستخدمت ذات التسمية القديمة أو صفاتها وعلى سبيل المثال فإن دور شروكين / خورسباد التي بناها سرجون الثاني قد حملت نفس التسمية التي أطلقها شروكين / سرجون الكبير على القسم الإداري من مدينته التي أشتهرت بأسم أكد ، ووفق هذا السياق فإن نينوى العاصمة الأخيرة للآشوريين قد إستعارت أسمها كما هو مرجح من مدينة نينوى أو نينا الشمرية في الإقليم البابلي / لجش في عهد سلالة أور الثالثة ، ونينا أو ننوى هي الإلهة السمكة ومعروف أن نينوى الجنوبية أشتهرت بالأسماك في حين تندر الأسماك في أطباق الشماليين ، أما بابل التي تشتهر بنواحيها القديمة ومنها كيش فتوصف بأرضمنشأ الحياة وهي تتشابه في هذه الصفة مع مدينة أريدو ، علماً أن كلتيهما تعدان من أولى مدن ما قبل وبعد الطوفان !!

وقد حمل الخليج الذي كان يمتد إلى أريدو تسمية (بحر الشرق) وأيضاً تسمية بحر الكلدان (تام تي شا مات كلدي) ، وإذ لم تكن تسمية بحر الكلدان مستغربة من قبل الباحثين وأساتذة التاريخ القديم بسبب التواجد الكلداني القديم في المنطقة ، فإن أطلاق تسمية بحر الشرق على موقع جنوبي قد يبدو غريباً للوهلة الأولى ، لكن فهم التصور الشعبي لمفهوم الإتجاه عند العراقيين سرعان ما يبدد إستغرابنا الأولي هذا ، ذلك أن من الأمور التي تميز بها العراقيون منذ العصور القديمة هي إستخداماتهم (المجازية لمفهوم الشمال والجنوب) وهذه المفاهيم أشترك بها البابليون القدامى مع البغداديين المعاصرين ، فكما يعرف الجميع تعد بغداد مركز العراق المعاصر مثلما كانت بابل تعتبر مركز العالم القديم .

ووفقاً لمركزيتها التاريخية تلك كانت الإتجاهات تتحدد ، فكل ما هو شمال بابل يعتبر شمالاً وكل ما هو جنوب بابل يعد جنوباً ، لكن العراقيين لم يستخدموا في حياتهم اليومية مفاهيم الإتجاهات هذه (ولاسيما عند العامة) بصورة صحيحة مع أنها تتعارضمع معارفهم العلمية، وكدليل على ذلك يطلق البغادة على أبواب بغداد الشهيرة الأربعة إبان العهد العثماني الأسماء التالية ، وهيّ : الباب الشمالي أو الباب المعظم ، الباب الجنوبي أو الباب المظلم أو باب كلواذى الشهير بأسم الباب الشرقي ، والباب الوسطاني أو الباب الأبيض وهو الواقع في جهة الشرق ، وأخيراً الباب الغربي أو باب الجسر الذي كان يواجه النهر ، وما يهمنا هنا لتأكيد ما نذهب إليه هو تسمية البغادة للباب الجنوبي بأسم الباب الشرقي .

ويسمي البغادة ريح الشمال الباردة (الهوى الغربي) ويطلقون على ريح الجنوب الحارة تسمية (الهوى الشرجي بمعنى الشرقي ، أي قلب القاف إلى جيم) ، مع معرفتهم التامة بأن الهوى الغربي مصدره الشمال وأن الهوى الشرجي بمعنى الشرقي مصدره الجنوب . كما يطلق العامة من أهل بغداد على سكان الجنوب تسمية (شركاوي أي شرقاوي) ، لأن مفهوم الشروكي أو الشركاوي عند العامة من البغداديين يعني الجنوبي ، لذلك من الصعب عند قراءة بعض النصوص القديمة معرفة الجهة المقصود بها في النص المكتوب إلا إذا ما أقترنت بمدينة أو منطقة مشهورة وما إلى ذلك من شواخص ودلالات موقعية ، ولهذا نجد أن كتبة العهد القديم (الذين تطبعوا بالثقافة البابلية والمفاهيم المحلية للعراقيين القدماء) قد أستخدموا المفهوم العراقي المحلي لمفهوم الجنوب في كتاباتهم ، كما في الإصحاح الثاني من سفر التكوين حيث استخدم الكتابيّون مفردة الشرق عند تناولهم لموضوع (جنة عدن) حيث يرد بالشكل التالي : وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ، وأسكن هناك آدم الذي جبله .. تكوين 2 : 8 ، وتشير الدراسات الميدانية الحديثة بأن مستوطن الكلدان التاريخي في جنوب العراق والذي كان يدعى أيضاً بالقطر البحري هو الموقع الأقرب للتصور العلمي لأن يكون موقع جنة عدن التي جاء ذكرها في العهد القديم ، ومما ساعد على ترسيخ هذا الرأي المعلومات الجيوفيزيائية التي حصل عليها العلماء الجيولوجيون مؤخراً حيث أثبتت المسوحات الفضائية لجنوب العراق بأن أنهار الجنة الأربعة المقصودة في سفر التكوين والتي تتألف إضافة إلى دجلة والفرات من نهرالكارون (فيشون) ونهر حفر الباطن أو كما يسمى بوادي بطن الرمة (جيحون) ، وهو الوادي الذي يحيط بدويلة الكويت من الغرب والذي بدأ ماؤه بالجفاف في حدود القرن الثامن للميلاد إنما يكمل التصور التوراتي لموقع
الجنة.

33
اعزائي القراء لا نطلب من احد ان يؤيد ما اقول الموضوع هو من اشعل الفتنة بين مكونات شعبنا
المسيحي النهريني .انا اقول الذي اعرفه منذ سنة 1990 عندما انسحب النظام البائد من المنطقة
الشمالية كنا نعيش كلدان واثوريين بمحبة ووحدة حقيقية لم تشبها شائبة حتى مجيء الحركة
اي ... الزوعا.. وخرجت لنا بكتيب يدعون فيه ان الكلدان مذهب وليس قومية ورغم ذلك لم نعر اهتماما
بذلك العمل التقسيمي وبعد بدأوا الجماعة بتغيير كل ما طال ايايديهم من الكتابات وغيروا كل موضوع به
كلمة كلدان الى اشور واصبحت القوش اشورية رغم انه لم يكن وما زال فيها قشة اشورية عدا المتأشورين
اصحاب المصالح وهم معروفين للجميع وزوروا كتاب القوش عبر التاريخ وحولوا تاريخ شخصيات كلدانية
الى اشورية هذا العمل الذكي الشرير بدأوا به منذ سنة 1990 واذا كنت اتكلم بأفتراء الله لا يسامحني
اثر ذلك حذت الاحزاب الاشورية الاخرى سلوك الحركة اللا ديمقراطية بشهادت اعضاء سابقين في المكتب
السياسي للحركة ذاتها .؟؟؟ هذا واستطاعت الحركة ومن يحذ حذوها التأثير في نفوس الشعب الاثوري
واليوم كلما تتحدث الى اي اخ اثوري اول جملة ينطقها هي الكلدان مذهب علما ومنطقيا وواقعيا هذه اكبر
كذبة في التاريخ الاثوري لان الكلدان فيهم نساطرة وكاثوليك وانجيليين وحتى اسلام فيكيف يتحول بقدرة
قادر شعب قومي الى طائفة مذهبية على كل حال الجماعة لاحد الان لا يفرقون بين المذهب والقوميةوهذه
ليست مشكلتنا بل هي حالة جهل يتشبثون بها كالغريق الذي يتعلق بقشة . عندما رأى الكلدان ان القضية
زادت عن حدها واحسوا بحقوقهم المصادرة من قبل اعداء اسمهم الذي يعتزون به بدأوا هم ايضا بالدفاع عن
تسميتهم وبكشف التزوير وفضح المزورين والله شاهد ان الكلدان كانوا نياما ولكن الجماعة كما يقول المثل
.... داسوا على بطوننا... تكلمت بأجاز ومن ناحية التزوير لدي عشرات الادلة لفضح كل تزوير بفرده ولكن ليست
غايتنا كب الزيت على النار بل لرفع الغبن عن الكلدان الذين اليوم اجبروا على الدفاع عن قوميتهم ونصيحة لمن
يريد ان يحافظ على اخلاقه وادبه الرد بأسلوب حضاري لائق بنا نحن المسيحيين . في الختام اعوا اخوتي الكلدان
والاثوريين الى الاتنتباه الى اننا السبب في الرجعية التى وصل اليها شعبنا الحل يبدو انه عسير ولكن اذا اردنا الوحدة
الحل والوحيد هو الاعتراف ببعضنا بالبعض وببيان مكتوب ومتلفز ومسموع لقطع الطريق امام الذين يلعبون على
اختلافاتنا وامام الذين يتاجرون بموضوع التسميات. عاشت امتنا الكلدانية والاشورية والسريانية .ليس من حق اي كان
ان يدعي الاصالة على حساب الاخر كلنا ابناء الرافدين .

                                                     كلدنايا الى الازل

34
لا يجوز ان ندين الكنيسة بما ارتكبته في العصور الوسطى وقد اعترفت بأخطاءها مرارا وتكرارا
على لسان البابا الحالي ولسان البابا الذي قبله . ان مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني لسنة
1956 واضحة لمن ليس له دراية بقوانيين الكنيسة الكاثوليكية . هناك اقلام مع شديد الاسف
نقولها بصراحة شغلها الشاغل هو اظهار الكنيسة الكاثوليكية بما ليست عليه ونقرأ في هذه الايام
افتراءات مخجلة لا تليق بان ندين بها كائن من كان من الناس فكيف اذا كانت الكنيسة الكاثوليكية
الجامعة . نعم هناك يحصل تجاوزات وتحرشات اعترفت الكنيسة بذلك وبوضوح وشفافية لا مثيل لها
وفي كل الكنائس والمؤسسات الاخرى تحدث مثل هذه الامور ولكن لا يعني هذا ان ندين الكل .
كون الكنيسة الكاثوليكية تعترف بخطائها هذا لا يعطي الحق لاحد بادانتها كلها . اذا اخطات انا فما
ذنب عائلتي ان تدان بذنبي هذا الامر لا يجوز . ان استقالة البابا هي درس عظيم لكل مسؤول لا
يعي حجم المسؤولية الملقاة عليه البابا بعد صلاة وتأمل اتخذ هذا القرار من اجل الكنيسة التي هي
الشعب المؤمن. عظمة الانسان ليست بمدى رفعته بل بمدى اتضاعه البابا رأى انه لا يستطيع تحمل
هذه المسؤولية وهو بهذا السن فما العيب بذلك اليست هذه صفات الخدام العظماء . الذين يدينون
الكنيسة بسبب شفافيتها ووضوحها وصراحتها ليسوا الا ادوات لافشال مسيرة الفين عام . في الختام
من لا يعرف العمل التبشيري الذي تقوم به الكنيسة ومؤسساتها في افريقيا واسيا واميريكا الجنوبية
لا يعرف شيئا عن مركزية الكنيسة ورسوخها في الايمان القويم بالروح القدس . هذه الكنيسة عندما
انشق منها مارتن لوثر كان ذلك اخر انشقاق واعترفت بأخطائها ولكن من كنيسة لوثر كم طائفة خرجت
700 طائفة ولن اعلق على هذا الرقم . واقول للدخلاء والذين يحشرون انفسهم بما لا يعنيهم التفتوا
الى كنائسكم فهم  بحاجة الى طاقاتكم الكتابية اكثر من ادانتكم للكنيسة الكاثوليكية .

                                            كلدنايا الى الازل

35
قبل كل شئ من حقي ان اقول انني كلداني وعلى قناعة مبنية على اسس تاريخية لا حصر لها .
ونزولا عند رغبة غبطة بطريركنا مار لويس مستعدون ان لا نكتب في الشأن القومي ومستعدون
ان نعمل من اجل الوحدة باخلاص وعدل و المقصود هو الوحدة الحقيقية المبنية على اسس يعترف بها
الاخر الذي ينفي ويقصي وينكر حق الكلدان في التمتع بتسميتهم القومية . لا يجوز ان نخلط بين الجاني
والمجني عليه لكي لا يضيع عدلنا . نحن الكلدان وحدتنا ان تمت فستتم اذا اعترف الاخر بحق الكلدان
وهوية الكلدان في موطن اجدادهم . المشكلة ليست الكلدان المشكلة من اساسها هي في انكار حق
الكلدان القومي . اذن الافتراء بعينه هو ان نتهم الكلدان تارة بالمتطرفين كما يقول السيد غسان شذايا
واخرون واخرى انهم انفصاليين. الانفصالي هو الذي لا يعترف بالاخر وحقوقه ويضن ان الحق والعدل عنده
اما الاخرون فعلى باطل بهذا المنطق لا يمكن ان تتحقق الوحدة من يناشد الوحدة عليه ان يقر بحقوق
الاخرين كما هم يقرون بحقوقه . على من يحب الوحدة ان يخلص لها احيانا حتى من ذاته. من اجل الوحدة
علي ان لا اكون عنصري ومتطرف واناني . ارض النهرين عاش فيها الكلدان والاثوريين والسريان وكل منهم
له ما يجعله مقتنعا من هويته اما فرض تسمية بطرق شراء الاقلام ومنح المناصب ودفع رواتب فهذا اثبت
الزمن انه لا يجدي نفعا بل بالعكس زاد الشعور القومي عند الكلدان . لذا هي دعوة الى رئيس الكنيسة
النسطورية غبطة مار دنخا والى الاحزاب الاشورية اذا اردتم الوحدة عليكم ان تخلصوا لها لا ان تتخذوها
معبرا للوصول الى التسمية التى لا تمثل سوى 5 بالمئة من شعبنا النهريني بكل تسمياته . الانفتاح مطلوب
في هذه الظروف العصيبة التى يمر بها شعبنا فلا تقسوا قلوبكم ولا تجعلوا الاعداء يتلاعبون بنا اكثر ؟؟؟
الذين ينكرون حق الكلدان القومي عليهم تقع المسؤولية التاريخية في تشرذم ابناء شعبنا واتساع الهوة في
ما بينهم . على الجميع ان يراجعوا مواقفهم حيال المسألة القومية لانها القضية الوحيدة التى اضحت كابوسا
يأرق مضاجع الجميع . سيدنا مار لويس هو كتلة مشاعر ومحبة تكفي كل ابناء شعبنا غبطته بنية صادقة
يريد ان يجمعنا ويوحدنا لكي نقوى ويكون لنا كلمة مسموعة لدى الاوساط السياسية لرفع الغبن عن شعبنا
ولكن بالمقابل على رؤساء الكنائس الاخرى ان يصفوا نياتهم ويجلسوا على طاولة الاتحاد والوحدة والا لا ضمان
لاي موقف اذا كان الاخر مصر على الغاء اخيه . في ايام البعث كان يقول صدام حسين... ان كل العراقيين بعثيين
وان لم ينتموا ...وبالتالي فشل فشلا ذريعا في سقوطه هو وحزبه المجتث حاليا والى صفحة في التاريخ الاسود
لذا لا نريد ان تصل المواصيل باي منا ما الت اليه البعثية الصدامية . اما ان نتحد اتحاد الاحرار ونكون رجال او ان نتمادى
في اغراق انفسنا حتى التلاشي.

                                                كلدنايا الى الازل

36
رائد النهضة القومية نعوم فائق يدعو الى وحدة الطوائف الآرامية

كلمات و أقوال في  الفقيد الملفونو نعوم فائق (1868-1930)

مقدمة  *

(هذه المقالة المنشورة في الاسفل كانت المقالة الإفتتاحيَّة للعدد الأول من جريدة "الإتحاد" بقلم رئيس تحريرها الملفونو نعوم فائق (1868-1930)، التي أصدرتها "الجمعيّة الوطنيّة الآثوريَّة – الكلدانيَّة" عام 1921 في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف دعوة جميع الطوائف من أبناء الأمّة الآراميَّة لتحقيق الوحدة الآراميَّة الشاملة.  وإننا بكل فخر نسير على خطى روّاد القومية الآراميّة الأوائل، الذين برزوا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ومن أبرزهم المفكّر القومي والصحافي اللامع الأديب نعوم فائق، إضافة إلى حنا سرّي جقي، وبشَّار بوريجي، و سعيد بشارة، و كبرئيل أفندي بوياجي، وغيرهم.

   و تقديراً لجهود المؤلف نعوم فائق ودوره البارز في الدعوة الصارخة إلى لمّ شمل الآراميين كافة، مشارقة ومغاربة، واتّحادهم، ولمناسبة مرور 140 عاماً على مولده، ننشر الآن مقاله الإفتتاحي هذا، لأهمّيته القوميّة البالغة وذلك بنصّه وعنوانه كاملين، من دون زيادة أو نقصان أو تغيير، وذلك كما ورد حرفيّاً في العدد الأول من جريدة "الإتحاد"، وأيضاً في كتاب "ذكرى و تخليد نعوم فائق" لمؤلفه حنا جقي (ص 63 – 66، ط. دمشق، عام 1936).

  وبهذه المناسبة المجيدة، يسرّ مجلّة "آرام" أن تجدّد اليوم بالذات، ذلك العهد ونفس الدعوة وتُهيب بكل الآراميين، أينما كانوا، وعلى اختلاف فرقهم و طوائفهم، و البالغ تعدادهم حاليّاً عدة ملايين نسمة، إلى التكاتف والإتّحاد والعمل معاً للبحث عن مستقبل مشرّف لأبناء الأمّة الآراميّة.)

والآن نعود لنقرأ معاً مقالة الملفونو نعوم فايق:

الصحافة الآرامَّية و مبادؤها السّامية

قلّما يوجد صحافة في عالم الأدب والسياسة لا تكون غايتها شريفة. وقد خُلقت الصّحافة  لتكون في كلّ أمّة مرشدةً و مُهذّبة وهاديةً الناس إلى سبيل الرّشاد وطريق الكمال. فالجريدة التي يكون مبدأها الإرشاد إلى الفضائل الأخلاقية والتربية القوميّة والآداب الإنسانية وتُُعلِّم الخَلق الوئام و الإتحاد وتكون منزَّهة عن إلقاء الشَّحناء و البغضاء في قلوب البشر وتلقٍّن الشباب حبّ وطنهم وجنسيتهم و لسانهم، هي الجريدة الراقية والمُصلحة والجالبة ثقة الشعب ومناصرته.

   وبناءً على ما تقدّم قد أُنشِئت هذه الجريدة على القواعد المارّ ذِكرُها، لترشد أبناء الأُمَّة الآراميَّة إلى ما فيه الخير والصَّلاح، وتهديهم إلى سبيل الفلاح، وتبثّ فيهم الروح الوطنيَّة وحبَّ اللسان على المبادئ الحرّة والتهذيبِيَّة، وهي أول جريدة تُنشر باللغة العربية للآرامييّن على اختلاف مذاهبهم في المهجر.  ولقد طالما رغب إلينا أبناء أمتنا الآراميّة أن ننشر لهم جريدة عربية تُعرِب عن أحوالهم وتُطلِعهم على أخبارهم وآدابهم وتواريخهم وتكون لسان حالهم في المهجر والوطن وكنّا نتمنَّى أن نحقق أمانيهم لو سمحت لنا الظروف أن نفعل فوق ما كنّا نفعله من نشر جريدة (كرشونية) سريانية عربية وتركية التي أسسناها منذ ست سنوات باسم " ما بين النهرين" بالآلة المسمّاة (ميموغراف).

  وقد كنّا في هذه المدَّة نتوقَّعُ أن تظهر نهضة آداب جديدة بين شبّان أمتنا الآراميّة لإملاء هذا الفراغ إلى أن الله جلّ جلاله، أيقظ الروح الوطنية في قلوب بعض مُفكِّري الأمّة وألَّفوا جمعيّة باسم "الجمعية الوطنيّة الآثوريّة – الكلدانيّة" لتقوم بأعمال تؤول إلى نفع الأمّة أدبياً و اجتماعياً. فبعد أن فرغت الجمعيَّة المومَأ إليها من مهمَّة إرسال مندوبين إلى "مؤتمر السلام" في باريز لأجل مُحافظة حقوق الأمَّة الآثوريَّة – الكلدانيَّة، جالت الفكرة في اتخاذ وسائط مؤثِّرة لتنوير أذهان الشعب و تهذيب أخلاقه لكي يُصبح قادراً على محافظة قوميّته وجنسيّته ولسانه وأيقنت أن ذلك لا يتمُّ إلاَّ بالصحافة و تأسيس مطبعة و نشر جريدة وكتب مدرسية وأدبيّة وتاريخيَّة ففاوضت أعضاءها و سائر الجمعيات وارتاحوا كلهم إلى هذا الرأي الصائب ووعدوها بالمناصرة، فسعت السّعي البليغ و أوجدت أحرفاً سريانية من شرقية وغربية واشترت أحرفاً عربية أيضاً على النّسق الجديد المدعو (لينوتايب) وشرعت بنشر هذه الجريدة باللغتين الآراميّة، الشرقية و الغربية، والعربية حسب مرغوب الشعب.

   فعلى الشعب إذاً مناصرة هذه الجريدة التي أُنشِئت لتعليمه واجباته نحو دينه ووطنه ولسانه وآدابه، لان الجرائد لا تعيش إلاّ بمناصرة قُرَّائها و كلما كثُر مشتركوها نمت وازدهرت وعاشت.

   فإلى إخواننا الآراميّين نزفّ هذه الجريدة التي ظهرت في عالم الصحافة بأحرف جميلة وطبع جيّد ومواد مفيدة ونأمل أن يقبلوا عليها متهافتين تهافت الجياع على القصاع لكونها الجريدة الوحيدة التي تقوم باحتياجاتهم الأدبيّة ولا يُقبل لهم عذر من الآن فصاعداً كما كان البعض يعتذرون قبلاً بأنهم لا يجيدون القراءة السريانية أو الكرشونيّة، فهذه الجريدة اليوم تُنشر بلغتين وثلاث وهي شبيهة بجنينةٍ تحتوي أنواع الفواكه، فالذين لا يُحسنون الآراميّة فليقرأوا القسم العربي، والذين يجهلون الاثنتين، فعليهم بمطالعة القسم الانكليزي، وليعلموا أنّهم بإقبالهم على مناصرتها ومعاضدتها يؤَدُّون أقدس الواجبات التي عليهم أَلا وهي الواجبات الوطنية واللسانية، وبمناصرتهم لها سوف يشاهدون في أقرب حين أن الكتب المدرسية والتاريخية والأدبية التي يطلبونها تُنشر بلغتهم وأن أولادهم ينجحون ويتهذَّبون بالتربية القوميَّة والوطنيُّة ويصبحون عارفين لغتهم ومتكلِّمين بها نظير سائر الأمم. حيث أن الأمّة تُعرَف بلغتها وآدابها وحينئذ نستطيع أن نُظهرَ للملأ آراميَّتنا الحقَّة وشرف لغتها ونبرهن على أننا أحفاد أُولئك الأمجاد.

   فليتذكّر الآراميّون شرف حسَبهم ورِفعة نَسَِبهم ولينهضوا نهضة الرجال ويُعيدوا لأُمتِّهم منزلةً ساميةً في الهيئة الإجتماعية كما كانت في الأَعصار الغابرة وذلك بواسطة الصحافة ونشر الكتب الأدبيَّة والتاريخية فإنها الواسطة الوحيدة والعامل الأكبر في ترقية الأمّة و تهذيب أخلاقها وتنوير أفكار شبّانها.  فإن الآراميّين كانوا في قديم الزمان مصدر العلوم والفنون والشرائع والمدنية وكان العَالَمان الشرقي والغربي يقتبسان قديماً من كلِّياتها الرَّهاويَّة والنصيبينيَّة أنوار العلوم، ولها الفخر بعلمائها وبمؤلفاتهم الكثيرة التي لا يحصرها عدد، وهي التي حفظت للعالم أنواع الآثار التاريخيَّة والطبيَّة واللاهوتية والفلسفية التي تزدان بها اليوم مكاتب لندن وباريز ورومية وبرلين وغيرها. فعلينا إذاً أن نقتدي بأجدادنا الكرام في أمر ترقية المعارف و نشر الآداب الآراميّة ونسعى لتهذيب أولادنا الذين سيكونون رجال مستقبلنا و نعتصم بالعلوم و نلتجئ إليها و نقدِّر حقَّ الصَّحافة التي عليها يتوقف نجاح كلّ أمّة.

 هذا وإننا نرجو إخواننا السوريين على اختلاف منازعهم و مذاهبهم أن يرمقوا هذه الصّحيفة المولودة جديداً في عالم الصّحافة بعين الرِّضى و الإرتياح و يقوموا بمناصرة مشروعنا الأدبي باشتراكاتهم و إعلاناتهم بجريدتنا حسب الأصول و بذلك يُناصرون الآداب فيُشكرون.

   وأيضاً نتوقّع المناصرة الكبرى من إخواننا الموارنة المنتسبين إلى الآراميّة حيث أن الغرض من إنشاء هذه الجريدة توحيد أفكار بني آرام الكرام وإيجاد التفاهم والإتّحاد الجنسي الأدبي فيما بيننا وإيقاظهم لتعزيز لغة أجدادهم العظام، إذ أنهم مشتركون معنا في الجنسية و اللغة و الطقوس أيضاً، ولا فرق بين آراميي لبنان وسوريا وآراميي ما بين النهرين وبلاد الفرس سوى بعض مسائل مذاهبية لا تمنعهم من الإتّحاد معنا أدبياً بقصد رفع شأن الآراميّة وتعليم لسانها ونشر تواريخها وآدابها التي كاد أن يُقضى عليها وتهذيب الناشئة وتعليمها لغة الآباء و الأجداد الذين رفعوا منار العلم والمدنية في الديار الشرقية وكانوا أنواراً ساطعةً في سماء الآداب والمعارف وما شاهدناه في إخواننا المومأ إليهم من التمسّك بآراميَّتهم والحرص على لغتهم والمحافظة عليها في مدارسهم و كنائسهم يُحيي فينا الآمال و يجعلنا نعتقد أنهم سيكونون لنا في مهمّتنا الأدبيّة والقوميّة خير أعوان مادّة و معنىً، كيف لا وهم الذين أدخلوا إلى أوربا معرفة الآراميّة وصاروا واسطة لتأسيس مدرسةٍ سريانيةٍ مارونيّةٍ في رومية نشأ منها أساتذة ومؤلفون مجيدون كجرجس ميخائيل عميرة، وابراهيم الحاقلاني، ويوسف سمعان السمعاني صاحب "المكتبة الشرقية" وجبرائيل القرداحي صاحب كتاب "اللُبَاب" وهو معجم سرياني/عربي، جليل الفائدة لدارسي الآرامية. ولا نقول هذا من باب التزلّف بل اننا نشهد لفضلهم ومقدرتهم الأدبية ونُقدّر مساعيهم في ترقية اللسان الآرامي. ومما لا ريب فيه أنهم هم الذين رقّوا الصَّحافة العربية في سوريا ومصر والبلاد المتحدة، ولهم الفضل الأكبر على اللغة العربية، إذ أن أكثر مؤلفي المعجمات والكتب الأدبية هم علماء الموارنة، وعليه لا بأس من أن ندعوهم إلى التكاتف والتناصر و الإتِحَاد معنا في أمر ترقية لغتنا وآدابها.

  و قد رأينا أن نصدر هذه الجريدة الآن بهاتين اللغتين أي الآراميّة والعربية لعلمنا أنهما دارجتان بين جميع الآراميين، فالأولى هي لغتهم القديمة و الثانية لغتهم الحديثة. و لكي نحثّ أبناء اللغة الآراميّة على تعلّم لغتهم القديمة ولإيصالها إلى درجة لغتهم الجديدة، فيصبحون إذ ذاك متّحدين لغةً و نزعةً و فكراً، و قد نفصلهما عن بعض بعد حين و نجعلهما جريدتين مستقلّتين إذا اقتضت الحال.

   فلنسأل القرّاء الكرام غضّ النظر عمّا يرون في هذه الجريدة من خللٍ في التراكيب إذ ليس غرضنا الحقيقي رفع اسم زيد وخفض اسم عمرو، بل رفع شأن الأمَّة الآراميَّة و إعلاء اسمها و الإعراب عن مجدها القديم. فكلُّ غرضٍ سامٍ كهذا ولو حُرِّرَ بلغةٍ بسيطةٍ و على نسق سلسٍ لدرجةٍ لا تَمجُّهُ الأسماع فهو مقبول.

   و الله المسئول أن يجعل هذه الجريدة نوراً يهتدي به بنو آرام، و دليلاً هادياً لهم في سبيل هذه الحياة كما يُرام.

نعوم فائق 

37
 مُُغالطات يعكوب أبونا  -  إشكالية تسميات الكلدان والآشوريين
      الشماس كوركيس مردو               

 

أ – بناءً الى طلب السيد رعد كبوتة الذي نقل مقال السيد يعكوب أبونا المُعنوَن أعلاه مِن موقع صوت العراق الى موقع باقوفا ، وبالرغم مِن عزوفنا عَن خوض حرب التسميات ثانية ، تلك التي دارت رحاها لأكثر مِن ثلاث سنوات مَضت ، تَمَّ خلالها فضحُ إدِّعاءات وأكاذيب ناكري أصلهم منتحلي التسمية الآشورية الاسطورة الويكرامية الانكليكانية . ولكن نزولاً عند رغبة السيد كبوتة المُتعاطف القوي معهم بدليل وصفه لمقالي  "  القائدُ الثابتُ المُستقيم  " بالمُتَشَنِّج ،  وأنا واثقٌ لو أن أحداً مِن مُنتحلي الآشورية مُزَوِّري التاريخ أو مِمَّن يتخَندق معهم مِن أبناء الكلدان المُغَرَّر بهم قد كَتَبَ مقالاً ينتقص فيه مِن الكلدان ، لَصَفَّقَ له وهَلهَلَ وعَقَّبَ عليه بعِبارات الثناء والإطراء ، أقول سنَرُدُّ ونُفنِّدُ للمرة الثانية  مُغالطاتِهم وتحريفاتِهم المُبتكرة مُجَدَّداً ، بدلائل ووثائق عِلمية وتاريخية منسوبة الى مصادر نزيهة وموثوقة .

 

ب – وفي تعقيبٍ آخر يقول السيد كبوتة أنه مِن خلال قراءَتِه لمقالات الجانبين ويعني( الكلدان ومُنتحلي الآشورية ) لم يَجِد الدليل الحقيقي أن تسميتَه أصلية ، وتَمُتُّ بصلةٍ الى الشعوب القديمة التي استوطنت العراق . ويُضيف ما الدليل التاريخي الموثوق والمُوَثَّق ، بأن الكلدان الآن هم أنفُسُهم الكلدان أصحاب الحضارة المعروفة ، وليست سوى تسمية اطلقت عليهم يوماً ما ولغَرَضٍ ما ، حالهم حال الآثوريين . أقول للعزيز رعد، إنكَ بالتأكيد لم تقرأ مقالات الكُتّاب والباحثين الكلدان بإمعانٍ جيد ، لو كُنتَ قد فعلت لوَجَدتَّ الكثير مِن الدلائل بأن كلدان اليوم هم سليلو كلدان الأمس ، و مِن تلك الدلائل أذكر لكَ دليلاً واحداً على سبيل المِثال هو ما قاله المُثلَِث الرحمات المطران يعقوب اوجين مَنا في قاموسِه الشهير ( دليل الراغبين . . . القاموس الكلداني العربي ) لدى تعريفه للكلدان في الصفحة  رقم  338 :  < الكلدان ܟܠܕܝܐ ܐالكلدانيون :العلماء وأرباب الدولة مِن أهل بابل وأطرافها جيلٌ مِن الشعوب القديمة كانوا أشهر أهل زمانِهم في سطوة المُلك والعلوم وخاصةً عِلم الفلك  ولُغتُهم كانت الفصحى بين اللغات الآرامية وبلادُهم الأصلية بابل وآثور والجزيرة أي ما بين نهري دجلة والفرات وهم جدود السِريان المشارقة الذين يُسَمّون اليوم بِكُلِّ صَوابٍ كلداناً

 

قبل البدءِ بالرد على ما نشره السيد يعكوب ابونا بتاريخ 21 / 1 2007 في موقع صوت العراق الالكتروني تحت العنوان أعلاه ،  وبدأه كما هو منقول مِن قبل السيد رعد كبوتة الى موقع باقوفا : الآشوريون كلدان . . . ؟ ؟ الجزء الأول . . . . والموضوع ذاتُه  منشور في موقعَي تللسقف والقوش.دي  بعِنوان  مُختلف هو :    ( هل الكلدان آشوريون . . . ؟ ؟ أم الآشوريون كلدان . . . ؟؟ ) أوَدُّ التنويه بأن الاستاذَين يعكوب وابن عمَّه هرمز أبونا يحمِلان حِقداً دفيناً مُتوارَثاً للكلدان وتاريخهم المجيد وحضارتهم التي طغت على كُلِّ الحضارات التي ظهرت على أرض بلاد الرافدَين ، وقد توَلَّدَ لديهما هذا الحِقد مشوباً بالكُره الشديد بسبب قيام شريحة ضخمة مِن الكلدان الأماجد أبناء كنيسة المشرق في مُنتصف القرن السادس عشر ، بحركةٍ إصلاحية أقدَمَت مِن خلالها على سحب البساط مِن تحت أقدام المُتسلَّطين مِن عشيرة آل أبونا على مقاليد الامور في كنيسة المشرق حيث كانوا قد جعلوا المنصبَ البطريركي حَكراً بأبناءِ عشيرتِهم عن طريق الوراثة مُلغين بذلك التقليد الكنسي الانتخابي المعمول به منذ إنشاء الرئاسة الكنسية العُليا لكنيسة المشرق ،  وانطلاقاً مِن شعورهما المُعادي للكلدان بسبب تلك الحركة التقويمية ، آلا على نفسيهِما أن لا يألوا جُهداً في التَجَنّي على الكلدان وتزوير كُلِّ ما هو كلداني مِن تاريخ ومُنجزات ونسبِها الى الآشوريين ،  ولكن هيهات فإن الغُيارى مِن أبناءِ الكلدان لهما ولكُلِّ المُنحرفين الذين على شاكلتهما  بالمِرصاد لدَحضِ كُلَّ التحريفات والإبتزازات ، فضلاً عَن أن كافة الكلدان ذوي الإعتزاز الكبير بقوميتهم الكلدانية وحُبِّهم لها ، لا يُعيرون بالاً  لِهذيان هؤلاء ، ومَن يقرأ كتاب هرمز أبونا ( صفحات مطوية مِن تاريخ الكنيسة الكلدانية) سيَصْعَقُ لِهَول ما قد ورد فيه مِن إفتراءٍوتشويهٍ وتحريفٍ للوقائع التاريخية وتحوير لأقوال المؤَرخين ، يَشهدُ عليها التناقضُ الصارخ  في أقواله . وسيكون الكتابُ موضعَ انتقادي وتفنيدي لِمَ حَشَرَ فيه مِن عِبارات التحامل والتجريح بحقِّ الكنيسة الكلدانية النسطورية سابقاً والكنيسة الكلدانية الكثوليكية لاحقاً .

 

يَبدأ السيد يعكوب أبونا قائلاً : أولاً – الكلدان آشوريون  <  يذهب دعاة الآشورية الى القول ، أن الكلدان الحاليين ليسوا إلا جزءاً مِن الآشوريين ، ولا علاقة لهم بِمَن سُمّوا كلداناً في حقبةٍ زمنية مِن تاريخ بلاد الرافدَين الذين حَكموا بابل بين الأعوام 625 – 539 ق . م . . . ويُشار الى هذه الفترة تاريخياً بفترة حُكم سُلالة بابل الحادية عشر أو "  العصر البابلي الحديث  " >  .  وأنا أقول لكَ يا أخ أبونا عَكسَ ما يَدَّعيه  زوراً الذين دَعَوتَهم  وبصوابٍ دُعاة الآشورية ،  بأن هؤلاء الأدعياء هم جزء مِن أبناء كنيسة المشرق الكلدانية التي اضطرَّت الى تغيير مذهبِها الكاثوليكي  مذهب الكنيسة الجامعة الام التي كانت هي الجزء المُهم المُكَمِّل لها ، بالمَذهب النسطوري مُرغَمةً  في الجيل الخامس تحت ضغط  عوامل داخلية وخارجية قاسية ، ثمَّ استعادته نُخبة كبيرة مؤمنة ومُثَقَّفة مِن أبنائها في مُنتصف الجيل السادس عشر، ولكن قِلةً  جاهلة ضئيلة  تشبَّثت  بالبِدعَة النسطورية  نكايةً بإخوتِها ،  وهؤلاء الأدعياء هم أحفاد تلك القِلّة المُتمَرِّدة ولا علاقة لهم البتة بالآشوريين القدماء إطلاقاً لا عِرقياً ولا تاريخياً ،  وسأُبَرهنُ على ذلك بدلائل عِلمية وتاريخية .

 

يقول الآثاري( نيكولاس بوستكَيت) في كتابه ( حضارة العراق وآثارُه ص . 122 ، لم يكن الإنحطاط السياسي لدولة

آشور مُتوقعاً بهذا الشكل السريع ، كما لم يكن سقوطُها مفاجئاً ،  ولكن اختفاءَها التام كان لُغزاً مُحَيِّراً . لقد ظهرت

امبراطوريات مماثلة وانهارت كالمملكة الحِثِّية العظيمة ، بيدَ أنها لم تختفِ اختفاءً كاملاً مثل ما حَدَثَ للدولة

الآشورية  ، والشيءَ ذاته يُؤكِّدُهُ المؤرخ ( سِدني سمِث )  <  إن زَوالَ الشعبِ الآشوري سيبقى دائماً ظاهِرةً فريدةً ومُلفتةً للنَظَر في التاريخ القديم ، ممالك وامبراطوريات مُماثلة قد تِوارَت حَقاً ، ولكن الشعبَ استمَرَّ في الوجود . . .

لم يُسلَب ويُنهَب أيَُ بلدٍ آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لِبلاد آشور >

 

ويقول البروفيسور سيمو باربولا / جامعة هلسنكي( بعد حَربٍ أهليةٍ مُطوَّلة استطاع البابليون أي الكلدان والميديون المُخضَعون سابقاً لبِلادِ آشور أن يَقهَروا ويُدَمِّروا نينوى عاصمة الامبراطورية الآشورية في العهد الآشوري الحديث ،

وتلاشت المدينة العظيمة في لَهيبٍ من النيران ، ولم تَستَعِد مَنزِلتَها السابقة أبداً . وبعد ذلك بثلاث سنوات  قامَ نفسُ المُتمَردين ثانيةً  بتَدمير العاصِمة الآشورية الغربية " حَرّان " ساحقين بذلك آخر خَندق للمُقاومة لملك بلاد آشور

الأخير < آشور اوبليط الثاني > هذا الحدَث خَتَمَ مصيرَ الامبراطورية الآشورية ، وهنا ينتهي عادةً عَهدُ الآشوريين في الكُتُب التاريخية ) ويُضيفُ باربولا ( أولاً : قلَّما لَمِسَ  عُلماءُ الآشوريات هذه المسألة ، حيث يبدو أن أغلبَهم وبدون الإدلاء عَلناً عَن الفكرة القائلة  بأن الآشوريين قد اُبيدوا عن بِكرة أبيهِم كما ذَكر من قبل المؤرخ سِدني سمِث . ثانياً : على خِلاف وَفرَةِ المعلومات عن فترة الامبراطورية ، فإن المعلومات عن بلاد آشور ذاتِها  يبدو مؤازراً لفِكرة

الإبادة الجماعية  والتي تبدو أيضاً  مُعَزَّزة  بإفادات  شهود العَيان القُدَماء . )  وقد  تَحَدّى المؤَرخ الأب ألبير أبونا  في مقالتِهِ المنشورة  في موقع عَنكاوا.كوم  الالكتروني  < البحث عن القومية > كُلَّ  أدعياء  الآشورية المُعاصرين المُتزَمتين  وبعض المُنجرفين  وراءَهم من الكلدان المُغَرَّر بهم إن كان بإمكانِهِم إثبات عدم انقراض الآشوريين النهائي بأدِلَّةٍ علمية وتاريخية بعيداً عن الدَجَل السياسي المبني على التزوير والتحريف .

 

إذا كان الآشوريون قد انتهوا الى الفناء الأبدي على أيدي الكلدان ، كيف يكونُ كلدانُ اليوم جُزءاً مِن الآشوريين وليس سليلي الكلدان مُحَطِّمي الآشوريين ؟ هل هنالك أغبى مِن مُرَوَّجي هذا الدَجَل المفضوح ! فكلدانُ اليوم إذاً هم الأحفاد الحقيقيون لأولئك الذين استطاعوا في النهاية أن يبسطوا سُلطانَهم ليس على كامل بلاد ما بين النهرين فحسب، بل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها ، وهم الشعبُ الوحيد مِن بين شعوب بلاد ما بين النهرين الأصليين الذي استَمَرَّ في الوجود ومارسَ نشاطه الحياتي رغم سقوط سُلطانه وخضوعه لأنواع النفوذ الأجنبي .

 

إن  أشهر مَن كَتبَ  عن تاريخ  الامة الكلدانية  والدولة  الآشورية مِن بني الكلدان  بعد المؤرخين القدماء والمؤرخين  والكُتاب الاوروبيين  الذين ألفوا كُتُبَهم  منذ مطلع الجيل التاسع عشر ،  كان العلامة الشهيد  المطران أدي شير  مدفوعاً مِن شعوره القومي والوطني  مشوباً بالأسف والاستغراب لانعدام الشعور القومي  لدى أبناء امته الكلدانية المعاصرين الذين  يجهلون أنهم مُنحدرون مِن صُلب شعبٍ  نبيل فاقَ  شعوبَ العالَم  كُلِّه  في بأسه  وآدابه  وصنائعه  فحَملَته  غيرتُه  القومية كما قال ليُتحفَ  أبناء  وطنه  بكتابه  الذي عَنونه (  تاريخ كلدو وآثور )  والذي يقع في مُصَنَّفَين ،يتحَدَّث بالمُصنَّف الأول عن الامة الكلدانية والدولة الآشورية  قبل الميلاد ، وفي المُصنف الثاني عن الكنيسة الكلدانية التي سُمِّيت ( كنيسة المَشرق ) منذ  تأسيسها  في القرن الميلادي الأول  وحتى أوائل القرن العشرين  دون أن يُغَيِّر التسمية المُركبة التي وضعها لعِنوان الكتاب التي تتطابق مع ما أورده في المُصَنَّف الأول فقط  ،  مُنطلقاً مِن اعتقادِه  الديني  بهدفِ جَعل المسيحيين شعباً واحداً  وليس قوماً واحداً كما يعتقد البعض خطأً ، وأوضح دليل على ذلك هي الأدلة الوافية التي قَدَّمها  والمصادر العديدة التي اعتمدها والتي  تؤيِّدُ  مِصداقية الأحداث التي سردها ، والتي تُعطي  فهماً دقيقاً  للقاريء  بعدم  تطابق عنوان الكتاب مع مُحتواه لأن كُلَّ ما ورد فيه يؤَكِّد  ويُثبت  بشكل  قاطع  بأن الكلدان قومية مُستقلة لامةٍ عظيمة ،  تَحدَّت  الأهوالَ والمصائبَ  التي تَعَرَّضت لها قبل الميلاد ومُنذ اعتناقِها المسيحية في مطلع القرن الميلادي الأول .

 

كانت  اللغة التي  يتحدَّث  بها  مُبَشِّرو  بشارة الخلاص المسيحية هي اللغة الآرامية  الكلدانية التي كان اليهودُ  قد  تَعَلَّموها  خلال  فترة السبي البابلي  وتوارثتها  أجيالُهم  اللاحقة  ومنهم  الرُسُل المُبَشِّرون وتلاميذهم  ،  وهي ذات لغة سُكّان بلاد ما بين النهرين الكلدان ذوي العدد الديمُغرافي الأكبر في البلاد كُلِّها ،  فكانت العامل المُساعد الرئيسي المُهِم لِتَقبُّلهم البشارة الخلاصية  بِيُسر وسهولة ورغبة غامرة .

 

لقد كانت اللغة والثقافة الكلدانيتان سائدتين وقتَ دخول التبشير الخلاصي الى أرض بلاد الرافدَين بفضل الروح الوطنية العالية لدى الكلدان ،  بيدَ أن الأخمينيين غاصبي البلاد وبهدف تحطيم تلك الروح ، عَمدوا الى  تشويه  سُمعة الاسم الكلداني، ناسجين حوله وحول بابل ستاراً ثخيناً مِن الأساطيرالإتهامية والتحريفية  لِكُلِّ ما خَصَّ به الكتاب المُقدس/ العهد القديم /  بابلَ وأبناءَها الكلدان، مِما جعل الكلدان أن يُهمِلوا إسمهم القومي  بعد اعتناقهم المسيحية واستبداله بالاسم الديني ،  حيث سَمّوا أنفسَهم ( مشارقة ) وأطلقوا على  كنيستهم اسم ( كنيسة المشرق )  وكانت  تُسَمّى أيضاً ( كنيسة فارس ) لوقوعها في المملكة الفارسية وكذلك ( الكنيسة الكاثوليكية ) وهذا ما يُؤَكِّد بأن كنيسة المشرق كانت ً

كلدانية قلباً وقالباً ، غَيرَ أن الكلدان لم يشأوا أن تبقى حكراً عليهم فجعلوا بابَها مفتوحاً على مِصراعيه لإنضمام الأقوام الاخرى إليها ، فانضمَّ إليها الفرسُ والعَربُ والهنودُ وغيرهم .

 

ولكن الأجيال الكلدانية اللاحقة انتبَهتْ الى الخطأ الجسيم الذي وقع فيه آباؤهم المسيحيون الأوائل بإهمالهم لإسمهم القومي  فوَطدوا العزمَ على استرداده ، حيث يقول العَلامة المطران أدي شير <  بعد فتوحات العرب تلاشى الكلدانُ الوثنيون المُنجِّمون مِن هذه الديار ، وسُمّوا مُسلمين لإعتناقهم الديانة الإسلامية . فعاد أجدادُنا الكلدان المسيحيون واسترجعوا الاسم الكلداني . وقد استشهد على ذلك بأقوال المؤَرخين ومِنهم :إبن العِبري في كتابه المُسمّى ( مْعَلثا ) حين تَكَلَّمَ عَن الامة الكلدانية النسطورية بقوله : < الشرقيون العجيبون أولاد الكلدان القدماء > وفي كتابه ( تاريخ الدُوَل ) في مِحوَر بحثه عن فروع اللغة الآرامية ، سَمَّى لُغة أهل جبال آثور وسواد العراق ( الكلدانية النُبطية ) وكثير مِن المصادر الاخرى كصاحب كتاب ( طبقات الامم ) وكتاب ( القوانين السنهادوسية ) .

 

ويسترسلُ أدي شير قائلاً < إن أجدادَنا الكلدان المسيحيين اشتهروا هم أيضاً نظير آبائهم الكلدان الوثنيين ، فإنه كما أن الصنائع والمعارف بلغت عند الكلدان والآثوريين الى أسمى درجة ، ومِنهم اقتبسها اليونان والفرس وغيرهم مِن الشعوب القديمة ، وامتدَّت فتوحاتُهم حتى جزيرة قبرص ومصر غرباً والى بحر قزوين والبحر الأسود شمالاً وحتى بلاد ماداي وعيلام شرقاً والى جزيرة العرب جنوباً ، كذلك الكلدان النساطرة بفتوحاتهم الدينية عَظُمَت شُهرتُهم وخَلَّدوا لهم ذِكراً جميلاً مؤَبَّداً ، إذ إنهم كأجدادِهم افتتحوا بلاد فارس وماداي والعرب وأرمينيا وسوريا وقبرص ومصر حتى بلاد الهند والصين وتُركستان وغيرها مِن البلاد التي لم يقدر أجدادُهم الوثنيون أن يفتحوها بقوة أسلحتهم القاطعة >

 

تَجَنُّباً للإطالة أكتفي بهذا الغيض مِن فيض المصادر التي تؤَكَّدُ انقراضَ الآشوريين وتُثبتُ في ذات الوقت استمرار وجود الامة الكلدانية ودورها الريادي في تأسيس كنيستها المشرقية العِملاقة التي كانت الجزءَ المُكَمِّل للكنيسة الام الكاثوليكية الجامعة حتى أواخر القرن الخامس ، أما كيف تَخَلَّت الكنيسة المشرقية عَن مذهب الكنيسة الجامعة الام وتَبَنَّت المذهب النسطوري ، فيعود الامرُ الى عوامل قسرية لم تقوَ على مُجابهتِها، مِنها كنسية خاصة وكنسية عامة واخرى سياسية داخلية ودُوَلية ، وكانت بِِدعَتا نسطور واوطاخي اللتين ظهرتا في أواسط القرن الخامس قد عصفتا بالكيان الكنسي المُتلاحِم كالبُنيان المَرصوص القائم  بين كافة الكنائس ، والمُستند على العقيدة الايمانية الكاثوليكية    ( الجامعة) . لم تكن غاية مُبتَدِعَي البِدعَتَين وأنصارهما إلا اللَّهثَ وراء الشُهرة والمجد الدُنيويَين يدفعُهم حُبُّ التسلُّط المشوب بالكبرياء لِفَرض آرائهم المُريبة قسراً وبتعابير غريبة ذات مساس بعقائد ايمانية( كالثالوث والتَجَسُّد والفداء) أملَتها عليهم الظروف الثقافية المُرتبطة بالمصالح السياسية الدَوَلية ، وكانت مِن القوة بحيث أنها نَجَحَت في تمزيق الجَسَد الكنسي الواحد (الكيان الكنسي المُنَظَّم) فانسلخت بعض أعضائه وابتعدت عَن الأصل واستَمرأت القطيعة ، ولما امتَدَّ زَمَنُ القطيعة كثيراً إعتبرتها وَضعاً مألوفاً بل طبيعياً لا بأس مِنه .

 

كان موقعُ كنيسة المشرق بعيداً عَن مَنبَع البِدعَتَين ، ورغم ذلك إكتَوَت بنارهما فانشطرت الى شطرَين ، حيث تَبَنّى القسمُ الأعظم مِن أبنائها المذهب النسطوري فسُمّوا( نساطرة )  وكنيستهم ( الكنيسة النسطورية ) والقسم الضئيل المذهب الاوطاخي ( المونوفيزي )الذي تَمَّ تغييرُه الى ما يُقارب العشرين اسماً  حتى استقرَّ على التسمية اليعقوبية زمناً ثمَّ الارثوذكسية أخيراً . إذاً النسطرة شمَلَت جميع أبناء كنيسة المشرق الكلدان وعُرفوا بالنساطرة أينما وُجِدوا

و هنا السؤال يطرح نفسه : هل يُعتبَر استرداد النساطرة لمذهب آبائهم الحق المذهب الكاثوليكي تحت اسمهم القومي انقلابا على المذهب الذي فُرضَ على آبائهم عَنوَةً أم أنه هِداية وتصحيح للخطأ ؟ بالتأكيد هو الصواب بعينه ! وهذا ما أقدم على فعله نساطرة قبرص عام 1445 م.

 

إن ما أقدم عليه نساطرة قبرص كان  بإرادتهم الحُرة التي تَجَلَّت في نَصِّ وثيقة الإتحاد مع روما عام 1445 م التي قدَّمها مطرانُهم طيماثيووس ووَقَّعَها هو ومطران الموارنة وكان نَصُّها  " أنا طيماثيووس رئيس أساقفة تَرشيش على الكلدان ومطران الذين هم مِنهم في قبرص ، أصالةً عَن نفسي وباسم كافة الجموع الموجودة في قبرص ، أُعلنُ وأُقِرُّ  وأعِدُ أمام الله الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامَكَ أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا اوجين الرابع وأمام هذا المجمع ( اللاتراني) المُقدس ، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتِكَ وطاعة خُلفائكَ وطاعة الكنيسة الرومانية المُقدسة ، على أنها الام والرأس لكافة الكنائس " ( شموئيل جميل/ كتاب العلاقات 1902 ص.10 ) .

 

وبعد إبرام الوثيقة أصدر البابا اوجين الرابع في السابع مِن شهر آب لعام 1445 م المرسوم البابوي التالي :

" وطيماثيووس نفسه ، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جَلسته العامة ، أعلن بإحترام وتقوى صيغة ايمانِه وتعليمِه بلغتِه الكلدانية أولاً ، ثمَّ تُرجِمَت الى اليونانية ومِنها الى اللاتينية " وبناءً الى هذا الإعلان الوحدوي ، فإن اوجين الرابع بمَرسومه الآنف الذكر يَمنعُ أن يُسَمِّيَ أحدٌ الكلدانَ نساطرة ، كما يمنعُ في الموضوع ذاتِه أن يُسَمِّيَ الموارنة هراطقة ،ومِن ثَمَّ يتساوى الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك (جميل ص.11)

 

للمُغرضين المُتشَبِّثين بالهرطقة النسطورية أقول : أليس واضحاً وضوحَ الشمس في رابعة النهار ، بأن البابا اوجين الرابع في مرسومه قد استَنَدَ الى ما أقَرَّ به المطران طيماثيووس ذاته علناً ، بلُغتِه الكلدانية وبصياغتِه وقراءَته الذاتية وعلى ضوئها بعد ترجمتها الى اليونانية ثم اللاتينية  أصدر مَرسومه ، ولم يَكُن الامرُ أبداً إنعاماً بإسباغ هوية جديدة ، لأن الهوية الكلدانية كانت موجودة قبل وجود البابا اوجين بآلاف السنين وأن أبناء الهوية الكلدانية  هم الذين قاموا  بتأسيس الكنيسة المشرقية  بدون مُنازع  ولا زالوا صامدين ومُحافظين على هويتهم القومية الكلدانية حتىاليوم رغم كُلِّ ما عانوه مِن المِحَن والأهوال التي تَعَرَّضوا لها عِبر الزمَن ،  وسيبقون أمينين عليها وصَونها مِن كُلَّ الدسائس والمؤامرات الخبيثة التي تُحاك للنيل مِنها في الخفية والعَلَن مِن قبل المارقين الخارجين مِن صُلبِها  . كما أن مُساواة البابا  للكلدان  والموارنة  مع كافة الكاثوليك  منحَتهم الإعفاءَ  مِن ضريبة الإقامة التي كانت  تُفرضُ على الأجانب والهراطقة القادمين الى قبرص .  وإني أطرحُ السؤال لدُعاة الآشورية  لماذا  لم يُقدِّم المطران  طيماثيووس نفسه بأنه مطران الآشوريين ؟ أتدرون لماذا ؟ لأنه لم يَكُن وجودٌ للآشوريين بسبب انقراضهم قبل الميلاد بستمائة عام.

 

ولن يكونَ بعيداً اليومُ الذي سيظهر فيه أبناءٌ حُكماء مِن بين صفوف أبناء السِريان المشارقة الكلدان الباقين في ظلام الضلالة النسطورية على غِرار الذين ظهروا في قبرص سنة 1445 م والذين ظهروا في الموصل في مُنتصف القرن السادس عشر ، ليُقِرّوا بتَخَلُّفِ آبائهم وأجدادِهم ردحاً طويلاً مِن الزمَن في نبذ ضلالتهم ، وعليهم أن يُبادروا وبدون إبطاء الى تنوير شعبهم بالحقيقة المُغَيَّبة عنه ويُعِدّوهُ تدريجياً للهِداية واستعادة المذهب الحق المذهب الكاثوليكي الذي هَجَرَه آباؤهم  وأجدادُهم الأقدمون مُرغَمين ،  وبذلك يعودون الى أحضان امتهم الكلدانية  والى الإتحاد الايماني  مع روما أي مع الكنيسة الجامعة الكاثوليكية المُقدسة .

 ويسترسل العلامة أدي شير قائلاً <  إن أجدادَنا الكلدان المسيحيين اشتهروا هم أيضاً نظير آبائهم الكلدان الوثنيين . فانه كما أن الصنائع  والمعارف بلغت عند  الكلدان الآثوريين الى أسمى درجة ومنهم اقتبسها اليونان والفُرس وغيرهم من الشعوب القديمة. وامتدَّت  فتوحاتهم حتى جزيرة قبرص ومصر غرباً والى بحر قزوين والبحر الآسود شمالاً وحتى بلاد ماداي وعيلام شرقاً والى جزيرة العرب جنوباً . كذلك الكلدان النساطرة بفتوحاتهم الدينية عَظُمَت شُهرتُهم وخلَّدوا لهم ذِكراً جميلاً مؤبَّداً . إذ إنهم كأجدادهم افتتحوا بلاد فارس وماداي والعرب وأرمينيا وسوريا وقبرص ومصر حتى بلاد الهند والصين وتركستان وغيرها من البلاد التي لم يقدر أجدادُهم الوثنيون أن يفتحوها بقوة أسلحتهم القاطعة . >

 

 

أ – بناءً الى طلب السيد رعد كبوتة الذي نقل مقال السيد يعكوب أبونا المُعنوَن أعلاه مِن موقع صوت العراق الى موقع باقوفا ، وبالرغم مِن عزوفنا عَن خوض حرب التسميات ثانية ، تلك التي دارت رحاها لأكثر مِن ثلاث سنوات مَضت ، تَمَّ خلالها فضحُ إدِّعاءات وأكاذيب ناكري أصلهم منتحلي التسمية الآشورية الاسطورة الويكرامية الانكليكانية . ولكن نزولاً عند رغبة السيد كبوتة المُتعاطف القوي معهم بدليل وصفه لمقالي  "  القائدُ الثابتُ المُستقيم  " بالمُتَشَنِّج ،  وأنا واثقٌ لو أن أحداً مِن مُنتحلي الآشورية مُزَوِّري التاريخ أو مِمَّن يتخَندق معهم مِن أبناء الكلدان المُغَرَّر بهم قد كَتَبَ مقالاً ينتقص فيه مِن الكلدان ، لَصَفَّقَ له وهَلهَلَ وعَقَّبَ عليه بعِبارات الثناء والإطراء ، أقول سنَرُدُّ ونُفنِّدُ للمرة الثانية  مُغالطاتِهم وتحريفاتِهم المُبتكرة مُجَدَّداً ، بدلائل ووثائق عِلمية وتاريخية منسوبة الى مصادر نزيهة وموثوقة .

 

ب – وفي تعقيبٍ آخر يقول السيد كبوتة أنه مِن خلال قراءَتِه لمقالات الجانبين ويعني( الكلدان ومُنتحلي الآشورية ) لم يَجِد الدليل الحقيقي أن تسميتَه أصلية ، وتَمُتُّ بصلةٍ الى الشعوب القديمة التي استوطنت العراق . ويُضيف ما الدليل التاريخي الموثوق والمُوَثَّق ، بأن الكلدان الآن هم أنفُسُهم الكلدان أصحاب الحضارة المعروفة ، وليست سوى تسمية اطلقت عليهم يوماً ما ولغَرَضٍ ما ، حالهم حال الآثوريين . أقول للعزيز رعد، إنكَ بالتأكيد لم تقرأ مقالات الكُتّاب والباحثين الكلدان بإمعانٍ جيد ، لو كُنتَ قد فعلت لوَجَدتَّ الكثير مِن الدلائل بأن كلدان اليوم هم سليلو كلدان الأمس ، و مِن تلك الدلائل أذكر لكَ دليلاً واحداً على سبيل المِثال هو ما قاله المُثلَِث الرحمات المطران يعقوب اوجين مَنا في قاموسِه الشهير ( دليل الراغبين . . . القاموس الكلداني العربي ) لدى تعريفه للكلدان في الصفحة  رقم  338 :  < الكلدان ܟܠܕܝܐ ܐالكلدانيون :العلماء وأرباب الدولة مِن أهل بابل وأطرافها جيلٌ مِن الشعوب القديمة كانوا أشهر أهل زمانِهم في سطوة المُلك والعلوم وخاصةً عِلم الفلك  ولُغتُهم كانت الفصحى بين اللغات الآرامية وبلادُهم الأصلية بابل وآثور والجزيرة أي ما بين نهري دجلة والفرات وهم جدود السِريان المشارقة الذين يُسَمّون اليوم بِكُلِّ صَوابٍ كلداناً

 

قبل البدءِ بالرد على ما نشره السيد يعكوب ابونا بتاريخ 21 / 1 2007 في موقع صوت العراق الالكتروني تحت العنوان أعلاه ،  وبدأه كما هو منقول مِن قبل السيد رعد كبوتة الى موقع باقوفا : الآشوريون كلدان . . . ؟ ؟ الجزء الأول . . . . والموضوع ذاتُه  منشور في موقعَي تللسقف والقوش.دي  بعِنوان  مُختلف هو :    ( هل الكلدان آشوريون . . . ؟ ؟ أم الآشوريون كلدان . . . ؟؟ ) أوَدُّ التنويه بأن الاستاذَين يعكوب وابن عمَّه هرمز أبونا يحمِلان حِقداً دفيناً مُتوارَثاً للكلدان وتاريخهم المجيد وحضارتهم التي طغت على كُلِّ الحضارات التي ظهرت على أرض بلاد الرافدَين ، وقد توَلَّدَ لديهما هذا الحِقد مشوباً بالكُره الشديد بسبب قيام شريحة ضخمة مِن الكلدان الأماجد أبناء كنيسة المشرق في مُنتصف القرن السادس عشر ، بحركةٍ إصلاحية أقدَمَت مِن خلالها على سحب البساط مِن تحت أقدام المُتسلَّطين مِن عشيرة آل أبونا على مقاليد الامور في كنيسة المشرق حيث كانوا قد جعلوا المنصبَ البطريركي حَكراً بأبناءِ عشيرتِهم عن طريق الوراثة مُلغين بذلك التقليد الكنسي الانتخابي المعمول به منذ إنشاء الرئاسة الكنسية العُليا لكنيسة المشرق ،  وانطلاقاً مِن شعورهما المُعادي للكلدان بسبب تلك الحركة التقويمية ، آلا على نفسيهِما أن لا يألوا جُهداً في التَجَنّي على الكلدان وتزوير كُلِّ ما هو كلداني مِن تاريخ ومُنجزات ونسبِها الى الآشوريين ،  ولكن هيهات فإن الغُيارى مِن أبناءِ الكلدان لهما ولكُلِّ المُنحرفين الذين على شاكلتهما  بالمِرصاد لدَحضِ كُلَّ التحريفات والإبتزازات ، فضلاً عَن أن كافة الكلدان ذوي الإعتزاز الكبير بقوميتهم الكلدانية وحُبِّهم لها ، لا يُعيرون بالاً  لِهذيان هؤلاء ، ومَن يقرأ كتاب هرمز أبونا ( صفحات مطوية مِن تاريخ الكنيسة الكلدانية) سيَصْعَقُ لِهَول ما قد ورد فيه مِن إفتراءٍوتشويهٍ وتحريفٍ للوقائع التاريخية وتحوير لأقوال المؤَرخين ، يَشهدُ عليها التناقضُ الصارخ  في أقواله . وسيكون الكتابُ موضعَ انتقادي وتفنيدي لِمَ حَشَرَ فيه مِن عِبارات التحامل والتجريح بحقِّ الكنيسة الكلدانية النسطورية سابقاً والكنيسة الكلدانية الكثوليكية لاحقاً .

 

يَبدأ السيد يعكوب أبونا قائلاً : أولاً – الكلدان آشوريون  <  يذهب دعاة الآشورية الى القول ، أن الكلدان الحاليين ليسوا إلا جزءاً مِن الآشوريين ، ولا علاقة لهم بِمَن سُمّوا كلداناً في حقبةٍ زمنية مِن تاريخ بلاد الرافدَين الذين حَكموا بابل بين الأعوام 625 – 539 ق . م . . . ويُشار الى هذه الفترة تاريخياً بفترة حُكم سُلالة بابل الحادية عشر أو "  العصر البابلي الحديث  " >  .  وأنا أقول لكَ يا أخ أبونا عَكسَ ما يَدَّعيه  زوراً الذين دَعَوتَهم  وبصوابٍ دُعاة الآشورية ،  بأن هؤلاء الأدعياء هم جزء مِن أبناء كنيسة المشرق الكلدانية التي اضطرَّت الى تغيير مذهبِها الكاثوليكي  مذهب الكنيسة الجامعة الام التي كانت هي الجزء المُهم المُكَمِّل لها ، بالمَذهب النسطوري مُرغَمةً  في الجيل الخامس تحت ضغط  عوامل داخلية وخارجية قاسية ، ثمَّ استعادته نُخبة كبيرة مؤمنة ومُثَقَّفة مِن أبنائها في مُنتصف الجيل السادس عشر، ولكن قِلةً  جاهلة ضئيلة  تشبَّثت  بالبِدعَة النسطورية  نكايةً بإخوتِها ،  وهؤلاء الأدعياء هم أحفاد تلك القِلّة المُتمَرِّدة ولا علاقة لهم البتة بالآشوريين القدماء إطلاقاً لا عِرقياً ولا تاريخياً ،  وسأُبَرهنُ على ذلك بدلائل عِلمية وتاريخية .

 

يقول الآثاري( نيكولاس بوستكَيت) في كتابه ( حضارة العراق وآثارُه ص . 122 ، لم يكن الإنحطاط السياسي لدولة

آشور مُتوقعاً بهذا الشكل السريع ، كما لم يكن سقوطُها مفاجئاً ،  ولكن اختفاءَها التام كان لُغزاً مُحَيِّراً . لقد ظهرت

امبراطوريات مماثلة وانهارت كالمملكة الحِثِّية العظيمة ، بيدَ أنها لم تختفِ اختفاءً كاملاً مثل ما حَدَثَ للدولة

الآشورية  ، والشيءَ ذاته يُؤكِّدُهُ المؤرخ ( سِدني سمِث )  <  إن زَوالَ الشعبِ الآشوري سيبقى دائماً ظاهِرةً فريدةً ومُلفتةً للنَظَر في التاريخ القديم ، ممالك وامبراطوريات مُماثلة قد تِوارَت حَقاً ، ولكن الشعبَ استمَرَّ في الوجود . . .

لم يُسلَب ويُنهَب أيَُ بلدٍ آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لِبلاد آشور >

 

ويقول البروفيسور سيمو باربولا / جامعة هلسنكي( بعد حَربٍ أهليةٍ مُطوَّلة استطاع البابليون أي الكلدان والميديون المُخضَعون سابقاً لبِلادِ آشور أن يَقهَروا ويُدَمِّروا نينوى عاصمة الامبراطورية الآشورية في العهد الآشوري الحديث ،

وتلاشت المدينة العظيمة في لَهيبٍ من النيران ، ولم تَستَعِد مَنزِلتَها السابقة أبداً . وبعد ذلك بثلاث سنوات  قامَ نفسُ المُتمَردين ثانيةً  بتَدمير العاصِمة الآشورية الغربية " حَرّان " ساحقين بذلك آخر خَندق للمُقاومة لملك بلاد آشور

الأخير < آشور اوبليط الثاني > هذا الحدَث خَتَمَ مصيرَ الامبراطورية الآشورية ، وهنا ينتهي عادةً عَهدُ الآشوريين في الكُتُب التاريخية ) ويُضيفُ باربولا ( أولاً : قلَّما لَمِسَ  عُلماءُ الآشوريات هذه المسألة ، حيث يبدو أن أغلبَهم وبدون الإدلاء عَلناً عَن الفكرة القائلة  بأن الآشوريين قد اُبيدوا عن بِكرة أبيهِم كما ذَكر من قبل المؤرخ سِدني سمِث . ثانياً : على خِلاف وَفرَةِ المعلومات عن فترة الامبراطورية ، فإن المعلومات عن بلاد آشور ذاتِها  يبدو مؤازراً لفِكرة

الإبادة الجماعية  والتي تبدو أيضاً  مُعَزَّزة  بإفادات  شهود العَيان القُدَماء . )  وقد  تَحَدّى المؤَرخ الأب ألبير أبونا  في مقالتِهِ المنشورة  في موقع عَنكاوا.كوم  الالكتروني  < البحث عن القومية > كُلَّ  أدعياء  الآشورية المُعاصرين المُتزَمتين  وبعض المُنجرفين  وراءَهم من الكلدان المُغَرَّر بهم إن كان بإمكانِهِم إثبات عدم انقراض الآشوريين النهائي بأدِلَّةٍ علمية وتاريخية بعيداً عن الدَجَل السياسي المبني على التزوير والتحريف .

 

إذا كان الآشوريون قد انتهوا الى الفناء الأبدي على أيدي الكلدان ، كيف يكونُ كلدانُ اليوم جُزءاً مِن الآشوريين وليس سليلي الكلدان مُحَطِّمي الآشوريين ؟ هل هنالك أغبى مِن مُرَوَّجي هذا الدَجَل المفضوح ! فكلدانُ اليوم إذاً هم الأحفاد الحقيقيون لأولئك الذين استطاعوا في النهاية أن يبسطوا سُلطانَهم ليس على كامل بلاد ما بين النهرين فحسب، بل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها ، وهم الشعبُ الوحيد مِن بين شعوب بلاد ما بين النهرين الأصليين الذي استَمَرَّ في الوجود ومارسَ نشاطه الحياتي رغم سقوط سُلطانه وخضوعه لأنواع النفوذ الأجنبي .

 

إن  أشهر مَن كَتبَ  عن تاريخ  الامة الكلدانية  والدولة  الآشورية مِن بني الكلدان  بعد المؤرخين القدماء والمؤرخين  والكُتاب الاوروبيين  الذين ألفوا كُتُبَهم  منذ مطلع الجيل التاسع عشر ،  كان العلامة الشهيد  المطران أدي شير  مدفوعاً مِن شعوره القومي والوطني  مشوباً بالأسف والاستغراب لانعدام الشعور القومي  لدى أبناء امته الكلدانية المعاصرين الذين  يجهلون أنهم مُنحدرون مِن صُلب شعبٍ  نبيل فاقَ  شعوبَ العالَم  كُلِّه  في بأسه  وآدابه  وصنائعه  فحَملَته  غيرتُه  القومية كما قال ليُتحفَ  أبناء  وطنه  بكتابه  الذي عَنونه (  تاريخ كلدو وآثور )  والذي يقع في مُصَنَّفَين ،يتحَدَّث بالمُصنَّف الأول عن الامة الكلدانية والدولة الآشورية  قبل الميلاد ، وفي المُصنف الثاني عن الكنيسة الكلدانية التي سُمِّيت ( كنيسة المَشرق ) منذ  تأسيسها  في القرن الميلادي الأول  وحتى أوائل القرن العشرين  دون أن يُغَيِّر التسمية المُركبة التي وضعها لعِنوان الكتاب التي تتطابق مع ما أورده في المُصَنَّف الأول فقط  ،  مُنطلقاً مِن اعتقادِه  الديني  بهدفِ جَعل المسيحيين شعباً واحداً  وليس قوماً واحداً كما يعتقد البعض خطأً ، وأوضح دليل على ذلك هي الأدلة الوافية التي قَدَّمها  والمصادر العديدة التي اعتمدها والتي  تؤيِّدُ  مِصداقية الأحداث التي سردها ، والتي تُعطي  فهماً دقيقاً  للقاريء  بعدم  تطابق عنوان الكتاب مع مُحتواه لأن كُلَّ ما ورد فيه يؤَكِّد  ويُثبت  بشكل  قاطع  بأن الكلدان قومية مُستقلة لامةٍ عظيمة ،  تَحدَّت  الأهوالَ والمصائبَ  التي تَعَرَّضت لها قبل الميلاد ومُنذ اعتناقِها المسيحية في مطلع القرن الميلادي الأول .

 

كانت  اللغة التي  يتحدَّث  بها  مُبَشِّرو  بشارة الخلاص المسيحية هي اللغة الآرامية  الكلدانية التي كان اليهودُ  قد  تَعَلَّموها  خلال  فترة السبي البابلي  وتوارثتها  أجيالُهم  اللاحقة  ومنهم  الرُسُل المُبَشِّرون وتلاميذهم  ،  وهي ذات لغة سُكّان بلاد ما بين النهرين الكلدان ذوي العدد الديمُغرافي الأكبر في البلاد كُلِّها ،  فكانت العامل المُساعد الرئيسي المُهِم لِتَقبُّلهم البشارة الخلاصية  بِيُسر وسهولة ورغبة غامرة .

 

لقد كانت اللغة والثقافة الكلدانيتان سائدتين وقتَ دخول التبشير الخلاصي الى أرض بلاد الرافدَين بفضل الروح الوطنية العالية لدى الكلدان ،  بيدَ أن الأخمينيين غاصبي البلاد وبهدف تحطيم تلك الروح ، عَمدوا الى  تشويه  سُمعة الاسم الكلداني، ناسجين حوله وحول بابل ستاراً ثخيناً مِن الأساطيرالإتهامية والتحريفية  لِكُلِّ ما خَصَّ به الكتاب المُقدس/ العهد القديم /  بابلَ وأبناءَها الكلدان، مِما جعل الكلدان أن يُهمِلوا إسمهم القومي  بعد اعتناقهم المسيحية واستبداله بالاسم الديني ،  حيث سَمّوا أنفسَهم ( مشارقة ) وأطلقوا على  كنيستهم اسم ( كنيسة المشرق )  وكانت  تُسَمّى أيضاً ( كنيسة فارس ) لوقوعها في المملكة الفارسية وكذلك ( الكنيسة الكاثوليكية ) وهذا ما يُؤَكِّد بأن كنيسة المشرق كانت ً

كلدانية قلباً وقالباً ، غَيرَ أن الكلدان لم يشأوا أن تبقى حكراً عليهم فجعلوا بابَها مفتوحاً على مِصراعيه لإنضمام الأقوام الاخرى إليها ، فانضمَّ إليها الفرسُ والعَربُ والهنودُ وغيرهم .

 

ولكن الأجيال الكلدانية اللاحقة انتبَهتْ الى الخطأ الجسيم الذي وقع فيه آباؤهم المسيحيون الأوائل بإهمالهم لإسمهم القومي  فوَطدوا العزمَ على استرداده ، حيث يقول العَلامة المطران أدي شير <  بعد فتوحات العرب تلاشى الكلدانُ الوثنيون المُنجِّمون مِن هذه الديار ، وسُمّوا مُسلمين لإعتناقهم الديانة الإسلامية . فعاد أجدادُنا الكلدان المسيحيون واسترجعوا الاسم الكلداني . وقد استشهد على ذلك بأقوال المؤَرخين ومِنهم :إبن العِبري في كتابه المُسمّى ( مْعَلثا ) حين تَكَلَّمَ عَن الامة الكلدانية النسطورية بقوله : < الشرقيون العجيبون أولاد الكلدان القدماء > وفي كتابه ( تاريخ الدُوَل ) في مِحوَر بحثه عن فروع اللغة الآرامية ، سَمَّى لُغة أهل جبال آثور وسواد العراق ( الكلدانية النُبطية ) وكثير مِن المصادر الاخرى كصاحب كتاب ( طبقات الامم ) وكتاب ( القوانين السنهادوسية ) .

 

ويسترسلُ أدي شير قائلاً < إن أجدادَنا الكلدان المسيحيين اشتهروا هم أيضاً نظير آبائهم الكلدان الوثنيين ، فإنه كما أن الصنائع والمعارف بلغت عند الكلدان والآثوريين الى أسمى درجة ، ومِنهم اقتبسها اليونان والفرس وغيرهم مِن الشعوب القديمة ، وامتدَّت فتوحاتُهم حتى جزيرة قبرص ومصر غرباً والى بحر قزوين والبحر الأسود شمالاً وحتى بلاد ماداي وعيلام شرقاً والى جزيرة العرب جنوباً ، كذلك الكلدان النساطرة بفتوحاتهم الدينية عَظُمَت شُهرتُهم وخَلَّدوا لهم ذِكراً جميلاً مؤَبَّداً ، إذ إنهم كأجدادِهم افتتحوا بلاد فارس وماداي والعرب وأرمينيا وسوريا وقبرص ومصر حتى بلاد الهند والصين وتُركستان وغيرها مِن البلاد التي لم يقدر أجدادُهم الوثنيون أن يفتحوها بقوة أسلحتهم القاطعة >

 

تَجَنُّباً للإطالة أكتفي بهذا الغيض مِن فيض المصادر التي تؤَكَّدُ انقراضَ الآشوريين وتُثبتُ في ذات الوقت استمرار وجود الامة الكلدانية ودورها الريادي في تأسيس كنيستها المشرقية العِملاقة التي كانت الجزءَ المُكَمِّل للكنيسة الام الكاثوليكية الجامعة حتى أواخر القرن الخامس ، أما كيف تَخَلَّت الكنيسة المشرقية عَن مذهب الكنيسة الجامعة الام وتَبَنَّت المذهب النسطوري ، فيعود الامرُ الى عوامل قسرية لم تقوَ على مُجابهتِها، مِنها كنسية خاصة وكنسية عامة واخرى سياسية داخلية ودُوَلية ، وكانت بِِدعَتا نسطور واوطاخي اللتين ظهرتا في أواسط القرن الخامس قد عصفتا بالكيان الكنسي المُتلاحِم كالبُنيان المَرصوص القائم  بين كافة الكنائس ، والمُستند على العقيدة الايمانية الكاثوليكية    ( الجامعة) . لم تكن غاية مُبتَدِعَي البِدعَتَين وأنصارهما إلا اللَّهثَ وراء الشُهرة والمجد الدُنيويَين يدفعُهم حُبُّ التسلُّط المشوب بالكبرياء لِفَرض آرائهم المُريبة قسراً وبتعابير غريبة ذات مساس بعقائد ايمانية( كالثالوث والتَجَسُّد والفداء) أملَتها عليهم الظروف الثقافية المُرتبطة بالمصالح السياسية الدَوَلية ، وكانت مِن القوة بحيث أنها نَجَحَت في تمزيق الجَسَد الكنسي الواحد (الكيان الكنسي المُنَظَّم) فانسلخت بعض أعضائه وابتعدت عَن الأصل واستَمرأت القطيعة ، ولما امتَدَّ زَمَنُ القطيعة كثيراً إعتبرتها وَضعاً مألوفاً بل طبيعياً لا بأس مِنه .

 

كان موقعُ كنيسة المشرق بعيداً عَن مَنبَع البِدعَتَين ، ورغم ذلك إكتَوَت بنارهما فانشطرت الى شطرَين ، حيث تَبَنّى القسمُ الأعظم مِن أبنائها المذهب النسطوري فسُمّوا( نساطرة )  وكنيستهم ( الكنيسة النسطورية ) والقسم الضئيل المذهب الاوطاخي ( المونوفيزي )الذي تَمَّ تغييرُه الى ما يُقارب العشرين اسماً  حتى استقرَّ على التسمية اليعقوبية زمناً ثمَّ الارثوذكسية أخيراً . إذاً النسطرة شمَلَت جميع أبناء كنيسة المشرق الكلدان وعُرفوا بالنساطرة أينما وُجِدوا

و هنا السؤال يطرح نفسه : هل يُعتبَر استرداد النساطرة لمذهب آبائهم الحق المذهب الكاثوليكي تحت اسمهم القومي انقلابا على المذهب الذي فُرضَ على آبائهم عَنوَةً أم أنه هِداية وتصحيح للخطأ ؟ بالتأكيد هو الصواب بعينه ! وهذا ما أقدم على فعله نساطرة قبرص عام 1445 م.

 

إن ما أقدم عليه نساطرة قبرص كان  بإرادتهم الحُرة التي تَجَلَّت في نَصِّ وثيقة الإتحاد مع روما عام 1445 م التي قدَّمها مطرانُهم طيماثيووس ووَقَّعَها هو ومطران الموارنة وكان نَصُّها  " أنا طيماثيووس رئيس أساقفة تَرشيش على الكلدان ومطران الذين هم مِنهم في قبرص ، أصالةً عَن نفسي وباسم كافة الجموع الموجودة في قبرص ، أُعلنُ وأُقِرُّ  وأعِدُ أمام الله الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامَكَ أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا اوجين الرابع وأمام هذا المجمع ( اللاتراني) المُقدس ، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتِكَ وطاعة خُلفائكَ وطاعة الكنيسة الرومانية المُقدسة ، على أنها الام والرأس لكافة الكنائس " ( شموئيل جميل/ كتاب العلاقات 1902 ص.10 ) .

 

وبعد إبرام الوثيقة أصدر البابا اوجين الرابع في السابع مِن شهر آب لعام 1445 م المرسوم البابوي التالي :

" وطيماثيووس نفسه ، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جَلسته العامة ، أعلن بإحترام وتقوى صيغة ايمانِه وتعليمِه بلغتِه الكلدانية أولاً ، ثمَّ تُرجِمَت الى اليونانية ومِنها الى اللاتينية " وبناءً الى هذا الإعلان الوحدوي ، فإن اوجين الرابع بمَرسومه الآنف الذكر يَمنعُ أن يُسَمِّيَ أحدٌ الكلدانَ نساطرة ، كما يمنعُ في الموضوع ذاتِه أن يُسَمِّيَ الموارنة هراطقة ،ومِن ثَمَّ يتساوى الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك (جميل ص.11)

 

للمُغرضين المُتشَبِّثين بالهرطقة النسطورية أقول : أليس واضحاً وضوحَ الشمس في رابعة النهار ، بأن البابا اوجين الرابع في مرسومه قد استَنَدَ الى ما أقَرَّ به المطران طيماثيووس ذاته علناً ، بلُغتِه الكلدانية وبصياغتِه وقراءَته الذاتية وعلى ضوئها بعد ترجمتها الى اليونانية ثم اللاتينية  أصدر مَرسومه ، ولم يَكُن الامرُ أبداً إنعاماً بإسباغ هوية جديدة ، لأن الهوية الكلدانية كانت موجودة قبل وجود البابا اوجين بآلاف السنين وأن أبناء الهوية الكلدانية  هم الذين قاموا  بتأسيس الكنيسة المشرقية  بدون مُنازع  ولا زالوا صامدين ومُحافظين على هويتهم القومية الكلدانية حتىاليوم رغم كُلِّ ما عانوه مِن المِحَن والأهوال التي تَعَرَّضوا لها عِبر الزمَن ،  وسيبقون أمينين عليها وصَونها مِن كُلَّ الدسائس والمؤامرات الخبيثة التي تُحاك للنيل مِنها في الخفية والعَلَن مِن قبل المارقين الخارجين مِن صُلبِها  . كما أن مُساواة البابا  للكلدان  والموارنة  مع كافة الكاثوليك  منحَتهم الإعفاءَ  مِن ضريبة الإقامة التي كانت  تُفرضُ على الأجانب والهراطقة القادمين الى قبرص .  وإني أطرحُ السؤال لدُعاة الآشورية  لماذا  لم يُقدِّم المطران  طيماثيووس نفسه بأنه مطران الآشوريين ؟ أتدرون لماذا ؟ لأنه لم يَكُن وجودٌ للآشوريين بسبب انقراضهم قبل الميلاد بستمائة عام.

 

ولن يكونَ بعيداً اليومُ الذي سيظهر فيه أبناءٌ حُكماء مِن بين صفوف أبناء السِريان المشارقة الكلدان الباقين في ظلام الضلالة النسطورية على غِرار الذين ظهروا في قبرص سنة 1445 م والذين ظهروا في الموصل في مُنتصف القرن السادس عشر ، ليُقِرّوا بتَخَلُّفِ آبائهم وأجدادِهم ردحاً طويلاً مِن الزمَن في نبذ ضلالتهم ، وعليهم أن يُبادروا وبدون إبطاء الى تنوير شعبهم بالحقيقة المُغَيَّبة عنه ويُعِدّوهُ تدريجياً للهِداية واستعادة المذهب الحق المذهب الكاثوليكي الذي هَجَرَه آباؤهم  وأجدادُهم الأقدمون مُرغَمين ،  وبذلك يعودون الى أحضان امتهم الكلدانية  والى الإتحاد الايماني  مع روما أي مع الكنيسة الجامعة الكاثوليكية المُقدسة .

 ويسترسل العلامة أدي شير قائلاً <  إن أجدادَنا الكلدان المسيحيين اشتهروا هم أيضاً نظير آبائهم الكلدان الوثنيين . فانه كما أن الصنائع  والمعارف بلغت عند  الكلدان الآثوريين الى أسمى درجة ومنهم اقتبسها اليونان والفُرس وغيرهم من الشعوب القديمة. وامتدَّت  فتوحاتهم حتى جزيرة قبرص ومصر غرباً والى بحر قزوين والبحر الآسود شمالاً وحتى بلاد ماداي وعيلام شرقاً والى جزيرة العرب جنوباً . كذلك الكلدان النساطرة بفتوحاتهم الدينية عَظُمَت شُهرتُهم وخلَّدوا لهم ذِكراً جميلاً مؤبَّداً . إذ إنهم كأجدادهم افتتحوا بلاد فارس وماداي والعرب وأرمينيا وسوريا وقبرص ومصر حتى بلاد الهند والصين وتركستان وغيرها من البلاد التي لم يقدر أجدادُهم الوثنيون أن يفتحوها بقوة أسلحتهم القاطعة . >

 

38
سياسة كنا كانت وستبقى احتوائية واعتقد ان هذا الانسان بدا يحتضر سياسيا لانه فقد توازنه وزاح عن اهداف وطموحات شعبنا بكل تسمياته .ان السيد كنا القائد الاوحديعتقد انه سيخلد ويعتقد 
ان حرية التعبير ملك له وانه لا يجوز المساس بقدسية اعماله وافعاله السياسية الداخلية منها على نطاق الحركة التى حضرته جاثم على صدرها والخارجية والتى تمثل سياسته المخيبة لامال غاليبة شعبنا . المحابات التي يحكم بها السيد كنا حسب الولاء له
ضربت بارض الحائط كل الاسس الاخلاقية و الاهداف النبيلة والانسانية التي انتخب هو وشركائه لاجلها . وكما يقال المبني على الباطل فهو باطل واقسم ان السيدكنا منذ ظهوره على الساحة بعد الانتفاضة في بداية التسعينيات كان شعاره الكذب ومن يريد ادلة فهي متوفرة ولا تحصى ونحن مستعدون لابرازها لمن يشك بما نقول . كان يكذب ويضن ان الناس سوف تبتلع اكاذيبه الى ما لا نهاية ولكن حقيقته بانت في ضرب اقرب المقربين له ولماذا لان الاخر ابى ان يكون خيطا بيد كنا ولانه شريف رغم اننا لا نؤيد سياسة الحركة الا اننا بتنا نميز الذي يعمل للصالح العام والذي يعمل لمجده الزائل . السيد كنا منذ البداية جاء بلسان معسول لمن حوله وشركائه ومن انتخبوه وميكافليته ظهرت وتعرت امام الجميع لان  كاذيب كنا ومراوغاته ولعبه على كل الحبال ازال شيئا فشيئا غلاف الديمقراطية الذي جلد به سياسته الفرية والمصالحية
على حساب شعب اساسا مغلوب على امره من الاخرين؟؟؟
رسالة الى شعبنا الكلداني والاثوري احزابنا بكل تسمياتهم بحاجة
الى ربيع اكثر شدة من الربيع العربي ولكن دون ثورة بل عبر صناديق القتراع وبطريقة ديمقراطية لكي يعرفوا  ان الله حق وان المصلحة العامة في العمل السياسي لا يعلى عليها. اين شعبنا
ثلاث ارباعه قد هاجر والربع الباقي في طريقه الى الوداع الاخير لبيث نهرين العراق فقط سابقا وكردستان والعراق حاليا!!!؟؟؟ 
اين نحن من اليهود كان لهم وطن اما نحن اذا خرجنا نعيش غرباء وننصهر في المجتمعات الاخرى. اصحوا يا مسؤولين ويارعاة شعبنا
وكفوا عن النظر الى مصالحكم الخاصة رفقا باعرق تاريخ وشعب بالعالم. يوناذم كنا والاخرين اصحاب الدكاكين الحزبية .... بطلنا  ومراح  نشتري  من  عدكم

41
هل يستحق الشعب الاسرائيلي ان ننظر اليه بعيون الصحافة العربية والاعلام العربي . هل موقف شعبنا الكلداني مع الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مازال متاثرا بالاعلام العربي العروبي اذا كان كذلك فهو سيء؟؟ ولا يخدم مصالحنا القومية . الشعب الاسرائيلي يستحق كل التقدير والاحترام لانه شعب واعي ومكافح ولا يعادينا كما يفعل اقرب المقربين الينا. هذا الشعب علينا ان نمد له ايادينا ونصادقه ونناى بنفسنا من قضيته مع الفلسطينيين.علينا نحن الكلدان ان نعيد حساباتنا في علاقاتنا مع الشعوب الاخرى
وعلى ضوء المنطق الغير متاثر بما علق بنا بارادتنا وبغير ارادتنا من الاعلام والصحافة العربيتين. والكلداني الواعي عليه ان يحسب كل ما نتعرض له من قبل اقرب المقربين ومن ثم الاخرين علينا ان نكون علاقات مع دول ذات شان ونطرح قضيتنا ونفضح الذين يمارسون ضدنا الارهاب الفكري والقومي ... معادات الكلدان ... حان لنا ان نفضح كل من يحمل شعار الديمقراطية وهو يعمل ضدها. كل هذه المقدمة كانت بعد ان تحول نقاش دار بيني وبين احد الاصدقاء الاثوريين الى جدال حيث نعتني باليهودي فقلت له انا اتشرف باليهود لانهم شعب متمدن لان اليهود لا يحاولون باستماتة محو تاريخي واسمي وهويتي ولا يحاربونني لانني كلداني ولا يقطعون رزقي لانني لا اؤيدهم نعم احترم اليهود واحب الشعب اليهودي
لانهم ديمقراطيون حقيقيون ولا يدعون الديمقراطية وهم ابعد ما يكون عنها. احبهم لانهم لا يحالون تزوير تاريخي ولا يفرضون علي تسمية لا تمد لي بصلة نعم اتشرف باليهود ولا اتشرف بمن يعادي الكلدان فاذا كنت مصرا ان تشتمني فقل لي يافرعون يا اغاجان يا كنا يا متعصب يا متطرف يا وصولي يا بعثي . لذا اناشد كل بني قومنا الكلدان لكي ننزع عنا نظرتنا الى الشعب الاسرائيلي ذلك الشعب الذي نحن ككلدان عاديناه تاريخيا ولم يعادينا. هذا الشعب يشبهنا نحن الكلدان انه يريد ان يعيش في ارضه التاريخية  بامن وسلام كما نريد نحن الكلدان. تاريخهم يعيد نفسه فيما يجري لنا اليوم اذا تاملنا الاحداث بعد سقوط النظام البائد  سوف نرى كم تشبه حالنا حالة اليهود في وطننا الذي اصبح اسمه عراق وكردستان بعد ان كان بلاد بابل واشور من لا يريدنا فاليذهب من حيث اتى لاننا نحن ابناء هذا الوطن الشرعيين وليس من يمن لنا
بالفتافيت التى تسقط من مائدته عفوا ولكن هذه هي الحقيقةعلينا ان نذكرهم انه موطننا اولا ولسنا اجانب كما هو حالهم بيننا. هم من اتهك حرماتنا وستولى على ارضنا وقتل ناسنا
ومازال هذا الظلم واقعا مريرا لا احد يتحدث عنه علينا ان نعلي سقف مطالبنا حتى يكسر رقبتهم ولكي يعرف العالم كله من هم اهل البلاد الاصليين . ناضل ايها الكلداني ولو بالقلم لا تبقى صامتا ساكنا ساكتا استغل اي مناسبة للدفاع عن قضيتك لا تفوت ولا فرصة وانزع عنك الخوف لانهم لايستطيعون فعل اكثر مما فعلوا والله الذي فوق كل القوة هو  وحده من نوليه امرنا . 

                                              كلدنايا الى الازل

42
كنيستنا تحتضر  لم يعد فيها حياة استسلمت تماما وسلمت شعبها بيد السيد كنا والسيد اغاجان وانقسم رجالاتها الفوضى تعم كل مفصل من مفاصلها اصبحت وعفوا لهذا التعبير كنيسة ..كل من ايدو الو الكلدانية .. المطارنة متكتلون  والكهنة كل واحدا فيهم حر اين يخدم واين يذهب و يسافر كما يشاء بدون لا سلطة ولا ب...... ومن يحتج على هذا الكلام انسان غير عادل ويستنفع من الوضع المزري لكنيستنا . نعم شعبنا الكلداني ظل طريقه لانكم ما عدتم تهتمون لرعايته لانكم ضربتم بتاريخه عرض الحائط وتضعون يدكم بيد من يريد استلاب تاريخه وحضارته نعم  نعم يا رعاتنا كنيستنا ميتة بلا روح واصبحت اداة بيد اعداء هويتها القومية
وكما يقول المثل ... فالج لا تعالج...الى من نذهب لا نعلم هل نبحث عن كنيسة اخرى تعرف كيف تدافع عن حقوق ابنائها وتاريخهم وتسميتهم. لقد طفح الكيل بسبب خنوعكم وسكوتكم الغير مبرر واذا كان مبررا فضعونا  في الصورة لكي نخرج من رقعة  الشطرنج التي وضعتمونا  حجارا فيها رغما عنا . من يقول انني   اكتب بتشنج اقول له نعم انا اكتب ومفعما بالغضب لان الذي يجري فوق احتمال الكلدان لانهم والوحيدين في هذا البلد منداسة حقوقهم من قبل كنيستهم اولا ومن ثم الاخرين الذين تشجعوا وتمادوا عندما التمسوا الخنوع والخضوع الذي وضعت كنيستنا نفسها فيه . وعندي كما للكثريين بعض الاسئلة اين مركزية الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية. ؟؟؟ اين هي المرجعية ومن يهتم من المطارنة والكهنة بهذا الاصول الذي كان في السابق من اهم مرتكزات الكنيسة. اين كهنتنا من الطاعة اترك الجواب للكهنة نفسهم. اين هي لقاات المطارنة ماهي مواقفهم من الهجمة الشرسة التي تطال مشاعر كل كلداني في الوطن و خارجه قولوا لنا الحقيقة لاننا بدانا نشك بكل ماتفعلونه اغلب رجال كنيستنا لا نرى فيهم الروحية والايمان بقدر واحد بالمئة مما نراه من مضاهر الغنى والسيارات الفخمة والاملاك . يبدو ان المرجعية تغير مكانها
من بطريركية الكلدان الى خزينة اغاجان ومن يريد ان يجيب فلنا لكل حادث حديث

                                                   كلدنايا الى الازل      .     

43
ترانيم الاب اوغسطين صادق ابن نوهدرا ..دهوك..في البداية من يريد ان يتعرف على شخصيته يستطيع المرور على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,516051.0.html
الاب اوغسطين الف ولحن اكثر من ثلاثين ترنيمة باللغة الكلدانية ومنها مثلا...شلاملاخ مليثا نعمي ... ياشيفانا طاوا ...قملي مارن... يايشوع  جريحا كلوخ..بثلتا يمن.. والكثير الكثير والتي نسبت بعضها وللاسف الشديد الى الفنان رائد جورج دون وجه حق ونقول ذلك لان فناننا في لقاء معه على قناة عشتار لم يذكر اسم ملحن ومؤلف الترانيم التي عزفها ورتلها جوقته وبعض من هذه الترانيم نسبت الى اخرين او يقولون انها ترانيم كلدانية فحسب علما ان مؤلف هذه الترانيم معروف وهو الاب اوغسطين صادق 
انا اسف ولا اريد انتقاد كائا من كان ولكن من واجب اي جوقة عندما تطبع ترانيم لكنيستها ان تذكر اسماء مؤلفين وملحنين الترانيم هذا من ابسط حقوق المؤلفين والملحنين. والبعض تمادى حتى غير الكلمات ايضا فمثلا ترنيمة.. لخما و خمرا.. للاب اوغسطين غيرت كلماتها الى زوماري وشوباحي واستبدل اغلب الكلام  بغيريه في هذه الترنيمة.الرجاء كل الرجاء  ياشبابنا نطلب منكم ان تحافظوا وتراعوا حقوق الاخرين الذين سهروا الليالي لكي يكون لكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية هذا الميراث . سهل جدا ان اتعلم ترنيمة واذهب الى اقرب ستوديو وارنمها واضعها في مواقع الانترنيت باسمي حتى دون ان اذكر مؤلفها او ملحنها هل هذا يرضي الله او الناس . الشباب هم كل ما تملكه المجتمعات لانهم نبض الحياة عليهم  ان يكونوا امناء على اصالة هذا الميراث الكنسي هويه اصحابه لا يجوز ان نهملها لكي لا ياتي يوم وينسبها لنفسه من لم يتعب ويسهر الليالي لاجلها. انني اناشد الشباب المهتم ان يسئل احد الملحنين او حد المؤلفين
كم ياخذ منك الوقت لتاليف او تلحين اغنية او ترنيمةوبعد ذلك اترك القرار لكم هل يستحق الملحن او المؤلف ان نذكر اسمائهم؟؟؟ الله يوفقكم يا ابناء كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية . لنا رجاء والتماس منكم ركزوا اكثر على الترانيم الكلدانية فلغتنا هذه بلهجتها الكلدانية تحدث المسيح ما اجمل ان نعيد احياء لغتنا فهي باكورة اللغات السامية. ليس صدفة ان ياتي المسيح من نسل ابراهيم الكلداني ويتكلم الكلدانية تاملوا في الامرين وقرروا ان كانت اللغة الكلدانية تستحق ان نحييها ام لا  ومن الله التوفيق لجميع شبابنا وشاباتنا

                                           كلدنايا الى الازل

44
مقاتل ليبي: غادرت أرض المعركة في سوريا بسبب حرق الجثث وبيعها‏

31-07-2012  | (صوت العراق) -  أضف تعليق - في لقاء اجرته وكالة ليبيا الآن للأنباء مع احد المقاتلين العائدين الى ليبيا من سوريا، فقد صرح .حازم.م. المسؤول الاختصاصي في المتفجرات لواء طرابلس، عن مشاركته في المعارك في سوريا الى جانب الثوار في الجيش السوري الحر.

وقال "دخلت سوريا منذ شهرين للجهاد ضد نظام بشار الاسد الى جانب الاخوة في الجيش الحر،عن طريق تركيا وعند وصولي اخد جواز سفري ضابط تركي وادخلني بعض الشرفاء الى داخل سوريا (تسلل) والتقيت العديد من المجموعات التى تقاتل وكلها إيمان بالنصر، وعملت ضمن قطاعي التفجير والتدريب وتجهيز العبوات الناسفة التي كنا نزرعها لقتل كتائب الاسد".
وأضاف حازم "كان مقرنا الرئيسي مدينة حمص، وبعد ان اشتدت الم عارك هناك انتقلت انا وبعض المجموعات الى مدينة حماة، للعمل الى جانب كتيبة عمار ابن ياسر، وتفاجأت بما شاهدته هناك حيث كانت الكتيبة من جميع الجنيسات العربية، والافريقية، وصنعنا اكبر الانتصارات، ولكن ما جعلني اترك ساحة المعركة هي طريقة التفكير التي بدأ يعمل بها الثوار هناك، فعندما يسقط شهيد في صفوفنا، يحرق او تباع أعضائه أيضا حسب الجنسية، فاذا كان من المقاتلين الافارقة يقومون بحرق جثة الشهيد، وعندما سألت عن السبب قال لي ابو حمذه وهو القائد العسكري لمدينة حماة هذا احتياط لكي لا يستغل النظام وجود جنسيات مختلفة ويقول أننا نحارب بمقاتلين غير سوريين".
وأكمل "بداية الامر لم اعلق لانني اعلم ان الشهداء يدفنون في الجنة، ولكن عندما استشهد معنا ابا محمد، وهو كويتي الجنسية لم يقوموا بحرق جثته بل وضعوها في مكان معزز ليتصلوا بعدها بأهله ويطلبون مبلغا من المال ويقولون لأهله إن قوات نظام الأسد امسكت بجثة إبنهم وتطالب بفدية مالية، وهذا ما جعلني اعترض وبكل قوة على هذا النهج والأسلوب، وعندما كان يستشهد احد من المجاهدين السوررين يقومون بدفنه دون الحرق، لذالك غادرت الاراضي السورية الى تركيا ومن هناك استلمت جواز سفري من شعبة العلاقات لمجاهدي سورية انا وبعض الاخوة من ليبيا وجنسيات عربية اخرى،".
وأضاف حازم"ادعو جميع المجاهدين في ليبيا والدول العربية، عدم الدخول الى سوريا، لان ما يجرى ليس بثورة شعبية وعندما دخلنا الى سوريا لبينا نداء الجهاد كنا نعتقد أن الجيش السوري يغتصب النساء ويقتل الأطفال، ولكن ما رأيناه يختلف تماما عن الأخبار التي وصلتنا، والدين الاسلامي يحرم علينا قتل المسلمين، ومن يدير الثورة المسلحة هم في نظري مجرد عصابات لقد طلبوا مني عدة مرات تفجير مستشفى مدني وانا رفضت ذالك بعد ان استخرت الله سبحانه وتعالى وإكتشفنا فيما بعد أنها كانت تضم اطفال ومصابين في السرطان وهي مستشفى تهتم في مجال مرضى السرطان من الاطفال، اشكر الله على نعمة العودة الى اراضي ليبيا كما ادعوه ان تعود سوريا في امن وامان وان يعود الرشد والدين والعقل الى هذه المجموعات".

45
ترانيم الاب اوغسطين صادق ابن نوهدرا ..دهوك..في البداية من يريد ان يتعرف على شخصيته يستطيع المرور على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,516051.0.html
الاب اوغسطين الف ولحن اكثر من ثلاثين ترنيمة باللغة الكلدانية ومنها مثلا...شلاملاخ مليثا نعمي ... ياشيفانا طاوا ...قملي مارن... يايشوع  جريحا كلوخ..بثلتا يمن.. والكثير الكثير والتي نسبت بعضها وللاسف الشديد الى الفنان رائد جورج دون وجه حق ونقول ذلك لان فناننا في لقاء معه على قناة عشتار لم يذكر اسم ملحن ومؤلف الترانيم التي عزفها ورتلها جوقته وبعض من هذه الترانيم نسبت الى اخرين او يقولون انها ترانيم كلدانية فحسب علما ان مؤلف هذه الترانيم معروف وهو الاب اوغسطين صادق 
انا اسف ولا اريد انتقاد كائا من كان ولكن من واجب اي جوقة عندما تطبع ترانيم لكنيستها ان تذكر اسماء مؤلفين وملحنين الترانيم هذا من ابسط حقوق المؤلفين والملحنين. والبعض تمادى حتى غير الكلمات ايضا فمثلا ترنيمة.. لخما و خمرا.. للاب اوغسطين غيرت كلماتها الى زوماري وشوباحي واستبدل اغلب الكلام  بغيريه في هذه الترنيمة.الرجاء كل الرجاء  ياشبابنا نطلب منكم ان تحافظوا وتراعوا حقوق الاخرين الذين سهروا الليالي لكي يكون لكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية هذا الميراث . سهل جدا ان اتعلم ترنيمة واذهب الى اقرب ستوديو وارنمها واضعها في مواقع الانترنيت باسمي حتى دون ان اذكر مؤلفها او ملحنها هل هذا يرضي الله او الناس . الشباب هم كل ما تملكه المجتمعات لانهم نبض الحياة عليهم  ان يكونوا امناء على اصالة هذا الميراث الكنسي هويه اصحابه لا يجوز ان نهملها لكي لا ياتي يوم وينسبها لنفسه من لم يتعب ويسهر الليالي لاجلها. انني اناشد الشباب المهتم ان يسئل احد الملحنين او حد المؤلفين
كم ياخذ منك الوقت لتاليف او تلحين اغنية او ترنيمةوبعد ذلك اترك القرار لكم هل يستحق الملحن او المؤلف ان نذكر اسمائهم؟؟؟ الله يوفقكم يا ابناء كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية . لنا رجاء والتماس منكم ركزوا اكثر على الترانيم الكلدانية فلغتنا هذه بلهجتها الكلدانية تحدث المسيح ما اجمل ان نعيد احياء لغتنا فهي باكورة اللغات السامية. ليس صدفة ان ياتي المسيح من نسل ابراهيم الكلداني ويتكلم الكلدانية تاملوا في الامرين وقرروا ان كانت اللغة الكلدانية تستحق ان نحييها ام لا  ومن الله التوفيق لجميع شبابنا وشاباتنا

                                           كلدنايا الى الازل

46
في البداية اعترف انني خجل جدا لانني اكتب مقال كهذا انا اعتذر من كل قلبي واطلب صفح البعض من ابائنا الكهنة في كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية الكنيسة التي انجبت علماء وفطالحة لا يسعنا ان نذكر اسمائهم الان . انا انسان ولي ضعفاتي احيانا واعرف تماما ماذا يعني اذا ضعف الانسان ولكي لا نطيل لندخل الى موضوعنا . بعض من كهنتنا بين محبة الله والمال تائهون. قال احد الحكماء ليس من المفروض ان نستخدم الله كي نخدم المال بل نستخدم المال كي نخدم الله... لايجوز ان يكون المال مركز اهتمامنا . قال المسيح لا يمكنكم ان تكونون عبيدا لله والمال . اي محبة المال والله معا لا نستطيع التوفيق بينهما. المال وسيلة انعم الله بها علينا واذا اصبح غاية يكون الانسان بذلك قد جنى على نفسه ايمانيا وانسانيا لان المال الكتاب يقول اصل كل الشرور...المال غشاش ويسرق من الانسان حياته ويجعله اداة للشر يضرب بها كل من يقف في طريقه. لا يجوز ان نستبدل محبة الله بمحبة المال. القناعة بما عندي هي الغنى الحقيقي الذي لا يتعارض مع محبتي لله. في يوم من الايام مر من عندنا معرفة قديمة فقلت لصاحبي الم يكن فلان من اعز اصدقائك ماذا حدث بينكما قال لم يحدث شئ هو اصبح غنيا جدا وانا مازلت على راتبي اعيش ومقتنع بذلك قلت له لم افهم قال كان امامي طريقان وكان لا بد لي ان اختار احدهما اما ان اقبل دعواته لي يوميا وهو يدفع عني لا نني لا استطيع ان ادفع انا وراتبي على قدي كما يقولون او انسحب بكرامتي ويا دار ما دخلك شر قلت له لم افهم تماما . قال لو فرضنا ان احدهم يدعوك يوميا لولائمه وانت تقبل فهل تستطيع ان تقول له يوما لا او تعارض رايه ان كان  مخطئ هل تستطيع ان لا تؤيده بكل ما يقول هل تقبل ذلك  على نفسك قلت له كلامك جواهر ومعك كل الحق . نعم يا ابائنا الافاضل عندما نقبل الهبات من السيد اغاجان ونجعله ولي نعمتنا دون الله تنفصم العلاقة بيننا وبين الله نقدم الطاعة له وليس لرؤساء كنيستنا والاهم من كل شئ هو ان السيد اغاجان بامواله صادر مواقفنا وهو يضحك من ايماننا. يا بعض من رعاتنا نتوسل اليكم كي تضعوا حدا لمن يحاول ارتشائكم
لكي لا يكون لكم موقف في وقت حرج وشعبكم الكلداني هو بامس الحاجة الى مواقفكم فان لم تقفوا معه الان فمتى تقفون . الاحساس بالغبن والظلم الذي يتعرض له الكلداني انتم تتحملون جزء كبير من
  مسؤوليته امام الله وامام ابناء كنيستكم وامام التاريخ . كنا نتوقع ان ينزلق ارفع الشخصيات في فخاخ السيد اغاجان الا رعاتنا ؟عفوا منكم ولكن خيبتم امالنا عندما اعطيتم الفرصة للمتربصين بالكلدان وبالهوية الكلدانية لكي يستخدمونكم و الادلة كثيرة لمن يشك بما نقول وكما يقول المثل السوري خلي الطبق مستور..يا بعض من رعاتنا اموال اغا جان هي مال الشعب وليست هبة من احد وما لم توزع بالية تحفظ للجميع حقوقهم وكرامتهم  فالتذهب الى الجحيم هي ومن يهبها حسب الولاء لطموحاته المريضة.وبعد ماذا نقول هل نفضح انفسنا امام الجميع ونكشف ما يجري ونذكر الاسامي . من يستلم سيارة وراتب شهري وهلم جرا. حتى الشمامسة لكل واحد راتبه ولكن هل من يسال لم كل هذه الهبات . الشيطان وانتم الاعلم يعمل من خلال بعض الناس الذين باعوا ضمائرهم ومبادئهم
  الشيطان يستخدم الاموال غالبا ويستخدم هذه الاموال من خلال اشخاص يحاولون دائما اغراء ذوي الشان لافشال عدالة الله على الارض هل نسال انفسنا هل نحن مستغلون من قبل هذا وذاك .؟؟
لماذا يهب السيد اغاجان الاموال فقط لم يقولون له نعم اما الذين يخالفون ما يرمي اليه فهم ليسوا فقط محرمون من هذه الاموال والهبات بل ايضا محاصرون من قبل الحزب الذي يدعمه والحزب الديمقراطي الكلداني مثالا . كنيستنا بحاجة الى منخال كبير لكي يرمى الزؤان خارجا ..ان الله يقول الكتاب المقدس يرى صنفين من الناس المخلصين والهالكين يرى الذاهبين الى الملكوت والذاهبين الى السراب والعدم وقد اوضح المسيح بكل وضوح حين قال ... ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي
الى الهلاك نعم نقولها للذين يستخدمون اقدس الاشياء للحصول على اموال تجلب لنا كل الشرور وتجعل منا مسلوبي الكرامة والعزة. من كان نير البصيرة يفهم ودائما الله في انتظاره. اما ان نقف مع الحقوق المشروعة واما ان نؤيد السيد اغاجان بكل ما يفعله من التزوير للتاريخ الى شراء الذمم وسلب الكرامة يا رعاتنا واقصد الذين يسيرون في فلك السيد اغاجان سوف تحاسبون على هدركم لايمانكم الذي جعل منكم رعاة ومسؤولين عن رعاياكم   

47
أشهر ملوك الكلدان
بينت في موضوع أصل التسميات القديمة بأن التسمية الكلدانية هي التسمية المنطقية والعلمية
الوحيدة التي تدل على قومية اﻷقوام التي تسمت باﻷكدية نسبة إلى (أكد) العاصمة وبابلية
نسبة إلى العاصمة الشرعية لوادي الرافدين (بابل) وآشورية نسبة لمدينة (آشور) التي بناها
اﻵشوريون اﻷوائل (السوباريون) الذين ﻻ يمتون بأيما صلة عرقية للعموريين / ملوك آشور
القدماء الذين تسموا بالتسمية اﻹقليمية اﻵشورية نسبة للعاصمة (الشوبارية) اﻷولى لﻺقليم ،
تسمية (ساميون) التي ابتكرها شلوتزر عام 1781م
ً
ولهذا فإن جميع من يطلق عليهم إختياريا
من إيلوليم / أريدو وميسالم / كيش وشروكين ونرام سين / أكد وإيشبي إيرا ونبوخذنصر44
اﻷول / إيشن اﻷولى والثانية وشمو آبوم وحمورابي / بابل وإيلوما إيلو وأيا موكن زيري /
ُ
القطر البحري اﻷول والثاني وشمشي أدد اﻷول وإيشمي داكان / إيشنونا وآشور وإيلو ماش
ُ شاكن شمي / بازي وشمور آمات (شميرم) / آشور ونبو موكن أبلي ومردوخ أبﻼ أوصر
وأريبا مردوخ ونابو موكن زيري ومردوخ أبﻼ إيدينا وموشييزيب مردوخ ونبوبﻼصر
ونبوخذنصر الثاني ونبونائيد / بابل ويوسب برسكد أودو ناق / ميشان وتاج الدين المكتاس
من إقليمي بابل وآثور
ً
حدياب / أربيل 1261م حتى أغا بطرس / آثور هم كلدان قوميا
. بمعنى أنهم شعب قومي واحد بلهجات متنوعة ومناطق جغرافية متعددة ضمن
ً
جغرافيا
وطن أصلي واحد هو بيث نهرين وادي الرافدين العريق .

48
السيد عماد هرمز ان اتهامك للكلدان ليس سوى توجها من هذه الجهة او تلك . واردت بشتى  والوسائل اتهام الكلدان المدافعون عن قوميتهم من الهجمة الشرسة التي تطال هويتهم ومنذ ما يقارب 22  عاما . ان اتهامك للكلدان انهم يتقاضون المساعدات من الحكومة الاسترالية ويسلبون حقوق وعرق العمال هذا الكلام محزن جدا.. اردت ان تخفي غيضك ولكن محاولتك الالتفاف على من هم في موقع الدفاع عن هويتهم فضح ما ترمي اليه . اخي لا ترشق الكلدان بكلماتك المهينة والتي تنبع من توجهك الاغاجاني
بما يضرك ان كان الكلدان يتمتعون برفع اسمهم وتمجيد هويتهم في ما بينهم. اذا كان المجلس الاشوري الاشوري الاشوري يغضبه اذا احتفل الكلدان باعيادهم القومية فهذه مشكلتهم ومشكلة من يلف لفتهم . اموال اغاجان اعمت عيون البعض من الكلدان واصبحوا اداة تضرب ابناء امتهم يا له من موقف مغزي . كان الاولى بك ان توجه هذا الكلام للذين يتغنون ليل نهار بمسح الهوية الكلدانية وارغامهم بالانتماء الى قومية لا تخصهم. بالله عليك باي منظور تنظر الى الامور لو كان للعدل  الحق و الضمير السنة لصرخوا في وجهك ووبخوك على انك تخذلهم. كلامك مليء بالتجي على ابناء امتك
كان الاولى بيك ان توجه هذه الانتقادات الى الذين يسلبون حقوق الكلدان الى الذين يستميتون لمسح هوية الكلدان القومية . عن اي وحدة تتحدث هل الوحدة التي تجعل من الكلدان ضحية طموحات مريضة . حصة المسيحيين التي وضعت بايدي غير امينة اصبحت اداة لضرب كل ما هو كلداني . ياسيد عماد هرمز دع الكلدان وشانهم وذهب وراء المجلس الاشوري الاشوري الاشوري الذي يتزعمه الاغا ... اغا جان..ومن وراءه انت تعلم والكل يعلم من؟؟؟
الامة الكلدانية ستبقى صامدة بقومييها وابنائها المحبين والمثقفين والغيورين لتاريخها المجيد المليء بالمواقف الوطنية .. قبل ان تتهم الكلدان بانهم اتكاليون ويتراكضون وراء مساعدات حكومية عليك ان تحصي الكفاءات في الانسان الكلداني . قياسا بمن جعلت نفسك محاميا عنهم . في الختام ان التهم التي وجهتهم الى الكلدان هي
دليل براءتهم لانك جعلت   من الضحية الجاني ومن الجاني الضحية  
 لا يليق بالكلداني ان يخرج من جلده . الله يسامحك ولكن التاريخ لن يرحم الا الصادق والعادل

                                                     كلدنايا الى الازل  

49

   

نعيش حياة الازدواجية والنفاق رغم عنا



كلدنايا

كنا جالسين انا وصديقي نتجاذب اطراف الحديث.كنا نتسلى ببعض المواضيع الاجتماعية عن انساننا المسيحي المشرقي في الوطن والغربة
وذكريات الماضي حتى فرض موضوع نفسه علينا الا وهو الازدواجية وعدم تقبل اختلاف الاخر فقال صديقي دعنا من هذا الموضوع لانه شائك ومتشعب الا ان الموضوع بدا يستحوذ على تفكيري وتبادر على ذهني سؤال لماذا معظمنا نعاني الازدواجية من السبب في مشكلتنا هذه هل الضروف
المحيطة بنا, الاقتصادية منها والاجتماعية ام الضروف الامنية الغير المستقرةانا اعتقد ان هناك اسباب خفية تحتاج منا مراجعة الذات بدقة وموضوعية. وماذا عن الايمان هل له دور حقيقي في حياتنا ام انه مقتصر على الذهاب الى الكنيسة.المسيحي الكلداني اليوم يعيش في وضع غير ديمقراطي تماما ومحروم من ابسط حقوقه مسلوب الارادة . مجبر في كثير من الاحيان على النفاق من اجل بعض المكاسب التي لا يستطيع الاستغناء عنها والتي في كثير من الاحيان تعيله وعائلته وتضمن له الاستقرار الغذائي ان صح التعبير
اتذكر عندما كنا في الوطن كيف كنا دون ارادتنا ننحني لبعض المقامات , اغا فلان , وشيخ فلان ورابي فلان دون استحقاق. الغاية من هذا الكلام ان الانسان يستطيع احترام المقامات دون ان يجبر نفسه على بعض الحركات التي تربي في ابناءه عدم الثقة بانفسهم . الموضوع كله الغاية منه هي اننا كمسيحيين عراقيين وبالاخص الكلدان كيف نستطيع التخلص من بعض الامراض النفسية التي اصابتنا اثر الويلات التي مر بها وطننا والتي ولدنا وورثناها عن ابائنا
كالتنازل الغير المبرر للبعض . وابداء اراء نحن لا نقتنع بها اساسا مما جعل من معطمنا ان نصبح دمى بيد بعض الاحزاب وبعض القوى المتنفذة تلعب بشخصياتنا كما تشاء وتصادر حريتنا الشخصية .الى متى نعيش ونحيا ونقول كما يريد الاخرين لنا, الى متى نختار النفاق وفي احسن الاحوال الصمت سبيلا. ربما يقول القاريء هذا الكلام غير مفهوم . اليوم عندما اكون مسلوب الراي و الارادة وليس لي ان اختار من يمثلني كل ذلك وذاك الا يجعلمني انسانا اعيش الازدواجية بكل ما تعني هذه الكلمة من المعاني.يا لها من معظلة اذا كان البعض لحد الان لم يذوقوا طعم الحرية. الانسان الطبيعي هو ذلك الانسان الذي يستطيع ابداء اراءه دون ان يكون مضغوطا وتحت رحمة هذا وذاك . اليوم في العراق الجديد !!!لا مكان للاستحقاق لا مكان للكفائات. اليوم المسيحي استقراره المادي و معيشته مشروطة بولاءه لهذا الحزب وذاك المجلس ولهذه الشخصية وتلك. اليوم قوة المال العام التي اصبحت اداة لضرب الحرية الفردية للانسان العراقي وخصوصا المسيحي . عندما يوضع مال الشعب باكمله بيد شخص له اجندة غير عادلة وطموحات مريضة هذا يكفي تماما لكي يصبح المسيحي العراقي معرض لحياة تعاني من الازدواجية . الا يكفي ما يتعرض له المسيحي من قبل من يمثله اولا ثم الاخرين لكي يعيش بدون حرية الراي والتعبير . لا سلام ولا امن لبلد لا مكان فيه للاحرار والمثقفين النبلاء والصادقين . هل لحركة تستطيع التحرك دون مشورة الرابي و الشيخ والاغا؟؟؟ هل من منفذ حاليا لا اعتقد. هناك املا واحدا هو كنيستنا ورعاتنا ان لم يقفوا بجانب الشعب المغلوب على امره فسيكون مصيرنا مهجول وفي احسن الحالات تحت نير
الحياة الازدواجية مسلوبي الارادة منافقون رغم عنا لانها لقمة العيش المرة
عسى الله ان يفتح الاعين التي لا ترى في الحياة الا المصالح الشخصية على حساب الهوية والدين والحرية. الله يشفينا من حياة الرايين و المحابات والنفاق يالها من حياة مزرية لا تستحق ان نعيشها ولا نحن نستحق ان نكون ضحايا هؤلاء المسؤولين المتنفذين الذين يسخدمون ثرواتنا لضرب حريتنا ومصادرة اختياراتنا.

كلدنايا الى الازل

50
زوعة وكنّا... أضربهم في الوجه فيضربون في القفا!

 

*عامر حنا فتوحي*
 خاص/ كلدايا نت
 

منذ سنوات وأنا أرسل كتبي إلى عدد من الأكاديميين لغرض الإستئناس بالرأي ومحاججة من لا يتفق معي للخروج برؤية أفضل ، ومنذ سنوات أيضاً وأنا أسعى لفهم وجهة نظر الآخر قبل نشر كتبي ، وعلى سبيل المثال عقدنا عام 1996م أجتماعاً مع ممثلي الأحزاب المتأشورة في المركز الكلداني في ديترويت للإستئناس بآرائهم قبل نشر دراستي الموسومة (الكلدان ... شمس لا تنطفيء) فحضر عدد من ممثليهم الذين أستلموا مني نسخة غير مطبوعة من الكتاب، وأخبرتهم بأنني على أستعداد لتعديل أي شيء يعتقدون بأنه يمثل تجاوز أو مغالطة تاريخية إذا ما دعموا إعتقادهم ذاك بدليل يؤكده ، وأمهلتهم شهراً كاملاً لمراجعة مسودة الكتاب ، وبطبيعة الحال وكما يقول المثل الشعبي العراقي (لا الراح جاني ولا رد الخبر ليّ)، علماً أن ذلك الكتيب كان رداً يدحض كتيبين صغيرين نشرهم القاص د. سعدي المالح يسوق فيهما للفكر الآشوري الشوفيني ويلغي (وهو الغير مختص بالتاريخ) قومية الأمة الكلدانية ويجيرها لقومية وهمية !!

أن تجربتي الطويلة مع أكاديميي زوعة وإنهزامهم المتواصل أمام الحقائق العلمية من ناحية، ومحاولة الجهات المتأشورة إلى جري للدخول في مهاترات وجدالات عقيمة مع نكرات وأشباح تكتب بأسماء مستعارة، جعلني ألتزم مع نفسي أولاً ومع القراء الذين يحترمون حرية الرأي بشكل واقعي وحقيقي ، مما دعاني إلى نشر توضيح لأكثر من مرة أؤكد فيه بأنني (لا أرد على غير المختصين)، لكنني مستعد لمناقشة أي أكاديمي في أي مكان وزمان وأمام لجنة من الإختصاصيين المحايدين عراقيين وأجانب من أجل خدمة العلم وإيضاح الحقائق التاريخية التي يتجاهلها المتأشورون وليس من أجل الشهرة أو أستعراض العضلات.

مع ذلك جبن أكاديميو زوعة وشلة المتأشورين عن تخطيء دراساتي وبحوثي الأكاديمية المنشورة منذ كتابي الأول (أور الكلدان... رؤية عراقية 1988م) حتى آخر كتاب صدر لي باللغتين العربية والإنكليزية (الكلدان منذ بدء الزمان) في عامي 2004م و2208م، وكتاب (The Untold Story of Native Iraqis) في عام 2012م. وبرغم أنني كنت قد تحديت جميع الأكاديميين المحسوبين والمنسوبين إلى مجموعة المتأشورين إلا أنهم (جميعاً ومن دونما أستثناء) وضعوا ذيولهم بين أرجلهم وأطلقوا سيقانهم للريح، وكان آخرهم الدكتور دوني جورج (رحمه ألله) كما يتبين لكم من الرابطين التاليين:
 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,38838.msg126444.html#msg126444

http://www.chaldeanparty.com/forum/showthread.php?t=1545&langid=2

وإذا ماذا يفعل هؤلاء الخائبون الفاشلون المهزومون لا سيما وأنني لم أكف عن الطرق على رؤسهم الخاوية حتى أكسرها أو يعترفوا بأن (ألله حق) وبأن (الكلدان هم الأمة القومية الوحيدة) التي ينتمي إليها جميع الناطقون بالسورث.

الحل جاء من عند السياسيين وهؤلاء المدعين بالوحدة ، وبطبيعة الحال فأن الشيء الوحيد الذي تجيده قطعان زوعة هو إستكتاب مرتزقة وحثالات الكتبة المأجورين لكي يطعنوا في الشخص بعد أن جبن أكاديميهم عن تخطئة النص.

في أول الأمر كنت أعد تلك الكتابات رغم كثرتها مجرد محاولات فردية وسفاهات فارغة لمراهقي السياسة وسندبادات الأنترنيت وكنت أتجاهلها مردداً مع نفسي:

وذو سفه يواجهني بجهل      وأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيد حلماً         كعود زاد بالأحراق طيبا

لكن أحد سفهاء زوعة الذي يتخفى تحت أسم وهمي ولا يرفق كتاباته الرثة بصورته الشخصية أو نعرف شيئاً عن سيرته الشخصية أو قدراته العلمية بدلالة لغته الركيكة، بدأ يمطر المواقع منذ ما يقرب من عام بكتابات رثة وتخرصات وأتهامات سخيفة وسفيهة تشبهه وتشبه رئيسه (السفيه يونادم كنّا) الذي يتواصل نشر غسيله القذر ومستوى عمالته وأرتزاقه على جميع المواقع وبضمنها مواقع المتأشورين أنفسهم!

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,543533.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=575054.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,579023.0.html

في أول الأمر كما أشرت، توقعت أن يكون هذا السفيه مجرد كاتب فرد موهوم بفكرة الآشورية الباطلة أو ربما مرتزق أو أجير لدى زوعة من أجل إشغالي عن الطرق على رأس (قائدهم الفلتة يونادم كنّا)، لاسيما عندما أرسل صديق لي رابط الموضوع الذي خلط فيه هذا السفيه الحابل بالنابل للوصول إلى أستنتاج عبقري يحسده عليه كل (حمير الأرض وبغالها)، مفاده أن توقيعي الفني على لوحاتي يؤكد إنتمائي إلى الماسونية... شر البلية ما يضحك:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=566767.0

علماً، أن أي مبتديء في مجال الفن التشكيلي الذي يطلق عليه باللغة الإنكليزية عبارة (الفنون البصرية/ فيزيوال آرت) يعرف بأن الفن التشكيلي هو علاقة قائمة بين (العين النافذة) التي ترى ما لا يراه عامة الناس وبين المقدرة الحرفية التي يعبر عنها بالأصابع أو اليد التي أداتها الفرشاة، ذلك أن العين هيّ نافذة الأنسان على العالم وهيّ رمز للفنون البصرية، وبما أنني فنان تشكيلي أي بصري فقد أستخدمت رمز العين، ولأن أسمي يبدأ باللغة الأنكليزية بالحرف اللاتيني (أي) فقد تلاعبت بالحرف (أي الصغير/ أي سمول لتر) فشكلته بصورة تصميم فريد ومعبر (عين داخل حرف الأي)، تعبيراً عن مزاوجة بين أسمي الذي يبدأ بحرف الأي اللاتيني وأختصاصي (أي عامر - فنان بصري)، وبصري هنا تعني (الرؤية وليس مدينة البصرة).

ولكن من أين لقطيع بغال الجبال الهجينة (العاقرة العقيمة) أن تفكر بهذا الأمر الذي يفوق مستوى تفكيرها المحدود، الذي لا يتعدى حدود الإعتقاد الباطل بأن الآشورية هيّ صفة قومية؟!

هذا السفيه (الذي تصورته فرداً) حاول بكل صفاقة ووقاحة أن يشتري مني ويبيع عليّ عبارة (سم مغلف بالعسل) التي قلتها واصفاً تصريح الدكتور دوني جورج (رحمه ألله)، أنظر الرابطين أدناه:

http://www.chaldeanparty.com/forum/showthread.php?t=1545&langid=2

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/07/35_July20_AmerFatouhi.html

الأنكى من ذلك أنه تلاعب بالموضوع جملة وتفصيلاً عن قصد وسوء نية، فبدلاً من أن أكون أنا من قال عبارة (سم مغلف بالعسل) بحق المرحوم الدكتور دوني جورج، كما يثبت ذلك موضوعي على الرابط السابق، جعلها تبدو في كتابته الرثة وكأن قائلها هو الدكتور دوني جورج!

ولكي يمعن هذا الحاقد في السفاهة والكذب، فأنه قوّلها بمعنى وضعها على لسان شخص آخر هو الكاتب كاظم فنجان الحمامي الذي لم يقل ذلك أصلاً، بل أن كل ما قاله الرجل وهو يتحدث عن د. دوني جورج هو: (حتى الأكاديمي (عامر حنا فتوحي) الذي وصفه "أي وصف د. دوني جورج" في لحظة غضب بالسم المغلف بالعسل, لم يكن يقصد هذا الكلام)، أنظر الرابطين:

http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0612/hamami_290612.htm

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/07/35_July20_AmerFatouhi.html

فهل هنالك ثمة أحتيال وكذب وأنحدار خلقي يشبه مستو هذا (الشبح الزوعوي المتأشور) الذي يكتب بأسماء مزورة؟

من البديهي هنا هو أنني لا ألوم المواقع المتأشورة التي تنشر لهذا التافه، لأن هذا هو جزء من أجندتها (الوحدوية!) من خلال الأحتيال على البسطاء وتسويق الكذب، لكنني أسخر من تلك المواقع التي ترفع شعار الديمقراطية وحرية الكلمة وأيضاً تلك المواقع التي تتهم موقع (كلدايا نت) بأنه يحض على الفرقة الكراهية، مع أن ما يفعله موقع كلدايا لا يتجاوز حدود الدفاع عن حقوق الأمة الكلدانية المستلبة وفضح المتآمرين والإنتهازيين المتكالبين على تقديم الخدمات الذليلة لمن يشتريهم ومواصلة الإرتزاق على حساب الأمة الكلدانية منذ سرما خانم حتى يونادم كنّا.

هذا السفيه ذاته نشر موضوعاً ثالثاً يواصل فيه مسلسل (عامر الماسوني) ولكنه هذه المرة لم يكتف بتحليل توقيعي الفني بأسلوبه البغلي الذي لا جدال عليه، وإنما تجرأ دون أي ألمام أو معرفة بماهية العمل الفني وضوابطه وأحكامه بشرح تفاصيل لوحاتي (بعبقرية بغلية) نافس فيها أمهر البغال في صنعة الصفاقة والغباء:

http://www.nineveh.no/?p=32177

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=571523.0

الحق، هذا الموضوع الرث قد لفت نظري وأنا أتصفح محرك كوكل بحثاً عن مقالة لصديق، وبطبيعة الحال تفضل موقع نينوى (الوحدوي جداً) بنشر هذه القمامة (ذلك أن جميع مواقع المتأشورين الذين يلغون الكدان هيّ مواقع للأخوة والمحبة وبكل تأكيد مواقع وحدوية وحبابة!!).

المهم بعد قراءة الموضوع الذي تبدو رفسات هذا البغل الجبلي قد أنهكته وهدت حيله لما بذله من جهد كبير لدراسة أعمالي الفنية المنشورة على موقعي الألكتروني (المنشور في أسفل الصفحة)، رحت أتسائل هل من المعقول أن يكون هذا جهد فردي بغض النظر عن مستواه الرث ولغته الركيكة، ذلك أن التعامل مع الصور ووضع هوامش وتوضيحات عليها يتطلب معرفة في مجال التصميم الطباعي والتعامل مع برامج من نوع (أدوبي فوتو شاب) أو (كوريل درو)، ولأن اللغة ركيكة، فأن هذا يدل بما لا يقبل الشك بأنه نتاج جهد جماعي مخطط ومدروس!

ذلك، إن كانت الغاية هيّ تحليل أعمالي الفنية، فأن تحليلها منشور باللغتين العربية والإنكليزية لنقاد فن معروفين وكتّاب كبار لهم سمعتهم وتاريخهم الطويل في مجال الفن التشكيلي من عراقيين وعرب وأمريكان وبعضهم أعضاء في الرابطة العالمية لنقاد الفن التابعة لمنظمة الثقافة والعلوم (اليونسكو).

فهل من المعقول أن هؤلاء جميعاً وهم الذين قضوا الردح الأكبر من حياتهم يدرسون الفن ويحللوا الأعمال الفنية قد فات عليهم التوصل إلى ماسونيتي حتى أكتشفها نبيهم الأثول (سياوش) وغرد لها حثالات زوعة؟

الأستنتاج الآخر هو، أن هؤلاء الكتاب ونوابغ نقاد الفن من عراقيين وعرب وأجانب هم جميعاً (ماسونيون) متواطئون معي، لأنهم قالوا عن أعمالي بأنها (أبداع متميز) و(خلاصة المنجز الرافدي)؟!!

أن ما يبعث على الإبتسام حقاً (ليس فرط غباء) الحثالات الزوعوية وإنما هذا الرعب الذي ينتابهم من كتاباتي التي تعري هزالتهم وبطلان قضيتهم القومية الوهمية.

من ناحية أخرى، يمكن لأي قاريء أعتيادي أن يتوصل إلى أنني أستخدم في أعمالي التشكيلية (رموز الكتابة الصورية) حسب، وهيّ رموز رافدية معروفة أبتكرها (أجدادي الكلدان الأوائل) قبل أن تتأسس الماسونية وقبل أن يكتشفها حثالات زوعة ويستخدمونها للطعن بمن يكسر رأسهم ليل نهار ويصفعهم بالحقائق التي تفضح زورهم وبهتانهم.

حري بالذكر هنا، إن إستخدام الفنان العربي والمسلم لنظام الكتابة العربية في لوحاته بدأ منذ أربعينات القرن المنصرم مع الفنانة الرائدة مديحة عمر والفنان الرائد شاكر حسن آل سعيد، كما يستخدم الفنان الغربي الحرف اللاتيني في لوحاته منذ بيكاسو وجورج براك حتى تابيث وديكوننك، ويستخدم الفنان الصيني والهندي نظم كتاباتهم في أعمالهم الفنية منذ ألفي عام، فلماذا حرام على عامر فتوحي أن يستخدم في أعماله الفنية نظام الكتابة الرافدي الصوري ونظام الكتابة المسماري (اللذين أبتكرهما أجدادنا الكلدان الأوائل وطورهما السومريون الرافديون) مع أنهما أصل الكتابة؟

وبالتالي، لماذا هذه المحنة وهذه الضيقة التي يضع الزوعويون أنفسهم فيها، مع أن أي طالب في المرحلة الثانوية يمكن أن يتوصل بكل جلاء ووضوح إلى حقيقة أستخدامي لرموز رافدية تعبر عن ذاتي العراقية الأصيلة وتراث أسلافي الكلدان (الرافديون الأوائل).

السؤال الآخر هو، ألا يخجل هؤلاء الزوعويون من الهروب من المواجهة فيما يخص المواضيع التاريخية، إلى محاولة الإدلاء بدلوهم فيما لا فهم لهم فيه، متخيلين أن المسألة (هيتة) وأن ما تسطره أقلامهم الصفراء ليس إلا لعب بالكلام وتصفيط جمل إنشائية وتواريخ وهمية، لا يختلف عادة عن ما يكتبونه للتسويق لقوميتهم الوهمية المضحكة؟

وأقول أيضاً: ألم يكن بمستطاع هذا (العبقري البغلي) أن يقارن بين الرموز الصورية الرافدية المتواجدة صورها في محرك كوكل وبين لوحاتي الواضحة الإنتماء والمتفردة تقنية ومعنى، بدلاً من أن يتعب نفسه في مقارنة الكتابة الصورية الرافدية برموز ونحوت و(برتاوات) لا تمت إلى المواضيع المطروحة في أعمالي بأيما صلة؟

وأيضاً لماذا كل هذه (الفرة الطويلة) للوصول إلى إستنتاجات حاقدة وتافهة تشبه في سطحيتها وسذاجتها أستنتاجات بعض العقليات البغلية التي أدعت بأن أسم الكاتب المسرحي البريطاني الشهير (شكسبير) مترجم عن العبارة الشعبية العراقية (شيخ زبير)؟!

لقد أستخدمت الحضارات كلها (رمز العين) وخير مثال على ذلك الكف التي تحتوي على العين منعاً من الحسد. فهل كل تلك الحضارات ماسونية؟... وبالمناسبة أيضاً، نشرت وكالة علوم الفضاء الأمريكية التي تختصر بمصطلح (ناسا) صوراً ألتقطها (مسبار الفضاء هابل) وفي أحدى الصور تبدو غيمة سديمية من البلازما بحجم عشرات المجرات على شكل حدقة عين، ولا أدري لماذا لم يستخدمها (بغال زوعة) لتأكيد أن الماسونية هيّ التي تتحكم بمسار الكون وبالمحصلة فأن ألله جلت قدرته ماسوني هو الآخر؟!

أن هذا النوع من الغباء المدقع يفوق التصور، وهذا النوع من (ركوب الرأس البغلي) لا يمكن أن يعقله عاقل، وهذا النوع من الأسفاف ومواصلة المحاولات للضحك على عقول العامة لا يمكن أن يصدر إلا عن كائنات مريضة هلامية ووضيعة، ولعل زوعة (رئاسة وبغال) خير تطبيق عملي لتلك الكائنات الطفيلية التي تعيش في العتمة وتقتات على جهل البسطاء وسذاجة المغفلين... لله في خلقه شؤون!

لهؤلاء الزوعويون السفهاء أقول: الفرق بيني وبينكم هو أنني (أضربكم في الوجه) و(أصفعكم بالحقائق) وجهاً لوجه ، وبالعامية العراقية (عيني بعينك)، لأنني قادر ومتمكن من أسحق رؤسكم الخاوية كما سحق أجدادنا رؤس (عقارب الجبال) هؤلاء الذين تجاوزوا على حدودنا وأرثنا الحضاري.

أما أنتم (أكاديميين وحثالات)، فلأنكم مزيفون وفارغون وفاشلون ومذعورون من نشر الحقائق التي تكشف عوراتكم وزيف إدعاءتكم القومية وبطلان (آشوريتكم الوهمية)، فأنكم (تضربون في القفا) أو مثل ذلك الملاكم المنهك والمهزوم الذي لا يستطيع أن يطول الوجه فيضرب تحت الحزام؟!

القضية الرئيسة هيّ هل (نحن جميعاً كلدان) أم أننا آشوريون بحسب زعم كتابات المتأشورين الباطلة؟

لقد أثبت بالدليل العلمي والحجة والوثيقة وبما لا يقبل الشك بأننا جميعاً (كلدان قومياً)، وبأن بابل وآشور دول منقرضة (كان سكانها من الكلدان) منذ تأسيس سلالاتها الوطنية. فلماذا يخرس أكاديمييكم ويجبنون عن تخطيء كتاباتي، ولماذا بدلاً من مواجهتي من قبل المختصين، أعطي الضوء الأخضر لحثالات زوعة لتغيير مسار المواجهة من النص التاريخي إلى الشخص، وإغراق المواقع بكتابات تدور عن أعمالي الفنية التي لا يفقه سفهائهم منها إلا بقدر مايعرفه (عبوسي من اللغة الهندية)... سا زو دكم بص صو صزة؟!

أن أساليب الأشباح والجبناء المذعورين الذين لا يستطيعون تخطيئنا عندما نعري (آشوريتهم الباطلة)، فيسقط الأمر في يدهم، ولا يجدون غير الكتابة بأسماء مستعارة وغير نشر ترهات وتخريفات وأباطيل جديدة، تغطي على أكوام ترهاتهم وتخريفاتهم وأباطيلهم، متأملين أن يؤدي ذلك إلى تسقيط المثقفين الكلدان أو كسرهم، لم ينفعهم بالأمس حتى وإن جاز على البسطاء، وبكل تأكيد لن ينفعهم اليوم وفي المستقبل لأن كلدان اليوم هم غير كلدان البارحة الذي صدقوا خزعبلات المتأشورين عن الأخوة والوحدة بضوابط ومعايير متأشورة.

لزوعة ومرتزقتها أقول: في كل هذا الكون (هنالك شخص واحد يستطيع أن يكسرني)، وهذا الشخص هو (عامر حنا فتوحي)، إذا ما باع ضميره وباع أمته الكلدانية مثلما تفعلون دون حياء أو وازع من ضمير !

قبل فترة قلت: بأن هذا النوع من (النباح) على القمر أو (النهيق البغلي) لا يخيفنا، لذلك يهمني أن أذكّر اليوم هؤلاء الشتامين والسبابين أمثال، حسام ياسين وجاني يعقوب وسركون برور وكبارا دآتور وآشورفوركود، ويوسف يوسف، ورابي مالك، وروبرت 2003، والنبي الأثول أوراها دنخا سياوش، وسام برواري، وكاكا آزاد وغيرهم من أصحاب الإيميلات والكتابات التافهة: (شتائمكم تعني الكثير)، فشكراً لإيميلاتكم وشتائمكم وكتاباتكم الرثة هذه التي تكشف عن حجم (الضعف والخوف والرعب) الذي ينتابكم ويعشعش في رؤس رئاساتكم المهزوزة والفاشلة.

أنني من على هذا المنبر الكلداني الحر أحمل رئاساتكم الذليلة مسؤولية كل قطرة دم مسيحي سفحت على أرض العراق، مثلما أحمل هذه الرئاسات العميلة المشاركة في العملية السياسية اليوم مسؤولية أنتهاك بلداتنا وقرانا وإغتصاب ممتلكاتنا وإنتهاك حقوقنا.

كما يهمني أن أحيي المثقفين الكلدان، الذين لن تتوقف كتاباتهم يوماً عن فضح زوعة والأحزاب المسيحية المتأشورة والمستكردة والمستشيعة، ولن تكف هذه الأقلام الشجاعة عن تعرية هؤلاء الأذلاء وفي مقدمتهم يونادم كنّا، لا سيما أمام شعبنا الذي صار يكتشف يومياً حجم الخديعة وحجم الإنتهازية العمالة التي سوغت لرئاسات المتأشورين المعدومة الضمير أن تتاجر بحقوق الأمة وتخذل الشعب. أن مثل هذا الرفس الجنوني والنهيق اليائس بكل تأكيد لا يخيفنا أو تجعلني أتردد للحظة عن مواصلة الطرق على تلك الرؤس الخاوية، وكما يقول الجواهري:

بماذا يخوفني الأرذلون وممن تخاف صلال الفلا

أيسلب منها نعيم الهجير ونفح الرمال، وبذخ العرا

أما لهؤلاء الكلدان الذين تحزنهم كتابة هؤلاء البغال الرافسة فأقول: أن الكذب وسياسة تسقيط الآخر هيّ بضاعة المفلسين. الفرق بيننا نحن الكلدان وبين المتأشورين المخدوعين بالوهم والأباطيل، هو أننا ننشر فضائحهم وخياناتهم للأمة وللدين وأرتزاقهم وعمالتهم موثقة بكتب رسمية وبيانات وشهادات شهود، بدأت تطفو على السطح مؤخراً لكثرتها، حتى صارت اليوم تعوم على مستنقعات أحزابهم الذليلة نفسها، ومنها ما نشر على الرابطين التالية:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,608248.0.html

http://kaldaya.net/2012/Articles/08/39_Aug29_AblahadQullo.html

أخيراً أقول قد تكتسح العملة السيئة السوق لبعض الوقت، غير أن العملة الجيدة عادةً ما تطرد العملة السيئة، لأنه لا يصح إلا الصحيح. لذلك أقول لأبناء أمتي الكلدانية العزيزة: صبراً جميلاً، لأن غد لناظره قريب!

 

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

 

إنتباهة: أن مفردة البغل التي تترد في موضوعي هذا تعني فقط هؤلاء الجبليين المهجنين الذين باعوا أمتهم الكلدانية وأرتضوا تسمية الآشورية التي فبركها لهم إنكليكانيو بريطانيا الحاقدون على الكثلكة (سبق للكورد أن أطلقوا عليهم تسمية الجحوش/ الجتا).

وأيضاً لأن البغال الهجينة لا يعرف أصلها لا تنتج إلا مخلوقات (عقيمة وعاقرة)، وهذا ينطبق تماماً على الفكر الآشوري وعلى حملة الفكر الآشوري العقيم والعاقر.

 

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

51
كتاب يستحق عناء قراءته لانه غني بالمعلومات الاكاديمية وانا شخصيا استفدت منه كثيرا
لا تقوتكم قراءته يا ابناء الكلدان . انه مصدر مهم فيه اجابة لكل تساؤلاتكم حول الهوية
الكلدانية الراسخة في عروق وجذور بلاد الرافدين . وعلى الرابط التالي .
http://www.alqosh.net/topics_2012/aug/08192012/chaldean_past.pdf



                                  كلدنايا الى الازل
                                       وافتخر

52
إدعاء أن الكلدان طائفة حسب !
من المعلوم أن البشارة المسيحية دخلت أرض الرافدين مطلع الجيل اﻷول على يدي الرسول
توما وهو في طريقه إلى أرض شهادته في الهند  ومار أدي أحد تﻼميذ السيد المسيح السبعين
(بمعنى 72 بحسب متى ومرقس) ، ومن ثم تبعه تلميذه مار ماري بعد صعود سيدنا إلى
السماء بثﻼثين سنة بحسب أخبار فطاركة كرسي المشرق ، وعندما دخلت البشارة أرض
النهرين (بيث نهرين) كانت السيادة للثقافة واللغة الكلدانية الزاهرة التي رسخ لها عباقرة
أمثال كيدينو ونبو رماني وسيدينو وبرحوشا (بيل ريش إيشيشو / بيروسس) عﻼوة على
مدارس الكتبة الكلدان أمثال (إيكور ذاكر) و(سين ليقي أونيني) و(أخوتو) و(خونزو) ، لكن
اﻷسم الكلداني كان قد شوه في العهد اﻷخميني لكسر الروح الوطنية ، فألحقت به وببابل
(كأس الرب الذهبية وزهو الكلدانيين) من اﻹتهامات ما جعل متقبلي البشارة الجدد ينفرون
من ذلك اﻷسم الذي أشتهر في العهود الوثنية بالجبروت وأرتبط في بعض أسفار العهد القديم
(سورايي أو سوريايي) التي تعني مسيحيين (مشيحايي)
ً
بالخطيئة فصاروا يتسمون سريانا
مثلما  تؤدي كلمتي (شوف وباوع العراقيتين المحليتين) إلى معنى واحد هو (أنظر) ،
ً
تماما
وأسم سورايي أو سوريايي جاء من أسم سوريا الذي من المرجح أنه قد أشتق بدوره من أسم
الملك الخرافي السوري المحلي (سورس) ، لكن هنالك وجهات نظر أخرى بعضها لغوي
وبعضها اﻵخر ينحو منحى جغرافي أو سياسي محض وبعضها دﻻلي (أي دﻻلة أسم بدﻻلة
أسم آخر) ، المهم هنا أن المسيحيين الرافديين (الكلدان) تخلوا عن اﻷسم الرافدي القومي
القديم (كلدو / كلدايي) وأعتمدوا بدﻻ عنه اﻷسم العالمي الروحي (سوريايي) طاوين بذلك
ً
صفحة وثنيتهم .
ولو راجعنا التاريخ المسيحي للعراق لوجدنا أن أول كنيسة رافدية رئيسة أسست في العراق
في ساليق في موقع بيت اﻷصنام وهو
ً
لم تكن في أقليم آثور وإنما كانت في إقليم بابل وتحديدا
معبد وثني كان يعود للملك أفراهاط ، وكانت تلك الكنيسة اﻷولى قد بناها الطوباوي مار
ماري على شكل كوخ كبير ومن هذا الشكل أخذ الموضع والكنيسة تسميتهما ، وﻷهميتها
أوعز مار ماري أن ﻻ تتم رسامة الرؤساء إﻻ فيها ، ويؤكد ذلك روفائيل بابو أسحق في كتابه
الموسوم (تاريخ نصارى العراق) .
ثم بنى الطوباوي مار ماري كنيسة ثانية في منطقة (دير قني أو دير ماري) في موقع تلول
ّى نبيلة فارسية من
الدير شمالي مدينة العزيزية الحالية الواقعة جنوبي بغداد ، وقني أو قن
اﻷسرة الحاكمة ، لكنها (بحسب الحموي) أخت الملك أفراهاط التي قبلت البشارة المسيحية
على يد الطوباوي مار ماري .
والحق فأن كنيسة قني تضاهي كنيسة كوخي منزلة ﻷن القديس مار ماري هو الذي بناها
وﻷن فيها قد دفن الطوباوي مار ماري كما تشير إلى ذلك بعض المصادر ومنها كتاب112
التنبيه واﻷشراف ، وﻻ بد من اﻹشارة إلى أن ماري بن سليمان صاحب أخبار الفطاركة قد
أشار إشارة عابرة بأن كنيسة داورتا ضمن حدود كرخ بغداد كانت الكنيسة الثانية التي بناها
 في كشكر
ً
 وتحديدا
َ
الطوباوي مار ماري ، أما ثالث كنيسة فقد بنيت في اﻹقليم البابلي أيضا
أو كسكر قرب واسط (ملكيئوم القديمة) وأطﻼلها باقية حتى اليوم .
كما أن الكرسي المميز بين كراسي كنيسة المشرق كان كرسي كرخينا في مملكة ميشان /
محافظة ميسان (آخر الممالك الكلدانية في بيث نهرين) وتشمل العمارة والناصرية والبصرة
واﻷحواز ، وقد أسس هذه المملكة الملك الكلداني يوسب بر سكد أودو ناق عام 127 ق.م
و أستمرت حتى عام 187م أو 225م ، إﻻ أن أول كرسي جاثاليقي لكنيسة المشرق كان
في كوخي (كوتم / المدائن) قرب سلمان باك الحالية ، حيث كانت تعقد في ساليق المجامع
أن هنالك من المصادر ما تجعل
ً
الكنسية ومن أشهرها مجمع مار أسحق عام 410م ، علما
من كرسي كشكر في اﻹقليم البابلي اﻷقدم بين كراسي المشرق ومنها كتاب (أخبار فطاركة
كرسي المشرق) ، مع أن ذات المصدر يشير إلى أن أول أسقف كان قد أسيم لكرسي المشرق
حدث في ساليق عند إجتماع مار ماروثا أسقف ميافارقين مع مار إسحق الجاثليق وترتيبهما
للقوانين الكنسية ، وكان من جملة تلك القوانين بحسب هذا المصدر هو ترتيب أسقف كشكر
كأول اﻷساقفة وناطر الكرسي ، مما يؤكد بأن نشأة المسيحية وأنتشارها وتمركزها كان في
وسط وجنوب العراق بمعنى اﻹقليم البابلي .
ولو عدنا بذاكرتنا إلى حادثة زيارة الملوك المجوس القادمين من الشرق بمناسبة ميﻼد الطفل
يسوع وإشارة الكتاب المقدس الواضحة إلى أن هؤﻻء المشارقة (مدنحايي) كانوا من الفلكيين
، فإن من حقنا أن نتساءل ومن غير علماء الكلدان قد أشتهر برصد اﻷفﻼك ودراستها ؟
 حتى أن العالم الرياضي الفلكي كيدينو الكلداني يعتبر اليوم صاحب أول تسجيلين علميين
دقيقين لمذنب هالي . وبسبب تمركز المسيحية في مستوطن الكلدان التاريخي التي تعود
 بالرسول
ً
بداياتها اﻹيمانية (كما نعتقد لحادثة الوﻻدة المعجزة) ، مع أنها قد أبتدأت عمليا
توما ، ولكون المسيحية ديانة عالمية غير عرقية وروحانية غير مادية فقد هجر الكلدان
ً
كامﻼ وخالصا
ً ً
تسميتهم  القومية (كلدو)  وتمسكوا بالتسمية الجديدة التي أعتبروها  تجديدا
لحياتهم وعﻼقتهم مع أﷲ والعالم.
وفي عصر البدع والصراعات السياسية ما بين الدولتين الفارسية المجوسية والرومانية
المسيحية دعم المجوس اﻹنشقاق النسطوري عن الكنيسة الجامعة لضمان وﻻء المسيحيين
بالكنيسة الجامعة ومقرها روما عاصمة أعداء الفرس ،
ً
الرافديين الذين كانوا مرتبطين روحيا
فكان على الفرس من أجل حماية مملكتهم من الداخل أن ينشروا ويدعموا المذهب النسطوري
المحلي المناوئ للكنيسة الكاثوليكية الجامعة .
وقد بقي الحال على  هذا المنوال حتى مطلع عصر شهداء المسيحية  اﻷوائل المشرقيين
(مدنحايي) ، والذي تميز بإضطهادات الملوك الفرس ومن أشهرهم شابور الثاني وأردشير
اﻷول ويزدجر إلى آخر هذه السلسلة من الملوك الجﻼوزة ، وهنا وبسبب تشبع الكلدان
بالفهم المسيحي الذي وجدوه ﻻ يتعارض مع إعتزازهم بإنتمائهم االقومي طالما أبتعدوا في
إعتزازهم هذا عن عنصري المغاﻻة والعصبية (ﻷن ﻻ عصبية في المسيحية وإنما تسامح
ومحبة خالصة)  ، لذلك راحوا يحنون إلى أسمهم القومي (الكلداني) حتى  أستردوه عام113
1445م .
وإلى هذه الحقيقة يشير بطرس نصري في مصنفه الموسوم ذخيرة اﻷذهان ص30 حيث
يقول : أما الذين أهتدوا إلى الكثلكة فتسموا كلدانا وبذلك عادوا إلى تسمية أجدادهم اﻷولى ..
على أن قداسة الحبر اﻷعظم أوجيانوس الرابع لم يكن هو من أطلق تسمية
ً
، ومما يؤكد أيضا
الكلدان على السريان النساطرة الراجعين إلى الكثلكة في 7 آب عام 1445م فإنني أذكر حادثة
مهمة تسبق عودة السريان المشارقة المتنسطرين إلى الكنيسة الجامعة بما يقرب على 220
لكثير من المسيحيين الﻼجئين إليها
ً
عام وهي على النحو التالي : ( أصبحت قبرص مﻼذا
من مناطق الحرب ، وكان في نيقوسيا مهجر نسطوري يلتف حوله مطران يخضع لرئيس
أساقفة طرسوس ، وفي الثاني عشر من شهر شباط عام 1222م (ﻻحظ عزيزي القارئ
التاريخ 1222م) ، أرسل البابا هنوريوس الثالث رسالة إلى بطريرك أورشليم ومطران
قيصرية ومطران بيت لحم يوصي فيها برسله إلى جزيرة قبرص لرد النساطرة أن ينظموا
لمطران الﻼتين في نيقوسيا وﻹساقفته ، فلم ينجح المشروع ، إذ قاومه العلمانيون من يونانيين
وكلدانيين (ﻻحظ عزيزي القارئ كلمة كلدانيين) التي وردت في ذلك النص قبل مائتي عام
من عهد البابا أوجيانوس الرابع !!!
ولو ﻻحظنا رسالة اﻹيمان الكاثوليكي التي أرسلها سيادة المطران طيمثاوس اﻷول فإننا
سنعجب بمقدمته الشهيرة التي يقول في مطلعها بكل جﻼء ووضوح : (أنا طيمثاوس مطران
الكلدان) ترى إن كان سيادة  المطران طيمثاوس يعتقد بأنه  من أصل غير كلداني فلماذا
بالخطيئة ولماذا
ً
أرتضى تلك التسمية التي جاءت في بعض أسفار العهد القديم مرتبطة أحيانا
يقر الحبر اﻷعظم مثل تلك التسمية التي يشار إليها في بعض اﻷسفار( بأشياء غير
ً
أيضا
مستحبة عند المؤمنين المسيحيين) فيطلقها على شعب حاول قداسته والكثيرون من اﻵباء
اﻷحبار إعادتهم لحظيرة اﻹيمان الكاثوليكي .. وهو ما ﻻيقره عقل أو يقبله منطق ؟!!
إلى مطلع القرن الخامس للميﻼد أي قبل ما يزيد على ألف عام من
ً
ولو عدنا بذاكرتنا أيضا
براءة البابا أوجيانوس الرابع فإننا نجد أن مار ماروثا أحد أعمدة كنيسة المشرق وكاتب
مجموعة  تراتيل الشهداء لكنيسة المشرق باللغة الكلدانية وهي صلوات تتلى في الرمش
(العصر) على مدار أيام اﻷسبوع ، لوجدنا أن مار ماروثا ﻻ يذكر فيها شعب الرافدين
 (بكل نصاعة
ً
(بيث نهرين) آنذاك إﻻ بالتسمية القومية (كلدان) ، إذ ترد هذه التسمية قوميا
بقتل عدد من
ً
ووضوح) في عبارة تتضمنها الترنيمة التاسعة ليوم الجمعة والتي تصف أمرا
قائلين
ً
المؤمنين المسيحيين حيث يقول فيها مار ماروثا : (ثار الكلدان متعجبين ورفعوا إصبعا
هذه الترنيمة
ً
: أن رب اﻷرباب (إله) المؤمنين الذي ﻻ يرى هو من سيخلصهم ..) ، طبعا
كتبت قبل تأسيس كنيسة بابل على الكلدان وقبل إعتماد تسمية الكلدان التي وافق عليها الحبر
ً
اﻷعظم البابا أوجيانوس الرابع بألف عام ، وهنالك أمثلة وأثباتات أخرى عديدة تدحض علميا
مغالطة (أن أسم الكلدان هو أسم طائفي) والتي تفتقد للمنطق والموضوعية كما بينت
ً
وعمليا
وبشكل تفصيلي في دراسة منفصلة .
ً
أنني كنت قد أجبت عليها سابقا
ً
بكل وضوح ، علما
المهم هنا أن (تسمية الكلدان القومية) عادت إلى اﻹستخدام منذ أواخر القرن الرابع للميﻼد
وذلك بعد ترسخ المسيحية في أقليم ما بين النهرين الذي كان يسمى عهد ذاك بمرزبانية بابل
وبضمنها منطقة آثور (تسميتان اﻷولى جغرافية واالثانية جغرافية بايبلية نسبة ﻵثور بن114
نمرود) ، اﻷهم من هذا وذاك أن إثباتاتنا المادية التي أوردناها تنفي وبشكل علمي وقاطع
إدعاء الجهات المناوئة للتطلعات الكلدانية والتي تدعي بأن روما هي التي أسبغت هذه
التسمية الطائفية على السريان النساطرة المتكثلكين وهو ما أثبتنا عدم صحته ، مما يؤكد بأن
تواصل الكلدان في التواجد في وطنهم اﻷم لم يتأثر بفعل المتغيرات السياسية أو الدينية ، فقد
تقلبت بهم صروف الدهر وأنتقلوا من حكم أجنبي إلى حكم آخر ، وتنوعت عقائدهم فمنهم
من ظل على وثنيته ومنهم من أعتنق اليهودية ، ثم جمعتهم البشارة المسيحية إلى حين ، حتى
 حافظ من حافظ من الكلدان على
ً
سيطرت جيوش المسلمين على وادي الرافدين ، وهنا أيضا
، لكن من
ً
أم ترهيبا
ً
عقيدتهم المسيحية ، فيما أنخرط الكثيرون منهم في الدين الجديد ترغيبا
على لغته اﻷم وتراث أسﻼفنا الكلدان
ً
على ديانته المسيحية حافظ أيضا
ً
بقي منهم محافظا
اﻷوائل ، وهنا ﻻبد لنا أن نخلص إلى نتيجة واحدة وهي أن الكلدان دونما جدال أعرق أمة
ّ
قومية عرفها وطننا اﻷم بيث نهرين .

53

نشرت جريدة مهجرية محلية تصدر في كندا مقالة أحتلت مساحة واسعة بقلم أحد القراء
(تميزت باﻹسلوب المعروف الذي أبتكرته وأشاعته منذ ما يزيد على عقدين من الزمان
لهذا لكاتب  أي
ً
بعض  الحركات السياسية المناوئة  للكلدان) ، والحق فإنني  لم أقرأ سابقا
موضوع ، بل أنني لم أسمع به من قبل !
المهم أن كاتبنا هذا حاول أي يلقي علينا موعظة في كيفية كتابة التاريخ ، فأنتقى مقاطع معينة
من العهد القديم ومقاطع أخرى من معاجم كلدانية لينتهي إلى نغمة أن الكلدان بمعنى (اﻷمة
الكلدانية) المتوغلة في عمق أعماق وطننا اﻷم بيث نهرين والتي خرج منها أبونا إبراهيم
كهنة ومنجمين ؟!!
ً
(بابن أوراهم) كانوا جميعا
الغريب أنه نشر إدعاءاته أو أوهامه تلك برغم وجود ما يدحضها في ذات الصفحات التي
كان هذا الكاتب قد أستل عباراته منها ؟!!
ومع أن أكثر من باحث ومختص في حقل التاريخ الرافدي كان قد أجاب على هذه اﻹدعات
الباطلة ، مثلما دحضها أكثر من معني في علمي الثيولوجي والميثولوجي ومنهم الدكتورة
حياة إبراهيم أستاذة البابليات / جامعة بغداد في كتابها الشامل (نبوخذنصر الثاني) والدكتورة
ماركريت روثن في كتابها الموسوم (علوم الكلدان) والعديد من المؤرخين المهمين كجورج
روو وليو أوبنهايم وسيتون لويد ونيكوﻻس بوستغيت وجوان أوتس والبروفيسور إج. ساكس
وغيرهم ، وهي أن الكلدان شعب قومي متحضر (غير بدوي) معروفة منطقة إستيطانه
التاريخي (القطر البحري) ، لكنهم أختلفوا على نقطة واحدة وهي هل هو شعب وافد إلى
وادي الرافدين أم شعب أصلي ؟
في الوقت الذي أيد فيه العدد اﻷكبر من العلماء مسألة أصالة الكلدان في مستوطنهم التاريخي
فإن هنالك عدد آخر من العلماء الذين وقفوا بسبب من إنتماءاتهم الدينية مترددين أمام هذين
الخيارين وذلك بسبب من عدم وضوح هذا اﻷمر في الكتاب المقدس ، وهنا أنبرى لهذا
الموضوع علماء عراقيون ورجال دين مسيحيون منهم المطران أوجين منا الكلداني واﻷب
سهيل قاشا والمؤرخون العراقيون الدكتور عامرسليمان في دراسته الموسومة (جوانب من
حضارة العراق القديم) التي تضمنها المؤلف الموسوعي (العراق في التاريخ / ثﻼثة عشر
) ، عﻼوة على سلسلة طويلة من الباحثين العراقيين واﻷجانب .
ً
جزءا
 ( بشكل غير مباشر) في العهد القديم
ً
وخﻼصة الموضوع أن تسمية الكلدان قد وردت أحيانا117
(التوراة) مع مهن قديمة كالعرافة والسحر ، كما تسللت هذه اﻷفكار إلى اوربا بفعل العهد
القديم (اﻷسفار التي كتبت في القرن الثالث أو الثاني ق.م ومنها سفر دانيال) وكتابات المؤلف
القصصي الصقلي ديودرس سيكيلوس 40 ق.م (أي بعد خمسمائة عام من خسارة الكلدان
ﻹستقﻼلهم السياسي) ، لتنتقل منها إلى المعاجم القرونوسطية وتتﻼقفها أيادي المعجميين
في (البﻼد الناطقة بالعربية) فيترجمونها دونما تمحيص أو يستخدمونها وفق قاعدة (الخطأ
الشائع) .
إﻻ  بعض المتمحصين اﻷوربيين  والعراقيين وبعض رجال  الدين المسيحين تناولوا هذه
اﻹشارات فصوبوها ومنهم المطران أوجين منا الكلداني في معجمه المعروف (دليل الراغبين
في لغة اﻵراميين الكلدان) واﻷب سهيل قاشا في كتابه الموسوم (أثر الكتابات البابلية في
 (وبكل وضوح) في سفر
ً
المدونات التوراتية) ، ﻻسيما وأن العهد القديم يذكر الكلدان أيضا
إرميا بأنهم (أمة عريقة منذ القدم) كما يذكرهم في أكثر من موقع من كتب العهد القديم كأمة
وكشعب قومي وﻻ سيما في سفر التكوين وإرميا .
ومن الطبيعي أن يعمد من يهمه اﻹنتقاص من الكلدان إلى أن يستعير من العهد القديم ما
 من عبارات (حتى لو كانت تقبل أكثر من تفسير) ، وذلك ليدعم توجهاته
ً
يتصوره مﻼئما
أو متجاهﻼ اﻷستشهادات اﻷخرى الواردة في العهد القديم التي تبين بشكل واضح
ً ً
متناسيا
وجلي (قومية اﻷمة الكلدانية) .
والحق فإن أرتباط السحر والعرافة (بعلماء الكلدان) مسألة ﻻ خﻼف عليها وهي بكل تأكيد
(تدعم) مسألة إنتماء الكلدان للرافديين القدامى (بناة أريدو) ذلك أن عاصمة الفراتيين اﻷوائل
(أريدو) كانت مدينة اﻹله أنكي / أيا (إله العرافة والسحر وسيد الكلمة المقتدرة) أي كان
أن (أيا / أنكي) اﻹله الوطني ﻷريدو هو
ً
بمقدوره (أن يقول للشيء كن فيكون) ، ومعلوم أيضا
والد اﻹله مردوخ اﻹله الوطني لكل البابليين / الكلدان ، الذين أطلق اﻵخرون على علمائهم
بسبب من تمكنهم من علم الفلك تسمية (المنجمون) ، وبحسب قاعدة أطﻼق الجزء على الكل
(بين قرنين إلى خمسة قرون)
ً
، وهكذا صفت الكتابات اليهودية واﻷغريقية المتأخرة زمنيا
 على طبقة دينية يدعى أفرادها أبناء
ً
الكلدان بالمنجمين (وهذه الصفة كانت تطلق تحديدا
أنميدو رانكي) .
من عقله لتبين له ، أن ليس من المعقول أن يتصف
ً
ً صغيرا
ولو أستخدم أي أنسان جزءا
بصفة العرافة والتنجيم والسحر كل الشعب الكلداني صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونساؤهم ،
ذلك أن صفة اﻹطﻼق والتعميم هذه يمكن أن ترتبط بشخص فرد أو عائلة أو حتى مجموعة
من التﻼميذ أو حزب ما ولكن ﻻ يمكن أن نقول عن أمة أو شعب بأجمعه (هذا شعب اﻷطباء
وذاك شعب المحامين وذلك شعب المهندسين) ، ﻷن هذا من السذاجة بمكان .
النقطة اﻷخرى التي يهمنا أن نبينها هنا هو أنه لم يرد عن الكلدان في أي كتاب تاريخي
من المنجمين ، ولكن الرقم الرافدية تؤكد بأن الكلدان كانوا
ً
بأنهم كانوا شعبا
ً
أكاديمي أو رقيما
دونما جدال أساتذة علم الرياضيات والفلك .
وفي هذا نشرت المتاحف والجهات اﻵثارية والجامعات المختصة عشرات المجلدات التي
تبين منجزات الكلدان ، لكنها لم تقل بأن الشعب كله كان مجموعة من أساتذة الرياضيات
والفلك القديم (أسترولوجي) ، ولو تمكن أي معني بهذا الموضوع من مراجعة (فهرست118
مخطوطات علم الفلك والتنجيم) في المتحف العراقي لتبين له وبكل وضوح مبالغة اﻷغريق
واليهود في هذا المجال .
في حقل التاريخ وإنما هو كتاب روحي خالص
ً
مدرسيا
ً
فإن العهد القديم ليس كتابا
ً
أخيرا
، لذلك فإن تفسير أسم بابل من فعل بلبل ، وأعتقاد اليهود بأن القصد من اﻷبراج المدرجة
برج بابل هو لمنافسة الرب في عليائه ، والجمع بين شخصيتي نبوخذنصر
ًً
الزقورات وتحديدا
ونبونائيد ، وإقصاء الكنعانيين والفينقيين من اﻷرومة السامية وإدراج اللوديين والعيﻼميين
الهندو-أروبيين فيها ، وجعل آثورالبابلي من بني حام ينتقل من بابل ليبني نينوى وتيميزه في
سفر التكوين عن آشور السامي من نسل سام ، وجعل كنعان السامي من بني حام ، كل هذه
اﻷمور التي ترد في العهد القديم والتي قد تبدو ﻷول وهلة مربكة ، إنما تؤكد حقيقة واحدة
في التاريخ .
ً
مدرسيا
ً
وهي أن كتاب العهد القديم هو كتاب روحي خالص ولكنه ليس كتابا
وبديهي أن هذا ﻻ يعني عدم إعتمادنا لﻺشارات التاريخية التي تتحدد بواقعة معينة ولكنها ﻻ
ترتبط بزمن محدد ، ﻻسيما إذا ما كانت مقبولة ومنطقية ضمن السياق التاريخي المادي ،
 أن مثل هذه المعلومات التاريخية العامة الواردة في الكتاب المقدس ليس الغرض منها
ً
علما
دعم سجﻼتنا المدرسية وإنما تعزيز الجانب الروحي للمؤمن الذي هو أساس خﻼصه .
ولتأكيد خطل مغالطة اﻹدعاء الذي نبحثه ، سأستشهد هنا بعدد محدود من اﻷمثلة حسب ومن
يريد المزيد مراجعة المصادر الملحقة بهذه الدراسة :
في الكتاب الموسوعي (العراق في التاريخ / ثﻼثة عشر جزء) وفي فصل (العراق خﻼل
عصور اﻹحتﻼل اﻷخميني السلوقي الفرثي الساساني وفي موضوع / الشعور القومي لدى
البابليين) ، يذكر المؤرخ واﻵثاري العراقي الدكتور مؤيد سعيد اﻷحمد رئيس المؤسسة
العامة لﻶثار والتراث قائﻼ : لم يكتف البابليون القدماء (سكان العراق آنذاك / الكلدان)
ً
بالثورات المتعددة  ضد الملوك الفرس ، وإنما حاولوا (كما ﻻحظنا) إستخدام أسم الملك
كرمز قومي .
ً
(الكلداني) نبوخذ نصر مجددا
وهنا أتساءل وببراءة مطلقة : لماذا لم يستخدم العراقيون القدماء آنذاك أسم آشوربانيبال أو
سنحاريب كعنوان ﻹنتفاضتهم القومية لو كانت (اﻵشورية) تعني بالنسبة لهم تسمية قومية ؟
في كتابها الذائع الصيت (علوم الكلدان / الطبعة الفرنسية والذي ترجم إلى اللغة العربية تحت
أسم (علوم البابليين) تذكر الباحثة وأستاذة علم التاريخ ماركريت روثن : بأن تعجب المؤلفين
الكﻼسيكيين (اﻷغريق) من حكمة (الكلدانيين) دفع ديودروس الصقلي الذي أشتهر بكتاباته
القصصية ﻷن يقول : (بأن الكلدان هم اﻷقدم بين البابليين مرة وبأنهم منجمون وفلكيون
مرة أخرى) ، ومثله فعل سترابون المؤرخ اﻷغريقي الذي قال : بأن اﻷغريق تعلموا رصد
الكواكب (بمعنى التنجيم) من الكلدان وهذه هي في الواقع بعض من اﻷصداء التي أشاعها
أشخاص أمثال هيرودس ويوسفوس وكلوديوس بطليموس من الذين لم يعاصروا الكلدان أو
يعيشوا في عصر هيمنتهم السياسية .
ويؤكد الدكتور عامر سليمان فيقول : بلغ الفلكي البابلي (الكلداني) من الشهرة لدى اليونان ما
جعلهم يطلقون على هذا العلم مصطلح (العلم الكلدي) .
ويقول المطران أوجين منا في معجمه الشهير (دليل الراغبين) : اﻷمة الكلدانية ، سكان
(أقليم) بابل خاصة ، ويقول في مكان آخر من معجمه بأنهم أي الكلدان : جيل من الشعوب119
القديمة كانوا أشهر أهل زمانهم في سطوة الملك والعلوم وخاصة علم الفلك) .
العالم المؤرخ لوي أوبنهايم في كتابه الشهيربﻼد ما بين  النهرين
ً
وإلى ذلك يشير أيضا
حيث يوضح بأن علم الفلك الكلداني الذي يسمى أسترولوجي كان من الشهرة عند الكلدان
حتى (طغى على ذكرهم دون غيره من العلوم العديدة التي أبدع بها الكلدان) ولهذا يقول
في الصفحة 406 ط ع : أدى علم التنجيم (البابلي) إلى شهرة (ما يسمى) (بالعلم الكلداني)
في الصفحة 482 ط ع : تعد السﻼلة الكلدانية آخر سﻼلة قومية وبنهايتها
ً
ويضيف موضحا
ينتهي التاريخ الوطني للعراق القديم .
أما جورج روو وهو أحد أكثر العلماء المؤرخين دقة ومصداقية فيقول في الصفحة 479ط
ع من كتابه الشهيرالعراق القديم : تسبب اليونان الذين عرفوا الكلدان وأعجبوا بهم (أي
بمستوى علماء
ً
  قياسا
ً
بصفتهم كفلكيين) والتي يترجمونها وفق مفهومهم (المحدود علميا
بابل) بالعرافة والسحر في إلحاق الكثير من التشويه واﻷذى بسمعتهم .
وكتأكيد أخير على خطأ اﻹدعاء الشائع بأن الكلدان كانوا طبقة من الكهنة المنجمين والسحرة
أورد فيما يلي تسميات ورتب طبقات الكهنة في بابل من ألفها إلى يائها منذ العصر البابلي
القديم حتى نهاية العصر البابلي الحديث ، وليس بينها كما سيتضح بالدليل المادي أي طبقة
أو رتبة كهنوتية يدعى أصحابها بالكلدان .
 فقد تبادلت بعض المناصب الكهنوتية في مستوى أهميتها وموقعها بين الدرجات
ً
وللعلم أيضا
 بين مدينة وأخرى ومن عصر إلى آخر ، أما رتب الكهنة فقد كانت
ً
الثﻼثة اﻷخيرة ، وأيضا
على النحو التالي :
-1 أصحاب المراتب الرفيعة السانكا أو الشانكو -Shangû- ومنهم الكاهن اﻷعظم اﻹينو
-Enu- الذي يسكن الكيبارو -Giparu- ، تتبعه الكاهنة العليا أي رئيسة الكاهنات إينتو أو
إينتوم -Entum- التي تسكن الكاكوم -Gagum- ، ويقرأ أسم رئيس الكهنة باللغة البابلية
شيشكالو -Sheshgallu- ، تعاونهما طبقة من الموظفين الدينيين ناديتو -Naditu- وأوكبابتو
-Ugbabtu- الذين يعيشون داخل المعبد ويجمعون بين الصفتين الدينية والمدنية ولهم الحق
بأمتﻼك اﻷراضي والعقارات والتداول باﻷعمال ، وهنالك نوع من الكهنة اﻹداريين كالرئيس
الماخو -Makhu- والمسؤول المالي الذي قد يكون من كهنة الشابرا -Shapra- ثم الشادو
الكاكور -Gagur- المسؤول عن مخازن
ً
-Shadu- المشرف على أراضي المعبد وأخيرا
حبوب المعبد .
في
ً
كبيرا
ً
-2 كهنة القداديس اﻹحتفالية ومنهم اﻷوريكاللو -Urigallu- الذي يلعب دورا
حراس البوابة المقدسة
ً
احتفال رأس السنة الجديدة (أكيتو) -Akitu- وهم أيضا
-3 الكهنة اﻷختصاصيون وهم :
أ- المطهرون بالماء المقدس آشيبو -Ashipu- ومنهم المنظفون الرامقو -Ramqu- الذين
يعملون في بيت الوضوء بيت رامقي -Beth Ramqi-
ب- المدهنون بالزيت المقدس الباشيشو -Pashishu-
  كاهن الذبائح وبالبابلية
ً
ب- المضحي النياككو -Niaggu- وهو معاون الرامقو ويدعى أيضا
ناش بطري -Nash Batri- أي حامل السكين
ج- يليهم الكهنة المختصون بالقرابين إيشيبو -Ishibu- ويشترك معهم في طقوس تقدمة120
القرابين الباشيشو -pashishu-
هه- المعزمون وطاردو اﻷرواح الشريرة وهم المشماشو -Mashmashshu- الذين
يقومون بشعائر الطب والسحر ويشاركهم في بعض طقوس التطهير كهنة الماء المقدس
آشيبو -Ashipu-
و- المرتلون والمنشدون الكالو -Kalu- وعادة ما يؤدون تراتيلهم بشكل جوق غنائي موسيقي
مصحوب بالطبول
ز- الندابون نار وباللغة البابلية نارو -Naru- وعادة ما يصحبون بفريق من العبيد
-4 المختصون بطقوس اﻷسرار اﻹلهية وهم :
أ- العرافون ماش شو كد كد -Mash shu gid gid- وفي البابلية بارو -Baru- ويلقب
بأبناء أنميدو رانكي -En medu Ranki-
ً
العرافون والمنجمون أيضا
ب- كهنة اﻹنسي -Ensi- وهم مفسرو ومفسرات اﻷحﻼم الذكور الشائيلو واﻹناث الشائيلتو
-Sha'ilu & Sha'iltu-
ج- المتنبئون الزاقيقو -Zaqiqu-
-5 رتبة صغار الكهنة
أ- الكهنة المبتدئون موهالديم وبالبابلية نوهاتيمو -Muhaldim or Nuhatimmu- وهم
حاملو مواكب اﻵلهة والمعتنون بحمام وطيور المعبد وصانعو الكعك المقدس والبيرة الخاصة
بالمعبد
ب- الكوكارو -Kugaru- واﻹيشنو -Eshnu- خصيان المعبد وهي من أوطأ المناصب
الكهنوتية
ج- وهنالك مرتبة أخرى لمن نذروا أنفسهم طواعية لخدمة المعبد وﻻ تتعدى نشاطاتهم حدوده
، أي أشبه بحياة الرهبنة مع الفارق في طبيعة الوظائف ، وتتألف هذه المرتبة من القاديشتو
-Qadishtu- ثم الكولماشيتو والشاكيتوم -Kulmashitu & Shakitum- والناريتو أي
العقيمة -Naritu- وهن مجموعة من النساء اللواتي تسكن في الغرف الخارجية الملحقة
بالمعبد ويستخدمن أثناء طقوس الزواج المقدس .
وفي عهد نبوخذنصر الثاني أبتكرت وظيفتان محليتان تجمعان بين المنصب الديني والوظيفة
المدنية وهما الشتامو -Shatammu- وهو مدير الشؤون اﻹقتصادية للمعبد والقيبو -Qipu-
ممثل الملك نبوخذنصر الثاني ، وقد أنحصرت هاتان الوظيفتان اللتان أوجدهما نبوخذنصر
الثاني بمعبد واحد هو معبد مدينة أوروك المسمى (أي أنا) ﻷهمية هذه المدينة التي ينحدر
منها النبيل المعروف بأسم نبوخذنصر وهو جد أبيه (الملك نبوبﻼصر)

54
العراقيون القدماء
سكان العراق اﻷصليون (Native Mesopotamians) :
يعود تاريخ  اﻹستيطان المعروف في العراق إلى ما  قبل 100,000  عام ق.م  ، وتشير
المكتشفات اﻵثارية إلى أن أقدم إستيطان واسع في العراق القديم كان إبان العصر الحجري
أن تاريخ اﻹستيطان المعروف في وادي
ً
القديم اﻷوسط في حدود 60,000 ق.م ، علما
الرافدين قد بدأ مع العصور الموغلة في القدم التي تقع ضمن ما يصطلح عليه بأسم دورة
ورم -Würm- أي آخر العصور الجليدية التي يرجع زمنها للفترة من 120,000 ق.م إلى
15,000 أو 10,000 سنة ق.م ، ومع أننا لم نعثر حتى اليوم على آثار اﻹنسان العراقي
القديم التي تنتمي لمطلع دورة ورم ، إﻻ أنه توفرت لدينا من العصر الحجري القديم -
Paleolithic- في العراق آثار إنسان النياندرتال -Neanderthal- التي تعود إلى ما يسمى
بالعهد المستيري -Mousterian- ، وتعود آثار إنسان نياندرتال العراق المكتشفة في كهف
شانيدر الطبقة D ، إلى ما يسمى بالعصر الحجري القديم اﻷوسط -Middle Palaeolithic-
وتحدد تواريخ الهياكل العظمية ﻹنسان نياندرتال العراق واﻷدوات المستيرية التي أستخدمها
أن أقدم اﻷدوات الحجرية ﻷنسان النياندرتال قد عثرنا
ً
بحدود 60,000 سنة  ق.م علما
عليها في بردة بلكا قرب جمجمال -Chamchamal- / كركوك إنما يرقى زمنها إلى نحو
100,000 عام ق.م وتعود هذه اﻷدوات إلى الطور اﻵشولي -Acheulian- الذي يعد
أطول أدوار العصر الحجري القديم ، ويهمني قبل أن أعرج على التركيبة السكانية العراقية
القديمة التي أدت إلى نشوء أول مدنية معروفة في التاريخ (في اﻹقليم البابلي) ، أن أعرف
ببعض المراحل التاريخية التي مر بها وطننا اﻷم بعد الطور اﻵشولي مع ذكر أهم خصائصها
ّ ، وهي على النحو التالي :
العصر الحجري القديم اﻷعلى -Upper Paleolithic- :
شغل العصر الحجري القديم اﻷعلى في أوربا فترة العصر الجليدي الرابع أي قبل 60,000
أو 45,000 عام ق.م وتقابل العصور الجليدية -Ice Age- في أوربا ما تسمى بالعصور
الممطرة -Pluvials- في الشرق القديم وشمال أفريقيا وقد ساد فيها نوع من اﻹنسان المتطور
الذهن المسمى باﻹنسان العاقل -Homo Sapiens- ، ويسمى هذا الدور في العراق بالدور
البرادوستي نسبة إلى جبال برادوست  ، وتعود إلى  هذا الدور اللقى المكتشفة في كهف
شانيدار -Shanidar- الطبقة B ، كما وجدت آثاره في كهفي زرزي -Zarzi- وهزارمرد
-Hazar Mird- ضمن حدود محافظة السليمانية والتي تعود إلى 20,000 عام ق.م .
العصر الحجري الوسيط -Mesolithic- :
يقع زمن العصر الحجري الوسيط بعد العصر الجليدي الرابع واﻷخير ، ويطلق عليه في
العراق أسم العصر الزرزي -Zarzian Culture- نسبة إلى لقى كهف زرزي التي أكتشفتها
 م وهي ذات الباحثة التي
الباحثة اﻵثرية دوروثي كارود -Dorothy Garrod- عام 1928 ّ
كشفت لقى كهف هزار مرد ، وقد وجدت آثار هذا العصر في مناطق أخرى من العراق26
منها الطبقة C من كهف شانيدار وفي زاوي جمي -Zawi Chemi- على الزاب اﻷعلى
أي بالقرب من كهف شانيدار وكذلك في بالي كورا -Balegawra- وملفعات -Malfa'at
- وكريم شهر -Karim Shahir- ، وفي هذا العهد الذي يمتد من 12,000 إلى 8,000
عام ق.م بدأت في العراق القديم أولى محاوﻻت الزراعة التي أعتمدت الشعير البري تؤيد
ذلك بقايا الشعير البري المزروع الذي يتميز عن الشعير البري بعدد من المواصفات المتميزة
أهمها شكله وزيادة عدد حبوبه ، كما تؤكد ذلك مكتشفات أدوات الصوان في منطقة بردة بلكة
-Parda Balka- القريبة من جمجمال -Chamchamal- .
العصر الحجري الحديث -Neolithic- :
يبدأ العصر الحجري الحديث في حدود اﻷلف الثامن ويمتد إلى 5600 ق.م ، ويقسم في
- ممثﻼ
العراق وبعض بلدان الشرق القديم إلى ثﻼثة أدوار ، وهي -Proto-Neolithic ً
ّ
بالطبقات A & B2 من كهف شانيدار ، وكذلك بلقى زاوي جمي وكريم شهر وملفعات
- ممثﻼ في جرمو -Jarmo-
وكرد جاي . ثم دور ما قبل الفخار -Pre-Pottery Neolithic ً
بالطبقات 6-16 حيث لم يعثر على أية آثار للفخار فيه إﻻ في الطبقة الخامسة الحديثة وما
فوقها من طبقات أحدث ، كما يتمثل هذا الدور بالطبقات دون الطبقة العليا من زاوي جمي
وكذلك في الطبقات التسعة التي تقع تحت الطبقات الخمسة العليا من طبقات تل شمشارا -
Tell Shemshara- الذي يتألف من ستة عشر طبقة وقد عرف هذا التل كمستوطنة في عهد
سﻼلة أور الثالثة بأسم -Shashrum- .
دور الفخار -Pottery Neolithic- ويتمثل في الطبقات العليا الخمس من جرمو
ً
وأخيرا
والطبقات السفلى من تل حسونة -Tell Hassuna- والطبقات السفلى من تل الصوان -Tell
Al-Sawwan- ومواقع أخرى ، وإلى هذا العصر يعود نمط الزراعة المستقرة وتدجين
المعيز والخراف الجبلية والطير البري وﻻ سيما في مستوطنة جرمو التي عرف سكانها
ً صناعة أسلحة متطورة كالرماح الخفيفة والقوس والنبال .
أيضا
العصر الحجري- المعدني -Chalcolithic- :
يقع زمن العصر الحجري-المعدني في حدود 3500-5600 ق.م ويقسم إلى اﻷدوار التالية :
أ- حجري-معدني قديم -Early Chalcolithic- والذي يشمل دوري حسونة (حسونة وتل
الصوان وشمشارا وغيرها من مواقع) ودور سامراء (تل الصوان وشمشارا تل حسونة) ،
بين
ً
إنتقاليا
ً
والحقيقة فإن دور سامراء كما يذهب إلى ذلك بعض اﻷساتذة الكبار يعتبر دورا
الدورين الواقعيين حسونة وحلف ، ذلك أنه يمتلك صفات أواخر دور حسونة ومطلع دور
حلف -Halaf- ، وﻻ يمتلك إﻻ في حاﻻت إستثنائية نادرة صفات تميزه عن كﻼ الدورين
السابق ذكرهما .
ب- حجري-معدني وسيط -Middle Chalcolithic- ويشمل أدوار حلف القديم والوسيط
والمتأخر ، ويشتمل على النصف الثاني من دور سامراء كما يشمل دور العبيد اﻷول والثاني
وتقع في دور العبيد اﻷول الطبقات 15-19 من أريدو ، كما يقع في الدور الثاني طور فخار
الحاج محمد وفخار رأس العمية بالقرب من كيش .
ج- حجري -معدني متأخر -Late Chalcolithic- والذي يشمل دور العبيد الثالث -Ubaid
 بدور العبيد القديم ، ثم دور العبيد الرابع -Ubaid IV- والذي
ً
III- الذي كان يسمى سابقا27
كان يسمى بدور العبيد المتأخر 5300 ق.م -Eridu / Ubaid (Late)- ، كما يشمل دور
أوروك القديم الطبقات 7-12 أي بحدود 3700 ق.م ، ودور أوروك المتوسط أو الوسيط
ويضم الطبقتين 5-6 من موقع أوروك .
يتسم العصر الحجري المعدني بنمو بذور الحضارة الراقية التي أبتدأت بشكل واضح المعالم
في مستوطنة جرمو / العصر الحجري الحديث التي عرفت بناء بيوت الطين المستديرة ،
وقد شهد العصر الحجري المعدني تطور العمارة الرافدية وإبتكار العجلة ودوﻻب الخزف
، وتطور عملية تدجين الحيوانات فشملت الجاموس واﻷبقار والحمير والبط والكﻼب التي
تم تدجينها في أوروك بين أواخر اﻷلف الخامس ومطلع اﻷلف الرابع ق.م أي فترة أسﻼف
الكلدان القدماء ، كما تطورت وسائل الزراعة فشملت زراعة القمح التي تطلبت مهارات
في صناعة المحراث وتنظيم الري والسدود ، كذلك نشأت في هذا العصر بدايات الكتابة
أو بأشكال بدائية تجريدية ،
ً
ممثلة بخرزات الطين والفخار -Clay Tokens- المعلمة رقميا
أصغر يماثل
ً
على تجويفات تضم خرزا
ً
وقد أحتوت هذه الخرزات الطينية والفخارية أحيانا
عددها عدد الماشية المملوكة أو الممتلكات الشخصية لصاحب الخرزة .
العصر شبه التاريخي -Proto-Literate or Proto-Historic- والعصر التاريخي -Historic- :
أثبتت التنقيبات اﻵثارية في وسط وجنوب العراق وجود شعب (غيرسومري) قديم مارس
منذ طور أريدو 4900-5300 ق.م حتى طور العبيد 3500-4300 ق.م حياة متحضرة
في منطقة ما تسمى بالقطر البحري الكبير أي (مستوطن أسﻼف الكلدان التاريخي) الذي
ومن اﻷحواز
ً
يمتد من الحافات السفلى لمرتفعات حمرين شماﻻ حتى قطرايا / قطر جنوبا
ً
وكانت أشهر مدنه أريدو وأور وأوروك وكيش ولما لم تكن
ً
حتى مدينة ماري غربا
ً
شرقا
الكتابة قد أبتكرت بعد فقد أطلق العالم ﻻندزبيركر -Landsberger- التسمية اﻹفتراضية
(الفراتيون اﻷوائل) -Proto Euphratin- على ذلك الشعب الذي كانت عاصمته مدينة
(نون كي) -Nun ki- و يعني أسمها باللغة العتيقة أصل
ً
أريدو -Eridu- التي تكتب مقطعيا
أو باب الحياة أو الرفاهية وفي قراءة أخرى بيت النخيل ، وبديهي أن أريدو كانت مدينة اﻹله
إنكي / أيا (صاحب الكلمة الكلية القدرة أو أمير السحر) الذي كان بمقدوره وفق الميثولوجيا
الرافدية القديمة أن يقول للشيء كن فيكون ، وهو والد (إله مدينة بابل الرسمي) مردوخ
أن بعض المؤرخين العراقيين
ً
(إله المدنية والحضارة واﻹعمار) ومن الجدير بالذكر أيضا
أستخدموا تسمية الفراتيون اﻷوائل التي أستحدثها ﻻندزبيركر فيما أستخدم البعض اﻵخر
تسمية اﻷكديون القدامى ومنهم الدكتور سامي سعيد اﻷحمد في كتابه الموسوم (السومريون) .
وقد أدت الدراسات الﻼحقة إلى التأكد من أن ذلك الشعب المتواجد في جنوب وادي الرافدين
أن بابل كانت هي اﻷخرى
ً
كان هو منبع الهجرات التي كانت تنتهي في بابل ونواحيها ، علما
تكنى بتسمية نون كي ( أصل الحياة أو المنبت الطيب) ، كما أن بابل وفق جداول أثبات
الملوك وبعض اﻹشارات المدونة في اﻷلواح المسمارية واﻹسطوانات الملوكية تعد دونما
جدال من أقدم المدن العراقية القديمة إن لم تكن أقدمها قاطبة وهذا ما سنتركه لموضوع ﻻحق
 أنه قد سبق لي وأن نشرت هذه المعلومات في سلسلة من المواضيع على
ً
منفصل ، علما
صدر صفحات مجلة (بابل اليوم) التي تصدر في الوﻻيات المتحدة.28
ما يهمني التأكيد عليه هنا ، هو أن هذا الشعب الذي أستخدم لغة أصلية (رافدية محلية) عتيقة
دخلت بشكل حيوي ومؤثر في تركيب البناء اللغوي للشعب السومري سكان إقليم الشمال
اﻷصليين، وذلك بعد هجرتهم إلى وسط وجنوب الرافدين في منتصف اﻷلف الرابع قبل
الميﻼد ، ومن تلك المفردات التي أستخدمها هؤﻻء اﻷوائل (مﻼخا / مﻼك ، نكارا / نجار
، دقﻼت / دجلة ، دامكار / تاجر ، بوراتا / فرات ، آبن المعدلة إلى بنا / محراث أي بدنا
، إيد أي إيذا / يد ، أنكار المعدلة إلى أكارا / فﻼح ، بوم -Pum- أي بوما / فم  ، بحارا /
خزف والعديد من المفردات التي ما زال الكلدان يستخدمونها حتى يومنا هذا) ، مما دعا
بعض العلماء واﻵثاريين إلى إعادة النظر في نظرية الهجرات السامية أو كما يحلو للبعض
أن يسميها بالجزرية أو العربية التي سادت كتب التاريخ حتى الربع اﻷول من النصف الثاني
للقرن المنصرم ، وذلك قبل التأكد من بطﻼنها ﻷسباب عديدة منها :
أن أقدم الحضارات المعروفة في الجزيرة العربية هي الحضارات ذات اﻷصول الحبشية في
منطقة اليمن ، ﻻ يعود تاريخ أقدمها ﻷكثر من ألف ومائتي عام قبل الميﻼد فيما تعود حضارة
أسﻼف الكلدان (الفراتيون اﻷوائل) وفي مستوطن الكلدان التاريخي بالذات ﻷكثر من 5300
عام ق.م ، كما تعود أولى المستوطنات العراقية إلى اﻷلف العاشر قبل الميﻼد ناهيكم عن
الوجود البشري الذي يعود إلى الدورين اﻵشولي والمستيري من العصر الحجري القديم
(الباليوليتي) 100,000 ق.م واﻷوسط (الباليوليتي) 70,000 ق.م / (مستيري) 50,000
ق.م عﻼوة على العصر الحجري الوسيط في العراق بحدود 10,000 ق.م ، هذا من ناحية
الفارق الزمني الهائل بين إنسان وادي الرافدين والجزيرة العربية ، ومن الناحية اللغوية
بين الفراتيين القدامى من عنصر سكان البحر المتوسط
ً
شديدا
ً
 وعرقيا
ً
لغويا
ً
فإن هنالك تباينا
(أسﻼف الكلدان) وبين الناطقين بالحبشية القديمة في اليمن وجنوب غرب الحجاز (اﻷفارقة
المضربين بجنس الجزيرة) ، إضافة إلى عدم توفر أي دليل مادي يدعم أهلية الجزيرة ﻹمداد
بﻼد الرافدين وسوريا بالموجات البشرية الﻼزمة بأستثناء سكان منطقة العروض (جنس
 للجنوب الرافدي وتتألف من البحرين (دلمون /
ً
ً طبيعيا
البحر المتوسط) التي تعتبر إمتدادا
تلما = كوز الماء) وقطر (قطرايا = الصخرة الكبيرة) والكويت (تصغير كوت أي بيت /
تسمية مستحدثة) التي كان يحدها من الغرب النهر الرابع من أنهار الجنة -Pison- بحسب
 وادي حفر الباطن) وهو ما أكدته صور المسح الطبوغرافي الملتقطة
ً
العهد القديم (حاليا
أن هذا القسم الهام من منطقة العروض كان حتى وقت
ً
بواسطة اﻷقمار الصناعية ، علما
إبرام إتفاقية اﻹستانة عام 1913م ثم التقسيم المجحف لبﻼد ما بين النهرين في إتفاقية سايكس
  من (مستوطن  الكلدان
ً
بيكو  عام 1916م إقتطاع قائمقامية الكويت عام 1921  م جزءا
التاريخي)  ، ومما يدعم مسألة عدم أهلية الجزيرة لضخ الموجات البشرية الكبيرة طبيعتها
وتوزعها بين صحارى مجدبة وجبال قاحلة وسواحل ضيقة مقفرة
ً
ومناخيا
ً
طبوغرافيا
(الحجاز وتهامة واﻹحساء) ، وقد وصل اﻷمر ببعض العلماء إلى إثبات نظرية الهجرات
المتعاكسة أي أن هنالك هجرات قديمة من وادي الرافدين إلى الجزيرة بدليل أن سكان واحة
نجران الذين طردهم الخليفة عمر بن الخطاب إلى سوريا ومن ثم وادي الرافدين (منطقتي
) وتعني اﻷخيرة في اللغة الكلدانية (المستديرة) كانوا من المتحدثين
ً
النجف وعاقوﻻ ﻻحقا
بالكلدانية القديمة مما يؤكد الرأي القائل بأنهم كانوا من بقايا الكلدان الذين ساهموا في تأسيس29
مدن يثريبو (يثرب / المدينة) وتيمو (تيماء) وغيرها على عهد اﻷمبراطورية البابلية الحديثة
باﻹمبراطورية الكلدانية (تسمية إختيارية مستحدثة) ، كما توصلت
ً
التي يسميها البعض مجازا
الباحثة العراقية الدكتورة حياة إبراهيم المختصة بالتاريخ الكلداني إلى حقيقة أن الكلدان ليسوا
من القبائل اﻵرامية البدوية وإنما هم سكان القطر البحري الحضريين مؤكدة في ذلك ما
ذهب إليه العهد القديم والحوليات اﻵشورية التي كانت تفصل بين جيوش الكلدان والقوات
المتحالفة معها من آراميين وغيرهم وكذلك بعض مراسﻼت اﻹقليم البابلي التي أوضحت
ذلك بصورة دقيقة (حول عﻼقة اﻵراميين بالكلدان أنظر موضوع أصل التسميات القديمة بين
القومية واﻹقليمية) ، مما يؤكد أصالة الكلدان في منطقتهم التاريخية (القطرالبحري) ، وإلى
عدد من المؤرخين واﻵثاريين أبرزهم مورتكات وكارلتون وفون كريمر
ً
هذا ذهب أيضا
وكويدي وهومل وهوتجنسون -Hutchinson- الذي أفاد في كتابه الموسوم (قصة اﻷمم)
 من المجتمع الذي أستوطن بابل
ً
: أن الساميين (أسﻼف الكلدان القدماء) الذين يكونون جزءا
(اﻹقليم) يجب أن يكونوا قد جاءوا من وطن (القطر البحري) اﻷكثر مدنية من صحارى
جزيرة العرب القاحلة ، وهذا هو عين ما توصلت إليه في كتابي اﻷكاديمي (اﻵشوريون ..
سكان دولة أم قومية / ديترويت 2001م) حيث تبين لي من المقارنة اللغوية والفحوص
اﻷنثروبولوجية (اﻹطﻼع على تنوع الهياكل العظمية وطبيعة الجماجم المكتشفة في مقبرة
أريدو وحضارة العبيد) عﻼوة على الدﻻﻻت اﻵثارية اﻷخرى .
لهذا لم يذكرالكلدان في حوليات حكام الدولة اﻵشورية إﻻ كشعب حضري متمدن ومنفصل
ومتميز عن اﻵراميين البدو الذي أنفصلوا  في زمن سابق عن جذرهم الكلداني المستقر
بسبب عامل الهجرة المتواصل من الزراعة إلى حالة البداوة
ً
(المديني) العتيق وأنتقلوا عكسيا
، ووفق ذات السياق الحضري المتمدن جاء ذكرالكلدان بحسب كتبة العهد القديم وﻻ سيما
في سفر التكوين وأسفار إرميا ودانيال وإشعيا مما يؤكد بأن سكان القطر البحري قد حملوا
تسميات عديدة خﻼل تاريخهم الطويل (7300 عام) ، وذلك إما نسبة للمدينة التي يؤسسونها
أو لواقعة تميزهم عن بقية أفخاذ أرومتهم ، ولذلك يقول عنهم الدكتور فوزي رشيد في كتابه
قد عاشوا بين
ً
الموسوم (الملك نبوخذنصر الثاني) ص37 : إن الكلديين / الكلدان عموما
السومريين ، مع أن الشائع خطأ بين غير المختصين هو أن الكلدان لم يؤسسوا إﻻ السﻼلة
البابلية الحادية عشر حسب 539-626 ق.م ، غير إن العديد من الدﻻﻻت العلمية والتاريخية
التي أوردناها تؤكد بأن الكلدان القدماء -Proto Kaldee- قد حملوا طوال تاريخهم الطويل
تسميات مختلفة منها تسمية (اﻷكديين) نسبة إلى مدينة أكد التي أسسها شرو كين / سركون
الكبيرأو كما يلقب باﻷكدي .
وتشير مسلة شروكين إلى أن مدينة (أكد) قد بنيت بتراب بابل ، بمعنى أنها كانت ضاحية
من بابل (كا دنكر را أو بابيلم)  مثلما أطلقت عليهم تسمية عمورو باللغة الرافدية القديمة
ومارتو بالسومرية والتي تعني (الغربيين)  وهو مجاز لغوي يعني (الشماليين) ﻷنهم دخلوا
بابل من البوابة الشمالية ، وسنشرح هذا اﻹلتباس في المفاهيم أو باﻷحرى المعنى المجازي
الذي تأتى من دخول أحفاد الرافديين اﻷوائل (من عموريين / كلدان) إلى اﻹقليم البابلي عن
طريق البوابة الشمالية (عشتار شكي بات ﻻ بيشه) أي (عشتار قاهرة اﻷشرار أو اﻷعداء)
) وبالتالي إستخدامهم لحركة الكماشة ﻹحتواء بابل
ً
 (بوابة عشتار إختصارا
ً
وتسمى حاليا30
التي كانت تتألف من (أكثر من 75 مدينة وما يزيد على 420 بلدة) وهو ذات اﻷسلوب الذي
السكان اﻷصليون الكلدان (كيش دو / المنتصرون) في دورتهم ﻹحتواء بابل
ً
أعتمده ﻻحقا
من الداخل منذ السﻼلة البابلية الثانية أواخر اﻷلف الثاني ق.م .
المهم في هذا الموضوع من بحثنا أن نبين بأن السكان اﻷصليين للعراق القديم (الكلدان
اﻷوائل) قد سبقوا السومريين في اﻹستيطان في الحوض اﻷوسط واﻷسفل من وادي الرافدين
وإلى ذلك يذهب اﻷستاذ باقر في الصفحة 64 من كتابه (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة)
حيث يقول : وسنرى من كﻼمنا حول الساميين أن السومريين لم يكونوا أقدم المستوطنين
في السهل الرسوبي . والسهل الرسوبي هنا كما نعرف هو (المساحة الجغرافية) التي تمثل
المستوطن التاريخي الرئيس للكلدان (القطر البحري) وعاصمته القديمة (أريدو) بتركيبتها
العرقية الرافدية  القديمةالتي تدعمها اﻷسانيد المختبرية لحضارة العبيد التي تبعد  ثمانية
كيلومترات عن أور الكلدان ، بأنهم في الواقع ووفق كل هذه اﻷدلة المادية وتراثهم اللغوي
 (الكلدان .. أمة عريقة منذ القدم)
ً
وبيانات الكتاب المقدس عن كلدان أور قبل سيادتهم سياسيا
وتسمية الخليج ببحر الكلدان (تام تي شا مات كلدي) قبل ما يزيد على ألف عام من حكم
السﻼلة البابلية الحادية عشر والتي يسميها المؤرخون المحدثون السﻼلة الكلدية ، عﻼوة
على أن أسم أول ملك حكم أريدو قبل الطوفان ، أي منذ أن نزلت الملوكية من السماء بحسب
ّ ما هي إﻻ دﻻئل دامغة
ً
جدول ملوك سومر هو الملك إيلوليم (تسمية كلدانية) ، وهذه جميعا
في ذات المنطقة على (تنوع تسمياتهم) ، وبالتالي
ً
على حضورهم القومي المتواصل تاريخيا
تأكيد تواجدهم اﻷقدم بين كل سكان وادي الرافدين ، والذي يعود بحسب الدﻻﻻت المادية
والوثائق المتحفية إلى عام (5300  ق.م .) .
وجدير بالذكر ، أن تسمية وادي الرافدين -Mesopotamia- ليست تسمية أجنبية متأخرة
كما يعتقد البعض ، مع أنها قد أشتهرت بعد إستخدامها من قبل المؤرخ اﻹغريقي فوليبوس
120-202 ق.م -Polybius- في منتصف العهد السلوقي عندما أطلقها على القسم الشمالي
من العراق القديم إلى حدود بغداد أي ما يرادف مصطلح الجزيرة الذي أستخدمه البلدانيون
ً
، ومع أن اﻷغريق كانوا يستعملون جريا
ً
العرب ثم صارت تطلق على القطر كله ﻻحقا
على العادة المحلية تسمية أثرا (الوطن) التي ترجموها إلى أسيرا ثم (آسيريا) ﻹقليم الشمال
والتسميتان القديمتان (بابلونيا) لﻺقليم  البابلي  و(بارابوتاميا / حافات الرافدين) للقسم
الصحراوي الذي يضم باديتي الشام والعراق ، غير أنهم كانوا يخلطون بين بابل وآشور في
أحيان كثيرة .
إﻻ أن ما يؤكد قدم هذه التسمية (بﻼد ما بين النهرين) وأصالتها البابلية هو إنها قد تأتت
من اﻹستخدام القديم لهذه التسمية التي عرفت منذ العصر البابلي القديم ، حيث أستخدمت
بصيغتها القديمة مات بريتم -Mat Biritim- أي أرض المابين كما أستعملت كصفة للمنطقة
الواسعة من اﻹقليم البابلي التي كانت تحيط أو تقع بالقرب من كوثى / كوتم أو كودوآ القديمة
-Kutha / Guduâ or Kutûm- ، حيث كان أسم تلك المنطقة يقرأ بيرت ناريم -Birit
Narim- أي ما بين النهرين وهما دجلة إيد دقلت / دكنا-Id-digna- ونهر الفرات -إيد
بوراتم-Id-Puratum- وما زال الكلدان يستخدمون هذه التسمية المحلية الوطنية العريقة بين
النهرين / وادي الرافدين حتى يومنا هذا بلفظتها الحديثة (بيث نهرين) .

55
الكلدان… ملح أرض العراق وخميرة إزدهاره/ بقلم عامر حنا فتوحي
لكاتب نادي بابل, السبت, أغسطس 18th, 2012


كلدايا نت

من المتعارف عليه بين المختصين إجماع العديد من المؤرخين ولاسيما منذ (الغزو الحجازي للعراق والشرق الأوسط) في القرن السابع للميلاد ومن ثم إقامة الدولة العربية الإسلامية الأولى إلى حقيقة أن الكلدان على تنوع تسمياتهم الدينية والطائفية هم (سكان العراق الأصليين).

ولما كان الكلدان كما تثبت كل تلك المدونات قديمها وحديثها هم السكان الأصليين للعراق، فأن من نافلة القول بهذا الصدد بأن لا شرعية أخرى هنالك لأي مكون عراقي في عراق اليوم بدون (الكلدان).

ولكن رب سائل جاهل أو متجاهل يقول وكيف ذلك وما هيّ تلك المدونات؟
أجيب بكل جلاء ووضوح: لو تجاوزنا كل الدلائل المثبتة في المدونات الرافدية الموغلة في القدم التي تشير إلى هذه الحقيقة التي لا غبار عليها، وبخاصة ما يرد منها في مدونات البناء والإدارة والقضاء الرافدية التي لا تعد ولا تحصى.

ولو تجاوزنا النصوص الكتابية التي أوردها العهد القديم عن قدمية أمة الكلدان في وادي الرافدين ومكملات العهد القديم من الكتابات الربانية كالترجوم والسنهدرين… إلخ، ولو تجاوزنا السلسلة الطويلة من المؤرخين الكلاسيكيين شرقيين وغربيين أمثال بيروسس وميكاسثينس ووأبيدينوس ويوزبيوس وإلكسندر بوليستر ويوسفوس وهسيود وديودروس وكلوديوس بتليموس وسنت جيروم وغيرهم من المؤرخين الكلاسيكيين والرومان الذين يؤكدون عراقة وإصالة كلدان بيث نهرين.

ولو تجاوزنا نسابة ومؤرخو (الدول الناطقة بالعربية) قبل وبعد الغزو الإسلامي للعراق والدول المحاذية للبحر الأبيض المتوسط، أمثال هشام بن محمد والطبري والدينوري والثعالبي وأبن الأثير واليعقوبي وأبو القاسم صاعد الأندلسي وأبن العبري والمسعودي والخطيب البغدادي الذين ينتهجون ذات السياق في إشاراتهم إلى أمة الكلدان على تنوع مسمياتها .

لو تجاوزنا كل ذلك الكم الهائل من المعلومات وذلك العدد الكبير من المؤرخين وأكتفينا أو رجعنا لمؤلفات ثقاة المؤرخين من عرب ومستعربة وكورد القرن الماضي حسب، الذين يقف في طليعتهم المؤرخ العراقي المعروف عبد الرزاق الحسني وعالم الإجتماع علي الوردي واللغوي المؤرخ الأب أنستاس الكرملي والدكتور أحمد سوسة ومؤرخ الكورد الكبير محمد زكي أمين بيك لاسيما كتابه المعروف (خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان)، لوجدنا أتفاق تام وكامل بين هؤلاء جميعاً وبين ما أورده قدامى المؤرخون حول قدمية الكلدان وأصالتهم في وادي الرافدين.

لقد أتفقت المصادر الموغلة في القدم وعلى غرارها المصادر الحديثة ، ناهيكم عن المصادر الدينية المتعددة على حقيقة ناصعة مفادها، أن (الكلدان) هم (السكان الأصليين للعراق) وبأن المكونات العربية والكوردية الكبيرة المستحكمة والمتحكمة بمصير عراق اليوم ما هيّ إلا مكونات وافدة بطريقة أو بأخرى!


معروف لنا أيضاً وبما لا يقبل الجدال بأن المجاميع الصغيرة الأخرى من الآثوريين المتأشورين الذين يحتلون سُدة الموقف السياسي للمشهد المسيحي في عراق اليوم، هم أصلاً فرع كلداني نسطوري (منشق) تنكر معظمهم لقوميته الكلدانية (الأصيلة) ولبس ما فصله المحتل الإنكليزي لهم.
وبعد أن أحترقت أوراقهم في بلاد العثمانيين نتيجة خيانتهم لحكومة بلدهم ووقوفهم مع الغزاة إبتداء بالروس الذين تخلوا عنهم أولاً، ومن ثم الإنكليز الذين قاموا بتصفية بطريركهم بتواطيء مع أحد الأغوات الكورد ومباركة من سورما خانم، لينتهي الأمر بتصديرهم إلى العراق عام 1918م تحت الوصاية البريطانية الإنكليكانية التي ما تزال ترعاهم حتى يومنا هذا، وذلك من أجل أن يلعبوا ثانية دورهم الخياني المشبوه للبلدان التي تأويهم، إبتداء بالموقف الخياني الذي تبنته سورما خاتون ومن جاء بعدها وصولاً إلى يونادم كنّا عميل المخابرات المزدوج، الذي (تم صنعه في إيران وتعليبه في بريطانيا) من أجل هدف واحد ورئيس هو (تفريق المسيحيين العراقيين) و (ضرب الشرعية الكلدانية) في الوطن الأم للكلدان بيث نهرين/ عراق اليوم.

لقد كان موقف رئاسة النساطرة المستوردين من حيكاري وأورميا وما يزال واحداً خلال تاريخهم القصير في العراق ، بمعنى (السنوات 1918-2012م)، أن موقفهم الإنتهازي لم يتعد حدود تسليم قيادهم وإستخدامهم من قِبل (كل من يدفع لرئاساتهم) ليلعبوا ثانية وثالثة (دورهم التقليدي) كأداة تقسيم للبلدان التي تأويهم، وأيضاً من أجل ضرب وحدة مسيحيي تلك البلدان وتهميشهم بسبب عقدهم المذهبية و(شعورهم العام بالدونية) قياساً بمسيحيي تلك الدول، وبخاصة في العراق الذي جُل مسيحييه من الكلدان/السريان الكاثوليك (سكان العراق الأصليين).

أن هذا الموقف الخياني المتحكم برئاسات نساطرة حيكاري وأورميا من أتباع سورما خاتون كما يعرف ذلك كل العراقيين الشرفاء هو تماماً (عكس) ما هو معروف عن وطنية الكلدان (أبناء الكنيستين السريانية والكلدانية الكاثوليكية) المتشبثين بوطنهم الأم العراق، والمعروفين بولائهم غير المحدود لتربة آبائهم وأجداهم الذين أسسوا أولى لبنات الحضارة الرافدية وما يزالون يشكلون عامل قوة للعراق وضمانة أكيدة لرقيه وإزدهاره.

ولعل خير دليل على وطنية الكلدان (التي لا غبار عليها)، موقفهم الواضح والمعروف للجميع من قضية ولاية الموصل أثناء عرضها على عصبة الأمم المتحدة، إذ لولا موقف الكلدان الوطني الصلب (تحديداً) لخسر العراق ولاية الموصل لصالح تركيا أثناء ذلك النزاع العراقي التركي على ولاية الموصل التي كانت تضم آنذاك (محافظات كركوك وأربيل ونينوى ودهوك)، فهل يرعوي العرب والكورد ويتعظوا من خبرة الماضي القريب، ويثمنوا موقف الكلدان الوطني التاريخي فيتعاملوا بمودة وأنصاف لمن أحسن إليهم (الكلدان)؟

وإن نسى العراقيون محاسن الكلدان ونبلهم ووطنيتهم التي لم ولن يساوموا عليها، فهل سينسون موقف نيافة الكاردينال غبطة البطريرك أغناطيوس جبرائيل الأول تبوني الكلي الطوبى رأس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الذي أعاد إلى العراق (من دون إطلاق رصاصة واحدة) مجمل مناطق العراق الغربية التي أقتطعها الفرنسيون بأتفاق مع البريطانيين وجعلوها لبعض الوقت جزءاً من سورية ، علماً أن سوريا هذه وتركيا ما تزالان تحتلان حتى اليوم أراض عراقية تاريخية تمتد على أمتداد نهر الفرات من ماري إلى قرقميش وأورفا.

الجدير بالإشارة هنا، إلى أنني شخصياً قد أستمعت إلى تبريرات ما أنزل ألله بها من سلطان تؤشر حالة أخفاق الكلدان في وطنهم الأم، وذلك ومن خلال لقاءات فردية وجماعية مع العديد مع المسؤولين العراقيين علاوة على برلمانيين معروفين، حيث أشار ليّ البعض منهم أثناء تلك اللقاءات بأن المشكلة الرئيسة التي تقف حجر عثرة أمام البرلمانيين لإتخاذ قرارات تخص شعبنا تكمن في عدم تفاهم ممثلي المسيحيين في البرلمان وإستفراد كنّا ذو العلاقات الواسعة بناصية القرار من ناحية، ومن ناحية أخرى صراع رئاساتنا حول التسمية وعدم أتفاقهم على تسمية موحدة مقبولة مما يصعب معه أتخاذ قرار حكيم لا يظلم فيه أي طرف مسيحي!

وإن كان الشطر الأول من المعادلة صحيح إلى حد ما، فأن الشطر الثاني يجانب الصواب تماماً، لأنه ليس أكثر من كذب مكشوف وهراء وأفتراء، ذلك أن أي مؤرخ مبتديء يحتكم للتاريخ يمكنه أن يتوصل وبيقين تام إلى أن الكلدان بالمعنى (القومي) للكلمة (أي أبناء الكنيستين السريانية العراقية والكلدانية الكاثوليكية هم وليس أحد غيرهم) سكان العراق الأصليين.

لذلك أعتقد بأن من الأجدى لهؤلاء البرلمانيين بدلاً من التحجج بهذا المبرر الواهي (صراع التسميات) أن يسألوا أنفسهم: من يقف وراء هذه التسميات أو التقسيمات الحالية أصلاً ومن يغذيها ويمولها وبالتالي من هو المستفيد منها؟

وأيضاً، من الذي أختلق التسمية السريانية في (القرن التاسع للميلاد) أي بعد غزو الحجازيين للعراق ومنحها غطاءها (غير الديني)، ومن الذي فرض هذه التسمية (العربية الدخيلة) عام 1972م (قسرياً) كتسمية رسمية على جميع مسيحيي العراق، وبالتالي من يسعى اليوم لترسيخ تقسيمنا إلى ثلاثة قوميات متصارعة هيّ أساساً (أمة كلدانية) عريقة بعراقة العراق نفسه؟!

أليس الكورد من يشجع تشظيتنا عبر صنيعتهم (آغجان) ومؤازرة الإنتهازيين المتأشورين الذين يقودهم (كنّا) كقطيع من العميان على حساب الأغلبية (الكلدان). أوليس الكورد من يذبحنا في أراضينا التاريخية التي أحتلوها بعد أن جلبهم العثمانيون، واليوم يسيمون أهلنا (على أرضنا) التاريخية مر الهوان.


أنظروا ماذا يحصل في عنكاوا وقرولة وبخديدا وبرطلة وديرأبون وفيشخابور وغيرها من القرى والبلدات المنتهكة، وأنظروا ما فعله سركيس آغجان الذي صنعه الكورد لشراء ذمم الكلدان (المحاربين في الرزق وحق الحياة) وتجييرهم للكورد وأمتهان الكلدان ناساً وأرضاً وتاريخاً وهوية؟
الحق أقول لكم: إذا كان قادة وأغوات الكورد أخوتنا فلا حاجة لنا إلى أعداء؟!!

أقول أيضاً لهؤلاء البرلمانيين الذين يتعكزون على موضوعة التسمية التي تفرقنا وتعمل على إضعافنا وخسارة حقوقنا: أليس المتزمتون والأصوليون من أهل السنة في الموصل وأطرافها من يذبح أهلنا ويذل المسيحيين عامة فيهينهم وينتهك أعراضهم ويستولي على أموالهم وعقاراتهم وممتلكاتهم ويفرض عليهم (الجزية) في القرن الواحد والعشرين (!!!) وسط (صمت) بل (تشجيع حكومي) ديمقراطي… (كومة حجار ولا هل الجار)؟!!

وبالتالي، أليست الأحزاب الإسلامية الشيعية ذات الأجندات الإيرانية من تقوم اليوم بتغيير ديموغرافية قرانا وبلداتنا المسيحية في سهل نينوى، أوليست تلك الأحزاب الممولة من إيران من يستخدم فقراء وعامة (الشبك) البسطاء من الأميين وقليلي التعليم للإعتداء على أهلنل وكنائسنا وقرانا وبلداتنا الكلدانية المسيحية في شمال العراق، لاسيما في سهل نينوى وبشكل مكثف في بخديدا وبرطلة، وأيضاً أليست تلك الأحزاب الإسلامية الشيعية المتطرفة (الممولة من إيران) وممثليهم في مجالس المحافظات الجنوبية من تسيم أهلنا الأمرين في البصرة والعمارة وذي قار والسماوة و(بابل) فخر عز الكلدانيين لآلاف السنين؟!!

أعتقد بأن على جميع أطياف العراق وكافة المسؤولين الحكوميين الحاليين أن يفهموا ويستوعبوا بأنها (لو دامت لغيرهم لما وصلتهم) وبأن الدهر يومان وإن كان اليوم علينا فإننا صابرون، ولكن ليتذكر هؤلاء الظالمون بأن (ألله حق) و(لآت ساعة مندم).


لقد كان من المفترض بالمظلوم أن يتعظ من قساوة وأذى الظلم فيتحاشى أن يظلم الآخرين ولاسيما سكان العراق الأصليين (الكلدان) الذين نصروا الثورة الكوردية منذ إندلاعها في ستينات القرن المنصرم مثلما نصروا آل البيت منذ أن حلوا في العراق حتى يومنا هذا!
فهل يتعظ سياسيو الكورد (من حجم أفضال الكلدان عليهم) أو يتعظ سياسيو شيعة العراق (المسيرين) من دروس الإمام علي عن حقوق مسيحيي العراق ويتعلموا أن يجازوا الإحسان بالإحسان مقتدين بموقف وهب النصراني وأمه في التضحية بالنفس من أجل آل البيت في معركة الطف، وهل سيتعظ سيساسيو شيعة العراق ولاسيما في الحكومة المركزية من موقف الكلدان الشجاع في مؤازرة ثورة الأشعث في الكوفة التي أستشهد فيها الآلاف من الكلدان جنباً إلى جنب مع الآلاف من شيعة العراق؟

وإن خانت الذاكرة أهل سواد العراق ولاسيما شيعة العراق الجعفرية، فليعرفوا ويفهموا بأن دم ما يزيد على ثمانين بالمائة منهم هو (دم كلداني نقي) ورثوه عن أسلافهم الأوائل سكان العراق الأصليين (الكلدان) ، بناة العراق القديم وحراسه الأصلاء على مدى الزمان.


في هذا يقول البلاذري في كتابه (فتوح البلدان) الصفحة 326، أن عثمان بن حنيف ختم على رقاب 550 ألف علج من النبط (الكلدان) أبناء قرى وسط وجنوب العراق بمعنى (أستعربهم)، وللتذكير أيضاً أشير إلى ما قاله فيهم المستعرب عبد العزيز الدوري في كتابه (التكوين التاريخي للأمة العربية)، إنما الموالي (الكلدان) الذين (تشيعوا على مذهب الإمام جعفر الصادق) علوج، بمعنى (كفار) وإن أسلموا!
أن كلدان العراق (الذين لم يتخلوا عن مسيحيتهم) أو يدخلوا في (ختم الموالي/الإستعراب) كما أشرت في موضوع سابق، سواء كان المتواجد منهم في العراق أو المهجّر والمهاجر لأسباب معروفة لا تخفى على سياسي عراق اليوم (الديموقراطيين) هم من الناحية العددية القومية الثالثة بعد العرب والكورد، حتى إن تم التلاعب بالأرقام ومواصلة أساليب الترهيب والترغيب والتهجير، فستبقى تلك هيّ نسبة الكلدان رغم أنف المتعامين والعميان، ومهما تضائل عدد الكلدان (المسيحيين) في العراق، يبقى الكلدان (سكان العراق الأصليين)، والحليم تكفيه الإشارة!

أن القرار الأخير لمجلس النواب (أللا عراقي) الذي (تقوده أغلبية وافدة من عرب وكورد) بأعتبار التركمان القومية الثالثة في العراق ليس أكثر من مؤامرة (دنيئة) تصب في سياق أفراغ العراق من سكانه الأصليين (الكلدان) لضرب (الشرعية العراقية) قبل تقسيمه وتجزئته إلى أقاليم ودول طائفية وعرقية!

وأن قرار المجلس النيابي المدعوم من رئاسة مجلس الوزراء بإستبدال الوقف المسيحي والديانات الأخرى بالوقف المسيحي واليزيدي والصابئي المندائي، لاسيما بعد مؤامرة كنّا لإستبدال رئيس الوقف الكلداني رعد عمانوئيل الشماع بواحد من ذيوله . إنما هو تهميش متعمد، مخطط ومقصود، ولعبة غايتها إشاعة الفرقة بين المكونات الصغيرة في العراق وإشعال فتيل حروب طائفية وإشاعة الكراهية والبغضاء بينها، لإلهاء تلك المكونات وشغلها عن المطالبة بحقوقها الوطنية بشكل واقعي وعملي.

الأهم من هذا وذاك أن هذه الآلية التي ينتهجها المجلس النيابي (تفرق المسيحيين العراقيين وتضعفهم) وتضرب بشكل مباشر وعنيف (الشرعية الكلدانية) في الوطن الأم. بالمقابل تقوي هذه الآلية الشوفينية موقف مدلل إيران (كنّا) للفوز بمقاعد برلمانية مستقبلية، ذلك أن سياسة المتأشورين منذ إستيرادهم هيّ ذاتها سياسة من صنعهم والتي تتمحور في مبدأ أسيادهم المعروف (فرق تسد).

كما أن ضمان تواجد كنا وذيوله في البرلمان يعني ضمان إستباحة حقوق المسيحيين العراقيين وضرب الشرعية الكلدانية دون أعتراض وتحت غطاء قانوني يبصم عليه كنا وذيوله (بالعشرة)، ولعل مراجعة بسيطة وسريعة لموقف كنّا من قضايا المسيحيين المصيرية في مجلس النواب العراقي هيّ خير دليل على عمالة كنّا وتواطئه ضد وحدة المسيحيين العراقيين ومصالحهم وحقوقهم في وطنهم الأم. ولمن يعاني من فقدان الذاكرة وأيضاً لمن تخونه الذاكرة بسرعة أحيله إلى الرابط التالي:


http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/33_Feb14_AmirFatouhi.html

مصيبتنا اليوم التي هيّ بكل تأكيد (مصيبة العراق والعراقيين جميعاً)، إنما تتمثل في أن جميع السياسيين عرب وكورد، سنّة وشيعة، يتباكون ليل نهار أمام وسائل الإعلام على (نكبة المسيحيين العراقيين)، لكن السؤال هنا من صنع هذه النكبة ومن يرسخ لها؟
هل سنلقي باللائمة كالعادة على (الإحتلال) و(الإمبريالية العالمية) و(الكيان الإسرائيلي) أو (الحركة الصهيونية) و(الماسونية العالمية) وغير ذلك من الأعذار والحجج الجاهزة التي نعلق على شماعتها تواصل تدمير البنى الفوقية والتحتية للعراق وقتل العراقيين وإفراغ العراق من عقوله ومبدعيه ومسيحييه ومكوناته الصغيرة الأخرى التي ليس لها ناصر أقليمي أو دولي، أم نؤشر المجرم الحقيقي ونقول:

أن المجرم الحقيقي هو كل من ساهم في كتابة دستور المحاصصة والطائفية بعد تغيير عام 2003م، وأن المجرم الحقيقي هو كل من يميز بين العراقيين في حق العمل والتوظيف، والتعليم، والإيفاد، وممارسة شعائر الدين لغير المسلمين، وهو أيضاً كل من يميز بين العراقيين في الواجبات والحقوق.


هذا المجرم دونما مجاملة هو كل مسؤول حكومي وعد بتحسين وضع العراق ولم يفِ بما وعد، وهذا المجرم وفق هذه المعادلة ومن دونما مجاملة هو جلال الطالباني، ومسعود البرزاني، ونوري المالكي، وأياد علاوي، ومحمود المشهداني وأسامة النجيفي وأثيل النجيفي وعلي محسن العلاق وخضير الخزاعي ويونادم كنّا وكل مسؤول عراقي (بالأسم) ولكن في حقيقته (عدو للعراق) و(عبد) لطائفته و(خادم ذليل) لأجندة من صنعوه ومن يموله ويقف خلفه لضرب مصالح العراق وإذلال العراقيين.
في تصوري الشخصي، أن كل من يؤمن بالمحاصصة الطائفية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وإن كل من يعتقد بأن العراق (دولة جامع وحسينية وتكية) وليس (دولة قانون ومؤسسات مدنية) هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يؤمن بالتوافقية الحزبية على حساب الكفاءة العلمية ومبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من يؤمن بتقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وكل من يسكت على تجاوزات الكويت وإيران والسعودية وقطر وتركيا هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يرى دجلة والفرات يجفان أمام عينيه ولا يفعل شيئاً هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

كما أن كل من يسكت على مناهج التعليم الطائفية ويسطو على أموال المباني والمناهج المدرسية والبرامج الصحية والغذائية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يسكت عن ظلم العراقيين ويكتنز المال السحت الحرام هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من يرى تنامي حالات مرض الأيدز في كربلاء والنجف وبغداد وبقية المحافظات الجنوبية بسبب زواج المتعة والزوار الإيرانيين الملوثين بالأيدزهو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق ، وأن كل من يسكت عن أستفحال ظاهرة الرقيق الأبيض والإستغلال الجنسي للأطفال في العراق هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يحارب الوعي والثقافة والفنون والرياضة هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وإن كل من لا يعترف بحقوق المكونات الصغيرة وبحقوق المرأة المهانة في المركز والإقليم ولا يتعامل معها كمواطن متساو في الحقوق والواجبات هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من لا يعترف بالكلدان (شرعاً وقانوناً ووفقاً للدستور العراقي) بأنهم دونما جدال (السكان الأصليين للعراق) هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

لقد تكالبت قوى الظلام على سكان العراق الأصليين (الكلدان) مذ جيء بحزب البعث العروبي الفاشستي ليحكم العراق ويستعرب بقية العراقيين، وتفاقمت أزمات العراقيين منذ أن مُنِح الكورد حقوقاً تفوق حدود الخيال فراحوا يستكردون بقية العراقيين مستغلين ثروة العراق لضرب وحدة العراق وأمتهان العراقيين.

أقول لهؤلاء المستقوين بغيرهم وبأصدقاء لا يهمهم على المدى الستراتيجي البعيد غير مصالح دولهم، بأنهم مهما أمعنوا في إنكار حقوقنا (عرباً كانوا أم كورداً)، ومهما تجاهلوا مسألة تمييزنا دستورياً، فأن هذا لن يغير من حقيقة الأمر شيئاً، لأنه معلوم (للقاصي والداني) بأن أبناء (الأمة الكلدانية) هم السكان الأصليون (Native Mesopotamians) لوطننا الأم بيث نهرين (العراق) العزيز.

وإن لم تكن عندنا اليوم (للأسف) قيادات متمكنة وشجاعة تستطيع أستحصال حقوقنا، وإن لم يرد في بالنا أن نستقوي كما يفعل الآخرون بالأجنبي لإمتهان حقوق سكان العراق الأصليين (الكلدان)، أو كما يفعل حكام (الكيان الكويتي) لإمتهان العراق، إلا أن بأستطاعتنا أن نعرض قضيتنا على المنظمات الدولية والضمير الإنساني آجلاً أم عاجلاً. فليعلم هؤلاء العرب والكورد وغيرهم ممن يهمشون الكلدان ويمتهنون العراق ويذلوا العراقيين ويسطوا على ثروات الوطن المستباح بأن (دوام الحال من المحال).

لعلم هؤلاء وغيرهم، سيبقى الكلدان جوهرة تاج العراق رغم كل محاولات الإقصاء والتهميش، وسيبقى الكلدان سادة العراق وإن ذُلّ أعزة القوم، وسيبقى الكلدان ملح أرض الذي لن يفسد وبغيره لن يُملّح، وسيبقى مسيحيو العراق ولا سيما (الكلدان) مرفوعي الرأس لأنهم (لم ولن يتأمروا يوماً) على وطنهم الأم وبأنهم (لم ولن يخونوا الوطن يوماً) أو يبيعوا ولائهم لمن يشتريه شرقاً وغربا.


فليتذكر هؤلاء وليستوعب كل العراقيين حقيقة لا جدال عليها وهيّ: إن كانت كل (المكونات العراقية) كبيرة وصغيرة (عجين خبز العراق) فأن الكلدان (وحدهم) وليس من أحد غيرهم (خميرة هذا العراق) التي من دونها لن يكون العراق… (عراق).

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان
يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان


أضف تعليق
عفواً ، التعليقات ملغية حالياً

56
الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية

النص الكامل لبحث المطران د. سرهد يوسپ جـمّو
عند قدوم رسل المسيح الى بلاد النهرين وفارس، كانت هذه البقاع تحت سيطرة الدولة الفرثية، التي عقبتها في الحكم السلالة الساسانية، وذلك من القرن الثالث الميلادي حتى عهد الفتوحات العربية. وكانت الدولة الفرثية ثم الساسانية تقسم المناطق التي تحكمها الى ممالك صغيرة، او الى اقاليم ادارية تسّميها مرزبانات. عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، وكانت الآرامية، بلهجاتها المحلية، هي اللغة السائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها. ولأن هذه عناصر الهوية، ومنها اللغة والدين والانتماء الى دولة، كانت مشتركة بين اهل البلاد الرافدينية عموماً، اتخذ الانتساب الى اقليم او مدينة معينة معنى التمييز الشخصي والانتماء الخاص. فكان المرء فلاناً من حدياب، او من ميشان، او من قطر او من نينوى. وعلى هذا المنوال يرد ذكر الاقوام في كتاب اعمال الرسل ” من فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان ما بين النهرين… ورومانيين… وكريتيين وعرب ” (اعمال 2، 9-11) فعلى الرغم من ان الجماعة الحاضرة في علية اورشليم يوم العنصرة كانت جميعها من الحجاج اليهود، الاّ أن هويتهم المدنية حددها الكتاب بالنسبة الى الاقاليم التي يسكنونها.

من الثابت في الوثائق التاريخية ان النواة الاولى للمهتدين الى المسيحية في بلاد النهرين وفارس تشكلت من الجماعة اليهودية العريقة في هذه البقاع، ثم تبع هؤلاء المؤمنين الاوائل جموع من مختلف المناطق والخلفيات. وفي كل الاحوال لم يضف الاهتداء الى المسيحية عنصراً مدنياً جديداً على عناصر الهوية المشتركة مع بقية سكان البلاد. انما تميزت جماعة المؤمنين عن بقية اهل البلاد بالانتماء الى البنية الكنسية التي شكلها الدين الجديد والارتباطات الاجتماعية والثقافية التي تبعتها. اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد مكثوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى. وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث:

” ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر : ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين : عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى ” (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة). فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم علامة التشَهُّد ببطولة الشهداء.

وعندما توجّه الاسلام نحو بلاد النهرين وفارس، إكتسح معاقل الدولة الساسانية وتغلغل تدريجياً في ربوع البلاد شمالاً وجنوباً، حتى تأسست الدولة العباسية وتمركزت في بغداد، العاصمة الجديدة، واصبحت الثقافة العربية الاسلامية هي الثقافة الرسمية للبلاد، واضحى ما سواها ثقافات هامشية محصورة في محيطها، ومنها الثقافة الأرامية، فرضت عليها الاحوال الجديدة ان تنحسر تدريجياً الى الديورة والكنائس والربوع الخالية. اما المسيحيون، فقد جعلهم الاسلام ” اهل ذِمَّة ” ” يدفعون الجزية وهم صاغرون “. وكان تنظيمهم بحسب تقسيامتهم الدينية وما يتبعها من تفرعات طائفية،  وهكذا اضحت تسمية النساطرة واليعاقبة هي التسمية الشائعة والمعبرة عن هويّة المسيحيين في دوائر الدولة العباسية، وفي ادبيات ذلك العصر، يخضعون في امور دينهم لرؤساء كنائسهم وقوانينها، وفي امور دنياهم لنظام احوال مدنية، أملته الدولة عليهم في إطار ممارسات تتراوح بين المضايقة والتسامح.

إن المفهوم القومي بالمعنى المعاصر، أي الشعور بالإنتماء إلى مجموعة معينّة يشدّها الترابط الثقافي والوجداني والجغرافي والتتابع التاريخي، قضية توضّحت تدريجياً ابتداءً من العصور الوسطى، متزامنة مع التغلغل المغولي الذي اقتحم حواجز الدولة العباسية والتنظيمات الإدارية التي انبثقت منها، حتى تبلورت الهويّة القومية بمعالم واضحة في العصور الاخيرة. وسنرى كيف ان الأسم الكلداني كان المحور والمرجع الأثبت والأرجح الذي تبلور حوله الوعي القومي عند مسيحيي بلاد الرافدين في مختلف اطوارهم. فإلى الوثائق:

شهادات السّواح الغربيين

إن شهادات السّواح مهمة جداً، وهي أهم من طروحات وفذلكات بعض المستشرقين الذين يقتنون معلوماتهم من كتب ومصادر في مقرات عملهم بدون الإحتكاك الشخصي باهل الشرق وواقعهم واحوالهم. أما السوّاح فلأنهم يكتبون ما يرون ويسمعون، لذلك هم مصدر أكثر أمانةً ومطابقة للواقع الشرقي في حقيقته. فهوذا بعضاً من شهاداتهم:

Ø        ماركو بولو الذي قام برحلة مع والده وعمّه من 1271-1291، سجّل لاحقاً مذكراته في كتابه Il Millione، (طُبع برعاية روجيرو روجيري في فلورنس، 1986)، ونحن نورد منها المقطع التالي في ترجمة مباشرة عن الإيطالية : ” الموصل موقع كبير، فيها من القوم مَن يُدعون عرباً… وفيها قوم آخرون يتخذون الشريعة المسيحية ولكن ليس بحسب ما تأمره الكنيسة الرومانية… إنهم يدعون نساطرة ويعاقبة، وإن لهم بطريركاً يدعى جاثاليقاً. وهذا البطريرك يصنع اساقفة ورؤساء اساقفة ورؤساء ديورة، حتى في بلاد الهند، وفي بغداد وفي بلاد الصين… وفي جبال هذه المملكة هناك ايضاً قوم من المسيحيين يدعون نساطرة ويعاقبة… “ (ص 122).

Ø        ريكولدو دي مونتي كروجيي (في مذكراته Peregrinationis Liber نُترجم مقطعاً منها مباشرة عن الاصل اللاتيني الذي كتبه المؤلف سنة 1292 وقد طُبع مؤخراً مع ترجمة فرنسية) : “عن النساطرة … ان النساطرة هم الهراطقة الذين يتبعون نسطوريوس وتيودوروس…مع ذلك فإن هؤلاء النساطرة الشرقيين هم جميعاً كلدان وبالكلدانية يقرأون ويصلون “. (صفحات 136-138).

“عن قوم الاكراد..انهم مسلمون يتبعون القرآن…اظهروا انفسهم انسانيين كثيراً معنا…لقد كانوا من قبلُ كلداناً ثم اصبحوا مسيحيين وفي مرحلة ثالثة مسلمين، لان الشريعة الإسلامية هي اكثر تساهلاً “. (ص 118-120).

Ø        جوفاني الراهب الدومنيكي الايطالي _ رئيس اساقفة السلطانية

(في مذكراته Libellus de Notizia Orbis المسجلة باللاتينيةا في سنة 1404، طبعة انطون كيرن الآلمانية ، 1938) : ” إلى الجنوب الشرقي من فارس، هناك بلاد كلدو وهي نقطة في أقصى الشمال من مملكة الكلدان- التي تبدأ من مدينة  تسمى مراغا، وهي تمتد جنوباً حتى بحر المحيط، ومدينتهم الرئيسية بغداد، التي هي في الكتاب المقدس بابلونيا وإن ليست في نفس الموقع إذ إن هذه على الفرات. في هذه المملكة سهول كثيرة وجبال قليلة ومياه شحيحة تجري في المنطقة. هناك شعب كثير من العرب والكلدان والسريان والنساطرة والارمن والكاثوليك. وقد بعثت أنا إلى هؤلاء الكاثوليك راهباُ واحداً مما أزاد عدد هؤلاء الكاثوليك! ” (ص 117-119).

فانظر كيف أن هؤلاء السوّاح، الذين يسبقون البابا اوجين الرابع بأجيال، ويسبقون بمثلها إتحاد المشارقة بروما، يتحدثون بإطلاع ووضوح عن الكلدان وعن بلاد كلدو وعن اللغة الكلدانية، ويميزون تماماً بين القومية والدين، وبين المذهب النسطوري واليعقوبي والكاثوليكي. وأنظر كيف أن التسمية الآثورية او الآشورية غائبة تماماً عن ساحة الواقع التاريخي الذي يشهدون عليه.

Ø بين المطران طيماثوس الكلداني والبابا أوجين الرابع

إنه ليعتريني العجب والأسف أن ألاحظ مجموعة من إخوتنا الكتّاب المثقفين يرددون معزوفة مفادها ان البابا أوجين الرابع (1441-1447) هو الذي ” أنعم ” على النساطرة الذين اتحدوا بروما بلقب الكلدان، الامر الذي تبعه لاحقاً لقب بطريرك الكلدان، بدون أن يكّلف احدُ من هؤلاء الكتاّب نفسه بالإستفسار عن النص الأصلي ومعناه وفحواه. ومع أن النص المقصود يرتقي إلى سنه 1445، وهو متوفر في المصادر المعروفة لدى الباحثين، إلاّ انني اقّر بعجزي عن اكتشاف اي ايرادٍ او استعراضٍ لهذا النص اللاتيني، او لترجمةٍ له، في ايٍ من الكتب والمقالات التي تردد كالببغاء مقولة تقلبه رأساً على عقب. وقد يؤول ذلك إلى كونه بلغة لاتينية متينة ليس من السهل ترجمتها، ولذا فقد التزمت بترجمته ضمن مقالة كنت قد نشرتها في مجلة ” بين النهرين ” سنة 1996 (العدد 95/96 ص 181-203  بعنوان ” كنيسة المشرق بين شطريها “).

فإلى الوثيقة الفاتيكانية:

عندما أبرم المطران طيمثاوس، أسقف نساطرة قبرص، وثيقة الإتحاد مع روما سنة 1445 م ومعه مطران الموارنة فيها، كان عليه أن يستبدل لقبه النسطوري المرتبط بالمذهب الذي هجره، بلقب آخر تتبين منه هويته. فوقّع وثيقة الإتحاد هكذا : ” أنا طيمثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان ومطران الذين هم في قبرص منهم، اصالة عن ذاتي وبإسم كافة الجموع الموجودة في قبرص، أعلن وأقر وأعِد أمام اللـه الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامك أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا أوجين الرابع وأمام هذا المجمع (اللاتراني) المقدس، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتك وطاعة خلفائك وطاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على أنها الأم والرأس لكافة الكنائس (عند شموئيل جميل، كتاب العلاقات، روما 1902، ص 10).

ويعلّق المرسوم البابوي الذي أصدره أوجين الرابع في 7 آب 1445 م على ذلك بقوله : ” وطيمثاوس ذاته، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة، أعلن بإحترام وتقوى صيغة إيمانه وتعليمه أولاً بلغته الكلدانية، ثم ترجمت إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية “. وبناء على هذا الإعلان الوحدوي، فإن أوجين الرابع يمنع في مرسومه الآنف ذكره أن يسمّى أحد الكلدان فيما بعد نساطرة، كما يمنع في الموضوع عينه أن يسمّى الموارنة هراطقة، ومن ثمة يساوي الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك. (عند شموئيل جميل، ص 11).

واضح من النص وضوح الشمس أن البابا أوجين الرابع إنما يستشهد بما عرضه المطران طيماثوس ذاته، بقلمه ولغته، ويردد نصاً من تأليف هذا المطران كتبه وقرأه بلغته الكلدانية ومنها ترجم أولاً إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. وعسى أصحاب المعزوفة يدّعون استطراداً أن أوجين الرابع ” أنعم ” كذلك  باللغة ” الكلدانية ” على المطران طيماثوس وشعبه ما دام الحديث عنها قد ورد في وثيقته، فتكتمل بهذا الإنعام الإضافي صورة الدقّة العلمية التي يتمتع بها هؤلاء الكتاّب.

وإذا شئنا أن نفهم معنى الإنعام الوارد ذكره في النصوص المتعلقة بهذا الموضوع، فإنما المقصود به الإعفاء من ضرائب الإقامة التي كانت مفروضة على الأجانب والهراطقة الوافدين إلى قبرص، ولا دخل له إطلاقاً بإسباغ هويـّة قومية جديدة لشعب ما- وقد شمل هذا الإعفاء من الضرائب الكلدان والموارنة لأنهم تساووا مع بقية السكان، إذ اتحدوا مع الكنيسة الكاثوليكية، في الحقوق والإمتيازات المدنية.

وية ابناء كنيسة المشرق

عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركًا كاثوليكيًا على كنيسة المشرق (وشمعون هو الإسم الذي اتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية)، جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: “بطريرك كنيسة الموصل في آثـور” باعتبار ان الموصل كانت المدينة التي توجّهت منها إلى الحبر الاعظم رسالة المجموعة التي انتخبته بطريركًا، جديداً، ولا شك ان هذا اللقب لا ينطوي بوضوح على أيّ طابع شامل للكنيسة المعنية كما أنه لا يشير بجلاء إلى هويّة الشعب الذي ينتمي إليها، إنما يعكس الطابع المحلي الذي انطلقت منه الرسالة المذكورة، وهذا دليل آخر على ان روما كانت تطلق في مراسيمها نفس التسميات التي كانت تعرض عليها من اصحابها. غير ان الأمور سوف تتطور سريعًا بإتجاه أكثر دقّـة وتحديدًا ما إن تحتك روما إحتكاكًا مباشرًا وشاملاً بأبناء كنيسة المشرق.

إن روما، لكي تضمن تتابع مسيرة الإتحاد مع أبناء كنيسة المشرق، بعثت مع شمعون سولاقا إثنين من مرسليها لتوطيد أُسس التعليم الكاثوليكي في نفوس رعيته، هما امبروزيوس الذي عُيّن سفيرًا بابويًا في بلاد المشرق والأب زهارا الراهب، وعند عودتهما بعد ثلاث سنوات قدّمت الدائرة الرومانية المختصة تقريرًا عن نشاطهما إلى الحبر الأعظم نقدّم ترجمة حرفية عن الأصل اللاتيني لمقطع منه:

“في بلاد ما بين النهرين، آثور وكلدو، حيث مكث (المرسَلان) فترة ثلاث سنوات، واعظين بكلمة اللـه، بيقظة وأتعاب جمّة، تلك الشعوب التي كانت تعتنق خطا نسطوريوس الذي نسبةً إليه دعوا نساطرة، معلّمين ومهذّبين إياهم في نزاهة التعليم الكاثوليكي .. حتى إنهم أضحوا يستنكرون إسم نسطوريوس، ويرغبون في أن يُدعوا كلداناً (عند فوستي، حوليات رهبنة الوعاظ الدومنيكان، المجلد 32 (1925)، 4، ص 1-30). يتّضح إذاً، من جديد في هذا النص كيف أن أبناء كنيسة المشرق هم الذين رغبوا في أن يُدعوا كلدانًا، وليست روما هي التي “انعمت” عليهم بهذا الاسم.

ومع ذلك سينجلي لنا من الوثائق المعاصرة لتلك الحقبة أن أبناء كنيسة المشرق من سكان ما بين النهرين وتخومها، عند إنبثاق وعيهم بهويّتهم الحضارية المتميزة، تأرجحوا بين تسميتين كلتاهما تعبّر، كل من ناحية معينة، عن إنتسابهم التاريخي والقومي أو الجغرافي، وهما تسمية الكلدان والآثوريين، وسوف نرى كيف أن هذا الواقع سوف ينعكس لفترة قرن كامل في الوثائق المزامِنة.

بعد أن استشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555، إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: “أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة … المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية” (عند جميل، ص 63)، وهنا لا زال عبد يشوع يعكس الطابع المحلي التي تميزت به الحركة الكاثوليكية في بدايتها، غير أن التقرير الذي عرضه الكردينال اموليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك إلى طابع أكثر شمولاً، إذ يقدّم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي: (السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم” (جميل ص 66).

وفي رسالة رومانية مؤرخة في 1565 يمتزج الإسـمان الكلداني والآثوري في مقطع واحد. فإن البابا پيوس الرابع بعث برسالة إلى رئيس أساقفة كوان في الهند، يوصي بها بالمطران اوراهام الذي أرسله البطريرك عبد يشوع إلى ملبار، يقول: “إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني امةً، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين” (جميل ص 71).

أمابعد وفاة عبد يشوع فقد خلفه لفترة قصيرة مار يابالاها الذي جلس في سعرد (1578-1580)، ثم شمعون دنحا (1581-1600)، وقد بعث معاونه المطران إيليا هرمز حبيب اسمر إلى روما بتقرير بإسم البطريرك، لا زالت نسـخته محفوظـة في أرشيف الفاتيكان (AA، الخزانة 1-18، رقم 1796، ورقة 1-4) (عند بلترامي، ص 199) هذا مطلعه: “(أنا) مار إيليا رئيس أساقفة آمد في بلاد ما بين النهرين، كلداني من آثور … أعرض بـتواضع كيف ان مار شمعون سولاقا بطريرك أمّته، بعد عودته من روما، توقف في آمد فترة خمسة أشهر فقط ورسم فيها خمسة أساقفة ورؤساء أساقفة ..” وإلخ، وفي ختام التقرير يتوسل مار إيليا أن يعمم قداسة البابا على العالم المسيحي القرار الذي كان أصدره سابقًا، والذي مرّ الحديث عنه، حيث يمنع قداسته أن يطلق أحد على الكلدان المتحدين بروما اسم النساطرة، بل أن يطلق عليهم اسمهم الحقيقي وهو “الكلدان الشرقيون في آثور”.

ومن بين الوثائق المهمة التي تخص موضوعنا التقرير الذي رفعة الى الحبر الأعظم غريغوريوس الثالث عشر مطران صيدا اللاتيني واسمه ليوناردو هابيل، وقد أرسله البابا في مَهَمّة لتقصّي الحقائق في بلاد الشرق وذلك بين 1583-1585 فجاء تقريره غنيًا بالمعلومات عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط. وإذ يصل في مقاله إلى الحديث عن كنيسة المشرق يقول (ونحن نترجم هنا عن النص الايطالي): ” كذلك زرت مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية في آثور …” ثم يتابع التقرير شارحًا: “إن أولئك الذين من الأمة النسطورية يسكنون مدينة آمد وسعرد والبقاع والمدن القريبة، إذ تمرّدوا على بطريركهم، الذي ، حتى ذلك الحين، كان يسكن في دير الربّان هرمـزد قرب مدينة آثور- وهي تسمى اليوم بالموصل- في بلاد بابل، قدّموا الطاعة إلى الكنيسة الرومانية المقدسة على عهد حبرية البابا يوليـوس الثالث عشر الطيب الذكر واستعادوا اسمهم إذ اطلقوا على ذاتهم اسم كلدان آثور الشرقية” (عند جميل، ص 115-116).

لقد اعتقدت روما، بناء على ما عرض عليها في حينه، أن رئيس الدير سولاقا إنما انُتخب لكي يخلف البطريرك شمعون برماما، على أساس ان هذا الأخير قد توفي. ونتيجة لذلك فقد ظنت روما انها أبرمت الإتحاد القانوني مع كنيسة المشرق قاطبة. وإذ ثبت لدى روما لاحقًا ان شمعون برماما كان يومئـذ لا يزال حيًا يرزق فقد وجدت نفسها مام واقع جديد وهو انقسام كنيسة المشرق إلى مجموعتين: “المجموعة النسطورية” التي تترأسها عائلة “أبـونا” البطريركية ومقرها دير الربان هرمزد، والمجوعة الكاثوليكية برئاسة خلفاء سولاقا وقد تحوّل مقرهم من ديار بكر الى سلاماس في إيران ثم إلى قوجانـس في تركيا. وقد حدث في مطلع القرن السابع عشر ان البطريرك النسطوري (وهو عهدئذ مار إيليا الثامن من عائلة أبونا) كان يحاول الإتصال بروما مستطلعا امكانية الوصول معها إلى الإتحاد القانوني. ولذا فقد بعث مار إيليا البطريرك بيد وكيله الاركذياقون آدم تقريراً موجها إلى البابا بولص الخامس ومؤرخا في آذار 1610 (نسخته الاصلية في ارشيف الفاتيكان، مجموعة بورجا، السلسلة 3، المجلد 43، ورقة 109، وما يتبع – عند جميل ص 108-115)، والذي يهمنا هنا من هذا التقرير هو ختامه الذي جاء هكذا: “تمت هذه الرسالة التي كتبت بأمر مار ايليا بطريرك بابل …” وهذا التقرير، حسب علمي، أقدم وثيقة رسمية يعتمد فيها بطريرك المشرق ذاته لقب “بطريرك بابل”، الأمر الذي يشكّل بلا ريبة مرحلة متطورة من الوعي الذاتي والعودة إلى الأصول التاريخية، كما جاءت عند عبد يشوع الصوباوي في تآليفـه عن مجموعة القوانين السنهادوسية، الميمر التاسع؛ وتجدر الاشارة هنا الى ان هذا اللقب إستخدمه اولاً بطريرك المشرق النسطوري ذاته قبل أن يستخدمه البطريرك الكاثوليكي، وقد ورد اولاً في وثيقة بطريركية قبل أن يرد في وثيقة رومانية.

نستخلص من الوثائق التاريخية الوقائع التالية:

1. ان الإسم الكلداني هو اسم الشعب القائم حول الشهداء الذين سقطوا بسيف الإضطهاد الشابوري إبان القرن الرابع.

2. إن الهويّة المدنية والثقافية للمسيحيين في بلاد النهرين لم يُسمح لها بالتعبير عن ذاتها في ظل حكم الدولة العباسية، إذ أصبحت الهويّة العربية هي المهيمنة فأضحت التسمية الطائفية ’النسطورية واليعقوبية’ هي التي تشير إلى كيانهم ومجمل واقعهم.

3. إن سقوط الدولة العباسية، وبزوغ عهد الحكم المغولي ثم العثماني، فسح المجال لتنامي الحس القومي عند المسيحيين. وقد تجسّد هذا الشعور في التسمية الكلدانية كتعبير عن الهويّة القومية بما تعنيه من محتوى ثقافي وتتابع تاريخي.

4. إن التسمية الآثورية وردت كذلك لمامًا في غضون القرن السادس عشر إلى جانب التسمية الكلدانية، ولكنها إذ وردت على لسان أصحابها وردت دومًا بمعنى الإشارة الى المنطقة الجغرافية التي انحسرت إليها المسيحية في بلاد النهرين عهدئذٍ.

5. إن لقب “بطريرك بابل”، الذي برز منذ القرن الرابع عشر إثر سقوط بغداد وتضعضع أهميتها، عنصر مكمّل لعناصر الهويّة التاريخية والثقافية لمسيحيي بلاد النهرين؛ فقد إندثرت المدائن التي بُنيت لتحتل مكانة بابل، وتضعضعت يومذاك بغداد التي بُنيت لتخلفها كعاصمة للدولة والبلاد؛ فكانت العودة إلى بابل تعبيراً عن الرغبة في الإنشداد إلى مرجعية تاريخية ثابتة.

الهوية الكلدانية في لقب بطريرك المشرق

اذا كان ما مرّ توضيحاً وثائقياً عن الهوية المدنية للشعب الذي تبقى من ابناء كنيسة المشرق في اعقاب العهد المغولي، تُرى ماذا كانت تاثيرات ماجريات الامور إِبّان تلك الحقبة على الرئاسة الكنسية لذلك الشعب، لأنها اجتازت هي ايضاً مع رعاياها تلك الظروف التاريخية وما تضمنته من مضاعفات. ذلك لان الشعب مربوط برئاسته كما ان الرئاسة مربوطة بشعبها، ولن تكتمل صورة البحث عن الهوية المقصودة اذا لم نتتّبع انعكاسات الاحداث بالقاء نظرة وافية الى الجانبين. واساس القضية في هذا الموضوع ان الشطر الانعزالي من كنيسة المشرق، الذي اخذ يتسمّى بعد العقد الثاني من القرن العشرين بالكنيسة الأثورية وكنيسة الأثوريين، واخيراً في العقود الاخيرة كنيسة المشرق الأثورية، يشيّع قراءة للتاريخ تفيد بان الرئاسة القائمة اليوم انما هي متابعة للسلالة المنحدرة من رسل المشرق الاولين مار توما وما ادي ومار ماري، وان لقب “بطريرك المشرق” و”بطريرك الاثوريين” لقب تلك السلالة الاصيل والمتواتر. وتستطرد هذه الاشاعة بالادعاء بان سلسلة بطاركة الكنيسة الكلدانية القائمة اليوم انما هي متابعة لسلالة يوحنان سولاقا الاتحادية الذي اقتبل الرسامة الاسقفية من البابا يوليوس الثالث سنة 1553، وان لقب “بطريرك الكلدان” انما اطلقة البابوات على البطاركة المتحدين مع روما ابتداءً من القرن السادس عشر، فهو لقب دخيل وهو محصور بهم وكنية عنهم. هذا ما تدعيه الاشاعة. وما أَبعدها عن الواقع التاريخي. فالى الوقائع والوثائق.

يوحنان سولاقا وسلالته البطريركية ومصيرها

لقد كانت الفترة التي عقبت ابرام الاتحاد القانوني مع روما حقبة صراع حاد بين فريق الراغبين في متابعة مسيرة الاتحاد وفريق الراغبين في المكوث على العزلة الكنسية. وقد سقط يوحنان سولاقا، ممثل الفريق الاول، في 12 كانون الثاني 1555 شهيداً مبكرا للاتحاد الكنسي، اثر التعذيبات التي تجرعها على يد عملاء باشا العمادية نتيجة لتحريضات شمعون برماما البطريرك النسطوري. غير ان المسيرة نحو روما لم تتوقف.

لقد كانت مناطق ديار بكر وسعرد وماردين، في تلك الفترة التاريخية، مركز الحركة الكاثوليكية، بينما كانت الموصل والقرى المجاورة لها مركز التقليد النسطوري، فبعد ان قتل البطريرك يوحنان سولاقا انتخب عبد يشوع مارون مطران الجزيرة خلفا له. فزار روما (1561 – 1562) ثم قفل راجعاً الى ديار بكر حيث دبر شؤون رعيته حتى توفي سنة 1570. وخلفه على كرسي رئاسة المشرق الكاثوليكي مار يابالاها مطران الجزيرة اولاً كمدبر للكرسي ثم كبطريرك سنة 1578 ولكنه توفي بعد قليل في سنة 1580، فانتخب خليفة له مطران جيلو وسعرد وسلاماس واتخذ له اسم شمعون التاسع، غير انه عوض ان يستقر في ديار بكر، مركز القوة الكاثوليكية حوّل كرسيه الى دير مار يوحنا قرب سلاماس في ايران حيث كان يتعرض الى ضغط شديد من قبل الفريق التقليدي، وقد توفي سنة 1600 فخلفه شمعون العاشر وجلس هو ايضا في سلاماس حتى توفي سنة 1638. اما خلفاؤه شمعون الحادي عشر (1638 – 1656) وشمعون الثاني عشر (1656-1662) فقد حوّلوا مقر الرئاسة الى اورمية في ايران ايضا.

لقد كان هؤلاء البطاركة خلفاء سولاقا يبعثون الى روما، كل بدوره، صيغ ايمانهم يعلنون فيها عقيدتهم المسيحية بالاصطلاحات الكاثوليكية، ونجد معظمها في ارشيف الفاتيكان، واخرها رسالة البطريرك شمعون الثالث عشر الى البابا كليمنت العاشر سنة 1670، وذلك قبل ان يرتد هذا البطريرك الى الانعزالية الكنسية، وعنوانها: “رسالة مار شمعون بطريرك الكلدان” (عند جميل ص197 – 200). الا انه منذ تحول كرسي الرئاسة الى ايران، مبتعدا عن ديار بكر مركز الحركة الكاثوليكية، فترت تدريجياً حرارة العلاقات بين بطريركية المتحدين الكاثوليك وروما حتى انقطعت الصلة تماما ابان بطريركية شمعون الثالث عشر (1662 – 1700). والجدير بالذكر ان هذا البطريرك نقل كرسيه من خوسروا في ايران الى قوجانس (في جبال تركية)، وقد بقيت هذه البلدة مقرا للرئاسة المنعزلة حتى مطلع القرن العشرين. علما بـأن هؤلاء البطاركة الشمعونيين ارتدوا الى عادة توريث الكرسي، وذلك منذ وفاة البطريرك شمعون التاسع. ومع ان العلاقة انقطعت بين بطاركة هذه السلالة والكرسي الروماني، الاّ ان لقب “بطريرك الكلدان” مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم.   فهاك اولاً اسماء بطاركة هذه السلالة وتتابعهم حتى عصرنا الحاضر:

سلالة يوحنان سولاقا وتتابعها حتى اليوم

– مقره في -

(1552-1555) ديار بكر

۞ شمعون الثامن (يوحنان سولاقا)

(1555-1570)   سعرت

۞ عبد يشوع الرابع مارون

(1572- 1580)  سعرت

۞ يابالاها الرابع شمعون

(1581-1600) سلاماس

۞ شمعون التاسع دنحا

(1600-1638) سلاماس

۞ شمعون العاشر

(1638-1656)   اورمية

۞ شمعون الحادي عشر

(1656-1662)    اورمية

۞ شمعون الثاني عشر

(1662-1700) خوسروا ثم قوجانس

۞ شمعون  الثالث عشر دنحا







 قطع الوصال مع روما بعد 1670 ­

۞ شمعون الرابع عشر سليمان        (1700-1740) قوجانس

۞ شمعون الخامس عشر مقدسي      (1740-1780)             قوجانس

۞ شمعون السادس عشر يوحنان      (1780-1820)             قوجانس

۞ شمعون  السابع عشر ابراهام       (1820-1861)            قوجانس

۞ شمعون الثامن عشر روبيل           (1861-1902)            قوجانس

۞ شمعون التاسع عشر بنيامين (1902-1918)           قوجانس

۞ شمعون العشرين بولص (1918-1920)             قوجانس

۞ شمعون الحادي والعشرين ابشاي   (1920- 1975) سان فرنسيسكو

۞ دنخا الرابع (او الثالث) (1976-     )              شيكاغو

وهاك الان نماذج من الوثائق الثبوتية، مستمدة من المراسلات المحفوظة في آرشيف قصر لامبث مقر رئيس اساقفة كنتربري في لندن:

1- صورة من الرسالة التي بعثها المطروپـوليط النسطوري ماريوسـپ الى سيدة انكليزية كريمة اسمها وورن، بتاريخ 13 آذار 1879. فلاحظ كيف يعّرف هذا الاسقف بنفسه وبشعبه: ” مار يوسف ميطروبوليط الكلدان النساطرة المشرقيين” وانظر ختمه الرسمي: “محيلا يوسـپ ميطراپوليطا دكلدايي”.

2 -  صورة من الرسالة التي كتبها وبعثها الى ادور، رئيس اساقفة كنتربري، في تشرين الاول سنة 1884، البطريرك روبيل شمعون الذي يعّرف نفسه بهذه الكلمات: “من روبيل (روول) شمعون بنعمة الله بطريرك جاثاليق المشرق، مدبر كنيسة الكلدان العريقة”.  وتأمل في نص المقطع الاخير من رسالته: “فيكون (عونكم) سبباً لاتحاد اجزاء الكنيسة الكلدانية الاربعة …” مع ختمه: ” محيلا شمعون پـاطريركا دكلدايي”.

3- صورة من الرسالة الاصلية التي كتبها آخر رهبان النساطرة “ربَّـن يونان” وبعثها الى رئيس اساقفة كنتربري ادور، وذلك بتاريخ 8 تشرين اول كلداني (كذا في النص الآرامي)، سنة 1884 – لاحظ في السطر 21­ 22 منها ما يقول: “اننا نمنح هذا السلام (سلام المسيح) لكل من يقبل سلامنا، نحن النساطرة الكلدان المشرقيين …”

4- رسالة الميطروبوليط خنانيشوع الى ابناء كنيسة المشرق في ابرشية اورمية وربوع كردستان، كتبها سنة 1895 ووثّقها بختمه المألوف الذي يُقرأ: “محيلا خنانيشوع ميطراپوليطا دكلدايي”.

5- رسالة ثانية للمطروبوليط خنانيشوع كتبها في 13 أيلول سنة 1906، وصادق عليها بالختم ذاته قرب عنوان الرسالة: “محيلا خنا نيشوع ميطراپوليطا دكلدايي”.

اضف على ذلك:

6- الختم المألوف للبطريرك مار شمعون ايشاي، آخر البطاركة “الشمعونيين”، ونقرأ فيه لقبه الرسمي: “محيلا شمعون باطريركا دكلدايي”.

7- ختام رسالة كتبها مار شمعون ايشاي البطريرك من نيقوسيا في قبرص، في العشرين من أيلول سنة 1933، ولا يزال يستخدم فيها الختم الذي يعلن عن لقبه الرسمي: “محيلا شمعون باطريركا دكلدايي”- ولاحظ كيف انه يوقع بالآرامية: ايشاي شمعون بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك المشرق- وقارن كل ذلك بما كُتِبَ له من لقبٍ جديد بالانكليزية: “بنعمة اللـه جاثاليق بطريرك الآثوريين”!

57
شا هدوا يحث استاذنا ابونا المحترم

     يقال كانت احدى المعتقدات المتوارثه لدى الملوك الاشوريين ، بان نينوى لاتسقط الا اذا اشترك نهردجله مع الاعداء لاسقاطها ، فعندما  حاصرت قوات التحالف الميدي – والبابلي

انتهى الاقتباس . اليس هذا قمة الياس والافلاس . معروف على مستوى منقطع النظير ان من اسقط الدولة الاشورية هم الكلدان والميديين .
ولكن كما تريد لانه من الحتميات ان بابل هي الكلدان و الكلدان تعني البابليين .

زينة فخر الكلدانيين هي بابل شاء من شاء وابى من ابى.

بعد قراءة السطر الاول والثاني لم اكمل البحث لانه ليس بمستوى ابسط  الحقائق التاريخية مع الاسف؟؟؟!!!
حقا مع احترامي لشخصك لا يساوي الحبر الذي كتب به .
                                       
                                                               الكلداني البابلي

58
الاستاذ يعقوب ابونا المحترم اليك والى كل من يفتقر الى الحقائق التاريخية حول الامة الكلدانية.والى الذين يستجهلون الحقائق وينظرون الى التاريخ من زاويتهم الضيقة والتي لا تقبل القسمة على اثنين!!!وردا على بحث الاستاذ ابونا المحترم نقدم البعض من هذه الحقائق قد تكون حافزا على اعادة النظر في القفز على الحقائق التاريخية لدى البضع والذي لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة
الكلدان تسمية قومية وردت على لسان المؤرخين والباحثين المستقلين؟؟؟فهناك من قال ان الكلدان من كلواذي من بلاد مابين النهرين وسمي بسهل هذه البلاد بسهل كلدو النضر او سهل شنعار الذي تحده  من الشرق جبال زاكروس وعيلام ومن الغرب البادية ومن الجنوب الخليج والبحيرات والاهوار.....يقول ديودور الصقيلي ان الكلدان هم قدامى البابلين لا بل الاقدم بينهم . في   حين يقول مؤرخون اخرون بان الكلدان كانوا يشكلون امة عظيمةقديمة الرئاسة نبيهة الملوك كان منهم النماردة والجبابرة و اولهم نمرود الجبار.كما قال من عنى باخبار الامم وبحث سيرة الاجيال بان اصول الامم في سالف الزمان هم سبعة (الفرس . الكلدان. اليونان. القبط. الترك. الهند. الصين )ومنهم تفرعت الشعوب الاخرى ويؤكد ذلك المسعودي(ذكرت اخبار عن بدا العالم والخلق وتفرقهم على الارض والبحر في القرون البائدة والامم الخالية كالهند و الصين والكلدان)ويضيف قائلا ان الكلدانيين كانوا شعوبا وقبائل ومنهم النينويون. الارمان. الجرامعة .الاراميون. النبط
وكان الكلدان امة عظيمة بلغت من الحضارة شاءوا عظيما وكانت تسكن بلاد النهرين من شمالها الى جنوبها ولها شهرة تفوق شهرة الامم كما ذكرتهم كتب الاقدمين على اختلاف اجيالهم و لغاتهم...زينفون المؤرخ والقائد اليوناني يذكرهم لدى عودته وتقهقر جيشه في حملته المسماة حملة العشرة الاف فارس على بابل حيث عند مروره في منطقة زاخو الحالية لاحظ جيشا جرارا وقد قطع الطريق عليه من الضفة الثانية للنهر ليحول دون عبور الجيش اليوناني العائد الى بلاده وبعد استفسار عن هوية هذا الجيش قيل له بانه من الماردين و الكلدان و الارمن وقيل لزينفون بان الكلدان شعب حر ومهرة في القتال وكان ذلك سنة 401 ق م . يقول اوكن منا ابن بيقوبا الكلداني في تعريفه للكلدان ( كلدانيون.العلماء ارباب الدولة من اهل بابل واطرافها . او جيل من الشعوب القديمة كانوا اشهر اهل زمانهم في سطوة الملك والعلوم وخاصة علم الفلك
ولغتهم الاصلية كانت الفصحى بين اللغات الارامية وبلادهم الاصلية بابل واثور والجزيرة اي مابين نهري الدجلة والفرات وهم جدود السريان المشارقة الذين يسمون اليوم بكل صواب كلدانا) ونرى في مقدمة قاموسه في الصفحة 18 لغة هذه البلاد تنقسم الى لهجتين شرقية وغربية اما الشرقية كانت لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة اينما كانوا وهي اللغة الارامية الصحيحة القديمة المستعملة يوما في بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقر ذلك الخبيرون من الموارنة  خاصة وكما قد اثبته العلامة السيد المطران اقليميس يوسف  داود في مقدمة نحوه السرياني العربي ببراهين قاطعة و بحجج دامغة
كتب المستشرق العلامة لايور انه ما من امة على الارض بارت امة الكلدان النصارى في تاسيس المدارس .فاتسعت صناعة التاليف  عندهم اتساعا عجيبا حتى ان عدد المؤلفين منذ الجيل الرابع حتى الجيل الثالث عشر الذي فيه انطفات العلوم لديهم فاق الاربعمائة وتاليف بعضهم تجاوزت الاربعين وتصانيف مار افرام لا تقدر وميامر نرساي عدا الكتب التي الفها تجاوزت 360 وميامر يعقوب السورجي بلغت 700 وميامر اسقف اردا شير بلغت 300 ويوسف حزايا 1900....
يقول ادلوف دافريل بمقالته في كلدو المسيحية ان الكنيسة النسطورية ابرزت منذ  اجيال عديدة امتدادا عجيبا خارق العادة  فان الفتوحات الدينية و الميل اليها كانا علامتان فارقتان اتصفت بهما النسطرة دون غيرها فهذه الفتوحات كانت مجردة عن السياسة والالة الحربية ويضيف اودلف . ان انتشار المسيحية في سيلان و والهند وسوقطرة  و الصين وبلاد التتر وقبرص ادى الى ارتفاع شان الكلدان
ويقول ادي شير نقلا عن الاب العلامة دور  ان النصارى الكلدان نالوا من المناصب في الدولة العباسية ما كان رفيعا وعلموا سادات الدولة الفلسفة اليونانية وعلم الفلك و الطبيعيات والفوا ونقلوا الى العربية تاليف ارسطو و بطليموس و ابقراط و جالينوس ويضيف لابور
بان العرب تعلموا عن الكلدان الارقام الهندية والة الاسطرلاب . ويقول قاموس الاهوت الكاثوليكي والذي الفه نخبة من علماء الالمان الترجمة الفرنسية منه لكوشليران العلوم الشرقية في زمن  فتوحات العرب المسلمين كانت محصورة عند الكلدان فكانوا يعلمون في مدارس اورهي ونصيبين وساليق وماحوز وديرقني اللغات الكلدانية والسريانية واليونانية والنحو والمنطق و الهندسة والموسيقى و الفلك والطب. وهنا اكتفي  بابراز بعض الادلة والذي هو جزء يسير منما في حوزتنا من الادلة الدامغة على ان الكلدان امة فاق صيتها كل امم المشرق .اليوم الذي يوهم نفسه ضانا ان 
الناس لايقراون ولا يعرفون شيئا  عن التاريخ  سواه فهو لا يعيش في عصر العم كوكل الله يحفظه للجميع. ..ان حصر الكلدان هذه الامة العظية بسحرة وفلكيون وعرافون هو ضرب من الجهل مع احترامي للجميع..لان الكلدان لهم تاريخ واضح وبادلة لا حصر لها  قبل الميلاد وبعد الميلاد وهو تاريخ اكاديمي بكل معنى الكلمة فقط يحتاج الى من  يسلسل هذه الادلة بتدرج زمني .. وليكن بعلم الشاكين و المتشككين . بان الامة الكلدانية هي وريثة اخر حضارة حكمت وادي الرافدين التنصل من هذه الحقائق على حساب نظرية
لا يتجاوز عمر اختراعها 140 سنة على يد الانكليز هو اما جهل او مؤامرة دنيئة تحول دون حصول الكلدان على حقوقهم الوطنية بارض اجدادهم الكلدان . نكتفي بهذا القدر عسى ان يهدي الله استاذنا الكبير يعقوب ابونا المحترم الى الحق والعدل في هذه القضية . في النهاية كما قلنا ونكررهاان القفز على الحقائق التاريخية لايضر الا
الذين هم على الباطل  سائرون

                                                         كلدنايا الى الازل

59
الاخ عماد يلدا   اولا انقل لك عن الاستاذ حبيب حنونا ما يلي..
استوطن الكلدان الجزء الاوسط و الجزء الجنوبي من بلاد مابين النهرين و سواحل الخليج الكلدي منذ عهود
غابرة في القدم وكان يطلق على بلاد الكلدان في الفترة التي سبقت القرن الحادي عشر قبل الميلاد اسم
.... بلاد البحر ...وذلك لكثرة الاهوار والبحيرات وقد وردت هذه التسمية في حوليات الملك الاشوري تيكولتي
نينورتا الاول 1244..1208ق م وفي عهد تغلات بيلاسر الاول 1175..1077ق م . الا اننا نرى لاحقا في القرن
التاسع قبل الميلاد ورد اسم بلاد الكلدان و بحر الكلدان وذلك كان اول ذكر للكلدان في المدونات الاشورية كما
جاء في حوليات الملك شلمانصر الثالث انه ارسل قوة عسكرية لمساعدة  حلفائه البابليين ضد الاراميين و الكلدان
الذين كانوا يهددون الدولة البابلية وقد اشار في حولياته انه اغار على بلاد اسمها كلديا وتحدث عن شعب اسمه
الكلدان كما ورد اسم الكلدان باسهاب في الحوليات الاشورية وخاصة في عهد السلالة السرجونية 721..612ق م
ضمن حملاتهم ضد الممالك الكلدانية و التي نتج ترحيل ما يقارب نصف مليون كلداني في تلك الفترة وتوطينهم
قسرا في البلاد  الاشورية . للوقوف على هذه الحقائق مراجعة كتاب المؤرخ ديفيد لوكنبيل الذي دون مترجمات
تلك الحوليات الى اللغة الانكليزية..؟

ثا نيا  يا اخ عماد يلدا  مقومات القومية الكلدانية واضحة تاريخيا دون ادنى شك . وبدوري اسئلك هل لديك ادلة على
وجود شعب اسمه اشوريين بعد سقوط دولتهم على يد الكلدان و الميديين. عدا الذكر الجغرافي لمنطقة اشور.

وعن ارنولد تويني مختصر دراسة التاريخ الجزء 2 الصفحة 104. يقول كانت الكارثة التي اودت بالقوة الحربية الاشورية
عام 614..610ق م  احدى الكوارث العامة المعروفة في التاريخ فانها لم تتضمن فحسب دمار اداة الحرب الاشورية .
ولكنها تضمنت كذلك محو الدولة الاشورية من الوجود واستئصال الشعب الاشوري .

يا سيد عماد يلدا نحن لا نبتكر  لنفسنا قومية جديدة . كما فعل غيرنا و التاريخ شاهد على ما اقول . واذا اردت المزيد
حول هذه النقطة فسوف اوافيك بها .
ونصيحة اخوية لا تتشنجوا من  تمسكنا بهويتنا الازلية ... الكلدانية .. هويتي وهويتك وهوية ابي وابيك ابراهيم الذي
دعاه الله من اور الكلدان ..

                                                      كلدانايا الى الازل
                                                         وافتخر

60
السيد اوشانا التسمية الكلدانية  منذ ان عرفت قومية . وهي اصل وجذور
ابونا ابراهيم الذي انت من نسله لا مفر .

الكلدان لايجوز ان يكونون مذهب  لانهم شعب منتمي الى عدة اديان و مذاهب  واوديولوجيات
فهناك كلدان كاثوليك ونساطرة وانت واحد منهم وانجيليين واسلام كالذين في الناصرية وهلم جرا..
لذلك لا يجوز ان يكونون الكلدان مذهب ديني داخل مذهب فما تقوله هو كلام القهاوي و ...الجايخانات..
لانه لا يستند الى شئ كف عن هذا لانه لا يفيدك لا انت ولا احزابك ؟؟؟

اما انا فاتحداك ان تثبت عكس ما اقول . وهو ان التسمية الاشورية اطلقت على شعب قدم من بابل
واطرافها وذهب نحو الشمال وصنع له تمثالا على غرار الاله مردوخ وسموه اشور وكانوا يعبدونه لذلك
دعاة الاشورية هم اتباع الاله اشور هذا هو مذهبهم . لانه حتما كان لهم تسمية قومية قبل ان يتخذوا لانفسهم
هذه التسمية الدينية المذهبية اتباع الاله اشور .
نحن نعرف ماهو اسمنا القومي وكل مجموعة منا تعرف مذهبها فلا تقلق علينا وخليك ضايع بين نسطوريتك
واشوريتك اي بين تعاليم نسطورس وتعاليم الاله اشور اذا كانت له تعاليم ؟؟؟

الكلدان هويتنا القومية الخالدة والمعروفة منذ ان عرفتها البشرية . لذلك اقول لك ولاحزابك لن تستطيعوا  تثنوا
الكلدان من التمسك بهويتهم القومية ابدا ..

مرة اخرى اسم اشور هو اسم اله واسم بلاد لا علاقة له بالقومية . بعكس التسمية الكلدانية منذ ان عرفت
كانت تسمية قومية ومنها ابونا ابراهيم الذي انتم نسله الكلدان المتاشورون سنة1884 على يد وكرام رئيس
بعثة كنتربيري البريطانية وبشهاداتهم ؟؟؟

اما موضوع المؤتر الكلداني  لا تحشر نفسك به لانه لايخصك . لذلك لن اجيب على ماقلته عن المؤتمر؟؟؟!!!


                                                      كلدنايا الى الابد
                                                          وافتخر

61
الفنان جنان ساوا حضرتك ابن دهوك ومن عائلة معروفة جمهورك احبك كلدان كانوا ام اشوريين بالنهاية انت مغني ولك مكانتك بين الفنانيين
كنا ننتظر منك ان لا تقحم نفسك بالشؤون السياسية في حرب التسمية التي فرضها علينا التيار السياسي الاشوري. بسبب استخدامك لمنشفة مطبوع عليها العلم الاشوري . اعتذارك لم يكن له مبرر ولكنه شانك في النهاية . ولكنك اهنت قوميتك الكلدانية لكي تبرر لبعض المتطرفين انك لم تهن العلم الاشوري . في خلال حديثك قلت احدهم قال انه كلداني وليس اثوري . وكانهم اتهموك بالارهاب ياله من موقف لم ننتظره من فنان لا ناقة له بالسياسة ولا جمل. ياحضرة الفنان الارزاق على الله وليست على احد اخر . كونك اخترت الاعتذار دون ان تذنب وهذا شانك كما قلنا ذلك لا يعطيك الحق ان تنكر اصلك . قلت انك لست انسانا غير متعلم واتضح انك جاهل في تاريخ امتك الكلدانية التي كنت حريصا ان لا تذكر اسمها في لقائك . لو كنت مكانك لقلت لهؤلاء المتطرفين المنشفة منشفة حمام وكل واحد منا يستخدمها لتنشيف جسده وبذلك لم اكفر . وانا قدمت ما لم يقدمه اي فنان من اجل هذه الامة كلدان واثوريين غنيت للزوعا و ليننوي والى اخره
ولكن انا كلداني؟؟؟ كما قالها ايوان اغاسي انني مطرب اثوري ولم ينكر اصله
كما فعلت حضرتك وبطريقة مهينة. نحن نتحترم ارادة كل انسان في ما يختار وانت حر وللتاريخ بال طويل . ولكنك اخترت الكلدان قربانا كي تبرر لبعض المتطرفين انك برئ من ذنب لم تقترفه . ونسيت الجمهور الكلداني
الذي كان يفضلك على كل الاخرين وحضرتك تعرف ذلك حق المعرفة. ياللاسف على الطريقة المهينة التي اخترتها لكي تعتذر لبعض المتطرفين
يا فنان الكلدان لا يستحقون منك هذا التهميش.كل ما كان عليك قوله هو انك لم تقصد ايهانة اي احد...بصراحة يافنان جنان ساوا حضرتك اهنت الكلدان دون اي مبرر. وهذه نقطة لم تكن في صالح سمعتك . انت مدين للكلدان بعتذار لانك اهنتهم لكي تعتذر لبعض الجهلة المتطرفين. يافنان جنان ساوا نتمنى لك الصحة والعافية والعمر المديد . الله يسامحك على هذا الموقف لا احد يحسدك عليه!!!

                                                كلدنايا الى الازل

62
استغرب كثيرا عندما اقراء لبعض الكتاب الذين ركبوا الموجة الاشورية وهم يتهمون الكلدان بالانفصاليين . واتعجب من البعض الاخر الذين يسمون انفسهم الوحدويين. وهم في الحقيقة والواقع عنصريين حد العظم لا بل النخاع . والاكثر استغرابا هو البضع من الكلدان المتاشورون الذين يدافعون عن هؤلاء العنصريين اللذين جل نضالهم بنصب على هدف واحد وهو مسح الهوية الكلدانية وجعل الكلدان مذهب رغم انوفهم !!! ولكن قمت الجهل تكمن في الاصرار على ان الكلدان مذهب . وهنا نريد ان نتحدى رغم اننا الكلدان لا نستحب التحدي. نتحدى اي واحد فيكم ان يثبت كيف يكونون الكلدان مذهب داخل المذهب الكاثوليكي. اسم الكلدان لايمكن باي حال من الاحوال ان يكون مبتكرا من بابا الفاتيكان لان البابا لم يكن مخترعا للاسامي . والقصة معروفة وموثقة كيف ان طيماثاوس قدم صيغة ايمانه بلغته الكلدانية. نحن الكلدان لسنا بحاجة لمن يقول لنا من نكون . واسمنا متجذر بهذه الارض و الكلدان هم اخر حضارة حكمت وادي الرافدين والشعب الكلداني المتواجد الان حول مدينة نينوى هم اما الاسرى الذين اتى بهم الملك سنحاريب او هم من احفاد الذين اسقطوا الدولة الاشورية . كما كانت تسمى وقتذاك . واليوم حالنا حال العرب والكرد واليزيديين وغيرهم المتواجدون في الارض التي كانت تسمى اشور في يوم من الايام. لذلك تنسيبهم الى الاشوريين  هو كحلم الفقير الكسلان و المفلس الذي يحلم بالثراء وعندما يستيقظ من نومه يستطدم بالواقع . لايجوز ان ننكر ان هؤلاء استطاعوا ان يكسبوا في صفهم البعض من ضعاف النفوس بالمادة وببعض المناصب الانية ولكن التاريخ لا يحابي الوجوه وليعلم هؤلاء انهم خونة من الدرجة الاولى لانهم وهم كلدان يعادون الكلدان لاجل مصالحهم الخاصةوقد تناسوا كما يقول المثل العراقي.... الدنيا دوارة....وان المضحك المبكي في الامر هو انهم يدافعون عن الباطل باستماتة لكي يبررون خيانتهم لامتهم ولكي يظهرون للعالم انهم لا يعيشون الازدواجية التي ستقضي على كل واحد منهم حتى يتلاشوا . صدقوني من يخون امته هو في الاصل منتهي تماما وتنخر عظامه حالة تانيب الضمير و الشعور بالنقص لذلك يتخبط محاولا سودى تزوير التاريخ لكي يتماشى مع الاعيبه المكشوفة . هؤلاء نقول لهم ياحيف على الرجال الذين يلاحقهم عار خيانة امتهم.  ولكن نقول لهؤلاء ان الكلدان لم تمحيهم مظالم شابور ولم تمحيهم الفتوحات الاسلامية ولا طغيان العثمانية . ولا الدكتاتوريات . الكلدان باقون وعازمون على رد الباطل الى اصحابه لانه يليق بهم فقط . ومن يضن ان الكلدان سوف يتخلون عن تسيتهم القومية يكون ساذجا وموهوما . لان الكلدان اينما حلوا تركوا بصمتهم المتميزة باعمالهم الطيبة وسلوكهم الشريف . مكانة الكلدان شاء من شاء وابى من ابى سوف تبقى محفوضة لانهم النهرينيين الاصلاء ولان تاريخهم مشرف و لم يكونوا يوما اداة بيد اي حكومة ولم يخونوا وطنهم ولم يصبحوا ..جحوشا ..بيد اي دولة من الدول المجاورة ولا للانكليز الذين استعمروا ارضهم. من يريد النيل من التسمية الكلدانية عليه ان يكف لانه ضرب من المستحيل . وذوي التاريخ الشنيع والاسود والملئ بالخيانة لبلدهم. والذين كانوا اداة تارة بيد هذه الحكومة وخرى بيد تلك . فليذهوا وينشغلوا بتنضيف تاريخهم المخجل والغير مشرف  . بدلا من ان يعادوا الكلدان ويصبحوا احباب اعداء الامس؟؟؟ 

                                                    كلدنايا الى الازل
                                                         وافتخر   

63
انا اسلوبي ركيك وبسيط وليست عندي طموحات كتابية . ولكن عندي بعض الاسئلة اشك انك سوف
تجيب عنها . السؤال الاول هل كانوا النساطرة كلدان ام اشوريين . وما رايك بمفال الكاتب حبيب حنونا
على الربط التالي.
http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=40476
كلمة كلدان هل تعني سحرة ومنجمون ام تعني اسم لامة قائمة بذاتها لحد يومنا هذا ؟؟؟
واهل نصدقك ونكذب الكتاب المقدس ؟؟؟ وما رايك بما قاله الاب اوكن منا في قاموسه
لدى ذكره الكلدانيون .واليك ما يقول .. الكلدانيون العلماء وارباب الدولة من اهل بابل واطرافها
او جيل من الشعوب القديمة كانوا اشهر اهل زمانهم في سطوة الملك و العلوم وخاصة علم الفلك
ولغتهم كانت الفصحى بين اللغات الارامية وبلادهم الاصلية بابل واثور و الجزيرة اي بلاد مابين النهرين
الدجلة و الفرات وهم جدود السريان المشارقة الذين يسمون بكل صواب كلدانا..انتهى الاقتباس
اوعوك يا استاذنا الفاضل ان تتامل بهذه الكلمات فالمغفور له عندما كتب هذا التعريف اكيد لم يخرجه
من جيبه واكيد لم يعيش الصراع الذي تجبروننا عليه منذ 22 عاما وللاسف.
وما رايك البطاركة النساطرة هل كانوا جهلاء عندما كانوا يلقبون انفسهم بالكلدان وهم نساطرة المذهب
وهل تستطيع ان تثبت لنا ان كلمة اشور ليس اساسها اله صنم . اسم الكلدان منذ ان عرف كان اسما اطلق
على شعب بعكس التسمية الاشورية اساسها اله صنم وهنا لدي سؤال قبل ان يتخذوا تسمية الاله الصنم
ماذا كانت تسميتهم . هل تملك ادلة تغنينا بها يا سيدنا الباحث الموقر يعقوب ابونا .
ارجو ان لا اكون قد ازعجتك باسئلة وانا وكل كلداني بانتظار اجاباتك..

                                                  كلدنايا الى الازل
                                                     وافتخر

64
   

من هم ورثة سيدنا المطران بابانا رحمة الله عليه


كلدنايا

من هم ورثة المرحوم المطران يوسف بابانا هل هم اولاد اخيه . ام من يحافظون على امانته . فاليبصر من كانت له بصيرة . وليعلم ورثته ان اراءه لا احد يستطيع ان يرثها بالمعنى المادي للكلمة.لانها ليست حقلا او بيتا او ارضا.كما يقال ليست اموالا منقولة وغير ومنقولة. والا لوضعها في مكان امن كي تكون لاولاد اخيه بعد ان ينتقل الى رحمة الله .
عندما كتب المطران يوسف بابانا هذا التاريخ ووثقه بكتاب ونشره اصبح هذا الكتاب ملك وارث هذه الامة الكلدانية كما سماها .؟؟؟ لذلك نقول لمن يدافع عن النسخة المزورة من الممولين او بالاصح صاحب الامتياز وغيرهم . هذه المرة لم تجري الرياح كما تشتهي السفن. نعم نعم يا صاحب الامتياز ويا مدافعون عن الباطل هذه المرة لم .....تثبط معكم .... كما يقول المثل السوري..الحل هو الاعتراف بحالة التزوير واتلاف النسخ الجديدة.او كما قال مترجم كتاب الاشوريون والمسالة الاشورية في العصر الحديث ... ترجمت بتصرف وهناك بعض النصوص لا تتفق مع مصالح واهداف المسالة الاشورية فحذفتها. وهنا بغض النظر عن راءينا بما فعل السيد المترجم الا اننا نحترم صراحته. لانه كان يعلم انه قد يظهر له فما بعد شخص نبيل ولا يقبل بالمساومة بما هو من الارث التاريخي مثل الاخ الاستاذ المهندس دندو المحترم ويكشف امره.
عذرا ياسادة اصحاب الاقلام الماجورة هذا الكتاب المزور مؤلفه ليس المرحوم سيدنا بابانا بل هو من تاليف السيد اغاجان و الزوعاويين من الكلدان المتاشورين. لذا نقول ان النسخة المزورة لا علاقة لها بسيدنا رحمة الله عليه لانها لا تعكس اراءه حول الهوية الكلدانية وهذا هو لب الموضوع اليوم.
اعمالكم ونواياكم اصبحت مكشوفة لدى الكلدان . كونوا على قناعة اموال الدنيا كلها لا تستطيع ان تهبط من عزيمة الكلدان . هذه الطرق الملتوية اكبر دليل على انكم على باطل والا كيف يفسر هذا التخبط هل تضنون ان الكلدان جهلاء ام ضننتم انهم سوف يبقون ساكنون ساكتون على افعالكم المخجلة . وفي النهاية نقول لكم ايها المزورون لستم ورثة بعد اليوم لانكم خنتم الامانة.
الورثة الحقيقيين هم من يدافع عن ماكتبه سيدنا المرحوم بابانا. لانهم رفضوا هذا العمل المشين بحق سيادة المطران ولا تنسوا ابدا ان التاريخ لا يرحم وحقوق الطبع محفوضة. سقطت حقوقكم الوراثية لانكم بعتم الامانة التي لا تباع . روح المرحوم سوف تحوم حول ضمائركم ان كانت لكم ضمائر بعد . الله لا يسامحني اذا كنت لا اتكلم الصواب


كلدنايا الى الازل

65
اللغة التي نتكلم بها هي ارامية بلهجتها الشرقية الكلدانية . ويتكلم لهجتها الغربية السريان في تركيا وسوريا .
اما الاكدية التي كانت لغة بلاد وادي الرافدين لا تستطيع تنسيبها الى الاشوريين الذين انقرضوا وانصهروا في
الاقوام الاخرى بعد سقوط دولتهم . لان الاكدية وكتابتها المزمارية كانت لغة كل القوميات التي انبثقت من
وادي الرافدين . وهناك اللغة السومرية والتي لا نعلم الكثير عنها كانت لغة قدامى النهرنيين . كفاكم تزويرا
للتاريح فاحت رائحتكم وانكشف المستور والمضمور للكلدان.

اما عن قولك كلدي او كلديين ولا تقول كلدان وكلدانيين كما هو مدون في كتاب الكتب الا وهو الكتاب المقدس.
فهو ينصب في مدى الحقد و الكراهية للكلدان . عاملوا الناس كما تريدون ان يعاملوكم؟؟؟

عندما تقول ان الكلدان مذهب فانك تكذب نفسك لانك تعلم جيدا  وسابقا اوضحت لك الفرق بين المذهب و
القومية . واليوم اعيد عليك ففي الاعادة افادة. الكلدان لا يجوز ان يكونوا مذهب داخل مذهب فهذا من
المستحيل وانه كلام باطل لا يستند الى شئ . لانه هناك كلدان نساطرة و كاثوليك وانجيليين وحتى شهود يهوه

ومرة اخرى اسئلك اثبت لي وللقراء ان تسمية اشور ليس اصلها اله صنم . !!!
ومن هذا المنطلق يجوز تسميتكم مذهب الاله اشور . ولا ينطبق ذلك على الكلدان؟؟؟

                                                              كلدنايا الى الازل

66
يعلم التيار السياسي الاشوري المعادي للكلدان في دخيلة نفسه ان نظريته مبنية على الباطل وتزوير ما تطال ايدهم لتزويره من التاريخ ولكن يوم الحساب قادم لا محالة . من كان يصدق ان يجلس الرئيس المخلوع في قفص الاتهام امام حاكم كوردي. فاليتعض من كان له بصيرة . ان ابادة الشعوب سواء جسديا ام ام هوية تعتبر جريمة ابادة جماعية بحق مكون له تاريخه وحضارته وهو موجود حي يرزق يمارس حياته وسط وحوش لا يريدون له الحياة.قضيتنا مع التيار الاشوري المتطرف يجب  ان  تاخذ طريقها الى المحاكم وفي دول ديمقراطية ليس بالاسم كديمقراطية الذين يدعمون التيار السياسي الاشوري في اقليم كوردستان . فاليكن في معلوم احزابنا ومنظماتنا الكلدانية دون اللجوء الى المحاكم الاوروبية وغيرها من المحاكم المنصفة سوف نبقى نراوح كل في مكانه. لان الاكراد فتحوا لهم  كل الابواب  اما نحن الكلدان فيعاملوننا كالغجر الذين عندهم وحتى غجرهم مؤخرا طالبوا بحقوقهم ؟؟؟ ماذا تنتظرون ايها الكلدان هل صعب على مؤسساتنا رفع دعاوي بحق كل من يعادي الكلدان ويفرض عليهم هوية غريبة عنهم هذه لم تحصل حتى في زمن البربر. نددنا بما فيه الكفاية وصرفنا من الاوقات ما لا يحصى في الكتابة بهذا الموضوع . ان للكلدان ان يضعوا حدا لكل من لا يعرف حدوده معهم مهما كان افرادا واحزاب . ندعوا مؤسساتنا واحزابنا وكنائسنا ومنظماتنا واتحاداتنا الى رفع دعاوي على التيار السياسي الاشوري وعلى  من يدعمه لرفع الظلم عن الكلدان ليتمتعوا كغيرهم بمواطنتهم في ارض اجدادهم . ولكي يسحب البساط من تحت الذين يتاجرون بتسميتهم القومية مقابل الاموال و المناصب وبحجة الوحدة و المجلس الكلداني السرياني الاشوري لصاحبه الاشوري  مثالا . فيا ايها الكلدان هما طريقان اما ان نتحد وتكون حقوقنا القومية محفوضة وباعلان رسمي... مرئي... ومسموع ...ومكتوب ..وعدا ذلك فهو ضحكن على الذقون ان لنا ان نحسم هذه القضية ان لنا ان نقول وبالفم المليان لا لا لا نحن كلدان ودستوركم الفتي عليه ان يحفظ حقوقنا القومية في هذا الاقليم والا امامنا وامامكم المحاكم. لانه توسلنا كثيرا ورجونا كثيرا واخذنا بعين الاعتبار كل ماهو ممكن وانتم اوفيتم الجميع حقه الا الكلدان تعاملونهم كغرباء وهم اهل البيت.ماذا سيفعلون بنا اكثر منما فعلوا . حقوقنا لا يعطونها لنا دون ان نطالب بها دستوريا وعبر المحاكم الدستورية. لانه اوفينا كل الطرق الودية


                                                كلدنايا الى الازل   

67
السيد اوشانا ان تهجمك على الكلدان واهانتك المستمرة لهم تظهر بما لا يدع الشك كم حظرتك مفعم بالغيض
والكره والحقد لم كل هذا الم يحن الوقت لكي تراجع مواقفك . يااخي اقله نحن نتكلم لغة واحدة واننا من دين
واحد ومن ارض واحدة . اليس من حق اهل عنكاوة ان يحتجوا لمحاولات تاشورها والنيل من خصوصيتها الكلدانية
احزابكم اقحمت نفسها بكل قرية و مدينة كلدانية وبكل شاءن كلداني . انظر حضرتك و احزابك معك وتعلموا من
الكلدان احترام خصوصية الاخر وعدم التطفل و الوصول على اكتاف الاخرين؟؟؟
يا سيد اوشانا حظرتك وكل احزابكم وحركاتكم ومنظماتكم لم و لن تستطيعوا منع الكلدان من التمتعع بحقوقهم
القومية و الوطنية في ارضهم ؟؟؟
ياسيد اوشانا الكلدان ورثاء اخر حضارة في بلاد وادي الرافدين . الكلدان ياسيد اوشانا لم يكون يوما اسم لاله صنم
او لمدينة الكلدان كان وسيبقى اسم شعب امتداده اهل عنكاوة و القوش و تلسقف وبطنايا وبيقوبا وتلكيف ودهوك
وزاخو وكرمليس ومانكيش وهلم جرا فلا يكفي مقال لذكر كل القرى و البلدات الكلدانية. يا سيدي تنظرون ولا تبصرون
وتقراءون ولا تفهمون . ياسيدي الكلدان واعين و مناضلين وديمقراطين الوحيدين في هذا الوطن . سوف يحصلون على
حقوقهم بانسانيتهم و بمواقفهم الانسانية و الشريفة لا بالمال ولا بمساعدة اعداء الامس ؟؟؟
اهل عنكاوة كالصخور ثابتون لا تزحزحهم اموال اغاجان ولا اكاذيب كنا . كفاكم وكما يقول السوريون ... حللو  عنا .. !!!
قبل كل شئ يا سيد اوشانا ادحض الادلة التاريخية التي تبين وبدون ادنى شك ان النصاطرة كلدان ولك وللقراء الادلة
في الرابط الذي امامك http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=3471
وبعد ذلك قل مذهب وبابا روما وهلم جرا من خزعبلات لا علاقة لها لا بالتارخ ولا بالحقيقة ولا الواقع. سؤال واحد اجبني
عليه ياسيد اوشانا اثبت لي و للقراء ان اسم كلمة اشور ليس اصله اله صنم . عن اي مذهبية تتكلم عن الكلدان!!!

                                            كلدنايا الى الازل وافتخر

68
كيف ممكن ان يثق كائنا من كان بمترجم غير امين متحزب . في مقدمة كتاب ..الاشوريون و المساءلة الاشورية..للكاتب
ماتييف . يذكر المترجم بصراحة في مقدمته . ترجمت بتصرف وهناك بعض النصوص لا تتفق مع  مصالح واهداف المساءلة
الاشورية فحذفتها ..

ماشاءالله ياللموضوعية المنهجية عند المترجم. لكن يتبادر الى الذهن هذا البعض المحذوف ياترى كم يكون وما الذي حذفه.
وهل تستحق هذه الترجمة ان تكون مصدرا موثوق به . اترك الاجابة لمن يستعين بنصوص هذه الترجمة..


                                                                     كلدنايا الى الازل

69
 

الوقف المسيحي والديانات الأخرى... معركة جانبية أم قضية وجود؟

 

عامر حنا فتوحي

سبق لي وأن تناولت في كتابات سابقة حجم الخراب الذي أوقعه يونادم كنّا وحركته السياسية العنصرية (زوعا) بالمكون المسيحي العراقي الأكبر (الكاثوليك) ولاسيما الكلدان، وكتأكيد على ذلك أوضحت بأن (يونادم كنّا) عندما علم بترشيح مدير عام الوقف المسيحي السيد رعد عمانوئيل الشماع (ماجستير في علم هندسة الحاسبات) لمنصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى (جن جنونه) لمعرفته الأكيدة بأنه سيخسر نفوذه في ذلك المفصل الحيوي من مفاصل تركيبة الحضور المسيحي في الساحة العراقية وبالتالي فأنه سيخسر الكثير من نفوذه في التفرد بالقرار المسيحي، وبرغم مناؤته للقرار علناً إلا أن قرار تعيين السيد رعد عمانوئيل الشماع (الكلداني قلباً وقالباً) كان قد صدر ووقع من لدن مكتب رئيس الوزراء، على أن يبت وبشكل روتيني في سلامة ذمة المرشح من قبل هيئة المسائلة والعدالة وهيئة النزاهة.

أستغل يونادم كنا هذا الهامش الروتيني الذي يخص كل من يتم ترشيحه بدرجة وزير أو وكيل وزارة ليستخدم كل ما في جعبته من حيل وألاعيب وسخة لكي يصل إلى غايته الخبيثة وهيّ أبعاد رعد عمانوئيل الشماع عن منصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى وإحلال شخص آخر محله يستطيع أن يحركه عن بعد بالرموت كنترول:

1- إبتدأ يونادم كنّا مخططه الشرير بالتأكيد على تسليم منصب الرئيس بالوكالة إلى دميته وعضو زوعا (وليم كليانا) الذي سبق لرئيس الوقف السابق المهندس الشماس (عبد ألله النوفلي) أن أحاله على التقاعد رأفة به وبعائلته، مع أنه كان يستحق الطرد من العمل بسبب الإهمال والتقاعس في العمل. وقد قام يونادم كنا بإعادته إلى العمل وبدرجة نائب الرئيس بقرار من مكتب الأمانة العامة لمجلس الوزراء الذي يديره صديقه (علي محسن العلاق)، أما الحجة التي أعاده بها فكانت إدعائه بحقد الكلدان على الآثوريين ومحاولتهم الإستئثار بكل وظائف الدولة؟!!

2- عمل يونادم كنا ووزير البيئة (أبن أخت كنا) المحروس (سركون لازار صليوا) صاحب المخالفات والمشاكل العديدة في كركوك، وأيضاً بالتعاون مع (وليم كليانا) نائب رئيس الوقف والمهندس (رعد كجةجي) الذي طمطم له يونادم كنا سرقته وبيعه لمواد إنشائية تخص الوقف عام 2010م، قام هؤلاء المعدومي النزاهة على إختلاق تهم تشكك في نزاهة السيد رعد عمانوئيل الشماع.

3- ولكن خاب فألهم وتمت تبرئة السيد رعد عمانوئيل الشماع من كل التهم المنسوبة إليه بعدما تبين زيفها وبطلانها، ثم قامت الهيئتان أعلاه بتزكيته والتوصية إلى مكتب رئاسة الوزراء بإتمام إجراءات تثبيته في منصبه بدرجة وكيل وزارة.

4- عندما صدر قرار مباشرة السيد رعد عمانوئيل الشماع بمنصبه كرئيس للوقف المسيحي والديانات الأخرى، رفض دمية يونادم كنا وليم كليانا التنازل عن منصبه بدفع وتأييد من يونادم كنا، حتى وصله تبليغ مباشر من مكتب السيد رئيس الوزراء فلملم أوراقه وخرج ذليلاً منكسراً من المكتب.

5- عندما أيقن يونادم كنا بفشل مخططه في كيل التهم الباطلة إلى السيد رعد عمانوئيل الشماع، وبأن الهيئات المختصة قد برئته وأكدت سلامة ذمته ونزاهته، أتصل كنّا بالسيد رعد عمانوئيل الشماع وهنأه على المنصب الجديد، لكنه في الوقت نفسه باشر بتنفيذ مخطط جديد أساسه تسديد ضربتين مباشرتين داخلية وخارجية، تمثلت الضربة الداخلية في تأليب المديرين العامين لمديريتي الأوقاف اليزيدية والمندائية ضد رئيسهما، أما الضربة الخارجية فقد تمثلت في تأسيس تحالف مع عدد من البرلمانيين، وقد تناولت تفاصيل هذه (المؤامرة القذرة) تفصيلياً في كتابات سابقة يمكن الرجوع إليها وإلى أعداد وتواريخ كافة الكتب الرسمية المتعلقة بهذا الموضوع والمثبتة في الروابط المرفقة في أسفل الموضوع.

6- بعد أكثر من عام من التخطيط الشرير والتدابير الخبيثة تم أستبدال السيد رعد عمانوئيل الشماع دون مسوغ قانوني أو أخلاقي، بل حتى من دونما أي سبب مهما كان نوعه، أما المبرر الذي تم التصريح به لاحقاً فكان (التوافق) بمعنى (المحاصصة) التي كان أساسها رفض زوعة لرعد عمانوئيل الشماع وتزكيتهم لصنيعة كنّا (كجةجي)؟!! تعين أثرها رعد كجه جي خادم يونادم كنا المطيع بمنصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى، فيما خرج المتآمرون من النواب اليزيديين والنائب المندائي الذين تحالفوا مع يونادم كنا من المولد بلا حمص كما يقول المصريين أو كما يرد في القول العراقي الشعبي: (أخذهم كنّا للشط ورجعهم عطشانين).

يتبين مما سبق ذكره بأن أي متابع متوسط المعرفة بقضايا شعبنا في الوطن الأم وبلدان الشتات يستطيع وبمنتهى السهولة أن يتوصل إلى مجموعة الحقائق التالية:

حقائق ظاهرة:

1- أن الشعب العراقي الأصيل رغم كل الإنكسارات التي واجهها في العقود الخمسة الأخيرة وبرغم كل التشويه الروحي الطائفي الذي عانى منه جراء الإيدولوجيات العروبية الشوفينية وما تلاها من حملات إيمانية ومتاجرات وسمسرات بأسم الإسلام السياسي على حساب القيم الروحية المتسامحة وأولويات المواطنة العراقية لم تتمكن من ذبح روح الأخوة المتأصلة في ضمائر العراقيين الشرفاء .

2- أن المجاميع المستوردة من الخارج سواء تلك التي جلبها العثمانيون على شكل مجاميع صغيرة من إيران إبتداء من عام 1515م أو تلك التي جلبها الإنكليز من تركيا عام 1918م لا تدين بالولاء للعراق ولا يهمها مصلحته أو مستقبله، وهو ما أكدته الوقائع التاريخية جملة وتفصيلاً، ويمكنني وبكل مصداقية أن أشبه هذه المكونات وبخاصة زعماء تلك المجاميع المتخمة بطفيليات تعتاش على جسد الوطن حتى تسنح لها الفرصة المناسبة لتقتطع أجزاء منه تتماشى مع أجنداتها التي رسمتها لهم القوى الأجنبية التي صنعتهم.

3- تصاعد نجم الحركات السياسية الآثورية المتطفلة على الكورد بعد الحظر الدولي على العراق عام 1991م وتقسيمه إلى مناطق لا يسمح بالطيران فيها ثم تطفلت بعد ذلك على القوى والأحزاب الشيعية الطائفية، ولا سيما بعد إنضمام الحركات الآثورية إلى مؤتمر المعارضة العراقية في لندن.

حقائق باطنة أو غير معروفة لدى صناع القرار:

1- أن جميع القوى المهيمنة على القرار السياسي العراقي ومن دون إستثناء لا تميز بين الكلدان/ السريان (العراقيين الأصلاء) المتعففين المؤمنين بوحدة العراق وبين المجاميع الآثورية التي (أستوردها الإنكليز) عام 1918م. مما ساعد تلك المجاميع المستوردة من خارج العراق أن تتوارى خلف الإنتماء المسيحي للحصول على المكاسب السياسية بأسم المسيحيين العراقيين.

2- أن ممثلي الحركات والأحزاب الآثورية (المستوردة) لا يعنيهم وحدة العراق ولا مستقبله قدر ما يعنيهم تطبيق الأجندة التي رسمتها لهم المخابرات البريطانية التي أستوردتهم من تركيا عام 1918م، وأن هذه الحركات كما أثبتت الوقائع التاريخية لن تتردد عن التحالف مع الشيطان من أجل تحقيق أوهامها التي زرعها الإنكليز في عقولهم المريضة، وهم كما تثبت ذلك الوقائع التاريخية كانوا وراء العديد من المصائب والنكبات التي ألمت بالمسيحيين في الشرق الأوسط، وذلك بعد خيانتهم لوطنهم تركيا، ثم خيانتهم للكلدان الذين حموهم من الفناء عام 1933م، وأخيراً وليس آخراً خيانتهم للوطن الذي آواهم بعدما لفظهم الأتراك، ولاسيما تحالفهم مع الإنفصاليين لتجزئة العراق الذي آواهم.

3- أن الكلدان وبضمنهم سريان العراق هم كلدان أصلاء وهم سكان العراق الأصليين، كما أنهم جميعاً أبناء كنيسة كوخي العراقية الأصيلة الذين لم يهادنوا أو يتنازلوا عن هويتهم العراقية، ومن لا يعرف فليبحث في كتب التاريخ الحديث عن منجزات نيافة الكاردينال جبرائيل الأول تبوني (أول كاردينال من العراق والشرق الأوسط سيم عام 1936م) وكذلك بطاركة الكلدان الشوامخ أمثال مار إيليا الثالث عشر عبو اليونان ومار يوسف عمانوئيل الثاني توما (أول عين - منصب سياسي - في أول مجلس أعيان العراق الذي تأسس عام 1925م) ومار يوسف السابع غنيمة (الذي تسنم منصب العين في مجلس الأعيان بعد إستقالة سلفه وواصل خدمته فيه حتى وفاته عام 1958م)، ثم البطريرك (الحبيب) مار بولص الثاني شيخو وصولاً إلى نيافة الكاردينال غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى.

4- أن الكلدان سكان العراق الأصليين وبضمنهم المندائيين (البابليين)، علاوة على بقايا العراقيين القدماء الذين لم ينصهروا بالكلدان وبخاصة اليزيديين التموزيين (نسبة للإله البابلي تموز) كانوا الخاسر الأكبر منذ أعتلاء البعث للسلطة في العراق مروراً بتغيير عام 2003م وإنتهاء بتسلط حركات المحاصصة الطائفية المتخلفة على مقدرات العراق.

الخلاصة:

يتبين من الحقائق المذكورة أعلاه والتي تؤيدها الوثائق والأثباتات علاوة على الكتب الرسمية، بأن المكون الآثوري الصغير العدد (4.3% من نسبة مسيحيي العراق) المتطفل على الأغلبية الكلدانية (92.5% كلدان/سريان) قد عمل بدأب ومثابرة على تجيير الحضور الكلداني الوطني والمنجز الكلداني في الوطن الأم لحسابه لأسباب عديدة منها تعفف الكلدان عن الدخول في المعترك السياسي العراقي، وتأكيد الكنائس الكلدانية الكاثوليكية والسريانية الكاثوليكية -الآرثودوكسية على الجوانب الروحية المعنية بها أصلاً، مما أدى إلى إنتهاز نساطرة الجبال لهذه الهفوة التي لا تغتفر من أجل التسلق على المناكب الكلدانية وبالتالي تهميش الكلدان كخطوة أولية لأحتواء قوتهم العددية التي بدونها لا يمكن لأي حزب سياسي آثوري (يتألف بعضها من أب وأم وبضعة أبناء وزواجاتهم وأزواجهم) من الحصول على أي مكسب سياسي أو مادي.

في المقابل كان لإنتباه رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ومؤازرة الكنيسة السريانية الكاثوليكية - الآرثودوكسية دوراً فاعلاً في بناء فهم جديد يتماشى مع الوضع الجديد للعراق. وقد أدى هذا الفهم إلى صدور بيان نيافة الكاردينال غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بتاريخ الخامس عشر من شهر كانون الثاني 2012م كرد فعل على الإجراء غير القانوني والإستبدال التعسفي لرئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى الذي بين وبكل وضوح، بأن الموضوع يتجاوز مسألة تعيين موظف حكومي إلى مسألة أن نكون أو لا نكون في ما يسمى بالعراق الجديد.
وكان من جملة ما صرحت به رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وهو ما هز وأرعب يونادم كنا نية الإنسحاب من الوقف، إذا لم تجد رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية (أذناً صاغية وتجاوباً) من قبل السيد رئيس الوزراء، ذلك أن إنسحاب الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعني وبشكل مؤكد لا لبس فيه (نهاية الوقف) من ناحية و(هزيمة يونادم كنّا) ومرشحه كجةجي، إذ من دون تواجد الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الوقف ينعدم مبرر رئاسة كجةجي للوقف لأنه محسوب على الكلدان.

المثير للريبة حقاً هو أسلوب (المماطلة والتسويف) الذي تستخدمه رئاسة الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي يرأسها (علي محسن العلاق) عدو الكلدان وصديق يونادم كنا، حيث مضى على إعلان البيان أكثر من ثلاثة أشهر ومع ذلك لم يحقق رئيس الوزراء المطلب المشروع لنيافة الكاردينال بتصويب الإجراء التعسفي بحق الرئاسات الكنسية!
في المقابل نجد أن سلامة نية الرئاسة الكنسية الكلدانية الكاثوليكية وطول صبرها وأناتها لم تثمر كما بينت آنفاً ولحد الآن عن أية نتائج إيجابية، وذلك بسبب إنعدام المصداقية لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء من ناحية، ومن ناحية أخرى عدم إهتمام المالكي بالحفاظ على حقوق الكلدان التي هيّ بالنسبة له ليست بأكثر من قطرة في بحر متلاطم من المشاكل المحدقة به من كل حدب وصوب. ترى أين هو الحل؟

مقترحات:

بعد التوكل على رب القدرة، أتوجه بكل رجاء وإيمان ومحبة إلى نيافة الكاردينال غبطة أبينا البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى وسيادة المطارنة الأجلاء راجياً منهم أن يتذكروا بأن: (الأفعال أعلى صوتاً من الأقوال)، ومع أن الأقوال مهمة إلا أن (أوان الفعل قد حان)، لكي تفهم الحكومة المركزية متمثلة بالسيد جلال الطالباني والسيد المالكي ومجلس النواب وحكومة الإقليم متمثلة بالسيد مسعود البرزاني والأحزاب الكوردية حقيقة حجمنا في المعادلة العراقية من ناحية، ومن ناحية أخرى أن يفهموا جميعاً بأن يونادم كنا لا يمثلنا في الحكومة المركزية وبأن سركيس آغاجان لا يمثلنا في الإقليم، وبأنهما لا يمثلان إلا أجندات ليست في مصلحتهم ولا مصلحتنا، كما أن عليهم أن يفهموا بأننا كسكان أصليين للعراق جادون وعازمون على إنتزاع حقوقنا إنتزاعاً وبكل الوسائل الشرعية الممكنة دونما فضل أو منة من أحد.

قديماً قيل (من ربيوثا د أكاريه هوية حقلاثا لذياشا) أي ما معناه مجازاً: (أن تهاون الحماة يشجع التجاوز على الحقوق).

لذلك، أطالبكم أيها الآباء الأجلاء (من أجل الحفاظ على حقوق الشعب) و(من أجل الحفاظ على كرامة الرئاسة الكنسية) ومن أجل (الأمانة التاريخية التي في أعناقكم) أن لا تترددوا، لأنه لم يعد هنالك ما نخسره أو نخاف عليه بعد أن سلبتنا الحكومة العراقية وحكومة الإقليم كل شيء إلا كرامتنا، فيا أيها الأجلاء تقدموا متوكلين على الرب القدير وأتخذوا الخطوات العملية التالية لكي يفهم الجميع بأن الكلداني يفعل ما يقول ولا يقول إلا ما يفعل:

1- قراءة بيان جديد من مكتب (غبطة أبينا البطريريك) في يوم (أحد/ خوشابا) بحضور ممثلين عن وسائل الإعلام (المحلية والعربية والعالمية) مؤكدين فيه بأن نية الرئاسة الكلدانية الطيبة وصبرها وإنتظارها لأكثر من ثلاثة أشهر دون تجاوب من مكتب رئيس الوزراء قد رسخ مسألة تهميش الكلدان ومنح شرعية لتجاوز غير أخلاقي وغير قانوني بحق الكلدان والرئاسات الكنسية، وفي ضوء الحقائق الآنفة الذكر، فأن قناعة الرئاسة الكنسية قد تبلورت في الإنسحاب (خلال أسبوع من إعلان هذا البيان) من الوقف المسيحي والديانات الأخرى وتأسيس وقف كلداني أو وقف كاثوليكي أوسع يضم إلى جانب الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، الكنيسة التوأم السريانية الكاثوليكية والكنيسة الأرمنية الكاثوليكية وكنيسة اللاتين الكاثوليك، ومن حق هذا الوقف (دستورياً) أن تكون له كافة الحقوق والأمتيازات المساوية لحقوق وأمتيازات الوقفين الشيعي والسني.

2- إعادة الإعتبار لرئاسة الكنائس المسيحية من خلال إعتذار (علي محسن العلاق) عن تجاوزات الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء وتجاوزات مجلس النواب بحق رئاسات مجلس الطوائف من خلال تهميش قراراتهم الكنسية والتمييز العنصري ضد الكلدان، مع إعادة الإعتبار لمرشح الرئاسات الكنسية (الكلداني) السيد رعد عمانوئيل الشماع، وإعادته فوراً لمنصبه كرئيس معين ومنزه للوقف المسيحي والديانات الأخرى.

3- في حالة عدم تحقيق المطلبين المذكورين في النقطة ثانياً، أن تتم الموافقة (خلال فترة أسبوع من إعلان البيان) على تأسيس وقف كلداني أو وقف كاثوليكي أوسع بميزانية مقتطعة من الوقف الحالي، وفي حالة إتخاذ أية مواقف غير دستورية ومعادية لتطلعات الكلدان الكاثوليك بشكل خاص وكاثوليك العراق عامة، فأن الرئاسة الكنسية ستجد نفسها (مكرهة) لدعوة الشعب المسيحي عامة والكلدان بشكل خاص إلى مقاطعة الحكومة ودعوة المؤمنين إلى (الإعتصام في الكنائس) لوقت محدد وذلك في الأحد الأول بعد قراءة البيان.

4- ستقوم الرئاسة الكنسية بالأتصال ودعوة جميع وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية علاوة على ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية إلى (قداس الإعتصام) للكشف عن سلسلة التجاوزات المتواصلة على المسيحيين عامة والكلدان بشكل خاص ومطالبة هيئة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي وحاضرة الفاتيكان للتدخل من أجل حماية حقوق الكلدان وبقية المسيحيين في العراق، وإلى رفع الغبن المتواصل الواقع عليهم والتجاوزات المتواصلة لإبتلاع قراهم وبلداتهم وسط صمت حكومي وكوردي مريب.

5- في حالة عدم تلبية مكتب رئيس الوزراء لرغبة الرئاسة الكنسية والشعب الكلداني، فأن الرئاسة الكنسية وكلدان العراق سينزلون إلى الشارع في تظاهرات سلمية تدين وتندد بالتمييز العنصري الذي تمارسه حكومتي المركز والإقليم بحق المسيحيين عامة والكلدان بشكل خاص، والمطالبة بإيقاف التجاوزات على القرى والبلدات الكلدانية والمسيحية الأخرى في دهوك وأربيل وسهل نينوى ومناطق أخرى من العراق.

6- ستقوم الرئاسات الكنسية والتنظيمات الكلدانية بالدعوة إلى إقامة إعتصامات في كافة الدول التي يتواجد فيها الكلدان بحضور وسائل إعلام تلك الدول وووسائل الإعلام العالمية أمام السفارات العراقية ومقري الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف ومجلس الأتحاد الأوربي والبرلمان الأوربي ومجلس العموم البريطاني.

7- ستقوم الرئاسات الكنسية والتنظيمات الكلدانية بالدعوة إلى إقامة مسيرات تنديد وشجب في جميع أرجاء العالم لتعرية التجاوزات المهينة التي تجري ضد المسيحيين عامة والكلدان العراقيين بشكل خاص، وسيقوم الكلدان بالإعتصام والتنديد في كافة الدول التي يتواجدون فيها بالمشاركة مع أصدقائهم والمنظمات والشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان، وذلك أمام السفارات والقنصليات العراقية ومقري الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف ومجلس الأتحاد الأوربي والبرلمان الأوربي ومجلس العموم البريطاني بحضور وسائل إعلام تلك الدول ووسائل الإعلام العالمية.

8- التأكيد على أن الكلدان لن يكفوا عن إستخدام كل (الوسائل الحضارية المشروعة) حتى ننال كامل حقوقنا في وطننا الأم، لقد أكدت شرعة الأمم المتحدة على حرية أبناء الشعوب الأصلية في الحصول على تأكيدات عملية تحميهم وتحمي حقوقهم في وطنهم الأم لا أن تبطش بهم وتتجاوز عليهم. وعلى سبيل المثال ميز الدستور الأمريكي وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية سكان أمريكا الأصليين (الهنود الحمر) بسبب التجاوزات التي مرت عليهم قبل أربعة قرون وتم تعويضهم عن تلك التجاوزات، فكم بالحري أن يتم إنصاف (الكلدان سكان العراق الأصليين) الذين يتم التجاوز عليهم وتصفيتهم دينياً وعرقياً منذ ما يقرب من ألفين وخمسمائة عام ؟!!

9- أن كلدان العراق هم القومية الثالثة بعد العرب والكورد، وحتى إن تم التلاعب بالأرقام ومواصلة أساليب الترهيب والترغيب والتهجير، ومهما تضائل عدد الكلدان في العراق، يبقى الكلدان سكان العراق الأصليين ويبقى دور الكلدان دور الخميرة التي من دونها لن يصير عجين العراق خبزاً (مهما كبر حجمه) ، والحليم تكفيه الإشارة!

أيها الآباء الأجلاء، هذا وقتكم للتحرك فلا تترددوا أو تتماهلوا عن حماية حقوق أبنائكم ومستقبل شعبكم، فإما أن نكون أو لا نكون!

 

عامر حنا فتوحي
رئيس المركز الثقافي الكلداني
متروديترويت

روابط تخص الموضوع:

http://kaldaya.net/2012/Articles/01/38_Jan16_AmirFatouhi.html

http://kaldaya.net/2012/Articles/01/56_Jan23_AmirFatouhi.html

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/5_Feb01_AmirFatouhi.html

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/33_Feb14_AmirFatouhi.html

70
كل يوم نكتشف حالات التزوير بكل انواعه في كل ما يكتب الاخوة الاثوريين . الكلدان لن ياتي يوم
ويغيرون قوميتهم كما فعلتم انتم على يد البعثة التبشيرية البريطانية الوكرامية. اسم الكلدان
سيبقى خالدا . نحن نفتخر بهذا الاصل . وتاريخنا مشهود له . لم نكن يوما لعبة لا بيد الانكليز
ولا بيد العثمانيين ولا حتى الروس .  الكلدان كانوا دائما شعبا مسالما ووطنيا . وهم مؤسسوا
الحضارة والعلم النهريني . المزايدة على هويتهم هي حماقة وتخلف من قبل التيارات الاثورية
المتطرفة . هذا  التيار المبنية مناهجه على الباطل كل يوم يثبت للجميع بطروحاته انه متخلف
وعنصري وغير واقعي . ولكن المبني على الباطل فهو باطل . ولكن لا باس لان الكلدان في
المسار الصحيح . ومسيرة الكلدان القومية ماضية تاركة ورائها الاباطيل لكي تنكشف للجميع
فلا قلق على الكلدان من هذا التيار المعادي لهم . وكما يقول المثل الايام بيننا . ولا يحق  الا
                                      الحق


              كلدنايا الى الازل

71
حوار مفتوح مع عامر فتوحي بمناسبة يوم العلم الكلداني ومواضيع مهمة أخرى !
أجرى الحوار : سلام سركيس
مع شكري وتقدير لكل من ساعدني على إجراء هذا الحوار ونشره في المواقع



كان لإعجاب أحد الأخوة العراقيين وإستفساره عن معاني ورموز علم الكلدان القومي الذي أطلع عليه صدفة أثر مشاهدته لبطاقة معايدة تضم صورة (العلم الكلداني) شامخاً بجوار (أسد بابل) مبرراً كافياً لي لإجراء حوار بهذا الخصوص مع (مصمم العلم الكلداني) الفنان التشكيلي والكاتب المتمكن والمؤرخ العراقي (عامر فتوحي) خاصة وأن ذكرى يوم العلم الكلداني قاب قوس أو أدنى كما يقولون .
أتصلت بالأستاذ عامر فتوحي (Amer Fatuhi) في مكتبه في مقر رابطة الفنانين العراقيين في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا) وتم الإتفاق على إجراء لقاء نتناول فيه مواضيع أخرى تهم أبناء الأمة الكلدانية بشكل خاص والعراقيين عامة ومنها المناسبات القومية الكلدانية وموقع الكلدان على الخارطة السياسية لعراق ما بعد الإطاحة بالدكتاتورية الصدامية . من البديهي أن يكون هنالك تقديم للشخصيات التي نتحاور معها لكنني أجد أن أية محاولة لتقديم ناشط كلداني معروف كالأستاذ عامر فتوحي بشكل سريع هيّ محاولة غير واقعية وغير منصفة ، لذلك أحيل من يرغب بمعرفة المزيد عنه إلى زيارة موقعه الشخصي (www.amerfatuhiart.com).

* تمر علينا في يوم السابع عشر من شهر آيار ذكرى يوم العلم الكلداني ، فهل لك أن تعطينا لمحة عاجلة عن العلم ومبرر إعتماد السابع عشر من آيار يوماً للعلم الكلداني ؟

- يمثل العلم الكلداني من خلال رموزه الصريحة أو المجردة كل التاريخ الرافدي العريق بشكل مكثف ، حيث يمثل الخطان العموديان نهري دجلة والفرات الخالدين اللذين ينبعان من الشمال ويصبان في الجنوب ويرمزان للوفرة والعطاء ، فيما ترمز الأضلاع والإشعاعات الثمانية والقرص الدائري الدائري الأصفر للشمس رمز الخير والعدل والمساواة والمدنية ، وإذا ما أضفنا إليها الدائرة الداخلية الزرقاء التي تمثل القمر فإنهما سيرمزان للأجرام السماوية الرئيسة في المعتقد البابلي الكلداني ويرمزان ضمناً إلى حضارة الكلدان وإبتكاراتهم في مجال العلوم ومنها علم الفلك الكلداني القديم الذي يعد أساس علم الفلك المعاصر .
أما مبرر إعتماد يوم السابع عشر من آيار يوماً إحتفائياً بالعلم الكلداني فذلك تثميناً وتكريماً للملك الكلداني نبوبلاصر مؤسس السلالة البابلية الإمبراطورية المعروفة بالسلالة الكلدانية ، لتمكنه من تحرير بابل في يوم السابع عشر من شهر أيار عام 4674 كلدانية والموافقة لتاريخ 17 أيار 626 ق.م ، وبالتالي تسنمه عرش عاصمة العالم القديم بتاريخ 23 تشرين الثاني عام 626 ق.م . للمزيد من المعلومات حول علم الكلدان والشعار الكلداني يمكنكم زيارة موقع العلم الكلداني التابع للرابطة الدولية للفنانين المحترفين الكلدان ( www.chaldeanflag.com ).

* الحقيقة لم يسبق لي مشاهدة البطاقة التي حدثني عنها صديقي والتي تحمل صورة العلم الكلداني ، فما هيّ معلوماتك بهذا الخصوص ولماذا لا تقوم المنظمات الكلدانية والمراكز الثقافية الكلدانية بتوفير هذه البطاقات من أجل إستخدامها بمناسبة يوم العلم الكلداني ؟

- على حد علمي كان هنالك في العام المنصرم تعاون ما بين منظمة المركز الثقافي الكلداني في متروديترويت (Metro-Detroit) والرابطة الدولية للفنانين الكلدان أثمر هذا التعاون عن تكليف مؤسسة ميسوبوتاميا التابعة اليوم لرابطة الفنانين العراقيين (Iraqi Artists Association) من أجل لأنجاز رزمة إحتفالية (SIX COLORED POSTCARDS' Parcel) ، تضم تلك الرزمة بطاقات تهنئة بمناسبة يوم العلم الكلداني والمناسبات الكلدانية الرئيسة الأخرى منها يوم اللغة الكلدانية الأم في الحادي والعشرين من شهر آذار وعيد أكيتو في الأول من شهر نيسان ويوم الشهيد في الأول من آب ويوم بابل في الأول من شهر أيلول ويوم شجرة النخيل المقدسة عند الكلدان والتي ترمز للخير وتجدد العراق وذلك في الخامس عشر من شهر أيلول ، وقد قمت شخصياً بتصميم تلك البطاقات مجاناً على أن يخصص ريعها لمساعدة المشاريع الثقافية الكلدانية ، وتتواجد نماذج بطاقات المعايدة هذه حالياً في موقع العلم الكلداني على الصفحة الرئيسة (Photos) تحت عنوان (Chaldean Postcards for all occasions) . أما لماذا لم تقم المنظمات الكلدانية بتوفير هذه البطاقات العظيمة الأهمية لأبناء شعبنا الكلداني بعد نفاذ طبعتها الأولى فأعتقد بأن الإجابة على مثل هذا السؤال هو من إختصاص تلك المنظمات والجمعيات الثقافية الكلدانية .

* أثيرت تساؤلات عديدة حول مصداقية التواريخ المستخدمة بمناسبة الإحتفال بأعياد أكيتو الذي مر علينا قبل أسابيع ، فهل (أكيتو) هو عيد كلداني أم آشوري ، وأيضاً ما هو ردك بخصوص التاريخ الذي أستخدم في ميشغان ؟

- أولاً أنني أثمن دور كل من يقوم بالإحتفال بمناسباتنا القومية على أن لا يقوم بتجيير تلك المناسبات لخدمة أجندات سياسية أكل الدهر عليها وشرب ، كما أنني أعتب على كل المنظمات الكلدانية التي تشارك في مثل هذه المناسبات بشكل (ذيلي وغير مقبول) يؤكد ذلك تمرير الأحزاب السياسية الآشورية لأجندة تاريخ السنة الآشورية المختلقة والبعيدة عن الواقع على جميع الحضور (ومنهم ممثلو تلك المنظمات الكلدانية) موهمين هؤلاء الحضور بأن معبد الإله آشور قد بني في العام 4750 ق.م وأنه أصل إعتماد تاريخ السنة الآشورية ، وهذه لعمري مغالطة تاريخية مزدوجة لا تفوت إلا على غير المتخصصين ، لأن ذلك المعبد قد بني أصلاً من قبل (أقوام أسيوية أجنبية) وكان ذلك في (أواخر القرن الثاني ومطلع القرن الأول ق.م) ، أي في عهد الشيخ الشوباري أوشبيا ذو التسلسل 16 بين الشيوخ الشوباريين البدو من (ساكني الخيام) ، وللعلم أيضاً أن أوشبيا الأجنبي هذا قد بنى (معبد آشور) ذاك على أساس معبد سومري قديم كان مخصصاً للإلهة إنانا (عشتار).
أن تاريخ الدولة الآشورية الفعلي (لا يتعدى حدود العام 1813 ق.م) وهو تاريخ تأسيس (الملك البابلي الأصل شمشي أدد الأول) للدولة الآشورية التي أستمدت تلك التسمية (وفقاً لسياق ذلك العصر) من العاصمة (آشور) التي بناها (الشوباريون الأجانب) والتي أعتمدها (شمشي أدد الأول البابلي الأصل) عاصمة له في بداية حكمه قبل أن ينتقل منها ويستقر لمدة ثلاث سنوات في (إيكالات) ومن ثم إلى (مستوطنة نينوى الزراعية) التي عمرها وجعلها عاصمة لمملكته . أما بخصوص الشطر الأول من السؤال فأجيبك بأن العراق القديم توزع بين إقليمين مهمين هما بابل (شومر وأكد) وآشور ، وفي عهد تأسيس الدولة الآشورية (كان سكان كلا الإقليمين بابل وآشور من الكلدان) مع عناصر هامشية وافدة كان خيارها الوحيد أن تعود من حيث جاءت أو أن تنصهر تدريجياً (لغة وثقافة) في بوتقة (الأمة الكلدانية العريقة) لذلك فأن كلدان اليوم على تنوع تسمياتهم هم (شعب واحد ثقافة ولغة وتاريخاً ومصيراً) ، وفيما يخص أكيتو فقد كان (عيداً بابلياً كلدانياً خالصاً بدأ في إقليم بابل وأنتهى فيه) ، كما أن أكيتو لمن لا يعلم كان بالإساس عيداً مكرساً للإله الوطني للكلدان البابليين (مردوخ) . أن من يريد أن يضحك على نفسه ويطلق على أكيتو تسمية (عيداً آشورياً) فليضحك على نفسه قدر ما يشاء ، لكن هذا لن يغير من حقيقة أن (أكيتو) هو عيد بابلي كلداني مائة في المائة .

* أعتقد أن توضيحك بخصوص لا معقولية تاريخ السنة الآشورية وكون أكيتو عيد كلداني بابلي غير قابل للجدال ، ولكن كيف يمكنك أن تثبت مصداقية تاريخ السنة الكلدانية وبأن التاريخ الكلداني يبدأ في العام 5300 ق.م ؟

- الحقيقة هنالك فصول كاملة في كتابي الموسوم (الكلدان منذ بدء الزمان) تجيب تفصيلياً وبشكل علمي موثق على تساؤلك هذا ومن بين تلك الفصول (أكيتو رأس السنة الكلدانية / البابلية 5300 ق.م) ، (سنة آشورية .. أم سنة كلدانية بابلية ؟ ) ، (الأعياد القومية الكلدانية) ، (التقويم في العراق القديم) ، (السياسة والدين في العراق القديم) إضافة إلى أقسام أخرى من الكتاب الذي من المؤمل صدور طبعته الإنكليزية (The Untold Story of Native Iraqis) في منتصف شهر أيلول من هذا العام بمشيئة الرب القدير . مع ذلك سأحاول هنا أن أوضح لك بشكل مختصر كيفية إحتساب تاريخ السنة الكلدانية البابلية وماهية الدلائل العلمية الآثارية والكتابية التي تدعمها وعلى النحو التالي :

يعتمد الكلدان المعاصرون إحتفالات عاصمة الكلدان الأولى (أريدو) التي تأسست بحدود 5300 ق.م (في قلب موطن الكلدان التاريخي - مات كلدو-) كبداية للتاريخ الكلداني البابلي ، ومما يدعم مصداقية هذا التاريخ وواقعيته ونسبته للكلدان الأوائل هو :
1- لم تعرف مدن العراق القديم معبداً رسمياً للإله الوطني البابلي مردوخ إلا في مدينتين هما ضاحية (أريدو) المعروفة بأسم كو-ارا وضاحية المركز لمدينة (بابل) ، كما أن كلا المعبدين الرئيسين لهاتين المدينتين العريقتين حملا التسمية ذاتها إي ساك إيلا -E sag ila- وهذا لم يأتي عن طريق المصادفة وإنما بسبب أن سكان كلتا المدينتين كانوا من الكلديين .
2- حملت كلتا المدينتين أريدو وبابل عبر آلاف السنين ذات الكنية (نون كي) والتي تقابلها عبارة (شباط بلاطي) أي موطن الحياة = النخيل وهذا ما يتوافق تماماً مع ما جاء في جداول أنساب الملوك ، ومعلوم لدى المؤرخين والآثاريين المحدثين بأن بناة (أريدو وأور وأوروك) القدماء لم يكونوا من السومريين الذين وفدوا من شمال العراق القديم إلى جنوبه في حدود 3500 ق.م ، وإنما كانوا كما تثبت ذلك العديد من الدراسات الحديثة من الأكديين القدماء (تسمية موقعية) وبمعنى آخر من الكلدان الأوائل 5300 ق.م بدلالة وحدة اللغة والتراث الروحي والثقافي ودلالات أخرى عديدة أوردناها مفصلة في كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان).
3- حول عراقة الكلدان وقدمهم في التاريخ الرافدي نستشهد أيضاً بما جاء في تسجيلات الملك الكلداني نبوناصر (747-734 ق.م) الذي (أعترف بتدميره لكافة التسجيلات التاريخية للملوك الكلدان الذين سبقوه) ، ولو أتيح لأي قارئ مشاهدة بعض المكتبات المكتشفة في الإقليم البابلي لهاله عدد الألواح التي تتجاوز الألف في بعض تلك المكتبات الصغيرة ، فكيف بمكتبة ملكية لملك كنبوناصر الذي عرف عنه إهتمامه المفرط بالتدوين ؟
ومعروف أيضاً أن (ملك آشور سنحاريب) قد قام أيضاً في وقت لاحق بتدمير المكتبات الكلدانية وحرق دور العلم في بابل ومن ثم أغراقها بماء الفرات ، وهو ما فعله الغزاة المغول تماماً بعد ألفين عام تقريباً بالعاصمة بغداد ، لهذا لن نستغرب تلك الندرة الغريبة في الألواح التي تسجل التاريخ العريق للكلدان ، لكن ما سلم من تخريب نبوناصر وسنحاريب (لله الحمد) يكفينا اليوم لشد لحمة تاريخنا الكلدي الحديث بتاريخ أسلافنا الكلدان الأوائل (سكان العراق الأصليين) .
4- يؤكد الكتاب المقدس في أكثر من موضع (عراقة الكلدان وقدمهم في التاريخ الرافدي) ويكفي هنا الإستشهاد بسفري التكوين وإرميا للتدليل على ذلك .
5- تؤكد (موسوعة البابليات) للمؤرخ البابلي المعروف (برحوشا) الذي أطلق عليه الإغريق تسمية (فم الذهب) والذي عاش في مطلع القرن الثالث ق.م (أي قبل حرب التسميات التي أختلقتها الأحزاب الآشورية) ، بأنه قد أعتمد في تدوين موسوعته تلك على (التسجيلات الرافدية القديمة) التي لم يعثر على معظمها حتى اليوم ، ويؤكد ذلك المؤرخ القديم (الذي نهل من علمه العديد من المؤرخين الكلاسيكيين) أمثال تاسيانس وديودروس وأسابيوس وميكاسيثنس ويوزبيوس ويوسيفوس وغيرهم بأن (أول ملك حكم وادي الرافدين القديم كان كلدانياً) ، وأن بداية حكمه كانت في عاصمة الكلدان الأوائل (أريدو) وهذا ما تؤكده جداول سلالات ما قبل وبعد الطوفان (Nam-lu-gal) ، وطبعاً (هذا التأكيد التاريخي) الذي تدعمه (المكتشفات الآثارية) جاء قبل تأسيس الزوعا وقبل نشوء (عقدة التشكيك بالأمة الكلدانية) بآلاف السنين.
6- يطلب الكتاب المقدس شهادتين من أجل المصادقة على أمر ما ، وها نحن هنا نذكر (خمس شهادات دامغة) ناهيكم عن ضعف هذا العدد من الشهادات اللغوية والتراثية التي تتواجد في المدونات التاريخية والأدبية ولا سيما في أساطير المدن الرافدية القديمة وأساطير الآلهة وكثير من الإستشهادات الأخرى القديمة والمحدثة التي قمت بتناولها بشيء من التفصيل في كتاب (الكلدان .. منذ بدء الزمان) ، والتي أضفت لها الكثير في النسخة الإنكليزية المنقحة والمزيدة .

* ما هو تصورك عن الوضع الحالي للكلدان في العراق ؟

- الحقيقة هنالك مراهنات سياسية ومسابقات لتقطيع أوصال العراق وهيّ ليست بجديدة على العراق أو العراقيين مع أنها هذه المرة مدعومة بقوى ظلامية معززة بقدرات مالية وخزين نفطي هائل ، أن الشعب العراقي كله مظلوم ومبتلى لكن العناصر العراقية الأصلية هيّ الأكثر عرضة لهذا المد الظلامي المجرم ، مع ذلك أعتقد جازماً بأنه مهما تكالبت قوى الإنفصال والجريمة والظلام فإن الكلمة الأخيرة هيّ لمنطق الخير وإرادة الشعوب الحية ، ومن يعرف معدن العراقيين الأصيل وطينهم الحري يعرف بكل تأكيد بأن الخيبة ستكون مصير كل من يفرط بالعراق ويستهين بالعراقيين . بالنسبة لنا نحن الكلدان على تنوعنا الجميل ، فإننا خميرة العراق كله ، فهل لرغيف الخبز العراقي أن يقوم دون خميرة ؟!!

* هل من كلمة أخيرة ؟

- يسعدني ويشرفني أن أتقدم بمناسبة (يوم العلم الكلداني) لعموم أبناء شعبنا الكلداني العزيز والعراقيين جميعاً بأحر تمنياتي وأصدقها راجياً من الرب القدير أن يزيل الغمة عن أبناء الأمة العراقية ويشيع الأمن والأمان في وطن الخير والحضارات والسلام

72
مؤخرا وللاسف الشديد استطاعت بعض التيارات المتطرفة ان تجرنا وراء بعض الاعتقادات الفارغة من المعنى التاريخي
والروحي. علينا نحن الكلدان ان نكون حذرين من الذين يريدون المساس بقوميتنا ولكن ليس لدرجة النزول الى المستوى
الذي وصلوا اليه البعض في تنسيب كل شئ لاقوميتهم حتى الله المتجسد . لانه ابو البشرية كلها . لذلك نحن الكلدان
علينا ان نترفع ولا ننزلق الى الهوة التي خنقوا نفسهم بها بعض الكتاب من الاخوة الاثوريين . واقول للاستاذ عبدالاحد قلو
هذه المرة الوحيدة التي باعتقادي لا يؤيدك الكلدان فيها . وكان رد فعلك على المتطرفين مبالغا به . عدا هذا كتاباتك تتسم
بالموضوعية تماما. وحول كلدانية المسيح او اشوريته نقول قول الرسول بولص ( عظيم هو سر التقوى الله ظهر بالجسد) وربما
يجيب اخر الا انه من نسل ابراهيم الكلداني نقول كان قبل ان يكون ابراهيم . (إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ أَنْ يُقِيمَ مِنْ هَذِهِ الْحِجَارَةِ أَوْلاَداً لِإِبْراهِيمَ)
نعم انا كلداني من العظم حتى النخاع ولا ارتضي بتسمية قومية لي سوى الكلدانية . الا انني ارفض كل اشكال التمادي على الخالق
المتجسد بيسوع المسيح مخلصنا نحن الكلدان ومخلص الاشوريين وكل الانسانية بكل اقوامها . فيا ابناء الكلدان الانجرار وراء المتطرفين
من الاخوة الاشوريين لا يخدم قضيتنا القومية لا بل بالعكس يضر بها . هؤلاء بتطرفهم وتنسيب كل تاريخ بلاد النهرين الى الاشورية سقطوا
سقطة تاريخية لا مثيل لها وبشهادة التاريخ نفسه . الحقائق اليوم لا احد يستطيع اخفائها كما حاول منذ فترة احد هؤلاء في لقاء له مع
احدى الفضائيات اللبنانية ان يجعل من بابل وقوانين حمو رابي والجنائن المعلقة اشورية . انه ضرب من اشد انواع التطرف المقيت . كنت اتمنى
ان يكون محاوره ذو  معرفة بسيطة عن تاريخ بابل الكلدانية . ولكن اعترف انه محظوظ على الاقل حتى انتهاء اللقاء المثير للسخرية . اقسم انهم
يثيرون الشفقة بهذه الاطروحات المضحكة المبكية!!! ولكن ماذا نقول عساك ربنا اله الكلدان والاشوريين وكل الاقوام ان تهدي هؤلاء المتطرفين
لكي يلتفتوا الى معانات شعبنا المسيحي كلدان واشوريين وغيرهم.

                                                                                   كلدنايا الى الازل

74
   
كلدنايا وافتخر اني كلداني


كلدنايا

افتخر اني كلداني . هذا الشعب الاصيل نتباها بيه لانه اغنى الحضارة النهرينية بتاريخه وانجازاته .
وتسميتنا الكلدان . هي تسمية منذ ان عرفها التاريخ اطلقت على شعب لذلك يحق للكلداني ان يفتخر بها
ويتمسك بها ويفديها بدمه . نعم بكل فخر انها تسمية قومية . اور مدينة وبابل مدينة واكد مدينة ونينوى
مدينة . كما ان مردوخ وانليل وانانا عشتار و تموز واشور والى اخره اسامي الهة شعوب بيث نهرين
الا تسميتنا من بين التسميات النهرينية اساسها تسمية شعب حي بذاته تسميةمتجذرة في عمق اعماق بلاد
الرافدين .لا يستطيع كائنا من كان ان يتحدى هذا الواقع لانه حالة تاريخية واقعية و منطقية . اسم الكلدان
هو اسم اطلق على شعب منذ ان ظهر و عرف . بعكس التسمية الاشورية حيث اطلق هذا الاسم على
شعب اتى من بابل وصنع له تمثال على غرار مردوخ وعبدوه واسموا انفسهم اشوريين لم يكن هذا اسمهم
من قبل وهذه حقيقة تاريخية لا تحتمل اي نقاش . لا نعرف نحن الكلدان لما ترتعب الاحزاب الاشورية
من اسمنا ولا نعرف ماهي مشكلتهم . كل من هب ودب راح يقرر ان كنا قومية ام لا . اسم الكلدان سوف
يبقى الاسم القومي الوحيد لابنائه لم ولن تستطيع اي قوة على وجه الارض ان تمحيه . يا شعب الكلدان
لا تخافوا مايقولونه الاحزاب الاشورية انه ليس الا فنتازيا مملة مبنية على كومة من الاكاذيب انكشفت وصارت
عارا على جبين كل من انكر امته الكلدانية,, يوم بعد يوم اصبح الباحث الكلداني يكتشف ادلة قاطعة تكشف
محاولات المزورين . مثلا عندما نقول النساطرة الكلدان الذين رجعوا الى الكاثوليكية سماهم البابا على اساس
قوميتهم كلدان هم يقولون لا البابا اخترع هذه التسمية . هل هذا يعقل . لماذا كانوا البظاركة النساطرة يحملون لقب الكلدان
هل هم اخترعوه ايضا . ولماذا يقول بنيامين بيث اشيثا في كتابه ريشانوثا عن اسم الاشوريين انه لم يكن اسمنا
الانلكليز اطلقوه علينا . وهنا اقتبس النص الاتي..

&Oslash; بين المطران طيماثوس الكلداني والبابا أوجين الرابع
إنه ليعتريني العجب والأسف أن ألاحظ مجموعة من إخوتنا الكتّاب المثقفين يرددون معزوفة مفادها ان البابا أوجين الرابع (1441-1447) هو الذي " أنعم " على النساطرة الذين اتحدوا بروما بلقب الكلدان، الامر الذي تبعه لاحقاً لقب بطريرك الكلدان، بدون أن يكّلف احدُ من هؤلاء الكتاّب نفسه بالإستفسار عن النص الأصلي ومعناه وفحواه. ومع أن النص المقصود يرتقي إلى سنه 1445، وهو متوفر في المصادر المعروفة لدى الباحثين، إلاّ انني اقّر بعجزي عن اكتشاف اي ايرادٍ او استعراضٍ لهذا النص اللاتيني، او لترجمةٍ له، في ايٍ من الكتب والمقالات التي تردد كالببغاء مقولة تقلبه رأساً على عقب. وقد يؤول ذلك إلى كونه بلغة لاتينية متينة ليس من السهل ترجمتها، ولذا فقد التزمت بترجمته ضمن مقالة كنت قد نشرتها في مجلة " بين النهرين " سنة 1996 (العدد 95/96 ص 181-203 بعنوان " كنيسة المشرق بين شطريها ").
فإلى الوثيقة الفاتيكانية:
عندما أبرم المطران طيمثاوس، أسقف نساطرة قبرص، وثيقة الإتحاد مع روما سنة 1445 م ومعه مطران الموارنة فيها، كان عليه أن يستبدل لقبه النسطوري المرتبط بالمذهب الذي هجره، بلقب آخر تتبين منه هويته. فوقّع وثيقة الإتحاد هكذا : " أنا طيمثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان ومطران الذين هم في قبرص منهم، اصالة عن ذاتي وبإسم كافة الجموع الموجودة في قبرص، أعلن وأقر وأعِد أمام اللـه الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامك أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا أوجين الرابع وأمام هذا المجمع (اللاتراني) المقدس، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتك وطاعة خلفائك وطاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على أنها الأم والرأس لكافة الكنائس (عند شموئيل جميل، كتاب العلاقات، روما 1902، ص 10).
ويعلّق المرسوم البابوي الذي أصدره أوجين الرابع في 7 آب 1445 م على ذلك بقوله : " وطيمثاوس ذاته، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة، أعلن بإحترام وتقوى صيغة إيمانه وتعليمه أولاً بلغته الكلدانية، ثم ترجمت إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية ". وبناء على هذا الإعلان الوحدوي، فإن أوجين الرابع يمنع في مرسومه الآنف ذكره أن يسمّى أحد الكلدان فيما بعد نساطرة، كما يمنع في الموضوع عينه أن يسمّى الموارنة هراطقة، ومن ثمة يساوي الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك. (عند شموئيل جميل، ص 11).
واضح من النص وضوح الشمس أن البابا أوجين الرابع إنما يستشهد بما عرضه المطران طيماثوس ذاته، بقلمه ولغته، ويردد نصاً من تأليف هذا المطران كتبه وقرأه بلغته الكلدانية ومنها ترجم أولاً إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. وعسى أصحاب المعزوفة يدّعون استطراداً أن أوجين الرابع " أنعم " كذلك باللغة " الكلدانية " على المطران طيماثوس وشعبه ما دام الحديث عنها قد ورد في وثيقته، فتكتمل بهذا الإنعام الإضافي صورة الدقّة العلمية التي يتمتع بها هؤلاء الكتاّب.
وإذا شئنا أن نفهم معنى الإنعام الوارد ذكره في النصوص المتعلقة بهذا الموضوع، فإنما المقصود به الإعفاء من ضرائب الإقامة التي كانت مفروضة على الأجانب والهراطقة الوافدين إلى قبرص، ولا دخل له إطلاقاً بإسباغ هويـّة قومية جديدة لشعب ما- وقد شمل هذا الإعفاء من الضرائب الكلدان والموارنة لأنهم تساووا مع بقية السكان، إذ اتحدوا مع الكنيسة الكاثوليكية، في الحقوق والإمتيازات المدنية.
الرجاء التدقيق بهذه النصوص . والتفكير والتمحيص والتحليل .. ماهي مصلحة البابا في ان يجعل الكلدان اشوريين .
ياجماعة يكفي هذا الكم من الاوهام لن ياتي يوم ويتخلى اي كلداني عن قوميته الكلدانية ..

الاحزاب الاشورية كما يقول المثل ... خربتها وكعدت على تلتها.. والكلداني مجبر على الدفاع عن التسمية الوحيدة
في بلاد النهرين والتي ليس اصلها ..لا مدينة ولا الهة كما هو الحال عند الاخرين..


ملاحظة راجع الرابط التالي قد يعجبك ويزيد من معلوماتك
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=38838.0;wap2
كلدنايا الى الازل

75
الكلدان في الكتاب المقدس

أول ذكر للكلدان ورد في الكتاب المقدس هو في سفر التكوين الأصحاح العاشر والحادي عشر الذي يعتبره مفسروا الكتاب المقدس بسجل الأمم , فيه جاء بصورة تفصيلية نشأة الجنس البشري من زرع نوح ما بعد الطوفان ويذكر أن, أولاد نوح ( سام– عيلام – آشور– أرفكشاد – لود – وآرام ) وأن أرفكشاد الأبن الرابع لنوح هو جد القبائل العرب اليقطانية " القحطانية " وجد الكلدانيين ( كهنة وحكماء بابل ) أستنادا لمفسّروا الكتاب المقدس والمؤرخ الشهير يوسيفوس , وأن أرفكشاد أنجب شالح, وشالح ولد عابر , وعابر ولد فالج الذي من نسله جاء أبراهيم أبو شعب الله , أي أن جد الكلدانيين أرفكشاد وهو كذلك جد أبراهيم, أي أن أبراهيم الذي من نسله جاء شعب الله هو كلداني مما يعني أن شعب الله العبراني هو كلداني الأصل , وسوف نثبت هذه الحقيقة في فقرة أخرى من هذا البحث.
وأدناه نصوص بعض الأسفار من الكتاب المقدس التي تذكر الكلدانيين بصورة جليّة , لعلها تكون حافزا قويا ودليلا لا يقبل الطعن للبعض من الأخوة الآشوريين أو الكلدانيين المتأشورين لكيما يقتنعوا أن الكلدانية هي قومية وليست مذهبا كنسيا كما يسعون الى تثبيتها في أذهان مسيحيي العراق ولا سيّما الكلدان منهم.

1 -  في سفر التكوين
, الأصحاح 11 :28 – 31 , 15 : 7
28  ومَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ ابِيهِ فِي ارْضِ مِيلادِهِ فِي اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 31 وَاخَذَ تَارَحُ ابْرَامَ ابْنَهُ وَلُوطا بْنَ هَارَانَ ابْنَ ابْنِهِ وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَاةَ ابْرَامَ ابْنِهِ فَخَرَجُوا مَعا مِنْ اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا الَى ارْضِ كَنْعَانَ. فَاتُوا الَى حَارَانَ وَاقَامُوا هُنَاكَ. 7 وَقَالَ لَهُ: «انَا الرَّبُّ الَّذِي اخْرَجَكَ مِنْ اورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هَذِهِ الارْضَ لِتَرِثَهَا .

2 -  في سفر الملوك الثاني
الأصحاح 24 : 2 , 25 : 5 – 10 – 24 – 25 – 26
 2 فَأَرْسَلَ الرَّبُّ عَلَيْهِ غُزَاةَ الْكَلْدَانِيِّينَ وَغُزَاةَ الأَرَامِيِّينَ وَغُزَاةَ الْمُوآبِيِّينَ وَغُزَاةَ بَنِي عَمُّونَ وَأَرْسَلَهُمْ عَلَى يَهُوذَا لِيُبِيدَهَا حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ.5   فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّين الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوهُ فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا، وَتَفَرَّقَتْ جَمِيعُ جُيُوشِهِ عَنْهُ. 10 وَجَمِيعُ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيراً هَدَمَهَا كُلُّ جُيُوشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ.  24  وحَلَفَ جَدَلْيَا لَهُمْ وَلِرِجَالِهِمْ وَقَالَ لَهُمْ: [لاَ تَخَافُوا مِنْ عَبِيدِ الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا الأَرْضَ وَتَعَبَّدُوا لِمَلِكِ بَابِلَ فَيَكُونَ لَكُمْ خَيْرٌ . 25 وَفِي الشَّهْرِ السَّابِعِ جَاءَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَثَنْيَا بْنِ أَلِيشَمَعَ مِنَ النَّسْلِ الْمَلِكِيِّ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ مَعَهُ وَضَرَبُوا جَدَلْيَا فَمَاتَ، وَأَيْضاً الْيَهُودُ وَالْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْمِصْفَاةِ. 26 فَقَامَ جَمِيعُ الشَّعْبِ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ وَرُؤَسَاءُ الْجُيُوشِ وَجَاءُوا إِلَى مِصْرَ، لأَنَّهُمْ خَافُوا مِنَ الْكِلْدَانِيِّينَ.

3 -   في سفر أخبار الأيام الثاني
الأصحاح 36 : 17 
17  فأَصْعَدَ عَلَيْهِمْ مَلِكَ الْكِلْدَانِيِّينَ فَقَتَلَ مُخْتَارِيهِمْ بِالسَّيْفِ فِي بَيْتِ مَقْدِسِهِمْ. وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى فَتًى أَوْ عَذْرَاءَ وَلاَ عَلَى شَيْخٍ أَوْ أَشْيَبَ بَلْ دَفَعَ الْجَمِيعَ لِيَدِهِ.
4 -  في سفر نحميا الأصحاح
 9 : 7 
7 أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ الإِلَهُ الَّذِي اخْتَرْتَ أَبْرَامَ وَأَخْرَجْتَهُ مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَجَعَلْتَ اسْمَهُ إِبْرَاهِيمَ.

5 -  سفر يهوديت 
 5 : 6 – 7
6 ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين

6 -  في سفر أشعيا
الأصحاحات 13 : 19 , 23 : 13 , 43 : 14 , 47 : 1- 5, 48: 14 - 20
19  وَتَصِيرُ بَابِلُ بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ كَتَقْلِيبِ اللَّهِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ. 13 هُوَذَا أَرْضُ الْكِلْدَانِيِّينَ. هَذَا الشَّعْبُ لَمْ يَكُنْ. أَسَّسَهَا أَشُّورُ لأَهْلِ الْبَرِّيَّةِ. قَدْ أَقَامُوا أَبْرَاجَهُمْ. دَمَّرُوا قُصُورَهَا. جَعَلَهَا رَدْماً. 14 هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكُمْ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ:  لأَجْلِكُمْ أَرْسَلْتُ إِلَى بَابِلَ وَأَلْقَيْتُ الْمَغَالِيقَ كُلَّهَا وَالْكِلْدَانِيِّينَ فِي سُفُنِ تَرَنُّمِهِمْ.  1 اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ يَا ابْنَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَ5 «اجْلِسِي صَامِتَةً وَادْخُلِي فِي الظَّلاَمِ يَا ابْنَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ سَيِّدَةَ الْمَمَالِكِ14 2014 اِجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَاسْمَعُوا. مَنْ مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِهَذِهِ؟ قَدْ أَحَبَّهُ الرَّبُّ. يَصْنَعُ مَسَرَّتَهُ بِبَابِلَ وَيَكُونُ ذِرَاعُهُ عَلَى الْكِلْدَانِيِّينَ اُخْرُجُوا مِنْ بَابِلَ اهْرُبُوا مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. بِصَوْتِ التَّرَنُّمِ أَخْبِرُوا. نَادُوا بِهَذَا. شَيِّعُوهُ إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. قُولُوا: قَدْ فَدَى الرَّبُّ عَبْدَهُ يَعْقُوبَ.

7 -  في سفر أرميا
الأصحاحات , 21: 4 – 9  , 22 : 25  , 24 : 5 , 25 : 12 , 32 : 4 – 5 – 24 – 25 -28 – 43 , 33 : 5 , 35 : 11, 37 : 9 – 10 – 11 , 38 :2 – 18 – 23 , 39 : 5  , 40 : 9 – 10 , 41 : 18 , 43 : 3 , 50 : 1 – 8 – 10 – 25 – 35 – 45 , 51 : 4 – 24 – 35 – 54 , 52  : 8 – 14
4 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا أَرُدُّ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ الَّتِي بِيَدِكُمُ الَّتِي أَنْتُمْ مُحَارِبُونَ بِهَا مَلِكَ بَابِلَ وَالْكِلْدَانِيِّين الَّذِينَ يُحَاصِرُونَكُمْ خَارِجَ السُّورِ وَأَجْمَعُهُمْ فِي وَسَطِ هَذِهِ الْمَدِينَة ِ9  الَّذِي يُقِيمُ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. وَالَّذِي يَخْرُجُ وَيَسْقُطُ إِلَى الْكِلْدَانِيِّين الَّذِينَ يُحَاصِرُونَكُمْ يَحْيَا وَتَصِيرُ نَفْسُهُ لَهُ غَنِيمَةً. 25 وَأُسَلِّمُكَ لِيَدِ طَالِبِي نَفْسِكَ وَلِيَدِ الَّذِينَ تَخَافُ مِنْهُمْ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ وَلِيَدِ الْكِلْدَانِيِّين. 5 [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: كَهَذَا التِّينِ الْجَيِّدِ هَكَذَا أَنْظُرُ إِلَى سَبْيِ يَهُوذَا الَّذِي أَرْسَلْتُهُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّين  لِلْخَيْرِ. 12 [وَيَكُونُ عِنْدَ تَمَامِ السَّبْعِينَ سَنَةً أَنِّي أُعَاقِبُ مَلِكَ بَابِلَ وَتِلْكَ الأُمَّةَ يَقُولُ الرَّبُّ عَلَى إِثْمِهِمْ وَأَرْضَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَأَجْعَلُهَا خِرَباً أَبَدِيَّةً. 4 وَصِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا لاَ يُفْلِتُ مِنْ يَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ بَلْ إِنَّمَا يُدْفَعُ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ وَيُكَلِّمُهُ فَماً لِفَمٍ وَعَيْنَاهُ تَرَيَانِ عَيْنَيْهِ 5 وَيَسِيرُ بِصِدْقِيَّا إِلَى بَابِلَ فَيَكُونُ هُنَاكَ حَتَّى أَفْتَقِدَهُ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ حَارَبْتُمُ الْكِلْدَانِيِّينَ لاَ تَنْجَحُونَ. 24 هَا الْمَتَارِسُ! قَدْ أَتُوا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَأْخُذُوهَا وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا بِسَبَبِ السَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ وَمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ فَقَدْ حَدَثَ وَهَا أَنْتَ نَاظِرٌ. 25 وَقَدْ قُلْتَ أَنْتَ لِي أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ: اشْتَرِ لِنَفْسِكَ الْحَقْلَ بِفِضَّةٍ وَأَشْهِدْ شُهُوداً وَقَدْ دُفِعَتِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ28 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ. هَئَنَذَا أَدْفَعُ هَذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُهَا.43 فَتُشْتَرَى الْحُقُولُ فِي هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي تَقُولُونَ إِنَّهَا خَرِبَةٌ بِلاَ إِنْسَانٍ وَبِلاَ حَيَوَانٍ وَقَدْ دُفِعَتْ لِيَدِ الكلدانيين  5 يَأْتُونَ لِيُحَارِبُوا الْكِلْدَانِيِّينَ وَيَمْلَأُوهَا مِنْ جِيَفِ النَّاسِ الَّذِينَ ضَرَبْتُهُمْ بِغَضَبِي وَغَيْظِي وَالَّذِينَ سَتَرْتُ وَجْهِي عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لأَجْلِ كُلِّ شَرِّهِمْ11 وَلَكِنْ كَانَ لَمَّا صَعِدَ نَبُوخَذْنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى الأَرْضِ أَنَّنَا قُلْنَا هَلُمَّ فَنَدْخُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَمِنْ وَجْهِ جَيْشِ الأَرَامِيِّينَ. فَسَكَنَّا فِي أُورُشَلِيمَ9 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَخْدَعُوا أَنْفُسَكُمْ قَائِلِينَ إِنَّ الْكِلْدَانِيِّينَ سَيَذْهَبُونَ عَنَّا لأَنَّهُمْ لاَ يَذْهَبُونَ. 10 لأَنَّكُمْ وَإِنْ ضَرَبْتُمْ كُلَّ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَكُمْ وَبَقِيَ مِنْهُمْ رِجَالٌ قَدْ طُعِنُوا فَإِنَّهُمْ يَقُومُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي خَيْمَتِهِ وَيُحْرِقُونَ هَذِهِ الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ]. 11 وَكَانَ لَمَّا أُصْعِدَ جَيْشُ الْكِلْدَانِيِّينَ عَنْ أُورُشَلِيمَ مِنْ وَجْهِ جَيْشِ فِرْعَوْنَ 2 [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: الَّذِي يُقِيمُ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. أَمَّا الَّذِي يَخْرُجُ إِلَى الْكِلْدَانِيِّينَ فَإِنَّهُ يَحْيَا وَتَكُونُ لَهُ نَفْسُهُ غَنِيمَةً فَيَحْيَا.18 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتَ لاَ تَخْرُجُ إِلَى رُؤَسَاءِ مَلِكِ بَابِلَ تُدْفَعُ هَذِهِ الْمَدِينَةُ لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ فَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ وَأَنْتَ لاَ تُفْلِتُ مِنْ يَدِهِمْ]. 23 وَيُخْرِجُونَ كُلَّ نِسَائِكَ وَبَنِيكَ إِلَى الْكِلْدَانِيِّينَ وَأَنْتَ لاَ تُفْلِتُ مِنْ يَدِهِمْ لأَنَّكَ أَنْتَ تُمْسَكُ بِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ وَهَذِهِ الْمَدِينَةُ تُحْرَقُ بِالنَّارِ5 فَسَعَى جَيْشُ الْكِلْدَانِيِّينَ وَرَاءَهُمْ فَأَدْرَكُوا صِدْقِيَّا فِي عَرَبَاتِ أَرِيحَا فَأَخَذُوهُ وَأَصْعَدُوهُ إِلَى نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ إِلَى رَبْلَةَ فِي أَرْضِ حَمَاةَ فَكَلَّمَهُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهِ. 9 فَحَلَفَ لَهُمْ جَدَلْيَا بْنُ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ وَلِرِجَالِهِمْ قَائِلاً: [لاَ تَخَافُوا مِنْ أَنْ تَخْدِمُوا الْكِلْدَانِيِّينَ. اسْكُنُوا فِي الأَرْضِ وَاخْدِمُوا مَلِكَ بَابِلَ فَيُحْسَنَ إِلَيْكُمْ. 10 أَمَّا أَنَا فَهَئَنَذَا سَاكِنٌ فِي الْمِصْفَاةِ لأَقِفَ أَمَامَ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يَأْتُونَ إِلَيْنَا. أَمَّا أَنْتُمْ فَاجْمَعُوا خَمْراً وَتِيناً وَزَيْتاً وَضَعُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ وَاسْكُنُوا فِي مُدُنِكُمُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا]. 18 مِنْ وَجْهِ الْكِلْدَانِيِّينَ لأَنَّهُمْ كَانُوا خَائِفِينَ مِنْهُمْ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَثَنْيَا كَانَ قَدْ ضَرَبَ جَدَلْيَا بْنَ أَخِيقَامَ الَّذِي أَقَامَهُ مَلِكُ بَابِلَ عَلَى الأَرْضِ.3 بَلْ بَارُوخُ بْنُ نِيرِيَّا مُهَيِّجُكَ عَلَيْنَا لِتَدْفَعَنَا لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَقْتُلُونَا وَيَسْبُونَا إِلَى بَابِلَ]. 1 اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَنْ بَابِلَ وَعَنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عَلَى يَدِ إِرْمِيَا النَّبِيِّ: 8 اُهْرُبُوا مِنْ وَسَطِ بَابِلَ وَاخْرُجُوا مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَكُونُوا مِثْلَ كَرَارِيزَ أَمَامَ الْغَنَمِ. 10 وَتَكُونُ أَرْضُ الْكِلْدَانِيِّينَ غَنِيمَةً. كُلُّ مُغْتَنِمِيهَا يَشْبَعُونَ يَقُولُ الرَّبُّ. 25 فَتَحَ الرَّبُّ خِزَانَتَهُ وَأَخْرَجَ آلاَتِ رَجَزِهِ لأَنَّ لِلسَّيِّدِ رَبِّ الْجُنُودِ عَمَلاً فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 35 سَيْفٌ عَلَى الْكِلْدَانِيِّينَ يَقُولُ الرَّبُّ وَعَلَى سُكَّانِ بَابِلَ وَعَلَى رُؤَسَائِهَا وَعَلَى حُكَمَائِهَا.45 لِذَلِكَ اسْمَعُوا مَشُورَةَ الرَّبِّ الَّتِي قَضَى بِهَا عَلَى بَابِلَ وَأَفْكَارَهُ الَّتِي افْتَكَرَ بِهَا عَلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. إِنَّ صِغَارَ الْغَنَمِ تَسْحَبُهُمْ. إِنَّهُ يَخْرِبُ مَسْكَنَهُمْ عَلَيْهِمْ4  فَتَسْقُطَ الْقَتْلَى فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمَطْعُونُونَ فِي شَوَارِعِهَا.   24 وَأُكَافِئُ بَابِلَ وَكُلَّ سُكَّانِ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عَلَى كُلِّ شَرِّهِمِ الَّذِي فَعَلُوهُ فِي صِهْيَوْنَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ يَقُولُ الرَّبُّ. 35 ظُلْمِي وَلَحْمِي عَلَى بَابِلَ تَقُولُ سَاكِنَةُ صِهْيَوْنَ وَدَمِي عَلَى سُكَّانِ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ تَقُولُ أُورُشَلِيمُ. 54 [صَوْتُ صُرَاخٍ مِنْ بَابِلَ وَانْحِطَامٌ عَظِيمٌ مِنْ أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ 8 فَتَبِعَتْ جُيُوشُ الْكِلْدَانِيِّينَ الْمَلِكَ فَأَدْرَكُوا صِدْقِيَّا فِي بَرِّيَّةِ أَرِيحَا وَتَفَرَّقَ كُلُّ جَيْشِهِ عَنْهُ. 14 وَكُلَّ أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ مُسْتَدِيراً هَدَمَهَا كُلُّ جَيْشِ الْكِلْدَانِيِّينَ الَّذِي مَعَ رَئِيسِ الشُّرَطِ

8 -  سفر حزقيال
1 : 3 , 11 : 24 , 12 : 13 , 16 : 29 , 23 : 14 – 15 – 16 , 23 : 14 – 15 – 16 – 23 .
 3 صَارَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى حِزْقِيَالَ الْكَاهِنِ ابْنِ بُوزِي فِي أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَكَانَتْ عَلَيْهِ هُنَاكَ يَدُ الرَّبِّ.24 وَحَمَلَنِي رُوحٌ وَجَاءَ بِي فِي الرُّؤْيَا بِرُوحِ اللَّهِ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ. فَصَعِدَتْ عَنِّي الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُهَا. 13 وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فِي شَرَكِي وَآتِي بِهِ إِلَى بَابِلَ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ, وَلَكِنْ لاَ يَرَاهَا وَهُنَاكَ يَمُوتُ. 29 وَكَثَّرْتِ زِنَاكِ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ, وَبِهَذَا أَيْضاً لَمْ تَشْبَعِي. 14 وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَالٍ مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ, صُوَرُ الْكِلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةً بِمُغْرَةٍ, 15 مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ, عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكِلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ 16 عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ, وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 23 بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكِلْدَانِيِّينَ, فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ, وَمَعَهُمْ كُلُّ بَنِي أَشُّورَ, شُبَّانُ شَهْوَةٍ, وُلاَةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ. كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.

9 -  سفر دانيال
1 : 4 , 4 : 7 , 5 : 7 -11 – 30 , 9 : 1
4  فِتْيَاناً لاَ عَيْبَ فِيهِمْ حِسَانَ الْمَنْظَرِ حَاذِقِينَ فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَعَارِفِينَ مَعْرِفَةً وَذَوِي فَهْمٍ بِالْعِلْمِ وَالَّذِينَ فِيهِمْ قُوَّةٌ عَلَى الْوُقُوفِ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ فَيُعَلِّمُوهُمْ كِتَابَةَ الْكِلْدَانِيِّينَ وَلِسَانَهُمْ7 حِينَئِذٍ حَضَرَ الْمَجُوسُ وَالسَّحَرَةُ وَالْكِلْدَانِيُّونَ وَالْمُنَجِّمُونَ وَقَصَصْتُ الْحُلْمَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُعَرِّفُونِي بِتَعْبِيرِهِ7   فَصَرَخَ الْمَلِكُ بِشِدَّةٍ لِإِدْخَالِ السَّحَرَةِ وَالْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمُنَجِّمِينَ وَقَالَ الْمَلِكُ لِحُكَمَاءِ بَابِلَ11 يُوجَدُ فِي مَمْلَكَتِكَ رَجُلٌ فِيهِ رُوحُ الآلِهَةِ الْقُدُّوسِينَ وَفِي أَيَّامِ أَبِيكَ وُجِدَتْ فِيهِ نَيِّرَةٌ وَفِطْنَةٌ وَحِكْمَةٌ كَحِكْمَةِ الآلِهَةِ وَالْمَلِكُ نَبُوخَذْنَصَّرُ أَبُوكَ جَعَلَهُ كَبِيرَ الْمَجُوسِ وَالسَّحَرَةِ وَالْكِلْدَانِيِّينَ وَالْمُنَجِّمِينَ. 30 فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ قُتِلَ بَيْلْشَاصَّرُ مَلِكُ الْكِلْدَانِيِّينَ  1 فِي السَّنَةِ الأُولَى لِدَارِيُوسَ بْنِ أَحْشَوِيرُوشَ مِنْ نَسْلِ الْمَادِيِّينَ الَّذِي مُلِّكَ عَلَى مَمْلَكَةِ الْكِلْدَانِيِّينَ

9 -  سفر حبقوق
1 : 6  فَهَئَنَذَا مُقِيمٌ الْكِلْدَانِيِّينَ الأُمَّةَ الْمُرَّةَ الْقَاحِمَةَ السَّالِكَةَ فِي رِحَابِ الأَرْضِ لِتَمْلِكَ مَسَاكِنَ لَيْسَتْ لَهَا

10 -  سفر أعمال الرسل
7 : 4   فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا.

والكتاب المقدس يثبت أيضا أن شعب الله المختار ( العبرانيين ) هم كلدان عراقيين وهذا ما جاء جليّا في الأصحاح الخامس الأعداد 6 – 23  من سفر يهوديت عندما قاوموا بشراسة  جيش نبوخذ نصر وقائده أليفانا وأدناه نصّه :-
(( ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين * و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين * فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى * و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة * و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم * و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس * و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم * فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر * و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة * و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر * و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم * فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار * و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة * فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم * و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم * فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم * غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم))
والدم الكلداني هو الذي لا يزال يجري في عروق اليهود العراقيين مهما أغتربوا عن وطنهم , ففي أحدى الحفلات التي جرت قبل سنوات هنا في تورنتو وكانت خاصة بالمقام العراقي ,وبينما كان المطرب يغني وصلات من المقام العراقي,  شوهد رجل كبير طاعن في السن على أحدى الموائد وهو يجهش بالبكاء , وعندما أقترب أحد منظمي هذا الأحتفال لمعرفة سبب بكائه , قال أنني من اليهود العراقيين الذين تغربت عام 1948, وهذه الكلمات والألحان ذكّرتني بوطني العراق وعاصمته بغداد أيام عزّها ومجدها, فلم أستطع السيطرة على مشاعري .
وفي نهاية هذا البحث لابد من التنويه بأن بعض الذين يهاجمون القومية الكلدانية لغايات معينة ينتقون آعداد معينة من أسفار الكتاب المقدس ويستخدمونها في التقليل من عظمة الكلدان وعظمة ملوكهم , كالذي أورد الآيات التي عاقب فيها الله نبوخذ نصر بطرده الى البرية والسكن مع الحيوانات والوحوش وأكله العشب كالثيران حتى طال شعره كالنسر , وأظافره كالطيور وهم كالذين يقولون ( لا تقربوا الصلاة ) ويخفون الجزء المتمم للآية وهو ( وأنتم سكارى ), فأوردوا آيات العقاب وأهملوا آيات أعادة القوة والعظمة الى الملك العظيم نبوخذ نصر بعد أن تاب وعرف أن الله هو خالق الكون وهو الله الوحيد بلا أي شريك , وأدناه الآيات التي أخفاها الكاتب عن قصد .وهي من سفر دانيال الأصحاح الرابع , الأعداد , 34 – 35 – 36 – 37 , ونصها هو
34وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ: [أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 35 وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36   فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ. 37 فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ

بطرس آدم
تورنتو – كندا


76
ماذا يتفع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه .ياله من عار على الذي يبيع اصله وقوميته وهويته بالمال.انا واثق انه لا ينام مرتاح البال والضمير .يستيحل عليه ان يكون ابا شريفا في عيون زوجته واولاده وفي عيون نفسه . الذي يبيع هويته يعيش بدون اسم او عنوان.لن ينساه التاريخ .اولاده واحفاده سوف ينظر اليهم من خلاله.الذي يستخدم اقدس الاشياء من اجل اقذر الاشياء كالمال مثلا؟؟؟ مثل هذا الانسان يقضي حياته على الهامش . الذي يحكم على ضميره بالاعدام من اجل حفنة من المال او سيارة او بيت وبعض الثياب الجديدة . يظهر من الخارج كانسان طبيعي ولكن صدقوني
انه من الداخل فاسد عفن . واجلا ام عاجلا ينعكس ذلك على وجهه. اليوم اصبح اسم الكلدان سلعة تباع وتشترى من قبل البعض. اذهب اسرق واقتل وازني وفعل بنفسك
ما شئت فانت حر . الا الاصل الا الهوية الا الوطن الا المبدا وشرف الامة.هذه لا تباع ولا تشترى.عفوا ولكن من يبيع امته يبيع امه ايضا وابوه وكل شئ لاجل بعض المنافع الانية. هذا الانسان لو كان مكان يهوذا الاسخريوطي لباع المسيح.واليوم اذا  عاد المسيح له المجد سوف يبيعونه .. هؤلاء الناس مقيدين لانهم باعوا المقدسات باعوا حريتهم وكرامتهم. الزانية عندما تزني في المرة الاولى يكون ذلك عليها صعبا جدا
لانها تكون في صراع التخلي عن الشرف وما ان تخضع للزنى تهجر معاني الحياة الحقيقية . تتخلى عن كل مبادئها. مقابل ما تزني لاجله . ياله من عار يلاحق الذين يبيعون قوميتهم . وانسانيتهم وارثهم الحضاري الذي هو عنوان هويتهم.وليكن معلوما
للجميع ان الذي يبيع قوميته وهويته . يعيش طيلة حياته صراعا ذاتيا ينخر في كل معاني حياته الانسانية .لذلك يتحاشى مواجهة نفسه خوفا من محاسبة ضميره
الذي يؤلمه.بسبب تخليه عن مبادئه وكرامته  و تخليه عن العدل والحق الساكن في كل معاني الحياة الانسانية . في هذه الظروف رجال الكلدان في امتحان منهم من اثبت ويثبت كل يوم انه اصيل ومنهم من سولت له نفسه فوضع هويته واصله في المزاد العلني !!! الشعور بالخزي والعار يلاحق  هؤلاء ويلتصق بهم وينخر عظامهم كل يوم. خيانة الامة  هو قمة السقوط الذي ممكن ان يصل اليه الانسان .وبذلك يكون قد تخلى عن انسانيته ومبادئه وكرامته . لانه يبيع المحذور انسانيا والذي لايباع . هؤلاء الذين يتاجرون بكلدانيتهم  هويتهم اسمهم لايمكن ان يكونوا اناس طبيعيين وان ظهروا كذلك . ولكن . ولكن يبقى الكلداني الاصيل مفتخرا  مرتاح البال والضمير براس مرفوع  لايحصل على منافع مادية ولكنه غني النفس اولاده ينظرون اليه بفخر واعتزاز وزوجته
تعتز به لانه اصيل مفعم بالكرامة له اسم يفتخر به ويحميه  من الذين يتاجرون به . انه الكلداني وريث اخر حضارة في بلاد الرافدين. مستعد ان يبذل نفسه فدا ء امته وهويته وقوميته. امنا غالية علينا والشريف يثمن تضحيتها لانها انجبتنا ورابتنا واعطتنا اسمها الغالي . كلدانيتنا امانة في ارقابنا . الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لا نكون


                                              كلدنايا الى الازل 
                                                    وافتخر

77
ماذا يتفع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه .ياله من عار على الذي يبيع اصله وقوميته وهويته بالمال.انا واثق انه لا ينام مرتاح البال والضمير .يستيحل عليه ان يكون ابا شريفا في عيون زوجته واولاده وفي عيون نفسه . الذي يبيع هويته يعيش بدون اسم او عنوان.لن ينساه التاريخ .اولاده واحفاده سوف ينظر اليهم من خلاله.الذي يستخدم اقدس الاشياء من اجل اقذر الاشياء كالمال مثلا؟؟؟ مثل هذا الانسان يقضي حياته على الهامش . الذي يحكم على ضميره بالاعدام من اجل حفنة من المال او سيارة او بيت وبعض الثياب الجديدة . يظهر من الخارج كانسان طبيعي ولكن صدقوني
انه من الداخل فاسد عفن . واجلا ام عاجلا ينعكس ذلك على وجهه. اليوم اصبح اسم الكلدان سلعة تباع وتشترى من قبل البعض. اذهب اسرق واقتل وازني وفعل بنفسك
ما شئت فانت حر . الا الاصل الا الهوية الا الوطن الا المبدا وشرف الامة.هذه لا تباع ولا تشترى.عفوا ولكن من يبيع امته يبيع امه ايضا وابوه وكل شئ لاجل بعض المنافع الانية. هذا الانسان لو كان مكان يهوذا الاسخريوطي لباع المسيح.واليوم اذا  عاد المسيح له المجد سوف يبيعونه .. هؤلاء الناس مقيدين لانهم باعوا المقدسات باعوا حريتهم وكرامتهم. الزانية عندما تزني في المرة الاولى يكون ذلك عليها صعبا جدا
لانها تكون في صراع التخلي عن الشرف وما ان تخضع للزنى تهجر معاني الحياة الحقيقية . تتخلى عن كل مبادئها. مقابل ما تزني لاجله . ياله من عار يلاحق الذين يبيعون قوميتهم . وانسانيتهم وارثهم الحضاري الذي هو عنوان هويتهم.وليكن معلوما
للجميع ان الذي يبيع قوميته وهويته . يعيش طيلة حياته صراعا ذاتيا ينخر في كل معاني حياته الانسانية .لذلك يتحاشى مواجهة نفسه خوفا من محاسبة ضميره
الذي يؤلمه.بسبب تخليه عن مبادئه وكرامته  و تخليه عن العدل والحق الساكن في كل معاني الحياة الانسانية . في هذه الظروف رجال الكلدان في امتحان منهم من اثبت ويثبت كل يوم انه اصيل ومنهم من سولت له نفسه فوضع هويته واصله في المزاد العلني !!! الشعور بالخزي والعار يلاحق  هؤلاء ويلتصق بهم وينخر عظامهم كل يوم. خيانة الامة  هو قمة السقوط الذي ممكن ان يصل اليه الانسان .وبذلك يكون قد تخلى عن انسانيته ومبادئه وكرامته . لانه يبيع المحذور انسانيا والذي لايباع . هؤلاء الذين يتاجرون بكلدانيتهم  هويتهم اسمهم لايمكن ان يكونوا اناس طبيعيين وان ظهروا كذلك . ولكن . ولكن يبقى الكلداني الاصيل مفتخرا  مرتاح البال والضمير براس مرفوع  لايحصل على منافع مادية ولكنه غني النفس اولاده ينظرون اليه بفخر واعتزاز وزوجته
تعتز به لانه اصيل مفعم بالكرامة له اسم يفتخر به ويحميه  من الذين يتاجرون به . انه الكلداني وريث اخر حضارة في بلاد الرافدين. مستعد ان يبذل نفسه فدا ء امته وهويته وقوميته. امنا غالية علينا والشريف يثمن تضحيتها لانها انجبتنا ورابتنا واعطتنا اسمها الغالي . كلدانيتنا امانة في ارقابنا . الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لا نكون


                                              كلدنايا الى الازل 
                                                    وافتخر

78
ماذا يتفع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه .ياله من عار على الذي يبيع اصله وقوميته وهويته بالمال.انا واثق انه لا ينام مرتاح البال والضمير .يستيحل عليه ان يكون ابا شريفا في عيون زوجته واولاده وفي عيون نفسه . الذي يبيع هويته يعيش بدون اسم او عنوان.لن ينساه التاريخ .اولاده واحفاده سوف ينظر اليهم من خلاله.الذي يستخدم اقدس الاشياء من اجل اقذر الاشياء كالمال مثلا؟؟؟ مثل هذا الانسان يقضي حياته على الهامش . الذي يحكم على ضميره بالاعدام من اجل حفنة من المال او سيارة او بيت وبعض الثياب الجديدة . يظهر من الخارج كانسان طبيعي ولكن صدقوني
انه من الداخل فاسد عفن . واجلا ام عاجلا ينعكس ذلك على وجهه. اليوم اصبح اسم الكلدان سلعة تباع وتشترى من قبل البعض. اذهب اسرق واقتل وازني وفعل بنفسك
ما شئت فانت حر . الا الاصل الا الهوية الا الوطن الا المبدا وشرف الامة.هذه لا تباع ولا تشترى.عفوا ولكن من يبيع امته يبيع امه ايضا وابوه وكل شئ لاجل بعض المنافع الانية. هذا الانسان لو كان مكان يهوذا الاسخريوطي لباع المسيح.واليوم اذا  عاد المسيح له المجد سوف يبيعونه .. هؤلاء الناس مقيدين لانهم باعوا المقدسات باعوا حريتهم وكرامتهم. الزانية عندما تزني في المرة الاولى يكون ذلك عليها صعبا جدا
لانها تكون في صراع التخلي عن الشرف وما ان تخضع للزنى تهجر معاني الحياة الحقيقية . تتخلى عن كل مبادئها. مقابل ما تزني لاجله . ياله من عار يلاحق الذين يبيعون قوميتهم . وانسانيتهم وارثهم الحضاري الذي هو عنوان هويتهم.وليكن معلوما
للجميع ان الذي يبيع قوميته وهويته . يعيش طيلة حياته صراعا ذاتيا ينخر في كل معاني حياته الانسانية .لذلك يتحاشى مواجهة نفسه خوفا من محاسبة ضميره
الذي يؤلمه.بسبب تخليه عن مبادئه وكرامته  و تخليه عن العدل والحق الساكن في كل معاني الحياة الانسانية . في هذه الظروف رجال الكلدان في امتحان منهم من اثبت ويثبت كل يوم انه اصيل ومنهم من سولت له نفسه فوضع هويته واصله في المزاد العلني !!! الشعور بالخزي والعار يلاحق  هؤلاء ويلتصق بهم وينخر عظامهم كل يوم. خيانة الامة  هو قمة السقوط الذي ممكن ان يصل اليه الانسان .وبذلك يكون قد تخلى عن انسانيته ومبادئه وكرامته . لانه يبيع المحذور انسانيا والذي لايباع . هؤلاء الذين يتاجرون بكلدانيتهم  هويتهم اسمهم لايمكن ان يكونوا اناس طبيعيين وان ظهروا كذلك . ولكن . ولكن يبقى الكلداني الاصيل مفتخرا  مرتاح البال والضمير براس مرفوع  لايحصل على منافع مادية ولكنه غني النفس اولاده ينظرون اليه بفخر واعتزاز وزوجته
تعتز به لانه اصيل مفعم بالكرامة له اسم يفتخر به ويحميه  من الذين يتاجرون به . انه الكلداني وريث اخر حضارة في بلاد الرافدين. مستعد ان يبذل نفسه فدا ء امته وهويته وقوميته. امنا غالية علينا والشريف يثمن تضحيتها لانها انجبتنا ورابتنا واعطتنا اسمها الغالي . كلدانيتنا امانة في ارقابنا . الحفاض عليها هو وجودنا نكون او لا نكون


                                              كلدنايا الى الازل 
                                                    وافتخر

79
السيد ضياء بطرس السكرتير العام للمجلس القومي الكلداني جزيل الاحترام وبعد. كل كلداني ينظر اليكم بعين الحيرة. كل كلداني قلق من موقفكم المناقض من قضيتنا القومية.ولدى الكلدان تساؤلات كثيرة  حول هذا الموضوع . استاذنا كل الكلدان المتمسكين يتسميتهم لهم الحق ان يعرفوا ما هو موقفكم من تسميتنا القومية . بما ان اسم مجلسكم هو المجلس القومي الكلداني.وسؤالي هو  لاي سبب لا تواجهون
الاشوريين في وحدتكم وتسالونهم هل الكلدانية مذهب ام قومية !!!؟؟؟فهذا الموضوع هو مفصل المشكلة التي وضعونا فيها التيارات الاشورية المعادية للكلدان . اذا قالوا قومية فقولوا لهم اذن فاليكن ذلك مكتوبا وببيان رسمي نعترف به واحدنا بالاخر. اما اذا رفضوا  وانتم قبلتم وبقيتم على موفقكم . فاسمحوا لي حضرتكم ان اقول ان استخدامكم لتسمية المجلس القومي الكلداني تتناقض مع مواقفكم ؟
اذا كانت وحدتكم مبنية على الوحدة  ففي كل الاعراف وكل القوانين تكون الوحدة اساسها مبني على التكافئ والشراكة والاعتراف بما للشريك.هل هذا صعب ام هناك اشياء وراء الكواليس تطبخ دون علم الكلدان .!!! من حق كل كلداني ان يكون على علم بما تخططون باسمه. اذا كنتم مخلصين لقوميتنا الكلدانية فمطلبنا الوحيد هو الاعتراف الرسمي والمكتوب بالحقوق القومية الكلدانية. واذا كانت نواياكم صادقة فواجبكم ومسؤليتكم القومية هي الحفاض على هويتنا التي نحن نشك وبقوة وادلة دامغة انكم تستخدمونها لاغراضكم الشخصية. عفوا ولكن لا تفسر مواقفكم بغير ذلك.؟
استاذنا السيد ضياء بطرس نحن بانتظار جوابكم اذا امكن . في الختام تحية الى كل شريف لا يبع امته وهويته ويتمسك بها ويفديها بدمه. تحية الى المجلس القومي الكلداني الحقيقي. ومعلومكم اليوم لكل الاشياء كما الصناعات الاصلي والتقليد؟؟؟


                                                                                        كلدنايا الى الازل

80
موضوع رائع عن راس السنة البابلية الكلدانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=494455.0


81
مبروك لكم اتحادكم . ولكن ما موقفه من قضيتنا القومية ؟
هل هذا الاتحاد كلداني صرف ام للسيد اغاجان او مجلسه
صلة فية . نرجو من الهيئة التاسيسية ايضاح الموفق.

كلدنايا الى الازل

82
استاذنا في اخر لقاء للسيد كنا قال ان زوج ابنتي كلداني وحفيدي كلداني؟؟؟

طبق ذلك على التحليل الذي حللته على كلام سيدنا المطران شلمون وردوني
وستخرج بنفس النتيجة . مع من تلعبون وعلى من تضحكون .

                             كلدنايا الى الازل

83
كثيرا ما نقراء لكتاب اثوريين او متاشورين عبارة الكلدان ... مذهب... سمعناها وقراناها مئات المرات ومللنا منها وجرحنا منها ولكن. على من يردد كالببغاء ان الكلدان مذهب فعليه ان يثبت كيف يكون الكلدان مذهب في مذهبين او ثلاثة مذاهب فهذا لا يعقل وانه كلام فارغ مبني على الباطل كونه لا يستند على شئ..الكلدان امة وريثة اخر حضارة في وادي الرافدين. في الامة الكلدانية طوائف .كاثوليك و نساطرة . و بعض الانجيلين وحتى اسلام .ولمن يريد ادلة على كلامنا نحن مستعدون ان نبرز له ادلتنا. و الكل يعلم ان اسم اشور هو اسم اله كما هو مردوخ و انانا عشتار و انليل و الى اخره من اسامي الهة وادي الرافدين والكل يعلم ايضا بشهادة التاريخ ان كلمة اشور مشتقة من اللفضة الاكدية ..شورو..وتعني الثور. وهو اسم اله القبيلة الكلدانية الجنس . خرجت هذه القبيلة من موطنها ارض شنعار...سهل كلدو..بلاد بابل...في مطلع الالف الثالث قبل الميلاد متوجهة الى شمال وادي االرافدين منطقة شركاط حاليا . هذه القبيلة سميت على اسم الاهها الذي كانت تعبده. وحتى دولتها سميت على اسم الاهها. اشور .اذن هم اتباع الاله اشور طائفتهم اشورية. والمسيحيين ايمانيا ايضا طائفتهم مسيحية مرجعها يسوع المسيح . وكذلك البوذيين اتباع بوذا يسمونهم بوذيون ولكن لهؤلاء الشعوب اصول قومية. ولنكن اكثر وضوحا بمثل اخر اذا كان اسم عشتار وانليل واشور و مردوخ اسامي الهة وادي الرافدين. واسم اور وبابل و اكد وايضا اشور اسامي اوطان ومدن بلاد وادي الرافدين . الا ان هذه البلاد الكبيرة بكل تسمياتها الدينية و المناطقية لشعبها اسم فما راي القارئ ؟؟؟ اذا كان اسم الكلدان لايتبع اصله لا مدينة ولا الهة فماهو ان لم يكن اسم شعب قائم بذاته لاحد يومنا هذا.واذا خطر على بال احد بقصد او دون قصد ارجاع هذه التسمية الى سحرة او فلكيون. فانه يناقض الحقيقة التاريخية الحية بالامة الكلدانية. وهنا نرجو من القارئ الكريم ان لا يسئ فهمنا نحن لا نثير نعرات طائفية ابدا ولكن مجبرين على الرد بنفس الطريقة التي نعامل بها من قبل الاحزاب والتنظيمات الاشورية. اذا احترموننا سوف نحترمهم لانه المساس بالمشاعر القومية ومصادرة الراي الاخر هو من الزمن الماضي . والعاقل يفهم . اذا اعتديتم على مشاعرنا القومية سوف لن نكف عن الرد .لذا الاسلوب العصري الامثل هو حرية الاختيار دون اللجوء الى ازمان الغصب والفرض. انا اعرف ان ماكتبته هو يالم اخي الاثوري ولكنه رد فعل طبيعي اذا كانت طريقته معي هكذا.؟؟؟ وهنا اريد اضيف شئ اخر ان الذي يتشبث بالوحدة الفلينية على حساب الكلدان والسريان .مخطئ في هذا الزمن لا تتم الوحدة الا بالتكافئ. والاعتراف العلني والرسمي بالاخر . وهذا ما لا نجده عند التنظيمات والاحزاب الاشورية سيبقى هذا الشعب يعاني بسبب التعنت والتعصب العنصري الاثوري . والنتائج سوف يدفعها شعوبنا الفقيرة المغلوبة على امرها بسبب السياسة الاثورية الاقصائية. واذا ضنت هذه التنظيمات انها سوف تنجح فهي موهومة. ان تفردها الحالي خلقته بعض الظروف الاستثنائية التي مر بها بلدنا. انا واثق ان السياسين الاثورين سوف ترغمهم العدالة والديمقراطية وحرية الراي والاختيار على العودة الى السلوك الحضاري . ولكن سوف يكون قد فات الاوان لان رد فعل الكلدان من السلوك السياسي الاثوري سوف ياخذ منحا اخر لا تحمد اخرته.؟؟؟ والذي يشك في ما اقول يكون واهم . لانه في عصرنا هذا الشعوب لا تشطب بقلم ولا يستطيع كائنا من كان ان يرغم شعب كامل قائم بذاته ان يهجر تسميته وهويته . هذه لم تحصل حتى في زمن البربرية.المرجو من هذه الاحزاب و التنظيمات اتخاذ السلوك العقلاني و الديمقراطي . من اجل بقاء هذا الشعب ومن اجل امنه وحريته للحصول على كامل حقوقه .في وطنه وطن النهرين وطن حضارة الكلدان و الاشوريين و وطن كل نهريني .؟


                   كلدنايا الى الازل

84
كثيرا ما نقراء لكتاب اثوريين او متاشورين عبارة الكلدان ... مذهب... سمعناها وقراناها مئات المرات ومللنا منها وجرحنا منها ولكن. على من يردد كالببغاء ان الكلدان مذهب فعليه ان يثبت كيف يكون الكلدان مذهب في مذهبين او ثلاثة مذاهب فهذا لا يعقل وانه كلام فارغ مبني على الباطل كونه لا يستند على شئ..الكلدان امة وريثة اخر حضارة في وادي الرافدين. في الامة الكلدانية طوائف .كاثوليك و نساطرة . و بعض الانجيلين وحتى اسلام .ولمن يريد ادلة على كلامنا نحن مستعدون ان نبرز له ادلتنا. و الكل يعلم ان اسم اشور هو اسم اله كما هو مردوخ و انانا عشتار و انليل و الى اخره من اسامي الهة وادي الرافدين والكل يعلم ايضا بشهادة التاريخ ان كلمة اشور مشتقة من اللفضة الاكدية ..شورو..وتعني الثور. وهو اسم اله القبيلة الكلدانية الجنس . خرجت هذه القبيلة من موطنها ارض شنعار...سهل كلدو..بلاد بابل...في مطلع الالف الثالث قبل الميلاد متوجهة الى شمال وادي االرافدين منطقة شركاط حاليا . هذه القبيلة سميت على اسم الاهها الذي كانت تعبده. وحتى دولتها سميت على اسم الاهها. اشور .اذن هم اتباع الاله اشور طائفتهم اشورية. والمسيحيين ايمانيا ايضا طائفتهم مسيحية مرجعها يسوع المسيح . وكذلك البوذيين اتباع بوذا يسمونهم بوذيون ولكن لهؤلاء الشعوب اصول قومية. ولنكن اكثر وضوحا بمثل اخر اذا كان اسم عشتار وانليل واشور و مردوخ اسامي الهة وادي الرافدين. واسم اور وبابل و اكد وايضا اشور اسامي اوطان ومدن بلاد وادي الرافدين . الا ان هذه البلاد الكبيرة بكل تسمياتها الدينية و المناطقية لشعبها اسم فما راي القارئ ؟؟؟ اذا كان اسم الكلدان لايتبع اصله لا مدينة ولا الهة فماهو ان لم يكن اسم شعب قائم بذاته لاحد يومنا هذا.واذا خطر على بال احد بقصد او دون قصد ارجاع هذه التسمية الى سحرة او فلكيون. فانه يناقض الحقيقة التاريخية الحية بالامة الكلدانية. وهنا نرجو من القارئ الكريم ان لا يسئ فهمنا نحن لا نثير نعرات طائفية ابدا ولكن مجبرين على الرد بنفس الطريقة التي نعامل بها من قبل الاحزاب والتنظيمات الاشورية. اذا احترموننا سوف نحترمهم لانه المساس بالمشاعر القومية ومصادرة الراي الاخر هو من الزمن الماضي . والعاقل يفهم . اذا اعتديتم على مشاعرنا القومية سوف لن نكف عن الرد .لذا الاسلوب العصري الامثل هو حرية الاختيار دون اللجوء الى ازمان الغصب والفرض. انا اعرف ان ماكتبته هو يالم اخي الاثوري ولكنه رد فعل طبيعي اذا كانت طريقته معي هكذا.؟؟؟ وهنا اريد اضيف شئ اخر ان الذي يتشبث بالوحدة الفلينية على حساب الكلدان والسريان .مخطئ في هذا الزمن لا تتم الوحدة الا بالتكافئ. والاعتراف العلني والرسمي بالاخر . وهذا ما لا نجده عند التنظيمات والاحزاب الاشورية سيبقى هذا الشعب يعاني بسبب التعنت والتعصب العنصري الاثوري . والنتائج سوف يدفعها شعوبنا الفقيرة المغلوبة على امرها بسبب السياسة الاثورية الاقصائية. واذا ضنت هذه التنظيمات انها سوف تنجح فهي موهومة. ان تفردها الحالي خلقته بعض الظروف الاستثنائية التي مر بها بلدنا. انا واثق ان السياسين الاثورين سوف ترغمهم العدالة والديمقراطية وحرية الراي والاختيار على العودة الى السلوك الحضاري . ولكن سوف يكون قد فات الاوان لان رد فعل الكلدان من السلوك السياسي الاثوري سوف ياخذ منحا اخر لا تحمد اخرته.؟؟؟ والذي يشك في ما اقول يكون واهم . لانه في عصرنا هذا الشعوب لا تشطب بقلم ولا يستطيع كائنا من كان ان يرغم شعب كامل قائم بذاته ان يهجر تسميته وهويته . هذه لم تحصل حتى في زمن البربرية.المرجو من هذه الاحزاب و التنظيمات اتخاذ السلوك العقلاني و الديمقراطي . من اجل بقاء هذا الشعب ومن اجل امنه وحريته للحصول على كامل حقوقه .في وطنه وطن النهرين وطن حضارة الكلدان و الاشوريين و وطن كل نهريني .؟


                   كلدنايا الى الازل

85
من الذي يحشر انفه . نحن امة الكلدان انوفنا خلقها الله لكي نشم بها . ونميز حالا الرائحة النتنة.؟؟؟

اننا كلدان منذ بداء الزمان . اسمنا هو هو لم يطرا عليه اي تغيير . وانا عندما قراءة مقالك تريد فيه

مسح الكلدان وصهرهم في اسم صنم واجبارهم عنوة انهم ليسوا كلدان . فهذا احد اكبر انواع الارهاب

الفكري !!! عندما نشعر اننا كلدان تثورون . عندما نقول اننا كلدان تستشيطون غضبا . لماذا هل تعلم

لماذا . لان الكلدان النساطرة حقيقة تريدون اخفائها عن العالم لانها تدحض الفنتازيا البريطانية الوكرامية

وبشهادة مخطوطات الكنيسة ذاتها !!!

فاتكم ان التاريخ لا يستطيع احد التلاعب به . حقدكم وغلكم على الكلدان اصبح مرضا تفشى في بعض

المتطرفين . كونوا بعيدين عن الكلدان  اتركونا وشاننا ..حلو عنا.. نحن كنا وسنبقى كلدان شئتم ام ابيتم

اتركونا نتمتع بتسميتنا الكلدانية  العريقة . ومبروك لكنم اثوريتكم ولاحقا اشوريتكم . ان التطفل واقحام الذات

ليست من شيمنا بل هي صفات الذين يكرهون الاخرين بتسمية لا يشعرون بها اكل وشرب عليها الزمن 27 قرنا.؟؟؟


                                                كلدنايا الى الازل

86
الى كل شريف وكل منصف وايضا كل متعصب وكل من يكذب ويصدق كذبه . هذه الروابط التالية.
لكل من يتحلى ولو بقليل من الجراءة . قرائتها و الاجابة عليها.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=540782.0

http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=49547

http://www.kaldu.org/DailyNews/12_Dec06/News_Dec30_06_A1.html

بعد قراءة هذه الروابط من لة ادلة تاريخية لتفنيدها فاليتحفنا بها .. على ان تكون الادلة قبل سنة
1980.. لانه بعد وجود الزوعا . كل تاريخ كتبه القوميون الاثوريون لا ثقة فيه ومحل شكوك. ولدي
ادلة لمن يريد ذلك... نحن مستعدون لكشف التزوير في التاريخ ..

                                                                          كلدنايا الى الازل
                                                                         وفتخر كل الافتخار

87
استاذنا كامل زومايا باختصار شديد هل تعلم ماذا يريد الاستاذ حبيب تومي . وكل الكلدان الصامتون بحسب قولك .الوحدة الحقيقية المبنية على احترام المشاعر القومية !!؟؟يعني وحدة  شراكة ووحدة تكافؤ. وحدة حقيقية مبنية على الاعتراف الرسمي والمكتوب . يا سيد زومايا شريكك السيد كنا لا يعترف بقوميتك الكلدانية . هذا اذا كنت مازلت كلداني. ليس هو فقط بل كل الاحزاب الاشورية التى ذكرتها في مقالك الاخير للاستاذ حبيب تومي . استاذنا الوحدة وحضرتك تعلم جيدا اساسها الاعتراف بحقوق الشريك. الكرة في ملعبكم اي الكلدان الموحدين حسب قولك.كيف تكونون في وحدة مع اناس لا يعترفون بقوميتكم . وهنا اسمح لي ان اسئلك انت وكل  كلداني منتمي الى المجلس الشعبي هل تستطيعون اقناع شركائكم باصدار بيان رسمي يعترفون فيه بالقومية الكلدانية . كما انتم تعترفون بهم. على من تضحكون .انكم تعرفون الحق وتخشونه بسبب مصالحكم الاغاجانية الكردية.؟ المساءلة ليست تصفيت عبارات ( لبغ) استاذنا الكلدان بحاجة الى اعتراف رسمي  من الاحزاب الاشوريةلكي تكون الوحدة مبنية على الاعتراف بحقوق الاخر. وليس مسخهه ومسحه.اين انتم من تصريحات كنا ومن تصريحات البطريرك مار دنخا الرابع. لماذا لم تحتجوا لماذا لم تراجعوا مواقفكم  من الوحدة الفلينية.ماهي الاسس القومية لهذه الوحدة . اليس من حق الاستاذ تومي وكل كلداني شريف ان يقف ضد الوحدة المبنية على الباطل. يريدون وحدة هذه هي مطالبنا الاعتراف الرسمي بالحقوق القومية الكلدانية . يعني دعني اوضح لك بمثل حي ..اتحاد الطلبة الكلدو اشوري.هو فرع من فروع الحركة الاشورية..الله لا يسامحني اذا كنت ابالغ او اقول غير الحق.واخيرا بالمناسبة.يسمونه الان . لاحظ الاسم .... ؟؟؟اتحاد الطلبة الكلدواشورييييييييييييييييييييييين!!!؟؟؟انا اسف اذا كنت قد جرحت مشاعرك دون قصد


                                                                              كلدنايا الى الازل 

88
هل صحيح ان رجال الدين عليهم ان لا يتدخلوا في السياسة. للاجابة على هذا السؤال علينا اولا ان نعرف المسيحية هل هي دين كما هو التعريف التقليدي لها..؟؟؟
وكيف نفصل المسيحية عن حياتنا الايمانية و الاجتماعية و السياسية.هذه كلها  حياتنا
يعني بمعنى اخر هل رجل الدين او المؤمن لا يجوز له ابداء رايه في السياسة وهل عندما يدافع عن قوميته يكون سياسيا . بمنضوري هذه كذبة من اكاذيب التي اخترعها السياسيون للتفرد بالقرار وبالسلطة . المسيحية مؤسسة ايمانية .تجتمع فيها كل عناصر الحياة  الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية.فالكلام عن ان رجل الايمان لا يجوز ان يتدخل في السياسةهي نظرية تتناقض مع العصر الديمقراطي الجديد .ان بيان البطريكية الكلدانية جاء بعد اوان طال  انتظاره . متاخرا ولكنه وضع النقاط على الحروف . الامة الكلدانية واقع و تاريخ موغلة جذوره في كل ثنايا ارض النهرين.والشعب الكلداني هو بكل فخر وريث اخر حضارة في وادي الرافدين.الكنيسة علمت  واكتشفت محاولات الاقصاء التي تتعرض لها امتها. لابتكار قومية جديدة من صنع البريطانيين وبشهاداتهم. رغم ذلك كان الكلدان ومازالوا يحترمون توجهات الاخرين القومية والغير القومية . ولكن العقلية المتحجرة والتعصب الموجه ضد الكلدان يشكل اكبر تهديد لمصالحهم ولدورهم . فالكنيسة مطالبة لتكون معلما ايمانيا و قوميا لتوعية شعبنا .الكنيسة عندما تدافع عن حقوق ابنائها لا يمكن اتهامها باي تهمة وتحت اي مبرر.كنيستنا مطالبة للدفاع عن حقوق امتها الكلدانية. بعد ان صادر هذه الحقوق مرتزقة بادهى طرق الاحتيال السياسي ومنذ ما يقارب من   عشرة اعوام .لذا كنيستنا عليها ان تختار سياسيين جدد وتدعمهم بكل قوتها وعلى كل منبر من منابرها. وان لا تنخدع وتختار غير الكلدان مرة اخرى لكي لا تعاد نفس السيناريوهات.بل عليها ان تختار كلدان انقياء ذوي كفاءات سياسية واقتصادية واجتماعية لخوض الانتخابات المقبلة.؟؟؟ وبذلك تكون الكنيسةقد اعادة الحق الكلداني المسلوب .من قبل زمرة خائنة للحقوق القومية الكلدانية . من ناحية اخرى بمن علينا ان نثق لكي يدافع عن حقوقنا. بالكلدان الاصلاء ام باخرين هم اساسا ضد كل ما هو كلداني . كل كلداني شريف عليه واجب قومي وتاريخي في المرحلة المقبلة لتوعية وحث الكلدان للتوجه الى صناديق الاقتراع.لكي نرد الظلم ولكي ناخذ دورنا في العراق الجديد. دون الاتكال على الاخرين الذين انكشفوا تماما وتعروا . وبالتالي علينا ان نقول لهم زالت اعذاركم فانكم اثبتم انكم اعداء لتسميتنا القومية دون ادنى شك .وان وحدة شعبنا التي تتكلمون عنها ما هي الا كذبة كبيرة وكتشفناها . لذا ان كنتم صادقون عليكم ان تقروا بالحقوق القومية الكلدانية وببيان رسمي وان تطالبوا بالغاء التسمية القطارية المبتكرة من قبل السيد اغاجان احد اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني
عدا هذا يكون الاتفاق معكم مضيعة للوقت . ان سياسة الاقصاء و الغاء الكلدان وتاريخهم منيةبالفشل. الكلدان ليسوا بحاجة الى سيناريوهات جديدة. الكلدان بحاجة الى رجال اكفاء منفتحين على الاخرين يكونون من صلب قوميتهم الكلدانية العريقة
كفانا طيبة وسذاجة بقصد او دون قصد.علينا ان نقول للسيد  النائب كنا ريئس الطائفة الاثورية ولكل احزاب الطائفة الاثورية.لسنا بحاجة لممثلين غير كلدان لاننا لسنا قاصرين ونمتلك في ابناء شعبنا الكلداني رجال اكفاء بكل معنى الكلمة. نرجوكم كما يقول السوريين(حلو  عنا) رجاء دعونا وشاننا . نحن لا نريدكم ابعدوا عنا بكرامتكم والله يوفقكم.لانه وبكل صراحة اثبتم لنا وبما لا يدع ادنى شك .انكم اعداء لكل ما هو .
..كلداني.وهذه حقيقة لا يستطيع احد انكارها
 
                                                                               كلدنايا الى الازل

89
في هذا الموضوع اقتبست فقرة من من مقال سيادة المطران سرهد جمو المحترم

وقلت في المقال اقتبس هذا ؟؟؟


ثم لست قاصرا لكي انتحل او ادعي شيئا ليس لي . وللعلم الذي اقتبسته هو ليس ملكا لاحد
بل هو صيغة الايمان التي قدمها المطران طيماثاوس لغبطة البابا ان ذاك.

واليك جوابي كما كتبته للسيد فاروق .؟؟؟

 في البداية لك مني كل المحبة و الاحترام وبعد.
لم يحدث يوما وكتب شئ لاخرين ونسبته لنفسي . هذا بعيد عن اخلاقي
ان المقال الذي اشرت اليه . انا كتبته ولكن اذا قراته مرة اخرى سوف ترى
وبوضوح لم اذكر ابدا ما تزعمه . مجلة بين النهرين والعدد والسنة!!!

ومن ناحية اخرى كلما اكتب شي واستعين بموضوع كاتب اخر اشير بوضوح
وامانه .؟ ويستطيع القارئ للتاكد مراجعة الرابط التالي .

http://batnaya.net/forum/showthread.php?p=491695#post491695


بكل الاحوال اشكرك على مداخلتك. ولك مني محبة وتقدير

                                          كلدنايا الى الازل

السيد مسعود انا لم ادعي اني كاتب انت قلت!!! . انا كلداني يدافع عن قوميته . وهذا ما يزعجكم
في القضية كلها . وليس لي ان اجيب اكثر . لانني لست من الذين ينجرون وراء اناس غاياتهم
اسكات الصوت الكلداني..

                                              كلدنايا الى الازل

                                                    وافتخر

90
السيد غسان شذايا. ان انتقادك الى بيان الكنيسة يدل بعدم معرفتك للسيد كنا الذي كان ممثلنا. ولم يعد لاننا نحن الكلدان اكتشفناه واكتشفنا الاعيبه هو وحركته. ان نديته ضد الكلدان وتسميتهم لا يختلف عليها احد . ليس فقط هو بل كل التيارات السياسية التابعة للطائفة الاثورية.من ناحية اخرى نريد ان يرتاح بالك غبطة البطريرك الكاردينال ليس بحاجة الى مناصب كما تفتري عليه.؟ هذا اذا كنت تعرف ماذا تعني ان يكون الانسان بطريركا او كاردينالا.  لذلك ادعائك ان غبطته يطمح الى مناصب هي اما سذاجة او افتراء كمحاولة للخروج من المازق الذي وضعكم فيه السيد كنا.؟وعن موضوع تدخل رجال الدين في السياسة. واقصد هنا المسيحيين فهذا امر طبيعي لان  المسيحية حياة ولان تعاليمها لا تتعارض مع حقوق الانسان والديمقراطية.الم تكن سياسة عندما سهر الكلدان بالاشورية سيادة غبطة البطريرك مار دنخا الرابع. ام انه عليكم غفور رحيم و علينا شديد العقاب. على من تلفون وتدورون. شبعنا من الالتفاف حول الامور .هذه السياسة هي التي  اوصلتنا الى هذه المواصيل. اما حديثك عن الحكومة الطائفية والارهاب .كان اولى بك ان توجهه الى السيد النائب كنا. الكنيسة  تصلي وباستمرار من اجل السلام والامن وتندد بالارهاب . ...نعم انا معك حرق الكنائس وقتل الابرياء ارهاب . وندينه  بشده.اوليس ارهاب ايضا ما تفعله الحركة بقيادة كنا في مسح الكلدان سياسيا و تاريخيا. اليس ارهابا ان تجرد شعبا كاملا عن اسمه وتاريخه ومشاعره القومية. ..؟؟؟ سياسة كنا وحركته العنصرية والتي تدافع حضرتك عنها هي المسؤولة لما الت اليه الاحوال . لا يا استاذنا لا تستطيعون تمرير هذه السياسة الى الابد. حان الزمان ليكون الكلداني من يمثل الكلدان. وليس من هو عدو لتسميتهم وتارخهم وناسهم.اما عن وحدة شعبنا فهذه اكبر كذبة .؟؟؟ الوحدة تكافئ..  الوحدة شراكة.. الوحدة الاعتراف بحقوق الشريك ليس شفويا بل مكاتبة وهذا كله تفتقر اليه  الطائفة الاثورية. الكلداني دائما مع الوحدة التي تضمن حقوقه القومية و الوطنية ..الحركة بقيادة كنا وسياستها الاقصائية شلت مسيرة التقدم والتطور لخدمة شعبنا . الكاتب الكلداني في موقع دفاع عن قوميته منذ اكثر من 25 عاما بسبب السياسة التي يتبعونها الاحزاب الاشورية ..لهذا ارد على مقالتك الان . في النهاية سامحني اذا كنت قد اشعرتك بقليل من الانزعاج



                                                                       كلدنايا الى الازل   

91
السيد غسان شذايا. ان انتقادك الى بيان الكنيسة يدل بعدم معرفتك للسيد كنا الذي كان ممثلنا. ولم يعد لاننا نحن الكلدان اكتشفناه واكتشفنا الاعيبه هو وحركته. ان نديته ضد الكلدان وتسميتهم لا يختلف عليها احد . ليس فقط هو بل كل التيارات السياسية التابعة للطائفة الاثورية.من ناحية اخرى نريد ان يرتاح بالك غبطة البطريرك الكاردينال ليس بحاجة الى مناصب كما تفتري عليه.؟ هذا اذا كنت تعرف ماذا تعني ان يكون الانسان بطريركا او كاردينالا.  لذلك ادعائك ان غبطته يطمح الى مناصب هي اما سذاجة او افتراء كمحاولة للخروج من المازق الذي وضعكم فيه السيد كنا.؟وعن موضوع تدخل رجال الدين في السياسة. واقصد هنا المسيحيين فهذا امر طبيعي لان  المسيحية حياة ولان تعاليمها لا تتعارض مع حقوق الانسان والديمقراطية.الم تكن سياسة عندما سهر الكلدان بالاشورية سيادة غبطة البطريرك مار دنخا الرابع. ام انه عليكم غفور رحيم و علينا شديد العقاب. على من تلفون وتدورون. شبعنا من الالتفاف حول الامور .هذه السياسة هي التي  اوصلتنا الى هذه المواصيل. اما حديثك عن الحكومة الطائفية والارهاب .كان اولى بك ان توجهه الى السيد النائب كنا. الكنيسة  تصلي وباستمرار من اجل السلام والامن وتندد بالارهاب . ...نعم انا معك حرق الكنائس وقتل الابرياء ارهاب . وندينه  بشده.اوليس ارهاب ايضا ما تفعله الحركة بقيادة كنا في مسح الكلدان سياسيا و تاريخيا. اليس ارهابا ان تجرد شعبا كاملا عن اسمه وتاريخه ومشاعره القومية. ..؟؟؟ سياسة كنا وحركته العنصرية والتي تدافع حضرتك عنها هي المسؤولة لما الت اليه الاحوال . لا يا استاذنا لا تستطيعون تمرير هذه السياسة الى الابد. حان الزمان ليكون الكلداني من يمثل الكلدان. وليس من هو عدو لتسميتهم وتارخهم وناسهم.اما عن وحدة شعبنا فهذه اكبر كذبة .؟؟؟ الوحدة تكافئ..  الوحدة شراكة.. الوحدة الاعتراف بحقوق الشريك ليس شفويا بل مكاتبة وهذا كله تفتقر اليه  الطائفة الاثورية. الكلداني دائما مع الوحدة التي تضمن حقوقه القومية و الوطنية ..الحركة بقيادة كنا وسياستها الاقصائية شلت مسيرة التقدم والتطور لخدمة شعبنا . الكاتب الكلداني في موقع دفاع عن قوميته منذ اكثر من 25 عاما بسبب السياسة التي يتبعونها الاحزاب الاشورية ..لهذا ارد على مقالتك الان . في النهاية سامحني اذا كنت قد اشعرتك بقليل من الانزعاج



                                                                       كلدنايا الى الازل   

92
في ابداية لك مني كل المحبة و الاحترام وبعد.
لم يحدث يوما وكتب شئ لاخرين ونسبته لنفسي . هذا بعيد عن اخلاقي
ان المقال الذي اشرت اليه . انا كتبته ولكن اذا قراته مرة اخرى سوف ترى
وبوضوح لم اذكر ابدا ما تزعمه . مجلة بين النهرين والعدد والسنة!!!

ومن ناحية اخرى كلما اكتب شي واستعين بموضوع كاتب اخر اشير بوضوح
وامانه .؟ ويستطيع القارئ للتاكد مراجعة الرابط التالي .

http://batnaya.net/forum/showthread.php?p=491695#post491695


بكل الاحوال اشكرك على مداخلتك. ولك مني محبة وتقدير

                                          كلدنايا الى الازل

93
ان استغراب الحركة و المخدوعين فيها من المتاشورين من بيان الكنيسة الكاثوليكية والتي ينتمي اليها معضم الكلدان
كان سببه ان هذه الحركة بداة ايولوجيتها منذ البداية بالغاء الاخر . وموضوع الحركة مع الامة الكلدانية هو ان الحركة دون
الكلدان لا تستطيع مطلقا تمرير اجنداتها . واذا تكاتفوا الكلدان سوف يتغير كل شئ . لان امكانيات الكلدان السياسية
والاجتماعية و الاقتصادية اذا استخدمت بصورة صحيحة . سوف تنسف القاعدة التى ترتكز عليها الحركة . لذلك تعودوا
كنا و حركته على ان الكلدان لا حياة لمن تنادي. وكان ذلك صحيحا الى حد ما . ولم يتصوروا يوما ان الكلدان سوف يكون
لهم موقف تعودوا ان لا يكون لنا موقف لذلك استغلوا وبكل امكانياتهم الغاء الكلدان سياسيا وتاريخيا . نجحوا سياسيا
وفشلوا تاريخيا . ولكن بفضل الكنيسة وراعيها سوف تفشل سياسيا ايضا وهنا لكي لا يفسر كلامي خطاء اقصد سياسة
الحركة مع الامة الكلدانية . على كل حال اقترح على كتابنا عند ذكر كلمة اشوريين او اثوريين . الطائفة الاشورية او الطائفة
الاثورية . ولنرى هل يالمهم ذلك ولنذوقهم ما يذوقونه للاخرين .؟؟؟
كمثل بيان الايضاح لاقائمة الرافدين للطائفة الاثورية. ولاحظوا كيف فيه يخاطبون الكلدان كطائفة.!!!
اذا اراد الكلدان القان دروس لهؤلاء فعليهم اتباع ذات السياسة لردعهم وايقافهم عند الحدود المسموح بها قانونيا
وعدا ذلك . سوف يقتصر دور الكلدان على التنديد حالها حال الجامعة العربية تجتمع كل سنة لتندد .
علينا ان لا نفوت ولا نصف فرصة لكشف الحركة .. الزوعا.. على حقيقتها لكل العالم . الاعلام له اهمية قصوى بالنسبة
لقضيتنا القومية مع التيارات الشوفينية للطائفة الاشورية. لذلك كل كلداني مدعو لا بل عليه واجب قومي لردع الاجحاف
بالحق الكلداني القومي . ولا يهمكم تهديد قائمة الرافدين للطائفة الاشورية . لانه ولا زمن الدكتاتورية .


                                                                        كلدنايا الى الازل

94
افتخر اني كلداني . هذا الشعب الاصيل نتباها بيه لانه اغنى الحضارة النهرينية بتاريخه وانجازاته .
وتسميتنا الكلدان . هي تسمية منذ ان عرفها التاريخ اطلقت على شعب لذلك يحق للكلداني ان يفتخر بها
ويتمسك بها ويفديها بدمه . نعم بكل فخر انها تسمية قومية . اور مدينة وبابل مدينة واكد مدينة ونينوى
مدينة . كما ان مردوخ وانليل وانانا عشتار و تموز واشور والى اخره اسامي الهة شعوب بيث نهرين
الا تسميتنا من بين التسميات النهرينية اساسها تسمية شعب حي بذاته  تسميةمتجذرة في عمق اعماق بلاد
الرافدين .لا يستطيع كائنا من كان ان يتحدى هذا الواقع لانه حالة تاريخية واقعية و منطقية . اسم الكلدان
هو اسم اطلق على شعب منذ ان ظهر و عرف . بعكس التسمية الاشورية حيث اطلق هذا الاسم على
شعب اتى من بابل وصنع له تمثال على غرار مردوخ وعبدوه واسموا انفسهم اشوريين لم يكن هذا اسمهم
من قبل وهذه حقيقة تاريخية لا تحتمل اي  نقاش . لا نعرف نحن الكلدان لما ترتعب الاحزاب الاشورية
من اسمنا ولا نعرف ماهي مشكلتهم . كل من هب ودب راح يقرر ان كنا قومية ام لا . اسم الكلدان سوف
يبقى الاسم القومي الوحيد لابنائه لم ولن تستطيع اي قوة على وجه الارض ان تمحيه . يا شعب الكلدان
لا تخافوا مايقولونه الاحزاب الاشورية انه ليس الا فنتازيا مملة مبنية على كومة من الاكاذيب انكشفت وصارت
عارا على جبين كل من انكر امته الكلدانية,, يوم بعد يوم اصبح الباحث الكلداني يكتشف ادلة قاطعة تكشف
محاولات المزورين . مثلا عندما نقول النساطرة الكلدان الذين رجعوا الى الكاثوليكية سماهم البابا على اساس
قوميتهم كلدان هم يقولون لا البابا اخترع هذه التسمية . هل هذا يعقل . لماذا كانوا البظاركة النساطرة يحملون لقب الكلدان
هل هم اخترعوه ايضا . ولماذا يقول بنيامين بيث اشيثا في كتابه ريشانوثا عن اسم الاشوريين انه لم يكن اسمنا 
الانلكليز اطلقوه علينا . وهنا اقتبس النص الاتي..
   
 &Oslash; بين المطران طيماثوس الكلداني والبابا أوجين الرابع
إنه ليعتريني العجب والأسف أن ألاحظ مجموعة من إخوتنا الكتّاب المثقفين يرددون معزوفة مفادها ان البابا أوجين الرابع (1441-1447) هو الذي " أنعم " على النساطرة الذين اتحدوا بروما بلقب الكلدان، الامر الذي تبعه لاحقاً لقب بطريرك الكلدان، بدون أن يكّلف احدُ من هؤلاء الكتاّب نفسه بالإستفسار عن النص الأصلي ومعناه وفحواه. ومع أن النص المقصود يرتقي إلى سنه 1445، وهو متوفر في المصادر المعروفة لدى الباحثين، إلاّ انني اقّر بعجزي عن اكتشاف اي ايرادٍ او استعراضٍ لهذا النص اللاتيني، او لترجمةٍ له، في ايٍ من الكتب والمقالات التي تردد كالببغاء مقولة تقلبه رأساً على عقب. وقد يؤول ذلك إلى كونه بلغة لاتينية متينة ليس من السهل ترجمتها، ولذا فقد التزمت بترجمته ضمن مقالة كنت قد نشرتها في مجلة " بين النهرين " سنة 1996 (العدد 95/96 ص 181-203 بعنوان " كنيسة المشرق بين شطريها ").
فإلى الوثيقة الفاتيكانية:
عندما أبرم المطران طيمثاوس، أسقف نساطرة قبرص، وثيقة الإتحاد مع روما سنة 1445 م ومعه مطران الموارنة فيها، كان عليه أن يستبدل لقبه النسطوري المرتبط بالمذهب الذي هجره، بلقب آخر تتبين منه هويته. فوقّع وثيقة الإتحاد هكذا : " أنا طيمثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان ومطران الذين هم في قبرص منهم، اصالة عن ذاتي وبإسم كافة الجموع الموجودة في قبرص، أعلن وأقر وأعِد أمام اللـه الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامك أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا أوجين الرابع وأمام هذا المجمع (اللاتراني) المقدس، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتك وطاعة خلفائك وطاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على أنها الأم والرأس لكافة الكنائس (عند شموئيل جميل، كتاب العلاقات، روما 1902، ص 10).
ويعلّق المرسوم البابوي الذي أصدره أوجين الرابع في 7 آب 1445 م على ذلك بقوله : " وطيمثاوس ذاته، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة، أعلن بإحترام وتقوى صيغة إيمانه وتعليمه أولاً بلغته الكلدانية، ثم ترجمت إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية ". وبناء على هذا الإعلان الوحدوي، فإن أوجين الرابع يمنع في مرسومه الآنف ذكره أن يسمّى أحد الكلدان فيما بعد نساطرة، كما يمنع في الموضوع عينه أن يسمّى الموارنة هراطقة، ومن ثمة يساوي الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك. (عند شموئيل جميل، ص 11).
واضح من النص وضوح الشمس أن البابا أوجين الرابع إنما يستشهد بما عرضه المطران طيماثوس ذاته، بقلمه ولغته، ويردد نصاً من تأليف هذا المطران كتبه وقرأه بلغته الكلدانية ومنها ترجم أولاً إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. وعسى أصحاب المعزوفة يدّعون استطراداً أن أوجين الرابع " أنعم " كذلك باللغة " الكلدانية " على المطران طيماثوس وشعبه ما دام الحديث عنها قد ورد في وثيقته، فتكتمل بهذا الإنعام الإضافي صورة الدقّة العلمية التي يتمتع بها هؤلاء الكتاّب.
وإذا شئنا أن نفهم معنى الإنعام الوارد ذكره في النصوص المتعلقة بهذا الموضوع، فإنما المقصود به الإعفاء من ضرائب الإقامة التي كانت مفروضة على الأجانب والهراطقة الوافدين إلى قبرص، ولا دخل له إطلاقاً بإسباغ هويـّة قومية جديدة لشعب ما- وقد شمل هذا الإعفاء من الضرائب الكلدان والموارنة لأنهم تساووا مع بقية السكان، إذ اتحدوا مع الكنيسة الكاثوليكية، في الحقوق والإمتيازات المدنية.
الرجاء التدقيق بهذه النصوص . والتفكير والتمحيص والتحليل .. ماهي مصلحة البابا في ان يجعل الكلدان اشوريين .
ياجماعة يكفي هذا الكم من الاوهام لن ياتي يوم ويتخلى اي كلداني عن قوميته الكلدانية ..

الاحزاب الاشورية كما يقول المثل ... خربتها وكعدت على تلتها.. والكلداني مجبر على الدفاع عن التسمية الوحيدة
في بلاد النهرين والتي ليس اصلها ..لا مدينة ولا الهة كما هو الحال عند الاخرين..

                                                                                                 كلدنايا الى الازل

95
ايضاح قائمة الر افدين. المتمثلة بالحركة..زوعا..ولن اقول الديمقراطية . . بل اقول  التابعة للطائفة الاشورية. في هذا الاضاح او بالاصح في  الاسطره الاولىمنه كاف لان تتخذ بطريركية بابل للقومية الكلدانية هذا البيان ليس فقط ضد السيد يونادم بل ضد قائمة الرافدين كلها . والسبب هو ان الحركة مصرة بحصر  القومية الكلدانية بطائفة دينية.

                                                                                      .لاحظ عزيزي القارئ هذه

  

......... على خلفية تسنم السيد رعد جليل كجه جي رئاسة ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ابدت بطريركية طائفة الكلدان امتعاضها واحتجاجها عبرت عنه من خلال بيان موجه الى الشعب العراقي والمسؤولين في الحكومة، وذلك في مؤتمر صحفي يوم 15/1/2012. ولم يكن بودنا ان نرد على ماورد في البيان من توصيفات غير دقيقة وتهم مجحفة بحقنا او بحق الجهات الحكومية ذات العلاقة ، وخصوصا البلاد تمر بمراحل انتقالية صعبة تدعو الجميع لرص الصفوف ، الا ان ما حصل بسببه من ضجيج اعلامي وتضخيم للامور من لدن فئات متربصة يرمي الى بث الفرقة بين ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري جعلنا مضطرين لتوضيح ...........؟؟؟؟.


كيف يكون الاستفزاز.....بطريركية طائفة الكلدان.... هيهات يا قائمة الاقصاء ان تجعلوا من الكلدان مذهب. والجواب هو بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..قومية الكلدان لها عدة مذاهب اولها كاثوليكية. وثانيها نسطوريه..وقلة قليلة موزعة الى مذاهب الانجيلية
قائمة الرافدين فيها كلدان متاشورين واتحدى اي واحد فيهم من الكلدان ان يجاهر  بقوميته الكلدانية لان الحركة سوف تنسفه  وتبتلعه . على من تضحكون. ولا ذلك الزمان
ولن يعود لان ضغطكم علينا ولد لدينا الانفجار . واما الكلام عن القذف فهو مهنة كتابكم الماجورين اصحاب الاقلام الصفراء.هذا ونكتفي بهذا القدر لكي لا نعطي لكم اهمية اكثر قصدي لايضاحكم الاستفزازي يا قائمة الرافدين الاشورية  العدوة للكلدان؟؟؟؟


                                                                              كلدنايا الى الازل

96
منذ 22 عاما والاحزاب الاشورية منشغلة منهمكة تاركة انصارها ومعاناتهم في ظل الضروف التي مر بها شعبنا و يمر.من اجل ان تقصي وتمحو كل شئ اسمه كلدان. وبكل الطرق الغير عادلة والغير شريفة . ولكن لنكون اكثر عدلا .ان الحركة ..زوعا..وبقيادة القائد الاوحدالرئيس المناضل من اجل محو و اقصاء هوية الكلدان . السيد كنا لم يترك طريقة لم يستخدمها لاقصاء الكلدان و محو دورهم كمكون اساسي في العراق و وريث اخر حضارة في بلاد وادي الرافدين.الذي مارسه كنا ضد الكلدان هو و حركته العنصرية في زمن الديمقراطية لا مثيل له. لو كان بيد كنا لطهر الكلدان عرقيا. لو لم يكن مكفيلي موجودا . كانوا الكلدان سيكتشفونه بممارسات السيد كنا ضدهم
لانه ملك المكفيلية.. نظرية الغاية تبرر  الوسيلة.. اقسم بالله العظيم ان السيد كنا يستخدم الكذب بطريقة لم يسبق لها مثيل. ولكن حبل الكذب مهما طال فانه قصير لكي يمحو به كنا شعبا باكمله.ومن يريد الدليل فاليتفضل ويطلب الادلة ونحن مستعدون لبرازها. وعوده التي لم يفي بها لاتحصى. لكل كلداني شريف نقول دوركم اتي في الانتخابات المقبلةلكي تحاسبوا كنا و امثاله.نعم الكلداني الشريف هو الذي
لا يفوت فرصة الانتخابات المقبلة.الكلداني الشريف الذي يريد رد اعتباره و كرامته سوف يبدا من اليوم الاستعداد لكي يكون صوته للكلدان وللكلدان فقط هذه الطريقة الوحيدة لرد اعتبارنا ولكي نجعل من كل اثوري يريد مسح هوية الكلدان عبرة لمن يعتبر
اليوم الكتاب الكلدان عليهم واجب قومي لكي يستعدوا من اليوم لضمان وصول كل ناخب كلداني الى صنايق الاقتراع . ربما يقول القارئ عن اي انتخابات اتحدث. اجيب بكل ثقة الانتخابات النيابية المقبلة .لايجاد ممثلين حقيقيين للكلدان . على اي اساس يمثلنا الغير كلداني لا بل المعادي لهم . كامثال السيد كنا . علينا ان نصحو ونميز. طيبة القلب مع سياسيين مثل السيد كنا وحركته سذاجة ولا تخدم مصالح الكلدان المهضومة . علينا ان نعرف عوائلنا من هو كلداني ويخدم الكلدان ومن هو الذي يريد اقصائنا ومحونا وتذويب دورنا ككلدان عراقيين . ان لم ندافع عن حقوقنا فعلى اي اساس ياتي عدو اسمنا ليدافع عنا.ان كنيستنا وراعينا غبطة الكردنال عمانويل دلي  
عرفوا تماما واكتشفوا ما يتعرض له شعبهم. لذلك اصدروا بيان الشجب و الادانة للسيد كنا وامثاله. ولكي يعرفوا الكلدان انه حان الوقت للوقوف جنبا الى جنب لكي نمارس دورنا في العراق الجديد دون اوصياء مخادعون اعداء لاسمنا وتاريخنا الكلداني المشرف

                                                                                 كلدنايا الى الازل  

97
السيد Eissara سوف ارد عليك نقلا عن كتاب الاستاذ المناضل ابلحد افرام .
صوم باعوثا ليس امتداد لصوم نينوى ولا علاقة له بالاشوريين القدماء. وبصوم نينوى بتاتا .
صوم الباعوثا وضع في فترة لم يدعي احد النسب لا الى الاشوريين ولا الى الكلدان لانه حين ذاك كانوا متمسكين بالتسمية الدينية اكثر من التسمية القومية وهذا ما كان يشمل الكلدان والاراميين والمسيحيين من الاجناس الاخرى ايضا . و المقصود هنا هو المشاعر الدينية كانت قد طغت على المشاعر القومية لدى النصارى في بلاد الرافدين فما كانوا يفتخرون باصولهم كافتخارهم بدينهم اما في ما يتعلق بالاشوريين القدماء . فكانوا قد ان قرضوا حينذاك انقراض السومريين و الاكديين وغيرهم من الشعوب التي انصهرت في قالب غيرها .
الفرق الزمني بين صوم نينوى و الباعوثا 14 قرن . لقد وضع صوم الباعوثا بعد انتشار المسيحية بستة قرون
وبالذات في عهد الجاثليق حزقيال 570..581 م وحدد بيوم الاثنين الذي يسبق الصوم الكبير بثلاثة اسابيع
واما الصلوات الطقسية الخاصة بهذا الصوم فلقد نضمت في عهد الجاثليق ايشو عياب الثالث ( 649..659)م
الاخ يسارا اكتفي بهذا القدر من هذا الموضوع فاذا اردت اسباب صوم باعوثا وتفاصيل اخرى عنه فراجع كتاب الاستاذ المناضل ابلحد افرام ( الحقيقة في التسمية القومية بين الكلدان و الاثورية )
ملاحظة.. صوم نينوى 800قم هذا ما يتفق عليه كل اساتذة الكتاب المقدس . اسبا ب صوم نينوى الاول ( يونان ) تختلف
كليا عن صوم باعوثا ؟

                                                 كلدنايا د بابل

98
اعزائنا القراء الموضوع ليس كما يتخيل الكثيرين . الوقف المسيحي وانتخاب رئيسا له . والخلاف على هذه الرئاسة.
الموضوع اوسع ودهاليزه تحتاج الى حنكة و دراية ومن ثم وقفة شريفة وعادلة . موضوع الوقف المسيحي كانت الذرة
التي فجرت القنبلة التي .صنعها السيد كنا وازلامه. واليكم الموضوع . بالتفاصيل والاسماء . هذا العنكبوت خيوطه متفرعة
لا يستهان بها . على الكلدان ان لا يستهينوا بالامر ابدا وان ياخذ ماخذ الجد. وعلى كنيستنا واحزابنا الكلدانية و منظماتنا
التكاتف . ورفع شكوى على السيد النائب كنا  في البرلمان العراقي و البرلمان الاروبي . و الفاتيكان . فقط بهذه الطريقة
يستطيع الكلدان استرداد حقوقهم عدا ذلك كل هذه الادانات لا معنى لها وتاثيرها لا يتعدى بعض الايام . ويعود السيد النائب
الى ذات السياسة . وليفهم الكلدان ان الادانة لا تفيدنا . الموضوع اوسع من ما نتصور . من يريد معرفة الحقيقة بادق تفاصيلها
مراجعة الرابط التالي . http://www.kaldaya.net/2012/Articles/01/38_Jan16_AmirFatouhi.html

                                                     
                                              كلدنايا الى الازل

99
هكذا بدات حرب التسميات . بعد انسحاب حكومة صدام  من اقليم كوردستان العراق .فجرت هذه الفتنة الحركة ..الزوعا... باصدارها كتيب تدعي فيه مذهبية الكلدان. ان ذاك اجبروا الكلدان على الدفاع عن تسميتهم. وبدات الحركة ببث افكارها الاقصائية. وتلفيق التهم على كل كلداني يدافع عن تسميته.وشرعت الحركة بتزوير واشورت كل شئ بدءا بالشخصيات وادباء ومؤرخين وشعراء ورجال دين كلدان   وحتى القرى الكلدانية اصبحت تعرف انها اشورية. والقس عمانويل بيتو ومنظمة كابني الانجيلية ادرى بما اقول..؟؟؟ولحد اليوم مازالوا هؤلاء الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين يوسخرون كل مكانياتهم لاقصاء الكلدان ولتزوير هويتهم القوميةوكل سياسي اثوري ولا حقا اشوري يفهم جيدا ما قول . والله شاهد على كل ما اقول .لذا نقول للذين يتحدثون عن تقسيم شعبنا وعن اتهام الكلدان انهم انقساميون يا خوة يا اساتذتنا العلة هي ليست في دفاع الكلدان عن قوميتهم بل في الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين الذين يريدون محو التاريخ الكلداني واجتثاث الكلدان من جذورهم. العلة ليست في الكلدان بل في الاحزاب الاشورية التي تريد عنوة نعت الكلدان بالمذهب علما ان الكلدان كاثوليك كالارمن الكاثوليك وغيرهم من القوميات ذات المذهب الكاثوليكي..هذا كثير يا جماعة لقد طفح الكيل . علينا كشعب وكامة كلدانية ان نقف وقفة تاريخية لردع وايقاف هذا التيار المتطرف . وكنيتسنا من واجبها حماية تاريخنا من التزوير . ودعم  تنظيماتنا لكي يعلم المتربصون لانهاء الكلدانية   ان الكلدان كانوا وما زالوا و سيبقوا ورثة اخر حضارة في وادي الرافدين . وبمناسبة السنة الجديدة  نناشد راعينا وابانا غبطة البطريرك  الكاردينال مار عمانوئيل دلي و السادة اصحاب الغبطة المطارنة ان يقفوا وان  يكون لهم موقف من هذه الهجمة الشرسة التي تطالهم اولا قبل الشعب الكلداني.ونناشد الشخصيات الكلدانية والكتاب الكلدان للبحث في ما كتب من قبل الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين بعد سنة 1980  لكشف وفضح كل محاولات التزويرالتي قاموا بها هؤلاء الميكافيليين
ايها الكلدان الشرفاء في كل مكان ما لم نضع حد لهؤلاء سوف يتمادوا اكثر  فاكثر. حتى الد اعداءنا
لا يفعلون بنا كما يفعل هؤلاء.ان اعدائنا يقتلوننا ويغتصبون ارضينا ويعتدون علينا ..الا انهم لا يجردوننا من اصولنا لا يزورون تاريخنا ولا يعتدون على تسميتنا التي ورثناها من اجداد اجدادنا وهم ورثوها من اجداد اجدادهم..اليس هذا اشد من القتل واشد من اي اعتداء قد يطالنا. والله العظيم كنا في الماضي نحن الكلدان والاثوريين اخوة بكل معنى الكلمة حتى مجئ الحركة ..زوعا..هي التي اصبحت سببا في ان نكون اضداد للاسف الشديد. ولحد هذا اليوم الحركة..الزوعا.. هي سبب كل فتنة وكل انقسام بسبب اوديولوجيتها الاقصائية للحق الكلداني . لولا هذه الفتنة التي تسببت بها الحركة.. زوعا .. لتفرغ كتابنا للدفاع عن حقوق شعبنا المهضومة. من تجاوزات على قرانا واراضينا وممتلكاتنا
هذا ما تسببت به الحركة ..الزوعا .. ولا اقول الديمقراطيةلان هذه الحركة عنصرية بامتياز وبعيدة كل البعد عن السلوك الديمقراطي الحر وانها خبيرة بالاساليب الملتوية. موقفها من الكلدان معيب ومخالف لكل الاعراف و القوانين الدولية..الله لا يسامحني اذا كنت اقول غير الحق على هذه الحركة العنصرية. ولكن الذي يملئ قلوبنا حزنا هو البعض من ابناء الكلدان الذين يتاجرون بهذه القضية
نقول لهؤلاء اذا باع الانسان اصله و قوميته لا يمكن باي شكل من الاشكال ان ينام مرتاح الضمير ولن نزيد . الله يهدي النفوس..وهنا تذكرت شئ اريد ان ارويه.للقراء في سنة 1994 كان احد اصدقائنا منتمي الى الحركة ..زوعا..فروى لنا كيف هم انفسهم كانوا غير مقتنعين في دخيلة نفوسهم . قال لنا انهم لا ينادنني باسمي الحركي بل يقولون ..كلدنايا تا كلدنايا خوش.. ..انا صدقته لانه لا يصح الا الصحيح.. فهذا هو حال كل كلداني متاشور حتى اذا لم يسمونه بالسنتهم الا ان دواخلهم تعرفه كلداني حتى العظم و النخاع. واقول للاثوري الذي يريد ان ياشورني سامحني لا استطيع ان اكون اشوريا لانني لا استطيع ان انكر اصلي لا استطيع ان ابيع ميراث اجدادي ولا استطيع ان اغير تاريخي
فهذه كلها تكويني وعلي ان اسلمها الى ابنائي وهم يفعلون ما فعلت انا واجدادي. نعم يا اخي الاثوري كما تعتز بتسميتك انا اعتز وافتخر بتسمتي ولا استطيع ان اخرج من ذاتي. نعم ايها الاثوري انت مطالب ان تقف معي ضد الاكراه و  التطرف . نعم هذا هو طريق الوحدة الوحيد. قبول الاخر واحترام مشاعره الانسانيةو الدينية و القومية و الاقرار بحقوقه بمحبة وديمقراطية. بهذه الطريقة نستطيع الحصول على حقوقنا بهذه الطريقة نسترد كرامتنا . اذا الغيتني انا ايضا الغيك وبرايك من يستفيد من هذه الحالة . انظر الى واقعنا وسوف يرد عليك. اسامينا بين النهرين ورود كل واحدة لها لونها وعطرها وكل واحد منا لهو وردته يشمها ويتمتع بالنظر اليها .ولا يستطيع الاستغناء عنها


                                                                                                              كلدنايا الى الازل
                                                                                                                          وافتخر

100
هكذا بدات حرب التسميات . بعد انسحاب حكومة صدام  من اقليم كوردستان العراق .فجرت هذه الفتنة الحركة ..الزوعا... باصدارها كتيب تدعي فيه مذهبية الكلدان. ان ذاك اجبروا الكلدان على الدفاع عن تسميتهم. وبدات الحركة ببث افكارها الاقصائية. وتلفيق التهم على كل كلداني يدافع عن تسميته.وشرعت الحركة بتزوير واشورت كل شئ بدءا بالشخصيات وادباء ومؤرخين وشعراء ورجال دين كلدان   وحتى القرى الكلدانية اصبحت تعرف انها اشورية. والقس عمانويل بيتو ومنظمة كابني الانجيلية ادرى بما اقول..؟؟؟ولحد اليوم مازالوا هؤلاء الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين يوسخرون كل مكانياتهم لاقصاء الكلدان ولتزوير هويتهم القوميةوكل سياسي اثوري ولا حقا اشوري يفهم جيدا ما قول . والله شاهد على كل ما اقول .لذا نقول للذين يتحدثون عن تقسيم شعبنا وعن اتهام الكلدان انهم انقساميون يا خوة يا اساتذتنا العلة هي ليست في دفاع الكلدان عن قوميتهم بل في الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين الذين يريدون محو التاريخ الكلداني واجتثاث الكلدان من جذورهم. العلة ليست في الكلدان بل في الاحزاب الاشورية التي تريد عنوة نعت الكلدان بالمذهب علما ان الكلدان كاثوليك كالارمن الكاثوليك وغيرهم من القوميات ذات المذهب الكاثوليكي..هذا كثير يا جماعة لقد طفح الكيل . علينا كشعب وكامة كلدانية ان نقف وقفة تاريخية لردع وايقاف هذا التيار المتطرف . وكنيتسنا من واجبها حماية تاريخنا من التزوير . ودعم  تنظيماتنا لكي يعلم المتربصون لانهاء الكلدانية   ان الكلدان كانوا وما زالوا و سيبقوا ورثة اخر حضارة في وادي الرافدين . وبمناسبة السنة الجديدة  نناشد راعينا وابانا غبطة البطريرك  الكاردينال مار عمانوئيل دلي و السادة اصحاب الغبطة المطارنة ان يقفوا وان  يكون لهم موقف من هذه الهجمة الشرسة التي تطالهم اولا قبل الشعب الكلداني.ونناشد الشخصيات الكلدانية والكتاب الكلدان للبحث في ما كتب من قبل الساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين بعد سنة 1980  لكشف وفضح كل محاولات التزويرالتي قاموا بها هؤلاء الميكافيليين
ايها الكلدان الشرفاء في كل مكان ما لم نضع حد لهؤلاء سوف يتمادوا اكثر  فاكثر. حتى الد اعداءنا
لا يفعلون بنا كما يفعل هؤلاء.ان اعدائنا يقتلوننا ويغتصبون ارضينا ويعتدون علينا ..الا انهم لا يجردوننا من اصولنا لا يزورون تاريخنا ولا يعتدون على تسميتنا التي ورثناها من اجداد اجدادنا وهم ورثوها من اجداد اجدادهم..اليس هذا اشد من القتل واشد من اي اعتداء قد يطالنا. والله العظيم كنا في الماضي نحن الكلدان والاثوريين اخوة بكل معنى الكلمة حتى مجئ الحركة ..زوعا..هي التي اصبحت سببا في ان نكون اضداد للاسف الشديد. ولحد هذا اليوم الحركة..الزوعا.. هي سبب كل فتنة وكل انقسام بسبب اوديولوجيتها الاقصائية للحق الكلداني . لولا هذه الفتنة التي تسببت بها الحركة.. زوعا .. لتفرغ كتابنا للدفاع عن حقوق شعبنا المهضومة. من تجاوزات على قرانا واراضينا وممتلكاتنا
هذا ما تسببت به الحركة ..الزوعا .. ولا اقول الديمقراطيةلان هذه الحركة عنصرية بامتياز وبعيدة كل البعد عن السلوك الديمقراطي الحر وانها خبيرة بالاساليب الملتوية. موقفها من الكلدان معيب ومخالف لكل الاعراف و القوانين الدولية..الله لا يسامحني اذا كنت اقول غير الحق على هذه الحركة العنصرية. ولكن الذي يملئ قلوبنا حزنا هو البعض من ابناء الكلدان الذين يتاجرون بهذه القضية
نقول لهؤلاء اذا باع الانسان اصله و قوميته لا يمكن باي شكل من الاشكال ان ينام مرتاح الضمير ولن نزيد . الله يهدي النفوس..وهنا تذكرت شئ اريد ان ارويه.للقراء في سنة 1994 كان احد اصدقائنا منتمي الى الحركة ..زوعا..فروى لنا كيف هم انفسهم كانوا غير مقتنعين في دخيلة نفوسهم . قال لنا انهم لا ينادنني باسمي الحركي بل يقولون ..كلدنايا تا كلدنايا خوش.. ..انا صدقته لانه لا يصح الا الصحيح.. فهذا هو حال كل كلداني متاشور حتى اذا لم يسمونه بالسنتهم الا ان دواخلهم تعرفه كلداني حتى العظم و النخاع. واقول للاثوري الذي يريد ان ياشورني سامحني لا استطيع ان اكون اشوريا لانني لا استطيع ان انكر اصلي لا استطيع ان ابيع ميراث اجدادي ولا استطيع ان اغير تاريخي
فهذه كلها تكويني وعلي ان اسلمها الى ابنائي وهم يفعلون ما فعلت انا واجدادي. نعم يا اخي الاثوري كما تعتز بتسميتك انا اعتز وافتخر بتسمتي ولا استطيع ان اخرج من ذاتي. نعم ايها الاثوري انت مطالب ان تقف معي ضد الاكراه و  التطرف . نعم هذا هو طريق الوحدة الوحيد. قبول الاخر واحترام مشاعره الانسانيةو الدينية و القومية و الاقرار بحقوقه بمحبة وديمقراطية. بهذه الطريقة نستطيع الحصول على حقوقنا بهذه الطريقة نسترد كرامتنا . اذا الغيتني انا ايضا الغيك وبرايك من يستفيد من هذه الحالة . انظر الى واقعنا وسوف يرد عليك. اسامينا بين النهرين ورود كل واحدة لها لونها وعطرها وكل واحد منا لهو وردته يشمها ويتمتع بالنظر اليها .ولا يستطيع الاستغناء عنها


                                                                                                              كلدنايا الى الازل
                                                                                                                          وافتخر

101

على الاحزاب والمنظمات الكلدانية و السريانية وضع حد للساسة الاثوريين ولاحقا الاشوريين. لانه لم يبقى شئ لم ياشورونه. بتسميات ضاهرها شئ وباطنها شئ اخر ..كمثل اتحاد الطلبة الكلدو اشوري..مسيطر عليه بشكل كامل من قبل الحركة..اي الزوعا..وكذلك المجلس الاغاجاني..الكلداني السرياني الاشوري..هو في حقيقة الامر مجلس الاشوري الاشوري الاشوري وكذلك مديرية الثقافة السريانية اشوريةبامتياز .ومن يشك من الكلدان او السريان المنتمين الى هذا المجلس بما نقول .. فليثبتوا لنا عكس ذلك.وراينا هو ان هؤلاء تاشوروا ولا يجاهرون باشورتهم ويضنون انهم سوف يخدعون الكلدان و السريان الى الابد.اليوم على كل واحد ان يعترف كالرجال المخيرين كما خلقنا الله , اذا كنت اثوري او كلداني او سرياني...؟
ان نكران الاصل هو حالة السقوط الاعظم بالنسبة للانسان.. الشعور بالنقص عامل نفسي اجتماعي مهم يجعل الفرد يتخلى عن قومه بل عن مقدساته ايضا.ويتمرد لعدم التمكن من مواصلة حياته الاجتماعية الطبيعية ضمن جماعته القومية المرجعية
وهذه حقائق علمية اكدتها الدراسات الاجتماعية و النفسية في مختلف المجتمعات البشرية.. من ناحية اخرى اذا ضنوا الساسة الاثوريين ولاحقا اشوريين انهم يستطيعون اقصاء الكلدان فهم موهومون لانه لا سبيل لهم سوى الاعتراف بالحقوق الكلدانية اذا ارادوا ان يكون لهم مكانا بين الكلدان . وعدا ذلك سوف لن يجنون سوى الخيبة ..
نحن الكلدان بدورنا عازمون ثابتون في مسيرة نضالنا ضد كل من تسول له نفسه محاولا اقصاء الكلدان مهما كان ومهما كانت رتبته ...عاشت الامة الكلدانية . وريثة اخر حضارة في وادي الرافدين..



كلدنايا الى الازل

102
اتحاد ادباء الكلدان العالمي في المرصاد لمن ينوي الاذى للشعب الكلداني او التسمية الكلدانية.والايام المقبلة سوف تثبت هذا الكلام لان هذا الاتحاد مبني على اسس قومية عادلة مجردة من المصالح الفردية او المناصب .هذا الاتحاد يعمل بروح واحدة .روح الحق والعدل .لان الكلدان المكون الاقدم والاكثر اصالة في ارض الرافدين الا ان حقوقه مهظومة من الاحزاب الاشورية الشوفينية المعادية للكلدان بدعم كوردي لم نتوصل لحد اليوم لفك شفرته. ولكن الايام كفيلة بكشف كل المخططات التي حيكت للالتفاف على الحقوق الكلدانية. والى ذاك اليوم سوف يبقى اتحاد ادباء  الكلدان يمارس نضاله ومعه الشعب الكلداني الذي عرف بتاريخه المتجذر بارض الرافدين وعندنا سلاح  اقوى من كل الاموال . سلاحنا هو القلم العادل الحر وكلمة الحق التي تخرس ابواق ذوي الاقلام المباعة وما اكثرهم الا انهم سوف يخسرون حتما . لانهم يدافعون عن الباطل وعن مصالحهم الفردية . الشعب الكلداني اليوم اكثر وعيا  يميز بين الذي يدافع عن حقوقه القومية وبين الذي يريد اقصائه امة وشعبا . الانتخابات المقبلة سوف  يميز الشعب الكلداني من هو معه ومن هو ضده ويعمل لمصالحه الانية. الوعي القومي الكلداني في نمو مستمر.  وبدا يعرف  كيف يفرض وجوده على الساحة السياسية .المخطط الذي بداته السياسة الانكليزية عن طريق بعثة كنتربيري سنة 1884 الظاهر سلم للساسة الكورد لاكماله . ولكن هذا ايضا سوف  يفشل امام اصرار الكلدان وعزمهم الحفاض على وجودهم القومي وتسميتهم ..اما الهجمة الشرسة التي تهدف الى النيل من الكلدان سوف تتلاشى حتما .. والكتاب الذين باعوا اقلامهم وضمائرهم. سوف يحيلهم التاريخ والحق والعدل الى التقاعد.وبهذه المناسبة اريد  ان اسال السيد ضياء بطرس اذا كنت كلداني اصيل فلماذا لا ترفع راية الكلدان بجانب الرايات التي تنضوي تحتها في التجمع الذي حضرتك تابعا له ولن اقول شريكا حتى ان نرى راية الكلدان بجانت الرايات التي تعتلي مكاتبكم ومنابركم .. وعندي سؤال اخر للسيد ضياء بطرس هل الاحزاب الاشورية تعترف باسمك الكلداني كقومية ام انك  تتغاضى عن الامر لان ذلك قد يضر بمصالحك الشخصية . وهذا هو سؤال التحدي لكل من يدعي انه كلداني في التجمع الذي يقوده اغاجان بدعم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني . ولكن نحن الكلدان سوف نبقى في نضال مستمر كل منا حسب مواهبه واختصاصه لكي يظل اسم الكلدان خنجرا في عيون اعدائه

                                                                                          كلداني الى الازل

103
اتحاد ادباء الكلدان العالمي في المرصاد لمن ينوي الاذى للشعب الكلداني او التسمية الكلدانية.والايام المقبلة سوف تثبت هذا الكلام لان هذا الاتحاد مبني على اسس قومية عادلة مجردة من المصالح الفردية او المناصب .هذا الاتحاد يعمل بروح واحدة .روح الحق والعدل .لان الكلدان المكون الاقدم والاكثر اصالة في ارض الرافدين الا ان حقوقه مهظومة من الاحزاب الاشورية الشوفينية المعادية للكلدان بدعم كوردي لم نتوصل لحد اليوم لفك شفرته. ولكن الايام كفيلة بكشف كل المخططات التي حيكت للالتفاف على الحقوق الكلدانية. والى ذاك اليوم سوف يبقى اتحاد ادباء  الكلدان يمارس نضاله ومعه الشعب الكلداني الذي عرف بتاريخه المتجذر بارض الرافدين وعندنا سلاح  اقوى من كل الاموال . سلاحنا هو القلم العادل الحر وكلمة الحق التي تخرس ابواق ذوي الاقلام المباعة وما اكثرهم الا انهم سوف يخسرون حتما . لانهم يدافعون عن الباطل وعن مصالحهم الفردية . الشعب الكلداني اليوم اكثر وعيا  يميز بين الذي يدافع عن حقوقه القومية وبين الذي يريد اقصائه امة وشعبا . الانتخابات المقبلة سوف  يميز الشعب الكلداني من هو معه ومن هو ضده ويعمل لمصالحه الانية. الوعي القومي الكلداني في نمو مستمر.  وبدا يعرف  كيف يفرض وجوده على الساحة السياسية .المخطط الذي بداته السياسة الانكليزية عن طريق بعثة كنتربيري سنة 1884 الظاهر سلم للساسة الكورد لاكماله . ولكن هذا ايضا سوف  يفشل امام اصرار الكلدان وعزمهم الحفاض على وجودهم القومي وتسميتهم ..اما الهجمة الشرسة التي تهدف الى النيل من الكلدان سوف تتلاشى حتما .. والكتاب الذين باعوا اقلامهم وضمائرهم. سوف يحيلهم التاريخ والحق والعدل الى التقاعد.وبهذه المناسبة اريد  ان اسال السيد ضياء بطرس اذا كنت كلداني اصيل فلماذا لا ترفع راية الكلدان بجانب الرايات التي تنضوي تحتها في التجمع الذي حضرتك تابعا له ولن اقول شريكا حتى ان نرى راية الكلدان بجانت الرايات التي تعتلي مكاتبكم ومنابركم .. وعندي سؤال اخر للسيد ضياء بطرس هل الاحزاب الاشورية تعترف باسمك الكلداني كقومية ام انك  تتغاضى عن الامر لان ذلك قد يضر بمصالحك الشخصية . وهذا هو سؤال التحدي لكل من يدعي انه كلداني في التجمع الذي يقوده اغاجان بدعم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني . ولكن نحن الكلدان سوف نبقى في نضال مستمر كل منا حسب مواهبه واختصاصه لكي يظل اسم الكلدان خنجرا في عيون اعدائه

                                                                                          كلداني الى الازل

104
كل عام والامة الكلدانية بالف خير . كل عام سوف ينمو اكثر فاكثر  شعور الانتماء لقوميتنا الكلدانية الاصيلة
ذات التاريخ المغروس في كل ثنايا ارض الرافدين ..بيث نهرين.. في كل زمان كان اعداء امتنا يتربصون كالثعالب
الماكرة الا انهم كانوا يخيبون وهذه المرة ايضا سيلاقون نفس المصير. فلا  تبالي ايها الكلداني . من تصاريحهم
الهزيلة . حبل اكاذيبهم كل يوم تكشفه الايام و التاريخ . لا  شئ  يفرض لقد ولا زمن اجبار الناس ولا زمن التفرد
انتمائنا لكلدانيتنا اقوى واعظم من ان يمس بهلوسات وتصاريح كاذبة وبعيده عن الواقع ومنافية للتاريخ و الاخلاق..
روح  الانتماء القومي عند الكلدان اصبح  مستوطنا في كل بيت كلداني  .  الله  يكون معنا ويكشف مزوري التاريخ
ويعريهم . ويوفق امتنا ويحميها من كل اعدائها الخائبين...


                                                            كلدنايا الى الازل
                                                                  وافتخر

105
لتحل في كل بيت بركة الميلاد بعظمته و تواضعه . وليحل الروح القدس في قلوبينا جميعا
كيما نجتاز كل الالام بفرح الميلاد المجيد . ميلاد الله بعظمة تواضعه . اله المساكين والمنكسري
القلوب . اله الفقراء والمساكين  . الله يعيده علينا كل عام بفرح عظيم . تمنياتنا للجميع بالموفقية
ولشعبنا الكلداني وامتنا النهرينية كل المحبة من الفادي المخلص يسوع المسيح الرب واله
                               الارض والسماوات



                                     كلدنايا الى الازل

106
كتابنا الافاضل دراسة ردود الافعال من قبل الكرد بكل اتجاهاتهم علينا تقييمها . واتهام من اخلو مسؤليتهم عن الاحداث الاخيرة تتطلب منا التريث ومن ثم التحليل وعدم المحابات لان القضية تخص كرامةوحرية شعبنا المسيحي و اليزيدي. وبكل صراحة البارتي ليس بمناى عن دائرة الاتهام خصوصا اذا وضعنا اتخابات مجالس المحافظات بعين الاعتبار. والانجرار وراء البارتي في اتهام من اخلو مسؤلتهم يتحمله مستقبلا ابناء شعبنا الابرياء . واذا تمعنا في مجريات الاحداث سوف نستشف ان الرابح الوحيد هو الحزب الديمقراطي الكردستاني. وطبعا هناك ثمن يدفع والكتاب الذين يطبلون ويزمرون باسم البارتي عليهم وضع هذا الثمن الذي يدفعه شعبنا يعين الاعتبار . ؟ هناك امور كثيرة تحدث وراء الكواليس تتطلب منا ان نعيد حساباتنا كي لا نكون اداة بيد احد . وفي اغلب الاحيان  في مثل هذه الاحداث تكون المسرحية من تاليف واخراج وتمثيل الاحزاب السياسية . فالادانة الجريئة والبعيدة عن المحابات والمصالح هي ابسط حقوق الدفاع عن شعبنا .   وكان الاجدر باحزابنا تكوين لجنة تحقيق .تحقق مع جميع الاطراف الحزبية في كردستان بما فيهم البارتي. هذه القضية الحساسة والتي تخص وجودنا في ارضنا تتطلب منا وضع جميع من لهم مصالح حزبية في دائرة الاتهام . وهذا اقل ما يمكن فعله من اجل عدم تكرار هذا السيناريو المفضوح و الذ ي يدفع ثمنه شعبنا في كل مرة. وهذا من ابسط حقوقنا والرجاء عدم فهم القضية بصورة خاطئة .جميع الاحزاب الكوردية متهمة. والمتهم برئ حتى تثبت ادانته...؟؟؟

107
تجربة اقليم كردستان المنية على اسس ومفاهيم خاطئة على الاقل من الناحية الاجتماعيةوالتي تحمل معانيها وتنحصر بجملتين ..الدين لله..والوطن للجميع..هذا هو الاساس الذي تنطلق منه الاقوام والاعراق والطوائف بمختلف اتجاهاتها الدينية في بناء الوطن دون هذا الاساس لا بد ان نستطدم بين حين واخر بمثل هذه الجماعات المتطرفة والتي تعمل ضمن دائرة رسموها لانفسهم دون مراعاة الاخر ..الذي كتب عن هذه الجماعات هو كافي و وافي لتشخيصهم لحد هذا اليوم. ولكن الحل لا ياتي بردع هؤلاء الناس ولا بحمل السلاح عليهم . انما كما يقول المثل لكل داء دواء وهؤلاء المرضى بحاجة لتشخيص عللهم وايجاد الدواء الهادئ بعيد عن العنف . وهذا اي العنف. بعتقادي اخر ما تتمناه حكومة الاقليم  . والمساءلة ليست بحاجة الى قوات واسلحة بل الى باحثيين اجتماعين ورجال دين ودولة عقلاء يزنون الامور ويدرسون الاحوال من اجل ايجاد حلول دائمية توفر للمواطن العيش بسلام . وهذا هو دور الاعلام العاقل . وكما يقول المسيح الذي تزرعه اياه تحصد . واللا عنف هو الحل الامثل للوصول الى السلام الحقيقي. وكردستان اذا ارادت ان تكون واحة امان وسلام عليها بناء    الانسان اولا 


                                                                                             كلدنايا الى الازل

108
انا وصديقى لم نرى بعضنا منذ اكثر من عشرة سنوات . وماءخرا التقينا وكان الشعور بالشوق هو سيد الموقف عبر لي عن
مشاعره  وساقنا الحديث الى الماضي حيث الايام الحلوة والى اخره . على كل حال كنت حريصا ان لا اخوض في موضوع
التسمية معه وان اتجنب مواضيع كهذه  . كنت مهتما في ان نمضي وقتنا بتذكر الماضي والتمتع بلقائنا . ولكن صديقي في
سياق الحديث سالني اكثر من خمسة او ستة مرات عن مواضيع تخص احزابنا السياسية و موضوع التسمية . فكنت كل مرة
اجيبه رجاء لا تدخلنا في السياسة . لانني كنت حريصا ان لا تتاثر صداقتنا . الا انه الح في اخر مرة قائلا لي انا لا اعرفك انهزامي
انا اعرفك منفتح على الاخر حتى لو لم تتفق معه . اجبته بصراحة ... انا لا اريد ان اخوض معك بمواضيع قد تاءثر على صداقتنا..
اجابني عيب ان تقول لي هذا الكلام هل تضنني جاهلا . فقلت ماذا تريد ان تسال اجاب هل حقا ما سمعته من اهلي اجبته ماذا
قالوا لك . قال اصبحت سياسيا فقلت كيف . قال تتحدث عن القومية و الاحزاب واريد ان اعرف من غسل دماغك . فقلت هل انا صغير
لكي يغسلوا دماغي ثم من هم الذين تتحدث عنهم فقال القومجيون الجدد . قلت له ماذا تعني قال منذ متى الكلدان اصبحت قومية
قلت له مادمت تلح في ان نتحاور في هذا الموضوع فليكن . فقال اذن لنذهب الى اي مقهى للانترنيت فقلت فليكن . وحال وصولنا
دخل الى موقع يتكلم عن ان الكلدان مذهب وكانوا اشوريين وما الى ذلك من الاسطوانة المجروخة . اجبته هل تعلم ان النساطرة
كلدان القومية فقال اثبت لي وبدات ببنيامين بيث اشيثا وصولا الى بعثة كنتربيري وويكرام الى مقال الاستاذ حبيب حنونا . هداء فقال
الحقيقة اختلطت علي الامور . وبعد النقاش لاكثر من ساعتين . زائدا البراهين والادلة . توصل صديقي الى نتيجة انني تغيرت كثيرا.
وقلت وانت تغيرت . ولكن علينا ان لا نسمح لاي موضوع ان ياثر على صداقتنا . واعتبر اننا لم نتحدث بهذا الموضوع  هل ستوعدني بذلك
نظر الي وقال فليكن . فقلت منذ عرفتك كنت اثوري ومنذ ان عرفتني كنت كلداني . فقال اليس الاثنين ابناء النهرين فلماذا لا يكون اسمنا
كلدان واثورين ...نهرين ...فقلت كيف ؟ قال ... شعب النهرين قومية النهرين ....فاجبته على ان يكون الاعتراف واحدنا بالاخر هو الاساس
الذي تبنى عليه هذه التسمية . وايضا اذا  سئلنا نجيب شعب النهرين هو الكلدان و الاثوريين .

                                                                                    كلدنايا الى الازل

   
 

109

[/center]الاستاذ ليون برخو ان معاداتك للانشطة الكلدانية وللكتاب الكلدان بات مفضوحا . وكرهك للقومية الكلدانية لا يخفى على كل من يقراء ما تكتب في مقالاتك ولكن تماديك على رجال الدين بحجم سيدنا المطران سرهد جمو يذكرني بموقف تعرضت له يوما ما ولكن كنت يومها مازلت في مقتبل العمر حيث تكلمت بسوء عن كاهن في كنيستنا فوبختني والدتي قائلة طبعا بالكلدانية. ....بروني خطيثيلا محكت لقاشا ان ديلي غليطا درغيح بدايني...فسؤالي هل صدفت وقالت لك والدتك ذلك ان كان الجواب لا فاستفد مما قالته لي امي وانا في مقتبل العمر ..ولكن دعك من هذا انا اكتب لك علما انني افتقر الى ابسط القواعد التي يتبعها المختص في كتابة المقالة.ولكن الحمد الله عندي ما هو اهم .قوميتي الكلدانية ووطنيتي اخلاصي لانتمائي لامتي. وهذا ما لا نراه فيك .المتابع لما تكتب يلاحظ تماما روح الانتقاد للاخر. للاسف الشديد ياسيد ليون برخو انك من الناس الذين ينظرون الى الامور بسوداوية. وخصوصا فما يتعلق بموضوع الكلدان . يا استاذنا الكبير هل هذا هو رايك في المؤتمرات التي يقيمونها المنظمات والاحزاب الاشورية. ونترك لك الجواب رغم اننا نعرف الجواب
سيدنا الفاضل ليون برخو ما رايك بتصريحات السيد يوناذم كنا الم تزعجك . الكلدان جميعا انزعجوا من تصريحاته..؟كونه تمادى واساءة الى قوميتهم فهل شعرت نفس الشعور اترك الجواب لك ان كان لك جواب..؟ سيدنا ليون برخو ان معاداتك للكلدانية شيئا فشيئا سوف تجني ثماره بتجنيك على الكلدان
ولا تضن انك الافهم والاعرف.الناس الان تقراء وتفهم نوايا كل واحد فينا . وان وصفك المثقفين القوميين الكلدان بالنفر هي اساءة الى شخصك اولا . ولكن حتما لن تنجح في معادات الكلدانيين
لانهم يطالبون بحقوقهم القومية وهذا كل ما تعانيه حضرتك . حضرتك ركبت الموجة المعادية للكلدان
بارادتك . ولكن ان كنت تتميز بالصراحة والجراءة سوف تشرح لنا الاسباب لكي نفهم والا كما يقول المثل ان لم تكن وردا فلا تكن شوكا. ..حضرتك ياسيدنا الفاضل مازلت تنظر الى الكلدان بالمنظور السياسي الاشوري.و هذا هو الخطاء الكبير الذي اوقعت نفسك به . انا كنت في السابق اتابع كتاباتك باهتمام كانت طروحاتك الى حد بعيد موفقة حيث يستفاد منها القارئ. ولكن سرعان ما اكتشفت ماخرا ودعني كمل ما اريد اصاله لك بمثل .. عندما كنا صغار كان عندنا صديق وكان هذا كل مانلعب لعبة يريد ان يكون فيها القائد او البطل والا سوف يكون سببا في افشال كل ما نلعب وبالتالي
اصبح معزولا تماما ولحد يومنا هذا يلقب وبالكلدانية...كروبا...اي الذي يغضب باستمرار. ارجو ان اكون مخطاء في ما اقول . واخيرا قل ماتريد عني ولكن لن نسمح لك بمعادات الكلدان

كلدنايا الى الازل

110
هذه المعلومة عن اللغة لا يستطيع احد التلاعب بها . لغتنا ارامية . ولكن ومع مرور الزمن  الارامية الشرقية
وتسمى في معظم الاحيان الكلدانية . هذه اللهجة تداخلت فيها الكثير من الفردات الاكدية ولذلك اليوم
الكلدان و السريان لايفهمون بعضهم البعض عند الكلام الا قليلا . والذي يقول عنها اشورية فهو  يغالط نفسه
والحقيقة التاريخية التى يعرفها الجميع . كل المصادر التاريخية تقول بان الكلدان و الاشوريين كانوا يتكلمون
الاكدية ويكتبون بالمزمارية . حتى ان تغلغلت الارامية بابجديتها الغنية في بلاد النهرين فاتخذوها لغة لهم .
وهذا لا يعني اننا اصبحنا اراميين كما يتوهم البضع ولا اقول البعض كونه لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة ..

اما الاساتذة كوريي و اشور و  اوشانا 47.. فهؤلاء الاساتذة من التيار  الذي يريد ان ياشور كل شيء.
دون الاستناد الى ولا دليل . عدا الطريقة الشكسبيرية . اي مثلهم في ذلك كمثل احد اهالي الزبير
مع كل تقديري واحترامي لهم .  قال.. ان اصل شكسبير هو شيخ زبير ..؟؟؟

الواقع يقول مع اني اختلف عنه تاريخيا . هناك اثوريين وكلدان وسريان . اما التيار السياسي الاثوري
يريد ان ياشور الجميع . لتفرده بالساحة السياسية . والان اصبح هذا التيار  وضعه حرج كون الكلدان
والسريان اكتشفوا الاعيبه التي ترمي الى اقصاء الكلدان والسريان . هذا كل ما في الامر .
ومهما  اتينا لهم بادلة وبراهين تاريخية فؤلاء لن يقتنعوا لانه في ذلك تلاشيهم شيئا فشيئا ..؟؟؟

                                                            كلدنايا الى الازل

111
السيد سالم اولا انا كلداني وافتخر وهذا ما يزعجك في الامر . ثانيا لا  تقولني ما لم اقل .
عندما اقتبست المقالتين عن ابونا الكلداني ابراهيم ابو الانبياء . قلت وبصريح العبارة انهم
منقولتين . انا لم اضف حرف واحد من عندي . المقالات كما هي اخذتها و وضعتها في هذا
المنتدى . وعلى من يريد ان يعرف من هو الصادق ومن هو الذي يصطاد في الماء العكر .
مراجعة المقالتين من المصدر . الا وهو . الموقع المجلس الامريكي اليهودي.
ملاحظة , انا اتشرف بسيادة المطران سرهد جمو , لانه الصادق وهو رجل هذا الزمان
بعكس من هم في اعلى المواقع وهم يكذبون جهارا نهارا وعلى الفضائيات. وهم جهلة
التاريخ ومزوريه على اعلى مستوى .

اما وجهة نظري حول الموضوع هي انه عندما دعا الله ابراهيم قال له..
اترك ارضك وعشيرتك وبيت ابيك واذهب الى الارض التى اريك اياها..تك 12.1

اية واضحة لا تحتاج الى تفسير..؟؟؟؟

                                                 كلدنايا الى الازل

112
هل يعقل ان ننظر الى الجاني والمجني عليه  بنفس النظرة . اذن اين هو ميزان العدل . من ينصف الكلداني الذي
اجبر على الدفاع عن امته . لم هذا الغبن عند الاشارة الى المتسبب . كلما نشرنا شيئا يتعلق بالكلدان نوصف
بشتى الوان الاتهامات . علينا ان نسكت  ان نقول نعم وهم يتولون شؤوننا.؟ على الكلداني ان لا يعارض  وهو المجني
عليه . عندما نشرنا بعض المعلومات المنقولة عن ابونا ابراهيم . جائنا الرد كالصاعقة . عن سيدنا المطران رائيسكم وهلم جرا
من كلمات لا تليق بمستوى الكتابة . نحن الكلدان كل ما نريده هو ان نعبر بحرية ودون معارضة عن انتمائنا القومي .
لا ادري لماذا تثورو ثائرتهم . ولكن الكلام لا يفيد . وسوف يستمرون في السعي لاسكات الصوت الكلداني .
ولكن الله كان وسيبقى مع الحق . ومن يريد ان يتحقق من كل شئ فاليراجع  ما سبق ان كتب وسوف يرى الحقيقة.



                                                                                                كلدنايا الى الازل

113
قراءة كل ردودك . والحقيقة انت احد ضحايا مزوري التاريخ . وردودك يلفها الغموض وهي مبهمة الى حد بعيد .
النساطرة الكلدان تاريخ حقيقي لا تستطيعون انكاره او محوه . النقاش معك كما قال الاستاذ حبيب حنون مضيعة
للوقت . هل تعلم لماذا لان الحقائق التاريخية التي ناتيكم بها لاتستطيعون هضمها لانها مرة . وتقلب تاريخكم المزور
راسا على عقب. ولذلك اتفهم الوضع الذي وضعتم نفسكم فيه . لا مفر من الاستمرار في الحلم الوردي الذي لا بد ان
ينتهي . واخيرا لا يصح الا الصحيح؟؟؟

                                             كلدنايا الى الازل

114
كان إبراهيم عليه السلام الجد لجميع الأديان التي تعتنق التوحيد. ويشير اليهود إليه باسم "أبونا إبراهيم" لأنهم يعتبرونه الأب الروحي للشعب اليهودي. ويرى اليهود أن معرفة حياة إبراهيم تقدم المثل الأعلى والقيم التي تستمر في إرشاد أحفاده وإلهامهم، وبشكل خاص في التزامهم بالقيام بأعمال النعمة والبر، ويعتقدون أن عليهم أن يسعوا إلى أن يتعلموا المزيد عن صفاته النبيلة ليدمجوها في أنفسهم وسلوكهم.

 
وُلد إبراهيم عام ١٩٤٨ من بعد خلق الكون وفقا للتقويم اليهودي (١٨١٣ قبل الميلاد) (التلمود البابلي، عبودة زرة ٩أ ).١ وفي العام ٢٠٠٠ من بعد الخلق (١٧٦١ قبل الميلاد)، أي ست سنوات قبل توفي نوح عليه السلام، بدأ إبراهيم يؤثرعلى الناس ويأتي بهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى. وقبل ذلك، كان هناك عشرين جيل من الفشل، بما في ذلك سقوط آدم بعد أن أكل من شجرة معرفة الشر والخير، وقتل قايين لأخيه هابيل، وإدخال عبادة الأصنام، وفشل الاجيال العشرة الأولى بفسادهم التي أنهاها الله بالطوفان الذي جاء به عليهم، وفشل الأجيال العشرة بعد نوح ببنائهم برج بابل وما ترتب عليه من تشتت البشر وخلط اللغات. ووضع إبراهيم حد لعصر الخراب الذي سبقه، وكان إبراهيم بمثابة النور الجديد الذي بدأ يتألق على الإنسانية. (ميدراش تكوين الكبير ٢، ٣).٢

نشأ إبراهيم٣ في بيئة وثنية في أور الكلدانيين، وتوصل إلى إدراك وحدانية الله من تلقاء نفسه في سن مبكرة. فهذا الطفل المعجزة، بعدما تم فطامه، بدأ يتأمل في السؤال التالي، وهو لا يزال صغيراً: كيف يمكن للأرض أن تواصل في الدوران من دون مرشد؟ لم يكن له أي معلم ولم يكن أحد يكشف له عن أي شيء، بل كان هو مغموراً في أور الكلدانيين بين المشركين الحمقاء. عَبَدَ أبوه وامه وجميع الناس الأصنام. وكان إبراهيم يعبد الأصنام معهم، وفي نفس الوقت قال له قلبه شيئأً آخراً (الحاخام موسى بن ميمون، كتاب التثنية، باب العِلم من شرائع تجريم عبادة الأصنام ، ١، ٣).٤

وبإستعمال عقله، إستنتج إبراهيم أن العالم يجب أن يكون له خالق. وكان إبراهيم مشابهاً لشخص يسافر من مكان إلى مكان، وشهد قصراً محترقاً وقال : إن القصر لا يمكن أن يكون من دون قائد! ثم ظهر سيد القصر له وقال له : أنا سيد القصر. فقال إبراهيم: هل يمكن للعالم أن يكون من دون خالق؟ وظهر الله له وقال له : أنا سيد العالم (ميدراش تكوين الكبير ٣٩، ١). هكذا وصل إبراهيم الى فهم طريق الحق وأدرك خط العدالة بحكم صحة عقله الخاص. وفَهَمَ انه لم يكن هناك سوى إله واحد (كتاب التثنية، باب العِلم من شرائع تجريم عبادة الأصنام، ١، ٣).

وبعد أن إعترف إبراهيم بوجود الله، بدأ في الطعن في عبادة الأوثان في أور الكلدانيين وجادل مع عبدة الأوثان، وقال إبراهيم إن الطريق الذي يسلكوه لن يؤدي الى الحقيقة، وكسر أصنامهم وحتى أصنام أبيه الذي كان تاجراً للأصنام، وأوضح لجميع الناس الطريق إلى عبادة الله.

كان إبراهيم ليس فقط رجل دين، بل كان مفكراً عظيماً أيضا. وكان من اكثر الرجال علماً في العصور القديمة. ونقل المؤرخ اليهودي يوسيفوس، الذي عاش قبل ٢٠٠٠ سنة، عن المؤرخ الكلداني القديم، بروسوس، الذي عاصر الاسكندر الاكبر (٣٥٦ - ٣٢٣ قبل الميلاد)، خبراَ بأن كان هناك بين الكلدانيين في الجيل العاشر بعد الطوفان، رجل صالح وكبير وماهر في علم الفلك. فعلّم إبراهيم الرياضيات وعِلْم الفلك للمصريين عندما تغرب في مصر. وتجمع حوله عشرات الآلاف من الناس وأخذوا منه العلم. فيقال في التوراة إن أمم العالم قد أعطته اسم خاص: أمير الله، قائلين: أَنْتَ أَمِيرُ اللهِ فِي وَسَطِنَا (التوراة، سفرالتكوين ٢٣، ٦).٥ واكتشف إبراهيم عن طريق الملاحظة والتفكير الوصايا التي أصدرها الله لاحقا في التوراة كما يقال في التوراة: إِبْرَاهِيمَ أَطَاعَ قَوْلِي، وَحَفِظَ أَوَامِرِي وَوَصَايَايَ وَفَرَائِضِي وَشَرَائِعِي (سفرالتكوين ٢٦، ٥).
 
 

 
 

معلومات عن ابونا ابراهيم الكلداني الاصل
منقول  اقدمه لكل من يشك في كلدانية
ابو الانبياء

                                                                             كلدنايا الى الازل

115
السيد اوشانا لا تقل على نفسك متعصب وكاذب . انا اسف ان كنت قد اثرت غضبك.
ولكن صدقني لقد انتهى الحلم الوردي . وانتم ترفضون النهوض . لانكم لا تريدون القبول
بالواقع . الكلدان اليوم قناعتهم ثابتة وراسخة و خالية من الشكوك التي تعتريكم عندما
نتحدث عن. الكنيسة النسطورية الكلدانية . نحن الكلدان نعرف تاريخنا ومن اين اتينا وما
هي جذورنا . اجبني بربك على هذا السؤال .

اذا كان اصل  اسم بابل و اكد وسومر و اور هو اسماء مدن
واصل اسم انليل انانا مردوخ اشور هو اسماء الهة بيث نهرين
فما هو براءيك اصل اسم الكلدان . والحليم تكفيه الاشارة.
 

جواب الاستاذ حبيب حنونا اليك اهديه

                  إضافة: الأمس في 4:20مساءً
مع إحترامي لكم سوف لن أرد عليكم  ، فالجدال لمن لا يعترف بالحقيقة التي لا يقتنع بها مضيعة للوقت و لن يأتي إلا بمزيد من الخلاف .
ولكن أنصحكم بمراجعة الكتب التالية لمعرفة الحقيقة
Austin Henry Layard “ Nineveh and its Remains “ First print 1848, re-Printed in Canada 2001
David Luckenbill : " Ancient Records of Assyria and Babylonia " Chicago 1927
B. Odded: " Man Deportation and Deportees in the New Assyrian Empire " 1979
 
                                                      كلدنايا الى الازل
                                                                         وافتخر

116
كان أبراهيم أعظم من كل من سبقه
كان هناك معلمون آخرون يعلّمون الحكمة، إلا ان تأثيرهم ونفوذهم لم يبقوا. وكان إبراهيم أعظم من كلهم، بما فيهم نوح عليه السلام الذي كان الأصلح من بين كل من سبق إبراهيم. فقيل في التوراة إن إبراهيم سار أمام الله بينما سار نوح مع الله. ووفقا للمفسر راشي ٦، احتاج نوح إلى المساعدة من الله لكي يكون صالحاً، بينما عزز إبراهيم نفسه ليكون صالحاً ونجح في ذلك بحكم جهوده الخاصة (تفسير راشي لسفر التكوين ٦، ٩). لم تمت إناطة نوح بمهمة نشر كلمة الله. فأناط الله هذه المهمة لإبراهيم. كان نوح قادراً على حفظ نفسه فقط وكان يحتاج الى الدفع والمساعدة من الخارج كي يدخل الفلك ويكون صالحاً، وحقق الكمال عن طريق تلبيته لرغبات الله والتقيد بأوامره، لكن تركيزه كان على وضعه الخاص وبقائه على قيد الحياة. وعلى نقيض ذلك، كانت الحياة بالنسبة لإبراهيم رحلة لا نهاية لها في سعيه الدائم والمستمر لتحقيق المزيد من النمو، وكان لإبراهيم دائما الدوافع الذاتية ليعمل الصواب، وكان استباقياً في التولي على زمام المبادرة ليقوم بمهمته، ولم يحتاج إلى الأحداث الخارجية لتحفزه على خدمة سبحانه وتعالى والقيام بأعمال النعمة والبر. إن المساعدة التي منحها الله لنوح كانت الضمان بأن تكون سكينة الله مع نوح، وتمسك نوح بسكينة الله وحفظه هذا التمسك من إرتكاب الخطيئة. ولم يقبل إبراهيم هذه الحماية، لأن الله اراد ان يجرّب إبراهيم تجربة حقيقية ("جرو الأسد،" تفسير الحاخام يهودا لوي بن بيتسالئيل ٧ عن تفسير راشي حول سفر التكوين ٦ ،٩ ) ليستحق إبراهيم أن يكون الجد والداعي الأول لعقيدة التوحيد.

وكانت دوافع إبراهيم من باطنه. وكان في جوهره الدافع للقيام بأعمال النعمة للغير وأن يكون "المانح"، أي من يعطي للغير بالحب غير المشروط. وعلى نقيض ذلك، كان نوح مدير الأزمات أساسا، وإن كان الله يعهد إليه بدور حاسم لضمان استمرارية البشرية، الا ان كانت الطريقة الوحيدة التي كان يستطيع نوح من خلالها أن يستجيب لأزمة "نهاية البشر" عزل نفسه في الفلك والركوب فيه حتى خفت العاصفة، ولم يمد يده للآخرين لدرجة ما فعل ذلك إبراهيم.


أدرك إبراهيم وجود الله
عقد الله عهده مع إبراهيم وحده. وبفضل جهوده اكتشف إبراهيم غرض الله من برء الكون، واكتشف ايضا قانون الله لسلوك البشر. وكرس كل جهوده وأفكاره لخدمة الله وتحقيق مشيئة سبحانه وتعالى. ولتحقيق هذا المستوى من الإدراك، كان على إبراهيم أن يتخلص من النزعات الشخصية والضعف وبهذه الطريقة عرف إبراهيم الحقيقة بإلتزامه بمبادئ العقل وتدريب نفسه دون كلل أو ملل على الضبط المطلق على نفسه.

وطّوّر إبراهيم نظاماً عظيماً ومتميزاً للتفكير وممارسة البر والنعمة بطريقة ليس لها نظير في التاريخ. ارتقى إبراهيم وزوجته سارة ٨ إلى ذروة العظمة الحقيقية، وأصبحا من بين أعلى الأنبياء. واستحق أفراد آخرون من بيت إبراهيم الحالة النبوية ايضا، وأن بدرجة أقل، بما فيهم هاجر جارية سارة (سفرالتكوين ١٦، ٩).

ولاحظ إبراهيم أن الكون مليء بالحكمة.٩ وفهم ان الكون له مخطط وغرض وتم تخطيطه بالحكمة. ولاحظ أن العالم كان مصمماً لكي يستفيد منه البشر، وأن البشر هو الغرض من الخلق كله (ميدراش الكبير لسفر الجامعة، ٧). ورأى ان ألله سبحانه وتعالى قد وفّر لكل شخص كل ما يحتاج إليه وكل سبل سعادته، مما يوضح أن الخالق أراد أن يضفي السعادة على البشر. ولاحظ إبراهيم قدرة البشر الفكرية الهائلة وطيف مشاعره وطموحاته، ولاحظ ان هذه القدرات تفوق بكثير ما هو مطلوب من هذا الوجود المحدود الدنيوي (الحاخام موشيه حييم لوزاتو،١٠ كتاب طريق الله، الباب أ)، واستنتج أن الخالق بحكمته اللانهاية لها قد منح البشرالعقل الرفيع والعواطف المتطورة ليستعملها ولا ليفرّط فيها. وخلص الى أن وجود البشر يمتد إلى أبعد من هذه الحياة المادية. واستنتج ايضا ان الله سبحانه وتعالى أراد أن يظهر وجوده عن طريق أفعاله وأن يعرف الانسان بوجوده من خلال أفعاله وصفاته بما فيها الحنان والنعمة والبر. وفهم إبراهيم انه من أغراض الله أن يقتدي البشر بهذه الصفات. وفهم ايضا أنه من المناسب للإنسان أن يشكر الله لكل ما أعطاه من النعمة والبركات وان يتحدث عن الله وعن لطفه وحكمته، وقوته، وأن يظهر للّه الامتنان من خلال تكريس الحياة لخدمة الله. كما أدرك إبراهيم انه من المناسب أن يطلب البشر احتياجاته من الخالق١١ لإظهار خشوعه تجاهه وإعترافه بأن الله هو سيد الكون ورب الكل. وكان إبراهيم أول من أشار إلى الله باسم "رب". وقال الحاخام يوحانان باسم الحاخام شيمون بن يوحاي : من اليوم الذي خلق الله فيه العالم، لم يكن أحد يسمي الله "رب" حتى جاء إبراهيم، فَقالَ (إبراهيم): «اللهم يا رب كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا (أي، هذه الأرض)؟» (سفر التكوين ١٥، ٨) (التلمود البابلي، بركات ٧ب).

واجه إبراهيم المعارضة
عندما اشتهر إبراهيم وانتشرت أفكاره، حاول الملك نمرود الشرير قتله. وبعدما كسر إبراهيم الأصنام، سأله الملك نمرود، وهو أول من طمح أن يكون ملك متسلطاً على الناس (تفسير الحاخام داود القمحي "الراداق" ١٢ عن سفر التكوين ١٠، ٨ ): كيف تتجرأ أن تدمر ما اُجِلُهُ؟ وقال ابراهيم لنمرود : غدا، أطلُبْ من الشمس أن تشرق في الغرب وأن تغرب في الشرق، واذا حدث ذلك فأنا سأشهد بأنك رب العالم. وقال نمرود: أعبد النار! وقال إبراهيم: ثم سأعبد الماء، الذي يُطفْئ النار؟! وقال نمرود: أعبد الماء! وقال إبراهيم له: ثم سأعبد الغيوم التي تحمل الماء؟! وقال نمرود: أعبد الغيوم! وقال إبراهيم: ثم أعبد الريح التي تشتت الغيوم؟! وقال نمرود له: أعبد الريح! وقال إبراهيم له: ثم علينا أن نعبد الإنسان الذي يصمد في مواجهة الريح؟! وقال نمرود له: كلماتك ككومة تتراكم ، أما أنا فسأسجد للنار فقط، وسأرميك فيها، ولينجيك الذي تسجد له! (ميدراش تكوين الكبير ٣٨، ٣٣-٣٥).

وألقاه في الفرن، ووقف الملاك جبرائيل أمام الله، وقال: "يا رب العالم، سوف أنزل وأبرّد وأنقذ الصديق الصالح من الفرن. فاستجاب الله له: "انا فريد في عالمي، وإبراهيم هو فريد في عالمه، ومن المناسب أن ينقذ الفريدُ الفريدَ" ( تلمود بابلي، الفصح (فصحيم)، ١١٨أ). وتم إنقاذ إبراهيم بأعجوبة، وكان سلوك إبراهيم في هذه المحنة ما يميّزه من كل المتقين من قبله، وذلك بأنه كان مستعداً للتضحية بنفسه لتقديس اسم الله.

يمكن فهم عظمة إبراهيم وإيمانه بالله بما حاول أن يفعل له الملك نمرود. ففي ذلك الحين، لم يتحدث إبراهيم بعد مع الله، ولم تكن لديه فكرة حول الوصية لتقديس اسم الله عن طريق التخلي عن الحياة، ولم يكن له أي مثال يهديه. واستطاع إبراهيم أن يصل إلى إدراك وجود الخالق الوحيد من غير النبوة من الله، وحقق إبراهيم ذلك من خلال التأمل في السبب والنتيجة في الكون. فكانت هذه العملية العقلية هي التي أدت به إلى الوعي إلى وجود الإله الواحد، ومكّنته من ان يطور علاقته الشخصية مع الله سبحانه وتعالى.

أمر الله إبراهيم بمغادرة اور الكلدنيين
وردا على التزام إبراهيم الثابت بالأخلاق التوحيدية، ظهر المولى تعالى لإبراهيم وأمره بمغادرة منزله للسفر إلى أرض اخرى من أجل إنشاء المطالبة بالوطن المستقبلي لأمة بني إسرائيل.

وَقَالَ الرَّبُّ لإبراهيم: «اتْرُكْ أَرْضَكَ وَعَشِيرَتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ وَاذْهَبْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ إيّاها...» (سفر التكوين ١٢، ١). فسافر إبراهيم إلى حاران حيث قام وأكد بقوة وبصوت عال للعالم كله بأن هناك إله واحد في الكون ويجب على الناس ان يعبدوه وحده.


ولما نادى الله إبراهيم كان يشبه بقارورة من العطر وهي مغلقة بإحكام ومخزونة في الزاوية، وما أن تم نقلها من هذا المكان حتى تنفتح وتبدأ رائحته بالإنتشار. وقال الله لإبراهيم: «فيك حسنات كثيرة. قم بالسفر من مكان إلى مكان، وسوف تنتشرعظمتك في العالم، وأنا سوف أجعل منك أمة عظيمة» (ميدراش تكوين الكبير، ٣٩: ٢).

وكانت مغادرة إبراهيم من اور الكلدانيين محنة من بين المحن العشرة التي امتحنه الله بها. وكانت تحدي إبراهيم في هذه المحنة أن يتخلّى عن ماضيه كله، وأن يترك والده المسن ووطنه ليذهب إلى أرض جديدة يقوده إليها الله. ووفقا للحاخام موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين (٣: ٢٤)،١٣ كان الغرض من هذه المحن إظهار للعالم كيف يطيع رجل عظيم الله. وهكذا، أصبح أداء إبراهيم العبري تحت الضغط الشديد العبرةَ لبقية البشر في الطاعة المخلصة.

قبل أن ذهب إبراهيم إلى العالم الواسع، كان الله ذا السيادة في السماء فقط، لكن بعدما ذهب إبراهيم إلى العالم الواسع، استطاع أن يعلن سيادة الله على كل من السماء والأرض (كتاب "سيفري" عن سفرالتثنية، ٣١٣).١٤ ولذلك يفهم اليهود أن العالم كله برأه ألله سبحانه وتعالى من أجل إبراهيم. ورمْز ذلك هو أن حروف اسم إبراهيم تشمل كلمة "برأ" (ميدراش تكوين الكبير، ٨٠: ١٢).

كان إبراهيم مثل خليل الملك: رأى الخليل الملك يمشي في الأزقة المظلمة وبدأ الخليل إنارة الطريق للملك من خلال نافذة. وقال الملك عندما رآه : بدلا من إنارة الطريق لي من خلال النافذة، قم بإنارته في مكان وجودي في أرض إسرائيل (ميدراش تكوين الكبير، ٣٠ : ١٠).

وسافر إبراهيم من مدينة الى مدينة ومن مملكة إلى مملكة حتى وصل إلى أرض كنعان، ولم يعرف إبراهيم الوجهة التي قصد الله أن يصل إليها، لأن الله لم يخبره بها. لذلك كانت المسافرة صعبة عليه، لكن كان عدم يقنه متمشياً مع إرادة الله، الذي أراد أن يعطي إبراهيم أكبر ثواب ممكن ١٥ مقابل إيمانه به. وكان الناس يتجمعون حوله ويسألونه عن تعاليمه، وكان إبراهيم يعلّم كل واحد منهم فرداً فرداً حسب مستوى فهمه حتى عاد كل واحد منهم إلى الطريقة إلى الحقيقة. واستمر إبراهيم أن يفعل ذلك حتى كان له عشرات الآلاف من الأتباع (كتاب التثنية، شرائع تجريم عبادة الأصنام، ١: ٣).
 


ملاحظة
هذا الموضوع حسب النظرة اليهودية
وهو فقط لمعرفة المزيد عن حياة ابونا
الكلداني الاصل ابراهيم




                                                                كلدنايا الى الازل
 


117
الى كل شريف وكل منصف وايضا كل متعصب وكل من يكذب ويصدق كذبه . هذه الروابط التالية.
لكل من يتحلى ولو بقليل من الجراءة . قرائتها و الاجابة عليها.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=540782.0

http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=49547

http://www.kaldu.org/DailyNews/12_Dec06/News_Dec30_06_A1.html

بعد قراءة هذه الروابط من لة ادلة تاريخية لتفنيدها فاليتحفنا بها .. على ان تكون الادلة قبل سنة
1980.. لانه بعد وجود الزوعا . كل تاريخ كتبه القوميون الاثوريون لا ثقة فيه ومحل شكوك. ولدي
ادلة لمن يريد ذلك... نحن مستعدون لكشف التزوير في التاريخ ..

                                                                          كلدنايا الى الازل
                                                                         وفتخر كل الافتخار

118
عندما نكتب عن هذا الموضوع نشعر بالحزن كثيرا. الا اننا مجبرون على الرد على تصاريح لا مسؤولة .من مسؤول بحجم السيد يوناذم كنا.وهذا هو الرد . اشوريون اليوم هم الكلدان النساطرة الذين بقوا على مذهبهم النسطوري . لان الاشوريون بعد سقوط دولتهم سنة 612 ق م لم يعد هذا الاسم متداولا الا لتعريف جغرافية وادي الرافدين ولمدة 27 قرنا من الزمان .والتسمية الاثورية هي تسميةحديثة اطلقت على الكلدان النساطرة بعد مجئ  وفود كنيسة كنتربيري البريطانية الى منطقة هكاري خلال السنوات الاخيرة من القرن التاسع عشر واوائل قرن العشرين. ثم حورت في العقود الاخيرة الى الاشورية لتطابق التسمية التي كانت متداولة قبل 27 قرنا.وحتما هناك كثيرين يتساءلون. هل يوجد ادلة على ان النساطرة قوميا كلدانيين.هناك ادلة كثيرة ولكن سوف نكتفي بالبعض لكي تكون لنا مصداقية في ما نكتب او نقول. بعكس السيد كنا وتصريحاته الخطيرة بحق الهوية الكلدانية.......كوركيس بيث اشيثا  في كتابيه ريشانوثا ياتي بحجة دامغة وهو شاهد من اهلها لانه عاش تلك الحقبة.يقول ان كل هؤلاء الاجانب الذين كانوا يزورون ديارنا لم يستعملوا ابدا اسم الاثوريين الذي نتداوله نحن   بل كانوا يسموننا كلدان ولو كنا على اختلاف في المذهب وان اسم الاثوريين اصبح متداولا من قبل الانكليز في نهاية القرن التاسع عشر لدى وصول المبشرين الانكليز الى ديارنا سنة 1884....وهنا نسال من هو الصادق هذا الانسان الذي راى وسمع وعاش ام السيد يوناذم كنا اترك الاجابة لمن يحكم ضميره ... وهنا لدينا دليل ممزوج بتاريخ مدعي الاشورية البائدة لا مفر منه الا وهو. ان بطريرك الاثورين . حتى عام 1925 كان ختمه يقول ...  انا مار شمعون بطريرك الكلدان ,,, وكذلك المطران مار يوسب حنا نيشو . كان ختمه يقول ...مار يوسب حنانيشو مطران الكلدان ... ويوجد في ارشيف كانتربيري مراسلات من البطريرك الاثوري مار شمعون بطريرك قوجانس كيف انه كان يراسل باسم الكلدان النسطوريين.  وهنا نسال  عندما  صرح السيد كنا واشعل الفتنة من جديد كما بداها هو وحركته سنة 1990 . لماذا لم  يخرج تصريح واحد لادانة ما صرح به السيد كنا . ام ان اقلامكم لا يدب فيها الروح الا عندما يتعلق الامر باي نشاط يخص الكلدان. لنذكر من نسي ونعلم الذي لم يعلم . ان السيد يوناذم  كنا قال في مقابلة وعلى الفضاء  ...ان كل كلداني يصير كاثوليكي .تابع لروما يسموه كلداني.وهنا فاتك شيئا في هذا  التصريح نحوله الى سؤال لمن يقول ان الكلدان مذهب ..اذا كان الكلدان مذهب فكيف يكون مذهب داخل المذهب الكاثوليكي ..ثم يافخامة النائب عليك ان تفرق مابين روما و دولة الفاتيكان . ياسيد كنا الشعب الكلداني يتحداك ان تثبت تاريخيا ما صرحت به . واريد ان اذكر الذين يتغنون بالوحدة وينبذون التعصب ان يكونوا منصفين . هل من حق الكلداني ان يدافع عن قوميته تجاه هذه الهجمات الشرسة التي يقودها السيد كنا وحركته منذ سنة 1990. لذا نقولها ان الكلدان براء من ما يتسب اليهم وهم مجبرين على الرد وبنفس الطريقة . والمتسبب الوحيد في اشعال نار الفتنة هو السيد كنا وحركته العنصرية المعادية للكلدان . لذلك اذا لم يسحب كنا تصرحه . سوف نذكر النساطرة الكلدان كل يوم بقوميتهم الكلدانية . وكما يقول المثل والبادي اظلم ..بالمناسبة لدينا ادلة كثيرة على كلدانية النساطرة ولكن اكتفينا بدليلين من عندهم.وتركنا الادلة الاخرى لمن يريد المزيد من الحقائق التاريخية

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,540782.0.html



                                                           &