عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - يعقوب كربو

صفحات: [1]
1
وين الوطن وين
سركو الوطن ويل
وين وين وين
يكولو مواطن وين المواطن
وين وين وين
ضاع الوطن والمواطن
وينهم وين
كال بوشناق كال :
" خذو المناصب اوخذو المكاسب
بس خلولي الوطن "
وينه وين وين
وين أهل الموصل
وين وين وين
وين الصليب واهل الدورة
وين وين وين
وعرائس سنجار وبنات سنجار
وين وين وين
هجرو الناس مابكي اهل الحضارة
راحو برجلهم لبعيد بعيد راحو
بكي أهل الخلافة والوليد
خربو العراك اوذبحوه من الوريد
اوراح الشبك اوكل أهل الأصل
وين الوطن لمن بكي الوطن
وين وين وين
يعقوب كربو
00:50
فيزبادن 13 .2 .2015

2
لبنة آخرى في تاريخ أسيو ابروهوم لحدو و إخراجه كتاب نوتة الموسيقى السريانية واليوم كان أفتتاحية الكتاب 18.1.20
كان الحضور أكثر 150 شخص من مدن مختلفة في ألمانيا إلى جانب كثير من ممثلي مؤسسات شعبنا
كانت السهرة مع الموسيقا من مطربي الكورال مار أفرام منهم ليندا حديكو ويعقوب هوخو وفكري حنا إلى جانب الطفل كبرئيل أق بابا ،
وشرح الباحث في أرشيف الموسيقا الأستاذ عبود زيتون ما قدمه الدكتور ابروهم لحدو للموسيقى ونشاطاته بشكل عام في مسيرته . وتخللها فترة إستراحة قدم فيها أعضاء الكورال حلويات وقهوة .
تبنى هذا العمل أتحاد الأندية الأثورية في المانيا و أوروبا الوسطى ونادي بيث نهرين الأثوري بفيزبادن وريع الحفل سيذهب إلى سوتورو بالقامشلي.
 

4
رسالة شكر إلى غبطة البطريرك مار أفرام الثاني

برخمور سيدنا مور أفرام ترايونو
اننا فخورون بك وهذا ليس من عبث بل من نشاطاتكم المميزة ،والإستثنائية
إنك أبن القامشلي السرياني البار ،عبرت على ما كان يدور في خلدنا من نشاطات وأفكار لخدمة شعبنا وأمتنا بوحدتك بلقاأتك مع الأنطاكيين جميعاً والمسحيين عامةً ، ووقوفك مع أبنائك في الموصل ، بمحنتهم وأثبت واجب الأبوة .
سيدنا المعظم غبطة بطريركنا
_لغتك السريانية ووعظاتك بها أنعش وأثلج صدورنا وأعاد ثقتنا بلغتنا لأن الأب يتكلم بها .
_تبني الكنيسة لمذابح السيفو لهو إلتحام الكنيسة بشعبها وبتاريخه
_ يوم الشبيبة السرياني العالمي تطور حضاري في الكنيسة
وغيرها مما ليس لي دراية به
سيدنا كنا في بدايةإنتخابكم رئيساً للكنيسة قد أرسلنا إقتراحتنا وأرئنا لمقامكم ومنها :
_مدرسة كهنوتية للكهنة .....
_ مؤسسة للمحاسبة المالية من الهرم حتى القاعدة
_ تدريس مادة الإدارة في الإكليركيات والأديرة وهذا مانراه حتى اليوم من ضعف في إدارة الأبراشيات والمطارنة .
_ مؤسسة دراسات سريانية في إحدى الدول الأوروبية على مستوى أكاديمي لما نحن بحاجة له لإعطاء فرمتسيون للبحاثة على كنيستنا لغتنا تاريخنا وسطار .....
سيدنا مور أفرام نقبل أياديكم الطاهرة ونعتذر منكم سلفاً ونرجو أن تقبلوا توضعنا وضعفنا .
أنا العبد الضعيف إبن رعيتكم في المانيا فيزبادن

يعقوب كربو 21. 1 . 2015

5
أدب / بيت جدتي العتيق
« في: 13:43 14/01/2015  »

بيت جدتي العتيق



يعقوب كربو

بيت جدتي بيت الحنان وحكايات الطفولة
بيت جدتي عبق السنيين وريحان الياسمين
بيت جدتي عتيق فيه ذكريات الجري وراء أختي
ولمست يد جدي ينادي جدو تعال لنمشي إلى البستان
بيت جدتي ورود على الرفوف تسنشق ريحانها مع بزوغ الشمس
بيت جدتي تاريخ عائلة على الرف مكسوٌ بغبار السنيين
ياه ماذا أكتب وأتذكر من بيت جدي العتيق
وعلى الجدار علقت صورنا الأبناء والأحفاد الصغار
لمبة مكسوةٌ ومطرزة بخرج (تطريز) بيدي امي
وببور كاز لا زالت تستعمله وتقول هذا من زمنا
والصوبا (المدفئة ) والكستنا وأيام الشتا ء
حرارة ودفئ وحنان ياه.......
حوشوهم فيه دالية عنب مزينة الشباك والحيطان
وفيه تنور للخبز تبينت في جوفه الشقوق
و عنزة ودجاجةٌ وكلب أمين
والجيرانة شمو وزوجها صليبا والأولاد
لا زلنا معهم أحباب ولم يشملهم النسيان
دموع جدتي تبكي على أرواح الحبايب في
السيفو بطورعبدين
جديتي وحكايتها الدائمة الثعلب الماهر
أرويها حتى اليوم لأولادي كوركيس آثرى وسيميلي
وبقيت صورة البيت وجدي وجدتي
معي أيقونةٌ تحميني كلما تلكأت بي الحياة
جدتي وجدي لي قديسان إلى الأبد
 

6
قرية حلوه: (حلوه لكنّ ذكراها مرّه ))

بقلم يعقوب كربو
مر سبعون عاما على هذا اللقاء : بعد الحديث والسؤال ترقرقت الدموع في العيون وسادت غيمة سوداء على سماء الحضور وعمّ الصمت وكأنك في خشوع الاموات .. انه كذلك.
في مدينة القامشلي ، تم هذا اللقاء بين جراح الزمن وملفات ((السيفو)) وحرقة السؤال الذي تنبعث منه رائحة الموت ، من الحبر الجليل صموئيل ايشوع مطران ابرشية امريكا وكندا سابقا (رحمه الله) وبحضور اعضاء المجالس المليه بالقامشلي وشخصياتها المعروفه وهم ينظرون الى ضيفهم بشغف والى الحديث الذي سيترك اثره على الحضور كأنه برق هز بنوره نفوسهم وألمع في ذاكرتهم تاريخ السنين.
بدأ الحديث على ابرشيته وتكلم على ابنائها الذين قدموا من الشرق الاوسط منذ نصف قرن أو اكثر وعلى مشاريعهم الكبيره , وبفخر واعتزاز بأبناء جلدته الذين منهم سامي القدسي الملياردير المشهور وغيره من المثقفين من ابناء الجزيره السوريه امثال : فريد نزهه ونعوم فايق وغيرهم , هؤلاء الذين صدح اسمهم في سماء السريان في بداية القرن التاسع العشر.
جاء الدور له للسؤال : ( ولو حّز في بعض النفوس من السامعين له ان يسألوا على مالم يجرؤ التطرق له موضوع هو كتاب (( قمران)) ، فسأل قائلا هل من أحد يسمعني خبرا عن رفيق الطفوله صومي واخاه شمعون من عائلة ( أفريمو ) في ايام المحن والذكرى الاليمه سيفو في قرية حلوه.
في هذه القرية عشتٌ وبقي في ذاكرتي شيء لم أنساه حتى اليوم أتسأل عليه ، في قرية حلوه سبع اوثمانية كم غرب بلدة قبورالبيض احداث كتبت بدم نقي صافي يشع نورا من السماء على شهداء السيفو وكانت النتيجة تسعين بالمائة من ساكني هذه القرية الوادعة .
يسرد المطران الحكاية: هربت مع والدتي في الطرف الاخر من القريه وباتجاه الجنوب وفي الشمال كان يركض صومي واخاه , وعيني لم تنقطع منهم , انه رفيقي الذي كنا نلعب سوية امام دارنا ودارهم تجرني امي بسرعه وتقول اركض ولا تنظر ورائك ,السفاحون المجرمون القتله لا يعرفون الله ولا الرحمه اركض كي ننجوا بأرواحنا . عمري كان بعمر صومي رفيقي (لا يتعدى السبع سنوات). عيوننا متجهه بأتجاه الشمال ,الى طورعبدين ، ليالي امضيناها في المغر والجبال بحماية الله حتى وصلنا الى مار ملكي في قرية (( اركح)) خربالي هناك كان أهل القرية والقرى المجاورة المسماة ( رايتي ) قد تحصنوا في الدير . فرجت علينا والحديث طويل...... وحط بي الرحال الى القدس وامريكا .. . ولازلت اسأل عن رفيق طفولتي وما جرى معه وهل خلص أم لا .
نظر بعمق له وتفحص الشعر الابيض الذي كسا ذقنه ونظر الى عينيه العميقتين والى الخدود في وجهه التي خط الزمن تاريخه عليها. ليس ذلك الوجه الطري الطفولي البريء. تعمق بالتحديق في وجهه وصور ثلاثة عشر شهيد في ارض الدار من عائلته في عينيه. رائحة الدم تعبق في انفه , كانت الدموع قد جفت منذ سنين في عينيه اما الان جرت على وجنتيه الحمراوين وهو يستمع الى الحديث الذي مر عليه سبعون عاما وعلى كلمات لم يسمعها من فم قد نسي شكله وصوته , واذا بالحضور ينظرون على جانبهم شمالا ويمينا بدهشة يشوبها الاستغراب من دموع صومي عربي التي اختلطت بدخان سيكارته. وتعالت الاصوات من كل صوب ما بك يا صومي , حينها قام صومي من مكانه ورمى نفسه على رفيق العمر الرفيق والشاهد على مأسي الحياة وشريك الآ هات والويلات المره على قرية حلوه السوريه . اختلطت دموع المطران صومي و دموع صومي عرب بعضها ببعض في حنين وشوق ليس له مثيل , لم تستطع الكلمات التعبير على موقف لم يعيشه ابن الانسان ......... كل ينادي الاخر صومي صومي. نعم بعد سبعون عاما ألتقى الجبلان ثانية وتعثرت الكلمات في الحناجر ووقف الحضور بذهول وسقطت الاحرف الاخيره من الافواه ودب صمت في القاعة ، وبقي الكلام لدموع الحضور . بكى الاثنان بكاء ممزوج بحرقة والم كبكائهم ايامها على اهلهما وعلى رفاقهم الذين صارو ملائكة في السماء , على صداقتهم البريئه في القريه , على ابناء جلدتهم ,على شمعون اخ صومي عرب الذي كان عمره 4 سنوات والذي ترسخت صورته في عينيّ اخاه صومي عندما رأى بأم عينيه كيف يضرب المجرم الكردي رأس أخيه بأخمص البارودة ويرميه الأرض قتيلا . بكى الجميع على الموقف الاليم ولم يرى احد جملة يواسي فيها الموقف سوى احدهم قال (( حلوه لكن ذكراها مرّه))....
حديث طويل من قصص في جسد الليل تتلاشى على أرصفة التاريخ.....
يعقوب كربو
فيزبادن


7
ما الفرق سوى رقم مائة عام

2015 الرقم فوراً يذكرتي بالرقم 1915 الفرق مائة عام ولم يتغير شيء البارحة هنئنا بعضنا بقدوم عام جديد ، وكالعادة دائماً نطلب أن تكون السنة الجديدة مليئة بالحب والسلام ،والأمنيات الجميلة وتكون أفضل من السنيين الماضية .
أعود للأرقام وسنة 1915 تلك كانت مليئة بالمائسي وحفرت في ذاكرة الأجيال ذكريات وحكايات مريرة كان يحكيها لنا الأباء والأمهات والأجداد وما عانوا منه على أيادي العثمانيين الأتراك وبعض فئات الأكراد الموعودين بتحقيق أمالهم وأمنياتهم بحقوق قومية، ومن غلاة دين كان يخطب بهم من وعظاة متطرفة من علماء أعمياء بالحقد على الآخر ، ولم يفهم من الدين إلا السيف والقتل ،ومن نجا من هذا السيف والسيفو كان نصيبه القتل و التهجير إلى خارج حلقة الإرهاب ،
وما اشبه البارحة باليوم بعد مائة عام قتل في سوريا والعراق وأسواق لبيع النساء في أسواق النخاسة وعلى مرأى العالم المتحضر والمديا المتطورة والنقل المباشر من أرض الواقع على طريقة الستالايت وغيرها من أدوات الإتصال المباشر ، ولا حياة لمن تنادي ،و ما أقرب البارحة في اليوم :
1_ البارحة قتلنا لأننا أصحاب الأرض ولنا قومية آخرى ودين آخر
2_ اليوم كذالك لنفس السبب نقتل ونباع نسائنا في أسواق الموصل وبغداد
3_ البارحة كان السيف المسلط على رقاب من لا يدفع الجزية
4_ اليوم وفي الرقة المدينة السورية عاصمة دولة العراق والشام كما تسمي نفسها هذه العصابة المجرمة بدعم من حكام مسلمين وغير مسلمين علينا دفع جزية 17 غرام من الذهب
5_ البارحة قتل وشرد أكثر من ستمائة ألف سرياني أشوري ومليون ونصف أرمني مسيحي
6_ اليوم لا يقل عن هذا الرقم قتل وتهجير من الأوطان التي بها نشئنا وولدنا
7_البارحة فرغت تركيا من السريان الأشويين وجميع المسيحيين
8_ اليوم العراق وسوريا تفرغ من سكانها الأصليين
البارحة واليوم مائة عام ولم يتغير بأسلوب التطرف الإسلامي شيء ، إنهم يأخذون من تعاليم الٌقرآن مبدأ لهم ويحددون فريستهم مثل الوحوش الكاسرة تحت ذريعة الدين .
فما الفرق بين البارحة واليوم سوى رقم مائة عام .
لن ننسى لا البارحة ولا اليوم
يعقوب كربو

8
أنا من أبحث على نفسي

مع نحياتي من أنا أبحث على ذاتي:  هل أنا ذالك الشرقي ذو الهاممة المرفوعة شامخ الرأس واقف على تراب وطني أصيح مثل الديك على قمامة القرية ومن حوله الدجاج كل تدعي بجمالها  لسحره وإمتلاك قلبه .
1 _ هل أنا أإبن وطن بنى الحضارة وأعطى للبشرية العلم والكتابة؟
        ا_ ام أبن ماض تليد مات ولم يذكره اليوم أحد ؟
2 _  هل أنا ابن عادات وتقاليد وتربية شرقية ،  الشرف والناموس هم مبدئي ؟
       ب _ أم إنسان طليق في عالم الفضاء أتلذذ بما أنتجته حضارة الغرب ؟
3 _ هل أنا سأبقى أدافع على شرف المرأة وسموها بعذريتها ومترفعة على الواقع والأحاسيس ؟
       ج _ أم سأدافع  على حقوقها وتعيش حياتها مثل الرجل طليقة بحاسيسها ؟
4_ هل أنا سأبقى أغني للأنظمة الإستبدادية وأنكر أرائي وطموحي ، ومبدئي السياسي لا قيمة له أمام الأحزاب الحاكمة والدكتاتوريات المستبدة ؟
     د _ أم أنا حرٌ  وأفكر وألتزم وأتكلم وأنتقد  وأتظاهر لأعبر على رأي بكل حرية؟
5 _ هل أنا ذالك الذي يسيرو ببنطال وقميص أبيض وربطة عنق ومهيب الملبس ليفرض إحترامه ؟
      ه _ أم ذالك الذي يلبس الجنز وتيشرت  خفيف الظل يفرض حضوره  بمنطقه وثقافته ؟
6 _  هل أنا ذالك المستشار الذي يفرض رأيه من خلال ثرثرته وتحليله الأمور حسب هواه
     و _ أم ذاك الذي يعتمد عند الكلام على مصادر لتوثيق كلامه بعقلانية ؟
7 _  هل أنا الوحيد بأرائي ولا غيري ومصلحتي قبل غيري ولا قيمة للأخر سواي ؟
     ز _  ام أنا إنسانٌ يقبل الاخر ويشترك مع الآخر ويقبل مصلحة الآخر مثل نفسه ؟
8 _  هل ٍادفع حياتي ودمي وأقتل وأرتكب ابشع الفظائع لأعيش بعالم الخيال والاديان وبملكوت وفردوس الله إن وجدت ؟
      ح _ أم جئت للحياة لأعيش  وأحب أخي الإنسان  وأتمتع بما هو مخلوق وأطبق القول : أحب بعضكم بعضاً  وجارك مثل نفسك ؟
9 _ هل أكره نفسي الجسدية والنفسية لإعيش في عالم الروح  والخيال لأحظى بكعكة العيد ؟
     ك _ ام عمر الإنسان قصير لا يسع سوى للعيش بهدوء وسلام ومحبة على هذا الكوكب الجميل والوحيد الذي يعيش به الإنسان ( حتى الآن  ) ؟
10 _ هل أنا مجبورٌ ومفروضٌ علي أن  أقبل دين والدي الذي لم يختاره هو  ولا أنا وأفضله على كل الأديان وأنا لم أقرأ مبادئ الأخرين  ؟
    ل _ أم أنا إنسان حرٌ خلقت بدون معمودية وطهارة و.... وما علي سوى الإنتظار ودراسة ما يعجبني من مبادئ او أديان لأختار ما يناسب  أفكاري  ؟
يعقوب كربو   
فيزبادن  5. 6 . 14

9
رد على طرح الأستاذ جان هومة والتسمية على صفحات الفيس بوك في هذه المرحلة الحساسة

نحن شعب مغترب 70% من شعبنا في المهجر وأظن أن الاغلبية الساحقة تعترف بتطور
الحضارة الغربية هذا واقع ، وما أقصده لنستفيد من ديموقراطية هذا الأغتراب ونترفع عن التسميات ، والأغلبية تعترف بجذورنا الموحدة ولا أستثني إن هناك البعض الذين يتشبثون ولا يقبلون اإحدى   هذه التسميات  أو ذاك أم هم متقوقعين على نفسهم ، و......... ولكن لا خلاص من الأرض والتاريخ و الزمن السيادي واللغة ,..... كلها [ثبات لوحدة هذه الأمة بتسمياتها فلماذا التشبث تحت تسمية واحدة ؟ 
مايجمعنا 90% وما يقسمنا لا يساوي عشرة بالمئة الظروف تجبرنا اليوم وليس غدا أن نجتمع ونقبل بالآخر وننظر للإمور بواقعية .
الزمن يسير بسرعة الشرق يرسم له خريطة مستقبلية ( ممكن ل100 سنة قادمة ) وليس معنا وقت للخلاف على القشور ونتشبه   بالتخلف العربي والإسلامي نترك الجوهر والأوطان ، و الإنسان ونركض وراء الفتاوي ورسوم الكريكاتور
أخي جان : بالله عليك ألم يمر شعبنا في تارخه الطويل بتسميات أشورية سريانية كلدانية ؟؟
الم يمر بتاريخ بيث نهرين هذه التسميات .
العراق ( أوروك ) جرحه لم يندمل بعد وسورية اسوريا تحت المقصلة وإين نحن ؟؟ لا زلنا نختلف يا جان وراء ........... لم يبقى لنا وقت ألا ترى إننا في هذا الغرب فقط مشاهد  قطع أثرية للمتاحف بقينا ، والواقع على أرض بيث نهرين اسوريا والعراق أوروك لازلنا مشتتين منقسمين بين أحزاب وافكار عبر عليها الزمن ، وأمراضنا عرو بية ؟ أنظر الإنتخابات في العراق ماذا حصدنا بهذه الإنقسامات ؟ ! بماذا نختلف عن جهل العرب ؟؟ وماذا إستفيدنا من الغربة وحضارتها وسياستها وإقتصادها وماذا سخرنا من هذه المعرفة والتطور لأجلنا ولاهداف امتنا ؟
الوحدة هي الخلاص ولنجعل التسميات أعلام ترفرف في سماء أمتنا هناك الكثير من الأمور بحاجة إلى تسميات وأظن سنحتاج إلى هذه الأسماء وسنستورد غيرها سنضع للدين تسمية وللعلم تسمية وللوطن تسمية وللغة تسمية وللجبال تسمية و( شلوى دنينوى ) له تسمية يأخي والله العقل زينة لنجلس على الطاولة وتحل نصف الأمور  ( كما قال  اللبنانيون  ) والباقي محلول لنجمع الأموال والأفكار وندعم الباقون في الوطن بكل ما لدينا .... ستفوتنا الفرصة وسنبقى بعد مائة سنة عشرة بالمئة وستنتهي الحكاية فا اليوم اليوم وليس غدا الوحدة... الترفع على التسمية
فيزبادن   المانيا 10. 5  .2014

10
المنبر الحر / أرقص معي
« في: 21:34 26/03/2014  »
أرقص معي
كانت عرس إبنها وشاركت الجميع بالسلام إلا أن فقط بالرقص
وانا من الذين بين إستقبلتني بعينتين يبدو عليهما المفاجئة ، ونظرت الى بعمق وغاصة بعمق السنيين،   تثقلت خطواتي وبطئت بالمشي وورأئي أخرون تجمعوا ينتظرون الدخول ، مشيت وطيف نور عينيها في عينيّ ، تقدمت الخادمة مني تطلبُ بلطف النساء معطفي لتعلقه في خزانة المعاطف في اول غرف الصالون تنهرني زوجتي نبهني بإصبعً كقلم الذي كان يستعمله خبير الحبوب بفحص نوع الحنطة ، اعطيت معطفي وايضاً لفحتي البيضاء التي ميزت ألوان بدلتي السكرية اللون ، وحذائي بنيٌ غامق وربطق عنقي لا أعرف لماذا إخترتها تلك التي إحتفظت بها من زمن بعيدما يقارب نصف قرنٍ وكلما مشيتُ خطوةٌ ورأسي يدور الى الخلف  أنظر بإستفسار من تكون هذه ؟ وما هذا الطيف الذي يلاحقني ؟  ومن تكون هذه التي لا تفارقني بنظراتها ؟ مشيت إلى الامام نهرتني زوجتي ثانيةً وإذ بي قد ألتصقت بالضيوف الذين سبقون بخطوات وحذائي الذي لم يعجبني بسبب مقدمته الطويلة  سبقني ليحف قدم الذين أمامي  نظراتهم أيقظة زوجتي لتهمس في أذني مهلك !! أمامك وبدون إن انبس بكلمة أنقطعت الحروف على لساني وخرج نصفها بصوت ...ها ... خجلت إعتذرت ونظرت عسى أن لا تراني .... اني قد تفركشت بأحد ، أستقبلنا النادل يطلب كرة دعوتنا ليستدل  به على طاولتنا ، أجلسنا وعلى الطاولة زوج ٌ آخر استقبلنا بإبتسامةٍ لطيفة ُ لم تتعرف عليهم زوجتي ولاأنا أيضا . عُزفت الموسيقا منذرةً بقدوم العروسين وقف الجميع ينظر إلى العروسين  أما انا مهما ركزت نظري عليهم لكن عيناي تزيغان لتبحث على المفقود ،  وكلام زوجتي يطول بوصف العروسين ولم اسمع منه إلا الجملة الأخيرة (يلبقا لبعضهما أليس كذالك ) ؟  نعم صحيح  كررتها اكثر من مرة  نظرت زوجتي اليّ مستفسرةً !  إبتسمتُ لها وقلت أنت على حق ، وضاعت هي في أبتسامتي المصطنعة  .  افتتح  العروسين الرقص وهما يتمايلان بحركات بطيئة كإنهما غصنان من شجرةٍ ربيعية تلفحهما نسيم الهواء والأذان تستمتع بأصوات الموسيقا الكلاسكية ، ولم تمضي دقائق حتى بدأت حلبة الرقص تغوص بالمشاركين في رقصة ( التنكو ) وضاعت العروس بين ايدي الضيوف كلٌ يتقدم منها بطلب مشاركتها الرقص كالعادة , وإذ بصوت يهمس في أذني أرقص معي وبدون أي مقدمة ٍ اصبحتُ أترنح  بين يديها كإني دميةٌ ،  إنها والدةُ العريس تلك هي صاحبةُ النظرات ،  ولتقت نظراتنا وتعمقت لتغوص في عمق الزمن ، وسألتني لا زلت  تحتفظ بربطة العنق هذه،  إبتسمت أبتسامة من عمق قلبي وقلت: كيف لي أن لا أحتفظ بأول هديةٍ من اول حبيب معه تعرفة على الحب ومن بعده ضاع الحب من عمري ولم التقي به وكان الوداع مع هذا الإحساس ولم أكمل الجملة وإذا بيدٍ تضرب كتفي وتقول تسمح .....وإذ بزوجها يطلب من أن أسمح له بالرقصة مع زوجته وأعطاني زوجتي التي كان يرقص معها  أبتسمت له ولزوجتي ببرود ،  وكل واحد من كان يعرف جيداً إن التاريخ كان حاضرٌ بيننا وأعادنا الى أيام الصبا تلك كانت ايامٌ لا حساب فيها سوى بناء قصور من خيال ، وبقيت خيالٌ بدون بناء، وبقيت الحظات والنظرات تنقلنا الى مرابع القبلات الأولى من زمنٍ مضى عليهه اربعون عاماً   آه  يازمن  هل ترقص معي ؟؟ . 

يعقوب كربو         
فيزبادن 15 .03. 2014


 

11
إبنتي
عزيزتي ومدلّلتي يا صغيرة إخوتك

 اليوم هو اليوم الذي شاركت به مع  غيري من المهاجرين وتعمدت بمياه الأسى وعذاب الفراق من تقاليد الوطن لألحق بركب الغربة بعد ثلاثون عاماً من البعد من تراث الإرث الذي حملناه معنا  من مشارق الأرض إلى مغاربها . اليوم لم يكن بعيداً عني بل كان يسير معي إلى جانبي وكأنه خيال أطفالي كبر معهم كلما كبروا ،وتعرفت عليه منذ السنيين الأولى لإقامتي الجديدة المتجددة دائماً منذ سبعينات القرن الماضي عندما هجرتك ياوطني ليس رضاءاً مني ولكن قسراً وغدر الزمن فيّ.
لقد غزا الشيب شعري وتعددت السنيين في مسيرة حياتي ولا زلت أتعلم  وأحلل لغز الحياة والتغيرات التي أمر بها ....... احللها وأفسرها لغيري وكإني الحكيم ومفسر الأحلام والعوائق ، وأرسل إشارات التفسير هنا وهناك وأقول : ساعتين أوثلاثة أو أكثر في الطائرة إلى مجتمع وحضارة أخرى لا تكفي ولاتمحي فرق العادات والتقاليد التي تربينا عليها منذ مئات وألاف السنيين ، ومن ثم اكلم نفسي وأقول مادمنا وصلنا إلى هذه البلاد وقبلنا تربية أولادنا في عاداتهم وتقاليدهم وحضارتهم فلماذا لا نقبل بالتغيير مادام هو مفروض علينا ونعيشه ، وهل بإستطاعتنا تغير مسيرة الزمن وتطوره ؟ وتغييرعادات الملايين من البشر ليعشوا تقاليدنا ، وهل بإمكاننا الحفاظ على ما ورثناه من آبائنا في هذه البلاد الجديدة  ؟
إبنتي.. قبلتي وسكنتي لوحدك دون رضى والديك وقبلت العيش بحريتك وبمفردك على هواك بعيداً عن أسلوب حياة أخوتك، وهو ألاّ يخرج ولدٌ من البيت إلا الى بيت الزوجية ، أما أنا فما زلت أتكلم لنفسي وأقول: مادمتكنت تعرف إن اليوم سيأتي وكان يسيركظل الاطفال يكبر معهم  بعقلك فأين المشكلة ، وما هذا القلق والسهر واليقظةُ الباكرة مع الفجر لكتابة هذه السطور تنادي إبنتك ؟.
ماهذا الذي ينتابني ؟ هل هو الخوف ؟ الخوف من مّن  ؟ عليك ياإبنتي أم علي من كلام الناس والتقاليد التي حملناها معنا وبليت وتعفنت هنا ؟؟  أم ماذا ؟.... أين الكلام والنصائح التي كنت أرسلها يميناً و شمالاً ، هل تبخّرت عند حدودك؟
أهلاً بكِ يا معمودية المهاجرين أهلاً بكِ يامأساة  أهلابكَ يازمن  أنت كبير وقوي ولا تهزك ريحٌ ولا يستطيع أحدٌ أن يعرقل مسيرتك وبمرورك تحل كل القضايا ، ولنترك الدموع تغسل المآقي مادمنا لا نستطيع أن نقرأ المستقبل.
فمن ينصح الآخرين بشيء يجب أن يعلم أنه لابد عليه أولاً أن يطبقه على نفسه وأن الدور سيمر على الجميع ولا حاجزهناك أمام قطار الزمن .



12
أبحث في العيد عليك  يا  عمانوئيل

في صلاة العيد وبعدها بحثت عنك ، في صدر البيت بحثت عنك، والعيد مثلي لا زال يبحث عنك ،  كما كنت دائماً تنتظرنا ، وقد هيئة باقي القافله ، وإبتسامتك بتسامةٌ ميلاديه مقتسبه من سلام ٍ مسيحيه ، تسألني : هل نضيف أو نحذف من قائمة العيد أسمٌ  هذه العيد ، تسمرت عينيّ في المكان فلا أنت ولا أنا فالمكان بقي فراغٌ ، والعيد لم يبقى لي عيد‘  ، والقائمة‘ مزقتها ورميتها من نافذة السيارة ، طارت في الهواء تبحث على دليلٍ لها ليرشدها على طريق بيوت العائلات التي لا زالت عيون الأخ والأخت... الخال والخاله ... العم  والعمه...  والصديق والقريب مسمرة في الباب تنتظر قدوم القافله ، ولازالت الآذان مركزةً لسماع صوت قرع الجرس ، وبقيت ليرات الحديد بيد الخاله ، لا طفلٌ ولا ولد تعطيه إياه ، ولا إبتسامة الأطفال في عدّ الهدايا ومصاري العيد ، والصفرة‘مزينةٌ بحلوى العيد  فلا يدٍ ‘تمد‘ لها ، ولا من ضيفٍ قادم  ، وأنا بقيت وحدي أنظر الى الفراغ البعيد فلم اسمع او ارى شيئاً بل تذكرت‘ قولك : في قلوبكم مكاني أخذت أينما حلّيتم  وبه سكنت الى الأبد .
ذهب العيد ولم يأتي عمانوئيل ولا القافله  أتت .
يعقوب كربو. 6.1. 2014
   

13
شمعةٌ وحترقت...........بل انارت حتى إنطفئت

ابحث على شمعة لأنيرها كما انرت من حولك طوال مسيرتك  في الحياة لذا أريد إضأة شمعتك ...   اشعلها كلما كنت بقربك في حديقتك الجديدة ، ابحث على شمعةٌ تنير إلى الابد ليشع نورك ، روحك ، ليبقى أسمك على الشفاه لطالما ح‘ييت أنا، وكل من عرفك ، لا بل سأسطرعلى شمعتي حروف ابدية يقرؤها  كل الذين يفكون سحر الحروف  ، سأترك شمعتك خالدةٌ مادام هناك من يقرأ ، أنت لست في ذاكرة الكل بل أنت في ذاكرتي وكل من في ذاكرتي سيقرأك ، قالوا: انت ستكتب كلماتٍ تجعلوا هذا وذاك يغضب وأخر يحزن والثالث يبكي والرابع يعاتب فقلت : هذا ما أريده ليكن على لسان الكل كما كان ، فاالحياة لا تحلو إلا بلااختلاف ، والتنوع ، والفردوس لا تحلو جنائنه إلا بألوان الورود  .
سأسطر أسمك ليس لمدة سنتين بل لطالما هناك سنيين ، اما نحن الباقون زائلون ومن يبقى هو من اسمه سطر ليبقى جزءاً من قصة الحياة لأجيال بعد أجيال عمانوئيل قصتك’بيث كربو وحديثٌ لن ينتهي مادام هناك اسمٌ اسمه كربو .
بمناسبة مرور سنتين على الحبيب الصديق عمانوئيل
6. 2. 2014 فيزبادن


بقلم
يعقوب كربو

14
كلمة بإسم إتحاد الاندية الأثورية في المانيا واروبا الوسطى
الفرع الثقافي

بمناسبة ذكرى نعوم فائق الرابعة والثمانون لرحيله .
في نادي بيث نهرين الأثوري بفيزبادن المصادف 9 .02 .2014 .

كلمات في السرياني ": دخرنو دإيقورو لملفونومهيرو اغونسطو كشيرو
كاثوبو ومهدييونو طانونو ومشمشونو ناعوم فايق أميدويو ...........

اكرثو دأشدراث عم اويار مطيو ... او هو حنان طعنين لاهوذي إكرثو من شربثو شاربثو ...ومن دوري ...لدوري اخ بيوم هونو ".
 
 5  شباط ذكرى خلدة من قبل المنظمة الآثورية إحتراماً لرائد النهضة القومية في بداية قرن العشرين وبعمل ونشاط وتضحية المناضل والمفكر والكاتب و...الشماس نعوم الياس بالاخ ، وسمي فائق لرؤيته الثاقبة ولإستيقاظه بالعمل القومي كما قال هو " اثعربار اثور ....اثعر وحزي بريثو كمو ناهير " ولخ .......... هو استيقظ وعمل وها نحن ننشر رسالته  .
1 _ ماذاكانت رسالة نعوم فائق لشعبه  ؟؟؟؟
2 _  وهل وصلت رسالته ؟؟؟؟
3 _ ماهو دور الإغتراب والمغتربين في رسالة نعوم فائق ؟ نعم وصلت إلى الوطن من خلال الرعيل الذي عاصره فريد نزهة وسنحريب بالي وغيرهم  اوالذي بعده مثل: شكري جرمكلي عيسى طباخ ومؤسسي نادي بيث نهرين واليوم المرحوم نينوس احو الملقب بنعوم فائق قرن العشرين وابروهوم لحدو الي بيننا ، واسماء كثيرة لا تعداد لها فالمهجر الى جانب الموؤسسات والأنديه وصحف تلفزيونات....اعضاء برلمانات ، يلماز كريمو روبيرت خلف وغيرهم   وفرق رياضية مثل اسيرسكا وسيريانيسكا والقوائم طويلةٌ للتعداد  وغيرها  
 4_  أين نحن من هذه الرسالة بعد أكثر من ثمانون عاماً ؟ نعم هذا االنشاطات طويلة لايسعنا الآن ذكرها
5_أين نحن من التغيرات والتحولات التي تجري في الشرق الأوسط ( أبناء شعبنا ) وما يترتب علينا عمله خلال هذه المرحلة المهمة  وهل إستفدنا من تجربتنا في العراق . مساعدات مالية دعم معنوي لحماية نفسهم إتلاف أوجبهة
وضغط خارجي على صاحبي القرار في الموؤسسات الدولية  .
المسؤول الثقافي: يعقوب كربو
  
    
                                                          

15
أدب / ابحث على الحب
« في: 15:30 06/01/2014  »


ابحث على الحب




يعقوب كربو
   


ابحث على الحب في طيات الزمن
وزوايا الايام والسنين
ابحث على الحب في صفحات الكرامة والخجل
مزوهاً بالنصر لاقتلاع الشرف من ثنايا العادات
ابحث على الحب في قاموس القبائل وناموس السياده
بين اقوال رواد النهضه  ك...نعوم وكل المنظرين
ابحث على الحب بين اوراق الخريف المتطايره
عن عمرٍ مضى بين دساتير البحث على الأمه
وفناء الذات والبحث على الأنا التائه الضائعه .
انا قاموس الذكريات انا ارشيف الاصدقاء
 انا ورقةٌ بيضاء لا تعرف طريق الكلمات
ولا سر الحوريات ولا للعشق في تارخي ايّ
 ذكريات او بالآحرى بقيتُ ادورُ على العشق في
الحانات في مدارس البنات وفي مشهد القبلات على الطرقات
ولااستطيع أن ارى للدموع موقفاً عند مشاهدة المسلسلات
والحب فيهم عامودُ كما في كل خيم العربان  
انا التائه بين محطات القطارات لأرى الحب في عيون الشقراوات
بعد أن هجرت كل حدود السمراوات  
ابحث على الحب بعد إن ضاع العمر في سنيين الستينات
      
فيزبادن 6.1. 2014
 

16
جاء العيد ولم يأتي هو
في صلاة العيد وبعدها بحثت عنك ، في صدر البيت بحثت عنك، والعيد مثلي لا زال يبحث عنك ،  كما كنت دائماً تنتظرنا ، وقد هيئة باقي القافله ، وإبتسامتك بتسامةٌ ميلاديه مقتسبه من سلام ٍ مسيحيه تسألني : هل نضيف أو نحذف من قائمة العيد أسمٌ ، تسمرت عينيّ في المكان فلا أنت ولا أنا فالمكان بقي فراغٌ ، والعيد لم يبقى لي عيد‘  ، والقائمة‘ مزقتها ورميتها من نافذة السياره طارت في الهواء تبحث على دليلٌ لها ليرشدها على طريق بيوت العائلات التي لا زالت عيون الأخ والأخت... الخال والخاله ... العم  والعمه...  والصديق والقريب مسمرة في الباب تنتظر قدوم القافله ، ولازالت الآذان مركزةً لسماع صوت قرع الجرس ، وبقيت ليرات الحديد بيد الخاله بقيت، لا طفلٌ ولا ولد تعطيه إياه ، ولا إبتسامة الأطفال في عدّ الهدايا ومصاري العيد ، والصفرة‘ مزينةٌ بحلوى العيد  فلا يدٍ تمد‘ لها ولا من ضيفٍ قادم  وأنا بقيت وحدي أنظر الى الفراغ البعيد فلم اسمع او ارى شيئاً بل تذكرت‘ قولك : في قلوبكم مكاني أخذت أينما حلّيتم  وبه سكنت الى الأبد .
 ذهب العيد ولم يأتي عمانوئيل ولا القافله  أتت .
يعقوب كربو. 6.1. 2014
   

17
الى أبناء شعبنا الاشوري في كل مكان .

لقد وصلنا الخبر المفجع الذي كان وقعه علينا  كالصاعقه خبر وفات رفيقنا المناضل الشاعر المدبر نينوس آحو في  15. 7. 2013   يوم ميلاد المنظمه الآثوريه الديموقراطيه التي كان من المؤسسين فيها ومحركها الاول في الويلايات المتحده الامريكيه  بعد صراع طويل مع المرض ، غلب المرض عليه في النهايه ولكن نسيّ انه لا يستطيع اخذ روحه الطيبه المناضله من بين آلاف المحبين له وتلاميذه الذين تعمدو بإسم الامه على يديّه .

ملفونو نينوس آحو تعلم وعّلم في مدينته الذي ترعرع فيها القامشلي
وبقي عشرات السنين في مدينة القامشلي سوريا ملاحقاً امنياً من "مخابرات الامن السياسي "  بسبب نشاطاته القوميه ، وعلى أثرها جٌبر أن يترك البلد في سبعينات القرن الماضي  الى لبنان ومنها الى المانيا وفي النهايه استقر به المطاف في لوس انجلس امريكا ومن هناك صار موتور الحركه القوميه .

حضر ملفونو نينوس العديد من المؤتمرات والقى كذالك المئات من المحاضرات في العديد من الدول التي يتواجد فيها شعبنا ومثّله في العديد من المناسبات الدوليه حتى وصل الى اليابان ليمثل شعبنا بأدبه وشعره ، وبكل تسمياته الكلدانيه السريانيه الاشوريه و بسبب إتقانه لهجات شعبنا بشكل جيد يستطيع فيها كتابة الشعر مثل قصيدته المشهوره " آتورايا خاتا " .

وعمل بجد وإخلاص لتوحيد كنائس شعبنا وإذابت الجليد فيما بينها  وعمل بكل تفان ٍلإجل ذالك .
كان دائماً يرفع صوته من خلال شعره القومي وأناشيده  الحماسيه يلهب فيها احاسيس الشبيبه الاشوريه كما في سدني استراليه بمناسبة إقامة تمثال بإسم الشهداء الاشوريون فيها.
 
بفقدان ملفونو نينوس آحو نخسر المعلم والشاعر والمناضل الكبير والرفيق الذي كان ملهمنا في العمل القومي لعشرات السنين كان فيها المكوك بين ابناء شعبنا أينما وجد .
بهذه المناسبه الاليمه سيقوم إتحاد الانديه الآثوريه باوروبا الوسطى في كل من كوترسلوه واوكسبورك وبدربون بتاريخ 21.7.2013 وفي فيزبادن بتاريخ 28. 7. 2013 بإقامة التأبين لذكرى المرحوم الكبير

بالنسبه للمواعيد والمكان والعناوين سنعلمكم فيها لاحقاً

الهيئه الاداريه للإتحاد
عنهم. شليمون يونان  




 

18
تهنئه بمناسبة عيد ميلاد المنظمه الآثوريه الديمقراطيه السابع والخمسون 56 

اتحاد الانديه الاثوريه بأوروبا الوسطى يتقدم بأحر التهاني لكل العاملين في المنظمه الاثــــــوريه في جميع أنحاء العالم، ويقدّر جيداً تضحيات رفاقنا في الوطن في هذه المرحله التي يمر بها وطننا العزيز بكل إثنياته وأطيافه من صعوبات تحت ضغط الارهاب الذي دخل وغزا البلد من كل الاطراف من ناحيه، ومن ناحــيه أخرى تشبث النظام في السلطه والحكم. لذا نقول بإسم إتحاد الانديه الاثوريه في اوروبا الوسطى هــــــــنيئاً للشعب الاثوري بقياداته الحكيمه المتشبثه في الأرض في هذه الأزمه الصعبه. كما نثمّن نضال المنظمه الطويــــل (سته وخمسون عاماً من العمل على ارض الوطن). كما ننوه في هذه المناسبه أيضاً مدى التضحيات التي قدمتها أجيال المنظمه في سجون النظام  وهذا كله زادهم اصراراً وظلوا اوفياء لاهدافها حاملين شعلة الحريه, ثابتين بخطى رواد النهضه نعوم فائق وفريد نزهه وغيرهم من المناضلين الذين كانوا شموعاً في درب الحريه, وشهداءً امثال أشــــور يوسف, شهيد الكلمه. هؤلاء الذين سطروا أسمائهم على جباه الاجيال القادمه ليحملوا الامانه واحـــــــداً تلو الآخر .
 
واخيراً, يبقى الاتحاد كما وعد ويعد دوماً, في هذه المناسبه وفي جميع المناسبات الاخرى ذات الصله, سنداً لمؤسساتنا الأم في الوطن.
 كما يطلب الاتحاد ويأمل من كل مؤسساتنا أن يترفّعوا عن المصالح الضيقه والحزبويه الى الآفق الاوســـع الا وهو مصلحة شعبنا, كما انه يحثهم كي يشكلوا جبهة واحده للضرورة والحاجه التي يتطلبـــها الظـــــرف الراهن خاصةً  في الوطن الجريح سوريا. هذا أهم ما يتطلبه منا الوضع الملح في المرحله الراهـــــنه و الصعبه التي تحتاج الى القرارات والافعال الحكيمه.

والله الموفق


رئيس الاتحاد
شليمون يونان

19
المنبر الحر / اكيتو
« في: 19:46 21/05/2013  »
اكيتو
wiesbaden  20 .5 .5013
هذه المره الثالثه او الرابعه يجتمع السريان امام باب سينما اركادن في فيزبادن المانيا ،  انه مشهد جميل ثلاثون عاماً ولكن اللقاء امام هذا الباب معدود على الاصابع  لينظر الناس الى المرأت التي تنعكس صورتهم فيها .  انه تجمع عفوي واحد ينظر الى الآخر هل هم قادمون لمشاهدت فلمً يتكلم لغتهم ام قصة اكيتو كانت السؤال المطروح في الساحه المهجريه ؟ ام الهروب من الذات كما درسها المخرج  والى متى والى اين ؟ ام تتطورٌ حضاري لمواكبة العصر  . والاقرب كما اظن هو :  يذهب يعقوب ولماذا انا لا وتتكرر المسبحه من اخ الى خال وهكذا الحضور وحب ال ره الاوروبيه طلاع !!! لماذا لا المهم القدوم والحضور والمشاركه ودعم الانتاج والمنتج والسير في ركب السينما  .
اما انا رأي فهو : دخولي السينما وتحيتي على العشرات وإن قلت المئات لم ازاود من الذين اعرفهم فهذا بدوره نشاط يسجل في سجل المخرج والمنتج ، ولي هومكسب . بعدها جلبت دقتي الدعايه الوحيده وهي لعيسى اي صاحب محلين بسترو وهذا بدوره غير كافي لدعم نشاط كهذا ، اما الفلم وقصته : فهو بدايته تبدأ من نهايته ماهو اكيتو وإلى اين الهروب والتنقل والترحال من مكان الى أخر ، التصوير جميل والموسيقا معبرةٌ على المواقف ولكن لم يقفز المخرج اوالكاتب  قليلاً على اسور التحفظ لأن المتفرج من العنصر الشبابي ليس له الصبر والبحث بين الكلمات والصور الغير منظوره  ،بل والعكس ينظر الى الفلم وما يشغله هو المقارنه بين الدراما السينمائيه الرخيصه والمباحه على الشاشه الكبيره في اوروبا ، لو رافقتني ابنتي قليلاً بين الأسئلة التي استنتجتها من حبكة الفلم لكانت لم تقيم الفلم من اول وهلةٍ !! هذا رأيها عندما سالت امها  ولكن امها اخذت كلمتي التي وشوشتها في اذنها ونحن متسمرون في المشاهد ( لقد اعطى الدور الأيجابي  لآثرى والتسرع اي التهور  لدانيل ) وهذا كان موقف ايجابي للمرأه وليس للرجل حسب تحليلها لإبنتها !!  اما انا فحولت ان اشرح وجهة نظري ونحن عائدون في السياره الى البيت وقلت : ان السؤال الاخير لآثرى الى أين الهروب مرةً أخرى ؟ اعطى لي جواب  المقنع لقصة الفلم .   
واخيراً نتمنى التوفيق للمخرج رياض اسمر وجميع الممثلين التوفيق في مسيرتهم  الفنيه .
                                                                                                  بقلم  : يعقوب كربو                   


صفحات: [1]